محتوى القصة

وصلو لكلينيك كايدعيو الله يسمعو شي خبار تفرحهم نزلات اسمهان تسناتهم حتى هبطو كاملين وهي طير كاتجري لداخل مخلية وعد شادة فهنية لي جاية و تعدد و رنا شدات فماماها وجهها صفر....
جميلة (شافت فيها) : وجهك ماعجبنيش ارنا، تكايسي على راسك ابنتي راك متقلة
رنا : راني بخير ماتخافيش "بالدموع" المهم هي رجاء دابا
دخلو لداخل لاحقين عليهم كلهم كايبكيو الخلعة دارت فيهم حالة اسمهان سبقات هي اللولة غير شافت بغداد تلاحت عليه بتعنيقة كاتنخصص
اسمهان : اشنوو وقع أبابا مال عمتي مااالها؟؟
ياله غادي يجاوبها وهي تبان ليه وعد جاية حالتها حالة حتى هي و حداها هنية دايرة مندبة هاد الأخيرة گلسات حدا حمزة فاشلة كاتبكي و تقول مابكيت....
هنية : كي طرا لبنتي كي طرا ليها الله ياربي فين كان مخبي لينا هادشي
گلس حداها بغداد كايهدن فيها و جهاد ناض عند رنا لي بانت ليه جاية كاتمشى بزز و عاطياها لبكا حتى هي....
غير تجمعو هما تما ناض حمزة خرج برا عينيه جغمة ديال الد_م قصد طموبيلتو و جبد باكية ديال الگارو يحرق ريتو....
اما البنات بقاو كل وحدة كاتسول من جهة كايهضرو فدقة وحدة و هنية كاتهرنن حتى نهض فيهم جهاد قاطع ليهم الحس بغوتة وحدة
جهاد : سكتووووونا و نتوما درتو گنازة
بغداد ( خنزر فيه) : علامن كاتغوت
جهاد ( ناض وقف كايمشي و يجي اعصابو تالفين) : الساعة لله
هنية ( شدات فبغداد) : قول ليا أولدي كي طرا ليها و كي دايرة حالتها راني مشوية على الكبدة المعاودة
بغداد : الحمد لله ماكلاتش شي دقة فراسها هادشي لي كايخاف منو الواحد " بحزن" ولكن تهرسات
مابغاش يقول ليهم مهرسة من رجليها بجوج و يدها و يزيد يكمل عليهم حيت حالتهم خلعاتو
هنية : و فيناهي دابا؟؟ نقدرو نشوفها؟؟؟
بغداد : دابا عندها أوپيراسيون مانقدروش نشوفوها اليوم
هنية ( شافت فيه بعينيها لي تغمضو بالبكا) : ياك ما مخبي عليا والو أولدي
بغداد ( تنهد) : رجاء كانت حاملة و فقدات الجنين ديالها... قدر الله و ما شاء فعل
رنا ( بالدموع) : كنت شاكة فيها حاملة مني مابغاتش تشرب الحليب
هنية (خبطات فخاضها) : الله على بنتي ترزات ففرحتها اللولة الله
بغداد (شد ليها يديها ناطق بجدية) : اش هادشي الحاجة لعني الشيطان هادشي مكتبو الله و المؤمن مُصاب.... ماكانش ولد الدنيا مايمكنش ندخلو فالقضاء و القدر استغفر الله
هنية (كاتبكي بقهرة على حفيدتها) : ماشي لخاطري أولدي انا لي عارفاها شحال كانت كاتسنى تحمل مسيكينة
بغداد (جرها عنقها عندو كي الكميشة) : ربي غادي يعوضها المهم دابا هو تولي لينا بخير و على خير
هنية : ياربي تشافيها و تحفظها ياربي
باسها فراسها كايطبطب عليها و جر عندو اسمهان حتى هي لي كاترعد كلها بقى حتى كالماهم شوية و ناض عند وعد لي كانت كادمع فصمت غير وقف حداها هزات فيه عينيها المدمعة و نطقات بصوت منغنغ بعدما حطات يدها على صدرو
وعد : صافا؟؟؟ كاتحس براسك بخير شوية؟؟
بغداد ( عنقها عندو و تنهد تنهيدة من الاعماق) : كونو ليا غير نتوما بخير
غمضات عينيها فصدرو الدافئ و زيرات عليه كاتحاول توصل ليه مشاعر المواساة من خلال هاد التعنيقة الحنينة عارفاه كايكتم كلشي فخاطرو و ديما هو لي كايكون واقف على رجليه فأي كارثة طاحت عليهم باش يسند عائلتو ولي ضايرين بيه......
فصلات العناق متكية على الحيط وهو قدامها عاطيهم بالظهر حتى مابقاتش كاتبان ليهم بسبب كسدتو العريضة.... هزات يدو عندها باستها بعمق ونطقات بحنان
وعد : ان شاء الله رجاء غاتولي بخير و على خير ربي يشافيها و يكون معاها
بغداد :اللهم امين " باسها فراسها" الله يرضي عليك " داعب بطنها" ياك كلشي مزيان
وعد ( حطات يدها فوق يدو) : الحمد لله كانحس براسي بخير
فالجهة المقابلة ليهم كان جهاد حدا رنا لي بحالا گالسة على الشوك ربي لي عالم بأشنو كاتحس دابا، كاتمسح دموعها و دوز على كرشها.....
جهاد ( حاضيها بقلق) : باش كاتحسي واش فيك الوجع؟؟؟
رنا : انا بخير انا بخير
جهاد (شاف فجميلة) : علاش خليتيها تجي اخالتي
جميلة : ماحسيناش براسنا اوليدي مع سمعنا الخبار جينا نجريو
رنا ( غير كاتسوط) : كيفاش بغيتيني مانجيش بغيتيني نحماق رجاء راه ختي ماشي غير لوستي "بالدموع" ضرني خاطري عليها الله يشافيها لينا
جهاد( جرها عندو متكيها على صدرو) : شششش صافي ماتبكيش
فهاد الأثناء صونات دنيا فتليفون رنا وهي تعطيه لوعد تقوليها اش كاين هي ماقدراتش تهضر بسباب دوك النغيزات لي فيها ...
أما حمزة فراه كمى حتى سالا داكشي لي كان باقي ليه فالكرطونة عاد تم داخل وهو يتصادف مع واحد الممرضة هازة ساشية فيدها
الممرضة : كنت كانقلب عليك اسيدي
حمزة ( بلهفة) : شي خبار على مراتي؟؟؟
الممرضة : لا المدام مازال فغرفة العمليات "مدات ليه الساشي" بغيت نعطيك هادشي لي لقاو فطموبيلتها
خداه من عندها وهي تمشي مخلياه كايقلب أشنو تما ، مع حل الساشي بانت ليه كرطونة محلولة خاوية وشوية الفرشي مخوي تما .... مني دارت الكسيدة تقلبات الكرطونة و تكب منها داكشي، جمعوه بعشوائية من تما باش يعطيوه ليه.... حيد الكرطونة وهو يقشع السبيبيط و التيست و الايكو فقاع الساشي ، فشلو عليه رجليه وهو يقصد المقاعد ديال الانتظار لي مع الدخلة گلس تما كايبلع فريقو وهو كايجبد فيهم بيدين كايرجفو، بالزربة فهم بلي كانت موجداهم ليه باش تخبرو بالحمل بطريقة زوينة ... حط التيست و السبيبيط فيد و اليد الأخرى هز فيها الايكو ويديه كايترعدو ماقادرش يتحكم فيهم، داعب بإبهامو صورة الايكو ونزلات دمعة من عينيه كأنها جمرة و تحطات على قلبو....
فنفس اللحظة حس بشي ظل وقف عليه وهو يهز عينيه الحمرين فبغداد لي كان جاي كايقلب عليه حتى طاح فالمنظر لي ضرو فخاطرو بزاف....
حمزة (بلع ريقو ونطق بصوت كايقطع فالقلب) : كانت باغة تفاجئني
مني عرفها أشنو كانت موجدة ليه زاد ضرو خاطرو حاس بنفسو غادي تسلب منو، واحد الألم نفسي و جسدي كايحس بيه فهاد اللحظة ربي بوحدو لي عالم بيه.... احساسو الفضيع مايقدرش يوصفو بالكلمات حيت اي حاجة قالها ولا عبر عليها مجرد نقطة فبحر داكشي لي عندو لداخل.... ولا كايبان بحال شي دري صغير تالف على مو، موضر و حزين عينيه دابلين و عامرين دموع حرر منهم دمعة وحدة فقط و الباقي بقى جامد وسطهم رافضين ينزلو ينفسو عليه غير شوية ديك العافية الگايدة فقلبو....
قرب ليه بغداد لي حالتو ماشي حسن منو ولكن اكيد ماغاديش يوصل لإحساس حمزة لي فقد اول فرحة ليه و تقصح فمراتو لي كلاتها فصحتها.... گلس جنبو محيد ليه داكشي من يديه رادو لساشي و هو يدور يديه على كتافو كايطبطب عليه وحمزة حادر راسو لا حول له ولا قوة.....
