جزاء وعد

جزاء وعد الجزء السادس

من تأليف Witta

49 دقيقة للقراءة 2 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

اي وحدة بلاصتها غادي يجيها نفس السؤال لبالها، كون ختارها هو و شافها هو النهار اللول تقدر تجيها عادي ولكن فحالة نبيل مو لي شافتها و عجباتها و بغاتها لولدها.... جتاحها فضول كبير بخصوص السبب لي خلاه يجلس معاها و يحاول يقنعها بالموضوع هي ماشي مكلخة باش يجيها الأمر عادي...أما هو كان متوقع منها هاد السؤال لي هو براسو مالقاش ليه جواب حيت من نهار شافها مامشاتش من بالو واخا مني جلسو فالصالون جات حداه بيناتهم مو ماقدرش يحقق فيها مزيان ولكن حدا الطوبيس بقى شحال كايتأمل فيها و خدا راحتو باش يحفظ ملامحها خصوصا انها كانت مقادة و شعرها مصاايب باين فيها الضو....

ياله بغا يجاوبها جا السرباي حط ليهم طلباتهم

نبيل (خدا رشفة من قهوتو و نطق) : شوفي انا كبير بزاف كيف قلتي نتي "بتاسمات كاتلعب فشعرها و بادلها الابتسامة" يعني دوزت فحياتي بزاف ديال لحوايج باش نكون صريح واحد عندو 41 و باقي بلا زواج راه باينة عايش حياتو بالطول و بالعرض... ياك فهمتيني اش بغيت نقصد

كايحاول يعطيها تلميحات بلا مايقلل الأدب و يقوليها ابنت الناس راني كنت شبعان بنات و زهو و بقيت تابع الزهو و النشاط حتى لقيت عندي 41 عام....

وعد (باحراج) : احم فهمتك

نبيل(تسرسل كلامو بجدية) : باش مانكدبش على راسي الزواج ماكنتش كانفكر فيه بتاتا حتى لقيت عندي ربعين عام و مزال غير من هادي لهادي ماعندي ولاد ماعندي مرا تعمر داري.... مافطنت براسي حتى شفت صحابي و عائلتي كلشي بولادهم و عيالاتهم وانا لي بقيت زوفري بلا مانهضر على لواليدة لي الموضوع ديال الزواج مكايحيدش من فمها....حاولات تخطب ليا مرارا و تكرار و مكانقبلش حتى لعام لي فات عاد بديت كاندخل لفكرة لراسي و مشيت خطبت جوج مرات كانو البنات من اختياري ولكن ماسهلش ربي فيهم و ماكملناش.... حتى جات عندي لواليدة قالت ليا عليك قلت نجرب حظي و نتيق فاختيارها و جينا عندكم لدار

وعد : ماشي دارنا هاديك دار خالتي "بغات تصحح ليه حيت واحل ليها فالحلق داك اللقاء لي تدار فدار خالتها"

نبيل : ماعلينا الالة المهم شفتك تما و مانكرش انك عجبتيني و بنتي ليا بنت الناس كيف عاودات عليك لواليدة "بانت ليه التزنيگة طلعات لخدودها تاني ونطق بصوت هادئ بالكلام لي زاد وترها و حشمها" هاد الحشمة لي كانشوف فوجهك ولات قليلة فبنات اليوم" شافها تلونات "مانزيدوش نحشموك الالة انا عاودت ليك شوية من بزاف على اسبابي دابا جات نوبتك

شافت فيه مطول كيفاش كايهضر معاها بالشوية وجهو مبشور و مطلوق معاها فالهضرة بحالا كايعرفها من زمان... كايعطيها فرصة تهضر و كايسولها على رأيها و اشنو بغات... بعد هاد الحوار معاه ماتنكرش انها رتاحت ليه و لقات راسها كاتهضر براحة بلا ماضرب حساب لكلامها.... خدات وقتها باش تعرف اشنو غادي تقول ليه عليها حيت هو لحد الساعة معارف عليها والو من غير سميتها و فين كاينة دار خالتها.. معارفش هاد لبنت لي قدامو فين ساكنة و اشنو كادير و مناش دازت حيت سعيدة ماعطات حتى معلومة لمو من غير أنه باها ميت و عايشة غير مع مها... خلاتها فيد الله و طلقات لسانها ماتعاود ليه

وعد : أنا ساكنة ف **** غير انا و ماما بعد ما مات با الله يرحمو

نبيل : الله يرحمو

وعد : مني مات با خرجت نخدم حيت مكاينش لي يخدم علينا ولا يدخل علينا الگفة انا و ماما

نبيل(بتساؤل) : مكاتقرايش؟ ؟

وعد(كاتلعب فظفيرتها بتوتر) : لا خرجت من المدرسة حيت مكانقراش و ماعنديش مع القراية خرجت من لمدرسة قبل گاع مايموت با..

نبيل : وفين خدامة دابا؟؟

وعد : خدامة فواحد المحل ف *** عند واحد السيدة كاتبيع المسمن و الخبز دابا 8 شهور وانا عندها

عاد عرف منين جاو الحرقات لي كايبانو فيديها الصغيورين لي بقى حاضيهم وهما كايتحطو على الكاس حتى تشرب منو و ترجع تبعدهم.... بلا هواه مد يدو عند يدها مع حطاتها على لكاس و نطق بحنان

نبيل : هاد اليدين ماشي ديال تمارة

قفزات من بلاصتها على إثر لمستو على ظهر يدها الشيء لي خلاها تخطف يدها بالزربة غاتموت بالحشمة حتى قاست الكاس بالغلط و تقلب عليه... الكاس كان كبير و باقي فيه النص جا مكبوب على ركابيه مغرق ليه السروال...

وعد (وقفات مخرجة عينيها) : ويلي ويلي ويلي اش درت

ناضت وقفات عينيها خارجين ماعرفات مادير من بعد هاد الزبلة لي دارت....السرباي شاف اشنو وقع حيت كان قريب ليهم كياخد طلبيات شي ناس و مشى بالزربة جاب لنبيل پاپيي يمسح بيه... هاد الاخير وقف و شاف فيها كيفاش محرجة كاتعض فشفايفها و تفتف وهو ينطق بهدوء

نبيل : تهدني ماوقع والو ، تسنايني هاني جاي

مشى من حداها مخليها كادور فعينيها فالناس لي كايشوفو فيها ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها اما هو مشى لطواليط دوز لما على داك العصير باش مايبقاش يتلصق و داز خلص عاد خرج عندها لقاها حادرة راسها مالقات فين دير وجهها

نبيل : وعد صافي ماوقع والو... دابا مغاديش نقدر نبقى بسروالي هكا نمشيو؟

وعد (بصوت منخفض) : سمح ليا

نبيل (بابتسامة) : خاصك تخلصي الحق

وعد (بعدم فهم) : كيفاش مافهمتش

نبيل : تعطيني نمرتك مثلا باش نكملو هضرتنا

وعد : ماعنديش التليفون

نبيل : مافيها باس راني عارف كيفاش نلقاك "بقات كاتشوف فيه ببلاهة" ياله دابا نوصلك

وعد(بان ليها تحرك وهي تمشى حداه و نطقات برفض) : لا غادي نمشي على رجليا مولفة نتمشى

نبيل : هادي ثاني مرة كاترفضي تركبي معايا

وعد :ماعمري ركبت مع شي واحد ف طموبيلتو مانقدرش

نبيل (كبرات فعينيه) : واخا ماشي موشكيل ولكن نشد ليك طاكسي"هز عينيه فالشانطي" المهم عندي ماتمشيش على رجليك

ماقدراتش ترفض بعد اصرارو و وقفات حداه كايتسناو فالطاكسي حتى شير لواحد خاوي و جبد بزطامو خدا منو 200 درهم ومدها ليها

وعد (خرجات عينيها) : لا لا مانشدهاش

نبيل(بغا يديرها ليها فيديها) : شدي باش تركبي

وعد (بعدات يديها) :لا لا

نبيل (رجعها لبزطامو كايتنهد) : على خاطرك ابنت الناس " حل لباب لقدامي على مول الطاكسي مد ليه 20 درهم ونطق" ديها ل**** "شاف فيها" حتى تقولي ليه البلاصة بالضبط

وعد : واخا

حدرات راسها و ركبات مع نطالق الطاكسي شافت بالصدفة فالمراية لي فالجنب بان ليها باقي واقف متبع الطاكسي بعينيه... تكات على الكرسي كادور عينيها فالطاكسي الصغير لي عمرها ركبات فيه مولفة غير طاكسي كبير ولا الطوبيس اول مرة تجلس مرتاحة بلا مايتزاحم معاها حد... عجبها الجيست لي دار معاها نبيل و عقلها بدا كايدي و يجيب فبزاف ديال لحوايج...

وصلات لدربهم بعد ما نعتات ليه الدار فين جات ومن زهرها ماتجي غير مع حياة راجعة لدار.... هاد الأخيرة خرجات عينيها ووقفات فالباب كاتسناها تنزل... وعد بدات كاتسب فخاطرها هاد الزهر المكوز لي عندها حيت مكانتش معولة تقول ليها بلي شافتو ولكن بهاد الفرشة لي تفرشات وهي جاية فطاكسي ماعندهاش حل من غير تقوليها اش كاين...

