محتوى القصة

الصدمة كانت قوية عليها ماقدراتش تقبل انه الدود خرج منها هكاك كاتشوف فداكشي كايتحرك ماجا من حتى بلاصة نازل من قاعها لي خمج...... شبعات راسها تصرفيق عقلها قرب يخرج من بلاصتو، رمات داك السليپ وسط لاڤابو و خرجات لقاع الدار كاتخبط فخاضها و كاتغوت لربي لي خلقها گاع الجيران سمعوها.....
حياة : اويلي اعباد الله الدوووووووود وااااااا الدود الدوووووووووود " بالدموع" واااااياااربي هزني عندك واااايااااربي دييييييني واااياربي رااااااني غانحماااااق " نتفات راسها بحر الفقصة و الصدمة". ويييييييييك وييييييك اعباد الله غااااااانحماق
صوتها وصل عند نعيمة و بنتها لي كانو عاد تعشاو و گالسين كايقرقبو الناب كأي أم و بنتها، سمعو الصوت و هما ينوضو كايتجاراو هزات نعيمة الساروت حلات الباب و طلعات كاتجري فالدروج قلبها كايضرب بالجهد حتى لقات حياة طايحة وسط الدار كاتغوت و تند_ب
نعيمة ( قربات عندها) : اويلي مااااالك مااااالك اش وااااقع
حياة( وجهها حمر بالتصرفيق و فازگ بالدموع) : لقيييييت الدوووووود لقييييت الدووووود انعيمة الدوووووود نازل من قاااااعي
نعيمة ( خرجات عينيها) : اويلي اش كاتقولي
حياة (بهستيرية) : راااااهو السليپ سيري شووووفيه سيري شوووووفيه كااااينغل بالدوووود اعباااااااد الله كااااااينغل
نعيمة (شافت فبنتها مصدومة) : سيري سيري شوفي اش داكشي
حركات ليها راسها و قصدات جهة الطواليط ، الريحة خانزة تما دارت يدها على نيفها و فمها و قربات جهة لاڤابو حتى قشعات السليپ مرمي تما و فعلا فيه داكشي كايتحرك... خرجو عينيها من بلاصتهم بالصدمة كون كانت شي وحدة بلاصتها كون حطات مصارنها تما ولكن هي فرملية تعودات تشوف بزاف ديال المناظر و شمات شلا روايح واخا الدود بهاد الطريقة عمرها شافتو.... ياله غاترجع عندهم وهي تشوف مها جاية، هاد الاخيرة قربات تشوف حتى هي اش داكشي وغير جات عينها فداك العجب طلعاتها الترويعة خصوصا انها النهار كامل وهي مصبرة راسها بسبب الريحة الخانزة لي فحياة و خاطرها خاسر جا هاد المنظر دابا جاب ليها التمام و ماقدراتش تحكم فراسها شدات على كرشها و بدات كاتقيى فباب الطواليط......
بنتها ( قربات عندها شدات ليها راسها) : اش جابك تشوفي هادشي
نعيمة ( فشلات) : اويلي اش داك العجب ابنتي اش داك العجب "ناضت وقفات ناطقة بصوت منخفض" فين غانغسل وجهي و نشلل فمي فين
بنتها : ياله لتحت هادشي هنا كايعيف
نعيمة : بلاتي بلاتي
هزات واحد الطاسة ديال التيد كانت تما غسلات بيه الروبيني ديال الطواليط و شللات فمها و غسلات وجهها و هي تهز سانيكروا خواتها فالتقبية و كبات الما حتى عطات ريحة الخزامة عاد قدرات تنفس..... حيدات ديك التقية ديالها و جففات البلاصة و بنتها واقفة كاتسناها تسالي
نعيمة (قربات عندها ماقادراش تشوف جهة لاڤابو) : زيدي نطلو عليها بانت ليا سكتات
خرجو من تما عند حياة لي تهدات و جهدها تقادة ، گالسة منها لضس و متكية على الحيط دموعها نازلين فصمت....
نعيمة ( شدات فيها) : نوضي لبلاصتك احياة نوضي
ناضت معاها فاشلة ماقادرة حتى ترمي الخطوة، شدوها بجوج كل وحدة من جهة حتى وصلات لسداري لي كاتنعس عليه تكاوها فوقو..... بنت نعيمة بقات كاتشوف فالطبايع لي فيها و رجليها كيفاش بداهم الانتفاخ و الريحة لي جاية منها و كاتنهد ....
بنت نعيمة ( شافت فمها) : ياله نزلو
نعيمة ( تنهدات ماعرفات ماتقول لحياة... قربات عندها حطات يدها على كتفها و نطقات) : حياة بغيتي شي حاجة قبل مانزلو
شافت فيها حياة بعينيها الحمرين و حركات راسها بالنفي مابقى عندها ماتقول حتى هي براكة غير الحالة لي راها فيها دابا.... طبطبات ليها نعيمة على كتفها و نزلات بحالها هي و بنتها كاتردد " لا حول ولا قوة الا بالله".... دخلو لدارهم بجوجهم باقة مأثرة عليهم الصدمة ، جمعو الطبلة فصمت مشات نعيمة گلسات قدام التلفازة ساهية و بنتها كاتغسل لماعن حتى سالات وهي تگلس حداها...
نعيمة (شافت فيها) : شفتي اش قلت ليك، حالتها غادية و كاتكفس و دابا تزادها الدود حتى هو" شدات على راسها " ياربي تسترنا و تحفظنا
بنتها : اشنو قال ليها الطبيب مني دارت السكانير اللول
نعيمة : ايوا قال ليها المرض دايع فالحوض و قايس ليها كلشي تما
بنتها : اه يعني دار ليها غير السكانير ديال الحوض
نعيمة : اه راه باقي ليها السكانير لكبير "بحزن" كادعي كل نهار مايكونش دايع ليها فكلشي براكة غير هادشي لي خرج فيها...
بنتها( حركات راسها) : انا بان ليا بلي داع ولي عطا الله عطاه
نعيمة ( شهقات) :باش عرفتيها نتي
بنتها(بجدية) : هاديك الصفورية لي فداتها و عينيها و دوك الطبايع لي خرجو فيها راه من الكبدة غاتكون تقاست ليها الكبدة حتى هي
نعيمة ( حطات يدها على خدها) : اويلي اش كاتقولي
بنتها : هادشي لي بان ليا خاصني نزيد نسول و نتأكد حتى هاد الدود لي نزل منها نسول اشنو السبب ديالو
نعيمة : سولي سولي ابنتي نتي معاك الطبة فالكلينيك يقولو ليك اش كاين
بنتها (بتساؤل) : اجي هادشي ماشافوش الطبيب مني مشات عندو
نعيمة : هادشي ماتجهد حتى مشات عند الطبيب و سالات و دابا عاطينها رونديفو على 8 شهور "بتنهيدة" هي كل نهار كايتزاد عليها الحال كي غادير تصبر هاد الشهورة كاملين
بنتها (ناضت) : الله يصاوب ليها، انا غانمشي نعيط لراجلي
مشات مخلية مها كاتحسر على حالة حياة ماحسات حتى نزلو دموعها، قلبها حنين و ماتقدرش تنسى سنين العشرة و الحلوة و المرة لي دوزو ... بقات فيها بزاف واخا عارفاها هي لي دارتها لراسها....
بقات تما كادمع حتى سمعات بنتها جاية وهي تمسح دموعها بالزربة
نعيمة (نطقات كاتلف): اش خبار راجلك لاباس عليه؟؟
بنتها : لاباس عليه كايسلم عليك "صغرات عينيها" واش كنتي كاتبكي
نعيمة ( نكرات) : لا لا غير حرقوني عينيا
بنتها : راني حافظاك عادي قولي بقات فيك حياة و بكيتي عليها
نعيمة ( حدرات راسها) : ضراتني فقلبي
بنتها :اش غانقوليك هي لي جابت لراسها المرض و المشاكل و هاد الحالة هادي... كانت عندها عائلة حتى هي و بنتها كانت كادير عليها لي مايدار بفعايلها خسرات كلشي و هاهي دابا عايشة فنتيجة افعالها و الحرام لي غرقات فيه راسها
نعيمة : الله يسمح ليها الله يسمح ليها
بنتها : امين يارب " باست ليها راسها" نوضي تنعسي ترتاحي شوية غاتكوني عييتي اليوم
نعيمة (ناضت) : نمشي نحط راسي تصبحي على خير
بنتها : تصبحي على خير
نعيمة مشات لبيتها نعسات و بنتها مشات لبلاصة لي كانت كاتنعس فيها قبل ماتزوج.... دوزات ديك الليلة مع مها و الغد ليه مشات لخدمتها دايرة فبالها تسول جوج اطباء عندهم تما ممكن يعطيوها وقت و تاخد منهم معلومات... ولكن للأسف مالقات كي دير داك النهار حتى دازت يومين عاد جاتها الفرصة و ستفسرات على الحالة، جمعات المعلومات لي بغات و غير خرجات من الخدمة عيطات لمها....
