محتوى القصة

اي حاجة ممكن تقلق رنا يحيدها من الجدر راحتها أهم عندو من اي حاجة أخرى و بما ان هاد لاصال كان هو سباب هاد المشاكل قرر يحيدو بمرة و يتهنى منو و يتهنى من اي حاجة ممكن تربطو بألمانيا....
بغداد عجبو قرار خوه ومن خلالو بين ليه شحال هو مرتابط بمراتو و حاطها فمرتبة عالية قبل من اي حاجة... تناقش معاه فقرار البيع و شجعو على الموضوع عاد داز معاه لموضوع رنا...
بغداد : دابا مراتك ماغاديش تفهم هادشي حاول حتى تحل مشاكلك معاها عاد سير قضي اغراضك تما ولا ديها معاك باش تهنى
جهاد (تنهد) : رنا مابقيتش كانعرفها هاد اليومين وليت كانشوف الكره فعينيها
بغداد : ماتنساش بلي داكشي لي شافت ماشي ساهل عليها راك راجلها و مايمكنش ليها تشوفك مع مرا أخرى و دوزها ليك عادي "تكا بمرفقو على الطبلة و طبطب على ركابيه" حط راسك بلاصتها و تفهم وضعها، هي مجروحة منك دابا و صعيب تنسى أشنو شافت عطيها وقتها و صبر معاها مع الوقت غادي تبرد و هضر معاها بخاطرك و فهمها أشنو واقع
جهاد : ان شاء الله "بغا ينوض" نمشي نهضر معاها
بغداد : خليها دابا وسير بدل ساعة بأخرى و قول لهاديك ل ل ل"سد فمو بزز باش مايخصرش الهضرة تاني و كمل بنرفزة" قوليها تمسح ديك التصويرة
مابغاش يلومو مني شافو كايلوم فراسو مامخليش ليه فين يزيد، حس بيه مهموم و تقليقة رنا أثرات فيه بزاف ماقدرش يزيد عليه بكلامو واخا كان جامع ليه شلا توبيخات فالاخير تراجع عليهم براكة القاصح لي عطاتو رنا.... كمل معاه كلامو و ناض وقف حتى حس بيه عنقو عناق رجولي و نطق بامتنان
جهاد : شكرا بزاف اخويا ديما مانلقاوك فجنبنا و كاتشد بيدنا
بغداد (طبطب عليه) : انا ديما معاكم ماحدي عايش "بعدو عليه ونطق بجدية" حط ديك لاصال لبيع و سير حيدو عليك من تما، أي حاجة ممكن تربطك بالماضي حيدها من الجدر باش تعيش مرتاح و شوف تشوف واش الماضي ديالك مايبانش قدامك فيوم من الايام .... هادشي علاش كنت كانوصي فيكم ديما ماديروش الخطوة حتى درسوها مزيان و حاولو ما أمكن ماديروش حوايج تندمو عليهم فوتو عليكم الحرام و نورو حياتكم بالحلال باش تعيشو مرتاحين البال
بعد خروج جهاد من عند رنا طلعو عندها رجاء و وعد كايتجاراو حتى وصلو لبيتها و دخلو لقاوها گالسة فوق السرير شادة راسها و كاتبكي بصوت كايضر فالخاطر ... قربو عندها كايعنقو فيها محاولين يسكتوها حتى بدات كاتعاود ليهم أشنو وقع معاها واشنو شافت وهي كاشهق قطعات ليهم فالقلب، شدات ليها رجاء فيدها كاتواسيها و نطقات
رجاء :دابا نتي عرفتي بلي التصويرة قديمة و تأكدتي من البلان و حتى جهاد قلتي قال ليك ماتحكميش حتى تسمعيه
رنا (بحقد) : ديك الهضرة يمشي ياكلها اصلا طلع ليا فراسي مااابقيتش بغيييتو، كماااارتو مابقيت حملت نشوف فيييها الكداااااب لاخر
تصدمات رجاء فطريقة كلام رنا على جهاد و فنفس الوقت بقى فيها الحال على خوها، هي عارفاه مزيان شحال كايبغي مراتو و مستحيل يدير شي حاجة ضرها... هي متأكدة انه عندو عذر و تبرير على هادشي لي وقع خاص غير رنا تسمع ليه و تعطيه فرصة واخا كاتشوف حتى تعيى و كاتعذرها على كلامها حيت المشكل باقي جديد وهي باقة معصبة...
رجاء (تنهدات) : انا فاهمة عصبيتك حيت ماشي ساهل داكشي لي شفتي و عرفتي انا بغيت غير ماتسرعيش
رنا : انا عارفة راسي اش كاندير أرجاء العشرة بيني و بين خوك هنا حدها.... قلبي عمر و مابقيتش قادرة نصبر اللهم نطلقو وكل واحد يشد طريقو
صدمة أكبر من الأولى، كاتشوف فيها مخرجة عينيها بحالا باغة تأكد واش رنا هادي لي نقطات بهادشي ولا شي وحدة أخرى... رنا لي كاتحماق على جهاد و ماتقدرش تعيش بلا بيه فأول عقبة فحياتها هي وياه تذكر الطلاق بكل سهولة بحالا كاتهضر على حاجة عادية.... لسان رجاء تلجم ماعرفات باش تجاوبها حدها نغزات وعد لي مني دخلات وهي ساكتة محاولاتش تحنن قلب رنا على جهاد بالمرة و حتى دابا مني نغزاتها رجاء ميكات عليها و واصلات سكوتها....
رنين هاتف رنا قاطعهم وهي تنوض رجاء مداتو ليها و نطقات بتنهيدة
رجاء : باباك لي كايعيط
رنا (شداتو من عندها و مسحات دموعها) : مزيان مني عيط باش نعلمو بلي غانجي
جاوبات على تليفونها باغة تبدأ تبكي و تشكي على باها ساعة صدمها بغواتو قبل ماتهضر...
الاب : معاااااامن تشاااورتي حتى تخرجي من الدار وااااش الدنيا ساااايبة ماعندك واليدين ما بقيتي تحتارمي حد ولا ديري بحسابنا حنا زايدين ناقصين ياااااك؟؟
رنا (رتاجفو شفايفها و نطقات بصوت باكي) : بابا
الأب (قاطعها) : بابا عاااااد تفكرتي بااااك، كنتي ناسياني مني خرجتي بلا موجب شرع... ماعليك حكااام ماعليك حكام بحالا ماعندك لا اب لا راجل... فششناك انا و جهاد حتى ضسرتي و تبرهشتي
وبخها باها ماخلى فيها غير لي نسى هاد الاخير كان غادي يعيط ليها مع الفجر ولكن مها لي شداتو حگا حتى تبرد و تهدن ساعة بقات شاعلة عندو لبولة الحمرا حتى تعاشات العشية و تلاهات جميلة مع شغالها وهو يهز تليفونو عطى لبنتو علاش كاتقلب...
بقات مصدومة كاتسنط ليه و الدموع من عينيها وديان كاتبكي و تعطي لقلبها حتى قطع عليها وهي تخبط التليفون مع لارض حتى تشتت ونطقات بصوت باكي
رنا : مااااااعندي زهر مااااااعندي كلشي معكس ليا، كلشي ضدي و حتى واااحد مكايحملني "شدات راسها" فين غاااادي نمشي داااابا فين غانمشي حتى من بابا تخاصم معايا
رجاء (بقات فيها وهي تقرب عندها كاتهدن فيها) : ششششش ماتقوليش هاد الهضرة هادي دارك و الى بغيتي تقلقي تقلقي فيها جهاد لي يخويها و يخليك ترتاحي مكاين لاش تشوشي داركم عليك و يكبر الموضوع
بقات عليها بالهضرة حتى قنعاتها و نوضاتها لسريرها ترتاح، لقاتها حتى هي عيانة و باغة غير فين تحط راسها... تكات مغمضة عينيها المتورمين و دغيا داها النعاس محاساش باشنو ضاير بيها... خلاوها هكاك و خرجو من لبيت و وعد ساكتة مافهمات فيها رجاء والو...
رجاء : وعد واش صافا؟؟؟.
وعد (شافت فيها) : احم وي صاڤا صاڤا غير راسي ضارني شوية نمشي نتخشى فبيتي مانقدرش نزل لتحت
رجاء(مابغاتش تحكر عليها) : داكوغ
مشات لبيتها تكات فيه و دماغها خدام كايدي و يجيب ليها فالافكار ماحساتش ايمتى طاح الظلام حتى دقات عليها ايناس منوضة الروينة عاد فطنات براسها و ناضت توضات صلات و نزلات لتحت على قبل العشا... تجمعو على الطبلة كاملين باستثناء رنا و جهاد، هاد الاخير مني خرج مارجعش و رنا طلعو ليها الماكلة لبيت كلات فبلاصتها و طاحت كاو تاني..... كملو عشاهم وكل واحد قصد بيتو وعد و بغداد دخلو لبيتهم دارو روتينهم الليلي و دخلو ففراشهم سبقات وعد هي اللولة تكمشات بلاصتها عاطية لبلاصة بغداد بالظهر حتى دخل حداها حتى حسات بالناموسية مالت بيها و يدو تحطات على خصرها جرها عندو بتملك ناطق فودنها و أنفاسو الساخنة كايلفحو جلدها
بغداد : مولفة كاتعطيني بالظهر هكا؟؟ "دورها عندو حتى جات فوق من صدرو" هاهي بلاصتك شحال من مرة خاصني نقولها
وعد (بلعات ريقها و نطقات بتوتر) : احم ماشي هكاك صحاب ليا نتا مازال معطل داكشي علاش تكيت فبلاصتي نيشان
بغداد (حرك رااسو بدون تعليق و نطق قالب الموضوع) : هضرتو مع رنا قبيلة نتي و رجاء؟؟
وعد : وي هضرنا
بغداد : وقفو معاها فهاد الايام و ماتفارقوهاش هادشي لي عاشت ماشي ساهل عليها غادي تحتاجكم معاها "تسناها تنطق ساعة ماسمعش صوتها، نزل عينو كايشوف فيها لقاها ساهية قدامها وهو يمد يدو دوزها على شعرها و نادى باسمها" وعد
وعد (هزات فيه راسها فايقة من سهوتها) : قلتي شي حاجة
بغداد (عقد حجبانو باستغراب) : ماسمعتينيش أشنو قلت؟؟
وعد : مارديتش البال
بغداد (حط يدو على ذقنها باش تبقى رافعة راسها عندو) : بيك شي حاجة ماعجبتينش هاد العشية
وعد (حدرات راسها بالزربة مهربة عينيها من عينيه) :لا مابيا والو غير ضارني راسي و فيا النعاس
بغداد (شاف فيها بتشكيك و مد يدو طفى الضو و نطق بعدما زير عليها فحضنو) : رتاحي ليا
من بعد ما خرج جهاد و رنا جر حمزة جولي عندو لبيرو حيح عليها حتى بدات كاتبكي عليه تما كايتسمع غير صوت بكاها و الألمانية كتشاير ....
