جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 37

من تأليف Witta

40 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

الحوار من أهم الأشياء فالعلاقة الزوجية، باش تكون هاد العلاقة سليمة خاص الأزواج يتشاورو مع بعضياتهم و يتشاركو تفاصيلهم مع بعض.... ماشي واحد فيهم ياخد قرار بخصوص الآخر و يطبقو بلا مايسول ولا يتشاور أو على الأقل يعلم.....

نطقات وعد كلامها وهي گالسة مقابلة معاه مربعة رجليها و كاتشوف فيه بجدية.... هاد الاخير سكت مدة طويلة كايحلل سؤالها فراسو و الطريقة باش طرحاتو و فنفس الوقت كايتفكر كيفاش كانت اليوم مني جات من الخدمة، تصرفاتها قراهم مني طلعات عندو لبيت و كان عارف بلي عندها شي حاجة....

مسح على لحيتو كايشوف فيها هاز حاجبو و نطق بهدوء

بغداد : طريقة طرح السؤال عندك غالطة

وعد(ربعات يديها) : مافهمتش

بغداد : كان عليك تقولي علاش ماقلتيش ليا بلي خلصتي الكريدي....هنا غادي يكون عندك الحق فالسؤال ديالك حيت سمعتي الخبر من شي حد آخر ولكن "بجدية" باش تقولي ليا علاش خصلتيه

وعد (قاطعاتو) : الأسئلة بجوج عندي الحق نقولهم

بغداد (بحدة) : كملت كلامي ؟؟

وعد (فركات يديها مع بعض بتوتر من هاد الحوار ) : كمل

بغداد : سمعي للأخير عاد حكمي ماتسبقيش الاحداث "شافها سكتات وهو يكمل" انا ماشي مابغيتش نعلمك إكسپخي "بوضوح" ولكن هاد الانسان لي قدامك ولف يدير الحاجة لي كاتبان ليه صح بلا مايشاور شي حد و بالرغم من هادشي كان فبالي نقولها ليك ولكن شفتي كلشي قبل مانسافرو كانت عندي الخدمة و تلاهيت مع شحال من حاجة ، مرون مع المحكمة و مرون مع الشركة مشيت مخلي الخدمة ورايا و تبعوني بالتليفون حتى لتما كلشي شفتيه بعينيك ، كنت مشطون و راسي عامر ولكن مابغيتش نحرمك من السفر و نأجلو حتى لوقت آخر

وعد : مكانش غايشكل ليا مشكل كون ماسافرناش حتى تكمل خدمتك و تسافر مرتاح

بغداد : شكون قالها ليك؟؟

وعد(كايتلفها مني كايخرج من موضوع و يدخل لموضوع اخر بهاد الطريقة) : خالتي مليكة، كنا كانهضرو و غير بالصدفة جبدنا هاد الموضوع صدماتني و مافهمت والو

بغداد (گعد ظهرو من على الناموسية و مد يدو شد يدها عندو و نطق بهدوء) : مشات من بالي مامولفش نعلم

بغداد من النوع ديال الناس لي كايكون هو لي هاز المسؤولية ديال كلشي مكايشاور حد فشي حاجة حيت الناس هما لي كايتشاورو معاه و ياخدو برأيو... غير كاتبان ليه هو بلي ديك الحاجة صح كايطبقها نيشان حاجة وحدة لي كايدير هي كايعلم فالاخير بلي راه دار هاديك الحاجة، بحال نهار يقرر يتزوج وعد ماسول حتى واحد زعما اشنو رأيو فيها ولا كيفاش جاتو هاد الخطوة لي بغا يدير... حطها فدماغو قرر يخطبها و جا علمهم باش يوجدو لخطبة لا أكثر و لا أقل، وهادشي كان فيه حتى مني كانو واليديه عايشين... نهار قرر يقرا القانون ماقالها لحتى واحد كان ساكن بوحدو كايقرا و خدام مع باه فنفس الوقت مقابل ليه الخدمة فالمغرب بحكم ان باه كان كايبقى فاسبانيا كتر من المغرب حتى سالا قرايتو و دوز الامتحان و نجح فيه عاد مشى عند باه قاليه غادي نغيب على الخدمة حيت غادي نبدا خدمة جديدة.... كياخد القرار و يتحمل مسؤولية قرارو، كان غادي يسخط عليه باه ديك الوقت بالصدمة فالاخير شرط عليه يبقى مقابل شغلو و يشوف كيفاش يدير يوفق بين الخدامي بجوج.... دار الخاطر و ماقدرش يقول لا مولف تحمل المسؤولية من الصغر، خصوصا أن باه من ديما كايتعامل معاه على أنه كبير حيت كان حار من صغرو ... كياخد برأيو و يشاورو و يدير بكلامو، كايحسسو بلي هو الكل فالكل وحتى خوتو كبرو معاه هكاك ، شخص كلشي كايرجع ليه و نهار شي واحد يدير شي حاجة بلا خبارو مكايعحبوش الحال.... الطريقة باش تربى و شخصيتو كيفاش تكونات بكثرة ما عندها إيجابيات عندها سلبيات و أهمهم حب السيطرة....

بقى كايشرح ليها و يفسر ليها موقفو وهي ساكتة عاطياه ودنيها مقاطعاتوش حتى سالا كلامو وهي تنطق كاتنهد

وعد : ولكن هادشي راه كايخصني ابغداد من حقي نعرفو

بغداد : عارف غلطت فهادي و راني شرحت ليك موقفي

ماعندها ماتقول دابا فات الفوت و ماقال ليها والو مايمكنش يرجعو بالزمن للوراء، مابغاتش تلصق ليه فالهضرة حيت دوا معاها بكل هدوء و شرح ليها موقفو و بين ليها من خلال كلامو بلي هاد الفعل ماغاديش يتعاود ولكن هي مشكلتها الاولى ماشي هي أنه ماقالش ليها.. المشكل هو أنه خلص عليها...

بقات كاتشوف فيدها بين يديه و نطقات

وعد : فهمتك ابغداد ولكن انا سؤالي الأساسي هو علاش خلصتي عليا

بغداد (طلق من يدها عاقد حجبانو) : نخلي مراتي عليها كريدي و نگلس نتفرج؟ ؟

وعد (ماعرفاتش كيفاش توصل ليه فكرتها) : أنا فرحانة حيت فكرتي فيا و بغيتي تهز عليا الحمل و ماتخلي عليا حتى كريدي.... من نهار عرفتك و نتا شاري راحتي و كادير اي حاجة تفرحني، حضنتي بنتي و كنتي ليها الاب لي تمنات فحياتها... لقيت فيك السند و الدرع لي نتحامى بيه "حدرات راسها كاتلعب بحزام الپينوار" ولكن

بغداد : ولكن اشنو

وعد (هزات فيه راسها) : ولكن انا بغيت ندير شي حاجة لراسي بعرق كتافي براكة الريسطو لي درتي ف سميتي ابغداد

بغداد : هذاك صداقك حللو ليك ربي و الطموبيل راك خلصتي فيها ماشي ماخلصتيش انا غير كملت اشنو بقى

وعد : داكشي لي خلصتي نتا مايبانش قدام اشنو خلصت

بغداد (مسح على لحيتو بدا كايطلع ليه الدم) : فلوووسي هما فلوووسك مكاينش فرق بيناتنا

وعد : و فلوسي

بغداد : فلوسك هما فلوسك ديري بيهم لي بغيتي

وعد(دورات عينيها لجنب و نطقات ببرود ) : دونك دابا نتا لي وليتي كاتسالني ديك لفلوس كل شهر نعطيك شوية كي كنت كا....

