الأوصو

الأوصو الجزء 95

من تأليف Mari Posa و ROSA

76 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

ضار هابط فالدروج مكمل النگير و هي ربعات يديها بابتسامة حاضياه...

آدم: دوزنا أيام كحححلة دينمممها ماطالعاش فيها الشمس و ملي اخيييرا صبح طالع لينا المورال واحد النهار و نشطنا جيتي تصعرينا تاني... لااااا حول ولااااا قوة إلا بالله...

ضحكات حنان و كملات طريقها هابطة بشوية عليها من الدروج...

حنان: بشوية عليك أحبيبي غاطرطق... أنا غير قلت...

آدم: ( مكمل بلاما يشوف فيها ) واا بعدييي مني ماتقولي ليا ما نقوول ليك... ( كان عرقان و وجهو حمر ) مكيوقفش... زوينة هادي... و الله إيلا زوينة...

تحل باب البيرو ديال إيدر و خرج منو ملي سمع صوت آدم... هز حاجبو ملي بان ليه غادي معصب و شاف حنان كتضحك وراه...

إيدر: آدم...

آدم: ( مكمل طريقو للباب ) من بعد أ إيدر...

إيدر: المنظمة سيفطات الميساج... ( وقف آدم و شاف فيه ) حددو موعد المحاكمة...

آدم: ( زاد قرن حجبانو باستغراب ) وايلي!

إيدر: غدا...

آدم مشا الغضب من وجهو و بقات غير الصدمة... هز حجبانو موسع عينيه و رجع عند إيدر... بينما حنان ربعات يديها قريب ليهم كتسمع...

آدم: كيفاش غدا؟ واش هادو هبلو!!

إيدر: ( كيهضر بهدوء ) سي غدا... فتولوز ففرنسا...

آدم: ( قرن حجبانو ) واش هاد ولاد الڨحاب من نيتهم؟؟! الدرية مزال المشية ماقاداش عليها و باغينها تسافر لفرنسا؟؟؟!! راها مزال مريضة مالهم على هاد الزربة؟

إيدر: الناس لمراض مكيخرجوش يديرو الشوبينغ ا آدم...

آدم خدا نفس عميييق و شاف فحنان مخنزر... و هي بهدوء و ببساطة هزات كتافها... عرف بلي راهم مراقبينهم و غايعرفو بلي شدى خرجات من الدار باش تدير شوبينغ... و هادا كان سبب كافي باش يخليهم يحددو موعد المحاكمة بهاديك الزربة...

آدم: ( دوز يدو على وجهو و رجع كيشوف فإيدر ) دير شي حل... ياك نتا هو الليدر... قول ليهم يزيدو يأجلوها شي سيمانة...

إيدر: السلطة لي عندي محدودة... و فهادشي أنا مانقدر ندير والو حيت القضية داخلة فيها مافيا أخرى... إيلا ماركوس كان قابل الموعد لي تحدد أنا ماعندي ماندير...

آدم: مييردا..

تنهد و دوز يدو على شعرو كيفكر...

إيدر: ماتبعدش حيت فالعشية خاصك تكون هنا... غايجي المحامي و خاصها تجلس معاه...

كان واضح على آدم معصب و ماعاجبوش الحال... جاه داكشي مزروب... و لكن مايقدر يدير والو... حرك راسو بواخا...

إيدر: غدا الصباح غانشدو الطيارة...

آدم: غايمشي معانا لاشان؟

إيدر: موحال...

حنان: ( بابتسامة ) غانمشي أنا...

آدم ملي سمعها ساط و مشا خرج كيضور راسو و يتمتم بالاسباني...

إيدر: ( شاف فيها ) هادا مالو؟

حنان: ( ضحكات بشوية و مشات تعلقات فذراعو هو ) والو... غير ضحكت معاه شوية و نتا راك عارفو دغيا كيشعل...

إيدر: ( شاف فيها بشك ) ضحكتي معاه شوية؟

حنان: آدم واحد الراجل لي كيستفزوه التحديات و كيكره يخسر... مزال عاقلة ملي كان مزال صغير ماكانش كيبغي يشرب الحليب... و لكن نهار وليت كنقول ليه أنه مكيشربوش حيت ماقادرش يشربو... ولا كيشربو غير باش يبين ليا أنه قادر... ( توسعات ابتسامتها ) و هادشي لي درت ليه حتى دابا...

إيدر قرن شوية حجبانو باغي يفهم و هي تحركات بيه بشوية جهة البيرو...

حنان: بلاما تحاول أحبيبي حيت ماغاتفهم والو... ( شافت فيه ) آش بان ليك نشربو قهيوة انا و ياك و نهضرو شوية؟

إيدر: ماكرهتش و لكن عندي بزاف ديال الخدمة...

حنان: حتى حاجة ما مهمة كثر من ياسمين و زواجكم...

إيدر تنهد حيت عرف بلي نوبتو وصلات... و حنان شافت فواحد المساعدة واقفة على السلوم و كتمسح فواحد اللوحة...

حنان: جيبي لينا القهوة أنا و إيدر للبيرو...

المساعدة هبطات من السلوم مشات و هوما دخلو و سدو عليهم...

دازت عشرة الدقايق و نفس المساعدة رجعات للبيرو ببلاطو فيديها... دقات و ملي سمعات الإذن دخلات... كان إيدر جالس على الكرسي ورا المكتب و حنان فالكرسي لي قدامو... تقدمات المساعدة كتحط ليهم القهوة و الما و فنفس اللحظة دخلات ماريا... كانت لابسة كوستيم حمر و شعرها مسرح.. الميكاب على وجهها و صاكها فيدها باينة بلي خارجة...

ماريا: صباح الخير...

بجوج شافو فيها و حنان ابتسمت...

حنان: صباح الخيير حبيبة ماري! ( أشارت للكرسي لي مقابل معاها ) أجي جلسي.. ( شافت فالمساعدة ) جيبي ليها حتى هي قهوة...

ماريا: ( كانت دايرة جهدها و محاولة تبتسم ) لا لا أنا غانمشي... جيت غير باش نقول لإيدر شي حاجة...

حنان شافت فإيدر لي هز عينيه و شاف فماريا.. و فنفس الوقت المساعدة استأذنت و خرجات...

إيدر: شنو؟

ماريا: لبارح مشيت مع جوزيف لعند الطبيب نديرو الكونطرول... قال بلي هو مستعد للعملية الرابعة... و حدد الموعد ديالها من هنا تلت ايام...

توسع صدر إيدر بتنهيدة... ماقال والو غير حرك راسو بشوية و شاف فقهوتو... حتى ماريا ومات براسها و تنهدات... و حنان جالسة وسطهم كتشوف فيهم.. حسات بالجو متوتر و عارفاهم باش غايكونو كيحسو بجوج...

حنان: إحساسي كيقول ليا بلي هادي غاتكون العملية اللخرة و جوزيف كارينيو غايخرج من الكلينيك و هو كيشوف... ( ابتسمت بالجنب ) و إحساسي ماعمرو خيبني...

رشفات من كاسها و ماريا ابتسمت و هاد المرة بامتنان...

ماريا: ( بصوت منخفض ) كنتمنى...

إيدر ما قال والو غير كيشوف فالقهوة ديالو... كيحس بصدرو كيضياق عليه و النفس ديالو كتقال... كيكره هاداك الشعور... هاداك الأمل لي كيشعل فيه قبل كل عملية... حيت ديما كيطفا بطريقة خايبة و كتضر بالجهد ملي العملية كتفشل... و كيزيد يكره راسو كثر...

ماريا: نخليكم...

حنان ومات ليها بابتسامة و ماريا مشات خرجات من البيرو و سدات وراها الباب...

حنان: ( شافت فإيدر ) حتى لإيمتا غاتبقا محمل راسك الذنب؟ همم؟

إيدر: حتى لنهار نمو.ت...

حنان: الغلط ماشي ديالك...

إيدر: ( ابتسم باستهزاء و عينيه ماحيدوش من فنجانو دالقهوة... شادو و كيضورو بشوية فوق البيرو ) و ديالمن؟

حنان: نتا ماكنتيش عارف بلي غايهجمو على الڤيلا...

إيدر: هجمو على داري حيت أنا لي جبت ولدهم و حبستو فيها... كنت نقدر نديه لأي قنت فهاد البلاد ولا اوروبا ولا العالم كامل و نخلي العافية بعيدة على الفاميليا... و لكن أنا جبتو هنا... و ضحيت بيهم كاملين...

حنان: ( تنهدات بعمق ) فكر بطريقة اخرى... نتا عتقتيه... كان ممكن يمو.ت...

إيدر: ( دوز يدو على وجهو ) بدلي الموضوع...

الشوفة لي كانت فعينيه خلاتها تحبس واخا مزال باغية تهضر فهادشي... دارت رجل على رجل كترشف من قهوتها و بقات ساكتة شحال عاطياه فسحة فين يرتب أفكارو تاني و يتنفس... من بعد نطقات...

حنان: نرجعو لموضوعنا... ياسمين...

هز إيدر فنجانو دالقهوة شرب منو و شاف فيها... من بعد ابتسم بشوية...

إيدر: و شنو الفكرة لي لقيتي باش تصالحيني معاها؟ غاتلوحيني حتى أنا من شي جرف؟

حنان: نووو... ( بابتسامة كتهضر ) الأكشن خليه لشيدو الحمقة... ياسمينتك الحنينة ديال الرومانسية... و شوية الدراما...

إيدر: مافهمتش...

حنان: ياسو... واحد المرا لي مجروحة... و نتا... خاصك تقلب على جرحها فين بالضبط و تداويه...

إيدر: ( تنهد و مسح على وجهو ) طلبت منها السماحة و لكن مابغاتش...

حنان: ( قرنات حجبانها شوية ) واش فنظرك نتا ياسمين كتسناك تقول ليها 'سمحي ليا'؟

إيدر: و شنو كتسنى؟

حنان: ( حطات قهوتها ) ياسمين حاسة بالخذلان من جيهتك أ إيدر... ماتبقاش تفكر فداكشي لي دار فيها الوحش حيت هي مرا واعية و فاهمة و عارفة مزيااان بلي نتا راجل مريض... ماغاديش تبقا حياتها كلها كتحاسبك على حوايج دارتهم شخصية أخرى كاينة فيك لداخل... و لكن غاتبقا تحاسب إيدر على شنو دار... و إيلا ماحاولش يداوي الجروح لي خلاهم فيها هي ماعمرها تسمح ليه...

إيدر: و شنو دار إيدر؟

حنان: ( تنهدات بعمق ) عطاها بالظهر فأكثر وقت كانت محتاجة ليه فيه... فالوقت لي خسرات فيه ولدها لي يالاه بدات كتفرح بيه... اتهمتيها بالخيانة... شكيتي فيها... و تخليتي عليها...

إيدر: ( زير على قبضة يدو فحجرو ) ماشي لخاطري أعمتي...

حنان: لا لخاطرك... كان خاصك تتحكم فراسك... كان خاصك تخدم عقلك و تستوعب أن هاديك كلها كانت غير لعبة دارها ماركوس... كان خاصك تيق فيها... حيت كون تقتي فيها ماكنتيش غاتخلي فرصة للوحش باش يخرج... و حتى حاجة من هادشي كامل ماكانت غاتوقع...

إيدر: أنا راه خسرت ولدي...

حنان: ولدها حتى هي... هاداك الألم لي حسيتي بيه نتا راه حسات بيه هي مضوبل... و من فوق هادشي كلشي تقلب عليها و عطاها بالضهر... خليتوها بوحدها منها لوحش كبير عليها و قوي عليها... و بغيتي تجي فاللخر تقول ليها سمحي ليا و تسمح ليك؟! راه عندك الزهر لقيتيها بنت حنينة و ضريفة... كون كانت شي وحدة بحال شدى كون صفاتها ليك...

إيدر: ( دوز يدو على وجهو بعنڤ و خدا نفس عميق ) و دابا شنو خاصني ندير؟

حنان: خاصك تهضر...

إيدر: ( قرن حجبانو باستفهام ) نهضر؟!!

حنان: سي... تجلس معاها و تقول ليها كلشي... تعاود ليها داكشي لي ماعمرك قدرتي تعاودو لا ليا... لا لبابلو... لا حتى لآدم... ( تنهدات شوية ) خاصك تخوي عليها قلبك باش تقدر تفهمك... خاصك تعطيها سبب باش تسمح ليك...

إيدر: ( رجع كيشوف ففنجانو على الطابلة ) مكنعرفش...

حنان: هادي هي الطريقة الوحيدة باش تحسسها أنك تايق فيها... خليها تكون أول انسان يشوفك من لداخل...

إيدر: ( حرك راسو بلا و شاف فيها ) نقدر ندير أي حاجة اخرى باش نخليها تسمح ليا... نجيب ليها للللي بغات... أي حاجة طلباتها مني نديرها... و لكن باش نجلس معاها و نهضر لا... واخا نبغي ماغانعرفش... ماتربيتش على هادشي...

حنان: حتى لامور ماتربيتيش عليه... و واخا هاكاك بغيتيها... ( لوات شفايفها ) آه بصح حب حمق و مريض و كيهرس... و لكن كيبقا حب... و كيفما حبيتي واخا تربيتي على الكراهية... تقدر تهضر واخا تربيتي على الكتمان... ( ناضت واقفات ضارت على البيرو بشوية حتى وصلات عندو و شدات على كتفو ) ماتخافش تبان ضعيف قدامها... حيت نتا ماشي روبو و ماشي إله... نتا غير بشر أ إيدر... و البشر كيتألمو... كيتجرحو... كيخافو... كيبكيو... و كيغلطو... ماعليش مرة مرة تنزل من هاديك البلاصة العالية لي نتا فيها و تهبط لتحت باش ترتاح... و الراحة غاتحس بيها ملي ترمي السلاح و الدرع و تلوح راسك فحضن ياسمين... تيق بيا... غير هضر... و الحيوط لي بينك و بينها كاملين غايتهدمو...

بلع إيدر ريقو بالجهد حتى تحركات تفاحة آدم فحلقو بعنڤ... و حنان تحنات و باست على جبينو... من بعد هضرات بشوية و بابتسامة...

حنان: نمشيو عندها؟

عاود تنهد إيدر بشوية و وما براسو...

____

فالنادي الرياضي فطابق الأوصو كانت ياسمين... تيشورت غوز مزير و شورط كحل قصير... نايك بيضا فرجليها و تقاشر بيضين طالعين... شعرها جامعاه كودشوفال عالي و كلها عرقانة... كتتمشى فوق الطاپي غولون و واقفة حداها المساعدة هازا الفوطة و قرعة ديال الما... كانت المزيكا مطلوقة مجهدة و ياسمين كتشوف غير فالحيط الكحل لي قدامها و كتلهث...

تحل الباب و دخلات حنان... المساعدة شافت فيها و ومات براسها... كان معاها حتى إيدر... حنان دخلات و هو تكا على الكادر ديال الباب و ربع يديه مراقب ياسمين... فينما كانت قدامو كيلقا عينيه كيتأملو كل جزء منها بحالا أول مرة يشوفها و بحالا يالاه كيحاول يحفظها...

حنان: ( مشات لواحد التيليكومونض كانت على الكرسي و طفات المزيكا ) صباح الخييير الوردة ديال هاد الدار...

