جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 45

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

كايهضر بكل هدوء و ثقة فالنفس ما متوتر ما مخلوع، ديجا درس الموضوع فدماغو و جاه هذا هو الحل باش منها نيت يعاود يطلب يد رجاء من بعد و ماتجيش بدون سبب....

حمزة : اه ختك، شفتها صدفة لبارح و انا غادي ل **** فين قلتي ليا و راك عارف خاصني ندوز من شارع علال الفاسي....

جهاد ( ماعندو صبر) : عارف عارف دابا قول ليا ختي اش دخلها فالموضوع

حمزة : البلان و مافيه وانا غادي بالطموبيل بانت ليا واحد الطموبيل تابعاها طموبيل أخرى لاصقة فيها و انا عارف لا مارك ديال طموبيلة ختك و اللون "بتبرير" شفتها شحال من مرة مني كاتوقفها فالپاركينغ عندنا ، ايوا شبهتها ليها مي قلت غايكونو غير كايتشابهو حتى كانقشع ختك هي لي صايگة و واحد ولد الق**بة صايگ الطموبيل لي لاصقة فيها و كايلوح ليها الهضرة من الشرجم "تفكر المنظر وهو يعقد حجبانو باقي مغدد عليه" انا ماحسيتش براسي حتى تبعتهم، ختك دخلات من واحد الزنقة باش تهرب منو وهو يقطع عليها الطريق و وقف نازل عندها، قبل مايوصل ليها نزلت انا من طموبيلتي خليت دار بوه

جهاد (عينيه حمارو وهو كايسمع ليه حتى تطراسا واحد العرق فجبهتو) : شكون هاد الز*** لي سخن عليه ك_رو مالقى لي يبردو ليه

حمزة : ماعرفتوش فكوه مني غير الناس بدا كايزقزق عليا حگا غادي ندعيك حگا نتلاقاو عند وكيل الملك

جهاد(ضرب قبضة يدو مع البيرو) : وكيل الملك هو لي غاي*وي ليه مو إلى ماجمعش ك_رو

حمزة : أنا ماعنديش مشكل يمشي يدعيني حيت الى تعاود نفس البلان قدامي غانخلي عشتو تاني "شاف فيه" حيت ماقدرتش نصبر نشوف خت صاحبي و الانسانة لي نويت معاها الحلال كايضسرو عليها الرعا_وين و نسكت

جهاد (طبطب على كتفو) : الله يحفظك اعشيري "زير على يدو" دابا خاصني نعرف شكون هاد الق**د و من ايمتى وهو كايتبعها

حمزة : هي ماعليها والو اجهاد شفتها كيفاش كانت منخلاه و معاطياهش وقت هو لي لصق

جهاد(حرك راسو) : عارف عارف

جهاد ماحكرش على حمزة علاش داز من تما و كيفاش تلاقى معاها حيت هو لي صيفطو عند واحد خينا كاين فالنواحي ديال العيادة ديالها داكشي علاش جاتو عادية انه يشوفها و يتصادف معاها فالشارع وهادي من الحوايج لي خلاو حمزة يعاود ليه حيت ماغاديش يشك وهو مصيفطو بيدو لداك القنت فالوقت ديال خروج رجاء من الخدمة ... كان باغي يكمل كلامو و يعاود يطلب يدها ولكن بان ليه جهاد ماشي فالحالة ديال انه يجبد معاه موضوع بحال هذا داكشي علاش أجل الموضوع حتى يكون مهدن و فضل ينساحب يخليه يخمم مع راسو....

فهاد اللحظة رنا نزلات لسپا و بقات غادية جاية بحالا باغة تولد ماكرهاتش كون بقات حدا باب البيرو حتى يخرج حمزة ولكن عارفة جهاد غادي يشوفها من الكاميرا و يسمعها خل ودنيها.... عيات صابرة وهي طلع و لي ليها ليها ساعة من زهرها تصادفات مع حمزة خارج من لبيرو رمى ليها السلام بدون مايهز فيها راسو و زاد بحالو وهي دخلات كادور عينيها لقات وجه جهاد لا يبشر بالخير مع سدات لباب هز فيها راسو ناطق بحدة.....

جهاد : عاودات ليك رجااااء على ولد القح_بة لي كايتبعها

بلعات ريقها قربات مني جا فبالها النهار لي بان فيه خالد اول مرة و جات رجاء عاودات ليها عليه و كلما ضسر عليها كاتعاود ليها هي و البنات...... عاقدة حجبانها بتساؤل و قربات عندو ماباغاش تبين بلي فراسها و مقالتهاش ليه حيت نهارها اليوم ماغطلعش فيه الشمس...

رنا : شكوون ؟؟ "بتفاجئ" واش رجاء كايتبعها شي واحد

جهاد ( دفع الكرسي و ناض عندها) : ماتمرگنيش عليا ارنا إلى كنتي عارفة قوليها

رنا : ما فراسي والو احبيبي علاش غادي نكدب و نخبي عليك حاجة بحال هادي.... شكون هذا بعدا و منين جاتك الخبار

جهاد(زير على قبضة يدو حتى تطراساو عروقو) : هاحنا غادي نعرفو شكون هذا "شاف فيها" و ماشي شغلك منين عرفت "بتخنزيرة" حيت كون بغيتيني نعرف قبل مايطرا هاد الخرا كامل و يتمادى داك الز**** كون قلتيها ليا

رنا (بحزن مصطنع) : علاش دابا بغيتي تلصق ليا التهمة بزز قلت ليك ما فراسي والو

جهاد (دار عطاها بالظهر كايطل على برا) : قلبي على جدي هاد الساعة غانصدقو مقو_دين السوايع وانا طالع ليا الخرا

رنا (حتى هي باغة غاتهرب) :اصلا كنت جاية نهز غا تليفوني حتى خرجتي فيا بحال التران

ماجاوبهاش و ما شافش فيها، قربات بحذر هزات تليفونها و خرجات كاتزرب من تما كاتشوف التسجيل واش باقي خدام لقاتو مازال وهي تحبسو و بدات كاتصنط ليه.... وهي غادي فالكولوار حتى وقفات فجأة مني سمعات كلام حمزة و بدات كاتولول

رنا :ويلي ويلي ويلي شراها ليها فالنوار "فالبلاصة صيفطاتو لرجاء و سجلات ليها ڤوكال" سمعي سمعي زين السمية اش قال لجهاد

الميساج وصل لرجاء لي كانت ياله خرج من عندها مريض من المرضى ديالها.... سمعات صوت تليفونها و مشات طلات كاتشوف داكشي لي صيفطات ليها رنا و هي تبدا تندب بعدما سمعات الڤوكالات بجوج ، يديها بداو كايترعدو معارفاش اشنو دير خاصها ضروري تهضر مع حمزة وهي ماعندهاش نمرتو.. تفكرات ختو وهي دوز ليها الخط ماعندهاش الوقت انها تصيفط ليها ميساج و تبقى تسنى ،بعد عدة رنات جاها صوت دنيا...

دنيا : الو الزين

رجاء : الو دنيا كي دايرة صاڤا؟؟

دنيا : الحمد لله و نتي لاباس، اش خبارك؟

رجاء : الحمد لله "باحراج" عافاك واش ممكن تصيفطي ليا نمرة حمزة

دنيا (بفرحة) : مااااطلبتي غير الموجود ،دابا دابا نصيفطها ليك فالواتساب

رجاء : واخا الزين شكرا بزاف انا غانتسناك

دنيا (بحماس) : دابا تكون عندك

قطعات معاها و بقات كاتسنى وكيفما واعداتها صيفطات ليها النمرة فأسرع وقت، دخلاتها بسميتو و ياله نوات تصوني ليه دخلات عندها البنت لي خدامة معاها باش دخل المريض الموالي...

رجاء : خليه يتسنى واحد ربع ساعة عندي أپيل ضرورية

وهي كاتهضر بدا تليفونها كايصوني بسميتو عقدات حجبانها باستغراب وجاوباتو

رجاء : الو حمزة

حمزة (تفاجأ) : عندك نمرتي؟؟

رجاء : وي عطاتها ليا دنيا دابا ياك هي لي قالت ليك راه خديت نمرتك و عيطتي

حمزة : لا ماهضرتش معاها انا معيط على حاجة أخرى و نمرتك عندي من شحال هادي ولكن مابغيتش نبرزطك

رجاء : حتى انا بغيت نهضر معاك داكشي علاش خديتها ، مافهمتش السبب لي خلاك تقول لجهاد على داكشي لي وقع لبارح

حمزة (بتساؤل) : واش هضر معاك جهاد

رجاء : لا ولكن وصلاتني الخبار

حمزة : على هادشي عيطت ليك حتى انا باش نقوليك اشنو دار بيني و بين خوك ماكنتش ناوي نخبي عليك " عاود ليها باختصار الحوار لي دار بينو بين جهاد" قلتها ليه حيت الخبار تقدر توصلو إلى دعاني داك خينا و غايقول ليا علاش خبيتي عليا و زيد عليها خوتك خاص يعرفو باش يخليو دار بوه حتى هما و يوقفوه عند حدو حيت انا الى عاودت شفتو كايدور بيك غان_قت_ل ديلمو

رجاء (شدات على راسها) : نتا معارفش كرسي الاعتراف لي غادي نتحط فيه اليوم قدام بغداد

حمزة : ماغادي يطرا والو حيت نتي ما درتي والو غادي يلوموك علاش خبيتي ونتي كاتعرضي للتح_رش هادشي لي كاين

رجاء :واخا هكاك ، كون غير ماقلتيهاش

حمزة (بجدية) : رجاء هاد المشكل هو لي غادي يمهد ليا الطريق باش نعاود نرجع نخطبك بلا مايحسو باشنو كان بيناتنا... انا دابا ماقدرتش نجبد الموضوع مع جهاد ولكن غير يدوزو شي ايام غادي نهضر معاه "تنهد" صبري تقادة ابنت الناس

