الأوصو

الأوصو الجزء 37

من تأليف Mari Posa و ROSA

82 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

• اليوم التالي. •

فوسط نعاسها تقلبات ياسمين على جنبها ليمن مقربة من إيدر لي ناعس على ضهرو ... عنقات دراعو لعندها و حطات راسها على كتفو العاري ..

إيدر مع الشدة لي دارت ليه رمش بعينيه و هوما باقيين مسدودين .. حس بأنفاسها كيضربو فيه و من بعد حلهم فالسقف و حدر راسو شاف فيها ، بدا كيتحرك فوسط الفراش و هو يزيير على عينيه و زم على شفايفو ، سلت يديه منها بشوية و بدا كيحاول يتقاد فجلستو و ينوض و هو يتأنن من الحريق لي كيحس بيه ، ياسمين وعات معاه و حلات عينيها باقا داايخة بالنعاس كتشوف فيه عاطيها بالضهر يديه بزوج على ركابيه كيحاول ينوض و هو يعاود يتأنن ..

يَاسَمِين : (كتحك فعينيها و نطقات بصوت ثقيل) باقي كيحرقك ؟؟

إيدر وقف بزز مقاد فوقفتو و ضور راسو شاف فيها عاقد حجبانو ..

يَاسَمِين : (تقادات فجلستها ) مالك كتشوف فيا هاكا !!؟ نتا لي بغيتي ... انا راه قلت ليك مكنعرفش ..

إيدر :(باقي عاقد حجبانو) مكتعرفيش تمصي ؟؟ هاكاك كديري لكوجاك ؟ كتعضيها ؟!!

يَاسَمِين : (حركات كتافها) اه كنعضها .. حيت كتكون فيها مسكة ...

ياسمين زيرات على شفايفها ماضحكش و لكن بانت فعينيها و وجهها ولا حمر ...

إيدر : (تقابل معاها) على أنا ز..بي بان ليك فيه مسكة أياسمين ؟ (دار يديه على جنابو) درتيها بلعاني ...

يَاسَمِين: (عيات ماتحبس فالضحكة حتى طلقاتها) و الله مادرتها بلعاني ..

إيدر : ( هز عليها صبعو ) هادوك السنان عندك غادي نهرسهم ليك و نركب ليك وحدين جداد ... فينما نبغيك تمصيه نحيدهم ليك حتى تسالي و نردهم ..

يَاسَمِين : (بااقا مكملة فالضحك ديالها) ومااالك على هاد العذاب ؟؟ سيير عند شي شارفة ماعندهاش السنان گااع تمصو ليك ..

شدات على كرشها كضحك و هو يتنهد عطاها بالضهر متاجه للدوش ، ياسمين غير شافتو كيفاش كيتمشى و غير بشويية زاادت كضحك حتى دمعو عينيها ..

إيدر : (بغوات) يااسمييين ..

يَاسَمِين :(تكات على كادر الفراش عينيها دمعو بالضحك) مااانقدرششش ...

دخل إيدر للحمام زادح الباب موراه و هي تنهدات كتحااول تحبس الضحكة ...

من بعد مدة خرج من دوش لاوي عليه فوطتو و شعرو مطلوق بلا مايشوف فياسمين لي باقا فالفراش شادة تلفونها كتشوف فالسيلفيات لي خدات البارح و غير سمعات الحس طلعات فيه راسها و داز نيشان للدريسينغ ...

دقايق قليلة و عاود خرج بلباسو السكري شعرو مقاد و مجموع ربطة اللور ، ساعة طاكتيل كحلة على المعصم ديالو ، صوت الگاط خلاها طلع راسها و تشوف فيه ، كان باقي كيمشي برجليه مفرقيين كيقاد السمطة ديال السلاح لي ضايرة على كتفو و ظهرو و هي تنطق ...

يَاسَمِين : إيدر (طلع راسو شاف فيها ) هاداك السروال مزير عليك غير غايعذبك ... كون غيير لبستي شي سروال قندريسي وااسع يالاه ترتاح ..

بدات كتضحك عوتاني و إيدر بقا غير كيشوف فيها ومن بعد شاف جهة البالكون و واحد الراس كيقول ليه هزها لوحها من تما يالاه تسكت ...

تنهد بعمق تحرك للمجر هز سلاحو من بعد ماقلبو واش مشارجي دارو فالسمطة و خرج من الجناح باقي كيسمع الضحك ديالها ...

فالكولوار ديال الطابق الثاني كان إيدر مزير على سنانو و قبضات يديه من الحريق لي حاس بيه لتحت و لي كيتزاد كلما تمشى بطريقة مقادة .. كيلعن و يسب فخاطرو .. ماعمر هادشي وقع ليه ولا فكر بلي ممكن يوقع !!

ضار مع الدروج نازل و الحريق تضاعف و قلبو تزير عليه .. كون ماكانتش عندو خدمة مهمة ماكانش غادي يخرج من الجناح هاداك النهار .. كان غادي يبقا متكي و مفرق رجليه حتى يبرا حيت بصح مقسح .. الجرحة لي فصدرو و كتفو و مامعذبينوش بحال هاديك لي عندو لتحت ...

ما نزل حتى جبهتو عرقات .. ضار مباشرة لمكتب لاشان فين مخططين يجتمعو هاد الصباح .. حل الباب دخل لقا آدم تماك .. معروف هو أول واحد كيفيق فالڤيلا كلها حيت مكلف بالحراس و أمن الڤيلا و الرجال لي فيها ...

بنفس الستيل العسكري لي مكيبدلوش إلا فالمناسبات .. تيشورت أخضر زيتي قاتم معنق صدرو و كتافو العراض و سروال بنفس اللون فيه الجياب كثار .. گاط كحل بسيور غلاض و الجاكيت دالكوير كحلة محطوطة على الفوتوي حداه .. جالس و مسرح رجليه وحدة على وحدة و حاطهم على الطابلة قدامو .. ذراعو على تكاية الفوتوي لي جنبو فيها ساعة كحلة .. و اليد الثانية شاد بيها گارو .. شعرو الكحل مخربق بحال لحيتو .. عينيه حمرين و هالات سوداء خفيفة ضايرة بيهم بحكم انه مانعسش مزيان لا هاديك الليلة لا لي سبقاتها ...

ادم: ( شاف فيه و ابتسم ) buenos días amigo ..

رجع الگارو لفمو و إيدر جاوبو بإيماءة من راسو و حجبانو باقي معقودين من حر الحريق .. تقدم داخل و قرب من فين جالس ادم .. و اختار الفوتوي لي لشخص واحد و جلس عليه ... غيير جلس و حس بحالا شي موس كيتغرس فالعضو ديالو .. غمض عينيه و صدر منو أنين خفيف و حط يدو فوقو بلاما يشعر .. آدم هز حاجبو و نفث الدخان من فمو ...

آدم: ( باستفسار ) مالك ؟؟

إيدر حيد يدو و فرق رجليه كيحاول يلقى جلسة مناسبة تخليه مايتألمش و فنفس الوقت ماباغيش يبين اش بيه .. و لكن آدم ماكانش محتاج يسمع من ايدر باش يفهم .. ابتسم بالجنب و هو كيتخيل السيناريو كامل فراسو ...

آدم: ( رجع الگارو لفمو ) كنعرف لبنات لي كيتقسحو .. مافراسيش حتى الرجال !!

إيدر شاف فيه مخنزر و آدم بدا كيضحك و هو مرجع راسو اللور و كينفخ الدخان .. تحل الباب و دخل لاشان على ضحكة آدم .. بقا واقف عند الباب شاد لبوانيي ثواني كيشوف فيهم باستفهام عاد سدو و تقدم لجهتهم و عكازو فيدو .. جلس ففوتوي لشخص واحد مقابل مع إيدر و رتاح فجلستو شاد العكاس بيد و يدو لاخرة حاطها براحة على التكاية ... شاف فآدم يالاه غادي يعلق على ضحكتو دغيا توجهو نظراتو المستغربة لإيدر ملي تسمع صوتو كيأن تاني بصوت منخفض ...

آدم زاد ضحك و إيدر زير على عينيه و نطق بشوية و لكن مورك على الحروف ...

إيدر: mieerda ...

لاشان: ( كيشوف فإيدر) مالك ؟ الضربة لي فصدرك رجعات كتحرقك ؟

آدم: ( شاف فلاشان ) لا .. بلاصة اخرى لي كتحرقو ..

إيدر: ( شاف فآدم قارن حجبانو ) آداام ..

آدم: ( كمل بحالا ماسمعوش ) إيدر عاود دخل الإسلام ...

إيدر زير على عينيه و ادم كيضحك عليه ..

آدم: تطهر تاني ..

إيدر طرطق عنقو يمين و شمال من بعد حدر راسو و شد جبهتو .. ماشي حشمان .. و لكن حيت محروق و ادم عصبو و مايقدرش ينوض ليه يخلي دار بوه كيف باغي ...

لاشان فهم القضية حتى هو و عرف شنو غايكون واقع .. و باش يحيد الإحراج تنحنح و جاب العكاز ديالو قدامو شدو بيديه بجوج و هضر مبدل طريق الحوار ...

لاشان: المافيا الجديدة لي اعترفت بيها المنظمة ... هوما راه حددو ليهم لازون ديالهم ...

آدم جمع الضحكة و قرن حجبانو و تحولو ملامحو للجدية .. حيد رجليه من فوق الطابلة و تقاد فالجلسة و طفا الگارو .. ايدر هز راسو و شاف فلاشان كيتسناه يكمل ...

لاشان: سيفيليا .. الحدود بيننا و بينهم شادة من قرطبة لمالاغا ...

آدم: ( زاد زير على حجبانو ) المنظمة كتقلب تشعل الحرب ؟؟ كيفاش يحطو مافيا دالسلاح حدا وحدة بحالها ؟؟؟

لاشان: ( تنهد بهدوء ) مافيا جديدة و عاد بدات ماغاديش تدير المشاكيل ..

آدم: ( دغيا تنيرڤا و بانت فعينيه لي شعلو ) و لكن واحد النهار غاتكبر ...

لاشان: ( مهدن ) من هنا لتماك نلقاو حل ..

آدم: الحل خاصنا نلقاوه دابا من حدهم عاد بانو ( شاف فإيدر ) خاصنا ندفعو طلب يحيدوهم من هنا ...

لاشان: غايقولو بلي مافيا مارتينيز خلعاتهم مافيا فعمرها شهر !

آدم: ( تنهد بعصبية و شاف فيه ) مزال ماتزادش ولد القـ..ـحبة لي يخلعنا .. و لكن عندنا مشاكيل و خدمة كبر نديروها .. ماغاديش نصدعو كـ..ـرنا مع البراهش ...

لاشان: مزال ماوقع والو باش نفكرو فهادشي ..

آدم: و نتسناو حتى يوقع ؟؟

لاشان: دابا نتا خليك مركز غير مع هادوك المشاكيل و الخدمة لي كبر منهم .. هادشي خليني انا نتكلف بيه ...

شاف آدم فالأوصو و لاشان حتى هو .. خيت يعياو يهضرو و يناقشو كيبقى هو لي فيدو كلشي و هو لي ليه القرار الأخير فهاد الموضوع ...

بقا ساكت لثواني و هو كيدوز صباعو على لحيتو .. من بعد نطق بهدوء ...

إيدر: ( و عينيه على لاشان ) الحدود بيننا و بينهم من ليوم مسؤوليتك ..

لاشان حرك راسو بالإيجاب و آدم ساط الهواء بعصبية من فمو .. هز الباكية دالگارو من فوق الطابلة هي و البريكة .. دار واحد ففمو و بدا كيشعلو بانفعال ماراضيش على هضرة ايدر ... ماخايفش من هاديك المافيا و لكن حيت بالنسبة ليه داكشي لي دارت المنظمة ماشي حاجة يسكتو عليها .. جوج مافيات من نفس المجال حدا بعضياتهم غادي يخلق مشاكيل كبيييرة فالمستقبل ..

و لي زاد عصبو أن لاشان ماعاطيش أهمية للموضوع و إيدر ماشي معاه فالخط ..

لاشان: هادشي نزيدو نهضرو فيه من بعد .. ليوم عندنا ما يدار .. هاد الليلة جاينا ضيف مهم .. خاصنا نكونو واجدين ...

إيدر و لاشان بجوج بيهم شافو فآدم و هو غمض عينيه و حدر راسو كيحك جبهتو بإبهام نفس اليد لي هاز بيها الكارو ...

آدم: صداع الكـ..ـر ...

••••

أغنية " المعلم " لسعد لمجرد مطلوقة بالجهد فالجناح .. خدامة فتيليفون ياسمين لي مبرونشي مع ليباف .. الجناح كان كلو مرتب و عاد خرجو منو الخدامات بعدما وجدو ليها لفطور على الطابلة ...

خرجات ياسمين من الدوش لابسة بينوار بيض و دايرة القب على راسها و شعرها خارج منو مطلوق فازگ كيقطر ... كتتمشى هازا يديها لفوق و كتتمايل مع اللحن و تغني بصوت مسوع ...

ياسمين: نسكت و نتاا موجوود .. ماا نرضى نتكلللم ...

دخلات للدريسينغ كتغني و تدندن و ابتسامة واسعة على شفايفها .. كلها حماس و فرحة و نشاط ... عاد حسات بالحياة ديالها تقادات حتى رجعات لخدمتها ... هاد النهار خدامة نص نهار من الطناش للسبعة دلعشية ... و لكن من حماسها بغات تبدا كتوجد فراسها من التسعود دالصباح !!

فالدريسينغ وقفات و شافت فواحد الجهة فين المساعدات علقو لحوايج لي شرات لبارح .. عضات شفتها التحتانية و قربات منهم كتقلبهم بيديها .. فاش شراتهم واخا قيساتهم و لكن ماشبعاتش منهم .. داكشي علاش قررات باش تعاود تقيسهم كاااملين و تشوف راسها براحة كبر فدارها ... و جبدات أول غوب باش تلبسها ....

••••

التسعود و نص دالصباح ..

الهامر الكحلة دإيدر مبلاصية وسط غرناطة و بالظبط قدام واحد الفرماسيان .. جالس بلاصة السائق شاد الفولون بيد كينقر بصبعو عليه بينما يدو لاخرة كيدوزها على لحيتو بتفكير عمييييق و عينين على باب الفرماسيان .. راس كيقول ليه نزل و الثاني كيقول ليه ديماري و كسيري حيد من تماك ... بقا هاكاك شحاال .. و فلحظة مد يدو حل الباب خرج من اللوطو و وقف .. شاف يمين و شمال من بعد سد الباب و مشا للفرماسيان دخل ليه ...

ورا الكونطوار الزجاجي كانت واقفة واحد البنت لابسة الطابلية لبيضا .. لابسة نظارات طبية على عينيها و شعرها لكحل جامعاه سفنجة عالية .. كتدير شي دوايات فواحد الساشية و كتهضر مع واحد الراجل واقف قدامها ... كملات و مدات ليه الساشية بابتسامة و حتى هو ابتسم فوجهها .. خداها منها و ضار خارج ... شافت فإيدر و ابتسامتها زادت توسعات ...

- buenos días señor Martínez !

كانت كتعرفو حيت الفرماسيان ديالها تابع ليهم و من عندها ديما كيتقداو الدوا .. قرب من الكونطوار و حرك ليها راسو بلاما يهضر ...

