الأوصو

الأوصو الجزء 74

من تأليف Mari Posa و ROSA

85 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية الأوصو

داير يديه بزوج فجياب السروال غادي بشوية لجهتها .. طول المدة فاش كانت واقفة تماك كان هو مراقبها .. كانت كالم بزاف لدرجة ولات كتبان بحالا راها جزء من القصر .. جزء من اللوحة الفنية لي راسماها الطبيعية ..

الأوصو: (وقف موراها بعيد عليها بخطوة) corderita ... Mi linda corderita ...

صوتو الكالم بورش ليها لحمها .. بلعات ريقها و ضارت بشوية تقابلات معاه .. تكات بظهرها على الحاجز و ربعات يديها مطلعة حاجبها !

ياسمين: مي باطرون .. خرجتي من تماك حيت مابقاش عاجبك الحفل .. ولا ماعجبكش الحال نوقف هنا مرتاحة بعيد عليك ؟

الأوصو: (كيدوز عينيه على ملامحها .. نطق بنفس النبرة كيحرك راسو مع كل كلمة قالها ) tan inocente , tan linda ... entre cientos de ases..inos .. que .. es tan tentador! (كيوت .. بريئة ... بين المئات ديال الڨتالة .. هادشي فات الإغراء ..)

يَاسَمِين: شنو لي فات الإغراء ؟ كيوت و سيكسي .. ولا الڨتالة لي شربتي معاهم ويسكي ؟

الأوصو ابتسم باتساع و قرب منها كثر .. شافت فصدرو كتحاول بكل قوتها ماتتنفسش ريحتو و ماتخليش الدفا لي جاي منو يلعب عليها .. هو حدر راسو كيشوف فشفارها كيفاش كيتحركو ..

الأوصو: ( تاني كيجاوبها بكلام بعيد على سؤالها ) usted en mi imaginación , usando solo este collar ... nada más .. (صورتك نتي فدماغي ، لابسة غير هاذ العِقد .. بوحدو .. )

ياسمين طلعات عينيها و شافت فيه .. الضلام القليل لي كان فالكوان رحمها ماتشوفش ملامح وجهو واضحين و رحمها حتى هي ماتبانش ليه شحال ذابت .. زيرات على قبضة يديها .. خدات نفس كتحكم فداكشي لي حسات بيه كيهر معدتها و بلعات ريقها ..

يَاسَمِين: (بصوت خفيف كتشوف مباشرة فعينيه) مبروك عليك المرتبة اللولة .. و حتى الرئاسة ..

الأوصو: كنتي خايفة راجلك مايربحش ؟

يَاسَمِين: كنت خايفة على المارتينيز مايكونوش هوما اللولين ..

الأوصو: ( عوج شفايفو بجنب ) مبروك .. ماكافيانيش ..

يَاسَمِين: شنو بغيتي من غيرها ؟

ماتسناتوش يجاوبها و بغات دوز من جنبو تمشي فحالها .. حبسها بيديه لي تحطات موراها على الصخرة محاصرها بيها ..

الأوصو: ( تحنى عندها ) شي حاجة ديالي عندك .. كنتسالها ليك .. هي لي بغيت ..

يَاسَمِين: ( نطقات متلعتمة ) لا .. مكتسالني والو .. ماعندي حتى حاجة ديالك ..

الأوصو: (زاد تحنى لعندها حتى ما بقا والو بين وجهو و وجهها و بدات كتحس بأنفاسو عليها .. عينيه فعينيها .. خفض صوتو و نطق بشوية ) Mi vida .. Tu .. eres toda mia ..

" حياتي .. نتي .. راه كلك ديالي .. "

بقات كتشوف فعينيه .. صوتو كيلعب بجسمها كامل .. كيخربق مشاعرها و يبعثر أفكارها لي كترتب بعيد عليه .. هي كتكرهو .. متأكدة من هادشي .. و لكن جسمها باغيه .. عقلها عارف بلي هو ماشي إيدر .. حتى قلبها .. و لكن جسمها ماعارفش .. جسمها كيعرف غير بلي الجسم لي ولفو واقف قدامو .. إيدر ولا أوصو ولا الوحش .. نفس الجسم و نفس الريحة .. نفس اللمسة و نفس السخونية و هادشي كيشعل فيها هي نفس الرغبة الكبيرة باش تحكمها ..

و لكن ماناوياش تستسلم ليه .. واخا يكون هادشي كيعني أنها غاتدخل فحرب مع جسمها فكل لحظة قرب منها ..

يَاسَمِين: ( حطات يديها على دراعو كدفعها) حيد خليني ندوز ..

يديه الثانية تحطات على جنبها .. رعشات و شهقات بشوية .. شافت فعينيه و شافت موراهم ماكان حتى واحد داخل .. رجعات شافت فيه و غير بعينيها كتطلبو يبعد من طريقها .. حاسة براسها غادي تبكي .. يديه سرحات و تحطات على ضهرها و قرب كثر حاصرها مع الحيط ..

الأوصو: خايفة مني ولا خايفة من راسك ؟ همم ؟ ( ميل راسو معاها مقرب وجوههم و كمل بالهمس ) جاسمين .. أنا عارف و حتى نتي عارفة .. راك باغاني نحو..يك ..

ياسمين حركات راسها بلا و زمات على شفايفها ..

الأوصو: ( كيحرك راسو بآه )

و بجوجنا عارفين نتي كدابة .. كتكدبي على راسك ..

شفايفو تحطو على خدها فحالا غيبوسها و هي طلعات نفس كيرعش و بعّد من حنكها مشا لجهة ودنيها و نطق .. بهمس .. فحالا كيعاود ليها سر ..

الأوصو: و لكن خليك هكا .. عجباتني هاد اللعبة .. نتي خافي مني .. هربي .. و كدبي على راسك بلي راك ماباغانيش ..

يدو زيرات على ضهرها .. شفايفو دافيين تحطو تحت ودنيها .. خلاها تفرق شفايفها كتنفس منهم و زيرات على دراعو فالشدة ..

الأوصو: و أنا غندير داكشي لي كنعرف .. نتبعك .. نشدك .. نحو.. يك مزيان حتى متعرفيش راسك واش باغاني نحبس ولا نكمل ..

بعّد عليها بشوية وقف على جنبها .. يدو على الحيط الصخري و كيشوف فيها بابتسامة جانبية على شفايفو .. كيتفرج على نتيجة هضرتو ... ملامحها الخايفين المرتبكين .. جامدة بلاصتها بنفس وضعيتها كتشوف قدامها .. داتها كلها سخنات عليها .. و باقا كتحس بيديه السخوونة على ضهرها .. بشوية بلعات ريقها و هضرتو كتعاود فودنيها .. ريحتو ضايرة بيها مامخلياهاش تنسا بلي راه كان قريب منها .. زعزعها ولاح حطب جديد على العافية القليلة لي كتحاول طفيها .. سمعات صوت بريكة شعلات و شافت جهة الصوت مخطوڤة ! كان داير گارو بين شفايفو والدخان خارج من نيفو ..

خدات نفس عميييق و ضارت ماشية من قدامو .. هاربة منو بحال كل مرة .. و هو متبعها بنفس النظرات و الابتسامة ..

دخلات للقاعة و عاود ضار بيها الصداع .. داز من حداها سرباي هزات من عندو كاس ديال الما .. شداتو فيديها كترعش و هي غادة لجهة الطابل ديالهم .. كانت جالسة تماك غير شدى بوحدها .. دايرة رجل على رجل مشروب غازي فيديها و كتشوف فيها جاية لعندها .. ديك المدة كاملة كانت حاضياهم و من بلاصتها حسات بلي هضرتهم فيها شي وتر ماراكبش بلاصتو .. حسات بتوتر ياسمين و بسيطرة الوحش و ظلامو ...

ياسمين جلسات حداها و عاد شربات كاسها جغمة وحدة .. مع الضو ديال القاعة بان وجهها شحال حمر و حتى عينيها كيفاش كيلمعو بالدموع لي مجموعين فيهم ..

شدى: باش هددك عوتاني داك المضوبل؟

يَاسَمِين: ( حطات الكاس ، كضور عينيها على القاعة ) ماكايناش شي طريقة نهربو بيها من هاد الجزيرة ؟ نغبرو مرة وحدة و مايلقاوناش ..

شدى: (قلبات عينيها و جاوبات راسها و هي غادية بكاسها لفمها ) بالسيكس ..

يَاسَمِين: ( شافت فيها كتهضر بشوية ) دابا أنا هنا .. جالسة هنا بعيدة عليه .. كنحس براسي كارهاه و متأكدة ماباغاهش يقرب ليا ولا حتى يشوف فيا و لكن .. غير كيقرب مني .. غييير كيوقف حدايا كلشي كيتقلب .. كيولي صعيب عليا نقاومو ..

شدى: ( حتى هي شافت فيها ) و شنو ؟ كتفكري تنعسي معاه ؟

يَاسَمِين: ماشي كنفكر .. ( بلعات ريقها و كملات بإحراج ) باغا و لي كيزيد يخليني نكره راسي و قلبي و كلشي فيا .. هو أنه حتى هو عارفني باغاه ..

شدى: (تنهدات) ياسمين .. if you want to fùck him ... Do it .. ( إيلا بغيتي تنعسي معاه .. نعسي ) حتى واحد مغيحاسبك ولا يحكم عليك .. هادي حياتك نتي غاتعرفي كيفاش تتصرفي فيها و نتي لي غاتعرفي راسك شنو باغا .. هو مكيتحكمش فيك .. مكيلعبش ليك بعقلك .. الى يديه تحطات على ضهرك راك نتي لي خليتيه يحطها .. كون بغيتيه يحيدها نتي بيديك غتحيديها ليه ماشي غتزيدي تشدي فيه .. و الى هضر ليك فودنيك راك نتي لي خليتيه و بغيتي .. صو الى كانت غتوقع شي حاجة بيناتكم خليها تكون وقعات حيت حتى نتي بغيتي .. ماشي يغتصـ.... ( سكتات ماكملاتهاش باش ماتزيدش تخلعها ) راك عارفاني شنو كنقصد ..

يَاسَمِين: ماعرفتش .. ( مسحات فوق شفتها ) لا .. مابغيتيش .. يعني .. آه بغييت .. و لكن ماشي مع هاداك السايكو ..

شدى بلا ماتحس ضحكات بالجهد .. حطات الكاس ديالها فوق الطبلة و ضربات على فخد ياسمين بالخف ..

يَاسَمِين: ( بشوية ) ششش سكتي كلشي كيشوف فينا ..

شدى: ياسميين !! راك وليتي كتبغي واحد خطڤك و حبسك عندو فالڤيلا ديالو .. and I'm sure you two did wild things ! هادشي جاك نورمال ؟ راه من اللول بديتو سايكو ماشي حتال دابا .. ( مالت عندها ) يعني .. راه من النهار اللول و نتي كتخلي سايكو يحو..يك ..

ياسمين: ماشي بحال بحال و نتي عارفاني شنو كنقصد .. نهار آدم ضرپك و هددك يغتصپك راك حرقتي ليه بيتو كامل و كنتي باغية تڨتليه ..

شدى: ( ابتسمت ملي تفكرات هاديك الليلة ) الذكريات الزوينين ..

ياسمين: ( كملات بجدية ) جاوبيني بصراحة .. نتي كتبغي آدم و كيعجبك الحال ملي كيقرب ليك .. واش كنتي غاتخليه ينعس معاك كون تصرف معاك كيفما كيتصرف معايا أنا الأوصو ؟

شدى: بصراحة ؟؟ ( حركات ياسمين راسها بآه ) إيلا حاول يقرب ليا غايسيل بيني و بينو بزاااف ديال الدم ..

ياسمين بقات مدة كتشوف فشدى و قبل ماتنطق شافو عايدة كتقرب لجهتهم و معاها مرا فنفس عمرها .. لابسة غوب كلاسيكية فالرمادي واسعة من جهة الصدر و كتافها مغطيين غير بخصلات شعرها .. زعر طويل و كثيف .. البنات تقادو فجلستهم و نساو فاش كانوا كيهضرو فاش عايدة و المرا جلسو معاهم ..

الحفل مستمر .. الموسيقى الهادئة و النسيم المنعش .. العائلات مخلطين شي كيبارك لشي .. أقنعة خفية على وجوههم كاملين كيحاولو يخبيو الحقيقة .. نخب منافق و عيون هازة بزاف ديال المكر .. كلام لبق مسالم ذايبين فيه بزاف ديال التهديدات و الكذوب .. الثريات كبار فالسقف مضوين الوسط كامل و لكن ماقدروش يضويو الأرواح المظلمة لي ساكنة أجساد معظم الناس فهاديك القاعة ..

ياسمين و شدى كانو مزال جالسين فهاديك الطابلة مع عايدة و العيالات لي كتعرفهم عليهم .. الأوصو و لاشان واقفين مع شي رجال كيشربو معاهم نخب الفوز و كيباركو ليهم .. و صلاح هو و آدم عند البار كيشربو بجوج عاطيين بظهرهم للحفلة كيف عادتهم .. بينما ماريا كانت واقفة بعيد على كلشي .. بوحدها ..

ماكانتش قادرة تتخلط بالناس من بعد داكشي لي وقع لداخل فالقاعة ديال الانتخابات .. ماغاديش تعرف تجاوب شي وحدة إيلا سولاتها علاش الأوصو قسم براس ياسمين و ماشي براسها هي .. كتتهرب من هاداك السؤال كيفما تهربات منو قبل خمس سنين .. حيت ماتقدرش تنطق جوابو .. كبريائها مايسمحش ليها ..

تنهدات بعمق و عينيها على الأوصو .. كتفكر .. عارفة راسها غلطات بزاف .. و لكن قبلما تلوم راسها ولا آدم ولا أي واحد على حياتها لي ضاعت .. هي كتلومو هو اللول .. راجلها .. الأوصو مارتينيز ..

" ماشي هو لي خاصك تحقدي عليه .."

ما تخطڤاتش من صوتو لي قريب ليها .. ماصدمهاش .. هي كانت متوقعة أنه غايجي عندها و يقرب ليها و يهضر معاها ..

ماريا: ( عينيها مزال على الأوصو نطقات ) و علامن خاصني نحقد .. أ ماركوس ؟

ماركوس: ( وقف جنبها .. يد فجيبو و يد هاز بيها كاس ديال الويسكي ) على هاديك لي خداتو ليك ..

ضورات راسها شافت فيه .. كان كيشوف فواحد الجهة و تبعات نظراتو حتى تحطو عينيها على ياسمين ..

ماركوس: كون ماكانتش هي .. كانت غاتكون عندك فرصة مع الأوصو .. كلنا فهاد العالم كنتزوجو بوحدين مكنبغيوهمش .. و لكن مع الوقت كنولفوهم .. كنحتارموهم .. و يمكن شي نهار .. نوليو نبغيوهم ..

ماريا رجعات كتشوف فيه .. مزال كيشوف فنفس الجهة و كيهضر بهدوء .. ببرود .. باسترخاء تام ..

ماركوس: الأوصو كان غادي يدير ليك قيمة .. كون ماكانتش ياسمين .. كون ماكانش كيبغيها .. أميرة بحالك .. مستحيل شي راجل يقاومها إلا إيلا كان قلبو عامر .. و الدليل هو آدم .. ( شاف فيها .. ابتسم بالجنب ) ملي كان قلبو خاوي كان قادر يغلط معاك .. ولكن ملي عمر .. ( زاد ابتسم باستهزاء ) فجأة ضميرو فاق و بغا يتوب .. منك ...

