محتوى القصة

سكت بلهلا يطريه ليه مخلي بغداد ينطق مغلغل واخا كايخرج الهضرة بزز
بغداد (بصوت مبحوح ولكن صارم) : اش كان كايقول ليك راسك مني سكتي على هادشي، ماعندك راجل ماعندك خوووت "عاود خبط الطبلة حتى قفزات" علاااااش ساااكتة
بقات حادرة راسها كاتنخصص ماقادراش تجاوب الشيء لي خلا حمزة ينوض من بلاصتو و يگلس حداها شاد فيديها لي كايرجفو تحت الطبلة و نطق
حمزة : خافت علينا و خافت من ردة الفعل ديالنا، عارفانا كيفاش غادي نتصرفو و ماظناتش بلي غادي يزعم يبان فطريقها من جديد...ولكن هدا ماشي حل و عمرها غاتعاود تخبي شي حاجة بحال هكا "شاف فيها" ياك
حركات راسها بالايجاب و صوت شهقاتها مسموعين، ضراتو فخاطرو بهاد البكا لي كاتبكي من لبارح.... عرفها بلي تحطات فموقف خايب قدامو و قدام خوتها بسبب سكوتها ولكن مابغاهاش توصل لشي حالة هستيرية وهي كاتبرر موقفها داكشي علاش نطق هو بلاصتها و حاول يشرح ليهم الموقف بلا مايزيدو يلوموها أكثر....
بغداد ( مسح على وجهو كايتنهد) : سكتي من البكا باش نعرفو نهضرو.... و جيبي الپيسي ديالك نشوفو التسجيل ديال الكاميرا
رجاء ( جرات يدها من يد حمزة كاتمسح دموعها خلاتو شاد غير يد وحدة) : سمحو ليا ماظنيتش يوقع هادشي " بخوف" و التسجيل مسحتو قبيلة قبل ماتجيو حيت خفت "عضات على شفايفها حابسة شهقتها" ياك غادي ياخد الجزاء ديالو انا راه عاودت ليكم أشنو وقع بصراحة ماشي ضروري تشوفوه بعينيكم
بغداد ( مابغاش يحكر على الفيديو لي مسحات حيت عارف الى شاف الفيديو لا هو لا حمزة و جهاد غادي غير يزيدو يصعرو) : خوفك ماشي مبرر أرجاء إلى سكتي على هادشي يقدر المشكل يكبر أكثر و نتي لي غادي تعرضي للضرر أما حنا راه رجال و قادين بريوسنا وغادي نعرفو كيفاش نتصرفو ونتي عارفة هادشي مزيان
فكرها فهذاك لي كان طرا ليها معاه نفس البلان من قبل...
رجاء : عارفة
بغداد : كاينين طرق كثيرة باش نوقفو الواحد عند حدو و عارفين اش كانديرو "بتحذير" آخر مرة تخبي حاجة بحال هادي
جهاد : دابا راك شفتي النتيجة ديال سكاتك خليتي الكل_ب يزيد يضسر عليك
مني عرفوه ديجا ضسر عليها جوج مرات و سكتات ليه تفكيرهم كايقول ليهم بلي المرة الثالثة كون مكانش حمزة علم الله فين كانت غادي توصل بيه الوقاحة حيت كان كايجربها فاللول بداها بالهضرة و المرة الثانية زاد زعم و الثالثة مامرگش فيها گاع واخا شاف معاها راجلها، دارتها ليه السكرة و قلة العفة....
بكاها خلاهم يبردو معاها الطرح واخا الأعصاب دارو فيهم حالة فالاخير نطق بغداد بهدوء مخاطبها بأمر
بغداد : نوضي غسلي وجهك "مازادتش معاها الهضرة بحالا كانت باغة غير السبة باش تهرب من حداهم، بقى متبعها بغداد حتى غبرات و هو يدور عينيه بين حمزة و جهاد" هذاك الق*** خرجو سوقو غايدخل يتربى لداخل
"فالحبس"
جهاد سكت حيت عارف خوه علاش قاد ومايقدرش يزيد شي كلمة فوق كلامو و حمزة ديجا فرشخو و برد فيه سمو و مادام بغداد وصاه مايقدرش يردها ليه فوجهو حيت كايحتارمو.....
رجعات عندهم رجاء بعدما تنفسات وهما ينوضو خوتها باش يمشيو جرها عندو بغداد عنقها و باسها فراسها وهي ففمها غير سمحو ليا، من حضن بغداد نيشان لحضن جهاد لي زير عليها بتعنيقة و خربق ليها شعرها.... كانو باغين يشدوهم لغدا ولكن مابغاوش بحكم ان بغداد مريض خاصو يرتاح و جهاد عندو مايقضي... توادعو معاهم و توجهو لطموبيلاتهم
جهاد (وقف حدا بغداد) : كاتبان عيان كان عليك تعيط ليهم هما يجيو لدار
بغداد :ماشي مشكل المهم سدينا الموضوع "زاد عندو بخطوة وحط يدو ورا گفاه جرو عندو ونطق ببرود" هاد المرة غاتخسر الهضرة قدام ختك غانخمج ليك كمارتك
تجمعو عند طبلة الغدا بعدما مشى حمزة عند بنتو حزرها و جبر بخاطرها ونزلها معاه لتحت كلاو فصمت غير إلى نطقات جوجو كايجاوبها واحد فيهم حتى سالاو و طلع حمزة لفوق مخلي رجاء گالسة مع جوجو كاتلف معاها الوقت حتى عيات باللعب و طلعاتها باش دير لاسييست، خرجات من عندها و قصدات بيتها لقات حمزة مظلم البيت و طالق الشوفاج ناعس غير بالشورط.... بدلات حتى هي اش كانت لابسة و لبسات پيجامة بشورطها و تخشات حداه راسها ضرها بالبكا و قلة النعاس، حطات راسها فوق المخدة كاتأمل فيه و كادوز يديها على شعرو حتى داها النعاس....
ماعرفاتش شحال وهي ناعسة حلات عينيها لقاتو متكي على الكادر ديال الناموسية و شاد تليفونو بقات شحال كاتشوف فيه وهي تقرب منو حطات راسها فوق صدرو ويدها فوق كرشو
رجاء : باقي مقلق مني
ماحسش بيها بلي فاقت حتى عنقاتو، حط التليفون فوق الطابل دونوي و دور يدو على خصرها زاد قربها عندو حتى طلعات فوق منو تقريبا عاد هز ليها وجهها عندو و نطق بعد تنهيدة
حمزة : واخا نبغي مانقدرش
رجاء : سمح ليا قلقتك
حمزة (هز يدها لي المجروحة باسها من الظهر و من الوسط) : حتى نتي سمحي ليا حيت خلعتك لبارح
رجاء (شدات فيدو حتى هي) : ماكاينش لي ضرني فخاطري قد يدك
حمزة ( نزل عينيه لشفايفها) : عادي مولف
رجاء : نتا مولف انا مامولفاش مانبغيش نشوف فيك واخا غير جريحة صغيرة، تكاايس على راسك
حمزة ( خطف بوسة سطحية من فمها) : واخا الالة "شدها من ذقنها" آخر مرة تخبي عليا شي حاجة ولا نشوفك دايرة الصباغة، نسدو هاد الموضوع هنا و دابا
رجاء : صافي كون هاني ماعمري نعاود
بلا ما ينطق هاد المرة قرب من شفايفها و جرهم بين شفايفو فقبلة شغوفة تبادلو فيها المشاعر و الأحاسيس.... مايقدرش يخاصمها ولا يقطع كلامها براكة غير السنين ديال العذا_ب لي دازو عليه فغيابها، بقى حتى برد شوية وقبل مايدور عليهم النهار كانو المياه رجعو لمجاريها.....
قبلها بحب و حتى هي بادلاتو بكل انوثة و دلالة حتى قرب يقطع فيها النفس عاد بعد مثبت جبهتوو على جبهتها كايقبلها قبل سطحية .... بقات حتى ردات النفس و خشات راسها فعنقو كاتنهد وهو كايلعب فشعرها
رجاء ( كداعب لحيتو) : التصويرة لي معلقة فبيتك خديتيها من الانستغرام؟؟
حمزة : اه
رجاء ( هزات فيه راسها) : الصراحة تصدمت مني شفتها
حمزة (بتاسم) : علاش
رجاء (هزات كتافها) : ماعرفتش
حمزة : ماشفتيش البيت لي عندي فالدار فألمانيا مافيهش غير تصويرة وحدة
رجاء ( هزات راسها بعدم تصديق وتكات بيديها على صدرو كاتشوف فيه) : بالصح ؟؟؟
حمزة (حرك راسو بالايجاب) : تصاورك لي كانو كايصبروني شوية "دوز يدو على خدها" كانبقى نتأمل فيك حتى يديني النعاس
حسات بالفراشات كايهروها فبطنها و التزنيگة زينات خدودها، ماعرفات باش تجاوبو وهي تبوسو فلحيتو و نطقات بحب
رجاء : كانبغيك
حمزة ( رجع ليها البوسة ففمها) : وانا كانمو_ت عليك "شاف قدامو" مازال غاندير شي تصويرة لهيه
رجاء : هههه علاش غاديرها ياك دابا مولات التصويرة كاملة ولات بين يديك
حمزة (هز حاجبو) : إلى شي نهار مشيتي تباتي عند داركم نبقى انا كانشوف فالحيوط
رجاء : ههههه الصراحة قنعتيني
وبهذا رجعات المياه لمجاريها و رتاح قلب رجاء مني صارحات خوتها و راجلها و تأكدات أن حتى واحد فيهم ما مقلق منها....
