محتوى القصة

ميل الريوس راسو للجنب و هو محافظ على نفس ابتسامتو و شوفاتو لياسمين .. مزال شاد يدها فيدو و عاود نطق ...
الرايوس : جيت نتعرف على الفرد الجديد فعائلة إل اوصو (كمل هضرتو بأدب مع ابتسامة ماكرة) جليسة فالصالون ؟
عايدة خنزرات فيه استفزتها هضرتو و كيفاش كيهضر مع ياسمين .. كانت خايفة الأوصو يحملها هي المسؤولية بحكم وصاها قبلما يمشي !!
رجعات شافت فياسمين و كتمنى ماتزيدش تعكس معاها ...
عايدة: (محافظة على استقامة ضهرها و الصرامة فنطقها) ياسمين ! الأوصو قال ماتنزليش ملي يكون هنا شي ضيف ..
يَاسَمِين : (حولات بصرها من أدهم و ضارت لعند عايدة بابتسامة صغيرة و نطقات بهدوء) الأوصو دابا فبريطانيا ماكاينش ... و حتى ايلا بغا يجي ماغيوصل حتى تكون هضرتي مع السيد سالات (شافت فيديها لي فيدو و سلتاتها منو بشوية و عاودات ضارت لعندها) زايدون نسيبكم جا خصوصاً على قبلي حشومة مانستقبلوش ..
أدهم ابتسامتو زادت توسعات ! و حتى من عينيه تجبدو مع ضحكتو ، رفع حاجبو و شاف فعايدة و عاود شاف فياسمين ... طريقة هدرتها الباردة الممزوجة مع التمرد أثارت إعجابو !
يَاسَمِين : (شافت فيه بنفس الابتسامة) مرحبا بيك ..
أدهم بانت على وجهو ملامح دهشة مزيفين ! موسع عينيه بصدمة حط يدو على فمو و نطق طانز على الموقف كيف ديما ...
الرايوس : واو !!! واش قلتي ليا مرحبا !!! (شاف فعايدة و عايدة كتشوف فيه بحقد مضيقة عينيها) واش سمعتيها شنو قالت ؟!!! (ابتسم باستفزاز أكبر و مال شوييية لقدام جهة عايدة) قالت مرحبا .. كلمة يمكن تكوني مكتعرفيهاش ...
عايدة: (بنفس النظرات و صوتها خرج كيعكس مشاعرها الباردة تجاهو) كنعرفها .. و لكن فهاد الدار حنا كنقولوها غير للناس لي بصح مرحب بيهم فيها ...
شافت فياسمين غادي تهضر يالاه بغات تحرك فمها و هو يسبقها مقاطعها كيهضر مع ياسمين ...
الريوس: سبع سنيين باش زوجتهم بنتي و ديما كنجي لهنا ... و هادي أول مرة نسمع فيها كلمة "مرحبا بييك" !!!
رجعات ابتسامتو لوجهو و شاف فعايدة غير بنص عين ... كانت مخنزرة فياسميين و عارفة هادشي لي كتدير فيه غير غاتستافز بيه إيدر !
يَاسَمِين : (مدات يديها للصالة) تفضل سنييوررر ..... ؟؟؟ (ميلات راسها شوية بتسائل لباش تعيط ليه) ...
الرايوس: الريوس ..
يَاسَمِين : (حركات راسها بضحيكة صغييرة غير كتمثلها) و أنا ياسمين ..
دازت حدا عايدة تخطاتها متاجهة للصالون .. أدهم شاف فعايدة لي واخا باردة من برا واضح فعينيها انها شعلات بصح و تعصبات .. غمزها و مشا مكمل طريقو تابع ياسمين ...
الريوس: تسناي أجاسمين ...
كان قاصد باش عايدة تسمعو و هو كيهضر معاها بلا رسميات ... يد فجيب السروال و باينة الساعة كتلمع و الاخرى مطلوقة باقي كيلعب بحجرة الخاتم ... متبعها بعينيه عامرين بالإعجاب ... نطق بصوت هامس و لكن كان مسموع ليها و ماكتارتاتش ليه ...
الرايوس : جاسميين ... الملاك فجحيم إل أوصو ...
تاجهو لجليسة الفوتوياات و عايدة موراهم لي عينيها فيهم نظرات حادة و يديها مشابكين قدام بطنها و كتفرك صباعها ...
جلسات ياسمين على طرف الكانابي مشابكة يديها و حاطة دراعها على وحدة من يدين الفوتوي عاطية ضهرها للدروج .... مراقبة تحركاتو و هو لي قدامها بجلستو المعتادة ...حل الصدفة ديال الڤيست ، متكي ضهرو براحة رجل على رجل بطريقة رجوولية و كيقاد أطراف و التنيات ديال السروال ...
وعايدة عند راسهم ...
ياسمين شافت وحدة من المساعدات واقفة و نطقات ...
يَاسَمِين : por favor ! (المساعدة تحركات لعندها) زوج قهوات بلا سكار (ضارت شافت فأدهم لي كان ديجا كيشوف فيها) ياك بلا سكار ؟
كتافى غير يحرك راسو ب "اه" و المساعدة نساحبات ...
يَاسَمِين : (تقادات فجلستها كتشوف مباشرة فعينيه) إوا ... تقدر دابا تشرح ليا كيفاش جيتي لهنا على قبلي؟
أدهم : (حرك راسو لجنب و شاف فعايدة بنص عين و نطق) بغيت نهضرو بوحدنا ..
يَاسَمِين : (طلعات راسها فعايدة) عافاك واخا تخليني انا و سنيور رايوس غير بوحدنا ؟
ياسمين ابتاسمات ليها و عايدة غيير عاقدة حجبانها ! فكرات فالمشكل لي غايطيح على راسها بسباب عناد ياسمين و تهورها ، فكرات فإيدر و ردة فعلو ! شافت حتى عياات تنهدات و تاجهات للدروج طلعات فحالها حتى مابقاش كيتسمع صوت كعبها ...
بقا متبع عايدة بعينيه و هي طالعة فالدروج .. حتى اختفى طيفها من قدامو عاد رتاح كثر فجلستو .. شابك يديه قدامو على حجرو و ترسمات على وجهو هاديك الإبتسامة لي كتبين راه غايبدا فالطنز ديالو و نطق من بعد ما تنحنح ..
الريوس: اناا ... واحد الرجل رومانسي بزاف .. كنآمن بالحب و المعجزات .. و كيعجبني نقرا الروايات الرومانسية ... كنمشي للمسرح و حضرت لبزااف ديال مسرحيات العشق الكلاسيكية (كيشوف مباشرة فعينيها و للشوفات لي دايرة فيه) من نهار تلاقيتك و شفتك مع الأوصو جاني الفضول !! الفضول نعرف قصة حبكم كيفاش بدات !! بنت زوينة ، رقيقة و صافية فحالك ! كيفاش تحطات فوسط هاد البلاصة (كيشير بيديه حولو و رفع حجبانو) مع واحد فحال ايدر ؟
كمل هضرتو و ضيق عينيه مركز معاها تماما كيتسناها تجاوب ...
يَاسَمِين : (رفعات واحد من حجبانها) الصراحة ... كتبان رجل مشغول !! رجل ماعندوش الوقت باش يضرب مسافة على قبل يسمع مني قصتي انا و الاوصو ؟؟
قاطعاتهم المساعدة لي جابت القهوة ... حطات لكل واحد الفنجان ديالو على الطبيلة لي حداهم و نساحبات ...
الريوس : (رشف من القهوة ديالو و شاف فيها بنفس ملامحو) بصراحة الأوصو نسيبي عزيز عليا بزااف ... هادشي علاش اهتميت بقصتو معاك و بغيت نسمعها ... (رجع الفنجان لبلاصتو و حط يديه على صدرو فحالا كيبرر) و حيت هو كيحشم بزاف عارف واخا نسولو ماغاديش يقدر يجاوب ..
هو كيهضر و ياسمين كتقراه ! جاها انسان غريب من أول نهار تلاقاو فيه و عقلات على أول حاجة قالها للأوصو "واش توحشتي الدم" .. و عارفة بلي زواج ماريا و إيدر جا باش يحبس الحرب .. الحرب لي كانت بينهم و بين هاد السيد ... داكشي علاش هي كانت واعية تماما بأنها جالسة قدام عدو الأوصو مهما حاول يبان كيوت و ضريف ...
يَاسَمِين : (مطولة فيه الشوفة كتفكر) امم ... كيحشم ...
الريوس : (مصغر فيها عينيه) كيفاش تلاقيتو ؟؟ واش جا لعندك للمغرب ؟
ياسمين قبل ماتجاوب دغيا تفكرات شنو قرات فكتاب القوانين و شنو قال ليها آدم ! الأوصو ممنوع يدخل للمغرب !! و هي محافظة على هدوء ملامحها فهمات بلي الراجل لي قدامها جا كيقلب على غلط دارو الأوصو باش يلوي ليه دراعو !
هدرتو و اسئلتو قدرات تفهم المغزى منهم ! شافت ذئب مخبي مور هادوك العينين و ابتسامتو كانت ماصافياش ليها فمرة و عرفاتها مزييفة ، من الطريقة كيفاش فوسط الطنز ديالو و استهتارو من موقف كيبغي يبين جديتو عرفاتو راه شيطان و خبيت من الداخل و ضحكتو كانت جدار فاصل كيخبي بيه هادشي ...
فوسط هادشي دارت مقارنة بينو و بين الأوصو .. واحد فيهم كيمثل القوة بينما الثاني المكر !! الريوس كان ذئب بينما الأوصو دب ... و فكرات بلي اللهم واحد يبين غضبو ليك و يجيك نيشان يواجهك ولا واحد يجلس قدامك بهاد الطريقة عاطيك الضحكة و هو كيخطط فعقلو باغي غير فوقاش يطعنك !
يَاسَمِين :(كتلعب بصبعها فجناب فنجانها مضيقة عينيها) لا ... ماجاش عندي ...
الريوس: (باهتمام) و كيفاش تلاقيتو ؟!
يَاسَمِين سكتات لثواني كتشوف فيه كيفاش واخا باغي يخبي لهفتو لجوابها ماقدرش و ماقدرش يحافظ على الابتسامة .. ابتسمت هي .. و دارت رجل فوق رجل بنفس طريقة جلستو ... هزات كوب القهوة واخدة وقتها كلللو مامزروباش ... ارتشفت مرارة القهوة كترمش عينيها بشوية .. و نطقات بكل هدوء ...
ياسمين: أنا لي جيت لعندو ..
الريوس : (بلع ريقو و سرح يدو على الكانابي باغي يبين راه مرتاح) كيفاش؟
يَاسَمِين : (كتدوز إبهامها بشوية على حافة الكوب لي فيديها كتستشعر سخونيتو ... عينيها فعينيه نطقات) سنيور ... داكشي لي كتقلب عليه ... ماغاديش تلقاه عندي ..
رفع واحد من حجبانو و بدا كيلعب بالحجرة ديال الخاتم ديالو ... كيشوف فيها مبتاسم بجنب و كيفكر واش بصح عاقت بيه !!؟ ماكانتش كتبان ليه ذكية لهاديك الدرجة ! كان متوقع أن سؤال واحد منو و غادي تتسرسب ليه بالأجوبة لي كيقلب عليهم و لي محتاج ضد الأوصو !!
ياسمين ملي شافت ملامحو لي تبدلو عرفات بلي الجملة لي قالت نجحات باش تزعزعو و تتبث ليه أنها ماشي ساهلة لهاديك الدرجة و بلي راها ماشي بنت صغيرة غادي يضحك عليها ... وسعات ابتسامتها كثر بانتصار عاد كملات ...
يَاسَمِين :(تقادات فجلستها) كنقصد " القصة الرومانسية" ...
الريوس: (حرك حجبانو) اوه !!
ياسمين: (كملات) حيت قصتي مع الاوصو ماشي قصة حب ...
الريوس : و قصة شنو ؟
يَاسَمِين : (دارت آخر رشفة من كاسها عاد نطقات مبتاسمة ليه) شي حاجة مكتخصكش ...
هادي كانت أول مرة يغلط فالحكم على شي واحد .. حسها عارفة شنو كتدير و كتفكر فكل حركة قبل ماتديرها و كل كلمة قبل ماتنطق بيها ...
الريوس : (قاد لحية ذقنو نطق) و لكن أنا ماشي غرييب عليكم ..
يَاسَمِين : (رجعات الكوب للطابلة) نوو .. انا ماقلتش عليك غرييب ... غير داكشي لي كيجمعني بأوصو كيعنيني غير انا ... و هو ..
بقا سااكت مميل راسو معاها و يديه باقا كدوز على لحيتو .. من بعد جاها نيشان فالسؤال التالي ماناويش يزيد يلعب فالهضرة بما أنه صبح مكشوف ليها ...
الريوس : شنو غايكون كيدير دابا باش يدير ليك بلاصة هنا فالمنظمة ؟؟ أكيد غايكون كيخرق القوانين ديالو (ضيق عينيه) و لكن أشمن قوانين بالضبط ؟
يَاسَمِين : (واخا ماعارفاش مابغاتش تبين ليه) أسرار العائلة مكيخرجوش من الڤيلا .. كيبقاو فيها ..
بدا كيضحك قهقهاتو قوية تسمعات فالڤيلا و هي محافظة على الابتسامة الباردة عل فمها ... حتى سالا ضحكتو على خاطرو عاد نطق ...
الريوس : (أشار ليها بسبابتو) راجلك عرف يربيك مزياان !!
يَاسَمِين : (حيدات الإبتسامة و جاوبات دغيا) ماشي راجلي ..
كان ايعاود ينطق و هو يحبس !!! بقا كيشووف فيها و بدات كترسم على شفايفو ابتسامة خبيثة !!! استنتج بلي ماعارفاش راسها مزوجة بيه !!! جالسة معاهم تماك و معارفاش بصفة شكون هي بيناتهم ! ضحك بينو و بين راسو مستهزء و هي نتابهات للضحكة من حركة كتافو ! و نطق ...
الرايوس : (ابتسامتو واااسعة) هاد نسيبي ... خطييييير ...
مافهماتوش علاش كيهضر و علاش قال هاديك الجملة فهاداك الوقت .. و لكن بقات محافظة على هدوئها قدامو ...
هز هو كوب القهوة شرب منو بنفس الإبتسامة و عينيه عليها ... مزال مصدوم منها .. فاش شافها أول مرة كانت كتبان بحال شي غزالة وسط الغابة .. خايفة و متوترة .. مزال كيتفكر رعشة يدها فيدو فاش سلم عليها هاداك الصباح و كيفاش كان بؤبؤ عينيها كيترعد .. مافهمش كيفاش تبدلات فهاد الأيام باش تجلس قدامو و هي كتشوف فيه هاكاك ؟
السنين لي عاش فحياتو علماتو كيفاش يقدر يميز المفترس على الفريسة .. و من نهار شافها هو حطها فخانة الفرائس ... مزال كيشوفها بنفس الطريقة .. هي مزال غزالة تايهة ... و لكن مختلفة على أول مرة !
رجع حط الفنجان فوق الطابلة .. كيدوز يدو على لحيتو بتفكيير و بلا حرج من أنه يسرح فعينيها بعينيه .. ماشي لشي هدف آخر من غير أنه يفهمها و يعرف شنو تحت راسها ؟ شنو بينها و بين أوصو ؟ هو عارف بلي الأوصو كيبغيها و حمق بيها .. و لكن هي واش كتبغيه ؟ ولا كتكرهو ؟ و علاش حس بيها كتتستر عليه كأنها كتحاول تخبي شي سر ؟ و علاش مزال ماعارفاش بلي راها مزوجة بيه ؟
كلشي كيتعلق بهاد العلاقة كان غامض بالنسبة ليه و هو كان باغي يفهم ...
