محتوى القصة

بقات كتشوف فعينيه لثواني من بعد رمشات عينيها و حدرات راسها لطبسيلها كتاكل .. و هو بقا كيشوف فيها .. كيفكر ... شنو كان كيدير فيها عمها ؟ شنو عاشت معاهم فهاديك الدار ؟ واش هي لي قتـ.لاتو ؟ و فين كانت غابرة هاديك 6 سنين ؟ و كيفاش تحولات فيها من خروف لذيب بحالهم ؟!!!
شدى: ( حادرة راسها ) حتى نتا ماتبقاش تشوف فيا هاكاك ..
آدم: هاكاك ؟
شدى: بحالا راك باغي تشوف شنو كاين فراسي ...
آدم: ماكرهتش ..
هزات راسها شافت فيه و طولات الشوفة فعينيه .. من بعد حطات الفورشيط و الموس من يديها و ربعاتهم على الطابلة .. ميلات راسها و نطقات ..
شدى: سميتي شدى .. فعمري 24 عام .. ماعنديش كنية و ماعنديش عائلة .. كنت عايشة حياتي فمارساي كيف بغيت .. بالزربة كنتعصب و ماعنديش مع البشر .. حمقة و كندير غير لي قالها ليا راسي .. صعيب شي واحد يفهمني و يتعامل معايا .. صافي .. هادشي لي نتا محتاج تعرف و لي خاصك تعرف باش تعايش معايا .. من غير هادشي كيبقا ماضي .. معلومات ماعندك ماتدير بيها و مكتخصكش .. علاش فضولي لهاد الدرجة ؟ واش ماعندك مايدار باغي تعمر وقتك بيا ؟؟
آدم: ( بجدية و قرنة حجبان صغيرة ) فهاداك الماضي ديالك لي ماباغانيش نعرفو كاين شي مشكل .. و هاداك المشكل خالق ليا أنا دابا مشكل .. و إيلا ماحليتش هاداك لي فالماضي ديالك ماعمرني غانقدر نحل هادا لي كاين دابا ..
شدى: ( قرنات حجبانها باستفهام ) أشمن مشكل عندنا دابا ؟
آدم: زواجنا ..
شدى: مالو ؟؟
آدم: ماخاصوش يبقى غير على الوراق ..
سكتات كتفكر و كتشوف فعينيه مباشرة كيفما هو كيشوف فعينيها .. بيناتهم طابلة طولها جوج ميترو و لكن حاس بيها بعيدة عليه بزاف .. بعيدة عليه ب خمسطاشر عام ديال الغموض !
و هي بيناتهم جوج ميترو و لكن كتحس بيه قريب بزاف بحالا غايدخل فيها .. و هي القرب كيوترها .. كيخلعها .. بغاتو يبعد ..
شدى: آدم واش باغيني ؟؟ ( رفع آدم حاجبو من السؤال ) يعني واش كتدير فهادشي كاااامل على قبل مصلحتك و مصلحة عائلتك ولا حيت راك بصح باغي تنعس معايا ؟
تراجع آدم اللور متكي بظهرو على الكرسي كيشوووف فيها كيفاش كتهضر بجدية ..
شدى: إيلا كنتي باغي تنعس معايا غير حيت هادشي من القوانين و مفروض علينا .. نلقاو حل آخر من غير هادشي ..
آدم: ماكاينش حل آخر ..
شدى: كاين .. مثلا .. يمكن نقولو بلي أنا عاقرة مكنولدش ..
آدم حس براسو بدا كيتعصب بسبب هضرتها .. حداه كانت باكية الگارو و البريكة هزهم دار واحد ففمو و شعلو ...
شدى: ملي يسولوك شنو واقع و علاش مراتك مزال ماحملاتش ماتقولش ليهم بلي ماخليتكش تقيسني .. قول ليهم بلي كنحاولو و لكن مكتحملش ... قريت فالكتاب بلي هوما كيحترمو الدين ديالكم يعني غايحترمو قضية أنه قضاء الله و أنني ماقدرتش واخا بغيت .. و هاكا يكون المشكل تحل و بجوج نبقاو مرتاحين .. إيلا بغيتي تنعس مع شي وحدة سير .. ولا تزوج تاني .. ماغاديش نمنعك ..
آدم: ( هضر و الدخان خارج من فمو مع الهضرة) و إيلا كنت باغيك نتي ؟
شدى: ( تنهدات و هي مزيرة على سنانها من بعد رخات عليهم ) هاديك الساعة غايخصك تسنى بزااف و يمكن ماعمر هادشي يوقع ..
آدم: علاش ماعمرو يوقع ؟
شدى: ( تنهدات ) ها حنا رجعنا تاني لنفس النقطة .. كتعاود تسول .. و انا ماباغاش نجاوب ..
آدم: راه من حقي نعرف علاش خاصني نتسنا ...
شدى: ( تراجعات حتى هي اللور و ربعات يديها ) و هاد كلمة الحق كتخدم غير عندك نتا أنا لا ؟
آدم: ( زير على سنانو ) شدى ..
شدى: أنا شرحت ليك و بسطت ليك كلشي .. أنا ماباغاش نعس معاك ... إما تدير شنو كنقول ليك و نكونو بيخير .. إما تغـ.تصبني .. و نقتلك ..
زير على سنانو بالجهد و بلع ريقو .. الشوفة فيها كتزيد تشعلو .. طفا الگارو ديالو فالستيك لي قدامو .. هز الباكية و البريكة و ناض من تماك .. مشا للبار هز قرعة دالشراب و مشا نيشان خرج للبالكون و سد عليه خابط الباب .. و حتى خرج عاد مالت للقدام شادة راسها كتماصي جبهتها .. الاختـ.طاف و الحبس فهاد الڤيلا تقدر تستحملهم حيت تقريبا ولفات .. من نهار ماتو واليديها و هي حياتها حبس .. تقدر تقاوم و تعيش وسط المافيا .. هي ماكانتش وردة باش تذبل .. هي شوكة ممكن تعيش وسط العافية .. كلشي تماك ممكن تتعامل معاه .. إلا قضية الجنـ.س .. جربات أنه يبوسها .. بوسات سطحيين و قصار و كيخليوها باغية تحمااق .. ماتقدرش تمشي كثر من هادشي ..
الليلة غرناطة كانت باردة شوية .. باب البالكون محلول كليا و ريح خفيف كيداعب الستائر الشفافين ..
إضاءة الجناح كيف العادة فهاد الوقت من الليل كتكون مخففة .. فوق الطابل الزجاجية محطوطين زوج طباسل موكول منهم و زوج كيسان من عصير الليمون واحد مشروب كامل و الثاني بقا كيفما هو ...
على الفوتوي متكية ياسمين بتيشرت فالبيج طويل و شورط أسود حد الفخض مزير عليها .. مع تقاشر من نفس اللون واصلين لحد ركابيها .. شعرها مطلوق و كيبان مدلي من فوق التكاية ديال الفوتوي ..
متكية براحة و فوق صدرها طبسيل صغير فيه مورصو من نفس الكيك لي جابت معاها من الريسطو .. كتحس براسها كلما خدات دغمة منو كتزيد تعشقو و ماتقدرش تحبس الماكلة منو !
رجليها بزوج محطوطين فوق فخض إيدر لي جالس حداها .. حتى هو بحوايج مريحين .. سروال سبور فالرمادي و تيشرت بيضة .. شعرو مجموع ربطة و يديه كدوز على ساق ياسمين بشوية و عينيه فالتلفزة فالفيلم لي دايرين و لي ختارتو هي ..
كانت كتبان مرتاحة ، وجهها مبتسم غير بوحدو و حتى الى تنهدات كيكون غير بسبب الكيك لي قربات تساليها .. هي خدات قرارها و حسمات فيه .. هي كتبغي إيدر .. كتعشقو .. و باغية تكمل معاه حتى اللخر .. باغية تولد معاه .. مرة و جوج و ثلاثة ... لا ماركوس لا العالم القاسح لي هوما فيه ممكن يبدلو رأيها .. و بغات تقول ليه حتى الحقيقة ديال ماركوس و شنو قال ليها ..
أثناء الماكلة ديال هاداك الكيك هي كانت كتخطط فراسها لموعد تقادو هي .. يتعشاو بجوج .. و تدير ثلاثة لحوايج .. أولا تعترف ليه بحملها .. و ملي يفرح .. تعترف ليه بقضية ماركوس .. يمكن من شدة فرحتو يتقلق غير شوية حيت خبات عليه ... و ملي يتقلق منها .. تعترف ليه بواحد الحاجة نسات تديرها .. تقول ليه ( كنبغيك ) .. حيت ملي فكرات مزيان لقات بلي من نهار تلاقاو ماعمرها قالتها ليه ! هي بصح كتبغيه و لكن ماعمرها نطقات بهاد الكلمة قدامو و ليه !
ابتسامة واسعة بانت على شفايفها و هي كتخيل الراجل لي كيبغيها بهاديك الطريقة الحمقة كيفاش غايكون ملي تقول ليه بلي حتى هي كتبغيه !!
إيدر: واش فايت تفرجتي فـ.. ( شاف فيها كان باغي يسولها على الفيلم .. ملي لقاها مبتسمة هاكاك و الفرحة كتشع فعينيها حتى هو ابتسم ) مالك ؟
يَاسَمِين: والو ( ابتسامتها اتسعت كثر ) غدا معاياش غاتسالي خدمتك ؟؟
إيدر : (يديه تحطات على كعبها كيماصيه) علاش ؟؟
يَاسَمِين : غادي ندير ليك سيربرايز و بغيت نعرف الوقت لي غادي تكون فيه هنا فالدار ..
إيدر: غدا ماغنكونش ( تگعدات فجلستها) غادي نسافر أنا و لاشان و عايدة .. معروضين لسواري ف بوخارست (عاصمة رومانيا) ..
يَاسَمِين: (تقادات فجلستها كثر ) نعام !! و ايمتا غاترجعو ؟؟
إيدر: غانبقاو تماك شي يوماين ولا ثلاثة على حسب الخدمة ..
يَاسَمِين بان القلق فعينيها ، جلسات مقادة مربعة رجليها قريبة منو و حطات الطبسيل فوق الطبلة ..
يَاسَمِين: و غاتخليني هنا ؟؟ (شدات فيديه) ديني معاك ..
إيدر: (دار يديها فوسط كفوفو) مانقدرش نديك اياسمين ..
ياسمين زيرات على يديه كثر و من عينيها بان ليه بلي خافت عاوتاني .. بماتياس ولا بلا بيه هي ديما كتخاف إيلا إيدر بعد عليها خصوصا ايلا كان غايخرج من غرناطة ..
إيدر : ماعندك مناش تخافي .. آدم و غوستا غادي يبقاو معاكم ..
يَاسَمِين : (عقدات حجبانها) لا أنا بغيتك نتا تكون معايا ..
إيدر : (هز يديها لعندو و طبع بوسة على معصمها) حتى أنا ماكرهتش نديك معايا ... ولكن مانقدرش نخرج و نخليك فلوطيل بوحدك
بقات مدة و هي كتشوف فيه حتى تنهدات و حركات راسها بالايجاب ..
شاف ملامحها دغيا دبلو جرها من يديها هزها وحطها فحضنو رجليها ضايرين على خصرو .. رجع خصلات شعرها مور ودنيها و نطق بصوت خافت ..
إيدر : أشمن سيربرايز موجدة ليا !؟
دغيا عاودات ضحكات فاش تفكرات الحمل ديالها و البيبي لي كمل تقريبا شهراين فكرشها ...كتخايل كفاش اتكون ردة فعلو فاش غايعرف .. كتشوف فعينيه و كتخايلهم عامرين بالفرحة .. كتخايلو عنقها مزيير عليها و ماعرف مايقول .. تخايلاتو غوت من فرحتو و بلا ماتحس خرجات ضحكة من بين شفايفها و إيدر ميل راسو معاها .. عضات على شفتها التحتانية و حطات يديها على خدو تنهدات ...
يَاسَمِين: حاجة ماعمرك تتوقعها .. غانعطيك واحد الكادو يمكن يخليك تبكي بالفرحة ...
إيدر: ( رفع حجبانو مبتسم ) أنا نبكي ؟!!
ياسمين: سييييي .. ماغاديش تبقا تقدر تهضر و ماغادي تلقا ماتقول ..
إيدر: ( قربها منو كثر كيبوس فعنقها ) ماكاينش شي كادو حسن منك ..
ياسمين: ( بعداتو و قابلات وجهو معاها ) كاااين حسسن ..
إيدر: ( حس بالفضول ) شنو كاين أ ياسمين ؟
ياسمين: الى بغيتي تعرف رجع ليا دغيا ..
توسعات ابتسماتو عاجبو الحال كيفاش كتلعب بيه .. متشوق يعرف هاد الكادو لي موجدة ليه .. متشوق يعرف شنو هاد الحاجة لي مخلية عينيها يلمعو بهاديك الفرحة لي ماعمرو شافها فيهم من نهار عرفها هادي 10 سنين !
مالت ليه و بلاما تهضر بدات كتبوس فشفايفو .. حاسة برغبة كبيرة فيه ماعمرها حسات بيها من قبل و باغية تلبيها .. و إيدر طلع التيشورت لي كانت لابسة لاحو حداهم معريها حيت ماكانتش لابسة تحتو شي حاجة .. ضورها كااملة تكاها على الفوتوي و جا فوق منها .. حتى هو رغبتو فيها كانت كبيرة .. و مادازش وقت طويل حتى عمر هاداك الجناح بصوت آهاتها و أنينها و غواتها بسميتو .. أصوات ماكانوش غير بوحدهم لي كيسمعوهم .. إنما حتى ماركوس ..
الوحدة ديال الصباح .. آدم باقي فالبالكون جالس على الكرسي مفرق رجليه و مرجع ظهرو اللور .. القرعة حداه بقا فيها غير شوية .. عينيه حمرين و معسلين .. البرد محرك و لكن ذاتو هو سخونة .. بين صباعو گارو شاعل و كيشوف فالسما و النجوم .. و عقلو كيفكر فهضرة شدى و كيقارنها مع إيدر ...
كيتفكر فاش إيدر تزوج بماريا .. حتى هو كان كاره يقيسها ولا ينعس معاها .. كان كيسكر حتى يقرب يغيب باش يمارس معاها .. و كيصبح كاره راسو و الدنيا كثر .. فالأخير زور وراق المرض ديالو باش يتهنى منها .. حتى شدى كانت بحالو .. باغية تكذب باش مايقيسهاش آدم ... علاش ؟ كيسول راسو واش حتى هي عندها شي واحد كتبغيه و باغية تكون غير معاه ؟؟ واش حتى هي عايفة الجنـ.س معاه كيفما إيدر كان عايفو مع ماريا ؟؟ علاش ؟؟ علااش ؟ هادا هو السؤال لي غادي يحمقو و لي كيزيد يعصبو كثر ما هو معصب ..
تنهد بعمق كبيييييييير... دار الگارو ففمو نتر منو آخر نترة و تگعد بشووية مال لقدام و طفاه فالطابلة .. وقف و مشا للباب دالبالكون باغي يدخل ينعس ..
خرجات شدى من الدريسينغ بشوميز قصيرة ديال النعاس .. شورط كحل قصير و دوني سميطاتو رقاق مشبك من جهة البطن .. بالنسبة ليها هي حوايجها كانو عاديين ولفات تلبس المعري و القصير .. حيت مآمنة بمنطق أن الراجل غايطمع فيك واخا تكوني مغلفة بكفن .. و حتى أنها كانت كتبغي تقنع راسها بأنها قوية عن طريق اللبس القصير .. بحالا كتقول لراسها ( تعدا عليك و نتي لابسة و مستورة .. دابا حتى واحد ماغادي يقدر يقيسك واخا تتعراي ) ...
