جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 86

من تأليف Witta

49 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

قال تعالى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾[سورة الضحى : الاية 5]

بعض الاحيان كانكونو باغين حوايج بزاف و غادي نحماقو باش نوصلو ليهم و يكونو عندنا، كايدوز عام و عامين و ثلاثة و أعوام نيت وحنا باقين ماحققناهمش.... بعض الاحيان كانفقدو الامل و بعض الاحيان كانتشبتو بيه و كانحطو أملنا فالله حتى كايجي الوقت المناسب و كايرزقنا ربي شي حوايج احسن من داكشي لي كنا كانتمناو او ضعف داكشي لي كنا كانتمناو..... تماما بحال رنا وجهاد كانو غادي يحماقو و يولدو سنين وهما صابرين و ممحنين ولكن عمرهم يئسو بقى داك الامل منور قلوبهم حتى نعم عليهم رب العباد بفرحتهم الاولى و ثمرة حبهم فرح.... و بلا مايضربو حساب زرع ربي ثلاثة الارواح فرحم رنا عوضا للسنوات لي تحرمو فيهم من الذرية..... هما كانو دايرين فبالهم يولدو جوج و يحبسو ولا ثلاثة گاع، معارفينش بلي فمدة قليلة غايوليو عندهم ربعة وهاد العدد اغلب الازواج كايولدوه فعدة سنوات مثلا يولدو واحد ويخليو عامين عاد يزيدو الثاني و يبقاو ربع سنين ولا خمسة عاد يزيدو الثالث و يخليو تاني بعض السنوات عاد يزيدو الرابع.... وجاو هما سبقو وحدة و غايتبعوها ثلاثة فدقة وهادي لي عمرها كانت ليهم على البال خصوصا رنا لي بكثرة الصدمة غيبات مابقاش عقلها قادر يستوعب.... شدها جهاد قبل ماتميل و طيح فالارض و رجع تكاها على السرير الطبي مخلوع عليها قطعات فيه الفرحة.....

الطبيبة : ماتخافش اموسيو غير الخلعة و الستريس لي دارو ليها هكا

جهاد ( فك ليها الشال ونطق بخوف ) : رنا.. رنا

قربات عندها الطبيبة حلات ليها عينيها و شدات ليها فمعصمها كاتقيس النبض و عاودات فحصات تنفسها وهي تطلب من جهاد يعاونها تقلبها على جنبها..... قاداتها على ديك الوضعية و جابت لاپاراي باش تقيس ليها الضغط وفنفس الوقت كاتنادي عليها

الطبيبة : مدام رنا كاتسمعيني؟؟؟؟ مدام رنا

جهاد ( كايطبطب على خدها) : رنا رنا

شوية بالشوية بدات كاتحل عينيها ،فهاد الاثناء سالات الطبيبة فحص الضغط ديالها و لمحاتها كاتحل عينيها ، بعدات من حداها تجيب ليها الما مخلية جهاد واقف عند راسها كايبعد الشعر على وجهها....

الطبيبة : ماعندك مناش تخاف كلشي هو هذاك

جهاد ( باس ليها راسها) : كبيدة ديالي كاتسمعيني ؟؟

رنا ( غمضات عينيها و حلاتهم) : امممم

ياله نوات تنطق وهي تحس بالترويعة طالعة مع حلقها ، تكات على جنبها و عينيها خرجو من بلاصتهم ماجا فين يقول ليها مالكي حتى بدات كاتقيى فالارض حدا رجليه حتى عمرات ليه السبرديلة داك الدجاج كامل حطاتو ليهم تما باقي گاعما تهضم، مد جهاد يدو شد ليها شعرها باش ماتعمروش حتى سالات على خاطرها.....

رنا (تكات على ظهرها كاتنهج) : هادشي بزاف عليا ماغاديش نقدر "نزلو دموعها" ماغاديش نقدر

جهاد ( بدا كايمسح ليها فمها) : غادي تقدري ان شاء الله ماتقوليش هكا " شاف فالطبيبة لي قربات حداهم" سمحي لينا

الطبيبة ( عرفاتو داوي على التقية) : مكاين حتى اشكال هادشي متعودين عليه " شافت فرنا" تقدري امدام تنوضي تغسلي وجهك و يديك؟؟؟ شوية دابا؟؟؟

رنا ( تگعدات شوية كاتمسح فدموعها) :شوية شوية

گلسات وهو يدور عندها جهاد باش يعاونها بعدما مدات ليه الطبيبة مشاور مسح بيهم سبرديلتو، شد فيها حتى لبسات فرجليها و توجهو لواحد لاڤابو كاين تما... غسلات وجهها و شللات فمها و فزگات عنقها ، بقى معاها حتى قادات زيفها عاد توجهو عند الطبيبة لبيرو لقاتها حاطة ليها كاس ديال العصير گلسها جهاد على الكرسي و مشى طل على فرح لقاها ناعسة مكايناش فهاد العالم عاد رجع گلس حداهم

الطبيبة (نعتات ليها جهة الكاس) : حاولي تشربي هاد العصير

مانطقاتش بتاتا هزات داك العصير كاتشرب فيه و حابسة البكية، شاف فيها جهاد وهو يتنهد و نطق موجه كلامو للطبيبة

جهاد : ياك ماكاين حتى شي خطر عليها

الطبيبة : الى تبعات النصائح لي غادي نعطيها و شربات دواها و نقصات من الخوف و الستريس كلشي غادي يدوز مزيان

رنا ( نزلات دمعة من عينها و نطقات بصوت منغنغ) : التوام صعاب بزاف وحدة معايا فالجمعية كانت حاملة غير بجوج و تمحنات بقى غير ثلاثة

الطبيبة : مكانعرفكش هكا امدام زعما نتي لي من زمان ونتي كاتسناي فرحة بحال هادي، بزاف ديال الناس كايتمناو التوام و مالقاوهمش.... و خاصك ديري واحد الحاجة فبالك عمرك تبني أفكار من تجارب وحدين اخرين حيت كل وحدة و ظروفها و كل وحدة و صحتها و طاقة تحملها، نتي تبارك الله صحتك مزيانة و تحاليلك مزيانين ماعندك مناش تخافي " بهدوء" عارفة الخبار ماشي ساهل و نورمال تخلعي ولكن غادي نكونو معاك خطوة بخطوة حتى تولدي على خير ان شاء الله

سكتات بعد كلام الطبيبة كاتخمم و جهاد غير كايشوف فيها مخلطين عليه الاحاسيس ها الفرحة ها الخلعة مني سخفات و الاهم من هادشي انها بقات فيه كيفاش تصدمات و خافت هاد الأخيرة ماشي مابغاتش هاد التوأم ولكن ماقدراتش تستوعب و سبقات الخوف حيت عمرها جا فبالها انها ممكن تحمل بالتوام و ماشي جوج ثلاثة... الامر صعيب عليها تستوعبو بسهولة و تقبلو حيت هي لي هازاهم فكرشها وهي لي غادي تقل بيهم.....

بقات الطبيبة كاتعطيها نصائح و عطاتها تحاليل اخرين ديرهم و خرجات ليها بعض الفيتامينات يعاونوها...

خرجو من تما ساكتين جهاد معنقها جنبو بيد و اليد الثانية هاز بيها فرح حتى وصلو لطموبيل حطها اللور و طلعات حداها رنا و هو ركب فبلاصتو و هز تليفونو عيط لجداه

جهاد : ألو الحاجة واش مشيتي لكلينيك

هنية : لا اولدي مازال حتى نوجد لمرات خوك ماكلتها و نوجد كاسكروط لي نجيب معايا و نجي

جهاد ( كان باغيها تجيب ليه شي حاجة باش يبدل السبرديلة) : واخا صافي

هنية : علاش واش باغي شي حاجة؟؟؟؟

جهاد : لا لا مابغيت والو غير سولتك

رنا ( نطقات من وراه حاطة يدها على كرشها و مدلية شفايفها ) : قول ليها تجيب ليا معاها الدجاج محمر لي بقى

جهاد ( جاتو الضحكة) : قالت ليك رنا جيبي ليها الدجاج لي بقى

هنية : ايييه على الراس و العين اوليدي

قطع معاها و دار السمطة مديماري الطموبيل، نطالق من تما عين معاها و عين مع الطريق حتى وقف قريب لماگازة ديال اديداس....

جهاد ( شاف فيها من المراية) :انا جاي

بقات ساكتة حادرة راسها وهو ينزل قصد المگازة خدا كلاكيطة فالنواغ لبسها مع الشورط و التيشيرت لي لابس و خشى السبرديلة فواحد الساشي و عقدها ، رجع عندها حل لكوفر يحط السبرديلة وهو يسمع تنخصيصها سد الكوفر و ركب بلاصتو كايتنهد....

رنا (شادة فيد بنتها و كاتبكي) : صعيب علينا اجهاد صعيب، كي غاندير نهز ثلاثة الرواح فكرشي و كيغادي نديرو نربيو ربعة فدقة وحدة

جهاد ( عقد حجبانو و ضار عندها) :و اشنو ؟؟؟ ماباغهمش؟؟؟

رنا ( حركات راسها بالنفي بالزربة ) : لا لا ماقلتش ماباغهمش باغاهم والله حتى باغاهم

جهاد : ايوا اشنو هاد الهضرة

رنا (دارت وجهها بين يديها كاتبكي و تهضر) : ماعرفتش ماعرفتش تخربقت مابقيت عارفة اشنو نقول و اشنو باغة

الهرمونات و الخلعة لعبو عليها مابقاتش عارفة راسها اشنو كاتخرج من فمها جيب يا فم و قول تخلطو عليها العرارم و عطاتها غير لبكا.... جهاد شاف حتى عيى وهو يهبط من الطموبيل و طلع حداها اللور مع گلس مع جرها عندو دافنها فحضنو كايبوس فراسها مخليها تفش قلبها فالبكا كي بغات..... كمشات ليه فالتيشيرت ديالو كاتنخصص حتى فاقت فرح كاتبكي حتى هي، مد يدو هزها عندو بيد وحدة و اليد الثانية باقي معنق بيها رنا....