- فاش نقدر نعاونك هاد المرة ؟ جيتي على قبل المهدئات لي كتاخد ديما ؟

إيدر: لا .. هاد المرة بغيت حاجة اخرى ..

- شنو هي ؟

إيدر: ( حط يدو على الكونطوار و عينيه على رفوف الأدوية وراها ) دوا لواحد الجرحة ...

- همم .. واخا .. واش نقدر نشوف هاد الجرحة ؟

شاف فيها و حرك راسو بلا .. و هي فهمات بلاما يقول ليها .. حركات راسها بآه بشوية و نطقات ..

- شنو سبب الجرحة ؟

إيدر: ( دوز صبعو من تحت نيفو و نطق بشوية ) السنان ...

- ( رفعات حجبانها و لكن كملات بحالا راها مامستغرباش ) همم .. واخا .. دقيقة و نرجع ...

مشات غبرات لداخل شوية الوقت و رجعات و هي هازا مجموعة ديال الأدوية للتعقيم و تضميم الجرحة .. حطاتهم و جبدات ساشية و قبلما تديرهم فيها شافت فيه ..

- إيلا بغيتي نقدر نداوي ليك .. ماعنديش مشكل ...

إيدر: ( تنهد ) و لكن هي عندها ...

لثاني مرة رفعات حجبانها .. و هاد المرة خدودها حمارو بإحراج .. تنحنحات و حدرات راسها كتدير الأدوية فالساشية ..

- احم .. هاديك منطقة حساسة الشخص لي غادي يداويك خاصو يكون عارف شنو كيدير .. هادشي علاش اقترحت عليك نعاونك ..

مدات ليه الساشية و هو خداها منها و خرج من تماك بلاما يجاوبها ولا يهضر معاها .. حتى لخلاص .. بالنسبة لگاع الأماكن لي تماك هوما كيتخلصو من مارتينيز بطريقة اخرى .. بالحماية ..

••••

الحداش وصلات .. ياسمين خرجات من الدريسينغ و هي واجدة .. بسروال ثوب أسود من لي شرات لبارح و شوميز فالأخضر بصديفات حكلين عند العنق .. طالون كحل كيلمع الكعب ديالو رقيق و صاك كحل دايراه على كتفها .. شعرها طالقاه مسرح على ظهرها و كتافها و مرجعة لافرونش ورا ودنيها .. غادية و هي كتركب فالساعة الفضية فمعصمها قاصدة الطابلة .. وصلات مدات يدها هزات تيليفونها و البادج ديالها و مشات قاصدة الباب مزروبة و هي كتخشيهم فصاكها .. بحكم المدينة بعيدة عليهم تقريبا بساعة اللاروب كانت خايفة تتعطل ...

غير قربات للباب و هو يتحل .. هزات راسها بان ليها إيدر هو لي دخل .. ماكانتش متوقعة أنه غادي يرجع و لكن ماسولاتوش علاش رجع و هو مشغول ..

قربات منو و تعلات على صباعها كثر ما معليها الطالون و هو تحنى عندها باستو على خدو ..

ياسمين: لقيتي خارجة تعطلت ..

بغات تفوتو و تمشي شدها من يدها مرجعها قدامو ...

ياسمين: شنووو تاني ؟؟ ( شافت فحوايجها ) شي حاجة مستورة كثر من هاكا ماكاينش ...

مشا جارها معاه لجهة الفوتويات و هي كتتذمر ...

ياسمين: شنو بغيتي راني تعطلت و غوستا لتحت كيتسناني فالطوموبيل ... اييدر ...

كانو وصلو .. طلق من يدها و لاح الساشية ديال الدوا على الطابلة و جلس على الفوتوي مفرق رجليه و مرجع ظهرو اللور .. ياسمين شافت فالدوا و شافت فيه باسفتسار ..

إيدر: ماغادي تمشي حتى تداوي شنو درتي ...

ياسمين: ( قرنات حجبانها و ضيقات فيه عينيها و ربعات يديها ) من نيتك ؟؟

إيدر: ( رفع حاجبو ) بنت ليك كنضحك ؟

ياسمين: راني خداامة كنقولك .. غانتعطل ..

إيدر: هاديك الخدمة لي غاتديري فالسبيطار اجي ديريها هنا ..

سكتات شحال كتشوف فيه من بعد حيدات صاكها حطاتو على الطابلة و جات جلسات عليها قدامو ... قلبها كيخبط و الحشمة قاتلاها ماعارفاش كيفاش تتصرف و لكن عاارفة ايدر ماغاديش يخليها تخرج حتى تداوي ليه جرحتو .. و هي ماباغاش تزيد تتعطل .. طلعات كمايمها و نطقات و هي كتحاول تخرج منها ياسمين المولدة العملية ..

ياسمين: هبط السروال ...

إيدر ابتسم من الجنب هاد الجملة جاتو غريبة بصوتها ... و لكن وقف كيدير شنو قالت ليه .. حل السورال هبطو غير شووية و هبط البوكسر و تعرا قدامها و عاود جلس .. ياسمين خدودها حمااارو و يديها بداو كيترعدو .. ماقادراش تشوف فيه ضارت هزات الساشية حلاتها كتجبد الدوا و تقلب فيه .. مابقاتش هازا الهم للتعطال على الخدمة كتفكر غير كيفاش تسالي هادشي بالزربة و تهرب من قدامو ..

ياسمين: ( كتحاول تطرد التوتر بالهضرة واخا مكتشوفش فيه ) عارف بلي انا خدامة دابا ياك ؟؟

إيدر: سيي ..

ياسمين: يعني ماتحاولش تدير شي حاجة ( هز حاجبو و هي شافت ليه فوجهو ) حيت عارفة ايلا قيستك غانوليو فحوايج اخرين .. مامسالياش ليهم ...

ايدر: من هاد الناحية غير كوني هانية .. على العضة لي درتي ليه لبارح موحال باقي ينوض عليك ...

ياسمين: ( من نيتها وسعات عينيها و نطقات بخوف ) أويلي !!!

إيدر ابتسم بالجنب و هي عرفاتو طانز عليها و رجعات لتخنزيرتها ... تنهداات واخدة نفس عمييق .. من بعد شافت فالعضو ديالو و قربات كتقيسو بيدها .. غير شافت الجرحة و هي توسع عينيها .. بصح كانت صغيرة و لكن فمنطقة بحال هاديك غير خدش بسييط ممكن يسبب ألم كبير بزااف .. عضات شفتها التحتانية بأسف حيت عارفة راسها هي السبب واخا ماقصداتش ...

جبدات المعقم و بدات كتعقم ليه الجرحة بالقطن و هو مزير على سنانو .. الهدف ديالو ماشي غير انها تداويه .. و لكن كان باغي يزيد يهرس الحشمة لي كتحس بيها من جيهتو و يخليها تكون مرتاحة معاه كيفما هو مرتاح معاها ...

و فعلا .. غير شوية بشوية بدات حشمتها كتنقص و كتتعود .. ولات كتقيسو بلاما تترعد بحالا كتقيس يدو ولا وجهو .. مركزة مع الجرحة كتداويها و هو حاضيها ...

إيدر: نتي خدامة مع الجينيكو .. كيجيو عندهم رجال مراض بالعقم ياك ؟

ياسمين: ( كتدهن بوماد للجرح ) اه ...

إيدر: و ماعمرك قلبتي شي واحد فيهم بيديك ؟؟

ياسمين: ( عينيها على الجرح ابتسمت بخبث و جاوبات كتستفزو ) اه .. و كثر من مرة ..

هزات راسها شافت فيه كيبان ليها ماتعصبش .. هو عارف مزيان بلي ماعمرها شافت العضو دشي راجل ولا قيساتو و إلا ماكانتش غادي تحشم لهاديك الدرجة فاش تشوف ديالو هو و تترعد فاش تقيسو ...

ياسمين: ماتعصبتيش ؟ ( إيدر حرك راسو بلا ) باينة فيا كنكدب ياك ؟

حرك راسو بآه بابتسامة جانبية و هي تنهدات و غطات الجرح حيت سالات ..

ياسمين: صافي ساليت ...

ناضت مشات للحمام غسلات يديها و جات تهز صاكها لقاتو وقف قاد سروالو و كلشي ...

ياسمين: ( هزات صاكها ) يالاه أنا غانمشي ...

إيدر: ( شدها من يدها ) اللعب لي درتي لبارح مايتعاودش .. كيف تخرجي غاتجي لهنا نيشان ..

ياسمين رجعات لعندو مقربة ليه بزاف .. الجرأة و الشجاعة لي داوات بيهم جرحتو مزال مسيطرين عليها .. مدات يدها لعنقو للكول ديالو شداتو منو حانياه عندها و تعلات هي شوية حتى وصلات لشفايفو و باستو من التحتانية و هو بادلها البوسة بنفس الهدوء ديالها .. بعدات و ابتسمت ..

ياسمين: واخا ...

طلقات منو و مشات قاصدة الباب و هو متبعها بعينيه السكرانين بيها و ابتسامة على شفايفو .. حتى قربات للباب و وقفات بحالا تفكرات شي حاجة .. ضارت عندو بحجبان مقرونين و عيون ضيقة بشك ..

ياسمين: و نتا باش عرفتي كيفاش كيتقلبو الرجال فالسبيطار ؟؟ فايت قلباتك شي وحدة ؟؟

إيدر: ( تنفخ صدرو بتنهيدة عمييقة و هاديك الابتسامة مزال على شفايفو ) أ ياسمين راني حو..يت گاع .. نسيتي بلي عندي ولد ؟

ياسمين بحالا عاد تفكرات بلي هي لي كانت فييرج قبل منو أما هو لا .. حركات راسها بالإيجاب بشوية كتستوعب ..

ياسمين: ااه ... بصح ..

رخات حجبانها و ضارت كملات طريقها خرجات .. و هو عاود تنهد بالجهد و مشا حتى هو خارج يكمل نهارو و الحريق خفاف على قبل ...

مدينة ألميريا - الساعة 14:00 ...

---

شانطي باتجاه واحد على طول الساحل الصخري لمدينة آلميريا ... قريب بزاف للبحر .. كيرتفع شوية بشوية حتى كيسالي عند واحد الڤيلا .. باب حديدي منقوش و سور عالي كيحيط بيها من جميع الجوانب ضايرين بيه الحراس بحال العسكر مسلحين ... قدامو مجموعة من الطوموبيلات و السطح ديالها كان عبارة على مساحة واسعة .. وحدة من الزوايا ديالو هي لي مغطية بسقف خشبي من النوع الممتاز .. تحت منو كانت طابلة مستطيلة عليها وليمة اسبانية و ضايرة بالكراسا .. على واحد فيهم جالس ماركوس ..

بكوستيم كحل و شوميز بيضاء حال صدايفها الفوقيين كيف عادتو .. مسرح وحدة من رجليه تحت الطابلة و مرجع راسو اللور و مغمض عينيه .. شاد السيغار بيد و يدو لاخرة حاطها على يد الكرسي الخشبية ... الجرحة لي جنب فمو باينة و الحريق ديالها كيفكرو فضربة خوه كل خمسة الدقايق ... كيسمع للصوت المجهد دالأمواج لي كتضرب فالصخر و صوت طيور النورس لي كتحلق فكل بلاصة ...

فالكرسي لي مقابل معاه مباشرة كان جالس راجل فبداية الأربعينات من عمرو ... بشرة برونزية و شعر بني قاتم كيف لحيتو القصيرة ... عينيه العسليين على ماركوس بنظرات متفحصة .. لابس سروال كوستيم رمادي و شوميز بيضاء مطلع ليها لكمايم معري السواعد ديالو لي عليها شعر بنفس لون شعر راسو .. فاليسرى ساعة فضية ماركة غالية و الثانية كأس مشروب فاخر .. و فعنقو كرافاطة كحلة راخيها واحد الشوية .. و الڤيست ديالو الرمادية معلقة فالكرسي لي حداه ... مفرق رجليه و جالس براحة بحكم أنه هو مول هاديك الڤيلا ..

ميگيل آلباريز .. راجل عمة ماركوس .. رجل أعمال ناجح فالعلن .. و زعيم عصابة مخد..رات فالسر .. مستقل ماعندو حتى انتماء لحتى منظمة ... حرك لسانو على شفتو التحتانية و شاف فالكاس لي فيدو و نطق ..

ميگيل: بصح ماعنديش مع خوك .. و لكن مكنقلبش على الحرب ...

ماركوس: ( حدر راسو بشوية كيشوف فيه ) شكون جبد ليك الحرب ؟

ميگيل: و شنو فنظرك مولياني غادي يديرو ملي يعرفوني كنعاونك باش تتمرد ضدهم ؟؟

ماركوس: ملي غايعرفو غايكون مشا الحال باش يديرو شي حاجة ...

سكت ميگيل كيحلل هضرة ماركوس و ماركوس كيشوف فعيون ميگيل غير الرفض .. تنهد و دوز يدو على وجهو .. من بعد مال للقدام ..

ماركوس: و إيلا واعدتك بعشرة فلمية من الأراضي لي فالجنوب ؟؟

ميگيل: ( ابتسم بالجنب ) كتواعدني بحوايج ماشي ديالك ..

ماركوس: ( بحدة ) غايوليو ديالي ...

ميگيل: بويذرو مزال صغير باش يتقاعد و يخلي ليك كلشي ..

ماركوس سكت ماجاوبش على هضرة ميگيل حيت مايقدرش ينطق بصريح العبارة أنه كيخطط يصفيها لخوه باش ياخد بلاصتو ..

مال ميگيل للقدام حتى هو حط الكاس على الطابلة و شابك يديه عليها ...

ميگيل: حتى حاجة ماغادي تقنعني نعاونك فهادشي .. لا عشرة فلمية ولا حتى سبعين ..

ماركوس: ( قرن حجبانو ) ماكنتيش كتخاف من الحرب ملي علنتيها على مولياني هادي عشر سنين على قبل عمتي ..

ميگيل: مزال قادر نعلن عليكم الحرب فأي لحظة إيلا كان علاش .. و لكن ماشي على الأوصو ...

ماركوس ضحك بعصبية حتى بانو سنانو .. و دار السيغار ففمو و ميگيل محافظ على ملامح الجدية ...

ماركوس: ( حيد السيغار من فمو و مزال نفس الإبتسامة على وجهو مع أنه عينيه كيبان فيهم الغضب ) ماعرفتش علاش كلشي كيخاف من هاد الأوصو ؟ بحالا راه رب ماشي بشر بحالنا ممكن يطيح و يموت ؟!!!

ميگيل: فعالم المافيا الأوصو كيخلع كثر من الرب ...

ماركوس: مكيخلعونيش بجوج ...

ميگيل: حيت مكتعرفهمش بجوج ...

تنهيدة عمييقة خرجات من صدر ماركوس و شاف فالجنب .. عينيه حومر مزال العصبية و الغضب راكبينو من الليلة لي سبقات بعد دبازو مع خوه ...

ميگيل: ماركو ( ماركوس شاف فيه قارن حجبانو ) ماغاديش نعطيك الرجال و السلاح لي طلبتي مني .. و لكن باسم العائلة و الدم لي تشاركتو مع مولياني .. غانعطيك جوج نصائح نتا محتاجهم كثر من الرجال و السلاح ...

