الأوصو

الأوصو الجزء 92

من تأليف Mari Posa و ROSA

78 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

بداو كيحركو ريوسهم... تحل باب الكوزينة و دخلات واحد المساعدة كانت لطيفة مخلياها مع حنان...

- سينيوريتا أنيتا بغاتك...

لطيفة: ( بلعات ريقها و تقادات فالوقفة و قادات الكول ديال الڤيست لي لابسة.. شافت فالمساعدات ) سيرو وجدو ليها بيتها...

خلاتهم و مشات خارجة من الكوزينة و هي كتردد سميتها بهمس باش تحفظها...

لطيفة: سينيوريتا أنيتا... سينيوريتا أنيتا... سينيوريتا أنيتا... سينيوريتا أنيتا... سينيوريتا أنيتا... سينيوريتا أنيتا...

وصلات عندها كانت مزال جالسة على نفس الفوتوي فين خلاتها...

لطيفة: سينيورا حنا.. ( عضات لسانها ملي حنان هزات حاجبها ) سينيوريتا أنيتا... محتاجاني فشي حاجة؟

حنان: ( وقفات و بدات كتتمشى لجهة لطيفة ) أنا غانطلع لبيتي نرتاح... فالفطور نبغيهم كاملين يتجمعو على الطابلة...

لطيفة: كاملين؟ كتقصدي العائلة كلها؟ ( حنان دازت من حداها بلاما تجاوبها قاصدة الدروج ) و لكن راه كاينة غير سينيورا ياسمين و سينيورا ماريا!!

حنان: ( طالعة الدروج ) غايجيو...

لطيفة: و لكن... حنا مافراسنا والو!!

حنان: أنا فراسي... غير وجدي الفطور...

رفعات لطيفة حجبانها متبعاها بعينيها و هي طالعة الدروج... كتشوف بلي حتى حاجة فيها ما تبدلات مزال هي هي... مزال كتتصرف بحالا راها الشخصية الرئيسية فحياة كلشي... مزال بنفس الشخصية و الغرور...

بلعات لطيفة ريقها و مشات رجعات للكوزينة باش تعطي الأمر أن الفطور يتوجد...

_____

فالجناح ديال شدى كانو ضايرات بيها ثلاثة ديال الفرمليات... كانت جالسة على السرير و هوما كيلبسوها فحوايجها... كانت مرخية بزااف و فاشلة ماقادراش تتحرك... وجهها كيبان صفر و عينيها ثقال... حجبانها مقرونين حيت بصح معنكشة... هي ما مولفاش جسمها يخذلها هاكاك... مولفة الرشاقة و القوة... كانت كارهة أنها خاصها تعتمد على ناس آخرين فأبسط الحوايج بحال أنها تلبس...

تحل الباب و شافت جهتو بالزربة بترقب... و لكن ملي بان ليها الطبيب تنهدات و شافت قدامها...

الطبيب: ( وقف حداها ) شوية؟

شدى: ( جاوبات بتعب ) هممم...

الطبيب: باش كتحسي دابا؟

شدى: ( شافت فيه ) لبارح كنت كنحس براسي حسن... كان عندي الجهد كثر... دابا عاد حسيت براسي بصح خاوية... مافياش لينيرجي... ماقادراش حتى نوقف... ملي كنحاول كتشدني الدوخة...

الطبيب: ( حرك راسو ) هادشي راه طبيعي... و على قبل هاد الحالة كنت كنأكد عليك لبارح باش تاكلي مزيان... ملي ترجعي للدار رتاحي و كولي مزيان... مكنصحكش ترجعي للسبور ديالك دابا... خليك كتديري غير لامارش راه مزيانة حتى ترجعي الاينيرجي ديالك لي خسرتي فالكوما........

كمل كيعطيها فالنصائح و هي كتسمع ليه بعدم اهتمام... عقلها كامل كان كيفكر غير فآدم و الهضرة لي قال ليها لبارح... كتفكر بلي غاترجع للدار و تماك ضروري غادي يتلاقاو... و ماقادراش تتوقع شنو يمكن يوقع... كتسول راسها شنو خاصها تدير معاه؟ شنو غاتقول ليه؟ كيفاش غايتعامل معاها؟

كمل الطبيب... تمنى ليها الشفاء بابتسامة و مشا... و هي شافت فالفرمليات بثلاثة...

شدى: شكون غايديني للدار؟

- ( جاوبات القصيرة فيهم ) ماعرفناش أسينيورا...

شدى: و فين راجلي؟

- راه كاين عند سينيورا عايدة...

شدى تسارعو دقات قلبها بحماس... رفعات حاجبها كتسول راسها واش كاين تماك حيت هو لي غايديها؟ واش غايتلاقاو فالكلينيك؟!

شدى: و فين بات هاد الليلة؟

- ( كانت نفس الفرملية هي لي كتجاوبها ) هنا... مشا خرج بالليل من الكلينيك و لكن عاود رجع... بقا سهران شوية مع سينيورا عايدة و لكن ملي نعستي جا لهيه... ( أشارت للفوتوي ) و كمل نعاسو...

بدات الابتسامة كتشقق على شفايف شدى... فهمات بلي علاقتهم كانت بحال شي لعبة و فيها مستويات... المستوى اللول كان هو الكراهية... فاتوه و دابا دخلو للمستوى الثاني... الكبرياء... ماعارفاش شكون فيهم ربح المستوى اللول... و ماعارفاش حتى واش باغية تربح هاد الثاني... هي ماعارفاش واش باغية تربح هاد اللعبة كاع... لي عارفاه هو حاجة وحدة... أنها باغياه هو... رابحة ولا خاسرة مكيهمش...

الفرملية: ( قربات كثر عند شدى ) واش مخاصمين؟ ( فاقت شدى من سهوتها على سؤال الفرملية لي كملات ) حيت قبلما يدخل عندك بقا كيسولني و كيأكد عليا واش راك ناعسة... يعني ماكانش باغي يهضر معاك و....

شدى: ( هزات حاجبها و الفرملية زمات شفايفها بخوف... عاد عاقت براسها زادت فيه.) فضولية بزاف!

الفرملية: ( تراجعات اللور بخوف ) سمحي ليا أ سينيورا... ماكنتش قاصدة أنا غير بغيت ن... ( سكتات ماعارفاش باش تبرر فضولها )

شدى: ( ابتسمت ) و لكن عجبتيني... نتي... غاتنفعيني... ( ميلات راسها ) شنو سميتك؟

الممرضة: ( بتوتر هضرات بشوية ) أنستازيا...

شدى: طويلة بزاف... غانعيط ليك أنس... ( مدات ليها يدها ) عاونيني نوقف...

جات أنستازيا شدات فيها و شدى وقفات...

شدى: ( شدات ليها فوجهها ) نتي لي غاتمشي معايا للدار... محتاجة جاسوسة فواحد الحرپ...

أنستازيا: ( وسعات عينيها ) ح...ح..حرپ!!!

شدى: ( ابتسمت بالجنب ) ماتخافيش... حرپ بلا قرطاس... ( لوات شفايفها بتفكير ) بصراحة مانقدرش نواعدك... ( دوزات يدها على شعر أنستازيا ) على حسب مورالي أنا و السوڨاج ديالي...

أنستازيا بلعات ريقها بالجهد و ندمات علاش سولات و علاش هضرات من الأساس... كلمة "حرپ" خلعاتها... و لي زاد خلعها ابتسامة شدى الماكرة...

تدق الباب من بعد تحل و دخل لاشان دافع كرسي متحرك قدامو...

لاشان: صباح الخير...

و تنهدات شدى تاني بخيبة أمل حيت لاشان و ماشي آدم...

شدى: صباح النور... ( كتشوف وراه ) جيتي بوحدك؟

لاشان: ياسمين مافراسهاش كاع بلي غاتمشي للدار...

شدى: ( قلبات عينيها ) راك عارفني علامن هاضرة...

لاشان: ( وقف قدامها و حرك راسو بلا ) مابغاش...

شدى: ( عضات خدها من لداخل و حركات راسها.. شافت فالكرسي المتحرك ) ضروري منو؟

لاشان: تقدري تمشي؟

شدى: و علاش مايجيش ولدك يهزني؟ هادوك الكتاف لاش صالحين إيلا ماكانوش غايهزوني ملي مانقدرش نمشي؟

لاشان: ( كيهضر بهدوء ) ملي تتلاقاو فالدار سوليه...

شدى تنهدات... ماحاملاش تجلس فهاداك الكرسي حيت كيحسسها بالضعف... و لكن تقبلات فكرة أنها فهاديك اللحظة بصح ضعيفة و ماغاتقدرش تمشي مسافة طويلة بلا بيه... جلسات تماك و دفع بيها لاشان مخرجها من هاداك الجناح... الطريق كلها لباب الكلينيك و هي كتتسناه يبان و يجي... و مع كل دقيقة مكيبانش فيها مورالها كيزيد يخسر و حجبانها كيتقرنو...

برا الكلينيك كانت واقفة المرسيدس ديال لاشان و معاها الطوموبيلات ديال الكارد كيتسناوهم... شافت للجنب و هي تبان ليها اللوطو ديال آدم... زمات شفايفها و ضيقات عينيها بتفكيير... حل الشيفور الباب و لاشان عاونها توقف باش تركب...

شدى: ( شافت فيه ) عندك شي سوارت؟

لاشان: ( قرن حجبانو باستفهام ) علاش بغيتيهم؟

شدى: ( مدات ليه يدها ) غير عطيني...

جبد لاشان سوارت من جيبو عطاهم ليها و هي بدات كتتمشى بشوية لجهة اللوطو ديال آدم و هي شادة جنب بطنها بلاصة جرحتها... حتى وصلات ليها و عيطات..

شدى: أنننس...

أنستازيا: ( مشات دغيا وقفات حداها ) نعام أ مدام...

شدى: ( مدات ليها السوارت ) هاكي و كتبي عليها شنو غانقول ليك...

انستازيا: ( وسعات عينيها ) ا..ا و لكن... هادي... هادي الطوموبيل ديال سينيور آدم مارتينيز!! و غالية بزاف... بزاااف... ( حركات راسها بلا و ربعات يديها ) مانقدرش... كتبي عليها نتي...

شدى: ( خنزرات فيها ) كون عندي الجهد باش ندير شي حاجة ماكنتش غانحتاجك تلسقي ليا فجنابي... شدي الساروت و كتبي آش غانقول ليك ولا غانكتبها فجبهتك...

بلعات أنستازيا ريقها و ضارت كتشوف فلاشان لي كان قريب ليهم... أشار ليها براسو عاطيها الإذن تدير شنو قالت شدى... تنهدات و مدات يدها كترعش خدات الساروت...

أنستازيا: واخا... شنو نكتب؟

_____

فجناح عايدة كان جالس آدم و فيدو كاس ديال القهوة كيشرب منو و كيشوف فيها... وصلو ميساج جبد تيليفونو قراه كان من واحد من الكارد لي مع لاشان و شدى... كان كيقول ليه أنه تحركو و مشاو من الكلينيك... تنهد بعمق و رجع التيليفون لجيبو... حط الكاس على الطابلة... مشا تحنى على عايدة باس ليها راسها من بعد خرج من تماك...

هبط لتحت و خرج من الكلينيك... هابط من الدروج للوطو ديالو و كلما قرب كيتقرنو حجبانو بشوية باستغراب... وقف حداها و تحنى حط يديه على ركابيه كيتحقق و كيقرا الكتابة الكبيرة لي على باب السائق...

“I, too, hate physics.. Mi borracho..”

"حتى أنا.. كنكره الفيزيك.. أ السكايري ديالي.."

وقف و خدا نفس عميييق و ساطو... ضار على راسو كيشوف هنا و لهيه و كيدوز يدو على راسو... حس بالصهدة و عرق...

آدم: ( بشوية ) دينمهاااا!!! كانت فايقة!!!

و هادي... كانت مرة أخرى كيتمنى فيها كون كان الشراب راجل باش يڨتلو...

وصلو لاشان و شدى للڤيلا... الشيفور حل عليهم البيبان و لاشان هبط شد شدى مطلعها بشوية مع الدروج... حتى الفرمليات كانو غاديين معاهم...

لاشان: بشوية عليك...

دخلو مع الباب الكبير و استقبلاتهم لطيفة و المساعدات حداها...

لطيفة: على سلامتك سينيورا شدى...

حركات شدى راسها بشوية ليهم...

لاشان: ( شاف فلطيفة و أشار للفرمليات وراه ) وجدو ليهم بيوت ديالهم و يكونو قراب لبيت شدى...

لطيفة: ( حركات راسها ) سي سينيور...

و ضارت أشارت غير براسها للمساعدات و مشاو يديرو شنو قال لاشان...

شدى: ( شادة جنبها كتهضر مع لاشان و هو غادي بيها جهة الأسانسير ) كنحس براسي عيانة بزاف... بغيت غير نسد عليا فبيتي و نعس هاد النهار كامل... عندي فدماغي بزااف ديال الروينة و......

- ( قاطعتها ) نورمال يكون عقلك مرون و نتي وسط هاد الفاميليا...

وقفو بجوج و هزو ريوسهم يشوفو مصدر الصوت... تقرنو حجبان شدى حيت الوجه كان غريب عليها... و توسعو عيون لاشان ملي بانت ليه حنان هابطة من الدروج كتتمختر فمشيتها و الابتسامة على شفايفها... من الصدمة ماحسش و طلق من شدى لي كانت غاتطيح كون ماشدوهاش الفرمليات لي حداها...

شدى: لاشاان؟!! ( كتشوف فيه و فيها هي لي كتقرب ) شواقع!

لاشان كانو عينيه مفيكسين على حنان مامتيقش بلي بصح كيشوفها!

شدى: ( قارنة حجبانها ) شكون هادي؟؟

لاشان: ( بصوت منخفض و بالاسبانية ) كارثة!!

شدى: شنو؟! ( أنستازيا مالت لودن شدى و ترجمات ليها الكلمة بالانجليزية. )

لاشان: ( موجه هضرتو لحنان ) أشمن كارثة جاية بيها تاني؟؟

حنان: ( بنفس الغنج و الأنوثة ) أووه مالكم فهاد الدار لي شافني لونو كيتخطڤ بحالا شاف المو.ت! ( حطات يدها البيضا و الرطبة على صدرها ) كتجرحو ليا مشاعري.. ( أشارت لشدى ) كيفما جرحات هي لراجلها الطوموبيل...

أنستازيا متبعة الدراما بفضول و مايلة لعند شدى كترجم ليها بالهمس... رفعات شدى حجبانها كتسول راسها هادي منين عرفاتها شرطات طوموبيل آدم؟!

حنان: ( بابتسامة وقفات قدام لاشان قريبة ليه بزاف و خفضات صوتها ) هاكا كترحب بيا أ لاشو؟

شدى: ( وسعات عينيها ملي ترجمات ليها أنستازيا لي بنفسها عينيها موسعين من المنظر ) لاشوو؟!!!

لاشان: ( قرن حجبانو و شاف فالفرمليات ) طلعوها ترتاح...

الفرمليات بغاو يحركو شدى و لكن هي بقات واقفة كتشوف مابغاتش تمشي...

لاشان: ( عاود شاف فحنان و نطق بتحذير ) هادا ماشي وقت اللعب ديالك... هاد الدار فيها جوج ديال الناس مراض و خاصهم الراحة...

أنستازيا سهات كتسمع و شدى نغزاتها بمرفقها بالجهد فيقاتها من سهوتها و رجعات كتهمس ليها بالترجمة كلمة بكلمة و بالزربة...

حنان: و لكن أنا كيبان كلشي فهاد الدار مريض... كلهم... ( بدات كتدوز يدها بغنج على لحيتو و توسع فم شدى ) و نتا خاصك لي يعتني بيك أ لاشو... ( يدها الثانية تحطات على صدرو ) كتافك ثقالو... و من عينيك باينة فيك عيتي بزاف... خاصك ترتاح... خاصك صدر يحتويك... كارينيو...

