محتوى القصة

الحياة متاهة كبيرة، كلما ظننا أن بعض ملامح الغموض فيها اتضحت إلا ووجدنا أنفسنا أمام علامات استفهام جديدة.
ليس كل ما وجدناه منطقي ويتماشى معنا أن يكون الأصح لنا قد نكتشف أن انحراف طريقنا كان أمرا سديدا مكننا من أن نجد فيه ظالتنا وأن هذا الانحراف هو منبع النور ..
كايقول المثل مايحس بالمزود غير لي مخبوط بيه، مكاينش لي يقدر يحس بألم الثاني حتى يجرب نفس الحدث و نفس الشعور و بالرغم من هادشي درجة الألم كاتختالف من واحد لواحد واخا يعيشو نفس الأحداث بحكم انه كل واحد و ظروفو و كل واحد و شخصيتو و طاقة التحمل لي عندو.... صعيب نحكمو على الانسان وحنا معارفينش الحرب الداخلية لي كايعيش بشكل يومي وحتى واحد معالم بيه من غير رب العالمين.... كانشوفو الإنسان واقف بثبات و كايمارس روتينو اليومي بشكل عادي كانقولو هذا ماعندو لا هم لا غم ولكن ما خفي كان أعظم ..
بخطوات بطيئة كاتمشى حافية القدمين مستشعرة برودية الگازو لي عاد فزگوه قبل قليل، لابسة كسوة صيفية بالكمام ولايحة فولارها فوق راسها بإهمال.... عيونها تطفى بريقهم لما لا و الشخص لي كانو كايلمعو بيه غاب عليهم شهر بساعاتو و لياليه، كل ساعة دازت فهاد الشهر حسات بيها كأنها سنة، و كلما زاد غيابو كلما ذبالت أكثر فأكثر بحال الوردة لي تهملات من طرف ساقيها.... ماحسات براسها بلي كانت وردة مزهرة بوجودو حتى غاب عليها و طاحو وراقها و بهات لونها، وجهها لي كان ديما منور و الابتسامة مكاتفارقوش ولا ذابل هارب منو اللون و ابتسامتها الفاتنة مابقاتش كاتعرف طريق لشفايفها لي نشفو و تشققو كأنهم صحراء قاحلة، تحت عينيها كحال دليل على الليالي لي ظلات سهرانة فيهم و بؤبؤ عينيها حمر كأنها عاصرة فيه الد_م دليل على دموعها لي مابقاوش كايفارقو عيونها المطفية....
كادور فالجردة شاردة الذهن، جسد بلا روح لي يشوفها من بعيد تبان ليه هادئة وهي فالحقيقة عايشة حرب داخلية كاتشمل التردد و الشعور بالذنب و الندم و ألم الفراق.....
كملات جولتها اليومية لي كاتعطيها جرعة من الحياة حيت الى بقات سادة على راسها فداك البيت النهار كامل يا غاتحماق يا غاتحماق مكاينش خيار آخر.... رجعات ادراجها لدار وهي مازال حفيانة حدها مسحات رجليها فالطاپية لي فالباب و دخلات كاتشوف قدامها ماقادراش تحط عينها فعين شي حد، حشمانة من راسها و كارهة ذاتها.... دازت من قدام الگليسة فين كانت هنية و رجاء كاتزرب فخطواتها حتى طلعات فالدروج كاتنهد وعينيها لي مابقاوش كاينشفو من الدموع مغرغرين، كاتفكر مني طلبات منهم السماحة وحدة وحدة لا هنية لا اسمهان لا رجاء، ولكن تصرفاتهم مبينين انهم مسامحوهاش بحكم انهم البلاصة لي كاتعمرها هي كايخويوها هما و عمر كلامهم جا فكلامها... مسحات دموعها بظهر يدها و كملات طريقها لبيتها مخلية هنية كاتبرگم من وراها مكمشة فمها مخلية تجاعيدها يبانو بوضوح و نطقاات...
هنية : هاااد قليلة النفس مازال مابغات تغبر علينا كمارتها
رجاء (كانت متبعة طيف وعد بحزن حتى سمعات صوت جداها وهي تحدر عينيها كاتنهد) : ضبر راسها
هنية (كمشات فيها عينيها) : شفتك نتي بديتي تحني "نغزاتها لكتفها" واااااش نسيتي الباطل لكحل لي نزلات على خوك استغفر الله العظيم مانقدر نفكر فيه حتى بيني و بين راسي
رجاء (بتذمر) : صافي ميكي عليها نفس الهضرة كاتقوليها كل نهار
هنية (خنزرات فيها) : كيفاش بغيتي نميك عليها وهي السباب حتى طج المرضي ديالي من الدار" بكره " الله يعطيها شي موصيبة شتتاتنا مااابقيتش كانحمل نشوف كمارتها كادور قدامي
رجاء : اش بغيتي نديرو ليها راه هادي دارها مادام باقة مرات بغداد
هنية (ضيقات فيها عينيها) : لا لا نتي رطابيتي من جيهتها دغيا كاتنساي، نزلات باطل على خوك و مرات خوك و وقفات ليك فباب زواجك كون راك درتي لعرس دابا " عوجات فمها باشمئزاز" عفطتها كحلة كي العتروس المنحوس
شدات رجاء على راسها معارفة ماتقول لجداها لي كاتخدم نفس الكاسيطة كل نهار مكاتعياش من النگير و النبيش على المشاكل....
رجاء : لا حول ولا قوة الا بالله
هنية (ربعات يديها مفقوصة) : بغيت غانعرف علاش ماطلقهاش حتى لدابا، يرمي عليه الزمر دغيا بان عيبها.. من هاد الفعلة لي دارت مع بغداد خلاتني نخمم فولد الناس لي كانت مزوجة بيه فاللول علم الله اش دارت ليه حتى طلقها و رماها هي و بنتها "دارت يدها على فمها" ياكما ماشي بن
رجاء (قاطعاتها بتحذير) : الحاجة عرفي اش كاتخرجي من فمك اه وعد غالطة ولكن هادشي لي فبالك مامنوش راه عاشرناها ماشي عاد غانعرفوها و زايدون راها مرات بغداد عيب نهضرو عليها بهاد الطريقة.... خليها فحالها گالسة فدارها حتى يجي بغداد راه عارفها هنا و ماقال والو داكشي علاش ندخلو سوق راسنا و نخليوه منو ليها
ناضت من حداها قبل ماتجاوبها و تبدا تنگر تاني و طلعات قاصدة بيتها، وصلات حدا بيت وعد وهي توقف كاتشوف فالباب بصمت فالاخير تنهدات و كملات طريقها عقلها كايقول ليها هادي طعنات رجولة خوك و شرف مرات خوك ماتحنيش فيها و قلبها كايقول ليها براكة عليها لي فيها يكفيها حالتها مكاطمنش و كلشي نافرها و قالب عليها يكفيها هجران بغداد.... ماكرهاتش تبع قلبها و تمشي تگلس معاها و تسمع ليها لعل و عسى يكون عندها تبرير لفعلتها و كاتعاود تراجع مني كاتشوف نتيجة شكها فين وصلاتهم خوها خاوي الدار و رنا رجعات لدارهم ماخلاتهمش يفرحو بحملها لي تسناوه لسنوات من غير عرسها هي لي تأجل لأجل غير مسمى بقات معلقة كاتسنى تشوف هادشي باش غادي يسالي....