بلعات ريقها بزز .. زيرات على سنانها و شافت قدامها .. هضرتو كتخليها تحس براسها مثيرة للشفقة و كتطـ.عن فكبريائها كثر ..

ماركوس: ( شرب من كاسو .. و تنهد بعمق كبييير و هو كيهضر ) خدات ليك بلاصتك .. و أنا حاس بيك .. حتى أنا المارتينيز خداو ليا بلاصتي ..

ماريا: ( هي لي ابتسمت باستهزاء هاد المرة و شافت فيه ) و إيمتا كانت عندك البلاصة باش ناخدوها ليك ؟

ماركوس: ( شاف فيها ) و مزال كتدافعي عليهم ؟

ماريا: كندافع على راسي .. حتى أنا راه مارتينيز ..

ماركوس: ( ضحك بشوية ) ماكانتش هادي هي هضرتك ملي درتي يدك فيدي ..

بدات كتشوف حولهم بحالا خايفة شي واحد يكون سمعو .. و هو كان مسترخي و مرتاح .. هبط عينيه كيشوف فكرشها و نطق ..

ماركوس: فين وصلتي مع البيبي ديالك لي كيتڨطع فكرشك ؟

ماريا شافت فعينيه و حسات بقلبها كيتعصر فصدرها .. الطريقة باش قالها كتبين أنه وحش بلا مشاعر .. خدات نفس عميق كتحاول ماتخليش مشاعرها يغلبوها ..

ماريا: متأكد من هاداك الدوا ؟

ماركوس: ( شرب من كاسو ) علاش ؟

ماريا: كيهبط مني الدم و كنحس بالوجع و الحريق .. و لكن فنفس الوقت مزال كنحس بأعراض الحمل ..

ماركوس: ( ترفعات زاوية فمو حتى تعرا نابو و شاف فكرشها ) متمرد .. بحال باه ..

ماريا: ( بهمس و بالزربة مخلوعة ) ششششش .. ( تاني بدات كتشوف حولهم ) آخر حاجة تهضر معايا عليها هنا هي هادي ..

ماركوس: ( حتى هو خفض صوتو و مال عندها شوية ) آخر حاجة تديريها نتي هنا هي تهضري معايا .. هادي خطيئة عند المارتينيز كبر من أنك تنعسي مع آدم ..

ماريا: ( تراجعات خطوة للور .. عرقانة و وجهها حمر .. مسحات بيدها تحت نيفها و بلعات ريقها ) ماركوس سير فحالك .. ماخاصناش نهضرو .. أنا مابيني و بينك والو و الناس إيلا ش....

ماركوس: ( قاطعها ) مكنظنش واش " النسيان " كاين فلاليست ديال الأعراض الجانبية لهاداك الدوا ..

ماريا: ( بعدم فهم ) كيفاش ؟

ماركوس: ( شير لصدرو بسبابتو و من بعد ليها هي ) أنا و نتي .. سينيورا ماريا مارتينيز .. بيناتنا صفقة .. ( قرب منها هاديك الخطوة لي بعدات مخلي توترها يطلع ) أنا جبت ليك الدوا لي بغيتي .. و لكن نتي مزال ما جبتيش ليا شنو بغيت ..

ماريا: و أنا .. سينيور ماركوس مولياني .. مكنشريش الحوت فالما .. ملي يطيح البيبي عاد نجيب ليك شنو بغيتي ..

ماركوس: ( لوا شفايفو و حرك راسو بآه بشوووية ) تاني .. ماكانتش هادي هي هضرتك ملي جيتي تطلبيني نعاونك ..

تقاد فالوقفة .. شرب من كاسو و تفاحة آدم فحلقو كتتحرك .. و شاف للجنب ..

ماركوس: و لكن ماعليش .. حتى أنا ما مزروبش .. مزال عام على الترتيب الجاي .. و من هنا لتما البيبي ديالك غايكون ما.ت .. كيفما بغيتي ..

آخر جوج كلمات زادهم و متعة مظلمة كتبان فعينيه .. خرجو من فمو بحال السم .. بحالا مستمتع و هو كيلعب بمصيرها .. مستمتع و هو كيحرق قلبها على بيبي ماباغاهش يمو.ت و لكن قايضات حياتها و حياة الراجل لي كتبغي بحياتو ..

ماريا: ( عينيها غرغرو و حسات بالعافية كتحرق فيها .. زيرات على يديها و همسات من بين سنانها .. ) شيطان ..

ماركوس: كنت غانتقلق كون هاد الكلمة خرجات من فم شي ملاك نقي .. و لكن ملي جات من شيطانة بحالك .. ( ابتسم بالجنب و شاف فيها ) غانعتبرها compliment .. " إطراء " ( شرب من كاسو و ضور راسو كيشوف جهة المارتينيز .. من بعد كمل مبدل الموضوع ) عجبني الحال ملي شفتهم كيفاش تزعزعو فاش شافو سميتي كتنافسهم على الرئاسة و هوما ماكانوش كيتسناوها ..

ماريا: عينيك حتى نتا تزعزعو أ ماركوس حيت ماكنتيش كتسناها .. ( شاف فيها و هي ابتسمت واخا عينيها مغرغرين ) الحظ لي وَصّل سميتك باش تنافس الأوصو على الرئاسة كيجي مرة فالعمر .. و نتا جاك هاد الليلة .. مابقاش غايتعاود .. رد البال ..

ماركوس: ( توسعات ابتسامتو ) الحظ .. الناس بحالك كيتسناوه .. أما أنا .. كنصنعو .. ( شرب داكشي لي كان باقي فكاسو ) نخليك دابا سينيورا ماريا .. نتمنى قريب نعاودو نتلاقاو ..

حرك راسو بهدوء كيحييها .. من بعد ضار مشا و خلاها واقفة بوحدها ..

ماباغاش تبكي .. ماباغاش تبان ضعيفة .. يديها بداو كيرعشو و حسات براسها غادي تنهار .. كانت محتاجة شي حاجة تهدنها و تريحها .. و حاجة وحدة هي لي تقدر تدير هادشي بالنسبة ليها ..

تمشات بخطوات سريعة و ماوقفات حتى للبار .. حطات يديها على الكونطوار و واحد من البارمان قرب منها .. طلبات شنو بغات و هو جابو ليها .. هزات الكاس و شرباتو فجغمة وحدة و حطاتو ليه يعاود يعمرو و داكشي لي دار .. و حتى الكاس الثاني شرباتو بنفس الطريقة .. مسحات فمها بظهر يدها و حطات تاني الكاس .. و البارمان بلع ريقو و بدا كيكب ليها الثالث ..

ماريا: ( هزات الكاس ) حط حدايا القرعة ..

البارمان نفذ طلبها .. حط حداها القرعة و بعد عليها .. و هي جغمات من كاسها كتحس بيه مر هابط من حلقها و كيزيد يشعل العافية لي عندها لداخل ..

ضرباتها لنيفها واحد الريحة كتعرفها مزيان و توحشات تشمها على لحمها .. حسات بالحضور ديالو حداها و ابتسمت بالجنب ..

آدم: شنو كان كيقول ليك ؟

ماريا: أوووه !! ( ضحكات بشوية بدات السكرة كتطلع معاها ) الكابيتين آدم كيهتم بيا !!

ضارت كتشوف فيه .. ميلات راسها كتتأمل ملامح وجهو القاسحين .. حجبانو لي قارنهم و نظراتو الحادين ..

ماريا: صبر .. ياكما كنحلم .. همم ؟ ( بدات كتشوف حولهم ) حنا دابا فالآفتر بارتي .. ورا الانتخابات .. كاينين بزاف ديال الناس .. ( هبطات عينيها كتشوف لتحت ) و أنا لابسة غوب حمرا .. ياك ؟ هادشي واقع .. أنا مكنحلمش ؟

آدم: ( زاد قرب ليها ) سولتك شنو قال ليك ؟

ماريا: ( زمات شفايفها شوية ) عرفتي .. السيمانة كلللها .. و أنا كنوجد فراسي .. و لكن .. حتى واحد .. حتتتى واحد .. ما كلف راسو يقول ليا بلي جيت زوينة ..

ابتسمت و الحزن باين فعينيها ..

ماريا: نتا .. ( حطات سبابتها على صدرو ) كنتي ديما كتقول ليا جيت زوينة .. واخا نكون غير ببيجامة النعاس ..

آدم: ( زير على سنانو و حيد ليها الكاس من يدها ) باراكة من الشراب .. ماشي فمصلحتنا تسكري هنا هاد الليلة ..

ماريا: خايف نفضحك ؟ ( بدات كتدوز يدها على صدرو بشوية ) خايف على راسك أ آدم ؟

آدم: ( شد يدها و حيدها من فوقو بشوية كيشوف حولهم ) خايف عليك نتي أماريا .. أما أنا المو..ت ماعمرها خلعاتني .. ( شاف فعينيها و طلق يدها ) ديري عقلك ..

ماريا: ( بقات كتشوف فعينيه .. بنفس الابتسامة .. ثواني عاد نطقات .. ) كداب .. كتكدب عليا أ آدم .. نتا خايف .. بزاف .. ماشي من المو.ت و لكن خايف .. خايف تخسر مراتك .. و تخسر خوك .. و لكن ماخايفش عليا أنا .. ( تنهدات ) كون كنتي خايف عليا ماكنتيش غادي تغلط معايا النهار اللول .. ماكنتيش غاتحطني فهاد الموقف .. و ماكنتيش غادي تتخلى عليا و تلوحني .. بحالا ماعمممرني كنت ساوية عندك شي حاجة ..

تنفس بالجهد و ضار هز كاسها و هو لي كملو فجغمة وحدة .. و هي ضارت كتشوف فالأوصو .. و شافت فياسمين و شدى لي جالسات بجوج ..

ماريا: بجوجكم .. ختاريتو عيالات حتى وحدة فيهم ما واقفة فجنبكم ..

شاف فيها باغي يفهم هضرتها .. و هي تحركات من قدامو و مشات قاصدة الأوصو ..

الأوصو كان فيدو كاس شمبانيا و كيشوف فالرجال ثلاثة لي قدامو هاضرين معاه .. حتى حس بيدها ضارت بذراعو !

ضار شاف فيها لقاها معنقة ذراعو عندها و هازا راسها كتشوف فيه بابتسامة واااسعة على شفايفها و خدودها حمرين .. عرفها سكرانة ..

ماريا: راجلي العزييز .. الليدر ديالي .. ( مدات يدها حطات سبابتها على فمو ) ضحك باش نجيو زويينين فالتصاور .. بحال الانتخابات لي فاتت .. عاقل ؟ ( كتزيد تقرب منو ) كنت كنبان زويينة حداك واخا كرشي كانت منفوخة ..

الطابلة خوات بقات فيها غير ياسمين و شدى .. جالسات قدام كل وحدة فيهم كاس ديال العصير كيشربو منو و كيشوفو حولهم فالناس ..

ياسمين: ( تنهدات ) قلبي مخنوق عليا أ شدى .. ( شدى شافت فيها ) مامرتاحاش .. يالاه نمشيو ..

شدى: و كيفاش غانمشيو ؟

ياسمين: ( شافت فيها ) قوليها لآدم يوصلنا ..

شدى: آه أنا مسيطرة .. ( حركات حجبانها ) و لكن ماشي لهاد الدرجة ..

ياسمين: ( خدات نفس عمييق ) ملي تخطڤت و تحبست فالدار حسيت بهادشي خطير و خفت .. و لكن ماعمرني ظنيتو غايكون كبير قد هاكا .. هادشي هو لي كيخلع دياال بصح ..

شدى: شنو كتقصدي بهادشي ؟

ياسمين: ضوري عينيك فالقاعة و شوفي .. هاد الناس كلهم كيبانو محترمين .. كيبانو زوينين بزاف و منورين .. إيلا شفتيهم من بعيد غاتقولي بلي راهم ناس مزيانين و غاتحسي بالأمان وسطهم .. و لكن ملي كتقربي ليهم و كتعرفي حقيقتهم .. كتلقاي يديهم موسخين بالدم و رواحهم مظلمين .. هاد القاعة عامرة بالوحوش أ شدى .. و حنا ولينا وحدين منهم .. ( ذراعها تبورشو و دوزات يدها على ذراعها ) هادشي كيخلع ..

شدى: باش تعرفي المظاهر خداعة .. ماشي أي واحد شنق راسو بكرافاطة راه راجل محترم و جنتلمان .. ( هزات كاسها فيدها و بقات كتشوف فيهم ) الرجال هنا كيبانو بحال الأساذة .. محاميين و قضاة و وزراء .. دكاترة و رجال أعمال .. و لكن فالواقع .. هوما مافيوزيين كيلعبو بحياة بعضياتهم .. شياطين .. و هادا هو الجحيم ديالهم .. جحيم دخلنا ليه بزز منا آبل پاي .. ( شافت فيها و ابتسمت ) و بزز منا نتأقلمو ..

ياسمين: شفتك مرتاحة فهاد الجحيم ؟ بحالا عاجبك ؟

شدى: لا .. و لكن ولفت ..

ياسمين: جيتي غير من ورايا و ولفتي ؟

شدى: هاد الجحيم أنا فيه من نهار حليت عيني فالدنيا ..

ياسمين: ( هزات حاجبها ) كيفاش ؟ مافهمتش !

شدى شافت قدامها كتشرب من كاسها بلاما تجاوبها ..

ياسمين: نتي ماعمرك عاودتي ليا على حياتك قبل المنظمة أ شدى ..

شدى: واحد النهار غانعاود ليك كلشي .. ماشي دابا ..

ياسمين ماحكراتش عليها .. شدى غامضة بزاف بالنسبة ليها و باغية تعرف عليها كلشي و لكن فنفس الوقت ماباغاش تبسل عليها .. بغاتها تعاود ليها بخاطرها و فالوقت لي هي تبغي تعاود فيه ..

تنهدات و هزات كاسها حتى هي شربات منو ..

ياسمين: ( بصوت منخفض ) سعداتك ماخايفاش .. كنحسدك على هاد الزعامة ديالك ..

شدى: و علاش نخاف ؟ كيخاف غير لي داير علاش ..

ياسمين: راه حتى حنا دايرين .. ( شافو فبعضياتهم ) لا .. أنا لي دايرة .. حياتي هنا كللللها مبنية على كدبة ممكن فأي لحظة تتفضح .. أنا راه هويتي مزورة ..

شدى: ( بالزربة مدات يدها حطاتها ليها على فمها ) ششششششش ( قرنات حجبانها و خفضات صوتها ) واش هبلتي ؟ هادشي مكنهضروش عليه .. راه الكراسا و عندهم ودنين أ البهلة ..

حيدات يدها و ياسمين بدات كتشوف حولهم خايفة يكون سمعها شي واحد .. ملي تأكدات ما حداهم حد مالت عندها شوية ..

ياسمين: كنت ناسية هادشي .. و لكن مؤخرا وليت كنفكر فيه بزاف .. وليت خايفة نتفضح ..

شدى: ماعندكش مناش تخافي .. حتى واحد ماعارف هادشي من غير العائلة و بيدرو غارسيا .. و هو مستحيل يفضحك حيت غايفضحو الأوصو و يمشي فيها ..

ياسمين: ( بصوت منخفض شافت لتحت ) ماشي هو لي خايفاه يفضحني ..

شدى: ( هزات حاجبها بدهشة ) و من شكون خايفة ؟ لاشان ؟ عايدة ؟ آدم ؟ماريا ؟ صلاح ؟ ولا أنا ؟

ياسمين: ( شافت فعينيها ) الأوصو .. ( زادت شدى هزات حاجبها لاخر ) لي كان غايلوحني من البالكون .. ( زيرات على الحروف ) و لي كيشرب كاس مع لي ڨتل ليا ولدي و يعنقو فالمنصة قدام كلشي .. هادا ماشي غير يخوني .. هادا راه يديني بيدو للمشنقة و يقدمني للمنظمة فطبق من الذهب ..

