محتوى القصة

شرقات شميسة ديال يوم جديد، حلات عينيها بتثاقل كاتحس بشي حاجة مثقلة عليها غير وضاحت ليها الصورة وهي تلمح يدين يوسف لي ضايرين عليها يد مدوزها من تحت خصرها ولاخرة لايحها على صدرها معنقها عندو من اللور ملصقها معاه..... بتاسمات لمنظرهم حاسة بالدفىء و الحنان، بقات شحال على ديك الوضعية مساخياش بالتعنيقة ولكن خاصها تنوض ضروري.. بعدات يديه بالشوية و ناضت كاتشوف فيه غارق فالنعاس غير خوات ليه البلاصة جر مخدتها عنقها و كمل على نعاسو..... خلاتو على راحتو و ناضت لبسات پينوارها و دازت لدوش دارت روتينها الصباحي عاد نزلات لتحت ناوية توجد الفطور، دارت اومليط بالفرماج و داند فيمي و حمرات الطوست و حطات الجبن والزيتون لي عندو فالثلاجة و واحد الكيكة حتى هي لقاتها تما، ناوية غير تسالي طلع عندو تفيقو.... وقفات قدام الماكينة ديال القهوة كاتقاد ليهم قهيوة وهي تسمع الحس فالدروج، دورات راسها مبتاسمة وهو يبان ليها نازل وعينو عليها...
اسمهان : صباح الخير
يوسف : صباح الزين " قرب عندها باسها ففمها" اممم احسن صباح فحياتي هو هذا "زادها بوسة اخرى " مصبح على هاد الزين كامل
اسمهان (حاسة بالفراشات كايهروها فبطنها) : حتى انا
يوسف ( عنقها من اللور) : حتى نتي شنو
اسمهان ( عوجات عنقها حشمانة) : وا صافي ايوسف
يوسف (شافها اشنو كادير و دار جهة الطبلة يشوف اشنو وجدات ) : درتي قهوة مادرتيش اتاي
اسمهان : الصراحة اتاي مكانعرفش نعمرو
يوسف (بتاسم و باسها فعنقها) : هانية الزين انا نعمرو و مع الوقت نعلمك كيفاش
اسمهان ( حطات الكيسان ديال القهوة فوق الطبلة و تكات عليها بنصها كاتشوفو اشنو كايدير) : فخبارك هادشي لي وجدت هو الحاجة الوحيدة لي كانعرف باش ماتقولش قولبتك هههه من دابا تعرف اش كاين
يوسف ( خلا الما يسخن و قرب عندها) : انا الزين ديالي مزوج مرا تشارك معايا حياتي ماشي طباخة " رد ليها شعرها ورا ودنها" ورا العرس ان شاء الله نشوفو شي وحدة تجي تبقى تعاونك
اسمهان : وي ضروري غااخصني شي وحدة معايا ولكن الصراحة بغيت نتعلم الطياب غاندير شي فوغماسيون عند وعد
يوسف : لي بان ليك اكبيدة نيت ماتلقايش حسن من وعد طيابها لا يعلى عليه و حتى الوليدة الى بغيتي تعلمك شي حاجة ماغاديش تقول ليك لا
اسمهان : ايوا صافي نقسم الحصص بين خالتي و وعد ولكن حتى نسالي قرايتي
يوسف : معلوم قرايتك هي اللولة... ان شاء الله يسالي كلشي على خير و نديرو العرس باش نستقرو بجوج " دور يدو على خصرها" ماعرفتش كيفاش غاندير بلا بيك فهاد الايام لي بقاو " قرب عندها حتى تخالطو أنفاسهم" نهار واحد خلاني نولفك معايا و حدايا
غير كمل كلامو حط شفا_يفو على شفا_يفها فقبلة صباحية على الريق كلا ليها فيها شفايفها كون ما المقراج سخن و بدا كايصفر علم الله فين كان غايوصل معاها.... بعد عليها بزز كاينهجو بجوج ، عاود باسها قبلة سطحية عاد مشى طفى على المقراج مخليها تگلس على الكرسي فاشلة خاصو غير يقيصها كاتولي زبدة...
مشى عمر أتاي حطو فوق الطبلة و بداو فطورهم كايتبادلو أطراف الحديث حتى جبدو الموضوع لي هضرو فيه بالليل بخصوص الولاد...
اسمهان : خاصني نشوف شي طبيبة تعطيني شي pilule تناسبني
يوسف : نكملو فطورنا و نجيب ليك ماتلبسي و نمشيو
اسمهان : داكوغ
هي كتاكل وهو كايشوف فيها بشوق كأنه ماشي هو لي عاد كان مقنتها، ماحس براسو حتى نطق بتساؤل و بدون مقدمات
يوسف : غادي تبقاي تجي تباتي معايا مرة مرة فهاد الفترة؟؟
اسمهان : مانواعدكش راه لبارح بت غير حيت بابا ماكاينش، كانحشم منو و مانقدرش نقوليه غانبات معاك
يوسف : راني راجلك ااسمهان على هاد الحساب حتى ورا العرس غاتحشمي تجي معايا
اسمهان : لا هاديك الساعة عادي راه ماشي بحال بحال "تنهدات" ماباغاش نتحط فشي موقف خايب قدامو " مدات يدها شدات يدو فوق الطبلة" عافاك ماتقلقش راه مابقى والو لعرس زيد صبر فهاد المدة لي بقات
يوسف ( جر يدها باسها) : الصبر تعلمتو معاك ابنت الوكيل، تعصرت باش نقدر نوصل ليك " غمزها" ماشي مشكل نزيدو نصبرو
بتاسمات ليه بخجل و كملو ماكلتهم حتى سالاو و ناضو تعاونو جمعو الطبلة و غسلو داكشي لي كلاو فيه، يدو بيدها خدامين و كايضحكو و يتراشو بالما.... طلعو لفوق بعدما سالاو يوسف لبس حوايجو و خرج يجيب ليها ماتلبس و هي بقات مكونيكطية مع ملك لي ماقالتش ليها بلي دخل عليها مخلية الامر بينها و بينو مابغات حد يسيق ليها الخبار خصوصا انها كانت فارعة ليهم راسهم بماغاديش نسبقو المراحل....
بعد مدة رجع عندها جايب ليها كسيوة فلون المشماش مخليها كاتموت بالضحك ، لبساتها و قادات شعرها و خرجو مشاو عند الطبيبة لي فحصاتها و سولاتها بعض الاسئلة عاد خرجات ليها ل pilule لي تاخد و ماشراتش هاديك ديال 24 ساعة حيت الليلة السابقة مارماش فيها....
شادين الطريق راجعين لمراكش بعدما دوزو يومين فالفيرمة مع بناتهم، وعد گالسة لقدام مجمعة مع بغداد و ايناس اللور دايرين ليها السمطة كاتلعب مع قمر لي حاطينها فكرسيها الخاص.... غاديين مجمعين ومشابكين يديهم مع بعض من موضوع لموضوع حتى نطقات وعد مني شافت بلي دخلو لمراكش
وعد : دوزني لمقبرة نزور با الله يرحمو
بغداد(حرك راسو) : الله يرحمو
بعد مسافة الطريق وقفو فالمقبرة، حيدات وعد السمطة و نزلات بوحدها حيت مايقدروش يخليو البنات بوحدهم فالطموبيل بقى معاهم بغداد ولكن عينو عليها وهي غادية حتى وقفات قدام قبر باها كانت الدنيا خاوية حيت مشاو ورا الظهر و أغلب الناس كايمشيو يزورو فالصباح....
قردات حدا القبر كاتقرا سميتو لي مكتوبة تما ماحسات حتى نزلو دموعها بدون إذن منها، كلمها جات تزورو و كاتشوف سميتو مكاتقدرش تمنع راسها من البكا..... سنين دازو و جر_حها بفقدو عمرو برا مازال كاتبكي عليه فالليالي فوق وسادتها ولا فحضن بغداد و فبعض الاحيان فوق صلايتها وهي كاتدعي ليه.... فعلا ربي عوضها و حياتها تحسنات بدرجة كبيرة ماديا و ربي رزقها زوج صالح و وليدات و عائلة اي واحد يتمناها ولكن فوق هادشي كامل ماكرهاتش كون باها معاها..... اي حاجة تزادت عليها أي فرحة فرحاتها ولا حزن حزناتو كاتقول مع راسها كون غير كان حاضر معايا با....
هذا حال لي فاقد السند و الظهر فأي لحظة من لحظاتنا فالحياة كانبقاو نتخيلو ونقولو كون كان اشنو كان غايقول ليا كون كان كيفاش كان غادي يتصرف كون كان كنت غانكون فرحانة من قلبي و ديما غانحس بفرحتي كاملة ولكن للأسف هادي هي الحياة مستحيل تعطينا كلشي ......
