محتوى القصة

حينما تشعر بالوحدة ..رغم كثرة المحيطين بك ...
حينما تريد الصراخ ...البكاء..لكن محاجر عينيك قد جفت من البكاء
حينما تتلعثم في الكلام...ويقف قلبك عن الخفقان ...وينشل فكرك لتدرك اخيرا انه وقت الرحيل ...
حينما يخنق القدر كل أمل لديك...ويكسر كل مجاديف النجاة ...لتغرق في بحر من الضياع
حينما يؤدى الشرف في المهد ويهتك العرض بإسم الحب
حتى تتراقص الذكريات الجميلة أمامك لكن ليس لرجوعها عن سبيل
فقط سيكون هناك جزاء عن كل ذكرياتك الجميلة ...الحزينة ...الشيقة ...الشغوفة
فقط جزائك يا وعد ❤️
اربطو الاحزمة غادي تعيشو مغامرات كثيرة فهاد القصة وغادي تعلمو شحال من درس من العبر لي غادي يتعطاو و غادي تلقاو ميساجات بين السطور كانتمنى تستافدو منهم....
القصة غادي تكون طويلة و فيها شلا شخصيات و قصص حب مختلفة غادي تعيشو معاهم حدث بحدث..
❦
تحت شميييسة دافية و ريح خفيفة مكمشة على وضعية جنين و غاطسة فالنعاس....الشمس فووق منها و الطيوور كااايغنيو و هي مكاايناش فهاد العالم.... مفاقت غير على لمسات حنان كايداعبو خصلات شعرها ، عرفات شكووون بلا مااتحل عينيها حيت عارفاه هو الوحيد لي كايفيقها بهاد الطريقة... كاايبقى يلعب فشعرها و يبوووس راااسها حتى تنوض ، بتاسمات و بدات كاااتكسل بحال شي قطة عاد حلات عينيها منفوووخين بالنعاس مكمشااهم على الشمس لي ضاربة فييها.... لقاتو كايشوف فيها و عينيه ضااحكين هزات يدو باااستها و تجبدات حتى حطات راسها على ركبتو عاد نطقات بصوت مبحوح
وعد(بمزاح) : اش هادشي اسي عبد السلام غانبقى نصبح على وجهك كل نهار
عبد السلام(قرصها فجنبها بالضحك) : أما حسن لبوووك تفيقي على وجهي كل صباح ولا نصيفط ليك مك تفيقك بنگيييرها
وعد(خرجات عينيها و ناضت) : لا لا اش بغينا شي نگير و أنا كانفيق على الحناااااان ديال أحسن أب فيييك يا دنيا "بااستو فراسو"
عبد السلام :اممم صبغيني "بجدية" نوووضي غسلي وجهك باش نتفاهموووو على هاد النعاس فالسطح بحال الشفار لي مابغاش يحيد منك
وعد (ناضت كاتهز فسروالها) : ياله كنتي ظرييف مالك كاتقلب كي الزمان
دار بحالا غاينوض ليها وهي تهرب من حداه هبطات فالدروج كااضحك خلاتو متبع ليها عينيه و كاايبتاسم ... ناض جمع المانطة الخفيفة لي كانت مغطية بيها... سد السطاح و هبط بشوية عليه فالدروج المظلمين مافيهم حتى بولة ضوي فيهم.... وقف فالمراح وهي تبااان ليه واقفة حدا الكووزينة و قاااطعة الحس وجهها مزال كااايقطر بالما... غير شاافتو وهي طير عندو شدات فدرااعو
وعد(بهمس) : مازعمتش ندخل عندها بوووحدي... عارفاها غاتصبح عليا بالموال ديال كل نهار
عبد السلام : راه خااايفة يضربك البرد و تصدقي مريييضة و نتي مرضك خااايب
سمعات حسهم كااايوشوشو و هي تهز فييهم عينيها مخنزرة... نظراتها تووجهو لراااجلها و نطقااات بسخط
حياة: تبااارك الله عليييك الراجل صييفطتك تنقي ليييها ودنييها صدقتي جاااي معنقها.. "خبطات المقلة" فشوووشك هو لي غاايخرج عليها والله
جر كرسي صغيير لوعد جلسات و جلس حداها ضااايرين على طبلة صغييير لاصقة فلارض عاد نطق
عبد السلام: الله يهديك احياة وااش بغيتي نهبطها بالعصا من السطح... صاافي دويييت معاها اصلا البرد قرب يدخل و بوووحدها غاتهرب من تما
ساااطت و مجاااوباتووش اما وعد غير كااضور عينيها بيناتهم... حفظات الموووال لي كااايدوزو بيه فطوورهم كل صباااح... ديما مضاااربين معاها على العااادة لي لصقاات فيها من الصغر، ديما كااتهرب لييهم للسطح فالليل تبقى مبلقة عينيها فالسما كااتحسب النجوم حتى يديها النعاس تما.... عياااو يهضرو و يعاااودو ولكن هي كاادير غير لي فراااسها، السطح بالنسبة ليها هو المتنفس ديالها و تما فين كااتلقى راااحتها لدرجة حتى فالبرد إلى نسااو ماسورتوه كاااطلع جارة مانطتها و كاتباات تما داكشي علاش دييما فيها السخانة و مريضة... و هما كوالدين ضروري يخااافو على بنتهم و ينهاوها على الحاجة لي ضرها
فاقت من سهوتها مني شافت مها اش حطات فوق الطبلة و هي تنفخ شفااايفها و نطقات بصووت شبه مسمووع
وعد : الزيت عااوتاني
حياة (سمعاتها و نيت كانت كاتسناها غاتنطق) : ياااكما بغيتي نحط ليييك بولفاف ... كولي إلى غتاااكلي
وعد (خسرات سيفتها) : بغييت الفرماج راه الزيت مكاادوزش ليا
دار عبد السلام يدو فجيييبو بااغي يعطييها بااش تشريه ساعة لقى غيير الرييح.. تنهد و دووز يدو على كتااافها ناطق بحب
عبد السلام: فطري دابا ابنتي فالعشية نجييييب ليييك باكية
وعد (باااستو كاتبتاسم) : احح لهلا يخطيك عليا "شافت مها كااتشوف فييها بنص عيين وهي تلاح عليها معنقاها" طلقي البشرة الحب دابا تشرفي قبل الوقت
عبد السلام (عينيه على مراتو) : ماماك مزااال صغيييرة انا لي شرفت
حياة(ضحكات بالجنب و لييعات وعد بقرصة حتى غوتات عاد عنقاتها) : حتى كااتعصبيني لمك عاد كاتجي تمخشي فيا
وعد : اححح حرام علييك
حياة (شافت فراجلها) : هاد الزيت لي صيفطو لينا من البلاد هاد المرة زويينة ماشي بحال هاديك لي صيفطو المرة لي فاتت
عبد السلام: اه هادي مخييرة... الله يكتر خييرهم عمرهم نسااونا
هكا كملو فطوورهم فجو أسري بسيييط كياااكلو لي قسم الله و عااايشين باااش ما قسم الله.....
جمعو الطبلة و ناض عبد السلام يترزق الله و خرجات وعد تشطب قدااام الباب لي غادي و لي جاااي كااايرمي ليها السلام عزيزة عند كلشي.... الدراري الصغااار كاايلوحو لييها الكوورة و تردها لييهم كاضحك، رووحها مرحة و ضااربة الدنيا بركلة..... خرجات الجارة لي تحتهم دايرة العكسة و مكمشة عينيها من الشمس شافت فوعد وهي تنطق
..... : سيري الله يعتيك الرضى جيبي ليا رابعة فورص
وعد(شدات من عندها الفلوس) : واخا ا خالتي " دارت الشطابة ورا لباب و نطقات بالجهد باش تسمعها حياة" مامااااااا هاني مسخرة لخاااالتي نعيييمة
حياة (طلات عليها من الشرجم) : سيري تاني و بقاي مجمعة عند مول لحانوت
ضحكات و مشات كاتجر فصندالتها ديال الميكة شعرها مخبل و پيجامتها مطبعة بجافيل..... وقفات عند مول لحانوت خدات من عندو السخرة.. ياله غادي دور حسات بشي حد سد ليها عينيها من اللور
وعد (بابتسامة) : نهيييلة راااه حفضتك اصاااحبتي هههه
نهيلة (حيدات يديها و وقفات قدامها ناطقة بلكنتها المراكشية ) : بيت هي شي نهار ماتقشعينيش
وعد : غا نتي لي كاديري هاد البلان بالسيف ما نعرفك
دازت من قدامهم وحدة لابسة جلابة غاطرطق عليها جارة بلغة نص گدمها خارج منها و صدرها مبندر قدامها....
