محتوى القصة

★بعد مرور 3 ايام
ليلة الجمعة ....
ليلة هادئة تهدن فيها الطقس العاصف لي كان ضارب لبلاد ... خرجات شميسة بالنهار لي خلات الليل يكون هادئ ....
كانت شادة فنجالها دالقهوة وجالسة على الكنابي حاطة دراعها على الشرجم ومنعسة راسها على دراعها ، كترتشف من قهوتها وكتحطها على الحرف دالشرجم ... كتشوف فالسماء هاد النهار صاااافية !!! الوراق الاشجار كايتحركو متناغميييين عكس الاسبوع لي داز ممطر وعاصفي ! ... كتحس بالجو كايعبر عليها !! ... حتى هي دوزات اسبوع عاصف كولو كوابيس ورعب .... ودابا كتحس براسها بدات تهدى شوية وتقدر تنعس بليل بلا متخطف ... واخا صورة الطموبيل باقا ملاحقها ولكن صدق من قال ان الوقت يعالج كل شيء .....
تسمع كلااكصون لتحت خلاها تغمض عينيها بقوة ... على لاقل ماهرباتش ! ماغواتاتش ! ردة فعل خبراتها انها بدات كتتناسى ....
بدات كتنفس والنفس كتخرج من فمها على شكل دخان .... كتحس بجسمها ثقيييييل وعيان ومرخي ... باغا غير تنعس ...
واخا دوزات اسبوع كله راحة وافلام ولكن التفكير مكتحبسش منو كان اكبر ارهاق بالنسبة ليها ! ....
واش يكون قتل متعمد ؟ صدفة ! جوج حادثات ، جوج ضحايا .. والطموبيل وحدة .. والسبب واحد لي هو هي ! ... ادن الطموبيل وهي بيناتهم علاقة !! ... زيرات على عينيها كتحاول تلعن فراسها علاش مزال ماحبساتش من هاد الافكار .. تاسمعات الساروت فالباب وحاولات تتقاد راسها وشدات كاسها كتشرب منو ...
داخلين بعجاجتهم كايقفقفو بالبرد و ايسا مشات ديريكت لشوفاج لي فالحيط حطات عليه يديها وسمنادرا حيدات مونطوها علقاتو و شدات المونطو على ولدها لي هاز دي ساك فيديه
سماندرا : يلاه سير دغيا حط دوك الحوايج بلاصتهم تاتلبسهم نقيين ملي نبغيو نسافرو يلاه احبيبي لبس بيجامتك نتعشاو .... نسمع حس داك البيسي غانحيدو ليك هاد المرة ....
مشا انخيل لبيتو فرحان بحوايجو الجداد و سماندرا دخلات كتحك فيديها ، ضارت براسها بانت ليها ياسمين جالسة فقنت الكنابي حدا السرجم
سماندرا : حااالة السرررجم فهاد البرد ! حيدي منتما غاايضربك البرد !!!
ياسمين مجاوباتش كتحس بالهضرة خصها مجهود ... حدها تنهدات وسدات الزاج ... سامندرا شافت فايسا ... ورجعات شافت فيها ومشات لعندها جلسات حداها ...
سماندرا : شوية دابا !
ياسمين فقط حركات راسها بلايجاب
سماندرا : شنو نوجد ليك للعشا ! تبغي شي حاجة ؟ انخيل مشهي پيلپيل .. تاكليه حتى نتِ؟؟
ياسمين : ( بصوت مرررخي ) ماقادة ناكل والو والله .... خديت الگوطي
ايسا حيدات مونطويها وليبوط ديالها ودخلات تاهي عندهم
ايسا : جاسمين .... عائلة هادوك لي ماتو وتلقايهم نساو ! ... صااافي نساااي الحياة مستمرة .. سيمانة دالكونجي هاهي قربات تسالي والاثنين راه خاصك تبداي الخدمة
ياسمين غير كتحرك راسها بواخا ..
سماندرا : ( شافت فإيسا ورجعات شافت فيها ) اشنو قررتي ! تسافري معانا !؟
ياسمين : ( تنهدات ) ماقاداش غير عفيوني ، فكرت ولقيت ماعنديش الخاطر وعائلتك ا ايسا غايخادو عليا شي نظرة فشكل
ايسا : عائلتي هههههه شتي عائلتي هي الادرناااالين هي الماغنيزيوم .. عائلتي اونتيستخيس .. الضحكة غاترسم فوجهك فاش يلاه يحلو ليك لباب
سماندرا : عندها الحق ، عائلتها كوول و مقطعين الوراق تشبعي غير ضحك ، فكرة زوينة تنساي شوية
ياسمين : ماعرفتش .... مااعرفتش والله
ايسا : ( وقفات ) هادي ماخصهاش الخاطر هادي ، تفششات علينا بلا قياس .. واااااو سيمانة كلها اكتئاب مالنا ؟؟؟؟ نوضي تبعني لبلاكارها نجمعو حوايجها نوجدو ليها ماتلبس غدا تمشي بزز عليها بزاف على الخاطر ( شافت فيها ) جاامسين ... Cariño ... سيڤيا " مدينة اسبانية" سيڤييااا ا جااسميين سيڤياااا ... الجو الرمانسييي ...جسر اقفال الحب ! و داباا الخرييف .. ماشي حيت مدينتي كنشكرها ليك ولكن تستاهل ( وقفات ) مدينة لي تنجب ليك وحدة بهاد الجمال ديالي ، غير يلاه بعينيك مغمضين
غمزات ليها وزادت للباب بيتها كتهضر
ايسا : ساااااامي تجي عاونيني ، تلبس غدا المونطو الحمر كايجيها زوين ، عيطي انخيل يجبد ليا صاكها فوق بلاكار منوصلش ..
★اليوم التالي
ساعة سبعة دصباح كاتصوني عند راسها للمرة ثالثة بسبب ايسا لي عمرات ليها لالاغام تبقى تتعاود باش تفيق بزز عليها !!!، جميع الاسلحة ضدها ... صاكها جمعوه بالليل وحتى من لبستها واجدة !! سيڤيا تنادي ...
ناضت تكات على السرير و كتشوف فالسقف عقلها تاني هزها للسواد ، غايتلاقاها عاوتاني ! اتوقع شي حادثة اخرى ؟ اتتسبب فالهلاك لشخص آخر ؟ جمييع الهواجس طاحو عليها ... تقادات فجلستها كتنفض فدوك الافكار ، طلقات شعرها وعاودات جمعاتو شينيون و كتمسح بيديها على وجهها من آثار النعاس وتتفوه ....
ناضت جرات رجليها هازة طخوس ديالها متجهة للدوش والحال باقي حتى ماصبح مزيان ، الجو صبح ممطر نوعا ما ... غير حلات باب بيتها سمعات صداع فبيت سماندرا عرفاتها فايقة كتلبس وكتهضر مع ولدها .. وتا ضو بيت ايسا مشعول لي كانت كاتقاد راسها فرحانة تشد الطريق لعند عائلتها ... كانت العزومة بسبب ان اختها كارو او "كارولين" تخطبات و بداو تجهيزات الزفاف واختارت هاد الويكاند تمشي تعرف الاخبار وتتعرف على خطيب اختها و عائلتها اصرو باش تجيب سماندرا لشدة حبهم ليها واصرو ايضا على انها تجيب البنت الجديدة يتعرفو عليها...
خرجات من الدوش وهي تتلاقا بسماندرا لابسة غير جين و بودي مزال مالبسات من الفوق
سماندرا : جاسمين ؟؟؟ باقا بالبيجامة ؟ نزيدك على انخيل هاد الصباح ؟ سربي لبسي دغيا غايمشي علينا الكار !!!
يلاه كتهضر خرجات ايسا لي كانت بمكياج وكوتشوفال ياسمين استغربات غير بحجبانها كيفاش قدات تماكي فهاد النبوري وهاد البرد وهي غسلات سنانها بزز
ايسا : مانفطروش ؟؟؟!
سماندرا : نفطرو برا غايمشي علينا الحال ، انخييييل سربييينا دغيا ها الدوش خوا !!!؟
خدات ياسمين نفس عمييق و زفراتو محطوطة امام امر الواقع ماعندها فين تزعزع ... دخلات لبيتها هزات حوايجها لي وجدو ليها ماعندهاش الخاطر حتى تعطي رأيها واش عاجبينها ولا لا ! سروال ديال الثوب فالبيج واسع من التحت و تريكو كول v فالماغون ...
لبسات حوايجها فووق خاطرها ... شافت فالمراية لي مقابلة معاها ماتنكرش انها توحشات راسها بهاذ اللوك بلاصة السيرڤيت ... زادت قربات من المراية كتشوف فملامحها ولاو عيانين ، تنهدات وهي تهز غير اونتي سيغن خبات بيه هالات التعب ، جاتها حشومة تقابل الناس اول مرة بهاد الحالة ! الساعة سبعة ونص .. لا الوقت ولا الجو سامحين ليها دير شي حاجة اخرى منغير اونتي سيغن و كلوز ...
هزات دهنات يديها بسبب جلدها الجاف لي كيزيد فالبرد ... كتدهن وتحاول تقنع راسها انه مغيوقع والو ومعاها البنات ..... رشة من بارفانها لي دارتو فصاكها وهزات بعض مستحضرات التجميل تاهوما ... اوراقها وفلوسها فصاكها داليد .. وصاك صغير ماتحتاج هاد ليلة لانهم غايرجعو غدا هزاتو تاهو ... دارت نظرة اخيرة ثم خرجات كتسد بيتها بالساروت
ايسا كانت فالباب كتلبس ليبوط ديالها لابسة مونطو وصاكها حداها ، سماندرا تاهي لابسة مونطو وكتقاد لولدها جاكيطتو
سمندرا: ها جاسمين تاهي وجدات ... يلاه سربيونا باقي عاد غانفطرو
دارت ضورة على الدار سدات الشراجم وقنوات الغاز وحيدات الپريزات ... ياسمين هزات مونطوها كتلبسو من فوق وهزو المظلات ديالهم وخرجو بعد ماتأكدو ان الكل على ما يرام ...
دخلو لكافي جلسو فطرو ، ايسا خالقة الجو وياسمين غير كضور ففنجالها وتاهوما مازعموش بزاف عليها وهي فهاد النفسية ، كتحاول تتبسم غير لانخيل بزز فاش كيسولها اما ايسا مرتاحة من جيهتها حيت عارفة غير غاتوصل لعند عائلتها البهجة غاترسم عليها بقوة الهضرة والضحك
فطرو وناضو بزربة ماشيين للمحطة ركبو فالكار وكل واحد شد المقعد ديالو ....
وواحد الشخص من بعيد مراقبهم كايطل من مور واحد الكار و رجع ضار تاكمل هضرتو فالتيليفون لي فودنو
-« شدات كار لسيڤيا ، هي وجوج بنات وحدة زعرة ووحدة سمرة وولد صغير»
........
فالمقعد لي فجنب السرجم جالسة ياسمين و حداها انخيل ، مشاركين الكيت اغنية مور اغنية كدوز و هي فعالم اخر ... عينيها على الطريق و كتخرج تنهيدة من بعد تنهيدة فحالا هازة جبل فوق كتافها كتحاول ما امكن تبدل المود ديالها و تحاول تخرج من بئر كئابتها ولكن بدوون نتيجة ...
وعات مع الاغنية لي مطلوقة و حيدات الكيت من ودنيها ، شافت فأنخيل مركز مع تيليفونو و بؤبؤ عينيه كيتحرك مع الاسطر و حتى هي بدات كتقرا ... كان مقال على شي حرييق ضخم فڤيلا فنواحي غرناطة و السبب ... مشكل فأنابيب الغاز و مولد الكهرباء !!! لحمها تبورش بدات كتشوف فجنابها ومعرفاتش شنو السبب !!! حسات بالخوف من داكشي لي قرات !! الرعب لي ولا فيها كيخليها تحس بأنو اي كارثة وقعات راه متعلقة بيها او بسببها هي .... بدات كتفرك يديها بتوتر انتابهات ليها سماندرا لي فالمقاعد لي موراهم
سماندرا : (حطات يديها على كتفها قفزاتها ) جااسميين حبيبتي !!! صاڤا؟؟
ياسمين حركات راسها بالايجاب ، ابتاسمات ليها بزز و رجعات كتشوف فالسرجم و غمامة رمادية فوق راسها ... سماندرا شافت فايسا لي فجنبها لقاتها كتميساجي مع كاروو وكتقول ليها فين وصلوو ... وخلاتها على راحتها
∆∆∆∆
دازت ساعة و نصف و وصلو للوجهة ديالهم .... إشبيلية ، المزيج بين الثقافات الاسبانية و المغربية ... ريح خفييف حرك الغيوم المشحونين و بانت سماء صافية و شمس دافئة ... الجو مع منظر المدينة و الشجر باوراقو الخريفية و ريحة سيڤيا لي كلها حب منعاكس على سكانها ... انخييل كيصور و كيدير سطوريات بتيليفونو لكل قنت بان ليه و إيسا لو كانوا عندها الجناح كون طارت من فرحتها ، توحشات مديينتها ... طفولتها و مراهقتها كلهم دازو هنا . ذكرياتها حلوها و مرها كانوا فهاذ المدينة ...
كلشي متحمس لهاذ العطلة من غيرها! هازة صاكها و من وجهها كتبان مامرتاحاش كتمشا و كتشوف موراها و اي طوموبيل دازت من حداها خصوصا الا كانت كحلة كتبقا مركزة معاها حتى كدوز عاد كترخي فيها النفس ... دقات قلبها مابقاوش كيعرفو الانتظام ....
خداو طاكسي باش يكملو الطريق لوجهتهم ، إيسا ركبات القدام و البقية اللور ... كل شارع كيدوزو من حداه ايسا كتقول ليهم سميتو ... فالفوغوج وقف الطاكسي حدى واحد البارك كانت اتخرج من السرجم !!! من حماسها و الحنين لي جاها
إيسا : (كطل من السرجم و الشيفور راد معاها البال) ناااارييي!!! ... باااقيي كيفمااا هوو !!! كنت كلل عشية كنجي لهنا انا و بابااا ... كنبقا نلعب ... نلعب ... نلعب ... حتى كنلقا راسي راجعة للدار و بابا هازني ناااعسة فوق كتافوو .... ههه ... شوووفوو هاادااك الصوور لي تماا هااذاك القصير!!! كنت طحت منوو جيت عللى جبهتيي ... افف ديك العشية دازت كلها بكاا
سماندرا : داااباا عرفناا سبب حمااقك قوول نتي طايحة على راسك !!
