جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 90

من تأليف Witta

51 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

حتى فرحات وقالت الدنيا ضحكات ليها و لقات لي غادي يعاونها حتى تبخر كلشي و تطفات فرحتها.... سكتات حفيظة كاتشوف فيها بقات فيها بزاف كانت باغة تفرحها وتلقى ليها حل ساعة على ما بان ليها گاع البيبان مسدودين فوجهها....

حفيظة (بتساؤل) : هاديك لي كانت السبب باش جراو عليك و بغيتي تقصديها دابا اشنو سميتها

حياة ( هزات فيها حاجبها) : اش بغيتي بسميتها

حفيظة : وا غير قولي حيت صاحبتي معاودة ليا عليهم كاملين "شافتها سكتات كادور عينيها وكملات كلامها" لعااار ماتقوليش ليا مدام رنا مديرة الجمعية " بدات كاتسرسر" ديك السيدة شفتها لبارح الله يعمرها دار الادب و الصواب

حياة (قاطعاتها) : لا ماشي هادي

حفيظة (بفضول أكبر) : وشكووون اصاحبتي قولي خلاص

حياة(ساطت) : سميتها وعد

حفيظة (حلات فمها) : اااااه مرات لوس مدام رنا

حياة : امممم هي

حفيظة : عرفتي اش كايعاودو عليها غزاااالة ديك السيدة و عزيز عليها تعاون الناس بحال راجلها..... راه راجلها وكيل و عندو شركات و....

حياة ( قاطعاتها) : عارفة هادشي عارفة علاش كاتخبري عليا بيه

حفيظة : جاتني عجب تكون هي لي دارت معاك داك البلان حيت كلشي كايقولها فيها زوينة على ماعاودات ليا صاحبتي "صغرات فيها عينيها" ماقلتيش ليا فين كاتعرفيها بعدا

حياة (قلبات ليها الموضوع) : نتي لي ماقلتيش ليا اش مشيتي ديري تما كيفاش بلان مامشيتيش عندهم غير على ود الخدمة مشيتي على حاجة اخرى

بقات كاتشوف فيها تاني و ميكات للمرة ماعرفتش شحال على تهرب حياة بخصوص فين كاتعرف وعد....

حفيظة : مشيت عندهم يتعاونو معايا باش ندوز الطبيب حتى انا

حياة : علاش غادوزي ؟؟

حفيظة : نتي عارفة حتى انا كايجيني الوجع مرة مرة و كاينزل مني داكشي فشكل وحتى انا فايت مني درت فليطوكس و تبعت هضرة الهاترات لي لقاوني هاترة كتر منهم، خفت تكون عندي شي حاجة و التدواز كايبغي الفلوس راك عارفة

حياة ( تنهدات) : عارفة عارفة ومن حقك لي خاف نجا " طبطبات على فخضها" مايكون عندك والو ان شاء الله

حفيظة : ماكرهناش اختي "حطات يدها فوق يد حياة " خلينا فيك دابا، لقيت ليك فكرة كيفاش تشوفي مدام وعد

حياة : كيفاش ؟؟؟

حفيظة : انا غادي نطلب صاحبتي نهار تجي تما تعيط تقولها ليا واخا موحال تكون هاد ليامات حيت قالت ليا بلي ولدات و باقة نافسة وحتى مدام رنا حاملة هالكها الوحم جات لبارح دغيا و خرجات" شافت راسها خرجات على الموضوع" المهم مني تقول لينا صاحبتي راها تما نطيرو حنا لجمعية تسنايها حتى تخرج و هضري معاها

حياة ( سكتات كاتخمم) : مانكدبش عليك خفت

حفيظة : ماعندك مناش تخافي والله حتى كايعاودو عليها حنينة انا نطلبها معاك

بقات ساكتة كاتشوف فيها كيفاش عمرها شافتها وكاتشكر فيها و تعاود، نفس الهضرة لي كانت قالت ليها المرا لي تلاقات معاها فالجمعية شحال هادي مني شافت وعد و دخلات كاتسول عليها..... ماتقدرش تقول ليها هاديك راه بنتي من لحمي و د_مي، موحال واش تيقها الى قالتها وحتى الى تيقات غاتبغي تعرف السبب لي خلا كل وحدة فيهم تشد طريقها وهنا راه مايمكنش تقول ليها اشنو وقع فالماضي حيت اكيد غادي تحكم عليها و تقدر ماتكتمش السر بحال نعيمة لي كاتيق فيها و بيناتهم جورة لسنين و سنين وعارفة عليها كلشي..... واخا الحقيقة لي ماباغاش تعتارف بيها هي انها ماتقدرش تقول بصريح العبارة بلي انا طعـ_نت بنتي و ريبت ليها حياتها و خنتها مع راجلها وهاني دابا كانخلص داكشي لي درت.....

داز شهر على نهار كانت حياة فالختانة و طاحت قدام دارها و هزوها لسبيطار و فبداية هاد الشهر عرفات راسها مريضة بالسرطان و عرفات بلي رونديڤو السكانير عندها بعد 6 شهور و قررات تلجأ لوعد تعاونها.... نفس الشهر لي داز على وعد كملات فيه نفاسها و ختماتو بأول علاقة حمي_مية متكاملة مع زوجها لي شبعات فيها ذهوبات لرميمينات لي كايحماق عليهم.....

ناضت فالصباح بعد ليلة شاعرية عامرة مشاعر و احاسيس، لقات قمر حداها فالفراش و بغداد بلاصتو خاوية عرفاتو مشى لخدمة اول حاجة دارتها هي انها حيدات داك الاكسسوار رجعاتو لعلبة ديالو و هزات بنتها دخلات لدوش دوشات هي وياها و خرجات لبساتها و عطاتها ترضع عاد ناضت لبسات حتى هي و خرجات من البيت دازت لبيت ايناس فيقاتها و بقات معاها حتى غسلات وجهها و بدلات حوايجها ، مشطات ليها شعرها و نزلو لتحت فطرو مع هنية و اسمهان.....

وعد( بتساؤل) : رنا ماقدراتش تنزل عاوتاني

هنية : غير خليها ابنتي ترتاح دازت عليها لبارح تاني

وعد : الوحم كايهلك لي حاملة بواحد بقى غير هي هازة ثلاثة تبارك الله.. نتمناو من ربي يعطيها القوة حتى دوز هاد الايام

اسمهان ( بمزاح) : تخيلي اوعد تولدي حتى نتي التوام

وعد ( شهقات) : لا لا مانقدرش عليهم لا فثقلهم لا فتربيتهم راه كل نهار كانقول حسن عوان رنا

هنية : ماتقوليش هاد الهضرة ابنتي شكون بحالك تولدي ولادك ماحد عندك الصحة و ماحدك باقة صغيرة و زايدون ربي مكايعطي الحاجة لشي واحد حتى يعرفو قاد بيها و رنا قادة بالتوام و غاتولدهم ان شاء الله بخير وعلى خير

وعد : داكشي لي باغة ليها حتى انا الحاجة و بالنسبة لولاد انا براسي باغة نولد ولادي ماحدي عندي الجهد و ماعنديش مشكل نولدهم متابعين ولكن التوام قاصحين

هنية : هكاك ابنتي ولدو و زيدو ولدو كبرو لينا العائلة الى ماولدتو نتوما شكون غايعيش فهاد الخير تبارك الله

بقاو مجمعين حتى ناضت وعد لكوزينة مخلية قمر مع هنية و ايناس طلبات اسمهان تلعب معاها واحد اللعبة كاتبقى تركب فيها مجسمات حتى كايعطيوها اشكال مُعينة دارت ليها خاطرها و ناضت كاتركب معاها مخليين وعد مهنية عليهم و نغامسات فالكوزينة باغة توجد ليهم هي الغدا اليوم..... دارت ليهم حوتة كبيرة معمرة فالفران مع سوپ و صالاد مخيالهم هما يتكلفو بالديسير، بقات مقابلة الحوتة كاتوجد الشي لاخر حتى سالات و طابت الحوتة ديالها حيدات ليها الپاپيي كويسون و الالمنيوم و رجعاتها لفران بعدما وصاتهم يردو ليها البال ومني تحمر يخرجوها .....

مشات طلعات لبيتها خوات عليها الما تحيد ريحة الطياب و بدلات عليها معيطة لرشيدة تطلع ليها قمر ترضعها ، گلسات فوق الفوتوي كاترضع فيها و كداعب يدها الصغيرة حتى تحل لباب و دخل بغداد لابس الكلاص كالعادة بشوميز بيضاء و هاز الڤيست فيدو قرب عندها گلس حداها و باسها ففمها كايسولها كي داز هاد الصباح... بقات مجمعة معاه حتى سالات قمر الرضاعة وهي تهزها باغة تكيها على كتفها حتى تگرع وهو يمد يدو خداها من عندها

بغداد : هاريها ليا " عنقها عندو كيف الكميشة راسها كايمشي و يجي على كتفو" هزي الڤيست غاتلقاي واحد الجوا فالجيب

مدات وعد يدها لڤيست جبدات الجوا لي قال ليها غير طلات اش فيه وهي تبتاسم و مدات يدها جبدات الپاسپور لي كان تما كاضحك

وعد : هاي هاي على قموووورتي وجد الپاسپور ديالها " قلباتو وهي تحطو كاطل على بنتها ورا ظهر بغداد " أشنو الخوينزة غاتسافري مع ماما و بابا و ختيتو و تركبي فالطيارة اممممم ادوي "شافتها تگرعات حتى خرج الحليب من فمها وعمرات ليه الشوميز" بعدها ابغداد راه عمرات ليك الشوميز بالحليب

بغداد ( دوز يدو على ظهر بنتو بحنان) : غير خليها ماشي مشكل دابا نبدلها

كلشي سمن و عسل على قلبو تاخد راحتها بنتو و تعمر ليه الشوميز تاوكان يبدلها المهم هي تبقى على راحتها.... ناضت وعد نزلات لتحت تحط الغدا وخلات معاه قمر حتى ينزل هو وياها، قصدات الكوزينة لقاتهم خرجو الحوتة قاداتها فالطبق لي غادي تقدمها فيه طلبات منهم يحطو داكشي لاخر لي وجدات بينما تزين الحوتة ديالها و تخوي عليها الصوص بلونش لي وجدات بالكروڤيت.... كملات التحضيرات ديالها و خرجات گلسات فالطبلة لقات بغداد نزل من لفوق...

