محتوى القصة

رعشة قوية سرات فجسمو وهو كايسولها خايف يكون فهم غلط و مكاين والو و تطفى فرحتو ولكن صدماتو مني حركات راسها بالايجاب وهي كاتشهق غاتحماق بالبكا، مد يدو فالبلاصة حيد ليها يديها على كرشها و دفن راسو تما كايردد بصوت ضعيف
جهاد : حاملة ارنا حاملة
ماقدراتش تنطق وسط بكاها مخلياه كايبوس فكرشها وكايتمخشش فيها و مابقاش دوا ولا فحالة هستيرية حتى حسات بيه رفع ليها الكسوة معري على كرشها كايلمس فيها ويبوس ماهزش الراس، حطات يديها على شعرو والدوع شلال من عينيها وهي تسمعو نطق بصوت خافت فيه بحة غريبة
جهاد :الحمد لله الحمد لله الحمد لله
بقى كايردد الحمد لله بنفس النبرة الشيء لي خلاها ترفع ليه وجهو عندها وهي تصدم مني شافت رموشو فازگين و عينيه حمرين وجهو مزنگ عاض على فمو.... ماعمرها توقعات تشوفو كايبكي حتى من موت مو ماتصادفاتش معاه كايبكي كانت أول مرة هي هادي وهادشي أثر فيها و خلاها تعرف شحال كان مشتاق لولاد حتى هو.... كانت كاتشوفو مميك و كايخاصم عليها مني كاتبقى غادية من طبيبة لطبيبة كايقوليها لي بغاها الله هي لي غادي تكون، كانت كاتقول شي مرات يمكن مامحروقش بحالي على الولاد و مامعدبش من هاد الحرمان ولكن بان ليها العكس تماما فهاد اللحظة.... ضرها قلبها عليه و نزلات عندو على ركابيها مدورة يديها على عنقو مخلياه يعصرها فحضنو كايبوس فعنقها و راسها و عينيها و نيفها دار على وجهها كامل فالاخير استقر على شفايفها كايتذوقو ملوحية دموعهم مع بعض.... دموع الفرحة لزوجين عاشو الحرمان لسنين باغين حتى هما يهزو طرف منهم بين يديهم و يسمعو كلمة ماما و بابا، المشاعر تخلطو وهو شاد وجهها بين كايقبلها بشغف حتى حس بيها تخنقات و فصل القبلة حاط جبهتو على جبهتها كاينهجو بجوج و عيونو وسط عيونها حتى بتاسم ماد يدو لكرشها لي باقة عريانة قدامو الكسوة طالعة فوق بطنها و سليپها الزواغ ديال الدونتيل باين قدامو وضوح الشمس.....
جهاد (بقبلة سطحية على شفايفها) : كانمووووت على ديلمك
رنا (دفنات راسها فعنقو و نطقات باشتياق) : حتى انا كاااااانبغيك اجهاد حياتي بلا بيك ماتسوى والو "بشهقة" توحشتك بزاااااف
زيرها عندو بيد و اليد لاخرة دوزها تحت رجليها هازها بين يديه مخليها كاتمسح دموعها و كاتأمل فيه بحب ندمات علاش ماعيطاتش ليه يجي قبل و بقات كاتعدب فراسها أكثر من شهر....
گلس فوق الناموسية و گلسها فوق رجليه، قبل ماتمد يدها تنزل لكسوة كان قلعها ليها بحركة وحدة مخليها بدوپياس ديال الدونتيل قدام عينيه....
جهاد : بغيتي نشوف لكريشة قدام عيني ماتخبيهاش عليا بالحوايج
رنا (تكمشات فيه) : غانبقى عريانة هكا
جهاد (دوز يدو على ظهرها و هز حاجبو) : هاد الحشمة أشنو بلانها كنتي كادوري قدامي عريانة و هانية
رنا ( دوزات يدها على فمو مكايناش فهاد العالم ) : فمك زوين واخا وجهك خايب
جهاد (طلق ضحكة عالية مخليها ضحك حتى هي) : مااابقيتش بوگوص لمك و محمقك وليت خايب دابا " صغر عينيه" ياكما هذا هو الوحم لي كايهضرو عليه
رنا(باستو ففمو) : اممم قالت ليا ماما راه غير الوحم لي جاك على راجلك مرة تبغيه مرة تنفريه
جهاد : الالة خودي راحتك كلشي يهون على ود ثمرة حبنا "حدر راسو باس كرشها و تقاد فالگلسة تاني مطلع تنهيدة من أعماقو ونطق بحنين " متأكدة انك حاملة ارنا ياك
رنا (بابتسامة فكرها فراسها نهار عرفات) : متأكدة ماتخافش "شابكات يدها مع يدو لي فوق كرشها" هنا كايكبر ولدنا لي غادي ينور حياتنا ان شاء الله
جهاد : حياتي منورة بيك احبيبتي وغادي تزيد تنور بولدنا" باس ليها يدها " حاس براسي كانحلم والله
رنا (بغات تنوض و زير عليها) : غير طلقني نوريك ليكوگغافي باش تأكد و ترتاح
جهاد (هزها من تحت بيطانها و حطها فوق الناموسية) : نتي رتاحي انا غانجيب ليك لڤاليز حتى لعندك
رنا (توحشات دلالو) : نو كاين فالصاك ماشي فلاڤاليز "مشى جاب ليها صاكها حطو حداها خلاها كاتقلب فيه و قرفس قدامها كايهرها فكرشها وهي تنطق" ماحسيتيش بيها قاصحة؟؟
جهاد(بضحيكة) : حسيت الصراحة وبحالا تبومبات شوية
رنا : وي بدات كاتكبر "جبدات ليكوكغافي و مداتو ليه" هاك
يدو حس بيها بدات كاترعد مني شدو من عندها كايتأمل فيه بعيون لامعة وهي كاتوريه ليه.... قرب ليكوگغافي لشفايفو باسها بحب ماكرهش كون ولدات ليه دابا يهز بنتو ولا ولدو بين يديه يبرد فيه شوق السنين.....
جهاد ( هز فيها راسو و نطق بحماس) : اجي غادي نلقاو شي طبيبة فالكلينيك پيرمانونص دير ليك ليكوگغافي نشوفو كايتحرك؟؟؟
رنا : هههه مالك زربان احبيبي غدا ان شاء الله نمشيو و تشوفو و تسمع دقات قلبو حتى هما
جهاد (خرج عينيه) : حتى دقات قلبو كاينين
رنا (ضحكها) : ههههه فكرتيني غير فراسي مني عرفت الخبر
جهاد(فكراتو) : ماقلتيش ليا ايمتى عرفتي
كانت طايرة فالحساب و الحياة الوردية حتى صمكها بهاد السؤال خلاها غير كادور فعينيها ماعارفة باش تجاوبو ولي معارفاش أكثر هي ردة فعلو كيفاش غادي تكون... مابغاتش بعدما تصالحو و صفاو الخواطر يعاودو يتخاصمو من جديد ماعندهاش فكرة كيفاش دير تراضيه إلى خدا فخاطرو منو، واخا هي كايبان ليها السبب لي ماخلاهاش تقول ليه مقنع ولكن واش غادي يقتانع بيه هو ماعارفاش....
سهات قدامها كاتخمم و الضحكة لي كانت على وجهها تلاشات فمرة الشيء لي خلاه يستغرب و ناض گلس حداها دوز يدو قدام عينيها
جهاد : فين مشيتي؟؟؟ واش سؤالي صعيب حتى لهاد الدرجة
رنا (تنهدات و حدرات راسها ماعارفة باش تبدا) : هانتا شوف
جهاد (قاطعها بمكر وعينيه كايعبرو فيها بشوق) : هاني كانشوف الزين
رنا : احم ماعرفتش اش غادي نقول ليك ولكن كانتمنى تفهمني اجهاد "شدات فيدو" نهار عرفت ماجاتنيش نقولها ليك فالتليفون ونتا بعيد خبر بحال هذا خاصك تعرفو فاص أ فاص
جهاد (هز يدها باسها) : اودي ايمتى عرفتي باقي مالقيت جواب لسؤالي
رنا (ماقدراتش تعلي فيه عينيها ونطقات بصوت منخفض) : شهر دابا
بقى ساكت و ماطلقش من يدها الشيء لي آثار استغرابها، بقات كاتسناه ينتر ليها يدها و ينوض يعرعر عليها ساعة ضرب الطم ومني هزات فيه عينها لقاتو كايشوف فيها وعاودات حدراتهم ماعارفاش تفسر نظراتو خايفة يكون هذا الهدوء ما قبل العاصفة ولكن ضرب توقعاتها عرض الحائط مني حسات بصبعو كايدوز على ظهر يدها بحنان و نطق بهدوء
جهاد : علاش ماعيطتيش ليا نجي و قوليها ليا
رنا (ماهزاتش الراس قايلة بصراحة و البكية بدات تشدها تاني) : بغيتك حتى تبيع لاصال و تسالي شغلك و تجي عاد نقولها ليك وهكا ماغادي تبقى عندك حتى حاجة لي تخليك ترجع تما "هزات يدو عندها باستها وكملات بصوت منغنغ" سمح ليا خبيت عليك شهر كامل
زعزعاتو بالبوسة لي طبعات على ظهر يدو ولي كاتبين ندمها و احترامها و تقديرها ليه بتاسم بلا هواه حاس براسو فهاد اللحظة مكايناش الحاجة لي تقدر تخليه يتعصب و يتنرفز بعد هاد الفرحة.... واش هو تسنى هاد الخبر لسنين باش يضيع هاد اللحظة بعصبيتو لي عارفها زايدة، و عارف أكثر انه هو لي غالط حتى وقع هاد المشكل من الاول و صدق غادي لألمانيا باش يصلح غلطو و يسد صفحة هاديك الدولة و اي حاجة كاتربطو بيها....