جولي (گلسات شادة راسها كاتنخصص) : نتا معارف والو احمزة، نهار جيتي كنا تفارقنا انا و جهاد ماشفتيش كيفاش كان كايوقف معايا و يعاوني فأي مشكل طحت فيه " مسحات دموعها بيدين كايرجفو" مكانحس براسي بلي معايا راجل حتى كانكون معاه وسط من هادوك لي تصاحبت معاهم كاملين و هذا لي تزوجت مالقيتش بحال شهامة جهاد
حمزة (ربع يديه) : ومني دار معاك هادشي كامل فين كنتي نتي نهار ماتت مو
جولي (بابتسامة مريرة) : واش عند بالك هو كايهمو نوقف معاه ولا مانوقفش معاه "تنهدات" علاقتنا مكانتش جدية هو كان كايعاوني حيت كايشفق عليا عارف ظروفي الصعيبة و أشنو دوزت فحياتي و كيفما وقف معايا و عاوني فشحال من حاجة، عاون ناس آخرين من غيري و فيهم بنات گاعما كايعرفهم يعني ماشي عاوني حيت انا جولي و كنا انا وياه مع بعضياتنا واحد الفترة
حمزة : هادي حاجة مافيهش غير هو حتى خوه و مراتي عزيز عليهم يعاونو الناس هكاك مربيين من الصغر
جولي(ساهية قدامها و دموعها نازلين) : اصلا كان جامعنا غير الفراش، من البداية كان صريح معايا واخا انا حلمت بزاف حتى فيقني مني تفارق معايا.... كنت كانقول مع راسي دابا يرجع غير فترة و غادي دوز حتى كانتصدم انه غادي يتزوج ولي زاد صدمني كيفاش ولا كايتعامل معايا بسطحية كأنه ماعمر ماجمعاتنا شي حاجة
حمزة : ومني عارفة هادشي كامل علاش راجعة بعد هاد السنين كاملة علاش ماشفتيش حياتك و نسيتيه عليك
جولي : عييت صابرة طحت فمشاكل كبااار و مالقيتش لي يوقف معايا و يشد بيدي كل مرة حاجة فشكل حتى كانقول نلجأ ليه كانعاود نتراجع بسبب تعاملو البارد معايا خصوصا بعدما دوزك نتا تبقى تهضر معايا
حمزة (عصباتو) : واااش دخلتي لراسك بلي السيد مزوج و كايبغي مراتو، ماعندو مايدوي معاك ولا يعاونك احتراما ليها حمدي الله خلاك خدامة تما...
جولي (بلعات ريقها) : ماغاديش نبقى خدامة تما حيت نهار جيت عندو هددني إلى شافني تاني غادي يجري عليا من تما
حمزة : ومني عارفة هادشي كامل اش مرجعك و زايداها بهاديك التصويرة
جولي : بقى فيا الحال من الطريقة باش تعامل معايا و ضد فيه حطيت التصويرة و جيت مني قالو ليا رجع "خشات صباعها فشعرها ناطقة بندم" واخا كنت متأكدة بلي ماغادي يتبدل والو و غير غادي يزيد كلشي يضيع مني ولكن غلطت و زدت غلطت "بعيون غارقة دموع هزات فيه راسها" غادي يجري عليا دابا صافي
حمزة : راك قربتي لمراتو أشنو كاتسناي منو... انا لي مابغاش يتفهم ليا هو كيفاش وصل الكونط ديالك لكوتشز لي عندنا هنا
جولي (حدرات راسها) :كنت كانجي هنا مني ماكنتوش نتا وياه، تعرفت عليهم و عطيتهم الكونط ديالي
حمزة : درتيها بلعاني باش يشوفو التصويرة ديالك معاه
حركات راسها بالايجاب فقصاتو ياله غاينطق وصلو ميساج فالتليفون هزو لقاه من جهاد كاتب ليه
📨 جهاد : ماتخليش ديك الق*** تخرج من تما حتى نجي
بقى شادها بالهضرة كاتبكي و تشكي عليه معارفاش راسها أشنو باغية كادخل و تخرج فالهضرة هي متأكدة بلي جهاد عمرو يرجع ليها حيت كون كان عندها معاه شي امل كون رجعو قبل مايولي مع رنا ولا يتزوج بيها.... ماحساتش بالوقت بكثرة مابقات داوية حتى كايتحل لباب بلا احم ولا دستور و دخل جهاد عاقد حجبانو عينيه كايطلقو الشرار مادوا ماتكلم قصدها نيشان جرها من شعرها و رماها على الحيط ماجات فين تستوعب حتى كان دور يدو على عنقها خانقها ماحاسش براسو أشنو كايدير...
جهاد (نطق بالالمانية مزير على سنانو) : جوج كلمات غادي نقولهم ليك "بحدة" نعاود نشوف كمارتك قدامي غاتشوفي مني لي ما عمرك شفتيه و هاد المشاكل ديال الز* لي فارعة لينا كر_نا بيهم غانغرقك فما كتر منهم "زير عليها" ماتخلينيش ندير معاك فعايل ولاد الحرام
شدها شدة العمى فالظلمة حتى خرجو عينيها، حمزة عيا مايجر فيه باش وبعدو عليها مابغاش يتزعزع ليه حتى كمل كلامو عاد طلقها و جات طايحة فالأرض كاتشهق شادة على عنقها.... بغا يدوز ليها و هو يدفعو حمزة
حمزة : صافي اصاحبي صافي
جهاد ( كايغوت) : داك لاصال نساااايه واش كاين يتحطو رجليك تما نقط_عهم ليك و دابا غاتقو** عليا من هنا قبل مانق_تل الق*** لي حطاتك
حمزة (كايدفع فيه يخرجو) : صافي اصاحبي هاهي غاتخرج غير بدل ساعة بأخرى
جهاد (شاف فيه و نطق بالدارجة) : شكووون هاد الق*** لي دخلها النهار اللول ياك مني جات وصيتهم مايدخلوهاش مازال واااش انا زااايد ناقص هنا
حمزة : صافي انا غانتكلف بهادشي غير سير لبيروك، أنا غانهضر معاهم نتا رتاح
جهاد ( عروق عنقو تنفخو بالاعصاب) : مكاااين رااحة مع ولاد الق*** تفوووو
دخل لبيروه كايفور بالاعصاب اول حاجة دارها هي عيط لصاحبو باش يطير ليها الكونط انسطا بالتصويرة لي فيه عاد گلس فالبيرو ديالو شعل الپيسي و دخل لكاميرات وهي تبان ليه خارجة كاتنخصص من عند حمزة وكلها مشنتفة هاد الاخير وصل معاها حتى لمصعد و رجع قاصد بيرو جهاد ساعة صونا ليه التليفون برقم رجاء وهو يجاوبها قالب الدورة لبيروه... سولاتو على الأحوال عاد دخلات فالموضوع علاش عيطات ليه
رجاء : هاديك خيتي واش باقة تما ولا مشات بحالها
حمزة : ياله مشات و عمرها غادي ترجع
رجاء : باش عرفتيها عمرها ترجع بحال داك النوع راه مكايحشمش خويا و مراتو كانو بخير و على خير دخلات بيناتهم بحال الشيطان
حمزة :هي عارفة جهاد أشنو كايسوى مكايهددش على والو إلى قال ليها شي حاجة راه غادي يديرها
رجاء (شهقات) : علاش جهاد رجع لتما
حمزة : اه رجع لقاها عندي فالبيرو و
رجاء (قاطعاتو بعصبية قبل ما يكمل كلامو) : اش كانت كادير عندك فالبيرو بالسلامة
حمزة : كنت كانحاول نفهم منها علاش رجعات و كيفاش وصل الكونط ديالها عند البنات لي عندنا
رجاء : منين كااتعرفها حتى نتا
حمزة : راه خدامة معايا أرجاء ولا نقول كانت
رجاء : كيفاش كانت
حمزة : صافي راه جرا عليها خوك
رجاء : هادشي كان خاصو يديرو شحال هادي "قبل ماينطق أضافة بجدية" و حتى نتا قلب على الزمر مانسمعكش دويتي معاها مازال
حمزة : ماعندي علاش ندوي معاها دابا
رجاء : تفو دخلات بحال السوسة نوضات لينا الروينة
بقاو كايناقشو الموضوع و حمزة بدا كايعاود ليها على جهاد كيفاش كان كايعامل جولي و كيفاش بدل معاملتو مع الجنس اللطيف بعدما تزوج برنا....