شدى: ماتفكريش فهادشي حيت مستحيل يوقع ..

ياسمين: أنا كنتوقع منو كلشي .. هو راه ماشي إيدر باش يحن عليا ..

شدى: مكنهضرش على المحنة أ ياسمين .. ( خفضات صوتها مكملة بالهمس ) الأوصو مايقدرش يفضح هويتك الحقيقية حيت هو لي زورها .. هو لي دخلك للمنظمة و هو لي كدب فوراقك .. راه ماشي نتي لي غادي تتعاقبي إيلا تفضحات القضية .. هو لي غادي يتعاقب ..

حطات الكاس و ربعات يديها على الطابلة كتشوف فيها و ياسمين متبعة معاها باهتمام ..

شدى: على حسب هادشي لي شفت هنا هاد الليلة .. هاد المنظمة واخا كتدير حوايج خايبين و خدمتها كلها متعلقة بحوايج دارك و ماشي قانونيين .. و لكن عادلة .. ماغاديش يعاقبو بنت حيت تخطڤات .. غايعاقبو هاداك لي خاطڤها ..

ياسمين: ( تقابلات معاها كلها ) و فنظرك شنو غايديرو ليا إيلا تفضحات القضية ؟

شدى: ( هزات كتافها ) ماعرفتش .. نتي دابا وليتي مواطنة فالمنظمة غايضمنو ليك حقك ..

ياسمين: ( ابتسمت باستهزاء ) دابا نتي لي كتباني بهلة أ شدى .. واش فنظرك المنظمة غاتفضل وحدة بحالي أنا ماعندها حتتتتى دور فالمنظمة على الراجل لي ربح اليوم منصب الرئيس ؟؟ ( ضحكات بشوية ) فنظري أنا .. إيلا تفضحات قضيتي .. غادي يڨتلوني .. و يڨتلو بيدرو غارسيا .. يضمصو القضية بيناتهم ... و يكملو بحالا ماعمر شي حاجة ما وقعات ..

هزات كاسها كتشرب و شدى كتفكر فكلامها .. و لقات بلي بصح داكشي لي قالت ياسمين هو المعقول .. الأوصو مارتينيز هو الرئيس لي كتستافد منو المنظمة بزاف ديال الفلوس .. ممكن يغلط .. و أكيد المنظمة غاتسمح ليه ..

شدى: ( تنهدات و نفضات راسها ) ففف .. ماعلينا .. هاد الوحش هو أصل هاد المشاكيل كللهم و هاد الأفكار لي غايحمقونا .. و أنا هادشي ديالكم طلع ليا فكري .. مابقيتش مستحملة هاد الإكتئاب و هاد الجو المكهرب فحياتي .. خاصنا نرجعو ليك إيدر ديالك ..

ياسمين: ( شافت فيها ) و شنو نديرو باش نرجعوه ؟ ( كملات بطنز ) نكتبو ليه برية ؟

شدى: شي حاجة بحال داكشي .. رجعيه لأيام السكايب .. هضري معاه فيه و عضي الستيلو بحال شي برهوشة و طلبيه يخرج ليك تمارين الماط ..

ضحكات ياسمين كتحرك راسها يمين و شمال و شدى ابتسمت .. شافت للجنب و رفعات حاجبها ..

شدى: همم .. كيبااان ليا راجلك مع وحدة فوضعية حميييمية غاتنسييك فأنه الوحش لي كتكرهي ..

ضارت ياسمين كتشوف جهة الأوصو .. و رفعات حجبانها من داكشي لي شافت ..

____

الرجال بثلاثة ملي شافو ماريا كيفاش قريبة من الأوصو و كيفاش تركيزو هو كامل تكب عليها .. انسحبو من قدامو و خلاوهم ..

الأوصو ميل راسو و ابتسم بالجنب ! و بشوية جر يدو من يدها .. هبطات راسها كتشوف فيدو لي حيدات من بين يديها .. و لكن قبلما تحس بالإحراج .. حاوط خصرها بيدو و قربها ليه كثر حتى تخشات فصدرو .. غير هاد الحركة خلاتها تهز حجبانها مصدومة حيت ماتوقعاتهاش !

عاود هزات راسها و تلاقاو عينيهم .. غرقات فريحتو .. ريحتو لي ماعرفاتش كيفاش كتلعب بمشاعرها واخا هي متأكدة من أنها مكتبغيهش .. واش يمكن تعشقي ريحة راجل بلاما تبغيه هو نيت ؟ ماعارفاش !

صدرو دافي .. ماعمرها تخيلات تكون قريبة ليه هاكاك .. كتحس بيه لايق بيها .. جا معاها كثر من الفستان لي هي لابسة .. للحظة فكرات علاش مايكونش ديالها ؟ علاش هو ماشي ديالها ؟

عينيه كانو باردين كيلسعو .. يدو على ظهرها كتحس بيها كبيرة بزاف و قاسحة .. و ماعرفاتش واش من تأثير الشراب و لكن بصح حسات بيه بحالا كيقيس لحمها من تحت التوب ! جسمها كامل رعش للفكرة ! و ماعرفاتش تاني واش خوفا من الفكرة ولا رغبة فيها !

ماريا: ( بهمس ) مييردا ! يمكن بصح كنحلم !

الأوصو: مابقيتش عاقل ..

ماريا: ( حلقها نشف كتبلع ريقها و عينيها فعينيه ) ش..شنو ؟

كان حاس بالكاميرات لي كيصوروهم من كل جهة .. و حاس بتوترها و هي معاه فهاديك الوضعية .. ملامح وجهها عجبوه و هي هاكاك مافاهمة والو و تايهة .. بغا يزيد يلعب بيها و يدوخها .. بدا كيحرك يدو بشوية على ظهرها و ميل راسو و نطق بصوت منخفض ..

الأوصو: الانتخابات لي فاتت .. ماعقلتش على كرشك لي كانت منفوخة ..

ماريا: ( حطات يديها على صدرو و شدات على الڤيست ديالو .. ركابيها فشلو و كانت خايفة تطيح بحالا نسات أنه شادها ) مابقيتيش عاقل عليا و أنا حاملة بجوزيف ؟

الأوصو: واقيلة نتي لي مابقيتيش عاقلة بلي كنت مربوط فالغابة ..

ماريا: و لكن نهار الانتخابات جيتي .. كنت أنا حاملة و كرشي كانت كبيرة ..

الأوصو: ( لوا شفايفو ) كنت مركز مع بابلو و منصب الرئاسة كثر من كرشك ..

ماريا: لا .. إيدر كان مركز مع كرشي كثر من كلشي .. قيسها بيدو .. و كان فرحان حيت غايولي أب .. واخا مكيبغينيش .. كان كيبغي ولدو ..( تنهدات بحسرة ) كون كنتي إيدر دابا .. ماكنتيش غاتقول ليا هاد الهضرة باش تجرحني .. و ماكنتيش غاتقرب ليا هاكا باش تلعب بيا و بأفكاري و بداكشي لي كنحس بيه ..

الأوصو: ( ابتسامتو توسعات ) و مع الأسف هادا ماشي إيدر ..

ماريا: عارفة .. كلنا عارفين ..

الأوصو: ( بقا ساكت شحااال كيشوف فوجهها من بعد نطق ) ماكنتش عارفك زوينة بحال هاكا !!

ماريا: ( هزات حجبانها ) بيردون !!

الأوصو: عينيك .. زوينين .. و حتى شعرك ..

طلع يدو لي فيها الكاس و حطو على خدها .. حبسات النفس من برودة الزاج لي قيس لحمها السخون .. و بدا هو منزل الكاس بشوووية مع وجهها و كيشوف فالطرف ديالو لي مقيسها ..

الأوصو: وجهك .. و لحمك .. و .. ( هبط عينيه لتحت لصدرها .. و تنهد بعمق و كمل كيخفض صوتو كثر ) و هاد الغوب لي لابسة .. جات معاك .. ( رجع عينيه لعينيها ) كيعجبني الحمر .. كيفكرني بالدم .. و الواين ( النبيذ ) .. و العافية .. و كلهم .. ( هز عينيه بشوية و تلاقاو بعينين ياسمين ) كيفكروني فـ Mi vida .. " حياتي " ..

زاد ابتسم ملي شاف العافية فعيون ياسمين .. نظراتها الشرسة الغاضبة رضاوه و عجبوه .. بينما ماريا بين يديه كتتنفس بالجهد .. تايهة بين خوفها منو و تأثير كلامو و لمساتو عليها .. جسمها كيخونها و كينجذب ليه .. بينما قلبها و عقلها باغيين يبعدو منو و يهربو ..

رجع شاف فماريا .. شرب كاسو و ضار شاف فواحد النادلة قربات عندو بالصينية حط ليها كاسو لي خاوي .. البنت مشات و هو رجع كيشوف فماريا .. طلع يدو بشوية و حطها على خدها .. كيسمع وشوشات الناس حولهم .. كلشي كيشوف فيهم .. كلشي مراقب الليدر و مراتو اللولة و هوما قراب من بعضياتهم هاكاك و فهاديك الوضعية ..

بدا كيحرك إبهامو على خدها و هبطو تحت شفايفها .. و هي مصدومة من شنو كيوقع ! ماعمرها .. ماعممممرها حتى حلماات بأنه يقيسها هاكاك ! هادشي كان شي حاجة مستحيلة و بعيييدة بالنسبة ليها .. و دابا ملي وقعات مافرحاتهاش .. خلعاتها ..

ماريا: ( نطقات بشوية و بلاما تحس ) آش كتدير ؟

الأوصو: كنقيس مراتي ..

مال بشوية و هي قلبها تجهدو دقاتو .. طارت عليها السكرة و سحات .. كتحس بالصهد و الخوف .. وصل لودنها و همس بشوية ..

الأوصو: و بصفتك مراتي .. خاصك حتى نتي توجدي راسك ..

حطات يديها على كتافو و زيرات عليه .. كتحس بأنفاسو السخااان على رقبتها .. جسمها كيتبورش و معدتها كتتقلص .. و ريحتو كتزيد تلعب بمشاعرها و تهيجهم ..

ماريا: ( همسات ) علاش ؟

الأوصو: ( زاد قربها ليه كثر خاشيها فصدرو ) يمكن .. شي ليلة ترشق ليا عليك ..

ماريا: ( وسعات عينيها .. هضرتو كانت بحال شي صفعة قوية فيقاتها من كلشي ! تراجعات براسها شوية اللور حتى تقابلات مع وجهو ) شنو ؟!!!

الأوصو: ( عينيه فعينيها كينطق ببرود ) يمكن شي ليلة ترشق ليا عليك .. ( كمل كيشرح ليها و كيأكد ليها ) باش نحو..يك ..

ياسمين كانت حاسة بقلبها كيتزير عليها .. ماتقدرش تحبس راسها ماتغيرش عليه .. على جسد راجلها إيدر .. كانت كارهة تشوف ماريا و هي مقربة ليه هاكاك و غارقة فصدرو و ريحتو .. كارهة فكرة أن ماريا يمكن تحس بشي حاجة من جيهتو .. من أنها تذوب فيه ..

شدى: ( مضيقة فيهم عينيها بفضول ) شنو غايكون كيقول ليها ؟

ياسمين: ( بلعات ريقها و لكن كان صعيب بحال مجيفة .. صوتها خرج منخفض ) ماعرفتش ..

___

رمشات ماريا عينيها بالزربة و دقات قلبها تجهدو .. عرقات .. أنفاسها تخربقو ..

ماريا: ش..شنو كتخربق !

الأوصو: ( قرنة خفيفة بانت على حجبانو و نطق بتساؤل ) كيفاش كنخربق ؟ واش ماشي من حقي ؟ نتي ماشي مراتي ؟

ماريا: ( بدات كتنطق بشوية ماعارفاش شنو تقول ) آه مراتك .. و لكن .. نتا .. ياسمين ..

الأوصو: ( هز عينيه شاف فياسمين ) مال ياسمين ؟

ماريا: مابغيتش .. ( رجع كيشوف فعينيها ) مابغيتكش تقرب ليا ..

قالتها و شفايفها كيرعشو بحال ذاتها كلها .. ماعرفاتش منين جاتها القوة باش تواجه الوحش بهاديك الكلمة .. و لكن قالتها .. و حبسات النفس كتتسنا جوابو لي خايفة منو ..

الأوصو: ( ابتسم .. و توسعات ابتسامتو باش تتحول لضحكة خفيفة خلات قلب ماريا يضرب بالجهد بالرعب. ) مارياا .. أنا قلت ليك وجدي راسك .. ماسولتكش واش باغية ..

وسعات عينيها كيرعشو و انتفض جسمها كامل .. دفعاتو من كتافو و هو طلق منها .. بعدات منو خطوة كتشوف فيه بحالا كتتسناه يتراجع على هضرتو ولا يبين ليها راه غير كيطنز .. و لكن هو دار يديه فجيابو و ابتسم .. و قرب منها هاديك الخطوة لي بعدات .. حاني راسو كيشوف فيها و هي هازة راسها لفوق باش تتقاد مع عينيه ..

الأوصو: ماتخافيش .. أنا ماغاديش ندير بحال إيدر .. غانحو..يك و أنا ساحي ..

غمزها .. حبسات النفس تاني .. ضارت بالزربة و تمشات كتبعد منو .. خطواتها كانو بشوية و لكن بداو كيزربو بحالا هاربة منو .. كانت قاصدة الطابلة لي فيها ياسمين و شدى .. ياسمين شافت للجنب و شدى بقاو عينيها على ماريا حتى جات جلسات حداها .. كتنهج .. هزات كاس الما لي قدامها بارد شرباتو كااامل فجغمة وحدة .. من بعد شافت فياسمين و نطقات بدون تفكير ..

ماريا: ياسمين شدي عليا راجلك ..

شدى ضحكات بالجهد ..

ياسمين: ( رخات حجبانها كتحاول تبان مامسوقاش ) نتي لي مشيتي عندو ..

ماريا: ماكنتش واعية و مشيت عندو غير باش نتصور معاه .. و لكن .. و لكن .. هو ..( يديها كيترعدو ) واش عرفتي شنو قال ليا ؟؟

شدى: بلاتي خليني نقلع .. ( شافت فيها مبتسمة ) بغا يحو.. يك ياك ؟

ماريا: ( وسعات عينيها و شافت فيها مصدومة ) حتتى نتتيي ؟!!!!!!!

شدى: ( جمعات الضحكة و نطقات بالداريجة بالزربة ) باسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين أنا بعييييد أنا عليه عنديييي ديالي يدير ليا ديكشي .. ( دفعات كرسيها و ناضت غادية ) بعدو مني .. أنا لي هبال جالس مااكم .. فين آدم ؟

بقاو متبعينها بعينيهم وهي كتبعد منهم هاضرة بوحدها و كتخربق بالعربية .. ياسمين تحولات لكرسي شدى مقربة من ماريا و كتشوف فيها ..

ياسمين: ماريا فهميني .. هادشي لي قالت شدى بصح ؟ هو بصح بغا .. ينعس معاك ؟

ماريا: ( شافت فيها و حركات راسها ) سي ..

ياسمين: كيفاش ..؟ كيفاش قالها ؟

ماريا: قالها ملي كان معنقني عندو .. ببروووودة بحالا قال شي حاجة عااادية! قال ليا نوجد راسي حيت يمكن شي ليلة يـ.. ( ماكملاتش الكلمة و شدات على راسها ) تمن سنين ديال الزواج و ماعمممر إيدر جبد معايا هاد الموضوع ..