بغداد ( تنهد مستغفر الله ونطق بهدوء) : حال الدنيا هو هذا ماشي ديما كانعيشو غير الفرحة ضروري نجربو الفرح و القرح حيت حنا ماعايشينش فالجنة.... الجنة لي غادي نلقاو فيها گاع داكشي لي بغينا و شعور الحزن و الهم و الغم كاينداثر من مشاعرنا، تما فين كاينة الفرحة و راحة البال بدون حدود ولكن باش نوصلو لهاد المقام بإذن الله تعالى خاصنا نتجاوزو امتحانات الدنيا خاصنا نصبرو عند المصيبة و نكونو على يقين بلي ربي ماغاديش ينسانا و غادي يعوضنا و يكون معانا "حط يدو على ركبتو" نتا كتآمن بالله عز وجل و اكيد غادي تكون دزتي من شي حوايج قبح من هاد شي لي كاتعيش اليوم و اكيد جاك الفرج من عند الله
حمزة ( حرك راسو بالايجاب و نطق بصوت ضعيف) : ونعم بالله
بغداد : يعني خاصك تكون على يقين بلي هاد المحنة غادي دوز ان شاء الله كيفما دازو لي قبل منها و ربي غادي يعوضكم "ناض وقف" ياله نصليو العشا راه فوتناه و دعي بين يدين الرحمن وان شاء الله ماغادي يكون غير الخير
كلام بغداد فهاد اللحظة طاح عليه بحال المرهم فوق الجرح عرف كيفاش يواسيه و يهدنو ولو غير شوية.... و كيف قال ليه نيت ناض معاه حط داكشي فطموبيلتو و قصدو الجامع لي كاين فالكلينيك بعدما دازو على جهاد حتى هو مشى معاهم.....
توضاو و دخلو تما لقاو شي رجال حتى هما بغاو يصليو تطوع بغداد و صلى بيهم بصوتو الجوهري خلاهم مخشعين معاه ..... كايطول ليهم فالسجود كايدعي مخلي فرصة ليهم حتى هما يدعيو على خاطرهم و هما ساجدين من بينهم حمزة لي طاحو دموعو بلا هواه وهو ساجد كايناجي الله سبحانه وتعالى.....
بعد مدة كملو صلاتهم و گلسو سبحو للخالق عاد ناضو خرجو من تما وحمزة حاس براسو تنفس شوية.....
قصدو البلاصة فين كانو العيالات كايتسناو وهو ينطق بغداد بجدية
بغداد : رجعو لدار ماعندكم ماتبقاو ديرو هنا
هنية (نطقات بنفي وجهها مانشفش من الدموع) : لا لا أولدي مانخليش بنتي هنا و نمشي نبقى هنا حتى تفيق
بغداد (تنهد) : الحاجة هاد الموضوع مافيهش النقاش نتي مريضة و عندك الدوا خاصك تشربيه قبل ماتنعسي
وعد (قربات عندو جراتو بعداتو شوية ناطقة بصوت منخفض) : نبقى معاك انا؟!
بغداد : فين غادي تبقاي و جهاد و حمزة كاينين... حتى نتي غاتمشي راك حاملة خاصك الراحة
وعد (بإصرار) : نبقاو انا وياك فالطموبيل حتى لصباح
بغداد ( بحدة) : لا اوعد غاتمشيو لدار
وعد (عينيها مغرغرين) : اصلا ماغاديش يديني النعاس فالدار و مابغيتش نخليك بوحدك
بغداد (حاول يرطب نبرة صوتو) : عارف عارف الله يرضي عليك ولكن سمعي الهضرة ، غادي غير تكرفصو هنا اللهم تمشيو لدار ترتاحو و تخليو بالي هاني "رجع عندهم" ياله الحاجة نوضو غانوصلكم و نرجع
هنية : ولكن..
بغداد (قاطعها بنبرة لا تقبل النقاش) : ياله الحاجة ياله
مازادتش معاه الهضرة ناضت كي شوية الهم باش تمشي وهي تنطق اسمهان باقة التنخصيصة شاداها
اسمهان : بابا غير بقى انا غانديهم
بغداد (جرها عنقها) : مانخليكش تصوگي ونتي فهاد الحالة ابنتي"باسها فراسها" طموبيلتك غادي نوصي شكون يجيبها ليك لدار
فالوقت لي كانو هما كايهضرو رنا كانت فعالم آخر، ساكتة و كاتصنط لوجع لي فيها صابرة ليه و مخلوعة فنفس الوقت و ديك الخلعة هي لي خلاتها تسكت ماقالت ليهم والو، الوجع غادي جاي فكرشها و ظهرها..... قرب ليها جهاد باش يشد فيها تنوض تمشي معاهم ، عضات على فمها و مدات ليه يدها... ماجات فين تنوض حتى حسات بالما نزل مع رجليها وهي تفشل فالبلاصة و رجعات گلسات وجهها صفار فالبلاصة و فمها بياض.... هزات فيه راسها ونطقات بصوت كايرجف
رنا : غانولد يمكن
أول تجربة ولادة ليها شداتها التلفة مع الخلعة ماعرفات باش تبلات، يوماين وهي حاسة بوجع ماشي طبيعي و بقات ساكتة كاتصبر فراسها ولكن الخلعة ديال هاد النهار زادت ليها لادوز ديال الوجع و كملات ليها داكشي لي بقى.....
غرسات ظفارها فيد جهاد الخلعة حشات ليها الركابي ماعرفات ماتقدم و ما تأخر غير كاتشوف فيهم بخوف باغة غير شي واحد يقول ليها أشنو دير و كيفاش تصرف....
جميلة (شافت الما لي هبط منها وهي تشد فيها من الجهة الأخرى) : غاتولدي ابنتي غاتولدي ان شاء الله
جهاد ( شدو الوجع و تلف حتى هو) : عيطو لشي طبيبة عيطوو
اسمهان (طارت من حداهم) : انا غانعيط ليهم
من جديد داك الكولوار تقلب سفاه على علاه، كلهم ضارو برنا لي مازال كاتحس بالوجع ولكن مامجهدش بزاف وجع قادرة تصبر عليه.... هنية تهضر من جهة و وعد من جهة كاتقول ليها تنفسي و مها كاتدعي معاها و جهاد مبلوكي وسطهم غير كايشوف فيها مبلق عينيه....
مادازتش دقيقة كاملة حتى كانت جات واحد الممرضة مع اسمهان دافعة كرسي متحرك ما وقفات بيه حتى لقدام رنا...
الممرضة: تفضلي معايا امدام
جهاد (نوضها بالشوية بحال شي بيضة خاف عليها تهرس) : بالشوية عليك بالشوية عليك
رنا (گلسات فالكرسي كاتبكي و كنزّات على يد مها) : ماما ماتخلينيش بوحدي
جميلة : هاني معاك ابنتي هاني معاك
تخلعات بزاف و الدموع ماحبسوش من عينيها، مشى معاها جهاد و وعد و بغداد و مها حتى لغرفة الفحص فين دخلاتها الممرضة و هنا بقاو برا حتى جات الطبيبة قلباتها لقات الوالدة مازال ماتحلات مزيان، ركبات ليها بعض الأجهزة باش تراقب حالتها و خرجات عندهم قالت ليهم أشنو كاين..... دخلو عندها لقاوها كاتبكي و تعطي لقلبها مخلوعة و تالفة،. قرب عندها جهاد حاوط وجهها بيديه و حط جبهتها فوق جبهتو كايمسح ليها دموعها بابهامو...