حس بدمعتها هبطات على يدو عارف الوحم لي داير ليها هاد الحالة و عارف بلي هو لي خلاها تسكت و ماتجاوبوش فالتليفون و تنفر منو فالفترة لي وقع فيها المشكل.... عارف الوحم كيحمق المرا و كايخليها تفقد صوابها حيت حضر لوحم مرات خوه الله يرحمها فالفترة لي كانت حاملة بأسمهان و كاتوحم، عاقل على خوه الله يرحمو فديك الوقت داز من الصراط المستقيم كانت مشيباه و مخرجة ليه العقل..... بتاسم على هاد الذكرى و مد يدو حطها تحت فكها هز ليها راسها و باليد لاخرة بعدما طلقاتها مسح ليها دموعها ناطق بخفوت
جهاد : هاد الدموع مابقاوش بغاو يحبسو الوحم دار فيك مابغا
رنا (بصوت باكي وعيون حزينة) : مامقلقش مني؟؟؟؟
جهاد (عوج معاها راسو و جرها خابطها على صدرو مدور يدو على ظهرها و حاط ذقنو على كتفها جا فمو فوق ودنها ناطق بصوت بورشها) : وانا نقدر نتقلق من الكبيدة ديالي لي هازة ليا فكرشها طرف مني و منها "باسها فودنها حتى تنهدات وكمل بهدوء" شحال وانا كانتسنى هاد الفرحة وانا كلي شوق ماكايناش الحاجة لي غادي تنغصها عليا هاد الساعة "زير عليها مدور يديه على خصرها ساحق ضلوعها وسط صدرو" خاصنا نعيشو فرحتنا على حقها و طريقها مانهرسوهاش بالهم و الغم و العصاب "بعدها عليه بالشوية و عاود شد وجهها بين يديه" واش ماشي من حقنا نفرحو و نرتاحو بعد حرمان السنين؟؟
رنا (حركات ليه راسها بالايجاب ناطقة بالدموع) : نستاهلو نستاهلو
الفرحة ممكن تنسيك فسميتك وفلي ضايرين بيك خصوصا مني كاتكون بسبب حاجة كنتي مشتاق ليها و كاتسناها نهار ورا نهار لمدة سنوات طويلة وهادشي لي طرا مع جهاد بعد كلام رنا.... هو لي معروف بالعصبية و التسرع دفن عصبيتو متخلي عليها فهاد اللحظة بحالا ماعاشتش معاه حياتو كاملة، فرحتو بحمل مراتو و قدوم ولد من صلبو لهاد الدنيا بعد شهور مخليه ينفي اي حاجة ممكن تشوش عليه فرحتو..... يمكن كون جا هاد الحمل فعامهم الأول ديال الزواج و خبات عليه بهاد الطريقة يتعصب و يعرعر و يعاود يبرد بالزربة حيت اكيد هي غادي تبكي و تقلق وهو غادي يرطاب ولكن هادشي طرا وهو مشتاق لذرية.... وشكون فينا مايبغيش يبني أسرة و يكونو عندو وليدات يكبرو معاه و يعمرو عليه حياتو و نهار يوصل أجلو و يودع هاد الدنيا يخلي ولد صالح يدعي ليه......
بكات رنا فحضن زوجها لي نهار على نهار كايصدمها بحاجة جديدة كاتخليها تغرق فيه أكثر و أكثر و كاتعرف شحال هو كايبغيها و يموت عليها، وحتى هي بعد هادشي قررات تنسى كلشي بحالا عمر شي مشكل وقع بيناتهم ماسحة من بالها الاكس ديالو و داكشي لي طرا بسببها، كاتشوف ان حبهم أقوى من أنه يتزعزع بحوايج بحال هادي....
بقاو فوق الناموسية معانقين، جهاد متكي على الكادر وهي گالسة بين رجليه كايداعب كرشها العارية باقي فحالة استيعاب انها حاملة وهو غايولي أب.... هاد الأخيرة حسات براسها خفافت بحالا حيدات جبل من فوق كتافها، عاد فاقت لكادواتها و حطات عليهم العين كاتشوف اش تما حتى جرات واحد الساشي من ماركة معروفة لقات فيه پاك فيه پارفان و باندوش و طالك و مرطب الجسم ريحتهم غزالة حمقاتها....
رنا (دارت عندو بابتسامة) : الريحة فنة
جهاد ( باسها ففمها الفرحة غاتنقز من عينيه ) : نتي لي فنة، رشيها فعنقك بغيت نشمها فيك
رشاتها على نيتها كاتفرنس غا بوحدها حتى حسات بيه دفن راسو فعنقها كايشمشم ويدو ماحيدات من كرشها، فجأة قفزات و تأوهات بالجهد مني جر جلدة عنقها بمصة طلعات ليها التبوريشة من صباع رجليها حتى لشعر راسها..... بعد راسو من تما مبتاسم وهو كايشوف فالطبعة لي خلا
رنا (حطات عليها يديها) : بديتي كاتزوق فيا تاني
جهاد (ضحك) :ديرونجيت وانا كانشوف فعنقك صافي "طلع يدو من كرشها لصدرها داعبو من فوق السوتيان و ضغط عليه حتى ساحت بين يديه كاتنهد وهو ينطق فودنها" ماكرهتش نزوقك كلك، جاي جامع ليك شوق ديال شهر و الصرف "باسها فودنها وهي تزير على فخضو فين كانت حاطة يدها وكمل كلامو" ولكن غادي نصبر و نعض فالصبر حتى نطمن على ولدي غدا ان شاء الله و نتهلا فيك مزيان
رنا (نطقات بلا ماتحس) : لا عادي ماعندك مناش تخاف
جهاد ( قرصها فصدرها شاداه الضحكة و نطق بمكر) : موووحشاااه لديلمك و دافعة كبير
ضحكات بغنج متكية على صدرو العريض كاتمتع بحضنو لي حرمات راسها منو هاد المدة كاملة، بقات كاتبقشش فالكادوات كل مرة أشنو كاتجبد.... بدات بالپاك و تبعاتو المجوهرات و الصاك و الصنيديلة ديال الطالون و كسيوة المهم ماخلا ما جاب ليها كل حاجة منها حاجة حتى لي شوميز دونوي عاد خدا عرام بدات كاتجبد فالالوان و الأشكال تفنن فإختيارهم....
رنا ( دارت عندو كاضحك) : داكشي لي غادي يشوفوني بيه الناس جبتي منو حاجة وحدة و داكشي لي غاتشوفو بوحدك عرمتي منو
جهاد (هز حاجبو) : ايوا الواحد هو لي يتهلا فراسو "لمس بطنها" خاصني نشري ليك ليشوميز ديال الحوامل قبل ماتكبر الكريشة
رنا (حدرات عينها لكرشها بابتسامة) : بدات كاتخرج شوية
جهاد : ما شاء الله "باسها فكتفها و شابك يدو مع يدها" تهليتي ليا فولدي ولا والو
رنا (شافت فيه بنص عين) : كنت كانعطيه العصى
جهاد (ضحك و باس عينها) : كنتي مشبعة عويناتك بكا
رنا (دلات شفايفها) : ايوا نتا لي بكيتيني
جهاد : ينعل جدي انا كانبكي هاد الزين
رنا (دارت عندو متكية بمرفقها على كرشو كاتبلحس وكاتلمس فصدرو بأطراف صباعها) : و نقص شوية من العصبية احبيبي راه كاتخلعني وانا بوحدي بقى غير دابا وانا معايا البيبي
جهاد (تنهد من اعماقو غاتجيب ليه التمام، مد يدو جرها من فكها عندو حتى عضها ففمها مغدد عاد نطق) : علاه انا باقي غانغوت على الكبيدة ديالي لي جايبة ليا أحسن فرحة
رنا (شدات على فمها كاتبرد فيه) : و العضان علاش
جهاد : كانبرد على راسي بيه "هرها فجنبها حتى عواجت" نوضي لمك لبسي كسوتك قبل مانقلش لحسك رجليك
رنا ( جاب ليها الضحكة وهي كاتشوف فيه غياكلها بعينيه، عوجات فيه راسها كاتحلون) : نلبس ليك شي شوميز من هادو لي جبتي ابب
جهاد(ناض طافج من حداها) : انا راه غانجيبو غا من صوتك ينعل طواسلك
رنا (طرطقات بالضحك) : ههههههههههههه علاش باغي تمرض راسك راه كلشي عندي هو هذا
جهاد (قصد الدوش) : نسمع بودني و نشوف بعيني
دخل لدوش يغسل و يحيد عليه العيى ديال السفر مخليها متكية فوق الناموسية كاتشوف فالسقف و الابتسامة على وجهها، عارفاه خايف على ولدو خصوصا انه جا من بعد انتظار طويل ماغاديش يبغي يجازف حتى يعرف انه بخير و العلاقة الجن_سية ماغادي ضرو بوالو حيت عارف راسو جاي جامع ليها شوق كبير غير غادي يغطس فيها غادي يترفع....