صونا تليفونها قبل ماتوصل لبيتها كان الاتصال من حمزة فتحات الخط على الفور
رجاء : الو
حمزة: العمر صافا؟؟
رجاء (دخلات لبيتها و نطقات بصوت مهموم ) : نقول الحمد لله على كل حال
حمزة (زفر) : رجاء تكايسي على راسك الله يرضي عليك شهر دابا ونتي هازة الهم و انا معارفش أشنو واقع باش نلقى معاك الحل
رجاء : مشاكل عائلية احمزة مانقدرش نقولهم "تنهدات" كون ماكانش المشكل كبير ماغاديش تلقاني هكا، حتى من عرسنا أجلناه حيت فرحتي غاتكون ناقصة إلى درتو فهاد الفترة
حمزة (بحنان) : راحتك عندي اهم من اي حاجة حنا مازربانينش على العرس واخا ماكرهتكش فداري اليوم قبل غدا ولكن عائلتك هما عائلتي ماغاديش نكونو أنانيين و نوضو نعرسو فعز المشاكل..... انا كانسولك غير باش إلى كانت فيدي شي حاجة نديرها، نهز انا الهم و ماتهزيهش نتي
بتاسمات على كلامو لي كايجيها بحال البلسم على الجرح من نهار طرا المشكل وهو واقف معاها ماعمر بان عليه بلي معاجبوش الحال ولا طلع ليه الدم من هاد الحالة واخا كان معول فهاد الوقت يكونو دارو العرس و مراتو معاه فدارو... تفهم وضعها واخا معارفش أشنو واقع المهم عندو حاليا هو يشوفها مرتاحة و فرحانة هاد المدة كاملة وهو داعمها و كان ليها خير السند، كايدير اي حاجة ممكن تفرحها و تخرجها من الهم و الغم لي ولات عايشة فيه و ماعمرو طلب منها يمشيو لدار ولا طالبها بحقوقو من نهار قالت ليه بغيت كلشي على اصولو مانحرقوش المراحل ... خاطرها فوق خاطرو هو ماتيق رجعات ليه بعد هاد السنين كاملة يحطها فعينيه و قليلة فحقها..... هاد الأخيرة كاتحس بيه بحال الشمعة المضوية عتمتها ديما كايحاول يخرجها و يفرحها المهم هو يشوف ضحكتها... عمرو تقلق حيت ماعاوداتش ليه المشكل لي واقع بالعكس تفهمها بحكم انه عارف عقليتها كي دايرة، الحاجة ديالها عندها عادي تقولها ليه و مكاتخبي عليه والو ولكن الى كانت شي حاجة كاتخص شي حد آخر خصوصا عائلتها مستحيل تخرج اسرارهم واخا راجلها و كايتعتابر حتى هو فرد من العائلة....
رجاء (سكتات لفترة بعد كلامو عاد نطقات بحب ) : عمري غادي نسى وقفتك معايا احمزة
حمزة (بجدية) : واش حنا بيناتنا هادشي راك مراتي و واجب عليا نكون فظهرك و كلما حتاجيتيني تلقايني
رجاء : لهلا يخطيك عليا
حمزة : لهلا يخطينا على بعضياتنا احبيبتي "جاتو أپيل أخرى" رجاء كايصوني ليا جهاد حتى نعاود نعيط ليك
رجاء : ياله دوا معايا هاد الصباح قال ليا باع لاصال و غادي يرجع هاد السيمانة
حمزة (بفرحة) : ايوا على سلامتو ياله سيري خليني نجاوبو بحال والو هادشي لي بغا يقول ليا
نازلة فالدروج بخطوات حذرة مكاتنزل رجلها على الدرجة حتى كاتشوف فين غاتحطها هابطة بالشوية عليها و يدها محطوطة على بطنها لي بانت شوية فهاد الشهر لي داز ، عيونها كايلمعو ببريق مميز من نهار عرفات بلي ربي ستاجب لدعائها و زرع جنين فبطنها... طرف منها كايكبر فأحشائها يوم بعد يوم الفرحة لي فرحات بحملها نساتها فالسنوات ديال الحرمان و البكا و القهرة كلما جاتها ليغيگل ، ملاهية غير مع حملها كاتحاول تاكل اكل صحي و عاطية الراحة لراسها مكادير حتى مجهود گالسة بحال الاميرة فدارهم و حتى هما فرحانين بيها و هازينها على كفوف الراحة لي طلباتو يجي حتى لعندها....
دخلات عند مها لبيت لابسة گندورة نص كم و جامعة شعرها سفنجة لفوق مخلية عنقها يتنفس...
رنا (گلسات فوق السداري بحذر) : الله
جميلة (شافت فيها حابسة الضحكة) : خايفة تهرسي البيض
رنا ( بعدم فهم) : كيفاش؟؟
جميلة : الوقفة بالقياس و الگلسة بالقياس كاتمشاي بحالا غاتهرسي البيض ههه "فلتات ليها الضحكة" راه ولدك تابت فكرشك يا هاد البنت تصرفي على طبيعتك شهر و انا كانعاود نفس الهضرة حيدي عليك هاد الوسواس
رنا ( دارت راسها ماسمعاتها و نطقات مبدلة الموضوع كاتنش بيديها على وجهها) : سخن الحال تاني اليوم
جميلة : امممم الحرارة
رنا (ساطت) : جاني الملل
جميلة : نخرجو شوية تقول لباباك يدينا لكورنيش يضرب فيك شوية الهوا ديال البحر
رنا (حدرات راسها) :مافياش لي يخرج يتمشى
جميلة (شادة ليها الخاطر) : نمشيو لشي قهوة قدام لبحر نگلسو حتى تغرب الشمس و نرجعو ولا نتعشاو تما گاع إلى بغيتي
رنا (صوتها بدا كايتغنغن فجأة) :لا مابغيتش
جميلة (ناضت گلسات حداها عرفاتها غاتبدا تبكي تاني، دوزات يدها على شعرها و نطقات بصوت حنون) : و اشنو بغيتي الكبيدة ديالي
رنا (نزلات دمعتها ناطقة بصوت خافت) : بغيتو هو "هزات فيها راسها دموعها كاينزلو وحدة ورا وحدة" توحشتو اماما توحشتو طوول بزاف قهرني بالوسواس وهو تما
جميلة (قطعات ليها فقلبها) : ماتقوليش هكا ابنتي و تنزلي الباطل على راجلك حنا عارفينو شحال كايبغيك غير شغالو لي شادينو تما
رنا (رفعات صوتها كاتنخصص) : كتر من شهر و هو غير فالشغااااال مشى سااافر بلا مايكلف راااسو يقولها ليا مخلي الفام يتحلو عليا "بشهقة" دابا غير يبقى تما بلا مااايرجع فقصني و هلكني فصحتي إلى طرات شي حاجة لولدي بسبابو عمري نسمح لييييه عمريييييي
تغرغرو عينيها وهي كاتشوف فيها كلها كاترعد و كادخل و تخرج فالهضرة مرة باغاه مرة ماباغاهش فجزء من الثانية كاتحول كلامها لنقيض داكشي لي قالت فاللول و هذا هو حالها طول الشهر هلكها الوحم و النفسية عندها زيرو تعدبات بالمعقول و اكيد مها غادي تعدب اضعافها هكا داير قلب الأم .... المشكل لي طاري بينها و بين جهاد و سفرو ماخلاش الفرحة بالحمل تكمل و زيد عليها الكارثة لي نزلات عليها صاحبتها و مرات لوسها صدماتها و جرحات قلبها.... هادشي كلو تجمع عليها مع الوحم و الحمل نفسيتها غادية لحضيض وهي مقادراش تحكم فهادشي واخا خايفة على جنينها يتأثر ولكن مكاتشعرش براسها حتى كاتعصب و تبدا تبكي.... جميلة مابقاتش عارفة أشنو دير ليها حتى تخفف عليها شي مرات كاتبدا تبكي و تنوض حتى هي تبكي معاها و داكشي لي دارت فهاد اللحظة نيت....
جميلة (عنقاتها كاتبكي معاها) : ماديريش هاد الحالة فراسك الى ماشي على قبلك على قبل لي فكرشك
رنا (معنقة كرشها و كاتبكي بحرقة ورا كل شهقة كاتنطق بكلمة) : كيفااش …. كييفاش قدر يفرط فيا بهاد السهولة
جميلة (شدات وجهها بين يديها كاتمسح ليها دموعها) : مافرطش فيك ابنتي كل نهار كايعيط ليك نتي لي ماباغاش تجاوبيه.... خبارك كاملين كايجيبهم من عند باباك اش بغيتيه يدير كتر وهو بعيد الله يهديك ابنتي رحمي راسك
رنا (حركات راسها بنفي) : مايعيطش ليا فالتليفون يجي عندي نشوفو قدامي بغيت نشوفو نشوووفو
جميلة (بتنهيدة) : كون تبعتيني و قلتي ليه راك حاملة غادي يجي كايجري و يخلي كلشي وراه
رنا ( زادت كملات ليها اش بقى بكلامها شهقات بقهرة و نطقات) : يعني غااادي يجي غير على قبل ولدو ماشي على قبلي انا
شي أفكار كايطيحو عليها كايخليو مها غير كاتعجب فيها، خلاتها تخوي قلبها على خاطرها حتى سالات و حبسات من البكا كاتمسح دموعها عاد نطقات بجدية
جميلة : ديري عقلك يا هاد البنت راجلك نتي لي طججتيه مسكين مابقيتيش حاملة تشوفي فوجهو اش بغيتيه يدير.. مشى يبدل ساعة بأخرى حتى تبردي زيد عليها مامشاش يدور السيد مشى يبيع داك لاصال لي جبد ليه المشاكل معاك
رنا : ماشي لاصال لي جبد الصداع ديك الخانزة لي كان مخدم عندو بلا خباري هي سباب المشاكل
جميلة : حتى نتي خبيتي عليه الحمل ديال شهر على قدو ماخليتي حد يقولها ليه ماشي عيب؟؟؟ هو مسكين كان شوقو ماشي أقل من شوقك علاش ماتفرحيهش معاك
سكتات كادور فعينيها معارفاش باش تجاوب، ماتقدرش تنكر بينها و بين راسها بلي راها غالطة ولكن هادشي لي دارت برد النار لي شعلات فقلبها نهار عرفاتو خبى عليها الاكس لي خدامة عندو....