ماركوس دار السيغار ففمو كيشوف فيه و ميگيل وقف من بلاصتو و دار يديه فجبابو ..

ميگيل: الصبر ( بدا كيتحرك بشوووية كيضور بالطابلة قاصد ماركوس ) أهم حاجة عند المافيوزي .. خصوصا قدام خصم قوى منو .. خاصك تتسنى .. يوصل الوقت المناسب .. ملي تكون عندك القوة المناسبة .. و المكانة المناسبة .. و تلقى نقطة الضعف المناسبة ... عاد تهجم .. و نتا متأكد بلي غادي تربح ..

وقف جنب ماركوس و ماركوس عينيه مزال على البلاصة لي كان جالس فيها ميگيل و ملي حيد منها بقا كيبان ليه غير لبحر لي كان وراه ..

ميگيل: و النصيحة الثانية ... هي أن النصيحة اللولة طبقها مع كلشي .. إلا الأوصو ..

ميگيل حط يدو على كتف ماركوس و يدو الثانية على الطابلة .. و تحنى بشوووية حتى وصل لمستواه و شاف فيه و ماركوس مزال ماتحركش گاع بنفس الوضعية و النظرات للبحر ..

ميگيل: حيت هادوك الربعة .. الوقت و القوة و المكانة و نقطة الضعف .. يقدرو ينفعوك مع كللشي إلا هو ... تيق بيا ايلا حطك الأوصو فراسو ماشي غير مولياني .. واخا تتجمع ايطاليا كلها ماغاديش يقدرو يعتقوك منو ...

طبطب على كتفو و تقاد فالوقفة راجع لبلاصتو من الجهة الثانية و هو كيكمل بصوت منخفض على قبل ...

ميگيل: الرب و ماغاديش يقدر يعاونك ..

هضرة ميگيل ماخلاتش ماركوس يتراجع ولا يفكر يستسلم بالعكس .. خلات الغضب و الحقد لي جامعو فقلبو ناحية الأوصو يزييد يكبر .. بحال رغبتو الكبيرة فأنه يطيحو و ياخد بلاصتو .. حيت بما أن كلشي كيخاف منو لهاد الدرجة و كيقدسوه و كيشوفوه غير قابل للهزيمة .. إذن ايلا قتـ..لو هو و طيحو هاد الخوف و التقديس غادي يوليو ليه هو .. لماركوس مولياني .. الشخص الوحيد لي قدر يهزم إل أوصو مارتينيز !!

رجع ميگيل جلس فبلاصتو كيشوف فماركوس .. هز كاسو عاود شرب منو و رجعو للطابلة ..

ميگيل: ماتعاودش تطلب هادشي من شي مافيا اخرى من غيري .. انا غاندير براسي ماسمعت والو .. وحدين اخرين غادي يبيعوك للأوصو بلاما يترددو .. كلشي باغي يلحس ليه كـ..رو باش يرضى عليهم ...

تسمع صوت خطوات سريعة طالعة فالدروج .. ميگيل شاف جهتهم حيت هو لي مقابل معاهم بينما ماركوس ماضورش راسو بقا كيشوف غير قدامو و فعقلو بزاف ديال الأفكار كيحاول يرتبهم ...

كان ناتالينو لي جاي جهتهم .. كيف عادتو ببدلة أنيقة سوداء و شعر مرتب بحال لحيتو .. مبدلة فيه حاجة وحدة .. أن الڨيست دالكوستار ذراع خاشيها فالكم عادي و الثانية لا .. حاط الڤيست على كتفو من هاديك الجهة .. جامع كم الشوميز البيضاء و الفاصمة ملوية على يدو من الكف حتال المرفق .. حيت يدو كلها جروح بسبب الضربة لي عطاه ماركوس بالكاس ..

وقف جنب ماركوس و مد يدو السليمة لي فيها التيليفون و نطق بشوية ..

ناتالينو: سينيور بويذرو باغي يهضر معاك ..

مد ماركوس يدو للجنب بلاما يشوف فيه و ناتالينو حط فيها التيليفون .. دارو عند ودنو و بويذرو فالجهة الثانية جالس فمؤخرة اللوطو ديالو داير التيليفون على ودنو بملامح غاضبة .. كيتسناه يقول شي حاجة يبين ليه انه كيسمع حيت سمع ناتالينو ملي عطاه التيليفون .. و لكن بقا غير ساكت .. تنهد بويذرو بعصبية كبيرة و نطق بحدة ...

بويذرو: هاد الليلة مع التمنية غادي تمشي معايا لفيلا الأوصو تحضر للتحالف .. وجد راسك ...

قطع عليه و ماركوس باقي حاط التيليفون عند ودنو .. ملامحو ترخااو و الغضب لي كان فعينيه ذاب !! و شفايفو تحركو بابتسامة جانبية ...

بعد التيليفون من ودنو بشوية و ناتالينو خداه من عندو و بقا واقف حداه ...

ميگيل: شي خبار زوينة ؟

ماركوس: ( بنفس الإبتسامة شاف فكاس المشروب لي قدامو و مد السيغار خشاه فيه ) قلتي بلي الصبر أهم حاجة بالنسبة للمافيوزي .. كنتي غالط ( هز عينيه شاف فيه ) أهم حاجة هي الزهر ..

رفع ميگيل حاجبو شوووية و ماركوس كمل ..

ماركوس: بعض المرات مكتكونش مضطر تتسنى الوقت و المكانة و القوة و نقطة الضعف .. حيت ايلا كان عندك الزهر القدر كيعطيك فرصة كاادو .. خاصك غير تعرف تستغلها ...

ميگيل: ( ابتسم بالجنب بشوية باستهزاء ) كتآمن بالقدر و لكن الرب لا ؟

ماركوس: كاين فرق كبير بين الخوف و الإيمان .. كنآمن بيه .. و لكن مكنخافش منو ( طلق السيغار و مسح يديه مع بعضهم ) لا هو لا الأوصو ...

ميگيل تنهد و حدر عينه لكاسو كيضورو على الطابلة بشوية ... هو نصحو .. و لكن بان ليه بلي النصيحة ما جابت معاه حتى نتيجة ..

ماركوس: ( وقف كيشوف حولو ) ماسخيتش بهاد المدينة الزوينة .. و لكن كيبان ليا غرناطة دغيا توحشاتني ...

عاود شاف فميگيل أشار ليه براسو كيودعو و ميگيل ماعارفش شنو لي سمع من خوه و بدل المزاج ديالو لهاد الدرجة ؟؟

ضار ماركوس غادي جهة الدروج و ناتالينو وراه دوز رقم واحد من الرجال لي لتحت ..

ناتالينو: وجدو الطوموبيلات غانتحركو ...

بداو نازلين فالدروج و ماركوس جبد تيليفونو و دوز واحد الرقم .. غير تفتح الخط و نطق قبلما يسمع جوابهم ..

ماركوس: الميسيون لي عطيتكم .. هاد الليلة تكمل ..

الأضواء لي ضايرين بالجردة ديال الڤيلا كانوا ناصحين لدرجة أنهم غطاو على القمر المنصص و النجوم لي فالسما و خلاوهم يبانو باهتين ..

تحلات البوابة الرئيسية و صدر الصوت العالي ديالها مخلي العيون كلها تتلفت ليها .. دخلات المرسيدس لي كيسوقها غوستا و ياسمين فالمقعد الخلفي .. كانت متكية عليه و مرتاحة .. و لكن غير دخلو رفعات حاجبها و تگعدات .. حطات يدها على الزاج لي جنبها كتشوف من السرجم و قرنات حجبانها باستفهام .. شافت من الزاج لي فالجنب لاخر و بانت ليها نفس الحاجة .. عدد الحراس متضاعف على غير العادة .. حتى لباسهم هاد المرة موحد بالكحل كامل و حاطين أقنعة من الثوب على وجاههم غير عينيهم لي كيبانو .. و الأسلحة كبر من العادة .. ماكانوش كيف موالفة تشوفهم !!

ياسمين: ( بشوية هاضرة مع راسها ) شواقع هنا ؟

سمعها غوستا و لكن مافهمهاش بحكم هضرات بالداريجة .. هز عينيه شاف فيها من لمرايا و عاود شاف قدامو ... وقف الطوموبيل قدام الدروج دالفيلا و حل الباب نزل .. و لكن قبلما يضور يحل لياسمين حلات الباب بنفسها و نزلات بوحدها .. سدات الباب و بدات طالعة بشوية و عينيها على واحد النقطة و نطقات باستفسار بالداريجة ..

ياسمين: اش واقع شفت الرجال بزاف ؟!!

كانت كتشوف فآدم لي جالس فأول درجة لفوق .. بحكم أن الضربة لي فرجليه مزال مابراتش تماما داكشي علاش مكيقدرش يبقا واقف بزاف ديال الوقت .. كان جالس كيرتاح شوية و مادها قدامو مسرحها .. حاط الگارو ففمو و مشعل لبريكة عاد كان باغي يشعلو .. جمد بهاديك الحركة كيشوف فيها و هي كتتسناه يجاوب .. من بعد تنهد طفا البريكة و حيد الكارو من يدو عارفها مكتبغيهش يكمي و هو معاها ..

آدم: ( كيرجع البريكة لجيبو و الگارو خلاه كيلعب بيه بين صباعو ) جايين عندنا شي ضياف ..

ياسمين: ( وسعات عينيها ) ماتقولهااش !!!

آدم: ( رفع حاجبو مستغرب لردة فعلها ) علاش ؟

ضارت ياسمين شافت فغوستا لي كان موراها ماد ليها ساشيات فيهم شي حوايج تقداتهم فاش خرجات من الخدمة .. مدات يديها خطفاتهم من عندو و مشات كملات الدروج و دخلات بالزربة .. آدم ضار بقا تابعها بعينيه و هي طالعة فالدروج للطابق الثاني كتجري حيت الدروج مقابلين مع الباب .. حتى ضارت مع الكولوار عاد شاف قدامو فغوستا ..

آدم :(قرن حجبانو باستغراب ) هادي مالها ؟؟

غوستا: ( عوج شفايفو و حرك حاجبو ) ماعرفتش ...

آدم: ( حرك راسو بواخا من بعد وقف ) لاشان كيسول عليك .. باغي يعرف واش غاتحضر هاد الليلة ..

غوستا: اه ( ضور راسو كيشوف فرجالهم و كيدوز يدو على لحيتو ) غانكون مع الرجال هنا ..

آدم: ( بدا نازل الدروج بشوية و كيهضر ) فاش كان بابلو حي كنتي ديما كتكون حاضر معانا فأي تحالف .. واخا كتحاول تهرب كيجرك من قرفادتك و يدخلك بزز ...

غوستا: ( شاف فآدم لي كان وصل و وقف حداه ) و لكن بابلو مات ...

آدم: ( دار الگارو بين سنانو و خشا يدو فجيبو ) حنا مزال حيين ( جبد لبريكة شعل الگارو شدو بصباعو و هضر و الدخان خارج مع الكلام ) ماغاديش تغلبني باش نجرك من رجليك لداخل ..

غوستا: ( ابتسامة صغير بانت على جنب شفايفو ) ماعمرك جربتي باش تحكم ...

آدم: ( حتى هو دار نفس الابتسامة ) شنو دابا كتقلب عليا نجرب ؟

غوستا: حتى تبرا .. مانبغيهمش يقولو حگرت عليك حيت مضروب ...

آدم: ( جر من الگارو و حيدو من فمو ) بالعكس .. غايقولو مضروب و خلا عشتو ...

غوستا حدر راسو ضحك بشوية و آدم اكتفى بهاديك الإبتسامة ... تنهد غوستا من بعد طلع راسو و نطق ..

غوستا: أنا عسكري أ آدم .. بلاصتي مع الرجال هنا ماشي لداخل ... هادوك البروطوكولات كيخصو غير العائلة ..

الإبتسامة لي كانت فوجه آدم شوية بشوية بدات كتمشي .. و غوستا ضرب بيدو على كتف آدم و ضار مشا للمرسيدس ركب و ديمارا باغي يديها للگاراج يبلاصيها .. و لكن قبلما يتحرك سمع صوت آدم ...

آدم: غوستا ...

شاف فالجنب بان ليه آدم قرب من اللوطو .. تحنى و ربع يديه فكادر الشرجم كيطل عليه و هو فالجهة الثانية ...

آدم: يمكن تكون ناسي كلشي على حياتك .. و لكن خليك عاقل على حاجة وحدة .. أهم حاجة ( سكت ثواني كيشوف فيه بحدة ) ماتنساش بلي سميتك مارتينيز .. و بلي راك واحد منا ..

غوستا كيشوف فيه و تفاحة آدم تحركات فحلقو ملي بلع ريقو .. آدم تنهد و كمل و هو كيشوف فالجنب ..

آدم: ماكنتش كنضحك معاك ( رجع شاف فيه ) إيلا مادخلتيش لداخل غانجي نجر ديلمك من رجلك و ندخلك بزز .. de acuerdo?

(تفاهمنا؟)

غوستا: ( حس براسو كيتلقى أمر من الرئيس ديالو ماشي طلب من خوه .. ابتسم بالجنب و حرك راسو بآه ) مفهوم ..

تقاد آدم فالوقفة و ضرب على سطح المرسيدس .. و غوستا شاف قدامو و تحرك من تماك فاتجاه الگاراج ...

حلات ياسمين باب الجناح بشووووية و طلات براسها هو اللول كضور عينيها على الجناح مابان ليها حتى واحد .. سمعات صوت الماء فالحمام و هي تدخل بالجرا محيدة الطالون هازاه فيدها و يدها لاخرة فيها الساشيات .. كانت كتجري على طراف صباعها .. دخلات للدريسينغ لاحتو من يدها و حلات واحد لبلاكار خشات فيه الساشيات بالززربة سداتو عاد خرجات من تماك و سدات وراها الباب .. مع السدة تحل باب الحمام و خرج منو " إيدر " بحوايج " الأوصو " ... سروال و گاط و تيشورت كلشي كحل .. شعرو مجموع اللور و السمطة ديال الجلد معلقة فكتافو و ضايرة بصدرو معلقين فيها جوج فرادا كحلين كل واحد فجنب .. و سمطة السروال معلقين فيها خمسة السكاكين فمختلف الأحجام و الأشكال لونهم أسود .. حتى الليگات ديال الجلد لابسهم فيديه .. كان مزال شاد فالبوانيي دالباب و كيشوف فيها ..

ياسمين: ( قربات منو حالة يديها غير وصلات عندو و عنقاتو ) توحشتك ..

ابتسم إيدر و هو كيحس بيديها الصغار على ظهرو .. طلق الباب و حاوطها بيديه حتى هو معنقها عندو ... جاتو غريبة هاد الوضعية .. و هاد كلمة " توحشتك " بعد غبرة نص نهار فالخدمة .. كل نهار كتصدمو بحاجة تخلي قلبو يزيد يغرق فيها كثر ما هو غارق .. و فينما يقول هاني وصلت للقاع يلقى راسو مزاال بعييد عليه و موحال يوصل ليه شي نهار .. كتفيق فيه جوانب جديدة كان كيحسبها ميتة .. كتخلي الجليد يدوب و الورد يتحدى الظروف و يزهر على صخر الجبل .. و القلب لي العالم كامل كيحسبو بارد .. كيدفى غير بقربها هي ..