نعيمة : الو بنيتي لاباس؟؟
بنتها : لاباس لاباس، كي بقات حياة هاد الايام
نعيمة : راها على حالها ابنتي ماتبدل والو
بنتها : راه سولت ليها على داك الدود اش سبابو
نعيمة: ايوا
بنتها : هذاك الدود بسبب تقرحات و تعفنات عندها لداخل هو ماشي الكونصير لي كايدير الدود ولكن الكونصير دمر الانسجة و خلاها مفتوحة و متعفنة... و باش تفهمي كتر ونبسط ليك هادشي لي قلت، هي دابا تعفنات من لتحت داكشي علاش الدود ولا كاينزل منها بحال شي جرحة بقات بلا دوا و مابراتش حتى خمجات و دودات فهمتي
نعيمة : ياربي السلامة
بنتها : و حاجة أخرى راني سولت على دوك الاعراض لي فيها و حالتها كيفاش دايرة ، قالو ليا بلي غالبا غاتكون وصلات لمراحل متقدمة من المرض والى كان نتاشر ليها فگاع الاعضاء هذا كايعني انها فالمرحلة الرابعة
نعيمة ( بعدم فهم) : كيفاش المرحلة الرابعة اش خاصها دير دابا
بنتها ( بنبرة حزينة) : ماعندها مادير، فهاد المرحلة مكايبقى لايق ليها لا شيميو لا فتيح غاتبقى تسنى مول الامانة يدي امانتو باش ترتاح
نعيمة ( شهقات) : الله أكبر
مارجعات ليه الراحة حتى نعسات بين احضانو كيفما مولفة، هاد الاخيرة كانت موحشة توسد صدرو العريض لي بقد ماهو قاصح بقد ما كاتحس بالأمان وهي موسداه .... داتها عينها حتى فات العصر وهي تنوض على تنغنيغ بنتها لقات راسها باقة فنفس الوضعية هي وياه ماتحركوش، بتاسمات بحب كاتأمل فيه كيفاش ناعس مغوبش دوزات يدها على لحيتو و باستو فخدو عاد ناضت عند قمر لي كانت ياله غادي ديماري غير شافت مها وهي تجمع البكية و بقات كادور عينيها..... هزاتها و رجعات لفوق السرير حالة صديفات الپيجامة و جبدات بزو_*لتها عاطياها ترضع ، فهاد الاثناء بغداد بدات كاضربو الفيقة مع الحركة و البوسة ديال وعد فخدو جبداتو من غرق النعاس، كمش حجبانو و حل عينيه على المنظر لي حرماتو منو لأكثر من اسبوع وهو كايعشق يحل عينيه عليها وهي كاترضع بنتهم.... بتاسم كايشوف فيها كيفاش كادوز يديها على شعر قمر و تبوس ليها يديها وداك الصوت الكيوت لي كاتصدر قمر وهي كاترضع تفاصيل بسيطة ولكن هو كايخليوه فرحان و مرتاح.... حاول يتقلب على جنبو مسرح يدو لي مغرزة كايحس بجسمو كلو مدگدگ بحالا واكل العصا غير حسات بيه وعد تحرك وهي دور عندو
وعد : ماكنتش ساخية نوض و نصدق منوضاك حتى نتا ولكن قمر فيها الجوع ماعندنا مانديرو
بغداد (حط يدو السليمة على فخضها) : ماشي مشكل "داعب رجيلات قمر بصبعو" بنتي هي اللولة
وعد (بابتسامة) : غانبدا نغير
بغداد (هز حاجبو) : تغيري من بناتك "تگعد حتى وصل لعنقها و دفن فيه راسو مستنشق ريحتها و باسها فيه بوسة سخونة ونطق بفحيح" ديجا قلت ليك نتي الاصل اروحي
ناض بالشوية عليه مخليها مبورشة مكاتعرف باش تجاوبو مني كايقول ليها شي كلمة زوينة بحكم انه هو ماشي من النوع لي كايعبر بالشفوي بزاف نهار كايقول شي كلمة كاتكون بحلاوتها..... دخل يتوضى باش يصلي العصر مخليها كملات الرضاعة لقمر و حطاتها فوق السرير كاتلعب معاها حتى خرج....
وعد : تسناني نتوضى حتى انا باش نصلي معاك
بغداد : واخا
دخلات مخلياه هز فوقيتو وقرب عند قمر كايهضر معاها وهي مركزة معاه بعويناتها بحالا كاتفهمو اش كايقول، گلس حداها كايلعب معاها حتى كاتبدا تضحك بداك الصويت لي كايطرب مسامعو كأب و كايخليه يبتاسم بلا هواه...... وعد تعطلات فالدوش حتى كان غادي ينوض يدق عليها وهي تخرج كادور عينيها
وعد : غير صلي ابغداد راه لقيت ليغيگل نزلات عليا
بقى كايشوف فيها شحال الفقصة طالعة ليه من صباع رجليه، حرك ليها راسو بلا ماينطق و لبس فوقيتو قاصد الصلاية وهو مغدد، 8 ايام وهو صايم و موحشها بزاف فاللخر خرجات ليه هاد ليغيگل كملات ليه داكشي لي بقى.... وعد بقات كاتشوف فيه عاضة على فمها عارفة بلي حرماتو من راسها وكانت معولة تعوضو حيت حتى هي موحشاه ولكن ماعليهم غير يصبرو حتى دوز 6 ايام.....
مشات هزات قمر و دخلات لدريسينغ بدلات عليها و بدلات لبنتها وهو يصوني ليها التليفون لقات بغداد سالا الصلاة و گالس كايسبح
وعد( هزات تليفونها و فتحات الخط) : الو رجاء
رجاء : الو وعد اش خبارك صافا؟؟
وعد : وي الحمد لله ونتي امورك بخير
رجاء : بخير الحمد لله ، واش بغداد فاق راني لتحت جيت نشوفو و مابغيتش نصوني ليه لا يكون ناعس
وعد : لا لا فايق هاحنا شوية و نهبطو
رجاء : داكوغ
قطعات معاها وقالتها ليه، ناض وقف و جمع الصلاية و نزلو لتحت لقاو ايناس كاتلعب مع جوجو و رجاء فالصالون مع جهاد و راجلها.... وعد بقات مع العيالات و بغداد دخل لصالون غير شافتو رجاء ناضت وقفات بلهفة
رجاء( قربات عندو) : كي بقات يديك دابا شوية عرفتي غير قالوها ليا جيت كانجري
بغداد ( عنقها باليد الاخرى و باس ليها راسها) : ماتخافيش غير جر_حة خفيفة الحمد لله
حمزة ( ناض وقف سلم عليه) : بالشفاء ان شاء الله
بغداد : امين " گلس و جر حداه ختو كايطمن عليها داير إشارة بعينيه لبطنها لي بدات كاتبرز " كلشي مزيان؟؟
رجاء : مزيان مزيان المهم تكون نتا مزيان
بغداد ( بتاسم و دوز يدو على راسها بحنان) : انا بخير ماديريش فبالك
بقات گالسة معاهم شوية مخشية فبغداد حتى تحط اتاي وهي تنوض عند العيالات تشوف وعد حتى هي و تجمع معاهم شوية.....
دازت هاديك العشية و تبعها الليل، تعشاو وكل واحد قصد بيتو ينعس... وعد حطات بنتها بلاصتها و جات حدا بغداد تخشات فحضنو، بقى كايلعب فشعرها و يقرا القرآن بصوت منخفض حتى داهم النعاس..... فاليوم الموالي ظلو غير فالدار و داز يومهم عادي و بالليل تاني نعسو بنفس الوضعية، و فصباح يوم الاثنين بغداد فاق بكري ولكن نزل غير لبيرو ديالو مامشاش لخدمة حيت دفع سرتافيكة ميديكال خدا ليه يومين راحة..... وصل وقت الفطور وهو يخرج من لبيرو توجه عندهم لقاهم كلهم مجموعين بقى غير هو، حتى جا گلس عاد بداو كايفطرو و مجمعين حتى نطق جهاد....
جهاد ( حط يدو على ظهر الكرسي ديال رنا) : حنا اليوم غادي نمشيو لكلينيك
وعد ( شافت فرنا) : صافي غادي دخلي اليوم
رنا ( نطقات بصوت باكي و عينيها مغرغرين) : اه
جميلة (تنهدات) : براكة ابنتي راك فقتي بالبكا قهرتي عينيك
رنا( نزلو دموعها كانت على سبة) : مااابغيتش نبقى فالكلينيك هاد المدة كاملة مابغيتش
جهاد ( عنقها مقرب راسو جهتها كايهضر معاها ) : هادشي لمصلحتك ارنا على قبل صحتك و صحة ليبيبي، انا و فرح غادي نبقاو نباتو معاك تما " هز راسو فيه" وكلهم غايوليو يجيو عندك كل نهار
هنية : اييييه ابنيتي ماتخافيش كل نهار هاحنا عندك
وعد : غاتحسي براسك بحالا راك باقة فالدار
اسمهان : هاحنا معاك حتى تولدي دوك الفناكش
رنا ( حدرات راسها كاتقطر فالدموع على حوايجها ) : خفت، صعيب عليا نولد 3 صعيب
بغداد من البداية وهو ساكت كايتصنط ليهم بدون مايتدخل حتى سمع اخر جملة قالت وهو ينطق بجدية
بغداد : مادام قدرو عليها أمهات قبل منك و ولدو 3 و 4 حتى نتي ان شاء الله غادي تقدري هادي هي ضريبة الامومة و أجرك كبير عند الله ..... قال ليا جهاد قالت ليكم الطبيبة صحتك مزيانة وغادي تولدي بخير و ماعليك حتى خطر دابا غادي تمشي غير باش تبقاي تحت المراقبة وهادشي خاصو يخليك ترتاحي غاتكوني قريبة لطبيبتك و للممرضات خوي راسك من الافكار السلبية.... و تفائلي بالخير تلقاي الخير ان شاء الله...