نساحبات من حدا مها لي كاتبقى تأنب ليها ضميرها، واخا تبكي معاها و تجي فصفها ولكن كلام الحق خاصها تقولو ليها ... دازت لطواليط غسلات وجهها و فزگات عنقها عاد طلعات لبيتها كاتحس براسها ضرها بالبكا بغات غير تحطو فوق الوسادة، ماجات فين تكا حتى سمعات تليفونها كايصوني زفرات بتذمر قبل ماتهزو عند بالها جهاد ساعة لقات رجاء لي كاتعيط هاد الأخيرة مكايدوزش عندها النهار إلى ماعيطاتش ليها جوج مرات حتى لثلاثة...
رنا : الو الحب
رجاء : مامي ديالنا اش خبارها اليوم ياكما محنك حبيب عميتو
رنا (بتاسمات) : لا الحمد لله اليوم فاتتني الترويعة
رجاء : و الخاطر اش خبارو
رنا : مكاين خاطر الصراحة
رجاء : دابا يجي هذاك لي غادي يرجع ليك الخاطر ههه هاد السيمانة فاي لحظة تلقايه بعث معاك
رنا (قلبها ضرب بالجهد و حسات بالحرارة طالعة زعما حتى لهاد الدرجة موحشاه.. نحنحات كاترطب حلقها و نطقات بعكس داكشي لي فخاطرها) : يجي ولا يگلس شغلو هذاك انا براكة عليا غير ولدي
رجاء (تطفى حماسها و نطقات بحرقة ) : رنا الله يخلي ليك ميمتك اختي ديري الما منين والله حتى هلكونا المشاكل الدار ولات مظلمة گاع ديك اللمة و الفرحة لي كنا عايشين مشات فرمشة العين..... على الأقل فرحونا نتي و جهاد برجوعكم براكة علاقة وعد و بغداد مقادرينش نتوقعو مصيرها...
رنا ( باشمئزاز) : ماتجبديش ليا هاااديك أرجاء
رجاء : واش صحاب ليك راها عايشة فرحانة راه الندم واكلها السيدة طفات فمرة حنا عارفين داكشي لي دارت ماشي ساهل ولكن راه حالتها كاتشفي العدو حتى بنتها مابقى عندها ليها خاطر.... عيات معاها سارة تعاود ليها و تقول ليها علاياش بنات اتهامها ليكم ولكن مكاتقدر تخرج منها حتى كلمة بخصوص هاد الموضوع حدها كاتقول ليها ندمت و عمرهم غادي يسامحوني
رنا : ايوا ماكدباتش السماحة من عندي ماغاديش تشوفها
حسات براسها كاتخوي الما فالرملة معاوداتش دوات على الموضوع قلبات الهضرة كاتسولها على واليديها و قطعات معاها، بقات ساهية قدامها كاتخمم حالها حال كل فرد فهاد الدار.... كلهم مهمومين بحالا صابتهم شي لع_نة هالكهم التخمام حتى من ايناس لي معارفة والو فهاد الدنيا كاظل تسول على الغائبين و خصوصا على بغداد فيناهو وعلاش مكاينش فالدار معاهم بحال شحال هادي، الفكرة الوحيدة لي كادور فبالها هي هادي واخا شافتو فهاد الشهر شي ربعة المرات ولكن هذا مكافيش بالنسبة ليها ....
دازت يومهم بشكل روتيني و جا يوم جديد، كانت گالسة فالبالكون سارحة فالسماء الصافية و الشمس المشرقة لي كانت مضوية الدنيا على عكس الظلام لي عندها لداخل.... كاتشوف الايام غادية وهي باقة بلاصتها جميع الناس كايمارسو روتينهم و عايشين حياتهم وهي موقفة كلشي مابقى عندها الشغف لحتى حاجة حتى من الريسطو مابقاتش كاتمشي ليه، طعم الحياة ولا مر فغيابو و الايام بلا بيه غاديين و كايصعابو....
قاطع خلوتها دخول رشيدة لي بقات كاتقلب عليها بعينيها حتى قشعاتها فالبالكون وهي توقف عليها
وعد (سمعات الحس وهي دور عندها مقاطعاها قبل ما تنطق) : عافاك هزي معاك هاد الصينية "نعتات لصينية ديال الفطور لي ماقاست منها والو بقات كيما هي"
رشيدة (هزاتها ونطقات) : جيت نعلمك بلي مدام رجاء قالت ليا نوجد ايناس و نجي نعلمك بلي غادي تديها تشوف السي بغداد
وعد (ناضت طافجة) : فيناهي رجاء فيناهي
رشيدة : كاتسنى لتحت
دازت فيها و خرجات من لبيت غادية بلهفة عند رجاء ناوية تسولها نفس السؤال لي كاتطرح عليها كل مرة عرفاتها غادي تدي ايناس تشوف بغداد و مكتاخد منها حتى جواب ولكن كاتجرب حظها عاوتاني بدون ملل..... هبطات لتحت لقاتها لابسة حوايجها و گالسة فالصالون مع اسمهان و هنية، قربات عندها ناطقة بدون مقدمات
وعد : فين قاليك بغداد تلاقاي معاه هاد المرة " ماجاها حتى جواب من رجاء وهي تشد ليها فيدها" عافاك أرجاء الله يرحم ميمتك قولي ليا فين غاتلاقاو ندي ليه انا ايناس
رجاء ( قلبات وجهها مقادراش تشوف فيها ) : مانقدرش
نفس الجواب عطاتو ليها لخامس مرة، عيات تحاول معاها بالهداوة و لكن ماجابش نتيجة وهي طيح ليها طريقة فراسها قررات طبقها فالبلاصة بلا ماتفكر جوج مرات...
وعد : من حقي نعرف فين كاتديو بنتي ربعة المرات ونتي كاتوصليها ليه مكانعرفوش اشمن طريق كايشد بيها
ياله كانت غادي تجاوبها رجاء وهي تسبقها هنية القر_طاس كايخرج من فمها بفعل لسانها المسموم
هنية (طلعاتها و هبطاتها وهي تنطق باستهزاء مكاضربش لحساب لأشنو كايطلق لسانها جيب يا فم و قول ) : ياكما خفتيه يطمع ليك فيها كيما طمع فمرات خوه على قولتك
كلام هنية ختارق جدار قفصها الصدري و وصل لقلبها راسم فيه جرح جديد مع الجروح المتراكمة عليه، قلبها لي هز من الهموم لي ممكن يهد الجبال... جرح بعد جرح وهي كالجثة الهامدة مكاتشكا مكاتقول اح... لو كان يعرفو أشنو داز عليها يبكيو معاها الد_م و عمر الكلمة القاصحة يقولوها ليها، هازة همها بوحدها و الدنيا غير ما زايدة تطعن فيها.....
بلعات ريقها كأنها كاتحاول تسرط كلام هنية لي نزل بحال الجمرة مع حلقها، عرفات النظرة لي واخدين عليها و كيفاش ولاو كايشوفوها.... ندمات علاش نطقات جملتها الأخيرة هي كان هدفها استفزاز رجاء باش تقول ليها فين غادي ساعة صدقات عامياها فبلاصة ماتكحلها....