بقات كاتخمم حتى جا فبالها المشكل لي طرا فالدار و تلاشات ابتسامتها ماعارفاش كيفاش غادي تقولها ليه.... تنهدات و ناضت من تما كاتلبس عليها كسوتها لي جات بيها و توجهات لطبيلة لي كانت مزوقة كاتشوف أشنو محطوط عليها ماباغاش تخلي شي حاجة تنغص عليها فرحتها و حتى هو بغاتو يتمتع بفرحتو باش يعقل عليها عارفة إلى قالت ليه اش كاين غادي يتعصب و يضيع نهارهم داكشي علاش قررات تأجل الموضوع حتى يجبد ليها سيرة الرجعة لمراكش....
خرج من الدوش لاوي فوطة على نصو لقاها گالسة فوق الفوتوي و موقفة رجليها مع الطبلة كتاكل الشكلاط لي لقات تما و كاتشوف فيه بعيون كايلمعو باين منهم شحال كاتبغيه و تموت عليه.... غمزها و جر باليزتو جبد منها بوكسر و شورط و قلع الفوطة كايلبس قدامها وحتى هي ماحدراتش عينيها كاتمنظر فيه على خاطر خاطرها شي حاجة سميتها الحشمة مكادورش بيناتهم....
رنا (عضات من شكلاطة و حطاتها) : واش مكاينش العشا راه كرشي كاتغوت
جهاد (توجه لتليفونو) : فكرتيني انا غانعيط نكموندي كنت غادي نعيط مني نجيبك من داركم ساعة طيرتيه ليا مني بديتي كادمعي نكريتيني
رنا : ههه ايوا نتا على سبة خاصك غا علاش تكعا
جهاد (دوز الخط طلب العشا و قطع كايشوف فالكادوات لي جاب ليها باقين مشتتين فوق الناموسية) : شفتي كادواتك كاملين
رنا : اه شفتهم
جهاد : مانظنش شفتي كلشي "قرب كايقلب تما حتى جبد ملف كان تحت من واحد الساشي وقرب عندها تلاح حداها مادو ليها" هاكي احبي
شدات من عندو الملف باستغراب حلاتو كاتقرا أشنو مكتوب وهي تحل فمها بصدمة....
رنا (بعدم تصديق) : واش شريتي هاد الدار
جهاد (دور يدو على كتفها وباسها فحنكها) : شريتها لكبيدة ديالي خاص غير سينياتيغ ديالك وتولي فسميتك" لمس بطنها " كون كان كايصحاب ليا غانلقى هاد المفاجأة الغزالة بحالك كون شريت العمارة كاملة لزين ديالي
رنا (عينيها عمرو بالدموع و دلات شفايفها ناطقة بصوت منغنغ) : جهاد
جهاد(بنظرات عشق) : حبيبتو "مسح ليها دمعتها فطرف عينها قبل ماتنزل" هاهي غاتبكي تاني " باسها فراسها" مابغيناش البكا صافي نساي عليا الدموع ان شاء الله من هنا القدام مكاين غير الأفراح ربي رزقنا احسن نعمة خاص نفرحو و نتمتعو بيها....
رنا (عنقاتو كاتمخشش فيه) : لهلا يخطيك عليا " باستو فعنقو "كانبغيك كانبغيك
جهاد : وانا كانموت على حبيبتي
فرحتها تزادت و الابتسامة على شفايفها بانت گاع داك العذاب لي دوزات فهاد الشهر و الصرف تبخر بعدما حطات رجلها مع جهاد فهاد الدار، مفاجآتو و كلامو و نظراتو و شوقو و حبو ليها لي باين من تصرفاتو و عيونو قبل كلماتو..... جا فليلة وحدة جبر كسرها و فرح قلبها، نهار على نهار كاتأكد انها كاتعشقو بجنون و كون كانت فحالتها العادية و مكاتوحمش ماكانش غادي يكبر المشكل بينها و بينو حتى لهاد الدرجة حيت عارفة راسها فكل مشكل كاتفكر فالحوايج الزوينة لي جامعينهم طبعا كاين شي حوايج مايمكنش يتنازل عليهم الواحد ولكن حوايج أخرى كاتكون فيهم المسامحة ساهلة خصوصا انه عتارف بغلطو و عتاذر و هي ماشي بهاديك القساوة باش ترفض اعتذار حب حياتها و زوجها لي جمعوها معاه المواقف الحلوة اكثرة بكثير من المُرة....
ماتقدرش تنكر انها بقات حتى لآخر لحظة قبل ما تشوفو وقتما تجبدات سيرتو كاتنفاعل ولكن لي معارف حتى واحد انه هاد الطريقة كاتخبي بيها شوقها و ضعفها اتجاهو و ما ان بان طيفو قدامها انصاهر كلشي و عرات على مشاعرها من جديد......
وصل عشاهم بعد انتظار و خرج جهاد خداه من عند الليڤرور و دخل لقاها گلسات فالصالة مونجي كاتسناه.... حط الماكلة فوق الطبلة و گلس حداها مطبطب على فخضو
جهاد : نوضي اجي هنا نوكل حبيبتي
ناضت بالفرحات عليها گلسات عندو مدورة يديها على عنقو وهو كايوكل فيها مرة لفمو مرة لفمها لي كل شوية يطبع عليه قبلة وهي كاتكركر بين يديها اسعد منها فهاد اللحظة ماكاينش.... شد ليها الخاطر كايفشش فيها وهو فرحان ماكرهش يهزها فوق راسو و يدور بيها.... بعد مدة كملو ماكلتهم و هي تكا على كتفو كاتنفس فعنقو ماساخياش بحضنو الدافي حتى حسات بيه جمعها بين يديه تازها و ناض وقف....
جهاد : زيدي تغسلي سنانك باش نعسو
رنا (داعبات لحيتو) : موحال يجيك النعاس بالفرحة ديال اليوم
جهاد(بتاسم) : هادي مافيهاش الشك باقي لدابا ماستوعبتش
رنا : غدا مني تشوفو قدامك و تسمع قلبو كايضرب غاتستوعب واخا انا النهار اللول درت هادشي كامل و بت بلا نعاس مامتيقاش ههه
دخلها لبيت خلاها هزات لاتروس ديالها و هز حتى هو ديالو عاد دخلو لدوش غسلو سنانهم وهي دور رنا وجهها لبينوار لي كان باقي كيما هو مزوق مقاد...
رنا : هاد لبينوار زوقوه بلا فايدة
جهاد (بضحكة جانبية نطق عارفها اش بغات) : طفي داك الشمع و تبعيني صافي انا طفيت باغي غير نغمض
عوجات فمها و بدات كاتسوط على داك الشمع حتى طفات كلشي و خرجات عندو لقاتو حط الكادوات فوق الفوتوي و تلاح فوق الناموسية شادها كاملة و باش زاد كملها حيد الشورط بقى عليها بالبوكسر مخليها كاتنهد و رغبتها واضحة عليها، زوجها حلالها شحال هادي ماشافتو و مدة ماجمعاتهم علاقة من الطبيعي تشهاه حتى هي....أما هو كانو عيونو نايمين باشتياقو ليها و بالتسخسيخة لي تسخسخ هاد النهار.....
توجهات عندو وهو يحل ليها يديه تخشات حداه و تكات على صدرو النفس كايخرج من فمها سخون وهي كداعب وشامو حتى حسات بيه كايطلع ليها الكسوة، مادوات ماتكلمات ناضت قلعاتها و عاودات تخشات فيه حتى ناض ليها تكاها على ظهرها و نزل على كرشها بالبوسان وهي كاتعض على فمها و كاتشوف فيه من بين شفارها..... هز فيها راسو كايقرا نظراتها و طلع عندها مكالي بيديه هاز ثقلو عليها و شفايفو قراب من شفايفها
جهاد (نطق حتى لامسو شفايفو شفايفها) : حبيبتي باغاني
رنا ( مابقاتش قادرة تصبر، باستو ففمو و نطقات بضعف) : باغاك و بزاااااف
جهاد (عضها فشفتها ونطق بغمزة) : لي عندو باب واحد الله يسدو عليه
قال جملتو و نهال عليها بقبل لا متناهية غارق فيها حتى لودنيه، متع راسو ولو شوية و متعها معاه بدون إيلا_ج اللهم هكا ولا يباتو بلاش و مكرفصين..... كيف قال ليها مابغاش يبدا ينخض فيها حتى يعرف حالة البيبي واش مستقرة....
