محتوى القصة

من يوم زفافها وهي عايشة الحياة الوردية مع الشخص الوحيد لي دق ليه قلبها، الحاجة لي كانت كاتشوفها بعيدة كل البعد ولات عايشاها دابا بعدما ربي كتب عليها تجمع مع حبيب قلبها فالحلال بعد سنين من الفراق.... كلما حلات عينيها و لقاتو ناعس حداها كاتغمرها السعادة و كاتحس بالراحة و الطمأنينة بعد سنين من عذاب الحب....
حسات براسها عاد كاتعيش الحب الحقيقي النقي بضمير مرتاح قدام الله و قدام عائلتها... حمزة هازها على كفوف الراحة كل مرة مفاجئها بحاجة كايبين ليها حبو بتصرفاتو و كلامو المعسول لي كايجيب ليها التمام من زمان ماشي عاد دابا.... وحتى هي مكاتحرموش من دلعها و أنوثتها و حبها ليه لي كايبان من عيونها قبل تصرفاتها و كلامها...
الفترة لي دوزو مع بعضهم بعد العرس دازت كلها تفاهم واخا الخلافات ماخطاو حتى كوپل ولكن كايعرفو كيفاش يتجاوزوهم واخا راهم باقين ياله دارو الخطوة الأولى في رحلة الزواج و العام اللول كايكون صعيب وهادشي متفق عليه بالإجماع من ناحية جميع الأزواج يعني مازال تابعهم بزاف و خاصهم يتحلاو بالصبر و التفاهم باش يستمرو...
خارجين كالعادة يوم السبت بحكم انهم خدامين بجوج و جوجو كاتقرا كايستغلو الويكاند يخرجو فيه و يدوزو وقت زوين مع بعضهم كأي أسرة سعيدة..... وقف حمزة بطموبيلتو قدام واحد الريسطو راقي كل مرة كايديهم لبلاصة فشكل مرة مطعم مرة أوطيل ، دخلو لداخل مشابك يدو مع يد رجاء و اليد الأخرى شاد بيها بنتو.... تكلم مع موظف الاستقبال حيت ديجا حاجزين تما وهو يصيفط معاهم واحد وصلهم حتى لطبلتهم...
رجاء ( كادور عينيها فالأرجاء) : اووووه "بتاسمات و نطقات بكلنة مختلفة" Ristorante italiano
حمزة ( ضحك) : قشعتيها
رجاء : باين من الديزاين و الديكور هههه كل مرة مجربين معاك حاجة جديدة
حمزة ( هز حاجبو) : ديجا مشيتي لإيطاليا غاتكوني كليتي ماكلتهم حتى تگهمتي
رجاء( بنظرات حب) : سي ولكن اي حاجة معاك كانحس براسي اول مرة غادي نجربها
حمزة (دور عينيه فالارجاء ماكرهش يهزها يهرب بيها ) : واقيلة نرجعو لدارنا نتخلوا بيك ماعندنا مانديرو بشي عشا
رجاء ( خرجات فيه عينيها حشمانة و شافت جهة جوجو لقاتها مركزة مع الموني كاتحاول تقرا اش مكتوب ماكايناش هنا) : ويلي لعن الشيطان "هزات الموني" غناخد لازانيا " شافت فجوجو" حبوبتي أشنو غتاخدي
جوجو ( بصوت طفولي) : ناخد بحالك
رجاء : بغيتي لازانيا
جوجو( حركات راسها) : وي
حمزة ( كايشوف فيهم فرحان بانسجامهم) : فينما كلينا برا كتاخد بحالك أنا تلاحيت لتوش صافي
رجاء : ههههه مغيار " دوزات يدها على شعر جوجو" الزعرة ديالي عارفة ذوق ماماها زوين
جا عندهم النادل خدا طلباتهم، حمزة ماخداش بحالهم طلب لراسو ريزوتو، و گلسو مجمعين كايهضرو مدخلين معاهم جوجو فالحوار كاتعاود ليهم على مدرستها و صحاباتها.... فهاد الفترة زادت توطدات علاقتها هي و رجاء ماكاين غير ماما ماما ديما لاصقة فيها و تابعاها عاد كاتعوض الحرمان لي عاشت من نهار تزادت من جهة الأم، لقات رجاء حتى هي عاطياها كل الحنان و الاهتمام ماهي تربية بغداد لي ربا بنت خوه و دابا كايربي ربيبتو كأنهم بناتو من صلبو و دابا نفس الشيء كاديرو ختو.... هازة جوجو على كفوف الراحة كاتلعب معاها و تمشط ليها و تدوش ليها و تقرا ليها القصص و تجيبها من المدرسة بعض الأحيان المهم كاتعاملها معاملة الأم لبنتها و أكثر وحتى هي مهدنة ماشي من الدراري الصغار لي كايطيرو و فيهم البسالة، رباها حمزة تربية زوينة و كالم كاتحتارم لي كبر منها و مافيهاش داك الغوات و التجعويق بلا سبب مربية على اسلوب الحوار.....
تحطو ليهم الأطباق لي طلبو كياكلو و مجمعين كايضحكو حتى كملو عشاهم و طلبو تحلية..... رجاء كانت كتاكل و هزات راسها بعفوية لقات واحد الشخص قدامها كايشوف فيها و واخا جات عينو فعينها ماحشمش و زاد بلگهم فيها جاب الله حمزة عاطيه بالظهر، بلعات ريقها بعدما حققات فيه الشوفة و عرفاتو وهي تنزل عينها قدامها مابقاتش عاودات هزاتها.... بدات كاتلف الوقت مع جوجو كاتمسح ليها فمها من لاكريم وهو ينطق حمزة بتساؤل
حمزة ( لاحظ احمرار خدودها المفاجئ) : مالكي تزنگتي؟؟؟
رجاء ( كاتحاول ماتبينش وهي قلبها قرب يسكت بالتوتر ) : طالقين الشوفاش سخنو الدنيا "نشات على راسها" نمشيو؟؟
حمزة ( شاف فطبسيلها) : مازال ماكملتي! ؟
رجاء : اللازانيا گهماتني
جوجو (شدات ليها فيدها) : ماما نمشي لطواليط
رجاء ( جراتها عندها و نطقات بينها وبينها) : مزيرة ابنتي ولا تصبري حتى لدار
جوجو ( زيرات على رجليها) : مزيرة كنت بغيت نقولها ليك قبيلة ولكن كنا كانتعشاو
رجاء (تنهدات) : واخا احبيبة ماشي مشكل "شافت فحمزة" انا غانديها
حمزة : داكوغ
هما مشاو وهو عيط لنادل باش يعطيه الحساب، حط الخلاص و هز الكونطاك ديال الطموبيل و التليفون دارهم فجيبو وبقى گالس بلاصتو باش غير يجيو و يمشيو بحالهم.....
دازت مدة لا بأس بها وهو يسمع صراخ رجاء بنتو جااااية كاتجري و تعيط بابا بابا بابا، دار عندها مخلوع و ناض وقف بالزربة حتى تقلب الكرسي لي كان گالس عليه ونطق بخوف
حمزة : مااالكي مااالكي
جوجو ( بالدموع) : وااااحد الراجل شاد ماما بزز وهي كاتغوت عليه
كاين واحد النوع ديال الذكور مايمكنش يتقال عليهم رجال، يقدرو يطمعو فيك ونتي مع أي واحد تكوني مع مك ولا مع باك ولا مع راجلك تكوني حاملة كرشك لفمك و يتحر_شو بيك ماعندهمش مشكل حاكماهم الغريزة الحيوانية وهي لي مگيداهم.... و هاد الشخص لي تبع رجاء من هاد النوع، شافها مع راجل و بنت صغيرة و الخاتم فصبعها يعني راه باينة السيدة مزوجة ولكن عقلو الخاوي قاليه جرب حظك معاها من جديد .....
كان گالس مع شي رجال كايعرفهم أو بالأحرى كايتلصق فيهم باش يتعشى معاهم فبلاصة بحال هادي ، عينو جات على رجاء مني دخلات مع الباب ومن ديك اللحظة مانزلهاش عليها ولكن هي ماردات ليه البال حتى لخر.... بقى گالس بلاصتو كايتحرگ و كايقلب على الفرصة كيفاش يهضر معاها و حس بيها جابتها ليه حتى لبين يديه مني ناضت جهة الحمامات هي و جوجو....
الشخص ( ناض وقف) : أنا جاي
واحد من لي معاه فالطبلة ( خنزر فيه) : گلس الزمر براكة من الز***لة مانقاصاناش الشوهة
الشخص ( هز كتافو مامسوقش وعينيه نايمين) : ماكاين شوهة غاندوي معاها و نجي
جاوبو : ايوا المهم ضبر لمخك راه ماغاديش نعقلو عليك
نطقو الأشخاص لاخرين لي معاه باغين يوقفوه حيت شافو السيدة باينة محترمة و راقية و راجلها واضح عليه انه ماساهلش ولكن الخطية لي جايبين معاهم كايفكر من قاعو و ماتسوقش ليهم ندمو علاش جابوه معاهم لبلاصة بحال هكا غايجيب ليهم غير الشبهات .... هاد الاخير لحق على رجاء و تكا على الحيط مقابل مع الطواليط ديال العيالات كايتسنى فيها مع بانت ليه خرجات بتاسم و نطق بغمزة
الشخص : الزين صدفة زوينة هاااادي " حط يدو على صدرو" گاع هذا زهر عندي
صدمها بهاد الزعامة لي ماعرفاتها منين جاتو، حدرات راسها شادة فرجاء و تخطاتو باغة تمشي وهو يشدها من دراعها
الشخص : وااااش نتي ديما دافعة كبير "نترات دراعها من يدو بلا ما تنطق و كملات طريقها وهو يوقف قدامها" هاد المرة ماغاديش نخليك تمشي حتى تعطيني نمرتك الپيغصونيل "عض على فمو" عجبتيني و من داك النهار مابغيتيش تمشي من بالي
رجاء (خنزرات فيه و الرعدة شاداها لا يشوفها حمزة) : حييييد من قدامي ولا ماغايعجبك حال
الشخص ( قرب منها) :اش غاديري الزين
رجاء ( طلقات من جوجو و دفعاتو من صدرو بحر جهدها) : مااااشي انا لي غاندير
الشخص ( عاود قرب منها فمو خارجة منو ريحة الشراب ) : باغة تخلعيني براجلك
بغات تعاود تخطاه وهو يشدها من كتافها وهي كاتجرجر معاه حتى بداو كايقربو بجهة الطوابل فين گالسين الناس، فينما شدها كاتعاود تنتر ليه وهنا فين مشات جوجو كاتجري عند حمزة و كاتبكي بالخلعة و فنفس الوقت واح من الموظفين قرب منهم باغي يفكها منو ساعة السيد لصق عليها لصقة وحدة و مايجي حمزة غير مع اللقطة ديالو شادها من يدها كايشوف فصباعها لي كانت صابغاهم فالحمر و نطق بوقاحة
الشخص : هاد الصبيعات غير ديال التم_صميص
هاد الجملة طاحت بحال الجمرة فودن حمزة لي ماحس براسو حتى جرو جرة وحدة مبعدو عليها و مع دورو عندو نزل عليه براس مخلي نيفو يشرشر بالد_م وقبل مايستوعب الأمر هز كرسي من جنبو و شخشخو عليه....
