الأوصو

الأوصو الجزء 65

من تأليف Mari Posa و ROSA

85 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

تحل بيه المصعد فالطابق ديالو و خرج .. كان لابس كويرة نواغ من فوق التيشرت و ربطة شعرو محكومة كثر .. غادي فالكولوار متجه للبيت و شاف فـ الوردة الحمراء لي فيديه بملامح جامدة ..

حل باب الجناح و استقبلاتو الإضاءة الضعيفة و ريحتها هي ..

دغيا شاف جهة الفراش زاد بخطوة للداخل و سد الباب موراه .. جالسة ففراشها و ضهرها متكي على الكادر ديال السرير و شعرها مطلوق موراها .. غير نصها لي مغطي و مشابكة يديها جهة بطنها .. سمعات الباب لي تحل و لكن ماشافتش فيه ... كانت كتشوف غير قدامها .. فالطابلو لي معلق ... دموعها كانوا ناشفين .. عينيها حمرين و نظرات حاقدين فيهم ...

الأوصو فاش ماشافتش فيه رفع واحد من حجبانو و حتى هو شاف جهة الطابلو و ابتسم ..

الاوصو: (وقف فوسط الجناح و شاف فيها) Te vuelves más sexy cuando haces mis órdenes

(كتولي مثيرة كثر فاش كتنفذي الأوامر ديالي ...)

ياسمين بلعات ريقها و غمضات عينيها مزييرة عليهم و عاودات حلاتهم فالطابلو ..

يَاسَمِين: (بنبرة هادئة) شكون رسم هاد الطابلو ؟

الأوصو : (شاف فيها .. قرب خطوة من الفراش و نطق كيتفحصها بعينيه) علاش كتسولي ؟ عجبك ؟

يَاسَمِين: ( ميلات راسها مع الرسمة كتتأملها و نطقات بنفس الهدوء ) غايكون شي واحد مريض فراسو ... وحش .. فحالك ... حيت ... بنادم عادي مايمكنش يرسم شي حاجة فحال هادي ... خصوصاً الى كان عارف داكشي لي كيرسم كادو لوحدة حريق الكو رتاج باقي مافاتهاش ...

حطات يديها على كرشها من فوق الغطا و هدات لثواني كتحس بالحريق لي فيها و ابتسمت باتساع .. بنفس النظرة الحاقدة كتشوف فالطابلو ..

يَاسَمِين : ( تنهدات و نطقات ) كنتمنى من قلبي تكون ڨتلتيه ( شافت فيه و ابتسامتها خفافت ) و كنتمنى حتى نتا تمو ت .. و ترجع ليا إيدر ..

الأوصو بقا كيشوف فيها و كيلعب بالوردة لي فيدو .. ياسمين عاد انتبهت ليها .. بلعات ريقها و تكات راسها على الكادر و شافت مرة أخرى فالطابلو و فشكل جنينها لي كان فكرشها ...

الأوصو بدا كيقرب منها بخطوات هادئة و و جلس جنبها .. كانت خايفة و مرعوبة و لكن مادارت حتى ردة فعل و حاولات تبقا تتنفس عادي .. الأوصو دوز ديك الوردة تحت دقنها و شافت فيه ...

الأوصو : ( قرب من وجهها كثر و نطق بهمس ) إيدر ديالك مابقاش غايرجع ليك .. بلاما تسنايه ..

بعد عليها كيشوف فعينيها مدة .. حط الوردة فحضنها و ناض من بلاصتو .. بدا كيحيد الكويرة لاحها على الفوتوي و تبعها السمطة ديال السلاح .. بدا كيحيد التيشرت و هو متاجهة للدوش و سد الباب موراه ...

ياسمين بقات كتشوف فالباب لي مسدود ... حطات يديها على الوردة بلا ماتشوف فيها و لاحتها للأرض .. عينيها حمارو كثررر و لمعو .. بدات كتحس بنفسها كتقلال فحال صبرها و فرقات شفافها تنفسات منهم ..

شافت فداك الفوتوي لي عليه حوايجو .. حيدات الغطا و بدات كتنوض بشوية من بلاصتها .. تمشات بشوية لجهة الكانابي شادة على كرشها و جلسات على الطابل الزجاجية .. مدات يديها و شدات فسمطة السلاح ديالو .. بغات تجرها كانت تقيلة عليها حيت معلقين فيها زوج فرادا .. بلعات ريقها رخاتها و لكن بقات كتشوف فواحد من دوك الفرادة .. بدات كتمسح يديها مع بعضياتهم و عاودات مدات نفس اليد و شدات داك السلاح !!

كان بارد فحال يديها ... بدات كتجرو و هي كتسمع صوت الما مطلوق داخل الدوش .. جراتو و هي شاداه من لفوق .. هزاتو بيديها بزوج كتشوف فيه ...

باقا عاقلة على النهار لي إيدر كان كيعلمها تهز السلاح .. كيفاش تلقمو و كيفاش تركز فاش تكون مصوبة للهدف .. بدات كتحرك راسها يمين و شمال و هي كتفكر شحال كانت خايفة و رافضة تهزو بيديها و دافع بيه على راسها ...

كدوز أصابعها الرقاق عليه و حلاتو كتشوف واش فيه الرصاص .. كانوا ثلاثة الرصاصات .. يعني عندها ثلاثة ديال الفرص .. حتى رصاصة ماخاصها ضيع منها... خاصها تعرف فين تيري .. خاصها تحاول تصيب بلايص فيهم أوردة حتى الى غير جرحاتو و الرصاصة ما ختارقاتوش تجرحو و تخليه غارق فدمو .. ممكن تيري فراسو ولا صدرو و لكن عارفة مهاراتها ضعاف و حتى جسمها ماغاديش يعاونها تنيش و ماتترعدش !!!

يديها بداو كيرجفو كثر من الأفكار لي كيضورو فراسها و عضات على شفتها مزيييرة عليها ..

سمعات الما لداخل حبس و دغيا شافت جهة الباب .. ناضت من بلاصتها السلاح فيدها حكماتو كثر و وجهاتو للباب شاداه بيديها بزوج ..

كانت كلها كترعد من الحريق لي فيها .. من السلاح لي الثقل ديالو كان كثير !!

يَاسَمِين: ( بصوت خافت ) علاش تصبري ليه ؟ علاش تخليه عايش و هو باغي يڨتلك ؟؟ ( حركات راسها بالنفي وزيرات على السلاح ) خدا ليا إيدر .. و ماباغيش يرجعو .. هو ماشي إيدر .. هو غير وحش .. وحش مانقدرش نكمل معاه ..

تحل باب الحمام و هي تقفز !! ثبتات رجليها على الأرض و يديها على السلاح .. دقات قلبها تسارعو و معدتها تقلصات !!!

الأوصو كان غير بسروال مريح ديال النعاس أسود .. صدرو عريان و شعرو مطلوق على كتافو كينشفو بفوطة صغير نواغ .. انتبه ليها و الأمر خدا منو ثواني باش يستوعب .. من بعد ابتسم بجنب !!

ديك الضحكة لي دار استفزت ياسمين و خوفاتها فنفس الوقت !! الأوصو نزل يديه لي فيها الفوطة و قرب خطوة لجهتها ...

الأوصو: ( بنفس الإبتسامة ميل راسو معاها ) بغيتي تحققي الأمنية ديالك بيديك ؟؟

يَاسَمِين: ( بلعات ريقها ) كنتي قلتيها شحال هادي .. قلتي ليا حتى واحد ما يقدر يڨتلك من غيري ..

الأوصو: (شاف فالسلاح و فعينيها) لا ... هادشي قالو إيدر .. أنا .. حتى واحد ما يقدر يڨتلي ( وسع ابتسامتو ) خصوصا نتي ..

يَاسَمِين: (عينيها لمعو بالدموع و رمشات .. زيرات على السلاح نطقات كتشوف مباشرة فعينيه) تنازلت بزااف على قبل إيدر لي كيبغيني .. و لكن ملي مشا أنا صافي مابقيتش باغية نكمل .. أنا ما خليتش كلشي مورايا باش نعيش العذاب هنا مع وحش بحالك ..

الأوصو: ( وقف بلاصتو كيشوف فيها رافع حجبانو و ضحك باستهزاء ) شنو هو هاد كلشي لي خليتي ؟؟؟ ( بدا كيقرب لعندها و هي حطات صبعها على الزناد و لكن ماوقفش ) كلشي لقيتيه هنا أجاسمين .. كلشي عطيتو ليك انا ا....

يَاسَمِين: (قاطعاتو بالغوات معصبة و حركات راسها بالنفي بالزربة ) إييييدر ... ايدر لي عطاني .. نتا غير كتاخد مني ( رفعات السلاح كثر و نيشات على صدرو) كنت كنحاول نتقبل كلشي حيت هو كان معايا .. اييييييدر ... ماشي نتاا ..

الأوصو فهاد اللحضة كان وقف قدامها ... حدر راسو لجهتها و هي بلا ماتحس رجعات خطوة للور .. كرهات راسها و ضعفها قدامو و كرهات قوتو المسييطرة عليها هي ..

كتقارنو دابا مع شحال هادي .. مزال عاقلة كيفاش إيدر كان كيمثل الخوف و الاستسلام قدامها نهار هزات عليه السلاح باش يرضيها .. الوحش كان كيتحداها بشوفاتو .. بحالا متأكد من أنها ماغاديش تتيري فيه .. ماغاديش تڨتلو ..

الأوصو: ( لاح الفوطة بالنترة تضربات مع الفوتوي و هي قفزات ) يالاه ڨتليني .. ديريها .. فيدك الفردي ديالي و فيه القرطاس .. محتاج منك تحركي صبعك شووية و أمنيك تتحقق .. نمو ت ..

قرب منها كثرر و فوهة السلاح تحطات على صدرو .. حس بيها باااردة على عكس صدرو الدافي .. نزل عينيه شاف فيه و عاود شاف فيها بنفس الهدوء لي مرضها ... ياسمين بدات كترجف كثر ... توترات خافت و أعصابها تخربقو فحال أنفاسها !!! السلاح بدا كيرجف فيديها و حتى صبعها لي على الزناد .. فأي لحظة كان ممكن تخرج ديك الرصاصة .. انفعلت و غوتاات بلا ماتحس متلعتمة دموع نازلين على خدودها ..

يَاسَمِين : واااش .. واش ماخايفنيش نڨتلكك ؟؟؟ مااخايفش من المووت ؟؟

الأوصو: (نزل راسو ليها كثثر شد فوهة السلاح بيدو مزيير عليها و حركها بشوية خلاها فوق قلبو مباشرة .. ميل راسو و نطق ببرود ) أنا مكنخافش منك نتي .. عارفك ماتقدريش تديريها .. حيت واخا هازا عليا الفردي مزال خايفة مني .. خايفة عليا و خايفة من الموت .. ( قرب منها كثر بنفس النظرة المسترخية و المستفزة ) Cobarde ..

" جبانة "

بلا ماتحس يديها ترخاو من على السلاح فاشلين و بقا شادو الأوصو .. كترجف و كتشوف فعينيه .. كتحس بضعف كبير ماحاملاش راسها حيت كتشوف وجه إيدر .. كتشم ريحتو عارفاه كاين تما .. كتشوفو فعينيه و كتسمعو فصوتو .. هي بصح ماتقدرش تڨتل الأوصو .. ماشي حيت خايفة منو كيف قال هو .. و لكن حيت كتشوف فيه إيدر لي كتبغي .. الراجل لي مزال عندها أمل واحد النهار غايرجع ...

و نهار يموت هاداك الأمل .. ممكن .. ممكن تقدر تضغط هاداك الزناد و تڨتلو بلاما تتردد ..

ياسمين: ( بتعب ) كنكرهك ..

بشوية لاح السلاح فوق الفوتوي ... قرب منها كثر و عنقها عندو .. كيدوز يدو بشوية على شعرها و ظهرها .. و نطق بصوتو البارد و بشوية ..

الأوصو: حتى أنا ..

بقاو هاكاك لدقايق .. مادفعاتوش و ماحاولاتش تتحرر من الحضن ديالو .. بقات مستسلمة ليه مغمضة عينيها .. حتى هزها هو و رجعها لبلاصتها فوق الناموسية .. تكا حداها و قاد عليهم الغطا .. طفا الضواو و جرها بشوية عندو عنقها ..

الأوصو: ( بشوية ) buenos noches .. mi vida ..

تنهدات هي .. و هاد الليلة حتى هي .. تمنات تفيق الصباح و تلقا هادا كابوس و سالا .. ولا ماتفيقش گاع ..

[ 01:58 ]

كانت شدى ففراشها عرقانة .. كيصدر منها أنين خفيف و ملامحها منزعجين .. حركات راسها للجنب و كانت غادي تتقلب على جنبها .. و لكن حلات عينيها بالجهد بشهقة منخفضة .. كانت كتشوف فالسقف .. ضورات راسها للجنب كتشوف فالأباجورة لي شاعلة حدا راسها و شافت لجنبها لاخر لبلاصة آدم لي خاوية .. جلسات شادة راسها كتماصيه و هي قارنة حجبانها من الكابوس لي يالاه شافت .. حسات بالنعاس كيطير عليها تاني و ماكرهاتش كون كان باقي عندها الدوا ديالها تشربو باش ترتاح و تتكالما ..

تنهدات و ضارت باغية تهز تشرب لقات الما سالا من الكاس .. عاود تنهدات و حيدات عليها الغطا .. هبطات من الناموسية بالحفا و مشات خرجات من البيت ... كانت كتتمشى بشوية فالكولوار عارفة بلي آدم ناعس فشي واحد من هادوك لبيوت .. نعاسو خفيف مابغاتش تفيقو .. حتى هاد الليلة بقات واقفة فالبالكون كتتسناه حتى رجع و شافت شحال كان كيبان عيان .. بغاتو يرتاح ...

كتبان الدنيا نقية حيت نقاوها هادوك الرجال قبلما يمشيو .. مزال غير شي ثقوب فالحيوط و شي زاج مهرس غايرجعو ليه الغد ليه باش يصلحوه ..

وصلات للدروج و بدات هابطة منهم بشوية .. و لكن وقفات عند آخر ثلاثة الدرجات و هي كتشوف لواحد الجهة .. تفعل عندها جانب الخطر و بان فحجبانها لي تقرنو ! بانت الشراسة فعينيها و زيرات على يديها ..

لتحت .. مباشرة ورا الجلسة فين ما تو الغونزاليس .. بان ليها جسم أسود .. گاط و سروال عسكري و جاكيطة .. كانت بنت و هادشي واضح من شعرها الكحل الطويل لي مجموع كودشوفال !!!

كانت واقفة عاطياها بالظهر و كتشوف فواحد الصورة كبيرة فيها آدم هاز ولد صغير و كيضحك معاه ..

دقات قلبها تسارعو و الأدرينالين تدفق فدمها .. كملات هابطة الدروج بشووية و بحذر كبر من قبل .. شافت جهة الكوزينة لي محلولة على الدار .. مشات ليها بشوية و هي مراقبة البنت لي وراها .. هزات واحد من لماس الكبار لي معلقين فالحيط بلاما تدير الحس .. و مشات قاصداها ...

من بعد الحر ب لي وقعات الصباح الاحتمال الوحيد لي كانت فبال شدى أن هادي شي عسكرية من عند العدو .. حيت كون كانت ضيفة ماكانتش غاتدخل بلا حس و كان آدم غادي يعلمها بلي جاية ..

قربات منها و جبهتها عرقات .. البنت كانت ساهية فالصورة .. و لكن فجأة توسعو عينيها ملي حسات بالحركة وراها ... يالاه ضارت بالزربة مستعدة تهاجم لقات الموس موجه لعنقها .. كانت شدى واقفة عليها بهادوك الشوفات القاسحين و مادة الموس لجهة عنقها ..