ياسمين: ( كملات كتتمشى و غمضات عينيها... همسات ) صبحنا عالله...

حنان: ( كتقرب منها ) تبارك الله عليك... هاكا نبغيك... خليك ديما مهلية فذاتك و صحتك...

ياسمين: داكشي لي جاية تقوليه ليا قوليه بالزربة و سيري... مامسالياش...

حنان: حتى أنا ماجيتش باش نجمع معاك... عندي سؤال واحد بغيتك تجاوبيني عليه و غانمشي...

ياسمين: لي هو؟

حنان: ( قربات منها كثر حتى وقفات حداها ) إيلا جا دابا إيدر و جلس معاك و بغا يهضر... غاتسمعي ليه؟

ياسمين: ( شافت فيها و هزات حجبانها من السؤال المفاجئ... ماكانتش متوقعاها تجي باش تهضر معاها على إيدر! من بعد ابتسمت باستهزاء و رجعات كتشوف قدامها ) إيدر مكيهضرش...

حنان: و إيلا هضر؟

ياسمين: إيدر كيعرف يدير كلشي... و كيقدر يدير كلشي... إلا يهضر... ( شافت فيها ) و حتى إيلا بززتي عليه غايبقا غير يتمتم... داكشي علاش غير نساي...

حنان: و ملي عارفاه مكيقدرش يهض علاش معانداه؟

ياسمين: حيت خاصو يهضر...

حنان: و إيلا هضر غاتسمحي ليه؟

ياسمين: ( لوات شفايفها ) ماعرفتش... يمكن آه... و يمكن لا... على حساب داكشي لي غانسمع...

حنان شافت جهة الباب... و رفعات حجبانها ملي مالقاتش إيدر تماك!

ياسمين: ( ابتسمت ) علاش تصدمتي؟ كنت عارفاه غايهرب... حيت قلت ليك... مستحيل يهضر... ( شافت قدامها ) داكشي علاش مستحيل نسمح ليه...

حنان: و باش عرفتيه كان هنا؟

ياسمين: ( تنهدات بعمق كبييير ) ريحتو...

زادت السرعة و بدات كتجري... و حنان تنهدات حتى هي و ضارت مشات خارجة من تماك باش تقلب على إيدر.... و لكن ما جات فين تلحق عليه لتحت حتى كانت الچيپ ديالو كتخرج من البوابة....

الربعة ديال العشية.. كان إيدر و آدم و حنان واقفين عند الباب و كيشوفو فالبوابة البعيدة كتتحل... متبعين بعينيهم الطوموبيلات لي بداو كيدخلو مصافين.. طومبيلات كحلين و الزاج فيمي.. بداو كيبلاصيو بعيد من غير وحدة لي كملات الطريق حتى لقدام الڤيلا... خرج الشيفور و ضار حل الباب اللوراني.. باش يخرج من تماك رجل بكوستيم أسود أنيق و سباطو كيلمع... كان طويل و كتافو عراض... بشرتو بيضا و شعرو بيض كامل بالشيب و التجاعيد فجبهتو و جناب عينيه... ملامح قاسحة و صارمة... عيون عسلية بنظرات ماكرة و قوية... فيدو ساعة روليكس فضية و هاز حقيبة كحلة صغيرة...

بدا طالع الدروج و إيدر تقدم باش يستقبلو... ملي وصل عندو مد ليه يدو...

إيدر: سينيور جواد... نهار كبير هادا..

جواد: ( مد يدو كيسلم عليه ) النهار الكبير هو لي ماكتكونش محتاجني فيه... أما إيلا جيت هنا هادشي كيعني بلي هادا نهار كحل و مافيه ما يتشاف...

كان كيهضر بصرامة و حجبانو مقرونين.. ما تسناش إيدر يجاوبو و كمل طريقو لجهة حنان و آدم... مد يدو لحنان سلم عليها و سلم حتى على آدم بالسكات.. من بعد دخل ماتسنا حتى واحد يعرض عليه ولا يرحب بيه...

حنان شافت فإيدر رافعة حاجبها و هو غير تنهد و وما ليها براسو بمعنى هادشي عادي... من بعد شاف فآدم...

إيدر: طلع هبطها...

آدم دخل و مشا للدروج يطلع و إيدر و حنان تبعو جواد لداخل... جواد لي كان غادي جهة الصالون حتى وقف وسط الڤيلا... هز عينيه للحيط قدامو لهاديك الصورة الكبيرة ديال بابلو و لاشان... ركز بعينيه على بابلو و بقا كيشوف فيه شحااااال... من بعد تنهد بعمق كبييير حتى توسع صدرو... و كمل طريقو لداخل و هو كيحرك راسو يمين و شمال...

حنان: ( همسات لإيدر و هوما غاديين وراه بشوية ) واش ديما كايكون هاكا معصب؟

إيدر: لا.. ( كانو يديه وراه و عضلاتو بارزين من التيشورت البلومارين لي لابس ) و لكن ماشي ديما كنعيطو عليه على قبل قضية يمكن تغبر سمية المارتينيز من الدنيا..

حنان: ( شافت فيه قدامها ) واخا هاكاك... ( مكملة كتهضر بشوية ) كيفما كان الحال خاصو يحترم الباطرون... ماخاصكش تسمح ليه يتصرف هاكا قدامك... خاصو يحترمك... و إيلا ماحتارمكش... ( شافت فإيدر ) خليه يخاف منك...

إيدر: ( ابتسامة صغيرة بانت على شفايفو ) جواد واخا ماعندوش كنيتنا... و لكن كنعتبروه واحد من الفاميليا... ( دار يدو على ظهرها ) و بالنسبة ليه غايبقا ديما الباطرون هو بابلو واخا ما.ت و شبع مو.ت...

حنان: ( قلبات عينيها ) ضصرتوه بزاف...

إيدر: عمتي.. ( شافت فيه و هو هضر بجدية و بشوية ) غير اليوم ديري عقلك و ماتهضريش معاه...

حنان: ( تنهدات كانو وصلو للصالون ) واخا واخا...

دخلو كاملين و حنان قربات كثر لجواد و ابتسمت واخا ابتسامتها باينة ديال بزز...

حنان: تفضل... سينيور جواد.. ( شافت فلطيفة لي كانت وراهم الوقت كامل ) جيبي لينا القهوة...

انسحبت لطيفة تجيب القهوة و هوما جلسو تماك بثلاثة...

_____

شدى كانت جالسة فبيتها على الفوتوي... سروال ديال التوب كحل و شوميز خفيفة فنفس اللون بصدايف ذهبيين.. سباط بلا كحل و شعرها مسرح و مقاد.. جامعة كمايم الشوميز و كيبان براسلي ذهبي رقيق فواحد اليد و مگانة ذهبية رقيقة فاليد لاخرة... ميكاب خفيف على وجهها مخبي شحوبة بشرتها و عياها... كانت رافضة تخلي المرض يبهدلها ولا يشدها فالفراش... داكشي علاش دارت شوية المجهود باش تقاد حالتها هاداك النهار...

دايرة رجل على رجل... مربعة يديها و كتشوف قدامها مباشرة... جرات على كلشي حيت كانت باغية تبقا بوحدها باش تفكر... ملي سمعات بلي المحاكمة الغد ليه و هي معدتها مقلوبة و صدرها مزير و كتحس بالتوتر كياكل فيها...

سمعات الباب تحل و شافت جهتو كيبان ليها آدم داخل...

آدم: يالاه نهبطو راه جا...

شدى: ( بلعات ريقها و دقات قلبها تسارعو.. قرنات حجبانها ) مابغيتش...

آدم: ( قرن حجبانو شوية باستفهام كيزيد يقرب منها ) كيفاش هاد مابغيتش؟

شدى: ( كانت مخبية توترها خلف العناد و العصبية ) أنا مابغاش يتفهم ليا هادشي لي كتديرو فيه... كتشوفو فيا حالتي كيفاش دايرة و باغين تزيدو تتقلو عليا بهادشي... راه ماشي غي ذاتي لي مريضة دابا حتى عقلي.. كنحس براسي عيانة بزاف و ماقادة ندير والو... حتى التفكير صعيب عليا... كيفاش غانقدر نخطط معاكم للمحاكمة و كيفاش غانعرف نهضر قدام المنظمة؟؟ راه مايمكنش...

آدم خدا نفس عميييق و جا جلس حداها... مد يدو كيدوزها على شعرها بحنان و هضر بشوية...

آدم: واش دابا بان ليك هادشي عاجبني أنا؟ راه حتى أنا بحالك ماباغيش...

شدى: ( شافت فيه ) إوا دير شي حاجة...

آدم: ماعندي ما ندير.. ( زاد قرب منها و خفض صوتو ) القرار جا من لفوق مايمكنش دابا نبدلوه...

شدى: ( بقات شحال كتشوف فيه من بعد خفضات صوتها حتى هي و ماحاولاتش مزال تخبي توترها ) شنو دابا؟ غدا غانواجه ماركوس قدام القاضي؟

بلع آدم ريقو... بقا ساكت و يدو لي كان كيدوزها على شعرها رجع كيدوز ظهر صباعها على رقبتها بشوية.. لمسات حنان الهدف منهم يهدنها و لو غير شوية..

شدى: آدم... أنا راه نقدر نكون قاسحة و صبارة... و بصح زاعمة و ماشي ساهلة نخاف... و لكن... ( تنهدات و دقات قلبها زادو تجهدو.. حطات يدها على ركبتو ) إيدر و لاشان قالو ليا بلي يمكن نتعدم.. و أنا... حياتي كلها و أنا كنتسنا فالمو.ت باش تهنيني... و لكن دابا أنا مابقيتش باغاها... ماشي حتى لقيتك أنا و بغيت نعيش عاد يڨتلوني ولاد الكلاب...

ترفعات زاوية شفايف آدم بابتسامة صغيرة حنينة... واخا كتعيا تبين راسها قاسحة و واعرة و مجهدة و مكتتهدش... و واخا كاع مصايب الدنيا جمعاتهم فراسها... ملي كتتخلط عصبيتها مع خوفها بحال هاد اللحظة كتولي تبان كيوت... كتخليه مستعد يدير المستحيل باش يحميها...

شدى: ( تنهدات ) دابا واش كتضحك عليا؟ كتشوف فيا غارقة فمشكل قد الخلا و كتضحك؟

آدم: ( يدو جات ورا عنقها و شدها بشوية من رقبتها ) مي فويغو... ( قربها عندو كثر ) كتيقي فيا ياك؟

ومات شدى براسها بلاما تتردد..

آدم: ماحدي أنا عايش و فيا عرق واحد كيضرپ... ماكاينش شي ولد الڨحبة لي يقدر يحط عليك يديه... نقطعها و هو مزال يالاه كيفكر يديرها...

شدى: ( كتهضر بشوية ) آدم... أنا ماشي بنت صغيرة... و ماشي وحدة مكتعرف والو على العالم ديالك... داكشي علاش ماتقدرش تبردني بهاد الهضرة... ( زيرات بيدها شوية على ركبتو ) نتا تقدر تحميني من كلشي... و لكن المنظمة لا... كبيرة عليك بزاف.. إيلا وقع شي غلط غدا فالمحاكمة و حكمو عليا بالإعدام نتا ماتقدر تدير والو باش تحبس هادشي.. و ماغاتقدرش تحميني...

آدم: ( بقا ساكت شحال كيشوف فعينيها و كيفكر شنو يقول.. يكذب ولا يصارحها.. فاللخر تنهد بعمق و نطق. ) غانكدب عليك إيلا واعدتك بلي كلشي غدا غايكون بيخير... و غانكدب عليك إيلا قلت ليك عارف آش غاندير إيلا تفضح كلشي و طحتي فالخطر... و لكن قسما بالله لي كبر مني و من المنظمة... ماغانخليهم يعدموك... ( حط يدو الثانية على خدها و عينيه فعينيها ) يوقع لي وقع غدا.. نتي غاتخرجي من هاديك المحكمة... معايا... و بيخير... كنواعدك...

شادي: كيفاش غاتدير ليها؟

آدم: نتي ماسوقكش فكيفاش غاندير ليها.. ماتشغليش راسك دابا بهادشي و غير تهناي...

شدى: ( همسات بحالا خايفاهم يكونو كيسمعوها ) باغي تخون المنظمة؟

آدم: ( حتى هو جاوبها بالهمس ) على قبلك نتي ندير أي حاجة...

حطات يدها على لحيتو كتحرك فيها صبعها... كتشوف الصدق فعينيه... و واخا المنطق كامل كيقول ليها بلي هي مشات فيها... ختارت تتيقو و تحس بالأمان.. و أخيرا.. ابتسمت...

زاد مال عندها و شرك شفايفهم فقبلة عميقة و تجاوبات معاه... آدم ماكانش باغي يطول حيت عارف راسو إيلا انسجم ماغاديش يحبس و غايتعطلو على هادوك لي كيتسناوهم... داكشي علاش هرس البوسة و تراجع... و لكن شدى زيرات على التيشورت ديالو و جراتو عندها و رجعات كتبوسو...

شدى: خليك... ( كتهمس وسط البوسة و على شفايفو ) مزال محتاجة نترخى...

بحال ديما... حركاتها و صوتها و قربها الخطير كيلعبو بعقلو و كيخربقوه... للحظة نسا واش راها مجروحة... هزها من بلاصتها و حطها على حجرو... شهقات شدى بألم و عضات شفتو بالجهد مخلياه يأن... شد شعرها من اللور و يدو على ظهرها ورك عليها حتى تلاسق صدرها مع صدرو... كان بين سيقانها و يديها على وجهو... صباعها مغروسين فلحيتو كتبوسو بحالا هادي اللخرة و بحالا بصح غدا غاتمو.ت...

بيدو لي كانت على ظهرها بدا كيخرج الشوميز ديالها من السروال من بعد خشا نفس اليد تحت التوب باش يقيس ظهرها... خلاها تزيد تلسق معاه و تتخشا فيه...

آدم: ( كيهمس وسط القبل و هو كينهج و حرارة جسمو كتطلع ) مابقيتش قادر نصبر عليك...

شدى: ( شهقات بشوية ملي حسات بصباعو تغرسو فظهرها ) حتى أنا...

آدم: ( كيبوسها بعنڤ ) بغيتك...

شدى: ( زيرات على شعرو اللور ) حتى أنا...

زاد آدم فعنڤ القبلة بحالا باغي ياكلها بصح... و شدى رغم الحريق لي كتحس بيه فجرحاتها بجوج و لكن ماحبساتش... حيت هاداك الألم مخلط بالنشوة الكبيرة لي كيحسسها بيها آدم كانو مزيج جديد و غريب و دمناتو...

بشرتهم كتعرق و كتحمار... عروق رقبة آدم و ذرعانو برزو... كيحس بيها كتتلوا بشوية فوق منو و كتزيد تشعلو... يدو مرة تزير على شعرها مرة تهبط لصدرها...

بدا تيليفون آدم كيصوني مقاطعهم... قطع البوسة و بجوج كينهجو... جبدو من جيبو كتبان ليه نمرة إيدر... قرن حجبانو حيت تفكر فين هو و علاش طلع أصلا... همس ب "خوديير" تحت أنفاسو... و يالاه جاوب خداتو ليه شدى من يدو... و قبلما ينطق بشي كلمة شافها كتزف بيه و سمعو كيتهرس مع الحيط وراه... و رجعات كتبوسو بحالا ما وقع والو...

