الأوصو

الأوصو الجزء 59

من تأليف Mari Posa و ROSA

83 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

لداخل فالڤيلا كانت عايدة بحوايج مريحين .. شوميز طويلة و السروال ديالها عريض فالأخصر غالق التوب ديالهم خفيف مع صندالة طالونها قصير فالنواغ و شعرها مطلوق .. واقفة قريبة من الباب و كتشوف فالساحة .. من بعد صوت الرصاص لي تسمع و هامر الأوصو لي خرجات بديك السرعة حسات بشي مصيبة وقعات .. لحمها مبورش عليها و خاطرها مامرتاحاش .. هادشي لي واقع فالفيلا و ياسمين لي مزال مارجعاتش من المدينة و مكتجاوبش على التيليفون كيخليها تزيد تتشوش ..

تحل باب بيرو لاشان و خرج منو .. بنفس أناقتو مستغني على الڤيست .. العكاز الخشبي الأسود فيديه و كيقرب من عايدة .. وقف فجنبها و نطق ..

لاشان: شنو واقع ؟؟ القرطاس علاش تطلق ؟

عايدة: (كتلعب بأصابع يديها باقا كتشوف فالساحة) ماعرفتش .. الأوصو خرج .. و آدم مزال ماجاش ..

لاشان حرك راسو بالإيجاب و حجبانو مقرونين .. فالدروج كانت واقفة شدى .. بسروال رياضي فالگري مشدود من التحت و كابيشو فالكحل .. شعرها مطلوق على راحتو .. صوت داك الرصاص القوي هو لي نزلها .. مربعة يديها متكية على الحديدة و حتى هي كتشوف جهة الباب باغا تعرف شنو واقع ..

ثواني و بدا كيتسمع ليهم السبان بالغوات ! كلهم تعرفو على صوت آدم .. دخل مع الباب بديك العصبية كلها ماكايشوف حتى واحد قدامو !!! تخطا لاشان غادي لجهة الدروج و شدى كتشوف فيه ..

لاشان: (ضور راسو كيشوف فيه و عيط ليه بالغوات) آدم ... آدم !!!

آدم ماعطاه حتى رد و ماشافش لجهتو .. و لاشان تبعو شدو من دراعو و جا قدامو قاطع عليه الطريق ...

لاشان: (ضور عينيه على ملامح آدم و زير ليه على ذراعو ) شنوو واقع !؟

آدم: (نتر ذراعو من قبضة لاشان و نطق بالغوات) deesaaastre ... (كارثة )

لاشان زاد عقد حجبانو و آدم دوز يديه على شعرو بالنترة كيحس بصدرو كيغلي و النفس بزز باش كيطلعها .. عايدة قربات لعندهم و شدى بقات بنفس وضعيتها و برودها كتشوف فيهم .. سمعات شي واحد نازل و ضورات راسها و بانت ليها ماريا .. مشابكة يديها و اللون مخطوف من وجهها .. سمعات الغوات ديال آدم و ديك الكلمة لي قال .. خايفة لا يكونو عاقو بيها تلاقات مع ماركوس !! نزلات مع الدروج و وقفات كتشوف فيهم واحد بواحد واش غادي ينتابهو ليها ..

عايدة: (وقفات جنب آدم) كيفاش كارثة ؟؟ شنو وقع !؟

آدم: ( شاف فيها و نطق ضاغط على الحروف) يااسميين ...

زيير على قبضات يديه و زم على شفايفو مزير عليهم .. ماقادرش يقول شنو دارت ..

عايدة: ( حسات بحلقها نشف ) م..مالها ؟ مال ياسمين ؟؟

آدم شاف فيها .. سمعو صوت اللوطو لي وقفات قدام الباب و كلهم شافو جهة الباب لي كان محلول .. كيحساب ليهم الأوصو رجع .. و لكن كتبان ليهم ياسمين كتقرب بشوية .. محنية للقدام و شادة على جنبها .. وجهها عرقان و صفر و شفايفها بيضين .. عينيها حمرين بالبكا و مزال فازگين حيت ماحبساتش منو .. بزز كتتحرك فاااشلة .. شدات على كادر الباب و هزات عينيها كتشوف فيهم .. و بصوت منخفض كتنطق ..

ياسمين: إيدر ... فين هو إيدر ؟؟

كلهم كيشوفو فيها بمشاعر مختلفين .. الخوف و الحيرة عند عايدة و لاشان و ماريا .. عدم الارتياح و الشفقة عند شدى .. و غضب عارم عند آدم .. مزير على قبضات يديه و عضلاتو ضعف حجمهم فالحالة العادية .. مورك على سنانو و قارن حجبانو و كيشوف فيها ...

تقدمات ياسمين بخطوات بطيئة كتجر رجليها مع الأرض و كتشوف غير فآدم ..

ياسمين: آدم .. فين إيدر ؟ همم ؟ واش جا ؟

عايدة: ( مشات عندها وقفات عليها .. شداتها من كتافها ضغطات عليها .. و نطقات بخوف و بصوت منخفض ) ياسمين .. نتي شنو درتي ؟؟

ياسمين: ( غمضات عينيها بتعب و الدموع كينزلو ) ما درت والو أ عايدة ( حلات عينيها ) أنا ماعرفتش شنو وقع !

آدم مشا لعندهم جر عايدة بعدها و هز يدو لفوق باغي يصرفق ياسمين .. غمضات عينيها و ضورات راسها للجنب و لاشان وسع عينيه و نطق بصوت مرتفع بتحذير ..

لاشان: آداااام !

آدم حبس قبلما يديرها و جمع هاديك اليد فالهواء على شكل قبضة و زاااد زيير عليها كيتحكم فراسو مايضربهاش .. ماريا مغطية على فمها عينيها واسعين و عايدة حداهم قلبها كيرجف ..

هبط آدم يدو و هي حلات عينيها بشوييية و ضارت كتشوف فيه .. و هو هز عليها سبابتو بتهديد .. كينطق و كيورك على كللللل كلمة و كل حرف .. واضح فعينيه و نبرة صوتو كمية الغضب لي كيحس بيهم ..

آدم: إييلا وقعاات لخووويا شي حاااجة .. كنقسسسم لييييك ... كنقققققققسسسم ليييك أ ياااسميييين ... غانااااخد روووحك بييديييي ( تحنى عندها كيشوف فعينيها مباشرة ) غااانقتتتلك ...

ياسمين كانت مصدووومة من هضرتو ! رفعات حجبانها مطلعة فيه راسها كتشوف ماقادراش تتيق بلي هاداك آدم لي واقف قدامها !! كان شخص آخر .. ماشي الانسان لي كتحس معاه بالأمان .. كان كيخلع !

ياسمين: ش..شنو ؟

لاشان: ( ضرب بعكازو فالأرض و غوت بفقدان صبر ) شيي واااحد يشررح ليينا شنوو واااقع ؟؟ ماال الأووصو ؟؟ و ماال ياااسميين ؟؟؟

آدم: ( عينيه على ياسمين و كيغووت ) ياااااسمييييين .. هرباااات من الگااااارد لي حااطين ليييها .. و مشاااات لواااحد السبيييطااار غايريييب هاد الليلة .. و ... و ... ( زير سنانو ماقادرش ينطقها .. و هي غمضات عينيها كتبكي ) و جهـ.ضااااات ولد الأوووصوو ..

شدى وسعات عينيها بصدمة من داكشي لي سمعات و كلهم بحالها !!! لاشان حس بحالا شي سطل دالما جاااامد تكب عليه .. تراجع خطوة للور و زير بيدو على عكازو متبث راسو لايطيح .. ماريا تكات بظهرها على السارية لي وراها و حطات يدها على قلبها لي كتحس بيه تزييير عليها .. و عايدة الدموع تجمعو فعينيها ..

كانت كارثة ... أسوء حاجة ممكن توقع ليهم .. هوما عرفو بلي الوحش تحرر ..!

عايدة: ( بصدمة جرات ياسمين من كتفها حتى اختل توازن ياسمين و كانت غاتطيح .. عاود شداتها من كتافها مزيييرة عليها و نطقات ) شنو درتيي ؟؟؟ طيحتيي ولللد الأووصووو !!!

ياسمين كتبكي و كتحرك راسها بلا .. عاجزة على النطق .. مصدوومة حتى من عايدة لي كتشوفها بحال شي شخص غريب .. كانت قاسية عليها .. بشوفاتها و يديها لي مزيرين عليها !

عايدة: ( طلعات يدها و زيرات على ذقن ياسمين .. قرنات حجبانها و نطقات بحدة و صوت مرتفع ) حذذذرتتتك ... وصيييتك و قللت لييك ديييريي عقققلك و ما تتهورييييش .. قللللت لييييييك قوولي لييه راك حااااملة و ماتغلطييييش ...

جا لاشان جر عايدة مبعدها من ياسمين .. عارف بلي مراتو فاش كتتخلى على برودها و تبين عصبيتها كيعني بلي ممكن فأي لحظة تقـ.تل .. و هو ماغاديش يبغيها تقتـ.ل ياسمين مرات الأوصو .. خصوصا هاد " الأوصو " ..

لاشان: عايدة .. كالما ..

آدم: ( شاف فعايدة ) كنتيي عاارفة و سكتيي ؟؟

عايدة: ( شافت فيه كتغوت وجهها حممر ) سييييي ... سكت حييت مايحسااابش ليااا غاتكوون مكلللللخة لهاااد الدرررجة و تغغللط ..

آدم: مكلخة ؟؟ ( كيضرب فصدرو ) راااه حنااا لي مكلللخييين حيت تقناا فييها ( شاف فياسمين ) أما هي ... هي لي مقوو.دة فينا كاااااملييين ... ( رجع شاف فعايدة و هز عليها سبابتو ) و نتيييي .. نتي غير طلبي الله الأوصو مايعرفكش كنتي عارفة و ساكتة .. ولا راه غايبدا بيك نتي اللولة ..

ياسمين: ( غوتات ) سكتووو .. سكتوووووو .. أنا ماادرت واااالو .. انا ماكنتتش بااغية نطيح ولدييي ..

آدم: ( غوت بالجهد و هو كيشدها من الكول ديال الڤيست لي لابسة ) و لكككن طيحتيييييه ...

دفعها من يدو بالجهد حتى طاحت للأرض و شهقات بالجهد من الحريق .. شدات جنابها كتبكي و تنخصص .. الخطوط البيضين البااهتين فسروالها الكحل تلونو بالأحمر من تحتها حيت كانت نازلة بالدم ..

آدم: ( تحنى كيشوف فيها ) كوون غير متتتي .. كووون غييير هااادووك لي داارو ليك العملية باش يقـ.تلوو ولد خويا قتـ.لووك حتى نتي معاه ..

ياسمين هزات عينيها كتشوف فيه .. ضوراتهم على لاشان و عايدة و ماريا لي كيتفرجو فيها .. كلهم .. حتى واحد مكتشوف بلي بقات فيه و بلي باغي يعاونها .. كلهم كيشوفو فيها بحال شي عدو ليهم .. بحال شي وحدة ماعمرهم عرفوها ..

لاشان: ( تنهد بعمق ) حليتي علينا باب جهنم ..

عايدة: غلطتي و كلللنا غانخلصو معاك هادشي لي درتي ( زيرات على سنانها ) و لكن حتى واحد ماغادي يعاني قدك ..

ياسمين: ( غمضات عينيها كتهضر بلا جهد ) بغيت إيدر ..

آدم: إيدر لي كتعرفيه نسااايه ( كيسوس يديه مع بعضياتهم ) صافي مشاااا .. ( حلات عينيها كتشوف فيه ) هادا لي كتقلبي عليه هو موتك .. قتـ.لتي ليه ولدو أياسمين .. فيقتي هاداك لي كنا كندعيو كل نهار باش ماعمرو يفيق .. دابا سلاسل الدنيا كلهم ماكافيينش يربطوه عليك ..

الخوف كيكبر فقلبها .. كيتحول لرعب .. كتتفكر ابتسامتو فالسبيطار .. عينيه الخاويين .. و كيرجفو شفايفها .. هضرات بشوية بحالا كتترجا آدم يتيق بيها و يعاونها .. حسات براسها محتاجة لي يوقف معاها ..

ياسمين: آدم تيق بيا .. أنا راه مادرت واالو .. و الله ما درت شي حاجة ..

آدم وقف عاطيها بالظهر كيسوووط و شاد فشعرو بيديه بجوج كيتحكم فراسو مايقـ.تلهاش .. حيت واخا تعيا تهضر ماغاديش يتيقها ..

ياسمين: ( بالدموع ) علاش حتى واحد فيكم مكيسولني واش أنا بيخير و شنو وقع ليا ؟؟ علاش سمعتو غير ليه هو ؟ شكون غايسمع ليا أنا ؟؟ واش صافي كلكم غاتقلبو عليا بحاالا مكتعرفونييش ؟؟ يااك حتى أنا وحدة منكم و من هاد العائلة !! ( كتشوف فظهر آدم ) ياك كنتي كتقول ليا أنا ختك الصغييرة .. علاش دابا عاطيني بالظهر ؟ سممع ليااا .. خلييني نعاااود لييك آش وقع ..

لاشان طلق من عايدة و بدا كيقرب منها .. كيتسمع صوت عكازو مع الأرض و كعب سباطو .. وقف قدامها و هي شافت فيه .. تحنى على وحدة من ركابيه مقابل معاها .. كتشوف فعينيه و فحجبانو لي مقرونين و لكن نبرة صوتو كانت منخفضة و هادئة ..

لاشان: هاد الفاميليا واقفة على إيدر .. و لي كيآدي إيدر .. كيآدينا .. لي كيغدر إيدر .. ماشي واحد منا .. نتي بووحدك .. ماتسناي حتى واحد منا يعاونك .. و إيلا وقعات لإيدر شي حاجة بسباب هادشي لي درتي .. كنواعدك أ ياسمين ( بقسوة فعينيه ) غانخليك تندمي على النهار لي فكرتي تغدريه فيه ..

ماقادراش تنطق .. ماقادراش تهضر مزال .. غير كتشوف .. آدم ضار مشا خارج من الدار و هو كيغلي .. ماريا بلعات ريقها و مشات طلعات فالدروج هاربة لبيتها .. لاشان وقف و مشا شد فعايدة و داها معاه من تماك .. كلهم مشاو يهضمو الكارثة و خلاوها طايحة تماك .. مصدومة و مرفوعة .. و حاسة بالبرد ..

سمعات صوت خطوات كيقربو لجهتها حتى كتشوفها وقفات قدامها .. تحنات بشوية جلسات قدامها كتشوف فيها .. كانت شدى .. ياسمين رمشات عينيها بالزربة .. خدات نفس عميييق و مدات يدها شدات فيها ..

ياسمين: شدى .. نتي عارفة .. عارفة .. ياك قلت ليك باغية ندير ليه سيربرايز ؟؟ ياك كنت فرحاانة الصباح و كنوجد باش نقوول ليه راني حاملة .. نتي متيقااني .. ياك ؟؟

شدى: ( ببرود ) و من بعد ؟ باش غاينفعك إيلا تيقتك ؟

ياسمين: قوليها ليهم .. قوولي ليهم بلي أنا مانديرهااش ..

شدى: ( تنهدات ) هوما ماتيقوكش نتي عاد يتيقوني أنا لي عاد جيت لبارح و حتى واحد مكيحملني ؟ هاد الناس كيعرفو غير بعضياتهم .. أنا و نتي غانبقاو ديما غراب عليهم و على العالم ديالهم أ ياسمين .. ( حركات راسها بلا بشوية ) ماغاديش يتيقونا ..

ياسمين مالت لقدام حطات راسها على ذراع شدى كتبكي و تنخصص .. و شدى بلعات ريقها بصح حسات بقلبها ضرها عليها .. مدات يدها بشوية و بتردد كبير .. و حطاتها على ظهرها كتطبطب عليها بشوية .. كتفكر بلي الحياة تاني دارتها و قلبات الضحكة دموع ..