من أصعب المواقف لي ممكن يتحط فيهم الرجل هو يلقى مراتو كايتح_رش بيها شي واحد والاكفس من هذا هي يقول ليها كلمات فيهم إيحاءات جن_سية واخا الرجل كايعرف الرجل واخا مايقولش شي حاجة بفمو غير إلى شاف بعينو فالمرا غايعرفو راه تخيل راسو معاها و خيالو داه لحوايج آخرين أكفس من داكشي لي ممكن يقول..... حمزة فهاد اللحظة شعلات فيه العافية خصوصا مني سمعو أشنو قال و شاف الطريقة لي كان شاد بيها مراتو، مابقاش كايقشع قدامو مخلي هذاك لي قدامو ماكايجي فين يستوعب شي دقة حتى كاتجي فيه دقة أخرى أقوى من الأولى...
الروينة ناضت فالريسطو شي هرب شي بقى تالف كايتفرج فالمضاربة بحال هادوك الناس لي كان گالس معاهم داك خينا، أما رجاء راها واقفة فالركنة شادة جوجو لي معنقاها من الجنب كاتنخصص وهي حالتها عالم بيها غير الله قلبها قرب يسكت و وجهها صفار و فمها ولا بيض كلها كاترعد و كاتغوت
رجاء : شدووووووه شدووووووه غاااااادي يق_تلووو غاااادي يق_تلووو
غوتات غوتة بالجهد مني بان ليها حمزة هز داك خينها من حوايجو شانق عليه و خبطو على واحد الطبلة حتى تهرسات و عواجو رجليها وهنا قدرو يسيطرو عليه هادوك لي كانو كايفكو شادينو وهو كايتنتر قاميجتو تشرگات بالفكان و عضلاتو تصلبو بالأعصاب ، عرقان و كاينهج و واحد العرق فراسو منفوخ بحال شي ثور هااايج.....
فهاد الأثناء وقفات الفارگو ديال البوليس قدام المطعم بعدما تاصل بيهم المسؤول تما و حيت كانو كايدورو غير فالنواحي دغيا حضرو، مع دخلو هما خرجو هادوك لي كانو مع داك خينا دايرين داكشي لي قالو ليه، ناس محترمين ماعندهم لا مع مشاكل لا مع شوهة ندمو على النهار لي عطاوه من وقتهم.... رجاء طاح ليها الما فالركابي مني شافت البوليس، قربات منهم كاتشوف فداك خينا طايح فلارض كايتسمع غير الانين ديالو و حمزة واقف عليه مازال باغي يكمل ما بدا غير شادينو....
تكلم واحد من البوليس مع الشخص المسؤول بالريسطو و لاخرين شدو حمزة بعدما تاصلو بالاسعاف ، رجاء شافتهم مخرجين حمزة وهي طير لطبلة هزات صاكها و تجاكيطتو و جرات بنتها تابعاه الدموع محجرين فعينيها.... لقات البوليسي موقفو كايقلب فيه واش هاز شي س_لاح ابيض و حمزة هاز يديه مخليه كايقلب فيه و كايسوط يد هاز فيها تليفونو و يد هاز فيها الكونطاك ديال الطموبيل.... البوليسي ضرب على التليفون آخر إصدارات الايفون و كونطاك ديال BMW وهي توقف عليهم رجاء كاتفتف و تقاد فزيفها، طلعها البوليسي و هبطها حتى هي من ساسها لراسها براندات غير الصاك لي هازة ساوي الملاين وهادشي كايدققو عليه ماشي غير البوليس گاع الناس هكا، كايتعاملو معاك على حسب المظهر ديالك كيف كايقولو هندامك يرفعك قبل جلوسك وهادشي لي دارو مع حمزة و رجاء لي باينة عليهم ملعقين من الطيارة....
رجاء ( شافت فالبوليسي) : واش غادي تديوه
البوليسي : هادو هما الإجراءات امدام لحقي علينا لكوميسارية نهضرو تما
رجاء : نقدرو نتبعوكم بالطموبيل " شافت جهة الفارگو" بلا ما يركب هنا
ياله غادي يجاوبها البوليسي وهو يمد ليها حمزة الكونطاك ديال طموبيلتو مخنزر عينيه كايشوفو غير الظلام هاد الساعة، مازال كايغلي بالاعصاب
حمزة :الدار " شافها غادي تنطق و قاطعها مزير على سنانو" الداااااار
شدات الكونطاك ماقادراش تزيد تناقشو حيت عارفاه مني كايتعصب ماكايبقاش يقشع قدامو ، شدات من عندو الكونطاك و مشات فاتجاه الطموبيل لي كانت محطوطة قريبة وهو طلع لفارگو أما البوليسي بقى متبعها بغا يشوفها فاش غاتركب حيت شاف نوع السيارة ولكن ماعرفش اشمن وحدة بالضبط..... مع شاف الحديدة فاش طلعات وهو يشوف فصاحبو
البوليسي : پشااااخ على الحديد
البوليسي 2 : BM X5 تا راه المليح
فهاد الأثناء جاو الإسعاف هزو داك خينا من تما و هما ديماراو ديك الفارگو غاديين لكوميسارية و رجاء ركبات فطموبيلة راجلها وهي تفرگع بالبكا هي كاتبكي و جوجو كاتبكي ، ديمارات غادية من تما كاتسمح فدموعها و الوجهة ديالها كانت هي الدار باغة تحط بنتها عاد تبعو.... يد كاتصوگ بيها و يد مداتها لصاك جبدات التليفون كادوز نمرة بغداد و كاتشوف فجوجو من المراية
رجاء( حبسات البكية) : صافي احبيبة ديالي صافي ماوقع والو
كاتصوني و تعاود لبغداد لي مكاينش هنا، ناسي تليفونو الفوق فالبيت لا هو لا وعد و غاطسين فعالمهم الخاص، عالم الشهو_ة و الحب الحلال.... حاسين براسهم فوق السحاب، فهاد الأثناء كانو مازال فوق الفوتوي هي كاتحل ليه السمطة ديال السروال وهو ناوي يقطع عليها الكسوة و يتمتع بجسمها الناعم....
هاد الأخيرة عرفاتو قدما صبر غادي يقطع غادي يقطع الكسوة إلى حبس دابا غادي يصدق مقطعها بعد مدة مني يترفع تاني معاها، داكشي علاش طبعات قبلة سطحية على شفايفو و ناضت من فوق منو بالشوية عليها و وقفات بين رجليه دايرة ليه الإغراء بالعرض البطيء، مدات يدها لكسوة كاطلعها من لتحت دقة دقة حتى كشفات على فخاضها و مؤخر_تها مع داك الكيلوط ديال الدونتيل لي كاشف كلشي ما ساتر والو.... و كملات العرض ديالها المُغري حتى حيدات الكسوة و رماتها كاتبسم ليه و حاطة عينها وسط عينيه، تكب صدرها قدامو حيت مكانتش دايرة السوتيان الشيء لي خلاه يوصل لقمة الجعرة عليها.... جرها من خصرها حتى قابلو معاه و غطس فيه بحال شي عطشان لقى باش يروي عطشو، عذ_ب صدرها و عرف كيفاش يعذبو مخليها تهز راسها لسقف كاتشوف فالنجوم بحكم ان السقف حتى هو ديال الزاج، عينيها نايمين و مدمعين و عاضة على شفايفها كل مرة تخرج ليها توحويحة من القلب و هادي غير البداية مازال ما وصلو لصح....
مع الوقت و العشرة تخطاو مرحلة الحشمة و داكشي ديال ماتقدرش تعرا قدامو حتى يعريها هو ولا تخبى و تبدل حوايجها، تجاوزوه من زمان صافي شافها و عاود شافها مابقى عندها ما تخبي.... غير فالفترة لي كانو ياله راجعين من الخصام كانت كاتحشم حيت مدة طويلة ماكانت بيناتهم شي علاقة ولكن من قبل كانت مطلوقة معاه واخا ضروري شوية ديال الحشمة بحكم ان الخجل من صفات الأنثى عادي تزنگ و تحشم ولكن هذا لا يعني ماتزعمش على راجلها و تمتعو و تمتع راسها حيت الحشمة فيها و فيها......
تعرات عليه و تعرا عليها و حيد آخر قطعة بقات ساتراها لي هي سليپها لي بحركة وحدة قطعو و طوعو بحال ديما وهنا عاد دخلو فالصح و خلاها طااايرة و آهاتها مسموعين كااايعرف يوصلها لأقصى مراحل المتعة و كايحسسها بأنوثتها وحتى هي محسساه برجو_لتو و فحو_لتو مني كايشوف الدموع فعينيها من قمة النش_وة لي كايوصلها ليها و كايوصل ليها حتى هو معاها بحركاتها و صوتها لي كايزيد يزندو ...... كل لمسة و كل قبلة فوق جسدها كاتخليه يحس أنه أول مرة يقيس شي مرا اي حاجة جربها معاها كأنه جربها أول مرة حيت بكل بساطة اي حاجة فيها وعد كاتجيه متميزة كيفما مْمَّيزها بين النساء كاملين و عينيه كايشوفوها غير هي و قلبو كاينبض بإسمها غير هي....
بعد جولة من المشاعر و الآها_ت و الحب الحلال تكات على صدرو فاشلة مخلية ليه گفاه مقموش بظفارها هاد الاخير كان متكي راسو على الفوتوي كايشوف فالسقف و معنقها عندو أجسادهم متلاحمة و دااافية.... بقى على وضعيتو مدة معينة حتى رد النفس و هو يهبط راسو فيها لقاها كاترمش ببطئ محاولة تستجمع طاقتها وهو يبتاسم لجمالها المختلف بعد كل ممارسة، كاتكون مزنگة و فمها حمر و منفوخ و كلها مطبعة، لوحة فنية ماكرهش يبقى غير كايشوف فيها....