هادشي لي خلاه مع حل عينيه فالصباح نوضها دوشو بجوج و خرجو لبسو حوايجهم متوجهين لطبيبة و فطريقهم دازو فطرو عاد كملو..... گلسات هي وياه مشادين اليدين كايتسناو النوبة عند الطبيبة لي جات عندها بعدما رجعات من مراكش.... بعد مدة وصلات نوبتهم و دخلو عندها سولات رنا على صحتها عاد ناضو لغرفة الفحص دارت ليها ليكوگغافي كاتوري لجهاد البيبي وهو شاداه التبوريشة ماعرف أشنو يقول ولا أشنو يدير بقى غير كايبوس لرنا فراسها و يديها.... فمو تلجم خصوصا مني سمع دقات قلبو تكا جبهتو على جبهة رنا ناطق بارتجاف
جهاد : الحمد لله ياربي الحمد لله ياربي
الطبيبة (بتاسمات لمنظرهم) : الله يفرحكم بيه
شكون غادي يجاوبها عايشين اللحظة كايتبادلو نظرات العشق و الهيام، ناضت الطبيبة من بلاصتها و خرجات من تما مخلية ليهم بعض الخصوصية بعدما حطات پاپيي فوق كرش رنا.... هاد الأخيرة باسها جهاد على شفايفها حتى ساحت عاد هز راسو مسح ليها كرشها و قاد ليها حوايجها منوضها شاد فيدها و خرجو عند الطبيبة ..... سولها على العلاقة عطاتو الضو الخضر بحكم ان الحمل مستقر و الأمور كلها بخير بالإضافة ان رنا كملات ربع شهور من حملها.... سولها على صحتها و صحة البيبي كايسول و يعاود باغي يعرف التفاصيل باش يهنى بالو و يرتاح وقبل ماينوضو من عندها نطق بلباقة
جهاد : عافاك واش نقدرو ناخدو الضوسي ديالها حيت حنا ماساكنينش هنا والى كنتي كاتعرفي شي طبيبة مزيانة فمراكش نصحينا بيها
غير جبد سيرة مراكش بحالا رمى ليها التراب فعينيها، حدرات راسها ماهضراتش و قلبها تزير عليها مخلياه كايهضر مع الطبيبة مابقاتش تسوقات ليهم اش كايقولو، تبدل عندها الجو و سهات قدامها حتى بان ليها وقف ماد ليها يدو.... شدات فيه و ناضت وقفات شاكرة الطبيبة و خرجات معاه بعدما خداو الضوسي و نزلو لتحت ركبو فالطموبيل....
جهاد (ديمارا و جر يدها حطها على فخضو) : مال الزين ديالي ساكت
رنا : لا والو غير سهيت
جهاد (ما دا ما جاب) : فين بغيتي نمشيو دابا "شاف فيها" نمشيو لمول ناخدو حوايج لبيبي
رنا : اش غادي نشريو من دابا راه لبارح شريت شي لعيبات الله يجعل البركة
جهاد : هادوك شريتيهم نتي انا باقي ماشريت والو "داعب بطنها" خايبة فحقي
خلاتو على خاطرو و شد بيها الطريق لمول اول حاجة قصدها مني دخلو هي البوتيك ديال حوايج الدراري الصغار خدا لبيسة فالصفر و سبيبيط صغير و الفرحة ماقاداهش، كان باغي يشري كتر ولكن حبساتو ماباغاش تعرم الحوايج من دابا شوية بالشوية حتى تشري كلشي.... فنفس البوتيك كانت بلاصة ديال ملابس الحوامل داها تما غرقها حوايج حتى نسات بلان مراكش تاني ....
خرجو من المول بعدما شراو اش بغاو و تغداو و توجهو لدار، مع الدخلة ديال الباب رما الساشيات ديال داكشي لي شراو و لصقها مع الحيط مطرطق ليها العباية حتى لتحت و هزها بين يديه كايقبل فيها بشغف و هستيرية.... قادها لسرير خاشي راسو فعنقها كايبصم عليه آثار ملكيتو وهي غير كاتنهد ذايبة و منصاهرة فحضنو، جردها من ملابسها و حيد حتى ديالو و غطس فيها..
ولاو جسد واحد كايتسمعو غير صوت قبلاتهم و آهاتها و تنهيداتو ..... برد فيها شوقو كأنه ماشافهاش سنين مخليها طايرة فالسحاب و كاتنادي بإسمو كاتزيد تجعرو عليها...
بعد مدة من الزمن انتهى بيهم المطاف متكيين على الناموسية مجمعين ، رنا شادة ليزار على صدرها كلها مبرقة بحالها هاجم عليها الناموس....
جهاد (نطق وهو كايلعب فكتفها) : أشنو المشكل لي عند خت حمزة
رنا (عقدات حجبانها استغراب) : خت حمزة عندها مشكل ؟؟؟
جهاد : اااه هادشي لي قالت ليا رجاء مني قلت ليها ايمتى العرس باش نحاول نسالي شغلي فألمانيا قبل... مي قالت ليا تأجل حيت ختو عندها مشاكل و حتى هو قال ليا نفس البلان و مابغيتش ندخل معاه فالتفاصيل
رنا (بدات كاتفتف) : احم اااه ختو مسكينة واقفة على الطلاق يمكن وهو مشطون معاها
جهاد (تيقها) : لا حول ولا قوة الا بالله..... ربي معاهم
رنا (عضات على فمها) : امين يارب "تكات ذقتها على صدرو حاطة عينيها فعينيه و نطقات بتوتر" واش غانرجعو لمراكش؟؟؟
جهاد : سي غانرجعو غدا ان شاء الله
بقات ساكتة شحال كادور عينيها ماعندهاش استعداد تعاود ليه دابا ولا تحط رجلها فمراكش.... بغات ترمي عليها الهم و المشاكل على الأقل واحد المدة حتى تجدد طاقتها لي تستنزفات فهاد الشهر....
رنا (عوجات فيه عنقها) : علاش مانسافروش ندوزو وقت غير انا وياك "دلات شفايفها" غانرجعو لمراكش و غادي تلاهى تاني مع الخدمة و تخليني بوحدي وانا باقي ماشبعت منك
جهاد (مد يدو كايلعب ليها فشعرها) : فين بغيتي تمشي
رنا (قربات باستو ففمو) : فينما بغيتي گاع البلايص معاك جنة
جهاد (شافها غاتبعد وهو يحكمها من گفاها) : بلاتي ندوق الحلاوة لي كايخرج منها هاد الكلام المعسل
شدها تاني عصر ليها فمها حتى خرجو عينيها وهو ينوض ليها من جديد حتى تسخسخات، كانت عاطياه بالظهر كاتنهج و حاسة بفمو عند ودنها همس ليها وهو معنقها من اللور.....
جهاد : وجدي الڤاليز غدا ان شاء الله نديماريو لشي بلاصىة
رنا (دارت عندو بالزربة حسات بيه حيد ليها حمل كبير على كتافها) : حلف
جهاد (هز حاجبو) : مابقيتيش عيانة دابا و سخفتي
رنا (بتمسكين) : راه عييت بالصح غير فرحتيني حيت مارديتيهاش فوجهي
جهاد (بابتسامة) : وانا نقدر نقول لحبيبتي لا، نتي غير آمري
نفس الروتين كايتعاود عندها كل نهار لا جديد يذكر دخلات فواحد القوقعة صعيب تخرج منها بسهولة..... ماقادراش تمارس مهامها اليومية كي كانت قبل وهي عايشة تأنيب الضمير و الخوف من فقدان شخصين مهمين فحياتها للأبد....
دوزات وقتها فالجردة و دخلات لداخل تكمش فبيتها بعدما تعاشات العشية، هاد النهار ماجاتش عندها سارة بحكم انها مشات جلبات لبنتها و ماقدراتش تخرج بيها و مليكة مسافرة عند ختها مريضة.... ظلات النهار كامل بوحدها كاتفصل و تخيط حتى من رجاء دوزات نهارها فالخدمة مني رجعات دازت سلمات عليها و طلعات ترتاح فبيتها...
غادية بخطوات بطيئة باش تطلع لفوق وهي تسمع صوت هنية كاتهضر فالتليفون...