رجاء (تنهدات حتى هي) : الله يدير لي فيها الخير

قطعات معاه و رجعات كاتكمل خدمتها و دماغها خدام كايخمم كيفاش غادي تواجه خوتها وهي عارفاهم ماغاديش يرضاو و غايتعصبو حيت خبات عليهم.... هكا داز نهارها حتى وصل وقت خروجها وهي تنزل لپاركينغ تركب فطموبيلتها وهو يبان ليها جهاد متكي ليها على الكاپو و كايلعب فالتليفون.... قبل ما يلاحظ وجودها بدات كاتجهز راسها نفسيا باش ماتبينش ليه انه عارفة السبب علاش جا باش ماتجبدش الصداع لرنا حيت هي لي غادي تجي فبال جهاد إلى حس بيها عارفة.... عقدات حجبانها باستغراب و نطقات بتساؤل

رجاء : جهاد اش كادير هنا ؟؟؟

جهاد (هز فيها راسو ناطق ببرود) : جاي نديك لدارك "بدا كايدور فراسو" فيناهو داك الحي_وان

رجاء(بعدم فهم) : شكون؟؟

جهاد (بعصبية) : الشما_تة لي تبعك لبارح ونتي ساكتة مقايلة لينا والو

رجاء (دارت يدها على فمها زعما متفاجئة) : شكون قالها ليك

جهاد (تجاهل سؤال و توجه لطموبيلتو) : زيدي ركبي بغداد غا يسالي شي خدمة و غايلحق علينا لدار، تما عاد غانهضرو مزيان

رجاء : و طموبيلتي ؟؟

جهاد : خليها هنا غدا نصيفط الشيفور يهزها يحطها فالدار.... حيت هاد الايام انا لي غانتكلف بيك نديك و نجيبك

جهاد قبل مايجي عندها عيط لبغداد و عاود ليه لبلان كامل، هاد الاخير هو لي قال ليه سير جيبها بيدك من خدمتها و إلى لقيتي هذاك تما خلي ليه العشة و من اليوم نتا لي غادي تديها و تجيبها..... هادشي كانت متوقعاه رجاء حيت عارفة خوتها كي دايرين داكشي علاش مازادتش معاه الهضرة و دازت ركبات حداه ، غاديين فاتجاه الڤيلا بصمت تام هي كادور فعينيها و كاتوجد راسها ل لونكيط ديال بغداد و جهاد مزير يديه على لڤولون بالاعصاب ماكرهتش كون لقى هذاك تما يبرد فيه اعصابو.....

وصلو لدار وهي تنزل من الطموبيل و دخلات لداخل متوجهة لبيتها تبدل و توجد راسها لأسئلة بغداد.... دارت روتينها و گلسات كاطرطق صباعها حتى جا دق عليها جهاد و خرجات عندو متوجهين لمكتب ديال بغداد، غاديين بخطوات وحدة كاتحس براسها بحال شي متهمة غاديين بيها لمكتب التحقيق خاصو غايجرها من دراعها و يدير ليها المينوط باش تكمل الصورة ...

دخلات لقات بغداد گالس ورا بيروه مازال بالحوايج لي مشى بيهم لخدمة معلق الفيستة على الكرسي بقى غير بالقاميجة طاوي ليها الكمام و مشابك يديه كايشوف قدامو واخا سمع لباب تحل ماتلفتش حتى گلسات قدامو رجاء وهو يهز فيها عينيه عاقد حجبانو و نظرتو حادة كاتبين كمية الاعصاب لي راكبينو هاد الساعة..... هربات عينيها منو كاكرطق صباعها بتوتر حتى سمعات صوتو البارد داخل فالموضوع بدون مقدمات

بغداد : من ايمتى و داك الك_لب كايوقف فطريقك

رجاء (نطقات بصراحة وهي حادرة راسها) : من نهار جا عندي يدوز على عينيه

بغداد : ايمتى جا دوز على عينيه

رجاء (بلعات ريقها) : ماعقلتش ولكن مدة طويلة

بغداد (بدون سابق إنذار خبط قبضة يدو على البيرو حتى قفزات من بلاصتها و بدا كايهلل عليها) : مدة طوييييلة و بقيتي سااااكتة "ناض وقف بالنترة حتى تقلب الكرسي وراه و تكا يديه على البيرو محدور عندها كايشوف فيها بحدة رافع صوتو من جديد" ماااااعندك رجاااال فالدار يوقفوه عند حدو، عندك غير الرعااااوين ياااااك

مني كاتكون را_جل و كاتميز بقيم الرجو_لة و عندك غيرة على عيالاتك سواء مك ولا ختك ولا مراتك و لا بنتك اكيد ماغاديش ترضى شي شما_تة يتبسل على وحدة منهم و غادي تعصب كتر إلى ماعرفتيش من اللول باش توقفو عند حدو.... هادشي لي طرا مع جهاد و بغداد گلسو كايتخيلو فخينا كايتبسل على اسمهان و كايعتارض طريقها وهما ناعسين على ودنيهم مارضاوش و ماحملوش راسهم فهاد اللحظة.... بغداد ماشعرش براسو حتى بدا كايغوت عليها مقفزها من بلاصتها و مخليها تكمش على بعضها معارفة ماتقول حتى كاتحس بجهاد واقف وراها ناطق بعصبية حتى هو....

جهاد : عندو الزهر مالقيتوش تما اليوم اما كون مرمدت ديلمو

بغداد ( هز ليها وجهها) : شوفي فيا و انا كانهضر معاك "هزات فيه عينيها عامرين بالدموع" كيفاش حتى تبعك اليوم واش كايبقى يتسناك بطموبيلتو و يبقى تابعك فالشارع؟؟؟

رجاء (كاتگر بلا عصا) : كل مرة و كيفاش "بلعات ريقها" اليوم لقيتو فالپاركينغ كان باغي يهضر معايا ولكن ماعطيتوش وقت و ركبت فطموبيلتي وهو يتبعني

بغداد (هز واحد الكاس كان عندو فوق البيرو ضربو مع الحيط حتى تشتت و غوتات رجاء شادة على راسها) : علاااااااااش بقييييييتي ساااااااكتة علاااااااااش " غادي جاي فبلاصتو كايحس بالعا_فية شاعلة فيه"

رجاء (بصوت منغنغ حتى البكية وحلات ليها ) : خااايفة عليكم، عارفاكم غادي تعصبو و تصدقو دايرين شي موصي_بة

جهاد : الالة ماااااشي شغلك فهااااادشي، مااااتسكتيش على حاجة بحال هادي

بغداد (ساط مغدد) : دابا نتي خفتي علينا و ماخفتيش على راسك كون دار ليك شي موصيبة فين غادي نوليو؟؟ اليوووم نيت كون ماشي صاحب جهاد فين كانت غاتوصل الزعامة ديال الك_لب "ماكرهش يقطع حوايجو بالفقصة"

جهاد(دوز على لحيتو) : بعدا راه خلا دار بوه ماصيفطوش بلاش

بغداد(زير على قبضة يدو) : حقو غادي ياخدو من عندنا ماشي من عند البراني "شاف فجهاد" نتا غادي تكلف بيه الى بان عندها فالعيادة "نزل عينو لرجاء" غدا جيبي ليا سميتو من الضوسي ديالو إلى جا دعى حمزة غادي ندير معاه اللازم

هزات فيهم عينيها واحد أقبح من لاخر مني كايتعصبو مكاتبقاش تعرفهم، هذا هو السبب لي مخليها ماتقول والو من نهارها حيت عارفة د_مهم حامي و كايغيرو و مكايرضاوش..... وهي كاتشوف فيهم ماحسات حتى نزلات دمعة من عينها و، نطقات بصوت ضعيف

رجاء : والله ما قصدت نقلل منكم ولكن انا خايفة عليكم والله حتى خايفة عليكم و مكانبغيش نشوفكم معصبين بحال هكا

بغا ينطق جهاد تاني مخرج عينيه وهو يحبسو بغداد بإشارة منو و نطق ببرود

بغداد : ماشي وقت هاد الهضرة دابا نساليو مع هاد الك_لب و نهضرو مزيان "شافها گالسة كاترعد فبلاصتها وكمل كلامو بعد تنهيدة" نوضي سيري لبيتك

ناضت فالبلاصة بحالا كانت غير كاتسنى الاذن، تصادفات مع دخول وعد و اسمهان و إيناس من برا لقاتهم طالعين فالدروج وعد غير شافت عينيها حمرين نطقات بقلق

وعد : رجاء مالكي ياك لاباس

رجاء (مسحات عينيها) : اجي تمشيو لبيتي و نقوليك

اسمهان(بخوف) : اشنو واقع واش شي حد واقعة ليه شي حاجة

رجاء : لا ماتخافيش

وعد (شافت فيها) : عافاك احبيبة دي معاك إيناس لبيتها و عيطي لرشيدة تبدل ليها

اسمهان (عرفاتهم باغين يهضرو على انفراد و حتى هي ماحكراتش) : صافي أنا غادي نبدل ليها بلا مانعدب رشيدة

مشات اسمهان مع إيناس و وعد مشات مع رجاء هاد الأخيرة صونا تليفونها وهي قدام بيتها لقاتها رنا وهي تجاوب

رجاء :الو

رنا : الو مالو صوتك؟؟؟ اش طرا اصاحبتي؟ ؟ عربطو عليك دوك الجوج مصاعير ياك

رجاء : فينك نتي

رنا : ياله داخلة لدار

رجاء : اجي عندي لبيتي

قالت ليها واخا و قطعات داخلة لبيتها و وعد وراها مادازش بزاف ديال الوقت حتى دخلات عليهم رنا... عاودات رجاء البلان من اللول لوعد لي مكانتش عارفة بلي حمزة عاود لجهاد اشنو وقع و كملات ليهم اشنو وقع بينها و بين خوتها فالبيرو....

