الأوصو

الأوصو الجزء 52

من تأليف Mari Posa و ROSA

84 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

جلس كيشوف فالبيسي ديالو و هي كتشوف فيه لثواني طواااال .. شرب من البيرا ديالو و سمعها كتخبط فرجليها مع الأرض و هي قاصدة الدريسينغ دخلات ليه و ضورات الساروت .. عاود تنهد و زفر الهواء من فمو ..

شوية و خرجات من الدريسينغ و هاد المرة بسروال جينز بويفراند مع نفس السبادرين و تيشور بيض خاشياه فيه .. رجعات وقفات عليه بنظرات حادة و حجبان مقرونين باين عليها معصبة .. طلعها و هبطها من بعد خشا يدو فالجيب جبد الساروت و عطاه ليها .. خداتو منو بالنترة و مشات للباب حلاتو .. و قبلما تخرج ضارت شافت فيه و نطقات ..

شدى: نتا ماشي ديما غاتكون هنا باش تحضيني شنو غانخرج لابسة ..

ماشافش فيها .. خرجات و خبطات الباب موراها و آدم كيشوف غير فشاشة البيسي .. رجع اللور حتى تلاسق ظهرو مع الفوتوي .. ثواني و هو غير كيشوف بوجه هاادئ و ملامح باردة .. طرطق عنقو يمين و شمال .. هز باكية الگارو جبد منها واحد دارو ففمو و شعلو بالبريكة الفضية لي قدامو .. و ناض من بلاصتو مشا للدريسينغ حلو و دخل ليه .. وقف قدام جهتها و بدا كيقلب فحوايجها .. گاع الشورطات .. الكساوي القصار .. الجيپات .. التيشورتات القصار .. أي حاجة قصيرة عندها ولا كتبين كثر من القياس كيلوحها فالأرض .. جمع كلشي هزو و خرج للبالكون و لاحهم فالأرض .. دفع الكراسا برجلو و الطوابل و الفوتوي الصغير كيبعدهم على لحوايج .. رجع لداخل بشوية عليه و باسترخاء و مشا للبار .. هز ربعة القرعات اللولين لي بانو ليه و خرج برا .. كيحل و يخوي المشروب فوق كومة الحوايج حتى وصل للقرعة الرابعة و ملي بقا فيها النص حبس مخليها فيدو .. حيد الگارو من فمو و لاحو على لحوايج .. العافية شعلات و بسرعة ضارت بالحوايج كتاكل فيهم .. و رجع هو اللور جلس فوق واحد الكرسي كيشرب من القرعة لي فيدو و كيتفرج فيهم ..

جالسة قدام طابلة الفطور فجناح الأوصو .. فنجان من الزاج شفاف فيه أتاي ، سخون البخار طالع منو و نسمة اللويزة عاطية ، حدا الكاس كانت البواط ديال الشوكولا ديالها محلولة و ناقصين منها مورصويات ..

ياسمين كانت متكية بظهرها على الفوتوي و دايرة رجل فوق رجل .. بكسيوة فالابيض و مطبوعين عليها وريدات بالاصفر .. كمامها قصار و واصلة لفوق ركابيها .. توبها كان خفيف مناسب الجو الحار ديال داك النهار .. شعرها مجموع ذيل حصان و مخرجة خصلات من الجناب ، مايكآب صباحي هادئ بآي لاينر فوق عينيها ، ماسكارا و غلوص بلون الكرز فشفايفها ... اللوك ديالها كان هادئ فحال ملامح وجهها ولكن عقلها كان مخربق بأفكارها ..

هزات يديها شافت فالبراسلي لي عطاها إيدر البارح و تنهدات بعمق .. مابقاتش كتحاول تخرج ماركوس و هضرتو من راسها حيت مابقاتش قادرة .. هضرتو بخصوص حملها كانت كتاكل دماغها شوية بشوية و تزيد تكبر خوفها كثر من قبل ..

تحل باب الحمام و خرج منو إيدر .. بستايلو المعتاد، تيشرت نواغ مزير على البنية ديالو بخطوط حمراء من جهة الكتاف و جهة الصدر مكتوبة Alfa بخط صغير و رقيق بالاحمر ، سروال عسكري فالكحل جيابو كلهم بسناسل فضيين و گاط فالنواغ .. شعرو مرتب و مجموع ربطة محكمة للور ..

شاف فياسمين لي كانت باقا حادرة راسها و بدا كيقرب منها و كيتفحصها ، من الصباح و ملامحها طافيين ، ماكانتش كطول فيه الشوفة فحالا خايفاه يقراها و مابغاتوش يعرف شنو فراسها .. حاس بلي مخبية عليه شي حاجة ، شي حاجة كانت واقعة و خايفة تقولها ليه ! فكرة ان ياسمين شي حاجة مبرزطاها ضايقاتو ! كيدير كلشي على قبل راحتها مايمكنش ليه يسمح لحاجة بسيطة تخربق ليها أفكارها .. خاصو غير يعرف شنو المشكل ..

وقف قدامها كيمسح يديه مع بعضياتهم و ميل راسو كايشوف فيها ..

إيدر: (بصوت هادئ) ياسمين !

ياسمين من الطريقة لي طلعات بيها راسها كان واضح ماحساتش بيه فاش وقف عليها .. شافت مباشرة فعينيه و ابتسمت ، كانت مبززة ديك الضحكة على راسها .. حسات فحالا كتنافق إيدر و دغيا بعدات عينيها و هزات الكاس ديالها رشفات منو ..

إيدر تمشا للجهة الثانية وجلس جنبها .. دوز يديه على خصلات شعرها و من بعد داعب خدها بضهر صباعو ..

إيدر : mi vida (عقد حجبانو بإهتمام) عيانة ؟

يَاسَمِين: (تقابلات معاه فالجلسة محاولة تبتسم ) نوو .. انا بيخير ..

إيدر : الى عيانة ماشي ضروري تخرجي ، بقاي فالدار و رتاحي ..

يَاسَمِين: (ابتسامة حنينة بانت على شفايفها ، كتلعب بأطراف الكأس) لا .. درت مع عايدة نخرجو مابغيتش ندوز النهار فالدار ..

حطات الكاس من يدها ، قربات من إيدر حطات راسها على صدرو و حضنات خصرو و هو كيدوز يديه على ضهرها ..

يَاسَمِين: (خدات نفس عميق من ريحتو و زفراتو بهدوء) ماعياناش ، غير اليوم فقت كالم و صافي ..

إيدر: (حط نيفو على شعرها و نطق بشوية) ياسمين لي كنعرف فيها كلشي من غير هاد الكالم ..

ياسمين ضحكات و بانت ابتسامة على وجه ايدر .. نزل راسو شاف فيها ..

إيدر : ملي غاترجعي ماغانكونش فالدار ، خاصني نسافر لمدريد على قبل واحد السواري .. لاشان و غوستا غيكونو معايا و آدم غيبقا هنا و لكن (ميل راسو) غايكون مشغول ..

يَاسَمِين: (تقادات فجلستها باقا قريبة منو) مدريد ؟!! و ايمتا غاترجع ؟؟

إيدر : غير تسالي السواري و نشدو الطريق (قرب طبع بوسة فعنقها و نطق قريب من ودنيها) غاتفيقي و تلقايني حداك ..

يَاسَمِين : (تنهدات) vale¡ .. رد البال لراسك ..

إيدر : (طبع بوسة أخرى) واخا ..

إيدر بقا كيوزع بوسات على نحرها و ياسمين شدات يديه لي فيها الساعة كانت 10:30 دقيقة .. بدات كدفعو بشوية بعدات راسها و نطقات بهدوء ..

يَاسَمِين: خاصني ننزل دابا (ناضت من بلاصتها ) غادي نبقا نعيط ليك (هزات الصاك الصغير ديالها متاجهة للباب) و فاش نسيفط ليك ميساج جاوبني ..

هو حرك راسو بالايجاب و سيفطات ليه بوسة فالهوا ، حلات باب الجناح و خرجات و ايدر عينيه بقاو على داك الباب .. ضحكتها حتى هي كانت طافية ، دوز يديه على جبهتو كيحاول يفكر مالها ..

صايبات ليها قهوة و شرباتها تماك فالكوزينة .. كانت باغية تفطر و لكن نقاشها مع آدم سد ليها الشهية .. شربات القهوة غير باش تحل عينيها و تصحصح .. وصات المساعدة ماتطلع ليها الفطور حتى يخرج آدم .. من بعد طلعات الدروج راجعة للجناح حيت ماكان عندها ما تدير لتحت ..

مع حلات الباب و دخلات كتشم ريحة الحريق !! سدات الباب بشوية كتشم و بصح ريحة شي حاجة كتتحرق ! دخلات بالزربة و بحذر كتضور عينيها تماك .. لقات بلاصة آدم خاوية قدام البيسي و لمحات بطرف عينيها الدخان جهة البالكون .. زربات لتماك و غير طلات رفعات حجبانها بصدمة !

كيبان ليها هو جالس مفرق رجليه و كيتفرج فالعافية لي شاعلة قدامو و القرعة فيدو .. و ملي ركزات فالعافية زادو عينيها توسعو .. كانو حوايج !

شكات و لكن مابغاتش تتيق .. جرات للدريسينغ دخلات ليه و غير بانو ليها حوايجها مرونين و ناقصين حلات فمها بصدمة كبر !!

دغيا تلاشات الصدمة و جا بلاصتها غضب كبير بزاف .. زيرات قبضات يديها و قرنات حجبانها و مشات راجعة للبالكون .. آدم كان راجع للجناح و تلاقاو عند الباب .. بلاما تهضر وجهات أول لكمة لصدرو و هو حبسها بذراعو .. عاودات بيدها الثانية و حبسها حتى هي ..

ركلاتو برجلها و قبلما توصلو الضربة حبسها بيدو .. ماهضراتش كانت غير كتوجه لكمات و ركلات بقوتها كلللها لجسمو و هو بكل بساطة و سهولة كيحبسهم بيدو .. كيصدها غير بشوية باش مايقيسش جرحة معصمها و كيتسناها تستسلم .. و لكن ماحبساتش بقات كتضرب .. عيات و أنفاسها ثقالو و عرقات .. شد ذراعها و ضورها حتى عطاتو بالظهر و جرها عندو و شد ذراعاتها بيديه .. حاولات تعاود تضور عندو و لكن كان قوي عليها و حاكمها .. ضربات براسها اللور على أساس باغية تضرب راسو .. و لكن فرق الطول بيناتهم خلاها تضرب غير فصدرو القاسح .. كتنهج و العصبية كتحرق فيها .. و مقابلين معاها حوايجها لي كيتحرقو .. زيرات على سنانها بقوة كبيييرة من بعد غوتات بالجججهد من الغضب ..

شدى: حرررقتتتييي ليااا حوااايجي !! نتا راااك مسسسطططي و مريييييض ..

آدم: ( تحنى لعندها كيهضر بهدوء ) هادشي علاش ماخاصكش تعصبيني ..

شدى: عند رااسك دابا درتي شي حاااجة ؟؟ ( ضورات راسها عندو مقابلة مع وجهو لي فجنبها ) غانهبط غير بدوبياس .. نهبط عريااانة ..

آدم: جربي و ديريها ..

شدى: و اااش غاتديير ؟؟

آدم: غانحرقك كيفما حرقت حوايجك ..

كلها كتغلي و جسمها سخون بزااف .. كارهة قوتو و ضعفها هي .. كارهة أنها ماعندهاش فرصة قدامو ..

شدى: أنا و ياك ماعمرنا غانتفاهمو ..

آدم: ( هضر بشوية و عينيه على شفايفها ) حيت راسك قاسح ..

شدى: ( بلعات ريقها كترجع راسها اللور و لكن حبسها صدرو ) و حيت نتا مرييض ..

ذراعاتو ضارو بيها كثر بحالا ولا معنقها ماشي غير شادها .. جسمو العاري محاوطها من كل جهة .. و الغضب تبدل بهاداك التوتر و الرعشة .. و هو حاس بهادشي كامل و كيشوفو فعينيها ..

آدم: ملي كنقرب منك مكيبانش فوجهك راك عايفاني ..

شدى: ( شافت فعينيه ) و شنو كيبان ؟

آدم: كتباني ليا خايفة .. و عرفتي شنو لي كيعصبني فهادشي ؟

شدى: شنو ؟

آدم: أنني لحد الساعة باقي مادرتش ليك شي حاجة لي تخليك تخافي مني .. من غير أنني هزيت عليك السلاح و نتي لي بغيتي ..

شدى: كنتي باغي تقتـ.لني ..

آدم: لا .. كنت غانقـ.تلك .. و لكن ماكنتش باغي ..

شدى: و شنو بغيتي ؟

آدم: نبوسك ..

شدى سكتات بزاف ديال الوقت .. كتشوف فعينيه كيفما هو كيشوف فعينيها .. كتحس بالسخونية .. و ماعارفاش واش ذاتها هي لي سخونة ولا ذاتو هو لي معنقها ولا الحرارة جاية من العافية لي شاعلة فالبالكون ..

شدى: ( بصوت منخفض ) بوسني ..

هي بصح كانت باغياه يبوسها .. اختبار لعقلها و جسمها واش غايقدرو شي نهار يمارسو معاه علاقة جنـ.سية .. عارفة راسها كتخاطر و ممكن تنهار قدامو .. ممكن تبكي و ممكن تنطق بشي كلام ماخاصهاش تنطق بيه .. و لكن إيلا كانت عضوة رسمية فالمنظمة .. إيلا كانت فمعصمها أداة مراقبة و الهروب مستحيل .. و إيلا كان الجنـ.س مع آدم مامنوش هروب .. هي خاصها تواجه خوفها .. ماعمرها حاولات و لكن خاصها تبدا تحاول .. خاصها تواجه كوابيسها و تتحداهم .. و هاد البوسة هي لي غادي تبين ليها واش هي قوية كفاية باش تديرها ولا لا ..

شافت فشفايف آدم من بعد فعينيه .. كان كيشوف فيها و كيقرا ملامحها من بعد الكلمة لي نطقات بيها .. و هي مابغاتوش يدير هادشي .. مابغاتوش يشوف توترها و خوفها و مابغاتوش يقرا مشاعرها و أفكارها .. زادت هي قربات بوجهها منو و عاود نطقات بهمس ..

شدى: ديرها قبلما نتراجع ..

رخا عليها آدم بذراعاتو .. حيدهم و لكن هي ماتحركاتش و مابعداتش من صدرو .. مزال عاطياه بالظهر و لاسقة معاه و كتشوف فيه .. عطاها فرصة تهرب حيت كان واضح فيها متوترة .. و لكن ماهرباتش .. طلع يدو حطها على خدها .. لمسة أخرى حنينة من يد قاسحة .. رعش جسمها بشوية و أنفاسها اضطربو .. شد ذقنها بلاما يزير عليه .. و تحنى بشوية و جسمو كلو متعطش لهاديك البوسة .. من أول لحظة شافها فيها هاديك الليلة فالبار و هو باغي يبوسها .. يملك شفايفها ..

عينيه ترخاو و لكن ماسدهمش .. حتى هي ماسداتش عينيها .. نيفو قيس نيفها و أنفاسو السخان ضربو فيها و قلبها كيضرب بالجههد .. كان كيقرب بشوية عاطيها الفرصة و المجال باش تتراجع و تهرب .. ماباغي ياخد منها والو بزز .. واخا غير بوسة .. و لكن تاني ماهرباتش .. عرقات و شفايفها كيرعشو و ملي قيسهم بشفايفو زماتهم مزيرة عليهم و كلشي فيها لداخل تخربق .. و لكن ماتراجعاتش ..

