محتوى القصة

طلع راسو و بعد من تماك و طلع كالا بيدو و تقابل مع وجهها كيشوف دموعها نازلين .. و هو عارف مزيان شنو كيعنيو ... حيت كون كانو خوف منو و من شنو كيوقع كانت غادي تهضر و تبعدو عليها كيف اتفقوا من اللول .. كيشوف فعينيها لي موضرين كتشوف فيه بيهم بحالا كتقول ليه علاش حبستي ؟!
ماحركش عينيه من عينيها و بدا كيدوز صباعو بجوج على جناب التوتو بشووووووية و هي زيرات على سنانها و بدات كتحرك صباع رجليها ماقادراش تطلب منو يرجع يزرب كيف كان كيدير بلسانو ... و هو عارفها مزيان شنو باغية و باش كتحس و لكن باغيها تهضر و يسمعها من فمها ...
إيدر: بغيتيني نكمل ؟؟
توردو حنوكها ماقادراش تجاوب .. غمضات عينيها مزيرة عليهم و لمسة يدو لتحت غاتحمقها ... بغات تغوت بالججهد و تقول ليه اه .. و لكن لسانها تربط .. و هو معاند باغي يسمعها منها .. باغيها تنطق بحرية و ماتكتمش لداخل ...
إيدر: شو قلتي ؟؟ ( هبط راسو كيهمس فودنها و صبعو مزال كيدور بين شفرات التوتو ) ماغاديش نرجع حتى تجاوبيني ...
باس على كتفها و هبط لصدرها كيمص الحـ_لمات ديالو بلاما يوقف صباعو لي لتحت .. عينيها غرغرو و أنفاسها تقطعو .. فرقات بين شفايفها و لكن صوتها خانها ... حاولات .. و لكن ماقدراتش .. و بلاما تشعر ضورات وجهها للجنب و همسات بعنف كتسب فيه بالإسباني ...
ياسمين: خييليي-بووياااس ....
سمعها .. هز راسو مقابل معاها و هي شافت فيه وجهها عرقان شدات وجهو بين يديها كتهضر و كتحرك راسها بآه ..
ياسمين: اه .. اه بغيت ...
إيدر: ( دوز صبعو على التوتو مخليها تزير عينيها و شفايفها .. ركز على نقطة فراس التوتو و مسدها بصبعو بحركات دائرية) بغيت نحس بيك باغية ( قرب من وجهها كثر ) همم ؟ شنو باغية ؟
كان كيستفزها بزااف ... حركاتو و هضرتو و كيفاش مسيطر على جسمها كيخليوها تحس بالحگرة قدامو .. حيت عندو خبرة و عارف كيفاش يدير يتحكم فيها و يخليها تدير شنو بغا و تقول شنو بغا .. و لكن فهاديك اللحظة بالضبط ماتقدرش تتمرد عليه .. ماتقدرش تحبسو و تنوض من تحتو .. حيت ماكانتش غير باغياه .. كانت محتاجاه .. صبرها القليل تقادا ملي زاد ضغط على هاديك النقطة لتحت...
ياسمين: ( زيرات على عينيها و غوتات كتسبو ) باستااردوو ( صدرها بدا كيطلع و ينزل و حلات عينيها و شافت فيه بدموعها لي مزال مانشفوش و خفضات صوتها ) إيدر عافاك ...
إيدر: ( زاد زير بصبعو منتشي بصوتها و نبرتها و حتى كيفاش كتغوت عليه و تسبو و كيفاش ميلات راسها لقدام مزيرة على شفايفها ) مزال ماقلتيش ليا شنو بغيتي ؟
ياسمين: ( مزال عندها شويييية الكرامة شادة فيها .. خدات نفس و هزات عينيها للسماء ) بغيييت ...
إيدر: ( كيحرك صبعو ) بغيتيني أنا ؟ ولا السما ؟ ( ياسمين شافت فيه مباشرة فعينيه مزيرة على الفراش ) هاكا مزيان ( ابتسم بالجنب ) كملي .. شنو بغيتي ؟
ياسمين: ( باستسلام و عصبية ) بغييتك تكممل ( صوتها تقلب حنين مترجي ) كمل عافاك ...
كان باغيها تزيد تهضر و تعبر على حاجتها ليه باش يقتل حشمتها كللها و تتطلق تماما ...
إيدر: ها أنا مكمل ( أنفاسها متقطعين كتشوف فيه بترجي يدير شنو بغات و يعفيها الشرح و لكن هو كان مستمتع بشنو كيشوف و ماناويش يتراجع ) شنو ؟؟
ياسمين: كيف كنتي كتدير قبيلة ...
إيدر: ( وسع الابتسامة ) كيفاش ؟
ياسمين: بالززربة أ إيدر ( طلعات معاها الحرارة و ظهرها عرق و وجهها حماار ... قلبها خفق مرة وحدة و حسات بجسمها كمل خفق معاه و نطقات بصوت قريب للهمس ) بورفا ....(عافاك)
رحمها ... و تحنى عليها بقبلة قوية لشفايفها .. ماطولش فيها و عاود رجع لتحت مكمل بلسانو كيحركو على التوتو و يزير بيدو على مؤخرتها و صدرها عاطيها شنو بغات و احتاجت .. حبس باغي يبعد شوية و هاد المرة ياسمين ماقدراتش تحبس راسها .. فقدات السيطرة تماما على لسانها ... زيرات على شعرو بيديها بجوج بالجهد حابساه يبعد و نطقات بأنفاس متقطعة ...
ياسمين: ( تأوهات بالجهد و زيرات على سنانو ) م..ماتبعدش .. خليك ...
ماكانش كيزرب مع أنه كان منت-صب و جسمو بحال شي بركان هايج باغي يدخلها ... كان واخد بعين الاعتبار أنها أول مرة ليها و خاصو يخليها تستمتع بيها و تنتشي باش ترتاح و تولي هي باغية كثر ..
بعد يدو من صدرها باغي يشد على فخضها و لكن قبلما يبعد شدات يدو بيدها مرجعاها لفوق صدرها .. ماعاودش بعدها و زير عليها بالجهد حتى سرات معاها رعشة قوووية ... تأوهات أثنائها بصوت مرتفع كثر من قبل و هبطات ظهرها للأرض ... جسمها كامل كيرجف .. رخات على شعرو و هبطات يديها على جنابها و رخفات على عينيها ...
كان هادا أول بليزير تجيبو ياسمين فحياتها كلها ..
طلع راسو كيشوف فيها و هي كتلهث صدرها كيطلع و يهبط بحال صدرو ..
مد يدو للطابلة لي قريب ليه و هز الكاس ديال الشراب لي كان تماك شرب منو ... غمض عينيه و ميل راسو كيستطعمو .. من بعد حلهم و شاف فيها ...
إيدر: كيبان ليا كلشي موراك غايكون باسل ( تحنى باس على كرشها ) حلوة ...
تكى حداها كيشوف فالسما و القضـ-يب ديالو مزال منتص-ب تحت الشورت الرياضي لي لابس ...
ياسمين: ( حلات عينيها كتشوف فالنجوم لي كيلمعو فوقهم ) صافي ... سال..سالينا ؟!
إيدر: ( ابتسم بالجنب ) سالينا ؟؟
شاف فيها و حتى هي ضورات راسها شافت فيه ... و كمل بنفس الابتسامة ...
إيدر: حنا مزال عاد بدينا .. Mi vida ...
صوت الحطب كيتحرق ... و صوت خرير مياه منخفض جاي من واحد النهر قريب للكوخ ... المياه ديال البحيرة كتبان ساكنة منعكس عليها ضوء القمر لي ماكاملش و النجوم الكثيرة لي فالسماء .. أوراق الشجر كتحرك بشووووية مع نسيم ليلي دافئ .. و صوت أنفاس ثقيييلة صادرة منهم بجوج و هوما مزال متكيين على ظهورهم كيشوفو فالسماء ... هي كتحاول تستوعب هادشي لي جديد عليها من مشاعر و هو غارق فالنشوة ...
بلع ريقو .. و ضار تكا بالجنب على يدو مقابل معاها و هي متكية عريانة على ظهرها حداه ... ملي شافتو بطرف عينها تحرك ضورات وجهها شافت فيه .. و تلاقاو عينيهم .. مزال قلبها كينبض بسرعة و مزال مارتباتش أنفاسها تماما .. و لكن كانت هادئة ... عينيها مرخيين و معسلين بالدموع لي طيحات ... شفايفها متورمين بالعضان ديالها و ديالو .. شعرها مبعثر تماااما و صدرها فيه شوية الحمورية .. مزااال ماخرجاتش من هاديك الدوامة لي كانت فيها و هي بين يديه !
مد يدو و بصباعو شد خصلة من شعرها و نطق بشوية ...
إيدر: عيتي ؟
ياسمين بلعات ريقها ماعارفاش واش داكشي لي كتحس بيه عياء ولا شنو ؟ الحاجة الوحيدة لي عارفة هي أنها بغات تاخد واحد شوية الوقت تتنفس و ترجع عقلها لراسها .. باغية مجال ترتب فيه نفسها لي تبعثرات بشنو دار فيها ... حركات راسها بآه بشوية و هي كتقلب على جنبها مقابلة معاه و غطات صدرها بيدها ..
ياسمين: نقدر نمشي ندوش ؟
حنى راسو لعندها بشوية و خدا شفايفها فقبلة بطيئة و حنينة ... من بعد بعد راسو شوية و حركو بآه ..
إيدر: سيري ...
بقا بنفس الوضعية كيشوف فيها و هي وجهها رجع كيحمار فاش كتشوف نظراتو لي مامخبيش فيهم الشهوة و الحب ... ماكانش كينزل عينيه و ماعاطيهاش فسحة باش تتحرك بلاما يراقب تحركات جسمها العاري قدامو ... تگعدات جلسات و عنقات رجليها عندها مغطية صدرها و زادت رجعات شعرها كلو للجنب كتحجب بيه شوفاتو .. كتقلب بعينيها على حوايجها بانو ليها مليوحين بعاد عليها شوية ... شافت جهتو هو و هو يبان ليها التيشورت لبيض ديالو مليوح وراه مباشرة ...
ياسمين: ( بصوت منخفض ) مد ليا التيشورت ديالك ...
إيدر: ( مد يدو لظهرها لي كلو عريان و قيس ورا عنقها لفووق و بقا مهبط صباعو بشوووية على العمود الفقري ديالها ) مابغيتش ..
ياسمين: ( لحمها عاود بورش من اللمسة و صوتها زاد ضعاف و حروف اسمو تبعثرو على لسانها ) ا..ايد..ر..
إيدر: (شاف فوجهها لي كيزيد يحمار و هو حاس برعشة جسمها بيدو لي على ظهرها ) ايلا بغيتيه مدي يدك و خوديك ...
ياسمين: و لكن .... ( سكتات ) ..
إيدر: ( كيوزع نظراتو على سيقانها ) واش كتظني مزال عندك ماتخبي ؟؟
هضرتو خلاتها تبقا كتشوف غير فعينيه و كتفكر ... راه بصح شاف كلشي فيها و مابقا عندها مفتخبي عليه .. جسمها كامل كان كتاب مفتوح قدامو و هو قراه و عاودو و عاودو .. وربما فهاديك الدقايق لي هي كانت تحتو هو حفظو !
للحظة حسات بلي جسمها مابقاش ملكها بوحدها .. ولا حتى هو كيتشاركو معاها .. ماعرفاتش كيفاش و علاش و لكن هاد الفكرة كانت قوية بزاف و خلاتها ماتبقاتش حاسة بالإحراج .. إنما بالغرابة ! مابقاتش حشمانة من أنها تحيد يدها من فوق صدرها و لكن غير مامولفاش .. جاتها غريبة بزاف تشارك جسمها مع شي واحد اخر !!
كتشوف فعينيه و كتتفكر شنو دار فيها فاش كانت ضعيفة تحت منو .. كيفاش استفزها بحركاتو .. كيفاش كان كيقرب كيف بغا و يبعد وقتما بغا مخليها غاتحماق ... حتى هي بغات تستفزو .. حتى هي بغات بزااف ديال الشجاعة و الجرأة باش تتعامل معاه و تحيد هاديك الحشمة لي واقفة عائق بينها و بين شنو باغية تدير ..!
خدات نفس عميييق و هو مزال كيحرك صباعو على ظهرها بشوية ... و بتحدي لراسها هي قبل منو .. حيدات يدها من فوق صدرها...
كانت مزال كتشوف فعينيه لي نزلو من عينيها لصدرها كيشوف فيه ... حطات يدها لي كانت مغطية بيها صدرها جنب إيدر على الأرض و تكات عليه بجسمها حتى قيس صدرها العاري صدرو هو و ذراعو .. سمعات كيفاش نفسو تقطعات و لكن ماشافتش فملامح وجهو لي قساحت حيت عينيها على التيشورت .. و مدات يدها ليه و هو زير على سنانو مقاوم الرغبة لي حكماتو فأنه يلغي هاد الاستراحة لي عطاها و يرجع يغوص فهاد الصدر لي كتستفزو بيه ..
شدات التيشورت ديالو و رجعات جلسات كيف كانت كتلبس فيه .. إيدر تقاد فالجلسة جنبها مامحيدش عينيه عليها حاضي كل حركة كتدير ... خرجات شعرها من الكول دالتيشورت و وقفات و حدرات عينيها كتشوف فيه شحال كبير عليها حتى هو و طويل بحال شي غوب .. فايت فخاضها و كمايمو فاتو المرفقين ديالها .. هزات راسها و يالاه غادي ترمي أول خطوة باش تمشي حبسات ملي سمعات صوتو ...
إيدر: فالبواطة كاينة واحد القرعة صغيرة ... هبطيها معاك ..
ياسمين: (عرفاتو كيهضر على العسل لي كان مع هاداك الغوب و جاوبات بهمهمة منخفضة ) همم .. واخا ..
مشات و هو بقا تابعها بعينيه كيبلع ريقو و العافية شاعلة فصدرو ... فهاد الليلة .. كل دقيقة كانت كتعادل وحدة من هادوك السنين لي كان كيتسناها فيهم وكيبغيها و هي بعيدة عليه .. كانو قاسحين و طوال ... الوقت فاش كان فوق منها كان كيجري .. و غير حيد عليها رجع كيمشي ببطء شديييد مخليه كيتحرق شوية بشوية ... سها فتحركات جسمها من اللور حتى وصلات للدورة و مشات ... تنهد بعمق و شاف فين كان جالس قبلما تجي .. يالاه غادي ينوض يمشي لتماك حتى سمع صوتها كتعيط عليه ..
ياسمين: إيدر ...
شاف فيها كانت كتطل عليه من ورا الحيط و غير راسها لي كيبان و كتافها ...
إيدر: همم ؟
ياسمين: (بابتسامة خجولة ) هاداك الكاس دالعاصير ( تحرك حاجبو بشوية بحركة مابايناش ) عجبني ( بلع ريقو ملي عضات شفتها السفلى و كملات ) و بغيت نكملو ...
مشات و هو بقا كيشوف فالبلاصة لي كانت كتطل منها .. دوز يدو على شعرو و تحنحن بالجهد ... عاود دوزها على لحيتو و ناض من تماك مشا جلس فين كان فالأول گاع .. مد يدو للطابلة هز بريكة معدنية لامعة وجر گارو من العلبة المعدنية لي محلولة على الطابلة ... تكى بظهرو على الحيط دالكوخ من برا و بدا كيشعل الگارو ديالو .. نتر منو و بدا كيدوز يدو على لحيتو و عقلو مزاااال تحت تأثير الهضرة لي قالت ... ابتسم حتى بانو ضروصو و حدر راسو كيحركو يمين و شمال ..