بغداد (قاطعها بجرة من دراعها حتى جات مخبوطة على صدرو الضخم ، وجهو مخشي فوجهها كايشوف فيها بنظرات ناااارية) : شكوووووووون انا شكوووووووون" صاح فوجهها بحدة حتى غمضات عينيها مخلوعة"

ماعرفات باش تبلات حتى لقات راسها مجرورة بقوة حتى ترمات عليه ناطق بصوتو الخشن كااايغوت حتى صمك ليها الطبل ديال ودنيها.... شافتو شاد ليها الخاطر و كايهضر بالشوية مني بداو نقاشهم قالت هذا غادي يبقى مطول بالو معايا و يتفهمني للأخير داكشي علاش خدات راحتها فالهضرة ماعرفاتش بلي جملتها الأخيرة شعلات فيه العافية و حسساتو كأنه غريب عليها ماشي راجلها و عندو كامل الحق انه يبرعها بفلوسو مادام ربي رازقو من عندو علاش مراتو تبقى متبوعة بكريدي وهو كاين....حس بالدم سخن فعروقو مني سمع كلامها داك الخاطر كامل لي كان شاد ليها تبخر فرمشة العين... خرج فيها عينيه باغي ياكلها بيهم وهي مكمشة كي المشة مزيرة على عينيها من الغوتة لي دار....

تخلعات من نظراتو مني حلات فيه عينيها كان عاقد حجبانو مقطب جبينو كايتسنى جوابها....

وعد (بلعات ريقها كاتحس بقلبها كايضرب فحلقها... بغات تنوض من فوقو ولكن كان مزير عليها بيديه من كتافها، زيرات على فمها و نطقات بألم) : بغداد طلقني

بغداد(بحدة) : مطااالقش "حط جبهتو على جبهتها" جاااااااوبي

وعد (حطات عينها فعينو) : نتا رااااجلي و

بغداد(قاطعها) : عارفة اشنو هما واااجبات الراجل اتجاه مرتو

وعد (حطات يدها على صدرو كاتنهج) : عااارفة عارفة ولكن "عضات على شفايفها " بغداد قسحتيني "طلق منها وهي تقاد فالگلسة كاتمسد درعانها و وجهها حمر، شافت فيه بطرف عينيها لقاتو باقي داير فيها نفس الشوفات كايتسناها تهضر وهي تقول بخفوت" خاصك تفهمني ابغداد انا ولفت نعتامد على راسي، عشت سنين من عمري وانا هازة المسؤولية مقاتلة مع الزمان و غير بالشوية عليا حتى نوصل..... دابا الحمد لله ربي رزقني براجل واقف معايا و هاز عليا شحال من حاجة ولكن باااقة باغة ندير شي حوايج لراسي بلا ما يعاوني فيهم شي واحد

بغداد : هادشي مني كنتي ديال راسك دابا مني تزوجتي ماكاينش شي حاجة سميتها ندير الحاجة بوحدي و مايعاوني حد حيت بهاد الهضرة كاتلغي دوري فحياتك

وعد ( خرجات عينيها خايفة يفهمها غلط) : لا ماشي هذاك هو قصدي

بغداد (ببرود) : كلامك هو لي وضح هادشي "شافها حدرات راسها بحزن وهو يتنهد كايستغفر ربو و مد يدو رفع ليها وجهها من ذقنها ناطق بلين" شوفي ابنت الناس انا ماخدامش ليل و نهار و كانضرب تمارة هنا ولهيه باش نجمع لفلوس و نخليهم محطوطين فالبنكة راه الله سبحانه و تعالى قال لينا الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء... انا راه خدام علييكم نتي و بناتي والى رزقني ربي بشي ولاد فالمستقبل

كلمة بناتي خلات قلبها يرفرف بحال كل مرة كاتشوفو كايهضر على إيناس كأنها قطعة منو ماشي ربيبتو.... هادشي كايخليه كبير فعينيها و مكانتو كاتزيد تكبر فقلبها عينيها لمعو و بتاسمات بلا هواها مافيقها غير صوتو الخشن مكمل كلامو

بغداد : هاد الرزق راه رزقكم و عندكم كامل الحق تصرفو فيه حتى نتوما.... إلى ماكنتش غادي نوفر ليكم بيه كلشي نمشي نحرگو حسن ليا حيت ماغاديش نديه معايا لقبر... ربي كايرزقنا باش نتمتعو و نمتعو معانا الناس "كايقصد الزكاة" باش يبارك لينا فيه ماشي انا عندي الفلوس موجودة و نخلي مراتي واحلة فكريدي الطموبيل " هز صبعو كايأكد اشنو غادي يقول" ديري فبالك كون تزوجتك ماعندكش الطموبيل كنت غادي نشريها ليك..... و فالاخير كاتقولي ليا نخلص ليك الكريدي، هي خاصك تخلصي حتى الكرا حيت ساكنة معايا و تخلصي الما و الضو لي كاتستهلكي و تخلصي السفر لي سافرنا "شافها كادور عينيها" هضري ؟؟ فيناهو اللوجيك فهادشي

وعد (ماعرفات ماتقول سالاهم ليها) : مم م ماشي هكاك

بغداد : لا هكاا، مني غادي نولي بحال شي شخص غريب عليك و ماعنديش الحق نصرف عليك فلوس لي هما من حقك كمراتي راه هادشي لي بقى ديريه حتى هو

وعد (نطقات بصراحة) : ماعرفتش اشنو غادي نقول ليك

بغداد : ماعرفتيش اشنو غادي تقولي حيت كلامي على حق راااك مراااتي اوعد مراااتي ولينا انا وياك شخص واحد مابقاش بغداد بوحدو و وعد بوحدها "شد وجهها بين يديه" تاحدنا و ولينا واحد ، كون كنا مصاحبين نقدر نتقبل انك ماتقبليش تصرفي ولكن راك على ذمتي " باسها فراسها" إلى كنت غلطت معاك فراه غلطي هو اني ماقلتهاش ليك و كانعتارف بهاد الغلط اما الخلاص لي خلصت فراه مجرد واجب أديتو...

قال كلامو و باس ليها راسها عاوتاني و ناض دخل لدوش ، بقات گالسة فوق الناموسية كادور كلامها فراسو... عقلها خدام كايدي و يجيب كاتحس براسها من ديما كاتخرج الخاسرة فالحوار معاه ، عندو تقنية خطيرة فإقناع الشخص لي قدامو بحجج و براهين منطقية... لقات عندو الحق حيت بالصح الزوج هو لي كايتحمل المسؤولية وهو لي كايهز مراتو و ولادو من جميع النواحي.... كاتبان ناقصة بزاف يكون هو لاباس عليه و ربي رازقو و مراتو كايتسالوها الناس لفلوس، هادي ما يقبلها لا ربي لا عبدو حتى الناس لي كايتسالوها قدما كانو ناس طيبين ولكن غادي يجي نهار يقولو هادي راجلها لاباس عليه و مخليها كل شهر كاتخلص فالكريدي ديال طموبيل ثمنها مايبانش ليه گاع هو قدام ثروتو.....

تنهدات كاتمنى شي مرة تلقى منين تشدو و تربحو فشي حوار، بالرغم من أنها قتانعات بكلامو ولكن حطات فبالها تولي حتى هي تشري ليه حوايج غالية من مالها الخاص حيت عمرها شرات ليه شي حاجة مني تزوجو و هادشي ماستوعباتو حتى لهاد اللحظة... فيقها من سهوتها مني تخشى حداها فالفراش، شافت فيه لقاتو كايتأملها بهدوء....

بغداد : حيدي الپينوار و اجي تنعسي "حيداتو و دازت باغة تخشى بلاصتها وهو يحبسها" اجي عندي اجي "قربات عندو مخشية فحضنو و هو يداعب دراعها" ضريتك

وعد ( حطات يدها على صدرو كاتسمع دقات قلبو و جاوبات) : اممم

بغداد (باسها فكتفها) : سمحي ليا "داعب شعرها" ماتبقايش تفكري بزاف "بمزاح" حتى انا شي نهار إلى كان عندي شي كريدي و ماقدرتش نخلصو غادي نقولها ليك تخلصيه ليا

وعد (هزات فيه راسها بابتسامة) : نتا عارف بلي ماغاديش يطرا هادشي داكشي علاش قلتي هكا

بتاسم ليها بحب و رفع ليها راسها عندو عاطيها بوسة سخ_ونة فذقنها و عضها عضيضة خفيفة حتى حلات فمها بلا هواها كاتحس بالحرارة و التبوريشة طالعة معاها... جاتو حتى هو على گانتو حط شفايفو على شفايفها و غاصو فقبلة عمييييقة تحت سواد الليل فالخارج و غرفتهم الدافية فالداخل.....