كمل معاها الهضرة و مشى طل على جهاد لقاه گالس فكرسيه عاطي لباب بالظهر حاول يهضر معاه ولكن ماجاوبوش وهو يخليه على خاطرو كايخمم فرنا..... كلامها كايتردد فودنيه و منظرها وهي مقهورة كاتبكي كرهو فراسو، بغا يطمن عليها وهو يصوني لرجاء لي صوراتها ليه مكمشة فوق ناموسيتها.... بقى كايتأمل فتصويرتها بين لحظة و أخرى ماحاسش بالوقت حتى ظلام الحال...
خرج من تما و قصد الدار كايتمنى من كل قلبو تكون تهدنات شوية و تعطيه فرصة يهضر معاها.... وصل لدار معطل لقى كل واحد مخشي فبيتو غير هنية لي گالسة وسط الدار دايرة يدها على خدها كل شوية كايديها النعاس وهي گالسة و كاتعاود تحل عينيها قافزة حتى بان ليها داخل مع الباب
هنية (ناضت عندو) : الله ياولدي الله خلعتيني عليك مامولفاش ليك تعطل هكا
جهاد : الحاجة اش مفيقك حتى لدابا ماشربتيش دواك باش تنعسي
هنية : مابغيتش نشربو باش مانصدقش ناعسة و بالي معاك "شدات فدراعو" نقوليهم يحطو ليك تاكل
جهاد (باس ليها راسها) : لا بلا ماتعذبيهم راه كليت برا "عنقها من كتفها" اجي لبيتك تنعسي راه سهرتي اليوم
هنية : الله يرضي عليك أولدي و الله يصلح حالك
ماقدراتش تجبد ليه رنا ولا تسولو أشنو وقع بالتفصيل، مني شافت حالتو عز عليها و خلاتو على راحتو... هاد الاخير وصلها لبيت و طلع لبيتو مواكل والو ماقدرش يحط النعمة ففمو بسبب الأعصاب لي ركبوه هاد النهار، دخل لبيتو و اول حاجة جات عليها عينو هي رنا ناعسة مكمشة و الصينية ديال الماكلة محطوطة عند راسها كلشي خاوي بقاو غير الماعن كايصفرو.... هزها من تما حطها فواحد الطبلة عندهم برا البيت فواحد الكولوار و عيط ليهم يطلعو يهزوها عاد رجع دخل، توضى و صلى لي فاتو عاد تخشى حداها كايتنهد كأنه هاز جبال فوق كتافو... بقى كايتأمل فيها عاطياه بالظهر و شعرها الأسود مسرح وراها فوق وسادتها، مد يدو كالمسو بيديه معارفش كيفاش تقلبو الأمور بيناتهم بين ليلة و نهار.... قرب عندها حاط يدو على خصرها و جرها عندو خشاها فيه مغمض عينيه ماكرهش ينعس يفيق يلقى هادشي حلم و مكاين خصام بينو وبين محبوبتو ساعة فرمشة عين رجع لأرض الواقع مني تحركات بين يديه حتى تخطفات مخلوعة و ناضت گالسة شادة على قلبها
رنا (شافتو وهي تكحل بالعمى) : اش كادير نتا هنا؟؟؟؟؟ "عقدات حجبانها" حتى كانقول تهنيت من كمارتك و كاتعاود تبان قدامي
لي كايجي لفمها كاطلقو قدامو مابقاتش كاضرب الحساب لأشنو كاتقول ولا لطريقتها معاه فالهضرة، فيناهي رنا لي ماعرت أشنو يوقع بينها و بين جهاد كاتبقى توزن كلامها قدامو و تلتامس ليه العذر قبل ما ينطق فيناهي رنا لي كاتبغي جهاد و ماتقدرش تعيش بلا بيه، جاوهم عقبات كثيرة مأثروش على علاقتهم و أهمهم الولاد لي صبرو عليهم و بقاو متشبتيش ببعضياتهم و بهاد المشكل قدرات تعرف رنا بلي جهاد كايبغيها و كايموت على تراب رجليها كانت كل مرة كاتقول ليه شوف حياتك مع شي وحدة تفرحك بالولاد وفكل مرة كاتسمع من عندو نفس الجواب إلى مكانش مكتاب ليه الولاد معاها مابغاهم مع حتى وحدة أخرى، المهم عندو تبقى حداه منورة حياتو و محلية أيامو....
فهاد الوضعية بزاف ديال الرجال غادي يبداو يقلبو لعيالاتهم على السبة باش يتفارقو ولا يمشيو يجيبو المرا الثانية و قليل لي غادي يصبر و يفكر بوعي و يكون مآمن بلي ربي نهار غادي يوصل وقتو باش تولي عندو الذرية الصالحة غادي يرزقو و الأهم من هادشي يكون كايبغي مراتو ومايجرحهاش و يزيد يكمل عليها حتى هو بالعكس عندو هي فالمرتبة الأولى قبل كلشي ... بعد هادشي كامل لي ماقدرش يزعزع علاقتهم و بعد الحوايج الزوينة لي عاشو مع بعضياتهم غادي يجي مشكل بحال هذا يزعزع علاقتهم و يخليها طلب الطلاق بسهولة بحالا كاطلب منو حاجة بسيطة، بالإضافة إلى طريقتها فالكلام معاه لي صدماتو و طلعات ليه القردة لراسو ولكن مايقدرش يلومها و يكبر الموضوع وهو سبب المشكل من الاول... سرطها داير راسو ماسمع والو و نطق
جهاد : عارفك معصبة ارنا ولكن سمعيني ماتسرعيش ونتي معارفة والو
رنا(بغات تنوض) : سمعت لي بغيت نسمع خليني عليك الله يرحم ميمتك
جهاد (شدها قبل ماتنوض و نطق بإصرار) : مغاتخرجيش من هنا و غادي نهضرو انا وياك
رنا (نترات يدها منو و ربعاتهم) : هضر دغيا و نوض خرج عليا نتا نيت خليني نعس
ماعرفهاش منين جابت هاد القصوحية كاملة كلما حلات فمها و هضرات كاتزيد تصدمو و دمو كاايغلي من لداخل و كابت غضبو.... بدا كايعاود ليها داكشي لي قال لبغداد بالتفاصيل مابغى يخبي عليها والو هاد المرة حط ليها كلشي فوق الطبلة و كمل كلامو بتبرير
جهاد : فضيت معاها قبل مانتزوجو و مني تزوجنا كملات خدمتها بحالها بحال گاع البنات لي خدامين عندي بحالا عمري عرفتها ولا كنت معاها... نتي عارفاني ارنا مني كانخرج شي شخص من حياتي كانحيدو من الخانة لي كان فيها و كانحطو فخانة الغرباء و هكاك ولات حتى هي.... راه مني كنت باقي تما فألمانيا ماكنتش كانشوفها بالمرة حيت مكانتخلطش مع الناس لي كايترينيو فلاصال وهي كوتش خدمتها معاهم عندي بيرو ديالي بعيد على الصداع و عندي صال كانتيريني فيها بوحدي .... غانكون تصادفت معاها جوج مرات ولا ثلاثة فديك الفترة كاملة و فهاد ثلاثة المرات ماتشاركناش الكلام، هي كانت مزوجة كاتجي تخدم خدمتها و تمشي وانا مابقاتش كاتهمني بحال كاينة بحال مكايناش. و خاصك تعرفي ماكنتش كانهضر معاها فالخدمة حتى جريت على داك الكل_ب و ولات هي بلاصتو و نهار سمعتيني داوي معاها هذاك النهار فضيت معاها و كلفت حمزة... فهاد الفترة كاملة ديال الخدمة عمرها ما فاتت الحدود الحمراء ماعرفتش منين جاتها الجرأة دير هادشي لي دارت هاد المرة ولي دار الذنب يستاهل لعقوبة، خدات الجواب لي كاتستاهل و مشات بحالها
رنا (باقة واقفة فبلاصتها) : أشنو درتي ليها
جهاد : جريت عليها من الخدمة
رنا (بتاسمات باستهزاء) : عاد طفات عليك الشمعة ايوا صباح الخير.... نتا خدم عندك الاكس ديالك و عرام ديال البنات و انا محرم عليا كلشي
جهاد (غمض عينيه كايحاول يسيطر على راسو و حلهم فيها كايهضر بهدوء) : النهار اللول حطيت ليك شروطي و قبلتي بيهم و كنتي عارفة بلي خدامين معايا البنات كون عتارضتي و طلبتي مني نحيدهم ماكنتش غادي نقول ليك لا، كانو غادي يمشيو و حتى هي معاهم ولكن نتي من اول زواجنا مكانش عندك مشكل ارنا
بدات كادور فعينيها معارفة باش تجاوبو حيت عندو الحق ماعمرها شرطات عليه شرط بحال هذا و ماجاش فبالها ديك الوقت على عكس هاد اللحظة لي كرهات فيها راسها و ندمات علاش ماتشرطاتش فهادشي.... خنزرات فيه و دارت عطاتو بالظهر ناطقة
رنا : إلى كملتي كلامك خرج عليا خليني نگلس مع راسي
جهاد ( طلع النفس و نزلها و دار على الناموسية مقرب عندها حتى وقف وراها) : واش مادوزنى حتى حاجة زوينة تشفع ليا هاد المرة " شافها مجاوباتش و بقات عاطياه بالظهر وهو يكمل" إلى كنت جرحتك بهاد التصرف بلا مانقصد سمحي ليا " عنقها من اللور دافن راسو فعنقها المدمن على ريحتو" سمحي ليا احبيبتي
رنا (تنترات منو بقرف ودار عندو مخرجة فيه عينيها) : ماااامسامحاش ليييييك عطيني غا بالتيساع بعد مني" بدات كاتبكي بدون سابق إنذار " انا قلت ليك كلاااامي قبيلة و ماغاديش نزيد عليه "وركات على الحروف " بغيت الطلاق
قن_بولة و تفرگعات فيه بكثرة مارد فخاطرو و ميك عليها حتى تفرگع فدقة وحدة مع كلمتها الاخير بدوك الأعصاب لي فيه هز راسو حتى هزو و ضربو مع الحيط لي حداها و غوت بالصعرة مخليها تهرب من قدامو لدوش خايفة لايكمل بيها....