إيدر: بومبا ..
__
ياسمين دخلات بالزربة للكوخ كتتمشى بخطوات سريعة على إيقاع قلبها ... طلعات للبيت دخلات ليه و مشات مباشرة لواحد الكرسي جلسات عليه و غطات فمها بيديها بجوج كتشوف فنفس المنحى ..
واضح من عينيها لي كيلمعو ومجبدين أنها مبتسمة ! رجعات كتتفكر شنو وقع بيناتهم و حتى كيفاش كانت كتتصرف و تهضر .. كيفاش كتتأوه و تشد فشعرو و تطلبو يقرب منها كثر .. وسعات عينيها و طلعات يديها شدات بيهم راسها ...
ياسمين: انا ؟ قلت هاكاك ؟!!!
بحالا كانت تحت تأثير شي تعويذة و عاد فاقت منها ... كل كلمة قالتها و هي معاه و كل حركة دارتها ... ماكانت واعية بحتى حاجة كلللشي كان نابع من الغريزة ديالها .. حيت فهاديك اللحظة عقلها كان طاافي و غير غريزتها لي كانت كتحركها .. كانت تحت السيطرة ديالها و ديال يديه ! مزال كتحس بيهم على صدرها و شفايفو على بطنها كيبوسها هاكاك .. مزال عاقلة مزيااان على هاداك الشعور لي كيتملكها فينما قيسها لسانو ... إحساس بالجنون و فقدان العقل .. و بزااف ديال الطمع فيه و فداكشي لي كيدير فيها !
ابتسمت تاني .. يد شادة بيها راسها و يد حاطاها على الطابلة لي قدامها كتضرب عليها بصباعها بشوية .. عجبها الحال .. ماشي غير شوية بزاااف .. و واخا فاقت من التعويذة هي مزال باغية ترجع تخضع ليها .. مابقاتش خايفة بحال اللول .. دابا بعدما جربات هاديك المتعة ديال الجن*س بغات تكمل فيها حتال اللخر معاه .. واخا الضخامة ديالو مزال موتراها و لكن تايقة فيه بلي مستحيل يآذيها ... حيت الطريقة لي تعامل معاها بيها قبلما يبداو و حتى أثناء الممارسة كانت كتبين ليها أنه داير ليها الخاطر و كيحاول معاها باش ماتخافش و ماتتوترش .. و تاخد لبليزير ديالها كااامل ...
بلعات ريقها و عضات شفتها التحتانية ... شافت جهة السرير فين كانت دافنة البواطة تحت الغطاء و هي كتفكر فحاجة وحدة... أنها فهاد الليلة مابغاتش تكون ياسمين لي كتحشم .. و كيفما هو كان حريص باش تستمتع بهاديك العلاقة الجسدية حتى هي غاتعطيه شنو باغي و تخليه ياخد لبليزير ديالو كيفما كيتمناه و حسن گاع ... كانت ناوية بتأكيد باش تصدمو و تخليه تالف مافاهم والو كيفما دار ليها !
ياسمين: ( كتهضر مع راسها بشوية ) هاداك الكاس أياسمين .. غاتشربيه كامل .. حتال آخر قطرة ..
ناضت هزات هاديك لبواطة من تحت الغطى و مشات دخلات للدوش ... حيدات التيشورت ديالو لاحتو فالأرض و دخلات بجسدها العاري تحت الرشاشة ...
الإضاءة فجناح ماركوس كانت منخفضة .. جالس على واحد الفوتوي مفرق رجليه و مرجع راسو اللور .. الڤيست الكحلة ديالو مليوحة حداه و الشوميز لبيضاء صدايفها محلولين ... ففمو گارو شاعل كيكميه و مغمض عينيه ... شعرو مخربق و قدامو على الطابلة قراعي دالشراب من أفخم الأنواع و أعقاب سجائر و كاس منصص ...
مزال فعقلو ... بحال شي صورة متحركة عاقل على تفاصيلها كلهم ..
نفث الدخان من فمو بلاما يحيد الگارو .. و حل عينيه كيشوف فالسقف ... باغي يقرب منها ... شادو الفضول باش يسمع صوتها ... متأكد غايكون زوين بحالها .. باغي يقيسها و يشم ريحتها و يغوص بصباعو فشعرها ..!!
هو كبر وسط الوسخ داكشي علاش متشوق للطهارة .. الطهارة الحقيقية ماشي هاداك المفهوم الخاطئ ديال المافيا .. طهارة غايلقاها فقط عند بنت كتوقف فالتيراس باس تشوف فالنجوم بالليل و تبتسم !
ابتسم حتى هو ملي رجع تفكر ابتسامتها ... ساهي و مامديهاش فالدقان لي فالباب ... تحل الباب و دخل ناتالينو بعدما فقد الأمل فالجواب ... شق طريقو وسط الجناح حتى وصل عندو و جلس على الفوتوي لي حداه ...
ناتالينو: padrino ..
ماركوس: ( ماتحركش و ماشافش فيه ) لقيتو شي حاجة ؟؟
ناتالينو: قلبنا و لكن مالقينا والو ... ماكاينة حتى شي وثيقة كتبين بلي الأوصو ولا لاشان مزوجين على عيالاتهم ... حتى آدم مزال سولو .. و المنظمة ما سيفطات حتى شي بنت لعندهم باش يتبناوها ولا يدربوها ( شابك يديه قدامو ) ماتكونش شي وحدة من الخدم ؟؟
سكت ناتالينو كيتسنا الجواب على كلامو .. و ماركوس بقا شحااال على هاديك الوضعية .. من بعد مد يدو للگارو لي ففمو شدو بصباعو و تگعد بشووية كيتقاد فالجلسة ... تحنى للقدام شوية و طفا الگارو فالطفاية ... شاف فناتالينو و بدا كينطق بلكنتو الإيطالية و الدخان كيخرج من فمو مع الكلام ...
ماركوس: بغيتي تقول بلي الخدم ففيلا الأوصو عندهم الحق يطلعو للجناح ديالو فهاداك الوقت و يوقفو فالتيراس يحضيو النجوم ؟
ناتالينو : (من نيتو حرك راسو بآه مآمن بالإستنتاج ديالو ) سيي ...
شاف ماركوس قدامو هز الكاس شرب داكشي لي كان فيه دقة وحدة و عاود حطو على الطابلة ... دوز يديه بجوج على وجهو كيتحكم فأعصابو ماينوضش يضربو ... خدا نفس عمييييق و شاف فيه بحدة ...
ماركوس: من هاد الساعة نتا تكلف غير بـ بيدرو غارسيا ... قلب و عرف ليا شنو علاقتو بالأوصو و شنو كيدور بيناتهم .. بغيت نعرف شنو سرقو منو فبريطانيا و علاش بقا ساكت مابلغش بيهم ...
رجع تكى على ظهرو كيف كان فالأول و دوز صبعو من تحت نيفو كيشوف قدامو فاص ...
ماركوس: و هاديك الوردة خليها عليا ... انا غانتكلف بيها ..
____
إيدر كان مزال كيكمي هاداك الگارو و عينيه المظلمين على البحيرة لي قدامو و حجبانو مقرونين .. كان ساهي كيفكر ... أثناء الجـ-نس الفموي هو لاحظ شحال ياسمين كانت صغيرة .. كيفكر كيفاش غايدير باش يعاشرها بلاما يقسحها ؟ مستحيل .. و لي مصعب عليه هادشي كثر هو هاداك الوحش لي فالداخل ديالو ... و لي مكيقدرش يعاشر بشوية و بالخاطر .. واخا كيبغيها و باغي يمارس معاها " الحب " بالطريقة لي تكون آمنة ليها كـ بنت ماعندهاش نهائيا تجربة فالجنس .. صعيبة عليه بزاف ... خصوصا مع هاداك الهوس لي متحكم فيه و مسيطر عليه تماما ناحيتها هي و هاداك الجسد ...
كان كيوهم راسو بلي عطاها النهار كلو توجد فيه راسها و لكن راه هو لي كان خاصو يستعد .. هو لي كان خاصو يدوز النهار كامل كيروض فنفسو ... ماباغيش يغلط .. ولكن ملي شافها عريانة و حس بيها بين يديه كترعش و كتنطق سميتو هاكاك .. فاش شاف فعينيها رغبتها الكبيرة بيه و ذاقها .. عرف شحال هو ضعيف قدام هادشي لي كيحس بيه و خصوصا قدامها هي ..
تنهد .. سها بأفكارو بلاما يحس بالوقت لي داز و شحال من گارو كما ... حتى سمع تنحنيحة منخفضة بصوتها فيقاتو من التفكير ... شاف جهتها لقاها واقفة على الفراش قريبة ليه و دايرة يديها وراها .. و غير تحطو عليه عينيها رجع قلبو تخربق ... هبط عينيه لرجليها لتحت و بقا طالع من سيقاتنا العريانين .. حتى تساطحو عينيه بالدانتيل الأسود لي على فخاضها كيبانو من وراه ... كمل طالع بعينيه بشوووية على جنب خصرها المغلف بالدانتيل و الحرير الاسود و لي جزء منو كيبان خلف الثوب الشفاف .. و الحزام ديال البينوار محدد خصرها و مبين حتى حجم صدرها لي جزء كبير منو كيبان و اسمها بالإسباني كيلمع فالجنب بالذهبي ...
شعرها لي باقي فازگ كان هابط وراها على ظهرها و خصلات قليلة منو نازلة على كتفها الأيمن مزال كتقطر عليه .. عينيه كملو طريقهم على رقبتها لي كتلمع مرورا على شفايفها لي مزال عليهم آثار قبلاتو الوحشية لي مارس عليها قبل دقايق .. و ماوقف حتال عند عينيها بتنهيدة تبعاتها مباشرة حركة عنيفة لتفاحة آدم فحلقو ...
إيدر: كنت قلت ليك الڨيست ديالي حسن ( ياسمين حركات راسها بالإيجاب ) كنت غير كنخربق ...
ضحكات بشوية و حدرات راسها للأرض .. و هو بلاما يبعد عليها عينيه طفا الگارو لي فيدو فالحيط لي وراه ولاحو بصبعو فجهة ماواعيش بيها ...
إيدر: جبتي شنو قلت ليك ؟ ( حركات راسها بآه و هو مد ليها يدو ) عطيه ليا ...
بابتسامة جانبية حركات راسها بلا و عينيها فعينيه .. رفع حاجبو باستفهام و هي حيدات يديها من وراها و هزات وحدة فيهم كتوريه القرعة الكحلة الصغيرة ...
ياسمين: هادي .. أنا لي بغيتها ...
بدات كتقرب ليه بلاما تنزل عينيها من عينيه .. و هو كيحس براسو كيتعرض لهجوم .. أعنف هجوم سبق و تعرض ليه .. أخطر من أي رصاصة و أي ضربة و أي عدو .. كتتمشى ببطئ قاااتل لعندو و هو ماقادرش يتحرك .. شي صوت لداخل كيقول ليه يهرب .. حيت مهما كان قوي و ذكي مستحيل يقدر يقاومها ... و مهما كانت هي صغيرة عليه و ضعيفة مستحيل يقدر يهزمها ... و لكن هو مايقدرش يهرب .. و ماباغيش .. المقاومة ضدها غباء ... و الإنهزام قدامها فوز .. ذايب فحركاتها و شوفات عينيها لي كتدير فيه ... كان مسرح رجليه قدامو .. و هي وقفات فوقهم مفرقة رجليها ... و نزلات بشوووية حتى جلسات على حجرو و رجليها تحطو على جنابو متنيين ..
ماكانش متيق اش كيشوف و باش كيحس ... اه توقع بلي غادي يحيد منها شوية الحشمة و تتجاوب معاه .. و لكن ماشي هاكا ! هادشي كان كبر بزااف من شنو توقع و حتى شنو تمنى ! كان أقرب للحلم من أنه يكون واقع !
بلاما تقطع الجسر لي كيربط عينيهم حلات الحزام ديال لبينوار ...نصلات لكتاف و سرحات يديها لتحت و الثوب نزل بوحدو و تعراو ذراعاتها تماما و كتافها بقاو مغطين غير بالسمطة الرقيقة ديال الغوب لي مزال لابسة ...
ميلات القرعة الصغيرة على صبع السبابة ديالها و نزل منها العسل كيتقطر على صبعها ... بجوجهم كيشوفو فهاداك الصبع حتى بدات كتهضر بشوية ...
ياسمين: هاديك الليلة فالتيراس ( شاف فوجهها و هي مزال كتشوف فصبعها و العسل ) بعدما غوتتي عليا حيت سرقت تيليفون عايدة و هضرت بيه مع هاداك الولد ... ملي مشيت عندك باش نهضر معاك و نفسر ليك اش درت ... قلت غير شوية .. و خليت بزاف ديال الهضرة لداخل ماقلتهاش ..
هزات عينيها شافت فعينيه و ضغطات على شفايفها لثواني قبلما تكمل ...
ياسمين: من ديما كنقول ليك غير نص لكلام لي عندي ... حيت كنت خايفة ...
إيدر: ( هز حاجبو ) كنتي ؟
ياسمين: اه كنت .. دابا لا ( بلعات ريقها ) داكشي علاش من ليوم ماغاديش نبقا نخبي عليك ... غادي نقول ليك كلشي ... و أهم حاجة ( عضات شفتها التحتانية بشوية ) أنني مابقيتش باغية نهرب منك و نبعد عليك ... بغيت نكمل حياتي معاك أ إيدر ...
قلبو كينبض بالجهد مع هضرتها .. حتى كيقول بلي مايمكنش هاد الليلة تزيد تزيان كثر و كتصدمو !! كان عاجز ينطق و يجاوبها على هضرتها .. و حتى هي ماعطاتوش فرصة ... نزلات عينيها لشفايفو كتشوف فيهم .. من بعد مدات صبعها لي عامر بالعسل و بدات كتمسحو على شفايفو بشووووية .. كان صبعها كيترعد .. حاس بيها متوترة .. وجهها لي حمر كيبين ليه شحال حشمانة غادي تتطرطق .. عينيها لي كتقاوم باش ماتهربهمش من عينيه .. صوتها لي منخفض و كيرعش .. كان متأكد من أن هادشي لي كتدير جمعات ليه بزااف ديال القوة باش تزعم و تديرو ! و هو كان ممتن ليها حيت تجرآت على قبلو و تحدات خوفها و حشمتها باش تتقرب منو و تهرس الحواجز لي بيناتهم .. تقيسو .. و تهضر بحرية !!
ياسمين: نتا عارف بلي هادي أول مرة ليا و بلي ماعنديش تجربة ... و لكن كنواعدك غاندير جهدي كامل باش نتجاوب معاك ...
سدات القرعة دلعسل و لاحتها فالجنب و حطات يديها على كتافو و هبطات عينيها بشووووية من عينيه فاتجاه شفايفو ...
ياسمين: نتا عاوني بحاجة وحدة ( رجعات شافت فعينيه ) دير براسك بحالا تدعقتي .. خليني نحس براسي واعرة ...
وحدة من زوايا فمو ترفعات بابتسامة جانبية .. عاجبو شنو كيسمع و شنو كيشوف ... هاد النسخة من ياسمين قدما كانت محيرة و جديدة عليه قدما عجباتو !