نهيلة (نغزات وعد) : هذاك صدر ولا سداري
وعد : هههههه ماعرفتش واش كاتنعس بيه هكا ولا كاتفرش ليه حداها
طرطقو بالضحك بالجهد حتى تلفتات ليهم خيتي لي كانو كااايهضرو عليها خنزرات فيهم بحجبانها الغلاض و زادت مع الطريق....
رجعو لجماعتهم حدا مول لحانوت، وعد نسااات راااسها كاتلعب بالميكة ديال لفورص الغادي و الجاي كاايضحكو عليه بحالا مخاصهم حتى خير....
نهيلة : غدا بينا نمشيو لبال انا و ختي ترافگِي معانا؟؟
وعد (سكتات كاتفكر عاد نطقات) : حتى نشوف بابا واش عندو لفلوس
نهيلة : وااايلي اصاحبتي حتى جوج دريال تالبال ماضورش فجيبك
وعد (بعفوية) : وا صاحبتي راك عارفة بابا راجل كبير نهار يخدم و سيمانة ماايخدمش منين غايجيب لفلوس
نهيلة (هزات كتافها) : ضبري لمخك ها المدرسة بتقرب وبتبداي تاني تقلبي ماتخرگي
وعد من النوع لي كاايقول كلشي و بكل صراحة مااتكدب مااتزوق هضرة لي كاين كاتقولو.... خصوصا أن نهيلة صاحبتها و بنت حومتها و كاتقرا معاها كايظلو غاديين جايين عند بعضياتهم فالعطلة و فوقت لقراية راهم مشاركين الطريق....
وعد (تفكرات لمدرسة و ضحكات) : ههههه اه هاد لعام لباك زعما خاااص نتفركسو
نهيلة : هههههه وايييه وحدة جايبة الجهوي بربعة وغادية تتناقز وتتجبه وتسنطح باتقرا الباك...البعابع لي بنقرا
وعد : نتي بعدا جايبة ربعة اش نقول انا لي جااايبة جوج ههههههه
وعد و نهيلة بينهم و بين القراية غير الخير و الإحسان نهيلة معاودة لعام 3 المرات جوج مرات فالكوليج و مرة فالليسي و وعد مرة وحدة ف التاسعة و كاتنجح غير بزز حتى وصلو لباك لي غادين ليه غير باش يديو الطريق و يجيبوها شي قراية مامعولين عليها....
بقاو واقفين تما شادين الحتيت حتى تم جااي واحد الدري صغير كاايجري وقف عند رجلين وعد و نطق
الدري : تكلمي لخالتي حياة
وعد (عاد تفكرات السخرة لي فيدها) : هييييه نسيييت راني مسخرة "شافت فالميكة لقاتها متقوبة و نص لفورص مكبوب فلارض" ويلي ويلي ويلي قفرتها
نهيلة : هههه صگعة صاااافي
وعد : زيدي معايا نطلب الحسين يدير ليا واحد جديد "دخلات عند مول لحانوت و بدات كاتمسكن" لحسيييين
لحسين (عارف الديسك ديالها) : اش اتا بيتي "شاف لميكة و كمل بلكنتو لي غالبة عليها الشلحة " تقبتيها تاااني
وعد( رمشات) : كنت غييير شاداها وهي تتقب
لحسين(دار فيها شوفة ديال تيقتك) : يدك فييهم الشوك و انا مافخباريش
وعد(عوجات فمها) : ايوا قول سبحان الله.. دير ليا رابعة جديدة حتى نجيب ليك لفلوس عارفاك ماتعطيهاش ليا فابور
لحسين : مكاين بو فابور فهاد الزمان "عبر ليها رابعة أخرى و مدها ليها"
نهيلة : سيري عند حياة تليييعك تاني بالقريص ههههههه
وعد : قفرتها غير سكتي هههه
طارت كااااتجري كي لهبيلة وهدا هو حالها ديما ناسية راسها فالجماعة تصيفطيها لسخرة فالصباح ماتجيك حتى لظهر ... ضارت مع الزنقة لقات نعيمة جالسة قدام لباب دايرة يدها على خدها و حياة واقفة فالشرجم...
وعد (مدات ليها الفورص) : هاكي اخالتي
نعيمة : الله يابنيتي الله كون راني طرحت الخبزة ولحتها تطيب ولا هاد النشرة لي نشرتيني
ياله غادي تجااوبها وعد و تعاود تعتاذر قفزات فبلاصتها بسبب صوت حياة لي جاها من لفوق....
حياة : طلعي البرهوووشة طلعي نتفاهمو
طلعات هازة الشطابة فيدها لقاتها كاتسناها لفوق من وصلات حداها بغات تهرب حيدات ليها الشطابة من يدها و نزلات عليها بيها لظهر....
وعد : وااااااااااع "تكات على لحيط كاتحك فظهرها"
حياة (لاحت الشطابة و قربات ليها) : واااااش مابغيتيش تحيدي هاد لقااااعيدة ديال الجماعة قدام لحوااانت
وعد (كاطاكي بيديها) : بلاتي بلاتي ماااضربيش حتى نقوووليك اش وقع
حياة (دارت يديها على جنابها) : عاااودي نسمع
وعد : دابا مني خديت السخرة تلاقيت مع نهيلة ياااكي و شداتني بالهضرة ياااكي و تقبات ليا الميكة ياااكي و تكب الفورص ياكي و عاودت خديت رابعة أخرى "شافتها كاتقرب عندها وهي تكمل بالزربة" و دابا الحسين كاايتسالني الفلوس
حياة(تلاحت عليها شداتها من شعرها متبتاها و ليعاتها بقرصة لفخاض) : غاااااتشيبيني ابنت الحر **ام "بفقصة" منين غاااانجيب انا لفلوووس منين
وعد (كااتلوا) :احححح راه غير تلاتين رياال
حياة : تلاتين رياال سهلتيها لمك" سمعات تليفونها كايصوني" والله لا بقااات فيييك
وعد (كاتحك فالقرصة) : غانقولها لبابا يعطيني
مجاوباتهاش و مشات كاتقلب على تليفونها فين محطوط حتى لقاتو فالكوزينة....
حياة : ألو عزيزة
عزيزة : الووو بنت مي و بويا تي اش خبارك
حياة :الحمد لله نتي كي دايرة لاباس؟؟ اش خبار الدراري و مول الدار
عزيزة : جمعي كلشي و قولي الحمد لله
حياة : الحمد لله
عزيزة (بفضول) : ايوا اش كتعاودي بديتي كاتوجدي لعيد لكبير ولا مزال
حياة (تنهدات) : هاحنا عاد غانبداو نوجدو
عزيزة : رشمتو الحولي ولا مزال
حياة (بحرج) : ها اه واقيلة عبد السلام رشمو
عزيزة (بفوحان) : حتى حنا رشمناه ياااختي داني راااجلي شفتو واااحد الصردي تبارك الله طول فعرض
حياة ( بغصة) : بصحتك اختي
عزيزة : الله يعطيك الصحة بصحتك حتى نتي... غانمشي نطفي على البوطة ريحة الدجاج محمر عطاااات
حياة : واخا اختي واخة
قطعات معاها كااااتنهد عينيها مغرغرين ،شافت فالكوكوت لي كاتصفر فوق البوطة الصغيرة وهي تنوض طفات عليها و حلاتها كاتشوف فالعدس لي هو أكثر وجبة كيااكلو لا هو لا اللوبيا و البيصارة ... اللحم و الدجاج قليل فيين كايدوقوه و ختها كاتقول ليها ريحة الدجاج محمر عطات... بهاديك الفقصة لي فيها خبطات لغلاقة ديال الكوكوت فلارض حتى جات وعد كاتجري..
وعد (بخوف) : ماالكي اماما واش طاحت ليك من يدك
حياة (بانفعال ضربات البوطة برجلها حتى تقلبات الكوكوت و تكب العدس) : ماااااايل ليااااااااا معااااااكم... من نهاااااار تزووووجت بااااك ماشفت النهااار الزيييين قهرنييييي بالكحط
وعد (بحزن) : علاش هاد الهضرة دابا
حياة : حتى واااااحد محااااااس بالكية دياااالي حتى وااحد
خرجات من الكوزينة خلات وعد متبعاها بعينيها حتى مشات.... شافت فنوكيا پيل ديال مها محطوط فوق الكرسي ومشات هزاتو كاتقلب شكون صونا غير طلعات ليها سمية خالتها كحلات بالعمى
وعد : هاد الخرية تااااني تفوووو يعطيها موصيبة
خرجات من الكوزينة كاتسلت تشوف مها فين مشات وهي تسمع صوت الباب ديال السطح كايتحل عرفاتها طلعات تبرد غدايدها فالتصبين.... رجعات لكوزينة كاتقلب اشنو دير باش ياكلو مالقات والو، فالبلاصة هبطات مع الدروج و خرجات تاني لزنقة كادق على جارتها حتى خرجات عندها
وعد (بنبرة طلب) : خالتي نعيمة عندك الروز
نعيمة : اييه ابنتي موجود
وعد :عطيني واحد نص كاس عافاك مع معلقة ديال الزبدة إلى عندك حتى هي
نعيمة (برحابة صدر) : اييه هي اللولة
دخلات تجيب ليها اشنو طلبات بحكم انه فالاحياء الشعبية عادي طلب الجارة من جارتها شي حاجة من المواد الغذائية.... الخميرة العطرية البصلة بطاطا الزيت اي حاجة خاصة بالماكلة...