داك الشوية ديال الصبر لي كان عندو صافي تقادة، حس براسو بحالا كايخوي الما فالرملة، لصقات ليه فالطلاق كأنها لقاتو كايخونها مابقاش عارف أشنو غادي يدير معاها..... شرح و برر و طلب السماحة فالاخير قابلاتو بنفس الوجه و نفس الكلام كأنه ماشي حبيب قلبها لي كاتموت عليه و قلبها كاينبض بإسمو حسساتو بلي مكايعني ليها والو و عمرهم عاشو لحظات زوينة يشفعو ليه عندها .... فهاد اللحظة كره حياتو فألمانيا و كره جولي و كره راسو و كره داك لاصال لي دار ليه هاد الحالة، كون عرف هادشي غايوقع كون باعو قبل ماينزل لمغرب و يهني بالو... ولكن لا تجري الرياح بما تشتهي السفن، بانت الاكس ديالو لي عمرها بينات ليه بلي مازال باغاه حتى لدابا و زادت كملاتها بالتصويرة لي حطات و شافتها رنا ولي مستحيل غادي تنساها....
فيوم واحد ظلامت الدنيا فعينيه و عاش العذاب لي ماعمرو عاشو، المرا لي كايبغيها ولي صبر هو وياها على الحلوة و المُرة باش يستمر زواجهم اليوم بغات تفرق عليه بعدما نورات أيامو و زرعات السعادة فحياتو.... كايتزير عليه خاطرو كلما نطقات بالطلاق، عيى يجمع و يميك حتى نفاجر فدقة وحدة ضارب راسو مع الحيط من حر الأعصاب لي ركبوه بقى مغمض عينيه و مزير على يديه العروق لي فعنقو تنفخو دليل على غضبو الشديد.... سمعها سدات الباب ديال الدوش وهو يحل عينيه لي ولاو بحال جغمة ديال الد_م و قصد الباب ضربو بركلة حتى سمعها غوتات عاد نطق بحدة
جهاد : غاانمشي نتقو_د نبدل ساعة بأخرى ونخليك تگلسي مع راسك و تفكري مزيان و تعرفي اش كاتخرجي من فمك و منها نيت ترجعي السينتة و تفكري كلامي و تحطيه حلقة فودنيك.... نهار كاتخرج من فمي شي كلمة مكااانرجعش فيها ابنت الناس "ضرب لباب عاوتاني" مني قلت ليك ماتفرقنا غير الموت راه ما غادي تفرقنا غير الموت ما كاين لا طلاق لا ق*** نهااار تلوحي عليا التراب عاد غادي تهناي مني.... دابا غير بقاي تحلمي و تعاودي ليا فداك الطلاق ديال الز** لي فرعتي ليا بيه ك_ري "حط راسو على باب الدوش كاينهج وهي ساقلة لداخل طلع النفس و نزلها بزز و كمل كلامو " هاني غادي دابا و كانتمنى مني نرجع نلقاك درتي عقلك فراسك و نگلسو أطابل نهضرو بحال الناس "حتى كان غادي يمشي وهو يرجع ناطق بأمر " و ماتعتبيش باب الدار فين خليتك نلقاك
خرج من تما خابط الباب و نزل لتحت قاصد الپاركينغ عارف راسو ماحد المشكل باقي جديد ماغاديش يوصل معاها لحل خصوصا انها كلما كاتشوفو كاتنفاعل، اللهم يخلي ليها مساحة تفكر و ماتسرعش و تبقى ليه حتى هو مساحة يجدد فيها طاقتو و يبلع داك الطلاق لي كاتجبد ليه كلما شافت كمارتو....
وصل لپاركينغ وهو يهز تليفونو صونا لبغداد، هاد الاخير كان ياله بدا كايديه النعاس بحكم أنه ظل فالبالكون بعدما نعسات وعد، ماقدرش ينعس قبل مايدخل خوه لدار خصوصا فهاد الظرف لي هو فيه.... ماتهنى بالو حتى شافو دخل عاد قال نعس دابا و نرتاح ساعة فيقو قبل مايغرق فالنعاس.... حل عينيه و هز التليفون بالزربة جاوب قبل ماتفيق وعد، ناض من بلاصتو و جاوب بصوت خافت
بغداد : الو
جهاد : الو بغداد "ركب فطموبيلتو كايسوط غا بوحدو " عيطت ليك نعلمك بلي غادي نخوي الدار هاد الايام
بغداد (عقد حجبانو) : ياك لاباس؟؟
جهاد (تنهد) : بغيت نخلي رنا على راحتها حتى تفوت هاد العاصفة ومنها نيت نمشي نقضي غرضي و نحيد عليا داك الزمر ديال لاصال
بغداد (قدر يستنتج بلي رنا بقات واخدة منو موقف) : ماتلومهاش اجهاد ماشي ساهل عليها تستوعب هادشي لي طرا...
جهاد(متكي راسو على الڤولون و كايهضر) : مانقدرش نلومها و انا لي غالط هنا... راه هادشي نيت لي خلاني نقرر نبعد ماحدها كاتشوفني قدامها و المشكل باقي جديد كاتزيد تعصب.. ما غادي تگلس مع راسها و تفكر مزيان حتى نمشي
بغداد : خلي ليها مساحة خاصة و ان شاء الله مني ترجع تقاد الأمور بيناتكم
جهاد : كانتمنى كانتمنى "هز راسو و ديمارا" خليتها فأمانتك و ماكرهتش تهضر معاها باش تبقى و ماتمشيش لدارهم ماغاديش تقدر تقول ليك لا كاتحشم منك... واخا وصيتها انا ولكن عارفها غادي دير عكس كلامي
مشى جهاد بعدما طمن بغداد و عطاه تقرير على فين غادي يبات و ايمتى غادي يسافر و شحال غايبقى تما، هاد الاخير رجع لبلاصتو تخشى فيها مدور يدو على خصر وعد و دفن راسو فشعرها كايستنشق ريحتها حتى غفى...مارجع فاق حتى لفجر ناض هو وياها صلاو ورجعو كملو نعاسهم حتى صبح الصباح و ناض بغداد قبل من وعد دار روتينو الصباحي و لبس حوايجو ونزل فطر و خرج بحكم انه عندو اجتماع مهم.... أما هي بقات ناعسة حتى لتسعود عاد حلات عينيها وبقات ساهية فالسقف لمدة معينة و فالاخير تنهدات تنهيدة من القلب و ناضت كاتستغفر الله فسرها... دخلات لدوش غسلات وجهها و حكات سنانها وهي تسمع تليفونها كايصوني، خرجات هزاتو لقات الاتصال من سارة مع فتحات الخط و قالت الو لبقاتها بالهضرة
سارة : مااتقوليش ليا راك غادي لريسطو دابا
وعد : لا مازال ما مشيت علاش؟؟
سارة : بلا ما تمشي اليوم انا جاية عندكم سمعت بلي دازت عندكم شي عاصفة لبارح
وعد (تنهدات) : غير سكتي انا مابقيت فاهمة والو
سارة : حتى انا مافهمت والو من رنا لبارح عيطت ليها بالصدفة لقيتها كاتبكي و كادخل و تخرج فالهضرة... هادشي علاش طلبت هشام يخليني نجي عندكم، عيطت لرجاء قالت ليا ماغاديش تخدم اليوم وانا نصوني ليك قبل ماتمشي
وعد : صافي غاتجي تلقايني فالدار
قطعات معاها و بدلات حوايجها نزلات لتحت فطرات غير هي و رجاء و اسمهان، رنا طلعوه ليها لبيتها وهنية فطرات مع بغداد.... ماجاو فين يكملو فطورهم كانت سارة وصلات، طلعات هي و البنات لبيت رنا و بنتها عطاتها لرشيدة داتها معاها لبيت ايناس لي كانت باقة ناعسة....
دخلو عند رنا لقاوها متكية على كادر الناموسية و الصينية حداها كلشي فيها خاوي ساطت فداك الفطور ماخلات والو... دارو بيها البنات بعدما سلمات عليها سارة و نطقات
سارة : عاودي ليا دابا أشنو وقع راه لبارح مافهمت منك والو "بدات كاتعاود ليها رنا من اللول مع وصلات ل اللقطة لي جات جولي لبيرو و خرجات رنا من تما وهي تخبط فخاضها" اويلي اويلي ماشي هادي هي رنا لي كانعرف مني ماجرجرتيش بوها تما مادرتي والو
رنا (بابتسامة استهزاء) : علاش غادي نجرجرها وهو لي فتح ليها المجال باش دير هادشي كامل
سارة : هو لي عيط ليها تجي؟؟
رنا (دورات وجهها) : ماعيطش ليها ولكن مخليها خدامة معاه و مقالهاش ليا
سارة : كملي ليا كملي عاد نهضرو
كملات رنا خبيرتها، لقات راسها محتاجة تبقى غير تعاود و تخوي قلبها... كاتهضر على جهاد بواحد الطريقة بحالا عايفاه خلاتهم غير كايشوفو فيها مصدومين ...