***********

صباح يوم جديد فاقت وعد كاتكسل بلاصتها بعد ليلة طويلة فوق السحاب، لقات راسها بوحدها فوق الناموسية عرفات بغداد غايكون فاق بكري مشى لخدمتو.... هزات تليفونها شافت الساعة لقاتها التسعود، جمعات النوضة فالبلاصة باش توجد راسها حيت عندها الموعد مع العشرة... دخلات لدوش دارت روتينها الصباحي و توجهات لدريسينغ باش تلبس، بعد عشرة الدقايق خرجات من تما لابسة حوايجها وهازة فولار فيدها قاداتو قدام المراية و دارت ميكاپ خفيف و خرجات من لبيت وجهها منور....

نزلات التحت و تصادف مع رشيدة وهي توقفها

وعد : إيناس فطرات مزيان قبل ما تمشي لمدرسة

رشيدة : قلبات عليك كانت باغة تفطر معاك ساعة جا سي بغداد قال ليها خلي ماماك ترتاح و هزها فطرها بيدو

وعد (بتاسمات فرحانة) : مولفة ليها مكاتستكتش الى بغاتني صافي خاصني نفيق

رشيدة : مازادتش معاه الهضرة ههه مع قاليها خليها تنعس سكتات كادور فعينيها ولكن مني هزها و داها فطرها فرحات و شبعات فيه بوسان

وعد : هههه صافي هو لي كايعرف ليها

مشات رشيدة تجيب ليها لفطور حيت الأغلبية فطرو و خرجو... گلسات حتى فطرات على خاطرها و خرجات ركبات فطموبيلتها دايرة GPS حتى وصلات لبلاصة فين كاين البيرو ديال المهندسة.... سطاسيونات الطموبيل و طلعات فلاسانسور حتى لطابق لي فيه البيرو و دخلات كاتهضر مع لاسيسطونت لي طلبات منها تسنى شوية.... بقات گالسة بلاصتها ربع ساعة عاد قالت ليها تنوض تدخل ، دخلات عند المهندسة سلمات عليها ببشاشة و گلسات كاتناقش معاها موضوع المطعم و اشنو بغات فيه

وعد (وراتها التصاور لي صورات بتليفونها) : التصاور ماغاديش يبينو ليك والو ياك

ريم : وي خاصني نمشي تما حيت لي فوطو مكايوضحوش كلشي

وعد : بغيتك غير تاخدي فكرة مسبقة على الريسطو كيفاش داير

كملو مناقشتهم و ريم كل شوية تشوف فالساعة لي فيدها ولا فتليفونها بحالا كاتسنى شي حد و هادشي لاحظاتو وعد ولكن ميكات واخا مارتاحتش ليها مني بداو كايهضرو بانت ليها غير كادور فعينيها و تفتف فجنابها.....

فجأة و هما كايهضرو تحل لباب بلا دقان و تسمع صوت أنثوي....

...... : بونجوغ

وعد كانت عاطية بالظهر لباب ،دورات راسها وهي تلمح إمرأة شقراء بعيون ملونة و قوام ممشوق.... لابسة كسيوة فالغوز و لايحة مونطو خفيف فوق كتافها بطريقة راقية بدون ماتخشي فيه يديها، سدات لباب و قربات عندهم بابتسامة مشرقة حيدات المونطو و حطاتو فوق الكرسي وهو يبان نص ظهرها عريان فيه غير شي خويطات شادين الكسوة ساترها شوية غير شعرها الطويل لي نازل على ظهرها ....

شاف فيها وعد باستغراب مافاهماش منين تسلطات عليهم و علاش دخلات بهاد الطريقة....فوسط استغرابها شافتها قربات كاتسلم على ريم بحرارة و مدات يدها لوعد بابتسامة

..... : مدام وعد صافا؟؟

وعد(مافهماتش منين عرفات سميتها) : صافا الحمد لله

..... (گلسات دايرة رجل على رجل و نطقات بهدوء قا_تل) : اكيد غادي تكوني استغربتي كاتقولي مع راسك شكون هادي و منين كاتعرفني "مدات ليها يدها من جديد" نعرفك بنفسي "دارت ابتسامة جانبية و كملات" لمياء العزوزي

ياله غادي تمد ليها وعد يدها تسلم عليها وهي تخليها عندها بعدما سمعات الاسم بحالا حرقاتها شي حاجة... قلبها رتافعو دقاتو بشكل قوي علاش لا وهي كاتصمك بالسمية لي قلبات عليها حتى عيات فالسوشيال ميديا فضولا انها تشوفها كيفاش دايرة بعد الحوار لي سمعات ديال خولة و هناء... مكانش ضروري تعرف الكنية باش تأكد بلي هاديك علاش كانت كاتقلب راها واقفة قدامها، المواصفات لي سمعات ولي شافت متطابقين و هاد الدخلة ديال العصابات لي دارت ليها موضحة مية فالمية بلي راها هي....

حاولاات تمالك أعصابها بستة و ستين كشيفة مابغاتش تبين ليها بلي ظهور طليقة زوجها قدامها صدمها... هاد الأخيرة بقات يدها ممدودة فالهوا كاتشوف فريم و تشوف فوعد و الابتسامة باقة مرسومة على وجهها....

ريم (ناضت وقفات) : نخليكم مع بعضياتكم شوية

لمياء : ميغسي مابيل

وعد مانطقاتش عينيها محطوطين على لمياء بنظرات هادئة عكس المشاعر المخربقة لي عندها لداخل... سمعات لباب تسدات عرفات بلي ريم خرجات ، بانت ليها لمياء غادي تنطق وهي تسبقها بهدوء دايرة براسها ماعرفاتهاش

وعد : واش حتى نتي مهندسة؟؟

لمياء (هزات حاجبها) : واقيلة ماعرفتينيش شكون انا

وعد : شكون نتي؟

لمياء (بذكاء) : ههه زعما ماعرفتينيش ونتي ماقديتي حتى تمدي يدك تسلمي عليا

وعد (بجدية) :غادي نبقاو نتسالمو هنا ؟؟؟ جيت عندي غرض نقضيه و نمشي بحالي ماجاياش نتعارف " شافت جهة الباب لي خرجات منو ريم" دابا واش غادي تخدمي معايا نتي ولا ريم

توقعاتها كاملين ضربو فعرض الحائط كانت كاظن مني غادي تقول لوعد سميتها غادي تصدم و تنفاعل و تقدر گاع تغاوت معاها ، ساعة ضربات ليها كلشي فالزيرو.... بدات كاتسول راسها واش بالصح ماعرفاتهاش ولكن كيفاش ياك وصلاتها الخبار بلي اسمها تذكر قدامها وهي سمعاتو يعني خاصها تكون بقات فبالها راها طليقة راجلها ماشي شخصية عابرة.... ركزات فيها باغة تقرا تعابير وجهها ساعة مافهمات والو ردات شعرها ورا ودنيها بنرفزة و داكشي لي كانت باغة وعد طيح فيه هي لي طاحت فيه مني لقات هاد ردة

لمياء : أنا ماشي مهندسة

وعد (دارت يدها على ذقنها) : و شكون نتي

لمياء(ضرباتها ليها فوجهها باستفزاز) : الاكس ديال راجلك

بقات بنفس البرود و نفس الملامح ما تعرفها واش مصدومة ولا معصبة ولا باش كاتحس خلات لمياء هي لي مصدومة فيها مني نطقات بابتسامة جانبية

وعد : و من بعد؟؟

البرود لي قابلاتها بيه استفزها لدرجة ماتقدرش توصفها، حسات بحالا گاع داكشي لي خططات ليه ضاع فهاد اللحظة.... مابغاتش حتى هي تبين لوعد بلي استفزاتها وهي دير رجل على رجل كاتبتاسم باصطناع....