حياة (حلات لباب مخلياها دخل هي اللولة عاد نطقات مزيرة على سنانها) : جاااية فطاكسي صغير وزييرة نتي

وعد (ضارت عندها) :لوزيرة كاتركب فطاكسي؟؟

حياة (خبطات لباب و تبعاتها) : ماتلفيش ليا الهضرة... لاش ماجيتيش على رجليك هاااا فين عمرك ركبتي فطاكسي صغير اصلا حتى تركبي فيه اليوم

وعد (جلسات فوق السداري) : غا تهدني تهدني ماشي انا لي خلصتو

حياة(عقدات حجبانها) : و شكون خلصو بالسلامة؟؟

وعد : جلسي نعاود لييك

حياة (جلسات) : هاهي جلسات دوي خلاص

بدات كاتعاود ليها مني شافتو و اشنو الحوار لي دار بيناتهم.... حاولات تختاصر ليها مقالتش ليها بالتفاصيل ولكن المضمون وصلها

حياة : ايوا هذا هو الراجل لي يعولو عليه الناس ماخلاكش ترجعي على رجليك اش بغيتي كتر "ضيقات عينيها" اجي اش قلتي ليه مني قاليك لفرق لي بينك و بينو قد لي بيني و بين باك

وعد (عطاتها ليها فالوجه) :قلت ليه ماما النهار كامل وهي كاتقول ظلموني مابغيتش نكون بحالها

حياة(خرجات عينيها مامتيقاش اش كاتسمع.. نترات زيفها من فوق راسها بالفقصة و نتفات نوااظرها) : اويلي على بنت الح*راااام شوهاتني اويييييلي

حبسات الضحكة بزز على منظر مها بدوك النواظر المشنتفين.. هاد الأخيرة بغات تاكل ريتها بالفقصة عارفة وعد لي كاين كاتقولو ولكن ماظناتهاش تشوهها مع السيد...

حياة (مغددة) : خاااااصك السودانية لداك الفم ياااله تجمعيه شوية و نتي غاا طالقة داك اللسان بحال السلوگي

وعد : وااااش قلت شي حاجة مكايناش

حياة (حيدات الصابو من رجلها و زفات عليها بيه) : تقل لييييك ابنت لحرام... نووضي تهزي من قدامي نوضي

وعد (ناضت) : هاهي ناايضة

حياة : رجعي رجعي كملي ليا رجعي

وعد (ساطت) : اوووف دابا واش نوض ولا نگلس

حياة : كاتسوطي كي اللفعة ،گلسي لارض گلسي "شافتها گلسات و نطقات" باش ساليتو كلامكم

وعد (عضات شفايفها) : مساليناهش

حياة (صغرات عينيها) : وعلاش مساليتوهش بالسلامة؟؟

وعد (طارت لباب لبيت تخرج منو و نطقات بالزربة) :حيت خويت عليه العصير

حياة (عينيها خرجو من راسها و رجعو بالصدمة) : اش درتي اش درتي "مجاوباتهاش ناضت لوسط الدار سمعات لباب ديال طواليط تسد" تخبااااااي تخبااااي هرّبتي الراااجل... الناس يولدو لبنات وانا والدة خطية

*********

من بعد ما ركبها فالطاكسي توجه لطموبيلتو شاد الطريق عند مو حيت تما فين مايكون بزاف.... دخل مع لباب كايسمع مو و عمتو كايتفرجو فالتلفازة كان بغا يطلع لبيتو نيشان باش مايشوفوش سروالو فازگ و يبداو فالاسئلة ساعة مو غير سمعات حس الطموبيل ناضت ما جا فين يطلع حتى خرجات عندو...

لطيفة (شافت السروال) : مالك اش تخوا علييك

نبيل : غير العصير الواليدة ماشي شي حاجة

لطيفة : و كي طرا ليك اوليدي

نبيل (تفادى سؤالها) : نمشي نبدل ونجي نگلس معاكم شوية

لطيفة : واخا انا نعمر اتاي بينما نزلتي

طلع فالدروج كايلعب بالكونطاك فيدو و عقلو مسافر عند وعد لي قدرات تخلي صورتها مرسخة فبالو من هاد اللقاء لي جا غير بالصدفة و لكن بين بزاف ديال لحوايج ليه و ليها.... بالنسبة ليه هو كتاشف فيها العفوية ديالها و صراحتها و أهم شيء الحشمة لي طاغية عليها.. من ردة لفعل ديالها مني لمسها فيدها عرفها صفحة بيضة حيت وحدة أخرى مولفة تلماس مغاديش دير هكاك غير الى بغات تمثل عليه... هو كرجل دوز و دوز غادي يبغي وحدة خبز ربي فطبگو يعلمها على يدو و يقريها قوانين الج*نس على طريقتو، وهاذي عقلية اغلب الرجال هو كايديرهم بعشرة و كايبغي وحدة مقاسهاش ولد لمرا... و نبيل من بعد هادشي لي شاف اليوم مغاديش يبغي يفلت جوهرة بحال وعد من يدو

توجه لبيتو و حيد سروالو مع الدخلة كايحس بلحمو كايتلصق، دخل لدوش ضربها بتدويشة و خرج لبس حوايج الدار و نزل عند مو لقاها حاطة اتاي مع مملحات و شوية الحلوة...

لطيفة (خوات ليه اتاي) : هاك أولدي "شافت فلوستها" حبيبة بغيتي؟؟

حبيبة :لا مقاداش "بتساؤل" اجي نسيت ماسولتك باقي مجاوبوك دوك الناس

لطيفة (تنهدات) : والو ياختي مزال

حبيبة : ايوا راه ماشي فالرزق صافي ميكي

نبيل (كان مركز فتليفونو ماعرفهم علاش كايهدرو.. حطو عاد هز فيهم راسو) : علامن داويين

حبيبة : على الناس لي خطبنا من عندهم زعما.. ماشي عيب يخليونا هاد الوقت كاملة كانتسناو

نبيل : من حقهم يفكرو راه الزواج هذا ماشي اللعب

لطيفة : ولكن أولدي انا مبانش ليا اولدي كاين شي قبول مني طولو هكا

نبيل (بهدوء) : غادي يكون الواليدة ان شاء الله غير زيدي صبري

فضل انه مايقولش ليهم على لقاؤو بيها حيت عارف عمتو فيها الهضرة و حتى إلى عاود لمو بوحدها غادي تعاود ليها اللهم يحتافظ بهادشي لراسو حتى تكون شي حاجة واضحة حيت واخة بانت ليه بدات كاتقتانع مابغاش يبني آمال كثيرة حتى يسمع منها انا قابلة بيك أولد الناس.....

هاد الأخيرة عيات حياة تجبد منها الهضرة باش تعرف اشنو تحت راسها و اشنو قرارها ولكن ماعطاتهاش راس الخيط.... هي اصلا مزال معارفة راسها من رجليها واحد العقل كايقوليها قبلي بيه تهناي من تمارة و يعوضك على لي فات تكوني أسرة حتى نتي بحال نهيلة و عقل اخر كايقول ليها ماتلوحيش راسك لهاد الزواج ونتي مزال صغيرة... ماتنكرش انها رتاحت ليه فهاد اللقاء و لمسات فيه الحنان، عاطيها الخاطر و ماتعصبش عليها مني دوشات ليه بالعصير بالعكس خدا الأمر ببساطة... بنت ماعندهاش خبرة فالرجال اي حاجة زوينة طرات ليها معاه ولا غادي طرا فغادي تفرحها.....

راسها ضرها بالتفكير خافت ترفضو و تندم كي قالت ليها حياة و ماتجيهاش فرصة أخرى من بعدو بنفس المستوى من جميع الجوانب...

رجعات لخدمتها و الجملة لي قال ليها بقات فبالها مترسخة مني سولها على التليفون و قالت ليه ماعنديش و رد "عارف كيفاش نلقاك"... من هاد الجواب ظنات غادي يجي عندها لمحل فين خدامة حيت عطاتو العنوان و ماتقدرش تنكر انها تسناتو يوم على يوم يبان ولا تسمع شي خبار عليه ولكن مبان والو لمدة 5 ايام حتى بدات كاتفقد الأمل...

خرجات من الخدمة بالليل خلات ربيعة فالمحل، دارت يدها فجيابها حادرة راسها حتى كايضرب فيها فار ديال شي طموبيل ضوا عليها و على المحل لي وراها... غمضات عينيها من الضو المجهد لي ضرب فييها عاد بدات كاتحلهم شوية بالشوية وحتى الضو بدا كايخفاف... وضاحت ليها الصورة مني شافتو جالس ف طموبيلتو متكي على الڤولون و كايشوف فيها شوفات عمييقة بعثو رجفة لقلبها الصغير.... قربات عندو كاتشوف فجنابها لا يشوفها شي حد و كاتحاول تكبح ابتسامتها بالفرحة...

وعد (طلات عليه من الشرجم ديال البلاصة لي حداه و نطقات بصوتها الرقيق ) : السلام

نبيل(قلدها) : السلام.. طلعي الفارة نهضرو

وعد (مازعماتش و ماعرفات ماتقول) : ءءءء

نبيل : طلعي راه عندي ليك شي حاجة..... مغاديش ناكلك "عوج راسو" زعما راه جاي عندك من كازا لهنا

حدرات راسها محرجة منو ولكن هاد المرة ماقدراتش ترفض طلبو حيت احساسها اتجاهو تبدل على احساسها قبل آخر مرة تلاقاو و زيد عليها هادي ثالث مرة يطلب منها هاد الطلب... شافت حتى عيات وهي تمد يدها حلات الطموبيل و ركبات

نبيل(بمزاح) : اشنو وقع ليك دابا متي ههه "ديمارا" نحيدو من هنا و نهضرو...

سكتات مجاوباتوش كاتحس بيه قريب ليها و ريحة عطرو دخلات مع جيوبها الانفية... نطالق بالطموبيل ،بان ليه واحد الدرب قريب لدارهم و دخل معاه مني بان ليه خاوي عاد وقف و سكت الطموبيل...