رنا (عوجات فمها مكملة حديثها) : بدا كايبرر و يطلب فالسماحة صحاب ليه غادي نتراجع على قراري
سارة ( بفضول) : اشمن قرار
رنا : الطلاق "عوجات فمها" قلت ليه طلقني مابقاتش العشرة بيناتنا
سارة (ناضت وقفات و عاودات گلسات شادة راسها بالصدمة) : اويلي على الطلاق مالكي حصلتيه معاها فبرتوش
رنا (عقدات حجبانها بعصبية) : ماشي حتى نحصلو فبرتوش عاد نهضر نتوما ماغاديش تحسو بيا "عينيها بداو كايعمرو بالدموع" لي هضرت معاه يبدا يدافع عليه بحالا انا لي غالطة
نزلو دموعها كي الباطل كاتبكي و تقول مابكيت كاتحس بيهم كاملين ضدها و منين ما شداتها كاتعواج راجلها مخدم عندو صاحبتو القديمة و واليديها مخاصمين معاها و صحاباتها جاو فصف راجلها حتى واحد ماقال ليها عندك الحق ولا أيد كلامها..... صوت تنخصيصها و دموعها لي بحال الشلال خلاوهم غير كايشوفو مصدومين قربات عندها سارة عنقاتها كاتسكت فيها و رجاء نطقات باغة تخفف عليها....
رجاء : رنا حبيبتي ماتاخديش قرار ونتي معصبة حنا حاسين بيك ولكن مابغيناكش تندمي من بعد... الطلاق حاجة بعيدة على علاقتك نتي و جهاد
سارة (مسحات ليها دموعها) : فيناهي رنا لي كاتموت على المصعور ديالها واش غادي تخلي خانزة ديال الخلا تدخل بيناتكم و تفرقكم
رجاء (شافت رنا بقات ساكتة وهي تنطق متذكرة كلام حمزة على هاد الموضوع) : لبارح هضرت مع حمزة و عاود ليا على هاديك خيتي.... خاصك تعرفي بلي هي مني تفارقات مع جهاد تصاحبات شحال من مرة يعني مابقاتش ديال راسها و كادور بيه ولا باغة ترجع ليه مشات شافت حياتها حيت عارفاه مكايحس بوالو من جهتها و عمرو واعدها بشي حاجة.... من ورا فاش تزوج بيك تزوجات حتى هي و عرفها تزوجات غير بالصدفة مني جابت ليه الطلب ديال الكونجي و سنا ليها عليه، ماعمرو سول على أخبارها و مكانش كايشوفها بزاف حيت مكايتخالطش مع ليكوتش لي خدامين عندو... و مني دخل لمغرب و طرا ليه مشكل مع لي كان مقابل ليه وهي ولات فبلاصتو كان كايهضر معاها مرة فالشهر و الهضرة بيناتهم كانت غير على الخدمة ماعرفها طلقات حتى جات عندو لهنا
رنا : و علاش مقالش ليا بلي كانت صاحبتو نهار حصلتو كايهضر معاها و دوزها لحمزة يتكلف هو بيها
سارة (بغات تندب) : واش كاين شي واحد كايقلب على خلا دار بوه بيدو... علاش غادي يقوليك كانت صاحبتو و يتجبدو المشاكل من والو
رنا(غوتات بعصبية) : هاهما المشاكل تجبدو تجبدو كون جاني فاص من اللول
سارة : انا غادي نسولك و نتي جاوبيني
رنا : سولي
سارة : واش هو عمرو سولك على الماضي ديالك و أشنو دوزتي و معامن
رنا(بعدات شعرها على وجهها كاتسوط) : مااسولنيش ولكن انا ماعنديش علاقة حاليا بشي واحد كنت كانعرفو شحال هادي
رجاء (شدات على راسها مابقاتش عارفة كيفاش تحاور معاها واحد من الطرفين خوها و الطرف الآخر صاحبتها) : ولكن ارنا راه الخدمة هاديك الإنسان كايفرق بين الخدمة و العلاقات هو راه سالا معاها فعلاقتهم الشخصية و لكن العملية بقات حيت ماشافش منها تصرف يخليه يجري عليها "نغزات وعد" قولي شي حاجة اصاحبتي
وعد (مني دخلات وهي ساكتة مابغاتش تهضر خايفة من لسانها لا يفرشها و تصدق قايلة كلام مايعجبهمش ولكن رجاء لي جبداتها وحتى هي مارداتهاش ليها فوجهها جاوباتها فالبلاصة) : انا مع رنا، مانقدرش نلومها ولا نجي فصف جهاد حيت معارفاش أشنو كاين وراء الكواليس، يقدر يبرر و يخلق أعذار ولكن داكشي لي وقع بالصح هو و صاحبتو لي عارفينو
حلو فيها فمهم ماتوقعوهاش تقول هاد الهضرة بتاتا، من ديما عارفين وعد كادخل ديما بخيط بيض و كاتحاول تقاد الأمور داكشي علاش رجاء نغزاتها تهضر ساعة ندماتها، اما رنا عجبها كلام وعد و جاها على گانتها حسات بيها جات فصفها وهي تنطق
رنا : وعد هي الوحيدة فيكم لي حسات بيا نيت شكون قال واش داك التبرير ديالو بالصح ولا غير كايكدب باش يسلك راسو
سارة (بعصبية) : علاش غادي يكدب واش نتي مكاتعرفيش راااجلك واش ماشي نتي لي كنتي ظلي تعاودي لينا عليه و تقولي انا تايقة فيه حيت صريح و كايعطي فالوجه كون يدير شي حاجة غادي يجيني نيشان "شافت لوعد" ونتي اش كاتخوري اشمن صاحبتو ولا زمر السيدة سالا معاها قرن و زمارة هادي ينعل بوها و بو لي دخلها لداك لاصال حتى شفتي كمارتها وروها ليا فين كاينة نمشي نشتف عليها نكداتها علينا فهاد النهار "كشاكشها خارجين كاتهضر مفقوصة من نيتها" السيدة كانت هي و راجلها مثال للزواج الناجح و الحب بين الزوجين بين ليلة و نهار بغا يتفرتك ليهم العش
رجاء (تنهدات) : لا حول ولا قوة الا بالله مابقيت عارفة مانقول انا
رنا : ماعندكم ماتقولو انا اصلا مابقيتش بغيتو صافي "دلات شفايفها بغات تبكي " دويت معاه جوج كلمات لبارح مشى بات برا و خلاني علم الله فين بقى
رجاء (خرجات عينيها مصدومة ) : ياك نتي لي ظليتي لبارح النهار كامل كاتقولي ليه سير
سارة : لا هادي بغات تحمقنا اليوم، أنا غايهرب ليا الحليب من صدري بهاد الفقايص كون لي طرا ليها مشكل مع راجلها تنوض تجري عليه و تطلب الطلاق ما غادي تبقى حتى وحدة مزوجة
رنا (قلبات وجهها كادمع) : كاتهضري حيت ماطاري معاك والو نتي
سارة (بجدية) : شكون قالها ليك؟؟ راني مدوزة سنين فالزواج صحاب ليك عايشة الحياة الوردية ولا خليني انا سولي مك لي كتر من تلاتين عام وهي مزوجة على العقبات لي دازو فزواجها مع باباك غادي تبقاي حالة فمك غاتقولي كون فكرات مي بحالي گاعما نجي لهاد الدنيا
رنا (قاطعاتها) : ماشي سوقي انا فماما ولا فشي حد آخر، كانشوف راسي هاد الساعة و جهاد مابقيتش بغيتو هي مابقيتش بغيتو
كلمة وحدة لصقات عليها مابقاتش كاتعرف شي حاجة أخرى من غيرها، عياو معاها رجاء و سارة فالاخير استسلمو و ناضو مخليينها مع راسها و خرجات معاهم حتى وعد لي مني نطقات مابقات قالت حتى حرف حتى وجهات ليها رجاء الكلام
رجاء : مكانش عليك تقولي هاديك الهضرة اوعد
شافت فيها بصمت كاتحاول تحكم فلسانها باش ماتنطقش كلام اكفس من هذاك لي قالت لداخل، حيت دماغها كان كايقول ليها فهاد اللحظة رنا كانت كاتقلب لجهاد على السبة باش تقلب عليه وهو عطاها ليها على طبق من ذهب بفعلتو الشنيعة بالنسبة ليها... بلعات حروفها وهما كايتسناو جوابها وهي تنطق بهدوء
وعد : ماتديوش عليا غير بقات فيا رنا و ماحسيتش براسي اش قلت
سارة : خاصنا نردو ليها عقلها لراسها مايمكنش تبقى هكا
غاديين فاتجاه الدروج باش ينزلو لتحت و كايهضرو فالموضوع وهي تحجج وعد بلي غادي تمشي تعيط لريسطو تشوف تسول واش كلشي غادي مزيان وهي باغة غير تگلس مع راسها و تحاول تصفي دماغها لي قرب يحمقها بكثرة التفكير.... دازت لبيتها مخلية سارة و رجاء نازلين لتحت حتى وصلو لصالون وهي تنطق سارة كادور فعينيها....