شدى: هابط منك الدم .. نوضي نطلعك لفوق ...

وقفات شدى و وقفاتها حتى هي .. ياسمين بصح كانت فاشلة و ثقييلة .. شدى هزات ليها ذراعها دارتو على كتافها و شداتها مزيان من خصرها و جراتها معاها .. بحال شي عكاز مكالية بيه ياسمين هازة ثقلها .. طلعو الدروج بشوييية عليهم و داتها حتى للمصعد .. دخلو ليه و طلعو للطابق الثالث .. داتها حتى للجناح ديالها .. شدى انسانة باردة مع الناس مكتعرفش تعطي الحنان و الرعاية .. كتعرف غير راسها .. و لكن ماعرفاتش شنو وقع ليها حتى لقات راسها بحال شي ممرضة .. عاوناتها حيدات ليها حوايجها و حتى غسلات حالتها من لتحت فالدوش .. ياسمين كانت بحال شي جثة و هي لي كتحركها .. ثقيلة عليها و هي كتستغل جسمها الرياضي و قوتها البدنية باش تعاونها .. بدلات ليها حوايجها لبيجامة ديال الدار كحلة .. سروال و تريكو غلاض شوية .. و داتها حتى للناموسية تكاتها عليها و غطاتها .. نقصات الضو فالجناح من بعد خلاتها و مشات هبطات فحالها ..

ياسمين ملي بقات بوحدها بدات كتتفكر فكلشي من البداية .. من نهار عرفات راسها حاملة .. گاع هادوك مشاعر الخوف و القلق .. ماركوس لي ضار بيها و استغل خوفها و بغا يقلبها على راجلها و عائلتها .. و الخطة لي لحد الساعة مزال مافهماتهاش و لكن عارفة راسها ضحية ديالها .. عارفة بلي ماركوس الخبيث طيحها ففخ كبييير صعييب تخرج منو ..

تفكرات هضرة آدم و لاشان و كيفاش تصرفو معاها كاملين .. و تفكرات حتى إيدر كيفاش كان معاها فالسبيطار ..

ساهية كتخمم و تبكي .. حتى كيقاطع تفكيرها صوت الباب لي تحل .. من بعد صوتو و هو كيصفر .. ماشي تصفار عشوائي .. كان لحن .. لحن مألوف خدات ثواني باش تعرفو .. أغنية " بيلا تشاو " !!!

تگعدات بشوية و شافت جهة الباب .. كيبان ليها إيدر داخل للجناح يديه فجياب سروالو و كيتمشى بشوية .. شفايفو مجموعين كيصفر و كيبان هادئ .. كيشوف فيها و هي حيدات عليها الغطى و جلسات جنب السرير و ملامحها الباكيين تزيرو بالألم دالحريق .. هاداك اللحن كان كيزيد يلعب بمشاعرها و كيخلي أنفاسها تتخربق و دقات قلبها يتسارعو برعب ! كان بحال شي مشهد من شي فيلم ديال الرعب النفسي .. و هي كانت ضعيفة قدام هادشي ..

ياسمين: إ..إيدر ..

حبس التصفار و ابتسم بشوية .. و جا قرب حتى وقف قدامها مباشرة و هي طلعات راسها كتشوف فيه .. بغات توقف حط يديه على كتافها دافعها بشوية ترجع تجلس على الناموسية ..

الأوصو: نوو .. جلسي .. ( جلس قدامها فالأرض مطلع راسو كيشوف فيها ) رتاحي راك مزال عيانة ..

ياسمين: إيدر ... سمع .. أنا ...

الأوصو: ( شد يديها بجوج فيديه قربهم ليه كيبوسهم مغمض عينيه ) واش عارفة شحال تخلعت عليك مي ڤيدا ؟ ( حل عينيه ) بزااف .. مكيعجبنيش نشوفك مريضة .. ماتبقايش تمرضي .. vale ؟

ياسمين: ( كتنخصص ) إييدر .. خاصك تسمعني .. أنا راه ...

الأوصو: ( قاطعها ) شربتي دواك ؟؟

ياسمين غمضات عينيها كتبكي .. تفكرات هضرة آدم " هادا لي كتقلبي عليه هو موتك " .. هدوء إيدر كان كيخليها ترعش و تحس بالرعب .. و المشكلة مكيسولهااش باش تجاوبو .. مكيعاتبهااش .. مكيسمعش ليها ..

الأوصو: ( طلق يديها و ناض كيقلب ) وصيتهم يجيبو ليك دواك لي كتبات ليك الطبيبة .. فين حطوه ؟؟

ياسمين: ( وقفات و غوتات بنفاذ صبر ) إيييييدر ... ( شدات جنبها مزيرة عليه و تأوهات بألم )

ضار كيشوف فيها و رجع عندها بالزربة شدها من كتافها كيطلعها و يهبطها بعينيه بحالا خايف عليها ..

الأوصو: بشوية عليك !! علاش كتغوتي ؟؟ شنو معصبك ؟ ( تحنى عندها ) دار ليك شي واحد شي حاجة ؟؟ هادشي علاش كتبكي ؟؟

ياسمين: ( شدات فصدرو ) مادرت وااالو ... كنقسم ليك بالله أنا مادرت واالو ..

ترخاو ملامح وجهو .. طلق منها و بقا غير كيشوف فيها و هي كتهضر ..

ياسمين: ( كتبكي ) عاقل ؟ ياك قلت ليك باغية ندير ليك سيربرايز ؟؟ كنت باغية نوجد عشا و نقول ليك بلي حاملة .. نتا كتعرفني أ إيدر .. أنا مايمكنش نطييح ولدي .. مانقدرش ندير فيك هادشي .. و مانقدرش نقـ.تل رووح ..

كان مركز بعينيه مع شفايفها لي كيتحركو .. مميل راسو للجنب قارن حجبانو شوية و مضيق عينيه ..

ياسمين: ماركووس .. هاداك الكلللب .. هو راه جا عندي للكلينيك .. كان باغي يلعب ليا بعقلي باش يهربني منك و لكن أنا مابغيتش .. عاارفة راسي غلطت حيت خبييت عليك .. ندددمت .. كنت خاايفة منك تحبسني من الخدمة ولا تفهمني غلط .. و الله .. و الله ما اتفقت معاه .. بالعكس كنت كنجري عليه و قلت ليه بلي باغية نبقا مع راجلي و ماباغياش نهرب .. و ملي .. ملي عرفني ماغاديش نسمع ليه و ماغاديش نتبعو دار هادشي كاامل .. ماعرفتش كيفاش دار ليها .. و لكن ( تفكرات كارلا ) اه كارلا .. كارلا .. المولدة الجديدة لي جات للكلينيك .. سير سولهم .. سول الماجورة .. هي جابت ليا بنت جديدة باش نوريها الكلينيك .. و هي لي بنجاتني .. ماعقلت على والو حتى فقت تماك فهاداك الشومبر و لقيتك .. و الله ما عارفة آش وقع و كيفاش وقع .. راه حتى أنا بحالك ( مدات يديها شدات وجهو بيهم ) راه قلبي محرووق على ولدي حيت كنت بااغاه .. ماتديرش فيا هاكا .. عافاك أ إيدر .. تيق بيا ..

سكتات كتتسناه يهضر و يقول شي حاجة يجاوبها .. طلع عينيه لعينيها لي عامرين دموع .. بقا ثواني ساكت و ملامحو جامدين .. دار يدو فجيبو جبد تيليفون و مدو ليها ..

الأوصو: تيليفونك ..

هبطات عينيها كتشوف فتيليفونها لي فيدو .. خداتو منو بيد فاشلة كترعش .. كتشوف فيه و فالتيليفون مافاهمة والو و كيفاش هادا هو جوابو !

حلات التيليفون و تحل على واحد المحادثة فالواتساب .. شافت لفوق لاسم الشخص كتلقا ( ماركوس ) .. قرنات حجبانها بعدم فهم !! شافت فالأوصو لي مزال كيشوف فيها بهدوء و رجعات للمحادثة .. كتقرا الميساجات لي تماك .. طاحت عينيها على آخر ميساجات ..

- ( منها ) غاتكون معايا فالسبيطار ياك ؟

- ( منو ) سي آمور .. غانكون معاك ملي تديري العملية .. ماتخافيش ..

وسعات عينيها .. و بدات كتطلع لفوق .. المحادثة كانت طويييلة و الميساجات فيها لأسابيع قبل !! وقفات كتقرا هادوك الميساجات و هي مصدومة !

- ( منها ) توحشتك .. بغيت نشوفك ..

- ( منو ) غدا غانجي عندك للكلينيك ..

- ( منها ) غانتسناك .. رد البال للگارد ..

- ( منو ) ماتخافيش ..

.

.

- ( منها ) ماركوس عييت من هادشي .. تخنقت معاه مابقيتش قادرة ..

- ( منو ) صبري مي آمور .. قريب غانخرجك من هاداك الحبس ..

جلسات مابقاتش قادرة توقف .. الدموع كيطيحو من عينيها لي تضببو مابقاتش قادرة تقرا .. بان ليها أوديو تماك مسيفطاه هي و طلقاتو كتسمع .. كان صوتها !!

" غدا غايكون نهار عمرنا نساوه حياتنا كلها .. غانكونو بجوج فرحانين .. خصوصا نتا ( صوت تنهيدة ) توحشت ريحتك بزااف .. بغيت غير وقتاش نعاود نشوفك نعنقك. "

طاح التيليفون من يدها للأرض حيت فقدات القدرة على التحكم فجسمها .. هادا كان صوتها .. صوتها و هي كتهضر مع تصاور إيدر الليلة لي فاتت .. علاش كاينة فأوديو مسيفط من واتساب قبل خمس أيام ؟ كيفاش كاينين تماك ميساجات عمرهم جوج سيمانات ! منين جاو هاد الميساجات لي ماسيفطات فيهم حتى واحد ..هزات راسها كتشوف فالأوصو لي واقف عليها .. مانطقاتش .. شنو تقول باش تبرأ راسها ؟ شنو الدليل لي عندها قدام هادشي كامل ؟

آدم كان عندو الحق .. كتشوف الموت .. بااارد .. هادئ .. خاوي .. كيشوف فيها بعيون فارغة .. فين هو الحب لي كان كيشوف فيها بيه هاداك الصباح ؟ فين هو إيدر ؟؟

تسمعو دقات خفاف فالباب و بانت ابتسامة على شفايفو تاني ..

الأوصو: العشا ديالك وصل ( بصوت مرتفع ) دخللووو ..

تحل الباب و دخلات مساعدة دافعة شاريو فيه أطباق مغطيين .. وراها مباشرة بزاف ديال لبنات داخلين بنفس اللباس الموحد و لي كان عبارة على بدلة سوداء و شوميزات بيضين و طالونات عاليين .. عشرين وحدة داخلين متابعين .. دافعين شاريوات عاامرين بالورد الأحمر .. نفس الورد لي كان حدا راسها فالسبيطار ! ماكانوش بوكيات كل وردة بوحدها .. و كل وردة ساقها لاسق فيه ملصق كحل و عليه كتابة ذهبية ..

ياسمين كتشوف فيهم بدهشة و كلها كترعش .. بداو لبنات كيحيدو الورد من الشاريوات و كيحطوه على الطوابل الفوتويات و حتى الأرض .. سالاو انسحبو كلهم و سدو الباب مخلينهم بجوج بوحدهم وسط بزااااف ديال الورد .. الجناح كيبان بحال شي حديقة و ريحتو عطات فالجو ..

الأوصو: شفتي ؟الورد لي كيعجبك ..

مشا هز وردة منهم و قرب منها بشوية و هو كيشمها .. جلس على ركبتو قدامها و مدها ليها بنفس الإبتسامة الواسعة .. خداتها منو بيد كترعش و روح غايبة .. عينيها مضببين بالدموع كتشوف فهاداك الملسق و هاديك الجملة .. كتحاول تقراها و لكن ماقادراش .. الدموع حابسينها و حتى عقلها كان مشوش .. و الأوصو مال كثر لعندها .. عينيه الباردين عليها و ابتسامتو مزال واسعة .. مد يدو كيدوزها بشوية و بحنان على خدها كيمسح دموعها .. شافت فيه كتتمنى يكون بصح حن عليها .. بقا مهبط يدو حتى لعنقها .. شدها منو .. كتحس بيه كيزير عليها شوية بشوية .. ابتسامتو كتنقص .. و عينيه كيعمرو بالغضب .. كيزير على سنانو .. و بصوتو العميق و بنبرة منخفضة نطق بحالا كيقرا عليها الجملة لي فالملصق ..

الأوصو: Bella ciao ...

طلعات يديها بجوج كتشد فذراع يدو لي مجيفها بيها .. و هو كيدفعها حتى تكات بظهرها على السرير و طلع فوقها .. كتحاول تفك راسها منو و لكن ذراعو كانت قوية بزاف .. كتشوف فعينيه بزاف ديال الغضب .. وجهو حمر و عروق جبهتو منفوخين و مزير على سنانو كيفما مزير على عنقها ..

ياسمين: ا..ا..ايد..ر ... كن..تخن...ق.. (كتبكي و كتحاول تتنفس و لكن صعيب ) ا..ي..در ...غا..نمو..ت ..

الأوصو: علاش ؟؟؟ ( غوت ) علااااااااش قتـ.لـ.تييييه ؟؟؟

طلق من عنقها و هي شهقات بالجهد كتاخد نفس و كتكحب .. حاطة يدها على عنقها لي كيضرها و كتطلع النفس بالجهد ..

الأوصو: ( شد ذقنها قابلها معاه مزير عليها وزاد هبط عندها كثر كيغوت ) وللدي .. وللللللدييييي اااناااا قتـ.لـ.تيييه ليااااا ...

ياسمين: ( مغمضة عينيها كترعش و خايفة ) لا .. لا ... ماشي .. أنا ..

الأوصو: ( زاد زير على ذقنها كثر ) نتتيييي ... نتييي أ يااااسمين نتييييي ...

كانت كتحس بذقنها غايتـ.سحق فيدو .. كتعصر تحت جسمو الضخم بالحريق و الأ.لم لي فذاتها و روحها و كلشي فيها ..

ياسمين: ( دموعها نازلين على جناب راسها ) عافااك .. عاافاك أ إيدر باراكة ..

بدا كيرخف عليها و هي حلات عينيها كتشوف فيه .. كيبان ليها هاداك الغضب كيمشي .. شوية بشوية كيتحول لحزن كبييير كيبان فعينيه .. بحالا باغي يبكي ... خفض صوتو لي بان فيه الإ.نكسار .. حط يدو على خدها بشوية كيشوف فعينيها ..

الأوصو: علاش درتي فيا هادشي أ ياسمين ؟؟ همم ؟؟ فاش غلطت معاك ؟؟؟ واش حيت خـ.طـ.فتك ؟؟ ولا .. حيت حبـ.ستك هنا ؟؟ ولا كتنتقمي مني حيت كنت قا.سح معاك ؟؟ جاوبيني .. علاش قـ.تـ.لتي ليا ولدي ؟

ياسمين عضا.ت شفتها التحتانية كتبكي بالصوت و تنخصص ..

الأوصو: راه واخا هاكاك مانستاهلش منك هادشي .. تقت فييك .. و خنتيني مع عدويا أ ياسمين .. مع عدوويا ( كتحرك راسها بلا ) طيحتي ليا ولدي .. ولدي لي كنت غانكون فرحان بيه دابا ( ميل راسو للجنب ) واش ماشي بزاف عليا ؟؟ همم ؟؟؟

ياسمين: إيدر .. سمع .. ليا ( مدات يديها كيرعشو كتشد وجهو كتحاول تتقرب منو و تهديه ) راه كلشي كدوب ... تيق بيا ..

الأوصو كيشوف فيها و عينيه حمرييين كيلمعو بدموع حزن و غضب عارم كياكلو فيه من لداخل .. كيدوز إبهامو على خدها بحنان و بشوية .. ملامح الحزن و الأ.لم لي فوجهو ماتبدلوش .. و حتى نبرة صوتو الهادية و المنخفضة ..