انخيل : ههههههه
إيسا ضارت ميقات فيها و رجعات كتشوف فالطريق اما ياسمين غير مربعة يديها و ساهية ...
كنضن انه مكاينش اجمل من مغترب كايرجع لمسقط رأسو بعد مدة طويلة ! كايشم ريحة فالتراب لي مكيشمها تاحد من غيرو ... كايشوف السما بشكل آخر كانها سماء اخرى .. كايشوف راسو فالطرقان كايتمشى وفظهرو محفظة باقي كايشق طريق مستقبلو .... كايشوف الابتدائية لي حلم فيها ... و الاعدادية لي تعلم فيها .. والثانوية لي بدا يحقق فيها ....
كايشوف شريط حياتو بين طيات مدينتو الام ...
هادي هي علاقة إيسا بمدينة اشبيلبة ، لي كتحسها ام حاضنة ، خرجاتها منها ظروف العمل والحياة لي كتوجب على الطفلة تكبر وتولي مسؤولة ... ولكن كل مكترجع لهنا ، كتحس براسها باقا طفلة مكتكبرش ... كأن مدينتها مزال مدلعاها ومقدمة ليها الحنان ...
نزلاتهم من الطاكسي بعيد على الحي باش تلقى فرصة فين تضور وتتسارى وتعرفهم على مدينتها ....
كتوريهم بيديها وهي فرحانة كتنقز .. شكون قالكم انها شابة بالغة ! راها فقط طفلة الست سنوات ...
كل مكان و كل ركن وراتو ليهم وحكات ليهم عليه ذكرى من ذكرياتها .... كانت اقوى من المرشد السياحي فهاد اللحظات !!
المسافة بدات كتقصار ومابقا والو يوصلو للدار ، ايسا بدات كتشم ريحة " تورتة مربى الفراولة " من تما ... من لبارح وهي توصي فماماها وتتعاود باش توجدها ليها ... وطريق كلها كتحكي ليهم على مداقها وتشوقهم يدوقو ....
على سمفونية ثرثرة ايسا شادين الطريق ...
ياسمين حسات بالنفس ترخات فيها ! كتعلي عينيها مع تلاشجار لي متلبسة باللون البنى و اوراقها كتساقط .... لي صوتهم كايتسمع ليها وهي كتزطم عليهم .... اللون البني والاوراق المتساقطة حسات بيهم كيتكلمو معاها ! خلاوها تنسى كوابيسها وتتفكر نوستالجيا من حياتها ....
خلاوها تتفكر راسها قبل شهور قليلة وهي كتحزم الامتعة في اتجاه حياة جديدة .... كانت بحال هاد الاوراق تماما ، سقطات من على عروشها اوراق حياتها القديمة ، غرفتها ، مخدتها ، باباها وماماها ، جداتها ، جارتها الثرثارة ، حمام الحومة و احمد مول الحانوت ....
باش تنبت اوراق جداد ... فتربة جديد ... على الاراضي الاسبانية ....
فيقاتها ايسا من سهوتها وهي كاتقول : وهااااا فيييين تزااادييت ....
كانوا وصلو لحي ايسا ... كان حي نوعا ما ريفي ، منازل دات السقف المثلث الخشبي متجاورة كايفرق بيناتهم الحدائق الصغيرة المحيطة بالمنزل ... البعض كان مزين حديقتو باتقان ، ورود و ارجوحة .... و البعض كان مكتفي فقط يركن سيارتو ....
الديور فيه كلها مطلية بالابيض و بيبان بالموڤ بارد ... الارض كلها عاامرة باوراق الشجر .... صوت جرس لي بيسيكليت و الصداع ديال الدراري الصغار مجموعيين على مول لي بالوون مالي المكان ...
بدات ايسا كتلقي التحية على المارة لي كتعرفهم وهي كلها فخر حدا صحابتها انها مشهورة فحيها !! تحية للبنت فالسن ديالها راجعة تاهي من العمل ، تحية للمرأة العجوز لي مربية بزاف دالقطط .. تحية للسينيور رافاييل لي دايز ببلوزتو الزرقاء ، المصلح لاي عطب وقع فالحي ... تحية للشاب الاشقر لي كانت معجبة به فالروض ...تحية حتى للبنت لي كانت مكتحملهاش ...
حيات الجميع بفرحة تاكانت وقفات حدا الدار حلات بوابة دالحديد صغيرة خلات موراها صوت فيق الحي كامل ، واشارت ليهم بحركة مسرحية كتعني الترحيب
ايسا : Bienvenidoooo mí amores " مرحبا حبيباتي "
ضحك انخيل على حركتها ، و محمس يتلاقا ب " انطونيو خوسي " اخ ايسا الصغير لي مبلي حتى هو بالعاب الفيديو ....
دخلو تبعوها و ياسمين كاتشوف مع ارجاء الحديقة الصغيرة لي تاهي كلها اوراق متساقطة ...
قربات ايسا للباب لي كانت مردودة على عادتها وعادة فوضوية عائلتها ....
قربات ودنيها وهي كتسمع صوت ماماها كتغوت .....
ڤيرانيا : سواااارييز .. ميااامور رتب داك الفووطوووي الضياااف جايين زعما ... كااااارو صوني على ختك .....
ايسا ضحكات ولكن ضحكتها هاد المرة كانت فيها نوع من الحزن ! بحالا دمعة اتنزل ؟ منعاتها وقادات وقفتها ودخلات بالحس .. وكتشير ليهم بيديها تاهوما يسكتو ....
دخلات بشوية كتسلت .. شافتها كارولين وهي توسع عينيها واشارت ليها بمعنى شششششت ....
المنزل كانوا جدرانو بيضين و ارائك باللون الرمادي و عليهم ملايات صغار مخدومين بالكروشي .. طاولة خشبية تحت منها زربية مزركشة .. فيطرين خشبية صغيرة مفرشين طبقاتها بسرابت ومحطوطين فيها الكيسان العزاز عليها وبعض الديكورات ، نافذة و تلفزيون مقابل معاهم صال امونجي خشبية كلها مرونة .. باقة ازهار قطفاتهم هاد صباح لاستقبال الضيوف كعادة اسبانية ... التقضية لي مزال مرجعاتش لبلاصتها ... فطور خوسي .... و مانيكير كارو ... محبق كبير فيه شجرة كيوجدوها تكبر لكريسماس ... المطبخ باين الا راه على ليمن غير من الريحة وصوت الطبخ ....الحمام مقابلو و على جنبو 3 دالبيوت ....
الام كانت اربعينية شقراء بشعر مجموع بقراصية لور وواضح عليه التساقط .... بسروال دجين معلياه من تحت وبالغين و بودي احمر كول ڤي ، بنية نحيفة وصدر شبه معدوم .. كارو كانت شبه ايسا فقط كارولين غليضة بعض الشيء ...وواضح مهلية فراسها ، مكياج و فستان مرتب و مانيكير و اقراط ... اما الاب كان فالصالون شاد التيليكوموند كايقلب فالقنوات يقلب على البث ديال ماتش الپيسبول ... بسروال اسود و كنزة صوفية ، كرشو خارجة شوية وقصير القامة وشعر شايب ...
ايسا كتشوف المنزل نقي ومجموع على غير عادتو حمدات الله لي علمات انها معاها ضياف ... ولكن رغم انهم خملو ياسمين حسات عفطات على شي حاجة وهي تنزل راسها لقاتو شارجور ...
ايسا داخلة بالحس من غير كارو لي شافتها وكتميل راسها تشوف فصديقتها الجديدة لي باقا مخبية مور ظهر سماندرا العريض ...
عنقات ايسا ماماها من للور حتى قفزاتها وضار لاب بزربة فرحان وهو يخرج طفل فالسن ديال انخيل او صغر بعام راكب فوق الهوڤيربورد بلباس روك بكاسكيطة لجنب وسلاسل مدلين فسروال ....
ڤيرانيا : ايييييسابيييل ميامور .... ( جابتها قدامها ) مااباغاش تكبري ابنتي ماباغااش ( عنقاتها ) Te extraño " توحشتك" ( جبدات ليها حناكها ) اش هاد زين ورثتو مني ... الشكر للرب ماشبهتوش فباباكم
ياسمين بقات كتشوف لداك الحضن ! هي مامحساداش ومامغياراش ... ولكن علاش حسات بداك الغصة فقلبها !
حسات ڤيرانيا شي حد كاينغزها من لور بصبعو ، وضارت بانت ليها كارو كاتقول ليها شووفي لهيه غير بعينيها ... وهي تعوج الام راسها مور ظهر سماندرا وتوسعات ضحكتها
ڤيرانيا : Madre mía ... هادي هي روزاااامييين ؟؟؟
ايسا : جاااسمين ، جاسمين اماما .
طلقات ايسا من ماماها وعنقات كارو والام قربات لعند ياسمين بترحيب
ڤيرانيا : مرحبا بيكم .. مرحبااا بيك ابنتي اول مرة عندنا ... ( شافت عند سماندرا ) اوووه ساااام Te extraño " توحشتك " ( عنقاتها وشافت عند ياسمين لي غير كضور عينيها ) جااااسمين Bienvenido ... ( عنقاتها وشافت فيها ) صدقتي اجمل نت الصور!
ياسمين : گ ... گراسيااس .... گرسيااااس " شكرا "
ونزلاات راسها بخجل تاتسمع غوات ايسا لي سلامها ديما مع باباها خاصو يعضها من ودنيها كعتاب علاش كطول عليهم ومكتجيش ... قربات عندو سماندرا لي عزيز عليها سلمات عليه وياسمين تاهي حيدات ليبوط ديالها باش دخل فوق زربية و الام شافت عند كارو بمعنى شووفي شحال مربية شحال وسلمات الى الاب لي تاهو سلم عليها كأنو كايعرفها وايسا معنقة خوها كتعنكش فيه...
ضارت ياسمين عند كارولين لي كانت يلاه طلقات منها سماندرا وسلمات عليها تاهي وبقات واقفة فبلاصتها حشمانة تا ومات ليهم الام يدخلو يجلسو ...
ياسمين غير جلسات وسعات عينيها بألم فمؤخرتها تاجاتها البكية وحبساتها !!! ناضت بشوية تشوف علاش گلسات لقات مغرفة ديال كوزينة!!! و ايسا وسعات عينيها و ڤيرانيا قربات شداتو عليها ...
ڤيرانيا : خووووسي .. خووووسي!!! راه غانضربك بيه ياك كانقولك شري عصا للسيلفي وبعد من المغارف ديالي ..
عطاتو لكارو تديه لكوزينة وياسمين رجعات كلسات و ڤيرانيا كالسة معنقة بنتها كتشبع فيها ... وانخيل مشا مع خوسي لبيتو ...
كارولين : صاافي شفتي بنتك العزييزة و نسيتيني ... هانا انتزوج ونمشي حتى اناا .... نشوف واش اتوحشيني فحال هاكا
إيسا : (ضارت عند كارو لي كالسة حداها و جراتها من حنيكاتها منفوخين و باستها منهم) تشيز كيكتيي المغياارة .... فف شحال توحشت هااذ الدار و ريحت هاذ الطياب ... (كتهدر نتحمسة ) آحقاااا .... مااميي ... باباا ... كاروو ، ( ضارت عظد ياسمين ) هاذي هي جااسمين ... صاحبتيي الجديدة ... جاسميين هااذوو مي فاميلياا!
ياسمين : ( بخجل ) مشرفة بيييكم ...
سواريز : مرحبا بك ابنتي ... حسي راسك فداركم
ڤيرانيا : إيسا عاوداات لينا علييك بزااف ... مرحبا بيك فسيڤياا
كارولين : اول مرة تجي لسيڤيا؟؟؟ خااصكيي ضرووريي تزووري جسر العشاق ... ايعجبك بزااف ... الى بغيتو نمشيو غدا (شافت فإيسا) يااك غادي تبقاو معانا؟؟؟
ايسا : سي نمشييييو .. غدا تالعشية عاد انمشيو فحالنا ... جاسمين اول مرة تجي ضروري تسارا ... ماما شنو دايرة لينا للغدا !!!!!
( سواريز كايشمشم بنيفو )
ڤيرانيا : فرخ معمر ... كيف كايعجبك ... وصينية ددنجال بالفرمااااج ... والطوووورطة دالكونفيتيييغ للإييساااا ، الغدااا غايعجبكم انا متأكدة ...
ياسمين بدات كتكمش ملامحها من شي ريحة كتوصلها وسماندرا غير موسعة عينيها وسواريز تأكد من الريحة لي كايشم
سواريز : ( كايحك مور ودنيه ) .... متأكد انه غايعجبهم غداك ... ولكن نتي واش متأكدة انه باقي شي غدا !!!
ڤيرانيا وسعات عينيها فاش وصلاتها الريحة وناضت كتجري كتحل فالسراجم .... والدخان فالكوزينة طالع من الفران وكلهم تبعوها لكوزينة مخلوعين من غير سواريز لي واقف فباب الكوزينة شاد على كرشو كايفكر واش يعيط على مول البيتزا ولا مزال
سماندارا دارت القفاز فيديها وحلات الفران بزربة و كارو مشات تطفي لالغم دالحريق و ايسا قالبة شفايفها جاتها البكية ... جبدات سادماندرا صينية ددنجال بالكفتة لي ولا فحال الفااااخر وحطاتو بزربة فوق الطبلة و ڤيرانيا كاتشوف فالصينية ووفيهم ...
ڤيرانيا : أء ... أصلا ... أصلا الدنجال ... فيه كوليستيرول .... من لاحسن يتحرق .....
كارو : ( جات ) ماما ماعليش متقلقيش ... باقي الفرخ ... ياك مزال ماطاب !!!!
ياسمين بلا متحس تشققات على فمها ابتسامة وهي كاتشوف فهاد العائلة الحمقة .. وكلهم عنقو فيرانيا كايحسسوها ان الامر عادي ..... ولي كان غاياكلوه ......