بعد ليها شعرها العرقان على عنقها ونزل باسها فيه بالشوية كايطبع قبلاتو على طول عنقها حتى وصل لفمها عطاها بوسة خفيفة و داز لودنها ناطق بصوت رجولي خشن و باللكنة الاسپانية لي كاتحمقها فيه
بغداد : te quiero mi amor "باسها فودنها و كرر جملتو" te quiero mucho
بهكا كان ختامها مسك لهاد الليلة الشاعرية لي بدات بمفاجأة وعد الرومانسية و كملات بإعتراف بغداد العاشق ....
💖 " كالمطر هطل حبك ببل ناصيتي فأغرقني" 💖
ليلتها كحالت و گاع ديك الفرحة و الراحة لي كانت كاتحس بيها تبخرات ، شي مرات كانكونو گالسين بخير و على خير ناشطين فرحانين حتى كاتنزل علينا شي حاجة ماضاربينش ليها الحساب كاتنغص علينا فرحتنا.... رجاء كانت ناشطة و مدوزة ليلتها بهدوء حتى لآخر دقيقة وهو يتقلب كلشي لقات راسها راجعة لدار غير هي و بنتها و راجلها راكب فالفارگو ديال البوليس.... الطريق كاملة وهي كاتصوني لبغداد و وعد مالقات حتى جواب وهي دوز لاپيل لجهاد لقاتو طافي التليفون لا هو لا رنا و اسمهان ماتقدرش تعيط ليها عارفاها كادير مود أڤيون قبل ما تنعس و هنية غادي تخلعها فهاد الليل يصدق طالع ليها الطونسيون.... من زهرها العوج مالقات حد فهاديك الليلة، وصلات جوجو لڤيلا و فيقات وحدة من المساعدات تقابلها و تبات معاها بعدما حاولات تهدنها شوية عاد خرجات فاتجاه الكوميسارية الدموع نازلين من عيونها.... جاب الله الكوميسارية قريبة ليها دغيا وصلات عندو
فهاد الأثناء حمزة كان وصل تما و دخل لواحد البيرو مكانوش تما بزاف ديال الموظفين حيت الويكاند كاين غير الپيرمانونص..... بدا معاه بعض الأسئلة الروتينية و خدا من عندو لاكارط
البوليسي ( كايشوف فلاكارط) : فاش خدام اسي حمزة
حمزة : عندي complex ف *** دي پخوجي آخرين
البوليسي : اللهم بارك، و أشنو المشكل بينك و بين السيد لي ضربتي؟؟
حمزة (زير على فكو) : تحر_ش ليا بمراتي
البوليسي : عاود ليا كيفاش طرا هادشي
بدا كايعاود ليهم و هو مغلغل ماكرهش يجيبو ليه داك خينا دابا يكمل عليه.... وهو كايهضر تحل لباب من طرف شرطي آخر خبرو بحضور رجاء، حمزة بغا ياكل ريتو حيت قال ليها سيري لدار وهي تابعاه، هاد الأخيرة دخلات كاتبلع فريقها و كاتشوف فيه بنص عين حتى گلسات قدامو و مدات لاكارط ديالها لبوليسي بعدما طلبها منها...
البوليسي (قشع الكنية) : كايجيك شي حاجة سيادة الوكيل بغداد الجباري
رجاء: وي خويا
البوليسي ( تقاد فبلاصتو مبتاسم) : علااش ماقلتيهاش امدام من اللول كنا نحلو المشكل تما بلا مانمحنوكم حتى لهنا "شاف فحمزة" سمحو ليا واحد الدقيقة
خرج من عندهم بعدما هز تليفونو مخليهم الراس فالراس ماقدراتش رجاء تهضر معاه وحتى هو مانطقش أما البوليسي راه تاصل بالعميد لي كان گالس فدارو ولكن غير سمع القضية فيها اخت الوكيل و نسيبو لبس حوايجو و خرج كايجري، مايمكنش يفلت فرصة انه يقدم خدمة بحال هادي للوكيل خصوصا انه فهاد المجال ماكاين غير هاك و ارا لي أقل رتبة كايبغيو يرضيو لي أعلى منهم رتبة باش إلى حتاجوهم شي نهار يلقاوهم....
بعد مدة من الزمن حضر عندهم تما العميد بنفسو سلم على حمزة و رجاء عاد گلس ورا البيرو مقابل معاهم....
العميد : اهلا اهلا زارتنا البركة واخا هاد البلاصة ماشي من مقامكم
رجاء ( شافت فحمزة كاتفرك فيديها) : احم انا تاصلت ببغداد و لكن ماكايجاوبش
العميد ( سبق حمزة فالجواب) : علاش تعدبيه فهاد الليل حنا فالذمة نحلو المشكل قبل مايطلع الصباح "شاف فحمزة" قلتي تحر_ش بالمدام اسي حمزة
حمزة( كاينطق ديك تحر_ش بيها غير بزز حيت ماكايزيد غير يتغدد) : وي هادشي لي كاين
العميد (خاطب رجاء) : عاودي لينا امدام كيفاش بدا هادشي و ماتخبي والو حيت هادشي من مصلحة الزوج ديالك
عطاها الجملة لي خلاتها تسرسب ليه كلشي باغة غير تفك و تخرج هي و حمزة من تما.... عاودات ليه من اول لحظة شاف فيها داك خينا حتى ل اللحظة لي ناض فيها الصداع و ختمات كلامها بجملة خلات الشياط ينوض فحمزة
رجاء ( نطقات وهي ماقادراش تشوف فحمزة) : ماشي اول مرة يديرها ديجا دار نفس التصرف عندي فالعيادة
حمزة ( ناض من بلاصتو مخرج عينيه) : كييييفاااااش كيييييفاااااش
العميد (بتدخل) : تهدن اسي حمزة الأعصاب ماعندهم باش يفيدوك هاد الساعة خليها تكمل
حمزة (رجع گلس كايزعزع فرجليه ومزير على يدو ) : كمليييي كملييي
رجاء ( شداتها البكية) : هو كان من لي پاسيون ديالي جا جوج مرات دوز على عينيه " بلعات ريقها" فالمرة اللولة حسيت بشوفاتو ماشي هما هادوك ولكن مابغيتش نتسرع و فالمرة الثانية أكد ليا داكشي لي شكيت فيه
العميد : أشنو دار ليك امدام
رجاء (نزلو دموعها) : حاول يتقرب مني و لكن ماخليتووش غوتت عليه حتى سمعونا الناس لي كاينين تما و جا السكيريتي خرجو" بشهقة " ماظنيتش يبان قدامي عاوتاني
حمزة فهاد اللحظة بحالا شديتيه و شارجيتيه بالضوبل ، تغدد عليها و ماكرهش كون كان داك خينا قدامو دابا يطيح فيه ما ينوض حتى يزهق روحو..... زير على سنانو و يديه ولاو كايترعدو بالاعصاب كايحاول ما أمكن يتمالك نفسو قدام العميد ماباغيش يتناقش معاها قدام شي حد ..... دار يدو فجيبو كايقلب على باكية الگارو وهو يتفكر بلي كان حطها فالتجاكية ديالو لي حاطاها رجاء على حجرها و معنقاها، مد يدو جرها منها بالنتير و شاف فالعميد
حمزة : هانية نكمي؟؟
العميد : خود راحتك الله ياودي.... مدام رجاء غايكونو عندك الكاميرات فالعيادة
رجاء(شافت حمزة بطرف عينها شعل گارو و سف منو سفة ديال الغدايد) : وي عندي كلشي مسجل تما
العميد : تاهت و لقيناها، كاميرات الريسطو مسجلين أشنو دار ليك تما و فالعيادة نفس الشيء..... غادي نقلبو عليه كلشي إلى فكر يرفع عليك دعوة اسي حمزة " بتساؤل" مني ضربتيه ياكما عطبتيه شي عطبة خايبة و خليتي فيه شي عاهة مستديمة
حمزة : دوووماج ماخليتهاش فيه
العميد(ضحكو) : ههههه بااقي مابردتي فيه حرّك " هز كتافو" ولو تكون حنا عارفين كيفاش نفكو هادشي "بقى كايهضر معاهم شي عشرين دقيقة حتى خدا جميع المعلومات و عرف أشنو غادي يدير وهو يوقف" سي حمزة حسب المشكل تحل غير نعس على جنب الراحة و سير نتا و المدام لدار حنا غانتكلفو
حمزة (ناض حتى هو و قرب عندو و سلم عليه) : الله يحفظك اسيدي
العميد ( حط يدو على كتفو) : كانتمنى ماتعاودش اش درتي اليوم باش ماتكبرش القضية و وعد مني داك الكل_ب عمرو يطوف بساحة المدام
حمزة ( حرك راسو) : كون هاني
العميد : باش ما كان غادي نخبرك بالجديد غالبا سيادة الوكيل غادي يتاصل بينا غدا و نقول ليه لي كاين
رصى معاه الأمور و خرجو من تما كأن شيئا لم يكن تصادفو فالباب مع الفارگو واقفة و نزلو منها شي دراري عينيهم حمرين و مرخيين باينة كانو كايتحششو، دخلوه بالركول و السبان حتى لداخل وهنا بان الفرق فالتعامل على حسب شكون نتا و ولد من و معامن مشارك الكنية..... الى عندك المعارف و الفلوس يخرجوك بسهولة من اي مشكلة، و بأي طريقة يلقاو ليك تخريجة ولكن الى كنتي مسكين و على قد الحال إلى بغاو ممكن من مشكل صغير يرجعوك درتي جري_مة....
الليلة دازت حلوة بيناتهم كيفما هي وجدات ليه الليلة بكل حب، سمعها أشنو باغة تسمع بكل عشق و هيام خلاها باغة طير بالفرحة شبعاتو بوسان وهو غير كايضحك فرحان لفرحتها .....