إيدر: ( حدر راسو كيشوف فيها ) هادشي علاش جيتي بكري ؟

ياسمين: ( طلعات راسها كتشوف فيه ) اه ( قوسات شفايفها لتحت ) و لكن آدم قال ليا جايين عندكم الضياف .. ماغاديش تسالي ياك ؟

إيدر تنهد و حرك راسو بآه و هي نطقات بترجي طفولي و عيون كتلمع ..

ياسمين: ماتقدرش تبقا معايا هاد الليلة ؟؟ لاشان و آدم يقابلو الضياف ..

إيدر: ( حرك راسو بلا ) مايمكنش .. خاصني ضروري نكون حاضر معاهم .. راه أنا البوص ..

ياسمين: ( مزال بنفس الملامح ميلات راسها ) بغيت نتعشا معاك و نجلسو بجووج .. عندي بزاف فاش نهضر معاك .. و الله حتى توحشتك ..

إيدر طلع راسو تنهد كاره مولياني لي ختار هاد الليلة بالظبط على قبل هاد الإجتماع .. و ياسمين طلقات منو بيديها و تراجعات خطوة اللور ..

ياسمين: واش مايمكنش بشي طريقة تأجلو هاد الخدمة و هاد الضياف مايجيوش ؟

إيدر: ( طلع يدو كيشوف فالساعة لي فالمعصم ديالو ) راهم فالطريق عشرة الدقايق و يوصلو ( شاف فيها ) مابقى ما نأجل ..

ياسمين: ( قرنات حجبانها و ربعات يديها غضبانة ) يعني صافي غير نمشي نعس ؟؟

إيدر: ( مابغاهاش تتقلق .. قرب منها و عاود حاوطها بيديه من خصرها مقربها عندو ) و نتي زعما خليتي حتى جرحتيه عاد بان ليك لعشى و الهضرة و التعناق و توحشتك ؟؟

ياسمين: ( رخات حجبانها و زمات شفايفها كتحاول ماتبتاسمش من تحزارو ) اه ...

إيدر: مي ڤيدا ( حنى راسو شوية مقرب ليها و كمل بنفس الإبتسامة الصغيرة لي على شفايفو ) راه واخا تتيري فيه غانحـ..ويك ..

ياسمين: إييدر ( خشات وجهها فصدرو هاربة من عينيه و خدودها لي حمارو بحشمة ) هاد الهضرة راه حشوومة ...

إيدر: الحشومة هي تعضييه أ ياسمين ... راك محتاجاه كثر مني خاصك تتهلاي فيه ..

ياسمين: (ضحكات بشوية ملي فكرها فالزبلة لي دارت معاه ) وا صافي ماتبقاش تجبد ليا هاد الموضوع راه قلت ليك ماقصدتش ( بعدات وجهها من صدرو و عاود شافت فيه ) كي بقيتي بعدا ؟؟ باقي كيحرقك ؟؟

إيدر: ( ابتسم بالجنب و ضيق فيها عينيه حاني عندها راسو ) جاسمين .. ايلا كنتي كتقلبي على شي حاجة هاد الليلة راه غانعطيها ليك .. ماتخافيش ..

ياسمين: ( عضات شفتها التحتانية و نطقات واخا خدودها غادي يطرطقو ) كنقلب على بزاف ديال لحوايج .. و لكن كيبان ليا بسبب هاد الضياف دالمرض غير بلاما نتسنى نلقا شي حاجة ...

إيدر عض على شفتو التحتانية كيحاول يقاوم هاد النسخة من ياسمين .. بقا غير كيشوف فيها و هي مدات يديها لفوق لعنقو .. زاد تحنى عندها حتى عنقاتو و تقاد فوقفتو هازها معاه و شادها بيدو من اللور ... شدات وجهو بيديها و بدات كتحرك الإبهامين ديالها على لحيتو .. و نطقات بصوت منخفض و حنين مترجي ...

ياسمين: بقا معايا ... Por favor.. ( سكتات شوية و كملات كتنطق ببطئ ) mi vida ..

زادت هاديك " مي ڤيدا " كآخر محاولة ليها قبلما تستسلم ... و فاش حسات بصدرو كيفاش تنفخ و سمعات تنهيدتو المجهدة ابتسمت ببراءة بحالا مادارت والو و هي حاااسة بلي ماغاديش يرفض ليها شنو طلبات ... حيت هاديك الكلمة دارت فيه كثر ما كتدير فيها هي فاش كتسمعها منو ..

إيدر فهاديك اللحظة ما بقا كيبان ليه لا مولياني لا منظمة لا تحالف كتبان ليه غير هي كيفاش باغاه ! و مرة أخرى " الأوصو " كيخسر قدامها .. و كيفشل باش يقدم خدمتو عليها هي .. بلع ريقو و نطق ...

إيدر: خاصني ضروري نهبط ( شاف ابتسامتها بدات كتتمسح و كمل دغيا ) خاصني ضروري نكون حاضر ملي يجيو و ضروري نجلس معاهم .. و لكن ماغاديش نطول .. غير شوية و نطلع عندك ..

ياسمين: ( رجعات ابتسمت و عينيها لمعو بفرحة ) بصح ؟؟

إيدر حرك راسو بآه و هي عنقاتو بالجهد غاتجيفو ..

ياسمين: ( رجعات راسها اللور شافت فيه ) شحال هاد شوية ؟؟ ساعة ؟؟

إيدر: ( بابتسامة حنينة حرك راسو شوية ) تقريبا ...

ياسمين: ( شافت فالأرض ) صافي نزلني .. غادي نهبط نصايب لعشا علاما تسالي نتا مع ضيافك ..

إيدر: ( قرن حجبانو و بالزربة جمعو الابتسامة و تبدلو ملامحو) ماغاديش تخرجي من هاد البيت ..

ياسمين: ( جمعات ابتسامتها و شافت فيه) و علاش ؟

إيدر: لفيلا لتحت غاتكون عامرة بالرجال خليك هنا ماتهبطيش .. غانهضر معاهم يطلعو لينا لعشا ...

ياسمين: و لكن الصباح وصيتهم يتقداو ليا حيت بغيت نصايبو بوحدي ..

إيدر: حتى لغدا و صايبيه ..

ياسمين بان عليها تقلقات كتشوف فيه بعدم رضى و هو مزال قارن حجبانو كيتسناها تجاوبو ...

ياسمين: صافي صافي .. ماعليش .. المهم هو غانتعشاو بجوج ( تنهدااات و رجعات كتبتسم بشوية ) نصبر .. ماشي ساهلة تكوني مراة الأوصو ..

قربات منو كثر باست على خدو و هو رخا على حجبانو ... كان باغي يبوسها و لكن عارف بلي إيلا بدا ماغاديش يسالي و هو خاصو ينزل ... تنهد و نزلها قبلما يديرها .. و ضار ماشي للفوتوي فين محطوطة الجاكيت الكوير ديالو هزها باغي يلبسها ..

ياسمين: ( ربعات يديها و تمشات بشوية لجهتو كتطلعو و تهبطو ) غير من هاد الفرادا و الماس و الرجال لي مسلحين على برا .. كيبان ليا هادي ماشي عراضة عادية .. و هادو لي جايين ماشي صحابكم ولا ناس عزاز عليكم ..

إيدر: ( شاف فيها و هو كيلبس ) فهاد العالم لي عايشين فيه ماكايناش شي حاجة سميتها المعزة و الصحبة ..

ياسمين: و شنو كاين ؟

إيدر: La familia .. ( العائلة )

ياسمين: ( قربات منو كثر كتقاد ليه الجاكيت و عينيها على صدرو ) و أنا كاين عندي غير نتا .. نتا هو عائلتي لي بقات ليا ( هزات راسها شافت فيه بنظرات فيهم الخوف و القلق ) رد لبال لراسك .. حتى جروحك مزال مابراوش ...

حتى كيقرب يربحها و يقاومها .. و بكلمة منها و بلا مجهود كتخليه يخسر .. گاع هاديك القوة لي استعمل باش مايقربش ليها قبلما ينزل تبخرات ملي قالت ليه هاديك الهضرة ..

إيدر: ( شد وجهها بين يديه و بدا كيتحنى عندها ) كتصعبي عليا كلشي أياسمين .. كلشي ...

جر شفايفها لقبلة عميقة و حتى هي تجاوبات معاه حيت كانت محتاجاها و باغياها .. ترخات بين يديه حاطة يديها على كتافو و هو هبط يدو سرحها على ظهرها جارها لعندو .. دقيقة و جوج و يديه بداو كيتساراو على جسمها .. فهاد اللحظة بالظبط تراجعات اللور كتنهج بحالو و العكر لي كانت دايرة ففمها خرج على شفايفها ..

ياسمين: ماشي دابا ... قلتي راك مشغول ...

إيدر غمض عينيه و دوز يدو على وجهو بعنف كيفيق راسو من هاديك البوسة باش مايزيدش يغرق .. محتاج يكون فكامل تركيزو مع مولياني ..

إيدر: ماغاديش نتعطل ( بتحذير ) عنداك تنعسي ...

مشا فاتجاه الباب حتى وقفاتو كتعيط عليه ... ضار شاف فيها و هي بدات كتقرب ليه بإبتسامة و مضيقة عينيها .. غمض عينيه مزير عليهم و زير على سنانو .. حيت عارف راسو مزيان يمكن يسمح فهاداك التحالف و يبقا معاها بلاما يزيد يتردد ايلا عاود باستو ...

إيدر: جاسميين ...

ياسمين: ( مدات يديها للكول ديالو كتحنيه عندها ) هممم ...

إيدر حل عينيه مضيقهم فيها و كيحرك لسانو ففمو .. ماعارفهاش علاش كتقلب .. حتى مدات يدها حطاتها على خدو و بدات كتدوز الإبهام ديالها على شفايفو كتمسحهم ..

ياسمين: زويين و لونو واعر .. و لكن راه بصح ماجاش مع الأوصو ..

بعدات إبهامها ملون بالعكر لي لسق ليه على فمو و هو قرن حجبانو و بدا كيمسح بطراف صباعو لي عريانين .. شاف فيهم هاداك اللون و جبد منديل من جيبو كيتنهد و كيمسح مزيان و هي كتضحك عليه .. كيتخيل كون ماوقفاتوش و هبط بيه هاكاك قدام رجالو !

إيدر: حتى نسالي و نتفاهمو على هاد الصباغة ...

مشا حل الباب و لكن قبلما يخرج ضار شاف فيها و يدو على لبوانيي ..

إيدر: ماتهبطيش ...

ياسمين: واخا ( إيدر ميل راسو و ضيق عينيه ) وا صافي قلت ليك وااخا .. اصلا ماعندي علااش نهبط ..

حرك راسو و خرج و سد الباب .. مشا و هي بقات واقفة فبلاصتها شوية كتعاود ترتب أفكارها .. كانت مخططة تصايب لعشا عاد تقاد حالتها .. و لكن بما أن لعشا غادي يوجدوه الخدامات قررات تركز تماما على حالتها هي .. و مشان قاصدة الدريسينغ باش تختار شنو غاتلبس بعد الدوش ...

الجو فالفيلا كلها كان مضطرب .. فأي مرة كيكون شي اجتماع بينهم و بين مافيا أخرى كلشي كيكون راد البال و على أتم الإستعداد لأي حاجة .. حتى الخدامات كيكونو مسلحات .. حيت واخا الاجتماعات كيكونو بأمر من المنظمة و حتى واحد فالطرفين ماغادي يتجرأ و يحولو لحرب .. و لكن حتى واحد ماعارف اش ممكن يوقع .. رجال عصابات كل واحد و طريقة تفكيرو و شنو هاز فقلبو على الطرف الثاني ..ممكن فأي لحظة تشعل بيناتهم و فيلا الأوصو تتحول لأرض معركة !

عايدة تعشات بكري و طلعات للجناح ديالها .. لبسات بيجامتها الحريرية دالنعاس .. جبدات سلاحها لقماتو و حطاتو حدا راسها .. طفات الأضواء و خلات غير الأباجورة لي حداها .. دارت نظاراتها الطبية و تكات كتقرا فواحد الكتاب و كتتسنا .. إما يطلع لاشان باش ينعس و يقول ليها ان الإجتماع سالا .. إما تسمع صوت الرصاص و تجري لبيت جوزيف ..

جوزيف لي فبيتو شاد الكمان ديالو كيعزف و معاه وحدة من المساعدات .. جالسة تماك المهمة ديالها هي تبقا معاه حتى يمشيو الضياف من الدار و تهنا القضية عاد تمشي حتى هي تنعس ..

ماريا كذلك تعشات بكري فبيتها .. دوشات و لبسات بيجامتها دالنعاس .. حتى هي جبدات سلاحها تأكدات بلي ملقم و حطاتو على الطابلة قدامها جنب طباسل الفواكه المقطعين لي فجأة ولات باغية تاكلهم فكل وقت .. و جلسات بهدوء على واحد الفوتوي دايرة رجل فوق رجل .. و كيف كل مرة بالها كلو غير مع آدم لتحت .. كتطلب الله كلشي يدوز بيخير و عارفة بلي ماغادي تتهنى و تنعس حتى تسمع الطوموبيلات ديال الزوار و هوما كيغادرو الفيلا ..

-----

فالطبيلة الزجاجية لي جنب بالكون الجناح ، جالسة ياسمين و قدامها باكية ديال الشوكولا لي كيجيب ليها إيدر كل صباح ... كان فيها الجوع و بغات تاكل شوية الشوكولا عاد ترجع لتوجادها .. البواطة كانت محلولة وناقصين منها مورصويات ، شادة واحد بين صباعها عضات منو بعينيها مغمضين و كتفكر بلي شحالما ذاقت هاد الشوكولا عمرو يطلع ليها فراسها ولا تمل منو ولا يگهمها ، كل نهار كل دغمة كديرها كتفكرها فذكرى معينة مع إيدر .. فلاشات من الماضي فاش كانت كتعرفو بسمية "جوزيف" ، جداتها ، غرناطة ، اخر منطقة فغرناطة لي ماشي كلشي عارفها ، الاوصو و المنظمة ، ريحة الرصاص ، نشوات جديدة ، حب جديد و مشاعر جديدة ، اول مرة خفق قلبها ليه ، أول قبلة .. و كيفاش نظرتها ليه تبدلات تماماً ، كيفاش فعينيها تحول من وحش مرعب لحبيب كلو أمان !

كملات داك المورصو كولو و صبعها ففمها مصاتو من الشوكولا لي بقا فيه و حلات عينيها مع تنهيدة و ابتسامة ..

بيديها رجعات شعرهاا للور و بانو ازرار الشوميز الخضرة اللولين لي مفتوحين و السنسلة الذهبية الرقيقة لي لابسة ، بدات كتحيد الساعة لي فالمعصم ديالها ..

تقاطع داك السكات لي كان ضاير بيها بصوت البروجيكتورات القوي لي عاود تشعل فوسط ساحة الڤيلا ! الإضاءة ناصعة دخلات حتال لبيتها خلاتها ضور راسها و تشوف فالبالكون ، سمعات صوت البوابة الكبيرة كتحل و عرفات بلي الضياف لي هدر عليهم ادم و صلو ، ناضت من بلاصتها و مشات وقفات حدا باب البالكون كتطل عليهم ..