ڤيرانيا : راه مابقاتش فيا الماكلة .... شكون غايحك ليا الفراااان
سماندرا : انا .. انا نحكو غير ماتقلقيش ...
ياسمين مبتسمة تاكتحس بشي حاجة كتنغزها فرجلها وهي تهبط راسها .. ماحسات تاوسعات عينيها بجججهد وطلعات فوق الطبلة بلا متحس غوتات
ياسمين : فااااااااااار ... فااااار!!!
مع غوتها مع تحل لباب دغيا خرج خوسي كايجري،شدو هزو فيديه كايبوس على راسو
خوسي : متخااافيش ، هدا ماشي فار .. هدا هاااامستر .. سميتو روولي
ياسمين : ( كتلعب بعينيها ) ر .. ر رولي . ف فاااررر !!!
خوسي : هاااامستر
ايسا : ( شدات فيها تزل ) نزلي احبيبة نزلي ههه غاتسكتو لبنت لقلب ... باقا مكتعرفيش نتي عائلتي .... راه كايعرفو يبربيو كولشي من غير لولاد ههه
سواريز : دابا مغاناكلوش ؟
فيرانيا : هانتا كاتشوف .. غاناكلو الفرخ ... كارو وجدات لاصالاد منبعد مارغبت و شتت كرامتي حداها ....
ساوريز : ( كايشوف لداك صينية ) حتى شمينا ريحتو وتشهيناه !!!!
فيرانيا : تحرق اش ندير ليه ؟ شفتني ملهية مع بنتي علاش متقابلووش
سواريز : وانا ماشي بنتي
فيرانيا : دابا غاندابزو قدام لبنات
سواريز : واش انا نقد ندابز مع لفريزة ديالي ( عنقها وباسها من فمها وياسمين طرطقاات عينيها ولوخرين عندهم عادي )
فيرانيا : طييي كيييرو ( كنبغيك )
تلاحت عليهم ايسا و كارو تاهي .. و ياسمين واقفة فبلاصتها كاتشوف ! حتى كانت قاطعة لامل فالازواج واش بيناتهم الحب ؟ لقات والدين ايسا ... للحظة حسداتها للحب لي كبرات فيه ... هي كاع مكتعرفو ، كانت كتسمع غير صداع والغوات والسبان والعنف ، واش فعلا كاين حب ....؟
كتشوف فالاب معنق بناتو ... فيرانيا رجعات توجد غداها و كارو كتعاونها و الاب شد فايسا كيسول على احوالها و مهتم بيها و بتفاصيلها واخبارها ... و الام حتى هي لي كلها حنان و حماق حساتهم صحاب ماشي عائلة... كتوجد وتهضر و تضحك وتغوت ...
تفكرات لقائها مع باباها كان 3 اشهر قبل ماتجي لغرناطة و تلاقات بيه غير بالصدفة فالزقة و سلم عليها غير من بعيد و كمل طريقو !!! حساتو غريب و حسات براسها سلمات غير على شي جارهم ... عكس هادشي لي كتشوف قدامها جربات تحط راسها فبلاست ايسا ماقدراتش تحس بالحنان حتى فتخيلاتها!!! عقلها ماقدرش يتخيل شي حاجة عمرو عاشها ... حدرات راسها دموعها تحجرو فعينيها فلحظة ضعفةولطن مابغاتش تبين منغير سماندرا لي انتبهات ليها ..... كاتشوف فيها غاتنهار وهي تشدها وشافت فيهم
سماندرا : غانخرج نوري لجاسمين الحديقة علاما تكملو لغدا
جراتها بزربة وخرجو وهي تنفجر بالبكاء وسام معنقاها تبكي على خاطرها
جاسمين : انا ماشي محسادة ، انا والله ما محسادة!!!
سممندرا : ششوووت انا فاهماك ، فاهماك متبرريش
بكات وشهقات على زهرها وقسمتها فالحياة ورجعات شافت فيها بعينين دامعين
ياسمين : علاش حنا هاكا مم ؟ علاش؟؟
ساماندرا : هاكا تخلقنا ؟ بالعكس حنا تخلقنا قويات ، ديال راسنا حنا تخلقنا باش نكون عِصاميات و نوصلو للُّقمة بنفسنا ، ايه ماعندناش والدين .. عندنا قوة ، عندنا اصرار ، عندنا عزيمة ، حنا اقوى من لي كايترماو فحظن شي حد الى ضاقت بهم ، حنا عندنا غير راسنا ، وحيط نميلو عليه نبكيو تانشبعو ونوضو ، جاسمين ، ميامور ، نتِ خاصك تكوني فخورة براسك ، لي كتحققي فاحلامك فبلاد لغربة بوحدك بلا مساعدة تاحد .....
ياسمين : ( هبطات راسها كتبكي ) محتاجاها .. محتاجاها بزااااف اساااام ... محتاجة غير كلمة منها تواسيني فغربتي ... تقول ليا غير بنتي !! انا محتاجاها
سماندرا رجعات تاني عنقاتها كتمشط على شعرها
سماندرا : انا ماماك وانا ختك وانا صاحبتك ديري فيا كولشي ، مجاوش معاك الدموع بايبي .. خاصك تكوني قوا من هاكا ( دارتها قدامها كتمسح ليها دموعها ) كولشي غايكون مزيان ، حاولي تنساي وعيشي ملكة لنفسك ، حنا مامحتاجين لحتى واحد!!! ، هااذ العطلة ادوز زوينة ... جينا باش ننساو الروتين ديال الخدمة ... و الاسبوع لي كنتي محبوسة فيه ... ماشي تعاودي تسديي على راسك ... غيير لهاذ النهاار اجاسمين نسااي شنو دوزتي فطفولتك و شنو دوزتي فداك الاسبوع و نساي حتى شنو وقع ليك من نهار جيتي لإسبانيا ... عييشيي اللحظة لي فيها نتيي ...من حقك تفرحي اجاسمين ... من حقك ترتاحيي !!!
ياسمين غمضات عينيها كتحاول تصفي عقلها خدات نفس عميييق و زفراتو و غير الجملة الاخيرة لي قالت ليها سماندرا هي لي كتعاود فدماغها ، حلات عينيها و بان شوييية ديال الهدوء على ملامحها ... شافت فسماندرا و كل وحدة فيهم ابتاسمات لأخرى ... اما ايسا كانت فلباب كاتشوف وعينيها تعمرو بدموع ، سمعات الحديث كامل ولامت راسها لي تصرفات عادي بلا مترد لبال لصاحبتها المحرومة من حب العائلة وهي تحاول توسع ضحكتها وخرجات عنهم ...
ايسا : نتوما هناااا !! .... دخلووو كنتسناوكم لغدا ... ( شدات ياسمين فيديها ) جااااسمين يلاااه غاتصب الشتاا عليكم!
جراتها ودخلو و سماندرا تاهي تنهدات وتبعاتهم ، كان الغداء موجود على الطابلة الفوضوية! كل واحد شد الكرسي ديالو و فيرانيا كتحط . كلشي كايهضرو دقة وحدة ، خوسي كارو و فيرانيا ، سماندرا غير كتغمز فانخيل يجلس بعقلو وضارو على الطبلة و ڤيرانيا كتحط فطباسل و تتشرح ...
فيرانيا : جاسمين كولي ومتخافيش ، فخباري مسلمة حاولت ندير كولشي حلال
كارولين : ( كتاكل وتهضر ) اكيد خاصك تحاولي امامي ، تانسيبك مسلم ، خاصك تعرفي طيبي ليه
ايسا : على فكرة ... عاودلي عليه
فيرانيا : حنا على طبلة دابا ، نساليو الماكلة وهضرو ... ديما كندابز معاهم على هاد الهضرة وسط الطبلة ، خوسي عطيني طبسيل انخيل نزيدو ... فخباركم لوسي تزوجات ؟ قاليك دات واحد ( قاطعها )
سواريز : شكون قال منهضروش على الطبلة
ايسا : هاء ابابا ؟ الحكومة كايدخل فيها شي حد؟؟
ياسمين محنية على طبسيلها كتاكل بخجل وكتحس بكآبة مكتصورش ، رغم ان الغداء كان فجو مرح و حمققق ... ولكن ياسمين كتحس براسها منفووخ عليها كانوا كلهم كيهدرو دقة وحدة ....
كملو غداهم و انخييل مشا مع خوسيي خرجو و البنات ناضو عاونو فيرانيا وساماندرا شادة شغل كامل مكيلقاوش حداها بلاصة فخفتها وحداگتها ...
الوقت ماحسوهش كيفاش داز حتى كانت الخمسة ونص ، كملو و مشاو لي فوتوي ايساا متشوووقة تعرف هااذ الخطيب لي ختها فرعاات ليها راسها بيه ...
كارول الوسط و على جنبها ايسا و سماندرا و ياسمين فالفوتوي الصغير لي حداهم وفجنبها فيرانيا و سواريز شاد الماتش كايتفرج
إيسا : valee¡ ... ياالاه عاوديي ليا ... شكون هذا فين عرفيه شنوو سميتووو ... تقريرو كامل ، يلاه عرفت انه مسلم
ياسمين : ( بصوت منخفض خجول كتحاول تنسجم ) منين مسلم ؟
كارو : على انا علاااش حبيييتك ..... حيت فيك ريحتوو ، مغررببي
ياسمين : ( علات حجبها فيها ) بصح ؟؟؟
ايسا : Madre mía ، فين تعرفتي عليه؟؟
سماندرا : هدريي دغياا راه حنا شابعيين تشويق و فضول بلا ماتزيدينا
ايسا : المغاربة عندهم الزين .. ساكن هنا ؟ عندو شي خوه؟؟؟؟؟
كارولين : نتوما عارفيني مغانقبلش براجل كيف ماكان ، جمالي كايتطلب ( دارت حركة ليديها كتعتي لفلوووس )
ايسا : عندو لفلوس ؟
كارولين : ( بفخر ) الفلووووووس
ايسا : هضري دغيا فين لقيتيه نمشي نقلب لايكون طايح تما شي حد اخر ولا نساوه
كارولين : نتوما عارفيني البلايص لي كنمشي ليهم ؟ درت هدف فراسي وغانوصل ليه ، نو رجل غني ... كنلبس مونطو ديالي ديال زارا لي شريتو ب 10 اورو وانا لي لسقت ليه البلاكة ديال زارا طبعا ، وندخل لمحل كرستيان ديور نرش منو ونقول ليهم ماعجبنيش !!! ونمشي للاكبر بنك فالمدينة باش نمشي نطمن على داك 5 اورو ديالي لي فالكونط ، و نمشي لاكبر روسطورات نطلب الما ! حيت طبعا خطيبي مجاش ولا نسيت لاكارط بونكيغ ديالي ( لبنات مطرطقين عينيهم ) تما فين كاينين الناس دفلوس ماشي فداك سبيطار لي مخشين فيه !!
ايسا : دابا خطييبك ..خطيبك فين تلاقيتيه !
كارو : ( تقلبو ملامحها للبعض من الجدية ) تلاقيتو فنادي لفروسية ، في حين كنت كنقلب على راجل غني ، تلاقيت بالحب !! اول مرة نحس قلبي خفق ( ابتسامة زوينة بانت عليها خلاتهم تاهوما يبتسمو ) بغاني كيف ما انا ! واخا هو ولد اكبر سياسي فالبلاد ، و انا بنت الحي الريفي وبابا غير موظف بلدية ، بغاني ، قدمني لباباه ومربيتو بفخر ، انا مابقيتش بغيت فلوسو ، بغيت غير حبو ، حنانو و معاملتو ليا وخوفو عليا
ايسا : ( ذابت معاها ) وااااااااو
سماندرا : المهم يكون كايبغيك وكتبغيه ، يحفظكم الرب
ياسمين : سمحيلي نسولك ، الى كان مسلم . .. انا عارفة نتوما مسيحيين ، واش ماعندوش مشكل ! مطلبش منك دخلي للاسلام ! حيت كنظن ضروري باش يتم الزواج دينيا !!
كارو : اه هو طلبها مني اكيد نهار طلبني لزواج ، ( شافت فماماها ) وانا وافت ، حتى ماما وبابا قالو ليا نتي لي تختاري ، انا قبلت ندخل لاسلام ، على قبلو
ياسمين : ( بفخر) مرحبا بيك فديننا ....
سماندرا : مزيان ، ربما ترتاحي فالاسلام تاهو
كارو : اي حاجة تجمعني به مرتاحة فيها ( ضحكات ) سمييتو ... طاريك
ياسمين : طارق ؟؟؟
كارو : هادييييك اه .. ( علات يدها فرحانة وراتهم الخاتم ) طَرَااااااا ، كييييجاكم !!!؟
ايسا نقزات عليها شدات يدها كاتشوف وعينيها كيخرجو القلوبا
ايسا : وااااااااو ؟؟؟ كولو الماااس ؟؟؟؟ ( شافت فيها ونبرة الانبهار باقا عليها )عندو خوه ؟؟؟
كارو : ههههه للأسف لا .... عندو غير باباه
ايسا : وماماه ؟
كارو : لا ماتت مسكينة ، عندو غير مربيتو
ايسا طرطقات عينيها وشافت فيهم
ايسا : شووووكر داااااااااااااادي
فيرانيا : ( ضرباتها بمخدة )ديييري عقلك ...
ايسا : ( رجعات شافت فيها ) زيدي عااااودي ليا مزال ، بغيت تفاااصيل .......
كارولين كتشوف فيهم مبتاااسمة و كتلعب بخصلة من شعرها بين صباعها عصباتهم
إيسا : (ضرباتها بالخف لفخدها) وااهدريي عصبتينييي !!!
كارولين : (كتحك على الضربة) صاافيي غيير بشوية ... ههه ها اناا انعااود ليكم
ايسا و سماندرا تقادو فالجلسة كيتسناوها غير تنطق و ياسمين بلا شعور منها ماعرفاتش منين جاها هاد السؤال لراسها " خبز الدار ياكلو لبراني ؟ " غريزة غيرتها على ولاد بلادها شخدات فيها ، ولكن فرحات حيت كارول ضريفة واستحقو ، واخا مكتعرفوش ولكن مجرد سماعها انه مغربي ، بحالا خوها !!!!
