محتوى القصة

شدى كترمش فعينيها كتحاول تستوعب...
حنان: و وسط هادشي كاامل.. حافظي على الغرور ديالك... حيت آدم مارتينيز لي كنعرف... كيعيف المدلولات...
شدى: ( قرنات حجبانها ) ماعرفتش منين نشدك!! دابا واش نحني الراس ولا نطلعو؟
حنان: على حسب الموقف... ملي تكوني باغياه يرطاب ليك و يلين حنيه... و ملي تبغي تستفزيه و تخرجي منو هاداك آدم العصبي الهوت و السيكسي... علي راسك حتى للسقف... حيت الرجال هكا دايرين... مكتعجبهش البنت المطيعة لي ديما حادرة الراس... و فنفس الوقت مكتعجبهمش البنت لي كتتحداهم و كتحاول تلغي رجولتهم... داكشي علاش خاصك تديري التوازن...
شدى: كتهضري بحالا هادشي ساهل...
حنان: حيت ساهل... خاصك غير تخلي قلبك لي يحكمك و تتنازلي شوية... و غايولي آدم مارتينيز كابوس كااع جنود المنظمة... بحال شي هامستر صغيور فيديك...
شدى: ( هزات حاجبها ) لا أختي!! كيفاش هامستر؟؟!! أنا أصلا بغيتو النهار اللول حيت هو سوڤاج... نجي دابا نرجعو فار!!
حنان: ماشي هادشي لي قصدت...
شدى: عرفتي شنو؟؟ من قبيلة و نتي كتخربقي عليا ضريتيني فراسي... نوضي سيري فحالك عافاك خليني نعس....
تنهدات حنان بعمق و هي كتحرك راسها يمين و شمال...
حنان: ماكاينش أمل! نتي ماكاينش فيك أمل!! ( ناضت من قدامها ) غير كنضيع معاك فوقتي...
شدى: هي لابعدتي مني... هامستر قالك!! زوينة هادي! ربي عطاني راجل... رااااجل... نوض أنا نرجعو رعواني...
بدات كتتكى و حنان مشات قاصدة الباب و هي هاضرة...
حنان: ديري لي بغيتي... و خليني أنا ندير لي بغيت...
شدى: ( هزات حاجبها بشك ) و شنو باغية تديري؟؟
حنان: ( ابتسمت بالجنب و هي مكملة طريقها ) دابا تشوفي أحبيبة... دابا تشوفي...
سدات وراها الباب مشات و شدى بقات غير كتشوف فالسقف... كتفكر فالهضرة لي قالت ليها حنان كاملة... واخا رافضة تعترف... و لكن هي عارفة بلي عندها الحق...
خدات نفس عميييق و بدات كتهمس لراسها...
شدى: عندي بزاف ديال الشوميزات دونوي كحلين و دالحرير... بارفان زوين... و ميكاب... ( زمات شفايفها ) الشمع لا... غايجي أوڤر.... و كيفاش تدللي؟ أنا مكنعرفش نتدلل! و طاقة الأنوثة؟!! ( خدات نفس عميق و ساطتو ) بنت ليك أنا دابا ناقصة هم باش تزيدي عليا... منين غانجيب أنا طاقة الأنوثة؟؟! ( قرنات حجبانها ) و كيفاش عرفاتني فيرجن؟؟
غمضات عينيها كتحاول تحيد هاد الأفكار من راسها... و لكن كتلقا راسها كتخطط لشنو غاتلبس و شنو تقول و كيفاش تبدا معاه الهضرة...
شدى: ( همسات ) فااك...
_________
فخيمة أخرى فنفس المخيم كانو جالسين بثلاثة... أوصو فالبيرو ديالو و صلاح و آدم فالكراسا لي قدامو...
الأوصو كان متكي بظهرو على الكرسي... المرافق ديالو على يدين الكرسي و مشابك يديه قدامو... كيشوف فصلاح بعيون مضيقين و نظرات حادة...
أوصو: ( كيهضر بهدوء ) بغيتي تقول... بلي ملي دخلتو للخيمة... حاول يهاجمك... غير هاكاك بلاما يقول حتى حاجة... و نتا تيريتي فيه؟
صلاح: ( كيشوف للطابلة لي قدامو ) سي...
الأوصو شاف فآدم لي حتى هو شاف فيه... بجوج كانو عارفين بلي صلاح كيكدب... ملامحو المعصبين... كيفاش كيتفادى يشوف فعينيهم و هو كيهضر... كيفاش ماقالش التفاصيل و هضر بسطحية بلاما يتعمق... كلشي كان كيبين بلي الحقيقة حاجة أخرى...
الأوصو: ( رجع كيشوف فصلاح ) كدوب... ( صلاح شاف فيه ) هادشي كامل لي قلتي لينا كدوب أصلاح...
رجع صلاح ظهرو على الكرسي... هز راسو لفوق و غمض عينيه و خدا نفس عمييييق... كيحس ببزاف ديال الحوايج و لكن الخوف ماكانش واحد منهم... هو مزال مصدوم و مزال كيحاول غير يستوعب... كان محتاج يبقا بوحدو باش يفكر... كيحس براسو مخنوق و باغي يغوت ولا يضرپ شي حاجة... متحكم فراسو غير بزز قدامهم...
الأوصو: و لكن أنا ماغانحكرش عليك... إيلا مابغيتيش تقول علاش ڨتلتيه... ماتقولش... ( مال للقدام و شابك يديه على البيرو ) و لكن... دير فبالك بلي إيلا كنتي كتخبي عليا شي حاجة غاتآذيني أنا ولا الفاميليا ولا المافيا من بعد... ( قسح عينيه ) غانخليك تندم على النهار لي شفتي فيه ضو الدنيا...
صلاح حل عينيه و شاف فيه... و تسمعات تنهيدة آدم لي دوز يدو على لحيتو... كان كيشوف فصلاح و كيحاول يتوقع شنو غايكون وقع... و لكن صلاح كان راجل صعيب تقراه... واخا راه فعز الفوضى ديالو مزال عينيه ساترينو... واخا من لداخل معصب و باغي يتفرگع... من برا كيبان بارد!! و هادئ لدرجة كتخلع!
صلاح: سالينا؟
الأوصو: ( بقا ساكت ثواني كيشوف فعينيه... من بعد نطق ) سالينا...
حرك صلاح راسو و ناض مشا خرج من تماك بلاما يزيد شي كلمة أخرى... و الأوصو دوز يدو على وجهو...
الأوصو: اش بان ليك؟
آدم: ( شاف فيه قارن حجبانو ) مايكونش الكلب ديال ماركوس لي شراه؟
الأوصو: ماركوس دابا عندو حوايج كبر من هادشي باش يفكر فيهم... و حتى إيلا دارها و شرا واحد من رجالنا باش يڨتل شي واحد... أول واحد غايفكر فيه هو نتا... ماشي صلاح...
آدم: و علاش ڨتلو؟
الأوصو: ماعرفتش... و لكن غانعرف... و إيلا كان كيدير فشي حاجة ورا ظهري... أنا غا....
آدم: ( قاطعو ) غانمشي نشوف الرجال برا فين وصلو... ( وقف ) و نتا فكر فشنو غاتقول للمنظمة على هادشي...
آدم حتى هو خرج كيدوز يدو على راسو... و الأوصو بقا متبعو بعينيه حتى مشا... عارفو غايكون تفكر غوستا... و عارفو باغي يتيق أي حاجة إلا أن صلاح حتى هو ماشي فنفس الطريق و غايلقا نفس المصير...
مايقدرش ينكر بلي حتى هو كيفكر بنفس الطريقة... إيدر ماكانش مستعد باش يخسر أخ آخر...
_______
- العاشرة ليلا.-
السقيل فالدار كاملة... من ورا العشا كلشي كيدخل لبيتو و الخدم كيخويو الدار داكشي علاش كتولي هاادئة... فواحد من الصالونات فالطابق التحتاني كانت ماريا بوحدها... قدامها طابلة محدورة و رقعة الشطرنج كتشوف فيها و ساهية كتفكر...
النهار كامل و هي هاربة برا غير باش ماتتلاقاش بحنان... و حتى دابا كانت هاربة من بيتها باش إيلا مشات حنان تماك ماتلقاهاش... هي ماكانتش باغية تشوفها ولا تجلس معاها... ماباغاش تهضر معاها حيت حدسها كيقول ليها أن الموضوع غايكون آدم...
"أنا لي دار فيا الأب مادار فيك ولدو.."
كتتفكر هاديك الجملة و معدتها كتزيد تتقلص بالخوف... حتى كتقول بلي غاتتجاوز و تنسى و ترتاح... و كيجي شي واحد باش يعيشها تاني هاداك الرعب لي نغص حياتها... هي باغية تخرج من الماضي و تعيش... و لكن الماضي مزال شاد فيها و رافض يطلقها...
تنهدات بعمق كبييير... سمعات صوت خطوات كيقربو و ضارت جهة الباب كتتسنى شكون يبان... و ملي شافت صلاح ابتسمت بشوية...
ماريا: صلاح!! ( تقادات فالجلسة ) مزيان ملي جيتي... كنت باغية نلعب و حتى جيت لهنا عاد تفكرت بلي لاشان ماكاينش...
جلس صلاح فالفوتوي قدامها و هي تحنات للقدام كتقاد القطع على الرقعة...
ماريا: سيمانة هادي و نتا غابر... توحشتك... كيف بقيتي شوية؟؟ ماكانش خاصك ترجع دغيا للخدمة... الضرپة لي فيك خاصها الراحة... و لكن نتا راسك قاسح بحالا إيلا.....
سكتات ملي القطع لي فالرقعة كاملين طاحو بسبب التصاور لي تلاحو قدامها...
كتبان ليه ابتسامتها شوية بشوية كتنقص... شفايفها و وجهها بدا كيهرب منهم اللون... هزات راسها بشوية حتى تلاقاو عينيهم و شاف الدموع لي غطاو عينيها بحال شي طبقة من الزاج... يدها بدات كترعش بالجهد... و القطعة ديال الملكة لي كانت هازا طاحت ليها فوق التصاور و صدر صوت تردد لثواني بيناتهم...
صلاح: ( مال للقدام كيشوف فعينيها مباشرة ) عندك فرصة وحدة أماريا... فرصة وحدة باش تشرحي ليا شنو هادشي....
دقات قلبها المجهدين كانو كيتسمعو فودنيها و غطاو على أي صوت آخر... صدرها ضاق بزاف لدرجة مابقاتش قادرة تتنفس... رمشات عينيها و ملي هبطو الدموع توضح ليها وجه صلاح لي قدامها...
صلاح ماعمرو شاف فيها طول من خمسة الثواني... ماعمرو شاف فيها هاكاك... بهاداك الغضب كامل و مشاعر آخرين ماقدراتش تميزهم بسبب صدمتها... فمها نشف عليها... تلفات و أفكارها تخربقو!! اااخر حاجة كانت متوقعاها هي هادي!! اللسان لي يهضر تشلل و دقات قلبها كيزيدو يتجهدو و صدرها كيزييد يضياق كثر!
رجعات كتشوف فالتصاور باغية تتأكد واش داكشي لي شافت بصح... و فلتات منها شهقة ملي تأكدات...
بيديها لي كيرعشو و بالزربة هزات هادوك التصاور مخلية قطع آخرين من الشطرنج يطيحو... عنقاتهم عند صدرها مخبياهم و ناضت من فوق الكرسي و الرعب مغطي ملامحها... مشات بالزربة من هاداك الصالون قاصدة الدروج و دموعها نازلين...
بالنسبة ليها هادوك التصاور مكيفضحوش غير لقائها بماركوس... كيفضحو كلشي!! و هي ما متيقاش بلي تحطات فهاد الموقف!!
تعكلات فالدروج و طاحت على ركبتها... و ناضت دغيا تاني مكملة طريقها كتجري هاربة و كتنهج...
وصلات لجناحها... حلات الباب و دخلت بالزربة... و لكن ملي بغات تسدو حسات بيه تدفع عليها... شهقات تاني بخوف و دهشة ملي بان ليها صلاح دخل وراها و خبط الباب سدو...
صلاح: مزال ماساليناش أماريا... ( كيحاول يهضر بهدوء و لكن الغضب ديالو كان مفضوح فصوتو و قرنة حجبانو و حتى شوفات عينيه ) حنا مزال مابديناش گاع...
ماريا: ( بلعات ريقها ) ص..صلاح... عافاك... شوف... ( كتنهج... كتهضر بصوت منخفض و بشفايف كيرعشو... كتشوف فأي بلاصة إلا عينيه ) أنا... هو... هو لي... جا عندي... ماكنتش عارفة... بلي...
صلاح: ( كيقرب منها ) كتكدبي...
ماريا: ( كتتراجع باللور... دموعها نازلين و صوتها كيزيد ينخفض بالخوف ) لا... تيق فيا... هو لي جا عندي... كيفما... كيفما مشا عند ياسمين...
صلاح: ( غوت ) ماريااااا...
شهقات ماريا و غطات فمها بيدها لي كترعش و هي مزال معنقة عندها التصاور بيد أخرى... وقف قدامها حاني عندها راسو... و رجع خفض صوتو...
صلاح: كان خاصني نمشي عند الأوصو نيشان و نوريه هاد التصاور... ( بدات ماريا كتحرك راسها بلا بالزربة ) و لكن أنا جيت عندك نتي اللولة حيت... ( زير على سنانو و قبضات يديه ) حيت باغي نفهم... شنو بينك و بين ماركوس... و علاش تلاقيتي معاه هنا... و فبرشلونة... ( زاد تحنى عندها شوية ) غاتجاوبيني... و ماغاتكدبيش... باش نعرف شنو ندير... واش نعاونك... ولا نمشي نقول كلشي للباطرون...
ماريا: ( طلقات من التصاور و شدات ليه فيدو ) صلااح...
جر منها يدو بالزربة فحالا قاستو العافية... و هي جمعات يديها قدامها...
ماريا: كنترجاااك أصلاح... كنترجااااك... ماتقول للأوصو والو... ندير لي بغيتي... لليي بغييتي.... غير ماتفضحنيش....
صلاح: قولي ليا غير الحقيقة أماريا... شنو بينك و بين ماركوس؟؟؟
حطات ماريا يديها بجوج على فمها كتبكي... ماقادراش تهضر... شنو تقول ليه؟ الحقيقة؟؟ الحقيقة غاتفضح سر آخر... خيانة أخرى... علاقتها بآدم... حملها منو! و هي كتعرف صلاح... راجل وفي و كيكره الخيانة... كيمقتها... ماتقدرش تعول عليه باش يخبي عليها و يسترها...
صلاح: ماريا...
نطق بشوية بحالا كيترجاها تهضر... و لكن هي ماهضراتش.. غمضات عينيها و حدرات راسها... كتافها كيتحركو مع بكاها...
دازت دقيقة تقريبا حتى فقد فيها الأمل... زير على سنانو كثر... تحنى كيجمع التصاور و ماريا حلات عينيها كتشوف فيه...
صلاح: ( وقف تاني و شاف فيها ) عطيتك فرصة باش تدافعي على راسك و لكن مابغيتيش تستغليها... دابا ضبري لراسك...
وسعات هي عينيها و هو ضار غادي للباب...
ماريا: صلاح!!! صلااح!!!
بدات كتجري وراه... شد البوانيي و قبلما يحل الباب جات قدامو حابساه....