وعد (كاتبوس فوجهو كامل ومع كل بوسة كاتنطق كلمة) : حتى انا كانبغيك و je t'aime و i love you و te quiero و ti amo و Ich liebe dich و Seni seviyorum " باستو ففمو بعمق و تقابلات معاه عيونها لامعة بالفرحة" بقات ليا نقولها ليك بالريفية دابا
بغداد ( تكا راسو على الفوتوي كايضحك حتى كاتحرك تفاحة آدم فحلقو شي لي خلاها تبوسو منها وهو يحبس الضحكة وهز فيها عيونو البنية و نطق ببحة) : تخسغشم
وعد ( ضحكات) : ههههه عندكم حرشة بحال كانبغيك
بغداد : هههه حنا المغاربة حرشين حتى الحب عندنا حرش
وعد ( تكات على صدرو) : دابا الى بغيت نقوليك كانبغيك بالريفية نقوليك تخشغس شغ "بدات كاتهز من فوق صدرو بالضحك لي كايضحك وهي تنطق بتذمر" تء نسيتها دغيا اش هاد اللغة كاتجمعو فيها شي حروف صعاب يتنطقو فدقة وحدة
بغداد ( حاول يجمع الضحك وهو يهز ليها راسها عندو) : تخسغشم انا لي قلتها ليك إلى بغيتي نتي تقوليها ليا خاصك تقولي تخسغشك
وعد (كاتحاول) : تخسغ
بغداد (كمل ليها) : شك
وعد (عاوداتها بالزربة) : تخسغشك " صفات بفرحة" وييييييييي نطقتها نطقتها هههههههه صافي غانبدا نتعلم الريفية
بدا كايقول ليها كلمات بالريفية وهي كاتحاول تردد من وراه و مكاتعرفش حيت ختار ليها غير الكلمات الصعاب بلعاني مخلي فمها باغي يعواج باش تنطقهم وهو كايمو_ت عليها بالضحك صوت ضحكتو و ضحكتها غير هما لي كايتسمعو فداك الليل....
ناضت من فوق منو لبسات حوايجها و دارت عبايتها و شالها و هو لبس سروالو و القاميجة خلاها محلولة معري على بادرو، خرجو من تما مع ربعة الصباح كان البرد نيت فديك الوقت ومع كانو سخان حسو بالتبوريشة.... سدات وعد الباب ديال الكيوسك بالساروت باش مايدخل ليه حد حتى تفيق هي و تنقي الدنيا و تجمع الماعن...
طلعو لبيتهم ضربوها بتدويشة بجوج ، خرج بغداد هو اللول مخليها قدام المراية كاتمشط شعرها و تضحك لراسها كي الهبيلة.... مشى هز تليفونو لي كان محطوط فوق الناموسية وهو يلقى اتصالات كثيرة من رجاء، عقد حجبانو باستغراب حيت مامولفاش ليها تصوني فالليل و ما عيطات بزاف ديال المرات حتى راها طايحة فشي مشكل.... دوز ليها الخط هاديك الساعة و مشى طل على وعد لقاها كاتعوج قدام المراية وهو ينطق حتى قفزها
بغداد : خرجي من تما براكة
وعد ( حطات يدها على قلبها) : خلعتيني احم انا خارجة دابا
بغداد ( حط يدو على الكادر ديال الباب و اليد لأخرى حاط بيها التليفون على ودنو ونطق بجدية ) : هي دابا
شافت فراسها بنظرة أخيرة بحالا كاتودع صورتها فالمراية و خرجات تخشات ففراشها كاتشوف فيه واقف قدام الشرجم التليفون على ودنو كايتسنى ختو تجاوب.....
بعدما خرجو من الكوميسارية ركبات حداه كادمع فصمت ماقدراتش تنطق بحرف وهو مضارب غير مع حوايجو كايسب و يلعن و يخبط باغي غير معامن.... ديمارا من تما كايتكيف محاول يبرد و يتمالك أعصابو ولكن ماقدرش وهو ينطق بالغوات
حمزة : مااااعندك رااااجل فحيااااتك الالة رجااااء "شاف فيها" كانبان ليييييك رعواااااااني ياااااك
رجاء ( بصوت منغنغ) : علاش هاد الهضرة دابا
حمزة ( خبط يدو مع الڤولون مكشكش) : حييييييييت لي كاااااايتز_لل عليييها ز**ل ديال الخلا و تسكت لييييه و تبقى مخبية ماااااعندها رااااجل فالدار.... سكتي لولد الق**بة حتى زعم ولا يتشهى فييييك گااااع أنا غااااااا قواااااا** د أنا ياااااااك
خلط ليها السبان فداك خينا و فرااااسو حال الشرجم يضرب فيه البرد و كايغوت لي دازو من حده يشوف فيهم جاب الله الحركة قليلة فالليل و ماكاينش بزاف ديال الناس..... بقات مكمشة كي الأمانة حداه وهو كايعربط حتى وصلو لدار، مع وقف الطموبيل نزلات بالزربة هاربة من هيجانو وهو يخبط الباب على حر جهدو و تبعها....
حمزة : معااااااااك دااااوي " مع قربات توصل لباب ديال الڤيلا وهو يجرها من دراعها دورها عندو، لصقها مع الحيط وغوت فوجهها" جااااااوبي هضرييي
رجاء ( بالدموع) : حمزة دابا نتا معصب ماغاديش نقدرو نتناقشو بالعقل " حطات يدها على صدرو" تهدن عافاك
حمزة ( نزل عينو ليدها وهو يقشع الصباغة الحمرة لي فكراتو فأصل المشكل، مد يدو حيدهم ليها من صدرو و رفعهم لفوق راسها مزير عليهم بيد وحدة) : اش قلت لديييييلمك على الصباااااااغة "شدها من فكها" من ايمتى وانا كانقرا علييييك زاااابوري و كانقول ليك الصباغة ديال القلا*** لا لا لا " طلق من فكها وهي كاتنخصص" ولكن انا لي ولد الق*** كاتجي تقح**بني عليا كاندير ليك خاطرك و تعاودي ديريها حتى مكاااايبقى عندي انا خاااطر
رجاء ( كاتحاول تفك يديها من قبضة يدو حتى حردات واحد اليد مع حروشة الحيط ونطقات بألم) : حمزة طلق مني حتى تبرد و نهضرو انا نشرح ليك كلشي و عمري نعاود
حمزة ( زاد زير عليها كشاكشو خارجة ) : لا غيرررر عاااودي عاااااودي نيييييت بااااااش هاد المرة ندخل على شي قوااا** د للحبس
رجاء ( حسات بالجلدة تقلعات ليها من يدها و بدات كاتنخصص) : يدي يدي يدي
طلق منها فالبلاصة عينيه جغمة ديال الد_م، طارت من قدامو كاتحل فالباب وبقى هو مقابل مع الحيط كايتنفس بعنف حتى تسمعات زداااااف.... ياله رمات الخطوة تدخل وهي تسمع الصوت و رجعات بالزربة بخطوات للوراء وهو يبان ليها كايخبط يدو مع الحيط خبطة ورا خبطة حتى طرطقات بالد_م...
شهقات و بقات واقفة دايرة يدها على فمها الدموع شلال من عيونها و كاتشوف فيه حتى حبس يدو كاترعد وتنفسو غير منتظم تخلعات عليه بعدما كانت مخلوعة منو.... و قربات عندو عنقاتو من اللور دافنة وجهها فظهرو كاتنخصص وهو هز راسو لسما كااايسوط.... بقات مدة وهي معنقاه حتى بدا تنفسو كاينتاظم وهي طلق منو و قربات باغة تشد فيدو وهو يبعدها
رجاء ( بلعات ريقها) : حمزة
حمزة (دور وجهو ماباغيش يشوف فيها) : دخلي بحالك أرجاء
رجاء (كاتشوف فيدو) : يدك
حمزة ( دار عندها مخنزر) : رااااااني دوييييت قوووو** دي من قداااااااامي
طارت و نزلات من بلاصتها و دخلات بالزربة كاتمة شهقاتها ، طلعات لبيتها رجليها ماهازينهاش عند بالها غادي يبقى فالجردة حتى يبرد و يدخل ولكن خاب ظنها مني سمعات صوت طموبيلتو من البالكون..... مشات كاتجري طلات وهو يبان ليها مقلع من تما ....
بكات حتى بردات قلبها عاد ناضت بدلات عليها و غسلات وجهها و دارت سپالادرا ليدها حيت تهردات ليها من لفوق وهازة الهم ليدو لي حطاها الدق و ماحنش فيها عارفاه كايرد الحر على راسو، حاولات تصوني ليه ولكن مكايجاوبش حطات تليفونها و خرجات طلات على جوجو لقاتها نعسات و ناعسة معاها المساعدة لي وصاتها عليها... سدات عليها الباب و رجعات لبيتها مع دخلات سمعات تليفونها كايصوني ، طارت كاتجري عند بالها حمزة ساعة لقات الاتصال من بغداد... عضات على شفايفها محاولة تحبس البكية و جاوبات
رجاء : ألو
بغداد ( من صوتها عرف بلي واقعة معاها شي حاجة) : رجاء!!! اش واقع ؟؟
رجاء ( بصوت باكي) : والو راه حلينا المشكل
بغداد (عقد حجبانو) : اشمن مشكل؟؟؟" بحدة" رجاء جاااوبي بلا ألغاز علاش كاتبكي بعدا
رجاء ( بشهقة) : حمزة ضارب و هزوه البوليس داكشي علاش صونيت ليك
بغداد : ضاااارب، فيييين هادشي و ايمتى ؟؟ واش راكم فالكوميسارية؟؟
رجاء : لا لا خرجنا قبيلة راه مني شافو لاكارط ناسيونال ديالي و عرفوني ختك جا العميد و تكلف بالمشكل
بغداد (گلس فوق الفوتوي كايسوط و وعد جات گلسات حداه مشطونة من داكشي لي سمعاتو نطق مافاهمة والو ) : واخا دابا حبسي من البكا و عاودي ليا أشنو وقع
رجاء ( كاتمسح دموعها) : غدا و نعاود ليك كلشي
بغداد ( الصبر هو لي ماعندوش) : عاودي ليا دابا نعرف أشنو كاين ماغاديش نتسنى البراني يعطيني خباركم
سلمات أمرها لله و عاودات ليه أشنو طرا فالريسطو فقط مازعماتش تقوليه بلي ديجا طرا نفس الشيء فالكابيني ديالها... عاودات ليه على الكوميسارية و أشنو طرا فيها وهو ساكت كايتغدد ماحس براسو حتى ناض وقف و ركل الطبلة لي قدامو حتى قلشات رجليها لسقف
بغداد : فيييييناهو هاد للل "كان غادي يخسر الهضرة وهو يحبس راسو بزز" فيييناهو هاد الكل_ب
رجاء : داتو لومبيلونص
بغداد : حمزة حداك؟؟؟
رجاء ( كاتنخصص) : لا وصلني و خرج تاني
بغداد ( كايسوط) : مزيان خليه حتى يبرد "حاول يرطب صوتو واخا معصب" صافي براكة من البكا وسيري تنعسي الله يرضي عليك انا غانهضر مع حمزة و غدا ان شاء الله نكون عندكم تما
بقى معاها حتى هدنها و قطع غادي جاي فالبيت و وعد گالسة كاتشوف فيه بغات غير تسولو اش واقع ماقدراتش.... بان ليها هز التليفون تاني كايبقشش فيه و خرج من البيت وهي تنوض من بلاصتها قادات الطبلة و رجعات لفراشها و صيفطات ميساج رجاء طمن عليها و تعرف أشنو وقع معاها....