شدى: Who are you ؟؟

( شكون نتي ؟؟ )

البنت كانت طول منها .. حتى هي كتشبه ليها بيضا و عينيها كحلين غامقين !! طلعاتها و هبطاتها بيهم .. و ابتسمت بالجنب و هي كتنطق بلكنتها الأمريكية ..

سيلينا: you won't like my answer.. kitty ...

( ماغايعجبكش جوابي .. أ القطيطة )

قربات منها شدى و جبهتها عرقات .. سيلينا كانت ساهية فالصورة .. و لكن فجأة توسعو عينيها ملي حسات بالحركة وراها .. يالاه ضارت بالزربة مستعدة تهاجم لقات الموس موجه لعنقها .. كانت شدى واقفة عليها بهادوك الشوفات القاسحين و مادة الموس لجهة عنقها ..

شدى: Who are you ؟؟

( شكون نتي ؟؟ )

سيلينا: ( طلعاتها و هبطاتها بعينيها .. ابتسمت بالجنب و هي كتنطق بلكنتها الأمريكية ) you won't like my answer.. kitty ...

( ماغايعجبكش جوابي .. أ القطيطة )

هاديك الابتسامة .. و هاديك الكلمة اللخرة لي نطقات بيها استفزو شدى .. حسات بيها بحالا كتحتقرها .. و مابقاتش باغية تعرف شكون هي و علاش كاينة فدارهم .. هي ولات باغية غير تحيد هاديك الابتسامة من شفايفها و توريها شنو ممكن هاديك " القطيطة " تدير ..

شدى: مابقيتش باغية نسمعو ..

غير كملات جملتها و زيرات على سنانها و على قبضتها على الموس قبلما توجهو لرقبة سيلينا كثر باغية تغرسو فيها ! سيلينا بسرعة بعدات و ضربات يد شدى بالجهد بيدها خلات الموس يطيح فالأرض و الصدى ديالو يبقا كيتعاود .. شافو فيه بجوجات فنفس الوقت و سيلينا زربات بغات تمشي ليه تهزو و لكن يد شدى تمدات شداتها من شعرها و جراتها لعندها بالجهد خبطاتها مع الحيط لي فيه هاديك اللوحة و مشات كتجري هي للموس .. سيلينا تبعاتها كتجري بالزربة و بذراعها شدات شدى من لفوق جهة عنقها و رجعاتها عندها حتى تلاسق ظهر شدى مع صدر سيلينا لي ابتسمت بإعجاب و استمتاع ..

سيلينا: أوووه !! نتي راك طلعتي ذيبة ماشي غير قطة !!

شدى: ( كانت مزيرة على سنانها بالجهد و شادة فذراع سيلينا لي مزيرة عليها و همسات بين سنانها ) ڨحببة ..

زيرات بيديها على ذراع سيلينا .. تقادات فوضعيتها و ثبتات رجليها على الأرض مزيان .. من بعد استعملت قووتها كللها ملي تحنات للقدام هازا سيلينا و قلباتها بالجهد طيحاتها للأرض على ظهرها ..

تسمعات شهقة ألم من سيلينا حيت تقسحات فظهرها .. شدى ضارت باغية تكمل طريقها للموس و لكن سيلينا شدات فرجلها جراتها حتى طاحت شدى و غوتات بعصبية و ألم مخلطين ..

شدى: فففااااااك ....

وقفات سيلينا غادية للموس .. و شدى وقفات بالزربة و تاني شداتها من الكودشوفال ديالها و جراتها بالجهد مرجعاها اللور .. سيلينا ضارت و بغات تشد يد شدى باش تمنعها تزيد تنتفها .. و لكن مع الضورة لقات قبضة شدى فوجهها مباشرة لنيفها ..

سيلينا: ( غوتات ) Daaamn b!tch !!!

حسات بالدوخة و شدات على نيفها هازا راسها !! ملي بعدات يدها شافتها لقاتها عامرة بالدم !! قرنات حجبانها و شافت فشدى معصبة ..

سيلينا: ( مدات يدها قدامها بحالا كتقول ليها تحبس ) ريلاكس !! بيتش !! أنا راه ....

شدى: ( جمعات قبضاتها قدامها فوضعية القتال ) دابا مشا الحال باش تقولي ليا ...

قربات ليها بالزربة كتضربها بلكمات و ركلات و لكن سيلينا كانت كتصد ضرباتها باحترافية و كتتراجع اللور .. ماكانتش باغية تتقاتل معاها كانت غير كتدافع على راسها .. و لكن شدى بصح كانت باغية تآذيها .. حسات بيها مسألة شخصية ..

هزات واحد الڤاز و زفات عليها و سيلينا تفاداتو حتى تخبط مع الحيط ..

سيلينا: ( كتتراجع و تمسح فنيفها بكم الجاگيطة لي لابسة ) وا رصااي أ بناادم .. خليني نهضر ..

شدى: شنو دابا ؟ مابقيتش قطة ؟

عاود هزات واحد الديكور خشبي و زفات عليها و سيلينا تفاداتو حتى هو تخبط بالأرض ..

سيلينا: ( هزات عليها صبعها بتحذير ) راه مابغيتش نضر بك ..

شدى: حاولي .. بيتش ..

جرات لعندها و عطاتها لكمة أخرى للوجه صداتها سيلينا و دفعات شدى بالجهد حتى طاحت للأرض .. و زاادت تعصبات ..

سيلينا: ( جات كتقرب لعندها ) راه قلت ليك مابغيتش نضر.....

ماكملاتهاش ضرباتها شدى برجلها لرجليها طيحاتها للأرض و صدر منها أنين ألم و شدات ظهرها .. و غوتات بعصبية ...

سيلينا: هاااااد الڨححححححبببببة !!!!!

وقفات شدى هي اللولة .. و سيلينا حتى هي كانت باغية تنوض و لكن شدى تحنات عندها حطات ركبتها على بطن سيلينا مفيكسياها و لكماتها لثاني مرة لنيفها حتى تخبط راسها مع الأرض و غوتات تاني كتسب ..

سيلينا: ففااااك !!!!

دفعات شدى من فوقها طاحت للأرض .. و هاد المرة وقفو بجوجات قد قد .. سيلينا بصح تعصبات و هادشي بان فوجهها لي حمار و عينيها كيفاش تبدلو للحدة و القسوحية .. حسات براسها صبرات بزاف و شدى لعبات ليها بأعصابها و استفزتها .. كانت حابسة راسها باش ماتآذيهاش حيت عارفاها شكون .. و لكن ملي عرفاتها قوية و ملي شدى مابغاتش تحبس هي قررات تتقاتل و توقفها عند حدها .. حيدات الجاكيطة ديالها لاحتها فالأرض .. مسحات الدم من تحت نيفها بيدها .. جمعات يديها على شكل قبضات و تقادات بوضعية القتال ..

سيلينا: غايتعصب عليا راجلك ( طرطقات عنقها للجنب ) و لكن نتي لي بغيتي ..

شدى: ( حتى هي تقادات فوضعيتها ) shut the fvck up and show me what you got b!tch ...

( سكتي و وريني شنو عندك أ الڨحبة ... )

فالطابق الثاني كان آدم فواحد من بيوت النعاس .. البيت مظلم كاامل و هو ناعس على بطنو فوق الفراش الواسع .. عيان و شرب بزاااف فالليل داكشي علاش نعاسو كان ثقييييل .. كان نااعس حتى كيخسرو ملامحو و قرن حجبانو .. كيسمع أصوات ديال الزديح و لكن ماعارفش واش راه فايق و كيسمع ولا غير كيحلم ..

و لكن شوية ناض دغيا و جلس فبلاصتو حال عينيه .. تفكر شدى لي معاه فالدار و ناض من بلاصتو كيجري فالظلام بالگلبة ديال النعاس تزدح مع الحيط لي حدا الباب ..

آدم: ( شد جبهتو لي تضربات و رجع اللور دايخ ) ميييرداااا !!!

بدا كيقيس فالحيط كيتحسس حتى لقا البوانيي حل الباب و خرج للكولوار .. كان شعرو مخربق بالنعاس .. عينيه حمرين معسلين و صدرو عريان لابس غير سروال رياضي كحل بالسيور ..

هو فعلا لقا بلي هادوك الأصوات كاينين و مجهديين !!

آدم: ( بشوية مخلوع ) شدى !

مشا كيجري تابع الصوت لي كان واضح ديال مدابزة كبيرة .. عرف داكشي جاي من لتحت داكشي علاش قصد الدروج بالجرا .. هابط بأقسى سرعة يقدر عليها .. و لكن وقف فالدروج موسع عينيه كيشوف لتحت .. و رجع تاني كيفكر بلي يمكن بصح غير كيحلم !! حيت داكشي لي كيشوف كان صعيييب يتقبلو عقلو لي يالاه تقطع عليه النعاس !!

آدم: ( بشوية بحالا هاضر مع راسو ) آش هاد لڨلاوي ؟؟!!!!!

شدى كانت غير بالسوتيامات ديالها الكحلين و السروال الكحل لي لابسة .. عرقااانة و شعرها كاااامل مخرربق .. شفتها التحتانية مجروحة من الجنب دايزة بالدم .. سيلينا شعرها لي كان مشدود مزيان كودشوفال ترخف و تشعكك .. نيفها دايز بالدم و قمشة كبيرة مطراسية فذراعها .. حتى هي عرقااااانة .. و بجوج بيهم كينهجو !!!

شدى كانت رافضة تستسلم مع أنها عيات و حاسة بسيلينا خصم قوي .. كانت باغياها هي تستسلم ولا غاتكمل حتى تڨتلها ولا تمو ت و هي كتحاول !

حسات بهاداك القتال بحال شي تحدي ماباغاش تخسرو ..

بعصبية كبييييرة و كيفما تدربات ... لكمات سيلينا لوجهها حتى مالت للجنب غاتطيح .. من بعد بسرعة كبيرة و قبلما سيلينا ترجع تتقاد فوقفتها .. ركلاتها بسرعة و قوة للراس حتى طاحت سيلينا للأرض ..

تحنات شدى هزات الموس لي كان فالأرض و مشات ليها كتنهج ... جلسات ليها على كرشها و سيلينا شافت فيها .. هي ماتوقعاتهاش نهائيا تكون خصم بهاديك القوة !! كتبان ليها جالسة عليها و فيدها هاداك الموس .. و فعينيها شرارة قوية و عنـ يفة .. هزات يدها لي فيها الموس للفوووووق و زيرات على سنانها ..

شدى: شكون فينا القطيطة دابا ؟؟ بيتش ...

بلاما تتردد وجهات الموس بالجهد لعنق سيلينا باغية تطـ عنها .. و سيلينا مدات يديها بجوج درع تحمي بيه راسها .. و لكن فهاد اللحظة تسمع صوت آدم و هو كيغوت ..

آدم: شدددى ..

حبسات شدى و شافت فيه .. بطريقة كتبين بلي بصح كانت ناسية واش هو كاين معاهم فهاديك الدار !! حجبانها لي كانو مقرونين ترخفو و رمشات عينيها بالزربة .. سيلينا حيدات يديها و حتى هي شافت فيه .. و بانت ابتسامة على شفايفها ..

رجعات شدى شافت فيها و ملي شافت ابتسامتها قرنات حجبانها .. كانت مزال هازا عليها الموس و كتفكر تكمل شنو بدات !

آدم وقف عليهم قارن حجبانو .. مد يدو شد فذراع شدى منوضها من فوقها و جرها وقفها حداه .. من بعد شاف فسيلينا لي مدات ليه يدها من لتحت .. شد فيها و جرها حتى هي وقفها قدامو ..

آدم: نتي آش كتديري هنا ؟؟

شدى كانت كتشوف فيديهم لي مشادين ..

سيلينا: ( خدات نفس عمييق كتقاد بيه أنفاسها و نطقات بابتسامة ) جيت للبرتغال على قبل واحد الميسيون .. غوستا قال ليا راك هنا و جيت نشوفك .. ( شيرات براسها لشدى لي جنبهم بلاما تشوف فيها ) ماكنتش عارفة بلي معاك شي واحد ..

شدى: ( زيرات على قبضة الموس فيدها و خلات ملامح وجهها مسترخين مابغاتش تبين انفعالها ليها ) وايلي ! إلسا ماقالتش ليك راه معاه مراتو ؟

سيلينا: ( ضحكات بشوية و همسات ) إلسا !!

بلاما تطلق من يد آدم بيدها لاخرة حيدات البانضة من شعرها طلقاتو و بدات كتقادو بصباعها .. تنهدات و عينيها فعينيه المعسلين ..

سيلينا: توحشتك ..

هزات شدى حاجب من جرأة سيلينا و قربها من آدم و كيفاش كتهضر معاه و مزال شادة فيدو .. و لي زاااد صدمها ملي سيلينا بدات كتقرب من آدم كثر و عينيها على شفايفو !!!!

آدم وسع عينيه و تجمد بالصدمة .. عارف مزيان كيفاش سيلينا موالفة تسلم عليه و هادي آخر حاجة يبغيها توقع هاديك الليلة .. خصوصا قدام شدى لي واقفة حداهم !!!

حطات يدها لاخرة على صدرو غمضات عينيها و تعلات على صباع رجليها لشفايفو ..

زيرات شدى على سنانها كتشوفها غادي تبوسو .. و قبلما يهز آدم يدو باش يدفع سيلينا .. مدات شدى يدها لي فيها الموس بالزربة وسطهم .. و فاللحظة لي كانو شفايف سيلينا غايتحطو على ديال آدم .. جا الموس ديال شدى بيناتهم و تحطو عليه !

سيلينا بلاصة ما تبوس شفايف آدم .. لقات راسها كتبوس الموس !!!

حلات سيلينا عينيها رافعة حجبانها و آدم زاد وسع عينيه ! و شدى بدات كتدفع سيلينا اللور بالموس لي فوق فمها .. بعدات من آدم و شدى مزااال كتبعد فيها حتى طلقات من يدو و هزات يديها بحالا مستسلمة .. حيدات شدى الموس و رجعات سيلينا ابتسمت ..

سيلينا: أوه .. Excuse me .. غير تعودت نسلم عليه هاكا ..

شدى: ( حتى هي ابتسمت بنفس الطريقة ) امممم .. ماشي مشكل ... إيلا كانت غير عادة .. ( بدات كتحرك الموس بشوية فيدها و كتشوف فشفايف سيلينا ) نقطعوها ..

آدم بدا كيعرق و عاد بدا كيحس بخطورة الوضع لي هو فيه .. سيلينا و شدى .. ااخر جوج يبغيهم يتجمعو قدامو .. كان تالف .. كيشوف فهادي و فهادي بحالا عينيه متبعين شي كرة ديال التنس ..

سيلينا: كاينين بزاااف من غيرها غاتعذبي و نتي كتقطعي ..

شدى: ماشي مشكل ( غمضات عينيها ) غايعجبنيييي الحال ..

سيلينا: ( ضحكات و هي كتشوف فآدم ) لا هادي قاسحة .. ماشي بحال ماريا و جاسمين غيرتهم عليك كيوووت ..

آدم: ( تنهد و هو كيمسد عنقو من اللور ) دابا شنو واقع هنا ؟؟ همم ؟؟ ( كيشوف فيهم قارن حجبانو ) علاش كنتو مضاربين ؟؟

سيلينا: ( لوات شفايفها و هزات كتافها ) ماعرفتش ( شافت فشدى و ميلات راسها ) علاش كنا مضاربين ؟

شدى: حيت قالت ليا هضرة ماعجباتنيش ..