مشات جهة الفوتوي و بدات كتقاد وسادتها و غطاها باش تنعس .. تحل الباب و دخل آدم للبيت .. شافت جهتو و رجعات كتشوف قدامها بعدم اهتمام .. و لكن آدم وقفو عليها عينيه .. كيطلعها و يهبطها بشوية .. لحمها العريان و كيفاش كيناسبها الكحل .. يقدر يقاومها فأي حالة إلا و هي لابسة لكحل .. كيخليها تتزاد إثارة و جاذبية و كيخليه هو يضعاف ليها و ينسى !
مشا لجهتها كيقرب منها و هي ملي سمعاتو ضارت كتشوف فيه .. تقادات فالوقفة مقابلة معاه كتقوي راسها باش ماتهربش للباب خصوصا الشوفة لي فعينيه كانت كتخلع .. كلها رغبة و اشتهاء ! وصل عندها و بلاما يهضر مد يديه ليها جرها لعندو بالجهد من خصرها حتى تخبطات مع صدرو ..
شدى: ( وسعات عينيها و حطات يديها على صدرو العريان كتحاول تدفعو ) آدم .. بعد مني ...
بحالا كتحاول تدفع جبل .. يديه مزيرين على خصرها و جارها ملسقها معاه .. تحنى عندها خشا راسو فعنقها و استنشق ريحتها و هي كتبعد راسها منو ماحاملاش ريحتو لي مخلطة بريحة الشراب و الگارو .. ماحاملاهاش و هو كيعاملها هاكاك بقسوة و عنف .. العنف كيفكرها فيه .. كيخلعها .. كتكرهو ..
شدى: ( مزال كتدفعو بقوتها كلها ) بععععددد منييي ...
آدم: ( هضر بصوتو الثقيل بالشراب ) شنو ندير باش تولي بصح ديالي ؟
شدى: ( مزييرة على سنانها ضرباتو لصدرو بالجهد و غوتات بعصبية ماباغاش تخلي الخوف يسيطر عليها ) طللق مننني ...
آدم: ( رجع وحدة من يديه لورا ظهرها حطها عليها و زاد زيرها عندو و باسها من عنقها حتى حسات بلسانو على لحمها ) بغيتك ..
شدى: ( قلبها بدا كيضرب بالجهد و لكن غير بالخوف .. غير بالكراهية .. مزال كتدفعو باش يبعد ) و أنا مابغيييتش ... قللللتتي لياا ماغاديش تقررب لياا إيلا مابغيتش ..
آدم: ( مص عنقها و همس ليها ) و قلت ليك ماتستفزينيش ..
شدى: ( غوتات كتضرب صدرو بقبضات يديها ) ادااااام ..
ماكانش عارف راسو شنو كيدير .. بالنسبة ليه هو هاداك القرب عادي حيت هاديك مراتو .. و لكن بالنسبة ليها هو كيبزز عليها راسو .. كيغتصـ.بها !! طلع راسو باغي يبوسها من شفايفها و فنفس الوقت هبط يدو لمؤخرتها .. و هنا بلاما تحس هزات يدها و صرفقاتو بالجهد لوجهو حتى ضار .. رخا عليها و هي بعدات خطوة اللور كتنهج و كتغوت عليه بعصبية ..
شدى: حيواااااان و كللللببب و ماراجللللش ... عطيتييني الكلللمة و ما قدييتيش عليييهاااا أ الكللللب ...
تحنات هزات واحد الديكور خزفي على الطابلة و وقفات باغية تضربو بيه .. و قبلما تديرها شدو من يدها زف بيه بالجهد للحيط حتى تهرس كامل .. هزات يدها باغية تعاود تصرفقو و لكن يدو هو كانت أسرع .. حتى هو صرفقها حتى ضارت و تسمعات شهقتها مجهدة .. و قبلما تطيح شدها بيدو من شعرها اللور قادها فالوقفة و قابل وجهها مع وجهو .. عينيه كانو حمرين و كيغليو بغضب كبير .. عروق ذراعو تنفخو بحال هاداك العرق لي جنب جبهتو و لي كيبان غير إيلا وصل لحدو فالعصبية .. آثار صباعها باين منهم شوية فخدو .. و آثار يدو هو فخدها .. عينيها فيهم ذهول شوية بشوية بدا كيتحول لغضب كبير .. و العافية لي كانت شاعلة فيه بدات كتتحول ليها حتى هي .. قربها منو كثر مزير على شعرها و تحنى عندها كيهضر مزير على سنانو ..
آدم: إيلا مابغيتينيش نقرب ليك ماتدوريش حدايا عريانة .. واش كيحساب ليك أنا صبار لا زامل ؟؟ أنا حتى واحد فيهم ( زاد زير على شعرها مقرب وجهو من وجهها ورك على هضرتو ) أنا مابقا ليا واالو و نلوحك فوق هاديك الناموسية و نحو.يك حتى يصبح الصباح ولا تموتي ..
دفعها على الفوتوي بالجهد و مشا من قدامها .. تسمع صوت باب الحمام ملي تخبط بالجهد و موراه بشوية صوت الدوش .. و شدى مزال جالسة فين لاحها كتشوف قدامها بعيون حمراء بحالا مقطر فيهم الدم .. مغرغرين بدموع الغضب الكبير لي كتحس بيه ..
كتغلي .. كل جزء منها كان كيغلي .. حسات بالحگرة .. حسات بلي باغي يفرض عليها قوتو .. هو قيسها و قرب ليها واخا مابغاتش .. ضربها و نتفها من شعرها و هددها بالاغتـ.صاب .. دار بزاف ديال الحوايج لي غير وحدة منهم كتخليها تحماق و تفقد السيطرة على نفسها و تتهور ..
رخات على قبضات يديها و سنانها .. خدات نفس عمييييييييق و زفراتو ... رجعات شعرها اللور قاداتو .. و ناضت بهدوء مشات للدريسينغ هزات لبينوار لكحل ديالها لبساتو كان بالكمايم و طويل فايت الركبة .. خرجات للجناح و مشات نيشان للبار لي تماك هزات قرعة ديال الشراب و مشات للناموسية الكبييرة .. حلات القرعة و بدات كتكب على الناموسية و كتسمع صوت الما فالدوش باقي .. لاحت القرعة فالأرض حتى تهرسات كلها .. من بعد حلات واحد المجر فالكومود و جبدات وحدة من البريكات ديالو لي تماك .. حلاتها و شعلاتها .. من بعد لاحتها فوق الناموسية !! شعلات العافية .. و ضارت بكل برود مشات خرجات من تماك و سدات الباب موراها .. و مشات فالكولوار باغية تهبط لتحت !!
العافية دغيا انتشرت فالغطا و بدات كتغرق فالناموسية ... و طلعااتت مع الريدو لي نازل من الحيط و ضاااير بالجناح كامل .. دغيا شدات فيه و بدات بسرعة جنونية كتنتشر فييه و كتدووور بالجناح !!!!
شوية .. و تطلق جهاز الإنذار .. صفارات عاااالييين فالڤيلا كلها كيعلنو على حالة طوارئ .. على حريق ففيلا مارتينيز !!!!
جناح الأوصو كان مظلم من غير ضوء خفيف جاي من الكومود لي حدا راس ياسمين ... غارقة فالنعاس بين أحضانو و حتى هو كان ناعس بهدوء .. فجأة بدا كيتسمع صوت لالاغم المجهد فجميع أرجاء الڤيلا ... عيون الأوصو تحلو و تگعد بالزربة من بلاصتو ... جسمو متعود يفيق و يصحى فجزء من الثانية ملي توقع شي حاجة خطيرة ... مع نوضتو ياسمين فاقت مخطوفة حتى هي .. تصدماات بالصوت المجهد و جلسات كتشوف فيه و هو مشا بخطوات سرييعة للبالكون نيشان .. بسروال كحل و تيشورت حتى هو ...
ياسمين: ( بخوف و صدمة ) إيدر !! شواقع آش هادشي ؟؟؟
ودنيها صماكو بالصوت العالي و بدا قلبها كيضرب بالجهد .. ناضت من الناموسية بشوميز كحلة سميطات طوييلة حتى لعند رجليها .. هزات بينوارها الحريري كتلبس فيه و تابعة إيدر لي خرج للبالكون .. كان باغي يطل حيت هاد لالاغم كتطلق لبزاف دالأسباب و منهم إيلا كان شي هجوم على الڤيلا .. و لكن مكيبان ليه والو برا ! رجالو لتحت واقفين فبلايصهم حتى هوما كيبانو تالفين وكيتسناو الأوامر من لفوق ...
رجع دخل لداخل و ياسمين غير تابعاه مافاهمة والو ... بان ليها هز سلاحو من السمطة لي كانت محطوطة على واحد الطابلة و تيليفونو كيقلب فيه بحجبان مقرونين ... و حالتو كتزييد تخلعها و صوت لالاغم مزال مجهد ماسكتش ...
إيدر كان كيقلب فتيليفونو فالسيستيم دالڤيلا باش يعرف فين كاين المشكل و علاش لالاغم خدمات .. ترفعو حجبانو لثانية و رجعو تقرنو ... و مشا بخطوات سريعة للباب ...
ياسمين: ( تابعاه كتجري و كتغوت باش يسمعها وسط الصداع ) إيييدر .. شنوو وااقع ؟؟
إيدر: ( غادي للباب ) كيتحرق .. بيت آدم كيتحرق ...
ياسمين: ( شهقات بصدمة و غطات فمها بيدها ) شنووووو !!!!!!
خرج هو من الجناح بخطوات واسعة و كبيرة بحالا كيجري قاصد المصعد .. و هي تبعاتو كتجري و قلبها قريب يسكت من الخوف على آدم و شدى ...
___
آدم قبل الإنذار كان فالدوش و الما باارد مطلوق عليه .. باغي يطفي الغضب و يسحى .. و لكن الما مادار معاه وااالو .. برد من برا و من لداخل لا مزال شاعل و كيغلي ...
عصبية كبيرة و غضب .. طفاو فالثانية لي سمع فيها صوت لالاغم .. مابقاش آدم و ولا هاداك الجندي لي الجسم ديالو مدرب يتفاعل أوتوماتيكيا مع هاداك الصوت ! خلا الما مطلوق شد الفوطة لواها عليه من لتحت و مشا بالزربة للباب دالحمام و عقلو مشوش ... خرج للجناح كيزرب فخطواتو و لكن غير شاف شنو واقع وقف مصدوم و عينيه واسعين .. و العافية لي شاعلة قدامو منعكسة على جسمو الفازگ !
توقع بلي لالاغم تطلقات بسبب هجوم كتتعرض ليه الڤيلا .. بسبب شي خزنة كتتحل برمز غلط ... شي حاجة تقاست ماكانش خاصها تتقاس .. ماشي العافية .. و ماشي فبيتو !!!
الناموسية كلللها شاعلة و الدخان كثير طالع منها .. و الخوامي لي ضايرين بالحيوط دالجناح العافية كتزحف عليهم .. و حيت طوال و واصلين للأرض منهم العافية كتوصل للزرابي و كتزيد تتوسع .. بدا قلبو كينبض بالججهد و الخوف سيطر عليه ملي تفكرها ...
آدم: شدى !! ( بدا كيعيط بالجهد ) شددى ؟؟!!
مشا بالزربة كيقلب عليها فالجناح باغي يخرجها من تماك قبلما العافية تاكل الجناح كامل .. حل هاداك البيت لي تماك كيطل مكيلقاهاش .. و مشا للبالكون كيحلو و يعيط ..
آدم: شدددى ؟!!
مالقاهاش حتى تماك و مشا كيجري للدريسينغ كيحلو حتى هو و يطل و والو مالقاهاش ... نسااا شنو وقع بيناتهم .. نسا بلي مخاصمين و بلي قبلما يدخل يدوش صرفقاتو و ضربها ... كان كيقلب غير عليها باش يخرجها من تماك !
____
خرجات عايدة من بيتها و هي كتلبس فبينوارها فوق الشوميز البلومارين .. شعرها مطلوق و الخوف فعينيها و فيدها فردي .. و وراها لاشان ببيجامة دالنعاس و حتى هو الفردي فيدو مزال ماعارفينش شنو واقع ..
مع خرجو للكولوار تحل بيت يوسف و خرجات المربية هازاه عندها معنقاه و واضح عليها الخوف .. كانت ببيجامتها دالنعاس بحال يوسف .. يوسف لي لالاغم كانت مخلياه يحس بالرعب و يتعلق بالمربية ديالو مزير عليها بيديه و كيبكي بصمت ...
المربية: ( هضرات بتوتر ) ش..شواقع ؟؟ اش هادشي ؟؟
عايدة: مزال ماعرفناش !
سمعو صوت الجرا شافو الجهة الثانية فالكولوار كيبان ليهم غوستا .. بسروال رمادي سبور و مالابسش لفوق .. شعرو مخربق و عينيه معسلين بالشراب و النعاس بجوج .. فيدو السلاح ديالو شاف فيهم و هبط مع الدروج كيجري يشوف شنو واقع لتحت ...
تحل المصعد و خرج الأوصو بحجبانو المقرونين و مشيتو القوية .. وراه كتجري ياسمين باش تلحق عليه ... لاشان و عايدة عارفين بلي عندو غايلقاو جوابهم حيت الأوصو أكيد غايعرف بما أن عندو السيستيم يقدر يدخل ليه و يشوف اش واقع ...
وصل عندهم ماوقفش و نطق مخاطب المربية بلاما يشوف فيها ..
الأوصو: هبطي يوسف لتحت و خرجيه من الدار ...
المربية حركات راسها بواخا و مشات ...
لاشان: ( ماشي مع الأوصو ) شنو واقع ؟
الأوصو: بيت آدم كيتحرق ...
توسعو عيون عايدة بالصدمة ملي سمعات هادشي ... دقات قلبها تسارعو كثر من قبل .. يديها رعشو و رخات على الفردي طاح فالأرض .. و بلاما تحس بدات كتجري بجهدها كامل سابقاهم كاااملين لبيت آدم ...
ضارت مع الكولوار و بان ليها الدخان كيخرج من البيت حيت ماكانش الباب مسدود كان غير مردود .. كملات كتجري بلا عقل وصلات يالاه غاتدفعو تدخل تجر الباب تحل و بان ليها آدم .. بشعرو الفازگ و الفوطة .. حجبانو مقرونين و لكن واضح عليه القلق .. قربات منو شدات على ذراعاتو كتطلعو و تهبطو واش ماتقاسش بالعافية ...
آدم: فين هي ؟؟ فين شدى ؟
عايدة: ( غمضات عينيها و خدات نفس عميييق براحة حيت ماواقع ليه والو .. عاد حلات عينيها و نطقات بهدوء ) ماعرفتش ! ماكايناش معاك ؟
الأوصو و لاشان و ياسمين وصلو عندهم .. و حتى ياسمين ملي شافتو عاد رتاحت نسبيا و لكن بالها بقا مشوش مع شدى ...
ياسمين: آدم فين شدى ؟؟
آدم شاف فيهم كيقلب عليها وسطهم مالقاهاش .. ماهضرش و مشا من تماك باغي يقلب عليها ...
عايدة: ( مشات لياسمين شداتها من كتافها ) ماتخافيش هي ماكايناش معاه ...