الأوصو: كنت كنتيق فيك و كنخلي سلا.حي مشارجي حداك .. قر.طاسة وحدة فراسي و أنا ناعس و كنتي غاتهناي مني .. كون غير قـ.تـ.لتيني نيشان أ ياسمين .. حيت دابا .. أنا لي غانـ.قـ.تلك ..

ياسمين يديها فشلو عليها و هبطاتهم عندها بشوية و هو كيميل راسو للجنب لاخر .. مكمل كيهضر بشوية و بهدوء و ببرود فوجهو .. بحركات حنينة من يدو مكتناسبش قسو.ة و قسوحية كلامو ..

الأوصو: غا.نقـ.تلك .. شوية بشوية .. و بلاما تطلبي السماحة .. ماعمرني غانسمح ليك على هادشي لي درتي .. خديتي مني گاع داكشي لي كنت باغي و كنت كنتمنى ( سكت شوية و تحنى كيقرب منها كثر ) و أنا غاناخد رو.حك .. مي ڤيدا ..

غمضات عينيها كتبكي و قلبها غايسكت بالخوف .. حتى حسات بشفايفو على ديالها ! حلات عينيها لقاتو كيبوسها .. بوسة حنينة و دافية .. ماقدراتش تنسجم معاه .. ماقدراتش تذوب كيف موالفة .. حاسة براجل غريب عليها هو لي كيبوسها .. مكانش إيدر نهائيا واخا كيبوسها بنفس طريقتو ..

طلع راسو تقابل معاها و رفعات حجبانها من ملامح وجهو لي تبدلو تاني فثانية .. ابتسامة هادية على شفايفو و ملامح مسترخية .. مافهمات والو بقات غير كتشوف فيه .. صدرها كيطلع و يهبط بالجهد و عينيها المدمعين كيراقبوه بحيرة و خوف ..

ناض من فوقها وقف و جرها بشوية من يدها حتى جلسات تاني .. كتشوف فيه و هو مشا للشاريو كيجرو حتى وقفو قدامها و بدا كيعري فالأطباق ..

الأوصو: غاتعشاي و لكن قبل خاصك تشربي الدوا ( قرن حجبانو ) الدوا ؟ .. فين الدوا ؟

مشا تاني كيقلب عليه حتى لقاه فواحد الساشية محطوط على الطابلة ..

الأوصو: ( ابتسم ) ها هو ..

هز الساشية كيقلب الدوايات كيقرا فداكشي و هي كتشوف فظهرو و مغطية فمها كتبكي .. كتحاول تهضم الصد.مة ديال هادشي لي كيوقع ليها .. عقلها عالق فدوامة كبيرة من الأسئلة و الصد.مات ... ماقادرة لا تفكر لا تحلل .. غير خايفة من إيدر لي تبدل عليها تماااااما و تحول لشخص مكتفهم فيه والو .. واش معصب ولا مهدن ؟ واش حزين ولا فرحان ؟؟ باغي يقـ.تـ.لها ولا خايف عليها ؟؟؟؟

الأوصو: ( رجع عندها فيدو قرعة الدوا كيحلها ) هادا هو لي قبل الماكلة ..

جلس حداها حط حبة فيدو مدها ليها و هي غير كتشوف فيه .. الدموع كينزلو من عينيها و ماتحركاتش ... تنهد هو بشوية ..

الأوصو: عارفك مكيعجبكش تشربي الدوا ولكن راه ضروري مي ڤيدا .. باش تبراي ليا و تولي بيخير .. ( مد الحبة لفمها ) حلي فمك ..

فرقات ياسمين شفايفها و هو خشا ليها الحبة ففمها .. هز الكاس دالما و مدو ليها كيشربها ..

الأوصو: شربي ..

شربات بزز كتحس بداكشي مابغاش يتبلع ليها .. حط الكاس بابتسامة و شاف فيها .. مد يدو لجهتها و هي تخـ.طـ.فات عند بالها غايضر..بها .. حبس يدو فالهوا و رفع حجبانو ..

الأوصو: واش خايفة مني ؟!! ( قرب منها كثر و حط يدو على شعرها كيدوزها عليه بشوية ) ماتخافيش .. أنا راه ماعمرني نآذيك ..

غمضات عينيها كتسول راسها كيفاش مايآذيهاش و هو باغي يقـ.تـ.لها ؟؟؟

الأوصو: (حط يديه على خدودها كيمسح ليها دموعها ) باراكة من البكا .. عارفاني مكنحملش نشوفك كتبكي .. نبغي نشوفك ديما فرحانة و ضاحكة .. ضحكي .. خليني نشوف ضحيكتك لي كنبغي ...

ياسمين: ( بلعات ريقها و نطقات بصوت منخفض ) إيدر .. عافاك ...

الأوصو: ( مورك على الحروف ) ضححكي ..

كتشوف الخطر فعينيه الباردين .. واخا يديه كيقيسو خدودها بحنان مكتحسش بيه .. ماحاساش بالأمان .. كيفاش كيشوف فيها و كيفاش كيهضر .. ماكانش طبيعي .. ابتسمت بزز عليها خايفة منو .. ابتسامة ضعيفة وسط الدموع .. و ابتسم حتى هو .. دار يدو ورا راسها و جرها عندو باس على جبهتها من بعد ناض وقف و هي حدرات راسها كتبكي ..

مشا خرج و خلاها .. كتشوف فالورد لي ضاير بيها .. تفكرات التيليفون دفعات الشاريو و تحنات بصعوبة هزاتو من الأرض .. شعلاتو تاني و دخلات لهاديك المحادثة كتقرا و كتحرك راسها بلا ..

ياسمين: مايمكنش ! كيفاش دار لهادشي ؟ كييفااش ؟؟؟

___

الجو لتحت كلو متوتر .. لاشان جالس على الفوتوي .. كيضوَّر العكاز ديالو فيديه و يزير على القبضة الدائرية ديالو .. كيشوف قدامو بعينين شاردين و كيفكر فاللي وقع .. موراه عايدة كتمشي و تجي مربعة يديها وكدوز سبابتها تحت شفتها بتفكير .. طلعات راسها تنهدات بعمق و بانت ليها وحدة من المساعدات دايزة غادة لجهة الكوزينة ..

عايدة: جوليا ... (المساعدة شافت فيها) جيبي ليا شي كالمون ... راسي كايحرقني ...

المساعدة: (حركات راسها ) سي سينيورا ..

قريب ليهم كانت طابل زجاجية كبيرة و دائرية فوسط الصالونات محطوط عليها وعاء دائري من الزاج شفاف كبير عامر بالصم .. جالس آدم و طفَّاية حداه و بين صباعو غارو .. قربو من شفايفو و دار نترة طوييلة و نفتها كيحرك راسو يمين وشمال .. باقي مابردش .. كيلعب بالبريكة بالزربة فيديه و كيفكر فاللي وقع و كيغمض عينيه مزييير عليهم و كينفض راسو ..

بثلاثة جالسين لتحت و كيتسناو يشوفو باش غاتسالي هاد الليلة .. ملي طلع الأوصو عند ياسمين لفوق و هوما ماهانيينش و متوترين ..

عايدة: ( وقفات جنب لاشان و نطقات ) شنو غانديرو ؟؟؟ غانبقاو جالسين هاكا ؟؟

لاشان: (هز راسو شاف فيها) و شنو عندنا مانديرو مثلا !!؟ تقدري توقفي فوجه الأوصو ؟ (حرك راسو بالنفي) حتى واحد مايقدر أ عايدة ..

طلعات نفس عميق عطاتو بالضهر و تنهداتو برجفة .. شدات راسها و رجعات كتمشي و تجي ..

نازلة شدى مع الدروج .. ضورات راسها و شافت على ليمن .. كيبانو ليها كلهم جالسين و تلفتو لجهتها كيشوفو فيها .. رجعات شافت قدامها دايزة من حداهم غادية للكوزينة باغا تاكل .. الحاجة لي كانت غادير قبل ماتسمع صوت القرطاس فالدار ..

مكملة طريقها حتى سمعات صوت خطوات قوية موراها فالدروج و ضورات غير راسها بان ليها و وقفات ..

الأوصو كان نازل .. عايدة وقفات كتشوف فيه و حتى لاشان ضور راسو يديه حبسات من اللعب و بقا مراقبو .. آدم طفا الغارو فالطفاية لي حداه و ناض كيرجع البريكة للجيب ..

كلهم كيشوفو فيه .. كلهم كيتفحصوه باغيين يعرفو منو واش غايعاودو يشوفو ياسمين ولا صافي ... ما.تـ.ت !

وقف الأوصو بعدما هبط آخر درجة و شاف فيهم بابتسامة هادئة ..

الأوصو : العشى باقي معطل ؟

عايدة: (بلعات ريقها .. شافت فلاشان و عاودات شافت فالأوصو ) العشا ؟؟

الأوصو : سي ... العشا ..

عايدة : راه .. راه موجود .. غادي نقول ليهم يسيرڤيوه ..

عايدة مشات للكوزينة تعطيهم الأوامر و آدم شاف فشدى و عينيهم تقابلو .. حرك ليها راسو باش تطلع فحالها .. ماباغيهاش فبلاصة وحدة مع هاد الأوصو خصوصا من بعد المشكلة لي دارت لبارح و بسبابها هو قـ.تـ.ل آلفريد ..

الأوصو انتبه ليه و شاف لجهة شدى و نطق بنفس ديك الابتسامة ..

الأوصو : نوو خليها .. شدى اليوم غاتعشى معانا ... (شاف فآدم و زاد بخطوة مبعد من حدا الدروج) سير عيط على غوستا حتى هو ..

آدم حرك راسو بالإيجاب و الأوصو شاف فشدى أشار ليها بيديه لجهة الطبلة و بلا ماتحس بدات كتحرك معاه .. دازت من حداه لحمها تبورش عليها و بلعات ريقها .. دايزة من حداه قلبها كيرجف ! و لكن جسمها ماترعدش فمرة ! خطواتها بقاو تابتين و هي غادا لطبلة العشى و الأوصو موراها !

الأوصو جر الكرسي لي على راس الطبلة و شدى جرات الكرسي الثاني لي على جنبو ليمن و جلسات .. لاشان جلس فالراس لاخر و عايدة على ليمن ديالو .. المساعدات كيحولو الماكلة فصحن كل واحد فيهم و السكات ضاير .. ثواني و جا آدم و غوستا .. آدم جلس جنب شدى فالكرسي لي حدى الأوصو و غوستا مقابل معاهم .. كيشوف فلي جالسين واحد بواحد ..

الأوصو : (شاف فوحدة من المساعدات واقفة بعيد ) طلعي كلمي ماريا ..

المساعدة حدرات راسها و انسحبت و كلهم كيشوفو فيه باستغراب .. ماعمرو سول فماريا ولا انتبه لوجودها من عدمو ! كلهم كانو باغيين يسولوه على ياسمين ولكن حتى واحد فيهم ماقادر يهضر ... عارفينو .. ممكن فهاد اللحظة تكون لفوق م.ي.ت.ة و جثـ.تها كتبرد و هو جالس معاهم هنا بنفس البرود و نورمال !

مدة قصيرة و نزلات ماريا و موراها المساعدة .. كتلعب بيديها مشابكاهم بتوتر كبيير ماعارفاش تخبيه و ماقادراش !! كتقرب لعندهم و كتشوف فيهم محاولة تقرا المود لي على الطبلة .. شافت فالأوصو لي كان مراقبها و حسات بالمشية تلفات ليها حتى كانت غاطيه .. جرات الكرسي لي جنب الأوصو الثاني و جلسات ..

المساعدات انسحبو و الأوصو دار ليهم إشارة بيديه باش يبداو العشى .. من بعدو هو أول وحدة هزات الفورشيط ديالها و بدات هي شدى .. كان فيها الجوع ديال النهار كامل .. حادرة راسها كتشوف غير فطبسيلها .. دازت دقيقة تقريبا و الأوصو طلَّع راسو شاف فيهم بانو ليه ماتحركوش شاف ف شدى و ابتسم ..

الأوصو : كيبان ليا غير أنا و مرات خويا لي فينا الجوع !

ضور عينيه عليهم واحد بواحد و كلهم هزو الفراشط ديالهم و بداو بزز منهم كياكلو .. كيديرو الدغمة ففمهم و بزز كيبلعوها و غوستا هز غير كاس الما كيشرب منو ..

كان كيتسمع غير صوت لفراشط و الماس مع الطباسل .. حتى نطق الأوصو ...

الأوصو: (شاف فشدى) فين حبستي القراية أ شدى ؟!

آدم حبس كيشوف فيهم بزوج و شدى طلعات راسها فيه .. بلعات الدغمة لي ففمها و جاوبات ..

شدى: خديت الباك ديالي و حبست ..

الأوصو: (حرك راسو بالايجاب) أشمن تخصص ؟؟

شدى: هاد المعلومة مالقيتيهاش ملي كنتي كتقلب على الماضي ديالي ؟

عايدة وسعات عينيها و لاشان تنهد .. و آدم زير على الفورشيط فيدو و كيضربها برجلو تحت الطابلة باش تسكت .. و الأوصو شاف فيها بنفس الابتسامة ..

الأوصو: قلت ليك ماقلبتش بزاف ..

شدى: ( كتاكل ببرود ) الآداب ..

الأوصو: ( حرك راسو بالإيجاب و شاف فطبسيلو ) مكتفكريش تكملي قرايتك فشي جامعة هنا ؟؟

شدى عوجات شفايفها و حركات راسها بالنفي ..

الأوصو: و علاش ؟

شدى: (هزات كتافها) مابغيتش .. مكيعجبنيش نقرا ..

الأوصو: (ضحك بشوية) و شنو كيعجبك ؟

شدى : (حطات المعلقة من يديها و جاوبات بلا تفكير) نسوق الطوموبيلات ..

الأوصو: ( شاف فيها ) و تديري المشاكيل ...

آدم وحلات ليه و بدا كيكحب و شدى بقات غير كتشوف فالأوصو رافعة حاجبها .. عايدة مدات لآدم كاس ديال الما .. كيشرب منو و كيضرب شدى لرجليها بركبتو باش تسكت .. و داكشي لي دارت عاودات حدرات راسها كتكمل ماكلتها .. حسات بالأوصو كيلمح ليها .. نظراتو ماعجبوهاش و خلاوها تحس برعشة بااردة فذاتها ..

الأوصو: (شاف فآدم و أشار لشدى بالفورشيط ديالو) جيب ليها شي أستادة تعلمها الاسبانية .. غاتحتاجها من هنا لقدام ..

آدم غير حرك راسو بالإيجاب .. دوز يديه على لحيتو و تنهد ..

رجع السكات لدقائق و معاه التوتر الرهيب لي كان ضاير بيهم هاد الليلة كاملة .. حتى عاود نطق الأوصو بهدوء ..

الأوصو: شنو درتي فقضية آلفريدو ؟

آدم: (شاف فيه و تنحنح .. بقا شحال قبلما يجاوب حيت ماموالفينش يناقشو الخدمة قدام العيالات ) سيفطت ميساج للفاميليا ديالو .. مابغاوش الهدنة و ماقبلو بحتى حاجة .. بغاو هاداك لي قـ.تـ.ل ولدهم يمـ.و.ت ..

الأوصو : (لوا شفايفو و حرك راسو بالإيجاب و نطق ببرود ) !vale ... علن الح.ر.ب ...

لاشان شاف فالأوصو و بدا كيكحب !! عايدة مدات ليه الما كيشربو و آدم تبلوكا بلاصتو و كيشوف فالأوصو .. كيفاش غير الصباح كان كيوصيه يتفادى الح.ر.ب معاهم و دابا كيقول ليه علنها عليهم بدم بارد !!؟

آدم : (بلع ريقو) و لكن ....