آدم: ( قيس بإبهامو تحت شفتها بشوية و همس ليها عند شفايفها ) ترخاي ..

ماتايقاش فيه .. ماتايقاش فراسها .. و لكن رخات شفايفها و فرقات بيناتهم شوية باش تتنفس .. و فهاديك اللحظة شفايف آدم خداو شفتها التحتانية وسطهم .. على عكس طبيعتو و شخصيتو هو مص شفتها بشوية و برفق كبير كأنه خايف يجرحها ولا يقسحها .. دقات قلبو تسارعو و حس بحالا هاديك العافية لي شعل فحوايجها انتقلت و شعلات داخل صدرو هو .. مذاق البيرا و النيكوتين و شفايفها .. كانو وقود لهاديك العافية لي فصدرو ..

ماقدرش يتحكم فراسو ملي ذاقها .. ضورها عندو و شد بيدو على خصرها و يدو الثانية ورا راسها مقربها ليه كثر و مفيكسيها .. غمض عينيه و غرق فشفايها كيمصهم و استغل صدمتها و أنها راخية على سنانها و دخل لسانو وسط فمها ..

عقلو سكت و مابقاش كيفكر .. ماكانش ناوي يحبس و كان باغي يكمل حتى اللخر .. و كيفما ملك شفايفها يملك ما تبقى من جسمها ...

أما بالنسبة لشدى .. الثانية اللولة كانت الصدمة .. و الثواني لي من بعدها الإستيعاب .. و فلحظة عض شفتها بشوية و انتفض جسمها .. دفعاتو بالجهد من صدرو و هو طلقها حتى بعدات منو بخطوة .. وقفات قدامو عينيها موسعين كيلمعو و كتنهج .. ريقو باقي فشفايفها و ريقها هي فشفايفو كيشوف فيها و عينيه معسلين .. و قبلما يعاود يقرب ولا هي تدير شي ردة فعل أخرى مشات كتجري للحمام .. آدم كيشوف فيها مافاهمش شنو واقع و علاش دارت هاكاك ؟ ياك هي لي بغات و مابززش عليها ! ياك يالاه كانت هادية بين يديه !

خبطات الباب ديال الحمام و جرات للاشاس .. جلسات على ركابيها شادة شعرها بيديها و كتتقيا .. كلها كتترعد الدموع نازلين من عينيها و كترد شنو فمعدتها .. شعور بالتقزز و الاشمئزاز .. ماشي منو هو .. من راسها .. و من ذكريات معششين فعقلها ماقادراش تتخلص منهم ...

قدام باب الحمام كان واقف آدم كيسمع صوتها كترد .. زير على قبضات يديه و قرن حجبانو بالجهد .. كيفكر واش لهاد الدرجة كتعيف منو ؟ شنو الغلط لي فيه ؟؟ واش غير حيت مافيوزي ولا كاينة شي حاجة أخرى مخلياها تنفر منو ؟!

هو فحياتو كلها من نهار عقل على راسو ماعمر شي بنت قالت ليه لا .. قلال لي كيخافو منو و كيقولو اه حيت هو مارتينيز .. و لكن معظمهم كيقولو اه حيت عاجبهم .. حيت باغيبن يكونو معاه .. ولف على كلمة اه ... و شدى ماشي غير قالت لا .. هي تقيات بعدما باسها !!

قبضة يدو وجهها للحيط لي حدا الباب بالجهد بملامح عصبية مزيرة .. من بعد ضار و مشا للدريسينغ يبدل حوايجو و يخرج من هاداك الجناح فأقرب وقت قبلما يعاود يشوف وجهها ..

[ نواحي مدينة Zaragoza الإسبانية - 22:45. ]

السماء كانت كلها غيوم رمادية غامقة بحال شي ستار مانع ضوء القمر المنصص من أنه يوصل لهاديك الغابة لي لتحت .. أشجار عالية الأغصان ديالها متشابكة و متداخلة .. الظلام كياكل منها من گاع الجوايه .. غير الكحولية و السكات .. لا صوت بوم ولا ريح محركة ولا حتى حيوان .. سكات كيخوف منتشر فهادوك الكيلومترات الكثيييرة لي كلهم شجر ..

بشوية بدا هاداك الصمت كيتهرس بأصوات محركات و مراوح قوية و لكن بعيدة .. و ضوء بيض ناصح بدا كيتوغل بين هادوك الغيوم الكحلين و بدات كتبان الضبابة الكثيفة لي غارقة فيها هاديك الغابة ..

ضوء المروحية الأسطواني كان ضارب فطريق ترابي ملتوي مرسوم بين الشجر .. و بانت واحد الدبابة سوداء مدرعة كتمشي على أثر هاداك الضو و كتدك هاديك الأرض .. وراها سيارات رباعية الدفع من نوع چيپ فألوان كحلة و رمادية ولا خضرا و زرقا ماط .. و حتى شاحنات كبيرة رمادية .. كلهم مدرعين و مصافين ورا هاديك الدبابة و اللور گاع ثلاثة الدبابات آخرين من نفس نوع هاديك لي لقدام .. مروحية سوداء مضوية ليهم الطريق لقدام و ربعة اخرين طايرين حولهم .. جيش صاخب كيشق طريقو وسط هاديك الغابة المظلمة و كيقربو من الهدف ديالهم بالزربة ..

فوحدة من هادوك الطوموبيلات كان جالس آدم حدا الشيفور .. بحوايج حربيين كحلين و جيلي مضاض للرصاص .. سمطة السلاح ضايرة بكتافو معلقين فيها جوج فرادا كحلين و سمطات ضايرين برجليه حتى هوما مشارجين بالفرادا و الماس .. فيديه ليگات دالجلد كحلين و فوحدة فيهم كان شاد گارو قرب يسالي .. عينيه حمرين كيشوفو لقدام فمؤخرة الچيپ لي قدامهم .. مفرق بين رجليه كينفخ الدخان و حجبانو مقرونين .. و داكشي لي وقع بينو و بين شدى الصباح كيتعاود فعقلو بحال شي فيديو مديور فوضع الإعادة .. و فكل مرة كيتعاود كيزيد دمو يغلي .. و كيزيد يعطش للدم ...

- خمسطاش كيلومتر .. خمسطاش كيلومتر هي لي بقات باش نوصلو ..

تسمع هاداك الصوت بالإسباني فالصونفيل لي لاسق فسمطة سروال آدم فالجنب .. هبط آدم الزاج ديال الشرجم لي حداه و بقا غير الگرياج دالحديد لي ضاير بالچيپ كاملة .. لاح الگارو برا و هز الصونفيل قربو لفمو و نطق ..

آدم: الطريق نقية ؟

صوت آدم وصل للچيپ لي لقدام ورا الدبابة .. الشيفور مركز فالسوقان و حداه كان جالس واحد الشاب .. بملابس عسكرية رمادية و گاط كحل .. على ركابيه بيسي كحل غليض مكيشبهش للبيسيات العاديين .. على راسو كاسك كحل و صباعو خدامين بسرعة على الكلاڤيي .. كان لابس تيشورت و ذراعاتو القويين معريين على تاتواج مغطيهم كلهم .. و فعنقو فالجنب كان وشام بجملة بخط كبير " ALLAH SEES ALL " ( الله كيشوف كلشي ) .. وحدة من عينيه مغطية بجلدة كحلة بحال شي قرصان .. الجلدة مغطية عينو و حتى شوية من أثر هاداك الجرح الكبير و الغارق لي كيمتد من حاجبو فوق عينو لخدو لتحت .. و العين الثانية كان بؤبؤها عسلي و نظراتها باردين .. إيلا طولتي فيها الشوفة كتخليك تشك واش الثلج بصح لونو بيض و ماشي عسلي !! كيشوف فالشاشة مراقب الأرقام و الحروف كيفاش كيتبدلو .. بشرة بيضاء و شعر قهوي كثيف نازل على جبهتو .. لحية قهوية قصيرة و مامرتباش .. دوز عليها يدو من بعد هز الصونفيل و نطق كيجاوب آدم بالداريجة ..

صلاح: لحد الساعة آه .. نقية ..

آدم: ( قرن حجبانو ) لحد الساعة ؟!

صلاح: ( عينيه على الشاشة ) خاصني نكون قريب بعشرة كيلو باش نقدر نشوف آش كاين تماك ..

آدم: ( بعصبية و عدم رضى ) لقلا.وي .. الأوصو من غرناطة و قدر يشوف اش كاين تماك ..

صلاح: ( تنهد و جاوب ببرود ) ديك الساعة جيبو معاك ..

آدم: ( سكت شوية عاد جاوبو ) فاش نساليو هادشي .. غانحو.ي مك من فمك باش المرة الجاية تعرف كيفاش تهضر معايا ..

صلاح: ( بنفس البرود ) إن شاء الله ..

الراجل لي كيسوق حداه ابتسم بالجنب و هو حط الصونفيل حداه .. عارف بلي آدم غايكون تعصب لدرجة مايقدرش يجاوبو بالكلام إنما بيدو .. حيد صلاح حزام الأمان و مد يدو لفوق حل الباب لي فالسقف دالچيب .. وقف مخرج نصو الفوقاني منو و بانت القامة ديالو الطويلة و لي واصلة لـ1.98 .. كان كيضرب فيه الريح القوي و شعرو كيطير اللور معري جبهتو لي فيها آثار لجرح اخر كبير .. رجع يدو لتحت للچيب و جبد واحد الفاليزة كحلة كبيرة كانت اللور .. حطها قدامو على السقف و حلها .. لداخل كانت فيها طائرة سوداء صغيرة بدون طيار و جهاز تحكم .. كان بحال ديال الألعاب الإلكترونية و لكن كبير عليهم .. كحل كامل و عامر بالأزرار لي عليها رموز الاتجاهات و شاشة صغيرة خضراء فيها واحد الدائرة ضايرة بالأرقام و الحروف .. و واحد الخط كيدور فهاديك الدائرة بحال عقرب الساعة كيصكاني ...

ضغط صلاح على واحد الزر خضر مضيئ فجهاز التحكم و تسمع صوت الطائرة لي شعلو فيها مصابيح خضراء صغيرة و بالزربة عاودو طفاو .. و طارت فالسما فالإتجاه لي قدامهم بسرعة كبيرة سابقة الطوموبيلات و الكوبتيرات لي فوقهم .. صلاح سد الفاليزة و رجع لداخل و دخلها معاه .. رجع لاحها اللور فين كانت و سد الباب لي لفوق .. رجع البيسي على ركابيه و بكابل صغير برونشاه مع جهاز التحكم .. و مباشرة داكشي لي كان فالشاشة الصغيرة دالجهاز تحول لشاشة البيسي .. هاديك الطائرة الصغيرة كانت فيها كاميرة حرارية فائقة الدقة و جهاز استشعار للحركة و الحرارة .. و جهاز اخر كيستشعر الألغا.م و القنا.بل و الأسلحة بكل أنواعها .. غير دقايق قليلة و الطائرة حبسات و بقات كتحلق بشكل دائري فوق لوكاليزاسيون لي ديجا حددها ليها صلاح قبلما يخرجو من غرناطة ..

عينو على شاشة البيسي و على هاديك الدائرة الخضراء لي كانت خااوية و لكن شوية بشوية بداو كيبانو فيها نقط فمختلف الألوان و كل لون شنو كيعني .. نقط خضراء كتمثل البشر .. و نقط حمراء كتمثل الأسلحة .. و زرقا كتمثل الكاميرات .. و مساحات كلها فألوان أخرى كتعني حوايج اخرين مكيهموهش ..

رجع صلاح ظهرو اللور على الكرسي و عاود هز الصونفيل قربو لفمو و نطق بالإسباني باش يفهموه الرجال كاملين ..

صلاح: الفيلا عامرة ببزاف ديال الرجال .. و بزاف ديال السلاح .. و لكن الطريق ليها و هاد الغابة لي ضايرة بيها كللها نقية ...

كيهضر و عينو مزال كيقلبو على اللون الأصفر لي كيعني وجود أ.لغام مزروعين فالأرض .. و لكن ماكان والو ..

صلاح: نقية مية فلمية ..

آدم ملي سمعو ميل راسو للجنب طرطق عنقو .. من بعد قرب الصونفيل لفمو ..

آدم: مزيان .. دابا خاصنا نوسخوها ..

البيلوط ديال واحد الكوبتير ابتسم بعدما سمع هضرة آدم فالكاسك لي فودنيه و نطق ..

- واخا ( ضور راسو شاف فالرجال لي راكبين اللور دالكوبتير لابسين كلشي كحل و ملثمين ) واجدين ؟؟

حركو ريوسهم بآه .. و فلحظة گاع هادوك الكوبتيرات - من غير هاديك لي لقدام مضوية الطريق - كلهم انتشرو كل وحدة فجهة من هاديك الغابة .. و انضمو ليهم كوبتيرات اخرين كانو متأخرين على الأسطول ...

___

قدام جيش مارتينيز بكيلومترات قليلة .. و وسط هاديك الغابة كانت واحد الڤيلا معزولة .. بناء مكون من ثلاثة الطوابق و شاد مساحة كبيرة بزاف .. الحيوط ديالو كلهم و السواري من صخور رمادية غامقة .. الباب الرئيسي من خشب أسود قاتم .. الشراجم مغطيين بگرياجات ديال الحديد كحلين و الأضواء كلهم طافيين .. غارقة وسط الظلام و الكحولية .. ضايرة بجردة واسعة و ذابلة .. و سور عالي من نفس الصخر الغامق ضاير بالڤيلا كلها من جميع الجوايه .. سد منيع كيفصل بينها و بين الغابة .. ڤيلا كتبان بحال شي سجن .. ولا مخبئ ..

ماكان حتى عمود إنارة ولا بولة شاعلة فشي قنت .. كلشي مظلم .. داخل السور كانو موزعين عشرات الرجال بملابس سوداء تماما و ملثمين وجاههم .. فيديهم بنادق و على عيونهم نظارات الرؤية الليلية .. الرجال خارج السور كانو كثر من هادوك لي لداخل .. كيتحركو بهدوء و بشوية فهاداك السكات لي ضاير بيهم .. ليلة روتينية أخرى .. نفس الظلام و الصمت و البرودة ...

كلشي كان هادئ .. فجأة هادوك الرجال لي قدام الباب كلشي حبس المشي .. وقفو كيشوفو فبعضهم من بعد شافو قدامهم فالغابة منين جايين أصوات بعيدة .. كلهم ساكتين كيتسناو يتأكدو من الصوت .. حتى بدات الأرض كتتهز من تحتهم .. صوت المحركات المتوحشة و المروحية بداو كيوضاحو .. و الضوء ديال الكوبتير اخترق الغيوم السوداء لي قدامهم مضوي على الدبابة الروسية لي كتقود الجيش لي وراها !!

القلوب تسارعو دقاتهم و الأدرينالين بدا كيتدفق فأجسام الگارد .. عرفو بلي هوما كيتعرضو لهجوم .. الزعيم ديالهم جبد الصونفيل قربو لفمو و نطق بالغوات ..

- حناا رااه كنتعررضوو لهجوووم .. انتباااه .. وجدوو ريووسكم راه كنتعرضوو لهجووم .. خرجوو البووص من هناا ...