ياسمين: ( بلعات ريقها و نطقات بتوتر و بشوية ) ماريا .. غاتديريها ؟

ماريا: نووو ( شافت فيها ) ياسمين .. عارفة بلي من حقي ننعس معاه إيلا بغيت حيت حتى أنا مراتو .. و نتي براسك ماتقدريش تمنعيني .. و لكن أنا مابغييتش .. كون بغيت كنت نطلب منو هادشي فهاد تمن سنين لي فاتو .. أنا .. ماباغاهش يقرب ليا .. ماباغاهش ينعس معايا .. ( بلعات ريقها ) هو طيح مني بزاف فاللول ديال زواجنا .. ( خدات نفس عميق حيت صعيب عليها تعترف بهادشي قدام شي واحد ) خلاني نحس براسي موسخة و رخيصة مكنسواش .. ( شابكات يديها كتلعب بصباعها و حدرات راسها كتشوف فيهم ) راك عارفة .. كيفاش نعس معايا فاللول .. داكشي علاش أنا مابغيتوش يقرب ليا دابا .. مابغيتش نعاود نحس بداكشي مرة أخرى .. واخا راجلي .. مابغيتوش ..

تنهدات ياسمين بعمق .. ضرها قلبها من جهة ماريا .. حسات بيها مزال مقسحة من داكشي لي دار فيها إيدر .. شفقات عليها و بقات فيها ..

ماريا: ( شافت فيها ) ياسمين .. ديري أي حاجة و ماتخليهش يقرب ليا ..

ياسمين: راه أنا براسي و ماباغاهش يقرب ليا ..

ماريا: راه كان هاضر بصح ماشي كيضحك ولا كيستفزني .. ( الخوف باين فعينيها ) تخيلي .. تخيلي يجي شي ليلة و يلقاني سايلة بالدم !!!

ياسمين: ( رفعات حجبانها ) سايلة بالدم ؟!!! كيفاش ؟

ماريا: ( بحالا تصرفقات تاني .. ماحساتش براسها حتى قالتها ! خوفها مسيطر عليها خلاها تهضر بلاما تفكر .. بلعات ريقها و شافت قدامها مشابكة يديها على الطابلة ) قصدت زعما .. يلقاني غيگلي ..

ياسمين: عادي .. فين المشكل فهادشي ؟

ماريا: ( مكملة كتكدب و كتفسر باغية تقنع ياسمين بالكدبة ) أنا غير .. خفتو يعيفني ..

ياسمين: ( شافت فيها مخنزرة ) هادشي فاش كتفكري ؟؟ أنا كنفكر بلي وحش ممكن يغتصپني و نتي كتفكري يعيفك ؟؟ ياك يالاه كتقولي ليا بلي ماباغاهش ينعس معاك !

ماريا: ( ساطت الهواء من فمها ) اوووف .. راه نمو..وت إيلا قيسني .. نمووو..ت ..

ياسمين: ( شافت قدامها ) شدى عندها الحق .. إيدر خاصو يرجع ..

ماريا: ( قرنات حجبانها شوية ) هي ماسوقهاش .. بعيدة على هادشي ..

ياسمين: هي لي غاتقدر تعاوني نرجعو ..

ماريا: إيدر تقدري ترجعيه غير نتي .. هادشي وقع بسبابك واخا ماقصدتيش .. نتي لي فيقتي الوحش .. نتي مرضو و نتي دواه .. و حتى واحد ما يقدر يرجع إيدر من غيرك ..

كملات و ناضت مشات من تماك قاصدة الحمام .. كانت محتاجة تغسل وجهها .. محتاجة تبعد من كلشي و تنعزل للحظات باش ترتب أفكارها و مكياجها ..

و ياسمين شدات على راسها .. كتحس بالضغط .. كلشي كيتسنا فيها ترجع إيدر و هي ماعارفاش كيفاش تدير ليها .. و خايفة ماعمرو يرجع !

___

كانت شدى واقفة مع عايدة و واحد السيدة .. كيهضرو حداها بالإسبانية مافهمات فيهم والو .. و ماكانتش متبعة أصلا حيت كانت كتقلب على آدم بعينيها فگاع الجوايه .. لقاتو .. كان بوحدو فالتيراس على برا و غمامة من الدخان ضايرة بيه .. ابتسمت و شافت فعايدة ..

شدى: نخليكم ( شافت فهاديك السيدة ) كان شرف ليا نتعرف عليك سينيورا كورلينيي ..

- ( ابتسمت ) الشرف ليا حتى أنا سينيورا شدى ..

حركات شدى راسها و مشات من قدامهم مخلية هاديك السيدة غاتحماق عليها و على الكاريزما ديالها و زينها .. حيت شدى كانت دايرة مجهود باش تبان فمستوى المارتينيز و تحمر الوجه لعايدة لي كتعتبر أم راجلها .. كانت باغية تخلي انطباع زوين يليق بالعائلة لي ولات فرد منها ..

آدم كان مشعل گارو كيكميه و كيشوف فالبحر القريب .. مظلم و هايج بحال أفكارو و مشاعرو .. حاس براسو كيفقد السيطرة على نفسو .. هو صبرو قليل و ماعارفش حتى لين غادي يزيد يصبر قبلما يتفرگع قدام كلشي .. قدام الأوصو بخيانتو ليه مع ماريا .. و قدام شدى بخيانتها مع ماركوس ..

الدخان خارج من بين شفايفو و من نيفو .. عينيه قاتمين و حادين و مضيقين .. غمضهم و خدا نفس عميييق ملي حس بيدها على ظهرو .. من شدة ما كان ساهي كيفكر ماسمعش صوت طالونها و هي كتقرب ..

شدى: ( بابتسامة جانبية تقدمات وقفات حداه و يدها مزال على ظهرو ) مليتي من السواري ولا هارب من شي واحد ؟

آدم: ( حل عينيه ) هارب منك ..

هزات حاجبها من جوابو .. رجع الگارو لفمو سف منو و هو مزال كيشوف فالبحر ..

آدم: ملي كنت صغير .. كان كيعجبني البحر ..

شدى شافت لقدام فالبحر حتى هي .. خصلات شعرها كيحركهم البرد و كتسمع صوت الماج كيتضربو مع الصخر .. ريحة البحر و الگارو و آدم .. النجوم فالسما و ضوء المنارة .. كلشي كان ساحر بطريقة قوية و قاسحة .. مكتعرفش واش تعجبك ولا تخلعك ..

آدم: كنت كنقول لبابلو بلي بغيت نخلي ليهم البر و نمشي نحكم البحر .. بوحدي .. حيت .. قبلما نجي لهنا كنت باغي نكون صياد .. بحال جدي ..

شدى: ( شافت فيه ) جدك الحقيقي كان صياد ؟

آدم: ( حرك راسو بالإيجاب ) ملي تزاديت و أنا كنجري فالرملة .. الواليد كان كيقول ليا بلي دمي مالح حيت مخلط بالما ديال البحر .. خلاني نتيق بلي البحر مني و أنا منو .. كنت كنتسنى غير وقتاش نكبر باش ناخد بلاصتي فالباركو .. ندخل للبحر لداخل و مانبقاش غير واقف فالرملة .. نشوف شحال زوين ..

دار الگارو ففمو و سكت .. ماعرفش علاش تفكر هادشي .. علاش مزال مانساهش واخا كات صغير بزاف ملي عاشو .. كيتمنى كون قدر ينساه تماما .. ينسا عائلتو الحقيقية و الحياة لي كان عايش قبل المنظمة .. و ماعارفش علاش كيعاود هادشي لشدى .. أكثر وحدة كاره يكون معاها فهاديك اللحظة ..

آدم: ملي جيت هنا للمنظمة .. ملي وليت واحد من المارتينيز .. بقا البحر تابعني .. كنفكر فيه بزاف و كنحلم بيه .. و هادشي علاش قلت لبابلو بلي بغيت نحكمو ..

شدى: و شنو قال ليك ؟

آدم: ( ابتسم و عينيه مزال على البحر ) بابلو قبلما يقول .. كيدير ...

شدى: ( شافت فيه مميلة راسها ) و شنو دار ؟

آدم: هزني و أنا فعمري 12 سنين .. ركبني معاه فواحد اليخت و دخلني وسط البحر .. الليل .. البحر هايج .. الشتا كتصب .. و الريح مجهد .. كانت عاصفة ..

شدى: ( وسعات عينيها ) عاصفة !!

آدم: ( تنهد و خرج مع نفسو الدخان ) الخوف لي عشتو هاديك الليلة كان كبر من هاداك لي حسيت بيه ملي تخطڤت و تحطيت وسط المافيا .. كبر من لي حسيت بيه ملي شفت بنادم كيمو.ت قدامي أول مرة .. كانت ليلة طويلة بزاف .. حاولت مانبكيش حيت عارف بابلو ماغاديش يعجبو الحال و غايعاقبني .. بغيت نبان قوي و مانتزعزعش قدام داكشي ..

شدى: و مابكيتيش ؟

آدم: مابكيتش .. بالعكس .. تعصبت .. ( ابتسم بالجنب ) و غوت على بابلو و سبيتو .. سبيت البحر حتى هو و سبيت المواج و الليل .. سبيت حتى جدي لي كدب عليا و قال ليا البحر زوين ..

شدى: و لكن .. بابلو علاش دار هادشي ؟ واش حتى هو كان مريض بحال الأوصو ؟

آدم: دارها باش يوريني بلي البحر ماشي زوين كيف كان كيحساب ليا .. و ماشي ساهل كيف كانو كيبينو ليا جدي و الواليد ..

حط يديه على الحيط القصير لي قدامو و مال شوية للقدام .. كيتفكر هضرة بابلو لي قال ليه ..

آدم: إيلا بغيتي تحكم البحر خاصك تغرق فيه و تعرف العمق ديالو .. تعوم فالظلام ديالو .. تجرب مواجو .. تشرب ماه و تتخنق بيه و تتقاتل معاه .. ( حرك لسانو ففمو ) هادشي لي قال ليا بابلو هاديك الليلة .. و ما حدي كنكبر كنفهم بلي هو ماكانش كيقصد غير البحر .. كان كيقصد كلشي .. البحر .. الزمان .. الخدمة .. الگيرات .. الأرض .. ( تنهد ) و الناس ..

شدى: مافهمتش ..

آدم: نتي أ شدى .. كنشوفك هاكا .. ( أشار براسو للقدام ) بحال هاد البحر .. ( شدى شافت فالبحر ) باغي نحكمك .. نغرق فيك و نعرف شنو مخبية لداخل .. فظلامك .. ( رجعات شافت فيه و حتى هو شاف فيها ) مظلمة .. غارقة .. و هايجة .. و هادشي ولا كيخلعني ..

شدى: ( بلعات ريقها .. مافهماتش علاش كيهضر هاكاك ) خايف مني ؟

آدم: خايف عليك نتي .. مني ..

شدى: يعني ؟

آدم: ( قرب منها ) داكشي لي مخبية عليا .. خايف ملي نعرفو .. ( شد على خصرها و قربها منو حتى دخلات فصدرو ) مانقدرش نحكمك .. و مانقدرش نحكم حتى راسي .. ( حط يدو على خدها و عينيهم ملاقيين ) و نڨتلك ..

شدى تنهدات .. هزات يدها بشوية و شافت فيدو لي شادة خصرها .. كان فيها الگارو بين صباعو .. مدات ليه يدها خداتو شداتو بين صباعها و رجعات كتشوف فعينيه ..

شدى: شنو كتقصد بداكشي لي مخبية عليك ؟ واقيلة راه قلت ليك كلشي ..

آدم: ( عينيه على الگارو لي فيدها ) باقي بزاف مخبي ..

شدى: بحالاش ؟

بدا متبع يدها و الگارو غاديين لفمها .. قرن حجبانو شوية و نطق ..

آدم: سمية الراجل لي عتقك من عمك ..

حبسات الگارو قبلما يقيس شفايفها .. طلع عينيه لعينيها الغامقين و هي كتشوف فيه بلاما تتزعزع ..

شدى: ( عاود تنهدات بشوية ) علاش باغي تعرفها ؟

آدم: هادي هي الحاجة الوحيدة لي مزال مخبية عليا ..

شدى: ( ابتسمت بالجنب ) لا .. كاين بزااف من غيرها ..

آدم: بغيت نعرف كلشي ..

طلعات الگارو هاد المرة لفمو هو .. بدا كينتر منو و هي شاداه ليه و كتهضر بشوية ..

شدى: كل واحد فينا هنا عندو أسرار مخبيها .. حتى أنا عندي ديالي .. يمكن شي نهار نقولهم ليك كاملين .. و لكن ماشي دابا ..

حيدات الگارو من فمو .. و قبلما يهضر شدات الكرافاط ديالو و جراتو عندها و بدات كتبوسو .. شد عنقها بيدو و زاد فعمق القبلة و قوتها .. مخلي الدخان يخرج من فمو هو و نيفو لفمها هي و نيفها .. تخنقات و لكن مابعداتش .. ماشي أول مرة تكمي .. و لكن أول مرة تكمي شفايف راجل ..

من داخل القاعة كان ماركوس كيشوف فيهم .. جالس فالطابلة لي عليها سميتو و مقابل معاهم و هوما برا .. حجبانو مقرونين و عينيه حمرين .. جسمو سخون عليه و عروقو كاملين بارزين .. سنانو غايهرسهم بالقوة لي مزير عليهم بيها .. كيحس براسو كيتحرق .. كيتخنق .. حاس براسو باغي يغوت بالجهد و يفقد السيطرة على نفسو و يدير شي حوايج خايبين فهاديك القاعة .. باغي يحرق آدم .. باغي يخنقو كيفما كيتخنق هو .. باغي يڨتلو ..

ناتالينو: بادرينو ! واش بصح كتعجبك هاديك البنت ؟!

ماركوس: ( ضور راسو شاف فيه هو لي جالس حداه ) أشمن بنت ؟

ناتالينو: مراة آدم ..

ماركوس: ( هز كاسو لي كان قدامو كيشرب منو و كيحاول مايشوفش فيهم ) لا ..

ناتالينو: ماتكدبش عليا بادرينو .. الأمر وااضح لهاد الدرجة .. ( القلق بان على ملامحو ) من إيمتا ؟

ماركوس: ( شاف جهتهم و تنهد ) من قبيلة ..

ناتالينو: ( تكى بظهرو على الكرسي ) بادرينووو .. علاش دييما كتحط عينيك على عيالات ماشي ديالك ؟

ماركوس: ( بصوت منخفض كيشوف فشدى ) هي راه ديالي ..

ناتالينو: ( ماسمعوش ) نعام ؟

ماركوس زير على الكاس فيدو كيشوف فيها مزال كتبوسو .. ماحسش حتى تطرطق الكاس فيدو و بدا كيسيل دمو فوق الطابلة !

ناتالينو وسع عينيه و دغيا شد ليه يدو كيحيد منها الزاج .. الحضور لي قراب ليهم ردو البال و شافو فيه و لكن حتى واحد ما تجرأ يقرب يسول آش واقع .. ناتالينو جبد منديل من جيب الڤيست لي لابس و بدا كيمسح ليه الدم و هو كيشوف فيه و فشدى و آدم ..

ناتالينو: كان يحساب ليا مراة الأوصو هي المشكلة .. غانصدقو دابا فكاارثة .. ( تنهد كيشوف فالجرحة و قرن حجبانو شوية ) هاد الليلة غادية و كتكفس .. كنحس بحالا راحنا فكومبا مع المارتينيز و غير حنا لي كناكلو فالدق ..