أما بغداد عيط لراجل ختو لقاه مازال صايگ طموبيلتو كايخيط فشوارع مراكش
حمزة ( غير شاف نمرة بغداد عرف بلي وصلاتو لخبار، جاوبو و نطق بدون مقدمات) :عاودو ليك
بغداد ( ساط) : هضرت مع رجاء، فين غادي نتا؟؟
حمزة ( بحرقة) :غادي نكمل على داك ولد الق*** غايكونو داوه لمحمد السادس ياك؟؟
بغداد (كان عارفو غايدير هكا) : حمزة دابا نتا ماعاقلش على راسك غاتمشي دير شي موصيبة و تمشي فيها بمرة
حمزة ( بعصبية) : اشنووو نديييير أشنووووو راه العافية شاااعلة فيا
بغداد ( حتى هو ربي لي عالم بالاعصاب عندو فين وصلو ولكن مابغاش يبين لحمزة باش مايزيدش يشعلو) : ماتخليش عصبيتك تحكم فيك رجع عند مراتك و خليني انا نتكلف بداك الز****
حمزة (وقف طموبيلتو فواحد البلاصة كايكمي و يهضر) : ندمت ندمت علاااااش ماقت_تلش القوا** د لي حطو من اللول
بغداد ( بجدية ) : سخووونية الراس كاترجع بالبرودة كون كنا كانطبقو الأفكار لي كايجيونا وحنا معصبين كون النص فالقبر و النص لآخر فالحبس "بحدة" دير دوميتور و سير لدارك حتى يبرد د_مك و نهضرو "شافو بقى ساكت" سمعتيني اش قلت؟؟؟
حمزة (تنهد) : سمعتك
بغداد : ايوا هي إلى قضيتي الغرض، الأعصاب كلنا كانتعصبو و كلنا نفسنا خايبة.... حتى انا هاديك ختي و غيرتي عليها حارة ولي قاسها راه قاسني فعرضي و شر_في... و الى مشيت حتى نضت قلبت على داك خينا دابا راه غادي نصفيها لق**بة دمو قبل منك ولكن قبل هادشي كامل كانتفكر بلي عندي عائلة و مسؤولية كبيرة هازها فوق كتافي إلى تصرفت بطيش فلحظة غضب كلشي غادي يريب " بتأكيد" فاااهم اش كانقول ليك دابا ولا مافاهمش؟؟
حمزة(تكا براسو على الڤولون وجاوبو بهدوء ) : فاهم فاهم
بغداد : أشنو غادي دير دابا؟؟
حمزة : غانمشي لدار صافي كون هاني
ماطلقو حتى هدنو شوية ولكن هو شكون يهدنو، طلعات ليه القردة لراس وعينيه حمارو بالاعصاب.... دوز لخط لعميد فداك الوقت ماقادرش يتسنى حتى لصباح لقاه عاد خارج من عند داك خينا، لي عندو الزهر كانت القضية مرخوفة فسبيطار محمد السادس مابقاش مليوح برا حد ما مسوق ليه ... دخلوه لمستعجلات عالجو ليه الجروح لي باينة و لقاو نيفو مهرس و واحد الضرسة طاحت ليه بكثرة الكروشيات لي عطاه حمزة، و مفدوع من واحد اليد و اليد لأخرى هرس ليه فيها ثلاثة الصباع..... هادشي كامل عاودو العميد لبغداد فالتليفون و علمو بلي غادي يرجع عندو الغد ليه يهضر معاه
العميد : أنا غانتكلف بكلشي اسعادة الوكيل كوون هاني من هاد الناحية
بغداد : نهار التنين نبغي ضوسيه يكون عندي ياله الله يعاون
العميد : احتراماتي نعام اسيدي
بعدما قطعات مع خوها التليفون گلسات فبلاصتها مكورة على وضعية جنين و عطاتها لبكا على الزهر لي كوز ليها هاد الليلة.... سمعات رنة رسالة من تليفونها وهي تهزو بالزربة كايصحاب ليها تاني راه حمزة ولكن خاب ظنها من جديد مني لقات الميساج من وعد كاتسول فيها، كان قلبها عامر و خاصها علامن تخويه و وعد جاتها فالوقت المناسب، دوزات ليها الخط و بدات كاتعاود ليها بالدموع و صارحاتها بكلشي حتى البلان ديال انه جا عندها لعيادة قالتو ليها....
وعد ( شهقات) : ويلي هو ديجا جا عندك
رجاء :اه جا عندي فهاد الشهر لي فات جوج مرات ماعرفتش منين خرج ليا حتى هو
وعد : قلتيها لبغداد؟؟؟ أشنو قال ليك
رجاء : ماقدرتش نقولها ليه قلت ليه غير أشنو طرا اليوم
وعد ( تنهدات) : علاش اصاحبتي ماهضرتيش من اللول كانو غادي يوقفوه عند حدو قبل ما يتمادى دابا هو مني ما شاف حتى ردة فعل على داكشي لي دار ليك فالعيادة واخا شاف معاك راجلك فالريسطو غايكون قال بلي قلتيها ليه و مادار والو... حيت نورمالمون هادشي مايتخباش
رجاء ( بعصبية) : وااااش اصاحبتي انا عارفة راااجلي جلاخة و خوتي كفس منو أشنو غادي نقول و لمن غادي نقول
وعد : عارفة عارفة ولكن دابا غادي يتعصبو كتر وحتى نتي غاتسمعي الهضرة حيت خبيتي... غير الله يحفظ و صافي
رجاء (بقهرة) : ماعرت فين كان مخبي ليا هادشي والله
وعد : هادشي كايوقع أرجاء راه الحياة ماشي دائما وردية ضروري تضحكو و تنشطو و ضروري تناقشو و تخاصمو "لمزاح" حمدي الله نتي عرعر عليك و حيح و خرج يبدل ساعة بأخرى و يرجع اش نقول انا لي خوك ماق_تلني ما حياني، هز راسو و غبر عليا شهرين كون زاد كتر كون لقاني فسبيطار الحماق هههههه
رجاء ( ضحكاتها وسط بكاها) : ههه لهلا يرجع هادوك الايام
وعد : امييين ياربي "بلطف" صافي الزين ماتفقصيش راسك غادي تسمعي شوية الهضرة من عندو و من عند خوتك
رجاء(قاطعاتها) : شوية؟؟؟ قوووولي بزااااف بزااااف
وعد : هههه صافي بزاف الالة ولكن حاولي على صحتك اكبيدة هادشي ان شاء الله غادي يبقى غير تعاويد
رجاء : الله يدير لي فيها الخير
وعد : والله يبعد علينا ولاد و بنات الحرام
رجاء : آميييين
ختمو كلامهم و قطعات معاها كاتشوف فتليفونها ساهية حتى ڤيبرا فيدها... مع طلع ليها ميساج من حمزة دخلات بالزربة تقرا أشنو صيفط
📨 حمزة : غادي نبات فداري
طفات لهفتها و حزنو ملامحها عرفاتو كايقصد الدار لي كان ساكن فيها هو و بنتو لي مازالة كيفما هي سدها و خلاها.... غرغرو عينيها بالدموع تاني و جاوباتو على الميساج ديالو
📨 رجاء : براحتك، تصبح على خير
طلع ليها vu و ماجاوبهاش وهي تلوح التليفون حداها و ناضت جابت الديسولڤون مسحات ديك الصباغة مفقوصة و تلوات ففراشها كادمع حتى داها النعاس.....
أما عند وعد كان دخل عندها بغداد بعدما سالا اتصالاتو و تخشى حداها فالفراش مكايدوي مكايتكلم غير عاقد حجبانو و كايخمم ، بقات كاتشوف فيه بنص عين لمدة معينة وهي تنطق
وعد (بهدوء) : صونيت لرجاء هضرت معاها و عاودات ليا أشنو وقع "تنهدات" ماتعصبش راسك حتى نتا على ماعاودات ليا راجلها ماخلا فيه حتى عظم صحيح
بغداد (مغلغل) : مازال ماشاف والو إلى حمزة ماخلا فيه عظم صحيح انا غانتوب الق**بة دمو
وعد ( حطات يدها على صدرو) : بغداد ماتخلعنيش ، صافي راجل اختك راه سلخو عمرو يعاود مازال
عارفاه نهار كاتوصل بيه يخصر الهضرة كاتكون واصلة ليه لعظم هاد الاخير بالفقصة لي شاداه ماشعرش براسو أشنو قال قدامها، عارفها كاتخلع غير من خيالها، من نهار شاف الرعب لي كان فعينيها نهار سلخ ولد عمو عرف بلي السيدة هشيشة و زهرها طيحها مع واحد مصعور....
حاول يهدن راسو و مايبينش ليها قمة العصبية لي واصل ليها.... ساط نفس سخون من فمو و جرها معنقها....
بغداد : مايمشيش بالك بعيد لي قصدت هو أنني غادي نربيه بالقانون بحال داك النوع ضروري يطيح راسو فشي موصيبة و يجي عندي برجليه
وعد : الله يبعد بلانا من بلاه "سمعات الآذان" الله أكبر
ناضت من بلاصتها لبسات حوايج الصلاة وهو لبس الفوقية ديالو صلاو جوج ركعات بعدما سالا الأذان عاد صلا بيها و رجعو تخشاو فبلاصتهم باش ينعسو و بغداد كل شوية ينحنح ويشد على حلقو
وعد (حطات يدها على عنقو و طلعاتها لراسو كاتقيس فيه ) : ياكما ضربك البرد
بغداد : اممم كانحس بحلقي تجرح
وعد : قبيلة خرجتي بالقاميجة محلولة و نتا سخون و عرقان " دفعات الغطا" نوض ندير ليك شوية الحامض و العسل شربو عاد نعس
بغداد (جرها خشاها فيه وغطاها) : ماديري والو رتاحي" غمض عينيه" غدا ان شاء الله غير نفطرو غانرجعو بحالنا باش نمشي عند رجاء
وعد : ماشي مشكل "دارت هزات تليفونها" غانخلي ڤوكال لخالتي الهاشمية باش ماديرش بحسابنا فالغداء
دخلات لواتساب خلات ليها ميساج حيت عارفاها كاتبدا طيب بكري.... حطات التليفون و تخشات فيه حتى داهم النعاس....