جهاد : ششششش علاش لبكا الحبيبة ديالي، ياك هاد النهار شحال وحنا كانتسناوه "باس عينيها بجوج" ماتعذبيش ليا هاد العوينات ان شاء الله كلشي يدوز بخير و تجي بنتنا على خير خاصك غير تكوني قوية
رنا (بالدموع) : انا قوية قوية على قبل بنتي
جهاد : ايوا هكا نبغيك "عنقها" وانا معاك غادي ندخل معاك مني يدخلوك تولدي ماغاديش نخليك
رنا (بادلاتو العناق بحب حتى بعد وهي تشد ليه فيدو ناطقة بتردد) : نطلبك طليبة و ماتردهاش فوجهي احبيبي
جهاد : نتي غير آمري
رنا (بترجي) :بغيت ماما تدخل معايا عافاك احبيبي
جميلة (قربات حداهم) : دير ليها خاطرها أولدي
جهاد (شاف حتى عيى وهو ينطق) : لي رتاحت فيه نديروه
رنا (باست ليه يدو) : شكرا احبيبي
داعب شعرها و بقى ساكت مخلي وعد حتى هي قربات حداها كاتربت على كتفها
وعد : ماتخافيش كلشي غادي يدوز على خير ان شاء الله مني غاتهزي بنتك بين يديك غادي تنساي كلشي، الله يفكك على خير
رنا : امييين اميين دعيو معايا دعيو وانا غاندعي مع رجاء ربي يشافيها لينا و يعوضها فالبيبي لي ضاع
وعد : اللهم امين " بتساؤل" واش محتاجة شي حاجة نجيبها ليك
رنا(بتأكيد) : اه ياله غادي نقولها ليك، جيبي ليا الصاك ديالي و ديال البيبي راني جامعاهم غادي تلقايهم فالدريسينغ
وعد: واخا انا غانمشي دابا "داعبات شعرها" كوني قوية "خرجات من تما عند بغداد لي بقى برا مادخلش" بغداد ياله نمشيو نجيب لرنا حوايجها و نرجعو
بغداد ( بهدوء) : ياله
مشاو فين كانت باقة هنية و حمزة و اسمهان عاودات ليهم وعد اش قالت ليهم الطبيبة و قرب بغداد عند جداه نوضها من بلاصتها
هنية : ولدي غا خلينا واقفين مع خوك
بغداد : هضرنا قبيلة الحاجة غدا فالصباح إن شاء الله و نجي نجيبكم غادي تلقاو رجاء فاقت و مرات جهاد بخير و على خير علاش غاتمحني فالگلسة هنا
جر معاه اسمهان حتى هي و حرك راسو لحمزة زعما هاني راجع و خرجو من تما ركبو فطموبيلة بغداد قاصدين الفيلا، مع وصلو طلعات وعد لبيت رنا و جهاد و بغداد تابعها...
بغداد : جيبي صاك بصاك ماتهزيهمش بجوج فدقة
وعد: واخا
جاتو حشومة يدخل لبيت خوه و مراتو و زيد عليها حوايج رنا تما ماجاتش.... بقى كايتسنى وعد جابت الصاك اللول و رجعات جابت الثاني مداتو ليه وهي تسبقو
وعد : ياله نمشيو
بغداد ( بجدية) : فين غادية؟؟؟
وعد( دارت عندو) : نرجعو عندهم
بغداد ( حط الصيكان من يدو) : ماعندك فين ترجعي اروحي " باسها فراسها و تحدر على ركابيه باس بطنها" سيري ترتاحي و ريحي ليا بنتي "وقف مقاد يدو مازال على كرشها" غادي نبقى معاك فالتليفون مني تولد رنا ان شاء الله نقولها ليك و غدا نجي نجيبكم
تنهدات بلا ماتزيد تجادل معاه عارفاه قال الهضرة صافي ماكاين نقاش، قبل مايعرفو رنا غادي تولد قال ليهم غادي ترجعو لدار و مارجعش فكلامو
وعد : صافي واخا
بغداد (طبطب على خدها) : دي ايناس تبات حداك
وعد : واخا "عنقاتو" رد بالك فالطريق
مشى هو و دارت هي داكشي لي قال ليها، لقات ايناس باقة مانعسات و رشيدة معاها داتها معاها لبيتها بدلات عليها و توضات صلات صلاتها كاتبكي و تدعي مع رجاء بالشفاء و دعات حتى مع رنا عاد ناضت لفراشها عنقات بنتها عندها و تكات حاطة التليفون حداها كل شوية كاطل عليه.....
اما بغداد كان وصل لكلينيك عطا لخوه الصيكان و بقى گالس مع حمزة خلا جهاد مشى عند الممرضة عطاها الصيكان و وصاها على السويت لي غادي يحولو ليه رنا بعدما تولد، ربي لي عالم بالخلعة لي فيه فهاد اللحظة ختو من جهة و مراتو من جهة، گلس على واحد الكرسي شاد على راسو وهو يگلس حداه بغداد
جهاد (شاف فيه عينيه حمرين) : صعيب عليا نتحمل هادشي فليلة وحدة "تنهد" ختي و مراتي
بغداد (عقد حجبانو) : علاش أشنو واقع، رجاء نحمدو الله حيت حفظها لينا و ماعندهاش شي حاجة تهدد حياتها و مراتك ان شاء الله ربي يسر ليها و تولد على خير
جهاد : رجاء غادي تمرض فنفسيتها بسبب هادشي لي وقع و رنا كايقولو المرا مني كاتكون كاتولد كاتكون بين الحياة و الموت
بغداد : الأهم من هادشي انهم بجوج بين يدي الرحمان..... الرحمان و الرحيم نتا ماغاديش تكون احن عليهم من الله سبحانه و تعالى
جهاد : ونعم بالله
بغداد : دعي معاهم و استغفر و سوس عليك هاد الأفكار
جهاد : استغفر الله العظيم "ناض وقف" نمشي نشوفها
مشى طل عليها لقاها كاتوجع، بقاو حتى دازت واحد المدة وهي ترجع عندها الطبيبة خبراتهم بلي الوالدة تحلات و غادي يدخلوها لبلوك باش تولد..... جهاد تزاد معاه الزايد وهو كايشوف الباب ديال البلوك كايتسد فوجهو و رنا ومها لداخل، بقى غادي جاي تما بحالا فيه الوجع كايسمع صرخاتها... ولا كلو كايترعد و العرق نازل معاه كلما سمع صوتها كاتغوت بحالا هو لي كايولد ولا كايتعصر معاها من برا
جهاد ( هاز يديه و كايدعي) : يااااربي يااااربي يخرجو ليا بخير و على خير هي و بنتي يااااربي يااااربي يسر ولادتها يااااربي
فهاد الأثناء رنا كانت كاتقطع بالوجع ولادتها كانت طبيعية الطبيبة عند رجليها كاتعطيها التعليمات و مها عند راسها شادة فيها و كادعي معاها، بقات كاتعصر كاتعصر و تغوت حتى لواحد اللحظة جمعات الجهد و تعصرات بلا غوات وهي تخرج البنت لبين يدين الطبيبة لي شداتها من رجيلاتها و ضرباتها لقزيبتها حتى طلقات غوتة زعزعات سكون البلوك الشيء لي خلا رنا تبتاسم و تغمض عينيها سخفانة حيت عيات بالتعصار و كلشي تجمع عليها هاد الليلة..... اما برا جهاد وصلاتو صرخة بنتو لي خلات دموعو ينزلو بلا هواوه جامع يديه حدا فمو و كايردد " الحمد لله ".....
بحالا عمرها كانت حاملة ولا كاتوجع مني وصلات اللحظة المناسبة ربي يسر ليها و بزلات البنت فرمشة عين.... بقات الطبيبة ملاهية مع رنا و الممرضة دات البنوتة يغسلو ليها و يلبسوها و يشوفها الطبيب عاد ممكن يشوفها الأب ديالها....
خرجات جميلة عند جهاد كاتمسح دموعها وهو غير شافها تلاح عليها بتعنيقة فرحان....
جميلة ( بتاسمات وسط دموعها) : مبروك عليكم أولدي
جهاد : الله يبارك فيك اخالتي " بقلق" ياك رنا ماتمحناتش بزاف؟؟
جميلة : ربي كان معاها الحمد لله دغيا تيسرات
جهاد : الحمد لله و دابا كي بقات
جميلة : لاباس عليه غير عيات حيت مشى ليها الجهد بزاف و سخفات قالو ليا شوية و يطلعوها لسويت ديالها
وفعلا داكشي لي قالت ليه جميلة هو لي كاين و عاد خرجات عندو الممرضة أكدات ليه كلامها وغير مشات رجع شاف فجملة....
جهاد (بلهفة) : شفتي بنتي؟؟
جميلة : شفتها أولدي ما شاء الله عليها ربي يحفظها ليكم
جهاد : اللهم امين، أنا غانمشي نقولها لبغداد
خلاها تما و مشى بحال شي دري صغير عطاه باه شي لعبة و غادي فرحان بيها يوريها لخوه.... غادي مبتاسم عينيه كايبريو ماقاداه فرحة غير شافو بغداد كي فرحان و بتاسم ليه فرحان لفرحتو
بغداد(حل ليه يديه باش يعنقو) :صافي وليتي أب
جهاد ( عنقو مزير عليه) : وليت اب، وليت اب، الحمد لله الحمد لله
بغداد (طبطب على ظهرو) : تتربى فعزكم ان شاء الله
حمزة ( قرب عندو) : مبروك عليك اخويا
جهاد ( سلم عليه) : الله يبارك فيك " شد ليه فكتفو" كيفما ربي رزقني بعد سنين حرمان ربي غادي يرزقك حتى نتا ان شاء الله هادي غير فترة و غادي دوز
حمزة ( حرك ليه راسو) : ان شاء الله
فهاد الوقت كان ديجا أذن الفجر، مشاو عاوتاني مجموعين لجامع صلاو.... كملو صلاتهم و خرجو من تما، جهاد مشى يشوف رنا واش طلعوها لسويت و حمزة مشى يشوف واش كاين شي خبار على رجاء و معاه بغداد غادي و كايهضر مع وعد فالتليفون طمنها على رنا و قطع دغيا مني شاف الطبيب واقف مع حمزة....