وعد (شافت فيها و نطقات بهدوء عكس عواصفها الداخلية) : عمري فكرت فيه هكا من جهة بنتي
هنية (عوجات فمها) : اممم فكرتي فيه هكا غير من جهة مرات لوسك لي هي صاحبتك يا حسرة
وعد (زيرات على عينيها حتى نزلات دمعة من بين شفارها و عاودت حلاتهم حمرين كاتشوف فرجاء) : ماغاديش تقولي ليا فين كاين
رجاء (ببرود) : لا
معاوداتش نطقات نساحبات من وسطهم و قصدات الدروج باش تطلع لبيتها وهي تصادف مع ايناس نازلة مع رشيدة كاتحنقز و الفرحة كاتبري فعينيها غير شافت ماماها نطقات بحماس
ايناس : مااااما و أخيغا غادي نشوف بابا توووحشتو
وعد (بتاسمات ليها ابتسامة باهتة و كملات طريقها ناطقة بصوت بالكاد مسموع) : حتى انا
كملات طريقها لبيتها كاتزرب، كانت لابسة غير كسوة تحت الركبة بسميطات غلاض و شعرها عريان عارفة جهاد مكاينش معاهم كاتلبس لي لقات قدامها و كادور معاهم فالدار... دخلات لدريسينغ هزات اول عباية جات عليها عينها لبساتها و لاحت الشال فوق راسها غادية و كاتلوي فيه كاتمنى تلحق تبع رجاء قبل ماتمشي ساعة زهرها ماوقفش معاها عاوتاني مني خرجات و لقاتها مشات.... واخا هكاك ماستسلماتش و قصدات طموبيلتها ركبات فيها موركة على الكسيراتور حتى خرجات لشارع لكبير و لا أثر لسيارة رجاء.....
تجمعو الدموع فعينيها و حطات يدها على قلبها كأنها ضاماه عندها كاتواسيه، شهقات بصوت مرتفع و نزلو دموعها بغزارة.... ماوقفاتش الطموبيل، قلبات طريقها لوجهة أخرى يد كاتصوگ بيها و يد كاتمسح بيها الدموع ماحبسات حتى لقدام المقبرة البلاصة لي كاتخوي فيها قلبها و كاتحس فيها بالأمان وهي قدام قبر باها لي واخا ميت و بقاو غير عظامو تحت التراب مجرد مكاتقرا سميتو لي مكتوبة تما كاتحس بيه حداها.....
وعد (دوزات كفها على التراب و هزات حفنة فيدها قرباتها لنيفها كاتشم فيها و نطقات بصوت منغنغ) : با " تنهدات حتى حسات بقلبها ترعد فصدرها و كملات" جرحي اللول فهاد الحياة... ظهري تهرس من نهار مشيتي ابا "بشهقة" تمرمدت من وراك ابا ضيعو ليا شبابي و كحلو عليا حياتي " تكات راسها على الحجرة لي عند رجليه دموعها كايقطرو فوق التراب وكملات بحرقة" حتى قلت النور ضوا عليها و الدنيا ضحكات ليا فاللخر خربت كلشي بيديا
الشخص الوحيد لي كاتكون قدامو شفافة و كاتخرج لي عندها بلا ماتفكر ولا تخبي شي حاجة هو باها، لا مني كان حي لا مني مات كان ديما هو الأذن الصاغية... كايسمع لهمومها باهتمام كايخليها تخوي عليه قلبها و مكايبخلش عليها بنصائحو القيمة، دابا واخا مكاتشوفوش قدامها باش يضمها لصدرو الدافئ و الحنون و مكاتسمعش صوتو باش يقوليها كلامو لي كاينزل كالبلسم على الجروح ولكن هادشي يكفيها و راضية بيه حيت غير هاد الگلسة حدا قبرو لي كاتحكي فيها همومها كاتخليها تنفس شوية واخا ماكرهاتش كون بقى حداها شحال من حاجة مكانتش غادي توقع معاها بوجودو..... سرحات بخيالها للأيام لي كان فيهم حاضر واخا كان الفقر و قلة الشي ولكن كانت فرحانة و مرتاحة الهم كامل كان هازو باها ماعرفات الجبل لي كان محطوط على كتافو حتى مات و تواجهات مع الحياة، لقات راسها هازة المسؤولية بدون اختيارها تحملات كتر من طاقتها، البنت لي كان كل همها تاخد خمسين درهم من عند باها تمشي لبال تشري الحوايج و ترجع فرحانة لدار حيت صيدات پياسات زوينين، كتاكل داكشي لي قسم الله و تنعس فوق وسادة الصالون القاصحة مرتاحة ماخاصها حتى خير.... هاهي دابا كاتنعس على ناموسية ساوية زبالة ديال الفلوس و وسادة كاتغرق فيها بكثرة رطوبيتها، و عندها دريسينغ عامر حوايج و صيكان و صبابط غير الماركات العالمية من غير الماكلة لي تشهاتها تلقاها قدامها... ولكن وسط هادشي كامل فيناهي الراحة لي كانت كاتمتع بيها وهي فوق سداري و حصيرة تحت منها... ماتقدرش تنكر بلي كاتمتع بحوايج كثيرة ولكن فسبيلهم خسرات حوايج أخرى و هادشي إذا دل على شيء فإنه يدل على أنه الحياة كتاخد منا و كاتعطينا لا وجود للكمال....
گلستها عند راس قبرو طولات هاد المرة حيت طول هاد الشهر مامشات زارتو أسبوع دوزاتو غير فالسبيطار و ما تبقى كانت سادة على راسها مقادراش تواجه شي حد مني عرفات حجم غلطها بالإضافة للصراع لي عايشة مع نفسها .... بكات حتى بح صوتها و تجرح حلقها، عاودات داكشي لي طرا معاها فهاد الشهر كامل مانسات حتى تفصيل فالاخير ناضت ماساخياش قصدات طموبيلتها... ركبات و نزلات المراية كاتشوف عينيها لي قربو يتسدو بكثرة ما تنفخو بالبكا، كاتحس بيهم طايبين كلما رمشات بيهم.... تنهدات كاتستغفر فسرها و ديمارات الطموبيل راجعة أدراجها لدار، وصلات كتافها طايحين كاتجر فرجليها بزز حتى كاتفاجئ بوجود مليكة گالسة مع اسمهان مجمعين و هنية بحال الصنم وسطهم ساكتة و كادور عينيها و مع البلاصة فين گالسين مفتوحة مع دخلات وعد لمحوها و ناضت عندها مليكة فالبلاصة....
مليكة : فين كنتي اوعد تشوشت عليك عييت نصوني
وعد (بصوت خافت) : ماديتش معايا التليفون
مليكة (قربات عندها تسلم عليها وهي تلاحظ عينيها عرفاتها باكية، تنهدات وهي تعنقها و وشوشات فودنها) : ياله نهضرو شوية
عنقاتها وعد و بعدو على بعضياتهم دارت ليها إشارة باش تبعها و طلعو لفوق مخليين هنية كاتميق وراهم... طلعو لواحد البيت لفوق تما فين ولات كاتگلس هي و مليكة ولا سارة مني كايجيو عندها....
مليكة ( گلسات حداها و شدات وجهها بين يديها دوزات صباعها على عينيها لقاتهم سخان) : الله يابنتي الله قهرتي هاد العينين، علاش معيشة راسك فهاد العذاب هاهو شهر على قدو داز ونتي باقة فبلاصتك مادرتي حتى خطوة
وعد ( شافت فيها بعيون ولا عنوانهم هو الحزن) : أشنو غادي ندير اخالتي بغداد غابر ماعرفتوش فين هو بغيت غير شي حد يقول ليا بلاصتو نمشي عندو نعاود ليها أشنو طاري ليا والله مانخبي عليه شي حاجة " ترعد صوتها جاتها البكية" مابغاو يقولو ليا والو عييت نطلب و نرغب عييت "نزلو دموعها من جديد" حتى حاجة ما بغات تصدق كلشي كرهني حتى وجهي ماقادرينش يشوفو فيه
مليكة (شدات ليها فيدها) : نسايهم عليك الوقت كفيلة تداوي الجروح و تصفي القلوب ماتعرفي الوقت اش تجيب... حاليا خاصك تفكري فراسك بدرجة أولى تمشي لطبيب نفسي تعالجي حالتك دابا كتر من 15 يوم و حنا كانهضرو على هاد الموضوع كل مرة تقولي اليوم غدا و مكاتمشي فييين
وعد (حدرات راسها) : حاليا انا محتاجة غير لبغداد نهضر معاه هذاك هو دوايا " بلعات ريقها و نطقات بصوت باكي" هذاك علاجي لي رزقني بيه ربي، أنا متأكدة النهار لي غادي يعرف سبابي غادي يعذرني
مليكة (عقدات حجبانها بجدية) : ماقلناش ماغاديش يعذرك ولكن قووولي ليا نتي واااش غادي ترجعي معاه بلا ما يرجع ليك الشك لي ساكنك مدة هادي..... أشنو ضمن ليك ماترجعيش تنزلي عليه شي باطل كفس من لي قبل منو، دابا راك مكاتخميش حيت ملاهية مع لموصيبة لي درتي و كاتقلبي كيفاش تفكي راسك ولكن غير غادي يتقاد كلشي غاترجعي لنفس الدوامة.....