وعد ( بتساؤل) : قمر نعسات؟؟؟

بغداد : سي نعسات خليتها فبيت ايناس مع رشيدة

اسمهان ( شافتهم جايبين الحوتة) : اوووووه وعد ماتخيليش شحال كنت موحشة الحوت معمر

وعد ( بابتسامة) : ياك كانو كايديروه و كليناه شحال من مرة

اسمهان : لا هذا لي كاديري نتي سپيسيال عمري دقت بحالو

هنية : مالها خدموها شحال هادي فالمامونية غير هكاك راه عندها ماتقول تبارك الله

بغداد ( طبطب على يدها فوق الطبلة ونطق بابتسامة) : الله يعطيك الصحة

وعد : بصحتكم و راحتكم

بقاو كايشكرو فيها و يعاودو حيت شحال هادي ماكلاو طيابها حتى دخلو عليهم رنا و جهاد....

رنا (شافت فالطبلة حسات بريوگها غايسيلو) : ناااري الحوت ديال وعد مااايمكنش شحال كنت مشهياه

وعد ( هزات فيها راسها) : وعلاش ماقلتيهاش اصاحبتي

رنا : كنتي حتى نتي عيانة و باقة نافسة مابغيتش نمحنك

وعد ( بنظرة عتاب) : واش حنا بيناتنا هادشي

جهاد : سولاتني قبيلة اش دايرين لغدا قلت ليها وعد لي تكلفات وغير عرفاتك دايرة الحوت معمر نزلات كاطير مابقاتش فيها الدوخة

وعد : هههه ماشي لخاطرها يديرها الوحم

گلسات رنا عينيها مطرطقين فديك الحوتة ماهنى بالها حتى حطات ليها وعد فطبسيلها هي اللولة خلاتها كتاكل و تبنن عاد حطات للبقية.... تجمعو على الطبلة كياكلو و مجمعين حتى سالاو وهي تنطق رنا موجهة كلامها لوعد

رنا : ايمتى غاتسافرو

وعد : بقات لينا 15 يوم ان شاء الله

رنا : مزيان باقي الحال حيت بغيتك السيمانة الجاية دوزي لجمعية تقضي شي أمور مانقدرش نمشي نقضيهم انا راك عارفة الدوخة و الترويعة مكايفوتونيش مشيت ديك المرة بزز و تمحنت

وعد : وي نمشي ماشي مشكل اصلا لقيتيني كانفكر نضرب شي دورة تما

رنا : ايوا صافي السيمانة الجاية سيري خاصك نيت تسني على شي وراق

هذا كان اتفاقهم بجوج و فعلا فالاسبوع المقبل مشات وعد لجمعية مخلية قمر فالدار كاين لي يقابلها، وصلها بغداد و مشى يقضي واحد الغرض عندو حتى تقرب تسالي و تعيط ليه يجي ليها......

فهاد الاثناء صاحبة حفيظة لي خدامة تما مكانتش فالجهة فين كاين البيرو ديال رنا ولي دخلات ليه وعد نيشان شي ساعة دابا، كانت فجهة اخرى كاتنظف ومني سالات و توجهات لفين كاينة وعد لقات سكرتيرة رنا كاتهضر مع وحدة خدامة معاها

السكرتيرة : جيبي الضوسي دغيا راه مدام وعد قالت ليا بقات ليها نص ساعة و تمشي

صاحبة حفيظة ( غير سمعات سمية وعد وهما يتحلو عينيها و قربات عندها) : واش مدام وعد كاينة لداخل؟؟ ايمتى جات ماشفتهاش

السكرتيرة : وي كاينة لداخل شي ساعة وهي هنا دوزات واحد الاجتماع

صاحبة حفيظة : صافي غاتمشي دابا؟؟؟

السكرتيرة : ماعرفتش قالت ليا نص ساعة وتمشي يمكن "بتساؤل" اش تما اسعاد واش بغيتيها؟؟؟

سعاد (بتوتر) : لا لا غير كانسول حيت شحال ماجات

السكرتيرة : ايوا راك عارفة عندها تربية صغيرة غاتكون ياله لقات شوية الوقت

حركات ليها سعاد راسها و قلبات الهضرة مجمعة معاها باش ماتعيّقش حتى جابت الموظفة لاخرة الضوسي عاد مشات من تما مخلياها دخلو ليها لبيرو .... جاب الله هي و السكرتيرة مضاسرين ديما كايجمعو داكشي علاش ماقمعاتهاش وجاوباتها على أسئلتها عادي...... بقات واقفة تما حتى بانت ليها السكرتيرة دخلات عند وعد وهي توجه لطواليط عيطات لحفيظة قالتها ليها مخلياها هي و حياة يطيرو على جلالبهم لبسوهم عاكسين زيف حياتي على راسهم و ركبو فوق الموطور قاصدين الجمعية دوزو نص ساعة غير فالطريق و من زهرهم العوج ياله غايدخلو مع الشارع وهي تبان ليهم وعد خارجة من تما فكامل أناقتها بكسيوة سامپل فالموڤ و الفولار فوق راسها ولابسة فرجليها حذاء بكعب متوسط كاتبان بحال شي اميرة.... مالحقو يوصلو عليها حتى كانت ركبات حدا بغداد و نطالق بالطموبيل

حياة ( نغزات حفيظة) : تبعيهم تبعيهم

حفيظة : هذاك لي ركبات معاه يمكن راجلها

حياة ( عقلات على الطموبيل) : اه راجلها غير تبعيهم ربحة ولا د_بحة صافي مابقى عندي مانخسر

حفيظة : سير عالله

تبعاتهم حفيظة بالموطور بغداد صايگ ماردش ليهم البال كان مجمع مع وعد حتى قربو يوصلو لدار وهو يشوفهم من المراية فينما دار كايدورو معاه ولكن ما دا ما جاب قال مع راسو يمكن جايين يديرو الميناج فشي ڤيلا من هادو لي حداهم ولكن حط احتمال اخر مني دخل من الجهة لي فيها غير الڤيلا ديالو و لقاهم باقين وراهم....

بغداد ( شاف فوعد) : واحد جوج عيالات جايين ورانا كانظن بغاو شي حاجة ولا تالفين

وعد ( ضارت كاتشوف بانت ليها غير حفيظة) : حتى توقف حدا الباب و ننزل نسولهم أشنو بغاو

بغداد : غانزلو بجوج و سوليهم

ماشكش فشي حاجة ماشي هي هاديك حيت شحال من مرة لحقو عليه ناس تالفين و كايسولوه على شي وحدين فين جات الڤيلا ديالهم و بعض الاحيان كايدقو بابهم ناس محتاجين لمساعدة مادية حيت عارفينهم من ناس الخير و كايتعاونو مع بزاف ديال الناس...

وقف الطموبيل قدام الباب الكبير و نزل هو و وعد قد قد ، هاد الاخيرة قربات عندهم شوية كاتشوف فحفيظة اما حياة كانت مدورة وجهها للجهة الأخرى مباينش شافت غير جسمها ...

وعد ( بتساؤل) : واش تالفين الالة ولا محتاجين شي حاجة؟؟؟؟

حياة ( نزلات من الموطور مدورة وجهها ناحيتها ناطقة بنبرة طلب) : انا لي محتاجاك ابنتي الى جات على خاطرك

گاع الابواب تسدو فوجهها مابقاش عندها لمن تلجأ لا حنين لا رحيم، صافي تقطعو بيها الحبال و خاصها ضروري دير السكانير بكري باش تبدا العلاج ديالها... ولات خايفة بزاف ومكايديهاش النعاس بالليل كاتبقى غير تفكر و تسنط لحريق لي فيها كاتحس بحالا شي وحش عندها لداخل كياكل ليها فذاتها و خايفاه يتمادى و ينهي حياتها... معارفاش ان داك الوحش هي لي خرجاتو و وكلاتو و شرباتو بذنوبها و الحرام لي غاطسة فيه حتى كبر و نهش فيها وبان على هيئة مرض خبيث.... من نهار عرفات عندها السرطان و الوسواس مامفارقهاش خصوصا ان كلشي باقي مجهول معارفينو واش منتاشر ولا كاين غير فعنق الرحم وهي عندها واحد الفكرة ديال مريض بالسرطان يعني مابقى بينك و بين المو_ت والو، قلة ايمانها و وعيها خلاوها تنسى بلي المو_ت علينا حق كاملين و مكاتجيش بالمرض ولا بالسن كاتجي بالأجل فقط لا غير.....

خوفها من المو_ت كبر و ولات كاتقلب على اي حاجة تشبت بيها ولي يعاونها باش تعالج وأكيد وعد هي أملها الوحيد، واخا آخر لقاء بيناتهم مابغاتش تشوف ليها فوجهها ولا تقبل تعاونها و هدداتها تخرج عليها و عارفاها تقد عليها حيت راجلها يدو واصلة و يقدر يغرقها ولكن ميكات على هادشي كامل قايلة مع راسها بلي ماغاديش يوقع ليها كتر من هادشي لي هي فيه.... داكشي علاش بغات تجرب حظها تاني حيت هادي هي آخر حاجة ممكن تتشبث بيها باش ماتغرقش وهاد المرة جاية مطأطأة الرأس و ذليلة.....

إنسانة من نهارها معولة على الناس وخاصها لي يعيلها، كانت فدار واليديها كايصرفو عليها من بعد تزوجات عبد السلام كان هو لي خدام عليها و خواتاتها كايصدقو عليها شياطتهم ماشي كايعاونوها، ومن بعد موت عبد السلام فعوض دير بحال العيالات لالياتها و تخرج تخدم على بنتها و تهزها بسنانها ناضت خدمات شوية و گلسات فالدار بحكم مقاداش على الخدمة مخلية بنتها عرات على دراعها و خدمات عليها فالحلال حتى زوجاتها وبقات عايشة فخيرها ديما كاتعطيها الفلوس و فالاخير جابتها تسكن معاها و نفس اليد لي تمدات ليها عضاتها و طعـ_ناتها بالخيا_نة فقلب دارها و بلا حشمة بلا حيا جاية عاوتاني كاتطلب مساعدتها كأنها فعلتها عااادية ماخلاتش وراها انسانة مد_مرة نفسيا و مكسورة... تقلبات حياتها رأسا على عقب و ضطرات تعاود تبنيها من اول و جديد، و بعد هادشي كامل بكل وقاحة جاية تقول ليها بنتي محتاجاك......