لمياء : مكانش كايصحاب ليا عندك عادي تلاقاي مع الاكس ديال راجلك... واش مكاتغيريش على بغداد

وعد (بحدة) : اول حاجة ماتجبديش سمية راجلي على فمك، ثاني حاجة علاش ماغاديش يكون عندي عادي، راه بفمك قلتي ليا انا الاكس ديالو يعني ماضي و مشى، صفحة و تطوات مابقاش ليها وجود بالمرة

لمياء : الحاجة مكايبقاش ليها وجود مني كاتموت و تدفن تحت التراب... ماتكونيش وااثقة بزاف من نفسك و تصبري راسك بهاد الكلام...

وعد : علاش مافخباركش كاين لي كايموت و يتدفن وهو حي ؟؟ "ميلات فمها لجنب" اممم كانظن تجاربك فالحياة قليلة داكشي علاش عندك هاد الافكار الصبيانية "تكات على الكرسي بأريحية كادور عينيها فالبيرو" مي نعذرك غير من هاد الدخلة ديال بوليوود لي درتي ليا باين اشنو تما

قدرات تستفزها بطريقتها المستهزئة فالهضرة الشيء لي خلا لمياء ترفع صوتها بلا هواها و قناع اللامبالاة لي لبسات طاح فالبلاصة...

لمياء : اشنو بغيتي تقصدي

وعد (بنفس البرود) : ما قصدت والو مابيل غير هادشي لي كاديري فيه ماعندو معنى صراحة

لمياء : مني ماعندو معنى علاش باقة گالسة هنا ؟؟؟ ولا باغة تعرفي شي حاجة و جاك هاد اللقاء على گانتك حيت مكانتش عندك الجرأة ديري نتي هاد الخطوة

وعد (ضحكات حتى تحفرو غمازاتها الفاتنة) : هههه اشمن خطوة علاش كاتهضري وانا سميتك و معارفاهاش... راه لي مخليني گالسة معاك هي تربيتي و الصواب و الأدب لي كبرت عليه، مانقدرش نخلي انسانة مخططة و محنة راسها و فاللخر نوض و نخليها.... قولي اشنو عندك باش نوض بحالي ماعندي الوقت لي نضيعو

ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها، عطاتها علاش كاتقلب و لجمات ليها اللسان ماعرفاتش باش تجاوب و اشنو تقول.... كلما طولات معاها فالهضرة كاتكتاشف بلي واخا تقول ليها لي قالت حتى حاجة ماغادي تستفزها و تعصبها.... وهي گاع داكشي لي كانت موجدة و مخططة ليه طار من بالها بالصدمة من أجوبة وعد....ولكن بالرغم من هادشي بقات مصرة تكمل على اشنو بدات لعل و عسى طيح ليها على شي نقطة حساسة تشعل فيها العافية....

لمياء (طلعاتها و هبطاتها) : صراحة حاجة وحدة كاتخليني نستغرب.... كيفاش واحد كايعشق الشعر الطويل يتزوج وحدة شعرها قصير بحالك "شدات أطراف شعرها بين يديها كاتلعب بيهم"

بهاد الكلمة لي ماضرباتش ليها الحساب خلات وعد تأكد بلي خبارها كايوصل من ناس دخلو عندها لدارها و كايعرفوها مزيان أو بالأحرى تيقنات بلي خولة هي مولات الفعلة.... وحدة دايرة لفولار غاتقولي ليها شعرك دايرة هكا ولا هكا غادي تعرفي بلي شي حد شايفها بلا بيه هو لي وصفها للغير....

حافظات على هدوئها و ماتحركاتش بلاصتها حدها ردات للمياء نفس النظرات و نطقات ببرود

وعد : امممم داكشي علاش طلقك

هاد الكلمة القاسية لي خرجات من لسان وعد ترجمات غير العاصفة لي نايضة عندها لداخل ، عارفة مزيان لمياء فين باغة توصل وهي مابغاتش تعطيها اشنو بغات... مادام كاتحاول تجرحها بالكلام علاش لي ماتجرحهاش هي نيت و ينقلب السحر على الساحر....

ضرباتها بسم_ها معارفاش بلي راها بنت حي شعبي و والداها حياة لي كانت كاتعطي القرطاس للغادي و الجاي، وحدة كبرات وسط المضاربات فالدروبة و المعاطيات ديال العيالات غادي تغلبها وحدة كابرة وسط الريش و الفشوش و كانيش كاتعنقو مني كاتبغي تنعس ....

الشيء لي عارفة لمياء على وعد هو أنها خدامة فالمامونية و مطلقة و عندها بنت هادو هما المعلومات لي قدرات توصل ليها خولة حيت اصلا حتى واحد ماعطى رأس الخيط لعائلة بغداد على تفاصيل وعد لا لبنات لا هو نيت لي مايجبدوش منو الكلمة واخا يموتو... حتى من مليكة كايظنو انها خالتها من دمها و لحمها....

قاداتهم ليها من اللخر ولكن هي حلفات ماتحدر الراس و تستسلم، رسمات الضحكة على شفايفها بزز واخا وجهها صفار و تزيرات باينة من تعابيرها ولكن مابغاتش تردع بالمرة بحالا داخلة مع وعد فمنافسة شكون غادي تربح فيهم....

لمياء : امممم يمكن مابقاش كايعجبو الشعر الطويل ولكن صدمني مني قبل بوحدة مطلقة "دارت إشارة بصبعها من لفوق لتحت" بحالك

وعد (شابكات يديها عند ركبتها بعدما دارت رجل على رجل) : فهادي مكاينش فرق بيني و بينك احبيبة ديالي "سكتات شوية و دارت يدها على راسها بحالا تفكرات شي حاجة" لا لا كاين فرق "رفعات حجبانها" و فرق كبير "بضحيكة" انا الحمد لله ربي عطاني عووض عمري حلمت بيه "دارت ليها نفس الإشارة بالصبع "و نتي ربي يعطيك على قد نيتك

لمياء (باستهزاء) : كاتباني ليا فرحانة بهاد الزواج و واخدة واحد الثقة فالنفس عجيبة واش عند بالك صافي بغداد ضمنتيه "عوجات فمها " معارفاش راسك معامن طحتي" شافت وعد كمشات حجبانها" غايكون جا فبالك الغيرة و التسلط ديالو لي كاايخنقو وانا متأكدة غادي تكوني جربتيهم " حركات راسها بالنفي" لا لا ماشي هادشي لي بغيت نقصد ل

وعد : اممم بغيتي تقولي هو خايب داكشي علاش ماكرهتيش ترجعي ليه

لمياء (مانفاتش كلمتها الأخيرة و كملات باستفزاز) : بغيت غير نعلمك بلي راك طحتي فواحد مكايرحمش فالغلط تديري غلط واحد هو ديجا حذرك عليه غادي تلقاي راسط فدار باك و ورقة طلاقك تابعاك بدون ماتغمض ليه عين

الهدوء لي كانت جامعة من البداية و القناع لي كانت لابسة طار و مابقاش ليه الأثر.... هاد الكلام لي سمعات فيض كاااسها و خلا صبرها ينفذ، عيات ماتمثل و تكبح عصبيتها ،كاتشوف راسها صبرات على بزاف ديال الكلام ولكن مني سمعات الهضرة على بغداد ضرباتها النفس عليه و مابقاش عندها فين تصبر.... ماغاديش تخلي وحدة قاتلها السم و الح_قد تهضر على راجلها بهاد الطريقة الناقصة و تحاول تشوه صورتو فعيونها بهاد البشاعة....

ناضت وقفات و هزات صاكها من فوق الطبلة بالنترة و نطقات بحدة هازة صبعها فوجه لمياء العرق ديال بنت الشعب خرج فجأة...