سكتات وعد مابقاتش دوات و مليكة بقات عليها بالهضرة لي عيات معاها فيها ولكن هي واقفة فبلاصتها مكادير حتى خطوة نحو التغيير....بقات ساقلة لمدة معينة ناطقة بتردد
وعد : واش عمرو دوا مع عمي عبد الرحمن؟؟
مليكة : مرة وحدة تلاقاو صدفة كان غادي يقوليه عمك كلشي... قال ليا كنت غادي نفضح هاد الحقيقة لي جبدات هاد الصداع كامل حبس راسو بزز على ود حيت طلبتي ماندخلوش من هاد الناحية....
مع كملات جملتها مالحقاتش تجاوبها وعد حتى كانت سارة دخلات عليهم ماعرفوها منين بعتات معاهم ، بداو كايشوفو فبعضياتهم فصمت معارفينش واش سمعاتهم ولا لا
دخلات عندهم سارة بابتسامة بشوشة قصدات مليكة هي اللولة سلمات عليها عاد دازت لوعد عنقاتها و گلسات حداها....
سارة (نطقات باهتمام) : كي بقيتي شوية؟؟
وعد (بتنهيدة) : الحمد لله
هزات عينيها كاتشوف فيهم كيفاش مهتمين بيها و هازين همها كلشي باين من عيونهم مايحتاجوش ينطقو الفرق بيناتهم فقط هو أنه وحدة عارفة أشنو بيها و كاتحاول توجهها و تقريها و لاخرة وقفات فجنبها بلا ماتعرف السبب لي خلاها دير داكشي لي دارت ولكن رغم ذلك أدات واجبها كصديقة لا معاها هي لا مع رنا بدون ماتنحاز لطرف واحد على حساب الطرف الآخر.... گلسو مجمعين معاها كايحاولو يفوجو عليها ساعة هي غير جسمها لي حاضر معاها، دماغها مسافر مكاينش معاها مكاديرش شي حاجة من غير أنها كاتفكر فبغداد....
بقاو معاها حتى تعاشات لعشية وكل وحدة قصدات دارها وهي رجعات لبيتها تكمشات فوق ناموسيتها حاضية من لبالكون غروب الشمس.... ظلات فناموسيتها نوضها غير الآذان ديال المغرب ناضت صلات و رجعات و نفس الشيء دارتو مع العشاء، طلعو ليها العشا نقبات منو شوية و تخشات فبلاصتها حتى دخلات عندها رشيدة...
رشيدة : كنتي وصيتيني نعلمك مني تجي ايناس راه جات دابا شوية بدلت ليها حوايجها و دخلات ففراشها فيها النعاس
وعد (ناضت قافزة من بلاصتها) : يااك باقة مانعسات
رشيدة : لا مازال
طارت من تما قاصدة بيت بنتها لقاتها مسرحة بلاصتها معنقة واحد المونيكة، غير شافتها دخلات ناضت گلسات ناطقة بفرحة...
ايناس : ماما شوفي المونيكة لي شرا ليا بابا
وعد (گلسات حداها كادوز يدها على شعرها و نطقات محاولة تجبد منها الكلام) : بصحتك احبيبة ديالي.... خرجك شراها ليك؟؟؟
ايناس : لا جابها ليا معاه هاد المغة ماخغجناش ندوغو بغا
وعد : و فين بقيتو
ايناس : بقينا فالفيغمة
وعد (ناضت وقفات) : الفيرمة الفيرمة "تلفات" واش الفيرمة لي كانمشيو ليها كاملين "بغات تزيد تأكد" لي د_بحنا فيها الحولي
ايناس : ااه لي دبحنا فيها الحولي غااه جابو حوالة جداد شفتهم اليوم مني كنا كاندوغو تما
وعد (بلهفة) : كاااين هو تما ياك
ايناس (مافهماتهاش رغم ذلك نطقات) : اه "بدات كاتبرول" دغنا وسط الشجغ خدينا ليفخوي و عطاني وغيدات و خلاني نعوم فلاپيسين و فاللخغ جمعت معاه حوايجو حيت غايسافغ
وعد (قلبها طاح لبين رجليها) : غايسافر؟؟
قبل ماتهضر ايناس تاني كانت هي خرجات فالبلاصة كاتجري لبيتها و نفس العباية لي لبسات فالصباح هزاتها كاتلبس فيها تاني و نزلات نيشان لطموبيلتها ماشافت لا هاه لا هاه.... خرجات فهذاك الليل بلا ما تفكر جوج مرات و وجهتها كانت الفيرمة....
الطريق ماعرفات كي دارت ليها بكثرة ما كان دماغها خدام كايخمم حتى لقات راسها قدام الفيرمة، دخلات للجهة فين كايحطو طموبيلاتهم كاتقلب على طموبيلتو بعينيها ساعة مالقاتهاش.... حسات بغصة فحلقها و الدمعة فطرف عينيها واقفة، نزلات من الطموبيل ماباغاش تفقد الأمل كاتقول مع راسها يمكن مشى غير يجيب شي حاجة و يرجع... وقفات قدام الباب كادق ناسية ساروتها فالدار، بعد مدة من الزمن تحل الباب فوجهها من طرف الهاشمية لي غير شافتها قدامها فداك الوقت تحول ملامح وجهها لقلق
الهاشمية : وعد
وعد (بلعات ريقها كاتحبس البكية و نطقات) : كاين بغداد؟؟؟
الهاشمية : لا ابنيتي مكاينش خرج قبيلة هو ايناس
بحالا ضرباتها بطرشة خرج هو و ايناس يعني وصل بنتها حتى لدار، كان قدام الباب و عارفها كاينة تما و مادخلش واش نافرها حتى لهاد الدرجة ....كاتسول راسها و تعاود و الخوف متملكها خصوصا انها عارفة شخصيتو كي دايرة تساؤلات كثيرة كايدورو فبالها بسبب هاد الغبرة لي غبر و خايفة هاد الغياب يكون تمهيد للفراق بيناتهم .....
نهامرو دموعها، دمعة تابعة ختها ماقدراتش مازال تحبسهم ... دفعات لباب و دخلات مخلية الهاشمية غير كاتشوف، سدات الباب و تبعاتها لقاتها شادة راسها و كاتنخصص ماجات فين تنطق حتى كانت دارت عندها وجهها حمر قايلة كلامها بعتاب ...
وعد : جييت عندك هذاك النهار هنا سولتك واش بغداد كاين قلتي ليا لا
الهاشمية (باستغراب) : ولكن ابنتي هذاك النهار راه ماكانش هنا ياله جا يومين هادي على قبل الحوالة لي جاو نتي عارفاه كايبغي يوقف على شغلو بيدو "شافتها باقة كاتشوف فيها بتشكيك وهي تنهد" وااش انا غادي نكدب عليك ابنتي لي كاينة راني گلتها ليك إلى ماتيقتينيش سولي العساس
وعد ( حدرات راسها ونطقات بأسف) : تيقتك اخالتي تيقتك غير ماتديش عليا عقلي مشوش هاد الايام "مسحات دموعها بيدين كايترعدو" واااش غايرجع ولا لا؟؟؟
الهاشمية (بقات فيها بالطريقة باش كاتسول عليه باينة فيها مشتاقة ليه و الشوق معدبها) : موحال يرجع ابنتي حيت دا باليزتو معاه
الخنقة شداتها و الأمل لي كان عندها تطفى، حدرات راسها كاتعض فشفايفها حابسة الشهقة لي بغات تخرج بدون إذن منها... بلعات ريقها و هزات عينيها لي كايقطرو بالدموع فالهاشمية لي كاتشوف فيها بشفقة، حلات فمها تنطق وهي تسبقها الشهقة مبينة قهرتها و قمة حزنها...