واش غير اجي و قول بنتي؟ واش عمرها كانت أم ليها باش تقول ليها بنتي؟ فيناهو حنان الام و حبها اللامشروط؟ فيناهي التضحية و الحضن الدافئ؟؟...

الكلمة ديال بنتي حسات بيها وعد بحال شي عافية تكبات ليها وسط ودنها حر_قاتها ،واش هادي مبغاتش تهد واش ماغاديش تغبر من حياتها بمرة و تعطيها التيساع.... هادي ثاني مرة كاتخرج قدامها من ورا داك النهار المشؤوم و كاتقول ليها بنتي بكل وقاحة..... شافت فيها بصدمة كاتمنى تكون كاتحلم حيت مكانتش متوقعة هاد اللقاء ، دورات عينيها على ملامحها بسرعة بلا ماتمعن فيهم كارهة الشوفة فيها ونطقات بصوت حاد

وعد : واااقيلة فايت مني قلت ليك ماتوريييينيش كمااااارتك و ماااتقوووليش ليا بنتي "خبطات الكوفر ديال الطموبيل بقبضة يدها" انااااا بنت بَّا الله يرحمو " بصراخ" بوحدو كاااااتسمعي

حياة ( قربات عندها عينيها مغرغرين) : غير سمعيني عافاك

وعد( رجعات بخطوة اللور و هزات يديها) : واااياك تزيدي تقربي ولا تقيسيني بيديك الموووسخين وااااياك

حياة( ولات كاترعد كلها) : واخا واخا ماغاديش نقرب غير سمعيني انا جيت عندك غير باش تعاونيني " حطات يدها على صدرها و دموعها طايحين على خدودها" عاونيني و ماتبقايش تشوفي وجهي مازال راه فيا الكونصير " شافتها عطاتها بالظهر باغة تمشي وهي تبعها بالزربة و جراتها من دراعها" رااااني كااااانمو_ت عاونيني ماااتعطينيش ظهرك

صوتهم علا جاب الله البلاصة فين كاينة الڤيلا معزولة على الجيران مكاينش لي يجيب خبارهم، وحتى العساس مكاينش كان مسخرو بغداد يجيب شي تقدية..... هاد الاخير من اول كلمة نطقاتها حياة و ردة فعل وعد عرفها شكون هي، بقى ساكت كايتصنط لحوارهم ماباغيش يتدخل واخا ماكرهش يشد حياة بق_جة حتى تزهق روحها ولكن ماشي هو لي يمد يدو على مرا ولا يوسخهم فحثالة بحال هادي..... بقى فبلاصتو مخنزر و مراقب الوضع حتى بانت ليه وعد راجعة لطموبيل ، كان غادي يركب بلاصتو ولكن تراجع مني لمح حياة قربات شداتها من دراعها خلا لباب محلول وحط دراعو على ظهر الطموبيل كايشوفها اش غادير......

هي لي كانت باغة تمشي بحالها و ماتزيدش تدي و تجيب معاها فالهضرة ولكن مني شافتها لاصقاها و ماغاديش تبعد منها قررات حتى هي تواجهها و تخرج گاع داكشي لي خازناه فقلبها.. ومع حسات بيدها تحطات عليها دارت مطرطقة فيها عينيها، تنترات منها و دفعاتها بالجهد كون ماشداتها حفيظة من اللور كون جات منشورة

وعد ( بصراخ) : قلت مااتقيسييينيش الق***

شافها بدات كاترعد مزيرة على قبضة يدها وهو يسد باب الطموبيل و داز جهتها وقف وراها حامي ظهرها و حط يدو على كتفها طبطب عليها كأنه كايقول ليها انا معاك..... كان بإمكانو يجرها يدخلها لطموبيل و بجوج كلمات يجري على حياة ولي معاها ولكن بغا وعد تواجهها و تحط گاع داكشي لي مثقل عليها.....

حياة تكات على حفيظة كاتنخصص كتافها طايحين ولكن مابغاتش تستسلم عاودات تقادات فالوقفة منهارة وهزات راسها فوعد لي كاتشوف فيها بكل كر_ه و حقـ_د...

حياة (كاتحاول تركب جملة مفيدة) : مابغيت منك والو غير عاونيني بغيت غير تعاونيني وعمر وجهي تشووفيه

وعد(هزات حاجبها بمعنى من نيتك؟؟) : نعاونك ؟؟؟ "بتاسمات باستهزاء" واااااافيقي احياااااة فيييقي هادي لي قدااااامك ماشي هي ديك البرهوشة لي كنتي كاتفلاي عليها و كاتحن فيك بجوج كلمات "ضربات على صدرها" هادي لي قدااامك تشوفك كاتقطعي عند رجليها بينك وبين المو_ت خطوة وبيدها تعتقك "ركزات فعينيها مكملة بكر_ه كاتورك على الحروف" ماغاديش تحن فيييييييك

كايقولو فاقد الشيء لا يعطيه جملة متداولة ولكن ماشي ديما ممكن نعتامدو عليها، يمكن وعد فهاد الحالة الى شافها شي حد من بعيد عارف غير قشور حكايتها يقولها عليها ولكن لي عارفينها مزيان وعارفين كل حرف من قصتها غادي يقولو بلي هي اكثر انسانة عطات داكشي لي فاقدة..... وحدة بحالها معاشتش حنان الام ماكافحاتش عليها مها و كانت فجنبها كاتهون عليها مصاعب الحياة، عاشت مع ام انانية و أكبر طعـ_نة و صدمة فحياتها خداتها من عند مها و بالرغم من ذلك كانت احسن ام لبنتها لي هزاتها بسنانها و كافحات على قبلها فأصعب أيام حياتها بالرغم من صغر سنها.... انسانة عزيز عليها تعاون الناس و توقف معاهم و كاتجري فالخير ولي حتاجها مكاتردهاش فوجهو بتاتا.... ولكن وسط هادشي كامل ماتقدرش دير هادشي مع الانسانة لي مرضاتها و ريبات ليها حياتها وماحناتش فيها..... كيفاش غادي تقدر تعاونها وهي بعد سنين باقة لحد الان كاتعالج من الضرر لي خلفات فيها، هي انسانة طيبة و مزيانة و حنينة و كاتبغي الخير للناس ولكنها غير كاملة و الكمال لله وحده.....

خرجات الكلام من أعماق قلبها وهي كاتعني كل حرف نطقو لسانها، حاطة عينيها فعينين حياة بنظرات نارية كاتشوف هاد المخلوقة لي ماباغاش تحشم على كمارتها جاية بكل وقاحة كطالب بالحنان لي ماعمرها قدماتو.... هاد الأخيرة حسات بكلام وعد قاسها لأول مرة يمكن حيت خايفة من المو_ت و كاتشوف بلي الامل الوحيد لي كان عندها بدا كاينداثر ولكن عضات فالصبر وعاودات نطقات بتوسل و رجاء

حياة : هانتي هانتي غير سمعيني راه طحت فالزنقة ياكي ياكي " فمها كايترعد و الدموع ماحبسوش" وداوني لسبيطار حتى لقيت " كاتنخصص" لقيت عندي كونصير و قال ليا الطبيب يقدر يكون منتاشر " شهقات بالجهد و جرات شعرها مقهورة حتى تفك داك زيف حياتي من فوق راسها" خاااايفة خاااايفة يكون نتاشر وانا معارفاش عطاوني الرونديفو ورا ست شهوور دابا داز شهر وخاصني نتسنى خمس شهوور اخرى " بحر_قة" خااايفة بزااااف و بغيت ندير السكااانير دابا ماقاداش نصبر مازال ما...

وعد ( قاطعاتها ببرود) : و انا مالي؟؟؟؟ علاش كاتعاودي ليا قصة حياتك

حياة ( بلعات ريقها حاسة بحلقها تجر_ح بالغوات) : باش تعاونيني الله يرحم باك

مني جبدات ليها باها بحالا خوات الزيت على العافية زادت طلعات ليها الگناوية خلاتها باغة تلاح عليها تخن_قها حتى يطرطقو عينيها ولكن قبل ماترمي الخطوة كان بغداد شادها من اللور مامخليش ليها فين تحرك....

وعد ( كاتنتر فيدو) : باااااا ؟؟ بااااقة كاتجبدي بااا على فمك الخاااانز الموووووسخة " دارت هازة راسها فبغداد كاتغوت" طلق مني نوريها توقف قدامي وتوريني كمااارتها بلا حشمة بلا حيااااا

بغداد ( زير عليها و حدر راسو نطق فودنها) : شششش تبتي اللرض بغيتي تهضري هضري ولكن من بلاصتك مااااتحركييش

خايف تعميها العصبية و دير شي حوايج لا هما من مقامها ولا من أخلاقها، بغاها تبرد فقصتها ولكن بفمها فقط بلا ماتزيد تتمادى....

حياة شافتو كايهدن فيها وهي تنطق بتردد واخا شوفاتو خالعينها و هيبتو فارضة حضورو فالمكان ولكن هي ماعندها مادير كاتقلب على اي سبيل للنجاة.....