آدم: ( بصوت منخفض وسط القبلة ) إيدر...

شدى: ( مصات شفتو التحتانية و دوزات عليها لسانها عاد همسات بأنفاس سخان ) يمو.ت إيدر...

زير على خصرها بيديه... و هي خلات شفايفو و هبطات كتبوس عنقو... آدم طلع راسو لفوق عاطيها المجال... و زاد زير على خصرها و نطق بنفس ثقيل...

آدم: مييردااا...

عقلو لي كيقول ليه راه خاصهم يهبطو كتطفيه ليه بلسانها لي على عنقو... غير حركة وحدة منها كانت كافية تنسيه فكلشي حتى فسميتو...

فواحد من الصالونات لتحت كانو جالسين بثلاثة... حنان فواحد الفوتوي و جواد فالفوتوي لي حداها... و إيدر ففوتوي ثالث حداهم... كيشوف فالتيليفون لي فيدو مستغرب من كيفاش آدم جاوب و قطع فنفس اللحظة... هز راسو شاف فيهم كيبانو ليه كيشوفو فيه كيتسناوه يفسر...

إيدر: غايكون طفا ليه التيليفون...

حط تيليفونو على الطابلة قدامو و رجع تقاد فجلستو مشابك يديه قدامو و كيشوف فحنان و جواد... حنان دايرة رجل على رجل و فيديها فنجانها دالقهوة... عينيها غير على جواد... بينما جواد كيشوف مباشرة قدامو فواحد الصورة ديال بابلو معلقة فالحيط...

حنان تبعات نظراتو حتى شافتو فاش كيشوف عاد رجعات شافت فيه...

حنان: فاش كان مزال حي.. كان كيقول ليا بلي نهار يمو.ت حتى واحد ماغادي يتوحشو... ( تنهدات ) كان غالط...

جواد: ( تنهد حتى هو ) لا كان عندو الحق... ( شاف فيها ) حيت ملي كان كيقول هاديك الهضرة ماكانش كيقصد عائلتو و رجالو... كان قاصد كاع الناس لي كانو كيتسناوه غير يطيح...

حنان: ( ابتسمت و شافت فإيدر بغرور و افتخار ) ماكانوش عارفين بلي ملي غايطيح هو غايجي واحد كبر منو...

جواد: ماكاينش كبر من بابلو... ( كيهضر و حجبانو مزال مقرونين ) ماعمرو ما كان و ماعمرو غايكون...

حنان هزات حاجبها متفاجئة من جرأة جواد و كيفاش كان صريح فأنه يعبر على أفكارو... و شافت فإيدر كتقرا ردة فعلو... كيبان ليها مزال جالس بنفس الملامح و الهدوء... ما تأثرش نهائيا بهضرة جواد و ماحركاتوش...

حنان: ( رجعات شافت فجواد ) بابلو كان كيعرف يدير بزاف ديال الحوايج... و لكن أكثر حاجة كان كيتقنها هي يقرا بنادم.. ماغلطش نهار تاق فيك و دارك محامي الفاميليا... سنين و هو مـ.يت و نتا مزال وفي ليه!

جواد: قسمت ليه بالولاء... و هاداك القسم مكيساليش بمو.تو هو... كيسالي بمو.تي أنا...

حنان: و هاد مو.تك غايكون قريب بزاف إيلا ماعرفتيش كيفاش تهضر مع الباطرون ديالك...

جواد: ( شاف فإيدر مطول و رجع شاف فيها ) بغيتي تقولي نخاف منو... ( كان مرتاح فالجلسة ديالو... كلها ثقة و غرور و قوة و شهامة ) و أنا... سينيورا حنان... كون كنت كنخاف ماكانش بابلو غايختارني باش نكون المحامي ديال هاد الفاميليا النهار اللول...

حنان: إيلا ماخفتيش منو... احترمو...

جواد: الاحترام مكيجيش غير هاكاك... كيتكسب... ( تنهد بعمق ) كنت كنحترم بابلو حيت كان عايش حياتو على قبل الفاميليا... على قبل سمية المارتينيز... و مانقدرش نحترم ولدو لي كنشوفو غادي بيهم للهاوية...

عاود حنان شافت فإيدر... كيدوز يدو على لحيتو بشوية و كيشوف فيهم ببرود... كان كيبان ليها هادي بزاف و هي ماتوقعاتش هادشي... توقعاتو يجاوبو و يقول ليه شي حاجة لي تسكتو... ولا يفقد أعصابو و يجيفو ولا يتيري فيه كاع... ماعارفاش بلي بابلو فآخر أيامو كان كيوصيه على جواد بحالا كان حاس بنهايتو قربات... وصاه باش يحترمو و يحميه و يتحملو حتى لنهار يمو.ت... داكشي علاش كان كيخليه يهضر و يقول لي بغا و غير كيتجاهلو...

رمش عينيه و غير بيهم أشار لحنان باش تسد الموضوع و تسكت و داكشي لي دارت...

جواد شاف لساعتو و قرن حجبانو شوية... إيدر فهمو و شاف جهة باب الصالون... مافهمش علاش آدم مزال ماجاش... و السبب الوحيد لي طاح فبالو هو أن شدى غاتكون عكسات معاه و مابغاتش تهبط...

_____

يدو كتدوز على ظهرها بشوية... بشرتو قاسحة و حرشة مقابل لحمها هي الرطب و الدافي... مرة مرة كيزير عليها و كيخليها تشهق بشوية ففمو...

رقبتو عليها بقع حمرين و علامات عكرها الحمر ماط... يدو الثانية شادة رقبتها من لقدام و مرة مرة كيزير عليها ملي كتستفزو فاش كتعض شفايفو ولا ملي ضفارها كيتغرسو فيه من فوق التيشورت لي لابس...

القبل كانت عنيڤة بحال أنفاسهم.. دقات قلوبهم... و أفكارهم... و لكن مرة مرة كتلين و ترطاب... كيذوقو فيها النيكوتين و الكرز و بعضياتهم... مزيج كيرخيهم بجوج و كيخليهم يزيدو يذوبو فبعضياتهم و فهاديك اللحظة...

حبسات شدى القبلة و حطات جبهتها على ديالو كتلتقط أنفاسها... إبهامو كيتحرك على رقبتها... نطق بصوتو العميق المبحوح و بهمس و أنفاسو مزال مخربقين و ثقال...

آدم: مابقيتش باغي نحو..يك غير فراسي...

تراجعات شدى براسها شوية اللور و حلات عينيها كتشوف فعينيه... عينيهم بجوج معسلين و مرخيين بحالا سكرانين... هبطات نظراتها بكسل كتشوف فشفايفو لي عامرين بعكرها و مخربق فوقهم... و هو كيشوف فشفايفها... منفوخين.. فازگين... و العكر ديالهم كاع خاسر و خارج عليهم...

آدم: و مابقيتش باغي غير نحو...يك...

شدى: ( شدات ذقنو بيدها و بدات كتدوز إبهامها على شفتو التحتانية و هي كتهمس بشوية ) و شنو وليتي باغي تدير؟

آدم: باغي نهرسك تحت مني...

شدى: ( صبعها حبس و هزات حجبانها ) نعام!

آدم: باغي نخلي ذاتك تبقا ضاراك شحال من يوم... ( زير شوية على رقبتها.. الوحشية كتبان فشوفات عينيه و حتى فصوتو لي قساح و لكن مزال منخفض ) باغي نخليك ماقادراش تجلسي مقادة ولا تمشي مقادة... ( زاد زير عليها حتى خنقها و قربها ليه.. شفايفو على ديالها كيهضر ) باغي ندير فيك شي حوايج خايبين لدرجة ماعارفش حتى كيفاش نقولهم... ( باسها بالجهد عاض شفايفها ) و باغي نخليك تحسي بشي حوايج ماكايناش الهضرة لي يمكن تشرحهم ليك... و لكن المهم... ( شدات فذراعو و زيرات عليه حيت كتحس براسها بصح تخنقات.. و لكن مارخفش عليها و كمل بنفس النبرة و شفايفو على ديالها ) المهم هو من بعد ما نسالي... غاتلقاي راسك مرضتي بيا كيما أنا مريض بيك... ( جبهتو على ديالها غمض عينيه ) و غاتبقاي حتى نتي تحلمي بيا كيما كنحلم بيك... و تتخيليني كنعاود فيك نفس الحوايج النهار كامل كيما كنظل نتخيلهم أنا... غاتدمنيني... أنا و داكشي لي غاندير فيك... و غاتولي كتسناي غير وقتاش نرجع تاني... و نعر..يك... و نحو..يك كيما بغيت...

غرسات ضفارها فذراعو بالجهد حتى طلق رقبتها... تراجعات اللور كتلتقط أنفاسها تاني و حجبانها مرفوعين... كتعاود هضرتو فراسها و قلبها رجف... و الخوف و القلق بداو كيكبرو فيها شوية بشوية... كتبغيه... بزاف... و باغية تنعس معاه... و لكن هي هاد الموضوع كان حساس بالنسبة ليها و كانت متوقعة أنه غاياخدها بالخاطر كيفما دار معاها فاللول حتى ولفاتو... ماشي بالعنڤ!! كلامو كان قاسح... فهمات منو أن هاد الوقت كامل لي تسناه غايخليه ياخدها بالجهد... بحال شي واحد تحرم من الماكلة لوقت طويل مستحيل ملي تعطيها ليه ياكلها بشوية و بالخاطر... هاد الفكرة خلات معدتها تتقلب و حسات براسها غاتتقيا بالستريس... بلعات ريقها و حاولات تخبيه على آدم لي مراقبها بعينيه و لكن فشلات...

آدم: ( حط يديه على خصرها تاني ) خفتي؟

شدى: ( ابتسمت كتحاول تبان واثقة ) و علاش نخاف؟ كنعرف نعض و نقمش...

آدم: ( ابتسامة جانبية لعوبة بانت على شفايفو ) و غاتولي تعرفي لبزااااف ديال لحوايج آخرين... ( ضور يدو حطها على ظهرها و سحبها لعندو كثر.. غرس وجهو فعنقها باسو و طلع لودنها همس ) و على فكرة... القميش و العضان إيلا درتيهم غاتزيدي تقربيني ليك ماشي تبعديني...

شدى: ( خربقها تاني بالبوسة و الهمس و ريحتو ) و البارود؟

آدم: ( ضحكة خفيفة تسمعات منو و أنفاسو على ودنها ) هادا غادي غير يزيد يشعلني...

غمضات عينيها و تنهدات بعمق و هو باس تحت ودنها... حطات يديها على كتافو و دفعات راسها ناضت من فوقو...

شدى: تعطلنا بزاف...

آدم كان جالس مفرق رجليه و يديه مزال ممدودين فالهوا فين كانت... هاز حجبانو من انسحابها المفاجئ و فنفس الوقت مصدوم من أنه نسا شنو واقع لتحت و بلي لاخرين كيتسناوه... شاف لساعتو و رفع حجبانو...

آدم: مييردا!!

دوز يدو على لحيتو و شاف فيها هي لي واقفة كتقاد الشوميز ديالها فالسروال بشوية... وقف كيقاد ليها شعرها لي رون... و هي ملي كملات ضارت عندو شافت فوجهو تاني... حالتو كلها عامرة بالعكر...

مشات لجهة الميكاب ديالها و هزات منادل و رجعات عندو بدات كتمسح ليه وجهو و عنقو... كانت ساكتة و هو كيشوف فيها و كيحاول يقراها... ماعرفش واش هي متوترة و خايفة غير من داكشي لي واقع مع المنظمة ولا بسباب داكشي لي قال... حيت حتى ناضت من فوقو عاد وعى بشنو دار ليها و شنو قال... عاود تنهد و لكن ماهضرش... كملات منو و مشات تقادات مع المرايا و مسحات حتى هي و عاودات العكر من بعد مشات عندو...

شدى: يالاه... واخا راني بزز واقفة... حاسة براسي سخفااانة و عيانة...

قرب منها آدم و رفعات هي حجبانها ملي تحنى و هزها بين يديه... لوات ذرعانها على عنقو و ابتسمت شوية..

شدى: مزال ما بدلتيش رأيك؟

آدم: ( حل باب الجناح و خرج ) فاش؟

شدى: فأنك الشرير و ماشي البطل...

سد الباب و شاف فيها بعدم فهم...

شدى: شحال هادي قلتي ليا بلي نتا الشرير فقصتي ماشي البطل... و لكن الشرير ماغاديش يهزني ملي نعيا...

آدم: ( غادي بيها جهة الدروج ) كاينين شي قصص الشرير فيهم هو نفسو البطل...

شدى: بصح... ( كتومي براسها و بدات كتدوز يدها على لحيتو ) أصلا الأبطال مملين إيلا ماكانش فيهم شوية الشر...

آدم: و نتي بدلتي رأيك؟

شدى: فاش؟

آدم: فالروايات الرومانسية ديال المافيا... كنتي قلتي بلي كايجيوك حامضين و باسلين...

شدى: لا مزال مابدلتوش... مزال كيبانو ليا حامضين و باسلين هوما و لي كيقراوهم...

ابتسم آدم و حرك راسو و هي توسعات ابتسامتها...

شدى: و لكن بدلت رأيي فيك نتا...

آدم: و هادا هو المهم...

سكتات شدى شوية من بعد بدات ابتسامتها كتنقص و هوما هابطين فالدروج...

شدى: دابا أنا عارفاك غادي بيا عند المحامي ديال عائلتكم... و لكن هو شحال عارف؟ باش نعرف شنو نقول حداه...

آدم: هاداك عارف كلشي...

شدى: ( هزات حاجبها ) كيفاش كلشي؟

آدم: ربعين عام و هو المحامي ديال الفاميليا... و كان صاحب بابلو الروح بالروح... بابلو كان دايرو بحال خوه... كيعرف أسرارنا كاملين الصغار و الكبار و كاع المشاكيل و التخلويض لي كنديرو فالنوار... ( شاف فيها ) هو راه كيعرف كثر مني أنا و إيدر نيت... شي بلانات خلاهم ليه بابلو كيعرفهم غير هو و ياه و لاشان...

شدى: ( زادت وسعات عينيها ) و لكن... كيفاش دايرين فيه هاد الثقة كاملة؟!!!! هادا راه يمكن يغرقكم فرمشة!!!

آدم: من غير أنه صاحب بابلو و قاسم ليه و للمارتينيز بالولاء... هو راه النفس قبلما يستنشقها كاتكون فخبارنا...

شدى: كيفاش؟

آدم: ( كيهضر و هو كيتمشى ) مضورينو بالكارد... الحراسة لي عليه هو ماكايناش حتى على الباطرون... دارو.. طوموبيلتو... البيرو ديالو... الطريق لي كيدوز منها... كلشي عامر بالكاميرات و الميكروات... داتو كاملة عامرة بالرقاقات... من نهار قبل يكون محامي الفاميليا عطانا حياتو... و دابا مراتو إيلا نعس معاها كايكون داكشي مسجل...

شدى: ( بدهشة ) أومايغاد! لهاد الدرجة!!

آدم: ( أومأ براسو ) سيي.. داكشي علاش غير رتاحي... هضري معاه بصراحة و ماتخبي عليه والو... ( شاف فيها تاني ) و احترميه... عرفي كيفاش تهضري معاه...