الأوصو: و لكن شنو ؟

لاشان: (بمنديل كيمسح شفايفو) الانتخابات أ إيدر ... غايكون حسن الى أجلنا هادشي حتال من بعد ... دابا ما محتاجينش لشي ح.ر.ب تشغلنا عليها ..

الأوصو: و ما محتاجينش حتى التبرزيط أ لاشان .. تريكة غونزاليس ماغاديش يربعو يديهم و يتسناونا حتى نساليو الانتخابات .. غايبغيو يردو حق ولدهم لي ت.ق.ت.ل ... (شاف فآدم و أشار ليه بالموس ) نتا لي ق.ت.ل.ت.ي.ه .. نتا لي غاتكلف بهاد الگيرا .. بوحدك ...

آدم حرك راسو بواخا .. آخر همو فهاد اللحظة هي الح.ر.ب حيت ماخايفش منها .. كيفكر غير فالأوصو لي قدامو ... كان خايف .. ماخايفش منو خايف عليه .. حتى واحد مكيعرف شنو تحت راسو ... حتى واحد مايقدر يعرفو شنو باغي يدير ولا يحبسو ! حر.ب مع الغونزاليس كاملين أهون ليه من أوصو و البرود ديالو و ابتسامتو المريضة !!

رجع السكات عوتاني .. آدم متكي ضهرو على الكرسي كيشوف غير قدامو .. كيزير على قبضة يديه و يرخيها .. شدى كتكمل طبسيلها و حتى هي كتسول راسها مال الأوصو بارد هاكا ؟ آخر حاجة كانت كتوقعها هاد الليلة هي يتجمعو على العشا !! من الحالة ديالو تشوشات على ياسمين ماعرفاتهاش كيفاش غاتكون ... غوستا كان كمل ماكلتو و كيكمل كاسو ديال الما و لاشان و عايدة مرة مرة كيشوفو فالأوصو ..

و من بعد مدة نطق ..

الأوصو : (كيشوف فالطبلة) ماركوس ...

ماريا كانت مقربة كاس دالما من فمها باغا تشرب منو غير سمعاتو يديها ترعدو و طاح ليها الكاس فالأرض و تهرس !! كلهم شافو فيها و هي توترات كثر ! كتمسح بيديها على السروال و نطقات كترجف ..

ماريا : ب..ب..بيردوون ..

الأوصو جر المنديل لي حداه و مدو ليها مضيق فيها عينيه ..

الأوصو: (كيشوف مباشرة فعينيها) ردي البال ..

بقا ماد ليها داك الزيف و هي بزز قدرات طلع يديها و خداتو من عندو و بدات كتمسح حالتها حادرة راسها و عينيها دغيا تعمرو بالدموع .. كتحس بقلبها غايخرج من بلاصتو من الخلعة .. خوفها كان رهيب لدرجة كتحس براسها غاتبكي بالصوت قدامهم !! حتى نطق آدم مبعد عليها الأنظار ..

آدم: مال ماركوس ؟؟

الأوصو: (شاف فغوستا و نطق ) بغيتو .. جيبو ليا فينما كان ..

بلا مايزيد حتى كلمة دفع الكرسي ناض من بلاصتو و شاف فيهم ..

الأوصو: بصحتكم ( ابتسم ) و بويناس نوتشيز ..

انسحب طالع مع الدروج كلهم كيشوفو فيه .. من بعد ناضت حتى ماريا انسحبت كتزرب فالمشية هاربة لبيتها .. بحال شي مجرم خايف يتفضح .. خايفة يكونو عرفو سرها و أنها تلاقات بيه و دارت يدها فيدو ..

لاشان شابك يديه قدامو و حط عليهم ذقنو و عايدة شدات راسها مغمضة عينيها مزييرة عليهم .. و شدى مزال كتمل ماكلتها ببرود مامسوقاش ..

لاشان: (بصوت هادئ) تابعينا أيام صعاب بزاف مع الأوصو .. و الوحيدة لي تقدر تصلح هادشي هي جاسمين ... حنا ماعندنا ما نديرو من غير أننا ندعيو أنها كيفما طلقات الوحش .. ترجع هي تحبسو ..

شدى: (بلا ماتشوف فيهم ، حطات معلقتها و نطقات) بلاش .. حيت الله مكيسمعش لدعاوي الشياطين ...

دفعات الكرسي .. ناضت من بلاصتها غادية لجهة الدروج ... كلهم متبعينها بعينيهم من غير لاشان لي كيشوف فآدم و حرك راسو يمين و شمال ...

الشاريو حدا السرير الأطباق محلولين و موكول منهم .. و ياسمين متكية فجهتها فالناموسية مكمشة على راسها و كتبكي بصمت .. كلات بزز منها واخا ماعندهاش الشهية و ماباغاش تاكل .. حاسة براسها عيانة بزاااف .. بغات شي حاجة تطفي ليها عقلها واحد الشوية من التفكير .. بغات تنعس و ترتاح .. بغات ترجع الجهد باش تقدر تستوعب آش واقع و تعرف الحقيقة .. و تحاول تقولها ليهم و تقنعهم بيها .. خصوصا إيدر .. هاد النسخة لي كتشوف منو كانت كابوس و هي مامستعداش تعيشو ..

سمعات الباب تحل و قلبها قفز فبلاصتو .. غمضات عينيها و ماتحركاتش .. كتسمع خطواتو و صوتو كيدندن نفس الأغنية .. بيلا تشاو ..

سمعات باب الحمام تسد و من بعد صوت الدوش .. دقايق حتى سمعات الباب تحل تاني و هو خرج ... كان لابس سروال رياضي كحل و كينشف فشعرو ... و عينيه على ياسمين فوق الناموسية لي عاطياه بالظهر .. لاح الفوطة فالسلة و مشا لجهتها و هو كيعسف برجليه الحفيانين على الورد لي مشتت فالأرض .. شاف فالشاريو هو اللول و ابتسم ملي بان ليه موكول منو .. دفعو حيدو من تماك و جا تخشا فبلاصتو حداها .. طفا الضو مخلي غير الأباجورة لي حدا راسها .. و جرها عندو مخلي أنفاسها يضطربو .. معنقها من اللور و خاشيها فصدرو .. خدا نفس عميييق من ريحة شعرها .. عاد نطق بصوت منخفض ..

الأوصو: مانقدرش نعس و نتي بعيدة عليا ... خاصني نعنقك .. نشم ريحة شعرك .. نحس بيك بين يدي ... عاد نرتاح و نعس ... ( باس على راسها من اللور ) راحتي .. مشكلتي .. مرضي .. دوايا .. حماقي .. عقلي .. حياتي و موتي .. نتي كلشي أ ياسمين .. كلشي ..

غمض عينيه .. و هي عضات شفتها التحتانية مزيرة عليها و زيرات على الوسادة بقبضة يدها .. حابسة صوت بكاها .. مابغاتش تزيد تطول هاد الليلة كثر .. بغاتو ينعس باش ترتاح .. ماعندهاش كيفاش تدير تهضر معاه و تناقشو .. ماكانش كيسمع ليها .. و حتى إيلا سمع ليها ماغاديش يتيقها .. ماعندهاش و لو حتى دليل واحد تبرئ بيه راسها قدام خبث ماركوس ..

___

فجناح شدى و آدم كان الهدوووء ... إضاءة خفييييفة و هي مخشية فالسرير متكية على ظهرها كتشوف فالسقف .. كتفكر فياسمين و داكشي لي وقع قدامها و كيفاش العائلة كلها ضارت عليها .. كتفكر كيفاش كانت ياسمين كتنصحها بابتسامة تتيق فآدم و المارتينيز و تحاول تتأقلم .. ابتسمت بالجنب باستهزاء ..

شدى: نية بزاف أ ياسمين .. بزااف ...

ضورات راسها بشوية لجهة البالكون .. بابو مسدود و لكن كتشوفو عبر الزاج .. كان آدم واقف تماك الگارو ففمو و كيخمم فهاد المصائب لي جاو متابعين .. مابقاش عندو العقل لي يفكر فشدى بالو مشغول مع الكارثة ديال الأوصو .. مزال كيحاول يستوعب بلي ياسمين جهـ..ضا.ت ... كيعيا يدخلها لراسو و لكن صعيبة عليه .. من ديما كان كيشوفها بحال شي ملاك طيب .. النقطة البيضا وسطهم ..

فراسو بزاف ديال الأسئلة باغي الأجوبة عليهم .. و أهم سؤال هو " كيفاش قدرات ياسمين تدير هادشي ؟؟؟ " ..

تفكر كيفاش كانت كتبكي قدامو و كيفاش تعامل معاها ... حس بقلبو كيضرو و صوت لداخل كيسولو " و إيلا كانت مظلومة ؟ ".

تنهد و دوز يدو بعنف على وجهو ...

آدم: ااخ منك أ ياسمين .. اااخ ..

___

- 02:30 -

كانت مزال فايقة .. كتسمع أنفاس الأوصو الثقيلة وراها .. ضورات راسها بشوووية كيبان ليها عاطيها بالظهر .. رجعات كتشوف قدامها .. حيدات الغطى بشوووية من فوقها و ناضت خرجات من الفراش .. كتحاول ما تديرش الحس عارفة نعاسو خفيف .. لبسات بانطوفة فرجليها و تمشات بشوية قاصدة باب الجناح .. وقفات فنص الطريق ملي شافت فوق الطابلة فين مليوحة الجاكيطة ديال الأوصو .. قربات بشوية لهاديك الجيهة و عينيها على تصاور ليكوغرافي لي محطوطين على الطابلة .. مدات ليهم يدها كترعش هزاتهم مطولة فيهم الشوفة و الدموع كيتجمعو فعينيها .. غطات فمها حابسة الشهقة و ضارت كتشوف جهة إيدر .. كان مزال فبلاصتو .. كملات طريقها حلات الباب بحرص كبييييير .. خرجات و سداتو بشووووية بلا صوت .. و مشات كملات طريقها حتى خرجات للتيراس .. البولات شاعلين فيه و الليل .. واحد الهدوء كبيييير و شوية البرد ..

مشات جلسات فهاداك الكرسي الطويل لي تماك مقابلة مع الجردة .. خدات نفس عميييييييق من الهواء الخارجي بحالا كانت مخنو..قة فهاداك الجناح .. من بعد هبطات عينيها لي كيلمعو كتشوف فالإيكو .. يديها كيرعشو و حتى أنفاسها .. بداو شفايفها كيرعشو و دموعها كيهبطو و هي كتدوز يدها عليهم ..

ياسمين: ولدي !!!

قدرتو تستنتجو علاش المارتينيز خايفين من هاد النسخة من الأوصو ؟؟؟

شنو خاص يكون عند الباطرون ؟ العقل لي يقدر يفكر بيه و يعرف الصح من الغلط باش يحمي عائلتو و الما...فيا ديالو و يسيرها ... الأوصو قبل قضية ياسمين غير هاد الصباح قال لآدم ماباغيش الح.ر.ب .. هادا قرار حكيم من الأوصو لمصلحة المارتينيز ... و لكن ملي تقلبو ليه السلوكة دعقلو قال ليه ببرود يعلن الح.ر.ب ... ما بقاش كيتسوق ... مابقاوش عندو مشاعر .. مكيفكرش بعقلانية ... ممكن يق.ت.ل أي واحد فيهم بلاما يحس ... ممكن ي.ق.ت.ل ياسمين ... و ممكن ي.ق.ت.ل راسو ... انسان غير سوي و هوما خايفين عليه و منو ...

عاد عرف مرتو جا.ه.ضة و خا.ن.تو مع عدوه و جامعهم على العشا عاادي و كيقرقب الناب مع شدى على القرايا و مراتو لفوق كتمووووووو..ت بالخلعة و الحيرة .. راه ماشي غير كيخلع .. راه بزاااااااف ... ماتلوموهمش ملي بغاو ياكلو ياسمين على شنو دارت .. راه مصير تريكتهم كااامل دابا ولا بين يدين انسان حمق ...

ملي فاقت من البنج و لقات إيدر حداها وهي كتفكر غير فكيفاش تهضر معاه و تقنعو بلي هي بريئة .. ماكانش عندها الوقت نهائيا باش تفكر بلي هي جهـ.ضا.ت .. بلي صافي مابقاتش حاملة !!

عنقات تصاور الإيكو عند صدرها كتبكي بحرقة كبيرة و مزيرة بيدها على فمها حابسة صوتها يخرج .. كانت باغية تغوت بالجهد .. حاسة بقلبها كيتحر.ق و بشي يد مجيفاها .. أ.لم فوق أي أ.لم سبق و حسات بيه ... فنهار واحد خسرات ولدها و الثقة فبزاف ديال الناس .. حاسة براسها محطـ.مة و بوحدها .. ماعمرها حسات براسها وحيدة قد هاكا فهاد الدار .. فالأول كان معاها آدم .. من بعد إيدر .. من بعد العائلة كلها .. مشا إيدر و مشاو معاه كاملين خلاوها بوحدها .. بوحدها كتواجه أ.لم الفقدان لي واخا تعودات عليه فحياتها .. هاد المرة جاها بطريقة أقسى .. هي فقدات طرف منها .. ولدها .. أول ولد غاتحمل بيه من إيدر !

هي كتبكي فالتيراس و هو واقف فالشرجم مراقبها بملامح باردين و يديه فجيابو .. نص ساعة دازت حتى بانت ليه كتمسح فدموعها و كتوقف .. تبعها بعينيه حتى مشات و شاف جهة الباب كيتسناها حتى دخلات .. دخلات طافية .. ماشافتش فيه نهائيا حطات الإيكو فين كانو و مشات دخلات لبلاصتها .. رجع حتى هو لبلاصتو و جرها عندو معنقها من اللور .. بلاما يهضر حتى واحد فيهم .. غمضو عينيهم و رجعو ينعسو ..

___

- 10:23 -

صباح جديد ... فاقت فيه ياسمين و لقات راسها بوحدها فالجناح و لا أثر للأوصو .. الورد تجمع ماكاينش و الجناح مرتب .. من شدة تعبها ماحساتش نهائيا بالمساعدات ملي دخلو كينقيو الدنيا فالصباح بكري و هي ناعسة .. كيبان ليها على الطابلة محطوط بوكي ديال الورد الأحمر و بواطة ديال الشوكولا جنب الفطور .. كلشي كيف العادة غير الورد لي مختلف .. و نفسيتها هي ..

جالسة على السرير و شادة على راسها .. الحر..يق فجنابها باقي و لكن ماشي بنفس القو.ة و الشدة .. كتفكر و تفكر .. باغية تفهم شنو وقع ؟ واخا تعيا تخمم مستحيل تقدر تفهم حيت أصلا كلشي وقع و هي مغيبة .. زيرات على سنانها ملي تفكرات منين بدا كلشي ..

ياسمين: كارلا ..

عينيها كانو حمرين .. حاسة ببزاف ديال الغضب حيت تغدرات فولدها .. حاجة مستحيل تسمح عليها و تتجاوزها عادي بحالا ماوقعاتش .. باغية توصل لماركوس و تقـ.تـ.لو .. ماعمرها نهائيا فكرات تقـ.تـ.ل شي واحد و لكن ماركوس آه ..

حيدات الغطا و ناضت .. رغم الأ.لم و الحر..يق لي كتحس بيه مع كل خطوة كملات طريقها للحمام باغية تغسل وجهها قبلما تبدل ..

___

خرجات شدى من الدريسينغ بسروال جينز كحل مزير و تيشورت أوڤر سايز زرق غامق مدخلة القدامي ديالو فالسروال .. گاط كحل دالجلد فرجليها و شعرها مطلوق على راحتو .. وجهها كيف العادة مادايراش فيه ميكاب و نفس البرود مغطي ملامحها السوداء الجذابة ..