هنية : لاباس الحمد لله المرضي ديالي "خرجات من الصالون وهي تلقى وعد فوجهها عوجات فمها و كملات كلامها" الله يرضي عليك كاتسول فينا كل نهار مانسيتيناش لا انا لا ختك لا بنتك "بانت ليها وعد مشات" احم لا لا عارفاك عارفاك، كلشي بخير أولدي ماخاصنا والو غير ترجع لينا بالسلامة
قطعات معاه و حطات تليفونها فوق واحد الطبيلة تما و قصدات الكوزينة مخلية وعد كاطل عليها و مخبية تحت الدروج حاطة يدها على قلبها و عينيها مغرغرين، عرفاتها كانت كاتهضر مع بغداد حيت هو الوحيد لي كاتقول ليه المرضي ديالي، حسداتها فهاد اللحظة حيت هضرات معاه و سمعات صوتو هي لي تحرمات من نبرتو الرجولية شهر كامل.... ما عمرها تصادفات مع شي حد كايهضر معاه فالتليفون حتى ليوم واخا عارفاهم كايتواصلو معاه كاملين ولكن مكايهضروش قدامها.... نزلو دموعها و الشوق كايحرق فيها، جربات تتاصل بيه مرات كثيرة و عمرها لقات الجواب من عندو حتى من الپريفي جرباتو و مكانش كايجاوب حيت هو من النوع لي كايجاوب غير على النوامر لي مسجلين عندو فأكثر الأحيان....
حطات عينها على التليفون و دمعتها نازلة مابقاتش قادرة تصبر على الأقل تسمع صوتو لعل و عسى يبرد شوية النار لي شاعلة فقلبها.... مافكراتش جوج مرات و قصداتو كادور فعينيها هزاتو بين يديها و طارت لفوق كاتزرب فالدروج حتى دخلات لبيتها، سدات الباب بالزربة و تكات عليه كاتنهج قلبها غايخرج من بلاصتو كأنها دارت جر_يمة.... ساطت نفس سخون من فمها و بقات غادية جاية فالبيت و التليفون باقي فيدها، قربات حدا السرير و شغلات يديها كايترعدو من حسن حظها مالقاتش هنية دايرة ليه الكود وركات بصبعها جهة الاتصال وهي طلع ليها سميتو مدخلاه ب "بغداد المرضي"..... غير حروف سميتو خلاو معدتها تشنج عليها علم الله بحالها مني تسمع صوتو ولا تشوفو قدامها، غطات على زر الاتصال كاترعد وهي تحطو على ودنها كاتعض فشفايفها مع تفتح الخط قفز قلبها و فشلو عليها رجليها مني نساب صوتو الخشن لودنيها
بغداد : ألو "سمع غير السقيل وهو ينطق باستغراب" الحاجة، ياك لاباس
مابقاتش قادرة توقف جلسات فوق الناموسية كاترجف و دموعها نازلين شلال من عينيها، حبسات التنخصيصة فحلقها وهو كايقول الحاجة بصوت هادئ و قلق حتى فلتات منها الشهقة وهو يسقل فمرة و ماقطعش الخط كأنه عرفها هي و حتى هي بغات تأكد ليه الأمر و نطقات بصوت متقطع مقهور
وعد :ب غ د ا د
مالقات حتى جواب من عندو سكت فمرة و الخط دايز بيناتهم، بلعات وعد ريقها كاترتب الكلمات فحلقها محاولة تحبس البكية و قلبها كاتحس بيه غايخرج من بلاصتو بكثرة مانبض بسرعة.... عيات تحاول تكبح دموعها باش تهضر و ماقدراتش كاتحس براسها غادي طرطق وفلحظة ضعف طلقات العنان لشهقاتها كاتنخصص فودنو بصوت كايقطع فالقلب و نطقات بصوت باكي بداكشي لي دافناه فقلبها
وعد : بغداد توحشتك " برجفة" توحشتك توحشتك بزاااااااف حياتي بلا بيك مظلمة " بين كل كلمة و كلمة كاتخرج شهقة من حلقها تذوب الجليد" مابقيتش قادرة على بعدك كتر من هكا "حطات يدها على عنقها" النفس كاطلع و تنزل فيا بزز ونتا بعيد عليا " تسنات منو جواب ولكن والو كاتسمع غير تنفسو القوي فودنها و بالرغم من ذلك كملات كلامها تخرج ولو شوية من داكشي لي فخاطرها اتجاهو " ندمت ندمت حيت تاهمت أشرف رجل عرفتو فحياتي "بندم" سمح ليا الله يرحم ميمتك سمح ليا" بصوت مجروح" و رجع ليا غانمووووت بلا بيك غاااانموت ابغداد غاااااانموووووت" مابقاتش قدرات تنطق بسبب بكائها القوي كاتخصص بالجهد حاسة بقلبها قرب يختارق جدار قفصها الصدري بكثرة ماتنخصصات روحها بغات تخرج و رغم ذلك مادواش فقط كايسمع ليها وهي كادخل و تخرج فالهضرة حتى نطقات بالكلمة لي ماعمرها نطقات بيها و لي خرجات من أعماق قلبها المجروح قايلاها بقهرة و صوت متقطع " كا ن ب غ ي ك" شهقات ونطقاتها بوضوح " كااانبغيك ابغداد كانبغيييييك كاااانبغيييك
نطقات باعترافها لي بقات كاتردد فيه وسط بكائها الهستيري حتى تقطع الخط فوجهها الشيء لي خلا التليفون يطيح من يدها بسبب الفشلة لي شداتها، جات متكية فوق الناموسية دافنة وجهها فالمخدة كاتبكي بصوت مرتفع حتى بح صوتها....
" وَبي شوقٌ إليْكَ أعَلَّ قَلْبي وَ مَا لي غَيرَ قُربِكَ مِنْ طَبيب" 💔
عتارفات بحبها و قالت أشنو فقلبها فلحظة ضعف و اشتياق، بالنسبة ليها ماقالتش ليه كانبغيك باش تستعطفو ولكن قالتها حيت وصلات فيها لعظم و ماقدراتش تكبت حبها الكبير أكثر من هكا..... تمنات كون عتارفات ليه فلحظاتهم الزوينة وهي حاطة عينها فعيونو لي شوفة منهم كاذوبها وتخليها سارحة فيه و فهالة الفخامة و الرجولة لي كايتميز بيها، ندمات حيت خبات حبها و ماعبراتش على مشاعرها.... يمكن كان خاصها دوق الفراق باش تزيد تعرف مكانتو عندها و تكتاشف انها ماشي كاتبغيه حب عادي و إنما كاتعشقو و شتان بين الحب و العشق..... الحب يمكن هو لي كانت كاتحس بيه فأول زواجهم مني كانت كاتسهى فيه كلما لمحوه عينيها، فرحتها مني كايرجع من الخدمة بعد غياب يوم كامل ومني كانت كاتسمعهم كايهضرو عليه و تبقى تسنط باستمتاع ماساخياش بالحديث و مكاتكرهش يبقاو غير يهضرو عليه مايسكتوش.... بعد هاد المرحلة تطور حبها مع العشرة و المواقف و الحنان لي كان كايقدم ليها حتى خلاها تعشقو بجنون وكيفاش ماتعشقوش وهو كايتميز بصفات كاتمناهم اي بنت فالشخص لي تبغي تكمل معاه حياتها....أكيد عندو سلبياتو بحالو بحال جميع البشر و الكمال لله وحده لا شريك له، إلا أنها عشقاتو بكل ما فيه.... غرقات فبحر العشق ومع كل موقف أو كلمة أو نظرة كاتزيد طيح فيه أكثر و أكثر، وهاد النيڤو ديال العشق لي وصلات ليه مابان عليها حتى لفراق مني ولا كايزورها حتى فأحلامها نهار كاتنعس بعد مشقة الأنفس بحكم ان النعاس ولا قليل فين كايزورها بعد غيابو.... كاتبات الليل كامل كاتخمم فيه ومني تغمض عينها كاتحلم بيه مكايفارقهاش بالمرة و كلما تزاد نهار آخر فحياتها وهو بعيد كايتزاد عذابها و ألم قلبها.... مني قالت ليه مابقيتش قادرة على بعدك عناتها ماشي غير هضرة و قالتها، كلامها كان من القلب لي تكوا بنار البعاد ومابقاش قادر على فراق محبوبو.... عذابها متضاعف من جهة اشتياقها ليه و من جهة أخرى ندمها على الباطل لي نزلات عليه، تجمعو عليها أصعب شيئين ممكن يحس بيهم انسان عاشق....
مابقاتش قادرة على هاد العذاب بغات غير على الأقل تسمع صوتو و تعبر ليه على لي فقلبها و مني جاتها الفرصة مافكراتش جوج مرات واخا سمعات صوتو غير فالأول ولكن حسات بقلبها نتاعش من خشونة نبرتو لي كايتميز بيها غير هو بوحدو بالنسبة ليها..... سماعها لصوتو خلاها تبكي بهستيرية و لسانها نطق بلي فخاطرها معرية على مشاعرها، فقدات السيطرة على نفسها حتى تحول بكائها لنحيب قوي خصوصا بعدما قطع عليها....