نبيل(ضار عندها) : ايوا الالة وعد كي دوزتي هاد الخمس ايام

وعد (هزات كتافها) : غير الخدمة

نبيل : حتى انا غرقت فالخدمة كنت فكازا هاد الايام داكشي علاش ماجيتش عندك "تكا يدو على كرسيها و أضاف" ولكن بقيتي فبالي "اللون الأحمر طغا على خدودها خلاو ابتسامتو توساع حتى بانو سنانو مستفين" مانحشموكش تاني "بعد على كرسيها و مد يدو لور هز واحد الساشي صغير و مدو ليها" كادو بسيط كانتمنى تقبليه مني

وعد (مدات يدها جبدات لكارطونة لي كانت الوسط وهما يتحلو عينيها بعدم تصديق) : تليفون

يديها بداو كاايترعدو وهي كاتحل فيه حتى جبداتو كاتشوف فيه بانبهار سمارت فون فالموڤ بارد من نوع سامسونغ.... كاتشوف فيه بعدم تصديق عمرها توقعات انه اول هدية تاخد فحياتها تكون التليفون لي حلمات بيه من زمان، من ديما كانت كاتشوف البنات فالليسي هازين التليفونات وهي كاتبقى غير حاضياهم من بعيد و كاتمنى فخاطرها انها شي نهار تقدر تشري شي واحد... وهاهو اليوم جا نبيل حقق ليها الأمنية البسيطة ديالها، بسيطة فنظرنا ولكن فنظر وعد كبيرة و بزاف...

وعد (بفرحة) : ديالي

نبيل (بتاسم برضى من بعد ما شاف فرحتها) : ديالك بالصحة والراحة

وعد (ماعرفاتش تشعلو) : كيفاش كايتشعل ؟؟

نبيل (خداه من عندها كايوريها) : هانتي كايتشعل من هنا، ديجا درت ليك فيه نمرة و دخلتها عندي "شافت فيه عينيها مايلمعو بالفرحة" راه فيه لواتساب باش نهضرو

وعد : ولكن انا مغانعرفش نخدمو...

نبيل : أنا غانحاول نوريك كيفاش تجاوبي إلى صونيت عليك حتى لمن بعد و نعلمك الشي لاخر شوية بالشوية

جبد تليفونو صونا عليها و بدا كايوريها كيفاش تجاوب و منين وهي مركزة معااه من نيتها، عاود التجربة وعطاها تجاوب هي فشلات فالمرة اللولة ولكن ثاني مرة عرفات كيفاش تجاوب.... بقى كايوريها فليزاپليكاسيون لي تما و بالصدفة هزات عينيها فالساعة ديال التليفون وهي تشهق

وعد : ويلي تعطلت

نبيل : بلاتي هانتي غاتمشي... قولي ليا بعدا اش درنا؟؟ مغاديش تعطينا جوابك خلاص اما حسن نتخطبو و نعطيو فرصة لبعضياتنا نتعرفو ولا نبقاو هكا معلقين "حدرات راسها ساكتة" غادي نخلي ليك اليوم آخر مهلة غدا جاوبيني

وعد : ان شاء الله "حلات الباب" بسلامة

نبيل : تهلاي فراسك

نزلات من الطموبيل معنقة الساشية لي فيها التليفون عينيها كايخرجو لقلوبة بحال شي طفلة صغيرة كانت عاجباها شي لعبة شراها ليها باها و فرحانة بيها... ماقدراتش ترفضو ولا تردو ليه وهي كانت غادي تموت ويكون عندها تليفون تمنات و تمنات و فاللخر جاها كتر من داكشي لي بغات....

بهدية بسيطة منو دخل الفرحة لقلبها لي حزن شهور عدة... غادية كاتبتاسم غير بوحدها حتى وصلات لدارهم لي مع حلات لباب بانت ليها حياة عاد ناوية تهبط مع الدروج لابسة جلابتها

حياة (تحدرات باش تبان ليها) : فييين تعطلتي خلعيتيني عليييك

وعد (طلعات كاتزرب عندها و نطقات بفرحة) :ماما نبيل شرا ليا تليفون

حياة (مافهمات والو) : ها كيفاش فين لقاك

وعد (جراتها لبيت) : اجي نوريك اجي

جبدات التليفون من الساشية و مداتو ليها تشوفو ، و فنفس الوقت كاتعاود ليها كيفاش تلاقات بيه...

حياة (كاتشوف فالتليفون بانبهار) : هادشي زييييين و باينة فييه غالي تبارك الله... ايوا شفتي اش قلت ليييك راه هاد ولد الناس غاااتبرعي معاه ونتي مقصحة راااسك

وعد (بالها غير مع التليفون) : زوين ياك اماما حسن من هادوك التليفونات لي كنت كانشوف عند البنات فالمدرسة

حياة : زوييين زوييين بالصحة والراحة

وعد : حتى انا حمقني "صونا ليها فيدها"

حياة : شكووون

وعد : احم هو

حياة (بابتسامة جانبية) :ايوا نوضي جاوبيه

ناضت من حدا مها و جاوباتو كاتعض فشفايفها و كاتفرنس غير بوحدها...

وعد : الو

نبيل : برااافو عليك هانتي عقلتي كيفاش تجاوبي

وعد : اه احم نبيل

نبيل (غمض عينيه مني سمع نطقها لسميتو بصوت خااافت كان واقف فالسطوب مافيقو غير الكلاكصون ديال الطموبيل وراه) : نعام الزين ديالي

وعد (خرجات عينيها غاتموت بالحشمة فبلاصتها ، زيرات على يديها و نطقات بالزربة) : شكرا بزاااااف لهلا يخطيك

بقلب كايرفرف بالفرحة شادة معاه الهضرة فمواضيع مختلفة وكل شوية تحيد التليفون من ودنها و تعاود تردو مزال مامتيقاش بلي ديالها .... بقى معاها على الخط حتى وصل لدار عاد قطع معاها، وهي حطات التليفون بزز من يدها مساخياش و مشات لطواليط توضات صلات عاد هزاتو عاوتاني و مشات تعشى... حياة داوية معاها وهي عينها غير فالتليفون حتى سالاو عشاهم ،بغات تنوض لبيت وهي توقفها...

حياة : واش انا داوية مع الحيط من قبيلة

وعد (هزات فيها راسها) : نعام اماما نعام

حياة : باش غادي نردو على الناس "حدرات عينها فالتليفون و كملات" بان ليا وصلتي لجوابك دابا غير حشمتي تقوليه

وعد (خشات راسها فلارض) : صافي اماما قولي ليهم لي بغيتي

حياة (ضحكات) : ههه دابا نقوليهم لي بغيت اسليعفانة "كادور فراسها" ولا عاجبك الراجل ياااك

طارت من حداها غارقة فحوااايجها بالحشمة خلات حياة غير كاضحك عليها... ناضت جمعات لماعن و هزات تليفونها باغة تعيط لختها مقادراش تصبر حتى لغد لييه وهي تسمع رصيدكم غير كافي

حياة (ساطت وهي تقطع) : تفوووووو على زهر "توجهات عند وعد لقاتها متكية و شادة التليفون" غدا قبل ما تخرجي لخدمة دوزي جيبي ليا التعبيئة اللول

وعد : واخا

خرجات كاتبتاسم مخلية وعد فعالمها الخاص شادة داك التليفون معارفة منين تجيه غير كادخل و تخرج من اپليكاسيون لاپليكاسيون حتى بدا كايجيها النعاس وهي تخشيه تحت المخدة و تقلبات على ظهرها كاتشوف فالسقف مستحضرة صورة نبيل بين عيونها .... الشخص لي دخل لحياتها فمدة قصيرة نورها و دخل ليها الفرحة لي شحال هادي ما حسات بيها...

بنت بحال وعد بعد هادشي كامل لي داز عليها محتاجة لي يهنيها من تمارة أو بالأحرى محتاجة صدر حنين تكا عليه و يعوضها ولو شوية على غياب باها... اكيد حتى واحد مغادي يقدر يعوض ليها باها مهما دااار ولكن على الأقل يعمر ليها الفراغ لي ولات كاتحسو من بعدو.. وهادشي لقاتو فنبيل لي من الاول بان ولد الناس من خلال كلامو و طريقتو فالحوار و دابا تزادو مواقفو معاها لي بكثرة ما هما بساط بااانو ليها هي شي حاجة كبيرة حيت مامولفاش بهادشي اي حاجة كاتجربها فهي جديدة... و اكيد بعد هادشي كامل مغاديش تقدر ترفضو و تقول لا على الاقل يتخطبو و يتعرفو كيف قال ليها هو الى زادو تفاهمو راه يكملو بالحلال إلى ماتفاهموش راه كل واحد غادي يمشي فطريقو....

هادشي لي بقى كايدور فبالها حتى طاب نعاسها وستسلمات ليه ما فاقت حتى صبح الصباح....

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

حلات عينيها كاتجبد فبلاصتها وغير تفكرات التليفون دارت يدها تحت لمخدة جبداتو باش تأكد واش كاتحلم ولا داكشي لي عاشت لبارح حقيقي...

ناضت بنشاط عكس الايام لي فاتو توضات و صلات الصبح و مشات طلات على حياة لقاتها مزال ناعسة، مشات بالزربة لحانوت جابت ليها الروشارج حطاتها ليها فوق تليفونها و خرجات فاتجاه الخدمة كل شوية تجبد التليفون من جيبها تشوفو و تعاود ترجعو حتى وصلات لمحل لقاتو مسدود و بما ان ربيعة ولات كاتخلي ليها الضوبل ديال الساروت حلات هي.... دخلات شطبات الدنيا و ركبات الطابلية وهي دخل ربيعة ياله هزات فيها راسها بابتسامة بغات تقول ليها صباح الخير لقاتها مخنزرة فيها ويدها على جنبها....