مدازش بزاف ديال الوقت خرجات نعيمة هازة كاس فيه الروز و طبسيل صغير فيه الزبدة
وعد (شداتهم من عندها بفرحة) : شكرااااا بزاف اخالتي "كانت غاتمشي وهي ترجع" اه نسيت كنور
نعيمة : والله ماخبيتو عليك
وعد (عاودات مدات ليها الكاس و الطبسيل) : شدي ليا هكا عافاك غانمشي دغيا عند الحسين و نرجع
مداتهم ليها و طارت لحانوت خدات من عندو كنور بالكريدي و رجعات كاتجري لقات نعيمة مزال كاتسناها خدات من عندها اشنو فيدها و طلعات لدار لقات حياة مزالة فالسطح... توجهات لكوزينة كاتجمع داكشي لي تشتت فلارض باش توجد الروز بالزبدة لغدا...
*************
مني خرج من الدار وهو واقف فالموقف تحت الشمس القاسحة.... متكي على موطورو المخرشش كايتنهد غير بوحدو و يدعي ربي تجيه شي خدمة يصور منها شي صريف لهاد النهار.... وهو ساااهي كايخمم قرب حداه واحد الراجل كان واقف تما
الرجل : السلام عليكم اشريف
عبد السلام (هز فيه راسو) : وعليكم السلام
الرجل(باغي يجبد معاه الهضرة) : شفت القضية ناااشفة اليوم شحال وحنا كانتسناو
عبد السلام : وييه ساعتين وحنا واقفين مجا حتى واحد باغي لخدامة
الرجل (بفضول) : واش نتا كل نهار كاتجي هنا؟ ؟
عبد السلام : اه و نتا؟ عمرك بنتي ليا هنا
الرجل : انا اول مرة نجي كنت خدام مع واحد البناي و جرا عليا
عبد السلام : ايوا الله يجيب ليك الرزق
الرجل : آميييين
وهما مجمعين وقف واحد الراجل بواحد عويطة و نزل كاايسول فيهم
الراجل :شكوووون لي جا اللول هنا "نطق الراجل لي كان مجمع مع عبد السلام و شي رجال اخرين و معاهم عبد السلام هاد الاخير قرب عندو الراجل ونطق بينو و بينو" اش جابك هنا أعبد السلام
عبد السلام( على نيتو) : جاااي نخدم
الرجل(تنهد) : الخدمة لي جايب اليوم ماتصلاحش ليك فيها الثقل و تمارة
عبد السلام (باصرار) : علاش لي مانهزش الثقل ديني و تشوف
الرجل : الله يهديك واش نتا عندك صحة الثقل
عبد السلام (شدو من دراعو) : ديني معاك اعباس راه محتاج لفلوس "معالم الحزن بانو على وجهو" إلى ما خدمت اليوم مغادي نلقى ما ندخل على مراتي و بنتي واش نخليهم بالجوع؟؟
عباس (تنهد) : راك مغاديش تقدر تهز لياجور و الرملة أعبد السلام
عبد السلام : نهزو نهزو المهم مانرجعش بيديا خاويين لداري
عباس (ماقدرش يردها فوجهو كتر من هكا) : واخا ياله تبعنا بالموطور
عبد السلام (بفرحة) : باسم الله
ديمارا موطورو مقاداه فرحة و تبعهم من اللور... مكايهموش واش غادي يجيبها فراسو ولا يتعطب ولا تزيد تدهور صحتو... همو الوحيد هو يدخل بالتقدية لدارو و يجيب الفرماج لي واعد بيه بنتو الوحيدة و هذا هو الاب الحقيقي، ممكن يضحي براحة البال و بصحتو و بأي حاجة ممكن يقدمها فسبيل ان ولادو و مراتو يعيشو بخير... و عبد السلام هذا هو جهدو كون قدر يضحي أكثر و يقدم ليهم أكثر اكيد مغاديش يتردد... مني كان مزال شاد فراسو شوية كان من خدمة لخدمة يسالي بريكول هنا يمشي يقلب على بريكول آخر هاهو كايهز السيمة و الياجور هاهو حمال فالسواق هاهو خدام مع الخضارة كايهز الصنادق كل مرة و كيفاش... صحتو مشات غير فتمارة و هزان الثقل فوق الظهر حتى تقوس و تساست صحتو، واحد فسن الستين جميع الأمراض تجمعو فيه ها الروماتيزم ها الاعصاب و ما خفي كان أعظم... رجلو تهرس منها جوج مرات مرة طايح من الدوزيام وهو خدام ربي حفظو و صافي و مرة أخرى دار كسيدة بالموطور و كيف معروف على سبيطارات المخزن إلى مشيتي راه قليل و قليل لي تلقاه خدام بضمير و يدير معاك الواجب وهادشي مالقاهش عبد السلام و هذا كان سبب ان رجلو مابراتش مزيان حتى ولا كايعرج بيها... و بالرغم من هادشي كامل ماقدرش يگلس فالدار حيت الى گلس غادي يموتو بالجوع مكاين لي يصرف عليهم و ماعندهم حتى مدخول شهري هو مكاين لي يعاونو والديه ميتين وهو لي كان عندهم و خواتات مراتو ميسورين ولكن هي مكاترضاش تطلب منهم و حتى هما عارفينها كاتعاني هي و راجلها و ميكين عليهم او بالأحرى مامسوقينش و حتى إلى عاونوها كايعاونو غير ب الحوايج البالية ولا القجاقل لي حتى مكايبقى فيهم مايتلبق عاد يصدقوهم عليها ....
************
وصل لدار لي غادي يخدمو فيها وهو يوقف الموطور كايتسنى عباس ينزل باش يدخل معاه هو و الرجال لي غادي يخدمو تما مخلي الفوج لاخر يكملو طريقهم مع الشيفور لي غادي يديهم لدار أخرى يخدمو فيها....
عباس (قرب عند عبد السلام) : هانتا أعبد السلام هز غير لخناشي الصغار ديال السيمة و طلعهم غير لطبقة اللولة
عبد السلام : هي لي ماتعاود
جر موطورو قربو حدا الدار فين مجموعين الخناشي ديال السيمة... حطو وهو يتحدر هز واحد الخنشة و غمض عينيه من الضو لي ضربو فظهرو بالألم و واخة هكاك كمل....هزها و دخل بيها لدار داز على عباس لي واقف مع مول الدار .... هاد الاخير خلا حتى فاتو عبد السلام وهو ينطق
مول الدار(هاز حاجبو مخنزر) : اش هادشي اعباس واش قلت ليك جيب ليا رجال يخدمو ولا جيب ليا معطوب خاص لي يخدم عليه
عباس : دير غير على وجهي السيد محتاج لخدمة
مول الدار ( بقسوة) : يمشي يق**د لقنت اخر جاي كااايتجرجر عليا هنا ايمتى غانكمل داري انا ايمتى..."دور عينيه بانو ليه الدراري كايهزو الخناشي بالزربة يطلعوهم و يهبطو مكاين غير الشباب عبد السلام الوحيد لي كبير تما" الدراري هزو جوج خناشي ثلاثة وهو مزال مارجع يهز الثانية باقي واحل فاللولة
هو جالس يسب و عبد السلام هابط مع الدروج درجة درجة كاينهج طلع الخنشة غير بزز واخا هكاك مابغاش يستسلم، وصل لتحت كااايمسح جبهتو من العرق وهو يلاحظ بلي مول الدار كاعي و عباس كاايبرد عقد حجبانو باستغراب و كمل طريقو عينو عليهم غافل على واحد الدرجة هابطة لي مع حط فيها رجليه عند بالو الأرض مقادة و من قلة زهرو كان حجر رقيق فالأرض.... زلقات بيه رجلو ماحس براسو حتى ترفع و جا منشور على ظهرو و راسو تزدح مع لارض مرافق صووت عباس لي غوت بسميتو بالجهد
عباس : عبد السلاااااااااام
دار يديه تحت راسو مزير على عينيه بألم كايحس بظهرو عواج.... تجمعو عليه الدراري معاهم عباس لي جا عندو كايجري اما مول الدار بقى واقف بعيد مدور وجهو مامسوقش تقول هذاك لي طايح تما ماشي بنادم دم و لحم بعض البشر مافقلبهم لا رحمة لا شفقة مكاايبقى فيهم حد و مكايتسوقو لحد واخا طيح عند رجليهم يتخطاوك و يكملو طريقهم...