وعد : الالة من الصباح ونتي طااالعة لسما وانا ساكتة ليييك..... هذاااك لي كاتهضري عليييه راجلي مااااانخليش شي فم موووسخ يتحل علييه كاتسمعي ... إلى كنتي نتيييي فشلتي باااااش تحافظي على زواااجك ماترديش اللومة لإنسان أخلاقو و سمعتو بين الناس كاتشهد ليييه... واااش كانبان ليك برهوشة باااش تلعبي عليا بجوج كلمات باش نوض نبكي و نمشي نكدها عليييه "حطات يدها على صدرها" النمرة غلط الزييين غي ضيعتي وقتك و طاقتك فهاد التخربيق لي كاتحاولي ديري من الصباح"ضارت متوجهة لباب مخلية لمياء متبعاها بنظرات مصدومة وهي مكلمة كلامها مامسوقاش" الهضرة هي اللخرة مكاتعرفي تهضريها بنتي تزادت غير لبارح كاتعرف تهضر حسن منك" حلات لباب " تبرهيييييييييش "ردخات لباب بالجهد و خرجات وجهها حمر و الشرار خارج من عيونها، تصادفات مع ريم جاية كاتجري مني سمعات صوت الباب وهي توقفها ناطقة بتوعد " هادشي لي درتي اليوم ماغاديش يدوز ليك بسهولة... إلى نقصو لي كليون ديالك ماتصدميش

ضربات فكتفها و كملات طريقها خارجة من تما، و مع وقفات قدام باب العمارة سمعات صوت التهراس لداخل، ميلات شفتها لجنب بتشفي و طلعات فالسانسور نازلة بحالها ....

إنقلب السحر على الساحر و العافية لي كانت باغة تشعل فقلب وعد شعلات فقلبها هي و حالة الدمار و الانهاز لي كانت باغة تشوف فوعد عاشتهم هي.... خلاصة القول حفرات حفرة طاحت فيها غير هي...

مارضاتش تسمع ديك الهضرة من وعد و تشوف فيها هاديك القوة كاملة و الثقة فالنفس... زربات عليها فالاخير بالهضرة لدرجة لسانها تلجم ماعرفات باش تجاوب ولا اشنو تقول، تقاداو ليها بالمعقول.... مالقات قدامها غير البيرو ديال ريم تبرد فيهم سمها، هزات فاز من فوق واحد الطبيلة ضرباتو مع الحيط كاتغوت ولي جات قدامها كاتقلب و تشخشخها..... ترفعات بالمعقول بقات عاطياها غير لغوات و التهراس ،عياو مايشدو فيها ريم و المساعدة ديالها و والو مابغاتش تبت... قمشات بظفارها تركلات برجليها ولات كلها مشعكة وجهها حمر و عروق راسها برزو بالاعصاب....

بقات على نفس الحال حتى حكموها مگلسينها فوق لفوتوي الصوت مابقاش عندها بالغوات و الفشلة بدات كاتشدها حتى ترخات ليهم مرجعة راسها لور الشيء لي خلا ريم تصفار و بدات كاتحرك فيها...

ريم : مادموزيل لمياء، كاتسمعيني

لمياء (سدات عينيها و ردات بصوت ضعيف) : اممم

ريم : صااڤااا؟ ؟؟نعيط ل لومبيلونص

لمياء ( كاتنطق بزز) : لا لا، عطيني لما

مشات المساعدة كاطير جابت كاس ديال لما مداتو لريم لي عطاتها تشرب وهي ترجع على نفس وضعيتها حتى بداو كانفاسها كاينتاظمو.....

دازت مدة لا بأس بها وهما گالسين حداها مراقبينها وهي تحل عينيها شافت فيهم ببرود و ناضت بهدوء بحالا ماشي هي لي كانت محيحة قبل قليل... توجهات لصاكها هزاتو و ريم تابعاها

ريم : صافي غادي تمشي؟؟ نوصلك إلى كنتي مازال دايخة "بانت ليها غادية جهة لباب" لمياء ؟؟

مجاوباتهاش، الشوفة هي اللخرة ماخسراتهاش عليها... خرجات من لبيرو كاتقاد فشعرها و دارت نظاراتها الشمسية و نزلات لپاركينغ ركبات فطموبيلتها و جبدات من صاكها واحد الدوا شرباتو وهي كاتفكر الخطة الفاشلة لي رسمات....

"فلاشباك"

بعد مدة من فراقها مع بغداد بداو كايوصلوها خبارو من عند خولة بنت خالو.... واخا مكانتش كاتعطيها الوقت مني كانت مزوجة بيه ، ديما دافعة عليها كبير و مكاضسرهاش لا هي لا بنات العائلة لاخرين و هي تموت و تشري معاها المعرف.... گنسها كاموني لي دار معاها الصواب و ضحك فوجهها تنمم فيه ولي عطاها النخال تبلحس عليه... نهار طلقو لمياء و بغداد عيات تصوني ل لمياء زعما تواسيها و توقف معاها ساعة لاخرة ماحاشاتهاش ليها و عاد كانت كرهات سيرة بغداد و اي واحد من طرفو، حتى دازت مدة من الزمن و مات الكلب ديال لمياء دارتو فسطوري لانسطا جات لخولة من الجنة و الناس حيت كانت متبعاها و ظل تكمونطي ليها على تصاورها و اشنو كاتحط.... حاولاات هاد المرة حتى هي و صيفطات ليها كاتواسيها على الكلب حتى كاتفاجئ بيها مجاوباها.... ماقداتها فرحة فديك اللحظة معارفاش بلي لمياء غير جاها الحنين لبغداد و بغات تعرف خبارو....بدات الخبار كاتهز من عند خولة و توصل ل لمياء بمقابل مادي و هادشي لي كانت باغة توصل ليه خولة من اللول، كايوصلوها لفلوس كل مرة و الحوايج لي كاتبغي تخرجهم لمياء كاتعطيهم ليها مكاين غير لي ماغك و الصنادل و الصيكان ديال لفريع..... من ديما كانت لمياء مثلها الأعلى كاتقلدها و باغة تلبس بحالها...

داز الوقت و جاتها خبارو خطب الشيء لي شعل فيها العافية ومن ديك الوقت باغة غير ايمتى تنزل لمغرب و تلاقى بهادي لي تزوج بيها واخا وصلوها تصاور وعد منهم ديال العرس ومنهم صور صوراتهم ليها خولة بالتخبية ولكن لقاء وجها لوجه هو لي بغات هي.... و داكشي لي كان نهار نزلات كانت باغة تمشي ليها لوطيل و تقوليهم كلمو ليا طباخة ساعة مني سمعات بالبلان ديال بالمهندسة وبلي غادي تمشي عند ريم قصرات عليها الطريقة..... واخا علاقتها بريم غير وطيدة غير كانت خدمات ليها شحال من مرة وبحكم ان لمياء من العائلات الغنية و المعروفة مني قالت ليها على بلان وعد ماقدراتش ترفض ليها طلب زيد عليها لفولس كاتخلي الطماع ولي ماعندو كرامة يخضع ليك بأي طريقة....تبعاتها فهبالها ناسية بلي على ود شخص واحد غادي تخسر بزاف ديال لكليان.....

"نهاية الفلاشباك"

ضربات قبضة يدها مع لڤولون مغددة و الدموع محجرين فعينيها ، ديمارات الطموبيل قلبها مزير عليها و الشمتة كاطلع و تهبط فيها.... ماوقفات حتى لقدام باب كبير شافوها فالكاميرا و حلوه اوطوماتيكمون و نزلات مع واحد الهبطة تحت لارض فين كانو دايرين پاركينغ ديال الطموبيلات.... حطات طموبيلتها و طلعات فالسانسور لقات راسها وسط الڤيلا الفخمة ديالهم.... تلقات ليها الخدامة خدات من عندها المونطو و الصاك و هي توجهات لوسط الدار فين لقات شابة مثلها گالسة شادة طابليت فيدها مع سمعات صوت كعبها هزات فيها راسها......

لمياء (قربات عندها ملامحها حزينة و نطقات بصوت منغنغ) : نوووورة

نورة ( بقلق) :مالكي؟؟؟ كنتي كاتبكي

لمياء (عنقاتها كاتبكي) : كلشي تضرب ليا فالزيرو كلشي كلشي

ياله غادي تجاوبها ختها وهي توقف عليهم الخدامة الشيء لي خلا لمياء تبعد على نورة بالزربة و بدات ماتمسح عينيها...