شدى: أهيا!!! آش واقع هنا؟؟ ( عينيها على لاشان ) اااا الحاج شفتك بحالا تحليتي!!! كيفاش لاشو و كارينيو واش من نيتك؟؟ هادشي فخبار عايدة؟

لاشان: ( شاف فيها ) شدى طلعي لبيتك...

شدى: ( قرنات حجبانها ) لا ماطالعاش حتى تقول ليا شكون هاد الشارفة مولات الصدر لي باغي يحتويك...

شافت فحنان لي كتشوف فيها بابتسامة إعجاب... كتطلعها و تهبطها بحالا كتسكانيها...

حنان: هممم... ( رجعات شافت فلاشان ) عجباتني... على الأقل ولدك خرج عندو الذوق فالعيالات... ماشي بحالك...

شدى: ( عاود نغزات أنستازيا ) آش قالت هاد التمساحة؟

أنستازيا: ( همسات ليها الترجمة و كملات كتسول ) واش هادي عشيقة سينيور لاشان؟

شدى: ( كتسمعها ليهم ) شكون لاشان؟ بغيتي تقولي لاااشووو... ( لحناتها بحال حنان )..

حنان ضحكات بشوية على كيفاش شدى كتهضر... عصبيتها و غيرتها على لاشان حسسوها بالمتعة...

لاشان: ( حيد يديها من لحيتو و صدرو ) شحال ناوية تجلسي؟

حنان: علاه أنا جلست؟؟ مزال عاد جيت.. ( بابتسامة ) توحشت إيدو الحبيب و آدو المشاكس ديالي... نلعب ليه فلحيتو لي غاتكون دابا كبرات... ( شافت فشدى و هضرات بالانجليزية ) ياك مكتغيريش أحبيبة؟

شدى: علامن؟

حنان: آدو...

شدى: و شكون آدو؟!!

حنان: آدم!

شدى: ( توسعو عينيها ) ا..ا..ادو!!!! آدو يا التمساحة!!! هاداك آدم كااااامل.... رديتيه ليا آدو؟؟؟!!!!!

حنان: ( هزات حجبانها ) واش أحبيبة مكتدلعيش راجلك؟ مكتعطيهش الحنان؟!! كتعيطي ليه آدم حرفية؟!!

شدى: ( شدات راسها ) ناري دخت... ( مدات للفرمليات يديها ) شدوني غانطيح... شدوني و ديوني نعس مانوضش...

شدوها لبنات غادين بيها للمصعد و حنان مبتسمة و هي متبعاها بعينيها...

شدى: آدو!! ( كتشوف فأنستازيا ) واش سمعتيها حتى نتي قالت آدو ياك؟؟ ( أنستازيا حركات راسها بآه ) عندها الزهر التمساحة لقاتني مريضة و ماقادة... أويلي على آدو!!! أويلي!!! غانبات نحلم!!!

حنان: ( رجعات شافت فلاشان ) بيرفكت لآدو...

لاشان: ( تنهد و دوز يدو على وجهو ) هادا بصح ماشي وقتك... ماكانش خاصك تجي...

حنان: ( ربعات يديها و بقات شحال كتشوف فيه من بعد تنهدات.. و هاد المرة هضرات بجدية.. ) قول ليا مال هاد العائلة؟ همم؟ ماشي هاكا خلاكم بابلو... ياك كنت أنا هي أكبر مشاكلكم؟ و مشيت... بعدت عليكم و خليتكم... من المفروض تكونو دابا مرتاحين و مهنين... ( ميلات راسها شوية ) ولا الفيرست لايدي لي ختاريتي ماقدراتش تقاد هاد العائلة؟

لاشان: ماشي أي مشكل وقع فهاد الدنيا غاتلومي عليه عايدة...

حنان: و أنا مكنهضرش على مشاكل العالم كنهضر على مشاكل هاد الفاميليا... و هي مسؤولة على هاد الفاميليا... و أي مشكل ماقدراتش تحلو غاتتحمل مسؤوليتو...

لاشان: من اللخر و بلا دوران فالهضرة... علاش جيتي؟

حنان: عندي بزاف ديال الأسباب... و منهم أنني ندير داكشي لي ماقدراتش تديرو مراتك... نجمع هاد الفاميليا...

لاشان: ( قرن حجبانو ) و تقدري؟ ياك نتي كتعرفي غير تفرقي الناس كيفاش غاتديري تجمعيهم؟

حنان: ( توسعات ابتسامتها ) لاشو! كارينيو... كتحمقني ملي كتهضر معايا بحال هاكا... بحالا أنا أصل الشر و نتا ملاك نازل من السما... واش قاسك الزهايمر و بديتي كتنسا؟ علاش كتهضر معايا بحالا راك بابلو و ماشي شريكي فالإثم؟

لاشان: ( بلع ريقو و نطق بصرامة ) سيري فحالك أحنان...

حنان: ( حركات راسها ) لا... أنا ماغانمشي من هنا حتى تولي ياسمين و شدى من المارتينيز...

لاشان: و شكون قال ليك هوما ماشي مارتينيز؟؟!

حنان: أن هاد الكنية تكون محطوطة حدا سمياتهم فوراق طالعين غير بالتزوير و الغش... مكيعنيش راهم ولاو من العائلة...

لاشان: ( استغرب من كيفاش عرفات أنهم غشو و زورو باش يقادو وراق شدى و ياسمين ) و شنو غايردهم مارتينيز إيلا ماشي الكنية؟

حنان: الدم... ( لاشان هز حاجبو و هي زادت قربات منو ) ماريا إيمتا ولات مارتينيز؟ ملي تخلط دمها بدم إيدر فيوسف...

لاشان: بمعنى...

حنان: خاص ياسو الزوينة تولد مع إيدو حبيبي... و المشاكس ديالي آدو يدير شي كريشة لهاد الغزالة العصبية لي يمكن فأي لحظة تڨتلني غير بعينيها...

لاشان: ( هز حجبانو ) ن..نعام!!!

حنان: كيفما سمعتي... واش فراسك بلي شهور دازو على آخر مرة إيدو نعس مع ياسو؟؟ و واش فراسك بلي شوشو مزال فيرجن؟

لاشان: ( زاد وسع عينيه.. ما مصدومش من هضرتها إنما من كيفاش عرفات ) و نتي منين عرفتي هادشي؟

حنان: ( رجعات شعرها ورا ودنها ) أنيتا كتعرف كلشي... و حتى حاجة مكتخفى عليها...

لاشان: ( خربقاتو ) أ..أنيتا؟؟ ش.. كيفاش؟!

حنان: ( دوزات يدها على لحيتو تاني ) ماغانفطرش بوحدي... دوش غسل العيا و هبط... الطابلة غاتعمر كيفما كانت كتعمر ملي كان بابلو...

ضارت مشات طالعة و خلاتو واقف مصدوم غير كيشوف... السهير و العيا و زادت عليه بالوجود ديالها و بهضرتها... خدا نفس عمييييق و زفرو...

لاشان: بدينا... تاني...

حلات أنستازيا باب الجناح و دخلات هي اللولة و شدى و الفرمليات لاخرات شادينها... و لكن غير شوية و رجعات أنستازيا كتجري خايفة و كتغوت...

أنستازيا: lobo lobo lobo... ( ديب ديب ديب..)

الفرمليات لاخرين طلقو من شدى و بثلاثة هربو برا للكولوار و خلاوها شادة فالحيط كتشوف مافاهمة والو...

شدى: أهيا!! آش واقعع؟؟؟؟ فين مشيتو و خليتوني؟!! مالـ.....

سكتات ملي شافت قدامها فالجناح و عينيها توسعو... كتشوف فهاسكي كامل بيض و عينيه زرقين واقف قدامها و كيشوف فيها...

شدى: ( همسات ) sh!t!

بلعات ريقها و عرقات... حتى الجهد باش تغوت ولا تهرب ماعندهاش...

شدى: h..h..hi؟ "السلام."

نطقاتها بشوية و هي كتشوف فيه بحالا كتتسناه يجاوبها... و لكن الهاسكي ضار و مشا ما مسوقش ليها كاع... تبعاتو بشوية و بحذر و هي شادة فالحيط و فجنب بطنها... طلات عليه لداخل بان ليها طلع على الفوتوي و تكا كيشوف لجهة أخرى...

بلعات ريقها و شافت وراها كانو الفرمليات بثلاثة كيطلو عليها من الباب...

أنستازيا: كيعض؟؟

شدى: ( حركات راسها ) مكنظنش...

كملات طريقها لداخل و هي حاضية معاه... ماكانتش تايقة فيه إنما تايقة فآدم... بما أنه عارفها جاية و مخليه فالبيت يعني ماغايكونش كيعض...

جمعو الفرمليات شجاعتهم و تبعوها لداخل بشوية خايفين من جلايلهم... و شدى جلسات على الناموسية كتشوف فيه... عرفاتو غايكون نفس الهاسكي لي بسبابو تضرپ آدم فآخر حرپ... غير هي ماتوقعاتوش غايجيبو معاه للدار!

شدى: ( قرنات حجبانها ) دابا أنا كيفاش غانقدر نعس و هو حاط ليا ديب هنايا؟ واش باغي يجري عليا من البيت هادشي علاش جابو؟؟ ( كتتقاد فجلستها ) و الله واخا تجيب سبع يا آدم مانتحرك ليك من هنا...

أنستازيا: ( قربات ليها بفضول ) يعني بصح نتي و سينيور آدم مخاصمين؟

شدى: ( خنزرات فيها ) و نتي ماالك؟؟؟

أنستازيا: ( تراجعات ) سمحي ليا سينيورا...

تسمعات دقة فالباب و شافو جهة الكولوار... شوية و بانت ليهم وحدة من المساعدات...

شدى: مزيان لي جيتي... ( أشارت للهاسكي ) هادا من إيمتا و هو هنا؟؟

المساعدة: تسع ايام هادي باش جابو سينيور آدم...

أنستازيا: ياك مكيعضش بعدا؟؟

المساعدة: لا ماتخافيش مكيآذيش...

أنستازيا: ( تنهدات براحة ) إوا مزيان...

المساعدة: سينيورا شدى.. أولا على سلامتك...

شدى: ( كتحاول تتكى ) و ثانيا؟

المساعدة: خاصك تهبطي لتحت... كاين فطور عائلي و ضروري من الحضور ديالك...

شدى: ( ضحكات باستهزاء و حطات ظهرها على الوسايد ) نتوما الخدامات ديال هاد الدار كنحس بيكم فشي عالم آخر مواازي... كيفاش فطور عائلي؟؟ علاه فين هي العائلة أصلا؟

المساعدة: سينيوريتا أنيتا قالت بلي العائلة كلها غاتجمع...

شدى: ( لوات شفايفها ) امم.. هاديك التمساحة سميتها أنيتا؟؟

المساعدة حركات راسها...

شدى: لاشان مزال معاها لتحت؟

المساعدة: نو سينيور لاشان فبيتو...

شدى: مزيان... ( حركات يدها فالهوا و غمضات عينيها ) صافي غير سيري... أنا ماهابطاش...

حنان: و علاش يا الحبيبة ديالي ماتهبطيش؟

كلهم شافو جهتها.. كانت داخلة بنفس الابتسامة الفاتنة و المشية الواثقة لي كلها أنوثة... أشارت بيدها للمساعدة و الفرمليات...

حنان: خرجو و سدو وراكم الباب.. ( شافت فشدى ) خلوني بغيت نهضر أنا و عروستي...

مشاو خرجو و شدى عاود جلسات بشوية و هي قارنة حجبانها...

شدى: عروستك؟

حنان: ( كتشوف حولها فالجناح ) سي... حيت آدو كيعتبرني ماماه كتر من... ( عوجات شفايفها بتقزز ماباغاش حتى تنطق السمية ) هاديك...

شدى: إيلا هو لي قالها ليك راه غير كدب عليك... و سميتو آدم...

حنان: ( كتتمشى بشوية و عينيها كيسكانيو ديكور الجناح ) أنا لي ختاريتو من وسط كاع الوليدات لي عرضاتهم علينا المنظمة... و أنا لي كنت كنعس حداه بالليل ملي كيخاف ينعس بوحدو و هو صغير... و أنا لي كنت كنسمع ليه و هو كيهضر على شحال كيبغي الموسيقى... أنا لي كيجي يعاود ليا على البنات لي تصاحب معاهم... أنا لي عاود ليا على أول بوسة و أول بنت نعس معاها... أنا لي كان كيعنقني بالجهد و يخبي دموعو فصدري حيت ممنوع عليه يبكي... ( شافت فيها ) و أنا لي كيهرب ليا ملي كتضيق بيه الدنيا...

شدى تصدمات من هضرتها... ماكانتش عارفة بلي آدم عندو شي وحدة بحالها فحياتو! و لكن مابيناتش دهشتها و نطقات بنفس الحدة...

شدى: و مع ذلك كيبغي عايدة كثر منك...

حنان: ( بابتسامة ) إيلا هو لي قالها ليك راه غير كدب عليك...

شدى: ( تنهدات ) كتفكريني فواحد الشارف سميتو الرايوس... ( ميلات راسها شوية ) فيه الهضرة بزاف و حاس براسو... و كيفما ماتفاهمتش معاه... ماغانتفاهمش معاك حتى نتي...

حنان: غير إيلا مابغيتيش.. ( مكملة بابتسامة ) أنا بالعكس كنشوف بلي نتي أكثر وحدة غاتفاهم معايا...

شدى: ( رجعات تكات ) خرجي عليا بغيت نعس...

حنان: لا أحبيبتي... غاتنوضي و غاتلبسي شي حاجة زوينة... غاتديري ميكاب يغطي هاديك الصفورية ديال وجهك... و غاتهبطي تجلسي على الطابلة ديال الفطور بحال شي أميرة...

شدى: ( ضحكات شوية و هضرات بطنز و هي كتغمض عينيها ) امم اوكي... تسنايني...

حنان: نتي بنت قوية... غاتخلي جوج قرطاسات يغلبوك و يحبسوك فالفراش؟

شدى: ( مزال مغمضة عينيها ) ماغانهبطش حيت أنا ماباغاش نهبط ماشي حيت حابساني شي حاجة...

حنان: ( ربعات يديها ) إوا راك خاصك تهبطي... و عندك جووج أسباب باش تهبطي...

شدى: لي هوما؟

حنان: اللول.. أن حبيبي آدو حتى هو غايكون... ( حلات شدى عين وحدة ) و فنظرك نتي أما حسن؟ يشوفك و نتي زوينة و جالسة وسط عائلتو؟ ولا يجي باش يلقاك هنا بوحدك ناعسة بحال شي جثة؟

شدى: و الثاني؟

حنان: حتى ياسمين غاتكون لتحت... ( كتشوف فصباغة ضفارها الحمراء الغامقة ) و كنظن بلي من الأحسن تدوزي معاها بزاف ديال الوقت و تقوي صداقتك معاها قبلما تقولي ليها بصح شكون نتي...

حلات شدى العين الثانية و شافت فيها هازة حاجبها ! مافهماتش كيفاش هي عارفاها كانت جاسوسة ديال ماركوس!! و لكن لي صدمها بصح و خلعها فنفس الوقت هو أن حنان هضرات بحالا مكتقصدش غير قضية ماركوس! بحالا قصدات شدى ديال فرنسا... شدى الصغيرة و قصتها مع عمها!

لحمها شوك عليها و ابتسامة حنان اللعوبة توسعات كثر حيت عرفات بلي صافي قنعاتها... و ضارت غادية للباب كتهضر و هي عاطياها بالظهر...

حنان: بصراحة بنت زوينة... قوية و ذكية بحالك... مايستاهلهاش هاداك البرهوش...

شدى: ( جلسات بالزربة ) شنو دابا آدم ولا برهوش؟؟

حنان: ( بلاما تدور ) مكنهضرش عليه...

شدى: ( هزات حاجبها ) و علامن؟؟

حنان: ( توسعات ابتسامتها ) ماركوس مولياني...

خرجات من تماك و سدات وراها الباب... مخلية شدى وراها عقلها كيحرقها بقوة الأسئلة!!