فهاد الأثناء تدق باب بيتها ولكن ماسمعاتوش وسط شهيقها حتى تحل من طرف رجاء لي دخلات عندها و علامات القلق مرسومة على وجهها مع شافت حالتها شهقات و قربات عندها بالزربة
رجاء : وعد مالكي "حاولات تخرج ليها وجهها من وسط المخدة" وعد شوفي فيا اصاحبتي راك خلعتيني مالكي
ماخدات حتى جواب من عند وعد لي بقات غير كاتبكي و مزيرة بيديها على المخدة و دافنة فيها وجهها، خلعاتها الحالة لي وصلات ليها مشات بالزربة سدات الباب باش مايسمعها حد و رجعات عندها كاتحاول معاها بالطليب و بالرغيب هزات ليها وجهها بزز من المخدة و عنقاتها كاتسكت فيها و وعد مقادراش تنطق بسبب بكائها...
رجاء(جابت ليها البكية) : باراكة عليك اوعد راه كاتقهري راسك هكا، قولي ليا غير أشنو وقع غير قبيلة خليتك فالجردة مابيك والو "تنهدات حادرة عينيها وهي تلمح تليفونها جداها ماحسات براسها حتى نطقات باستغراب" هذا تليفون الحاجة اش كايدير هنا
وعد (نطقات بزز و البكية كاتقطع فيها الهضرة) : عيييت عيييت بزاااااف "هزات راسها من حضنها شافت فيها و دموعها شلال مكملة كلامها بضعف" توحشتوووو توحشت بغداد
هنا قدرات رجاء تربط الخيوط فدماغها و فهمات انها خدات تليفون هنية باش تهضر معاه، ماعرفاتش أشنو غادي تقول ليها و ماعرفاتش أشنو هو الحوار لي دار بيناتهم و خلاها فهاد الحالة الهستيرية.... بقات معنقاها مخلياها تبكي على خاطرها حتى بقاو كايتسمعو غير شهقاتها بين الحين و الآخر، عاد ناضت وقفات و مدات ليها يدها
رجاء : نوضي معايا احبيبة تغسلي وجهك و تنفسي شوية
تنهدات عينيها وارمين و شدات فيها توجهو لدوش، حيدات الشال من عنقها كاتحس براسها فاشلة و حدرات راسها ل لاڤابو كاتغسل فوجهها و التنخصيصة طالعة هابطة فيها..... مدات ليها رجاء الفوطة و متانعات تمسح وجهها مخلياها تجرها تاني لبالكون لي مع دخلو ليه شهقات من الغربي لي ضرب فيها و مع وجهها فازگ وگضها شوية.....
وعد (گلسات شادة على راسها و نطقات بصوت خافت) : استغفر الله العظيم
رجاء (گلسات مقابلة معاها ناطقة بتساؤل) : أشنو قال ليك بغداد
وعد (هزات فيها عيونها بنظرة مكسورة و صوتها رجف) : ما قال والو "عضات على شفايفها كاتحاول تكبح البكية لي شداتها تاني" كون غير قال شي حاجة "بصوت منغنغ" كون غير غوت كون غير سب المهم مايبقاش ساكت "نزلات دمعتها" سكوتو خالعني
الإنسان لي كايختار السكوت فبحال هاد المواقف كايخلع كتر من هذاك لي كايغوت و يعاير بحكم ان لي فيه الغوات و المعيور كايخرج لي عندو ولكن الشخص الآخر مكايعرفو حتى واحد علاياش مطوي و أشنو هو التصرف لي غادي يصدر منو.... هكا تصرف بغداد فهاد المشكل لي وقع الشيء لي طيح وعد فالعذاب المبين و الأفكار السلبية بداو كاينزلو عليها بحال الشتا...
رجاء (تنهدات) : أشنو قلتي ليه نتي؟؟
وعد (بيد كاترعد مسحات دمعتها و نطقات بضعف) : قلت ليه كانبغيك
قالت ليها على اعترافها و انها طلباتو و زاوگاتو باش يرجع، كاتعاود ليها بطريقة كاتقطع فالقلب حتى ديك البكية لي عيات رجاء تحبس فيها خرجات.... دموعها نازلين بصمت مخلية وعد تعاود و تخرج أشنو عندها، حتى ناضت گلسات حداها معنقاها كاتمسح دموعها و نطقات بهدوء
رجاء : رخفي على راسك اوعد راه صحتك راجعة باللور و نفسيتك كلات العصا "شدات ليها فيدها" عارفاك توحشتي بغداد و ندمانة على داكشي لي درتي معاه هو و رنا ولكن اصاحبتي هاد الحالة لي راك فيها ماغادي تبدل والو خاصك توقفي على رجليك و تشدي فراسك باش مني يرجعو تقدري تواجهيهم و طلبي منهم السماحة... إلى بقيتي هكا غادي طرا فيك شي موصيبة الله يحفظ قبل مايوصل النهار لي غايرجعو فيه.... هملتي راسك بزاف وليتي مرفوعة نهارك كايدوز فالتخمام و البكا حتى لين غادي تبقاي على هاد الحال؟؟
وعد (حدرات راسها) : ماعرفتش ماعرفتش
رجاء : تبغي مني نصيحة من القلب
وعد (شافت فيها) : نصيحة؟؟
رجاء : اه نصيحة ولا نعتابروه طلب ماترديهش فوجهي"شافتها سكتات كاتسناها تهضر و هي تكمل بجدية " خاصك تمشي لطبيب نفساني اوعد، ماخاصكش تبقاي كتر من هاد المدة فهاد الحالة، النعاس مكاتشوفيهش و الى نعستي كاتحلمي أحلام خايبة و مني تحلي عينيك و نتي كاتبكي "بنبرة حزينة" فشهر واحد تبدلتي كلك اوعد مابقيتش كانعرفك، طفيتي فمرة وهادشي مامزيانش لا لصحتك الجسدية لا لصحتك النفسية
الطبيب النفسي اكتر حاجة ولات كاتسمعها فهاد الايام الاخيرة كلشي كايقول ليها خاصك طبيب نفسي وهي لي طايحة فالمشاكل و عايشة اضطرابات نفسية باقة ماستوعبات ان حالتها كاتطلب تدخل طبيب إلى بقات على هاد الحال غادي طيح في ما لا يحمد عقباه.....
بعد كلام رجاء بقات غير ساكتة كاتشوف فيها ماعرفات باش تجاوبها وحتى رجاء مابغاتش تحكر عليها كتر لي فيها يكفيها، طرحات عليها الفكرة و كاتمنى دير بيها..... بقات معاها مدة طويلة حتى بانت ليها تهدنات شوية عاد خرجات من البيت بعدما هزات تليفون جداها، دخلات لجهة الاتصال و مسحات مكالمة وعد عاد نزلات لتحت لقات هنية كادور كي الهبيلة و الخدامة كاتقلب ليها على التليفون...
هنية (غا شافتها وهي تقرب عندها) : صوني ليا على تليفوني ماعرفتو فين تجلا ليا كنت حاطاه هنا "نعتات ليها لبلاصة فين كان" ماعرت شكون
رجاء (وراتو ليها مقاطعة كلامها) : هاهو كان عندي
هنية (باستغراب) : اش كان كايدير عندك
رجاء : مشات ليا نمرة خالي *** من التليفون و عاودت خديتها من عندك، مني هزيتو مالقيتكش و طلعتو معايا الفوق حيت كنت كانهضر مع حمزة قلت حتى نسالي و ندخل النمرة
هنية (ما دات ما جابت) : ماشي مشكل ابنتي، أنا قلت غا طمعات فيه شي وحدة و داتو "كاتمعني على الخدامات"
رجاء : ماكاين لي يديه ليك... هاكي"مداتو ليها"
هنية ( شداتو) : صونا ليا المرضي ديالي
رجاء : اممم حتى انا دوا معايا"شافت فالخدامة لي كانت غادية من حداهم وهي تنطق" سعاد عافاك طلعو ليا كاسكروط ديالي و العشا اليوم مع ديال وعد غادي ناكل معاها
هنية (ماعجبهاش الحال) : صافي رطابيتي دغيا.. داك العقل عندك لي جا ياكلو ليك
رجاء (تنهدات ماعندها جهد دارت باش تطلع عاد نطقات) : الله يهديك الحاجة
هنية :اجي لهنا غاتخليني ناكل بوحدي اليوم
رجاء : معاك اسمهان
طلعات لفوق مخلياها غاتبخ الد_م بالفقصة اما رجاء رجعات عند وعد من جديد محاولة تجبد ليها مواضيع بعيدة على هادشي لي واقع باش تنسيها ساعة كل شوية كاتلقاها ساهية مكايناش معاها التخمام طاغي عليها.....
عاودات جبدات ليها الطبيب النفسي و مالقات منها حتى استجابة ميكات عليها تاني حتى دازت يومين و جات سارة عاودات ليها اش وقع و وصاتها تنصحها حتى هي بالأمر ولكن والو بقات وعد على نفس الحال وهاد شي استمر لمدة أسبوع كامل.....