نوضو عبد السلام كل واحد منين شاد فيه حتى جلسوه فوق واحد الكرسي كان تما حداهم.... جلس كاااينهج حاط يديه على ركابيه و عباس فوق راسو كاايسول و يعاود
عباس : بااااش كاتحس أعبد السلام واااش مقسح بزاف نشوفو شي سبيطار تمشي ليه
عبد السلام (هز فيه راسو كايدلك رقبتو) : لا لا بلاش من شي سبيطار راني لاباس غير مقسح و صافي شوية يمشي الحريق
عباس (ياله بغا يهضر سمع مول الدار كايعيط عليه) : واااااخا هاني جااااي.... عبد السلام مغاديش تقدر تكمل الخدمة و نتا هكا
عبد السلام (حدر راسو باستسلام و نبرة الحزن فصوتو) : مغانقدرش اخويا
عباس (عز عليييه بزااااف مابغاش يصيفطو بلا والو) : واخا تسناني هنا "مشى عند مول الدار" مغاديش يقدر يكمل لخدمة
مول الدار (بتاسم باستهزاء) : كانت باااينة
عباس : اشنو دابا غادي تعطيه شي تدويرة فسبيل الله ولا والو
مول الدار : ماعندي مانعطيه مالو دار ليا شي زمرة باش نخلصو كون خدم كون تخلص ماخدمش مكايتسالني مكانتسالو
شاااااف فيه عباس مطووول وهو يتقدم عند عبد السلام لي وقف كايدوز يديه على ظهرو... جبد خمسين درهم من جيبو و مدها ليه
عباس : شد
عبد السلام (بامتناع) : لا لا مغانشدهاش وانا ما خدمت ما والو صافي غانمشي نقلب على شي بريكول آخر
عباس (باصرار) : وا شد اصاحبي هذا راه خلاص الطريق لي جبتي بالموطور و الطيحة لي طحتي هنا
عبد السلام(شد من عندو) : واخا اسيدي ارا الله يخلف
شدها من عندو و توجه لموطورو كل شوية يوقف و يشد على ظهرو و راسو ..... عارف راسو مغاديش يقدر يمشي يشوف شي خدمة أخرى واخا هكاك كان غادي يضغط على راسو و يقلب مايقدرش يرجع لدار بلاش وهو واعد بنتو يشري ليها الفرماج... ولكن دابا هاد خمسين درهم كافياه لهاد النهار داكشي علاش فضل يدوز يتقدا شوية و يرجع لدارو يرتاح...
هز موطورو و شد الطريق لحومتو، داز على الخضار خدا نص كيلو مطيشة و نص بصلة و نص بطاطا و داز عند الحسين خدا خمسة الفرماجات و 3 دراهم نجيمات
الحسين : جات بنتك قبيلة خدات كنور كريدي و الفورص
عبد السلام : قطعهم حتى هما من تما
قطع اشنو قاليه و مد ليه التقدية لي خدا مع الصرف.... شدها من عندو و ديمارا الموطور راجع لدارو...
وصل لدار دخل لموطور لدروج و سد لباب لي صوت التزياط ديالو كايتسمع منين و منين طلع فالدروج بالشوية عليه يد هاز بيها التقدية و يد شاد بيها فالحيط المقشر لي خاص غير تقيسو و تبدا تفرتت ديك شوية الصباغة لي بقات لاصقة تما.... وعد سمعات الحس وهي تم جاية كاتجري تلگات ليه فنص الدروج
وعد : ارا نهز عليك ابا
عبد السلام : هاكي ابنتي الله يرضي عليك
وعد (قلبات لميكة و هي تعنقو فرحانة) : اححح جبتي ليا الفرماج
عبد السلام (كان غايفقد التوازن تبت راسو و عنقها كاايطبطب عليها) : بصحتك ابنتي بصحتك
باست ليه راسو و وقفات كاتبقشش فالميكة لي فيها الخضرة وهو طلع قدامها... الهزة غاتهز راسها بانو ليها حوايجو كاملين عامرين تراب من اللور
وعد (شهقات بخوف) : اش داك التراب لي فحوايجك ابا وااااش طحتي؟؟
مني نطقات كان هو وصل لفوق وقف كايشوف فيها جاية كاتجري عندو بلهفة لاحت لمياكي و بدات كاتقلب فييه
عبد السلام (وقفها بيديه و جرها لحضنو) : اجي الحنينة ديالي ماطحت ما والو غير مع الخدمة تكيت على الحيط عامر تراب و عمرت
وعد (بشك) : بالصح؟
عبد السلام (بتاسم ليها بحنان) : بالصح اكبيدة بالصح " حركات ليه راسها و تحدرات هزات لمياكي وهو يعنقها جنب و نطق باغي يتلف ليها الهضرة " كاااين شي غدا
وعد : موجووود درت الروز بالزبدة
عبد السلام : فين لقيتي الروز و الزبدة واش خديتيهم من عند الحسين قبيلة دزت عندو قال ليا غير كنور و الفورص
وعد : لا راه خديتهم من عند خالتي نعيمة
عبد السلام : الله يكتر خيرها" سكت شوية و نطق باستغراب " اجي ماشي كانت مك ناصبة لعدس
وعد (بتوتر) : اااه كانت دارتو ساعة طلعات لسطح تصبن وهو يتحرق مابقى فيه مايتكال
عبد السلام : مافيها باس
حطات داكشي لي جاب فالكوزينة و طلعات عند مها لسطح مخلياه مشى يبدل حوايجو... لقاتها جالسة فالظليلة و يدها على خدها...
وعد : ماما ياله هبطي راه جا با باش نتغداو
حياة( غوتات فوجهها) : اش غانتغداو لحجر
وعد (بهدوء) : راه درت الروز بالزبدة خديتو من عند خالتي نعيمة غير ياله ناكلو
عوجات فمها و ناضت كاتمايل بطروفها و وعد تبعاتها من اللور.... حتى وصلو لتحت حياة مشات جلسات فالبيت و وعد مشات عمرات الروز فالطبسيل و هزات واحد الخبزة بايتة عندهم من لبارح حطاتها و حطات لمعالق...
وعد : غانمشي نشوف با "دخلات عندو لقاتو كايصلي مع شافتو سلم وهي تلوي يديها على عنقو" با نطلبك طليبة
عبد السلام(هز يدها باسها بحب) : طلبي ابنتي إلى كنت نقدر على لحاجة مانقولش ليك لا
وعد ( بنبرة طلب) : دابا غدا نهيلة غادية لبال و قالت ليا واش تمشي و انا نيت خاصني شي لعيبات
عبد السلام : واخا ابنتي واخا"ناض وقف كايقلب فالجيب ديال سروالو هز ربعمية دريال مخلي شي دراهم تما و مدها ليها" تقدك هادي
وعد (خداتها من عندو و طارت عنقاتو و باستو فراسو) : تقد تقد لهلا يخطيك عليا احبيبي
عبد السلام(فرحان لفرحتها) : الله يرضي عليك الحنينة
خرجو لبيت يتغداو، تجمعو على الطبلة كياكلو و حياة قالبة وجهها عليهم وعد ساكتة كاتمنى مها ماتبداش تنگر تاني على باها ولكن طلبها ماتحققش مني نطق عبد السلام باستفهام
عبد السلام : مالكي احياة
حياة (بنفاخة) : ما ماليش
عبد السلام (باصرار) :قولي ليا مالك واش واقعة شي حاجة مع شي حد
حياة (لاحت المعلقة بالزعفة و ضارت عندو الشرار خارج من عينيها) : لي واااقع واااقع معانا اسيدي كاااين ماكفس من هاد لحالة لي عايشين فيها هااا دوي
عبد السلام ( حط الخبز من يدو و نطق عاقد حجبانو ) : اشنو بغيتي ياك واااكلة شاااربة
حياة : اييييه واااكلة شاااربة مكاين غير المحمر و المجمر
عبد السلام : هادشي لي عطا الله اش بغيتيني ندير كتر من هكا
حياة : مكاااادير وااالو اش كادير گاااع "كلام ختها مزال طالع نازل فيها ماتهنات حتى سمماتو حتى هو بيه" هاهو لعيد مابقى ليه والو ومزال حس الحولي مكاااين
عبد السلام : باااقي عشرين يووووم مالكي سااابقة الاحداث
حياة (ناضت كاتنتر) : اييييه انا لي مانسوااااش
مشات خلات شهيتو مسدودة كحز على الطبلة و شاف فوعد لي حبسات حتى هي الماكلة حادرة راااسها... اعدى حاجة عندو هاد لغوات قدامها مكايبغيش يتناقش مع حياة قدامها ولكن هي مكاتفهمش هادشي مكايجيها التغاوتي حتى لقدام وعد....