شدى: هادي منين كتعرف ماركوس؟!!!!

حسات بحالا حنان كتعرفها... كتعرف عليها كلللشي... و هادشي بصح كان كيخلع!

تعاود تحل الباب و دخلو الفرمليات...

أنستازيا: قبلما تنعسي غاتشربي المهدئات ديالك باش....

شدى: ( قاطعتها ) ماغاديش نعس.. ( مدات ليها يدها ) وقفيني... ( شافت فلاخرين ) وجدو ليا حوايجي... غانهبط نفطر لتحت...

_____

غوب صيفية بيج نص كم و حد الركبة... شعرها مقاد و مطلوق و هي جالسة قدام المراية كتقاد الميكاب ديالها... فاقت بكري واخا مانعسات حتى للفجر... كانت كتوجد فراسها باش تمشي لعند شدى... كانت باغية تلهي راسها باش تنسى تاني كوابيسها و مرضها لي كياكل فيها من لداخل...

كتبان هادئة و باردة... إيلا شفتيها من بعيد ماتقولش بلي هي نفس البنت لي الليل كامل كتتقلب فوق الفراش مقاتلة مع ذكرياتها و الفوضى لي فراسها...

سمعات الدقان فالباب و شوية و تحل و طلات المساعدة براسها...

المساعدة: سينيورا جاسمين؟

ياسمين: أنا هنا...

دخلات المساعدة... و بقات ياسمين كتسمع غير صوت طالونها كيقرب حتى وصلات و شافت فيها...

- صباح الخير سينيورا...

ياسمين: ( رجعات كتشوف للمراية و كتقاد شعرها على كتافها ) صباح الخير... ماغاديش نفطر غير بلاما تطلعوه ليا... هبطي قولي للشيفور يوجد الطوموبيل باش يديني للكلينيك...

- إيلا كنتي باغية تمشي باش تشوفي سينيورا شدى.. هي راه هنا...

ياسمين: ( شافت فيها تاني و هزات حاجبها ) هنا؟؟ واش جات؟

- سي يالاه جابها سينيور لاشان...

ياسمين: ( استغربت حيت حالة شدى ماكانتش ديال أنهم يرجعوها للدار بهاديك السرعة... توقعاتها تبقا كثر فالكلينيك.. ) آه اوكي... ( حركات راسها ) يعني غانفطر معاها... وجدي لينا الفطور و جيبيه لينا لبيتها...

- ( جامعة يديها قدامها ) سينيورا... الفطور غايكون لتحت و كلشي غايتجمع فيه... حتى سينيورا شدى... و هذا أمر...

ياسمين: ( عاود هزات حاجبها ) أمر؟؟ من الأوصو؟

- لا...

ياسمين: لاشان؟ ( حركات المساعدة راسها بلا ) آدم؟ ( تاني حركات راسها بلا ) و شكون من غيرهم كيآمر فهاد الدار؟ ياكما عايدة حتى هي فاقت و جات بلا خباري؟

- لا... سينيوريتا أنيتا هي لي آمرات بهادشي...

ياسمين: نعام؟؟ ( وقفات ) و شكون هاد سينيوريتا أنيتا تاني؟

- كيقولو بلي هي الأخت الروحية لسينيور بابلو...

قرنات ياسمين حجبانها شوية بتفكير... الموضوع ماكانش غريب عليها فايت سمعات بيه... فايت إيدر هضر ليها على شي وحدة بمتابة عمتو و بسباب شي مشكل تنفات من الفيلا و من وسط العائلة... و ماعرفاتش واش قال ليها التفاصيل و نساتهم ولا أصلا ماقال ليها والو...

ياسمين: ( هاضرة مع راسها ) و لكن لي قال ليا أنا سميتها حنان!

- ( جاوبات حيت يحساب ليها هاضرة معاها ) سي سينيورا... هي هاديك...

ياسمين: ( لوات شفايفها و حركات راسها بهدوء ) همم... واخا... دابا نزل...

_ بعد نصف ساعة. _

واقفة حنان مربعة يديها على راس الطابلة و المساعدات هوما و لطيفة كيوجدو فالطابلة بيدين كيرعشو... عينيها كانو حادين... كتبان متبعة يديهم و مراقبة التفاصيل... و كل مرة تمد يدها تعدل وضعية شي طبسيل ولا موس...

كملو و تراجعو اللور تصافو كيشوفو فيها كيتسناو رأيها... ضارت على الطابلة بخطوات بطيئة كتشوف فكلشي... ملي كملات وقفات و شافت فيهم...

حنان: بالنسبة لأول محاولة...

مابيكمش...

استغربو من هضرتها... سنين و هوما خدامين فهاد الفيلا و وجدو هاديك الطابلة ملايين المرات و هي كتقول ليهم أول محاولة! أشارت ليهم بيدها باش يمشيو و سمعو منها أصلا كانو كيتسناو غير الفرصة باش يهربو فحالهم...

تحل المصعد و خرجات منو شدى و أنستازيا شادة فيها... شافت فيهم و ابتسمت... شدى وصلات و قبلما تهضر حنان هزات عليها يدها...

شدى: ماتهضريش معايا...

و حنان ضحكات بشوية...

شدى مشات نيشان للكرسي لي مولفة تجلس عليه...

حنان: و علاش ماتجلسيش فهاداك...؟

أشارت بيدها لواحد الكرسي و شدى شافت فيه و هي كتجلس فبلاصتها...

شدى: حيت هاداك كرسي الفيرست لايدي... عايدة...

حنان: و لكن عايدة غاتمو.ت...

شدى: ( خنزرات فيها ) و تمو.تي نتي نيت...

حنان: المو.ت أقدااار أحبيبتي... و حاليا هي لي ناعسة فالكلينيك ماشي أنا... ( شدات على واحد الكرسي ) عرفتي... جبت معايا واحد الفيرور كحل تصمم و تخيط و تصنع فديور خصييييصا لهاد المناسبة... و صايبو ليا معاه واحد المنديل كحل مطرز كيحمممق غير باش نمسح الدموع لي غانبكي على قبرها... ( لوات شفايفها بغنج ) إيلا بقات حية غادي غير يضيعو...

شدى: ( ابتسمت بفقسة ) نو... علاش يضيعو... عطيهم ليا... الفيرور نلبسو فجنازتك... و المنديل نمسح بيه دمك لي غايكون على يدي...

حطات حنان يدها على فمها و ضحكات حتى تسدو عينيها... ضحكة أنثوية و راقية... ملي كملات ضحكتها رجعات كتشوف فشدى بابتسامة...

حنان: نتي من الناس القلال لي تجرأو يشوفو فعيني و يهضرو معايا بهاد الطريقة... و كاع لي جربو و داروها قبل منك حتى واحد فيهم ما عاش باش يندم...

شدى: ( ابتسمت باستهزاء ) و هاد الهضرة من المفروض تخلعني؟

حنان: إيلا كنتي ذكية...

شدى: وحدة تضرپات بجوج قرطاسات ملي كانت كتحاول تڨتل أكبر كابو فإيطاليا و ثاني واحد فترتيب المنظمة ورا الأوصو... راه نتي لي خاصك تكوني ذكية و تعرفي كيفاش تهضري معاها...

حنان: ( بابتسامة إعجاب ) دابا عاد عرفت كيفاش مرض بيك...

شدى: ( بنفس النظرات القاسحين ) شكون فيهم؟

حنان: بجوج...

شدى: ( ربعات يديها و طولات فيها الشوفة... من بعد هضرات راجعة للموضوع... ) أنا مكنعرفكش... و مكنعرفش مالك مع عايدة و علاش كتقولي عليها هاديك الهضرة... و لكن من كيفاش كنتي كتهضري قبيلة مع لاشان بان ليا بلي عينك عليه... ديري فبالك واحد الحاجة... إيلا كيحساب ليك بلي حيت عايدة داخلة فغيبوبة غاتكون طريقك ليه خاوية راك غالطة... حيت كاينة أنا... و إيلا مزال قربتي ليه و حطيتي يدك على لحيتو غانحرقها ليك... ( حنان هزات حجبانها و ابتسامتها كتزيد تتوسع ) و حاجة أخرى... برا عليها و الله يحفظها و لكن... واخا و تمو.ت... واخا نعرف نڨتلو نتبعو ليها و مانخليهش ليك...

حنان: ( بضحكة خفيفة ) أحبيبتي وفري هاد الغيرة لراجلك...

شدى: عندي بزاااف منها كافية لرجال هاد العائلة كاملين و حتى الگارد ديالهم...

بدات حنان كتضحك تاني... و شدى قلبات عينيها بانزعاج و هي كتسب بهمس...

تسمع صوت طالون كيقرب و شافت حنان جهة الصوت... و حيت كان ورا شدى ماقدراتش تدور بسبب العيا...

شدى: شكون؟

أنستازيا: ( لي حدا راسها ) سينيورا جاسمين....

حنان ملي شافت ياسمين توسعات ابتسامتها و لمعو عينيها... و مشات باتجاهها...

حنان: مادري ميا!!

ياسمين وقفات كتشوف فيها جاية عندها... ماعرفاتش كيفاش خاصها تتعامل معاها بحكم أول مرة يتلاقاو...

حنان: دابا عاد فهمت علاش إيدو وقف فوجه باباه و المنظمة و العالم كامل باش يوصل ليك!

ياسمين: ( بابتسامة ديال الصواب و بتساؤل ) إ..إيدو؟!

شدى سمعات غير الهضرة و ابتسمت... ماكرهاتش تشوف وجه ياسمين ملي سمعات هاديك الكلمة...

حنان: ( شدات على كتاف ياسمين ) زوينة بزاف... ( كتتأمل فملامحها ) كتحمقي...

ياسمين: ( بتوتر و إحراج ) شكرا...

حنان: نتي هي هاديك الوردة الزوينة لي تعطات لثور... و بلاصة ما يشمها... كلاها...

ياسمين: ( ملي فكراتها فإيدر حسات براسها بدات كتتعصب.. و لكن مابيناتش.. ) الأسطورة مكتقولش أنه ثور... كتقول حمار...

حنان: ( ضحكات بشوية ) ششش... الأوصو عندو ودنين فكل بلاصة...

ياسمين: ( بشوية حيدات ليها يديها من كتافها ) مكنخافش منو...

حنان: ( بابتسامة إعجاب ) هممم... دابا عاد فهمت علاش خرجتي الوحش لي فيه... وردة زوينة.. و لكن عامرة بالشوك...

ياسمين: ياك الشوك هو لي كيحمي الوردة باش مايقطعها حتى واحد...

حنان: و لكن هاداك ماشي أي واحد... هاداك الأوصو... إيلا عجباتو الوردة غايقطفها... و إيلا جرحو شوكها... غايسحقها...

ياسمين: ( بدات ابتسامتها كتمشي و حجبانها كيتقرنو ) بغيتي تقولي بلي الذنب ديال الوردة حيت دافعات على راسها قدام حمار؟

حنان: دب... دب قوي... متوحش و قاسي... قلبو الحمق خلاه يبغي وردة زوينة و رقيقة و هشيشة... و يتهوس بيها... ( مكملة كتهضر و هي كتشوف فعيون ياسمين ) الدب تجرح بزاف فالغابة... و نزف بزاف... و لكن ماعمرو طاح... بقا واقف على رجليه كيتقاتل... ( تنهدات ) و لكن خدشة صغيرة من شوك هاديك الوردة خلاتو يطيح على ركابيه...

ياسمين: ( ابتسمت بفقسة ) كلشي ركز غير على هاديك الخدشة لي فيد الدب... و حتى واحد ما رد البال لهاديك الوردة لي تقطفات و تلاحت فبلاصة ما ديالهاش و راها كتمو.ت كل نهار غير بشوية...

حنان: نتي لي بغيتي...

ياسمين: ( بصدمة و عصبية ) أنا لي بغيت؟؟!!!

حنان: ( كتطلعها و تهبطها ) شوفي فراسك! عندك الجمال... عندك الفورمة... و عندك السحر... طاقتك الأنثوية مجهدة و لكن نتي قامعاها و طافياها... كون خدمتيها كنتي غاتخلي هاداك الدب بحال شي قطيط قدامك... ( قربات منها و هضرات بشوية ) بلاصة ما تطرطقي البوبكورن لي أصلا ماغاتاكليهش... طرطقي هاد الطاقة و شوفي كيفاش مشاكيلك كلهم غايتحلو...

رمشات ياسمين بعينيها مصدومة... كتسول هادي منين عرفاتها طرطقات البوبكورن؟؟ علاش كتهضر معاها بحالا راها عارفة قصتها كاملة؟؟

حنان شافت ورا ياسمين فماريا لي نازلة من الدروج... خلات ياسمين و مشات عندها... و ياسمين كملات طريقها حتى جلسات حدا شدى...

ياسمين: واش سمعتيها شنو قالت؟

شدى: ( تنهدات ) راه راسي أنا لي غايطرطق دابا... بغيت غير نفهم شكون هاد ختنا و آش واقع فهاد الدار!!

____

ماريا كانت بغوب فالگرونة مزيرة على لحمها كامل بحالا راها جلدتها الثانية... كمايمها طوال و واصلة حد الركبة... شعرها مجموع اللور و ميكاب خفيف فوجهها... حلقات ذهبيين فودنيها و صندالة طالون كحلة فرجليها...

حتى هي مشات عندها المساعدة و قالت ليها على الفطور و على أنيتا... و حتى هي بحال البنات ماكانتش كتعرفها و هبطها غير الفضول... كتبان ليها واقفة لتحت كتتسناها و هي كتحاول تحقق فوجهها ربما تكون فايتة شايفاه فشي بلاصة... و لكن والو ماعرفاتهاش...

حنان: Princesa de Granada! ( أميرة غرناطة! )

ماريا: ( ابتسمت بلباقة ملي وصلات عندها و مدات ليها يدها ) ماريا مارتينيز... ا...

قطعات هضرتها ملي عنقاتها حنان... و ماريا وسعات عينيها بمفاجأة من الحركة لي ماتوقعاتهاش...

حنان: ( بشوية ) شحال و أنا كنتسنا نتلاقا معاك...

ياسمين: ( كتشوف فيهم و كتهضر مع شدى لي ماقادراش تدور ) عنقاتها... واقيلة ماريا كتعرفها...

شدى: إوا اللفعة غاتعرفها غير لفعة بحالها...

فصلات حنان الحضن و بقات شادة فذرعان ماريا...

حنان: زوينة بزاف... هادوك التصاور فالمجلات غير كيظلموك...

ماريا: شكرا... ( مزال محافظة على ابتسامتها اللبقة ) امم... ماتديريهاش مني قلة الصواب و لكن... شكون نتي؟

حنان: أنا؟؟ ( تنهدات بابتسامة ) أنا هي لي دار فيا الأب ما دار فيك ولدو...

ماريا: ( بدات ابتسامتها كتختفي بشوية و حسات بالتوتر من هاديك الجملة ) م..مافهمتش... كيفاش؟

حنان: ( حطات يدها على ظهر ماريا غادية بيها لجهة الطابلة ) سميتي أنيتا... ( هضرات بصوت مسموع حتى لياسمين و شدى ) المرا لي غاتعلمكم كيفاش توليو عيالات.....

ياسمين حداها شدى و حداهم ماريا... جالسين بثلاثة بنفس الطريقة... رجل على رجل و مربعين يديهم... و قدامهم نيشان جالسة حنان كتشوف فيهم بابتسامة... بينما هوما بثلاثة كل وحدة و كيفاش كتشوف فيها... ياسمين كانت كتشوف فيها بعصبية حيت مزال ماتسرطاتش ليها أنها هضرات معاها بهاديك الطريقة... ماريا كتشوف فيها بفضول كتحاول تفهم آش قصدات بالهضرة لي قالت ليها... و شدى كتشوف فيها بيهم بجوج... الغضب و الفضول مخلطين...

ياسمين: ( تنهدات و شافت فشدى ) نفطرو؟؟

شدى: ( شافت فيها و حركات راسها ) نفطرو...