ماريا: واخا... واخا... ( صوتها كيترعد و مبحوح ) أنا غانقول ليك...
طلق صلاح البوانيي و تراجع خطوة اللور مبعد منها... كيشوف فعينيها و كيتسناها تهضر... كتبان ليه على شفير الانهيار... هو ماعمرو شافها هاكاك... و فهاديك اللحظة هو كان كيتأرجح بين مشاعر كثار كيحسهم من جهتها... و أبرز واحد كان هو الكراهية...
ماريا: أنا.. ( وجهها حمر و فازگ بالدموع ) كنقسم ليك... كنقسسم ليك أصلاح فبرشلونة هو لي جا لعندي... دخل للسينما بلاما نكون عارفة... جا غير هضر معايا و مشا... حاول يقنعني باش نتقلب على المارتينيز و ندير يدي فيديه... و لكن أنا رفضت... و صافي...
صلاح: و كيفاش تلاقيتو هنا فغرناطة؟
ماريا: ( عضات شفتها التحتانية بالجهد... ) أنا... ( بلعات بقوة ) كان عندي... تيليفون... مامراقبش...
تزير فك صلاح ملي زاد ورك على سنانو...
ماريا: ( صوتها كان منخفض بحالا ماباغاهش يسمعها ) و تواصلت معاه بيه... و... ق..قلت ليه فين يجي... و... تلاقينا...
صلاح: و شنو وقع ملي تلاقيتو؟
ماريا: أنا... درت معاه... اتفاق...
صلاح: ( زاد قرن حجبانو ) اتفاق!!
ماريا: ( الدموع كيطيحو ثقال من عينيها ) هو... بغا من عندي... القسم ديال المارتينيز... ( بانو ليها شوفاتو زادو تظلمو و كملات بالزربة ) و لكن كنقسسم ليك أنا ماحاولتش حتى نقلب عليه... و ندمت بزاف على هادشي لي درت... صلاح... و الله العظيم حتى تلاقيت معاه مرة وووحدة... مرررة وحدة و ماعاودتش تواصلت معاه وراها... أنا و الله ماعطيتو شي حاجة... حتتى معلومة صغيرة ماخرجات مني على المارتينيز... كنقسم ليك بالله... بحياة ولدي... و بحياة بابا حتى هو... أنا راه....
صلاح: ( قاطعها ) و شنو كنتي باغية منو نتي؟؟؟؟
بلعات ريقها تاني... أنفاسها مضطربين و عينيها الفازگين فعينيه... كتحس بقلبها بغا يخرج من صدرها و كيقسحها...
ماريا: كنت... أنا... كنت... باغية منو...
صلاح: ( مورك على الحروف ) مارياا...
ماريا: ( همسات ) دوا...
صلاح: دوا؟؟ ( حركات راسها بآه ) دوا ديالاش؟؟
كتحس بركابيها فشلو عليها و كيترعدو... هي كلها كانت كترعش... عرقانة و جسمها سخون بزاف...
مابقاتش قادرة تتنفس داكشي علاش بعدات منو و رجعات لداخل شادة راسها... ضار صلاح تبعها ماباغيش يخلي ليها فرصة فين تهرب...
صلاح: ديالاش الدوا أماريا؟؟
ماريا: الدوا ديال...
سكتات تاني و تقطع حسها... حطات يدها على فمها عاطياه بالظهر و بؤبؤ عينيها كيرعش...
صلاح: شنو هو هاد الدوا لي ماتقدريش تشريه بوحدك و خاصك ماركوس لي يجيبو ليك؟؟
حطات يديها على صدرها كتحاول تتنفس بصعوبة... و صلاح ماعطاهاش فرصة... هو فهاديك اللحظة كان باغي غير يعرف الحقيقة و ماكان كيهمو والو من غير هادشي...
صلاح: ( ضار عليها حتى تقابل معاها ) جاوبيني... ( غوت عليها ) اااشمن دواا؟؟
ماريا: دالإچهاض...
سمعها ملي همسات بيها و هي حادرة راسها و ترفعو حجبانو! لثواني طوال بقا غير ساكت كيحاول يستوعب شنو سمع... الإچهاض!! الحمل!! و بدا كيجي لعقلو أن إيدر مكيشوفش فيها حتى الشوفة كيفاش غاينعس معاها؟؟!!! جا لبالو هاداك الإحتمال... و لكن بالزربة نفض راسو بالجهد رافض حتى يفكر فيه فما بالك يتيقو!!
زاد قرب منها... و الطريقة لي مورك بيها على الحروف كانت فاضحة كمية الغضب لي هو حاس بيه...
صلاح: و عطاه ليك؟؟ ( حركات راسها بآه و هي مزال حادرة راسها ) و شربتيه؟؟ ( عاود حركات راسها بآه... بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو بالجهد ) و علاش؟؟ علاش كنتي باغية تطيحي ولد الأوصو؟؟
ملي كمل السؤال ديالو هزات راسها و تلاقاو عينيها بعينيه... شوفاتها... الطريقة لي عضات على شفتها التحتانية حتى داز الدم... كلشي كيبين ليه أن الاحتمال لي كان فراسو صحيح... و لكن زاد ورك على سنانو رااافض يتيق... رافض يتيق أن ماريا يمكن تحمل من شي راجل آخر... حيت ماكاينش شي راجل بعقلو على وجه الأرض يمكن يتجرأ و يقرب لمرات الأوصو...
صلاح: ( عاود بصوت منخفض كثر و بان الضعف فنبرتو... بحالا كيترجاها تنفي هاداك الاحتمال ) علاش.. بغيتي.. تطيحي... ولد الأوصو؟؟؟
غمضات عينيها و دموعها زادو نزلو كثار... بدات كتشهق بالبكا... حركات راسها بشوية بلا...
ماريا: ماشي ولدو... ماشي ولد إيدر...
هو راجل عاش بزاف ديال الحروپ... بزاف ديال الكومبات... داكشي علاش تعرض لگاع أنواع الضرپ و جرب گاع أنواع الألم... كان كيطيح من برا... و لكن ماعمر شي ضرپة طيحاتو من لداخل... حتى سمع هاديك الجملة من ماريا... حس بكلشي فيه لداخل كيطيح... قلبو حس بيه كينبض فركابيه... ركابيه لي ضعافو بزاف و كان على شوية غايطيح قدامها... و للحظات هاداك الغضب كامل مشا و تبخر و حتى الكراهية... كاع المشاعر مشاو و بقا كيحس غير بالصدمة... الصدمة لي خلات عقلو يحبس... كتتعاود فيه هاديك الجملة بصوتها المنخفض... و كيعاود يتضرپ... مرة ورا مرة... و الغضب كيعاود يرجع بالتدريج... كيتصاعد... عروق جبهتو و ذرعانو و رقبتو برزو... صدرو وساع لدرجة مابقاش التيشورت مستوعبو... العرق بان على لحمو... حجبانو زادو تقرنو... فكو و قبضات يديه زادو قساح... و نظرات عينيه ولاو كيحرقو...
صلاح: ماشي ولد الأوصو؟!
ماريا: ( عنقات راسها... كتهضر بالشهيق و البكا و هي حادرة راسها و مزال مغمضة عينيها ماقادراش تشوف فيه ) كان خاصني نطيحو... عارفة راسي غلطت ملي طلبت ماركوس يعاوني و لكن... ماكانش عندي شي خيار آخر... كنت خايفة بزاااف... و بووحدي... كنت محتاجة لي يعاوني و لكن... ماكنتش نقدر نطلب هادشي من شي واحد من المارتينيز... ولا حتى من بابا... أنا... أنا غلطت بزاف... بزاااف... عارفة... و لكن... أنا... أنا...
تلفات ليها الهضرة و مابقات عارفة ماتقول... حتى الجهد باش تهضر مابقاش عندها...
صلاح: ( مال لعندها حتى قرب من وجهها ) شكون؟
حلات عينيها بشوية و هزات راسها باش تشوف فيه... الدم فشفتها التحتانية لي كترعش... صدرها كيطلع و ينزل بأنفاس ثقال... كتحس بالدوخة و تمنات كون فقدات الوعي و تتفادى هاد المواجهة...
صلاح: شكون بات داكشي لي طيحتي؟
ماريا: ( حركات راسها بلا بشوية ) عافاك...
صلاح كان كيقاوم واحد الرغبة قوية عندو لداخل فأنه يسحق رقبتها وسط قبضة يدو... و هي واقفة قدامو هاكاك من بعد هادشي لي سمع كانت كتخرج الوحش لي فيه... و كان خاصو يدير جهدو كاااااامل باش يقاومو...
صلاح: عطيني السمية... ( عاود حركات راسها بلا... و هو غوت ) ماريااااا...
ماريا: ( الغوتة ديالو خلعاتها حتى نطقات ) آدم... ( و ملي سمعات راسها قالتها انفچرت بالبكا بالصوت ) آدم.... آدم هو باباه....
ترفعو حجبان صلاح و تراجع باللور... رجلو خوات بيه و كان غايطيح كون ماشدش فراسو...
صلاح: شنو كتقولي نتي؟ كيفاش آدم؟؟!!
ماريا بقات غير كتبكي بدون جواب...
صلاح: ( غوت عليها ) مارياا... رااه قللتتت لييك ماتكدبيييش علياا...
ماريا: ( غوتات عليه بالشهيق ) مكنكدددبببش... آدددم... أنا كنت حااملة منن ااادممم خوووك...
بعد عليها عينيه كيشوف فجهة أخرى... شد على راسو بيدو و عطاها بالظهر... ودنيه تسدو على صوت بكاها و بقاو مركزين غير على أصواتو الداخلية... صوت نبض قلبو المجهد و المتسارع... و صوت أنفاسو الثقال... تفاحة آدم عاود تحركات بعنف فحلقو... كيعاود نفس السمية فراسو... آدم... آدم... آدم!!!
كانت هادي هي الصدمة الكبرى... صلاح كان بحال شي واحد لاح السنارة للبحر باش يصيد سردينة... و لكن السنارة طلعات ليه قرش... جا عندها باش يعرف منها علاش تلاقات بماركوس... حتى كيكتشف أنها كانت حاملة... و من شكون؟؟ من آدم!!!
ماعمرها وقعات ليه فحياتو... و لكن من شدة الصدمة و المشاعر لي تخلطو عليه... حس براسو غايبكي!!!!
صلاح: ( بصوت منخفض ) ولد الڨحبة!! ( بملامح مصدومين ) ولد الڨححبة!!!
ماقادرش يتيق شنو سمع!! مابغاتش تدخل ليه لراسو... و لكن... كلما فكر فالأمر... كلما تضاربو الأسئلة و الاحتمالات فراسو... الغضب ديالو لي من الصباح مسيطر عليه كيتضاعف... لدرجة ولا كيحس بذاتو كتذوب من شدة الحرارة... و هاد الغضب كامل لقا الهدف ديالو... آدم مارتينيز!
ضار و هاد المرة عينيه غير على الباب... كيحس براسو صافي حماق و مابقاش كيفكر... تجاوز ماريا و مشا...
ماريا وسعات عينيها ملي شافتو قاصد الباب و هو فهاديك الحالة... و مشات كتجري تبعاتو...
ماريا: صلاح لا عافاك... صلااح... ( شدات فذراعو و هو نترها بالجهد ) هو راه ماعارف والو... آدم ماعارفش بلي كنت حاملة... عافاك...
جات قدامو حابسة عليه الباب كتحرك راسها بلا...
ماريا: عااافااااك... كنترجاااااك أصلاح رحمممنييي... ( منهارة بالبكا ) ماتقول ليهم والو... غايڨتلووني... مابااغاش نموو.ت... عافاك اصلاح...
صلاح هز قبضة يدو وجهها ليها و هي تخطڤات بالرعب و غطات وجهها بيديها... سمعات زدحة قوية للباب و شهقات بالخوف... كتسمع أنفاسو المجهدين و صوت الضرپ القوي و كتحس بالباب كيتزعزع وراها... كان كيوجه قبضة ورا الثانية للباب حدا راسها... كان معصب لدرجة ماقادرش يكبح راسو ولا يلجم نفسو... و کاع اللكمات لي كان مخطط يوجههم لوجه آدم خرجهم فهاداك الباب الخشبي القاسح...
حبس و حط يديه على الباب و هي بين ذرعانو... كينهج... يدو كتنزف بقوة و لحمو كامل تفتح...
ماريا بشوية هبطات يديها... لقات وجهو قريب لوجهها... مغمض عينيه و كينهج هاكاك... أنفاسو سخان بزاااااف و فيهم ريحة الگارو و شوية من الويسكي... كتشوف العرق كيجري على وجهو كيفما كيجريو الدموع على وجهها هي... بغات تزيد تهضر و تقول شي حاجة... تزيد تطلبو باش يسترها و مايفضحهاش... و لكن لسانها تشلل...
حل عينيه... و تمنات كون بقا سادهم... ماعمر صلاح شاف فيها هاكاك... و هي ماعمرها شافت هاد النسخة منو... ولفات صلاح البااارد... الهااادئ و الرزين... هاد صلاح لي قدامها ماكانتش كتعرفو... داكشي علاش ماعارفاش كيفاش تتعامل معاه...
ماقال حتى كلمة... تقاد فوقفتو... بعد عليها خطوة و شدها من ذراعها جرها حيدها من الباب... حلو... و خرج مشا من تماك و سدو وراه...
هبطات عينيها كتشوف فذراعها لي عمرات بدمو... و عطات فمها بيديها بجوج... مشات لأقرب فوتوي و جلسات فوقو... كتبكي و تترعد بحال ورقة الشجر فالخريف... كتفكر بلي هاديك هي النهاية! بلي هي صافي تفضحات!! كلشي يمكن يعرف بخيانتها و يتجاهل... إلا صلاح...
و زادت فوتيرة بكاها بالشهيق....
فالبيرو لتحت كانو جالسين آدم و إيدر على الفوتويات... على الطابلة قدامهم قرعة كريستالية دالويسكي... طفاية دالگارو و باكية حدا كل واحد... إيدر كان شاد كاسو فيدو و مرتاح فجلستو على الفوتوي... بينما آدم الگارو ففمو شادو بسنانو و مرخي على الفوتوي... هاز راسو لفوق و مغمض عينيه...
آدم: ( نطق و الكارو مزال ففمو ) غانعاود نهضر معاه...
إيدر: ( تنهد ) ماغايقول ليك والو...
آدم: ( هبط راسو شاف فيه ) و لكن راه خاصو يقول... عادي يڨتل واحد... لي ماعاديش هو مايقولش علاش...
إيدر: خليه على خاطرو... كيبان معصباه شي حاجة... ملي يبرد غايجي يقول شنو فراسو...
آدم: ( خدا نفس عميق و زفرو ) واخا... ( مال للقدام هز كاسو... حيد الکارو من فمو و شرب من الكاس.. الويسكي كان قاسح بزاف كيحرق الحنجرة ) و لكن واخا تعيا تقول ليا... هادشي عندو علاقة بماركوس...
إيدر: نتا راك وليتي مهووس بالطالياني...
آدم: نهار نهز راسو فيدي.. ديك الساعة غانساه...
شرب داكشي كامل لي فكاسو... حطو على الطابلة... رد الكارو لفمو و رجع ترخى فجلستو كيف كان...
تسمعات دقة خفيفة فالباب و بجوج شافو جيهتو... تحل و دخلات حنان...