ماركوس: ناتالينو .. ( شاف فيدو لي مجروحة .. جبد منديلو هو حيت ديال ناتالينو عمر كامل بالدم .. و بدا كيلويه على يدو و كيحس بحريقها ) فالكومبا .. مكيهمش شكون عطا الدق هو اللول ولا شكون ضرپ بزاف .. لي كيهم بصح .. هو شكون طاح فاللخر .. ( شاف ليه فعينيه ) حيت هادشي هو لي كيحدد شكون ربح .. و شكون ما.ت ..

ناتالينو: بغيتي تقول شكون خسر ..

ماركوس: نو .. ( ترخى فالجلسة ملاسق ظهرو مع الكرسي و شاف جهة آدم ) الكومبا مع المارتينيز .. الخسارة فيها .. هي المو.ت ..

___

القبلة لي غرقو فيها لوقت طويل سالات ملي انسحب منها آدم و بعد عليها شوية .. طلق منها و دوز يدو على شعرو و ضار واجه البحر تاني .. حاس براسو غادي يحماق من داكشي لي كتدير فيه .. باغي يتحكم فيها و كيلقا بلي هي لي كتحكم فيه .. كتسيطر عليه و على تصرفاتو .. عقلو كيفكر بطريقة و لكن ذاتو قدامها كتتصرف بطريقة معاكسة تماما .. هو باغي يبعد حتى يرتب أفكارو .. و لكن كيلقا راسو كيقرب ليها بلاما يحس ..

آدم: ( زير على قبضات يديه و نطق بصوت منخفض ) مييردا ..

شدى: ( طفات الگارو فالحيط و لاحتو .. من بعد قربات منو كثر شدات على كتفو و ضوراتو عندها ) معصب مني ؟

عينيه فعينيها و ساكت مكيجاوبش .. غير ملامح وجهو لي معصبين .. قدام كل سؤال منها كيزيد يضعاف باش يقول كلشي ..

شدى: شنو درت ؟ همم ؟؟ ( شدات فيديه المزيرين بيديها الرطبين الصغار ) بسباب هاداك الخطاب لي درت ؟ ولا حيت ماصفقتش لخوك المريض ملي ربح ؟

آدم: شدى .. دخلي و خليني .. باغي نبقا بوحدي ..

شدى: ( ميلات راسها ) باغي نبقا بوحدي أنا كنسمعها مابقيتش باغيك .. مابقيتش كنحملك .. مابقيتيش عاجباني .. ندمت حيت تزوجت بيك .. بغيت نتهنا منك ..

ابتسمت و بدات كتطلع يديها مع ذرعانو ..

شدى: و عرفتي شنو كنبغي ندير ملي كنسمعها ؟ ( شدات ذقنو بيدها و قرنات حجبانها ) كنبغي نشعل فيك العافية ..

كيسول راسو منين جاتها هاد الزعامة كلها باش تهضر بهاديك الطريقة مع واحد كتخونو .. كتغدرو .. كتكدب عليه ؟ كيفاش عندها الجرأة باش تواجهو و تشوف فعينيه ؟ كيتخيل كيفاش يمكن يوليو ملامحها إيلا صارحها فهاديك اللحظة .. إيلا قال ليها بلي راه عارف كلشي .. واش كانت غاتقدر تشدو هاكاك ؟ تشوف فعينيه بهاديك الطريقة و تهددو ؟

شدى: ماتبقاش تقولها ليا .. و ماعمرك تحاول تبعدني عليك .. أنا عندي غير نتا و بغيت ديما نبقا معاك و حداك ..

آدم: متأكدة ؟

شدى: ( طلقات من ذقنو و ضرپات على صدرو و هضرات رافعة صوتها ) تاااااني ! تاااني هاد متأكدة ؟؟

آدم: ( نطق بحدة مورك على الحروف ) ماتغوتيش ..

شدى: واش مكتيقش فهضرتي لي كنقول ليك ؟

آدم: ما حدك مخبية عليا سمية لي عتقك ماغاديش نتيق فيك ..

شدى بقات كتشوف فعينيه .. حاسة براسها معصبة منو واخا عارفة بلي عندو الحق .. خدات نفس عمييييق تنهدات و ضارت كتشوف فالبحر و يديها على الحويط قدامها ..

آدم تنهد حتى هو و جبد كارو شعلو و شاف جهة البحر ..

بقاو بجوج ساكتين مدة .. كيسمعو غير صوت الموسيقى و الضجيج وراهم و صوت البحر قدامهم .. و صوت أنفاس آدم المجهدين و هو كيكمي ..

شدى: الأوصو .. قال شي هضرة لماريا ..

آدم: ( شاف فيها ) بحالاش ؟

شدى: قال ليها بلي باغي يحو..يها ..

آدم: ( قرن حجبانو مصدوم ) شنو ؟!

شدى: ( شافت فيه ) الأوصو خوك .. بغا يحو..ي ماريا ..

آدم: ( زاد تعصب ) آش كتخربقي ؟ مايمكنش ..

شدى: و علاش مايمكنش ؟

آدم: إيدر كيبغي ياسمين مايقدر يقيس حتى وحدة من غيرها ..

شدى: ( ميلات راسها ) و لكن هاداك ماشي إيدر ..

آدم: ( زاد قرن حجبانو و قرب من شدى ) و شنو قالت هي ؟

شدى: و شنو عندها ما تقول .. ماتقدرش ترفض ..

آدم: ( طلع يدو شد فشعرو و ضار كيشوف جهة الحفلة كيقلب على ماريا بعينيه ) مييردا ! واش هادا جهل ولا مال دينمو ؟!! آش ضورو لماريا !؟

شدى: ( بهدوء واخا العافية شاعلة فعينيها ) مالك معصب ؟ هادشي عادي .. مالها ماشي مراتو ؟ ( ربعات يديها كتشوف فيه ) ولا ياكما الكابيتين ديالنا غار على الإكس ديالو ؟

" ولا ياكما الكابيتين ديالنا غار على الإكس ديالو ؟ "

ضار شاف فيها ما متأكدش من شنو سمع .. للحظة عقلو مابقاش قادر يستوعب شنو واقع .. واش هي عارفة ؟ كيفاش عرفات ؟ منين عرفات ؟ إيمتا عرفات ؟ ماعارفش واش هي بصح قالت داكشي لي كيحساب ليه و ماعارفش كيفاش يجاوبها .. ينكر ؟ يبرر ؟ يفسر ؟ يشرح الموقف ديالو ؟

بدات كتقرب منو .. و مع صوت طالونها بدا كيرتب أنفاسو .. وقفات قدامو مباشرة هازا راسها كتشوف فعينيه ..

شدى: سولتك .. واش غرتي أ آدم ؟

آدم: خايف عليها منو ..

هزات حاجبها شوية و حركات لسانها على سنانها .. مانكرش .. ما بررش و ما فسرش .. جاوبها بكل بساطة حيت بجوجهم عارفين ..

شدى: خايف عليها ؟

آدم: ماريا وحدة من الفاميليا .. ماغاديش نبغي الوحش يقرب ليها ولا يآذيها ..

شدى: ( زمات شفايفها كتحرك راسها بآه ) بصح .. حتى أنا مابغيتهاش ليها .. و لكن .. ( زادت قربات منو ) ماغاديش تسولني كيفاش عرفت بلي كنتو بجوج ؟ ماغادي تقول ليا والو ؟

آدم: ( هز راسو كيشوف جهة الحفلة ) ماشي دابا و ماشي هنا ..

شدى: شفتي .. كل واحد فينا عندو سر موسخ مخبيه .. ( شاف فيها ) و نتا خيانتك للأوصو مع مراتو هي سرك الموسخ و ماقلتيهش ليا حتى عرفتو بوحدي .. داكشي علاش .. ماتزيرنيش باش نقولك أسراري الموسخين ..

آدم: ( قرن حجبانو ) غانعرفهم بوحدي ..

شدى: ديك الساعة أجي عندي نشرحهم ليك ..

آدم زير على سنانو حيت حس بيها قلبات عليه الطابلة بطريقة ذكية ..

شدى: ( تنهدات و شافت جهة الحضور لداخل ) و بلاما تخاف على ماريا .. ياسمين ماغاتخليهش يقيسها ..

آدم: كيفاش ؟

شدى: قلت ليها توجد راسها و تدير شي ليلة زوينة .. سمعت بلي السيكـ.س ممكن يحل گاع المشاكيل .. يمكن إيلا نعسات معاه يرجع إيدر و يتحل المشكل ..

آدم: و زعما تصدق ؟؟!

شدى: ( ابتسامة جانبية بانت على شفايفها و عينيها تظلمو .. شافت فيه و ميلات راسها ) شنو ؟ ياسمين ماشي من الفاميليا ديالك بحال ماريا ؟ ماخفتيش عليها هي من الوحش يقيسها ولا يآذيها ؟

هز حجبانو ملي عاق بلي قلبات عليه الطابلة للمرة الثانية !! مافهمش كيفاش دارت ليها و دوخاتو بالهضرة حتى قال هاكاك !!

و زيرات هي على سنانها كتفكر بلي بصح كاين احتمال أن آدم غار على ماريا !! بلاما تزيد شي كلمة ضارت باغية ترجع للقاعة ..

آدم: ( شدها من ذراعها حابسها ) ماشي بحال بحال أ شدى ماتفهميهاش كيفما بغيتي .. ياسمين راه كيبغيها مايقدرش يآذيها ماشي بحال ما....

شدى: ( مع الضورة وجهات ليه لكمة لذقنو خلات وجهو يضور و يطلق منها .. و نطقات بعصبية كتسب ..) He was going to throw her down from a ffffcking balcony you ddd!ckhead ..

" هو راه كان غايلوحها من الباالكوون "

عاود ضرباتو لصدرو بيدها عاد ضارت كملات طريقها بالزربة لداخل كتسب .. و هو شد على ذقنو بيدو و تبعها بعينيه الحمرين .. كيفكر بلي بسبب البروتوكول ديال الانتخابات واحد فيهم هوما بجوج عندو الزهر .. هو ولا هي .. حيت كون كانو كيخليوهم يهزو السلاح فهاد المناسبة .. متأكد مليار فالمية كان غايتيري فيها بلاما يتردد فهاديك اللحظة ..

__

شدى مشات نيشان للبار .. كانت باغية تبقا بووحدها بعيد على المارتينيز كاملين و على الحضور و خصوصا على ماريا .. مابقاتش قادرة تستحمل تمثل كثر من هاكاك .. هي معصبة و أي واحد قرب منها مستعدة تخرج فيه غضبها كامل ..

" شنو تشربي أ مدام ؟ "

شدى: ( هزات راسها شافت فالبارمان لي وقف قدامها .. تنهدات ) أي حاجة باردة مافيهاش لالكول ..

حرك راسو و مشا يجيب ليها شنو بغات .. و هي ضورات راسها للجنب .. كيبان ليها بعيد عليها بأمتار كان جالس صلاح بوحدو .. قدامو كاس مشروب غامق فيه الثلج و هو كيشوف فيه و كيضورو على الكونطوار بشوية .. باينة فيه شارب بزاف و لكن مزال شاد فراسو .. كيبان منعزل على العالم .. الوحيد لي مامسوقش للبروتوكول و كيدير داكشي لي مرتاح فيه ..

هزات حاجبها فاش بانت ليها واحد البنت كتقرب منو .. البارمان حط ليها الكاس هزاتو بلاما تشوف فيه .. ضارت تقابلات كلها مع صلاح و دارت رجل على رجل باغية تتفرج فداكشي لي ممكن يوقع بينو و بين سندريلا لي قاصداه ..

فستان حريري فضي كيلمع مع الضو سميطاتو على الكتاف رقاق .. مزير على الصدر و البطن و مرخوف من جهة الأرداف .. من لقدام قصير حد النص فالفخاض و من اللور طويل واصل للركبة .. سيقانها بويض و طوال .. فرجليها صندالة طالون كحلة كتلمع و ضفارها مصبوغين بالكحل .. فيدها بوشيطة فنفس اللون و براسلي ألماسي رقيق مطقم مع العقد لي مزين رقبتها الطويلة .. شعرها الأشقر كان مموج و طويل .. بشرة بيضاء لامعة و شفايف غوز ملمعاهم بگلوص .. شفار طوال و عيون عسلية كتلمع .. كانت زوينة بزاف بحال شي أميرة من قصص الخيال ..

وقفات حدا صلاح مباشرة .. حطات البوشيطة ديالها على الكونطوار و هي كتشوف فيه .. و لكن هو ماتحركش نهائيا و ماشافش فيها .. سمعها فاش وقفات و شم ريحتها الحلوة .. حاس بيها قريبة ليه .. و لكن ماكانش مهتم باش يشوف فيها .. عقلو كان كيفكر فحاجة وحدة .. فماريا ملي كانت بين يدين الأوصو ..

- ( عينيها مزال على صلاح نطقات مخاطبة البارمان لي عاد وقف قدامها ) بغيت نفس المشروب لي عندو ..

عينيها كانو كيلمعو و هي كتشوف فيه و معدتها كتتقلص غير من ريحتو القاسحة لي هاجمتها بوحشية .. بلعات ريقها و هي كتشوف فيه .. الشوميز ديالو لي مزيرة على ظهرو و كتافو و كتحس بيها غاتقطع .. كانت كتعاني باش تستوعب جسمو الضخم المعضل .. كمايمها لي جامع و معاصمو لي مغطيين بالوشام و عروقو لي بارزين .. و حتى النص الفوقاني من الوشام لي فعنقو و لي نصو مغطيه الكول ديال الشوميز .. كتشوف فنص وجهو .. شعرو القهوي الكثيف و لحيتو و شفايفو و تمنات تشوف عينيه .. باغياه غير يشوف فيها و لكن مزال منخلها و كيشوف غير فكاسو ..

البارمان حط ليها الكاس .. هزاتو و داتو لفمها جغمات منو .. و لكن دغيا رداتو للكاس و هي كتكحب .. كان مر و قاسح بزاف حيت ماكانش مخلط .. حطات يدها على فمها مخسرة ملامحها و صلاح مزال ماكيشوفش فيها !!

حسات بقلبها غايحبس بكثرة ما كيضرب .. و حرارتها ارتفعت و هادشي بان فخدودها لي حمارو ..

- ( همسات بلاما تحس ) قاسح ..

شرب من كاسو و حطو تاني قدامو كيضورو بشوية على الكونطوار .. التجاهل ديالو المفروض يخليها تنفر و لكن هي غير ما كيزيد يجذبها ليه ..

- ( زادت قربات منو ) سميتي صوفيا .. بنت خوسيه هيرنانديز ..

سكتات كتتسنا منو جواب و لكن ماجاوبش غير عاود شرب من كاسو .. حطات هي كاسها و بلعات ريقها .. زادت قربات منو و نطقات بشوية و بغنج ..

صوفيا: مبروك عليكم .. بابا كان عارف المارتينيز هوما لي غايربحو الرئاسة .. ( بجرأة مدات يدها هزات ليه كاسو ) فرح ليكم بزاف ..

ضور راسو بشوووية و بالثقالة .. أخيرا شاف فيها .. عينيه حمرين و معسلين و مرخيين .. و حجبانو الكثيفين عليهم قرنة خفيفة .. خدودها كيزيدو يحمارو و كتحس بالحركة فمعدتها لداخل كتزاد ! ملي تلاقاو عينيهم حسات بيدها فاشلة و قريب ترخي الكاس تطيحو .. بلعات ريقها و دقات قلبها كيتزادو كثر و كثر مع كل ثانية .. مركزة بنظراتها على أثر هاداك الجرح العميق لي كيمتد من فوق حاجبو اليسار لـ خدو .. سمعات بزاف ديال القصص على سبب هاداك الجرح و سمعات حتى قصص على رجال كان هاداك الأثر هو آخر حاجة يشوفو فحياتهم كلها ..