البوابة تفتحات على عرضها ، و دخلو ثمنية ديال السيارات فخط واحد متابعين ... فالمقدمة كانت سيارة رباعية الدفع زاجها كلو فالكحل و موراها كانت "Alfa Romeo" فالحمر غالق .. موراها مباشرة كانت سيارة رباعية الدفع أخرى خلفها "Ferrari Roma" كلها كحلة من غير اللوغو ديال نوع السيارة الاصفر لي فالجنب ديالها ، الزاج ديالها فيمي حاجب الرؤية .. و موراها ربعة السيارات رباعيات الدفع بحال الجوج اللولين بنفس اللون و من نفس الماركة ..

بنفس الترتيب لي دخلو بيه السيارات سطاسيوناو على عرض الساحة ، الأضواء الأمامية و الخلفية ديالهم شاعلين و حتى حاجة مكتبان من الزاج ، اشباح دخلو لڤيلا مارتينيز ..

تحلو بيبان السيارات الرباعيين الدفع كااملين بستة و نزلو منهم ربعة و عشرين گارد ببشرة سمراء ، بطول السيارات لي كانوا راكبين فيهم و قوتهم كافية يزحزحو هادوك اللوطوات و يقلبوهم ، بلباس موحد فالازرق غالق تيشرت و سروال عسكري ، جيليات من نفس اللون عامرين بالجياب صغار ، من عنقهم دايز سلك شفاف غادي للكيت لي فودنيهم ، كاسكيطات زورق نازلين على عينيهم مانعين اي واحد يتواصل معاهم بصرياً ، برودكانات كحلين طالعين وفالجنب ديالهم حزام ايلاستيك باين منو راس السكين لي عند كل واحد فيهم ، فنفس اللحظة كاملين سدو بيبان الطوموبيلات .. وقفو كيضورو عينيهم فالساحة كلها كيشوفو فرجال الأوصو .. بحالا كيدرسو أعدادهم و مواقعهم و أسلحتهم .. كيقراو الوضع قبلما يشدو بلايصهم .. حيت واخا ماجايينش لحرب و داخلين سلميا خاصهم يتوقعو كلشي ..

نطقات ياسمين مدهوشة من داك النظام و تحركاتهم المتطابقة بحالا راهم روبوتات مجندة !

يَاسَمِين : حياك الله أياسمين حتى وليتي عايشة وسط مسلسل ... كل نهار حلقة فشكل .. علم الله هادي باش غاتسالي ؟

شدات على الخامية ديال البالكون و ركزات مع الطوموبيل الحمرا لي طفات و السائق لي نزل ببدلة سوداء أنيقة .. حتى السائق لي الوظيفة ديالو غير يسوق اللوطو كانت فورمتو عريضة و ملامحو قاسحين !! ضار بهدوء و ثقة حل الباب الخلفي و نزل الشخص لي كان راكب اللور ..

بسروال اسود و شوميز من نفس اللون زوج الصدفات الاولين مفتوحين و حذاء كلاس، ملامح إيطالية فااتنة و شعرو غالب عليه اللون الرمادي ، عينيه العسليين كيضورو على الوسط و من بعد شاف فالغارد ديالو بحركة بسيطة براسو خلاهم يتقادو فوقفتهم و يشوفو قدامهم ، فالڤيلا ..

دوز بويذرو يديه على ذقنو الحليق و بانت ساعة غوتشي فالمعصم ديالو و شاف فيها ... وصلو فالوقت بالضبط ، تحنا جبد الڤيست النواغ ديالو لبسها و قاد أكمام الشوميز ديالو و الأزرار لي فيها ..

بويذرو :(بالايطالية) ci siamo rivisti ... El OSO

(عاودنا تلاقينا ... إل اوصو)

تحل باب آخر طوموبيل النواغ لي على ليسر و نزل منها ناتالينو بكامل أناقتو ... ببدلة تروا بياس سوداء .. يدو مزال ملوية بالفاصمة و مالابسش عليها الڤيست غير حاطها على كتفو هاديك الجهة .. تحل الباب الثاني و ياسمين لي لفوق ضيقات عينيها مركزة مع الشخص لي هبط ، الستيل ديالو كان مغاير على بويذرو و ناتالينو ... شوميز رمادية من بعيد ثوبها كيبان رطب كيلمع من الإضاءة ، الصدايف محلولين كيف العادة و صدرو الاسمر باين ، سنسلة فضية رقيقة معلق فيها نَرْدٌ صغير من نفس المعدن و باينين فيه النقيطات الكحلين ، كمام الشوميز مطويين بعشوائية و سروال حكل بيديه كيقادو و حداء كلاس .. طلع يديه خربق على شعرو لكحل و رما العود ديال السنان لي كان بين سنانو و زدح الباب ..

ياسمين كاتشوف فداك العرض لي قدامها و قدرات تشم ريحة إيطاليا واخا عمرها زارتها ! كل حاجة فيهم كل حركة ، طوموبيلاتهم حوايجهم ، شكلهم ، كلشي كيوحي أنهم إيطاليين ... هاد العالم لي هي فيه خلاها تشوف ناس من مختلف البلدان و جامعينهم غير جوج حوايج .. المنظمة .. و المافيا ..

يَاسَمِين : (تفكرات واحد الجملة من واحد الفيلم ايطالي و ضحكات ناطقاها) La mamma dei cretini è semper incinta

(مامات الحماق ديما حاملة)

رجعات جمعات ضحكتها بشوية و تنهدااات .. كتحاول تنسى هاديك الليلة و لكن ماقادراش .. خايفة يوقع تاني نفس الشي .. الليلة لي بدات باجتماع سالات بجثة فوق منها ماتت برصاصة من سلاح الأوصو .. خايفة من شي حرب لي تخليها تخسر شي واحد فيهم .. إيدر و آدم و حتى لاشان ..

طلقات الخامية و دخلات من تماك .. هزات الريموت لي كان فوق الفراش و خففات الإضاءة ديال الجناح و ولات هادئة ، كملات الحلان ديال الشوميز ديالها و هي متاجهة للدوش و سدات الباب موراها ..

---

ماركوس أول حاجة دارها هي طلع راسو و شاف فآخر بلاصة شاف فآخر زيارة ليه للڤيلا ... للبالكون ديالها ، بانت ليه غير الإضاءة مخففة و الريدوات كيتحركو الظل ديالهم واضح مع البروجيكتورات لي ناصعين ... كون ماتعطلش بثانية كان ممكن يشوفها تاني ...

رمش بعينيه واخد نفس عمييق و مخيلتو سرحات بيه كيتخايلها ..

ديك الملاك لي محبوسة خلف قضبان سجن الأوصو ، بصفاء بشرتها ، و طول شعرها لي واخا شافو من بعيد متأكد بلي اللون ديالو ماشي كحل .. مستلقية فوق فراش فجناح ماشي دالأوصو و لكن جناحو هو لي فروما و الديزاين ديالو كلو إيطالي ، راسها على نفس المخدة لي كينعس عليها ، ببينوار رمادي طويل أطراف كمامو من الدونتيل ، شعرها مسرح موراها و أنفاسها هادئة ، و هو واقف كيتفرج فيها .. يالاه باغي يدير خطوة يقرب عندها فيقو واحد الصوت من السهوة ديالو ..

ناتالينو : (نتابه للبوص ديالو فين كيشوف و نطق بصوت هامس مفيقو) بادرينو !

ماركوس غمض عينيه .. هبط راسو بشوووية و ضورو جهة الصوت .. عاد حلهم كيشوف فناتالينو مباشرة ...

ناتالينو : (زاد قرب من ماركوس كثر ) بادرينو ... كان خاصنا ضروري نجيبو معانا شي حاجة فيدينا ... ويسكي ، شامبانيا ، ك•وك•ايين خالص ! حيت هادي راه مناسبة كبيرة ماشي اجتماع عادي .. حشومة نجيو بيديها خاويين ..

ماركوس: (غمض عينيه خدا نفس عمييق و زفرو و شاف فيه) ناتالينو ... (قرب منو كثر) أنا جاي لهنا غير مقو..د السوايع .. آخر همي التحالف (قصح فيه عينيه كثر وخنزر فيه) وأنا منين غايجيني ك•وك•ايين أ ناتالينو ؟

بلا مايتسنا الجواب ديالو طلع عينيه فاش سمع صوت خطوات ثقال ، كان آدم نازل من الدريجات و وقف داير يديه موراه و كيشوف فبويذرو لي كيتقدم لعندو ... مبتسم بإتساع و كيشوف فعينين آدم كيحاول يقرا المزاج ديالو .. حيت معروف عليه عند كلشي أنه بحال شي قنبـ..ـلة موقوتة ممكن فأي لحظة ينفجر فوجهك ..

بويذرو :(بصوت عالي) Buonasera!! و أخيرا وصل النهار لي كلنا كنتسناوه !

قرب من آدم مد ليه يدو و آدم حتى هو مد يدو بمصافحة رجالية خشنة ..

آدم : ( كيحاول يرخي ملامحو شوية) كيبان ليا نتا أكثر واحد متحمس ..

بويذرو : (ضحك حتى صغارو عينيه و نطق بالايطالية) L'odore della polvere da sparo e del denaro (ريحة البارود و الفلوس ) أكثر حاجة كتحمسني .. و الاوصو غايكون حتى هو متحمس غير مكيبينش (جمع الضحكة مخلي غير ابتسامة صغيرة على وجهو ) داكشي لي بدا فبريطانيا غادي يكمل اليوم ..

آدم : (شاف مور بويذرو ماركوس و ناتالينو لي كيقربو منهم ) غايكمل ... إيلا ماوقفاتناش شي كارثة فالنص ..

ماركوس : ( وقف جنب خوه ، كيطلع فآدم و يهبطو بأكثر ابتسامة كتعصبو) آدام ! عاودنا تلاقينا ! ( شاف ليه فرجلو ) كي بقات رجليك ؟؟ كتبان واقف غير بزز ...

غوستا كان واقف لفوق حدا الباب يديه وراه و مراقب الوضع .. و غير سمع هضرة ماركوس عرف بلي هاد التحالف يقدر يسالي قبلما يبدا .. و هاد الليلة غادي تدوز بشووووية و بزز على الأعصاب .. و ممكن جددا قبلما يجي الصباح تكون فيلا الأوصو غارقة فالدم !

آدم كيشوف فماركوس بزز ضابط راسو مايسبوش ولا يقتلو ! كل حاجة فيه كتنيرڤيه ! غير ايلا تنفس كيحس بيه كيضغط على اعصابو ... رجع شاف فبويذرو ناوي يتجاهل خوه ..

آدم : إل اوصو كيتسنا لداخل ..

ماركوس : ( بنفس الإبتسامة المستفزة سبق خوه فالهضرة ) naturalmente (طبعا) غايكون كيتسنانا لداخل ... إل أوصو ماغاديش يتواضع و يجي يستقبل الموليانيز ..

آدم وجهو ولا حمرر ، عض على شفتو التحتانية حتى ولات بيضة بزز ضبط راسو مايقربش لعندو ، حيت ايلا دار خطوة وحدة ايخوي ليه گاع الرصاصات لي فالفردي ديالو فراسو ! نطق بنبرة هادئة ولكن العصبية بااينة فعينيه ..

آدم : ( كيشوف فيه مباشرة ) المارتينيز كيعرفو مولياني واحد و هو لي وصلاتو لانفيطاسيون باش يجي ... و كان غايكون حسن كون جا بوحدو .. كان غادي يعفينا من بزاف ديال التبرهيش و فريع الكـ..ر ..

لحظة و عم الصمت و غير العينين لي كتكلم .. آدم و ماركوس زوج دالناس ماخاصش يكونو على طبلة وحدة ... واحد مستفز و الثاني أعصابو على نقشة ! بويذرو كيشوف فيهم كيتسنا شي واحد يهاجم ! حس بخوه غايعاود ينطق و هو عارف آدم ماغاديش يزيد يصبر ليه .. و هو يشدو من قرفادتو مع ابتسامة صغيرة ديال بزز ..

بويذرو : ( كيضرب على قرفادتو بشوية و نطق بالهمس و ماركوس سد عينيه ) Il mio fratellino ... impulsivo (خويا الصغير ، المتهور) وزن هدرتك عاد حل فمك ولا ماتهدرش ..

طلق من خوه و شاف مور آدم ، بان ليه لاشان كيقرب من باب الڤيلا جا يشوف علاش تعطلو و خاف لا ولدو يكون قتل الضياف !

بويذرو : (بالغوات بنبرة ايطالية ) سييينيووور لاشاااان !! بويناسيراا !!

تخطا آدم و طلع مع الدريجات كيسلم على لاشان لي مبادلو نفس الطاقة فالترحيب ...

آدم بقا بلاصتو بنفس الملامح كيشوف فماركوس لي حتى هو كيشوف فيه ، طلق العقدة لي كان داير لحجبانو و شاف فيه ضحك بإستهزاء و حتى هو تخطاه طالع مع الدروج و ناتالينو موراه ...

آدم : (ضااغط على سنانو) هااد ولد القحـ...بة هاداا ... (زفر نفس سخووونة غمض عينيه و عاود فتحهم) ياربي راني عارف راسي خاسر معاك ... ولكن وصلني للنهار فين غانخربق ملامح داك الايطالي دالز***ب ...

ضور آدم غير راسو و بان ليه بويذرو ماركوس نتالينو فالمقدمة و موراهم غوستا و لاشان لي حتى هو دور راسو و شاف فآدم و هو يتحرك ...

غير دخل آدم و البروجيكتورات طفاو موراه ، وسط الڤيلا كان خاوي بحكم كلشي داخل لبيتو حتى الخدامات حتى يفوت الاجتماع .. كيتسمعو غير خطواتهم و صوت تصادم عكاز لاشان مع الأرضية ... بويذرو ضور راسو و شاف فلاشان بمعنى منين يدوز و لاشان مد يديه بإتجاه ليسر ديال الدروج ...

المسافة بينهم و بين الصالون لي غايتجمعو فيه قصييرة ، كل ما كيقربو كل ما واحد الريحة قوية ضايرة فالجو كتجهد ... بويذرو غمض عينيه و زااد استنشق ديك الريحة ..

نكهة سيجارة معروفة غير فالوسط ديالهم ، ريحة ممكن تشمها و طعم ممكن تذوقو غير فالاجتماعات الكبار ديال المنظمة لي كيكونو حاضرين فيهم غير لي كابو و لي بوص و الخلفاء ديالهم ...

زوج ساريات رخاميين فقنات دخلة الصالون ، كوان لي فغالب الأوقات كيكون خاوي حيت فالأصل مخصص غير لفحال هاد الجلسات ...

الإضاءة صفراء ناصعة فالصالون لي الحجم ديالو متوسط و مفتوح على الوسط، فوتويات من الكوير أسود ديال شخص واحد على ليمن و ليسر ديال الغرفة ، خزانات متوسطين من الخشب و الواجهة ديالهم زجاجية كتبين الصور و الديكورات و الكتب الصغار لي فيهم ، فآخر الغرفة كان سرجم على طول الحيط كيطل على الحديقة الخلفية لي مضلمة ..