جهاد : صافي ابابا صافي " حدر راسو عند رنا" اشنو دابا نسكتك نتي ولا نسكت بنتك " بتاسم بلا هواه" هو فالحقيقة خاصني نولف من دابا باقي جاييني ثلاثة اخرين خاصني نولي نسكتهم

فرح ( سكتات كادور عينيها وهي تنطق) : غغغغغ

جهاد ( توسعات ابتسامو عينيه كايلمعو باغي غير ايمتى يخرج فرحتو) : اشنو الفرحة ديال قلبي "باسها فخدها" سمعتيني اشنو قلت اييه الالة باقي جايين خوتك ثلاثة ان شاء الله " شدات ليه فلحيتو بصبيعاتها وهو يبوسهم ليها" يحفظ ليا ربي فرحتي لي جات بخيرها " نغز رنا لي سقلات خاشية راسها فعنقو" شوووفي بنتك فرحانة بخوتها ونتي كاتبكي ماباغهمش

رنا ( هزات فيه عينيها حمرين صوتها منغنغ) : ماقلتش ماباغهمش حشوومة عليك كاتقول هاد الهضرة " عاودات خشات راسها فعنقو "

جهاد ( كايطل عليها) : اشنو غادي تنعسي ليا تما

رنا ( ماسخاتش تخرج وجهها من عنقو) : امممم ريحتك زوينة

جهاد ( فرنس) : رضات عليا مي فقبرها و غاتوحمي عليا هاد المرة

رنا ( هزات كتفها) : ماعرفتش

جهاد ( قلبها جدية ) : شوفي فيا شوفي " هزات فيه عينيها "دابا غادي نهضرو بالمعقول باش نسدو هادشي هنا.... سنين و حنا محرومين و كانطلبو الله يرزقنا وليدات ينورو حياتنا، نتي كنتي كل شهر مني كاتنزل عليك ليغيگل كاتبكي و تأزمي و فالاخير بفضل الله هادشي كامل ولا غير ذكريات و ربي قبل دعائنا و رزقنا من عندو" حط يدو على بطنها" هادو عوض من عند الله و ماتخيليش شحال فرحان بيهم " حط عينيه وسط عينيها" عرفتي اشنو هي ثلاثة ارنا راااه نعمة كبيرة و كبيرة بزاف شحال من واحد كايتمناها... انا متافق معاك صعيب تقلي بيهم و غادوز عليك هاد سبع شهور لي بقات صعيبة ولكن مني غادي تولديهم غادي تهناي و عمري نذكر ليك حس الولاد مازال

رنا ( ضرباتو لصدرو) : لا غير ذكرهم

جهاد ( ضحك) : مانذكرهمش الالة هههه المهم نتي ماتخممي فوالو و ماتمرضيش راسك " شابك يدو مع يدها" أنا معاك اكبيدة و ان شاء الله غادي نكونو قدها ماتفكريش بزاف و تخسري فرحتك " هز ليها راسها" ياله وريني ضحيكتك الغزالة

رنا ( بتاسمات ليه بحب) : هاهي

نيم فيها عينيه و غطس فشفايفها حيت كانت قريبة ليه بزاف، باسها بوسة عامرة حب معبر فيها على فرحتو قلبو كايضرب بالجهد و كايحس بقلبها كاينبض بجنون كتر منو..... شادها من فكها و كايلتاهم فيها مافيقو غير البكا ديال فرح

جهاد ( بعد كاينهج و شاف فيها بنص عين) : اش هاد القطعة ابنتي اش هاد القطعة غانحط حسك هنا و نتخلوا بمراتي

رنا : هههه هادي غير وحدة و اشنو دايرة فيك اشنو غادير مني يجيو لاخرين

جهاد ( عاد رتاح مني شاف ضحكتها ونطق بمزاح ) : غانبدا نهز و نشير بالبراهش

بعدما خرجو من عند وعد بقات معاها مليكة و اسمهان و ايناس لي مابغاتش تبعد من حدا ختها مقابلاها بحالا خايفاها تهرب..... مليكة بقات مع وعد حتى كلات شوية وهو يعيط ليها عبد الرحمن باش يمشيو يقضيو شي اغراض عندهم و يرتاحو حتى لعشية و يرجعو حتى هما و منها نيت بغداد يگلس براحتو مع مراتو و بناتو......

دخل عندهم لقى اسمهان مسرحة فوق الفوتوي شادة تليفونها طالعة هابطة فلانسطا ، غير شافت باها دخل حطات التليفون و تقادات فالگلسة كاتشوف فيه غادي فإتجاه ايناس....

بغداد ( وقف عليها مبتاسم) : اشنو كاديري ؟؟

ايناس ( هزات فيه راسها) : حاضية قمغ

بغداد ( هزها عندو گلس فوق الكرسي لي كانت گالسة عليه و گلسها فوق ركابيه) : سلمتي عليها؟؟؟

ايناس ( حركات راسها فرحانة) : اه اه سلمت عليها و بستها و شدات ليا صبعي هههه

بغداد ( باسها فراسها) : عرفاتك ختها داكشي علاش

ايناس : اه قالتها ليا ماما

شاف جهة وعد لقاها مغمضة عينيها مكايناش فهاد العالم سهى فيها بحب مافيقاتو غير ايناس لي بدات كاطبطب على كتفو و تعيط ليه....

بغداد : نعام ابنتي

ايناس ( كاتوريه الكادوات و الفلوس لي محطوطين فالكونة) : شوف كلشي جاب ليها كادو " دلات شفايفها"

اسمهان ( ناضت مقربة عندهم) : حتى نتي بغيتي كادوات؟؟؟

ايناس ( حركات راسها بالنفي) : لا بغيت نشري ليها حتى انا كادو بحالكم

بغداد (كان عارف بلي غايكون هذا هو جوابها قبل ماتنطق) : بغيتي تشري لختك كادو؟؟

ايناس ( حركات راسها بالايجاب) : اه بغيت

بغداد ( قرصها فحنكها) : صافي فالعشية نخرجو انا وياك و شري ليها لي بغيتي

ايناس (طااارت عليه بتعنيقة) : يااااي احسن بابا فالعالم

بادلها العناق فرحان و مد يدو لأسمهان قربات عندو عنقها حتى هي حاس براسو مالك الدنيا و مافيها وهو حاضن بناتو و حاط عينو على بنتو الثالثة لي ناعسة فأمان.....

قاطع هاد اللحظة الحميمية تليفونو لي صونا و خلاهم يبعدو عليه، جبدو من جيبو غير شاف المتصل وهو يوقف و رجع ايناس فوق الكرسي...

بغداد ( شاف فاسمهان) : ردي البال لخواتاتك انا جاي

ضرب الدورة خارج من الشومبر عاد جاوب فالتليفون وهو غادي قاصد باب الكلينيك، خرج برا و توجه جهة الپاركينغ لقى عزيز لي خدام عندو واقف بطموبيلتو كايتسناه، غير شافو وهو ينزل عندو هاز ساشي فيها اسم ديال واحد المحل كبير ديال المجوهرات عندو عدة فروع....

عزيز ( مد ليه الساشي) : ها الأمانة

بغداد ( شدها من عندو ونطق بجدية ) : علاش ماجاش معاك حميد؟؟

عزيز : خليتو سبقني لفيرمة باش نخرجو الحوالة لي بقاو نوصلوهم لماليهم فسبيل الله

بغداد (طبطب على كتفو) : الله يسهل عليكم

عزيز ( حدر راسو) : الله يحفظك اسي بغداد و مبروك عليك البنية

بغداد : الله يبارك فيك

قلب الدورة راجع لكلينيك كايطل وسط الساشي فين كانو ثلاثة علب مخملية داكشي لي فيهم لداخل كان وصى عليه شحال هادي صمموهم ليه و قادوهم ولكن خلاهم عند الذهايبي حتى تزادت قمر عاد قرر يجيبهم.... رجع لبيت لقاهم فين خلاهم و ماردش البال لوعد لي بدات كاتحل عينيها، عطاها بالظهر و جبد دوك البواطات من الساشي قلب اللولة قرا السمية لي فيها وهو يحطها حدا قمر فالكونة و هز الثانية قرا السمية وهو يمدها لأسمهان و الثالثة مدها لإيناس..... خلاهم يحلوهم وهو حل ديال قمر باش يشوف الديزاين عن قرب، كانت سنسلة ديال الذهب على شكل قلب و داك القلب فيه خطيطات محفورين فيه قاسمينو على ثلاثة بشكل متساوي الثلث الاول خاوي فالسنسلة لي عندو ولكن عند اسمهان منقوشة فيه سميتها و الثلث الثاني حتى هو خاوي عندو ولكن عند ايناس منقوشة فيه سميتها الثلث الاخير ما كان منقوش فيه والو عندهم ولكن فالسنسلة لي عندو منقوش فيها اسم قمر......