آدم: ( كحب الگارو ) عمتي!
دغيا حيدو من فمو و طفاه فالطفاية و هو كيوقف... هز القرعة دارها تحت ذراعو و هز الكيسان و الطفاية و مشا لجهة واحد البلاكار يديرهم فيه...
حنان: ( كتقرب عندهم و كتنش ريحة الگارو بيدها ) العشرة و نص هادي! شنو مزال كتديرو هنا؟
إيدر: والو... غير هاضرين على الخدمة...
حنان: ( أشارت للشرجم و هضرات مع آدم ) حل هاداك يخرجو هاد الروايح لي كيقلعو الخاطر...
آدم مشا دار آش قالت ليه و هي جلسات على الفوتوي بكل أناقة و دارت رجل على رجل كتشوف فإيدر...
حنان: هادي هي أكبر مشكلة فهاد الدار... رجالها مكيعرفوش يفرقو وقتهم... كيعطيو بزاااف للخدمة... و غير شوية للفاميليا...
آدم: ( جلس فنفس الفوتوي لي فيه هي ) راه باش هاديك الفاميليا تكون بيخير خاصك تعطي كلشي للخدمة...
حنان: لا أحبيبي إيلا عطيتي كلشي للخدمة مكتبقاش عندك شي حاجة سميتها فاميليا أصلا... كيوليو عندك شركاء سكن... ناس ساكنين معاك تحت نفس السقف و صافي...
حتى واحد فيهم ما جاوبها حيت عارفين بلي أي نقاش معاها هي مستحيل يربحوه...
حنان: نتوما بجوج رجال مزوجين و عندكم عيالات خاصكم تعطيوهم شوية الوقت... ( شافت فآدم ) خصوصا نتا... مراتك زعما راه مريضة... مخليها بوحدها لفوق باش تجلس هنا تكمي و تسكر؟
آدم: ( بان الانزعاج فوجهو ) حنان... ماتهضريش بحالا راك ماعارفة والو...
حنان: لا عارفة... و لكن...
آدم: ( قاطعها ) عمتي... مابغيتش... ماتهضريش معايا فهادشي...
بان فيه بلي شعل... و حنان حيت كتعرفو كيفاش داير ماحاولاتش تزيد تهضر على شدى....
حنان: مامتيقاش... أنا بصح مامتيقاش بلي ماركوس دار فيكم هادشي كامل! أنا عارفاه ماساهلش و لكن... ماتوقعتوش يوصل لهادشي كامل... ( شافت فإيدر ) و أنا كنعرفك نتا... و مستحيل نتيق أنك ماقادرش عليه...
تقادات فجلستها كثر تقابلات معاه...
حنان: نتا عندك شي خطة... أنا متأكدة... حيت مايمكنش يدير هادشي كامل و ماتردهاش ليه...
إيدر: ( خدا نفس عميق.. يديه على تكايات الفوتوي و مفرق رجليه فجلستو ) البقرة أعمتي... قبلما يدبحوها... كيخليوها تاكل مزياان حتى تسمن... ( كان كيهضر بصوتو الثقيل و العميق ) ماركوس... صغير... و لكن كيلعب لعب كبير عليه... مزال قصير بزاف... مابعيدش على الأرض... داكشي علاش إيلا طاح... ( حرك راسو شوية ) ماغاديش يتقسح...
حنان: ( هزات حاجبها ) مافهمتش!
إيدر: أنا بغيتو يتقاتل بجهدو كااامل و يعطي كاع ما عندو... يدير كاااع داكشي لي قاد عليه باش يوصل... بغيتو يكبر بزاف... يزيد يطوال حتى يحس براسو فالسما... و ملي يقرب يوصل... ملي يتيق بلي صافي ربح... ديك الساعة عاد غانساليه... ( صباعو كيلعبو بواحد العقدة فسروالو ) الخسارة ماكاتكون خسارة حتى كايكون عند مولاها ما يخسر... و ماركوس شحال هادي ماكان عندو والو...
حنان: و لكن دابا عندو... امبراطورية المولياني كاملة فيديه...
إيدر: ( ابتسامة جانبية بانت على شفايفو ) و ما بقا والو... و غاتولي فيدي أنا...
حنان بقات ثواني غير كتفكر... من بعد فهمات شنو قصد... و بانت الابتسامة على شفايفها...
حنان: آدو حبيبي... نوض رجع هاديك القرعة لهنا و زيد كاس آخر...
ضحك إيدر بشوية و آدم تنهد...
آدم: راه جمعناهم حيت احترمناك زعما...
حنان: ( مدات يدها ضرپات راسو من اللور ) واش نسيتي شكون علمك تشرب النهار اللول؟؟ نوض جيب القرعة...
ناض آدم كيسوط و حنان مبتسمة...
حنان: ضورو كاع مافيات المنظمة... كنتحدااكم تلقاو شي واحد شرب الڤودكا و هو فعمرو سبع سنين... ( شافت فآدم ) أنا راه دخلتك للتاريخ...
آدم: و دابا نتي عندك هادا إنجاز؟!!!
حنان: بطبيعة الحال!! واخا مرضتي و بقيتي كتتقيا و كنتي غاتمو.ت... و لكن هاديك الڤودكا هي لي رجعاتك راجل فهاداك الوقت...
آدم: ( حط القرعة تاني على الطابلة و الكيسان و رجع جلس ) واخا ألالة... شكرا حيت رديتيني راجل...
هزات حنان القرعة و بدات كتكب ليهم... قربات ليهم الكيسان و هزات هي ديالها.. و ملي هزو كيسانهم قربو لبعض و قرعوهم بشوية...
حنان: نخب "ديال" ماركوس لي قريب غايولي "ديالنا"...
إيدر: Salud...
شربو من كيسانهم... و تجمعو ملامح حنان من قسوحية الشراب...
حنان: ااخ... هادشي قاسح بزاف.. و أنا مابقيتش كنقد عليه...
رجعات كاسها للطابلة ماناوياش تعاود تشرب منو... بقات كتشوف فيهم بجوج شحاال... من بعد بدات كتعاود...
حنان: مزال عاقلة... هادي عشرين عام تقريبا... مولياني كان داير عيد ميلاد لولدو الكبير بويذرو و عرض علينا حيت فهاداك الوقت كانت جامعانا بيهم الخدمة... يوماين قبلما نمشيو و أنا و لاشان كانت عندنا مهمة وحدة... نوصيو آدم باش مايدير حتى موصيبة تماك...
توسعات ابتسامتها بحنان و حنين و مدات يدها لراس آدم اللور كتمسد شعرو بصبعانها... و هو غمض عينيه كيحس بالراحة و كيسمع ليها كتعاود فقصة أخرى هو ماعارفهاش...
حنان: كنتي مشطون بزاف... و عصبي... خاصك غير معامن تدابز و تدير المشاكيل... و فهاديك الفترة الانتخابات كانت قريبة و المارتينيز كانو عندهم بزاف ديال الانذارات... كان ممنوع عليهم يدخلو لشي گيرا... و كنتي نتا بحال شي ڨنبلة موقوتة... و هادشي كااامل و نتا فعمرك غير تسع سنين... تخيل!!
ابتسامة هادية بانت على شفايف آدم و هو مزال مغمض عينيه...
حنان: قلت ليهم مانديوكش و لكن بابلو رفض... قال بلي ضروري يبانو معانا الولاد كاملين فأي مناسبة... ( شافت فإيدر ) موحال واش تعقل نتا على هادشي...
إيدر: ( حرك راسو بابتسامة هادية ) عااقل...
حنان: ( ضحكات بشوية ) مشينا للحفلة كي الناس... داز الوقت و كلشي هو هاداك... الناس مجموعين كيضحكو كيهضرو... الوليدات قدك كيلعبو كيتعارفو... و نتا جالس فواحد الطابلة بوحدك مخنزر و ماعاجبك والو... و كانت عندك التخنزيرة ديال شي واحد كبييير لي عاش بزاااف و طلعااات ليه الدنيا فراسو.. ( ضحكات ) كنت واقفة مع بابلو و شي ناس و حاضياك من قريب... ( تنهدات ) حتى قرب منك ماركوس...
حل آدم عينيه من شنو قالت و لكن ماشافش فيها بقا كيشوف قدامو...
حنان: من بين كااع الناس لي فالحفلة... بنتي ليه غير نتا... و من بين كاااع الحلاوي و الديسير لي فالبوفيه... هو بغا غير هاديك الحلوة دالشكلاط لي كانت قدامك...
آدم: ( ضور راسو شاف فيها هاز حاجبو باستفهام ) حلوة دالشكلاط!
حنان:سيي... حلوة دالشكلاط... و بغا ياخدها ليك...
آدم: ( ميل راسو ) أهاااه...
مافهمش كيفاش ماعاقلش على هادشي... و حس براسو باغي يعرف الكمالة و واش ماركوس خدا ليه حلوتو ولا لا!
حنان: مزال عاقلة بلي بابلو همس فودني و قال ليا "إيلا خداها ليه، غير ودعي شي ولد عندنا سميتو آدم." و كنت عارفة بابلو مكيهضرش من فراغ.. كنت عارفة إيلا ماركوس حكر عليك و خدا ليك هاديك الحلوة بابلو غايعاود يرجعك للمنظمة... ولا يمكن يدير فيك ما كفس... داكشي علاش خفت بزاف... و لكن ماقدرتش نتدخل...
مالت لقدام للطابلة هزات باكية الكارو جبدات واحد دارتو ففمها و هزات البريكة كتشعلو...
آدم: إيمتا وليتي كتكمي؟
حنان: مكنكميش... ( لاحت البريكة للطابلة ) و لكن قصص بحال هادو مايمكنش يتعاودو بلا گارو ولا شراب... ( نفتاث الدخان ) ماعلينا... ماركوس كان واحد الولد باسل... قبيح... ضاصر بزاف... و راسو قاسح... و فهاديك الليلة... تلاقا بواحد بسل منو... قبح منو... و ضصر منو... و راسو ماشي غير قاسح... شي حاجة كثر... ( ضحكات بشوية ) نتا ماكانش كيعجبك الشكلاط... كنتي كتكرهو...
آدم: و مزال كنكرهو...
حنان: و مع ذلك قلتي ليه "قيسها إيلا سميتك راجل."... كان بإمكانك تقول ليه لا... ولا تعطيها ليه حيت أصلا ماغاتاكلهاش... و لكن نتا معكس و عزيز عليك الضد...
أشارت للطفاية بحجبانها و آدم هزها قربها ليها.. ساست فيها الگارو و هو رجعها للطابلة...
آدم: تكون بالشكلاط ولا الڤاني... ماسوقيش المهم حلوتي... و ناكلها ولا نخليها المهم ديالي... و تبقى عندي...
ابتسامة جانبية بانت على شفايفها... و غير من هادشي لي قال قدرات تستنتج شنو واقع بينو و بين ماركوس على شدى... هو كيهضر هاكا غير على حلوة أصلا ماحاملهاش... شنو غايدير على قبل وحدة حمق بيها؟
حنان: سيلتي دمو أ آدم... خشيتي ليه الموس وسط يدو... ( أشارت بصبعها فوق ظهر يدها ) هنا... راه دابا داير وشام تماك باش مغطي هاديك الجرحة...
آدم: بلان... ( رجع تقاد فجلستو ) كان خاصني نخشيه لمو فعنقو نحرو... كاعما كان غايتفرع راسي دابا بهاد التبرزيط...
حنان: ماعمرني ننسا كيفاش دمو عمر الطبلة و هاديك الحلوة... و كليتيييها كاملة بالجنون لي فيك حيت فكوه منك... ( قلبات عينيها ) و بلاااما نقول ليك شحال بابلو كان فخووور بيك قدام الناس كاملين... الحفلة تقربلات و هو كيضحك و يعنق فيك و يعيط ليك غير البطل... وسط بلاادهم و لازون دياالهم و داارهم و ماحشمتوش لا نتا لا هو... ( بابتسامة واسعة ) و زاد كملها ملي خلا مولياني يعتذر منك قدام كلشي حيت ولدو عصبك و قلقك... ( تنهدات و دارت الگارو ففمها ) بابلو خويا الله يرحمو... كان طاغية...
آدم: كان بطل... بنادم سرو هاكاك... إيلا ماطغيتيش عليه غايطغا عليك هو...
إيدر كان غير ساكت و كيشوف فيهم بابتسامة هادية على شفايفو و كيشرب من كاسو بشوية...
حنان: ( شافت فيه ) ماركوس من صغرو و هو هاكاك... كيتشها غير الحاجة لي ماديالوش... و كيبغي غير الحاجة لي هو عارف بلي ماعندوش الحق فيها...
إيدر: و داكشي لي ربح هادي عشرين عام غايربحو حتى دابا... غير هاد المرة ماغايقدرش يوشم على البلايص لي غايسيل منهم دمو...
آدم: حيت ماغاتبقاش عندو كسدة يوشم عليها... ( عاود مد الطفاية لحنان ) و حيت غايمو.ت...
حنان: ( طفات گاروها ) و أنا غانتسنا هادشي يوقع بفااارغ الصبر...
آدم: ( حط الطفاية... وقف و هز تجاكيطتو ) غدا نتلاقاو فالبار الصباح... غانتسناك تما...
إيدر حرك راسو و آدم مشا قاصد الباب...
آدم: تصبحي على خير أعمتي...
حنان: ( وقفات تابعاه ) فين غادي نتا دابا؟
آدم: ( حل الباب و شاف فيها ) خارج...
حنان: ( شداتو من ذراعو و شافت فإيدر بابتسامة ) إيدو حبيبي تصبح نتا على خير...
إيدر اومأ ليها براسو و هي شدات فآدم خرجاتو و سدات الباب...
حنان: و نتا أحبيبي ماعندك فين تخرج... ( بدات كتتمشى بيه جهة الدروج ) غاتطلع لبيتك ترتاح...
آدم: ( تنهد و قرن حجبانو شوية ) حنااان... por favor...( عافاك. )
حنان: ( معلقة فذراعو رافضة تطلقو ) هادشي لي كتدير فيه راه مامزيانش... ( وصلو للدروج و هو غادي معاها بخطوات ثقال باغي يتهرب ) عرفناها هي لي غالطة و دارت معاك حوايج خايبين... و لكن أحبيبي... إيلا ماجلستيش معاها و عطيتيها فرصة تهضر و تشرح و تعتذر... كيفاش غاتصالحو؟
آدم: دابا أنا راسي منفوخ ماباغي نهضر مع حد...
حنان: هاد الراس عندك نتا نافخو العناد... و خاصك تفشو... ويلي زدتي فيه!!
آدم: حنااان...
حنان: أنييييتا... ( كملو الدروج و ضارت مع الكولوار ) و لا... ماغاديش تخرج...
مشات جاراه حتى وصلاتو للجناح ديالو... حلات الباب و أشارت ليه باش يدخل...
حنان: ( بهمس ) يالاه... دخل...
آدم: ( قرب عندها و مال عليها مخنزر ) أنا راه مابقيتش ولد صغير باش تقولي ليا شنو ندير...
حنان: ( شدات حنكو من فوق اللحية بقرسة و زيرات عليه حتى هز حجبانو ) عاود شنو قلتي؟؟؟
آدم: ( كيحاول يتفك منها ) وا طلقي أحنان! طلقي من البسالة!!