***********
من عند ختو شد الطريق نيشان لدار باغي غير ايمتى يحط راسو يرتاح، ما كايقدر يبلع حتى ريقو.... غير وصل لقاهم غايحطو الغداء، گلس معاهم حتى تغدا و طلع شرب دواه لي داز شراه وهو جاي لدار و تكا فبلاصتو يتصنط لعظامو، كل شوية كانت وعد كاتطلع عندو كاتقلب ليه رجليه و جبهتو لاتطلع ليه السخانة ساعة كاتلقى حرارتو عادية واحد اللحظة دخلات معاها ايناس باستو فراسو و دارت بحال ماماها قاست ليه جبهتو و خرجات هي وياها كيتسلتو، حس بيهم ولكن ماحلش عينيه حدو بتاسم وتقلب على جنبو....
بقى هكاك حتى فات العصر عاد ناض صلى و نزل لبيروه ماعندوش مع النعاس النهار كامل واخا كايمرض ماكايشدش الفراش.... تلاهى مع شي ضواسا تما حتى تعاشات العشية و جا من وراها الليل....
رنا و وعد عيطو لرجاء فالتليفون طمنو عليها و ما قالو والو لهنية، مني سولات وعد علاش جيتو بكري قالت ليها بغداد كان عندو شي غرض فالوقت لي كان فيه عند ختو.... تجمعو تاني على طبلة العشاء كلاو فجو أسري و كل واحد قصد بيتو فالوقت ديال البرد مكايبقاوش شادين السهرة بالليل كلها كايسد عليه بابو....
وعد دازت لكوزينة دفات الزيت شوية و دارتها فواحد الزلافة وهزاتها هي و المصلوح و طلعات لبيت، لقات بغداد مخشي فالفراش...
وعد : بلاتي ماتنعسش راه جبت معايا شوية الزيت ندهن ليك بيها صدرك و نمسدو ليك باش غدا ان شاء الله تصبح حسن من اليوم
بغداد (هز حاجبو) : الزيت؟؟؟ " بجدية" صافي خديت الدوا اوعد ماغادي ندير حتى حاجة أخرى
وعد (دارت يديها على خصرها) : واش الزيت سهلتيه راه كنت كانديرو لبا الله يرحمو ولاهيلا كان كاينفعو "عوجات عنقها" دابا ماغاديش دير ليا خاطري
بغداد ( تنهد) : خاطرك فوق خاطري " تقلب على ظهرو" ديري هاد الزيت نشوف
حطات الزلافة فوق الطابل دونوي و توجهات لدريسينغ جابت واحد الشال دافي من شيلانها دوزات عليه المصلوح حتى سخن و حطاتو حداه عاد مدات يدها تحيد ليه التيشورت، دار ليها خاطرها كي قال و تگعد شوية حتى حيداتو و دهنات ليه صدرو بالزيت وهي مركزة من نيتها حتى سالات و دورات عليه داك الشال عاد رجعات لبساتو التيشورت و قربات عندو باستو فجبهتو
وعد(بحب) : الله يشافيك احبيبي
بغداد (هز راسو و باسها فذقنها) : الله يرضي عليك اروحي
بتاسمات ليه و مشات غسلات يديها و خرجات كاتقاد ليه الغطا
بغداد : البيت دافي اوعد ماكاين لاش هاد الغطى كامل
وعد : عرفتي أشنو مرضك هو الهضرة لي مكاتسمعش لبارح قلت ليك سد القاميجة و خرج ساعة درتي لي فراسك شفتي مني ماسمعتيش كلامي اش طرا ليك
بغداد (هز حاجبو فيها السيدة كاتهضر من نيتها) : ياك؟؟
وعد : ايييه و دابا مكاينش النقاش غادي تسمع كلامي باش تبرا
بغداد (ضحكاتو مالقى مايقول ليها) : واخا الالة
مشات بدلات حوايجها و جات تخشات حداه متكية على كتفو وهاد المرة هي لي بقات كاتقرا عليه القرآن كيف كايدير معاها حتى داها النعاس بلا هواها، خلاتو يبتاسم بحب وهو كايتأملها وبدا كايردد بعض الآيات القرآنية حتى داتو عينو....
فاليوم الموالي صبح شوية على قبل ناض دوش و خرج لقى وعد واقفة عليه باش يلبس مزيان ومايخففش الحوايج حيت عارفاه واخا البرد هو ماشي من النوع لي كايلبس بزاف، هنا ماقدرش يدير ليها خاطرها لبس كيف موالف و سكتها بالكاشكول لي لوا على عنقو و هز المونطو فيدو و ودعها غادي لخدمتو يبدا تاني الروتين ديال الأسبوع.....
عند الناس لي كايقراو و لي خدامين السيمانة كادوز بالزربة گاعما كايحسو بيها ، يوم تابع يوم لا جديدة يذكر حتى كادوز فرمشة عين... فهاد السيمانة ظلات وعد غير فالدار مشات شي جوج مرات لريسطو طلات عليه و بغداد لي وصلها، باقي عند كلامو و ماخلاهاش تهز طموبيلتها حتى فالموعد ديال الطبيبة النفسية وصلها وخلاها حتى سالات و رجع ليها، مادازوش عندها شي أحداث مهمين من غير الوحم لي ولاو كايشدو فيها عليه البنات حتى كايطلع ليها الدم و تقلق وهادشي غير فالگروب لي دايرين بيناتهم حيت مع المشاغل ولاو كايتلاقاو مرة فالسيمانة، تجمعو فدار رجاء شربو اتاي و تعاودو و كل وحدة قصدات دارها.....
البقية دازت عندهم السيمانة روتينية من غير بغداد لي تعافى من المرض و بقى غير صوتو لي مبحوح شوية ولكن ماشي بحال قبل غادي و كايصفى و حلقو مابقاش مجروح و مدعدع.... اليوم خرج من الخدمة بكري و قرر يمشي يتلقى لإيناس و يجيبها هو من المدرسة فبلاصة طرونسپور، داز لواحد المحل ديال الألعاب خدا ليها واحد النونوس كانت تفرج معاها فالروسوم ديالو فالويكاند و عجبها بزاف من حسن حظو لقاه كايتباع.... حطو اللور و توجه لمدرستها دخل عندهم لداخل خرجها قبل ماتعمر الدنيا وهي فرحانة شادة فيديه و كاتحنقز وكاتشوف فصحاباتها فخورة ب باباها فينما كايجي عندها تما كايتزادو فيها الضلوع وشكون فينا مكاتباها ب باها و تفتاخر بيه.....
ركبها فالطموبيل و داز لبلاصتو ركب و ماجا فين يسد لباب حتى سمعها غوتات بالفرحة هازة النونوس بين يديها
ايناس : شغيتيه لياااااااا أبابا
بغداد ( بابتسامة كايشوف فيها من المراية ) : ولمن غانشريه من غير لبنتي الغزالة
ايناس ( عنقاتو من اللور كاتبوس فيه كانت غاتجيفو) : شكغااااا شكغااااا شكغااااا الله يخليك ليا
بغداد ( ضحكاتو، كاتسالي معاه بهاد الدعيوات الحلوين) : امييين امييين " بقج ليها خدودها وباسها" بصحتك
ايناس(رجعات لبلاصتها معنقة النونوس) : الله يعطيك الصحة
الطريق كاملة وهي مجمعة معاه وهو شاد معاها الخط حتى وصلو لدار، نزلها من الطموبيل و هزها هي بيد و الكارطابل ديالها بيد حتى دخلها لداخل عاد طلقها مشات كاتجري كاتقلب على وعد توريها النونوس... أما هو لقى خوه و جداه گالسين و رمى السلام و داز باس لجداه راسها و گلس بعدما حيد الڤيست كايشرب الما...
جهاد (صغر عينيه جهة كتف بغداد) : ماعرت اش داكشي فيك
بغداد ( شاف فين بان ليه كايشوف) : فيين؟؟
هنية (كانت قريبة ليه لمحات شي حاجة كحلة صغيرة حدا كتفو الفوق وهي تمد يدها هزتها بصباعها وحطاتها فوق يدها وهما كايشوف فيها باستغراب مع عرفات أشنو داكشي شهقات بلا هواها) : وييييلي گملة
حادر راسو على لاڤابو كايمشط شعرو لقدام و حاضي لاطيح منو شي حاجة، كان غير بالسروال ومعري من لفوق بعدما لاح قاميجتو فالشبكة ديال الوسخ..... غير شاف هاديك القملة دخلو الشك و خاف لايكون وصل ليه لشعرو و يتشوه قدام بنادم، كااايمشط و يعاود و وعد متكية على الكادر ديال الباب كاتشوف فيه... هاد الأخيرة عيطات عليها هنية فالبلاصة بعدما لقاو القملة فقاميجة بغداد هاديك الساعة مشات قلبات لبنتها شعرها لقاتو مستف كي العسكر
وعد : بغداد كون كان فيك كون نزلات شي وحدة ف لاڤابو
بغداد : نحيد الشك و صافي
وعد : راه باينة ياله لصقات فيك هاديك الوحيدة راه مايمكنش ينتاقل بسهولة داز فيا مني كنت صغيرة ما عمرني عاديت با الله يرحمو
بغداد (لاح المشطة من يدو بعدما مشط شعرو مقاد و دار شاف فيها) : كيفاش ملاحظتيش بلي ايناس تعادات
وعد : مكاتحكش راسها بزاف و هاد الأواخر رشيدة لي كاتمشط ليها شعرها فالصباح قبل ماتمشي لمدرسة راك عارف مع الوحم مكانقدرش نفيق بكري
بغداد : هادشي غايكون عندو الدوا
وعد : وي عندو الدوا راه كنت باغة نوصي عليه يجيبوه من الفارماسي
بغداد : صافي انا غانخرج نقضي واحد الغرض و نجيبو معايا
خلاتو كايلبس قاميجة أخرى و خرجات لبيت ديال بنتها لقات هنية مگلساها بين رجليها و كاتفلي ليها و حداها رنا جايبة مشطة رقيقة و طالقة سوالفها كاتمشط و تعاود...