الهضرة اللخرة قالها بجدية... و هي خدات نفس عميق... و ومات براسها...

إيدر.. حنان و جواد.. بثلاثة هزو عينيهم لباب الصالة ملي سمعو الحس.. و ملي بان ليهم آدم داخل هاز شدى حنان بدات ابتسامتها كتبان و جواد قرن حجبانو شوية باستغراب.. بينما إيدر هز واحد من حجبانو.. و ملي شاف كيفاش داير عنق آدم و شفايف شدى عرف بلي كان غالط ملي حساب ليه ماهبطوش حيت هي عكسات و مابغاتش..

حنان: Por fin ha llegado nuestra princesa.. ( و اخيرا الأميرة ديالنا جات!)

آدم حتى قرب منهم عاد حطها... و جواد تنهد بعمق كبير.. حتى هو بحالهم لاحظ حالة آدم و شدى و فهم آش كان واقع.. و هادشي عصبو... كيفكر بلي هو منفعل بسبب الوضع لي هوما فيه و متوتر بينما المعنية بالأمر نيت راشقة ليها لداكشي!

وقف.. قاد الفيست ديالو و مد ليها يدو...

جواد: جواد آلڤاريس... محافي الفاميليا و أنا لي المكلف بالقضية ديالك...

شدى بقات كتشوف فوجهو... فعينيه... كتحاول تقراه و ترسم فراسها صورة عليه و على أساسها تتعامل معاه... حسات بيه قاسح... صارم... دكي و خبيث... عينيه كانو كيخلعو و كيخليو رعشة تسري مع الذات.. و لكن هادشي خلاها ترتاح.. حيت راجل بحال هاداك ماغاديش تبغيه يكون عدوك... أنه يكون فصفها هادشي كيريح... حسات براسها تقدر تعول عليه..

كلهم كيشوفو فيد السيد لي ممدودة و فيها هي لي كتشوف فوجهو... حتى حط آدم يدو على ظهرها عاد وعات بالموقف و مدات ليه يدها سلمات عليه...

شدى: متشرفين.. أنا شدى.. مارتينيز...

جواد غير حرك راسو... طلق منها و رجع جلس... و حتى آدم و شدى جلسو فواحد الفوتوي حدا بعضياتهم مقابلين معاه... شدى دارت رجل على رجل.. ربعات يديها و تكات بظهرها على الفوتوي كتشوف مباشرة فعيون جواد... واخا متوترة و خايفة و معدتها مقلوبة كانت مصرة تبان قوية و واثقة بحال ديما..

جواد: ( كيحل فالحقيبة ديالو ) كان خاصنا نتلاقاو قبل باش نوجدو للمحاكمة... بغيت زعما نخليك حتى ترتاحي شوية و لكن... المنظمة زربات على هادشي...

تنهدات شدى و هو جبد شي ملفات حطهم على الطابلة قدامو و حيد السامسونيط ديالو حطها حداه... شاف فشدى مباشرة...

جواد: و عرفتي هادشي شنو كيعني؟

شدى: شنو؟

جواد: كيعني بلي هادشي خطر و كبر من داكشي لي كان كيحساب لينا...

شدى خدات نفس عميق توسع بيه صدرها... و آدم حط يدو على فخضها...

جواد: ( كيشوف غير فعينيها ) واش شرحو ليك الموقف لي نتي فيه دابا ولا مزال؟

شدى فايت هضر معاها إيدر على الموضوع هو و لاشان ملي يالاه فاقت من الكوما... و لكن فهاديك اللحظة و هي كتشوف فعيون جواد نسات كلشي... التوتر خلا عقلها يتبلوكا.. و حركات راسها بلا...

جواد: أنا غانشرح ليك... ( كان كيهضر بجدية كبيرة و صرامة ) خلينا من هادشي لي كنعرفوه حنا.. و نهضرو على شنو كتعرف المنظمة... بالنسبة للمنظمة نتي بنت فرنسية من جنسية مغربية... بنت عادية بعيدة على المشاكيل... و بما أنهم وافقو على زواجك بآدم فاللول يعني هوما واخا بحثو فالماضي ديالك مالقاو والو... ( حرك يدو ) و هادشي بسباب ماركوس لي غايكون لعبها مزيان من هاد الناحية باش يغطي عليك و يدير ليك بلاصة هنا...

بلعات شدى ريقها من سمية ماركوس... و بحالا عاد تفكرات السبب من المحاكمة فالأساس...

جواد: بالنسبة للمنظمة نتي مراة آدم مارتينيز... المرا البريئة لي خطڤها ماركوس مولياني من هاديك الجزيرة بسباب الحرپ ديالو مع هاد الفاميليا... مكتعرفيهش.. و ماعندك بيه حتى علاقة.. ( سكت ثواني ) حنا عارفين بلي هادشي كلو كدوب... و لكن نتي... ( أشار ليها بصبعو ) خاصك تخلي القاضي يتيق... خدمتك غدا هي تقنعي كاع الناس لي فالمحكة أنك ضحية ماركوس مولياني... ماشي شريكتو...

شدى بلعات ريقها تاني و يد آدم زيرات على فخضها..

جواد: تقدري تديري هادشي؟

شدى: ( بقات ساكتة ثواني كتضور هضرتو فراسها ) المشكلة ماشي هي واش نقدر ولا لا... المشكلة ديال بصح و لي خاصكم تفكرو فيها هي واش ماركوس غايسكت... ( شافت فإيدر و آدم ) واش فنظركم ماركوس غايجلس تماك فالمحكمة و يسمع ليا كنكدب عليه فوجهو و يبقا ساكت؟ ماغاديش يدافع على راسو؟

جواد حتى هو شاف فإيدر و آدم... حيت حتى هو كان عندو نفس السؤال... نفس التخوف.. و هادشي علاش معصب و مقلق غير بوحدو... حيت هادي أول قضية يدخل ليها مع المارتينيز و هو متأكد أنه خاسر...

إيدر: ( نطق بصوت هادئ و بارد و هو مرتاح فالجلسة و مفرق رجليه ) إيلا هضر غايخسر كثر...

آدم: سي.. ( شاف فشدى ) الجلسة ديال غدا غايتحاكم فيها على تهمة أنه خطڤك... و لكن إيلا هضر غايلقا راسو كيتحاكم على حوايج آخرين كبر من هادشي..

جواد: و لكن ماتنساوش شكون هو ماركوس و كيفاش كيفكر... ( كلشي شاف فيه ) هو راه غايفضل يخسر بزاف بقوانينو و ماشي شوية بقوانينكم نتوما...

إيدر: كان غايفكر هاكا فشي ظروف من غير هادي... ماشي دابا و هو فحرپ معانا و مع مافيات اخرين... ماشي فمصلحتو يخسر بزاف...

شدى: ماركوس كيعرف عليكم بزاف ديال الحوايج لي ماخاصوش يعرفهم.. واش عارفين شحال ديال الأدلة عندو على القوانين لي كتخرقو فالخدمة ديالكم و لي يمكن إيلا تفضحو غاتخسرو بزاف ديال الأراضي و الرجال و السلاح؟؟ ( آدم هز حاجبو من كيفاش كتهضر بحالا عارفة كاع القوانين ) و حيت كنعرف ماركوس كيفاش كيفكر... نقدر نقول ليكم بلي يمكن مايفضحش هادشي حيت ماغاديش يبغي المنظمة تسحب منكم حوايج هو طامع يربحهم فهاد الحرپ.. و لكن.. هو ماغايفكرش جوج دالمرات قبلما يفضح أسرار الفاميليا لي تخليكم تخسرو ناس منكم.. ( كتشوف فإيدر ) هو راه عارف قضية ياسمين و كيفاش دخلات وسطكم بطريقة ماشي قانونية و بالتزوير... و عارف حتى بلي م....

سكتات و عضات لسانها.. هي على شوية كانت غاتفضح حمل ماريا قدامهم كاملين!!

آدم: ( قرن حجبانو بفضول ) شنو؟ كملي هضرتك...

شدى: ( بلعات ريقها ) لي بغيت نقول.. هو أن ماركوس كيعرف بزاف من أسرار هاد العائلة.. و يمكن يفضحهم غدا كاملين قدام القاضي و المنظمة...

إيدر: ( خلاها حتى كملات عاد نطق بهدوء ) و لي ماعارفاش نتي... هو أننا حتى حنا عارفين أسرار عائلتو...

شدى هزات حاجبها و حنان نطقات بابتسامة جانبية..

حنان: حبيبة ديالي.. ماكايناش شي فاميليا فالمنظمة ماعندهاش أسرار لي يمكن تطيحها فرمشة عين... كلنا كنغلطو... و كلنا كنديرو المستحيل باش نسترو هادوك الأغلاط و لو بأغلاط آخرين كبر منهم...

شدى: ( تنهدات ) عارفة.. و لكن.. مثلا إيلا ماركوس فضح سر ياسمين... هي غاتعدم... و هادشي غايضرنا كاملين حيت كتهمنا.. و كنبغيوها.. و لكن ماركوس حتى واحد فهاديك العائلة ديالو مكيهمو و مكيبغي حتى واحد من غير راسو... و ماركوس ذيب... واخا كيغلط كيعرف يخبي مزيااان أغلاطو و مكيخلي حتى دليل وراه..

إيدر: ماشي عليا أنا...

شدى: ( شافت فيه.. و ملي بانت ليها الثقة فعينيه هزات حاجبها ) عطيني غير حاجة وحدة شادها نتا على ماركوس و كتظن أنه على قبلها غايسكت غدا و مايفضح والو...

إيدر: ( نطق بنفس الكالم و البرود ) أنه هو لي ڨتل خوه باش ياخد بلاصتو...

شدى: ( هزات حاجبها لاخر ) عندك شي دليل؟!!!

إيدر: عندي بزااف...

حنان: ماركوس ماخلاش شي قانون من ديال المنظمة ما خرجش عليه... ( شدى شافت فيها ) و هو عارفنا عارفين... داكشي علاش ماغايقدر يدير والو غدا.. غايجلس تماك بالسكات و غايسمع ليك أحبيبتي ملي تشهدي ضدو و للقاضي ملي يحكم عليه...

شدى: ( شافت قدامها و بقات ساكتة شحاال كتفكر فهضرتهم و كتحاول تقنع بيها راسها.. و لكن حيت كتعرف ماركوس مزيان حركات راسها يمين و شمال بشوية ) واخا هاكاك.. ماركوس واحد الراجل حمق... و مستحيل يتقبل الخسارة بهاد السهولة... أنا متأكدة بلي غدا غايدير شي حاجة.. و شي حاجة كبيرة بزاف...

جواد: حتى أنا متافق معاك... ماركوس عارف راسو غدا غايخسر... و هو مستحيل يقبل يخسر بوحدو...

سكتو... كاملين.. واخا كيحاولو يدعيو القوة و الثقة و السيطرة... و لكن عارفين بلي المحاكمة ديال غدا يمكن تكلفهم بزاف.. هي كانت بحال شي رهان غبي داخلين ليه واخا عارفين راسهم غايخسرو... و الرهان الحقيقي ماشي على الرباح إنما حجم الخسارة.. واش غاتكون صغيرة... ولا كبر منهم كاملين!

إيدر كان مبرزط بقضية ياسمين و وراقها المزورين... آدم خايف على شدى و الماضي ديالها... جواد خايف على سمية بابلو و الإرث ديالو... بينما حنان كانت خايفة على الفاميليا كلها و خايفة يخسرو شي واحد..

و شدى... كانت خايفة تكون هي السبب فانهيار المارتينيز!

جواد: ( عينيه على صورة بابلو كيهضر بهدوء ) غدا... يمكن نخرجو من هاديك المحكمة و نخليو فيها أراضي المارتينيز... رجالهم... و كاع داكشي لي تقاتل عليه بابلو من نهار حل عينيه حتى لنهار سدهم بمرة...

إيدر مشاو عينيه لصورة بابلو حتى هو... و للحظة بانت فعينيه بلي تخربق... بحالا كان لاعب الكارطة و فجأة الوراق ديالو طاحو من يديه و تبعثرو قدامو و تفضحو قدام عدوه.. و لكن دغيا رجع خبا هادشي بحالا ماكاينش...

حنان: يعني غدا... ( شافت فشدى ) نتيجة المحاكمة ماشي فيديك نتي أ الغزالة... إنما فيدين هاداك الطالياني...

حسات شدى بيد آدم كتشد يدها.. شابك صباعو مع ديالها و زير عليها... شافت فيه و بلعات ريقها بالجهد.. كتتفكر شنو قال ليها لفوق فالجناح و الوعد لي عطاها بلي غاتكون بيخير... و لكن هاداك الوعد مابقاش كافي دابا ملي تحطات قدام أمر الواقع..

جواد: ( هبط راسو و هز واحد الملف ) ماعندناش الوقت لي نضيعوه... دابا غانسولك الأسئلة لي يمكن يتطرحو عليك فالمحاكمة و غانوريك كيفاش تجاوبي عليهم... ( شاف فيها ) هادشي لي غانوجدك ليه هو المحاكمة فحالة ماركوس مولياني مادافعش على راسو و قبل التهمة بلا مقاومة...

شدى: ( هزات حجبانها ) مافهمتش؟ واش نتا ما موجد والو للسيناريوات لاخرين لي يمكن يوقعو؟

جواد: ( قرن حجبانو ) و فنظرك شنو نقدر ندير أنا إيلا ماركوس حط قدام القاضي أدلة كتبين أن ياسمين ماشي بنت بيدرو غارسيا؟ ولا ملي يحط أدلة أنك عشتي معاه ست سنين و هو كيدربك باش تدخلي جاسوسة وسط المارتينيز؟

شدى مالقاتش باش تجاوب و بقات غير ساكتة.. هي بصح كتشوف بلي ماكاينش الحل...

جواد: باش نكون واضح معاكم... ( كيشوف فيهم كاملين ) من نهار وليت محامي... هادي أول قضية غاندخل ليها و أنا ماتايقش فراسي غانربحها... أوول قضية نحير فيها و نحس براسي مكتف و ماقادر ندير والو... ( كيضرپ بسبابتو فالطابلة قدامو بشوية ) حياتي كلها و أنا كنتلاعب و إيلا ماكانتش الطريق كنصنعها بيدي باش نربح... و لكن هاد المرة.. أنا دايرها فيد الله... غاندافع عليكم على أساس الكذوب لي عارفة المنظمة.. و لكن إيلا قرر ماركوس يلعب لعبتو.. الهدف ديالي ماغايبقاش أنني نعتقكم.. إنما نغرق معاكم ماركوس مولياني و نتأكد بلي غانطيحو بجوج...

سكت ملي كمل و وزع عليهم نظراتو كيتأكد بلي فهموه.. و هضرتو غير زادت التوتر فالجو...

مسح على وجهو بيدو و حيد الفيست ديالو حطها حداه.. حل عقادي الكمام دالشوميز و رفعهم من بعد حل الملف و شاف فشدى..

جواد: نبداو؟

شدى: ( بلعات ريقها بالجهد.. من بعد حركات راسها ) نبداو...

23:12.

من بعد ستة ديال السوايع تحل باب الصالون و خرج جواد هو اللول و حنان وراه.. كان التعب و الإرهاق واضحين فعينيه و ملامح وجهو.. شعرو البيض مخربق من شدة ما دوز وسطو صباعو... الفيست ديالو هازها على ذراعو و كمايم الشوميز لي لابس مزال مطويين...