حنان: لا عاود شنو قلتي؟؟ مابقيتيش ولد صغير؟؟!!
آدم: ( كيقرب للباب ) صافي صافي هانا داخل غير طلقي... ( طلقات منو و هو شد على حنكو ) واش هبلتي نتي؟!!!!!
حنان: إيلا فقت الصباح و سمعت بلي خرجتي ورا ظهري... غانحيد ليك شعر رجليك بلاسيغ... ( رجعات ابتسمت و لاحت ليه بوسة فالهوا ) يالاه ليلة سعيدة أحبيبي... تهلا فشيدو...
غمزاتو و ضارت غادية كتدندن فالكولوار قاصدة جناحها... و آدم خدا نفس عمييييييق و تنهدو... بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو... سد الباب و لكن بقا ثواني واقف تماك كيدوز يدو على شعرو... صوت التلفزة لي شاعلة لداخل كيبين ليه بلي غاتكون مزال فايقة... تفكر داكشي لي قال ليها الليلة لي فاتت و هو سكران و داكشي لي لقا فالطوموبيل...
آدم: ( بهمس ) مييردا...
عاود تنهد... قرن حجبانو.... و ضار داخل...
داخل للجناح بخطوات بطيئة بحالا رجليه مربوطين بشي حاجة ثقيلة... هو ماصعيبش عليه يقول لا لحنان... يضرپ فيها و يمشي يخرج... و لكن سمع ليها و جا حيت باغي يجي واخا كيعاند و كيبين العكس... واخا كيبين أنه باغي يبعد عليها من لداخل كان موحشها... خايف عليها و مشوش عليها حيت مريضة... بصح مزال مقلق منها و معصب من داكشي لي دارت و لكن فنفس الوقت كيتسناها تجي عندو و تهضر معاه... تبرر ليه و تفسر علاش دارت داكشي... علاش مشات مع ماركوس هاديك الليلة؟ و تجاوبو على سؤالو لي طرح عليها حيت مستحيل يرتاح حتى يسمع منها كلمة "نتا"...
هادي أول مرة يتجمعو بجوج من بعد شنو وقع هاديك الليلة... أول مرة يكونو بوحدهم... و ماعارفش شنو ممكن يوقع... كيوجد راسو لأي احتمال... يمكن تعتذر منو و تهضر تقول ليه شنو باغي يسمع... يمكن تتجاهلو و تعاند... و يمكن تبغي تبين راسها ماغلطاتش و تدافع على راسها... و هو ماعارفش شنو غايدير قدام كاع هاد الإحتمالات... كيحس براسو تالف و موضر... و شي عقل كيقول ليه يدور يرجع يخرج و يأجل هاد المواجهة كثر...
دوز يدو على راسو و هو داخل عندها فكرة كتلوحو لفكرة... دايخ و حاير و راسو كيحرقو... ملي وصل لفين كاينة هز عينيه... و تهز حاجبو... وقف بعيد على الناموسية كيشوف فيها و هي فوقها...
كانت حداها زلافة دالزاج كيبانو فيها الفواكه مقطعين... متكية لابسة التيشورت ديالو كحل كبير عليها و كيبان تحتو شورط كحل... سيقانها مكشوفين و شعرها حيت منشف ورا الدوش و مامصايبش كان مبوكلي... ملامح وجهها هاديين و أنفاسها منظمين و مرتاحين... عينيها مسدودين و غارقة فالنعاس!!!
بقا واقف كيشوف فيها شحال... ضرپات ليه گاع توقعاتو فالحيط... و ماعرفش واش رتاح لهادشي ولا تقلق...
خدا نفس عمييق و تنهدو... حط الجاكيطة ديالو على الكرسي من بعد مشا هز التيليكومود طفا التلفزة... الهاسكي هز راسو من فوق الفوتوي شاف فيه و رجع تكا تاني...
مشا آدم للناموسية و بشوية حيد هاديك الزلافة حطها على الطابلة... رجع عندها و هز الغطا بشوية و بدا كيغطيها... و ملي تحنى عليها و ركز فوجهها هز حجبانو... كيبانو ليه رموشها و عينيها فازگين بالدموع... مافهمش! واش نعسات و هي باكية ولا كتبكي و هي ناعسة؟ فالحالات بجوج ضرو قلبو...
عاود تنهد بعمق كبر... قاد عليها الغطا مزيان... و جلس على طرف الناموسية حداها... بقا غير كيشوف فيها و شاد يديه عندو حيت عارف نعاسها خفيف و إيلا قاسها غاتفيق...
دارت ليه حاجة أخرى تبرزطو... كيسول راسو واش قساح معاها بزاف و هادشي علاش بكات؟ ولا كاينة شي حاجة أخرى ضاراها؟ ماكرهش يعنقها و يواسيها... و لكن الغرور ديالو مانعو... و باش مايضعافش ناض من حداها... هز الجاكيطة ديالو و خرج من تماك بالزربة... خرج من الجناح و من الڤيلا كلها هارب منها و من داكشي لي كيحس بيه ملي كاتكون قريبة ليه...
______
الشمس ديال الصباح داخلة من الشراجم الكبار و ضارپة فالحيوط دالكولوار و الأرضية الرخامية مخلياها كتلمع... كانت لطيفة كتتمشى بطالون قصير و فيديها بلاطو صغير فيه فنجان قهوة و كاس ديال الما...
قربات للصالون و بلعات ريقها ملي بانت ليها حنان جالسة لداخل... غوب بلونكاسي نص كم حد الركبة مزيرة على طايتها... طالون بيج كيلمع و اكسيسوارات ذهبيين فيديها... شعرها مطلوق رطب و ميكاب قوي على وجهها... شادة فيدها مجلة كتقرا فيها و هي دايرة رجل على رجل...
لطيفة: صباح الخير سينيورا حن...( عضات لسانها ) سينيوريتا أنيتا... ها هي قهوتك كيفما كتبغيها...
تحنات حطات البلاطو على الطابلة و مدات ليها الفنجان...
حنان: ( حطات المجلة حداها و شدات منها الفنجان بابتسامة ) بوينوس دياس لاتو...
لطيفة ابتسمت ليها بتوتر و ضارت غاتمشي و لكن حنان قاطعاتها...
حنان: تسناي.. خليك شوية... ( أشارت بحجبانها للفوتوي لي حداها ) جلسي معايا... مكنبغيش نشرب قهوتي بوحدي...
رفعات لطيفة حاجبها مستغربة من الأمر و لكن نفذاتو...
حنان طلعات الفنجان دالقهوة لنيفها شماتها بشوية و هي مغمضة عينيها... لوات شفايفها و ومات براسها شوية... من بعد خدات منها رشفة... و هزات راسها كتشوف قدامها ساهية بتفكير... لطيفة حداها بدات كتتوتر... هالة حنان كانت قوية بزاف و هاداك السكات كيخلع واخا الجو هادئ...
حنان: لبارح عييت نوصي و نعمر فيها... ( هضرات بصوت هادئ ) و هو جريتو و طلعتو حتى لعندها... باش فاللخر مايكملش حتى خمسة الدقايق معاها و يخرج من الدار!!! ( شافت فلطيفة مضيقة عينيها ) يكونو زعما دابزو؟ و لكن حتى الدباز الناس كيديرو فيه على الأقل ربع ساعة... ماشي خمسة الدقايق!
لطيفة: كتهضري على سينيور آدم و سينيورا شدى؟
حنان: سي...
لطيفة: هي راه نعسات لبارح بكري... طلعت ليها العشا مع التمنية و لكن لقيتها ناعسة...
حنان: ( هزات حاجبها ) نعسات!!! كيفاش نعسات؟ عندها القلب و الخاطر باش تنعس!!
لطيفة: ماشي لخاطرها.. الفرملية ديالها شرباتها الدوا و هو لي نعسها...
حنان: ( قرنات حجبانها شوية ) هاديك الفرملية الفضولية خاصها تتعلم تدخل سوق راسها...
لطيفة: و لكن راه.. ( كملات بالهمس ) كتدير غير خدمتها...
حنان: ( رجعات شافت قدامها و خدات رشفة أخرى من القهوة ) و حتى أنا كندير خدمتي...
لطيفة واخا عندها بزاف ماتقول فهاد الموضوع بقات غير ساكتة... و حنان ضيقات عينيها كتشرب غير بشوية من قهوتها و كتفكر و تخطط...
حنان: هممم... هاد الربعة إيلا خليتهم يديرو شرع يديهم ماعمرهم غايتصالحو... كيفاش غايديرو ليا الولاد إيلا ماكانوش حتى كيشوفو فبعضياتهم؟
لطيفة: ( هزات حجبانها ) لولاد؟؟ فهاد الظروف؟ ( حركات راسها بتنهيدة ) مستحيل...
حنان: ( بابتسامة ثقة حيت لقات الخطة ) ماكايناش شي حاجة مستحيلة على أنيتا... عطيني يوماين... ( هزات جوج صباع ) غير يوماين و غانصلح داكشي لي ماقدراتش الفيرست لايدي تصلحو فشهور...
لطيفة: سينيورا ح... سينيوريتا أنيتا... ماكنقصدش نقلل منك... و لكن راه داكشي لي دازو منو هاد الربعة كبير بزاف... حنا عشنا معاهم فهاد الدار و شفنا كلشي... صعيب بزاااف يتصالحو فيوماين... خصوصا السينيورا ياسمين و السينيور إيدر...
حنان: متافقة معاك... عندك الحق... الناس لي مراض بصح... صعيب يتصلحو فنهار... و لكن لي كيتمرضنو... هادو حالهم ساهل...
لطيفة: ( بعدم فهم ) كيتمرضنو؟ شكون زعما؟ سينيور آدم و سينيورا شدى؟!!!
حنان: ( حطات القهوة و ناضت ) قولي للشيفور يوجد الطوموبيل و الكارد يوجدو ريوسهم... غانخرجو...
لطيفة: سي سينيورا... ( وقفات ) و لكن نتي و من؟؟؟
حنان: ( جاوباتها و هي غادية ) أنا و شيدو...
تنهدات لطيفة بعمق و مشات تدير شنو قالت ليها... بينما حنان مشات نيشان للبيرو ديال إيدر... حلات بلا دقان مخلياه يهز عينيه من البيرو و يشوف فيها حتى وقفات قدامو بابتسامتها الواسعة و لي كيعرف بلي ديييما... كتوقع وراها شي حاجة كبيرة...
حنان: بغيت ندير واحد الحاجة و غاتعاوني...
إيدر: ( رجع تكا بظهرو على الكرسي كيدوز يدو على لحيتو بشوية و نطق بهدوء ) و هاد الحاجة وراها شي كارثة أعمتي.. ياك؟
حنان: ( بابتسامة لعوبة ) مكنسميوهاش كارثة أحبيبي ملي كايكون الهدف لي وراها شريف...
إيدر: أهاه!! ( خدا نفس عمييق ) واخا ألالة... قولي شنو عندك...
_______
كانت حاسة بالملل... بالإنزعاج... ماحاملاش راسها... ولفات تفيق بكري و تمشي للاصال تتريني و تعرق... ولفات تهبط للبيسين تعوم حتى تعيا... هي ماشي من النوع لي عادي عندو يبقا فالفراش بالسوايع.. جسمها ولف النشاط و الحركة و دابا كتحس براسها كارهة...
تنهدات بعمق كبيييير كتشوف فوحدة من المساعدات داخلة دافعة شاريو الفطور...
شدى: فين ياسمين؟؟
المساعدة: سينيورا ياسمين مزال ناعسة...
شدى: ملي تفيق قولي ليها تهبط عندي... ولا عرفتي شنو؟ قوليها ليا أنا نطلع عندها... ( رجعات كتشوف فالسقف ) نبلوكيو السانسور و نسدو علينا تماك النهار كامل... ما حاملة نشوف حتى واحد ولا نهضر مع حتى واحد... ( شافت فأنستازيا لي واقفة حداها و مدات ليها يدها ) أجي جلسيني...
يالاه كملات جملتها و أنستازيا تحنات ليها باش تعاونها... تسمع صوت طالون آخر كيقرب و صوت حنان المتحمس...
حنان: Buenos días, cariño...
شدى هزات حجبانها و دغيا تغطات كلللها حتى راسها... المساعدة و أنستازيا تقادو فالوقفة... و حنان وقفات قريب للسرير كتشوف فشدى...
حنان: غير حيدي داك الغطا... ماجيتش باش نهضر معاك على شنو وقع لبارح حيت أصلا... ( قلبات عينيها و ميقات بشفايفها ) ماوقع والو...
شدى: ( عـ.رات النص فوجهها باش تشوفها ) و علاش جاية عندي؟
حنان: ( رجعات ابتسمت ) حيت اليوم نهار زوين بزاف... الشميسة دافية و الهوا نقي و الجو رااائع....
شدى: أهاه و من بعد؟
حنان: ( توسعات ابتسامتها ) غانمشيو نديرو شوبينغ...
شدى: ( هزات حجبانها ) شوبينغ؟!! أنا و ياك؟؟!!!!
حنان: سي... ( شيرات لراسها و ليها ) أنا و نتي... غانمشيو نديرو شوبينغ فأكبر مول فالمدينة...
شدى بدات كتضحك بحالا حنان قالت ليها نكتة...
حنان: ( بنفس الابتسامة ) مكنضحكش معاك أحبيبة...
شدى: و لكن أنا كنضحك... و عليك ماشي معاك... واش كتشوفي فيا مريضة مكنقدرش حتى نوض للطواليت بوحدي و كتقولي ليا الشوبينغ؟ و لنفترض كااع أنا قادرة نوض و نمشي و نخرج... واش فنظرك غانخرج معاك نتي؟؟ و من فوق هادشي كاااااامل... واش فنظرك آدم غايخليني نخرج؟؟
حنان: أولا... ملي كانكون أنا فهاد الدار أنا لي كنقرر فيها ماشي آدم... و إيلا بغيتك تخرجي غاتخرجي و ماغايقدرش يحبسني... ثانيا... باراكة ماتبقاي مريضة مريضة مريضة... لي يسمعك يقول مانعرف شنو عندها و نتي غير جوج قرطاسات شدوك فالفراش حداشر يوم! ( قبلما تهضر شدى كملات ) و ثاالثا... أحسن وحدة تخرجي معاها للشوبينغ هي أنيتا... حيت ماكاينش فهاد الدار و هاد الفاميليا لي كيفهم فالفاشن بحالي...
شدى: ( بابتسامة ديال خزيت ) عرفتي شنو غايجيك مليح؟ غاتخرجي عليا الصباح هادا و أنا مافياااش لي يتعصب...
حنان: ( كتهضر بهدوء و ابتسامة ) شيدو حبيبة... نتي مقلقة و مورالك هابط... و حنا العيالات ملي كيهبط لينا المورال كنديرو الشوبينغ باش نطلعوه...
شدى: ( بنفس الابتسامة ) أنا أحبيبة ماشي بحالهم... و لهلا يوريك شنو كندير باش نطلع المورال إيلا طاح ليا...
حنان: ( كتهضر و تعبر بيدها بأناقة ) غاتبدلي رأيك ملي نوصلو و تشوفي تصاميم صوفيا اللبنانية... ستيليست راااائعة... التصاميم ديالها كلاس بزااف و كيحممقو... و هي... اااه... قمة الجمال و الأنوثة و الرقة... من نهار عرفتها و أنا مستحيل نمشي لشي مناسبة إيلا ماكنتش لابسة من عندها... و الحمد لله أنها واخا تفارقات مع آدم ماقطعاتش علاقتها بيا... ( شدى وسعات عينيها ) صدقات بنت ناضجة و....