الطبيب: الحمد لله الوضع ديالها مستقر درنا ليها الحديد و الگبص ومن هنا ل 12 غادي نطلعوها لشومبر باش تقدرو تدخلو عندها
مشى الطبيب و بقاو هما گالسين تما حتى صونا جهاد لخوه ينزل عندو فالجهة فين حاطين الأطفال حديثي الولادة.... استأذن من حمزة و نزل عندو لقاه واقف مع الفرملية لي هازة البنوتة بين يديها وهو كايشوف فيها حتى وصل عندو بغداد
جهاد ( بعيون لامعة) : بغيتك نتا اللول تهزها و تأذن ليها
بغداد ( بفرحة) : يا باسم يا باسم الله " شدها من عند الممرضة كاتبان بحال النملة وسط يديه" ما شاء الله ما شاء الله
أذن ليها بصوتو الشجي و جهاد كايشوف فيه كلو فخر و اعتزاز مني اول واحد هز بنتو هو خوه الكبير.... هاد الاخير فرح بالجيست ديال جهاد و كمل ليها الأذان وهو يبوسها فراسها فوق الطريبيش وهي مكمشة يديها و جامعة شفايفها وحميمرة....
مدها لجهاد لي عاود أذن ليها شعر راسو وقف من الاحساس لي حس بيه فهاد اللحظة العاطفية، كمل الآذان حتى هو عاد عطاها لفرملية ماساخيش بيها...
الممرضة( بابتسامة) : ماتخافش امسيو غير تفيق المدام و نطلعوها عندكم لسويت
حرك ليها راسو و مشاو من تما بغداد رجع عند حمزة وهو دخل عند رنا لي طلعوها لسويت مرخية ومغمضة عينيها، مها غير شافتو دخل خرجات و خلاتو يتخلوا بمراتو هاد الاخير قرب عندها باس ليها راسها مرات متتالية و باس ليها يديها كايبوس و يعاود عاد گلس فالكرسي قدامها شاد ليها فيديها حتى بدات كاتحل فعينيها....
جهاد (قرب حداها) : رنا كاتسمعيني
رنا (بصوت تعبان) : جهاد
جهاد : هاني احبي هاني، كي كاتحسي براسك صافا؟؟؟
رنا (حلات عينيها) : فيناهي بنتي، واش شفتيها
جهاد ( بفرحة) : شفتها شفتها " باسها ففمها" شفت فرحتنا الكبيدة ديالي
رنا ( نزلو دموعها) : الحمد لله الحمد لله ربي ماخيبناش " بصوت منغنغ" بغيت نشوفها
جهاد : هاهما دابا يجيبوها لينا
خرج علمهم جات واحد الممرضة طمنات على حالة رنا و ممرضة أخرى جابت ليهم بنتهم مدخلاها لبيت بكونة فيها الروايض.... قرباتها حدا ناموسية رنا وهي تهزها مداتها ليها، هاد الأخيرة مع هزاتها بين يديها و فحضنها شداتها التبوريشة و زادت فبكاها.....
رنا(كأنها مامتيقاش) : بنتنا اجهاد بنتنا
جهاد ( قرب ليها متكي بجبهتو على ديالها و كايشوف فبنتو حتى نزلات دمعة من عينو) : بنتنا العمر بنتنا الله يحفظها لينا
رنا (مدات ليها صبعها وهي تشد فيها بيدها الصغيرة خلات قلبها يرفرف و نطقات بصوت حنون) : فرح.... "بتاسمات وسط دموعها" فرحتنا اللولة
فرحتهم الأولى لي جات بحال النور فظلامهم لي استمر لسنوات طويلة حتى فقدو الأمل فالانجاب و نعم عليهم الله بالذرية.... بعد بكاء و معاناة دازت عليهم كل شهر مني كاينزلو ليغيگل على رنا وكاتفقد الامل من جديد ولكن ربي ماكاينسى حتى واحد و نهار وصل الوقت باش يوليو أم و اب ربي يسر ليهم و حملات و من هذاك الوقت تزرعات الفرحة فقلوبهم وهادشي لي خلاهم يختارو ليها اسم "فرح" لي تافقو عليه بشهور قليلة قبل ماتولد....
و فالليلة لي خيم عليهم الحزن بسبب حادثة رجاء تولدات فرح باش تفرحهم ولو غير شوية و تبدل ليهم المود لي كانو فيه... و فعلا نجحات فهادشي و الدموع لي هبطو فالليل تحولو لإبتسامات فالصباح مني علم بغداد وعد و ناضت هي علمات اسمهان و هنية.....
هنية( بفرحة) : على سلامتها على سلامتها، خاصنا نمشيو دابا
وعد : قال ليا بغداد واحد الساعة و يجي عندنا
هنية : رجاء عليها شي خبار؟؟؟
وعد : عاودت عيطت ليه قال ليا مع الطناش نقدرو ندخلو نشوفوها
خلاتهم يوجدو راسهم و طلعات لبيتها شادة تليفونها كاتصوني لسارة قالت ليها غير على رنا ولدات ماقدراتش تقول ليها على رجاء فالتليفون حتى يتلاقاو.... عطاتها اسم الكلينيك و قطعات معاها، ماجات فين توجد حتى كان جا عندهم بغداد مشاو معاه و دازو فطريقهم شراو الورد لرنا ختارت وعد بوكي كبير فالغوز و كملو طريقهم حتى وصلو لكلينيك قصدو نيشان السويت ديال رنا.....
وعد (حلات لباب بابتسامة) : صباح النور مامي
رنا : صباح النور الحب
وعد (حطات الورد و قربات عندها عنقاتها) : مبروك عليك احبيبة ديالي و على سلامتك
رنا : الله يسلمك
اسمهان (عنقات جهاد و دازت عند رنا) : جبااري جديدة تزادت فالعائلة
رنا : العائلة غادية و كاتكبر ما شاء الله
وعد (مخاطبة جهاد) : مبروك عليكم اخويا تتربى فعزكم
جهاد : الله يبارك فيك اختي
هنية (قربات عند البنت هي اللولة فالكونة) : تبارك الله و الصلاة على النبي "هزاتها و حيدات ليها الطريبيش تشوف واش تزادت قرعة ولا عندها الشعر" هاي هاي على الشعيورات ما شاء الله "شافت فجهاد" غير نتا مني كنتي صغير
حرك ليها جهاد راسو غادي معاها فالخط و عينيه محطوطين على بنتو كايتأمل فيها كأنه باقي مامصدقش بلي هو باها وهادي طرف منو و هازة د_مو.... كانت مكمشة بين يدين هنية شعرها كحل بحال كحولية شعر رنا و مغمضة عويناتها ملامحها بحال النقيطات....بدات كاتقبح فسيفتها وهي تحل فمها كاتبكي صوتها حار، مع بكاها دخلات الممرضة و نطقات مخاطبة رنا
الممرضة : مدام خاصك ترضعيها
جهاد (قرب عندها) : نعاونك
فهمو راسهم بلي السيد باغي يحضر لهاد اللحظة الحميمية و يشوف بنتو كاترضع لأول مرة.... خرجو كاملين بقى غير هو و الممرضة لي كانت خدات فرح من عند هنية، حل ليها جهاد الصدايف ديال الپيجامة و الفرملية مدات ليها بنتها هزاتها بين يديها و جبدات بزو_لتها حطاتها ليها ففمها الصغير حتى حلاتو و لتاقطات الراس دايراه بين شفايفها الرقاق شوية بالشوية بدات كاتجر الحليب الشيء لي خلا رنا تقفز من بلاصتها و تعض على فمها بألم
رنا : احححح ياربي ياربي
جهاد (بخوف) : مالك؟؟؟
الممرضة : غير صبري امدام مع الوقت غادي تولفي
رنا (كاتحس بيها كاتجر ليها عروق قلبها) : كايضر بزاف
جهاد : حتى الرضاعة كاتضر؟؟
الممرضة (بتاسمات) : ضريبة الأمومة اسيدي
جهاد (تنهد) : الله يسمح لينا من الواليدين "باس لرنا راسها" صبري احبيبة ديالي على قبل بنتنا
رنا (قربات تبكي) : هاني صابرة هاني صابرة
شد ليها فيدها مخليها تزير عليه غارسة فيه ظفارها و ما سالات بنتها الرضاعة حتى نزلو دموعها لي كانت كاتحبس فيهم.....