رنا (شدات على راسها) : هذا هو لي بغا يكحلها عماها

وعد : هو فالحقيقة هذا هو الحل لي عندو دابا هما غادي يكبر فعينهم من دافع عليك و إلى جا طلبك بعد هاد الموقف غادي يبغيو يعطيوه فرصة أخرى و يطرحو عليك الموضوع من جديد

رجاء (بتنهيدة) : كون غير قبلت من اللول و تهنيت

رنا :قلتها ليك اصاحبتي و قالتها ليك حتى سارة نتي بغيتي ديري ليه السيسپانس صدقتي مخوراها على راسك

رجاء : ندمت والله حتى ندمت مابغيتش خوتي يتقلقو مني

وعد(شدات ليها فيدها) : علاش غادي يتقلقو منك واش نتي لي قلتي ليه يتبعك، نتي فقط خبيتي حيت خايفة عليهم هما غادي يفهمو هادشي مني يبردو

رنا (عنقاتها من كتفها) : جهاد غدا مني يبغي يوصلك غادي تلقايه كايقشب معاك و يضحك بحالا مواقع والو و بغداد واخا يقدر يتعطل كيف قاليك الهضرة حتى يحلو المشكل يعني مني يخليو دار بو داك المدود هاديك الساعة غادي يجي يهضر معاك بالهداوة راك عارفاه حنين واخا صارم

بقاو معاها حتى طمنوها بكلامهم و خرجو من عندها بعدما صونا ليها حمزة باغي يطمن عليها... كل وحدة فيهم قصدات بيتها، وعد دخلات لبيت لقات بغداد لايح القاميجة فلارض كايدور غير بالسروال و غادي جاي كايهضر بالتليفون، قشعاتو شاعل من الشوفة وهي ضرب الطم متفادية تهضر معاه وهو فهاد الحالة... هزات قاميجتو من الأرض وهي تلقى الصدايف مطرطقين عرفاتو ماحيدهاش بالهداوة ، داتها دخلاتها لدوش لاحتها فالشبكة و دازت لدريسينغ بدلات حوايجها و خرجات لقاتو مكاينش و باب الدوش مسدود عرفاتو كايتوضى ولا كايدوش.... مابغاتش تخرج و تخليه بوحدو گلسات فوق الناموسية و بقات كاتسناه حتى خرج لاوي عليه فوطة و شعرو كايقطر، خوا على راسو الما باش يبرد ولكن والو ماحس بحتى تغيير....

بغداد (قبل مايدخل لدريسينغ شاف فيها ونطق) : غير نزلي ديري كاسكروط انا مازال معطل

وعد (بصوت أنثوي هادئ) : لا بغيت نبقى معاك حتى تسالي على خاطرك

حرك ليها راسو بلا ما يحكر و دخل لدريسينغ لبس حوايجو و خرج قاصد الصلاية، صلى المغرب و زاد بعض الركعات وراها و وعد حاضياه بهيام فجميع حالاتو محمقها و مدي ليها لعقل.... سهات فيه كاتحلل مع راسها تصرفاتو مني كايتعصب لاحظات بلي ديما كايمشي لصلاية و يبقى يصلي حتى كايترخفو حجبانو و مكايبقاش مخنزر، الصلاة كاتريح بالو و كاتهدئ اعصابو كاتخليه منعازل على العالم... تركيزو كايبقى فالخشوع مع الصلاة ومني كايسالي و يهز القرآن كايبقى يتدبر فكلام الله حتى كايلقى راسو تهدن و خاطرو مابقاتش حامية بحال الأول....

صلى و قرا القرآن لمدة طويلة حتى أذن عليه العشاء و وعد مقابلاه بدون ملل، بان ليها ناض كايصلي العشا وهي تخرج لبالكون وقفات كاتأمل السماء المزينة بالنجوم حتى حسات بيه عنقها من اللول وصدرو لي لاصق على ظهرها حسات بيه طلع و نزل بالتنهيدة لي تنهد.....

بغداد (بهدوء) : علاش مانزلتيش تاكلي

وعد (شدات فيديه لي مشابكين عند كرشها) : مافياش الجوع راه كليت انا و إيناس و اسمهان عندي فالريسطو عاد جينا

بغداد (باس ليها راسها) : بصحتكم

وعد (دارت عندو عنقاتو بحب) : نتا لي عارفاك ما كليتي والو

بغداد : نهبطو نتعشاو و ناكل

وعد (هزات فيه راسها) : واش مقلق من رجاء؟؟

بغداد : مقلق من سكوتها ماشي منها هي "تنهد" عاودات ليك

وعد : امممم عاودات ليا قبيلة مني طلعات من عندكم "بصوت حنون" عارفاك خفتي عليها ولكن عذرها ابغداد حتى هي خافت عليكم

بغداد (شد وجهها بين يديه) : الله سبحانه و تعالى اشنو قال "هزات فيه حجبانها بتساؤل" قالينا {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء} سورة النساء الآية 34....حنا تخلقنا فهاد الدنيا باش نخدمو على عيالاتنا و باش نحميوهم و نوقفو مع المصالح ديالهم، إلى مادرناش هادشي كامل اشنو دورنا فحياتهم... إلى كانت ختي كايتعرض ليها موسخ ديال الخلا و يقلق راحتها و مانوقفوش عند حدو مو_تي حسن من حياتي

وعد : الله ينجيك و يحفظك لينا "جراتو لكراسة لي تما گلسو فيهم" انا فاهماك ولكن الى حطيت راسي بلاصة رجاء راه غادي ندير بحالها

بغداد (خنزر فيها و نطق بحدة) : اش غاديري ؟؟؟؟؟

جا تكحلها عماتها باغة تبين ليه بلي داكشي لي دارت رجاء عادي و مالقات غير راسها تعطي بيه المثال، دار فيها شوفة حااااارة خلعاتها حتى بدات كاتندم فراسها بحرا ما تهدن شوية باش تقدر تهضر معاه فهدوء....

وعد (بلعات ريقها بتوتر) : لا زعما كون كنت ختك ماشي مراتك ماغاديش نبغي نجبد الصداع و نحطك فالمشا

بغداد (مقاطعها بصرامة) : ختي مراااتي بنتي كلشي بحال بحال فهااادشي ولي قرب ليها شي ولد الكل_بة تجي تقولها باش نحيدوه من طريقها بلا أعذار خاااوية ماعندها معنى

الرجو_لة و النخوة و الغيرة و الحروشية لي فيه كايجيبو ليها التمام هادو هما الميزات لي لفتو إنتباهها فيه قبل ما تزوج بيه، كايعجبها الحال مني كايغير عليها كايحسسها بأنوثتها بحكم انها عمرها جربات هاد الاحساس فحياتها حتى تزوجات بيه.... لقات راسها كاتبتاسم على كلامو كي الهبيلة مخلياه حتى كمل على خاطرو و هزاتو يدو باستها باحترام و نطقات بدعوة من القلب

وعد : الله يخليك تاج فوق راسنا

بحركة وحدة و كلمة وحدة طفاتو بحالا ماعمرو كان معصب خلاتو ينزل يتعشى فهدوء تام بحالا ماشي هو لي كان معربط قبل ساعات قليلة.... مني كاطوال العشرة بين جوج ديال الناس كايحفظو بعضياتهم و كايوليو عارفين ايمتى يهضرو و ايمتى مايهضروش ، كايعرفو كيفاش يهدنو بعضياتهم و اشنو الحاجة لي تقدر تفرح الشريك و غيرها من الأشياء لي كايوليو فاهمينها فبعضهم لدرجة شي مرات كايهضرو غير بالعينين و كايتفاهمو....

وعد عرفات كيفاش تمتص غضب بغداد و معاوداتش جبدات ليه موضوع رجاء حيت عارفاه غادي يرجع يتنرفز حيت المشكل مازال جديد و ماحدو مالقى ليه الحل أو بالأحرى ماطبقش الحل لي لقى ماغاديش يبرد.... بعدما تعشاو و طلعو لبيتهم بدات كاتعاود ليه على نهارها كيداز فالريسطو و البنات معاها حتى نطق بجدية....

بغداد : مزيان مني هضرتي على إيناس باش نتفاهمو على واحد الحاجة

وعد (هزات فيه راسها وهي متكية على صدرو) : اشنو هي

بغداد : ماتبقايش تهضري قدامها و وصي كلشي بهاد القضية و الأهم ماتبقايش تسوليها على اش قال ليك فلان و فلان و ماتخلي حد يسولها حيت بهكا بحالا كاتشجعوها تبقى تنقل الهضرة و ديري فبالك هادشي كايجيب غير المشاكل نصدقو شي مرة سامعين شي حاجة مابغيناش نعرفوها اللهم مع تبدا تعاود ليك الجماعة ديال الناس لكبار حبسيها و ماتعطيهاش فرصة حيت غادي تمادى

وعد (تنهدات) : راه هادشي لي كاندير ولكن شي مرات كاتعاود ليا على حوايج وقعو ليها فالمدرسة

بغداد : هادشي ضروري تعاود ليك عليه باش تعرفي اشنو واقع معاها تما... راه خاصك تفرقي بين انها تعاود جماعة الناس بيناتهم و داكشي لي شافت بعينيها معاهم و انها تعاود على راسها باش طمأني عليها....

وعد : فهمتك "داعبات لحيتو" شحال هرننات عليا قبيلة قبل ماتنعس قالت ليا بابا مخاصم معايا

بغداد (بتاسم) : حيت جات عندي و ماهضرتش معاها ، خليها حتى لغدا إن شاء الله و نهضر معاها... راه خاص نميك عليها باش تعرف غلطها و تصلحو من هنا لقدام

وعد : غادي تصلحو ورا هادشي لي درتي راه كاتمو_ت عليك ههههه

كلامهم بقى ضاير على إيناس و فعايلها حتى غفاات وعد فحضنو و تبعها هو.... هاد الاخير ناض صلى الفجر و لبس كيطمة و خرج يجري تما و داز ل لاصال ترينا مع راسو عاد رجع لبيت لقى وعد ياله خارجة من الدوش كاتمسح وجهها....