وعد(جابت ليها الضحكة) : شدك الوسواس
رنا : ويلي غير سمعت لقمل بدا كياكلني راسي راه ماجيت هنا حتى قلبت لجهاد راسو دخلو الشك حتى هو
وعد : انا غاتكون بنتي دوقاتني لبارح ظليت متكية حداها
رنا : ناري ياختي كاتهضري عليهم عادي انا خاطري تروعات
وعد : راه حتى انا كايتبورش عليا لحمي ولكن ماعندنا مانديرو دزنا من هادشي فالصغر و مشى عادي "قربات عند هنية" غير خليك اخالتي انا نفلي ليها
هنية ( دايرة نظاظر ديال الشوف) : غا گلسي بلاصتك خليني نشوف شغلي و شدي الصف مع مرات لوسك اليوم نفليكم كاملين
ايناس (دارت عندها) : الميمة لقيتي البخوشة ولا باقي
هنية : لقيتها ابنتي لقيتها هي و تريكتها
ايناس مني جات عندها وعد قلبات ليها شعرها سولاتها علاش كاتقلب فيها و قالت ليها فيك بخوشات، شبعات غير ضحك و ما خافت ما والو....
هاد الظاهرة ديال القمل كاينة فجميع المدارس مابقاتش واش پريڤي ولا عمومي حيت گاع الدراري الصغار كايتعاداو منو و ماشي غير حيت تعاديتي راك موسخة و مكاتغسليش كاينين ناس شعرهم كاايبري بالنقى و تعاداو بالقمل و شعرهم عمر صيبان.... الأغلبية دازو من هاد المرحلة فالصغر كاتبقى حاجة عادية و رائجة غير خاص الواحد يعالجو و مايخليهش باش ماينتاشرش بزاف حيت فبعض الأحيان كايكتر بزاف و كايضطرو الواليدين يقطعو الشعر لبنتهم باش يتغلبو عليه بالزربة....
بقات هنية مع ايناس كاتنقي ليها فشعرها حتى دخلات عليهم رشيدة تشوفهم واش محتاجين شي حاجة كانت عاكسة زيف حياتي و دايرة فوق منو فولار...
وعد ( شافت فيها) : رشيدة واش ملاحظتيش فيها القمل ونتي كاتمشطي ليها؟؟ مابان ليك والو لا فالمشطة لا فالشعر
رشيدة : والله ما رديت لبال هي تبارك الله شعرها قوي و كحل ماكايبان فيه والو
هنية (بنرفزة) : ايوا مني مابانش ليك هادشي كامل خاصك ديري النظاظر على هاد الحساب
وعد ( بغات تبدل الموضوع) : أشنو دايرة لراسك
رشيدة : رشيت عليه فليطوكس خفت لا تكون فيا شي حاجة
وعد : كون صبرتي راه بغداد مشى يجيب الدوا
رشيدة : إلى لقيتو فيا المرة الجاية ندير الدوا
خرجات مخلية وعد مجمعة مع رنا و هنية كاتلفي فشعر إيناس نقاتو ليها شوية بين يجيب بغداد الدوا .... ناضت ايناس وهي تجي رنا قلبات ليها شعرها مالقات فيها والو و جات وعد گلسات قدامها
هنية (فرقات ليها شعرها) : ايوا هانتي بقيتي كاتقلبي على شي حاجة تقوي ليك الشعر حتى جاك القمل عنداك غير يكون معشش فيك حتى نتي تصدقي منقصة من شعرك
وعد ( تزاد معاها الزايد) : لا مانقطعوش واخا ماعرت أشنو يوقع انا باغاه يطوال ولا نزيد نقصرو
هنية : هي إلى ديتيها فبنتك و مشطتي ليها نتي شعرها
وعد : الحاجة راك عارفة الوحم عيني مكانقدرش نحلهم فالصباح
هنية (بصرامة) : نوضي تلاهاي مع بنتك و رجعي تنعسي مالكي اش تابعك ماتخليش بنتك فيد المربية راه ترد ليها البال حتى تعيا عمرها ترد ليها البال قدك نتي لي مها
وعد (تنهدات) : عارفة الحاجة عارفة أنا راه كاندير ليها كلشي غير مرة مرة كانتلاها و كانكلف رشيدة
هنية ( سكتات شحال وهي تنطق) : انا كانفيق بكري علمي رشيدة تولي تهبطها ليا انا نمشط ليها شعرها نتوما عيالات هاد الوقت تعرفو ديرو غا حاجة وحدة و شوف تشوف حنا فزماننا كنا الكرش حتى لفم و شلا براهش عندنا كانوضو نوجدوهم لمدرسة و نتكلفو بالراجل حتى هو و ندوزو لشقى ديال الدار "بدات كاتحرك راسها" اودي ياودي على عيالات هاد الوقت غا الفنيانة على ختها
خشات ليها الهضرة هي و رنا فدقة وحدة، واخا تبدلات معاملتها ليهم و ولاو مفاهمين ولكن حشيان الهضرة ضروري مرة مرة غير هو مابقاش التجريح ديال شحال هادي ولات كاتوبخهم كي كادير مع رجاء و أسمهان غير مكاتفوتش الحدود وحتى هما مكايديوش عليها مني كاتبدا تهضر كايسكتو و يميكو......
بقات كاتقلب لوعد راسها لقات فيها ثلاثة القملات ولكن مافيهاش الصيبان يعني داكشي باقي جديد ... جمعات شعرها فزيف و خرجات من تما بعدما جا بغداد جاب ليهم دوا ممكن تستعملو حتى الحامل، دارتو وعد لبنتها و دارتو حتى لراسها و حزمو شعرهم بزيف حياتي حتى دازت المدة لي خاص يغسلوه فيها و دخلو لدوش بجوج....
طاح الليل و جات اسمهان طالقة شعرها مع قالو ليها اش كاين شداتها الخلعة و خافت يكون لصق فيها وهي عندها السالف قدو قداش إلى جاو يفليو ليها غايطيحو ليهم الكتاف.... ساعة شداتها هنية بحالها بحال البقية قلبات ليها شعرها مالقات فيه والو حيت اصلا مكاتعمرش معاهم بزاف من لخدمة لمدرسة مني كاتجي يا راها ناعسة يا راها كاتپريپاري....
******
سيمانة وهما محاربين مع القمل وعد من المرة اللولة لي دارت فيها الدوا عاودات قلبات ليها هنية شعرها ولكن مالقات فيها والو ولات حاضية مع إيناس لا تعاود تلصقو فيها و ولات مقابلاها هاد الايام غير كاتجي من المدرسة كاتگلسها قدامها تفلي ليها مرة هي و مرة هنية و نقصات ليها شوية من شعرها باش تسهال عليهم القضية....
في نهاية الأسبوع جات سارة و رجاء تجمعو فالڤيلا عند رنا و وعد و موضوعهم الأساسي كان على سارة لي دوزات اول جلسة تصوير....
وعد : ايمتى غادي يتحطو التصاور
سارة : مازال شوية، لي غادي نقول ليكم راها مخرجة پياسات واااعرين للمحجبات خاصكم تاخدو من عندها
رجاء : انا من شحال هادي وانا كانتقدى من عندها لا مني كنت مكانديرش الفولار لا بعدما درتو ضروري ناخد شي حاجة مرة مرة
وعد : بغيت نشري من عندها كساوي ولكن ماعرفتش واش نلقى عندها ديال الحوامل
سارة : كلشي كاين "جبدات تليفونها" بلاتي نوريك
وراتها الموديلات لي كاينين و بداو وحدة كاتوري لوحدة أشنو عجبها و أشنو غادي تاخد حتى نضمات ليهم أسمهان جاية مبوقة ماقارية ما خدامة هاد النهار غير تغدات ضرباتها بنعسة حتى لعشية....
أسمهان : سارة كاديري الإشهار لخالتي هههه
سارة : ايوا كانسترزقو معاها ضروري نديرو الإشهار ههه
أسمهان : ااااه نسيت ماقلت ليكم شكون خدم معانا فالشركة
رنا : شكون؟؟؟
أسمهان : عرفتو ليلى مرات عمي محمد
سارة (بفضول) : شكون هاد محمد
رجاء : ولد عمي
اسمهان : ايوا المهم ختها نور هي لي خدمات معانا " شافت فرجاء" جات معاهم للعرس ديالك
رجاء : وي عرفتها "شافت فوعد و رنا" راه باتو عندنا فالدار بجوجهم شهبات غاتعرفوهم
رنا : عرفتهم الله ياودي، كانو نيت كايهضرو عليها عامين باش شدات الماستر مازال مالقات خدمة مدوزاها غير سطاجات
اسمهان : ايوا عمي محمد هضر مع بابا عليها و خدمها
هما كايهضرو و وعد ساكتة كاتسنط ليهم و دماغها كايدي و يجيب، رجاء و رنا و اسمهان كايهضرو عادي ولكن سارة لاحظاتها كيفاش سكتات مركزة معاهم وهي تفهمها طايرة بغات غير شي وحدة فيهم تشوف فيها باش يبدلو الموضوع ساعة والو حتى نطقات وعد بتساؤل...