حنان: خليني نوصلك للباب..

أومأ براسو و مشا معاها جهة الباب... من بعد خرجات شدى شادة فذراع آدم و حتى هي واضح على وجهها شحال راها عيات.. عينيها نايمين و وجهها شاحب كثر من قبل.. كانت غير كتجر رجليها بشوية و كتتنهد... آدم هبط راسو كيشوف فيها كتبان ليه كتشوف غير قدامها و ساهية.. و هو حاس بيها شحال توترها زاد و حتى خوفها.. كل دقيقة دوزو فهاداك الإجتماع كانت كتزيد تضيق على صدورهم كاملين... و هو عارف أنها أكثر وحدة مضغوطة فيهم حيت كتشوف راسها ففم المدفع..

ملي قربو للدروج كانت أنستازيا واقفة تماك كتسناهم.. كانت كتفوه و باينة من عينيها بلي فيها النعاس..

آدم: ( كيهضر بهدوء و عينيه على شدى ) دابا غاتطلعي للبيت تشربي دواك و تنعسي... ( شدى وقفات فالطريق و هزات راسها دغيا شافت فيه ) غدا تابعنا نهار طويل فيه الطيارة و الطريق و المحاكمة غاتكون طويلة.. خاصك ترتاحي مزيان و توجدي راسك..

شدى: و علاش كتوصيني هنا؟

آدم: حيت أنا غادي خارج..

شدى: ( ترفعو حجبانها ) كيفاش خارج؟!!! فين؟

آدم: ( كيهضر معاها و هو عين عليها و عين على أنستازيا وراها ) عندي خدمة مهمة خاصني نمشي نديرها..

شدى: ( كل جواب كيعطيها كيزيد يصدمها ) آدم واش كضحك معايا ياك؟

آدم: ( دار عينيه فعينيها ) لا مكنضحكش.. دابا سيري مع البنت و...

شدى: ( قاطعاتو بانفعال ) واش باغي تحمقني نتا ولا شنو؟ كيفاش سيري مع البنت؟ نتا ماغاتمشي فين.. غاتطلع معايا للبيت و غاتبقا معايا حتى نعس... إيلااا نعست...

آدم: ( تنهد ) شدى.. ماتعكسيش راه ضروري خاصني نمشي.. كاينين ناس كيتسناوني..

شدى: اداام.. ( رفعات صوتها ) كتشوف فيا كيفاش دايرة يدي كيترعدو و باغي تمشي و تخليني بوحدي؟ واش من نيتك؟

آدم: ( بدا كيقاد ليها شعرها بشوية بيديه ) غدا ملي تفيقي غاتلقايني حداك...

شدى: وا لا أنا باغاك حدايا داابا.. باغية نهضر معاك و نعنقك و باغياك تواسيني و تبقا كتواعدني حتى للصباح بلي كلشي غايدوز بيخير...

آدم: ماكرهتش.. ( حط يديه على خدودها ) و الله ماكرهت.. و لكن راه عندي خدمة مايمكنش تأجل..

شدى: ( قارنة حجبانها ) و شنووو هي هاد الخدمة لي حتتى واحد فهادوك الرجال كاااملين لي عندكم ما يقدر يديرها من غيرك؟

آدم: ( كيشوف لأنستازيا و يرجع يشوف فيها.. مال عندها و همس ) خدمة مانقدرش نقولها بصوت مسموع حيت ماخاص يعرفها حتى واحد..

شدى بقات ساكتة شحال كتشوف فعينيه.. باغية تخبي ضعفها و تبان قوية كيف ديما.. و لكن ماقدراتش.. حطات يديها فوق يديه لي على خدها و همسات بشوية حتى هي..

شدى: محتاجاك..

آدم: ( خدا نفس عميييق و زفرو ) عارف..

باس شفايفها بوسة حنينة طويلة مخلي أنستازيا تشوف لجهة أخرى و خدودها يحمارو..

آدم: ( عاود همس و هو قريب ليها أنفاسو على شفايفها ) عارف أشدى.. و هادشي علاش خاصني نمشي...

شدى: ( همسات حتى هي ) مافهمتش!

آدم: من بعد و غاتفهمي... ( رجع كيبوسها تاني و هي حطات يديها على صدرو و جسمها كيترخى و يرتاح من كيفاش كيبوسها ) دابا ماتفكري فوالو.. ( كيشوف فعينيها و كيهضر بشوية و الإبهامين ديالو كيدوزو على خدودها ) دابا غادي غير تشربي دواك و ترتاحي.. خلي الباقي كلو عليا... ( غمض عينيه و حط جبينو على ديالها و زاد خفض صوتو كثر ) و إيلا كتيقي فيا مانحتاجش نبقا الليل كامل كنواعد فيك... درتها مرة وحدة و راها كافية.. و كنقسم ليك.. نمو.ت و مانخونش داك الوعد..

هاد المرة هي لي باستو.. و بين القبل همسات ليه..

شدى: إيلا كنتي غاتمو.ت نتا باش أنا نعيش.. غير خليني نتعدم... حسن ليا...

عمق آدم البوسة كثر من بعد هضرتها... لوات ذرعانها على عنقو مقرباه ليها كثر متجاوبة معاه و هو حط وحدة من يديه على ظهرها سحبها عندو كثر ملاسق صدرها على صدرو و هازها شوية من الأرض.. و بلاما يحس يدو لقات طريقها حتى تحطات على مؤخرتها.. ملي شدها من تماك شهقات بين شفايفو و هو همس...

آدم: غير أنا..

ماخلاش الماضي الكحل يسحبها و يخطڤها منو... بصوتو رجعها لعندو و خلاها ترجع تلين بين يديه بعدما جسمها كان تصلب للحظة... و كمل كيبوسها بنفس العمق و الرغبة.. ماكانش واعي بأنستازيا لي هاربة بعينيها منهم و قربات تذوب فحوايجها من الحشمة.. ولا حنان لي مربعة يديها قريب ليهم و مبتسمة بإعجاب و انتصار حيت هادشي كيوقع بسبابها.. ولا إيدر لي داز من حداهم غير تنهد و ضور راسو و مشا كمل طريقو للباب خارج...

آدم ملي شاف راسو عرق و ذاتو سخنات و تزير دغيا بعد راسو و طلق منها مرجعها للأرض..

آدم: ( بأنفاس ثقال قارن حجبانو ) طلعي لبيتك..

شدى كانت كتلهث.. شفايفها زادو تورمو و كيلمعو بريقهم بجوج.. رفعات حاجبها و رجعات قربات منو المسافة لي بعد..

شدى: كتهضر معايا بحالا معصب مني!

آدم: مامعصبش...

شدى: ( ميلات راسها ) و علاش قارن عليا حجبانك و كتهضر منفخ؟

آدم كان غايجاوب و لكن حنان تدخلات...

حنان: حيت أحبيبة.. مابقاش باغي غير يبوس.. باغي حوايج آخرين نتي مانعاهم عليه...

شدى شافت فيها و هزات حاجبها بينما آدم هز عينيه للسقف و تنهد بعمق عاد شاف فيها...

آدم: حنان.. راه هضرت معاك الصباح و قلت ليك دخلي سوق راسك...

حنان: إوا أحبيبي إيلا بغيتي الناس يدخلو سوق راسهم حتى نتا دخل لبيتك و سد عليك الباب قبلما تاكل مراتك بحالا ماعمرك دقتي لبنات..

غمزاتو بابتسامة و مشات طالعة الدروج بمشيتها الواثقة و لي كلها أنوثة كيف عادتها و هو متبعها بعينيه.. شدى تنهدات و ربعات يديها..

شدى: دابا شنو؟ ( آدم هبط عينيه ليها ) ضروري تمشي؟

آدم وما براسو بتنهيدة...

شدى: خسارة.. ( مدات يدها حطاتها على عنقو ) كنت ناوية نسهر معاك حتى للصباح.. (كتخفض صوتها مع كل كلمة ) و نديرو كاع هادوك الحوايج لي ماقدرناش نديروهم هاد الوقت كامل بسباب المشاكيل و الخصام..

ظلامو عيون آدم و دار يديه وراه و زير عليهم ماباغيش يقيسها حيت بصح خاصو يمشي و مايتعطلش...

آدم: أشمن حوايج؟

شدى: ( كانو عينيها على رقبتو لي حمارت و عرقات.. ميلات راسها للجنب لاخر كتهضر بشوية و ببطئ ) الحوايج لي غايهرسوني تحت منك... ( تحركات تفاحة آدم بالجهد فحلقو ملي عاودات عليه هضرتو ) و لي غايخليو ذاتي تبقا ضاراني شحال من يوم.. ( كتحرك إبهامها على رقبتو السخونة و كتحس بأنفاسو كيفاش كيتسارعو ) الحوايج لي غايخليوني مانقدرش نجلس ولا نمشي مقادة...

شداتو من السلسلة الطويلة دالعسكر لي فعنقو.. لواتها على يدها كتجرو باش يتحنى عندها حتى تحطو شفايفها على ديالو و همسات فوقهم بلاما تبوسو..

شدى: بغيت نديرو الحوايج الخايبين لي ماقادرش حتى تقولهم ليا...

آدم: ( همس مورك على الحروف بين سنانو ) مييرداا...

كان حابس راسو بزز باش مايشدهاش من خصرها و يزير عليه حتى يقرب يهرسو فيديه... يبوسها حتى يسيلو شفايفها بالدم.. يقطع عليها حوايجها تماك وسط الفيلا و يملكها بحالا ماكاينش فهاداك العالم شي واحد من غيرهم هوما بجوج...

كان مزير على شدة يديه ورا ظهرو لدرجة كفوفو بياضو و عروق ذرعانو برزو و لحمو حمار و عرق و سخن بالجهد...

آدم: شدى.. ( كيهضر بصوت منخفض باح و ضعيف ) واش عارفة راسك آش كتديري فيا دابا؟

شدى: همم.. ( ومات براسها بشوية و همسات على شفايفو ) كنغريك...

آدم: ( تنهد بعمق.. تنهيدة كترعش ) و مالقيتي إيمتا لدينمك تال هاد الليلة؟

شدى: ( كتدوز يديها على لحيتو ) شنو؟ حتى هادشي ماغايخليكش تبقا معايا؟

آدم: ( كيهضر و هو كاره آش واقع ) خاصني ضروري نمشي..

شدى تراجعات براسها اللور و حلات عينيها كتشوف فيه.. حتى هو حل عينيه... بقات كتشوف فيهم شحال من بعد تنهدات بعمق.. طلقات منو و رخات على السلسلة فيديها...

شدى: ملي حتى هادشي ماقنعكش باش تبقا يعني داكشي لي غاتمشي ليه بصح ضروري...

آدم: ( قرن حجبانو و ضيق عينيه ) شنو دابا واش كتلعبي بيا؟ هادشي لي قلتي دابا و درتي غير باش تعرفي شحال مهم داكشي لي كيتسناني برا؟

شدى: ( ومات براسها بلاما تتردد من بعد تعلات على صباعها كثر و باست خدو ) ماغانشربش دوايا... ( ضارت غادية جهة أنستازيا و هي مكملة هضرتها ) و ماغاديش ننعس حتى ترجع...

أنستازيا ملي سمعاتهم سالاو عاد شافت جهتهم و الاحراج مزال فوجهها...

آدم: ( تقاد فوقفتو و رخا ذرعانو ) غانتعطل...

شدى: ماسوقيش...

آدم: غانتعطل بزاااف أشدى...

شدى: ( طالعة الدروج و أنستازيا وراها ) قلت ليك ماسوقييش...

آدم تنهد بعمق تاني توسع صدرو و دوز يدو على شعرو.. من بعد ضار و مشا خرج من تماك...

الغابة مظلمة و ساكتة... السقيل كيتسمع غير صوت الشجر العالي و الكثيف كيتحرك مع الريح الليلي الخفيف... صوت البوم.. صوت طنين خفيييف.. و صوت سيجارة كتتحرق...

جيب كحلة مبلاصية و مخلطة بالظلام... و كون ماشي البيسيات بجوج لي محلولين و شاعلين على الكابو ديالها من برا ماكانتش غاتبان.. بيسيات و كابلات و أجهزة لاسلكية... قرعة دالبيرا محلولة و باكية الكارو و بريكة... الضو ديال الشاشات كان منعكس على صلاح لي واقف قدامهم بحوايجو العسكريين... كارو شاعل بين شفايفو كيتحرق ويديه وراه... حجبانو مقرونين بتركيز و عينيه على الأرقام الصغار لي كيتحركو فالشاشات بسرعة كبيرة... و جوج أشرطة كل واحد فشاشة كيتسناهم يعمرو... واحد وصل لتسعين فالمية و واحد مزال فالخمسين.. من الصباح و هو كيتسنا فيهم... باش يتحلو ليه البيبان للأجهزة لي باغي يخترق.. أصعب عملية يدير فحياتو كلها... ماعمرو استغرق هاد الوقت كامل و المجهود باش يخترق شي جهاز ولا حساب ولا نظام... هو ثاني أحسن هاكر فالمنظمة و من ديما هادشي كان بالنسبة ليه بحال شريب الما... و لكن هاد المرة الهدف ماكانش ساهل.. و ماكانش أي واحد...

خدا نفس عميق و خدا نترة مطولة من گاروه و نفث الدخان.. من بعد هز قرعة البيرا شرب منها و رجعها لبلاصتها... و جملتو كتتعاود فراسو بحالا داير ليها الإعادة..

"غانحرق العالم ديالهم على قبل العالم ديالي.. و العالم ديالي أنا هو نتي..."

هاديك الهضرة ملي خرجات من فمو كان كيعنيها... و هادشي علاش ريسكا بكلشي ملي بدا هاد عملية الاختراق.. و ملي خطط لداكشي لي فراسو... بالتخبية على خوتو.. رجالو... المنظمة.. على كلشي... خطط لعملية سرية غايديرها بوحدو.. غايخرق فيها كاع قوانين الحرپ و التحالف.. غايخلف فيها كاع الوعود.. و غايخرق فيها القسم كامل دالفاميليا و المنظمة...

هو... كان مريسكي بحياتو.. و حياة كاع الناس لي كيتيقو فيه... باش يعتقها هي... تفاحتو المحرمة...

_____

داز بزاف ديال الوقت و هو كيسوق.. كارو شاعل ففمو و وحدة من يديه حاطها على الشرجم لي محلول حداه... الريح لي داخل بسباب السرعة لي كيسوق بيها كان كيحرك شعرو و كيخلي دخان الكارو ملي ينفثو دغيا يتبدد و يختفي... مرة مرة كان كيشوف من المرايات واش ماتابعو حتى واحد و واش طريقو خاوية... هو وصى الكارد باش مايتبعوهش حيت باغي يبقا بوحدو... و لكن واخا هاكاك حاضي... حيت ملي كاتكون باغي تدير شي حاجة عارفها غلط و خايف تحصل ديما كتبقا شاك فخيالك و راد البال...