وعد (شافتو عرقان) : واش ترينيتي؟

بغداد : سي

وعد (دلات شفايفها) : كون غير فيقتيني نتريني معاك، هملت راسي بزاف "شافت فكرشها" شوف ولات عندي الكرش انا لي كانو عندي ليزابدو شحال هادي

بغداد : قلتها ليك شحال من مرة و كنتي كتأجلي

وعد : الريسطو كان مدي ليا العقل مي خاصني نرجع هاد الايام صافي براكة من الخمول

بغداد : دونك نبداو من غدا مكاين تأجيل براكة الوقت لي ضيعتي "داعب كرشها " دغيا ترجع كي كانت ماتخافيش

دخل لدوش تحمحم و خرج لقاها لابسة و كاتسناه باش يهبطو يفطرو بجوج ، لبس عليه و توجه عندها كايلبس فساعتو ناطق بدون مقدمات كعادتو

بغداد : اليوم غادي نتلاقى بسي العزوزي ان شاء الله بقى ليه يومين و غادي يمشي

وعد : غاتمشي عندو لدار ؟

بغداد : لا غادي نتلاقاو عندك فالريسطو

الحاجة لي ماطاحتش فبالها هي هادي ، ماتوقعاتوش يفكر يجيبو حتى لقدامها و يتلاقى معاه..... ماعرفاتش حتى لإيمتى غادي يبقى يكبر حبو فقلبها بتصرفاتو لي كايصدموها نهار على نهار، هاد الاخير ماقدرش يقلق راحتها واخا وضحو الأمور و عرفات الوضع كيفاش داير ولكن هو عطاها وعد ماغاديش يعاود يتصرف شي تصرف من راسو بلا مايكون فخبارها... راحتها النفسية اهم ليه من اي حاجة نهار شكات عليه و قالت ليه اش ضرها گلس مع راسو كايحلل و يناقش فكلامها و خرج بقرار انه يبدل هاد الطبع معاها هي واخا كبر معاه من الصغر ولكن قدامها هي اي حاجة قابلة للتغيير ماهي المرأة الوحيدة لي استوطنات تفكيرو و تربعات على عرش قلبو الجليدي لي عمر شي مرا قدرات ذوبو حتى جات وعد ديالو....

سمعات كلامو و بقات كاتشوف فيه بدون جواب حتى بدات كاتبتاسم و خرجات منها ضحكة خفيفة خلاتو يهز حاجبو بتساؤل وهي تنطق

وعد : ماعرفتش منين جاتك هاد الفكرة هههه صدمتيني

بغداد (داعب خدها بظهر يدو) : كلشي غادي يدوز قدام عينيك نعطي لسيد الوقت لي يستاهل و نسدو هاد القوس بمرة

وعد (دورات يديها على كرشو و شافت فيه بابتسامة) : الصراحة عجباتني لفكرة

بغداد (شدها من ذقنها و تحدر باسها ففمها) : اممم عرفتها غادي تعجبك "ضربها لنيفها بصبعو" ياله نهبطو فطرو

شدات فدراعو و نزلو لتحت... كاتحس بالمورال طالع ليها و الابتسامة مافارقاتش وجهها، فهاد الايام كاتحاول تناسى ظهور حياة من جديد معمرة وقتها بخدمتها و احداثها اليومية و أهم عنصر هو بغداد لي كاينسيها فكلشي غير بكلمة منو.... فطرو فجو عائلي و كل واحد قصد خدمتو، وعد مشات لريسطو اول حاجة دارتها هي وصاتهم يقادو ليها طبلة فبلاصة كالم و دخلات لكوزينة كاتعطيهم تعليمات و ملاحظات حتى وصل وقت لغدا و عيط ليها بغداد علمها بلي جاي.... دخلات و لبيروها مقابلة الكاميرات حتى بانت ليها طموبيلتو سطاسيونات و وراها طموبيلة العزوزي عرفاتو بلي هو مني دخلو بجوج، لقاو الجيرون فالباب كايتسناهم و توجه بيهم لطبلة ديالهم.... لقاو اهتمام خاص و عاملوهم معاملة الملوك، العزوزي عجبو الحال فالگلسة و وعد مقابلاهم من الكاميرا دايرة يدها على خدها و حاضية بغداد هاهو كياكل هاهو كايهضر بحالا عمرها شافتو سااارحة فيه و كاتبتاسم بحال الحمقة.....

داز الوقت تغداو فيه و شربو قهوة وهو يمشي العزوزي بحالو و بغداد دخل عند وعد لبيرو سلم عليها و رجع لخدمتو حتى تلاقاو فالدار فالعشية.... وصلات وعد قبل منو بقات كاتلعب مع إيناس وهي تخوي عليها العصير...

إيناس (دارت يدها على فمها) : ماما سمحي ليا ماشفتكش

وعد : ماشي مشكل احبيبة ديالي اجي معايا نبدل و نهبطو تاني

إيناس ( ببراءة) : ماغاديش تخاصمي معايا بحال بابا

وعد (هزاتها عندها متوجهة لدروج) : علاش تخاصم معاك بابا "شافتها سكتات و تكمشات فيها وهي تبتاسم" انا ماغاديش نتخاصم معاك حيت خويتي عليا العصير بدون قصد ولكن بابا تقلق حيت نبهك شحال من مرة على تعاويد الهضرة و نتي كاتعاودي نفس الغلط

إيناس ( دلات شفايفها) : مانبقاش نعاود غير نتصالحو

وعد (بابتسامة) : ايوا مني يجي طلبي منو السماحة

طلعاتها معاها لبيت حتى بدلات عليها و خرجو من الدريسينغ مجمعين وهو يبان ليهم داخل ،هزو فيه راسهم بجوج وهو يشوف فيهم بهدوء ناطق السلام عليكم و رمى الخطوة باش يتخطاهم وهو يحس بجسم صغير تلاح على رجليه عنقهم و صوت طفولي بريئ مستحيل مايحرك فيه والو

إيناس ( غير شافتو بدات كاتبكي) : سمح ليا أبابا سمح ليا مابقيتش غادي نعاود الهضغة ديال الكباغ اخغ مغة صافي غير سمح ليا "بالدموع" عافاك عافاك

ماقدرش يقسى عليها مازال، نزل فالبلاصة على ركابيه عندها وهي تلاح عليه بتعنيقة كاتنخصص ليه فعنقو مزيرة عليه بحالا خايفاه يهرب ، بتاسم و هزها كايطبطب عليها.... كان متأكد بلي هاد الحل غادي يجيب معاها نتيجة حيت عارفها شحال متعلقة بيه و ماتقدرش على خصامو، دابا عطاتو وعد و عتاذرات بقى دابا يشوف واش غادي تعاود نفس الشيء ولا غادي تحرم تعاويد الهضرة.....

الايام كايدوزو و جهاد غادي جاي برجاء بلا عگز عليه من نهار طرا المشكل وهو مكايفرقهاش إلى بغات تخرج تشري شي حاجة هو لي كايديها، حرم عليها تصوگ طموبيلتها حتى يبان خالد و يوقفو عند حدو باش يهدى بالو لا هو لا بغداد....

بحال كل يوم واقف بطموبيلتو فالپاركينغ كايبقشش فتليفونو و كايتسنى رجاء تنزل كان لابس شورط كحل و تيشورت فنفس اللون معري على عضلاتو و وشاماتو و داير كايكيطة ديال الدان فالقهوي فوق راسو... عاقد حجبانو تقول جاي يضارب و داكشي علاش كايكون ناوي نيت مني كايجي هنا ساعة كل مرة كايرجع بحالو بلا مايبرد سمو.... هز راسو فواحد اللحظة وهو يبان ليه واحد ياله وقف بطموبيلتو و خرج منها داير سپالادرة على نيفو، تكا على طموبيلتو كايدور فعينيه وكل شوية يشوف فساعتو خلا جهاد يربع يديه و يراقبو بعيونو بحال الصقر حتى كايبان ليه دور راسو جهة الدخلة و تگعد من فوق الطموبيل غادي اتجاه فين كان كايشوف و جهاد حاضيه حتى قشع رجاء جاية من تما كاتهضر فالتليفون هاد الأخيرة غير وقف قدامها خالد حيداتو من ودنها و وجهها صفار... بدات كادور فعينيها كاتقلب على جهاد و نطقات بصوت مرعود

رجاء :اش جاي دير هنا ماكفاكش داكشي لي كليتي داك النهار

خالد ( غمزها) : كلشي يهون على ودك واخا كلينا العصا ولكن نتي ماشي شي حاجة رخيصة باش ناخدوك بسهولة "بابتسامة بلهاء" هذاك خينا مادعيتوش على ودك عرفتو غادي يكون كايجيك مني عيطتي ليه بسميتو "عوج معاها راسو" مانستاهلش نشرب معاك شي كافي على هاد لپليزير

هو كايهضر وهي عينيها خارجين وراه فجهاد لي جاي عينيه حمرين و مزير على قبضة يدو مع وصل ورا خالد سمع اخر جملة قال و ماهضر ماتكلم معاه جمعو بنص قبل ما يكمل كلامو جابو گالس فلارض مفزوع كايهز فراسو يشوف شكون ضربو حتى كايشوف جهاد واقف عليه بحال الو_حش مزير على فكو و حجبانو معقودين كايشوف منين يبداه... منظرو طيح لخالد الما فالركابي كايبان كايخلع بداك الكحل لي لابس و دوك الوشامات كاملين لي شافو يقول هذا غير شي ماف_يوزي جاي يصفيها ليه....

