محتوى القصة

سمعات ماريا صوت ضربة قوية و شهقة ألم و شافت قدامها بالزربة !! الرجل لي قدامها شاد يدو عندو بعدما تضربات بالجهد و طاح ليه السلاح ..
شافت جنبهم كيبان ليها آدم مد يديه بجوج شدو من الكول دالكويرة لي لابس وقفو قادو معاه .. الراجل جمع قبضتو باغي يضرب آدم و لكن قبلما يديرها آدم خبطو بالجهد مع الحيط حتى شهق تاني بألم كبر من اللول ! طلقو من الكول ديالو و شدو من قرفادتو موجهو للحيط .. و عاود خبط ليه راسو بالجهد مع الحيط حتى تصبغ الحيط بالدم .. و عاود خبطو تاني .. و ثالث .. و رابع .. و مع كل خبطة كيزيد يطير الدم و راس هاداك الرجل كيتحل !
طلعات ماريا راسها كتشوف فوجه آدم .. ملامح ماعمرها شافتهم فوجهو !!
ماكانش هاداك الراجل لي كيطبطب على كتفها و ظهرها و يعنقها يحسسها بالأمان .. هاداك الرجل لي مهما قساح كتحس بيه حنين ... كان وحش عينيه مافيهمش الرحمة .. بقوة ما باردين كيحرقو .. فكو قاسح و عروق جسمو كلهم منفوخين .. لحمو حمر من العصبية و السخونية و الدم لي ملطخ بيه .. دمو و دم گاع هادوك الرجال لي قـ..ـتل !!
الراجل مات و راسو گاع تهرس و لكن آدم ماحبسش مزال كيخبطو مع الحيط .. و فراسو لي باقي دايخ فكرة وحدة .. أن هاداك " الكلب " كان غادي يقـ.ـتل ماريا !!
هاداك المنظر داز تحت عيون بعض من المقنعين و استهدفو آدم بالأسلحة ديالهم .. و لكن لقاو عايدة و لاشان درع كيحمي ظهرو .. عايدة لي شرحات للاشان بلي ماريا فخطر و خاصهم يحميوها .. حيدات هاداك لبينوار لي كان كيعيقها و حيدات معاه قناع ربة البيت و بان وجه الجندية السابقة فالمنظمة ..
----
الدم لي كان كيطير من راس هاداك الراجل كان كيوصل لماريا .. شعرها وجهها و كتافها و حوايجها گاع ترشو ..
كالات بيدها كتوقف شادة حتى فالحيط ... حاسة براسها عيانة بزاف و كلشي فيها ثقيييل ... الخوف ديالها و الدقة لي خدات خلاوها ماقادراش حتى تتنفس بطريقة صحيحة !
وقفات عينيها نايمين بزز حالاهم .. عامرين بالدموع و الألم .. مدات يدها و حطاتها على كتف آدم .. و هو كيعرف يدها الصغيرة و الرطبة .. بهاديك العصبية كلللها لاح الراجل للأرض و تقابل معاها .. مال شوية عندها حيت طويل عليها كيغوت عليها بنفس الملامح المتوحشة ..
آدم: واااش باااغية تمووووتيي ؟؟؟؟؟ قللللتتت لديييينمممككك ماتخرجييييش من تماااااك حتى يجييي لاشااان ..
حطات جبهتها على صدرو بعياء كبير و حاوطاتو بيديها .. عنقاتو و هو سكت كينهج مزير على يديه ...
ماريا: ( بصوت منخفض ) كنت خايفة عليك ..
آدم: ( صدرو كيتحرك بعنف مزير على سنانو باش مايغوتش .. كان فقمة عصبيتو ) مارياا .. خافي غير على راسك ...
ماريا: ( غمضات عينيها و جاوبات بصوت منخفض كثر ) نتا هو راسي .. نتا هو راسي أ آدم ..
عايدة لي كانت ورا واحد السارية سلاحها خوا من الرصاص ... لاحتو و شافت فلاشان باغية تطلب منو سلاح و لكن مانطقاتش ملي بان ليها مهبط يدو لي فيها الفردي و كيشوف فواحد الجهة بعيون مستغربة و حجبان مقرونين .. شافت فين كيشوف و بانت ليها ماريا معنقة آدم !
بلعات عايدة ريقها و رجعات كتشوف فلاشان و كتدور عينيها فالمكان كتقلب واش كاين الأوصو ولا غوستا ولا أي واحد من رجالهم يكون شاف شنو واقع .. بان ليها كلشي ملاهي بالحرب و شافت فلاشان و غوتات باش تشتت انتباهو ..
عايدة: لاشااان ..
لاشان شاف فيها بنفس الشوفات مزال مستغرب ! مافاهمش علاش ماريا معنقة آدم هاكاك فهاديك الظروف و بهاديك الطريقة الحميمية !
عايدة: خاصني السلاح ..
ورك لاشان على سنانو و قرن حجبانو .. مشا ليها شدها من يدها مزير عليها و جرها معاه و رجالهم ضارو بيهم مشكلين درع كيحميوهم و هوما كيتحركو من وسط القرطاس ...
عايدة: لاشان ! لاشان طلق مني ..
لاشان: من اللول ماكانش خاصك تخرجي من البيرو ..
عايدة: ( كتشوف وراها باغية تشوف فين ماريا و لكن رجالهم الطوال مغطيين عليها الرؤية ) ماريا .. خاصني نرجعها معايا ...
لاشان: ماريا مع آدم ماتخافيش عليها ..
وصلها للبيرو ديالو فين كانت و دفعها لداخل و هز عليها صبعو بتهديد ..
لاشان: ماتعاوديش تحطي رجلك برا حتى نجي أنا نخرجك ..
عايدة: ( قرنات حجبانها ) ماتهضرش معايا هاكا .. غادي ندير داكشي لي بغيت ...
لاشان: إيلا درتي داكشي لي بغيتي غادي تموتي ..
عايدة: قادرة نحمي راسي و ندافع عليه ما محتاجاكش ..
لاشان تنهد بعمق كبيييير .. عندو باش يجاوب و باغي يقول بزاف و لكن ماعاودش هضر .. هاداك ماكانش الوقت المناسب باش يتخاصمو ولا يتناقشو بحال ديما ..
لاشان: ماتخرجيش ..
سد الباب و مشا رجع للحرب و عايدة مشات كتطل من الزاج على أمل تشوف ماريا و لكن لبلاصة لي فيها هي و ادم ماكانتش ضمن نطاق الرؤية .. شابكات يديها و بقات كتمشي و تجي تماك بقلق كبير و كتتسنا ..
حيت واخا علاقتها بلاشان ماعمرها كانت منسجمة و ديما مخاصمة معاه و كتتحداه .. و لكن كتحتارم قراراتو و الأمر لي عطاه كتنفذو بصفتها مراتو ..
آدم كان مزال كيشوف حولهم .. رجالهم كيزيدو يدخلو للفيلا كثر و كثر و فرص المقنعين كتقلال و هادشي كيطمنو أنهم ماغاديش يخسرو هاديك الحرب .. و لكن لي داير ليه القلق هو ماريا .. ماعارفش كيفاش يتعامل معاها ..
حدر راسو كيشوف فيها و عاد غادي ينطق كيحس بيديها كيترخااو كيطلقو منو و حتى جسمها .. و قبلما تطيح دار يدو ورا ظهرها شادها عندو مزير عليها .. سخفات ..
آدم: ماريا ( طلع يدو شد وجهها ) ماريا ؟ ( تنهد و هز راسو و همس بشوية ) mieerda ..
حتى هو كان عيان .. مهلوك و حاس براسو غادي يطيح و لكن هو ماعندوش الحق يسخف .. هو واجب عليه يبقا واقف حتى يموت ..
تحنى هزها يد تحت راسها و الثانية تحت ركابيها ... و مشا بيها من تماك كيعرج برجلو بشوية حيت تزاد عليه الحال و هو باقي مابراش ..
و رجالو قايمين بالواجب مغطيين عليه و مأمنين ليه الحماية حتى يدوز ...
عايدة من الزاج كيبان ليها آدم جاي قاصد البيرو هاز ماريا .. مشات كتجري للباب حلاتو و هو دخل و مشا نيشان للفوتوي حطها عليه .. قاد ليها راسها و رجليها و عايدة تحنات عليها كتضرب على وجهها بشوية و كتحاول تفيقها ...
عايدة: ماريا ؟ ماريا ؟؟ كتسمعيني ؟؟
آدم ماكرهش يبقا معاهم تماك حتى تفيق و يتأكد أنها بيخير و لكن مايقدرش .. ورك على سنانو و ضار خرج من تماك خابط وراه الباب بالجهد .. طرطق عنقو يمين و شمال و هو غادي .. مد يدو لواحد من رجالهم و هو مد ليه بندقية من النوع الرشاش شدها آدم بيديه بجوج و مشا قاصد الباب باغي يخرج عند الأوصو لي باقي برا هو و غوستا ...
• برا الفيلا .. الجردة •
الگاراجات لي مصافين فالجهة الثانية من الجردة كانو محلولين كاملين .. من واحد منهم خرج الأوصو فواحد الهامر كحلة مُدَرعة مكسيري بأقسى سرعة .. مزير على الڤولون و على وجهو علامات الغضب .. شاف جهة الراديو و عرا واحد الدائرة كحلة صغيرة و بان تحت منها زر أحمر شاعل .. ضغط عليه بالجهد بكف يدو و رجع شد فالڤولون كيسوق بسرعة كبيرة عبر الرجال و كيخبط أي مقنع جا فطريقو ..
تحل سطح الهامر بشوية .. و بدا كيطلع واحد السلاح على شكل بندقية كحلة كبيرة كتلمع محطوطة على حامل حديدي كبير .. كانو فيها بزاف ديال الفوهات ماشي غير وحدة .. كاين كرسي و مقبض حديدي منو تقدر تتحكم فاتجاه البندقية و تتيري الرصاص .. و لاسقة فيها سمطة جلدية طوييييييييلة كحلة عاااامرة بالقرطاس كبير مستف .. و ليزر أحمر تقدر تحدد بيه الهدف و مكبر كيعاونك تشوف الأهداف البعيدة ..
الأوصو قبلما يكون بوص هو كان جندي .. ولد الحرب .. ماعندوش مانع يتحارب ماشي غير بالسوايع و لكن بالأيام .. و لكن فبلاصة بعيدة على الڤيلا .. بعيدة على عائلتو .. داكشي علاش كل ثانية كيزيد يسمع فيها صوت الرصاص كيمرض و يتعصب ..
فرانا بالجهد و الهامر دارت ثلاثة المرات قبلما تحبس بسبب السرعة لي كان كيسوق بيها .. حل الباب و تسلق عليه للفوق .. جلس فوق هاداك الكرسي و شد المقبض بيديه بجوج .. بدا كيحركو كيتأكد بلي خدام مزيان .. كان قادر يدور فجميع الإتجاهات .. ينيش بالفوهات لفوق فالسماء و حتى لتحت فالأرض .. ممكن يحرك البندقية كيفما بغا و يضرب الهدف لي بغا ...
و بدا كيتيري .. كانت كتضرب بزاف ديال الرصاص دقة وحدة و صوتهم مجهد خلا كلشي يرد ليه البال .. و لكن المقنعين ماكانوش يقدرو يستهدفوه حيت مشغولين كيدافعو على ريوسهم ضد رجال الأوصو لي غالبين عليهم فالعدد و مزااال كل خمسة الدقايق توصل مروحية عامرة بيهم ولا شاحنة جديدة ...
شاف الأوصو فالدبابة .. عارف مزيان بلي القائد ركب فوحدة من الدبابات .. و بما أن الحرب مزال مستمرة و رجالو ما استسلموش يعني أن القائد ماشي هو الرجل لي قتل فالدبابة اللولة ..
وجه سلاحو للدبابة الثانية و بدا كيتيري فيها ...
يديها كيرعشو و هي شادة هاداك السلاح ... قلبها كيضرب بالجهد بخوف هستيري و الدموع كيتجمعو فعينيها .. ماعارفاش شنو تدير و شنو تقول .. و يدين جوزيف مزيرين عليها بخوف و كتسمع شهقاتو المنخفضين و هو كيبكي بشوية خايف صوتو يتسمع للشخص لي دخل عليهم ...
مع حلة الباب ماشي غير هاداك الراجل لي دخل إنما حتى أصوات الحرب و روايحها ... مخلين خوف ياسمين يتضاعف عشرات المرات .. و نظرات هاداك الإيطالي الأسمر كيخليوها باغية تتقيا بالتوتر !!
و ماركوس كيشوف فملامح غير مألوفة بالنسبة ليه .. نقاء ماعمر عينيه تحطو عليه !
شاف فالبنات بزاااف و عاشر منهم بزاف .. و كل وحدة فيهم كانت زوينة بطريقتها .. الأمريكيات و الأوروبيات و الآسياويات و حتى الافريقيات .. من گاع الأجناس .. و منهم لي زوينات كثر منها .. و لكن شي حاجة فيها هي ماكانت فحتى وحدة من هادوك ... كلهم كانو كيحركو فيه غير الغريزة الجنسية و لكن ياسمين .. بشدتها المبتدئة للسلاح و الخوف لي فعينيها و رعشة شفايفها .. بوجهها البريئ لي بلا ميكاب و جسمها الصغير و اللون الكحل لي جا معاها و مع بشرتها البيضاء .. خلاتو باغي يعنقها !! باغي يحميها و يهربها من تماك و يحتفظ بيها لراسو .. ربما فهاداك العالم لي حولو لوحش هي تقدر تخليه يحس براسو بنادم ..
كان باغي يزيد يتأملها و لكن ماكانش عندو الوقت لي يضيع .. كان خاصو يخرجها من تماك قبلما آدم يكتشف أن الساروت مابقاش فجيبو و قبلما تسالي الحرب و يجي الأوصو يقلب عليها ..
ماركوس: ( بلع ريقو ) الأوصو .. قال بلي خاصك تخرجي من هنا .. دابا ...
ياسمين: ( كتترعد و حاسة بالسلاح غايزلق من يديها بكثرة ما عرقانين ) قـ..قال ليا مانخرجش .. حتى يجي ...
ماركوس: هو مايقدرش يجي دابا داكشي علاش خاصـ....
ياسمين: ( رفعات حجبانها و دموعها طاحو ) علاش ؟؟؟ علاش مايقدرش يجي ؟؟؟ وقعات ليه شي حااجة ؟؟ واش تضرب ؟؟
ماركوس: ( كيحرك راسو ) لا .. لا .. كالما هو راه مزال حي ... و لكن بغاك نتي و ( شاف فجوزيف ) ولدو تخرجو من هنا و تمشيو لشي بلاصة مأمنة علاما يسالي ...
ياسمين: ( كتحرك راسها بلا بالزربة و كتبكي حيت خايفة عليه يكون بصح وقعات ليه شي حاجة ) لا .. كون بغاني نخرج من هنا كون جا خررجني هووو ...
ماركوس: ( غوت عليها ) مايقدرررش يجييي داكشي علاش سيفطنيي ..