ياسمين ماكانتش مرتاحة لهادوك الشوفات .. حسات بيه كيغووص فيها لداخل ! داكشي علاش حيدات عينيها من عينيه و شافت فالكوب لي قدامو و بخار القهوة لي عطات ريحتها فالجو ... و هضرات بابتسامة كتكمل الحوار ...
ياسمين: نسيبك غايطلع ليه الدم ملي يعرفك جالس كتسولني هاد الأسئلة ...
الريوس: (كيمشط لحيتو بصباعو هز حاجبو) إيلا ماقلتيش ليه نتي ماعندو منين يعرف ...
ابتسامتها توسعات كثر كتشوف فيه .. هزات يدها و شيرات لوراها لفوق فالحيط .. هو مشا متبع لفين كتشير باش يشوف شنو تماك و هي بقات كتشوف فيه باغية تعرف ردة فعلو ...
بانت ليه كاميرة كحلة صغيرة معلقة لفوق ! تصدم ! هو عارف بلي بابلو كيضور الفيلا ديالو بالكاميرات من برا و لكن مكيعلقهمش لداخل نهائيا و يحساب ليه الأوصو بحالو .. ماعارفش بلي حتى الأوصو كان هاكاك حتى جات ياسمين و علق كاميرة فكل جهة غير على قبلها باش يراقبها !!
ياسمين كانت باغية تشوف الصدمة فملامحو .. و لكن مابان ليها والو من غير بؤبؤ عينيه لي توسع شوية كثر من المعتاد ... مزال جالس بنفس الطريقة .. ماكيبين والو كيعرف مزيااان كيفاش يسيطر على راسو و ملامحو ... مد يدو للجيب الداخلي ديال لفيست لي لابس و جبد محفظة سوداء جلدية أنيقة .. حلها كانو فيها مجموعة من لي سيغار و بريكة فضية كتلمع منقوش عليها اسمو ... جبد واحد منهم دارو ففمو و شعلو و هي غير كتشوف فيه !!
واخا كيبان ماكر و خبيث و لكن ماتنكرش أن عندو كاريزما قاتلة ! الطريقة باش كيشعل السيغار و كينفث غيمة الدخان باش تحيط براسو كانت سينيمائية بحال شي لقطة من شي فلم .. كان هو الشخصية الشريرة لي كتسرق الأضواء من البطل و كتاخد اهتمام الجمهور كامل ! و لكن البطل ففلم حياتها ماكانش ساهل باش يتسرقو منو الأضواء .. كان هو الشخصية لي جمعات البطل بالشرير فنفس الجسد و ماخلاتش مجال لشي واحد اخر فين يدخل !! حيت واخا عينيها على الريوس عقلها و تركيزها كاامل مع الكاميرة لي وراها .. جلستها معاه .. هضرتهم و ابتسامتها .. كلهم ماكانوش ليه .. كانو غير للأوصو خلف الشاشة ..!
الريوس تنهد مخرج غيمة اخرى من فمو .. السيغار فيد و يدو لاخرة حاطها براحة فوق لوسادة جنبو و رجل فوق رجل مرتاح ... و ابتسامة جانبية مرسومة على فمو و هو كيهضر ..
الريوس: كيف قلت ليك .. نسيبي خطير ...
ياسمين: ساليتي الأسئلة لي جيتي على قبلهم ؟
الريوس: (حرك راسو بآه بشوية) و لكن ماخديت حتى جواب ...
ياسمين: (شابكات يديها قدامها) على الأقل هاد المرة شربتي قهوة ...
الريوس: عندك الحق (هز الكوب شرب شنو كان باقي فيه و وقف) شكرا بزاف على الترحيب الدافي ديالك ...
ياسمين اكتفت بابتسامة وااسعة مزيفة و حركات راسها بآه ... بدا كيقرب منها و هو كيشوف فيها .. مع كل خطوة كيقرب ابتسامتها كتتقلص ماعرفاتش شنو كيدير و مافهماتش علاش كيقرب !!
هي بالصدمة ماقدراتش تبعد للور بقات جامدة ... تحنى حتى قرب لودنها و همس باش مايتسمع والو فالكاميرة ...
الريوس: كان يحساب ليا كتكرهيه و حنا فنفس التيم (بعد شوية حتى تقاد مع وجهها و تقابلو عينيهم و كمل) و لكن كيبان ليا تعطلت .. إل أوصو سبقني ليك ...
غمزها و تقاد فالوقفة كيشوف فيها و هي كترمش عينيها مزال مصدومة من الحركة لي دار و شنو قال !! كان هاداك انتقام صغير منو ليها حيت حاولات تلعب عليه و تتذاكى حتى تفضح قدام الأوصو ..
تسمع صوت الفيكس كيصوني ... ضار الريوس عاطيها بالظهر غادي قاصد الباب و كيهضر بصوت مسموع ليها و ابتسامة جانبية ماكرة على فمو ...
الريوس: هاد الإتصال غايكون ليك سنيوريتا ... ماتخليهش يتسنى نسيبي العزيز مكيعجبوش لي يتعطل عليه ...
خرج هو لعند رجالو .. و هي شافت جهة الفيكس ... بانت ليها المساعدة غادية لجهتو هزات يدها من بعد حبساتها ...
ياسمين: خليه (ابتسمت) هاد الاتصال ديالي ...
حتى هي كانت عارفة بلي غايكون إيدر لي كيصوني ... ناضت من بلاصتها و تمشات بشوية و على راحتها لجهة الفيكس .. هي كانت متشوقة باش تسمع صوتو و تعرف باش غايكون كيحس و هو عاجز كيفما مخليها هي عاجزة !
هزات التيليفون حطاتو على ودنها و نطقات بكل هدووء مستفززز و بصوت عاادي بحالا ماواقع والو و مادارت واالو ...
ياسمين: االووو ..؟
الأوصو: (غوت عليها بصوت كللللو غضب و عصبية) وااااش باااغيةة تموووووتيييي ؟؟؟؟
حتى فهاد اللحظة كانت كتتخيلو .. هاداك الوجه الغاضب المتوحش لي كيخليها تذوب فحوايحها بالخلعة .. ماكانش مخيف و هو ماشي قدامها .. حيت عارفة تقول لي قالت ماغاديش يقدر يوصل ليها ... و استغلت الفرصة تمااااما باش تكمل بنفس الهدوء و هي كتضور و تشوف فالكاميرة ...
ياسمين: هاد السؤال كان خاصك تسولو ليا قبلما تخطفني .. شاورني تماك أما دابا مشا عليه الحال ...
فالجهة الثانية الأوصو كان واقف فبيتو قدامو الطابلة عليها البيسي محلول كيشوف فيها كيفاش كتهضر معاه .. عينيه حوومر و العرق فجبهتو عروقو گاع منفوخين و لحمو حمار ... شاد بيدو الخاوية على الكرسي ديال الخشب و كيزير عليه حتى بياض كفو ...
الأوصو: (مزال كيغوت) طلللعييي لبييتك ...
ياسمين: (بهدوء مستفز طلعات حجبانها) علاش نطلع ؟ الجو زوين هنا لتحت و انا قنطت لفوق ...
الأوصو كان شاعل مزير على سنانو غادي يسحقهم ففمو بكثرة ما عصباتو بشنو دارت .. و كتزيييد عليه بهاديك الهضرة و هادوك الحركات .. كون كانت قدامو ماغاديش يفكر نهائيا باش يخبطها مع الحيط ! و قضية أنه ماقادرش يوصل ليها كتزيد تخليه يشعل كثر ...
الأوصو: (هضر بلا غوات و لكن كيورك على الحروف مخرج فيهم عصبيتو كلها) واش بغيتيني نجيي دابا نشد الطيارة على قبلك ؟؟
ياسمين: (بدات كتلعب بخصلة من شعرها و مزال كتشوف فالكام) علاش كتتشاور معايا ؟ ايلا بغيتي تجي جي ياك دارك هادي و نتا كتدير غيير لي بغيتي !
الأوصو: (غوت) ياسميييين (خفض صوتو و كمل بتهديد) أقسم بالله و ماتطلعي لبيتك داابا حتى نـ ....
حيدات التيليفون من ودنها و قطعات عليه فنص الهضرة ... مدات التيليفون للمساعدة و هي مزال كتشوف فيه و نطقات ...
ياسمين: هاكي .. أنا غادي نخرج للجردة ...
المساعدة خدات منها التيليفون و ياسمين هزات يدها كتشير عليه بشوية كتدير ليه باي باي .. فالتالي قلبات يدها و هزات عليه صبعها الوسطاني كتدير ليه (فاك يو) !!! مخلية المساعدة كلللها تتصدم من المشهد و تبلق عينيها فيها !
هو فالبيت بقا واقف ثوااااني التيليفون على ودنو كيشوف فالشاشة كيستوعب شنو وقع و شنو دارت !! صدرو كيتحرك بالجهد و سنانو كيزيد يزير عليهم .. فلحظة حيد التيليفون من فوق ودنو و هز هاداك الكرسي لي كان شاد و خبطو مع الخيط بقوتو كلللها حتى الكرسي تهرس ... رجع كيشوف فالبيسي متبع ليها العين مزال كيفكر بلي غادي تخاف و تطلع لبيتها ...
و لكن داكشي لي فكر فيه ماوقعش .. ياسمين ضارت خرجات من تماك بهدوووء .. وقفات قدام الفيلا و غمضات عينيها ... تمددات كتستشعر الشمس الدافية على لحمها و ابتسمت .. من بعد حلات عينيها .. دارت يديها فجيابها و مشات كتتمشى فالجردة و هي كتدندن ...
عند بالها بلي رجعات الصرف .. بحالا نسات هي معامن .. و بحالا نسات أنه ماماتش فعلا إنما غير مسافر و غايرجع ... هاديك اللحظة كانت بالنسبة ليها بحال الدوا لي فاش كتديرو ففمك كتحس بيه حلوووو و كيعجبك .. و لكن مكتجي فين تبلعو حتى كيتحول مذاقو و كتبدا تحس بالمرورة ديالو ... هي كانت كتعيش فهاديك الحلاوة لي قصيرة و ماكتدومش .. ماضارباش الحساب للمرورة لي جاية !!
خرج الأوصو من البيت زادح الباب موراه ، كان أون فاص معاه تيراس صغييرة ضاير بالگرياج كيطل على المدينة بحكم أنهم فطابق عالي بزااف ... وقف قدامو و يديه على حديدات الگريااج ... صدرو منفووخ كيطلع و ينزل ... مغممض على عينيه و وجهوو حمر و كيبااان مزيير ... كيطلع النفس و كيخرجهاا بقوة !! و فكل مرة طلعات فيها نفسوو يدييه كيزيدو يتزيرو على الحديدات !
صباعو دخلو فالفوهات مزيير عليهم براحة يديه ! عروق جبهتو ولاو بارزين و عليها نقيطاات ديال العرق ! عينيه باقيين مسدودين و كل ما تعاودو ليه المشهد ديالها و هي كتمرد على قوانينو لي حاط عليها كيزييد يزيير عليهم !! و مع لقطة "الفاك" حل عينيه كانوا فحال قطرة دم ! حجبانو مقروونين ، كيخرج نهجات غضب قويية و يدييه كتزيييد تزير على الگريااج حتى تعووج ! رقبتو و ظهرو كيقطرو بالعرق التيشرت لسقات عليه فحالا ماشي عاد دوش ! تخايل لو كانت قدامو و قالت ليه ديك الهضرة و تحداتو بهاديك الطريقة و عض على شفتو ، كانت غادي تكون ميتة فهاد اللحظة .. يقتلها بلاما يحس!
غضب هستيري كيضور فالداخل ديالو مالقاش كيفاش و فيمن يخرجو ... دقات قلبو هايجين و زفراتو حتى هوما ، البارت من الگرياج لي شاد فيه بديه تفصل على الباقي ، صباعو دخلو فراحة يديه لي تحبس فيها الدم و ولات زرقااا ! نظرات عينيه كانوا كيبينو غير الموت ... كابح راسو و غضبو و هستيريتو غير باش مايرجعش ويخلي المهمة لي باقي حاصل فيها و ينحرها ... كان كيحاول يسطر على راسو .. راسو لاخر لي لداخل بحال الوحش كتفيقو فيه ياسمين بداكشي لي كتدير ..!
خارج آدم من البيت ديالو باتجاه الكوان لي فيه ايدر ... غادي فالكولوار حتى شافو و هو فديك الحالة ! كيفاش عرقان كينهج و حتى من الحديدات لي قربو يتقلعو و نطق مستغرب !
آدم : إيدر !!
الأوصو مع صوت آدم لي عيط ليه خرج تنهيدة خافتة ! ملامح وجهو ترخاو و حجبانو تقادو ! رخا على الحديدات و لكن يديه باقيين عليهم .. رمش زوج مرات بالتقالة و رجع تنفسو عادي ...
تقاد فوقفتو و ضار لعندو كيشوف فيه فحالا ما واقع والو ! الاوصو لي كان قبل غير بثانية كيهيج تبخر و رجع واحد اخر ..!!
إيدر : si ..
آدم : (كيطلعو و يهبطو و شاف فعينيه لي حمرييين) صاڤا؟؟ واقع شي مشكل ؟
إيدر : (دار يد فجيب السروال ونطق بملامح جامدين و مطلع حاجبو) نسولك نتا !؟
آدم تفكر علاش جا لعندو ... نطق و لكن مزال كيفكر شنو وقع حتى الأوصو تعصب!
آدم : لاشان عاد عيط ... المنظمة كيسولو علاش جينا ل ....
إيدر : (قاطعو) عارف ..
آدم : (مطلع حاجبو) كيفاش عرفتي؟؟
الأوصو: (تنهد و ضار شاف من التيراس) فين عمرني درت خطوة بلاما نفكر شنو غادي يجي من بعدها ؟
آدم : (تقاد فوقفتو مفرق رجليه و ربع يديه) إوا باش غانجاوبوه ؟
الأوصو تكا على الحيط لي فجنبو ، جبد باكي ديال گارو و بريكي من جيبو ، شعل واحد براحتو نتر منو ، نطق و الدخان خارج من فمو و حتى نيفو ...
إيدر : عندي هنا صفقة ديال الرصاص كنت مأجلها ...
تسمعات سدة ديال الباب لي حداهم و تلفتو لجيهتوو ... كانت سيلينا خرجات من بيتها مع كلمة "صفقة" بنفس الستيل ديالها شعرها مطلوق على كتافها و كتلعب ببانضة خزية فنفس لون تيشورتها فيديها و نطقات و هي مقربة لعندهم ...
سيلينا :صفقة !! شي مهمة هادي ؟
آدم: (شاف فيها كيحاول يشرح ليها) المنظمة كيسولو علاش حنا هنا .. داكشي علاش خاصنا شي حاجة تغطي علينا .. شي بلان نخدموه هنا فبريطانيا لي نديروه مبرر لمجيتنا ليها و نقولو ليهم كنا تماك كنقضيوه ...
سيلينا زمات شفايفها و حركات راسها بآه زعما فهمت ...
آدم: (رجع شاف فالأوصو) معامن هاد الصفقة ؟
الأوصو: (نثر من الگارو) مولياني بويردو ..
سيلينا: (بابتسامة استهزاء كتجمع شعرها على شكل كودشوفال) هاداك الطالياني لهبيل !!
آدم : (ابتسم باستهزاء بحالها كيشوف فيها) أنا لي هبيل أما هاداك بعقلووو .. ملايري و كنربحو معاه حتى حنا لملاير أبنتي (شاف فأوصو) غادي نمشي نعلم لاشان يوصلها ليهم ....