و تجهدو أصوات خطوات الگاردز و هوما كيجريو خارج السور و لداخل كيوجدو ريوسهم لهاد الحرب لي كانو متوقعينها و ضاربين بحسابها .. ولكن واش قادرين عليها ؟

فالطابق الثاني من هاداك القصر الحجري كان الجناح الرئيسي .. الحيوط و الأرضية و السقف كلهم باللون الرمادي الغامق .. الأضواء كلهم مطفيين .. و لكن شاعل بزاف ديال الشمع فجميع أركان الجناح .. شمعدان ذهبي كبير فوق واحد الطابلة عامر بالشمع شاعل .. و بحالو بزاف مفرقين فوق الطوابل و الكوافوزات .. و على الأرض موزعين بزاف ديال الشموع المعطرة بريحة الخزامى .. أضواء الشمع منعكسين على ثرية كريستالية كبيرة نازلة من السقف .. و على الأثاث القليل و البسيط لي معمر هاداك الجناح .. فواحد الجهة كان سرير كبير مغلف بكوفر لي حريري أسود .. فالحيط وراه كانت واحد اللوحة كبيييرة مرسومة فيها امرأة بيضاء عارية تماما و ملوي عليها حنش كحل كبير .. فالجهة لي مقابلة مع هاداك السرير كان واحد الفوتوي طويل ديال الجلد كحل .. عليه جالس ماتياس رودريغيز عريان كامل .. ضوء الشمع ضارب فيه و هو مرجع ظهرو اللور على الفوتوي .. فيدو لي مرخية على فخضو كاس ويسكي .. فصدرو على اليمين وشام لأفعى سوداء و على اليسار كلمة " Venom " بخط ملتوي .. و من عنقو مدلية واحد السلسة عبارة على خيط كحل رقيق معلق فيه ناب صغير .. ملامح وجهو مرخيين .. و عينيه معسلين بالسكرة .. قدامو طابلة عامرة بالفواكه الطرية و الجافة .. قراعي دالشراب من ماركات غالية .. سيغارات و بريكة ذهبية عليها رسم أفعى .. مطلوقة موسيقى هادئة و لكن بصوت مرتفع .. و هو ساهي .. كيشوف قدامو مباشرة .. فهاداك الجسم الأنثوي الأبيض لي بدون شوائب .. عريانة .. شعرها الكحل الطويل مشدود گرينات بشرائط حمراء حريرية .. وجه خاوي من الميكاب و فيه براءة مكتناسبش جسمها و حركاتها .. كتتمايل بشوية مع الموسيقى و كتشوف فيه .. خايفة بزاف من لداخل و هادشي باين فعينيها .. و لكن ماقادراش تحبس .. ماقادرة تدير والو .. كانت بحال شي دمية كتنفذ غير شنو كيطلب منها مولاها .. ماتياس ..

ماتياس لي كان ساهي و مرفوع من الدنيا .. عينيه على البنت لي قدامو و لكن عقلو مع وحدة أخرى خلاها فالماضي .. قتـ.لها .. و يمكن ماقتـ.لهاش .. ماعارفش شكون فيهم لي مات ..

ماتياس: قربي ..

نطق بصوت منخفض جاي من الماضي لي هو مزال فيه .. و البنت قربات منو بلاما تحبس التمايل .. وقفات بين رجليه و هو مد يدو بشوية كيقيسها .. غير بأطراف صباعو .. كرشها و صدرها و فخاضها و مؤخرتها و شعرها ..

توسعو عينيها و ضورات راسها جهة البالكون بلاما تحبس الشطيح .. رجعات شافت فماتياس لي ماجات منو حتى ردة فعل مزال ساهي فيها .. هي متأكدة بلي سمعات صوت انفجار برا واخا الصوت ضعيف بسبب الموسيقى و الحيوط العازلين للصوت .. و بما أن الصوت اخترقهم يعني شي حاجة كبيرة و خطيرة واقعة برا .. و لكن ماتقدرش تحبس ولا تنطق بشي حاجة ..

قرب ماتياس وجهو منها و بدا كيبوس بطنها و كيدوز عليه لسانو .. تنهدات بالجهد و هزات راسها لفوق .. حط يديه على جنابها و جرها عندو جلسها عليه .. و غير دخل فيها العضو ديالو قلبات عينيها و تأوهات بنشوة ناسية الصوت لي سمعات .. حطات يديها على كتافو و بدات كتطلع و تهبط و هو تحتها مرجع راسو اللور كيشوف فالسقف .. مابغاش يشوف فوجهها .. بصح جسمها كيشبه ليها ... الملمس الرطب ديالو .. شعرها .. ريحة الخزامى .. و حتى صوت تأوهاتها و أنينها و أنفاسها .. و لكن أبدا ماشي عينيها و ملامحها .. مابغاش يشوفهم .. باغي يتخيلها فدماغو و يحس بحالا معاها هي كيمارس الجنـ.س .. الحماق .. و الحب ..

تأوهاتها ارتفعو و معاهم أنفاسو هو و حرارة أجسامهم بجوج .. بكل عنف نوضها من فوقو و لاحها على الفوتوي .. و حيت كتعرفو مزيان شنو كيبغي بلاما ينطق دارت الوضعية لي ديما كيآمرها تديرها .. على يديها و ركابيها باش مايشوفش وجهها .. وقف وراها على ركابيه و رجع كيمارس معاها بعنف كبير و هي كتغوت و تبكي بألم و لذة مخلطين .. هاز راسو لفوق بأنفاس قوية و نطق بصوت قريب للهمس ..

ماتياس: آ .. آلـ..ياانا ..

صوت الدقان فالباب الرئيسي لي بعيد عليهم و صوت واحد من رجالو كيعيط عليه ... و لكن هو ماكيسمعهمش كلهم ودنيه مركزين غير مع صوت البنت لي تحت منو ...

لدقايق .. حتى حبسات الموسيقى .. و قبلما تبدا الأغنية التالية .. فهادوك ثواني الصمت لي بيناتهم وصلو لودنو الأصوات لاخرين دقة وحدة .. صوت الباب و الراجل لي كيعيط عليه و أصوات الانفجارات و الرصاص !!

فلحظة تجاوز أمواج النشوة و رجع حس بالخطر .. عينيه مشاو للبالكون لي الباب ديالو مغطي بستار أسود غليض .. ناض من بلاصتو بالزربة مشا ليه و غير حيد الستار توسعو عينيه ! حل الباب ديال الزاج و خرج للبالكون كيشوف بعدم تصديق !! كيتمشى بشوية للقدام مامتيقش شنو كيوقع فالجردة ديالو !!

السور الأسود العالي الواجهة الأمامية ديالو كلها رايبة .. و جوج دبابات برا كيريبو داكشي لي بقا منو بطلقات متتابعة .. و جوج دبابات اخرين لداخل فالجردة .. بزاف ديال الطوموبيلات المدرعين من سقف كل وحدة خارج جندي ملثم بالأسود و قدامو مدفع صاروخي يدوي كيقصف فحيوط القصر و الشراجم .. حنى ماتياس راسو لتحت و عينيه مزال مفزوعين بالصدمة .. كيشوف رجالو كيتقا.تلو بالرصاص فمعركة كبيرة لتحت .. الجردة و الغابة لي خلاهم غارقين فالظلام قبلما يبدا سهرتو .. كانو قدامو شاعلين بالعافية ! الوقود ديالها جثث رجالو و حطام الڤيلا ديالو !!

زير ماتياس على يديه و قرن حجبانو كيقلب بعينيه على شي وجه مألوف .. شي حاجة يفهم بيها شنو واقع .. واخا عارف شكون ممكن يكون و لكن باغي يتأكد .. و ماقلبش بزاف دغيا لقا جوابو .. حيت وسط هاديك المعركة كان آدم مارتينيز .. الفردي الكحل فيدو و يدو الثانية فيها موس .. ضو العافية الأصفر منعكس على بؤبؤ عينيه و العرق و الدم لي مغطين وجهو و ذراعاتو العريانين .. صدرو كيتحرك بعنف كبير بحال أنفاسو .. و حدا رجليه طايح واحد من رجال ماتياس عنقو مفتوح حيت يالاه ذبـ.حو ..

طلع آدم راسو لفوق و مباشرة عينيه جاو على ماتياس لي واقف فهاداك البالكون عريان كيشوف فيه .. تلاقاو عينيهم و قشعريرة سرات مع جسم ماتياس حتى شعرو وقف .. آدم بانت على شفايفو ابتسامة جانبية صغيرة .. ابتسامة كتخلع ماشي كتريح .. حيت مكتناسبش نهائيا الغضب الشيطاني لي فعينيه .. طلع يدو لي فيها الموس جهة راسو و حركها بحالا كيلقي التحية على ماتياس .. ماتياس بزز بلع ريقو و تراجع خطوة اللور بلاما يحيد عينيه على آدم .. و آدم هبط راسو و شاف جهة الباب الكحل الرئيسي لي ديجا قصفوه رجالو حلوه .. مشا لجهتو باغي يدخل للفيلا .. رجالو لي كانو قراب ليه ملي شافوه تحرك جاو كيجريو و ضارو بيه على شكل دائرة كيحميوه .. كيتيريو فأي واحد قرب منهم ولا جا فطريقهم .. و فالقناصين لي معلقين فالحيوط و ناويين يستهدفو آدم قبلما يوصل لعند البوص ديالهم .. و آدم كان كيتمشى بلاما يهز ليهم الهم ولا يحرك سلاحو .. تايق فرجالو لي دربهم بيدو غادي يحميوه حتى يوصل لماتياس ..

عاود دخل ماتياس من البالكون و خبط الباب ديالو بالجهد سدو .. مشا نيشان للفوتوي لي كان جالس عليه هز بينوار كحل حريري لبسو .. بخطوات سريعة كمل طريقو لواحد اللوحة معلقة فالحيط حيدها لاحها فالأرض و بانت الخزنة لي كانت وراها .. حلها بالبصمة ديالو و جبد منها واحد الفاليزة صغيرة كحلة .. خلاها محلولة حيت صافي خوات و مشا قاصد الباب .. وجهو حمر و عينيه مغرغرين بعصبية ...

ماتياس: ميردا .. مييييرررددداااا ..

البنت لي كانت معاه كانت كلها كترعش بالخوف حيت حتى هي شافت شنو واقع على برا .. ملي بان ليها غادي هارب تبعاتو كتجري شداتو من ذراعو قبلما يوصل للباب .. شاف فيها قارن حجبانو و هي كتبكي ..

- ديني معاك عافاك .. ماتخليينيش هنا بووحديي بووور فااافووووور ..

مارفضش و ماغوتش عليها .. وجه سلاحو لجبهتها و بلاما يعطيها حتى الفرصة باش تصدم .. طلق رصاصتو لي اخترقت راسها و طاحت البنت جثة هامدة للأرض .. و هو كمل طريقو للباب كيسب بالجهد ..

ماتياس: قحححـ.بةةةة .. كلللكم ولاااد لقحا.اااب ( زير على سنانو ) هربتي من المووت فمارساااي .. و لكن غاتلقااها هنااا أولد المارتيينييز ..

حل الباب و الرجال بثلاثة لي كانو برا تقادو فالوقفة بالزربة .. بثلاثة بملابس عسكرية و وجاههم ملثمين كيبانو غير عينيهم .. ماتياس مشا فالكولوار و هوما وراه ... الأضواء ديال القصر كلهم كانو شاعلين و لكن الإضاءة منخفضة ..

ماتياس: ( كيتمشى بالزربة ) الكوبتير موجودة ؟

- سي باطرون .. فالسطح كتسناك ..

ماتياس: عيطتو على الدعم ؟

- سي راهم فالطريق ..

ماتياس وقف و بالزربة ضار دفع هاداك الراجل على الحيط و حط ليه السلاح على راسو .. قرب منو وجهو بهادوك النظرات الوحشيين و نطق بهمس قريب لفحيح الأفعى ..

ماتياس: أنا غانخرج من هنا و لكن هاداك ولد القحـ.بة ماخاصوش يخرج .. خاصو يموت هنا .. هاد الليلة ( الراجل حرك راسو بالإيجاب و ماتياس كمل كيضغط على راس الراجل بالسلاح ) إيلا هرب منكم غانقـ.تلكم كلكم فبلاصتو ( غوت ) كللللكككممممم ...

حرك الراجل راسو بآه بالزربة و ماتياس خلاه و مشا مكمل الطريق .. و تبعوه حتى هوما باش يحميوه حتى يوصل للكوبتير .. كيتمشاو بسرعة و كيشوفو وراهم لايكون آدم تابعهم من اللور و يهجم عليهم من الظهر .. و لكن طول الطريق مابانش ..

ماكانوش عندهم مصاعد كيطلعو غير فالدروج .. و حيت القصر كبير بزاف فيه بزاف ديال الممرات استغرقو مدة باش يوصلو للباب الكبير ديال السطح .. حلو واحد من رجال ماتياس و الجوج لاخرين خرجو قدامو هازين سلاحاتهم لايكون السطح فيه شي واحد .. كان خاوي تماما من غير الكوبتير لي كانت المروحية ديالها كتدور بسرعة و البيلوط جالس فيها كيتسناهم .. هبطو الأسلحة و ضارو عند ماتياس دارو ليه إشارة باش يتقدم .. خرج للسطح كيزرب فالمشية و كيضور فراسو فگاع الجوايه بخوف واضح واخا باغي يخبيه .. البينوار لي كان لابس كان كيطير مع البرد القوي ديال المروحية .. حتى قرب من باب المروحية و بقاو غير أمتار قليلة .. وقف بالزربة هو و رجالو و توسعو عينيهم ملي بان ليهم آدم كيخرج من الكوبتير !!! نقز للأرض و تقاد فالوقفة قدامهم .. عينيه على ماتياس بنفس الابتسامة الجانبية .. و غوت باش يسمعوه وسط ضجيج المروحية و الحرب لي لتحت ..

آدم: وا فين أصاحبي .. غادي لشي بلاصة ؟

ماتياس النفس تحبسات فيه ! قلبو بدا كيضرب بالجهد و هو كيشوف فآدم مافهمش كيفاش حتى وصل لتماك قبل منو ! ماعارفش بلي بلان الڤيلا كلو عند آدم عارف الطرقان كلهم لي فيها و الممرات العادية و السرية .. كانت ساهلة بالنسبة ليه يسبقو بخطوة واخا فالميدان ديالو ...

ماتياس و رجالو بربعة بيهم ماخداوش وقت للصدمة .. كلهم وجهو الأسلحة ديالهم ناحية آدم .. تطلقو ربعة الرصاصات فنفس الوقت و تسمعات وراهم صرخة ألم مجهدة ..

الگارد بثلاثة طاحو للأرض ميتين ريوسهم مثقوبين بالرصاص و ماتياس شاد يدو لي كتنزف و سلاحو طاح للأرض .. لاح حتى الفاليزة شد فيدو و تحنى معنقها عندو لصدرو و دمها سخوون كيجري على لحمو .. كيشوف فجميع الإتجاهات كيقلب على شكون لي تيرا فيهم و لكن مكيبان ليه والو .. عينيه كيزيدو يحمارو و أنفاسو كيزيدو يتسارعو من حريق يدو ..

آدم: ( كيقرب منو بشوية ) بلاما تقلب ماغادي يبان ليك والو ..

ماتياس كان محني و لكن هز راسو كيشوف فآدم .. فهاد اللحظة بالضبط عاد فكر " علاش ؟ " .. هو ماكان بينو و بين المارتينيز والو .. حتى عداوة لي تخليه يهجم عليهم .. و لكن غلط و حاول يقـ.تل آدم .. دار يدو فيد ماركوس لي وسوس ليه و خلاه يطمع .. بلاما يفكر فالعواقب لي غايجيو من بعد .. بلاما يفكر فهاد اللحظة بالضبط لي هو فيها .. أعزل .. بوحدو .. قدام الموت !

بدا كيتراجع حتى هو بشوية .. بلع ريقو و تقاد فالوقفة .. كيشوف مباشرة فعيون آدم لي وسط وجه متوحش عامر دم و عرق و رماد ..