حركات ياسمين راسها بواخا و الصدمة و الخوف مزال مسيطرين عليها .. بان ليها الأوصو باغي يدخل للبيت و هي تمشي لعندو دغيا شداتو من ذراعو حابساه ...
ياسمين: فييين غادي ؟؟؟ ( شافت فالبيت كتبان ليها العافية مجهدة .. وسعات عينيها و رجعات شافت فيه مغطية نيفها و فمها من الدخان لي خارج ) ماغاتدخلش ... ماغانخليكش تدخل ...
الأوصو ماجاوبهاش كان كيشوف فسقف البيت .. لاشان واقف حداهم حتى هو كيشوف فالسقف و حتى عايدة .. ياسمين مافاهماش و لكن طلعات عينيها كتشوف معاهم ..
لاشان: علاش ماخدامينش ؟
عايدة: حتى لالاغم ماسكتاتش !!
ياسمين: واش ماغاديش تطفييو هااادشي ؟؟؟
عايدة: ( شافت فيها ) الرشاشات لي كيطفيوه ماخدامينش !
ياسمين: ( وسعات عينيها و كحبات ) نعااام !!! و شنو ؟؟ هادشي غايبقاا شااعل ؟؟ عييطووو للإطفاااء ...
الأوصو: ( حط يدو على كتفها كيشوف فيهم كاملين ) هبطو للجردة بعدو من الدخان ... أنا غانمشي نشوف شنو واقع ...
ياسمين: ( زادت تعلقات فذراعو ) ديني معاك ..
الأوصو: ( بحدة ) ياسمييين ...
عايدة: ( شداتها من يدها كتجرها بشوية عندها ) ياسمين يالاه نهبطو ...
الأوصو حيد يدين ياسمين من ذراعو و مشا للبيرو ديالو لي تماك فنفس الطابق و لاشان مشا معاه ... ياسمين كتكحب باغية تبعو شداتها عايدة ...
عايدة: ماتقسحيش راسك أ ياسمين خاصو يركز باش يحل المشكل لي واقع و يطفي العافية ... يالاه نهبطو ...
بزز قنعاتها و ياسمين مشات معاها واخا بالها بقا مشطوون مع إيدر و الحريق لي شاعل عندهم فالدار ...
____
خرجات شدى من الكوزينة فيدها فنجان زجاجي ديال اللويزة سخونة ... صوت لالاغم مزال مطلوق .. كتسمع صوت الرجال كيجريو على برا و حاسة بالفوضى فالڤيلا .. عارفة بلي هي السبب .. و لكن كتبان باردة .. هادئة .. بحالا مادايرة والو .. بحالا ماشي هي لي شعلات هاديك العافية !!
وقفات فقاع الڤيلا كتشوف حولها .. الباب الكبير محلوول كااامل .. كيبان ليها غوستا هاكاك واقف على الرجال كيهضر معاهم .. و بعيد عليهم المربية لي جالسة و قدامها جوزيف مزال معنقها مخشي فيها ... سمعات صوت الكحبة و خطوات فالدروج هزات راسها كيبانو ليها عايدة و ياسمين هابطين ..
آدم: شددى !!!
ضارت وراها كيبان ليها آدم جاي من جهة البيسين حيت كان كيقلب عليها تماك .. عايدة و ياسمين ملي شافوهم لتحت ثقلو خطواتهم كيشوفو فيهم ..
آدم وقف عليها و مد يديه لكتافها باغي يشدها منهم و لكن هي تراجعات ماباغاهش يقيسها .. طلعها و هبطها باغي يشوف واش هي لاباس .. ملي تأكد من هادشي تنهد بعمق كبيييير بحالا يالاه كيتنفس و دوز يدو على وجهو .. عاد ارتاح ملي عرفها بيخير و ماوقع ليها والو ..
آدم: ( قرن حجبانو شوية و شاف فيها ) خرجي برا حتى يطفيو العافية .. غايوجدو لينا بيت آخر نعسو فيه ..
شدى: ( توسعات ابتسامتها .. كانت ابتسامة استهزاء و هو مافهم والو ) يوجدو لينا بيت آخر ! واش تحرق كامل ؟
مافهمش علاش كتسول بهاديك الطريقة .. و لكن شك .. واحد الشك مجرد التفكير فيه كيخلي عروق ذراعاتو يتنفخو و يحس بنفسو كتسخن ..
آدم: كيفاش ؟
شدى: واش ماتحرقاتش غير الناموسية ؟
آدم: ( قرب منها كثر مزير على سنانو) مافهمتش ..
شدى: ( ضحكات بشوية ) كنت باغية نحرق غير الناموسية .. أوبس .. my bad ...
حس بالغباء ... فاش شاف العافية شاعلة نسااا خصومتهم و بدا بحال الحمق كيقلب عليها باش يعتقها ولا يطمن عليها .. حتى فاش مالقاهاش فالبيت فكر بلي يمكن هربات و خلاتو ملي شافت العافية .. و مافكرش يلومها على هادشي .. مافكرش فسبب الحريق نهااائيا .. و دابا كيعرف بلي السبب هي بنفسها .. هي لي دارتها !
تأكد بلي هي لي شعلات العافية .. و لكن كان محتاج ثواني باش يستوعب .. و هي طلعات الفنجان لفمها كتشرب منو و عينيها فعينيه .. انتصارها كان فهادوك الشوفات لي كيدير فيها .. فملامحو .. بغات تشوف واش تأثر و شحال تأثر بشنو دارت !
مد آدم يدو و شدها من شعرها اللور مزيير عليها بحر عصبيتو و جرها معاه غادي للدروج .. طاح الفنجان فالأرض تهرس كللو ...
شدى: ( كتغوت ) طلللق .. طلللللق منننننيييي ...
ياسمين: ( تجاوزات صدمتها و مشات تابعاهم ) اددم .. ادددم ....
عايدة حتى هي تبعاتهم فالدروج ... شدى كتعكل تطيح و يعاود يهزها و يجرها .. كتضرب فيه و كتغوت و تسب بالإنجليزي و الفرنسي .. و ياسمين كتجري وراهم باغية تفكها مايضربهاش .. وصلو للبيت لي كيتحرق ... دخل دخلها معاه و خبط الباب سدو فوجه ياسمين و عايدة و ضور الساروت .. عايدة الخوف ركبها تاني .. ماخايفاش على شدى .. خايفة على آدم من الحماق و الغضب ديالو .. من أنه يقتـ.لها و يخلص غالي على هادشي من عند المنظمة من بعد !!!
____
شدى ملي دخلو لداخل حبسات الغوات حيت فعلا الصدمة لجمات لسانها و يديها لي كانت كتحاول تفك بيهم راسها فشلو ! آدم مشا بيها حتى للوسط و دفعها لاحها من يدو .. طاحت للأرض على ركابيها و هزات راسها كتشوف حولها بعيون واسعة ! العافية فكل جهة ! كتسول راسها واش هي لي دارت هادشي ؟؟
هي شعلات العافية فالناموسية لي هددها بيها آدم و كان يحساب ليها الحريق ماغاديش يفوتها .. ماتوقعاتش غادي ينتشر بهاد السرعة و البيت كامل يتحرق !!
وقفات بشوية كتشوف فالعافية ضايرة بيهم و آدم وراها .. قلبها كيضرب بالجهد .. أنفاسها تخربقو و كيدخل معاهم غير الدخان حتى ولات كتكحب و حطات يدها على صدرها .. الصهد ... و ذكريات من الماضي .. ريحة اللحم محروق .. صوت الغوات .. بزاف ديال الغوات .. قلبها تزير عليها كيحرقها و ذاتها كلللها عرقات .. زيرات على قبضات يديها و على سنانها و غمضات عينيها ...
آدم: شنو بغيتي توصلي ليا بهادشي ؟
شدى حلات عينيها .. ضارت كتشوف فآدم و كتفكر راسها فين هي و معامن و شنو واقع .. مابغاتش الذكريات يسرقوها و تنهار فأكثر وقت محتاجة تكون قوية فيه .. قدام آدم ... تفكرات شنو الأحداث لي وقعو فآخر ساعة بيناتهم .. دبازهم و العافية لي شعلات ..
آدم: شنو الميساج لي باغياني نفهمو ؟؟
عايدة: ( صوتها مخلط بصوت الدقاان لالاغم و الحريق ) ادددددم دييير عقققلللك و حلل هااد الباااب ...
ياسمين: ( حتى هي كتغوت من برا ) اددددم ... وااش بااغيي تموووت ؟؟ حللللل هااد الباااب ...
آدم: ( مكيسمعهمش عينيه و تركيزو غير على شدى .. بدا كيقرب منها و كيهضر بشوية واخا راه فيه من الغضب لي يجيفها يقتـ.لها و يلوحها فالعافية تتحرق ) عندك الزعامة لي تحرقي بيها هاد البيت و تقتـ.ليني ... و مااعندكش باش توقفي قدامي و تشوفي فوجهي و تقولي لياا شنو فراسك ؟
شدى: ( كتشوف مباشرة فعينيه و حتى هي كتهضر بنفس نبرة الصوت واخا كتغلي بنفس الغضب ) لا عندي .. و درتها .. شفت فعينيك و قلت ليك ماتقيسنيش .. قلت ليك مابغيتش .. و لكن ماسمعتيش و مافهمتيش .. هادشي علاش شعلت هاد العافية يمكن هاكا تفهم ..
آدم: ( ميل راسو ) نفهم ولا نخاف ؟
شدى: بجوج ..
آدم: ( ابتسم وسط عصبيتو ) و علاش كتباني ليا نتي لي خايفة ؟
شدى: ( زيرات على سنانها ) ماخايفاش ..
وقف قدامها و مابقا بيناتهم والو .. و كيف العادة ماتراجعاتش .. كتكحب بسبب الدخان و ريحتو .. كتحس بنفسها غايتقطع .. و لكن مصممة تبقا مواجهاه .. مابغاتوش يشوف ضعفها ولا يحس بيه .. مابغاتوش يحگرها ...
فالبيرو دالأوصو كان جالس و قداامو البيسي محلول .. كيشوف فنظام الحماية و الأمن كيبان ليه كلشي طبيعي و كلشي خدام .. السيستيم مكيعطيهش بلي كاين عطل فالرشاشات و نظام إطفاء الحرائق !! و هادشي مابغاش يدخل لا لعقلو لا لعقل لاشان لي واقف ليه على راسو كيحاول يفهم .. كيفاااش السيستيم لي غيير الأوصو هو لي يقدر يدخل ليه و يتحكم فيه يدير حاجة بحال هادي ؟؟ ماكانش عطل .. شي واحد مبرمجو على هادشي !!
الأوصو مابغاش يفكر فداكشي فهاديك اللحظة .. أهم حاجة كانت أنه يعاود يقاد الأمور باش يخدم الرشاشات و تطفا العافية ... بدا كيطابي فالبيسي و تطفات لالاغم .. من بعد بدا كيخدم على نظام الإطفاء ...
____
آدم: واش يحساب ليك هاكا غاتردعيني ؟
هزات يديها باغية تدفعو و لكن هو شدهم ضورهم ليها وراها عند ظهرها و شدهم بيديه بجوج بحالا رابطها ... جرها عندو صدرها على صدرو حاكمها ماقادراش تتحرك .. بجوج بيهم كانو كيغليو من لداخل بغضب كبير تجاه بعضياتهم .. شدى أنفاسها مجهدين كتنتر منو و مزيرة على سنانها و هو مهبط راسو عندها و كيهضر بهدوء ..
آدم: أنا راني حليت عيني فالعافية .. كبرت فيها و كبرات فيا .. مكتخلعنيييش ..
شدى: و لكن يمكن تقـ.تلك ..
آدم: إيلا شعلتيها باش تحرقيني غانحرقك معايا ..
شدى: ( مزيرة على سنانها و حروف كلامها ) ماعنديييش مشكل نتحرق معاك .. نموووت .. و ماتقيسنيييش ..
آدم: واش يحساب ليك هاد القباحة ديالك غاتنفعك معايا ؟؟ أنا عسكري فالمنظمة اوشدى !! .. مولف نتعامل مع ناس قبح منك .. كون بغيت كنت غانخليك تبكي الدم و تطلبيني باش نرحمك و نقـ.تلك ..
ملي قرب بوجهو منها ضورات وجهها للجنب .. بقا شاد يديها بيد وحدة و طلع يدو شد وجهها و رجع قابلو معاه ...
آدم: داير ليك الخاطر و معاك زوين حيت مابغيتش نآذيك .. و لكن كيبان ليا نتي باغية تشوفي وجهي لاخر .. وجه ماغاديش يعجبك ..
شدى: زوين معاايا ؟؟ زوييين معااايااا ؟؟ راااك هددتييني بلي غاتغتـ.صبني ... إيلا هادا زوين الخاايب فيك شنو غايدير ؟؟
آدم: ( زير على ذقنها عينيه حمريين ) الخايب فيا مكيهددش ... الخايب كيطبببق نيشان ...
بدات كتكحب و هو طلق ذقنها .. حدرات راسها الدخان خنقها و عينيها حماارو و بداو يدمعو .. عاود هزات راسها كتشوف فيه و نطقات بعصبية باردة ..
شدى: واش غير هادشي لي فعقلك الخااامج ؟؟ هادشي فاش كتفكر ؟ ( غوتات ) غييير الحو.ااا ؟؟ إيلااا غيرر هاااادشي لي شاغلك دييرها .. إيلااا قاادر تربطني و تاخدني بزز منييي دييييرها .. شنووو مااانعك ؟؟ إيلا كنتي كتشوفني غيير جسسم باغي تحو.ييه ديييرها ...
آدم: ( دموعها بداو كيلعبو ليه بعقلو كيحس بيها بحالا كتبكي واخا غير بسبب الدخان .. زاد زير على يديها وراها و زير على سنانو ماباغيش يحن ) راه هادشي لي نتي باغياني نشوف .. معرية قداامي لحممك و مخبية شنو فراسك .. وريني شي حاجة من غير هادشي باش نفكر فيها و نبغيها ..
سكتو بجوج و بقا غير صوت العافية و عايدة و ياسمين لي كيخبطو فالباب و كيغوتو عليهم باش يحلو .. شدى بقات كتشوف فعينيه و للحظة حسات بلي قلبها بصح ضرها و بلي الدموع لي على خدها ماشي غير بسبب الدخان بوحدو .. ماشي من الخوف من العافية ولا من هادشي لي كيوقع .. شي حاجة أخرى فيها لداخل تهرسات ..
شدى: واخا مافيوزي .. واخا صوڤاج و مريض .. لواحد شوية الوقت حساب ليا نتا مبدل .. ماشي بحالهم .. و لكن كنت غالطة و مزيان لي عرفتها دابا .. كلكم بحال بحال .. كلكم ..
ماعرفاتش علاش خرج من فمها هاداك الكلام .. كانت منفعلة و ماسيطرااتش على راسها قبلما تخرجو ..
آدم: ( زاد تحنى لعندها ) أنا ماشي بحالهم أشدى .. أنا خيب منهم كاملين ..
شدى: هادشي علاش كنكرهك كثر منهم كاملين ..
آدم: ( ابتسم بالجنب ) النهار اللول قلت ليك أنا باغيك تكرهيني ..
بدا الما كيطيح فجناح آدم كامل .. بحال الشتا كتطيح عليهم و هوما باقيين فهاديك الوضعية كيشوفو فبعضياتهم .. حتى واحد فيهم ما تحرك ولا زاد شي كلمة ..