حياة : عاوني نتا اسيدي الله يرحم بيها الواليدين كايقولو عليك كاتعاون الناس و ولد الدار الكبيرة

دار راسو ماسمعهاش بحالا مكايناش قدامو حتى الشوفة مابقى شافها فيها عينيه غير على وعد خايفها تنهار ولا تفقد اعصابها.... مابغاش يطلق منها خايفها تغفلو بشي حركة و فعلا فهاد اللحظة كون كان طالقها كانت غادي طير عليها تلصق ليها خمسة فكمارتها، عروق راسها حسات بيهم كايزدحو بالاعصاب ناطقة بشراسة

وعد : مااااااتهضريش مع راااجلي الق**** ماااتهضريش معاه ينعل طواااسلك "ضربات رجلها مع الطموبيل" قوووو**دي عليا من قدااام داري قووو**دي

حياة ( بدات كاتخبط فحناكها و تنوح) : وا ماغاداش ماااغادااااش بغيتك تعاونيني بغييييتك تعاونيني اعبااااااد الله " كاتبكي بأ_لم" وااااااا رحميني و عاونيني

وعد ( دفلات فالارض مكرهة) : مااامعاوناكش وااااخا تبكي الد_م ماشي غير الدموع

حياة (فشلات و طاحت للأرض على ركابيها) : عاااافاك عاااافاك كوني حسن مني و عاونيني كووني حسن مني

وعد : انا حسن منك بغيتي ولا كرهتي و ماغاديش نعاونك سمعتيني احياة ماااااغاديش نعاااونك... واش نتي مكااااتهديش حتى المرض ماقدر يهدك تحشمي شوية على كماااارتك

حياة ( هزات فيها عينيها وهي گالسة فالارض) : هادشي كامل لي واقع ليا و مكانبانش ليك مهدودة... صحتي مشات و وجهي هرب منو اللون مابقيتش كانعس كي الناس و الراحة مابقيتش كانلقى ليها طريق

وعد ( هزات كتافها) : اش بغيتيني انا ندير ليك هاودك غير فعايلك خرجو فيك حمدي الله مادرتش فيك راسي و خليتك منك لله... والحمد لله ربي خدا ليا حقي منك وهادشي شوية من بزاف، ذنووووبك كتاااار احياة وان شاء الله ماغادي تخرجي من هاد الدنيا حتى تخلصيهم واحد واحد والى متي قبل هادشي عند الله تلتقي الخصوم....

كلامها كان بحال شي حبل كايدور على عنق حياة و كايخـ_نقها حيت مكاتبغيش تعتارف بلي هادشي لي هي فيه بسبب افعالها و ذنوبها و وعد كانت ثاني وحدة لي كاتضربها بهاد الحقيقة بعد نعيمة... كأنها كاتصارع نفسها على الندم ولا ماتستاهلش اصلا داك الندم

حياة ( مابغاتش تسمع هاد الهضرة) : علااااش كاتبقاي تجبدي لي فااات علاش "خبطات فخاضها" مااااطلبتش منك شي حاجة صعييييبة عليك هاد الخييير كامل لي عااايشة فيييه ماتقدريش تاخدي شوية الفلوس منو و تعاوني مك بيها

وعد : شفتي هاد الفلوس لي كاتهضري عليها واخا نعرفها نهزها نلوحها فالبحر ولا نحرقها و مانعطيهاش ليك " باستهزاء" أَ مِّي "طلعاتها و هبطاتها وهي هكاك فالارض بحال شي حشرة" الصراحة ماعرفتش اشنو طينتك نتي، فاسدة و موسخة ماعندك لا دين لا ملة و والو واش باينة الندامة على كمارتك باغة غير مصلاحتك مني وقفتي ونتي عاونيني عاونيني من نهارك ونتي انانية... ديما نتي اللولة والله ينعل بو العالم يتحرق ماشي سوووقك فشي واحد" صوتها بدا كايعلا" انا لي كاااااطلبي مني نرحمك و نعااونك نسيتي مااادرتي فيااااا؟؟؟ نسيتي بلي ماارحمتينيش لا انا لا بنتي لي كانت باقة لحمة فيدي ماعارفة والو فالدنيا.... نسييييتي احياااااة نهار لقيتك فداري و فراااااشي مع الكل_ب ديال نبيييييل و بنتي براااااا معارفاش بلي لي بزااااااف عليه يكوووون باها و الق*** ديال جداها كاااايز_نيييييو لدااااخل مااااخايفينش من لي خلقهم

حياة ( حطات يديها على ودنيها) : سكتي صافي سكتي سكتي

وعد : مسااااااكتاش مسااااااكتاش "تغرغرو عينيها" الله ياخد فيك الحق حرمتيني تكووووون عندي ام بحال النااااااس تحن فيااا و تخاف عليا و تحيد من راااسها و تعطيني الله يااااخد فيك الحق احياااااااة الله يااااخد فيك الحق بقد البكا لي بكيت بسبابك

مشاعر مخلطة مجموعين فمشهد واحد، حياة مدمرة و كاتبكي فالارض و وعد معصبة و حاقدة و بغداد مشاعرو بين الغضب من وجه الويل لي باقة كاتهضر بكل وقاحة والخوف على وعد من هاد اللقاء، ماعلقش على كلامها و خلاها على راحتها تسب و تعاير كيف بغات... أما حفيظة راه كان نصيبها الصدمة من هادشي لي سمعات زعما راها جاية تعاونها و تطلب معاها المساعدة من واحد الانسانة ماعارفاش اشنو بينها و بينها حتى كاتصدم من الحقيقة لي خلات الدنيا دور بيها ماقادراش تستوعب كلام وعد واخا حتى هي كانت غارقة فالفساد ولكن هادشي لي تقال اليوم و سمعاتو بودنيها بورش ليها لحمها و خلاها تدخل فصدمة، واقفة حدا حياة و كاتشوف فيهم ماعارفة ما تقدم و ما تأخر.....

هاد الاخيرة صافي ولا كايبان ليها مكاينش امل و غادي تبقى تسنى خمس شهور باش تعرف مرضها فين وصل و اشنو خاصها دير..... زيرات على عينيها عاصرة دموعها لي مابغاوش يحبسو بتاتا وقررات دير آخر محاولة ليها، وقفات على ركابيها و يديها كاتحبو فالارض جلابتها گاع تمرمدات ويديها تجرحو بالحجيرات الصغار لي كاينين تما... دموعها كايقطرو فالارض ناطقة بصوت مبحوح مقادراش تهز راسها

حياة : ندمت ندمت سمحي لياااااا الله يحن عليييك لاما سمحي ليااااا " وصلات حدا رجليها" نبوس ليك رجلييييك

شهقات وعد راجعة بجوج خطوات اللور قبل ماديرها بالصح و تبوس ليها رجليها مخلياها تبوس الارض و نطقات بعدما نزلات دمعة حارة من عينها.....

وعد : طلبي السماحة ولا ماطلبيهاش ندمي ولا ماتندميش هادشي ماغادي يبدل عندي حتى حاجة.... مااتعاوديش توريني كمارتك ولي عندي قلتو " دارت عند بغداد تخشات فيه كأنها كاترمي عليه همومها و نطقات" ديني من هنا

دوز يدو على ظهرها بحنان و باسها فراسها حال ليها الباب حتى ركبات و داز لبلاصتو ركب حداها عاد نطق

بغداد : نمشيو لشي بلاصة اخرى ولا ندخلو لدار

وعد (مدات يدها شدات فيدو) : ندخلو لدار توحشت بناتي اليوم

هما كايهضرو لداخل و صوت حياة واصل حتى لعندهم كاتخبط باب الطموبيل و كاتغوت لربي لي خلقها.....

حياة : ماااااااتمشيييييش بلااااااتي عااااااونيني محتاااااااجاك اوعد محتااااجااااك " غوتات حتى بانو حلاقمها" وااااااااااااااااااااعد

الأمل الوحيد لي كان عندها تبخر و مابقاش ليه وجود ، بقات هازة عينيها جهتهم كاتشوف فالطموبيل حتى دخلات و تسد الباب فوجهها خلاها تحس بحالا شي واحد قاجها …. ماحبساتش من الغوات عطاتها لنواح كاتركل فالارض و تنتف فراسها الزيف طايح حداها و شعرها مخبل كلها تجر_حات بالحجر الصغير لي كاين تما و جلابتها تغبرات ، بين عينيها غير هاد خمس شهور لي باقة قدامها باش دير السكانير و صدمتها كانت كبيرة فوعد لي ماتوقعاتهاش ماتحنش فيها بالرغم من الطليب و الرغيب و الدل لي طيحات راسها فيه كانت كاتظن بلي بهاد الطريقة غاتخليها تحن معارفاش بلي بفعايلها خلات قلبها يقصاح من جهتها و ولا كايبان ليها فيها غير الظلام … ماتقبلاتش الأمر الواقع و كلشي ترجماتو بكا و غوات حتى بح صوتها و تبهدلات حالتها …

قدامها كانت واقفة حفيظة فحالة صدمة من اشنو شافت و سمعات تقدر تكون غرقات فالخنز حتى قالت براكة و سمعات كوارث كثيرة ولكن بحال هادشي لي سمعات اليوم عمرو داز على ودنيها ، ياما سمعات الصاحبة دات لصاحبتها الراجل و الأخت كاتديه لختها ولكن الأم تدي الراجل لبنتها عمرها كانت على البال ولا على الخاطر … حدرات عينيها عند حياة كاتشوف فيها مقادراش تقرب عندها رجليها تصمرو فالارض من هول الصدمة مافيقها غير صوت الطموبيل لي وقفات عند رجليهم دورات راسها جهتها و هو يبان ليها الشرجم كاينزل و طل عليهم جهاد براسو على وجهو علامات الاستغراب

جهاد : ياك لاباس اش واقع هنا ؟

حياة ( هزات فيه عينيها وجهها فازگ بالدموع ): وعد وعد وعد " كاتنخصص " كلم ليا وعد الله يرحم ليك الواليدين كلم ليا بنتي

طلعها و هبطها بتعجب هي و لي معاها وهو يطلع الشرجم من جديد وهز تليفونو دوز الاتصال لبغداد لي تعطل عاد جاوبو

بغداد : الو السلام عليكم

جهاد : وعليكم السلام، صونيت غير نقول ليك على واحد المرا طايحة هنا فالارض كاتسول على وعد

بغداد ( ساط) : جري على الق***

جهاد ( سكت كايدورها فراسو وهو ينطق بعدم تصديق) : قالت ليا كلم ليا بنتي وااااش مها هادي

بغداد : سي

جهاد ( دور عينو كايشوف فيها باشمئزاز) : صافي قطع قطع انا غانتكلف

قطع معاه ولاح التليفون فالمقعد لي حداه ونزل عندهم بالهيئة ديالو لي كاتخلع لابس شورط و تيشيرت مبين عضلاتو و وشاماتو بحال شي ما*فيو_زي، وقف عند راس حياة لي هزات فيه عينيها ونطقات بضعف

حياة : واااش جاية بنتي وعد جاااااية؟؟؟

جهاد ( مخنزر فيها تخنزيرة ديال القتيـ*لة) : غادي تنوضي تهزي كـ*رك عليا من هنا ولا غانشتف عليك "غوت مقفزها هي و حفيظة" غبري تقو*/دي الله ينعل الز*** بووووك " شافها غير مازادت فالبكا كاتشعل فيه كتر ماهو شاعل خاف لا يصدق داير فيها يديه وهو يحول نظرو لحفيظة لي كاتشوف فيه برهبة وهو يكمل كلامو كايعرعر عليهم" هزي هاد الق**** و قو** نتي وياها ولا غانخرج على اصل مكم بجوج

حفيظة (قربات عند حياة كاتزرب) : واخا واخا هاني" نوضاتها " زيدي نمشيو من هنا زيدي

حياة( بالدموع) : خليني خليني نشوف بنتي

جهاد ( بالغوات) : واااا غبري عليا من هنا قبل مانوسخ فيك يدي" بتهديد " راك معارفاش راسك معامن طحتي هذاك لي لداخل بكلمة منو بخرج ليك على حياتك الى باقي وريتينا كمارتك.... رجعي غبري كي كنتي غابرة "شاف فيها عايف و عاود شاف فحفيظة" تريكة القحا****ب تفووووووو

دفل عند رجليهم و دار يديه على جنابو كايشوف فحياة بحـ*قد....