الخدامة : لالة لمياء بغي

لمياء (قاطعاتها بحدة) : عييييطت ليك ؟؟؟؟ واش عيطت لييك

الخدامة (حدرات راسها) : لا ، سمحي ليا

مشات بحالها فاهمة راسها، تسناتها لمياء حتى غبرات وهي توقف

لمياء : ياله نطلعو لبيتي غادي يبقاو غاديين جايين عليا مابغيتهمش يشوفوني كانبكي و يتشفاو فيا

نورة (تنهدات) : شكون غادي يتشفى فيك الله يهديك

ناضت معاها مسايراها عارفاها مكاترضاش تبان ضعيفة قدام شي حد و مكاتبغي ضسر عليها حد... ختها الوحيدة لي كاتبان قدامها على طبيعتها و كاتعاود ليها كلشي....

طلعو لبيت وهي تگلس لمياء على سريرها كاترد شعرها ورا ودنيها و البكية واحلة فحلقها معارفة منين تبدا....

نورة (گلسات حداها و شدات فيدها) : اشنو وقع؟؟؟ شفتيها؟؟؟

لمياء (حركات راسها بالايجاب) : اممم

نورة : ايوا

بدات كاتعاود ليها اشنو طرا مني دخلات على وعد لبيرو حتى خرجات وعد من تما، مرة تبكي مرة تسكت حالتها مكانتش طبيعية و حزن عميق مدفون فعيونها....

نورة (دوزات يدها على شعرها) : اشنو قلت ليك انا احبيبة ديالي

لمياء : قلتي ليا ماديري والو

نورة : شفتي كون سمعتي لكلامي ماكنتيش غادي توصلي لهادشي و تجرحي راسك براسك.... اشنو كنتي كاتسناي منها تقول ليك، بغيتيها تيق بيك بسهولة و تبدا تبكي و تنهازم قدامك... واش عارفة بيمن مزوجة هاديك ولا لا

لمياء (بالدموع) : عارفة عارفة وهادشي لي قاهرني

نورة (بجدية) : علاش غادي تقهري و نتي درتيها لراسك أ لمياء "هزات ليها وجهها" واااش مكانش راجلك واش مكانش بين يديك و بفعايلك ضيعتيه

لمياء (بقهرة) : مارحمنيش.. ماعمرو بغاني، كون كان كايبغيني كان غادي يسمح ليا و يقدر ظروفي

نورة : اشمن ظروف كانو عندك اشمن ظروف راه هو لي كان غارق ظروف جيتي نتي فأصعب أيام حياتو بغيتي تفششي و دفعي كبير

لمياء (مالقات ماتقول) : ماعرفتش ماعرفتش

نورة (شدات راسها) : راه حيت معارفاش گالسة كاضيعي حياتك و ماماك و بابا تابعينك فهبالك حتى خرجو عليك

لمياء (خرجات فيها عينيها) : ياااااك

نورة : نتي عارفاني عندي نيشان، نعطيك لقاسح لمصلحتك مانكدبش عليك و نقوليك نتي صح و نخرج عليك..... نتي ألمياء غالطة من ساسك لراسك تزوجتي براجل من أحسن الناس و ضيعتيه من يدك قصحتي راسك حتى طلقتي و رجعتي لطيشك من جديد باغة تفقصيه زعما ونتي مادام خرجك من حياتو راه صافي ماغاديش يدور جيهتك.... زدتي كملتيها مني تزوجتي ضد فيه زعما فاللخر خرجتي غير على راسك و قبل ما تكملي عامك طلقتي عاوتاني "شافتها دارت وجهها بين يديها وهي تحيدهم ليها كاتشوف فيها بحدة" واااااش نكمل ولا براكة، رااااك ناسية اشنو درتي و كاتلوحي اللوم على الناس لاخرين ونتي هي أكثر وحدة غالطة فهادشي و كلشي درتيه لراسك "تنهدات" حتى ماماك خرجات عليك "بصوت منخفض ماسمعاتوش نورة" فاللخر مني ضعتي ماتسوقاتش ليك

لمياء (دارت يديها على ودنيها) : صافي صافي مابغيت نسمع والو صافي

قطعات ليها فقلبها وهي تجرها عنقاتها كاتسكت فيها ، كاتبغي تقصح معاها الهضرة و تفكرها بأغلاطها باش تفيق و توگض و ماتبقاش عايشة فالاوهام فاللخر كاتبقى فيها و ترجع تسكت فيها و تجبر بخاطرها.... كاتبان ليها لمياء ضحية ابوين تابعين غير شغالهم و مشاريعهم و هاملين بنتهم كايشوفو غير داكشي لي كاتبين ليهم معارفينش اشنو عندها لداخل... كاتحمد الله أن هي مها بوحدها بحكم انها اخت لمياء من باها... مها هي مرا قادة و ديال الزمان واخا كانت على قد الحال تزوجها باهم بزز على عائلتو فالاخير بقاو عليه بالمشاكل و الضغط حتى طلقها و تزوج مامات لمياء لي من نفس مستواه.....

مدة من الزمن وهي حاضنة ختها كاتبكي و تشكي عليها ماقدراتش نورة تزيد تلومها و تكسر بخاطرها واخا مازال بزاف ديال الحوايج خاصها تفكرها فيهم و توريها وجهها فالمراية ولكن كاتبقى فيها الشيء لي كايخليها تراجع و ماتزيدش تفورصي عليها....

بقات معاها حتى تهدنات و خلاتها مع راسها ملبية طلبها، خرجات نورة وهي تقلب لمياء على جنبها عينيها حمرين و مازال غارقين بالدموع..... تكورات على وضعية جنين كاتشوف فالفراغ و ذاكرتها خدامة كاترجع فالاحداث الماضية و كلام ختها كايتردد فودانها، لقطات قديييمة بداو كايدوزو قدام عينيها كأنها كاتفرج ففيلم.... لقطات عمرها تنساهم و لو كان يرجع بيها الزمن للوراء مكانتش غادي تستسلم لطيشها و تخرب حياتها..... خداتها ذاكرها لليوم لي تزوجات بيه بغداد و كيفاش تم زواجهم ترسمات ابتسامة على شفايفها من هاد الذكريات حتى تحولات ابتسامتها لحزن عيمق و دموع شلال من عيونها مني وصلات للحدث ديال اليوم لي وصلاتها فيه دعوة الطلاق.....

"فلاشباك" 🔙

الحكاية بدات نهار توطدات علاقة بغداد و العزوزي بسبب الخدمة و المصالح الشخصية ولاو كايتلاقاو بزاف حتى ولاو كايعرضو على بعضهم فالمناسبات خصوصا العزوزي لي كل مرة عندو إيڤينمون فشكل مكايقدرش بغداد يرفض عزيمتو وهو مكبر بيه و هازو فوق راسو.... فكل مرة زارو فيها كاتلمحها عينو بالصدفة بنظرات خاطفة هي لي كانت هايمة فالكاريزما و الرجولة و التقولية لي كايتميز زادت تعلقات بيه من بعد ما سمعات باها كايعاود عليه و يمدحو... كانت عارفة طبعو و مبادئو كيفاش دايرين الشيء لي خلاها تبان قدامو بملابس مستورة كاتخلي مها و باها و ختها مصدومين فيها... هي لي كاتموت على العرا ولات تلبس كسيوات بالكمام مغطيين من الصدر وهادشي كامل باش ترضي بغداد و تبان قدامو بالشكل لي كايبغي و داكشي لي بغات هو لي وصلات ليه نهار جا باها خبرها بلي بغداد باغيها لحلال هاد الاخير وصل لسن خاصو يعمر دارو و يجيب لمرا لي تسخن فراشو يجيب منها وليدات يهزو اسمو.... وبما أن لمياء لي كانت لافتة انتباهو و مكاينة حتى وحدة فحياتو قرر يتقدم ليها بصفتها بنت فلان، ماكان عارف عليها والو من غير تخصصها و النيڤو لي واصلة ليه فالقراية هنا فين كاين الفرق بين زواجو الاول و الثاني... لمياء شافها غير من بعيد و مكانتش عندو معلومات على شخصيتها و طبعها على عكس وعد لي سمع عليها بزاف قبل مايشوفها و كان ديجا واخد فكرة على كراكطيرها كيفاش داير و لي زاد خلاها تكبر فعينيه و يزيد يتشبت بقرار زواجو منها هو كفاحها كأم مطلقة حتى وصلات لهادشي لي هي واصلة ليه دابا.... هادشي كامل كان ليه أولوية عاد جا من بعد جمالها و رقتها و أنوثتها و الغلط لي دارو فاللول معاودوش فالثاني....