ياسمين: ( غوتات عليه حتى هي ) إييدر مااغاااديش يسييفطك نتتاا باش تخرجنييي .. كون بغاني بصح نمشي من هنا كان غادي يسيفط اادم ولا غوستا ولا لاشان ماشي واحد مكنعرفووش ( تراجعات خطوة للور مرجعة معاها جوزيف ) خرج .. خررج ولا غانتيري فيك ..
كيشوف فيدها لي كترعش متأكد بلي ماغاديش تديرها و بلي غير كتهضر ... بلع ريقو تاني و تنهد كيمسح على وجهو بنفاذ صبر عرف بلي ماغاديش يكون ساهل باش يديها معاه ..
ماركوس: ( هز يدو لي فيها الساروت كيوريه ليها ) هادا هو الساروت ديال الباب .. و مستحيل كنت نقدر ناخدو من الأوصو من غير ايلا عطاه ليا هو .. ولا إيلا مات ( بانت ليه زيرات عينيها كتزيد تبكي و كمل بالزربة ) و هو مزااال حي .. كنقسم ليك بحياتي حتى مزال حي ...
زاد خطوة لعندهم بحذر و بشويييية كيشوف فعينيها ...
ماركوس: ( شير بصبعو للباب وراه ) سمعي مزيان صوت القرطاس و القنبول .. هاد الفيلا غادي تريب كلها و ايلا بقيتي هنا غادي تتدفني تحتها .. نتي و ولدو ...
ياسمين: ( زادت تراجعات كتغوت و زيرات بيديها على السلاح ناوية تتيري فيه ) خرررج ... خرررج من هنا ولا غانقتلك ... ايلا بغاني نخرج يجي هو يخرررجنييي ... ماغاااديييش نمشيي معاااك ...
ماركوس: ( غوت عليها ) راااه ايلااا وقعاات لولدو شي حاااجة غادي يقتتلك ( رجع خفض صوتو ) و إيلا وقعات ليكم شي حاجة بجوج غادي يقتلني أنا ( تنهد و قرن حجبانو ) إيلا مامشيتش معايا بالخاطر غادي نديك بزز ...
ياسمين: ( حطات صبعها على الزناد و حركات راسها بلا ) ماغاديش نخرج من هنا ... حتى يجي إيدر ..
ورك ماركوس على سنانو معصب .. عطاها بالظهر كيدوز يدو على وجهو ... سمع صوت خطوات جهة الباب و شاف جهتو بالزربة .. دخل عليهم واحد المقنع مسلح ببندقية ..
ياسمين شكلو خلعها غوتات و لاحت السلاح و تحنات بالزربة عنقات يوسف و لي خشا راسو فصدرها ... ماركوس طلع يدو و بدا كيتيري فالراجل .. جوج قرطاسات بجوج استقرو فجبهتو من فوق القناع و خلاوه يطيح جثة على الأرض ..
هاداك الصوت المرتفع دالرصاص خلا ياسمين تعاود تغوت و تسد عينيها و جوزيف يفقد حاسة السمع حتى هي لثواني و يبقا بحال شي مصدوم ... عاد حس براسو أعمى دبصح .. حيت حتى السمع لي كيعاونو يرسم المحيط ديالو و يوعى بيه مشا !!
حس بيدين كيجروه بعنف من حضن ياسمين و جسم رجالي كيهزو .. ماغوتش و مادارش شي ردة فعل عقلو الصغير مبلوكي !
شاف ماركوس فياسمين لي مزال جالسة فالأرض كترعش و نطق ...
ماركوس: راجلك مدين ليا بحياتو بعدما عتقتو من الموت فآخر مواجهة .. و دابا كنحاول نعتق ولدو و مراتو .. ماتصعبيش عليا هادشي ..
ياسمين: ( وقفات أنفاسها مزروبين و مخربقين ) الأوصو .. هو لي سيفطك ؟!!
ماركوس حرك راسو بآه و هي كملات و دموعها نازلين ..
ياسمين: و هو بيخير ؟؟ ياك ؟
ماركوس: ( تنهد ) حتى واحد ما بيخير فهاد الفيلا .. و لكن مزال حي .. ماتخافيش عليه ماغاديش يقدرو عليه ..
شدات راسها و حدارتو لتحت حاسة براسها مقجوجة ماقادراش حتى تتنفس بالخوف و الستريس و ماعارفاش شنو تدير !!
ماركوس: نمشيو ؟
ياسمين هزات راسها كتشوف فجوزيف لي جامد بالصدمة مكيدير حتى حركة .. كون عليها هي مستحيل تخرج من تماك ولا تمشي واخا تعرف تموت .. و لكن جوزيف ماتقدرش تكون أنانية و تضحي بيه .. إيلا كانت الفيلا بصح كتتعرض لهجوم بهاد الحجم هو خاصو يخرج منها .. خاصها تعتقو ..
شافت فماركوس حتى هو .. هو ماجاش على قبل الحرب عارفة من الأوصو أنه ضيف .. يعني صديق و ماشي عدو .. و فكرات بلي بما أنه عندو الساروت إذا راه الأوصو لي غايكون مسيفطو ..
حركات راسها بآه ... و ماركوس خدا نفس عميييييق ...
ماركوس: تبعيني .. و خليك قريبة ليا ...
حركات راسها بواخا و قلبها كيضرب بالجهد .. و مشا ماركوس جهة الباب خرج و معاه ياسمين لي شدات فالڤيست ديالو خايفة .. غير شافت قاع الڤيلا وسعات عينيها .. مصدومة من المنظر لي قدامها !! الجثث دالرجال فالأرض و الرصاص كيطير فالهواء .. ماركوس كيضور فعينيه حتى لمح رجالهم لي معروفين من الأسلحة ديالهم و الوشام لي فعنقهم ... كانو داخلين مع الباب .. غير شافوه النص فيهم بقاو تماك محاربين كيحميو بويذرو .. و النص لاخر جاو عند ماركوس كيجريو طوقوه هو و ياسمين ... و واحد منهم قرب كثر من ماركوس ..
- الكوبتير فالسطح لفوق كتتسناك باش نخرجوك من هنا اسيدي ...
ماركوس: ( ضار عند ياسمين كيهضر بالجهد باش تسمعو وسط صوت الرصاص ) الكوبتير لفووق ... خاصنا نطلعو ليها ..
ياسمين حركات راسها بواخا .. ماكانت باغية والو هاديك الساعة من غير أنها تخرج جوزيف من تماك ..
مشا ماركوس معنق عندو جوزيف و حاط يدو على ودنو باش مايسمعش صوت الرصاص المجهد و ياسمين مغطية وحدة من ودنيها و شادة فالڤيست ديالو و كتزرب فالخطوات معاه و فنفس الوقت كتشوف فجميع الإتجاهات ربما تشوف إيدر ولا ادم ولكن مابانوش ليها ...
دازو من حدا لمرايا و كون ماكانتش عايدة مشغولة كتفيق فماريا كانت غادي تشوفهم ..
طلعو فالدروج متبعين إشارات ياسمين حتى وصلو للمصعد .. طلعو غير ماركوس و ياسمين و جوزيف و جوج من رجالو .. تحل بيهم فالتيراس و خرجو منو .. رجال ماركوس كانو معمرين الدنيا تماك و صوت المروحية كان مجههد .. ياسمين وسعات عينيها و عرات ودنها و طلقات من ماركوس و وقفات مصدومة !! الدخان طالع من الجردة و واضحة العافية شاعلة .. صوت الانفجارات و هدير الدبابة لي مزال لتحت .. صوت الغوات و الرصاص مرتفع .. و المروحيات فالسماء كيحلقو كيحيطو بهاديك المنطقة .. حاسة براسها كتتفرج فشي فيلم حيت هادشي ماعمرها توقعات تعيشو ولا تتحط وسطو .. ماكانتش عارفاه حتى واش يمكن يكون فالحياة الواقعية !!
ماركوس وصل للكوبتير الفيست ديالو و شعرو و شعر جوزيف كيطيرو بالجهد مع الريح القوي لي جاي من المروحيات .. ناتالينو كان جالس تماك كيتسناه غير شاف معاه جوزيف و ياسمين تصدم و وسع عينيه !! ماركوس بلا كلام مد ليه جوزيف و ناتالينو شدو من عندو و الصدمة مزال مسيطرة عليه ..
ناتالينو: ( غوت باش يتسمع صوتو ) پادرييينووو !!!
ضار ماركوس بلاما يهضر معاه باغي يعاون ياسمين تطلع لقاها بعيدة عليه واقفة مصدومة كتشوف جهة الجردة .. البينوار ديالها و شعرها و الشوميز لي لابسة كلشي كيتحرك بالجهد بعنف الريح لي محركين المروحيات ...
ماركوس: ( غوت بالجهد مضيق عينيه على البرد ) جاسميييين ...
بانت ليه تحركات .. كانت كتتمشى من بعد بدات كتجري حتى شدات فالحديدات كتطل لتحت ..
ساحة حرب ...
كفس من شنو تخيلات !
الموت و الدم و البارود فكل إنش منها .. قلبات بعينيها المدمعين كيبان ليها آدم بالبندقية ديالو جالس على ركبتو فالأرض و كيتيري بحال القناص .. فالجهة لاخرة كيبان ليها غوستا مضارب بيديه .. و فبلاصة أخرى كان لاشان ..
زادت كتقلب عليه بعينيها حتى شافتو و قلبها طاح فركابيها .. شفايفها تفرقو بشهقة منخفضة و الدموع رجعو كينزلو من عينيها ..
كان مزال جالس فوق الهامر و كيطلق الرصاص بغزارة بهاداك السلاح .. شافت فالهدف ديال الرصاص بانت ليها الدبابة الحربية .. المدفع ديالها كيدووور بشوية كيبدل الاتجاه باش يتوجه للهامر لي عليها الأوصو ...
ياسمين: ( وسعات عينيها و غوتات بجهدها كااااااامل كتميل للقدام ) إيييييييدر !!!
و لكن صوتها كان ضعيف بزااف مقارنة بباقي الأصوات .. كرفرفة جناح فراشة وسط العاصفة ..
حسات بذراع ماركوس القاسحة و القوية كتدور على خصرها و كتجرها بالجهد هزها عندو قبلما تطيح من تماك .. كان غادي بيها للكوبتير و هي كتتركل برجليها و كتحاول تحيد يدو و كتغوت بالجهد و كتبكي ...
ياسمين: غادي يقتـ..ـلوووه ... اييدر ( كتضرب يد ماركوس ) طلق مني .. طلللللق ( هزات راسها تاني كتشوف قدامها فالجردة ) اييييدر ... إيييـ ....
سكتات ملي تسمع صوت انفجار قوووي خلا ماركوس يتعكل فمشيتو كان غادي يطيح و لكن شد فراسو .. و هي عينيها تعلقو قدامها .. فالهامر لي كان عليها الأوصو طاايرة للفووووق منفجرة شاعلة بالعافية و السلاح منفصل عليها !!
وسعات عينيها و الصدمة خلات لسانها يتشلل !!
و ماركوس كان وصل للكوبتير طلعها و طلع حتى هو ركب حداها ... رجالو سدو البيبان ... و الطيار قلع بيهم من تماك مبعدهم من الفيلا ...
ناتالينو كان شاد عندو جوزيف لي وصل لمرحلة ما بقاش كيبكي بالصدمة .. مابقاش كيسمع و حتى نيفو كيشم غير ريحة البارود و الدخان .. ماقادرش يميز شكون لي هازو و فحضن من هو ؟ ساكت و عينيه لي حمارو محطوطين على باب الكوبتير و كاسك كبير على ودنيه .. صدرو الصغير كيترفع و يهبط بالجهد أنفاسو مضطربين و قلبو كيحس بيه كيضرب بالزربة ..
ياسمين كانت كتعيش نفس الحالة و هي جامدة على الكرسي كتشوف قدامها بعيون عامرة بالدموع و شفايفها كيترعدو .. مرفوعة مكتتحركش مزال منظر الهامر مرفوعة فالسما و شاعلة بالعافية قدام عينيها .. و صوت الإنفجار كيتعاود فودنيها أعلى من صوت الكوبتير المجهد و لي كيضر فالودنين ...
ماركوس حداها سد ليها السمطة ديال الكرسي و شد الكاسك يالاه كيديرو ليها على ودنيها نترات ليه يدو بهستيرية و بدات كتحل فالسمطة و هي كتبكي ...
ياسمين: حيد علياا هاادشي بغييت نرجعع ( كتغوت و تدور راسها للبيلوط ) رجعووونييي للفيلااا ...
ماركوس: ( كيشد ليها يديها ) جاسميين هدااي ..
ياسمين: ( كتتنتر من يديه باغية تنوض من الكرسي ) طللق منييي طللللق ( كتضرب فيه بجهدها كاامل لذراعو و صدرو و كتدور للزاج لي حداها كتطل منو و دموعها كيجريو على خدودها كتغوت و تشهق ) إيييدر .. بغييت نرجع عند إييدر ..
ماركوس: ( شادها من ذراعاتها و مستحمل ضربها كيهدن راسو بتنهيدات متابعين و كيحاول يسيطر عليها و يكالميها ) ماغاديش نرجعك تماك باش تموتي .. ماتخافيش كلشي غادي يسالي بالزربة و....
ياسمين: ( زادت غوتات مقاطعاه ) كيفاااش مانخااافش و انا ماعاارفاش رااجليي واش حي ولااا مييت ؟؟؟ وا مابغيتش نمشي معاااك .. رجععني فحاالي .. ماسوقكش فياا انا بااغية نمووت غير رججعنيي عندوو ..
ماركوس: مايمكننش ...
ياسمين: ( كتبكي و تشهق و تشوف فالزاج الفيلا كتبعد و معاها العافية ديالها و دخانها ) عافاك ( شافت فماركوس ) عاااافاااك غير نشوفو ... راه ضربو الطوموبيل لي كان فيها ( بترجي فصوتها و عينيها ) رجععني غييير نتأكد بلي ماوقع ليه والو ...
ناتالينو: ( قلبو كيرعش بالخوف شاف فماركوس لي معاقر معاها ) پادرينو .. خلينا نرجعوها راه ايلا ...
ماركوس: ( غوت بالجهد ) سسسكككتتت ....
ياسمين مع الغوتة ديالو شهقات بخوف و بلعات لسانها .. شافت فيه كان وجهو خاسر معصب و عينيه حمرين ... بلعات ريقها كلها كترعش و الدموع ماحبسوش .. و هو شادها من ذراعاتها و ضار عند ناتالينو بنفس التخنزيرة ..
ماركوس: غاتسكت ولا نلوح القحـ..ـبة مك من هنا ...
ناتالينو تنهد مستسلم و ضار كيشوف من الزاج لي حداه ساكت .. و ماركوس ضار بشوية شاف فياسمين و نطق بهدوء مزير على سنانو ...
ماركوس: حتى نتي غاتسكتي ( بنبرة تهديد ) ياك ؟
ياسمين: ( قرنات حجبانها ) و ايلا ماسكتش ؟ غاتلوحني معاه ؟؟
ماركوس: لا ( ورك على سنانو ) مانقدرش نلوح مراة الأوصو ..