على برا كانو غير العيالات حيت بغداد غير وصلهم لسويت مشى عند حمزة، وعد جاها اتصال من مليكة لي كانت ناوية تجي عندها اليوم حتى كاتصدمها باشنو وقع هاد الأخيرة قطعات معاها فالبلاصة باش تجي هي و عبد الرحمن عندهم.... أما وعد ماجات فين تقطع مكالمة مليكة طلعات ليها ديال سارة لي كانت وصلات لكلينيك و بغاتها تنعت ليها فين وهي تصيفط ليها اسمهان.... لي نزلات عندها و طلعاتها عندهم
سارة(جايبة حتى هي الورد و بواطة ديال الشكلاط جاية فرحانة) : نهاار زيييين هذا ياختي الحمد لله على سلامتها
جميلة : الله يسلمك
سارة : اش واقفين كاديرو هنا
وعد : كانتسناوها تكمل الرضاعة معاها جهاد لداخل
سارة : وينوووو كبيدة ديالي غاتجرب الأمومة "عينيها غرغرو" الله يجعلها ليهم من الذرية الصالحة
وعد : اللهم امين
بقاو واقفين برا حتى خرج جهاد و تبعاتو الممرضة عاد دخلو عندها لقاوها متكية و بنتها ناعسة فبلاصتها....
رنا (بتاسمات بتعب) : سارة
سارة : الزين ديالي "قربات عندها عنقاتها ونطقات بصوت منخفض" ولدتي لينا متر_مة صغيرة ههه
رنا : هانتي تشوفي
سارة (طلات على فرح) : وينو ما شاء الله.... الله يفرحك بيها
رنا : امين
دارو بيها مونسينها تما و سارة كادور عينيها جاها غياب رجاء فشكل عارفاها حتى هي شحال متشوقة لولادة رنا، بقات ساكتة شحال وهي تنطق بتساؤل
سارة : واحد رجاء فيناهي؟؟؟ واش جات و مشات ولا باقة ماجاتش؟
كلشي سقل بقاو كايشوفو فبعضياتهم و ملامح الحزن باينة على وجوههم و هادشي ماشي غير دابا مني جات بانو ليها بلي مافرحانينش ديك الفرحة لي خاصهم يفرحو نورمالمون مع حدث بحال هذا....
وعد (كحزات حداها و شدات ليها فيدها) : قبيلة مابغيتش نقوليك هاد الهضرة فالتليفون حتى تجي و تعرفي
سارة (بدات كاتشدها الخلعة خصوصا مني شافت هنية كاتمسح دموعها بزيفها) : اش واقع؟؟ اش خاصني نعرف؟؟ "بلعات ريقها" واش رجاء وقعات ليها شي حاجة؟؟؟
وعد (عمرو عينيها بالدموع) : درات اكسيدون
سارة (وجهها صفار) : لا ماتقوليهاش
وعد (تنهدات مكملة كلامها وصوتها بدا كايتنغنغ) : هادشي طرا قبل ما تولد رنا جينا لبارح لكلينيك من ورا مادارت الاكسيدون رجاء و رنا جاها الوجع بالخلعة لي تخلعات
سارة (الدموع دارو سررر من عينيها) : اش كاتقولي اوعد؟؟؟ علاش ماعيطتيش ليا لبارح
وعد (كاتمسح دموعها) : مابغيتش نخلعك بالليل
سارة (كاتنخصص) : أشنو وقع ليها دابا كي دايرة حالتها
عاودات ليها وعد باختصار أشنو طرا ليها و التهريسة لي تهرسات و بلي كانت حاملة و طاح ليها....
وعد : دابا مع الطناش نقدرو نشوفوها
سارة (هزات عينها فرنا لي كانت كاتبكي حتى هي) : شكييينا فيها هذاك النهار بلي حاملة شكييينا "بالدموع" فين كان مخبي ليها هادشي مسكينة "بنبرة حزينة" هي كانت عارفة راسها حاملة؟؟
وعد ( بحزن) : على حسب ما قال ليا بغداد اه كانت عارفة
سارة : غاتشوا غاتشوا مسكينة ياااربي كون معاها
رجع تاني داك السويت بحال دار الگنازة كلشي كايبكي و ينوح و زادو كملوها مني جات مليكة حتى هي لي ماعرفات تفرح ولا تحزن معاهم.... هاد الأخيرة جات هي و راجلها، هو بقى مع الرجال و هي طلعات بعدما وصلها جهاد حتى لباب السويت وعاود هبط...
باركات لرنا و گلسات كاتسول على حالة رجاء و فين وصلات...
فهاد الأثناء كانت وصلات دنيا خت حمزة و راجلها و خالهم حتى هو، جايين يوقفو مع ولدهم فالمحنة ديالو .... دخلات دنيا بحال الهبيلة لكلينيك كاتزرب و فولارها مخصر و عينيها منفوخين باينة شبعات بكا و غير شافت خوها وحالتو المدمرة نزلو دموعها من جديد و تلاحت فحضنو....
دنيا : الله يشافيها و يحفظها ليك اخويا "زيرات عليه" ربي غادي يعوضكم ان شاء الله
حمزة(طبطب عليها) : امين امين
ماطلقات منو حتى فزگات ليه حوايجو بدموعها، سلم عليه خالو و راجل ختو و بقاو معاه شوية و خرجو برا و حتى هو معاهم باش يتكيف مخلي ختو طلعات عند البنات .......
بقاو كل واحد فين ملاهي حتى قرب الوقت باش يدخلو عند رجاء لي دخلوها لشومبر ديالها.....
وعد كانت گالسة فكراسي الانتظار حدا بغداد كايتسناو الطبيب يخرج من عندها باش يدخلو شوية بالشوية، حتى بدا كايصوني تليفونها.... ومع شاداها التلفة و مشطونة جبداتو و جاوباتو بلا ماتديها فيه واش طالعة سمية ولا نمرة
وعد : ألو
- (جاها صوت رجل) : ألو وعد
وعد (عقدات حجبانها باستغراب) : وي شكون معايا؟؟؟؟ "مابقاش جاوب كايتسمع غير التنفس ديالو وهي تعاود تنطق " شكون معايا
- (بتردد) : م م م ع ع مع اك معاك نبيل
الوقاحة على هيئة بشر هو نبيل فهاد اللحظة، بلا حشمة بلا حيا معيط ليها فنمرتها و كايقول ليها انا نبيل بحالا حتى حاجة مواقعة، بحالا مادار والو و ماشي هو لي دمر حياتها.... باشمن وجه معيط ليها بعد هاد السنين كاملة أشنو ليه عندها باش يعيط و يعكر صفوة حياتها، يكون باغي يشوف بنتو مثلا؟... ياك هو بنفسو تخلى عليها نهار طاح فالفراش مع جداها و سنا بيديه وثيقة التنازل عليها باش يخبي وسخو.....
سماعها لإسمو خلا الدنيا دور بيها، صوتو كان بحال شي سم تزرع فودنها و مشى مع عروقها، بحالا ماكانوش كافيين التصاور لي صيفطات ختو مكرهاها فحياتها و فالأيام الكحلة لي كانت جامعاهم تحت سقف واحد، ماكرهاتش تهز گومة و ترجع لديك الوقت تمسح اثرو من حياتها.... ولكن للأسف مايمكنش و غادي يبقى مزروع فالارشيف ديال حياتها و ماعندها مادير غير تمنى دوك الايام لي دوزات معاه يجعلهم ليها ربي مغفرة للذنوب حيت من نهار دار ديك الفعلة و هي كارهة سيرتو و عايفة سميتو و سيفتو.... و دابا حتى صوتو جاب ليها الترويعة الشيء لي خلاها تبعد تليفونها من ودنها عايفاه حيت صوتو خرج من تما.....
لاحظها بغداد لي كان بالو معاها مني جاوبات عند بالو رشيدة معيطة على ود ايناس ساعة مني سمعها كاتقول شكون معايا عقد حجبانو و ركز فتعابير وجهها لي هرب منو اللون مع سمعات سمية نبيل....
بغداد (باستغراب) : مالكي؟؟؟ شكون تما "شافها بعدات التليفون من ودنها مصدومة وهو يشدو من عندها حطو على ودنو و نطق بخشونة" الو
مع قال ديك الو تقطع الخط فالبلاصة وهو يشوف فالنمرة لي كانت من 8 الأرقام على عكس النماري العادية، الشيء لي خلا عينيه يظلامو و نظراتو ولاو كايخلعو من الشوفة اللولة عرفها نمرة ديال الحبس بحكم ان المساجين فشي سجون كايعطيوهم جوج مرات فالسيمانة يتاصلو بعائلاتهم و الرقم لي كايطلع كايكون بادي ب 055 أو 066 و مكون من تمنية الأرقام فقط ماشي بحال النماري ديالنا لي فيهم عشرة و بغداد بحكم انه وكيل ماغاديش تخفى عليه النمرة ديال الحبس و باين شكون لي ممكن يعيط لوعد من الحبس هنا لقى جوابو يلا مايحتاج يعاود يسولها .....
تغدد فهاد اللحظة و حس بالعافية شاعلة فيه كون لقى نبيل قدامو دابا كون شخشخو و ماخلا فيه حتى عظم صحيح.... فين لقى هاد الجرأة كاملة باش يهز تليفونو و يتاصل بيها ، اش باغي منها واشنو كان غادي يقول ليها....