مشا آدم و الأوصو تقابل مع لمدينة كيكمل الگارو ديالو .. أما سيلينا خلاتهم و مشات لعند البقية باش تعلمهم بلي هاديك الليلة ماغاديش تكون راحة كيفما توقعو إنما عندهم خدمة اخرة كتتسناهم باش يقضيوها ...
*23:00 ليلا*
طاح غشاء الليل بجو بريطاني باارد .
فران قوي تسمع قدام البار خلا الفيدورات و بعض الناس تماك كلشي يشوف جهة الهامر الكحلة لي وقفات ..!
الزاج لقدامي كان نازل خارجة منو دراع آدم فيها گارو .. طل براسو للخارج و نتر منو آخر نترة كيشوف فباب البار .. لاح الگارو فالأرض و نفخ الدخان .. حل الباب و نزل عفط برجلو عليه كيطفيه ... كان بإطلالة غريبة عليه بعيدة بزاف على الستيل العسكري لي موالف عليه !
سروال جينز أزرق و تيشورت پولو فالكحل مزير على صدرو ... لابس فوق منو جيلي كلااس كحل و فرجليه سباط أنيق بالسيور .. فالمعصم ديالو ساعة فضية كتلمع و الريحة الرجولية ضايرة بيه ... دار يديه فجيابو و خرج وحدة فيهم هاز فيها بريكة فضية كيحلها و يسدها و عينيه كيدورو على القنت فين هوما بحكم أنه اول مرة يجي عكس الأوصو لي سبق و جا قبل على قبل صفقات بحال هادي .. شاف وراه كيتسنى الأوصو حتى هو ينزل .. و فعلا تحل الباب الثاني ديال السائق و نزل منو إيدر ..
حتى هو تجرد تماما من الملابس العسكرية الخاصة بالمهمات و تأنق فملابس جمع فيهم بين الكلاس و الكاجوال ... محتفظ فقط بهاداك اللون الأسود لي كيلقا فيه راحتو ..
سروال جينز كحل و سباط بنفس تصميم الگاط غير هادا مايل شوية للكلاس ... ساد ليه السيور و كيلمع ... الشوميز الكحلة لي لابس لفوق كانت مزيرة عليه كتحس بالصدافي ديالها كيستنجدو بشي واحد يحلهم بكثرة ما غادي يطرطقو ! كانت هاديك أكبر قياس فالمحل و بزز قدرات تستوعب الجسد ديالو الضخم .. هادوك لكتاف و الصدر الواسع .. حال الصدايف الفوقانيين ديالها ماشي حيت بغا و لكن حيت بصح ماقدرش يسدهم بكثرة ما كتافو عراض .. شوية من الوشام ديال صدرو كان باين من هاديك الفتحة زايدو إثارة على إثارة ...
كان جامع كمايم الشوميز ديالها و السواعد ديالو معريين .. واحد فيهم لابس فيه ساعة فضية و الثاني نازل بالوشام حتال المعصم لي لابس فيه براسلي من الميتال فالأسود منقوش عليه حرف "Y" ...
جامع شعرو اللور و حتى هو العطر ديالو طاغي ... بجوج بيهم كانو كيبانو فغاية الأناقة و الوسامة فهادوك لحوايج لي ناسبوهم تماما و ناسبو البنيات الجسمانية ديالهم ...
دفع آدم باب الأوطو سدها و شاف فإيدر لقاه عاود حل الطوموبيل ملهي و هو يسبقو ... دوز يديه على خصلات شعرو و عينيه كيضورو على كل قنت ... وصل قدام باب البار كان كلو حمر و مرسوم عليه غير بالخطوط بنت جالسة على كرسي حالة رجليها و جهة البيكيني سمية البار كتشعل بالضوء ...
قبل مايدخل وقفو قدامو زوج رجال بطول و عرض الحيط لابسين تيشرت و سراويل فالكحل الكيت على ودنيهم ... وجهو كان جديد عليهم سحاب ليهم من العامة و البار غير للمافيات !! ماهضرو ماتكلمو غير واقفين حاجبين عليه الباب بالتخنزيرات ديالهم ... آدم و هو حادر عينيه قلبهم و ضور عنقو مطرطقو ... يالاه غادي يطلع راسو يخنزر فيهم حتى تغطى بظل إيدر موراه رغم طول آدم و ضخامة بنيتو كان كيبان صغير قدامو ....
الرجال غير شافو الأوصو وقف حدرو راسهم كترحيب و بعدو من الطريق ... آدم ضار شاف فيهم مبتاسم بجنب و نطق بالداريجة ...
آدم : كون ماكنتش عارفك مجبد كنت نقول ليك دير الريجيم أصاحبي !
واحد من الرجال حل ليهم الباب و تقدمو للداخل ...
كانت طريق مضلمة و ضوء خفيييف جاي من اللخر ديال الدروج ... نزلو مع دوك الدروج وكل ما قربو كيتسمع صوت الزدحة لي نايضة الداخل الدروج لي واقفين عليهم كيتهزو ، لقاو باب آخر حلووه و طاحو فوسط عالم آخر ....
ضرباتهم ريحة الالكول و دخان السيگارات لي هوما قادرين يحددون نوعهم غير من الريحة ... دازت وحدة من البنات من قدامهم و آدم بقا متبع ليها العين ... شعر مجمع كو دشوڤال ، سنسلة رقييقة ضايرة على عنقها مدلي منها قليب فالحمر ... صدرها كان عرياان كلياا !! لابسة غير سليب مغطي غير الجزء الأمامي ....
الوسط كلو بإضاءة حمرا و غوز خااافتة ، ثريات دائريين مدليين مع السقف مزوقين بحجيرات منعاكسين على الارضية.... زادو للداخل كيضورو عينيهم على البلاصة و تسمعات "Fuuu'ck" قوية جاية من وحدة من طبالي القمار لي بعااد شوية ..
كل طبلة فالبار كان عليها على الاقل ثلاثة ديال البنااات ... فوسط ريتم الاغنية لي مجهدة كيتسمع صوت ضحكاتهم المااايعة و هدرتهم كتهيج الرجال لي هوما على حضنهم ...
آدم و الأوصو بهيبتهم بداو كيلفتو انتباه الكل ... حضورهم و ريحة برفناتهم و رجولتهم طغاو و سيطرو على الوسط مخليين البنات متبعين خطواتهم ... فحال ملامحهم مكانوش كيترددو عندهم بزاف للبار ... ملامح شرقية حرشة كلها رجولة و نخوة ...
دازو من حدا العمود ديال الرقص كانت عليه بنت غير ببيكيني و طالون كعبو عااالي و رقييق ... لاوية رجليها على العموود و شادة فيه بيد وحدة ... بدات كتحنى للور فحالا ظهرها مافيه حتى عظم !! و الرجال لي متبعيينها كيرمييو علييها الفلوووس و كيصفروو ....
مع ريتم الاغنية المطلوقة تقادات مع العمود و بان الوشم القلييب الصغير لي فاللخر ديال ضهرها ... لمحاتهم دايزين من قدامهم و حبسات من رقصها و نسات خدمتها بقات غير حاضياهم ! حتى بدا كيفيقها صوت الرجاال لي كيغووتو عليها باش تكمل ...
وحدة كانت جاالسة على حجر مافيووزي نساتو و بقات حاضياهم عضات على شفايفها ... هو غير نتابه ليها و فيمن كتشووف سرفقها حتى طاحت عند رجلييه و طلع عينيه كيشوف فهادوك الجوج لي خلاوها تنسا راسها !
دازو من حدا كونطوار البار كيقلبو بعينيهم على لا كليك و مولياني و البنت لي مور الكونطوار كانت حتى هي غير بدو بياس و نفس السنسلة فالعنق ، كتمسح فواحد الكاس و هي متبعة ليهم العين حتى طاح الكاس منها و تهرس حدا رجليها ! غاديين و مخليين الطايح موراهم ...
بعييد على الطبالي الاخرين لمحو واحد القنت معزول VIP مفصول على البار بجوج درجات خاصهم يطلعوهم .. طابلة زجاجية دائرية كبييرة ... عليها افخم انواع الالكول لي كيعجب الاوصو ... قطعة مشكلة بمكسرات و حوامض ... ضايرين بيها دي كانابي فالماغون غاالق ... و گارد واقف جنب الجلسة حارسينها من عيون الناس لي تماك ... كانوا الكليكة مجموعين عليها و معاهم مولياني ...
ابتسامتو واسعة و ضحكتو الغريبة مسموعة ... أربعيني بشعر ماغون قويي مصصفو و مقادو لواحد الجنبد ... ملامح ايطالية جذابة بعينين فلون حبات القهوة ، ذقنو حلييق ... لابس شوميز فالماغون و جزء منها بنفس اللون لوغو Gucci صغاار ... سروال ثوب فالأسود مخشية فيه الشوميز و باينة سمطة عليها نفس علامة الماركة و ڨيست فالأسود مكملة اللوك الأنيق ...
على حجرو كانت جالسة ريتا ... بكسيوة فاللحمر قصيييرة مزيرة على خصرها ... مايك اب مخدوم باتقان ، شعرها مجموع ذيل حصاان و كتلبع بخصلات منو ... بنفس اليد كدوز اصابعها على شفايف مولياني بالخف وهي كتهدر معاه و الضحك ... و اليد الاخرى هازة فيها كاس شامباني ... فالزاوية كان لونغ بنفس الستيل ديالو القب مغطي جزء من وجهو و عينيه كيضورو و يركزو على كل نقطة و كأس من الويسكي فيديه مرة مرة كيرشف منو ..
أنتوني حتى هو باطلالة كلاس كيف عادتو ... كان منعازل على العالم هو و البنت لي جالسة فوق منو شفايفها على شفايفو كيبوس فيها بطريقة فحالا منفرد بيها ... يد كيطلعها و نزلها مع ضهرها و اليد الاخرى مزير بيها على طرفها ....
على كانابي اخر كانت لينا بفستان قصيير حريري فالأسود مخلي فخادها لي باينين يلمعو مع الكريم و الاضاءة الخافتة! سميطات الغوب رقاااق على كتافها و جهة الصدر مكشووفة ... بمايك اب ليلي ركزات فيه على عينيها و تبرزو ملامحها كثر ... شعرها صففاتو مموج نازل على ضهرها ... جالسة برجل على رجل كانت سيلينا اخرى !
وصلو قدام الطابل و آدم طاحو عينيه عليها ... كانت هزات مورصوو من الحاامض عصراتو بين شفايفها من بعد ما شربات من كاسها ... هزات عينيها ولقاتو كيشوف فيها ... طلع النفس و خرجها بزز دغيا قلب عينيه و شاف فمولياني لي بدا كيهضر ..
مولياني : (بالايطالية) مرحبااا ... مرحباااا بالضيووف العزاااز !!!
جلسو على نفس الكنابي مقابلين معاه ..
إيدر : (حك يديه مع بعضياتهم ... شاف فالبلاصة و عاود شاف فيه) مضور الصريف مع راسك !!
موليانيي : (بملامح ديال الطنز) رااك عارف التجارة واقفة و غير كنعديو من هنا و لهييه ..
آدم : (ضحكك على طنز الملياردير ماسح على لحيتو ونطق بالجهد) كون كنتيي مسلم ... فالمغرب هاد البار يقولو ليك عشر علييه ..
تسمعو ضحكاات قوية من مولياني و آدم و إيدر بانت غير ابتسامتو الخفيييفة ..
مولياني : ختااارييت افخمم و اغلى حاجة عنديي هنااا ... (شاف فايدر و اشار ليه بسبابتو) رااني باقي عاارف النووع ليي كيعجبكك ... و حتىى من السيگاار و القطعة !!! (اشار للطابل) ها هو كلشي قداامك بالنكهات كاامليين ... (نطق بلهجة بريطانية معكلة و ابتساامة وااسعة) please be my guest !!
دازو الدقايق ..
كان مولياني محاوط خصر ريتا بيدو و هي دايرة رجل فوق رجل محاوطة عنقو بيدها ... كيشوف فالأوصو و آدم بابتسامة واااسعة معري بيها على سنانو المرتبين البيضين ...
ضور عينيه على البار و حرك يدو بحالا كيشير ليهم لگاع لبنات لي تماك من الراقصات للسربايات للعاهرات و نطق ...
مولياني: شوفو إيلا عجباتكم شي وحدة خودوها تونسكم هاد الليلة هنا مزاال سهرتنا طويلة ...
الصوت لي صدر من الأوصو كان صوت مكعبات الثلج كيتحركو بهدوء فكاس الويسكي لي شرب منو و هو كيشوف فعيون مولياني بلاما يجاوب ... عارف بلي هاديك الإبتسامة و الهبال لي كيدير كان غير تفلية حيت يمكن فأي ثانية يتقلب و يدير شي مشكلة .. خاصو يركز معاه و مع أي حركة و يقراه حتى يعرف شنو غايدير قبلما يدير ... حيت فمجال خدمتهم ماكيناش شي حاجة سميتها صاحبي و شريكي يمكن فأي لحظة يبيعهم وسط الجلسة و يصدقو فشي حرب مع رجل كيتعاملو معاه ديما ..!!
بينما آدم كان كيحرك لسانو ففمو بهاديك الجلسة المريحة مفرق رجليه و يديه على الفوتوي .. عارف بلي البنات فهاد الجلسات كيكونو غير إغراء و ملاهية باش بنادم يفقد تركيزو و يتريط ... كيشوف فمولياني نظرات كيعنيو داكشي لي فراسك فراسنا أعمي .. ترفعات وحدة من زوايا فمو شوية بابتسامة استهزاء صغيرة و نطق بصوتو الخشن الرجولي ...
آدم: شفت .. و لكن داكشي لي كيعجبني مالقيتوش ...
حول عينيه لجهة سيلينا شاف فيها .. دايرة رجل فوق رجل حتى هي كانت كتشوف فيه كتحرك كاسها فيدها بشوية بحركة دائرية ... كتشوف فيه نزل عينيه من عينيها بشوية كيشوف فشفايها .. من بعد رقبتها .. و بقا نااازل بشوووية حتى وصل لرجليها .. ابتسامتو الجانبية توسعات و شاف قدامو على الطابلة و شرب الكاس لي فيدو كااامل دقة وحدة ... و حتى هي ابتسمت جنب و شربات من كاسها بينما عينيها مزال عليه ...
واحد من رجال مولياني دخل للبار كيجري .. وقف بالبدلة السوداء كيشوف فجميع الجهات كيقلب عليهم حتى لقاهم فين جالسين ... مشا كمل لعندهم داز من وسط الحراس و وقف ورا مولياني مباشرة .. تحنى لودنو و بدا كيهمس ليه بشي حاجة ... الإبتسامة الوااسعة لي كانت على وجه مولياني بدات كتنقص بشوية بشوية حتى اختفت و عينيه على الأوصو ... قرن حجبانو مزال كيسمع للرجل .. آدم و أوصو بداو كيشوفو فبعضياتهم كيتساءلو شنو واقع؟؟
الكليكة كلهم كيشوفو فبعضياتهم كيهضرو غير بعينيهم و محافظين على الهدوء ديالهم ... ريتا كتحاول تطلق ودنيها تسمع و لكن والو ... و أنتوني ماكانش معاهم گاع مزال كيبوس فهاديك البنت معزول عليهم تماما ...
تقاد الرجل فوقفتو بعدما كمل الهضرة و شاف فالأوصو مضيق عينيه و مبتسم بجنب باستهزاء بحالا كيقول ليه غير بعينيه و ملامح وجهو (عرفت سرك) !!