فهاد الأسبوع سافرو رنا و جهاد و كانت وجهتهم الأولى هي طنجة، دوزو فيها نهار و دازو لناظور دوزو فيها خمس أيام جهاد مني حط رجلو تما ماسخاش خصوصا انه مدة ما مشى تما واخا كانو معولين يدوزو فكل مدينة نهار ساعة الناظور دات ليهم الايام كاملة صدقو كل نهار ماشيين لبحر من البحورة لي كاينين فالنواحي واحد ينسيك فلاخر.... دوزو سيمانة ولا في الأحلام جددو فيها الطاقة و رماو الستريس من عليهم، فهاد المدة كان جهاد هاز رنا على كفوف الراحة مكايغوت مكايتعصب.... حاضي معاها وكل شوية يسولها باش كاتحس و واش مشهية شي حاجة، فششها نيت وحتى هي جاتها من الجنة و الناس طلقات عليه فشوشها لي بغاتها تحضر حتى لعندها ماخسرش ليها خاطرها بالمرة.....
شادين طريق الرجعة، جهاد صايگ حاط يد على لڤولون و يد على كرش رنا ماحيدهاش باقي لحد الان مامتيقش انه غادي يولي اب و الحلم لي شحال وهو كايتمناه تحقق.... غاديين طالقين الموسيقى منشطين الوقت حتى نطق
جهاد : غاندوزو لكازا نباتو فيها باش ترتاحي نتي و غدا ان شاء الله نشدو الطريق لمراكش "داعب بطنها" تقدري تسافري غدا تاني ولا نگلسو يومين فكازا حتى ترتاحي مزيان
رنا( بتوتر) : ماعرفتش
نطقات بماعرفتش و قلبات ليه الهضرة ماتقدرش تجبد ليه الموضوع وهو صايگ ولكن قررات غير يوصلو لكازا تعاود ليه أشنو وقع بحكم انه مايمكنش ليها تخبي عليه كتر من هكا، فجميع الأحوال غادي يعرف اللهم يسمع من عندها وكاتمنى يقرر يبقى فكازا فهاد المدة حيت مابغاتش ترجع لڤيلا و وعد مازالة فيها..... على إثر هاد الذكرى ذاقت عليها خاطرها و طاح عليها الضيم مابقاش عندها الخاطر تجمع معاه، دارت براسها عيات و نزلات الكرسي متكية عليه مدورة راسها جهة الشرجم و صورة وعد وهي كاتنزل عليها الباطل بين عينيها....
هاد الأخيرة كانت خارجة لجردة مع الصباح بحال كل يوم ناوية دور فيها شوية بينما وصل وقت الغدا وهي تلمح العساس جاي فاتجاهها برفقة رجل غريب هاز ملف فيدو.... عقدات حجبانها استغراب و توجهات عندهم قبل ما يوصلو هما عندها، حدر العساس راسو مني وقفات قدامهم و نطق بأدب
العساس : هذا عون قضائي أمدام كايسول عليك
فشلو عليها رجليها وهي كاتشوف فيهم و قلبها قرب يخرج من فمها بكثرة ماضرب بالجهد بالخلعة.... كاتمنى مايتحققش داكشي لي فبالها و لي كانت خايفة منو طول هاد المدة ، تلجمات على الكلام بغات غير تنطق والو ماقدراتش حاسة براسها ولات بكمة فهاد اللحظة.... بان ليها العون القضائي مد يدو يحل الملف وهي تهز يدها لي كانت كاترعد باغة تمنعو ولكن والو ماقدراتش، بغات تقوليه ماتعطيني والو سير من هنا ولكن لسانها مات وسط فمها، بغات تهرب من تما قبل مايط_عنها بداكشي لي غادي يعطيها ولكن رجليها كاتحس بيهم لاصقين فالأرض ماقادراش تحرك بيهم.... يمكن حيت متوقعة أشنو غادي يعطيها وهاد اللحظة كانت كاتخيلها من زمان وهاهي طاحت فيها.....
تضببو عينيها بالدموع وهو كايمد ليها الورقة ناطق بهدوء
العون القضائي : تفضلي امدام الدعوة ديالك " مد ليها ستيلو و الملف " و وقعي ليا هنا إلى ممكن
بيد كاترجف و دمعة يتيمة شدات من عندو الورقة حادرة راسها كاتقرا أشنو فيها و الدنيا كادور بيها.... كحالت الدنيا فعينيها و بدات كاتسمع صفير قوي فودنيها... زيرات على الورقة بيدها حتى كمشاتها كاملة وجهها صفار و فمها ولا بيض بالصدمة ….
وعد (نطقات بصوت متقطع كاتحس بشوكة واحلة ليها فالحلق و طع_نة قوية جاتها نيشان للقلب) : د د د د دع وة الط ط ط لا اا ق
" دعوة الطلاق " الحاجة لي كانت خايفة منها و كل نهار كاتوقع انها توصلها و دمر حياتها، شهر كامل وهي عايشة فالضغط كاتقول اليوم غدا اليوم غدا و هاد الهاجس كان كايكبر عندها نهار على نهار.... وهاهو وصل هذاك النهار و شدات الدعوة بين يديها، الدعوة لي غادي تنهي اي حاجة زوينة عاشتها و حسات بيها... صافي كلشي سالا خسرات بغداد بمرة و عمرها تحلم يرجع ليها هي عارفاه الى خدا قرار ماغاديش يرجع فيه وهادشي هو بنفسو وضحو ليها و شافت مثال حي على أرض الواقع مع طليقتو لي نهار غلطات فحقو ماترددش يطلقها و يخرجها من حياتو.... دابا وصلات نوبتها و داكشي لي كانت خايفة منو طاحت فيه، حياتها كحالت و قلبها تقسم لأجزاء مكسورة ماغاديش تقدر تجمعهم مازال... هادي هي الضربة القاضية لي غادي تجيب ليها التمام و تقتل اي حاجة زوينة كانت باقة فيها.....
الدموع شلال من عينيها كاتشوف فالعون القضائي و تشوف فالورقة لي بين يديها، خرجات شهقة من شفايفها و بدات كاتمتم بصوت خافت مصدوم
وعد : مايمكنش مايمكنش مايمكنش
نفس الكلمة بقات كاتعاود على لسانها وصوتها غادي و كايعلى بطريقة هستيرية... و فجأة كلشي تبخر حوليها و بدات كاتسمع صوت سارة بعيد كاتنادي عليها كأنها غارقة فبير عميق و بدات كاطلع منو شوية بالشوية ماحد الصوت غادي و كايقرب ليها و شي يدين شادينها و كايحركو فيها حتى حلات عينيها شاهقة و الدموع لي كانو فالحلم نزلو بالصح من عينيها.... كاتشوف سارة فوق راسها مخلوعة كاتعيط باسمها وهي تنتافض من بلاصتها كادور راسها فبيتها، كانت باقة ففراشها ب پيجامتها مافهمات والو فايقة مقلوبة و الحلم مازال مأثر عليها بكاها كان حقيقي بداتو فالحلم و كملاتو فالواقع، ماحسات براسها حتى دفعات سارة من عليها و قصدات باب البيت كاتجري مازال ألم العافية لي شعلات فصدرها بسبب دعوة الطلاق لي حلمات فيها كاتحس بيه لدابا مامستوعباش انه مجرد كابوس من كوابيسها المعتادة.....
سارة (تبعاتها من اللور كاتجري) : وعد وقفي وعد رااااااك كنتي كاتحلمي "تصادفات مع رجاء وجهها صفار مني شافت وعد طايرة فالدروج" عتقي عتقي شديها
رجاء (تبعاتها حتى هي) : اويلي مالها
سارة : حلمات حلمة خااايبة مشيت نفيقها لقيتها كاتقول دعوة الطلاق و مايمكنش مااايمكنش و الدموع نازلين من عينيها و كاتركل فبلاصتها، كون مافيقتهاش كانت غادي تخرج روحها
بعض الأحلام كانعيشوهم كأنهم حقيقة لدرجة مني كانفيقو كانتصدمو بلي داك الاحساس لي حسينا و المشاعر كانو مجرد وهم و حتى التفاصيل لي عشنا فالحلم كأنها واقع.... وعد مابغاتش تدخل ليها لراسها بلي غير كاتحلم خصوصا انها مع حلات عينيها ناضت ماعطاتش فرصة لراسها تستوعب أشنو ضاير بيها كاتقول مع راسها هاديك الدعوة شديتها بيدي و برودية يدي من الدم لي هرب من عروقي بالصدمة مازال كانحس بيها لدابا...
ماحسات براسها حتى خرجات لجردة مجرتلة و شعرها مشعكك مخلية البنات تابعينها و گاع لي كاينين فالڤيلا و سمعو الغوات خرجو كايطلو..... أما هي كانت مرفوعة باغة تمشي جهة العساس فين كاين حتى جراتها رجاء عندها و تبعاتها سارة شدات فيها....