ياسمين حسات بشي حاجة قاسحة تحت منها .. صدرها ترفع و نزل بتنهيدة عمييقة خرجات من بين شفايفها لي تفرقو بشوية .. كانت عارفة مزيان على شنو جالسة و شنو واقع لتحت .. حاجة كتفكرها بشنو جاي .. بعدات الخوف من قلبها بحال كيف دارت و هي نازلة من البيت قبل شوية ... عينيها باقيين على شفايفو .. و تحنات بشوووية ليهم و هو صدرو تزير و عضلاتو تنفخو كاملين من شدة الحماس لي حاس بيه .. غمضات عينيها .. و خدات شفتو التحتانية بين شفايفها ... ماتردداتش ملي وصلات لهاديك النقطة حيت مابغاتش تتراجع ... و بدات كتمصها عندها بشوية ...
ديما كان هو لي كيبوسها و هي كتبقا ساكنة بين يديه مخلياه يبوسها بلاما تتجاوب معاه .. كانت هادي أوول مرة هي لي تبادر للقبلة .. هي لي تحرك شفايفها فوق شفايفو و يحس بلسانها كيدوز على شفتو كتلعقها !!
العسل كان حلو بزاف و الگارو كان مر ... امتزج طعم بطعم و خلاو هاديك البوسة تاخد مذاق اااااخر حسن من گاع لي سبقوها ..
ماتعطلش باش يتجاوز الدهشة ديال بوستها اللولة ليه و دغيا تجاوب معاها .. كيبوسها بنفس الطريقة البطيئة و الرومانسية لي كتتجاوب معاه بيها ... حط يديه على ركابيها و طلعهم بشوووية كيقيس فخاضها بصباعو و هي كتحس بالفراشات فصدرها .. شعور الفوضى اللذيذة رجع باش يتملكها بسبب لمسات يديه ...
طلعات وحدة من يديها لي كانو على كتافو و رجعاتها ورا عنقو .. جزء من صباعها كان تخلل شعرو من اللور .. و كلما تحكمات فيها الشهوة كتزير عليه ... مخلياه مايبقاش قادر يتحكم فراسو كثر و يزييد فقوة البوسة ... ماتراجعاتش بقات مكملة معاه فيها و هي مستمتعة بيها كثر واخا كانت ضعيفة مقارنة بيه ...
رجع يديه لمؤخرتها شدها منها كيعصرها و هي بدات كتتأوه وسط شفايفو ..
شدها من خصرها قلبها و ولات تحت منو .. ياسمين شهقات من الغفلة لي دار ليها راسها جا على وحدة من المخيدات لي كانوا مشتتين تما ... كتشوف فيه بعينين واسعين و ابتسامة مرسومة على شفايفها ...
المنظر ديالو وهو فوق منها وهي مخشية تحت منو و بين رجليه خلا إثارتها تطلع درجة أخرى ...
يد حطها عند راسها و اليد الثانية على جنبها الدونتيل ديال الشوميز خلاها تحس بلمسة يديه على بشرتها ... بدا كيتحنا لعندها مقرب منها .. حط نيفو مور ودنيها كيشم ريحتها باغي غير يزيد يغرق فيها من بعدها نطق ...
إيدر : (بصوت ثقيل منتشي) علاش كتقلبي أ جاسمين ؟؟
بشفايفو شد لحمة ودنيها و مصها بشويية من بعد جرها بعضيضة خفييفة مخليها تشد على كتفو مزيرة عليه مع تنهيدة مكتوومة و التبوريشة سرات مع جسمها كامل ...
إيدر : (شفايفو محطوطين على ودنها ونطق بنفس النبرة مخليها تحس بنفس نشوتو) بغييييت نتكايس عليييك أياسمين و لكن نتييي (بعد راسو من عنقها و تقابل معاها كيشوف فيها بعينين معسليين دايرة عضيضة خفيفة على شفتها التحتانية و دار تنهيدة ثقييلة) ماغاخلينييش ...
طبع بوسة على ذقنها و ياسمين يديها سرحات مع كتفو طالعة حتى حطاتها على عنقو .. إيدر زيير على عينيه باغي يتمعن فباش خلاتو يحس بيديها المحطوطة على نقطة ضعفو .. طلع عينيه لشفايفها لي فحال حبات كرز نبتو فغير موسمهم !
ميل راسو شاف جنبهم و بانت ليه القريعة ديال العسل ... هزها حلها و دار قطيرة منو على شفتها التحتانية مخليها ترخي العضة لي كانت دايرة ... لعق ديك النقطة ديال العسل و ياسمين كتحس بلسانو كيدوز على شفتها ثقييل .. كيستطعمها فحالا راها اخر ديسير على وجه الأرض ، فاكهة استوائية منها غير حبة وحدة فالعالم كامل و طاحت غير بين يديه هو .. جمع شفتها بين شفايفو بمصة قوية مخلي صباعها يطلعو لشعرو و تزير عليه .. مامخليش لفرصة فين تخرج شي صوت .. ضور العسل على شفايفها بزوج و رجع كيبوس فيها بكل لهفة ، لسانو تمرد على تغرها مخلي ريقهم يتخلط مع العسل ، مركز مع مذاقها .. ريحتها وصوت إلتقاء شفايفهم و تباعدهم ...
حس بيها زيرات كثر على شعرو و صدرها طلع و هو يفصل البوسة ... بزوج بيهم كينهجو و بزوج بيهم شفايفهم عامرين بريق بعضياتهم ...
دوز لسانو على فمو ماباغي حتى نقيطة من ريقها ضيع ، ياسمين حناكها زادو حمارو و فعينيها نفس الرغبة لي فعينيه ...
إيدر بعد عليها جالس على ركابيه قدامها و كيشوف فيها وهي ناعسة بديك الوضعية ، شعرها مخربق على المخدة وملامح وجهها لي كلهم شهوة مامكتوماش ، راسها مايل محطوط على كتفها العاري و كتشوف فيه ، كيفما كان كيتخايلها بديك الشوميز طلعات .. مد يديه بزوج لأطراف الغوب و بدا كيطلعها ، كف يديه على فخاضها مخليها تركز مع حركة يديه و طلع عينيه شاف فيها ..
إيدر :(باقي كيطلع الشوميز ونطق بصوت هامس) هاد الشوفات لي فعينيك ديالي ... وداكشي لي كتحسي بيه و باين فعينيك ... غتحسي بيه غير معايا انا ... (دوز كف يديه على فخاضها و شدهم منها مزير عليها مخليها طلع النفس تنفخ صدرها) غير انا ... (بيديه جمع ليها رجليها لي كانوا مجبدين و باس على ركبتها) غير انا لي غاتذوبي بين يدي (باس على فخضها من الجنب حتى تبورشات) غاترعشي ليا غير انا ... و غير بين يدي ...
ياسمين بصح ولات كتحس براسها قربات تذوب ... بغات تهبط عينيها ماقدراتش! نظرات عينيه كيخليوها تسيح و ماتبقاش واعية ! رعشات خفاف تحت كرشها و تحت ضهرها حسات بيهم مخلينها تتلوا فحالا مامرتاحاش !
إيدر طلع الشوميز كاملة و بان ليه الثونغ النواغ لي لابسة ... كيفكر بلي إيلا زاد صبر عليها غير دقيقة اخرى غادي يموت!
شدها من خصرها وجرها مقربها منو حتى شهقات ...
تحنا و باس فوق الثونغ و ياسمين سدات عينيها بلا إرادتها كترجع باللور و هو غير حس بيها و هو يشدها من مؤخرتها بيديه بزوج زيرو عليها وحكمها منها حتى تبتات ..
إيدر : (و هو باقي محني طلع فيها غير عينيه) باغياني نحبس أجاسمين ؟؟
ياسمين بلا ماتفكر و هي مغمضة عينيها حركات راسها ب "لا" ... أصلا ماكانش غادي ينصاع ليها واخا تقول " آه " ... فهاديك اللحظة حتى حاجة فالعالم ماكانت تقدر تبعدو عليها ...
إيدر : (ابتاسم بالجنب و يديه كيزيدو يطلعو الشوميز و كيتحسس لحمها) ماعندك فين تهربي مي بيدا ...
طبع بوسة على صرتها مخلى كرشها كلها تتقلص ، شفايفو دافيين كيتساراو ببوسات خفاف على كرشها ، كلها كتلوا بين يديه مغمضة عينيها منعزلة فعالم فيه غير إحساس شفايفو على لحمها ، مرجعة راسها للور و شفايفها مفرقين بإبتسامة ..
بقا طالع كيقبل فيها حتى وصل لكتفها باسها فيه و ابتسامتها زادت وضاحت ... طلع لحلقها طبع بوسة طويلة قادر يحس بريقها لي كتبلعو بصعوبة ..
يَاسَمِين : (نطقات بصوت ثقيل فحالا تآوهات) إييدر !
حبس البوسة فعنقها و طلع راسو كيشوف فيها كيفاش مغمضة عينيها ... طلع لعندها حضن وجهها بيديه بزووج ... إبهامو كيدوز على خدها و على شفايفها و هو كيشوف فملامحها ...
إيدر : (بصوت خافت ) حلي عينيك روح إيدر ...
ياسمين كانت كتميل راسها مع حركة يديه لي على خدها كانت غارقة فلمساتو ، حيد يد من على خدها وبدا هابط بيها مع صدرها من فوق الشوميز ، جنابها و وصل لكرشها وهي تترفع من على الارض غير شوية وعاودات حدرات ضهرها ، مدة و يديه كدوز على وركها حتى بدا كيدوز صبعو على السميطة ديال الثونغ لي لابسة وهي التبوريشة خلاتها تبدا تنين وهو باقي قريب من وجهها .. باغي يزيد يدوبها كثر ماباغيش يقسحها كثر مايخليها دوق حلاوة كل لمسة و توصل لنشوة عمرها عرفاتها راه كاينة ...
إيدر : (يديه دخلات تحت الثونغ كيتحسس شفراتها ، وباس على خدها) بغيت نشوف عينيك "مي كارا" ..(قلبي بالإيطالية)
يَاسَمِين حلات عينيها هايمة فنظراتو ، بشوية هزات يديها و حطاتها على خدو ومن بعد دوراتها على عنقو مقرباه منها ، بحذر كبييير حطات شفايفها على ديالو ونظرات رغبة قااتلة فعينيهم بزوج! تعمقات ياسمين فالبوسة و إيدر مخليها هي لي متحكمة ، مخليها تعبر على باش كتحس و تعرف بلي حتى هي راها قادرة تاخد اي حاجة تشهاتها ! صباعو على فريزتها كيذاعب دبرها ، زيير عليها مخليها تعضو متآوهة بين شفايفو ..
صوت آهاتها لي بدا غادي و كيتجهد خلا الاوكسيتوسين يتدفق فعروقو بكثرة ! انفاسو دقات قلبو رغبتو كلهم فهيجان كبيير ...
حيد يديه من فريزتها مخليها تتنهد ، بيديه بزوج حيد ليها الثونغ بقوة و هو باقي حاكم شفايفها ، بدا كيطلع فالشوميز و هي هزات يديها معاوناه ، فصلو القبلة و حيد ليها الشوميز ولاحها من يديه ...
إيدر : (كيشوف مباشرة فعينيها) باقي عاجبك العصير ؟؟
ياسمين كتشوف مباشرة لعينيه و حركات راسها بالإيجاب ...
إيدر : (تحنا لعندها كيهضر بالهمس قريب من شفايفها) باقي ماشبعتيش منو؟
ياسمين عاودات حركات راسها بالنفي ...
إيدر : شنو لي (حرك راسو حتى هو بالنفي) لا ا ياسمين ؟
يَاسَمِين : (عينيها معسلين كتشوف الطريقة باش قريب من شفايفها و كيشوف فيهم مركز معاهم و نطقات ) ماشبعتش منو ..
إيدر: من اش ؟
ياسمين: ( خدات نفس عمييق كتتسناه يبوسها ) العصير ...
إيدر : (باقي فنفس وضعيتو و نزل يديه كيحل السيور ديال الشورط لي لابس حتى رخفو ، صوتو رخم ثقييل و منتشي) إنا عصير ؟
يَاسَمِين : (عينيها على نظراتو ، بلعات ريقها و ابتسمت بإتساع ملي تفكرات باش كتشبهو) الأناناس ...
إيدر جمع شفايفها فبوسة قوية و عنيفة ، كل شفة كيجرها بوحدها بعضات ... ياسمين غمضات عينيها و حاوطات عنقو بيديها بزوج مقرباه منها ، حسات بشفايفها تجرحو و حتى هي تمردات وعضاتو من شفايفو ... تنهد بقوة نفسو حاارة داعبات بشرة وجهها ...
بدا كينزل الشورط الحاجة الوحيدة لي باغيها هي يغرق بين رجليها .. البوسة فكل ثانية كتزيد تقوى و الحرب بين ألسنتهم وكل واحد فيهم رافض يضعف قدام لذة ريق الطرف الثاني ... وحدة من يديه طلعات لصدرها و عصرو ، لاحظ فكل مرة غير كيقرب من المنطقة لي قريبة من صدرها كتحسس وتبورش !
فصل البوسة مخليها طلع النفس بقوة و هي باقا مغمضة عينيها ... طبع بوسات متفرقين على عنقها و هو نازل حتى وصل لصدرها ، كيشوف فحلمتها كيفاش وردية و واقفة .. ماقدرش يقاوم فكرة تكون بين شفايفو .. يَاسَمِين كرشها تشنجات ونفسها تقطعات .. رجعات بجسمها اللور و عاودات زادت قريييية منو فاش حسات بلسانو كيضور على حلمتها و زم عليها بين شفايفو .. طلعات النفس بلاما تزفرها و تآوها من الشهوة بقوة !! زاادت بجسمها القدام و إيدر حس بالسخونية ديال فريزتها محطوطة على القـ-ضيب ديالو ...
إيدر : (باقي محني على صدرها ) كتقتليني أ جاسمين ...
عاود لعق حلمتها و عضها غير بشوية وعاودات تآوهات ومدات يديها لشعرها رجعاتو اللور مزييرة عليه بعينيها مغمضين ... يديه القويين شدوها من جنابها مزيير عليها ، بعد من صدرها و كيشوف فالمسافة لي بينها وبين انتصابو لي ماكايناش !! إنشات ويلامس شفراتها ...
إيدر : (طلع عينيه شاف فيها باقا فعالمها و نطق كينهج) غنحااول عليك ... خاصني نحاول عليك ... (شاف فكرشها كيفاش كتقلص و تعاد ترخف ونزل على صرتها ببسوسة خفيفة) غنحاول مانقصحكش ... (باس تحت صرتها مخليها تتلوا) واخا بغيتك تغوتي و غير صوت غواتك لي يتسمع ...
عاود طبع بوسة ثانية على نفس البلاصة ، شدو بين يديه و دوزو على فتحة فريزتها و هو حاضي تعابير وجهها ... بقا كيدوزو بشوية على شفراتها و ياسمين شدات على معصم يديه لي على جنبها عاضة على شفايفها ، حطو نيشان على فتحتها باغي يدفع للداخل حس بيها مزيييرة .. و لكن ماحبسش ، غير بشوية و بصبر كبييير على غير عادتو كيحاول يدفع للداخل و ياسمين حواجبها تجمعو و خسرات ملامحها وبدات كترجع باللور مبعدة عليه !! إيدر اليد لي على جنبها زييرات عليها باغي يحكمها حتى حلات عينيها و زيرات كثر على معصم يدييه ..
يَاسَمِين :(بألم) إييدر !!
إيدر : (حبس كيشوف فيها) كلشيي فييك صغيير أياسمين ... ضيقة بزااف ...