عبد السلام (تنهد) : كملي غداك ابنتي
وعد (بتاسمات فوجهو حتى بانو غمازاتها واخا خاطرها خاسر بسبب هضرة مها... و فالبلاصة ناضت كاتجمع الطبلة) : شبعت أبا الله يخلف
العشية دازت عليهم روتينية عبد السلام تجبد فوق السداري فين كان جالس نيت حتى ودن لعصر و ناض توضى و خرج لجامع... وعد ظلات مقنزعة فالسطح مرة طل منو مرة تجبد فوق السداري لي تما و تبدا تبحلق فالسما، أما حياة شعلات التلفازة و جلسات كاتفرج... تلفازة من داك النوع لي ظهرها خااارج الى ماشعلتيها من لبوطونة ماتشعل و پارابول من عهد المرابطين كانت صدقاتهم عليها ختها سنين هاااادي.....
*****
دازت لعشية و وصل الليل... فهاد الأثناء جالسة وعد فلارض عند رجلين باها حاطة قدامها بانيو فيه لما سخون و الملحة كاتغسل ليه رجليه و هو فمو ماااحبسش من الله يرضي عليك الله يرضي عليك... هادي عادة ولفاتها ليه كل نهار عارفاه كاايعيى بالوقيف و صحتو قليلة كاتبغي تخفف عليه واخا غير شوية.... نشفات ليه رجليه من لما و بدات كاتمسدهم ليه حتى دخلات عليهم حياة بطبسيل ديال النجيمات بالمرقة...
حياة (من فوق نيفها) : نوضو تاااكلو
عبد السلام (غمز وعد باغي يلطف الجو) : هاد مك شفتها بااايعة شبابها علينا غالي
وعد (ضحكات حتى برزو الغمازات لي فوجهها جوج فحنوكها و وحدة فذقنها) : ههههه هانتا تشوووف
ضحك و بدا كااايحزر فحياة حتى رطابت شوية و فكات التغوبيشة لي كانت راسمة بحجبانها.... هكا داااير عبد السلام ماعندوش مع المشاكل و الصداع و شد ليا نقطع ليك شخص مساااالم مكايبغيش المشاحنات داكشي علاش فينما يوقع شي مشكل مع حياة هو لي كايحزر و يبزر غير باش ترضى و تفش.....
تجمعو على داك الطبيسيل كلاو حتى شبعو و ناضو كل واحد اش يدير.... عبد السلام ناض لبيتو ينعس و حياة دخلات لكوزينة كاتغسل لماعن بقات وعد مقابلة التلفازة شادة الدوزام كاتفرج ففيلم مغربي
حياة (خرجات من الكوزينة كاتمسح يديها من لما) : طفي التلفازة و سيري تنعسي غاتعمي دوك العينين
وعد : واخا
حياة (كانت غادية وهي ترجع) : ااااه و عنداك نسمع باب السطاح كايتحل والله ياوعد حتى نليعك قريييص
وعد (كادور عينيها) : مغانطلعش شوية و نعس
حياة : واخا دابا نشوفو
دخلات لبيت لقات عبد سلام متكي فوق الناموسية لي حاطينها غير فلارض لا كاتري لا والو... حيدات الكندورة لي فزگات بالما ديال الماعن علقاتها فوق الشرجم حيت سادين الفدريج و حالين الزاج... بقات بدوني و پيرميدة و جلسات فوق الناموسية لي نزلات بيها كاملة كاتحس بدوك الروسولات لي فيها كاااينغزو فيها من لتحت..... تكات بلاصتها مدازتش خمسة الدقايق حتى بدا صوت شخير عبد السلام كاايتسمع وهي تبدا كاتسوط... تقلبات عاطياه بالظهر كادور عينيها فالظلام وهو غادي كايطلع فالريتم هذا هو حالها معاه كل نهار إلى مانعسات قبل منو ماتقدرش تنعس موراه بالشخير....
شافت حتى عيات وهي تنوض كاتنتر غير بوحدها خرجات من لبيت غادية تنعس مع وعد فالبيت فين كانت جالسة.... لقات التلفازة طافية و الظلام، شعلات الضو مالقاتش وعد تما حيدات الصندالة من رجلها و قصدات الدروج ديال السطح وكيفما كانت متوقعة لقات وعد كاتحاول تحل لباب ديال السطح بالشوية باش ماديرش الصوت... هزات الصندالة حتى هزاتها وهي تنزل عليها لقزيبتها ماعرفات باااش تبلات
حياة : اش قلت لمك انا اش قلت ليييك
وعد (قفزات هاربة فالدروج كاتزاوگ) : ها العار اماما ها لعار راه كنت طااالعة غير نجيب لبانضة ديالي الصفرا بقات فوق السداري قبيلة
حياة: البانضة الصفرة راااها فيديك ابنت لحرام باغة دوزيها عليا راه انا لي ولدتك ماااشي نتي
وعد وصلات لبيت وجلسات مكمشة فالركنة كاتحك فالضربة
وعد : صافي اماما صااافي راه تر*متي كاتوزوز
حياة : هاديك قزيبة الدجاجة حتى هي تقولي عليها تر*مة "خرجات فيها عينيها" تركني لارض نعسي غانمشي لطواليط ونجي
مشات لطواليط لي كلها غاملة النقاطي ديال الغمولية خارجين فالحيط و السقف شااابع ميمان كل نهار كايقولو غاينزل علينا معلقة فيه بولة صفرا ضوها كايضر فالعين ....
عندهم طواليط مايمكنش يوقفو فيها جوج ديال الناس واحد الله يجعل البركة و إلى بغاو يدوشو كايديرو كرسي فالقنيتة و يغسلو....قضات حاجتها و خرجات من تما تقابلات مع واحد الشقفة ديال المراية معلقينها فالحيط گاع مجرحة لقاتها غير وعد فالزنقة طايحة و جابتها علقوها تما.....
طلقات شعرها كاتشوف فالمراية و دوز يديها على وجهها كاتشوف شبابها كاايضيع وهي ما بيدها مادير.... تنهدات تنهيدة من القلب و نطقات بحسرة
حياة: هذا هو زهرك احياة لعيالات عندهم رجال يعمرو جيوبهم بالنهار و يسخنو فراشهم بالليل ونتي خديتي راجل لا هادي لا هاديك
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
صباح جديد على وعد لي فاقت بكري ناشطة حيت غادي تفطر بالفرماج.... شدات طرف ديال الخبز سخناتو فالمقلة لي كايديرو فيها كلشي عندهم وحدة متعددة الإستعمالات كحالت بكثرة ما ستعملوها و الزيت تحرق و تجمع على طرافها.....
سخنات فيها الخبز و دهناتو بالفرماج و هزات كاس ديال اتاي كتاكل بالوقفة
حياة : گلسي يا هاد البنت و كولي راه غادي توحل ليك
وعد (كاتهضر و فمها عامر) : خاص ناكل دغيا راه نهيلة كاتسنى
كملات ما كلتها و خرجات من لكوزينة تصادفات مع باها فالباب... دوز يدو على راسها و نطق بهدوء
عبد السلام : ردي لبال لراسك ابنتي
باست ليه يدو و نزلات كادردك فالدروج جارة غير صندالة ديال الصبع فرجلها و لابسة پونطاكوغ مشنتف من لتحت مع تيشورت نص كم كلو موكول من العنق...... خرجات وهي تلقى نهيلة كاتسنى فيها هي و ختها شدات فدراعها و توجهو لشارع باش يضبرو على المركوب لي ماتعطلوش بزاف حتى لقاوه... مع وقفو فالشارع داز شوية الوقت وهو يوقف ليهم واحد طريپورطور ركبو معاه و مشاو....