بتاسم وهو كايشوف فالديزاين لي خرج كيف بغاه واصف بيه شعورو و مكانة بناتو عندو، بلا ما يهضر وصل ليهم فكرة انهم قاسمين قلبو على ثلاثة بالتساوي و كل وحدة شادة بلاصتها فيه بدون فرق..... اسمهان الاولى لي عاش معاها احساس المسؤولية تجاه طفلة صغيرة و حس معاها بالابوة و منها سمع كلمة بابا لأول مرة، طرف من خوه لي خلا جرح كبير فقلبو جات اسمهان داواتو و نورات حياتو فديك الفترة، كانت بحال الشمعة لي مضوية عليه و لي كاتهون عليه مشاكلو و ضغوطاتو.... اما ايناس فهي البنت الصغيرة لي من نهار شافتو عيطات ليه بابا و تعلقات بيه بدون شروط، بحنيتو عليها و عطفو خلاها تشوف فيه الامان و الاب لي ماعندهاش وهي ببرائتها و روحها الجميلة خلاتو يديرها بنتو ماشي غير بالهضرة و الكلام، لا فعلا معتابرها بنتو و نهار على نهار احساس الابوة اتجاهها كايكبر لدرجة انه ماحملش نبيل يقول عليها بنتي ولا ينسبها لنفسو كايشوفها بنتو هو فقط، طرف من معشوقتو لي متربعة على عرش قلبو يعني راها طرف منو حتى هو و ماكاينش لي يقول العكس... و فالاخير قمر لي من صلبو و ثمرة حبو هو و وعد، الكتلة الصغيرة لي بخروجها للدنيا خلات دمعتو تنزل بلا هواه بنتو الصغيرة لي باقي ماكملاتش 24 ساعة من عمرها قدرات تبصم اسمها فالثلث الاخير من قلبو......

هز راسو فيهم عيونو كايلمعو بحب أبوي لقى ايناس كاتقرا اسمها فالسنسلة و اسمهان عينيها مغرغرين حيت فهمات الفكرة لي بغا يوصل ليهم.....

اسمهان ( هزات فيه راسها و نزلو دموعها) : بابا "شهقات" بابا

تلاحت عليه بتعنيقة وهو يضمها عندو بحنان كايدوز على شعرها، عمرو خلاها تحس انه ماشي باها و بالرغم من ذلك خايف على مشاعرها و بغا يزيد يرسخ ليها فبالها فكرة انه واخا تزادت عندو بنت من صلبو هادشي ماغاديش يبدل بلاصتها عندو ولا يخليه يفرق بينو و بينها لا هي لا ايناس.... هادشي فهماتو اسمهان ولكن ايناس ماغادي تفهم الميساج لي باغي يوصل ليها من خلال هاد السنسلة حتى تكبر.......

وعد فبلاصتها مافاهمة والو كاتشوف فيه فرق عليهم السناسل ولكن ماعرفاتش علاش اسمهان بكات، حاولات تگعد شوية وعيطات لإيناس توريها السنسلة عن قرب....

وعد : ايناس اجي اماما وريني اش جاب ليك باباك

ايناس ( قربات عندها كاتجري) : شوفي شوفي قليب فيه سميتي

شدات من عندها السنسلة مع شافت تصميمها كيفاش داير وهي تبتاسم و هزات عينيها فيه لقاتو دار جهتها كايتأمل فيها وهو باقي معنق اسمهان، بادلاتو نظرات ممتنة ماكرهاتش تنوض تلاح عليه بتعنيقة ماطلقوش..... من ديما ماعندوش مع التعبير الشفهي ولكن فالافعال ماكاينش بحالو و ما هداهم سنسلة بهاد الشكل حتى كان بالصح قاسم قلبو عليهم بثلاثة....

وعد ( شافت فبنتها) : عرفتي اشنو كايعني هادشي لي فالسنسلة

ايناس ( كادور عينيها) : لا

وعد ( شدت القليب بين يديها) : هذا قلب باباك " حطات صبعها حدا سميتها" وهادي نتي وسط قلبو

ايناس ( وسعات ابتسامتها بالفرحة ) : انا كاينة فقلب بابا " حركات ليها وعد راسها بالايجاب وهي دور عندو و مشات كاتجري عنقات ليه رجليه " انا فقلبك ابابا

بغداد ( تحدر هزها بيد وحدة و معنق اسمهان باليد الاخرى) : من ديما ماشي عاد دابا ابنتي

ايناس ( باستو فخدو) : حتى نتا ابابا كاين فقلبي "دورات يديها على عنقو"

بقاو معنقينو و وعد كاتشوف فيهم فرحانة بهاد الجيست، نساها فالوجع و نساها فكلشي مخلي قلبها ينبض بجنون بحبها ليه لي كايكبر بشكل غير طبيعي فكل لحظة وفكل دقيقة و ثانية من ديما كايبين ليها انه اختيارها الصحيح لي عمرها غادي تندم عليه ولي كاتحمد عليه الله ليل و نهار......

بقات كاتأمل فيهم حتى نزلو دموعها متأثرة بمنظرهم خصوصا اسمهان لي فكراتها بعلاقتها مع باها الله يرحمو، هاد الاخيرة هزات فيه راسها وهو يبدا يمسح ليها دموعها

بغداد :اش هاد البكا دابا

اسمهان ( شدات يدو باش كايمسح دموعها بدات كاتبوس فيها) : لهلا يخطيك عليا ابابا لهلا يخطيك عليا

بغداد ( باس ليها راسها) : امين امين ولهلا يخطيكم عليا حتى نتوما

اسمهان ( مدات ليه السنسلة و بتاسمات وسط دموعها) : ركبها ليا

ايناس ( قفزات وسط يدو) : غكبها ليا انا اللولة

بدات كاتركل حتى نزلها مشات جابت سنسلتها من عند وعد و مداتها ليه نزل على ركابيه ركبها ليها عاد ركبها لأسمهان.....

ايناس ( شافت جهة البواطة لي حدا قمر) : واش هاديك ديال قمغ؟؟؟

بغداد : سي ديالها

ايناس : ماغاديش تغكبها ليها ؟؟

بغداد (بتاسم) : حتى تكبر ان شاء الله

فهاد الاثناء اسمهان وصلها ميساج فتليفونها مشات هزاتو قرات اشنو فيه وهي تقرب عند بغداد و نطقات بصوت منخفض

اسمهان : راه قربو يساليو الديكوغاسيون ديال الشومبر غادي نمشي نطل عليهم

بغداد ( حرك راسو) : داكوغ سيري

اسمهان : ندي معايا ايناس؟؟؟

بغداد : ديها و ردي البال

اسمهان : كون هاني "شافت فيها" ايناس ياله معايا نشوفو واحد الحاجة

شدات فيها و خرجو من تما مخلييونو مع وعد الراس فالراس هاد الاخيرة تبعاتهم بعينيها حتى خرجو و نطقات بتساؤل....

وعد : فين مشاو؟؟

بغداد ( قرب عندها و نطق مميك على سؤالها) : كي كاتحسي براسك دابا؟؟؟ شوية؟؟؟

وعد ( حسات بيهم كايوجدو ليها شي حاجة و هي طمر ) : غير الحريق فكرشي ولكن عادي هادشي نورمال

بغداد ( تحدر عندها عاطي للباب بالظهر و باس ليها راسها) : الله يخفف عليك

وعد ( حسات ببوسة فخدها وهي تغمض عينيها) : امين " حلات عينيها بان ليها قاصد حنكها لاخر وهي تنطق بمزاح" قسمتي قلبك على بناتك وانا اشنو؟؟؟؟

قبل خدها و هز فيها عينيه حاط نيفو على نيفها ونطق بصوتو الخشن جملتو لي غاتخلي قلبها ينبض بجنون قبل مايحط شفايفو على شفايفها و يقبلها بشغف

بغداد : نتي هي الروح باش عايش

قبلها بحب موصل ليها عمق الكلام لي خرج من فمو وحتى هي كانت طالبة عليها، هزات يدها حطاتها على خدو كاتبادلو القبلة مستمتعة بطريقتو فالتقبيل لي كاتخليها تذوب بحال الزبدة..... كانو منساجمين و قلوبهم كاينبضو بجنون حتى قاطعهم صوت تليفون بغداد لي خلا قمر تفيق و تبدا تبكي...

بغداد كون جات عليه يخلي التليفون يصوني حتى يبوس على خاطرو ولكن بكاء بنتو خلاه يفصل القبلة بلا هواه مخلي وعد كاتنهج و تقاد فالوقفة و ضار عندها هزها كي النقطة بين يديه....

بغداد : شششش صافي ابابا صاافي

وعد (تقادات فالگلسة فمها كايزدح) : عطيها ليا و جاوب فالتليفون يمكن شي حاجة مهمة

مدها ليها بعدما باسها فراسها و جبد التليفون من جيبو لقا الاتصال بخصوص الخدمة، خرج من فالشومبر عاد جاوب كايشوف فإيناس و أسمهان جايين....

اسمهان (كاتوصي فيها) : ياك صافي تافقنا ماغاديش تقولي لماماك اشنو شفنا فالشومبغ لي كنا فيها باش نديرو ليها surprise

ايناس : لا ماغاديش نقولها ليها "هزات فيها عينيها وغمزاتها" هذا غايبقى سغ بيناتنا

دخلو عند وعد لقاوها كاترضع فقمر ، قربات عندها ايناس كاتجري كاتشوف فيها اشنو كادير و كاتضحك غير بوحدها، ماشي اول مرة تشوف شي وحدة كاترضع حيت هادشي شافتو مع سارة و رنا ولكن مني شافت مها جاتها فشكل....