وعد (دوزات يديها على تراب قبرو ناطقة بالكلمة لي كاتبقى ترددها كلما جات عندو) : توحشتك ابا، توحشتك بزاااااف و ماكرهتكش تكون معايا و تشوف وليداتي و تفرح بيهم " شهقات" انا متأكدة كنتي غادي تحن فيهم و تفششهم كي كنتي كادير معايا "دارت وجهها بين يديها كاتنخصص" الله يرحمك الحنين ديالي الله يرحمك
بقات شي ربع ساعة وهي كاتهضر معاه و دموعها محابسينش حتى سمعات الكلاكصون من عند بغداد لي قشعها من الطموبيل مني وقفات و شافها كاتمسح فوجهها عرفها كاتبكي، اصلا حافظها كلما جات ضروري تبكي و تنخصص ولكن اغلب الاحيان كايكون حداها و حاليا مشات بوحدها ومع الحمل خاف لا تجيها الدوخة..... هاد الاخيرة ودعات باها و رجعات فاتجاه الطموبيل ،وقبل ماتوصل دارت نظاظرها ديال الشمس باش ماتشوفهاش ايناس باكية..... ركبات فبلاصتها كاتركب السمطة حادرة راسها وغير سالات حسات بيه مد يدو شد فيدها و قرب عندها باس ليها راسها و نزل لودنها ناطق بصوتو الخشن و بنبرة خافتة
بغداد : أنا معاك أروحي
الجملة لي نطق كانت بحال البلسم على قلبها المجر_وح من ديما كاتلقاه جنبها فلحظاتها الصعيبة كايطبطب عليها و يسندها، ماقدراتش تنطق و تجاوبو حيت غايخرج صوتها منغنغ و غاتبان بلي كاتبكي ولكن جاوباتو بطريقة اخرى مني قربات يدو لفمها و باستها بكل احترام و تقدير..... هاد الاخير كان كايتأمل فيها حجبانو معقودين وهو كايشوف دموعها نازلين من تحت النظاظر، كايضرو خاطرو عليها مني كايشوفها كاتبكي خصوصا على باها لي عارف مزيان اشنو كايعني ليها من خلال اشنو عاودات ليه..... هز كلينيكس مسح ليها خدودها من الدموع و تقاد بلاصتو بلا مايطلق من يدها و ديمارا فاتجاه الڤيلا ، بدا كايحاول يتلفها بالهضرة مجمع معاها و مرة مرة كايوجه الكلام لإيناس لي دخلات معاهم فالحوار حتى هي مسكتين وعد من بكاها و خرجوها شوية من الحالة لي كانت فيها حتى وصلو لدار.... بغداد جاه اتصال بقى كايهضر فالطموبيل وهي نزلات مع بناتها هازة قمر فيدها و ايناس كاتمشى حداها حتى دخلو لداخل لقاو هنية گالسة وسط الڤيلا فين مولفة تگلس مقابلة الخارج و الداخل.... قربات عندها وعد سلمات عليها و گلسات حداها حاضية مع الدخلة لا يجي بغداد....
وعد ( بصوت منخفض) :قالت ليا أسمهان باتت عند يوسف لبارح
هنية : وييه ابنيتي عيطات قالتها ليا و ماقدرت نقول ليها والو ولكن كنت خايفة لايعيط بغداد يقول ليا دوزيها ليا جاب الله عيطتي نتي
وعد :راه عيطت بلعاني باش مايعيطش هو
هنية : درتي خير يا بنتي اما كون تفضحنا واخا اسمهان مادارت عيب حيت الى جينا نشوفو راه راجلها هاداك و دايرين الحلال تبات معاه عادي غير تجمع رجليها حتى دوز عرسها
وعد : داكشي كايبقى بيناتهم المهم هي مابغاتش تحرج قدام باها
فالليلة الماضية فالوقت لي وصات فيه اسمهان وعد و قالت ليها بلي راه بايتة مع يوسف، عيطات وعد لهنية سولاتها على الاحوال قدامو باش مايصونيش هو و قبل ماتهضر مع هنية سبقات ليه بلي دوات مع اسمهان و فعلا خطتها نجحات و ماحتاجش يعيط حتى هو مادام هضرات معاهم هي واخا فغالب الاحيان كايخصو يعيط بنفسو يطمن ولكن هادشي مني كايكونو بعاد و مسافرين ايام كثيرة ماشي بحال يومين فالفيرمة......
بقات مجمعة شوية مع هنية حتى دخل بغداد عاد طلعات تبدل عليها مخلياه مع جداه، بدلات حوايجها و نعسات بنتها مخلياها فبيت ايناس مع رشيدة عاد نزلات لتحت لقات رنا حتى هي هبطات.... بغداد طلع لبيتو يرتاح وهما بقاو مجمعين حتى جات اسمهان لي غير شافوها دوروها شادين فيها على البلان ديال المباتة ولكن ما داو منها لا حق لا باطل داكشي ديالها خلاتو عندها و لي دوزاتو مع راجلها بقى بيناتهم، نكرات كلشي واخا رنا بقات كاتحلف عليها....
رنا ( هزات عصير كاتشرب فيه ) : نحلف عليها ماغايكون فلتك داك الحلواني غابقاي تقولي مقاسنيش
اسمهان ( هزات كتافها كاتهضر بهدوء) : ايوا راه مقاسنيش
وعد ( بتاسمات) : خليها ارنا يمكن باغة تستر علاقتها مع راجلها أما راه على القضية ديال واش قاسها راه هادي حاجة باينة
اسمهان :حتى نتي اوعد
وعد ( ضحكات) : غير كانضحكو معاك الزين... عندك الحق داكشي كايبقى بيناتكم الله يسر ليكم و يكمل عليكم بالخير
اسمهان( بابتسامة) : امين
رنا ( قلباتها جدية ) : فالحقيقة داكشي خاصو يبقى مستور حنا غير شادين فيك و صافي اما لي بيناتكم خاصو يبقى بيناتكم ماتعاوديه لحد
حركات ليها راسها بالايجاب مخلياهم كايقشبو عليها حتى تزادت معاهم رجاء فالعشية كملات ليها داكشي لي بقى.... غير بغاو يحشموها اما هما راه مايخليوهاش تعاود ليهم واخا تبغي حيت داكشي كايبقى شخصي و عندو حُرمة... و حتى هي لقاوها جامعة و طاوية حتى باش تقول ليهم راني دوزت ليلة الد_خلة بلا ماتدخل فالتفاصيل جاتهم من اللخر و نكرات خارجة من باب واسع.....
داز هذاك النهار و جا نهار جديد، كل واحد مشى يقضي أش عندو ماتجمعو تاني حتى لوقت الغدا بقاو كايتسناو بغداد لي جا من الخدمة و طلع يبدل حتى نزل عاد بداو ماكلتهم ......
گلسو كياكلو حتى صونا تليفون بغداد كان اتصال من الخدمة، ناض لصالون كايهضر و ماحدو كايسمع الشخص لي فالتليفون اشنو كايقول ليه و حجبانو كايتعقدو
بغداد : عاود قول ليا العنوان "سكت حتى سمعو اش قال عاد نطق بنبرة آمرة " ديرو اللازم انا شوية و نجي
قطع الاتصال و خرج من تما نيشان لدروج بلا مايرجع عندهم، وقف فالدرجة اللولة وهو يعيط على وعد لي ناضت عندو فالبلاصة
وعد (قربات منو) : بغيتي شي حاجة
بغداد (شدها من يدها) : اجي معايا
تبعاتو باستغراب حتى طلعو لبيتهم، دخلها و سد لباب ماوقف بيها حتى لفوتوي گلسها و گلس حداها ماطلقش من يدها
وعد ( تشوشات) : بغداد واش واقعة شي حاجة مالك؟؟؟
بغداد ( جاها من اللخر) : حياة ما_تت
قال ليها الخبر و بقى مترقب ردة فعلها، عارفها مستحيل تحزن عليها ولكن مايقدرش يتوقع رد فعلها بخصوص أقرب إنسانة ليها فهاد الحياة بصلة الد_م و نفسها أكثرة وحدة آذا_تها و جر_حاتها.... عارفها باقي مابراتش منها و سيرتها باقة كتأثر عليها و علاجها منها باقي طويل واخا حالتها تحسنات بدرجة كبيرة ولكن كاتبقى مازال عندها عليها تأثير حيت الجر_ح لي خلات فيها عميق بزاف و صعيب يبرا....
بقات كاتشوف فيه بصمت لمدة طويلة بحالا كاتحاول تستوعب اشنو قال فالاخير تنهدات تنهيدة من الاعماق حتى طلع صدرها و هبط و نطقات بكل هدوء
وعد : عند الله تلتقي الخصوم
بغداد ( شدها من كتافها بجوج) : غاتكوني صافا ؟؟؟ " شاف فساعتو" غايخصني ضروري نمشي
وعد ( عقدات حجبانها) : قول ليا بعدا باش عرفتيها و شكون قالها ليك ؟؟ و فين غادي تمشي؟؟؟
بغداد ( تليفونو بدا كايصوني من جديد هزو يشوف شكون كايعيط و جاوبها فنفس الوقت مبرزط مع الاتصال ) : غانمشي لدار فين ماتت
وعد ( حسات بالعا_فية شعلات فيها ماحسات براسها حتى حيدات ليه التليفون من يدو رامياه فوق الفوتوي و شدات ليه فالتيشيرت من جهة صدرو مخرجة فيه عينيها) : علااااش غاتمشي ماااالنا حنا شغلنااااا فيها ياااااك ما_تت يضبرو لرااااسهم معاها يد_فنوها ولا يخليوها تما تخمج ماااسوقناش
بغداد ( شد ليها فيديها لي شانقة عليه بيهم و نطق بهدوء عكس عصبيتها) : شششششش كالم طوا راه خدمتي هادي اوعد خاصني ضروري نمشي
ثلاثة شهور دازت عاشت فيهم العذا_ب الجسدي و النفسي كاتشوف حالتها كاتدهور يوم بعد يوم و الأ_لم كايزيد يكبر ، كاتظل تبكي و تنين بالحر_يق و بعض الاحيان كاتبدا تغوت لربي لي خلقها و ففمها جملة وحدة " ذنوبك ابنتي خرجو فيا".... و وسط هادشي كامل ماعتارفاتش بينها و بين راسها بلي هي لي دارت لراسها هادشي فعلا خيانتها لبنتها و ز_نا المحا_رم لي طاحت فيه كار_ثة عظمى و حاجة عادية تحاسب عليها فالدنيا قبل الآخرة ولكن غلطها الاكبر انها مني دارت ديك الموصيبة ماتابتش و عتارفات بغلطها بالعكس زادت تمادات و غرقات فالخنز زايدة على راسها ذنو_ب آخرين......