ربيعة (بدون مقدمات) : عتيني السوارت لي كنت عتيتك

وعد (جبداتهم مداتهم ليها) : احم هاكي

ربيعة (طلعاتها و نزلاتها) : وليتي طلعي فالطموبيلات

وعد (عقدات حجبانها) : كيفاش مافهمتش ؟؟

ربيعة : واقيلة متاندويش بالشلحة لبارح شفتك فالطموبيل مع راجل

وعد (صدماتها بطريقتها العني*فة فالحوار) : هذاك راه

ربيعة (قاطعاتها) : هاد الحانوت لي تا تشوفي راه عندو السمعة تاعو مغاتجيش نتي تزاديتي هي لبارح تخرجي على هاد السمعة "بحدة" درنا فيك خير هي حيت يتيمة و خدمناك فاللخر يخرج منك هادشي

الإهانة لي حسات بيها فهاد اللحظة عمرها جرباتها فحياتها ، دعقاتها ربيعة بالهضرة و الغوات حتى تلجم ليها اللسان ماعرفات ماتقول... مدات يديها كاترعد حيدات الطابلية و هزات تجاكيطتها و نطقات بصوت منغنغ

وعد : حسبي الله ونعم الوكيل

الطعن فالشرف هو اسوء حاجة ممكن يتعرض ليها لواحد خصوصا إلى كانت ظلما... تكوني مادرتي لا بيديك لا برجليك و يجي بنادم يلصق ليك التهمة باطل..

وعد ماشي مكلخة و فهمات مزيان ربيعة اشنو قصدات واخا مقالتهاش ليها بصريحة العبارة ولكن المعنى باين و واضح.... ماشي اول مرة تسمع هاد الهضرة ياما سمعات هادشي من عند الجيران من نهار مات باها خرجو فيها العجب هي ومها ها لي قال "دابا يقهرهم الجوع و يخرجو يفسدو" ها لي قال "مابقاش عندهم راجل فالدار لي يحكمهم دابا غادي يديرو مابغاو" و غيرها من الهضرة لي ماعندها معنى... البشر يدخل لدارك و ياكل طعامك و يدوي فيك من لفوق، كون كان كل واحد كايدخل سوق راسو كون ماعرت فين وصلنا ولكن شي ماركات إلى ماخشاو نيفهم فحياتك و بداو يخرجو عليك شي حوايج نتي معارفاهمش على راسك مغاديش يرتاحو....

الدموع نازلين شلال من عينيها لدرجة ان شهقاتها ولاو مسموعين... فأي موقف كاطيح فيه كاتستحضر باها بين عينيها الشيء لي كايزيد يكمل على ما بيها... كانت غادية فالاتجاء دارهم حتى قاطعها الصوت ديال تليفونها، جبداتو بيد و اليد الثانية كاتمسح بيها دموعها.. طلعات ليها سميتو وهي تجاوب و بقات ساكتة كاتحاول تكبح دموعها

نبيل : صباح النور "مجاوباتوش" واش راك فالخدمة؟؟

وعد (بتنخصيص) : لا "صوتها كايخرج متقطع" خ خ خرجت ت

نبيل (عقد حجبانو) : مال صووتك؟؟ فين خرجتي

وعد (كاتمسح دموعها بكمها و لغادي و الجاي كايشوف فيها) : خرجت من عند ربيعة "بشهقة" ظلماتنيييي

نبيل (بخوف) : فينك دابا؟؟ خرجي لشارع هاني جاي عندك نعرف اش واااقع

وعد (برفض) : لا نمشي لدار

نبيل :وعد كوني تسمعي الهضرة خرجي لشارع انا جاي

كاتبكي و تنخصص عليه مافهم منها والو و لي زاد عصبو هو مابغاتش تخرج لشارع تسناه بزز باش قنعها فاللخر... كان غادي فاتجاه الخدمة و قلب الدورة عندها، هاد الأخيرة خرجات وقفات فالشارع عينيها حمرييين كانت حبسات من التنخصيص مرة مرة كاتنزل دمعة يتيمة من عينها و تمسحها... كاتفكر فالخدمة لي كانت معيشاها كي غادير تلقى خدمة أخرى من جديد، واخا قبلاات بنبيل ولكن مزال مغادي يتزوجو شكون غادي يعيشهم المدة لي باقة... فكرة تديها فكرة تجيبها حتى وقفات الطموبيل عند رجليها كلاكصونا عليها وهي تمشي ركبات حداه

نبيل (دار عندها و نطق باهتمام ) : مالكي اشنو وقع ؟؟؟

وعد(حادرة راسها) : المرا لي كنت خدامة عندها شافتني مني ركبت معاك لبارح فالطموبيل وهي تقول ليا وليتي كاتركبي فالطموبيلات "نزلو دموعها من جديد" طعناتني فشرفي

نبيل (مد يدو لذقنها رفع راسها عندو و مسح دمعها بابهامو و نطق بحنان) :ششششش نتي الشرف كلووو اوعد

وعد (بقهرة) :ظلماتني

نبيل : هي لي خاسرة ياك نتي عارفة راسك اش كاتسواي ماتسوقيش لكلامها

وعد (بحزن) :ولكن خرجت من لخدمة ماعرفتش فين غانخدم تاني

نبيل (عقد حجبانو فيها ) : وانا اشنو كاندير هنا؟؟ عطيني غير موافقتك اوعد نهزك فرموش عيني

وعد : ولكن..

نبيل (قاطعها) : مكاين ما ولكن راك غادي تولي مراتي نهزك نتي ومك خاصك غير تقولي اه "مد يدو ليديها ونطق" هاد اليدين مايستاهلوش تمارة

بلعات ريقها و قلبها كاايترعد فصدرها كلمة مراتي خلات الرجفة تجتاح جسمها بالكامل حتى تلجم ليها اللسان تاني.... ماتنكرش انه جبر خاطرها بكلامو و حسات بلي عندها سند يوقف معاها، هاد الاحساس كانت فتاقداتو مني مات باها و هاهو حيى من جديد...

وعد (هزات فيه عينيها و نطقات برجفة) : موافقة

نبيل (زير ليها على يديها) : صدقيني مغاديش تندمي... غادي نهضر مع لواليدة و نجيو نديرو الواجب

وعد (عضات على شفايفها و نطقات بنبرة طلب) :ولكن بغيت تجيو تخطبوني فدارنا ماشي فدار خالتي "بتعليل" حيت المرة اللولة كون جيتو عندي كون شافوكم الجيران و ماتخرجش عليا هاد الهضرة

نبيل (بابتسامة) : لي بغيتيها هي لي غادي تكون غير مني قبلتي بينا هذاك هو النهار الكبير...

سكتات خلاتو كايفرنس غير بوحدو و كادعي ربي يطلق من يدها حيت قلبها قرب يسكت وهي كاتحس بخشونة يدو على يديها و بعد مدة قليلة رحمها و بعدهم عليها من بعد ما صونا تليفونو ...جاوب كايهضر بجدية و من خلال كلامو عرفاتهم كايهضرو معاه من الخدمة... خلاتو حتى سالا وهي تنطق

وعد : واقيلة خاصك ترجع لخدمة

نبيل : خليك مني انا نتي فطرتي؟؟

وعد : لا ولكن غادي نمشي نفطر فالدار

نبيل (ديمارا) : نديك تفطري اللول عاد نرجعك لدار

ماقدراتش ترفض طلبو كانت نيت محتاجة لخرجة تحيد بيها الغمة و شي فطور كايشهي تعمر بيه المعدة... و داكشي لي كان داها لكافي راقي طلب ليها فطور عائلي ماعرفات اش تاكل و اش تخلي، كلات حتى شبعات وهو خدا غير كافي حيت ديجا فاطر عاد رجعها منين هزها.....

نبيل (وقف الطموبيل و مد يدو لبزطامو جبد 500 درهم ومدها ليها) : هادشي لي هاز معايا دابا حتى نزيدك من بعد

وعد (تحرجات) :مكاين لاش تعدب راسك

نبيل(جر ليها يدها و دارهم فيها) : شدي وسكتي ياك تافقنا تحيدي هاد الرسميات بيناتنا و باش هاد العلاقة ترسّم و ماتبقايش تحشمي هكا هاد السبت غادي نجيو نديرو لي خاصو يدار

وعد (ماكرهاتش تخشى فحواجها بالحشمة) : احم ان شاء الله

نزلات من حداه و توجهات لدارهم لقات حياة كاتسيق مافهمات والو مني شافتها راجعة فهاد الوقت..... عاودات ليها اشنو قالت ليها ربيعة و قبل ما تكمل وعد كلامها نطقات مخرجة عينيها

حياة : بلمسخة لخرا هادشي كامل خرج منها دايرة ليا ديك البنيقة صحاب ليها راسها حالة مخبااازة الشارفة الهارفة... بلاتي بلاتي نصيييفط ليها شي كليمات مع ختها نوريها حياة اش كاتسوى..

نزلات كادردك فالدرووج لابسة سروال ديال بيجامة مزير على نصها و تريكوه قصير مع زيف حياتي مبين النص فشعرها... حلات لباب ديال الدار بالنتير و بدات كادق على نعيمة بالجهد ضاربة السبعة فربعة....

نعيمة (حلات لباب) : حياة ياك اودي شي باس مكاين

حياة (بحدة) :كاااااااين لبااااااس انعييمة كااين مني ولات ختك كاتنزل لباااطل على بنتي و تردها خارجة الطريق طموبيل هازاها طموبيل حاطاها.. وانا بنتي خبز ربي فطبگو راااه نخرج فيها طول و عرض مانعقلش عليها

نعيمة (بصدمة) : اش تاتقولي ياتا واش اولتما قالت هادشي

حياة(بعصبية) : اولتماك ولا خرااااا قوليها تسد كابينتها على بنات الناس ولا نق*ود معاها السوايع صحاب ليها كلشي بحال بنتها لي ما راحت عروسة حتى عمرات كرشها

نعيمة (شهقات) : هييه اش تاتقولي احياة حشومة هادشي

حياة :حشووومة مرت الشيطان،كون سكتات كون سكتنا حتى حنا و دابا وصلي هاد الهضرة لي قلت لختك والى كانت مرا توريني كمارتها هنا... اه و نزيدك قولي ليها هذاك لي كانت معاه بنتي خطييبها نهار يجي يديها بالشان و المرشان عنداك يطرطق فيها شي عرق...