تحل باب الجناح و هي شافت جهتو كيبان ليها آدم داخل .. ماطولاتش فيه الشوفة حيت مزال ماتجاوزاتش شنو دار فيها لبارح و قضية التلفزة .. مشات جهة الباب باغية تخرج متجاهلة الحضور ديالو .. كانت دايزة من حداه و هو جا قدامها حابس عليها الطريق .. طلعات راسها كتشوف فيه قارنة حجبانها لقاتو حتى هو قارنهم ..

آدم: فين غادية ؟

شدى: علاش كتسول ؟

آدم: ( تنهد مافيهش لي يتجادل معاها ) بعدي من ياسمين ...

شدى: ( رفعات حاجبها ) و علاش ؟

آدم: حيت إيلا قربتي ليها غاتجبدي الصداع مع الأوصو .. و أنا حاليا ماباغيهش حتى يشوف فيك ..

شدى: ( خدات نفس عميييق ) مافهمتش ( دارت يديها فجياب السروال اللور و ميلات راسها مضيقة عينيها كتزيد تقرب منو ) واش كتديرو هادشي غير حيت خايفين من هاد الأوصو ؟ ولا من اللول مكتحملوش هاديك البنت ؟؟

آدم: ( زير على سنانو ) نتي ماشي سوقك فهادشي .. خليك بعيدة على المشاكيل و ماتقربيش لياسمين ..

شدى: ( كتشوف فوجهو تنهداااات و نطقات ببرود ) غانمشي .. إيلا طولت الشوفة فوجهك غاتسد ليا الشهية على الفطور ..

تجاوزاتو و مشات خرجات و خبطات الباب موراها .. مخلياه كيسووووط و كيدوز يدو على لحيتو .. خايف عليها تدير شي مشكلة و الأوصو حاليا مكيتفاهمش .. ممكن يقـ.تـ..لها بلاما يفكر ولا يتردد .. خاصو يمشي لمدينة أخرى على قبل الگيـ.را و يمكن مايرجعش على يوماين .. ماعارفش كيفاش غايدير يمشي و يخليها وراه ؟

خرجات ياسمين من الدار بسروال ديال التوب كحل عريض و تيشورت بيض عريض و قصير و سبادرية بيضة .. ضافرة شعرها للجنب فوق كتفها و فيدها صاكها بيض و على عينيها نضاضر كحلين .. وقفات على الدروج كتشوف فالجردة بان ليها غوستا عاطيها بالظهر و واقف حدا النافورة .. باينة من الدخان لي كيحيط بيه أنه كيكمي ...

هبطات و مشات قاصداه شادة على جنبها حتى وقفات حداه .. كانت قارنة حجبانها شوية و من صوتها كتبان منفعلة ..

ياسمين: غوستا .. عيط للشيفور و الگارد بغيت نخرج ..

ضار غوستا بشوووية تقابل معاها .. بهادوك الملامح الحرشين .. ماشافتش فيه البرود .. كان قارن حجبانو .. كتبان العصـ.بية فعينيه و هو كيشووووف فيها لثواااني طوااال بلاما ينطق ..

من الأول كان غوستا كيخوفها بالمنظر ديالو و لكن تأقلمات معاه و ولفاتو .. و لكن بهادوك الشوفات رجع خلاها تخاف منو كثر من اللول ..

ياسمين: غوستا .. كنهضر معاك !

غوستا: ( غوت بالجهد ) خوووليووو ..

تخطـ.فات ياسمين فبلاصتها من صوتو .. خدات نفس عميييق باش ترجع ترتب أنفاسها و هي كتشوف فيه .. قرب منهم واحد من الراجل كيجري ..

خوليو: سي سينيور ..

غوستا: ( كيشوف فياسمين و كيهضر معاه ) جيب الطوموبيل ..

خوليو حرك راسو بآه و مشا .. ياسمين مابقاتش مستحملة شوفات غوستا و ضارت للجنب مربعة يديها .. قدرات تفهم بلي حتى هو بحال هادوك لي لداخل كيتهمها .. حتى هو معصب منها و كار.هها ..

رجع خوليو بمرسيدس كحلة وقفها قدامهم .. نزل و عطا السوارت لغوستا ..

غوستا: ها الطوموبيل ..

ياسمين ضارت كتشوف فاللوطو لي خاوية بلا شيفور .. كتشوف اللور ماكاين لا گارد لا والو !!

ياسمين: فين الشيفور و الگارد ؟

غوستا: ( كيهضر ببرود واخا معصب ) غاتمشي بوحدك .. من اليوم غاتخرجي بوحدك بلا شيفور و بلا گارد ..

ياسمين: ( حيدات النضاضر موسعة عينيها مصدومة ) كيفاش ؟؟؟

غوستا: أوامر الباطرون ..

ياسمين : ( كترمش عينيها بدهشة ) إيدر ؟؟؟ إيدر قال ليكم نخرج بووحدي ؟؟

غوستا: سيي ..

ياسمين: بلا حماية ؟؟ ( غوستا حرك راسو بآه ) مايمكنش ...

غوستا: صوني عليه سوليه ..

ياسمين من نيتها جبدات تيليفونها من الصاك كتصوني على إيدر و لكن مكيجاوبهاش .. قلبها كيضرب بالجهد و كتحس براسها كتعرق .. مابغاتش تدخل ليها لراسها .. زادت انفعلت و تعصبت و شافت فغوستا كتغوت و عينيها مغرغرين ..

ياسمين: جييب ليااا الشييفووور دااابااا .. إييدر مايمكنننش يحيد ليااا الغااارد .. مايمكننش يخليني نخرج بووحدي بلاما يكوون معايا لي يحمييني ..

غوستا: علاش غايخلي معاك الگارد إيلا نتي ماباغاهمش ؟ دابا تقدري تحركي براحتك ماتحتاجيش تهربي ..

ياسمين: غوستاااا ..

غوستا: ( مد ليها يدو معلق السوارت فالهوا ) غاتخرجي ولا لا ؟؟

ياسمين: ( نزلو دموعها من عينيها ) و لكن راه .. راه مكنعرفش نسوق ..

تخطفو السوارت من يد غوستا .. شافو بجوج للجنب كتبان ليهم شدى واقفة و السوارت فيدها كتلعب بيهم ..

شدى: و لكن أنا كنعرف ( شافت فغوستا و غمزاتو ) ياك أ إلسا ؟

غوستا: ( قرن حجبانو و مد ليها يدو ) رجعي السوارت ..

شدى: إيلا قدرتي أجي خودهم بزز ( بقا واقف و هي ميلات راسها ) ماتقدرش ؟؟ ( رجع يدو عندو جامع قبضتو مزير عليها ) مزيان ..

شدات فياسمين جاراها معاها للمرسيدس .. حلات الباب القدامي و أشارت ليها تركب و ياسمين ركبات كتمسح فدموعها .. سدات عليها الباب و ضارت ركبات بلاصة الشيفور .. و غوستا جبد الصونفيل و نطق ..

غوستا: ماتحلوش البوابة ..

ياسمين: ( شافت فشدى لي ديمارات ) شدى .. آدم غادي يتعصب عليك ..

شدى: و فين عمر هاداك بنادم ماكانش معصب ؟؟

تحركات من تماك كتسوق فهاداك الطريق الطويل لي كيدي للبوابة .. كيبانو ليها جوج رجال واقفين قدامهم حدا البوابة حابسين عليهم الطريق و البوابة مسدودة ...

ياسمين: ماغاديش يبغيو يحلو علينا ..

شدى: ( زادت فالسرعة ) ها حنا غانشوفو ..

ياسمين: ( وسعات عينيها من السرعة ) شدى !! شدى آش كتديري ؟؟

شدات فحزام السلامة و غمضات عينيها حابسة النفففس و شدى كتزييد السرعة ..

ياسمين: شدددى ... شددى حبببسييي ...

الرجال واقفين كيشوفو فيها كيفاش كتقرب منهم بسرعة و كيرفعو حجبانهم .. عرفوها ماغاديش تنقص و ماغاديش تحبس .. و لكن مايقدروش يعصاو أوامر غوستا و يتحركو ولا يحلو البوابة ! و غوستا من اللور مراقب الوضع و كيضغط على سنانو .. قرب الصونفيل من فمو و نطق معصصب ..

غوستا: حلللووو علييييهم ..

حيدو الرجال كيجريو و تحلات البوابة قدامهم أوتوماتيكيا .. و شدى ابتسمت بانتصار و هي كتفوت السور مخلية الڤيلا وراها .. حلات ياسمين عينيها ملي شافت الشجر على جنابهم عاد تنهدات .. شافت فشدى و بلعات ريقها ..

ياسمين: صافي راه خرجنا .. نقصي السرعة ..

شدى: مكنعرفش .. ( شافت فيها ) إيلا كنت غانكون الشيفور ديالك اليوم .. خاصك تصبري ..

بقات ياسمين مزيرة على السمطة و مامرتاحاش فجلستها .. كانت سرعة كبيرة باش ترتاح فيها ..

ياسمين: علاش جيتي معايا ؟

شدى: الملل فهاديك الدار و ماكاين ما يدار ..

ياسمين: واش كتديري هادشي ضد فآدم ؟

شدى: ( لوات شفايفها ) اممم .. نوعااا ما ..

ياسمين تنهدات و سكتات .. و شدى بقات كتسوق بالسكات شوية عاد هضرات ..

شدى: فين غانمشيو ؟

ياسمين: الكلينيك فين خدامة ..

شدى: علاش ؟

ياسمين: تماك بدا كلشي .. كاينة واحد البنت خاصني نلقاها .. هي لي بنجاتني ..

شدى: بنجاتك ؟

ياسمين: آه .. ماعرفتش شنو وقع من بعد و لكن هي عارفة .. أنا كنت معاها فالكلينيك كنوريها القسم حتى غيبت .. ملي فقت لقيت راسي فالسبيطار و إيدر تماك .. و ( تنهدات ) لقيت بلي جـ.هـ.ضو ليا ..

شدى: ( قرنات حجبانها كتشوف فالطريق ) و علاش غاتدير هادشي ؟ شنو بينها و بينك ؟

ياسمين: ( زيرات على سنانها و قبضات يديها ) والو .. أنا أصلا مكنعرفهاش .. و هي غير جزء من خطة كبيرة دارها واحد الكلب ..

شدى شافت فيها بعدم فهم و رجعات للطريق .. و ياسمين بكل حقد كتهضر ..

ياسمين: عدو إيدر ... واحد الشيطان .. سميتو ماركوس ( رفعات شدى حاجبها ) ماركوس مولياني ..

شدى: مولياني !!

ياسمين: كتعرفيه ؟؟

شدى: ( حركات راسها بلا ) نو .. و لكن بحالا فايت سامعة هاد السمية !

ياسمين: ( شافت فيها ) فين ؟

شدى: ( هزات كتفها ) ماعرفتش .. نسيت .. و لكن باش عرفتيه هو ؟

ياسمين: ( غمضات عينيها و تنهدات ) قصة طوييييلة ...

شدى: ديما قصصك طوال أ ياسمين ( شافو فبعضايتهم ) حتى هاد الطريق طويلة .. غير هضري ...

ياسمين: ( بلعات ريقها ) واخا .. أول مرة تلاقيت بيه كان واحد الليلة فالڤيلا .. كانت حرب كبيرة و أنا و جوزيف كنا مخبيين فواحد البيرو .........

الطريق كلها و ياسمين كتهضر و كتعاود بالتفاصيل و شدى غير ساكتة و كتسمع ... دخلو للمدينة عاد سكتات ياسمين حيت كملات ..

ياسمين: هادشي لي وقع ..

شدى: غلطتي ملي خبيتي على راجلك .. كان خاصك تقوليها ليه نهار جا عندك هاد السيد للكلينيك أول مرة ...

ياسمين: كنت خايفة ..

شدى: عارفة .. هادشي علاش مكنلومكش ( تنهدات ) هاد العالم ماشي ديال وحدة بحالك أ ياسمين .. نية و دغيا كتيقي ... خاصك تبدلي ..

ياسمين: مانقدرش نتبدل ...

شدى: الخروف مايمكنش يعيش وسط الذياب ... إيلا ماقدرتيش تولي ذيبة على الأقل تصرفي بحالهم ...

ياسمين: مكنعرفش نمثل ..

شدى: إيلا حاولتي غاتعلمي .. نتي مجبورة تعيشي فهاد العالم ومجبورة تتأقلمي معاه ماعندكش شي خيار آخر ...

ياسمين: كيفاش وليتي هاكا ؟

شدى: هاكا ؟

ياسمين: قاسحة .. قوية ..

شدى: تأقلمت ...

ياسمين: مع شنو ؟ ولا معامن ؟

شدى: مع عالم قاسح كان خاصني نعيش فيه ...

ياسمين: قسح من هادا لي حنا فيه دابا ؟

شدى: ( عوجات شفايفها ) يمكن ..

ياسمين بقات ساكتة كتشوف فيها .. و شدى تنهدات كتشوف فالطريق و جي بي إس ..

شدى: باش تديري بلاصتك هنا أ ياسمين .. ماتبقايش غير كتبكي .. ماتحنيش الراس و ماتكونيش ضعيفة .. هادو لي آذاوك .. ماتسمحيش ليهم ..

ياسمين: فايت آذاك شي واحد ؟

شدى: اه ..

ياسمين: و شنو درتي ؟

شدى: حر..قتهم .. ( ياسمين رفعات حجبانها و شدى كملات ببرود بلاما تشوف فيها ) و لحد الساعة فينما تفكرت كيفاش آذاوني غير كنتفكر كيفاش كانو كيتحر.. قو قدامي .. كنرتاح ...

ياسمين: ش..و....كيف...

بقات كتمتم ماعارفاش شنو تقول .. و شدى تنهدات ...

شدى: حتى نتي خاصك تحر.. قي .. غاترتاحي ..

ياسمين: مانقدرش نحر.. ق الناس !

شدى: ماشي الناس .. هاديك النسخة الضعيفة منك لي عندك لداخل ( شافت فيها و هي كتفراني قدام الكلينيك ) هي لي خاصك تحر..قي ..

فرانات المرسيدس بصوت مجهد قدام الكلينيك مخلية كلللشي يشوف فيها .. حلات ياسمين الباب نزلات و تبعاتها شدى .. تسدو البيبان و تقدمات ياسمين هي اللولة داخلة للكلينيك و شدى وراها .. واخا كتتألم و لكن كتتمشى بالزربة و عينيها حمرين .. بالسهر و البكا لي بكات و غضب كبير حاسة بيه .. دخلو للمصعد و ضغطات ياسمين على رقم الطابق لي فيه قسم التوليد ..

شدى كانت كتبان باردة عكس ياسمين لي منفعلة .. كتشوف فيها كتطلعها و تهبطها و كتشوف كيفاش مزيرة على صاكها ..

تحل المصعد و خرجو .. كولوار عريض و طويل ... فيه أطباء فراملية و مرضى ... ياسمين ماشية وسطهم بلاما توقف ولا ترد شي تحية .. حتى وصلات للبيرو ديال الماجورة حلاتو كتطل فيه كان خاوي .. سداتو خابطاه و مشات كتقلب فالقسم كامل .. حتى كتبان ليها الماجورة وااقفة مع شي فرمليات مجمعات بالقهوة و كيضحكو .. غادية قاصداهم و شدى وراها يديها فجياب السروال اللور كتتمشى بشوية و غير كتفرج ..

ياسمين غادية و فنفس الوقت كتحل فالصاك .. خشات فيه يدها و فنفس الوقت شافتها الماجورة .. ابتسمت ليها و خلات الفرمليات و تمات جاية قاصداها ..

الماجورة: جاسمييين كارينيووو !! صباح الـ.....

وسعات عينيها و وقفات بلاصتها ملي بانت ليها ياسمين جبدات الفر.دي ديالها من صاكها و وجهاتو ليها ..

ياسمين: فين هي كارلا ؟؟

كلللشي شهق فهاداك الكولوار و تخلعو !! بداو كيتجاراو هاربين و الماجورة يدها لي هازا الكاس بدات كترعد و دقات قلبها كيتجهدو ..