كارولين : Cariño هااذاا تعرفت عليه فعيد ميلاد آنَّا لي تنظم فنادي فروسية ، داك انَّا لي مكنحملهاش وكنمشي عندها غير حيت كنزور الاماكن الكلاص !... عرفتيهاا دييك صاحبتنا لي باباها عندو اوتيلات فمادريد
إيسا : سي ... عرفتهاا خساارة ماقدرتش نحظر ...المهم كملييي
كارولين : (دارت رجل على رجل و بدات كتعبر) ونتي عارفاها گاع معارفها غير ولاد شكووون و شكون واحد ينسيك فالاخر ... ولكن اناا سحرنيي غيير هو
سماندرا : اهااه ؟؟
كارولين : من صغروو و هو عايش فإسبانيا ولكن فالاصل مغربي اي حااجة زوينة تجمعات فيه ... رومانسي كيخاف عليا و معقووول ...سمر و طويييل و حرووفو حرشين ... (وراتهم معصمها) شفتوو هاذ البراسلي هو لي جاابو ليا فموعدنا الثانيي ... (وراتهم ودنيها) و حتى هاذ الحلقات هوو لي جابهم لياا ... و عاد بزاااف ديال لي كادو راهم فالبيت حتى نوريكم كلشيي
سماندرا : باينة كتبغيه بزاف
إيسا : ااش غادير بشي حب ااش غادير بيه ؟؟ (قربات كتشوف فحلقاتها) زويينيين ... دايموند ياك ؟؟؟
كارولين : حتى الحب زوين بعدي يديك!! ، تخاايلوو البنات تواعدنا شهراين ... من بعد شهراين طلب منيي الزوااج
يَاسَمِين : (من وجهها كتبان مصدومة) شهراين ؟ بهاذ السرعة؟ متأكدة مغربي؟؟؟
كارولين : اااه مغريييبي
ياسمين : ياختي ! هادشي كاع مكيديروه معانا حنا!!!
كارو : قاالياا كايبغيني و كيتسنا بفاارغ الصبر النهار لي نولي فيه مراتو ... وانه لقى فيا الحنان لي مفتقدو .. ماماه طول حياتها وهي مريضة ، يلاه شهراين باش ماتت ( اسفو ملامحهم ) و فالصراحة حتى اناا ... هانا دابا كنعاود ليكم عليه و عقلي كيفكر فكل ثانية دوزتها معاه ... اه و واحد الحاجة مهمة (شافت فختها) !!
إيسا : شنوو؟؟ نااري كنت عارفاها راه مايمكنشش يكوون راجل بهاذ المواصفات كاملين مايكونش فيه شي خلل ... ياكما حمق؟؟
كارولين : نوو ، ولكن العرس ، مابقى ليييه والو ، بقات جوج سيمانات ، قال كايتسنى تاتفوت اربعين على وفات ماماه ، وقال انه بغا عرس بدون موسيقى لانه ماماه يلاه توفات ، وتانا وافقت
إيسا : ها؟ وواش متأكدة ا كارول ؟؟؟ عرس بلا موسيقى !!!!
كارولين : (شدات فيدين ختها) رااه كنبغييه ا ايسابيل ... ماعنديش مشكل فالموسيقى !!!!
ايسا : و .... والاسلام ! نت متأكدة من هاد القرار !
كارو : متأكدة ، حتى هو سولني هاد سؤال و جاوبت نفس الجواب ، كنبغيه بزاف جرعة الفرحة و الحب لي زادهم فحياتي وليت كنحس براسي طااايرة معاه
ياسمين : الله يخليكم لبعضياتكم
ايسا : فوقاش نتعرف عليه ؟
كارو : دابا هوما فالمغرب ... غايجي فاش يقرب العرس وغاتشوفيه تاهو عاودت ليه عليك بزاف وماما وبابا داك نهار لي جا يتعرف عليهم هضرو عليك بزاف ، ختي الوحيدة اكيد غايبغي يتعرف عليك
جبدات تيليفونها كتوريهم صورتو ، ايسا سالو ريوكها و ياسمين فخورة بالزين المغربي كيفاش دايرين عليه ، كارولين ماسكتاتش من الهدرة عليه وايسا ماسكتاتش من تسوال ... كارو رجعات كتسول ياسمين على دينهم اكثر وخا عاود ليها كولشي ، الوقت ماحسوش كيفاش داز تاكان الليل ! ..... دخلات سام و فريانيا لكوزينة كايوجدو لعشا و كارو وايسا وياسمين غير أسئلة على ثقافة المغرب ودينو .. واطباقو ...
الجناح ديالو كان كبير بزاف ... و لكن كيبان مضيق حيت غالبين عليه الألوان الغامقة و المظلمة ... الأسود و الرمادي و الأبيض ...
سرير أسود كبير و جلسة بفوتويات كحلين ... زربية رمادية غامقة مفرشة جنب السرير ... و خوامي كبار بنفس اللون نازلين على جناب باب البالكون الواسع .... و ثرية كبيرة بلمبات كتعطي ضوء أبيض باهت معلقة فالسقف وسط الجناح مباشرة ...
كان آدم واقف فنفس البالكون ...
لابس سروال رياضي رمادي و حفيان فرجليه... مالابس والو لفوق و عضلات جسمو كلها مطراسية .. و الفاصمة البيضا ملوية على كتفو كامل بلاصة الرصاصة اللي ضرباتو قبل 3 ايام ...
فيدو كاس زجاجي ديال الويسكي كيشرب منو و قارن حجبانو كيشوف فالحديقة المظلمة لتحت بتفكير ....
الأجزاء العريانة من جسمو كانت كتشهد على الحروب اللي دوز ... كل حرب كانت كتخلي ليه باش يتفكرها ... اثر رصاصة ولا جرحة ولا ندب يهزو معاه مدى الحياة ...
و ما أكثر الحروب التي خاضها ...
شي حروب كانو على قبل أراضي ماشي ديالو و ناس ماشي ناسو ... و حروب آخرين كانو للأوصو ...
فحياتو كلها هو ماعمرو دخل لأرض المعركة باش يتقاتل على قبل راسو و حياتو و شي حاجة كتخصو ... حتى ولا كينسا أنه بشر و كيفكر بلي هو سلاح .. سلاح قتل و دمار كيتمشى على رجليه ...
زفر الهواء من صدرو و شرب من كاسو ... و رجع غرق فأفكارو .. كانت ليلة باردة و لكن ماكانش كيحس بالبرد .. يمكن بسبب الشراب و يمكن بسبب النار الي شاعلة فيه لداخل ... نار نسى ايمتا شعلات فالداخل ديالو و كمل حياتو متعايش معاها بحالا راها عضو منو و حاجة عادية فيه ...
سمع الباب ديال الجناح كيتحل ... و غمض عينيه مورك عليهم ...
جوج فقط كيدخلو لعندو بلاما يدقو ... الأوصو ... و هي ..
و هو حيت عارف بلي الأوصو ماكاينش داكشي علاش كان متأكد من شكون دخل عندو ...
طلع يدو شرب داكشي اللي كان باقي فالكاس دقة وحدة و ضار داخل للجناح ...
لقاها جالسة فوق الفوتوي قدامها فوق الطابلة ديال الزاج سطل صغير معدني عامر بالثلج و القرعة ديال الويسكي محلولة ..
لابسة البيجامة ديال النعاس اللي كانت عبارة عن شورت قصير و توب سميطات مشبك جهة الصدر و فوق منو بينوار قصير كلشي بيض حريري ... حاطة شعرها كلو على واحد من كتافها و وجهها كان فيه ميكاب خفيف بزاف ...
حطات الثلج فكاسها و بدات كتكب ليها فالويسكي و هو حاضيها و كيلعب بلسانو ففمو ...
ماريا: ماغاديش تغوت عليا حيت جيت لهنا فهاد الوقت ؟
آدم: ملي عارفاني غادي نغوت عليك علاش جيتي؟
شربات الكاس كامل دقة وحدة و حطاتو على الطابلة و بغات تكب ليها تاني ... عرف بلي معصبة ولا شي حاجة مقلقاها ... و عارف بلي فاش كتكون هاكا كتبقا غير تشرب حتى تسخف ... جلس حداها و بعد عليها القرعة .. شافت فيه و هو قرن حجبانو و هضر بصرامة ...
آدم: سيري لبيتك و شربي ..
حطات يدها على فخضو القاسح و قربات منو كثر حتى حلمة نيفها قاست خدو و هضرات بشوية ...
ماريا: cariño .. تال إيمتا غادي نبقاو عايشين هاكا ؟ ممم..؟
زادت قربات باغية تبوسو و هو بعد وجهو و قلبو عليها للجهة لاخرة ... عارف مزيان بلي ايلا مشات حتى باستو غادي غير تزيد تشعل هاديك العافية اللي فالداخل ديالو و مستحيل تطفا حتى يمارس معاها الغلط و يغرقو ليه .. و هاداك ماكانش الوقت المناسب لداكشي ...
آدم: ماريا سيري لبيتك من بعد و نهضرو ...
حطات صبعانها الرقاق على ذقنو و رجعات دوراتو عندها ... هضرات بصوت متعب و حزين و عينيها لمعو بالدموع ...
ماريا: أنا راه قربت نحماق أ ادم ... كنفكر فوضعنا و علاقتنا و مكنشوف والو لقدام من غير الخوف ... تال ايمتا ؟ واش غادي نبقاو هاكا ديما ؟ واش غادي يخصني نبقى ديما نتسنى تا ينعس كلشي عاد نجي لهنا كنتسلت بحال السراق باش نشوفك و نهضر معاك ؟
آدم وقف عاطيها بالظهر و دوز يدو على شعرو بعصبية ... ضار شاف فيها قارن حجبانو و هضر بصوت غاضب حاول يخليه منخفض باش مايسمعو حتى واحد من غيرها ...
آدم: و شنو بغيتيني ندير ؟؟ ماريااا واش عارفة شنو غايوقع ايلا هادشي اللي بيناتنا تفضح ؟؟ نسااي الأوصو و الريوس ... واش قادرة تواجهي المنظمة ؟؟؟ واش قادرة تتحملي مسؤولية شنو غايوقع ؟؟
ماريا: (نزلو دموعها) و لكن .. انا راه كنبغيك ...
آدم: هاد الحب غايحرق كلشي ايلا تفضح و عرف بيه شي واحد من غيرنا ...
غطات وجهها بيديها و بدات كتبكي ... دوز يدو على وجهو و شعرو كينظم أنفاسو ... هضرتها كتعصبو بزاف ... فكل مرة كيناقشو هاد الموضوع كيسالي بيه معصب و عينيه كيتحرقو و هي كتبكي ...
زفر الهواء بعنف و بقى واقف تماك لدقايق كينظم أنفاسو ... حتى حس براسو تهدن عاد مشا جلس فوق الطابلة قدامها ...
بقى كيشوف فيها كيفاش كتبكي قطعات ليه فقلبو و حن عليها ... ضرو خاطرو و ندم حيتاش غوت عليها .... واخا كتعصبو و لكن حاس بيها و بشنو غاتكون كتعاني تماك ...
نزل ليها يديها من وجهها و قربهم لوجهو كيبوسهم بشوية مغمض عينيه .. و هي بقات كتشهق بشوية و دموعها نازلين كتشوف فيه ...
هضر بهدوء و شفايفو مزال على يديها و مزال مغمض عينيه ...
آدم: mi niña (صغيرتي) ... ماعرفتش تال ايمتا غانبقاو عايشين هاكا و واش غايجي النهار اللي نعيشو فيه العلاقة اللي نتي كتحلمي بيها .. و لكن بغيتك تديري فبالك بلي انا ماغاديش نخليك .... ( حل عينيه و شاف فيها) غانبقى هنا معاك ديما ...
طلقات من يديه و ترمات لحضنو عنقاتو و غمضات عينيها كتبكي ... ماحبسهاش و بقا كيطبطب على ظهرها حتى رتاحت و حس بجسمها مابقاش كيرعش كيف قبل و أنفاسها تنظمو ...
بعدات بشوية قطعات الحضن و لكن بقات قريبة ليه و بين يديه ... طلع يدو و مسح ليها خدودها الفازگين .. و هي حطات يدها على رقبتو ... طلع عينيه شاف فعينيها لقاها كتشوف فشفايفو و كتقرب ... و حتى هو ماقدرش يقاوم قربها و هاديك اللحظة ... رجع يدو لورا عنقها و قربها منو بالزربة ...
مع أنها طويلة كانت غارقة فصدرو الواسع بحال شي بنت صغيرة ...
حتى هاديك البوسة كانت حرب ...
حرب بين ضميرو و قلبو ... بين داكشي اللي كيحس بيه تجاه ماريا و خوفو على الأوصو و العائلة من المنظمة ...
خطط لقبلة ...
و بعد ثواني لقاها تحتو فوق الفوتوي بلا البينوار يديها و كتافها و النص فصدرها عريان ... شادة راسو بيديها كتتأوه و هو غارق فعنقها ...
كيشعل فيها من العافية اللي فيه ... ناسي للحظات المشاكل كلهم و التعقيدات اللي كتجمعهم .. و خاضع لشهوتو و رغبتو بيها ...
-----
تحلات البوابة الكبيرة و دخلات الطوموبيل الكحلة اللي دايرة بحال الوحش ... و الحارس اللي دازت من حداه كيحني راسو تحية للسائق اللي مكيشوفوهش گاع بسبب ان الزاج كحل و مظلم ...
حبسات قدام الفيلا تحل الباب و نزل منها ...
بحالا مكيعرفش شي لون اخر فحياتو من غير لكحل ... ملفوف فالكحل و معطف طويل ... جامع شعرو اللور و داخل كيشق طريقو وسط الفيلا ... و صوت خطواتو المرتفع سابقو ... بحالا الأرض كتصرخ بألم ملي كيعفط عليها بقوة و قسوة ...
كتحس بيه بارد .. جبل جليدي متحرك ايلا داز من قدامك تلفحك البرودة ديالو و تخليك ترعش ...
طالع فالدروج قاصد هاداك الجناح ... فهاد الأيام من بعد الإصابة ديال آدم ولات طريقو روتينية فينما دخل بالليل ... قبلما يمشي لبيتو كيمشي لعندو مباشرة باش يطل عليه و يطمأن أن كتفو كيبرا مزيان و انه بيخير ...