آدم: ( رفع حجبانو فكر بلي يمكن سيلينا عاودات ليها على شي حاجة وقعات بيناتهم فالماضي ) شنو قلتي ليها نتي ؟؟

سيلينا: ( ابتسمت حيت فهماتو ) ماتخااافش ماعاودتش ليها عليا أنا و ياك ..

آدم زير على سنانو و شدى كتزيد تتأكد بلي هاد الجوج بيناتهم شي حاجة و كيزيد دمها يغلي ..

سيلينا: ( شافت فشدى ) واش تعصبتي من هاديك الكلمة ؟؟ القطيـ.....

شدى: ( قاطعاتها ) كمليها و غاتمو تي .. ڨتلت 19 واحد و ماعنديش مشكل نكمل 20 قبلما ننعس ...

سيلينا: ( زادت توسعات ابتسامتها كثر حتى ضياقو عينيها ) I'm impressed !!

شدى خلاتهم و مشات قاصدة الباب ... آدم قرن حجبانو كيشوفها غير بالسوتيامات و باغية تحل الباب و الگارد برا ..

آدم: ( بتحذير ) شدى ...

شدى حلات الباب فعلا و لكن بقات وراه مكتبانش لبرا .. شافت فسيلينا و هضرات ..

شدى: شفتي هاداك لي كنتي موحشاه ؟ ( شيرات بالموس للباب ) يالاه سيري فحالك .. كليتي بزاف ديال العصا غاتكوني عييتي يالاه تمشي ترتاحي ..

سيلينا: عندك الحق كليت بزااااف ديال العصا ( شدات ظهرها ) داكشي علاش ظهري كيضرررني مانقدرش نسوق ( ابتسمت ) غانعس هنا ..

شافت فآدم غمزاتو ضربات على كتفو بيدها و مشات للكوزينة .. شدى بعصبية خبطات الباب و رجعات وقفات قدام آدم كتشوف فسيلينا لي دخلات للكوزينة و حلات الما كتغسل وجهها من الدم ..

شدى: ( شافت فآدم ) شكون هادي ؟؟

آدم: ( بلع ريقو .. بدا كيحك فشعرو اللور ) هادي .. سيلينا ..

شدى: ماسولتكش على سميتها .. بغيت نعرف شكون هي ؟ و كيفاش خلاوها الگارد تدخل ؟ شكون حل عليها ؟

سيلينا: ( جاوباتها من الكوزينة و هي عاطياها بالظهر محنية على لاڤابو ) عندي الساارووت ..

آدم زير على عينيه كيلعن زهرو فخاطرو و شدى شافت فيها و رجعات شافت فآدم كتتسنى تفسير .. سيلينا كملات الغسيل و ضارت حلات واحد البلاكار جبدات واحد الفوطة صغيرة و بدات كتمسح فوجهها و كتشوف فيهم من بعيد ..

سيلينا: آدم عاطيني السوارت ديال گااااع الديور لي عندو .. مكنحتاجش ندق ملي نجي نزورو ..

شدى: ( زيرات على سنانها كتشوف غير فآدم) كنتي عارفها جاية ؟

آدم حس براسو بحال شي ولد صغير واقف قدام ماماه بعدما دار شي حاجة خايبة ! كيعرق و كيحك فشعرو و كيحاول مايبانش بحالا خايف منها ..

آدم: وا أنا كنت ناعس لفوق باش غانعرف ! ماقالتش ليا راها جاية ( شاف فسيلينا لي حالة الثلاجة كتجبد الما ) علاش ماعلمتينيش ؟؟

سيلينا: ماموالفاش نعلمك .. و ماموالفش تقلق ملي تشوفني ..

غمضات شدى عينيها مزيرة عليهم .. ماباغااش نهائيا تبان معصبة منها .. كتحااول تبقا مهدنة قدامها و مبردة و لكن كتلعب ليها على أعصابها بزاف .. خدات نفس عمييق و حلات عينيها كتشوف فيه .. و نطقات مزيرة على الحروف ..

شدى: واش .. هادي .. الإكس ديالك ؟؟

آدم: ( بالزربة ) لا ..

سيلينا: ( جاية لجهتهم هازا كاس ديال الما ) حنا ماعمرها كنا بويفراند و غيرلفراند .. داكشي غير تبرهيش ماشي ديالنا ... ( وقفات حداهم ) حنا كنا سيـ كس فراندز ...

آدم شاف فسيلينا مصدوم من هضرتها لي كتقول ببرود بحالا ماشي كتقولها لمراتو .. لقاها مبتسمة و مرتاحة .. رجع شاف فشدى لي واخا هادئة .. وجهها كان حمر و عينيها كتبان ليه العافية كتخرج منهم و حس بالسخونية ديالها على لحمو !!

آدم: هي بغات تقولك بلي .....

شدى: ( قاطعاتو ) بلي كانت ڨحبتك .. فهمتها ..

سيلينا كانت كتشرب شرقات ليها و بدات كتكحب .. و آدم من نيتو بدا كيضرب ليها على ظهرها .. شاف فشدى لي كانت كتدير فيه شوفات ديال المو ت .. و جمع يديه عندو و تساخر شوية مبعد على سيلينا و هو كيتنحنح ..

شدى: ( ربعات يديها ) غير هو لي مافهمتش علاش هي فخورة بهادشي و كتعاود عليه ! واش التڨحبين بالنسبة ليك نتي إنجاز ؟

سيلينا: ( تنهدات و شافت فآدم ) مراتك باسلة بزاف أ آدم .. و لكن غير على قبلك كندوز ليها ...

شدى: ( ضحكات باستفزاز ) ههههه اامممم .. كتدوزي ليا على قبلو هو ماشي حيت عارفة راسك ماتقدريش عليا ( غمزاتها بضحيكة ) تيقتك ..

سيلينا: ( شافت فيها و هضرات بجدية ) راجلك كيعرفني مزياان .. كون بغيت غانڨتلك فالدقيقة لي هزيتي عليا الموس فيها ..

شدى: راجلي كيعرفني حتى أنا .. كون ماقاطعنيش كنت غانذ بحك .. و نحرقك من بعد ..

آدم: ( تدخل حيت بانو ليه غايتلاحو على بعضياتهم ) صافي باراكة حبسو عليا هاد فريع الراس ماناقصنيش .. عيان و غدا تابعني نهار طوييل و بزااف ديال الخدمة باغي نرتاح .. طلعو فحالكم تنعسو ..

سيلينا: ( ميلات راسها ) غاتنعس معايا هاد الليلة ولا ماتقدرش بسباب مراتك القبيحة ؟

آدم: ( خنزر فيها عارفها غير باغية تستفز شدى ) سيلييينا .. راه هضرت ..

سيلينا: أوكاااي أوكاااي .. غانطلع و غانعس فالبيت لي مولفين نعسو فيه بجوج ( مشات قاصدة الدروج و كتهضر ) غانخلي الباب محلول باش إيلا بدلتي رأيك آجي .. ( ضارت شافت فيه و غمزاتو ) عارفاك حتى نتا توحشتيني ..

ضارت طالعة فالدروج كتضحك و هو شد راسو بيدو كيمسد جبهتو بالجهد و كيتنهد .. غير ضار شاف فشدى لقاها مخنزرة فيه ..

آدم: راه غير باغية تفقسك ..

شدى كانت غير كتشوف فيه مزيرة على الموس ماهضراتش .. طلعها و هبطها و ركز بعينيه على شفتها المجروحة .. تنهد بعمق و تقاد معاها ..

آدم: واش قسحاتك ؟؟

شدى: ( غوتات بالجهههد ) لاااا ماقسحتنيييييش ااانااا لي قسسسحتهااا ...

آدم: ( دار صبعو فودنو مخسر ملامحو ) واخا واخا .. فهمت ...

شدى: علاش هبطتي ؟؟ هاا ؟؟ كان خاصك تخليني نڨتللها ..

آدم: شدى .. هادي راه ماشي بحال الگارد ديالك لي ڨتلتي فالگيرا .. هادي راها جندية فالمنظمة برتبة رقيب .. كون ڨتلتيها كنتي غاتمشي فيها ... ماكانش خاصك تجبديها ..

شدى: ( رفعات حجبانها و حلات فمها ) اانا ؟؟ أنا لي جبدتها ؟؟؟

آدم: هي عارفاك مراتي مايمكنش تضربك هي اللولة ..

شدى: اه اانا لي ضربت اللولة .. و لكن راه هي لي جبداتني ..!!

آدم تنهد و ضار غادي فحالو .. راسو بدا كيحرقو من هادشي و هو ماعندوش ليه الخاطر نهائيا ... هو طالع فالدروج و هي حاضياه معصبة .. كارهة أنها بصح غاتنعس فنفس الدار مع وحدة من ڨحاب راجلها ... خدات نفس عمييق من بعدو زفات بهاداك الموس بالججهد لواحد الحيط حتى لسق فيه .. و مشات طالعة حتى هي ..

__

دخل آدم للبيت لي كان فيه و لي كان مظلم .. مد يدو شعل الضو هو اللول باش يلقا طريقو للناموسية حيت دوخوه بجوجات .. سد الباب و مشا بعياء للسرير ديالو تلاح فوقو على كرشو .. هز التيليكوموند الصغيرة لي فوق الكومود باغي يطفي منها الضو .. حتى سمع الباب تحل .. ضور غير راسو يشوف شكون لقاها شدى لي دخلات و سدات الباب موراها .. مالبساتش التيشورت ديالها .. و من شدة عصبيتها و انفعالها هي ماكانتش مدياها فراسها و ماعرفاتش حتى فوقاش تحيد التيشورت ديالها ملي كانت مقاتلة مع سيلينا .. حتى الفاصمة لي كانت فجبهتها طاحت ..

آدم: علاش جيتي هنا ؟

شدى: ( مشات للناموسية حداه حيدات لغطا و دخلات ) بغيت نعس حداك ...

آدم: ( غمض عينيه و تنهد بتعب ) راه ماغاتجيش و حتى أنا ماغانمشيش عندها .. قلت ليك كانت كتقول هاديك الهضرة غير باش تعصبك .. سيلينا ماشي مريضة باش تبغيني نحو يها واخا أنا مزوج ..

شدى: آه .. و لكن مريضة باش تبوسك قدام مراتك ..

آدم: ( جلس على ركابيه كيشوف فيها مضيق عينيه ) واش غرتي أ شدى ؟

شدى: ( كانت متكية على ظهرها و مغطية ) امم بلاتي نتفكر كيفاش شرحتيها ليا نتا شحال هادي ؟؟ ( سكتات ثواني من بعد عقدات حجبانها تاني ) نتا راك راجلي اانا .. يعني ديالي أنا .. بوووووحدي .. إيلا ماكانش مسموح ليا نلبس القصير قدام الرجال و ماعنديش الحق حتى نهضر معاهم .. راه أكييييد نتا ماغايكونش عندك الحق تحو ي الڨحاب ..

آدم: ( رفع حاجبو ) ياك !!

شدى بعدات الغطا و جلسات مقابلة معاه .. كانت منفعلة و حاسة براسها غادي تفرگع ..

شدى: آه .. و ماغانخليكش تديرني عذر باش تمشي لجهة أخرى .. واخا ماتكونش قادر تنعس معايا أنا ماغاديش تحط يديك على شي ڨحبة .. نهار تديرها أقسم بالله حتى نقطعهم ليك .. و هاداك القانون لي درتي راه غايمشي علينا بجوووج .. حتى أنا .. ( أشارت لراسها بيدها ) يا أنا ( و ضربات على صدرو هو بالجهد بقبضتها ) يا المووت ...

آدم: ( شد على يدها لي ضرباتو بيها و خلاها على صدرو .. غمض عينيه و تنهد .. من بعد حلهم كيشوف فيها ) هادشي أنا دايرو فبالي بلاما تقوليه ليا .. من نهار عرفتك مابقات عاجباني حتى وحدة و مابقيت باغي حتى وحدة من غيرك .. باغي نقيسك غير نتي و نعس معاك غير نتي .. مشهيك غير نتي بوحدك ( هضرتو كانت كتطفي نار الغضب لي فيها و كتشعل عافية أخرى فصدرها ) و من نهار بستك أول مرة نسيت أي وحدة بستها ولا نعست معاها قبل منك .. داكشي علاش غير تهناي .. ( طلق يدها و أشار للباب براسو ) دابا سيري لبيتك ..

شدى: ( بلعات ريقها .. عضات شفتها التحتانية كتشوف فيه من بعد رجعات تكات و قادات عليها الغطا ) غانعس هنا .. و إيلا حاولتي تهزني بزز مني و تديني ليه غانعاود نرجع و لا أنا لا نتا غانعسو هاد الليلة ..

تنهد آدم و مسح على وجهو .. ماعندوش الخاطر باش يبقا مضاد معاها خاصو ضروري يرتاح حيت غدا تابعاه الگيرا مع غونزاليس ..

خلاها و تخشا تحت الغطا فبلاصتو .. و هاد المرة على ظهرو مقابل مع السقف ..

آدم: غانطفي الضو كامل و نظلم البيت باش نعس ..

شدى: دير لي بغيتي ..

هز هاديك التيليكوموند و فعلا طفا الضو كامل و بقا البيت غارق فالكحولية .. قلبها رعش و حسات بالخوف .. زيرات على الغطا شاداه بيديها كتشوف فالظلام لي كيخـ نقها .. آدم كان حاس بتوترها و متأكد غاتكون خايفة .. بقا لثواني طويلة كيتسناها تستسلم و تنوض تمشي .. ماكرهش يدور يعنقها عندو و لكن مابغاش يهرس كلمتو .. هو خاصو يبقا بعيد عليها حتى تعترف ليه بماضيها كامل ..

تنهد و هو لي استسلم .. مابغاهاش تبقا خايفة داكشي علاش قرر يشعل الضو باش تقدر هي تنعس مرتاحة .. التيليكوموند مزال فيدو يالاه غايديرها و هو يحس بيدها تحطات على صدرو العر يان .. كانت دافية و رطبة .. ماتحركش و مادار والو كيتسنا يشوف اش باغية تدير .. حس بيدها كتتحرك بشوية على صدرو بحالا كتقلب على شي حاجة .. حتى وصلات لكتفو .. و هبطات مع ذراعو .. شدات فيها و جراتها عندها .. حس بيها كتقرب منو بزاف حتى لسقات فيه و دارت يدو وسادة تحت راسها .. من بعد يدها رجعات لصدرو و عنقاتو .. تخشات فيه و غمضات عينيها .. و هو توسع صدرو بتنهيدة عمييقة و نطق بصوت منخفض ...

آدم: شدى .. هاكا راك غير كتعدبيني ..

شدى كانت فهاديك اللحظة غارقة فالدفا لي جاي من جسمو .. و كتفكر .. دوزات نهار طويل تأكدات فيه من شي حوايج كانت شاكة فيهم ..

تأكدات من أن آدم هو أهم شخص فحياتها .. بلي غير هو لي عندها و ماتقدرش تخسرو .. ماتقدرش تبعد عليه .. و بلي كتحماق ملي شي وحدة من غيرها هي كتقرب ليه ...

فكرة أنه باغي يبعد عليها كتضرها فهاداك القلب لي كان كيحساب ليها تجمد فصدرها شحال هادي .. ملي هضر معاها فالبيت ورا الگيرا هي عيات تقنع راسها بلي بُعدو عليها أحسن حاجة و بلي هي داكشي لي بغات .. و لكن الحقيقة كانت العكس .. هي باغية تزيد تقرب منو ماشي تبعد عليه .. و مستعدة تتنازل و تدير داكشي لي بغا إيلا كان هادشي كيعني أنه يبقا قريب ..

هي مستعدة تتعرا قدامو ...

شدى: ( نفسها كان خفيف .. سادة عينيها و معنقاه فالظلام .. و بصوت منخفض نطقات ) القصة مابداتش ملي تزاديت أنا .. بدات قبل بسنين طويييلة ...