نعسات ليها فيدها و بقات كاتسنى بغداد حتى جا عاد عطاتها ليه يحطها فبلاصتها حيت اسمهان ماقدراتش تهزها..... حطها بلاصتها كايتأمل فيها و رجع عند وعد باس ليها راسها و نطق بحنان

بغداد : رجعي نعسي شوية باش ترتاحي فالعشية ماغاديش تقدري تنعسي

اسمهان : اه فالعشية راه غادي يجي كلشي تاني پروفيتي دابا فالنعاس

بغداد ( شاف فيها) : حتى نتوما خاصكم تمشيو تغداو و ترتاحو

اسمهان : ماشي مشكل غير خلينا نبقاو

ايناس (طارت عندو شدات ليه فرجليه) : خلينا معاكم أبابا عافاك مابغيتش نمشي انا

بغداد ( تحدر هزها) : واخا ابنتي واخا " توجه بيها لفوتوي حطها حدا اسمهان" كلسي هنا و خلي ماماك تنعس انا غانكموندي ليكم الغدا

ايناس (باستو فخدو) : واخا ابابا

خرج يهضر برا عيط لريسطو ديال وعد طلب الغدا و رجع عندهم گالس وسطهم معنق اسمهان بيد و حاط ايناس فوق ركبتو حتى وصل غداهم نزل جابو ليهم كلاو و نقب معاهم شوية.....

خلاهم متكيين فوق الفوتوي و خرج يدير بعض الاتصالات قاضي اغراضو غير بالتليفون، سمع العصر أذن وهو يمشي لجامع ديال الكلينيك صلى وتم راجع لشومبر حتى كايتصادف مع جهاد و رنا جايين مع بنتهم.... شاف فيهم وهو يلاحظ احمرار عيون رنا و نيفها كاتبان باكية من الطيارة، وقف حدا الكراسة لي كاينين قدام الشومبر تسناهم حتى قربو عندو وهو ينطق عاقد حجبانو

بغداد : اش واقع ياك لاباس؟؟؟؟

ماجات فين تنطق رنا حتى كان جهاد حط ل couffin ديال فرح فوق الكراسة و تلاح عليه بتعنيقة ناطق بفرحة كبيرة ماكرهش يتقاسمها مع العالم كامل

جهاد : ربي بااااقي كايعوووضنا اخويااا فرحتي جات و غادي يتبعوها ثلاثة الفرحات

عنقو بغداد كايطبطب عليه و كايستوعب كلامو لي فهم منو اشنو بغا يقصد ولكن بقى الشك كايدور فدماغو حتى اكدات ليه رنا داكشي لي فهم مني نطقات بصوت باكي و دموعها رجعو ينزلو من جديد

رنا : عندنا ثلاثة التوام اخويا

توسعات ابتسامة بغداد بفرحة كبيرة وهو يخبط على ظهر خوه فعناق رجولي و نطق

بغداد : مبروك عليكم مبروك عليكم

جهاد ( ببشاشة) : الله يبارك يبارك فيك "طلق منو وضار عنق رنا" مالنا على البكا تاني ياك دوينا

رنا ( مدات يدها كاتمسح دموعها) : ماشي لخاطري كايهبطو بوحدهم

جهاد ( طبطب على كتفها و شاف فبغداد) : مني قالتها لينا الطبيبة وهي كاتبكي

رنا (باقي الخوف مسيطر عليها) : خاايفة مانقدرش عليهم

بغداد ( هز حاجبو و نطق بجدية) : مادام ربي عطاهم ليك الا و راكي غا تقدري عليهم.... اي ابتلاء و اي نعمة كاينعم علينا بيها الله سبحانه و تعالى مكايحطها قدامها حتى كايكون عارف اننا نقدرو عليها.... و هاد الوليدات هدية و عوض من الرحمن خاصك تحمدي عليهم الله و ماتفكريش بزاف لي عطاهم ليك غادي يعطيك القوة و الصبر باش تهزيهم فبطنك هاد الشهور وهو لي غادي يعينكم عليهم و يبارك ليكم فتربيتهم حتى يكبرو، خليها فيد الله و مدبرها حكيم

عطاها ما قل ودل ديال الكلام ولكن كلامو كان هاز معاني كبيرة، مابقى خلا ليها فين تزيد تهضر حدرات راسها و توجهات باش تهز بنتها تدخل وهو يحبسها جهاد ماخلاهاش تهزها و مد يدو هزها يدخلها هو عند بالو وعد فايقة ساعة لقى بغداد قدامو خداها

بغداد : عطيني ندخلها و بقى تسناني هنا

جهاد (مدها ليه) : اهاه واخا

مابغاهش يدخل و وعد ناعسة تبع رنا حط ليها بنتها حداها و عاود خرج عندو معنقو من جديد كايبارك ليه حيت عارف هاد التوأم الثلاثي جاوهم عوض على سنين الحرمان، فرح كانت الفرحة لي نساتهم فالانتظار وهاد التوأم هما مكافئتهم على الصبر لي صبرو....

جهاد ( فصلو العناق وهو يگلس فوق الكرسي ناطق بسعادة ) : الحمد لله الحمد لله ربي كبير

بغداد (حط يدو على كتفو) : خاصك تصدق على هاد النعمة لي نعم عليك الله بيها

جهاد : ضروري راه فكرت نهضر مع عزيز و حميد يشوفو ليا شي مرا عندها اليتامى نتكفل بمصاريفهم

بغداد ( شاف فيه بنظرة فخر) : الله يرضي عليك "طبطب على ركبتو" رد لبال لمراتك و تهلا فيها.... ديها على قد عقلها فهاد الفترة و كبر عقلك معاها

جهاد ( بابتسامة) : ماتحتاجش توصيني عليها " بحب" حاطها فعينيا

دخلات رنا عند اسمهان و ايناس لقات اسمهان مخدمة الرسوم فتليفونها عاطية لإيناس تفرج.... گلسات حداهم و طلات على بنتها وهي تسمع اسمهان نطقات بقلق

اسمهان (لمحات شفارها فازگين) : مالكي؟؟؟ علاش كنتي كاتبكي؟

رنا (شاف فيها) : ماتخافيش الزين غير الخير راك عارفة ليزوغمون مع الحمل

اسمهان : ولكن علاش بكيتي؟؟؟

رنا (عضات على شفايفها) : مشينا عند الجينيكو قبل مانجيو هنا

اسمهان : ايوا

فهاد الاثناء وعد كانت فايقة، حلات عينيها مع دخول رنا و بقات ساكتة كاتصنط لعظامها حتى سمعات اشنو قالت اسمهان وهي تقاطعهم ناطقة باستفسار

وعد : رنا مالكي؟؟؟

رنا ( شافت جيهتها) : فقتي

وعد ( تگعدات شوية) : فقت فقت قولي لينا مالكي اش كاين؟؟؟

رنا : ماتخلعوش غير مشينا عند الجينيكو اليوم و قالت لينا واحد الخبار

وعد : ياك لاباس؟؟

رنا (حطات يديها على فمها) : قالت ليا عندك ثلاثة التوام

اسمهان (غوتات بلا ماتحس) : حلفييييييي بالله "بفرحة" وااااااو ثلاثة

وعد ( بابتسامة) : ما شاء الله اللهم بارك

رنا (هزات بنتها لي فاقت مع غوتتة اسمهان) : صاااافي اماما صاااافي

اسمهان (ناضت عنقاتها) : مبروك عليكم الله ياربي على خبار شحال زوينة

وعد (مدات ليها يدها) : نوضي عندي نعنقك و نبوسك

رنا (بادلات اسمهان العناق و مدات ليها فرح عاد ناضت عند وعد مبتاسمة) : هاني الزين

وعد (عنقاتها) : الله يتبتهم و الله يعطيك وقفة ساهلة

رنا (تنهدات) : امين امين دعيو معايا

وعد (باستها فخدها) : ماتفكريش بزاف و فرحي بهاد الخبر ماتخليش الخوف ينكد عليك فرحتك

رنا (طبطبات عليها) : عندك الصح

اسمهان (بحماس) : هاكي بنتك نخرج نبارك لعمي

رجعات عندها رنا خدات من عندها فرح و گلسات وهي تنطق وعد مخاطبة ايناس

وعد : ايناس ماقلتيش مبروك لرنا

ايناس (هزات راسها من التليفون) : مبغوك علاش؟؟؟

وعد(بتاسمات) : عندها 3 ديال لي بيبي فكريشتها

ايناس (بصدمة) : عندها ثلاثة دابا فهاد لكغش "نعتات لكرش رنا"

وعد : ههههه سي فهاديك الكرش

ايناس ( شافت فرنا) : و كيدغتي هزيتيهم كاملين

هي نطقات ببراءة حيت معارفاش كيفاش كايتم الحمل صحاب ليها جابوهم و خشاوهم ليها فكرشها وهي هزاتهم معارفاش كيفاش حتى هزاتهم بالصح....

عقل رنا المنح_رف نيشان مشى للمعنى العوج وبلا هواها طرطقات بالضحك مابقاتش قادرة تحبسها حتى من فرح لي كانت كاتغبن فوق ركابيها غير شافت ماماها كاتضحك بدات كاتضحك حتى هي..... بداو كايضحكو كاملين وعد شادة على تحتها كاتضحك بزز وايناس كاتكركر واخا مافاهمة والو

رنا ( كاتحاول تجمع الضحكة) : ههههه الله يرضي عليك ابنتي ضحكتيني

گاع داك البكا لي بكاتو ضحكاتو مع ايناس، و اصلا كانت بدات كاتستعوب الأمر و كلام جهاد و بغداد خلاوها تهدن و ختماتها بكلام وعد لي لقات بلي عندها الحق غادي تبقى تابعة الخلعة و غاضيع عليها حلاوة الفرحة..... عيطات لمها ابيل فيديو حيت اصلا كانت عالماها تصوني ليها باش دوز ليها وعد تبارك ليها ومنها نيت بشراتها بالخبر ديال التوأم خلات واليديها غادي يطيرو بالفرحة غير قطعات معاهم عيطات لختها حتى هي فرحات معاها....