وصل للجناح و كيف عادتو مكيدقش عليه و مكيستأذنش ... غير كيوصل و كيحل الباب .....
رفع راسو من عنقها بعيون واسعة و صوت هاداك الباب و هو كيتحل كان أقوى فودنيه من صوت رصاصة دانييل اللي ضربات كتفو هاديك الليلة ..........🩸
صوت الباب و هو كيتحل خلا دقات قلبها يتسارعو ... كتحس بقلبها غادي يخرج من ودنيها .... كانت مرفوعة و فثانية طاحت على أرض اسفلتية قاسحة بزاف ... عينيها عمرو بالدموع و گاع هاديك الشجاعة الي كانت حاسة بيها فاش كانت كتهضر مع ادم تبخرات فالهواء !!!..
كتشوف فآدم لي مزال فوقها كيشوف فالباب ... واضح فعينيه الرعب ... عينيه اللي توسعو و بداو كيترعدو فمحجرهم !!
فهاديك اللحظة هي ماكانتش خايفة على راسها ... هي خافت عليه هو من شنو ممكن يوقع ايلا راجلها شافها تحتو ..!
عند ادم كان الزمن وقف ...
عقلو ولا بحال الصفحة البيضاء بسبب الصدمة ... مكيفكر فوالو نهائيا!! بحالا فقد الوعي و هو فايق حال عينيه كيشوف و كيتنفس.!
لاشان: إيدر ...
يديه على البوانيي ديال الباب لي حل فيه النص ... ضار بشوية و شاف لاشان لي واقف وراه ... سروال توب أبيض أنيق و شوميز زرقة جامع ليها الكمايم شوية معري على الساعة الذهبية اللامعة لي لابس ...
لاشان: هاديك البنت هنا فاسبانيا .. ياك؟
الأوصو: (هز عينيه و شاف فيه ... حجبانو مقرونين و واخا كيهضر بهدوء صوتو كيحمل بزاف ديال العصبية) علاش كتسول ؟
لاشان: الناس لي لفوق كيشوفو كلشي و كيعرفو كلشي ... عارف بلي راك كبير و فاهم و عارف ... و لكن رد البال ... أي غلطة من طرفك غادي تكلفنا بزاف ... ماشي غير حياتك نتا ... راه حياة العائلة كلها و رجالنا واقفة على هاد الزواج ...
الأوصو: (ببرود) مزال عندك شي حاجة تزيدها ؟
لاشان: (تنهد بعمق و باستسلام) لا ....
مازادش هضر .. كمل حل الباب و دخل ... لقا آدم واقف وسط الجناح ... واضح عليه التوتر و الإضطراب ... صدرو كيتحرك بالزربة و حتى عينيه ... عينيه لي كيشوفو فأي بلاصة إلا عيون الأوصو ...
آدم: (كيحك فشعرو) جيتي ؟! إيمتا وصلتي ؟
الأوصو: يالاه جيت .. و طلعت نيشان عندك ..
ضار بشوية و تحرك جهة الفوتويات ... جلس فوق واحد فيهم براحة و استرخاء ... شاف على الطابلة كيبانو ليه زوج كيسان ... رجع طلع عينيه لآدم لي قرب و جلس مقابل معاه ... آثار أحمر شفاه فعنقو و جنب شفايفو ... شعرو مبعثر و اثار لأصابع على كتفو بحالا شي يد كانت مزيرة عليه كتقرب جسمو منها ... و عطر نسائي طاغي على الأجواء ...!!!
يقدر يخبيها و لكن مستحيل يقدر يخبي ريحتها و مخلفات شفايفها و يديها على الجسم ديالو ... ارتعاشة بؤبؤ عينيه و صوتو و تفاحة آدم لي كتتحرك بعنف فحلقو كلما بلع ريقو بتوتر واضح ...
الأوصو: كتفك مزيان ؟
آدم: اه .. غدا غادي نرجع لخدمتي ...
آدم كان بحال المجرم لي تشد بالجرم المشهود .... فمسرح الجريمة فيدو السلاح و ملطخ بدماء الضحية و جالس حدا الجثة ... و لكن مزال كيدعي البرائة ...
و لاخر كان محقق قدامو كلشي و عارف كلشي ... و كيدعي الغباء ...
الأوصو: زيد شي أيام اخرى ... (ضيق عينيه) و ماتفورصيش على راسك ... رتاح ...
وقف و مشا خرج .... حاس بلي ايلا زاد دقيقة اخرة تماك احتمال صاحبو يسكت ليه القلب و يموت بالتوتر .... و احتمال "مراتو" تا هي تجيها شي جلطة و هي حابسة النفس تحت هاداك السرير ...
حيت الحاجة الوحيدة لي كيعرف عليها من غير سميتها ... هي أنها كتعاني من رهاب الأماكن الضيقة ....
كملو عشاهم فهدوء ثم بداو يقادو بلايص نعاسهم ... فبيت إيسا وكارو ، تجمعو البنات كانوا جوج أسرة ، سماندرا بغات تنعس فالارض و تا ايسا شهاتها بالتفريشة و تخشات حداها ، وياسمين شدات سرير ايسا ، و كارو فسريرها كاتميساجا مع خطيبها ، كانوا ببيجاماتهم وماسحين مكياجهم .. سماندرا كتمشط على شعر ايسا وكاتشوف معاها فتيلفونها و ياسمين تاهي كتلعب بتلفونها فيديها و كتفكر فهاد النهار لي كتحس بيه داز عليها فحال الدهر ... واخا كان كلو أحدث زوينين و عائلة ايسا تعاملو معاها كانها وحدة منهم و كيعرفوها من زمااان و قدرات تنسا شوية من رعبها ....
ولكن هي كتحس براسها مشحونة غيير بالطاقة السلبية!! رغم حوارها مع سماندرا و الهدرة لي قالت ليها الا انها بااقي داك الاحساس كيغلي فقلبها .... السوايع الليلية كايدوزو وهي طالعة نازلة فالانسطا ، شافت لعند لبنات بانو ليها نعسو ، وكتسمع نقيطات دالشتا خفاف كايطيحو على برا ، ناضت من فراشها بالحس باش متفيقهم هزات كاب ديالها تلوات فيه وخرجات لبرا كتمشى على صباع رجليها تاوصلات لباب دبرا وحلاتها وخرجات لجردة جلسات على واحد الكرسي ، ماعرفاتش علاش حسات براسها محتاجة تخرج ، بحالا تخنقات .... احتاجت غير تشم ريحة هاد التراب ، ماهماتهاش الشتا لخفيفة لي كتبلل فشعرها كتحسها غير كداعبها ، الخنقة و التشتت والنفور ، كولشي كتحس به .... هزات تيليفون كاتشوف فيهم ، كتفكر ماماها ... يقدر صوت ماماها يخفف عليها شوية !!! ..... من بعد داكشي لي شافت هاذ النهار عندها بصيص امل ان خديجة يبان حنانها ليها .. ولو شوية غير طلع معنوياتها ...
تقادات فجلستها كتبعد خصلات شعرها مع على وجهها ، ركبات رقم ماماها ، هي محيدة احتمال انها اتعاود تصدمها او ماتجاوبهاش و تكسر بخاطرها مرة اخرى !! ... التلفون بدا كيصوني دارتو على و دنيها و مغممضة عينيها حتى داز الخط كتحس بقلبها ايخرج من بلاصتو
يَاسَمِين : (نطقات بصوت خاااافت ومبتااسمة من فرحتها حيت جاوباتها ) الوو ... ماماا !
خديجة :(حتى هي بدورها هدرات بشوية) ياسمين ؟؟ (شافت فالساعة ديال التلفون) ياك لاباس؟؟؟
يَاسَمِين : ( بتردد ) غير توحشتك و قلت نسول فيك ... اش خبارك ؟؟ نتي بيخيير؟؟
خديجة :(حتى هي بدورها كتهدر بالهمس) الله وراه الزوج ديال الليل هاذي !!! ماكاتنعسوش فالسبليون ولا شنو؟؟؟ خووك ناعس و نعاسو خفييف مسكين ... يسمع التوشويش و يفيق من نعاسو !!
يالاه بغات تجاوبها وسمعات واحد الصوت كيهدر بالغوات و عرفاتو ديال من و كانت كل كلمة كتخرج من فمو فحال الف تسرفيقة على وجهها فدقة وحدة ...
حماد : اااو!!! ... هاااد بنتك مااكاتعرف لاا ليل لا نهاار ؟؟؟ الى هي ماكاتنعسش رااه حنا كنعسوو !!! قلة التراابيي هاذي!! نهااار تعيْطي ليها على مصروفك و مصروف خوتها تبدا تنفخ فريشها و دفع كبيييير و داباا مصدعة لينا راسنا فنصاصات الليل!!! قطعيييي على الزمرر خليونا نتسهطوو ... ليخليها تريكة !!!
قطعات خديجة الابيل بلا كلمة بلا زوج و ياسمين باقي التلفون على ودنيها مصدومة ... فهاد اللحظة حسات بنفسها نكرة ! و عرفات بلي ماعندها قيمة عند المرأة لي ولداتها ... فحالا جبدات ليها قلبها من بلاصتو و دوزات عليه جميييييع انواع التعذيب و عاودات رجعاتو لصدرها .... فمها محلول و شفايفها كيترعدو عينيها بداو كيهبطو بلااا الاذن ديالها ....
علاش ماماها مادافعاتش عليها و خلات البراني يقول فيها مابغا؟؟؟ ياسمين رغم سنها و انها استقلت على دارها و تغربات و متحملة المسؤولية ديالها بوحدها و كتصرف على راسها و كتكاااافح ولكن من الداخل باقا ديك الطفلة لي عندها 14 عام لي تحرمات من الحنان فاكثر وقت هي محتاجة ... كرهات راسها و اللحظة لي فكرات فيها انها تعيط ليها ... كرهات خديجة !!!! و كرهااات كل حاجة مرتبطة بيها !!!
صدرها كيطلعع و يهبط و رغم الضلام الا ان الضوء الخفيييف بين ملامح الغضب لي مرسومين على وجهها و حزنها...
حيدات التلفون من ودنيها و هي مصصمة على حااااجة ... بلا متفكر زووج مراات مسحاات رقم ماماها و عقلها كتجول فيه فكرة وحدة ...
"من اليوم ا ياسمين نتي ما عندكش أم ... نتي ديال راسك ... نتي عائلة نفسك ... و سند نفسك ... مخدتك تبكي عليها و يديك تطبطبي بيها على ضهرك ... نتي عائلة راسك اياسمين ... نتي عائلة راسك ...."
لاحت التلفون من يديها كتنخصصص بغات تبكيي ولكن مابغاتش تفيق البنات و مافيها لي يجاوب على اسئلة شي واحد .... حطات يديها على صدرها دقات قلبهاا مخربقييين كثر من انفاسها .... كتحس براسها و وجها سخووونيين ، ناضت بزربة وهي كتلوم فراسها على هاد الضعف كامل ومسحات دموعها بعصبية على انها تكون اخر مسحة لهاد دموع .... ودخلات لدار
رجعات تكمشات فبلاصتهاا مزيييرة على الغطا بيديها و على عينيها ، عااضة على شفتها التحتانية من الداخل كتمنى منين يجي الصباح تكون فقدات الذاكرة و تمسح هاذ النهار من دماغها ....
نفس الليل و نفس البلاد ... و لكن بلاصة ااخرى ... و فيلا اااخرى ...
فيلا سينيور عبد القادر او سينيور كادر كيف معروف فاسبانيا ، فيلا دالسياسي و رجل اعمال " " كادر العمري "
.......
متاجهة للمكتب ديالو بخطوات بطيئة ...
كِبر سنها باين فالتجاعيد لي مرسومين على جلدها ... الحزن كان مخيم على ملامح وجهها و خصوصا عينيها ... باقي ماتجاوزاتش الموت ديالها و المعاناة ديالها مع مرضها .... واخا الكل كان عارف بأن موتها قريب و لكن حتى واحد فيهم ماكان واجد باش يودعها ...
دارت زوج دقات عيااانين فالباب و حلات بلا ماتحتاج تسمع الاذن ، تقدمات لوسط المكتب من بعد ماسدات الباب موراها ...
المكتب كان كبير و واسع .. الإضاءة ديالو خافتة و الديكور ديالو كلو كان من الخشب اللامع من أجود الأنواع ... رفوف مكتبات فيهم بزاف ديال الكتب و المجلدات ... فوتويات قهويين ديال الجلد قدامهم طابلة ديال الزاج قصيرة ...
كان شخص بشوميز فالازرق فوق منها جيليي سخوون فالاسود مع سروال كلاس فنفس اللون رغم كبر سنو بنيتو ماتعطيهش 53 سنة شعر قصير ولكن كثييف فللاسود و فيه خصلات ديال الشيب ... فعينيه نظاظر ديال الشوف مهبطهم على نيفو و مركز مع التسبيح لي كيصايب ... كان كيهز كل قطعة برفق و كيتعامل معاها كانها اتغوت الى زيير عليها بأطراف الملقط المعدني اللي فيديه ... بقات واقفة هاذ الدقائق كاملين لي دازو بلا ماتنطق حتى سالا خدمتو ...
كان تسبيح من المرجان الاحمر فااتن و شوشة خيوطها فيهم احجار صغاااار من الزمرد فحال الزاج الاخضر ... حطو فالراحة ديال يديه كيشوف فيه مبتااسم بفخر و الضوء ديال اللمبة عاطي فعينيه الرماديات ... شاف فيها و عينيهم تلاقاو و رجع شاف فالتسبيح ... دار تنحنيحة هزات الوسط و نطق بصوت رخم ...
كادر : هاذا غايكون هدية لمراة ولدي ... كترحيب ليها فديانتنا ... عرسهم مابقا ليه والو ... و حتى طارق غدا فالصباح ايكون فالدار الاسبوع الجاي كلو ايكوون غير توجاد ... الوقت دغيا داز و طارق كبر و ولا راجل فحال باباه غادي يكون عائلة خاصة بيه و حياة جديدة (شاف فيها) دابا جا الوقت باش يعتمد على راسو ، وجات لي تهتم به .... و نتي خاصك تخليه و تمشي ...
