محتوى القصة

راجعة من عند وعد صايگة طموبيلتها و كاتهضر فالتليفون مع مها بفرحة و عيون لامعة بعدما زفات ليها خبر خلا قلبها يرفرف بالفرحة
رنا :ولاهيلا فرحتيني اماما "عينيها غرغرو" البرهوشة كبرات و غاتزوج.. علاش مقالت ليا والو هي
جميلة : راك عارفة ختك كاتحشم
رنا : عاااارفاها الله ياودي ههههه هي الكونطرير ديالي... دابا ايمتى غايجيو الناس
جميلة : دابا غادي يجيو يهضرو نهار السبت ايوا و تما نتافقو على الخطبة و العرس ايمتى
رنا : يعني خاصني نجي غدا باش نعاونك
جميلة : اجي حيت توحشناك ابنتي اما العوين راه موجود
رنا : حتى انا توحشتكم اماما "بحنان" ياك كاتحسي براسك مزيانة
جميلة : كلشي مزيان الكبيدة كونو غير نتوما مزيانين
بقات شادة الجماعة مع مها حتى وصلات لدار عاد قطعات و دخلات كاتقرقب بطالونها.... سمعات الهضرة فالصالون وهي تميك ناوية طلع بحالها حتى كايوقفها صوت هنية لي كانت جاية من جهة الكوزينة و جوج خدامات وراها هازين پلاطوات...
هنية : دخلي سلمي على خولة و حفيضة
رنا (دارت براسها ماسمعاتهاش) : غانطلع ندوش عرقت مع الطريق
مشات و خلاتها مزيرة على شفايفها ماكرهاتش كون عندها الجهد تجرجرها من داك السالف لي طالقة وراها، حاقدة على بنت الناس و مكرهاها فعيشتها باش اذاتها و اشنو دارت ليها الله اعلم...
دخلات عند مرات ولدها و حفيدتها كاتعوج ففمها و تبرگم
هنية : لا صواب لا آداب اش عاجبو فيها الله اعلم
حفيضة(بفضول) : معامن واش شي خدامة ؟؟
هنية : الخدامة دوز و ديك لي جاب جهاد مادوز
حفيضة :فكرتيني اخالتي واش باقي مكاين والو؟؟
خولة (باستهزاء) : باينة مكاين والو اماما 4 سنين تقريبا ديال الزواج ماولدوش فيها
هنية ( عقدات حجبانها حتى زادو برزو تجاعيدها) : هاديك ماتكون غير عاگرة و مخبية، هو فينما نسولو يقول ليا مابغيت ولاد "بحسرة" ماعرت اش موكلاه الكا'فرة بالله عينيه كايشوفوها غير هي و ما يبغي الكلمة الخايبة تقال ليها
حفيضة : اييييه بنات اليوم ولا يشدو الراجل غير بالسحور... هاهي خولة مني مشات بنيتها طلقها الراجل صيفطها ليا
خولة (بحقد) : ماتجبديش ليا داك الك' لب اماما بغيت ليه موووصيبة تهزو عليا من هاد الدنيا
هنية : كووون ولاد بنتي كايديرو بكلامي كون ماخداكش البراني
گالسين كياكلو فلحمها وهي فبيتها كاتجمع حوايجها لي غادي تدي معاها مني تمشي لدارهم.. جمعو السيئات على ظهرها و ربحات الحسنات على ظهرهم.....
وصل الليل و دخل جهاد من برا بلباسو الرياضي طلع نيشان لبيتو كايبان ليه حسها مقطوع فالبيت حتى سمع الصوت فالدوش.. بتاسم بشر و بدا كايحيد فحوايجو مع وصل لكالسون خرجات بپينوارها ديال الحمام و فوطة فوق راسها لاوية فيها شعرها
رنا (بابتسامة) : جيتي احبيبي
جهاد : نتي لي علاش جيتي
رنا (باستغراب) : كيفاش ؟؟
جهاد(بتذمر) : علاش خرجتي من الدوش عاد كنت جاااي عندك
رنا (ضحكها) : ويلي انا باش غانعرف راه خويت عليا الما و غسلت شعري و خرجت عيانة باغة غير نعس
جهاد (قرب عندها و جرها من حزام الپينوار) : اجي لهنا من الهضرة الخاوية.. باقي غادي تعاودي الدوش احبيبة غير ديريها فبالك
رنا (دورات يدها على عنقو كاتفشش عليه) : اممم والله اكبيدة حتى عيانة و غدا تابعاني الطريق
جهاد (عقد حجبانو) : اشمن طريق
رنا : نسيت ماقلتش ليك نهى جايين فيها الخطاب
جهاد (بابتسامة) : وااايلي
رنا : اييه أسيدي الناس غادي يجيو فالويكاند و انا خاصني نمشي باش نوقف مع ماما
جهاد (جر حزام الپينوار حلو و خشى يدو مع لحمها كاتلمس فيه و نطق) : هي دابا الشارجور غادي يبقى بلا پريز عاوتاني
طلقاتها بضحكة ديال الشيخات خلاتو حتى هو كايموت بالضحك معاها....
رنا : هههههه هي خاصك تشارجا دابا باش ماتصدقش طافي ليا و نوحل فيك
جهاد(حيد ليها الپينوار و هزها بين يديه عريانة) : ماتخافيش غادي نشارجي عشرين فالمية دابا و ثمانين فالمية ورا العشا
رنا (نطقات بغنج كاتلعب فعنقو بيديها حتى كايتبورش) : و إلى تقادة الشارج و انا بعيدة
جهاد(بالعافية لي شعلات فيه بأنوثتها و دلالها الطاغي خشى راسو فعنقها و عضها حتى غوتات عاد نطق مجاوبها) : قبل مايتقادة غاتلقايني واقف عليك تما انا وياه
بغات تعاود تجاوبو ولكن لجم ليها لسانها بشفايفو لي استوطنو ثغرها... بقى غادي بيها لناموسية حتى لاحها و تلاح فوقها بعدما حيد اخر قطعة كانت ساتراه... من لمسات و قبلات و مدا'عبات لقاو راسهم كايمارسو طقوس الحب الحلال و فآخر المطاف صدقات معاودة الدوش كيف قال ليها...
بعد مدة خرج من البيت شعرو باقي فازگ ناشط و المورال طااالع واصل ليه لسقف.. نزل گلس فالصالون فين كانت گالسة اسمهان كايعنكش فيها و يضحك معاها....
اسمهان (هو كايهر فيها وهي فشلات بالضحك) : صافي صافي هههه
جهاد (بعد عليها و عنكش ليها شعرها) : بغداد جا ؟؟
اسمهان (گلسات كاتقاد حوايجها و شعرها) : اه جا و طلع لبيتو
جهاد (جبد تليفونو صونا ليه طلعات ليه بواط ڤوكال) : مااالو طافي التليفون
اسمهان : حتى انا صونيت ليه قبل مايجي و لقيتو طافي
وهما كايهضرو دخل عليهم بسروال ديال الكيطمة كحل و تيشورت بيض لاصق على درعانو... منظرو بالسپور عنوان اخر للفخامة ،انسان لي لبسها كاتجي معاه كااايعطي لحوايج حقها بجسمو المتناسق و طول قامتو الملفتة للإنتباه....
گلس حداهم جار اسمهان لحضنو، باسها فراسها و نطق مخاطب خوه
بغداد : جبتي الوراق
جهاد : جبتهم راه صونيت ليك باش تهبط ساعة طلع ليا تليفونك طافي ياله لقيتيني غانصوني فنمرة الخدمة
بغداد (بهدوء) : بدلت numéro personnel حتى نعطيكم النمرة الجديدة
جهاد (بتساؤل) : علاش بدلتيها ؟؟
بغداد (شاف فيه مطول و ناض وقف ناطق بجدية مبدل الموضوع) : جيب الوراق و تبعني لبيرو
من بعد ما جاوب على تليفونو وهو معول على السيد لي مصوني عليه حتى كايكتاشف بلي بنتو لي معيطة... بدا التليفون كايصوني عاوتاني بنفس الاسم مرة أخرى وهو يهزو طفاه و حطو طاالع ليه الدم... دوز النهار منيرڤي خاصو غير معامن خصوصا مني شعل تليفونو بعد ساعتين لقى اتصالات من بزاف ديال الأرقام مختلفة مامسجلينش عندو... بدون تردد ولا تفكير جبد لكارطة من التليفون و قسمها على جوج واخا هاد الرقم الشخصي عندو من سنين هادي ولكن صداع الراس يدير اي حاجة باش يتهنى منو.... حتى من العزوزي لي من معارفو قرر مايعطيهش نمرتو لي غايدير جديدة حيت عارف هادشي مغاديش يوقف هنا وهو راسو عامر بحوايج اهم من هادشي لي كايبان ليه غير تخربيق فتخربيق...
على طاولة العشاء بعدما سالاو الماكلة عطا لخوتو رقمو الجديد و ناض بحالو باش ينعس... طلع لبيتو كايطرطق فعضامو و يتفوه حتى دخل لدريسينگ حيد السروال و التيشيرت لبس غير شورط و خرج تكا فبلاصتو داير دراعو على عينو و مطارق كثيرة كايضربو فدماغو... بقى كايستغفر فسرو حتى داتو عينو ،ما فاق حتى لآذان الفجر و لالاغم كاتصوني ، ناض توضى و صلى صلاتو و خرج لبالكون هاز المصحف بين يديه كيف عادتو...