ماتياس: آش باغي تدير دابا ؟ تقتـ.لني ؟؟

آدم: ( كيحرك راسو بلا ) ماشي دابا .. غانقـ.تلك غيير بشوية .. كيما بغيت و فالوقت لي بغيت ..

ماتياس: ( ابتسم و حرك راسو بلا ) لا .. لا أولد مارتينيز .. حيت الحنش ( جمع ابتسامتو بشوية ) كيموت غير بسمو ..

مد يدو للسلسلة لي فعنقو .. و لكن بالزربة آدم قرب ليه و وجه ليه لكمة قوية لوجهو خلاتو يفقد التوازن و يطيح فالأرض .. تحنى عندو آدم و جر هاديك السلسة بالجهد نترها من عنق ماتياس و ماتياس غوت بالألم حس بعنقو تذبح من اللور .. تقاد آدم فالوقفة كيشوف فهاداك الناب .. غير من الحركة لي دار ماتياس و الجملة لي قال استنتج آدم أن الناب فيه السم .. شي سم قوي غايخلي ماتياس يموت فاللحظة لي يبلعو فيها .. كان باغي ينتـ.حر و يحرمو من لذة الانتقام !!

شاف آدم لتحت معصب فماتياس لي كيشوف فيه شوفات مخلط فيهم الرعب بالحيرة ! الخطة الثانية ديالو فشلات .. و هو فعلا ولا بوحدو قدام آدم !

آدم: ( عاود تحنى شد فشعر ماتياس زير عليه و نطق بعصبية ) هادشي كان خاصك تديرو هااااديك الليلة ملي ماقدرتيش تقتـ.لني ماشي حتى شديتك ..

جرو من شعرو وقفو .. ماتياس حاول يضرب آدم بيدو اليسرى حيت اليمنى مضروبة بالرصاص .. و لكن آدم حبط ليه لكمتو و ضور ليه يدو بالجهد حتى هرسها .. غوت ماتياس بالجهد بألم .. و آدم جارو لجهة الكوبتير ..

ماتياس: غاندددمك .. غااااانننندددددممممكككك أوولللد القحححـ.ببببة ...

آدم ماكانش كيجاوبو .. و ماتياس يديه بجوج كيضروه بطريقة ماشي طبيعية .. كيأن و أنفاسو مجهدين .. لاحو آدم فالكوبتير و طلع حداه .. جوج رجال ديال آدم كانو مخبين فالسطح حتى هوما جاو كيجريو طلعو حداهم .. و واحد كان ديجا جالس تماك فالكوبتير و هاز السلاح على البيلوط .. شاف فآدم و آدم عطاه الإشارة .. تيرا فالبيلوط قتـ.لو .. حيد ليه الكاسك حل الباب لاحو برا فالسطح و شد بلاصتو ..

رفع ماتياس حجبانو كيشوف فيهم .. شاف فآدم و قبلما ينطق ضربو آدم بفرديه بالجهد لراسو حتى غيب ...

طارت الكوبتير فالسما و تحركات مبعدة من السطح .. رجال آدم لي لتحت كلهم رجعو ركبو فالطوموبيلات و الدبابات و تحركو فالطريق .. الكوبتيرات لي كانو موزعين فوق الغابة رجعو لعندهم .. و رجعو كاملين من الطريق لي جاو منها بنفس الضجة لي جاو بيها المرة الأولى .. و غير بعدو من الڤيلا بداو القنابل لي زرعوهم فيها كيتفرگعو متابعين مخلفين صوت مجهد .. و شوية بشوية بداو كيتفرگعو حتى القنابل لي لاحوهم الكوبتيرات فهاديك الغابة .. كلشي كيتحرق و كيريب .. كل متر فهاديك لازون ديال ماتياس ..!

- بعد ساعات | غرناطة -

كانت الربعة و نص ديال الصباح ملي وصلات الچيب ديال آدم للفيلا و وراها ثلاثة الطوموبيلات عامرين بالگارد .. لقاو البوابة الكبيرة مزال مفتوحة و كملو طريقهم لداخل .. و من بعيد آدم بانت ليه الهامر ديال الأوصو و الچيپ ديال غوستا مبلاصيين حدا النافورة عرفهم غايكونو حتى هوما يالاه رجعو من السواري لي كانو معروضين ليها فمدريد ...

غوستا خرج من الچيپ ديالو بسروال كحل ديال التوب و شوميز بلومارين جامع ليها الكمايم و حال ليها الصدافي الفوقانيين .. شعرو كيبان مخربق واضح عليه ماعاجبو حال و مشا معاهم مكره .. لاشان كان عاد خرج من الهامر بكل أناقة و ترتيب بحالا عاد بدات عندو الحفلة .. تحل الباب ديال السائق و خرج إيدر بالكوستيم كحل .. سروال و شوميز كحلة جامع ليها الكمايم و راخي الگرافاطة .. الڤيست هازها على كتفو بجوج صباع .. قارن حجبانو بتعب و راخي شعرو .. فيدو الكونطاكت دالهامر كيلعب بيه بين صباعو ..

ملي سمعو صوت المحرك شافو جهة اللوطو دآدم لي قربات حتى وقفات قدامهم بثلاثة .. غوستا ميل راسو كيطل على آدم من الشرجم و هو رافع حاجبو باستغراب .. حل آدم الباب و نزل بهاديك الحالة لي كلها دم و غبرة و رماد .. و ابتسامة جانبية على شفايفو و هو كيشوف فيهم ..

غوستا: ( قارن حجبانو ) فين كنتي نتا ؟!!!

آدم: ( وسع ابتسامتو و شاف فيه غمزو ) فالسواري ديال بصح ...

غوستا: ( كيشوف فالأوصو و يرجع يشوف فآدم ) آش فاتني ؟

إيدر: والو .. غير مشا يصفي حسابو مع آخر واحد بقا فتريكة رودريغيز ..

غوستا: ( وسع عينيه و رجع قرن حجبانو بالزربة ) ميييردا !! و علاش ماقلتوهاش ليا نمشي معاه ؟؟!!

آدم: ( شير بيدو لإيدر ) هو لي مابغاش .. مسيفط معايا داك القو.اد دصلاح ( شاف فإيدر ) شي نهار غانقتـ.لو ..

إيدر: ماكاينش ماحسن منو ..

آدم: كاين نتا ..

غوستا: كاين أنا ..

إيدر: ( شاف فآدم ) أنا ماشي ديما غانكون مسالي ليك ( شاف فغوستا ) و نتا بيسي مكتعرفش تشعلو اش غاتقود معاه ؟!

غوستا بقا قارن حجبانو بصح معصب حيت خلا على الحفلة ديال بصح و مشا معاهم دوز الليلة مخنوق و قانط ..

و آدم مشا حل الباب اللوراني ديال الچيپ جبد هاديك الفاليزة الكحلة الصغيرة و جا مدها لإيدر ..

آدم: كان باغي يهربها معاه .. قلبها يمكن تلقا فيها شي حاجة مهمة ..

إيدر: ( خداها منو ) فين هو ؟ ( آدم شير براسو للوطو وراه ) مزيان .. ديه للديبو اللور و طلع نتا دوش و نعس .. رتاح حتى لغدا ..

لاشان: ( ضرب بعكازو فالأرض بشوية و كلهم شافو فيه و هو عينيه على آدم ) ماكانش خاصك تجيبو للدار .. هنا كاينة العائلة و ماتياس آخر راجل نبغيه يكون قريب ليهم ..

آدم: كاينين كثر من مية گارد ..

لاشان: واخا هاكاك ...

غوستا: إيلا جينا نشوفو راه هادي هي لبلاصة الوحيدة لي مستحيل يهرب منها ولا يوصل ليه فيها شي واحد ..

آدم: ( بنفس الابتسامة شاف فلاشان ) و نيت قريب ليا باش نلعب معاه وقتما بغيت ..

لاشان: علاه نتا شحال ناوي تخليه هنا ؟

آدم: حتى يطلع ليا فراسي ..

إيدر: ( حس بلاشان غايزيد يهضر و سبقو ) خليو حتى لغدا و نهضرو فهادشي ..

غمز آدم و آدم حرك راسو بواخا .. مشا إيدر قاصد الباب و لاشان تنهد و تبعو .. غوستا شاف فآدم و حتى آدم شاف فيه ..

آدم: أجي نتا عاوني حتى نديه للديبو ..

غوستا: ( دار يديه فجيابو و مشا قاصد الباب ) نتا لي جبتيه ضبر لكرك معاه ..

آدم: هاد ولد القـ.حبة ..

غوستا: ( بلاما يضور ) تصبح على خير أز.بي ...

مشا مكمل طريقو لداخل .. و آدم ضار رجع ركب فاللوطو ديالو باش يمشي للديبو لي فالجردة اللور ...

حل باب الجناح و دخل بهدوء .. من نهار ولات ساكنة معاه فنفس البيت ولا كيدخل بشوية بالليل باش مايفيقهاش إيلا كانت ناعسة .. كيحاول يسيطر على ضخامة جسمو و صوت خطواتو باش مايتسمعش .. الأضواء كانو مطفيين من غير ضوء الأباجورة لي حدا راسها .. قرب منها بشوية و طل عليها .. و ابتسامة هادئة و مطمئنة بانت على شفايفو ملي شافها و هي غارقة فالنعاس .. بشوميز كحل حريري سميطات .. شعرها مخربق على الوسادة و هي مكمشة على راسها ...

بعد من السرير و حط السوارت بشوووية على الطابلة و حداهم هاديك الفاليزة .. مشا للدريسينغ حيد هادوك لحوايج و لبس بيجاما كحلة و رجع للناموسية .. حيد لغطا بحذر و تخشا فبلاصتو .. و بشوية مد يديه كيجرها عندو لحضنو .. رفع حجبانو و حبس ملي حس بيها كتتحرك بوحدها .. ضارت عندو و قربات تخشات فحضنو و عنقاتو بيدها .. كانت بين الفياق و النعاس .. بلاما تحل عينيها سمع صوتها المنخفض كتهمس ..

ياسمين: إيدر ..

إيدر: ( عنقها عندو بشوية و حنى راسو باس على راسها .. و همس ) روح إيدر ..

رجعات كملات نعاسها بين يديه .. و هو بقا كيدوز يدو على شعرها بهدوء لدقايق قبلما يغلبو النعاس حتى هو و يغمض عينيه ...

____

ملي دخل آدم لجناحو كانت الإضاءة خفيفة .. الثرية طافية و غير بولات قلال فالحيط لي شاعلين و ضوهم كان خفيف .. كيتمشى و صوت الگاط ديالو مع الأرض مسموع .. من بعيد زف بالسوارت على طابلة الزاج لاحهم و بدا كيحيد التيشورت ديالو .. هاكا مولف يدخل لبيتو بصخب بلاما يراعي حيت كاين غير بوحدو ..

شوية وقف وسط البيت كيشوف فوق الناموسية .. ملامحو لي كانو مرخيين تزيرو و حجبانو تقرنو .. كتبان ليه شدى ناعسة فوق ناموسيتو .. فالجهة لي موالف هو ينعس فيها .. فوق وسادتو .. ناعسة على ظهرها مغطية غير رجليها .. فعينيها نضاضر ديال الشوف و على صدرها محطوط كتاب مفتوح .. باين من الشوفة اللولة أنها كانت غير متكية كتقرا حتى سرقها النعاس بلاما تحس ..

زير آدم على قبضات يديه و هو كيتفكر شنو وقع بيناتهم آخر مرة و صوتها و هي كترد فالحمام .. شعور خايب بزاف كيحس بيه لداخل .. شي حاجة خيب من الغضب .. شعور غريب عليه ماعمرو حس بيه من قبل .. ولا يمكن حس بيه و لكن ماشي لهاد الدرجة كلها ...

ضار مشا دخل للحمام و ماسدش الباب مزيان خلاه مردود .. دقايق طويلة و صوت الماء كينزل من الدوش خارج من تماك .. مع صوت التقرقيب و ريحة الشامبو و باندوش ...

خرج لاوي على نصو التحتاني الفوطة و شاف جهة الناموسية كتبان ليه مزال على نفس الوضعية .. ساط الهوا من فمو و مشا دخل للدريسينغ مخلي الباب محلول وراه .. كيتسمع صوتو تماك و هو كيتحرك و كيلبس .. شوية و عاود خرج بسروال رياضي مريح و قرب وقف حدا الناموسية كيشوف فيها ..

واخا كاره يشوف وجهها ولا يقابلها من بعد شنو دارت معاه و لكن كان كيدير الضجيج بلعاني ربما تسمعو و تفيق و تحيد ليه من بلاصتو .. تعرف بلي راه رجع .. ولا على الأقل تتقاد فنعستها و تحيد النضاضر و الكتاب من فوقها ..

شاف فالبلاصة الخاوية لي حداها و رجع كيشوف وراه فالفوتوي .. ماعارفش فين ينعس ؟ حداها ؟ ولا فوق الفوتوي ؟ ولا يفيقها تنوض من تماك و ينعس هو فبلاصتو ؟ حيت ااخر حاجة باغيها هي يفيق الصباح على نقاش آخر معاها يمكن مايصبرش فيه و يضربها .. شدى كانت كتلعب ليه على أعصابو كثر من أي حاجة أخرى .. كثر من ماتياس بنفسو !

ترسمات ابتسامة على شفايفها ملي بدات كتفيق .. على إحساس شفايفو كيبوسو خدها بشوية و لحيتو لي كتدغدغ بشرتها .. حلات عينيها بشوية و أول حاجة شافت كانو عينيه حيت كان مقرب منها بزاف .. غمضات عينيها زيرات عليهم باش تحيد الضبابة و رجعات حلاتهم .. عينيه تاني .. و ابتسامتها توسعات .. طلعات يدها حطاتها على خدو و غرسات صباعها فلحيتو ..

ياسمين: ( بصوت منخفض و ثقيل ) صباح الخير ..

إيدر: ( بصوت منخفض جاوبها ) Buenos días mi vida .. ( صباح الخير أحياتي )

ياسمين: لبارح بقيت كنتسناك حتى داتني عيني ..

إيدر: تعطلنا مع الطريق ..

ياسمين: توحشتك ..

قالت كلمتها و قربات منو باست على جنب فمو .. توسعات ابتسامة إيدر حتى بانو سنانو و تگعد من بلاصتو ..

إيدر: ماشي هاكا أياسمين ..

جرها حتى ولات تحتو و تحنى كيبوس شفايفها و هي منسجمة معاه .. من بعد بدا كيبوس خدودها و عنقها .. و هي بدات كتضحك من ملمس لحيتو لي كتهرها ..

ياسمين: إيدر صافي ههه باراكة ...

إيدر: ( هز راسو كيشوف فعينيها ) فيقتك باش تفطري معايا قبلما نمشي ..

ياسمين: ( شدات وجهو بين يديها و جمعات ضحكتها ) فين غاتمشي تاني ؟

إيدر: غانكون غير لتحت و لكن عندي الخدمة بزاف مامساليش ..

ياسمين: امم .. واخا ( بدا كيهبط عندها باغي يزيد يبوسها و لكن هي مدات يدها غطات ليه فمو ) يالاه قلتي عندك خدمة و مامساليش ..

خرجات من تحتو و من فوق السرير .. و هو جلس كيشوف فيها و هي غادية للحمام مادة يديها لفوق كتجبد ..

ياسمين: قول ليهم مايطلعوش لينا البيض .. ريحتو كتبقا فالبيت ..

إيدر: ( بابتسامة ) واخا ..