ياسمين: ( غمضات عينيها كتبكي و رجعات راسها اللور على الكرسي ) بغيت إيدر .. بغيت نشوفو ( عضات شفتها التحتانية و قلبها كيتقطع ) يا ربي تحفظو راني مانقدرش نعيش بلا بيه ..
ماركوس كيقاوم باش مايزيرش على يديها و يقسحها حيت غير كتزيد تعصبو بهضرتها .. الغيرة كتاكل فيه من لداخل .. ماشي عليها .. و لكن من الأوصو .. كيحس بلي أي حاجة هو بغاها كتكون عند الأوصو بوحدو .. القوة و السلطة و السمعة و حتى ياسمين .. كلشي ديالو هو ..
ياسمين فقدات الأمل فأن ماركوس يسمع ليها و يرجعها .. دموعها كيزيدو ينزلو و كيتسمع غير صوت شهقاتها .. و ماركوس ماعرفش علاش كره يشوفها هاكاك .. ماشي أول مرة يشوف دموع امرأة و لكن أول مرة يأثرو فيه ..
عاود هز الكاسك دارو ليها على راسها و هي بالفشلة ماقاوماتش و ماحيداتوش .. و ماركوس تنهد بعممق و نطق بصوت مرتفع باش تسمعو ..
ماركوس: ماماتش ...
ياسمين حلات عينيها و ضارت شافت فيه و هو كمل بلاما يشوف فيها ..
ماركوس: فاش قلعات الكوبتير شفتو واقف لتحت .. غايكون نقز من الهامر قبلما تتفرگع ...
ياسمين: ( وسعات عينيها و مالت جهة ماركوس لي حداها و حطات يدها على ذراعو ) متأكد ؟؟ واش شفتيه هو ؟؟ الأوصو ؟؟
ماركوس: ( ابتسم بالجنب باستهزاء ) وسط هاديك الگيرا كاين غير دب واحد و هو راجلك ... ماغاديش نغلط فيه ..
ياسمين: يعني هو بيخير ؟؟ ماوقع ليه والو ؟؟
شاف فيها .. فعينيها كانو حوايج جداد عليه تاني .. شك واش هو الحب لي سمع عليه و لكن ماعمرو لا جربو لا شافو مباشرة فالواقع .. تنهد بعمق و رجع شاف قدامو .. طلع يدو اليسرى كيشوف فالساعة لي فالمعصم ديالو و نطق ..
ماركوس: الحفلة قريب غاتسالي ( هبط يدو و ابتسامتو الجانبية زادت ) و غايجي الأوصو ديالك يقلب عليك ...
جروح كثيرة موزعة على الجسم ديالو و كلهم كينزفو مفزگين ليه حوايجو .. و بكثرة المرات لي طاح فيهم على الأرض التراب كيلسق عليه .. ذراعاتو و وجهو مغبرين و فيهم الكحولية دالدخان دالعافية .. و العافية كتنعكس على جلدو حيت عرقان ...
واقف و كيحس برجليه عيانين بحال كل جزء آخر من الجسم ديالو .. حداه طايحة الهامر مقلوبة و شاعلة فيها العافية و كان غايكون جثة محروقة حداها كون مانقزش منها قبلما تتضرب ...
كيضور عينيه على الحديقة كلها .. سيطرة تاامة من طرف رجالو و جثث المقنعين فكل بلاصة .. صوت الرصاص مابقاش كيتسمع گاع بقا غير صوت العافية و الماء لي منفجر من النافورة و أنفاس رجال الأوصو المجهدين ...
آدم و وغوستا واقفين بجوج حتى هوما فواحد الجهة مقابلين مع الأوصو و فنفس حالتو .. الدم و العرق و الدخان و التراب .. هاد الحرب خدات منهم بزاف حيت ماكانوش موجدين ليها .. واخا ربحوها و لكن ماحاسينش بطعم الانتصار .. جيش بحال هادا كون كانو موجدين ليه كانو يديرو ليه الإبادة فنص ساعة و يخرجو بلا حتى إصابة ولا خدش ...
كلشي طاح و بقات غير الدبابة واقفة فالجهة الثانية من الجردة مقابلة مع الجيش لي كلهم واقفين كيشوفو فيها .. فيها لداخل جالسين جوج رجال ... اللول جندي عادي هو لي مكلف بالقيادة دالدبابة .. و الثاني هو الزعيم ديالهم .. غير جالس و كيشوف بينما الجندي لي حداه عايش حالة هستيرية من التوتر و الخوف كيقلب فالأزرار لي قدامو و الشاشات ..
الجندي: بوص .. مابقاتش عندنا الذخيرة كلشي سالا ( حط يدو على السماعة لي فودنو ) كتسمعوني ؟ كيسمعني شي واحد ؟؟ ( شاف فالقائد ) ماكايجاوب حتى واحد !! كلشي مات !!!! ( رجع للشاشات ديالو كيشوف فالجيش لي قدامهم بذعر ) اش غادي نديرو دابا ؟؟ كيفاش غادي نخرجو من هنا ؟؟
القائد ماجاوبوش كان كيشوف مباشرة فالشاشة لي قدامو و بالتحديد فالأوصو لي واقف قداام الجيش ديالو كيشوف فالدبابة ..
الجندي: ( كيترعد ) كان فخ ( ضرب بيدو بالجهد على المقود ) الميساج لي وصلنا كان فخ ... شي واحد فيهم هو لي بغانا نجيو هاد الليلة بالضبط .. ياك قال لينا بلي اليوم كاين تحالف و الفيلا مافيهاش الرجال الكافيين ! منين جاو هادو ؟ و منين جابو السلاح ؟ ( دوز يديه على شعرو بعصبية ) دارو لينا فخ و حنا طحنا فيه ...
بجوج بيهم وسعو عينيهم بصدمة ملي بان ليهم الأوصو كيجلس على ركبتو و واحد من رجالو كيقرب منو من اللور هاز معاه قاذف صواريخ يدوي !!
خداه منو الأوصو و آدم هو و غوستا تقدمو وقفو على جنابو بجوج و كلشي عينيه على الدبابة ...
حط الأوصو القاذف على كتفو و قادو معاها مباشرة ...
الجندي: ( وسع عينيه و نطق ) mieerda !!!!!!
شد المقود و بدا كيرجع الدبابة اللور .. محاولة يائسة منو باش يبعد من الهدف .. و الزعيم لي حداه بدا كيحل أحزمة الأمان بالزربة ... الجندي شاف فيه مستغرب و مدهوش ..
الجندي : بوص !! اش كتدير ؟؟
البوص: كنعتق راسي أ لمكلخ ...
حل الأحزمة و مد يديه كيحل الدبابة من لفوق .. وقف على الكرسي و طلع الباب و طلع تسلق بسرعة .. الجندي طلق المقود و بدا كيحل الأحزمة حتى هو و يديه كيترعدو و حيت عرقانين كيزلقو ليه و كيبدا يسب بالإسباني ...
تسمع صوت الطلقة و حيت باب الدبابة محلول سمع الجندي هاداك الصوت و هز راسو كيشوف فالشاشة كيبان ليه الصاروخ قاصدهم و شعلة كبيرة وراه ! هز راسو لفوق گاع كيشوف فالبوص ديالو لي واقف على الدبابة .. مد ليه يدو محاولة يائسة أخرى ماغادي تجيب حتى نتيجة و هو عارف ... شاف الزعيم حتى نقز بالجهد من فوق الدبابة و غمض عينيه مزير على سنانو كيتسنى الإنفجار ...
البوص نقز من الدبابة و مشا كيجري بجهدو كامل مبعد عليها ... الصاروخ ضرب فيها و تسبب فإنفجار كبير خلا الجنود كلهم يغطيو وجاههم بذراعاتهم و يقلبوهم للجهة الأخرى .. أما البوص طار فالهواء بقوة الإنفجار و طاح على بطنو قريب للبوابة على الأرض القاسحة ... حس بالقفص الصدري ديالو كيتسحق و حتى الفك ديالو .. ودنيه تصمكو لثواني طويلة من بعد بدا كيسمع فيهم طنين مجهد ... حرك يدو بزز طلعها لودنو لي كتحرقو كيقيسها كيلقا خارج منها سائل لزج .. ملي دارو قدامو بان ليه حمر ! نزل نفس اليد للفك ديالو كيقيسو لقا بلي القناع ديالو تهرس من لتحت و بقا مغطي ليه غير نص وجهو لفوقاني ...
أنفاسو ثقالت و هز راسو كيشوف قدامو كتبان ليه واحد الچيپ مدرعة من هادوك لي جابو واقفة قريب ليه بأمتار قليلة ... ضور راسو وراه كيبان ليه غير الدخان و العافية فاصلين بينو و بين هاداك الجيش ... بلع ريقو و زير على عينيه .. من بعد حلهم و بدا كيحاول يوقف ناوي يهرب .. أي حاجة من غير أنه يبقا طايح هاكاك مستسلم حتى يجيو ليه ..
وقف على رجليه و بدا كيتمشى و كيعرج بوحدة فيهم شادها بيدو قاصد الچيپ .. مد يدو لاخرة حيت وصل و شد الباب المحلول ... يالاه غادي يركب بلاصة السائق سمع تصفيرة خلاتو يحبس .. ضار وراه و قبلما حتى يكون قادر يشوف شكون جاتو لكمة قوية للوجه خلاتو يرجع اللور مخبوط مع الچيپ و يطيح للأرض ..
تنهد غوستا و هو كيطرطق عنقو يمين و شمال و كيمسد معصم اليد لي ضربو بيها و كيشوف فيه بتخنزيرة حارة ...
غوستا: جاي بلا رونديفو ( تحنى عليه شدو من الكول ديال الكويرة لي لابس وقفو ) و غادي بلاما تقول بسلامة ( البوص يالاه كيحل عينيه غوستا جمع قبضتو و عطاه لكمة أخرى و هاد المرة طيحاتو مغيب ) حشومة ...
حرف H كبير على سطح الفندق عليه حطات الهيليكوبتير .. على هاداك السطح كانو واقفين مجموعة من الرجال ببدلات سوداء موحدة كيتسناو البوص ديالهم يوصل .. قربو من الكوبتير ضارو بيها كيحلو البيبان .. و أول واحد نزل هو ناتالينو مزال هاز يوسف لي معلق فيه معنقو .. من بعد نزل ماركوس و مد يدو لياسمين لي وراه باش تنزل .. ماعطاتوش يدها شدات فالباب و نزلات بوحدها رجليها حفيانين .. خلات ماركوس و مشات عند ناتالينو بالزربة مدات يديها خدات منو جوزيف هزاتو عندها هي معنقاه .. واخا داكشي كلشي هي مزال ماتايقاش فماركوس و رجالو و مزال خايفة منهم و على جوزيف و العائلة لي خلات وراها ماعارفاش اش واقع ليهم ...
ماركوس تنهد و مشا من حداها كيشير ليها بيدو تمشي معاه و هي كتدور عينيها على رجالو بحذر و غادية وراه و كتزيد تزير على جوزيف فحضنها .. كانت تايهة ماعارفاش شنو تدير و راسها كيحرقها بزاف حاسة بيه غادي يطرطق .. وجهها مزال مانشفش من الدموع و مزال كينزلو بلاما تقدر تتحكم فيهم .. مصدعة و كتفكر فإيدر و شنو غايكون دار ؟ مشطونة عليهم كاملين و لكن هو كثر .. قلبها مقبوط عليها ماعارفاش كيفاش تتنفس ولا ترتاح .. كتشوف فظهر ماركوس و كتحس برجالو مطوقينها و حاسة حتى بنظرات ناتالينو وراها ..
ناتالينو لي قلبو غادي يسكت من الخوف .. عارف مزيان بلي هادشي لي دار ماركوس مستحيل يدوز على خير و الكارثة الحقيقية مزال جاية فالطريق ...
وقفو كلهم على المصعد و واحد من رجالو ضغط على واحد الزر ثواني و تحل الباب ... شير ماركوس بيدو لياسمين دخلات هي اللولة و دخل هو وراها .. وقف حداها و دار يديه فجيابو .. دخل حداهم ناتالينو وقف و الرجال لاخرين كلهم بقاو برا ..
ماركوس: ( كيشوف قدامو ) خرج ..
ياسمين و ناتالينو بجوج شافو فيه و ناتالينو نطق بشك ..
ناتالينو: نعام ؟
ماركوس: قلت ليك خرج ..
ناتالينو تنهد و خرج من تماك بلاما يعاود الهضرة .. ضغط ماركوس على زر سد المصعد و زر آخر برقم الطابق لي حاجز فيه ..
ياسمين كتشوف فالأرقام لي فوق الباب كيتحركو و هي قريب تطيح تسخف بكثرة ما متوترة و مخلوعة و قلبها غادي يسكت .. معدتها كتتحرق عليها كتتنفس بزز ..
تحل الباب و تاني أشار ليها بيدو تخرج هي اللولة .. خرجات و وقفات حتى خرج هو و قاد الطريق حتال الجناح ديالو .. جبد بطاقة من جيبو و فاش كان كيبعد الجاكيت باش يجبدها ياسمين شافت سلاحو لي معلق فجنبو لداخل كحل كيلمع .. و حتى هو شافها ملي شافتو .. ضورات راسها للجهة الثانية هاربة من عينيه و هو حل الباب ... أشار ليها بيدو تاني تدخل و هاد المرة ماتحركاتش من بلاصتها .. واقفة كتشوف قدامها فالجناح الملكي الكبير من بعد شافت فيه ..
ياسمين: علاش جبتيني لهنا ؟
ماركوس: باش ترتاحي ..
ياسمين: ( بلعات ريقها و رجعات كتشوف فالجناح و فيه ) إيد... الأوصو لي قال ليك تجيبني لهنا ؟
ماركوس: ( كيحرك راسو بلا بشوية ) ماقالش ليا فين نديك .. طلب مني نخرجك من تماك و خرجتك ..
ياسمين ماعارفاش علاش ماقادراش تتيق فيه .. غير خوفها لي كيحركها .. خوفها على جوزيف من الحرب هو لي خرجها من البيرو لي فالفيلا .. و خوفها عليه من ماركوس و رجالو هو لي مخليها مسايراه ... و كتتمنى فأعماق قلبها شكها يكون غالط و يكون بصح الأوصو لي مسيفطو و يجي فأقرب وقت باش يديها ..
ياسمين: ديني لشي بلاصة أخرى ...
ماركوس: ( تنهد ) ماغاديش نبقى معاك هنا .. غادي ناخد شي حوايج ديالي و نمشي السويت غادي يبقا ليك بوحدك نتي و ( أشار لجوزيف بعينه ) وياه ..
عاود أشار ليها بيدو تدخل و هي بقات غير واقفة كتشوف فيه حتى دوز يدو على شعرو و فكو قساح .. كتعصبو بالعناد و لكن ماباغيش يبين ليها باش ماتزيدش تخاف منو .. هضر بشوية ..