حنان: ( هزات حاجبها ) و تدوز ليكم الماكلة بلا رجالكم؟!!!

شدى: ( شافت فيها ) علاش؟ واش رجالنا هوما لي غايوكلونا؟؟

حنان: ( تنهدات ) دابا عاد فهمت الخلل في كاين... ( كتشير ليهم بصباعها بجوج ) نتي وياها قاسحات... مرجلات كثر من القياس...

ياسمين: ( وسعات عينيها ) مرجلات!!! ( حطات يدها على صدرها ) دابا أنا كنبان ليك مرجلة؟؟؟!!!!

شدى ضحكات تاني بعصبية و هزات الموس لي قدامها و زيرات عليه فيدها...

حنان: المرا لي تدوز ليها الماكلة بلا راجلها... ماشي مرا... حيت حلاوة الماكلة هي تاكليها حدا راجلك... تذبلي عويناتك قدامو... يوكلك شوية بيديه... توكليه نتي شوية بيديك... تضحكي ليه شوية... تدلليه شوية... تعطيه الحنان... تهتمي بيه...

ماريا: ( تنحنحات ) احم... سينيورا أنيتا... ( مربعة يديها و كتشوف فيها ) ملي نتي كتعرفي تتعاملي مع الرجال لهاد الدرجة... علاش ما.تو ليك خمسة؟؟

ياسمين وسعات عينيها بصدمة و شدى رفعات حجبانها و شافو فماريا...

ياسمين: خمسة؟؟!!

شدى: و نتي منين عرفتي هادشي؟؟ ( شيرات بالموس لحنان ) واش كتعرفيها؟؟

ماريا: ( هزات كتفها ) بصراحة ما متأكداش... ( شافت فحنان ) ياك نتي هي حنان مارتينيز... الأخت الروحية لبابلو و لاشان؟

حنان: ( بابتسامة ) سي.. هي أنا...

ماريا: ( شافت فالبنات ) مكنعرفهاش شخصيا... ( رجعات شافت فيها ) و لكن سمعت عليها بزاف من عند بابا... و من داكشي لي سمعت هو أنها فايت تزوجات بخمسة الرجال و ما.تو... و دابا مخطوبة لواحد... ( عاود تنحنحات كتحاول ما أمكن تبقى لبقة ) صغر منها بعشرين عام...

شدى: ( موسعة عينيها ) عشريين عام!!! يا الپيدوفيلة!!!!

حنان: ( كتشوف لخاتم الخطوبة لي فصبعها ) نهار تولي كتشوفي الرجال على حسب الرقم لي عندهم فحساب البنكة و ماشي الرقم لي عندهم فلاكارط ناسيونال... عرفي راسك بديتي كتفهمي الحياة بصح...

ياسمين: ( مزال مصدومة ) خمسة الرجال أويلي!!!!!! و كاملين ما.تو؟؟!! واش منحوسة نتي؟؟ مسحورة؟!! داعي فيك شي واحد؟؟؟

شدى: ( ضحكات كتطنز ) لا... واقيلة ماعطاتهمش ما يكفي من الحناااان...

لحنات آخر كلمة و ياسمين ضحكات...

حنان: لا أحبيبة ماشي هاكاك... ( مكملة بابتسامة ) حيت ملي كنت كنطل عليهم و هوما فالنعش... كيبانو ليا زوينين... نقيين... مبتسمين... كنعرف بلي عاشو معايا فرحانين... و ڨتلتهم و هوما فرحانين...

ياسمين وحلات ليها الضحكة بدات تكحب و شدى عينيها توسعو تاني...

ماريا: ( بصدمة ) ڨتلتييهم!!!! و علاش؟!!!

حنان: ( لوات شفايفها و هزات كتافها من بعد نطقات ببساطة و هدوء ) حيت مليت...

ماريا و ياسمين و شدى بداو كيشوفو فبعضياتهم... و حنان شافت وراهم جهة الدروج و ابتسامتها توسعات...

حنان: Ay dios mío! ( أوه يا ربي! ) آش هاد الأناقة كلها!!!

ياسمين و ماريا ضارو و حتى شدى تعافرات و ضارت تشوف... كيبان ليهم لاشان هابط بكوستيم جديد كحل و فيدو عكازو لي شحال ما شافوه هازو... مقاد شعرو و حتى لحيتو...

شدى: ( قرنات حجبانها و هضرات بشوية ) بحالا تقاد اليوم كثر من القياس...

ياسمين: ( جاوباتها بهمس حتى هي ) عشريام هادي و هو بلا عقل مكيفكرش كاع فحوايجو... غير ولبارح لقيتو فالكلينيك بشوميز مقلوبة...

ماريا: ( حتى هي همسات ) ريحتو وصلاتني و هو مزال فالدروج... واش لبس و تقاد على قبل هاد أنيتا؟؟!

ياسمين: أنا بعدا غانقولها لعايدة ملي تفيق... باش يالاه تتقاد معاه...

شدى: ( زادت قرنات حجبانها ) لاااالقاتو حي...

حنان: ( فعالم آخر كتتأمل فيه ) شوفو المشية... شوفو الكوستيم... شوفو كتافو! الكاريزما ديالو زادت... داير بحال الواين كلما قدام كلما ولا مذاقو حسن... ( ميلات راسها ) so hot! ( لوات شفايفها ) خسارة ضيع حياتو مع وحدة بحال أيودة...

رجعو شافو فيها لبنات بثلاثة...

ياسمين: ( بالداريجة ) بداات كتجنني هاد الشارفة!!! ماعمرني مانتفت شي وحدة و لكن كيباااان ليا هي غانعصى فيها سيدي ربي...

ماريا: ( حتى هي جاوبات بالداريجة ) أنا بعدا خوفاتني... مارتاحيتش ليها...

شدى: ( بالداريجة حتى هي محقدة فيها عينيها ) دينمهااااااا...

حنان: ( كتشوف فيهم هضرات بالداريجة حتى هي و بصوت منخفض بحالهم ) واش كتهضرو هاكا باش مانفهمكمش؟ ( ضحكات بشوية ) راني مغربية حتى أنا... ( رجعات شعرها اللور ) واخا مابايناش فيا...

ياسمين: ( ابتسمت هاديك الابتسامة دالسم ) بصح مابايناش فيك... ماطايحش عليك السر ديال المغربيات...

وصل لاشان و كان غايجلس فالكرسي لي حدا حنان حيت هو الكرسي لي مولف يجلس عليه... و لكن شدى خنزرات فيه...

شدى: ( أشارت للكرسي لي فراس الطابلة ) لهيه أ لاشان... لهيييه...

لاشان شاف فيها و رجع ضور عينيه عليهم كاملين... عرفهم فاش كيفكرو... و باش مايفهموهش غلط و يحساب ليهم بصح عاجبو الحال من تصرفات حنان... تنهد و مشا جلس فين قالت ليه شدى...

ياسمين: ( ميلات راسها كتميق ) جاااا معاك الكوستيم... كتبان ليا اليوم درتي مجهووود أعمي...

شدى: ( كملات بنفس الطريقة ) مراتك راه مغيبة... شكون زعما باغي تعجب؟؟؟

لاشان تنهد و مسد جبهتو... هو ماكانش عندو الخاطر لا لغيرتهم و أفكارهم و لا لمشاكيل حنان لي يالاه حطات رجليها فالفيلا بداو كيبانو...

لاشان: لبارح بالليل عايدة حلات عينيها...

تبدلو ملامح البنات من الغضب و التمياق للمفاجأة و الابتسام...

شدى: بصح؟!!!

لاشان: ( حرك راسو ) بدات كتفيق... و الطبيب قال بلي ممكن فأي لحظة يرجع ليها الوعي... و مابغيتهاش ملي تفيق تلقاني فشي حالة خايبة...

حنان: ( قلبات عينيها ) ماتفرحوش بزاف... شحال من واحد حتى فاااق و هضر و تمشى... و فاللخر ما.ت...

شدى: ( زادت زيرات على الموس كتشوف للسقف ) يا ربااااي....

لاشان: ( نطق حابس الموضوع ) دابا فين الفطور؟ علاش الطابلة خاوية؟

حنان: حتى يجيو الولاد و يتحط الفطور باش مايبردش...

لاشان: ( أشار للمساعدة بيدو باش تجيب الفطور ) هضرت معاهم راهم جايين فالطريق...

حنان: ( تنهدات ) خسارة صلاح فالبرتغال... كنت باغياه حتى هو يكون معانا...

شدى: هادا سميتو نطقتيها مقاااادة؟؟ ما كاين لا صوصو لا صالو لا صيصي؟؟!! ولا حيت هو باير ماعندوش مرا تفقسيها؟؟؟

حنان ضحكات مستمتعة بعصبية شدى عجباتها... و لاشان كيشوف فحنان بعيون مضيقة... صلاح كان فمهمة سرية فالبرتغال و حتى واحد ماعارفو تماك من غير رجال قلال من النخبة دالمارتينيز... مافهمش كيفاش عرفات!!

جاو المساعدات بالفطور و بداو كيستفوه قدامهم على الطابلة... ياسمين شافت واحد الخبز مقلي فواحد الطبسيل و هزات حاجبها...

ياسمين: شنو هادا؟ ماعمرني شفتو على الطابلة...

حنان: ( جاوبات ) هاداك الخبز مقلي بالطريقة لي كيتشهاها آدم... ممرغ فالفلفلة حمرة...

شدى: ( هزات حاجبها كتشوف فالطبسيل و كتهضر بشوية مع ياسمين ) ماكنتش عارفاه كيبغيه هاكا...

حنان: نتي تفاصيل راجلك ماعارفاهمش و باغية تكوني فرحانة معاه؟

شدى: وا ديها فراسك...

قاطعهم صوت لوطو وقفات عند الباب...

ياسمين: ها هو آدم وصل...

حنان: ( حركات راسها ) لا هادا إيدو...

و ناضت مشات قاصدة الباب بابتسامة...

ياسمين: ( قرنات حجبانها باستغراب و همسات لشدى ) هادي كتعرف صوت اللوطو ديال إيدر!!!

شدى: ( عينيها على الخبز المحمر ) و كتعرف كيفاش آدم كيبغي الخبز!!

و ماريا كانت غير ساهية قدامها و كتفكر... إيلا كانت هادي هي حنان مارتينيز لي سمعات قصتها و هي مزال صغيرة... يعني بأن الهضرة لي قالت ليها قبيلة كتعني أنها عارفة علاقتها بآدم!!

و غير هاد الفكرة خلات معدتها تتزير... بلعات ريقها و فجأة تسدات ليها الشهية...

لاشان: ماريا.. ( شافت فيه ) صافا؟؟

بلعات ماريا ريقها... رسمات ابتسامة مزيفة على وجهها و حركات راسها بآه...

كان إيدر داخل مع الباب ملي سمع صوت الطالون ديالها كيقرب... توسعات ابتسامتو حتى قبلما يشوفها... وصلاتو الخبار من عند رجالو و حتى لاشان أنها جات داكشي علاش جا... و غير بانت ليه عينيه لمعو...

إيدر: ( فتح ليها ذرعانو ) عمتي حنااان!!!

حنان: ( بابتسامة عنقاتو و فنفس الوقت ضرپات على صدرو بشوية ) أنيتا... أنييتا... و قول ليا عميتو... هاديك عمتي بصوتك كتخليني نحس براسي كبيرة...

إيدر: ( كيشوف فيها ) واش أعمتي كيبان ليك هادا وجه واحد كيقول "عميتو" ؟

حنان: إيدو ديالي كيقولها ليا...

إيدر: ( ضحك بشوية ) إيدر أعمتي إيدر... واش الهيبة لي عمري كامل كنجري عليها تجي نتي فدقيقة تضرپيها ليا فالزيرو؟

حنان: الهيبة ديالك خليها على برا... هنا فالدار و وسط الفاميليا خاصك تكون غير إيدو...

إيدر: ( ضور ذراعو على كتافها غادي بيها لداخل بشوية ) زيدي أعمتي غير زيدي... فآخر ايامي غاترجعيني ضحكة...

حنان: ( كتطل على شعرو لي مجموع اللور ) شعرك طوال بزاف!! واش عارف كيف غايجيو معاك ليميش!!!

إيدر: ( هز حجبانو بضحيكة خفيفة ) ليميش؟!!

حنان: آه... حنا العيالات ملي كنتأزمو كنبدلو الستيل ديال شعرنا... نقطعوه ولا نصبغوه و كنحسو بريوسنا حسن من بعد... حتى نتا دابا مستريسي و عندك المشاكيل... خاصك تدير شي حاجة فشعرك باش تخفف...

إيدر: ( عاطيها الخاطر بابتسامة ) قلتيها بفمك أعمتي... نتوما العيالات... واش كنبان ليك انغا مرا؟

حنان: لا حاشة... رااجل و سيد الرجال ملي ختاريتي وردة غزالة بحال هاديك... واخا فيها الشوك...

إيدر: ( تنهد بعمق كبييير ) ااخ أعمتي على داك الشوك... ( وقف و شاف فيها ) و لكن كي جاتك مراتي؟

حنان: كتحممممق... غير خاصها تترودا شوية... ( هز إيدر حاجبو و ميل راسو شوية و هي كملات ) ماتخافش... ماغانضرپهاش...

إيدر: وا إيلا قديتي عليها ها نتي ها هي...

حنان: إوا راك كتعرفني...

إيدر: و كنعرفها حتى هي... تيقيني راه بابلو كون كان مزال حي غايحير فيها...

حنان: ( هزات حاجبها ) و أنا زعما كتبان ليا عروسة آدم لي صعيبة!!!

إيدر: ( حرك راسو ) أووووو العافية هاديك...

حنان: ( تنهدات بشوية و بابتسامة ) و حرقااتو...

إيدر: حرقاتنا كاااملين أعمتي...

حنان: واقيلة هي لي خاصني نضرپ ياك؟!

إيدر: ديك الساعة شوفي كيفاش تفكيها مع آدم...

حنان: ( تنهدات ) وليداتي مساكن عذپهم لامور...

إيدر: ( ابتسم و تحنى عليها عنقها ) توحشتك... و حتى هاد الدار توحشاتك...

حنان: ( للحظات بان الألم فعينيها... و لكن دغيا خباتو و ابتسمت معنقة إيدر.. ) حتى أنا توحشتك... و لكن هاد الدار... لا... ماتوحشتهاش...

ترخى عليها و هي بدات كتميل كتحس بثقلو عليها...

حنان: حبيبي!! راك مابقيتيش ولد صغير... شد فراسك راك غاتقسم ليا ظهري...

تقاد فوقفتو كيضحك بشوية... عاود عنقها بالجنب و كملو طريقهم لداخل...

حنان: ( كتدوز يدها على بطنو و صدرو ) نتا راه خاصك شوية الريجيم تنقص هاد العضلات... ( كتقيس كتافو ) هادو كاملين كتاف؟؟!! كتبان بحال شي جبل...

إيدر: إيلا ضعافيت ماغانبقا نخلع حتى واحد...

حنان: إوا صافي... راك وصلتي للسن لي ماخاصكش تبقا تخلع فيه الناس بالعضلات و الحجم... دابا خاصك تولي بحال لاشان... تخلعهم غير بالعقل و الكاريزما...

إيدر: ( هز حاجبو ) شنو دابا بغيتي تقولي ليا شرفت؟

حنان: واش مكتشوفش بلي ولا فيك الشيب؟؟

بدا إيدر كيدوز يدو على لحيتو و هي ابتسمت و حتى هي مدات يدها للحيتو...

حنان: دايرين بحال النجوم البيضين فسما كحلة... جاو معاك... ( عاود ميقات ) إوا صافي لوح عليا هاد الگاطات و الحوايج دالعسكر... لبس الكوستيمات و السبابط كلاس... و خود ليك شي عكاز حتى نتا بحال لاشان...

إيدر: ( بابتسامة واسعة كيشوف قدامو ) وا صافي صافي خلي ما تشدي فآدم...