مسافة الطريق و هاهما فالبال، مع حطو فيه رجليهم كاتسمع التبراح ديال البياااعة كل واحد منين كايعيط و كل واحد و طريقتو فجذب الزبون... وعد طاالقة ودنيها كادور عينيها كاتقلب على لي عندو الرخا حيت ربعمية دريال مغادي دير ليها والو إلى مشات عند مالين 10 دراهم لپياسة....مافيقاتها من سهوتها غير نهيلة لي جراتها من يدها عند مول 10 دراهم نيت
نهيلة :أجي نشوفو هذا بايكون عندو داكشي واعر
وعد : اويلي تسطيتي انا عندي عشرين درهم نمشي نحطها على جوج شراوط اش نستافد و زيد عليها كون ما خلصتي عليا المركوب حتى هاد 20 درهم ماتبقى كاملة
نهيلة (هزات كتافها) : انا بعدا بانتقدا من عندو عطاتني ماما 50 درهم
وعد (طلقات منها) :صافي نتي سيري عند هذا و انا غانمشي عند هذاك شفتو كايعيط غير ب 5 دراهم و 3 دراهم
داكشي لي دارو تفرقو وكل وحدة مشات عند البياع لي مسلكها خداو پياسات على قد لفلوس لي عندهم و تجمعو تاني باش يرجعو بحالهم
نهيلة : انا طبيت فخمسين درهم
وعد : حتى انا طرطقت ديك 20 درهم
نهيلة (ضارت عند ختها) : نتي لي بتخلصي علينا فاش نكونو راجعين راه سدات البنكة هههه
فتيحة : قاديوها لهاد ريالات لي عندي راني هي خدامة فالصالون ماشي انا مولاتو
وعد (ضحكات) : المهم خدامة
و بهكا خلصات عليهم فتيحة الرجعة، وهما راكبين فالطريپورطور بداو كايوريو لبعضياتهم لحوايج لي شرااو... شافت نهيلة حوايج وعد وهي تنطق
نهيلة : ويلي داك التريكو حالتو داير بحال شي جفاف
وعد (وراتها كول التيشورت لي لابسة) : اما حسن جفاف ولا وااكلو لفار و كترة التصبين و اللبس
فتيحة : باش كاتعجبني لي كاين تاتقوليه
وعد (بهدوء) : ماعندي علاش نبدا نتبوزق لي كاين كانقولو
وعد ماشي من النوع لي كايبغي يعيش كتر من النيڤو ديالو ولا مايرضاش يقول انا ماعنديش بالعكس انسانة عايشة على قدها غادية بمبدأ عندي عندي ماعنديش ماعنديش... ماشي بحال النوع لي كاتلقاه مكحط و كاايكدب على عباد الله و ينكر والديه لي كايدمرو ليل و نهار باش يوفرو ليه ما ياكل و ما يلبس وهاد النوع ممكن ينكر باه غير حيت خدام خدمة على قد لحال واخا تكون مهنة شريفة و بيها عايش داك لبرهوش ولا البرهوشة إلى داز عليه باه ولا مو قدام صحابو يدير راسو معارفوش.... على عكس وعد مفتاااخرة بباها و فرحانة بيه، النهار لكبير عندها مني يطرگها لمدرسة توقف معاه تعنقو و تبوس ليه راااسو وتركب ورااه فالموطور ضاحكة و ناشطة مامسوقاش للعالم حيت عارفة بلي داك الاب راه فنى عمرو و صحتو باش هي تعيش و الله يحسن العوان كل واحد و جهدو و كل واحد و كيفاش عايش....
الايام غادية و لا جديد فحياة وعد داكشي لي كاتعيشو اليوم هو لي كاتعيش غدا الشيء لي تبدل هو أن العيد الكبير قرب و غادي تجي من وراه الدراسة...
صوت الجناوة كااايتمضااااو و الدراري فراس الدرب ها لي كايبيع لفاخر ها لي كايبيع التبن و ها لي كايبيع القنب..... تبعبيع لحوالة مسموع من الديور كل واحد شاري حولي على قدو كاااين لي مسلف فلوسو و كاين لي لعام كامل وهو كايجمع الدرهم و خوه باش يوجد ليه و كاين لي سمعو بيه المحسنين مامعيدش و صيفطوه ليه حتى لباب الدار...
غادي فاتجاه الجامع مع آذان صلاة العصر راسو محدور كأنه هاز هموم الدنيا كاملة فوق كتافو... و شكون لي قال انه مهازهمش وهو ماقدرش يتسلف الفلوس باش يشري الحولي ديال العيد... لي داز يرمي ليه السلام كايكتافي انه يحرك راسو و يكمل طريقو مقادر يهضر مع حد ولا يجاوب شي حد امنيتو كانت يفرح مراتو و بنتو بالحولي ديال لعيد ولكن الله غالب هذا هو حال الطالب معاشو....
دخل لجامع صلى صلاتو و دعى من قلبو فالسجود و حتى مني سلم رفع يدو لرب العالمين و نطق و الدموع محبوسين فعينيه...
عبد السلام : ياااااااربي و فهاد اليوم المبارك رزقني بالحولي ديال العيد راه لبيبان گاع تسدو فوجهي و مكاينش من غيرك لي تفرحني و تحقق ليا اشنو كانتمنى ياااااااربي نتا لي كاتقول كن فيكون رزقني بالحولي ديال العيد رزقني بالحولي ديال العيد
دعى من كل قلبو بالطريقة لي كايعرف و باللغة لي كايعرف بقى كايردد نفس الكلمة حتى نزلو جوج دمعات من عيونو لي هازين حزن عميييق شاقين طريقهم ل لحيتو لمبعثرة المخلطة بالشيب....
مسح دموعو بكف يدو و ناض كايقلب على صندالتو فباب الجامع.... خرج من الجامع بتنهيدة عميقة و شد الطريق لدارو كايستغفر فسرو حتى وصل... دفع باب الدار حتى تسمع صوتو كااايزيط على إثر هاد الصوت جاه صوت مراتو من الفوق
حياة : عبد السلام؟؟
عبد السلام (رد لباب و طلع فالدروج) : نعام
حياة (وقفات فراس دروج و خبطات جنابها) : فييييييناهو الحوووولي لي خرجتي تجيييييب
عبد السلام ( وصل عندها بانت ليه وعد واقفة وراها كاتشوف بعينيها بلا مااتنطق) :هضري بالشوية غايسمعوك الجيران
حياة (بعصبية) :الجيييران جابو خبااااري مني ماسمعوش التبعبيع فداري
عبد السلام ( تنهد) :هادشي لي كتب علينا الله مالقيت منين نتسلف... طلبي ربي يرزقنا مزال نهار آخر عاد يوصل لعيد و اليوم عرفة الدعاء مستجاب
حياة (باستهزاء بغات تاكل جنابها بالفقصة ) : غاتشري الحولي بالدعاء
عبد السلام (صدماتو) : كاااتستهزئي بالدعاء "بثقة" دعيييييت ربي اليوم و ان شاء الله مغاديش يخيبني
حياة (كاتشالي بيديها) : يااااا والله و ماخدمتي علييييهم و قورتيهم لاعيدتي "شدات راسها" شوهتي احياة شوهتي كلشي معيد إلا نتي
وعد (نطقات بتذمر و الدموع فيعنيها) : صافي اماما صااافي واش بغيتيه يقتل راااسو بااااش ترتاحي راه لي عليه دااااارو
حياة (خرجات عينيها) : هاي هاي على البرهوشة حتى هي ولات تغوت عليا "هزات صندالة صيفطاتها ليها" بيني و بين باااااك دخلي سووووق جواااك
مشات من حداهم طالعة لسطح كاتمسح فدموعها لي كاايقطرو على خدها بغزارة.... حبسات شهقتها حتى دخلات للسطح عاد طلقاتها صدرها كاايطلع وينزل وهي كاتمسح دموعها بيدين كاايرجفو.... اعدى حاجة عندها هي هاد النگير ديال مها على باها كاااتمرض حيت عارفة هاديك الهضرة شحال غادي تكون كاتأثر فالاب ديالها... هي عارفاه داير جهدو معاهم و راضية بداك الشوية لي موفر ليهم، المهم عندها هو أنه حداها و معاها مني كاتجي تحط راسها على الوسادة عارفة بلي باها راه فالبيت وهادشي بحد ذاتو كايحسسها بالأمان.... على عكس ماماها لي كل همها الناس و اشنو غادي يقولو ديما كاتحسسها بلي عايشة مع باها غير بزز بحكم انها ماعندها فين ترجع.... ماشي مرا ديال الزمان لي كاتوقف مع راجلها و تصبر معاه و تخفف عليه لا كاتزيدو هم على هم و مرض على مرض وهو صحتو النفسية و الجسدية على قد الحال.....