مولياني تحرك بالزربة كيدير يدو تحت لافيست ديالو عرفوه بلي غادي يجبد الفردي ... آدم بالزربة حتى هو مد يدو وراه يجبد السلاح و سيلينا مدات يدها للبوشيط ديالها لي فيها الفردي ... شاو لونغ حتى هو مد يدو لسلاحو لي فالسروال و لكن مولياني كان أسرع منهم كاملين ... جبد الفردي ديالو وجهو للأوصو و كللشي جمد ... آدم و شاو لونغ يديهم على الفرادا و لكن ماقادرينش يتحركو و سيلينا البوشيط فيدها ... و ريتا عينيها على يدو و وجهو كتفكر شنو تدير ؟
خصوصا ملي رجالو لي كانو حداهم كلهم هزو عليهم السلاح مضورينهم ... أنتوني عاد فاق بشنو واقع بعد راسو من البنت كيشوف فالوضع و كيبلع ريقو !
كللهم عينيهم كيلمعو بتوتر حابسين النفس و قلوبهم كتضرب بالجهد !
فردي مولياني كان ذهبي و كلو منقوش ... موجه لوجه الأوصو لي مزال جالس بنفس الوضعية براااحة مفرق رجليه مرجع ظهرو اللور على الفوتوي و كيشرب من كاسو بهدووء و عينيه فعيون مولياني ... كانت بحال شي لقطة فشي فلم فاش كيوقف الزمن و كيجمد كلشي .. غير هو لي كيتحرك و كيتنفس بانتظام بحالا ماواقع والو ...
ثواني قليلة دازت عليهم كللها توتر خصوصا آدم لي كيشوف فالسلاح موجه لخوه !
و لكن فجزء من الثانية .. بلاما يفهم حتى واحد شنو وقع و كيفاش وقع ... هز يدو لفوووق حتى تقاد السلاح مع راس الرجل لي واقف على راسو و تيرا ليه فالحلق ديالو لي مقاد معاه حتى طاح غارق فالدم !!
صوت الرصاصة كان عالي كثر من الموسيقى مخلي جميع رجال العصابات لي كانو فالبار سكرانين سحاو و كلشي وقفو هازين فراداهم شي موجهم لشي و كلشي حاس براسو مستهدف !! حتى بان ليهم الرجل طايح ورا مولياني عاد بداو كيحنيو يديهم بشوية مزال كيحاولو يستوعبو شنو وقع ..!!
حتى الكليكة كانو مصدومين من شنو وقع و عينيهم توسعو .. ريتا بلاما تحس حيدات من على حجرو و جلسات على الفوتوي حداه ... الرجال ديال مولياني براسهم مافهموش البلان .. و لكن ماوقفوش بزاف كيفكرو حيت مولفين على هادشي و على حماق البوص ديالهم و حركاتو الجريئة ... دغيا نزلو الأسلحة و جوج منهم مشاو بالزربة يجرو الجثة بعيد عليهم ...
حيد المنديل الأبيض من جيب الڨيست و لوح بيه فالهواء بطريقة راقية كيسرحو .. من بعد بدا كيمسح قطرات الدم لي ترشو على يدو و الفردي ديالو ... حادر عينيه كيشوف فشنو كيدير و هضر بنفس الإبتسامة لي كان داير فالبداية ...
مولياني: واش عرفتو علاش قتلتو ؟
بعدو يديهم على سلاحاتهم بشوية كيشوفو فبعضياتهم من بعد شافو فيه باهتمام كيتسناو يعرفو اش كاين ؟
مولياني: (مزال حادر راسو) قال ليا نكتة ... و أنا هنا مركز مع الخدمة ماشي النكت (ميل السلاح فيدو كيمسح) كنت نقدر نسمح ليه كون كانت بعدا غير كتضحك ..
هز عينيه شاف ناحية الأوصو .. لقاه مزال كيشوف فيه بنفس الهدوء بلاما يبان عليه لا خوف لا توتر كيف العادة و كيفما كيعرفو من عهد بابلو ... واخا جالس وسط البار ديااالو وسط رجاالو و فمنطقتو ماتزحزحات فيه حتى حاجة و كلو ثقة و غرور ! عارف راسو شنو كيسوا و عارف بلي بوحدو كان بقيمة جيش و بلي حتى واحد تماك ماغادي يقدر عليه ! بلي الرصاصة لي غادي تقتلو ماكانش فسلاح مولياني ولا عند أي واحد من رجالو ...
مولياني: بغيتو تعرفو النكتة لي قال ليا ؟
لاح المنديل المنقط بالدم فوق الطابلة و عينيه على الأوصو .. شافو كيفاش حرك عينيه بنفس الهدوء شاف فالمنديل ثواني قليلة و رجع كيشوف فيه بلاما تتحرك فيه شي حاجة .. مع أن الحركة لي دار و هاداك الدم كان إشارة ليهم بلي راه ماشي أقل منهم و بلي راه حتى هو مكيخلعوهش !
بدا كيحك بشوووية بفوهة سلاحو على جنب جبهتو و كمل بهاديك الإبتسامة .. غير هو دار عليها تعديل بسيط حولها من ابتسامة بلهاء لإبتسامة حمقة شيطانية وراها بزاف ديال المعاني ..
مولياني: قال ليا بلي دايريني غير قنطرة .. و بلي ماشي على قبل هاد الصفقة نتوما فبريطانيا ...
بعد اخر جملة قال كلهم زگات معاهم الدقة .. مصدومين و لكن كيحاولو مايبينوش هادشي فملامح وجههم لي حاضيها مولياني .. و كلهم كيسولو نفس السؤال فريوسهم (كيفاش عرف ؟) .. إلا الأوصو كيسول (كيفاش نحل المشكل؟) حيت هو مكتهموش الطريقة لي عرف بيها مولياني بقدر ماكتهمو الطريقة لي بيها غادي يخليه يسكت !
مولياني بعد مراقبة دامت لثواني رفع حاجبو و نطق ..
مولياني: شفتو .. حتى واحد ماضحك .. قلت ليكم نكتة بايخة ...
رجع سلاحو للسمطة تحت الڤيست و تحنى شوية للطابلة هز كأس ويسكي و رجع ظهرو اللور دار رجل فوق رجل ...
مولياني: و هاد البلانات ماشي ديالكم .. كنعرف الضيوف ديالي ماغاديش يقنطروني ..
الأوصو كيحرك الكاس فيدو بشوية و كيتسمع صوت الثلج و الزاج كيتقرقبو .. دوز لسانو على سنانو و وقفهم عند ضرستو .. عينيه مسترخين بحال ملامح وجهو .. و حتى صوتو لي خرج من فمو بكل عمق و ثقالة ...
الأوصو: و ايلا كانت بصح .. و قنطرناك ؟
مولياني: (بضحكة خفيفة) هه و فين المشكل ؟؟
الأوصو: (رفع حاجبو) يعني راضي تكون قنطرة ؟
مولياني: إل أووصو ! واش أصاحبي كيحساب ليك كنت غانوصل لهنا و نجلس قدامك كون كنت كنديها فبحال هاد لحوايج ؟
حيد رجل من فوق رجل و تحنى شوية للقدام مزال كيشوف مباشرة فعيون الأوصو ... و كمل هضرتو بابتسامة جانبية و عيون لامعة كيحرك يدو لي خاوية من الكاس مع كلامو بعادتو الإيطالية ...
مولياني: قنطرة ولا سد .. داكشي لي كتديرو بعيد عليا مكيهمنيش ... لي كيهمني أنا هو الصفقة تكمل تاخد سلعتك و نمشي لاسبانيا ندوز عطلة مقودة ناخد فلوسي من عندك و نرجع فحالي لإيطاليا ...
شرب كاسو كامل خبطو مع الطابلة قدامو و كمل مضيق عينيه و كلشي مركز معاه ...
مولياني: و أنا عارفك ماشي من النوع الغدار لي يحفر ليا فظهري و هو جالس معايا عينيه فعينيا .. داكشي علاش واخا تكون هضرة هاداك ولد القح-بة لي مات بصح مكيهمنيش حيت عارف ماغادي يوصلني والو منك من غير فلوسي ...
آدم عينيه حمارو و بدات كتدخل معاه السكرة .. و فاش مستوى لالكول كيطلع فجسمو كيطلع معاه مستوى العصبية و كيولي يقول شنو فراسو بلاما يفكر جوج مرات ... داكشي علاش نطق بالداريجة بصوتو لي ثقال و هو كيطرطق عنقو للجنب مغمض عينيه ..
آدم: هاد ز-بي شحال فيه ديال فريع الكـ-ر ...!! (حل عينيه مخنزر فيه) السلعة ألقلا-وي خلينا نشوفوها راني كلي كنترعد باغي نقود نرتاح .. دوزت الصباح ففران كتفي منصول أولد القحبة و نتا خدام هنا فالخطابات دالز-ب مكتسالييييش ..!!
مولياني: (قرن حجبانو باستفهام) مافهمتكش اش قلتي و لكن كيبان ليا بحالا سبيتيني ..!!
بغا آدم يهضر معاه يعرق ليه بالإيطالية و لكن قاطعو الأوصو مكمل المحادثة مع مولياني .. ماعندوش الوقت لي يضيعو فسبني نسبك ..
الأوصو: جينا لهنا على قبل هاديك لفاليزة لي حداك .. حطها لينا فوق الطابلة و خلينا نهضرو فالمهم ...
مولياني كان مزال قارن حجبانو كيشوف فآدم .. ملي سمع كلام الأوصو حول عينيه لواحد من رجالو و دار ليه إشارة غير بيدو و الرجل جا بالزربة هز الفاليزة الصغيرة من جنب مولياني حطها على الطابلة ديال الزاج قدام الأوصو ... و أوصو حلها و بدا كيشوف فشنو فيها ... كانو خنيشات ديال الغبرة لونها رمادي .. كانو عينات من الرصاص الخام لي باغي يشري منو باش يصنع بيه القرطاس ... حل وحدة كيقلب السلعة فيدو بينما مولياني حاضيه ...
آدم: (بحالا ماعمرو سبو جالس كيسول فيه بوجه مرخي) سلعة مزيانة ؟
مولياني: (شاف فآدم و حتى هو جاوبو عادي) بحال ديما أجود ماكاين فالسوق (رجع كيشوف فأوصو) نتوما كليان قدام عندي من عهد بابلو .. داكشي علاش أجود ما عندي ديما كنخليه ليكم واخا يطلبوه ناس آخرين ...
كمل الأوصو المعاينة ديال داكشي لي قدامو ... من بعد تمات الصفقة بيناتهم و تفاهمو باش مولياني يوصل ليهم السلعة لاسبانيا و تماك يديرو التبادل ... السلعة مقابل الملاير ديال لفلوس ..
مازادوش طولو معاه الجلسة .. ماكانوش دايرين هاديك السهرة فالخطة مزال ريوسهم عامرين بالمهمة لي كتتسناهم الغد ليه ماراشقاش ليهم للموسيقى و الشطيح ... داكشي علاش ناضو خرجو من تماك ... الأوصو كان اخر واحد ناض من فوق الفوتوي ... يالاه غادي يضور يخرج وقفو صوت مولياني ...
مولياني: الأوصو ...
الأوصو كان نزل الدروج وقف و ضار شاف فيه .. مولياني حتى هو وقف من فوق الفوتوي و قرب منو حتى وصل حداه .. الأوصو لتحت و مولياني فوقو بجوج درجات و مع ذلك كيبان معاه فنفس الطول .. حيد هاديك الإبتسامة و الضحك الباسل و بانت الجدية على وجهو و هضر بشوية باش مايسمعهم حد ...
مولياني: واش عندك شي مشكل هنا ؟
الأوصو: (بملامح بااردة جاوبو) لا ..
مولياني: محتاجني فشي حاجة ؟
الأوصو: (بنفس البرود) لا ..
مولياني: بغيتي شي مساعدة من أي نوع ؟ أنا معاك ..
الأوصو: (حرك راسو) لا ..
مولياني: (سكت ثوااني و تنهد حيت فهم لبلان) شي مشكل شخصي هادا ؟
الأوصو: اه ..
مولياني: (رجع ابتسم بشوية) واخا ... ملي هاكا أسيدي أنا ماعندي ماندير ... الرب معاك ..
الأوصو ماهضرش اكتفى بإيمائة خفيفة من راسو و مشا مكمل طريقو ... و خرج بنفس الطريقة لي دخل بيها .. مخلي العيون كللها متبعاه ... منهم عيون مولياني لي مضيقهم بتفكيير ...
ملي رجعو للشقة كل واحد شد بيتو .. دوشو و بداو كيوجدو باش ينعسو حيت الغد ليه عندهم نهار طوييل تاني تابعهم ...
آدم مليوح فوق السرير متكي على ظهرو .. لابس غير شورط رمادي عليه علامة النايك و من لفوق عريان ... كتفو ملوية عليه بانضة بيضاء حيت رجع كيضرو بحال قبل .. شعرو فازگ عاد دوش و لكن حاس بالصهد مع السكرة .. حاس بذاتو كللها سخووونة كتفوور مع أن الجو فلندن بارد ...
عينيه لي حمرين معلقين فالسقف فوقو كيفكر فحاجة وحدة ماقادرش يحيدها من راسو .. و هي نفسها السبب لي خلاه ينسى راسو و يشرب فالبار حتى يسكر .. سيلينا !
بهاديك الكسوة الكحلة هي ثارتو جنسيا و مابقاش قادر يتحكم فراسو ... كيعيا يحاول يفكر فماريا على الله يتراجع و يخدم عقلو و ينعس .. و لكن وااالو ... فكرة وحدة فراسو و هي أنه يمشي ليها .. و مع كل ثانية هاديك الفكرة كتزيد تكبر و تسيطر عليه !
كيتفكر الكسوة و العرا لي كانت معرية و شوفاتها ليه ! گعد راسو كيشوف لتحت كيبان ليه الشورط منتصب .. غمض عينيه بالجهد كيلعن كلشي فخاطرو كاره هادشي ... تعصب .. ماشي من راسو و لكن من سيلينا محملها مسؤولية كلشي ...
دازو الدقايق و هو مزاال كيحاول يكبح نفسو ... و لكن فالأخير فشل .. ناض خرج من بيتو هاكاك قاصد بيتها .. مامسوقش لشي واحد من الكليكة ممكن يشوفو ولا يسمعو ... غادي ليها معصب منها حيتاش خلاتو يحس بداكشي ... عارف راسو كيغلط و كان خاصو شي واحد لي يحملو المسؤولية من غير راسو .. و هاد الواحد كان سيلينا ..
سيلينا كانت فبيتها كتوجد ففراشها باش تنعس ... لابسة تيشورت رمادي مع شورط كحل رياضي ديال لبنات قصيير ..
تحل الباب عليها بالجهد .. ضارت تشوف لقاتو هو كيخبطو وراه باش يسدو ... جا قاصدها بهاديك التخنزيرة بلاما يحبس .. رفعات حاجبها و لكن قبلما تفكر ولا تنطق كان شد يدها و جرها خبطها بالجهد على الشرجم الكبير ديال الزاج لي كيطل على لمدينة .. شهقات بصدمة و ألم .. و قبلما تستوعب شنو كيوقع كانو شفايفها كيتطحنو بين شفايفو !
فهاديك اللحظة هي مابداتش كتفكر باش تفهم ... بالزربة انسجمت معاه و بدات كتتجاوب معاه ..
كانو قبلات عنييفة منهم بجوج .. هاز ليها يديها فوق راسها و شادهم بيد وحدة بحالا رابطها مزير عليهم و يدو لاخرة كيعصر بيها مؤخرتها و صدرها بقوتو كللها حتى تتأوه بألم و انتشاء ففمو .. ماكانش كيمارس معاها الحب باش يكون حنين معاها .. كان باغي يمارس معاها الجنس بكل بساطة .. بهاديك العصبية و العنف لي خلاوها تختارو النهار اللول .. بالطريقة لي ترضيه و ترضيها !