مشات رنا لكلينيك خدا ليها جهاد سويت فيه كلشي باش يبقى معاها هو و بنتهم وهما مرتاحين بحكم انها غادي دوز شهرها الثامن و التاسع تما باغينها تبقى تحت المراقبة حيت 3 التوام ماساهلينش ، كانت شاداها الخلعة واخا العائلة ماخطاوهاش كل نهار راهم عندها معمرين عليها حتى بدات كاتولف شوية مع توالي الايام....
دازت 6 ايام بلا جديد يذكر، بغداد بدات كاتحسن حالة يدو نهار بعد نهار و وعد ديما حاضية معاه فالدوش كاتفكرو يدير ليها اللصقة باش ماتفزگش و كاتنيطواييها ليه المهم هزاتو على كفوف الراحة، كايدوزو نهارهم فهدوء وبالليل راها مخشية فيه.... و مشهـ_ياه و مشهـ_يها ولكن عاضين فالصبر، واخا لباو رغبتهم بطرق اخرى حلال واخا فيها ليغيگل ولكن ماشي بحال انهم يكونو فعلا_قة كاملة....
رجعات من الكلينيك كانت عند رنا و تما تلاقات مع سارة و رجاء داتها الوقت بالجماعة معاهم ما رجعات لدار حتى لمغرب، كانت معاها قمر حاطاها فالكرسي ديالها اللور وصلات لگاراج لقات طوموبيلة بغداد كاينة تما.... هزات بنتها و دخلات لڤيلا سلمات على هنية و طلعات لبيت ايناس هو اللول لقاتها كاتقرا و معاها رشيدة....
ايناس (ناضت عندها باستها) : علاش ماديتينيش معاك عند خالتو غنا نشوف فغح توحشتها
وعد( گلسات فوق واحد الفوتوي صغير) : غدا ان شاء الله و نديك اليوم كانت عندك المدرسة
ايناس ( باست يد قمر مبتاسمة) : نعسات
وعد : نعستها عاد شديت الطريق "بتساؤل" باباك داز عندك؟؟
ايناس : اه جا عندي شغح ليا واحد الدغس و خلاني نديغ les exercices
وعد ( داعبات شعرها) : مزيان الحبيبة ديالي " ناضت وقفات" انا غانمشي نبدل عليا
مشات لبيتها لقات بغداد كايهضر فالتليفون ، مع حطات قمر بلاصتها كان هو نهى المكالمة... قربات منو مبتاسمة حتى وقفات قدامو و هزات يديها كاتحاول تعلق فيه و دور يديها على عنقو ، تحدر عندها حتى لوات عليه يديها و باستو وهو ينطق هاز حاجبو
بغداد : تعطلتي
وعد ( عاودات باستو) : غير نسيت راسي بالجماعة كانت حتى رجاء و سارة " بعدات عليه كاتحيد فولارها" غانمشي نبدل عليا
توجهات لدريسينغ مخلياه قرب عند قمر باسها فراسها و تبعها ، لقاها واقفة قدام واحد الڤاليز كحلة صغيرة كانت محطوطة تما محلولة و فيها بعض القطع من ملابسو.... دارت عندو باستفسار و قبل ماتنطق سبقها
بغداد : عقلتي على السفر لي قلت ليك غايكون عندي هاد الشهر لرباط
وعد : اه
بغداد (تنهد) : خاصني نمشيي غدا ان شاء الله " قبل ماتسول كمل كلامو موضح ليها" عاد قالوها ليا هاد الصباح
وعد ( بحزن) : شحال من نهار
بغداد ( قرب عندها محاوط خصرها) : 5 ايام عندنا اجتماعات مهمة " باسها فنيفها" نكمل دغيا و نرجع ان شاء الله
وعد ( عنقاتو) : الله يديك و يجيبك على خير... ماكرهتش كون مشيت معاك ولكن ايناس كاتقرا
بغداد ( باسها فعنقها) : رتاحي فدارك مع بناتك انا نكمل شغلي و نرجع
وعد ( باستو فخدو ) : بلاتي نبدل عليا و نكمل ليك جميع الحوايج
بغداد : داكوغ
بدلات و جمعات ليه داكشي لي بقى و خرجو من الدريسينغ گلسو فوق الفوتوي مجمعين حتى اذن العشاء، ناض بغداد صلى ومشى عند ايناس يشوف التمارين لي خرجات وهي تفيق قمر، رضعاتها وعد و دازت عندهم علماتهم باش ينزلو يتعشاو.... كلاو و رجعو لبيوتهم وعد دخلات نيشان لطواليط لقات ليغيگل مازال ماصفات منها ، دارت روتينها الليلي و خرجات لقات بغداد متكي و حاط دراعو على عينو غير تخشات حداه هز يدو و ضمها ليه ونعسو....
فاليوم الموالي سافر بغداد لرباط و وعد دوزات روتين يومها بحال الايام لي فاتو بين الريسطو و الكلينيك و الدار ، وفينما مشات معاها قمر مكاتبغيش تخليها فالدار و غير جات بالليل غسلات من ليغيگل و توضات، مع خرجات لقات تليفونها كايصوني ابيل فيديو من بغداد هضر معاها و شاف بناتو و قطع باش ينعس و يخليهم ينعسو حتى هما.... و هكا دازت الخمس ايام لي مع المشاغل طارت فرمشة عين، فاليوم لي غادي يرجع فيه بغداد تاصل بوعد و خبرها انه غادي يوصل بالليل.... ولكن مني وصل الليل تعطل على الوقت لي قال ليها وهي تصوني ليه
بغداد : الو السلام عليكم
وعد : وعليكم السلام" بقلق" تعطلتي ابغداد
بغداد : هاني قربت لدار مابقاش ليا بزاف
وعد : واخا هاني كانتسناك
بغداد : قمر نعسات؟؟؟
وعد : اه رضعتها و نعسات
بغداد ( بجدية) : ديها لبيت ايناس تنعس تما و قولي لرشيدة ترد ليها البال
وعد ( فهماتو علاش قال هكا وهي تزنگ و مازادتش معاه الهضرة ) : احم واخا انا غانعلمها
عرفاتو جاي جامع ليها بزاااااف و ليلتهم ماغاديش تكون عادية مايصلاحش لقمر تبقى معاهم، علمها باش تحطها عند ايناس غايدوز يطل عليهم بجوج تما حيت موحشهم عاد يمشي لبيتو..... غير قطعات معاه دات قمر لبيت ايناس حطاتها فواحد الكونة تما حاطينها على قبلها حيت شي مرات كاتنعس فالعشية و كاتخلي وعد رشيدة تقابلها مايمكنش تقابلها فبيت النعاس ديالهم و بغداد يقدر يجي فأي لحظة.... عيطات ليها وصاتها وقالت ليها الى فاقت تعطيها الرضاعة بحكم انها ولات كتاخد الرضاعة كتر من البزو_لة، و علماتها ماتمشي عندهم حتى دوز واحد ربع ساعة بينما جا بغداد و طل عليهم..
طارت وعد لبيت لبسات عليها شوميز معرية الصدر كامل ولكن عندها شريط كايتعقد بحال الپاپيون فوق منو كايضرگو خاص حتى تحل العقدة بحال شي علبة الهدايا عاد يبان الصدر، وقبل ماتلبسو لبسات وحدة من السناسل لي شرا ليها وطلقات شعرها مخلية راسها طبيعية من غير انها كحلات عويناتها لي كايسحروه بالشوفة فيهم..... هاد الاخير كان وصل لڤيلا وكيف قال ليها داز نيشان عند بناتو، لقاهم غارقين فالنعاس باس لإيناس راسها و قاد ليها الغطا و مشى عند قمر دار معاها نفس الشيء عاد خرج من تما فاتجاه بيتو، دخل لقاها عاطياه بالظهر واقفة قدام المراية كاتمشط شعرها الاسود..... سد لباب عينيه لاصقين عليها حطات المشطة من يدها و ضارت بابتسامة واسعة مبينة غمازاتها لي كايحمقوه وهي طير عندو كاتجري تحدر حال ليها يديه باش ترمى فحضنو وهي تعلق فيه بحال القملة مدورة يديها على عنقو
وعد : توحشتك توحشتك
بغداد ( رفعها عندو مزير عليها) : حتى انا توحشتك اروحي
خرجات راسها من عنقو كاتأمل فيه بحب وهو هايم فيها عينيه كاينتاقلو بين عيونها القتا_*لة و فمها الحلو، ماتعطلش بزاف وهو يحط شفايفو على شفايفها فقـ_*بلة فرنسية معبر فيها على اشتياقو الكبير ليها....رافعها من الارض بيد وحدة كياكل ففمها بحالا كياكل فشي فاكهة طرية و حلوة، سف ريقها و تفنن فتقبيلها مافصل القبلة حتى حس بيها غاتخنق مخلي ليها فمها معضوض و كايزدح ضايرة بيه الحمورية.....