حنان: غير زيد زيد... واخا راه معاك بصح خاصك تنقص من هاداك الشعر... واش نتا شعرك طول من ديالها و باغيها تبغيك؟؟

إيدر: راه آدم شعرو قصير و مابغاتوش...

حنان: العيالات مكيغيروش غير من الشعر كيغيرو حتى من الشفايف... و هو شفايفو حومر كيحمقو...

إيدر: ( وسع عينيه ) حومر؟!!! شفايف آدم؟؟؟!! من إيمتا؟؟

حنان: ( هزات حاجبها ) مابقاوش؟؟!! ياكما زرقهم بالگارو؟؟ كانو حميمرين و غزالين...

إيدر: ملي كان برهوش... ( أشار لواحد الباب ) دابا راه هاداك الباب مايدخلوش...

حنان: ( تنهدات كتحرك راسها ) وا قول تبارك الله...

إيدر: تباااارك الله....

ضحكو بجوج و كملو طريقهم للطابلة...

رفعات ياسمين حجبانها ملي شافت كيفاش إيدر جاي معنق حنان و الابتسامة الواسعة لي على شفايفو... كانو عينيه كيلمعو بحال شي ولد صغير... شافت فشدى لي حتى هي شافت فيها هازة حاجبها و مستغربة...

شدى: ( همسات ) واش هادا إيدر؟ راجلك؟!!

ياسمين: ( رجعات كتشوف فيه و حتى هي همسات ) كيبان هو... و لكن... مانعرف تاني... تكون هاد الشارفة خرجات منو شي واحد آخر...

وصل إيدر و جر الكرسي لحنان جلسات... و ياسمين زادو عينيها توسعو... مافهماتش إيمتا إيدر ولا جنتلمان و كيعرف يجر الكرسي للعيالات!!!

حنان: ( أشارت للكرسي لي حداها ) جلس حدايا أحبيبي راني موحشاك...

إيدر بإبتسامة جر الكرسي لي حداها بلاما يتردد و جلس مخلي كرسيه لي فراس الطابلة... و هادشي خلا حجبان ياسمين يزيدو يترفعو...

إيدر: ( كيشوف فالفطور ) كي بقيتي؟

ياسمين: ( قرنات حجبانها و ربعات يديها ) ماشي سوقك...

إيدر: ( هز حاجبو و شاف فيها... من بعد شاف فشدى و عاود السؤال لي كان موجه ليها من اللول ) كيف بقيتي؟

رمشات ياسمين عينيها كتسول راسها واش قمعها؟!

شدى: ( واخا كلشي فيها كيوحي بالعيا و لكن هي مصرة تبان قوية ) مزيان... حسن من قبل...

حنان: ( شافت فياسمين بابتسامة ) عندك كلشي أ الوريدة ديالي... خاصك غير شوييييية ديال الثقالة...

ياسمين مارضاتش و ناضت باغية تمشي و لكن شدى شدات ليها يدها...

شدى: فين غادية؟!!

ياسمين: غانمشي فحالي... ( شيرات لحنان بيدها لاخرة ) هاد السيدة طلعات ليا فراسي مانقدررررش نزيد معاها دقيييقة وحدة فهاد الطابلة... ملي تسالي نتي تبعيني...

شدى: ( ضحكات بفقسة ) هاهاهاااا و تخليني هنا معاها نتفقس بوحدي؟ و الله لاكانت ليك... جلسي... ( ياسمين كتشوف فإيدر و حنان مفقوسة ) وا جلسي أصاحبتي مافياش لي يبقا يجر فيك...

رجعات ياسمين لكرسيها بتنهيدة و ربعات يديها كتشوف فإيدر قارنة حجبانها... كارهة تشوفو مرتاح هاكاك... و هو شاف فحنان و حرك راسو بغمزة...

إيدر: مالها معاك؟

حنان: ( هزات كتفها ) ماعرفتش أحبيبي... ( شافت فيها ) سولها هي تقول ليك...

إيدر شاف فياسمين و هي نطقات بحالا كانت كتتسنى الفرصة...

ياسمين: لا والو... غير واحد الحماااار ( وركات عليها ) عطاوه وردة يشمها... كلاها... و عمتك كتشوف بلي لافوت فالوردة بحالا هي لي مشات عندو و قالت ليه كوووولني...

إيدر: ( هز حاجبو ) حمار!!

ياسمين: مافهمتيش؟؟ ( أشارت ليها براسها ) قول ليها تشرح ليك...

إيدر شاف فحنان لي أشارت ليه براسها زعما من بعد...

تنهدات ياسمين بعمق باغية تتهدن... كتحس براسها كتتعصب على أي حاجة و مورالها كامل خاسر... أبسط استفزاز ولا كيشعلها... بدات كتماصي جبهتها و نطقات مخاطبة المساعدة...

ياسمين: كبي ليا الحليب فقهوتي...

المساعدة قربات و هزات الحليب كتكب فكاس ياسمين و إيدر عينيه على الكاس... شوية و هز يدو...

إيدر: باراكة...

المساعدة حبسات و حنان هزات حاجبها...

حنان: واش كتعرف شحال كتبغي ديال الحليب فقهوتها؟

إيدر: ( عينيه على ياسمين لي قدامو نيشان ) سي...

حنان: ( شافت فياسمين ) و نتي... كتعرفيه كيفاش كيبغي قهوتو؟

ياسمين: ( هزات كاسها و دارت رجل على رجل ) نو...

حنان: ( تنهدات كتحرك فراسها ) وااااقيلة غير كيظلموك أحبيبي إيدو..

ياسمين: ( عاود شعلات ) ياااااا ربي تصبرني... ( حطات كاسها ) كيفاش كتظلموه مافهمتش؟؟ آش بغيتي تقولي؟؟؟

حنان: أنا غير....

ياسمين: ( قاطعتها ) حبيبك إيدو راه دخلني فكوما... كوووما... و نتي ماعارفة وااالو... ماعارفاش شنو دوز عليا باش تدوي... شنوووو؟؟؟؟ ننسا داكشي كاااامل لي دار و نبغيه حيت كيعرف شحال ديال الحليب كنشرب فقهوتي؟؟؟!!!! واش نتي مريييضة فراسك؟؟

لاشان: ياسمين... ( هضر بهدوء ) كالما...

ياسمين: ( شافت فيه مشيرة بيدها لحنان ) أشمن كالما واش مكتسمعهاش آش كتقول؟؟؟ واش باغية تحمقني هادي حتى هي؟؟؟ داك شوية العقل لي بقا عندي بغات تخرجو ليا؟؟

تنهد إيدر بعمق كبيييير و حنان حطات يدها على ركبتو تحت الطابلة... شدى شدات فيد ياسمين و زيرات عليها... من بعد شافت فحنان و حاولات تهضر بشوية...

شدى: البنت راه مريضة... ماتبقايش تعصبي فيها...

حنان: تمرض حتى تعيا مايمكنش تكون مريضة بحالك... هابطة ليا هنا بهادوك ليسيغن بحال موكا! ماعندكش ميكاب؟!

شدى: ( شافت فلاشان و غوتات ) وااا راه عيقاااااات!!!!

ياسمين: ( هي لي شدات فيها هاد المرة ) أهيا بشوية عليك!

شدى: نوضي... نوووضي وقفي و وقفيني هادي راه ما معاها جلسة...

يالاه كانت غاتنوض ياسمين و لكن تسمع صوت آدم لي خلاها ترجع تجلس...

آدم: فين إيدر؟؟

كان كيسول المساعدة لي لقا حدا الباب و هي أشارت ليه جهة فين كلشي جالس...

- كيفطر... هو راه......

خلاها فنص هضرتها و مشا داخل... ماسمعوش اللوطو ديالو ملي وصلات حيت كانو مشغولين بهاداك النقاش... كان داخل كيشوف فالتيليفون لي فيدو و حجبانو مقرونين...

آدم: ( ملي قرب هضر بلاما يهز راسو من التيليفون ) راه قلللت ليك بلي هادوك ولاد الڨححححاب ماشي ديال الهضرة و لكن نتا مكتسمممعش... دابا غاترجع اللور و غاتخليني نحو.....

ملي هز راسو تحبسات الهضرة فحلقو... و وقف فبلاصتو ملي بانو ليه كيشوفو فيه... كان متوقع غايلقا إيدر بوحدو حيت عارف بلي مستحيل يتجمعو فهاديك الظروف... و ملي شاف حنان رفع حجبانو لثواني بحالا مامتيقش... بقا كيحقق فيها حتى تأكد بلي هي... و من بعد قرن حجبانو و ضار راجع فحالو للباب...

حنان: ( ناضت تابعاه ) آدو... آدو بلاتي...

آدم: ( بلاما يدور ) وا سميتي آدم... آدااام...

حنان: ( سرعات خطواتها ) يااك!! طوالو رجليك و وليتي تخليني نجري موراك؟!!

آدم: أسيري فحالك...

جرات حتى لحقات عليه و جراتو من الكويرة لي لابس...

حنان: ( رافعة حجبانها بابتسامة ) وليتي تقلب عليا وجهك و تهرب مني ا آدو؟؟

آدم: آدم... ( هز يديه لفوق كيرجع باللور ) و طلقي مني ماتشديش فيا...

حنان: ( بابتسامة شادة على الكول دالكويرة ) الحبيب ديالي مقلق مني؟؟

آدم: ( مهبط راسو كيشوف فيها ) وا طلقي مني ماحبيبكش أنا... ياك كتعرفي غير إيدر إوا سيري عندو هو...

حنان: ( لوات ذرعانها عليه و هي كتشوف فيه بنفس الابتسامة و عينيها لامعين ) مزال مغيار و عصبي ماتبدلتيش...

آدم: ( مقلق ) حتى نتي مزال كتديري الفرزيات ماتبدلتيش... ( كيشير لجهة إيدر بيدو ) تظلي تصوني عليه و تسولي فيه و أنا إيلا ماتفكرتش ماتفكرينيييش...

حنان: ( خفضات صوتها و ميلات راسها ) إوا هو راه مريض...

آدم: ( كيهضر مقلق بحال شي ولد صغير ) و أنا صحيح؟؟ حتى أنا مرييييض عياااان مهلوووك فصحتي...

حنان: واخا واخا.. ( كتدوز يدها على صدرو بحنان و ابتسامتها واسعة من شوفتو ) صاافي غانولي ديما نصوني عليك حتى نتا أ المغيار ديالي...

آدم: ( مزال مقلق ) أسيري... هو غير يتجرح دغيا تصوني و تسولي... و أنا المو.وت كنشوفها بعييني و متكسوقييش...

حنان: ( هزات حاجبها ) إوا هو إيلا تضرپ كيتضرپ مرة فالعام... أما نتا كل سيمانة تجيني خبارك فالسبيطار كتخيط...

آدم: و اااش فيها إيلا صونيتي عليا كل سيمانة و سولتي فيا؟؟ مانستاهلش؟؟

حنان: ( تنهدات بابتسامة ) تستاهل الدنيا كلها أحبيبي... صافي سمح ليا... اانا الغالطة...

آدم: ( تنهد و خفض صوتو ) واخا مكنقولهاش و لكن راه كيبقاااا فيا الحال...

حنان: ماابقيتش نعاود أسيدي.. من اليوم غانولي نصوني غير عليك نتا... إوا صافي عنقني خلاص...

آدم ضور عليها ذرعانو عنقها و بدا بشوية كيبتسم... و حنان كتشوف فشدى بابتسامة واسعة بحالا كتقول ليها ( هاكا كيديرو ليه باش يرطاب..) و شدى غير تنهدات و شافت قدامها كتحرك راسها...

حنان: ( طلعات راسها كتشوف فيه و مدات يدها ضرپات على شفايفو بشوية ) و شنو كنقول ليك على تخصار الهضرة قدام الفاميليا؟

آدم: ( هز حاجبو و حط يدو على فمو ) ماكنتش عارفهم هنا... ( شاف فيهم و جاو عينيه على شدى.. تنهد و رجع شاف فحنان ) كيدرتي جمعتيهم على الطابلة؟

حنان: إيلا كنتي باغي تعرف كيفاش هبطت هاديك القبيحة ديال مراتك... غير قلت ليها بلي غاتجي و هبطات كتجري... ( زادت قربات عندو كثر و همسات ) أنا عندي سؤال واحد... كنعرفك نتا كيفاش داير و حتى هي باينة فعينيها كيفاش دايرة... كيفاش قدرتو تكملو هاد الشهور بجوج بلاما واحد فيكم يڨتل لاخر؟

آدم: ( زاد تحنى عندها و حتى هو همس ) و أنا عرفت؟ أنا برااسي ماعارفش...

حنان: ( تنهدات بابتسامة واسعة و نطقات بصوت مسموع ) Amor.. es amor.. cariño..

"الحب.. هادا الحب أحبيبي.."

شدات على وجهو و حركات صباعها على لحيتو...

حنان: واش فراسك بلي فتاريخ المارتينيز... نتا هو أكثر راجل زوين؟؟

آدم: هاا حنا بدينا فالسبان و الطنز تاني...

حنان: اااخ... هاد المنظمة و بابلو الله يغفر ليه... خلاوكم تشوفو الزين حشومة... و شنو فيها؟ راجل زوين... تبارك الله عويناتك مشفرين كيحمقو!! و هاد الشفايف... خسارة خرجتي عليهم بالگارو...

آدم: ( بدا كيتقاد فالوقفة ) وا شتييييي... هانتي بديتي كتخرجي للعيب... ( شد ليها يديها ) واش عارفة راسك معامن كتهضري؟؟

حنان: مع ااادو ديالي...

آدم: اادم مارتينيز... واش أنا الرجال كيشوفوني كيتخلعو مني و نتي كتقولي ليا عويناتك مشفرين؟؟ راه غانخسر معاك أحنان...

حنان: أنييتا...

آدم: حنااااان...

حنان: ( توسعات ابتسامتها ) كبرتي! واخا كنشوف تصاورك و لكن... ( حطات يديها على درعانو... كتضور عليه عينيها ) مكتبانش قد هاكا... مزال كنعقل عليك كنتي صغييور بزاف ملي يالاه جابوك لينا... وجهك كان صغر من يدي... و كنتي واحد البكاااي و وااحد الخواف... ( تعلات زاوية فم آدم بابتسامة جانبية ) شوف دابا... داك البكا كاع رجعتيه عصبية... و الوليد لي كان يجي عندي للبيت بالليل حيت خايف من الظلام و ماقادرش ينعس فيه بوحدو... اليوم ولا الظلام لي كيخاف منو... ( ميلات راسها شوية بتنهيدة ) الوليد لي كانت الحياة كتخلعو... اليوم كيوقف قدام المو.ت بلاما تتحرك فيه الشعرة! ( حطات يدها على لحيتو ) شنو دارو فآدو ديالي؟

آدم: ( كيهضر بهدوء و ابتسامة جانبية ) هاداك الوليد الصغير لي كتهضري عليه... ڨتلتو شحاااال هادا... الله يرحمو هو... و يغفر ليا أنا...

حنان: ( حركات راسها بشوية بالسلب ) لا... هو مزال غير هنا... كنشوفو فعينيك دابا و نتا كتهضر معايا... ماعمر هاداك الولد يمو.ت... و هادشي علاش نتا مزال إنسان و ماتحولتيش لوحش... ( كملات بالهمس ) بحالهم...

آدم: ( بهمس ) بحال شكون؟

حنان: ( بشوية ) بابلو... و إيدر...

آدم: إيدر مريض...

حنان: ( تنهدات ) عارفة... ( عاود تنهدات بعمق و حركات راسها ) عاارفة...

آدم: ( ضور ذراعو عليها غادي بيها للطابلة و بدل الموضوع ) و نتي كيفاش بلانك أحنان؟ واش مكتشرفيش؟؟ وقف بيك الزمان عند خمسة و عشرين عام؟ كتباني صغر مني!!

حنان: ( توسعات ابتسامتها تاني و رجعات شعرها اللور بغرور ) حيت أحبيبي حياتي ناقصة ستريس...