وعد (بصوت كايرجف) : ك..ك..كا..ن كاي..بات فبي..تنا
الهاشمية : اه ابنتي تما كان كايبات
ماعاوداتش سولاتها ولا هضرات معاها قصدات الدروج طالعة فاتجاه بيتها الرؤية عندها مضببة بسبب الدموع لي مسرسبين على خدودها كانت غادي تعكل مع واحد الدرجة و لگات يديها و عاودات ناضت مكملة طريقها حتى وصلات لبيت..... حلات الباب و شهقات بالجهد كاتنخصص مني ضرباتها ريحتو القوية، تبورشات و تكمش قلبها فصدرها، حنينها ليه تحرك أكثر فأكثر... دخلات بخطوات غير متوازنة و سدات الباب لايحة عليه ثقلها كادور عينيها فالبيت و عقلها كايقول ليها غير دابا شوية كان هنا، كان كايتنقل بطولو الفارع و جسدو الرجولي لي كاتحماق عليه..... عينيها كايدورو فالبيت باغة تلمح أثرو حتى جات عينها على قاميجتو مرمية فالشبيكة ديال الصابون باينة حطها تما باش تشوفها الهاشمية و تهبطها تصبن..... طارت عليها هزاتها من تما ضاماها لصدرها بحب و حنان كأنها معنقاه هو، صوت بكاها علا وهي مقربة لناموسية حتى تلاحت فوق منها مكمشة على وضعية جنين و غاطسة نيفها وسط قاميجتو.... هزات يدها دوزاتها على المخدة لي حداها مسافرة بذاكرتها ل لياليهم الدافئة فوق هاد الناموسية، قبلاتو ليها لي كانو كايرفعوها لعالم ثاني محسسها بأنوثتها بلمساتو الخشنة و جسدو الضخم لي كان كايحاوطها بيه حتى مكاتبقاش تبان تحت منو وهو مغطيها بظهرو العريض...
الشوق زاد كبر و عذبها و غرقات وسط ذكرياتها و دموعها ... كاتشم فريحتو باغة تبرد العافية لي شاعلة فقلبها هي لي كانت متمتعة بحنانو و عطفو ولكن بتصرفاتها و إهمالها لمرضها ضيعات كلشي من يدها...
غادية جاية فوسط الدار التليفون فودنها بعدما خبروها بلي وعد خرجات من الدار فداك الليل ماقالوها ليها حتى دازت كتر من ساعتين على خروجها هي لي كانت مخشية فبيتها ما جايبة خبار... اول بلاصة جات فبالها ممكن تمشي ليها هي الفيرمة حيت متأكدة ايناس غاتكون قالت ليهم فين تلاقات مع بغداد، صونات للهاشمية تأكد بلي مشات تما ساعة ماجاوباتهاش فاللول بقات كاتحاول شحال من مرة حتى تفتح الخط...
رجاء (بقلق ) : فين كنتي اخالتي ياك لاباس؟؟
الهاشمية :لاباس لاباس غير سمحي ليا ابنتي راه خليتو فالبيت عندي و مشيت لكوزينة طيبت لعشا لوعد ساعة لقيتها نعسات
رجاء (تنهدات براحة) : كااااينة تما
الهاشمية : اه جات كاتقلب على بغداد " بصوت منخفض" حالتها كاضر فالخاطر ابنتي اش وصلهم لهاد الحالة
رجاء ( بحزن) : غير خليها عالله اخالتي
الهاشمية : عوييينة و صابتهم ابنتي الله ياخد الحق
رجاء : امين ياربي امين الله يصاوب من عندو "بتساؤل" قلتي ليا نعسات ياك
الهاشمية : اييه ابنتي نعسات و الدموع فعينيها عزات عليا نفيقها
رجاء(بنبرة طلب) : عافاك ردي ليها البال معاك هاد الليلة
الهاشمية : ماتحتاجيش توصيني على مرات الغالي
ماطولاتش معاها الهضرة بزاف قطعات معاها و گلسات ساهية بملامح حزينة حتى قفزاتها هنية لي نطقات بتذمر
هنية : يخخخ حتى قلنا صافي تهنينا منها صدقات غادة تابعاه لفيرمة كي العلگة ماعند بوها نفس
رجاء ( عقدات حجبانها) : شحال من مرة خاصني نقوليك الحاجة ماشي سوقنا بيناتهم
هنية (ميكات عليها بحالا مادواتش و نطقات بتساؤل) : اجي نتي كنتي عارفاه كاين فالفيرمة و ماقلتيهاش ليا
رجاء : ماكنت عارفة والو حتى ليوم و اصلا مكانش تما من قبل مشى غير هاد الايام
هنية : اييييوا شوفي اش طرا بسباب هاديك لي ظلي دافعي عليها.. المرضي ديالي عندو ڤيلا يسرح فيها الخيل و دابا كايتنقل من قنت لقنت بحالا ماعندو دار
نفس السيناريو كايتعاود ناضت رجاء خلاتها بوحدها كاتنگر و خرجات لجردة كايضرب فيها الغربي ديال الليل و دماغها خدام كايخمم فالهضرة لي دارت بينها و بين سارة قبل ماتمشي ....
"فلاشباك"
بعدما خرجات من بيت وعد دازت عند رجاء لبيت دقات عليها و دخلات لقاتها كاتهضر فالتليفون....
سارة (كادير ليها إشارة تقطع و كاتهضر بصوت منخفض) : قطعي قطعي خلاص نقوليك واحد البلان
رجاء (كانت كاتهضر مع حمزة) : حتى لشوية و نعاود نعيط ليك "قطعات معاه" مالكي اصاحبتي خلعتيني
سارة : واااااا شكنا طلع فمحلو "گلسات حداها و نطقات بدون مقدمات" قبيلة مني كنت غادية ندخل عند وعد و خالتي مليكة سمعتها قالت ليها بلي راجلها كان تلاقى يمكن صدفة مع بغداد و كان غادي نفضح هاد الحقيقة لي جبدات هاد الصداع حبس راسو غير حيت هي مابغاتهمش يدخلو
رجاء (باهتمام) : اشمن حقيقة
سارة : هادشي لي مابغاتش وعد تقولو... دابا حنا تأكدنا بلي وعد عندها سبب ورا داك الاتهام لي وجهات لرنا و بغداد
رجاء : انا هادشي لي مابغاش يدخل ليا لراسي السيدة كانت نورمال و بخير و على خير بين ليلة و نهار تقلبات ماعرفتش منين جاتها هاديك الفكرة... وااااش خويا يشكو فيه الناس؟؟؟؟ ... و رنا مسكينة صاحبتها زعما عرفاتها قبل ما تزوج ببغداد
سارة : هاد الهضرة هادي فات عليها الفوت دابا حنا خاصنا نعرفو هادشي لي خلاها دير هكا... واخا انا متأكد غايكون راجلها اللول خانها داكشي علاش دارت هكا
هادي هي الفكرة لي جات فبال سارة بعد اتهام وعد ليهم، حاجة معروفة على العيالات مني كايتعرضو لخيانة كايبقاو عايشين فخوف و شك طول عمرهم قلال النساء لي كايقدرو يتجاوزو الامر.... رجاء قتانعات بفكرة سارة لي طرحاتها عليها من اول المشكل ولكن دابا قنعاتها بعد الكلام لي قالت ليها سمعات....
رجاء : هذا هو الاحتمال لكبير ورا هادشي ولكن لي مابغيتش نفهم انا الى تعرضات للخيانة و بقات عايشة فالرعب و الشك علاش تزوجات للمرة الثانية
سارة (بجدية ) : ماشي گاع لي كايدوز من تجربة فاشلة مكايعاودش يجرب حظو مرة أخرى يمكن وعد تزوجات بخوك باش يداوي جراحها و تنسى معاها ايامها المُرة... و زايدون كون فكرتي نتي بهاد الطريقة لي كاتهضري عليها ماكنتيش غادي ترجعي لحمزة
عطاتها جملة لجمات ليها لسانها، ماعندها باش تجاوبها حيت عندها الحق هي هضرات ناسية راسها و النفس لي جاتها على خوها هي لي مخلياها تهضر هكا ولكن سارة وراتها وجهها فالمراية حتى بقات غير كاتبرق فعينيها....