رجعات لدارها كاتنهج معصبة مخلية نعيمة واقفة مشوكية مفاهمة والو غير مشات فالرجلين مسكينة بسباب ختها.... أما حياة طلعات لقات وعد كاتولول فوسط الدار غير شافتها و هي تنطق

وعد : خالتي نعيمة اش دارت ليك مسكينة

حياة (حيدات صندالتها و زفات عليها) : ياك ابنت الحرام بقاااات فييك ايوا الله ينعل والديك "بفقصة" الله يعطيها موصيبة بنت لحرام قطعات رزقك "شدات على راسها" كي غادي نديرو دابا

وعد (قربات عندها مدات ليها لفلوس لي عطاها نبيل) : هادو عطاهم ليا نبيل "كملات قبل ماتسولها" عيط ليا مني كنت خارجة من تما و سمعني كانبكي جا عندي ومني عرف اش وقع عطاني هاد لفلوس و قال ليا غادي نجيو نهار السبت نخطبوك

حياة (شداتهم بفرحة) : الله يااااربي على نسيب صيفطو ليا الله "سمعات الدقان وهي تخشي لفلوس فصدرها" شكون كايدق "وقفات فالدرووج " وا شكووون

جارتها : أنا احياة حلي

حياة (نزلات فالدرووج حلات عليها) : كي دايرة لاباس عليك

جارتها : لاباس لاباس اختي... جيت عندك نجري من عند فوزية

حياة : مالها ياك لاباس واش تزاد عليها لحال؟؟ خليناها بخير و على خير داك النهار

جارتها (قربات عندها حتى دخلو لدروج و نطقات) :لا ياختي صيفطاتني عندك نوصل ليك واحد الخبار غاتعجبك

حياة (باستغراب) : اشمن خبار هادي ؟؟

جارتها : ايوا يا لالة جااااو فيك الخطاب

حياة (بصدمة) : هااااا !!!

الصدمة خلاتها تحل فمها كاتشوف فالجارة لي عطاتها لخبار فوجهها بدون مقدمات... ماعرفات تضحك ماعرفات تبكي على هادشي لي كاتسمع حاولت تحكم فراسها وهي تنطق مامتيقاش اشنو سمعات

حياة : عاودي اشنو قلتي ؟؟

جارتها : قلت ليك جاو فيك الخطاب يا لالة "ضحكات" هانتي مادورتي حتى لعام جبتي الراجل

حياة (هزات حاجبها) :اش كاتخربقي اشمن خطاب تاني

جارتها : ايوا راه لوس لطيفة هذاك لي عندو رموك شافك نهار دخلنا عندها و عجبتيه و سول عليك واخا قالو ليه ميت ليها الراجل بغاك ياختي

حياة (قندشات) : وااااش كاتحشي ليا الهضرة دابا ولا اشنو... اصلا انا ما باغة زواج لا لوس لطيفة لا غيرو

جارتها : اويلي يا حياة دفني راسك ونتي مزال صغيرة

حياة(بجدية) : اشمن زواج بقى ليا و انا قريب نزوج بنتي غا قولي ليا...

جارتها (بفضول) : واايلي وعد غادي تزوج ؟؟

حياة : سيري قولي ل فوزية تقول لوسها حياة ماشي ديال الزواج "جرات لباب باش تسدو" خليتك على خير "سدات لباب و نطقات بعد تنهيدة بصوت شبه مسموع" حياة نييسات و لي عطا الله عطاه بقى ليا غير الزواج نطيح فشي ميت تاني يفقصني...

حياة تربات عندها عقدة ديال الض٠عف الجن٠سي عند الرجال مقادراش تغامر و فاللخر تصدم زيد عليها فكرة الزواج مكادورش فراسها نهائيا اييه تحرمات لسنوات عديدة وهي مزال صغيرة ولكن هذا لا يعني تنوض تزوج وهي عندها بنت فسن الزواج... اي واحد من المقربين إلى سمع حياة جاها عريس و رفضاتو غادي تجيه عجب منهم وعد لي كانت واقفة فالدرووج و سمعات حوار الجارة و حياة كامل فلتات ليها غير الجملة الأخيرة لي قالت حياة بينها مع راسها.... تصدمات و فرحات فنفس الوقت واخا هي معارفاش العلاقة الزوجية بين واليديها كي دايرة فالفراش ولكن لي عارفة هو أن حياة نادمة على داك الزواج ندماتهم حتى هما عليه من نهار مات باها كاتقول فراسها اول فرصة جاتها غاتمشي تزوج و تخليني خصوصا نهار دوات على مولات الدار لي مشات خدمات عندها و جات عرفاتها غارت منها و ماكرهاتش تكون بلاصتها.... حسات براسها كانت ظالماها من قبل بعد هادشي لي سمعات دابا ،بانت ليها طالعة فالدرووج خلاتها حتى وصلات عندها وهي طير عليها بتعنيقة

وعد : ماما

حياة(بتاسمات بلا هواها) : مالكي الهبيلة ههه كاتعنقيتي غير ف المناسبات

وعد (باقة مزيرة عليها) :سمعتكم اش قلتو نتي و حنان

حياة (قرصاتها فجنبها) : ياك الخانزة كاتصنطي عليا

وعد (بعدات كاضحك) :ههه ناري حشومة عليك راه ماقصدتش ولكن غير سمعت القضية فيها الزواج طلقت ودني

حياة ( دوزات ليها على شعرها و نطقات) :أنا دابا همي نزوجك و نتهنى عليك هذا هو النهار لكبير عندي "محاولة تبدل الموضوع" اجي بعدا الصباح حطيتي ليا التعبيئة فوق التليفون بلا ما خليها كون مالقيت ولد العساس دايز من الزنقة دخلها ليا كون بقيت بلاش... المهم راه عيطت لخالتك و قالت ليا غادي تعلم لمرا واخا دابا غايكون ولدها قام بالواجب..

وعد : اممم بالصح

حياة(بتفكير) : خاص نمشي تاني عند خالتك على ود الخطبة

وعد (بعدات من حداها لاتجي فيها شي دقة و نطقات) : لا راه قلت ليه يجي يخطبني هنا

حياة(عطاتها ودنها) : نعام عاودي اش قلتي ليه

وعد (بتبرير) : وراه هادي هي دارنا وفين تزاديت منين بغيتيه يخطبني راه جيرانا خاصهم يعرفو بلي غانتزوج باش مايحلوش فيا فامهم تاني

حياة (بعصبية) :لي حل كابينتو نسدها ليه غايخلعني شي واحد

وعد : واخة هكاك راه خاص الاشهار يكون هنا فالدار كايقولو اساس الزواج هو الاشهار كان قالها لينا واحد الأستاذ ديال التربية الإسلامية

حياة (باستهزاء) : هادشي لي عقلتي عليه من المدرسة "جراتها من بديها" اجي تشوووفي البيت لي بغيتي تجيبي ليه الناس حيت بنتي ليا وليتي عمية مكاتشوفيش... "نعتات ليها لسدار" شوووفي السدادر شي عوج شي مقاد و الطلامط بلا ماندوي عليه تمحاو و رشااااو "نعتات لسقف" هزي راسك لسقف شوفي مزيان كي مقشر و غااامل وااش هنا فين غادي تجيبي الناااس تشوهينا و تهربيهم

وعد (تنترات منها و نطقات ببرود) :هنا انا عايشة لي بغاني مرحبا لي مابغايش يعاود لراسو

لي بغاك يبغيك كيفما نتي بمستواك المعيشي و بشخصيتك الحقيقية ماتحتاجيش تمثلي ولا تبيني انك عايشة فمستوى أكبر من مستواك، قدما بقيتي غادي يتفضح كدوبك حيت حبل الكدوب قصير .... اللهم الإنسان يكون واضح و صريح وهادي نقطة كاتحسب لوعد فشخصيتها لي كاين كاتقولو ماتخبي ما تكدب و مفتاخرة بالدار لي خلا ليها باها على عكس حياة لي مرااضياش يدخلو الناس لدارها.... عيات تقنع فوعد بشتى الطرق ولكن وعد شادة فكلامها و فاللخر خسرات عليها كلمة وحدة

وعد(بنرفزة) : إلى مجاوش هنا غير بلا مايجيو صااافي

حياة (دارت يديها على جنابها) : ياك ابنت كرشي ولا كلامك لي كايمشي فهاد الدار انا غير زايدة ناقصة

وعد : ماقلتش هادشي ولكن مغادي نمشي لدار حد باش يخطبوني

عارفة بنتها راسها قاصح والى دارت لحاجة فراسها مغاديش ترجع فيها وهي ماشي فوضع تشد معاها الضد ولا تبزز عليها شي حاجة... فضلات تفكر فشي حل ترقع بعدا الدار و مايدخلوش عليها فهاد لحالة...

حياة : ايوا وجدي راسك غدا نخملو هاد البيت و نجبدو الركاني فالدار نقيوها... كون ما حيحت على نعيمة كون نزلت عندها تسلفني صالونها ماتقولش ليا لا نيت قد هاد لبيت غادي يجيو فيه السدادر هما هادوك...

وعد : صافي خلي حتى نزل عندها انا

حياة : ايوا لاباس مني ماتعكستيش فهادي حتى هي

وعد :أنا لمهم عندي يجيو لدارنا "ناضت" غانمشي عندها دابا نعلمها على تيساع

وعد عزيزة عليها نعيمة و العكس صحيح مغاديش تاخد منها موقف بسبب داكشي لي دارت ليها ختها و حتى نعيمة مغاديش تقلق من وعد بسبب كلام حياة...