فهاد المدة كانت نعيمة واقفة جنبها وقفة ديال القلب صابرة على خنزها و الريحة لي مابقاوش قادرين يتحملوها الجيران حيت خنزها ولا عاطي بزاف ولكن نعيمة كانت كادير كمامتها و دخل عندها.... ماقدراتش تعطيها بالظهر وهي ماعندها حد فهاد الدنيا خصوصا انها عيطات لخواتاتها يجيو يشوفوها لعل و عسى يديرو بحق الد_م لي مشاركين ولكن صدموها مني جاو و ماقدرو يكملو حتى نص ساعة معاها، گلسو ربع ساعة و ناضو هربانين دايرين السبة بلي عندهم مايقضيو ومن هذاك النهار مابقاوش رجعو واخا حاولات تعيط ليهم تاني ولكن حتى وحدة مابقات جاوباتها....
كانت ونِعْمَة الجارة فالوقت لي كلشي عطاها ظهرو هي كانت واقفة جنبها مكلفة ليها بماكلتها و حياة كاتحاول تنوض تحرك بالكروسة واخا كاتعذ_ب ولكن ماعندها مادير بزز منها.....
هكا دازو هاد الشهور حتى لنهار لي جات خبار المو_ت لنعيمة، تو_فى خوها فالبلاد ولي كان اقرب واحد ليها فخوتها..... بكات و نوحات فدارها و طلعات عند حياة لي كانت عاد غمضات عينيها مقفزاها مع النبوري مني وقفات ليها فباب البيت دموعها شلال من عينيها....
حياة ( بقلق) : مالك انعيمة ياك لاباس
نعيمة ( بالدموع) : خويا العربي ماااا_ت اختي مااااا_ت غايخصني نمشي لبلاد دابا
حياة ( بحزن) : البركة فراسك اختي الله يصبرك
نعيمة : امين امين.... انا غانخلي ليك شي حاجة دمقي بيها فالكوزينة
حياة ( بلعات ريقها) : واش غاتعطلي تما ؟؟
نعيمة ( كاتهضر و تنخصص) : ماعرفتش ماعرفتش غايخصني نمشي دابا
حياة ( حدرات راسها) : سيري اختي طريق السلامة
حركات ليها نعيمة راسها بلا ماتزيد تهضر و مشات حطات ليها داكشي فالكوزينة و خرجات بلا عقل، الخبار جاتها مع الفجر الدنيا كانت خاوية و ساقلة جات عندها بنتها هي و راجلها بالطموبيل هزاتهم و مشاو من تما مخليين وراهم حياة كاتقطر دموعها حاسة بالعافية شاعلة فقلبها....
حياة (بصوت باكي) : بقيتي بوحدك احياة لا حنين لا رحيم
فعلا بقات بوحدها لا من يسول فيها لا من يتفكرها ويدق عليها ، شراجمها ظلو مسدودين و دايرة ليهم الخامية مابقاتش حلاتهم من نهار مشات نعيمة لي مولفة تجي كل صباح تحلهم باش تنفس الدار من الريحة الخانزة و كادوز تجفيفة خفيفة.... تلتيام مالقات لي يمد ليها فيها كاس ديال الما، كاتنوض بزز كاتزحف و تگلس فالكروسة كاتمشي لكوزينة دمق بداكشي لي خلات ليها نعيمة....
كانت متكية على جنبها حتى وضعية مامريحاها و ماتقدرش تگلس على قاعها حيت كلها طايبة و ملتاهبة و غارقة افرازات لي اكيد كاينزل معاهم الدود، لحمها تسلخ بكثرة ماكاظل مجبدة مكاتحركش..... بغات تقاد فبلاصتها و تقلب على الجنب لاخر وهي تحس بالبو_لة نازلة معاها ولي مابقاتش قادرة تحكم فيها مامرة ما جوج بالت فحوايجها.... نزلو دموعها بقهرة و ألم عيات من هاد الحالة و هاد الحياة، تختخات حوايجها و السداري حتى هو و مع ولات كاتجمع كلشي فبو_لتها طلعات معاها ريحة الخنز كتر من هاديك لي كانت فيها..... ناضت كاتعگز ناوية تنوض باش تگلس فكروستها، مدات يدها باغة تجرها صدقات هربانة ليها الشيء لي خلاها تشد فالخوا وجات طايحة فالارض كاتوجع زايدة فبكاها كلشي كايضرها و الطيحة كملات على مابيها... بقات شحال حادرة راسها فالارض دموعها كايقطرو و كاتهضر غير بوحدها وسط تنخصيصها....
حياة : هزني عندك يااااربي هزني عندك مابقيتش قادرة نصبر على هاد العذاب "هزات راسها لسما مخلية دموعها يوصلو لعنقها" رحمني اسيدي ياربي وهزني عندك " بشهقة" عااارفة راسي مادرتش علاش نترحم ولكن مابقيتش قادرة على هادشي مابقيتش قادرة " ضربات يدها مع الارض كاتنخصص" ذنوبك ابنتي ذبوووك خرجو فيا وهاني كانخلص كتر من داكشي لي نستاهل " عضات على فمها كاتمة شهقاتها و كملات بنبرة طاغي عليها الألم" ماااانستاهل هادشي كامل مااااانستاهلش "بشهقة" عيييييت عيييييت عييييت
بقات كاتبكي على راسها و الحالة لي وصلات ليها و الدموع مابغاوش ينشفو ولاو هما ونيسها.... بقات هكاك كاتنخصص و بدات كاتزحف على يديها و رجليها حتى وصلات لكروستها ملصقاها مع الحيط باش ماتهربش بيها تاني و طلعات گلسات فيها بزز، رجليها خاصها تهزهم بجوج يدين باش تحطهم فبلاصتهم بكثرة ما وارمين..... تعافرات مع راسها حتى مشات لطواليط حيدات سروالها مخلياه هكاك كاينغل لاحتو تما و طرفات حالتها و لبسات سروال آخر، مابقاتش كاتقدر تلبس السليپ بكثرة ما طايبة.....
رجعات لبيت نعسات فوق سداري آخر مخلية هذاك لي كانت متكية فوق منو هكاك خانز، فبحال هاد المواقف نعيمة لي مولفة كاتجي تصبن الطلميطة و تمسح السداري و تشمسو حيت هي مكاتقدر دير والو و مادام نعيمة مكايناش بقى هكاك موسخ حدها نعسات فسداري آخر وسط الريحة الخانزة....
يومين اخرى دازو جاتها فيهم السخانة و عظامها دگدگو عليها من غير الحريق لي فيها و الأ_لم الجسدي و النفسي لي ولاو عايشين معاها، ناضت مرة وحدة لكوزينة دمقات ليها من داكشي لي مخلية ليها نعيمة و رجعات بكروستها تخشات بلاصتها ماقاداش تتحرك كاتشرب غير الما..... و بحال المرة لي فاتت ماعاقتش براسها حتى دارتها فحوايجها غير هاد المرة ماقدراتش تنوض طرف حالتها، و كالعادة دموعها كانو هما ونيسها فأيامها القاسية و الصعيبة بكات و بكات حتى تقطعات فيها النفس، ريحة الخنز لي كانت من قبل فالسداري اللول مع الريحة ديال دابا و ريحتها لي كاتعطي منها خنز منهم بجوج.....
كانت شاعلة الضو دموعها كايقطرو و عينيها كايدورو فكل قنت فالبيت ماعرفاتش علاش فهاد اللحظة بالضبط ذاكرتها سافرات بيها لأيامها مع عبد السلام و وعد ، فالوقت لي كانت عايشة بالقليل ولكن حياتها كانت نقية و عندها علامن تحط الراس... كان عندها لي يبغيها و يخاف عليها و يهتم بيها كانت عندها حتى هي أسرة صغيرة مسخنة جنابها، زوج كايدير لي فجهدو باش يوفر ليهم ولو القليل و بنت مني توفى الأب هزات المسؤولية مني شافتها هي ماقادراش عليها و عمرها تشكات بالعكس هزاتها و كانت كاتحاول توفر ليها لي بغاتو على قدر المستطاع..... كانت معززة مكرمة حتى هي كاتقول بنتي دارت ليا وبنتي جات طل عليا ولكن للأسف ضيعات كلشي من يدها بسبب فعايلها.....
وهي كاتفكر هادشي كانو شهقاتها غادي و كايعلاو و دموعها شلال من عينيها حتى فجأة بدات كاتشهق بزز و تنفسها مابقاش طبيعي ، ماعرفاتش مالها ولا اشنو واقع ليها حتى بدا كايدوز شريط حياتها قدام عينيها.... ولات جامدة بلاصتها كاتشوف فالسقف و الدموع دايزين من جناب عينيها مفزگين المخدة لي متكية عليها، شافت كلشي بحالا كاتفرج فشي فيلم كايدوزو لقطاتو بسرعة و بدايتو كانت حسن من نهايتو... شافت الخنز لي كانت كادير و فسادها و مرضها و عذابها وهادي اخر حاجة بقات قدام عينيها و وسط هادشي كان قلبها كاينبض ببطء و برد غريب جتاحها بادي من رجليها وهو طالع، ولات كاتشوف غير الضبابة حاسة براسها كاتنتاقل لعالم ثاني كأن الحياة كاتسحب منها شوية بالشوية..... الروح كانت كاتخرج من جسدها حاجة لي اول مرة و آخر مرة تجربها، زيرات بيدها على ليزار لي كان مليوح فوقها و فجأة طلقات منو و جسدها لي كان مكنزز ترخى بعدما ضرب قلبها ضربة قوية كآخر محاولة ليه يقاوم ولكن فالاخير سكت حتى هو بحال الصمت لي كان ضاير بيها.... مابقى لا ألم لا خوف لا روح فقط جـ_ثة هامدة متكية فوق السداري وعينيها محلولين فالسقف.....