بغداد ( حطها حتى وقفات على رجليها ونطق مساخيش بيها عينيه نايمين) : ندوش ونجي
وعد ( كالات بيدها على الحيط حاسة برجليها ماهازينها و جاوباتو كاتنهج) : واخا
دخل لدريسينغ عاد داز لدوش مخليها گالسة بحال العروسة كاتسنى فيه حاسة بكل ذرة فجسمها مشتاقة ليه.... مادازش بزاف ديال الوقت و بان ليها خارج من الدوش لاوي فوطة على نصو ماعندوش الوقت لي يضيعو حيد عليه شحال من حاجة باش يجي ليها نيشان بكثرة ما موحشها حتى من العشا تعشى فالرباط قبل مايشد الطريق...... رمى الفوطة لي كانت على عنقو كايمسح بيها شعرو وقصدها، هي لي بقات گالسة بلاصتها كاتسنى اشنو غايدير حتى شهقات مني نزل عندها هزها بيد وحدة ماحسات براسها حتى لوات رجليها على خصرو....
وعد ( شدات بيد على عنقو و اليد الاخرى حطاتها على صدرو الصلب ناطقة بدلع) : غفلتيني هههه
بغداد ( توجه لسرير گلس و گلسها فوق منو) : كي دوزتي هاد خمس ايام؟؟؟ كلشي مزيان
وعد : كلشي بخير " شافت جهة يدو وهي دوز عليها صبيعاتها" نسيت لبارح ماقلت ليك صيفط ليا التصويرة مني حيدتي الغراز " قربات من دراعو باستو بحب" الحمد لله على سلامتك
بغداد ( حط يدو على قفاها و طلع ليها وجهها عندو) : الله يسلمك " نزل عينو لشوميز هاز حاجبو " هادي جديدة؟؟
وعد ( عوجات عنقها) : وي جديدة شريتها على قبلك" شدات شريط الپاپيون لي بقى مدلي بين يديها و كملات كلامها كاتعسل عليه عويناتها " خاصك غير تحل هاد الپاپيون من هنا و تلقى الكادو ديالك "ختماتها بضحكة محلونة"
مازادش معاها الهضرة حيد داك الشريط من يدها و جرو حتى تفكات العقدة ديال الپاپيون و تكبو بزا_*ز*_لها قدام عينيه ..... وهنا كانت انطلاقة ليلتهم الحمراء و الجا_محة، برد فيها شوق الايام كاملة لي دازو حلف مايطلقها مرمدها تمرميد و فوسط العلاقة هز راسو من عنقها عرقان و عينيها معسلين بالشهو_*ة ونطق بصوتو الخشن بعدما حط يدو الضخمة على بطنها
بغداد : باغي عائلتنا تزيد تكبر اوعد "زير على بطنها حتى شهقات" تكبر بزاف
وعد (كاتنهج عرقانة) : حتى حتى.... حتى انا بغيت
بحركة منو ماقدراتش تكمل جملتها مخليها تخرج توحويحة من الاعماق غاطسين من جديد فبحر المتـ_*ـعة و الشهـ_*وة...
كل نهار كايدوز بنفس الروتين و بهدوء كل واحد فين كايدوز يومو كاين لي بين الخدمة و الدار و الكلينيك بحال وعد و جهاد و اسمهان و رجاء و كاين لي مدوزها بين الدار و الكلينيك بحال هنية و مامات رجاء من غير بغداد لي ظل بين الخدمة و الدار مشى غير شي جوج مرات فهاد شهر ونص طل على مرات خوه..... رنا حسات بهاد الفترة لحظة بلحظة وهي كايكبرو ولادها فأحشائها حتى وصل اليوم الموعود باش يخرجو للدنيا و يشوفو نور الحياة...
كانت فغرفتها كايجهزوها باش تنزل وهي الدموع فعينيها هازة فرح بين يديها كاتبوس خدودها و تعنقها...
رنا : حبيبة ديالي نمشي نولد خوتك و نرجع ان شاء الله
جميلة ( خايفة على بنتها بحال اي ام ولكن مامبيناش) : اديك الحمقة هاري البنت لهنا قاديتيها بالبوسان " قربات عندها باست ليها راسها" كلشي غادي يدوز مزيان ماتخافيش
رنا ( شدات ليها فيدها و باستها) : لهلا يخطيك عليا اميمتي " بتساؤل" بابا جاي ياك
جميلة : ايييه جاي ابنتي ماتجي فين تخرجي من البلوك حتى تلقايه هنا كايتسنى فيك
وعد : تشجعي احبيبة ياك كنتي باغة تهناي من التقل هاهما وليداتك غاتهزيهم بين يديك
هنية : غير تهزهم بين يديها غاتنسى گاع هادشي لي داز عليها
كان كلشي مجموع عليها، وعد و رجاء و هنية و جميلة و سارة و نهى ختها.... من الحوايج المزيانين لي فيهم هي انهم كايوقفو مع بعضياتهم، نهار كايمرض شي واحد فيهم ولا يطيح فشي مشكل كايكونو كلهم ساندينو....
بقاو مجمعين معاها كايحاولو يخرجوها من الستريس لي فيها حتى دخلات عليها الممرضة بكرسي متحرك باش تنزلها لبلوك، ضرب قلبها بالجهد خايفة ونطقات بصوت مرعود
رنا : فيناهو جهاد
جهاد ( دخل ورا الممرضة) : هاني "قرب عندها شد من عندها فرح باسها و عطاها لجميلة" نوضي معايا باش نمشيو
نوضها بالشوية حتى گلسات فالكرسي وهو لي دفع بيها حيت غادي يحضر معاها هاد المرة، دخلو لبلوك وهي تكلف بيها الممرضة وهو بقى حتى لبس داك اللباس المعقم عاد لحق عليهم..... شد ليها فيدها و باسها فراسها ناطق قريب من ودنها
جهاد : كانبغيك كوني قوية
رنا ( نزلات دمعة من طرف عينها) : حتى انا كانبغيك
هادو هما الكلمات لي بدات بيهم العملية القيصرية، وهو جنبها مافارقش يدها كايشجعها و يصبرها حيت واخا مكاتحس بوالو بحكم ان نصها مبنج ولكن التوتر داير فيها حالة...... بعد مدة بداو كايشوفو ولادهم واحد تابع لاخر الشيء لي خلا دموع رنا يوليو شلال وجهاد عينيه مغرغرين وهو كايشوف ثمرات حبو هو و المرأة الوحيدة لي ضرب ليها قلبو بعد اشتياق طويل للذرية ربي نزل عليهم الرزق دقة وحدة و فعام واحد ولاو عندهم 4 الاطفال جوج بنات و جوج ولاد.....
دقائق معدودة و كانو التوأم بثلاثة خارج رحم رنا كايغوتو و يبكيو كلهم دقة وحدة، خرجو الدراري هما اللولين عاد خرجات البنوتة فمهم كايترعد بالبكية.... لحظات غادي تبقى مرسخة فذاكرة رنا و جهاد و ما عمرهم ينساوها......
خرج جهاد من البلوك بعدما طمن على رنا و شاف ولادو و بنتو لقى بغداد عاد جا من الخدمة و داز لكلينيك نيشان ،بارك ليه و داز عند البقية طمنهم مخليهم كلهم فرحانين و متحمسين يشوفو التوأم وهز بنتو لي مني خرجو وهي بابا ماما ماسكتاتش حتى شافت باها ..... كانت ايناس كاتلعب معاها و تلاهيها مني هزها جهاد ناضت حدا وعد كاتسول
إيناس : ماما ماما واش غايجيبوهم دابا نشوفوهم ياك ياك
وعد : غانشوفو خالتك رنا اللول عاد غادي يجيبو التوينز
إيناس ( بحماس) : واااو غايكونو زوينين ولدي لينا حتى نتي تويينز
وعد ( ضحكات) : هههههه الى كانو مكتابين احبيبة راه ماشي كلشي كايولدهم
سارة : هانتي راه فايلنا عليك شحال من مرة بالتوام ماتعرفي تحملي بيهم حتى نتي
وعد ( هزات يديها) : كانطلب ربي الى عطاهم ليا يعطيني غير جوج ما قادة على ثلاثة
رجاء ( بتاسمات) : ان شاء الله كلشي عند الله قريب " قفزات عاضة على فمها"
وعد ( حطات يدها على بطنها) : كايتحرك تاني هههه
رجاء : وييه شبع فيا ركول
سارة : علاش كاتهضرو عليه بحالا ولد ماتعرفي تكون عندك بنية
رجاء : لي جات من عند ربي مرحبا بيها
وعد : مابغاش يبان دابا حتى تولدي و تفاجئي ههههه
رجاء : حتى انا مني مابانش فاللول قلت لطبيبة ماتقوليش ليا اشنو عندي حتى نولد و نعرف
سارة : بقات غير شهرين و تهزيه بين يديك الله يعطيك وقفة ساهلة
رجاء : امين احبيبة
بقاو مقرقبين الناب كايدوزو الوقت حتى دخلو رنا و تجمعو عليها كاملين كايباركو ليها ، و مادازش بزاف ديال الوقت حتى جابو التوام... الدراري كانو بلباس زرق و طاقية زرقاء و البنوتة وسطهم بالغوز كاتبان بحال الوريدة.... جاو كايطلو عليهم و زرروهم مكاين غير الجويان ديال الفلوس كايتشايرو و الذهب للبنوتة....