گلس بلاصتو و دور راسو جهة لبالكون لي حداه حتى جاتو لبالو صورتها وهي واقفة كاتشوف فيه الفجر الماضي.... عاقل على وجهها مزيان حيت شافها شحال من مرة وهو ماشي من النوع لي كاينسى دغيا، مع لمحها فالبالكون تفكر بلي هي نفسها لي شافها حدا العيادة ديال ختو و فلوطيل و حتى نهار جاب رنا من دارها مني خرجات فنص الليل... مكانش كايظن بلي هي نفسها لي جاية تبات عندهم كان داير فبالو بلي وحدة أخرى مزوجة و والدة ماشي وعد لي سمع عليها من مرات خوه و ختو فأحاديثهم العائلية مني كايگلسو ياكلو ولا يشربو اتاي... هما كايهضرو وهو ساكت مركز مع ماكلتو لي شافو يقول هذا مامسوقش لهضرتنا و احاديثنا و انه مامديهاش فاشنو كايقولو ولكن هو فالأصل داير بالو معاهم و كايتصنط ليهم... ماشي فضولا فحكايات الناس ولكن كايبغي يطمأن و يعرف معامن معاشرة ختو و مرات خوه أو بالأحرى عائلتو بصفة عامة،بحكم انه هو المسؤول عليهم و كبير العائلة خاصو يكون على دراية شكون هاد الناس لي كايتمشاو معاهم و معاشرينهم و وعد وحدة من هاد الناس لي عاودو ليه عليها نهار جابو رنا من عندها و قال ليها شكون هادي لي قدرتي تخرجي من دارك و تلجئي ليها فوضع كهذا.. هنا قالت ليه وضعية وعد وبلي مطلقة و عندها بنت، من هنا بدا كايسمع سيرتها مع الوقت و ماينكرش انه حتارمها كإمرأة مطلقة حافظات على راسها و لجآت لطريق الحلال و كافحات حتى وصلات لهادشي لي هي فيه....
قلب وجهو قدامو و حل القرآن كايقرا بصوتو الجوهري مصفي ذهنو من اي حاجة ممكن تشوش عليه...صلاة الفجر و قراءة القرآن من الحوايج لي كايجدد طاقتو فيهم و يبدا يومو العملي بطاقة جديدة و نفس جديد....
*******
يوم جديد و شمس جديدة طلات بأشعتها الحارقة فوق مدينة مراكش لي معروفة بحرارتها ففصل الصيف....
بكسيوة بيضة مزينة بوريدات صفرين، نص كم صيفية مطلوقة حتى لتحت مع صنيديلة بيضة... طالعة فلاسونسور حتى لطبقة لي فيها عيادتها لقات المساعدة كاتسناها مع لاليست ديال لي غونديڤو
المساعدة (تابعاها لبيرو) : دكتورة رجاء هاهي لا ليست ديال لي پاسيون ديال اليوم حتى تشوفيها
رجاء(راسها ضارها و خاطرها خاسرة مع ليغيگل هزاتها حطاتها حداها فوق البيرو) : داكوغ
خرجات المساعدة و بدات رجاء يومها بلا ماتقرا أسماء المرضى ديال اليوم... بداو كايدخلو عندها واحد ورا لاخر على حسب الموعد، عيات و مابقى عندها جهد و هما باقي مابغاو يساليو واخا هي مولفة هادشي يوميا ولكن مع الحالة النفسية ديال العادة الشهرية دغيا عيات....
رجاء (مع خرجات واحد المريضة صونات على المساعدة ديالها) : اجي عندي
المساعدة (دخلات عندها) : وي دكتورة
رجاء : إلى كان مزال شي حد قولي ليه حتى لغدا إن شاء الله
المساعدة : بقى غير واحد ادكتورة و راه جا شي ساعتين قبل الغونديڤو ديالو ماعرفتش كيفاش ندير
رجاء (قاطعاتها كاتنهد) : اووك دخليه صافي دخليه
حطات ليها الملف ديالو مشات تعيط ليه، ما جات فين تحل رجاء الملف كانت دخلاتو المساعدة و سدات الباب..
رجاء (حادرة راسها على الملف كاتقرا الاسم) : موسيو حمزة لغ ر با وي
خرجات الكنية متقطعة من فمها مامصدقاش اشنو هاد الاسم لي كاتقرا.... راسها بقى محدور على البيرو عينيها خارجين كاتشوف الاسم و تعاود ماقدراتش تهز راسها و تشوف صاحب الاسم واقف قدامها بشحمو و لحمو....
أصعب حاجة ممكن يعيشها الإنسان هي أنه يزورو الماضي ديالو... الماضي لي كايحاول ينساه و يتجاوزو و يعيش من بعدو حياة متوازنة و هادئة... الماضي لي مخلي جرح عميق و دفييين عمرو برا بالرغم من مرور السنين... الماضي لي بقد ما كان زوين بقد ما ولا كابوس بشع خلا وراه دمار و قهرة و حزن... شحال خايبة الحاجة لي تكون مفرحاك فدنيتك و مخلية الحياة وردية و الفراشات كايلعبو فبطنك تحول لنقطة سوداء فحياتك و الفراشات يتحولو لسكاكين يمز'قو أحشائك و يجرحو قلبك....
ذكريات كثيرة زاروها وهي كاتشوف الماضي قدام عينيها، كيفاش غادي تصرف وهي ربي لي عالم بيها...حطات يديها على البيرو باش ماتفقدش التوازن وهزات راسها فيه حتى جاو عينيه فعينيها... منين جاتو الجرأة بعد هاد السنين كاملة يجي يتطفل عليها... عاد تفكرها و بغا يحيي معاها لي فات و يرجع ليها.. ولا ضمير أنبو و بغا يتسامح معاها و يعاود يقلب عليها.... أفكار كثيرة دارو فدماغها و شوشو عليها فهاد اللحظة قبل ما الدنيا دور بيها و ذاكرتها تسافر لنهار لي تشمتات و تقهرات و الحب لعب عليها ، النهار لي عمرها تنساه حتى تموت و يترحمو عليها
"قبل 7 سنوات" (فلاشباك)
گالسة وسط الگنازة الدموع محبوسين فعيونها السود هازة الهم لحبيب قلبها كيفاش غادي تكون حالتو بعد وفاة الأم ديالو لي كان كايموت على تراب رجليها.... مني دخلات مع الدرب مبانش لييها الأثر ديالو و حتى مني دخلات لدار حدها تلاقات مع ختو لي هي الوحيدة لي كاتعرفها عزاتها و دخلات تگلس مع العيالات فالصالون.... گالسة فقنت السداري بجلابة و شال مليوح على راسها كاتفرك فيديها مع بعضهم محاولة تحبس دموعها لي نزلو بدون إذن منها وهي كاتسمع كلام العيالات عليه...
المرا 1: ياختي سمعتي ولدها مسكين اش دار عليها قال ليا راجلي حطها فالقبر و طاح فالتراب كاااايبكي بحال الدري الصغير
المرا 2 : راكي عارفة الدري مع مو كايكون قريب ليها و حمزة مسكين كان هاز عيشة فرموش عينيه خصوصا من ورا فاش مات باه و ولا هو الراجل ديال الدار
المرا 1(حركات راسها بحسرة) : ايييه هز المهم وهو صغير و واخا هاكاك عمرو خسر ليها الخاطر لي قالت يقول ليها واخا المهم تكون راضية عليه "تنهدات" مووحال يصبر على فراقها الزغبي
المرا 2 : ربي غادي يصبرو حتى هو كيما صبرنا حتى حنا على فراق واليدينا
الكلام فالجنازات مكايساليش خصوصا الأحياء الشعبية يهضرو على ردة فعل ولاد الميت و خوتو و صحابو و كيفاش مات و كيفاش تدفن و اشنو طرا هنا و اشنو طرا لهيه هضرة كثيرة ماليها نهاية....
كلامهم أثر فيها بزاف واخا هي أكثر وحدة عارفة علاقتو بمو كيف دايرة من خلال اشنو عاود ليها ولكن لي سمعات بودنيها زاد على ما بيها.... حدرات راسها كاتمسح فدموعها و الكلام كايوصل لودنيها بدون مادير شي مجهود باش تصنط على شي وحدة ولكن بعد الكلام لي سمعات فهاد اللحظة من نفس العيالات خلاها تمنى كون كان شي صوت عالي يشوش عليها ولا تكون صمكة گاع غير ماتسمعش صدمة حياتها لي خلات الأرض تمشي و تجي بيها....
المرا 1 (نغزات صاحبتها) : تي شكون ديك المرا شفتها معنقة جميلة "بنت عيشة" مني دخلت قبيلة... واش خت عيشة؟؟
المرا 2 : هاديك بنت خالتها و نسيبة ولدها
المرا 1 : اااااه نسيبة حمزة عمري شفتها لا هي لا مراتو
المرا 2 : راهي مراتو هي لي حطات قرعة الما
الزمن توقف عندها و مابقات كاتسمع حتى حاجة من بعد هاد الكلام لي جرح فؤادها و هدم أحلامها و طموحاتها... الصوت الوحيد لي قدرات تسمع فهاد اللحظة الأليمة هو صوت قلبها لي تهرس....
الدنيا ضارت بيها مامصدقاش اشنو سمعو ودنيها ، واش داويين على حبيبها لي ديما مكبر بيها ولا على شي واحد آخر وهي بالتلفة تخالط ليها.... بغات تكدب الخبر ولكن مالقات ماتكدب فيه ، هذاك حمزة لي داويين عليه و هاديك مراتو لي ختار يديرها فدارو... ولكن وهي ؟؟؟ باش آذاتو باش يدف'نها حية و يق' تل روحها النقية... هي لي مشات معاه بالنية حتى ولات ضح'ية... ضحية الحب و العشق و ضحية التصاحيب و العلاقة الغير شرعية...