وعد : كانت فخبارك بلي غادي تجي تخدم معاكم، قالها ليك باباك؟؟
اسمهان : لا ماذكرهاش ليا حتى لقيتها فواحد البيرو پاغازاغ ... سولتها اش كاديري هنا قالت ليا راه راجل ختي توسط ليا عند باباك و خدمني
رجاء : مزيان الله يسر ليها
رنا : ولاهيلا دار فيها خير كبير عمرها تنساه راه أصعب حاجة تكوني قارية و عندك ديپلومات وتبقاي تشومي
سارة : ايوا الله يكتر خير الوكيل تبارك الله كايدير الخير فكلشي ماشي غير فيها " شافت فرجاء" قولي ليا اش باقي دارو مع داك الخانز لي كان تح_رش بيك كانبغي نسولك و كانسى
رجاء : ويلي راه تشد هاد السيمانة السيد عامر مصائب و كوارث تجمعو عليه الشكايات و جا لبين يدين بغداد غرقو
سارة : هههه مكايقولو على وكيل الملك غراق حتى كان غراق نيت
وعد ( عقدات حجبانها) : عند بالي باقي ماتشد واش قالها ليك بغداد
رجاء :لا قالها لحمزة و حمزة قالها ليا
رنا :حتى انا فخباري قالها ليا جهاد يمكن حمزة عاود ليه "شافت فوعد" ماجبدتش الموضوع عند بالي فخبارك
سكتات و مازادتش علقات على الموضوع، حطو ليهم كاسكروط وهو يتروع خاطرها مني شمات ريحة البيض.... دارت يدها على فمها و ناضت كاتزرب لطواليط وهما حاضيينها ولاو حافظينها دابا مع الوحم كل مرة غادية تقيى... سارة خلاتها حتى مشات وهي دور فيهم
سارة : وااااش من نيتكم جابدين ليها وحدة خدمها راجلها عندو "شافت فاسمهان" مالقيتي علاش تهضري
اسمهان : علاش ؟؟
رجاء : اش فيها راه كون مكانتش شي وحدة كانعرفوها ماتعاودش لينا عليها اسمهان
سارة :راه تما فين بقات حيت كاتعرفوها و ديجا جات عندكم لدار... نتوما عارفين وعد أشنو داز عليها و كيفاش ممكن تفكر
رنا :زعما تشك؟؟
سارة : الله أعلم المهم عقلها ممكن يخليها تفكر فشي حوايج مكاينينش و الشك راه ساكن فيها من زمان مايمكنش تعالج منو بهاد السهولة
رجاء : مانظنش تشك فبغداد بعد هادشي كامل
سارة : وي تقدر ماتشكش فيه هو ولكن تقدر تشك فوحدين آخرين، مثلا هاد خيتي لي جات عندكم فالعرس هاد راجل ختها مابان ليه بغداد يخدمها عندو حتى لدابا؟؟ فين كان عامين هادي مني كانت شومور
رجاء : غايكون مازعمش و مراتو مني جات هنا زادت صدعاتو حتى هضر معاه
سارة(شدات على راسها) : راه الهضرة لي قلت انا دابا ماشي ديالي كانقول ليك وعد فاش ممكن تفكر
اسمهان ( حدرات راسها) : ندمت علاش نطقت انا هضرت بعفوية والله
سارة : عارفاك ماقصدتيش ولكن راه حنا دابا خاصنا نردو لبال لفمنا أشنو كايخرج قدامها حيت هي فمرحلة حساسة بزاف... كاتوحم و عندها عقدة نفسية مأثرة عليها خاصنا نعاونوها حتى تخطاها ماشي نفيقو الشك لي فيها
رنا (تنهدات) : عندك الحق والله
رجاء : والله ما رديت البال انا لهادشي هضرت و صافي.... تبارك الله عليك اسارة كاتفهميها طايرة
سارة : انا غير شفت فيها و نتوما كاتهضرو عرفت أشنو غايكون كايدور فبالها
اسمهان : انا غانحاول نحيد ليها الفكرة من بالها حيت اصلا نور الپوسط ديالها بعيد على بابا ممكن تشوفو غير بالصدفة ولا فشي اجتماع مرة فالعام
سارة : هاد الهضرة ماتقوليهاش دابا باش مانعيقوش حتى لمن بعد و جبدي الموضوع عاوتاني
هنا تسدات الهضرة على هاد الموضوع حتى رجعات وعد گلسات معاهم و طلبات من الخدامة تحيد البيض من الطبلة....
رجاء(بغات تنسيها و تخرجها من أفكارها) : كنت كانتسناك اوعد ترجعي باش نعاود ليكم اش دار ليا حمزة بسباب داك الحما_ر
وعد: ياك لاباس
رجاء : والو باس غير وليت عايشة الرعب وانا خدامة، ولا حاظي كاميرات العيادة من الپيسي عندو إلى كانت مرا كايميك إلى كان راجل كايبقى كايتفرج حتى يخرج من عندي
رنا : وااايلي
رجاء : والله ياختي غير كايجي فالليل كايهز الپيسي و يبدا يتفرج وليت كانكره يجي عندي شي راجل لعيادة
وعد :هذا حال لي مزوجة واحد مغيار
سارة :ايوا الصراحة من حقو نتي لي غلطتي مني خبيتي عليه فاللول حتى ولا يسمع عليك هضرة ناقصة، عذريه و ديري ليه خاطرو
رجاء : ندمت على النهار لي خبيت فيه كون خليتو من اللول منو ليه و خرجت السوق
رنا : صافي براكة ماتلومي فراسك لي عطا الله عطاه دابا غير سلكي مع راجلك
رجاء : داكشي لي دايرة هاد الساعة
وعد ( هزات كاس ديال الحليب مع وصلاتو لفمها نطقات مخسرة سيفتها ) : ريحة الزفورية
رنا (حطات ليها اتاي) : هاكي شربي اتاي حسن داك الحليب غير غادي يروعك تاني
رجاء : الوحم ديالك صعيب اوعد
وعد(حطاتو بعيد و دارت يدها على فمها) : وييه كل مرة تعيفني حاجة
سارة : ماتعيفيش لينا غير الوكيل
رنا : هههه هي معافتش الوكيل ولكن ولات كاتبغي راسها
وعد (بثقة) : ايوا راني زوينة و فنة سي نوغمال نبغي راسي اش ناقصني حتى مانبغيش راسي
رنا( كاطيرها) : هههههه غير ضاحكة الزين تبارك الله ما شاء الله عليك بلارة
وعد (بابتسامة) : لهلا يخطيك اكبيدة ديالي
سارة : قلتها و غانعاودها غادي تولدي لينا شي وعد صغيرة غير بلاتي
وعد : ههه لي جات من عند الله مرحبا بيها
من موضوع لموضوع و حاجة كاتجبد حاجة مني گلسو ماسكتو كايبقاو جامعين اخبار السيمانة كاملة حتى يتلاقاو و كل وحدة كاتخوي المزيودة بوحدها.... حتى ظلام الحال عاد قصدو رجاء و سارة ديورهم
وصل وقت العشى و تجمعو على الطبلة كالعادة كلاو فجو أُسري هادئ حتى سالاو و كل واحد تخشى فبيتو....
وعد مني تخلوات مع بغداد وهي غادية جاية ماعارفاش راسها أشنو باغة ، حتى كاتبغي تنطق و تعاود تسكت كادور فعينيها عند بالها ماعاقش بيها بغداد لي كان گالس فوق الفوتوي حاط الپيسي قدامو خدام فيه عين مع الشاشة و عين معاها جابت ليه الدوخة بالدوران....