الصورة كانت مغممة بسبب الگارو لي فالجو .. وقف بويذرو فالدخلة و لي موراه كلهم وقفو .. كيشوف فثلاثة ديال الرجال جالسين تماك .. واحد مرسول من المنظمة و هو لي مكلف بإدارة هاد الإجتماع و تسجيل كلشي .. رجل أربعيني نحيل بكوستيم رمادي و نظارات طبية على عينيه .. أوروبي أبيض البشرة و شعرو قهوي .. بملامح حادة و نظرات أكثر حدة .. قدامو على الطابلة دالزاج مجموعة من الأوراق البنية بحال هادوك لي كيكونو فالمتاحف و الكتب القديمة .. قريعة صغيرة كحلة دالحبر فيها ريشة سوداء كبيرة !! و جنبهم بيسي مسدود ...

حداه جالس قس مسيحي بهاديك العباءة السوداء .. رجل ستيني أبيض البشرة كتافو عراض و لحيتو البيضاء طويلة .. معلق فعنقو سلسلة فضية طويلة معلق فيها الصليب .. و قدامو محطوط كتاب الإنجيل ...

و الرجل الثالث كان رجل دين مسلم !!

رجل عربي مغربي الأصل أسمر فالخمسينات من عمرو .. بجلباب قهوي و سروال قندريسي أبيض بنفس لون البلغة ديالو و الطاقية لي على راسو .. و قدامو على الطابلة كان محطوط القرآن !

و الأوصو كان بينهم جالس على التكاية ديال الفوتوي لي قريب من السرجم ، مغمض عينيه متنغم مع الگارو لي بين شفايفو ، كينفث الدخان بلا مايحيدو ... الريحة خلات بويذرو لي مزال عند الباب يسد عينيه حتى هو و يترفع لعالم فيه غير المخلفات لي كتخلي الحرب موراها ...

بويذرو : (بالإسباني) ثالث اجتماع حضرت ليه مع "كاسبر مولياني" ...

ناتالينو غير سمع سمية أب بويذرو و ماركوس الكابو ديالو القديم .. غمض عينيه و رسم بيدو صليب فالهوا و نطق ..

ناتالينو : riposi in pace (لترقد روحه بسلام) ..

ماركوس ضور راسو خنزر فنتالينو و رجع شاف قدامو و يديه فجيبو ..

بويذرو: (حل عينيه زاد بخطوة) هاد الريحة ، و هاد الدخان نفسهم كانوا ضيوف فهاداك الاجتماع ... كاسبر ذاق الطعم ديالو فگارو و أنا ذقتو فأكره كاس ويسكي ...

الأوصو حل عينيه كانوا حمريين بسبب داك الگارو ، نفث مرة اخرى الدخان من بين شفايفو و حرك يديه قدامو كيشتت ديك الغمامة لي قدامو و بويذرو زاد كيقرب منو و الأوصو شاف فيه ...

بويذرو : (بإبتسامة) كلهم كيكميو و غير انا لي كنشرب .. كلهم كيشوفو فيا من غير كاسبر ... من بعد داك الكاس لي شربت نعست .. و حليت عيني فخيمة حربية مع جنود فشي صحرا ..

بويذرو بدا كيضحك و ماركوس موراه قلب عينيه بملل حيت هاد القصة سمعها عشرات المرات ، أما الاوصو شفايفو تحركو بابتسامة جانبية خفييفة و نطق ..

الأوصو : الويسكي ايلا بغيتيه راه موجود ..

بيديه لي فيها الگارو أشار لواحد الطبيلة على جنبو ليسر عامرة بقراعي ديال الزاج بدون ماركة عامرين بالمشروب و كيسان و ابتسامة بويذرو زادت اتسعت ..

الأوصو: (عاود أشار ليه بنفس اليد) ولكن غاتكون تعلمتي الدرس .. موحال مزال تشربو ..

• على بعد 10 كلمتر على الڤيلا •

كانت الغابة ممتدة و كلها مظلمة .. موزعين فيها رجال الأوصو المكلفين بالحراسة الليلية .. هاديك الغابة كلها عامرة بيهم موزعين فأرجائها .. لابسين كلشي كحل متخفين وسط الظلام و مراقبين بنظارات الرؤية الليلية ... واقف واحد منهم جنب واحد الشجرة و فيدو السلاح ديالو ضارب فيه شوية من ضوء القمر لي تسلل من بين الشجر .. عينيه ثقاال عليه بحال ذاتو كلها .. كيحس بواحد النعاس غريب و ماشي طبيعي .. شعور بالتعب كيسيطر عليه و عضلاتو كلهم كيترخاااو .. عيا يقاوم و لكن ماقدرش !!

مد يدو لودنو باغي يضغط على زر السماعة و يهضر يعلمهم بشنو حاس و لكن قبلما يديرها خواو بيه ركابيه و طاح للأرض .. و ماجا فين يتخبط راسو مع الأرض حتى كان نعس !!

تسمع صوت خطوات كتسحق أوراق الشجر اليابسة لي فالأرض و صوت شي حاجة معدنية كتتجر مع الأرض .. و الأصوات بجوج حبسو ملي مولاهم وقف حدا راس الحارس .. كان لابس كلشي كحل من غير الكويرة العريضة لي كانت حمراء ناصعة .. فيديه ليگات كحلين مزينين بأشكال معدنية بحال الشوك صغار و شاد مضرب بيسبول حديدي كيلمع مع ضوء القمر الخفيف .. سروالو لكحل معلقين فيه بزاف ديال السلاسل الفضية بحال لي مزينين الگاط لكحل لي فرجليه .. التيشورت الكحل لي لابس مكتوب عليه بالأبيض ( K!LL OR D!E ) " أقتـ..ل أو مـ..ت " .. و على وجهو قناع بلاستيكي أبيض مرسومين عليه ملامح جوكر حزين !!!

شاف وراه و بانو رجال الأوصو لي كيكونو مستفين على شكل خط بين كل واحد و واحد عشرين متر تقريبا .. كلهم طايحين للأرض و على راس كل واحد منهم واحد بحالو بنفس القناع و نفس ستيل اللبس لي مستوحى من موسيقى الروك و الميتال !! عاود شاف قدامو و ضغط على السماعة لي فودنو و نطق بالإسبانية و بصوت مبدل بتقنية تغيير الصوت كيتسمع بحال الروبو ...

****: المنطقة الشمالية ... تنقات ...

مرسول المنظمة و الرجل لي مكلف بتدوين التحالف كان هو لي مترأس الجلسة .. جالس على فوتوي لشخص واحد و حاط يديه على التكايات ديالو .. شاف على اليمين ديالو فين كان جالس الأوصو و الگارو ديالو مزال بين صباعو .. حداه جالس لاشان و العكاز ديالو فيدو .. جنبو آدم لي مرجع ظهرو اللور على الفوتوي و قارن حجبانو ... و حداه كان جالس غوستا و فجنبو رجل الدين لي غير حادر راسو ..

مقابلين معاهم فالجهة الثانية كان بويذرو جالس مباشرة قدام الأوصو ... حداه جالس ماركوس لي واضح من ملامح وجهو أنه كاره هاديك لبلاصة و كاره مجيتو ليها .. شاد فيدو كأس زجاجي فيه ثلاثة مكعبات ثلج و بعض الويسكي الفاخر ... أول حاجة دار ملي دخل لتماك هي كب ليه كاس .. حيت الحاجة الوحيدة لي تقدر تخليه يدوز هاديك الليلة بلاما يدير شي كارثة هي الشراب ..

حداه جالس ناتالينو لي موتراه هاديك الجلسة تماك .. حيت عارف مزيان شنو تحت راس ماركوس و خايف يرتكب شي خطأ فهضرتو يستفز بيه الأوصو و رجالو و يصدقو فحرب ما موجدينش ليها ..

و فجنبو كان آخر رجل فالصف .. القس المسيحي لي معنق عندو الإنجيل و الحدة فعينيه كيشوف قدامو فواحد الصورة كبيرة بإطار ذهبي معلقة فالحيط ..

كانت كتصور الدخلة ديال الفيلا عند البوابة الكبيرة .. واقف بابلو و هو بملابسو العسكرية الزيتية و كويرتو الكحلة بحال الگاط لي فرجليه ... رجل بنفس ضخامة الأوصو كأنه والدو بصح و مورثو هاداك الطول و عرض الكتاف .. لحية كثيفة سوداء و بشرة عربية سمراء .. عيونو العسليين مضيقين حيت كان مبتسم .. ماد يدو حاطها على كتف إيدر لي فهاداك الوقت كانت فعمرو غير 12 عام .. بحوايج ديال التدريب عبارة على سروال رياضي و تيشورت كحل .. مغمض وحدة من عينيه بسبب أشعة الشمس و هاز راسو كيشوف فبابلو و ابتسامة جانبية على فمو .. بينما فالجنب الثاني كان واقف آدم .. طفل صغير فعمرو غير ست سنين .. لابس كويرة باباه - لاشان - الكحلة لي كبيييرة عليه .. شاد بندقية بابلو السوداء لي طول منو و مخنزر فالكاميرة كأنه رجل كبير .. حداه جالس لاشان الشاب لي شعرو مزال كحل .. بملابس عسكرية سوداء كيشوف براسو فآدم و كيضحك على ملامح الغضب لي مابقاتش باغية تفارق وجهو الصغير ..

كمل القس تأملو فالصورة و غير بعد عينيه شوية و تلاقا بتخنزيرة آدم لي جالس قدامو و هو يحدر راسو بالزربة ..

على الطابلة كانو محطوطين زجاجات خمر و كيسان و سطل معدني دالثلج .. طفايات سوداء و علب سجائر ... و دخان سيجارة إيدر كان مزال داير غمامة وسط المساحة .. ملي جلسو فبلايصهم و الصمت سيد المكان .. كلشي كيتسنى المدون هو لي يهضر ..

المدون: ( بصبعو السبابة رجع نظراتو للخلف و نطق ) كلشي حاضر ؟

الأوصو و بويذرو بجوج دارو إشارة خفيفة بريوسهم كيأكدو ليه بلي كلشي كاين .. و هو تقدم و جمع يديه قدامو و بدا كيفتتح الإجتماع ..

المدون: اليوم .. بتاريخ 16 مارس .. تجمعنا باش نـ....

صوت ضحكة خفيفة خلاه يحبس .. هز راسو و هو فنفس الوضعية غير عينيه لي كيتحركو كيقلب على مصدر الصوت .. تحطو على ماركوس بحال عيون گاع الرجال لي تماك .. ماركوس بابتسامة جانبية طلع عندو يدو كيشوف فالساعة ديالو ... بانت ليه الساعة كتشير للتمنية و خمسة و ربعين دقيقة ...

ماركوس: ما بقا والو و تتبدل لـ 17 ( شاف فخوه ) مالقيتي حتى تاريخ حسن من هادا ؟

ماركوس كان كيشير لخرافة إيطالية كيآمنو بيها الإيطاليين .. و هي أن رقم 17 هو رقم النحس و الشؤم .. بويذرو زير على سنانو و غير شوفات عينيه القاسحين كانو إشارة لماركوس باش يسكت ... ضار شاف فالبقية لي مزال كيشوفو فيهم ..

بويذرو: سكوزا .. ( شاف فالمدون و أشار ليه بيدو ) تقدر تكمل ..

المدون: ( رجع كيشوف قدامو و كمل ) تجمعنا باش نحددو شروط التحالف بين مافيا مارتينيز بزعامة إل أوصو .. و مافيا مولياني بزعامة بويذرو .. غادي نسجلو الشروط ديالكم كلها و لي بمثابة قوانين غادي تحكم العلاقات بيناتكم .. و فالأخير غادي تقسمو عليها بدينكم و حياتكم .. و لي خالفها ... غادي يخالف المنظمة و يتسمى خان العهد .. و لي خان الطرف الثاني راه خان المنظمة .. و عقاب الخيانة نتوما راكم عارفينو ( سكت ثواني ) الموت ..

ضور عليهم عينيه من بعد قاد لوراق لي قدامو رتبهم مزيان عاد شاف فيهم ..

المدون: نبداو ؟

بويذرو: ( تنهد و حرك راسو ) نبداو ..

المدون شاف فالأوصو لي حداه و الأوصو نفث الدخان من فمو و حرك راسو بهدوء بمعنى ( نبداو ) ..

المدون: بما أننا فضيافة الأوصو غانبداو منو ( شاف فيه ) شنو الشرط ديالك ؟

الأوصو: ( مص الگارو ديالو و عينيه على بويذرو لي فعينيه الفضول يسمع أول شرط .. حيد الگارو من فمو و نطق ببرود و راحة ) بغيت مارتينيز يكونو الوحيدين لي كيخدمو برصاص مولياني فاسبانيا ..

بويذرو: ( ضيق عينيه و مال شوية للقدام ) بغيتي تقول نتعاملو غير معاكم نتوما فاسبانيا كلها ؟

الأوصو: ايلا عندك مشكل فالإسبانية نقدرو نكملو الاجتماع بالطاليانية ..

بويذرو: ( حاول يبلع الإحراج بابتسامة على وجهو ) ماشي هادشي لي قصدت ..

الأوصو: موافق ولا لا ؟ ماصعيباش لهاد الدرجة ..

ماركوس كيشوف نظرات الغرور لي كيشوف بيهم الأوصو .. كيبان حاس براسو و بقوتو .. كره الموقف لي محطوط فيه خوه .. واخا كيكرهو و باغي يصفيها ليه و لكن مابغاش الأوصو يشوف فيه هاكاك .. حيت هو كيمثل سمية مولياني .. السمية لي هو كيدير هادشي كامل على قبلها .. ماقادرش يشوف شي واحد كيحتقرها هاكاك و كيستصغرها ... شاف فخوه كيبان ليه مزال مبتسم .. عارف بلي ايلا نطق غادي يوافق على شرط الأوصو .. داكشي علاش تدخل هو فآخر لحظة مقاطعو حتى قبلما ينطق ...

ماركوس: ( شاف فالأوصو ) هاد الشرط غانوافقو عليه بشرط اخر .. ايلا قطعتو علاقتكم بمافيا نابولي و بقيتو كتتعاملو غير مع مولياني فإيطاليا كلها ..

حجبان آدم زادو تقرنو و هو مامتيقش كمية الغطرسة لي كينطق بيها ماركوس و الغرور لي فعينيه !! مافهمش منين جاتو الثقة باش يشرط شي حاجة بحال هاديك و هوما مولياني لي محتاجين كثر لهاد التحالف ؟؟

حتى الأوصو كان كيفكر بنفس الطريقة .. و لكن بالنسبة ليه رصاص مولياني كان يستاهل يصبر عليه شوية و يضحي بنابولي و إيطاليا كلها على قبلو .. و فالأخير راه حتى مولياني غادي يضحيو بسوق كبيرة ايلا هو وافق على شرطهم ..

المدون شاف فالأوصو يعرف جوابو و بويذرو جبهتو بدات كتعرق ... الأوصو شاف فالگارو ديالو لي كان كمل .. خدا منو آخر نترة و تحنى بشوية للطفاية لي فوق الطابلة و طفاه فيها بشوية عليه .. مخلي أعصاب بويذرو كتتحرق و معاها صبر ماركوس ... رجع جلس كيف كان .. عينيه على بويذرو و حرك يدو للمدون بالموافقة .. بويذرو أخيرا رخف النفس و المدون تحنى شد الريشة بيدو و بدا كيقيد أول شرط لي فالحقيقة تجمعو فيه جوج شروط ..