دخلات للحمام و سدات عليها .. إيدر ناض من الناموسية و مشا هز التيليفون صونا على المساعدات لتحت يوصي على لفطور .. غير حيد التيليفون حطو و سمع صوتها و هي كترد ! تبدلو ملامحو من الراحة للقلق .. قرن حجبانو و مشا للحمام حل الباب و دخل عندها لقاها واقفة عند لافابو كتغسل وجها ... قرب وقف حداها و حط يدو على ظهرها ..

إيدر: كنتي كتردي !

ياسمين: ( كتغسل فيديها ) اه .. غير .. معدتي كتضرني واحد الشوية ..

إيدر: غانعيط للطبيب ..

ياسمين: ( رفعات حجبانها .. ضار باغي يمشي و هي تشدو من ذراعو ) لا ماكاين لاش ..

إيدر: ( شاف فيها بصرامة ) ياسميين .. راه باينة فيك مريضة ..

ياسمين: وا ماتكبرش الموضوع راه غير المعدة مؤخرا ولات كتحرقني ( مدات يدها لواحد الخزانة صغيرة بيضاء تماك حلاتها كانو مصافين فيها بزاف ديال الأدوية .. جبدات واحد العلبة و مداتها ليه ) ها هو الدوا جبتو معايا و كنشربو ..

حل إيدر العلبة لقا ناقصين منها ثلاثة الحبات .. شاف فياسمين و هي قربات منو حاوطاتو بيديها ..

ياسمين: ماتخاافش عليا راني بييييخير ..

إيدر: ( تنهد و بدا كيدوز يدو على ظهرها ) واخا ... و لكن إيلا ضراتك بزاف قوليها ليا نعيط للطبيب ..

ياسمين: ( ابتسمت ) واش نسيتي راني فرملية ! ماتحتاجش توصيني على صحتي ..

إيدر باس على راسها رجع الدوا لبلاصتو و مشا خرج و سد الباب مخليها بوحدها .. حطات يديها على الحافة دلاڤابو كتشوف فالمرايا .. تنهدات و حدرات راسها .. حتى كتنسى راسها و تفرح شوية من بعد كتفكر المشكلة لي هي فيها و خاصها حل .. حل سريع و عاجل حيت ماغاديش تبقا مخبية هاد الحمل للأبد .. أكيد واحد النهار كلشي غايعرف .. إيدر راجلها غايعرف ..

صوت الگارد لي لتحت كيجريو تسلل لودنيها و بدا كيفيقها .. خدات نفس عمييق و تحركات فبلاصتها بشوييية و هي مزال مغمضة عينيها شاد فيها النعاس و ذاتها ثقيييلة .. تحطات يدها على شي حاجة .. شي حاجة من غير الكوفري الرطب و الدافي ولا الوسادة .. شي حاجة سخونة ماقاسحاش و فنفس الوقت مارطباش .. بلاما تحل عينيها بدات كتحرك كف يدها و صباعها بشويية على هاديك لبلاصة و فنفس الوقت إحساسها بجسمها بدا كيرجع ليها .. فشكل .. هاديك النعسة لي كانت دايرة فشكل .. رجلها كتحس عليها بالثقل .. كتحس بالدفا فجنبها .. بشي حاجة كتقيسها !!

حلات عينيها بشوية و فلحظة توسعو بالجهة ! كتشوف يدها على ظهر واسع و عريان كامل ! هزاتها بالزربة و حاولات تجلس و لكن بالزربة رجعات تكات مغطية فمها باش ماتغوتش من الألم لي حسات بيه فشعرها .. حاولات تتگعد بشوية و هي كتشوف اش واقع !! كيبان ليها شعرها مسرح تحت ذراعو الكبيرة و صدرو .. طلعات شوية الغطا كتطل لتحت كتبان ليها رجلها بين رجليه .. آدم ناعس على كرشو و هي مخشية فيه .. برجليها و يديها و حتى شعرها .. كانو أجسامهم بجوج مخلطين فهاديك النعسة فوق الناموسية ..!

شدى: ( رجعات تكات كتشوف فالسقف و كتهمس بعصبية ) آش هاد لخرااا !!! كيفاش نعست هنا ؟؟ ( شافت جهتو ) و هو علاش ناعس حدايا ؟

بدات كتسترجع الذاكرة و تفكرات بلي كانت كتقرا .. طلعات يدها كتقيس وجهها كتقلب على النضاضر مالقاتهمش .. بدات كتشوف حولها و طاحو عينيها على الكومود لي حداها .. الكتاب مسدود و محطوط و عليه محطوطين النضاضر .. تنهدات بشوية و رجعات كتشوف فالسقف ...

كتفكر بلي ماتقدرش تلومو حيت هي لي نعسات ليه فبلاصتو .. و هي عارفة بلي مادار ليها والو من غير أنه حيد ليها النضاضر و الكتاب باش تنعس مرتاحة ... ضورات راسها بشوية كتشوف فيه .. فظهرو و شعرو لي مقابلين معاها حيت وجهو كان فالجهة لاخرة .. و عقلها بدا كيفكر .. هي غير الصباح لي فات تقيات بعدما باسها واخا هي لي طلباتها منو .. سمعاتو و هو كيضرب الحيط حدا الحمام داكشي علاش هي متأكدة بلي سمعها .. أي راجل من بعد هاد الموقف غادي يكرهها .. و لكن أشمن نوع ديال الرجال غادي يحيد ليها النضاضر و الكتاب باش تنعس مرتاحة ؟ و يخليها تنعس ليه فبلاصتو فالناموسية .. حداه !

بداو حجبانها كيتقرنو باستغراب و هي كتفكر فجهة أخرى .. أشمن نوع ديال الرجال غاتنعس حداه و مايقربش ليها ؟ مايحاولش يقيسها ؟ هي كانت غير ناعسة ماشي ميتة و كون تحر.ش بيها أكيد غاتحس بيه .. و لكن هو مادارهاش ! شنو حبسو ؟ الكبرياء ديالو ؟ ولا الاحترام ؟!!

هاد الكلمة الأخيرة خلاتها تعاود تغمض عينيها و تزير عليهم .. تجاربها فالحياة مع الرجال بينو ليها بلي كلهم بحال بحال .. كلهم كيبغيو من البنت حاجة وحدة .. ايلا ماخداوهاش بالخاطر كياخدوها بزز .. و ماعمرها حتى فكراات تنعس حدا شي واحد و تيق بلي ماغاديش يغتـ.صبها !

و لكن آدم دارها ...!!

حلات عينيها و عاود ضورات راسها كتشوف فيه .. شعرو الكحل لي غير قبل أيام كان قصير و دابا رجع كثر .. فظهرو لي مغطيينو بعض الجروح و حتى الوشامات الصغار المفرقين .. بقات كتشوف فيه و كتتأمل عضلاتو حتى طاحو عينيها على واحد الخالة .. و ابتسمت بالجنب .. الحاجة الوحيدة الطبيعية فلحمو هي هاديك .. وسط آثار جروح دالقرطاس و الماس و الوشام المتوحشين .. خالة كحلة صغيرة و كيوت .. مدات يدها باغية تقيسها .. و لكن بالزربة جمعات يدها عندها و جمعات حتا ابتسامتها ...

نعسات حداه .. و قربات ليه هاكا .. و فوق هادشي كامل باغية تقيسو !! آدم كان كيلعب ليها بعقلها بلاما يحاول .. كيخلق فيها معارك فوق المعارك لي ولفات تعيش كل يوم فحياتها .. معارك أقسى و أقوى و هي مابقاتش عارفة كيفاش تدير ليهم !!

خدات نفس و بلاما تحس همسات بالفرنسية ..

شدى: أشمن نوع ديال الرجال نتا ؟

آدم: ( بصوت ثقيل بالنعاس ) النوع لي كان باغي يصبح ناعس و ماخليتيهش ..

وسعات عينيها و بالصدمة تگعدات بالزربة ناسية بلي شعرها تحتو .. حسات بشعرها كيتنتف و غوتات بالجهد ..

شدى: ااااي ( رجعات تكات دغيا و ضرباتو على ذراعو ) حيييد يددددك ...

خدا آدم نفس عمييييق كيتنهد .. حل عين وحدة و بدا كيتگعد بشوووية عليه .. و هي حتى تحرك عاد تفكرات رجلها لي بين رجليه و جراتها عندها بزربة .. بعدما حررها جلس و هز تيليفونو من فوق الكوافوز .. شعلو يشوف الساعة لقا بلي يالاه التمنية ديال الصباح .. خسر سيفتو و شاف فيها .. هو مكينعسش بزاف إيلا كثر ربعة السوايع كل ليلة ... و لكن كاينين استثناءات منهم الحروب .. ملي كيدوز الليلة فشي حرب كيكون عيااان مسخسخ و كيبغي يشبع نعاس يرتاح ...

آدم: ميردا ..

شدى: ( قرنات حجبانها ) واش كتسب فيا ؟؟؟ راه كون ماكنتيش ناعس ليا على شعري كنت غانوض بلاما نفيقك .. ماموحشااش فوججهك نصببح علييه ..

تنهد آدم و تجاهلها رجع لتيليفونو كيشوف الميساجات و المكالمات لي فاتوه .. ماباغيش يزيد يتصادع معاها على الصباح تكفيه الشمتة لي دارت ليه و مزال ماتسرطاتش ليه ..

شدى هبطات بعينيها من وجهو لصدرو و بطنو .. كانو تماك كدمات جداد لونهم زرق و خدوش صغيرة .. معدتها تحركات تاني و لكن ماشي حيت بغات ترد .. شي حاجة فيها كتتحرك و كتخلي دقات قلبها يتجهدو فكل مرة كتشوف فجسمو و تطول الشوفة .. وجهها حمار و حرارة جسمها ارتفعت .. عاود شافت فوجهو ... شعرو لي مخربق و هابط على جبهتو .. لحيتو لي مخربقة حتى هي و عينيه المعسلين بالنعاس .. و هادوك المشاعر تجهدو كثر و حرارتها تزادت .. مشاعر ماعرفاتش كيفاش كتحس بيهم تجاهو هو بالضبط ؟ الراجل لي من نهار تلاقاو و هي مقررة بلي بالنسبة ليها هو غايكون مميز على بقية الرجال دالعالم بحاااااجة وحدة .. أنها غاتكرهو كثر منهم كاملين ..

ناضت من الناموسية بالزربة و مشات للحمام .. خبطات الباب عاد ضور هو وجهو شاف جهة الحمام .. تنهد تنهيدة عميييييقة من بعد لاح التيليفون قدامو على الوسادة .. و دوز يديه بجوج على وجهو ...

تحل المصعد فالطابق الثاني و خرجات ريحة بارفان الورد الخفيفة سابقة ياسمين ، بتيشرت سامبل فالرمادي فاتح قصير من جهة البطن الكول ديالو V كاشف على السنسلة الذهبية ديالها ، فوق منو ڤيست فالنواغ طاوية ليها كمامها مع سروال جينز فالرمادي غالق و سبادري بيضة .. شعرها مجموع ديل حصان و مخرجة خصلات من للجناب ، وجهها كان مخطوف منو اللون ، الدوخة ديال هاد الصباح حسات بيها مجهدة ! معدتها تقلْبات عليها و الترويعة لحد الان باقا كتحس بيها ، حاولات تخبي الشحوب ديال وجهها بمايك اب خفيف صباحي ..

نازلة مع الدروج ، عقلها و معدتها كيفكرو فشنو هوما الحاجات الحلوة لي غيكونو فوق طبلة الفطور ، ابتسامة خفيفة بانت على شفايفها مستغربة من هاظ المرحلة ، كفاش ممكن تكون مروعة و عيانة و فنفس الوقت مشهية شي حاجة لي ممكن تردها من بعد !

وصلات لآخر درجة و فيقها صوت وحدة من المساعدات ..

المساعدة : (بابتسامة) صباح الخير سينيورا جاسمين ...

ياسمين نتابهات ليها ، نزلات الدرجة الأخيرة و وقفات قدامها ، ابتسمت و حركات راسها ..

المساعدة : الفطور هاد الصباح كاين فالجردة القدامية ... سينيورا عايدة

كتسناك باش تفطرو بزوج ...

يَاسَمِين : (شافت لجهة الباب الزجاجي لي كيدي للجردة و عاودات شافت فالمساعة ) واخا ... غراسياس ..

المساعدة انسحبت و ياسمين كملات طريقها للجردة ، غير خرجات و صادفها ريح خفيف فيقها و قاد ليها خاطرها .. ضارت على ليسر و بانت ليها الطابل ديال الفطور و عايدة لي جالسة على واحد من الكراسة بنفس اناقتها ، إطلالة انيقة و كلها فالاسود ، شوميز حريرية عريضة و سروال من التوب فالكحل ، شعرها مطلوق على راحتو و جامعة خصلات اللور بفليل ذهبي .. سمعات خطوات كيقربو منها ، شافت جهة الصوت بانت ليها ياسمين و ابتسمت ليها ..

يَاسَمِين: (جرات الكرسي لي قدام عايدة و جلسات) صباح الخيير ..

عايدة : صباح النور ..

ياسمين: ( كتشوف حولها ) مزيان ملي غانفطرو هنا برا .. الجو زويين !

عايدة: بصح ..

ياسمين حدرات عينيها كتشوف فالفطور لي قدامها .. عايدة هزات بريق القهوة بغات تكب فكاس ياسمين و لكن حبساتها بيدها ..

يَاسَمِين: نو نو ... بغيت عصير ..

عايدة حطات البريق ، كبات ليها عصير الليمون فكاس و مداتو ليها .. ياسمين خداتو و شربات منو ..

عايدة رجعات تقادات بلاصتها الفنجان ديالها فيديها و مراقبة حركات ياسمين ، كفاش كتشوف فالطبلة و كتشم بنيفها غير بشوية ! بقات مراقباها حتى بانت ليها خسرات ملامح وجهها و ميلات راسها للجنب ، مدات ياسمين يديها للپلا ديال البيض هزاتو و حطاتو بعيد عليها ..

عايدة بقات مركزة معاها و كتفكر نهار ماريا قالت ليها بلي ياسمين حاملة ، فداك الصباح عقلها كان مسطوكي بالتنظيم ديال الحفل و من بعدها عقلها دغيا تشغل بآدم و ماريا و من بعدهم شدى ، دابا عاد قدرات تنتبه !

عايدة : (حطات الفنجان من يديها ، تكات ضهرها على الكرسي ) جاسمين ..

يَاسَمِين: (هزات بتي بانة حلاتها من الوسط كدهنها بنوتيلا ، جاوبات و هي حادرة راسها) سيي ...

عايدة : واش عندك شي حاجة مخبياها علينا؟؟

ياسمين يديها حبسو من الحركة و حجبانها ترفعو مصدومة ! قلبها دغيا بدا كيضرب بالجهد فوسط صدرها ، خافت !! عقلها نيشان فكر ف ماركوس ! ماحد عايدة سولات يعني شي حاجة خلاتها تشك فيها !

يَاسَمِين: (حطات البتي بان فالطبسيل قدامها و شافت فعايدة ، تحنحنات و نطقات كتمتم) ك...كفاش ؟؟ مافهمتش ! (ابتسمت بتوتر و ميلات راسها للجنب) نوو ، مامخبية والو ، ماعندي مانخبي .. شنو غانخبي مثلا ؟

حلقها نشف عليها ، هزات كاس العصير شربات منو و حدرات عينيها كتشوف فيه ..

عايدة : ( ابتسامتها عراضت كثر ، عوجات شفايفها و نطقات) ماعرفتش ... مثلا تكوني مخبية بلي ... راك حاملة !