تزوجو بغداد و لمياء لي كانت كاتحاول ما أمكن تبين ليه داكشي لي باغي يشوف و باغي يسمع غافلة على أنه مكادوزش عليه الحاجة و دغيا قرا فيها التصنع لي كاتحاول دير ولكن كل مرة كايل_عن الشيطان ماباغيش يظلمها مخلي الايام توريه كلشي.....

فأيامهم الاولى دوا معاها على الحجاب و نصحها بيه حتى كايتفاجئ بيها الغد ليه دايراه فوق راسها على أساس قنعها و قررات ديرو بلا ما تأجل وهي غير باغية ترضيه بأي طريقة... كانت كادير اي حاجة كاتعجبو و كاتقرب من اي واحد عزيز عليه وأكثرهم مو و اسمهان، هاد الجوجات عارفة بلي عندهم مكانة خاصة فقلبو خصوصا مو لي كان كايحماق عليها و مكايقدرش يبدا نهارو بلا ما يصبح عليها هي اللولة و ياخد رضاها و نفس الشيء بالليل ماينعس حتى يدوز عندها يدردشو شوية و يمسي عليها عاد كايمشي ينعس....

دازو الايام و القناع لي كانت لابسة بدا كاينداثر شوية بشوية، بداو عيوبها كايبانو و شحال قدها تمثل و تشد لخاطر... اكبر عيب كان فيها هو أنها كاتعاود كلشي لمها مكاتخلي حتى سر من الأسرار الزوجية مخبي كلشي كاتحطو ليها فوق الطبلة، وهنا كاتبدا مها تقول ليها ديري هادي و ماديريش هادي عند بالها گاع الرجال بحال بحال وكلهم كاينفعو معاهم نفس النصائح.... وهنا بداو المشاكل مني حصلها كاتهضر مع مها نوضها معاها نيت و قلب عليها قلبة ديال الغدايد حتى ندمها عاد تصالحو تاني ولكن لي فيه شي لولة ماتحيد....

مشكلهم الثاني كان على الولاد نهار حصلها كاتشرب البيلول بلا خبارو حيح عليها نيت كان غايريب البيت فوق راسها، حس بيها شمتاتو و طعنا_تو فظهرو بفعلتها ندمها أشد الندم حتى ولات طالبة سلة بلا عنب... شرحات ليه و عطاتو مبررات خاوية على اساس باغة تعيش معاه حياتها واحد الفترة عاد يديرو لولاد و لكن فالحقيقة سببها الرئيسي هو أنها كاتشوف راسها باقة صغيرة على أنها دير لولاد و ضيع رشاقتها لي مهووسة بيها وهادو كانو نصائح ماماها ليها....

قطعات البيلول ولكن ماجابش الله الحمل طرا ليها مشكل بسبب المانع لي كانت كتاخد وهادشي سبب ليها فتأخر الحمل... بغداد تفقص فقصة ديال الغدايد ولكن مابغاش يزيد يلوم فيها براكة غير نتيجة أفعالها فين وصلاتها.... حاول يتعايش مع عيوبها و طيشها بحكم انه حتى هو عندو عيوب صابرة ليه عليهم و تا حد فهاد الدنيا ما كامل ، كان موفر ليها كلشي و كايتعامل معاها مزيان... ديما مكبر بيها و مقدم ليها حنانو و عطفو حتى كاتخرج معاه من السطر و يحمر فيها عينيه تاني حتى تقاد....

مشاو أيام و جاو أيام كتاشفو فيها المرض الخبيث لي جا لمو.... حياتو تقلبات رأسا على عقب بسباب هاد الخبر، همو كبر و خاطرو ذياقت ولا كايبات يفكر فيه و يصبح يفكر فيها.... ماخلا بيها حتى بلاد باش يداويها و الهضرة لي كايقولو ليه هنا هي لي كايقولو ليه لهيه حتى عيات مسكينة و تهدات وقالت ليه ردني لبلادي حتى إلى مت نتدفن فيها....

رجعات لمغرب بقات كاتعالج لمدة عام و نص ولكن المرض عشش فيها و مالقات نتيجة ... بدات حالتها كادهور نهار على نهار حتى اضطرو يجيبو ليها ممرضة تكون معاها فالدار باش تقابل ماكلتها و إلى جاوها شي مضاعفات... هنا جا الدور ديال لمياء عاوتاني باش تبين ليه انها حنينة فمو و واقفة معاه فمحنتو...

كانو فبيت النعاس ديالهم هو متكي ظهرو على الناموسية شاد طابليت فيدو وهي گالسة قدام الكوافوز كاتمشط شعرها الاشقر.... كملات و ناضت حيدات بينوارها بقات بشوميز دونوي و تخشات حداه فالفراش متكية على جنبها كاتشوف جهتو حتى لفتات انتباهو هز راسو كايشوف فيها....

لمياء (بدات كاتلعب بصباعها فدراعو) : شيغي بغيت نعاون لانفيغمييغ فمامي بشرى فالأوقات لي كانكون مسالية فيهم

بغداد (حط الطابليت و مد يدو لخصلات شعرها كايشد شعرها من الطرف كايبقى غادي معاه بيدو حتى لتحت... بتاسم ليها و نطق بهدوء) : هي راه قايمة بالواجب و إلى حتاجت شي حاجة راه كاينة الحاجة و رجاء "باسها فشفايفها" ماتعدبيش راسك

لمياء ( عوجات راسها بدلع و نطقات بغنج) : بحال هكا كاتحسسني بلي انا برانية عليكم حتى انا عندي الحق نقابلها و نكون معاها "شدات ليه فيدو و باستو ففمو"ماتردش هاد الطلب فوجهي سيلتوپلي

بغداد (تنهد ماباغيش يقمعها) : داكوغ ديري لي بغيتي

لمياء (عنقاتو) : ميغسي مون اموغ

من هاديك الليلة ولات حتى هي كاتلبي بعض الطلبات لمو و مني يجي تبدا تعاود ليه درت هادي و درت هادي زعما باش تكبر فعينيه بحكم ان علاقتو بمو ماشي طبيعية كانت هي عينيه وهي الرقم واحد عندو قبل اي شخص...

فيوم من الايام كانت هنية مريضة حتى هي ماقدراتش تطلع عند بنتها هذاك النهار و رجاء مسافرة كاينة غير الممرضة و لمياء فقط.... دخلات لمياء لبيت عند بشرى بابتسامة بشوشة تحدرات عندها باستها فخدها و نطقات

لمياء : بونجوغ كي صبحتي اليوم صاڤا؟؟

بشرى : الحمد لله ابنتي

لمياء : نزلو نفطرو فالجردة ؟؟

الممرضة : نو امدام بغات دوش اللول

لمياء (سكتات مدة و نطقات) :دونك نعاونها انا فالدوش اليوم ياك أمامي

بشرى : بلا ماتعدبي ابنتي هاهي هدى تعاوني

لمياء (باصرار) : لا انا لي غانعاونك اليوم "هزات راسها فالممرضة و نطقات بجدية " انا غادي نتكلف بيها هاد الصباح سيري شوفي إلى عندك شي حاجة تقضيها

الممرضة (بتردد) :ولكن مسيو ب

لمياء (قاطعاتها بصرامة) : مسيو بغداد انا راه مراتو واقيلة و كلامي من كلامو إلى قلت ليك انا ديري شي حاجة بحالا قالها ليك هو... دونك مانبغيش نقاش فهاد الموضوع تفضلي خرجي

ماقدراتش الممرضة تقابح معاها حدها شافت فبشرى لي غمضات عينيها زعما غير سلكي و سيري دابا... خرجات الممرضة وهي تنطق لمياء بحماس و الابتسامة على وجهها...