كلشي فرح بالتوينز و بالعائلة لي غادية و كاتزيد تكبر، فهادوك 3 ايام لي دوزات رنا فالكلينيك كان السويت كايظل عندها عامر أما مني خرجات و رجعات لڤيلا خلاص، گاع العائلة تكبات عليهم لا من جهتها هي لا من جهة جهاد..... كاينين لي جاو و مشاو حتى يرجعو لسبوع و كاين لي بقاو حيت بقات ليه غير 4 ايام و هاد الايام دازو فرمشة العين وسط التحضيرات حتى لقاو راسهم فيوم العقيقة.....
كان جهاد معاه بغداد و حمزة و جوج عمامو و خالو و بات رنا و خالها، معاهم ثلاثة الگزارة واخا هو لي غادي يذ_بح ولكن هما غادي يتكلفو بالسليخ و خمسة الحوالة ماشي ساهلين.... بحكم انه غادي يذ_بح لدراري جوج لواحد و البنت واحد، قبل مايتكيوهم نطق حمزة بتساؤل.....
حمزة : اشنو السميات لي رصيتو عليهم
جهاد : علاء و علي و علياء
عمو : ما شاء الله، اللهم بارك
بغداد ( طبطب على كتفو) : الله يصلحهم و يحفظهم
ماكانوش عارفينو اش قرر يسمي حيت من نهار تزادو وهما كل واحد كايقتارح سمية حتى ل الليلة لي فاتت عاد گلس مع رنا و رصاو على ثلاثة الأسماء البنت هي لي سماتها وهو سمى علاء و باها كان قتارح عليهم علي و داروها حتى هي منها يكبرو بيه ومنها يكونو الاسماء بثلاثة باديين بحرف العين
بابات رنا ( بابتسامة ) : الله يرضي عليكم أولدي
جهاد : الله ياودي الحاج كلامك هو الكبير
تذ_بحو الحوالة و تسماو التوأم الثلاثي، تفرقو الرجال مشاو دوشو و تجمعو لفطور فطرو تاني بحكم انهم ورا الفجر دارو الذ_بيحة باش يساليو بكري حيت بعد الظهر بادي السبوع عند العيالات بداو بيهم هما اللولين هاد المرة باش ينشطو مع راسهم حتى ل الليل بحكم ان العراضة ديال الرجال ورا العشاء فين غادي يجيو الطلبة يقراو القرآن.....
بناو قاعة كبيرة فالجردة ديال الڤيلا موجدين سبوع مطرطق تاني ماكاين غير النشاط و تاهماويت.... وصلات الجوج وبداو المعازيم كايجيو لابسين التكاشط و القفاطن ديال الفريع ، عمرات القاعة و بدا السبوع.... نزلات رنا شادة فوعد مازال مقصحة من العملية مازال الجرحة كادگها و كاتمشى شوية محنية ولكن ماشي بحال اللول، غير مني نزلات من الدروج و تمشات باش توصل لقاعة عيات و تقصحات ولكن كانت فقمة اناقتها بتكشيطة گرونة و لايحة شال خفيف على راسها و طالقة شعرها الاسود..... عطات للمعازيم صوابهم بقات معاهم شي ساعتين و نص و رجعات لبيتها فين كانت مخلية مها و المربية مع ولادها حتى طلعات هي عاد نزلات مها لقاعة....
دوزو السبوع من داكشي الرفيع فالضحك و النشاط و الشطيح و الرديح و عرگوها شهيوات..... ماحسوش بالوقت كيفاش داز حتى كان طاح الليل و رنا عاودات نزلات تاني بقفيطين خفيف بقات معاهم شوية حتى بداو كايمشيو وحدة تابعة وحدة.... خوات الدنيا و المعازيم مشاو لديورهم و العيالات ديال العائلة كلهم دخلو لڤيلا مابقات حتى وحدة كادور برا حيت غاتعمر الدنيا بالرجال.....
فهاد الاثناء كانت اسمهان غادية جاية فبيتها شادة على جنابها بيديها و كادور لابسة كولون قصير و دوني، تكشيطتها لي عاد حيدات محطوطة فوق الفوتوي و ملك قدامها فوق السرير مربعة رجليها و كاتشوف فيها.....
ملك (شدات على راسها) : ناااري راه دوختيني اصاحبتي مالكي واش فيك الزحمة غاتولدي بلا راجل
اسمهان( هزات فيها عينيها) : واااش عرفتي لميساج لي عاد قريت من يوسف دابا ولا معارفاش
ملك (جرات مخدة حطاتها فوق ركابيها) : كون عرفت كون لاباس عليا راني مافهمت والو غير قريتي الميساج بديتي ترعدي " بتساؤل" واش قال ليك غايجي مع باه يحضر ولا اشنو؟؟؟؟
اسمهان ( ساطت) : هو غادي يجي عادي راه عرض عليه بابا مايقدرش مايجيش ولكن المشكل ماشي هنا
ملك ( ساطت) : ايوا فين المشكل خرجتي ليا عقلي فهاد الليل
اسمهان ( بلعات ريقها) : قال ليا بلي هضر مع باه و اليوم عمي عبد الرحمن غادي يهضر مع بابا باش يجيو يخطبوني
لحظة صمت من طرف ملك لي بقات كاتشوف فاسمهان شوفة ديال واش منيتك و بدون سابق إنذار هزات المخدة لي كانت فوق رجليها زفات عليها بيها لوجه...
ملك : دااااابا هذا مشكل هذااااا مشكل ونتي كنتي باااغة غير ايمتى يوصل النهار لي يرجع فيه باش يخطبك و تجمعو فالحلال
اسمهان (شدات المخدة و گلسات فوق الفوتوي قلبها كايضرب بالجهد) : وي عندك الصح ولكن مني قرب هادشي جاتني الخلعة و ماعرفتش كيفاش غادي تكون ردة فعل بابا "دارت وجهها بين يديها" ناااااري غانحشم بزااااف
ملك ( بتاسمات و ناضت عندها) : عادي ابب هادشي كايوقع و باباك راه عارف لمن غادي يعطيك ماعندو مايقول غير غادي يدخلك لداك البيرو ديالو يعطيك شي محاضرة و يغرقك نصائح و يخرجك ههههه
اسمهان ( جرات يدها حطاتها على قلبها) : شوفي قلبي كيفاش كايضرب
ملك ( عنقاتها) : غير الحب هذاك الزين هههه " غمزاتها" سوليني انا
اسمهان ( ضحكات بلا هواها) : غرقتي حتى نتي ههههه
قلبوها ضحك و حاولات ملك تخفف من توتر صاحبتها ولكن واخا هكاك اسمهان ماحبساتش من التفكير كاتخيل اشنو غايقول عبد الرحمان وباش غادي يجاوبو بغداد و شلا سيناريوهات..... مكانتش متوقعة يوسف مع يجي يجبد الموضوع مع واليديه ماكمل حتى سيمانة كاملة باش رجع من فرنسا....
ملك بدلات عليها و تكات فالسرير حيت غاتبات معاها ، وهي لبسات پيجامتها و گلسات كاتخمم و صوت الطلبة واصل حتى لعندها.....
أما برا كانت الدنيا عامرة رجال القراب و البعاد و الحباب و الصحاب، گالس بغداد وسط رجال عائلتو و المقربين كايتسنطو للقرآن حتى سالاو الطلبة عاد بداو مجمعين... كل جوج ولا ثلاثة كايهضرو فموضوع فشكل و يوسف گالس حدا باه داخل معاهم فالجماعة ولكن من لداخل ربي لي عالم بيه، مخلط عليه كلشي الحماس و الشوق و التوتر.... ماقدرش يصبر مازال و يزيد يعطل هادشي بغا يحط اسم لهاد العلاقة و بغا يزيد يوثقها بالحلال..... مع حط رجلو فالمغرب قال لواليديه كلشي واخا مو كانت عارفة، هاد الاخيرة كانت باغة تجبد معاه الموضوع و تقوليه ايمتى غاتخطب البنت ساعة سبقها، لقاتو جاي طايب باغي غير ايمتى.... قال ليهم نمشيو الغد ليه غير هما لي حبسوه حيت رنا ولدات و تابعهم السبوع عارفينهم غايكونو مبرزطين ، صبر غير بزز و باه واعدو يفتح الموضوع مع بغداد فالسبوع.....