ماركوس: جاسمين .. راه حتى أنا عيان و باغي نمشي نرتاح .. دخلي خليني حتى انا نمشي فحالي ...
ياسمين: ماغاديش ندخل لهاد الجناح معاك خصوصا و نتا مسلح ( كملات بحدة ) و ماتعاودش تعيط عليا بسميتي .. انا راه مكنعرفكش باش تهضر معايا هاكاك و نتا مرتاح ..
ابتسم ماركوس .. عجباتو و هي حلوة و حتى و هي حارة هاكاك .. تخنزيرتها فيه خلاتو يحس بنوع جديد من الإنتشاء !
ماركوس: ( بالإيطالية و بشوية ) كان عندو الحق ملي سما عليك بومبا !
ياسمين: ( مافاهماش شنو قال ولا حتى علاش مبتسم ) شنو ؟
بنفس الابتسامة و عينيه عليها ماحركهمش خشا يدو فالجاكيت كيجبد السلاح و هي زيرات كثر على جوزيف و تراجعات خطوة للور ..
ماركوس: ( حبس يدو ) ماتخافيش ..
كمل بشوية جبد سلاحو .. حلو و مدو قدامو كيوريها بلي راه عامر بالقرطاس .. عاود سدو و حيد صمام الأمان .. شدو من الفوهة و مدو ليها ... حدرات عينيها كتشوف فالسلاح و كتسمع لماركوس ..
ماركوس: خوديه و خليه عندك .. متأكد راجلك غايكون علمك كيفاش تهزي السلاح و تطلقي القرطاس .. ايلا قربت ليك ولا بقيت معاه هنا كثر من 10 الدقايق .. تيري فيا ..
هزاات راسها كتشوف فيه .. تفكرات لقائها بالأوصو لأول مرة ... حتى هو عطاها سلاحو و قال لها تتيري فيه إيلا حاول يآذيها .. و عاود تاني حطات راسها فالمقارنة .. هاداك الخوف الهستيري لي كانت كتحس بيه من جهتو فالبداية .. دابا كتحس بيه عليه ..
بلعات ريقها و زيرات على سنانها .. طلقات بيد وحدة من جوزيف و مداتها شدات المقبض دالفردي و هو طلقو ليها ...
ياسمين: هاد المرة ... بصح غادي نتيري فيك ايلا ما خرجتيش ..
دخلات ياسمين للجناح بخطوات بطيئة و كل مرة تدور تشوف فيه .. واضح عليها انعدام الثقة و هو حاس بكلشي .. تقدم قدامها مشا داخل كيتنحنح و كيحيد الجاكيت ديالو .. مشا للحمام و هي جلسات على واحد الفوتوي و مزال معنقة جوزيف بنفس الطريقة .. سمعات خطوات ماركوس جاي من الحمام شافت فيه و رجعات معدتها كتتلوا تاني بالستريس .. حط قدامها واحد لخنيشات صغار ديال الدوا شافت فيهم و هو مشا قاصد واحد الكونطوار ...
ياسمين: انا مافياش السخانة حرارتي هي هاديك ...
ماركوس: ( عاطيها بالظهر و كيهضر ) ماشي ليك ...
ياسمين مافهماتش شنو كيقول لثواني .. وسعات عينيها ملي وعات و رخات على يوسف بعداتو منها شوية كتشوف فيه .. كان كلو عرقات و وجهو حمر .. حطات يدها على جبهتو كتتحسس لقات حرارتو مرتافعة !!
ياسمين: يوسف ! يوسف !!
يوسف كانو عينيه مغمضين و غير كينين .. راسو سخون عليه و عيااان .. بلعات ريقها و عينيها غرغرو تاني كتمسح ليه على وجهو بيدها ...
ياسمين: صبر أحبيبي .. صبر حتى يجي باباك و يديك للطبيب ...
جا ماركوس هاز كاس فيه شوية الماء .. حطو على الطابلة و هز خنيشة حلها و دارها فيه .. هزو كيدورو فيدو بشوية حتى تخلط داكشي و مدو لياسمين باش تشربو ليه .. ياسمين حطات السلاح حداها و خدات منو الكاس همها هاديك الساعة هو جوزيف ..
ياسمين: يوسف .. كتسمعني أحبيبي ؟؟
جوزيف كان كيسمعها بصح و لكن ماعندوش الطاقة باش يهضر معاها و يجاوبها .. غير شاد فالبينوار ديالها بيديه بجوج و حاط راسو لي ثقيل عليه على ذراعها ...
طلعات الكاس حطاتو ليه على شفايفو ..
ياسمين: شرب .. غادي يهبط ليك الحرارة شوية ..
جوزيف ماعارفش شنو داكشي و لكن بصح كان عطشان و حلقو ناااشف بكثرة ما غوت و بكا .. أي سائل مهما كان مر كان غادي يشربو .. داكشي علاش بعد بين شفايفو مسهل عليها الأمور و شرب الدوا بشوية حتى كملو ...
حطات الكاس على الطابلة و رجعات عنقاتو عندها ...
ماركوس: ديه للناموسية و حطيه يرتاح ..
ياسمين غير شافت فيه ماجاوباتوش .. هزات الفردي تاني و وقفات هازا معاها جوزيف داتو للناموسية .. حطاتو عليها و جلسات حداه حيت مابغاش يطلقها خايف ...
سمعات خطوات ماركوس وراها ضارت لقاتو جاي عندها كيدور الكاس بنفس الطريقة و فيدو هاديك الخنيشة ديال الدوا خاوية .. وقف حداها و مد ليها الكاس ...
ياسمين: ( شافت فجوزيف كتدوز يدها على شعرو ) قلت ليك ماخاصنيش ..
ماركوس: بكيتي بزاف ضروري يضرك راسك .. شربيه باش يحيد ليك الصداع ..
تنهدات ياسمين بالجهد .. كانت متوترة بزاااف و مبرزطة و الحضور ديالو كيزيد عليها .. بغات غير تتهنى منو داكشي علاش ضارت خدات منو الكاس شرباتو كامل دقة وحدة و رجعاتو ليه ..
ياسمين: ( قارنة حجبانها ) قلتي ليا غاتمشي ..
ماركوس: ( بابتسامة صغيرة ) ناخد حوايجي و غانمشي ..
مشا للطابلة حط الكاس و مشا قاصد الدريسينغ و ابتسامتو كتتوسع .. و ياسمين رجعات لجوزيف تحنات عليه باست على جبهتو السخونة ..
ياسمين: ( بالهمس ) باباك غايكون بيخير و غادي يجي عندنا يدينا من هنا .. و حتى ماماك ماريا و طاطاك عايدة .. عمك آدم و لاشان .. كلهم غادي يكونو بيخير و غادي نتلاقاو بيهم من هنا لغدا ... و غادي تصبح بيخير و تصح ... ياك ؟
الدموع كيطيحو من عينيها و هي كتتفكر الإنفجار .. قلبها كيضرها خايفة تكون وقعات ليه شي حاجة .. و لكن لثاني مرة باغية تتيق فماركوس و هضرتو لي قال ليها .. حيت ايلا ماتاقتش فيه غادي تحماق ولا توقع ليها شي حاجة بالخوف ...
راسها كتحس بيه بدا كيثقال عليها .. و شعور غريييب بالنعاس و التخدير بدا كيسرى معاها ... كتحاول تحل عينيها و لكن بحالا كيتسدو بوحدهم ... زيرات على عينيها بالجهد و تقادات فجلستها كتنفض راسها بالجهد و لكن هاداك الشعور بالنعاس غير ما كيزيد مع كل ثانية !!
جنود الأوصو بداو كينسحبو كيركبو الشاحنات ديالهم و كيمشيو .. و شاحنات اخرين كيوصلو .. فيهم رجال من صفوف الأوصو اختصاصهم هو يجمعو مخلفات أي حرب و يرممو الأضرار .. كيف وصلو بداو كيطفيو العافية بأنابيب و معدات بحال هادوك لي عند رجال الإطفاء .. و رجال اخرين ديال الإسعاف كيجمعو المصابين من الجنود و كيديوهم من تماك للسبيطارات لي تحت سيطرتهم باش يتلقاو العناية اللازمة ..
واقف الأوصو داير يديه وراه و حداه آدم و لاشان .. كيشوفو فغوستا لي جاي قاصدهم جار وراه الزعيم ديال المقنعين من رجلو حتى وصل و لاحو قدامهم ... كان فاقد الوعي تماما و مسرح على الأرض .. آدم زير على سنانو و كان باغي يتلاح عليه يضربو يقتلو و لكن الأوصو حبسو بيدو ملي مدها قدامو .. وقف آدم و الأوصو قرب من الزعيم كثر و جلس قفازي حداه .. مد يدو و نتر ليه القناع من على وجهو .. قرن حجبانو كثر و ميل راسو شوية كيتفكر فين فايت شايفو ؟!!!
آدم: ( قرن حجبانو كيشوف فيه ) واش هاداا...!!
الأوصو: اه هو ..
عرفوه .. سيرخيو رودريغيز .. من عائلة رودريغيز لي البوص ديالها تقريبا سيمانة هادي كان غادي يقـ..ـتل الأوصو ..
كان من نفس العائلة و لكن ماشي من نفس المافيا .. كان مستقل عليهم و عندو المافيا ديالو بوحدو هو لي أسسها قبل سنوات ..
آدم: ( زير على سنانو و قبضات يديه ) Hijo de puta !! خاص دينمو قتـ..ـلة ديال الكلاب على هادشي لي دار ...
الأوصو: ( لاح القناع من يدو و نطق ) ماشي دابا ..
ادم: ( شاف فالأوصو بنفس التخنزيرة ) و إيمتا ؟
الأوصو: فراسو شي حوايج خاصني نعرفهم ( وقف و شاف فغوستا ) ربطو فالديبو حتى نسالي ..
غوستا حرك راسو بالإيجاب و تحنى كيهزو باش يديه من تماك منفذ أمر الأوصو .. تنهد الأوصو بالجهد .. شاف حولهم فالجردة و شاف فلاشان مزال قارن حجبانو ...
لاشان: ( جاوب قبلما الأوصو يهضر ) واخا كون دفعنا طلب للمنظمة ماكانوش غادي يحلو المشكل من الصباح لدابا و يخرجوهم من لازون ديالهم .. على الأقل كتخصهم سيمانة باش يدرسو الطلب عاد يعلمونا بالقرار ..
آدم: ( شاف فلاشان ) و لكن كون تكلفتي بيهم كيف قال ليك كنتي غادي تعرف بلي ناويين يهجمو هاد الليلة قبلما يفوتو الحدود دلازون ..
لاشان: ( شاف فآدم مخنزر ) و كون لقيت لي يتكلف ينظم التحالف كنت غادي نكون مسالي باش نجيب خبارهم ..
الأوصو: ( شاف فآدم ) عطيني غير الساروت ندخل نقو..د فحالي و قتلو بعضياتكم .. ماتزيدوش تفرعو ليا كري ...
آدم مخنزر فلاشان دار يدو فجيبو يجبد الساروت و الأوصو مد ليه يدو .. حجبان ادم تفكو و رعشة باردة سرات مع جسمو كاامل !
حنا راسو كيقلب بصباعو داخل الجيب مكيلقا والو ! دار يدو فجيبو لاخر نفس الحاجة! والو ! الفراغ !! هز راسو كيشوف فالأوصو و الأوصو غير شاف كيفاش ادم كيشوف فيه عرف شنو كاين و لكن مابغاش يتيق .. بقا ماد ليه يدو كيتسناه يعطيه الساروت .. و آدم حتى هو مامتيقش اش واقع مزال كيقلب فالجياب .. القداميين و اللورانيين .. و لكن وااالو خاويين !!
جمع الأوصو يدو و مشا من تماك بخطوات واسعة سريعة للفيلا و آدم تبعو كيجري و قلبو كيضرب بالجهد .. بجوج كيتمناو يكون الساروت طاح ليه يقلبو و يلقاوه غير مايكونش الباب محلول و ياسمين و يوسف ماكاينينش .. دخلو و دازو من حدا بويذرو لي كان جالس لداخل على واحد الفوتوي كيرتاح و كيلتقط أنفاسو .. ملي شافهم هاكاك الفضول حركو و ناض من بلاصتو حتى هو ماشي وراهم بشوية ..
وصل الأوصو للبيرو و من بعيد كيبان ليه الباب محلول ! هو كمل طريقو و آدم وقف مصدوم كيشوف فالباب من بعيد ماقادرش يستوعب شنو واقع !
الأوصو واخا شاف الباب محلول مزال كيتسنى يوصل تماك و يلقاها .. عقلو ماباغيش يستقبل فكرة أن الساروت ضاع و ياسمين و ولدو يمكن مايكونوش فين خلاهم .. زاد دفع الباب و دخل .. و وقف بعد خطوة وحدة كيشوف فالأثاث .. ضور عينيه على المكان كامل بحالا راه كيقلب على قشة ماشي بنادم .. ماكانتش !
غير ريحتها لي بقات تماك و هي ماكايناش !
لمع سلاحها قدامو و حنا راسو شافو طايح تماك .. تحنى هزو و وقف كيشوف فيه ..
الدم لي كان سخون فعروقو بدا كيغلي .. و وجهو لي عاد بدا كيرجع للونو الطبيعي فلحظة رجع حمر كثر من اللول .. فكو قساح و عروق يدو تنفخو بارزين فوق الوشام لي كيلمع بالعرق و الدم .. زير على الفردي فكف يدو حتى بياضت .. و ألف سيناريو و سيناريو بداو كيتكتبو فراسو .. و حتى واحد فيهم ما كان كيطمن .. كل سيناريو كيصعرو كثر من لي سبقو ...
آدم كان واقف فبلاصتو غير كيشوف .. قلبو كيضرب بالجهد ماشي خوفا من الأوصو و لكن خوفا على ياسمين و جوزيف لي ماعارفش اش غايكون وقع ليهم .. بسبابو !!
صرخة غضب باسم " جاسمين " تسمعات فجميع أرجاء الڤيلا .. وقف معاها قلب آدم للحظات قبلما يرجع كيسابق الثواني ملي بان ليه الأوصو خارج تاني من البيرو و جاي لعندو مباشرة بملامح وحشية و عيون نارية ...
حتى واحد فيهم بجوج ما هضر .. لا هادا سول لا الثاني حاول يبرر .. كيف وصل الأوصو هز يدو و ضرب آدم لكمة قوية خلاتو يطيح للأرض على ظهرو و فمو ينفجر بالدم !!
لاشان كان عاد لحق عليهم وقف مصدوم كيشوف فيهم و فالباب ديال البيرو .. و كاع رجالهم لي كانو تماك حبسو شنو كانو كيديرو و شافو فيهم .. حتى عايدة حلات الباب و خرجات بسبب صرخة الأوصو و وقفات بعيد عليهم كتشوف شنو واقع !
الأوصو نزل عند آدم لي دييجا مضروب فراسو كان غير كيكابر و ضربة الأوصو زادت دوخاتو ! شدو من الكول دالتيشورت ديالو كيحركو بعنف ...