الهضرة حداها ضايرة وهي گالسة وسطهم كاتحس بذاتها بردات عليها و الدموع سيقو عينيها.... فجأة جاها طنين قوي خلاها تشد على راسها مامتيقاش اشنو كاتسمع حتى بدات كاتبكي بهستيرية خلات گاع لي فالصالون يشوفو فيها منهم زوجة الساكن قلبها و الكاويها .... كاتبكي بحالا المتوفية من أقرب الناس ليها وهادشي لي ظنو بعض النساء معارفين والو عليها.... بداو كايواسيو فيها وهي غير كاتبكي بدون ماتنطق بحرف كاتشوف فمرات حمزة لي بقات حتى هي مشوكية فبلاصتها وهي كاتشوف فيها....
مابقاتش قادرة تستحمل، كاتحس بداك البيت ذياق حابس فيها النفس و كايقج فيها... ناضت وقفات وهي تحس بالارض مشات و جات بيها و الضبابة طغات على عينيها.... و فجأة مابقاتش عارفة اشنو ضاير بيها بعدما أُغمي عليها...
💔 "سيبقى الجزء المكسور مني في ذمتك إلى الأبد" 💔
العيالات ناضو يتجاراو عندها ها لي كاترش عليها فالما ها لي كاتحط ليها السوارت فيديها كل وحدة و اشنو كادير حتى بدات كاتحل عينيها لي كانو حمرين بحالا مجموع فيهم الد.م كامل لي هرب من وجهها لي ولا شاحب من غير شفايفها لي بياااضو لي يشوفها يقول ماشي هي نفسها لي دخلات مع لباب قبل لحظات.... بقات گالسة فبلاصتها كاتشوف فالعيالات لي كايطلو عليها و كاتحاول تستوعب فين هي حتى دازو جوج دمعات من طرف عيونها مسحاتهم بيدين كايرجفو و ناضت وقفات بعدما حسات براسها شوية.... مامدياهاش فلي باغين يگلسوها حتى تزيد ترتاح، باغة غير تهرب من تما وتهرب حتى من الحقيقة المُرة لي كتاشفات باغة تهرب من حبها و جرحها و حتى من نفسها لعل و عسى ترتاح من هاد الألم لي عصف بقلبها مرة وحدة ....
خرجات من تما مكسورة، الرؤية مضببة عندها بسبب الدموع لي مابقاوش باغين يحبسو من عينيها..... خرجات برا كاتشوف يمين شمال حتى لمحاتو گالس فوق واحد الكرسي بعيد عليها شوية ، شاد على راسو و الگارو بين صباعو كايسف منو و يعاود.. وجهو شاحب و حالتو حالة بااااين فيه الهم فين وصل بيه، مسحات دموعها بيدين كايرجفو و دارت عطاتو بالظهر خارجة من داك الدرب و من حياة حمزة حتى هو.... ركبات فطموبيلتها لي كانت موقفاها بعيد على الدار مع سدات الباب و هي طلق التنخصيصة لي كانت حابسة مني خرجات.... نحييييبها قوى فالطموبيل كأن الجنازة تحولات عندها تما، بكاها كان بقهرة و انكسار كتافها كايتهزو و النفس تقطعات فيها... ولات كلها عرقانة و عينيها حمرين و وجهها حمر، دموعها وصلو حتى لعنقها فزگوه من غير العرق لي عرقات بسبب السخونية طلعات معاها... بكائها طال ولكن ماشي بحال الد'م لي كايبكي قلبها ، انسانة عذراء فالحب اول شخص دخل لحياتها كان حمزة و جاها فوقت كاتقلب فيه على الحنان و الحب... فتاة فسن 17 سنة شافت قدامها الشاب الشهم لي كلمتو مسموعة و فارض شخصيتو على الناس لي ضايرين بيه، شاب طيحها فحبو و بغاها حتى هو من قلبو عوضها على حنان الاب لي فقدات ولكن هي مافكراتش بلي الحب المح'رم و العلا' قات غير الشرعية عمرهم يكونو عوض للإنسان بالعكس غير كايزيدو الهم على الواحد و إلا علاش ربي حرمهم و نهانى عليهم... لي بغاك يقصد لباب مايدورش بيك الزناقي و القهاوي و شوف تشوف واش يصدق ولا غادي تمشي تقلبي على واحد آخر يعوض بلاصتو وهاهي غادية...
الحب المح' رم واخا طول فحياتها ولكن ما دامش ليييها بالرغم من أن العشرة بيناتهم وصلات ل 9 سنين بأيامها و اسابيعها و شهورها... زعما گاع هاد المدة وهو كايتفلى عليها و باغي يطع'نها فظهرها؟؟ واش حتى لهاد الدرجة هو مفتاقد للرجولة باش يجرح بنت تاقت فيه و قلبها حطاتو بين يديه؟؟ فيناهما الوعود ديالو و كلمات الغزل لي كان كايغرقها فيهم... فيناهو حبو لي كانت كاتشوف فعيونو قبل مايخرجو من فمو ولا يعبر عليه.. زعما كانت كاتوهم ؟؟ ولا هادشي كامل لي داز مجرد حلم؟؟؟
هادشي كامل فكرات فيه وهي فطريقها لدار جداها ، صايگة وهي فحالة انهيار ، كل شوية يكلاكصونيو عليها الطموبيلات بسبب الكوارث لي كانت غادير فالطريق لولا لطف الله مكانتش غادي توصل لدار لي مع وقفات حداها نزلات من الطموبيل كاتجري لقات جداها فالباب مع جارتها، ضربات فيها و طلعات كاتجري
هنية (باستغراب) : اويلي هادي مالها؟؟ "شافت فجارتها" خليتك على خير "طلعات لدارها كاتعيط و تعاود ولكن رجاء مجاوباتهاش حتى وصلات لبيت لي مخلياه ليها تبات فيه و بدات كادق" رجاااااء حلي عليا ابنيتي؟؟ ؟ حلي غير قولي ليا اش ديك الحالة جيتي فيها وجهك مخطوف منو اللون و عينيك منفوووخين... اشنو طرا معاك وااااش تلگا ليك شي شفااار؟؟ كانقوليك كازا صعيبة ردي فيها البال واش وقف عليك شي واحد
هنية داوية مع راسها كاتفصل و تخيط كي بغات معالماش برجاء لي عاضة فالمخدة و كاتغوت وسط منها ، صراخها نحاصر وسط الوسادة ولكن خرج للعلن مني مابقاتش قادرة تكتم صوتها كتر من هكا.... طلقات صرخة مدوية خلات هنية تقفز من بلاصتها و تبدا دق بالجهد وهي كلها كاترعد بالخلعة، عيات تعيط و دق و والو واش حلات ليها حتى مشات كاتفتف على الدوبل ديال الساروت لي عند البيت و حلات عليها....
لقاتها فحالة يرثى لها شعرها مشنتف و حوايجها مجرتلين كاتغوت و تركل حتى ترون الفراش كامل من تحتها... طارت عندها گلسات حداها عنقاتها بالجهد كاتردد بين شفايفها
هنية : باسم الله عليك ابنتي باسم الله عليك
رجاء (بصوت مبحوح نبرتو كاتهرس القلوب) : علاااااااش امي علاااااااش علاااااااش انا يطرا ليا هكا علاااااااش علااااااااااااش
بقات كاتعاود نفس الكلمة حتى سخفات بين يدين جداها لي بدات كاتبكي معاها
هنية : الله يابنتي الله الله تشييييرتي مقااالوكش الكافر'ات بالله...
هنية كاظن ان رجاء سحرو ليها ولا تشيرات وهادشي لي عارفة هي فمعتقداتها.. معارفاش بلي حفيدتها همها كبر من هادشي مايداويه فقيه والا سيد.....
دوزات ليلة سوداء بقات مترسخة فذاكرتها من هذاك النهار عمرها تنسى تفاصيل هاد اليوم المؤلم اليوم لي انتهت فيه قصة حبها لي دامت 9 سنين ....
"عودة إلى الحاضر"
دقات قلبها رتافعو بشكل غير معقول اما وجهها فجميع ألوان الطيف دازو عليه ولكم بالرغم من هادشي بقات كاتحاول تحافض على صلابتها و قوتها قدامو... إلى جسدها و نظراتها خانوها هي مغاديش تخون قلبها المكسور لي جرحو مزال مابراش بالرغم من مرور سبع سنوات على نهاية قصة حبها مع الشخص الوحيد لي حطات قلبها بين يديه....
عيونها تسللو بدون إذن منها فجزء من الثانية طلعوه و نزلوه بتفحص شديد، ماتبدلش بزاف على كيفاش كان من قبل غير زاد زيان و زاد تگلضم و زارو لحيتو و شعرو بعض الشيبات أضافو لمظهرو جاذبية لا مثيل لها....
بالمقابل كان هو كايتفحصها بشوق و لهفة و حزن و ندم ، نظراتو ليها ماتبدلوش بتاتا كأنه مشافهاش غير 7 ايام ماشي 7 سنين على قدها... مادوا ما تكلم مكتافي غير باختراقها نظراتو القا'تلة لي كايديرو فيها الهوايل ولي كانت ديما كاتخرج خاسرة قدامهم، نظراتو لي زعزعوها مجرد ما هزات عينيها و شافت فيه و عاودات هبطاتهم حاسة بالحرارة طالعة معاها و ريقها نشف ولات كاتسرطو بزز...