قرن آدم حجبانو فالظلام .. و ضور راسو لجهتها كيسمع و كيحاول يفهم شنو كتقول ..

شدى: بابا ملي كان صغير كان عايش فالمغرب هو و جدي و جدة .. فاش كانت عندو 11 عام جدي ما ت بكسيدة .. و جدة حيت ماكان عندها حتى واحد باعت الورت كامل هزات بابا و مشات لفرنسا باش تكمل حياتها تماك .. داز غير شوية الوقت و تلاقات بواحد الراجل فرنساوي .. كان لاباس عليه و عندو منصب فالحكومة .. مراتو ميـ تة و حتى هو عندو ولد كبر من بابا بعام .. هو و جدة بغاو بعضياتهم و تزوجو و عاشو مجموعين .. مسكينة جدة .. كان يحساب ليها تزوجات بسياسي و رجل أعمال كبير .. ماكانتش عارفة بلي عايشة فنفس الدار مع امبراطور سوق الغبرة ففرنسا ..

سكتات ثواني كتاخد نفس .. و آدم تقلب للجنب مقابل معاها مركز مع هضرتها ..

شدى: حتى هي مرضات و ما تت .. خلات بابا عندو 23 عام .. غير شوية موراها و ما ت حتى راجلها .. و بقا من هاديك العائلة غير بابا أنا .. و فرونسوا لي خدا بلاصة باباه فالحكومة و مجال الأعمال و حتى فعالم المافيا .. بابا ماكانش مفاهم معاه داكشي علاش مشا لمدينة أخرى و استقر مبعد عليه .. يمكن حيت كان عارف آش كيديرو فالظلام و ماكانش باغي يتورط .. بابا تزوج بماما .. و تزاديت أنا .. من بعد تزاد خويا الصغير .. كانت عائلتنا صغيرة و كنا فرحانين .. حياتنا كانت سطابل .. بابا كان رجل أعمال صاعد و ماما كانت أستاذة الموسيقى فنفس المعهد لي كنت حتى أنا كنقرا فيه .. تقدر تجيك عجب .. و لكن فاش كنت صغيرة كان كيعجبني نعزف الڨيولون و البيانو .. و كان كيعجبني نرقص الباليه ..

سكتات و ابتسمو شفايفها شوية .. كتتفكر عائلتها وحياتهم كيفاش كانت ..

شدى: مزال عاقلة بلي فالعطل و المناسبات كنا ديما كنمشيو عند فرونسوا و كان بابا كيقول ليا بلي هو عمي .. كان عزيز عليا ( تنهدات و حس آدم بنفسها سخون على صدرو ) كان كيعطيني بزاف ديال الكادوات و كيلعب معايا .. و لكن ماما ماكانتش كتخليني معاه بزاف ديما كتبعدني منو أنا و خويا .. حتى من ولادو مكتخليناش نجلسو معاهم بزاف ..

سكتات تاني و هاد المرة طولات شحااال .. و آدم مكيهضرش غير كيسمع و كيتسنى ..

شدى: ملي ولات عندي تسع سنين .. واحد النهار .. ماعرفتش شنو وقع و كيفاش وقع داكشي كنتفكرو دابا بحال شي حلمة .. لي عاقلة عليه هو أن ماما و بابا مارجعوش للدار .. و بلي تحولت من دارنا لقصر ليدرو ... باش نعيش مع عمي فرونسوا و عائلتو ..

بلعات ريقها كتحس بشي حاجة واحلة فحلقها .. كان صعيب عليها بزاف تعاود و هي كتعاود تتفكر داكشي لي كل نهار كتقاتل باش تنساه ..

شدى: هو .. خدا الوصاية عليا ... عطاني سميتو .. و بيت كبيير فالقصر ديالو .. فأول ليلة .. كنت مزال ماعارفاش حتى فين هوما واليديا .. هو ... هـ..و ...

تنهدات و سمع آدم نفسها كيفاش رعشات .. مد يدو فالظلام حطها على شعرها و بدا كيحركها عليه بشوية ..

آدم: إيلا ماقدرتيش تهضري فهادشي صافي غير ...

شدى: هادشي ماعمرو غايكون ساهل عليا باش نعاودو .. داكشي علاش إما تسمعو دابا ولا ماعمرك تسمعو أ آدم ..

آدم: شدى....

شدى: ( قاطعاتو ) تحر ش بيا .. ( سكت آدم كيحس بواحد العافية بدات كتشعل فصدرو .. زير على سنانو و هي كملات ) كنت صغيرة بزاف و ماعارفاش شنو كيدير فيا داكشي علاش ماكنتش كنقاوم .. الحاجة الوحيدة لي كنت كنفكر فيها كل مرة هي الكادو لي غادي يعطيني ملي يسالي ..

زيرات على عينيها و خرجو دموعها منهم و هبطو حتى وصلو لذراع آدم ..

شدى: كل ليلة .. كان كيعر يني كلي و كيبقا يقيس فيا .. و يبوسني .. و كان كيتعـ را حتى هو و كيخليني نقيسو ... ملي بديت كنكبر بديت كنفهم .. و بديت كنقول ليه لا .. كنبكي و كنقاوم .. داكشي علاش هو اخترع طريقة باش يعاقبني .. ولا كيفما كان كيقول هو .. باش يأدبني .. كان .. ( زيرات على قبضات يديها ) كيحرقني ...

زير آدم على حجبانو و العافية لي فيه كتزيد تشعل كثر .. كل كلمة كتقول كانت بمثابة حطب كيتلاح فهاديك العافية .. ماكانش عارف بلي هادشي لي غاتقول ليه غايضرو حتى هو ماشي غير هي ..

شدى: فينما حاولت نقاومو ولا حاولت نهرب ولا نطلب شي واحد يعاوني كيحرقني .. فبلاصة متأكد أن حتى واحد ماغادي يشوفها من غيري أنا و ياه ...

تنهدات تاني كتحاول تحيد داك الثقل لي على صدرها و لكن عاد مكيزيد يثقال ..

شدى: مراتو .. كانت هي لي كتجي كل ليلة تفيقني من النعاس و تديني عندو .. كانت كتدير واحد البارفان مزال لدابا كنشمو كل ليلة و أنا ناعسة و كنفيق مخلوعة عند بالي جات تاني باش تديني ليه .. ماركة كبيرة و غالية و لكن فاش كنشمها كنحس براسي باغية نتقيا .. كتخنقني ..

آدم كان مزال كيحرك يدو بشوية فشعرها .. كيشوف فالظلام و كيتخيل كيفاش غايكونو ملامح وجهها .. و كيحس بدموعها السخان على ذراعو لي موسداها ..

شدى: بالليل كانت كتديني ليه .. و فالصباح كتصبح تضر ب فيا و تسبني .. بحالا أنا لي باغياه يدير فيا هاكاك .. ولا بحالا باغية ناخدو ليها ... كنت كنكرهها .. بحالو .. و بحال بنتها .. كنا كنقراو فنفس الأقسام حيت كنا قد قد .. فالابتدائي و الإعدادي و الثانوي .. ديما كانت هي هاديك الأميرة الزوينة و المفششة لي كلشي ضاير بيها ..كانو بحالا كيعبدوها ... و كانت كتحرشهم كلهم عليا أنا .. داكشي علاش كنت بحال هاديك المونيكة لي المدرسة كلها كتلعب بيها و كيحيدو بيها الستريس ديال القراية .. كيضربوني .. يسبوني .. يقطعو ليا الكتوبة ديالي و حتى حوايجي .. و نهار كتكون راشقة ليهم كيدوشو ليا بالعصير ديال الكافيتيريا ولا بالبيض .. واليديها معيشيني الجحيم فالدار و هي معيشاه ليا فالمدرسة .. ماكانش عندي فين نهرب و فين نرتاح ... ( مسحات دموعها بيدها ) تيموثي هو الوحيد فهاديك الدار لي ماعمرو آذاني .. ماكانش كيدافع عليا و لكن أنا كنت عاذراه .. حتى هو كان كيخاف من باباه مايقدر يدير والو .. كان غالبا كيبقا متجاهلني بحالا ماعايشاش معاه .. و لكن مرة مرة كيعطيني السوارت ديال الطوموبيل ديالو نخرج بيها .. و بعض المرات كيتسابق معايا إيلا كان طالع ليه الدم و بغا فاش يبرد .. هو لي علمني كيفاش نسوق و كيفاش مانخافش من السرعة ..

آدم: ملي كان مزيان معاك .. علاش ڨتلتيه ؟

شدى: حيت كون ماڨتلتوش معاهم كان غايبقا تابعني باش ينتقم لعائلتو .. و أنا كنت باغية نتحرر من هاديك العائلة .. على قبل راسي أنا ضحيت بيه ..

تيموثي ماكانتش كتربطها بيه شي علاقة عاطفية لي تخليها تحن عليه .. و لكن فنفس الوقت ماكانتش كتكرهو .. و مانادماش حيت ڨتلاتو .. حيت متأكدة كون خلاتو حي ماعمرو غايخليها تعيش هانية .. كان قربان ضحات بيه باش تقدر هي تعيش ...

آدم: كيفاش هربتي من هاديك الدار ؟

عاود طرح عليها هاداك السؤال على أمل هاد المرة تعطيه جواب صريح و ماتكدبش عليه بحال آخر مرة ..

شدى: نتا كان عندك الحق .. أنا ماهربتش بوحدي .. عاوني واحد الراجل ... ( شمرات على نيفها ) ملي بلغت .. و بداو ملامح الأنوثة كيبانو عليا .. عمي بدا كيديني معاه لبزاف ديال الحفلات و كيستغلني .. كيوصي مراتو تلبسني حوايج سـ يكسي و تقاد ليا ميكاب يبيني كبر من عمري .. كيديني معاه و كيجلسني حداه بحال شي ديكور .. كنت طعم كيصيد بيه الرجال .. فاش كنعجب شي واحد فهادوك الرجال لي لاباس عليهم و كيخطبني من عندو هو كيوافق .. كيستغل الراجل فالخدمة لي باغي و ملي كيسالي منو كيفسخ الخطبة بسبة أنني مابقيتش باغا .. و كيصيد واحد آخر .. و هاكا ماشية ... ( تنهدات ) كان فعمري 17 عام ملي داني معاه لواحد الحفلة ... و تماك تلاقيتو .. فهاديك الحفلة كلللها كان هو أكثر واحد مهيب فيهم .. كان كيبان بحالا هو لي حاكم هاديك البلاصة .. بحالا هو لي حاكم العالم كامل .. الهالة لي كانت ضايرة بيه و القوة لي كتبان عليه خلاتني نلاحظو و نهتم .. و نغير .. كنت كنغير بزاف ملي كنشوف شي واحد بحال هاكاك .. گاع الناس لي تماك حسيت بيهم خايفين منو .. حتى عمي براسو .. كانت هادي أول مرة نشوف عمي خايف من شي واحد .. و عجبني الحال .. بزاف ..

سكتات شحاااال و آدم كيتسنى .. مابقاش باغيها تحبس .. خصوصا ملي وصلات للجزء لي بصح معقدو و مرضو بالتفكير ..

شدى: شي واحد من هادوك الموسخين لي ضايرين بعمي باس ليا على يدي داكشي علاش مشيت للطواليت باش نغسلها .. و تبعني .. حيت ماشي غير أنا لي كنت حاضياه فالحفلة حتى هو كان حاضيني .. هضرنا .. و كان هو أول واحد يشوف الحروق لي دار فيا عمي .. ماوريتهمش ليه بخاطري .. هو قطع عليا الغوب لي كنت لابسة و شافهم بزز ...

حبسات يد آدم لي كانت على شعرها .. واخا الظلام .. شدى كانت عارفة كيفاش كانو غايكونو ملامحو .. متأكدة أنه غايكون معصب بزاف و مصدوم من هادشي لي كتعاود ليه .. و ماحبساتش ..

شدى: عرف كلشي فهادوك الدقايق القلال لي جمعونا تماك .. و هو لي شجعني باش نڨتل عمي .. صدمني .. حيت فحياتي كلها أنا كنت باغية غير نهرب ماشي نڨتل شي واحد .. لبسني الڤيست ديالو باش يغطي التقطيعة لي فالغوب .. و عطاني التاريخ لي غايجي فيه لدار فورنسوا باش يدي الڤيست ديالو .. قال ليا نكون واجدة حيت غايديني حتى أنا .. فاش رجعت للدار و بغيت نحيد هاديك الڤيست .. لقيت بلي فيها كان الفردي ديالو ... بنفس هاداك الفردي تيريت فعمي هاديك الليلة باش نڨتلو .. بوحدي ماعمرني كنت غانفكر نديرها .. و لكن حيت حسيت بيه معايا و غايحميني أنا درتها .. وفا بوعدو .. هو جا للڤيلا هجم عليها و داني من تماك .. حررني من هاداك الجحيم .. و غانبقا حياتي كلها مدينة ليه بهادشي لي دار ...

بلعات ريقها كتتسنط لأنفاس آدم .. حطات يدها على صدرو و بقات كتحركها بشوية حتى حطاتها على قلبو .. كتحس بيه كيضرب بالجهد .. و لحمو سخووون ..

شدى: هو داني لبلجيكا لواحد الڤيلا و خباني .. ماكانش عايش تماك كان كيجي عندي غير مرة مرة .. خلا معايا بزاف ديال الگارد هوما لي كانو كيدربوني على كلشي .. كيفاش نستعمل السلاح و كيفاش نتقاتل باش نعيش .. ست سنين و أنا تماك كيدربوني بحالا راني فالجيش .. كان هادشي صعيب عليا بزااف حيت كنت ضعيفة و خوافة .. و لكن كانو قاسحين معايا بزاف داكشي علاش بزز مني تبدلت و وليت هاكا .. هو قنعني بلي شدى القديمة بصح ما تت هاديك الليلة و هادي وحدة جديدة مكتشبهش ليها .. قوية عليها و حتى واحد مايقدر يآذيها .. تيقت هادشي و آمنت بيه .. و ملي وليت مستعدة رجعني حتى لعند عمي .. باش نحرقو هو و عائلتو كللها و نريب هاديك الامبراطورية على ريوسهم ..

سكتات حيت سالات ... هي ماكانتش باغية تدخل فالتفاصيل حيت داكشي بزاف و إيلا بداتو ماغاديش تسالي .. داكشي علاش قالت ليه غير المهم باش ترضي فضولو ..

آدم: شكون هو هاد الراجل ؟ شنو سميتو ؟

شدى: ماعرفتش ..

آدم: كيفاش ماعرفتيش ؟؟

شدى: ماعمرو ما قال ليا سميتو و أنا ماعمرني سولت ..

آدم: ( سكت شوية ) و شنو سمية البلاصة لي خباك فيها فبلجيكا ؟

شدى: ماعرفتش .. ( آدم تنهد ) بصح ماعرفتش أ آدم ... هو حطني فواحد البلاصة بعيدة على المدينة و الناس .. ڤيلا ضايرة بسور عالي بزاف .. ماكنتش كانخرج منها نهائيا .. ست سنين كلها دوزتها فهاديك الدار بوحدي غير أنا و الگارد .. ماكندير والو غير كنتدرب .. بحالا جالسة فحبس .. و بصراحة ماكنتش مهتمة بيه باش نسولو على شكون هو .. ماكنتش كنبغي نجلس معاه داكشي علاش هضرتي معاه كانت قليلة ... واخا عتقني و واخا أكد ليا أنه ماباغيش يآذيني أنا ماكنتش كنتيق فيه ..

آدم: شنو كان باغي منك ؟

شدى: كيفاش ؟

آدم: مايمكنش عتقك و دربك غير هاكاك .. ماكايناش شي حاجة فابور فهاد العالم أ شدى ضروري كان باغي منك شي حاجة ..