يَاسَمِين : (طلعات غير راسها شافت فيه باقي حجبانها مجموعين) صاافي خليي حتال مرة خرى و نعاودو داباا .. دابا تقسحت ..
إيدر : (طلع فيها حاجبو كيشوف فيها بنظرات قاسحين و بلاما يقدر يتحكم فراسو ولا فآش كيقول ) حتال مرة خرى ؟؟؟!! (تقاد فجلستو على ركابيه) شووفيي ز-بيي كيفاش مقيم غادي يطرطق ... رااه ايلا ماحو--يتكش هاد الليلة ماغاديش تنعسي ...
يَاسَمِين بلعات ريقها و عينيها تبلوكاو !! أول مرة تشوفو قدام عينيها ... كيفاش مقيم و واقف .. كتقول مع راسها كيفاش غادي يقدر بداك الحجم يدخل فيها ؟
طلعات عينيها فإيدر كان ديجا كيشوف فيها و من نظرات عينيها فهمها و عرفها خافت ..
تنهد كيهدن راسو و رجع قرب منها حتى رجعات تكات ...
إيدر : (باس خدها و نطق بصوت خافت) ماتخافيش ... (باس على خدها الثاني و شاف فعينيها) غاتولفي عليه مغيبقاش يقصحك ...
مامخليش ليها الفرصة فين تجاوب و جمع شفتها التحتانية فبوسة حنيينة و دافية مخلي ملامحها يترخاو ، زاد تعمق فالبوسة و حس حتى بجسمها ترخا ... دغيا نسات فاش كانوا كيهضرو و تجاوبات معاه ، يديه كيتساراو على جسمها بلمسات خفااف كانت دغيا كتنصاع ليه و تذوب ..
و هوما باقيين غارقين فديك البوسة إيدر رجع بدا كيقرب منها ... يديه حاضنة وجهها و هي شادة فدراعو ... بدا كيحاول يدفع لداخلها و غير حس بيها اتبعد عليه فصل البوسة و نطق باغي يلهيها ...
إيدر : (بصوت ثقيل .. كيحاول يدخلو) شفايفك ... حلوين ... (قرب من ودنيها و نطق) كل بلاصة فيك حلى من لاخرى ...
يَاسَمِين مقسحة كتنين تحت منو كتحس بيه تران باغي يدخل مع باب نفق صغير !! بدات كترجع بجسمها اللور و هو بدا كيطلع ليه الدم !! غمض عينيه مزيير عليهم و تنهد .. حطات يديها على كتفو و بعد راسو عليها ...
إيدر : (كيدوز عينيه الحمريين على ملامحها و نطق) ايلا بقينا هاكا ماغنديرو والو ... (بعد عليها تقاد فجلستو كيطلع الشورط) غنجيب الجيل !
باس على ركبتها و ناض من بلاصتو مشا للطبلة هز بواط ديال الگارو و بريكة و تحرك متاجه للكوخ مخليها متبعة ليه العين ...
دخل لوسط الكوخ أول حاجة دارها هي جبد سيگاريت من الباكية دارها بين شفايفو و شعلها ... غمض عينيه ودار نترة طوييلة بعدها نفث غمامة كبييرة ، تنهد و حل عينيه ..
تمشا لواحد من الفوتويات لي تما وتلاح جلس ، الگارو باقي بين شفايفو و متكي بظهرو على الكانابي يديه حاطهم على الجناب ، كيحس بكل منطقة فجسمو كتغلي ! رجع راسو اللور وشعرو تطلق مع الربطة لي كانت ترخفات و طاحت فالارض ، مد يديه للگارو دارو بين صباعو و نفث الدخان ، بيديه الثانية رجع خصلات شعرو اللور و غمض عينيه .. الحاجة الوحيدة لي كيشوف هي صورة ياسمين ناعسة بديك الوضعية لي خلاها بيها ... عينيه ولاو متعطشين لداك المنظر و هي تحت منو مستسلمة ليه و مسلمة راسها ليه ... قابلة تخليه يقيسها كيفما بغا و شفايفو يتحطو على البلاصة لي بغا ... فوسط أفكارو ابتسم فاش عاودو تسمعو آهاتها فودنيه و هو يحل عينيه ...
قاد راسو نتر اخر نترة و طفا الگارو فالطفاية لي فوق الطبيلة لي قدامو ، ناض من بلاصتو كان واحد البلاكار خشبي قريب من الكوزينة و حل واحد من المجورة لي فيه وبان ليه الجيل لي جا على قبلو ... هزو و هو كيفكر فيها شحال مزييرة غادي تعذبو بقدر مغتعذب هي ... تنهد وخرج ...
••••
ياسمين باقا فنفس وضعيتها ، مافكراتش انها تتغطا ماشي من البرد و لكن من عينيه ... تجاوزات فكرة تحشم يشوفها كلها عريانة .. مسرحة رجل و جامعة الثانية ، مميلة راسها لجهة العافية فين شاعلة ساهية فيها حتى بدات كتسمع صوت خطواتو و ميلات راسها للجهة الثانية كتشوف فيه و نزلات عينيها ليديه لي هاز بيها القرعة ديال الجيل ..
وقف قدامها بطولتو كيشوف فيها ناعسة فالأرض عينيه كيتساراو على كل نقطة فيها ..
يَاسَمِين : (عينيها باقيين على الجيل ، نطقات بتردد) صافي ... جبتيه ؟!
إيدر : (دوز لسانو على شفتو التحتانية و عضها بالتقالة ، حرك راسو بالنفي ونطق باقي عينيه كيتساراو عليها) نوو باقي مجبتوش أجاسمين ...
شافت فعينيه كيفاش رامقينها طالعات النفس بزز نظراتو حسات بيهم ثقاال عليها كيزيدو يذوبوها و تزيد تغرق فيهم و حرارتها كتزييد ترتافع و مستمتعة بيها كتحرقها ..
جلس على ركابيه قدامها و هي الرجل لي كانت مجبداها جمعاتها ، قرب دخل بين رجليها لي فرقاتهم ليه فاش شافتو كيقرب لعندها ..
تحنا باس على صرتها و هو طالع حتى يوصل لشفايفها ونطق قريب منهم ..
إيدر : ماغاديش نحبس أياسمين ( كانت غاتجاوب و سكتها ببوسة حنيينة ، فصلها و نطق ) غادي تصبري حتى تكملي العصير ديالك كاامل ( لعق شفتها بالثقالة و نطق هو كيشوف فتغرها) ياك ؟
ياسمين أنفاسها ولاو ثقاال و رغبتها لي فالداخل ديالها متحكمة فيها ! شهوتها سيطرات على أفكارها ! كتزيد تتشها يديه يتساراو عليها و هو كيقيسها ! لذة شفايفو ، لسانو و ريقو كانوا خمر بالنسبة ليها ! بغاتو يدخل بيها ... فهاديك الليلة لي هما فيها ...
بلا ماتفكر حركات راسها بالإيجاب و عاود إنقض على فمها كيقبل فيها بكل هدوء ... كل شفة كتاخد حقها ، شوية بشوية و الوتيرة بدات كترتافع ... لسانو تمرد كيحارب لسانها لي مستسلم ليه ، بسنانو كيعض على شفايفها و يجرهم ، إحساسها بقوتو لي فرضها عليها أثارتها تاني !! ...
انفاسو حارة و مسموعة ! يديه لي خاوية شدات فصدر ياسمين و زيير عليها مخليها تتآوه بين شفايفو و ظهرها يترفع من على الأرض ، لمساتو كانوا قويين على قبل ! نفس اليد هبطات مع كرشها حتال جنبها وزيير عليه ، فصل القبلة و تلاح على عنقها كيبوس و يمص فيه ... مذاق يَاسَمِينتو كان إستثنائي بالنسبة ليه ... دوز لسانو على طوول رقبتها حتى وصل لودنيها و حط شفايفو عليها ...
إيدر : (بصوت غالب عليه انفاسو الهايجين) كتقتلييينييي ا ياسمييين ...
يَاسَمِين : (مغمضة عينيها و يديها ضايرين على عنقو وكيسرحو على ظهرو ,مميلة راسها لجهتو ريحتو محاوطاها كتزييد تسكر بيها و نطقات مرفووعة بلاما تحس ) ن...نتا لي .. لي كتقتلي أ إيدر ..
هضرتها خلات الضو يضرب فواحد الجهة تحت ظهرو ، عاود حط شفايفو على عنقها و عضها .. ياسمين شهقات متفاجئة و تآوهات فنفس الوقت مزييرة ليه على عنقو ..
إيدر طبع بوسة على نفس بلاصة العضة لي ولات زرقا ... بدا كيحل السيور ديال الشورط بيد وحدة و نصلو كامل لاحو موراه ،نفس اليد حطها على فخدها و جرها لعندو بقوة القضيب ديالو تحط على كرشها و حسات بشي حاجة داافية و ثقيلة تحطات عليها ..
يَاسَمِين : (حلات عينيها مطلعة راسها و هو شفايفو على حلقها و نطقات بصوت منخفض) إييدر ... عانداك الجيل يطيح على كرشي ..
إيدر شفايفو حبسو و طلّع راسو شاف فيها عينيهم ناايمين كيشوفو فبعض ... قرب من وجهها و ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفو ...
إيدر : (بالهمس) ماشي الجيل هاداك لي على كرشك ...
ياسمين مدة عاد استوعبات الجواب ديالو و وسعات عينيها !!
جمع شفايفها فبوسة و هي عينيها باقيين محلولين حس بعضلاتها تجمعو و مبقاوش مرخيين ... نازل على حلقها ببوسات متفرقة حتى وصل لصدرها و هي تتنهد مرخية .. نقطة ضعفها ولات هي نقطة ضعفو ، الطريقة باش كتتلوا تحت منو ، تنين و تزير على رجليها فاش لسانو كيضور على حلـ-متها كتجننو ... هبط ببوسات حتال لكرشها و فوق فريزتها و حبس .. تقاد فجلستو و الجيل فيديه ، حلو بإبهامو وهو كيشوف ففتحتها ، عصر الجيل لي كان شفاف على فريزتها ... ياسمين غير حسات بيه باارد كرشها تزيرات و نفخات صدرها بالنفس لي طلعات ... إيدر بإبهام اليد الثانية بدا كيماصي الجيل على فتحتها و شفراتها مركز مع صوت انفاسها لي كيتخربق فكل مرة صبعو تحرك ، كانت كتلوا و يديها مابقاتش عارفة فين تحطهم ، مغمضة عينيها كتبلع ريقها بصعوبة بشوية .. بدا كيطلع عينيه لوجهها و هي كتفكر فإيلا كان غير لسانو و صبعو كيخليوها توصل لحافة الجنون باش غاتحس فاش ايدخل بيها ؟؟
ديك الفكرة خلاتها تدير عضة خفيفة على جنب شفتها التحتانية ... إيدر صبعو حبس و دار الجيل ليه حتى هو ... ماصاه على ديالو بيدو و لاح القرعة حداه ... بدا كيطلعو و يهبطو مع فتحتها بالثقاالة و يَاسَمِين كتخرج تآوهات خفاف من بين شفايفها ..
رجع قرب منها و هي تحت منو راس القضيب على فتحتها ناوي يدخلو ، الجيل كان بيناتهم و غيسهل عليه .. و لكن هي واخا كانت فقمة اللذة خوفها و تخيلها للألم لي غادي تحس بيه معشش فعلقها ...
اللذة و الألم ثنائي آخر كان مفكرة انهم مستحيل يتجمعو فحال الجاسمين و الأوصو ! كترجع بجسمها اللور من الألم لي كتحس بيه .. و لكن ديك الحلاوة لي كتقطع فاش كتبعد عليه كتخليها تعاود تقرب منو مترددة و خايفة .. حجبانها تعقدو و ملامحها تجمعو فحالا كتتذمر ... ماعارفاش كيفاش تتصرف فهاد الوضع و لشنو تستسلم ... المتعة لي حاسة بيها ولا الألم ؟؟
خرجات من بين شفايفها "أُفففف" و نطقات ...
يَاسَمِين : إيييدر !
إيدر : (قرب وجهو من وجهها باس على ذقنها و رجع شاف فعينيها لي مسدودين و تعابير وجهها المتألمة) l'alma de Ider .. ” روح إيدر “
كيشوف فيها و هو باقي كيحاول ، بانت ليه ماغديش تجاوبو و عاود نطق ...
إيدر : (باس شفتها الفوقانية) بغيتي نحبس ؟
زااد قرب منها كثر و حسات بحرارة جسمو ... يديه محطوطة على جنبها حاكمها و هي كتلوا تحتو ...
إيدر : (طبع بوسات على عينيها ) ياسمين ... بغيت نشوف عينيك (حلات عينيها كانوا دامعيين و شافت فيه محزنة ملامحها و نطق بصوت هامس ) تقصحتي ؟؟
ياسمين حركات راسها بأه عاضة على شفايفها ...
إيدر : ( و هو باقي كيتحرك عكس الهضرة لي كتخرج من فمو) غادي نحبس ...
كيشوف نيشان فعينيها و قادر يقرا جوابها ... مدة و هي ساكتة حتى حسات بيديه كتحيد من جنبها و دغيا شداتها حاكماه محركة راسها بلا ...
إيدر : (تنهد) شنو بغيتي أ جاسمين ؟؟
يَاسَمِين نزلات دمعة من جنب عينيها ، بلعات ريقها ، أصابعها كيتساراو على حلقو و ضورات يديها شداتو من رقبتو مقرباه ليها ، عطاتو نفس البوسة لي كيدير ليها و كتخلي الفراشات يلعبو فكرشها ... لعقات شفتو بطرف لسانها و هو زاد دفعو فيها كثر و دمعة ثانية نزلات مع جنب عينيها ... جمعات شفتو بين شفايفها بمصة قوية بالنسبة ليها ...
إيدر : (نطق بين شفايفها) قوليها ... بغيت نسمعك كتقوليها ...
يَاسَمِين : (شهقات مرة أخرى فاش حسات بيه مزال كيدفع لداخلها) ما...ماتحبسش ...
قطع ليها انفاسها ببوسة قويية ، يديه نزلات لمؤخرتها مزيير عليها مخليها تترفع و بطنها تقيس كرشو ...
اللحظة لي ترفعات فيها هي يديه حكماتها و خلاتها فنفس البوز .. مكمل طريقو للداخل بشوييية حااس بألمها لي كاتمو بشفايفو ... مقصحة و دموعها باقيين شاقين طريقهم من عينيها لي مسدودين .. حس بيها تزيرات و قطع البوسة ... زيرات على سنانها و دموعها كينزلو متابعين من حر الحريق لي كتحس بيه لتحت .. الألم غلب على اللذة و مابقاتش قادرة تصبر ... و هو ماكانش ناوي يحبس تماك و ينوض .. مايقدرش .. و عارف واخا يعاود يسولها غاتقول ليه كمل و تصبر للألم ...
داكشي علاش بدا كيهضر معاها باغي ينسيها و يشغلها على شنو واقع لتحت ...
إيدر: قبل تسع سنين .. كنتي قلتي ليا بلي بغيتي تولي أم .. عاقلة ؟
ياسمين: ( حلات عينيها شافت فعينيه لي قراب ليها و حركات راسها بالزربة بآه ) اه ...
إيدر: ( رجع بغا يدفع بشوية ) علاش ؟؟
ياسمين: ( عضات شفتها بالجهد من الحريق حتى حبس عاد نطقات ) حيت .. بغيت .... نجرب إحساس الأمومة و ( غمضات عينيها بالجهد حيت عاود دفع شوية لداخل ) و ... ( تنفسات بصعوبة ) كنبغي الولاد الصغار ا إيدر ...