لمياء : صراحة شحال من مرة كانبغي نعاونك فالدوش ولكن كايكونو الحاجة و رجاء اليوم عندي الزهر مني مكاينينش هههه

بشرى : الله يرضي عليك ابنتي

بشرى حتى هي كاتبقى تشكر لبغداد مراتو و كاتقوليه غير الحوايج الزوينة لي كادير واخا كاتلاحظ فيها حوايج ماهوماش ولكن كاتفضل تقوليه غير الحاجة الإيجابية عارفاه هاز هموم الدنيا على كتافو مكاتبغيش تزيدو هم على هم....

مشات لمياء بدلات حوايجها باش حتى إلى تقاسو بالما ماشي مشكل و رجعات عند بشرى وجدات ليها البينوار و عاوناتها تحيد حوايجها.... تخشات بشرى فالبينوار كمدات عظامها و ناضت معاوناها لمياء باش تشلل لحمها، فهاد الأثناء صونا التليفون ديال لمياء حيت كانت مدخلاه معاها وهي تطلق منها شافت شكون وهي تنطق....

لمياء : سيري شللي انا شوية و نرجع عندك

شافت فيها بشرى مطولة كاتنهد و شدات فالحيط غادية جهة الرشاشة حتى سمعات الباب ديال الدوش تسد.... وقفات تحت الما كاتشلل واخا مقاداش ، دوزات الصابون على لحمها و كل مرة تجيها الضبابة على عينيها، ما كملات حتى غفر ليها الله الذنوب عيطات على لمياء جوج مرات بعدما شافتها تعطلات ومني مجاوباتهاش دارت الخطوة باش تجر الفوطة تلويها عليها وهي تلزق بيها رجلها و بدون سابق إنذار جات مزدوحة فلارض حتى غوتات لربي لي خلقها....

فهاد الأثناء خرجات لمياء تجاوب ماماها لي نسات بلي علماتها غادي تصوني ليها فالصباح ، گلسات فوق الناموسية ديال بشرى و نطقات...

لمياء : بونجوغ مامي

الأم : بونجوغ ماپتيت

لمياء : فخبارك نسيت بلي قلتيلي غادي تصوني ليا فالصباح و مشيت كانعاون مامات بغداد فالدوش كون غير خليت لانفيغمييغ هي لي تكلف بيها

الام : واش نتي مولات الدار تما ولا لابون ديالهم

لمياء (عوجات فمها) : مامي نتي عارفة بلي كاندير هادشي غير على قبل بغداد باش يزيد يبغيني و نبان فعينو مرا ديال الزمان كيف كايقولو راك عارفة ماماها هي كلشي بالنسبة ليه

الأم :كيفاش مرا ديال الزمان منين كاتجيبي هاد المصطلحات مايكونو غير من عند ديك مو ولا الشارفة ديال جداه

لمياء : هههه اگزاكتومون هما لي كايقولو هاد الكلمات لي مكاتحمليش

الأم : نتي ماشي مضطرة ديري هادشي باش تكبري فعينيه راه هو لي خاصو يدير المستحيل باش يكسب رضاك.. معارفاش راسك شكون نتي و بنت من، عييت نهضر معاك ونتي خاضعة لهاد بغداد بحالا ماعرفت شكون هو

لمياء : كانبغيه اماما نتي عارفة هادشي بغيت نرضيه بأي طريقة

الأم (بعصبية) : هو لي خاصو يرضيك و يركع عند رجليك واخد الجمال و الرقة زيد عليها النسب براكة غير الناس عارفينو نسيب باباك و كايديرولو الف حساب

لمياء(تنهدات) : كون غير كان كايفكر هكا كون راه خاتم فصبعي

الأم : المهم ماشي هذا هو موضوعنا هذاك فقدت فيه انا الأمل.... قوليلي واش مازال كايهضر ليك على لاگغوصيص كانبغي نسولك و كانسى

لمياء : نو مكايبغيش يحرجني

الأم : ياكما عايق بيك؟؟

لمياء : نو نو كون عاق بيا ماغاديش يسكت و يميك.... اصلا مامخلياه يحس بوالو و الپيلول خبيتها ف**** ماعندوش منين يعرف حيت عند بالو مازال كانمشي ندير كونطرول عند الطبيبة كل شهر

الأم : براڤو عليك ماضيعيش راسك و شبابك فالولاد شوفي انا ماولدتك حتى ولات عندي 34.... ماتخافيش إلى تعطل الحمل ديالك مني تقطعيها لماكسيموم عام و تحملي

تأخر الحمل لي كان وقع ليها بسبب الپيلول ماتسوقاتش ليه صبرات شهرين بسبب الكونطرول لي كان كايمشي معاها بغداد ليه و غير ولا كايخليها تمشي بوحدها و مابقاش باغي يحكر على الموضوع باش مايجرحش مشاعرها مابقاتش كاتمشي و رجعات كتاخد موانع الحمل من جديد..... تناقض واضح فتصرفاتها باغة ترضيه و فنفس الوقت كاتكدب عليه....

بقات شادة الهضرة مع ماماها حتى سمعات الغوتة ديال بشرى وهي تقفز من بلاصتها، لاحت التليفون و دخلات عندها لقاتها مجبدة فلارض و كاتوجع.....

لمياء (تحدرات عندها كاتنوض فيها) : كيفاش وقع ليك واااش زلقتي؟؟

بشرى (ماقدراتش تنطق بالألم لي فيها ) : اممممم

نوضاتها وهي كلها كاتفتف و ترعد، هزات لفوطة لواتها عليها و عطاتها صندالة لبساتها عاد خرجاتها من تما شادة فيها حتى لناموسية و كل شوية كاتسولها واش كاضرها شي حاجة و بشرى غير ساكتة و كاتنين عظامها مدگدگين عليها.... مشات كاتزرب جابت ليها حوايجها لبساتها وهي تلمح بعض الكدمات فلحمها ياله بداو كايبانو ، صفار وجهها و الخلعة لعبات عليها حتى تجمعو الدموع فعينيها... تسرحات بشرى فوق الفراش عاضة على فمها من شدة الألم و لمياء كاطيح و تنوض فوق راسها عارفة مزيان إلى بغداد ساق غادي يكون اسوء يوم فحياتها حيت هي لي طلبات النهار اللول تعاون مو ماشي هو لي جبرها على هادشي و زيد عليها تقيسو فعينيه و ماتقيسوش فمو.....

لمياء (شدات ليها فيدها) : واااش تقصحتي بزاف... تمشي لوپيطال "تفكرات بلي غادي تفرش هكا و هي تنطق بتلعثم" ولكن ولكن

بشرى (بصوت خافت) : أنا بخير ماتخلعيش غير تقصحت شوية و صافي، عيطي ليا لهدى تجي عندي الله يرضي عليك

لمياء : واخا واخا "فجأة نزلو دموعها و تحدرات ليها على يدها كاتبوسها محاساش براسها اشنو كادير" سيلتوپلي ماتقوليهاش لبغداد عافاك عافاك كانرغبك ماتقوليهاش ليه عافاك عافاك

فكها بدا كايترعد و الدموع شلال من عيونها خلات بشرى غير كاتشوف فيها و تنهد مكانتش اصلا ناوية تقولها ليه عارفاه ماغاديش يعقل عليها..... زيرات ليها على يدها بمجهود ضعيف و نطقات بزز

بشرى : ماتخافيش ماغادي نقوليه والو غير تهدني

لمياء(بدات كاتمسح دموعها قلبها كايزدح بالجهد) : و لانفيغمييغ

بشرى : خليها عليا، أنا غادي نوصيها غير تهناي

لمياء (عنقتها) : ميغسي بوكو ميغسي بوكو " سمعاتها تأوهات بألم وهي تبعد كاتفتف" پاغدون پاغدون ماقصدتش ..... انا غادي نمشي نعيط ليها

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.