حدر راسو لعنقها كيبوسها و فنفس الوقت حدر يديه باغي يرفع التيشورت لي لابسة باش ينزل لصدرها .. كيبان ليه مزير .. مافكرش نهائيا و شدو من جهة العنق بيديه بجوج قطعو عليها لاح الشراوط على الأرض و نزل لصدرها لي تعرا كامل قدامو كيبوس و يعض و هي عاضة شفتها التحتانية حتى داز الدم ففمها و مزيرة بيدها على شعرو ..!!
قلبها كيضرب بالجهد حاسة براسها غاتحماق و هادشي مزال غير كيبوس !
ضورها قابلها مع الزاجة و هي حطات عليه يديها .. شاد شعرها و دافع ليها راسها مزيرو مع الزاج و منزل يدو كيسلت ليها الشورط .. ماكانش ناوي يحبس نهائيا فهاديك اللحظة بالذات ماكانش كيفكر باش يحس بالندم .. كان غير مستمع بداكشي لي كيدير و مكيهموش شنو يوقع من بعد !
الأوصو كان لابس حوايج ديال النعاس كحلين و راخي ربطة شعرو .. جالس فوق الناموسية فبيتو مغطي رجليه و حاط فوقهم البيسي ديالو .. كيحرك صبعو فوق الكلافيي بحجبان مقرونين حتى تفتحات الشاشة لي كيقلب عليها و طلعات ليه ياسمين ...
متكية فوق السرير على كرشها فالجناح .. فيدها ستيلو و قدامها مذكرة .. كتبان ليه كتكتب و تمسح ... تشد راسها و تجلس تربع رجليها .. تتنهد و تضرب يدها مع الناموسية و ترجع تتكى على ظهرها .. تحضي السقف لشحاال و ترجع تتقلب على كرشها تاني و تشد راسها ... عرفها مزيان فشنو غاتكون كتفكر و شنو غايكون شاغل بالها .. ضيق عينيه كثر مع حجبانو لي زادو تزيرو .. و تنهد بعممق و بتفكييير و عينيه مزال حاضينها ...
---
ياسمين فالجناح كانت متكية على كرشها ببيجامة بلومارين سروال و تيشورت نص كم قطنية مريحة للنعاس و طالقة شعرها ... شادة الستيلو فيدها على أساس كتكمل القوانين ديالها .. و لكن الصفحات كلهم تخربيق كتكتب و تمسح .. حيت راسها كان عااامر بحوايج ااخرين .. كتفكر فشنو دارت الصباح و الصبع لي هزات على الأوصو !!
سخونية راسها رجعات عليها بالبرودة .. و عرفات بلي داكشي لي دارت من جلستها مع الريوس حتال خروجها للجردة أكيد غايكونو عصبوه عليها !
جلسات للمرة مانعرف شحال و هي كتهضر مع راسها لدااخل بلا صوت و عينيها باين فيهم الخوف ..
ياسمين: زعما نكون زدت فيه ؟ شنو غايوقع ملي يرجع ؟ زعما من هنا لتماك مايكونش برد و نسا ؟ (عوجات فمها و دارت الستيلو فيه) تعصب مني بزاف .. شنو ندير دابا ؟؟
شوية تقلبو ملامحها و قرنات حجبانها حيدات الستيلو من فمها كتجاوب راسها فراسها ..
ياسمين: و ايلا تعصب ؟؟ منن بعد ؟؟ يمووت .. غير هو لي يعصبني و يفقسني علاش انا مانقدرش ؟ داكشي لي درت انا راه واااالو قدام كلللشي لي دار فيا هو ...
رجعات تكات كتكتب و هي مزال قارنة حجبانها .. شوية بداو ملامحها كيترخااو و وتيرة كتبتها كتتباطئ و عينيها كيسهاااو و كي كتتفكر تعنيقتو ليها تحت الشتا ... خوفها حتى هو بدا كينقص .. كتفكر بلي الرجل لي يعنقها هاكاك بهاداك الدفئ كاامل و يواسيها بهاديك الطريقة مستحيل يآذيها ... من نهار جابها لتماك و داكشي كامل لي دار كانت هاديك هي أكثر مرة حسات فيها بلي راه بصح كيبغيها و بلي عندها شي واحد معاها و هي ماشي بوحدها .. و بلاما تحس نسات كللشي و كانو شفايفها كيتحركو بشوية باش يرسمو ابتسامة صغييرة على وجهها و هي مزال ساهية ...
شوية رجعات للواقع و وسعات عينيها .. حيدات الابتسامة بالزربة و رمشات عينيها بزاف ديال المرات مزال مصدومة من أنها ابتسمت بسبابو و أنها فكرات فيه بطريقة زوينة !!
بلعات ريقها و حدرات راسها بالزربة للمذكرة باغية تغرق وسط الكتبة باش تنسى فاش فكرات حتى كتشوف شنو اااخر قانون كتبات بلاما تحس !!!
مكتوب بالإسبانية بخط واضح و مقاد ...
" كُنْ لي الأمان ."
العاشرة صباحا ..
فغرفة فالشقة الكبيرة لي فيها الكليكة كانو مجموعين فغرفة مربعة ... قدامهم طابلة ديال الزاج واسعة دائرية ضايرين بيها ستة الكراسي .. ربعة منهم عامرين جالسين عليهم ريتا ، أنتوني ، شاو لونغ و آدم ... أنتوني لابس كيطمة فالگري مع تيشورت بيض شعرو مخربق و وجهو صفر مزال راسو دايخ كيعاني من آثار الثمالة ديال الليلة لي فاتت .. فيدو واحد المشروب كيصحصح كيشرب منو كل مرة و كيشوف غير قدامو .. ريتا كانت لابسة جينز زرق مزير عليها مع طالون و شوميز شفافة بيضاء تحت منها دوني سميطات فنفس اللون .. مصايبة الشعر و الميكاب و حلقات دائريين كبار فودنيها .. رجل فوق رجل كتدور خصلة من شعرها فصبعها و تشوف فيهم ...
شاو لونغ مزال بلحوايج لي نعس بيهم سروال رياضي كحل و تيشورت فنفس اللون لبس عليهم كابيتش كحلة و نزل القب على راسو كيبانو خصلات شعرو الرطب طايحين ليه على عينيه و حادر راسو كيهز رجلو بشوية و يحك يديه مع بعضياتهم ...
أما آدم كان محافظ على العادة ديالو .. الملابس العسكرية السوداء مسلح بالفردي و الصونفيل .. الگاط فرجليه و الليگات كحلين فيديه ... فرجليه الگاط حتى هو كيحرك رجلو و يتنهد و يدوز يدو على لحيتو .. كيفكر فالليلة لي فاتت و شنو دار ... ماكانش حاس بالذنب كيف توقع .. بصح ملي كيتفكر ماريا كيحس بشوية الندم و لكن دغيا هاداك الإحساس كيتلاشى تماما من راسو ... حيت بالنسبة ليه هو الخطأ الحقيقي كان علاقتو مع ماريا .. أما الباقي غير أخطاء صغيرة يمكن تتصلح ولا ينساها بحالا ماعمرها وقعات .. ماغاديش يبقاو تابعينو ديما بحالها هي ..!!
تقاطعو أفكارهم كااملين ملي دخلات سيلينا و الأوصو .. و حتى هوما لابسين بحال آدم .. بحال شي فرقة ثلاثية و الباقي غراب عليهم .. حتى هوما بملابس عسكرية سوداء بالسماطي على كتافهم معلقين فيهم السلاح و الصونفيل فالسمطة ديال الخصر .. الليگات و الگاط و النظرات الجادة و العيون الحادة ...
كلهم قادو الجلسة و سيلينا وقفات على الطابلة .. ضغطات على واحد الزر تحت الطابلة و شافت فالأوصو لي سد الباب و طفا الضو .. غير تطفا الضو بان بلي الطابلة شاعلة بضوء أبيض خفيف .. كلشي كيشوف فيها و الأوصو جا وقف حدا سيلينا دار يديه فالجياب و كيشوف معاها فالطابلة .. نقرات بصبعها جوج مرات و هي تطفا الإضائة البيضاء جوج ثواني و رجعات شعلات و هاد المرة بان عليها البلان ديال القصر كاامل بالأسود .. عليه بزاف ديال النقط بمختلف الألوان و الخطوط و العلامات ... و كل بلاصة عليها أرقام و حروف و رموز مختلفين ...
سيلينا: (حطات يديها على الطابلة و شافت فيهم بصرامة) نبداو ؟؟
كلشي حرك راسو إلا أنتوني لي مزال دايخ ... مدات يدها شدات المشروب لي فيدو و زفات بيه بالجهد للحيط حتى عواج و تكفح منو و طاح للأرض .. هو قفز فبلاصتو مصدوم عاد استوعب مجيتهم و بلي غايبداو و هي خنزرات فيه و عاودت هضرتها ..
سيلينا: نبداو ؟؟
حرك راسو بآه و هو كيفيق فراسو من الدوخة حيت محتاج يركز ... و سيلينا كانت وحدة اخرى .. بنت فقمة الصرامة و الجدية حيت هي لي غادي تشرح ليهم الخطة .. و فاش كيتعلق الأمر بالخدمة كتحط حياتها الشخصية على الجنب تماما يعني واخا تكون صاحبها ملي تطيح معاك فشي مهمة ماتعقلش عليك إيلا غلطتي ..
سيلينا: (كتشوف فالبلان) هادا البلان المفصل للقصر (كتشير بصباعها هنا و لهيه) الكامرات هوما النقط الحمرين .. النقط الزرقين المصاعد .. الصفرين هوما منافذ الإغاثة و الخضرين هوما البيبان لي كيخرجو لبرا (شيرات بيديها لواحد لجهة بحركة دائرية) هاد لبلاصة غادي ننساوها حيت ماغاديش نوصلو ليها گاع ..
هبطات يديها كتزومي فالبلان على واحد المنطقة حتى كبراتها عاد تقادات فالوقفة ...
سيلينا: (كتشوف فيهم واحد واحد) هنا فين غادي نديرو خدمتنا كللها ...
رجعات تحنات كتحرك البلان على الطابلة بيدها من بعد زومات على الباب الكبير .. نقرات بصبعها جوج مرات عليه و نطقات ...
سيلينا: أول خطوة .. هي الدخلة ...
الأوصو مركز معاها بحالهم كاملين .. و هي يد حاطاها على الطابلة مكالية بيها جسمها و يد كتشير بيها لباب باش تشرح ...
سيلينا: هنا غادي يكون طابي حمر طويل بين الباب و الشانطي فين كيوقفو الطوموبيلات .. عليه كيدوزو المعروضين باش يدخلو ... على جنابو بجوج غايكونو بزاف ديال الصحافة و المعجبين حيت كيحضرو حتى المشاهير ... على طول الطابي كيكونو مستفين شي رجال أمن و لكن هادو غير باش يحميو المعروضين من المعجبين (أشارت للباب) هنا كيكونو ربعة ديال الحراس بالإضافة لواحد مكلف غير بلائحة المدعويين ...
ريتا: (قارنة حجبانها بتركيز) يعني على الأققل بين الطوموبيل و الدخلة غايكونو على الأقققل 15 رجل أمن !!!
أنتوني: (رفع حجبانو) و كيفاش غادي نتجاوزو التفتيش وسط هاد الحراس كاملين ؟؟!
سيلينا: (تقادات فالوقفة و شافت فيهم بجوج) هاد الحراس كااملين .. مكلفين غير باش ينظمو الأمور برا ماكايفتشو حتى واحد ...
ريتا: (باستفهام) و لكن راه مايمكنش حفل كبير بحال هادا يدخلو ليه الناس بلا تفتيش !
سيلينا: (حطات يديها بجوج على الطابلة كتشوف فيها) علاه هادشي عندك فيه الشك ؟
ريتا: (بشوية) و كيفا....
شاو لونغ: (قاطعها مربع يديه على الطابلة) الباب (كلشي شاف فيه و هو شير بصبعو للباب) غادي يكونو مركبين فيه جهاز مسح ولا كاميرات خاصة بالمسح و مراقبينو من بعيد ...
سيلينا حركات راسها بلا بهدوء و كلشي حاضيها .. ابتسامة جانبية صغيرة بانت على فمها و تحنات بشوووية و مدات صبعها و أشارت للبلاصة لي المفروض يتفرش عليها البساط ...
سيلينا: البساط لحمر (كلشي كيشوف فصبعها) هو جهاز المسح لي كتقلبو عليه ...
ريتا و أنتوني و حتى آدم رفعو حجبانهم باستفهام مافهموش شنو كتعني ... و لكن الأوصو و شاو لونغ فهمو بالزربة حيت هادشي هو التخصص ديالهم ... و سيلينا كملات الشرح ..
سيلينا: هاديك الزربية نتا غادي فوقها و هي كتسكانيك واش هاز معاك شي حاجة .. سلاح ولا جهاز خاص من غير التيليفون .. غير تحط عليها رجلك و نتا هاز شي حاجة كيتطلق جهاز الإنذار فغرفة المراقبة لداخل (أشارت ليها بصبعها) و ماتجي فين تكمل طريقك للباب حتى يكونو وقفو عليك و غادي يفتشوك يدويا مزياااان .. و إيلا لقاو عندك شي حاجة غادي تقو-دها ...
ريتا: (كتشوف فالبلان) وااو !!
آدم: (كيمشط لحيتو بيدو) و كيفاش غادي ندوز من فوقو بلاما يتطلق الإنذار ؟
أنتوني: (كمل) بصح .. حنا غانكونو لابسين الكيت باش نتواصلو ...
سيلينا شافت فالأوصو و كلهم تبعوها كيشوفو فيه .. كيحرك لسانو على سنانو و مضيق عينيه بتفكير .. غير ثواني قليلة و جاوبهم ...
الأوصو: غانخدم عليهم .. غانلعب فالسيستيم ديال الكيت و المايك و نطابقهم بأنظمة الأندرويد لي فالتيليفونات ...
شاو لونغ: (مكمل بلاصتو) يعني ملي غاتمشيو فوق الطابي ماغاديش يطلق الإنذار بحالا راكم هازين غير تيليفوناتكم !
ريتا: (ساهية فيهم) كنجلس معاكم غير جوج دقايق كتخليوني نحس براسي مكلخة !
رجعات سيلينا كبرات الصورة بعدما كملات الشرح ديال الدخلة .. و تقادات فوقفتها و حطات يديها على جناب خصرها ...
سيلينا: الباب حالو ساهل .. الخدمة كللها غاتبدا ملي نفوتو الباب و ندخلو ...
كلشي رجع مركز معاها و هي كملات كتشرح ...
سيلينا: لداخل وسط القصر غاتكون الدنيا كلها عامرة بالحراس و رجال الأمن .. كاين لي لابسين البدلة الموحدة و هي الكوستيم لكحل .. هادو بااينين وسط الحضور و نقدرو نميزوهم .. و لكن كاينين السيفيل لي مزروعين وسط الضيوف .. يعنيي لداخل أي وااحد حداك يمكن يكون رجل أمن متنكر كضيف ولا سرباي ولا بار مان ولا صحفي ... مراقبين كلللشي و أي حركة من أي ضيف محسوبة ...
أنتوني: (حك على حاجبو) يعني راه حتى الهضرة لي غانهضروها لداخل يمكن تكون خطر علينا ...
ريتا: خاصنا نحضيو ريوسنا مزيان ...