لحظات قليلة تبادلو فيها مشاعر كثيرة عند بعد و بصمت.. مكانش ناوي يهضر ولا يكسر هاد التأمل لي واخيرا وصل ليه ولكن هي كان ليها رأي آخر من نحنحات كاتنظف حلقها و وقفات باستقامة كاتشوف فكلشي إلا فيه حتى نطقات بجدية كأنها عمرها عرفاتو ....
رجاء :اشنو المشكل لي عندك اسيدي
حمزة ( ترسمات ابتسامة جانبية على شفايفو كايتغم بصوتها لي كان موووحشو عاد جاوبها بصوتو الرجولي) : عندي الشوف ناقص "شافها بغات تنطق وهو يكمل بهدوء" دابا 7 سنين وانا مكانشوفش مزيان الدنيا كانت كحلة فعيني ولكن سبحان الله غير دخلت عندك هنا نورات
بلعات ريقها كاتحاول تضبط اعصابها باش ماتنفاعلش و تبدا تلوم فيه و تبكي عليه و تبين ضعفها قدامو و قدام حبو.... زيرات بيديها على الكسوة لي كانت لابسة و تحركات من قدامو عطاتو بالظهر كاتسوط بحالا داخلة لإمتحان و هي كلها خوف انها تسقط فيه...
رجاء (بنبرة باردة كأنها ماسمعاتش الكلام لي قال ) : تفضل هنا باش نعبرو الشوف "مع ناض وقف تحركات بطريقة مفروشة بعدات من البلاصة لي غادي يدوز منها... وقفات بعيدة عليه وهو كايتمختر عليها تما حتى گلس فين قالت ليه و هي تنعت ليه لواحد لبلاصة فالالة لي كاتخدم بيها " حط لاماشواغ ديالك هنا
حمزة ( داير فيها مفاهمش) : كيفاش مافهمتش
رجاء (حطات يدها على البلاصة) : قرب وجهك و حط لاماشواغ هنا
حمزة (ببرود) : ماعرفتش كيفاش
رجاء (زيرات على سنانها و نطقات) : فكك حطو هنا" شدات ففكها " هذا
حمزة (تكا بظهرو على الكرسي و ربع يديه) : مافهمتش الطريقة ماشي الكلمة
توترها زاد مني فهماتو اشنو باغي و لاياش باغي يوصل... باغيها تجي هي تحط ليه وجهو فين خاص يحطو... خلاتو گالس بلاصتو و توجهات لفيكس لي عندها تما صونات على المساعدة ديالها لي دخلات عندها فالبلاصة
رجاء (راجعة لجهة الالة) : عاوني السيد حتى يتقاد مزيان مع لاماشين
بتاسم بالفقصة و خلا البنت توريه بحالا معارفش بالصح و رجاء كاتشوف فيهم بنص عين من بعيد.... عبرات ليه الشوف بعدة طرق حتى حددات بالضبط بشحال ناقص عندو و تما خرجات المساعدة ديالها من تما وهي توجهات لبيرو ديالها كاتكتب فواحد الورق و كاتهضر معاه فنفس الوقت
رجاء : عندك القرب ناقص كتر من البعد تبغي نفرق ليك النظاظر ندير ليك ديال البعد بوحدهم و ديال القرب بوحدهم؟؟
حمزة (كايتأمل فيها) : لي بغيتي " ميكات و كملات كتابتها فالورقة حتى سالات و مداتها ليه وهو ينطق بصوت منخفض بحالا خاايف يسمعهم شي واحد آخر" علاش عطعتي شعرك أرجاء؟؟
رجاء (قصحات فيه الشوفة و حطات الورقة قدامو) : يمكن ليك تمشي اسيدي
سكت كايشوف فيها كيفاش كاتفتف و تقلب فالوراق لي كانو خاويين اصلا باينة لعمى بلي باغة غير تلف بشي حاجة حتى يخرج من تما
حمزة ( تنهد تنهيدة خارجة من القلب) : رجاء
رجاء (هزات تليفونها خشاتو فصاكها و حيدات البلوزة علقاتها و نطقات بحدة) : إلى بغيتي تخرج خرج إلى مابغيتيش بقى هنا نسدو عليك
تجاوزاتو تخرج من لبيرو مخلياه ليه يبقى فيه بوحدو اصلا كان سالا وقت خدمتها و العيادة خوات.... مابقاتش قادرة تمثل كتر من هكا و ضبط راسها قدامو، بغات تهرب منو و تفرغ الجبل لي تحط فوق كتافها منذ دخولو من باب البيرو ولكن هو كان ليه رأي آخر بعدما ناض و شدها من دراعها دورها عندو
حمزة : رجاء سمعيني
رجاء (تنترات منو بحالا حرقها بلمستو و غوتات بالجهد) : طلق مني مااااتقيسنيش
بدات كاتنهج و خرجات فيه عينيها لي كانو مكونين وسط منهم الدموع ، لي كانت كاطلب من ربي ماينزلوش و يذ'بحوها... قبل مايزيد يقول شي كلمة دخلات عليهم المساعدة ديالها لبيرو
المساعدة : دكتورة رجاء واش واقعة شي حاجة
رجاء : مواقع والو انا غادي نمشي حتى تخرجي معاك هاد السيد من هنا
خرجات من تما بالزربة خلات المساعدة غير كاتشوف مفاهمة والو.. تبعها فالبلاصة مخلي الورقة ديال العبار تما ماهزهاش ساعة مالحقش عليها حيت كانت طلعات فلاسونسور و تسد عليها... نزل فالدروج كايطير فيهم مع وصل لتحت بانت ليه غادية خارجة كاتحل فطموبيلتها بيد و اليد الثانية كاتمسح بيها عينيها باينة كاتبكي و هادشي زاد وضاح ليه مني ركبات بلاصتها سادة الطموبيل و هو كايدق عليها فالزاج و كايحاول يحل لباب.... ديمارات الطموبيل و كسيرات مخلية العجاجة وراها ، كاتنخصص بالجهد و كاضرب يديها مع لفولون ماكرهاتش تغوت بحر جهدها لعل وعسى تمشي الغصة لي وحلات فحلقها بشوفتو... يديها كايترعدو و الرؤية مواضحاش قدامها حتى كاتمسح دموعها عاد كاتبان ليها الطريق مزيان، هزات عينيها فالمراية وهي تبان ليها رونج روفر تابعاها من اللور منين ما دارت دور معاها ماقدراتش تميز شكون صايگها ماتنكرش انه جا فبالها حمزة ولكن استبعداتو حتى وقف جنبها كايكلاكصوني عليها الشيء لي زاد صدمها و كمل عليييها.....
صدمة ورا صدمة و كيفاش غادي يدير عقلها يستوعب هادشي كامل فخطرة... مالقات مادير من غير أنها تهرب عليه تاني باغة غير تبعد و تگلس مع راسها و من زهرها وصلات لسطوپ كان حداها بوليسي و الضو لخضر شاعل مع دازت هي شعل الضو لحمر و بقى حمزة حاصل تما وهي دارت مع واحد الدورة غير غادية كاتخيط فالطرقان حتى تأكدات انه مابقاش وراها عاد وقفات جنب الطريق صدرها كايطلع و ينزل و قلبها قرب يخرج من بلاصتو... دارت وجهها بين يديها و كملات على بكاها كاتشهق حتى كاتحبس فيها النفس حالتها كاتقطع فالقلب...
جرحها تفتح و قلبها غدرها مني دق بهاديك الطريقة لي كان كايدق ليه شحال هادي... كاتحس براسها تالفة و محاربة مع أحاسيسها و مشاعرها، بقد ما موحشاه بقد ما حاقدة عليه و كارهاه، معارفاش تفسر شعورها و احساسها فهاد اللحظة بالضبط كاتحس براسها محتاجة تشكي و تبكي على شي حد و مالقات ما حسن من صاحبتها الانتيم لي عارفة قصتها من البداية و عاشت معاها تفاصيلها.... جبدات التليفون كاترعد مقادراش تشدو بيديها دوزات الخط و دارت مكبر الصوت مع تفتح الخط نطقات بصوت منغنغ
رجاء : الو فرح
فرح : الو كبيدة "سمعات شهقة من فم رجاء" اويلي رجاء مالكي ؟؟؟؟ واااش كاتبكي؟ ؟اشنو واااقع ؟؟
رجاء (بقهرة) : رجع افرح رجع
فرح (بعدم استيعاب) : شكون هذا لي "سكتات فجأة لثواني عاد كملات بعدم تصديق" واااش حمزة؟ ؟
رجاء (تكات براسها على لڤولون كاتنخصص) : اه
فرح : فييينك دابا اشنو.. كيفاش وقع" كادخل و تخرج فالهضرة " انا و قلبي قفز من بلاصتو اصاحبتي كيفاش غادي تكون حالتك نتي
رجاء : واش راك فالدار
فرح : اه اه راني غير فالدار و بوحدي إلى كنتي قريبة اجي ولا نجي عندك انا فينما كنتي
رجاء (بصوت مبحوح) : أنا غانجي صافي
قطعات معاها و جبدات قرعة ديال الما شربات منها و غسلات وجهها عاد ديمارات نيشان لڤيلا ديال صاحبتها لي كانت كاتسناها حدا الباب الدخلاني مع شافتها حلات ليها يديها ترمات فحضنها مزيرة عليها
فرح (بحزن) :بكاك ليا تاني
دخلاتها معاها لداخل حتى كاتبان ليها بنت صاحبتها كاتلعب فلارض مع ألعابها ، گلسو بعاد عليها و بدات كاتعاود ليها مني دخل عليها لبيرو حتى خرجات و خلاتو تما....