عايدة و ياسمين كانو مزال قدام الباب كيدقو بالجهد و كيعيطو عليهم .. حتى كيوقفو عليهم الأوصو و لاشان .. ضارو عندهم و ياسمين لي الدموع فعينيها مشات عند الأوصو ..
ياسمين: آدم .. سد عليه مع شدى لداخل فالعافية ...
الأوصو: ( كانت كتهضر بالزربة و خايفة و هو حط يديه على كتافها و تحنى عندها ) شششش ماتخافيش .. العافية طفات ..
ياسمين: و آدم ؟؟
الأوصو: ( طلق من ياسمين و مشا للباب .. دق جوج دقات و نطق ) حل هاد الباب قبلما نفرعو ..
آدم لداخل سمع الأوصو و عرفو يديرها .. العافية طفات و الما حبس و بجوج بيهم فازگين .. هضرتو معاها سالات تاني مابقا عندو ما يدير معاها تماك .. رجع قرب منها و هي طلعات يديها باش تدفعو و والو كان قوي عليها مكيتحركش ..
شدى: بععد مني ..
تجاهلها و طلع يديه كيقاد ليها البينوار على كتافها و سدو مزيان مغطيها .. ملي سد الحزام زيرو عليها عاد ضار غادي لجهة الباب .. و هي تابعاه بعينيها ماكرهاتش كون فيدها شي سلاح و تيري فيه ..
حل عليهم الباب كلو فازگ و فوطتو حتى هي ... ملي شافوه كلهم بداو كيطلو من فوق كتافو حتى بانت ليهم حتى هي حية عاااد بداو كيتنهدو براحة .. ياسمين دفعات آدم حيداتو من قدامها و مشات دخلات عند شدى لي كتكحب بالجهد و شادة على صدرها .. داخلة و كتشوف حولها فالحموم و الرماد كلشي كحل و فازگ .. وقفات عليها و شداتها من ذراعاتها ..
ياسمين: شدى ؟ لاباس ؟؟ مخنوقة ؟؟ ( شدى كتحرك راسها بآه ) أجي معايا .. يالاه نخرجو من هنا ..
مشات معاها شدى و ياسمين جاراها من يدها مخرجاها من تماك .. دوزاتها من وسطهم و مشات مهبطاها لتحت ... الأوصو تنهد بعمق كبييييير و آدم كيشوف لفووق مزال كيحاول يستوعب شنو وقع و بلي مراتو شعلات العافية فبيتهم !
عايدة: ( كتطللع آدم و تهبطو بعينيها ) نتا لاباس ؟ ماوقع ليك والو ؟؟
آدم شاف فيها و اكتفى بإيماءة من راسو .. طاحو عينيها على واحد الحرقة صغيرة فذراعو هو براسو مزال ماردش ليها البال .. مدات يدها ليها كتقيس تحتها ..
عايدة: ماتنعسش حتى تدير ليها الدوا ...
آدم غير تنهد و طلع يدو كيدوزها على شعرو الفازگ كيرجعو اللور .. شاف فالأوصو لقاه كيشوف فيه قارن حجبانو ..
الأوصو: كيفاش شعلات العافية ؟
آدم: ( بلع ريقو .. ماباغيش يقول و لكن مايقدرش يكذب على الباطرون ديالو ) هي لي شعلاتها ..
إيدر: جيبها عندي للبيرو لتحت ..
مشا الأوصو و آدم عاود تنهد مزير على سنانو بعصبية كبيرة .. و عايدة و لاشان كيشوفو فبعضياتهم مامتيقينش شنو سمعو ... بلي شدى لي شعلاتها !!
____
شدى كانت كاملة فازگة كتقطر و ياسمين خرجاتها للجردة اللورانية .. الگارد غير بانو ليهم تماك خواو هاديك البلاصة مخلينهم بوحدهم .. شدى كانت حاسة براسها مخنوقة .. بشي حاجة فحلقها مانعاها تتنفس .. كتاخد أنفاس طواااال من هوا الجردة النقي و واااالو ... و ترجع تكحب ...
ياسمين حداها كتشوف فيها بأسف .. بقات فيها و ماعارفاش شنو تدير باش تعاونها ..
ياسمين: لاباس دابا ؟ شوية ؟
شدى حركات راسها بآه تفاديا لأي سؤال آخر .. واخا ماشي لاباس و لكن مابغاتش تهضر ..
سمعو الحس ملي ضارو بان ليهم آدم خارج عندهم .. شافت ياسمين فشدى كيفاش تنهدات و مشات هي وقفات قدام آدم قبلما يوصل عندها ..
ياسمين: ( كتهضر بشوية ) من بعد أ آدم البنت ماقادراش حتى تتنفس ..
آدم: ( عينيه على شدى كيهضر بصوت مسموع يوصل ليها ) راجلك كيتسناها فالبيرو باغي يهضر معاها ..
ياسمين: ( رفعات حجبانها ) و علاش ؟؟
آدم: باش يعرف منها علاش شعلات العافية فالبيت ..
ياسمين: ( وسعات عينيها مصدومة ) نعام !!! شعلات العافية ؟!!! ( ضارت شافت فشدى و رجعات شافت فيه ) شدى ؟؟ هي لي شعلاتها ؟؟؟؟
تنهد آدم تجاوز ياسمين و مشا لشدى .. شدها من ذراعها باغي يجرها و هي نترات ذراعها من يدو ..
شدى: كنعرف نمشي بوحدي ..
مشات لجهة الباب تدخل و آدم زير على يديه و مشا تابعها و ياسمين تبعاتهم من اللور .. شدى كانت عارفة الطريق لمكتب الأوصو مشات ليه نيييشان .. ماكانش باين فيها بلي خايفة ولا مترددة ... وصلات ليه و بلاما تدق حلات دخلات .. و سدات الباب على آدم و ياسمين لي كانو عاد وصلو تماك ...
ياسمين: ( كتشوف فآدم موسعة عينيها و كتهمس ) واش هادي مكتخافش !!
آدم حرك راسو يمين و شمال و ضار تكا على الحيط لي حدا الباب .. ربع يديه و طلع راسو لفوق كيتسنا .. مشوش عليها حيت غادي تجلس مع الأوصو و خايف عليها من شي عقاب من عندو ..
واخا داكشي لي دارت كلللللو .. مزال حاس براسو خايف عليها و ماباغيهاش تتآذى ..
الأوصو كان جالس على الكرسي ورا البيرو .. مرجع ظهرو اللور و كيشوف فالباب .. ملي دخلات بلا دقان رفع حاجبو و رجع هبطو بالزربة .. ضارت كتشوف فيه و تاني مكيشوفهاش خايفة منو ! كتبان معصبة و لكن ماخايفاش واخا دارت كارثة !
شدى: ( جات لجهتو و وقفات قريب للبيرو قدامو كتشوف فيه ) سمعت بلي بغيتيني ...
أشار ليها الأوصو بعينيه للكرسي لي قدامو و هي جلسات عليه .. مرجعة ظهرها اللور دارت رجل فوق رجل و ربعات يديها مقابلة معاه ..
بجوجهم عارفين علاش راهم تماك داكشي علاش حتى واحد ما بغا يضيع الوقت .. و الأوصو دخل مباشرة فالموضوع .. كيهضر بصوتو العميق و لي فيه هاديك البحة لي كلها هيبة .. بشوية عاطي لكل كلمة حقها باغيها تفهمو .. بملامح هادئة و لكن عينيه جمعو الحدة كلها ..
الأوصو: هنا ممكن تغلطي و ممكن نسمح ليك و نتجاوز .. و لكن كاينين شي خطوط أ شدى ماتقدريش تفوتيهم ... و اليوم نتي فتي واحد فيهم .. واحد صعيب نسامح عليه ( جمع يديه قدامو و عينيه عليها ) من نهار تبنات هاد الدار و تركب فيها هاد السيستيم لالاغم تسمعات مرات قلااال .. و فهادوك المرات كاااملين كان كيموت السباب لي خلاها تخدم ( تنهد بشوية مع الهضرة و هو كيميل لقدام حتى حط يديه على البيرو و بدا كيضرب بشوية بسبابتو عليه ) حيت هنا .. كاينة الفاميليا ديالي .. الناس لي على قبلهم أنا كاين .. باش نحميهم .. كنبغيهم ملي ينعسو فالليل يكونو مرتاحين و مايخافو من والو تايقين بلي هاد البلاصة مأمنة ليهم .. مكنبغيهمش يفيقو مصدومين بشي حاجة بحال هادشي لي درتي ..
شدى: سعداتهم ( بلعات ريقها كتشوف فوجه الأوصو لي ماتبدلوش ملامحو الباردين ) عندهم لي يخاف عليهم و يحميهم .. ماشي بحالي عندي غير راسي ..
الأوصو: حتى نتي وليتي وحدة منهم ..
شدى: ( كتحرك راسها بلا ) ماتكدبش عليا .. تقدر تكون ولات عندي سميتكم و لكن مزال كتعتبروني غريبة عليكم .. حيت كون كنتي كتعتبرني وحدة من هاد الفاميليا لي نتا خايف عليها ماكنتيش غاتحاسبني حيت شعلت العافية .. أول حاجة غاتدير غاتسولني علاش درتها ..
الأوصو: و جوابك على هاد السؤال غايقنعني باش مانتحاسبش معاك ؟
شدى: إيلا كنتي نفس إيدر لي عاودات ليا عليه ياسمين .. آه ..
الأوصو: ( رجع اللور تاني و ربع يديه قدامو ) علاش شعلتي العافية فالبيت ؟
شدى: آدم .. مد يديه عليا و ضربني .. غوت عليا .. و هددني بالاغـ.تصاب ..
الأوصو: ( لوا شفايفو من بعد نطق ) ماقنعتينيش ..
شدى: عذبتي راجل و قتـ.لتيه .. عاودتي ليه الختانة و علقتيه فالسبيطار حيت تحرش بياسمين ديالك ( ميلات راسها ) شنو واش كان خاصني ندير بحال هاكا لآدم باش نقنعك ؟
بلع الأوصو ريقو .. مابغاش يعترف و مابغاش يخلي ملامحو يوحيو باش حس .. و لكن قنعاتو .. و زادت عجباتو !
أكثر حاجة كتعجب الأوصو هي الناس الجريئين و لي شخصيتهم قوية .. لي كيجلسو قداامو بلاما يرجفو ولا يبان عليهم الخوف .. و هادوك لي كيقاومو و كيتقاتلو باش يدافعو على ريوسهم واخا يكون الخصم كبر منهم و قوي عليهم .. و خصوووصا هادوك لي راسهم قاسح .. بحال عائلة المارتينيز .. و شدى كانت من هادوك الناس فهاديك اللحظة ..
حمقة .. و شكون فيهم هوما المارتينيز بعقلو ؟
الأوصو: مانادماش ؟
شدى: بصراحة .. آه .. و ماغاديش تتعاود ... حيت المرة الجاية إيلا عاود هددني بالاغتـ.صاب ولا دارها بصح .. غاناخد شي واحد من هادوك لفرادة ديالو و نتيري فيه بلاما نصدعكم .. ماتخافش ... مابقيتش غادي نفيق الفاميليا ديالك فنص الليل سينيور إيدر ...
كانت معصبة بصح .. معصبة لدرجة حتى الأوصو مابقاش كيبان ليها ... و كل كلمة قالتها كانت بصح كتعنيها .. حيت قضية الاغتـ..صاب كتخلعها .. أكبر كوابيسها ... و لكن فنفس الوقت كانت هي هاديك النقطة الحمراء لي ايلا تقاست فيها كتشعل .. كتولي باغية تحرق كلشي لي ضاير بيها و تحرق راسها معاه ..
عيون الأوصو ركزو على خدها لي حمر و عليه آثار يد آدم ... ذقنها حتى هو .. شفتها التحتانية لي مجروحة .. و آثار البوسان فعنقها .. تنفخ صدرو العريض بتنهييدة عمييقة و زفرها ...
____
آدم برا كيمشي و يجي .. فعقلو بزاف ديال السيناريوهات .. تخيل الأوصو غوت عليها .. هددها .. تخيلها كتبكي .. خايفة .. ماعارفاش شنو تقول و تالفة لداخل ...
و ياسمين متكية على الحيط مربعة يديها مقابلة مع الباب مبااشرة .. و كتفكر مع راسها علاش طولو ؟ علاش سادين عليهم بوحدهم ؟ علاش مايهضرش معاها قدامهم ؟ مرة تبقا فيها شدى مرة تغير .. و مرة يشدها الفضول باش تعرف التفاصيل ...
ياسمين: علاش شعلات العافية فالبيت ؟ واش تخاصمتو ؟؟ ( مكيجاوبهاش ) شنو درتي ليها ؟؟ ( ماجاوبهاش و فقدات فيه الأمل .. رجعات كتسوط ) ايمتا غايسالييو ؟
تحل الباب و بجوج بيهم وقفو كيشوفو فيها كيفاش خرجات .. و گاع توقعاتهم تضربات عرض الحائط ملي خرجات شدى بنفس البرود و الهدوء و التباث !!! شافت فآدم لي كان مرككز فوجهها باغي يقراها .. و نطقات بلاما توقف و هي غادية ...
شدى: تكلم ليه ..
بقاو آدم و ياسمين متبعينها بعينيهم و حجبانهم مرفوعين .. مراقبينها و كيتأكدو واش بصح هي فداك الكالم و البرود !! كانو كيتوقعوها تخرج مخلوعة و عينيها كيترعدو !! كانو كايتوقعو غايبان الندم فعينيها من بعد الهضرة لي غايكون سمعها الأوصو .. و لكن كانت العكس ديال كلشي لي تخايلو ..
غبرات من قدامهم و هوما ضورو ريوسهم شافو فبعضياتهم بنفس ملامح التعجب ..
ياسمين: واش هادي كانت مع إيدر لداخل ؟؟
آدم: ( كيحرك راسو بلا ) كانت مع الأوصو ..
ياسمين: و خرجات هاكا ؟!!! ( ترسمات ابتسامة على شفايفها و بدات كتضحك بشوية ) عاقل شحال ضحكتي عليا ملي يالاه جيت و كنت كنعاني مع إيدر ؟؟ ضاارت ليام و غانولي أنا نضحك عليك و نتا كتعاني معاها هههه الله معاااك أخويا آدم الله معاااك ..
آدم رجع قرن حجبانو مفقوس و ضار ماشي للباب دالبيرو .. و ياسمين تراجعات اللور تكات تاني على الحيط مربعة يديها .. ناوية تبقا تماك تتسنى إيدر حتى يخرج و يطلعو بجوج ..
الأوصو لداخل كان باقي بنفس وضعيتو كيشوف فالساعة الصغيرة لي قدامو فوق البيرو .. سمع الباب تسد تنهد بعمق و شاف فيه ...
آدم: ( كيقرب للبيرو و كيهضر و هو قارن حجبانو باستغراب ) شنو وقع ؟؟ كيفاش هضرتي معاها حتى خرجات هاكاك ؟
إيدر: كنتي باغيني نبكيها ؟؟
آدم: ( جلس فنفس البلاصة لي كانت فيها شدى ) لا .. و لكن مافهمتش ! هي راه حرقات البيت كامل و دارت روينة فهاد الليل .. دوزتيها ليها عادي ؟؟
إيدر: واش تقلقتي حيت مادرت ليها والو ؟
آدم: لا أنا غير مافاهم والو حيت كنعرفك .. ماموالفاش ليك تسامح .. عايدة و نهار كتغلط كتغوت عليها .. كنت واقف برا ماسمعتش حسك ..