سارة : بغيت نقول شي هضرة و مازعمتش
رجاء (عقدات حجبانها بفضول) : بخصوص اش؟؟
سارة : بخصوص رنا اصاحبتي "بصوت منخفض" انا كايبان ليا راها كاتوحم حيت هادشي لي كادير فيه يا إما بسباب الوحم ولا بسباب الحماق وحدة من الجوج
مع نطقات سارة بكلامها رجعات رجاء السينتة لنهار العيد مني قالت ليها جداها كون ما كانت عاگرة كنت نقول كاتوحم هاديك الوقت مادات ما جابت فهضرة هنية ولكن دابا مني عاودات سمعات نفس الملاحظة بدات كاتحلل تصرفات رنا من هذاك النهار حتى لدابا و تفكرات شي حوايج دارتهم رنا فهاد الأواخر مامولفاش ليها ديرهم من قبل.....
سهات كاتخمم و الابتسامة ترسمات على وجهها مجرد انها تخيلات رنا حاملة و فرحتها هي و خوها كيفاش غادي تكون إلى كان هادشي بالصح.... مافاقت غير على سارة كاتنغز فيها
سارة : واتي فين مشيتي و قلبتيها تفرنيس
رجاء (بعيون كايلمعو) : زعما تكون بالصح حاملة
سارة (بتاسمات) : ياختي ماكرهناش راه هادشي لي فيها جاني غا من الوحم السيدة كادخل و تخرج فالهضرة
رجاء : حتى جدة قالت ليا نفس الهضرة نهار لعيد مني شافت رنا ماكلاتش الكبدة وهي مولفة كاطيح فيها عمية
سارة : ايييوا ها المعقول راه العيالات الكبار هادشي كايقشعوه فالسما "عضات على شفايفها" عرفتي و تكون حاملة بالصح غادي نفرح ليها كتر ما فرحت لراسي مني حملت
رجاء (تنهدات) : ولكن خاصنا نحطو احتمال ماتكونش حاملة يقدر يكون عندها حمل كاذب "حدرات راسها" مانقدرش نقول ليها ديري التيست هي حساسة من جهة هاد الموضوع و فقدات الأمل مسكينة
سارة (تلاشات ابتسامتها و جاو بلاصتها تعابير حزينة) : ايوا بالسيف راه سنين وهي كاتسنى شلا حشيان الهضرة و معاني سمعات من عند القريب و البعيد
رجاء : اش غانديرو دابا؟؟؟ نتسناو نشوفو إلى غادي يبانو علامات أخرى ديال الحمل
سارة : ماعندنا مانديرو من غير هادشي نصبرو حتى نشوفو اشنو غادي يبان
هذا كان اتفاقهم مابغاوش يسبقو الفرحة و فاللخر مايكون والو واخا جميع التصرفات توحي إلى الحمل ، بقاو كايناقشو الموضوع حتى نزلات عندهم وعد و، طرحو عليها الاستنتاج ديال سارة ولكن ماتعمقاتش معاهم فالموضوع... عقلها سارح فاتجاه آخر، الأحداث الأخيرة أثرو عليها بزاف لدرجة انه ولاو كايجيوها شي أفكار كايخلقو عندها صراع داخلي بين واش تيقهم ولا ماتيقهمش....
داز يومهم كئيب بسبب المشكل لي وقع و الطاقة السلبية لي سيطرات على الجميع... رجعات سارة عند رنا قبل ماتمشي لدارها و حاولات تهضر معاها تاني ساعة لقات نفس النتيجة، اما وعد مشات طلات على الريسطو باغة تخرج من الدار و تلاهي راسها لعل و عسى تهنى من التفكير الزائد معارفاش بلي داكشي فيها هي لداخل وفينما مشات غادي تعاني منو...
وصل الليل وهما يتجمعو على طبلة العشا كانو كاملين هاد المرة باستثناء جهاد لي عدم حضورو هو لي خلا رنا تنزل تاكل معاهم بعدما طلباتها رجاء... تعشاو فجو صامت كايتسمع غير صوت الطباسل كايتقرقبو حتى سالاو وهي تنوض رنا هي اللولة، ماجات فين توقف كانت سمعات صوت بغداد الخشن ناطق بجدية
بغداد : گلسي ارنا "شاف فوعد" بقاي حتى نتي
كلامو خلا البقية يفهمو راسهم و هما ينساحبو مخليينهم بوحدهم عارفنو باغي يهضر مع رنا و طلب وعد تبقى حيت مايمكنش ليه يگلس غير هو و مرات خوه الراس فالراس... بقى ساكت حتى جاو الخدامات جمعو الطبلة و مشاو عاد نوا ينطق ساعة سبقاتو رنا بتوتر عند بالها غادي يعاتبها على النهار لي بدات كاتغوت فيه قدامهم و فرشات كلشي
رنا (حادرة راسها) : سمح ليا اخويا بغداد إلى شفتي مني شي تصرف ماشي هو هذاك
بغداد (فهمها علاياش كاتهضر وهو ينطق بهدوء) : لبارح داز حنا ولاد اليوم و الى درتي هذاك التصرف من حقك حيت كنتي مصدومة هاديك اللحظة مايقدر حتى واحد يلومك ولكن خاصكي تعلمي من هنا لقدام تحلي مشاكلك مع راجلك فبيتكم ماشي ضروري گاع الناس يعرفو اش بيكم
رنا ( زيرات على يدها كاتجمع شجاعتها و نطقات بالزربة ) : مابقاش من هنا القدام انا بغيت لفراق و كنت باغة نهضر معاك قبل مانمشي من هنا نشوف ليا شي اوطيل نگلس فيه حتى نقاد اموري
بغداد (عقد حجبانو) : أوطيل؟؟
ماتصدمش فالفراق لي ذكرات حيت ديجا قالها ليه جهاد ولكن شوكاتو مني قالت ليه نبات فلوطيل، عقد السبعة فربعة حتى ندمات علاش هضرات ولا قالت شي كلمة من يومها كاتحتارمو و كاتقدرو حيت من قبل ماتزوج جهاد وهي كاتشوف منو غير الخير شحال من مرة عاونهم و حل ليهم المشاكل يا بالحكمة لي كايتميز بيها يا بالمعارف لي عندو على حسب نوعية المشكل.....
بلعات لسانها كاتلعن فراسها وهي تسمعو نطق بجدية ومن صوتو واضح ماعجبوش الحال...
بغداد : ماعندناش عيالات يباتو فلوطيلات بوحدهم هادي لي نتي فيها دارك إلى بغيتي تغضبي غضبي فيها و ماتخويهاش و زايدون حتى إلى فكرتي فأنك تمشي اول بلاصة خاصك تلجئي ليها هي داركم
رنا ( حنوكها قربو يطرطقو بكثرة ما مرگات) : لا اخويا قلت هكا غير حيت بابا مخاصم معايا مانقدرش نمشي عندهم
بغداد (هز حاجبو) : إلى باك مخاصم معاك غادي تعيطي ليه و طلبي منو السماحة ماشي تزيدي غلط فوق غلط الوالدين عمرنا مكانتقلقو منهم طبعا إلى كانو حقانيين و عارفين أشنو كايديرو، واش الفعل لي درتي يستاهل يتقلق عليه باك؟؟
رنا (حركات راسها بالإيجاب) : يستاهل
بغداد : يعني خاصك تعتاذري و ماتنعسيش هاد الليلة قبل ماتصفي خاطرك معاه
رنا (مزادتش معاه الهضرة) : واخا اخويا
بغداد (رجع للموضوع الأصلي) : أما بالنسبة لخروجك من الدار لا عند داركم لا لبلاصة أخرى فهاد الظرف قرار غير صائب ماخاصكيش تسرعي و طبقيه... كيف قلت ليك من قبل إلى بغيتي تغضبي من حقك ولكن ماتخليش الغضب يريب سنين العشرة لي بينك و بين راجلك فليلة و نهار، الطلاق كايكونو معاه أسباب قوية و تفكير عميق ماشي واحد جوج ثلاثة بغيت نطلق.... خاصك تسمعي لطرف الآخر و تشوفي واش ندم على الغلط لي دار معاك و حاول يصلحو ولا زاد تمادى فيه " شافها ساكتة و كاتسنط ليه عرف راسو بدا كايقنعها" وإلى على جهاد راه مشى يصلح غلطو و خلاك هنا أمانة عندي معززة مكرمة، إلى بغيتي واليديك يكونو حداك نعيطو ليهم يجيو حتى لعندك الدار دارهم و حنا عائلة وحدة قبل مانتناسبو.... خودي مجال للتفكير و صفي دماغك وحاولي تحضري قدام عينيك الحوايج الزوينين لي عشتي معاه اكيد غادي تلقاي مواقف كثيرة يشفعو ليه عندك حضري فبالك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم << كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابون >>
رنا : عليه الصلاة والسلام
بغداد : شفتي مني ديري هادشي كامل القرار لي غاتاخدي غادي نوقف معاك فيه مايمكنش نفرضو عليك شي حاجة ولكن ماتسرعيش و دعي ربي يوجهك للقرار و الطريق الصحيح
قاليها هاد الكلام وهو متأكد انها إلى تبعات هادشي لي قال ليها بالحرف غادي تراجع على قرار الفراق خصوصا انه عارف جهاد أشنو مشى يدير و عارفو نادم و طلب منها السماحة وغادي يزيد يطلبها... مستحيل البنت لي بغات خوه بالرغم من عصبيتو و طبعو الحاد تفرق عليه بهاد السهولة بحيث انها قبلات عيوبو قبل محاسنو وحتى هو دار معاها نفس الشيء، واخا فيه حوايج خايبين ولكن الزوين ديالو ممكن يغلب على الخايب اول بالأحرى يقدر يشفع ليه .... طول معاها فالحوار كأنه كاينصح ختو الصغيرة وحتى هي عطاتو ودنيها و مقاطعاتوش ولا جادلاتو، و وعد وسطهم بحال الأمانة كاتشوف فبغداد مني كاينطق و كاتعاود دور راسها عند رنا مني كاتهضر حتى هي...