ماعرف باش تبلا حتى لقى راسو گالس على قاعو و حس بالضو ضربو فالسلسول ديالو ، مالقاش فرصة باش يهضر ولا يفهم اشنو واقع حيت جهاد مخلاش ليه فين يبرد الشمال لي ضربو بيه مد يدو شدو من گفاه بحال الفروج و نوضو بالنترة جارو معاه ولاخر كايتركل و يغوت مخلوع من مظهر جهاد، هاد الاخير سمع الحس وراه بانت ليه رجاء تابعاه وهو يخنزر فيها ونطق بحدة .....

جهاد : دخلي لطموبيل فيييين تابعااااني "كمل طريقو و كل على خالد" بان ليا نتا دودتك ماغاتبردش أولد الق****

خالد (كايقاوم باش يطلقو) : طلق مني طللااق غاااااادي ندم ديلمكم لا نتا لا داك الز

قبل ما يكمل كلامو كان جهاد وصل بيه ورا واحد البودرة كبيرة جات فواحد القنت خاوي مافيهش الكاميرات، دفعو على الحيط مامخليهش يكمل جملتو وهو ينزل عليه بتصرفيقة تسمع صوتها بالجهد حيت الدنيا ساقلة و مكاين حد تما..... جمع معاه بطرشة جااابو ناعس و بدا كايشتف عليه و فمو كايخرج غير الألفاظ الدنيئة من السمطة لتحت، زواه بواحد الركلة و نزل عندو خمج ليه كمارتو و الوجه لي عاد برا من الكدمات لي تسبب فيهم حمزة جا جهاد خسرو ليه من جديد، خلاه بحال الشرويطة ماحنش فيه بالمرة...... تحدر على ركابيه شدو من فكو و نطق مزير على سنانو

جهاد : إلى باقي شفتك كادور بساحة رجاء واخا غير بالصدفة غادي نخرج لديلمك على حياااتك.... الكاااميرات راه سجلو شحال من مرة تحر_شتي بيها غانزيد لمك شي مونتيف اخر فوق من التح_رش و نصيفطك يگلسوك على القرعة لعل و عسى يبرد عليك ك_رك الز***

لاحو بالنترة من يدو و دفل عليه قبل ما يمشي من تما مخليه بحال الشرويطة.... تم راجع لطموبيلتو وهي تبان ليه رجاء غادية جاية قدام الطموبيل بحالا فيها صريصرة ، سمعات غوات خالد و ضرب جهاد و سبانو حتى ولات كاتحس برجليها فاشلين و زاد كمل عليها جهاد مني غوت من وراها بصوت مرتفع خلاها تهبط الدموع بلا هواها

جهاد : ياااااااك قلت لطواسلك ركبي فالشقفة قبل ماااانمشي

رجاء(بصوت منغنغ) : هاني هاني "طارت كاتفتف حلات لباب ركبات قبل مايوصل و بدات كاتمسح فدموعها"

ركب حداها ضارب السبعة فربعة و عضلاتو متشنجين بالاعصاب جر كلينيكس مسح بيه الد_م و شاف فيها لقاها مراقباه بنص عين كلها كاترعد وهو ينطق بخشونة

جهاد : نتي لي وصلتينا لهاد الحالة كون هضرتي من اللول كنا غادي نوقفوه عند حدو بطرق أخرى

مجاوباتوش إكتفت بالبكاء مخلياه كايتنهد و ديمارا خرجو من الپاركينغ لقاو السيكيريتي واقف فالباب غمزو جهاد و كسيرا من تما.... من نهار بدا كايجي عند رجاء مشى عندو هو اللول عمر ليه كرشو بالفلوس و وصاه مايبانش عندو مني ينزل لپاركينغ حيت مكانش عارف النهار لي غادي يبان فيه خالد، وراه حتى لبلاصة لي مافيهاش الكاميرا و أكد ليه بلي الوقت لي كاتخرج فيه رجاء كاتكون الدنيا خاوية تما.....

غادي صايگ و كايسمع فالتنخصيص ديالها هي لي ماعندهاش مع العنف ديجا تخلعات مني شافت حمزة كايسلخ فيه و كمل عليها عتاب بغداد و دابا حضرات لجهاد حتى هو كايعطيه حقو ، ولاو عندها تراكمات ترجماتهم بكا مخلية جهاد يضرو خاطرو عليها.... ماحس براسو غير هو موقف الطموبيل جنب الطريق و جرها عندو معنقها بحب أخوي كايبوس فراسها.....

جهاد (بصوت حنون) : ششششش براكة من البكا زعما مامعروفش عليك بكاية أرجاء "مجاوباتوش ولكن تمخشات فيه كاتنخصص وحتى هو خلاها على راحتها حتى بردات عاد هز ليها وجهها عندو" صافا ؟؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب وهو يمد يدو عطاها قرعة ديال الما" شدي شربي شوية الما

خداتو من عندو شربات و حلات باب الطموبيل فزگات يدها و دوزاتها على وجهها عاد سداتو و گلسات كاتنهد حتى نطقات

رجاء : ندمت حيت معاودتش ليكم من اللول

جهاد : هادي دير ليك العقل لمرة أخرى" زير على لڤولون " كلما كانتفكر بلي كان كايتبسل عليك مدة طويلة كانبغي نرجع نكمل على ديلمو حتى نخرج روحو بلك_لب لاخر "سكت بحالا تفكر شي حاجة و شاف فيها مخنزر و نطق بحدة" عمروووو قاسك ؟؟؟؟

رجاء (حركات راسها بالنفي) : لا لا عمرو حاول "بصراحة" اصلا كان ناوي معايا الحلال انا لي مابغيتش ولكن هو بقى مُصِر

جهاد (باستهزاء) : الحلال؟؟؟ ماضغطش عليك تزوجي هذاك لي تمنيت ليك و نخليك تزوجي رعواني بحال هذا فيه غا الفم

عرفاتو داوي على حمزة ولكن مابغاتش تبين ليه، دارت فيها مكلخة و نطقات بتساؤل مصغرة فيه عينيها....

رجاء : شكون هذا لي تمنيتي ليا؟؟

جهاد : زعما ماعرفتيهش

رجاء (هزات كتافها لي يشوفها يقول بالصح معارفاش) : ماعرفتش صراحة حيت بزاف لي خطبوني و كنتي كاتشجعني نقبل

جهاد : هادوك بوحدهم "بجدية" لي بغيتو ليك نييييت فالحلال هو حمزة حيت ماغاديش تلقاي بحالو صاحبي و انا عارفو

الحياة صغيرة بزاف عمرها توقعات فزمانها بلي غادي يجي واحد النهار حمزة غايولي صاحب خوها لدرجة يولي يشكر فيه و يقول لختو تمنيتك ليه... عارفة جهاد مكايشكرش اي واحد، فحياتو دوز أنواع و اشكال ديال البشر تغرب و تحط فمواقف كثيرة خلاوه كايعرف يوزن الناس و كايميز بين المزيان و الخايب مكايديرها بيه حد.... كون ما شافش حمزة شيم الرجولة ماعمرو يتمناه لختو... هاد الأخيرة ماعرفاتش كي دير تبين ليه بلي ولات باغاه عارفة راسها خوراتها نهار رفضاتو فاللول و دابا وحلات كيفاش توصل لميساج لخوتها بلي قابلة عليه...

مدة بسيطة وهي ساكتة كاتفكر اشنو تقول و جهاد كايشوف فيها حاطها تحت المجهرة حتى نطقات بتساؤل

رجاء : ماعمرك شكرتي شي واحد فصحابك لدرجة تبغيه يكون راجلي گاع

جهاد : ماشي گاع صحابي مقادين و غاديين مع الطريق نيشان و مافيهمش لغدر... تقدري تشوفيني مع واحد صحاب ولكن راني راد منو لبال و ماعاطيهش نيتي، وحمزة كون ماكنتش كانتيق فيه مانتشاركش معاه مشروع قدو قداش..... هذاك السيد جمعوني بيه مواقف بان فيهم شحال هو راجل ديرو فظهرك و تعول عليه و ولد الناس "شاف فيها" راك شفتيه كيفاش دافع عليك مني شاف الك_لب تابعك

رجاء ( بتلعثم) : م م... ما..كنتش... عار.. فة

جهاد : اشنو ماكنتيش عارفة

رجاء (بلعات ريقها بتوتر) : هادشي لي قلتي دابا "بدات كادور فعينيها" زعما هو إنسان مزيان

جهاد (هز حاجبو) : علاه نتي عطيتينا فرصة نقنعوك سديتي فوجهنا لبيبان كاملين "شافها كادور عينيها و تفرك يديها عرفها ندمات حيت رفضاتو بلا ماتعرفو ،هادشي لي استنتج فراسو وهو يديماري الطموبيل ناطق بجدية" فات الفوت على هاد الهضرة، ماعندها فاش تفيد دابا

رجاء (دورات راسها لشرجم كاتلعن نفسها و زهرها العوج) : عندك الحق

وصلها لدار حطها و مشى بحالو مخليها كاتعيط لبنات كاتبكي و تشكي عليهم ماعارفاش كيفاش غادي يصلح حمزة الوضع الحرج لي حطاتو فيه.... كانت باغة تصعب عليه الأمر باش مايتزوجهاش بسهولة و تعذبو باش يوصل ليها ساعة صدقات نادمة واخا مكاتبين ليه والو مني كايعيط ليها فهاد الايام بحكم انه عارف جهاد كايوصلها مابقاش كايحوم على خدمتها حدو كايصوني يطمن عليها و يقطع.....

تجمعات مع البنات دايرين بحال مجلس النواب فالبرلمان گالسين فواحد الصالون كايهضرو كلهم دقة وحدة وكل وحدة كاتلغي بلغاها حتى بدات بنت سارة كاتبكي مخلوعة....