شدى: هو ماعمرو طلب مني شي حاجة ..

آدم: فايت ليه تقرب منك ؟

شدى: ( سكتات شوية ) آه .. و لكن أنا رفضتو ...

آدم: و شنو دار ؟

شدى: ( سكتات تاني كثر من قبل و نطقات بشوية بحالا ماباغاهش يسمع ) قال ليا نتسناك حتى تبغيني ..

زير آدم على سنانو .. قربها منو كثر معنقها .. بدا كيدوز يدو على شعرها و هي عنقاتو و خشات راسها فصدرو ..

آدم: غايكون عرفك عندي .. ياك ؟

شدى حلات عينيها فالظلام .. ماتقدرش تقول ليه بلي هضرات معاه هاداك النهار فاش هربات من الكارد و طلبات منو يعتقها ...

شدى: لا ..

آدم: لا غايكون عارف .. إيلا كان مراقبك غايكون عرف داكشي لي وقع هاديك الليلة فالبار ديالي و غايعرفني ديتك معايا ( حنى راسو لعندها ) إيلا جا يقلب عليك غايمو ت .. إيلا جات عيني فعينو غادي نڨتلو أ شدى .. و ماسوقيش إيلا كنتي نتي مدينة ليه بشي حاجة ..

بلعات ريقها .. مابغاتش هادشي .. هي مابغاتوش يمو ت .. داكشي علاش كتتمنى ماعمرهم يتلاقاو .. رجعات غمضات عينيها و زادت تخشات فآدم .. بقا السكات بيناتهم ... هو كيحاول يهضم هضرتها و يدخلها لراسو .. و هي ذايبة فالدفئ لي لقات فيه .. واخا يالاه عاودات كلشي و عاود عاشت ذكرياتها الخايبين من جديد .. هي كانت مرتاحة .. مرتاحة بزااف و حسات بالنعاس ..

شدى: ( بشوية ) الظلام ... ( سمعها آدم و يحساب ليه بغات الضو يشعل .. يالاه غايدور باش يشعلو و هي تكمل بنفس الصوت المنخفض ) مابقاش كيخلع ..

لون السما الداكن بدا كيتفتح مع الشمس لي بداو أشعتها كيطلو من ورا الجبل .. الجو كان بارد .. هدوء الغابة بدا كيتهرس بزقزقة العصافير و صوت أنفاس عالية و مزروبة .. و خطوات سريعة و قوية ..

كان آدم بتيشورت رمادي غامق مزير على عضلاتو .. شورط رياضي كحل و سبادرية .. ليزيات بلوتوث فودنيه طالق مزيكا و كيجري .. كامل عرقان و سخون كينهج ..

حلو ليه البوابة و دخل .. بدا كينقص السرعة شوية بشوية حتى وصل للباب كيتمشى .. حلو و دخل كيحيد الكيت من ودنيه دارهم فجيبو .. مشا فاتجاه الكوزينة غير هز راسو بانت ليه سيلينا واقفة تماك على ماكينة القهوة .. شعرها مطلوق كيبان بلي مغسول و منشفاه غير بالفوطة .. لابسة نفس السروال ديالها ديال لبارح و لكن التيشورت كان ديال آدم لقاتو فالحمام .. كان كبير عليها خاشياه من لقدام فحزام السروال ..

ملي سمعاتو ضارت شافت فيه و ابتسمت ..

سيلينا: Good morning !

آدم: Buenos días ..

سيلينا: ( هزات الكوب عامر قهوة و رفعاتو كتوريه ليه ) فقت بكري نشرب قهوة و نمشي قبلما تفيق هاديك المسطية ديال مراتك ..

حرك هو راسو كيشوف فالتيشورت و هي نطقات كتفسر ..

سيلينا: مراتك قطعات ليا التيشورت ديالي لبارح و وسخاتو ليا بالدم ..

آدم: ( حل الثلاجة عاطيها بالظهر ) ماعجبنيش داكشي لي درتي لبارح ..

سيلينا: ( مكالية بالكونطوار وراها شربات من قهوتها ) هضرت هاكاك غير باش نعصبها ..

آدم: ماشي هادشي ( هز قرعة الما و ضار شاف فيها كيحل فالقرعة ) نتي راك ضر بتيها ..

سيلينا: ( رفعات حاجبها ) راه حتى هي ضر باتني !

آدم: كنتي قادرة تدافعي على راسك بلاما تآذيها .. تدربتي على هادشي ..

سيلينا: كتقول هادشي حيت ماعمرك تقاتلتي معاها .. مراتك راه ماساهلاش .. كون ماتقاتلتش معاها باش نحبسها كانت غاتڨتلني .. ( تنهدات ) مابغيتش نعترف قدامها .. but she's a bada$s ... ( و لكن راها مڨودة ) ..

آدم: ( تنهد بعمق ) yes ... She is .. ( بصح .. مڨودة )

بدا كيشرب من القرعة و هي شادة الفنجان ديالها بيديها و كتشوف فيه ..

سيلينا: غانتزوج ..

آدم هبط القرعة و شاف فيها هاز حاجبو بدهشة ! و هي توسعات ابتسامتها ..

سيلينا: هادشي لي كنت باغية نقول ليك لبارح .. كنت باغية نشرب آخر كاس ليا فحياة العزوبية معاك ( حركات حاجبها ) و لكن مراتك ماخلاتنيش ..

آدم: و شكون هاد تعيس الحظ ؟

شدى: ( ميلات ابتسامتها للجنب بخبث ) نتا أكثر واحد عارف بلي عندو الزهر ..

آدم: ( فهم شنو قصدات .. ضار تقابل مع الزاج لي كيطل على الجردة و تنهد ) سيلينا الزواج مافيهش غير الحـ وا ...

سيلينا: ( رفعات حجبانها بدهشة ) واو !! آدم لي كنعرف حياتو كلها ضايرة غير على الدم و السيـ كس و الويسكي .. شكون نتا ؟؟ همم ؟ شكون بدلك ؟

آدم: ماتبدل والو مزال حياتي ضايرة على هادشي .. و لكن تزادو حوايج جداد ( حط القرعة على الكونطوار و شاف فيها ) قولي ليا شكون هاد خونا لي تزرف فيك ؟

سيلينا: ميغيل ..

بدات كتشرب من القهوة و كتشوف فيه كيفاش ابتسم و رفع حجبانو ..

آدم: ميغييل !!! ( حركات راسها بآه ) ميغييل ريڤيرا !!!! ( عاود حركات راسها بآه ) و بان ليك غا هو ؟؟؟ نتي مرجلة عليه !!!!

سيلينا: أنا مرجلة على كلشي .. ( تنهدات كتشوف فصدرو ) هاداك لي مرجل عليا أنا داتو وحدة أخرى ..

بلع آدم ريقو و بدا كينقص ابتسامتو حتى اختفت من وجهو ..

آدم: سيلينا ..

سيلينا: ( قاطعاتو ) صافي بلاما تحاول .. ضيعتي الفرصة ديالك شحال هادي ( حطات الفنجان على الكونطوار ) المرة الجاية ملي نتلاقاو غانكون مرات الراجل ..

آدم: ( رجع ابتسم بالجنب ) خاصني نحزن ولا كيفاش ؟

سيلينا: غير شوية .. و عنداك تحصلك مراتك كتبكي على تصاوري ( بدات كتقرب منو ) ماغاديش يعجبها الحال ..

حتى وصلات عندو دايرة فبالها غاتبوسو و هي تحبس .. نفضات راسها ملي تفكرات شدى و عاود رجعات اللور ..

سيلينا: نسيت .. خاصني الوقت باش نستوعب بلي مابقيناش سينغل ..

مدات ليه يدها .. بانت الضحكة فوجه آدم و مد يدو سلم عليها حتى هو ..

طلقات منو و ضارت ماشية .. حتى بعدات شوية على الكوزينة و وقفات .. عاود ضارت و رجعات ليها ..

سيلينا: عندي شي حوايج فراسي ماغاديش نرتاح إيلا مشيت بلاما نقولهم ..

آدم قرن حجبانو شوية باستفسار ..

سيلينا: (وقفات قدامو ) بخصوص مراتك .. شدى ..

آدم: مالها ؟

سيلينا: ماعرفتش .. شي حوايج مابغاوش يتفهمو ليا ..

آدم: بحالاش ؟

سيلينا: كلشي عارف كيفاش تلاقيتي بمراتك و لكن حتى واحد ماكيعرف عليها هي شي حاجة .. ماكاينة عليها حتى معلومة من غير سميتها .. بنت غامضة و كلها أسرار .. فاللول ملي وصلاتني الخبار ماتسوقتش .. كلنا عندنا أسرار .. و لكن الطريقة لي كانت كتتقاتل معايا بيها كانت ديال وحدة مدربة مزيان .. كانت كتعرف فين تضر ب و كيفاش تضر ب .. ردود فعلها كانت سريعة و خفيفة بزاف .. شجاعة مكتخافش .. قوية و قاسحة ..

آدم: أنا عارف فين تدربات و كيفاش .. هادا ماشي سر ..

سيلينا: ( زمات شفايفها كتحرك راسها بآه ) همم .. و لكن .. كيفاش بنت بحال هادي .. صدفة .. غاتجي للبار فالليلة لي شي واحد حاول يڨتلك .. و تعتقك .. جاك هادشي عادي ؟

آدم: هي ماجاتش غير هاديك الليلة أ سيلينا .. شدى عام و هي كتجي لهاداك البار بزاف و كانت معروفة تماك .. و أنا لي ديتها فيها اللول ماشي هي .. يعني داكشي لي فبالك و لي كتفكري فيه ماكاينش .. غير نسايه ..

سيلينا: ( لوات شفايفها ) واخا هاكاك .. ماعرفتش علاش مارتاحيتش لهادشي كامل .. زعما يكون هادا هو " القدر " لي أنا مكنآمنش بيه ؟؟

آدم: ( حتى هو لوا شفايفو ) يمكن ..

سيلينا: ( ابتسمت ) نتا راجلها و نتا تعرف .. أنا هضرت معاك غير حيت كنعرفك نية و مكلخ فهادشي ديال العلاقات و الناس .. دغيا كتتقولب .. ( ضربات بيدها بشوية على كتفو ) رد البال ( ضارت خارجة من الكوزينة ) Adios amigo .. ( بسلامة أصاحبي )

آدم: Adiós ..

بقا متبعها بعينيه حتى خرجات من الباب .. سيلينا واحد الانسانة عقلانية و منطقية مكتآمنش بالقدر و الصدف .. كتشك فأي واحد لي كتعرفهم و كثر لي مكتعرفهمش .. آدم كان متفهم هادشي داكشي علاش ماتعصبش منها ملي شكات فمراتو .. هو براسو كان شاك فيها قبلما يسمع قصتها و يعرف شكون هي بصح ..

____

[ 07:54 ]

خرج آدم من واحد البيت و هو كيلبس فالليگات الكحلين فيديه .. شعرو كان مزال كيبان فازگ من الدوش لي خدا .. بلباسو العسكري الكحل و سمطة السلاح مشارجية .. من عنقو مدلية السلسلة دالعسكر و بين سنانو گارو يالاه ناوي يشعلو ..

سمع صوت باب تحل و هز راسو .. كتبان ليه شدى خارجة من بيت النعاس .. شعرها مخربق .. مزال بالحوايج لي نعسات بيهم .. سروال كحل و السوتيامات الكحلين .. عينيها منفوخين بالنعاس و حالاهم شوووية .. مزال مرخية و ملامحها خاسرين .. ابتسم بالجنب و كمل طريقو عندها ..

آدم: ( وقف قدامها و حيد الگارو من فمو ) بوينوس دياس ..

شدى: ( بصوت ثقيل بالنعاس ) مشات ؟

آدم: ( رجع الگارو لجيبو ) بايتة تحلمي بيها ؟

شدى: مابغيتش نصبح على كمارتها ..

آدم: حتى هي داكشي علاش مشات قبلما تفيقي ..

شدى: ( حلات وحدة من عينيها مزيان كتشوف فيه ) تلاقيتو قبلما تمشي ؟

آدم: ( بدا كيحك فحاجبو و كيشوف فالحيط لي حداهم ) لا .. كنت خارج كنجري .. جيت لقيتها مشات ..

شدى: كداب ( شاف فيها آدم ) غير قول ليا تلاقيتو الصباح و سلمتي عليها عاد مشات .. عارفاك ماغاديش تخليها تفوت الخط لي رسمت ليها لبارح و تبوسك .. ( بدات كتحك عينها بالثقالة ) كنتيق فيك ..

آدم: ( حرك لسانو ففمو لداخل كيشووووف فيها ) شعرك مشعكك و وجهك كلو منفوخ .. And you still look sexy !

( و مزال كتباني سيـ كسي )

شدى: ( بدات كتحك شعرها بيدها و كتاوب ) عارفة .. أنا كنبان سيـ كسي فگاع حالاتي ..

آدم: ( مد يدو كيبعد شعرها كيعري الجرحة لي فجبهتها ) عاودي غطيها بالفاصمة حتى تبرا ..

شدى: ( حركات راسها بواخا ) غاتمشي دابا ؟

آدم: آه .. اليوم غانسالي من هادشي و نرجعو فحالنا لغرناطة ..

شدى: مزيان ..

شد راسها من اللور و تحنى عندها باسها من شفايفها .. من بعد تراجع كيف كان مخلي يدو ورا شعرها كيحرك صباعو وسطو بشوية ..

آدم: لبسي حوايجك و خليك اليوم فالبيت حتى نجي ..

شدى: علاش ؟

آدم: الدار غاتعمر تاني بالرجال مزال شي حوايج خاصهم يصلحوهم .. هاديك السيدة غاترجع اليوم تاني تقابلك و غاتجيب ليك الماكلة حتى لعندك ..

شدى: ( عاود تاوبات ) غادي نعس حتى تجي ( هزات يديها كتجبد ) حاسة براسي عياااااااانة ..

آدم: ( حيد يدو من راسها ) ديري لي عجبك .. ماغاديش نتعطل ..

عاود حركات راسها بواخا .. لوات شفايفها لثواني من بعد نطقات و هي كتشوف فصدرو ..

شدى: بقا حي ..

تنهد مطول .. و عاود شدها من راسها و تحنى كيبوسها .. حط يدو لاخرة على ظهرها العريان كيقربها ليه كثر و كيزيد يعمق البوسة .. و تجاوبات معاه و هي شادة فالسمطة لي على صدرو .. بقاو هاكاك شحال حتى حس بلي غايفقد السيطرة على راسو و تراجع مخليها كتنهج .. شد وجهها بيديه و نطق بشوية و عينيه فعينيها ..

آدم: غانرجع ..

باس على جبينها .. من بعد مشا من قدامها .. بقات تابعاه بشوية حتى وصلات للدروج و وقفات تماك حاضياه مربعة يديها .. خدات نفس عميييييييق و زفراتو .. و غير سد الباب وراه نطقات بهمس ..

شدى: فاك ! واقيلة وليت كنبغي هاد السوڤاج !

[ 15:12 ]

سدات ماريا باب جناحها موراها و تكات عليه .. يد شادة بيها السنسلة الدهبية ديال الصاك و اليد الثانية رخات بيها الكودشوڤال لي دايرة لشعرها حلاتو .. أنفاسها كانو مخربقين و كانت عرقانة بحالا هاربة من شي واحد ..

غمضات عينيها و تنهدات .. و هي واقفة بدات كتحيد الصندالة ديالها من رجليها و لاحتها بعشوائية فالأرض .. حلات عينيها تحركات لجهة الحمام كتحل الأزرار الفوقانيين ديال الكسوة لي لابسة .. كسوة سامبل فالكريمي فايتة الركبة و كمامها أشرطة محزومين على كتافها ..