شدى: ( دغيا جلسات و قاطعتها ) عاودي شنو قلتي؟
حنان: ( هزات حاجبها ببرائة قامعة ابتسامتها اللعوبة ) شنو؟
شدى: داكشي لي عاد قلتيه عاوديه... حيت بحالا ماسمعتش مزيان...
حنان: أن تصاميمها كلاس و كيحمقو؟؟
شدى: لا فاللخر...
حنان: أنها بنت ناضجة؟
شدى: حنااان ماتحمقينيش... شنو قلتي عليها هي و آدم؟؟؟
حنان: ااه ههه هي راه الإكس ديالو ..
شدى: ( قارنة حجبانها ) كتطنزي عليا؟؟ آدم ماعندوش الإكسات حيت هو ماعمرو تصاحب... غير كيدوز الوقت مع الڨحاب...
حنان: ( هزات حاجبها ) هو لي قال ليك هاد الهضرة؟
شدى: ماقالهاش نيشان و لكن... استنتجتها من هضرتو...
حنان: إوا استنتاجك غالط كارينيو... حيت آدم عندو الإكسات... لا ماشي إكسات صراحة غير إكس وحدة... و هي هاد صوفيا الغزالة...
شدى: ( تقرنو حجبانها كثر و غيرتها بانت فعينيها ) و إيمتا كان معاها؟؟
حنان: هي أول بنت يعرف فحياتو... ( كتهضر و تعبر بيديها ) حب المراهقة الزوين... بقا معاها ثلث سنين... كان كيحمااااق عليها لدرجة قنع بابلو و لاشان يزوجوها ليه واخا ماشي بنت المنظمة...
شدى: ( حركات راسها مميلاه ) أهاااه... و علاش ماتزوجوش؟؟
حنان: ( تنهدات ) حيت صوفيا ماقبلاتش... واخا كتبغيه ماقبلاتش تضحي بحريتها و تدخل المنظمة...
شدى: ( ابتسمت باستهزاء ) و آدم الجنتلمان سمع منها و خلاها عادي!
حنان: كان كيبغيها دبصح لدرجة ماقدرش يآذيها... و صافي تخلى عليها باش مايحرمهاش من الحرية لي تسلبات منو هو...
شدى: لا... ماقنعتينيش...
حنان: ( كانت عارفة بلي قنعاتها غير من عينيها لي شعلو بالغيرة و حجبانها لي مزال مقرونين ) لي بغيتي... حتى يجي هو و سوليه... ولا سولي إيدر ولا لاشان يقولو ليك...
شدى: ( خدات نفس عميييييق و شافت فأنستازيا ) أجي وقفيني نتي... دغيا... ( شافت فحنان ) شنو بغيتي تاخدي من عندها نتي؟؟ ليغوب؟؟ حتى أنا بغيت ليغوب...
حنان: ( بابتسامة انتصار ) متأكدة بغيتي غير ليغوب؟
شدى: ( كتوقف بمساعدة أنستازيا ) آه بغيت ليغوب... و عنداك يحساب ليك تيقتك؟؟ عارفاك غير كتكدبي حيت آدم ماعندو حتى اكس... كون كانت كون قالها ليا... أنا غانمشي معاك غير حيت باغية ندير شوبينغ... تشهيت نديرو...
حنان: ( ميلات راسها ) ماقنعتينيش أحبيبة... ( و قبلما تجاوبها شدى ضارت غادية للباب ) و لكن غاندير براسي تيقتك أ المغيارة... بدلي حوايجك... غاتلقايني لتحت كنتسناك...
غادية و كتدندن و شدى مشات للدريسينغ و هي شادة على جنبها... دخلات ليه و أنستازيا تابعاها... بدات كتقلب وسط حوايجها و هي كتفكر غير فهاد صوفيا... الغيرة ديالها كتحرقها... ماكانتش عارفة بلي كانت شي بنت قبل منها فحياة آدم!! بنت كيبغيها و كان ناوي يتزوج بيها كاع!!!
شدى: ( بهمس ) ها ماريا ها صوفيا!! تبارك الله على السي السيد... و داكشي بالقاااافية...
________
_ بعد ساعة و نصف. _
قدام الڤيلا كانت المرسيدس المخصصة لشدى... حداها الطوموبيلات ديال الگارد... الشيفور واقف حداها و أنيتا جالسة اللور رجل على رجل كتشوف فضفار يديها و كتتسنى...
سمعات الحس فالباب و ضورات راسها... و ملي بانت ليها شدى خارجة من الڤيلا هزات حاجبها و بانت ابتسامة جانبية على شفايفها...حيت شافت شدى الثانية... هاديك شدى الأنيقة و المثيرة لي شافتها فغلاف مجلة المنظمة فأخبار الانتخابات...
سروال كحل عريض و أنيق ديال التوب من الغوتشي... طوب سميطات فالگرونة دالمبرا من ديور... مزيرة على خصرها راسماه و طالعة شوية من الجناب كاشفة شوية من لحمها... كول الطوب محدور كاشف جزء من صدرها حتى هو... رقبتها بارزة و معلقة فيها سلسلة ذهبية خفيفة من شانيل مطقمة مع الحلقات لي فودنيها... ساعة ذهبية كلاس رقيقة فيد و براسلي ذهبي فاليد الثانية... فيدها صاك بنفس لون الطوب و لكن ديال الجلد من Louis Vuitton... و فرجليها صندالة كحلة من Saint Laurent الطالون ديالها بلوغو الماركة ذهبي...
شعرها الكحل كان مسرح من لفوق و مبوكلي من لتحت... مكيبانش ميكاب عينيها بسباب النضاضر كحلين لي لابسة... و لكن كيبان العكر الحمر الماط لي فشفايفها... كانت كتبان بحال شي وحدة من المشاهير كتتمشى على الطابي غوج... و واخا مريضة و عيانة هازا راسها و كتتمشى بثقة و قوة مصطنعة دايرة مجهود كبييير باش تبينهم....
الشيفور حل ليها الباب و تحنات كتركب... و حنان خدات نفس عميييق من بارفان شدى القوي و الزوين... من بعد مالت شوية كتطل على أنستازيا لي باغية تركب لقدام...
حنان: الفضولية... آش كتديري؟
أنستازيا: غانمشي معاكم... خاصني نبقا مع سينيورا شدى لاتوقع ليها شي حاجة...
حنان: لا أحبيبة نتي غاتبقاي هنا و تتسنايها ترجع... و باراكة من الدراما... ماغاديش تمو.ت...
أنستازيا: و لكن....
حنان: ( تقادات فجلستها ) سد الباب..
الشيفور سمع الأمر سد الباب و ضار باش يركب للقدام... و حنان بدات كتطلع فشدى و تهبط...
حنان: هممم... إوا دابا مزيان... بقاي تلبسي هاكا و حيدي عليا هادوك السراول دالجلد و البروتكانات و الكويرات... ( شدى قلبات عينيها ) بالسيف ما آدم يتخاصم معاك و نتي دايرة بحال خوه إيدر... هانتي عندك مؤخرة و صدر... خليك ديما بارزاهم هاكا...
شدى: ( شافت فيها ) دابا نتي بآشمن وجه كتكريتيكي فالستيل ديالي؟ واش ماشفتيش راسك كي دايرة؟ واش هاد الغوب الباهتة يلبسوها الناس؟؟
الشيفور ديمارا تحرك و الگارد تحركو طوموبيل قدامو و جوج وراه...
حنان: هاد اللون سميتو Le blanc cassé.. و هاد الغوب و شريتها من Champs-Élysées... ملي كنت مع راجلي numéro quatre.. لويس الفرنساوي...
شدى: و هاد لويس نيميغو كاطخ... إيمتا كنتي معاه؟
حنان: عشر سنين هادي...
شدى: عشر سنين أختي و نتي حاضنة عليها بالسيف ما تبهات!! هاد الغوب من ديور و أنا عاقلة عليها مزيان نهار خرجات... كانت Jaune "صفراء"... و بقيتي كتلبسي فيها حتى ولات blanc cassé.. ( البلونكاسي عيباتها كيفاش قالتها هي..)
حنان هزات حاجبها بابتسامة...
شدى: و من حدك كتلبسي حوايج شارفين بحالك... ماتبقايش تهضري على حوايجي أنا... حيت واخا كنلبس غير الكويرات و سراول الجلد و البروتكانات بحال إيدر... كنعرف فالفاشن كثر منك...
حنان: كالما كارينيو... كتباني معصبة... واش بسباب صوفيا؟
شدى: ( ضحكات بعصبية ) و علاش غاتعصبني أنا هاد صوفيا؟؟ فين كنعرفها؟؟
حنان: ( شافت قدامها ) إوا مانعرف... تكوني غرتي ولا شي حاجة... واخا بصراحة راه خاصك تغيري...
شدى: و علاش؟
حنان: ( بابتسامة شيطانية ) حتى تشوفيها و غاتعرفي...
الطريق كلها و شدى كتهزهز فرجلها... ماقادراش تصبر باش تشوف هاد صوفيا الإكس دآدم... هي وجدات راسها و لبسات هاكاك غير باش تبان حسن منها واخا مزال مكتعرفهاش... و هضرة حنان كتخليها تتخيل شي زين ماكاينش فالعالم...
حنان ماهضراتش مزال... غير كتدندن و كتشوف من الزاج حداها... حتى دخلو لغرناطة و وصلو للمول...
حنان: وصلنا...
الشيفور تسنى حتى نزلو الگارد و توزعو فالمنطقة عاد هبط حل ليهم ينزلو... شدى حاولات توقف مستقيمة و تتمشى بثقة و قوة واخا جسمها عيان و باغي غير يتكى... طالعة فالدروج و حنان غادية معاها حتى دخلو لداخل...
شدى: و دابا؟؟
حنان: تبعيني...
حنان غادية و شدى مرافقاها وسط المول الكبير و ربعة دالگارد غاديين معاهم... كلشي كان كيشوف فيهم... أولا بسبب الكاريزما و الأناقة ديالهم بجوجات و حتى بسبب الگارد...
طلعو فالأسانسير للطابق الثالث و خرجو ليه... و مشات بيها لأكبر محل كاين تماك... الواجهة ديالو كاملة بالزاج... كيبانو المساعدات لداخل مرافقين الكليان لي غير من لباسهم كيبانو لاباس عليهم...
دخلات حنان هي اللولة و شدى وراها كتضور عينيها على المكان و كتصكانيه... الأرضية رخامية سوداء و ملسة... الحيوط و السقف بيضين... رفوف خشبية سوداء فكل جهة... طالونات و صيكان بتصاميم و ألوان مختلفة مستفين فيهم... دي مانكان خزفيين لابسين ديغوب بتصاميم خرافية... ثريات كريستاليين هابطين من السقف و لكن طافيين... حيت الواجهة الثانية حتى هي كلها من الزاج كتطل على المدينة و الشمس داخلة منها...
قربات منهم واحد المساعدة...
- مرحبا بيكم...
حنان: ( هزات يدها سكتاتها قبلما تكمل ) كلمي ليا صوفيا... قولي ليها أنيتا جات...
حركات المساعدة راسها و مشات... و شدى ربعات يديها كتشوف مميقة و كتتسنى هاد صوفيا تبان... حتى سمعات واحد الشهقة ملحنة...
- أووووه!!!! أنيييييتااااا...
شافت لجهة الصوت و توسعو عينيها... كيبان ليها واحد الراجل... بشرة بيضا عيون زرقين و شعر زعر... سروال حمر دالجلد مزير و شوميز بيضا... فعنقو منديل حريري معقود و لي صدم شدى هو الميكاب لي فوجهو الملط... و الطالون الكحل العالي لي فرجليه...
جاي كيجري و يتعوج بحال البنات و أنيتا مبتسمة بحماس حتى وصل عندها و تشادو بيديهم مشابكين الصباع... قربو وجاههم لبعضياتهم و بداو كيبوسو فالهوا و بان التقزز على وجه شدى...
- ( باللبنانية ملحنة و صوت مبنت ) مش قادر صدق عيوني!!! إنتي هووون؟؟!!! عن جد هون!!!
أنيتا: ( كتجاوبو بالاسبانية ) جيت لبارح... و قلت مستحيل نمشي بلاما نتلاقا بيك... ( شدات ليه خدودو بغنج و دلع ) صوفيا ديالي...
توسعو عيون شدى كثر ملي سمعات السمية... و هبطات النضاضر على عينيها كتطلعو و تهبطو...
شدى: ( بهمس ) ص..صو..فيا؟!!!!!!
صوفيا: ( كيشوف فحنان بعيون كيلمعو و يديهم مشادين ) ياا حياااتي... لو قولتيلي إنك جاية كنت فرشت الأرض ورد... كنت نزلت نجوم السما لضويلك الطريق... كنت جبت جنيات ديزني ليستقبلوكي... ياااا قلبييييي!! ( بعد كيطلعها و يهبطها ) يسلملي ها الجمااال و الأنااقة!! شو ها الطلة الحلوة؟!! ( شدها من يدها كيضورها ) و لك انتي سرود عبرود تقبريني هالقد مثل غصن البان و هالعيون مثل الغزلان!! لساتك حلوة و قمر ما اتغيرتي...
حنان: ( بابتسامة ) حتى نتي مزال غزاااالة كيف خليتك...
صوفيا: ( بغنج و ضحكة ضرپها لكتفها ) اشتقتلك يا مجنونة! فليتي و تركتي حياتي من بعدك دمااااار...
شدى: ( كتشير بصاكها و يدها ) واااهيا... وااا العلام... ( شافو فيها و هي عينيها على حنان و يدها كتشير لصوفيا ) واش هادي هي صوفيا الستيليست الراااائعة لي قلتي ليا؟؟؟؟!!!
صوفيا: ( هز حجبانو بإعجاب كيطلع فشدى و يهبط فيها و حط يدو على صدرو ) أيييي يا قلبي!!! شو عمتعمل القشطة برا البراد؟ بتنتزع....
شدى هزات حجبانها بعدم فهم و حنان ضحكات و شرحات ليها للانجليزي...
حنان: قال ليك آش كتدير الكريمة برا الثلاجة... غاتخسر...
صفاء: ( مزال كيشوف فشدى بإعجاب و بدا كيضور بيها كيتفحصها ) جمالا عسل سوّس لي ضراسي!!! شو هالجمال راح يفئع مجارير المدينة!! ( كيهضر مع حنان و يعبر بيديه ) جمالا يوقف الحمار بنص الطلعة... صاروخ أرض جو!! ( هز يدو الفوق كيضورها عليها بشوية بحالا كيبخرها ) يا أرض احرسي ما عليكي... ( رجع وقف حدا حنان تاني ) مين الحلوه؟
حنان: مرات آدم...
صوفيا: ( حط يدو على قلبو و لحن سميتو ) آااادم!!!! النوتيلا ابنو لـ لاشان؟؟ الطويل الحليوة أبو عضلات و وش مكشر؟؟ ( حنان حركات راسها و هو رجع شاف فشدى ) أييييي يا قلبي!!