قال تعالى { كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ (28) وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ (29) إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ (31) وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ (33) أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ (34) ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ (35)} سورة القيامة
كاين لي كايبقى هايم فالدنيا مغرق راسو فالمعاصي وناسي بلي غايجي النهار لي يمو_ت فيه بحيث ماغادي تبقى نافعاه حتى حاجة وكون غير تجي المو_ت نيشان ويمشي يتحاسب بينو و بين لي خلقو.... بل كايتعذب فالدنيا حتى كايولي هو طالب المو_ت بحال حياة لي تلاحت لحرا_م و عجبها الحال زايدة فطغيانها حتى جابت المرض لراسها و طاحت فالفراش طالبة من ربي يرحمها و يهزها عندو ولكن مافكراتش توب و دوز آخر ايامها فالاستغفار بقات هكاك حتى غفلاتها المو_ت و دا مول الأمانة أمانتو، ربي رحمها و خدا روحها مهنيها من عذابها...
ما_تت فواحد الصمت مرعب ماكاين لي يقبلها ولا لي يشهد ليها و يقرا عليها القرآن فآخر لحظاتها ، بوحدها وسط دارها المخلية مالقات لي يبكي عليها ولا لي يغوت باسمها وهي كاتلفظ أنفاسها الأخيرة ، روحها خرجات و الصمت مازال ضاير بيها بحالا ماوقع والو.... بقاات هكاك مرمية فوق داك السداري تحتها سارد بخنزها و الدبان كايدور عليها... هكا كانت نهايتها، عاشت فالخنز و ماتت فيه.....
غياب نعيمة دازت عليه 15 يوم بقات فالبلاد مع حبابها و خوتها و خواتاتها كايصبرو بعضياتهم على مو_ت خوهم واقفين مع مراتو و ولادو ماقدروش يخليوهم بوحدهم.... ولكن كان خاصها ضروري ترجع لدارها حيت راجلها خدام و بقى ساد المحل ديالو هاد المدة كاملة وهادي هي سنة الحياة رغم الفقدان ضروري يرجع كل واحد للروتين ديالو.... و كيفما داتهم بنتهم و راجلها هما نيت لي عاودو مشاو جابوهم، غير وقفو قدام باب الدار وهي ضربهم ريحة خانزة ماشي عادية... نزلو عرقانين كايسوطو بحكم ان الحرارة بدات كاتطلع مع أواخر ماي و مراكش من المدن الأولى لي كاتسخن و شهر خمسة كايجيو فيه شي أيام شاعلين...
نعيمة (وقفات ورا راجلها كاتسناه يحل الباب، دايرة شالها على نيفها و مخسرة سيفتها) : اش هاد الريحة الخانزة
بنتها : شي قادوس مفرگع يمكن دابا مع الصهد الريحة كاتجهد
دخلو لداخل معاهم حتى نسيبهم مخليين باب الدار محلول باش تنفس الدنيا و حلو الشراجم، نعيمة قصدات بيتها نيشان حيدات جلابتها ولبسات گندورة طويلة بكمامها و دارت زيفها فوق راسها ياله غاتقصد البيت فين گالسين وهي تسمع الدقان فالباب و صوت جارتها كاتعيط عليها....
الجارة : نعيمة وا نعيمة
نعيمة ( خرجات عندها) : هاني اختي هاني
الجارة ( سلمات عليها و عنقاتها) : كي بقيتي اختي البركة فراسك والله يصبرك
نعيمة ( بتنهيدة) : امين امين "بعدات ليها من لباب" زيدي دخلي مانبقاوش واقفين فالباب هاد الريحة الخانزة روعاتني و الدبان كي العسكر
الجارة : راه داك النهار طرطق شي قادوس ديال الواد الحار باقي هكاك والله ماصايبوه
نعيمة : وانا كانقول منين جات هاد الريحة واخا كاندخل لدار كاتبقى تابعاني ماعرفت نسد الباب ولا نخليه محلول
دخلو لداخل گلسو فبيت آخر غير بيناتهم مجمعين، نعيمة كاتبكي و تعاود كي ما_ت خوها وبقاو هضرة كاتجبد هضرة حتى دورات الجارة عينيها فالدار و نطقات بتساؤل...
الجارة : حياة واش طلعتيها لدارها
نعيمة (كانت كاتمسح دموعها ماركزاتش مع هضرتها مزيان سمعات غير حياة) : اااه فكرتيني فحياة جيت و دخلت لدار نيشان ماطليتش عليها ماعرت كي بقات
الجارة ( باستغراب) : علاش واش ماديتيهاش معاك؟؟؟
نعيمة : فين غانديها ؟؟ " بلعات ريقها و وجهها صفار فالبلاصة" واااش ماطليتوش عليها فهاد جوج سيمانات ؟؟؟
الجارة : لا راه صحاب لينا ديتيها
قبل ماتكمل الجارة كلامها ناضت نعيمة كاتولولو و تفتف كاتقلب على السوارت ديال الدار
نعيمة ( خاطبات بنتها) : سيري دقي عليها و عيطي بينما لقيت السوارت" خبطات فخاضها" اويلي علم الله كي دوزات هاد الايام غايكون قهرها الجوع اويلي اويلي "شافت فجارتها" واش متأكدة حد ماتفگدها من الجيران
الجارة : وييه راه كلشي صحاب ليه ديتيها معاك مابقيناش سمعنا حسها و الشراجم مطرقين قلنا راه الدار خاوية
وفعلا كانو كايظنو بلي نعيمة داتها معاها ، كلهم شافو اهتمامها بيها قالو ماغاديش تخليها بوحدها وحيت نعيمة شدات الطريق مع الفجر ماشافوش شكون لي كان معاها... و مع الشراجم بقاو مسدودين ماباين منهم لا ضو لا والو و الدنيا ساقلة بحالا مكاين حد ماظنوش انها غاتكون لداخل....
خرجات بنت نعيمة باش دق فالباب حتى كاتجمد فبلاصتها مني شمات الريحة لي شمو غادية و كاتجهد عقدات حجبانها محاولة تلغي الفكرة لي جات فبالها وهي تبدا كادق بالجهد حتى بداو الجيران كايطلو من الشراجم.... دارت عند الجارة لي خرجات من دارهم و وقفات حدا الباب و وراها نعيمة كاترعد
نعيمة : ماجاوباتكش ؟؟؟
بنتها : راك شفتيني فرعت الباب بالدقان وحسها ماتسمعش " تنهدات و شافت فالجارة" وااش الريحة الخانزة ماشميتوها حتى طرطق القادوس ولا كانت من قبل
الجارة : كنا كانشمو ريحة الخنز قبل ولكن مكانتش كتيرة قلنا يمكن من لبراكس لي حطو لينا قراب للدرب ولكن مني طرطق القادوس تزادت تجهدات
بنت نعيمة : اجي ديني فين طرطق هاد القادوس نشوف
نعيمة ( فمها بياض حتى هي دماغها صور ليها حوايج خايبين ) : علاش كاتسولي على هادشي
بنت نعيمة : غير كانسول ، لقيتي الساروت؟ "حركات ليها راسها بالنفي" رجعي قلبي عليه بالشوية عليك انا غانمشي هنا و نرجع دغيا
نعيمة : واخا واخا
دخلات كاتعيط لراجلها تسولو لا يكون هزهم ولا بدل ليهم البلاصة و بنتها مشات مع الجارة قربو جهة القادوس لي طرطق، غير شمات الريحة لي تجهدات مني وصلو حدا الواد الحار وهي تعض على شفايفها و قلبها بدا كايضرب بالجهد....
بنت نعيمة ( شافت فالجارة نطقات بحزن) : ماشي هادي هي الريحة لي كاينة فالزنقة
الجارة : ايوا و منين جات ديك الريحة
بنت نعيمة : مني قربت لباب دار حياة شميتها مجهدة بزاف من تما جاية " بصوت منخفض" ريحة الجيفة
الجارة ( شهقات و دارت يدها على فمها) : ماتقوليهاش
حركات ليها راسها بأسف و دارت مع الزنقة و الجارة جاية وراها بالشوية رجليها فشلو عليها... غير دارت لمحات نعيمة هازة الساروت كاتحل فالباب معاها راجلها و نسيبها حيت كانت كاتبكي وكلها كاترجف طارت عندها بنتها كاتجري وغير وصلات حداها كانت حلات لباب وهي ضربهم ديك الريحة خنقاتهم حتى بداو كايكحكحو و يسدو فنيوفهم...
بنت نعيمة (صافي تأكدات وهي تشد فمها) : ماااطلعيييش ماااطلعيش بقاي هنا انا نطلع نشوووف
نعيمة (تنترات منها) : طلقي مني طلقي مني علاش هاد الريحة خااارجة من هنا " كادخل و تخرج فالهضرة" اه اه حياة مسكينة كانت كاتخرج منها ريحة خايبة يمكن تجهدات حيت مابقاتش حلات الشراجم "كادفع بنتها لي عاودات شداتها" طلقي مني نحل الشراجم و نفس الدار راه حياة غاتكون قهراتها الريحة وهي ماتقدرش تنوض طرف الدنيا " بدات كاتعيط بصوت مرتفع" حياااااة حيااااااة اويلي مالها مكاتجاوبش
بنتها ( بدات كاتبكي) : مااااديريش هكا اميمتي سمعي لكلامي و ماطلعيش عافاك عافاك
والو كانت مُصرة انها تطلع و من خلال حوارها مع بنتها و الريحة لي قهراتهم فهمو راجلها و نسيبها اشنو واقع و ماجاو فين يشدوها حتى كانت سلتات من بنتها و طلعات دايرة فولارها على نيفها وهما تابعينها من اللور روحهم غاتخرج من الريحة لي مايمكنش يتحملها الواحد و فجأة وسط كلامهم و صوت خطواتهم تسمعات صرخة مدوية من طرف نعيمة لي شافت المنظر لي ماعمرها غادي تقدر تنساه فحياتها و غايبقى محفور فذاكرتها.....