نزلات عندها كادق فالباب بهدوء حتى حلات عليها نعيمة و قبل ماتنطق وعد سبقاتها

نعيمة : اربي لاما قولي ليا اش قالت ليك ربيعة.. راه يناك مافهمت منها والو "عاودات ليها وعد اشنو قالت ليها من اللول حتى لخر خلاتها مصدومة من فعايل ختها" هادشي كامل گالتو ربيعة اربي يا بنتي لاما مسحيها فيا "تنهدات" كون هي سمعات منك بعدا عاد تدوي إلى بات

وعد : صافي اخالتي هاديك الخدمة مابقاتش فالرزق

نعيمة (عنقاتها) : ربي جاب ليك رزقك الحمد لله ابنتي الله يجعل كلشي مبارك و مسعود ربيعة نهار تعرف عاد تندم

وعد (بنبرة طلب) : جيت عندك باش نطلبك على صالونك واش تخليه لينا على قبل نهار السبت إلى بغيتي.... ماما راه بغات تهبط عندك و ماقداتش على داكشي لي دارت

نعيمة : على الراس و العين راك بحال بنتي و يناك راه من حقها انا فبلاصتها بيت ندير ماكتر

وعد (بابتسامة) : شكرا بزاف اخالتي حنا راه غادي غادي نخملو و بالعشية نطلعوه عندنا

نعيمة : وعليه

طلعات خبرات حياة بموافقة نعيمة وخلاتها مع التليفون كاتهضر مع سعيدة باش تقوليها بلي كلشي غادي يكون فدارها.... و هكا دوزو نهارهم غير كايخططو اشنو غادي يديرو والحاجة لي وحلو فيها هي الماكلة ومنين غادي يجيبو فلوسها....

فهاد الأثناء نبيل كان خرج من الخدمة و توجه لدارهم، فطريقو صونا لوعد هضر معاها عاد دخل لدارهم لقى مو و عمتو خارجين مشى بدل حوايجو و نزل شعل التلفازة من بعد ما طلب من لخدامة توجد ليه كاس ديال القهوة.... گلس كايتنغم بقهوتو حتى دخلو من برا لعندو نيشان

لطيفة (طلات عليه) : ولدي جيتي

نبيل(ناض باس ليها راسها و داز عن عمتو حتى هي) : جيت الواليدة جيت

لطيفة (بابتسامة) : ايوا أولدي وصلنا القبول ديال البنت "طبطبات على ركبتو" بقى غير نضربو لحديد ماحدو سخون

نبيل (ضحك) : عارف الواليدة وهادشي نيت لي بغيت نهضر معاكم فيه

حبيبة(بفضول) : باش عرفتيها و حنا مني دوات معانا خالتها مادوينا معاك

نبيل(شابك يديه مع بعضهم) : هضرت مع وعد وهي لي قالت ليا موافقتها

حبيبة :فين شفتيها؟؟ ياك كانت

نبيل (قاطعها) : ماشي هذا هو المهم... المهم هو غادي نمشيو نخطبوها من دارهم ماشي من دار خالتها لي خاص تعرفو بلي هما على قد الحال "بتحذير" مانبغيش نسمع حشيان الهضرة ولا شي تصرف مايعجبنيش غانمشيو نخطبو و نطرقو هاد المسمار و نجيو بحالنا

لطيفة (بهدوء) : هادشي ماشي من عوايدنا أولدي العيب و العار علينا إلى درنا شي حاجة ناقصة... علاه انا باك منين جابني ماشي من حي شعبي كنا على قد الحال حتى حنا راه مابقاتش فالمظاهر أولدي بقات فبنت الناس لي غادي تدي

نبيل : هادشي لي بغيت نسمع اميمتي "باس ليها يدها" لهلا يخطيك علينا و خلاص

بقى مجمع معاهم و عمتو ساكتة كاتصنط حتى ناض خرج عاد نقطات كادور فراسها

حبيبة : كنت عارفاهم مكحطين مني قالو ليك النهار اللول نمشيو عند خالتها

لطيفة : حشومة هاد الهضرة لي كاتقولي واياك ديري هاه ولا هاه راه نبيل مايعقلش عليك

حبيبة (عوجات فمها) : ماقلناشاي

التجهيزات ليوم الخطبة على قدم و ساق، خملو الدار و ضربوها ليها بتسييقة من لفوق حتى لتحت غير وعد و حياة مع بعضياتهم تعاونو نقاو الدار واخا لحيوط مقشرين و غاملين ولكن المهم كاتبان الدار نقية... طلعو السدادر و الطلامط و الزربية ديال نعيمة بالمساعدة ديال راجلها حتى فرشو لبيت و قادوه ما سالا هذاك النهار حتى مابقى فيهم حتى عظم صحيح...

حياة (جلسات كاتنهج) : داك البيت مانبقاوش ندخلو ليه حتى يجيو الناس.

وعد : باش يبقى نقي و مقاد جيبي لينا نتعشاو غير هنا "سمعات تليفونها كايصوني عارفة شكون كايعيط ليها اصلا هو الوحيد لي عندو نمرتها" احم نمشي نجاوب و ناكلو

حياة (كادور فراسها) : جاوبي اختي جاوبي "ناضت باش تخليها تهضر على راحتها"

وعد (مشات لتليفون جاوبات) : الو

نبيل :الو وعد صافا؟ كي دوزتي نهارك

وعد : دوزناه فالتخمال عاد سالينا

نبيل (بهدوء) : علاش كاتمحنو راسكم مابغيناش ليكم تمارة

وعد : ضروري من هادشي

نبيل : مافيها باس الالة نتي تعرفي المهم انا لبارح دويت مع لواليدة راه من لبارح ماگلساتش هي وعمتي كايتقداو اشنو غادي نجيبو معانا

وعد : اممم مزيان

نبيل (قلب نبرتو لجدية) : وعد بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع، أنا عارف دابا ماعندكم ماتوجدو ولا طيبو حنا مابقيناش برانيين على بعضياتنا داكشي علاش غدا نتلاقاو انا وياك ونعطيك باش توجدو كلشي "سكت باش يسمع جوابها ولكن لقى غير الصمت من طرفها" سمعينا صوتك إلى ماقبلتيش غادي تقلقيني منك ماتخلينيش نحس براسي مزال براني عليك

نهار خرجات من لخدمة و عطاها لفلوس دار فبالو بلي مغاديش يكون عندهم منين يجيبو لفلوس باش يطيبو ليهم نهار الخطبة داكشي علاش قرر باش يكون كلشي على حسابو أفضل من انهم يمدو يديهم لشي واحد آخر.... ماعرفش علاش بدا كايدير هادشي كلو مع وعد من لبداية هو بنفسو مالقاش جواب لهاد السؤال ولكن لي عارف هو أنها ببساطتها و صراحتها و حشمتها قدرات تستوطن تفكيرو فهاد الايام غير عليها صغر سنها و جمالها البسيط... مكاينش شي راجل مايتمناش يتزوج بنت صغيرة عليه يكبرها على يدو كاينين لي كايتحمسو فاللول و يندمو من بعد و كاينين لي كاينجح زواجهم بالرغم فارق العمر....

بقى عليها حتى قنعها واخا حشمات بالجهد و ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها ولكن ماعندهاش شي اختيار اخر من غير تقبل لغد ليه مشات تلاقات معاه خدات لفلوس و خرجات مع حياة يتقداو هاد الأخيرة كاتشكر و تعاود فالنسيب لي جاها في طبق من ذهب... دازو عند هاديك لي كاتكري التكاشط و القفاطن كراو قفطان لوحدة عاد رجعو لدار يرتاحو.....

*********

وصل اليوم الموعود لي غادي تكون فيه اول خطوة غادي تبدل فيها حياة وعد.... هاد الأخيرة ناضت فالصباح مخلية مها كاطيب و معاها نعيمة معاوناها من بعد ماتسامحو مع بعضياتهم... خرجات عند لكوافورة صايبات شعرها و دارت شوية الميكاب باش ماتبانش صفرة و رجعات لدار بفولار فوق راسها لايحاه بعشوائية... وصلات لقات خالاتها بجوج جاو كانت عزيزة و سعيدة فانتظار راجل سعيدة يلحق عليهم مني يقربو يجيو الناس..

سعيدة (حلات كارطونة كانت جايباها فيدها) : جبت هاد لكيسان لي قلتي ليا بالصينية ديالهم باش يشربو فيهم العرسان بقاو عندي من خطبة بنتي

حياة (هزاتهم) : هاري نحطهم فالكوزينة حتى يجيو...

عزيزة : ايوا احياة مابقى والو يولي عندك النسيب

حياة : غير نتوما لي ديرو النساب جا وقتي حتى انا ندير النسيب وماشي اي نسيب "بتمياق" همة و شاااااان الله يحفظو

بقاو على لفوحان لي ديما حاضر فلقائاتهم حتى وصل المغرب و قرب الوقت لي غادي يجيو فيه الناس... وعد لبسات قفطانها و جلسات فالبيت كادور فعينيها النهار كامل وهي كاتحاول تكبح دموعها و تلف رااسها ولكن فهاد اللحظة وصلات لحد ديالها وهي كاتشوف راسها غادي دير خطوة مهمة فحياتها و باها مكاااينش.... شافت جهة بلاصتو بعيون عامرة قهرة و اشتياااق ما حسات براسها حتى نزلو دموعها مسابقين على خدودها فاللول كانت كاتبكي فصمت من بعد خرجو شهقاتها بلا إذن منها حتى تكونو خطوط سوداء فخدودها بسبب الماسكارا...