دخل لطريق ترابية وسط الشجر الطويل و الكثيف... و غير شوية و بداو معالم الديبو كيبانو ليه و الضو الخفيف خارج من الشراجم... كان واحد من الديبوات المهجورين لي مابقاوش كيستعملوهم... كيبانو ليه جوج طوموبيلات مبلاصيين حدا الباب و بلاصا حداهم... سكت الجيب و خرج منها.. لاح الكارو فالأرض و عسف عليه طفاه.. سد باب اللوطو و ضار للكوفر حلو.. كان فيه صاك كحل كبير و سامسونيط صغيرة.. هزهم سد هاداك الكوفر و مشا قاصد باب الديبو... و كلما قرب صوت الهضرة كيعلا...

- ( صوت محلون كيهضر الانجليزية بلكنة واضح بلي مولاتها لاتينية ) التيكيلا و الشطيح و السيكس حتى تطلع الشمس... هادي هي لي كنسميوها ليلة الأحلام أولدي.. ماشي تبقا مخرج عينيك فالبيسي كتهاكي فالأبناك.. عينيك أصلا صغار و كتزيد تصغرهم... خايفة ملي نتلاقاو المرة الجاية نلقاهم تسدو بمرة...

تسمع صوت ضحكة مجهدة لراجل و صوت راجل آخر كينطق.. "Whatever" بصوت باينة فيه بلي مل النقاش و مامهتمش..

دفع آدم الباب برجلو حلو و هادوك الثلاثة سكتو و شافو فيه... كان مغبر... شراجمو مهرسين... كراطن و صنادق بلاستيكيين و خشبيين مهرسين و موسخين و ملاوحين فكل جهة... الأرض فيها بقع كحلين غامقين ديال دم قدام فيهم... و وسط هادشي كامل كانت طابلة خشبية دائرية كبييرة.. و هادوك الثلاثة كانو مستعملين الصنادق كراسة و جالسين حولها...

ريتا: أوولالاااا!!!!

وقفات بعيون كيلمعو و ابتسامة وااااسعة على شفايفها لي نافخهم البوتوكس.. هاد المرة شعرها كان أشقر طويل فايت مؤخرتها.. بشرتها كانت أغمق من آخر مرة شافها فيها... حتى عينيها كان لونهم مختلف... كانو زرقين هاد المرة... و فوق شفايفها خالة أول مرة يشوفها..

لابسة فستان حمر مزير على جسمها و لاسق عليه بحالا راه جلدة ثانية... و فرجليها سباط طالون عالي.. عااالي بزاف استغرب آدم كيفاش غاتكون قادرة تتمشى بيه و هي قاصداه و حالة ذرعانها باش تعنقو...

ريتا: كوون ماشفتش الوراق بعييني و نسخة من العقد ديالك ماكنتش غانتيق نهاااائيا بلي ااادم مارتيييينيز... الكاازانوووفاا ديالنا... تزوج!!! ( عنقاتو و هو تنهد ) مبرووووك عليك... واخا ماعرضتيش علينا و مادرتيش لينا عرس ماشي مشكل.. ( تراجعات كتشوف فيه ) أصلا دابا حنا فهمنا بلي العراس عند المارتينيز غير إشاعة... ( ميلات راسها كتشوف لشفايفو و ضيقات عينيها ) باي ذا واي.. مراتك ماعندهاش الذوق غير فالرجال إنما حتى العكورة!

آدم ماجاوبهاش.. هو مابغاش يقمعها و يدفعها عليه غير حيت عندو بيها الغرض... و لكن من نهار اكتشف فآخر عملية جمعاتهم أنها متحول چنسي عافها و مابقاش كيحمل حتى يشوف فيها...

خلاها و كمل طريقو لداخل و ريتا غير ضورات عينيها و تنهدات و تبعاتو... كانت متوقعة منو هادشي و مابغاتش تشد فقلبها...

آدم كان قاصد الطابلة لعند الجوج لاخرين.. شاو لونغ لي لابس قبية واسعة.. الكاسك مدلي على عنقو القب فوق راسو و شعرو مدلي على جبهتو و مغطي عينيه... كلشي كحل كيف ديما... ملي حط آدم داكشي لي فيديه فوق الطابلة ناض شاو لونغ سلم عليه باليد..

آدم: فين أ البرهوش!

شاو لونغ: ( بجدية ) راك كتهضر مع باطرون..

آدم: باطرون ديال مافيا دالبراهش بحالك..

غير تنهد و حرك راسو و هو كيجلس...

آدم: واحد جداك لاباس؟

شاو لونغ: لاباس.. كنت باغي نسولك حتى نتا واش لاباس و لكن... أنا عارفكم مكتعيطو علينا حتى كاتكون واقعة شي كارثة..

أنتوني: ( مبتسم بالجنب) و ديما هاد الكوارث كتكون عندهم علاقة بالعيالات..

ناض حتى هو سلم على آدم... كان بشوميز زرقة أنيقة و سروال كحل دالثوب... شعرو مرتب كيف العادة بحال كلشي فيه...

أنتوني: واش زعما مايمكنش تتزوجو عادي أصاحبي بحال كاع الناس و بلا مشاكيل؟ ضروري تكون شي كارثة خاصنا نتجمعو باش نحلوها؟

آدم بدا كيحل السامسونيط بالسكات... ماكانش عندو هاداك المورال ديال ديما باش يتجاوب معاهم و يطنز... كان دماغو مشغول و عامر و ماحاسش براسو هو هاداك... كان مخربق و موضر... و هوما بثلاثة لاحظو هادشي..

رجع أنتوني جلس و ريتا جلسات حداه كيشوفو فيه... و تبدلو ملامحهم للجدية حيت حسو بالوضع مكهرب..

أنتوني: آش كاين؟ ماقلتي لينا والو فالتيليفون...

آدم: ( خرج واحد الخريطة كبيرة مطوية و بدا كيحلها ) حيت هادشي مكيتقالش فالتيليفون...

أنتوني: و علاش وصيتينا مانقولو والو لحتى واحد واخا الأوصو؟ واش هو ماعارفناش كاينين هنا؟

آدم: ماعارفش.. ( بدا كيفرش الخريطة قدامهم على الطابلة و هوما كيشوفو فيها ) و ماخاصوش يعرف..

ريتا: علاش؟

آدم: إيلا عرف غايحبسنا.. ( شاف فيهم ) حيت هادشي لي غانديروه إيلا تفضح ولا فشل.. غايطيح الفاميليا...

ريتا و أنتوني شافو فبعضياتهم و رجعو شافو فيه...

ريتا: على أساس داكشي لي خلانا نديرو فقصر غارسيا ماكانش غايطيح الفاميليا كون تفضح...

آدم: سي.. هو مستعد يضحي بالفاميليا على قبل مراتو... و لكن ماشي على قبل مراتي أنا...

أنتوني و ريتا تاني سكتو كيحركو ريوسهم بشوية كيفهمو... من بعد نطق...

أنتوني: غاتكون عيطتني علينا على قبل داكشي لي وقع فالجزيرة..

آدم وما براسو بتنهيدة عميقة و هو كيدوز يدو على رقبتو من اللور..

ريتا: حنا ماعارفينش التفاصيل كاملين عارفين غير بلي ماركوس غايتحاكم حيت خطڤ مراتك.. و هي غاتشهد ضدو...

آدم: ( دوز يدو على لحيتو ) سي...

أنتوني: أهاه... و علاش جبتينا حنا لهنا؟ نشهدو معاها؟

آدم: ( مال و حط يديه على الطابلة ) حيت يمكن غدا مراتي يتحكم عليها بالإعد.ام.. و إيلا وقع هادشي... بغيت نهربوها من المحكمة قبلما تخرج منها...

رفعو حجبانهم بجوج و نطقات ريتا باستغراب..

ريتا: و علاش غادي تعد.م؟ ياك هي الضحية؟ غاتكون تماك غير باش تشهد!!

آدم: ماغاديش نقول ليكم التفاصيل حيت ماعندكمش علاش تعرفوهم.. و حيت ماعندناش الوقت لي نضيعوه فالتعاويد.. عندنا غير من دابا للصباح باش نقادو الخطة... ( كيسرح الخريطة بيديه ) هادي الماپ ديال المحكمة لي غاتكون فتولوز... غادي نـ....

شاو لونغ: ( لي ملي بداو الهضرة و هو ساكت نطق مقاطعو ) شفتك دخلتي نيشان فالموضوع و بديتي كتهضر بحالا راه حنا قابلين نديرو معاك هادشي!!

هز آدم عينيه شاف فيه و حتى ريتا و أنتوني...

شاو لونغ: حنا جينا هنا باش نسمعو آش عندك... من المفروض ملي تشرح لينا تسولنا واش قابلين نعاونوك.. ولا لا؟

أنتوني: ( شاف فآدم ) بصح... المرة لي فاتت إيدر عطانا حق الاختيار واش نعاونوه ولا لا...

ريتا: ( ومات براسها ) و في حالة رفضنا نعاونوه و مشينا هددنا بلي غايفضح أسرارنا إيلا فضحنا سرو... نتا كيفاش غاتقنعنا؟

تقاد آدم فالوقفة و هوما كيشوفو فيه كيتسناو العرض ديالو...

آدم: أنا ماعندي حتى سر من أسراركم... و ماعندي حتى دليل لي يقدر يغرقكم... و مكنعرفش نطلب الناس باش يعاونوني... و مكنعرفش نقنع بنادم باش يدير ليا شي حاجة...

شاو لونغ: ( خدا نفس عميق و هضر ببرود ) يعني أنا كننسحب... أنا مانقدرش ندير شي حاجة ورا ظهر الأوصو... خنتو مرة وحدة فحياتي كلها و غانبقا نادم عليها حتى لنهار نمو.ت.. و مستحيل نعاودها..

أنتوني: ( دوز يدو على وجهو ) صاحبي.. ماكرهتش نعاونك.. و لكن هاد الميسيون أنا مانقدرش عليها... كان ساهل ندخلو لقصر غارسيا و نسرقو هاداك الكتاب... و لكن باش ندخلو لمحكمة حارساها المنظمة باش نهربو وحدة محكوم عليها بالإعد.ام! هادشي راه مستحيل...

ريتا: ( تنهدات بأسف ) تيق بيا أ آدم... كنقسم ليك بلي ماكرهتش نعاونك... خيرك سابق و درتي معايا بزاف ديال المزيان... و لكن... هادشي لي كتطلب منا راه مستحيل...

آدم سمع ليهم حتى كملو و وما براسو بشوية و بهدوء... بداو كيوقفو باش يمشيو و هو ينطق..

آدم: مزال ماسمعتوش العرض ديالي..

شافو فيه مستغربين...

ريتا: يالاه قلتي بلي مكتعرفش تقنع!

آدم: و لكن ماقلتش بلي ماعنديش عرض نقدمو ليكم...

شافو فبعضياتهم... من بعد رجعو شافو فيه...

شاو لونغ: و شنو هو هاد العرض؟

آدم: ( كان كيهضر مكالمي ) عندكم جوج ديال الاختيارات... اللول... ترجعو تجلسو فبلايصكم... ( شاف فريتا و أنتوني ) نتوما ترسمو الخطة... ( شاف فشاو لونغ ) و نتا تدرس نظام الحماية لي غاتهاكي.. ولا... ( شاف فيهم بثلاثة و هو كيجبد سلاحو من سمطتو.. و ترفعو حجبانهم ملي بان ليهم فتح صمام الأمام ) غانطيح الڨحبة مكم واحد واحد هنا...

الدهشة بانت على ملامح ريتا و أنتوني و شاو لونغ.. مامتيقينش آش كيقول.. شافو فبعضياتهم و رجعو شافو فيه...

ريتا: ( رافعة حجبانها ) واش من نيتك أ آدم؟

أنتوني: ( قرن حجبانو ) راه من حقنا نرفضو... حنا كنتجمعو غير باش نديرو شي ميسيون مكلفانا بيها المنظمة... المرات لي فاتو و عاوناكم فالسر راه غير بليزير منا.. إيلا مابغيناش راه ماعندكش الحق تبزز علينا شي حاجة..

آدم: ( قارن حجبانو و لكن كيهضر غير بشوية ) لا أنا مكنبززش عليكم... قلت ليكم تختارو... إما تبقاو و تعاونوني.. ولا تمو.تو...

أنتوني: ( زاد قرن حجبانو تعصب ) ااش غانختارو أزپي؟!! نتا راك كتبان ليا بحالا هبلتي.. آش كيحساب ليك كرك؟

آدم: آدم.. ( قالها بهدوء واخا باينة فعينيه شحال شاعل ) آدم مارتينيز...

شاو لونغ: ( نطق ببرود ) ماتقدرش تديرها.. ( آدم شاف فيه ) ماتقدرش تڨتل ثلاثة الأعضاء من أهم فرقة سرية فالمنظمة..

آدم: ( بتحدي و ثقة ) جربني...

الثقة لي كان هاضر بيها خلعاتهم واخا مابغاوش يبينو... هوما كيعرفوه من صغرهم و عارفينو كيفاش داير... و إيلا هددهم بلي غايڨتلهم إيلا رفضو يعاونوه هو راه بصح غايديرها... و عارفين مزيااان بلي واخا يتجمعو عليه بثلاثة مستحيل يقدرو عليه... أحسن كابتن/جندي فالمنظمة.. ماغاديش يخسر عليهم ثلاثة الثواني باش يساليهم فمرة...

ريتا بلعات ريقها و شافت فأنتوني لي خدا نفس عميق و دوز يدو على وجهو لي عرق... عارف بلي العناد و العصبية مع آدم مانافعينش داكشي علاش هضر بهدوء...

أنتوني: حنا ماشي غير فرقة جمعاتها المنظمة أ آدم.. حنا صحاب.. واش باغي تڨتل صحابك على ود مرا؟

آدم: ( زير على سنانو حتى قساحو عضلات فكو ) ماشي غير مرا.. هاديك مراتي.. و ماشي غير نڨتلكم.. غادي نڨتلكم نتوما... ( شاف فشاو لونغ ) و عائلاتكم.. ( رجع كيشوف فيهم كاملين ) و صحابكم... و جيرانكم.. و هادوك لي خدامين معاكم... و كلابكم... و غانحرقكم و نحرق معاكم أي حاجة ديالكم ولا عندها علاقة بيكم من قريب ولا من بعيد...

ريتا: اداام...

نطقات سميتو بتنهيدة.. هي بصح خافت و صدرها ضاق...

شاو لونغ كان ناوي يزيد يتمرد.. و لكن ملي سمع التهديد فيه 'عائلاتكم' و تفكر جداه حبس.. زير على قبضات يديه و بقا واقف ساكت فبلاصتو...

أنتوني: دابا نتا راك مكتطلبش منا حاجة عادية.. هادي راه مهمة انتحا..رية.. راك غاتدينا للمو.ت برجلينا..

آدم: نتوما بثلاثة مدينين ليا بحياتكم حيت عتقتها واحد النهار... و دابا جا الوقت باش تردو الدين..

جلس أنتوني و حنا راسو شدو كيفكر.. و ريتا جلسات حداه و حطات يدها على كتفو.. آدم شاف فشاو لونغ لي حتى هو جلس... و بقاو ساكتين شحاااال كيخممو فالكارثة لي طاحو فيها.. من بعد أنتوني رجع نطق...

أنتوني: أميغو... حنا راه ماشي ماباغينش نعاونوك... و لكن... راك باغينا نهربو وحدة محكوم عليها بالإعدام من المنظمة.. را مايمكنش...

آدم: مزال ماتحكم عليها بوالو... و يمكن ماتحكمش...

ريتا: و لكن يمكن تحكم...