آدم: عارف... الستريس لي غايشرفك كتڨتليه... ( شاف فيها ) قالو ليا ڨتلتي خمسة الستريسات... ( عوج شفايفو بإعجاب ) ماعليكش... غير هو هاد الستريس السادس بان ليا صغير عليك شوية...

حنان: ( ضرپات صدرو بشوية ) يا الباسل...

ضحك آدم... ملي وصلو للطابلة أشارت حنان لكرسيها و هو جرو ليها حتى جلسات و قادها مع الطابلة بحال شي أميرة...

حنان: ( أشارت للكرسي لي حداها من الجهة لاخرة ) جلس حدايا حتى نتا...

و حتى آدم بحال إيدر جلس بلاما يتردد...

آدم: ( شاف فياسمين ) صباح الخير... كي صبحتي اليوم صافا؟

ياسمين: ( واخا مقلقة حركات راسها بآه ) و نتا؟

آدم: ( شاف فحنان و ابتسم ) دابا عاد وليت مزيان...

حنان: ( بابتسامة دوزات يدها على لحيتو ) يا حبيبي...

شدى: ( تنهدات بصوت مسموع ) ياسميين... عطيني أختي شريبة دالما شي حاااجة وحلات ليا...

ياسمين هزات الما عطاتو لشدى لي بدات كتشرب و عينيها غير على آدم و حنان...

آدم مد ذراعو على ظهر كرسي حنان و تقابل معاها... كيتصرف ببرود و عينيه ما مشاوش لشدى نهائيا...

آدم: إيمتا جيتي؟

حنان: اليوم بكري...

آدم: ( حرك راسو ) رجعتي فمرة... ياك؟

حنان: ( شافت فلاشان ) شفتي الناس لي كيعرفو يسولو؟ ماشي بحالك نتا كتسول فيا شحال غانجلس بحالا جالسة على قلبك...

لاشان غير تنهد و حرك راسو و هي عاود شافت فآدم...

حنان: لا أحبيبي... جيت غير نقضي واحد الغرض و نمشي...

آدم: و هادشي ماغايديرش ليك شي مشكل مع المنظمة؟

حنان: مدة النفي ديالي سالات هادي عاماين... ماكنتش كنجي حيت أنا ماباغاش نجي...

آدم: ( شاف لفنجان القهوة لي كتعمرو المساعدة حداه ) لاجيتي عليا كون غير رجعتي تعيشي معانا هنا... ( شاف فيها ) راه دارك هادي...

لاشان: آدم...

آدم شاف فيه و لاشان غير بعينيه كيشير ليه يسكت...

حنان: ( بابتسامتها هزات فنجانها ديال أتاي بالأعشاب ) شكرا أحبيبي و لكن لا شكرا... بغيتيني نرجع لهاد الدار باش نولي بحالكم؟ شوف حالتكم كيف دايرة... كلشي معصب و كلشي مستريسي و كلشي مريض و كئيب... غير قارنين حجبانكم و مخنزرين غاتديرو التجاعيد بلا وقت! ( حركات راسها ) نو نو نو... بشرتي ماتسمحش ليا...

آدم: ( شرب من قهوتو ) وا لي بان ليك...

إيدر: ( مال شوية للقدام و طل على آدم ) علامن كنتي هاضر قبيلة؟

آدم: ( تفكر علاش كان جاي و قرن حجبانو ) هادوك الكلاب ديال ا...

حنان: ( دارت يدها وسطهم ) نوو... مكنهضروش على الخدمة على طابلة الفطور و وسط الفاميليا... هادشي خلوه حتى تسدو عليكم بجوج فهاداك البيرو... أما دابا... كنفطرو... كنهضرو شوية مجموعين و نبنيو حوار... كنبينو شوية الاهتمام... كنعطيو لبعضياتنا شوية الحب الحنان... ولا هادشي مكتعرفوش ليه؟

قلبات ياسمين عينيها و شدى مزال مزيرة على كاس الما فيدها و كتشوف غير فآدم لي مامعبرهاش...

حنان: ( هزات الطبسيل ديال الخبز المقلي و قرباتو لآدم بابتسامة ) خبيزات بالفلفلة حمرة كيف كيعجبوك...

آدم: ( هز حاجبو و ابتسم ) وااايلي!! واش عارفة شحال ماكليتهم هاكا؟ سنيييين... ملي كنتي نتي هنا...

حنان: ( كتهز و كتحط ليه قدامو ) و علاش ماتقولش ليهم يصايبوهم ليك؟

آدم: كانكون مزروب و مشغول كناكل لي لقيت قدامي و نمشي...

حنان: ( شافت فشدى ) حيت أحبيبي مالقيتيش لي يوقف ليك على ماكلتك و يتهلى فيك...

و شدى لي قلبات عينيها هاد المرة...

بدا آدم كياكل و حنان كتشوف فيه بعيون كيلمعو... و مرة مرة تدوز يدها على شعرو بحالا كتتعامل مع شي ولد صغير...

حنان: بصحتك أحبيبي...

ضارت شافت فإيدر و هزات واحد الطبسيل دالبيض مقلي و بدات كتحط ليه فطبسيلو...

حنان: إيدو ديالي... هاد البيض قلت ليهم يديرو ليك فيه الجبن كيف كيعجبك... ياكما حتى نتا من نهار مشيت ماكليتيه؟

إيدر: مكنفطرش فالدار كاع...

حنان: ( دوزات يدها على لحيتو كتهضر بحالا كتهضر مع وليد صغير ) الحبيب ديالي الغزال! و علاش؟

إيدر: حيت ماعنديش الوقت...

ياسمين: ( من الفقسة بغات تطنز... هزات واحد الطبسيل ديال البانكيك و شافت فشدى و بدات كتهضر بنفس طريقة حنان ) شيييدو ديالي... البانكيك دالبانان كيفففما كيعجبوك... ( بدات كتحط ليها فالطبسيل ) كولي أحبيبتي الغزااالة باش يالاه ترجعي ليا كيف كنتي...

شدى: ( ابتسمت و حطات يدها على صدرها بطريقة درامية كتطنز حتى هي ) أووووه ياسوووو حبيبتي!!! Merci beaucoup... ( حطات كاس الما و هزات حتى هي واحد الطبسيل فيه الكريب كتهضر و تتعوج بحال حنان ) هاكي حتى نتي الكخيب لي كيعجبك... بالشوكولا و الفريز... ( شدات ذقن ياسمين ) يا الفففرييييزة ديالي...

بداو كيضحكو بجوجات و ماريا حدرات راسها حابسة الضحكة ماباغاش تخسر البرستيج ديالها... آدم هز حاجبو مافاهمش مالهم و إيدر عاود تنهد...

حنان: ( بابتسامة صفقات بشوية بيديها ) مزيان... برافو عليكم... فهمتو الدرس... دابا حاولو تطبقو هادشي مع الناس لي خاصكم تطبقوه عليهم...

ياسمين: و شكون هاد الناس؟ بغيتي تقولي... ( بدات كتلحن تاني ) إيدوو و آدووو؟؟

رجعات كتضحك مع شدى لي شدات على كرشها...

حنان: ( شافت فآدم و إيدر ) المنظمة عاطياكم الحق تتزوجو كثر من وحدة ياكو؟

حبسات شدى الضحكة بمرة كتشوف فيها بينما ياسمين غير نقصاتها...

حنان: إيلا آه... كنعرف شي بنات... غزاالات... الأناقة... و الجمال... و الأنوثة... و الحنان... و مافيهمش المشاكل نهائيا...

شدى: إوا خوديهم نتي... ( شافو فيها و هي كملات قارنة حجبانها ) بلاصة ما تبقاي تبدلي فالرجال بدلي الجنس كامل يمكن تلقاي علاش كتقلبي...

حنان: ( بنفس الابتسامة الهادئة ) الحاجة الوحيدة لي خاصها تتبدل دابا هي طريقتك فالهضرة...

شدى: و إيلا مابدلتهاش؟

حنان: غاتلقاي عندك واحد الضرة روسية زعرا كتحمق...

شدى شافت فآدم لي كاااياكل فالخبز المحمر ديالو كاااعما مسوق ليهم...

آدم: بنين!

حنان: بصحتك أحبيبي... ( كتدوز يدها على شعرو ) كول حتى تشبع... و ملي تسالي أجي نوريك تصاور البنات...

ياسمين: ( كتقسم من الكريب لي قدامها ) صراحة أنا عن نفسي ماعنديش مشكل... إيلا لقيتي شي وحدة تقبل على إيدو ديالك أنا مانزيدكم غير الخير...

دارت اللقمة ففمها و شافت فيه هو لي غير مراقبها...

حنان: غاتتصدمي إيلا عرفتي شحال من وحدة كتتمنى غير يشوف فيها...

ياسمين: إوا لسوء حظي أنا... و لحسن حظهم هوما... ( شافت فيه ) إيدر كيشوف غير فيا...

دوز إيدر يدو على وجهو و آدم تقاد فجلستو و خدا نفس عمييق كيمسح فمو بالمنديل...

آدم: بنين هادشي...

حنان: غانوصيهم يبقاو ديما يوجدوهم ليك فالفطور...

لاشان: ( حط فنجانو ) أنا غانمشي دابا... ( شاف فحنان و نطق بجدية ) حنان... ديري عقلك و حاولي تبعدي من المشاكيل... ماناقصناش الصداع فهاد الدار...

حنان: ( قوسات شفايفها بشوية و حطات يدها على صدرها ) حنان؟ هاكا؟؟!! ياك كنتي كتقول ليا حنووونة!

آدم كان كيشرب من العصير بزقو كامل و ضحك بالجهد... إيدر حدر راسو و شاف لجهة أخرى مخبي ابتسامتو... و البنات بثلاثة شافو فلاشان موسعين عينيهم...

شدى: ح...ح..حنونة!!! حنونة ألاشان!!

لاشان حط فنجانو... هز عكازو و ناض مشا وهو قارن حجبانو بلاما يقول حتى كلمة...

آدم: ( جمع الضحكة بشوية و شاف فيها ) إوا أحنونة؟ آش كتعاودي؟ كي جاتك روسيا؟

حنان: باردة... و لكن زوينة...

آدم: فكريني فسمية هاداك خطيبك؟؟

حنان: غريغور..

آدم: آه غريغور... ( رجع ليها شعرها ورا ودنها ) و علاش ماجبتيهش معاك؟

حنان: حيت كون جبتو كنتو غاتدورو بيه نتوما بجوج و هاداك صلاح و غاتهربوه ليا... و أنا مزال باغاه...

آدم: ( ضيق عينيه و مال عندها شوية ) دابا بيني و بينك أحنان... هادا شنو غاتورتي منو؟

حنان: ( ابتسمت ) تشيواوا...

آدم: ( هز حاجبو ) تشيواوا؟ الكلب؟

حنان: ( حركات راسها ) فصيلة نااادرة من التشيواوا... العظام ديالو كيتباعو فواحد المزاد علني ببزااااف ديال الفلوس...

آدم: هي هاد المرة ماناوياش تڨتلي غير الراجل و لكن حتى كلبو!!

حنان: سي... ( و دارت واحد العنبة خضرا ففمها. )

ياسمين: ( موسعة عينيها ) باغية تڨتلي كلب!!! كللب!!!

حنان: ماتخافيش أحبيبة ماغاديش يتعذپ فالموتة لي ختاريت ليه... لا هو لا مولاه...

ياسمين: واش نتي بعقلك!! واش عارفة آش كتقولي!!

شدى: ( خدات نفس عمييق ) واو!! هاد المارتينيز... عامرين مفاجآت... و عامرين بالحماق و المرض...

حنان: ( ضحكات بشوية ) و هادشي علاش لقيتي بلاصتك وسطنا أحبيبة...

ياسمين: ( وقفات ) لا هادشي مايمكنش!! مايمكننننننش!! تشيواوا!! باغية تڨتل تشيواوا و تبيع عظامو!!!!! ( شدات راسها ) راسي!! أنا غانمشي فحالي...

شدى: ( مدات ليها يدها ) ديني معاك... أصلا الجلسة فهاد الطابلة كتخنننق...

شداتها ياسمين وقفاتها و جات أنستازيا شداتها من الجهة لاخرة و مشاو...

حنان: هاد ياسمين حنينة بزاف و قلبها رهيف! ( شافت فإيدر ) غاتكون عانيتي باش تخليها تولف هاد العالم لي تحطات فيه...

آدم: ( تنهد ) لاااا لاا هو كان هاااني و مرتاح... اانا لي عانيت...

حنان ابتسمت و هو بدا يشكي عليها...

آدم: تخيلي أحنان كتفيقني مع الجوج ديال الليل و تقول ليا أجي جلس معايا ونسني!! و أنا مضروپ و عيان و خاصني نفيق مع الفجر للخدمة... ( شير لإيدر ) و هاداك راجلها زعما باش يقول ليها لا و خلي عليك السيد... لا متبعها فهبالها و مخليها كتلعب بيا... و مزال لدااابا... هو يدير الموصيبة و يمسحها فيا... نولي أنا لي نواسي و نحزر و نصالح...

حنان: حبيبي آدو كبر و ولا حتى هو كيهز المسؤولية و كيحل المشاكيل!! ( شافت فإيدر ) عقلتي عليه شحال ديال المصايب كان كيدير و هو صغير؟

إيدر: هاداك مصايبو مكيتنساوش...

حنان: ( شافت فآدم ) و ديما كنتي تمسحهم فإيدر و تخليه هو لي يصلح موراك... إوا مافيها باس حتى نتا تصلح موراه دابا...

آدم: مصايبي أنا كانو ساهلين كيتحلو غير بالقرطاس و البارود... مصايبو هو فيهم العيالات... ( تنهد و هز فنجانو غادي بيه لفمو ) و العيالات صعاااب...

حنان: ( هزات حاجب بابتسامة ) حتى العيالات كانو كيجيوك ساااهلين...

إيدر: قبلما يتلاقا بوحدة ندماتو على حياتو...

آدم عاود تنهد كيشرب من قهوتو...

ماريا: ( مسحات شفايفها بالمنديل و شافت فحنان ) فرصة سعيدة حيت تلاقيت بيك... و لكن خاصني نمشي... يوسف عندو موعد مع الطبيب و خاصني ندوز عليه للمدرسة باش نديه ليه...

حنان: ( بابتسامة ) واخا أحبيبتي... حتى ترجعي و نهضرو...

ماريا: ( بلعات ريقها... مافهماتش علاش باغية تهضر معاها؟ هي متوترة من جهتها و هادشي لي قالت زاد وترها... حركات راسها مصطنعة الابتسامة ) واخا.. حتى نرجع...

ناضت خلاتهم و مشات... و رجعو هوما مجمعين...

شدى و ياسمين ماطلعوش لفوق... هوما جلسو غير تماك لتحت فالفوتويات قراب ليهم... دارو رجل على رجل و بقاو مراقبينهم...

شدى: أنس...

أنستازيا: نعام أمدام...

شدى: غاتمشي تتخلطي بالخدامات و تجيبي ليا كاااع داكشي لي كيعرفو على هاد التمساحة...

أنستازيا: و لكن... غايبغيو يقولو ليا؟

شدى: ( خنزرات فيها ) وا غير سيري مالك معكسة؟؟؟ قولي ليهم شدى لي بغات تعرف...

ياسمين: و حتى ياسمين...

شدى: آه.. قولي ليهم مراااات الباطرون بغات تعرف شكون هاديك...

ياسمين: سيري عند هاديك لي سميتها لاورا راه لسانها طويل و فضولية بحالك... غاتسرسب ليك كلشي...

أنستازيا: لاورا؟

حركات ياسمين راسها و أنستازيا مشات دغيا غبرات من حداهم... و هوما رجعو مركزين بشوفاتهم على هادوك الثلاثة... كيشوفو كيفاش مبتسمين و كيهضرو ماسكتوش... خصوصا آدم لي غير كيضحك...

شدى: شو كيفاش كيضحك!! من نهار عرفتو ماعمرو ضحك معايا هاكاك!

ياسمين: نعترف ليك بواحد السر؟

شدى: همم...