مابقاش عاجبها .. خافت .. و ندمات علاش قربات منو ..

صلاح: ( نطق بصوت ثقيل و عميق و منخفض ) باينة فيه فرح بزاف .. ( بدا كيطلعها و يهبطها بعينيه بحالا كيقيمها ) لدرجة سيفط ليا بنتو تمتعني ..

توسعو عينيها و زادت سخنات و هاد المرة بالإهانة !! أميرة مدريد و الإبنة الوحيدة لزعيم العاصمة .. لي ماعمر شي واحد حتى تجرأ يشوف فيها شوفة ناقصة .. كيقول ليها بحال هاديك الهضرة بكل برودة بحالا مكتعني والو .. رجعها متعة ! ڨحبة !

صوفيا: بب..بيردون !!

وقف .. و بان فرق الطول الكبير بيناتهم و فرق الحجم .. قرب ليها كثر و هي هزات راسها لفوق كتحس براسها بحال شي بنت صغيرة مواجهة جبل .. جبل مظلم و كيخلع .. خدا كاسو من يدها و هز راسو شربو كامل دقة وحدة ..

صلاح: ( رجع شاف فيها ) ماعمرك تقربي لشي حاجة قاسحة عليك و ماتقدريش عليها .. ( مال شوية عندها ) كنهضر على الشراب .. ( شد ليها يدها بيدو الخشنة و رجع ليها الكاس ) و حتى الرجال ..

طلق من يدها .. ضار هز الڤيست ديالو لي كان معلقها فالكرسي .. و مشا من تماك مخليها واقفة بحال شي تمثال عينيها موسعين و حتى فمها محلول ! كترعد و كتنهج .. ملي استوعبت لقات راسها مقابلة مباشرة مع شدى لي كتشرب من كاسها و كتتفرج فيها بمتعة واضحة على عينيها و ابتسامتها ..

شدى: ( ضارت قدامها ) انتريستينغ هاد صلاح .. كيبان ليا غانتفاهم أنا و ياه ..

- كيبان ليا وليتي كتفاهمي مع گاع الرجال إلا أنا ..

غمضات عينيها و ابتسامتها تجمعات .. و ماركوس جلس فالكرسي لي حداها مباشرة .. شاف فالبارمان و نطق ..

ماركوس: كاس السينيورا على حسابي ..

شدى: ( حلات عينيها و لكن ماشافتش فيه ) كاسي خالص ..

ماركوس: الكاس الثاني ..

شدى: مانظنش محتاجاه ..

ماركوس: غانڨتلو ..

شدى: ( ضحكات بشوية و بدات كتهضر بالإيطالية ) ماركو أمييغو .. بجوجنا عارفين بلي ماتقدرش ..

ماركوس: ( ابتسم ) بامبينا .. واش نسيتي شنو وقع فمارساي ؟ كون بغيت نڨتلو تماك كون ڨتلتو ..

شدى: كنتي تقدر تڨتل آدم بطريقة وحدة .. إيلا غفلتيه ورا ظهرو .. و دابا حتى هاد الطريقة مابقاتش نافعة ..

ماركوس: علاش ؟

شدى: حيت دابا كاينة أنا .. ( شافت فيه ) غانحمي ظهرو .. ماغانخليكش تڨتلو واخا تبغي أ ماركو ..

ماركوس: ( زادت توسعات ابتسامتو واخا الغضب هو لي مسيطر عليه ) واش وليتي كتبغيه ؟

رجعات شافت قدامها بلاما تجاوبو و شربات من كاسها ..

ماركوس: بامبينا .. ( جمع ابتسامتو بشوية ) نتي كتحسي هاكا حيت كيحساب ليك أنك غاتبقاي محبوسة معاه ديما .. عارفك غاتكوني خايفة منهم و كتحاولي تتأقلمي معاهم و تتعودي تكوني مراة آدم .. و لكن تيقي بيا أنا غانخرجك من تماك .. بالقسم ولا بلا بيه قريب غانخرجك من تماك ..

سكت كيتسناها تجاوبو و تأكد ليه هضرتو و لكن هي بقات ساكتة .. مربعة يديها و كتشوف فكاسها ..

ماركوس: نتي خايفة منهم .. ياك ؟

شدى: ( بقات ساكتة مدة من بعد نطقات بشوية ) آه ..

و تنهد هو براحة .. هي خايفة آه و جاوبات بصراحة .. خايفة من فكرة أنها غاتخسرهم ملي يعرفو حقيقتها .. تخسر العائلة لي لقات و الحب ديال حياتها .. حيت هي كتبغيهم كاملين .. كتبغي آدم و ماشي غير كتحاول تتأقلم ..

مافسراتش هادشي لماركوس و خلاتو منو لأفكارو .. خصوصا أنها ماشي من مصلحتها تعصبو و هوما تماك وسط الناس .. عارفاه حمق و ممكن يتهور و هي ديجا لعبات على أعصابو بما فيه الكفاية هاديك الليلة ..

شدى: أنا مدينة لهاداك الراجل بحياتي .. عتقني شحال من مرة .. حل ليا عيني على بزاف ديال الحوايج فيا و فالدنيا ماكنتش كنشوفهم .. مابغيتوش يتآذى .. مابغيتش المارتينيز يتآذاو .. ( شافت فيه ) مابغيتكش حتى نتا تتآذى .. واش ماكايناش شي طريقة يسالي بيها هادشي بلاما نخسر حتى واحد فيكم ؟

ماجاوبهاش .. بقا غير كيشوف فعينيها و كيحلل هضرتها .. و هي تقابلات معاه كلها ..

شدى: ماركو .. إيلا قلت ليك تحبس هادشي كامل .. تحبسو ؟

ماركوس: شنو نحبس ؟

شدى: الگيرا مع المارتينيز .. ( ماركوس بقا ساكت ) إيلا ختاريتك نتا و مشيت معاك .. غاتخليهم فالتيقار و تبعد منهم ؟

ماركوس: سي ..

شدى: ( سكتات ثواني كتشوف فعينيه .. ماتيقاتوش ) و إيلا ختاريتهم هوما ؟

ماركوس: ماغانخليكش ليهم .. فگاع الحالات ماغانخليكش ليهم بامبينا ..

تنهدات و رجعات تقادات فجلستها كتشوف قدامها .. هزات كاسها كتشرب منو و ماعاودش سولات ..

شدى: نوض من حدايا .. ماخاصهمش يشوفونا بجوج .. أصلا كنحس بآدم بحالا شاك فشي حاجة ..

ماركوس: فاش شاك ؟

شدى: رجع كيسولني على الراجل لي عتقني من دار عمي ..

ماركوس: ( رفع حاجبو ) واش نتي قلتي ليه على عمك ؟

شدى: آه ..

ماركوس: ( ضحك بعصبية ) و علاش ؟ حيت بزز عليك ولا حيت رتاحيتي ليه ؟؟ ( قرن حجبانو و وجهو حمار بالعصبية و كمل قبلما تجاوبو ) لا بلاما تجاوبي .. أصلا باينة شحال مرتاحة معاه .. فينما جاتك الفرصة كتتعلقي فيه تبوسيه .. عاودتي ليه على عمك و وريتيه جروحك .. على هاد الحساب ما بقا والو و تبيعيني ليه .. هادشي إيلا ماكنتيش ديجا درتيها و أنا بحال الحماار كنفكر كيفاش نخرجك من تماك ..

شدى: ( شافت فيه مخنزرة ) و فنظرك نتا كون بعتك ليه كنتي غاتكون جالس هنا كتهضر معايا ؟

و قبلما يجاوبها سمعو صوت آدم كيقرب من اللور ..

آدم: ماركووس مولياااني .. شريكنا العزيييز لي واااقيلة طلعات ليه الدنيا فكرو و بغا يمو.ت هاد الليلة ..

ضارو عندو بجوج و هو وقف قدام شدى مباشرة و عينيه على ماركوس بابتسامة على فمو .. ابتسامة مظلمة و قاسحة مناسبة لنظراتو الحادين ..

ماركوس: ( ابتسم حتى هو ) لا ماشي هاد الليلة .. مزال عندي بزااف ديال الحوايج باغي نديرهم قبلما نمشي و بزااف ديال الناس باغي نديهم معايا ..

آدم: ( شاف فشدى و حرك راسو بغمزة ) ياكما كنتو كتهضرو فشي موضوع مهم و برزطتكم ؟

شدى لسانها تلجم ماعرفات ما تقول غير كتشوف فيه .. اللون هرب من وجهها .. قلبها كيضرب بالجهد و حسات بجسمها سخن و عرق .. ماركوس هو لي هضر ..

ماركوس: كنت كنبارك ليها زواجها و كنرحب بيها فالعالم ديالنا ..

آدم: ( ضربو لكتفو بعنڤ مبالغ فيه ) العقبة ليك حتى نتا .. ( حيد يدو و ميل راسو ) آه نسيييت بلي نتا مزوج .. ( ضار كيشوف اللور ) فين هي ؟ مابانتش ليا !

ماركوس: خلينا مانهضروش على العيالات .. ( هز الكاس لي حط ليه البار مان جغم منو و رجع شاف فيه و أشار لشدى براسو ) سمعت بلي عتقاتك من الموت .. ففرنسا ..

آدم: سيي ..

ماركوس: كون ماشي هي كنتي غاتكون دابا ميـ.ت ..

آدم: ماعرفتش واش غاتفهمني أصاحبي و لكن .. ( شاف فيها ) من نهار تلاقيت بيها و أنا ميـ.ت ..

ماركوس: ( زير على الكاس فيدو كيحس بالدم بدا كيخرج تاني من جرحتو ) لا نفهمك .. ( طلع شدى و هبطها بعينيه ) زوينة بزاف ..

آدم: ( بنفس الابتسامة ) من بين الحوايج الزوينين لي كنعرف ندير .. كنحيد لبنادم عينيه و نطلعهم ليه مع كرو .. نحيد ليه لسانو و نوكلو ليه .. زيد شوف فيها هاكاك و قول عليها شي كلمة و غانخليك تجرب ..

ماركوس: ( شاف للجنب كيضحك .. كيضحك باش يبرد راسو حيت العافية لي فيه كتزيد تشعل ) هادا هو المضنون فأحسن كابيتين فالمنظمة .. و لكن من حقك .. ( رجع شاف فيه ) مراتك هي شرفك .. ماخاص حتى واحد يقرب ليها ولا يآذيها ولا حتى يشوف فيها .. ( طلع كاسو لفمو ) ياريت كون كاع رجال المارتينيز كيحضيو عيالاتهم بحالك ..

شرب من كاسو .. و آدم كيشوف فتفاحة آدم فحلق ماركوس و كيحاول يسيطر على الوحش لي فيه مايمدش يدو و يقلع حنجرتو من بلاصتها ..

آدم: بحالا قلتي مانهضروش على العيالات ..

ماركوس: ( ابتسم ) سي قلتها .. واخا مكنظنش كاينين شي مواضيع يقدرو يجمعونا من غير العيالات ..

آدم: حيت ماموالفش تجلس مع الرجال ..

ماركوس: ( ابتسم بالجنب ) رجال ولا عيالات .. ماشي هاكا كنحدد معامن نجلس .. ( بدا كيرخي الگرافاطة ديالو ) ماركوس مولياني كيطول الجلسة مع جوج .. مرا باغي يحو..يها .. و راجل باغي يڨتلو ..

آدم فهمو شنو كيقصد .. كيسمع منو هاد الهضرة و هو عاد لاقيه جالس كيهضر مع مراتو !

كانو كيلوحو السم على بعضياتهم .. كيهضرو بالاسبانية داكشي علاش شدى مافهمات والو و لكن كانت حاسة بالشرارة بيناتهم .. حاسة بغضبهم الكبير فعينيهم و فحرارة أجسامهم المرتفعة .. و قلبها كان كيضرب بالجهد من قوة التوتر .. ماعارفاش شنو ممكن يوقع فأي لحظة ..

آدم: ( شاف فيدو لي ملوي عليها المنديل و بدا كيقطر منها الدم ) غاتكون شفتي بزاف ديال الحوايج لي عصبوك هاد الليلة .. ( قرب منو داير يديه فجيابو و خفض صوتو ) هاكا غاتبقا عايش ما حدك ديما حاط عينيك على حوايح ماشي ديالك .. غاتبقا ديما معصب و حاقد و كتمو.ت بالحسد .. ( ابتسم بشر ) و أنا كيعجبني هادشي .. كيعجبني نتفرج فيك كتقاتل باش توصل لشي حاجة ماغانخليكش تاخدها ..

ماركوس: شي حاجة بحالاش ؟

آدم: كلشي ..

ماركوس كيشوف التحدي فعيون آدم .. و ماعرفش علاش حس بيه كيهضر على شدى بالضبط ..

و هو قبل التحدي ..

آدم: ( عينيه فعيون ماركوس ) Mi fuego ..

شدى: ( أخيرا سمعات كلمة كتفهمها .. شافت فيه و نطقات بالزربة بلاما تحس ) نعام ..

مد ليها يدو و هو مزال كيشوف فماركوس .. و هي نزلات من الكرسي و شدات فيه ..

آدم: ( شاف فالبارمان ) كاسو على حسابي .. ( شاف فماركوس ) نتشاوفو من بعد .. أميغو ..

ضار آدم و مع الضورة جمع ابتسامتو و قرن حجبانو و مشا جار معاه شدى .. بينما ماركوس ابتسم .. ابتسامة مظلمة و نطق بشوية ..

ماركوس: نتشاوفو من بعد .. آدم مارتينيز ..

_ بعد نصف ساعة _

الحفلة بدات كتهدا حيت قربات للنهاية ديالها .. المارتينيز كانو كلهم ضايرين بالطابلة ديالهم .. معظم العائلات هاكاك كلهم كيتعشاو .. شدى كانت غير كتشوف فالستيك لي فطبسيلها و كتحركها بشوية بالفورشيط لي فيدها .. يدها لي متورمة و حمرا بسبب البونية لي عطات لآدم بيها .. كتفكر فشنو وقع قبل نص ساعة .. آدم ماهضرش معاها نهائيا فالموضوع ملي جلسو و حتى هي ماهضراتش .. شافت فيه جالس حداها طبسيلو خاوي .. جالس مسترخي على الكرسي راجع اللور و مفرق رجليه .. فيدو كاسو كيشوف فيه و حجبانو مقرونين .. ضورات عينيها على الطابلة كلشي كيتعشا بالسكات .. ماريا و ياسمين ساهيين فماكلتهم .. الأوصو ببرود كيشرب من الويسكي لي فيدو .. لاشان الابتسامة مابغاتش تحيد من وجهو ملي ربحو الرئاسة .. و عايدة كتتصرف بلباقتها المعهودة ..

ضورات راسها بشويية و بلاما تعيق كتشوف جهة البار فين خلات ماركوس .. لقاتو مزال جالس تماك بوحدو و عاطي بظهرو للقاعة .. تنهدات و رجعات كتشوف فاللحم لي قدامها ..

___

" حيت دابا كاينة أنا .. غانحمي ظهرو .. ماغانخليكش تڨتلو واخا تبغي أ ماركو .. "

ضحك بشوية حتى بانو سنانو و هضرتها كتتعاود فراسو من بعد الكاس الثالث .. عينيه تعسلو مزيااان و ترخاو .. مكيتنفسش بطريقة طبيعية .. أنفاسو ثقااال بحالا الهوا لي ضاير بيه مافيهش أكسيجين كافي .. كيتنهد ..