سارة (هزاتها عندها) : باسم الله عليك ابنتي باسم الله

وعد : كانقوليك ولي طلعيها لبيت إيناس تنعس براحتها راه غادي نحمقوها بالهضرة مسكينة

رنا : طلعي نعسيها و هبطي راه رشيدة تبقى معاها إلى فاقت ولا شي حاجة

سارة (ناضت وقفات) : واخا انا جاية "بتحذير" عنداكم تقولو شي حاجة و انا محاضراش

رجاء : مغانقولو والو غير تهناي

مشات حطات بنتها و رجعات عندهم كملو جماعتهم كايفصلو و يخيطو حتى نطقات وعد بعد تفكير

وعد : مادام جهاد قاليك دابا فات الفوت يعني حس بيك نادمة من خلال كلامك

رجاء ( حسات بجرعة امل) : بالصح؟! انا حاولت نبين ليه بلي نادمة حيت رفضت زعما ماكنتش عارفاه راجل مزيان

سارة : ايوا إلى كان هادشي بالصح خاصكم نتوما "نعتات فوعد و رنا" توصلو لرجالكم ميساج بلي رجاء تراجعات على قرارها

وعد : أنا بغداد دغيا غادي يعيق بيا مانقدرش نغامر فهاد لبلان

رنا : هههه بغداد خطيير، خليو هاد لبلان عليا انا غاتعرف كيفاش نوصل الميساج لجهاد

رجاء (شدات ليها فيدها) : نعول عليك

رنا (غمزاتها) : كوني هانية احبي خاص غا داك خينا ديالك يتحرك يعاود يخطبك تاني باش هادشي يجي ورا بعضو

رجاء : حتى هو كان كايتسنى غير مشكلة خالد تحل و غايهضر مع جهاد

و كيف واعداتها رنا، مني وصل الليل دخلات هي و جهاد لبيتهم بعدما تعشاو، مشات حكات سنانها و دخلات بدلات عليها بشوميز دونوي فيها الدونتيل من جهة الصدر و من لتحت بحكم انها طويلة وعندها واحد الفتحة حتى لفخضها.... وقفات قدام المراية كاتمشط شعرها حتى بان ليها خارج من الطواليط غير بالشورط طلعها و هبطها بإعجاب عمرو نقص من اول مرة شافها بالعكس غير مكايتزاد نهار على نهار..... قرب عندها بابتسامة جانبية و خدا من عندها المشطة كايمشط ليها وهي كاتزير على عينيها كلما نتفها حتى نطقات بصوتها الرنان

رنا : اححححح

جهاد (قلب المشطة على ظهرها و ضربها بيها لترم_تها) : كلشي كااااتوحوحي عليه لديلمك

رنا (ماعرفات تشد على راسها ولا قاعها) : وا راه قصحتيني

جهاد (حط المشطة و حاوط خصرها) : اجي نقصحك تقصيحة حلوة

رنا (كاتحاول تملص منو) : لا بلاتي خاص نهضرو

جهاد (كايهبط ليها سميطات الشوميز) : فاش غانهضرو

رنا(طلعات السميطات و دارت عندها شادة وجهو بين يديها) : ماعاودتيش ليا احبيبي اشنو درتي مع خينا لي كان كايتبع رجاء... قالت ليا شفتيه اليوم

جهاد : اش غاندير معاه خليت دار بوه و خليتو تما

رنا (طلقات منو و مشات كاتخوي ليها كاس ديال الما و كاتهضر) : ايوا مادعاش صاحبك

جهاد (شاد ليها الخاطر) : مادعاهش فيه غا الفم هذاك الق***

رنا (گلسات فوق الفوتوي و طبطبات حداها) : اجي گلس حدايا اليوم استنتجت واحد الاستنتاج من هضرة رجاء

جهاد (غير سمع سيرة ختو مشى گلس حداها عاقد حجبانو بتساؤل) : اش ستنتجتي تاني

رنا (دورات يدها على دراعو) : حسيت بيها ندمات حيت رفضات صاحبك من ورا هاد الجيست لي دار معاها

جهاد ( أكدات ليه شكو) : متأكدة؟؟؟

رنا : امممم هادشي لي بان ليا راك عارف البنات كايعجبهم الرجل الشهم هو مني ضارب على ودها و دافع عليها زاد كبر فعينيها

جهاد : جبدناه قبيلة مني كنت جايبها من الخدمة و شكرتو ليها يمكن حتى كلامي أثر فيها "بجدية" دابا هادشي ماعندو معنى تنسى عليها السيد مادام رفضاتو فاللول "هز صبعو بتحذير" وحتى نتي ماتعمريش ليها راسها بيه راني كانعرفك

رنا (لولبات عينيها) : احم انا مادرت والو "عضات على فمها" ولكن بصراحة جاوني مواتين كون غير شفتي كي دير اجهاد

جهاد (خنزر فيها) : اش ندير... نمشي نخطبو ليها انا هاد المرة

رنا (حابسة الضحكة) : ومالها اش فيها شحال من واحد...

قبل ماتكمل كلامها كان جرها من گفاها و قلبها على ركابيه، هز ليها الشوميز عارف راسو غايلقاها لابسة غير سترينگ لتحت و داكشي لي كان لقاها عريانة قدامو غير بخويط غابر وسط الفرقة حط عليها يدو بلمسة خشنة وهو يهزها حتى لفوق و نزل عليها بصفعة قوية خلاتها ترعد قدام عينيه

جهاد (عينيه ولاو نايمين) : بغيتي ترديني رعواني المت_رمة

رنا (بدات كاتفركل ماعرفات ضحك ولا توجع ) : احححح حاشة حاشة غير كااانضحك معاك

من نهار خاصم عليها فالبيرو وهو ميك عليها واخا دوات معاه شحال من مرة كان كايجاوبها عادي ولكن داير فبالو يعاود يهضر معاها فالموضوع غير مأجل حتى يبرد ليه جهاد اعصابو فخالد و اليوم مني عاود ليه بلي خلا عشتو عاد رتاحت خاطرو.....

توجه عندها لبيت بعدما خبر وعد بلي غادي يهضر مع رجاء و غايتعطل باش يلحق عليها... دق فالباب وهو يسمع صوتها من لداخل

رجاء : شكون

بغداد (ببحة خشنة) : أنا

رجاء : هاني جاية اخويا بلاتي

كانت لابسة پيجامة مقزبة فوق الركبة و غير بسميطات عنقها واسع، كاتحشم تبان قدام خوتها بلباس بحال هذا من نهارهم معلمين يحتارمو بعضياتهم وحتى واحد مكايفوت الحدود مع لاخر.... طارت لدريسينغ بدلات بپيجامة نص كم بسروالها و مشات حلات ليه الباب...

رجاء ( قابلاتو بابتسامة) : دخل

دخل بهدوء گلس فوق الفوتوي مشابك يديه مع بعضهم وهي تگلس حداه حادرة راسها....

بغداد (مد يدو لذقنها رفع ليها وجهها و نطق بهدوء) : هزي راسك و عمرك تحنيه بنت الجباري ماتهبط الراس لحتى واحد

رجاء (بحزن) : حشمانة منك اخويا حيت قلقتك و خبيت عليك موضوع بحال هذاك

بغداد (داعب خدها) : داكشي داز وكل واحد خدا اشنو كايستاهل انا عارفك ماغاديش تعاودي نفس الغلط... دابا داك الحيوان وقفناه عند حدو ولكن جهاد غادي يبقى يديك و يجيبك لفترة حتى نتأكدو بلي ماغاديش يرجع... تفاهمنا ؟!

رجاء (حركات راسها بالايجاب) : تفاهمنا

بغداد (عنقها ناطق بحنان ) : نتي وريدتنا أرجاء كيف كانت كاتقول الواليدة الله يرحمها جيتي نتي اللخرة بحال شي وردة نبتات وسط الشوك "باس ليها راسها" حنا هما الشوك لي كايحمي الوريدة من اي حاجة ممكن تآذيها.... ماتقلقيش منا إلى غوتنا ولا خاصمنا عليك كلشي لمصلحتك

رجاء (تمخششات فيه موحشة تخشى فحضنو) : مانقدرش نتقلق منكم نتوما جزء مني "هزات يدو باستها باحترام" الله يخليكم تاج فوق راسي "شافت فيه بعيون مدمعة" عوضتوني على حنان الاب عمري حسيت براسي بلا سند و ظهر ديما كنتو فجنبي حامييني

بغداد (دوز يدو على شعرها و باس ليها راسها) : الله يرضي عليك "كمل بجدية" من اليوم مانبغيش شي حاجة تبقى تخبا علينا لي وقع معاك قوليه و خلينا حنا نتصرفو

رجاء : كون هاني اخويا عمري نعاود نخبي عليكم

الخاوة حدها الدنيا، الخوت خاص يكونو سند و ظهر لبعضهم، و يحافظو على علاقتهم و مايخليوش شي حاجة تزعزع خاوتهم....

فجلسة مطولة بين اخ و ختو بقاو مجمعين لمدة طويلة رجاء ماحساتش بالوقت و كانت موحشة تگلس هي و بغداد الراس فالراس وهو شد ليها الخاطر واخا كان عيان و محتاج ينعس، حتى بدات كاتفوه هي عاد ناض باش يخليها تنعس و توجه لبيتو لقى وعد نعسات مكايناش فهاد العالم، مشى بدل بشورط قصير و تخشى حداها معنقها عندو كايستنشق ريحتها لي ولا مدمن عليها حتى داه النعاس...

********

ناعس فبلاصتو مليوح على كرشو غارق فنوم عميق حتى بدا كايحس بشي يد صغيرة كاتحرك فيه و صوت طفولي كاينادي عليه....