شدى: ( كتشوف فحنان قارنة حجبانها ) دابا واش هادا هو صوفيا لي قلتي ليا إكس آدم؟؟؟
صوفيا: ( بدلع ) إكس ااادم؟؟ اااايييي يا قلبي!! يا حياااتي جوزك بيكرهني قد ما بتقطع الهكربا بلبنان... ( ضحك بالجهد و بغنج... و هضر بالانجليزي باش تفهمو ) كاع هادا زهر عندي يشوف فيا بهادوك العينين الزوينين؟؟ أنا نهار شافني مع أنييتا خنزر فيا و دفل على ليسر ديالو... و هاديك الدفلة راني مزال مخبياها عندي حتى لدابا...
شدى بقات ثواني غير كتستوعب... مزيرة على قبضات يديها و سنانها و كتشوف فيه... خلاتو يخاف و يتخبى شوية ورا حنان...
صوفيا: ( بهمس ) شو بها البنت بتتطلع فيني هيك؟؟ كأنها بتخطط تڨتلني!
حنان: ( جاوبتو بالاسباني و بالهمس و ابتسامة ) و راه هادشي لي كتدير...
شهق صوفيا بطريقة درامية و بناتية و حط يدو على صدرو... و شدى خدات نفس عمييق زفراتو و شافت فحنان...
شدى: يعني كدبتي عليا!
حنان: فاش كدبت؟ صوفيا بصح ستيليست رااائ....
شدى: ( قاطعتها بعصبية ) قلتي ليا إكس اااددم...
حنان: ياك قلتي بلي جاية معايا باش تديري شوبينغ و ماشي حيت صوفيا إكس آدم...
شدى زيرات على قبضات يديها حسات بالشمتة...
صوفيا: ( همس تاني لحنان ) فهميني شو بيحصل؟
حنان: ( بالاسبانية باش ماتفهمهاش شدى ) هي راه مخاصمة مع راجلها و أنا عندي خطة باش نصالحهم... و بغيتك تعاونيني...
صوفيا: ( ابتسم بخبث بحالها و شد على كتفها ) يا خلبووووصة انتي!!! و بشو بدك ياني اساعدك؟
حنان: بغيتك تشديها هنا لأطول مدة ممكنة... على الأقل ساعتاين...
صوفيا: طلباتك أوامر يا حياااتييي... ( شاف فشدى و مشا شدها من يدها جارها معاه بشوية لواحد الجهة و هو كيهضر بغنج ) زيحي ع الفي القشطة بتحمض تحت الشمس...
شدى: ( نترات يدها منو و شافت فحنان ) قولي لهاد الز*مل ديالك مايعاودش يقيسني... و شنو كيخربق عليا؟؟؟ يهضر معايا بلغة كنفهمها...
حنان: ( قربات منها حابسة الضحكة ) حبيبتي ماتقلقيش... هو غير بغا يحيدك من الشمس قالك الكريمة كتحماض فالحرارة...
شدى: ( عاود تنفسات بعمق ) بغيت نمشي فحالي... و خليك نتي مع ( شافت فيه بتقزز ) صوفيا ديالك...
يالاه غاتمشي شداتها حنان من يدها...
حنان: ماتقسحيش راسك أشيدو... دابا جيتي جيتي خلينا نتقداو شي حوايج زوينين عاد نمشيو...
شدى بقات كتشوف فيها شحال و شافت فصوفيا... و ماتنكرش بلي كتشوف فشي غوبات معلقين عجبوها و بغاتهم... قلبات عينيها و جرات يدها من حنان...
شدى: واخا... و لكن هاد الگاي مايقربش ليا...
حنان: وااخا... ( ربعات شدى يديها و حنان شافت فصوفيا و غمزاتو ) دينا لشي بلاصة نكونو فيها بوحدنا مرتااحين...
صوفيا: تعالو ورايا...
مشا كيتعوج قدامهم بالطالون ديالو و كيشير بيديه للمساعدات بحالا كيعطيهم الأوامر بالإشارة... دخلهم لواحد الشومبر كبيرة عامرة بالعلاقات لي مسطوكيين بالحوايج... مرايات طوال و كبار و ثرية مدلية من السقف... فوتويات بالألوان عليهم مشات جلسات حنان و أشارت لشدى تجلس حداها.. و صوفيا وقف قدامهم عاطيهم بالظهر و كيشوف فالمرايا...
صوفيا: ( كيهضر مع راسو ) شوو هل بوووز ياا موووز؟؟؟ لك دخيلو الحلو ما أطيبو... ( بدا كيضحك بغنج ) بحبني... بمو.وت فييني...
شدى: ( تنهدات ) واهليييي مع هادا تاني... واا بنادم... راه جيت نشوف ليغوب ماشي كمارتك فالمرايا...
صوفيا: ( ضار شاف فيها ) حبيبتي كالم دااون... خدي نفس.. شو بك معصبة هيك؟؟
شدى عاود ساطت بعصبية و حنان غمزاتو باش مايستفزهاش... و هو أشار ليها براسو بمعنى أوكاي...
تقاد فالوقفة بحال شي بنت مخرج صدرو قدامو و نطق بالانجليزي و بابتسامة...
صوفيا: Let the show begin... "فليبدأ العرض."
صفق بيدو و تحل الباب... و بداو كيدخلو المساعدات مصافات و هوما هازين ديغوب مختلفين....
دازت عشرين دقيقة...
كانت شدى دايرة رجل على رجل و مربعة يديها... كاس دالعصير قدامها على الطابلة و حداه نضاضرها... لاوية شفايفها و كتشوف فالغوب الفضي الحريري الطويل لي كيعرض عليها صوفيا قدامها...
صوفيا: الفسطان دا كثييير مميز... في منو واحد بالعالم كلو... من تصميم جوزيفين بورياني صنعو خصيصا لحتى ي....
شدى: ( حركات يدها فالهوا مقاطعاه ) ماعجبنيش...
صوفيا شاف فحنان لي أشارت ليه باش يدير ليها الخاطر... تنهد و حيد هاداك الغوب و مد يدو لوحدة من المساعدات...
صوفيا: ( بهمس ) يلعن حياتي...
شد من عند المساعدة غوب كحلة طويلة...
صوفيا: ( بملل ) و هاد....
شدى: ( قاطعاتو تاني ) ششششش... غير سكت... ايلا هضرتي عليه ماغايبقاش عاجبني... ( وقفات و مدات ليه يدها) عطيه ليا غانجربو...
ابتسم و عينيه رجعو لمعو و عطاه ليها... جرات واحد الخامية طويلة و دخلات وراها و بدات بشوية عليها كتبدل...
حنان ناضت بشوية كتسلت و غير بالإشارة و العينين كتتافق مع صوفيا... من بعد مشات خرجات من تماك... شدى دوزات دقايق طوال كتلبس... كتتحرك غير بشوية عليها حيت ماقاداش...
صوفيا: يالا يا قمر اطلعي لحتى شوفك مووو قادرة اصبر...
شدى: ( خرجات كتشوف فالغوب ) جاني شوي.... ( ملي هزات راسها سكتات حيت مالقاتش حنان ) فين مشات؟
صوفيا: للحمام... ( و قبلما تعاود تسول بدا تاني باللبنانية كيعبر بيديه ) شووو لبق لك ها الفستاااان!!!! أيييييي يا قلللبييي كأنو اتصمم عشانك انتي و بس!! يخربيتك شو حبيتك... و الله جمالك خزئني و مزقني و لزقني عالحيط!!
شدى: ( شدات راسها ) وا صافي غير سكت صوتك كيضرني فرااسي... حتى الفهامة مكنفهمكش تكون خدام كتسب فيا...
ضارت تقادات مع المرايا كتشوف فراسها... الغوب كان معنق جسمها و فيه فتحة طويلة حتى للفخض... كتقيس الثوب ديالو بيديها...
شدى: غاناخدو...
صوفيا: ( واقف وراها كيشوف معاها فالمرايا ) أكيد أمك موحمة على نحلة لجابت هل عسل كلو... ( عوج فمو ) ايوه عسل مر... بس عسل... ( تنهد ) الله يعينك يا آدم...
شدى: ( شافت فيه قارنة حجبانها... شداتو الكول دالشوميز و جراتو عندها ) مال آدم؟
صوفيا: ( ضحك بتوتر و خلعة و نطق بالانجليزي ) قلت غير سعدااااتو آدم مزوج بهاد الزين كامل... نزيد نشوف فيه شوية نولي راجل... ( مد يدو للمساعدات عطاوه فساتين آخرين و مدهم ليها باش تطلقو ) هاكي أحبيبة... جربي حتى هادو....
شدى: ( بتخنزيرة ) مزال نسمعك نطقتي سميتو لسااانك نقطعو و نوكلو ليك... كتفهم؟؟؟
حرك راسو بآه بالزربة و هي خدات ليغوب و مشات ورا الخامية تاني... و هو شد على عنقو كيشوف فالمساعدات...
صوفيا: يلعن حيااتييي... اييي قلبي... ( بهمس ) الطنجرة لقت غطاها...
_____
فهاديك الأثناء حنان كانت راكبة فالمرسيدس و معاها جوج طوموبيلات ديال الگارد... كتدندن لحن وحدة من أغاني أم كلثوم اللور و كتشوف من الزاج حداها... كتشوف كيفاش الديور كيقلالو و بقاو غير الشجر... خرجو من المدينة و الشيفور غادي بيها فطريق طوييلة بحالا راجعين للڤيلا... تقريبا ساعة ديال الطريق عاد حبسات اللوطو و الشيفور نزل حل ليها الباب... مدات ليه يدها شد فيها عاد هبطات... و الريح القوي بدا كيحرك فشعرها... حيدات نضاضرها الكحلين مداتهم ليه شدهم من عندها...
حنان: ( بلاما تشوف فيه ) جبد صاكي حتى هو من الطوموبيل...
دار شنو قالت و هز صاكها عاد سد الباب... و تمشات هي بشوية خطواتها معكلين بسبب الأرضية لي عامرة بالحجر... الكارد كاملين نازلين كيشوفو فيها...
وقفات و دارت يديها وراها بابتسامة واااسعة كتشوف فالمدينة لي كتبان بعيدة و الغابة لي قدامها... كانت واقفة فحافة الجرف العااالي... طلات براسها لتحت كيبان ليها الصخر...
حنان: ( توسعات ابتسامتها الشريرة ) Perfecto... "مثالي."
ضارت شافت فالگارد و دارت ليهم إشارة بيدها... و هوما مشاو ينفذو الأمر لي سبق و عطاتهم بإذن من الأوصو... الشيفور بعد من المرسيدس و هوما بداو كيدفعوها... شوية بشوية حتى لاحوها كاملة من الجرف!! و حنان كمشات ملامحها و هي كتسمع فصوت الاصطدام القوي ديال اللوطو مع الصخر...
ابتسمت و ضارت مشات للجيپ دالكارد... تكات عليها بظهرها و أشارت للشيفور يقرب... مدات ليه يدها...
حنان: تيليفوني...
جبدو من صاكها و مدو ليها... حلاتو و بدات كتقلب فيه...
حنان: عطيني گارو...
الشيفور استغرب للأمر و لكن نفذو... جبد باكية الكارو من جيبو و جبد واحد مدو ليها... و لكن هي فرقات شفايفها و قربات وجهها منو... بيد كترعش دارو ليها بين شفايفها... و جبد البريكة شعلو ليها من بعد تراجع...
دوزات النمرة و دارت التيليفون عند ودنها... نترات من الگارو كتتسناه يجاوب... غير شوية و جاها صوتو من الجهة لاخرة...
آدم: فين أعمتي؟
حنان: مراتك شدى... ( نترات الدخان ) ماعرفتهاش فين مشات....
آدم فالجهة الثانية كان فالمعسكر... ملي سمع آش قالت ابتسامتو تمسحات و حجبانو تقرنو... ضار كيبعد على الرجال...
آدم: كيفاش ماعرفت فين مشات؟
حنان: خرجتها معايا نديرو الشوبينغ... و لكن فالمول توضرات عليا مابقيتش لقيتها...
آدم: ( زير على سنانو و يديه ) حنااان... راه ماشي هضرة ديال الضحك هادي...
حنان: واش أنا غانضحك معاك فهادشي؟؟ ماعرفتهاش فين مشات... حتى الطوموبيل لي جينا فيها مالقيتهاش... هاك الشيفور...
مدات ليه التيليفون و هو خداه منها و بلع ريقو...
الشيفور: س..سي سينيور...
آدم: شكااتقول هادي؟؟؟ كيفاش شدى توضرات؟؟؟
الشيفور: هي... ماخلاتنيش نسوق بيها... دات الطوموبيل و مشات...
آدم: تاا كيفااااش دات الطوموبيل و مشات؟؟؟؟!!!
حنان: ( خدات التيليفون للشيفور ) سمعتيه؟؟؟
آدم: و نتي علاش تخرجييها؟؟؟ معاامن تشااورتي؟؟
حنان: ماكنتش عارفة بلي خاصني نتشاور معاك باش ندير شي حاجة!
آدم: ( كيغوت و لحمو حمار و عرق بالأعصاب ) راااه مراااتي هاااديييك ماتصعرووش دييينمييي... حناااان... رااه قسسماااا بالله و توقع ليها شي حاجة ما....
حنان: ( قاطعاتو ) نخليك دابا راني مشغولة... باااي حبيبي...
و قطعات عليه مخلياه فالجهة الثانية غايحماق....
آدم: االوو... حنان.. حنااان... ( شاف فالتيليفون معصب ) Jodeeeeeer...
دوز نمرة واحد من الكارد و حنان شافت فهاداك لي تيليفونو كيصوني...
حنان: ( نفخات الدخان ) دير السبيكر...
حرك الكارد راسو... جاوب و دار السبيكر...
- سي باطرون...
آدم: معاكم شدى؟؟
- ا... السينيورا هربات علينا بحال ديما... ماقدرناش نلحقو عليها....
آدم: يااا ولاد الڨحححااااب عندكم خدددمة وحددة... خددددمة وحححدة و مكتعرفوش تديروها... غانحـ.وي مكم واااحد واحد... قسمااا بالرررب تا تخلصو على هادشي غا بلاتي....
قطع لابيل و دخل لواحد النظام فالتيليفون عندو دايرو لتتبع للوطو لي كتخرج فيها شدى... بانت ليه كاينة فالجرف لي مشا ليها معاه شحال هادي... حيد التيليفون و مشا كيجري للوطو ديالو ركب فيها و كسيرا من تماك بأقصى سرعة مخلي الغبرة طايرة موراه...
أما حنان... بكل هدوء و أنوثة مدات الكارو لواحد من الكارد...
حنان: هاك طفي هادا... ( شافت فلاخر ) و حل ليا نتا الباب...
حل ليها الباب و ركبات اللور فالجيپ... طلعو كاملين و تحركو الطوموبيلات من تماك... و ابتسامة واسعة على شفايفها...
حنان: ( شافت فالکارد لي حداها ) فنظرك... باش غايحس آدم ملي يشوف اللوطو لتحت فالجرف؟؟؟
الكارد بقا غير ساكت و هي جاوبات راسها...
حنان: غايحساب ليه مراتو كاينة فيها... و غايبغي يحماق حيت غايحس براسو صافي خسرها... و هادشي مزيان... ( شافت قدامها ) باش يالاه يعرف بقيمتها بقيمة شنو بيناتهم و يسالي عليا هاد العناد المريض...