إيدر: ( باس جنب شفايفها بشوية ) شنو بغيتي ؟ بنت .. ولا ولد ؟؟
ياسمين: بغيت بننننننننننت .....
غوتات بالجهد بعدما زاد دفع أعمق من قبل حيت تقسحات بالجهد ... خدا شفايفها فقبلة عميييقة و زاد زير على مؤخرتها و هاد المرة كسر الحاجز لي بين قضيبو و فوسط فريزتها !! مخلييها تعضض على شفتو التحتانية متآوهة بألم كبير حتى حسس بالملوحة ديال الدم فلسانو ... فصلات البوسة مرجعة راسها اللور مغممضة عينيها مزيرة عليهم و غوتات بسميتو بصوت ضعيف ... و خرجات شهقة قوية من حلقها فاش زاد دفع ! صوتها كان جامع بين الألم و اللذة !!
إيدر ميل راسو لعنقها و اليد لي كانت على مؤخرتها طلعات لظهرها و رفعها قربها منو كثر رجع شوييية للور و عاود رجع لعندها دافعو لداخل و غواتها مالي الوسط و ظفارها كيقمشو كتافو و مزييرة عليهم حتى حسات بسائل حااار سخون نازل منها و حلات عينيها لي دامعين كتشوف فالسماء ..
إيدر : (قرب من ودنيها و نطق و هو كينهج ) Eres mia .. cuerpo y alma ..
”نتي ديالي ... روحاً و جسداً.. “
"Eres mia .. cuerpo y alma (نتي ديالي روحاً و جسداً )"
النفس لي كانت حابساها بدات كطلعها و شوية بشوية ضهرها رجع تحط على الأرض ... صدرها كيطلع و ينزل و عينيها مفيكسيين على السماء صوت انفاسها مسموع مجهد، مركزة مع السخونية لي نازلة منها ، دم عذريتها لي تفضات ! حسات كيفما قال ليها .. روحها ، قلبها وكل إنش منها ولا ديالو ، كل عرق كينبض فجاسمين ولا خاص بالأوصو ...
حسات بيه باس على عنقها وهي ترمش و نزلات عينيها ليه ، طلّع راسو شاف فيها كيقلب فعينيها لي ماقدر هاد المرة يقرا فيهم حتى جواب !! حتى نطقات ..
يَاسَمِين : صافيي ؟؟ (تنهدات) دخل !
إيدر : (يد عند راسها و اليد الثانية على أسفل ضهرها ... محني كيشوف فيها و خصلات شعرو المطلوق على كتافو) اه صافي ... دخلناه ... دابا خاصنا نخرجوه ...
تحرك ريح قويي مخلي العافية لي شاعلة تتمايل !! ماحسوش بالبرد فمرة .. حرارة كل واحد فيهم مدفية الطرف الثاني ..
بدا كيرجع باللور و هي غير حسات بيه كيخرج منها وسعات عينيها شاهقة من الألم و شدات على كتفو غارسة فيه ظفارها ..
يَاسَمِين : (بالغوات) إيييدر!!!
إيدر : (تنهد بنفاذ صبر كيشوف نيشان فعينيها) واش ماكايناش شي حاجة فيك ساهلة ؟!؟!؟ جبتك حدايا هنا لغرناطة بزز ... تقااتلت باش مانخلي حتى قو-اد يقيسك ... خطفتك بزز ... تزوجتك بزز ... بستك بزز ... حتتى لحـ-واا بزز و بالجيل من لفووق !!!
يَاسَمِين : (طلعات فيه حجبانها مخررجة عينيها ) شنو دابا كتغووت عليا !! كتغووت علياا أ إيدر !! رااه نتااا ... نتااا (كتعبر بيديها) لي عندك داكشي كبييير !!
بلا ميحس صدرو تحرك بضحكة بانت حتى على شفايفو بجنب ... ياسمين قلبات عينيها و جمعات شفايفها و حجبانها فحال شي بنت صغييرة مقلقة من النهضة لي دار فيها ..
غمض عينيه طلّع النفس و زفرها كيحاول يطفي أعصابو... تحنا لعندها و باس على خدودها لي موردين و رجّع خصلات شعرهاا للور شاف فعينيها ونطق ..
إيدر : حلوّة ... (باس شفايفها لي مجموعين) كلك حلوّة Mi niña ..
كيفرق بوسات ثقال و خفاف على وجهها مخليها تتنهد و ترخا ...
يَاسَمِين : (حطات يديها على راسو من اللور و هبطاتها مع خصلات شعرو وهو كيبوس فعنقها ونطقات قريبة من ودنيه) ماتعاودش تغوت عليا ..
إيدر : (غمض عينيه كيستنشق ريحتها و نطق بالهمس) غانعاود نغوت عليك ...
حس بيها اتعاود تنطق و رجع لشفايفها كيقبلها و بداا كيتحرك راجع باللور ... الألم لي كتحس بيه وهو كيخرج من وسط منها كان قصح بزااااف من فاش دخل بيها !!
فوسط داك الضلام السما تغطات بغيوم رمادية ... الريح عاود تحرك مخلي اوراق الشجر تتمايل بنفس قوتو ... الريتم لي كان غادي بيه ماء البحيرة حتى هو هاج فحال شهوة إيدر و هو كيتحرك فوسط ياسمين ...
مزييرة بيديها عليه و عينيها مسدودين كتحاول ماتركزش غير مع الألم لي كتحس بيه ولكن مركزة حتى مع اللذة لي ممزوجة بيه ... تآوهات بين شفايفو فاش خرج منها و عاود دخل !!
فوسط اللحظة لي ماخاصوش يخدم فيها عقلو وغير غريزتو لي تكون حاضرة كان راد معاها البال و خايف عليها ! حتى كيبغي يدفع مرة وحدة و كيتحكم فراسو ، كيبغي يزير على جنبها وصدرهاا و تعاود تغوت ولكن غواتها ايزيد غير يجعرو عليها ..
هادي كانت اول مرة ليهم ولكن مغتكونش آخر مرة ... والمرات الجايين ياسمينتو مغتكونش مزيرة فحال هاد المرة ..
مكمل فحركتو و دقات قلبو هايجين و مسموعين ، تقبيلو كان عنيف مامخليش ليها الفرصة فين تتجاوب معاه ... طلق شفايفها مخليها تشهق كدخَّل لهوا لصدرها و انقض على عنقها ببوسات بنفس الوتيرة ... نحرها ولا كلو عامر بأثر الاوصو ، كل بلاصة داز عليها مخلي فيها بصمتو ..
ياسمين رجعات راسها اللور بعينيها محلولين ، حسات بنقطة ماء قطرات على جبهتها ... وقطرات آخرين على يديها لي كدوز على دراع إيدر من الفوق لكتفو حتال التحت ليديه ...
قطرات الشتاء بداو كيطيحو وحدة مور الثانية على ضهر إيدر ، باارديين على عكس جسمو لي كيغلي ... اخر حاجة ممكن يفكرو فيها و هما على ابواب النشوة هي يتحماو من الشتا لي كتصب عليهم !!
إيدر بدا كيتحرك بوتيرة سرع من الأول و آهات ياسمين حتى هما تجهدو فحال ألمها .. مخليها تزير على دراعو و تقمشو .. شتا تجهدات كثر و طفات العافية لي فالعواد و لكن ماشي لي فأجسامهم .. وجهها و شعرها بزوجهم سردو ... خصلات شعر إيدر لسقو على ضهرو و كتافو ...
انفاسو حارين كتحس بيهم كيحرقو بشرتها ... غمض عينيه و غرس نيفو فعنقها و قريب من ودنيها تسمعات منو تنهيدة قويية من شفايفو لي تفرقو ..
شهوتو حارة انفجرت فوسط فريزتها وهو باقي مكمل فحركتو ، فنفس اللحظة ياسمين حسات برجليها تشنجو و اللذة لي كانت حسات بيها بلسانو مع قضيبو كانت متضاعفة و تآوهات بصوت كااسر صوت الشتا ..
إيدر حركتو قلالت باقي وجهو مقابل مع عنقها و حل عينيه ، كيحس براسو اول مرة يمارس فحياتو ! رعشة جديدة كضرب فجسمو كامل ..
طلع راسو وتقابل مع وجهها ، النشوة باينة فعينيهم بزوج ، طلع يديه و ابهامو كيدوز على خدها ، داز كيتحسس محيط عينيها حتى سداتهم ... شفايفها لي عامرين بقطرات الشتا و ريقو ، و دوزو حتى على جبهتها و حط شفايفو عليها ببوسة دااافية مخليها طلع يديها حطاتها على صدرو فوق قلبو مباشرة ..
إيدر : (نطق و شفايفو باقيين على جبهتها) كاينة غير نتي تما ... قلبي كيضرب ليك غير نتي ... Mia cara ...
طلع باس على شفايفها بشويية و بكل رومانسية ، الشتا كتنزل عليهم زادت من حميمية الوضع .. بدا كيخرج من فوسط منها خلاها تاخد نفس عمييق و تزفرو ..
فصل القبلة ، تقاد فجلستو كيشوف ففريزتها لي مغطية بالسائل ديالو و دم عذريتها ... شاف حتى فالمعلم وبان ليه الدم فالوردي بارد ..
قرب باس فخدها من الداخل و حس بلحمها بارد و مبورشة !
إيدر : (نطق وهو كيفرق بوسات خفاف على طول فخدها) جاك البرد ؟؟
يَاسَمِين : (مميلة راسها كتشوف فيه و نطقات بصوت ثقييل) ماشي بزااف ... (رجعات راسها للور مغمضة عينيها و الشتا كتنزل على وجهها) الشتا تجهدات ...
إيدر باس على ركبتها و بيديه بزوج رجَّع شعرو لي فزگ للور ، ركع على رجل وحدة دار يد تحت رجليها و الثانية تحت ضهرها هزها بين يديه ، وقف بلا حتى كلمة و تاجه للكوخ و هي مخشية فصدرو فحال شي قطيطة صغييرة مخبية من الشتا .. عاضة على شفتها التحتانية مبتسمة بجنب ... ميمكنش درجة الدفئ لي غمرات روحها ! وقلبها كيفاش كيرفرف فكل مرة استنشقات ريحتو ... ميلات راسها كتشوف فيه بعينين كيلمعو ! وجهو كيفاش عامر بقطرات الشتا وحتى شعرو ، بلا متحس عضات على شفتها التحتانية مزييرة عليها و خرجات تنهيدة كتخفف على روحها من ضغط الحب لي كتحس بيه ... مامتيقاش بلي هاد الدب لي هازها بين يديه حياتو كلها و هو ديالها كيفما هي ديالو !!
مدات يديها و غير بسبابتها بدات كتلعب فلحية ذقنو و هو يحدر راسو كيشوف فيها و هي باقا بنفس الملامح و العضيضة لي على شفايفها ..
إيدر :(بهدوء) Qué؟؟ (شنو/مالكي)
يَاسَمِين رخفات على شفايفها و ابتاسمات بإتساع وحركات راسها بمعنى (والو) و جمعات صبعها عندها ..
إيدر طلع فيها حاجبو و طلع مع الدريجات و دفع باب الكوخ برجليه حيت بقا مردود اخر مرة خرج ، دخل وعاود دفعو برجليه حتى تسد ..
كان الوسط مضلم من غير اباجورة وحدة لي محطوطة على الرف لي مقابل مع الكانابيات ..
إيدر طلع بيها لبيت النعاس حتى هو كان الضوء فيه طافي ، السرجم الكبير الزجاجي كان مخلي الإضاءة لي نازلة مع سقف الكوخ من اللور تشق طريقها لوسط البيت ... قطرات الشتا نازلين على طول الشرجم مخلين الصورة تبان فلو و مكسورة ...
إيدر وقف فوق الطابي و نزّل ياسمين حطها على رجليها بزوج بيهم كيقطرو بالشتا ... ياسمين غير وقفات خسرات ملامحها و خرجات "اي" خفييفة من بين شفايفها متألمة ...
الحريق لي بين رجليها سرى مع جسمها كامل فحال شي صعقة كهربائية ... إيدر مراقبها كيفاش حاطة يديها على تحت كرشها كيشوف فيها بحذر! زاد قرب منها كثر يد محطوطة على ضهرها كيطلعها و يهبطها بالثقالة و اليد الثانية حضنات خدها مخليها تغمض عينيها مستحلية دفئ يديه ..
إيدر : (نزل باس خدها و نطق حدا ودنيها) مقصحة ؟ (قاد راسو معاها ، ابهامو داز على خدها انفاسو القراب خلاوها تحل عينيها و عاود نطق) الحريق بزاف ؟؟
يَاسَمِين : (خدات نفس عميق ونطقات بشويية) محتاجة دوش دااافي و غنولي بيخير...
ابتاسمات ليه و هو باس جنب شفايفها و طلقها
إيدر : (حرك راسو بالإيجاب)vale¡
رجع بخطوة اللور مخلي ليها المجال باش تتحرك ، ياسمين خدات نفس عمييق و عطاتو بالضهر ... كتمشى بشويية مابغاتش ألمها يبان فمشيتها ، مغمضة عينيها متاجهة للدوش وحاسة بنظراتو كياكلوها من اللور ، إيدر بقا حاضي مؤخرتها و خصرها كفاش كيتمايلو حتى دخلات للدوش مخلية الباب مردود موراها ....
إيدر تحرك للمجر لي حدا الفراش و هز منو باندة ديال الشعر رقييقة فالكحل و جمع بيها شعرو ربطة للور ... سمع صوت الما تطلق و ضور راسو لجهة الحمام كان الضوء جاي من الشقة ديال الباب لي مردود ...
...
ياسمين فوسط الحمام واقفة قدام حوض ديال الدوش بيض بروبينيات فضيين كان من الحجم كبير ... كتسناه يعمر بالماء لي ريگلاتو يكون داافي ... كضور عينيها على البلاصة حتى بانت ليها ڤيترين زجاجية صغيرة معلقة فوق واحد البلاكار خشبي و تحركات ليها بخطوات ثقااال ..
حلاتها و بانو ليها قريعات صغاار من الزاج عليهم تيكي و محزومين بخيوط من الخيش من جهة السدادة ، كانوا زيوت اساسية ديال الدوش ، بدات كدوز صبعها عليهم وهزات قريعة ديال الخزامى ..
رجعات للحوض لي لقاتو عمر و سدات الروبيني ، حلات ديك القريعة و بدات كتقطرها على الماء ، الزيت دغيا تفاعلات مع السخونية و عطات ريحة الخزامى فالحمام كامل .. سدات القرعة و حطاتها على واحد الكرسي مربع بلا تكاية من الخشب ..
مدات رجليها للما تحسساتو وهي دخل كاملة للحوض ، جلسات و تنهدات برااااحة و عينيها تسدو ...تمركزات فالوسط جامعة رجليها لعندها و يديها شادين فأطراف الحوض ... الألم ولات كتحس بيه خفييف مع الما لي دافي و الخزامى ..
بدات كتماصي على لحمها بالماء ... يديها و دراعها ، على عنقها و كتميل راسها مع حركة يديها حتى و صلات لصدرها و نزلات عينيها ليه ..
كان كلو مطبع بمصات إيدر و بدات كدوز صباعها عليهم و ابتسمات ، قاصت على حلماتها دغيا تحسسو كانوا كيحرقوها !