دخلات للحمام و الضو تشعل .. مشات جهة لاڤابو حطات الصاك ديالها بقات كتشوف فيه و من بعد هزات ديماكيون و قطن ... كتمسح وجهها بيدين كيرعشو و كتشوف فالمراية .. ملامحها كانوا جامدين و لكن بؤبؤ عينيها تايه .. نظراتها تالفين مترددين و خايفين ... بحال شي مجرم ارتكب الجريمة اللولة ديالو و خايف يحصل ..

كملات مسيح وجهها هزات صاكها عوتاني و مشات لجهة الحوض طلقات الما تأكدات بلي دافي و جلسات على حافة الحوض الصاك فحضنها ..

ماريا: ( كتجمع شعرها سفنجة للفوق و نطقات بصوت خافت بأفكارها ) كل حاجة عندها حل .. و كل حاجة عندها مقابل ..

سكتات و ضورات راسها كتشوف فالبانيو كيعمر و سداتو .. حطات الصاك فالأرض و بدات كتحل الأشرطة ديال الكسوة و طاحت لعند رجليها .. كانت غير بثونغ أحمر حيداتو حتى هو و دخلات فالما ..

تنهدات بعمق كبييير رجعات راسها للور مغمضة عينيها .. يديها شادين فأطراف البانيو و عاودات تنهدات ..

بقات هاكاك ثواني و جسمها كيترخى مع الما الدافي و أنفاسها كيترتبو .. و كتتفكر الميساج لي لقات هاد الصباح فتيليفونها السري من عند ماركوس .. كيعلمها بلي خلا ليها الدوا فنفس الحمام ديال نفس البوتيك لي تلاقاو فيه آخر مرة ... كان خاصها نص نهار باش تجمع شجاعتها و تمشي لهاداك البوتيك .. و سوايع و هي كتدور فيه و كتجمع شجاعتها تمشي للحمام ..

يديها مزال كيرعشو من اللحظة لي هزات فيها هاديك الساشية لي كانت مخبية ورا لاشاس .. و قلبها مزال كيرجف من هاديك لابيل لي دار معاها ماركوس فالحمام كيفكرها باتفاقهم ..

« كل حاجة عندها حل .. و كل حاجة عندها مقابل .. »

حلات عينيها فالسقف لي كان مراية كبيرة منعكسة فيها صورتها .. مدات يدها للصاك لي فالأرض حلاتو و يديها تحسسات القرعة الباردة .. حاسة براسها ماقادراش تشوف فديك القرعة عوتاني كتحس بيها ثقيلة فوق راحة يديها .. بشوية بدات كتهز يديها قدامها و عينيها بداو كيلمعو بالدموع .. قرعة من الزاج صغيرة كحلة مكتبينش و الغطا ديالها بيض ..

فيها عدد محدد من الحبوب .. التعليمات كتقول بلي كل نهار خاصها تشرب حبة .. غاتحس بحريق .. غاتمرض .. و لكن مايجي فين يسالي الدوا غايطيح الولد لي فكرشها بلاما تحتاج للطبيب .. و غير بشوية ..

ماريا: (حطات يديها على كرشها ) نتا ماشي غلطة .. و داكشي لي بيني و بين باباك حتى هو عمرو ماكان غلط .. كون تلاقيت أنا و ياه فوقت آخر .. و فظروف آخرين .. كان غايكون حدايا دابا .. هنا .. متكية على صدرو و يديه هو لي على كرشي .. و لكن .. ( زمات شفايفها بالجهد و الدموع هابطين من عينيها ) هو ماكانش عندو خيار آخر من غير أنه يخليني .. حيت واخا يبغي حتى واحد ماغادي يخلينا نكونو بجوج .. حتى واحد ماغايخليك نتا تجي لهاد الدنيا .. حرموني منكم بجوج .. بجوج ...

بلعات ريقها .. زيرات على سنانها و نفسها كتخرج كترعش من بين شفايفها .. زيرات على القرعة فيدها و قرنات حجبانها ..

ماريا: حياتك نتا غاتضيع .. و حياتي أنا ديجا ضايعة .. تيق بيا ماغانخليهمش يضيعو باطل .. ماتخافش كل واحد غادي يخلص .. نهار ندي لماركوس هاداك القسم كلهم غايخلصو .. واحد واحد ..

_____

الشمس بدات كتغرب ...

بعيد على الڤيلا بأمتار .. فالدخلة ديال غابة مغولة واقف صلاح قدام الطوموبيل ديالو كيزير على قبضات يديه بزوج و يعاود يرخف عليهم .. كلو عرقان و حوايجو العسكرية مغبرين .. دم مغطي يديه و دراعو و مرشوش على وجهو و حتى عنقو و كيشوف قدامو ..

ڤيلا غونزاليس كانت كتعيش الحر ب .. صوت الرصاص و الغوات كانو مجهدين .. حيوط و سواري طايحين و البوابة مهرسة .. جنود كيطيحو و آخرين باقين كيتحاربو .. هادشي طوَّل جاه الملل و بغاه يسالي دغيا .. رجع ركب فطوموبيلتو مخلي الباب محلول و شاف فالكرسي لي حداه محطوطة ڤاليزة صغيرة فالنواغ عامرة متف..جرات و حداها تلفون صغير بأزرار و فالكراسي اللور زوج ڤاليزات آخرين ... هز صلاح داك التلفون فيديه و ضغط على زر الإتصال و تسمع رنين صغير ...

الساعات الرقمية لي لاسقين فالڤاليزات شعلو بأرقام فالحمر .. خمسة الدقايق و الثواني كيرجعو باللور ...

صلاح ديمارا اللوطو كيحرك راسو يمين و شمال و تنهد بشوية ... المسافة بينو و بين ڤيلا غونزاليس كانت قصيرة و السرعة لي غايمشي بيها خاصها توصلو بثواني قبل ماتنفجر بيه الطوموبيل ..

زير بيديه على الڤولون و شاف فالڤاليزات لاخرين لي موراه 3 الدقايق و 14 ثانية ... غمض عينيه خدا نفس و غير تنهدو صوت الرنين ديال دوك الساعات بدا كيتسمع مجهد ...

حل عينيه نيشان مع الثانية 60 ! بلا مايفكر كسيراا بسرعة كبيييرة و خيالية ... كيشوف فالدخلة ديال الڤيلا و هو فديك الطريق الترابية .. فنفسو كيعد الثواني .. الزمن كان طاير فحال سرعة ديك الچيب و لكن هو كان كيحس بالمحيط ديالو ثقيل .. الرنين .. صوت أنفاسو و السرعة لي سايق بيها كلهم ثقال و حتى يديه ليمنية لي بدات كترخي على الفولوون ... البوابة الكبيرة للڤيلا كانت مقلعة من بلاصتها و طايحة على الأرض و حداها جثث ..

كيقرب .. لثواني جا سكات رهيب و صوت الرصاص خفاف .. جنود المارتينيز لي قراب من الساحة و لي فوسط منها كلهم هزو راسهم .. الكيت لي فودنيهم جاهم أمر ينسحبو و يتحماو .. و داكشي لي دارو مخليين جنود الغونزاليس مبلوكيين فبلايصهم !!!

10 ديال الثواني .. صلاح قرب من أرضية الڤيلا .. 7 ديال الثواني الروايض تحاكو مع كاياس الساحة و بلا مايفكر يديه ليسرية طلقات من الفولون و تلاح من الطوموبيل !!!!!

جسمو تضرب بقوة مع الأرض .. بيديه بزوج مطاكي على راسو لي حتى هو تزدح مع ديك الأرض ..

ثانية ..

انفجار قوي خلا الأرض ترتجف .. الچيب تهزات من فوق الأرض من قوة الضغط شاعلة فيها العافية ...

_____

سحابة ضخمة مشحونة بدخان أسود تكونات فوق ديك المنطقة .. درجة الحرارة كانت مضاعفة بسبب العافية لي شاعلة .. ديك الحديقة الكبيرة لي ضايرة بديك الڤيلا كلها كانت عافية ..

قدام البوابة طوموبيلات رباعية الدفع مقلوبين .. أرضية الساحة كلها جثث مشوهة .. أجساد بلا روح باردة مخترقها الرصاص .. الدم مرشوش فكل قنت و الغشيان الدهبية و الفضية ديال القرطاس ضاربين فيهم أشعة الشمس الضعيفة لي بدات كتغرب ..

قدام الڤيلا مباشرة مبراكية طوموبيل رباعية الدفع أخرى .. الكوفر ديالها محلول و حداها جالس صلاح متكي بظهرو على الرويضة .. جامع عندو وحدة من رجليه و الثانية المجروحة مسرحها فالأرض .. شعرو كان لاسق على جبهتو و الجنب ديال راسو كينزف .. كان محيد التيشرت و كاشف على عضلات صدرو و فيديه قرعة فودكا صغييرة كيخويها على الجرحة العميقة لي ففخدو .. و حداه فين جالس محطوطة قطعة عريضة من الزاج عامرة بالدم هي لي جرحاتو و صون فيل كينطق منو راجل بالاسبانية ..

صلاح طلع راسو و شاف قدامو .. النظر ديالو كان ديجا ضعيف و بالدقة لي خدا فراسو زاد ضعاف كثر .. و لكن كان قادر يلمح رجال .. عافية فوسط ڤيلا رايبة ..

واجهة فيلا غونزاليس .. السقف و السواري لي مدعمينها كانوا كلهم طاحو و تحولو لحجر مفرتت .. الطوابق ديالها و البيوت كلشي كان مكشوف .. غبرة مخلطة مع دم .. أجساد مردومة تحت داكشي لي رايب و عافية كتبان شاعلة فالجهة الخلفية من الڤيلا حيت الحيط كان كلو رايب ..

صلاح بان ليه شخص آخر جديد كيتحرك و ضيق عينيه .. كان هابط مع الدروج لي باقي شادين شوية و ماطاحوش .. حتى هو مغبر .. خدوش و كدمات خفاف فوجهو .. درعانو بزوج عامرين بالدم مخلط مع الرماد .. يد هاز فيها موس عريض كيبان حاد و الشفرة ديالو مسننة و القبضة ديالو كحلة .. و فاليد الثانية راس دييغو غونزاليس .. هازو من شعرو بحالا هاز صاك و من عنقو كيطيح بزاف ديال الدم !!

نزل مع دوك الدروج كملهم و صلاح وضاحت ليه الصورة .. آدم بدا كيقرب منو كيضور عينيه على الروينة لي ضايرة بيهم و رجع شاف فصلاح .. دار الموس فالسمطة ديالو جهة فخد السروال و زير على شعر دييغو باش حكم راسو فيديه ..

وقف قدام صلاح لي قطع التيشرت ديالو خوا فيها لالكول و بدا كيمسح بيه راسو ..

آدم: ( مخنزر فيه ) كنتي باغي تنتـ حر و ماصدقاتش ولا كيفاش ؟

صلاح: ( هضر بشوية ) آخر واحد يدير ليا محاضرات فهادشي هو نتا ..

كان عندو الحق و آدم ماكانش يقدر يتجادل فنقاش غايخسر فيه .. مايقدرش يهضر على التهور و هو البطل فيه فهاد العائلة ..

آدم: خاصك طبيب .. عيط للكوبتير تديك داوي هاد الجرحة ..

حرك صلاح راسو بالإيجاب .. و آدم شاف على جنبو لاخر واحد من الجنود ديالو كيقرب لعندو و هاز صندوق خشبي متوسط محلول فيد و فاليد الثانية ملف كحل .. وقف قدامو و آدم دار راس دييغو فداك الصندوق .. قاد ليه راسو تواجه معاه و بانو عينيه لي باقي محلولين .. ماطولش فيه الشوفة و سد داك الصندوق .. الجندي عطاه حتى داك الملف و آدم حطو فوق الصندوق و حلو كانت فيه ورقة وحدة .. عقد صفقة .. بيديه لي عامرين دم خدا الستيلو من يد الغارد .. سنا فاللخر ديال هاديك الورقة موسخها بشوية ديال الدم .. توقيع من نوع آخر و رسالة بلا كلمات لهاداك لي غايقرا هاداك العقد ..

آدم : ( سد الملف و حط عليه الستيلو و شاف فالگارد ) الليلة هادو يوصلو لعند الموريرا ..

الغارد حرك راسو بالإيجاب و انسحب بالزربة .. و آدم رجع شاف فصلاح ...

آدم: سالينا من هنا .. ملي يداويوك رجع لغرناطة ترتاح ..

صلاح: (شاف فيه النظر باقي مضبب ليه) و نتا ؟

آدم: حتى أنا هاد الليلة غانبات تماك ..

شورط جينز كحل قصيير و مشرط .. دوني كحل مزير عليها خاشيا أطرافو فحزام الشورط .. كيبانو السمطات ديال سوتياماتها الكحلين على كتافها .. شعرها الكحل كان متموج و مطلوق على كتافها .. كثيف و كحل غامق بحال عينيها لي مراقبين الطريق ..

كانت جالسة براحة على كرسي فالبالكون .. حداها طابلة دائرية عليها طبسيل فيه تفاح مقطع و فورشيط كانت كتاكل منو .. ضفار رجليها مصبوغين بالكحل و فساقها لابسة خلخال رقيق .. دايرة رجل على رجل و مسرحاهم فوق واحد الوسادة كبيرة و عالية قهوية قدامها ..

ضفار يديها حتى هوما كانو مصبوغين بالكحل .. شادة مصاصة بيد صباعها كل واحد فيه خاتم ذهبي بسيط و رقيق .. و فيدها الثانية التيليفون و الشاشة شاعلة على بلاصة المكالمات و كيبان بلي صونات لآدم شحال من مرة و ماجاوبش ..

شدى: ( قارنة حجبانها ) غانڨتلو .. أنا غانڨتل هاد بنادم .. ( تنهدات بعصبية ) علااش كيطفي التيليفوون علااااش ؟؟

دارت المصاصة ففمها و شدات التيليفون بيديها بجوج .. و بدات كتطابي بإبهاميها بالزربة و كتقرا آش كتكتب ..

شدى: YOOOUUU SON OF A BIIIIT.... ( نتا أ ولد القحـ.....)

قرنات حجبانها .. ثانية و مسحات شنو كتبات و بدات كتكتب تاني ...

شدى: بلاااما ترجع .. حيت ملي غانشوفك أنا غانخشي الموس ديالي ففففففـ ... ( حركات راسها بلا و مسحات تاني ) قود لدينمك مخليني هنا كاننننننـ ...

تنهدات و عاود مسحات داكشي .. حيدات المصاصة من فمها و لانو ملامح وجهها و رجعات لبلاصة المكالمات بدات كتصوني عليه .. تاني تيليفونو طافي .. طفات التيليفون و حطاتو على الطابلة و رجعات كتشوف فالطريق ..

شدى: الليل هادا و هو باقي ماجاش ..

بقات هاكاك كتسنى متوترة حتى سمعات صوت المحركات .. تحرك معاهم قلبها كيضرب بالجهد و بدات كتميل راسها حاضية الطريق كيبانو ليها طوموبيلات جايين ..

تحلات البوابة دخلو الطوموبيلات و وقفو قدام الدار .. وقفات شدات فالگرياج كتطل لتحت .. بان ليها آدم هبط من الچيپ ديالو عاد ترخف صدرها و بانت ابتسامة صغييرة على شفايفها دغيا جمعاتها ملي تفكرات راسها معصبة عليه ..

كانو واقفين معاه ربعة من الگارد و هو كيهضر معاهم كيسول على شنو وقع فالڤيلا هاد النهار و هو غايب .. هز راسو كيهضر و شافها .. كيبان ليها سكت و بانت ابتسامة جانبية على شفايفو ...