ومع بايتين كايجا_هدو و ظلو سهرانين حتى لفجر طااحو كاو ماهزوش الراس، صبح الصباح و وصلات الحداش وهما باقين ناعسين..... فهاد الأثناء فاقت ايناس و دخلات لطواليط قضات حاجتها و غسلات وجهها و سنانها وهي توجه عندهم لبيت تشوف واش كاينين ولا نزلو لتحت ساعة من حسن حظها لقاتهم باقين ناعسين..... بتاسمات بفرحة و دخلات كاتسلت لقات وعد عاطية بالظهر لبغداد وهو ناعس على ظهرو، طلعات فوق الناموسية بالشوية حتى تخشات وسطهم وتكات راسها على كتف بغداد ومرة مرة كادور عند وعد تلعب ليها فشعرها.... حس بيها بغداد وهو يحل عينيه لي كانو حمرين بالنعاس و المرض وهي تبتاسم ليه و نطقات بصوتها الطفولي
ايناس : صباح الخيغ
بغداد (نطق بزز بصوت مدعدع و مبحوح) : صباح النور
ايناس ( شهقات و حطات يدها على فمها) : بابا فيييين صووتك واش مغيييض
داها النعاس بزز ورا الفجر و بقات كل شوية كاتضربها الفيقة قافزة مارتاحتش فالنعسة فغياب حمزة لي ولفات تنعس على صدرو و تصبح على كلامو المعسول لي كايطلع ليها المورال.... خصامو جاها ثقيل على قلبها خصوصا انه الغلط منها كان عليها من اللول تعاود ليه أشنو وقع و تبرأ ذمتها من هاد الموضوع....
تقلبات على ظهرها كاتنهد وهزات تليفونها لقاتها العشرة ديال الصباح، ناضت من بلاصتها شادة على راسها لي عطاها الصداع بكثرة البكا وتوجهات لدوش دارت روتينها الصباحي و لبسات حوايجها ديال الخروج و قادات فولارها عاد خرجات من بيتها، مشات نيشان لبيت جوجو مع قربات لباب سمعات صوت بكاها و حلاتو بالزربة لقاتها معنقة المساعدة و كاتردد " بغيت بابا" مع شافت رجاء جات كاتجري عندها
جوجو : فيناهو بابا " كاتنخصص" داااااوه لحبس ياااااك يااااك صااافي مشى ياك
رجاء (عنقاتها و هزاتها عندها گلسات بيها فوق الناموسية) : ششششش حبيبة ديالي شوفي فيا "شدات وجهها بين يديها قابلاتها معاها كاتمسح ليها دميعاتها " باباك ماداوه لحتى بلاصة ابنتي
جوجو (بالدموع) : وفين هو دابا بغيت نشوفو
رجاء : جا لبارح فالليل طل عليك ولكن كنتي ناعسة و خرج فالصباح عندو شي خدمة "باست ليها عويناتها" حبسي من البكا وعد مني قبل الغدا تلقايه هنا
جوجو ( بصوت باكي) : واش بالصح ؟؟؟
رجاء : بالصح احبيبة بالصح
جوجو (شافتها لابسة) : حتى نتي خارجة
رجاء : اه ابنتي عندي خدمة نقضيها و نجي انا و باباك قد قد ولكن غادي نفطر مع الكبيدة ديالي اللول
داتها لطواليط غسلات ليها وجهها و بدلات ليها حوايجها و مشطات ليها عاد نزلو لتحت لقاو الفطور واجد فطراتها وهي بقات غير كاتنقب ماعندها شهية..... شدات الخاطر لجوجو حتى شافتها تلهات مع اللعب عاد خرجات من الڤيلا و الوجهة ديالها دار حمزة.....
هاد الاخير مني قطع مع بغداد لي قدر يهدنو وهو يقلب الدورة كايدور كلامو فراسو و لقى انه عندو الحق، ماقدرش يمشي لڤيلا حاس براسو باقي مغلغل ماغاديش يعرف يتحاور معاها داكشي علاش فضل انه يمشي لدارو يتصنط لعظامو و يبرد دمو شوية اكتفى انه يخلي ليها ميساج باش ماتبقاش مشطونة ....
دخل لدار و قصد بيتو نيشان مع شعل الضو جات عينو على صورتها لي معلقة فالحيط بقى كايتأمل فيها شحال وهو يتنهد و بدا كايحيد فحوايجو ، رما ديك القاميجة المشروطة لي كاتعطعط بريحة لگارو و حيد سروالو بقى غير بالبوكسر و دخل لدوش طلق عليه الما بارد فعز البرد باغي يطفي بيه العافية لي شاعلة فيه.... دوش و توضى و خرج لاوي فوطة على نصو، طلق الشوفاج و لبس عليه سروال كيطمة و تيشورت حيت كان مخلي بعض الملابس ديالو تما رجع لدوش جبد علبة الاسعافات عقم يدو و لوا عليها فاصمة مع كمل سمع آذان الفجر صلاه عاد تلاح فبلاصتو كايتأمل فصورتها بعشق حتى داه النعاس.... ماحل عينيه غير على صوت الصونيط فالباب و الدقان، ناض مبوق كايحك فعينيه لابس غير السروال ديال الكيطمة باينة منو السمطة ديال البوكسر.. حل لباب باقي مدوخ بالنعاس حتى لقى رجاء فوجهو عاد بدا كايرجع السينتة و تفكر أشنو طرا لبارح...
رجاء (ربعات يديها) : غادي تخليني فالباب؟؟؟
بقى كايشوف فيها مغوبش وهو يخوي ليها الطريق باش تدخل بلا ماينطق، تنهدات و دخلات سدات الباب وراها كاتشوف فيه غادي فاتجاه البيت... بقات كادور عينيها فالدار ما عارفة فين تصد اول مرة تدخل ليها، طلات على الصالون و الكوزينة و دازت لبيت جوجو عاد تبعاتو منين بان ليها داز....
وصلات لبيتو وهي تدخل حادرة راسها ماعارفاش كيفاش تبدا معاه الحوار و كيفاش تبرد أعصابو.... سمعات صوت الما وهي تهز راسها تلقائيا جهة الدوش وهنا فين كانت صدمتها ومني جات عينها على صورتها لي كانت شادة الحيط كامل قدام الناموسية، من هول الصدمة طاح الصاك من يدها و رجليها بقاو مسمرين فالأرض ماقدرات لا ترمي خطوة لقدام لا ترجع بخطوة اللور جمدات فبلاصتها و قلبها قرب يخرج من بلاصتو من كثرت ما كايضرب.... المنظر لي قدامها لخص ليها النيڤو لي واصل ليه حمزة معاها ، كايبغيها و يعشقها و مدمن عليها تعدى مراحل الحب وغطس فالعشق و الهيام.....
خرج من الدوش كايمسح فوجهو وهو يلمحها واقفة بحال الجماد كاتشوف فالصورة، كان توقع ان ردة فعلها غادي تكون هكا نهار تشوفها اول مرة ولكن ماعلقش على الموضوع... توجه لتجاكيطتو هز گارو و بريكة و مشى لشرجم حلو و وقف قدامو كايتكيف على الريق.... صوت الشرجم كايتحل فيق رجاء من صدمتها شافت جيهتو و رجعات كاتشوف فالصورة و قربات منها كاتلمسها بيدها بحالا باغة تأكد بلي هاديك تصويرتها و حاطها قدام ناموسيتو باش يبقى يشوف فيها حتى ينعس.... عمرو عينيها بالدموع متأثرة من الموقف و بدون ما تفكر جوج مرات قربات عندو كاتزرب و عنقاتو من اللور دافنة راسها وسط ظهرو و نطقات بصوت باكي
رجاء : سمح ليا
هز راسو لسما كايبخ الدخان و طلع تنهيدة من أعماقو عاد نزل راسو ليدها لقى الصباغة ممسوحة و دايرة پونسمون على ظهر يدها وهو يتفكر مني كان مزير ليها على يديها وهي باغة تفك منو حتى جرحاتها مع الحيط.... دابا عاد بدا كايتفكر الأحداث ديال لبارح حيت كان مرفوع فهاديك الوقت ماقادر يستوعب حتى حاجة، زير على عينيه و طفى داك لگارو و دار عندها شد يدها بين يديه
حمزة (بصوت مدعدع بالگارو) : كاضرك ؟؟
رجاء (نزلات دمعتها شدات فيدو لي شخشخ لبارح) : هادي هي لي كاضرني " هزات فيه عينيها كادمع" كاضرني فقلبي "شدات وجهو بين يديها" مانقدرش احمزة نشوفك مرفوع بالاعصاب و كاتآذي راسك "بشهقة" انا كانعتارف غلطت و مكانش عليا....
حمزة (قاطعها حاط صبعو على فمها) : ششششش ماتجبديش ليا داك الموضوع " نزل ليها يديها من وجهو" حاليا مانقدرش نتناقش فيه
رجاء ( حدرات راسها ونطقات بصوت منغنغ) : واخا لي بغيتي
حمزة (هز ليها راسها و مسح ليها دموعها) : براكة من البكا
رجاء ( تكات على صدرو باغة غير الفرصة لي تقرب فيها منو و تحاول تمتص غضبو) : جوجو صبحات مسكينة كاتبكي مخلوعة عليك" هزات فيه عينها" وانا دوزت ليلتي معذبة و انا بعيدة عليك
طبطب على ظهرها بالشوية ماقادرش يقمعها و فنفس الوقت ماعندوش الخاطر يبادلها نفس الشيء ولا يهضر معاها كيف موالف حيت باقي معصب و مابغاتش تسرط ليه انها خبات عليه....