سالا السبوع و الرجال تعشاو و بداو كايمشيو بحالهم، عبد الرحمن ناض باش يمشي و يوسف كايتسنى فيه ينطق حاس براسو واقف على الجمر باه داير ليه التشويق.... ناض معاهم بغداد يوصلهم جهة الگاراج حتى قربو وهو ينطق عبد الرحمان
عبد الرحمان : سي بغداد بغينا ندوزو عندكم من هنا ل 3 ايام ان شاء الله نهضرو فواحد الموضوع الى كان ممكن
بغداد ( ماحكرش و مابغاش يسولو على الموضوع مادام هو ماحددش ليه) : مرحبا بيكم اسي عبد الرحمن الدار داركم
عبد الرحمن : ترحب بيك الجنة " سلم عليه" خليناك على خير
بغداد ( سلم عليه و سلم على يوسف) : في امان الله
بقى بغداد واقف متبعهم بعينيه حتى دخلو لگاراج فين كانت كاتسناهم مليكة هاد الاخيرة بقات مع العيالات لداخل ورا السبوع حتى تمشي مع راجلها و ولدها... ركب يوسف فطموبيلتو و ركب باه حداه و مو اللور، بقى ساكت حتى سدو البيبان عاد نطق بتذمر
يوسف : الواليد علاش ماقلتيش ليه الموضوع اشنو هو و علاش ورا 3 ايام ماشي غدا
عبد الرحمن ( جاتو الضحكة) : اولدي الله يهديك واش عمرك شفتي شي حد كايخطب بالوقفة ولا وسط عباد الله صبر حتى نجيو عندهم و نگلسو و نكونو غير بيناتنا و هاديك الساعة نجبدو الموضوع
يوسف ( عقد حجبانو ) : واخا وعلاش نتسناو 3 ايام
مليكة : ويلي يا يوسف راه الناس عاد سالاو السبوع خاص يرتاحو ماشي اليوم دوزوه فتمارة نتسلطو عليهم حنا غدا " طبطبات على كتفو" صبر اولدي الله يرضي عليك مابقى قد مافات
يوسف ( ديمارا كايتنهد) : هاني صابر صابر
السبوع سالا وكل واحد دخل لبيتو يرتاح من غير رنا و جهاد لي غارقين وسط ولادهم بثلاثة جاب الله فرح نعسات و ريحاتهم مخلياهم ملاهيين مع خوتها...... جهاد كان هاز بين يديه علي عاطيه البيبغون لي فيه حليب رنا بحكم انها ولات كاتستعمل tire-lait حيت قاصحة عليها ترضع ثلاثة دقة وحدة، هاد الاخيرة كانت هازة علياء كاتعطيها ترضع من البزو_لة و علاء مادة ليه البيبغون.... كادير ليهم النوبة على بزو_لتها لي رضع من البيبغون هاد المرة، المرة الجاية كاترضعو منها نيشان و لي رضع منها كاتعطيه البيبغون من بعد.....
رنا ( شافت فبنتها لي نعسات و طلقات البزو_لة... هزات راسها فجهاد و نطقات بشوية) : جهاد واش علي نعس
جهاد( كان متكيه فوق كتفو) : اه نعس و تگرع
رنا : حطو بلاصتو و هاك علياء
دار اشنو قالت ليه وهي هزات علاء فحضنها حتى سالا رضاعتو، فهاد الأثناء كان جهاد حط علياء حدا خوها و تبع ليها علاء، كانو دايرين ليهم كونة كبيرة ولكن فارقين لكل واحد بلاصتو و ديما كايحطو البنوتة الوسط.... نعسوهم و هز جهاد فرح حطها وسطهم فالناموسية و تكا حدا رنا كايلعب فشعرها....
رنا ( تنهدات تنهيدة راااحة) : و اخيرا نعسو
جهاد ( بابتسامة) : وجدي راسك دابا شوية تلقايهم فاقو كايبكيو
رنا (بحب) : ماشي مشكل المهم هو يكونو بخير و على خير
جهاد : هاد اللحظات مهمة لا لينا لا ليهم خاصنا نعطيو لكل ثانية حقها و نعيشوها بتفاصيلها حيت هادي امنية سنين و حنا كانحلمو بيها و دابا ربي حققها لينا
رنا ( عينيها تغرغرو) : عرفتي راه كل نهار كانفيق كانقول واش كانحلم ولا هادشي بالصح وكلما كانشوف ولادي ضايرين بيا كانحمد الله و نشكرو " نزلات دمعة من عينها" كون قال ليا شي واحد قبل عامين بلي غادي يوليو عندك ربعة الوليدات مانتيقش
جهاد : كنت ديما كانقول ليك ربي كبير ممكن يبدل حياتنا فثانية وحدة "دوز يدو على خدها وكمل بمزاح" يكبرو ولادنا شوية ان شاء الله ونزيدو الخامس و السادس
رنا ( خرجات عينيها و خبطاتو لصدرو) : الى كنتي غاتولدهم نتا مرحبا اما انا براكة عليا هادشي لي عطاني ربي.... ربعة الوليدات كايولدوهم الناس فسنين الحمد لله انا جمعتهم فعام واحد
جهاد : هههه غير ضاحك معاك الله يجعل لينا البركة فهادو " جر فرح تكاها على صدرو و قرب من رنا حط راسها على كتفو ناطق بصوت منخفض" ياله نعسي رتاحي ليك شوية
رنا ( دورات يدها على دراعو معنقاه) : تصبح على خير
نعسو فعشهم مع وليداتهم مرتاحين و فرحانين بعوض الله ليهم...
**********
فنفس اللحظة كانو وعد و بغداد متكيين حتى هما ففراشهم كايجمعو و قمر فالكونة ديالها ناعسة..... كانت وعد متكية على صدر بغداد بيديها و كاتأمل وجهو بحب و هو كايدوز يدو من شعرها لظهرها نزولا لخصرها و كايعاود يطلع لشعرها....
وعد ( خاشية صباعها وسط لحيتو) : فخبارك كلما كانتأمل الملامح ديالك كانكتاشف بلي نتا زوين كتر من المرة لي قبل
بغداد ( بابتسامة جانبية جابت ليه الضحكة) : وااايلي
وعد ( بابتسامة وعينيها هايمين فيه) : والله زينك فشكل " دوزات صبعها على نيفو" نيفك واخا طويل كايعجبني
طلق ضحكة مجهدة هاز راسو لفوق حتى بانت تفاحة آدم كاتحرك فحلقو ماحساتش براسها حتى قربات و باستو تما
بغداد ( نزل راسو و هز حاجبو) :ياك قلتي عيانة وماقادة على والو
وعد ( هزات كتافها) : عيانة اه ولكن تشهيت نبوسك تما مني ضحكتي
بغداد (زير على خصرها و قرب وجهو من وجهها ناطق بفحيح) : انا مامشهيش غير نبوسك و صافي
وعد ( نزلات عينيها لفمو وهي تبوسو قبلة سطحية و بعدات ناطقة بدلع ) : خليني نعس اليوم احبيبي و غدا فالصباح انا كلي ليك
بغداد ( جر فمها بين شفايفو فقبلة عميقة عاد بعد و عنقها عندو) : داكوغ ياله نعسي رتاحي اروحي
وعد ( دفنات راسها فعنقو كاتشم ريحتو) : اممم واخا
بغداد (مد يدو طفى الضو و سد عينيه وهو يتفكر اشنو قال ليه عبد الرحمن وعاود حلهم) : اااه قبل مانسى، قال ليا سي عبد الرحمن غادي يجيو عندنا بعد 3 ايام باغين يهضرو فشي موضوع
وعد ( هزات راسها ونطقات بحماس بلا ماتشعر) : بصااااح
كانو مخليين ضو خفيف شاعل على قبل قمر غير هزات وعد راسها الحماس باين فعينيها قشعها ... و اكيد هادي حاجة ماغاديش تفلت ليه الشيء لي خلاه يركز فيها عاقد حجبانو ونطق بتساؤل
بغداد : عارفة شي حاجة؟؟؟
وعد ( بدات كادور فعينيها) : لا معارفة والو "بغات تلفو زعما" ماقالش ليك اشنو هو الموضوع
بغداد : ماقالش ولكن شكيت فواحد الحاجة
وعد ( قلبها بدا كايضرب بالجهد) : فااش شكيتي
بغداد ( بهدوء) : شكيت بلي باغين يخطبو اسمهان ليوسف
الرعدة شداتها من صباع رجليها، مافهماتش منين عرف .... فلحظة شكات انه عارف اشنو بيناتهم ولكن نفات هادشي فنفس اللحظة حيت عارفاه كون فخبارو ماغاديش يسكت و يميك كان غادي يقربلها فوق ريوسهم، واحد د_مو حامي و غيرتو حارة مستحيل يعرف حاجة بحال هادي و يدير راسو مافخبارو والو وهو أكثر شخص كايجي فاص ......