الدادة : (بعدم فهم) مافهمتش ؟ اش بغيتي تقصد ؟؟
كادر : (كيهضر بهدوء و صرامة) يعني المهمة ديالك صافي سالات! طارق مابقاش محتاج ليك ... مابقاش محتاج لمربية ! الام ديالو لي هي سند و ماتت (نزل عينيه للارض) الله يرحمها ... ولا ياكما بغيتي تربي ليه حتى ولادو؟؟ طارق قد المسؤولية و قااادر يواجه حياتو بلا ماتبقاي شادة ليه فيديه فحال الدري الصغير ...
الدادة : (كتحس بقلبها التزير و حاااسة بالدموع ايخونوها) واش ... اش ولدي طارق لي قال هادشي ؟؟؟ لااا ولدي اناا مايقدرش يخرج هاذ الهدرة من فموو ولا حتى يفكر فيها !!! ماانقدرش نتفرق على ولدي !! اه ماشي انا لي ولدتوو ولكن ربيتو و كبرتو علىى يديي !! لااا مانقدرش ... مانقدرش نمشي و نخلييه !!
كان كيهضر بشوية بحالا كيقول هضرة عادية ... و هي مع كل كلمة كينطق قلبها كيتقبط عليها و كتحس بيه كيتعصر ...
كادر : بلاا ماتسنايه يخرجها من فمو ... فهمي راسك بوحدك حسن من الاهانة (وقف من بلاصتو و حل المجر لي فالبيرو و جبد بواط فالاسود من الموبرة قلبها ابيض كيلمع و حط فيها التسبيح ) كاينا الدار لي فالمغرب يمكن ليك تتصرفي فيها كيفما بغيتي .. عارف اتكوني حنيتي لبلادك عمرك كامل ونتي مغربة عليها ... هضري مع الخدامات يعاونوك باش تجمعي حوايجك ... و غدا فاش يجي طارق توادعي معاه و سيري الله يعاونك ... اااه و نسيت (حل واحد الملف و جبد منو البيي ديال الطيارة و مشا حطو ليها فيديها) هاهي الرحلة ديالك واجدة و فالدرجة للاولى عارف ضهرك كيضرك ...(شاف فيها مبتاسم ببرود ) شكرا حيت كرستي حياتك على قبلنا و على قبل ولدي بالاخص ... انا متأكد "حياة" اتكون حتى هي كتشكرك من قبرها ...
عينيها محلولين على جهدهم عامرين بالدموع ... عارفة بلي الهضرة لي قال ماخرجاتش من قلبو ... حيت هو رجل مكيعرفش شنو هي المشاعر و الشكر و الإمتنان ....
تحولو نظراتها من الصدمة للغضب ... و دموعها نزلو على خدها ....
الدادة : ( بغضب ) كيفاش عطاتك خاطرك ؟ بهاد السهولة كتجري عليا ؟ انا لي كنت مع المرحومة فاصعب اوقاتها ، فاش كنتي باااااقي عبد القااادر مول القهوة فالمغررب ... انا لي ووقفت معاهااا فعدااابها لي عدبيتها حياتها كاملة تاماتت ... انا لي وقفت معاها نهار بببعتي ليها إييي..
باقي مكملاتهاش كان انقض على فكها زيرو بيديه وعينيه تحولو لشرارة من الغضب كايخلعو ...
كادر : غاتعاودي تخرجيها على فمك ... مغانسيفطكش فالطيارة .. . غاانسيفطك فالصندوووق ....
نترها من يديه لاحها فالارض وخرج كاينفض فيديه كانه لاح قمامة وهي ناضت من لارض عينيها حووومر وكمشات ملامحها بغضب وحقد ، طول حياتها وهي كتكرهو ، كتكره طغيانو وجبرتو ، وكانت مصبراها المرحومة وطارق .. ولكن دابا مابقى صبر .... ملي وصلات به يفرقها على كبدتها ، مابقى عندها ماتخسر ...
باغي يفارقها على الولد اللي رباتو من نهار تزاد .... اللي شهدات على مرضو و بكاه و ضحكتو و فرحتو ... خطواتو الأولى و كلماتو الأولى و مشاكلو و شغبو و إنجازاتو و نجاحو ...
بصح المرحومة هي اللي ولدات و لكن الدادة حنان هي اللي ربات ...
كيفاش تخليه و تمشي ؟؟؟
الدادة حنان عارفة مزيان أن هاداك الرجل مكيسوا مكيصلاح ... لكن ماكانتش متوقعة منو نهااائيا من بعد هاد السنين كاملة يجري عليها بدم بارد .... كتحس بقلبها كيتعصر فصدرها و كيحرقها ... فكرة أنها تمشي و تخلي كبدتها عصباتها .....
بلاما تحس لقات راسها واقفة قدام بيت حياة المرحومة ... حلاتو و دخلات ليه ...
كان بيت بسيط بأثاث غالب عليه اللون الأبيض ....
ضربات فيها ريحتها و زادتها حزن على حزن .... مشات بخطوات مكسورة للسرير جلسات عليه ... شافت فالبيي اللي فيدها و هزات عينيها لصورة حياة معنقة طارق فوق الكوافوز ... قربات هزاتها و بقات كتشوف فيها و دموعها كيطيحو ... عنقات الصورة لصدرها كتبكي و تشهق ....
الدادة: حلفتيني باش نكتم السر ... و لكن مانقدرش نخلي ولدي مع هاد الشيطان و نمشي ... طارق خاصو يعرف ألالة حياة خاصو يعرف ... خصو يعرف كولشي ... من حقو .....
-------
الصباح وصل و لكن مازال الضو ديالو مابانش ... السماء مزال زرقاء قاتمة فأولى ساعات الفجر ....
قدام نفس الفيلا حبسات واحد السيارة BMW كحلة ... سكت المحرك و تحل الباب ... نزل منو شاب طويل و كتافو عراض .... أسمر بلحية و ملامح عربية خشنة ... عيون عسلية و حجبان كحلين بحال لحيتو ... لابس بدلة سوداء تماما ... كأنه مزال داخل فحداد على روح ماماه ...
حل الكوفر خرج الفاليزة ديالو و دخلها معاه ... كيتمشى بكل رجولة و ملامح وجهو جامدين .... أول حاجة دارها بعدما حط الفاليزة ديالو فجناحو الخاص خرج مشا عندها ... مشا لبيت داداه حلو طل فيه و مالقاهاش ... عرفها غاتكون فبيت ماماه ... تنهد و مشا لعندها .... حل الباب و دخل ... و ابتسامة حزينة ترسمات على شفايفو .... كيفما كان متوقع .....
ماشي لعندها و فطريقو هز معاه واحد الكرسي ... كيتحرك بشوية حيت عارف ودنيها حساسين للأصوات و نعاسها خفيف .... حط الكرسي حدا السرير جلس عليه و بقى كيشوف فيها ....
ناعسة فوق السرير بلا غطا مكمشة على راسها بحال الطفلة الصغيرة ... و مزال معنقة الصورة لصدرها ...
نزلو عينيه لجنب راسها كيبانو ليه لبيي !! قرن حجبانو الكحلين و هزهم كيقرا فيهم !! مافهمش شنو كيديرو تذاكر الطيارة عند داداه ؟؟
مزال كيفكر حس بيها تحركات ...
حلات عينيها فاش شمات ريحتو ... فاقت موگدة بحالا ماكانتش ناعسة ... جلسات كتشوف فيه بعيون واسعة لثواني كتستوعب الوجود ديالو ... من بعدهم تلاحت عليه عنقاتو و بداو دموعها كينزلو تاني ... معنقاه بقوة بحالا راه غادي ياخدوه منها و يبعدوه عليها ...
مانعساتش و الليل كلو غير كتفكر ... كانت يالاه داتها عينيها فاش دخل ... و فاش شافتو رجع خوفها تاني و حزنها العميق ....
الدادة: ولدي طارق ... ولدي و حبيبي .... رججعتي....
طارق: (واخا مافاهمش معنقها لعندو كيواسيها) دادا ...!!
بعدات و شدات وجهو بين يديها كتدوز إبهامها على خدودو و هي عاضة شفتها التحتانية ... مزال باغية تعاود ليه ... و لكن كيفاش ؟ و منين غادي تبدا ؟؟ و منين تجيب الشجاعة باش تقول هاداك الكلام ؟؟
طارق: مالك أدادا ؟ واش نتي بيخير ؟ علاش كتبكي ؟ (شاف فالبيي) و علاش هادوك ؟ فين باغية تمشي ؟
الدادة: مابغيتش أولدي نمشي ... و لكن باباك باغي يجري عليا ...
طارق بحالا صرفقاتو ... الدم سخن فعروقو فثانية و تحول من القلق للعصبية !! حجبانو مقرونين و فكو قساح بعدما ضغط على سنانو ... وقف بالجهد حتى طاح الكرسي و هضر بعصبية ...
طارق: يجري علييييك !!!!!
وقفات الدادة شدات بيديه كتهدنو ....
الدادة: تسنى أولدي ... ماشي هادشي لي كيهم دابا ... عندي كلام مهم خاصني نقولو ليك ... دابا و هنا قبلما نتراجع .... باباك ملي خرج داك الكلام على فمو ، راه مغاتبقاش تحلى ليا هاد الدار واخا يقولي جلسيي ، غانمشي غانمشي ، اللهم سمع ليا اش غانقوليك ....
طارق: و شنوو أهم من هادشي لي باغي بابا يدير فيك ؟؟
الدادة جراتو من يدو جلساتو حداها فوق السرير ... ساكت الغضب كياكل فيه من لداخل و هي كياكلها القلق ...
جمعات يديها عندها و كتعض شفتها السفلى بتفكير و كتحاول ترتب الكلام فراسها باش تخرجو على شكل جمل ... كتنظمو على لسانها ....
خدات نفس عميييق و هزات عينيها المدمعين تلاقاو بعينيه ... و طلقات جملتها بحال الرصاصة لقلبو ....
الدادة: نتا أولدي .... عندك خوك ...!!!!
"""عندك خوك"""
الغضب مشا فلحظة و تلاشى ... و جات فبلاصتو الصدمة !
كيشوف فيها بعدم فهم عقلو مزال كيستوعب شنو سمع ... و لكن واخا عيا يحاول مادخلاتش ليه لراسو ... جاتو على غفلة و هو ماموجدش ليها و ماضاربش ليها لحساب ... كيفاش يكون عندو خوه ؟؟
بعدما طلقات هاديك الجملة مابقاش عندها كيفاش تتراجع واخا تبغي ... فهاديك اللحظة كان عندها اختيار واحد و طريق واحد و هو أنها تكمل و تقول ليه كلشي لي كتعرف .... خدات نفس ااخر كتقوي راسها و كملات كلامها ...
الدادة: باباك تزوج بحياة الله يرحمها فالمغرب ... تماك هو كانت عندو قهوة صغيرة مضارب مع الزمان ، كل مرة يترشح للجماعة فالانتخاباات و مايكلعش بسبب قباحتو مع الناس ... الكريديات قتلوه تا سيفك مك لدار جدك تعيش معاهم ورهن الدار ... و ولا مدمن على القمار و الشراب ... و حياتو كانت غادية و كتكحال .. خسر القهوة و فلوسو كاملين ... حتى بدا كيكبر خوك ... من صغرو كان دكي تبارك الله ... عقلو ماكانش ديال السن ديالو .... الأساتذة و الناس كلشي كان كيتصدم منو ... كان عبقري فالحساب الذهني و وداكشي دلانطرونيك " الالكترونيات" ... و واحد النهار ....
بلعات ريقها كتفرك يديها مع بعضهم بتوتر ... و هو جالس على العافية كيتحرق باغي يعرف شنو وقع و باغي يفهم القصة .. عينيه محلولين على جهدهم كيملعو و مراقبينها ...!!
الدادة: هو راه باعو أولدي (عضات شفتها و نزلو دموعها تاني ... كتشوف فالصدمة كتكبر على ملامح طارق) شي ناس كبار ماعرفت منين ... غروه بالفلوس و واعدوه باش يعاونوه تا يولي سياسي هنا فاسبانيا ... و هو عطاهم خوك ... باعو ليهم ... و جا لهنا و بدا من جديد .... بدا مع حياة الله يرحمها وهو مخيط فمها باش عمرها تنطق بلي عندها ولد حيت دوك الناس قالو ليه الى قلتي عندك ولد يحيدو ليه كولشي ، خيطو فمهم وخياة مسكينة بسبب داك لفقصة تشللات وكانت كالسة على الكرسي كيف كتعرف ، الترويض لي خلاها تهضر و تحرك يديها ، ولكن رجليها متحركوش...بسبب فقصة ولدها لي تسرق منها اولدي ماشي السلسول كيف قالو ليك
عينيه موسعين و كيلمعو ... تفاحة ادم كتتحرك بعنف بكثرة مكيبلع ريقو حيت فمو نشف عليه ... قلبو كيضرب بالجهد و كيسمع الطنين فودنيه ... و أنفاسو اضطربو تخنق ....
الدادة: سمعت بلي شي عصااابة كبيرة هي لي شركات ... انا اولدي مكنفهمش فهادشي و لكن حياة الله يرحمها قالت ليا بلي ماخاصناش نهضرو عليهم قدام الناس ... و حلفاتني باش نخلي هادشي سر ... هي ماكانتش باغياك تعرف باش تبقى هاني فحياتك .... مابغاتش تعيش المعاناة لي عاشت هي و حريقة القلب ... هي راه .....
قاطعها فاش وقف و مشا خارج من تماك بحال شي بركان كينشط .... و هي وراه خايفة كتجري باغية تحبسو يدير شي كارثة .... فلول كانت باغا تنتقم من كادر ولكن غضبو خلعها وندمات علاش دوات
ضاغط على كفوف يديه و سنانو و عينيه شاعلة فيهم العافية ... الدموع اللي تجمعو فيهم ماكانوش كافيين باش يطفيوها .... حس بحالا العالم ديالو كينهار قدامو بشوية بشوية ... الحقيقة لي كبر عليها طلعات كدبة كبيرة ...!!
طارق: (متوجه لغرفة باباه و كيغوت) گاااااااادرر،ر، ...
الدادة: (كتشد فدراعو باغية تحبسو) ولدي ... ولدي الله يهديك ماشي دابا ... تهدن أولدي تهدن ...