رجاء (بعيون حمرة باين فيهم حزن دفييين رجع حيى من جديد) : علاش رجع دااااابا علاااااااش.... اش جاي يدير عندي بعد سبع سنين، عاد دابا بان ليه التبرير واش باغي يق'تلني عاد يتهنى
فرح (كاتمسح ليها دموعها) : تهدني دابا و ماتعصبيش راسك..
رجاء : حمدت الله لي عطاني الطاقة باش نتصرف معاه ببرود.. جاي بوجهو حمر بحالا معارفش اش داير
فرح : علاه مالو معارفش راسو اش داير.... ماعقلتيش هاديك الوقت شحال قلب عليك بداها بجداك لي مشى حتى لبابها كايدق و يسول عليك مني مالقاكش ماخلى الناظور ماخلى هنا نيت حتى من عيادتك مشى ليها واخا موت مو مكانش داز عليه بزاف
رجاء (بعصبية) : واااااش نتي كااااتبرري لييييه دابا ولا اشنو
فرح (شدات ليها فيدها) : مكانبررش انا قلت ليك هو عارف من شحال هادي بلي دارها قد راسو و خسرك بمرة.. ونتي عارفة مزيان بلي انا لي قتارحت عليك هاديك الوقت تبقاي فالفيرمة باش مايلقاكش حيت داكشي لي دار ماشي ديال الغفران
رجاء (شدات على راسها) : عييييت والله حتى عييت... كانقول راني بريت منو و تجاوزتو، بان فدقيقة أكد ليا العكس
دوزات العشية مع صاحبتها جبدو القديم و الجديد و ناقشو الموضوع ديال حمزة من الاول حتى اللخر.... بردات قلبها فالبكا و تفشات شوية باش مني تمشي لدارهم مايعيقوش بيها و يبقاو عليها بالأسئلة.... طولات فگلوسها و نسات راسها فالهضرة ماتفكراتش تليفونها لي بقى وسط الطموبيل ، بعد مدة ناضت سلمات على صاحبتها و خرجات طلعات فطموبيلتها وهي تجي عينها على تليفونها وهي طلع معاها السخونية عرفات راسها قفراتها خصوصا مني هزاتو بين يديها كاتقلب فيه و طلعو ليها ليزاپيل من جداها و بنت خوها و رنا و الاكفس من هذا ليزاپيل ديال خوتها بجوج حتى هما... بلعات ريقها و حركات صباعها فوق الشاشة باغة تصوني لهنية وهو يصوني ليها فيديها باسم بغداد..... خضارت و صفارت قبل ما تجاوب بتلعثم
رجاء : الو
بغداد ( نطق بحدة و غضب) : هذااااك المشقوووف علاش دااايراه ؟؟؟ اش هاد التصرفااااااات ديال لللل
حبس الكلام قبل مايقول شي كلمة ماتليقش بختو وهو كاااينهج معصب لي قاسو يتفرگع عليه ومع ذلك مقاتل باش يتحكم فراسو
رجاء (بصوت منخفض) : سمح ليا اخويا نسي
بغداد (قاطعها) : خرجي برا جهاد كااايتسناك حتى نجي لدار و نتفاهمو
رجاء (بلعات ريقها) : و طموبيلتي
بغداد (غوت بصوتو الخشن حتى قفزها من بلاصتها كانت غاتلوح التليفون من يديها) : خلييييي الزمررررة تما و تهزي ياااااله
قطع عليها و لاح التليفون كايحس براسو كايزدح و عروقو غايطرطقو بالاعصاب.... الخوف لي تملكو مني عيطات ليه جداه قالت ليه رجاء ماجاتش لدار و ماعلمات حتى واحد بلي غاتمشي لشي بلاصة بعد الخدمة تحول كامل لغضب بعدما صيفط جهاد لعيادة لقاها سادة و فهاد المدة ماوقفوش الاتصالات، جميع الافكار الخايبة زاروه فبالو ماهي بنتو قبل ماتكون ختو كايخاف عليها، يتقاس عينيه و مايتقاسش فشي واحد من عائلتو....
مني مابان ليها أثر بقى ليه الحل الوحيد لي غادي يجبد ليه بلاصتها ولي دايرو فطموبيلات الدار كاملة ولي هو GPS لي تبعو و عرفها عند صاحبتها لي عارف عنوانها اكيد...خدمتو مزيرة ماخلاتوش يمشي بنفسو لعندها لذلك صيفط خوه حيت شك بلي شي حاجة ماشي هي هاديك مني خرجات من خدمتها و مشات نيشان عند صاحبتها بلا ماتقول والو و نسات تليفونها گاع وهو عارف بلي تليفونها مكايفارقهاش فالعادة.....
داكشي علاش تعصب و غوت واخا مكانش ناوي يغوت عليها ولكن اعدى حاجة عندو هي الاستهتار و شي واحد يدير الحاجة لي هو منبهو عليها مرارا و تكرارا.... غواتو وصل حتى لبرا عند بعض موظفو المحكمة، لي كان جاي ناوي يدخل عندو لبيرو رجع من الطريق و شي داخل فشي...
الموظف 1 : غا رجع منين جيتي حتى لشوية و اجي عطيه اش بغيتي راه معصب
الموظف 2 : نمشي اخويا نبدل ساعة بأخرى هو بلا غوات و قاطعها فينا اما دابا مني غوت موصي'بة
المسؤولية صعيبة بزاف و مكايعرف بحقها غير لي هاز عائلة على قدها بمشاكلها و كلشي ليها..... الأشخاص لي من هاد النوع كايكونو كايديرو مهام كثيرة دقة وحدة، يخدمو برا و يجيو لدار يربيو و ينصحو و فالازمات يكونو سند و ظهر و فالمشاكل يكونو الحل و فالفرح يكونو السبب.... بغداد هو كبير العائلة و الكل فالكل، حاضي رزق خوتو و خدام خدمتو الخاصة فنفس الوقت، مراقب أفراد عائلتو و راد ليهم لبال و داير جهدو باش ماتوصلهم حتى حاجة خايبة.. هو لي كايمسح دموعهم و يحل مشاكلهم و يحن عليهم و يفرحهم، كايسبق فرحتهم و حاجتهم على فرحتو هو و حاجتو المهم يكونو مرتاحين فحياتهم واخا مايرتاحش هو.... بالرغم من أن كانو عندو خوه لي مات كبر منو و كان باه باقي حي و كان هو الكل فالكل حيت شخصيتو قوية و قيادية، بعقلو و عارف اش كايدير مكايزربش و كايخمم الف تخميمة و تخميمة عاد يدير الحاجة... انسان خاتر و هادئ فبعض الأحيان خاص غير مايخالف حد كلامو لي كايكون فإطار المعقول و مكايجي غير بعد حوار ماشي كايعطي الأمر و يزيد خلفة لا كايقنع وهادي هي طريقتو مع عائلتو... عصبيتو خايبة بحكم انه مكايغوتش على أي حاجة و فاي وقت ولكن شي مرات الهدوء ديالو كايخلع حتى كايولي الإنسان لي قدامو يتمناه كون غوت و مايتصرفش ببرود قاتل كيف دار مع رجاء مني رجع من الخدمة بالليل و صيفط اسمهان تعيط عليها تجي عندو لبيرو....
رجاء (غادية مع اسمهان) : واش معصب بزاف
اسمهان : داك الحاجب مطلعو حتى لسقف مابغى يهبط، مني عيط ليا مشاف فيا حتى الشوفة حدو قال ليا كلمي عمتك
رجاء(بتذمر) : تفوووو على زهر عندي تفوووو... داكشي لي بداه جهاد قبيلة فالطموبيل يكملو دابا بغداد
اسمهان : عمي جهاد بعدا شوية واخا فيه الغوات
رجاء : كايقولو دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي
اسمهان : ههههه أقوال لميمة لصقو فييك
رجاء (وصلات قدام البيرو) : سيري و دعي معايا
اسمهان (حبسات الضحكة بزز) : الله يطلق سراحك
دخلات عندو لقاتو گالس فبيروه بتيشورت نص كم فالزرق لاصق على درعانو و مشابك يديه الضخمة كايشوف فيها فصمت... شوفاتو وتروها بزاف كاتحس بيه كايقراها بحال شي كتاب مفتوح، بقات كادعي ربي فسرها و قربات عندو گلسات فالكرسي قدامو
رجاء : بغيتيني اخويا
بغداد (بدون مقدمات) : باش ممكن تبرري التصرف ديال اليوم؟؟
رجاء (حادرة عينيها و كاتهضر) : صاحبتي كان عندها مشكل و مشيت عندها بلا عقل داكشي علاش نسيت التليفون فالطموبيل
بغداد ( نطق بنبرة آمرة) : شوفي فيا و عاودي هادشي لي قلتي عاد دابا
رجاء (هزات فيه عينيها لي كانو باقي حمرين بكثرة البكا لي بكات اليوم... بلعات ريقها و عاودات نفس الجملة كيف أمرها) : صاحبتي كان عندها مشكل و عيطات ليا مشيت عندها زربانة داكشي علاش نسيت تليفوني فالطموبيل
بغداد : وعينيك علاش حمرين؟؟ "ربع يديه و تكا على الكرسي بظهرو" ولا نقول ليك نيشان علاش بكيتي أرجاء؟؟
رجاء (حدرات راسها) : غير حيت بقات فيا صاحبتي
بقى ساكت شحال كايشوف فيها بلا ما ينطق وهي ربي لي عالم بيها كاتحس براسها گالسة فتحقيق وهادشي ماشي اول مرة يوقع ليها مع بغداد طريقتو فالهضرة و طرح الأسئلة كايخلي الواحد يگر بلي دار و لي مدارش و هادشي لي مابغاتش توصل ليه هي...