ابتسامتها زاادت اتسعات فاش تفكرات كل لقطة دازو منها ، كل قبلة دازت على جسمها كامل ، كل كلمة تقالت و خصوصا لي خرجو من بين شفايفها هي !! بينها و بين راسها خجلات و وجهها تورد ! حضنات رجليها و حطات خدها على ركبتها حتى سمعات باب الحمام كيتدفع بشويية هزات راسها و بان ليها إيدر ..
عينيها طالعين مع جسمو بالعرض البطيئ ، كان باقي عريان ... عينيهم تقابلو نظراتو خلاوها تبلع ريقها و نطقات ...
يَاسَمِين : (قادات راسها ، تحنحنات) غادي تدوش ؟؟
إيدر : (دخل لوسط الدوش مخلي الباب محلول موراه) سي ...
كتشوف فيه جاي قاصدها و حولات عينيها لرشاشة الدوش لي فالجنب الآخر ..
إيدر : (متبع عينيها رجع شاف فيها ونطق قبل ماتهدر هي) غايقدنا بزوج ( أشار براسو للحوض) مانضيعوش الما ...
ياسمين حسات براسها تبكمات عينيها فقلب عينيه باغا تهدر وماعارفاش شنو تقول ...
إيدر دخل للحوض جالس موراها متكي ضهرو و ياسمين ولات بين رجليه لي مفرقهم، مد يديه حاوطها من كرشها خلا الفراشات كيرفرفو فيها و جرها لعندو ضهرها لسق مع صدرو ...
بيديه بزوج رجع خصلات شعرها مور ودنيها و ردو اللور ... كيشوف فأطرافو لي كيلعبو فالما و نطق ...
إيدر : شعرك طوال على قبل ... كان غير حد هنا (قاس واحد الجهة فضهرها مخليها تستقيم مبورشة و شد أطراف شعرها بين صباعو) حتى هاكا زوين ..
ياسمين اكتفات تحرك غير راسها بالأيجاب عاضة على شفتها بإبتسامة خفييفة، أيدر حرك يديه فالحوض وهز الما فكفو و خواه على كتفها ، دوز راحة يديه عليه و تحنا باسها مطوول ...
إيدر : (خدا نفس عمييق و زفرو) جاسمين و لاڤاندر ! (طلع راسو كيشوف فجهة مور ودنيها وطبع بوسة حنيينة مخليها ترخا بين يديه و نطق بالهمس) انا علاش مكنشبعش منك ؟؟ (ميل راسو بانت ليه ابتسمات مغمضة عينيها وعاود نطق بنفس الهمس) جاوبي ...همم ؟
يَاسَمِين :(حلات عينيها و تفكرات الكلمة لي كان كيقول ليها طول هاد الليلة وجاوبات من بعد ما خرجات ضحكة خفيفة من بين شفايفها) حيت حلوّة ؟
إيدر شدها من عنقها مرجع ليها راسها اللور وجمع شفايفها فبوسة عنييفة ! يديه الثانية تحطات على صدرها و زيير عليه مخليها تزيد تقرب منو و راسها يتحط على كتفو ، اليد لي على صدرها بدا نازل بيها مع كرشها حتى تحطات على فريزتها ، كرشها تقلصات وحطات يديها على دراعو كتنين، لسانو و شفايفو كتمو شهقتها .. كيقبلها بكل شهوة فحالا باغي يجمع ريقها كامل و يستمتع بحلاوتو ...
صباعو كيداعبو شفراتها كيتسنا منها ردة فعل بلي راها تقصحاات و تبعد عليه و لكن بقات تابثة بلاصتها وغير مكتزيد ذوب بين يديه...
يَاسَمِين تآوهات بين شفايفو وفنفس اللحظة حسات بقضيبو تنفخ كيقيس اسفل ضهرها و حلات عينيها ..
يديه لي على عنقها سرحات تحطات مور راسها من اللور و اصابعو تخللو خصلات شعرها و زير عليهم .. حل عينيه منتشي بحلاوة شفايفها و تقابلو نظراتهم ...
حط يديه على جنابها و ضورها لعندو حاطة يديها على صدرو ..
يَاسَمِين : (نطقات مترددة) إييدر راني باقا مقسحة ..
إيدر : (كيشوف فشفايفها) حتى انا مقسح ..
يديه باقيين على جنابها هزها دارها فوق منو و ياسمين بقات مهزوزة كتشوف فيه مقيم !!
يديه نزلو لمؤخرتها مخليها تشوف فيه ..
إيدر : (قرب راسو منها نيفو لامس نيفها و نطق) نتي حلوّة بزاف ، و أنا ... ايلا دقت شي حاجة حلوة ... مكنشبعش منها (شفايفو قاسو شفايفها) تحملي مسؤوليتك ...
دوز لسانو بشويية على شفتها مخليها ترجف ، لعقها و جرها بعضة مرجع راسو اللور جارها معاه و جمعها بين شفايفو ... يديه زيرو كثر على طرمتها و يديها طلعاتهم لكتافو و حاوطات عنقو ...
وهو مكمل تقبيلو بدا كينزلها شوية بشوية حتى راس قضيبو لامس فتحتها ، فكل مرة كيبوسها كتكون فحالا اول مرة يتلاقاو شفايفهم... كيرفعها لعالم ثاني و حتى هو غير كيذوق ريقها كيزيد يتشهاه كثر و مكيبغيش يبعد على ثغرها!
بصباع يدو بدا كيدير حركات خفاااف على طول عمودها الفقري حتى كيوصل لعنقها من اللور و كيعاود ينزل لأسفل ضهرها حتى بدات كتنين و تنهيدات خفاف كيخرجو من حلقها ...
بدا كينزّلها غير بشويية حركة يديه كانت ملهياها و مذوباها ، بدا كيحس بفريزتها كتغطي على قضيبو وهي تفصل البوسة مفرقة شفايفها مرجعة راسها للور و تأوهات ! بقا منزلها حتى جلسات عليه و قدر يحس بحرارتها و تآوهات مرة اخرى ..
إيدر :(بصوت هامس) يَاسَمِين ... بغيت نشوف عينيك ..
حلات عينيها النايمين مباشرة فيه ، متحكم فحركتها بيديه فاش عاود طلعها ... تفرقو شفايفها طلعات النفس و عاود نزلها .. هاد المرة ماتقسحاتش بزااف بحال اللول بسبب الماء السخون لي رخاا عضلاتها و خفف الألم ... بصح مزال كتضرها كل حركة كتدير و لكن مقارنة مع اللول اللذة كانت كثر ... مخلياها تصبر و بالعكس تبغي كثر ...
باقيين بنفس الحركة حتى يديه لي كانت كدوز على ضهرها طلعات حتال شعرها و زير عليها من اللور ، وتيرة حركتهم بدات كتهيج فحال أنفاسهم ... ياسمين زادت قربات منو كثر صدرها دخل فصدرو ، الطريقة باش معنقها و أجسامهم لي كتحااك متقااربة خلاها تحس براسها جزء منو ... عينيه مفيكسيين عليها ماباغي يفوّت على انظارو حتى تعبير من ملامحها !
العافية لي شاعلة فيها الداخل كانت مرسومة فبؤبؤ عينيها و حتى هو !!
حتى واحد فيهم ماكان داير حجاب على شهوتو و كاتمها ، تنهيداتهم و كل واحد فيهم كيفاش كينين كانت كتبين بلي كيحسو بنفس اللذة ...
يديه زيراات كثرر على شعرها مخليها تسد عينيها ..
إيدر : (صوتو تخلط مع تنهيدة قوية) حليي عيينك ايااسميين ..
غير حلاتهم و يديه الثانية عصرات مؤخرتها و تآوهها المجهد تسمع فالحمام كامل ! كطلع و تهبط بين رجليه و الماء كيلعب بيناتهم ..
كيشوف فعينيها كيفاش كتنفس شفايفها كيفاش كيتفرقو آهاتها لي ولاو ذايبين كثر من الاول ، كفاش قربات منو كثرر ويديها لي على عنقو زيرو عليه عرفها قرباات !!
ميلات راسها غرساتو فعنقو كتقبل فيه مخلياه يرجع راسو اللور ، كتجر ليه عنقو بشويية بشفايفها .. و تنفسات بعمق جمعات عبيرو فصدرها ... *ريحة الدب حتى هي زوينة*
إيدر عينيه ولاو حمرييين وخرجات تنهيدة قوية من حلقو ...
إيدر :(مزير على سنانو) mierda !
زاد فوتيرة حركتو حاس بفريزتها كتزير على قضيبو مخلياه يستسلم و يغمض عينيه !!! تقادات فجلستها عليه حاضناه من عنقو و جبهتها تحطات على جبهتو حتى تشنجاات كلهات متآوهة قرييبة من شفايفو! فنفس اللحظة إيدر يديه زادو حاوطوها و حتى هو بدورو انفجر فوسط منها بتنهيدة قوية و إلتهم شفايفها ...
رعشة سرات معاهم فنفس اللحظة ، انفاسهم بنفس الهيجان ، صدورهم كطلع و تنزل بعنف ...
فصلو القبلة و ياسمين بشويية ناضت من فوق منو جالسات فحضنو حاطة راسها على صدرو كتسمع لدقات قلبو و يديه كدوز على راسها و خصلات شعرها ... كانوا فحال الطبول .. غمضات عينيها و ركزات مع كل دقة حتى بداو أنفاسهم بزوج كيهداو و بزوجهم تنهدو براحة ...
الشمس لي كتطل من ورا الجبل و صوت زقزقة العصافير كيعلنو على وصول صباح جديد ... العافية طفات .. و الجلسة خارج الكوخ كانت مزال كيف خلاوها الليلة لي فاتت ... كلشي مزال فبلاصتو .. فازگين بحال الأرض الترابية المحيطة بالكوخ .. و لكن الجو ماكانش بارد نهائيا بالعكس كان دافي ...
لداخل كان الهدوء و الحركة مقطوعة ... الباب ديال بيت النعاس لي لفوق كان مردود و مامسدودش تماما ... الباب الزجاجي الكبير ديال لبالكون كان مسدود و داخل منو ضو الصباح ... جوج وسايد بيضين مرميين على الأرض جنب التيشورت لبيض ديال إيدر و الصندالة الكحلة ديال ياسمين لي فردة منها مقلوبة .. و بعيد عليهم محطوطة البواطة ديال الشوميز محلولة و خاوية .. واحد من الكراسي بجوج ديال الطابلة الصغيرة لي تماك كان مجرور معلقة فيه الڤيست ديال إيدر لي كانت ياسمين لابسة لبارح ..
على السرير كانت هي مزال ناعسة على جنبها .. ذراعاتها عريانين حيت لابسة غير دوني سميطات فالأزرق و شعرها مبعثر على لوسادة وراها .. تمدات يد إيدر الموشومة و بعدات خصلة منو بشووية من فوق وجهها .. كانت منعكشاه و مامخلياهش يشوف وجهها كامل ... متكي على جنبو صدرو عريان و تاني يدو هاز بيها راسو و كيشوف فيها ... فاق قبل دقايق طويلة و ماخرجش من الفراش مستغل كل ثانية من نعاسها فأنه يشوف فيها .. شفايفها لي صابحين متورمين و منفوخين كثر .. علامات زرقين على عنقها و صدرها لي جزء منو عريان كيفكروه فكل لحظة من الليلة لي فاتت ..
ابتسم بجنب فمو و قرب يدو من ذقنها و بدا كيدوز إبهامو بشوية تحت شفايفها .. تحركو عينيها بلاما تحلهم و بدات كتنين بشوية كتفيق .. تحنى بشوية لعندها و باس على شفايفها بشوية و هي حلات عينيها مع الفيقة كتلقا شفايفها بين شفايفو كيبوسها ... بعد هو كيشوف فملامحها المكمشين بعدم استيعاب للوضع ... كترمش فعينيها و كتشوف فيه كتحاول تفيق تماما و تفهم فين هي بعدا و آش واقع ؟
إيدر: ( بابتسامة صغيييرة و صوت منخفض ) buenos días mi vida ..
ياسمين: ( بعيون مكمشة و صوت مبحبح بالنعاس ) إيدر ؟؟!
خدات نفس عمييييق و ضورات راسها كتشوف فالبيت و هو حاضيها عارف مزال شاد فيها النعاس و خاصها شوية الوقت باش توعى مزيان و تصحصح ...
هزات يديها تتجبد و بغات تجلس .. و لكن بالزربة جمعات يديها عندها معنقة صدرها و رجعات تكات مغمضة عينيها بالجهههد ...
ياسمين: احححح ..
إيدر: ( هز حاجبو و شد على ذراعها ) مالك ؟؟؟
ياسمين: ( تقلبات على ظهرها مزال مزيرة على عينيها ) كيحررقنني ...
إيدر: ( تگعد شوية كيطل عليها من لفوق ) شنو كيحرقك ؟؟
ياسمين: ( بملامح متألمة ) صدري .. و لتحت .. كلشي كيحرقني ...
إيدر: ( رجع ابتسم بالجنب و تحنى عليها باس ذقنها ) كنت ناوي نكملو ملي تفيقي ..
حلات عينيها موسعاهم كتشوف فيه و هو ضحكاتو ردة فعلها .. حط جبهتو على يديها لي معنقة بيهم صدرها كيضحك بشوية ...
ياسمين: ( بقلق ) إيدر !
إيدر: ( هز راسو شاف فيها و حط ذقنو على يديها ) ماتخافيش ( مد يدو لكتفها العريان كيدوزها عليه بشوية ) رتاحي دابا حتال الليل ..
ياسمين: ( بلعات ريقها ) ل..ل.. الليل ! تاني ؟؟
إيدر: ( رفع حاجبو تاني و ابتسامة جانبية على وجهو ) تاني ؟؟ عند بالك هادشي كيتدار غير مرة وحدة ؟؟
ياسمين: لا .. غير ( عضات شفتها التحتانية كتقاوم الألم و لكن ماقدراتش تزيد تصبر ) إيدر ماتحطش ثقلك عليا راه .. راه ...
صدرها صبح منفوخ عليها و كيضرها و كذلك من لتحت كتتحرق .. و هو حاط ثقلو عليها كيزيد يضرها كثر ... فهمها و تگعد عليها و لكن بقا فوقها مكالي بيدو باش مايطيحش عليها ...
إيدر: ( مبتسم كيرد ليها اش قالت ليه الصباح لي فات ملي حرق البيض ) درنا لولاد بكري !!
ياسمين: ( وجهها تورد ) واش نتا مسطي ؟ راه .. راه داكشي كي .. كي ...
كتبلع ريقها و تهرب بعينيها من عينيه ماعارفاش كيفاش تهضر فهادشي و هي كللها كتحمار و قلبها كيضرب بالجهد ... و إيدر مكيتسناهاش تنطق باش يفهمها عارفها فاش كتفكر و حتى باش كتحس ... حط يدو على خدها لي سخوون كيدوز إبهامو عليه و تحنى لعندها باسها من شفايفها بوسة سطحية و رفع راسو كيشوف فعينيها ...
إيدر: ماغاديش يبقا ديما يقسحك .. غير المرة اللولة ( باس خدها ) و الثانية ( باسو تاني ) و الثالثة ( عاود باسو ) و يمكن حتى الرابعة ...
هو كيبوس فيها و يطنز صابح ناشط راشقة ليه و هي كتزيد توسع عينها مع كل كلمة حتى ضحك عليها تاني بشوية و تحنى تاني باسها و هاد المرة فزاوية شفايفها ...