قبلما يوصل للباب كان تحل و خرج باباه ببيجامة النعاس الكحلة قارن حجبانو .... وقف عليه طارق عروق عنقو و يديه منفوخين وجهو حمر و عينيه مغرغرين كينفجر بالغضب ....
شاف فحنان اللي واقفة وراه بخوف كتترعد و كتبكي ... عرفها قالت ليه كلشي ....
طارق: حياتيي كللللها كنتفرج فالوالدة كتتعذب بلاما نعرف علاش ... كنشوفها كتبكي و نسولها و تجاوبني بشي سبب تافه ... اكتأبت و مرضات و ماتت و انا مافاهمش علاش كيوقع ليها هاكاك ... خيااااتي كلها ونا كنلوم هاد سلسول لي ماخلاش لي الوالدة توقف ومخلاهاش تولد ليا خويا ولا ختي و بقيت بوحدي فهاااد الدنيا ( كايهضر وكايضرب بيدو فالحيط ) حيااااتي كلها ونا كنسحاااب انا ماعندي حد .... ( شاف فيه) و لكن انا ليوم فهمت ... ماتت بسبابك ... نتا اللي حرقتي قلبها و قتلتيها غير بشوية ... (غوت بالجهد) علاااش بعتيييه ..؟؟؟
الأب: ( شاف فداداه بعيون قتالة وغوت تا هو) مااكااانش عندي اختياار ... بعتو باش نعيش ...وباااش نعيييشك نتا فهاد الخيييير كون ماعطيتوش ليهم كانو غادي يقتلووني انا و مك فالمغرب ...
طارق: (زاد غوت) ماتكدددبببش ... ماتكدددبش ... نتا بعتيه على قبل رااسك حيت نتا انسان أنااااني .... تبييييع وووولدك ؟؟؟؟؟ دمك ولححمك !!!!! اشمن قلللب عنننددك تحرم ام من ولدها
گادر هز يدو و صرفقو ... شهقات حنان و حطات يديها على فمها كتشوف فخد طارق لي ضار ...
رجع شاف فيه طارق بغضب قاااتل ... هو ماعمر علاقتو بباه كانت مزيانة ... من ديما اختلفت أفكارهم ... من ديما باه كان كيقدس الفلوس و السلطة بينما طارق كيقدس العائلة و العلاقات ... و هادشي خلاهم دائما عايشين فمناوشات ... و هو ديما كان كيتنازل على قبل ماماه ... و لكن مو لي كانت كتخليه يسكت مشات ....
ضار هز واحد الفاز كان محطوط تماك للتزيين ... هزو و خبطو مع الأرض بالجهد حتى تشتت ... ضار شاف فباه و هز عليه صبعو بتهديد ... و من عينيه كيطير الشرر ....
طارق: من ليوم ... من ليووووم مابقاش عندك شي ولد سميتو طارق ... نساني ... و دادا ... دادا غاتبقى معايا تا نهار نموت انا ولا تموت هي .... نسااااااااني
ضار مشا بالزربة من قدامهم ... ضارت حنان شافت فالأب اللي مصدوم من شنو وقع ... و رجعات تبعات طارق كتجري وراه و كتعيط بسميتو ... و لكن ماجات فين تخرج من الفيلا تا كان مشا بالطوموبيل ديالو مبعد من تماك ....
طلعات شميسة دافية على مدينة سيفيا ... كانت داخلة من الشرجم و منعكسة على طابلة الفطور فين جالسين لبنات بثلاثة و معاهم فيرانيا .... أما خوسي و انخيل كملو فطورهم بالزربة و رجعو لبيت خوسي باش يكملو واحد المستوى فاللعبة قبلما يمشي انخيل ....
و سواريز حتى هو بعدما فطر مشا للفوتوي و جلس قدامو كوب قهوة و فيديه الجريدة الصباحية كيقراها ....
ريحة القهوة و الحليب و العصير ديال ليمون و الكريب ديال الشوكولا و البنان مخلطين فالجو ...
ياسمين كانت غير ساهية ... عيونها حومر واضح عليها التعب مع أنها يالاه ناضت من الفراش ... على وجهها ابتسامة مزيفة صغيرة راسماها بزز غير باش ماتخليش فيرانيا و سواريز يحسو بيها مقلقة و هي وسطهم ...
من قبل كان قلبها كيتحرق من جهة واليديها ... و لكن فالليلة لي فاتت طفا و طفات معاه .... شعور كبير بالحزن و الكآبة سيطر عليها .... ماكرهاتش تمشي لشي بلاصة فين تكون بوحدها و تبكي و تغوت ... ماكرهاتش شي حضن دافي يحتويها هي و أحلامها لي تهرسات .. يرجَّع ليها الروح و يخليها تبغي الحياة من جديد .... حيت فهاديك اللحظة هي كانت كارهة كلشي حتى راسها ...
ڤيرانيا كانت كتدهن المربى على واحد القطعة من الطوست و فنفس الوقت كتعيط بصوت مرتفع ....
ڤيرانيا: كاروولييين ... (خفضات صوتها كتهضر مع البنات) ديييما هاكا فاش كتبدا تهضر مع خطيبها كيبقاو بالسوااايع !!
مدات الخبز لي صايبات لإيسا و كملات كتشوف فيها: و نتي ؟ ماناوياش تديري شي حبيب ؟
إيسا: (قلبات عينيها) نو نو مادري مياا ... نسااي فكرة أنه يكون عندي حبييب ... أنا بغيت لفلووس ....
ڤيرانيا: سيي الفلوس مزيانين ... و لكن راه الحب أهم .... نتي محتاجة لرجل فحياتك تكوني مرتاحة معاه و فرحانة و تعيشي معاه الشباب ديالك ...
إيسا: يكونو عندو لفلوس ... و أكيد غانكون مرتاحة معاه ..
ڤيرانيا: (تنهدات و لأول مرة ياسمين تشوف فيها شوية ديال الحزن) بنتي ...
إيسا شافت فيها ... من نظراتها عرفاتها علاش باغية تهضر ليها و شنو غادي تقول ... بغات تقاطعها و لكن لحسن حظها نزلات كارولين فالوقت المناسب كتجري من الدروج غادي تطيح مقاطعة الحوار ....
كارولين: لبناااااات ...!!!!
غير وصلات كارو ناضت ڤيرانيا مشات للكوزينة و خلاتهم ... جلسات كارو بلاصة ماماها حالة عينيها على جهدهم ...
كارو: ماغاديييش تتيقو شنو سمعت من طاريك!!
إيسا : (بفضول) شنو؟؟؟
سماندرا: تنفسي بعدا تنفسي ..
كارو: (هزات عليهم صبعها) و لكن راه سر ... هو قال ليا مانقول لحد و لكن غانقول ليكم نتوما و ماتقولوهاش لحتى واحد ...
إيسا: اه متخافيش ، وا سربيي قولي شنو عندك ...
كارو: (تحنات و خفضات صوتها) هو عندو خووه ...
ناضت إيسا كتجرييي من بلاصتها و جلسات فالكرسي الخاوي لي حداها ... عينيها محلولين على جهدهم ....
إيسا: عندو خوووه ؟؟ شحال فعمرو ؟ مزوج ؟ فين هو ؟
كارولين: ماعرفتش شحال بالظبط و لكن هو كبر من طاريك ... و ماعرفتش واش مزوج ... و لكن سمعووو شنو الخطير فالموضوع (زادت خفضات صوتها) باباه باعو فاش كان صغير! .... لواحد لعصابة ب بزاااف ديال لفلوس .... بهاديك الفلوس باش ولا من اكبر السياسيين هنا فاسبانيا ...
سماندرا: (عقدات حجبانها و هضرات بعدم فهم) عصااابة !
إيسا: بزاف ديال لفلوس ؟؟ سوليه اشمن عصابة يعطيني النمرة نبيع ليهم خوسي و انخيل ...
ضرباتها كارو و سماندرا بزوج لكتافها حيت هي وسطهم حتى بدات تحك فيهم بألم ...
سماندرا: (شافت فكارو) أووه مادريي ميااا .. شكون هادا لي عندو القلب يبيع ولدو !!!
كارو: (زمات شفايفها بحزن عاد هضرات) طارك mi corazón (قلبي) باين فيه مقلق بزااااف على هادشي ... عاش حياتو بوحدو و كان كيحلم يكون عندو خوه ... و دابا فاش كبر اكتشف بلي باباه باعو فاش كان صغير ...
إيسا: صافي هادشي لي قال ليك عليه؟
كارو رجعات كتكمل ليهم التفاصيل ... و ياسمين مشااات بتفكيرها لبعيد عليهم ...
هي محطمة حيت واليديها كملو حياتهم و تخلاو عليها ... كتفكر كيفاش غايكون عاش هاد الولد و هو عارف بلي واليديه باعوه ؟؟؟ كسلعة ...!!
و بلاما تعرفو شفقات عليه ... تمنات كون كان قدامها تعنقو و يعنقها و يبكيو بجوج ... يبكيو على حياة عاشوها و هوما مرفوضين من واليديهم ... أيتام و واليديهم مزال على قيد الحياة ...
تنهيدة عميييقة خرجات من صدرها لفتات انتباه البنات لي شافو فيها بثلاثة ... شافت فيهم تا هي و قبلما شي وحدة فيهم تسولها مالها سبقاتهم هي ..
ياسمين: إيمتا غادي نخرجو ؟
إيسا: دابا نيت ... نوضو نوجدو ريوسنا حيت غانمشيو من تماك للمحطة ...
كارو: وا تسناوني نعاود هادشي لماما بعدا ...
إيسا: (ضربات فراسها ) كااارو ، مي كوراسون بحالا قاليك هادشي سر ! ومايتقال لحد ....
كارو: غير ماما ... مال ماما حد ! ماما وصااافي ونسكت
سماندرا: إوا ماماك راه عندها صحاباتها لي تاهوما ماشي حد ... و صحاباتها عندهم صحاباتهم .. و من هنا لغدا تكون اسبانيا كلها فراسها كادر البرلماني باع ولدو لشي عصابة .... وطاريك غايمشي ويخليك ....
كارولين : هاااا ؟؟؟؟؟ لا لاااا صافي منهضرش ، عنداكم تقولو شي حااجة
ايسا : يااااودي سدي فمك غير نت ومايطرا والو
مشاو لبنات و هي هزات واحد الطرف من الكيك كتعض منو و تبعاتهم ....
كانوا واقفين كاملين فالحديقة باش يتوادعو قبلما يمشيو لبنات من هاديك الدار ...
إيسا معلقة فماماها و باباها معنقاهم بجوج بحال البنت الصغيرة ماساخياش بيهم ... واخا سيفيا قريبة لغرناطة هي مكتجيش تزورهم بزاف بحكم خدمتها و حياتها لي تماك ... و فاش كتجي لعندهم مكتسخااااش ترجع فحالها ... ديما كيكون لقائها بيهم كلو فرحة و سعادة ... و فراقهم بالدموع ....
إيسا: (مقوسة فمها لتحت) غادي نتوحشكم ....
سواريز: (شدها من خدودها بحال الطفلة) حتى حنا كنتوحشوك ... شوفي غير لبارح لي وصلتي و الدار كيفاش كانت عامرة بيك ...
ڤيرانيا: (جراتها عنقاتها كلها مزيرة عليها و كتطبطب ليها على ظهرها) mi niña (صغيرتي) تهلاي فراسك مزيان أبنتي ... و ماتبقايش تغبري علينا بالشهور غرناطة راه قريبة ...
فصلات العناق كتشوف فعيون إيسا لي مغرغرين و باستها على خدودها .... ضارت إيسا كتعنق فباباها و سماندرا قربات كتسلم على ڤيرانيا .... مشات ياسمين حتى هي بغات تسلم على ڤيرانيا بيدها و لكن لاخرى جراتها عنقاتها بقوة ... عناق دافئ و حنين ...
ڤيرانيا: جاسمين ... (بعدات و حضنات وجهها بين كفوفها و بابتسامة واسعة هضرات) هاد الوجه الزوين مكيليقش بيه الحزن و الدموع ... الحياة قصيرة بزاف استمتعي بيها و عيشيها .... خليك ديما قوية و مبتسمة ... و إيسا و سماندرا راهم معاك بحال خواتاتك تقدري تتكاي عليهم فكل وقت ...
رجعات عنقاتها و ياسمين بادلاتها العناق دايرة جهدها كلو باش ماتبكيش ... بصح كانت محتاجة لهاداك الحضن و هادوك الكلمات لي حسات ان فيرانيا فهمات اش عندها واخا ماهضراتش ، و لكن ماخففو عليها والو ... مزال مثقلة بنفس الحزن ... و مزال نفس الغيمة السوداء الممطرة كتطفو على راسها ....
سلام حار ... قبلات و توصيات و نصائح من ڤيرانيا للبنات ... أمنيات و دعوات من قلبها ليهم بثلاثة ... خوسي و آنخيل حتى هوما توادعو بعناق صغير ...
و ركبو كاملين مع كارولين لي غادي تاخدهم فجولة فالسيارة ديالها فسيفيا قبلما توصلهم للمحطة ...
خداتهم لگاع لبلايص لي خاصهم يشوفوها ... مرة يشوفو غير من الطوموبيل و يصورو و مرة ينزلو منها يتجولو فين داتهم ....
سيفيا فاقت حدود الجمال ... أشجارها فاللون البني و الأصفر و أوراقها كتتساقط بكل سحر ...
كلشي فالطوموبيل متحمس .. إلا هي ...
كارو و إيسا كيهضرو على كل بلاصة دازو منها ... و سماندرا مشاركة معاهم فالحوار ... و انخيل غير كيطرح فالأسئلة ...
و هي جالسة لور حدا الشرجم ساهية و ساكتة .... كتفكر فهضرة ڤيرانيا لي قالت ليها ... كتفكر فشنو شافت عندهم فالدار من حب و جو أُسري ... كتفكر فشنو وقع ليها بالليل و اتصالها مع ماماها ... و فشنو قالت ليهم كارو على الولد لي باعو باه ... و فأنها راجعة لغرناطة و لجو الرعب لي واخا عيات ماتنساه مزال عايش فيها لداخل ...!
همومها و أحزانها كانوا كبر من جمال سيفيا ... داكشي ضيعاتو كلو و هي غارقة فتفكيرها .... بين كل فكرة و فكرة تنهيدة ...