بغداد (بعد صمت طويل خبط الطبلة حتى قفزها و نطق ببرود) : نتي عارفاني عارفك كاتكدبي ياك ؟؟
واحد بحالو دازو قدامو اشكال و أنواع ديال البشر فمسيرتو المهنية ولات عندو ساهلة انه يعرف الصادق من الكذاب مايمكنش تخفى عليه ختو لي كبرات قدام عينيه و كايعرفها كتر من راسها ... انسان كايقرا العيون و ردود الفعل و حتى الفعل بنفسو، شخص دقيق الملاحظة كايفهمها طايرة و حتى حاجة مكاتفلت ليه كايرد البال لصغيرة و الكبيرة... يقدر الناس لي ضايرين بيه يظنو انه ماردش لبال ولكن هو فالحقيقة غير ميك و مابغاش يحكر.... لي بغا يكدب عليه ف راه كايكدب غير على راسو بحال رجاء دابا هي عارفة راسها مفروشة قدامو و إلى بغا يعرف اشنو طرا معاها اليوم بالتفاصيل غادي يعرف و فالمقابل إلى بغا يرحمها و يخلي ليها بعض الخصوصية كيف كايدير شحال مرة ف راه غادي يدير فيها خير كبير حيت هادشي لي عاشت هاد النهار مكفيها و موفيها ماعندهاش الطاقة تبرر ليه ولا يتفرش ماضيها لي كايتجسد فخيانتها لثقتو لي واهب ليها.....
جالسة قدامو تالفة و مزنگة و عينيها كايدورو مقادراش تشوف فيه فاص وهو كايشوف فيها بجمود بث الرعب فقلبها.... ساكت كايتسنى جوابها على كلامو حتى نطقات وهي كاتمسح يديها لي عرقو مع حوايجها
رجاء : لا مكانكدبش
بغداد (حرك راسو) : واخا أرجاء تقدري تمشي " ناضت وقفات باغة تهرب من تما و حبسها بكلامو" إلى تكرر هادشي و بانت ليا شي حاجة ماشي هي هاديك ولا جيتيني بعينيك حمرين هكا بالبكا ، مغادي تخرجي من هاد لبيرو حتى تقولي اشنو كاااين عندك بالتفاصيل .. مفهوم؟! "حركات ليه راسها بالايجاب وهو ينطق بحدة" نسمعها
رجاء : مفهوم اخويا مفهوم
بقى متبعها بعينيه حتى خرجات وهو يتكى على مرفقو كايخمم...
كان بإمكانو يجبرها على الكلام حتى تقول اشنو عندها ولكن مابغاش يضغط عليها و يخلعها منو ، بانت ليه عيانة و مهدودة ماعندهاش الجهد وهو كاتهمو راحتها أكثر من أي حاجة.... مابغاش يحكر و يبقى ينبش حتى تخرج ليه شي لف'عة تلد'غو حيت ماشي هو هذا الهدف ديالو، هدفو الوحيد هو الاطمئنان عليها و يعرفها انها بأمان و حتى واحد ما آذاها ولا كسر خاطرها... مراقبتو ليها هي و أفراد عائلتو لاخرين بهدف الاطمئنان ماشي التجسس، محاطش عليه لي يتبعهم فين مشاو وفين جاو حيت هذا كايتسمى مرض ماشي خوف على الشخص الآخر بحال الناس لي كايوصيو ناس يوصلو ليهم اخبار ولادهم ولا يحطو ابليكاسيون التجسس على تليفوناتهم و يبقاو حاضيين الشادة و الفادة و هذا اكبر غلط ممكن يرتاكبو الشخص حيت التربية هي تنصح الإنسان و تكون ليه قدوة و تعطيه ثقتك كلها و نهار تبغي تنصحو بشي حاجة ناقش معاه الأمر و عطيه المحاسن ديال الحاجة و المساوء ديال العكس ديالها بحالا كاتقوليه هاد طريق الخير و اشنو كاين فيها و ها طريق الشر و اشنو فيها و هاديك الساعة الإنسان غادي يختار الطريق لي تناسبو و يتحمل عواقب اختيارو.... و هكا غادي بغداد مع خوتو بالإضافة إلى معرفتو الضرورية للناس لي ضايرين بيهم و معاشرين معاهم...
سرح بخيالو كايخمم وهذا حال لي هاز مسؤوليات كثيرة فوق كتافو.. مافيقو من سهوتو غير صوت الباب ديال البيرو كايدق و صوت جداه الواهن كاتخبرو انه العشا تحط...
بغداد (بصوت خشن) : واخا الحاجة
ناض كايطرطق فعنقو و خرج من تما بمشيتو الرجولية فارض حظورو فأي بلاصة دخل ليها... لقاهم مجموعين على الطبلة كايتسناوه غير يحضر باش يبداو الماكلة و داكشي لي كان ، تعشاو فجو اسري كايتبادلو أطراف الحديث حتى سالاو و ناضو من على الطبلة... بغداد بقى حاضي رجاء بعينيه حتى بانت ليه خرجات لجردة و گلسات على واحد الفوتوي تما، ناض غسل يديه و توجه عندها حتى سمعات الحس وراها و ضارت عندو
رجاء (ناضت وقفات) : خويا بغيتي شي حاجة
كان الصمت من طرفو مجاوبهاش على سؤالها حدو گلس فوق الفوتوي و حل ليها دراعو بابتسامة حنونة... فهماتو اشنو قصد و هي تلاح فحضنو معنقاه و متكية على صدرو فعناق أخوي حنون خلا عينيها يتغرغرو خصوصا مني باسها فراسها.... شدات دموعها بزز و غمضات عينيها فحضنو وهو حاط يدو على كتافها فصمت من طرفو و طرفها حتى داها النعاس وهي هكاك... حدر راسو عندها كايشوف من بعد ماحس بتنفسها نتاظم وهو ينوض هزها بين يديه كيفما كان كايدير ليها مني كانت صغيرة مكاتبانش ليه بنت 33 سنة باقة كاتبان ليه ختو الصغيرة و مدللة العائلة.... داها لبيتها حطها ففراشها و خرج من تما بعد ما غطاها....
صوت المنبه فيقها من نعاسها بعد نوم عميييق ماحساتش ايمتى داتها عينها ولا ايمتى جات لبيتها، نعسات براحة فحضن خوها لي بقد ماهو قاسح و صعيب بقد ما هو حنين.... عرفاتو هو لي جابها بلاصتها، تكات على ظهرها كاتفكر فأحداث اليوم الماضي حتى بداو كايتشكلو الدموع فعيونها دموع ألم و ندم.... ألمها برؤية حمزة بعد هاد السنين لي خلا جرح قلبها ينز'ف من جديد، و ندم على العلاقة لي ضيعات فيها حياتها و خانت فيها ثقة خوها فيها.. كاتخيل كون الليلة لي فاتت عرف كلشي تكشفات قدامو، ماظنش انه غادي يعاود يشوف فيها مزال هذة إلى بقى فيها شي عظم صحيح و بقات فالحياة... عارفاه مزيان جلاخة إلى مشى حتى فقد السيطرة على راسو و وصل لقمة الغضب مكايبقاش يشوف قدامو، و عارفة أكثر انه إلى مشى حتى فقد ثقتو فشي حد مغاديش ترجع واخا تنطابق السما مع لارض داكشي علاش مستحيل تخليه يكتاشف ماضيها مع حمزة... الماضي لي عاشتو هذاك الوقت مني كان بغداد عايش بين اسبانيا و المغرب قبل مايولي وكيل الملك و يستقر فالبلاد، كانت كاتمشي عند جداها لكازا وقتما بغات و تگلس عندها شحال ما بغات و تما عاشت قصة حبها مع لي بغاه قلبها...
الدموع سيقو عينيها وهي سارحة بتفكيرها، فالاخير تنهدات تنهيدة من القلب و ناضت دخلات لدوش دوشات و بتنخصصات تحت الرشاشة عاد خرجات من تما كاتسوط بحالا محطوطة حجرة على قلبها.. غير قبل يوم كانت بخير و على خير رجع فساعة خربق ليها حياتها من جديد... لبسات حوايجها و خرجات من الدار بلا فطور نيشان لطموبيلتها وهي كاتبقشش فتليفونها ، لقات ميساجات و اتصالات من صحاباتها بما فيهم رنا... ركبات فالطموبيل ديمارات و دوزات ليها الخط...
رنا : واااا فينك الشيخة من لبارح
رجاء(بصوت مبحوح) : ماتسوليش ، دازت عليا لبارح
رنا (بخوف) : اش طرا ياك لاباس؟؟؟
رجاء (عضات على شفايفها و نطقات) : حمزة رجع ؟؟
رنا (شهقات) : شفتيييه ؟؟؟ فين شفتيه واش فلاصال عند جهاد ولا فالكافي لي تما
گراات رنا بلا عصا و بدون شعور سرسبات كلشي ، خلات رجاء تعقد حجبانها كادور الهضرة فراسها حتى نطقات
رجاء : اش غادي يدير هووو تما؟؟؟ "سكتات كاتستوعب وهما يخرجو عينيها و ضربات الفران حتى وقفات وسط الطريق" ماااتقوليش ليا حمزة شريك جهاد هو حمزة نييييت
صدمتها كانت قوية خلاتها توقف وسط الطريق بحال الحمقة حفظ الله كانت الطريق خاوية اما كون مشات فيها... آخر حاجة كانت كاتفكر فيها هي خوها يتشارك مع حمزة ، هي سمعات بلي خوها دخل معاه شي واحد سميتو حمزة شريك ولكن استبعدات حمزة لي كاتعرف... مابقات فاهمة والو فهاد اللحظة و أسئلة كثيرة طاحو فبالها فدقة وحدة، فين عرف حمزة خوها؟ و كيفاش حتى توطدات علاقتهم لدرجة يتشاركو فمشروع كبير بحال هذاك؟...