الأوصو: فييين مرااااتي و ولللديي ؟؟
آدم بصح الإدراك ديالو بالواقع ولا ضعيف .. و لكن قادر يستوعب مزيان الشوفات دالقتـ..ـيلة لي كيدير فيه الأوصو ... كان متأكد بلي ممكن فأي لحظة .. فأي لحظة يقتـ..ـلو ..!
••••
خرج ماركوس من الدريسينغ و هو محيد الجاكيت ديالو باقي غير بالشوميز الرمادية لي كان لابس ... مطلع الكمايم و حال النص دالصدايف الفوقانيين صدرو عريان كامل باين .. وقف كيشوف فياسمين لي نااعسة حدا جوزيف .. بانو سنانو بعدما ابتسم و هو كيتفكر شنو دار ليها قبل دقايق ..
فاش مشات ياسمين دات جوزيف لفوق الناموسية و حطاتو و جلسات حداه عطات لماركوس بالظهر .. و هاكا عطاتو الفرصة باش يهز الدوا ديال النعاس لي متبعو هو نيت بسبب الأرق ذوب ليها حبة فالكاس ديال الماء و هز الخنيشة الخاوية لي شرب جوزيف و داها معاه فجهتها مخليها تفكر بلي راه غير خنيشة أخرى هاديك من مخفض الحرارة ... و شرباتو .. هاداك الدوا بالنسبة للناس لي مراض كياخد حتال نص ساعة باش تقدر تنعس .. و لكن الناس العاديين بحال ياسمين ممكن ينعسهم فأقل من 3 الدقايق خصوصا إيلا كانو عيانين بحالها ..
تسمع صوت تيليفونو كيصوني .. جبدو من جيبو جاوب و هو كيشق طريقو بشوية لجهة الناموسية و عينيه عليها ...
ماركوس: شنو ؟
- بوص .. الميسيون نجحات و كلشي داز كيفما خططتي ليه ..
ابتسامتو توسعات و قطع الخط .. رجع تيليفونو لجيبو و وقف حدا الناموسية كيشوف فياسمين .. متكية على ظهرها و شعرها مبعثر على كتفها و حداها فوق الكوفرلي .. كتافها و عنقها و حزء من صدرها عريانين و سيقانها ..
حط ركبتو حدا رجليها و تحنى بشوية حط يديه على الناموسية و ياسمين وسطهم .. و كمل كيحني راسو بشوووية لعندها لجنب عنقها .. غمض عينيه و هو كيحس بملمس شعرها على وجهو .. استنشق ريحتها بحالا محتاجها باش يعيش .. و نطق بهمس بالإيطالية و بصوت سكران بحالا يالاه شرب ..
ماركوس: دابا .. و لشوية ديال الوقت .. نتي أوردة الياسمين ( زاد خشا نيفو فشعرها كيستنشق ريحتها ) غاتكوني ديالي ..
Ora, per un po', tu, fiore di gelsomino, sarai mio.
ماعاودش سول، جامع قبضة يدو و كيضرب فآدم، عايدة حطات يدها على فمها و عينيها موسعين و قلبها كيرجف بالجهد، هاديك ماكانتش أول مرة تشوفهم مدابزين، فايت شافتهم بزاف ديال المرات، إيدر و آدم فينما واحد فيهم غلط مع الثاني كيضاربو و مكيجيو فين يساليو المدابزة حتى يكونو تصالحو، و لكن هاد المرة الوضع كان مختلف، ماشي إيدر لي كان فوق آدم، كان الأوصو، و سبب الخصام ماكانش خدمة ماتقنهاش آدم ولا كلمة قالها ايدر و قلقات لاخر، السبب كان هوس الأوصو، جوج حوايج لي عليهم عايش و كيتنفس، أغلى أشخاص عندو، مراتو و ولدو..
لاشان حتى هو واقف فبلاصتو كيشوف فيهم بقبضات مجموعين مزيرين و حجبان مقرونين، باغي يفرقهم و يحيد الأوصو من فوقو و لكن مايقدرش، واخا يموت آدم هو ماعندو مايدير حيت ايلا قرب غايموت معاه ..
رجالهم كلهم واقفين كيتفرجو و هالة من الرعب كتحيط بيهم ..
و آدم جامد، بحال الجثة تحت خوه، ماعندوش الطاقة باش يرفع يديه و يقاوم، و حتى كون تكون ماغاديش يديرها، كان غادي يستسلم ليه و يخليه يقتلو ..
حيت فكرة وحدة فراس الأوصو و آدم، أن ياسمين و يوسف ممكن يكونو بين يدين شي واحد من رجال هاديك العصابة و ممكن يستعملهم كوسيلة باش ينتقم منهم للخسارة ولا باش يحرر الزعيم، هاد الفكرة هي لي كتخلي الأوصو يضربو بلاما يشعر و آدم يستسلم ليه بلا مقاومة!
فهاد الأثناء بويذرو كان كيستوعب شنو واقع، باب المكتب لي محلول، الأوصو لي كيضرب فآدم بهاديك الوحشية، فهم بلي مراة الأوصو لي كان مخبي تماك ممكن تكون تخطـ.ـفات، رخى ملامح وجهو و هو كيفكر بلي الموضوع مكيهموش و ماعندوش علاقة بيه، وقع التحالف و يمكن ليه يركب فالكوبتير لي كتتسناه و يمشي فحالو، و لكن هادوك الملامح رجعو تجمعو فثانية ! عينيه توسعو و وجهو بدا كيحمار، أنفاسو تقطعو و بدا كيضور فراسو فجميع الإتجاهات كيقلب على خوه ماركوس، مالقاهش، مشا خارج من الڤيلا و وقف عند الباب كيشوف فالجردة و لكن مالقاهش، و عقلو كيرجع فلاشات من الإجتماع، هضرة ماركوس على مراة الأوصو و ولدو، عينيه لي ماحيدوش عليها ملي كان مهبطها الأوصو و الشوفات لي كان كيدير فيها، و فكرة أن حتى واحد .. حتى واحد ما حمق كفاية باش يخـ..ـطف مراة الأوصو، من غير خوه ماركوس !
حتى هادوك المقنعين لي جايين هاجمين عليهم مستحيل يقدرو يتجرأو و يديروها ..
هاد الأفكار خلاو يدين بويذرو يرعشو مع عينيه و وجهو يعراق، شاف وراه و قدامو و فجنابو، و مشا لجنب الباب حدا الحيط و جبد تيليفونو، دوز رقم ماركوس كيصوني عليه و لكن مكيجاوبوش ...
بويذرو: ( همس بالإيطالية مورك على سنانو بعصبية و توتر ) Mangiami bastardo .. " جاوبني يا الموسخ "
حيد التيليفون من على ودنو و دوز رقم ناتالينو بدا كيصوني عليه، رجعو لودنو و ضار كيشوف واش وراه شي واحد، و عينيه توسعو ملي لقا الأوصو وراه يديه مزال عليهم دم آدم و ملامحو خلات العرق يبرد على ظهرو .. شدو من الكول دالڤيست ديالو رفعو من الأرض و خبطو مع الحيط مجيفو و رجليه كيلعبو فالهواء، رجال بويذرو لي كانو تماك هزو الأسلحة ديالهم موجهينهم لظهر الأوصو و رجال الأوصو لي خرجو تابعينو من الفيلا وجهو الأسلحة ديالهم لرجال بويذرو و كلشي ساكت كيتسناو الإشارة لي غاتشعل حرب أخرى ...
قرب الأوصو راسو من بويذور كيشوف فيه شوفات كلهم وحشية و نطق بصوتو العميق الغاضب ..
الأوصو: فين الزا..مل دخوك ؟؟؟
وجه بويذرو كيزراق من قلة الأوكسيجين و الخط تحل فودنو و سمع صوت ناتالينو ..
ناتالينو: بوص .. پادرينو دار غلطة كبيرة، غادي نمشيو فيها كاملين ..
بويذرو: ( كيهضر بزز ) ف..فينكم ؟؟
ناتالينو كان فالممر ديال لوطيل قدام جناح ماركوس و معاه مجموعة من رجالهم، شاف فباب السويت و فيهم و بعد منهم بخطوات سريعة حتى وصل لآخر الممر عاد هضر بشوية ..
ناتالينو: فلوطيل، هو راه جابها لهنا هي و الولد، درت جهدي كامل باش نقنعو يرجعها ولكن ماسمعش ليا، ايلا عرف الأوصو غادي يقـ.....
قطع عليه بويذرو و هو كيشوف فعيون الأوصو المظلمة و نفسو مقطوع ... نطق بصوت منخفض بزز ...
بويذرو: ف..فلوطيل .. هي راه معاه .. هي و .. ولدك ..
طلقو الأوصو و بويذرو طاح للأرض على ركابيه شاد عنقو و كيتنفس بالجهد، و الأوصو كيشوف فنفس النقطة فالحيط لي كان فيها وجه بويذرو، زير على يديه و سنانو كثر، و ضار قارن حجبانو فاتجاه البوابة و رجالو تبعوه بخطوات سريعة، غادي قاصد لوطيل لي فيه ماركوس و بزااف ديال الأفكار المريضة كتتصارع فراسو، نهايتهم كاملين .. موت ...
ماركوس بعينيه مسدودين عاود استنشق ريحتها و ترسمات ابتسامة صغيرة و مريضة على شفايفو ... بدا كيطلع راسو و تقابل مع وجهها ، ملامحها هادئين و قادر يحس بأنفاسها الثقال و الخفاف كيداعبو وجهو ... زم على شفتو التحتانية و بعدها تنهد بالخف و بعّد عليها و على الفراش ..
دوز يديه على شعرو زاد خربقو و تحرك لواحد الطابل خدا منها باكية گارو و بريكي و عاود رجع لجهة الفراش .. جلس على الأرض قريب منو مسرح رجل و الثانية جامها، دار گارو بين شفايفو شعلو و حط الباكية والبريكي فالأرض حداه ، رجع راسو شوية للور عينيه مضيقين و دار نترة طوييلة ونفث دخان كثيف ، ياسمين بدات كتحرّك و هو حوّل عينيه لجهتها ، تكات على جنبها ليسر مقابلة معاه و البينوار غطا سيقانها ، عنقها و صدرها ... شعرها طاح جزء منو على وجهها مخبيه و ماركوس بدا كيقرب يديه بالثقااالة و غير بأطراف صباعو بعّد دوك الخصلات و رجعهم للور و نطق بصوت ثقيل منتشي بوجودها ، ريحتها و برائتها ..
ماركوس : Jasmine … Jasmine de el Oso .. en la puta cama de Moliani??!
" جاسمين ... جاسمين ديال الأوصو ... فوق فراش مولياني ؟؟! "
شد خصلة من شعرها كيتحسس ملمسها بين صباعو و كيشوف فلون شعرها ، طلع عينيه مرة اخرى لوجهها و كيشوف فيها فحال شي رسمة موراها شي لغز ولا كود واجب عليه يفكو ! عينيها لي مسدودين و شفارها ، خدودها لي باقيين متوردين ، جمالها كان غريب على عينيه و على المحيط لي هو فيه ! گاع البنات لي عاشرهم جمالهم كان ضروري بالنسبة ليه غير باش مايحطش مخدة على وجههم وهو كيحو..يهم باش يخنقهمش! ولكن هي كانت غير ... حركات كل إحساس فيه ، قلبو و غريزتو لدرجة تخايلها بين يديه ! و أكثر حاجة عجباتو بخصوصها و كتزيد تجذبو ليها هي أنها ديال "إل اوصو"، ملي دازت هاد الفكرة فراسو خلاتو يرسم على شفايفو نفس الابتسامة المرييضة فحال أفكارو ...
شاف ف جوزيف لي مور ياسمين ناعس فوضعية جنين كيبان عيان و ضعييف ، ولكن ملامحو نفسهم ديال باباه، حروفو حرشين و قاصحين و كيزيد يشبه ليه فاش عينيه كيكونو محلولين !! كان قريب من ياسمين فحالا كيطلب الدفئ ديالها و محمي بيها و هادشي زاد حقّد ماركوس فالأوصو و دغيا رجع كيشوف فيها هي ..
زاد ماركوس قرب من الفراش حاط المرفق ديالو عليه و ذقنو على يديه ، اليد الثانية لي فيها گارو محطوطة على رجليه لي متنية..
ماركوس : (نتابه لشفارها لي باقيين فازگين بالدموع و نطق بالايطالية و بالهمس) علاش بنت زوينة فحالك كتبكي عليه ؟ شنو لي مخليك كتبغيه ؟؟ (عقد حجبانو بتساؤل و حرك راسو) علاش هو ؟ سي، كاين دب واحد ... و كاين حتى مولياني واحد ..
تنهد بعمق و دار الگارو ففمو كيجر رحيقو بقوة و عينيه ماحيدوش عليها، كيدوزهم على عنقها لي بيض و مطبع بعلامات زرقاء قديمة و وحدين جداد حمرين غير من هاديك الليلة، خلاهم الأوصو كيعلن الملكية ديالو لهاداك الجسد، واخا دخان الگارو، و عطرها القوي، مزال قادر يشم فيها ريحة الدب !
و شحال تمنى ينوض يهز جوزيف يلوحو من البالكون و يرجع ليها، يجردها من حوايجها و يعلن الحرب على أي أثر فيها للأوصو، يعاود يملك جسمها من جديد و يخلي فيه علامات كيعلنو هزيمة الدب على أرضها و يرفع علم المولياني، ماركوس !
و كان غادي يديرها، ثانية لي فصلات بينو و بين أنه ينوض ينفذ هاد الفكرة المجنونة و الانتحا..رية، غير ثانية و صوت قويي ديال شي حاجة تضربات برا فالكولوار !! الغواات و هدرة مامفرزاش و معاها خطوات قوية ..
ضور راسو لجهة الباب و ابتسم !
دار اخر نترة من الگارو ديالو ولاحو فالأرض الرخامية بلا مايطفيه ، تقاد فوقفتو مقابل مع ياسمين و رجع تحنا لعندها حاط ركبتو على الفراش و يديه عند راسها ، قرب من ودنيها و نطق ..
ماركوس : اش قلت ليك؟ ... الدب ديالك بصح ماتعطلش ..
خدا نفس عميق مخلط مع ريحتها، و تقاد فوقفتو كيشوف فجهة الباب كيتسناه يبان...
الباب ديال السويت تفرع حتى البوانيي تفصل من بلاصتو ! الأوصو واقف و أثر الحرب باقا موشومة عليه ... الدم ديالو و ديال هادوك لي ماتو مرشوش عليه ، ريحتو كلها بارود ، دخان و دم ...
كان كيبان دب عاد خارج من حرب مع ضبوعة هجمو على العرين ديالو و من الوقفة كان هو الرابح ولكن واحد من (القطيع) ديالو كان مفقود !!
ولدو و مرتو لي كل واحد فيهم خدا الجزء الكبير من روحو ... وجهو مظلّم الغضب كاامل لي كيحس بيه ترسم فملامحو ، عينين فحال قطرة الدم مفييكسين على الفراش ، جامعين بين خوف رهييب على روحو لي باين منو غير جزء صغيير فنظراتو ، و لكن نظرات الوحش لي فالداخل ديالو كانوا طاغيين ..