سارة (شافتها سقلات وهي تنطق بتبرير ) : ماتفهمينيش غلط أرجاء انا بغيت نعطيك مثال حي و صافي، نتي حبك لحمزة بقى مدفون فقلبك هاد السنوات كاملة و عاود حيا من جديد مني رجع بان قدامك... عيتي تقاوميه و تبعديه عليك ولكن فالاخير ستسلمتي و تزوجتي بيه ، عطيتيه فرصة و عطيتيها حتى لراسك و حطيتي يدك فيديه واخا خلا فقلبك جرح كبير.... نتي دابا غادي تكوني عايشة واحد الخوف بينك و بين راسك لا يتعاود نفس السيناريو و يبات مايصبح"شاف فعينيها" كاينة ولا مكابناش؟؟
رجاء(حركات راسها بالايجاب عينيها مغرغرين) : كاينة
سارة (شدات ليها فيدها) : هادي حاجة عادية أرجاء حيت عايشة واحد الصدمة فحياتك وهاد شي نفسو لي واقع مع وعد، البنت كاتعاني من شي حاجة و هادشي بان بوضوح فملامحها و تصرفاتها من هذاك النهار
رجاء : عندك الحق
سارة : ايوا مني عندي الحق رخفوو عليها شوية ماتخليوهاش منبوذة وسطكم بحالا قا_تلة ليكم روح براكة راجلها هاجرها علاش زايدين راسكم حتى نتوما
رجاء (حدرات راسها كاتلعب فصباعها) : ضراتني فخويا اسارة انا كانفضل الإنسان يعايرني انا و يظلمني انا ولكن خوتي لا كايضرني خاطري عليهم كتر ما كايضرني على راسي.... بغداد انا راه فيه بابا و خويا و سندي فهاد الحياة الناس كاملين كايضربو بيه المثل فاخر المطاف ينزل عليه باطل بحال هذاك... نتي ماشفتيش حالتو فهاديك الفترة كيفاش كانت راااه قاصحة بزاااف تجيك الدقة من الإنسان لي كاتبغيه...
سارة : فهمتك و من حقك تاخدي موقف ولكن فنفس الوقت قلبي على حل و شوفي شي حاجة لي تهدي النفوس و تصفي القلوب ماتبقايش مربعة يديك و كاتفرجي.... إلى كان خوك عزيز عليك قلبي على حل باش تجمعيه مع مرتو، حتى لييين غادي يبقاو على هاد الحالة هو معدب فبلاصة وهي فبلاصة؟؟؟
رجاء : بغداد مكايبغيش لي يدخل فخصوصياتو
سارة : صافي مادخليش ولكن رطبي قلبك على ديك بنت الناس إلى كنتي نتي كاضربك النفس على خوك هي راه ماعندهاش خوتها.... ماتنسايش بلي ديك بنت الناس عندها غير بنتها فهاد الدنيا ، بغات حتى هي تبني عائلة لراسها و تعيش فجو أسري متوازن ساعة غلطات فحق ناس غاليين فحياتها... ربي بوحدو لي عالم أشنو لي خلاها دير هكا، ماخاصش نحكمو عليها قبل مانعرفو أشنو بيها
"نهاية الفلاشباك"
كلام سارة حل ليها عينيها على شحال من حاجة كانت كاتغافل عليها، كانو كايجيوها أفكار من هذا القبيل ولكن مكانتش كاتسمح لنفسها تعمق فيهم.... همها كلو كان مع خوتها و عرسها لي تأجل و الناس كل مرة يسولو....
گلسات فالكرسي كاتأمل الجردة بعيونها وهي تفكر وعد لي خاصها كل نهار تخرج تمشى شوية فيها و ترجع ، تنهدات معارفاش حالتها كيفاش غادي تكون دابا.... هاد الأخيرة كانت مكمشة على وضعية جنين ماحسات براسها حتى غفات وهي على حالها كاتنفس ريحتو و ناعسة وسط فراشو مصبرة راسها على هجرانو.... نعسات بجوعها مابقاتش كتاكل كي كانت غير كاتنقب و صافي باش تبقى واقفة على رجليها، غطسات فنوم عميق حلات عيونها المتورمة بزز مع آذان الفجر.... ناضت شادة على راسها حاسة بيه غادي يتشق عليها، توجهات لحمام توضات و وقفات فوق الصلاية باش تكبر وهما يطيحو دموعها من جديد مفكرة ايامها معاه مني كان كايصلي بيها و هذا هو حالها من نهار غبر، توحشات صوتو الجوهري وهو كايصلي بيها و يرتل بعض السور القرآنية، و مني كايبقى يقرا القرآن شي مرات ورا الفجر حتى كاطلع الشمس وهي متكية بلاصتها ولا حاطة راسها على ركبتو، توحشا طيفو وهو واقف قدامها كايصلي بيها كان محسسها بالأمان و الاطمئنان....
بدات كاتصلي و كاتشهق فسجودها و تدعي ربي يلم شملها و يهدي بالها ، كملات صلاتها و رجعات لبلاصتها بقات ساهية دماغها مكايحبسش من التفكير حتى دقات عليها الهاشمية ....
وعد (بصوت باح) : شكون
الهاشمية : انا ابنتي
وعد : دخلي اخالتي
الهاشمية (حلات لباب و دخلات هازة صينية) : شفتك شاعلة الضو عرفتك فقتي تصلي الفجر و قلت نطلع ليك تاكلي
وعد (بامتناع) : والله ماعندو منين يدوز ليا
الهاشمية : ولكن خاصك تاكلي ابنتي مايمكنش تبقاي بجوعك من لبارح راك كاتعيطي على فقر الدم بهادشي لي كاديري
سكتات وعد وهي تزعم الهاشمية و قربات ليها الصينية حطاتها ليها فوق الناموسية تنهدات و ناضت شربات شوية من الحسوة و كلات ربع مسمنة و رجعات تكمشات بلا ماتهضر خلات الهاشمية كاتشوف فيها واحل ليها الكلام فحلقها... شافت حتى عيات وهي تنطق
الهاشمية : بغيت نهضر معاك ابنتي و ماديريهاش مني قلة الصواب
وعد ( ماعندها خاطر ولكن ماتقدرش تقمعها) : ماشي مشكل قولي
الهاشمية : بغيت نقوليك حاجة وحدة ابنتي" شدات فيدها" انا معارفاش المشكل بينك و بين بغداد كي داير ولكن كانتمنى من الله يهدي سركم و يجمع شملكم "زيرات ليها على يدها" هادي غير عوينة و ضرباتكم الناس كايشوفوكم مفاهمين و عايشين مرتاحين طيروكم بعينيهم... شفتي إلى شافو غير الشوفة لي كايشوف فيك بيها غادي يحسدوك عليها "قلبها بدا كايضرب بالجهد مفكرة نظراتو لي كانت كاتوترها و تحشمها، قطعات تفكيرها غير الهاشمية لي كملات كلامها " واحد بحالو كلشي كايقولها فيه زينة نهار تشوفي شي واحد دوا عليه بالخايب عرفيه حاسدو "سكتات لفترة و كملات" ايييه هو فيه عيوب بحالو بحال الناس حيت الكمال لله ولكن الزين فيه ينسيك فالخايب انا راه سنين طويلة وانا خدامة عندهم فهاد الفيرمة عمر عيبو ماوصلني شفت منو غا الخير الله
الهاشمية كاتهضر عليه و وعد قلبها غير ما زايد كايتزير عليها، كاتزيد تندم و تكره راسها مني كاتسمع الناس كايمدحوه و كيف قالت ليها الهاشمية كلشي كايقولها فيه زوينة فالاخير جات هي لي مراتو و شريكتو بالحياة نزلات عليه باطل بحال هذاك و جرحات رجولتو....
نهامرو الدموع على خدودها الوردية و نطقات بصوت مبحوح مقاطعة الهاشمية لي كانت مازال باغة تزيد تهضر...
وعد : حتى انا ماشفت منو غير الخير فاللخر ضريتو حتى نفر مني و مابقاش باغي يشوفني "بشهقة" ولكن ماشي لخاطري والله ما لخاطري
كاتحس براسها فلحظة ضعف باغة غير علامن تشكي و تبكي، الهم كلا ليها صحتها الجسدية و النفسية فهاد الشهر وصلات لواحد النيڤو ماكرهاتش لي تلاقات معاه فالزنقة تقوليه بغداد نفر مني و مابقاش باغي يشوفني...
الهاشمية بقات كاتشوف فيها بحزن قطعات ليها قلبها ماحسات براسها حتى جراتها عنقاتها كادوز على شعرها بيدها وهي كاتنخصص فحضنها....