إيدر: ماخلاتش ليا الفرصة نغوت عليها ..
آدم: ( قرن حجبانو كثر ) مافهمتش ..
إيدر: ماكانتش خايفة مني و ماسكتاتش بحال شي حجرة كيفما كتدير عايدة ولا ماريا .. هي هضرات و قالت ليا شنو فراسها .. تحاورنا بالعقل ..
آدم: ( رفع حجبانو ) ياك !
إيدر: قالت ليا بغيتي تغتـ.صبها ..
آدم: ( هز راسو لفووق كيتنهد بالجهد ) كنت معصب ..
إيدر: دابا بردتي ؟
آدم: ( رجع شاف فيه ) لا مزال ..
إيدر: (أشار ليه بسبابتو و نبرة صوتو مزال هادية ) شوف .. كاينين قدامك زوج ديال الحلول حيت هادشي لي وقع اليوم أنا مابغيتوش يتعاود .. يا إما غادي تتكالما نتا و ياها ، تتعلمو تحاورو و تحلو مشاكلكم بالعقل و بشوية .. و يا إما تهزها و تغبر لشي بلاصة بعييدة علينا مايوصلناش منها صداعكم ..
آدم: ( كيبان منفعل ) واش أنا كرهت تجلس معايا و نهضرو ؟؟ هاديك راه مكتعرفش شنو هو الحوار .. مرييضة فراسها ماكاترتاح حتى كتجهلني ..
إيدر: حاول تفهمها ..
آدم: شنو نفهم ؟؟
إيدر: تفهم بلي هاديك البنت مكتعرفناش .. يالاه كتحاول تتأقلم فهاد الدار وسطنا .. ماكتيقش فينا و بالنسبة ليها حنا واحد الناس كتخاف منهم و باغية تبان قوية باش مايحگروهاش .. إيلا غوتي عليها غاتغوت عليك .. إيلا ضربتيها غاتضربك .. و إيلا هددتيها غاتدير شي حاجة خايبة باش تبين ليك أنها مكتتهددش ..
آدم غمض عينيه و دوز يدو على وجهو كامل .. تنهد و شاف للجنب ..
إيدر: عرفتي فاش كنت كنفكر ملي كانت جالسة معايا ؟
آدم: ( رجع كيشوف فيه ) فاش ؟
إيدر: ( ابتسم شوية ) بابلو .. كون كان مزال حي و شافها كانت غاتعجبو .. و كان غايقود معاك السوايع هاد الليلة واخا هي لي حرقات البيت ...
آدم: ( ابتسم بالجنب ) كون كان بابلو حي ماكانتش غاتكون عندو الفرصة يتعرف عليها .. كان غايقـ.تلها نهار جبتها من مارساي ..
إيدر: ( بنفس هاديك الابتسامة الصغيرة ) ماكانش كيحمل المشاكيل ..
آدم: كان كيحلهم قبلما يبداو ..
إيدر تنهد و مال لقدام جامع يديه على البيرو مطول الشوفة فآدم .. تجمعات ابتسامتو بشوية و رجع للجدية ..
إيدر: النهار اللول أنا و لاشان و غوستا .. كاملين قلنا ليك قتـ.لها و تهنى منها و نتا مابغيتش .. قلتي غاتزوج بيها و تتحمل المسؤولية و حنا غامرنا معاك و درنا لي علينا و عاوناك ... العائلة كلهم مستعدين يتقبلوها وسطهم و دايرين ليها بلاصة .. لي بقا كلو عليك نتا .. أنا راه ماباغيش المشاكيل حتى وسط هاد الدار أ آدم يكفينا داكشي لي كنعيشو برا ...
آدم: ( طلع يدو كيدزوها وسط شعرو ) كنحاااول أ إيدر .. كنبغي نكون معاها زوين و نبعد من الصداع و لكن راه كتشعلني .. واش أنا باغي نبرد باش مانقربش ليها و هي كتدور قدامي بنص شبر ديال التوب !! علاش كتقلب ؟؟
إيدر: هضر معاها .. قول ليها تغطاي ولا خليني نحو..يك وحدة من جوج ..
آدم: ( قرن حجبانو و هز عليه صبعو ) أولا ماتجمعش مراتي و كلمة الحـ.وا فنفس الجملة خليني محتارمك ( هبط صبعو و إيدر ابتسم ) ثانيا غاتقول ليا نلبس لي بغيت و موت نتا ( شد إيدر راسو حس بيه كيحرقو ) راه ماعندهاش الحل ...
إيدر: و نتا زعما عندك ؟؟ راه خاصك تكبر عقلك ..
آدم: (هز حاجبو) شنو دابا أنا كنبان ليك برهوش !!؟
إيدر : ماقلتش ليك برهوش و لكن مكتعرفش تتعامل ..
آدم: عندك الحق مكنعرفش .. هاكا تربيت و هادشي لي كنعرف ندير ... إما ترطاب و تتقاد ولا غانبقاو هاكا حتى نقتـ.لها ..
إيدر: و أنا ماخاصينيش المشاكل ( دوز يديه على لحيتو و تنهد بعمق ) آدم جيني من اللخر .. هاد البنت ... واش بغيتي زواجكم يولي ديال بصح ؟؟ ( آدم رجع تكا بضهرو على الكرسي ) واش بغيتيها تبقا مراتك و تدير معاها عائلة ؟
آدم شاف فالجهة الثانية و بقا غير ساكت .. ماباغيش يعترف بهادشي خصووووصا من بعد داكشي لي دارت .. مزال معصب عليها و ماراضيش يقول اه ..
إيدر: ( كيشوف فيه ) ايلا طلعات ليك فراسك قولها ليا نشوف شنو ندير .. ضروري نلقا ليها حل و نبعدها عليك بمرة ..
آدم: ( رجع شاف فيه ) طلعات ليا فراسي بالجهد ( زير على سنانو كيشوف فظهر البيسي ) مسطية ديلمها و غاتجهلني .. مريضة فراسها و معكسة و كتضرني فراسي ( رجع شاف فإيدر ) و لكن بغيتها ..
إيدر: ( تنهد ) vale .. الى بغيتيها و بغيتي تدير معاها فاميليا .. راه خاصك تكسبها عندك هو اللول .. خاصك تخليها تيق فيك باش تتكالما و تولي تتفاهم معاك .. برد شوية .. غير من هاد عشرة الدقايق لي جلسات فيها قدامي فهمت بلي هاد البنت ماشي ديال بزز .. قلتيها بفمك هي حمقة .. راسها قاسح و كتقاتل .. ماشي ساهل تتعامل معاها .. إيلا تحديتيها حتى هي غاتحداك و غاتبقاو ديما فالمشاكل .. و نعاود نفكرك ماتقدرش تقـ.تلها .. إما تتقادو و تعيشو بيخير .. إما تبقاو هاكا مراض و تمرضونا معاكم .. و أنا ماشي ديما غانخلي بحال هادشي يدوز ..
آدم: شنو خاصني ندير ؟ ( عاود تنهد إيدر بنفاذ صبر و آدم كيهضر بانزعاج و حيرة ) وا راك عارفني مكنفهمش فهادشي ..
إيدر: أول حاجة برد شوية و ماتبقاش تشعل معاها دغيا .. هي تخطفات عاد جات هنا و تزوجات بزز و هادشي مزال معصبها .. خليها تتعصب براحتها و تخرج شنو عندها لداخل .. و نتا عرف شنو هي كتبغي و ديرو ليها ..
آدم: و باش غانعرف ايلا ماقالتش ليا ؟!
إيدر: إيلا كنتي باغيها غاتعرف بلاما تحس ..
سكت آدم كيفكر و إيدر كمل كينصحو بصفتو خوه الكبير ماشي الباطرون ديالو ..
إيدر: خاصها تولي كتيق فيك .. الثقة هي كلشي .. إيلا تاقت فيك غادي ترتاح معاك .. و إيلا رتاحت معاك راه ماغاديش تعطيك غير لحمها غاتعطيك كلشي .. بلاما تسول غاتلقاها كتجاوبك و كتقول ليك شنو باغي تعرف ..
آدم كيجيه داكشي لي كيقول إيدر مستحيل .. ماشي غير من ناحيتها هي .. هو ماتايقش فراسو غادي يقدر يستحملها و يكون ضريف معاها دييما باش تيق فيه .. عارف راسو عصبي و دغيا كيشعل ..
إيدر: ( وقف من الكرسي ) دير هادشي و إيلا ماقدرتيش لقا شي طريقة تكونطروليها .. المهم عندي أنا داكشي ديالكم يبقا بيناتكم و حتى واحد اخر من الفاميليا مايتقاس ..
آدم كيتنهد و يحرك راسو بواخا .. و إيدر مشا لجهة الباب .. و لكن قبلما يوصل ليه وقف و ضار شاف فآدم من اللور ..
إيدر: و هادوك لفرادة ديالك .. سد عليهم مزيان و بعدهم عليها ...
آدم: ( قرن حجبانو باستفهام و ضار شاف فيه ) علاش ؟؟
إيدر ماجاوبوش حل الباب و خرج .. و آدم رجع كيشوف قدامو مافاهمش .. و لكن دغيا تجاوز هادشي و غرق فالكرسي كيفكر و هاز الهم .. كياخد نفس عميييق و يزفرو سخووون .. كيسول راسو كيفاش خاصو يتعامل معاها ؟ شنو يدير باش يكبحها و يكبح راسو ؟ كيفاش يقنع نفسو يتنازل شوية و يستحملها ؟
جناح جديد ... المساعدات فاقو فهاداك الليل بأمر من عايدة وجدوه لآدم و شدى يسكنو فيه علاما يتصلح الجناح الأساسي ديالهم لي تحرق ..
هاد الجناح كان بألوان فاتحة ماشي بحال ديال آدم ألوانو غامقين .. السرير بملايات بيضين و أخضر فااااتح ... الزرابي بيضين و الثرية حتى هي .. الخوامي فالأخصر بااارد نازلين على البالكون لي مسدود و الشراجم .. الأثاث قليل و مرتب .. غالب عليه الزاج و الخشب ... كاينة واحد الجلسة صغيرة بالفوتويات صغار بيضين وسايدهم خضرين بحال الزربية لي تحتهم .. طابلة متوسطة دالزاج بيض ضايرة بكراسي خشبية ..
الجناح كان متصل بمكتب مكيخدم فيه حتى واحد بابو مسدود .. دريسينغ و حمام ... منو خرج آدم بسروال كحل كينشف فشعرو بعدما دوش من الدخان و العرق .. بانت ليه شدى متكية على الناموسية مغطية و عاطياه بالظهر .. حتى هي كانت دوشات و لبسات بيجامة حريرية دالنعاس بيضا ... ماهضروش نهائيا من بعد داكشي لي وقع .. شاف فالفوتويات كيبانو ليه صغار .. متأكد كون كانو كبار كانت غاتنعس على واحد فيهم و ماتنعسش حداه ..
لاح الفوطة فالأرض بإهمال و مشا للناموسية و دخل فالجنب الخاوي .. حتى هو عطاها بالظهر و تغطى من لتحت .. هز الريموت الصغير و طفا الثرية و گاع البولات بقاو غير الأباجورات بضو خفيييف ناقص ..
شدى كانت فايقة .. كيسمع أنفاسها الثقااال بحالا بزز كتنفس .. تقلبات فبلاصتها حتى عيات و لكن ماقدراتش تنعس .. تكات على ظهرها كتشوف فالسقف و يديها شادين على أطراف الغطا ..
شدى: ماقادراش نعس .. كنحس بالدخان فحلقي مامخلينيش نتنفس براحتي ..
ماسمعات منو حتى رد .. شافت جهتو مكيتحركش .. بلعات ريقها و تنهدات ..
شدى: راني عارفاك باقي فايق ..
سمعاتو كيفاش تنهد و لكن ماجاوبهاش .. عيات تحاول و تصبر و لكن ماقدراتش .. حيدات الغطا لبسات فرجليها و ناضت من تماك .. مشات حلات باب البيت و خرجات .. كلشي رجع نعس الدار خاوية ... هبطات لتحت و مشات للكوزينة و هي كتكحب و حلقها ضارها ... جبدات الما من الثلاجة كتشرب و وااالو .. جبدات الحليب حتى هو مادار معاها والو .. كبات ليها العصير .. حتى هو والو .. تنهدات و مشات تهز الما تسخنو باش تصايب ليها اللويزة تاني .. فكرات بلي يمكن شي حاجة سخونة تعاونها ..
يالاه كتشعل الغاز و هي تسمع الحس .. هزات راسها كتشوف شكون دخل للكوزينة و هي تبان ليها وحدة من المساعدات .. حنات راسها بتحية لشدى و شدى ضارت تكمل شنو كتدير بلاما تعاود تشوف فيها .. فكرات بلي يمكن مسخرة لشي واحد ولا هي نيت نايضة تقضي شي حاجة ...
الدقايق كيدوزو و هي شادة على عنقها ملامحها خاسرين كتسنا الما يغلي و كتفكر فالعافية و شنو وقع .. هي براسها مزال مادخلاتش ليها لراسها أن هاداك الجناح الكبيييير كلو تحرق بسبابها ! فاش كتعصب كتدير شي حوايج مكتقدرش تستوعبهم بسهولة ملي تبرد ..
المساعدة: سينيورا ...
فاقت شدى من تفكيرها و شافت فيها ... كتبان ليها حطات قدامها كوب أبيض طالع منو البخار ..
شدى: شنو هادا ؟
المساعدة: الكاليبتوس .. شربيه سينيورا و غاتقدري تنفسي مزيان ..
شدى: و باش عرفتيني محتاجاه ؟
المساعدة: سينيور آدم لي وصا باش نصايبو ليك ( رفعات شدى واحد من حجبانها و المساعدة عاود حنات راسها ) بالشفاء و تصبحي على خير ..
مشات من تماك و شدى رجعات كتشوف فالكوب و كتفكر فيه .. مابغاش يتفهم ليها ! عاد قبل شوية كانو ماكارهينش يقـ.تلو بعضياتهم .. حرقات ليه بيتو و دابزات معاه ... و مع ذلك مسخر وحدة باش تعطيها الدوا ؟ علاش ؟
بدات كتفكر حتى هضرة ياسمين لي قالت ليها عليه .. و ماعرفااتش علاش حسات بالذنب !! غمضات عينيها و حركات راسها يمين و شمال بالزربة ..
شدى: لا .. لا .. مانادمااش .. هو لي بدا .. هوو لي بدااا ...
هزات الكوب بشوية كتشرب منو و عقلها مزال عايش صراع مع قلبها .. واحد مآمن بلي داكشي لي دارت هو الصحيح .. و الثاني كيقنعها بلي زادت فيه ..
من بعد دقايق كانت راجعة للبيت و هي حاسة براسها بصح ولات حسن .. دخلات و سدات الباب بشوية .. من بعد مشات نيشان لبلاصتها دخلات ليها .. بقات ساكتة شحااااال ... من بعد نطقات بشوية بحالا ماباغاهش يسمعها ..
شدى: حتى أنا بحالك ... حليت عيني فالعافية و كبرت فيها .. كتخلعني بعض المرات .. و لكن كنعرف نتعامل غير بيها ( تكمشات على راسها و زادت خفضات صوتها ) هاكا تربيت ..