كيشوف فيها ناعسة على فراش مولياني ! كيفكر بلي فالوقت لي هو كان مقاتل بحياتو هي كانت هنا فالجناح مع راجل اخر ! راجل خرجها من الفيلا و جابها لهنا ! و هي جات معاه .. بخاطرها، حيت ماكانش باين عليها حال الاختطـ ..اف !
كان غايكون حسن كون دخل و لقاها مربوطة و مضروبة و كتبكي، كان غادي يفهم بلي جات بزز عليها و بلي ماباغياش تكون فهاديك لبلاصة، و كان غادي يسلخ جلد ماركوس قدامها و هو حي انتقاما ليها، و لكن هي كانت ناعسة بهدوء و باين فيها بلي مرتاحة !!
هادشي كان كيضاعف الغضب ديالو و كيعميه، و كيفيق فيه رغبة كبيرة فأنه يخرج جوزيف من تماك و يشعل العافية فهاداك الجناح و يجلس يشرب نبيذ فاخر و يتفرج فيها و هي كتتحرق معاه ...
الشخص لي كان فالاستقبال واقف موراه مغطي بظهرو ماباينش ، كيهضر بالغوات و كيحذرو إيلا ماهبطش غادي يعيط للبوليس مع أنه قريب يفزگ سروالو بالخوف من منظر الأوصو ! أما حتى أمن الاوتيل بقاو معطوبين فالاسانسير ..
ماركوس باقي واقف فجنب الفراش و كيشوف فيه ، راسو مرفوع شوية و ابتسامة شبح على شفايفو ... نظرات الأوصو ، الأوصو وهو فديك الحالة ، وهو قادر يشم شوييية من خوفو على حاجتو كانت جزء من أكبر انتصار كيحلم بيه سنييييين هادي ! بلع ريقو و شمر على نيفو و قرر يكسر الصمت ..
ماركوس : (دار سبابتو على شفايفو ونطق بالهمس) ششششت ! غير بشوية جاسمين ناعسة ( هبط يدو دارها فجيبو) كنتي تقدر تدق الباب ...
الأوصو صدرو كيطلع و ينزل بعنف ، دمو غير مكيزيد يغلي ! فكرة ان شي واحد ، ماركوس شافها ، ممكن شد ليها فيديها ! و جابها لعندو ... فكرة انها جات معاه لهناا كتعفط على اعصابو و كتزيد تهيجو و تصعرو ... كيحس بالخيانة و بأنه تطعن فظهرو .. و من طرف شكون ؟ المرا لي سماها حياتو !
و عاد ولدو !! غمض عينيه مزييير عليهم و زفر بقوة .. حل عينيه كيشوف فماركوس بنفس النظرات لي فحال الموت ..
ماركوس : (بهدوء) ماتخافش ها هي معايا (حط يديه على صدرو و كيأكد ليه براسو) ماخليت حتى حاجة توقع ليها ... ليهم ..
الاوصو عض على شفتو التحتانية وعاود زفر مرة ثانية !! بخطوات عراض و سريييعة مشا لعندو و شنق عليه من الكول ديال القميجة لي لابس ، وهو باقي شادو رجعو للور و عاود قربو منو و دخل فيه براسو بكل قوتو، تسمعات شهقة ألم قوية من ماركوس، الجهة لي بين عينيه تجرحات و نيفو تهرس و الدم سايل منو ...
الاوصو كان معمي الحاجة الوحيدة لي كتبان قدامو هي جثة ماركوس و ماناويش يحبس حتى يوصلو لديك الحالة ..
نفضو بقوة من يديه حتى طاح مزدوح مع الأرض ..
ماركوس : (عينيه داايخين و نطق بنفس البرود مخلط مع الألم) كااالماااا !! انا غير عاونتها (بانت ابتسامة جانبية على شفايفو) عاونتهم ..
أي كلمة و أي حركة منو كانت غير باش يستفز بيها الأوصو وكان كينجح ! عارف بلي هادشي لي كيدير ماشي منطقي و انتحـ..ار و لكن مامسوقش..
الأوصو تلاح عليه دارو بين رجليه و شدو من شعرو ... هز اليد الثانية جامع فيها ثقلو كااامل و بيها عطا كلاك لوجه ماركوس حتى خرج الدم من فمو !! كلاك تابع الثاني و كلهم بنفس القوة و كثر ... ضربات كانوا كيعبرو على أي حاجة كيحس بيها الاوصو من صعرة خرجهم فوجه ماركوس ..
ماركوس عينو تورمات و فوق حجبانو بزووج تجرحو ...حنكو و الفك ديالو كيحس بيهم عواجو و واخا هاكاك مادار حتى ردة فعل باش يطاكي على راسو !
الاوصو حبس كلو عرقان و كينهج ! شعرو مطلوق لسق ليه على جبهتو ، عنقو و قرفادتو! يديه كلها عامرة بالدم و بنفس اليد زير على فك ماركوس قرب وجهو منو و نطق مزييير على سنانو ، صوتو زااد حراش و قصاح ..
الأوصو : أنني ميكت عليك مكيعنيش بلي راني ماعارفكش اش كتدير ورا ظهري أ الكلب، أي حاجة درتيها كتوصلني و مابغيتش نحط راسي براسك، و لكن لعبتي بزاف أولد القحـ.ـبة ..
ماركوس بلع ريقو لي كلو دم ، كيشوف فالأوصو و عينيه منفووخين و نطق بصوت شبه مسموع و متقطع بالنهيج ..
ماركوس: انا ... غير عتقتها .. و..واحد من هادوك لي هجمو عليكم .. خدا السوارت لصاحبك و بغا يدخل عليها .. أنا لي .. لي عتقتها ( ابتسم بسنانو لي كلهم حمرين بالدم ) كيفما عتقتك ففيلا رودريغيز ..
الأوصو كان كيسمع ليه و كل كلمة قالها كتدخل لودنيه كيحللها و كيعرفها كذوب !! كيفاش واحد من الجوكرز عرف بلي كاين ساروت فجيب آدم ؟ و كيفاش غايعرف بلي داك الساروت كيحل ديك الغرفة بالضبط ؟؟
عينيه زاادو حماارو و بلاما يعطلو عاود هز قبضة يديه و عطاه كلاك لراسو خلا ودنيه يبداو يصفرو !!
الأوصو مكمل فالضرب ديالو باغي يغبر ملامح وجه ماركوس حتى من عائلتو مايعرفوهش !
الراجل لي كان فالاستقبال ماقدرش يقرب !! ناتالينو كان جاي كيجري فالكولوار وراه رجالهم و عينيه على الگاردز لي مكلفين بحراسة الجناح طايحين للأرض، وصل للباب وشاف داك المنظر و نطق بالغوات ...
ناتالينو : پاادرينو !!!
مع الصوت ديالو مع عينين ياسمين تحلو ! كتحس فحالا شي واحد جالس ليها على راسها ماعرفاتش كيفاش حتى نعسات .. راسها ثقيييل بحال عينيها و كلشي كيوصلها منخفض و استيعابها بطيئ، ماعارفاش شنو واقع ليها و فين هي ؟ بحالا فاقدة الذاكرة نسبيا ! عقلها مزال فالجناح ديال الأوصو ناسية الحرب و كلشي !
رمشات زوج مرات باش توضاح ليها الصورة و مباشرة رجعات كتحس بالخلعة لي كانت فيها قبل ماتنعس !! بدات كتوعى بالأصوات لي حداها و الذكريات كيرجعو ليها بالزربة، تقادات فجلستها مفزووعة كتقلب حتى طاحو عينيها عليه !! إيدر .. الأوصو ..
يَاسَمِين :(بصوت ثقيل) إ...إيدر !
فلحظة تخربقات ! ماعرفاتش باش تحس بالضبط ... واش تفرح حيت راجلها قدامها حي و ماماتش فديك الحرب و لا تخلع من المنظر ديالو و صوت الضرب لي كيعطي لماركوس و قطرات الدم لي كيطيرو !!
هزات يديها بزووج و حطاتهم على راسها و زيرات على شعرها، دقات قلبها هاجو و بؤبؤ عينيها كيتحرك لوهلة مابقات كتسمع والو ... و سؤال واحد كيتردد فراسها "لو كان إيدر هو لي قال لماركوس يجيبها لهنا علاش كيضرب فيه ؟؟؟ "
عرق باارد حسات بيه على جسمها كااامل و رجفة قوية فقلبها ، عرفات المصيبة لي طاحت فيها ...
جوزيف لي مكمش حداها الصداع لي ضاير فالجناح خلاه يوعى و حل عينيه لي تاايهين فالظلمة ديالهم بحركة غريزية بداا كيقرب من ريحة يااسمين حتى دخل فيها و حاوطها بيدييه الصغاار محمي فيها و تنخصيصة صغيرة ديال البكا صدرات منو !! لحد الآن باقي ماقادرش ينطق ..
ياسمين دغياا شافت فييه وحتى هيي عنقاتو عندهاا و الدموع دغياا نزلو على خدها !!
تسمعو خطوات آخرين كثار، كان غوستا و رجال مارتينيز عاد لحقو على الأوصو لي سبقهم ... دخل غوستا بكتفو فناتالينو لي ماقادر يدير حتى حركة و دخل وسط الجناح ، شاف فالأوصو و اخر حاجة ممكن يفكر فيها هي يقاطعو، مشا جهة ياسمين خدا منها جوزيف بلا حتى مقاومة منها و خرج بيه من الجناح ناوي يديه لشي بلاصة بعيدة على گاع داك الصداع حتى تهدا الأمور ...
ياسمين بشويية بدات كتحرك و نزلات من فوق الفراش ، يديها كيترعدو حطاتهم على فمها ، بغات تقرب ولكن خافت !! كدير خطوة للقدام و كترجع بزووج خطواات اللور !! النسخة لي قدامها من راجلها رجعاتها اللور لذكرياتها مع " الوحش " و خافت بمجيتها مع ماركوس تكون فيقاتو تاني و ترجع معاه للجحيم بعدما رقصات معاه بحب فالنعيم !!
الأوصو من داك الضرب باغي يخرج روح ماركوس من جسدها !
ناتالينو كيترعد التلفون فيديه ماعارفش بيمن يتاصل !! ايلا عيط على الجنود غايكون علن الحرب ...
للمرة الثانية كيحس بشي واحد دخل فيه ! و هاد المرة كان بويذرو ومنظر الأوصو و خووه لي كيشوف كان متوقعو ..
بلاما يفكر مشا كيجريي لجهة خووه و جرو من الأرض من كتافو بصعوووبة بعدو على الأوصو !!
بويذرو كيشوف فخوه كان فحال شي جثة كتنفس !! وجهو ملامحو تداخلات و كلوو دم !!!
الأوصو غير تبعد عليه ماركوس رجع لأرض الواقع ، طلع راسو شااف فبويذرو و وقف كيقرب منوو باغي يعاود يتلاح على ماركوس، ونطق بويذرو بالغوات صوتو كيرجف و حلقو نااشف و هو ماد يدو قدامو .. واقف بين الأوصو و ماركوس لي وراه ..
بوييذرو : أووصووو !!! عااد سنيينا على تحاالف !! مااتخلييش هادشي يعمييك و تنسا القوانين لي فووق من مولياني و مارتينيز ...
الاوصو وقف و لكن عينيه باقيين على ماركوس فالأرض راسو كيتحرك يمين و شمال بالثقالة مافاقدش الوعي .. و مزااال هاديك الابتسامة المريضة المستفزة على وجهو !
بوييذرو:(كيشوف فعينين الأوصو لي حاس بيه مغيتراجعش) لاشان قسم بحياة المارتينيز كلهم بلي ماغاديش تخونو قوانين التحالف .. و من هاد القوانيين حتى واحد فيكم ماا يآدي شي واحد منا ..
الأوصو شاف فيه بنفس التخنزيرة و شمر على نيفو و عض على شفتو التحتانية بعصبية و بويذرو كمل ..
بويذرو : (حط يديه على صدرو) اناا غادي نخرجو من غرناطة اليووم ... و ماعمرو غايعاود يحط رجليه فيها ... و ايلا مشا حتى فكر.. غيير فكر يرجع هاديك الساعة انا براسي (صوتو ضعاف) غادي نقتـ..لو ..
سكت شوية كيشوف ملامح الأوصو لي ماتبدلوش ..
بويذريو: ماتخليش الغضب يعميك، ايلا قتـ.لتيه غادي تشعل حرب أخرى ما فمصلحة حتى واحد فينا، و كون متأكد ماغاديش تحارب ضدي بوحدي غاتحارب حتى ضد المنظمة لي كبر منا بجوج، باراكة شنو درتي فيه أنا متأكد غايكون تعلم الدرس ...
الأوصو بنفس الملامح بدا كيحرك راسو بالايجاب مرات متتالية و كيقرب من بويذرو و هو كيرجع باللور حتى لسق مع باب البالكون لي موراه ...
الأوصو : (وقف قريييب منو و سبابتو فوجه بويذرو) اقسسم بالله ... ايلا الكلب ديال خوك عاود حط رجليه فغرناطة ... فلا زون ديالي .. ماغادي نخلي حتى واحد من مولياني كيتنفس ... واخا نعرف نضور عليكم واااحد بواااحد ... سيسيليا ، طورينو ، روما و لاتينا .. راني عارف كل قو..اد فيكم فين مخبي ( حط يدوو لي عامرة بالدم على كتف مولياني موسخ ليه الجاكيت كثر ما هي موسخة ) و المنظمة براسها ماغاديش تعتقكم مني ...
بدا كيبعد من بويذرو لي بصح حس بالخوف و كره خوه لي كيجني معاه غير المصايب .. و لكن برغم كلشي كيبقا من دمو و هو خوه لكبير واجب عليه يحميه ..
الأوصو عطاه بالظهر، تخطا ماركوس لي باقي مليوح بلا مايشوف فيه و هز راسو فياسمين ...
كانت لاسقة مع الحيط قادر يحس بيها باردة مخلوعة كترعد واخا بلا مايقرب ليها ... كيتمشا لناحيتها و ملامح وجهو ماترخفوش واخا غير شوية !!! دوك الشوفات خلاو ركابيهاا يفشلو و كرشها تقلب عليها ماعارفاش كيفاش تتصرف .. ملي شافت وجهو و الطريقة باش قاصدها عرفات بلي شكها طلع صحيح، هي بصح فيقات الوحش !
يَاسَمِين :(بصوت ضعيف كيرجف) إي...إيدرر ..
الأوصو قررب منها و بنفس اليد لي كان غادي يقتل بيها ماركوس شدها من معصمها و جرهاا لعندو !! ناتالينو عرفو غادي يخرج و هو يبعد من جهة الباب و شاف فماركوس لي بدا كيتحرك ... الأنين ديالو مسموع كيبلع ريقو و كيحاول يقاد جلستو مكالي بمرافقو ... النظر ديالو كان ضعيف ولكن بان ليه الأوصو جر ياسمين موراه و غادي بيها للباب و داك شوية ديال الجهد لي بقا عندو نطق بيه محاول صوتو يكون مسموع ...