دقائق قليلة دازت عمر فيها الدرب بالناس و كلشي كايقول حياة ما_تت بوحدها فالدار و عطات ريحتها و حد ماجاب خبارها.... نعيمة خرجوها مصدومة گالسة فالعتبة كاتقيى حتى قربات تحط مصارنها و راجلها ماشي حسن منها، الريحة مني دخلو لداخل خنقاتهم عينيهم بغاو يخرجو من بلاصتهم بكثرة ما كحو و حلقهم تجرح... بنتهم كاتعطيهم فالما و كاتكحكح حتى هي و راجلها بعد لبعيد كايعيط لبوليس بعدما طرق الباب و خلا الساروت عندو...
بعد مدة كانو جاو البوليس طوقو المكان و دخلو شافوها و عاودو خرجو بعدما عيطو تاني لوكيل الملك و عطاهم أمر باش يتاصلو بالشرطة العلمية يحضرو.... بقاو كايسولو الجيران واش ماساكن معاها حد و شكون كان كايجي عندها، كانو باغين يهضرو حتى مع نعيمة ولكن حالتها مكانتش كاتسمح السيدة مرفوعة و طاحت غيبات ليهم.... جاو الشرطة العلمية بملابسهم الواقية، صورو المكان و رفعو البصمات و شافها الطبيب الشرعي محدد تقدير تقريبي للمدة لي ما_تت فيها....
فهاد الاثناء دخل واحد من الشرطة لي كانو واقفين برا ونطق بخشونة
البوليسي : سيادة الوكيل جا
مع كمل كلامو تسمع صوت خطوات بغداد وهو طالع فالدروج كايدورو عينيه فالارجاء ديال الدار لي تربات و كبرات فيها مراتو، كان بملابسو الرسمية و داير كمامة حيت فعلا الريحة كانت غير مقبولة بالمرة.... دخل عندهم لبيت فين كانت حياة لي ماحركوهاش من بلاصتها باقي كلشي كما هو، منظر تقشعر له الابدان كان الدبان مگجكج عليها و الدو_د كياكل فيها بحكم انه كان كايخرج منها وهي حية ومني ما_تت ولا كياكل فاللحم ديالها بحيث وصلات لمرحلة التعفن الشديد و جسدها تحلل حيت 10 ايام وهي ميتة و بزاف ديال العوامل خلاوها تحلل بهاد الطريقة واخا ماوصلاتش لتحلل كلي ولكن جسدها تحلل و الدود كلا منو بزاف بحكم حرارة الجو و التعفنات لي كانو عندها بسبب مرضها.... ملامح وجهها مابقاوش واضحين حتى هما خداو نصيبهم من التحلل بحيث الدو_د مارحمش شي جزء منها كياكل فيها من لداخل و برا تعفـ_نات بكل ماتحمله الكلمة من معنى، منظرها كان كايضر فالخاطر وهي هكاك لونها مبدل خمجات و بزاف ديال المناطق منها مابقاوش كي كانو بغداد شاف فيها وهو يقلب وجهو عند الطبيب الشرعي عاطيه الاذن باش يهزوها للتشر_يح بحكم انه هادو هما الاجراءات لي كايديرو.....
نزل من تما حابس النفس حيت واخا داير الكمامة الريحة كانت كاسرة الدنيا، قصد طموبيلتو نيشان و نطالق من تما مخليهم يديرو خدمتهم....
جابو صاك كبير كحل كايحطو فيه الجـ_ثث لي بحال هاد الحالة و حطوها فيه سادين عليها بالسنسلة و هزوها من تما فمنظر كايبورش هكاك مخرجينها فميكة كحلة كيف بداو كايقولو بعض الجيران لي منهم مصدوم و منهم لي كايبكي من هول المنظر ومنهم لي عاطينها لتبرگيك باغين غير مايعاودو....
داوها من تما نيشان لتشر_يح واخا عرفو من الجيران بلي كانت مريضة و المرض منتاشر فيها زادو تأكدو عند طريق التشر_يح الطبي و صايبو التقرير ديالها فيه سبب وفا_تها و شحال وهي ميـ_تة... و بحكم ان لحمها اصلا كان كلو محلول و زادوها بالتشر_يح خلاوها هكاك و عاودو جمعوها فالصاك، ماتغسلات ماتكفنات بقات هكاك حتى تدفنات فصباح اليوم الموالي.... داوها لمقبرة معاهم الفقيه و ربعة من البوليس وهادوك لي كايتكلفو بالدفن، صلاو عليها تما و دفنوها بحالا عمرها كانت ....
" الخوف ليس من الموت
بل من سوء الخاتمة
من لحظةٍ تكشف كل ما أخفاه القلب
من نهايةٍ تفضح الطريق الذي سار فيه المرء طويلًا وهو يظنه غير منظور"
طريقة مو_ت حياة صدمات جيرانها و الناس لي كايعرفوها شداتهم التبوريشة مني عرفو بلي 10 أيام وهما معاهم جـ_ثة فالدرب وهما ماجايبين خبار و الصدمة الكبيرة هي لي كانت من نصيب نعيمة لي شافت جارتها لي دوزات معاها سنين ديال العشرة ميتة بهاديك الطريقة.. كية خوها باقة طرية و تزادتها كية حياة، ماقدراتش تنعس هاديك الليلة ولا حتى تغمض عينيها يرتاحو شوية حيت غير كاتسدهم كايجي قدامها داك المنظر لي مابغاش يفارق مخيلتها..... هزات التليفون كاتشوف الساعة لقات الفجر قرب تنهدات تنهيدة من اعماقها و شافت جهة بنتها لي باتت معاها مابغاتش تخليها فهاد الحالة، استغفرات الله و ناضت من بلاصتها بالشوية غادية جهة الباب وهي تسمع بنتها نطقات بصوت ناعس
بنتها : فين غادية واش بغيتي شي حاجة؟؟ غير رجعي انا نجيبها ليك
نعيمة ( دارت عندها) : غير رجعي تنعسي ابنيتي غانمشي نتوضى نصلي شي ركيعات بينما ودن الفجر
بنتها : الله يقبل
قالت ليها امين مخلياها ترجع تكا و مشات توضات و فرشات صلايتها كاتصلي و تبكي بين يدين الرحمان...
نعيمة (هازة كفوفها كاتدعي وسط بكاها) : يااااربي الحبيب راني عارفاها دارت ذنوب كثيرة ولكن نتا غفور رحيم ياااربي ترحمها و تغفر ليها ياربي... ياربي وسع عليها ضيق القبور ياربي " بشهقة" الله يرحمك احياة الله يرحمك اجارتي
بكات عليها بحزن و قهرة حيت مادوزوش قليل و حيت شافتها كيفاش تكرفصات فمرضها و لي زاد أزمها أنها مفاقتش براسها و تابت و ستغفرت للي خلقها شفقات عليها من هاد الناحية و طريقة مو_تها ضراتها فخاطرها.... بقات فوق صلايتها كاتسبح و تبكي حتى اذن الفجر و سمعات راجلها خرج يصلي فالجامع، صلات حتى هي و بقات فبلاصتها حتى رجع راجلها جايب معاه الخبز و دخل نيشان لكوزينة سمعاتو كايقرقب وهي دخل عندو لقاتو كايعمر اتاي
نعيمة (بصوت مبحوح) : غير خليك انا نعمرو
عزيز ( بهدوء) : رتاحي عارفك مانعستيش هاد الليلة
نعيمة (تنهدات) : كي غاندير نعس ورا داكشي لي شفت "دموعها نزلو" غاتبقى بلاصتها
عزيز : الله يرحمها " رد المقراج فوق البوطة و قرب عندها باس ليها راسها" براكة عليك من البكا و دعي معاها
بقات معاه فالكوزينة، هو لي وجد الفطور و حطوه فوق الطبلة بجوج حتى فاقت بنتهم و جات فطرات معاهم حتى هي.. من زهرها مكانتش خدامة و بقات مع مها، غير وصلات ديك العشرة ناضت وجدات الغدا و مع الظهر حطوه مجموعين على الطبلة مزيود عليهم راجل بنتها..... نعيمة نقبات غير شوية و رجعات اللور موجهة الكلام لراجلها
نعيمة : دفنوها ؟؟؟
عزيز : اه تدفنات هاد الصباح
مابغاش يقول ليها ماتكفنات ماتغسلات عارفها غاتزيد تأزم ليه واخا راه غاتعرف غاتعرف حيت الهضرة دغيا كادور بين الجيران ولكن على الأقل ماتعرفش دابا...
نعيمة (بعيون مغرغرة) : ماكرهتش نديرو ليها شي صدقة فسبيل الله
بنتها : زعما عشا؟؟
نعيمة : اه
عزيز : واخا دابا نشوفو ان شاء الله
نسيبهم : الى حتاجيتو شي حاجة انا موجود
نعيمة : الله يرضي عليك اولدي خيرك سابق
بقاو گالسين كايذاكرو حتى تافقو يديرو ليها العشا ورا تلتيام بينما وجدو اشنو خاص، دايرين مافجهدهم على وجه الجورة و العشرة....
ماشي غير نعيمة لي مانعساتش هاديك الليلة ،وعد حتى هي ظلات مبلقة عينيها فالظلام عيى بغداد يقرا عليها فالقرآن باش ترتاح و تنعس فالاخير نعس هو و بقات هي فايقة..... دماغها خدام كايدي و يجيب واخا بغداد مادخلش معاها فتفاصيل مو_ت حياة و كيفاش كانت حالتها ولكن قدرات تخيل المنظر مني قال ليها 10 ايام وهي ميـ_تة و ماجاب ليها حد الخبار ، ماقدراتش تشفى فيها ولكن فنفس الوقت ماقدراتش تدعي معاها بالرحمة واخا ما_تت و دازت عليها و خلصات على فعايلها فالدنيا قبل الاخر ولكن كايبقى الجر_ح لي سببات ليها معلم على قلبها و عمرها تقدر تنسى اشنو دارت فيها ولا تجاوز الأمر..... خيانة حياة غاتبقى نقطة سوداء فذكرياتها و عمرها غاتقدر تمحي داك المنظر و معاناتها بسباب داكشي من دماغها، حتى كاتظن انها صافي برات بشكل كلي فالاخير كاتصدم من ردود أفعالها و اليوم تأكدات أنه خاصها وقت و مشوار التعافي باقي طويل بزاف......