اي بنت فيوم خطبتها أو زواجها بصفة عامة كاتبغي باها حداها ينصحها و يوجهها و يعطيها رأيو و يشجعها و يوقف معاها حتى يقدمها لزوجها.... صعيب فأهم يوم فحياتك مايكونش باك حداك تسخني بيه كتافك وهذا حال وعد فهاد اللحظة لي جاتها صعيبة بزاف، گلسات كاتخيل كون باها مزال عايش كان غادي يكون فرحان بيها دابا و مكبر بيها و كايشكر فيها و يعاود... غادي يعرفو بلي عندها اب كايموت و يحماق عليها هازها فرموش عينيه و صاينها...

ماحدها كاتزيد تفكر ماحد دموعها كاينزلو بغزارة حتى بدا كايتسمع نحيبها القااااهر لأي واحد سمعو فهاد الأثناء جاو الناس و بدات كاتسمع التغريت ، عضات فيدها لعل و عسى تحبس من لبكا حتى دخلات عليها نعيمة في حين حياة مشات تستقبل الناس

نعيمة (قربات عندها بحزن عنقاتها) : نعلي الشيطان ايلي الله يرضي علييك اليوم فرحك علاش لبكا

وعد (بشهقة) : بغيت بااااا حدايا

نعيمة (عينيها دمعو) : عارفاك غادي تفگديه فهاد النهار... الله يرحمو ياربي "شدات وجهها بين يديها و بدات كاتمسح دموعها" عارفاك مقهورة الحنينة ولكن واش بيتي ترديه بدموعك "وعد حركات راسها بنفي ومزال صدرها كايترعد بالتنخصيص...باست ليها راسها وهي تكمل كلامها" باك دابا فرحان لييك و مغايبيش يشوفك فهاد لحالة

حاولات تهدنها قدر الإمكان، مدات ليها كلينيكس تمسح دموعها و تنقي الماسكارا لي ساحت على خدودها و مشات جابت ليها كاس ديال لما مع رجعات عندها دخلات وراها حياة كاتفتف

حياة (شافت نعيمة كاتمد لوعد لما) : مالها؟ " بعدات نعيمة من قدام وعد وهما يبانو ليها العينين حمرين و النيف كذلك وهي تشهق" هيييه واااش كنتي كاتبكي "شدات على راسها" الناس دخلو خاصك تخرجي عندهم مالك على لبكا غايقولو غير مزوجينك بزز

شافت فيها وعد بعتاب عرفاتها معارفاش سبب بكاها وهادشي حز فخاطرها بزاف كاتشوف نعيمة غير جارتهم مع دخلات عندها عرفات سبب بكاها ومها لي والدها كاتفكر غير فالناس ناسية بلي البنت يتيمة شي طبيعي تبكي على باها فيوم بحال هذا.... فضلات انها ماتجاوبهاش و بدات كاتقاد فشعرها و تنش على وجهها باش تمشي منو الحمورية حتى نطقات نعيمة

نعيمة : راه تاتبكي على باها الله يرحمو "شدات لحياة فدراعها" هي سيري عند الناس انا غادي نجيبها

حياة : واخا ولكن ماتعطلوش راه كايسولو عليها

نعيمة : واخا

خرجات حياة و ناضت وعد غادية جاية فالبيت كاتحاول تنفس وتحيد الخنقة لي جتاحت صدرها بحالا شي واحد كايضغط عليه و كاتستغفر الله فسرها حتى بدات كاتحس براسها شوية وهي تنطق بصوت منخفض...

وعد : نمشيو اخالتي

نعيمة (بابتسامة كاتقاد ليها شعرها لي كان مطلوق على ظهرها) :نمشيو ايلي

خرجات من لبيت شادة طراف القفطان لي كان فالغوز و مزيرة بيديها لي بداو كاايعرقو قبل ماتوصل لبيت... حادرة راسها حتى نزلو بعض الخصلات من شعرها غطاو وجهها لي رجع تزنگ من جديد، لقات حياة و سعيدة واقفين فباب البيت كايتسناو فيها مع وصلات حداهم طلقوها بتزغريتة فاعلة تاركة.....

لداخل كان نبيل گالس فسداري بوحدو مخليين ليه بلاصة حداه خاوية باش تگلس فيها وعد و من جهة أخرى جالسة مو و عمتو و خالو مرات خالو و جهة أخرى فيها عزيزة و راجل سعيدة... سمع التزغريت وهو يهز راسو فوعد لي دخلات لبيت كاتعض فشفايفها و كادور فعينيها كاتشوف فگاع لبلايص إلا فيه.... جاية بمشيتها عادية مافيها لا تعواج لا تحلوين بانت ليه حشمتها قبل ماتوصل عندو الشيء لي خلاه يبتاسم بلا هواه و ينوض يوقف وعينيه مزال عليها وهي كاتسلم على مو و عائلتو حتى وصلات عندو و مد يدو شد فيدها لقاها عرقانة و كاترعد وهي بالدعقة هزات فيه راسها و مازال آثار البكاء باين على وجهها غير شافها هكاك نطق بالزربة

نبيل (بصوت سمعاتو غير هي) : كنتي كاتبكي ؟؟

وعد (بتوتر) : لا

نبيل(جرها گلسات و كمل) : باينة فيك اوعد بلا ماتكدبي

وعد (تنهدات كاتلعب فيديها بعد ماطلقها) : غير توحشت با

نبيل ( جر يدها عاوتاني و شابكها مع يدو هاد المرة) : الله يرحمو

الصوت باش ترد عليه مابغاش يخرج وهي كاتحس بيدو مشابكة مع يدها و صباعو مخشيين وسط صباعها ... حاجة اول مرة تجربها خلات قلبها يترعد وسط صدرها زرب عليها زربة خايبة و گلس مطمر...

بقاو كايتبادلو أطراف الحديث مني تحط أتاي و الحلوة شي مجمع مع شي فمواضيع مختلفة وغير سكتو شوية نطقات لطيفة بابتسامة...

لطيفة : ايوا الالة حياة الموافقة ديال بنتك وصلاتنا و عرساننا تافقو الحمد لله... درنا بحسابنا و جبنا لخواتم وحيت كلشي جا بالزربة ولدي نبيل لي تكلف و خداهم على دوقو حتى إلى بغات وعد تبدلهم من بعد

حياة : مافيها باس اختي لطيفة غير هو قبل مايركبو لخواتم ضروري نهضرو على شي حوايج و نعرف انا فين غانحط بنتي

نبيل (نطق قبل مو) : من حقك الالة حياة قولي لي بغيتي

حياة (دارت رجل على رجل) : عندي شرط هو بغيت بنتي تسكن بوحدها "شافت فلطيفة بنص عين" مني توافقو نهضرو على صداقها حتى هو

مع كملات حياة كلامها نغزات حبيبة لطيفة وهي كاتعوج فمها هاد الأخيرة خرجات فيها عينيها لا تنطق بشي كلمة و شافت فولدها لي بانت عليه ماعجبوش كلام حياة... أما خواتاتها تغامزو عليها وهي تنطق عزيزة بصوت سمعاتو غير سعيدة

عزيزة : ختك بغات دير فيها التشراط زعما وهي تخورها

سعيدة : غير سكتي شفت العريس جمع غوباشتو.. قالت ليا غانقولها ليهم قلت ليها سكتي راه باينة غادي يسكنها بوحدها عندو دارو بوحدو قاتلك خفتو يخليها خاوية و يسكنها مع مو...

شي بدا يوشوش مع شي و وعد تنزگات حيت ديجا دوا معاها هو فهاد الموضوع و لكن مع التلفة نسات ما قالتها لحياة.... هزات عينيها فنبيل لقاتو كايحك فلحيتو بيد و مزال يدو لاخرة مشابكة مع يدها عاد نطق بجدية

نبيل : لالة حياة هادشي ماتحتاجيش تقوليه نتي حيت ديجا دويت فيه انا و بنتك و تافقنا... هاديك الدار لي فالداوديات اكيد مغاديش تبقى خاوية بعد ما تزوجت راه تما غادي نستقرو و بالنسبة للصداق غادي نتافقو فيه حتى هو انا و وعد

فالحالة العادية اي ام و اي اب كايبغي يطمن على بنتو و يعرف فين غايحطها ولكن لواحد كايعرف يهضر و يختار الكلمات ماشي غير جيب يا فم و قول...

حياة حسات بيه قمعها غير بالريط بلا مايقلل أدبو المهم من خلال كلامو كلشي فهم المعنى لي كاايقصد... بطريقة أخرى قاليها دخلي سوق راسك هادشي بيني و بين بنتك...بقات كادور فعينيها مراضياش وهي تنطق تاني كي لحزقة

حياة : بغيت غير نرتاح على بنتي راكم عارفينها يتيمة مابغيتهاش تكرفص راه وصية باها الله يرحمو

لطيفة (تدخلات) : ماتهزي هم احياة راه حتى حنا عندنا لبنات لي مانبغيوهش ليهم مانبغيوهش لبنات الناس...

حركات حياة راسها بالايجاب و بداو كايذاكرو على الأمور لاخرة حتى نطق خال نبيل بصوت واهن

خالو ( تقاد فالگلسة و نطق) : مني تافقتو و وضحتو كلشي "هز كفوفو" نقراو لفاتحة اسيادنا باسم الله

كلهم هزو كفوفهم و بداو كايقراو فالفاتحة ، وعد كاتشوف فيهم كاملين من تحت رموشها و باها بين عينيها واخا لبيت عامر و ناس بزاف باغين يفرحو ليها ولكن بلاصتو هو بوحدها.... مني كانو كايهضرو و يتافقو جاها فضول تعرف رأيو فهاد الزواج كيفاش غادي يكون واش غادي يقبل يزوجها فهاد السن ولا غادي يرفض.... إلى قبل اشنو غادي يكون شرطو كيفاش غادي يهضر مع نبيل اكيد كان غادي يوصيه عليها و يكبر بيها.... افكار كثيرة و تساؤلات أكثر زاروها و مالقات ليهم جواب، ماحسات غير بدمعة يتيمة نزلات على كفها دغيا هزات يدها مسحات عينيها و كملات معاهم الدعاء لي دار خالو بعد الفاتحة...