ولكن السؤال المطروح كيفاش عرفهم باغين يهضرو فأسمهان وهادشي خلاها تعقد حجبانها باستغراب وتنطق بتساؤل
وعد : باش عرفتيها
بغداد ( بجدية) : هادي حاجة ماشي صعيب عليا نعرفها و اي واحد بلاصتي غادي يشك بلي هذا هو السبب علاش باغين يجيو
وعد : مافهمتش
بغداد : نتي عارفاني مني كانخرج بلا مانشرب قهوتي كاندوز لقهوة ديال يوسف ناخد قهوة حيت جات فطريقي و اخر مرة دزت تما تلاقيت معاه كان ياله جا من فرنسا.... خرج ليا القهوة بنفسو و گلس معايا فالطموبيل، مجمع معايا وهو متوتر كل شوية كايبغي يقول اشنو فخاطرو و كايتراجع و يعاود يقلب الهضرة و فاللخر قال ليا بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع ولكن جاتني ابيل من الخدمة قاطعاتو و هو يسلم عليا و مشى... قلت يمكن كان باغي نعاونو فشي حاجة واخا مني كايحتاجوني غير اتصال من سي عبد الرحمن كانقضي معاهم الغرض و واخا هكاك ماشكيتش
وعد ( بفضول) : و اشنو خلاك تشك
بغداد : اليوم فالسبوع كان مستريسي كتر من النهار لي تلاقيتو فيه وكل مرة يهضر مع باه بيناتهم و باه كايقول ليه صبر و حتى الطريقة باش هضر معايا سي عبد الرحمن و حالة يوسف اليوم ومني تلاقيتو بينو اشنو غايكونو باغين.... هو ولدو مازال بلا زواج وانا عندي بنت فسن الزواج كيفاش بغيتيني مانشكش
وعد ( بتاسمات) : الصراحة قنعتيني
بغداد ( شدها من قفاها ونطق مضيق فيها عينيه) : كنتي عارفة ياك " بغات تنطق و حبسها" بلا ماتنكري من قبيلة و نتي كادوري فعينيك " كرر سؤالو بجدية" كنتي عااارفة؟؟
وعد ( مابغاتش تكدب) : وي كنت عارفة قالتها ليا خالتي مليكة
بغداد ( عقد حجبانو) : وعلاش كذبتي مني قلت ليك واش عارفة شي حاجة؟؟
وعد ( بلعات ريقها) : غير مابغيتش نسبق الاحداث حتى يهضرو معاك هما
بغداد ( حط ليها راسها على صدرو و نطق ببرود) : داكوغ نعسي
وعد ( بغات تهز راسها ولكن لقاتو مزير عليها) : بغداد ماتقلقش غير مابغيتش نبرزطك من دابا و باقي 3 ايام باش يجيو
بغداد : مامقلقش غير نعسي
وعد( بتذمر) : والله ماقصدت نكدب ابغداد مالك هكا " سكت مجاوبهاش وهي تنطق تاني" واخا غير قول ليا أشنو غادي دير معاهم
والو مابقاش جاوبها مخليها كاتقلى بوحدها ماعجبوش الحال يسولها و تنكر وفنفس الوقت مخو مابغاش يحبس من التفكير مني أكدات ليه دابا داكشي لي شك فيك، بقى كايشوف فالسقف و يخمم حتى داتو عينو حيت كان عيان مافاق تاني حتى لفجر... فيقها معاه صلاو و ناضت معاهم قمر عطاتها وعد ترضع ورجعات نعساتها و مشات تخشات حدا بغداد لي طار عليه النعاس بالتخمام وهي غفات حداه ماجايبة خبار، مرة تكوز عليه مرة تحكحك معاه مكايناش فهاد العالم حتى شعلاتو و ناض ليها..... حلات عينيها لقاتو فوق منها كايحيد ليها حوايجها لقاها طالبة عليها فالبلاصة نساجمات معاه مخلياه يدير فيها مابغى مرمدها فوق الناموسية حتى طلع عليهم الصباح و هزها كملوها فالدوش مخليها فاشلة غير خرجات من الدوش رجعات تلاحت فالفراش بفوطتها كاتنهج ... بتاسم لمنظرها و دخل لدريسينغ لبس عليه و خرج توجه عند قمر باسها و هزها بين يديه حطها حداها
بغداد ( تحدر عند وعد باسها ففمها) : رجعي نعسي شوية مازال الحال
وعد : امممم غانرجع بينما فيقاتني هاد الخنفوسة " تبعاتو بعينيها واقف قدام المراية كايقاد الكراڤاطة" ااااه بغداد ياك غادي نمشيو اليوم على ود باش نتقبو لقمر ودنيها
بغداد ( ساط ) : نأجلوها حسن حتى لمن بعد
وعد ( بجدية) : عرفتي شحال من مرة كاتقول ليا نأجلوها... صافي نديوها اليوم دير حتى هي طوينگات
بغداد ( تنهد و دار عندها) : غادي تقصح اوعد
وعد : وي نورمال تقصح ولكن راه غادي تقصح غير هاديك الساعة و من بعد عادي، عافاك احبيبي فالعشية نديوها مني تجي من الخدمة صافي؟؟
بغداد ( تم غادي قاصد الباب باش يخرج) : ان شاء الله
بقات متبعاه حابسة الضحكة حتى خرج وهي تنطق كاضحك
وعد : يخلي ليا الحنين ديالي هههه
تكات على جنبها جارة بنتها حداها و الابتسامة على وجهها كايضحكوها ردود افعالو مني كايكون الامر متعلق ببناتو كايولي واحد اخر... شحال وهي تابعاه على تقيب الودنين لقمر و والو كل مرة يقول ليها حتى لمن بعد، طلباتو يديوها نهار داو رنا و جهاد فرح ولكن مابغاش غير كايأجل.....
رجعات غمضات عينيها و ما جا فين يديها النعاس حتى كانت فاقت ليها قمر وهي دير بناقص، ناضت هزاتها دوشات ليها و لبساتها و عطاتها ترضع.... حطاتها فكونتها بينما دارت روتينها الصباحي عاد هزاتها تاني و قصدات باب البيت باش تنزل تفطر، وقبل ماتحلو سمعات الدقان....
وعد ( حلات الباب وهي تبتاسم) : اسمهان صباح الخير
اسمهان : صباح النور " بصوت منخفض" بابا مشى لخدمة ولا مازال؟!
وعد : مشى قبيلة علاش؟؟؟
اسمهان ( شافت وراها) : بغيت نسولك
وعد (فهماتها و رجعات بخطوة اللور) : دخلي دخلي و نهضرو
اسمهان (دخلات و سدات الباب عاد نطقات) : قال ليا يوسف بلي عمي عبد الرحمن قال لبابا بلي غايجيو ورا 3 ايام ولكن مقالش ليه علاش
وعد : سي فخباري و باباك راه عاق بيهم علاش باغين يجيو " غمزاتها"
اسمهان ( فمها بياض بالخلعة و وجهها هرب منو اللون) : اويلي و باش عرفها؟؟؟ واش عاااق بيا كانهضر مع يوسف؟؟؟
وعد ( شافت فيها شوفة ديال منيتك) : دابا غير بيناتنا الى عاق بيك كاتهضري مع يوسف ماغاديش يكون معلقك دابا فالدخلة ديال مراكش.... واااش معارفاش باك
اسمهان ( بلعات ريقها جاتها السخفة ) : مافهمتش مافهمتش انا مابقيت عارفة والو نتي شرحي ليا
وعد : هو عاق غير بالسبب لي باغين يجيو على قبلو
عاودات ليها داكشي لي عاود ليها بغداد عاد بردات شوية...
اسمهان : ناري خرجات مني خلعة عند بالي عاق بينا كانهضرو "گلسات فوق الفوتوي" دابا هو شك فالسبب لي غايجيو على ودو
وعد : لا مابقاش شاك راه قلت ليك عاق حيت سولني و قلت ليه بالصح جايين على قبلك
اسمهان ( خرجات عينيها) : وعلاااش قلتيها ليه فييين غادي ندي وجهي منو دابا
وعد : ويلي على فين تدي وجهك مالك غاديري لحرام عادي نتي ديري راسك ماعارفة والو حتى يجيو يهضرو و ديك الساعة تخباي منو الى قدرتي هههههه
اسمهان ( تزنگات) : نااااري صعيبة
وعد ( جراتها باليد لي مهازاش بيها قمر) : نوضي نوضي الحمقة و تصرفي عادي راه مني غايجيو باك غايقصدك نيشان غير وجدي راسك
اسمهان ( ناضت) : غانحشم منو بزاف " شافت فقمر لقاتها كاضحك ليها" عطيني هاد الغزالة عطيني غنااااكلها
وعد ( مداتها ليها) : هاكي هبطيها معاك لتحت بينما دزت عند ايناس فيقتها، اليوم ماقارية حتى لعشية
هبطات اسمهان لتحت و وعد فيقات ايناس و هبطاتها معاها فطرو و اسمهان مشات لخدمتها و وعد بقات غير فالدار حتى جا وقت الغدا غدات بنتها و صيفطاتها لمدرسة عاد جا بغداد باش يتغدا، جبدات ليه تاني الموضوع ديال تقيب الودنين و بقات كاتحكر عليه حتى رجع لخدمتو كاعي و مني جا فالعشية لقاها واجدة و ملبسة قمر باش يمشيو...... حطاتها اللور فالطموبيل و ركبات حداه حابسة الضحكة
وعد : عندمن غانمشيو ؟؟؟
بغداد ( معبس) : مني نوصلو و تعرفي
سكتات كاتشوف فيه بنص عين كيفاش كل شوية كايهز عينو جهة المراية يشوف فقمر لي كانت كاتبجغط اللور.... هاز الهم لهاد تقيب الودنين و ماكرهش يدير بناقص منو ولكن وعد لصقاتو، مكايحملش يشوف قمر كاتبكي و مقصحة ولكن ماعندو مايدير هاد المرة.....
وصلو لعند اكثر ذهايبي كايتعامل معاه عندو محل كبير و راقي، دخلو عندو و بدا كايرحب بيهم مدخلهم لبيرو ديالو...
الذهايبي : السي بغداد نهار كبير هذا
بغداد : الامور مزيانة؟؟
الذهايبي : كلشي بخير اللهم لك الحمد، اش حب الخاطر المحل محلك
بغداد (نطق من فوق خاطرو) : بغينا نتقبو الودنين لبنتي
الذهايبي ( شاف فقمر لي كانت فحضن وعد) : مرحبا بالغزالة... ايييه نديرو ليها حتى هي طوينگات باش تزيد تزيان " ناض" انا نجيب ليكم تختارو ليها الطوينگات لي تديو معاكم
مشى جاب ليهم الطوانگ لي يديرو ليها منبعد حيت فالمرة اللولة مني كايتقبو كايديرو طوانگ عاديين مدورين على شكل كورة صغيرة....