مني خرج بغداد بنهار يشوف حياة او بالأحرى يدير خدمتو عيطات هاديك الساعة لطبيبتها ومن زهرها لقاتها مسالية و عطاتها وقتها تفرغ اشنو فقلبها و بقات كاتدي و تجيب معاها فالهضرة حتى تهدنات شوية و من بعد نزلات لتحت گلسات معاهم تلف الوقت بعدما قالت ليهم الخبر و لكن مابقاوش داويين فالموضوع، ميكو حيت عارفين سيرة مها كاتمرضها و بغداد مني جا بقى شاد ليها الخاطر حيت عارف نفسيتها كيف دايرة و مقدر انه اي تصرف كاديرو كايكون خارج عن إرادتها حيت من نهار كتاشف الحقيقة واشنو سبب طلاقها عرف راسو كايتعامل مع انسانة عندها مشاكل نفسية وبحكم انه راجلها وخاصو يكون معاها فالحلوة و المُرة كان سند ليها و مراعي مشاعرها ونفسيتها و مآمن بفكرة انه حتى واحد فينا ما كامل، الكمال لله عز وجل و كيفما هي فيها عيوب حتى هو عندو حقو.....
دماغها ظل خدام الليل كامل حتى صونات الساعة مفيقة بغداد من غرق نعاسو مد يدو سكتها، شعل الضو و تقلب عندها لقاها مصحصحة عرفها مانعساتش....
بغداد ( داعب خدها) : علاش مانعستيش ؟؟
وعد ( تنهدات) : ماجانيش النعاس "حيدات ليزار من فوق منها" نوض نتوضى
طبطب على ظهرها بلا ماينطق و بقى متبعها بعينيه حتى دخلات لدوش توضات و دخل وراها حتى هو توضى وصلاو بجوج وغير سالاو وهو يدور عندها و جرها تكا ليها راسها على ركابيه.... بقات مسرحة فوق الصلاية و راسها متكي عليه كايدوز عليه يدو بحنان و بدا كايقرا القرآن، ماحسات بدموعها حتى بداو كاينزلو من عينيها بغزارة وغير كمل نطقات بصوت ضعيف
وعد : ماقدرتش نحزن عليها ، حتى هاد الاحساس حرماتني منو بفعايلها
بغداد(بنبرة هادئة) : دابا ماتت وحسابها عند الله، هاد الحسرة لي نتي فيها ماغاديش تبدل الواقع... صافي وقعات الواقعة و أثرات فيك و مازال ماقدرتي تجاوزيها هادي حاجة عادية وأنا متفهمك فيها... ولكن خاصك تعاوني راسك باش تعايشي مع الوضع حاولي مني يجيوك أفكار خايبة و تغرقي وسط ذكريات الماضي تفكري الحوايج الزوينين لي عندك فحياتك فكري فالعائلة و الحباب لي ضايرين بيك و كايبغيوك " حط يدو على ذقنها وهز ليها راسها عندو حتى شافت فيه بعينيها العامرين دموع وكمل كلامو بصوتو الخشن " تفكريني انا و شحال كانبغيك "شافها بتاسمات وسط دموعها و بادلها الابتسامة بحب" تفكري بناتك " حط يدو على بطنها" وتفكري ولدنا لي جاي فالطريق..... ديما حطي النعم لي عندك قدام عينيك ماتخليش الحوايج الخايبة يطغاو على تفكيرك راه ماعمرك غادي تلقاي حياة كاملة مكمولة من جميع الجوانب، خاصك تقدري داكشي لي عندك و تحمدي الله عليه
وعد (حطات يدها فوق يدو) : الحمد لله الحمد لله" ناضت عندو عنقاتو" الله يخليكم ليا نتوما العوض ديالي فهاد الدنيا
بغداد ( فصل العناق و باسها ففمها) : آمين... ياله مسحي دموعك و نوضي فيقي البنات غادي نسافرو اليوم
وعد ( باستغراب) : فين غانمشيو ؟؟
بغداد : غانمشيو ندوزو النهار فأگادير و نرجعو ان شاء الله
ناضت بلا عگز عليها حيت بالصح محتاجة لخرجة تنفس فيها و تسوس عليها الهم و الحزن لي خيمو على قلبها فهاد النهار.... مشات فيقات بناتها بحماس دغيا عرف يقلب ليها المورال، خلات ايناس كاتلبس و رجعات لبيت لبسات قمر و لبسات حتى هي و خرجو نيشان لطموبيل فطرو فالطريق عاد كملو لأگادير مدوزين وقت زوين مع بعضياتهم حتى فات لمغرب عاد شدو الطريق لمراكش....
الايام كادوز طايرة و عرس أسمهان و يوسف مابقى ليه والو، فهاد المدة كملات اسمهان امتحاناتها و شدات الماستر ديالها... كان بغداد باغي يدير ليها حفلة ولكن هضر معاه يوسف و طلب منو يخليه هو يتكلف، مابغاش يردها ليه فوجهو و خلاه على خاطرو و بهذا دارو ليها حفلة من تخطيط يوسف ولي قرر يديرها فدارهم هو وياها.... كانت مفاجأة زوينة تجمعو فيها العائلات بجوج و أكيد فرقو بين الرجال و العيالات، جابو لأسمهان كادوات فرحوها و فرحو بيها.... فهاد الفترة علاقتها مع يوسف كانت غادية كاتطور مخليها تعيش معاه الحياة الوردية، مغرقها باهتمامو و حبو و هي مهبلاه برقتها و أنوثتها.... كانو كايتشاوفو يوميا تقريبا ولكن من هذاك النهار مابقات باتت معاه فالدار ولا عاود قاسها....
وصل يوم عيد ميلادو و بغات دير ليه حتى هي مفاجأة، طلبات من مليكة تشدو يبات عندها باش مايكونش فالدار وهي تشد الطريق مع الصباح لدارها.... كانت ديجا دايرة مع الناس لي مكلفين بزينة أعياد الميلاد أما الحلوة و داكشي لي غاتحتاج كامل كمونداتو.... مع كملات عيطات ليه باش يتلاقاو يتغداو بجوج و داكشي لي كان خلات طموبيلتها فالگاراج ديال الدار و شدات طاكسي لريسطو لي دارت معاه فيه....بقات گالسة كاتسناه حتى جا عندها تغداو مجموعين
يوسف ( خلص و ناض) : خلي طموبيلتك هنا و ياله معايا فطموبيلتي حتى نرجعو ليها
اسمهان : ماجبتش طموبيلتي
يوسف ( عقد حجبانو) : جيتي فطاكسي ؟؟؟
اسمهان : لا لا رنا كانت خارجة و قلت ليها توصلني معاها حسن مانخلي طموبيلتي فشي قنت
يوسف ( حرك راسو و شبك يدو مع يدها خارجين من تما) : فين بغيتي نمشيو؟؟
اسمهان ( حكات عنقها باحراج) : نمشيو لدار نرتاحو شوية
شاف فيها هاز حاجبو و طلق ضحكة ديال القلب حتى مدات يدها سدات ليه فمو مزنگة....
يوسف ( كااايضحك) : لا لا لا شي حما_ر ما_ت مافيهاش " حيد ليها يدها من على فمو وجرها عندو مدور يدو على خصرها" اسمهان كاتقول ليا نمشيو لدار " غمزها" اش طرا و جرا
اسمهان (كاتحاول تفلت منو غارقة فحوايجها بالحشمة) : يوسف طلق الناس كايشوفو حشومة
يوسف ( باسها فحنكها) : حلالي ماسوق حد فيا
شافها حشمات بزاف وهو يجرها من يدها فاتجاه الطموبيل حل ليها الباب حتى ركبات و داز لبلاصتو ركب....
اسمهان( شافتو غاينطق وهي تقاطعو) : قبل ماتقول شي حاجة راه بغيت غير ندير ليك خاطرك حيت شحال ونتا كاطلبني ندوزو وقيت اونصومبل فالدار
يوسف (بابتسامة) : واخيييرا تواضعتي معايا "جرها عندو" اري شي بيسة قبل ما نمشيو
ماعطاهاش فرصة ترفض دمج شفا_يفو مع شفا_يفها واخد انفاسها فقبلة مادامتش طويلا ولكن خلا الفراشات يهروها فبطنها..... فصل القبلة و تقاد بلاصتو مخليها حمرة و فمها كايزدح، شابك يدو مع يدها و نطالقو لدارهم مجمعين و كايضحكو حتى وقفو فالباب وهي تنطق
اسمهان : بلا مادخل الطموبيل لگاراج خليها غير هنا باش مني نخرجو نمشيو دغيا
يوسف : داكشي لي كنت غاندير نيت الزين
اسمهان ( شدات فيه حتى حل باب الدار وهي تنطق) : سد عينيك
يوسف ( هز حاجبو) : علاش ؟؟
اسمهان : غير سدهم "بدلع" دير ليا خاطري
يوسف : هي لي ماتعاود
غمض عينيه و بقى غادي معاها حتى دخلو لداخل و وقفاتو قدام الطبيلة لي صايبات و الديكور لي قادات....