سيلينا: هادشي غير الطابق الأول (تحنات كتشير هنا و لهيه تاني) هنا كاين المسرح الصغير فين كتكون الفرقة الموسيقية .. هنا كاين البار ... و هنا وسط القاعة كيكون الطوابل فين كيوقفو الضيوف .. و هاد لبلاصة كاملة مخصصة للصحافة لي حاضرين ... و هنا كاين باب كيدخل لمنطقة اخرى فين كاينين الكوزينات و الفريگوات ... و هناا الدرووج لي غادي يطلعونا للطابق الثاني .. فين كاين داكشي لي كنقلبو عليه ..
التركيز ديالهم المستوى ديالو طلع ملي وصلات لأهم جزء فداكشي كاامل .. و هي ضغطات على واحد لبلاصة فالطابلة و خرج بلان اخر للطابق الثاني كاامل حتى هو بنفس النقط بنفس الألوان و الرموز ...
سيلينا: هاد الطابق الحراسة فيه الماكس ... يعني عند كل ممر كتلقى مجموعة من الحراس مستحيل تتحرك فيه بلاما تتكشف .. بلاما نهضرو على الكاميرات لي فكل زاوية .. ماشي غير الكاميرات العادية كاينين حتى كاميرات حرارية و كاميرات كترصد الحركة (تشير بيدها لواحد الجهة) هاد النصف نقدرو نقولو شوية ... حيت مافيه والو من غير غرفة المؤتمرات و الحمامات (شيرات للجهة لاخرة) و لكن هنا فين القضية مقو-دة .. فين كاين الجناح ديال "بيدرو غارسيا" و المكتب ديالو ... فين كيخبي داكشي كاامل لي عندو قيمة (هزات قلم كهربائي و دارت دائرة على واحد البلاصة فالمخطط) فالبيرو ...
رجعات وقفات و تنهدات مراقبة البلان ... حتى هضر الأوصو و شافت فيه ...
الأوصو: و كيفاش غادي نوصلو للبيرو ؟
سيلينا: مستحيل نوصلو ليه عبر الممرات حيت كلهم مراقبين بالجهد ... الطريقة الوحيدة هي فتحات التهوية (أشارت بالقلم للخطوط الزرقاء لي فالبلان) هوما هادو .. كيدوزو على القصر كامل (تحنات كتهضر قارنة حجبانها و كتفكر فنفس الوقت) حنا مايمكنش ندخلو للجناح .. عندنا جوج حلول باش نوصلو للبيرو ... من البالكون لي فيه .. و اكيد حتى هو غايكون مراقب .. ولا الحمام لي ملاسق معاه ...
آدم: كاين حمام اخر لفوق ؟
سيلينا: (عينيها على لبلان) اه كاين .. واحد خاص كيدخلو ليه غير رجال الأمن فالجهة ديال الجناح ... ملاسق مع الجناح و بالضبط مع المكتب لي لداخل .. الممر لي كيوصل ليه مافيه حتى حاجة من غير كاميرات عاديين و شي حراس ..
شافت فالأوصو و الأوصو هضر ..
الأوصو: غادي نتكلف بالكاميرات ...
سيلينا: مزيان .. غايبقاو الحراس غادي نتكلفو بيهم حنا .. من الحمام نقدرو نوصلو للبيرو .. و لكن لي غادي يدخل لفتحات التهوية خاصو يكون مرن باش يقدر يتحرك فيهم ...
أنتوني ريتا و شاو لونغ كلهم شافو فآدم .. ملي شافو فيه نطق مغوبش ..
آدم: مزال يقول ليا شي ولد القح-بة ندخل لشي بلاصة نقطع لمو اللسان ... انا نساوني ...
سيلينا: (قلبات عينيها) اصلا بهادوك الكتاف و هاداك الوزن مستحيل تدخل (رجعات كتشوف فالطابلة) خاص واحد رشيق يدخل لتماك بلاما يصدر شي صوت ولا يتسبب فشي مشكل ...
ريتا: (ابتسمت باتسااع) ماكاينش شي واحد فينا حسن منك أحرباء المنظمة ...
سيلينا: (تقادات فالوقفة كتتنهد) يعني اليوم عليا .. أنا لي غاندخل نجبد الكتاب ...
أنتوني: (رجع اللور حتى تلاسق ظهرو بالكرسي مخنزر) و مالو على هاد الحراسة كللها ؟؟ مالقيناهاش حتى فالقصور الملكية و أكبر المتاحف فالعالم !!
سيلينا: (ابتسمت باستهزاء) ايلا كان داير هاد الحراسة كلللها .. هادشي كيعني حاجة وحدة ...
آدم: (هضر و عينيه على الدائرة لي رسمات قبل فوق البيرو) كيعني بلي عندو علاش يخاف !
الأوصو: (كيشوف فنفس الدائرة) و داكشي لي خايف منو (حط عليها صبعو) كاين هنا ...
التاسعة ليلا / قصر بيدرو غارسيا / لندن ...
صوت عدسات الكاميرات كان أعلى من صوت صراخ المعجبين اللور على المغنية لي واقفة فوق البساط الأحمر و يدها فيد خطيبها لاعب كرة القدم المشهور ...
بزاف ديال الضجيج و بزاف ديال الأصوات المخلطين ...
كان البساط ممدود بين الشانطي و واصل حتال الدروج ... سياج أحمر على كلى الجانبين مصافين وراه مجموعة من الصحافيين بكاميراتهم و مكبرات الصوت .. كل مرة توقف سيارة فخمة و ينزلو منها ضيوف من الأغنياء ولا من المشاهير و هوما كيصورو فيهم داخلين بأناقتهم و مشياتهم لي كلها غرور و نخوة ... ابتسامات صغيرة للعدسات و من بعد يكملو طريقهم وسط رجال الأمن المگلضمين ببدلاتهم الموحدة و لي كانت عبارة عن كوستيمات كحلين و نظارات سوداء و حتى كيت بيضين فودنيهم ... واقفين حاجز بين الصحافة و الحضور باش حتى واحد مايفوت السياج ...
كيمشيو الضيوف فاتجاه المدخل ديال القصر لي كللو أضواء و زينة ... بحال شي جوهرة كتلمع بعدما انعكس عليها الضوء ...
لداخل كانت الفرقة الموسيقية على المسرح كتعزف موسيقى هادئة و القاعة عاد كتعمر بالضيوف و أصوات القهقهات و قرع الكؤوس ... و فعلا فكل ركن كان واقف حارس عينيهم كيضورو تحت النضاضر مراقبين الوضع تماما و الهضرة فالكيت كللشي تحت السيطرة ...
المعجبين كللهم عينيهم وقفو على السيارة الليموزين الكحلة لي وقفات ... و بداو الصحافة كيجهزو كاميراتهم باش يبداو يصورو الناس لي وصلو و كيتوقعو شي شخصية كبيرة بزاف بحكم أن هاديك كانت أفخم أوطو وقفات تماك هاديك الليلة ..!!
العيون كلها كتترقب ...
تحل الباب القدامي و نزل السائق بلباس أسود موحد .. ليگات بيضين و سباط كيلمع ... و على صدرو بادج ذهبي مكتوب عليه بخط زوين (هنري لوغان) ..
قاد القبعة على راسو كيبان وجهو .. كان شاو لونغ بعيونو الصينية ... شعرو كلو مجموع تحت الطربوش معري جبهتو .. و لكن على وجهو لحية سوداء قصيرة بزاااف حاطها باش يخفي ملامحو الحقيقية على الكاميرات الفضولية ديال الصحافة لي تماك ...
مشا للباب اللور بكل لباقة .. تحنى شوية بظهرو داخل فدور السائق و حلو ... و حرك يدو بشوية للشخص لي اللور باش ينزل ...
خرج السباط الكحل لي كيلمع هو اللول و تحط على الأرض ... كيف لمسها ارتفع صوت الكاميرات و الفلاش ديالهم كان بحال لبرق مجهد بزااف ضارب فالليموزين !!
حنى آدم راسو و خرج كاامل عاد تقاد فالوقفة ... بكوسطار كحل كااامل بلا أي لون اخر ... كتافو عراض و طويل و ملي لبس الكلاس هاكا ولا فغاية الوسامة و الإثارة !! خصوصا أنه مخلي الصدفة لفوق محلولة و مالابسش الكرافاط ... و الشوميز الكحلة الحريرية كانت مزيرة على صدرو بارزة شحال واسع و كبير ! كان مرجع شعرو اللور و اللحية مرتبة ... فيدو ساعة فضية و عينيه الكوحل مضيقهم كيشوف جهة الكاميرات تصدم ماكانش متوقع داكشي كلو .. و لكن الصدمة مابايناش عليه كيبان مسترخي و كوول ... البنات لي جاو لتماك كيتسناو المغنين المفضلين عندهم طلقو اللافتات لي موجدين للأرض و ولاو شي يغوت بهستيرية على ادم باش يشوف فيهم و شي غير واقف كيتأمل فهاديك كتلة الجاذبية لي قدامهم !... و الريق سال ملي طلع يدو بكل رجولة كيسد صدفة الڤيست غير بجوج صباع ...
حتى الصحافيين كانو كيلتقطو الصور بدون انقطاع للوسيم الغارق فالأسود و هوما ماعارفينش حتى شكون .. لا هو من الأغنياء لي عندهم اللائحة ديالهم لا هو من المشاهير !!! المهم هو أن صورتو غادي تجيب ليهم الإهتمام ايلا تحطات فالصحف و المجلات لي خدامين فيها !!
ضار مد يدو داخل الليموزين ... شدات فيها يد أنثوية و البنات لي تماك كللشي مايل بعنقو يشوفو سعيدة الحظ لي غادي تاخد شرف المشية معاه على البساط و رفقتو لهاديك الليلة ..
خرجات رجلها هي الأولى عاد خرجات كلها ... كانت سيلينا بفستان أسود قصير و مزير و لكن عندو ذيل شفاف فنفس اللون طويل من اللور ... حذاء بكعب عالي بزاف كحل و هازة فيدها بوشيط فضية كتلمع .. لابسة عقد ألماسي رقيق بزاااف مطقماه مع الخاتم لي فيدها ... ركزات فالميكاب غير على عينيها برزاتهم و سرحات شعرها الأشقر طلقاتو وراها ...
بابتسامة صغيرة كتشوف فآدم لي حتى هو كيبادلها نفس الإبتسامة كأنهم فعلا رجل و خطيبتو ... شابكو يديهم و تقدمو بخطوات كلها ثقة على البساط و هوما مطمئنين تماما بلي الأوصو قام بالمهمة ديالو و البساط ماغادي يرصد والو غريب فيهم ...
وقفو شوية كيشوفو هنا و لهيه و يتبوزاو قدام الكاميرات .. آدم رجع يدو محاوط ظهرها من اللور و حاط يدو فجيبو .. واقف بكل رجولة شرقية و خشونة ... البنات غادي يهبلو عليه و يشيرو عليه و لكن هو مكيشوفهمش گاع بسبب الفلاشات ... يوقفو حتى صوروهم الصحافة لي قدامهم عاد يضورو لهادوك لي وراهم ... ملي كملو رجعو كملو طريقهم للباب ... الحارس لي هاز لائحة المدعوين كانو على وجهو ملامح الصرامة و لكن غير شاف سيلينا ترخاو و رفع حجبانو ... كان كيعرفها حيت خدمات معاه شحال هادي فالقصر و كانت شاف عليه .. و عارف مزيان أنها كانت مقربة من بيدرو حيت كانت بحال الحارسة الشخصية ليه .. داكشي علاش ما استغربش و هي تماك بلاما تكون سميتها فلائحة المدعوين .. فكر بلي غادي تكون جات باش تبارك ليه .. و بلاما يوقفها ولا يسولها خلاها دازت هي و آدم و دخلو بكل سهولة ...
شاو لونغ كان حاضيهم حتى دخلو من الباب ... شاف فالمراية لي جنبو كتبان ليه طوموبيل اخرى وراه كتسني عليه باش يخوي ليها لبلاصة ... تحرك من تماك للباركينغ لي قريب فين كاينين الطوموبيلات كاملين لي وصلو قبل منو ... كيسوق بشوية و بيدو حل واحد الشريجم الصغير حدا راسو .. شاف فالمراية لي معلقة قدامو اللور فمؤخرة الليموزين لي كتبان خاوية غير الكوسانات دالجلد الفخم و نطق ...
شاو لونغ: دخلو ...
كيف هضر تحل واحد الستار كحل كان تماك و بان جزء اخر كاان مخبي اللور گااع ... جزء جالس فيه الأوصو و قدامو طابلة طويييلة عليها بزااف ديال الأجهزة و الشاشات و لوحات التحكم و أجهزة كللهم أزرار ... حاط الكاسك على راسو كيبان هادئ و لكن بؤبؤ عينيه كيتحرك بسرعة جنونية من شاشة لشاشة و خدام بصباعو على الكلافيي .. عقلو حتى هو كان فكامل تركيزو خدام كيفكر ...
شاو لونغ بانت ليه طوموبيل دايزة من حداهم سد الشرجم لي حدا راسو باش حتى واحد مايشوف الأوصو لي اللور ..
رجع تنهد ... حيد الطربوش من فوق راسو دوز يدو على شعرو و عاود رجعو .. و بدا كيحك يديه مع بعضياتهم و حتى هو غارق فالتفكير .. عينيه تايهين و صدرو كيضيق مع كل ثانية كتدوز ...
----
دخلو بجوج بيهم ... تمشاو وسط الضيوف حتى وصلو لواحد الطابلة تماك و وقفو عليها ... مكيشوفو لا هنا لا لهيه غير فبعضياتهم باش مايجذبوش الأنظار .. بحالا ماعارفينش بلي معظم النساء لي تماك ماقادرينش ينزلو عيونهم على ادم بينما معظم الرجال عينيهم على سيلينا !!
وقف عليهم السرباي هاز صينية عليها كؤوس من مختلف المشروبات ... ادم هز من عندو جوج كؤوس شامبانيا حط واحد قدامو و الثاني لسيلينا .. و نطق و هو كيشوف فيها ...
آدم: دخلنا ...
سيلينا هزات كاسها و مداتو قدامها جهة آدم .. حتى هو هز كاسو و ضربو مع كاسها بشوية بنخب و بجوج خداو رشفة صغيرة ماباغينش يشربو غير على عيون الناس لي حاضينهم ...
سيلينا: (بشوية) أوصو كتسمعنا ؟
الأوصو: (من الليموزين) اه ..
شاو لونغ كان مبلاصي مقابل مع باب القصر حاضي من بعيد شنو كيوقع ... بانت ليه ليموزين بيضاء وقفات تماك حل تاني هاداك الشريجم و طل على أوصو و نطق ...
شاو لونغ: بيدرو غارسيا ... وصل ...
الأوصو ماشافش فيه كان حاضي الشاشة لي فيها شنو كتصور الكاميرة لي كتطل على باب القصر ... مضيق عينيه كيشوف فبيدرو الستيني القصير لي ببدلتو البيضاء الأنيقة و شعرو الرمادي ... هو و مراتو الخمسينية ففستانها الأحمر القصير و شعرها المصبوغ بالكحل القصير ... كيشوف كيفاش كيتبوزاو قدام الكاميرات بابتساماتهم الواسعة شادين فيدين بعضياتهم ... مراتو ألِكسا واخا فهاداك السن وجهها كان مجبد بعمليات التجميل ... فعنقها قعد ألماسي مطقم مع الحلقات و البراسلي و الخواتم لي لابسة ... واقفة كتتباهى براجلها لي قدها فالطول قادرة تشوف الصلعة لي متوسطة راسو و كتوساع كل عام ... و هو ماقاداه فرحة معنق عندو مراتو الزوينة لي مزال محافظة على رشاقتها ...