أنفاس مرتفعة و طويلة ... جايين من بنت متكية على ظهرها على سرير كبير و كتشوف فالسقف .. الفراش تحتها مرون .. كلها عريانة .. صدرها كان حمر بزاااف و حتى مؤخرتها و عنقها و وجهها .. حمورية ديال التصرفيق و لحمها طايب .. شفايفها دايز منهم الدم و شعرها الغامق كلللو مرون .. صدرها كيطلع و يهبط و كتنهج بحالا يالا وصلات لخط النهاية فشي ماراطون .. الأضواء خافتين و الريدو نازل على البالكون و الشراجم مبلوكي الضو من برا .. الوسايد كحلين مليوحين فالأرض جنب السرير مع فستان أحمر و ملابس داخلية كلشي مقطع ... حداهم كان سروال و ڤيست و شوميز كحلين ديال الرجال ..
فجنب هاداك السرير كان جالس .. لابس غير بوكسر كحل و فيدو گارو شاعل كيكميه .. شعرو لي كان باقي فازگ شوية كان هابط على جبهتو و مخربق كامل .. عينيه حمرين و معسلين .. فيهم غضب كبير و شراسة .. و لكن جسمو كيبان مهدن .. كيشوف فواحد النقطة قدامو و ساهي كيفكر .. كيفكر فگاع داكشي لي سمع من تيليفون ياسمين النهار كامل .. خصوصا علاقتها الجنـ.سية مع الأوصو بالليل ..
حاس بشي عافية شاعلة فقلبو لداخل .. بواحد الغضب كبير كيخليه باغي يتهور .. باغي يتسرع و يغلط .. يمشي لغرناطة يقتـ.ل المارتينيز كلهم و يخرجها من تماك .. عارف بلي غايموت قبلما يوصل ليها .. و لكن ماقادرش يسيطر على عقلو .. هو من الناس لي واخا حمقين كيفكرو .. و لكن ملي كيتعلق الأمر بيها هي مكيبقاش قادر يفكر ..
غمض عينيه زير عليهم بالجهد من بعد حلهم .. نتر من الگارو و خدا نفس عميييق ... زفرو و خرجات من فمو و نيفو غيمة من الدخان ...
ماركوس: ( بصوت ثقيل ) كاينة واحد لمرا ( لبنت شافت فظهرو و هي باقي متكية ) مزوجة .. راجلها كيبغيها بزاف .. كيموت عليها .. حمق بيها .. و لكن أنا باغيها ..
حاولات البنت تتگعد تجلس و لكن حسات بالحرييق فجسمها كامل .. هو مارس معاها بعنف كبير حتى مابقاتش قادرة تتحرك ..
ماركوس: ( كيهضر و هو مزال ساهي فنفس النقطة ) راجلها عندو النفوذ و السلطة .. معيشها بحال شي أميرة معاه .. وحش مع العالم و لكن مع هي كيولي .. حنين .. دار بزاف ديال لحوايج على قبلها باش تكون معاه و قريبة ليه .. و فوق من هادشي كاامل .. كيحو.ي مزيااااان ...
ابتسمت البنت لي وراه .. قاومات الألم و جلسات .. قربات ليه كثر حتى حس بصدرها العريان على ظهرو .. مدات يدها بحالا معنقاه و بدات كتدوزها على عضلات بطنو و صدرو بشوية و حطات ذقنها على كتفو ...
البنت: ( ضورات راسها همسات فودنو ) مايكونش بحالك ..
ماركوس: ( ترفعات وحدة من زوايا فمو بنصف ابتسامة ) هي مامجرباش داكشي علاش ماعارفاش هادشي ..
البنت: خليها تجرب ..
ماركوس: باش تجرب خاصها تختارني ..
البنت: مافهمتش ..
عاود دار الگارو ففمو و هي بقات ساكتة كتقيس فيه ..
ماركوس: هو مافيوزي .. و هي خوافة .. حاملة منو .. شاكة و متوترة و خايفة من العالم لي هو فيه .. قلت ليها بلي نقدر نهربها منو إيلا بغات .. فاللول كنت شاك بلي يمكن تقبل .. و لكن دابا ....
عاود سكت و البنت كتحاول تفهم علاش كيهضر معاها فهادشي و شكون هادي لي كيهضر عليها ؟؟
ماركوس: كون كنتي بلاصتها كنتي غاتخليه ؟
ماجاوباتوش فالبلاصة .. هي كتعرف ماركوس ماشي أول مرة يجيبها باش تنعس معاه .. معصب و سكران ممكن يقتـ.لها إيلا عطاتو شي جواب مايعجبوش .. و فنفس الوقت ماخاصهاش تكدب عليه .. داكشي علاش حتى فكرات عاد نطقات ..
البنت: غانحط راسي فهاد الوضع و لكن معاك نتا .. يعني كون كنت مراتك و كنتي موفر ليا الحب و الاهتمام و كتضحي على قبلي و فنفس الوقت مزيان هاكا فالفراش .. ماعمرني كنت نفكر نخليك .. واخا يوقع لي يوقع ..
ماركوس: يعني حتى هي ماغاتخليهش ..
البنت: غير حيت مكتعرفكش مزيان ( دوزات لسانها على رقبتو و كملات بهمس ) كون كانت كتعرفك ماغاديش تتردد و غاتختارك .. حيت كيفما بغا يكون هاد راجلها .. ماركوس مولياني أكيد حسن منو ..
ابتسم ماركوس نص ابتسامة و هو مزال كيشوف فنفس البلاصة .. الگارو كمل داكشي علاش وقف و مشا للطابلة دالزاج و تحنى كيطفيه فالطفاية .. و البنت ابتسمت كتشوف فيه ..
البنت: شنو واقع ؟ ماعمرك هضرتي معايا فالخدمة و شاركتي معايا أسرارك ؟
ماركوس: ( بلاما يشوف فيها ) حيت ماغاديش تعيشي باش تعاوديهم لشي واحد ..
ابتسامتها شوية بشوية بدات كتنقص حتى طفات .. عينيها رعشو و قلبها بدا كينبض بالزربة بخوف .. بلعات ريقها و جسمها تصلب لثواني غير كتشوف فيه و هو ماضارش عندها گاع ..
تحركات بالزربة ناضت من فوق السرير هزات حوايجها المقطعين و مشات كتجري للباب هاربة و الدموع فعينيها .. ماكاينش أمل تهرب من الڤيلا لي عامرة برجالو و لكن هربات بلاما تفكر ..
ماركوس كان هز قرعة أخرى دالشراب و مشا بهدووء كيتمشى للبالكون غير بالبوكسر .. سمع باب جناحو تسد عرفها خرجات .. و غير ثواني و سمع صوت قرطاسة تطلقات .. من بعدها صوت الباب كيعاود يتحل ..
حيد الريدو حل الباب و خرج للبالكون .. ضو البروجيكتورات و القمر المكتمل فالسما .. وقف تماك و تحنى شوية مكالي بيديه على الحويط القصير .. كيشرب و كيشوف لتحت فالپيسين .. حتى وقف حداه ناتالينو لي هاد المرة ماكانش بالبدلة الرسمية ديالو .. كان بسروال رياضي رمادي و بلا تيشورت لفوق .. عضلات صدرو و بطنو مطراسيين .. من عنقو مدلية سلسلة طويلة مزينة بصليب .. شعرو فازگ و فيدو فردي .. و على عنقو و جنب فمو باقي أثر العكر ديال البنت لي كان ناعس معاها ..
ناتالينو: ماتت ..
ماركوس: ( كيشوف قدامو ) مابغيتهاش تبغيه ..
ناتالينو: ( تنهد بشوية ) بحالا هي عاد غاتبغيه ..
ماركوس: ( حتى هو تنهد بعمق كبييييير و خرج سميتها مع التنهيدة ) جاسمين .. ماغادي نربح منها والو ..
ناتالينو: كنت عارف .. قلت ليك راها غير خوافة ماتقدرش ( شاف فماركوس ) دابا شنو غاتدير ؟
ماركوس: الخطة كلها تبدلات .. من اليوم مابقيتش غادي نلعب معاها هي باش نوصل للأوصو ( ابتسم بالجنب و شعل الشر فعينيه ) أنا غانلعب مع الأوصو باش نوصل ليها هي ..
_____
عافية منتشرة فهاداك القصر كامل .. اللُّهب ديالها كياكلو فكل شبر .. كتسمع فصوت النار و كيفاش كتنتشر .. و أصواتهم و هوما كيغوووتو وسطها .. و عينيها مفيكسيين عليهم ... على تعابير وجههم و هما كيتألمو و العافية كتاكل فيهم .. منظرهم كان مرعب و كانت خايفة و لكن ماقادراش تبعد عينيها و ماتشوفش فيهم ..
- سمحييي ليااااااا ... شددىىى بنتييي سمحييي لياااااا ... شدددىىى عااافاااااك رحميييينيييي .... مابغيييتش نموووووت ...
••
تحلو عينيها و فاقت من كابوسها ... كانت ناعسة متشنجة ، مزيرة على قبضة يديها و عرق خفيف على جبهتها .. أنفاسها مخربقين مزروبين و قاسحين و الصهد لي كان فالكابوس فاقت باقا كتحس بيه ... ثواني و بدات كترخا .. وعات براسها و بلي كانت غير كتحلم .. كانت حاسة بلي لقطات من دوك الليلة غايزوروها فنعاسها .. كانت موجدة راسها و لكن ماكانتش تقدر تتحكم فردود أفعالها و هي ناعسة ..
بلعات ريقها حلقها كان ناشف عليها ، خدات نفس عميق و زفراتو .. تقادات فجلستها و مدات يديها للكومود ، هزات كأس دالما شرباتو كامل و رجعات تكات بلاصتها ناعسة على جنبها الثاني ..
بدات كترمش بعينيها و كتشوف فيه ..
ناعسة قرييبة منو و هو عاطيها بالظهر .. ريحة الشامبو و باندوش لي كيستعمل مجهدة و حرارة جسمو ضايرة بيها .. تنفسات بعمق مرة اخرى و تنهدات بشوية كتشوف فضهرو ..
كايبان ليها مرخي و حتى أنفاسو منتظمين .. مركزة مع ضهرو العريض و الوشم لي فكتفو ليسرية .. سرحو عينيها على ظهرو كتشوف فهادوك النذوب و آثار الجروح و الحروق لي فيه .. تاني كيجروها باش تقيسهم .. بشوية بدات كتمد يدها و حطاتها على أثر واحد الجرحة .. صباعها لي كيقيسوه بداو كيرعشو .. ملمس الضربة كان خشن و واضح بلي كانت طعـ.نة موس .. شافت فجرح آخر و مشات ليه بصباعها حتى هو كتقيسو بشوية .. بلاما تحس بقات سارحة فهادوك النذوب كتتحسسهم بأطراف صباعها بشوووية .. و كل جرحة كتوقف عندها شحااال كتحاول تتخيل كيفاش حتى تجرحها .. شنو السلاح و أشمن قصة غاتكون وراها .. و كيفاش حتى عاش من بعد شي جرح باش يتجرح جرح آخر من بعد ..
بلعات ريقها و حبسات يدها عند واحد الندبة .. ماكانتش جرح موس ولا رصاصة .. كان أثر حرقة .. صباعها رعشو كثر من قبل و خدات نفس عميييق .. و عقلها بدا كيسول .. كيفاش قادر ينعس مرتاح و الجرحات لي فجسمو كامل عريانين و باينين ؟ و ماشي غير فالنعاس و لكن حتى بنهار كيكون معريهم قدام كلشي و جروحو مكشوفين ... مافكرش كيفاش غادي يشوفو فيه ؟ ولا يحكمو عليه ولا يسولوه ؟ واش لهاد الدرجة متقبلهم ؟
بان الانكسار فعينيها و الحزن و هي كتلقا جواب لراسها .. كتدوز إبهامها على هاديك الحرقة و كتفكر بلي هو معريهم حيت فخور بيهم .. مفتخر بهادوك السيكاتريسات حيث راهم آثار لضربات خداهم و هو واقف على رجليه .. قوي قدام لي ضربو و كيتقاتل معاه .. و ماشي بعيد بما أنه باقي حي غايكون قتـ.ل گاع هادوك لي جرحوه .. يمكن كل جرحة هنا كتفكرو فحرب خرج منها رابح .. بانسان آذاه و خلص بحياتو ... ماشي بحالها هي .. آثار الحروق لي فمؤخرتها ترسمو تماك كيعلنو على ضعفها .. على استسلامها لوحش هزمها شحال من مرة .. قتـ.لها شحال من مرة .. كل أثر فيهم كيفكرها فمعركة خرجات منها و هي خاسرة جزء من روحها .. حتى خسرات كلشي ... ماتقدرش تعريهم و تخلي الناس يشوفوهم و يعرفو حقيقتها لي مخبياها قدام شخصية حديدية و صلبة .. مابغاتش شي واحد يشوفهم و يعرف أنها ضعيفة و يعاود يحگرها و يعاود يقتـ.لها و يهزمها .. غطاتهم و هي مقررة تخبيهم حتى لنهار تموت .. ماعمرها توقعات غايكون عندها راجل يبغيها تتعرا قدامو .. آدم جا و ماشي غير خربق ليها حياتها كلها .. هو وقف عائق قدام هاديك الخطة الجبانة لي دارت باش تعيش ..
ماتقدرش توريه .. تقدر تستحمل وحشيتو و عصبيتو و تواجهو بكل ما بقا ليها من قوة .. و لكن ماتقدرش تستحمل يشفق عليها ولا يحگرها ..
تنهدات و جمعات عندها يدها و الحسد كيقتـ.ل فيها من جهتو .. تمنات تفيق فبيتها فمارساي و يكون هادا غير كابوس آخر و يسالي .. تكمل حياتها بحال شي شبح مكيشوفو حتى واحد بعيد على هادا لي باغي يعري روحها و يعرف حقيقتها ..
شدى: ( همسات بشوية ) اللول حبسني ( تنهدات ) و الثاني حررني .. و الثالت .. رجع حبسني تاني ..
كيشوف فالحيط لي مقابل معاه و حجبانو مقرونين باستفهام !! فاق من اللحظة لي فاقت فيها حتى هي .. أبسط حركة و صوت كافيين باش يفيقوه .. حس بيها و هي كتقيسو و سمع حتى آخر جملة نطقات بيها .. جملة خربقات عقلو كثر من اللول !!!
عينيها هي كانوا ثقااال كيتغمضو و هي مستسلمة ليهم .. دغيا ترخاا جسمها و معاه أنفاسها .. ملي حس بيها نعسات ضار بشوية كيشوف فيها .. مكمشة على راسها و مقابلة معاه .. آثار يديه على خدها مرسومين و جرحة فمها نشفات .. جامعة يديها عندها و عينيها مغمضين بهدوء .. كتبان بريييئة .. قطة بعيدة كل البعد على الذيبة الشرسة لي كتواجهو كل نهار ..
شاف فالسقف و تنهد بعمق كبييييييير من بعد ناض من الناموسية .. كانت الربعة ديال الصباح .. و هو من بعد هضرتها مابقاش غايجيه النعاس .. داكشي علاش بغا ينزل لخدمتو ..
____
فهاديك الغابة الشاااسعة لي ضايرة بڤيلا الأوصو .. و بعيد على الڤيلا بعشرين كيلومتر .. كان واحد المعسكر تدريبي لرجال الأوصو ... عشرين خيمة حربية فالاخضر منصوبين متباعدين و قدام كل وحدة طابلة معدنية متوسطة .. محطوط عليها أنواع السلاح و القرطاس .. رشاشات و ماس أحجامهم مختلفة .. كوردات ديال التسلق و جيليات عازلين للرصاص ..