بغداد ( بصوت خشن) : وعد
وعد (كانت واقفة قدام المراية كادهن يديها) : احم نعام بغيتي شي حاجة
بغداد (طبطب جنبو) :اجي عندي اجي
وعد ( حطات الكريم من يدها و قربات عندو) : هاني
بغداد ( شد ليها فيدها بعدما گلسات حداه) : مالكي؟؟ " شافها غاتنطق و حبسها" ماتقوليش ليا والو.... أشنو كاين؟؟؟
وعد ( كانت كاتسناه غير يعطيها الضو الخضر) : احم ماشي شي حاجة غير قبيلة كنا مجمعين و رجاء قالت لينا هذاك لي كان ضسر عليها تشد
بغداد ( باستغراب) : ومن بعد؟؟؟ هذا هو الموضوع؟؟
وعد ( بدات كاتلعب بصباع يديه) : زعما ماقلتي ليا والو لقيت حتى رنا فخبارها و انا مافخباريش
بغداد ( بهدوء) : علاش غادي نبرزطك بهادشي "داعب خدها" مكانبغيش نعمر ليك راسك بالمشاكل صافي الموضوع تسد ماكاين لاش نبقاو نجبدوه
وعد( ربعات يديها ونطقات بنبرة عتاب) : واخا هذا نقولو مشكل ايوا و البنت لي خدمتي عندك من العائلة علاش ماقلتي ليا عليها والو
بغداد ( ماعرفهاش علامن كاتهضر مشات من بالو ) : شكون ؟؟؟
وعد (ساطت) : هاديك نور خت مرات ولد عمك
بغداد ( هز حاجبو) : مالها؟؟
وعد : علاش ماقلتيش ليا بلي توظفات عندك
بغداد : علاش فين عمري عاودت ليك على الموظفين لي عندي
وعد : هاديك ماشي موظفة عادية
بغداد ( ببرود) : بالنسبة ليا موظفة عادية بحالها بحال لاخرين
وعد (بإصرار) : لا ماشي عادية بغيتي ولا كرهتي كاتجيك من العائلة و كانت عندنا فالدار، نورمالمون قبل ما تخدمها تجي تقولها ليا نعرف اشنو واقع
بغداد ( عقد حجبانو ونطق بصرامة) : ايمتى تشاورت معاك شكون نخدم عندي و شكون مانخدمش؟؟؟
كانت مترددة واش تهضر ولا تسكت كيف مولفة، دخلات فصراع مع راسها و التخمام فهاد البلان إلى ميكات عليه غادي يلعب عليها و تصدق تاني طايحة فدوامة من الأفكار السلبية.... فعلا فكرات بالطريقة لي قالت سارة لبنات، جاتها غريبة هاد نور ماتبغي تخدم عندو حتى حضرات معاهم لعرس و كانت عندهم فالدار اكيد غادي تكون شافت بغداد يا إما فالدار فالصدفة ولا فالعرس مني دخل يتصور مع ختو.... ماعارفاش بلي كاينين احتمالات أخرى كثيرة ماعندهمش علاقة بهادشي لي كاتفكر فيه وممكن ولد عمو حشم يقولها ليه ولا ميك ولكن مني جات مراتو عندهم لدار مع ختها و عرفو بلي عندو شركة بقات ليلى مصدعة محمد حتى قالها ليه... ولكن وعد عندها طريقة وحدة فالتفكير بسبب حالتها المرضية اي حاجة كاتأولها بهاد الطريقة، داخلها الشك من جهة هاد نور.....
حاجة مايمكنش تخلص منها بين ليلة و نهار حيت داكشي لي عاشت آثارو غادي يبقاو غاديين معاها حياتها كاملة خاصها رحلة طويلة من العلاج و النتائج غادي يبداو يبانو شوية بالشوية... وأول نتيجة بانت هي أنها زعمات تسولو و ماكملاتش من راسها، تبعات نصيحة الطبيبة و ماخلاتش الكلام يوقف فحلقها ماشي تسكت و تبقى تراكم حتى تنفاجر بدون سابق إنذار.... قررات تجيه نيشان واخا كانت مترددة حتى زعمها هو عاد تطلق ليها اللسان...
حاولات تخفي غيرتها وسط الكلام و فنفس الوقت بغات توصل ليه بلي بقى فيها الحال حيت ماقال ليها والو حيت بالنسبة ليها نورمالمون هي أول وحدة تكون عندها المعلومة قبل من كلشي ماشي تسمعها من اسمهان لي شافت البنت غير بالصدفة و حتى بلان خينا لي تبسل على رجاء بقى فيها الحال حيت ماقال ليها عليه والو خصوصا بعدما سمعات من عند البنات بلي رجالهم عاودو ليهم وهي زي الأطرش فالزفة... تجمع عليها كلشي فدقة وحدة و تخلطو عليها الأحاسيس الشيء لي خلا طريقتها فالكلام ماتعجبش بغداد خصوصا انها قالت ليه قبل ماتخدمها اجي قولها ليا لهذا السبب جوابو كان صارم ماحس براسو حتى ضار فيها .... وغير قصح معاها صوتو و عقد حجبانو تغرغرو عينيها بالدموع مع الهرمونات و الأفكار لي خربقو ليها عقلها كلشي تخلط عليها....
وعد (بنبرة باكية) : ما قلتش ليك تشاور معايا شكون تخدم و شكون لا ولكن مني تخدم وحدة من العائلة خاصني نعرف شكون هي و كيفاش خدمات
بغداد (غير بانت ليه غاتبكي وهو يبرد الطرح بزز منو) : وعد "تنهد كايمسح على لحيتو" واش عارفة هاد الراس شحال من مطرقة كاضرب فيه، فين غادي نعقل انا على هادي باش نعاود ليك عليها "بتساؤل" شكون قال ليك بلي خدمات عندي؟؟
وعد (نزلات دمعة من عينها مسحاتها بالزربة) : اسمهان تلاقات معاها بالصدفة فالشركة "كملات كلامها بنرفزة ماحاساش براسها أشنو كاتقول " انا ماعرفتش منين خرجات لينا هادي حتى هي عامين و هي كاتشومي ياله بانت ليها الشركة ديالك تخدم فيها
صافي دابا فهم المغزى من كلامها و أشنو لي خلاها تهضر بهاد الحرقة من اللول، عرف بلي غيرتها تحركات و بسبب الأزمة النفسية لي عندها ممكن تفكيرها يسافر بيها لبعيد عاوتاني....
بغداد ( بجدية) : أنا لبيت طلب ولد عمي ماكايهمش شكون لي خدمت عندي مايمكنش ليا يجي يطلب مني حاجة انا قادر عليها و نقول ليه لا.... أما هاد البنت لي كاتهضري عليها انا ماعاقلش حتى على سميتها كون ماقلتيش ليا صلة القرابة لي كاتربطها مع ولد عمي مانعرفهاش "شافها حدرات راسها كاتسوط وهو يهزو ليها باش تبقى كاتشوف فيه" واش عارفة شحال ديال الناس خدامين عندي و شحال من پروجي عندي ناس لي مسيرينهم و واقفين عليهم ، شحال قدني نعقل عليهم كاملين
وعد ( ساطت و حدرات راسها تاني ) :انا ماقلتش ليك عقل على كلشي غيييير هاد خيتي نعرف بلي خدمات عندك و صااافي
بغداد (شد ليها فيدها ونطق بصوت هادئ عارف بلي الغيرة لاعبة عليها و زادوها الهرمونات) : وعد شوووفي فيا ماتحدريش راسك "بقات حادراه وهو ينطق تاني بحنان" وعد شوفي فيا اروحي نشرح ليك
وعد (البكية طالعة نازلة فيها، هزات فيه عينيها عامرين دموع) : هاني أشنو
بغداد ( طلق من يدها و شد وجهها بين يديه مسح ليها دموعها قبل ماينزلو) : حتى حاجة ماتستاهل دموعك، خاصك ديري فبالك اغلب الموظفين مكايتلاقاوش معايا و مكايشوفونيش نتي عارفاني مكانعمرش فالشركة بزاف غير إلى كان شي اجتماع ولا شي حاجة ضرورية عاد كانمشي تما و لقائي كايكون مع المسؤولين ماشي الموظفين، أسمهان بنتي و مكانشوفهاش مني كانمشي
باغي يوصل ليها أنه راه ماغاديش يتلاقى بهاد نور ولا بغيرها إلى بنتو و مكايشوفهاش فالخدمة بقى غير وحدة غريبة عليه.... وحتى لو شافها ماغاديش يهز فيها العين ولا يعبرها غادي يعاملها بحالها بحال الموظفين ولكن هو عارف ماشي هذا هو المهم عند وعد هي كايهمها نور ماتشوفش بغداد بغض النظر على كيفاش غادي يتعامل معاها هو...
شافها سكتات ومن عيونها عرف بلي بدا كايقنعها ولكن ماكانش عارف بلي ماشي غير هاد الموضوع بوحدو لي مقلقها حتى تفرگعات فوجهو تاني....
وعد ( كادمع) : كون عاودتي ليا من اللول و فهمتيني كي درتي دابا ماكناش غادي نطيحو فهادشي و نإيڤيتيو هاد الحوار حنا گاع "ضربات يديها مع بعضهم" ولكن نتا واااالو ماعاودتي ليا على هادي ماعاودتي ليا على هذاك الحيوا_ن لي تشد فالحبس مخليني بحال المكلخة وسط البنات ما عارفة والو گااااع بحالا ماشي مراتك
كلامها ماعجبوش حيت مكايشوفش الامور بهاد الطريقة ولكن حاول يضبط نفسو حيت عارفها ماشي لخاطرها كاتهضر معاه بهاد الأسلوب، كيفما هي كاتصبر مني كايكون معصب حتى هو خاصو يدير الما منين يدوز وهي معصبة و واخدة منو موقف....