دور عينو جيهتها مزير على فكو لقى عينيها عمرو بالدموع لي كايتسابقو باش ينزلو على خدودها، زير على عينيه و شد ليها فيدها ناطق بجدية بينو وبينها
بغداد : مانشوفش دموعك اوعد "زير على الحروف" ماتنزليهمش بسباب الق**د
غير مني سمعاتو خسر الهضرة عرفات النيڤو لي وصل ليه فالاعصاب حيت فالعادة كايشد لسانو من الهضرة الخاسرة قدامها ولكن مني كاطلع ليه القردة للسطح كايبدا غير يشير فالكلام الخاسر....
دورات وجهها كاتمسح عينيها عاضة على فمها كاتحس بقلبها كايترعد ماحيلتها لصوت أكثر واحد كارهاه بعد حياة ماحيلتها لبغداد لي فهم البلان و كعا تاني باقي بلان التصاور گاعما برد.... يديها بداو كايترعدو وهي تطلق من يدو مشابكاهم مع بعضياتهم و حادرة راسها كاتحس براسها تخنقات ، سمعات الحس حداها وهي تهز عينيها فسارة لي جاتها بحال شي منقذ فهاد اللحظة ناضت جراتها من يدها و نطقات مخاطبة بغداد
وعد (بصوت مرعود كاتحبس فالبكية) : غادي نخرج برا نتنفس شوية تخنقت
ياله كان ناوي يعيط ليها توقف وهو يبان ليه الطبيب خرج من عند رجاء، تنهد و ناض عندو يشوفو اش غايقول بعدما خشا تليفونها فجيبو....
اما هي خرجات برا كاتجمع فالبكية جارة معاها سارة لي مافاهمة والو حتى وصلو لجردة ديال الكلينيك و گلسات فواحد البلاصة مضرگة وهي تنفاجر بدون سابق إنذار..... عينيها فاضو بالدموع و التنخصيص لي طالع من قلبها كايضر فالخاطر...
سارة (بدات كاتبكي حتى هي قلبها طايب على رجاء عند بالها حتى وعد كاتبكي عليها دابا) : صافي اختي صافي دابا ربي يشافيها "عنقاتها" غير مني رجعات لينا و ربي حفظها راه هذا هو المهم
وعد (فصلات العناق و گلسات خاشية يديها لي كايترعدو بالاعصاب بين رجليها ناطقة بصوت متقطع ) : م م ما شي ع عليها ك ك ككلشي تجمع عليا ك ك كلشي "هزات راسها مخلية الدموع ينزلو حتى لعنقها مخبيين تحت الفولار "مابغاوش يبعدو مني "بقهرة" ماكفاهمش اش دارو فيا مازال كايبانو فحياتي ينكدوها عليا
سارة (گلسات حداها كاتمسح فدموعها فهماتها طايرة) : اش طرا عاوتاني واش شي بلان من غير التصاور؟؟ "حركات ليها راسها بالايجاب وهي تكمل كلامها بتساؤل " شكون واش هي ولا هو تاني
وعد (تفكرات صوتو و سميتو لي قال وهي تنطق عايفة) : هو
سارة : اش دار تاني الخانز الله يعطيه غبارة تغبرو علينا فدقة
وعد (كاتبكي وتقول ما بكيت) : عيط ليا فالتليفون قبيلة و بغداد عرفو هو" عاودات ليها البلان كيفاش وقع "
سارة (شدات على راسها) : غايكون عرف النمرة ديال الحبس
وعد ( شافت فيها بعينيها المدمعين) : واش انا ماغاديش نتهنى فحياتي "شهقات" حتى كانولي بخير و كايعاودو يحكو ليا على الضبرة
سارة (عنقاتها) : راكي بخير احبيبة ديالي ماتخليش خانز بحال هذاك يمرضك خليه يبقى يتبربص حتى يطلع معاه الوكيل سفود حامي ماشي غير يگلسو على القرعة
سبحان لي يبيتها فشان و يصبحها فشان ، غير لبارح فبحال هاد الوقت كانت بخير و على خير واقفة على رجليها صحيحة فصيحة وهاهي اليوم مسرحة على سرير طبي مگبصة من رجليها بجوج و يدها و بعض الكدمات و الجروح فوجهها.... هكا دايرة الحياة مكانقدروش نعرفو ايمتى غادي تقلب بينا واشنو مخبي لينا غدا أو بالأحرى أشنو مخبي لينا من دابا ساعة ومن دابا دقيقة، ماعلينا غير نطلبو السلامة فلي مازال جاي لينا....
حلات عيونها على صوت الطبيب كايفحصها و يخاطبها بصوت هادئ ماعرفاتش راسها فين واشنو كادير هنا حيت مني دارت الكسيدة كانت فاقدة الوعي ماشافتش أشنو وقع.... الحاجة لي عارفة هاد الساعة هو أنها كاتحس بالألم فجسمها كامل من راسها حتى لرجليها
نتابهات لطبيب لي كايخاطبها و يسولها على اسمها و شكون هي.... جاوباتو بصوت عيان كايتسمع بزز و سولاتو على أشنو وقع ليها بقى معاها شوية بالشوية حتى توگضات و بدا كايشرح ليها بهدوء الحادثة الشيء لي خلا دقات قلبها يرتافعو و مدات يدها لي مامهرساش حركاتها بزز و حطاتها على بطنها ناطقة بصوت كايرجف مسيطرة عليه التنغنيغة ديال البكا حيت مني شافت حالتها بلي كلها مدغدغة استنتجات بلي غاتكون فقدات جنينها فهاد الحادث ولكن بالرغم من ذلك نطقات بتساؤل لعل و عسى تكون وقعات شي معجزة و بقى ثابت فبطنها
رجاء : الب ب ب ي بي
الطبيب : مدام رجاء المهم دابا هو انك فقتي بخير و على خير بدون مضاعفات ولا خطورة على حياتك، ان شاء الله مع الوقت غادي يبراو الكسور لي عندك ومع الترويض و الدوا غادي ترجعي بخير و على خير
ماكانش كايتهرب من الجواب على سؤالها ولكن بغا يبين ليها الجانب المشرق من هادشي لي واقع معاها حيت بالصح تحمد الله مني حلات عينيها فالدنيا من جديد واخا فقدات اول فرحة ليها الأهم انها ماخرجاتش بشي عاهة مستديمة ولا كلات شي دقة فراسها طيحها كومة .... هاد الأخيرة وصلها الجواب وعرفات بلي داكشي لي طاح فبالها هو لي كاين، زيرات على عينيها حتى نزلو دموعها السخان من الجناب مشوطين قلبها قبل جلدها، نازلين كي الجمر كايحرقو فيها دمعة بدمعة.... تزير عليها خاطرها و الغصة وحلات فحلقها مخلياها تخرج تنخصيصة من اعماقها و تبعوها تنخصيصات آخرين
الطبيب : مادام رجاء مازال قدامك فرص كثيرة للحمل ان شاء الله خاصك دابا تكايسي على صحتك و نفسيتك اهم حاجة باش تبراي دغيا و تعوضي لي ضاع ليك
رجاء (بصوت مبحوح كاتخرج الحروف بزز بسباب التنخصيص) : ب بغي ت ر ر راجلي ببب بغيت حمزة "بقهرة" ب ب بغيت حمزة
خرج الطبيب فالبلاصة يعيط على حمزة مخلي معاها الفرملية و بعد ثواني دخل حمزة بلهفة مخلي الطبيب مع بغداد يشرح ليه الجديد على حالتها....
طار عندها فالبلاصة و قرب بالزربة شاد وجهها بين يديه و حط جبهتوو على جبهتها كايتنفسو نفس واحد...
حمزة (باس ليها راسها و خدودها بالشوية فوق الپونسمون) : الحمد لله على سلامتك "رجع جبهتو على جبهتها" الحمد لله الحمد لله غير مني شفت عويناتك من جديد
رجاء (بقهرة) : ك ك كن ت بببغي ت نفرحك "شهقات" بغيت نفرحك ولكن "زيرات على عينيها كاتحس بقلبها كايتمزق" فرحتنا مشات
حمزة (زير على عينيه لي كانو حمرين و نطق وهو كايمسح ليها دموعها بابهامو بحنان كأنه خايف يجرحها) : حتى حاجة ما مشات اعمري حتى حاجة ما مشات دابا ربي يعوضنا ربي كبير غادي يعوضنا المهم دابا هو نتي تولي بخير و تبراي على خير
رجاء ( كاتعصر فعينيها بقهرة قربات تبكي الد_م بسبب الألم لي حاسة بيه فقلبها) : لا لا لا لا أنا بغيت ولدي بغيت ولدي و بغيت نفرحك " شهقات حاسة بحلقها تجرح ولكن مايكونش بحال الجرح لي فقلبها" بغيت ولدي بغيت ولدي "كاتنخصص" فرحتي تهرسات تهرسات
قهراتو و قطعات فقلبو وهو ديجا هاز الدقة من جهة الولد لي ضاع و من جهة خوفو عليها مني عرف بالكسيدة ومن جهة حالتها دابا لي خلات المواس يترشگو فقلبو بالإضافة لألمو تزادو ألم آخر حيت شافها متألمة.... مستعد يهز الدقة مية مرة غير هي ماتقاسش و مايشوفهاش معذبة هكا كاتنخصص تنخصيص من القلب.... ثبت وجهها أكثر و نزلو جوج دمعات من عيونو مخلطين مع دموعها و نطق بصوت متحشرج
حمزة : نتي هي فرحتي احبيبة نهار رجعتي ليا و وليتي حلالي كان اسعد نهار فحياتي "باس راسها قبل متتالية وهي باقة كاتنخصص" هذا امتحان من عند الله خاصنا نصبرو باش ربي يعوضنا و يجازينا على صبرنا ماديريش فراسك هاد الحالة أرجاء الله يرضي عليك
حركات راسها بالنفي كاتقول ليه لا لا لا بغيت ولدي بغيت ولدي كأنها ماسمعات حتى كلمة من داكشي لي قال بقات كاتردد نفس الجملة و كاتنفض من بلاصتها دخلات فحالة هستيرية الشيء لي خلا الممرضة طير عند الطبيب لي دخل بالزربة بعد حمزة عليها و طلب منو يخرج برا باش يدگ ليها كالمون قبل مايصدقو فشي انهيار عصبي....