أنتوني: واش ماعمرك حضرتي لشي محاكمة؟ عارف كيفاش كتكون الحراسة فيها لداخل و على برا؟ إيلا تحكم على مراتك راه الرب براسو مايقدرش يهربها.. و حنا كيف كتشوف غير بشر ماشي آلهة...

شاو لونغ: و بلاما نهضرو على نظام الأمن كيفاش غايكون... الأوصو براسو أحسن هاكر فالمنظمة و مايقدرش يهاكيه...

ريتا: ( حركات راسها يمين و يسار و ربعات يديها ) راك كتطلب منا المستحيل...

آدم: و هاداك المستحيل.. غاتحققوه إيلا بغيتو تعيشو... ( بغا يهضر أنتوني سبقو ) ماسوقيش... سمعتيني؟ ( بدا الانفعال كيبان فصوتو ) ماسوقييش... المهم عندي أنا هو غدا... يحكم القاضي باشممما بغا... مراتي غاتخرج من تماك... ( شير لصدرو بالفردي ) معاايا...

ناض أنتوني من الطابلة و بعد بخطوات شاد راسو حاس بيه غايتفرگع عليه... ريتا كتاخد أنفاس طوال باش تهدن راسها... و شاو لونغ كيهزهز رجلو تحت الطابلة... الكبرياء ديالو مانعو يبين الخوف و التوتر و لكن راه حاس بيهم...

أنتوني: ( رجع ضار و شاف فآدم ) لنفترض أننا قبلنا نديرو هادشي... واش غانديروه غير حنا بربعة؟

آدم: سي...

أنتوني: مايمكنش... خاصنا رجال آخرين و....

آدم: مكنتيق فحتى واحد...

أنتوني: حتى صلاح؟

آدم: فهادشي آه.. حتى صلاح...

رجعو سكتو تاني و هاد المرة طول من المرات لي سبقو... لدقايق كل واحد كيشوف لجهة و آدم حاضيهم و كيتسنا قرارهم اللخر و يدو مزيرة على قبضة الفردي...

أنتوني: ( تنهد بعمق و رجع جلس فوق الصندوق ) ماعندي ما ندير.. إيلا كنت ميـ.ت مـ.يت اللهم نمو.ت و أنا كنحاول...

ريتا: ( شافت فيه و تنهدات ) لي درتيها غانديرها معاك.. عشنا نعيشو بجوج.. ( شدات يدو ) متنا نمو..تو بجوج...

مال باسها من شفايفها و من بعد بجوج شافو فشاو لونغ.. تنهد بعمق و دوز يدو على وجهو... طلعها لراسو دوزها على شعرو بعنڤ و فنفس الوقت حيد القب...

شاو لونغ: غانديرها على قبل جدة.. ( شاف فآدم ) و لكن دير فبالك إيلا عشت ورا هادشي... كنقسم ليك حتى غاتخلص..

آدم رخى على الفردي و تنهد بعمق... تنهيدة راحة حيت حتى هو كان خايف... كان خايف يرفضو و يكون مضطر يدير شي حاجة هو ماباغيش يديرها...

أنتوني ضور عندو الخارطة كيقادها معاه... هو و ريتا معروفين بالسرقة داكشي علاش كيعرفو يرسمو الخطط... كيعرفو يلقاو المداخل و المخارج لأي بلاصة كيفما كانت...

أنتوني: خاصانا وحدة 3D هادي ماكافياش...

آدم رجع الفردي للسمطة من بعد هز واحد الـ USB من السامسونيط و لاحو ليه... و انتوني هزو و مدو لشاو لونغ لي تحنى للصاك الكبير حدا رجلو حلو و جبد منو البيسي ديالو و حطو قدامو كيشعلو...

ريتا: ( شافت فآدم بحالا تفكرات شي حاجة ) و لكن بلاتي.. فين سيلينا؟

آدم: كنصوني عليها مكتجاوبنيش... غابرة و مالقيتش كيفاش نوصل ليها...

ريتا: ( ابتسمت بالجنب ) إوا راها تزوجات أكيد غاتبلوكي نوامرك كاملين...

أنتوني: ( تنهد ) the bîtch's lucky... "الڨحبة عندها الزهر"

_____

فجرف عالي.. كانت مبلاصية الهامر ديال أوصو الكحلة و هو واقف حداها... گارو ففمو كيكميه و كيشوف فالمدينة المضوية قدامو... من برا كيبان هادي و بارد و لكن عينيه فيهم بزاف ديال العافية و الفوضى... بزاف ديال المطارق كيضرپو فراسو و هو خاصو يفكر فكلشي و يلقا الحل لكلشي... حيت هو الباطرون...

عاقل شحال هادي كان أكبر همومو هو يخطط لشي حرپ... كان هاداك هو المجال ديالو... فجأة ما.ت بابلو... فجأة ولا هو الباطرون.. فجأة ولا هو المكلف بكلشي و گاع المجالات ديالو... فجأة لقا راسو هاز مسؤولية كبيرة و قنع العالم كامل لي ضاير بيه أنه قدها... و لكن مزال كيحاول يقنع راسو...

ساهي كيفكر حتى قاطعو صوت شي طوموبيل كتقرب.. ضور راسو و كتبان ليه مرسيدس رباعية الدفع كتقرب... لاح الگارو لي كان أصلا كمل و عسف عليه.. تقاد فالوقفة و بعد على اللوطو...

بلاصات المرسيدس و قبلما تسكت تحل الباب و تحط الگاط ديالها على الأرض... كيف عادتها مغلفة بالكحل.. سروال عسكري عامر جياب و عريض... تيشورت مزير عليها و قصير شوية معري صرتها و شوية من عضلاتها... شعرها الكحل كان قصير حد كتافها و رطب كيتحرك مع الريح.. ابتسامة جانبية على شفايفها و هي كتقرب منو و فنفس الوقت عينيها على المدينة...

- كون ماكناش بجوج بينا مزوجين كنت غانقول عيطتي عليا لهنا باش تعرض عليا الزواج... ( وقفات قدامو و دارت يديها فجياب سروالها اللور من بعد شافت فعينيه ) توحشتك...

الأوصو: ( ابتسم بالجنب حتى هو ) بحالا الزواج رطبك شوية؟

- ( توسعات ابتسامتها و رجعات شعرها ورا ودنها ) أميغوو.. أنا سيلينا.. مزال ماتزادش الراجل لي يرطبني..

تسمع باب السائق كيتحل و يتسد و أوصو شاف وراها.. كيبان ليه راجلها ميغيل جاي جهتهم... بحال كاع رجال المنظمة كان طويل و صحيح... شعرو قليل بزاف و زعر... عينيه زرقين غامقين و مع الليل كيبانو كحلين.. لحيتو قصيرة و ملامحو حادة و قاسحة... لابس كلشي كحل و الوشام باين فعنقو... كانت فيدو الكويرة ديال سيلينا ملي وصل وراها دارها ليها على كتافها...

ميغيل: البرد..

ابتسمت سيلينا و بدات كتلبس كويرتها... و هو مد يدو للأوصو لي سلم عليه... تسليمة قوية و قاسحة..

ميغيل: ميغيل باتيسيا...

الأوصو: كنعرفك...

ميغيل: ( قرن حجبانو شوية ) مكنظنش فايت تلاقينا...

سيلينا: ( ضحكات شوية ) هادا الأوصو مارتينيز... ماغايتسناش حتى يتلاقا بيك باش يعرفك...

ميغيل غير حرك راسو بشوية و عينيه على أوصو.. هو كيعرفو مزيان... الأوصو مارتينيز... ماكاينش شي واحد فالمنظمة مكيعرفوش.. خصوصا بعد الانتخابات اللخرة ملي ولا الليدر...

سيلينا: ( شافت فالأوصو ) إوا؟ كنتمنى يكون عندك سبب قوي لي يخليك تقاطع ليا شهر العسل ديالي و تخليني نجي هاد الطريق كاملة حتى لعندك...

الأوصو: عندي ميسيون و ماتايق فحتى واحد من غيرك نتي باش يديرها ليا... و أصلا حتى واحد من غيرك ماغايقدر عليها...

سيلينا: ( قرنات حجبانها شوية باستغراب ) و شنو هي هاد الميسيون لي نقزتي آدم و صلاح و جيتي باش تكلفني بيها أنا؟

الأوصو: ( خدا نفس عميق ) بغيتك تمشي لتولوز غدا باش تعتقي واحد الشخص... من المو..ت...

سيلينا: ( هزات حاجبها ) و شكون هاد الشخص؟

و ملي قال هاديك السمية... توسعو عينيها بالجهد من الصدمة... عقلها تخربق و مابقات فاهمة حتى حاجة!

بيجامة حريرية ديال النعاس فالغوز.. سروال عريض و ديباردور مشبك جهة الصدر... بانطوفة فرجليها بنفس اللون و شعرها مطلوق طويل و تموجاتو خفاف كيلمع على ظهرها... كتمشي و تجي فبيتها... حجبانها مقرونين و كتبلع ريقها... خدودها حمرين بحال عنقها... كترجع شعرها اللور و البراسلي الذهبي كيلمع فمعصم يدها... فرقبتها سلسلة ذهبية رقيقة و سامبل.. كانت كتبان فقمة الأنوثة و الجمال.. وجهها ملامحو ناعمين و بلا ميكاب... عاضة شفتها و كتتنهد...

ياسمين: لا أنا حماقيت... مافيهااااش.. أنا بصح حماقيت... ( كتحرك يدها فالهوا و كتهضر مع راسها ) لا مايمكنش نكون طبيعية... ملي كنفكر فهادشي راه و الله ما طبيعية أنا...

وقفات وسط البيت دالنعاس.. زادت عضات شفتها بالجهد.. من بعد قصدات الباب خرجات و خرجات من الجناح كامل... نسات حتى تهز البينوار تلبسو و دخلات للمصعد نزلات للطابق الثاني..

__

شدى كانت فبيتها... جرات على أنستازيا فاللحظة لي وصلاتها فيها لبيتها... و كيف قالت لآدم ماشرباتش دواها.. بدلات حوايجها لبيجامة نعاس كحلة و جلسات ففراشها كتسناه... واخا هي عارفة بلي يمكن فأي لحظة تغيب حيت بصح عيانة و ماقادراش... عينيها ثقال... و لكن ملي تحل عليها الباب بلا دقان تخطڤات فبلاصتها و شافت جهتو متوقعة آدم... حتى كتبان ليها ياسمين قاصداها بالزربة...

شدى: ( هزات حجبانها ) ياسمين!!! ياك لاباس شواقع؟؟

ياسمين: ( جلسات فطرف السرير حداها و قريبة ليها ) نتفيني... صرفقيني... ضرپيني.. غوتي عليا... و فكريني فكااااااع داكشي لي دار ليا داك الوحش... سربي...

شدى: ( بقات كتشوف فيها باستغراب ) ياسمين! واش صافا؟

ياسمين: ( حركات راسها بلا كتهضر بالزربة ) لا ماصافاش.. ماصافاش... أنا خاصني العصا باش يالاه يرجع عقلي لبلاصتو.. خاصني لي يفكرني فكاااااع داكشي لي دزت منو يمكن تدار فيا النفس...

شدى: ( شدات ليها على كتافها ) هانتي بعدا حاولي تنفسي مزيان... تنفسي...

ياسمين خدات نفس عميييق و زفراتو...

شدى: مزيااان... و دابا شرحي ليا شنو واقع؟

ياسمين: ( عضات شفتها شحاال مترددة و حشمانة.. عاد نطقات بشوية ) Lo quiero..

شدى: ( قرنات حجبانها شوية بعدم فهم ) هضري معايا بلغة كنفهمها أياسمين..

ياسمين: ( عاود سكتات شوية مترددة كثر عاد همسات ) بغيتو...

شدى: ( هزات حجبانها شوية ) بغيتيه؟

ياسمين: ( عاود خدات نفس عمييق عاد نطقات بشوية ) بغيتو ينعس معايا...

شدى وسعات عينيها و ياسمين وقفات بالزربة...

ياسمين: شوفي قبلما تحكمي عليا... خاصك تعرفي بلي أنا حاليا فأيام الإباضة... ( بدات كتشير لجسمها بيديها ) يعني انا ماقادراش نتحكم فهادشي.. أنا ماشي باغاه.. أنا راه.. ( تنهدات ) محتاجاه..

شدى غير كترمش و كتشوف فيها...

ياسمين: ( بدات كتمشي و تجي حداها و كتهضر بالزربة ) يوماين هادي و أنا كنحس براسي غانحمااااق.. الليل كااامل و هو ناعس و أنا كنتقلب حداه ماقادراش نغمض عيني.. بزز... بزززز باش كنحبس راسي مانقيسوش و مانفيقوش باش... باش... ( شدات راسها ) غانهبل... عقلي ولا عامر غير بيه و ب... ب... يااا ربي...

شدى: ( كانت مزال كتشوف فيها كتحاول تفهم ) دابا أنا مزال كنحاول نفهم فين المشكل فهادشي؟ ياك راجلك هاداك... إوا قولي ليه يحو.يك...

ياسمين: ( شافت فيها موسعة عينيها ) واش أنا زعما جاية عندك باش تقمعيني و تردي ليا عقلي و نتي كتقولي ليا فهاد الهضرة!!!

شدى: علاش غانرد ليك عقلك راه عادي! راجلك هاداك و نتي مشهياه... قوليها ليه.. و أصلا راه حتى هو غايكون على سبة غير زع...

ياسمين: ( غوتات ) شدددى...

شدى سكتات حابسة الضحكة... ملي كانت بوحدها كانو أفكارها الكحلين كينهشو فيها.. الخوف و التوتر كانو مضيقين صدرها و خانقينها.. كانت محتاجة لي يونسها و ياسمين جات فالوقت المناسب...

ياسمين: ( قرنات حجبانها ) واش دابا أنا ننسا كااااااع داكشي لي دار فيا و نمشي نقول ليه... نقول ليه ي... ( حركات راسها بالزربة ) مستححححييييييييل واخا نعرف نمووووت...

شدى: أصاحبتي راك غير كتحرمي فراسك... و أنا مكنقولش ليك سيري تصالحي معاه... راه الصلح حاجة و السيكس حاجة أخرى.. نتوما غادي تلبيو رغبتكم الچنسية و الجسدية و صافي... ملي تفيقي من الأورغازم ديالك ديك الساعة رجعي تخاصمي معاه...

ياسمين ربعات يديها و بقات ساكتة شوية كتفكر من بعد وسعات عينيها...

ياسمين: ااااويلي من نيتي كنفكر!!! وليت مدلولة!!! ( رجعات كتمشي و تجي شادة راسها ) على اخر ايااامك أياسمين غاتولي مدلووووولة باش تهزي رجليك!!!!!!!

شدى ضحكات هاد المرة بالصوت.. و ياسمين شافت فيها قارنة حجبانها..

ياسمين: مكنضحكش أشدى و الله حتى قربت نحماق... راك ماحاساش بيا... كنحس براسي كنتحرق... مقلقة منو و كارهااااه ماكرهتش نجييفووو نڨتتتلو... و لكن... ( خدات نفس عميييق ) حاسة براسي موحشاه يقيسني.. موحشة كيفاش كان كيهمس ليا فودني.. هضرتو لي كان كيقول ليا... ثقل ذاتو... ريحتو... توحشت... ( سكتات كتقلب على الكلمة المناسبة ) داكشي...