بعد مدة دخل عندهم بغداد معاه الفرملية باش يحول وعد لشومبر الأخرى....

بغداد (شاف فأسمهان) : جمعي هادشي "نعت ليها فالزرورة لي حاطين لقمر"

قربات هزات داكشي وهي تقرب لفرملية لكونة ديال قمر دفعاتها فاتجاه الباب الشيء لي خلا وعد تشوف فيها استغراب و نطقات

وعد : فين غادية بيها؟؟؟

بغداد ( قرب عندها) : ياله معايا و تعرفي

حيد عليها الفراش و عاونها حتى گلسات قادات فولارها و مشى جاب واحد الكرسي متحرك كان تما بحكم انها مايمكنش ليها من اللول تمشى مسافة طويلة قدرات تمشى فالبيت مني عيطات لفرملية من قبل عاوناتها مشات لطواليط ولكن باش تمشي من شومبر لشومبر ماتقدرش فهاد النهار.....

وعد ( شافت الكرسي) : غانمشيو لشي بلاصة؟؟

بغداد : سي غادي نبدلو الشومبر

رنا (ناضت وقفات تابعة اسمهان لي شدات فإيناس و خرجو) : انا سبقتك احبيبة

حركات ليها راسها و شدات فبغداد حتى گلسات فوق الكرسي وهو يتحدر عند رجليها لبسها پانطوفتها و ناض كايدفع بيها الكرسي.... بقاو غاديين فالكولوار حتى بانت ليها واحد الشومبر الباب ديالها كلو ضاير بالورد و البالونات، بدات الابتسامة كاتشق طريقها لشفايفها و كاتوسع كلما قربو حتى وقفها قدام الباب لي ملصقين فيه قمر و كاتبين سمية قمر وسط منو ....

وعد (تغرغرو عينيها و هزات فيه راسها) : بغداد

بغداد (بتاسم ليها بحب و وقف قدامها ماد ليها يدو) : نوضي باش دخلي على رجليك

ناضت بالشوية عليها شادة فيديه حتى وقفات وهو يدور يدو على خصرها و اليد الأخرى شاد بيها يدها، باس ليها راسها و مد يدو حل لباب و عاود شد فيها..... دفع الباب برجلو باش يبان قدامها سويت مزين بالورود من الدخلة، عينيها بداو كايخرجو القلوبة وهي كاتشوف نفس الديزاين لي كانت مدخلة فتليفونها محطوط قدامها.... الحاجة لي مزيودة هو القمر لي مدخلينو فگاع التفاصيل حتى من الحلويات لي محطوطين تما فيهم لي على شكل قمر....

كلشي كان باللون الوردي و الكونة ديال قمر معلقين فيها نفاخات و السرير لي غاتنعس عليه وعد ولي كان كبير محطوط فوق منو الورد، قربات هزات واحد البوكيه شماتو وهي دور عند بغداد عنقاتو مامسوقاش لرنا و جهاد و اسمهان و ايناس لي كانو تما....

وعد (هزات راسها من حضنو و نطقات بصوت منخفض) : لهلا يخطيك عليا احبيبي

بغداد ( بابتسامة) : عجبك؟؟؟

وعد : حمقني حمقني

بغداد : بصحتك

گلسها فوق الفراش عينيها باقين كايدورو فالسويت بكثرة ما حمقها ، هي كانت ناوية تقولها لبغداد و يقادو الشومبر لي غادي تبقى فيها مني تولد ولكن مني جاتها الولادة على غفلة مابقات فكرات فوالو و كالعادة هو لي كايفكر ليها و كايدير حوايج كايفرحوها و يسعدوها......

دخلات عليهم هنية لي جابها الشيفور هازة واحد الساشي فيدها و شافت فجهاد

هنية : سير اوليدي الله يرضي عليك جيب داكشي لي فالطموبيل

رنا ( بلهفة) : جبتي ليا الدجاج الحاجة ياك؟؟؟

هنية : علاه انا نقدر نساه قولي لراجلك يطلعو دغيا تاكليه ماحدو سخون

رنا ( نغزات جهاد) : نوض نوض

جهاد (ناض وقف) : هاهو نايض

نزل جاب داكشي و طلع معاه رجاء و سارة و بجوجهم جايبين معاهم بناتهم و حمزة بقى كايتسنى برا مادخلش .....

بغداد ( شاف الدنيا عمرات وهو يوشوش ليها فودنها) : خليك معاهم انا غانمشي لدار ندوش و نرجع باش نخرج ايناس تشري الكادو لي بغات

وعد : داكوغ

بغداد ( مد ليها تليفونها لي كان وصاهم يجيبو) : هاكي تليفونك الى بغيتي شي حاجة صوني ليا

مشى خرج وهي دخل مليكة حتى هي، گلسو فالگليسة ديال ليفوتوي كايشربو العصير و ياكلو الحلوة ورنا طايحة فالطبسيل ديال الدجاج محمر عمية....

سارة ( بغات تشد فيها) : غير عرضي علينا ياختي ونتي كتاكلي بوحدك كي الهيشة

رنا ( هزات فيها عينيها كاتميق) : انا مهاوشة غير خليني

وعد : خليها عليك ماشي لخاطرها راها هازة ثلاثة النفوس فكرشها

سارة ( بزقات العصير من فمها كان غايوحل ليها) : اشنوو " بدات كاتكح" لعااااار واش بالصح ولا كاضحكي

رجاء ( كانت غادة بالحلوة لفمها وهي تحبس كاتشوف فرنا لي كملات الماكلة مامسوقاش) : كاتهضرو بالصح ؟؟؟؟

رنا (حركات راسها فمها عامر) : اممم بالصح

سارة(غوتات كاتضحك) : وااااااع هذا هو لي كايقولو عليه هاتريك فالكورة ههههههه

فرحو ليها من قلبهم هي گالسة كاتغمس فالدغميرة و كتاكل الدجاج وهما كايبوسو و يعنقو فيها.....

رنا (بتذمر) : خليوني غير نكمل ماكلتي

وعد : دابا مكايبان ليها والو من غير الماكلة هههه

هنية (هزات كفوفها) : حمدتك ياربي و شكرتك خليتيني عايشة حتى لهاد النهار الزين..." شافت فرجاء" ان شاء الله تكمل فرحتي مني تحملي حتى نتي ابنتي

رجاء (بابتسامة) : ان شاء الله الحاجة..... انا كانقول مال جهاد كايبتاسم غير مع راسو قول هو عرف هاد الخبار الغزالة

سارة : ايوا بالسيف مايفرح وهو الولاد لي كايولدوهم الناس فعشر سنين هما جمعوهم فعام واحد هههه

مليكة ( طبطبات على رنا) : تبارك الله ما شاء الله.... الله يعطيك وقفة ساهلة ابنتي

رنا :امين اخالتي

هنية : شووفي لي تشهيتيها قوليها ليا نحضروها ماتخلي حتى حاجة فخاطرك

رنا ( بابتسامة) : كوني هانية الحاجة لهلا يخطيك

هنية (حلات واحد البواطة ) : نعطيك ابنتي الصوپة لي جبت ليك... تعطيك شوية الطاقة و توقفك على رجليك

مليكة ( شمات الريحة ) : درتيها بالدجاج البلدي الحاجة

هنية : ايه الدجاج البلدي

مليكة : تبارك الله عليك

وعد : عطيني الحاجة الله يطول لينا فعمرك

عطاتها كلات وهما مجمعين شادين فرنا.... ايناس بقات كاتلعب مع جوجو حتى جا بغداد داها معاه باش تشري الكادو لي بغات و جهاد و حمزة مشاو لقهوة حتى يعيطو ليهم عيالاتهم.....

فهاد الاثناء بداو كايجيو تاني بعض افراد العائلة محملين بالورد و لي ماجاوش فالصباح حطو الزرورة لقمر..... دوزو عشية زوينة بيناتهم بالضحك و التقشاب حتى طاح الظلام و بداو كايمشيو وحدة تابعة وحدة و اولهم رنا لي عيات و تهدات ماحسات براسها حتى نعسات متكية على الفوتوي فيقوها غير البنات عيطات لجهاد جا داها و جا معاه حمزة دا رجاء و جوجو و من وراهم مشات مليكة ..... بقات تما غير اسمهان و هنية كايتسناو بغداد يجي باش يمشيو، هاد الاخير بقى كايدور بإيناس شاد ليها الخاطر شرات اشنو بغات و داها لمحل مجوهرات تاخد كادو لقمر ولكن ماعجبها والو....

ايناس (هزات عينيها فبغداد) : بغيت moon necklace

بغداد ( شاف فالبائع) : عندك هاد الشكل ؟؟؟

البائع : وي عندي ولكن شي وحدين كانجيبوهم بالكوموند انا نوريك واحد الكطالوگ

بغداد (كلس فوق واحد الفوتوي و جر عندو ايناس) : هاهو غايجيب ليك تختاري لي بغيتي

ايناس (باستو فخدو) : شكغا ابابا

رجع البائع و جاب ليهم شي سناسل فيهم تعليقات ديال القمر و واحد الكطالوگ فيه تصاور ديال سناسل اخرين بديزاين مميز وهما نيت لي جذبو ايناس....

ايناس ( حطات صبعها على واحد السنسلة) : واش هادي فيها الضو؟؟؟

البائع : وي هاديك كاتضوي فالظلام بحال بالقمر فالسما

كانت سنسلة داخل فيها الذهب الأبيض دايرينها كاتبان قمر عادي فالضو و فالظلام كاتبان مضوية كاتلمع، هادشي لي كانو حاطين فالتصاور....