ضحكات بشوية... كانت متحمسة تعرف آش غايوقع من بعد هاد اللعبة لي دارت... واخا عارفة بلي آدم غايتقلق منها و لكن ماعندهاش مشكل... المهم عندها هو يتصالحو....
حنان: ( نطقات مخاطبة الشيفور ) سربي نتا... هاديك الحمقة العصبية غاتكون ڨتلات ليا صوفي ديالي...
تنهدات شدى بتعب و هي واقفة قدام المرايا فغوب بلومارين قصيرة و كمايمها طوال... قارنة حجبانها و مربعة يديها... كتشوف عبر المرايا فصوفيا لي وراها مبتسم و جامع يديه عن صدرو و كيشوف فيها بعيون كتلمع بإعجاب...
شدى: شنو؟؟ علاش كتشوف فيا بحال هاكاك؟؟
صوفيا: ناطرك لتقوليلي رأيك بالفستان...
شدى: ( ضارت عندو ) وا بنادم واش مكتفهمش؟؟ ماتبقاش تخربق عليا بهاد اللغة المحلونة ديالك... هضر معايا بلغة كنفهمها...
صوفيا: ( حط يدو على قلبو و شهق بشوية ) ايييي يا قلبييي... شو عنييفة!!
شدى هزات واحد الطالون من فوق الطابلة القريبة و بغات تزف عليه و لكن هو تخبا ورا وحدة من المساعدات و نطق بالانجليزي...
صوفيا: أوكاي أوكاي... غانهضر معاك بلونغلي.. ( طل عليها براسو ) عجبك الدريس؟ ( توسعات ابتسامتو بفخر و قاطع شدى قبلما تجاوب ) بطبيعة الحااال غايعجبك... أنا عااااارفة راسي أسطورة... أحسن مصممة فأوروبا و العااااالم... ( خرج من ورا المساعدة كيعبر بيديه و يتعوج ) الكوييين صووفيا باربيييرا... ( كيضحك بغرور ) هاهاهاهاااااا.... تصميماتي أصلا فوق المستوى و انتقاادها جريييمة... ماادري مياااا... ( كيطلعها و يهبطها ) بيرررفكككتتت... ( شاف فوجهها ) ماتخدميش معايا مودل؟؟؟؟
شدى: أجي لهنا... ( قصداتو بهاداك السباط و هو هارب منها بجريتو المبنتة ) من قبيييلة و أنا صاااابرة عليك و ساااكتة و نتا خدام كتڨحبن عليا... ( كيتخبا ليها ورا المساعدات و الحوايج المعلقين ) كنسوولك فين هي ( زفات عليه بالطالون و لكن خوا بيه ) كتبقا تدوخ عليا بالهضرة بحالا أنا عندي ربع سنين و مكنفهمش...
هزات واحد الصاك و زفات عليه و تاني ماجاش فيه...
صوفيا: ( هارب و كيشوف فيها ) شو بتعملي يا مجنونة!!! ( شافها هزات صاك اخر ) لا لا لا لا لا... ( هز عليها صبعو بتهديد ) اتركي الشنطة من إيدك... ( ميل راسو بجدية ) عم حذرك لا تزتيه... هاي أغلى شنطة بكل الكوليكشن... أغلى من حياااتييي...
شدى أصلا مكتفهموش شنو قال... زفات عليه بهاداك الصاك حتى هو و صوفيا وسع عينيه و تعرض ليه بيديه شدو فالهوا واخا جات فيه الدقة و تقسح...
صوفيا: ااااي... ( عنق الصاك عندو و خنزر فيها ) يلللعننننن أبووووووك....
شدى وسعات عينيها بالجهد و هو عاد وعا براسو شنو قال و بان الخوف تاني فوجهو...
صوفيا: هاي فهمتيها؟؟؟؟
شدى: اااجيي أووللللددد الڨحححبةةة...
هزات الكاس ديال العصير من الطابلة و زفات عليه... خوا بيه تضرپ مع الحيط تهرس و العصير تخوا فوق بزاف ديال الكساوي... صوفيا حط يدو على قلبو و شهق بالجهد و غوت بالمصرية...
صوفيا: يااااا لهوااااااااي.....
كان غايسخف... و لكن ملي شاف شدى جاية ليه هرب تاني... هو و مساعداتو كاع هاربين منها هي لي كتهز لي جا قدامها و تزف عليهم... صوفيا بدا كيبكي و هو كيشوف فأحسن ما عندو فالكساوي و الصيكان و السبابط كيتضرپو و يترونو... و هو معروف عليه كيعامل تصاميمو بحالا راهم ولادو...
صوفيا: ( طلع فوق واحد الطابلة و غوت ) سطووووووووب....
كلشي وقف كيشوف فيه... الشومبر كللللها مرونة و كلللشي فالأرض...
صوفيا: ( طلع يديه لفوق باستسلام كيهضر بالانجليزي و هو كينهج ) صافي أنا كنعتذر حيت قلت ليك هاكاك... سمحي ليا... ااااانا مكنسوااااش و بننت الحراااام و يلعن جد جدي و النهااااار لي فكرات أنييتا تجيبك عندي... صافي باراكة... عيت مابقاش عندي فين نزيد نجري... نديرو هدنة؟؟؟
شدى: ( حتى هي كتنهج عيااانة و ذاتها كللللها كتضرها... مزال قارنة حجبانها و معصبة و لكن إيلا زادت غاتصدق هي لي طايحة تماك... حتى جروحها كيحرقوها و كتحس بيهم غايتحلو ولا يمكن تحلو كاع... حركات راسها ) واخا... هدنة... و لكن قووول ليا فين مشات هاديك التمساحة؟؟
صوفيا: ( حط يديه على جنابو ) لااا أحبيبة مانسمحش ليك... ( خرج من ورا المساعدة ) هاداك الزين كااااامل و الأناااقة و الأنوووثة و تقولي عليها تمساحة؟؟!!!
شدى: ( قربات منو ) وا فين مشااات؟؟؟ و ماتعاودش تقول ليا الطواليت حيت مايمكنش تجلس تماك جوج سوايع...
صوفيا: ( بتوتر ) يمكن... يكون عندها اسهال...
شدى: ( بعصبية ) صووفياااا...
صوفيا: ( بلع ريقو كيهمس ) الله يقطعني و يلعن حياتي...
شدى: وا هضضضر...
صوفيا: ( ابتسم بزز و هبط من فوق الطابلة مبدل الموضوع ) يا حياتي أكيد اجريكي عم يوجعوكي صرلك ساعتين رايحة جاية بتجربي فستان ورا الثاني... طبيعي تعصبي و تكشري ع نيابك بـ وشي... انتي لازم ترتاحي شوي و تهدي عشان نعرف نحكي مثل العالم...
شدى خدات نفس عمييييق مغمضة عينيها و زيرات على يدها...
صوفيا: ( شاف فوحدة من المساعدات ) انتي... اعمليلا مساااج... ( شاف فوحدة اخرى كيغمزها ) و انتي.. روحي هاتي عصير لمون و منقوشة زعتر...
المساعدة: ( هزات حجبانها ) م..منقوشة زعتر؟؟!! مدام احنا بغرناطة مو ببيروت... من وين اجيب منقوشة زعتر؟؟؟
صوفيا: ( خنزر فيها ) إتس نوت ماي بروبلم بايبيي... ( كيشير بيدو ) فلي من وشي و ما تفرجيني خلقتك إلا و منقوشة الزعتر فإيدك... يااا زعععتتتررر....
مشات المساعدة خارجة كتجري و تقفقف و هو شاف فشدى و تنهد مزال مبتسم بزز و بتوتر خايف منها...
صوفيا: وترتيني يا قشطة... ( عاودها بالانجليزي بلكنتو اللبنانية ) You stress me out babyyyy... و لكن ماشي مشكل... أنا و نتي دابا غانجلسو ناخدو استراحة... البنات غايديرو لينا ماساج لرجلينا... و غانتسناو فرح تجيب لينا منقو....
شدى: ( شداتو من منديل الحرير لي لاوي على عنقو و جراتو عندها مخنزرة ) شووف أداك الگاي... عندك ثلاااااثة الثواني... إما غاتقول ليا فين مشات التمساحة و خلاتني... ولا و الله حتى نحرق هاد المحل بكساويه و سبابطو و صيكانو و بيك نتا نيت...
صوفيا: ( بخوف كيترعد ) يخر.ر.ر.ر.رب بيتي!!
شدى: واحد...
صوفيا: ( بلع ريقو ) دقيقة دقيقة حياتي... خلينا نقعد و نتفااهم و نحكيي... بلا عنف بلا عصبية... ريلاكس.. ريلااكسس....
شدى: جوووج...
صوفيا: ( قلبو غايسكت من الخلعة و الستريس ) دخيلك يا قشطة اعطيني فرصة احكي...
شدى: ثلا.....
تحل الباب مخلي كلشي يشوف فيه... و دخلات حنان بابتسامة...
حنان: شنو فاتني؟؟؟
صوفيا: ايييي يا قلبي...
قلب عينيه و طاح سخفان للأرض... المساعدات جاو يجريو جلسو حداه شادينو مخلوعات كيفيقو فيه... حنان غير رفعات حاجبها كتشوف فيه و مادارت والو حيت عارفاه كيزيد فيه... ضورات عينيها على الشومبر كتشوف فالروينة...
حنان: كيبان ليا شي حرپ كبيرة وقعات هنا... ( ربعات يديها ) على الأقل ما ما.ت حتى واحد...
شدى مسحات يدها لي كانت شاداه بيها فالغوب لي لابسة و مشات وقفات قدام حنان...
شدى: فين كنتي؟؟
حنان: مشيت درت الشوبينغ براحتي...
شدى طلات براسها برا الشومبر كيبانو ليها الكارد هازين ساشيات ديال بزاف دالماركات و زادت قرنات حجبانها...
شدى: و علاش جبتيني معاك من اللول ملي باغية تديري الشوبينغ بوحدك؟؟؟ ( شيرات لصوفيا لي سخفان وراها ) علاش مخلياني هنا مع هاد القوااااد ديالك كيفرع ليا فكري؟؟ كون خليتيني مرتاحة فبيتي نشرب دوايا و نعس!! علاش مخرجاني؟؟؟
حنان: ( ببرود و هدوء و ابتسامة ) بنت زوينة بحالك... اللايدي الرابعة دفاميليا مارتينيز... ماخاصهاش تخصر الهضرة... هادشي كينقص من الأنوثة ديالك...
برود حنان خلا شدى تغلي من لداخل... غمضات عينيها كتحاول تهدن راسها و خدات نفس عمييييق....
شدى: ( حلات عينيها ) واش هاكا كتنتقمي مني على هاداك الترحيب لي درت ليك؟؟
حنان: ( لوات شفايفها ) يمكن...
شدى: ( قربات منها كثر و خفضات صوتها ) نتي كتعرفي عليا بزاف ديال الحوايج... و لكن كيبان ليا فلتات ليك أهم حاجة... ( زادت قربات منها ) أنا واحد البنت كتعرف للانتقام... و كتستمتع بيه حيت كيعجبها... يمكن نتي تبداي هاكا بلعب صغير و لكن وحدة بحالي أنا مريضة فكرها غاتكبرو... و غاتندمي...
حنان: ( توسعات ابتسامتها باستمتاع و الإعجاب فعينيها ) لا أحبيبة... أنيتا ماكتفلت عليها حتى حاجة... كنعرفك مزيااان... البنت لي كانت كتحرق الواحد غير إيلا شاف فيها شوفة ماعجباتهاش... لي كانت كتلعب بالعافية و كتعيش بيها... و لكن... ( هي لي قربات منها هاد المرة حتى ولاو كيتنفسو نفس الهوا و خفضات صوتها ) هاديك شدى ماشي هي نتي... شدى ديال شحال هادي ماكان عندها ما تخسر... و لكن شدى لي واقفة قدامي دابا... ( زادت توسعات ابتسامتها حتى بانو سنانها ) ولا عندها بزاااف... ( ميلات راسها شوية ) و الناس لي عندهم ما يخسرو... مكيخلعونيش... ساهل تلقا نقط ضعفهم و تستغلها باش تلوي ليهم الذراع و تخليهم يتحناو ليك... داكشي علاش... وفري هاد التهديدات ديالك لشي واحد مكيعرفكش... حيت إيلا كبرتي اللعب مع أنيتا... نتي لي غاتندمي...
بلعات شدى ريقها... ملامحها ما تبدلوش و لكن حسات بواحد الرعشة... ماكانتش كتتوقع هاداك الرد! ماكانتش كتتوقع تشوف هاديك القوة كلها فعيون حنان... الثقة لي كتهضر بيها و الطريقة باش كتشوف فيها! خلاتها ماشي تخاف منها... إنما تحترمها... و دارت جهدها كامل باش ماتبينش هادشي...
مازادت حتى كلمة... خلاتها و مشات خرجات من تماك بلاما تفكر حتى تبدل الغوب لي لابسة مشات بيها... النص فالكارد تبعوها و النص بقا مع حنان...
صوفيا من الأرض ميل راسو شوية جهة الباب و حل عين وحدة..
صوفيا: ( بصوت منخفض ) فَلِّت المجنونة؟؟ ( مشات؟)
حنان: ( ضحكات بشوية ) مشات أ البوحاطية غير نوضي... و حتى أنا غانمشي... ( قلدات هضرتو و شيرات ليه بيدها ) بااي حياااتييي...
صوفيا: ( جلس دغيا ) أنييتا استني شوي!!! ( بعد يدين البنات و وقف مشا لعندها ) ما حكيتيلي ايش اللي صار؟؟؟ لا تفلي و تتركيني هيك الفضوول هيموتتنننييي... شو كانت الخطة؟ و ليه في خطة من الأساس؟؟ بدي أعرف التفاصيل كللللها....
حنان: أي سر من أسرار المارتينيز كيجي بضريبة كبيرة معاه... مستعدة تقمري بحياتك باش تعرفي؟؟
صوفيا: ( شهق تاني و حط يدو على قلبو ) اييي يا قلللبيييي... أكيد لا... ( حرك كتفو ) خلاص ما صار بدي أعرف... ( ضارت باغية تمشي و لكن شدها من كتفها ) و لييك استني... قوليلي أنا شو هعمل بكل الفساتين و الشنط و الجزم لي بوظت المجنونة؟
حنان: ( لوات شفايفها و عاود ضارت كتشوف فالشومبر الحوايج لي مرميين فالأرض و الروينة ) هممم... ( رجعات شافت فيه ) غاتجمع هادشي كااامل... و غاتسيفطو مع الكارد لي غانخلي ليك... خليها هي تخسر... ( غمزاتو ) و راجلها يخلص...
توسعو عيون صوفيا بفرح و حماس حيت غايبيع كاع داكشي دقة وحدة... و حنان سيفطات ليه بوسة فالهوا و ضارت مشات...
صوفيا: يخرب بيييتك شوووو بحبببك ياااا ملللكككة.... تقبري قللبيي...
ضار كيشوف فالشومبر... تنهد و نطق...
صوفيا: المجنونة كركبت الدنيا... الله يكركب الدنيا فوق رااااسك يااا حية...
ضار داخل كيتعوج و ملي جات عينو فالمرايا شهق برعب و دار يدو على صدرو... كيشوف فشعرو مشعكك و الميكاب ديالو مخربق و حوايجو مرونين...