مرة مرة يبوسو بعضياتهم ولا هو يهمس ليها بشي حاجة فودنها و هي تضحك بشوية مغطية فمها بيد و حاطة يد على كتفو .. لي شافهم يقول هادو أسعد كوبل فالدنيا !!
هوما كيتقدمو فوق الطابي و الأوصو مزال حاضيهم .. شوية و نطق ...
الأوصو: فينكم ؟؟
ماجاهش الجواب بشكل مباشر ... حيت فالشاشة بانت ليه حركة غريبة و حتى صوت ريتا تسمع مجهد عندهم كااملين فالسماعات و هي كتغوت قربات تصمكهم ...
ريتا: مدااااام ألكسااااااااا .....
ألكسا ضارت كتشوف مصدر الصوت حيت كان مجهد بزااف ... كانت ريتا كتدفع فالصحفيين من قدامها و كتشق طريقها وسطهم و كتغوت و تشير بيدها ...
ريتا: كنبغيييك بزاااااف مداام ألكسااااا ... شوفي هناا هناااا ..
ريتا كانت لابسة فستان بيج قصير بلا كمايم و طالون فنفس اللون .. لابسة شعر مستعار فاللون الأحمر و صابغة حجبانها بنفس اللون بالرغوة ... حاطة عدسات زرقين فعينيها و حاطة ميكاب جريئ كيف عادتها ... طلعات نقزات من فووق السيااج حتى شدوها جوج حراس و هي مزال كتغوت على ألكسا ...
ريتا: كنحماااق عليييك و على حيااااتك (كتترفع تتركل حيت الحراس هازينها تقريبا) هاد الكسوة لي لابسة داابا شرييتهااا حيييت لبستييي بحااالها
.. حطييت فييهاااا فلوووس الدااار لي كننت كننجمممع ....
نقز أنتوني من السياج وراها بسروال جينز زرق و شوميز كحلة خاشيها فالسروال مبين السمطة الكحلة .. جامع الكمايم و حال الصدايف الفوقانيين ديال الشوميز و مرجع شعرو اللور مقادو و ملسق موستاش فوق فمو متنكر بيه و مبدل حتى لون عينيه للأسود ...
جا حارس شدو حتى هو و هو كيتلاح على ريتا و يغوت ...
أنتوني: هااادشييي ليي بغيييتي ؟؟؟ فضحتيييناااا و شوهتيينااا ...
ريتا: ألكساااااااااا ...
أنتوني: (كيمثل العصبية و حتى هو كيتلااح من فوق الحراس زعما باغي يضرب ريتا) فلووووسيييي هاااادييييك ليي شرييتي بيهااااا الكسوووة ياااا الشفاااارة .... اليووووم نقتتلك ...
ريتا: (مزال كتتجبد من الحرااس) ألكسااااا شوووفي فيااااا .... واا رااني من المعجباات ديااالك .... واا كااانبغيييييك ....
بيدرو مزال محافظ على الإبتسامة قدام الكاميرات مع أنهم عصبوه ... شير بيدو لواحد من الحراس قرب عندو و هضر معاه بالشوية ...
بيدرو: بعدوهم من هنا و لوحوهم على برا ...
ألكسا: (شدات يد راجلها و تدخلات حتى هي كتهمس) لا لا ... خلوها تدخل حتى هي ...
بيدرو: (شاف فيها و غطا فمو بيدو باش ماترصدوش الكاميرة شنو قال) شنو بغينا بهاد الجراثيم لداخل مكتشوفيش حالتهم كيف دايرة ؟
ألكسا: (بابتسامة كتمسد يدو) صافي أحبيبي دير ليا خاطري .. السيدة كتقول بلي راها معجبة بيا مافيها باس ...
بيدرو بلل شفايفو كيشوف فالفوضى لي دايرين و كيفاش مقاتلين تماك قدام الحفل و حابسين الحركة ... شاف حتى عيا و قال للحراس يخليوهم يدخلو و مشا مكمل الطريق داخل مع مراتو ...
ريتا: (متبعاهم بعينيها داخلين خافت الخطة تكون فشلات .. بدات كتغوت كثر) ألكساااا ؟؟ فييين غاديااااا أ ألكساااا ... رجعيييييي ....
جا الحارس لي عطاه بيدرو الأمر و همس بيه للحراس لي كانو شادينهم ... طلقوهم و هوما وقفو كيشوفو فالحراس كيتسناو يعرفو شنو وقع ... حتى نطق واحد منهم ...
الحارس: (شاف ف ريتا) تقدري تدخلي ...
ريتا: (عينيها لمعو و ابتسمت بإشراق عاد رتاحت) أووووه ... شكرا شكرا شكراا (ضارت كتشوف فالكاميرات اللور و المعجبين و كتشير بيدها) غاندخللل ... غااانددخل عند ألكسااااا ....
يالاه غاتمشي شدها أنتوني من يدها و قرن حجبانو فالحراس ...
أنتوني: حتى أنا غاندخل ...
الحارس: الأمر لي جاني فيه غير هي لي تدخل ...
أنتوني: (معصب زعما) كيفااااش نخللي مراااااتيييي الزويينة تددخل لحفل بحال هااادااا بوووحدهااا وسط الرجاااال ؟؟؟ مايمكننننش ...
الحارس كيتنهد بعدم صبر .. كيفكر بلي يالاه كان باغي يتلاح عليها يقتلها و دابا كيقول بلي باغي يدخل معاها حيت كيغير عليها من الرجال !!
عندو الخدمة كثيرة و ماعندوش الوقت لي يضيعو عليهم و هو باغي يحل المشكل دغيا باش الحفل يكمل ... حرك راسو بآه و دار ليهم إشارة بيدو زعما دخلو دخلو ...
أنتوني و ريتا تشادو و مشاو داخلين حتى هوما كيتمخترو و الأرض ماهازاهمش ... شافو آدم و سيلينا و حتى ادم و سيلينا شافوهم و لكن دارو بريوسهم مكيعرفوش بعضياتهم گااع ... مشاو جلسو فالبار لي تماك و نطق أنتوني بشوية وسط الصخب ...
أنتوني: تآنسطالينا .. إيمتا تبدا الحفلة ؟
سيلينا: (جاوباتو و عينيها على ادم بحالا كتهضر معاه) تسنى شوية حتى يوصلو الحضور كاملين و تبدا هاد الحفلة هي اللولة ...
فالليموزين ..
حاط شاو لونغ المرفق ديالو على السرجم لي فجنبو محلول ... يديه مقربها لفموو و كيعض على ظفر صبعو الصغيير ... كيشووف قداامو ولكن عينييه تاايهيين فالتفكيير! نظراتو كلهاا توتر و تردد !! انفاسو مسمووعة قوية و مرة مرة كيتنهد !! عقلوو كيحس بيه مخربق بكثرة التفكير ! الدقيقة كدوز عليه فحال الدهر و أول مرة يحس بعقلو كيضور فحلقة ماعندهاش مخرج ! رجليه كيهزهزهم بوتيرة سريعة تماما فحال دقات قلبو !
خدا نفس نفخ بيه صدرو حس براسو تخنق و هو يزفرو بنبرة كترعد ! قرب يديه كيحكهم مع بعض ، رجليه باقيين كيتحركو و عينيه باقيين على نقطة وحدة و تفكيرو باقي منحصر فديك الحلقة ، الوقت كيدوز و درجة توترو كتكبر !
افكارو تخبلو و هو يتكا على الكرسي لي جالس عليه مرجع راسو للور ... غمض عينيه بلع ريقو و تفاحة آدم تحركات تقييلة ! غاارق فأفكارو مامنتابهش لتلفونو لي محطوط حداه مقلوب .. الڤيبرور قوي و السكرين كتشعل و طفا للمرة الثانية و هو مامنتابهش للاتصالات ! مدة و هو على ديك الحال حتى كيحل عينيه على صوت الأوصو كيعيط ليه من الكيت لي فودنيه !!
دغيا تقاد فجلستو كيرمش بعينيه!! و حل الستارة و السرجم لي فاصلهم و شاف فيه و نطق ...
شاو لونغ: همم!!
إيدر عينيه على الشاشات لي قدامو و يديه كيطابيو فالكلاڤيي منغمس على خدمتو و جاوبو ...
الأوصو : شكون كيعيط ليك ؟!
لونغ الدنيا ضارت بيه و عينو المجبدين توسعو ! بؤبؤ عينيه كيلمع بالتوتر لي كياكل فيه و الصدمة ! حلقو نشفف وبدا كيبلع فريقو ! جبهتو و يدييه عرقوو ... عاود بلع ريقو مرة ثانية ، بلل شفايفو ... كيحس براسو تحت الضغط و قلبو ايخرج من بلاصتو ... نطق بتوتر كبيير لسانو تقال عليه و عينيه على الأوصو مراقب تحركاتو البسييطة و تعابير وجهو و ملامحو كيفاش دايرين ..
شاو لونغ : باش عرفتيه ... صونا !؟
الأوصو : (باقي فنفس وضعيتو و كيقاد السماعة لي على ودنو) واش نتا ماشي مبرمج ؟ (شاف فيه) فاش كيصوني تيليفونك راه كيطلع عندي هنا بلي صونا .. طفي الزمر راه كيشوش ليا على الاتصالات ..
لونغ تنهد بشويية و كتافو ترخاو ! وجهو و ودنيه حمرييين حرك راسو بمعنى "اه" .. سد السرجم و تقاد فبلاصتو كيشوف قدامو .. شاف جهة التلفون لي عاود شعل كيصوني .. هزو بين يديه مدة و عينيه على رقم المتصل ، دوز يديه بالخف تحت نيفو مسح العررق .. رجع كيهزهز رجليه و كيطرطق صباع اليد الاخرى .. أنفاسو تسارعو كثر .. و عقلو باقي محاصر فنفس الحلقة لي كيحس بيها كضياق على رقبتو ..
ضغط على سناانو مزييير علييهم و طفاه فمرة ! لاح التلفون فالمقعد لي حدااه و بدا كيحك يديه فوق ركابيه ... بؤبؤ عينيه كيشوف فكل نقطة و عقلو كيفكر فموضوع واحد ....
ايدر حس بالتوتر لي هاز لونغ و حتى الطريقة لي هضر بيها ولكن الوقت مكانش مناسب باش يفكر فيه ... عقلو مع العملية و فتفاصيلها مركز مع الكاميرات ديال القصر و تحركات بقية الكليك لي الداخل ...
•••••••
لحن معزوفة هادئة مسموع فالوسط مخلط مع صوت الطالونات و الضحكات ديال الحضور ...
واقف آدم حاط وحدة من درعانو على الطابل و كأس شامباني فيديه محافظ على هدوء ملامحو و كيضور عينيه على البلاصة ... نزل البصر ديالو كيشوف فالأزرار لي مسدودين بيهم كمام الشوميز .... كيحس براسو مزاحم بهاذ الستيل و مقجوج ... حس بشي عينين حاضيينو و هز راسو شاف فسيلينا !
عينيها عليه و ابتسامة واااسعة مرسومة على شفايفها ، عينيهم تقابلو و لكن ماحبساتش من الشوفان !
آدم قلب عينيه لجهة خرى كيتنهد بالجهد و نطق ...
آدم : باراكا من هاد الشوفات .. غاتفضحينا .
سيلينا : (محافظة على ضحكتها) و كيفاش بغيتيني نشوف فيك من بعد داكشي لي وقع بيناتنا البارح ..؟
آدم : (شاف فيها نهض فيها) لينا !(تقاد فوقفتو كيشوف هنا و هنا و قاد نبرة صوتها) دابا حنا ماشي فهادشي ..
سيلينا : (محافضة على ابتسامتها ، رفعات واحد من حجبانها و مالت بوقفتها لواحد الجنب) و مالك كتهضر فحالا ماعاجبكش الحال ؟ فحالا انا لي جيت عندك لبيتك و غتاصبتك ؟!
آدم : (هز حاجبو و ميل راسو) علاه انا غتاصبتك !!؟
لينا شافت فكاسها لي فوق الطبلة و هزاتو ... كضورو فيدها و المشروب كيلعب فوسط الكأس من بعد طلعات راسها كان باقي بنفس البوز كيتسنا جوابها ..
سيلينا : تقريبا ...
آدم : (قرب لعندها براسو) تقريبا !!! ياك كان عاجبك كرك و نتي كت*واي ... مال دينمك دابا ؟
سيلينا : (تنهدات و حيدات خصلات شعرها من على كتافها و حتى هي قربات ليه و مطلعة راسها فيه) ماماليش ... غير هي ليلة وحدة ماقنعاتينش ...
غمزاتو و آدم عينيه فعينيها مركز مع نظراتها ليه و العضة الخفيفة لي دايرة لشفايفها ... جاو لعقلو فلاشات من ليلة البارح ، كانت غلطة و لكن محمل الذنب ل لينا و شهوتو و كان مستعد يعاود يغلط مرة خرى ... تفكيرو تشتت معاها ودغيا رمش فيها و نطق ..
آدم : ديري بوووق وشوهينا حسن ...
سيلينا :(بنفس نظراتها ، تقادات فوقفتها و حطات سبابتها على فمها) اوكاي ... غانسكت ... و هادشي ايبقا بيناتنا ... غير تهنى .
غمزاتو و قربات كاسها و حتى هو و تسمع صوت الاصطدام الخفييف ديال النخب ... آدم ياله ايقرب كاسو يرشف منو و تسمعات تحنحينة انتوني فالكيت !! آدم جمد بلاصتو عينيه و ساعو و الصهدة طلعات معاه !! نسى السماعات و المايك لي لابسين !!! الكليك كلها سمعات هضرتهم .....
آدم : (موورك على الحروف) فاااك !
سيلينا شافت فيه كتفكر مالو ؟ ثواني عاد استوعبت أنتوني و تحنحينتو ... ابتسمت و هضرات ...
سيلينا : راه قلت ليك غاتبقى بيناتنا (رشفات من كاسها و شافت قدامها) حنا بستة بينا ....
آدم ضور راسو بالتقاالة شاف بجهة ريتا و انتوني و بانو ليه قراب من بعضياتهم حابسين الضحكة بزز و قرن حجبانوو معصبب!... يديه على عنقو لي كيضورو كيطرقو ... و غير تفكر ايدر بلي حتى هو كيسمع فيهم تكوانسا مرة خرى !!! حدر راسو مزيير على عينيه و نطق بالهمس ..
آدم : أوصو !
•••••
إيدر عينيه على الشاشة بالضبط الكام لي كتبين الجهة لي واقف فيها ادم ... كيشوف فيه و كيفاش حادر راسو و تنهد ... حرك راسو يمين و شمال على سداجتو لي كتخليه يفرش راسو بلا محاولة شي واحد !!
ماشي غير فقضية سيلينا حتى مع ماريا .. من ديما كان مفضوح ... قدام الأوصو و حتى عايدة .. و مع ذلك هو ساذج لدرجة ماقادرش يفهم بلي راهم عارفين !!
واخا كبير و رجل .. أحيانا ملي كيدير شي غلط كبير كيولي يفكر بحال الدراري الصغار و تصرفاتو كتفضحو بلا أي مجهود من شي واحد باش يكشفو ... ياسمين براسها لي مكتعرفهمش من أول نهار تلاقات بيهم قدرات تلاحظ الغرابة فيهم و تبدا تشك ...! آدم كايعرف يدير كولشي .. إلا انه يكدب ولا يخبي و لا يدير تحراميات ... من ديما واضح و شفاف و گود .. و نهار يبغي يتنوعر كايتفضح بسهولة ..