أسباب التوبة كاتختالف على حسب الظروف و الأشخاص بعض الأشخاص كايتوبو من نصيحة شي حد و البعض الآخر كايتوب من خلال تجربة شخص آخر و كاين واحد النوع ماكايتوب حتى كايمشي لموت و يعاود يرجع وهذا هو النوع لي كاينطابق على يوسف لي شاف تجارب كثيرة قدام عينو و ماتعلمش منها سمع نصائح و توجيهات و مدارش بيها ولا مني دار كسيدة بدون سابق إنذار كان ممكن يكون فعداد الموتى ولكن ربي عطاه فرصة و تكتب ليه عمر جديد....ندم على فعايلو و ولا كايحشم يشوف راسو فالمراية، تعدب من خصام باه ليه و عيى يحاول يهضر معاه و لكن بدون جدوى، كان كايظن مو غادي تدخل فالموضوع و تصفي الخواطر ولكن لقاها حتى هي واخدة منو موقف و مقاطعاه.... جات معاه لدارو مني خرج من السبيطار مقابلاه و كاتعاونو ولكن كلامها مكايجيش مع كلامو بحالا غير كتأدي واجبها كأم لا أقل ولا أكثر...
فهاد الفترة يوسف مابقاش كايفلت صلاتو و ولا مواظب على صلاة الفجر كاينوض يصلي و يقرا القرآن و الاستغفار مكايحيدش من لسانو متمني من ربي يسمح ليه و يحنن قلب واليديه عليه.... ندم حيت تبع الحرام و خلا طريق الحلال لي غادي تدخل البركة لحياتو و تنور طريقو، ياك عندو انسانة كايميل ليها و عاجباه أو بالأحرى طاايح فيها و غارق حتى لودنيه علاش مايطلبش يدها و يعيش معاها الحب الحلال، براس مرفوع و ضمير مرتاح....
فهاد الفترة لي گلس فيها بوحدو بحكم ان مليكة كاتجي عندو لبيتو ولا لبلاصة لي كايكون فيها غير إلى بغا شي حاجة... كايظل بوحدو كايخمم و كايرسم طريقو كيفاش غادي تكون من هنا لقدام، خطط لبزاف ديال الحوايج غادي يبدلهم فحياتو من بينهم علاقتو مع اسمهان....
بعدمت رجع من عند الطبيب كان عندو كونطرول دخلات معاه مو لبيتو كاتعاونو يبدل عليه حتى سالات و بغات تمشي وهو يشدها من يدها ناطق بحزن
يوسف : حتى لإيمتى غادي نبقاو هكا الواليدة
مليكة (نترات يدها منو) : حتى توقف على رجليك و ترجع صحتك و نشوفك باقي محافظ على توبتك حيت حتى واحد ما ضمن ليا نهار توقف على رجليك و تخلف جهدك ماترجعش لفعايلك القدام
يوسف(حدر راسو مكره من حالتو) : ماغاديش نرجع ليهم "هز فيها عينيه" اقسم لك بالله ماغادي نرجع لفعايلي، صافي راه تعلمت رجعت من الموت الواليدة... دابا بغيت نبني حياة جديدة مافيها حتى حاجة خايبة كنت كانديرها من قبل.. بغيت نبرا باش نصلي الفجر فالجامع و نمشي مع الواليد لصلاة الجمعة بغيت نغرق راسي فالحلال باش نتنقى من الحرام و بغيت نكمل ديني مع الانسانة لي نهار طلبت منها علاقة غير شرعية رفضاتني واخا كاتبغيني، ماختارتنيش انا و خلات أمر الله و مبادئها و أخلاقها " عينيه لمعو مني جات فبالو" وجدي راسك تخطبيها ليا مني يوصل الوقت
اول وحدة جات فبال مليكة هي اسمهان حيت ديجا لاحظات شوفاتو ليها و عزلات بنت ختها حتى قالت ليها بلي طايح فيها..... عقدات فيه حجبانها و نطقات ببرود مستفز
مليكة : حتى تكون سميتي لطيفة عاد نخطب بنت الناس لواحد بحالك
عارفاه كايكره نبيل و سيرتو داكشي علاش شبهاتو بيه باش تستفزو و يزيد يكره فعايلو و يتشبت بالتوبة ديالو..... لاحت ليه الكلام فوجه و خرجات من لبيت مخلياه كايتغدد غير بوحدو واحد العرق فجبهتو تنفخ بالاعصاب ماقدرش يجاوبها وهو غارق أغلاط من ساسو لراسو، قدامو طريق طويلة باش يثبت ليهم انه تبدل و ماعمرو غادي يرجع لهاديك الطريق مرة أخرى....
***********
طلع لبيتو بعدما سالا كلامو مع رنا مخلي وعد معاها لداخل فين نضمات ليهم رجاء لي عرفات خوها غادي يكون هدن رنا بكلامو العقلاني و الحكيم...
رجاء (گلسات حداها) : شفتك مهدنة باينة بغداد دار المهمة ديالو
رنا : ياختي هاد خوك كايدير التنويم المغناطيسي
رجاء : ههههه لا لا كايعرف يهضر و ينصح بالعقل
رنا(دارت يدها على خدها) : سبحان الله لي شافو مايقولش كرش وحدة خرج منها هو و لاخر
رجاء (شافت فيها بنص عين) : ولات سميتو لاخر ماشي جهاد
رنا (عقدات حجبانها) : ماتجبديهش ليا خليني مهدنة باش نطبق داكشي لي قال ليا بغداد مابغيتش شي حاجة تحقدني تاني
رجاء : غا مني بردتي شوية خاص نحمدو الله و نشكروه و نبوسو لبغداد راسو "شافت فوعد" ياك اوعد
وعد (حركات راسها بسهو ) : اممم عندك الصح
رنا (شافت فيها) : ياختي سعداتك بداك الراجل الله يخليه ليك و يخليك ليه أحسن كوپل فهاد العائلة تبارك الله ما شاء الله
وعد : امين
هضرتهم كانت غير على بغداد و المحاسن ديالو و وعد كاتجاوبهم غير بكلمة ولا جوج حتى ناضو كل وحدة قصدات بيتها باش ينعسو.... دخلات وعد لبيت لقات بغداد كايهضر فالتليفون و جابد سيرة رنا ومن خلال كلامو عرفاتو كايهضر مع جهاد
بغداد : ربي رزقك بنت الناس كادير بكلامك و مكبرة بيك فغيابك قبل وجودك مكانش عليك تخبي عليها حاجة بحال هادي، صافي دابا فات الفوت و لي وقع وقع حاول تصلح أشنو جاي مادام عرفتي غلطك و ندمتي عليه ماعندي فين نزيد نعاتبك غير هو ماتعاودش نفس الغلط و تندم عاوتاني كون صريح فكلشي و ماتخبيش على مراتك شي حاجة ممكن تخلق ليك معاها مشاكل من بعد
بعدما هضر مع رنا جات نوبة جهاد لي واخا دوا معاه فاص عاود هضر معاه و أكد ليه على كلامو باغي يرسخو ليه فدماغو باش مايعاودش نفس الغلط.... كبير العائلة لي كايرجعو ليه كاملين عند كل مشكل بحكم انه عندو تجارب كثيرة فالحياة و كايفكر بعقلو و حقاني، من ديما كان كايتميز بكلامو الموزون و عقلو الخاتر حتى من واليديه كانو كياخدو برأيو و يتشاورو معاه... داكشي علاش لجأ ليه جهاد حيت عارفو هو لي غادي يعاونو و يسهل عليه شحال من حاجة و داكشي لي كان، بگلسة وحدة مع رنا نصحها فيها، اول حاجة دارتها عيطات لباها طلبات منو السماحة لا هو لا مها ولكن ماعاودات ليهم والو من هادشي لي وقع معاها.... عطات مساحة لراسها و بقات اسبوع كاتصفي فيه دماغها حتى بداو كايشوفوها مهدنة أكثر و مابقاتش كاتهضر على الطلاق، ماعرفوش واش قتانعات ولا راها مهدنة غير حيت جهاد مكاينش.....
فهاد السيمانة لي دازت تافقات رجاء مع حمزة يحاولو يأجلو موعد الزواج شوية و مايتسرعوش و يعرضو على الناس وسط هاد المشاكل كاملة... ماقدراتش توجد و تجهز و خوها عندو مشكل مجهول مصيرو مع مراتو، اما وعد كانت مابين خدمتها و الدار ولات هادئة أكثر من العادي و هادشي لاحظوه فيها كاملين و اولهم بغداد لي مكاتفلت ليه حتى حاجة.. عيى يسول فيها و يستفسر منها تحججات بهرمونات ليغيگل... و بالنسبة لرنا مشات لجمعية شي جوج مرات فهاد السيمانة كاملة، ماقادراش تخدم ولا تركز فشي حاجة وهي عقلها مشوش....