ياسمين: الأوصو دخل عليا مرا حتى لبيتي... و والله ماغرت بحال كيما كنغير دابا... شووفي عينيه كيفاش كيبريو!!

شدى: ( شافت فيها ) و شفتي كيفاش جرو ليها الكرسي؟؟ عمر إيدر جر ليك الكرسي؟

ياسمين: نهااائيا...

شدى: ( رجعات كتشوف فيهم و ضيقات عينيها ) خاصها تمشي فحالها...

ياسمين: كيبااان ليا غانمشي عند إيدر و نقول ليه إيلا بغيتيني نسمح ليك جري عليها...

شدى: من هادوك الشوفات لي كيدير فيها... راه إيلا قلتيها ليه غايخليها هي و يجري عليا أنا و ياك...

ياسمين: ( تنهدات بعمق ) خاص عايدة تفيق فأقرب وقت ممكن...

شدى: و ها هي فاقت... شنو غاتدير؟

ياسمين: مانعرف... المهم تكون واقفة على الدار و تحضي راجلها و ولادها...

شدى: أنا دابا كيبانو ليا ولاد هااد خيتي... ( هزات حجبانها ) شوفي هاداك ديالك كيفاش كيضحك حتى هو! أول مرة نشوف سنانو!

ياسمين: كون غير يمرض دابا و يخرج الوحش لي فيه... ولا حادگ يخرجو غير عليا أنا...

شدى: هادي راه الوحش براسو كون خرج ليها كون خلاتو يولي بحال شي تشيواوا...

ياسمين: ( غمضات عينيها ) سكتي ماتفكرييينيييش فالتشيواوا مسكين...

شدى: ( شدات راسها ) صافي أنا راسي حرقني... بغيت نعس...

ياسمين: ( شافت فيها ) سعداتك أختي قادرة تغمضي عينيك و تنعسي!

شدى: ياسمين حبيبة واش نسيتي بلي راني يالاه فايقة من كوما؟ راني عيانة... بزز مني نعس...

ياسمين: وا خليك معايا غير شوية و نمشي نعس معاك... غير حتى تجي هاديك أنستازيا و نعرفو شكون هادي...

تنهدات شدى و رجعو كيشوفو فيهم...

_____

فواحد من معسكرات المارتينيز فوسط الغابة كان صلاح... واقف فيدو كاس دالقهوة كحلة و گارو شاعل شادو بسنانو... مضيق عينيه من أشعة الشمس و هاز راسو كيشوف فالعسكر ديالهم و هوما كيتدربو على التسلق فالشجر... كيتسمع حولو غير صوت الرجال كيتدربو و صوت الصونفيلات...

سمع صوت محرك شي طوموبيل و ضور راسو يشوف يحساب ليه آدم رجع... و لكن لقاه غير واحد من رجالهم... قرب و بلاصة حداه... نزل من اللوطو مزروب و وجهو حمر... و صلاح غير من ملامحو عرف بلي شي حاجة ماشي هي هاديك وقعات...

الراجل: ( وقف حدا صلاح و هضر بشوية و هو كيشوف حولهم ) لقيت شي حاجة... ( شاف فعيون صلاح مباشرة ) حاجة كبيرة بزاف غاترون الدنيا كلها...

صلاح: ( قرنة خفيفة بانت على حجبانو ) تبعني...

مشا قدامو دخل للخيمة الكبيرة ديالو لي مبنية وسط الشجر... كان تماك واحد البيرو عليه جلس صلاح و أشار بيدو للراجل حتى هو يجلس... قرب لاخر حتى هو جلس و هضر بشوية...

- كنتي قلتي ليا نقلب فتحركات السينيورا ماريا فالشهورة اللخرين... بصراحة فاللول مافهمتش علاش بغيتيني ندير هادشي... و لكن دابا من بعد هادشي لي لقيت... فهمت... و فهمت مزيااااان...

صلاح: شنو لقيتي؟

طلع الراجل التيشورت ديالو و جبد واحد الملف كحل و مدو لصلاح... خداه منو و حلو... و مع الحلة ترفعو حجبان صلاح.. توسع بؤبؤ عينيه و تقاد فالجلسة... فلحظة جسمو كامل عرق... برد بالجهد و عاود سخن بالجهد... و رجع تاني باش يبرد... تحركات تفاحة آدم فحلقو و توسع صدرو بتهيدة مجهدة... و بدا كيقلب الصفحات دالملف و كيزيد يشوف فالتصاور لي تماك... مامتيقش... ماقادرش يستوعب...

- ( كيهضر بشوية و هو مايل للقدام ) ماكنتش متوقع نهااائيا بلي غانلقا هادشي... هادي راه أكبر خيانة! غاتزيد تشعل الحرپ مع مولياني و غاتعاود تشعل حرپ أخرى طفات هادي تسع سنين... حرپنا مع الرايوس آلتيسينت... هادشي راه خطير بزاف خاص الباطرون يعرف فأقرب وقت...

حط صلاح الملف على البيرو و هز راسو كيشوف فالراجل لي قدامو... عقلو كيفكر بالزربة و بالجهد لدرجة عروق جبهتو برزو و عينيه حمارو... كيتطرحو فعينيه بزاااف ديال الأسئلة... و بزاف ديال الاحتمالات و التصاور كيجيو قدام عينيه بسرعة كبيرة... و لكن صورة وحدة طولات قدامو... صورة ماريا و هي قدام المارتينيز... قدام باباها... قدام المنظمة... كتواجه الإعدام!!! ملي جات هاد الصورة لراسو عقلو مابقاش كيفكر... صلاح الرجل المنطقي البارد لأول مرة غايحكموه مشاعرو و يسيروه...

صلاح: وريتي هادشي لشي واحد آخر قبلما تجي لهنا؟

- لا... قلتي ليا بلي المهمة سرية و خليتها بيني و بينك... جبت ليك الملف و نتا تكلف وصلو للباطرون و شوفو شنو تديرو فيه... أنا غاد....

و قبلما يكمل هضرتو كان صلاح هز فرديه لي كان حداه فوق البيرو و تيرا فيه لبين عينيه... سكتو مرة وحدة و للأبد!!

بدا صدرو كيتحرك بأنفاس متسارعين و قويين و يدو لي هازا الفردي رعشات... العرق تجمع على جبهتو... هبط عينيه للملف كيشوف فتصاور ماريا و ماركوس فالسينما فبرشلونة... و تصاورهم تاني فهاداك المحل ديال الحوايج فغرناطة... التصاور لي باينة تخادو من كاميرات المراقبة... تصاورهم ملي دخلو لتماك و ملي مشاو جهة الحمامات...

سمع صوت الرجال ديالو كيقربو و هوما كيعيطو بسميتو... و سد الملف بالزربة قبلما يداهمو الخيمة و هوما موجهين سلاحاتهم للقدام...

هبطو الرجال السلاح و توسعو عينيهم ملي بان ليهم واحد منهم ميـ.ت قدام صلاح... و رجعو كيشوفو فصلاح بعدم فهم!

بدا عقلو كيرجع ليه... هز عينيه كيشوف فيهم... فالراجل لي مرخي على الكرسي قدامو ميـ.ت... بدا كيستوعب أنه هو لي ڨتلو... و هادي أول خطوة يدير فطريق الحماق! طريق اللامنطق!! أول خطوة حيت هو عارف بلي غايزيد خطوات آخرين و غايكمل فهاديك الطريق واخا تكون نهايتها مو.تو... واخا يعيا يخدم عقلو... مشاعرو غلبوه... مزال ماعارفش شنو جامعها بماركوس؟ علاش تلاقات معاه؟ لشنو كتخطط؟ و لكن قرر يحميها... واخا يكون هادشي كيعني أنه غايدير داكشي لي أقسم واحد النهار أنه ماعمرو يديرو...

يخون الباطرون... يخون الفاميليا... يخون المنظمة و القسم!!!

صوت تيليفون إيدر لي كيصوني قاطع هضرتو مع حنان و آدم... جبدو من جيبو و بانت ليه نمرة صلاح... جاوب و دارو عند ودنو...

إيدر: سي؟

بداو حجبانو كيتقرنو بشوية و الجدية كتبان فوجهو... شاف فآدم لي حتى هو بشوية جمع ابتسامتو فهم بلي شي حاجة وقعات...

إيدر: حنا جايين...

قطع و هو كيوقف و حتى آدم وقف وراه...

حنان: و لكن مزال ماكملتو فطوركم!!

إيدر: ( تحنى باس ليها على راسها و هضر بشوية ) كاينين شي حوايج مايمكنش يتسناو أعمتي...

و قبلما تقول شي حاجة أخرى كان مشا و آدم غادي معاه كيسولو على شنو واقع...

شدى و ياسمين هزو حجبانهم ملي بانو ليهم خارجين...

شدى: وقعات شي حاجة...

ياسمين: ( تنهدات ) و شنو الجديد؟ ديما كتوقع شي حاجة...

سمعو الحس و شافو لجهة أخرى كتبان ليهم أنستازيا جاية مزروبة حتى جلسات وسطهم...

شدى: ( باستغراب ) شفتك دغيا جيتي!!!

ياسمين: مابغاوش يقولو ليك؟

أنستازيا: ( دارت يدها فجيبها و جبدات واحد الورقة مطوية و بدات كتحل فيها ) مشيت عند هاديك لاورا و عطاتني هادي... قالت ليا فيها كلشي...

شدى خداتها منها و كملات هي كتحلها... و ياسمين و حتى أنستازيا مالو عندها باش يقراو معاها...

شدى: ( قرنات حجبانها ) هادشي بالاسبانية...

ياسمين: ( مدات ليها يدها ) عطيني...

خداتها منها و ضيقات عينيها كتقرا... كان مكتوب فيها كاع داكشي لي كانت كتقول لطيفة للخدم فالكوزينة...

شدى: شنو مكتوب تما؟

ياسمين: ( ميلات راسها مضيقة عينيها ) واش هادي كتكتب برجليها؟! بلاتي.. ( بدات كتحقق باش تقرا ) كاتبة هنا بلي... مكيعجبوهاش الأسئلة و الهضرة بزاف...

شدى: ( قلبات عينيها ) و هي فمها مكيسكتش...

ياسمين: كتكره الغبرة... و... ( كتوري لأنستازيا ) شنو هادي؟؟؟

أنستازيا: ( كتحقق باش تقرا ) مكتوب بلي كتبغي قهوتها بلا سكر... و بلي الريجيم ديالها مقدس.... و... ( هزات حاجبها ) مكتوب بلي كتكره الزرق....

شدى: و علاش؟؟

أنستازيا: ( عوجات شفايفها ) مامكتوبش...

ياسمين: زيدي... شنو مكتوب تاني؟ كاين هنا علاش تنفات؟؟؟

أنستازيا: بلاتي...

زادت قربات للورقة كتقرا بهمس... فجأة شهقات ملي تخطڤات ليها الورقة من يديها... كلهم هزو ريوسهم كيشوفو فحنان لي واقفة قدامهم فيدها الورقة كتشوف فيها... دوزات عليها عينيها كتقرا...

حنان: ( بابتسامة صغيرة ) همم.... كتبو كلشي... إلا أهم حاجة... ( هبطات عينيها و شافت فيهم ) أنني مكيعجبنيش الفضول... ( ركزات بعينيها على أنستازيا ) و الفضوليين...

أنستازيا: ( هزات حجبانها مخلوعة و شيرات للبنات بصباعها ) هوما لي سخروني...

شدى: ( واخا مكتفهمش للاسبانية توقعات شنو غاتكون أنستازيا قالت و هي تضرپها لكتفها ) ياك يا القردة!!!! ( أنستازيا شدات على كتفها ) و علاش كترعدي؟ ( كتشوف فيها و فحنان ) فين المشكل إيلا كنا باغيين نعرفوها علاش خرجات من هاد الدار؟؟

حنان: ( بابتسامة و هدوء ) المشكل هو واش غايعجبكم داكشي لي غاتعرفو...

ياسمين: لا من هاد الناحية حنا عاارفين بلي ماغايعجبناش... حتى حاجة عندها علاقة بيك نتي ماغاتعجبنا... ( شافت فشدى و وقفات ) نوضي نتي... خلينا نطلعوك لبيتك ترتاحي...

شدى: ( تنهدات حيت كتحس براسها بصح عيانة... شافت فأنستازيا ) نوضي وقفيني...

شدات أنستازيا فشدى و حتى ياسمين و عاونوها توقف... بينما حنان كتطوي فالورقة و مراقباهم حتى تحركو من قدامها غاديين للمصعد...

أنستازيا: ( كتهمس ) واش غير بوحدي لي خفت منها؟

شدى: ( خنزرات فيها ) اه غير بوحدك... ( شافت قدامها ) عولت عليك بكري...

أنستازيا: سينيورا! واش جبتيني معاك هنا غير باش تطيحيني فالمشاكيل؟؟؟ أنا راه مكنقدرش على الستريس عندي القولون...

ضحكات ياسمين و شدى تنهدات... وصلو لجناح شدى و داوها لبيت النعاس... و قادوها فوق الناموسية بشوية عليها...

شدى: هادوك جوج فرمليات لاخرات ماعندي ماندير بيهم غير قولي ليهم يمشيو...

أنستازيا: واخا... ( مدات ليها كاس دالما و حبة من المهدئات ) هاكي هادي تهدن عليك الحريق...

شدى: ( حركات راسها ) مابغيتش... حطي داكشي تماك و سيري...

أنستازيا: راه الحريق ماغايخليكش تنعسي...

شدى: و نتي ماشي سوقك...

أنستازيا شافت فياسمين لي أشارت ليها تدير داكشي لي قالت ليها... و أنستازيا مشات حطات داكشي على الطابلة استأذنت و مشات خرجات من تماك...

ياسمين: حتى أنا غانمشي... ( تحنات عندها كتدوز يدها على شعرها ) نتي نعسي شوية رتاحي و ملي تفيقي صوني عليا نهبط عندك نتغداو بجوج...

شدى: ( حركات راسها بآه ) واخا...

حتى ياسمين مشات و خلات شدى بوحدها... غمضات عينيها كتتنفس بشوية و كتحس بالحريق كبير فراسها... كانت حاسة بواحد العيا كبير بزاف لدرجة كتحس بذاتها ثقييلة و كتزيد تثقال...

سمعات الباب تحل و عاود تسد... سمعات صوت طالون كيقرب منها و تنهدات حيت ماكانتش باغية حتى تحل عينيها...

شدى: ( نطقات بلاما تحل عينيها ) شكونما كنتي رجعي خرجي فحالك...

حنان: هاد البيت هادا شحال كئيب!!

حلات شدى عينيها و هزات راسها... كتبان ليها حنان كتشوف حولها فالبيت بعدم إعجاب...

حنان: حتى حاجة فيه مكتوحي بالزواج! كيبان بيت راجل زوفري... ماكاينش أثر أنثى!!! ( شافت فشدى ) واش مابدلتيش الديكور ملي دخلتي ليه عروسة؟؟

شدى: ( تنهدات ) دابا غانسولك بجدية و جاوبيني... واش هاضرة من نيتك ولا نتي عزيز عليك تطنزي؟

حنان: ( ربعات يديها و هزات حاجبها ) واش كنبان ليك كنضحك؟

شدى: و زعما أنا ملي تزوجت بآدم كنت هااانية و مرتاااحة و دماغي خاااوي باش نفكر نبدل الديكور؟؟ ( تگعدات بشوية جلسات ) و لنفترض أنني كان عندي الوقت و المورال... ماكنت غنبدل والو... حيت أنا عاجبني هاكا...

حنان: ( أشارت للناموسية ) عاجبك هاداك السرير كحل هاكاك؟؟؟ ( شيرات لفين متكي الهاسكي ) هادوك الفوتويات دالكوير القهويين؟ هاد الألوان الغامقين و القاسحين؟؟

شدى: آه... هادشي كااامل أنا عاجبني...