إيدر: و لكن من بعد غادي يحلى .. و ماغاديش تبقاي تتقسحي (حرك لسانو ففمو بتفكير و كمل ) ماشي بزاف ...
ياسمين: ( ضرباتو لكتفو ) اييدر ...
ضحك و خشا راسو فعنقها كيشم ريحتها و هو واصل لأبعد مرحلة فـ "السعادة" .. مرحلة أول مرة يحط فيها رجليه ماعمرو وصل ليها .. فرحة بلا قلق ولا شك و كلها اطمئنان و راحة ... شعور جديد عليه كيخليه يحس براسو بصح بصح " بيخير " مع أن الجروح لي فجسمو بجوج مزال مابراوش .. و مع أن بزاااف ديال المشاكيل فوق راسو خاصهم يتحلو .. كلشي ولا كيبان ليه زوين و هي معاه .. حياتو من ديما كانت قاسحة و صعيبة و كان كيفكر بلي كيستاهل يعيشها بسبب يديه لي عامرين بالدم .. الظلام بالنسبة ليه كان عقاب على گاع لحوايج الخايبين لي دار فحياتو و كان راضي بيه و ماعمرو قلب على النور .. و لكن النور هو لي جا كيقلب عليه فبوسط فالفايسبوك قبل 9 سنين ..
من نهار عرفها طمع فالسعادة .. و وصل ليها فالنهار لي وصل فيه لياسمين .. هو راه لمس السعادة فاللحظة لي لمسو يديه ياسمين ...
لمسة يدو على كتفها و أنفاسو السخان فعنقها كانو بحال المخدر لي هدئ الحريق لي كانت كتحس بيه و رسمو ابتسامة على شفايفها ...
هاد الصباح ماكانش عادي و ماشي بحال أي صباح اخر سبق و عاشتو ... ليوم فاقت على قبلة و ابتسامة من شفايف الرجل لي خلا قلبها يدق أول دقاتو فالحب ... بحريق تحت منها كيفكرها فأطول ليلة عاشت و لي جربات فيها واحد الإحساس لأول مرة ... النشوة الجـ..ـنسية .. و سلمات عذريتها لإيدر كيفما سلماتو حياتها و كلشي فيها !
هاد الصباح كان بداية أخرى لعلاقتها بيه .. و هاد المرة حتى حاجة ما بزز و كلشي بخاطرها .. فهاد الصباح هي مسحات اخر ما تبقى من صورة الوحش لي كانت راسمة ليه فخيالها و عنقات إيدر .. أكثر راجل متأكدة بغاها و غايبغيها فحياتها كلها ... الشخص لي كانت كتتمنى يجي نهار و تتلاقا بيه .. انسان ينسيها فسنين الحرمان لي عاشت و يغرقها فالحب .. الحنان .. و الأمان ...
ياسمين: (حسات بيه كيبوسها من عنقها و حطات يدها على ذراعو ) إيدر .. خاصنا نوضو ...
إيدر: ( بلاما يهز راسو من عنقها همس ) ماتابعنا والو ( رجع كيبوسها بحنان )
ياسمين: فيا الجوع ( حبس البوسان فعنقها و هي كملات ) لبارح ماكليت والو من الصباح ...
إيدر: ( طلع راسو من عنقها كيشوف فيها ) نتي ايلا ماسخفتيش تنعسي .. و ايلا مانعستيش تهربي .. و ايلا ماهربتيش يجيك الجوع ؟! ( قرس نيفها بصباعو بجوج بشوية ) همم ؟
ياسمين: ( يالاه بدات تضحك و هي تجمع الضحكة بالزرربة وزيرات على عينيها ) ايي ...
إيدر: ( جمع حجبانو) واش مقسحة بزاف ؟ تشربي شي كالمون؟
ياسمين: ( حلات عينيها و تنهدات كتحرك راسها بلا ) بلااش .. راه ماشي بزاااف غير شوييية ...
إيدر تنهد تنهيدة عميييييقة كيقنع راسو باش ينوض عليها .. ماقادرش كيحس بيها بحال شي مغناطيس قوووي كيجبدو ليه بالجججهد ماقادرش يحبس راسو .. و لكن كان خاصو يبعد حتى ياكلو و يهدا الحريق لي كتحس بيه شوية .. تحنى عليها بقبلة عميقة على شفايفها تجاوبات معاه فيها بدون شعور منها ... قطعها و بعد ...
إيدر: غانهبط نصايبو ...
ياسمين: شنو ؟ لفطور ؟؟
حرك راسو بآه و ضربها بيدو بشوية على مؤخرتها من فوق لفراش و ضار وقف خرج من الفراش كان لابس شورط رمادي هاد المرة ... ياسمين ترسمات ابتسامة على شفايفها و هي حاضياه من ظهرو حتى دخل للحمام .. ماتعطلش فيه بزاف غير شوية و خرج و الفوطة على كتفو كيمسح وجهو ... شاف فيها بابتسامة جانبية صغيرة ...
إيدر: شنو ندير ؟؟
ياسمين: ( ضحكات ) ههه داكشي لي بغيت انا ماغاديش يعرف ليه واحد كيطيب البيض بلا زبدة ...
إيدر: كتطنزي !! اش غاتكوني باغية گاع ؟
ياسمين: ( عضات شفتها التحتانية كتشوووف فيه و كتقلب فراسها على شي حاجة تتلفو ) همم .. البغرير ..
إيدر: ( قرن حجبانو بعدم فهم ) الغبرير ؟؟
ياسمين: ( ضحكات رغم الحريق و حطات صبعها على فمها كتسكتو ) شششش ههه
إيدر: ( من نيتو كيسول ) شنو هادا ؟؟
ياسمين: ( بابتسامة ) سير سير ... سير صايب غير البيض و القهوة .. الغبرير صعيب عليك ...
تنهد بنصف ابتسامة .. كيشوف راسو " الأوصو " لي كيشطح أوروبا كلها و گاع عصابات السلاح فالعالم ... كيجي حتال عندها و كيولي ضحكة و هي تطنز عليه !!
مشا خارج و بقات كتسمع صوت خطواتو و هو نازل من الدروج ...
ياسمين: ( بصوت مرتفع ) عنداااك تنسى الزززبدة ..
إيدر: ( جاوبها حتى هو بصوت مرتفع متذمر و لكنة اسبانية ) جاسمييين باراكة ..
رجعات راسها للوسادة و ضحكتها واسعة ... و وجهها بدا كيحمار تاني و هي كتعاود تتفكر شنو وقع بيناتهم ! الفراشات رجعو كيطيرو فمعدتها .. الغطى شداتو بيديها و غطات نص وجهها و هي كتشوف فالسقف ... حتى تفكرات اش دارت .. فاش دهنات العسل على شفايفو و باستو و حتى شنو كانت كتقول ليه ...
- بغييتك تكممل - بالزززربة ا إيدر بوورفا - ماتبعدش خليك - هاداك كاس دالعاصير عجبني .. و بغيت نكملو - بغيت نكمل حياتي معاك ا إيدر ..
تفكرات حتى كيفاش كانت كتبوسو و تتجاوب معاه و عينيها كيتوسعو مع كل صورة كتجيها لراسها ليها هي و هي فهاديك الحالة ....
ياسمين: ( بهمس ) انا !!!
غطات راسها كامل و هي غادي تغرق فالسرير من شدة حشمتها من راسها على كلشي لي دارت .. فاش كانت معاه ماكانتش كتفكر نهااائيا و كانت كتقول و تدير شنو حسات براسها باغية .. عقلها كان طافي تماما بحالا راها سكرانة و ماكانتش فالوعي ديالها نهائيا !!
ياسمين: (عاود عرات راسها و خدات نفس عميييييق) عادي ... عاااادي ... حتى هو ماحشمش مني علاش غانحشم انا ؟؟
كتقنع راسها بهاد الهضرة .. حيدات عليها الغطى كانت غير بشورت فنفس لون الدوني .. عاقلة بلي إيدر لي لبسهم ليها بعدما دوشو بجوج قبلما ينعسو ... حاولات تتحرك واخا كتحس بالحريق .. مزيرة على سنانها وقفات و تمشات بشوية للحمام ...
ياسمين: هادشي ماشي عدل ... علاش هو يصبح عادي و أنا نصبح هاكا كلي معطوبة ؟
دخلات للحمام و مشات وقفات قدام مرايا كبيرة كتشوف فراسها و وسعات عينيها بصدمة من الحالة لي كانت فيها ..بدات كتهبط الدوني و كتعري صدرها كامل و عينيها كيزيدو يتوسعو ... لحمها كامل زرق و حمر ... كلو مطبع ... اثار العضان و المصان فصدرها كامل و حلمات صدرها كيعگروها و منفوخين ... حتى فخاضها فيهم نفس الآثار .. طلعات الشورت بشوية كتشوف فيهم من بعد طلعات الدوني على بطنها كتشوف نفس الطبعات !
تنهدااات .. و لكن شوية بشوية حجبانها تحلو و ابتسمت و خدودها توردو .. هادوك الآثار كانو دليل على شحال كان باغيها و متمنيها .. ماتقدرش نهائيا تنكر أنها كانت مستمتعة بكل مصة و كل عضة خلات شي واحد من هاد الآثار .. حتى الحريق لي كتحس بيه لتحت عاجبها .. حيت كيعني ليها بزاف كثر من مجرد جرح عادي ...
فالكوزينة لتحت كان واقف إيدر .. شاد بيدو على الكونطوار و فيدو الثانية شاد التيليفون داخل لليوتيوب و قارن حجبانو كيشوووف فالشاشة على بلاصة البحث ...
إيدر: ( بصوت خافت كيخاكب راسو ) اش قالت سميتو ؟ غربيب ؟ غبرير ! ( طرطق عنقو للجنب و زاد قرن حجبانو ) اش غاتكون سميتو بالإسبانية ؟
طلع يدو كيحك على جبهتو بإبهامو و هو مضارب مع عقلو يتفكر كيفاش نطقات هاديك الكلمة باش يبحث عليها و يشوف الطريقة باش يصايبو ... و لكن والو ماعقلش ... تنهد بالجهد و استسلم ماباغيش يصدع راسو .. و بدا كيبحث بالإسبانية " طريقة صنع الأومليت " ....
ضغط على أول فيديو طلع ليه و حط التيليفون على الكونطوار و تطلق صوت أنثوي اسباني كيقول المكونات لي غادي يحتاج .. و هو يوقفو و بدا كيجبد فالمقلة .. وجد البيض و هاد المرة تأكد من أنه يجبد الزبدة من الثلاجة حطها حتى هي .. جبد لانشون و الفلفة خضراء حتى هي و گاع المكونات فالفيديو باش يصايب لأومليت ... و عاود خدم الفيديو و بدا كيصايب فيه و هو مركز تماما كيفما كيركز ملي كيبغي يصنع شي قن--بلة ولا سلاح جديد .. حتى هاد الفطور كان بنفس الأهمية لجوج أسباب .. السبب اللول حيت لياسمين .. و الثاني باش يرضي كبريائو لي تجرح ملي حرق البيض ديال الصباح لي فات ... بعناد ولد صغير راد البال للتفاصيل .. حتى الطريقة لي كيقطع بيها الفلفلة مربعات صغار باغي گاع المربعات يكونو قد قد ! كانت مسألة كبرياء و كرامة بالنسبة ليه ... ماكانش كيلعب ...
ماعمرو فكر يدخل للكوزينة و يطيب شي حاجة واخا غير بيضة مسلوقة ! ماعمرو حط رجليه فالكوزينة ديال الفيلا من نهار جا لتماك و هو ولد صغير ! و لكن على قبلها هو مستعد يدير لي كان .. واخا هاد " لي كان " كيعني انه يدخل لميدان معركة مكيفهم فيها والو .. " الكوزينة " .. حرب اخرى داخل ليها على قبل ياسمين .. و ماناويش يخسر ...
____
ربع ساعة لي دوزات فالحمام كتقضي حاجتها و تغسل فوجهها و سنانها و تشوف فجسمها فالمرايا بحالا كتحسب الطبعات لي فيه ... خرجات منو أخيرا كتجر رجليها بشوية حتى وصلات للبلاكار لي فيه حوايجهم ... حلاتو و هزات سوتيان كحلين ديال البيكيني لي لابسة و هزات حتى تيشورت من ديال إيدر .. ماكانتش باغية تلبس دوني و تخلي صدرها عريان هاكاك بهادوك الطباعي ...
حيدات الدوني و بدات كتلبس السوتيان .. و لكن غير بغات تسدهم ضرها صدرها ...
ياسمين:(كتمسد بشويية على صدرها مغمضة عينيها) اي !! ... احح أسيدي ربي هادشي كيضرني بزاف !
حيداتهم لاحتهم فالبلاكار دارت بالناقص منهم حيت ماغاديش تصبر عليهم و هوما هاكاك مقسحينها .. بغات ترتاح يكفيها لحريق لي كتحس بيه لتحت .. لبسات التيشورت ديالو بلا سوتيامات بقات غير بيه هو و الشورت لقصير لي مكيبانش حيت التيشورت طويل شوية ... واخا هي عمدا ختارت أصغر تيشورت فحوايجو باش مايجيهاش كبير بزاااف و تكون مرتاحة فيه .. مع ذلك بقات كتبان صغيرة فيه ... ابتسمت ملي تحاوطات بريحتو لي ولات مصدر أمان بالنسبة ليها ... و مشات حلات البالكون و خرجات ليه كتطل على البحيرة ... الجو كان زوين و ريحة التراب لي كتعجبها مالية الهوا .. شافت لتحت كتبان ليها هاديك الجلسة ماتبدل فيها والو كيفما خلاوها ... ربعات يديها على السياج الخشبي ديال البالكون و ابتسمت تاني ساااهية فيها و فذكريات الليلة لي فاتت و لي أثرها عليها كبييير مستحيل تنساها ولا تخرج منها بسهولة !
دازو الدقايق و هي هاكاك ... تنهدات و ضارت خرجات من البالكون بغات تنزل عندو حيت حسات براسها دغيا توحشاتو! و حيت متشوقة تشوف شنو وجد ... لبسات صندالتها الكحلة المريحة فرجليها و مشات خرجات من البيت .. كتنزل بشوية من الدروج و كلما هبطات كتشم ريحة القهوة و البيض مالية الجو ...
بان ليها كيف الصباح لي قبل وااااقف على الكونطوار عاطيها بالظهر و خدام بيديه ... قرنات حجبانها مع ابتسامتها كتقرب منو و كتميل براسها تطل على شنو كيدير و عينيها كيلمعو ..
الكونطوار كاااامل مرون عامر بقشور البيض و القراعي دالزاج دالملحة و السكر محلولين .. الكارطونة دالحليب كذلك .. على جنبو زلافة كبيرة فيها اثر البيض لي تخلط تماك ... الفورنو شاعل و عليه المقلة ... و فجنبو لاخر بقايا الفلفلة و لانشون .. البلاستيكة ديال التوست و البلاستيكة ديال الجبن و حتى واحد الوعاء زجاجي ديال الزيتون محلول ...
و هو عينيه على التيليفون ديالو لي فيدو كيشوف فالعداد لي فيه الثواني قربو يوصلو للصفر باش يقلب الأومليت ...
ياسمين: ( قربات من إيدر حطات يدها على ظهرو و خدها على ذراعو كتطل على المقلة و تستنشق ريحتها ) امممممم على رييحة !
إيدر ابتسم بالجنب و هي مدات يدها هزات طريف صغير من لانشون لي كان على الكونطوار دارتو ففمها ...