اسمهان ( بحماس) : حل دابا
يوسف ( غير حل عينيه بدا كايضحك) : اووووووه كان مشى من بالي
اسمهان : مولفة خالتي لي كاتفكرك فيه و كاتحتافل بيك ولكن هاد المرة طلبتها مادير والو "عنقاتو" باش انا ندير ليك surprise
يوسف ( دور يدو على خصرها) : احسن surprise احبي " باسها ففمها"
اسمهان ( بادلاتو القبلة حتى بعد على خاطرو و هي تجرو) : اجي تشوف اشنو وجدت ليك
قربو لطبلة كاتوريه بحماس و شعلات ليه شميعات كاتغني ليه happy birthday to you وهو فرحان بيها و كايغني معاها حتى طفاو الشمع بجوج....
يوسف ( بطنز) : اول مرة نشوف anniversaire بنهار هههه
اسمهان ( ضرباتو لصدرو) : نتا عارف مانقدرش نديرها ليك بالليل خاصني نكون فالدار.... و زايدون ماشي ضروري بالليل
يوسف ( بمكر) : فعلا بزاف ديال الحوايج ماشي ضروري نديروهم بالليل " غمزها" حتى النهار قاضي الغرض
اسمهان ( بدات كادور فعينيها) : احم اجي نوريك الكادو لي جبت ليك
تبعها لطبلة لي عندهم جهة الكوزينة هزات الكادو بين يديها ناوية دور عندو وهو يعنقها من اللور متبتها على وضعيتها و نطق فودنها...
يوسف : حليه نتي
بلعات ريقها و بدات كاتحل فيه وهي كاتفتف، بفعل لمساتو لجسمها و انفاسو لي كايهروها فعنقها..... حيدات الپاپيي كادو و حلات البواطة بحكم انها واخدة ليه coffret فيه ساعة فخمة من ماركة معروفة و نظاظر ديال الشمس و بزطام منقوش عليه اسمو.....
اسمهان ( دارت عندو غير بوجهها حتى جا نيفو على نيفها) : كي جاك؟؟
يوسف ( باسها) : زوين اكبيدة شكرا
اسمهان (جرات واحد الساشي صغيرة) : باقي كادو اخر
يوسف ( زير عليها من خصرها و دفن راسو فعنقها ناطق بفحيح) : خليني مع الكادو ديالي لي بين يديا " عضها فعنقها حتى عوجاتو مبورشة" توحشتك
مابقاتش وراتو الكادو لاخر ولكن خلاتو يتمتع بالكادو لي باغي هو، ترخات ليه بين يديه عايشة معاه اللحظة حتى سافرو لعالمهم الخاص... دورها و هزها حطها فوق الطبلة بعدما بعد اشنو كان فوق منها، غرق فشفايفها وهي منساجمة معاه مابعد حتى قطع فيها النفس... كان ملهوف عليها من نهار قاسها وهو كايتسنى بشوق اليوم لي غادي يقيسها فيه عاوتاني، جردها من ملابسها و لاح حوايجو حتى هو بقاو غير بملا_بسهم الدا_خلية ، ماخلاش شي بلاصة من جسمها ماباسهاش فيها كان ناوي يعريها تما ويحيد القطع لي باقين ساترينها باش يدخلو فالمعقول ولكن قاطعاتو مني نطقات كاتنهج
اسمهان : نطلعو لبيت
يوسف ( كايبوس ففخا_ضها) : بغيتك هنا
اسمهان ( هزات ليه راسو عندها) : عافاك احبيبي نمشيو لبيت حسن مكانحسش براسي مرتاحة هنا
يوسف ( ناض وقف وهزها على غفلة حتى دورات رجليها على خصرو و بدا كايبوس ففمها و كايهضر بين كل بوسة) : غاندير ليك خاطرك حتى تولفي وهاديك الساعة غانشد حسك فالصالون و الكوزينة و الدوش و الدروج و الطموبيل
اسمهان ( شهقات) : الطموووبيل؟؟
بدا كايضحك على ردة فعلها و طلع بيها فالدروج نيشان لبيتهم يكمل اشنو بدا... وفعلا خدا اشنو بغا و مت_عها و تم_تع معاها فعلا_قة كا_ملة مخليها كاتصر_خ بإسمو من شدة المتعة..... وغير كملو طاحو نعسو ماعقلوش على راسهم حتى صونا تليفون يوسف فاق لقاهم معيطين ليه من الخدمة، ناض جاوب و داز لدوش يدوش مخليها ترتاح ساعة هي كانت فاقت معاه مني ناض ولكن بقات دايرة فيها ناعسة حتى سمعات صوت الرشاشة عاد ناضت كاتزرب لدريسينغ لاحت عليها پينوار و رجعات لبلاصتها كاتسناه يخرج باش دوش حتى هي.....
هزات تليفونها كاتبقشش فيه وهي تلقى عمّار مصيفط ليها ميساجات لي غير قراتهم طلع ليها الدم و جاتها البكية... خرج يوسف من الدوش كايصفر ناشط وهو يلمحها حادرة راسها بحزن..
يوسف ( تلاشات ابتسامتو) : اسمهان مالك؟؟؟.
اسمهان ( هزات فيه راسها عينيها مغرغرين) : والو
يوسف ( عقد حجبانو وقرب عندها گلس حداها) : كيفاش والو ونتي قربتي تبكي " شد وجهها بين يديه ونطق بخوف" واش قصحتك؟؟ كاتحسي بشي حريق؟؟
اسمهان :لا ماشي داكشي " نزلات دمعتها" عمّار خويا لقيتو مصيفط ليا ميساج بلي ماغاديش يقدر يجي لعرسنا و دابا كانصوني ليه مكايجاوبش
يوسف( تنهد و عنقها) : ممكن يكونو عندو ظروف مايقدرش يعاودهم ليك
اسمهان (ببكاء) : ماشي سوقي فظروفو المهم هو يحضر معايا
بقات كاتبكي عليه وهو كايحزر فيها سكتات بزز عاد ناضت لدوش دوشات و نزلو لتحت كايحاول يضحكها و يلطف الجو.... وراتو الكادو لاخر لي جابت ليه و خرجو حيت عيطات ليهم مليكة يديرو عندها كاسكروط ،مشاو عندها ومن تما وصلها لڤيلا بطموبيلتو بحكم انها خلات طموبيلتها فدارهم هي وياه مقررة تخليها تما ديما حيت هاد الايام لي بقاو قبل العرس غالبا كاتخرج معاه هو ولا شي حد من عائلتها و كلهم بطموبيلاتهم....
دازو يومين على آخر لقاء ليهم بجوج وهاد النهار عيطات ليه جا عندها حيت عندها غرض فمدرستها تاخد شي وراق من تما، وصلها و مشى يقضي اش عندو عاد رجع عندها.... غير قرب حدا المدرسة بدا كايصوني ليها و كايقلب عليها بعينيه حتى كايعقد حجبانو وبدون شعور زير على الڤولون حتى بانو عروق يديه وهو كايشوف شاب طويل و مگضر واقف معاها كايهضرو بجوج.... ولكن لي شعل فيه العا_فية هي اللقطة لي لاح فيها يدو فوق كتفها، فالبلاصة ضرب الفران و نزل من الطموبيل مخليها محلولة و قصدهم مكايقشعش قدامو..... ماردوش ليه البال حتى وقف عليهم و جر الشاب من دراعو وغفلو بكروشي قاصح خلاه مافاهم والو
يوسف : مااااتحطش يديك على مراتي اولد الق****
مجاوبوش ولكن تقاد فوقفتو ناوي يمشي ليه وهما يشدوه شي دراري كانو تما، دخلو بيناتهم مبعدين داك خينا و يوسف قرب عند اسمهان صاعر جرها من يدها قاصد الطموبيل... هاد الاخيرة كانت فحالة صدمة لسانها تلجم ماستوعبات اشنو وقع حتى وصلو لطموبيل وهي تبدا تنتر منو
اسمهان : طلق مني طلق اش كااااااتخربق " ضرباتو ليدو" قلت ليك طلق مني
يوسف ( بصراخ) : طلعي نتفاااهمو طلعييي
ركبها بزز و داز لبلاصتو غير طلع زاد من تما حتى السمطة مدارهاش بقى غادي وهي حداه كاتغوت....