ماركوس : B... Bella!!! ( بيلا: الزوينة )
بحركة غبية ياسمين ضورات راسها لجهتو و ملامحها كلهم خووف ، و هو غير ضارت عندو و قدر يفرز وجهها ابتسم باتساع سنانو كلهم دم و عضلات وجهو كيعطيوه الصداع و نطق ...
ماركوس : Ciao .. ( تشاو : بسلامة )
•• بــعــد 15 يــوم ••
10:30 صباحا ...
ناعسة على جنبها اليمين .. أنفاسها هادئين و ملامحها مرخيين ، دراعها خارجة من الغطا و باينة السميطة الرقيقة فالكحل ديال الغوب-دو-نوي لي لابسة ...
الشمس لي داخلة من السرجم الكبيير لي مقابل مع فراشها مضويا على الجناح ، عنكشاتها و بدات كتفيقها ...
طلعات نفس عميييق و زفراتو من نيفها ، بدات كتحرك فبلاصتها ودغيا هدات ... بشويية بدات كتخرج يديها الثانية من تحت الغطا و بتردد كبير بدات كتمدها للبلاصة لي حداها كتحسسها ... يديها كيدوزو بهدوء كبير على الليزار الابيض ، البلاصة كانت بااردة ! زادت هزات يديها حتى تحطات على المخدة لي مغلفة بنفس اللون حتى هي كانت باردة و كلشي مرتب ..
زيرات ياسمين على عينيها و هي باقا ساداهم و موراها فتحاتهم ... تقادات بلاصتها و كتشوف فالبلاصة الخاوية لي حداها ...
15 اليوم و ديك الجهة ديما باردة ، 15 يوم و ريحتو ماخالطاتش ريحتها فوق داك الفراش ، 15 يوم دازت على ديك الليلة المشؤومة ومن داك الوقت ماشافتوش !
طلعات عينيها لي منفوخين بالنعاس فالجناح نص شهر كامل و باقي ماولفاتوش ... الديكور ديالو هادئ على عكس بيتها الأول ... جدران كلهم فالباج ، الديكور حساتو خالي من الحياة حيت ماشي من الذوق ديالو !! شافت من السرجم الكبير توحشات منظر الغابة و الشجر لي كانت كتصبح عليه أما دابا كتشوف غير مساحة فارغة !!
تنهدات بعمق و حيدات عليها الغطا و بانت الكسوة الساطان الطويلة لي لابسة ، هزات لاستيك من الكومود لي حداها جمعات شعرها سنفجة مهملة و ناضت من بلاصتها جرات بينوارها لي فنفس لون الكسوة لبساتو ، سداتو عاد خرجات من الجناح ...
نازلة فالدروج ماحاملاش تشوف فالطريق لي هي فيها كتحس براسها فمنفى !
ولفات راسها فالطابق المعزول و الى بغات تهبط تنزل فالاسانسير لي فيه غير جوج ازرار ... الديكور ديال الكولوار كان مختلف كليا على ديال الڤيلا ديالها .. مافيهش لي ڤاز الكبار المنقوشين ، الارضية كانت مسقولة بزليج ابيض كيلمع ماعليها حتى طابي يخليها تحس براسها راها مابعداتش على المغرب ..
عمرها تخايلات غاتوحش سجنها الاول حتال النهار لي تحطات فيه فهاد الڤيلا ...
نزلات للطابق التحتاني .. كان كلو صالونات ، الجدران عامرين لوحات كبار لي هي - بحكم التجربة - متأكدة أنهم ابواب سريين ..
دخلات للصال آمونجي .. كانوا كلهم مجموعين على طبلة الفطور ، لاشان فراس الطابل بنفس اناقتو شوميز و وسروال كلاص فالأزرق فوق منهم جيلي ديال التوب كارويات فالنواغ ، و ربطة عنق فنفس اللون ... حاني راسو كيشوف غير ففنجان القهوة لي قدامو كيهزو يرشف منو و يعاود يحطو ، على جنبو جالسة عايدة بكسوة فالكحل حد الركبة كمامها مشبكين من الدونتيل ، شعرها مطلوق على ضهرها و ماكياج صباحي خفيف ...
قدامها طبسيل موكول منو و جورنال مطوي على صفحة اخبار السياسة ..
قبالتها جالسة ماريا اللي على غير عادتها الأنيقة .. هاد المرة لابسة حوايج مريحين فالرمادي سروال و التريكو ديالو ، شعرها مامصففاهش مخلياه مطلوق على راحتو .. وجهها مافيهش نقطة ميكاب كان شاحب و خالي من الحياة !! عينيها فارغين كيعكسو غير الاكتئاب لي فالداخل ديالها ... كتوكل يوسف لي جالس حداها بتيشرت ابيض و سروال جينز، لولا ولدها لي ولا كيرفض ياكل الى ماكانتش حداه ماتهبطش !!
ياسمين تمشات للكرسي ديالها جراتو و جلسات .. لاشان و عايدة طلعو راسهم فيها و يوسف حس بوجودها ..
ماريا : (كتشوف غير فيوسف ، هازة كاس حليب بشوكولا مقرباه ليه و نطقات ببرود) جوزيف ، هاك أماما شرب ..
يَاسَمِين : (كتلعب بالمنديل لي محطوط فوق الطبلة و كتشوف فيهم بتساؤل) واش حتى البارح ماجاش ؟؟
عايدة : (جاوبات بلاما تشوف فيها) لا باقي ماجاش ..
يَاسَمِين: (زيرات على الزيف و بدون سابق انذار حسات براسها انفعلت و بان هادشي فملامح وجهها لي قساحو و نبرة صوتها لي ترفعات ) واش لهاد الدرجة مامسوقش ؟!! لاحني هنا و مشاا ، شحال قدني انا نبقا نتسنا فيه باش يجي عاااد نهضر معاه ؟؟ (كلهم شافو فيها مستغربين مزال ماقادريش يولفو مزاجها لي ولا حاد ) مااعطاني حتى فرصة باش نهضر و نشرح شنو وقع ... ماابغا حتى يسمع ليا !!! (اشارت لراسها) شنوو انا غانبقا نتسنا فيه كل لييلة باش يجي ؟ تدييني عيني و انا كنتسناه و نفيق فالصباااح كنسول واش جا ؟
عايدة شافت فيوسف لي زام على شفايفو مضور راسو لجهة ياسمين غواتها خلعو .. أشارت لوحدة من المساعدات جات داتو بلا مايقاومها عاد نطق لاشان ..
لاشان :(مشابك يديه فوق الطبلة) جاسمين ... إيدر غادي يجي ، و لكن راه خاصو الوقت باش يصلح كلشي .. يعاود يرتب وراقو و يعرف شكون معاه و شكون ضدو .. داكشي لي وقع فديك الليلة راه ماشي ساهل ..
يَاسَمِين: (عينيها حمارو من الأعصاب و صوتها تخنق) رااه دازت 15 يوم !! زعماا مالقا واخا غير ساعة وحدة يطل عليا فيها و يهضر معاياا !!؟ مخليني هنا فحال الراس المقطوع ... واش هاكا غيبقا يتعامل معايا ؟؟ فينما وقعات شي مشكلة يمشي و يخليني ؟؟ انا راه مرااتو ولا نسا هادشي ؟؟ ضحييت بكلشيي باش نكون معاه و هو كيدير فيا هاكا ؟؟؟ هاكا كيجازيني ؟؟
كتقاطعها ماريا لي بدات كاتضحك !! ضحك هستيري خلا عينيها يتسدو .. بيديها بزوج غطات على فمها متكية ضهرها على الكرسي .. كلهم كيشوفو فيها فحال شي حمقة جالسة معاهم على طبلة وحدة ...
ماريا : (نطقات وهي كتحاول تحبس الضحكة) bienvenido a la tierra de el oso ... Jasmin !
(مرحبا بيك فعالم الأوصو ... جاسمين)
رجعات كضحك و ناضت من بلاصتها عطاتهم بالظهر متاجهة للدورج ..
يَاسَمِين: (قرنات حجبانها كتشوف فيها و نطقات بالغوات و هي كتوقف فبلاصتها) هييه ماريااا !! شنووو كتقصدي نتي ؟؟ (شافت فعايدة) كيفاش زعماا !!؟ بغات تقول غانولي حتى انا فحالها ؟؟ (عينيها عمرو بالخوف) حتى انا غايخليني كيفما دار ليها ؟؟؟
عايدة : (بنفس الهدوء) نوو ... ماشي هادشي لي بغات تقول ماريا ..
يَاسَمِين: (حركات راسها بالنفي) لااا هاادشي ... هادشي لي كيبان لياا ... نفس داكشي لي عاشتو هياا غايتعاود معايا حتى انا !!
دفعات الكرسي موراها ولاحت داك الزيف من يديها بالنترة .. و خرجات من الصالون بنفس خيبة الأمل راجعة لبيتها ..
دخلات لبيتها زادحة الباب موراها ... حيدات البينوار بعصبية و لاحتو فوق الفراش .. شدات على شعرها كتحس براسها معصبة من الوضع كاامل و حتى من راسها حيت ماعارفاش كيفاش تتصرف و شنو خاصها تدير و بُعد ايدر عليها فنظرها أكبر غلط دار !! خلاها تحس براسها بوحدها ! فحالا تخلا عليها !!
ياسمين: ( كتهضر بوحدها قريب تبكي ) عارفني بووحدي و ماعندي حتى واحد من غيرو .. و مع ذااالك مشا و خلاني .. ااه غلطت انا عاارفة هادشي و لكن ماشي هاكا خاصو يتعامل معايا .. يسمعنيي و يفهم مني اش وقع .... واش انا درتها بلعاني ؟؟ واش مشيت معااه حيت بغييت !!
غطات وجهها بيديها بجوج و تنهدات بالجهد كتحاول تهدن راسها و تتجاوز هاد الانقلابات المزاجية حيت راسها ضرها و حرقها تاني .. زفرات الهواء و ضارت تاجهات للحمام ، حتى هو حيوطو كانو مضبوغين فالبيج ، شافت فالحمام لي كان كلو من الزاج كيبين و حسات براسها محتاجة للما بارد يفيقها ...
دغيا حيدات الكسوة لاحتها فالارض و طلقات شعرها عاد دخلات تحت الرشاش ...
طلقات الما بااارد غير لامس بشرتها شهقات بالصوت و قفزات ، حادرة راسها و عينيها محلولين كتشوف فالخاتم لي فصبعها ، كل مرة كتشوفو كتزيد تتوحشو و تزييد تتعصب منو شوية !
زادت قربات كثر من الحيط الزجاجي لي قبالتها و حطات عليه جبهتها ، غير غمضات عينيها و تفكرات اخر مرة شافتو فيها .. فهاديك الليلة ....
« فلاش باك »
باقي شادها من نفس اليد بنفس القوة ... خطواتو القويين مسموعين فالاستقبال كاامل ، ملامحو مضلمين من وجهو كان كيبان راه فأقصى درجات العصبية !! حوايجو و وجهو و ذراعاتو مزال كيبانو عليهم آثار الحرب لي عاد خرج منها رابح .. يديه مزال عامرين بالد.م و وجهو مصبوغ بالدخان و عرقان ..
كلشي كان كايشوفيه و لكن حتى واحد مايزعم يوقفو ولا يجي فطريقو .. و موراه نظراتهم كيجيو على ياسمين لي مجرورة موراه بينوارها محلوول طاير موراها ، بعينين دامعين و تالفين كتشوف فأي شخص و أي واحد من الگارد ديالهم .. كتجري باش تمشي معاه فنفس الخط و عينيها جاو على واحد من أمن الاوتيل طايح فالأرض الدم خارج من نيفو و فمو ، كان غايب على الوعي و بنت و ولد كيحاولو يفيقوه !! بقات متبعاه حتى كانت غتعكل و شافت قدامها، دموعها مضببين ليها عينيها غير كترمش كتحس بيهم كينزلو سخاان على خدودها ، و قلبها كيضرب بالجهدد من الخوف !
خرجو من الأوتييل نيشان للاوطو ديالو حلها ودفع ياسمين للداخل و خبط عليها الباب حتى قفزات .. شدات على المعصم ديالها لي مصورين فيه صباعو بطبايع دم ماركوس ! كتمسد على يديها كتحس بيها تشللات و عينيها تابعين الأوصو لي ضار حل الباب طلع بلاصتو و ديمارا مكسيييري !! ثواني و هي كتشوف فيه حتى نطقات ..
يَاسَمِين: (ضارت تقابلات معاه و هو كيشوف غير فالطريق ونطقات بصوت باكي و كتمتم) إ..يـ..إيدر شنو واقع ؟؟؟ عـ..علاش ضربتي ها..داك ؟؟ واش ماشي نتا لي سيفطتيه لعندي ؟؟ أناا ... انا ماكنتش عارفة (ميلات وجهها و بكتفها مسحات الدموع لي على خدها ) هو قاال ليا بلي نتا لي سيفطتيه و قلتي ليه يديني معاه ... أنا و .. يوسف ..
سكتات كتسناه يجاوبها واخا غير على واحد من اسئلتها ولكن ماصدر منو حتى رد الشي لي خلاها تنفعل ..
يَاسَمِين : إييدر جاوبني فيين يووسف ؟؟؟ و آدم ؟؟ (وسعات عينيها) واش آدم بيخير ؟؟؟ علاش ماكاينش معاك !!؟؟(ميلات راسها كتشوف فيه) و ماريا ؟ لاشان و عايدة ؟؟ ( غوتات وسط بكاها خايفة عليهم ) إيييدر !! جااوبني علاش ساكت ؟
كتشوف قدامها فالطريق و تشوف فيه و فعداد السرعة كيبان ليها كيزيييد السرعة و هادشي خلاها تزيد تخاف ..
ياسمين: ايدر اش كاتدير واش حماقيتي ؟؟؟ اييييدر حبس بارااكة .. اييدر ... راه غاتقلب بينا الطوموبييل !!
ماجاوبش و ماحبسش كيف طلبت منو !! كان كيتجاهلها بحالا ماكايناش حداه ! سكتات حتى هي غير كتنفس ، عينيها كيدوزو عليه و كتشوف فحالتو كان كلو عامر بالدم و ريحتو بارود ، جسمو متشنج و عينيه خافت تطول فيهم الشوفة ! بتردد كبير مدات يدها و حطاتها على يدو لي شادة فالڤولون ! كانت بااردة على عكس يديها ، ولي زاد خلعها منو هو أن عينيه مارطابوش و ماخرج منو حتى نفس كيدل بلي راه رتاح من بعد ماقاستو !!
يَاسَمِين: (بعينين دامعين نطقات بهدوء) إيدر ... غير شوف فيا و جاوبني (دوزات ابهامها على ظهر يديه و رجعات نطقات بالهمس) إييدر !