حمزة : نلبس و نمشيو
رجاء ( قلبها تعصر مني عرفاتو مازال هاز فخاطرو منها ولكن مابغاتش تضغط عليه أكثر) : احم غادي يجي عندنا بغداد، دويت معاه لبارح و قال ليا مني نفيق غانجي عندكم لدار
حمزة (كايجبد حوايجو) : مرحبا بيه
بغداد صبح مبحبح ليه الصوت و صدرو مدعدع، ايناس غير سمعات صوتو عرفاتو مريض وهي تگلس على ركابيها فوق الناموسية و بدات كاتقيس ليه فراسو بيديها الصغار، خايفة عليه من نيتها
ايناس : وااش فيك السخانة
بغداد ( شد يدها باسها ونطق بزز حاط يدو على حلقو) : لا ابنتي مافياش السخانة
ايناس ( حطات يدها على يدو لي فوق حلقو) : ضاغك هنا
بغداد : امممم تما
ايناس : ضغبك البغد خاصك تبقى تلبس مزيان باش ماتمغضش
بغداد (ماكرهش يشدها ياكلها) : سمعا وطاعة "جرها عنقها" واشنو تاني
ايناس : و خاصك تشغب السيغو و نديغو ليك حتى الحامض و العسل
بغداد (شاد ليها الخاطر) : نتي لي غاتوجديه ليا
ايناس : نوجدوه انا و ماما
هما مجمعين و وعد حداهم بدات كاتضربها الفيقة، وصلها صوت بنتها وهي تحل عينيها بالشوية و بغات دور عندهم ولكن غير تحركات حسات بالتقية طالعة مع حلقها وهي ترمي الغطا بالزربة و ناضت كاطير لطواليط خلاتهم غير كايشوفو ماعرفو باش تبلاو.....
ناض بغداد تبعها و ايناس من وراه لاصقة فجلايلو، وكيف العادة بقى جامع ليها شعرها و شاد ليها راسها حتى فرغات معدتها و نوضها ل لاڤابو غسل ليها فمها و وجهها.... تكات على كتفو كاترد النفس عاد دارو جهة الباب لقاو ايناس مدلية شفايفها و كاتشوف فيهم...
وعد : حبيبة ديالي مالكي
ايناس ( بصوت باكي) : حتى نتي مغيضة بابا مغيض و نتي مغيضة بجوج مغاض
وعد (قربات عندها و نزلات على ركابيها معنقاها) :لا ابنتي مامريضاش غير كليت واحد الحاجة خايبة و ضراتني فكريشتي
ايناس( ببراءة) : كليتي شيپس
وعد : اه هي لي كليت لبارح
ايناس : ماتبقايش تاكليها خايبة انا من نهاغ ضغاتني فالكغيشة مابقيت كناكلها واخا كاتبغي صاحبتي دوقني منها فليكول
وعد (باستها فراسها) : يخليلي لي كاتنصح ماماها
بغداد (دوز على راس ايناس بحنان) : الله يرضي عليك
وعد (ناضت وقفات و شافت فيه) : صوتك مشى ابغداد ندير ليك لحامض
ايناس : اه اه غانديغوه ليه قلتها ليه قبيلة
بغداد (بتاسم) : ديرو هاد الحامض نشوف
وعد : واش مروح؟؟
بغداد : لا غير حلقي لي ضارني
خرجات هي و ايناس من الطواليط و دخل ليها هو تكا على لاڤابو حاس براسو كايزدح و حلقو بحالا تقامشو فيه المشاش.... تجمع عليه المرض و الأعصاب لي نعس بيهم و مع حل عينيه تاني تفكر أشنو طرا ولكن تمالك نفسو و تعامل عادي قدام مراتو و بنتو مخلي اعصابو لنفسو....
قضا حاجتو و غسل وجهو و خرج من الطواليط لقى وعد قادات لفراش، بدل حوايجو و نزل لتحت لقى الهاشمية كاتحط الفطور و ايناس كادور معاها و وعد مكايناش.... عرفها غاتكون كاتجمع الروينة لي خلاو فالكيوسك، گلس فراس الطبلة حتى تمو جايين هازين كاس ديال الحامض فالصينية بحالا هازين عروسة فالعمارية... حطاتو وعد فوق الطبلة و حطات يدها على كتفو
وعد : بالشفاء ان شاء الله
بغداد : امين
مشات وعد تكمل أشنو بقى ليها و ايناس گالسة حداه مع بدا كايحرك فداك الحامض بالمعيلقة وهي تنطق
ايناس ( حاسة براسها دارت إنجاز) : ماما عصغات الحامض وانا دغت ليك فيه عسيلة "شافتو جغم منو وهي تهز يديها باش تدعي" ياااااربي تشااافي ليا بابا
بغداد : اللهم امين "قرصها من خدها مبتسم" مرضية باباها نتي
بقات حاضياه حتى شرب داك الحامض ماجات فين ترجع وعد حتى كان كملو و غير بداو الفطور بدات ايناس كاتمد ليه داكشي لي بعيد عليه و فالاخير هزات التوست دهنات فيه الجبن و حطاتو ليه قدامو خلاتهم غير كايشوفو....
وعد (خربقات ليها شعرها) : الحنينة ديالي
بغداد (بتاسم و قرب باس ليها راسها) : ماكذبوش لي قالو سعدات لي عندو البنات
كملو داك الفطور و ناضت وعد تلبس بنتها باش يمشيو، بغداد شرب كينة ديال الراس و بقى لتحت كايتسناهم حيت لبس عاد نزل يفطر... بعد مدة كانو راكبين فالطموبيل و بغداد واقف حدا الكوفر كايحط فيه الصندوق ديال الليمون لي لقطوه لوعد من تما باش تديه معاها، و بعض الأنواع من الفواكه الأخرى مازالة طرية و ريحتها فواحة.... سد الكوفر و ركب فبلاصتو دار السمطة و قلع من تما
وعد (شافت فيه) : غانمشيو نيشان عند رجاء
بغداد : غادي نوصلكم عاد غانمشي
وعد : غير دينا معاك
بغداد ( شاف فيها و نطق بجدية) : فين غادي نديك وانا باغي نهضر معانا هي و راجلها، من بعد و سيري شوفيها ولا هي تجي
وعد (حطات يدها على يدو) : حاول تكالميها شوية راه دوزات ليلة صعيبة بزاف
بغداد ( تنهد) : يكون خير ان شاء الله
مسافة الطريق كانو وصلو للڤيلا وقف بيهم فالگاراج وهي تشوف فيه وعد كايبان ليها عيان بزاف ماكرهاتش يطلع يرتاح فبيتو ولكن عارفة راسها واخا تقولها ليه ماغاديش يبغي...
وعد :رد البال لراسك " بتساؤل" ياك ماحاسش بالسخانة
بغداد : لا
ايناس ( نقزات من اللور تخشات بيناتهم و نطقات كي الحزقة) : إلى جاتو السخانة اماما ديغي ليه قويلبات
بدا كايمسح على لحيتو بلا مايجاوب مخلي وعد تكلف و تفهمها تاني حيت كاينين شي حوايج ممكن هو يوريهم ليها و يوجهها و كاينين شي حوايج خاص مها لي تشرحهم ليها، هاد الأخيرة ضربات الطم و حلات لباب نزلات و دازت لباب لوراني حلاتو مخاطبة بنتها
وعد : نزلي نمشيو نزلي
ايناس (زادت مالت عند بغداد باستو فخدو و نطقات) : الله يشافيك أبابا
بغداد ( جر يدها لي حطات فوق كتفو و باسها) : الله يرضي عليك ابنتي
نزلات سابقة وعد لي ياله كانت غادي تبع بنتها وهي ترجع عندو طلات عليه من الشرجم
وعد : بغداد الليمون غايبقى فالطموبيل حتى ترجع
بغداد (حيد السمطة) : تء نسيتو
نزل من الطموبيل نزلو هو و الديسير لي جابو معاهم خلا غير الصيكان ديال الحوايج حتى يرجع و يدخلهم هو...
وعد :عطيني هادوك الصيكان نهزهم انا راه خفاف
بغداد ( سد الكوفر) : لا " دور عينيه فالگاراج بانت ليه طموبيلة جهاد باقة تما" قولي لجهاد يدخل ليك هادشي لداخل
وعد : واخا
بقات واقفة حتى ركب فطموبيلتو و مشى من تما، قربات لصندوق ديال الليمون هزات وحدة كاتشم فيها و لحقات على ايناس لي وقفات برا و بدات كاتعيط عليها....
ايناس (شافتها اش هازة) : عطيني ليمونة حتى انا
وعد : حتى يدخلو عمك لداخل و نغسل ليك شي وحدة "نزلات فيها عينيها" عارفة بلي درتي واحد الحاجة عيب عاوتاني
ايناس (وقفات بلاصتها مخلوعة) : مادغت والو اماما
وعد (تنهدات و جراتها جهة الكراسة لي فالجردة) : لا ابنتي درتي "گلسات و وقفاتها بين رجليها" حشومة تقولي لباباك يدير قويلبات
ايناس (دلات شفايفها) : ولكن اماما إلى جاتو السخانة اش يديغ ياك قلتي ليا قويلبات هما الدوا
وعد : دوا للصغار ماشي لكبار حنا الكبار عندنا فنيدة كانشربوه على قبل السخانة "بجدية" هاااديك الكلمة لي قلتي عييييب وانا وصيتك هذاك النهار ماتبقايش لي جاتك ففمك طلقيها
ايناس ( دمعو عينيها) : ماعغفتش " حدرات راسها" سمحي ليا
وعد ( هزات ليها راسها و رفعات صبعها بتحذير) : آخر مرة تعاودي نفس التصرف، الحاجة ماعارفاهاش واش حشومة ولا عادي سوليني عليها اللول عاد نطقيها
إيناس ( صوتها تنغنغ بالبكا) : مانعاودش "عنقاتها كادمع" سمحي ليا اماما
تربية وعد لإيناس قبل ماتزوج كانت طالقة ليها و دايرة ليها الخاطر مخلياها على راحتها ماباغاش تخليها تحس بالنقص بحكم انه ما عندهاش باها وهذا غلط كايطيحو فيه بزاف ديال الامهات أرامل و مطلقات..... واخا فالحقيقة ايناس ماكانوش فيها صفات خايبين و ديك البسالة و الضسارة وقلة الأدب ، عمرها عايرات شي حد عمرها دفلات على شي حد ماعمرها قللات الأدب على شي حد كيف كايديرو بعض الأطفال بالعكس كانت هادئة ولكن اجتماعية و ذكية كاتبقى تسول بزاف و تحلل.... الحاجة الوحيدة لي كانت فيها ماشي هي هاديك هي القضية ديال لي شافتها تعاودها كيفما بغات تكون هاد الحاجة وهنا وعد كانت كاتميك عليها حتى تزوجات و ولات عايشة وسط عائلة كبيرة و تشارك معاها بغداد تربية بنتها لي ياله فمرحلة تركيب شخصيتها بحالا كايبنيو فيها طوبة ب طوبة وهنا فين لعب بغداد دورو كأب و حل لوعد عينيها على شحال من حاجة كانت غافلة عليها فالتربية و فهاد المدة نقصات ايناس من هذاك التعاويد حتى نعادمات عندها هاد القضية بحكم أنه من نهار تخاصم معاها بغداد ولات خايفة دير شي غلط و يتقلق عليها شي واحد فيهم وهي ماتقدرش على تقليقتهم، بطبعها حنينة و مكاتبغيش يتخاصمو معاها الناس لعزاز عندها ومن نهار قصح معاها الهضرة وخنزر فيها حتى كانت غاديرها فسروالها ولات ضاربة لحساب لعصبيتو اي حاجة ممكن تخليه يدور فيها كاتحاول تفاداها.....