لطيفة(بابتسامة) : الله يكمل بالخير ان شاء الله اوليداتي

نبيل و وعد (نطقو فدقة) : آمين

طلقاتها حياة بتزغريتة و تبعاتها ختها وهي تجبد لطيفة لخواتم من صاكها

لطيفة : هذا هو الوقت باش يركبو لخواتم "شافت فحياة" ياك احياة

حياة (ناضت وقفات) : اييه اييه نجيب ليهم الحليب و التمر

خرجات من لبيت ثواني و رجعات هازة جوج كيسان مزوقين فيهم الحليب و طبسيل صغير فيه التمر معمر بالگرگاع... حطاتهم فوق الطبلة و حطو حداهم لخواتم، لبواطة ديال خاتمو جيهتها و لبواطة ديال خاتمها جيهتو...

ناضو وقفو و وعد كاتحس بركابيها فاشلين و ريقها نشف فحلقها بغات تسرطو مالقات ماتسرط.... بدا نبيل هو اللول هز الخاتم و مد يدو ليدها الصغيرة هزها عندو كاترعد و ركب ليها لخاتم لي كان بالذهب الأصفر عين فيها حجيرة لوسط و حاجب مزين بحجيرات صغيورين... داعب يدها بابهامو حتى هزات فيه عينيها مزنگة وهو يغمزها حتى عادات حدراتهم كاتعرق و تنشف....جات نوبتها باش تلبسو لخاتم دارت نفس العملية لي دار غير هي كانت كاتفتف حتى طاح ليها خاتمو من يدها و تحدر هزو كايبتاسم وعاود مدو ليها و عطاها يدو شداتها بصبيعاتها لعرقانين و ركبات ليه لخاتم و أخيرا تحت مباركات عائلتو و عائلتها و الزغاريت و الموسيقى لي منشطة الخطبة....

جا وقت الحليب و التمر شربها و شرباتو و وكلها و وكلاتو عاد گلسو عاوتاني... وعد جمعات يدها عندها كاتشوف فالخاتم لي فصبعها ماتنكرش انه عجبها، بدات كادور فيه بصباعها و قلبها كايشطح الرگادة مامتيقاش بلي ولات عندها صلة براجل كان غريب عليها غير من ايام و دابا باقي ليهم ايام قليلة و تولي محسوبة عليه و على ذمتو.... سهات فخاتمها حتى سمعاتو نطق بخشووونة

نبيل : نقدرو نهضرو انا و وعد على انفراد

لطيفة (بتأييد) : ايييه ضروري أولدي باش تافقو على العقد و العرس ايمتى ديروه

حياة : هي اللولة "شافت فوعد" دي راجلك لبيت ابنتي هضرو على خاطركم...

ناضت وقفات مكاتهضر مكاتكلم مني دخلات لي دوا معاها تجاوبو بكلمة ولا تحرك راسها الحشمة و الدعقة لجمو ليها فمها.... غادية فاتجاه لبيت و كاتحس بيه وراها قريب ليها، مع دخلات لبيت دخل وراها و بقى واقف كايدور فعينيه لي مشاو لماريو الراشي و دازو على الناموسية لبالية عاد هزهم فوعد لي ردات لباب... و بدون سابق إنذار بدا كايقرب عندها بصمت وهي كاترجع باللور مرعوبة حتى حاصرها مع الحيط و شدها من ذقنها غافلها حتى باسها فحنكها و نطق بصوت خافت

نبيل :مبروك علينا

النفس تحبسات فيها بعد هاد لبوسة ، حسات بحالا النمل سرح مع ذاتها و حنكها تبورش بسبب شفايفو السخان لي تحطو عليه مداعبينو و لحيتو الخشنة لي دگاتها... زيرات على قفطانها من الجناب بيديها و حدرات راسها كاترعد عليه خلاتو غير كايبتاسم حتى خرج صوت ضحكتو بلا هواه

نبيل : شي نهار غادي طيري ليا العقل بهاد الحشمة ديالك "مابغاش يزيد يحشمها وهو يبعد و دور راسو لبيت" هنا فين كاتنعسي ؟؟

وعد (قادات شعرها و دوزات يدها على الحنك لي باس وهي تنطق بصوت خافت) : اه من ورا موت با وليت كانعس غير هنا

نبيل : الله يرحمو " قرب لناموسية گلس و مد ليها يدو" اجي عندي

ماقدراتش تحرجو و ماتمدش ليه يدها ، قربات عندو كادير خطوة لور و خطوة لقدام حتى وصلات عندو شدها من يدها و گلسها حداه قريبة ليه كاايطل عليها بوجهو عاد نطق من جديد

نبيل : نهضرو دابا ف مستقبلنا انا وياك

وعد (خدودها توردو من كثرة ما حشمات هاد النهار ولات كاتحس بيهم سخان) : اممم

نبيل (بتساؤل) : شحال باغة فصداقك اوعد

وعد (رمشات فيه معارفة ماتقول) : ماعرفتش احم "باحراج" لي عطيتيني

نبيل : حقك هذاك اوعد تقدري طلبي لي بغيتي

وعد (بصوت هادئ) : مانقدر نطلب والو صراحة لي بغيتيه لختك بغيه ليا حتى انا كي قالت ماماك قبيلة

الكلمة لي قالت لطيفة بقات لاصقة ليها فعقلها وهي لي نفعاتها فهاد الحوار بحكم انها معارفة والو فهادشي... هي ماشي من النوع لي كايخشي راسو وسط لعيالات و تعرف الزواج كي داير و إلى خطبوها اشنو خاصها تقول و كيفاش تصرف... حتى واحد مافقهها ولا نصحها حتى الصاحبة لي ممكن تنفعها مابقاتش عندها و الأب لي كان غادي يهضر و يوقف فظهرها دفناتو تحت التراب أما مها راه همها الوحيد هما الماديات مكاتفكرش فشي حاجة أخرى من نهار جا هاد لعريس لبنتها....

نبيل (بابتسامة) : واخا الالة ندير ليك حسن من ختي گاع

بادلاتو الابتسامة وهي جالسة حداه كي الأمانة كايذاكرو فأمورهم الخاصة حتى وصلو لعرس وهو ينطق بجدية..

نبيل : دابا العيد لكبير قرب شوية و انا بغيت نعقدو قبل منو باش نجيبك لداري مكاين لاش نتي تعيدي فبلاصة و انا فبلاصة.. اش قلتي ؟؟؟

وعد : لي بان ليك

نبيل : من الاحسن نتجمعو فدار وحدة إلى ماعقدناش غادي يخصني نجي هنا حتى تذبحو و تساليو و نفس الوقت نتلاهى مع الواليدة اللهم نتجمعو و تكوني مراتي

وعد ( كايجيها بوتفتاف مني كايقوليها تكوني مراتي.... بلعات ريقها و نطقات بزز) : مزيانة

نبيل (كمل كلامو) : داكوغ مني يدوز لعيد ان شاء الله نديرو لعرس هاديك الساعة

وعد (باعتراض) :مابغيتش العرس

نبيل (باستغراب) :علاش ؟؟

وعد (بغصة) : مانقدرش ندير عرس على قدو و با مزال عام مقاد ماكملو "عينيها تغرغرو" براكة هاد الزغاريت و الموسيقى لي مطلوقة

تزير خاطرها من جديد و نزلو دموعها مقادراش تكبحهم خاطرها خاسر و مقادراش تفرح بخاطرها فأهم يوم فعمرها..... حدرات راسها كاتقطرهم على خدودها كلها كاترجف ماحسات غير بيدو ضارت على كتافها و جرها لصدرو حتى تغلغلات ريحتو الرجولية مع جيوبها الانفية...

نبيل (باس راسها فوق شعرها) : ششششش وعد براكة من الدموع "رفع ليها راسها" هاد لعويناتك طيبتيهم براكة علييهم مابغيتش نشوفك هكا فنهارنا

بقات فحضنو لي حسسها بالأمان حتى بكات و فشات فيه قلبها من جديد مواعياش على الوضعية لي راهم فيها وهو مكمل كلامو على نفس وضعيتو كل مرة يبوس راسها و كايهضر

نبيل : مايكون غير خاطرك غير ماتبكيش صافي نديرو العقد و شي حفلة صغيرة غير المقربين و تمشي لدارك "طل عليها مني حدرات راسها تاني" صافي تافقنا

بكاها بدا كاينقص تدريجيا و ودنيها معاه كاتسمع فيه اش كايقول و كاتحرك غير راسها كمواافقة.... بدات كاتوعى على الوضعية لي هما فيها كاتحس بيه قريب ليها بزاف و مزير عليها فحضنو يدو مانزلهاش من كتافها حاط راسها على صدرو حتى حسات بريحتو ستعمرات حاسة الشم عندها.... بدا كايرفع ليها راسها عندو تدريجيا حتى شافت فيه تاني بدوك الشفار الفازگين و الحنيكات المزنگين ، بتاسم ليها بحنان ياله ناوي يقرب يبوسها فخدها سمع شهقة من وراه على إثرها قفزات وعد من بين يديه و ضار هو يشوف شكون لقى حياة مصمرة فباب لبيت عينيها خارجين فيهم

يتبع...

التعليقات 2

  • H
    HAJAR

    IMTA ATKMLI OCHOKRAN BZZF

  • H
    HAJAR

    QISSA ZWINA ALLAH YA"TIK SEHA WLIKATMANAY KHALITINI ka3ich ajwa2 had lqissa