سطاسيونات الطموبيل فالجنب وهي كاترجف بسبب عاد الخبر لي كمل ليها داكشي لي بقى.... هزات قرعة ديال الما كاتشرب و نطقات مخاطبة رنا برجفة
رجاء : كيفاش ارنا هادشي و انا آخر من يعلم واش عرفتي شحال داز دابا على هاد المشروع لي دارو
رنا (تنهدات) : راك شفتي اختي نهار دخل معاه شريك راه بغداد بوحدو لي عرف اصلو و فصلو اما حنا خسر علينا واحد صاحبي و صافي حتى مني سولتو شكون هذا و منين قال ليا اش بغيتي بيه ديها فراسك
رجاء (شدات على راسها) : و باش عرفتيه نتي دابا
رنا : شفتو تما بعيني و عقلت عليه من نهار وريتيني تصاورو لي عندك كان خارج من بيرو جهاد و انا داخلة عندو تلاقينا فاصافاص مني دخلت قلت ليه شكون هذا قال ليا شريكي "سكتات مدة كاتسنى رجاء تقول شي حاجة ساعة مادواتش كاتسمع غير تنفسها لي مكانش منتظم وهي تكمل كلامها بحزن " ماقدرتش نقولها ليك و ماعرفتش كيفاش نقولها ، عارفة لي داز عليك بسبابو ماشي قليل عليها تلفت اشنو ندير
رجاء (بصوت مغنغن) : جا عندي لعيادة "هزات راسها كاتحبس دموعها من نزول ساعة خذلوها و نزلو مع جناب عينيها " ماعرفتش اش بغا عندي بعد هاد السنين كاملة جاي باغي يهضر قاليك
رنا (بجدية) : أنا نهار عرفتو شريك جهاد شكيت فشحال من حاجة و فاللخر قلت هادشي غير صدفة ولكن دابا مني قلتي ليا قصدك يعني داكشي لي فبالي غايكون صحيح
رجاء (مسحات دموعها) : اشنو فبالك؟؟
رنا : فبالي ان السيد تصاحب مع جهاد و دخل معاه فهادشي غير باش يقرب منك من جديد و ي
رجاء (قاطعاتها بانفعال) : صافي سكتي سكتي مابغيتش نسمع هاد الهضرة "غوتات بقهرة بلا ما تشعر" انا بغيتو غير يعطيني التيساع و يبعد مني "بشهقة" بان نهار وااااحد خربقني
رنا (بقات فيها) : ماديريش هاد الحالة فراسك أرجاء... ماتشوشينيش عليك وانا بعيدة، هانتي خرجي مع البنات اليوم ورا الخدمة سيري عند وعد و عيطو لسارة و تلاقاو تلفي معاهم الوقت شوية انا بالليل نصوني ليك عاوتاني
رجاء (بصوت ضعيف) : ان شاء الله
خارجة من الخدمة عيانة و رجليها عاطيينها الصداع بالوقيف، توجهات لموطورها بغات تركب فيه وهو يصوني تليفونها برقم يوسف...
وعد : الو يوسف
يوسف : خرجتي ولا مزال
وعد :عاد خرجت دابا لقيتيني غادية لدار، ساليتو الدوران نتا و إيناس ولا مازال
قاطعها صوت إيناس لي نطقات بحماس حيت يوسف كان داير السپيكر فالطموبيل و صايگ
إيناس : سالينا اماااما و شغا ليا غوب زوييينة فيها جنيوحات
وعد (بتاسمات كأنها حداها و كاتشوف فيها ، عندها الدنيا ومافيها انها تشوف بنتها فرحانة) : بصحتك احبيبة ديالي... يوسف شكرا
يوسف : واااش نتي سوووقك اختي باش تقولي ليا شكرا انا كانشري لپرانسيس ديالي نتي اش دخلك تشكريني ولا دوي معايا
وعد : ههه صافي اسيدي ماقلنا والو غير تهدن... غاديين لدار ياك؟؟
يوسف : دوزي عند الواليدة انا غادي تما
وعد (بتعب) : غير حط ليا إيناس فالدار و سير والله مافيا لي يمشي حتى لتما
يوسف : دوزي دوزي من الهضرة الخاوية راك غبرتي على الواليدة و غادي تقلق منك... إلى على السكوتر راك قربتي تهناي منو الفلوس قرب يوجدهم ليك الواليد
وعد(لمعو عينيها بفرحة) : حلف بالله
يوسف (ضحك) :هاهي توگضات ههه اجي لدار و نكملو هضرتنا
وعد : واخا هاني جاية
ديمارات موطورها و شدات طريق لدار مليكة لي مع وقفات قدام الباب بانت ليها طموبيلة يوسف كاينة تما عرفاتو سبقها... دقات وهي تحل ليها محجوبة الباب، سلمات عليها و دخلات كاتعيط لإيناس لي جات كاتجري عندها لابسة الكسيوة لي شرا ليها يوسف فرحانة بيها... هزاتها وعد بين يديها كاتبوس فيها باغة تاكلها و دخلات بيها لداخل ، سلمات على يوسف و مليكة و گلسات مجمعة معاهم و إيناس كاتحنقز وسطهم حتى ناض يوسف يهضر فالتليفون و هي تنطق مليكة
مليكة : اجي گلسي حدايا نقوليك
وعد (عقدات حجبانها باستغراب و ناضت) : اشنو كاين ياك لاباس
مليكة (بتنهيدة) : ماعرفتش اشنو غادي نقوليك ،عارفاك مكاتبغيش لي يجبد هاد الموضوع ولا يهضر معاك فيه ولكن خاصك تعرفي
وعد (بحالا بدات كاتفهم علاياش بغات تهضر ليها) : غير قولي اشنو كاين
مليكة : لبارح كنت قلت ليك فالتليفون غادي نمشي نطل على لطيفة راك عارفة كانت عيانة هاد الايام
وعد : اهاه
مليكة : ايوا مشيت بلا مانعلمها ومني وصلنا بالطموبيل تما بان ليا ولدها خارج من عندها
دارت رجل على رجل و شافت فمليكة ببرود ، مباين عليها حتى ردة فعل وهادشي مكانش متوقع مني تسمع سيرتو و بلي راه رجع لمدينة لي هي فيها و يقدر فأي لحظة يبان قدامها... مليكة مافهمات والو كانت كاتسناها تشوكا ولا تخلع المهم دير شي حركة ساعة والو
مليكة : واااش سمعتيني اش قلت ؟؟
وعد (بهدوء) : سمعتك اخالتي.. نتي دابا كاتهضري ليا على انسان ميت بالنسبة ليا... و بالنسبة لخالتي لطيفة كنت عارفاها غادي تستقبلو و تسامحو غير مني ماتت عمتو و هو لي وقف على الگنازة راه باينة اش كاين تما
مليكة (بصدمة) : منين عرفتي هادشي نتي
وعد : عارفة كلشي من النهار لي جا لعيد ميلادي لي كنت درت فالقهوة لمجياتو هنا لمراكش شحال من مرة.... عمي عبد الرحمن قال ليا كلشي باش نرد لبال لراسي و لبنتي "شافت مليكة غاتنطق وهي تشد ليها فيدها" ماتحتاجيش تبرري اخالتي نتي مابغيتيش تقوليها ليا باش مانمرضش و نتأزم انا فاهماك مزياااان ولكن لي خاصك تعرفي انه في نظري انا داك الانسان مكاينش فالوجود واخا يبان قدامي مغاديش يشوفوه عينيا... ماعرفتش كيفاش نشرح ليك
مليكة (تنهدات) : فهمتك ابنتي فهمتك انا كيف قلتي خفت نفسيتك تمرض و نتي عاد رجع النور لحياتك و ولينا نشوفو ضحكتك ولكن هاد المرة ماقدرتش نسكت حيت كتّر بزاف و خفتو يبان قدامك و تصدمي واخا انا متأكدة ماعندوش الجرأة يديرها
وعد (حطات يدها على صدرها كاتحس بنفسها ذياق عليها و قلبها تزير من هاد السيرة) : من الاحسن نسدو هاد الموضوع
مليكة (طبطبات عليها) : لي بغيتيها هي لي غادي تكون
وعد (ناضت وقفات) : غانمشي نتوضى نصلي ، حتى تخلي ليا شي حاجة نصلي بيها
مليكة : واخا ابنتي
ناضت من حداها كاتسوط و قناع الجمود لي كانت لابسة طاح مع دخولها لحمام متكية على بابو كاتحاول تحبس دموعها و حزنها لي ظهر فعيونها.... وقفات قدام لاڤابو و حلات الروبيني باغة توضى وهي مزال فحرب مع دموعها لي غلبوها و تخلطو مع الما لي كاتشلل بيه وجهها.... دموعها مكانوش عليه ولا على لي خانها معاها ، دموعها كانو على نفسها لي كاتبقى فيها مني كاتفكر ايامها و دار غفلون لي كانت عايشة فيها، كاتبكي على راسها و على بنتها لي تحرمات من الاب وهي مزال مكاتعرف تخطي الخطوة برجيلاتها.... بكات و بكات على أسباب كثيرة وعلى جرحها لي كاتحس بيه باقي طري بالرغم من مرور الزمن، ماتنكرش انها كبرات و نضجات و شخصيتها قوااات ولكن ماتقدرش تنكر عاوتاني اللع'نة ديال نبيل و حياة لي تابعينها فحياتها... ماكرهاتش كون ماتو و ماتبقاش تسمع سيرتهم كل مرة، تمنات الخبار الوحيد لي يجي عليهم هو انهم مابقاوش فالوجود حيت واخا هي كاتعتابرهم مكاينينش بالمرة الهضرة عليهم كاتوصلها كل مرة.... باقة عاقلة نهار عبد الرحمن گلسها و قال ليها على مجيء نبيل قدام القهوة فعيد ميلادها، حتى هاديك المرة بينات انه مامسوقاش ولكن غير ناضت من حداه طلقات العنان لدموعها السخان....