البلاصة كلها عامرة بالجنود بلباسهم الأسود الموحد كيكملو التدريبات ديال الصباح ..
صوت الما مجهد جاي من واحد الواد قريب .. و معاه صوت الرصاص و الجرا مسموع فكل قنت و صوت المدربين كيعطيوهم التعليمات كان قوي .. كل جهة مقادة حسب نوع التدريب .. جهة مدلين فيها الحبال من الشجر العاليين كيتسلقوهم الرجال .. و جهة الأرض ديالها عامرة بالروايض كحلين كبااااار الرجال كيدفعو فيهم و يهزوهم من بلاصة لبلاصة .. جهة خاصة بالتدرب على الرماية .. و جهة للجرا .. جهة للقتال بالسكاكين .. و تدريبات أخرى صعيبة و تقريبا مستحيلة على الانسان العادي ..
قدام واحد الشجرة عالية واقف صلاح .. بتيشرت رمادية راسمة عضلات صدرو بطنو و خصرو ... فوق منها جاكيط عسكرية فالگري غالق واسعة ، سروال عسكري من نفس اللون و گاط فالنواغ .. و سنسلة فضية نازلة على صدرو مكتوب فيها رقمو التسلسلي ..
داير يديه مور ضهرو و مطلع راسو و كيشوف فالقمة ديال الشجرة و فداك الجندي لي باقي جديد لي عاد التحق بيهم كيتسلقها ، فيديه زوج ماس بيهم كيتبت راسو على ديك الشجرة و ماشادينو حتى حبال أمان .. صلاح بقا حاضيه بنفس النظرة الباردة ، حتى الجندي ضور راسو ومن داك العلو شاف فالارض لي بعيدة عليه بأمتار .. من داك البعد صلاح حس بيه توتر ، خاف و هادشي خلا واحد من الماس يطيح من يديه ...
صلاح تنهد بعمق حدر راسو و عطاه بالضهر .. من بعد خطوات سمع اصطدام قوي مع الأرض و موراه غوات من الألم و كمل طريقو ..
فبلاصة تماك فالمعسكر كانت مبراكية چيپ بابها محلول ، واقف حداها آدم بلباسو العسكري غير بتيشرت ماحاسش ببرد داك الصباح ... مولف يوميا إيلا ماكانش مشغول بشي خدمة فبحال هاد الوقت كيدير دورة على هاد البلاصة و يراقب كلشي بعينيه ...
گارو بين شفايفو كينتر منو و على سطح الچيپ محطوط كوب ورقي بيض فيه القهوة كحلة .. صلاح كمل طريقو لعندو
وقف فجنبو ولكن مانتابهش ليه آدم حيت شااارد كيفكر ..
صلاح: ( بعينيه الباردين كيشوف فآدم ) كيبان ليا مراتك عزيز عليها تلعب بالعافية ..
آدم: ( بلاما يشوف فيه ) و كيبان ليا فقتي اليوم و نتا باغي تموت ..
صلاح ابتسم بالجنب .. هوما بزز كانو قادرين يستحملو أعصاب آدم و هو عاادي .. كيسول راسو كيفاش غايستحملوه دابا ملي عطاه الله وحدة غاتزيد تصعرو ؟
آدم: (حيد الگارو من بين شفايفو خلاه بين صباعو و نفث الدخان .. كيشوف قدامو تنهد ) اللول لي حبسها عرفتو ... عمها ... و الثالت لي حتى هو حبسها عرفتو ... أنا ... و لكن ( زاد قرن حجبانو ) و لكن شكون هاداك الثاني لي حررها و تنهدات ملي وصلات ليه ؟ شكون ؟
صلاح: ( كان جبد الصون-فيل من السمطة لي فخصرو حبس و شاف فآدم ) مافهمتش !؟ علامن كتهضر ؟
آدم: (لاح الگارو فالقهوة باش يطفيه و هز الكاس من فوق الطوموبيل ) والو ( مد الكاس لصلاح لي خداه منو ) يوماين ولا تلتيام لا أنا لا غوستا غانجيو هنا .. رد البال ...
صلاح :(بعد بخطوات من الطوموبيل) ¡valee ..
ركب آدم فاللوطو و كسيرا من تماك مخلي الغبرة وراه .. صلاح حدر راسو شاف فالكاس من بعد طلقو لاحو فالأرض و مشا من تماك ..
آدم كان سايق و عقلو طاير .. يديه كانوا حافضين الطريق فهاديك الغابة .. ماحس براسو حتى كان دخل للڤيلا من البوابة اللورانية و براكا فالباركينغ ..
نزل ساد الباب بتنهيدة عميقة ، كيدير السوارت فجيبو طالع فدوك الدريجات القلال حتى دخل لوسط الڤيلا .. كان غادي نيشان لجهة الدروج باغي يطلع لبيتو عند شدى حتى كيوقفو صوتها ...
ماريا: Buenos días ..!
وقف آدم فأول درجة و ضار ملي سمع صوتها .. تقرنو حجبانو شوية و فكو قساح ملي بانت ليه جاية لعندو من جهة الفوتويات فين كانت جالسة .. غوب على شكل شوميز كحلة واصلة حتى لركابيها .. توبها حريري و على خصرها سمطة البزيم ديالها ذهبي بشعار الغوتشي .. صندالة طالون كحلة و شعرها مطلوق .. على وجهها كان ميكاب صباحي خفيف و ابتسامة هادئة ... كيف العادة .. كلها أنوثة و أناقة و رقة .. كان ناسيها تماما .. عقلو كانت فيه غير شدى فهاديك المدة كلها لدرجة ملي غبرات ماريا من قدام عينيه نساها واش كاينة .. تصدم ملي شافها قدامو و سمع صوتها و لكن مابينش ..
وقفات قدامو مطلعة راسها كتشوف فيه .. و هو نطق ببرود ..
آدم: صباح الخير ..
ماريا: ( بهاديك الابتسامة الهادية ) لاباس عليك ؟؟
آدم: أنا لاباس .. نتي ؟
ماريا: ( لوات شفايفها و ميلات راسها شوية كتشوف مباشرة فعينيه ) دابا .. آه ..
آدم: الرايوس لاباس عليه ؟
ماريا: ( كتحرك راسها بآه و عينيها كيتساراو على ملامحو ) سي .. جا معايا وصلني حتى لهنا .. تلاقا بلاشان و إيدر و عايدة قبلما يمشيو .. شاف جوزيف و مشا حتى هو ..
آدم: ( حرك راسو بواخا ) شفتي ولدك ؟
ماريا: آه .. كنت موحشاه ..
آدم: مزيان ..
بلاما يزيد شي كلمة أخرى ضار مكمل طريقو طالع خلاها واقفة تماك متبعاه بعينيها .. هضرتو كانت ناشفة و باردة بحال شوفات عينيه لي كان كيدير فيها ..
ماريا: ( تنهدات بشوية ) حتى نتا .. توحشتك أ آدم ..
____
دخل آدم للجناح .. سد الباب موراه و بقا واقف حداه ... بيديه بزوج رجع شعرو اللور و خدا نفس عميق و تنهدو بعمق أكبر .. ماريا كانت خرجات من دماغو كليا و مافكرش فيها ! ناساها فحالا عمرها غاتعاود ترجع ... عاود تنهد و حمل آخر ثقيل تزاد على كتافو .. هو مزوج و عارف عقل ماريا ... ماغاديش تتعامل عادي .. شوفاتها لي دارت فيه و هضرتها بينات ليه بلي يمكن نسات آخر هضرة قال ليها و ماناوياش تتراجع على داكشي لي كان بيناتهم ... ماعارفش كيفاش غايقدر يعيش معاها تحت سقف واحد ، يشوف فيها و يتعامل معاها .. غمض عينيه مزير عليهم و هو كيفكر فكيفاش ماريا غادي تتعامل مع شدى ... شدى بنت ذكية و تصرف صغيير من ماريا ممكن يفضح كلشي ..
سرح بأفكارو حتى سمع باب الحمام تحل و حل عينيه ..
خرجات شدى من الحمام ببينوار أبيض قصير مغطي ركابيها و كاشف على سيقانها .. شعرها مرجعاه للجنب و كتنشفو بفوطة صغيرة .. طلعات عينيها فيه كان باقي واقف فبلاصتو .. رجع نسا ماريا تاني .. نساا واش يالاه شافها ولا هضر معاها ... و رجعات شدى ملكات عقلو و تفكيرو كللللو .. ماكانش كيتفحص جسمها ولكن وجهها .. بشرتها صافية و خدودها موردين و واحد فيهم كثر من الثاني .. بسبب التصرفيقة ديالو .. شفايف كرزيات و العضة ديالو باقا مطبوعة عليهم .. شعرها لي لحد الآن باقي ماتحسسوش كيفما هو باغي .. كيفاش وجه بدوك الملامح و داك الزين مخبية موراه شخصية فحال شخصيتها ؟ كيفاش غايقدر مايقربش ليها و هي كلشي فيها حتى من تخنزيرتها فيه و نظراتها الباردين ليه كيجذبوه ليها ؟!
شدى ماتحركاتش بقات فبلاصتها و ماقطعاتش التأمل ديالو .. ماكانش من هاداك النوع لي غادي يهرب من نظراتو واخا باغية تهرب ... و هاد المرة آدم لي هرب ... بزز هبط عينيه و مشا للبيرو المتصل مع الجناح ... و حتى هي كملات طريقها للدريسينغ وسط السكات ...
فجنب الباب دالبيرو آدم لقا صندوق كبير فالكحل ، تحنى عليه حلو كانوا فيه گاع الملفات ديالو لي كانوا فالخزنة ديال بيتو لي تحرق .. هز البيسي ديالو .. بقا كيقلب فالملفات لي تما حتى لقا لي كيقلب عليه .. جلس فكرسي المكتب شعل البيسي و نيشان دخل لنسخة الدوصيي لي سيفط ليه صلاح على حياة شدى .. باغي يقرا كثر و يعرف كيفاش رجعات عاشت من بعد ماكانت ميتة ، باغي يقلب كثر و يلقا شي نقطة لي توصلو لتفاصيل ماضيها ... بالضبط لهااداك لي هضرات عليه بالليل ..
خرجات شدى من الدريسينغ بسروال سبور فالنواغ مزيير و قبية رمادية عرييييضة و طويلة فايتة المؤخرة ... سبادري نايك فالبيض و شعرها باقي فازگ مطلوق .. سمعات صوت الدقان فالباب مشات حلات و هي تبان ليها ياسمين واقفة تماك ...
يَاسَمِين: (بإبتسامة عريضة) صباح الخير !!!
كانت بكسيوة فالأخصر طويلة بفتحة من الوسط ... نص كم مطبوعين عليها وريدات بالابيض .. شعرها مطلوق على راحتو و كيبان مصفف ، مايك اب خفيف ب كلوص وردي كيلمع فشفايفها ، ريحة بارفانها كانت خفيفة و مجهدة فنفس الوقت على عكس ديال شدى قاصحة و ضايرة بيها غير هي ...
شدى : (ببرود) صباح الخير ..
ياسمين عينيها مشاو نيشان لعنق شدى و المصات لي فيه و فشفايفها و أثر سنان آدم لي مافكراتش فمرة أنها تغطيهم بالميكاب .. مخلياهم واااضحين بحالا فخورة بيهم !
يَاسَمِين: (رجعات شافت فعينيها و نطقات بنفس الابتسامة) كيف صبحتي ؟ شوية ؟؟
شدى : (تنهدات) بيخير ..
يَاسَمِين: (حركات راسها) مزيان .. يالاه فطري معايا ... إيدر ولاشان و عايدة مسافرين ... الطبلة غاتكون خاوية مابغيتش نفطر بوحدي ...
شدى : (تكات على الكادر ديال الباب مربعة يديها) ماخداماش؟؟ اليوم ماشي الويكاند ..
يَاسَمِين: (حناكها ترفعو كثر بإبتسامتها) مرات الأوصو كتخدم وقتما رشقات ليها .. و اليوم مافيا مايخدم .. غانبقا معاك ..
شدى كتشوف فيها و فالحماس لي كتهضر بيه ، صوتها رقيق ، كتهضر بالزربة و كتهضر بزاف .. مصدعاها ولكن مونساها ..
يَاسَمِين: (شدات فدراع شدى قبلما تسمع جوابها) يالاه راه فيا الجوع ..
جراتها معاها و شدى جرات الباب سداتو .. غاديين فالكولوار بإتجاه الدروج و ياسمين مزال معلقة فذراع شدى لي خاشية يديها فجياب القبية ...
يَاسَمِين: (مدة و هي كتغزز فشفايفها حتى نطقات) البارح .. شنو قال ليك إيدر ؟؟
شدى: (ابتسمت بجنب) ملي كتسوليني أنا يعني هو ماجاوبكش !
يَاسَمِين: (عوجات شفايفها و تنهدات) حيت مشا قبلما نفيق ..
شدى : ( شافت فيها من ملامحها كتبان بلي دغيا توحشاتو و رجعات شافت قدامها) و البارح فالليل ماسولتيهش فاش طلع لعندك ؟
يَاسَمِين: (رجعات خصلات مور ودنيها و بانو حلقاتها الصغار و الذهبيين) كان فيا النعاس .. و غير طلع حتى هو نعس ..
شدى : إوا تسنايه حتى يجي و سوليه ..
يَاسَمِين : حشومة عليك !!! غايبقا ضارني راسي ...
شدى : حتى أنا مكيعجبنيش الفضول و كثرة الأسئلة كيضروني فراسي ..
يَاسَمِين: (ميلات راسها شافت فيها ) ياااه !!!
نازلين مع الدروج متاجهين لطبلة الفطور .. غير وصلو للبلاصة لي فيها الطابلة تسمعات شهقة خفيفة من ياسمين و الصدمة دغيا بانت فملامحها !!
شدى حتى هي حبسات شافت فياسمين .. رجعات شافت قدامها ، كانت ماريا جالسة فبلاصتها على الطبلة و قدامها جورنال ، ظهرها مستقيم و كتشوف فيهم بإبتسامة ..
ياسمين حتى هي كانت ناسية ماريا فمرة !! توترات بزاف و حسات بيديها عرقو و طلقات من شدى ، بدوك ملامح الصدمة بدات كتبان ابتسامة على شفايفها ، بالخف شافت فشدى و لقاتها كتشوف ماريا ، ماريا حتى هي كتشوف فيها ! كطلعها و تهبطها و شدى كتشوف فيها ببرود ، مامهتماش بوجودها و ماشي أول مرة غادي تشوفها و ماحساتش گاع بغيابها .. و لكن ركزات مع نظراتها ليها لي ماعجبوهاش نهااائيا .. خلاتها تحس فحالا كارهاها !
يَاسَمِين: (تحنحنات) ماريااا ! جيتي !!
مشات لجهة ماريا لي وقفات باش تسلم عليها ..
ماريا : سي جيت هاد الصباح بكري ..
شدى جرات الكرسي لي قدام ماريا و جلسات ...
ماريا : (كتشوف مباشرة فيها بنفس الابتسامة) السلام أ عروستنا الجديدة ..
شدى هزات راسها شافت فيها بنفس البرود .. و بدات كتقارن هادي لي ضاحكة ليها دابا مع هاديك لي كانت كتبكي و منهارة ليلة الحفل .. حسات بهاديك البكاية حقيقية كثر من هادي ... و حيت المزيفين كيعرفو بعضياتهم .. غير من هاد الثواني لي تلاقاو فيها عرفاتها حتى هي بحالها .. دايرة قناع مخبية بيه شي حاجة ...