حفيظة ( جرات حياة جهة الموطور) : زيدي زيدي مراكيش قدهم زيدي نمشيو من هنا

مشات معاها مستسلمة للأمر الواقع و ركبات وراها متكية براسها على ظهر حفيظة عينيها مانشفوش من الدموع مخليين جهاد باقي واقف وراهم كايشوف فيهم حتى غبرو.....

شداتها طريق وحدة حتى لدار غير وقفو قدام الباب وهي تنزل حياة حلاتو و طلعات درجة درجة شادة فالحيط وكاتبكي بالجهد، بقات حفيظة متبعاها بعينيها وياله بغات تدخل الموطور وهي تبان ليها نعيمة جاية بجلابتها هازة شي تقدية ناوية تدخل لدارها وهي توقفها بكلامها

حفيظة : ياله فهمت علاش كنتي كاتقولي ديك الهضرة لحياة

نعيمة (شافت فيها باستغراب و تسلل لمسامعها صوت البكا ديال حياة) : مالها تاني كاتبكي

حفيظة : مشات شافت بنتها

نعيمة ( طلقات المياكي من يديها و ضربات فخاضها) : اويلي على مشات عندها

حلات الباب بالزربة حطات فيه التقدية ديالها و عاودات خرجات لقاتها حطات موطورها وهي تجرها و طلعو عند حياة.... گلسو فالبيت فين كانت گالسة كاتغبن على ايامها وهي تطلب من حفيظة تعاود ليها اشنو وقع

حفيظة : غانعاود ليك ولكن بغيتك تعاودي ليا نتي اللولة كيفاش دارت طاحت مع راجل بنتها

الشيء لي سمعات من وعد باقي كايتردد فودنيها جاها صعيب انها تيقو باغة تعرف القصة كاملة حيت عقلها ماقدرش يستوعب كيفاش وحدة تطمع فراجل بنتها وطيح معاه فالفراش...... عاودات ليها نعيمة القصة و حتى هي فالمقابل عاودات ليها اشنو طرا اليوم وحياة متكية فوق السداري فاشلة و ساقلة كادمع فصمت....

نعيمة ( شدات على راسها) : غاتقـ*/تل ديك البنت بالفقصة ماكفاهاش داكشي لي دوزات عليها

حياة : اشمن فقصة غاتفقص وهي غارقة فالخير من ساسها لراسها " زيرات على السداري مكملة كلامها بقهرة" انا لي مفقوصة و مريضة و الدنيا كاتمرمد فيا و مالقيت لا حنين لا رحيم

حفيظة( بحدة) : حتى واحد ما قال ليك حلي رجليك لراجل بنتك

هزات فيها عينيها بصدمة لقات نظراتها عامرين اشمئزاز و قرف كاتشوف فيها بحالا كاتشوف فشي وسخ، وعلى قبل هاد النظرة ماعاودات ليها والو من قبل حتى تحطات امام الامر الواقع و تفضح كلشي فالمواجهة ديالها مع وعد..... كون مكانتش عارفة فقرارة نفسها بلي داكشي لي دارت كارثة و طامة كبرى كانت غادي تعاودو عادي ولكن خبات حيت متأكدة اي انسان عرف بيه غادي يتصدم و يسب ليها لعروق ....

ماعرفات اشنو تقول لحفيظة كايبان ليها قدام عينيها انها صافي غادي تخسر صاحبتها لي كاتوقف معاها و كاتعمر عليها الدار و كاتهون عليها الايام الصعيبة.....

حياة (شافت فيها بضعف عينيها عامرين دموع) : حتى نتي احفيظة

حفيظة (عقدات حجبانها) : كيييفاش حتى انا؟؟؟؟ واش عارفة راسك اش دايرة ولا معارفاش.... گاع هاد الخرا غارقة فيه و كنتي كاتسولي راسك علاش طرا ليك هكا وعلاش مرضتي و علاش مكاتيسر ليك حتى حاجة و كلشي نافر منك و دابا كاتقولي ليا حتى نتي احفيظة بحالا قلت ليك شي حاجة مكايناش..... انا بعدا قلتها وصافي نتي راااك درتيييها "خرجات فيها عينيها" واااااا رااااك نعستيييييي مع راجل بنتك و ظليتي تق*_حبي معااااه "ناضت وقفات" بغيت نقول ليك الله ياخد فيك الحق ولكن راه ربي واخدو فيك و مازال العاطي يعطي... و بغيت نهضر و نزيد نهضر ولكن الهضرة معاك ماغاتجيب فايدة داكشي علاش غانق*** بحالي من هنا و كانتمنى مايجريوش عليا حتى انا من ديك الجمعية مني شافوني معاك

ماخلاتش ليها الفرصة فين تجاوبها ، خرجات من تما فالبلاصة كادردك فالدروج هزات موطورها و زادت مع الطريق.... اما نعيمة بقات گالسة كاتشوف فحياة منهارة كاتبكي بهستيرية قربات تقطع فيها النفس، ناضت جابت ليها الما رشاتو عليها و عطاتها تشرب كادوز على ظهرها و تنهد

حياة ( بالدموع) : صافي بقيت بوحدي صافي كلشي نفرني و هرب عليا كيغاندير نصبر على هادشي كامل كي غاندير " شدات فيد نعيمة و قرباتها لفمها باستها" ها العااااار انعيمة ماتعطينيش ظهرك حتى نتي ها العااااااار ماتخلينيش بوووووحدي راه ماعندي حد و ماااعندي صحة

نعيمة (خطفات يدها) : استغفر الله العظيم، لا حول ولا قوة الا بالله

بقات كاتبكي على كتفها حتى فشات قلبها وهي تكا فوق المخدة فاشلة كاتشوف قدامها بشرود وغير حسات بنعيمة ناضت هزات فيها عينيها لي كانو حمرين و منفوخين

حياة : صافي غاتمشي

نعيمة(تنهدات) : غانمشي دابا حتى يخرج راجلي يصلي العشا و نطلع ليك عشاك "بجدية" وماتسنايش مني حاجة اخرى احياة داكشي لي قسم الله فالماكلة غادي نبقى نطلعو ليك ولكن نتي شدي تيقارك عليا وانا نشد تيقاري عليك

قالت لي عندها و نزلات بحالها لدارها مخلية حياة فحالة يرثى لها كأنه ماكفاهاش رفض وعد انها تعاونها تزادتها حفيظة لي خوات عليها الدار ومشات و خلاتها... مابقى لي يرد عليها الهضرة و يونسها، ذنوبها باقين كايخرجو ليها فصحتها و حياتها و علاقتها مع الناس وهي لي دارتها لراسها حتى واحد ماضربها على يدها بكامل قواها العقلية دارت كل ذنب وهي مامسوقاش و ضاربة الدنيا بركلة عند بالها غادي تبقى ديما صغيرة و صحتها مزيانة وهاهي دابا بدات كاتخلص وهادشي لي هي فيه ماهو إلا بداية لداكشي لي كايتسناها.....

فالوقت لي كان فيه جهاد برا وعد و بغداد كانو باقين فالگاراج وسط الطموبيل، محيدين السماطي وجارها خاشيها فحضنو كايدوز على راسها بحنان بدون مايتكلمو ولا ينطقو بحرف.... قاطع سكونهم جهاد مني صونا لبغداد وهاد الاخير جاوبو بلا مايطلق منها دوا معاه و عاود قطع حتى كايبان ليه بعد مدة وقف حداهم بطموبيلتو لي نزل منها و طل عليهم من جهة بغداد

جهاد ( باهتمام) : كلشي مزيان؟؟

بغداد ( دار عندو براسو وهو باقي معنقها) : مزيان مزيان دخل دابا نلحقو عليك

جهاد : داكوغ " كان غادي و عاود رجع" المهم راه مابقى حد برا

اكتفى بغداد يحرك ليه راسو وهو يدور خارج من تما غادي فالجردة حتى دخل لداخل كايسمع فصوت بنتو كاتنغنغ وهو يبتاسم بلا هواه گاع ديك العصبية تلاشات.... قرب جهة الصالون منين جاه الصوت لقاهم گالسين تما رنا و هنية و اسمهان و معاهم حتى ايناس و فرح فالارض مفرشة ليها رنا و متكياها على ظهرها مخلية ايناس كاتلعب معاها بالالعاب وهي كاتحرك رجليها و يديها ....

جهاد ( طل عليهم) : السلام عليكم

رنا ( دارت عندو مبتاسمة) : و عليكم السلام

هنية : زيد اوليدي گلس معانا زيد

دخل عندهم وغير لمحاتو بنتو بدات كاتفركل فبلاصتها و فمها تشرع بضحيكة بريئة فرحانة بشوفة باباها

جهاد ( قرب عندها مبتاسم) : هاني جاي عند العمر ديالي هاني جاي عند فرحتي الغزاالة

نزل على ركابيه عندها وقبل مايهزها لعب لإيناس فشعرها و باسها فراسها عاد ضم فرح عندو خاشي راسو فعنقها كايشبع ريتو من ريحتها الغزالة وهي كاتلعب فلحيتو بيديها الصغار..... گلس فوق الفوتوي مجمع معاهم وهي بين يديه ماذكرش ليهم أشنو وقع برا بقى گالس مطمر....