••••••
تبدلات المعزوفة بلحن آخر لي رومانسي و هاادئ مع دخول بيدرو و ألِكسا لوسط الحفل !! جمييع الأنظار عليهم ! بوسامتو هو و جادبيتها و إثارتها كانوا كايبانو كوبل مثالي! ... متقدمين و ابتساماتهم للحظور لي كلهم حاضيين العقد لي مزين رقبة ألكسا ... ألِكسا شادة فدراعو كيتحركو بنفس الخطوات ... كتهز يديها و تحركها بلباقة "لصديقاتها" لي حاضرين ، هو مكتافي غير يحرك راسو... بداو بعض المدعويين كيقربو لعندهم و هوما كيرحبو بيهم بسلام كلاس ...
فهاد الاثناء سيلينا كانت مراقباهم من بعيد ... رجعات شافت قدامها حطات كاسها و نطقات و الصرامة فهضرتها ...
سيلينا : اوكاي گايز ... الطنز و الضحك سالاو ... ماعندناش الليل كلمل ... خاصنا نكملو الميسيون و نخرجو نتق--ودو من هنا ...
أنتوني : (تقاد فكرسي البار ) ها حنا واجدين!
سيلينا شافت فآدم ... قرب لعندها و تنا دراعو شدات فيه ... كل واحد فيهم قاد حالتو و ملامحو ... آدم بصرامتو و سيلينا بابتسامة خفييفة و تحركو بخطوات واثقة لجهة بيدرو و ألِكسا ....
بيدرو و ألكسا كانو واقفين وسط الحفل ... بابتسامات واسعة و كؤوس مشروبات فيديهم .. كيتهامسو و يضحكو قدام الكاميرات و الناس المهمين كيجيو يسلمو عليهم و يباركو ليهم ذكرى زواجهم الثلاثين ... حتى وقفات عليهم سيلينا وهي مشادة مع آدم ... غير شافها بيدرو ابتسامتو توسعات كثر و حجبانو طلعوا باستغراب حيت ماكانش متوقع يشوفها تماك گاع !!
بيدرو: سيليناا !!
سيلينا: (مدات ليه يدها بابتسامة) سنيور بيدرو !! ذكرى زواج سعيدة ..
بيدرو: (سلم عليها بحرارة) شكرا بزاف حيت جيتي ..
هوما هاضرين و ألكسا عينيها لاسقين على آدم ... كتطلعو و تهبطو بإعجاب كبيير عاضة على شفتها التحتانية ... ماقدراتش تكبح راسها و هو قدامها .. عينيه الكوحل كانو مغناطيس و ملامحو كلها كانت كتهبل .. خصوصا أنه كان طويل و كتافو عراض عكس راجلها لي حداها ...كان جذاب و هي ضعيفة قدام الحضور ديالو لي سيطر عليها تماما !! بهاديك البدلة السوداء الأنيقة و الوقفة لي كلها رجولة و غرور !! حسات براسها بدات كتعرق و كتبلع فريقها ماقادراش تسيطر على راسها ... خصوصا ملي كتوصلها ريحتو القوة !
سيلينا: (بعدما سالات من بيدرو شافت فألكسا و مدات ليها يدها) مدام ألكسا ذكرى زواج سعيد ...
ألكسا بحالا عاد فاقت شافت فسيلينا لي نسات الوجود ديالها .. ابتسمت و مدات ليها يدها سلمات عليها و سيلينا عاايقة بيها ..
سيلينا: (بهاديك الإبتسامة اللبقة) زوينة .. كيف عادتك !
واخا سيلينا غير كتكدب ألكسا الإطراء فرحها قدام الشاب الوسيم .. دوزات يدها على شعرها بحال شي مراهقة و نطقات زعما بإحراج ...
ألكسا: شكرا بزاف ..
سيلينا: (شافت فآدم و تعلقات فدراعو كتقربو ليهم) و هادا خطيبي ..
بيدرو: (مد يدو سلم عليه) خطيبك الوسيم كيبانو ملامحو شرقية .. منين هو ؟
سيلينا: (جاوبات بابتسامة) اه .. سميتو أومار (عمر) .. مصري ...
بيدرو: (ضحك و هضر بعربية معكلة) اااه !! هلا و الله هبيبي !! هههه ...
ادم كيسلم عليه بابتسامة صفراء على فمو كيفكر شحال ثقييل دم هاداك الرجل و شحال بايخ!
بيدرو حس بقوة آدم غير من التسليمة حيت زير ليه على يدو .. ملي طلقو بدا كيفرك يديه مع بعضياتهم و مزال محافظ على الإبتسامة ماباغيش يبين أنه تقسح حيت إهانة لرجولتو قدام العيالات ...
سيلينا: (أشارت لألكسا بيدها كتهضر مع ادم) و هادي سينيورا ألكسا المشهورة ...
ادم مد يدو و هي عطاتو يدها بعيون لامعة مامتيقاش بلي غاتقيسو ... طلعها لفمو كيبوسها بشوية و عينيه فعينيها .. و من الشوفات لي دارت فيه فهم بلي السيدة طاحت !! و لكن الموضوع عيفو حيت كبيرة عليه بزاف تولدو من كرشها ..!!
حتى سيلينا عاقت بيها حيت كانت معيقة فنظراتها .. غير بيدرو لي مشغول بالضيوف و الكاميرات كان غافل عليها و على شنو فعينيها ...
آدم: (بلباقة) تشرفت بلقائكم ...
ألكسا: (كتهضر بصوت رقيق) الشرف ليا .. ا..ا كنقصد لينا ...
بيدرو شاف فواحد الجهة كيبان ليها واحد السياسي كبير صاحبو جا داخل ... شد يد ألكسا و شاف فسيلينا و آدم ..
بيدرو: (بابتسامة) شكرا حيت جيتو و مرحبا بيكم عندنا .. استمتعو بالحفل و خودو راحتكم ...
سيلينا جاوباتو بإيمائة من راسها و هو مشا مع ألكسا جهة صاحبو باش يرحب بيه .. و هوما رجعو لطابلتهم و وقفو ... سيلينا كتشوووف فآدم و حابسة الضحكة .. و هو حيت عاارف شنو غايكون فراسها ماشافش جهتها گاع غير كيضور فعينيه .. فالتالي شاف فيها غير بنص عين .. غير شاف فيها انفجرت بالضحك و هي كتحاول تغطي فمها ...
سيلينا: الز-وامل ندوزها ليك .. و لكن لميمات ا ااادام ! لميماات !!!! هههههه
ادم غمض عينيه كيحرك لسانو ففمو باغي يكبح عصبيتو .. ايلا استفزو شي واحد واخا غير بالضحك كيولي بحال الدري الصغير و دغيا يتعصب .. ريتا ملي سمعات سيلينا عرفاتها كتمعني عليها داكشي علاش هضرات و هي كتشوف فيها من جهة البار ...
ريتا: واقيلة قلتي لينا نحبسو الضحك ؟؟
سيلينا: (كملات بحالا ماسمعاتهاش) كنقسم ليك مافهمش .. نتا داير بحال شي مغناطيس كيجذب غير الناس لي عندهم شي مشكل .. فينما كان شي واحد عوج تطيحو فيك ... الز-وامل .. الشارفات ..چ القح-اب .. شنو بقا ليك ؟؟ ههههه
ادم كان مخنزر كيشوف قدامو و يتنهد هو براسو عارف زهرو عوج و كيسول راسو نفس السؤال !!
سيلينا كانت مزال كتضحك ملي وقف عليها واحد القزم ... لابس كوستيم زرق و فعنقو البابيون حمراء بكل أناقة و هاز كاس شامبانيا فيدو .. كيبان رجل كبير فالثلاثينات و لكن بالطول واصل غير لخصرها .. حدرات راسها شافت فيه مزال مبتسمة من الضحكة مافهماتوش شنو باغي و شكون هو .. هو هاز راسو كيشوف فيها و نطق بانجليزية معكلة ...
القزم: give me kiss sexy lady ... (عطيني بوسة)
و جمع شفايفو باغي البوسة .. هي رفعات حجبانها بصدمة و آدم رفع حجبانو مصدوم !! شاف فسيلينا و نظراتها و بدا كيضحك بشوية باستهزاء حيت القدر ماعطلهاش رجعها ليها فالبلاصة .. حتى ريتا و أنتوني كتسمع فيهم كيضحكو عليها بالجهد فالكيت ... سيلينا بقات ضاغطة على سنانها قارنة حجبانها و القزم مزال ماد ليها شفايفو ...
القزم: kiss kiss ... (بوسة بوسة)
راسها كيقول ليها تركلو ضربة وحدة تغيبو ... و لكن ماتقدرش .. ابتسمت بززز بعصبية و شدات فيد ادم و هزات يدها لي فيها الخاتم كتعني ليه بلي راها مع خطيبها ..
جمع تخنزيرتو كيشوف فآدم شوفات القتيلة .. مشا و مرة مرة يضور يخنزر فيه .. آدم كان حتى حبس الضحكة و لكن غير شاف تخنزيراتو رجع كيضحك تاني ...
سيلينا: (شافت فآدم و ضرباتو لكتفو) ماتزيدش فيه ...
ادم: (كيقاد فالڤيست بابتسامة صغيرة) ماكدبوش .. karma is a b!t-ch .. ماعطلاتكش ..
الأوصو: (نطق فودنيهم بصرامة) إيلا ساليتو المسرحية تفكرو علاش نتوما تماك ...
ريتا فالبار هزات الكاس لي قدامها شربات گاع داكشي لي كان مزال فيه دقة وحدة و حطاتو و هضرات ...
ريتا: غانبدا .. واجدين ؟
سيلينا: (عينيها على بيدرو) واجدين ...
وقفات ريتا كتستعد و كتهبط فالكسوة ديالها كتتقاد .. مدات يدها لأنتوني و هو جبد التيليفون من جيبو عطاه ليها .. رجعات شعرها اللور و مشات قاصدة ألكسا من وسط الحضور ... و سيلينا و ادم متبعينها بعينيهم كيتسناو الوقت المناسب ...
ألكسا من بلاصتها كانت حاضية آدم و كتستغل الفرص كاملين باش تشوف فيه و تستمتع بشكلو ... غير الشوفة فيه كانت كتخليها تحس بالفراشات فمعدتها شعور دازو سنين على اخر مرة حسات بيه ..
حتى تسلطات عليها ريتا تاني بصوتها العالي قفزاتها !!
ريتا: مدااام ألكساااا ...
كلشي الناس فالحلفة بداو كيشوفو جهة ألكسا لي صدماتها ريتا ملي وقفات عليها .. و بيدرو مبتسم بإحراج كاره الوضع حيت من البداية ماكانش باغيهم يدخلو ... و ريتا كتهضر بالجهد بابتسامة و كتشد يد ألكسا ناوية بصصح تخلي كلشي يتفرج فيهم و تخلق فوضى ...
ريتا: كتعجبيني بزاااف داكشي علاش جييت هنا غيير باش نشوفك (كتعبر بيديها) و ملي دخلتيني زدتييي كبرتي فعيني .. نتي واحد الإنسانة نااااجحة و طييبة و قدوتي فالحياااة ...
ألكسا بدات كتندم لي دخلاتها و لكن مزال على وجهها ابتسامة و مسايراها قدام الناس ...
ألكسا: ش..شكرا ..
ريتا: (كتقرب من ألكسا و تشوف فالكاميرات) خليني نتصور معاك عافاك ...
ألكسا بزز مبتاسمة و كتهز يدها تشير للكاميرات ...
ريتا: بلاتي (هزات تيليفونها لفوق) خلينا نتصورو سيلفي ...
كتقاد فالتيليفون و بيدرو كيشوف فالناس كلهم كيشوفو فيهم حيت ريتا كانت كتتصرف بشعبية و خفيفة عكس الناس ديال هاديك الطبقة الإجتماعية لي معروفين بالثقالة و البرستيج ...
ريتا: (حاطة يدها على كتف ألكسا) قولي تشييييز ...
ألكسا: (كتشوف فالكاميرة ديال السيلفي و كتهضر بشوية باغية غير تتفك منها) تشييز ..
ريتا: ههههه هاادااا أحححسن يووم فحيااااتي ...
ريتا فعلا سرقات انتباه الناس لي تماك كاملين و خلاتهم مركزين معاها .. الحراس حتى هوما و رجال الأمن حاضيين معاها تدير شي حاجة لألكسا ...
أنتوني كان جالس براحة حدا الكونطوار مقاد مع ريتا كيشوف ... شرب من كاسو و نطق بشوية ...
أنتوني: يالاه تحركو ...
سيلينا و آدم ملي سمعوه ضارو مباشرة غاديين للدروج باش يطلعو بلاما يشوفو وراهم ... مستغلين أن حتى واحد مامديها فيهم ...
الدروج كانو واسعين بزاف و عراض .. مفرشين بزربية حمراء كبيرة و على جنابهم عوارض رخامية صغيرة منقوشين ... و فوقهم معلقة ثرية كريستالية كبيرة ضوئها ساطع ...
و فآخر درجة كانو واقفين جوج حراس بالبدلة الموحدة كل واحد واقف فجهة ... سيلينا و آدم مشادين و باش مايثيروش الشكوك بقاو كيتقدمو بحالا الحراس ماكاينينش أصلا .. حتى وقف قدامهم واحد عند اخر درجة مبلوكيهم مانعهم يزيدو شي خطوة ...
الحارس: فين غاديين ؟
سيلينا: (كتهضر بطريقة عادية و بثقة) الحمامات ..
الحارس: (ربع يديه) كاين الحمام لتحت ...
سيلينا: (بابتسامة) اه عارفة مشينا ليه و لكن عامر ...
الحارس: رجعو دابا يمكن تلقاوه خوا .. مايمكنش تدخلو لهنا ...
سيلينا: (مالت لعندو و همسات كتشير بصبعها للمنطقة الحساسة عند ادم) عندنا حالة طارئة ..
غمزاتو بابتسامة و هو شاف فالحارس لي معاه و الحارس دار ليه براسو غير خليهم يمشيو .. حيت الحمام لي هوما غاديين ليه بعيد على جناح بيدرو لي فالجهة الثانية تماما .. لبلاصة لي فيها الحمامات العادية كانو جهة قاعة المؤتمرات فبلاصة مافيها والو ..
حيد من قدامهم و سيلينا زادت تعلقات بيد آدم و مشاو داخلين للطابق الثاني .. ادم شاف فالجهة الثانية لي فيها الجناح و بصح بان ليه الإختلاف .. تماك مستفين الحراس واقفين حسكة .. ماشي بحال الكولوار لي غادين فيه كانو فيه غير الكاميرات لي شافهم لفوق معلقين ...
لتحت القضية بدات كتبرد ... ريتا خدات السيلفي و بقات كتشوف فيه بفرحة و عيون كتلمع بحالا راه شي حاجة ثميينة ...
ريتا: (شافت فألكسا) شكرا بزااف أمدام ...
قربات باست خدها و ألكسا رفعات حجبانها باستغراب !! من بعد ريتا مشات راجعة عند أنتوني حيت مهمتها كملات ...
بيدرو مال لعند ألكسا بعدما الناس مابقاوش كيشوفو فيهم .. و بدا كيهمس ليها بابتسامة واخا معصب ...
بيدرو: هادشي لي بغيتي ؟؟ قلت ليك هاد المكاريب مايدخلوش غادي غير يشوهونا قدام الناس المهمين ...
ألكسا كانو عينيها على الدروج .. حيت واخا داكشي كاامل لي وقع هي شافت آدم و هو طالع مع سيلينا .. جاوبات راجلها بالهمس حتى هي و تنهيدة ...
ألكسا: ماشي مشكل أحياتي .. ماوقع والو ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.