عنقاتها وعد و مسحات ليها دميعاتها و ناضو دخلو لداخل هي وياها حتى تصادفو مع رنا گالسة فالگلسية لي دايرين فالدخلة...
رنا (باستغراب) : جيتو بكري
وعد (شافت فإيناس) : طلعي بدلي حوايجك "بقات حاضياها حتى طلعات عاد قربات عند رنا سلمات عليها" غير سكتي راه ماجيناش غير هكاك طرا واحد المشكل هو لي جابنا
رنا ( بقلق) : اشمن مشكل ياك لاباس
وعد (دورات عينيها فالارجاء) : فيناهي الحاجة مابغيتهاش تخلع لا يمشي يطلع ليها الطونسيون
رنا (ساطت) : الحاجة فبيتها غير هضري راه انا لي تخلعت و غاتولديني بلا وقت
وعد ( نطقات باختصار) : لبارح رجاء كانت خارجة تعشى هي و راجلها و جوجو وهو يتبسل عليها واحد ولد الحرام و ناض راجلها سلخو و هزوه لبوليس
جهاد ( وقف عليهم مخنزر) : شكون هذاااااا
ماعرفوه منين بعث معاهم كان نازل من لفوق باش يخرج و قال يدوز يطل على رنا فين خلاها گالسة حتى جا مع كلام وعد نيشان...
وعد (شافت فيه) : ماعرفتش شكون هذا ولكن المشكل تحل لبارح مني عرفو رجاء اخت بغداد
جهاد (زير على فكو) : وداك الك__لب فيناهو
وعد : فالسبيطار "بان ليها دار باش يمشي وهي تنطق" عافاك اخويا كاين واحد ثلاثة الصنادق ديال الديسير فالگاراج دخلهم معاك بغداد كان زربان حطهم تما و قال ليا قولي لجهاد يهزهم
جهاد (دور عندها راسو) : فين مشى بغداد
وعد : مشى لعند رجاء لدار
حرك ليها راسو و خرج من تما مزير على يدو و اليد لأخرى دارها فجيبو جبد التليفون مدوز لخط لحمزة كايصوني ليه ولكن مكايجاوبش....
رنا (ناضت وقفات) : نمشي نشوف هاد المجعور عندي و نجي عندك تعاودي ليا لي ديطاي
خرجات رنا برا و بقات واقفة قدام الباب كاتسناه حتى بان ليها جاي هاز دوك الصنادق فدقة وحدة داير واحد فوق واحد.... داز من حداها عاقد حجبانو و قصد الكوزينة حطهم ليهم تما حتى يشوفو فين يديروهم و خرج مخليها تابعاه من اللور حاطة يدها على كرشها لي مكورة قدامها....
رنا (خرجو لجردة وهي تنطق) : غاتبقى غادي منخلني وانا تابعاك
جهاد (دار عندها مخنزر و نطق بنرفزة) : وعلاش تابعاني
رنا (شدات ليه فدراعو) : تابعاك حيت عارفاك شعلتي و اش جا ما يطفيك تاني " تنهدات" هانتا احبيبي هضر مع بغداد عرف منو اش واقع بعدا ماتسرعش
جهاد (قلب وجهو) : انا عارف أشنو غاندير دخلي لداخل البرد عليك
رنا (بغا يمشي و عاودات شداتو) : وا برّد بعدا مالك تعصبتي هكا ونتا معارفش اش وقع بالضبط
جهاد (نتر دراعو منها و نطق بعصبية) : عاااارف اش وقع وعااااارف مزياااان قو*** اد ديال الخلا ضسر ليا على ختي اش باااغاني ندير نضحك و نشط؟؟؟ "نعت ليها لباب لڤيلا" دخليييي بحالك الله يرحم بااااك دخلي
عطاها بالظهر و مشى مكمل طريقو مخليها كاتنهد من وراه حتى غبر من قدامها عاد دخلات عند وعد تكمل ليها التعاويد..... أما هو ركب فطموبيلتو كايحاول يتاصل بحمزة ولكن عاوتاني مجاوبوش وهو يصوني لخوه، هاد الاخير كان حتى هو صايگ طموبيلتو و كايهضر مع العميد، طلعات ليه لاپيل ديال خوه قطع عليه و نطق
بغداد : كمل اش كنتي كاتقول
العميد : كيف قلت ليك اسعادة الوكيل ياله خرجنا من عندو و درنا عليه لونكيط السيد ماشي اول مرة كايتحر_ش بشي وحدة ديجا مصدع بنات الناس فالبلاصة فين ساكن و صدق نصاب فينما بانو ليه الفلوس كايلصق .... هادوك لي كان معاهم لبارح فالريسطو كون ما هما ماغاديش يدخل يتعشى تما و التصرف لي دارو بيَّن بلي كانو باغيين غير ايمتى يتهناو منو.... المهم الضوسي ديالو فيه ما يدار غدا ان شاء الله يكون عندك مقاد مصايب
بغداد : المهم ماتنساو ليا حتى حاجة
العميد : كون هاني حتى التسجيل ديال الكاميرا فالعيادة ديال مدام رجاء ممكن حتى هو يغرقو حيت تح_رش بيها فمكان عملها
بغداد ( عقد حجبانو) : كيفاش؟؟؟
العميد : قلت ليك اسيدي التسجيل ديال اول مرة تحر_ش بيها فالعيادة
بغداد (بدا كايربط الخيوط فدماغو ماباغيش يبين ليه بلي ما فخبارو والو) : يكون خير.... دير داكشي لي وصيتك
العميد : كون هاني نعام اسيدي
قطع معاه و زير على الڤولون عينيه حمرين بالمرض و زادو حمارو بالاعصاب مني استنتج انه ماشي اول مرة تتعرض للتحر_ش من نفس الشخص و ماهضرات ما تكلمات.... عاود صونا ليه جهاد وهو يجاوبو كايسوط
جهاد : وصلتي عند رجاء ولا مازال؟؟؟
بغداد : مازال ، وصلاتك الخبار؟؟
جهاد : اه وصلاتني ، غايكونو قالو ليك اشمن سبيطار كاين داك الز***
بغداد (زير على عينيه كاينطق بزز) : لحق عليا عند رجاء "سمعو غاينطق تاني و يقاطعو بصرامة " ماغاديش نعاود الهضرة
جهاد ( ماكرهش يضرب راسو مع الڤولون بالاعصاب) : واخا واخا انا جاي
قطع معاه و كمل طريقو حتى وصل لڤيلا ديال ختو لقى طموبيلة بغداد تما و حتى ديال حمزة.... نزل و توجه لباب وهو يلمح حمزة واقف كايكمي برا و قرب عندو
جهاد : مالك مكاتجاوب على تليفونك
حمزة : خليتو فالطموبيل
جهاد : شكون هاد ولد الق*** لي سخن عليه ك***
حمزة : واحد الز***
جهاد (بان ليه مغلغل كتر منو و يدو ضايرة عليها فاصمة عرفو دوز ليلة كحلة) : زيد ندخلو لداخل و نهضرو
جر آخر جرة من لگارو و تبعو كايتنهد كان مخلي مجال لبغداد يهضر بخاطرو مع ختو عاد يجي هو.... دخلو عندهم لقاو مگلسها قدامو و هي كاتعاود ليه أشنو واقع و نبرة صوتها باكية، گلسو و بقاو ساكتين حتى سالات كلامها و نطق بغداد
بغداد : لبارح اول مرة تشوفيه؟؟
بلعات ريقها و وجهها صفار عارفة خوها فأغلب الأحيان ما كايسول سؤال مباشر حتى كايكون عندو الجواب...
رجاء (حدرات راسها) : لا ماشي اول مرة "بدات كاتلعب بالكم ديال يدها بتوتر حتى بان الپونسمون لي دايرة"
جهاد (لمح يدها و نطق بتساؤل) : مالك فيدك؟؟؟ " عند بالو داك خينا لي دار ليها شي حاجة ليدها"
كان مركز مع تعابير وجهها كايتسناها غير ايمتى تأكد ليه داكشي لي قال ليه العميد و تكمل لي القصة بالتفاصيل باش يعرف اش كاين... حتى سمع أشنو قال جهاد عاد نزل عينو ليدها
بغداد : مالك؟؟
رجاء (بلعات ريقها) : والو غير تجرحت مع الحيط " حيدات الپونسمون من واحد الجهة كاتوريهم" هانتوما ماشي شي حاجة "رجعات غطاتها كاتفرك فيديها"
بغداد : كملي
بدات كاتشوف فيهم واحد بواحد عاد شافت فحمزة لي مني دخل وهو ساكت غير كايشوف بعينيه... نطقات بزز و قالت ليهم داكشي لي عاودات للعميد و حمزة ، قبل ما تكمل كلامها تزعزعات الطبلة بالخبطة لي خبطها بغداد و تبعها صوت جهاد مغلغل
جهاد : هادشي كااامل وااقع ونتيييي ساكتة، اش كنتي كاااتسناي الحمارة خليتي ز*** ديال الخلا ي...
قبل مايكمل كلامو كانت جاتو ركلة من بغداد لكرسيه حتى كان غايتقلب بيه شاف فيه لقاه داير فيه شووفات كي القرطا_س
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.