1 - أن مارتينيز غادي يقطعو علاقاتهم بإيطاليا ما عدى مع مولياني .. و في المقابل مولياني غادي يقطعو علاقاتهم مع اسبانيا كلها ما عدى مع مارتينيز ...

ماركوس ابتسم بالجنب و شرب من كاسو محتفل مع نفسو بأول انتصار فهاديك الحرب الباردة .. و آدم غير كيشوف فيه بعيون ضيقة و فك قاسح .. غوستا فالمقابل كيدوز يدو على وجهو و لحيتو و كيشوف فالجنب جهة لباب كاره هاداك الجو و مخنوق كيتسنى غير فوقاش يساليو و يخرج من تماك ... بينما بويذرو هضرة ماركوس و حركاتو خلاوه يبدا كيندم لي جابو معاه من اللول ... و لاشان غير مراقب الوضع و ساكت ..

المدون ملي كمل الكتابة شاف فبويذرو حيت كانت نوبتو باش يقول شرطو و يحط ثاني قانون فالعقد دالتحالف .. بالنسبة لبويذرو صفقة مع الأوصو كانت حلم بالنسبة ليه .. حيت باغي يدير بلاصتو فاسبانيا و الأوصو الوحيد لي يمكن يوفر ليه هادشي .. ماكانش باغي يضحي و يشرط شي حاجة تخليهم يبدلو رأيهم و يلغيو هادشي قبلما يبدا .. داكشي علاش ابتسم و نطق ..

بويذرو: ماعندي حتى شرط .. حيت أهم حاجة بالنسبة ليا هي ناخد ثمن مزيان للسلعة ديالي .. و هادشي ديجا اتفقنا عليه فبريطانيا ..

مارتينيز كلهم كانو عارفين هادشي و متوقعين منو هاد الجواب حيت دارسين شخصية بويذرو .. كيعرفوه واحد الخواف و مكيشوفش بعيد .. ماغاديش يقدر يشرط عليهم شي حاجة .. خصوصا انه محتاجهم كثر و خايفهم يتراجعو على صفقة حياتو !

تسمعت ضحكة مرتفعة كلها عصبية و استهزاء .. و تاني العيون كلها توجهات لماركوس لي متكي بظهرو على الفوتوي براحة و مرجع راسو اللور ..

ماركوس: ااااه .. Dio mio !! " أ ربي " ( شاف فيه بنفس الإبتسامة و عينيه لي شاعل فيهم الغضب و نطق بالإيطالية ) كون عرفك كاسبر غاتجلس شي نهار هاكا فشي اجتماع و تقول هاد الهضرة .. ماعمرو كان غادي يخليك ترجع من هاديك الحرب حي .. كان غادي يفضل تتفرگع و مايلقاو منك حتى طرف صحيح على أنك تذل العائلة هاكا !!

شاف قدامو فمارتينيز و ابتسم بالجنب و كمل ..

ماركوس: علاش جاي معذب حتى لهنا ؟ كان عليك تخليهم يكتبو شروطهم و يسيفطوهم ليك سني عليهم ..

كان السم كيقطر من كل كلمة كينطق .. مادارش اعتبار لخوه لي كبر منو و طيح بيه قدامهم .. ماقدرش يتحكم فراسو حيت شاف بلي خوه بصح كيطيح بسميتهم و ماعاطيهاش قيمة .. اذا علاش غادي يعطيوها ليها هوما ؟؟

ماركوس: كون كان شي واحد فعمامي هنا و سمع هاد الهضرة لي قلتي .. هاد الليلة كان غايطلع كابو جديد لمولياني .. و كانو غادي يتنافسو باش يقتـ..ـلوك ..

بويذرو: ( وجهو ولا حمر و كلو عرقان .. كاره كل كلمة نطقها خوه و كل نفس طلعها .. كاره حتى راسو لي جابو معاه .. نطق تحت سنانو بعصبية ) ماركوس ..!

ماركوس ماعاودش هضر معاه .. شاف قدامو فالأوصو لي كان غير كيتفرج فيهم عاجبو العرض ..

ماركوس: ( قرن حجبانو ) آلفا .. الجسر لي بين إيطاليا و فرنسا .. خمسين عام و عائلتنا كتستعملو طريق باش نهربو الرصاص من بلاد لبلاد .. قبل عشر سنين استولى عليه بابلو و دخلو للازون ديالو ففرنسا و منع أي واحد يستعملو من غيركم ..

آدم: ( قاطعو بحدة ) حتى واحد هنا ما محتاج محاضرة فالتاريخ .. كلنا كنعرفوه ( مال للقدام و شابك يديه قدامو .. غمزو و حرك راسو ) مالو ؟

ماركوس: ( شاف فيه ) يرجع لينا و رجالكم يخويوه ..

ادم: سيفط رجالك يخرجوهم ايلا قدرو ..

غوستا: ( الحوار جذب انتباهو و تدخل بنفس قرنة حجبان آدم ) كون قدرو كون داروها هادي عشر سنين ..

بويذرو كان معول على قنبلة وحدة و هي آدم لقا راسو قدام جوج هو و غوستا .. و فكرة أنه جايب معاه الوقيدة لي ممكن تشعل فتيلتهم فأي دقيقة كتزيد توترو و تخليه يعرق ..

الأوصو: ( كيشوف فماركوس و كيهضر ببرود ) هاديك لازون تخادت منكم فحرب كاسبر لي قلب عليها ... كنربح منها السخط دالفلوس ماغاديش نطلقها فتحالف انا رابح فيه غير الرصاص ( حول نظراتو لبويذرو ) أ بويذرو ...

ماركوس: ( ضحك بعصبية ) غير الرصاص ؟!!

دوز لسانو على سنانو مراقب الأوصو لي واخا كيشوف فيه كيهضر غير مع خوه و هادشي كيزيد يشعلو .. مادايرش ليه قيمة ولا اعتبار أصلا ...

ماركوس: حنا ماجيناش هنا كنسعاوك .. جينا حيت كاينة صفقة محتاجينها حنا بجوج تكمل .. إيلا كنا حنا غادي نربحو منكم بزاف ديال لفلوس .. نتوما غادي تربحو معانا حاجة كثر من "غير رصاص " .. غاتربحو أحسن رصاص ممكن تلقاوه فالنوار ..

كان كيبين ليهم بلي راه عارف أنهم محتاجين رصاصهم حيت واثق من الجودة ديالهم لي مستحيل ينافسها شي واحد فالسوق ..

الأوصو: ماغاديش نعطيكم هاديك الطريق واخا يكون المقابل 200 طن من هاداك الرصاص .. و ايلا كنتي باغيها لهاد الدرجة ( عوج شفايفو ) وجد رجالك و نزل ليها ..

بويذرو لي كان كيسمع تنحنح .. حس بالإهانة كثر حيت ماركوس لي كيهضر مع أنه هو " الزعيم " .. كان باغي يدير شي حاجة لي يفرض بيها سيطرتو .. باغي يتبث لخوه خصوصا أنه ماشي ضعيف و بأنه غير مخدم عقلو و ماباغيش يخسر الصفقة ..

بويذرو: حنا هنا باش نتحالفو ماشي نهضرو على حرب جديدة .. هاديك الطريق بصح .. مارتينيز خداوه منا و و....

آدم: ( صحح ليه ) ربحناه ملي ربحناكم فالحرب ..

بويذرو: ( عاود الجملة و هو كيشوف فآدم ) ربحوه فحرب معانا و ولا ديالهم ..

دار ليه حركة براسو زعما ( هاكا حسن ؟ ) و آدم حرك ليه راسو بآه زعما ( اه حسن ) و ماركوس كيزيد يورك على سنانو و يشرب شنو فكاسو كيحاول يطفي النار لي لداخل و هي غير ماكتزيد تشعل .. و ناتالينو حداه المهمة الوحيدة ديالو هاديك الليلة هي يحضي كاس ماركوس فينما خوا كيعاود يعمرو ليه ...

بويذرو: ( رجع شاف فالأوصو ) و لكن فهاد العشر سنين خليتو بزاف ديال المافيات الفرنسية و الإيطالية تاخدو بوابة للدول بجوج ..

الأوصو: بالمقابل ..

بويذرو: حتى حنا كنعرضو المقابل ..

الأوصو: ماشي هادشي لي دار خوك ..

بويذرو: خليك مركز غير معايا انا ..

الأوصو: ( كيشوف غير فبويذرو ) كان غايكون سهل كون ماجبتيهش ..

بويذرو: تيق بيا الوجود ديالو ماغاديش يكون معصبك قدما معصبني ...

ماركوس كان غير كيسمع و هضرتهم بجوج عجباتو كثر ما عصباتو .. أكثر حاجة باغيها هي يخليهم مامرتاحينش و ملي سمعهم حس براسو وصل للهدف ديالو ...

الأوصو: ( بعد صمت لثواني نطق ) موافق .. يمكن لمولياني يستعملو الطريق وقتما بغاو مقابل طن من الرصاص كل شهر ...

المدون شاف فبويذرو لي ضغط على سنانو و نطق و هو كيحرك راسو بشوية ..

بويذرو : موافق ...

تحنى المدون كيسجل الشرط .. غير كمل و هز راسو شاف فمارتينيز حيت كان دورهم .. و هاد المرة لي نطق كان آدم .. بنفس الشوفات الحاقدة فماركوس و لكن مخاطب بويذرو فهضرتو ..

آدم: البرهوش دخوك .. ممنوع عليه يحط رجليه فليزون ديالنا ففترة التحالف ..

ماركوس: ( ابتسم بالجنب حاط يدو على تكاية الفوتوي و رافع يدو لي فيها كاسو كيشير عليهم بيها ) واش مارتينيز مزال كيعتبروني تهديد واخا عتقت حياة البوص ديالهم ؟؟ ( رفع واحد من حجبانو و ابتسامتو توسعات ) ولا ياكما خالعكم ؟؟

آدم: لي خالعني هو شي نهار نخوي سلاحي فكـ..ـرك و نكون سباب الحرب ..

ماركوس: ( عينيه حمارو بالشراب و زادو تعسلو و زاد كيطنز ) مالك على هاد الحقد كامل ؟ كون كنتي مصاحب ولا مزوج كنت نقول حبيبتو كتبغيني !

آدم: ( زاد زير على حجبانو ) تفكير دالزو..امل ..

شاف آدم فالجنب كيسوط حيت خاف عينيه يفضحوه .. ماعرفش علاش و لكن هضرة ماركوس فكراتو غير فماريا .. فينما كيهضر ليه شي واحد على الزواج و التصاحيب كيفكر فيها و كيخاف يكون الشخص لي قدامو عارف ..

بويذرو: موافق ..

كلمة نقذات آدم من أفكارو و خلاتو يعاود يشوف قدامو .. و ماركوس زير على سنانو محافظ على نفس الابتسامة و شاف فكاسو .. كان عارف بلي خوه غايوافق .. و عارف بلي هو ماغاديش يوفي بهاد الشرط و غادي يخونو ... و لكن خلا هاد المعلومة لراسو و شرب شنو كان باقي فكاسو ... بينما المدون تحنا كيكتب فالقانون الثالث ...

----

جوزيف فبيتو مزال واقف كيعزف الكمان ... و المساعدة جالسة على الفوتوي فيديها كتاب كتقرا فيه .. حسات بلي بغات تدخل للحمام .. شافت فجوزيف و شافت فباب الحمام .. قالو ليها ماتحيدوش من قدام عينيها و ماتغفلش عليه .. و لكن بصح كان خاصها تقضي حاجتها .. بان ليها منسجم مع العزف و ساعة دالوقت و هو على نفس الوضعية ماتحركش .. قالت مع راسها بلي غادي تمشي غير لشوية الوقت و ترجع تلقاه باقي هاكاك ..

ماقاطعاتوش .. حطات الكتاب على الطابلة بشوية و مشات للحمام سدات عليها ...

غير ثواني بعدما دخلات جوزيف حبس العزف و رفع حجبانو و خدودو توردو .. و بكل حماس نطق ..

جوزيف: صافي كملتها !! كملت المعزوفة !!

مد يدو لي كترعش بشوية كيقيس الفوتوي لي قدامو حط عليه الكمان ديالو .. من بعد ضار للباب و قصدو بخطوات مترددة و حذرة ماد يديه قدامو .. كان حافظ مزيان بيتو و جميع الإتجاهات فيه .. هادشي علاش المساعدات مكيبدلو بلاصة حتى حاجة نهائيا حيت كيبقى عاقل على كلشي ..

وصل للباب و تعلى حل لبوانيي .. خرج للكولوار و حط يدو على الحيط لي فاليمين ديالو .. و بدا كيتمشى بشوية و كيحسب الخطوات بشوية و ماد يدو قدامو بحذر و عينيه غير ساهيين فالخوا .. كان حاسب كلشي و المساعدة ديالو هي لي عاوناتو فهادشي بأمر من الأوصو بنفسو ..

لمس بيدو الصغيرة الكرياج الحديدي البارد ... و بدا نازل خطوة بخطوة بشوووية عليه ... و نطق بصوت طفولي مرتفع نوعا ما غالب عليه الحماس ...

جوزيف: ياسمييين .. يااسمين أنا راه كملت المعزوفة ... يااسمييين ...

" ياسميين. "

كلمة اخترقت مسامع ماركوس كأنها نيزك .. خلات يدو تحبس و الكاس محطوط على شفايفو .. و عقلو كيرجع ليه سيناريو الليلة لي فاتت و ناتالينو لي قال ليه أن الأوصو سمى البومبا الجديدة " جاسمين " !

علاش هاد الصوت الطفولي المتحمس كيعيط باسم بومبا فقصر الأوصو ؟ و علاش الأوصو أصلا غادي يسمي البومبا باسم وردة ؟ باسم بنت ؟ هادشي ممكن يوقع فحالة وحدة .. ايلا كان كيعرف شي بنت سميتها جاسمين .. شي بنت من غير مراتو ماريا .. و ماماه نورة .. و بنتو لي ماعندوش ..

فنفس الثانية لي عقلو مقلوب فيها تفكرها .. ملاك التيراس .. هاديك البنت لي كانت فطابق الأوصو هاديك الليلة .. و سول راسو ..

" زعما تكون هي ؟؟ "

شاف فالأوصو كأنه كيقلب فيه على إجابة لسؤال هو ماعارفوش .. لقا عينيه الحمرين بالگارو مفيكسين غير على ولدو لي فآخر الدرجات .. فبلاصة ماكانش خاصو يكون فيها ..

كيشوف فيهم كاملين لقا كلشي كيشوف فنفس الجهة ... هبط يدو لي فيها الكاس بشوية و ضور راسو ببطئ شدييد .. و بان ليه حتى هو ... هاداك الطفل المتحمس لي شاد فگرياج الدروج مزير عليهم و كيقلب على آخر درجة يحط فيها رجليه ...

آدم زير على سنانو و وقف بالزربة ... مشا بخطوات سريعة خرج من الصالة للدروج لي مقابلين معاها ...

آدم: جوزيف !

يوسف كان نزل اخر درجة و لكن مزال مزير على لحديدات بيديه .. ملي سمع صوت آدم حرك راسو جهة الصوت و نطق ..

يوسف: ( بابتسامة ) تِيو !!