شافت على الصال مونجي و مشات ليها كتطل على شنو فوق الطابلة ... كانو بزاف ديال الطباسل .. الزيتون و الجبن .. الكونفيتير و الزبدة و البيض مسلوق ... لانشون مقطع و الخبز محمص .. العصير ديال لورونج و القهوة كحلة و لاخرة بلحليب و فواكه مقطعين فواحد الطبسيل ... رفعات حاجبها بإعجاب و عدم تصديق ..
ياسمين: دابا نتا لي درتي هادشي كااامل ؟!!
إيدر من لداخل كان حاس بوااحد الفخر و الفرحة حيت قدر يكسب الإعجاب ديالها و يخليها تدير هاديك ردة الفعل .. و لكن من برا ماباغيش يبين ليها هادشي باش مايبانش بحال شي مراهق قدامها ولا ولد صغير ... بكل هدوء و ثقة شاد فاليد ديال المقلة ماشافش فيها گاع و جاوبها بهمهمة بسيطة بحالا راه هاديك حاجة بسييطة دارها و ماكانتش نهائيا صعيبة عليه ..
إيدر: امم ...
سمع ضحتها المنخفضة و غير ثواني و حس بيها كتعنقو من اللور و يديها كيحيطو بالجزء العلوي العاري من جسمو ...
ياسمين: حاسة براسي بحالا ربحت الـ Lotto !!
إيدر ابتسم بافتخار مستغل فرصة أنها مكتشوفش فيه ... و هي مكملة كتوفي بوعدها ليه الليلة لي فاتت و كتعبر على ما فقلبها بلاما تتردد ...
ياسمين: كل نهار كتصدمني بحاجة جديدة منك و تخليني نفرح حيت نتا نتا و ماشي واحد اخر ...
كمش ملامح وجهو بعدم فهم لشنو قالت .. حط التيليفون و ضار عندها بشوية و هي فصلات الحضن و هزات راسها كتشوف فوجهو ملي تقابل معاها ...
إيدر: كيفاش أنا هو أنا ؟
ياسمين: ( رفعات كتافها ) يعني .. انك نتا ايدر وماشي شي واحد اخر لي خطفني و تزوج بيا ...
إيدر: ( حط يد على لكونطوار و يد على جنبو و تحنى شوية لمستواها ) مزال مافهمتش ...
ياسمين: ( ضيقات عينيها بشك و ميلات راسها شوية ) بصح مافهمتيش ولا غير باغيني نبقا نهضر ؟
إيدر: بجوج ..
ياسمين: ( عضات شفتها التحتانية بابتسامة و استسلام لشوفات عينيه ) لي بغيت نقصد هو أنني فرحانة حيت الراجل لي خطـ-ـفني من المطار و تزوج بيا و حبسني عندو هو ( مدات صبعها حطاتو على صدرو ) إيدر مارتينيز ... و ماشي شي رجل اخر ( قربات ليه كثر و مدات يديها شدات وجهو وسط كفوفها ) فين غانلقا أنا راجل كيعرف يخدم المقلة كيفما كيخدم السلاح ؟؟ ( ابتسم إيدر و هي زادت قربات ) و لي يسمي عليا بومبا بالليل و بالصباح يطيب ليا لأومليت ؟؟
إيدر: ( بابتسامة جانبية زاد قرب وجهو من وجهها و نطق بصوت منخفض ) من لبارح بالليل لدابا غير هادشي لي عقلتي عليا كنعرف ندير ؟
ياسمين: ( غادي تطرطق بالحشمة و لكن ماتراجعاتش .. زادت قربات منو و باستو جنب فمو على لحيتو و من بعد بعدات راسها شوية و نطقات بهدوء و هي مزال شادة وجهو و مبتسمة ) ريحة لحراق ...
إيدر: ( مزال مبتسم كيتنغم بقربها و بوستها ماسمعش كاع اش قالت ) همم ؟
ياسمين: ( حابسة الضحكة ) الأومليت .. كيتحرق ...
إيدر: ( ضورها لجهة الكونطوار كالاها معاه و دارها بين يديه ) و من بعد ؟
ياسمين: ( حطات يديها على صدرو كتشوف فالفورنو ) طفي عليه راه غادي تخسر المقلة ..
إيدر: ( هز حاجبو ) بغيت غير نفهم مالك نتي مع لمقالي ؟؟؟
ياسمين غطات وجهها بيديها كتضحك و كتافها كيتحركو بشوية ... و هو طلع يدو حيد ليها يديها من على وجهها ...
إيدر: ماتبقايش تغطي عليا وجهك ولا تغمضي عينيك ملي تكوني قدامي ..
ياسمين: واخا واخا .. دابا غير طفي الفورنو راه الريحة خايبة ..
إيدر: ( مد يدو طفا الفورنو و رجع شاف فيها ) صافي ها هو طفيناه ؟ دابا عاوديها ...
ياسمين: ( بنصف ابتسامة ) شنو نعاود ؟
إيدر: ( قرب منها وجهو ) اش درتي قبيلة ...
ياسمين عرفاتو شنو كيقصد .. قربات منو و عاود باستو فنفس لبلاصة و رجعات اللور كتتسناه يبعد و لكن ماتحركش مزال كيشوف فيها نفس الشوفات و نفس الابتسامة ..
ياسمين: شنو ؟؟
ماجاوبهاش .. و قربات تاني باستو فالجهة الثانية و بعدات كتتسناه يحيد و لكن مابعدش ... توسعات ابتسامتها و خدودها حمرين سخان بالحشمة .. شدات وجهو بين يديها مزيرة عليه و قربات و هاد المرة وزعات بوسات كثار بين خدودو و نيفو بالزربة و ختماتهم بوحدة سطحية على شفايفو عاد تراجعات براسها تقابلت معاه ...
ياسمين: و دابا ؟
إيدر: تزيدي وحدة غانوليو فحوايج اخرين أياسمين ( حيدات يديها من فوق وجهو بالزربة و رجعات راسها اللور مبعدة منو و هو ابتسم بالجنب و قرب قيس نيفها بنيفو ) بحالا راك بصح ماباغاش ..
ياسمين: ( كتذوب فحوايجها ) وا صافي راه بغيت ناكل ...
إيدر: ( هبط عينيه من شفايفها بشوية على عنقها و وقف عند صدرها لي كيبان واقف من تحت التيشورت .. دوز لسانو على شفايفو و تنهد ) حتى انا راه باغي ناكل ..
ياسمين: ( قلبها غايسكت ) اييدر ...
عض شفتو التحتانية كيتنغم لسميتو بنبرة صوتها و طريقتها الزوينة فنطقها ..
إيدر: ( طلع عينيه كيشوف فعينيها ) روح إيدر ...
ياسمين: نفطرو ؟
بقا كيشووف فيها شحاااال عاد زاد تنهد بعمق كبر من قبل ... حرك راسو بآه و بعد عليها .. وهي طارت هزات الطبسيل لي فيه الأومليت لي سبق و طيب قبلما يحرق الثاني و مشات للطابلة ... و هو هز المقلة حطها فلاڨابو طلق عليها الماء و خلاها و مشا تبعها ...
ربع يديه على الطابلة كيشوف فيها باغي يشهد على ردة فعلها ملي تذوق شنو هو طيب ... تبع الوصفة بالتدقيييق بلاما يغفل على حتى حاجة .. و دابا بقا ليه غير تذوقو و يعجبها ...
و ياسمين ملي جلسات على الكرسي رجع تاني الألم و لكن هاد المرة ماشي بحال ملي عاد فاقت .. كان ناقص شوية و ماشي قوي لدرجة يخليها تنوض من الكرسي ولا تخسر ملامحها ...
كبات ليها و ليه العصير عاد هزات الموس و الفورشيط ديالها .. هي كتقطع من البيض بالموس و هو تابعها بعينيه بتركيز كبير .. حتى دات اللقمة لفمها و بدات كتمضغ .. كتشوف فيه مضيق عينيه كيتسنا رأيها و هي تبدا كتقرن فحجبانها و تكمش فجبهتها و شفايفها ..
ياسمين: ( مخسرة ملامح وجهها و كتشرح بصباع يديها ) همم .. فيه واحد المذاق بحالللل ...
إيدر كيمييل للقدام كيتسناها تكمل و هو قلبو كيضرب بالجهد باغي يعرف فين غلط .. حتى كتبان ليه بدات كتضحك عليه ...
إيدر: ( تنهد و شاف فالجنب ) جاسمييين ...
ياسمين: و كتقول ليا نتا ماشي ولد صغير !! شوف راسك كيف كتديير !! هههه
إيدر رجع لسق ظهرو بالكرسي كيشوف فالجنب حتى سالات ضحكها ...
ياسمين: بنييييين ( شاف فيها و هي كتقطع تاني و تاكل ) اممممم ... ماعمررني كليت شي أومليت بحال هادا حياتي كلللها ...
إيدر: بصح ؟
ياسمين: و الله ( غمضات عينيها كتستبنن ) اممممم ... الله يعطيك الصحة .. كيحممممق ...
ابتسامة رضى صغيرة بانت على شفايفو و هو مراقبها و متحكم فراسو مايخليش الأصوات لي كتصدر تنسيه فالحريق لي فيها و ينوض ليها ...
هي كتاكل و هو هز توست حطها فطبسيلو و بدا كيدهنها بالنوتيلا و كيسمع ليها كتهضر ...
ياسمين: غانبقاو هنا بزاف ؟؟
إيدر: ( خدام بيديه و هز عينيه شاف فيها ) بغيتي نرجعو ؟
ياسمين: ( حركات راسها بلا ) بالعكس .. ماكرهتش نبقاو هنا ديما ( تنهدات بلاما تحيد الابتسامة ) و لكن عارفة بلي بسباب خدمتك مايمكنش ...
إيدر: ( كيهز طريفات ديال البانان و كيحطهم على التوست لي كيصايب ) هادي أول مرة و لكن ماشي اللخرة .. كاينين بلايص اخرين غانديك ليهم ...
ياسمين اكتفت بابتسامة صغيرة كجواب و هو حط توست اخر فوق هاداك لي صايب و ضغط عليه شوية بيدو من لفوق من بعد قسمو بالموس على جوج و هز طبسيلو قربو لياسمين ... شافت فيه ياسمين و ابتسامتها زاادت توسعات و عينيها لمعو ... ساندوتيش النوتيلا و البانان كان المفضل عندها ..
هزات طرف عضات منو و غمضات عينيها تاني بلذة ...
ياسمين: امممم !! ( حلات عينيها كتشوف فيه ) الله يعطيك الصحة ...
إيدر عينيه على شفايفها لي عمرو بشوية النوتيلا من الجنب .. ناض من كرسيه و تحنى عليها مص جنب شفايفها من الشوكولا لي كان تماك حتى حيدو عاد رجع لبلاصتو بكل هدوء ..
إيدر: بصحتك ...
هي حبسات المضيغ كترمش فيه بعينيها مابقاتش عارفة كيفاش تدير تاكل و هو رجع فيق الفراشات فمعدتها ؟
بدا هو كيفطر و حتى هي رجعات كتاكل مستمتعة بالوجبة لي صايب بيديه و لي عكس توقعاتها صدماتها بشحال بنينة ... عجبها بزاف الجيست لي دار و كيفاش صايب ليها الساندويتش مع انها ماطلباتوش منو .. هي كتحماق عليه و ماعارفاش كيفاش إيدر عرف و مابقاتش كتسول .. ولات متأكدة أنه كيعرفها كثر ما هي كتعرف راسها .. كيعقل على تفاصيلها لي هي براسها كاتنساهم ... و ديما كيدير بزاف ديال لحوايج على قبلها باش يفرحها و ديما كيحرص على سعادتها .. باينة فيه ماعمرو دخل للكوزينة غير من البيض لي طيب بلا زبدة .. و مع ذلك دار جهدو كاامل باش يصايب ليها لفطور لي كيعجبها !! مهما حاولات تستوعب شحال كيبغيها كتوقف عاجزة .. حب بحال هاداك صعيب يتفهم و يتستوعب بسهولة ...
حطات التوست من يدها و ربعات يديها على الطابلة كتشوف فيه حتى لاحظ شوفاتها و نطق ...
إيدر: شنو ؟
ياسمين: ( بابتسامة هادئة و عيون كتلمع بحب ) نتا درتي بزاف ديال لحوايج على قبلي فهاد 9 سنين ...
إيدر: ( بلاما يفكر ) و مزال غاندير ... من حدي عايش ديما غادي نبقا ندير أي حاجة على قبلك ..
ياسمين: و أنا ؟
إيدر: نتي شنو ؟
ياسمين: شنو خاصني ندير على قبلك ؟
ترفع حاجب إيدر شوية ... حط الفورشيط من يدو و الموس .. حط المرفقين ديالو على الطابلة و شابك يديه تحت ذقنو كيشوف مباشرة فعينيها ... و ياسمين عاود نطقات ...
ياسمين: واش كاينة شي حاجة لي نقدر نديرها على قبلك ؟
إيدر: ( حرك لسانو ففمو ) سي .. كاينة ...
ياسمين: شنو هي ؟
إيدر: ( سكت لثواني و هي كتتسنى الجواب بشوق باش تعرف شنو هادشي لي باغي ) تولدي ليا شي ولد ولا بنت ...
الابتسامة لي كانت على شفايفها تمسحات شوية بشوية بالجواب الغير متوقع من طرفو ... كتشوف فيه و هو مكمل هضرتو بتنهيدة ...
إيدر: هادي هي أكثر حاجة باغي منك ...
وقف من الكرسي لي مقابل معاها و جلس فهاداك لي جنبها .. مد يدو شد يدها و قربها من فمو باس على ظهرها و هو كيشوف فعينيها ...
إيدر: من شحال هادي و أنا كنتمنى جوج حوايج ... اللولة أنني شي نهار نتزوج بيك و تولي مراتي .. و هادي درتها .. أما الثانية ( عاود باس ظهر يدها ) أنني شي نهار نهز بين يدي ولد ولا بنت و تكوني نتي ماماهم .. و حتى هادي غانديرها ...
ياسمين هضرتو كانت ااخر حاجة توقعات تسمع هاداك الصباح !
اه هي كتبغيه و حسمات مشاعرها من جهتو و تأكدات منها .. و لكن لي مامتأكداش منو واش غادي تقدر تبني عائلة وسط هاديك الفيلا ؟ وسط المنظمة ؟ واش تقدر تجيب للدنيا ولد يعيش حياة الأوصو ولا آدم ؟ تعيش حياتها و هي فينما خرج من الباب تبقا شادة على قلبها كتتسناه و يمكن يرجع يمكن لا ؟ يمكن يرجع صحيح و يمكن يرجع و هو مضروب بالرصاص بحال إيدر و آدم ؟ واش تقدر تجيب للدنيا بنت تعيش نفس حياة ماريا ؟ تولي صفقة باش توقف شي حرب و تتزوج بشي راجل مكتبغيهش و ماعمرها غادي تبغيه ؟
مجرد التفكير فهاد الأمور كيخنقها و يخوفها ! ماتقدرش تبني عائلة على أرض ملطخة بالدم و غارقة فالظلام ...
إيدر: ( مد يدو كيدوزها على خدها ) مانبغيكش شي نهار تشربي شي پيلول باش تمنعي الحمل .. نهائيا ...
ماعرفاتش و لكن حسات بالهضرة ديالو تهديد .. واخا نبرة صوتو هادئة و واخا فعينيه بزاف ديال الحب حسات بيه كيهدد فيها و ماشي كيطلبها منها !
إيدر: واخا ؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.