يَاسَمِين: (دغيا حطات الكاس و وسعات عينيها فيها ، مالت بجسمها مقربة من الطابلة كثر و نطقات بهمس و بصدمة) باش عرفتيها حتى نتي !!؟

عايدة : (ضحكات بشوية ) حتى انا ؟؟شكون قبل مني هضر معاك فهادشي ؟؟ ماريا !!

ياسمين يالاه اتنطق و تسولها كفاش ماريا ولكن وعات براسها قالت "حتى نتي" لي كانت كاقصد بيها ماركوس و سكتات .. بلعات ريقها و تنهدات بشوية ، هزات منديل حداها مسحات بيه يديها و حطاتو ، شافت فعايدة و لقاتها كتبتسم ، ابتسامة صادقة اول مرة تشوفها على ملامحها لدرجة حساتها عايدة اخرى ، الفرحة كانت باينة فعينيها لي كيلمعو ، كتمسح يديها مع بعضياتهم بحماس فحالا ماعارفاش كفاش تتعامل مع فرحتها ، من منظرها دقات قلب ياسمين هداو و ملامح وجهها ترخاو ..

عايدة : مبروك عليكم !! (حطات يديها على صدرها و تنهدات) داز وقت طويييل على آخر مرة سمعنا فيها شي خبار كتفرح فهاد الدار ..

ياسمين ابتسمت بشوية ، حركات راسها بالايجاب و شابكات يديها فوق الطبلة ... كتفكر واش بصح هادي خبار زوينة و كتفرح ! علاش هي ماقادراش ذوق هاد الفرحة كيفما حسات بيها عايدة بهاد البساطة ؟!!

عايدة ميلات راسها مع ياسمين ، ردة فعلها ماكانتش ديال شي وحدة فرحانة و متحمسة لحملها الأول .. و مع الراجل لي كتبغي !!! نقصات ابتسامتها و نطقات ..

عايدة : جاسمين ! (ياسمين طلعات راسها شافت فيها) مالك !؟

يَاسَمِين: (تكات ضهرها و ربعات يديها ، تنهدات بعمق و نطقات) ماعرفتش مالي ... مااعرفتش ..

عايدة : قلتيها لإيدر !؟

يَاسَمِين: (حركات راسها بالنفي) لا ... مازال ...

عايدة : (رفعات واحد من حجبانها و دغيا نزلاتو) و علاش ؟

يَاسَمِين : ( القلق بان فعينيها و نطقات بشوية) خايفة ..

عايدة : و مناش خايفة ؟؟

يَاسَمِين: من بزااف ديال الحوايج أ عايدة .. ملي عرفت راسي حاملة و انا غير كنفكر ، و هاد الأفكار مامخلينيش نفرح بأول حمالة ليا .. عقلي خدام و الخوف لي فيا كيزيد يكبر مع كل دقيقة كندوزها و انا كنفكر فهادشي ..

عايدة : ياسمين ... راه مازال ماقادراش نفهمك ! شنو لي مخوفك ؟

يَاسَمِين حطات يديها على وجها مدة و حيداتهم .. شافت فعايدة بعينين كيلمعو من الحزن ، نطقات بشوية مترددة تبوح بداكشي لي فداخلها و فنفس الوقت مابغاتش تضيع الفرصة لي جاتها باش تشارك خوفها مع شي واحد ، تنهدات برجفة شافت فعايدة و نطقات .

يَاسَمِين : أنا ... خايفة من هاد البلاصة ... من هاد العالم ... خايفة من القوانين لي هنا و كبفاش غايخنقو حياة ولادي ... خايفة على حياة هاد البيبي لي باقي حتى ماخلاق (بلعات ريقها) ماعمرني فكرت فهادشي من قبل فاش حطيت رجلي هنا ... كنت مشغولة كنفكر فراسي فالاول كيفاش غانهرب و من بعد كيفاش نتأقلم وسطكم و نحيد الخوف ، و حيدتو ... انا وليت قادرة نعيش وسطكم و وليت مارتينيز .. و واخا تتحيد هاد الرقاقة من يدي (حطات يديها على معصم اليد الثانية) و نتخير بين حياتي معاكم و حياتي لي كنت عايشة قبل ، غادي نختار هادي... و لكن دابا ... أنا حاملة (حزنات ملامحها) فكرشي بنت ولا ولد .. و انا ماعارفاش واش هاد البلاصة مناسبة باش يعيشو فيها ولا لا !

سكتات و حدرات عينيها ، ماعرفاتش كيفاش قدرات تنطق و هي كتشوف فعينين عايدة ! سكتات و سحابة الخوف ديالها باقي مغممة على قلبها ولكن قدرات تتنفس شوية حيت شاركات شنو فراسها و باش كتحس ..

شدات على راسها ، غمضات عينيها و تنهدات بعمق كبير ..

عايدة بقات بنفس وضعيتها و كتشوف فيها ، بلعات ريقها و نطقات بشوية ..

عايدة : جاسمين ... هاد البلاصة راه ما مناسبة لحتى واحد باش يعيش فيها (ياسمين رخات على راسها و شافت فيها ) و لكن عشنا .. و مزال كنعيشو .. و حتى ولادكم و حفايدكم و لي جايين موراهم غادي يعيشو فيها ..

ربعات يديها على الطابلة و مالت بجسمها للقدام ..

عايدة : هاد العالم لي حنا عايشين فيه كلو خطر .. ولكن راه حتى العالم لي على برا ماساهلش (أشارت ليها بسبابتها) و نتي أكثر وحدة عارفة هادشي حيت جربتي تعيشي فيهم بزوج ..

ياسمين قلبها زاد تزير عليها و هي كتفكر حياتها قبل ماتجي لبين يدين الاوصو ... كانت حياة قبيحة تحگرات فيها بزاف و عاشتها و هي كتقاتل .. و كل نهار كان من المفروض عليها تعيشو كانت كتموت فيه!! حياة كئيبة لدرجة مابقاتش عارفة تحدد شخصيتها هي كيفاش دايرة !!

عايدة : و لكن هنا ، كاينة حاجة ماغاتلقايهاش برا ..

ياسمين شافت فيها بتساؤل و عايدة ابتسمت ..

عايدة : هنا كاين إيدر ... إيدر لي غايحميك نتي و ولادو كيفما بابلو حماه هو .. و كيفما لاشان حما آدم .. و كيفما الباطرون الأوصو كيحمينا كااملين هنا بصفتنا الفاميليا ديالو ..

يَاسَمِين: أنا راني عارفة بلي إيدر غادي يحمينا .. ولكن .. واش هو غايكون هنا ديما ؟

عايدة : (وساعت ابتسامتها) على قبلك نتي و ولادكم .. غايكون هنا ديما ..

جات لحظة من السكات ، ياسمين كتحاول تفكر فهضرة عايدة و تحيد ليها خوفها و تطرد كلام ماركوس المسموم من عقلها .. و لكن صعيب عليها تنساه ..

عايدة : علاش باقي ماقلتيهاش لإيدر ؟

يَاسَمِين: (مشابكة يديها كتعصرهم) مزال محتاجة للوقت .. باش نفكر ..

عايدة : و شنو غايتبدل ملي تفكري ؟؟ المنظمة ؟ القوانين ؟ حياتنا ؟ حتى حاجة ماغادي تتبدل أياسمين ..

ياسمين ماعطاتها حتى رد ! غير كتغزز فشفايفها ، بقات كتشوف فيها حتى طاح فبالها واحد الاحتمال لي خلاها ترفع حجبانها لثواني بصدمة .. الإجها.ض !

مجرد التفكير فالأمر خلا قلب عايدة يضرب بالجهد و كلها ترعش برعب ..

تحكمات فراسها و لبسات قناع البرود .. القناع لي كتخبي بيه مشاعرها الحقيقيين و ديما كتنجح فهادشي ..

عايدة : (بملامح جادة) جاسمين ( شافت فيها ياسمين ) إيدر كيبغيك بزاف .. كثر ماكتصوري .. نتي راك بحال شي وردة سنيين و هو كيسقيها ، كيعطيها بزاف .. من وقتو .. و قلبو .. و حتى حياتو .. ماتذبليش بين يديه .. ماتخيبيهش فيك و ماتخذليهش .. حيت إيلا هرستيه .. ماكاينش لي غايعاني قدك ..

يَاسَمِين: ( ترفعو حجبانها و هضرة عايدة بحال الما المثلج كيتكب على قلبها ) مافهمتش !!

عايدة: ماتفكريش بزاف باش ماتغلطيش .. و ماتخافيش حيت إيدر قادر يحميك نتي و ولادو وسط هاد العالم .. تيقي فيه كيفما هو كيتيق فيك .. قولي ليه بلي راك حاملة و فرحو بجوج ( هبطات عينيها بشوية لبطن ياسمين و حسات بنغزة فقلبها ) راك ماعارفاش شحال ديال الناس كيتمناو يكونو بلاصتك و يعيشو هاد الفرحة .. ماضيعيش حلاوتها باراكا غير لي ضيعتي ..

ياسمين حدرات عينيها حاسة بهضرة عايدة كتعصر ليها فقلبها ، كانت كتحس بالذنب و دابا كثر ..

و عايدة قبلما تسهى فجروحها .. ناضت من بلاصتها ..

عايدة: ماتنوضيش قبل ماتفطري .. خاصك ديها فصحتك على قبل البايبي ..

خلات ياسمين تماك جالسة و مشات هي .. هاربة قبلما يخونها قناعها يطيح و يبان الانكسار لي فعينيها ..

___

شمس الظهر كانت متوسطة السما فوق الڤيلا .. الچيپ ديال آدم كانت مبلاصية قدام الديبو فالجردة اللور و حراس موزعين فهاديك المنطقة بالأسلحة ديالهم ..

ضو الشمس كان داخل من شراجم طوااال على عرض الحيط لفوق و قريب للسقف .. النص ديال الديبو مستفين فيه صنادق كثار عامرين بالسلاح .. و فالنص الثاني كان كرسي خشبي عليه جالس ماتياس .. رجليه مربوطين مع الكرسي و حتى يديه .. كان كامل عريان و كينزف .. جروح غارقة فرجليه و يديه و وجهو كامل مضروب .. حادر راسو شعرو فازگ و مغمض عينيه و لكن كيترعد .. ضايرة بيه بركة كبييرة ديال الما لي حمر بالدم ...

قدامو مباشرة و بعيد عليه بمتر تقريبا كان كرسي آخر .. جالس عليه آدم بنفس الستيل العسكري كلشي كحل .. مرجع ظهرو اللور برااحة و مفرق رجليه .. يديه بجوج عامرين بالدم .. فوحدة فيهم كان واحد الموس القبضة ديالو كحلة و المصل ديالو قصير و حمر بالدم ... كيضورو بشوية بين صباعو .. و فيدو لاخرة كان گارو شاعل كيكميه .. و عينيه على ماتياس لي دوز الخمسة السوايع لي فاتو كيضرب فيه و يقطع فلحمو ..

جنبهم كانت واحد الطابلة خشبية طويلة ... محطوطين عليها بزاااف ديال الماس فأشكال و أحجام مختلفة .. مناشر يدويين مختلفين و مقصات و بزاف ديال الأدوات بحال هادوك لي كيكونو عند الأطباء .. و فالقنت محطوطين فوطات بيضين صغار مطويين و مستفين ...

ضحكة منخفضة متقطعة بشهقات خفيفة .. جاية من ماتياس لي كتافو كيتحركو بشوية معاها .. ميل آدم راسو كيشوف فيه .. ماكانش مستغرب .. بزاف قبل من ماتياس ضحكو فهاد الموقف .. ضحكة ألم ولا فقسة ولا غضب .. و غالبا عدم تصديق بلي طاحو بين يديه ..

ماتياس: هي .. كاينة هنا ؟ ياك ؟؟

كان صوتو باح بكثرة الغوات لي غوت .. و آدم غير كيشوف فيه بنفس الملامح و كيكمي بلاما يجاوب ...

ماتياس: هاديك الكلبة لي عتقاتك .. كاينة هنا ؟؟

زير آدم على سنانو و على قبضة الموس فيدو و مابقاش كيضورو بين صباعو ..

ماتياس هز راسو بشوية حتى تقابلو عينيه العيانين الطافيين بعيون آدم .. ابتسم و سنانو حمرين بالدم ..

ماتياس: كلشي كان مقاد .. الرجال كانو موجودين .. السلاح .. لبلان ديال الهروب ... البنت لي سيفطت .. و القرطاسة لي فيها سميتك .. كلشي .. كلللللشي كان موجوود .. و لكن ( حبس الهضرة شوية .. كتبان العصبية فعينيه و لكن مزال مبتسم ) جات هي .. فآخر دقيقة ( حرك راسو بلا بشوية ) لا .. لا .. فآآااااااخخر ثانية .. و خسراات ليا كللشي !!

نفث آدم الدخان من فمو بلاما ينطق ..

ماتياس: بسبابها هي أنا هنا .. و نتا مزال حي ( تنهد و بلع ريقو و استطعم مذاق الصدا لي فالدم ) مخبيها هنا ياك ؟ معاك ؟المنظمة فراسها هادشي ؟؟ ( آدم ماتحرك فيه والو مكيجاوبش ) هي عتقاتك .. داكشي علاش مستحيل تقتـ.لها ..

آدم: علاش مستحيل ؟

ماتياس: ( ابتسم حيت آدم هضر و بين ليه اهتمامو بالموضوع .. بيها ) حيت نتوما رجال المارتينيز مراض .. كتآمنو بالشرف .. و الأمانة .. و .. الدين ( خدا نفس ) نتا مدين ليها بحياتك داكشي علاش غاتبغي تعتق حياتها حتى هي ...

عوج آدم شفايفو و رجع الگارو لفمو .. هز ماتياس راسو كثر و زير على سنانو من الألم لي حس بيه فصدرو بسبب الضربات لي فيه ..

ماتياس: تزوجتي بيها ؟ هادا هو الحل الوحيد باش تخليها معاك ( ضحك بشوية ) بلاتي ... ياكما طلبتي من المنظمة تخليها ليك بلا زواج ؟ تديرها قحـ.بتك ( زاد ضحك ) آدم مارتينيز .. العسكري المفشش ديال المنظمة ماغاديش يقولو ليك لا ..

كلمة " قحـ.بة " كانت كتستفز آدم .. كتستفزو كثر من كلشي و هي كتوصف مراتو شدى .. عينيه تحطو على عنق ماتياس و هو كيفكر ينوض يذ.بحو ... و ماتياس مكمل هضرتو ..

ماتياس: ( تنهد بعمق حادر راسو ) ماشفتهااش .. و لكن رجالي شافوها .. قالو ليا بوومبااا ( عاود رفع راسو شاف فعيون آدم و ابتسم ) إيلا مت هنا .. غاندم على جووج حوايج .. ماقتـ.لتكش .. و ماحو.يتها.....

قبلما يكملها كان الكرسي ديال آدم كيتقلب اللور و يدو لي فيها الموس كتزير على الفك ديال ماتياس بالجهد .. عينيه كيترعدو ما بين عيون آدم لي كلهم غضب و لي قراب ليه حيت محني عندو .. و المصل ديال الموس الحااد لي محطوط على خدو ..

آدم: ( مزير على سنانو و كيهضر بعصبية ) ماحدك معاايا هناا و مزاال ماقتـ.لتككش .. حااااجة وحدة لي غاتندم عليها أولد القـ.حبة ..

غمض ماتياس عينيه و غوت بجهدو كااامل ملي حس بالحريق فالعضو الذكري ديالو .. كان آدم كيطفي فيه الگارو لي كان كيكمي .. زاد زير على فك ماتياس و كيزيد يورك على الگارو ..

آدم: غاتندم على النهار لي فكرتي تلعب معايا فيه ..