ايناس ( شافت فبغداد) : بغيت هادي ابابا

بغداد ( دوز يدو على شعرها) : واخا ابابا " شاف فالبائع" غناخدو هادي

البائع : مرحبا اسي الحاج السيمانة الجاية تكون عندك

ايناس ( دلات شفايفها و قربات لودن بغداد) : انا بغيت نعطيها ليها اليوم

بغداد ( وشوش ليها حتى هو مديها على قد عقلها) : ماشي مشكل غادي يوجدها ليك باش تعطيها ليها فالسبوع ان شاء الله

ايناس : و دابا اش غانعطيها؟؟؟

بغداد : خودي ليها شي حاجة اخرى دابا حتى يوجد الكادو ديالك

قدر يقنعها وهي تاخد ليها طوينگات ديرهم مني يتقبو ليها ودنيها و كانت ديجا داها خدات ليها كوڤرلي بمخيداتو لكونة لي موجدين ليها فالدار... مخليها تعيش دور الاخت الكبيرة بكل التفاصيل وهادشي فرحها و رغم صغر سنها خلاها تحس بلي بالصح ولات مسؤولة و عندها ختها صغر منها خاصها تهلا فيها و ترد ليها البال....

خرجو من تما داها تعشى حيت بانت ليه عيات عرفها غير غادي تطلع لطموبيل غادي تنعس ليه اللهم تاكل و تنعس نيشان.... تعشى هو وياها اب و بنتو الراس فالراس عاد ركبو فالطموبيل باش يرجعها لڤيلا و كيف توقع غير ركبات فالطموبيل تكات على الكوسان اللور و ضرباتها بنعسة..... وصل لڤيلا طلعها لبيت و عيط لرشيدة ترد ليها البال وهو ينزل هز داكشي لي شراو من الطموبيل طلعو و داز دوش تاني حيت الصهد و بدل حوايجو و قصد الكلينيك يشوف وعد لي غاب عليها العشية كاملة واخا كان كل شوية كايصوني ليها يسول فيها و فبنتو.....

غير دخل هو خرجو اسمهان و هنية بعدما توادعو مع وعد، مع سدو الباب مخليينو قاصد الكونة ديال قمر وهي تفيق حلات عويناتها شوية كاتغمضهم و تعاود تحلهم خلاتو يبتاسمو بلا هواه و حس بقلبو ضرب بالجهد

بغداد ( شاف بوعد بعيون لامعة) :حلات عينيها

وعد ( تگعدات شوية) : بالصح؟؟؟ "بحماس" غانوض نشوفها

بغداد : قادرة تنوضي ولا نعاونك؟؟

وعد : لا قادرة راه جاو قبيلة مشاوني شوية

ناضت بالشوية عليها و واخا هكاك قرب عندها شد فيدها حتى جاو وقفات قدام الكونة هي شادة فجنابها كاتأمل فبنتها و هو معنقها من اللور و محدور حاط راسو على كتفها كايبتاسمو.....

وعد ( دورات راسها شافت فيه وجاههم قراب) : جاوني عينيها ماغون بحالك

بغداد ( باسها ففمها قبلة سطحية) : ماغاديش يوضاح اللون دابا

وعد ( عوجات عنقها) : المهم انا بانو ليا عينيها بحالك

بغداد (جر ليها الفولار لي كان مرخوف و باسها فعنقها ناطق بخشونة) : و les Fossettes خداتهم من عندك "شافها بتاسمات وهو يبجع ليها حناكها بايسها من فكها"

وعد ( طلق منها وهي تبدا كاتضحك) : قالو ليت البنات معلووووم ماتشبه ليك ونتي كنتي تظلي مقابلة المراية و كاتشكري فراسك هههه

بغداد(بتاسم) : ماكدبوش

ياله غادي تجاوبو وهي تقاطعهم قمر لي بدات كاتبكي فكها كايترعد....

وعد (بحب) : كبيدة ديالي جاها الجوع" هزات عينيها فبغداد" انا غانرجع بلاصتي ومدها ليا احبيبي

هزها بغداد عندو مكيمشة فيدو حتى تكات وعد بلاصتها و حلات صديفات الپيجامة جبدات بزو_لتها وهو يعطيها ليها غير قرباتها ليها لفمها وهي تشدها كاترضع....

بغداد (گلس حداها و داعب خدها) : تعشيتي نتي؟؟؟

وعد : وي طلعو ليا عشايا قبيلة كليت.... نتا تعشيتي مع ايناس؟؟؟

بغداد : سي تعشينا بجوج "دور عينيه فالسويت" مابقى غادي يدخل عندك حد دابا؟؟

وعد : لا وصيت لانفيغمييغ ماتدخلش حتى لصباح

حرك ليها راسو كايتأمل فبنتو كاترضع و واحد الصويت كاديرو تشدها تاكلها، بقات حتى سالات الرضاعة وهي تحطها وعد فوق الناموسية و طلبات من بغداد يجيب ليها واحد الصاك، ناض مدو ليها و بدات كاتبدل ليها ليكوش وهو مركز معاها باش يحفظ الطريقة حتى سالات و لبساتها حوايجها و خدا من عندها الكوشة لي حيدات لاحها و رجع عندها تكا فوق الفراش متكي ظهرو فوق الناموسية بعدما حيد التيشورت بقى عريان من الفوق وهز بنتو حطها فوق صدرو ضامها عندو وحتى هي رتاحت فحضنو ناعسة و كاتنفس بالشوية..... داعب خدها الرطب و حل يدو لوعد تكات على صدرو وهنا كتاملات الصورة ديال لهم بثلاثة لي كاتحس فيها بالدفىء و بزاف ديال الحب.....

بغداد ماسخاش يحط بنتو من يدو بقى شحال كايتأمل فيها و يرجع يشوف فوعد لي داها النعاس وهو كايداعب شعرها، بعد مدة ناض حط قمر فبلاصتها و مادازش بزاف ديال الوقت حتى سمعها فاقت كاتبكي مقفزة وعد من بلاصتها

بغداد (طبطب عليها) : غير رجعي تنعسي انا غانشوفها

مشى هزها كايراري بيها حاس براسو بحالا هاز ريشة غير حويجات وفيهم شوية ديال بنادم، بقى كايقرا عليها القرآن حتى سكتات و رجعات نعسات حطها تاني و مشى تكا حدا وعد ياله داتو عينو وهو يحس بالحركة حداه حلهم بالزربة وهو يلقاها نايضة من بلاصتها

وعد (شافتو فاق) : غانمشي غير لطواليط

بغداد(بصوت مدعدع) : بلاتي نمشي معاك

وعد : بلا ماتعذب غير رتاح راك مانعستي والو من لبارح

بلا مايجاوبها ناض توجه عندها شد فيها حتى دخلها لطواليط تسناتو يخرج ساعة السيد عندو رأي اخر قرب عندها و قرفص وهو يزرب عليها محيد ليها السروال و السليپ و الفوطة الصحية الخاصة بالنافسات كانت خدات وحدة دايرة بحال الكيلوط، نزلها ليها كانت متختخة بالد_م

بغداد ( شافها باقة واقفة بلاصتها وهو يهز فيها راسو) : سيري قضي غرضك "ناض وقف" فين حاطة داكشي ديالك

وعد (نعتات ليه لواحد الپلاكار) : تما غاتلقى كلشي

خلاها كادير پيپي عاضة على فمها من الحريق لي فيها لتحت وهو مشى هز الفوطة الصحية و ميكة صغيرة جمع فيها هاديك لي حيد ليها... خلاها حتى توضات و نشفات بالشوية من لتحت جاب الله ماغرزاتش اما كون تعذبات كتر، وقفات طالقة الما وهو يقرفص تاني عند رجليها حتى لبسها و بقى معاها حتى غسلات يديها و خرجو من الطواليط رجعو لفراش.... مع تسرح تاني باغي يغمض عينيه وهي تفيق لالة قمر ماخلاتو حتى يقاد النعسة، ناض تاني هزها مدها لوعد عطاتها ترضع حتى نعسات و رجعها بلاصتها..... و على هاد الحال بقى الليل كامل كل شوية نايض من بلاصتو عند بنتو حتى أذن الفجر و دار بالناقص من شي نعاس غايكون غمض شي ساعة مكاملاش، ناض لبس عليه و فيق وعد علمها بلي غايمشي يصلي....

رجع من صلاتو هاز كاس ديال القهوة يوگضو و بقى هو و وعد مرة مجمعين مرة ملاهيين مع بنتهم حتى صبح الصباح و جا وقت الزوار، عمرات عليها الدنيا تاني تما بحال النهار لي قبل و هاد المرة جاو عندها عيالات من الجمعية و شي وحدات كانو خدامين معاها فالمامونية و لي خدامين فالريسطو ديالها، كان يوم خاص بالمعارف حتى لعشية عاد جات عمة بغداد فاظمة لي كانت وصلات قبل ولكن بقات حتى رتاحت من الطريق عاد مشات عندها.... و فهاد الفترة بغداد مشى لدار تكا ليه شوية حيت يومين ماناعس و باقي تابعينو شلا حوايج فالايام الجاية ها العيد ها السبوع....

حتى طاح الليل و خوات الدنيا عاد مشى عندها و دوزو ليلتهم الاخيرة فالكلينيك بحال الليلة لي قبلها قمر ماخلاتهمش ينعسو.... غير فاقو فالصباح جات الفرملية عاونات وعد حتى جمعات حوايجها و جات الطبيبة طلات عليها و بغداد مشى مع بنتو عند الپيدياطخ شافها و رجعو لسويت لقى وعد لبسات حوايجها كانت موصياهم يجيبو ليها جلابة منبتة فالغوز مع شال بلونكاصي لبساتها مع صنيديلة محدورة و دارت شوية المكياج باش تغطي العيى و الصفورية من وجهها.....