الماجورة: م..ماعرفتش ... آخر مرة شفتها هي فاش كنتو بجوجات .. ملي مشيتو مابقتيش لقيتكم ..

ياسمين: ( كتبكي و كترعد ) ماتكدبييش علياا .. كلكم متفقين عليا يااك ؟؟ كللكم ؟؟ فين مشات ؟ فين هربات ؟؟

الماجورة: جاسمين بور فافور حيدي السلا

.ح .. خلينا نهضرو بالعقل ..

ياسمين واخا معصبة .. واخا منفعلة .. كانت خايفة .. هاداك السلا..ح ثقيل عليها .. باغية تهد.د و تخلعها و لكن يدها لي كترعش مكتساعدهاش .. وجهها لي عامر دموع حتى هو .. كلشي فيها كان بريئ مستحيل يخلع شي واحد ..

من اللخر ديال الكولوار تسمع صوت شي واحد كيغوت ..

- مااادريييي .. ( ماماا )

مالت شدى براسها كتطل كيبان ليها شاب بلبسة الممرضين كيبان فبداية العشرينات جاي كيجري عندهم .. كان طولو متوسط أبيض البشرة بشعر أسود كثيف و ذقن حليق .. الماجورة ضارت كتشوف فيه خايفة عليه ..

الماجورة: رافاييل .. ولدي ..

رافاييل: ( جا وقف قدامها كيحميها و كيشوف فياسمين قارن حجبانو ) سينيورا جاسمين ... اش هادشي كتديري ؟؟

ياسمين: سككت .. سككت نتاااا ( كتشوف فالماجورة لي وراه ) قولي ليا فيين هي كاارلا ؟

الماجورة: جااسمين .. راني بصح ماعارفاهاش فين مشاات .. كنقسم ليك ..

كلشي لي مخبيين كيطلو من البيبان باغيين يعرفو اش واقع ! و ياسمين منهارة بالبكا ..

ياسمين: و شكون غايعرف ؟؟ هااه ؟ شكوون ؟؟

رافاييل: ( هز يدو لجهتها ) حيدي هاد السلا..ح .. و خلينا نتفاهمو ..

بدا كيقرب من ياسمين بلا خوف باغي يحيد ليها الفر.دي و ياسمين كتراجع اللور .. شدى تنهدات بملل ..

شدى: فااك آش هاد لخـ.راا !

حيدات يديها من جيابها و مشات لعندهم .. تجاوزات ياسمين غادية لعندو .. بلاما توقف جمعات قبضة يدها و ضربات رافاييل بلكمة لوجهو خلاتو يمييييل و يشد فالحيط و الماجورة تشهق بالجهد .. قربات منو هزات رجلها ركلاتو للمنطقة الحساسة حتى تحنى شادها حابس النفس و بركبتها ضرباتو لراسو حتى تنشر فالأرض مغيب و الدم كيسيل من نيفو !!!

شدى: A$$hole ( القو.. اد )

الماجورة موسعة عينيها مغرغرين مصدوووومة و ياسمين كذلك !! و شدى ضارت لياسمين خدات ليها السلاح من يدها و رجعات للماجورة لي تحنات عند ولدها كتغوت ..

الماجورة: رافاييل ... وللدييي ...

شداتها من شعرها ناتفاها منوضاها كتغووت ... دفعاتها من صدرها بالجهد للحيط حتى تسطح راسها معاه و طاح ليها كاس القهوة فالأرض .. شنقات عليها بيدها و حطات ليها الفردي على راسها موركة عليها بيه .. و غوتات بالجهد و العصبية فوجهها ..

شدى: WHEEEERRRE IIIIS THAAAAT B!!!!!TCH ؟؟؟

( فين هي هاديك القـ.حـ .. بة ؟؟ )

الماجورة بدات كترعد و كتبكي بالخلعة .. شدى ماكانتش بحال ياسمين كانت بصح كتخلع و كيبان فعينيها بلي قادرة تـ.قـ. تل و غاتقـ.تـ. ل .. الماجورة كانت كتشوف فياسمين لي اللور كتستنجد بيها ..

الماجورة: ج..جا..سمين .. عافاك .. راه .. مكنفهمش آش كتقول هاد البنت !!

شدى: ( كتهضر مع ياسمين بالانجليزية و عينيها على الماجورة ) آش كتقول هاد الفيلة ؟؟

ياسمين: قالت ليك مكتفهمش الانجليزية ..

شدى: ( كتزييد تورك على راس الماجورة بفوهة الفردي ) طرجمي ليها ..

ياسمين: ( كتشوف فالماجورة و كتهضر بالاسباني بشوية متوترة من الجو ) قالت ليك .. فين هي هاديك ال.. ل....ل.....

شدى: ( غوتات بعصبية ) غوووتي أ يااااسمين ... غوووووتي بااش تخلعيييها ...

ياسمين: ( غوتات بالجهد ) فيييين هيييي هااااااديييييك القحححححححـ.بـ.بببةةةةة ؟؟؟

شدى: Braaaavoooo ...

الماجورة: ( كتبكي ) راه قللت ليك ماعرفتش أياسمين ... كنقسسسم ليك ماعارفة ...

شدى: آش قالت ؟

ياسمين: بلي ماعارفاش ..

شدى هزات السلاح لفوق و تيرات جوج قرطاسات فالسقف و تسمع الغوااات فالقسم و البيبان كيتخبطو .. و شدى رجعات الفردي لراس الماجورة لي كلها كتبكي و ترعد قريب تسخف ..

شدى: ياسميييين ... سولي هاد الفييلة لآخخخخر مرة قبلما نتعصب .. فيييين مشاااات هادييييك القححححـ...بببةةة ؟؟

- غرناطة -

تحل الباب الخلفي ديال بار "بارادايس" و خرج منو آدم ... بلباسو العسكري الأسود و كويرة فنفس اللون .. گارو بين صباعو و باليد الثانية كيقلب فجيبو على التيليفون ..

كان طافيه باش مايصدعو حتى واحد .. لداخل كان مع واحد من الكابتن'ز ديال ما.فـ.يا المارتينيز كيخططو للگيرا لي علنو عليها ضد فاميليا الفريد لي تقـ.تـ.ل فهاد البار ...

آدم شعل التلفون .. ثواني و بداو كيوصلوه إشعارات عشرة المكالمات فائتة من غوستا .. خدا نفس و تنهدو بعمق لاح الگارو من يديه و عاود تاصل بغوستا و هو متاجه للجيپ ديالو ..

آدم: (غير داز الخط نطق) شنو دارت ؟؟؟

غوستا فالجهة الثانية كان فواحد الكوان فالغابة مخصص للرماية ... التيليفون فودنيه مكاليه بكتفو و كيلقم الفردي ديالو ..

غوستا : (جاوب ببرود) دات جاسمين و مشاو للمدينة ..

آدم: (زدح باب الاوطو سادو بعصبية و نطق بالغوات من الصدمة) كييفااااش !!!؟

غوستا : (عوج فمو من غوات آدم و جاوبو بنفس البرود) غايكونو وصلو ..

آدم : (لاح التلفون حداه داير السبيكر ) لفييين !!؟؟؟

غوستا : (وجّه السلاح ديالو للهدف لي بعيد عليه بأمتاار غير بيد وحدة .. مغمض عين و حال الثانية منيش ) ماعرفتش ... سول مراتك ...

آدم: (ديمارا الطوموبيل ضرب الڤولو بيديه) وااش بووحدهم ؟؟؟؟!

غوستا : (عاود نزل السلاح .. حطو على الطابل لي حداه و هز واحد اخر و بدا كيلقم فيه) سي ..

آدم: ( وسع عينيه لي حمارو من عصبيتو و عرق تنفخ فمنتصف جبهتو .. تحنا قرب من التلفون كيغووووت ) غوووستاااا .. وااااش أ ولد الق.حححبة خلييتييهم يخرجو بووحدهم ؟؟؟؟!!!

غوستا: (شد التلفون بيديه و منيش على الهدف ، جاوب بنفس البرود) الباطرون قال ياسمين تخرج بلا گارد ...

آدم: (شاف من الزاج دار إشارة لرجالو باش يتبعوه و كسيرا ) واارااااه معااها مرااتي يلعن الزا.امل بووك ... (كيشوف فالطريق) غاانح.ويييك أغوستا .... برررربي حتى غاانح.ويك ....

عاود هز التلفون قطع على غوستا و دخل شاف اللوكاليزاسيون ديال شدى ... طلعات ليه فالكلينيك لي خدامة فيه ياسمين ...

آدم: ميييرردااا ...

الكلينيك بعيد عليه بعشرين دقيقة .. قلب الطريق و الطوموبيلات ديال الغارد موراه ... سايق بسرعة فوسط الطريق باغي يخليهم غير عشرة الدقايق ...

مسافة الطريق و فرانات الجيپ قدام الكلينيك ... صوت حكة الروايض مع الأرض خلا الناس لي تما و المارة يشوف جهتو ... ثواني و الغارد كانوا حتى هما موراه ...

نزل من الطوموبيل خابط الباب موراه ، دار إشارة بيديه للحراس و كلهم خرجو من اللوطو و انتشرو فالوسط ... فالشارع و قدام باب الكلينيك ...الناس كلها مبهوضة من المنظر !

غير دخل آدم لوسط السبيطار و تسمع صوت قرطاسة أخرى تطلقات !!

آدم: (كيشوف فجنابو و بانو ليه الناس لي ديجا خايفين كيشوفو جهة الدروج) مييييرداا ...

مشا للمصعد كيضغط على الزر و يعاود بعصبية ... ماصبرش و مشا كيجري للدروج يطلع منهم ...

قسم التوليد كان كلو خااااوي حيت كلشي مخبي و البيبان مسدودين .. الماجورة طايحة سخفانة فالأرض و ياسمين جالسة حداها كتضرب بشوية على وجهها كتحاول تفيقها .. و مرة مرة كتمسح دموعها بكتفها و تشوف فرافاييل لي مزال منشور سخفان حتى هو ..

شدى كان السلاح كيلمع فيدها و واقفة عند رجلين الماجورة .. كتشوف فيها ببرود و مدات رجلها ضرباتها لرجليها ..

شدى: مييغد ! ران ماخسرناش عليك خمسة القرطاسات باش تسخفي ..

يالاه غاتعاود تضربها بالجهد و هي تسمع صوت كيعيط بسميتها بالجهد ...

آدم: ششددىى ...

ضورات غير راسها بشوية .. كيبان ليها جاي قاصدهم و كيبان صاعر !

شدى : (تنهدات و نطقات ببرود ) فااك ! هادشي لي كان ناقصنا ..

ياسمين كانت باقا جالسة حدا الماجورة و كتشوف فآدم .. الحالة لي جاي بيها خلعاتها .. عرفاتو غايبدا يغوت على شدى وهي مابغاتش الصداع يتجبد بيناتهم بسبابها ..

دغيا ناضت غادية لعندو ..

يَاسَمِين: (كتشوف فيه يدها مهزوزين قدامها بغات تشرح ليه) آدم .. بلا ماتغوت عليها هي .. راه أنا لي ...

قاطعها آدم فاش ماشافش جهتها فمرة ! تخطاها و مشا نيشان قاصد شدى مخليها مبلوكية بلاصتها ..

قبل مايقرب ليها شدى هزات الس.لاح فوجهو ..

شدى: مااتقربـ ....

آدم بلا مايتسناهاا تكمل هضرتها خطف الس.لاح من يديها و ضربو مع الحيط لي فجنبهم بالجججهد حتى تخط..فات ياسمين و شهقات ...

آدم: ( قرب منها كثر كيغوت محني لعندها ) ماااطلبت مننك وااااالو .. قلت لييك غيير بقاااي فبييتك و بعددي من المشاكيييل ... وااش كتدييري هادشي ضدد فيااا ؟؟؟ بااغية تموووتي ؟؟

شدى: ( كتشوف فعينيه حمرين بحال رقبتو و وجهو و عروقو منفوخين .. و جاوبات ببرود مميلة راسها ) كالم داون بايب ! راك غادي تتفرگع ..

طلع النفس حبسها و عض على شفتو التحتانية .. جمع يدو على شكل قبضة هزها قداام وجهها باغي يضربها يغيبها .. شهقات عاود ياسمين و شدى رفعات حجبانها .. و لكن ضار بالجسم ديالو و ضرب فالحيط حتى تجرحات يدو .. و لكن ماحسش بيها بكثرة ما دمو حامي ..

تسمعات شهقة قوية من الناس لي كيطلو من البيبان و ياسمين غير كتشوف فيهم حاطة يديها على فمها موسعة عينيها و كتبكي .. أما شدى كتشوف فضهر آدم لي حط يديه على راسو و كيحاول يتنفس ..

ضار لعندها شدها من دراعها مزيير عليها جارها عندو و هي كتحاول تتفك منو ..

آدم: (قرب من وجهها و نطق) الهضرة ماشي دابا .. و ماشي هنا ..

ضورها معاه جارها راجع من الطريق لي جا منها ..

شدى: (بقبضة يدها كتضرب فذراعو و ظهرو ) شحاال من مرررة خاصني نقوولييك راه كنعررف نمشيي بووحدي ؟؟ طللللق منييي .. طلللق أ بناااااادم ..

آدم بقا جارها منزلها من الدروج و ياسمين بقات مدة واقفة كتشوف فيهم و الدموع نازلين من عينيها حتى رجعات كتجري هزات السلاح ديالها لي طايح دارتو فالصاك و زيرات عليه فيديها رجعات كتجري متاجهة للدروج و ضورات راسها شافت فالماجورة لآخر مرة و كملات طريقها كتجري تابعاهم .. الحريق فجنابها باقي و كيتزااد ملي كتجري .. كتشد عليه بيدها تورك عليه ..

وصلو للاستقبال و شدى باقا كتنتر فيديه .. خرجو من الكلينيك نفضات يديها منو و هو يطلق منها ..

شدى: (غوتات فوجهو معصبة هازا عليه صبعها ) مااااتبقااااش تجرررني بحااالا رااك جاار كللب مووراك ..

آدم: ( كيغوت عليها حتى هو ) وااش بااغية تحمقييني ؟؟

شدى: علااه نتاا بعقللك بعدا باش نحممقك ؟؟

آدم: ماا خرجت حتتى وصيييتك .. قللت لييك ماتقربييش ليها ..

شدى: كنديير ... لييي .. بغيييييت ...

آدم: ( قرب ليها بزاااف محني عندها و مزير على سنانو ) حتى أنا من اليوم غانولي ندير لي بغيت ..

شدى: على أساس مولف كتشاور معايا ...

الگارد كيشوفو فيهم و حتى الناس لي تماك .. حتى ياسمين جات وقفات عليهم .. بجوج بيهم كيبانو معصبين من بعضياتهم خصوصا آدم .. كيشوف فيها واحد الشوفات ديال ما بقا والو و غانمد يدي ...

آدم: ( مورك على الحروف ) الطوموبيل أ شدى .. دابا ..

شدى: ( جاوباتو بنفس الطريقة و بتحدي ) ماغاديش نمشي من هنا حتى تفيق هاديك الفيلة و تجاوبني ...

آدم: ( رجع رفع صوتو ) تجااوبك على شنوو !؟؟ ( أشار بيدو للكلينيك ) نتي علااااش جااية لهنا أصصللا !؟

شدى بعدات خصلات شعرها من وجهها .. شافت فياسمين لي حداهم كتقرب بشوية مزيرة على صاكها ..

شدى: جيت مع ياسمين ..

آدم: و شنوو بينك و بيينها باش تجي معاها ؟؟

شدى: وشنوو بينيي و بينك نتااا باش تتبعني !!؟

تسمعات شهقة البكا من ياسمين و آدم ضور راسو شاف فيها بنفس العصبية ..

آدم: (رجع شاف فشدى نبرة صوتو انخفضت شوية) علاش كتقلبو ؟

شدى: على كارلا ..

آدم: شكون كارلا !؟

شدى: القح.حبة لي بنجات ياسمين ...