من اللحظة لي خرجو فيها الطبيب شدها طريق وحدة خرج نيشان حتى لبرا مخليهم كايعيطو عليه ويسولوه أشنو واقع، حاس براسو مخنوق محتاج يتنفس و ألم فضيع فصدرو معذبو ماكرهش يجبد قلبو من بلاصتو يعصرو بين يديه لعل وعسى تبرد نارو....
كان غادي يلحق عليه جهاد ولكن منعو بغداد عارفو غادي يحتاج وقت مع راسو ماشي ساهل هادشي لي كايدوز عليه.... هاد الاخير بقى غادي جاي كايتسنى الطبيب يخرج من عندها ماحيلتو لختو لي تقهر على حالتها و أشنو واقع ليها ماحيلتو لغيرتو الحارة لي شعلات بحال النار الحامية فقلبو لي لو كان تخرج لأرض الواقع غادي تحرق الأخضر و اليابس....
بعد مدة خرج الطبيب وهو يقرب عندو حجبانو معقودين و فكو مزير
بغداد : ياك لاباس ادكتور؟؟
الطبيب : ماتخافوش الأمور مازال تحت السيطرة دگينا ليها كالمون باش ماتدخلش فانهيار عصبي لي حنا فغنى عنو.... ماتقبلاتش فقدانها للجنين ديالها وهادي حاجة عادية ولكن خاصها تاخد بعين الاعتبار صحتها النفسية و الجسدية حيت الى بقات هكا غادي غير تزيد تضر راسها
شرح ليهم اشنو كاين و مشى مخليهم واقفين تما، بدا كايقلب بعينيه على وعد لي مني خرجات مابقات رجعات... ياله كان ناوي يخرج يقلب عليها وهي تبان ليه جاية حادرة راسها معاها سارة و مليكة لي لحقات عليهم بعدما نزلات من عند رنا و سولات بغداد قاليها غاتكون خرجات لجردة.. لقات وعد كاتبكي و تعطي لقلبها و عاودات ليها السبب لي وصلها لهاد الحالة....
مشات لواحد القنت و وقفات حادرة راسها ماهزاتش فيه العين وهو قرب يختارقها بنظراتو هادشي مالاحظاتوش هي ولكن لاحظوه مليكة و سارة لي كانو كايشوفو جيهتو
مليكة ( جرات سارة) : ياله نمشيو حدا عبد الرحمن خليها بوحدها باينة باغي يقرب يهضر معاها
سارة ( كاتمتم) : الله يخرج هاد الطرح على خير
وفعلا غير بعدو من تما قرب هو عندها حجبها عليهم كاملين مني وقف قدامها و مد يدو لذقنها هز ليها وجهها عندو لقى عينيها حمرين و منفوخين و شفارها باقين فازگين ، قابلها بشوفات حارين ونطق بنبرة حادة ماقدرش يتحكم فيها
بغداد : بكيتي
وعد ( صوتها باقة فيه التنغنيغة ديال البكا) : بغداد
طلق من ذقنها كايتسغفر الله عارف هادشي ماشي ساهل عليها خصوصا وسط هاد الظروف لي هما فيها زائد انها ماتقدرش تحكم فردود أفعالها مني كايتعلق الأمر بالماضي و لكن بالمقابل حتى هو مايقدرش يتحكم فغيرتو و عصبيتو مني كايتعلق الأمر بيها خصوصا أن التصاور باقي قدام عينيه و تزادو دابا الاتصال......
بغداد (تنهد و مد ابهامو دوزو على رموشها ماسح أثر الدموع لي كان باقي عالق تما و نطق بخشونة قبل ما يبعد) : تليفونك غادي يبقى عندي
كايقوليك الخبار الخايبة دغيا كاتوصل و خبار الكسيدة لي دارت رجاء داع فالعائلة وكلشي ساق الخبار لا ليها لا لولادة رنا ، ماجات فين تعشى عليها العشية حتى تجمعو عليهم حبابهم لي قراب فمراكش و المدن المجاورة اما صحاب الناظور شدو حتى هما الطريق مايوصلو حتى لغد ليه من غير فاظمة لي جات مع فرح و راجلها فالطيارة جاو حتى لكازا وشدو طيارة أخرى لمراكش باش يوصلو فنهارهم من زهرها كانو عند فرح شي أغراض خلاوها ترجع من فاس لناظور ....
عمرات الدنيا فالكلينيك كلشي بغا يشوف رجاء و فنفس الوقت طلعو دارو الصواب مع رنا و باركو ليها الزيادة حتى من فرح صاحبة رجاء جات دارت حالة بالبكا تما على صاحبتها حتى عاودات بكات البنات كاملين.... طلبات باش تشوفها ولكن للأسف الطبيب منع ان شي حد يدخل عندها من غير راجلها و خوتها حيت حالتها ماشي ديال البكا و النواح غادي غير يزيدو يكملو عليها ولكن للأسف حتى دخول بغداد و جهاد عندها خلاها تبدا تبكي و تشكي عليهم حتى نهارت وهكا دوزات ثلاث ايام كلما فاقت كاتبقى تبكي و تغوت حتى كايكالميوها بليباري.... ماكاتعطيش فرصة لحمزة ولا بغداد و جهاد يهدنوها ولا ينصحوها كاتكون مهدنة غير مني كاتنعس بفعل الكالمون ومني كاتفيق راها عاطياها غير لبكا....
فهاد المدة رنا دوزات حتى هي 3 ايام فالكلينيك جاو باركو ليها العائلة لا من جهتها لا من جهة جهاد ولكن داكشي داز عادي ماشي كيف كانو مخططين ليه قبل ما تولد و قبل مادير رجاء لكسيدة... كانو ناويين يزوقو السويت و يديرو البيفي و لكن لغاو هادشي كامل.... مايقدروش يفرحو و رجاء مريضة و فاقدة جنينها حتى من السبوع لغاوه بالمرة جهاد قرر غير يذ_بح و يسمي فقط وهادشي تافقو عليه بجوج حيت كيفما رجاء اخت جهاد راها اخت رنا بالعشرة و المواقف و معزتها من معزة ختها لي من د_مها....
و قبل ما تخرج من الكلينيك دخلات شافتها، كانت ناعسة و حالتها كاضر فالخاطر
رنا (هزات يدها السليمة باستها والدموع شلال من عينيها ) : الله يشافيك اختي الله يشافيك و يخفف عليك
جهاد ( جرها مدمر) : ياله نمشيو
رنا (بحرقة) : خليني معاها شوية عافاك
جهاد(بقلة صبر) : ياله ارنا بحالك ماتزيدينيش راسك حتى نتي مني تولي بخير و تقدر تهضر و تشوف الناس غادي نجيبك عندها
تنهدات مسلمة أمرها لله و عاودات باستها و خرجات من تما كاتبكي....
الدنيا خوات برا حيت مايمكنش يبقاو مگجگجين فالكلينيك ، ومشاو لدار حتى يسمح ليهم الطبيب بشوفتها عاد يجيو، و أخبارها راه كايعطيها ليهم جهاد و بغداد اما حتى حمزة ما حامل يهضر مع حد....
فهاد المدة حتى وعد كانت كاتمشي لكلينيك مع بغداد مني كايخرج من خدمتو كايبقاو تما حتى كاتعشى لعشية عاد كايرجعو لدار مخليين حمزة يبات معاها.... هاد 3 ايام كاملة ماكايلحقوش يهضرو ولا يگلسو بحال الناس مرونين مع الدار لي عمرات و لكلينيك لي غاديين جايين ليه.... حتى فالليل مني كايتجمعو على سرير واحد ماكايجي بغداد فين يدخل حتى كايلقاها نعسات بالعيا ديال النهار كامل ومني كاتفيق فالصباح ماكاتلقاهش حداها كايكون مشى لخدمة....