سارة : فييين غادي اوعد فيين راك خارجة بلا فولارك
وعد (بهستيرية) : نمشي نمشي عند العساس هو لي جاب العون القضائي شافني شافني مني شديت دعوة الطلاق "شهقات كاتشوف فرجاء" خووووك بغا يطلقني ارجاء
رجاء (شدات وجهها بين يديها محاولة تهدنها) : وعد شوفي فيا شووووفي فعيني "حكمات ليها وجهها حتى شافت فيها" ما كاين والو من هادشي كنتي كاتحلمي هذاك غير حلم حتى واحد مادخل من هاد الباب و نتي ماخديتي حتى دعوة اصلا العساس سخراتو الحاجة فالصباح بكري باقي ماجاش
وعد (بغات تحرك راسها بالنفي كاتنخصص ولكن رجاء شاداها) : لا لا لا انا شفتو.... دوا معايا و عطاني الدعوة
عياو مايشرحو ليها وهي بحال الحمقة لاصقة فكلمة وحدة فاللخر مبقاتش عاطياهم الفرصة فين يهضرو كاتبكي و تنوح متيقة بلي وصلاتها دعوة الطلاق و ربي كبير.... بقاو معاها كايحاولو يهدنو فيها وهي غير مازايدة فيه حتى هزات سارة يدها و طرشاتها حتى دار وجهها عاد سقلات تقلة وحدة
سارة (غوتات) : غيييييير حلمة هاااااااااديك غيييير حلمة بااااراكااااا غادي تحماااااقي
دورات وجهها عاضة على فمها و نفاجرات باكية تاني مليوحة فحضنها، الطرشة جات فوقتها حيت كون ماوگضاتها كان ممكن يتسوطى ليها شي عرق فمخها... عنقاتها سارة و رجاء بقات واقفة حداهم كاتنهد فالاخير طبطبات على ظهر وعد ونطقات بهدوء
رجاء : اجي تشوفي تسجيلات الكاميرا من الفجر حتى لدابا باش يهنى بالك
شدوها كل وحدة من جهة وهي فاشلة كاتجر رجليها بزز، صوتها مابقاش خرج غير شهقاتها لي كايخرجو بين الحين و الآخر.... توجهو لبيرو ديال بغداد وهي تجبد ليها رجاء التسجيلات باش يبرد خاطرها و ترجع لواقعها، بقات كاتشوف فالشاشة و دمعة تابعة ختها موانسين فوق خدودها.... روحها رجعات ليها فهاد اللحظة ولكن فنفس الوقت حسات براسها وصلات لحد ديال التحمل وطاقتها استنزفات، شحال قدها تصبر لهاد الكوابيس و هاد تأنيب الضمير و العذاب لي عايشة فيه....
شهقات شهقة من قلبها كانت غاتقطع فيها النفس وهي تشوف فسارة لي كانت واقفة حداها كاتشوف فيها بأسى دموعها محبوسين فعينيها ....
وعد (نطقات بصوت مبحوح بالغوات ومنغنغ بالبكا) : عيييت صاااافي مابقيتش قاااادرة على البُعد بغييييتو أسارة بغييييتو "بشهقة" بغيت راااجلي مااااابقيتش قادرة بلا بيه غااانحماق
سارة (بغات تنطق وهي تشوفها بدات كاتفشل غادي طيح على ركابيها وهي تعنقها و نزلات هي وياها لأرض بالشوية ، زيرات عليها ونطقات كاتبلع صوتها البااكي) : لا لا لا ماديريش هكا
فين الحلق لي يجاوبها ولات كاتبكي كتر مكاتهضر ولا تتتحاور، خارت قواها فحضن صديقتها كاتنخصص بصوت مجروح و مقهور يبكي الحجر ماشي غير البشر....
"لولا صلابة الاضلع لخرج القلب من مكانه "💔
حنا كمسلمين عارفين بلي الموصيبة مكاتنزل علينا حتى كانكونو قدها واخا كانتمحنو و نتكرفصو و نتعدبو ولكن كانصبرو و كانكابرو.... كل واحد و الامتحان ديالو فهاد الحياة خاصنا نآمنوا بفكرة انه اي حاجة طرات لينا فهي اختبار خاصنا نحاولو ما أمكن نجحو فيه و هادشي نيت لي طرا مع وعد.... الحياة ختابراتها مرات كثيرة و فكل مرة كاتصبر و كاتعاود توقف على رجليها ولكن فآخر اختبار حسات برجليها مابقاوش هازينها و مقادراش تجدد طاقتها و تحيى من جديد..... عيات و تهدات بعد الآلام لي جربات كاملين فحياتها ولي عاشت و باقة كاتعيش، أكثر جوج آلام وصلوها لحضيض هما ألم الخيانة و ألم الحب....
حالتها تشفي العدو، طاحت كاتنخصص ماقادرة تهز لا يد لا رجل غير البنات لي تعاونوا حتى وقفوها على رجليها و طلعوها لبيتها، فطريقهم تلاقاو مع اسمهان دايرة يدها على فمها كاتنخصص بعدما شافت حالة وعد الهستيرية فالجردة و البكا لي بكات فالبيرو.... مسحات دموعها و سبقات البنات حلات ليهم باب البيت حتى دخلوها وهو كاتمتم بصوت خافت ضعيف كلمات ماقدروش يسمعوهم حتى قربات رجاء ودنها حداها عاد سمعاتها
وعد : الحلم غايتحول حقيقة الحلم غايتحول حقيقة
رجاء (تنهدات و شدات ليها فيدها) : حبيبة ديالي حتى حاجة من هادشي ما غادي تحول حقيقة... قلتها و نعاود نقولها بغداد كون بغا يطلقك ماغاديش يگلس هاد لمدة كاملة، كون من النهار اللول جا لقدام وجهك و مد ليك دعوة الطلاق نتي عااارفاه انسان كايواجه ماشي كايتخبى و يضرب من بعيد عندو نيشان والى مابغاش الحاجة ماغاديش يتسوق ليها و باش تعرفيه شحال كايبغيك ، نهار عتارفتي ليه بحبك و بقيتي كاتبكي هو لي صيفطني عندك
سارة (بصدمة) : حلفي بالله
رجاء : والله انا مافهمت والو مني عيط ليا قال ليا واش راك فالدار قلت ليه اه قال ليا سيري عند وعد دابا و قطع ماعطانيش فرصة نستفسر ولا نعرف اش واقع... ومني بغيت نخرج من البيت صونا تاني خسر عليا ربعة الكلمات بقاي معاها و ردي ليها البال "هزات لوعد راسها" فنظرك كون ماكنتيش كاتهميه غادي يوصيني عليك؟؟؟؟
بقات ساكتة غير كاتشوف بعينيها الجهد باش تهضر تقادة ليها ماتنكرش انها رتاحت شوية من كلام رجاء وان بغداد فكر فيها ولكن ماقدراتش تفرح حيت الفرحة مابقاتش كاتعرف ليها طريق من نهار غبر عليها...... تكات على كادر الناموسية كاطلع النفس و تهبطها بزز وعينيها على رجاء و سارة كايهضرو قدامها.... ضرها راسها بالبكا و بدات كاتنزل بالشوية على الناموسية حتى تكات على جنبها حاطة راسها فوق الوسادة و مكمشة على وضعية جنين مع شافتها سارة نطقات
سارة : ماتنعسيش حتى تفطري
رجاء : انا غانمشي نجيب ليها الفطور نتي بقاي معاها
نزلات رجاء لتحت لقات جداها فوجهها دارت ليها لونكيط ساعة مادات منها لا حق لا باطل فاللخر عوجات فمها ونطقات
هنية : على آخر يامنا ولينا عايشين مع وحدة حمقة فدار وحدة
خلاتها رجاء تقول لي بغات و خدات الپلاطاو من عند الخدامة طلعاتو معاها لفوق، بقاو مع وعد حتى فطرات عاد مشات رجاء لخدمتها مشطونة و سارة بقات معاها فالبيت حتى فاقت بنتها لي كانت مني جات مداتها لرشيدة ناعسة حطاتها حدا ايناس.... ناضت ترضعها و تبدل ليها الكوشة مخلية وعد بوحدها، هاد الأخيرة كانت دايرة يديها على حنكها و كاتشوف فتليفونها فوق الكوافوز حتى مدات يدها هزاتو مدوزة الخط لصديق عمرها و الأخ لي ولداتو ليها الايام....
وعد (بصوت مبحوح) : الو يوسف
يوسف : الو وعد اش خبارك صافا؟؟؟ كي بقيتي؟؟؟
وعد (تنهدات) : الحمد لله "بلعات ريقها" بغيت نسولك
يوسف (بقلق) : ياك لاباس
وعد : واش باقي عندك نمرة الطبيبة لي قلتي ليا داك النهار راه مشات ليا و مالقيتهاش
يوسف (فرح) : صافي قررتي
وعد (برجفة) : عييت بزاف ايوسف خاصني شي حاجة تنعستي و ماتخلينيش نفكر بزاف "تنغنغ صوتها" الهضرة فعقلي قربات تحمقني
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.