الرجال لي قدام آدم بقاو غير كيشوفو فيه حيت سكت وسط هضرتو .. و لكن حتى واحد ما تجرأ يهز راسو باش يشوف فين كيشوف هو .. كيشوفو غير فيه ..

خدا نفس عمييييق و زفرو .. و بلاما يشوف فيهم تاني ولا يهضر خلاهم واقفين تماك و مشا داخل للدار ..

حوايجو كانو كحلين و لكن ماشي هوما لي خرج بيهم من الدار الصباح .. بدلهم من ورا الگيرا حيت فزگو بالدم و العرق .. غسل وجهو و شعرو و ذراعاتو من الدم و الرماد عاد جا .. مزروب كيطلع الدروج بالجوج و الثلاثة حتى وصل لفوق و نطق بصوت مسموع و ابتسامة ..

آدم: النااس لي كانو مشوشيين عليا و كيتسنااوني .. هاا أنا جيييت ..

حل باب البيت لي فيه شدى و دخل .. لقاها واقفة فوسط البيت مربعة يديها و قارنة حجبانها كتسناه ..

آدم: ( دار يديه وراه كيقرب منها كيطلعها و يهبطها ) مال الزين معصب ؟

شدى: ( دارت يدها فجيبها اللور جبدات تيليفونها كتوريه ليه ) كتعرف هادا ياك .. همم ؟؟ هادا اختراع سميتو التيليفون و عارفاك عندك واحد .. كتعرفو كيفاش كيخدم ؟؟ ياك ؟؟

شافت فتيليفونها كتشعلو و هو وقف قدامها مراقبها بهاديك الابتسامة .. دخلات لبلاصة ليزابيل و مشات لنمرتو وركات عليها كتوريه ..

شدى: شفتي هاد الكلمة .. ( Call ) غادي تقيسها و غادي تصوني عليا ( شافت فيه مخنزرة ) غير صوني و قطع نعرفوك غير واش حي .. ولا على الأقققل خليه شاااعل و جاوبني ملي اانا نصوني عليك .. واش مكتفكرش بلي ...

آدم: ( تحنى خطف بوسة من شفايفها سكتها و ضيق عينيه ) كليتي التفاح ؟ و شي حاجة أخرى حلوة ..

شدى: ( ضرباتو لصدرو ) كنهضر معااك ..

آدم: ( عاود خطف بوسة أخرى ) التوت ؟ ولا الفريز ؟

شدى: ( تاني ضرباتو مخنزرة و هزات عليه صبعها بتحذير ) ماتبقاش تدير معايا هااكا ملي نهضر معاك جاوبني بفمك ( نفضات راسها ) زعما بالهضرة ..

آدم: ( محني قريب ليها مبتسم ذايب فتفاصيل تخنزيرتها ) توحشتك ..

شدى: ( تنهدات ) راك مشيتي لحرب أ آدم ماشي تتقدا الخضرة .. و كتغيب النهار كااامل كتخليني هنا بوحدي مكنعرف آش واقع ليك .. ما كتصوني ما كتجاوب منين غانعرفك أنا واش حي ولا مـ يت ؟؟

آدم: ( عض شفتو التحتانية ) آدم ! هاد سميتي دينمها شحال كتولي زوينة ملي كتقوليها نتي ..

شدى: ( بغا يبوسها تاني و هي غطات ليه فمو بيدها حابساه ) كنهضر معاك ..

آدم: ( تقاد فالوقفة و دوز يدو على لحيتو .. من بعد هضر بجدية ) ملي كنكون فشي گيرا كيخصني ننسا العالم و نتكونسوطرا غير عليها .. راه ماغاديش نحبس القرطاس و نطلب وقيتة نهضر فيها مع مراتي ..

شدى: لبارح خليتي القرطاس و جيتي كتقلب عليا .. بستيني وسطو گاع علاش ماتسوقتيش ؟؟

آدم: ملي كتكوني معايا فيها ماشي بحال تكوني بعيدة و نكون مطمن عليك ..

شدى: إيلا كان هاكا غير بقا تديني معاك ..

آدم: راسك قاسح أ شدى ..

شدى: يالاه عرفتيها ؟

آدم: ( غمض عينيه و هز راسو لفوق ثواني من بعد رجع شاف فيها ) واخا .. غانولي مرة مرة نصوني عليك نتنفس و نقطع غير باش تعرفيني حي .. ولا نطلقو لابيل و نديك معايا فودني ..

شدى: ( وسعات عينيها ) مزياااان .. فكرة واعرة هادي !!!!

بدا آدم كيضحك عليها كيفاش من نيتها كتهضر ..

هو كيضحك و هي كتشوف فوجهو و الجرحات لي فيه .. كانو غير خدوش بساط وحدة فجبهتو و الثانية فوق نيفو .. و الثالثة جات تحت عينو .. هبطات عينيها كتشوف فذراعاتو وسط لوشام مكيبان ليها والو .. ماكانش كيبان مضروب ولا مجروح شي جرح خايب ..

رجعات شافت فعينيه .. ضيقات عينيها و ميلات راسها للجنب ..

شدى: ماعرفتش كيفاش .. و لكن فينما كترجع من شي حر ب .. كترجع سيـ كسي كثر ملي كنتي قبل !

آدم: ( قرن حجبانو و مد يدو شد ذقنها حال ليها فمها و قرب كيشم ) شربتي شي حاجة ؟

شدى: ( ضربات ليه يدو حيداتها ) شنو غانشرب ؟؟

آدم: ( ضيق عينيه ) و زعما هاد الهضرة كتقوليها و نتي واعية ؟

شدى: و شنو زعما مانقولها حتى نكون سكرانة ؟

آدم بقا كيشوف فيها بشك .. ماتيقش أنها ببساطة تقول ليه هاديك الهضرة !

شدى: و نتا غاتسناني أنا نقول ليك سيـ كسي بحالا زعما راك ماعارفهاش ..

آدم: عارف .. و لكن ملي كتجي منك نتي كتكون .. فشكل ..

شدى: ( زادت قربات منو هازا راسها باش تشوف فوجهو ) ماعمرني تخيلت بلي كاين شي واحد كيجيو معاه الجروح حتى تلاقيت معاك ..

شدات فذقنو غارسة صباعها فلحيتو و جراتو عندها بشوية حتى تحنى عندها مقرب وجهو ليها .. بقات كتشوف فكل خدش شحال عاد شافت فعينيه ..

شدى: نقول ليك واحد السر ..

آدم: قولي ..

شدى: ( كتهضر بشوية و بجرأة فعينيها لي ماحيدوش من عينيه ) من نهار تلاقيت بيك و نتا شوكة فظهري .. ماعمرني عجبني شكل شي راجل حتى شفتك ( ميلات راسها ) طويل .. معضل .. سمر .. لحية .. عينين قاسحين .. وشام .. و صوت .. صوتك كيبورش ..

آدم: ( ابتسم بالجنب و هز حاجبو ) زيدي ..

شدى: و لكن كنتي كتخلعني .. ( عضات شفتها التحتانية ) كيفاش نشرح ليك ؟؟ ( لوات شفايفها لثانية ) فينما كتشوف فيا كنحس بيك كتعريني بعينيك .. كنحس بيك باغي تدير فيا حوايج خايبين .. و هادشي لي كان كيخلعني ..

آدم: و دابا ؟

شدى: ( تنهدات بشوية ) واش مكتشوفش بلي وليت كنشوف فيك بنفس الطريقة ؟

آدم: ( تنهد بعمق كبير حسات بنفسو سخونة على وجهها ) شدى ..

شدى: همم ..

آدم: كتقولي هضرة كبييييييرة و أنا دمي باقي سخووون .. إيلا ماكنتيش باغية تتعراي قدامي و تخليني ندير فيك هادوك الحوايج الخايبين .. طلقي مني و خليني نمشي ندوش نرتاح ..

طلقات من لحيتو بالزربة بلاما تفكر .. تراجعات خطوة اللور بلاما تحيد عينيها من عينيه و هو بقا محني هاكاك كيشوف فيها .. بلع ريقو و تحركات تفاحة آدم فحلقو .. عاود تنهد هو و قلبو كيضرب بالجهد ..

آدم: ( بالاسبانية ) هاد ولد الڨحبة ديال عمك كان خاص لي يحو يه قبلما يتحرق و حتى ملي يتحرق ..

شدى: ( هزات حاجبها ) مافهمتش .. بحالا سمعت پوتا !! واش سبيتيني ؟؟!!!!

آدم: ( تقاد فالوقفة ) لا .. سبيت زهري الكحل .. ( ضار غادي خارج من البيت ) جمعي ڤاليزتك ندوش و نشدو الطريق ..

سد الباب وراه ملي مشا و بقات هي كتشوف فيه .. خلاها كتفكر .. قبل الليلة لي فاتت هي كانت خايفة تتعرا قدامو و يشوف ضعفها .. كان هادا هو السبب الوحيد لي مخليها ماتبغيهش يشوف السيكاتريسات لي فمؤخرتها .. و لكن بعدما صارحاتو بالليل بماضيها و عرات ضعف روحها قدامو هي مابقاتش خايفة من هادشي .. ولات خايفة من حاجة أخرى .. من أنه يشوف هادوك السيكاتريسات و ماتبقاش عاجباه !

هادوك الشوفات لي كلهم رغبة فيها .. ملي كتشوفهم فعينيه كيوتروها .. و لكن فنفس الوقت كيحركو قلبها و كيخليوها حتى هي تبغيه .. خايفة مايبقاش يشوف فيها هاكاك و ينفرها ملي يشوف عيبها الجسدي .. غاتزيد تكره راسها كثر و غاتولي تكرهو حتى هو ..

تنهدات بعمق و مشات جلسات على الناموسية .. لاحت حداها التيليفون و شدات راسها كتفكر ..

____

الزاج ديال الدوش كان مضبب بالبخار .. واقف آدم تحت الرشاشة و الما دافي هابط عليه .. حاط يديه على الحيط و حادر راسو وسط كتافو و مغمض عينيه .. الما كان كيجري فشعرو هابط مع منحيات عضلاتو المطراسيين .. كيغسلو من عرق و دم هاديك الگيرا و لكن ماشي من المشاعر الكحلين لي كايزيدو يكبرو فيه بعد كل حر ب .. الوحش لي فيه كيزيد يقوا و يكبر بحالا كيتغدى على روح كل انسان ڨتل ...

وسط صوت الما سمع صوت الباب ديال الحمام تحل و تسد .. تنهد من فمو و ماحلش عينيه .. هو ماكانش نهائيا فمزاج للاستفزازات العاطفية و الجنـ سية .. و ماعارفش واش غايقدر يزيد يسيطر على راسو قدامها و هو فهاديك الحالة ..

آدم: ( نطق بلاما يحل عينيه ولا يتحرك ) شدى .. ماتلعبيش بيا ...

ماسمعش جوابها و ماكانش كيسمع خطواتها الخفاف وراه .. و لكن كيحس بيها كتقرب .. يالاه غايحل عينيه و يضور يشوف شنو كتدير حتى حس بيديها تحطو على ظهرو .. حل عينيه و ماتحركش .. كيحس بيديها كيتحركو بشووية من ظهرو ضايرين لبطنو .. حتى عنقاتو و وسع عينيه ! كيحس بلحمها مباشرة على لحمو .. بحلمات صدرها على ظهرو ! بلا حدود .. بلا أي قطعة ثوب تفصل بيناتهم !!

آدم: ( نطق بلاما يحل عينيه ولا يتحرك ) شدى .. ماتلعبيش بيا ...

ماسمعش جوابها و ماكانش كيسمع خطواتها الخفاف وراه .. و لكن كيحس بيها كتقرب .. يالاه غايحل عينيه و يضور يشوف شنو كتدير حتى حس بيديها تحطو على ظهرو .. حل عينيه و ماتحركش .. كيحس بيديها كيتحركو بشووية من ظهرو ضايرين لبطنو .. حتى عنقاتو و وسع عينيه ! كيحس بلحمها مباشرة على لحمو .. بحلمات صدرها على ظهرو ! بلا حدود .. بلا أي قطعة ثوب تفصل بيناتهم !!

الصدمة خلاتو مايتيقش .. قرن حجبانو و نطق بشوية ..

آدم: شدى ؟

صوتو ضاع وسط صوت الما دالدوش .. هبط عينيه كيشوف فيديها على بطنو .. كيحس بيهم كيرعشو .. ماعرفش واش بصح كترعش ولا غير الما لي هابط عليه و الصدمة لي خلاوها يحس بهادشي ...

حطات جبهتها على ظهرو .. صدرها كتحس بيه مزير بزاااف و قلبها كيضرها بحالا كيتعصر وسط شي كف .. كانت مخنوقة و الماء لي كيهبط عليها كيخليها تحس بحالا راها غارقة وسطو و هو لي قابض نفسها .. و لكن فالحقيقة هاداك كان غير الخوف الكبير لي كانت حاسة بيه .. هي قمرات بكلشي و بجنون دارت هاد الخطوة الكبيرة لعند آدم .. استنزفات شجاعتها كلها باش تواجهو .. أو بالأحرى تواجه نفسها حيت هي لي كانت واقفة بينها و بين هادشي ..

خدات نفس عمييييق من بين شفايفها و زفراتو كيرعش .. رجعات يديها بشوية و حطاتهم على ظهرو .. بحالا كتعطيه الإذن باش يدور ..

آدم ضار عندها و السبب الأول أنه يتأكد من هادشي لي واقع .. من أنها بصح شدى و داكشي لي حس بيه بصح .. و غير تقابل معاها غمضات عينيها و زيرات عليهم و على قبضات يديها .. عضات شفتها التحتانية و حبسات النفس كتتسنى .. غير كتتسنى شنو غادي يوقع .. و لكن فجأة تفكرات .. و حلات عينيها دغيا كتشوف فوجهو باغية تشوف ردة فعلو كيفاش غادي تكون .. هادي كانت أهم حاجة ..

آدم تراجع خطوة اللور حتى تلاقا ظهرو بالزاج الداافي .. و حتى هو حبس النفس .. كان مستحيل يحافظ على استقرار جسمو قدامها و هي هاكاك .. غير تحطو عليها عينيه فقد السيطرة تماما على كلشي فيه .. على عقلو لي غاب .. على نفسو لي تحبسات .. على قلبو لي وقف .. حتى الزمن وقف فهاديك اللحظة و كلشي مشا من الوجود .. بقات غير هي لي بدلات معنى كلمة " الجمال " فالقواميس كاملين لي كيعرف هو .. بدلاتها بسميتها هي ..

شعرها الكحل الطويل كان فازگ و لاسق على لحمها .. لحمها البيض لي مافيهش شوائب و نقي .. و بسبب الرياضة و الحمية لي كانت محافظة عليها جسمها كانت طايتو زوينة .. جسم صحي و أنثوي فنفس الوقت .. صدرها كان حجمو متوسط و مشدود .. حلمات ورديين واقفين ... بطن مشدودة و خصر ضيق .. منطقة البيكيني كانت نقية و أردافها مشدودين ..

بقا كيطلعها و يهبطها بعينيه و كيدوز على منحنياتها بشوية .. بحال شي عاشق للفن كيتأمل شي لوحة نادرة و غاية فالجمال ... كان ناسي علاش كيقلب و علاش هو كان باغيها تتعرا أساسا .. كان غير كيتنغمها تفصيل بتفصيل و فمو كيسيل عليه باش يذوقها ..

فالمقابل هي كانت كتشوف غير فعينيه و مزال كتتسنى .. لحد هاديك الثانية كان عاجبها كيفاش كيشوف فيها .. و لكن كتتسنى ردة فعلو ملي يشوف السيكاتريسات لي عندها اللور ..