بقى ساكت كايشوف فيها كاتنتر غير بوحدها و دموعها على سبة كادخل و تخرج فالهضرة حتى عصبها بسكاتو وهي تنوض من حداه ناوية تمشي وهو يجرها من دراعها جابها گالسة على رجليه
بغداد ( وشوش فودنها) : شششش فين غادية باقي ما كملنا الهضرة
وعد (كاتسمح دموعها) : انا قلت لي عندي
بغداد (بتنهيدة) : وعد براكة من البكا الله يرضي عليك
وعد(دلات شفايفها) : نتا لي بكيتيني حتى حاجة مكاتقولها ليا تقول ماشي مراتك "عاودات ليه نفس الجملة"
بغداد (زير على سنانو) : آخر مرة تعاودي هاد الهضرة "دور ليها وجهها عندو" فاش غادي يفيدك إلى عاودت ليك على داك الق*** ياك صفحتو تطوات وقلت انا غادي نتكلف بيه علاش غادي نخلق منو موضوع و نبقى نجبدو كل مرة صافي تسدات عليه الهضرة رجاء لي معنية بالأمر ماقلت ليها والو تواصلت غير مع راجلها حيت ديما كان كايسول.... و البنت لي خدمت راه خسرت عليها تليفون للشركة وصيتهم و هما تكلفو بيها ،مني حيدت التليفون من ودني تمحات من بالي حيت عندي حوايج اهم نفكر فييهم "شافها ساكتة و حرك ركابيه مزعزعها" كانهضر معاك
وعد ( ببرود) : صافي فهمت " بغات تحيد ليه يديه باش تنوض ولكن مزير عليها" تء طلقني بغيت نوض " ساطت" بغداد فيا النعاس باغة نوض لبلاصتي
مابغاش يحكر عليها عارف بلي خاطرها خسر و الحوار معاها ما غادي يخرج بيه لحتى نتيجة، باسها فخدها و طلقها ناضت وهو حاضيها حتى دخلات لبلاصتها.... تنهد و سد الپيسي و دخل لطواليط عاد خرج عندها لقاها عاطية لبلاصتو بالظهر و مكمشة فقنت الناموسية ، تخشى حداها و دور يدو على خصرها جرها عندو خاشيها بين ضلوعو كايتلمس بطنها بحنان...
وعد (تنهدات) : بغداد فكني مابغيتش نعنقك
بغداد ( خشى راسو فعنقها ونطق بنبرة لا تقبل النقاش ) : مابغيتيش تعنقيني ماشي مشكل خليني انا نعنقك
تنفخات عليه حتى عيات فاللخر باتت بين يديه بلهلا يطريه ليها مع عصرها فحضنو و نطق كلامو لغير قابل للنقاش تكمشات كادور عينيها فالظلام، هي براسها ولفات حضنو الدافي ولكن الوحم و التقليقة خلاوها تبغي تدفع عليه كبير زعما ساعة لقات راسها مستسلمة ليه..... هاد الاخير ماداش عليها و شد ليها الخاطر مخليها تفشش براحتها عارف الهرمونات كايلعبو عليها و مقدر حتى المشكل النفسي لي عندها داكشي علاش وسع خاطرو معاها.... حتى هي من حقها تقلق و تعصب و تغير وهادشي كامل على قلبو بحال نقطة العسل كيفما هي كاتنازل و تسكت مني كايتعصب حتى هو خاصو يبادلها نفس الشيء واخا بزاف ديال الحوايج فيه تبدلو غير معاها هي وبلا ما يشعر ولا كايدير معاها شي تصرفات عمرو دارهم مع شي حد من قبل حيت هي وعد مراتو و حبيبتو و الساكنة قلبو، كايبرر ليها و يشد ليها الخاطر و يحزرها المهم ماتبقاش ليه مقلقة......
نعسو فأحضان بعض مافاقو غير على لالاغم كاتصوني على ود صلاة الفجر دايرينها قبل الأذان بربع ساعة... ناض هو اللول توضى عاد خرج عندها فيقها ناضت بزز عينيها مسدودين توضات و صلاو و رجعات لبلاصتها بلا ماتهضر معاه مخلياه كايقرا القرآن حتى سالا و رجع تخشى حداها لقاها نعسات، عنقها عندو و رجع نعس حتى هو....
فاق فالصباح خلاها ناعسة و خرج يقضي شغالو، بقات خامرة حتى لأشمن وقت عاد ناضت بترويعتها.... خوات معدتها فالطواليط و دارت روتينها الصباحي عاد خرجات من بيتها نيشان لبيت بنتها مالقاتهاش و نزلات لتحت لقات أسمهان كاتلعب معاها....صبحات عليهم و گلسات كاتسنى المساعدات يجيبو ليها الفطور
هنية (شافت فيها) : وجهك صفر تقييتي تاني
وعد (عقدات حجبانها و حطات يديها على خدودها) : وي بحال كل نهار ولكن وجهي ماصفرش قبل مانهبط شفتو فالمراية
قبل ما تجاوبها هنية ناضت بلا عگز عليها لواحد المراية عندهم فالدخلة وقفات قدامها كاتشوف فوجهها مخلية هنية دايرة يدها على حنكهاا كاتولول
هنية : هاويلي المرا غاتشير لينا
رنا : ههههه اش داك الحاجة تقولي ليها وجهك صفر
هنية : هاحاي راني قلت داكشي لي شافوه عينيا
وعد (جات مع كلامها نيشان) : لا الحاجة ماكاينة حتى صفورية تبارك الله صبحت مزنگة "قرصات خدودها" شوفي مزنگة ياك؟؟
رنا ( شادة الضحكة ولات كاتجيها بحال شي بنت صغيرة) : نازل عليك السر ابب
وعد (ناضت وقفات تاني) : غانمشي نجيب مرايتي من لفوق نسيتها، مافيا لي يبقاي ينوض كل شوية
طلعات تجيب المراية الصغيرة لي مابقاتش كاتفارقها مخلية رنا و هنية كايضحكو و يعيطو على لي يضحك معاهم...
رنا : ماكدبوش لي قالو الوحم كايطير العقل
هنية : احياني ابنتي الوحم صعييب الله يسمح لينا من الواليدين كاينين لي وصلو لمحاكم بسبابو، المرا كاتولي كي الدري الصغير
رنا : انا عمري عرفت شي وحدة كاتوحم على راسها حتى شفت وعد
هنية : شلا عيالات توحمو على راسهم و جابو ولادهم و بناتهم كايشبهو ليهم..... خاصنا غير نحضيو فمنا قدامها حنا كاندويو كي مولفين وهي كاتقرص من الهضرة
رجعات وعد عندهم لقات الفطور محطوط، دوزاتو بالجماعة معاهم حتى سالات وجبدات المراية شافت فيها كاتبيسم غير بوحدها وهي تشوف فهنية
وعد : باقة كانبان ليك صفرة الحاجة؟؟؟؟ واقيلة بنت ليك هاكاك حيت كنت باقة مافطرت " حطات المراية" واخا ماكنتش صفرة من اللول ولكن عادي ممكن نبان ليك هكاك
هنية (ندمات علاش دوات من اللول) : بالعمى ماصفرة ابنتي راه نظاظري لي مضببين ليا "ناضت وقفات" غانوض نمسحهم
ناضت على سعدها و وعدها ياربي غير تسكت وتنسى أشنو قالت ليها، ولاو خاصهم يضربو لحساب لكلامهم معاها حيت نهار كاتفلت ليهم شي كلمة و يقولو شي حاجة متعلقة بزينها مكاترضاش و كاتندمهم كي دارت مع هنية حتى كايوليو طالبين سلة بلا عنب....
مشات هنية و مارجعاتش ، بقات گالسة مع وعد غير رنا مجمعين حتى جاها تليفون من مها وهي تنوض وعد باش تخليها تهضر براحتها و مشات عند اسمهان و ايناس لقاتهم كايلونو فشي روسومات ، گلسات حداهم عينيها كايدورو و وجبدات الهضرة مع اسمهان على الخدمة... بقات عليها هضرة تجبد هضرة و اسمهان مسايراها عارفاها فين بغات توصل حتى نطقات على خاطرها بالسؤال لي واحل ليها فحلقها....
وعد : و هاديك البنت لي خدمات تما من العائلة علاش ماقلبات على خدمة عندكم من شحال هادي
اسمهان : لقيتيها عاودات ليا هاد البلان غير لبارح حيت مني تلاقينا خدات نمرتي و جمعنا فواتساب... قالت ليا ياله تقاعد باباها و تحولو لهنا كان شاري دار هنا من شحال هادي كايجيو مرة فالعام حيت باها اصلو مراكشي و دابا مني تقاعد بغا يرجع يعيش فمدينتو
وعد : امممم مزيان و شحال فعمرها كاتبان صغيرة؟؟؟
اسمهان : راها كبر مني غادي تكون قدك يمكن ماعرفتش بالضبط شحال "بابتسامة" قالت ليا عندها الخطبة ورا شهرين و ماكرهاتش تعرض علينا
وعد (باستغراب) : عندها الخطبة؟؟
اسمهان : سي غادي تزوج واحد السيد خمس سنين وهي معاه "عضات على شفايفها" زواج عن حب
ولات كاتجاوب على أسئلة گاعما سولاتهم ليها وعد.... و حمدات الله انها هضرات مع البنت الليلة لي فاتت و جمعات من عندها معلومات باش ماتحتاجش تكدب على وعد باش تبرد خاطرها جابت ليها معلومة صحيحة بدون مجهود كبير.... غير شدات الجماعة مع البنت طلقات معاها دغيا و بدات كاتعاود ليها بالفرحات عليها تصاحب مع بنت الپاطرون لي خدامة عندو و تشري معاهم المعرفة من غير صلة القرابة لي بينهم وبين راجل ختها.... صدقات البنت درويشة ومع اسمهان دغيا كاتدخل لخاطر رتاحت ليها و بقات شادة معاها الجماعة حتى لنصاصات الليل....
هنا برد قلب وعد شوية من جهة نور ولكن شوكتها بقات مهزوزة على بغداد، مني جا وقت لغدا تعاملات معاه قدامهم عادي ولكن مني بقاو بجوج الراس فالراس قلبات وجهها تاني.....
كانو فبيتهم هو عاد خارج من الدوش باغي يدخل لدريسينغ وهي خارجة من تما ماشافتش فيه..... جابت ليه الضحكة بهاد الفشوش الجديد ديالها وهو يجرها من دراعها كالاها مع الباب ماعرفات راسها باش تبلات....