بدات كتحيد يدها من فوق يدو و رجعات تقادات بلاصتها ، حضنات راسها و شافت قدامها .. و لكن السرعة لي كان غادي بيها خلات منظر الطريق يكون كلو رعب .. داكشي علاش غمضات عينيها و طلعات عندها رجليها حضناتهم و حطات راسها على ركابيها كتبكي بصمت و كتفكر فشنو ممكن يكون كيتسناها ملي يوصلو لفين غادي بيها و شنو غايدير ليها !
دازو ساعة و جوج و ثلاثة و ياسمين بكثرة التعب النفسي و الجسدي لي كانت حاسة بيهم نعسات على هاديك الوضعية .. ما فاقت حتى حبسات اللوطو بالجهد و تزعزعات من بلاصتها شوية و تتضرب مع الزاج لي حداها ..
ملي حلات عينيها و شافت قدامها بانت ليها الصورة مضببة .. و لكن قدرات تعرفها بوابة كبييرة من الحديد فحال الگرياج ، تحل و دخلات الاوطو ديالو طايرة و رجع وقف قدام فيلا أخرى من غير ديالهم لي كانو فيها ! حتى هي تابعة ليه و للمنظمة ... كانت كبيرة ولكن مساحتها و مساحة الجردة لي ضايرة بيها صغر من الڤيلا الأولى ... ياسمين حسات براسها تلفات !! بزااف ديال الأحداث لي كلهم خايبين عاشتهم فليلة وحدة زائد ايدر لي رفض يهضر و يجاوبها ! قبل ماتسولو تحل الباب ديالها ضورات راسها و بانت ليها عايدة ! كانت بحوايج نقيين محيدة آثار الحرب لي شاركات فيها و مداوية جروحها .. فاصمة فجنب جبهتها و وحدة أخرى ضايرة بمعصم يدها والثالثة فعنقها ..
يَاسَمِين: (كتشوف فالاوصو لي باقي بنفس وضعيتو مكيشووفش فيها) اييدر فيين حنا ؟؟؟ علاش جبتيني هنا ؟؟
عايدة عرفات بلي ياسمين ماغاديش تبغي تنزل داكشي علاش مدات يدها شدات ذراعها باغية تخرجها ...
عايدة: ياسمين نزلي و نهضرو ..
ياسمين: ( شافت فيها معصبة ) طلقي بعدي منيي بغيت نهضر معاه هووو .. (رجعات شافت فيه) ايييدر وااش مغتنزلش معايا !!!؟
نترات ذراعها من عايدة و كحازت لجهتو ..
يَاسَمِين: (رجعات كتبكي كتحرك راسها بالنفي و كتشوف فيه) لاااا ايلاا مانزلتيش معاياا حتى انااا ماغانزلشش (شدات ليه فكتفو مزييرة عليه) ايييدر جاااوبنييي ماتخليينش كنغووت بووحدييي !!!
عايدة رجعات شداتها من دراعها مزيرة عليها و هاد المرة جبداتها لعندها بقوة طالقة من الأوصو .. و هاد المرة ماقاوماتهاش !! نزلات ياسمين كتشوف فراجلها لي كان كيبان ليها فحال الغريب !! أول مرة تحس بلي سكات و تجاهل شي واحد ليها كيقتلها !! عايدة سدات باب الاوطو وبعدات هي و ياسمين من الطريق و موراها نيشان الأوصو رجع ضار فالطريق و خرج !!
عايدة : (كتشوف فياسمين و حالتها) يالاه نطلعو خاصك ترتاحي ... حتى يرجع و هضرو ...
ياسمين : (كتشوف فالباب الحديدي لي كيتسد دموعها على خدها) ايمتا ؟؟ ( شافت فعايدة ) ايمتا غايرجع ؟؟
عايدة: ( بقات شحال كتشوف فياسمين بنظرات أسف من بعد تنهدات ) ماعرفتش .. و لكن ضروري غايرجع ..
(نهاية الفلاش باك)
واقفة قدام المراية ديال الدريسينغ كتشوف فراسها بعينين باردين ، لابسة تيشرت و سروال ديالو ديال التوب واسع فالاخضر ملكي و فوق منهم كيمونو قصير توبو حريري ... شعرها نشفاتو غير بفوطة و خلاتو مطلوق على راحتو و سباط فالنواغ حادر ..
كتلعب بالخاتم لي فيديها و تفكيرها كلو معاه ، كدوز نهارها كلو وهي كتفكر فيه و الليل كامل كتسناه يجي و فنعاسها كتحلم بيه ... حتى من آدم لي مولف كيكون معاها فبحال هاد الوقت غابر ..
خرجات للجناح ديالها هزات تلفونها ركبات الرقم ديالو ... للمرة 107 تيليفونو طافي !! بزوجهم مشاو وخلاوها ، مخلوعة عليهم كثر ما مقلقة و معصبة منهم ... تنهدات و خرجات من الجناح ديالها نازلة للتحت ...
فواحد الكوان بفوتويات و مخاد بديزاين مغربي ، المكان كلو طاغي عليه الذهبي و الماغون من الخامية لي على السرجم الكبير لي موراهم حتال الديكورات الصغاار لي فوق الطابلة الخشبية ...
جالسة عايدة رجل فوق رجل مجلة فيديها و قبالتها لاشان ، حال قدامو البواط ديال الشطرنج كيمسح فالقطع وحدة بوحدة بواحد الزيف فالكحل حتى دخلات ياسمين و بزوجهم شافو فيها ..
يَاسَمِين: (وقفات قريبة ليهم و أشارت للتلفون فيديها) آدم .. شحال و انا كنصوني عليه مزال تيليفونو طافي ! واش عرفتوه فين هو ؟ هضر معاكم ؟
لاشان : (حط قطعة القلعة من يديه و شاف فيها ) آدم ماهضرش معانا و لكن راه لاباس ...
يَاسَمِين: (رفعات حاجبها) باش عرفتوه لاباس و هو مكيهضرش معاكم ؟؟
لاشان : ماشي ضروري يهضر معانا باش نعرفوه واش لاباس ولا فين هو ..
يَاسَمِين: ( حركات راسها ) اهاه و غوستا ؟؟
لاشان : غوستا بيخير .. كاين مع الأوصو معاونو فغياب آدم ..
يَاسَمِين: (عاودات حركات راسها ، بلعات ريقها ونطقات) و إيدر ؟؟
لاشان : إيدر حتى هو بيخير ... ولكن مشغول ، ملي يسالي غادي يجي ...
ياسمين غمضات عينيها و تنهدات بعمق ، كل مرة كتسول نفس الأسئلة و فكل مرة كتمنى تتلقا منهم شي جواب لي يبرد ليها خاطرها ولكن ديما كيوقع العكس !
لاشان نتابه ليها و ناض من بلاصتو مقرب منها كيقاد الجيلي ديالو ..
لاشان : ياسمين ... هوما هاكا دايرين ، ايدر و آدم ملي كيتعصبو و لا كيتقلقو كيبعدو .. هوما ماشي فحالك كيقدرو يتحكمو فالعصبية ديالهم .. هوما الى طلع ليهم الدم كيقـ.ـتلو هاداك لي مطلعو ليهم عاد كيرتاحو .. داكشي علاش خليهم على خاطرهم ، فاش غايبردو غيرجعو بلاما تحتاجي تعيطي عليهم ..
يَاسَمِين: واخا .. نقولو إيدر معصب مني و من داكشي لي وقع فالڤيلا .. و آدم شنو معصبو ؟؟ علاش مشا ؟؟ ( بلعات ريقها كتشوف فيه و فعايدة لي جالسة وراه ) واش هو بصح بيخير ؟ مامخبين عليا والو ..
لاشان: ( تنهد ) آدم معصب من راسو ( شاف نظراتها المستغربة و بانت ابتسامة خفييفة على شفايفو و قاطعها قبلما تزيد تسول علاش ) ماتفكريش بزاف .. و ماتخافيش .. المارتينيز كلهم بيخير غير هني راسك ..
يَاسَمِين: (تنهدات باستسلام و حركات راسها بالإيجاب ) Vale¡ ...
•••
• إيطاليا •
جالس فواحد من الفوتويات الحمرين ديال السينيما ديال الڤيلا ديالو ، متكي ظهرو برااحة و مفرق رجليه ... بنفس الستيل ديالو ، شوميز ڤيرساتشي ملونة كمامها مطويين و صدايفها الفوقانيين محلولين مبينين جزء من وشام صدرو ، مع سروال كلاس فالنواغ وحداء من نفس اللون ... شعرو مصفف بعشوائية و هابط على جبهتو ... قدامو طبلة زجاجية كحلة عليها قرعة ويسكي و زوج كيسان اخرين نقيين ، زليفات صغار عامرين مكسرات و طبسيل فالوسط غارق فيه العنب ...
الوَسَط كان مظلم ... الضوء الوحيد لي كاين جاي من الشاشة لي قبالتو ... كيشوف فيها مركز معاها كايدوز السبابة ديالو على أطراف الكاس لي محطوط على ركبتو ... الشاشة ماكان عليها حتى فيلم ولكن صورة EL OSO الكبيييرة هو كان كيحس بيها كتحرك ... ديك القوة لي كانت باينة فملامحو هو كيحس بيها كتنطق ، ديك الصورة حس بيها كتخاطبو ... كتحلَّف عليه ... شفايف الأوصو كيتحركو و كيعاودو نفس التهديد لي عطا لخوه بويذرو فآخر لقاء ليهم ....
« إيلا الكلب ديال خوك عاود حط رجليه فغرناطة ... فلازون ديالي ... ماغادي نخلي حتى واحد من مولياني كيتنفس .. واخا نعرف نضور عليكم واااحد بواحد .. سيسيليا ، طورينو ، روما و لاتينا .. راني عارف كل قو..اد فيكم فين مخبي .. و المنظمة براسها ماغاديش تعتقكم مني. »
ماركوس: ( ابتسامتو توسعات و همس ) ما بقا والو و تفهم .. تفهم بلي نتا لي خاصك لي يعتقك مني .. و كنقسم ليك حتى المنظمة كلها و ماغاديش تقدر ..
رجع راسو اللور حطو على التكاية دالكرسي و بدا كيشوف فالسقف .. و عقلو داه لهاديك الليلة فالجناح ديالو .. ملي خرج الدب و دا معاه الياسمين و بقا غير هو و خوه ...
« فلاش باك »
تراجع ماركوس بشوية و حط ظهرو على الحيط لي موراه و بقا جالس مهلوك، مسرح رجل و رجل طاويها عندو، و عينيه مزال على الباب لي خرجات منو ياسمين و الأوصو و رجالو، هاديك الإبتسامة الجانبية الصغيرة مزال ماحيداتش من شفايفو، و كيفاش تحيد و هو أخيرا شاف شوية من ضعف الأوصو و خوفو ؟؟ كيفاش يحيدها و هو تأكد بلي طاح على نقطة ضعفو و اليد لي ممكن يشدو منها ؟؟
كلشي خطط ليه غير فهادوك الدقايق ملي شاف الأوصو دخل ياسمين لهاداك المكتب، فحديثهم وسط الاجتماع هو شك فحب الأوصو لياسمين مراتو الثانية و لكن كان غير شك، حيت بالنسبة ليه هو و الجميع الأوصو وحش بحالو و الوحوش ماعندهاش قلب باش تحب، و لكن فاش شافو و هو فباب الجناح ديالو كيشوف فياسمين هو تأكد، غير من عينيه لي رعشو لثانية و صدرو لي تنهد بعمق، فهم بلي هاديك البنت كتعني للدب بزاف، و يمكن كلشي !
غمض عينيه و رجع راسو اللور حطو على الحيط و ضحك بشوية، و بويذرو كيشوف فيه و كيزير قبضة يدو بعصبية و حركة خوه زادت عصباتو كثر !
بويذرو: خرجو ..
عينيه الحمرين على خوه و لكن كلامو كان موجه لرجالو لي كانو تماك فالسويت .. تحركو كلهم خرجو و بقا غير ناتالينو حيت عارف بلي الهضرة ماشي ليه، هو ماكانش الشخص لي غادي يخرجو بويذرو إيلا بغا يهضر مع خوه، تحرك بشوية مشا للباب سدو و رجع قرب منهم غير شوية محافظ على مسافة صغيرة بينو و بينهم .. و بويذرو مشا لقدام ماركوس بين رجليه و جلس قفازي، قريب ليه بزااف عاد نطق ..
بويذرو: واش لهاد الدرجة نتا مكلخ ؟؟
حل ماركوس عينيه بشوية كيشوف فيه و بويذرو عيونو حومر عامرين غضب و مزير على سنانو بعصبية كبيرة..
بويذرو: خطفتيها و جايبها مخبيها فجنااحك ؟؟ عند بالك ماغادييش يلقااك ؟ راه الاوصو هاداك واخا تخشيها تحت الأرض غايلقاها ..
هو كيهضر و ماركوس كيحط يديه على جيوب الشوميز لي لابس و من بعد جياب السروال كيقلب على شي حاجة حتى لقاها .. خشا يدو فالجيب جبد البريكة و الگارو، جبد واحد دارو ففمو شعلو و بويذرو كيزييد يتعصب من البرود ديال خوه الصغير، نفث الدخان قدامو و نطق ببرود و مزال الابتسامة مافارقاتش شفايفو لي كلهم دم ..
ماركوس: ماخطفتهاش .. هي لي جات معايا باش نحميها حيت راجلها ماقدرش يدير هادشي ..
بويذرو: ( رفع صوتو ) واااش كتتسسطططى عليا ولا شنو ؟؟ مناش غاادي تحمييها و الأوصو ساد عليها فأكثر بلاصة مأمنة فالقصر كامل ؟؟ حتى واحد ماكان يقدر يووصل ليهاا كون ماشي نتا لي سرقتي الساروت و حليتي عليها ..
ماركوس: و كون سرقو واحد اخر ؟
بويذرو: حتى واحد ماعارف بلان هاداك البيرو ..
ماركوس: أنا عارف، و نتا عارف، ماشي بعيد حتى هوما يكونو عارفين ...
بويذرو شاف للجنب مزير على سنانو ماباغيش يتيري فخوه و يكمل شنو بدا الأوصو .. خدا نفس عميييق و رجع شاف فيه ..
بويذرو: أنا عارف مزيان شنو كيضور فراسك و ....
ماركوس: ( قاطعو و هو كيخرج الدخان مع هضرتو ) تيق بيا راك ماعارف وااالو ..
بويذرو: ( كمل كيضغط على كلامو ) و كون قستيها حتى واحد ماكان غادي يقدر يعتقك من يديه ...
ماركوس: ( ضحك بشوية و حط يدو على ضلوعو حيت كيضروه ) راه قلت ليك كنت باغي غير نحميها، ماكنتش باغي نبدل الميم واو، و كون بغيت كون درتها ...
رجع الگارو لفمو و هو مراقب عيون خوه لي كتشعل مع كل نترة كيدير هو ... حيدو من بين شفايفو و ابتسم بالجنب واخا خدو كيحرقو حيت مجروح ..
ماركوس: ماشي دابا .. الحـ.وا مزال عليه الحال ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.