حنان: ( كتقرب جهتها و كتشوف حولها فالبيت ) هنا كتبان ليا غير رجولة آدم... فين أنوثتك نتي؟

شدى: و الأنوثة عندك نتي هي الألوان الفاتحين؟

حنان: آه... الغوز.. البيج... الباستيل... ( شافت جهة الخوامي الكحلين المدليين على البالكون ) هادوك يكونو بيضين... التواب دالأثاث يكونو حرير ولا منقوشين ولا الفورير... تزيدي شي ديكورات دالكريستال... ( أشارت لواحد الجهة ) يجي تماك شي بلاكار بالخشب تعمريه بـ....

شدى: ( قاطعتها ) دابا واش تبعتيني لهنا باش تنصحيني فالديكور؟

حنان: ( شافت فيها و ابتسمت ) نو... ( زادت قربات و جلسات على طرف السرير حداها ) جيت باش نصحك فالرجال...

شدى: ( ضحكات ) و أنا حمقة آه و لكن ماشي لدرجة نسمع نصيحة فالرجال من وحدة فشلات مع خمسة...

حنان: ( دارت رجل على رجل بكل أنوثة ) نو حبيبة... هوما لي فشلو معايا... داكشي علاش ڨتلتهم... حيت ماخلاونيش نبغيهم...

شدى: و نجحتي مع هاداك لي نتي كتبغيه؟

حنان ابتسمت بالجنب بلاما تجاوب و ابتسامة شدى المستهزئة بانت على شفايفها...

شدى: ( زمات شفايفها ) هممم... let me guess... تزوج بالمرا لي كيبغي و خلاك نتي... ( ميلات راسها ) هادوك النصائح ديالك لي جاية باش تقوليهم ليا... كون كانو نافعين كون راك نتي دابا هي الفيرست لايدي ديال هاد الدار... و لكن لا... هاداك لي كتبغي خلاك نتي و صدرك الحنين و حماق بوحدة تيرات فيه ليلة عرسو...

حنان: ( بابتسامة ) قلبك عامر بزاف من جهتي! مع أننا مزال يالاه تلاقينا هادي ساعة و نص...

شدى: ( مزال محافظة على ابتسامتها المستهزئة ) أنا مكنعرفكش باش قلبي يعمر من جيهتك... ما دمتي بعييدة عليا أنا و الناس لي كنبغي... ماغاديش نتسوق ليك گاع...

حنان: هادوك الناس لي كتبغي... كنبغيهم حتى أنا... و باغية نشوفهم فرحانين... داكشي علاش خاصني نهضر معاك...

شدى: شنو دابا؟ غاتديري ليا بحال شي أستاذة و تعطيني قواعد نمشي عليهم؟

حنان: بحال داكشي...

شدى: ( خدات نفس ) نتي... عندك القواعد... و لكن... أنا... ياسمين... عايدة... و حتى ماريا... حنا الاستثناءات... حنا عيالات مكنعيشوش الحب لي كتهضري عليه... حنا كنعيشو مشاعر حمقين و مراض مابساطش باش نقادوهم بشوية ديال اللعب فاللحية و تذبال العوينات... كاينين شي علاقات مكينفعش فيهم الصدر الحنين أمدام حنان... و كاينين شي مشاكيل الصدر مكيقدرش يحتويهم بسهولة كيف كيحساب ليك...

حنان: الحب ملي كيكبر و كيقوا فالمنظمة كيسميوه حماق... ملي كيولي مولاه يتحدى كلشي على قبل الشخص لي كيبغي... كيقولو عليه حمق و هبيل و مريض و ماعارفش شنو كيدير... و لكن فالحقيقة هادا غير حب... الفرق بينو و بين الحب ديال الناس العاديين أن هادا تزرع وسط الشوك... و تسقى بالدم... هاد الحب كبر قاسح... متمرد... شرس... فيه بزاف ديال الغضب و بعض المرات كتتخلط معاه حتى الكراهية... و لكن... يقساح حتى يعيا... ( ابتسامتها حنات ) كيبقا حب... و فقلب الانسان لي كيحب ديييما كتكون واحد النقطة هشيييشة مستحيل شي حاجة تقسحها... نقطة الضعف...

هزات شدى حاجبها... حنان كانت كتهضر بواحد الطريقة كتخلي شدى مهتمة بداكشي لي كتقول واخا ماباغاش تبين... كتشدها و كتخليها تتسنى شنو غاتقول مزال...

حنان: نتوما بصح استثناءات... أنا براسي واحد النهار كنت استثناء و ماخدموش ليا قواعد الحب ديالي واخا عييت نحاول... فاللخر فهمت بلي القواعد ديالي ماغاديش يخدمو مع راجل أصلا حماق بوحدة أخرى...

شدى: ( هزات حاجبها لاخر ) يعني كتعترفي بلي لاشان كيبغي عايدة؟

حنان: ( ضحكات بشوية ) حبيبة.. أنا ماضعيفاش باش نكدب على راسي...

شدى: ( تنهدات و شدات على راسها ) دابا شنو باغية توصلي ليا من هاد الهضرة كلها؟؟ حيت راني بصح عيانة و باغية نعس و اااخر واحد نبغي نخسر عليه طاقتي فهاد الدار هو نتي...

حنان: ( بقات شوية كتشوف فيها ) فعالم القصص الخيالية... ديزني... البنت إما كاتكون أميرة... ولا ساحرة... و نتي عندك گاع مقومات الأميرات... عندك الجمال... عندك قصر... و عندك أمير... و لكن نتي... ختاريتي تكوني ساحرة...

شدى: ( ضحكات تاني بشوية ) بديتي كتدخلي و تخرجي فالهضرة... التجاعيد تقدري تخبيهم بالعمليات و لكن عقلك ماعندوش الحل...

حنان: ( كتشوف فعينيها و كتهضر بهدوء و ثقة ) فيك بزاف ديال الشر أ شدى... بزاف ديال الكحولية... غاتكوني عشتي طفولة خايبة بزاف... تهانيتي فيها... و تحگرتي... و حسيتي ببزاف ديال الضعف...

شدى: ( بدات ابتسامتها شوية بشوية كتنقص... و بلعات بالجهد.. ) مافهمتش!

حنان: جامعة فقلبك بزاف ديال الحقد... و هادشي علاش ختاريتي تكوني شريرة... ( حركات راسها ) نتي ماباغاش الاحترام دالناس... باغية خوفهم... عطشانة ليه... باغية تخلي كلشي يخاف منك... هاكا كتنتقمي للعالم لي ظلمك... نتي بنت قوية... عنيدة... متمردة... و شجاعة... و هادشي... ( لوات شفايفها ) مزيان... واخا يحاولو يقنعوك بالعكس... ماتبدليش... خليك ديما هاكا حيت هادي هي الطريقة الوحيدة باش تضمني بلاصتك فالمنظمة... خصوصا وسط عائلة بحال هادي...

شدى: ( دقات قلبها تسارعو من هضرة حنان... حسات بذاتها سخنات.. هي كتكره ملي كيقراها شي واحد... زيرات على قبضات يديها ) دابا نتي فين غادية بهاد الهضرة؟ لشنو باغية توصلي؟؟

حنان: هاد الشخصية القاسحة و القبيحة... خدميها مع العالم كامل باش تكسبي الخوف لي نتي باغية و لي غايحسسك بالقوة... و لكن ماتخدميهاش مع آدم... حيت آدم راجلك... راجلك لي كتبغي... و لي حتى هو كيبغيك... فووووق القياس... أنا كنعرفو كيفاش داير حيت ربيتو بيدي... و حتى نتي دابا كتعرفيه... آدم ماشي من النوع لي غايخلي مرا تحكم فيه ولا تفرض قوتها عليه... واخا كيبغيك... إيلا بقيتي كتستقواي عليه... غايهرسك... و حيت نتي جامعة عناد الدنيا فراسك غاتبغي تردي ليه التهريسة... و غاتبقاو هاكا كتهرسو فبعضياتكم حتى يجي النهار لي هاداك الحب ماغايبقاش كافي باش يجمعكم... حيت غاتوليو غير كتآذيو فبعضياتكم... و ماغاتبقا بيناتكم حتى حاجة زوينة لي تربطكم بجوج...

طول ما حنان كتهضر و ذكريات كيتصافو قدام شدى... كاع المرات لي وقفات فيهم فوجه آدم و تحداتو... كاع داكشي لي دارت باش تطيحو و تبان قوية عليه... شحال آذاتو... و شحال آذاها حتى هو...

حنان: من هادشي كاامل لي قلت... بغيت غير نوصل ليك بلي الحب كيفما كان و لآشمن درجة وصل... كيبغي تنازلات... كيبغينا نحنيو الراس... نخليو العناد و الكبرياء على جنب و نلينو شوية...

شدى: و علاش ماشي هو لي يحني الراس؟

حنان: حيت هو آدم مارتينيز... و بابلو مارباهش نهائيا على أنه يحني الراس... ( بغات شدى تهضر و لكن قاطعاتها ) و لكن غايحنيه ليك نتي... إيلا عرفتي ليه... يحنيييه... ينزل على ركابيه قدامك و يبوس رجليك و هو مرفوع...

ذكرى أخرى دازت قدام شدى... المنظر ديالو و هو راكع على ركبتو قدامها فالدوش... و بلعات ريقها من المشهد...

حنان: ( ابتسمت بالجنب حيت غير من كيفاش وجه شدى حمار عرفاتها غاتكون فكرات فشي حاجة ) و لكن فاللول... خاصك نتي اللولة تتنازلي... حيت حاليا نتي لي دايرة معاه الغلط... و هو مقسح بزااف من جهتك...

شدى تنهدات بعمق و شافت لجهة أخرى...

حنان: آدم راه حنين بزاف... بزاااف... دغيا كيتعصب... دغيا كيتقلق... و لكن دغيا تاني كيبرد... و دغيا كيلين... و دغيااااا كيسامح...

عاود تنهدات شدى و حدرات راسها كتشوف فيديها لي شابكات فحجرها...

حنان مدات يدها و شدات على يد شدى.. و شدى تصدمات من الحركة لي ماتوقعاتش... هي إيمتا ولات قريبة ليها باش تتجرأ و تشد فيدها؟؟ و واخا عقلها كيقول ليها تسحب يدها و تجري عليها... شي حاجة فيها مزال باغية تسمع لهاديك الهضرة...

حنان: آدم داز من بزاف ديال الحوايج الخايبين... ( شدى شافت فيها ) و واخا يعيا يعاود ليك على همومو ماعمرو يسالي... ( سهات فواحد النقطة ) من نهار دخل للمنظمة و هو من جرحة لجرحة... من ألم لألم... من خيانة لخيانة... من هم لهم... و واخا هاكاك مزال واقف على رجليه... مزال هاز راسو و مكمل مع أن أي واحد فبلاصتو كان غايستسلم شحال هادي... تشوفو من بعيد تقول راه لاباس... و لكن من لداخل راه كيعاني... و عندو نفس خااايبة داكشي علاش كيخبي و مكيبغيش يبين... كنقول ليه يبكي... كيضحك عليا و كيقول ليا "واش أنا مزال برهوش باش نبكي؟" ... حيت بابلو خويا علمهم بلي البكا غير للعيالات و الوليدات الصغار... ( تنهدات ) قلب آدو ديالي مجروح و عامر بزاااف... سنين طوييييلة و هو كينزف من لداخل... ( رجعات كتشوف فعيون شدى ) واش ماعمرك سولتي راسك علاش ديما كيتجرح؟ علاش ديما مضروپ؟

حركات شدى راسها بلا حيت بصح ماعمرها فكرات فالموضوع...

حنان: هو لي كيبغي يتجرح و يتضرپ... كيبغي يغطي على الألم الداخلي ديالو بواحد كيصنعو على برا... و حيت ماباغيش يضرپ راسو و يتسمى "ضعيف و جبان" كيصنع الفرص وسط أي حرپ حط فيها رجليه... يتلقا لقرطاسة على الأوصو ولا صلاح و غوستا... ولا حتى على قبل كلب... المهم يتجرح... المهم يحس بالألم و الحريق لي ينسيوه و لو غير شويييية من هاداك لي عندو لداخل...

حسات شدى بقلبها تعصر... صدرها ضاق عليها لدرجة حسات بالخنقة و بدات كتاخد أنفاس ثقال.. هي ماعمرها فكرات فهادشي! و ماعمرها لاحظاتو! واش حيت مالقاتش الفرصة؟ ولا حيت آدم كيخبي عليها هادشي و كيوريها غير النسخة القوية منو؟

حنان: ( كتحرك إبهامها على ظهر يد شدى ) هو أخييرا... لقا واحد البنت لي يبغيها... بنت يقدر يحط عليها راسو و يخوي عليها همو... بنت تواسيه و تخلي الحريق لي عندو لداخل يطفا... ماتكونيش حتى نتي جرح آخر يتزاد فيه... ماتكونيش حاجة أخرى خايبة غاتزيد تحرقو...

شدى: ( نطقات بلاما تحس و بصوت منخفض ) و شنو خاصني ندير؟؟ همم؟ شنو؟؟

حنان: ( ابتسمت حنان حيت شدى تجاوبات معاها ) هو حاليا باغي يحس معاك بالأمان... عندو شك فقلبو معذپو و نتي خاصك تحيديه... حيت غير نتي لي تقدري... واخا عارفك كتبغيه باغيك تبيني ليه هادشي... بيني ليه راك كتبغيه غير هو... و كتبغيه لدرجة مستعدة تلغي كبريائك على قبلو...

شدى: مشكلة آدم أنه ماباغيش يخليني نصلح الأغلاط لي درت... كيفاش غنخليه يسمح ليا إيلا ماكانش عاطيني فرصة حتى باش نهضر معاه؟؟

حنان: غاتلقاي طريقة... خااصك تلقايها...

شدى: ( جرات يدها من يد حنان و شدات على راسها ) راسي كان كيحرقني و زدتي عليا نتي...

حنان: ملي يجي بالليل هضري معاه...

شدى: ماغايجيش... أنا عارفاه...

حنان: حتى مانكونش انا هنا...

شدى: ( شافت فيها ) كيفاش؟

حنان: نتي ماسوقكش فهادشي... المهم هو ملي يجي بالليل هضري معاه... ( بدات كتتفحصها بعينيها ) و لكن قبل بدلي عليا هاد الحوايج الكئيبين... لبسي شي حاجة فيها ألوان كثر... و حتى إيلا مابغيتيش تحيدي الكحل على الأقل خلي لباسك يكون... ( سكتات ثانية كتفكر فكلمة ) خفيف... آه... كحل و خفيف... و حبذا لو يكون من الحرير... سيكسي...

شدى: ( هزات حاجبها ) الحاجة... أنا راني مريضة... زعما إيلا فاتتك هاد المعلومة...

حنان: ( قلبات عينيها ) اوووه حتى نتي! يالاه كنا كنقولو بلي راك بنت قوية... شنو؟ غاتخلي جوج قرطاسات يحرموك من بوسة ليلة زوينة مع آدم!!

شدى: ( وسعات عينيها ) ليلة؟ آش بغيتي تقولي؟؟

حنان: شنو؟ واش كتخططي تبقاي فيرجن حياتك كلها؟ راهبة نتي؟؟

شدى: ( زادت وسعات عينيها ) و...و..ولكن نتي!!! منين عرفتي؟؟؟؟ واش قالها ليك آدم؟؟

حنان: ( تنهدات ) و فنظرك نتي آدو غايجي يعاود ليا على حياتو الچنسية مع مراتو؟

شدى: و منين عرفتي؟

حنان: ( بابتسامة ) عندي طرقي الخاصة أ حبيبة...

بقات شدى كتشوف فيها مدهوشة...

حنان: المهم... لبسي شنو قلت ليك... و ديري شوية الميكاب يخبي صفورية وجهك و الكحولية لي ضايرة بعينيك... رشي شي بارفان زوين... شعلي شوية الشمع هنا و لطفي الجو... و ملي يجي... تبوحطي شوية... استغلي مرضك باش تقربيه ليك... من بعد استغلي زينك... تدللي... خدمي طاقة الأنوثة لي عندك... خليه يزيد يحماق بيك و ينسى عنادو حتى هو...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.