كيتفكر هضرتها .. و صورتها و هي معلقة فآدم كتبوسو .. كتعطيه داكشي لي كيتمناه هو .. كيحس براسو كيخسرها ليه .. كيحس بلي شوية بشوية كتبعد منو هو و كتقرب لآدم .. للمارتينيز .. للأعداء لي سيفطها باش تدمرهم ..

- أصاحبي راه ماشي غير زوينة .. راه قنبوولة !

وصلات لودنو هاديك الهضرة .. كانت جاية من راجل جالس على بعد ثلاثة الكراسا منو ..

- على فورمة عندها دينمهااا !! هاديك الغوب لي لابسة .. ماكرهتش نقطعها و نعر..يها ..

= ( تنهد ) شوف قدامك إيلا مابغيتيش تجبد لينا الصداع مع المارتينيز ..

سمية المارتينيز لي جات من الراجل الثاني خلاتو يضور وجهو يشوف شكون كيهضر و يزيد يركز مع الحوار باغي يعرف علامن كيهضرو بالضبط ..

كانو جوج رجال كيعرفهم .. مايكل وارنر .. الابن الثاني لزعيم مافيا أمريكية حاكمة LA .. كوستار كحل أنيق و شعر أشقر مرتب .. مقابل مع الحفلة و عينيه الزرقين على طابلة المارتينيز .. كيشرب من كاسو و كيشوف فيهم بابتسامة جانبية لعوبة على شفايفو ..

بينما جورج سميث ولد خالتو .. الثلاثيني المرزن .. كان جالس مقاد عاطي بظهرو للحفلة و كيشوف قدامو ..

مايكل: شفتيها ملي طلعات للمنصة و كيفاش كانت كتهضر ؟ صوتها دييينموووو .. بغيت نحو..يها و نسمعها كتعيط بيه على سميتي .. ( عض شفتو ) كلشي فيها كيخلي زپي يقساح ..

جورج: ( ابتسم بالجنب باستهزاء ) هاداك الژب لي فاضحنا بيه غايتقطع إيلا سمعك شي واحد كتهضر هاكا على مراة آدم مارتينيز .. ( شاف فيه ) أحسن كابيتين فالمنظمة .. عندو الحرپ بحال شريب الما ..

مايكل: ( تنهد و عينيه على شدى ) إيلا كنت غانحو..يها مرة وحدة و يتڨطع ژبي من بعد ماشي مشكل .. ( شاف فولد خالتو و توسعات ابتسامتو ) إيلا عطيتهم شي واحد من الكازينوهات ديالنا .. يعطيوها ليا شي شوية نلعب بيها ؟

جورج: ( رجع شاف قدامو مبتسم و كيتنهد ) نتا سكرتي بزااااف و بديتي كتخرج و تدخل فالهضرة .. و إيلا مابردتيش غاتقودها علينا كاملين ..

ماركوس كان كيشوف قدامو كيشرب من كاسو و كيسمع ليهم .. كيبان البرود على وجهو .. الهدوء .. بحالا كيسمع لشي أغنية مازويناش و لكن ما مسوقش ليها ..

" جيب ليا شي كاس مارتيني .. "

ماركوس: ( تنهد بعمق كبييير ملي سمع صوتو ) حتى نتا جيتي تخلص عليا شي مشروب .. سينيور الرايوس ؟

الرايوس: ( كان جلس فالكرسي لي حداه .. حط يديه على الكونطوار كيشوف فالبارمان كيوجد ليه كاسو ) مع الأسف أنا ما سخيش بحال نسابي .. كنخلص المشروب غير على صحابي ولا الحلفاء ديالي .. ( شاف فيه ) و نتا حتى واحد فيهم ..

ماركوس: ( ابتسم و شرب من كاسو ) و علاش جاي عندي ؟

الرايوس: جيت غير باش نقول ليك شي هضرة ..

ماركوس شاف فيه .. على غير العادة الرايوس كان كيبان جِدي .. ماكاينش أثر لهاديك الابتسامة المستهزئة على شفايفو .. نظراتو كانت حادة و قاسحة كثر من ماكرة ..

ماركوس: ( ضار تقابل معاه مبتسم ) كنسمع ..

الرايوس: ماريا .. شفتك ملي كنتي واقف معاها .. ماعرفتكش شنو قلتي ليها و ماغاديش نسولك .. و لكن غانحذرك .. مرة وحدة أ ماركوس و ماغانعاودهاش ..

ماركوس لوا شفايفو و البارمان حط المارتيني جنب الرايوس .. ماشافش فيه مزال عينيه فعيون ماركوس ..

الرايوس: خلي بنتي بعيدة على اللعب ديالك .. حربك مع الرجال إيلا ماقديتيش عليها رجع اللور .. ماتبقاش تدور بالعيالات .. ( زاد من حدة صوتو ) ماتبقاش تدور ببنتي ..

ماركوس شرب من كاسو بهدوء و برود و ماعلقش .. غير كيشوف ليه فعينيه ..

الرايوس: قربتي منها المرة اللولة فبرشلونة ملي دخلتي عليها للسينيما من وسط رجالي .. و دابا قدامي فهاد السواري .. المرة الثالثة غاتكون اللخرة ليك فحياتك كلها أولد مولياني ..

ماركوس: ( ابتسم .. مرفق يدو لي هازة الكاس كانت على الكونطوار .. بسبابة نفس اليد أشار ليه .. كيهضر بشوية و بالثقالة عاطي كل كلمة وقتها ) نتا .. الرايوس آلتيسينت .. أكبر منافق .. و كداب .. و خواف .. شفت فحياتي كلها ..

ماتحرك والو فالرايوس مزال كيشوف فيه بنفس الطريقة .. و ماركوس سكت ثواني غير كيشوف فيه من بعد كمل ..

ماركوس: جالس قدامي .. بكل وقاحة .. كتهددني بحالا راك بصح كتبغي بنتك .. بحالا راك بصح خايف عليها و بصح باغي تحميها .. ( مال شوية للقدام و بدا كيجمع ابتسامتو ) أنا كنشوف كلشي .. و عارف كلشي .. ماتحتاجش تمثل عليا ..

الرايوس: شنو عارف ؟

ماركوس: عارف بلي نتا مع العالم كامل نزق .. ذيب .. و لكن غير كتوصل لماريا بنتك كتكلخ .. كتتعامى باش ماتشوف والو .. زعما هاكا غاترضي ضميرك و مايبقاش يعذبك على داكشي لي درتي ليها ..

حرك لسانو ففمو .. الرايوس غير ساكت و كيشوف فيه .. و حجبانو بداو كيتقرنو حيت عارف بلي ماركوس غايقول هضرة ماغاديش تعجبو ..

ماركوس: قول ليا .. باش كتحس فاش كتطلع للمنصة تاخد الرتبة الثالثة ولا الثانية و نتا عارف بلي خلصتيها ببنتك ؟ ( ميل راسو شوية ) باش كتحس و نتا كتدخل لملاير كل عام و نتا عارف بلي بيهم ساومتي بنتك .. و فرحة بنتك .. و حياة بنتك ؟ همم ؟؟ قول ليا ...

حط كاسو حداه .. شابك يديه و زاد مال كيقرب منو ..

ماركوس: أنا عارف راسي مكنسواش أ الرايوس .. و عندك الحق أنا طماع و كنطمع فبلايص مادياليش .. و لكن ماعمرني نبيع واحد من الفاميليا ديالي لعدويا باش نعتق كري .. واخا مكنحمل حتى قواد فيهم .. إما نڨتلهم بيدي ولا نمو.ت على قبلهم .. و تقود الحياة إيلا كنت غانعيشها مدلول ..

رجع ابتسم بمكر و تقاد فجلستو .. شرب من كاسو و هو مزال عينيه فعيون الرايوس لي مزال كيشوف فيه بنفس التعابير الحادة ..

ماركوس: الرايووس آلتيسيينتِ .. نتا راك كنتي سبع فاسباانيا .. سبببع .. فاللخر وليتي كللللب المارتينيز .. ( بدا كيحرك سبابتو فالهواء ) كتلعب بتابعك قدامهم و كتتفرج فيهم و هوما كيڨتلو فبنتك شوية بشوية .. و لكن داير براسك مخدوع و ماعارف والو .. حيت فينما تلاقيتي بيها كتضحك ليك ضحكة صفرة و تقول ليك أنا بيييخير .. و نتا عاااارفها كتكدب و واخا هاكاك كتيقها .. الأوصو زور وراق السيدا غير باش مايقيسهاش و تااني درتي براسك تيقتي واخا المنظمة كللللها عارفاها كذبة .. كتيق هادشي حيت عارف راسك ماتقدر تدير واااالو .. عاارف راسك متقدرش على المارتينيز و ماتقدرش تحميها منهم .. ماتقدرش تضحي بحياتك و نفوذك و فلوسك و سميتك على قبلها واخا هي ضحات بكلشي على قبلك .. داكشي علاش بلاما تجي دابا تمثل عليا أنا دور الأب الصالح لي خايف على بنتو ..

عض شفتو ثواني كيشوف فعيون الرايوس لي بدات كتشعل .. عرف راسو وصل للصميم ديالو و شدو من اليد لي كتضرو ..

الرايوس: عندك الحق .. ( هز ماركوس حاجبو ) أنا عارف مزيان بلي بنتي مكتبغيش الأوصو .. و عارف بلي حتى الأوصو مكيبغيهاش .. السبب الوحيد لي خلاني نزوجها ليه هو أنها هي لي بغات .. هي لي ختارت هادشي .. ( تنهد ) فهاد العالم لي حنا فيه كلنا كتوصل علينا واحد الوقت فين كيخصنا نضحيو بشي حاجة و نقدمو تنازلات باش نكملو .. و ماريا ختارت تضحي براسها على قبلي .. و الأوصو ضحا براسو على قبل الفاميليا ديالو .. بجوج ضحاو بسعادتهم باش يحبسو الحرپ .. كان الواجب ديالهم و داروه .. و حتى واحد فينا أنا و بابلو ماكان يقدر يحبسهم .. ( ميل راسو للجنب و طرطق عنقو ) و لكن .. ( شابك يديه قدامو و مال شوية للقدام و عينيه فعيون ماركوس ) كان عندي شرط واحد هو بنتي ما تتآذاش .. شعرة وحدة فيها ماتتقاسش .. و هادشي لي وقع .. ماريا عايشة فقصر كبير وسط ناس كيحترموها و عندها ولد مفرحها و هادشي أنا كافيني .. زوجتها بوحش .. و الوحش ماعمرو هز عليها يدو و بقا محترمها و هادشي علاش مزال الهدنة بيني و بينو .. حيت كون آذى بنتي .. ( عينيه كيزيدو يظلمو مع كل كلمة ) كون يآذيها أي واحد .. ( زير على سنانو ) غانريب الدنيا كلها فوق راسو .. غاندفنو تحت منها ..

ابتسم ماركوس بمتعة و عينيه كيلمعو .. و الرايوس كمل بشوية ..

الرايوس: هاد التحالفات .. التضحيات .. و العلاقات .. ماغاديش يفهم فيهم واحد بحالك .. حيت كيتبناو على الشرف .. ( ضحك ماركوس و شاف للجنب ) و الشرف مكيعرفوش واحد كيستغل لعيالات فحروب كبار عليه و كيتخبا وراهم .. فالعالم ديالنا .. هادا هو لي بصح كنسميوه كلب .. ماشي راجل ..

ماركوس: ( بنفس الضحكة كيشوف فماريا و آدم ) الشرف .. بصح .. عندك الحق .. كلشي مبني عليه .. غير هو قبلما تجلس قدامي هاكا و تعطيني محاضرة عليه خاصك تتأكد بلي شرفك نتا نقي .. ( شاف فيه ) حيت ماعرفتي .. ( ابتسم بالجنب ) يمكن شي نهار نجلس قدامك بحال هاكا .. نشمت فيك .. و نعطيك دروس فيه .. ( توسعات ابتسامتو الماكرة ) فالشرف ..

الرايوس: ( تنهد ) هاد الحقد كامل عليا أنا و الأوصو .. حيت ختاريتو هو باش نزوجها ليه و رفضتك نتا ..

ماركوس: ( حرك راسو بلا ) لا لا .. إيلا نسيتي نفكرك .. نتا قبلتي عليا .. عطيتيها ليا .. ولات ديالي .. ( بدا كيجمع ابتسامتو .. زير على قبضة يدو المجروحة و سنانو ) و من بعد خديتيها ليا و عطيتيها ليه ..

الرايوس: ( ابتسم بالجنب ) هادشي علاش حطيتيه فراسك ؟ من تما بدا كلشي ياك ؟

ماركوس: داك النهار أنا واعدت راسي .. الراجل لي خدا مني ماريا .. غاناخد منو كلشي ..

الرايوس: شنو دابا ؟ باغي تبدا الگيرا مع الأوصو على قبل بنتي ؟

ماركوس: ( ضحك ) نو .. بنتك ماعندهاش هاد الزهر كامل .. ( تنهد ) بسبابها بدا هادشي و لكن ماشي على قبلها غانكملو .. و لكن عندك الصح من واحد الناحية .. ( ضور راسو كيشوف جهة طابلة المارتينيز ) غانبدا الگيرا على قبل بنت ..

الرايوس: ( حتى هو شاف جهة الطابلة ديالهم .. كيتسائل شكون إيلا ماشي ماريا ؟ ياسمين ؟ ولا شدى ؟ ) الگيرات لي كيبداو على قبل بنت .. ديما كيساليو بمو.ت هاداك لي بداهم ..

ماركوس: مكنخافش من المو.ت أ الرايوس .. ( عينيه على شدى ) و لكن كنخاف نمو.ت و أنا مزال ماوصلتش لداكشي لي باغي .. ( ورك على الحروف بتحدي ) و غانوصل ليه ..

رجعو شافو فبعضياتهم بجوج .. و ماركوس ابتسم ..

ماركوس: و بالنسبة لماريا .. ماتخافش عليها مني أنا .. خاف عليها من هادوك لي لحتيها ليهم .. حيت إيلا كان شي واحد آذاها بصح .. راهم هوما ماشي أنا .. و ماشي حتى نتا ..

مايكل: ( سكران ) غانمشي للحمام ..

سمع صوتو وراه .. هز كاسو شرب منو داكشي لي بقا و شاف فالرايوس ..

ماركوس: و دابا .. ملي سالينا هضرتنا .. غانخليك و نمشي للحمام ..

حط كاسو و مشا من تماك .. مخلي الرايوس كيتنهد .. ضار كيشوف تاني فبنتو ماريا .. هو راجل عندو عقلية قوية و صعيب يتلاعب بيه الواحد .. هو لي مولف يتلاعب بالناس و بأفكارهم و يستفزهم .. و لكن ملي كيتعلق الموضوع بماريا كيولي ضعيف .. كيولي مكلخ !

ماركوس كان كيهضر بحالا كيقول الحقيقة لي لا نقاش فيها .. خلاه يشك فراسو .. يشك فماريا .. و يشك فالمارتينيز ..

تحطات يد على كتفو و ضار يشوف شكون .. كانت كارمن العشيقة ديالو مبتسمة فوجهو ..

كارمن: سينيور لاشان كيسول عليك .. بغانا نجلسو معاهم ..

الرايوس ابتسم و حرك راسو بواخا .. هز كاس المارتيني شربو كامل دقة وحدة .. حطو و ناض معاها .. شد يدها و مشاو فاتجاه طابلة المارتينيز ..