يَاسَمِين: (شافت شدى بقات ساكتة و كتدير هادوك الشوفات داكشي علاش نطقات قاطعة الصمت) احم .. شدى هادي ماريا .. ياك عرفتيها ؟؟
شدى: (باقا كتشوف فماريا و نطقات بنفس البرود) ضرتك ..
يَاسَمِين: (جمعات ابتسامتها و حجبانها تعقدو) نعاام ؟؟؟!
حسات بيها فحالا عايراتها ولا بغات تستافزها !! مع أن شدى ماقصدات والو من داكشي ..
شدى: (شافت فيها) ياك حتى هي مرات راجلك ؟ ولا لا ؟
ياسمين بقات كتشوف فيها و بزز منها سكتات و بلعات ريقها .. حبسات راسها ماغوتاتش و قالت ليها راها صاحبة راجلك كثر ماهي مرات راجلي ...
خدات نَفَس و جرات الكرسي ديال إيدر لي فراس الطابل و جلسات .. بينها وبين راسها كتحلف ماتتسوق لحتى وحدة فيهم ...
ماريا حتى هي رجعات جلسات ، ثواني و جاو المساعدات كيحطو قدام كل وحدة فطورها ...
ياسمين غير تحطو البان-كيك و الشوكولا قدامها نساتهم واش كاينين حداها .. بدات كتاكل و كتبنن و ماريا شافت فيها .. ديك الشراهة ديالها عرفاتها وحم حيت دازت منو و لكن هي دابا قادرة تتحكم فراسها و تخبي وحمها .. شربات من كاسها ديال أتاي باللويزة و بدات كدهن الجبن فالطوصط ...
شدى حطو قدامها زلافة فيها ياغورت طبيعي ، حبات من التوت الاحمر و الشوفان .. بمعيلقة صغيرة خلطاتهم و بدات كتاكل ..
ماريا و شدى كانو متقابلات .. شدى عينيها على ماكلتها ماهزاتهمش نهائيا مامسوقاش للمحيط شنو فيه .. و لكن ماريا ماهبطاتش عينيها من شدى .. عينيها كيدوزو على وجهها كامل كتتفحص ملامحها .. ركزات معاها كثر و شافت ففمها و العضة لي فيه .. حجبانها تعقدو شوية و رجعات رخات عليهم شافت حتى الزروقية لي فعنقها و بدات كتحس بالسخونية فجسمها كامل و دمها بدا كيغلي !! آدم باس ديك البنت ، بنت من غيرها هي !! كتشوف فيها و كتسول راسها واش باس عنقها و حبس ولا سرح كثر ؟ شحال من مرة باسها و واش حتى هي باستو ؟ كتخايل آدم يديه كيقيسو فشدى و نفس اليدين شابكهم مع يديها ولا حكمها من معصمها !! من حركة جسدها بانت بلي مبرزطة و معصبة من فكرة أنه ممكن يكون نعس معاها .. هي عارفاه مكيصبرش وحتى الى ماكانش نعس معاها راه غادي ينعس معاها واحد النهار .. حيت مراتو ..
زيرات على قبضة يديها و حتى فكها كيبان مزير .. ياسمين من بلاصتها متكية ضهرها على الكرسي و كتشرب من عصير الفريز ديالها .. من تحت شفارها مرة كتشوف فماريا لي غادا و كتعصب و مرة كتشوف فشدى لي حادرة راسها ..
يَاسَمِين: (حطات الكاس و نطقات كاسرة التوتر لي فالجو) ماريا ! كيف داير باباك ؟؟ لاباس عليه ؟؟
ماريا: (باقا كتشوف فشدى) امم ... لاباس عليه ..
يَاسَمِين: (هزات الكاس شربات منو و نطقات) طولتي تما .. غاتكوني توحشتي مدينتك .. قلت موحالش واش ترجعي بالزربة ..
ماريا: (شافت فياسمين عوجات شفايفها و حركات راسها بالنفي) نوو ... توحشت داري و عائلتي .. (رجعات شافت فشدى) و داكشي لي خليت مورايا ..
ياسمين كانت كتشرب عصيرها و هو يوحل ليها حتى حسات بيه غايخرج من نيفها !! بدات كتكحب و بزوجهم شافو فيها عينيها ولاو حمريين .. حطات الكاس و هزات منديل كتمسح بيه باقا كتكحب ..
يَاسَمِين: (مبتاسمة بزز) لااباس .. لاباس .. غير شربت بالزربة ..
شدى رجعات شافت قدامها ، كتهز حبات التوت بيديها و كتاكلهم ...
ماريا: ( بسبابتها كتلعب فأطراف الكاس و كتشوف فشدى) سميتك شدى ... ياك !؟
ياسمين خدات نفس عميق كتشوف فيهم ... كتلوي ديك المنديل فيديها بتوتر و مراقباهم .. ندماااات لي هبطات شدى و لي جلسات معاهم .. بغات تهرب ..
شدى : ( شافت فيها ) اه ..
ماريا: امم ... (ميلات راسها معاها) شحال فعمرك ؟
شدى : (ميلات راسها بنفس طريقتها و فعينيها كان تحدي و حدة .. كانت حاااسة بشوفات ماريا الوقت كاامل و هادشي ماعجبهاش لا هو لا نبرة صوت ماريا و هي كتهضر معاها ) وعلاش كتسولي ؟؟
ياسمين: ( بهمس ) أ رسول الله ...
ماريا: (ترسمات ضحكة خفيفة على شفايفها) مالكي معصبة ؟
شدى: و نتي علاش كتقلبي ؟
يَاسَمِين: (بالغوات) العصيييير ..
بزوجات شافو فيها و هي ابتسمت ليهم بتوتر مادة يديها قدامها ..
يَاسَمِين: العصيير ... بغيت العصير ...
كان قدام ماريا مداتو ليها و ياسمين كتخوي فكاسها و كتمنى يسكتو و مايعاودوش يهضرو ..
ماريا: ( بهدوء و ابتسامة كتحاول تستفزها ) ملي ماعجبكش الديكور ديال البيت كون قلتيها لعايدة و غايبدلوه .. ماكانش ضروري تحرقيه ..
شدى: (دارت حبة توت ففمها و ابتسمت حتى هي ) ماعجبنيش ديكور وجهك .. مع من خاصني نهضر باش يتبدل ؟؟
ياسمين: ( تدخلات تاني قااافزة هازا طبسيل البانكيك ) وا زويييين هاد البانكيك .. بغيتو شوية ؟؟؟
ماريا : ( بدات كتضحك مخبية العصبية لي حسات بيها ) داكشي لي سمعت عليك بصح ... مامربياش !!!
شدى: خسارة ماسمعت عليك والو باش نجاوبك .. حتى واحد هنا ماهضر عليك ... ( شافت فياسمين و أشارت لماريا بصبعها ) فكريني فسميتها !؟
يَاسَمِين: (بلعات جغمتها ديال العصير و نطقات بشوية غاتبكي) ماريا ..
شدى: ( رجعات شافت فماريا ) امم ماريا .. ( عاودات هزات حبة كتمدغها ) الناس لي قالو ليك أنا مامربياش .. غايكونو قالو ليك حتى بلي كنتعصب دغيا و مكنصبرش .. ماتبقايش تدوري فالهضرة و جيني نيشان ... ( ربعات يديها على الطابلة ) إيلا عندك شي مشكل معايا أجي نحلوه .. بالطريقة لي بغيتي ..
يَاسَمِين: ( بدات كتضحك بزز ) أشمن مشكل أ شدى الله يهديك !! راه غير بغات تتعرف عليك و صافي ( شافت فماريا ) ياك أ.....
ماريا: ( مالت بجسمها لطبلة و نطقات مقاطعة ياسمين ) نتي هي المشكل .. وجودك وسطنا هو أكبر مشكل ...
ياسمين: ( بدات كتنش على وجهها من الصهد ديالهم ) آش داني ...
شدى: ( رجعات باللور حتى تكات بظهرها على الكرسي و ربعات يديها كتشوف فيها بابتساااامة ) دووووماااج ما بيل هاد المشكل هو لي ماعندوش الحل .. غير شوفي كيفاش تولفيني .. من غير هاكا غاتبقاي حتى تموتي بالسم و الفقسة ..
ياسمين قلبها غايسكت ماقادراش تستحمل توتر الموقف .. و شدى ماهبطاااتش عينيها من عيون ماريا .. من عينيها عرفاتها كتغلي و بزز متحكمة فراسها .. ماعرفاتهاش علاش ماحاملاهاش واخا هي مادارت ليها والو .. و لكن كيعجبها تشوف بنادم ماحاملهاش و مفقوس منها فنفس الوقت ..
سمعو صوت شي خطوات و هضرة فالدروج .. بثلاثة شافو جهتهم بان ليهم آدم و غوستا نازلين .. ملي هبطو تفرقو غوستا مشا نيشان للباب و آدم ضار قاصد مكتب لاشان ...
شدى وقفات من بلاصتها و بجوجات ياسمين و ماريا تابعينها بعينيهم .. كانت كتجري تابعة آدم حتى وقفات عليه حابسة ليه الطريق ..
شاف فيها و شاف جهة الطابلة فين كاينين لبنات .. رجع شاف فيها هي لقاها ربعات يديها و كتدير فيه شي شوفات عرفها باغية تبدا شي صداع ..
آدم: بلاش ..
شدى: ( رفعات حاجبها ) كيفاش بلاش ؟
آدم: خليني بعدا غير نهضم داكشي لي درتي لبارح ..
شدى: حتى أنا راه مزال ماهضمتش شنو درتي نتا ..
آدم: ( قرن حجبانو ) شنو درت ؟
شدى: (وسعات عينيها حيت نكر كلشي .. بغات تغوت عليه معصبة و لكن كبحات راسها و تنهدات ) شوف .. ماباغاش نتصادع معاك .. انا مابغاش نهضر معاك أصصلا ..
آدم: و علاش موقفاني ؟
شدى: بغيت الشارجورات ديال البيسي ديالي و تيليفوني ..
آدم: واخا .. نعطيهم ليك ( دار يديه وراه و مال لعندها شوووية و ابتسم بالجنب ) و لكن فين تيليفونك و البيسي ؟؟
شدى: فالـ........
وسعات عينيها .. تفكرات أنهم كانو فالجناح .. الجناح لي شعلات فيه العافية ! يعني حرقاتهم !! آدم حاضيها و هي طلعات يدها ضربات على جبهتها ..
شدى: مييييغد !! يعني حتى حوايجي كلشي تحرق ؟!!
آدم: ماشي كلشي ( رجع تقاد فالوقفة ) باقيين شي حوايج ماوصلاتهمش العافية .. شي صنادق كانو فيهم شي كتوبة و شي تخربيق ..
شدى: ( دقات قلبها تسارعو ملي تفكرات المذكرة ديالها لي تماك ) قلبتيهم ؟
آدم: طليت ..
شدى: و فينهم دابا ؟
آدم: خليتهم لفوق فالبيت ..
شدى بلعات ريقها و حركات راسها بواخا .. من بعد خدات نفس و رجعات للوقفة اللولة و هي مربعة يديها ..
شدى: إيلا البيسي و التيليفون تحرقو .. يعني غاتجيب ليا وحدين جداد ..
آدم بقا غير كيشوف فيها .. كيتفكر هضرة إيدر لي قال ليه على الثقة و هاديك المحاضرة كلها .. خدا نفس و زفرو بشوية ..
آدم: واخا ..
شدى: ( بانفعال و بالزربة ) poooourquoi pas ؟؟ { علاش لا } ياك قلتي ليا بلي من بعد غانـ... ( سكتات و رمشات عينيها بالزربة ) شنو ؟
آدم: قلت ليك واخا ..
شدى: ( رفعات حاجب ) واخا ؟ غاتجيبهم ليا ؟ ( حرك راسو بآه ) بيسي و تيليفون ؟ ( عاود حرك راسو ) اليوم ؟ ( عاود حرك راسو و هي رفعات حجبانها بجوج كتشوووف فيه ) واو !!
آدم: غير هادشي لي بغيتي ؟
شدى: ( ضورات راسها شوية و ضيقات عينيها كتجرب حظها ) بغيت نخرج ..
آدم: ( طلع يدو كيحك حاجبو و كيشوف فجهة أخرى بتفكير ) اليوم مايمكنش .. خلي حتى لغدا ..
وسعات عينيها كثر مامتيقاش آش كيقول ! قالتها غير على الله تسناتو يرفض ولا يطنز عليها .. و لكن وافق !!
شدى: نعاام !!!! غدا ؟!!! غاخرج ؟؟
آدم: ( صحح ليها ) غانخرجو ..
ابتسمت و عينيها لمعو ! ابتسامة كتخلي ماريا لي حاضياهم من بعيد تزير على الفورشيط فيدها ..
شدى: ( رجعات جمعات الابتسامة و نطقات بشك ) واش كتضحك عليا ؟ ياكما باغي تنتقم مني على داكشي لي درت لبارح ؟؟
آدم: ( دوز يدو على وجهو ) الصبر ( رجع شاف فيها ) ساليتي ؟
شدى: لا واش بصح بصح غدا غانخرج ؟؟ ( بغا يفوتها و يدوز مدات يديها لصدرو كتوقفو ) للمدينة ؟؟ فين كاين الناس و الريسطورات و ....
آدم: ( شد فيديها لي على صدرو كيهبطهم ) مامساليش أ شدى هضرة وحدة راني قلتها ..
جمعات هي يديها عندها و هو داز من حداها مشا .. ضارت كتشوف فيه من اللور و هي كتفكر شنو واقع ؟ مافهماتش ! كتعيا تتوقع معاه و فالأخير كيضرب ليها توقعاتها كلها فالزيرو ؟ شكون كان يقول بلي من بعدما تشعل هاديك العافية و تتقاتل معاه بالليل غايصبحو هاكا ؟ ولفات الناس كيحقدو عليها بسبب حماقها .. ماقادراش تستوعب أنه تجاوز شنو دارت و كيتعامل معاها بهاديك الطريقة .. و لي ماقدراش تستوعب كثثر هو كيفاش حتى هي نسات شنو دار معاها و كتبتسم !
قيسات شفايفها كتتأكد واش بصح هاديك ابتسامة .. ملي تأكدات جمعاتها دغيا و قرنات حجبانها .. و نطقات بشوية ..
شدى: خطـ.فني و تزوج بيا و خربق ليا حياتي .. بزز منو يستحمل حماقي و يعوضني باشما بغيت ..
و مشات للدروج تطلع فحالها للبيت ..
ياسمين ضارت شافت فماريا لقاتها هاكاك مزيرة على يديها .. شافت حتى هي فياسمين و ماكلفاتش راسها تبتسم ..
ماريا: غانمشي نشوف جوزيف .. توحشتو ..
ياسمين حركات راسها بآه و ماريا ناضت خرجات للجردة .. عاااد ياسمين تنهدات برااااااحة بحالا كانو حابسين عليها الاكسيجين .. و استرخااات على الكرسي ...
ياسمين: ففففففف شحاال دياال السترييييس !! هاد العيالات شحال عصبياااات و انفعاليااات !! و هادشي غيير باقي شدى ماعرفاااتش اش كان واقع بين هاد الجوج ! الله يا خويا آدم الله و شنووو كيتسنااك !! لبارح حرقات البيت هاد المرة غاتحرق علينا هاد الدار كاااملة و تشوينا ( ابتسمت ) الحممد لله على نعمة إيدر .. مايشوف لااا هك لا هك مهنيييني من المشاكل الله يرضي عليه ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.