بغداد ( حاصرها كايطل عليها من لفوق وهي كي الكمشة بين يديه و نطق بصوت خشن) : مالنا
وعد ( بلعات ريقها) : مالنا!!!
بغداد (شدها من فكها برفق) : أنا لي سولت
وعد (قلبها بدا كايضرب بالجهد حاسة بالتبوريشة فلحمها كايجيب ليها التمام مني كايقنتها هكا) : احم م م م ما مالي والو
بغداد (قوس ظهرو محدور عندها حتى بدا نفسو كايضرب فوجهها كايهضر بفحيح) : وعلاش كاتهربي "باسها فنيفها" باقة مقلقة
كاين الدلع و الأنوثة و التحلوين عند المرأة كاذوب بيهم الرجل لي معاها و بالمقابل الرجل عندو سحر خاص برجولتو و خشونتو وكلامو ولمساتو كايخلي المراة لي بين يديه تذوب فيه كاتولي بحال العجينة كايشكلها كيف بغا وكل واحد كايتميز بطريقتو الخاصة....
بغداد غير كايقنت وعد و يقرب منها ويبدا يهضر وهو كايشوف مرة فعيونها مرة فشفايفها و يدو غادية جاية على خصرها و ظهرها حتى كايوصلها لمؤ_خرتها و يعاود يطلعها تاني بحركات بطيئة كايخليو قلبها باغي يخرج من قفصها الصدري بكثرة النبض الجنوني لي كايوصل ليه....
بغداد (رفعها عندو من خصرها حتى شهقات و قابل فمو مع فمها مع نطق غمضات عينيها من أنفاسو لي زعزعو كيانها) : كانتسنى جوابك "باسها قبلة سطحية وهي بحال المبنجة بين يديه" باقة مقلقة اروحي
وعد (لسانها تقال، حلات عينيها كاتشوف فشفايفو و خرجات صوت بلا ماتحل فمها) : امممم
بغداد (بتاسم وعاود باسها بلا مايتعمق فالبوسة وبعد عينيه ضاحكين) : أشنو امممم
مابقى ليها والو تلاح عليه هي بشي بوسة ديال الغدايد فقصها بهاد البوسات الخفاف بحالا كايدوقها من الحلاوة حتى كاتبغي تبننها و يحيدها ليها ، السيدة مابقاتش عاقلة على تقليقتها ولا النفخة لي بغات تنفخ عليه بغات غير شي بوسة من بوساتو تبرد ليها القلب....
ياله مدات يدها باش دورها على عنقو و تزيد تجرو عندها وهي تقفز من بلاصتها على صوت بنتها لي جاية كاتبرح عليها قبل ماتوصل لباب....
ايناس : ماما ماما اجي نوغيييييك
تنفضات من بين يديه راجعة لوعيها وجهها مزنگ ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها، وهو بدا كايتنهد و طلقها من يديه و دخل لدريسينغ يلبس عليه قبل ماتدخل ايناس.... هاد الأخيرة مع هو دخل هي حلات الباب هازة ورقة فيديها
ايناس : ماما اجي نوغيك اش غسمت
وعد (قربات عندها كاتنش على وجهها) : انشوف
مدات ليها الورقة بفرحة كانت راسمة ام و اب و بنتهم صغيرة
ايناس (كاتوريها) : هادي نتي و هذا بابا و هادي انا
وعد (لاحظاتها دارت ليها كرش منفوخة وهي تبتاسم) : علاش درتي ليا كرشي هكا
ايناس : حيت فيها بيبي غاه بغيت نغسمو وهو فكغشك ولكن ماعغفتش.... كيجاتك الغسمة
وعد ( عنقاتها) : غزاااالة بحالك اكبيدة ديالي " عصرات ليها خدودها و باستها" اش هاد الحلاوة ولدت ياربي
ايناس(فرحات) :هههه انا حلاوة
وعد(عاودات باستها) : نتي عسل عسل "طوات الورقة" هادي غادي نخبيها عندي حتى نولد خوك ولا ختك و نوريها ليه
ايناس : بلاتي نوغيها لبابا بعدا
وعد (بغات تهرب) : ياله نهبطو لتحت حتى لمن بعد و وريها ليه
ايناس (خدات ليها الورقة) :لا نوغيها ليه دابا
وعد (تنهدات) : واخا انا غانزل حتى توريها ليه و نزلي معاه
ايناس : واخا
هربات من تما وجهها غايطرطق بالسخونية و خلات ايناس كاتسنى فبغداد هاد الاخير سمع حسها تقطع عرفها غاتكون خرجات، جابت ليه الضحكة بتصرفاتها الصبيانية.... لبس عليه و خرج عند ايناس لي كانت كاتسناه بحماس غير شافتو وهي تعلق فرجليه كاتوريه فالورقة، نزل عندها على ركابيه و شد الورقة كايشوف الرسمة وهي كاتشرح ليه....
بغداد ( عنقها) : مزيان مني مانسيتيش لبيبي
ايناس : لا ضغوغي نديغو ، زوينة؟؟؟؟ "على الرسمة"
بغداد(بابتسامة) : رااائعة براڤو عليك "شدها عندو" غادي نخليها عندي سوڤونيغ
ايناس ( بدات كادور فعينيها) : ولكن ماما قالت ليا قبل منك بغاتها باش تخبيها لبيبي مني يخغج من كغشها باش يشوفها "باستو فخدو" خليني نعطي هادي لماما ونتا نغسم ليك وحدة اخغا
بغداد ( هزها عندو و ناض وقف) : داااكوغ
نزلو هو وياها لتحت تجمعو كاملين فالصالون مجمعين فمواضيع مختلفة حتى جاه تليفون بخصوص الخدمة و ناض يجاوب ومن تما مشى لبيروه.... من بعدو ناض جهاد حتى هو خرج و هنية ناضت لكوزينة طل عليهم اش كايديرو، بقاو غير وعد و رنا و اسمهان گالسين تما.... هما بقاو مجمعين و اسمهان ملاهية مع تليفونها مرة مرة كايشوفو فيها و يكملو كلامهم حتى بانت ليهم قندشات و وجهها تقلب...
رنا : امالك اش شفتي؟؟
وعد (شافتها مرفوعة مكاتجاوبش) : ويلي البنت مكايناش هنا "نغزاتها برجلها" افييين مشيتي
اسمهان (شافت فيهم حجبانها معقودين و مزنگة) : قلتو شي حاجة؟؟
وعد :راه نتي لي واش شفتي شي حاجة عرفتي كيفاش تبدلو ملامح وجهك
اسمهان ( نطقات بدون مقدمات) : مافهمتش انا هاد البنات اش هاد الدل فيهم "بانزعاج" تفو على زمر
رنا : اويلي معامن؟؟؟ اش تما؟
اسمهان (تنهدات) : دابا يوسف مشى لفرنسا يدير فورماسيون لشي وحدين فالپاتيسري ياك
وعد : امممم هادشي عارفينو
اسمهان : ايوا انا درت أبوني لپاج ديال المدرسة لي كايعلم فيها و لقيتهم اليوم لاحو تصاور ديالو مع هادوك لي كايعلم
رنا (بغات تكمل ليها) : ايوا و مصور مع شي وحدة بوحدهم ولا كمونطات شي وحدة كاتشكر فيه
اسمهان : لا انا لقيت لپاج مطاگيين هادوك لي فالتصاور كاملين و دخلت عند البنات من باب الفضول
رنا : ههههههه من باب الغيرة
اسمهان (بدات كادور فعينيها) : ايوا المهم
وعد ( بعدم صبر) : عاودي دغيا أشنو كاين
اسمهان (ساطت) : المهم لقيت وحدة حاطة عندها تصاورهم كاملين و تصويرة ديالها هي وياه بوحدهم صدقات مغربية و كاتبة "حدرات عينيها لتليفون كاتقرا عليهم" الشيف لي كانت أمنيتي نتلاقى معاه ولا ناكل شي حاجة من يدو ولا كايعلمني شخصيا
كاتقرا بالفقصة و رجلها كاتشطح، شعلات فيها نار الغيرة و اش جا ما طفاها دابا هي بنت و عارفة فعايل البنات.... مع سالات القراية ديال أشنو كاتبة ديك خيتي سكرينات التصويرة ناوية تصيفطها ليه وهي تنطق رنا قبل ماتدخل عندو لواتساب...