____

كان مايكل واقف فالحمام كيغسل فيديه بعدما قضى حاجتو .. حمام فخم غالبين عليه اللوان الأسود و الذهبي .. الأرضية كلها بيضاء كتلمع و الإضاءة بيضا فاتحة .. كيشوف فالمرايا الكبيرة و كيصفر .. تحل واحد من الحمامات و خرج ماركوس كيسد السمطة ديال سروالو .. وقف حداه حيد المنديل الموسخ بالدم من يدو لاحو و طلق الما كيغسل فيدو و الما كينزل حمر للافابو البيض ..

مايكل: ( شاف جهة الدم و ابتسم بالجنب ) كيبان ليا واخا البروتوكول الصارم لي دايرة المنظمة سال الدم ..

ماركوس: ( كيشوف فيدو لي كتغسل ) و مزال غايسيل ..

مايكل مافهموش شنو قصد .. غير حرك راسو بواخا و شاف قدامو ماباغيش يطول معاه الهضرة ..

ماركوس: الرجال جوج أنواع أ مايكل .. ( مايكل شاف فيه ) اللول مكيقدرش يتحكم فراسو ملي يتعصب .. و الثاني .. مكيقدرش يتحكم ففمو ملي يسكر .. و بجوج كيديرو المشاكيل ..

مايكل: ( مافهم والو و لكن بقا مبتسم .. فكر بلي يمكن ماركوس حتى هو سكران بحالو و كيخربق ) مبروك عليك .. حيت تزوجتي و حيت وليتي الكابو ..

ماركوس: حتى نتا مبروك عليك ..

مايكل: ( ضيق عينيه و ميل راسو ) علاش ؟

ماركوس: حيت غاتمو.ت هاد الليلة و ترتاح من الدنيا .. ( قرن حجبانو بتفكير ) لا .. مكيقولوش مبروك .. كيقولو .. ( حك على جبهتو بصح كيفكر ) سي .. ( شاف فيه و ابتسم بالجنب ) Rest in peace .. " فلترقد بسلام "

مايكل: ( هز حجبانو ) What the fuc....

قبلما يكملها مد ماركوس يدو جيفو و بقا دافعو حتى دخلو لوحدة من الحمامات .. سد عليهم الباب و بقا كيتسمع صوت أنفاس متقطعة و أنين ألم و اختناق و صوت الضرب و النهيج و الما لي مزال محلول فلاڤابو .. صوت الغوات المكتوم و الضرب فالحيوط .. دام لمدة طويلة من بعد بدا كيتسمع صوت رجلين كيتركلو و صوت اختناق و مقاومة ..

بقا هادشي دقااايق .. شوية حبس كلشي و بقا غير صوت الما و النهيج !!

حل ماركوس الحمام و خرج .. و المنظر لي وراه كان كيخلع .. جثـ.ة مايكل جالسة على لاشاس .. حزام سروالو دالجلد مزير على عنقو و ملامح وجهو مابقاوش باينين كامل عامر دمايات .. الدم كيسيل من فمو لي محلول و مخشي فيه العضو الذكري ديالو مقطوع! السلسلة دسروالو محلولة و الدم فكل بلاصة فالحيوط و سايل على الأرض البيضاء ..

ماركوس كان عرقاان .. قطرات من الدم مرشوشين على وجهو .. شعرو مخربق كامل .. الگرافاطة ديالو مرخية و صدفة من الشوميز ديالو تقطعات حيت مايكل كان كيجرو منها و هو كيحاول يتحرر منو .. يديه حمرين بالدم و فوحدة فيهم كان موس .. نفس الموس لي استعمل باش يجرح ابهامو و يبصم على وراق المنظمة هاديك الليلة .. حوايجو كحلين مكيبانش فيهم الدم و لكن كلهم عامرين خصوصا كمايمو و سباطو ..

رجع وقف قدام لاڤابو و مد يديه تحت الما لي باقي محلول كيغسلهم و كيغسل حتى الموس ..

ماڨتلوش غير حيت هضر بهاديك الطريقة على شدى .. هاد الانڤجار كان نتيجة بزاف ديال الضغط عاشو فهاديك الحفلة .. بزاف ديال التراكمات .. كان محتاج فين يخرج داكشي باش يرتاح شوية .. باش يتنفس ..

المارتينيز و الرايوس استفزو الوحش لي فيه لداخل و الوحش كان خاصو يخرج يشوف الدم و يقيسو و يشم ريحتو .. ياكل شي واحد .. و هاداك الواحد كان هو مايكل ..

غسل يديه و وجهو .. طوا الموس و رجعو لجيبو .. قاد حوايجو و رتب شعرو .. من بعد مشا خرج من الحمامات .. كيتمشى وسط القاعة بعيون مظلمين و برود كبير .. كانو الحضور نقصو حيت بنادم بدا كيمشي فحالو .. كتبان ليه طابلة المارتينيز عامرة .. و قصدهم نيشان ..

ناتالينو كان جالس مع ديبورا كيتعشاو .. ملي شاف ماركوس غادي عندهم حبس و هز حجبانو ..

ناتالينو: هادا آش كيدير ؟

بغا ينوض و لكن ديبورا مدات يدها شدات ذراعو و عينيها على ماركوس ..

ديبورا: خليه ..

و داكشي لي دار .. رجع جلس و لكن بقا حاضيه بقلق ..

__

ماركوس وصل لطابلة المارتينيز و وقف مباشرة ورا شدى .. كلشي شاف فيه و حتى شدى ضارت .. رعشات يدها شوية و قلبها مشا و جا .. ريحة الصدا القوية و لي كلهم كيعرفوها تخلطات بالهوا لي ضاير بيهم .. ريحة الدم لي جاية منو .. شعر جسم ياسمين وقف حيت كانت قريبة ليه و هاديك الريحة كانت مجهدة حداها ..

تحنى ماركوس بشوية عليه و مد يدو للطابلة .. كان قريب من شدى و هي مالت للجنب باش تبعد عليه و مايقيسهاش .. هز واحد الكاس ديال الشمبانيا عامر و عاود تقاد فالوقفة ..

عيون آدم و الأوصو و صلاح كانو على يدو لي هزات الكاس .. ضفارو مزال فيهم الدم لي صعيب يتغسل .. و بثلاثة عرفوه غايكون ڨتل شي واحد و بطريقة خااايبة ..

ماركوس: ( ابتسم ) Señoras y señores "سيداتي و سادتي" .. الحفلة قربات تسالي .. و أنا قبلما نمشي بغيت ندير نخب على شرفكم كاملين .. ( كيشوف فالأوصو و آدم و كيشير ليهم بالكاس ) المارتينيز .. ( شاف فالرايوس ) و الآلتيسينتِ ..

ماريا دقات قلبها تجهدو .. كانت كتفكر بلي باغي يفضحها .. تماما كيفما كانت كتفكر شدى .. عيون ياسمين لمعو .. مزيرة على قبضات يديها تحت الطابلة و على سنانها و هي كتشوف فيه بكمية حقد ماكانتش كتتوقع أنها شي نهار غاتحس بيها ..

ماركوس: الخشب إيلا لحتيه فالعافية كيتحرق و كيولي رماد .. و لكن الحديد .. إيلا لحتيه فيها .. و ضرپتيه مزيااان و بزااف ديال المرات .. كيتصقل .. و كيولي سيف ماضي .. كيقطع يدين كاع هادوك لي ضربوه .. ( توسعات ابتسامتو كيشوف فيهم كاملين ) أنا هو هاداك الحديد وسط العافية .. و اليوم .. تضرپت بزاااف ..

ابتسامتو كتزيد تتوسع مع كل كلمة .. و كيبان الحماق فعينيه .. كيرجع هاداك الظلام القاتم يبان فيهم .. كيرجع هاداك ماركوس الحقير لي مستعد يضحي بحياتو باش يزعزعهم .. كان كيبان فرحان بصح .. ناشط .. بحالا ماخسر والو هاد الليلة إنما ربح كلشي !!!

ماركوس: تقدر تجيكم عجب و ماتيقوش .. و لكن أنا فرحااان هاد الليلة .. فرحان حيت الأوصو ولا هو الليدر .. ( شاف فيه ) و بغيت نبارك ليه .. من أعمااق قلبي .. حيت .. كيف كيقولو الأمريكيين .. ( هز راسو شوية ) The bigger they are .. The harder they fall .. ( رجع للاسبانية ) كلما كان بنادم كبير .. كلما كانت طيحتو كبيرة .. ( خفض صوتو و ورك على الحروف ) و كتقسسسسح ..

شدى كانت كتشوف فلاشان .. و ملي بانت ليها ابتسامتو الفخورة تبخرات وعات بقوة الكلام لي كيقول ماركوس الحمق وراها ..

هز ماركوس كاسو لفوق .. و الشمبانيا كتلمع مع الإضاءة لي جاية من الثريا .. فقاعاتها كيبانو بحال النجوم محبوسين وسط الكريستال ..

ماركوس: بغيتكم تفرحو دابا .. و تحتفلو مزيااان .. حيت قرييب .. قريب بزااف حياتكم كلها غادي تتقلب .. و كنواعدكم ماغاتعرفوش الدقة منين جاتكم .. غاتكون ليلة داافية كااالم و زوينة .. غاتكونو هانيين و ناعسين ففراشاتكم و كل واحد فيكم معنق مراتو الزوينة .. ( زادت ابتسامتو توسعات كثر ) حتى غاتفرگع البومبا لي مزروعة وسطكم .. و غاتريب گاع داكشي لي بنيتو ..

بداو شي كيشوف فشي .. شدى كتفكر بلي راه هاضر عليها .. ماريا كتفكر بلي راه هاضر عليها .. و عايدة و لاشان و ياسمين كيفكرو بلي راه هاضر على آدم و ماريا و على الخيانة لي دارو .. و آدم شاف فشدى قارن حجبانو كيفكر بلي ماركوس هاضر عليها ..

بينما الأوصو كيشوف فعيون ماركوس .. و حاجة وحدة لي تفكر .. هضرة غوستا فالليلة لي تفضح فيها و ما.ت .. حتى هو قال نفس الجملة لي قال ماركوس .. "غاتريب گاع داكشي لي بنيتو" ..

ماركوس كان مستمتع بمنظرهم و هوما هاكاك .. مافاهمين والو و كيحللو الاحتمالات .. رجع شاف مباشرة فعيون الأوصو و هز كاسو كثر فالهواء .. و الأوصو حتى هو هز كاسو ديال الويسكي و رفعو فالهوا ..

ماركوس: Saludos al Oso .. saludos al Amor .. saludos a la Guerra ..

" نخب الأوصو .. نخب الحب .. و نخب الحرپ.. "

طلعو كيسانهم شربوهم بجوج دقة وحدة .. من بعد تحنى ماركوس حط كاسو على الطابلة حدا شدى .. و ضار غادي خارج من الحفلة مخليهم وراه .. حايرين .. شاكين .. موسوسين .. عقولهم مخربقين ببزاف ديال الأسئلة لي خاصهم يلقاو ليهم أجوبة قبلما يفوت الفوت..

****

✨ POV: Marcos Molíani. ✨

يمكن هادي شي حاجة عندنا حنا المولياني فالدم .. فالجينات .. أننا ديما كنطمعو فحوايج ماديالناش .. كنشوفو فحوايج ماخاصش عينينا تجي عليهم .. و كنتحداو العالم و المنطق باش نوصلو ليهم .. بسباب هادشي ما.ت جدي لي طاح فمراة عدوه و تقاتل باش يوصل ليها .. و ما.ت مِيا بادري .. بغا ياخد أرض ما ديالوش و ما.ت فحر.ب عليها .. و خويا بويذرو .. ما.ت حيت خدا بلاصة ما ديالوش .. ديالي .. و يمكن حتى أنا غاتكون النهاية ديالي بحالهم .. حيت حاط عيني على أي حاجة كتخص الأوصو .. أرضو .. الفاميليا ديالو .. رجالو .. سمعتو .. القوة ديالو .. سميتو .. حتى دمو .. كامل لآخر قطرة .. بغيت كلشي ..

مهووس بيه ؟ لا .. أنا مهووس ببلاصتو .. بالنفوذ لي عندو .. بالمكانة ديالو و لي كتخليه ياخد أي حاجة بغا .. حتى خطيبتي .. ماريا آلتيسينتِ .. ماكنتش كنبغيها و لكن كانت ديالي .. و هو خداها ليا غير حيت هو مارتينيز ..

" مارتينيز " .. هاد السمية دينمها .. القوة ديالها تصنعات ببزاف ديال الدم و العرق و البارود .. و ناوي نحيدها ليها بنفس الحوايج .. الدم و العرق .. و البارود ..

غانكون صريح معاكم .. هاد اللعبة بديتها و أنا حاقد و مكره .. و لكن من بعد بديت كنحس بالمتعة و أنا كنلعبها .. كيفاش مانحسش بيها و أنا بكيت الليدر ديال المنظمة ؟ بكيتو و حمقتو و قست شرفو .. و هادشي و أنا مزال يالاه بديت ! مزال يالاه لعبت الورقة اللولة .. يالاه حركت القطعة اللولة فاللوحة .. و مزال عندي بزاف .. هاداك القصر ديال المارتينيز عامر بالأسرار الموسخين و أنا وصلت ليهم كاملين .. و ناوي نريبو عليهم هوما و أسرارهم ..

و لكن قبلما ندير هادشي .. غانخرجها من تماك .. هاديك الحمقة لي خلات الحجرة لي فصدري تتحرك .. لي خلاتني نمرض بيها .. لي تجرآت و استفزت راجل حمق بحالي واخا عارفاني نحرق الدنيا على قبلها .. ماغاديش نخليها ليهم .. ماغاديش نخليها ليه .. و غانحاسبو على كل مرة قرب ليها فيها .. كل مرة قيسها .. كل مرة باسها .. كل مرة شاف فيها .. غايخلص على كلشي ..

ولاد الڨحاب لي ضايرين بيا .. حتى واحد ما كيتيقني ملي كنقول ليه بلي غانطيح الأوصو .. كلهم كيقولو ليا نرجع اللور و ندير عقلي و نحلم فحدود .. فاللول ماكنتش كنحمل هاد الهضرة .. و لكن ملي فكرت مزيان لقيت بلي عندهم الحق .. و قررت نسمع ليهم .. ماحبستش الحلم .. و لكن وسعت حدودي .. وسعتها حتى ولات قادرة تهز الأوصو و أي حاجة ديالو .. و أي حاجة كاينة فهاد الحدود .. واحد النهار غاتولي ديالي ..

أنا عارف .. گاع هادو لي كينصحوني نبعد من طريق الأوصو كيتمناو كون كانت عندهم الزعامة باش يديرو بحالي .. يكون عندهم هاد الحماق لي كيحركني .. و لكن حتى واحد ما يقدر يعترف بهادشي حتى بينو و بين راسو .. خاصاك بزاف ديال الزعامة و الحماق باش تدخل گيرا بحال هادي .. و ديما غير الرجال لي كيدخلو للحر.ب أما الڨحاب كيتخباو اللور و يضحكو عليهم .. أنا ماشي ڨحبة .. أنا ماركوس مولياني .. و غانطيح الأوصو مارتينيز .. واخا تكون هادي آخر حاجة ندير فحياتي كلها .. واخا نكون غانمو.ت بحال هادوك لي سبقوني .. أنا مستعد نخلص حياتي ثمن لهادشي ..

عقلو مزيان على هضرتي ..

ماركوس مولياني كيهضر معاكم مباشرة بلسانو ماشي بلساني أنا ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.