آدم كان كيحس بالڨضيب ديالو منتصب .. يديه باغيين يقيسوها .. أنها تعرات ليه كانت إشارة منها أنها باغياه يقيسها .. النفس لي كانت محبوسة تطلقات بتنهيدة عميييييقة خرجات منو .. رجع كيشوف فعينيها .. فهاداك التوتر لي فيهم .. عاد تفكر !!! و نيشان مشاو عينيه للمرايا الكبيرة لي مقابلة معاه فالحيط لي برا الدوش ..

كانت مرايا مربعة كبييرة لاسقة فالحيط ورا البانيو .. مقابلة مع الدوش .. ورا شدى انعكس الجزء الخلفي من جسمها .. و ملي تحطو عينيه على انعكاس مؤخرتها رجع كلشي كيفيق فجسمو .. عقلو و قلبو رجع كيضرب بالجهد .. عاد حس بجسمو شحال سخون عليه و زاد سخن بالغضب .. زير على قبضات يديه و سنانو و تقرنو حجبانو .. و بانت فعينيه نظرة كتخلع ... نفس النظرة لي شاف دييغو هاديك العشية قبلما يتذ بح .. خلات أنفاس شدى يضطربو كثر .. عينيها عمرو بالدموع و حمدات الله أنها تحت الدوش و ماغاتحسش بيهم إيلا هبطو و تزيد تكره الوضع كثر ما هي كارهاه ..

معصب .. مناش ؟؟ هادا هو السؤال لي كان كيدق فراسها .. واش من عمها لي حرقها ؟ ولا منها هي حيت ماطلعاتش مثالية كيف كان متوقع ؟ كتشوف فيه و مابقاش عندها الصبر .. باغياه يهضر و يقول شي حاجة .. و لكن هو كان عالق فأفكارو الشيطانية كيتخيل راسو و هو كيڨتل فعمها أكثر ڨتلة معذبة يقدر عليها ..

حدرات راسها كتشوف فصدرو .. بلعات ريقها كتحاول تبلع الغصة .. من بعد نطقات بنوع من العصبية ..

شدى: قول شي حاجة ماتبقاش ساكت .. علاش تعصبتي ؟ مابقيتش عاجباك ؟؟ ماشي بيرفكت كيفما كنتي باغي ؟

آدم: نتي ماشي بيرفكت .. ( هزات عينيها و تلاقاو بعينيه لي مزال كلهم غضب .. و لكن صوتو كان هادئ .. تناقض كبير ) بيرفكت ماكافياش باش توصفك أ شدى ..

رعشات شفتها التحتانية كتعلن على نوبة بكاء .. عضاتها مزيرة عليها باش تخبي هادشي .. و هو شد وجهها بيديه و تحنى عندها كيبوسها محرر هاديك الشفة .. تراجع شوية محافظ على قربو منها .. و هي كانت مشغولة بعينيه و المشاعر لي كانت مغمورة بيهم باش تحس بالڨضيب ديالو لي على كرشها ..

آدم: ( كيهضر بشوية و عينيه فعينيها ) ماعمرني شفت شي بنت بحالك .. ماعمرها كانت و ماعمرها غاتكون .. ماشي غير بيرفكت .. و ماشي غير زوينة .. نتي حسن من هادشي كامل .. و أنا غير واحد الراجل مكلخ فهادشي ماعمرو غايعرف يعبر و يوصل ليك شحال عجبتيه ..

شدى: ( بشوية و بشك ) بصح ؟

آدم: آه ..

شاف وراها فالمرايا .. فهادوك الآثار لي كان لونهم غامق .. بحال السطور موزعين على مؤخرتها المشدودة .. خلا عينيه عليهم و هو كينطق ..

آدم: تعصبت حيت مانقدرش نخرج دابا نقلب على عمك باش نڨتلو ( شاف فعينيها ) معصب حيت خلاك تكرهي راسك و نتي ماتستاهليش ..

شدى: مكنكرهش راسي ( كملات بحقد ) كنكره هاديك البنت لي كنت ..

آدم: حتى هاديك نتي ..

شدى: لا ( مزيرة على سنانها ) هي ماتت ..

آدم: ( بدا كيحرك الإبهامين ديالو على خدودها ) هاديك البنت كانت غير ڤيكتيم ..

شدى: كانت ضعيفة ..

آدم: نتي ماعمرك كنتي ضعيفة أ شدى .. نتي غير كنتي بوحدك .. واخا كون بغيتي تديري شي حاجة ماكنتيش غاتقدري .. ماكانش عندك شي واحد لي يحميك و يوقف معاك و لي تهربي عندو .. و مع ذلك بقيتي واقفة على رجليك و مكملة .. بزاف كان ممكن يڨتلو ريوسهم باش يرتاحو .. نتي مادرتيهاش .. كرهي عمك و عائلتو و گاع هادوك لي آذاوك و لكن ماتكرهيش راسك حيت ماعندك حتى ذنب فهادشي ..

غمضات شدى عينيها سامحة لنفسها تبكي تاني قدامو .. سامحة ليه هو يشهد على هادشي تاني ..

آدم: عمك ما ت و نتي لي ڨتلتيه .. واجهتيه ملي خليتيني نقرب ليك و مابقاش مكونطروليك كيف كان .. دابا بقات ليك حاجة وحدة و تتحرري من الباصي ديالك ..

شدى: ( حلات عينيها كتشوف فعينيه ) شنو ؟

آدم: تتصالحي مع شدى لي عاشت هادشي كامل و صبرات .. تبغيها .. و تحيدي من بالك فكرة أنها ما تت .. حيت بجووجنا عارفين بلي راها مزاال حية عندك لداخل .. هي راها بارت منك مايمكنش تحيديه ولا تنسايه ..

شدى كانت كتتشرب هضرتو بحال الإسفنجة .. و قلبها لي كان مزير كيترخف .. آدم رجع كيشوف فمؤخرتها من المرايا ..

آدم: ملي قلت ليك حنا كنتشابهو ماكنتش عارف بلي حتى نتي عندك سيكاتريسات بحالي .. و لكن راه بصح كنتشابهو ( شاف فعينيها ) حتى هادو لي عندك نتي خلاتهم فيك حر ب تعذبتي فيها بزاف .. يمكن خسرتي شحال من مرة و لكن المهم هو أنك خرجتي منها حية واقفة على رجليك .. قوية ... و إيلا قدرتي تبغي راسك دابا كيفما نتي و مابقيتيش حشمانة من هاد السيكاتريسات نتي غاتتسماي ربحتيها ديال بصح .. فينما تشوفيهم ماتبقايش تفكري فعمك ملي كان كيحرقك .. تفكري كيفاش هو تحرق قدامك ..

شدى: ( تنهدات شوية ) المكلخين مكيعرفوش يقولو هاد الهضرة ..

آدم: لا فهادشي ديال الجروح و الإنتقام عقلي كيخدم مزيااااان ..

زمات شفايفها مانعة راسها تبتسم .. مابغاتش تهرس اللحظة الدرامية لي بيناتهم و هادوك المشاعر الدافيين لي فالجو ..

آدم تقاد فالوقفة كيشوف فمؤخرتها تاني و هاد المرة بإعجاب ..

آدم: مڨودة !

شدى: ( بعدم فهم ) شنو ؟

آدم: Your a$s .. it's so very fvcking good ..

( مؤخرتك .. واعرة بزااااف .. )

شدى: ( حطات يدها على مؤخرتها و ضورات غير راسها كتشوف فالمرايا .. و لأول مرة تشوف فمؤخرتها و تركز فيها ماشي فالسيكاتريسات ) ياك ؟؟ بسباب السبورت ..

آدم: نقدر نقيس ياك ؟

شدى: ( شافت فيه غير من لمراية .. بلعات ريقها عاد نطقات ) جرب ..

قرب ليها آدم كثر و هاد المرة وسعات عينيها بالجهد و حلات فمها ملي حسات بالڨضيب ديالو على كرشها .. هي ضارت كتشوف فيه لتحت و هو حنى راسو كيشوف فمؤخرتها ملي حط عليها يدو .. قفزات شدى تاني و شهقات و رجعات كتشوف فالمرايا ماعارفاش فاش تركز واش مع يدو ولا داكشي لي كيقيسها لتحت !

دوز آدم يدو بشوية عليها كيتحسسها بصباعو و كيتحسس هادوك الحروق .. و هي كتشوف فيدو من المراية و فوجهو .. بحالا مزال مامستوعباش بلي هي خلات راجل يشوف داكشي و يقيسو !! و بحالا مزال مامتيقاش بلي آدم بصح مانفرش منها و كانت ردة فعلو إيجابية هاكاك !!

آدم: عندك آس بحال هادي و مخبياها على قبل جوج خبشات !! ( شاف فوجهها بالزربة ) ماقصدتش نقلل من داكشي لي عشتي و لكن .. ( رجع كيشوف فانعكاس مؤخرتها ) فااك !! راه بصصصح مقوووودة !!!

شد على مؤخرتها بيدو و هي وسعات عينيها و زادت فرقات شفايفها .. كتزيد تتخشا فجسمو و يديها محطوطين على صدرو ..

آدم: من اليوم مابقيتيش غاتخبيها .. ( جمع ملامحو دغيا و شاف لتحت فوجهها تاني ) عليا .. يعني بوحدي .. كنهضر على راسي .. ماتخبيهاش غير عليا أنا .. فهمتيني ياك ؟؟

شدى: ( بقات كتشوف فيه لثواني من بعد بدات كتضحك ) وا خليني غير نتأثر ..

ابتسم آدم لضحكتها .. حس بيها أول ضحكة حقيقية تبان على وجهها من نهار عرفها .. و حس بحالا الشتا سالات و الربيع أخيرا زار قلبو ..

تحنا عندها واخد شفايفها فبوسة عميقة و يدو مزال كتشد على مؤخرتها .. قطعها و شاف فعينيها ..

آدم: ملي نرجعو لغرناطة .. غانسد هاداك البالكون بمرة هو و الشراجم .. غانسورت الباب و نوضر الساروت .. و غانحرق حوايجك كاملين .. انا بغيتك تبقاي غير هاكا معايا أنا ..

شدى: ( رفعات حجبانها بابتسامة ) واش حماقيتي ولا مالك ؟؟

آدم: كنت .. كنننننت حمق .. دابا ملي شفتك هاكا .. أنا فت الحماق لهيه ..

رجع كيبوسها بعمق كبير .. عنقاتو من عنقو و تجاوبات معاه ... كانو لحظات حسات فيهم بلي هادوك السلاسل الكبار الغلاض لي كانو رابطينها كيتهرسو وحدة ورا الأخرى و كتتحرر .. طيف عمها مابقاش كيأثر فيها ... نظرتها لنفسها تبدلات .. كلمات قلال من آدم كانو كافيين باش يخليوها تبغي راسها لي كرهاتو لسنين .. السيكاتريسات لي فمؤخرتها بدات كتشوفهم بنظرة جديدة .. الطريقة لي كان آدم كيشوف فيهم بيها خلاتها تبغيهم !!

غير هاكاك .. فهادوك الدقايق القلال .. هو قدر يدير داكشي لي ماقدرات تديرو لا هي لا لي حررها لسبع سنين ... تبغي راسها !

هي بدات كتشوف راسها بعيون آدم .. نسات كلشي .. و ذابت معاه ..

ضورها و دفعها على الزاج ملاسقها معاه و ملاسق هو معاها .. كتحس بالزاج دافي .. بالما دافي .. و بجسم آدم سخون ... و هادشي كيخليها تتخيل راسها حرفيا كتذوب !

لساناتهم كيرقصو على ألحان الرغبة .. كيعض شفتها و ترجع ليه العضة .. كانت باغياه كثر من أي وقت فات و هو كذلك .. كيحاول يفكر راسو بلي خاصو يمشي بشوية و لكن مستحيل يقدر يدير هادشي فهاديك اللحظة و هي بين يديه هاكاك ..

هبط مع عنقها كيمص لحمها و هي شدات على شعرو كتزيد تقربو عندها .. و فينما يعضها كتزيد تزير على شعرو كثر بيدها .. و تفلت سميتو من بين شفايفها بحالا كتغنيها .. و فكل مرة كتنطق بسميتو كتسمع زمجرة منو .. كان كيغرق .. فكل ثانية كيزيد يغرق .. لعمق مستحيل يطلع منو إلا مـ يت .. ميـ ت فيها هي ..

كتحس بلسانو و سنانو على صدرها و يدو مزيرة على مؤخرتها لتحت .. و هادشي كيسيفطها لعالم آخر .. كتلوح راسها اللور و كتغمض عينيها من الما لي هابط عليها .. يد شاد بيها مؤخرتها كيعصرها و يد على الثدي ديالها بينما الثاني ففمو .. كانت مسلماه جسمها بكل استسلام .. إيلا كان هو لي خلاها تبغي هاداك الجسد يعني راه ديالهم بجوج ماشي ديالها غير بوحدها .. و فهاديك اللحظة هي تنازلات ليه على حقها فيه و عطاتو ليه كامل ..

بقا كيمارس السحر ديالو على صدرها مخليها مقوسة ظهرها و ملسقة مؤخرتها و راسها بالحيط كثر .. شوية و طلق منها و بعد راسو ..

حلات عينيها و تلاقاو مع ديالو .. شاف فنظراتها الإعتراض و التساؤل .. ماكانتش باغياه يحبس ..

شدى: ( بشوية ) علاش .. حبستي ؟

رجع كيبوس شفايفها و انسجمت معاه و يديها على عنقو .. مابعدش منها باش يهضر .. هو كمل كيبوسها و لكن كل ثانية يقطع البوسة باش يهمس بكلمة ..

آدم: كنتي ... سولتيني ... واش ... غير الإسبانية ... لي ممكن .. تخليني نركع ... على ركابيا قدامك ؟

شدى ماكانتش باغية تحبس و تقاد جملة داكشي علاش همهمات بـ ( اممم ) و هي كتمص شفتو التحتانية .. بعد و هي بقات تابعاه بشوية باغية تزيد تبوسو .. حبسات و شافت فعينيه و الإعتراض فعينيها كيزيد يكبر ..

آدم: بغيت نسمعك ... ملي نسولك جاوبيني بالهضرة ..

شدى: ( بنوع من العصبية حيت مابغاتش داكشي يحبس ) آه .. آه عاقلة ..

رجع قرب منها .. حط يدو على الحيط وراها مكالي بيها و الثانية كيبعد بيها شعرها لي لسقو الما على وجهها .. حلمة نيفو على ديالها .. قريب باش يبوسها و لكن ماكيديرهاش .. مخليها مفرقة شفايفها و كتتسناه بشوق و رغبة .. المنظر ديالو و هو تحت الما كان كيشعلها .. الما و هو كيجري على بشرتو السمراء القاسية .. عبر شعرو و لحيتو ليها هي ... قوتو الجسدية لي كتحس بيها فيديه لي كيقيسوها و صدرو لي ملاسقها بالحيط .. و صوتو لي ماعرفاتش علاقتو بحرارة الجو حيت كلما هضر كلما تزاد الصهد .. كلشي فيه كان كيغريها .. و هي ماكانتش كتخبي رغبتها فيه و شهوتها لي مسيطرة عليها فحضرتو ..

آدم: ( كيهمس ) ماعمرني ركعت قدام شي واحد ..

شدى: ( طلعات عينيها من شفايفو لعينيه ) أنا ماشي أي واحد ..

آدم: بصح .. ( بدا كيبوسها و حتى انسجمت و تراجع ) نتي كلشي .. ( بدا كيدوز إبهامو فوق شفايفها ) حيت تقتي فيا أنا و وريتي كلشي .. و حيت نتي أحسن حاجة تخلقات فهاد الدنيا .. تستاهلي نركع قدامك ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.