اما عند وعد و بغداد كانو باقين على نفس وضعيتهم مخليها على راحتها الله يجعلو يبقى معاها العشية كاملة تما... هاد الاخيرة كانت ساهية و دميعات قلال كايقطرو من عينيها و كاتهز يدها تمسحهم سارحة كاتخمم حتى هزات فيه راسها عينيها مغرغرين و نطقات بضعف

وعد : مابغيتش ابغداد مابغيتش و ماغاديش نقدر نعاونها " كملات بصوت منغنغ" انا ماشي ملاك

نطقات بلا مايسولها ولا يناقش معاها الموضوع بغات توصل ليه فكرة انها عمرها غاتقدر تعاون حياة ، مستحيل تحن فيها و تمد ليها يد المساعدة وهي داز عليها الويل بسببها.... خافتو يحاول يقنعها داكشي علاش سبقاتها ليه وحتى هو مازادش معاها الهضرة فهاد اللحظة حدو هز يدها باسها و نطق بهدوء

بغداد : ماتحتاجيش تقوليها انا عارف باش كاتحسي دابا و حتى واحد ماعندو الحق يتدخل فقرارك "داعب خدها" ياله ندخلو غايكونو البنات كايتسناوك

خرجات من حضنو و حلات الباب باش تنزل عيانة و مرهقة بحالا هازة جبل فوق كتافها، لقائها مع حياة ستنزف طاقتها وهادي حاجة ماتقدرش تنكرها.... راسها نايضة فيه الروينة لقطات و حوارات بين الماضي و الحاضر، داكشي لي طرا شحال هادي مع اللقاء ديال اليوم.... سدات باب الطموبيل و تكات عليه ساهية حتى وقف عليها بغداد و حط يدو على كتفها، عنقها جنبو و دخلو لداخل كاتحاول ماتبينش بلي واقعة شي حاجة ولكن كلشي باين على وجهها الشاحب... جرها بغداد جهة الصالون مني سمعو حسهم تما ياله وقفو فالباب وهو ينطق بصوتو الخشن "السلام عليكم" ، طارت عندهم ايناس كاتجري تحدرات عندها وعد باستها وهي دوز عند بغداد كاتعلق فيه حتى هزها بين يديه....

رنا ( بابتسامة) : ايوا كي لقيتي الجمعية

وعد : كلشي هو هذاك الحمد لله

هنية : طلعو بدلو عليكم و نزلو گلسو معانا شوية

وعد : غير سمحي ليا الحاجة راسي ضارني شوية بغيت نتكا " بتساؤل" قمر الفوق؟؟؟

اسمهان : اه راها مع رشيدة فبيت ايناس

بتاسمات ليهم و مشات من تما خلات رنا كاتشوف فيها باستغراب ولكن ماقدراتش تنطق حتى مشى بغداد...

رنا : بانت ليا ماشي هي هاديك

هنية : راه قالت لينا ضارها راسها

اسمهان : غاتكون مانعساتش بالليل مع قمر و فاقت بكري اليوم

رنا : اممم ممكن

جهاد ( ناض وقف هاز بنتو) : غانطلع نبدل ليها ليكوش

رنا ( ناضت حتى هي) : ديني معاك نسرح ظهري شوية

طلعو لبيتهم رنا لاحت عليها حوايجها و لبسات كسوة قصيرة مبينة كريشتها و تجبدات فوق السرير كاتشوف فجهاد كايبدل لفرح حتى سالا وقرب تكا حداها حاطها وسطهم كاتنغنغ....

جهاد ( تكا على دراعو و مد يدو داعب بطن رنا) : عندك الحق فالهضرة لي قلتي

رنا ( بتساؤل) : اشمن هضرة ؟؟؟

جهاد : لي قلتي على وعد

رنا : علاش واش عارف شي حاجة؟؟؟ اشنو وقع؟؟؟

عاود ليها على حياة بلي جات و حوارو معاها خلاها تگلس بالصدمة مخرجة عينيها

رنا : اويلي واش هادي ماعندهاش الوجه علاش تحشم اش جاية باغة

جهاد : ماعرفتش لي عارف هو جاية بكل وقاحة وقفات ليها عند بابها مني اكد ليا بغداد بلي مها هاديك كنت غانشتف عليها

رنا : گاعما تصدع راسك مع الزبل " تنهدات" ماكرهتش نمشي عند وعد دابا غاتكون تأثرات بزاف بهاد اللقاء واخا حاولات تخبي علينا

جهاد : خليها دابا ترتاح راه معاها بغداد

رنا مابقات عرفات ماتقول بالصدمة و بغات غير ايمتى طير عند صاحبتها تواسيها و تخفف عليها ، و جهاد بقات فيه بزاف و دار رد فعل عنيف مع حياة حيت باقي بين عينيه نهار لقاها كاتبكي فالطموبيل منهارة و حالتها مني نفاجرات عليهم و عاودات ليهم خيانة مها ليها.... كايتفكر كيفاش كانت مد_مرة وهي غير كاتعاود فما بالك نهار شافت داكشي قدام عينيها ربي لي عالم كيفاش كانت حالتها فهاديك اللحظة....

*******

كل واحد وهمو و كاين لي فعالم موازي بحال اسمهان لي كانت گالسة مع هنية ماعليها مابيها شادة التليفون فيدها حتى طلع ليها يوسف لاح فيديو جديد، ترسمات ابتسامة على وجهها فرحانة حيت غادي تشبع عينيها بشوفتو.... كان حط فيديو ليه وهو كايقاد گاطو فواحد العرس وسط القاعة كانو عائلة اجنبية العروسة و العريس واقفين حداه كل مرة يعطيهم يحطو حاجة وهو كايضحك و يقشب معاهم و بعض المعازيم ضايرين بيهم داير ليهم بحال show ....

هنية ( شافتها كاتبسم غير بوحدها) : اسبحان الله ابنتي

اسمهان ( هزات فيها عينيها) : نعام الميمة

هنية( صغرات عينيها) : اش كاتشوفي تما و تبيسمي غير بوحدك

اسمهان ( ناضت وقفات) : غير واحد الفيديو صيفطاتو ليا ملك، غانطلع لبيتي نهضر معاها ابيل فيديو

طارت دغيا من حداها قبل ماتسولها شي سؤال اخر غادية فالدروج درجة درجة كاتفرج حتى عقدات حجبانها مني بانت ليها واحد الزعرة لابسة و ملابساش كاتبربص عليه باينة فيها كاتجي شي حاجة للعرسان وحتى هو عاطيها صوابها، بقات حالة فيهم فمها حتى كانت غادي تعكل فواحد الدرجة وهي تسوط بالجهد معصبة و قصدات بيتها كاتزرب حتى دخلات و خدمات الفيديو كاتكمل فيه... فجأة بان ليها عطاها التوت باش دردرو لوسط وهي غاطير بالفرحة واسمهان كاتشوط بالغيرة فبلاصتها واخا شافتو عطا لبنت صغيرة حتى هي كانت حداه و واحد الدري ولكن بقات بين عينيها غير اللقطة ديال ديك خيتي..... كملات لفيديو حتى اللخر مني كمل الگاطو و غمز للكاميرا مبتاسم.....

بدات كاتبقشش وهي تلقاه مطاگي الپاج الخاصة بمنظمين الحفل، دخلات عندهم تشوف واش حاطين شي فيديو باقة ماشبعات من شوفتو ونيت لقاتهم حاطين لقطات من العرس.... بقات من فيديو لفيديو حتى طاحت فواحد اللقطة باين فيها يوسف بوضوح واقف فواحد البلاصة و واقفة معاه نفس البنت كاتلعب فشعرها بدلع وكاتهضر معاه كايبانو منساجمين فالحوار .....

بقات كاتعاود فاللقطة وعينيها خارجين فالتليفون و كاتزيد تعصب و تلعب عليها الغيرة ، صيفطات الفيديو لملك و قالت ليها فين تشوف باش تقشع المشهد لي بغاتها تشوفو، هاد الأخيرة كانت على القرص فالبلاصة جاوباتها...

📨 ملك : مال ديك الصفرة كاتلوى عليه بحال اللفعة؟؟؟؟

📨 اسمهان ( كطاپي فالكلاڤيي و يديها كايترعدو) : شفتيها ياااااك خاصك تشوفي مني كان كايقاد الكيك ماحيداتش من جنبو بلاتي نصيفط ليك الفيديو

صيفطات ليها الڤيديو لي كان حاط هو خلاتها حتى تفرجات فيه كامل وهي تصوني ليها كاترعد بالفقصة....

اسمهان : بااااينة لعمى بلي عجبها و بدات كادور عليه

ملك : دابا تهدني اصاحبتي واش بغيتيه مايعجب حتى وحدة راه هادشي عادي نتي براسك كل مرة واقف عليك واحد فشكل باغي يتعرف عليك

اسمهان : المشكل مااااشي فيها هي بوووحدها المشكل فيه هو لي گالس كايضحك ليها

ملك : اش بغيتيه يدير راه خدام ضروري يعطي لناس صوابهم

اسمهان : ماااشي لهاد الدرجة والله ماندوزها ليه هاديك المرة تصور مع هادوك لي دار ليهم فورماسيون و ناضت ديك خيتي حطات تصويرتها معاه فالكونط ديالها مني هضرت معاه بقى عليا بالاعذار و ميكت واخا شفتها عيقات و عرفتو عاجبها حيت كل مرة كاندخل عندها نلقاها كاتشكر فيه فليسطوغي

ملك ( تنهدات) : واش هو شكرها ولا حطها عندو؟؟؟ علاش كاتشوفي البنات اش كايديرو شوووفيه هو اصاحبتي

اسمهان ( صعرات) : واااااش نتي صاحبتي انا ولا هووووو من قبيلة ونتي كدافعي عليه بنااااقص من الهضرة معاك

قطعات عليها كاترعد كاملة وعينيها مغرغرين ، مخلطة عليها الغيرة و الهرمونات حيت فيها ليغيگل.... سمعات التليفون كايصوني وهي تهزو لقات الاتصال منو ، قطعات عليه و طفاتو لايحاه فوق الطابل دونوي وتكورات فوق سريرها كادمع..... هي كاتيق فيه و فنفس الوقت ماتقدرش تنسى بلي هو زهواني و كان مغرقها بنات، خافت هاد خيتي تبقى تلحلح عليه حتى تطرا بيناتهم شي حاجة و كاتعاود تنفي هاد الفكرة حتى هي، كاتقول مع راسها هو مشى تما على ودها باش مني يرجع يخطبها نيشان و كايبدا يوسوس ليها الشيطان بفكرة انه ممكن يبقى تما و مايرجع حتى تجيها خبارو تزوج و خلاها.... المهم حمقات راسها بالتفكير و عطاتها لبكا حتى نعسات و دموعها على خدها.....