آدم قارن حجبانو و هاز راسو كيشوف فالمساعدة لي نازلة كتجري وجهها هارب منو اللون و الدموع على حافة عينيها قراب يطيحو .. خايفة منهم بزاف و من كيفاش ممكن يعاقبوها على هادشي لي دارت .. عارفة مزيان بلي ايلا كانت شي حاجة مستحيل يسامح عليها الأوصو ف هي ولدو ... حتى أنفاسها اضطربو بحال دقات قلبها كتحس براسها غاتسخف ..

آدم: ( رجع شاف فجوزيف ) علاش خرجتي من بيتك أ عمي ؟

يوسف: ( طلق بيد وحدة من الحديدة و مدها جهة آدم كيقلب عليه باش يقيسو ) بغيت ياسمين .. أنا صافي كملت المعزوفة و بغيتها تسمعها ...

السكات لي تماك خلا كل كلمة تخرج من فم جوزيف تتسمع فالوسط كامل و توصل بسهولة كبيرة لودنين ماركوس لي مزال كيفكر فهاداك الإسم ... و مزال مركز غير فعيون الأوصو كيحاول يقراهم و يعرف منهم شي حاجة .. و لكن مزال كيشوف غير البرود فملامحو ..

آدم تحنى على ركبتو و شد فيد جوزيف .. و جوزيف غير حس بيد آدم شداتو و حس بالأمان .. طلق من الحديدة و قرب كثر لعمو شادو بيديه بجوج ..

آدم: ( كيهضر بشوية و بالداريجة ) يوسف .. ياسمين ماكايناش دابا .. خلي حتى للصباح عاد سمعها ليها ...

يوسف: ( قرن حجبانو بغضب طفولي ) لا لا .. واعدتها غيير نكملها غادي تسمعها هي اللولة ..

آدم: ( شد وجه يوسف بين يديه لكبار ) ياسمين دابا غاتكون ناعسة ..

يوسف: ( بعناد ) نفيقوها ..

آدم: ( بلع ريقو ) آش بان ليك نطلعك عند ماماك ولا طاطاك عايدة تنعس معاهم .. و غدا غيير تفيق غادي تلقا ياسمين عند راسك و...

يوسف: ( قاطعو بعصبية قريب يبكي ) نووو تيو .. انا مابغيتش ماما ولا طاطا عايدة .. بغيت ياسميييين ...

آدم خدا نفس عمييييق و زفرو .. طلع راسو شاف فالمساعدة لي وقفات حداهم و خنزر فيها .. دار ليها إشارة براسو تمشي حيت ماشي وقت العقاب هاداك .. و هي ماعاوداتهاش معاه مشات بالزربة كتجري للبيت المخصص ليها فالفيلا .. رجع شاف فجوزيف كيفكر .. جوزيف طالع عصبي من صغرو وارث هاد الطبع من باباه .. واخا كيبان هادئ فمعظم الأحيان و لكن فاش كيتعصب كيجيوه شي نوبات كيمرضوه .. واخا بالنسبة لآدم هاد الموضوع بسيط مايستاهلش هاد الحالة و لكن إيلا جوزيف كان مصر أنه يشوف ياسمين راه مستحيل يبدل ليه رأيو بسهولة ... فيه لي يطلعو عندها .. و لكن ملي رجعات ياسمين من تسافيرتها مع إيدر هو عرف بلي زواجهم مابقاش غير على لوراق .. مايقدرش يطلع عندها فالليل يحرجها و يحرج راسو حتى هو ..

شاف وراه فالصالة فالأوصو بحالا كياخذ إذنو لشنو ناوي يدير .. و الأوصو فهمو .. ضغط على سنانو و خدا نفس عمييق مدوز يدو على لحيتو كاره الفكرة .. من بعد دار ليه إشارة براسو آدم فهمها و رجع كيشوف فجوزيف .. بينما الأوصو شاف فغوستا لي حتى هو شاف فيه .. و شير ليه بعينيه للشرجم لكبير دالزاج و حتى غوستا فهمو و ناض للشرجم بدا كيحل فيه باش تخرج ريحة الگارو .. و بويذرو غير كيشوف فكيفاش كيهضرو و يتفاهمو بلاما ينطق شي واحد فيهم .. حاجة ممكن توقع غير بين الجنود لي تحاربو جنب على جنب فبزاف ديال المعارك .. حيت تماك الصوت الوحيد لي ممكن يتسمع هو صوت الرصاص .. و كتولي اللغة الوحيدة لي كيتواصلو بيها الجنود بيناتهم هي العيون و الإشارات داليد .. كيوليو يتفاهمو غير بلغة الجسد ...

آدم: ( دوز يدو على شعر جوزيف ) يوسف .. من ديما كتقول ليا بلي نتا راجل كبير و ماشي ولد صغير .. ياك ؟

يوسف: ( كيحرك راسو بزز بسبب ثقل يدين آدم عليه ) اه ..

آدم: و عارف شنو كيديرو الرجال لكبار ؟

يوسف: شنو؟

آدم: كيجلسو مع الرجال بحالهم ...

يوسف: ( قوس شفايفو لتحت و عينيه تايهين بلا هدف فصدر آدم ) و لكن نتا و پادري ماعمركم خليتوني نجلس معاكم .. حتى تيو لاشان مكيجلسش معايا ..

آدم: ( عاود شاف وراه فالصالة و رجع شاف فيه ) دابا كاين انا و باباك و لاشان و حتى عمك غوستا .. تبغي تجلس معانا ؟

يوسف: ( ابتسم بفرحة و يدو محطوطة على وجه ادم كيقيسو ) بصح ؟؟ غاتخليوني نجلس معاكم ؟؟؟

آدم: سي ..

يوسف: ( رجع بالزربة مسح الابتسامة من فمو ) و لكن ماما غادي تتعصب عليا ..

آدم: ( همس ليه ) ماماك دابا غاتكون ناعسة .. ماغاديش تعرف ..

يوسف: بحال جاسمين ؟

آدم: سيي ..

يوسف: ( عاود ابتسم بحماس اخر تاني و فرحة) ياااااي ...

آدم تنهد و وقف هازو معاه فيدو و يوسف ضور يديه على عنقو ..

كان باغي يديه يجلس معاهم غير شوية الوقت علاما ينسا فكرة جاسمين من بعد يطلعو عند ماماه ينعس معاها ..

آدم: ( كيشوف قدامو و كيهمس ) ملي نديك و تجلس معانا بقا ساكت و ماتهضرش ..

جوزيف: ( حتى هو كيهمس ) علاش ؟

آدم: حيت حنا ماشي بوحدنا ..

جوزيف: ( مزال كيهمس) و شكون معانا ؟

آدم: عاقل على ليستوار دالغول لي عاودت ليك ؟

جوزيف: سي ..

آدم: راه جا عندنا هو و خوه ...

حدر عينيه كيشوف لجوزيف واش خاف و نطق ..

آدم: ايلا خفتي نطلعك عند ماماك ...

جوزيف: ( جاوبو بابتسامة صغيرة ) لا .. ماخايفش ..

خطة آدم فشلات .. عقل جوزيف العلمي و الرياضي ماعمرو كان كيقدر يتيق هادوك القصص الخرافية لي كان كيعاود ليه عمو آدم و حتى ماماه ماريا .. و لكن واحد الجانب الطفل منو كان كيشك واش بصح كاينين هادوك المخلوقات ؟؟ و فاش سمع بلي جالسين معاهم عاد زاد تحمس للفكرة و بغا يتأكد .. مع أنه كان خايف شوية و لكن مابغاش يبين .. من ديما كان كيقمع الخوف قدام باباه و عمو آدم ..

الأوصو ماكانش باغي ولدو يجي و يجلس معاهم .. الوحيد تماك لي كان فرحان هو لاشان .. حيت ولادهم فهاداك السن كيبداو يحضرو للإجتماعات مع الرجال الكبار و كيحضرو للتحالفات .. كيبداو يتجهزو باش يدخلو رسميا لعالم المافيا .. حتى إيدر و آدم فهاداك السن كانو كيجلسو جنب بابلو و لاشان فنفس الصالة فينما كانت شي مناسبة بحال هاديك .. و لكن لاشان كان فينما اقترح هادشي على الأوصو كيرفض بحكم أن هاديك ماشي بلاصة ولدو .. ماشي قبلما يرجع يشوف ..

دخل آدم للصالة هاز جوزيف .. ماركوس هز راسو شاف فيه و غير سمع صوت خوه غمض عينيه بنفاذ صبر حيت عارفو غادي يبدا يتملق تاني .. و ماكانش غالط ..

حيت بويذرو وقف بابتسامة واسعة على شفايفو كيقرب من آدم و كيعبر بيديه ..

بويذرو: أوووه !! جوززيف ! الأوصو الصغير شرفنا فهاد الاجتماع !!

وقف قدام آدم و مد يدو لجوزيف باش يسلم عليه .. جوزيف ملي سمع صوت غريب عليه ماتحركش .. زير بيديه على تيشورت آدم و عينيه على الحيط لي قدامو ساهيين و كيفكر واش هاكا كيهضر الغول ؟ و علاش صوتو بحال صوت البشر ؟

ماركوس ابتسم باستهزاء من القمعة لي خدا خوه من ولد صغير .. خصوصا أن حتى واحد فيهم ماكان عارف أن ولد الأوصو أعمى .. عند بالو بلي مابغاش يشوف فيه ولا يهضر معاه !!

وجه بويذرو حمار تاني .. جمع يدو و لكن ماجمعش ابتسامتو ..

بويذرو: ههه قاسح بحال باباه .. كيشبه ليه فكلشي ماشي غير الشكل ...

مشا رجع جلس فبلاصتو .. و آدم حط جوزيف بينو هو و لاشان و جلس حتى هو فبلاصتو ..

جوزيف كيشوف غير الظلام .. و لكن كيشم روايح جديدة عليه .. حيت باقي ماعمرو شم ريحة هاداك الگارو المميز ولا ريحة هاداك الشراب .. و حتى ريحة المسك لي جاية من جلباب رجل الدين المسلم ..

مخدم حواسو كلهم .. كيسمع صوت الثلج و هو كيتقرقب فكاس الزاج .. و صوت الويسكي كيتكب فالكاس .. كاس ماركوس لي حاط عليه عينيه كيشوف فيه بتركيز كبيييير .. خصوصا على يدو الصغيرة لي كيتحركو صباعها بحالا كيحسب شي حاجة ! و يدو الثانية لي كتلعب بطرف سروالو الرمادي ...

المدون: ( شاف فيهم كاملين ) نكملو .. ( شاف فبويذرو ) كنتي كتهضر على الثمن ..

بويذرو: اه ( تقاد فجلستو مرجع ظهرو اللور ) كنا هضرنا على هادشي فبريطانيا .. و لكن من هاداك الوقت لدابا بزاف ديال لحوايج تبدلو .. يعني حتى الثمن غادي يتبد....

ماركوس: هممم .. جاسمين !!

قاطع خوه بصوتو السكران و عينيه على كاسو كيدورو فيدو بشوووية و كيتسمع صوت الثلج .. مخلي كلشي كيشوف فيه .. و جوزيف يزيد يطلق ودنيه كيحرك راسو بشوييية كيقلب على الاتجاه لي جاي منو الصوت لي نطق سميتها ...

ماركوس: ( طلع عينيه كيشوف فالأوصو ) شكون هي .. جاسمين ؟

تسمعات تنهيدة آدم العصبية و هو كيدور وجهو للجهة الثانية و كيدوز يدو بعنف على وجهو ... و غوستا قرن حجبانو و زير على سنانو و بدا كيستعد نفسيا لأنه يجبد الفردي ديالو .. حيت ماركوس صافي جبد الممنوع و فات الخط الأحمر لي راسمو الأوصو ...

لاشان شاف فآدم و غوستا من بعد شاف فالأوصو .. كيبان ليه مزااااال بنفس البرود .. و غير هو لي عارف اش تحت هاداك القناع البارد و كيفاش ممكن فأي لحظة ينقض عليه ينهش لحمو بيديه و بلا سلاح ..

ماركوس: ( مكمل بنفس النبرة الثقيلة و الابتسامة الصغيرة ) Bomba … o Rosa .. o Nena??

" بومبا .. ولا وردة ... ولا بنت ؟؟ "

جوزيف: Jasmine es una nena …

" ياسمين بنت "

ماكانش غادي يهضر كيف طلب منو آدم و لكن ماقدرش يقاوم ملي سمع اسم ياسمين لي كيبغي بزاف .. و بلاما يحس كمل كلامو ببراءة و ابتسامة صغيرة ..

جوزيف: una nena muy guapa..

" بنت زوينة بزاف "

ماركوس ابتسم و هو كيشوف فجوزيف .. و بزز حبس راسو من أنه ينطق ..

" عارف .. أجمل وحدة شفت فحياتي كلها .."

لاشان: ( تنحنح كيحاول يخلي الموضوع يبان عادي و يسدو قبلما ماركوس يزيد يغلط و يستفز الدب ) جاسمين مارتينيز ( ماركوس حول نظراتو ببطئ من الأوصو للاشان و هو كمل بابتسامة ) مراة الأوصو الثانية ...

مع أنه كان متوقع هادشي حس بحالا تصرفق .. الحلم .. الملاك لي عجباتو و تهلوس بيها من نهار شافها صدقات مزوجة .. و بشكون ؟ بأكثر رجل كيمقت فالدنيا ..

و من جهة ثانية هو كان داير فبالو أنها سر الأوصو لي ممكن يحطمو بيه .. و لكن بما أن لاشان كيهضر عليها قدام مرسول من المنظمة يعني المنظمة معترفة بيها !!

بدا كيغلي من لداخل و لكن على وجهو مزال هاديك الإبتسامة .. مع أن صباع يدو بياضو بكثرة ما مزير على الكاس و غير ناتالينو لي ملاحظ هادشي !

بويذرو: ( بابتسامة ) مبروك ! هادشي ماكانش فراسي أما كنت نجيب معايا كادو للعرسان !

ماركوس: ( ميل راسو و رجع كيشوف فالأوصو ) ماريا تزوجتي بيها على قبل الهدنة مع آلتيسينت .. و جاسمين ؟

الأوصو غير ذكر مراتو جريمة بالنسبة ليه .. فهاديك اللحظة ماكرهش ينوض يجر ليه لسانو من فمو و يقطعو ليه باش ماعمرو يقدر يتجرأ يذكر سميتها تاني .. و ماركوس مزال كيشوف فيه و مكمل هضرتو ..

ماركوس: أشمن حرب حبستي بيها ؟ لي مع عصابات كولومبيا ؟ ولا لي مع الرواسا ؟ ( سكت شوية ) و لكن سميتها عربية ( تنهد بعممق و الإبتسامة الجانبية بينات على سنانو ) ولا ياكما تزوجتيها حيت كتبغيها ؟

آدم: هيه ( شاف فيه ماركوس و ادم عاود مال للقدام مشابك يديه قدامو و نطق بالإيطالية باش جوزيف مايفهمش ) ايلا كنتو نتوما فالطاليان كتتزوجو لقحاب و عندكم عادي تهضرو عليهم وسط الرجال .. حنا لا ( ورك على الحروف كيعني كل كلمة نطق ) إيلا بغيتي تخرج من هنا و ز..بك مزال لاسق فيك .. خليك هاضر مع الرجال و على الرجال ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.