بغداد ( قرب لوعد الكطالوگ) : ختاري
بقات وعد كاتشوف و تبقشش فاللخر ختارت وحدين على شكل پاپيون و بغداد زاد جوج اشكال اخرين لقمر و لإيناس الشكل لي خدا لقمر خدا منو لإيناس....
الذهايبي ( جمعهم و عطاهم ليهم فساشي) : هاهما بالصحة و الراحة " جبد الماطيريال" دابا نتقبو الودينات
بغداد ( كايشوف فداك الكابوس) : هذاكشي معقم مزيان ؟؟؟
الذهايبي : ماعندك مناش تخاف اسيدي كلشي معقم و نقي
بغداد ( مد يدو لوعد) : عطيني نهزها عندي
مداتها ليه وهو مخنزر فيها حيت بقات كاتحكر عليه حتى جاو و مخنزر فالذهايبي حيت غايتقب ليه ودنين بنتو، كايشوفها هكاك صغيرة و هشيشة كاتبقى فيه ماكرهش يخبيها فقلبو.....
جبدات وعد تليفونها كاتوثق اللحظة و هو يقرب الذهايبي عند بغداد و قمر فوق ركابيه معنقها بحنان و الذهايبي قدامو عقم ليها ودنها عاد تقبها بداك الكابوس ماجات فين تبدا تبكي من التقبة اللولة داز للودن الثانية الشيء لي خلاها تقلب شفايفها و تبدا تبكي كاتمخشش فحضن باها هاد الاخير ضمها عندو وناض وقف كايراري بيها وهو كاعي.....
تلتيام دازت فرمشة العين عند الجميع الا عند اسمهان لي شاداها الخلعة و متوترة و يوسف لي حس بيهم دازو عليه بحال تلت سنين و بغداد لي دوزهم فالتخمام و التفكير..... من اللحظة لي اكدات ليه فيها وعد انهم غايجيو يطلبو يد اسمهان وهو كايخمم و يعاود وفنفس الوقت استغل هاد الايام فأنه يسول على يوسف واخا عارفو و عارف باه و عندو عليه معلومات كثيرة ولكن كان باغي يعرف البراني اشنو غادي يقول عليه و كيفاش دايرة السمعة ديالو وهاد المهمة عطاها لعزيز و حميد هما لي تكلفو ليه...... ولي سولوه كايقولها فيوسف زوينة لا من جيرانو لا من الناس لي خدامين معاه واخا مدوز تازهوانيت ولكن مكانش من الناس لي كايديرو داكشي بالعلالي و يجهرو بالمعصية، ديما مخلي صورتو زوينة عند الناس و لي حتاجو فشي حاجة كايوقف معاه....عزيز و حميد جابو التبرگيگة صحيحة لبغداد، هاد الاخير ماوقفش هنا طالع حتى على السجل العدلي ديالو لقى السيد نقي ماعندو منين يشدو الواحد.....
وصل النهار لي غادي يجيو فيه مليكة و عبد الرحمن و يوسف، كان بغداد ماخدامش و دوز نهارو كامل فبيروه منعازل على كلشي وغارق وسط أفكارو بين العقل و العاطفة..... عقلو كايقول ليه هادي هي سنة الحياة وبنتك فسن الزواج الى مازوجتيهاش دابا غادي تزوج من بعد ماعمرها غاتبقى معاك ديما ومن الاحسن تزوجها لشي واحد كاتعرفو و كاتعرف عائلتو على انك تزوجها لواحد غريب، و العاطفة كاتقول ليه خلي بنتك حداك نتا ماساخيش بيها تحطها بين يدين واحد الشخص ماغاديش تقدر تعرف واش غادي يصونها و يخليها فرحانة ولا غادي يقلقها ليك و يكسرها....
نايضة الحر_ب فالداخل ديالو كايتفكر فكلامو لي كايقول لرجال عائلتو ولا صحابو مني كايجي شي حد يخطب بناتهم ديما كايشجعهم مني كايكون داك الشخص مزيان يعني خاصو يطبق هادشي حتى على راسو، ومن هادشي كامل القرار راجع لبنتو الى هي كانت قابلة و حاسة براسها مستعدة لهاد الخطوة ماغاديش يقدر يمنعها بحكم انها كبرات و قادرة تاخد قرار بخصوص حياتها ....
تعاشات العشية وهو باقي فبلاصتو كايجغم من قهوتو المُرة حتى سمع صوت الباب ديال البيرو تحل مخرجو من أفكارو.... دور راسو جيهتو وهي تبان ليه وعد كاطل عليه
وعد ( دخلات و سدات الباب) : براكة عليك من التخمام
بغداد(تكا بظهرو على الكرسي ونطق ميك على كلامها) : جاو؟؟؟
وعد : عيطات ليا خالتي مليكة غير دابا قالت ليا ياله خرجو من الدار "قربات عندو فين گالس تكات بنصها على البيرو و شدات فيدو" دابا مني غايجبدو معاك الموضوع تقدر تعطيهم الموافقة اليوم نيت؟؟
بغداد ( بجدية) : الموافقة أو الرفض كايبقى من حق اسمهان
وعد : دابا خلينا من اسمهان واش نتا مقتانع بيوسف؟؟؟
بغداد : يوسف كايتعتابر شخص من عائلتك من نهار عرفتو ما شفت عيبو لاهو لا واليديه ماعندي مانقول فيه
وعد (بابتسامة) : بالصح راه مافيه مايتقال، ولد الناس و الله يعمرها دار.... فالوقت لي كنت بوحدي مالاقية علامن نحط الراس لعب دور الاخ فحياتي و دار معايا شي حوايج يمكن كون عندي خويا من د_مي مايديرهمش معايا.... زعما إلى وافقات اسمهان غادي تكون فأمان و خالتي مليكة و عمي عبد الرحمن غايحطوها فعينيهم
بغداد ( حرك راسو مأيد كلامها) :هادشي باين فيهم ماتحتاجيش تقوليه ماشي صعيب عليا نعرف الخايب من الزوين
بقاو مناقشين فالموضوع وهي دور دور و تبدا تشكر فيوسف وهو ميك عليها حتى صونا تليفونها من طرف مليكة كاتعلمها بلي وصلو.... قطعات معاها و قالتها ليه وهما ينوضو باش يستقبلوهم
بغداد (شاف فيها) : دخلي لصالون
وعد (دبلات فيه عينيها) : مانستقبلهمش معاك
بغداد (عقد حجبانو) : من ايمتى هادشي؟؟ "كانو وصلو حدا الصالون وقبل ماتنطق قاطعها" دخلي لداخل هاهي الحاجة غاتقوم بالواجب
كانت هنية خارجة من الصالون وسمعات كلامهم، دخلات وعد لداخل و بغداد مشى لجردة باش يستقبلهم و جداه بقات فباب الڤيلا، كانت حتى هي فخبارها السبب علاش جايين بحكم انهم هضرو كاملين فهاد البلان وكلشي ساق الخبار.... هزات هنية راسها كاتشوف فيهم جايين محملين وهي تعيط على جوج خدامات ياخدو من عندهم داكشي، بقات بلاصتها حتى وصلات عندها مليكة سلمات عليها هنية وعينيها رامياهم تشوف اشنو مدخلين الخدامات.... كان بوكيه ديال الورد و الشكلاط وشي كراطن باين بلي فيهم الحلاوي....
هنية ( بتاسمات لمليكة) : زيدي الالة مليكة مرحبا نهار كبير هذا
مليكة ( ماقاداها فرحة) : ترحب بيك الجنة و نعايمها
بغداد بقى متقل المشية ديالو مع يوسف و عبد الرحمن حتى دخلات جداه و مليكة عاد قرب لباب و دخلهم، مشاو لصالون بعيد على فين كاينين العيالات و كان قريب للباب.... دخلهم كايرحب بيهم وهما يلقاو تما جهاد و حمزة گالسين كايتسناوهم حتى هما، تسالمو كاملين و گلسو كايسولو بعضياتهم على الاحوال... حطو ليهم اتاي و دوازو وهما مازال مجمعين غير على مواضيع عادية، يوسف كان بحالا گالس على الجمر ماعرفش باه واش باغي يفقصو ولا يطرطق مرارتو حاس براسو بحالا گالس فامتحان صعيب باغي غير ايمتى يساليه و يشوف نتيجتو.... اما عبد الرحمن راه جاتو ناقصة مع يگلس يدخل ليهم نيشان فالموضوع ، بقى حتى شربو اتاي و سالاو عاد نطق بهدوء
عبد الرحمن ( شاف فبغداد) : سي بغداد غاتكون عارف علاش جينا عندكم اليوم " بتاسم" واخا انا ماقلتش ليك السبب ولكن لالة مليكة قامت بالواجب
بغداد ( حرك راسو) : ماشي مشكل اسي عبد الرحمن بحال بحال
عبد الرحمن ( بجدية) : مادام كلشي عارف السبب غاندخل نيشان فالموضوع، حنا الحمد لله عائلة وحدة تشاركنا الطعام و كل واحد فينا كايعرف لاخر مزيان.... ماكرهناش نزيدو نوطدو العلاقة بيناتنا و نتشاركو الد_م داكشي علاش جينا اليوم طالبين راغبين فبنتكم اسمهان لولدي يوسف
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.