************

فبيتها مبدلة حوايجها و متكية و حداها بنتها ناعسة، كانت مرفوعة وغير ساهية دماغها مسافر بعيد حتى صوت ايناس وهي كاتكركر مجمعة مع بغداد لي كان كايتفرج معاها فالرسوم ، مارداتش ليه البال بكثرة ما نغامسات فالتفكير..... بالرغم من الالم لي كاينهش فيها من لداخل ولكن حاسة براسها فتطور كبير بالمقارنة مع شحال هادي مني كانت غير كاتسمع بحياة ولا كاتعاود لشي حد اشنو طرا ليها، دابا تقدر تسيطر على نفسها واخا ماتقدرش تسيطر على تفكيرها لي كايسافر بيها لهذاك النهار المشؤوم..... ماعرفاتش شحال وهي ساهية حتى كاتقفز على صوت قمر حداها مني بدات كاتبكي ، تلفتات عندها وهي تنوض تكات بظهرها على السرير و هزاتها بين يديها جبدات بزو_لتها و عطاتها ترضع.... ايناس غير شافت ختها فاقت وهي تجي حداهم تكات على كرشها كاتقيس رجيلاتها ...

ايناس : غجيلاتها شحال غطبين و صغاغ

وعد ( قلبات قمر لبزو_لة لاخرة و مدات يدها لإيناس) : اجي عندي احبيبة ديالي اجي

قربات عندها وهي تضمها لحضنها كاتلعب فشعرها وسهات تاني مخلية بغداد گالس فوق الفوتوي وكايشوف شحال هي ام مثالية..... دازت من بزاف ديال الحوايج ولكن ماخلات حتى حاجة تبعدها على بنتها و بقات صابرة و عاضة فالصبر على ودها كبراتها و رباتها و وفرات ليها اي حاجة بغاتها و دابا من بعد ما تزوجات و ولدات بنتها الثانية عرفات كيفاش توفق بينهم و عمرها دارت الفرزيات بيناتهم كاتعطيهم الحب و الحنان بالتساوي..... انسانة عمرها داقت حب و حنان الأم و لكن عطاتو بوفرة لبناتها......

هادشي نيت فاش كانت سارحة وهي ضامة بناتها لحضنها، باغة تقدم ليهم اي حاجة تحرمات منها و حبها ليهم لا مشروط... ديما غاتكون ليهم الامان و العطف و الحضن لي يستمدو منو الحنان و الدفئ وغاتكون صاحبتهم و بئر أسرارهم...

تسلل لودنيها صوت خطوات بغداد وهو كايقرب عندهم، شافت فيه وهو كايگلس جنبها فالسرير و جر يدها شدها بين يديه و نطق كأنه قرا أفكارها....

بغداد : الأمومة تخلقات غير ليك

ماكدباتش مني قالت عليه دواها و بلسم جرو_حها، كلامو جا فالوقت المناسب و قاس ليها الوتر الحساس.... عرف كيفاش يرفع ليها المعنويات بجملة وحدة منو مخليها تبتاسم بلا هواها....

بغداد (رجع ليها التبسيمة) : هكا نبغيك تبتاسمي و ماتخليش شي حاجة تنكد عليك يومك.... ديما حاولي تشوفي الجهة العامرة من الكاس ماتركزيش فالخاوي، شفتي حاجة قلقاتك برا ولكن مني دخلتي من الباب لقيتي عائلة كاتبغيك و لقيتي بناتك لي غير الشوفة فيهم تنسيك فأي حاجة خايبة

وعد (زيرات على يدو) : و لقيتك نتا

بغداد (هز يدها باسها) : انا كنت معاك و ديما غاتلقايني فظهرك

ياله غادي تجاوبو وهي تخرج ايناس من حضنها مفاهماش اشنو كانو كايقولو غير بانت ليها البوسة وهي تمد ليه يدها حتى هي...

ايناس : حتى انا بوس ليا يدي

بتاسم و شد يدياتها بجوج باسهم من برا و من لداخل وجرها عنقها عندو....

وعد (شافت فيهم بحب و حدرات عينيها لقمر لقاتها طلقات البزو_لة و كادور فعينيها) : كملات الرضاعة

بغداد : عطيها ليا

وعد (مداتها ليه) : گرعها و بدل ليها انا غاندخل ندوش و نتوضا

بغداد : داكوغ

ناضت من تما كاتنهد دخلات ضرباتها بتدويشة و حوارها مع حياة كايتعاود فدماغها، توضات و خرجات لابسة پينوارها ديال الحمام توجهات لدريسينغ لبسات عليها و هزات صلايتها و صلاية بغداد.....

وعد (خرجات عندو) : نوض نصليو

بغداد (حط قمر فوق السرير و شاف فايناس) : ردي لبال لختك حتى نصليو

ايناس (بفرحة) : واخا صااافي

كان ديجا موضي لبس عليه فوقية و تقدم للقبلة صلى بيها، كانت وراه عينيها ذابلين غير بداو كايصليو نزلو دموعها و مع كل سجدة كاتدعي الله يخفف عليها و يريح بالها حتى سالاو الصلاة و بداو كايسبحو... دار بغداد جهتها لقى وجهها مسيق بالدموع، مسح ليها خدودها و باسها فراسها بلا ماينطق عارف المواجة مع حياة مكانتش ساهلة عليها مخليها تعبر على شعورها كيف بغات....

وعد ( كملو التسبيح و ناضت وقفات) : غانخرج لبالكون شوية

حرك ليها راسو و ناض گلس حدا بناتو مخليها خرجات لبالكون هكاك بحوايج الصلاة هازة تليفونها بين يديها ، كانت صيفطات من قبل ميساج لطبيبتها و ياله قالت ليها راها مسالية... صونات ليها و بدات كاتعاود ليها اشنو وقع الطبيبة ساكتة كاتصنط ليها حتى سالات....

الطبيبة : صوتك كايبان ليا هادئ مادخلتيش فشي crise من بعدما شفتيها ؟؟

وعد : لا

الطبيبة : كيفاش كاتحسي براسك دابا

وعد : كالم ولكن مامرتاحاش و دماغي ماحبسش من التفكير

الطبيبة : فاش كاتفكري؟؟

وعد : كانفكر فداكشي لي فات وديك la scène رجعات لبين عينيا و كانفكر حتى فكمية الوقا_حة لي باقة فيها .... لا السنين لا المرض قدرو يبدلو فيها شي حاجة

الطبيبة : نتي باغاها تبدل

وعد ( ببرود) : مكايهمنيش غير ملاحظة لاحظتها وصافي حيت ولو تبدل ولا تندم ولا تطلب السماحة حتى حاجة من هادشي ماغادي تداوي جرو_حي ولا تغير احساسي من جهتها

الطبيبة : حسيتي براسك فرغتي اشنو عندك لداخل مني تواجهتي معاها ؟؟؟ رتاحيتي؟؟؟

وعد : لا مارتاحيتش و مافرغتش حيت ولو نبقى نهضر حياتي كاملة مكاينش كلام يوصف احساسي و الا_لم لي عشت و باقي مرافقني الأثر ديالو حتى لدابا.. و حتى حاجة ماتقدر داوي الجر_ح لي غارق وسط قلبي

الطبيبة : زعما مكاتشوفيش شي حاجة ايجابية فهاد المواجهة؟؟؟

وعد : اكيد كاينة حاجة ايجابية، مني شفت راسي تحطيت فمواجهة معاها بلا انهيار عصبي وانا لي كنت غير الى سمعت سميتهم لا هي لا نبيل كاننهار ولكن دابا لا الحمد لله هضرت معاها و عيني فعينها عطيتها جوابها و وقفتها عند حدها..... نقدر نقول هاد المواجهة كانت مفيدة من واحد الناحية خلاتني نتأكد بأنني وليت متصالحة مع أكبر جر_ح و صدمة فحياتي وليت قادرة نتعامل مع الوضع بلا مانخلي نفسيتي تتهرس .... الحمد لله قدرت بعد هادشي نطلع لداري و نرضع قمر و نعنق ايناس و نهضر مع بغداد و نوض ندوش و نريح راسي بين يدين الله، كانحمد ربي و نشكرو على هاد القوة لي عطاني

الطبيبة : هادشي لي بغيت نسمع منك و براڤو عليك حيت قدرتي تخرجي حاجة زوينة من حاجة صعيبة عليك، هادشي لي كنت كانقصد مني قلت ليك المواجهة غادي تفيدك بزاف

وعد : حتى راجلي كان قالها ليا من قبل

الطبيبة : حيت عارف بحق الدنيا و مدوز تجارب كثيرة نقدر نقول ليك أكثر حاجة عاوناتك فالعلاج هو السي بغداد.... لقيتي جنبك زوج متفهم و مدرسة فالحياة سهل علينا شحال من خطوة فالپروگرام ديال thèrapie وهادشي مكاينش عند كلشي خاصك تاخدي هادشي بعين الاعتبار

وعد ( بتاسمات بلا هواها و دورات راسها جهة بغداد وهي تلقى عينو عليها) : وي عارفة عارفة الله يخليه ليا و لبناتو

بقات داوية مع الطبيبة وهي مبتاسمة ليه و كاتبادل معاه النظرات من بعيد لبعيد حتى سالاات المكالمة و دخلات لداخل قالت لبغداد ياله نزلو لتحت...هو نيت كان باغي يقولها ليها ولكن باغيها دير داكشي لي غادي يريحها ، هزو بناتهم ايناس معلقة فبغداد و وعد هازة قمر و نزلو گلسو فالصالون لقاو هنية تما شادة تسبيحها و بعد مدة لحقو عليهم جهاد و رنا لي ماكرهاتش تنفارد بوعد تسولها اشنو وقع ولكن وعد ماعطاتهاش فرصة حيت مافيها لي يهضر فالموضوع فهاد اللحظة... بقاو تما حتى وصل وقت لعشا عاد نزلات اسمهان مرفوعة و طايح ليها المورال، تعشاو فجو أسري دافئ وكل واحد قصد بيتو...