شافت بغداد دخل وهي تحدر راسها لصاك كاتقلب على شي حاجة زعما وهو مصغر فيها عينيه خلاها كاتفتف وهو يحط بنتو ف ل couffin لي غايهزوها فيه و قرب عندها شدها من دراعها بالشوية

بغداد (بهدوء) : شوفي فيا " هزات فيه عينيها كاترمش كي القطة وهو يعقد حجبانو" كحلتييي

وعد (بدات كادور فعينيها) : درت غير شوية "شدات فيدو" ماجاتش عاد والدة و ماندير والو مابغيتش نبان ذابلة وعينيا طافيين

بقى كايشوف فيها شحال كيفاش جاها الكحل قتا_ل فعينيها كالعادة، بقى ساكت و محافظ على التخنزيرة حتى حدر عينيه لصاكها وهو يلمح البواطة ديال النظاظر، مد يدو جبدها و مدها ليها ناطق بأمر

بغداد : ديري نظاظرك و حيدي داكشي لي كايبري ففمك

مازادتش معاه الهضرة دخلات لدوش مسحات الگلوص لي كانت دايرة فوق عكر غوز بارد و خرجات مالقاتوش تما عرفاتو مشى دا الصاك و الڤاليز لطموبيل عاد غادي يرجع عندهم.... و داكشي لي كان غير دخل مع باب السويت دارت نظاظرها ديال الشمس و وقفات تسناتو حتى هز قمر و قرب عندها دور يدو على كتفها و خرجو من تما حتى وصلو لطموبيل، حط قمر و عاونها حتى ركبات حداها عاد داز ركب بلاصتو و نطالق فاتجاه الڤيلا...... مع قربو شافتو هز التليفون دوز الخط لشي حد و نطق

بغداد : قربنا

قال كلمة وحدة و قطع داير الخاطر لأسمهان لي طلباتو مني يقربو يعلمها باغين يتلقاو ليهم فالباب.... وصلو لڤيلا دخل نيشان لپاركينغ و نزل حل عليها لباب نزلات وهز بنتو و دخلو مدور يدو على كتفها تاني، حيدات النظاظر من عينيها و هي كاتلمحهم مجموعين قدام الباب كايصليو على النبي خلاوها تبتاسم بلا هواها مفكرينها فأيام زواجها الاولى من بغداد مني تلقاو ليها فالباب هكا.... عطاوهم الحليب و التمر ناشطين غير بيناتهم حتى دخلو لداخل....

بغداد ( قرب عند وعد) : انا غانطلع قمر لفوق

ايناس (سمعاتو وهي تشد فيدو) : نطلع معاكم ابابا

بغداد : ياله ابنتي

وعد ( شافت فيهم) : انا شوية و نلحق عليكم

حرك ليها راسو و طلع بحالو مخليها مع البنات لي كانو كاملين وحتى مليكة كانت....

مليكة ( دوزات يدها على ظهرها بحنان) : كي كاتحس براسك ابنتي ياك كلشي مزيان؟؟

وعد : شوية الحمد لله

سارة : حمدي الله مني ماغرزتيش اما كون تمحنتي، انا كانو هلكوني الغراز

وعد : اه الغراز واعرين

رنا (دوزات يدها على بطنها) : انا بان ليا هاد المرة غانولد سيزاغيان

مليكة : وعلاش ابنتي طلبي الله تكون امورك كلها مزيان و تولدي طبيعي

هنية : مكاين ماحسن من الطبيعي

سارة ( شافت فيها حيت گالسة حداها و نطقات بصوت منخفض كاطنز) : خايفة تخرجي ثلاثة القنا_بل من قاعك ههه

رنا ( بصوت سمعاتو غير سارة) : اويلي غايولي عندي تما شارع علال الفاسي شي داخل شي خارج

طلقات سارة الضحكة بالجهد ماقدراتش تحبسها و تبعاتها رنا حتى هي خلات كلشي كايضحك معاهم واخا مفاهمين والو ....

بقات معاهم وعد شوية حتى صونا ليها بغداد قال ليها بلي فاقت قمر...

وعد (ناضت وقفات) : غانطلع نشوف قمر و ندوش و نزل عندكم

هنية : طلعي ابنتي و عيطي ليا الى بغيتي نعاونك انا و رشيدة فالدوش

وعد (بابتسامة) : بلا ماتمحني راسك الحاجة انا نسالي و نزل

ناضت خرجات خلاتهم مجمعين و سارة بدات التوشويش مع رنا و رجاء حيت كاتحشم من مليكة و هنية

سارة : علاه الوكيل غايخليها دوش بوحدها الى مادوش ليها بيدو مايرتاح

رنا : ولاهيلا نيت راه خاصو يكون معاها فهاد اللحظات

هنية ( نطقات مقاطعة توشويشهم) : مال راسها قاصح كون غير خلاتنا نعاونوها

مليكة (بهدوء) : راه كاين راجلها الحاجة يعاونها

هنية (حطات يدها على خدها) : ياويلي راجلها تخليه يشوفها بد_مها

رجاء(بجدية) : بيناتهم الحاجة حنا ماشي شغلنا

هنية (هزات كتافها) : ماقلناشاي ابنتي يضبرو لراسهم

ناضت رجاء عند حمزة لي جاب جوجو تلعب مع ايناس هاد الاخيرة مني كانت وعد طالعة لفوق دقة دقة عليها تصادفات معاها هابطة زربانة

وعد : بالشوية عليك فالدروج علاش كاتجري

ايناس : قالت ليا اسمهان جوجو غاتجي دابا وبغيت نهبط عندها باش نلعبو

وعد : هبطي بالشوية راه باقي ماجات

بقات واقفة فالدرجة حاظياها بعينيها حتى بانت ليها هبطات عاد كملات طريقها لبيت، حلات لباب كاطل براسها وهما يتحلو عينيها من المنظر لي كاتشوف قدامها.... نباهرات فالتعديلات لي دار بغداد فهاد اليومين لي غابت فيهم بخصوص البلاصة لي مخصصينها لقمر، فين كانو حاطين الكونة ديالها و لوازمها.....

كانو حاطين كونة فالغوز فيها وريدات و نازلة عليها بحال الخامية شفافة فالوردي و لاصقين فيها فراشات بيضين و حداها فوتوي صغير فنفس اللون و كرسي كايتحرك بحالا گالسين فالزعلولة و حداهم حاطين البلاصة فين تبدل ليها لي فيها فين تحطها و مجورة يتحطو فيهم الملابس الداخلية و ليكوش و ليپرودوي... هادشي كامل كانت ديجا شافتو و شراوه هي وياه، الاضافة لي دار هو القمر لي لاصق فالحيط كبير فالغوز و ضايرين بيه واحد اللعيبات بحال النجوم كايلمعو.... قربات من الكونة منباهرة بداكشي لي دار حتى كاتلمح بنتها ناعسة في سلام وسط كونتها مكاتبكي ما والو كيف قال ليها، دورات راسها كاتقلب عليه بعينيها حتى شافتو خارج من الدريسينغ هاز فيدو بواطة بيضة كبيرة ديال الجلد مستطيلة و عريضة .... حطها فوق السرير و قصدها مدور يديه على خصرها

وعد (حطات يديها على صدرو) : هادشي زويييين بزاااف بزاااف

بغداد ( تحدر باسها فراسها و بدا كايفك ليها الفولار) : هادشي لي بغيت غير يعجبك "خشى صباعو فشعرها و زاد تحدر باسها ففمها قبلة سطحية و حط نيفو على نيفها ناطق بصوت منخفض" لافامي كاملة جابو ليك دي كادو و شفتك ماسولتيش على الكادو ديالي

وعد ( وسعات ابتسامتها محمقاه بغمازاتها و باستو ففمو بنفس الطريقة عاد نطقات بغنج كداعب لحيتو) : نتا هو الكادو ديالي

فعلا هو الكادو ديالها و احسن كادو خدات فحياتها، راجل كايبغيها و كايحميها و كايسهر على راحتها.... حنين و كايهتم بأدق تفاصيلها ديما كايعبر على حبو ليها بالأفعال و كل فعل صدر منو كايكون اجمل من الفعل لي قبل ديما كايبهرها و يخليها مدهوشة بحال دهشتها دابا فالديزاين لي زاد فالبيت و غادي يزيد يدهشها مني تشوف الكادو لي موجد ليها....

ماتقدرش تنكر بلي فهاد اليومين بقات كاتسنى اشنو غادي يهديها حيت عارفاه مستحيل يخليها بلاش خصوصا فمناسبة بحال هادي ولكن مابغاتش تسولو حتى يهضر هو و فالاخير داكشي لي توقعاتو هو لي طرا، كان كايتسناها حتى تجي لدار و يعطيه ليها بينو و بينها.....