صوفيا: شعرااتي الحلوييين!!! ( كيقيس شعرو بطريقة درامية و يترعد ) يخرب بيتها الحييية شووو عملت فييني!!!! ( كيشوف فالمساعدات ) الحقووني يااا بشعااات جمااالي بيييضيييع...
و بداو تاني كيجريو و يقلبو ليه على المشطة و الميكاب يقاد حالتو قبلما يسخف ليهم...
_____
خرجات شدى من المول سخفانة كتنهج... كلها عرقانة و كترمي الخطوة غير بزز... عيانة بالجهد مابقاتش قادرة تزيد... شادة جنبها و هابطة الدروج برا المول... و كلما قربات للطوموبيل حجبانها كيتقرنو باستغراب حتى وصلات عند الشيفور لي حل ليها الباب اللوراني دالجيب...
شدى: فين الطوموبيل لي جينا فيها؟؟
الشيفور: وقع فيها شي مشكل و سيفطناها تتصلح...
تنهدات شدى و طلعات... و ملي بانت ليها حنان هابطة الدروج حتى هي جرات الباب حداها سداتو و هضرات مع الگارد لي جالس بلاصة الشيفور...
شدى:تحرك مابغيت حد يركب معايا...
و الكارد سمع الأمر و تحرك من تماك... حنان بابتسامة حركات راسها و ركبات فالچيب الثانية...
حنان: ( شافت للكارد لي كان راكب لقدام ) شي خبار على آدو؟؟
الكارد: ( بعدم فهم ) بيردون؟؟!!
حنان: آدم... آدم... شي خبار عليه؟؟
الكارد: كاين فالجرف مع وحدات البحث... كيحاولو يوصلو للطوموبيل لتحت...
و تقادات حنان فالجلسة بابتسامتها الواثقة...
كانو المساعدات كيحلو فالريدوات مخلين ضو الشمس يدخل لجناح الأوصو لي كان مظلم... فوق الناموسية كانت جالسة ياسمين ببيجامتها كتتمدد و تتاوب يالاه فايقة... قربات منها وحدة من المساعدات...
- صباح الخير سينيورا... ( أشارت للحمام ) الدوش ديالك راه واجد...
ياسمين: ( بصوت مبحوح بالنعاس ) شحال فالساعة؟
- ( شافت فالساعة فيدها ) الطناش و سبعة الدقايق...
ياسمين: ( بتنهيدة ) نعست بزاف... شدى فاقت؟
- سينيورا شدى فاقت و خرجات قبيلة مع سينيوريتا أنيتا... و راهم دابا راجعين راهم فالطريق...
ياسمين: ( هزات حجبانها ) نعام؟؟!!! خرجو؟؟؟ و علاش؟ فين مشاو؟؟
- مشاو يديرو الشوبينغ..
ياسمين: ( زادت وسعات عينيها ) الشوبينغ؟؟!!!! شدى خرجات مع هاديك حنان باش تدير معاها شوبينغ؟ واش هاضرة من نيتك؟
- سي سينيورا...
ياسمين: ( بقات شحال كتشوف قدامها كتفكر و كتسول فراسها من بعد نطقات ) و إيمتا خرجو؟؟
- الصباح بكري مع التمنية...
ياسمين: ( زادت استغربت ) واش كاين شي شوبينغ مع التمنية دالصباح؟!!!
المساعدة بقات غير ساكتة... و ياسمين حتى هي بقات شحال ساكتة كتخمم.. مادخلاتش ليها لراسها... كيفاش شدى تخرج مع أنيتا؟ و للشوبينغ!!! هي عارفة شدى مريضة مايمكنش تخرج لشي سبب بحال هاداك و خصوصا مع حنان... داكشي علاش كانت متأكدة بلي شي حاجة ماشي هي هاديك واقعة...
- نطلعو ليك الفطور هنا ولا تبغيه فبلاصة اخرى؟
ياسمين: ( حيدات عليها الغطا كتنوض ) قلتي بلي شدى راجعة فالطريق؟ ( المساعدة حركات راسها ) خلي حتى تجي و غانفطر معاها... ( كانت غادية و وقفات و شافت فيها ) و هاداك؟ كاين غير هنا؟
- ( بعدم فهم ) هاداك؟
ياسمين: إيدر...
- سينيور إيدر خرج الصباح بكري و لكن عاود رجع... و دابا راه فالبيرو ديالو لتحت...
ياسمين تنهدات... غير ومات براسها و مشات للحمام... خدات دوش سخون طويل من بعد خرجات و مشات للدريسينغ... و بالمساعدة ديال المساعدات قادات شعرها و لبسات... واخا نفسيتها ماهياش و لكن قادات حالتها... لبسات غوب گرونة قصيرة حد الركبة... كتافها هابطين مخليين كتاف ياسمين مكشوفين مع رقبتها و جزء من صدرها... طالعة الغوب بصدافي ذهبيين ضايرين و كبار... و مشدودة من الخصر بحزام معقود على شكل بابيون... فرجليها صندالة طالون كحلة مزينة بلوغو شانيل الذهبي... شعرها كان ليس و مطلوق و دارت ميكاب خفيف على وجهها... لبسات اكسيسوارات ذهبيين خفاف و رشات بارفانها الحلو... من بعد مشات خرجات من جناحها و هبطات من الأسانسير نيشان للطابق التحتاتي... و ملي تحل المصعد جات نيشان مع أنستازيا واقفة مع جوج مساعدات مجمعين بهمس... غير شافوها تقادو فالوقفة و المساعدات حركو ريوسهم و نطقو قد قد...
- Buenos días, señora Yasmine... "صباح الخير مدام ياسمين."
ياسمين: صباح الخير... ( شافت لوحدة من المساعدات ) جيبي ليا شي دوا دالراس راه حرقني... ( شافت فأنستازيا ) و نتي أجي معايا...
المساعدات مشاو بالزربة و انستازيا تبعات ياسمين...
ياسمين: ( ربعات يديها ) واش بصح شدى خرجات مع حنان الصباح باش يديرو الشوبينغ؟
أنستازيا: سي سينيورا...
ياسمين: و نتي علاش مامشيتيش معاها؟ ياك خاصك تكوني حداها ربعة و عشرين ساعة على ربعة و عشرين...
أنستازيا: ماخلاتنيش سينيوريتا أنيتا...
ياسمين: ( ضيقات عينيها ) هممم... ( شافت فيها و هوما غاديين بشوية ) عاودي ليا شنو وقع الصباح... كيفاش خرجو؟
أنستازيا: ( ابتسمت حيت كتعجبها النميمة ) ملي سينيورا شدى فاقت الصباح... جات عندنا سينيوريتا أنيتا... قالت ليها باش تمشي معاها يديرو الشوبينغ... و لكن سينيورا شدى قالت ليها لا و مابغاتش... و لكن سينيوريتا أنيتا بقات مصرة عليها... و حتى سينيورا شدى بقات مصرة ترفض... و لكن... ( خفضات صوتها و ياسمين زادت قربات حداها و هوما مزال كيتمشاو ) سينيوريتا أنيتا قالت ليها على إكس سينيور آدم...
ياسمين: ( وسعات عينيها) إكس آدم؟؟!!! علاه آدم عندو الإكس ؟؟؟
أنستازيا: حتتتى سينيورا شدى تصدمات بحااالك... و هاديك أنيتا بقات كتعاود ليها على سينيور آدم و الإكس ديالو... قالت بلي سميتها صوفيا... لبنانية و قالت بلي هي ستيليست كبيييرة و معروووفة... أنيقة و راقية و زوييينة... و هي لي بغات تمشي تدير عندها الشوبينغ... و سينيورا شدى ملي سمعات هادشي وافقات تمشي معاها... ( عاود خفضات صوتها ) كانت بااينة فيها غارت بزاف... و تعصبااات...
ياسمين: ( ضيقات عينيها كتشوف قدامها بتفكييير ) هممم... هادشي فشكل... آدم عندو إكس!!! لبنانية! و ستيليست! غريييب...
أنستازيا: قالت بلي سينيور آدم و هاد صوفيا كانو كيبغيو بعضياتهم و كان باغي يتزوج بيها... و قنع سينيور بابلو و لاشان بهادشي واخا هي ماشي بنت المنظمة...
ياسمين: ( بعيون واسعة ) أحاا !!!!!!
أنستازيا: سييي... و قالت بلي صوفيا رفضاااتو...
ياسمين: أحااااااااا !!!!
أنستازيا: سيييي... و هو حيت كيبغيها تخلى عليها باش مايدخلهاش فالمشاكيل...
ياسمين بقات غير كترمش مصدومة!! حيت هادشي كان كبير بزاف مافهماتش علاش ماعمر آدم قالها ليها!!!
أنستازيا: واش بصح سينيور آدم عندو إكس؟؟
ياسمين: ( لوات شفايفها ) ماعرفتش... و إيلا كانت بصح عندو إكس و هي هاد صوفيا لي مشاو عندها... اليوم شدى تدير فيها شي كارثة... هاديك الحمقة غيرتها كتقتل...
أنستازيا: مادري ميا!! و لكن هي راه مريضة ماخاصهاش تتعصب و تنفعل ولا تتحرك بزاف!
ياسمين: ( قرنات فيها حجبانها ) إوا هادشي كان خاصك تفكري فيه قبلما تخليها تمشي معاها بوحدها...
أنستازيا: وا راه ماخلاتنيش...
ياسمين: واخا هاكاك كان خاصك ت....
تقاطعات هضرتها ملي سمعو شي باب تحل... ملي شافو جهتو كان إيدر خارج من البيرو ديالو... تيشورت كحل و سروال عسكري فنفس اللون... ملي بانت ليه ياسمين وقف كيشوف فيها... كيطلعها و يهبطها... و تحركات تفاحة آدم فلحقو ملي بلع بالجهد... واخا عايش معاها مزال ماولفش كمية الجمال و الأنوثة لي هازة... مزال كتخلي جسمو يتفاعل مع شوفتها بحالا راها أول مرة...
ياسمين خلات أنستازيا و مشات لعندو... و هو ميل راسو شوية كيشوف فخصرها كيفاش كيتحرك بشوية و هي كتتمشى... كيسمع لطالونها كيفاش كيتضرپ مع الأرض و ملي كيقارنو مع دقات قلبو كيستوعب شحال قلبو كيضرپ بالزربة... و بالجهد... كان إدمانو باين فعينه... غير شوفاتو كانو كياكلوها...
ياسمين: ( وقفات قدامو قارنة حجبانها... ربعات يديها و ميلات راسها ) شكون صوفيا؟؟
إيدر لي كان مرفوع بجمالها تخبط مع الأرض بالسؤال... رفع حجبانو و رمش عينيه بشوية... الطريقة لي سولات بيها خلعاتو... بدا كيسول فراسو شكون هي هاد صوفيا؟ واش هو كيعرفها؟ و علاش ياسمين كتسولو عليها؟ هو عارف بلي ماداير والو و لكن خلاتو يشك فراسو... و يخاف!!
إيدر: صوفيا؟
ياسمين: ( زادت قربات منو كثر و الشك فعينيها ) الإكس...
إيدر: ( زاد رفع حجبانو و تراجع شوية اللور ) الإكس؟؟!! كيفاش الإكس؟ مافهمتش...
ياسمين: لا راك عارفني مزيااان علاش كنهضر... ( كتزيد تقرب منو داكشي لي بعد ) علاش أنا مافراسي والو؟؟ علاش ماقلتيش ليا عليها؟؟
إيدر: ياسمين... شرحي ليا راه مافهمتش... علامن غانقول ليك؟؟
ياسمين: ( مضيقة عينيها ) صوفيا اللبنانية...
ضور عينيه كيفكر واش فايت نعس مع شي لبنانية... و لكن ماعاقلش... و أصلا هو ماعمرو حاول يتعرف على شي بنت قبلما ينعس معاها... كان كيتلاقا بيهم لغرض واحد كيقضيه و صافي حتى السمية مكيسولش عليها...
إيدر: ( شاف فيها و حرك راسو ) مكنعرف حتى لبنانية أنا...
ياسمين: أهااه!! نتا لي كتعرف النملة منين كتولد ماعرفتيش صوفيا اللبنانية؟؟؟
إيدر: النمل كيبيض أياسمين...
ياسمين: ( زادت قرنات حجبانها ) وا ماسوقيش فيه أنا.. أنا بغيت نفهم كيفااش القضية فيها حب المراهقة و الزواج و أنا مافراسيش والو!! علاش حتى واحد ماقال ليا شي حاجة؟؟
إيدر: ( باستغراب ) الزواج؟؟!!! ( هز راسو شاف فأنستازيا لي بعيدة عليه بأمتار وراها ) واش هادي شربات شي دوا من غير داكشي لي عاطيها الطبيب؟
ياسمين: ( شداتو من ذقنو فوق لحيتو و هبطات ليه راسو عندها ) أ شوف فيا و هضر معايا أنا لي كنهضر معاك...
إيدر: ( تنهد ) وا راه مافهمت والو باش نهضر معاك أياسمين... ( طلقات منو ) واش حلمتي بيها هاد صوفيا؟ حيت أنا عندي مرا وحدة قبل منك هي ماريا و ماعمرني عرفت شي وحدة من غيرك... منين جبتي هاد السورية تاني؟
ياسمين: لبناانية... و مكنهضرش عليك نتا.. أنا هاضرة على آدم...
إيدر: ( هز حجبانو ) آدم؟؟
ياسمين: حنان قالت لشدى بلي آدم كانت عندو إكس لبنانية... شي ستيليست ولا مانعرف... و داتها عندها باش يديرو الشوبينغ...
هز إيدر حجبانو... ملي سمع آش قالت عاد فهم بلي هادي كانت خطة حنان باش تخرج شدى و تديها معاها... ابتسم و ضحك بشوية...
ياسمين: هادشي راه مكيضحكش... ( قارنة حجبانها ) كيفاش آدم عندو إكس؟؟ و كيفاش كان باغي يتزوج بيها؟
إيدر: لي خاصها تتعصب هي مراتو نتي مالك؟
ياسمين: كيفاش أنا مالي؟؟ واش أنا كلشي كنقولو ليه و هو مخبي عليا بلي كان باغي يتزوج بشي وحدة قبل من شدى!!!
إيدر: إوا حتى يجي و تفاهمي معاه...
ياسمين: ( هزات حاجبها ) يعني بصح؟؟!!
إيدر: ( دار يديه وراه ) هو يقول ليك...
ياسمين: ( بقات كتشوف فعينيه شحاال بشك من بعد تنهدات ) واخا... خليه حتى يجي و نتفاهم معاه... نوريه يخبي عليا حاجة بحال هادي...
ضارت باغية تمشي.. و لكن هو شد ذراعها و رجعها عندو... و وسعات عينيها ملي تلاقا ظهرها مع صدرو و ضارو بيها ذرعانو معنقينها عندو...
أنستازيا: ( وجهها حمار و شافت لجهة أخرى ) س..سينيورا... انااا.. اناا.. غانسبقك للصالون...
مشات دغيا حشمانة مخلياهم بجوج... و ياسمين شدات على ذرعان إيدر و هضرات بحدة...
ياسمين: طلق مني...
ماسمعش ليها... خشا راسو فعنقها و شعرها... خدا نفس عميييق من ريحتها خفاف بيه صدرو... من بعد نطق بصوت منخفض قريب للهمس و ثقيل...
إيدر: كتنعسي مزيان بوحدك؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.