رجاء : بابا بابا فيق نفطرو راه جيهان وجدات لينا الفطور

حمزة (تقلب على ظهرو كايحك فعينيه و دور راسو جيهتها مبتاسم بحب) : اش هاد الصباح الغزال بحال بنتي الفنة "جرها عندو نعسها حداه و هز راسو شاف الساعة فوق الطابل دونوي" فقتي بكري اليوم المشة

رجاء(بحماس) : تافقنا لبارح انا و جيهان نفيقو بكري نديرو ليك فطور زوين

حمزة (هرها فكرشها) : كبرتي اشنيولة وليتي كاتوجدي ليا لفطور

رجاء (بدات كاتكركر) : أنا أصلا كبيرة درت ليك كيكة بنينة

حمزة (باسها فخدها و ناض منوضها معاه و حطها فالارض) :ياله سيري سبقيني نغسل وجهي و نجي ندوق الكيكة ديال بنتي

بتاسمات ليه و خرجات كاتحنقز و شعرها الاشقر كايتمايل معاها.... ناض وقف و قرب لصورة رجاء لي شادة حيط على قدو ديما كايصبح عليها بهاد الطريقة، دوز عليها يدو كايتأملها بعشق مجنون و نطق بصوت خشن...

حمزة : قريب تولي بين يدي اعمري

توجه لدوش غسل وجهو و خرج بدل حوايجو بديال الخروج و توجه لصالة مونجي بعدما سورت بيت النعاس ديالو... لقى رجاء گالسة حدا جيهان لي كانت كاتبقشش فتليفونها غير سمعات تحنحينة حمزة وهي تحطو و هزات فيه راسها بابتسامة....

جيهان : صباح الخير

حمزة (كايدور عينيه على الطبلة) : صباح النور علاش عذبتي راسك ياك تافقنا ديري لفطور غير لرجاء انا مولف كانمشي لقهوة نفطر

جيهان (باحراج) : احم غير رجاء قالت ليا نديرو ليك فطور كانت متحمسة ليه مسكينة "نعتات ليه لكيكة" هي لي قادات هاديك الكيكة انا غير عاونتها

رجاء (دلات شفايفها) : ياك قلتي ليا غادي تاكل لكيكة ديالي

حمزة : شكون قاليك ماغاديش ناكلها "جر الكرسي و گلس" اجي عندي اجي "نزلات من كرسيها و جات عندو گلسها فوق ركبتو و مسح ليها عويناتها الزرقين لي دغيا عمرو بالدموع" هاد العوينات ماخاصهمش يبكيو "مد يدو هز الكيكة و عض منها" اممممم بنينة

رجاء (دغيا بتاسمات) : بالصح ؟؟ عجباتك

حمزة : غزالة بحال اللويدات لي صايبوها "هز يديها باسهم "

كلا ديك الكيكة داير ليها خاطرها و فنفس الوقت بدا كايفطرها معاه حتى شبعات وهو ينوض باش يمشي لخدمتو مخليها مع جيهان، هاد الأخيرة طلباتو عليها مها لي كادير عندو الميناج فلاصال باش يخدمها عندو تجمع صريف فالشهور لي كاتگلس فيهم من القراية.... ماقدرش يرفض ليها الطلب بحكم انهم مافحالهمش و البنت يتيمة زائد انه وهو نيت خاصو لي يقابل ليه رجاء حيت فالأيام لي كاتكون كاتقرا فيهم كايحطها فالمدرسة و يمشي يخدم ومني كاتخرج فالعشية كايجيبها عندو كاتبقى معاه ساعتين حتى لثلاثة السوايع فالخدمة و كايرجعو لدار هو وياها ولكن دابا كاتگلس النهار كامل مايمكنش يجلوقها معاه....

دخل لبيروه بعدما ضرب دويرة فالقهوة و لاصال و دوز اتصالو لبنات لي فالاستقبال كايسول على جهاد واش جا ساعة خبروه بلي مازال ماجاش.... لاها راسو بالايميلات لي واصلينو من ألمانيا حتى سمع الدقان فالباب عندو

حمزة : دخل

جهاد ( دخل و سد الباب وراه) : ها واحد السلام عليكم

حمزة : و عليكم السلام، ياله لقيتيني سولت عليك

جهاد ( گلس فوق الكرسي مفرق رجليه) : قالوها ليا داكشي علاش جيت

حمزة (صغر فيه عينيه) : بنتي ليا هاد النهار راشقة ليك على الايام لي فاتو كنتي غا هاز شوكتك

جهاد : حيت فرشخت داك الز** لي ضسر على ختي

حمزة (عقد حجبانو ) : فين لقيتيه واش رجع عندها؟ ؟

جهاد : لقيتو واقف ليها فالپاركينغ

حمزة (زير على يدو بعصبية) : ولد الق***

جهاد(غمزو) : ولكن ماعليكش خليتي فديلمو ليمارة لقيتو داير فاصمة على نيفو هرستيه ليه ولا اش درتي

حمزة : اودي ماعقلتش على راسي اش درت

جهاد (حط يدو على صدرو) : الله يحفظك ليا العشير دافعتي على ختي و حسبتيها بحال ختك

حمزة (غير سمع ديك بحال ختك ماحسش براسو حتى خنزر و نطق بلا هواه) : ماحسبتهاش ختي اجهاد انا باقي باغي ختك لحلال واخا رفضاتني فاللول

قاليه بحال ختك بحالا رمى ليه التراب فعينيه هو لي كايتسنى غير ايمتى تولي حلالو و يديرها فدارو.... نطق كلامو بلا ما يفكر جوج مرات خلا جهاد غير كايشوف فيه بلا ما ينطق وهو يكمل كلامو بتبرير و ثقة

حمزة : مانكدبش عليك انا مني شفت هذاك الق_واد تابعها وهي كاتصدو ماعطاتوش وقت بالمرة زادت كبرات فعيني و تأكدت بلي نهار قررت فاللول نخطبها منك كان قراري صائب.... حيت انا ماجيتش و فكرت بحال هكا، نتا عارف عندي بنت واخا ماشي من صلبي ولكن راها بنتي كبرات على يدي و حاسبها من د_مي.... مابغيتش ندخل عليها شي وحدة تكرفص عليها و تعدا عليها و هي يتيمة و درويشة راك شفتيها كالم و مافيهاش التنقاز بزاف... و أپاغ بنتي "حط يدو على صدرو" انا باغي بنت الناس تشاركني حياتي و ماغانلقاش حسن من ختك حيت عارفك نتا و خوك اشنو غاتكونو ربيتو "تنهد" انا باقي طالب نسوبيتكم اجهاد كانتمنى ماتردنيش وتحاول مع ختك مرة أخرى

لجم ليه اللسان بكلامو مالقى مايقول ليه وهو ماخرج من فمو حتى كلمة ديال العيب، انسان طالب الحلال مكايخلي ليك منين تشدو بالعكس عجبو كلامو و خلاه يفتاخر بختو و يزيد يبغي ليها حمزة.....فهاد اللحظة تفكر كلام رجاء لي خلاه يشك و تأكيد رنا مني قالت ليه راها ندمات حيت رفضاتو طبعا هادشي مابغاش يبينو لحمزة باش مايعطيهش امل وهو مامتأكدش من ختو مية فالمية داكشي علاش خاف يعطيه شي وعد و فاللخر تقوليه تاني مابغيتش....

جهاد (شابك يديه مع بعضهم) : ماقلتي عيب اعشيري لا هاد المرة لا ديك المرة و كيفما قلت ليك المرة لي فاتت الرأي و الشوار ديالها غادي نعاود نقول ليها طلبك حيت ماخليتي ليا فين نرفض بهاد الكلام لي خرج من فمك

الكلام تهز من عند حمزة عن طريق جهاد و تحط عند بغداد لي حتى هو فكر حتى عيى و مالقى عيب فكلام حمزة لي ديجا كبر فعينهم مني دافع على ختهم ماخلاش ليهم ثغرة فين يلقاو فيه شي حاجة خايبة.... خصوصا أن جهاد كايعاود عليه بزاف عند بغداد من نهار عرفو الشيء لي خلا بغداد تكون عندو معرفة مسبقة عليه و مني تلاقى معاه لقاه بالصح كيف وصفو جهاد و هما كأخوين غادي يبغيو شخص بحالو لأختهم الوحيدة.... ولكن هي واش غادي تبغي بعدما رفضاتو فاللول هادشي لي فكر فيه بغداد فهاد اللحظة وهو متكي على كرسيه و كايحك فلحيتو

بغداد : هي رفضات فاللول مايمكنش نبززو عليها اجهاد

جهاد : ماغاديش نبززو عليها حيت انا بانت ليا رأيها بدا كايتبدل من جيهتو "بتفسير" لبارح مني كنت جايبها دويت ليها عليه و قالت ليا ماكنتش عارفة هادشي... قلت ليها ماخليتيش ليا فرصة نقوليك السيد كي داير دغيا رفضتي

بغداد : متأكد؟؟

جهاد : متأكد و حتى رنا أكدات ليا هادشي راك عارف البنات كايهمو بعضياتهم

بغداد (حرك راسو) : مني هكا خليني انا نهضر معاها

خرج جهاد من الموضوع مخلي بغداد هو لي يتكلف هاد المرة هاد الاخير خرج من البيرو كايقلب عليها قالو ليه گالسة مع وعد فالجردة و معاهم حتى إيناس كايتهواو تما بينما طاب العشا.... مشى گلس حدا وعد مطمر ماعرفوه منين بعث معاهم، جر عندو إيناس مجمع معاها مخليهم كايهضرو بيناتهم حتى مشات إيناس كاتلعب بالكورة حداهم وهو يقرب عند وعد وشوش ليها فودنيها

بغداد : دي معاك إيناس وخلينا بوحدنا شوية

مازادتش معاه الهضرة ناضت فالبلاصة مخلية رجاء كاتشوف فيها باستغراب حتى مشات وهي تحول نظرها لبغداد