بكات حتى بردات و فالاخير توضاات و خرجات توجهات لقبلة بين يدين الرحمان.... دعات فسجودها بقلب مجروح محتاج لي يداويه و يطبطب عليه و عاودات دعائها بعد الصلاة هازة كفوفها و كاتدعي بصوت كايرجف
وعد : يااااربي تبعدهم عليا يااااربي ، يااااربي تحفظ ليا بنتي منهم ياااربي "نزلات دمعة من طرف عينها و كملات بصوت منغنغ" ياربي تاخد ليا حقي منهم و نشوف جزائهم قدام عيني يااااربي... ياربي تعوضني و تجبر بخاطري ياااربي
كملات الدعاء ديالها و گلسات كاتسبح حتى تهدنات و مابقاش باين عليها آثار البكاء عاد ناضت خرجات عندهم لقات إيناس گالسة عند يوسف كاتحك فعينيها قاتلها النعاس...
وعد : ماماتي ماتنعسيش دابا حتى نمشيو لدار
مليكة : خلي البنت تنعس، دوزي تگلسي مكاين رجوع لدار اليوم
وعد (بامتناع) : لا اخالتي راه ماجبتش حوايجي وحتى پيجامة ليها مكايناش
مليكة : الصهد هذا باش ما نعستو هو هذاك
لصقاتها تبقى وهي ماعندها خاطر هاد النهار و كان هذا هو السبب لي خلى مليكة تشدها تبات عندهم باش تنسى شوية و ماتبقاش غير گالسة مع راسها و كاتخمم....
مابغاتش تحكر و تخسر ليها خاطرها لذلك سلمات أمرها لله و گلسات معاهم حتى دخلو فموضوع الفلوس لي غادي يسلفها عبد الرحمن باش تشري بيهم الطموبيل
عبد الرحمن : ندوز ليك الفلوس لكونط ديالك؟
وعد : اه دوزهم ليا تما "حدرات راسها حشمانة" ماعرفتش صراحة كيفاش غادي نشكرك عتقتيني من الكريدي
عبد الرحمن : مانخليكش ديري داك الحر'ام الكحل غادي غير تمرضي فحياتك
وعد : الصراحة ماكنتش ناوية نديرو كون مكانش عندي شي حل غادي ندير شي قرعة ولا نبقى نجمع حتى نوجد الفلوس كاملين عاد نشري الطموبيل
يوسف (كايلعب لإيناس فشعرها وهي غارقة فالنعاس) : خودي لفلوس لويكاند ان شاء الله نطلعو لرباط عند صاحبي لي قلت ليك كايبيع و يشري فالطموبيلات
عبد الرحمن (بتساؤل) : معتز ؟؟
يوسف : اه هو
وعد(بابتسامة) : ان شاء الله "ناضت وقفات" هاراها نديها لفراش
يوسف (ناض حتى هو) : غير سيري انا نحطها
گالسة ف فدارهم وسط اللمة ديال العائلة لي ماعندهاش مثيل فهاد الحياة..... العائلة لي كايتجمعو فالقرح قبل الفرح ولكن هاد المرة جامعهم الفرح ديال بنت من بناتهم...
مجمعة مع خالاتها مكاين غير قولها و ضحك عليها كايتفكرو يامات زواجها و الاحداث لي طراو فيهم.... حتى صونا تليفونها بنمرة جهاد
رنا (ناضت كاضحك) : هانتوما بقيتو جابدينو حتى عيط هههه
جميلة : عمرو طويل
الخالة (غمزاتها) : گاع هادي وحشة فيه مكايخليكش تگلسي معانا ساعة مقادة كل شوية يعيط
رنا ( تمشات كاتلوي فخيرها) : ايوا حبيبي موحشني باغي يسمع صوتي اش ندير ليكم "جاوبات قدامهم قبل ماتخرج ناطقة بدلع" الو كبيدة
جميلة (حشمات بلاصتها) : هاد البنت عندي مكاتلاقاش هي و الحشمة
الخالة : خليها دلع عليه الحشمة ماخداماش "شافت فنهى" سمعتيني نتي تعلمي من ختك قلة الحيا ههههه
طالعة فالدروج بكسوة ديال ليكرا حد الركبة فالگري غادية لاصقة على جسمها... كاتسمع فصوتو الخشن كايهمس ليها فودنيها بحب مخلي الفراشات كايلعبو فبطنها...
جهاد : توحشتك
رنا(حلات الباب ديال السطح) : حتى انا احبيبي توحشتك
جهاد (تنهد) : فينك دابا اش كاديري؟
رنا : طلعت لسطح باش نهضر معاك فخاطري
جهاد (بتساؤل) : اش لابسة؟؟
رنا ( عضات على شفايفها فاهماه غلط) : اممم قلع
جهاد ( بنبرة جدية) : قطعي نديرو اپيل فيديو
رنا : واخا
جهاد (قطع معاها وعاود عيط ليها مع جاوباتو تفحصها بعينيه اشنو لابسة بان ليه غير الفوق ديالها كاتبان ليه لابسة شي حاجة نص كم و صدرها مكشوف شوية.... عقد حجبانو و نطق) : حطي التليفون مقابل معاك و وقفي بعيد نشوفك كاملة
رنا (بدات كاتفهم لاياش باغي يوصل) : احم واخا "حطات تليفونها فوق واحد الطبيلة تما و بعدات كادور فعينيها ، بان ليها ساكت كايطلها ويهبطها وهي تنطق بتوتر" جهاد راه كاينين غير حنا لعيالات حتى بابا مكاينش اليوم
جهاد (حجبانو تعقدو و عينيه طلقو الشرار باغي يختارقها بنظراتو القا'تلة... بدون سابق إنذار خبط يدو مع البيرو و نطق بالغوات) : نزلييييييي تق*****ودي من دااااك السطح بعداااا عاد نهضرو" شافها باقة كاتشوف فيه ضاربة الطم" ياااااااله
هزات تليفونها و نزلات كاتفتف لبيت النعاس ديال مها و سدات عليها... أي نعم فيها تخراج العينين و السنطيحة ولكن كاتجي حتى لقدامو و كايتقاداو ليها خصوصا مني كاتعرف راسها هي لي منها الغلط
جهاد : طااااالعة منشووورة ليا تمااااا يتفرجو فيييك الرعاوين من السطوحة ونتي مزيرة على ترم'تك و بزا "زلك كاااايطلو
رنا (بتبرير) : لا راه سطاحنا عالي مكاينش لي يطل عليا
جهاد (بحدة) : لا نتي كاتقلبي عليا ندير ليك الحب' س نولي نديك و نجيبك بيدي و ماتفارقيش من حدايا
رنا ( حدرات عينيها و نطقات بحزن) : مادرت والو غير ظلمتيني والله حتى دايرة بحسابك و عمري خرجت بشي حاجة من غير العباية و كانلبس تحتها كي كاتقول ليا
تحكارو على لباسها و مراقبتو ليه مجاتش من فراغ، عارفها كاتموت على العرا وهي فورمتها عامرة كاين مايتعرا و يبان... شايف تصاورها قبل ما تزوج بيه اشنو كانت كاتلبس و كيفاش كانت كاتخرج، هو لي رباها على شوية السترة واخا هي كانت دايرة فبالها بلي عندو عادي حيت مدوز حياتو برا ولكن نسات الدم البربري لي كايجري فعروقو و شكون والدو و شكون مكبرو.... هاد الاخير لي يتفتح حتى يتفتح ولكن كايجي لناس لقراب ليه كايبقى تفتح ولا هم يحزنون.. السترة خاصها تكون و الاحترام كذلك حيت عارف البنات العريانات كيفاش كايبانو لرجال و اشنو كايبغيو منهم...
تعصب و مابقاش عندو لخاطر يدوي معاها خاف يطول معاها فالنقاش يصدق مخرج شي كلام مايعجبو لا هو لا هي لذلك فضل يقول ليها بسلامة و قطع الخط مخليها گالسة فالبيت كاتشوف فالتليفون و عينيها مغرغرين ديما دايراها لراسها مرة بقصد مرة بدون قصد.... بقات شحال تما عاد نزلات عند خالاتها تاني ولكن كان باين فيها مغيرة حتى طاح الليل وهي على نفس الحال حتى صونا تليفونها من جديدة برقمو عاد رجع اللون لوجهها و بانو سنيناتها من ورا ضحكتها
خالتها (نغزات نهى) :شوفي ختك اش دار فيها الحب هههه
مداتهاش فيهم و ناضت كاطير لبيت مها عاد جاوباتو ، مجات فين تقول الو كان نطق هو بصوت مدعدع
جهاد : الزين ديالي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.