إيسا لقدام كانت كتهضر بحماس ... شوية بحالا تكب عليها لما و تطفات!!! ... سكتات و بلعات ريقها و هي كتشوف فين وقفات بيهم كارو ...
كارو: و مايمكننش تجيو لسييفيا و ماتزوروش جسر الحب .. (سكتات السيارة) نزلو نزلو خاصكم ضروري تتمشاو عليه ...
تحلو البيبان و نزلو ... كلهم من غير إيسا لي عينيها معلقين على الجسر و ساهية ... حسات بحال شي صخرة تحطات على قلبها مانعاها تتنفس ... فسيفيا كللها ... هادي أكثر بلاصة كتتفاداها ... و كانت كتتمنى تنساها كارو و ماتديهمش ليها ... حيت مافيها لي يواجه الذكريات .... مافيهاش لي يرجع يتفكر شي حاجة من الماضي ...
طرقات فالزاج حداها فيقوها من سهوتها ... شافت فسماندرا لي كتشير ليها بيدها باش تنزل ... رسمات ابتسامة على وجهها و حلات الباب نزلات ....
كارو شدات فيد ياسمين غادية بيها لقدام كتوريها و تهضر ليها على الجسر ... سماندرا مشات دات ولدها باش تشري قفل و تحط فيه أسمائهم بجوج و تسدو تماك فالجسر ....
أما إيسا ...
كلما تقدمات خطوة كتحس بهاديك الصخرة كتتضخم فوق قلبها و تزيد تكبر ...
كانت كيحساب ليها بلي تجاوزات ... بلي نسات ... بلي مابقاش قلبها كيضرها ... و بلي هاداك غير ماضي و هي صافي بيخير .... و لكن كانت غالطة ...
نسات واش معاها لبنات ... و رجليها بلاما تحس خداوها لهاديك البلاصة بالظبط ...
وقفات كتشوف فالسياج ديال الجسر و طاحو عينيها على واحد من هادوك القفولة الكثار لي علقو بزاف ديال عشاق تماك بأسمائهم ... قفل ذهبي مزال كيبان جديد بحالا غير لبارح علقاتو تماك معاه ... مزال أسمائهم مكتوبين عليه معانقين بقلب ...
إيزابيل أنطوني ♡
° قبل أربع سنوات °
العشية و الشمس كتغرب ...
وقفات التاكسي ... خلصاتو و نزلات منو إيسا بفستان قصير صيفي فالأزرق خفيف ... هازا صاك كحل على كتفها و صندالة كحلة جلدية ... جامعة شعرها الأشقر كودشوفال و على وجهها ميكاب خفيف و ابتسامة واسعة ... كتتمشى بخطوات سريعة و قلب كينبض بحب و سعادة ... واخا تلاقاتو غير لبارح و واخا النهار كلو كتهضر معاه ... ديما كتتوحشو و كتمشي تتلاقاه بحالا داز على فراقهم عام ....
جسر الحب فهاديك العشية كان عامر بالسياح و العشاق ... كتدور بعينيها بينهم حتى بان ليها ... و ابتسامتها زاااادت توسعات ...
شاب ببشرة بيضاء و شعر قهوي ... سروال جينز و تيشورت بيض فوقو قاميجة كاروات فالگرونة ... ماعندوش اللحية ... عينيه عسليين و زوين بزاف ... طويل و وسيم بلا قياس ... و مع أن حوايجو كانو عاديين بزاف و يمكن حتى قدام هو كان كيبان أجمل و أحسن رجل فوق هاداك الجسر ...
متكي بيديه على السياج ديال الجسر و كيكمي فواحد الگارو و هو مراقب الشمس كتغرب بهدوء ... الهدوء و الغموض ديالو هوما لي خلاوها تزيد تبغيه و تغرق فيه ... كان غريب عليها بأفكارو و كلامو ... كيخليها تفكر ... و تحب ..
عنقاتو من لور و غمضات عينيها كتغرق فريحتو لي مخلطة مع ريحة الگارو ... و صوتو و هو كيهضر ...
أنطونيو: تعطلتي ...
إيسا: (مزال معنقاه) توحشتك ...
أنتونيو : (ابتسم و ضورها عندو ... تحنى بهدوء طبع قبلة سطحية على شفايفها) تانا توحشتك ..
ضورها قدامو و خلاها هي لي منها للسياج و هو معنقها من لور ... حط راسو على كتفها و عينيهم بجوج على الشمس لي كتدوب فالأفق ..
أنتوني: عرفتي علاش بغيت نتلاقاو هنا ؟
حركات راسها بالسلب ... و هو دار يدو فجيبو و خرجها و مدها قدامها ... وسعات عينيها بصدمة مخلطة بالفرحة فاش شافت القفل و ضارت كتشوف فيه كيفاش مبتسم ليها ...
إيسا: أنتوني !! واش بغيتي نكتبو أسمائنا فيه و نعلقوه ؟!!
أنتوني: إيلا بغيتي تا نتي ...
إيسا: أكيييد غادي نبغي .. من ديما كنت باغية و لكن خفت مايعجبكش الحال ...كنعرف زعما مكتآمنش بهادشي
بدات كتكتب فأسمائهم بحماس كبيير و هو مراقبها بابتسامة هادئة... عارف بلي كيعجبوها بحال هاد لحوايج ... و بلي مكتقدرش تقول حيت عارفاه هو ماشي بهاديك الرومانسية ....
كملات و سداتو فالسياج هي و ياه ... و لاحت المفتاح فالنهر لتحت و هي قريب تطير بالفرحة ... تلاحت عليه كتعنق فيه و تبوس فوجهو و هو بدا كيضحك بالجهد و الناس لي تماك كلهم كيشوفو فيهم بابتسامة ...
° عودة للحاضر °
فاقت من ذكرياتها فاش حسات بدمعة متمردة نزلات من خدها ... هزات يدها بالزربة مسحاتها قبلما يشوفها شي واحد ... خدات نفس عمييييييق كتزيح بيه هاديك الصخرة ... رسمات ابتسامة على وجهها و ضارت لعند لبنات بشخصيتها المرحة لي كلهم ولفو عليها .... بحالا ماوقع والو .... ولي كلهم كايضنو ايسا ملكة السعادة
اما ياسمين كانت كاتشوف لواحد القفل كانوا مكتوبين فيه فقك حروف
Y ♡ i
ماعرفاتش علاش تبسمات ملي شافت حرف الياء .... تخيلات راسها راها هي وداك شخص كاين فحياتها ، تخيلات راسها فعلا عندها شي حد فحياتها كايبغيها لدرجة يقفل قفل فجسر الحب بحرفهم.... ولكن للاسف ، هي ماعندها تاحد فهاد دنيا كايبغيها ... مدات يديها لصدرها بحالا عنقات راسها وعيتيها دماعينين
ياسمين : كنبغيييني .....
.......
و بعدما كارو ضوراتهم فسيفيا بالسواااايع ... توادعو معاها عند الكار بوعد اللقاء فعرسها ....
طلعو و كل واحد شد بلاصتو ...
و ياسمين كتفكر غير فإمتاش ترجع للدار ... بغات غير تسد عليها فبيتها و تنعس ... حطات راسها على السرجم و غمضات عينيها .... حتى من السماء مغيييمة اكثر من حياتها و الشوفة فيها كتزيد تقلقها ...
كان كيسحاب ليها حياتها كئيبة ولكن الديبريسيون لي دخلات فيها زادت سودات ليها الحياة فعينيها و زادت كرهاتها ...
الحماس لي كان فيهم فاش كانوا جايين لإشبيلية ، فالرجعة باين غير العكس ديالو ... ايسا و سماندرا ماحاملينش يرجعو للخدمة و انخيل مااحاملش يسالي الويكاند ويرجع لمدرستو ....
إيسا : صاافي كرهت الخدمة ... امتاش يبان هاد الشوگر دادي لي يهنيني من هاذ التوليد ديال الزمر !!! امتاش نلقا راحتى و نتصرف فوقتي كيفما بغييت نشوف عائلتيي وقتما بغييت نسافر وقتما بغيت و نعس وقتماا بغيت ونجيبهم للفيلا ديالي يعيشو معايا ... ها انا راجعا فحالي وبااقي ماشبعت حتى من ماماا ...
سماندرا : نساي الشوگر دادي و فكري فالعيالات لي ايكونو كيتسناوك غدا فقاعات الولادة الغوات ديالهم و ديال ولادهم ... و ادرياان لي ايستقبلكم بإبتساامتوو ليي كتحممق ههه ... و باقي اترجعي فاش يقرب العرس ... خاصنا غير نوصلو نعسوو (طلات على انخيل لي قدامها) سمعتيينيي يااك !!! غير اتوصل اتاخد دوش ديالك و تنعس لا بيسي لا تلفون ... مافيا لي يبقا يدابز معاك فالصباح باش تفيق ....
انخيل كان داير الكيت گاعما سمعها و طلات على ياسمين لقاتها سادة عينيها سحاب ليها ناعسة و شافت فإيسا ...
سماندرا : جاسمين نعسات ... اتكون عيات مع الدوران ...
إيسا : (شافت فياسمين بعينين حزنانين) العطلة كاملة وهي كضحك غير بزز ... واخا كتحاول تخبي ولكن كلشي باين من عينيها و اليوم گاع كثر كانت غير ساهية و كتنهد ... حبيبتي مسكينة ... خاصنا ضروووري نديرو ليها شي حاجة تفرحها ، فعينيها كنشوف ... غييير ... الحزن !!
سماندرا : افف ... كيبان ليا من الاحسن نخليوها على خاطرها ترتب افكارها الراسها بلا منضغطو عليها ...
إيسا : ممكن الى رجعات للخدمة اتخرج من هاد الحالة ...
سماندرا : كنتمنى !
ياسمين كتسمع هدرتهم و كتحس غير بالخنقة و الشفقة فكلماتهم زادت تأزمات و زيرااات على عينيها و هي مغمضة عليهم كتمنى غير تحل عينيها تلقا راسها وصلات ...
فوسط دوك الافكار نعسات ... محساتش بمسافة الطريق لي دازت حتى كيفيقها صوت سماندرا كتفيق انخيل لي حتى هو نعس بلي كيت فودنيه
سماندرا :(حيدات ليه الكيت) انخييل ... ياله ا ماما ... فيق راه وصلناا (شفات فياسمين) يااله حتى لدار و كملو نعاسكم ....
هبطو و خداو طاكسي نيشان للدار كان السكات ضاير بناتهم حتى من إيسا لي مولفا كتلطف الجور بحماقها و ضحكها الطريق كلها كانت ساكتة .... وصلو للدار و انخيل حيد سبرديلتوو مشا كيجري للبيت
سماندرا : (كتحيد مونطوها) واللله و نلقا داك البيسيي شااعل حتى نهرسوو !!!
انخيل : valeeee¡ (وسد الباب)
سماندرا : نااري هاذ الولد ايحمقنييي (شفات فالبنات) فيكم الجووع انصايب شي حاجة خفييفة للعشاء ... تشهيتو شي حاجة ؟؟
يَاسَمِين : (علقات مونطوها و رجعات هزات صاكها متاجهة للبيت) نوو ... مافيااش
إيسا : شنوو بان ليكم نطلبو بيتزاا!!!نطلعو بيها المورال
سماندرا : سيي و رااه باقا بيبسي خديت بزايد فاش تقديت اخر مرة عاارفاها كتعجبك ! اش قلتيي؟
يَاسَمِين : نوو والله ... بغيت غير ندوش و نعس ... غيير كولو نتوما ... Buenas noches
دارت ليهم ابتسامة بااردة و مشات لبيتها ... البنات بقاو كيشوفو فيها ويشوفو فعضياتهم تنهدو و خلاوها على خاطرها ...
دخلات للبيت و سدات الباب ، رمات الصاك فالارض بغات تاخد تاخد نفس عمييق غير تزفر معاه شوية من طاقتها السلبية ولكن ماعندهاش الجهد ... جرات رجليها حتى لفراشها و جلسات المراية قدامها كارهة حتى تشوف فيها ... بغات تهدر مع راسها تصبر راسها كتحس بالهدرة تقادات ليها ... ممكن الى حسات بالماء دافي كيلامس جسمها ترخا و الجبل لي فوق كتافها يتهدم ...
رجعات ناضت حلات ماريوها هزات بيجامتها سخييخنة فالموڤ فاتح ، الجو برد كثر ... لاحتها فوق الفراش و جرات لاطغوزتها غادة للدوش
تصادفات مع إيسا كتهدر مع ماماها ابيل ڤيديوو كتخبرها بلي وصلوو و سمعات حتى صوت كارولين و باباها و كيف عادتهم كلشي كيهدر دقة وحدة ...
غمضات عينيها وبدات كتززرب حتى دخلات للحمام ، نصلات حوايجها و مع البرد ديال الزليج لي فالارض خلاها تحس بوجع قاااسح فكرشها عرفاتهم لي غيگل قربو يهبطوو
يَاسَمِين : اففف ... بقيتيي لياا غيير نتييي تزيدي تكملي عليااا ... خلينيي غير ندوش على خاطري و ديك الساعة هبطي ...
دخلات تحت الرشاش و كتحس بالما داافي كيهبط على الفروة ديال راسها ، كتافها و انحناء ضهرها ... طلعات راسها مغمضة عينيها و مخلية الما ينزل على وجههاا ... حتى من راحتها فالدوش انعادمات ...
و الوجع لي بدات كتحس بيه كيتجهد زااد برزطها ... سالات دوشتها بالخف لوات عليها فوطتها متاجهة للبيت ... لبسات بيجامتها وفوطة صحية و حتى من كريمها لي كتحمااق على ريحتو فجسمها مادارتوش خلات الفوطة على شعرها و مشات للسرجم كحزات الخمية غير بشوييية و و بدات كطل على الارجاء كانت الزنقة كتصفرر و غير السقيل لي كيتسمع .
رجعات تخشات فبلاصتها الوجع كيقطع فيها كططلب الله غير تنعس بلا ماتبات كتفكرر .... كتلوا بكرشها ، فلخر ناضت كتأنن عمرات الجلدة بالما سخون ومشات لفراشها حاطاها على كرشها كتقطع بالحريق ، هادي هي عادتها مع ليغيكل ، ملي كتجي كتخرجها منها
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.