بحال كل يوم گالسة فالجردة كاتشمش مونساها اسمهان لي مرة مرة كاتبادل معاها أطراف الحديث حتى بان ليهم بغداد داخل لدار.... هزات رنا راسها مني قشعاتو و نطقات مخاطبة أسمهان
رنا(بابتسامة) : هانتي ضحك ليا الزهر اليوم مني جا بكري باش نهضر معاه و نمشي
أسمهان : واش باغة تمشي اليوم لكازا؟؟
رنا : ماكرهتش اليوم حيت هاد الليلة غادي يوصلو خالتي و بنتها بغيت نكون تما مني يجيو لدار.... عيب نخرج من الدار بلا ما نقولها ليه ياك
أسمهان : اكيد مدام مكيانش عمي جهاد و نتي ماباغاش تهضري معاه خاصك تشاوري مع الراجل ديال الدار "هزات العصير شرباتو" نوضي قوليها ليه دابا نيت
رنا : نوضي معايا الفاهمة واش بغيتي نمشي عندو بوحدي حشومة "شافتها غادي تنوض" صبري شوية راه ياله دخل
بقاو شوية الى بغا يبدل عليه حوايجو ولا يقضي شي حاجة فبيتو عاد ناضت هي و أسمهان سولو عليه و قالو ليهم مشى نيشان لبيرو مني دخل.... قصدو البيرو و دخلو عندو باش تشاور معاه رنا بحكم انها بغات تسافر تشوف خالتها و بنتها لي مراضعة معاها جايين من برا و سنين ما شافتهم و عزاز عندها بزاف، مابغاتش تشاور مع جهاد لي مني سافر وهو كايصوني ليها فتليفونها الجديد لي وصاهم يوصلوه ليها حتى لبيتها مني عرفها هرسات تليفونها ولكن لا من مُجيب ....
دخلو لقاو بغداد واقف عند بيروه كايستف شي ملفات، اسمهان دخلات و گلسات فوق الكرسي عاطية لباب بظهرها و رنا بقات واقفة حادرة راسها....
بغداد ( بصوت خشن) : خاصاك شي حاجة
رنا : بغيت نطلب منك واحد الطلب اخويا
بغداد : تفضلي
حلات فمها باغة تنطق وهي تشد على راسها بيد و اليد الثانية زيرات بيها على البيرو بسبب الدوخة لي شداتها فهاد اللحظة، الدوخة لي محناتها فالفترة الاخير كاتكون صحة سلام حتى كاتحس بالارض كادور بيه.... كانت غادي تفقد توازنها كون ماشدوها يدين بغداد لي تحركو بشكل تلقائي و بطريقة لا إرادية شدها من كتافها خايفها طيح....
كانت گالسة فبيروها فالريسطو كاتهضر مع رشيدة كالعادة مني كاتخرج من الدار كاتبقى طمن على بنتها واش كلات و أشنو كادير.... جمعات معاها شوية حتى بغات تقطع وهي تسمع ايناس نطقات
ايناس : ماما قولي ليها تخليني نمشي عند بابا قالت ليا غادي تصدعيه
وعد (بهدوء) : باباك اماما كاين فالخدمة حتى يجي و سيري عندو
ايناس : لا غاه جا قبيلة
وعد (عقدات حجبانها) : كيفاش جا، رشيدة واش شفتيه
رشيدة : اه امدام كنا كاندورو فالجردة مني دخل
وعد (ناضت وقفات قلبها كايضرب بالجهد ) : صافي صافي
رشيدة :واش نخلي ايناس ت
وعد (قاطعاتها) :لا لا خليها معاك "قطعات عليها "
ناضت فالبلاصة خرجات من تما كاتفكر بلي بغداد قال ليها بلي غادي يتعطل فالخدمة اليوم، علاش قاليها كلام و دار عكسو.... دقات قلبها رتافعو و عقلها بدا تاني فالتفصال و التخياط وهي صايگة فاتجاه الدار، غادية مرفوعة ربي حفضها من الكسيدة جوج مرات حتى وصلات و نزلات كاتزرب لداخل ومن حسن حظها لقات الخدامة فوجهها...
وعد (وقفاتها) : بغداد باقي هنا؟؟
الخدامة : وي مدام كاين فالبيرو
وعد (بلعات ريقها) : بوحدو؟؟
الخدامة : لا معاه المدام رنا و
قبل ما تكمل كلامها و تقول ليها اسمهان كانت ضربات فيها وزادت حتى طاح الصاك من يدها، غادية كاتزرب فاتجاه البيرو و مع كل خطوة ماتحس بالمسافة كاتبعد و تنفسها كايتقال ، قلبها كاتحس بيه غادي يخرج من قفصها الصدري و ضجيج قوي عندها فدماغها.... بعد عناء طويل وصلات قدام الباب و مدات يدها لپوانيي وعاودات بعداتها بحالا خايفاها تحرقها أو بالأحرى خايفة من داكشي لي غاتشوف لا يهدم كيانها و يق_تل اي حاجة زوينة فيها.... مابغاش تصدم فالشخص لي سلماتو قلبها و الانسانة لي سماتها صاحبتها ولكن كاترجع تقول مع راسها إلى لي ولداتني من كرشها طع_ناتني فظهري أشنو غادي يدير البراني.....
جمعات النفس فصدرها و حلات لباب بدون سابق إنذار وهي تجمد فبلاصتها من المنظر لي شافت كاتشوف راجلها لي مكايسلمش على العيالات على حد علمها شاد مرات خوه من كتافها و الوضعية بانت ليها هي حميمية ، ملاحظاتش انه بعد يديه فجزء من الثانية مني شاف رنا شدات توازنها و ياله بغا ينطق يسولها مالها سمع الباب تحل ...يعني فاللحظة لي حلات وعد الباب بعد يديه كايبان بحالا بعدهم حيت الباب تحل.... هز راسو فيها و رنا دارت حتى هي كاتشوف فيها لقاو وجهها صفر و فمها بيض، بدون مايلاحظو عينيها لي عمرو بالدموع و يديها لي بداو كايترعدو... هاد الاخيرة حسات بدقة قاصحة جاتها لقلب حتى شهقات و هزات يدها كاتنعت فيهم ياله بغات تنطق قاطعها صوت بغداد باستغراب
بغداد : وعد!!.
وعد (كاتحس بحواسها كاينهارو و رجليها بداو كايفشلو عليها و نطقات بصوت متقطع) : كن ت حا سة "حسات بدمعة سخونة كاتنزل من عينيها حرقاتها فقلبها" حس يت حسيت و قلت مايديرو هاش ولكن ولكن
هي كاتهضر وهما ساكتين كايشوفو فيها بعدم فهم، رنا الدوخة باقة لاعبة عليها و كاتحس بالترويعة و بغداد كايتسناها تكمل كلامها و مارداتش البال لأسمهان بتاتا لأسمهان لي طلات عليها من ورا الكرسي ولكن جات رنا قدامها ماخلاتهاش تبان...
وعد ( بلعات ريقها و زيرات على عينيها بألم كأنها كاتبلع الزا_ج و صوتها خرج مسرح هاد المرة و غادي و كايرتافع) : اش درت ليكم حتى نستاااهل منكم هادشي "خرجات عينيها فبغداد و بدون سابق إنذار غوتات حتى بح صوتها مقادراش تحرك رجليها من الأرض كاتحس براسها إلى زادت خطوة طيح " اشششش درت ليييك حتى تغدرني مع صااااحبتي، فااااش قصرت معاك حتى تفضل مرات خوك عليا هاااااا
بغداد (خرجو عينيه بحالا كبات عليه سطل ديال الما بارد بهاد الاتهام الباطل لي نزلات عليه.... آخر حاجة كان يتوقع هي هادي قبل ماتزيد تنطق كان طار عندها شادها من دراعها مخرج فيها عينيه و صاح فوجهها ) : عاااااودي نسمع اش قلتييي
وعد ( بغات تنتر منو عينيها نتاقلو لرنا لي واقفة بلاصتها بحال الصنم بكثرة الصدمة) : طلق مني طلااااااق، درتك صاااااحبتي و تقت فيييييك فاللخر طعنت_يني فظهري "غوتاااات بالجهد" مااابقيتيش باغة راااجلك و قلتي اجييي نجرب خووووه
بغداد (ظلامو عينيه عليها ماحسش براسو حتى مد يدو شادها من شعرها حاكمها منو حتى تخصر زيفها و اليد لاخرة حطها على فمها سادو ليها، داير فيها شوفات ديال القت_يلة) : سدي فمك سدييه سدييييييه
بدون سابق إنذار خارت قواها بين يديه وتقلبو عينيها مغمى عليها لا حول لها و لا قوة، خانها الجهد لي كانت جامعة باش تبقى واقفة على رجليها و تواجههم.... خرجات كلام كبير من فمها و طاحت سخفانة مخلية بركان على وشك الإنفجار من وراها....
******
أحتاج إلى الهدوء جدا، ففي داخلي ضجيج مدينة من الحنين.. وفي قلبي أشلاء حكاية ممزقة، وفي عيني ملح بكاء ألف ليلة و ليلة...
لقد مزق الشك داخلي و زعزع كياني في من ظننتهم أحبتي..
فالشك داء مخيف يدمر النخوة في النفوس، و يقتل المحبة في القلوب، و يطفئ بريق الإيمان في العينين...
لا زال قلبي يعتصر ألما من شق الماضي الذي يراودني و مازال على عهده يحطم فؤادي...
أرجوكم أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة، لأنها تحطم القلب و تنزع الحياة من أحشاء الروح و تهدم كل ما هو جميل في حياتي... أهذا جزائي حقا؟؟
أهذه هي نهاية مسيرة بحث طال زمنه حتى قلت أخيرا هذا جزائك يا وعد، و الآن أصبحت في حيرة بين شك و خيانة و طعن في أمانة قلبي عندك...
أحقا هذا جزائك يا وعد؟!
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.