آدم: (عقد حجبانو) ااااش كتخربقي نتي ؟؟؟! (ضار شاف فياسمين) كيفاش بنجاتك ؟

ياسمين بدات كتقرب منهم بشوية .. وقفات جنبهم و شافت فآدم كترمش بعينيها و كيطيحو الدموع ..

يَاسَمِين: (بصوت بااكي) كتسول على أساس ملي نجاوبك غادي تيقني ..

آدم: (تقابل معاها) ماغادييش نتييقك .. وماباغييش نسمعك أصلاا .. نتيي أياسمين درتي موصيبة .. و جبدتي الصداع مع راجلك .. واجهيه بووحدك و خلي شدى بعيدة على هادشي ديالك .. مااديريش ليها حتى هي مشكل مع الأوصو ..

شدى: ( عقدات حجبانها ) و نتاا شكون وكلك محامي عليا ؟؟ دييهاا فكـ.ر.ك شوية ...

آدم: ( هز عليها صبعو بتحذير ) شددددىىىىى ...

ياسمين مسحات الدمعة لي نزلات على خدها كتشوف فآدم .. ضرها خاطرها بزاف فاش حتى هو ماتيقهاش و ماسمعش ليها .. هو الوحيد لي هضرتو لي هاجمها بيها ضراتها بصح .. ماكانتش كتسنا لاشان و عايدة يوقفو معاها و يتيقوها و لكن كانت كتسنا أول واحد شافت فديك الڤيلا و عرفها على حقيقتها و تحملها دوك الأيام اللولة غير يسمع ليها على الأقل قبل ما يتاهمها ..

يَاسَمِين: (قربات من آدم و نطقات بشوية) ياك !! بوحدي ؟؟ (شاف فيها و هي ميلات راسها معاه) بوحدي أ آدم ؟؟ دابا مابقيتيش خويا لي غيوقف معايا ديما ؟؟ مابقيتش ياسمين لي غادير كلشي باش تحميها حيت ولات وحدة منكم ؟ دابا وليت بوحدي !!

آدم: (أشار ليها بسبابتو) هادشي كان خاصك تفكرييي فييه قبل ماطيحي ولد خوياا ...

يَاسَمِين: (غوتات فوجهو) ولديي حتىى أنا ( ضرباتو بصاكها لصدرو بالجهد لي قدرات عليه و هو ماحبسش الصاك خلاه يضربو و يطيح للأرض ) و ماااطيحتوووش ! علاااش مابغيينش تفهمووني ؟؟ مااااطيحتووووش ...

آدم بدا كيحرك راسو يمين و سد فمو مزيير عليه .. عاود ضار عند شدى باغي يشدها من دراعها و بعدات عليه ..

آدم: (خدا نفس عميق و تنهدو) شدى ... ماتزيديش تصعريني .. (ضاغط على الحروف) ركبي فالطوموبيل ...

شدى: ماغاديش نمشي من هنا حتي نعرف فين هي هاديك القـ.حـ.بة ..

آدم: (شاف فياسمين حرك راسو) آشمن كذبة قلتي ليها ؟

يَاسَمِين: ( مخنزرة فيه وسط الدموع ) قلت ليها الحقيقة حيت غير هي لي عطاتني وقت و سمعاتني .. و تيقاتني ..

آدم بقا كيشوف فيها .. باغي يبقا قاسي معاها و لكن منظرها و هي هاكا .. عينيها لي منفوخين بالبكا و دموعها غير نازلين ماخلاهش .. كيحس بقلبو كيتقطع عليها و كاره هادشي .. باغي يزيد يتعصب عليها و يكرهها .. هي خا.نتهم .. غد.راتهم كاملين ماشي غير إيدر ..

يَاسَمِين : (قربات كتأكد ليه بيديها) آدم تيق بيا .. أنا ماطيحتش ولدي .. أقسم بالله ما طيحتو ..

آدم: اهاه .. (جمع يديه وراه ) و كيفاش حتى وصلتي لهاداك السبيطار و جه.ضتي ؟؟؟ شنوو وقع ؟؟

شدى: حيت ببساطة مالقاتش رجال يحميوها ..

آدم: (شاف فشدى عاقد حجبانو) آش كتخربقي نتي ؟؟ الرجال لي كيحميوها هرباات منهم ..

شدى: بغيتي تقول تخـ.طـ.فاااات من وسطهم ..

آدم: (رفع حجبانو بعدم تصديق) ياك !

شدى : ااه ..

آدم: (ابتسم بإستهزاء) تخـ.طـ.فاات !! و شكون هادا لي خـ.طـ.فها ؟

شدى شافت فياسمين باش تنطق .. مابغاتش هي لي تقولها ليه .. ياسمين غمضات عينيها واخدة نفس عميييق ..

يَاسَمِين: ماركوس ...

نطقاتها و حلات عينيها .. آدم حس بيها صرفقاتو فاش نطقات ديك السمية .. رخا على يديه بلع ريقو و نطق ..

آدم: (من ملامحو كيبان فحالا مافهمش) شكون ؟

يَاسَمِين: ( بتردد ) ماركوس ... مولياني ...

آدم بقا مدددة و هو سااااكت كيحاول يستوعب ... تقابل مزيااان مع ياسمين قارن حجبانو باستفهام ..

آدم: كيفاش ماركوس ؟ مافهمتش .. واش كتهضري على ماركوس مولياني ؟؟ هاداك لي كنعرف أنا ؟؟ الطالياني ؟؟

ياسمين قلبها رجف من الخوف ماعجبوهاش شوفاتو .. عارفاه غايشعل كثر موراهم .. توترات مزيرة على قبضات يديها و نطقات متلعتمة ..

يَاسَمِين: آه .. هاداك لي .. لي داني هاديك الليلة .. ديال الح.ر.ب ..

آدم: و باش عرفتيه هو ؟؟ ( تحنى عندها شوية مضيق عينيه ) باش عرفتيه هو لي خ.ط.فك ؟؟

ياسمين: ( كتبلع ريقها بخوف ) حيت .. هو .. هو جا .. و .. و ...

شدى عرفاتها ماغاتقول حتى جملة مفيدة .. تنهدات و قاطعاتها و آدم شاف فيها ..

شدى: فايت جا لعندها هنا من قبل .. دخل من وسط رجالكم الوااااعرين و وصل ليها ( هزات جوج من صباعها ) جووج مرات ..

آدم: (مخنزر شاف فياسمين) شنو كتقول هادي ؟

يَاسَمِين: (بدات كتبكي) كان .. كان كيحاول يقنعني نهرب من إيدر و نتقلب ضدو .. و لكن أنا مابغيتش .. رفضت ... ديمااا كنت كنجريي علييه و لكن هو كان كيرجع .. و ملي عرف بلي ماغاديش ندير شنو بغا .. طيح ليا ولدي ا آدم .. ماعرفتش شنو دار و كيفاش خطط و لكن راه قنع إيدر و خلاه ما يشك فوالو .. شوف ..

مشات لصاكها هزاتو من الأرض حلاتو و جبدات تيليفونها .. شعلاتو و دخلات لهاديك المحادثة و مداتو ليه ..

ياسمين: شوف شنو دار ..

خدا آدم التيليفون كيشوف و حجبانو كيزيييدو يتقرنو و هو كيقرا الميساجات ..

ياسمين: و الله ماعمرني كتبت ليه شي حاجة ولا حتى هضرت معاه .. ماعرفتش كيفاش دار هادشي ..

طلق آدم هاداك الأوديو لي بصوتها كيسمع ليه و هز عينيه مخنزر فيها .. و هي كتمسح دموعها و كتشرح ليه ..

ياسمين: هاداك صوتي .. و هاديك الهضرة أنا لي قلتها .. و لكن راه كنت كنهضر مع راسي .. مع تصاور إيدر فاش كان مسافر .. كيفاش وصلات لعندو .. و كيفاش دارها تماك .. ماعرففتش كيـ ..

آدم: ( قاطعها ) يعني نتي تلاقيتي بماركوس جووج مرات .. هناا فالكلينيك .. و ماقلتيها لحتى واحد ؟؟!!

شدى: ( ساطت الهوا بانزعاج ) واش من هضرتها كلللها هادشي لي شديتي ؟؟

آدم: ( عينيه على ياسمين هز يدو فوجه شدى ) سكتي نتي ... ( كيقرب من ياسمين ) علاش ماقلتي والو ؟ علاش ماجيتيش عندنا و قلتي لينا بلي ماركوس جا لعندك ؟؟

يَاسَمِين: كنت خايفة ..

آدم طلع راسو للفوق و بدا كيضحك ! كيضحك بالجهد ، من بعد رجع شاف فيها و هي مطلعة عينيها كتشوف فيه و دموعها نازلين ...

آدم: مايمكنش ! مايمكننننش !!! نتي ماشي غير طيحتي ولد خويا .. نتي راك خنتيه !!!

يَاسَمِين: (يديها كيرجفو) كيفاش خنتتوو ؟؟ آش كتخرربق ؟؟؟ هو رااه ....

آدم: (قاطعها بالغوات كيشوف مباشرة فعينيها) ركبووووو فالطووومووبييل ..

حس براسو على حافة الجنون .. عصبية و غضب كبيييير كيغليو فعروقو ... فهاد اللحظة بالضبط ماقاددرش يتحاور معاها و ماباغيش يسمعها ..

ياسمين بقات كتشووف فيه زامة على شفايفها حابسة تنخصيصها .. حاسة بعجز كبييير .. حدرات راسها دارت تنهيدة عميييقة .. قربات منو خدات تيليفونها من يدو و ضارت كتجر رجليها بخيبة أمل و بشووية عليها قاصدة الطوموبيل .. مستسلمة و فاقدة الأمل فأنه يتيق بيها .. ولات شاكة بلي واخا تلقى الدليل ماغاديش يتيقوها .. آدم شاف فشدى باش تتبعها و هي تقرب منو ..

شدى: (أشارت لياسمين لي غادية موراهم) ننساو بلي راك كتعرفها و كتعرف واش تقدر تديرها ولا لا .. واش فنظرك كون كانت بصح طيحات ولدها غاتلقاها هنا هازا الس.لاح كترعد و كتقلب على هاديك البنت تبرئها ؟

آدم ماعطاها حتى رد بقا غير كيشوف فيها .. تنهدات بعمق و ضارت لعند ياسمين تابعاها بشوية و كتغوت باش يسمعوها بجوج ..

شدى: خليك منوو أ ياسمين .. خليك منهم كاااملين .. كيبان ليا التفكير عند هاد عائلة المكلخين غييير إشااعة .. (ضارت شافت فآدم كترجع باللور و هزات عليه صبعها الوسطاني) Fvc.king waste of oxygen ...

( مضيعة للأكسيجين )

عطاتو بالظهر و هبطات الدروج تابعة ياسمين ...

ركبو لبنات اللور و هو لقدام و كسيرا من تماك و الگارد وراهم .. شدى كانت مربعة يديها و كتشوف من الزاج حداها واضح فيها معصبة و ماراضياش بهادشي لي واقع .. ماعارفاش حتى علاش راها معصبة و علاش واخدة الأمور بشخصية بحالا هي لي مظلومة .. ماعمرها دافعات على شي واحد من غير راسها و ماعمرها تدخلات فمشاكل شي واحد .. و ياسمين حداها حادرة راسها كتبكي بحرقة كبييرة و لكن بلا صوت .. و آدم كان كيسوق بيد وحدة مزير على الڤولون عروقو منفوخين و يدو لاخرة كيدوزها على لحيتو و كيفكر .. علاش ياسمين غاتجي للكلينيك و تقلب على هاديك البنت إيلا كانت بصح هي لي طيحات ولدها ؟؟

ضارت شدى شافت فياسمين و نطقات ببرود ..

شدى: واش غاتبقاي غير كتبكي ؟ راه حتتتى حاجة ماغادي تتبدل .. واخا تجيبي هاداك ماركوس حتى لعندهم يقول ليهم راه أنا لي درت كللشي ماغاديش يتيقوك .. حيت هاد الناااس ( شافت جهة آدم ) كيفضلو يظلموك و يحگروك و يحملوك المسؤولية و ما يعترفووش بلي شي وااحد قدر يوصل ليك .. لمرات الأوصو ( ابتسمت باستهزاء ) هادشي كيخدش غرورهم هههه ... مراات البااطروون .. الأووصو لي حاااكم غرنااطة و اسباااانيا .. بعظمة شأنه ... جا واحد الصلگوط من الطاليان و خ.ط.ف ليه مراتو و طيح ليه ولدو !!! ( ضحكات باستهزاء ) ههههه صعيبة صراحة .. حتى أنا بلاصتهم ما نرضااااش !

آدم كيزيد يزير على الڤولون و هضرتها كتستفزو .. كيشوف فياسمين من لمرايا .. كيحس بقلبو كيتعصر عليه .. الطريقة باش كتبكي واخا يكون قلبك حجر غادي يحن عليها .. زير على سنانو كيفكر فماركوس مولياني .. هو كيعرفو مزيان .. ذيب ماكر .. ممكن يدير أي حاجة ..

شدى: ( غمضات عينيها و رجعات راسها اللور ) شوقتوني باش نتعرف على هاد ماركوس مولياني .. الراجل لي كيلعب بالمارتينيز ( تنهدات بابتسامة صغيرة ) إيمتا غاتجي نوبتي حتى أنا و يوصل ليا ؟؟

حسات براسها مالت بحددددة لجهة الزاج حتى تضرب معاه راسها و ياسمين مالت عليها .. و سمعو صوت الروايض كيتحكو مع الأرض و صوت الكلاكصونااات مجههد .. حلو عينيهم كيبان ليها آدم كيدوووور بالچيپ فالشانطي قالب الطريق و كيزييد السرعة ..

بانت ابتسامة جانبية صغيرة على شفايف شدى لي عرفات بلي استفزازها نجح .. و ياسمين مافاهمة والو كتشوف فآدم راجع للكلينيك و مامتيقاش !!

آدم ماشي غير هضرة شدى لي خلاتو يقلب الطريق ... هو ماكانش غايقدر يكمل حياتو عادي و هو ضيع فرصة أنه يتأكد من هضرة ياسمين و برائتها .. كان محتاج يقطع الشك بيقين باش يعرف شنو يدير و كيفاش يفكر ...

فراانا قدام الكلينيك و خرج من اللوطو بلاما يهضر خابط الباب وراه .. حلات شدى الباب و تبعاتو و ياسمين حتى هي نزلات تابعاهم .. كان قارن حجبانو و مورك على سنانو .. شدى حتى هي ملامحها كانو مزيرين .. كتزرب فالخطوات باش تجاريه و ياسمين شادة جنبها و كتحاول تلحق عليهم ..

آدم: ( كيشوف قدامو ) مكتب الأمن ؟؟

ياسمين: ( أشارت بيدها لواحد الاتجاه ) هو اللخر ..

ضار آدم لفين شيرات ليه و مشا فواحد الكولوار عامر بيبان .. حتى كيشوف ااخر باب و عليه لافتة مكتوب عليها ( مكتب الأمن ) .. حل الباب بلا دقان و دخل و دخلو معاه ..

البيرو كان متوسط الحجم بمكتب خشبي كبير قدامو جوج كراسا و طابلة صغيرة عليها فاز ديال الورد .. بيسي محلول و شاشة كبيرة معلقة فالحيط طافية ... و بنت عشرينية زعرا جامعة شعرها ذيل حصان و لابسة سروال كحل مع سباط بنفس اللون و شوميز بيضاء جامعة ليها الكمايم .. من عنقها مدلي بادج و نظارات طبية على عينيها لي وسعاتهم ملي شافتهم داخلين هاكاك .. وقفات من الكرسي و قبلما تنطق سبقها آدم ..

آدم: بغيت نشوف تسجيلات الكاميرات ..