طلق منو و تقاد فوقفتو .. لاح بونتة الگارو فالأرض غرقات فالما و ماتياس الدموع دازو ليه واخا مكيبكيش .. آدم لاح الموس فوق هاديك الطابلة و هز واحد الفوطة كيمسح يديه من الدم ..

آدم: غايجي الطبيب دابا باش يداويك .. و غادي يجيبو ليك الماكلة و غاتاكلها .. ملي تسالي نعس و رتاح ليا مع كـ.رك حسب راسك فدارك ( ضار شاف فيه ) حيت راك مزاال مطول معانا هنا ..

لاح عليه الفوطة ضربو بيها و مشا خرج من تماك .. مخليه وراه كل جزء من جسمو كيحرقو .. كيتألم من برا و حتى من لداخل .. حيت آدم ماجرحش ليه غير ذاتو إنما حتى الكبرياء ديالو ..

___

بشوميز بيضاء عريضة و سروال جينز كانت متكية شدى فوق الفوتوي .. مربعة يديها فوق كرشها و كتشوف فالسقف .. عقلها تايه كيفكر فمصيرها و مستقبلها و حياتها لي تبدلات .. كتفكر فالحل و مكتلقاش .. دخلات برجليها لعالم الداخل ليه مفقود و الخارج ميت !

كتفكر صحاباتها .. خرجاتها الليلية .. الركبة فوق السكوتر و الشقة الصغيرة ديالها ... شوية عقلها سرح منها .. بلاما تحس بدات كتفكر فآدم .. فشكلو و هو بلا تيشورت .. التخنزيرة لي ديما على وجهو و صوتو و هو كيهضر معاها معصب .. و حسات بنبض قلبها تغير و هي كتتفكر ابتسامتو و هوما بجوج واقفين فالجرف .. ابتسامتو لي مابقاتش كتشوفها نهائيا ... رفعات حجبانها بصدمة ملي وعات براسها كتفكر فيه .. جلسات بزربة كتضور عينيها فالبيت بحالا خايفة شي واحد يكون تماك و يشوف أفكارها لي فراسها غير هي !!

شدى: حماقيت .. واش أنا حماقيت ؟!! ( رجعات شعرها اللور بيديها ) حيت ماعندي مايدار هادشي علاش كنفكر فيه .. اه .. هادشي علاش ..

بدات كتشوف حولها كتقلب على شي حاجة تديرها .. شافت على الطابلة قدامها بان ليها كتابها لي بداتو لبارح .. مدات يدها هزاتو و حلاتو ..

شدى: غانقرا .. ماكايناش شي حاجة تشغل عقلي كثر من لقرايا ..

جمعات رجليها عندها و بدات كتقلب فالكتاب على مهرب من أفكارها .. كتقرا و كتحاول تركز حتى وصلات لكلمة " مسبح " فالكتاب .. حبسات لقرايا ملي تفكرات البيسين لي كاين لتحت .. شافت جهة البالكون كتبان ليها الشمس مجهدة و الجو سخون شوية .. سدات الكتاب هزاتو فيدها و ناضت وقفات ... مافكراتش بزاف و خرجات من الجناح قاصدة البيسين لتحت .. عارفة بلي ماتقدرش تعوم بسبب هادوك الگارد كلهم لي تماك و لكن على الأقل تقدر تجلس حداه .. تتفرج فيه .. أي حاجة المهم تبدل لبلاصة لي كتخليها تفكر غير فآدم و حياتها معاه ...

هبطات الدروج و مشات نيشان قاصدة الباب .. فطريقها شافت عايدة و هي جالسة على الفوتوي كتقرا المجلة .. حتى عايدة هزات عينيها شافتها و رجعات للمجلة بدون اهتمام ..

خرجات شدى للجردة و ضاارت على الڤيلا حتى وصلات لهاداك الحيط دالزاج لي كيفصل البيسين على الجردة .. و كيف توقعات كانو تماك بزاف ديال الگارد واقفين بالسلاح ديالهم .. ماداتهاش فيهم دخلات و سدات وراها الباب .. حطات الكتاب على واحد الرولاكس بيض و قصدات البيسين .. جلسات حداه و مدات يديها كتقيس الماء لي لقاتو دااافي ... عينيها مشاو لجهة الزاج ملي حسات بالحركة .. رفعات حاجبها باستغراب ملي بانو ليها هادوك الرجال لي كانو تماك كلهم غاديين كينسحبو ! استغربت و مافهمات والو .. مشات كتجري للباب حلاتو و غوتات باش يسمعها أقرب گارد ..

شدى: هييه نتا ( وقف و ضار شاف فيها و هي نطقات بالانجليزي ) فين غاديين ؟؟

الگارد: ( حاني راسو ) أوامر سينيور آدم ..

شدى: ( رفعات حجبانها ) نعام !! أشمن أوامر ؟؟ ( بقا الگارد ساكت متردد باش يجاوبها و هي عاود سولات بحدة كتضغط عليه ) راه سولتك .. أشمن أوامر ؟؟

الگارد: قال بلي إيلا جيتي نتي هنا خاصنا نخويو هاد لازون كاملة حتى تمشي ..

حرك راسو و ضار كمل طريقو تابع صحابو .. مخليها شادة فلبوانيي ديال الباب و كترمش .. كتفكر آخر مرة هضرو تماك بينات ليه بلي باغية تعوم و لكن ماتقدرش قدام الرجال ..

شدى: ( سدات الباب و رجعات لداخل ) يمكن خافني نتعرا قدامهم بصح ! ( تكات على الرولاكس و حلات كتابها ) مالي حماقيت !

بدات كتقرا فكتابها و مرة مرة تشوف جهة الزاج .. واخا خوات هاديك لبلاصة و بقات بوحدها مزال ماتاقتش باش تحيد حوايجها و تنزل للبيسين ..

فالجردة برا كانت جالسة ياسمين .. فهاديك الجلسة المغطية لي ضايرة بالورد .. جامعة رجليها عندها و ساهية كتفكر فهضرة عايدة لي زادت خربقاتها كثر ..

و عيون الأوصو كانو مراقبينها من الشرجم الكبير لي فالبيرو لتحت .. واقف تماك و داير يديه وراه و كيشوف فيها بتركيز كبير .. تسمع صوت الباب لي تحل و عاود تسد .. و صوت رجالي كينطق ..

- إل باترون ..

الأوصو: ( ماتحركش و عينيه مزال عليها ) فهاد ليام اللخرة ماوقع والو فالكلينيك ؟

كان الگارد ديال ياسمين لي شاف فيه باستفهام ..

- بحالاش أسيدي ؟

الأوصو: شي حاجة كبيرة ...

- ( حاول يفكر و فالأخير نطق ) لا ماوقع والو .. ماكاين حتى مشكل كلشي عادي ..

الأوصو: ( بالداريجة ) و علاش ساهية ؟ فاش كتفكر ؟

- ( بعدم فهم ) نعام أسيدي ؟

الأوصو تنهد و طلع يدو حركها بشوية .. الگارد فهم الإشارة حنا راسو و مشا خرج من تماك بلاما يفهم شي حاجة .. و بقا الأوصو مراقب ياسمينتو و حيرتها لي واضحة عليها .. و حتى هو باغي يفهم و لكن ماقادرش !

رجع جلس فالكرسي و قدامو البيسي ديالو محلول .. هز تيليفونو و رجع ظهرو اللور مرتاح فالجلسة .. دوز واحد الرقم و دارو عند ودنو .. تفتح الخط و نطق ..

الأوصو: بغيت گاع تسجيلات الكاميرات ديال الكلينيك .. هاد السيمانة لي فاتت كلها ..

____

الدقايق كيدوزو و هي ماقادراش تركز مع الكتاب .. كل مرة كيهربو عينيها للما .. توحشات تغوص فيه لداخل و تجرب هاداك الإحساس لي تحرمات منو بزاف من قبل ... إحساس الإنعزال التام على العالم .. لا أصوات لا بشر لا والو .. غير هي و الما ..

شافت جهة الزاج كانت لازون مزال خاوية .. كتشوف فالزاج و فالما .. تنهدات بعمق كبييير من بعد وقفات .. حطات الكتاب على الطابلة لي حدا الرولاكس و بدات كتتمشى جهة البيسين ..

شدى: هاد الفرصة موحال تتعاود مرة أخرى ... ماتكونيش خوافة و ديريها ..

حيدات الشوميز لاحتها فالأرض بقات غير بالسوتيان و هي كتشوف من الزاج ... حلات صدفة السروال و هبطاتو بالزربة .. بقات غير بدوبياس كحلين .. و قبلما تزيد تفكر و تتردد و تصدق لابسة حوايجها تاني .. جرات الخطوات لي بقاو و تلاحت فالما ...

متعة أخرى كتخلي الأدرينالين يتدفق فجسمها كاامل .. بدات كتسبح وسط الماء و هي متحمسة .. و من هاديك اللحظة و أول دقيقة تحت الما قررات باش تولي تهبط ديما .. الپيسين و لاصال ديال السبورت غايكونو البلايص لي تدوز فيهم وقتها فهاديك الڤيلا ...

المسبح كان كبير داكشي علاش كانت كتسبح براحتها .. و جهة منو كانت غارقة داكشي علاش كانت كتغووص حتى لتحت و تعاود تطلع .. تاخد جرعة أكسيجين و تعاود تنزل لتحت .. لدقايق طويييلة ماحبساتش و ماحساتش بالعيا نهائيا بكثرة ما عاجبها الحال ..

مرة أخرى سبحات حتى لحافة البيسين و طلعات مع الحيط باش تاخد جرعة أكسيجين .. خرجات راسها من الماء مبتسمة .. و غير حلات عينيها مشات الإبتسامة و شهقات بالجهد ... وسعات عينيها كتشوف بعدم تصديق فآدم لي جالس قدامها !!

شدى: اااددم !!!! ااش كتديير هناا ؟؟؟!!!

آدم: ( هبط راسو كيشوف فذاتو و رجع شاف فيها .. عوج شفايفو و نطق ) جالس ..

شدى: ( متوترة و ماعارفة ماتدير .. لاسقة بالحيط ماباغاهش يشوف جسمها لي تحت الما ) علاش جيتي ؟ شنو باغي ؟

آدم: ( وراها يدو لي فيها واحد الملف ) الرايس ديال لازون سيفط شي وراق باش تسني عليهم .. على قبل لاكارط ديالك ..

شدى: ( كتشوف فالملف و فيه ) اه .. واخا .. مزيان .. حطهم تماك و سير .. ولا طلعهم للبيت .. حتى نسالي و غادي نسني عليهم ..

آدم: ( حرك راسو بلا ) نو .. بغيتهم دابا .. عندي غرض فالمدينة و غادي نديهم معايا ..

شدى: ( بلعات ريقها ) غير حطهم تماك و سير .. غانخرج داابا نسني عليهم و نجيبهم ليك حتى لعندك للطوموبيل ..

آدم: ( ابتسم بالجنب ) بلاما نعذبك .. خرجي داابا سنيهم و نديهم معاايا ..

شدى: ( غوتات بعصبية ) مابغييتش نخخخخرج قداامك ..

آدم: ( كيطل على جسمها لتحت ) علاش ؟ حشمانة مني ؟

رشات ليه شدى الما على وجهو حتى غمض عينيه باش مايبقاش يطل عليها .. سمعات نفسو لي خرجات عمييقة و طلع يدو مسح على وجهو عاد حل عينيه كيشوف فيها و هي مخنزرة فيه ..

بقاو ساكتين هاكاك لثواني غير كيشوفو فعينين بعضياتهم .. من بعد نطق آدم بهدوء و مغطي بيه العصبية ..

آدم: كتجلسي وسط البيران و الكباريات و لكن مكتشربيش الشراب .. مصاحبة مع عصابة ديال الرجال و ماعمرك جربتي الحو.ا ... كتلبسي غير شبر ديال التوب و لكن مابغيتيش لي يشوفك بدوبياس .. بفمك قلتي ليا بوسني و ملي درتها مشيتي تقياي ( ميل راسو مضيق عينيه بتساؤل ) واش مريضة شوية فمخك ؟

شدى: لا .. أنا مريضة بزاااف فمخي .. و لكن نمرض حتى نعيا ماغانكونش بحالك ..

حرك آدم لسانو ففمو و عينيه فعينيها .. من بعد وقف .. ضار كيتمشى و هي عاد تنهدات براحة يحساب ليها غايمشي .. راحة ماكملاتش حيت بان ليها حط الملف فوق واحد الطابلة تماك و تكى فوق الرولاكس .. رجعات قرنات حجبانها ..

شدى: آش كاتدير ؟؟

آدم: ( دار گارو ففمو ) كنترولاكسا .. عندك شي مانع ؟؟

شدى: ( ابتسمت بفقسة ) رجعتي للتبرهيش ديالك تاني ؟!

ماجاوبهاش .. جبد لبريكة و شعل الگارو .. رجعها لجيبو و دار ذراعو تحت راسو مقابل معاها ..

شدى: غاتبقا هنا النهار كامل ؟؟

آدم: حتى تخرجي ..

شدى: ( غوتات عليه ) وااااش حمااقييتي ؟؟

آدم: ( كينفخ الدخان و كيحرك راسو بلا بشوية ) أنا حمق من شحاااال ..

شدى ضارت كتقلب بعينيها على حوايجها كانو فالجهة لاااخرة من لبيسين .. بعاد عليهم بجوج ... تنهدات بعمق كبيير و رجعات كتشوف فيه .. كان مزال حاط عليها عينيه .. عارفاه ماغاديش ينوض ... و شحال كتكره هادشي .. كتكره فكرة أنها ماتقدر تدير والو قدامو .. فكرة أن هاد اللعبة لي هوما فيها هو لي كيسيطر على كلشي .. و هي بنت ذكية و واقعية مكتضحكش على راسها .. عارفة راسها وسط العالم ديالو .. بلاصتو .. واخا تدير لي دارت غايبقا ديما غير هو لي عندو الأفضلية عليها .. مكيخليش ليها خيارات .. ديما كاينة حاجة وحدة لي تقدر تديرها و خيار وحيد .. "المواجهة" ..

عضات شفتها التحتانية كتفكر .. هو ماغاديش يكون مشتاق يشوف جسم بنت عريانة أكيد شاف بزااف ... هو كان جالس تماك غير ضد فيها .. تاني باغي يهرسها .. باغيها تحني الراس يمكن و تطلبو باش يمشي .. و لكن هي مستحيل تدير شي حاجة بحال هاديك .. مستحيل تحني ليه الراس .. ماشي ليه هو و لأي واحد من غيرو ..

مابغاتوش يشوف .. مابغاتوش نهائيا يشوف ... و لكن ماغاديش ترضخ ليه ...

استجمعت قوتها و شجاعتها كاملين .. و مدات يدها للسلم المعدني لي حداها ... آدم رفع حاجبو حيت توقع غاتزيد تتصادع معاه باش يمشي و تزيد تتعصب و تغوت .. و فلحظة توقع حتى أنها تطلبو .. و لكن تاني كتصدمو بتصرفاتها القوية و الجريئة ..

بدات كتطلع من البيسين بشوية و هو عينيه عليها .. و من أول الثواني بدا كيندم علاش جا عندها و علاش تعاند معاها و تكا تماك ... حيت العافية شعلات فكل جزء من جسمو و هو كيشوف الماء كيجري هابط من شعرها الكحل لوجهها و هابط مع رقبتها البيضاء لصدرها و بطنها ... و ميل راسو مع سيقانها ملي خرجو من الماء تماما .. كيطلعها و يهبطها و كيبلع ريقو .. و ضو الشمس منعكس على لحمها البيض الفازگ كيخليها تلمع فعينيه!! رجع لعينيها لي كيشوفو فيه بتحدي كبير و جرأة .. ما مشاتش باش تهز حوايجها .. بقات واقفة مقابلة معاه كتشوف فيه و هو كيلعن فراسو و كيزيد يندم لي جا عندها ...