ليلتهم دازت كئيبة بحال اليوم لي تبعها عبد السلام ماخلا حتى باب مادقش فيه باغي يتسلف ولا ياخد حولي بالكريدي ولكن حتى واحد ما عتقو... وعد دوزات وقتها غير فالسطح ولا خارجة مع صاحبتها نهيلة لجردة كايسرحو رجليهم و حياة قالبة عليهم وجهها فالدار مكاتهضر لا مع وعد لا مع عبد السلام....
بقى نهار واحد ويجي العيد الكبير كيف كانقولو حنا ليلة العيد.... جالس فبلاصتو كاااايتنهد كل شوية... داير راسو بين يديه و رجليه كاايتحركو بتوتر تفكيرو و تخمامو كلو فالحولي ديال العيد و الدعاء لي تعود يقولو فهاد اليومين ماحيدش من لسانو مزال لحد الساعة كاايردد فيه.... متمني من كل قلبو ربي يرزقو بأضحية العيد ماشي على قبل حيت الناس عيدو و هو ماعيدش ولا على ود هضرة الناس لي مكاتزيد ولا تنقص فالواحد... همو الوحيد هو يأدي السنة المؤكدة و فنفس الوقت يفرح بنتو و مراتو....
و هو فعز تفكيرو حس بقبلة على راسو قبل مايهزو عرف من طرف من هاديك البوسة... شكون من غيرها الحنينة ديالو كيف كايسميها...
عبد السلام (هز فيها راسو و بتاسم ابتسامة مواصلاش لعينيه) : الحنينة ديالي
وعد (جلسات حداه) : با حبيبي "شدات يديه بين يديها و نزلات باستهم" ماتفكرش بزاف ء با لي دارها ربي هي لي غاتكون "بحزن" انا مكايهمنيش الحولي قد مكايهمني نشوفك مرتاح و بخير
عبد السلام (عنقها عندو كايدوز يدو على شعرها) : فبلاصة مانهز ليك أنا الهم وليتي نتي لي هازاه ليا "بعدها عليه و باسها فراسها بحب " ايمتى كبرتي ابنتي
ياله غادي تجاوبو وهو يقاطعهم صوت حياة لي دخلات عليهم لبيت شااعلة....
حياة : تبارك الله تبارك الله تعانقو ليا هنا بحالا مخاصكم حتى خير
وعد (بتذمر) : ماما صاافي
حياة (خرجات فيها عينيها) : سكتي نتي "شافت فراجلها " هاهي لييييلة العيد و شي حولي مااشفناااه.. مزال مابغا ينزل عليك من السما
عبد السلام : تاقاي الله يا هاد لمرااااا
طرطقات عينيها ناوية تشعل معاه وهي تسمع الدقان بالجهد فالباب ديال الدار...
حياة : يخزييييت شكون جاي يدقدق ورا المغرب باااينة شي جارة باغة تشفى فيا
هبطات كادردك فالدروج كاتعقد فزيف حياتي على راسها و شعرها نازل من اللور....مع حلات لباب لقات فوجهها جوج رجال ريحة البهايم عاطية منهم طلعاتهم و هبطاتهم عاد نطقات
حياة : نعام الشريف
الرجل 1 : كاين مول الدار اختي
حياة (بفضول) : كااااين علاش؟ "قبل مايجاوبها سمعات الحس فالدروج بان ليها نازل هو و وعد " هاهو جا
عبد السلام : السلام عليكم
الرجل 1: و عليكم السلام اسيدي كاين شي ضحية؟؟
عبد السلام (بصراحة) : مكاين والو اخويا الحمد لله على كل حال
الرجل 1 (بتاسم) : إلى مكان نكونوه مالنا حنا اش كانديرو "شاف فصاحبو " حميد حل سطافيط و جبد داك لخير
دورو راسهم لسطافيط لي كانو موقفينها قدام لباب بان ليهم حميد حل بابها و جر من تما حولي صردي گرونو ضايرين على ثلاثة... حولي على حقو و طريقو خلا عبد السلام يسجد فالأرض بالفرحة و وعد كاتعنق فيه و تبكي... مع ناض وقف شاف فحياة لي كانت مزال مصدومة وهو ينطق
عبد السلام : لي خمم فالرزق و ربي كااااين راه حمق
ربي كبير و رؤوف بالعباد ، مدام قلبك نقي و نيتك صااافية عمر ربي يخيبك.... خاصك غير تدعي و ربي اكيد غادي يستاجب ليييك و كيف جاء فالقرآن الكريم.... يقول الله -تبارك وتعالى:{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [سورة البقرة:186]
خااااصك غييير تدعي و يكون عندك اليقين أن ربي غادي يستاجب لييك هذاك اليقين هو لي كايوصلك لداكشي لي بغيتي وهادشي لي كان عند عبد السلام لي مافقدش الأمل حتى لآخر لحظة كايقول ربي مغاديش يخيبني ربي غادي يوقف معايا و داكشي لي كان ربي جازاه و فرحو و فرح ليه بنتو و مراتو....هاد الأخيرة لي مرگات مني تفكرات هضرتها هاد الايام لي فاتت و هضرتها قبل ماتنزل تحل لباب.. هاد الاستجابة للدعاء طرات قدام عينيها خلاتها مشووووكية غير كااتشووف لدرجة ان فمها تلجم مابقات عارفة اش تقول...
تعاونو الرجال بجوج طلعو الحولي للسطح و عبد السلام تابعهم من اللور حتى ربطوه فواحد الكوان تما....
الرجل 1 ( حط يدو على كتف عبد السلام) : بالصحة و الراحة اسيدي تعيد و تعاود ان شاء الله
عبد السلام : آميييين اخويا آميييين
الرجل 1 ( سميتو عزيز غمز هذاك لي معاه) : حميد جبد هاديك الأمانة
شاف فيهم عبد السلام باستغراب على اشمن أمانة داااويين زعما كاااينة شي حاجة من غير الحولي وهادشي لي جا فبال حياة حتى هي لي غير سمعات الأمانة طارت وقفات وسطهم كادور فعينيها.... فهاد الأثناء جبد حميد واحد الجوا من جيبو و مدو لعبد السلام
حميد : هاك اسيدي باش تشري التقدية ديال العيد
عبد السلام (مصدوم ماعرف مايقول) : مااااشي بزاااف هادشي
عزيز : حتى حاجة ما بزاف هذا رزقك مصيفطو ليك الله و جا حتى لعندك
عبد السلام (عينيه غرغرو بالفرحة) :الله يرحم بييييييها لواليدين قولو ليا مول هاد الخير بغييييت نشكرو على هاد لفرحة لي دخل لداري من بعد الله سبحانه و تعالى
حميد (نطق كي لحزقة) : هذا اسيدي وكيييل الملك سميتو....
عزيز (قاطعو بالزربة) : شوووف اسي عبد السلام المهم هو امانتك وصلات عندك صحاب الحسنات وصلونا لدارك و حنا وصلنا ليك رزقك هذا هو المهم
عبد السلام (فهم بلي مابغاش يهضر) : الله يرحم لواليدين اخووويا..... بلغ سلامي لسيد الوكيل قوووليه الله يرزقك الجنة يااااارب العالمين
عزيز : آميييين آميييين.... خلينا ليكم الراحة و عيد مبارك سعيد
حياة (عينيها غير فالجوا ديال لفلوس) : الله يبارك فييك اخويا " نغزات وعد" وعد نزلي معاهم لبرا
نزلو و نزلات و راهم وعد حتى لتحت مع وصلو لباب الدار هز عزيز يدو و نزل لحميد على گفاه خلا وعد حبسات الضحكة بزز
عزيز (بعصبية) : واااااااش نتا ح*ماااار ولا مال مك باااغي تقول سميتو و نتا عارفو مكااايبغيش يبين الهوية ديالو فالخير لي كايدير
حميد (شد على گفاه) : احححح تا مالك اصاحبي بغينا نكبرو بيه زعما
عزيز : هو لي غادي يكبرها ليييك مني يسيق لخبااار غايعلق ديلمك من قاااعك
حميد (شد فيييه كايطلب) : ها لعااااار ماتقولهاش ليييه راااه غير الشوفة فيه كاتجيب ليا البولة
عزيز(خرج فيه عينيه) : مني مقااااادش تكمش و لجم داك الفم
حميد (حط يديه على فمو) : عمر داود يعاود
عزيز : هاحنا غانشوفو "ضار لباب لقى وعد واقفة تما و كاتشوف فيهم و كاضحك بلا صوت" الله يعاون ابنتي
وعد (دارت ليهم إشارة بيدها و سدات لباب) : هههههه عالام هاد الجوج
لفوق حياة ماخلات عبد السلام حتى ينزل لتحت وقفات عليه تما فالسطاح يحل الجوا و يجبد الفلوس يحسبهم و داكشي لي كان وقفو تحت البولة لي طالقة ضو خفيف و حل الجوا بانو ليه غير الزرقات مصااافين... بدااا كااايحسب شوية بالشوية حتى سالا و هز فيها راسو مصدوم
عبد السلام (بعدم تصديق) : ماايمكنش
حياة (بفضوول) : شحااال تما
عبد السلام : بلاتي بلاتي "عاود لحساب عاااوتاني لقى نفس المبلغ لي خرج ليه فاللول ونطق مع تنهيدة من القلب" سعدااااااتك افاااعل الخير
حياة : وا شحال تما يا هاد الراجل
عبد السلام : 5000 درهم
حياة (حلات فمها) : حوووولي قدو قدااااش و خمسالاف درهم من لفوق
هاد المبلغ ممكن يجي للبعض عااادي جدا و ممكن يبان مبلغ قليل.. ولكن راه كاااين لي عمرو شد هاد المبلغ فيدو، الله يحسن لعوان كل واحد و ظروفو و كل واحد و الرزق لي مقسم ليه الله....