قالتها و وجهها حمر غايطرطق...

شدى: بلاما تفيلتري أصاحبتي غير قولي شنو فراسك.. ماتحشميمش مني أنا...

ياسمين: ( خدات نفس عميق تنهداتو تاني و رجعات جلسات حداها ) واش عارفة إيمتا آخر مرة وقعات بيني و بينو علاقة چنسية؟

شدى: إيمتا؟

ياسمين: ماعقلتش... ( عينيها غرغرو ) علاقتنا اللخرة بعيدة لدرجة أنني نسيتها گاع.. قبلما ندخل فالغيبوبة... و قبلما يبان الوحش... بزاااف...

شدى: ( لوات شفايفها كتومي براسها ) هممم... بصح... بزاف...

ياسمين: ( قوسات شفايفها ) دابا أنا شنو غاندير؟

شدى: غاتقوليها ليه...

ياسمين: ( شافت قدامها ) مستحيل...

شدى: كتبيها ليه فورقة و خليها ليه على وسادتو...

ياسمين: ( شافت فيها ) وا ماتطنزيش عليا...

شدى: ( ضحكات شوية ) و الله إيلا معاك من نيتي أياسمين...

ياسمين: وا لا مانقدرش... و الله مانقدر... أنا عارفة راسي كيدايرة عندي واحد النفس خايبة... اه حنينة و لكن فبحال هادشي قلبي كيقساح.. مستحيل نمشي عندو نقول ليه أجي راه بغيت نعس معاك و أنا مخاصمة معاه... واخا نكون ايلا مانعستش معاه غانمو.ت... إيلا جا هو اه ماغاديش نحبسو و لكن باش نمشي عندو أنا و الله مانديرها...

شدى: و شنوو الفرق؟ راه بحال بحال...

ياسمين: لاااا... أنني نمشي عندو هادشي غايخليني نحس براسي مدلولة و غايجرح كبريائي.. و لكن إيلا جا هووو و خليتو يمكن من بعد نلقا السبة و ندير بحالا ماكنتش باغا هو لي بزز عليا ولا لعب بيا...

شدى: واخا أ لالة... و لكن راك كتعرفي إيدر ديالك كثر مني.. غايكون كيتحرق كثر منك و باغيك كثر ما نتي باغاه... و لكن داك الحنين عندك راه كيحترمك و كيحترم المسافة لي دايرة بينك و بينو.. ماغادي يقرب حتى يعرفك باغاه...

ياسمين: ( ساطت و ضرپات الناموسية بيدها ) مييرداااااا... تفوو..

شدى: ( ضحكات تاني ) وا صافي.. إيلا مابغيتيش تقوليها ليه على الأقل لمحي..

ياسمين: ( هزات حاجبها بفضول ) كيفاش غانلمح؟

شدى: ( هزات كتافها ) و باش غانعرف... ديري شي حاجة توصل ليه راك باغاه و إيلا قرب ليك ماغاديش تقمعيه... نتي غير عطيه تلميح و خليه هو يتكلف...

بقات ياسمين ساكتة كتفكر من بعد شافت فيها و تنهدات...

ياسمين: ماغايفهمش... هاداك عندي أنا راه مكلللخ فهادشي... كيطير فكلللشششي كيجي حتى لهادشي و كيتحيمر...

شدى: لا ماتخافيش الرجال يمكن يتكلخو فكللشي إلا فهادشي.. كيفهموه طاير...

ياسمين: واخا... لنفترض أنه فهم.. و إيلا مادار والو؟ يمكن يبغي يشد معايا الضد.. يقول مع راسو ماندير والو حتى تجي هي و تقولها ليا...

شدى: ( ميلات راسها و هزات حاجبها و لوات شفايفها كتشوف فيها شوفات ديال "من نيتك؟") إيدر؟ تلمحي ليه و مايدير والو؟

ياسمين ملي عاود فكرات لقات بلي شدى عندها الحق... هو غير من تعنيقتو لي دار ليها لبارح و الهضرة لي قال ليها باينة فيه كيتسنا غير الفرصة...

ياسمين: هو لبارح قال ليا شي هضرة...

شدى: ( بفضول ) آش قال؟

ياسمين: ماعقلتش كيفاش قالها حيت بصراحة فهاديك اللحظة كنت مرفوعة.. و لكن القصد ديالو بحال هادشي لي قلتي دابا... أننا نديرو داكشي واخا مخاصمين.. يعني... نخليه يدير فيا داكشي و الصباح ملي نفيقو ندير براسي ماكنتش باغاه و هو يدير براسو تيقني...

شدى كانت مبتسمة و هي كتشوف فياسمين كيفاش كتهضر و هي حشمانة و كيفاش كتقول "داكشي" بصوت منخفض...

شدى: إوا شفتي... ديري شنو قال ليك... ديرو "داكشي" و الغد ليه رجعي دفعي عليه كبير...

ياسمين شافت فواحد الجهة مطولة كتفكر.. و شدى فهاديك اللحظة تفكرات بلي الغد ليه عندها محاكمة يمكن ماترجعش منها... يعني يمكن تكون هادي آخر محادثة طويلة و حمقة تجمعها بياسمين... ممكن تكون آخر مرة تشوفها.. و قلبها تقبط عليها و ابتسامتها بشوية تجمعات... بلعات ريقها بصعوبة و تنهدات بعمق...

ياسمين: ( نفضات راسها ) حيدي عليا من هادشي دابا أنا ماغانبقاش نمرض فراسي... ( شافت فيها ) قولي ليا نتي... مالك مزال جالسة؟ واقيلة الوحدة دالليل هادي... ماشربتيش دواك؟؟ و فين آدم؟

شدى: ( رجعات رسمات على شفايفها ابتسامة صغيرة ) آدم خارج... و أنا جالسة كنتسناه...

ياسمين: ( حطات يديها على خدود شدى ) هادشي مامزيانش ليك... نتي حاليا محتاجة بزااااف ديال الراحة و النعاس.. راه ملي كنشوف فوجهك هاكا كنخاف...

شدى: ( حطات يديها على يدين ياسمين ) ماعندك مناش تخافي أنا بيخير...

ياسمين: لا... نتي ماشي بيخير.. و ماشي عيب تعترفي بهادشي واحد المرة... نتي ماشي روبو باش تكوني بيخير و قوية ديما...

خدات شدى نفس عميق تنهداتو...

ياسمين: سمحي ليا حيت مارديتش ليك البال... ماعرفتش مالي ملي فقتي من الغيبوبة و أنا مخربقة و ماشي هي هاديك...

شدى: خاصك غير تهزي رجليك و تولي هي هاديك...

ياسمين: ( ضحكات بشوية ) وا صافي ماتطنزيش عليا.. ماتندمينيش لي جيت شكيت عليك...

شدى: ( بضحيكة خفيفة ) أنا غير قلت...

ياسمين: ( حيدات يديها من وجهها ) صافي من غدا غانوقف على كلشي... ماغانخليكش مزال تخرجي من الفراش ولا تديري شي مجهود... غانوقف ليك على ماكلتك و دواك و نعاسك و كلشي... حيت كتباني ليا حاااكرة على هاديك انستازيا مسكينة و كتديري غير لي بغيتي..

شدى قلبها زاد تزير كتشوف فيها كتخطط لشي حوايج يمكن مايوقعوش...

ياسمين: ( ناضت ) وريني فين كاين دواك؟ غاتشربيه دابا و تنعسي.. آدم علم الله وقتاش غايرجع...

شدى بغات تعاند و لكن أصلا مابقاش فيها لي يزيد يسهر... أشارت ليها براسها لواحد البلاكار.. ياسمين مشات جبدات الدوا و جابت الما و شرباتو ليها... من بعد قاداتها فالفراش...

ياسمين: يالاه أنا غانمشي دابا... و غدا غانجي عندك ملي نفيق نفطرو بجوج...

شدى ماجاوباتش حيت مابغاتش تكدب.. هي عارفة بلي الغد ليه ماغاديش تكون تماك باش تفطر معاها حيت غايسافرو بكري.. هي لي قالت ليهم ما يقولوش ليها بلي الغد ليك المحاكمة حيت ماكانتش باغية تودعها ملي تمشي... و ماكانتش باغية تخلعها عليها...

ياسمين: ( غادية للباب ) تصبحي على خير...

شدى: ياسمين...

ياسمين: عارفة... ماغانطفيش الضو...

شدى: لا... أجي عندي.. ( بدات كتجلس تاني ) بغيت نعنقك...

ياسمين: ( هزات حجبانها باستغراب ) نعام!!!

شدى: ( كتطبطب على الناموسية قدامها ) أجي قبلما نبدل رأيي..

ياسمين بدات كتبتسم بشوية و هي كتقرب منها... كتعرف شدى مكيعجبهاش التعناق داكشي علاش جاتها عجب...

ياسمين: شواقع؟ ياكما غاتمو.تي؟

قالتها بالضحك و قلب شدى زاد تزير... ياسمين جلسات قدامها و شدى عنقاتها و شوية بشوية كتزير عليها...

شدى: و شكون عرف؟ راني مريضة زعما...

ياسمين: ( عنقاتها حتى هي ) الله يحفظك... نتي بييخر...

شدى: يالاه قلتي بلي أنا ماشي روبو...

ياسمين: ( ضرپاتها لظهرها بشوية ) وا صافي ماتخلعينيش... واش ماحاساش براسك مزيان؟ نعيط ليهم يديوك للكلينيك ولا يجيبو الطبيب؟ قولي ليا باش حاسة؟

شدى زادت زيرات عليها فالتعنيقة و غمضات عينيها... خدات نفس عمييييق من ريحة الياسمين لي فشعرها... و حبسات راسها بزز ماتبكيش...

شدى: لا.. ( همسات بشوية ) أنا لاباس.. غير... ( تنهدات ) توحشتك...

ياسمين: ( شوشاتها شدى و لكن كتحاول تلطف الجو ) أهيا... راه قلت ليك بغيت إيدر ماشي نتي...

ضحكات شدى بشوية... و باش ماتخليش ياسمين تتشوش و تشك فصلات العناق و شافت فيها...

شدى: إيلا بدلتي رأيك أنا هنا.. قبلما ينعسني الدوا... بصح أنا ماعنديش باش نح*** و لكن كنعرف نبوس...

ياسمين ضحكات و ضرپاتها بشوية لكتفها و حتى شدى ضحكات معاها شوية...

ياسمين: كارثة نتي.. ( ناضت ) نوض نمشي فحالي قبلما نصدقو عاصيين سيدي ربي... ( مشات حتى للباب و شافت فيها هي لي كتكى ) شدى واش متأكدة راك بيخير؟ ماتكدبيش عليا...

شدى: ( ومات براسها ) ماتخافيش... ماغاديش نمو.ت...

ياسمين: ( ابتسمت شوية و هي شادة فالباب ) promise؟ "وعد؟"

بقات شدى ساكتة شحااال كتشوف فعينيها... تفكرات وعد آدم ليها.. و حيت كتيق فيه.. ومات براسها تاني...

شدى: وعد...

ياسمين: ( سيفطات ليها بوسة فالهوا ) Buena noche hermosa.. "تصبحي على خير أ الزوينة.."

شدى: تصبحي على خير...

سدات ياسمين الباب وراها و مشات... و شدى خدات نفس عمييق و شافت فالسقف.... بلعات ريقها بعمق و سدات عينيها..

شدى: ( بهمس ) يا ربي... عاوني نوفي بهاد الوعد...

_____

من بعد ساعة و نص... تحل باب الفيلا و دخل إيدر... كيضور السوارت فيدو و هو طالع فالدروج... و مرة أخرى كيبانو كتافو طايحين.. خطواتو ثقال و عيانين.. حتى عينيه كانو ذابلين و طافيين... ماعقلش على راسو كيفاش حتى وصل لباب بيتو حلو و دخل... بانو ليه الضواو كاااملين مزال شاعلين.. و هو كيعرف ملي ياسمين كتنعس كتطفي الثريات الكبار كتخلي غير البولات الصغار شاعلين و ضوهم كايكون خفيييف... سد الباب و كمل طريقو داخل...

ياسمين كانت فوق الناموسية مزال فايقة... جالسة مربعة رجليها و متكية بظهرها على الوسايد وراها... حاطة فحجرها وسادة و دايرة فوقها المذكرة ديالها و شادة قلم كترسم... كانت منسجمة و مركزة لدرجة ماسمعاتش الباب ملي تحل.. ماسمعاتش خطواتو الثقال و هو كيقرب منها.. حتى تحركات بيها الناموسية ملي حط ركبتو عليها عاد تخطڤات بشهقة... دغيا سدات المذكرة و هزات راسها كتشوف فيه بعيون موسعة بمفاجأة..

ياسمين: هادا نتا! خلعتيني! واش مكتديرش الحس؟؟؟

إيدر: ( بصوت منخفض عيان و هو كيحيد الوسادة من حجرها و كيلوحها فالأرض ) درتووو..

كتشوف فيه كيتحنى عليها و عينيها زادو توسعو... بغات تتراجع و لكن الوسايد وراها كيمنعوها... و قبلما تحاول تبعد للجنب شدها من خصرها و جرها شوية باش يتكيها...

ياسمين: اش كتدير؟ طلق مني...

ماهضرش معاها... قادها كيف بغاها متكيها شوية على الوسايد من بعد تكا فوق منها... حط راسو على صدرها و ذرعانو ضارو بيها معنقها... و غمض عينيه!

بقات هازا حجبانها و رافعة يديها شوية باش ماتقيسوش... كتشوف فيه كيفاش مخشي فيها... و ذكريات من الماضي رجعو ليها... هاكا كان كيدير ملي كيرجع من شي نهار طويل فالخدمة و كايكون عيان ولا شي حاجة شاغلة بالو و مقلقاه.. كيتكا عليها و هي كتبقا تدوز يديها على شعرو و ظهرو و تواسيه... خدات نفس عمييييق و لقاتو عامر غير بريحتو... زيرات على سنانها و نطقات بصوت حاولات تخليه قوي و واثق و قاسح...

ياسمين: نوض من فوقي...

و لكن خرج ضعيف و كيرعش...

خرج وحدة من يديه من تحتها و شد فيدها لي فيها القلم من بعد حطها على راسو... و رجع يدو فين كانت معنقها... مزال مغمض عينيه و ذاتو مرخية بزاف و مثقلة عليها... و لكن هاداك الثقل الزوين لي توحشاتو...

بلعات ريقها بالجهد... يدها خلاتها فين حطها هو بالضبط... مابغاتش تحركها... مابغاتش تواسيه... مابغاتش تتشوش عليه... مابغاتش قلبها يضرها من جيهتو... مابغاتش تخاف عليه... و لكن فاللخر دارت هادشي كامل...

حطات مذكرتها لي فيدها لاخرة حداها... و حيدات القلم لي فيدها لي فوق راسو... من بعد بداو صباعها كيتحركو بشوووية و كيتغرسو فشعرو... و غير بهمس نطقات...

ياسمين: واش نتا بيخير؟

إيدر: ( خدا نفس عمييييق و جاوبها بشوية و هو مزال مغمض عينيه )..No estoy bien, nunca he estado bien..

"أنا ماشي بيخير.. ماعمرني كنت بيخير..."

يتبع..


هنا نهاية الأجزاء المتوفرة من القصة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.