البنت: ( وترها شكلو و لكن جاوبات متبتة راسها ) واش نتوما من البوليس ؟؟

ياسمين: ( تقدمات ) أنا خدامة هنا ساج فام ... وقع ليا مشكل هنا فالكلينيك و بغيت نشوف التسجيلات ضروري ..

البنت: سمحو ليا و لكن مانقدرش نعاونكم .. ( أشارت للباب ) تفضلو خرجو من هنا ..

شدى: ( كتشوف فياسمين) شنو كتقول هادي تاني؟

ياسمين: ( كتحرك راسها بلا ) مابغاتش ..

شدى: ( قرنات حجبانها و مدات ليها يدها ) عطيني هاداك الفردي ديالك ..

ياسمين: ( من نيتها ) خليت الصاك فالطوموبيل ...

آدم تنهد كيمسح على لحيتو من منظرهم .. و فهاد الأثناء تحل الباب تاني و دخل واحد الراجل طويل و عريض بنفس الحوايج لي لابسة هاديك البنت .. قرن حجبانو كيشوف فيهم ..

- آش واقع هنا ؟؟؟

راجل .. أخيرا آدم لقا فاش ممكن يخرج شووووية من الغضب لي حاس بيه ... مع سول مع آدم جمع قبضة يدو عطاها ليه للوجه طيحو كاو .. البنت ملي شافت هاد المنظر غوتات و تراجعات اللور و لسقات مع الحيط خايفة !!

شدى: الصوڤاج ( ابتسمت و شافت فالبنت رافعة حاجبها ) أنا بلااصتك مانزييدش نعصبو ..

البنت: ( كترعد بدات كتقرب للبيسي ) و..واخا .. أنا .. غادي ن..نقلب ..

جلسات على الكرسي و بدات كتطابي فالبيسي و ياسمين قربات ليها ..

ياسمين: لبارح مع .. مع الوحدة و نص تقريبا ..

البنت: ف..فين ؟

ياسمين: قسم التوليد ... الشومبر ديال الماطيرييل ..

البنت كتقلب و كلهم جاو وقفو وراها كيشوفو فالبيسي .. البنت مشات للكاميرة لي كاينة فهاداك الكولوار و سرعات الفيديو حتى كتبان ليهم ياسمين جاية مع كارلا ..

ياسمين: ها هي ..

بانو ليهم حتى دخلو للشومبر و الگارد بقا واقف بعييد فاللخر دالكولوار .. سرعات شوية الفيديو حتى بان ليهم الباب تحل عاد رجعاتو للسرعة الطبيعية ..

آدم قرن حجبانو كثر كيزيد يميل للبيسي .. و شدى حتى هي .. هي واخا جات مع ياسمين ماجاتش حيت متيقاها تماما .. دارت هادشي كامل ضد فآدم و المارتينيز .. حتى هي كانت باغية تتأكد من صحة هضرتها .. و ياسمين غطات فمها بيدها كتبكي .. كيشوفو نفس البنت واضحة من خصلات شعرها الزعر لي خارجين من تحت البوني لي على راسها و باينة من عينيها .. دافعة هاداك الباياص لي عليه ياسمين مغطية ..

شدى: هاديك نتي ..!

ياسمين كتحرك راسها بآه بلاما تنطق غير كتبكي .. و آدم بقا حاضيها حتى تسد المصعد و الگارد مارادش البال نهائيا واخا دازو من حداه .. مد يدو للبيسي ضغط على واحد الزر مسرع الڤيديو تاني و كيزيد يزير على سنانو حتى دازت ربعة السوايع .. بان ليه الگارد كيتحرك جهة الشومبر و هو هاضر فالتيليفون و رجع للسرعة العادية كيتفرج حتى دخل الگارد للشومبر كيقلب و خرج كيجري .. تأكد بلي بصح هاديك لي مغطية كانت ياسمين .. و بلي بصح هي تخ.ط..فات !

رجع تقاد فالوقفة كيمسح بيدو على راسو و تنهد بعمق كبييير و شاف فياسمين لي منهارة بالبكا .. دوز يدو على وجهو بعنف و رجع دوزها على شعرو .. حس براسو تخربق تاني !

مشا لجهة الباب خارج من تماك و شدى تبعاتو كتنقز فوق الراجل لي طايح .. و حتى ياسمين كتمسح فدموعها و تابعاهم .. دخلو للمصعد و ضغط على الطابق لي فيه قسم التوليد ..

___

الماجورة و ولدها كانو فاقو و جالسين على الكراسا فهاداك الكولوار .. الكولوار كان رجع عمر بگاااع هادوك لي كانو مخبيين من شدى .. وحدة من الممرضات هازا كيس دالثلج شاداه على نيف رافاييل و وحدة كتقيس الضغط للماجورة لي كترعد ..

الماجورة: يا ربييي .. كانت غات.ق.تلني هاديك الحمقة .. شفت الموت .. شفت المووت فعينيها ... ( كتشوف فولدها و مدات يدها كتدوزها على ظهرو ) ولدي الحبيييب .. شوفو شنو دارت فولدي !!

تحل المصعد و خرجو آدم و معاه شدى و ياسمين .. غييير شافوهم كللللشي هرب تاني للغرف مخليين هادوك الجوج بوحدهم .. الماجورة وسعات عينيها و رجعات كترعد ..

الماجورة: ها هي جات .. ها هي جات تاني ..

رافاييل كحاز عند ماماه تخشى فيها و هي عنقاتو .. حتى وقفو عليهم ياسمين بالدموع و آدم بالتخنزيرة و شدى بابتسامة جانبية كتشير ليهم بيدها ..

شدى: Helllooo again .. ( السلاام تاني )

الماجورة: ( كتغوت ) عتقووووناااا .. شي واااحد يعاونااا ... ( كتشوف فياسمين ) جاسميييين .. رااه كنقسسسسم لييك ماعارفاهاش فين هي ...

آدم: ( جلس قدامها و نطق بهدوء واخا معصب ) كالما .. ماجيناش باش نآذيوك .. كنسولوك سؤال واحد بغيناك تجاوبينا عليه و غانمشيو فحالنا .. فين هي هاديك البنت ؟

الماجورة: ( كتشوف فيه ) سينيور .. راه جاوبتكم .. أنا راه مكنعرفهااش ..

شدى شافت فياسمين و ياسمين حركات راسها بلا زعما مابغاتش .. و شدى جمعات تخنزيرتها و بغات تلاح عليها ...

شدى: هااااد الفيييلة ... ( ياسمين شداتها كتعاقر معاها واخا تزادها الحريق ) طللللقي أ ياسمين .. طللقي خليني نج.يف.ها ...

الماجورة: ( زادت زيرات على ولدها خايفة و كتبكي و كتشوف فآدم ) عافاك .. عافاك بعد مني هاد البنت الحمقة .. بعدها عليا ..

آدم: ( ضار كيشوف فيهم ) سيرو بعدو خلوني نهضر معاها ...

شدى كتخننننزر فالماجورة و ولدها الخواف لي مخشي فيها مكيهضرررش .. مشات و ياسمين تبعاتها بعدو شوية و وقفو كيشوفو فيهم ..

آدم: ( رجع شاف فالماجورة ) كتعرفي شكون هي جاسمين ؟؟

الماجورة: ( حركات راسها بآه ) س..سي ..

آدم: جاسمين مارتينيز .. مرات الأوصو مارتينيز .. كتعرفيه ياك ؟؟

الماجورة كتحرك راسها بالزربة بآه ..

آدم: جاسمين مارتينيز .. مرات الأوصو مارتينيز .. تخ.ط.ف.ات لبارح من هاد الكلينيك .. و خ.ط.ف.اتها هاديك البنت لي حنا كنقلبو عليها .. داكشي علاش دابا .. إما تقولي ليا شنو كتعرفي .. إما غانعتبرك كتغطي عليها و مشاركة معاها .. و غان.ق.تلك ( أشار لولدها بصبعو ) نتي و هاد الق.حب.ة ديال ولدك ...

الماجورة: ( بلعات ريقها بزز ) س.سينيور .. سمع ... أنا .. مكنعرفش هاديك البنت .. لبارح كان أول نهار ليها معانا فاش جات .. عرفتها على ياسمين باش توريها القسم و تعرفها على الناس لي غاتخدم معاهم .. صافي .. من بعد مابقيتش شفتهم بجوج .. كنقسم ليك بحياتي و حياة ولدي ماعندي بيها شي علاقة .. مكنعرف عليها والو من غير هادشي ..

آدم: ( بقا كيشوووف فيها .. فعينيها ... عرفها كتقول الحقيقة ) كاينة شي ورقة شي ملف فيه معلوماتها ؟

الماجورة: ( كتحرك راسها بآه ) سييي .. كاينة ورقة فالبيرو ديالي ..

آدم: جيبيها ليا ..

الماجورة : ( ناضت بزز حاسة براسها غاتسخف و ولدها لاسق فيها بحال البنت ) واخا .. غانجيبها دابا ...

مشات جارة معاها ولدها و آدم تقاد فالوقفة تابعها بعينيه .. ضار شاف فشدى و رفع سبابتو كيشير بيها لنيفو و رجع أشار بيها ليها هي كسؤال ( واش نتي لي هرستي ليه نيفو ؟ ) و شدى بابتسامة مصطنعة هزات قبضتها قدام فمها و نفخات عليها كجواب ( آه أنا ) ... دار يديه فجيبو و طلع راسو كيشوف للسقف و كيتنهد ..

آدم: فيمن طحتي أ آدم !

رجعو عندو لبنات وقفو حداه حتى رجعات عندهم الماجورة بوحدها فيدها ورقة .. مداتها لآدم و هي كترعش و مبعدة عليهم بميترو .. بدا كيقرا فيها و هوما بجوجات كيطلو معاه .. كانو فيها المعلومات ديال كارلا بلا صورة ...

شدى: هي راه جات هنا غير باش تخ.ط.ف ياسمين .. يعني هاد المعلومات كلهم غايكونو مز.ور.ين .. ايلا عولتي عليهم ماغاديش تلقاها ..

طوا هاديك الورقة و دارها فجيب الكويرة من لداخل .. شاف فلبنات و مشا سابقهم كيدوز يدو على لحيتو .. مشاو تابعينو حتى هبطو تاني لتحت و خرجو من الكلينيك .. حل ليهم الباب اللوراني ركبو فاللوطو و ركب هو لقدام و كسيرا من تماك ..

الطريق كللللها حتى واحد فيهم ما هضر ولا قال شي حاجة ... كل واحد غارق فأفكارو .. و آدم راسو حرقو بكثرة التفكير فهاد القضية .. شدى كان عندها الحق .. فكرة أن ياسمين هربات باش تج.ه.ض كان صعيب عقلو يتقبلها .. و لكن فكرة أنها تخ.ط.فات وسط رجالهم و ماقدروش يحميوها و تلعب بيها هاكا .. كان مستحيييل تدخل ليه لعقلو !! مستحييل يتقبل بسهولة أن ماركوس مولياني قدر يتجرأ لهاااااد الدرجة و يوصل بيه لحماق لدرجة يقمر بحياتو بهاد الطريقة !

شعل گارو ففمو كيكميه و كيسوق و مرة مرة يخربق شعرو ولا يضرب الڤولون ... حتى وصلو للڤيلا .. تحلات البوابة فاتوها و فرانا قدام الباب ..

نزل هو اللول خبط الباب وراه و لاح الگارو لي كان سالا و عفط عليه برجلو .. نزلات ياسمين و وراها شدى .. ياسمين ضارت و وقفات قدام آدم كتشوف فيه و حتى هو طلع راسو كيشوف فيها .. عينيها البريئين كانو حمرييين و عامرين بالدموع ... نطقات بصوت منخفض ..

ياسمين: نتا .. تقتي بيا .. ياك ؟؟

آدم تنهد و شاف للجنب و ياسمين زادت قربات منو و مدات يدها شدات فذراعو .. و شدى واقفة قريب ليهم كتتفرج و كتسمع ..

ياسمين: فهاد الدار كلها .. من غير إيدر نتا أكثر واحد كيعرفني .. أنا مانقدرش نق..تل ولدي .. كون كنت نقدر نقـ..تل كون قـ.تـ.لت ماركوس هاديك الليلة ملي هجم عليا فالبيرو أنا و يوسف .. و ماتياس ملي هز عليا الموس .. و إيدر نيت ملي خ.ط.فني و حبسني معاه هنا .. واش انا ماقدرتش نـ.قـ.تل هادو فعز خوفي و كرهي ليهم غانقـ.تـ.ل ولدي لي عمري كامل كنتسناه ؟؟ وللدي أ آدم ولدي !!!

آدم: ( شاف فيها ) و شنو غايتبدل أ ياسمين ؟؟ ها أنا تيقتك .. حتى حاجة ماغادي تتبدل إيلا الأوصو ما متيقكش ..

ياسمين: على الأقل ماغانكونش بوحدي .. على الأقل نحس بشي واحد معايا ...

غطات وجهها بيديها كتبكي و كتهضر بصوت مخنوق وسط بكاها ..

ياسمين: عييت ما نكون بووحدي عيييت .. مابقيتش قادرة نصبر ...

بلاما يحس آدم مد ليها يدو جرها عندو و عنقها بيد وحدة .. تعلقات فيه بيديها و تجهد صوت بكاها .. بدا كيدوز يدو على ظهرها و هو كيتنهد ..

آدم: صافي .. باراكة من البكا ...

ياسمين: حرق كبدتي ا آدم .. لعب بياا .. ق.ت.ل ليا وللدي .. قلب عليا راجلي و عائلتي ..

آدم: ( زير على سنانو ) غايخلص ..

ياسمين: بغيتو يمو.وت ..

آدم: غايمو.ت أ ياسمين .. غااايمو.ت ...

بعدها عليه شوية شاد على كتافها و هي هزات راسها كتشوف فيه .. كيحس بقلبو كيحرقو عليها و خاطرو ضارو من جهتها .. عارف بلي داكشي لي داز عليها وااالو قدام شنو كيتسناها ..

آدم: نقدر نقلب على هاد كارلا و نلقاها .. و نقدر نلقا ماركوس و نجيب ليك راسو .. و لكن أياسمين أنا مانقدرش ندافع عليك قدام الأوصو .. حتى واحد ما يقدر .. غلطتي ولا ماغلطتيش راه نتي لي حررتي الوحش .. و نتي بوحدك لي تقدري تربطيه تاني أ ياسمين ..

ياسمين: و شنو خاصني ندير باش نربطو ؟

آدم: ( كيحرك راسو بلا ) ماعرفتش .. ماعرفتش ..

تنهد و هي خدات نفس عميييق .. حاسة براسها عيانة بزاف لدرجة ماقادراش حتى تفكر ..

ياسمين: غانطلع .. بغيت نرتاح ..

حرك راسو بواخا و طلقها .. و هي ضارت شافت فشدى و تنهدات ..

ياسمين: شكرا .. حيت مشيتي معايا ..

شدى اكتفت بإيماءة من راسها و ياسمين ضارت مشات طالعة الدروج بشوية .. بقاو حاضيينها بجوج حتى دخلات مع الباب عاد آدم ضار شاف فشدى و حتى هي شافت فيه و ابتسمت ..

آدم: ناشطة مع راسك !

شدى: ( ربعات يديها ) سقت مرسيدس ب200 .. هربت مرات الباطرون .. ضربت و هد.دت و طلقت القرطاس و سبيت و أهم حاجة .. أهههم حاجة .. عصبتك ( خدات نفس عمييق ) أحسن صباح من نهار جيت لهنا ..

آدم: مابغيتيش تبعدي من المشاكيل .. أنا لي غانبعدك منهم ..

شدى: ( رفعات حاجبها ) كيفاش ؟

آدم: طلعي جمعي حوايجك ..

ضار داخل للدار و هي جمعات ابتسامتها و رفعات حجبانها .. ضارت كتشوف فيه من ظهرو غادي ..

شدى: علاش ؟؟؟

آدم: ( مكمل طريقو بلاما يدور ) غاتمشي معايا للبرتغال ...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.