رجاء( بقلق) : واقعة شي حاجة اخويا

بغداد (بقى كايشوف فيها مطول وهو ينطق بدون مقدمات) : علاش مابغيتيش تزوجي أرجاء؟؟

رجاء (ماعرفات ماتقول) : كيفاش مافهمتش

بغداد : كانظن سؤالي واضح "هز صبعو" و بغيت عليه جواب واضح

سؤالو خلاها تستنتج بلي حمزة عاود طلبها منهم و قنعهم انهم يعاودو يفتحو معاها الموضوع، قلبها حسات بيه غايخرج من قفصها الصدري و رجليها و يديها فشلو عليها... هو دابا دار لي عليه جات نوبتها دابا هي تقبل بدون ماتثير الشكوك، بدات كاتفرك فصباعها بتوتر و هي تنطق بصوت خافت

رجاء : قلت ليك داك النهار كاتجيني صعيبة نبعد عليكم

بغداد (بهدوء) : شكون قاليك غادي تبعدي علينا؟؟؟ واش دابا مرات جهاد بعدات على دارهم؟ ياك كل نهار كاتهضر معاهم و كل مرة غادية عندهم باش تشوفهم عاد هي ماشي فنفس المدينة معاهم نتي غادي تكوني معانا فنفس المدينة ان شاء الله الى قبلتي

رجاء : فنفس المدينة ؟؟؟

بغداد : سي فنفس المدينة و باش نوضح ليك الصورة أكثر صاحب جهاد عاود طلب يدك من جديد "شد ليها فيدها و كمل كلامو قبل ماتنطق " خاصك تعرفي ربي خلقنا فوق هاد الأرض ذكر و أنثى باش نجمعو فالحلال و نعيشو بالمودة و الرحمة و نعيشو على دين الله و رسوله صلى الله عليه وسلم، و تكون عندنا الذرية الصالحة باش ماينقاطعش نسلنا على الأرض وهادشي مذكور فالقرآن فبزاف ديال السور بحال سورة الروم الآية [21] باسم الله الرحمن الرحيم { وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ} و حتى فسورة النحل قال سبحانه و تعالى {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} الآية [ 72] هاد الآيات يبينو ليكم عظمة الميثاق الغليض لي قال لينا عليه الله عز وجل "شد وجهها بين يديه" كاينين عيالات و رجال ربي مكتب عليهم يعيشو حياتهم كاملة بلا زواج وهو عندو حكمة في هادشي ولكن كاتلقاي داكشي بالمنطق و الأسباب مثلا الرجل ماتوفروش عندو ظروف العيش باش يتزوج ولا المرا ماجاش عندها الرجل المناسب لي غادي تكمل معاه حياتها... ولكن نتي راه جاك رجل الله يعمرها دار، صاحب خوك عاش معاه تما ف ألمانيا و جا لمغرب تشارك معاه فمشروع كبير فنظرك كون مكانش راجل و سمعتو زوينة غادي نخلي جهاد يشرك معاه رزقو؟؟ "حركات راسها بالنفي" انا سولت عليه نهار كان غادي يدخل شريك مع جهاد مكاينش لي قال فيه كلمة العيب رجل مكافح و مواقفو الرجولية مع جهاد يشهدو ليه "باس ليها راسها" انا مكانحاولش نضغط عليك بكلامي ولكن بغيت نوضح ليك كلشي باش ماتاخديش قرار بدون خلفيات و باش ماتندميش من بعد" شافها حادرة عينيها مقادراش تهزهم فيه وهو يبتاسم" الحلال مكايحشموش منو الناس "جمع التبسيمة و كمل بجدية" السيد جا من لباب لثاني مرة اشنو جوابك أرجاء؟؟؟

حشمات تهضر مع بغداد فهاد الموضوع و حشمات من راسها حيت دايرة هاد الحالة كاملة و مشحفاهم معاها وهي عارفة راسها باغاها من غير أنها كاتعرفو كتر منهم هما لي كايعاودو ليها عليه و باغين يقنعوها... فهاد اللحظة بالذات زادت كرهات ايامها وهي مصاحبة معاه و تأنيب الضمير قهرها فصحتها ماكرهاتش كون ترجع بيها الايام ماتكونش معاه فعلاقة محرمها الله و تزوج بيه على اساس صاحب خوها باغيها لحلال..... بلعات ريقها كاتشوف فبغداد بعينين مغرغرين ماعرفاتش كيفاش توصل ليه موافقتها....

رجاء (كاطرطق صباعها و قلبها كايضرها وهي كاتنطق بالكدوب عاوتاني) : ماكنتش عارفة هادشي كامل عليه حتى قالو ليا جهاد لبارح و زدتي وضحتيه ليا نتا اليوم "حدرات راسها" انا ماكنتش باغة نتزوج اي واحد غير باش نتسمى مزوجة و مادام هاد السيد شكرتو نتا وجهاد "سكتات مقادراش تكمل و تقوليه انا قابلة و باغاه"

بغداد : كملي

رجاء : أنا تايقة فاختياراتكم اخويا

بغداد : هذا اختيارك نتي ماشي ديالنا باش مانتسماوش بززنا عليك" طبطب على يديها" كلشي بخاطرك

رجاء : عارفاكم غادي تبغيو ليا غير الخير و مادام بغيتو ليا هاد السيد "كملات بتلعثم و صوت شبه مسموع" ماغا...دي..ش ن.ق.و.ل لا

الفرحة ماقداتوش مني خبرو جهاد بجوابها واخا ديجا قالت ليه انا موافقة فوجهو ولكن خاف تراجع تاني على قرارها و تخليه بحال الهبيل.... ماقدرش يتيق بلي بعد هاد المعاناة كاملة غادي تولي حلالو و تحت جناحو، غايجمعهم سقف واحد كزوج و زوجة حلالا طيبا..... دازو قدام عينيه الأعوام لي دوزوها مع بعضهم و الأعوام لي دوزوها وهما بعاد العذاب لي داز عليه فبعدها و تأنيب الضمير لي عاش فيه فهاديك الفترة حيت خلاها، ماعمرو داق الراحة ولا فرحتو كملات حتى لهاد اللحظة وهو كايسمع كلام جهاد.... عينيه لمعو ببريق الحب و نطق بالزربة متحمس و فرحان

حمزة : هاد السيمانة نجيب عائلتي و نجيو نخطبو ان شاء الله

جهاد (جاب ليه الضحكة) : مالك زربان اصاحبي

حمزة : اخويا لي هرب لزواج هرب لطاعة "دوز يدو على لحيتو" الشيب و ناض ليا اش باقي غانتسنى كتر من هكا

جهاد (حط يدو على كتفو) : ايوا اسيدي مرحبا بيكم بابنا مفتوح الوقت لي جيتو

حمزة : هاد الويكاند مزيان

جهاد : مخير

مشى خلاه كايفرنس غير بوحدو تقول ليه السلام عليكم يقوليك غادي نتزوج برجاء، هاد الأخيرة ماكانتش أقل منو فرحة..... شحال بكات على غيابو و شحال صارعات وجودو مني رجع، فالاخير مكتوبها رجعها حتى لعندو و فجأة لقات راسها قابلة تزوج بيه... حبها الاول و الأخير لي مابغات حتى واحد لا قبلو لا بعدو، بقات بعد هجرانو ليها وفية ليه بدون ماتعتارف ولكن فقرارة نفسها كان عندها امل ولو ضعيف انه غادي يرجع واحد النهار و يكون حلالها.... وهاهي كاتعيش أملها على أرض الواقع وهي مسامحاه و قلبها صافي من جيهتو و كيف كايقولو " الحب يصنع المعجزات" و خير دليل علاقة حمزة و رجاء لي تكتب عليهم الفراق سبع سنين بأيامها و شهورها و دابا غادي يتجمع شملهم من اول وجديد....

كانت گالسة وسط صحاباتهم لي شهدو معاها حزنها و بكاها عليه و اليوم شهدو معاها فرحتها بيه.... كانت سارة گالسة حدا فرح شادين فيها و رنا و وعد كايموتو عليها بالضحك....

وعد : صافي بعدو منها باراكة ماتحشمو فيها

فرح : اختي انا راه لدابا حاسة براسي كانحلم مامتيقاش بلي مابقى والو يتجمعو الحيبان

وعد :كلشي قريب عند الله ديما بعد القرح كايجي فرح كبير ولله الحمد

رجاء (تنهدات) :أنا غادي نعتابر داك الفراق جزائي و جزاء حمزة من عند الله حيت رضينا ندخلو فعلاقة محرمة.... تسع سنين و حنا مصاحبين ماشي ساهلة "حدرات راسها" شحال و انا كانغدر فخوتي و ماما الله يرحمها لي كانت تايقة فيا وكاتصيفطني عند لميمة و حتى لدابا كايأنبني ضميري وانا كانكدب على جهاد و بغداد مني كانبين بلي مكانعرفش حمزة "عينيها غرغرو" كانحس براسي خلصت و مازال كانخلص ثمن اخطائي "نزلات ليها دمعة وحيدة مسحاتها بالزربة" دابا بغيت نبدا صفحة جديدة مع الإنسان لي كانبغي فالحلال عييت من هاد البعد و هاد الحالة

رنا : الصراحة براڤو عليك مني سامحتيه

رجاء(حطات يدها على قلبها) : هذا لي سامحو بلا مايشاورني

سارة(ربعات رجليها فوق السداري) : صاافي براكة عليا من هاد جو الدراما " بغات تشد فرجاء تاني و ضحكها فنفس الوقت" دابا غادي يجي يشرشمك "عضات على فمها حابسة الضحكة" ءءء بغيت نقول يرشمك

رجاء (شيرات عليها بمخدة) : الله يمسخك

فرح (فشلات بالضحك) : ههههههه غايشرشمها نيت راه 16 عام و هو كايجمع ليها " غمزات رجاء" وجدي راسك غواتك غادي يسمعوه عمامك من الناظور

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.