اسمهان : اش درتي الزمر اش درتي واااااش نتا مريض "ضرباتو لكتفو" جااااوبني رااااه كانهضر معاااااك
يوسف ( وقف فواحد الدرب خاوي و دار عندها مخرج عينيه) : زااايداها بتخراااج العينين
اسمهان ( تعصبات و جاتها البكية) : نخرج عيييينيا و نغووووت مازال حيت راك غير كاتخووور
يوسف ( ماشعرش براسو حتى شدها من عنقها بحالا قاجها ولكن مازيرش و لصقها مع الكوسان مغوت بالجهد خلا دموعها ينزلو) : سكتييييييينا خلييييني نهضر
اسمهان ( قمشاتو فيديه نااطقة بصوت باااكي) : طلق مني طلاااااااق
موقف طموبيلتو قدام ENCG كايتسناها تبان ليه بعدما عيط لمو و طلب منها تعيط ليها تقلقلها فين كاينة.... كان حال الشرجم ومتكي عليه بيدو كايكمي، داير نظارات شمسية و حاظي جهة المدرسة حتى كادوز من قدامو واحد البنت عندها فورمة زويينة ولابسة كسيوة مبينة قوامها و تر_متها بارزة و مبومبية.... تبعها بعينيه من تحت النظاظر حتى دازت على خاطرها كاتمختر من قدامو، بقى كايشوف فيها او بالاحرى فخيرها غير فاللحظة لي دازت فيها من قدامو مادورش راسو باش يبقى متبعها بعينيه تمنظر فيها و رجع نظرو لمدرسة مخليها غادية و كاتلفت ليه حيت قشعاتو من بعيد و عجبتها و بغات تلفت انتباهو ..... بقات حاضياه وهي واقفة فوق الطروطوار دايرة راسها كاتهضر فالتليفون حتى شافتو حيد النظاظر ورماهم حداه ماحسات براسها حتى عضات على شفايفها مني قشعات لون عينيه المميز لي ضاربة فيهم اشعة الشمس ، ولكن هو مكانش فهاد العالم كانت بانت ليه اسمهان و حيد نظاظرو و رمى گاروه و نزل عندها حتى من التليفون خلاه فالطموبيل..... غادي كايتمختر من الشوفة كاتبان فيه معفر و مكايضسرش عليه بنادم، قصد اسمهان لي كانت خارجة كاتهضر مع واحد البنت حتى حسات بشي حد جرها من شعرها غوتات وهي دور مخنزرة غير شافت شكون وهي تغوت تاني ولكن هاد المرة بالفرحة
أسمهان : عمّاااااااار
عمّار ( بابتسامة مسرارة) : الزين ديالو
أسمهان ( تلاحت عليه بتعنيقة معلقة فيه حتى رجليها تهزو على لارض) : ماااااايمكنش مااااايمكنش هههه جيتي جيتي
عمّار ( عنقها) : واش انا نقدر مانجيش لعرس الغزالة ديالي
فصلات العناق عينيها كايلمعو بالفرحة نسات البنت لي كانت معاها حتى قالت ليها بسلامة عاد دارت عندها سلمات عليها
أسمهان : بسلامة الزين " مشات البنت وهي دور عندو ضرباتو لصدرو" علاااش كاتفلا عليا علاااش من نهار قلتي ليا ماغاديش تجي وانا كانبكي
عمّار (قرصها فخدها) : الى قلت ليك غانجي مابقات مفاجأة
أسمهان : ديما كادير ليا هكا حتى كاتوقف عليا "بحماس" ولكن مزيان مني جيتي باش تعرف على يوسف قبل العرس
عمّار (هز حاجبو) : نشوفو هاد عريس الغفلة ديالك
أسمهان (ضحكات) : اشنو دابا غاتغير عليا من راجلي
عمّار (جرها من شعرها ناتفها) : هاي هاي على البرهوشة حتى هي ولات كاتقول راجلي
أسمهان (جرات شعرها عندها ناطقة بتذمر) : كانقول ليك ماتبقاش تجرني من شعري ضحكك قاصح
عمّار(خربقو ليها) : هاد الشعر باقة مابغيتي تجمعيه داك الراجل عندك ماقالش ليك ماتبقايش طلقيه
أسمهان ( قادات شعرها و حركات حجبانها كاتقلي ليه السم) : لا راجلي open-minded ماعندوش مشكل فهادشي
عمّار : دابا نعمر ليه راسو
أسمهان ( خبطاتو لكرشو بالضحك) : فوتو عليك لا ترجعو ليا معقد بحالك
عمّار ( بتاسم ) : غير ضاحك معاك ولكن ديري فبالك واخا تزوجي غانبقى نحكم فيك
أسمهان : سير تزوج ليك شي برهوشة تلاهى معاها و فوتني
عمّار (ضحكاتو و رمى يدو على كتفها) : بقى ليا غير الزواج....زيدي لطموبيل ونكملو الهضرة " دور عينيه مخنزر كايتقلب كي الزمان" البراهش كتار هنا
أسمهان : ويلي على البراهش راه هادو كاملين بالماستر، الى هما براهش هي حتى انا برهوشة؟؟
عمّار ( هز فيها حاجبو مطمر) : ايوا راك برهوشة عاد كاتسولي
أسمهان ( خبطاتو تاني) : بزاف عليك
عمّار : غير بقاي تخبطي مني نعوج والديك بداي تغبني
أسمهان : عندك ليزابدو قاصحين ماغاتحس بوالو انا غير هشيشة كاتشدني كانتفرتت
عمّار ( عنقها خاشيها تحت باطو) : زيدي الهشيشة
ياله غادي تقول ليه غادي يجي ليا يوسف خاصني نتسناه ماعرفوه منين تسلط عليهم، أما عمّار ياله كان غادي يدور حتى كايلقى كروشي جاي لوجهو وحيت مكانش ضارب الحساب طلق من أسمهان بلا هواه و رجع اللور كايحاول يستوعب اشنو واقع.... هز عينيه فيوسف وهو يزيد يتپلونطا حيت عرفو بحكم انه شايفو فتصاور الخطبة و العقد ولي زاد خلاه مافاهم والو هي الهضرة لي قال ليه قبل مايجر اسمهان يديها معاه، دخلو بيناتهم شي دراري كايغوتو و يفكو زعمو دارو هيلالة خايفينهم يزيدو يتشادو كايبردو القضية.... عمّار تقاد فالوقفة بغا يتبعهم وهما يشدوه الدراري لي كانو كايعرفو اسمهان و عارفينها تزوجات و يوسف راجلها حيت وصلها شحال من مرة مني كانو مازال كايقراو....
واحد من الدراري : نعل الشيطان اصاحبي
عمّار (متبعهم بعينيه مخنزر ونطق بين سنانو ) : طلقو مني "بقاو شادينو وهو كايحاول يفك راسو منهم، صعروه وهو يتنتر منهم بالجهد حتى لصق واحد فيهم مع الحيط وغوت بخشونة" طلقووووو القلا**** طلقوووو
واحد من الدراري : غا بالشوية عليك اخوويا بغينا غير نفكوكم
عمّار (داز فيه صاعر) : فوت ليا كـ._ري
عينيه كانو غير على اسمهان و يوسف لي ركبو فالطموبيل و نطالقو من تما، ما وصل لطموبيلتو حتى كانو غبرو و ماعرفهمش اشمن طريق شدو.... طلع لطموبيل كايخبط غير بوحدو جبد گارو شعلو و هز تليفونو كايصوني ليها وفنفس الوقت ديمارا مقلع من تما.....
فالوقت لي كان عمّار كايصوني لأسمهان كان يوسف شا_نق عليها، هاد الاخيرة مع قالت ليه طلق مني و قمشاتو كاتبكي طلق منها كايسب غا بوحدو و كايشوف فيها كلها كاترعد و تنخصص وهي كاتحل فصاكها باش تجبد تليفونها لي غير هزاتو بين يديها و شافت المتصل زادو نزلو دموعها...
اسمهان (بصوت باكي) : أشنو غااااادي نقول ليه دابا اشنووو " رمات عليه التليفون صاعرة" شد شووووف معامن كنت واقفة و شكون ضربتي
شد من عندها التليفون صاعر و مافاهم والو، غير قرا السمية لي طالعة وجهو صفار و دور عينو ليها لقاها شادة على راسها و كاتشهق غاتحماق بالبكا..... مالقى فين يدير وجهو، حط التليفون مخليه كايصوني ونطق ماعارف منين يبدا
يوسف : علاش ماقلتيش ليا راه خوك هداك؟؟؟ باش غانعرفو و أنا عمرني ماشفتو عند بالي شي واحد ضسر عليك
أسمهان ( كاتغوت و تبكي) : ماااعمر شي واااحد ضسر عليا عارفة حدوودي مزيان قبل ماتدخل نتا لحياتي، مربييني الرجال ماشي الرعا_وين كون بغيت ندير شي حاجة كون تصاحبت معاك النهار اللول
يوسف (ساط) : اش وصلنا لهاد الهضرة دابا
اسمهان ( بقهرة) : لي وصلنا ليها هو أنك شكيت فياااا، بديناها بالشك هااادشي لي كانسوى عندك؟؟؟؟
يوسف( خرج عينيه) : مااشكيتش فييك انا مااافهمت والو مني شفتو حاط عليك يديه شعلات فيا العافية ماحسيت براسي حتى نزلت عندكم و ضربتو "شد فيدها" راه مابقيتش كانقشع قدامي حتى التفكير حبس عندي فهميني
أسمهان ( ماداتهاش فهضرتو عاطياها لبكا كتأنب ليه الضمير) : بدييناها بالشك ياك كون غير خليتيني حتى نولفك عاد وريني وجهك التاني و هز عليا يديك " كاتنخصص" هادي هي قيمتي عندك صافي مابقيت كانسوى عندك وااالو
جاتها لحظة ادراك مني ركبو فالطموبيل و ستوعبات اشنو وقع، اول فكرة طاحت فبالها هي انه شك فيها داكشي علاش مابغاتش تقول ليه من اللول بلي هذاك عمّار.... كانت باغة تختابرو و تشوف فين حدو ساعة صدمها بردة فعلو و بالصدمة مابقاتش قادرة تحبس من البكا و العتاب مامخلياش ليه فرصة فين يهضر..... هاد الاخير بدا كايخبط يدو مع الڤولون نادم على التسرع ديالو واخا فهاديك اللحظة ماقدرش يتحكم فراسو
يوسف : تفوووو على حااالة تفووو تفووو
أسمهان ( هزات تليفونها دارت ليه سيلونسيو، رجعاتو لصاك مخلية عمّار كايصوني و يعاود عقلو غايخرج... شافت قدامها كاتقطر فدموعها و نطقات) : ديني لدارنا
شاف فيها كايتنهد و ديمارا الطموبيل بلا ماينطق ولا يزيد الهضرة حيت عارف الهضرة ماغاديش تجيب نتيجة وهي فهاد الحالة..... بقى غادي بالطموبيل كايسمع فيها كاتشهق خاطرو ضرو ونْدَمْ نَدَمْ شديد، أما هي كانت ملاهية غير مع بكاها مارداتش البال لطريق حتى شافتو وقفها قدام دارها هي وياه...
أسمهان ( ضارت عندو مخنزرة عينيها منفوخين) : قلت ليك ديني لدارنا
يوسف ( تنهد) : هادي هي دارك " شد ليها فيدها" خلينا ندخلو نهضرو
اسمهان ( نترات يدها) : مااابقات ليا هضرة معاك، دييني لدارنا داااابا ولا عرفتي اشنو " دارت لباب باغة تحلو" غانمشي فطاااكسي "لقاتو مسورت وهي تبدا تخبط فيه" حل عليااااا حل نمشيييي بحالي حل عليااااا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.