الرزق مني كايجي كايجي فمرة عبد السلام كان كايفكر غير فالحولي هاهو جااااه و بقواااامو يقطع فلوس الگزار و فلوس التقدية و يشيط الخير مزال.... نزلو لدار و جلسو فالبيت حاطين الفلوس فوق الطبلة
عبد السلام (بحماس) : خاصنا نتقداو ياااك احياة
حياة : ايييه علاش لا " بتبلحيس" ايوا عطي لمراتك شي الف درهم من تما خاصيني شلا حوااايج ليا و لدار
عبد السلام (فالبلاصة حسبها و مدها ليها) : هاني الالة خودي لي خاصك "دور عينو لوعد لي غير ساكتة و كاتشوف فيهم وهو يحسب قدر ديال الفلوس و مدو ليها" هنا لبنتي الحنينة ديالي
وعد (نقزات من فوق السداااري و تلاحت عليه بتعنيقة) : ديااالي ابا
عبد السلام (عنقها عندو) : ديالك ابنتي
وعد (شداتهم من عندو عينيها كايخرجو لقلوبة) : شحااال هنا
عبد السلام : عشرالاف ريال
وعد (شهقات) : هيييه عرفتي شحال غادي تشري ليا من پياسة من لبال
حياة :هاااديك راه تشري بيها الجديد
وعد (حركات راسها بنفي) : لا الجديد غالي و غادي تاخد ليا غير شوية.... غادي ناخد من لبال كااينين حوااايج مخيييرين و نقدر ناخد بيها پياسات بزاف
عبد السلام(كايشوف فيهم كيفاش فرحانين قلبو رتاح و الفرحة بانت فوجهو فرحان لفرحتهم) : هاهي لفلوس عندك لي بغيتي ديريه
وعد (باااستو فحنكو) : لهلا يخطيك عليااااا ابا
حياة (بغيرة) : هو باك وانا جاااارتك
وعد (ضحكات و ناضت عنقاتها كاتبوس فيها) : نتي رااااه الفن نتي راه الزين دياااالنا نتي
حياة(عجبها لحال كاتموت على لي يشكرها) : الزين وااالدة الزين
ضحكو كاااملين و الجو لي كان كئيب عندهم قبل ساعات تقلب لفرحة و سرور... الأسرة لي كانت مهمومة قبل أيام ولات من اسعد الناس فهاد اللحظة، فدقيقة و بالقدرة الإلهية تحل المشكل ديالهم بحالا عمرو كاااان...
وعد عطاوها لفلوس طارت لحانوت جابت السقاطة و شي تقدية باش يديرو العشا... حياة ناضت بحماس لكوزينة كل شوية تبتاسم مني كاتسمع تبعبيع الحولي من السطح أما عبد السلام ناض نيشان عند واحد جارو گزار علمو يدير يحسابو و يجي يدبح ليه و رجع لدار نيشان للسجادة صلى العشا و تبعو جوج ركعات شكرا لله و شحال طول فالسجود كاايدعي مع السيد لي صيفط ليه الحولي و الفلوس و كااايشكر ربي لي ماااخيبوش....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
صباح عيد الأضحى المبارك أو كيف كانقولو بالعامية العيد الكبير.... عيد الجنا*وة و الد*مايات و الكرشة و بولفاف مكاين غير التشنشيط فووق الفاخر حتى يطلعو الدخاخن....
فاق عبد السلام باش يمشي لمصلى يصلي صلاة العيد مع خرج من بيتو لقى وعد كاتسنى فيه بجلابة كحلة أو بالأحرى كانت كحلة الشمس دارت فيها مابغات حتى بهات لونها مع شال كحل فوق راسها عكس بياض بشرتها الحليبية...
عبد السلام (بابتسامة) : اصباح الخير أوجه الخير
وعد (قربات عندو باست يدو) : صباح النور ابا غانمشيو دابا يااااك
عبد السلام : اييه غانمشي دابا نيت
وعد (شافت وراه مها خارجة من البيت ببيجامة) : ماما مغاتمشيش
حياة (كاتفوه) : لا غير سيرو انا غانصلي غير هنا
خرج الاب و بنتو فاتجاه المصلى، عبد السلام معنق وعد من كتفها و غاديين مجمعين و كاايضحكو.... مع وصلو تفارقو هو مع الرجال وهي مع العيالات و تما تلاقات مع نهيلة و مها و ختها مشات سلمات عليهم و صلات حداهم حتى سالاو و بدا الفقيه فالخطبة.... دوا على بزاف ديال المواضيع حتى وصل للصلاة
الفقيه : بزاف ديال الناس كايصليو غير من رمضان لرمضان ولا غير من صلاة العيد لصلاة العيد حتى ل ايمتى غادي تبقاااو هكا ؟؟؟ راه الصلاة مافيهاش اللعب و هي أعظم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين يعني باش تسمى مسلم فاللول كاتكون ناطق الشهادة و وراها كاتجي الصلاة كيف قال رسول الله ﷺ : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر.... يعني العهد أو الميثاق لي بينا و بين الغير مسلمين هو الصلاة إلى ماصليناش راه مابقى فرق بيناتنا... مني مكاتوقفش بين يدين رب العالمين خمسة المرات فاليوم باش غاتكون مسلم " سكت شوية كايحنحن" نقوليكم اية قرآنية باش تزيدو تفهمو كثر و تعرفو أهمية الصلاة و عقاب لي مكايصليش..... قال تعالى:﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ [مريم: 59، 60]... فهمتو الآية؟؟
"نطق واحد الولد جلس فالصفوف الامامية" : مافهمتش اشنو هي غيا...
الفقيه : غيا هو نهر فجهنم "شافو خرج عينيه و بتاسم" ماتسرعش و شوف لكمالة ديال الآية إلا من تاب يعني راه التوبة مقبووولة و ربي توااااب رحيم ماحدك فالدنيا توووب و رجع لطريق و اكيد ربي غادي يقبل التوبة ديالك و يغفر ليييك...
الهضرة على الصلاة طولات كاين لي أنبو ضميرو و حلف مااايقطعها مزال وكاين لي غير ناض من تما ساس الصلاية و ساس معاها الهضرة لي قال لفقيه.....
وعد لبسات بلغتها و مشات وقفات فين دايرة مع باها يتلاقاو باش ماتوضرش عليه.... لقاتو كاايتسناها مشااات كاتجري تلاحت عليه بتعنيقة
وعد : مبروك عيدك ابا تعيد و تعاود ان شاء الله
عبد السلام (باس ليها راسها) : مبروك عيدك الحنينة ديال باها "دارها تاني تحت باطو و توجهو لدار هضرة تجبد هضرة وهو ينطق" اليوم صليتي صلاة العيد ياك
وعد(شافت فيه ) : اهاه
عبد السلام : ايوا ماتقطعيهاش كي درتي مني فات رمضان "بهدوء" و نتي دابا راك كبرتي ابنتي باش تبقاي تصلي غير من رمضان لرمضان ولا من العيد لعيد كي قال لفقيه
وعد (حدرات راسها) : عندك الحق
عبد السلام (هز رفع ليها راسها من ذقنها وهما غاديين) : هزي راااسك علاش كاتنزليه حنا دابا غير كانهضرو و بنتي انا غادي تشد فصلاتها ماتبقاش تقطعها
وعد : ان شاء الله أبا
يتبع...
حبيييت
bkiiit wlh
🫠🫠🫠🫠🫠
وصال تبارك الله عليك
Jani labka walah