وعد و بغداد دازو مع إيناس لبيتها حتى نعسات عاد مشاو لبيتهم صلاو و تخشاو فبلاصتهم و قمر حداهم، تخشات فحضنو بلا ماتنطق بحرف وحتى هو بدا كايقرا عليها فالقرآن حتى داتها عينها و نعسات..... فاقو ثلاثة المرات مع بنتهم و صلاو الفجر وهي ترجع وعد لنعاس و بغداد خرج لبالكون كايقرا الوِرد اليومي ديالو و بقى كايسبح حتى وصلات سبعة الصباح و خرج لخدمتو مخليها ناعسة مافاقت حتى بدا تليفونها كايصوني...

هزاتو حالة عين و سادة عين لقات الاتصال من سارة.... فتحات الخط و حطاتو فوق ودنها ناطقة بصوت ناعس

وعد : الو

سارة : باقة ناعسة الخميرة

وعد : امممم ناعسة علاش؟؟؟

سارة : شوفي نتي علاش ياك قلتي ليا نتلاقاو اليوم بغيتي ديري الشوپينغ و نتغداو بجوج

وعد ( حطات يدها على جبهتها) : تء نسيت ولاهيلا مشات من بالي... صافي خلي حتى لغدا ولا بعدو اليوم مافيا لي يخرج حتى تجي فالعشية و نتشاوفو هنا

سارة ( باستغراب) : علاش مالكي ياك لاباس؟؟؟

وعد : حتى تجي و نقول ليك

سارة : هي كاينة شي حاجة؟؟؟

وعد : اممممم

سارة (شعلات فيها العا_فية) : تي كيفاش امممم عاودي ليا أشنو كاين دابا

وعد ( كاتفوه) : سارة راني ياله فايقة خليني نعقل على راسي فين كاينة و نوض نرضع بنتي... مني تجي غادي نعاود ليك

سارة (ساطت) : من اللول ماتقولي ليا والو غاتخلي راسي ضارني بالفضول

وعد : فالعشية غاتعرفي غير صبري

سارة ( لي فيها ماهناها) : واش شي حاجة خايبة بزاف ؟؟؟؟

وعد ( جاتها الضحكة بلا هواها عارفاها كايق_تلها الفضول) : هههههه سارة الله يهديك تلاهاي فشي حاجة فالعشية تعرفي كلشي

سارة : صافي سيري سيري فالعشية هاني عندك

غير قطعات معاها وهي تحل قمر عينيها كاتنغنغ بحالا كانت كاتسناها، هزاتها رضعاتها و بدلات ليها و هي تكاليها بالمخاد فوق السرير و ناض دارت روتينها الصباحي عاد رجعات عندها هزاتها و نزلات لتحت بعدما دازت على بيت ايناس و مالقاتهاش كانت فطرات و كاتلعب مقابلاها رشيدة.....

وعد ( خاطبات وحدة من الخدامات) : واش كلشي فطر

الخدامة : سي بغداد شرب غير قهوتو و مشى و الحاجة فطرات و خرجات غادي تغدا اليوم عند ولدها و سي جهاد و اسمهان فطرو و خرجو لخدمة و مدام رنا راها كاتفطر فالجردة

وعد : داكوغ جيبو ليا حتى انا فطوري لجردة

الخدامة : واخا امدام

خرجات لجردة لقات رنا گالسة فواحد الگليسة تما و حاطة بنتها حداها ، حطات حتى هي قمر و گلسات مقابلة معاها...

وعد : صباح الخير

رنا ( بابتسامة) :صباح الزين كي صبحتي؟؟؟

وعد : الحمد لله ونتي الوحم شوية؟؟؟

رنا : شوية وصافي راك عارفة... اليوم صبحت محاملاش راسي و قالبة على جهاد وجهي مابغيت نهبط نفطر حتى عرفتهم فطرو كاملين ولكن مزيان مني جيتي تونسيني

وعد(ضحكات) : هاد الوحم عندك متناقض كل مرة اش باغة ههههه

رنا رتاحت مني شافتها كاتهضر عادي و مابغاتش تجبد معاها الموضوع حتى تفطر على خاطرها

رنا : وييه راه ثلاثة البراهش كل واحد كايلغي بلغاه

وعد (داعبات بطنها) : مابقاش بزاف وتعرفي اشنو عندك

رنا : وي ان شاء الله غانديرو الحفلة ورا ماترجعو نتوما من السفر و ترجع رجاء من العمرة

وعد : مابقى ليها والو و تمشي قالت ليا غادي يديو معاهم حتى جوجو

رنا : اه مابغاوش يخليوها نيت خليها تمشي دير عمرة حتى هي بحال ايناس هههههه

فالبيرو ديالها خدامة و عقلها مامعاهاش، مني طفات التليفون على يوسف ماعاودات شعلاتو خلاتو بحال الراس المقطو_ع جاب الله كان عندها تليفون اخر فيه غير واتساب بنمرة اخرى شعلاتو كاتهضر مع ملك منو.... كانت ملاهية مع شي وراق وهي تسمعو كايصوني، هزاتو لقات الاتصال من ملك كانو عاودو هضرو فيه بالليل بعدما خلاتها ملك حتى تهدنات شوية و صونات ليها فالتليفون اللول مني مجاوباتهاش عرفاتها غاتكون مخدمة لاخر..... من ديما كايديرو هكا لي تعصبات فيهم كاتخليها الاخرى حتى تبرد و تعاود تعيط ليها

اسمهان : الو

ملك ( بدون مقدمات) : هاد الحلواني ديالك حمقني من لبارح وهو كايصيفط ليا ميساجات كايسول عليك و مجاوبتوش كي قلتي ليا و دابا راه كايصوني ليا

اسمهان : بلوكيه و تهناي

ملك : اويلي على نبلوكيه السيد غايولي نسيبي و نبلوكيه.... اش بان ليك نجاوبو و نقوليه اش دار و خليه يعيط ليك يدافع على راسو راه غاتلقايه هضر معاها غير من الصواب و السيد خدام

اسمهان : راه قلت ليك نتي راك معاه ماشي معايا

ملك : مابغيتكش تمرضي راسك اصاحبتي السيد كايبغيك و هادشي نتي عارفاه مزيان راه ناوي معاك الحلال ماراهش كايدوز بيك الوقت و هو عارفك بنت من و گالس مع عائلتك مستحيل يدير معاك شي حاجة هاه ولا هاه

اسمهان ( تنهدات كاتسمع فالفيكس كايصوني و ميكات عليه مكملة كلامها) : خليه يتشوا شوية ومنها نيت نبرد انا و نشعل تليفوني

ملك : واخا الالة صافي انا غانخليه كايبلوكي ليا التليفون بليزاپيل

اسمهان ( دخلات عندها موظفة لبيرو) : ملك حتى نعاود نعيط ليك راني فالخدمة

ملك : واخا سيري ابب الله يسر ليك

اسمهان ( هزات راسها فالموظفة) : وي؟؟

الموظفة : موسيو بغداد صونا ليك مالقاكش قال ليك جاوبي فتليفونك ولا فالفيكس

اسمهان ( وجهها صفار) : واخا انا غانصوني ليه دابا " دوزات ليه الخط من التليفون لي كان فيدها جاوبها فالبلاصة" احم الو بابا

بغداد ( بحدة) : علاااش طافية التليفون ومخدمة هاد النمرة ؟؟؟؟؟

اسمهان (كاتفتف) : غير ديشارجا و ماجبتش معايا الشارجور و كنت هازة معايا التليفون لي فيه النمرة الاخرى

بغداد : و الفيكس لي كايصوني حداك؟؟؟

اسمهان( بادب) : كنت كانهضر مع ملك ماصحابش ليا نتا لي كاتصوني سمح ليا أبابا

بغداد : نوضي لبيرو ديالي جبدي واحد الملف ديال **** عطيه لعمر

اسمهان : واخا انا غادي نمشي دابا

قطعات معاه و ناضت دارت اشنو قال ليها و رجعات لبيروها مكملة على خدمتها و كل شوية تصيفط لملك ميساج واش مازال كايصوني ليها يوسف.....

هاد الاخير قرب يخرج ليه العقل، كايدور فالدار لي كاري بحال الهبيل ماعرف مايدير گاع الافكار السلبية تجمعو عليه خاف لاتكون واقعة معاها شي حاجة وهو يعيط لمو سولها على الاحوال و هو يجبد ليها وعد

يوسف : وعد اش خبارها كلشي مزيان؟؟

مليكة : كلشي لاباس اوليدي عاد قطعت معاها قبل ماتعيط ليا

يوسف ( ساط) : مزيان مزيان

مليكة : علاش كاتسول ياك لاباس؟؟؟

يوسف :والو غير كانسول الواليدة، ياله نخليك دابا نخرج نقضي شي خدمة عندي

مليكة : واخا اوليدي سير الله يسهل عليك

قطع معاها و ناض قضا شي مشاغل كانو عندو وهو مرفوع و كل مرة كايعاود يصوني ليها كايلقى كلشي مسدود عندها و ملك حلفات لا جاوباتو.... كان وقت الغدا گلس فواحد الريسطو و مابقاش ليه شي حل من غير وعد هي لي غادي تقول ليه اشنو كاين وعلاش اسمهان غابرة و سادة كلشي، حطو ليه غداه نقب شوية خاطرو هربان من الماكلة رجع الطبسيل كيفما هو تقريبا و طلب قهوة توگضو شوية عاد دوز الخط لوعد بقى كايصوني شحال حتى تقطع و مجاوباتش وهو يعاود لثاني مرة بقى كايصوني تاني حتى قرب يتقطع عاد تفتح الخط و هو يوصلو صوت بغداد الخشن

بغداد : الو السلام عليكم

يوسف ( تضهشر) : وعد ؟؟؟؟

بغداد ( بجدية) : بغداد هذا

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.