هاد الاخير بتاسم على كلامها و جرها من يدها فاتجاه البواطة لي كان حط ديجا فوق الناموسية وهي عينيها كايلمعو باغة تعرف اشنو تما، گلسها و گلس من الجهة الاخرى حاطين البواطة وسطهم.... ضربات بعينها على اسم محل المجوهرات لي مولف كايجيب ليها من عندو وهي تعض على شفايفها متشوقة تعرف اشنو جاب ليها هاد المرة.... حل البواطة و قابلها معاها باش تبان قدامها مضمة وازنة ديال الذهب بتصميم تقليدي مغربي مزينة بحجيرات خضرين بالبراصلي ديالها غليض و الطوانگ و البروش اما بالنسبة للسنسلة كانت مضوبلة على سبعة بحجيرات ملونين كايلمعو مشدودة بمجدول ديال الحرير مصايب بنفس ألوان الحجيرات...... و كأي إمرأة عاشقة للمجوهرات و الذهب عينيها بداو كايبريو عاكسين لمعان الذهب لي قدامها و الحجيرات لي فالعقد، حطات يديها على فمها ماعارفاش اشنو غادي تقول ليه حتى كايصدمها بجملتو مني نطق بهدوء

بغداد : حاجة بسيطة كانتمنى تعجبك

حلات فمها على كلمة بسيطة و ماحسات براسها حتى بدات كاتضحك و تكركر ضحكها و بالطريقة باش بدات كاتضحك ضحكاتو حتى هو خصوصا مني خبطاتو لصدرو و دفعات البواطة مايلة على كتفو

وعد ( مابغاتش تحبس ليها الضحكة) : ههههه دابا هاد الذهوبات كاملين و بسيطة هههه

بغداد (شدها من ذقنها كايضحك) : تستاهلي كتر اروحي

باسها ففمها حتى حبس فيها الضحكة مخليها دور يديها على عنقو مبادلاه القبلة بشغف حتى خنق فيها النفس عاد بعد كاينهج وهي كتر منو.... دفنات راسها فعنقو ونطقات بحب

وعد : لهلا يخطيك عليا احبيبي " زيرات عليه معنقاه" ديما مغرقني فخيرك

بغداد ( دوز يدو على شعرها و باسها فعنقها) : كلشي ديالك اروحي

بتاسمات غاطير بالفرحة و بعدات عليه مادة يدها هزات السنسلة لي تما كاتحسس الحجيرات لي فيها

وعد ( عطاتها ليه) : ركبها ليا نشوف كيغاتجيني

عطاتو بالظهر رافعة شعرها لفوق حتى ركبها ليها وعطاها بوسة فقرفادتها بورشات ليها القلب

بغداد : بصحتك

وعد (ناضت وقفات) : الله يعطيك الصحة

توجهات لمراية كاتشوف فالعقد كيفاش كايلمع فعنقها بألوانو المتميزة و بغداد داير رجل على رجل و حاضيها فرحان لفرحتها بالكادو ديالو..... رجعات عندو حيدو ليها و مدات يدها بغات تهز الطوانگ وهي تسمع البكية ديال قمر....

وعد ( شافت فيه و الابتسامة ماغابتش على شفايفها) : غانخليهم حتى نلبسهم فالسبوع

بغداد ( ناض وقف) : ان شاء الله

مشى هز قمر كايراري بيها حتى بدات كاتمخشش فصدرو وهو يمدها لوعد بعدما حيدات عليها جلابتها بقات بدوني و كولون، شداتها من عندو رضعاتها وهو جمع ديك البواطة رجعها لدريسينغ حطها ليها جهة المجوهرات ديالها و داز لحوايجها هز ليها ملابس داخلية و پيجامة و الفوط الصحية ديالها داهم لدوش حطهم وهي متبعاه بعينيها حتى نعسات ليها قمر فيدها....

بغداد ( قرب عندها) : عطيني نحطها بلاصتها و ياله ندوش ليك

بغات تقول ليه نقدر ندوش بوحدي و تعتارض ولكن غير غادي ضيع الحجرة، عارفاه مني كايقول ليها الحاجة يعني صافي غادي يديرها بلا ماتناقش معاه..... مدات ليه قمر حطها فكونتها و رجع عندها جرها من يدها دخلها لدوش مخلي الباب محلول باش الى بكات قمر يسمعوها .... حيدات حوايجها و الفوطة الصحية و عاودات رجعات لبسات سليپها و هو كايشوف فيها بنص عين محيد حتى هو حوايجو بقى بالبوكسر.....

وقف قدامها طلعها وهبطها وهو يركز عينيه على بزا_زلها لي زادو تنفخو و فاضو كتر ما هما منفوخين و كايقطر منهم الحليب، زير على فكو و قلب عينيه كايسوط غير بوحدو و حجبانو تعقدو..... اما هي تزنگات حشمانة من الوضع ماشي بسبب انه يدوش ليها حيت راه ولفات يدوشو بجوج و يتعراو قدام بعضياتهم ولكن لي خلاها تحشم هو التغييرات لي ظهرو على جسمها بسبب الحمل بحال الكلف وكرشها لي باقة منفوخة شوية و مترهلة و الحليب لي فايض منها من غير الد_م لي حسات بيها نازلة معاها تاني الشيء لي خلاها توجه لتحت الرشاشة عاطياه بالظهر و طلقات الما على راسها.....

تبعها وقف وراها كايدوز يدو على شعرها و طلق الرشاشات لي فالجناب وهو يبدا الما نازل مخلط بالد_م وهادشي ماتسوقش ليه بتاتا، هز شومبوان دارو ليها فشعرها وحبس الرشاشة لي لفوق حتى رغوا شعرها مزيان وبدا كايمشط ليها عاد طلق الرشاشة تاني وهي مغمضة عينيها مرخية و مستسلمة ليدو الحنينة.... عاود ليها شومبوان تاني و غلغل صباعو فشعرها كايماصي ليها راسها و شلل ليها شعرها و عصرو مزيان ومد ليها قراصة جمعاتو وهو يدورها عندو بعدما دار باندوش فالليفة و بدا كايدوزها على لحمها محاول مايركزش فتفاصيلها حيت غايجيبها فراسو وهو ماكرهش يقنتها مع الحيط.... لعن الشيطان وتحدر حيد ليها السليپ لي كان عمر د_م شللو بالرشاشة و عصرو و حطو فالجنب و رجع كايدوز ليها على جنابها و سيقانها المهم دوش ليها تدويشة ديال القلب و ماخلاها دير والو هو لي دار كلشي.... نشف ليها و لبسها بيدو تما باش مايضربهاش لبرد واخا راه الصيف ولكن كانو مخدمين لاكليم فالبيت..... لوا ليها شعرها ففوطة وختمها ليها ببوسة ففمها....

بغداد : بالصحة والراحة... خرجي انا ندوش ونلحق عليك

وعد ( هزات يدو باستها بحب) : الله يعطيك الصحة و الله يخليك ليا

بغداد ( رجع ليها البوسة فيدها) : اللهم امين، و يخليك ليا

خرجات من تما حنيكاتها حمرين و شفارها مفرقين بالما، گلسات قدام المراية نشفات شعرها وهو يخرج لاوي فوطة على نصو دخل لدريسينغ وهو يخرج عندها لابس گندورة فالگرونة جاتو مع فصالتو و طولتو و كتافو العراض..... راش ريحتو لي كادوخها و لابس ساعة راقية فيدو توجه عند قمر طل عليها و نطق

بغداد : غانمشي نصلي الجمعة رتاحي شوية بينما جيت

وعد ( ناضت عندو) : غادي نزل نگلس معاهم شوية خالتي مليكة و سارة جاو يتغداو معانا و يمشيو

بغداد ( داعب خدها) : حتى يقرب وقت الغدا و نزلي ماتخليش قمر بوحدها

وعد : غانهبطها معايا اصلا غير غادي تجيو من الجامع غادي نحطو الغدا

بغداد : واخا لي بغيتي " باس ليها راسها" ردي لبال لراسك

خرج من البيت مخليها متكية على الكونة ديال بنتها و متبعاه من اللور غادي بمشيتو الرجولية حتى سد الباب وهي تهز كفوفها كاتدعي

وعد : ياربي تحفظو ليا من كل شر و تخليه ليا و لبناتو

دخلات لدريسينغ لبسات عليها قفطان بلا حزام و قادات فولارها و هزات بنتها ف ل couffin و نزلات لتحت گلسات معاهم، بقاو مجمعين حتى جاو الرجال من الجامع وهما يحطو الغدا كانو دايرين الرفيسة گصعة قدها قداش وحدة لعيالات وحدة للرجال من تحت يدين هنية..... دارتها بالدجاج البلدي و زيناتها ببيض السمان و اللوز و التمر معمر بالگرگاع و ريوس ديال التومة حطاتهم من الفوق...

گلسو ليها داخلين فيها طول و عرض كلهم كلاو الا رنا دارت ليها هنية دجاجة محمرة ولات عاطياها غير لدجاج محمر حتى شدها القبط.....

كملو غداهم و بقاو گالسين شوية عاد ناضو مليكة و سارة باش يمشيو غادي يديهم عبد الرحمن لي كان فالصالون لاخر مع بغداد و خوالو و جهاد و حمزة..... مشاو هما لديورهم و مالين الدار كل واحد توجه لبيتو يرتاح، رجاء طلبات من حمزة يخليها فدارهم حتى ل الليل و يجي ليها هي و جوجو، خلاها على خاطرها و خرج هو و جهاد ل complexe ديالهم..... ايناس دات معاها جوجو لبيتها كايلعبو و وعد هزات قمر و طلعات لبيت لقات بغداد مجبد فوق الناموسية غير بالشورط.... حطات بنتها بلاصتها و دخلات بدلات عليها الفوطة الصحية و لبسات پيجامة خفيفة و تكات حداه، حل يديه حتى حطات راسها فوق صدرو و ضمها عندو يد كايلعب ليها فشعرها بيها ويد كداعب بطنها.... ياله غمضات عينيها تحاول تنعس حتى صدمها بسؤالو لي نطقو بدون مقدمات...

بغداد : علاش ماكنتيش باغاني ندخل معاك ل la salle d'accouchement

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.