مابقاش جبد ليها الهضرة على الاتصال ولكن تليفونها بقى عندو هاد المدة كاملة وحتى هي ماسولاتوش عليه، كانت كاتشوفو معصب و منيرڤي غير مع راسو و التخنزيرة مابقاتش كاتخطى وجهو عارفة بلي هادشي بسبب اش واقع لختو ولكن حتى غيرتو لي شعلها اتصال نبيل لاعبة دور كبير فحالتو هاد الايام...
فاليوم الرابع كانو غاديين فاتجاه لكلينيك فصمت تام حتى وصلو وقبل مايهبطو حل البواط أكون و جبد تليفونها مدو ليها
بغداد (بجدية) : بدلت ليك الكارط سيم دابا عندك نمرة جديدة
وعد (شداتو من عندو) : واخا صافي
بغداد : ياك عارفة لمن تعطي نمرتك ولمن ماتعطيهاش
عارفاه كايمعني على لطيفة حيت باينة هي ولا بنتها لي غايكونو عطاو نمرتها لنبيل ...
وعد (بهدوء) : غانعطيها غير لعائلة
حرك ليها راسو و نزل من الطموبيل دخلو طلو على رجاء لقاوها مهدنة هاد النهار على الايام لي قبل ولكن الدموع مانشفوش من عينيها... كان بإمكانو بغداد يگلس قدامها و يهضر معاها و يحاول يبرد خاطرها ولكن الطبيب منعهم يضغطو عليها بالكلام و يخليوها تستوعب أشنو وقع و تقبل الأمر الواقع.... دار بوصية الطبيب حدو باس ليها راسها و بقى گالس معاها هو و وعد و جهاد بينما حمزة مشى لدارو يبدل عليه و يدوش و يرجع حيت مكايفرقهاش بالمرة حتى كايجي شي حد من عائلتها.....
هكا دازو 3 ايام أخرى ولا جديد يذكر، رجع بغداد فالعشية هو و وعد لڤيلا بعدما كانو تاني عند رجاء، لقاو مليكة و عبد الرحمن تما.... بدلو عليهم و نزلو عندهم و اكيد الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم ، دخل بغداد لقى عبد الرحمن كايهضر فالتليفون مع يوسف
عبد الرحمن : هاهو بغداد جا انا ندوزو ليك
فهاد المدة كاملة كان يوسف كايعيط يسول فيهم، دار معاهم الواجب و أكثر من نهار دارت رجاء الكسيدة تاصل بيهم فتليفوناتهم لا بغداد لا جهاد لي بارك ليه حتى الزيادة وفالايام لي من وراها كان كايدوزهم ليه غير باه مرة مرة حيت عارف ماعندهم لا وقت لا خاطر يجاوبو على تليفوناتهم....
هضر معاه بغداد واحد جوج دقايق وعطا التليفون لعبد الرحمن لي واحل ليه الكلام فحلقو و ماعرف كيفاش يوصلو لبغداد.... بقاو هضرة كاتجبد هضرة حتى نطق ممهد ليه الموضوع لي ماعارف منين يبداه
عبد الرحمن : عندي واحد الموضوع كنت باغي نهضر معاك فيه و متردد
بغداد (بتساؤل) : ياك لاباس؟؟
عبد الرحمن : شوف أولدي هادشي كنت باغي نخليه بعيد عليكم و مانغصش عليكم حياتكم ولكن مني عرفت من مليكة أشنو طرا السيمانة بي فاتت قررت نقول ليك اش كاين بلا مانزيد نخبي
بغداد (ماعندوش مع تطوال الهضرة) : دخل فالموضوع نيشان اسي عبد الرحمن
عبد الرحمن (تنهد) : هاد الشهورة لي دازو كان كل مرة كايجيني اتصال من السجن
بغداد (زير على فكو عارف الحوار فين غادي بيهم و نبيل غادي يتجبد تاني.... ساط النفس من فمو ونطق مني شاف عبد الرحمن سكت كايقرا ردة فعلو ) : كمل كمل
عبد الرحمن : كان كايتاصل بيا هذاك لي ماكايتسماش كايطلب و يزاوگ باش نهضر ليه مع وعد تخليه يشوف ايناس واخا غير مرة وحدة... كنت كل مرة كانعايرو و نقطع عليه ولكن ماملش و بقى كايعيط حتى لهاد الأواخر و ولا كايعيط ويبكي قالك خايف يموت قبل مايطلب السماحة و يشوف ايناس
بغداد (هز حاجبو ونطق بنبرة مخيفة ) : يطلب السماحة من شكون؟؟؟
عبد الرحمن (حشم يقولها ولكن ماعندو مايدير) : من وعد
يطلب السماحة من وعد يعني كايطالب انه يشوف وعد بكل وقاحة..... بدا كايحك فلحيتو وقلب وجهو لجنب كايحاول يكالمي راسو باش ماينوضش يقلب هاد الصالون سفاه على علاه، تحكم فراسو بشق الأنفس كايبان من برا مكالمي ولكن لداخل نايضة عندو الحر_ب العالمية الثالثة.... عروقو تنفخو و جسمو تصلب كايسمع فعبد الرحمن لي كمل كلامو....
عبد الرحمن : انا ماكنتش غادي نقولها ليك أولدي و نخليه يعيط حتى يمو_ت ولا تبعدو علينا شي موصيبة ولكن مني قالت ليا مليكة بلي وصلات بيه الوقاحة يعيط فنمرة وعد قلت خاصني نقولها ليك باش تعرف أشنو كاين... و مابغيناش نقولوها لوعد حيت عارفينها غادي تمرض عاوتاني
هو كايهضر و بغداد غير كايحرك ليه راسو كايسمع ليه و دماغو خدام كايخمم و يخطط داكشي لي كان كايفكر يديرو مني عيط ليها فتليفونها و لعن الشيطان ولكن دابا صافي قرر يطبقو بعد كلام عبد الرحمن.... هاد الاخير ناض باش يمشي من تما بعدما شاف حالة بغداد كي ولات كاتخلع عارفو غادي يحتاج يتخلوا براسو و يشوف اش يدير باش يوضع حد لهادشي......
بعدما مشى عبد الرحمن توجه بغداد لمكتب ديالو و دار بعض الاتصالات باش يطبق أشنو فبالو، بقى تما ماخرجش طلب منهم يجيبو ليه عشاه تما داير السبة بالخدمة ماباغي يشوف حد هاد الساعة.... ماكلا ما داقو بقى غير كايخمم حتى فات نص الليل عاد طلع لبيتو لقى وعد ناعسة و تخشى حداها بقى كايتأمل فيها بلا مايقرب ولا يقيسها... ماتغمضوش ليه عينيه هاديك الليلة ناض صلى الفجر و نزل لبيروه تاني حتى وصل الوقت لي فبالو عاد طلع لبس عليه و خرج مخليها باقة ناعسة.....
طلع فطموبيلتو و ماوقف حتى لقدام باب السجن، نزل كايسد فالڤيست ديالو و توجه لداخل بخطواتو الشامخة لي داز من حداه كايضرب ليه السلام حتى وصل لمكتب ديال مدير السجن
مدير السجن (غير شافو دخل ناض وقف) : سعادة الوكيل شرفتينا بحضورك
بغداد (سلم عليه و نطق بجدية) : كلشي هو هذاك؟؟؟
مدير السجن : كلشي هو هذاك اسيدي " نعت ليه جهة بلاصتو ورا البيرو" تفضل رتاح انا غادي نقوليهم يجيبوه ليك
حرك ليه راسو و توجه لبيرو گلس مخلي المدير يخرج كيفما تافق معاه، و بقى گالس داير رجل على رجل بگلسة كلها فخامة متكي بيد على الكرسي و اليد الأخرى كايطقطق بيها على سطح المكتب كان لابس كومپلي فالبلومارين غادي لنواغ مع شوميز بيضة و گراڤاطة گرونة، فكامل أناقتو كالعادة، الهيبة و الشموخ واضحين على مظهرو الراقي.....
عيونو الصقرية كانو حاضيين الباب بترقب جامع حجبانو بتخنزيرة حارة مافارقاتوش من الليلة الماضية... حتى تحل لباب و دخل حارس السجن شاد فنبيل لي حالتو كانت كاتشفي العدو، داخل حاني راسو ماعارفش علاش طالبو مدير السجن ولكن مني هز راسو لقى هذا لي قدامو كايسيفط ليه القرطاس بعينيه ماشي هو المدير..... مافهم والو و شاف فالبوليسي لي طلق منو و ضرب لبغداد السلام ناطق باحترام
البوليسي : احتراماتي سيادة الوكيل
كلمة الوكيل ختارقات مسامع نبيل لي دور راسو بالزربة لبغداد و دقات قلبو بداو كايرتافعو كايشوف فيه شبك يديه مع بعضهم و زاد ركز فيه بنظراتو القاتلة لي كون كانو قرطا_س كون طيحو نبيل غارق فد_مو تما ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.