رنا : انشوف التصويرة
وراتهم التصويرة لي مصورين بجوج كان يوسف واقف حداها باحترام مامقرب ليها ما قايسها يعني باينة من التصويرة بلي مخلي مسافة بيناتهم
وعد : عادي تبغي تصور معاه خصوصا ولد بلادها "شدات ليها فيدها" شوفي هو راه كايعرفوه الناس بزاف خصوصا صحاب الدومين ديالنا راك شفتيه شحال مطلوب هنا فالمغرب الناس كايحماقو على داكشي لي كايخرج من يديه
رنا : انا بانت ليا التصويرة عادية كيف قالت وعد حيت ولد بلادها كايعلمها تما فرحات بيه.... السيد واقف بعيد عليها وباين غير دار ليها خاطرها وصافي بلا ماتنكديها عليه
فات الفوت و اسمهان بدات فالنكد ديالها ،هما كايهضرو وهي شادة تليفونها صيفطات ليه التصويرة فواتساب و قالت ليه شكون هادي... بقات شادة التليفون فيدها كاتسناه يجاوب و كاتصنط ليهم اش كايقولو
وعد (قشعاتها) : صيفطتيها ليه
اسمهان : مانقدرش مانصيفطهاش خاصو يعرف راسو اش دار "ڤيبرا تليفونها وهي طل عليه لقات ميساج منو وهي توقف" انا جاية
رنا (بقات متبعاها بعينيها حتى خرجات وهي تنطق) : هاد التريكة غيرتهم قبيحة كي الرجال كي العيالات
وعد (بهدوء) : مزيان مني دارت ليه هكا باش مايعاودش نفس التصرف، إلى بقى كايضسر عليه البنات غايزعمو
رنا ( دارت يدها على خدها) : ويلي ياك نتي لي كنتي كاتقولي ليها عادي و مافيها باس ولد بلادها
وعد : قلت ليها هكاك غير باش ماتزيدش تعصب وصافي اما حتى حاجة ما عادي.... يوسف انا عارفاه كايضحك مع كلشي و التعامل ديالو زوين غاطيح فيه شي وحدة و يوحل فيها
رنا (بجدية) : واخا يطيحو فيه حتى عشرة مادام هو كايبغي اسمهان و قرر يصبر على ودها هاد المدة باش يتزوجها راه ما غادي تعمر عينو حتى وحدة من غيرها... خاصها تعلم من دابا تيق فيه
هما بقاو كايناقشو موضوعها وهي طلعات لبيتها سدات عليها عاد شافت الجواب ديالو لقاتو كاتب ليها
📨 يوسف : نهضرو أپيل ؟؟؟ توحشت صوتك
بقات كاتقرا فالميساج و تعاود و عاود صيفط ليها علامة استفهام كايتسنى جوابها هاد الاخير مني شاف الميساج ديالها فضل يهضر معاها أپيل حيت الميساجات يقدرو مايتفاهموش فيهم ....
صونات ليه دايرة الكيت فودنيها بعدما گلسات فوق فراشها كاطرطق فصباعها وهو يجاوبها فالبلاصة
يوسف : ألو الزين ديالي صافا؟؟؟
اسمهان (بغير نفس) : اممم صافا
يوسف : مالك؟؟
اسمهان (بنرفزة) : كاتسناك تجاوبني على الميساج لي صيفطت ليك
يوسف ( بهدوء) : راك شفتيها أشنو كتبات البنت كاتعلم عندي تصورنا مجموعين و طلبات تصويرة فيها غير انا وياها... واش بانت ليك شي حاجة غلط فالتصويرة؟؟
اسمهان : لا ولكن علاش تصور معاها بوحدها من دون الناس "كاتهضر بلا ماتحس" دخلت عن بنات آخرين مالقيت عندهم والو غير هي لي لقيتها مصورة معاك بوحدكم "سمعاتو كايضحك" واش هضرتي فيها شي حاجة كاتضحك؟؟
يوسف(فرحان) : هههه كاتغيري احبي
اسمهان (بعصبية) : يووووسف ماكانضحكش و ماتقولش ليا حبي
يوسف : واخا الالة واخا كلامك هو الكبير ولكن كون قلبتي حتى عند الدراري المغيارة كنتي غادي تلقايني مصور مع جوج دراري بحال ديك التصويرة و كون زدتي قلبتي مزيان كون لقيتيني مصور مع بنت و خوها حتى هما.... ولكن المغيارة ديالي غير شافت تصويرتي مع السيدة شعلات معايا
ضربات الطم ماعرفات باش تجاوبو، دخلات فالبلاصة لأنسطا كاتقلب تشوف هادشي لي كايقول حتى طاحت بالصح فالكونطات ديالهم و شافتهم حاطين حتى هما التصويرة.... مرگات بالجهد و ماعرفاتش أشنو تقول ليه حتى سمعاتو نطق
يوسف ( غير سكتات عرفها كاتقلب) : مشيتي تأكدتي التيقة والو
اسمهان: لا ماشي هكاك
يوسف : و أشنو
اسمهان : غير ماحسيتش براسي مني شفتها وحتى هي زادت فيه بداكشي لي كتبات
يوسف (بجدية) : تكتب لي بغات ا أسمهان المهم هو انا أشنو فبالي.... نتي عارفاني شحال ميت علييك واش باقي غاتبان ليا شي وحدة، كون ماقرايتك كون حنا دابا مخطوبين و كانوجدو لعرس
اسمهان (بنبرة منخفضة) : احم عارفة
يوسف : و عارفة انا علاش قبلت بالعرض لي جاني و جيت هنا
اسمهان : اممم
يوسف : و خاصك تعرفي حاجة أخرى كل نهار كايدوز عليا بحال العام ماعرفتش كيغادي ندير فهاد عام ونص وأنا باغيك اليوم قبل غدا "بتنهيدة" ولكن ماعندي ماندير نصبر على المغيارة ديالي
اسمهان ( تزنگات) : ماتقلقش مني انا ماعجبنيش أشنو كتبات وحتى التصويرة و مابقاتش كاتبان ليا شي حاجة أخرى
يوسف : هانية اكبيدة من حقك تغيري ولكن خاصك تكوني متأكدة بلي عينيا مكايشوفوش غيرك وغير نتي لي فالقلب ابنت الوكيل
قلبها رتافعو دقاتو كايخبط وسط قفصها الصدري قرب يخرج من بلاصتو، و الفراشات دارو فيها حالة... السيدة ذابت من كلامو مابقى فيها مايتجمع، كانت ضاربة لحساب انه غادي يتناقشو و يشرح ليها و تبرد الى قنعها ساعة السيد غرقها فالكلام الحلو مخليها كاتبسم لحيوط كي الهبيلة.....
مابقاش عندها ما تزيد فوق كلامو تايقة فيه و عارفة أشنو هاز من جهتها من نهار قصدها فالحلال ولكن بحالها بحال اي أنثى غيرتها تحركات وبيناتها بلا هواها ساعة برد عافيتها و خلاها خارجة من بيتها بعدما قطعات معاه عكس كيف دخلات الابتسامة مرسومة على شفايفها و عينيها كايلمعو خلات رنا و وعد غير كايشوفو فيها و يقولو فخاطرهم سبحان مبدل الأحوال... مالقاو كي يديرو يسولوها قدام هنية و بقاو قانيين عليها حتى عزلوها بوحدها و سولوها ولكن ماقدراتش تقول ليهم كلمات الغزل و الحب لي قال ليها عاودات ليهم غير مني كان كايبرر ليها و صافي....
تجمعو على الطبلة فالعشا تعشاو و تفرتكو كل واحد دخل لعشو، وعد خلات بغداد حتى طلع عاد طلعات لفوق سبقات بيت بنتها تطل عليها ساعة لقاتو معاها، مشات باستها و خرجات من تما مخلياهم بجوج...دخلات لبيتها دارت روتينها الليلي و لبسات شوميز فالذهبي سميطاتها رقاق و ظهرها عريان، دهنات كريم ليديها و رجليها و تخشات فبلاصتها هازة تليفونها و عاطية لبلاصتو بالظهر مبينة على بيوضية لحمها...
دازت ربع ساعة عاد دخل، مادارتش تشوفو اش كايدير كاتسمع غير خطواتو غادي جاي حتى بدات كاتحس بدفئ جسمو جنبها و ريحتو طلعات مع جيوبها الانفية... التليفون ولات شاداه فيدها غير ديكور بالها معاه أشنو غادي يدير حتى قفزات مني قرب فجأة ونطق فودنها....
بغداد : أشنو كاديري
وعد (تبورشات) : احم والو
بغداد ( مد يدو لتليفونها حيدو ليها من يدها) : دوري عندي باغي نهضر معاك
وعد ( بغات دور ولكن وجهو مخشي فعنقها تقريبا ماعرفات كيف دير وهي تنطق بتوتر ) : هاني كانسمعك غير قول
بغداد (بعد عليها شوية مخلي ليها فين دور و نطق بأمر) : دوري
وعد (دارت كاتلعب بعينيها) : هاني
بغداد (بتساؤل) : ايناس قربات العطلة ديالها ياك؟؟
وعد : علاش ؟؟
بغداد (حط دراعو على صدرها و بدا كايلعب بصباعو فعنقها) : عندي شي أغراض خاصني نقضيهم فالناظور
وعد ( بالتلفة مع صباعو لي جابو ليها الهرة قاطعاتو قبل مايكمل كلامو ) : سير قضيهم و جي
بغداد (هز حاجبو) : نعام
وعد : احم بغيت نقول اش دخل عطلة ايناس
بغداد ( بهدوء) : باش تمشيو معايا
وعد (مدات يدها بغات تحيد ليه يدو و نطقات) : إلى مزروب سير قضي أشنو عندك اصلا انا ماغاديش نكون مسالية فعطلة ايناس
عارفاه ماغاديش يمشي إلى ماداهمش معاه هاد المرة حيت ديجا قال ليها مابقيتش غادي نسافر بلا بيكم من نهار بعد عليها هادوك الشهرين و دازو عليه قطران....
نطقات هكاك بلعاني باغة تشوفو اش غايقول و زادتها بيدها لي بغات تبعد بيها يدو لي على صدرها ساعة بحركة وحدة جمع ليها يديها بجوج فوق راسها و طلع عليها بثقلو عاقد حجبانو و نطق بحدة
بغداد : عاودي اش قلتي ماسمعتش؟؟؟
وعد (تخاف ماتحشم) : اييمتى نبدا نجمع الحوايج؟؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.