الهاشمية (تنهدات) : الله يا بنيتي الله ضحكتك الغزالة كانت كاتخليه غا ساهي فيك مرفوع و اليوم مني غاب عليك ولينا نشوفو منك غير الدموع "شدات وجهها بين يديها" قهرك البعد وهو كتر منك " حبسات شهقاتها كاتسمع ليها بتركيز " ايييه كي كاتسمعي ماغاديش نجي نقول كلام غير باش نبرد خاطرك ولكن خاص نقول كلام الحق لاتقولي هذا مامسوقش لك... "شافتها بعدات متكية على كادر السرير و ركزات معاها بعويناتها المنفوخين و واصلات كلامها بجدية" عمري شفت بغداد معصب ولا مهموم حتى لهاد المرة هو أكثر واحد كايعرف يخبي داكشي لي عندو لداخل ولكن هاد المرة بانت عليه غير ساهي و ماكلتو قليلة بلا مانقوليك على عصبيتو غير لبارح جا هنا عزيز داك السيد لي خدام معاه قال ليا بغيت غا نعرف شكون كعاه راه هاد الشهر دوز علينا الصراط و جبد الخدمة كاملة فدقة وحدة....
وعد (حدرات راسها) : كلشي بسبابي
الهاشمية : لا لا انا ماقلتش ليك هاد الهضرة باش تقولي هكا فكري فيها من جهة أخرى.... هو بعد علييك اه ولكن مامرتاحش فبعادك غرق راسو خدمة حيت كايظل يفكر فيك و مكاتفرقيش بالو.... إلى ورك على راسو و بعد راه غير حيت عارف راسو قبيح و مابغاش يجرحك راه الى مشى حتى ناض وهو معصب مايبقى يعقل على حتى واحد داكشي علاش كايجر راسو حتى يبرد و يهضر بالعقل.... غاتقولي هادي منين جابت هادشي كامل غانقوليك ميمتو لي كانت كاتهضر ليا عليه و على طبعو، كاتقول ليا ولدي عيبو حاااار خاصو إلى تعصب يگلس بوحدو حتى يعرف راسو من رجليه عاد يهضر.... ولكن مني كايهضر كايتحاور مع لي قدامو بالعقل و عمرو مكايحكم على الواحد بلا ما يسمع منو... نتي قلتي ليا ضريتيه بكلامك و ماشي لخاطرك صبري و عضي فالصبر حتى يجي عندك يعرف أشنو ضارك طوال الزمان ولا قصار غادي يرجع حتى لعندك
وعد (بدا كايبان ليها شوية الأمل ولكن باقي الخوف متملكها) : هاد الشهر ماكفاهش باش يبرد و يرجع يهضر معايا كي قلتي"بحزن" شوفي هاهو سافر گاع
الهاشمية : مسافرش نزاهة ابنتي راه عندو خدمة و على ماسمعت من عزيز كان كايتسنى الموافقة تخرج ليه باش يمشي لسبانيا راك عارفة خدمتو مايقدرش يتحرك على خاطرو
وعد ( تزيرات عليها خاطرها) : ماعرفتيهش شحال غادي يبقى تما
الهاشمية : ماعرفتش ابنتي "شافتها سهات كاتخمم وهي ضيق فيها عينيها" ماتقوليش ليا كاتفكري تمشي عندو تما "سكتات وعد كأنها كاتأكد كلامها" شوفي انا معارفاش أشنو واقع بيناتكم ولكن النصيحة لي نقوليك ابنتي عطيه وقتو خليه يفكر مع راسو و خودي حتى نتي وقتك ماتبقايش تابعاه خليه منو لراسو حتى يرجع عندك" طبطبات على ركبتها " انا متأكدة مني غادي يرجع من السفر ان شاء الله غادي يقصدك حيت الشوق معدبو كيما معدبك
كلام الهاشمية عطاها أمل طفيف واخا هاد الايام مابقاش كاتعرف لتفاؤل طريق مسيطرين عليها الأفكار السلبية و مستعمرين عقلها و بالرغم من هادشي حاولات دير بنصيحتها و رجعات لدارها مقررة تعض فصبرها و تسناه حتى يجي عندها....خرجات كادور فالجردة كعادتها حتى صونا تليفونها باسم الشخص لي مفارقهاش حتى هو فهاد الشهر وقف معاها وقفة اخ مع ختو واخا غير بالتليفون ولكن ماقصرش من حقو....
عيط ليها كايسول على الأحوال و الجديد وهي تعاود ليه على مشيتها لفيرمة و الحوار لي دار بينها و بين الهاشمية وهو ينطق
يوسف : هاد الهضرة شحال من مرة قلتها ليك و مادرتيش بيها
وعد : هي زادت أكدات ليا كلامك حيت هي كاتعرف بغداد مزيان اول نصيحة كاتجيني من شي حد كايعرفو هي هادي "تنهدات" اما البقية راهم قاطعين كلامي ماق_تلوني ما حياوني
يوسف (بجدية) : نسااايهم عليك و جاوبيني
وعد (باستغراب) : أشنو
يوسف : ياك هي سمعتي منها حيت كاتعرفو مزيان و حنا علاش مكاتسمعيش منا حيت كانعرفوك نتي مزيان
وعد : مافهمتش
يوسف (بقلة صبر) : كانهضر على الطبيب اوعد الطبيب حتى لإيمتى غادي تبقاي مقصحة راسك
مني كايذكرو ليها الطبيب بحالا رماو التراب فعينيها مكاتحملش سيرتو ولا يجبدوه ليها، ساطت بصوت مسموع و نطقات بغير رضا
وعد : الهضرة لي قلتها لخالتي مليكة غادي نعاود نقولها ليك
يوسف (قاطعها بصرامة) : هااااديك الهضرة كوووليها ماعندي ماندير بيها انا، سنين و نتي ساكتة على راسك وحنا ميكين عليك عيينا نهضرو مني شفناك كاضري روحك ولكن نتي لي فيك فيك حتى وليتي كاضري الناس لي ضايرين بيك
وعد (صوتها تغنغن) : ياك ايوسف
يوسف : مكاين لا يوسف لا زمر غادي تسمعيني مزيان اش غادي نقوليك درنا ليك خاطرك بما فيه الكفاية دابا مابقى خاطر مني خرجتي على السيطرة.... انا قلت مع راسي السيدة غادي تمشي لطبيب ورا هاد الكارثة لي دارت ساعة نتي بقيتي واقفة فبلاصتك
وعد (بدات كاتبكي) : شكون قاليك بقيت واقفة بلاصتي نتا أكثر واحد عارف بلي راني مستعدة نعاود لرنا و بغداد السبب لي خلاني نقول داكشي خاص غير نلقى الفرصة
يوسف : هااااانتي قلتيها ليهم و فهمو وضعك ، من بعد هادشي أشنو غادي يوقع؟؟ غادي تشكي فيه مع بنت خالتو ولا معامن هاد المرة؟؟؟ ..... رااااك باقة مامستوعباش بلي اصل المشكل ماشي هو هادشي لي كاتهضري عليه اصل المشكل هو انك مريضة اوعد وخاصك تعالجي هادشي من الجدر
وعد : ولكن انا دابا مكا
يوسف (قاطعها) :غاتقولي ليا تاني مكانفكرش فالخيانة و ماشاكاش فيه غانقوليك دابا عقلك مشغول غير بالندم لي نادمة و الوحشة لي موحشاه ماعندكش مجال تفكري فحاجة أخرى ولكن غير يرجع كوني على يقين غادي يرجع ليك نفس الوسواس و تبداي تشكي فيه من جديد "خفض صوتو شوية وكمل كلامو" انا باغي ليك غير الخير اوعد راك ماشي بحال ختي راك ختي نيت و بلاصتك عندي كبيرة ربي بوحدو شاهد عليها.... ماغاديش نبغي ليك الضرر هادي ديريها فبالك وكانصحك بالحاجة لي غادي تفيدك و تزيد بيك لقدام حيت مامستاعدش نشوفك كاتعدبي و تبكي الليالي من بعد ما شفت الفرحة فعيونك و الراحة واضحة فملامحك مامستاعدش نشوف ايناس كاتسول على باها فيناهو وعلاش هي ماعندهاش أب بعدما لقات الإنسان لي حن فيها و يحسبها بنتو واخا ماشي من صلبو حتى تعلقات بيه و ولا كايبان ليها غير هو انا و مكاتعقلش عليا قدامو.... مامستاعدش نشوفك خسرتي الحياة لي بنيتي لراسك و الأسرة لي كونتي و بسباب أشنو؟؟؟ بسباب قصوحية الراس لي ماخلاتكش تمشي لطبيب باش فاللخر طيحي لباطل على جوج ديال الناس قراب لقلبك و ماشفتي منهم غير الخير...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.