شدى: ( ربعات يديها ) هانا خرجت .. رتاحيتي دابا ؟؟

" لا "

كان غاينطق بيها بضعف كون ماحبسش راسو فآخر لحظة .. دقات قلبو كيتسارعو و الدم سخون كيجري فعروقو بالزربة .. جسمو كامل عرق و حس بحالا درجة حرارة الجو تزادت 100 درجة فوق الطبيعي .. هي بحوايجها و صعيب عليه يقاومها كيفاش يدير و هي هاكاك قدامو .. بلا حوايج .. غير دوبياس كحلين زايدينها إثارة .. فازگة .. مغرية ... و كل جزء منها كيعيط عليه باش يقرب .. إلا عينيها ...

وقف .. و رعشو عينيها هي .. دار يديه وراه كيقرب منها بشوية .. و مع كل خطوة كيخطيها خوفها كيكبر .. ماباغاهش يقرب بغاتو يمشي .. و لكن ماتقدرش تعطيه بالظهر باش تهرب ... خطوة ماكانتش شجاعة كفاية باش تديرها .. ماتقدرش تخليه يشوف داكشي لي خباتو هاديك السنين كلها .. حيت إيلا شاف غادي يسول .. أسئلة مستحيل تقدر تجاوب عليهم ..

آدم: ( هضر بشوية ) يدك مجروحة .. ماكانش خاصك تدخليها للما ..

شدى: ( كان وصل عندها .. مدات يدها حطاتها على صدرو مانعاه يزيد يقرب حيت حسات بيه ماناويش يحبس ) ماتقربش ليا ..

آدم: ( وقف كتفصل بيناتهم غير يدها .. حادر راسو كيشوف فعينيها لي ضايرين برموش طوال فازگين .. نساوه كلشي لي ضاير بيه بحالا تسحر .. نطق تاني و هضرتو كلها ولات بشوية بحالا ضعاف لدرجة كيهضر بزز) علاش ماباغانيش نقرب ؟

شدى: ( قلبها كيرعش بخوف .. كتشوف فعينيه مباشرة مراقباهم فين كيشوفو ) حيت بغيت .. هادا بحد داتو سبب ..

آدم: ( حرك راسو بلا بشوية ) ماقنعنيش ..

شدى: ( واخا خايفة مزال مبينة ليه القوة و كتمنى عينيها مايخذلوهاش ) و شكون قال ليك أنا باغية نقنعك .. أنا غير باغياك تبعد مني ..

آدم: ( عينيه ساهيين فيها .. شفايفو كيهضرو بشوية .. كيبان بحالا خدا شي مخدر لي رخاه ) و باش عرفتي راسك باغية هادشي ؟

شدى: آش كتخربق ؟!! إيلا ماعرفتش انا شكون غايعرف ؟ نتا ؟؟!!

آدم: ( حط يدو على يدها لي فوق صدرو و حس بيها كيفاش رعشات ) إيلا ماعمرك جربتي شي واحد يقرب ليك ... باش عرفتي بلي راك ماباغاش هادشي ؟

شدى: ( شافت فيدو لي فوق يدها .. و بتوتر واضح على صوتها لي كيتقطع نطقات ) نـ..نتا .. نتا راك .. فايت قـ..قربتي لـ..يا ..

عينيه كيتساراو على وجهها و عنقها و كيهبطو لصدرها .. مافاهمش شنو دارت فيه تاني حتى نسا شنو وقع بيناتهم و علاش أصلا كان معصب منها ! ميل راسو و تحنى شوية لعندها ..

آدم: قربت .. و لكن مادرت والو ..

شدى: ( طلعات عينيها لعينيه تاني و لقات بلي وجهو قرب كثر ) نتا راك بستيني ..

آدم بحالا عاد تفكر شنو وقع آخر مرة .. بلع ريقو و غمض عينيه بشوية باغي ينسا .. رجع حلهم كيشوف فعينيها و مد يدو بشوية لوجهها .. مابعداتش و هو بعد خصلات من شعرها اللور و دوز صباعو على خدها ...

آدم: و بغيت نعاود نبوسك ..

شدى كانو شفايفها كيرجفو .. قلبها كينبض بالجهد .. و مشاعر كثاااار زوينين و خايبين تخلطو فيها تاني .. مشاعر باغينها تهرب ولا ترجع تتلاح فالبيسين .. و مشاعر باغينها تبقا واقفة تماك تواجه و تزيد تجرب معاه الممنوع .. فينما وقف قدامها كيخليها باغية تجرب حتى اللخر .. هو الراجل الوحيد لي وصلات معاه لهادشي و بغات تكمل حتى تعرف حدودها معاه فين كاينين ..

شدى: ( بشوية ) غانعاود نتقيا ..

آدم: ( زاد قرب منها كثر ) و غانعاود نبوسك ...

بعد يدها من صدرو و طلعها بشوية لجهة فمو .. باس كفها بشوية و حسات بلسعة كهرباء سرات معاها و خربقات أنفاسها .. عاود باسها و ملمس لحيتو الحرش فيدها خلا مشاعرها يزيدو يتخربقو .. ماجراتش يدها من يدو و بقات مخلياها ليه .. حطها على خدو و بقا شادها بيدو .. و زاد تحنى مقرب وجهو من وجهها كثر ..

آدم: ( بصوتو العميق الهادئ ) و تقياي تاني و نعاود نبوسك .. حتى يجي النهار لي تحبسي فيه الردان و تولي نتي لي تبوسيني ..

كيبان ليه كيفاش صدرها كيطلع و يهبط بأنفاس مضطربة .. خدودها لي حمرين .. ريقها لي كتبلعو و عينيها كيفاش كيرعشو .. كيعرف فلبنات .. عارف بلي باغاه .. و لكن شي حاجة كتمنعها ماعرفهاش شنو هي ؟

شدى: ماعمر هادشي غايوقع ..

آدم: علاش ؟

شدى: أنا لي عارفة ..

آدم: جربي ..

شدى: مانقدرش ...

آدم: ماعمرك غاتعرفي حتى تجربي ..

شدى: ( غمضات عينيها و حدرات راسها هاربة من عينيه ) جربت .. لأول مرة فحياتي كلها جربت .. معاك .. و لكن .. ماقدرتش ..

آدم: شنو المشكل ؟ واش فيا ؟

شدى عاود هزات راسها و تلاقاو عينيهم .. توقعات يكون معصب و لكن كان هادئ .. ابهامو مزال كيتحرك فوق خدها بشوية و كمل هو السؤال ..

آدم: واش حيت فورصيت عليك ؟؟

رجعات كتفكر فكيفاش باسها .. هي انسجمت معاه فالأول ملي كان كيبوسها بشوية .. و لكن ملي تحولات لقبلة عميقة و عنيفة ماقدراتش تصبر ..

حيت فكرها فيه ..

رجعات من هاديك الذكرى لعيون آدم لي قدامها .. و تاني نفس الفضول .. هاداك الفضول لي ماعارفاش فين غادي يوصلها .. سؤال كبير طرحاتو على راسها .. كيفاش غادي يتفاعل جسمها إيلا باسها بشوية .. بحنان عاشق و ماشي عنف مغتـ.صب ؟؟؟ واش يمكن تلين ؟ يمكن تنسجم معاه ؟ يمكن تنسى ؟؟؟

و إيلا مانساتش ؟ ايلا تاني تقيات قدامو ؟ واش آدم غايصبر ؟ يدوزها ليها تاني ؟؟

غمضات عينيها مزيرة عليهم و عضات شفتها التحتانية .. عيات بكثرة التفكير فهاد الموضوع لي معقدها فحياتها ...

آدم: هاد التفكير كامل مادرتيهش حتى فاش بغيتي تلوحينا من الجرف بهاديك الفيراري !!

حلات عينيها كتشوف فيه و ابتسامة جانبية ترسمات على شفايفو ...

آدم: درتي كلشي .. الموت و وقفتي قداامو و خرجتي فيه عينيك .. و لكن بوسة ماقادراش عليها !!

رمشات بعينيها و هو كمل هضرتو بهاديك الابتسامة الصغيرة .. وجهو قريب ليها و صوتو منخفض غير هي لي قادرة تسمعو ..

آدم: ماغاديش تقـ.تلك .. علاش خايفة منها ؟

شدى: ماشي منها ...

آدم: مناش ؟

شدى: منك ...

الجواب الصحيح كان " من الرجال " ..

آدم: ( جمع ابتسامتو بشوية ) حتى أنا ماغاديش نقـ.تلك ..

شدى: ماشي غير الموت لي كتخلع ..

آدم: و شنو من غيرها ؟

شدى: حوايج ماغاديش نقولهم ليك ..

آدم: بـ....

شدى: ( قاطعتو قبلما يكمل ) شششش ... باراكة .. مابغيتش نهضر ...

سكت و حتى هي سكتات شوية .. نظراتهم ملاقيين و صوت أنفاسهم مسموع .. وجهها حمر بزاف .. نطقات بشوية بصوت غير هو لي يسمعو ..

شدى: يمكن نضربك من بعد .. نغوت عليك و نسبك .. و يمكن نتقيا ( بلعات ريقها ) إيلا كنتي تقدر على هادشي .. عاود بوسني ( هربات من عينيه و حدرات راسها ) و لكن بشوية .. و ماتحاولش تقيسني فشي بلاصة فذاتي من غير وجهي .. و ملي نبغيك تحبس حبس ..

كانت كتهضر مقاومة الخوف و الإحراج .. و لكن بغات تعاود تجرب .. هي بنت شجاعة و قوية و بغات تستثمر هادشي فأنها تحاول توقف فوجه رعبها كبير .. ربما تهزمو .. و ربما يزيد يقـ.تلها ..

حسات بيدين آدم كيدورو بوجهها .. طلعو حتى عاود قابلو معاه و زاد تحنى عندها .. حسات بنفسو سخونة على بشرتها قبلما تحس بشفتها التحتانية و هي بين شفايفو .. و انتفض جسمها كامل .. شدات بيديها فصدرو و زيرات عليه .. جسمها كان مزير و حتى سنانها .. أنفاسها مخربقين و دقات قلبها حتى هوما .. ماكاين والو غير الخوف !

بدا البوسة بحذر .. بلاما يفهم علاش و كيفاش ؟ ماسولش راسو .. كيبوسها بشوية و كيتسناها تترخى و تتجاوب معاه و لكن والو .. مزال مزيرة ...

آدم: ( بعد و تقابل مع وجهها ) ماتبقايش مزيرة .. حاولي ترخاي شوية ..

حركات راسها بواخا .. اعتبرت هضرتو شرط .. و كيفما هو احترم شروطها حتى هي بغات تحترم شرطو .. بالنسبة ليه هادي بوسة كيتمناها .. و لكن بالنسبة ليها هي كانت تجربة .. تحدي .. شي حاجة كتديرها ماشي باش تستمتع إنما باش تتحدا راسها و مخاوفها ...

عاود تحنى عندها و خدا شفتها بين شفايفو كيمصها بشوية .. و حاولات هي تترخا .. بدات بعينيها مابقاتش مزيراهم و رخات حتى سنانها .. حلات قبضات يديها و بقات حاطاهم على صدرو .. و هو كيفرق البوسة عاطيها فرصة ترتب أنفاسها .. كيتقاتل مع راسو باش مايهبطش يديه لتحت .. باش مايفورصيش عليها و مايزربش .. كيبوسها كيفما بغات .. غير بشوية ..

ترخات و بدات كتحاول تفهم هاداك الشعور لي كتحس بيه .. حاجة زوينة .. مزال خايفة و مافاهماش و لكن ماكانتش مرعوبة كيف قبل .. و هاديك البوسة الهادية الحنينة مافكراتها فحتى حاجة خايبة .. بالعكس كانت تجربة جديدة زوينة .. و هي ماعمرها تخيلات بلي ممكن شي تلامس جسدي مع الوحوش "الرجال" يكون زوين !!

دوز لسانو على شفتها و ملي مابعداتش دخل لسانو لفمها لداخل كيعمق البوسة و لكن غير بشوية .. فكرات شحال من مرة باش تدفعو و تبعد و لكن جسمها كان بحالا تعادا من هاداك التخدير .. عقلها بدا كيطفا .. المستحيل كيتحقق بشفايفو و لسانو ! خلاها تحس بحوايج جداد ماعمرها فكرات بلي كاينين .. العلاقة الجسدية لي كانت كتبان ليها عذاب و حاجة مقززة دابا خلاتها تترفع لبين الغيوم !! تنسا كلشي و تذوب و هي قدامو ..

و لكن فجأة .. حسات بشي حاجة عند بطنها .. خدا منها الأمر ثواني باش تستوعب أنه الانتصاب ديالو .. حلات عينيها بالزربة مفزوعة .. دفعاتو بالجهد من صدرو و تراجعات اللور .. آدم مافاهم والو و مع حل عينيه حتى هو وسعهم و مد يديه بالزربة ليها حيت كانت غاتطيح فالبيسين لي وراها .. شدها و ضورها كااملة و ضار معاها حتى ولا البيسين ورا ظهرو هو .. و حيت حركتو كانت مفااجئة دفعاتو تاني بالجهد صدق هو لي فاقد التوازن و طايح .. ملي استوعبت وسعات عينيها و مدات يديها باغية تشدو و لكن كان فات الفوت !!!

تسمع صوت الما مجهد ملي تخبط فيه .. و هي استغلت الفرصة و مشات كتجرييييي لحوايجها فين كاينين ... هزات الشوميز و ضارت تقابلات معاه كتلبس فيها .. خرج راسو من البيسين و شاف فيها مصدوم هاز حجبانو !!

آدم: واااش مايمكنننش نبوووسووو بلااما تدييرييي شيي موووصييبة ؟!!!

شدى: ( كتسد الصدافي دالشوميز ) ااناا ؟؟؟ راه نتا لي يدييك سابقيينك ..

آدم غمض عينيه و هز راسو لفووق كيصبر فراسو ... و هي سدات الشوميز و لبسات حتى السروال .. هزات كتابها و مشات للملف لي جاب حلاتو كان فيه ستيلو .. بلاما تسول ولا حتى تقرا بدات كتسني فهادوك ثلاثة الورقات .. بغات غير إيمتا تخرج من تماك حيت حااسة بعيون آدم لي كياكلو فيها .. غير سالات ناضت مشات للباب خرجات ...

أما آدم بقا فالبيسين حيت كان محتاج يبرد .. هاديك البوسة ماكانتش كافية نهائيا باش تطفي العافية لي حس بيها شاعلة فيه .. صورة أخرى مستحيل ينساها ليها .. و هي بالدوبياس .. النار لي شاعلة فجسمو صعيب تطفا و لكن الغضب لي كان حاس بيه من جهتها طفا .. فهم بلي بصح مادارتهاش بلعاني .. هي مكتعيفش منو و الدليل أن بوستهم الثانية كانت طول و عمق من اللولة و ماتقياتش موراها و مابيناتش ذرة تقزز .. عندها مشكل ماعارفوش و لكن باغي يعرفو .. و من هنا لتماك هو باغي يسايس معاها .. اه .. آدم العصبي المتهور المتسرع لي ماعندوش ذرة صبر باغي يسايس !!

تنهد معمممق و هو مزال فالما .. ابتسم بالجنب و نطق بشوية ..

آدم: ديالي .. كللها ديالي .. بوحدي !

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.