محتوى القصة

اسمهان : مكانقول ليها والو اخر حاجة نديرها هي هادي حتى انا راه بقى فيا لحال على داكشي لي دارت واخا كنت صغيرة هاديك الوقت
رجاء : اشنو قالت ليك بالضبط "مدات يدها" هاري نشوف لميساجات
اسمهان (مدات ليها التليفون رجاء كاتقرا وهي كاتهضر) : هانتي راه قالت ليا نتلاقاو حيت غاتجي لمراكش السيمانة الجاية ولكن قلت ليها لا
رجاء (بلوكاتها) : هاني بلوووكيت لخراااا "مدات ليها التليفون" شدي ديري الكونط ديالك پريڤي و ما تقبلي غير لي كاتعرفي ماشي غير لي جا يتفرج فتصاورك و يعرفك شكون نتي
اسمهان (بدون مناقشة) : واخا
رجاء (جات خارجة وهي تشوف فيها) : خرجي گلسي معانا شوية راه بغداد جا إلى بغيتي تشوفيه
اسمهان : فكرتيني فبابا واش داكشي لي كاتقولو عليه هو و وعد بالصح؟ ؟
رجاء (رجعات گلسات) : على حسب اشنو شافو عينينا و سمعو ودنينا راه بالصح.. يقدر فأي لحظة يغفلنا بغداد راك عارفاه مكايقول والو حتى كايطبق اشنو فراسو
اسمهان (تنهدات) : مزيان
رجاء (بتاسمات و قربات عندها دوزات على خدها بحنان) : مال هاد مزيان ماخرجاتش من القلب
اسمهان (بانكار) : لا ماشي هكاك غييير..
رجاء (قاطعاتها) : غير اشنو ؟؟ ولفتي باباك بوحدو ماعندوش مرا فجنبو من نهار طلق لمياء
اسمهان (هزات كتافها) : ماعرفتش
رجاء (تنهدات) : سمعيني احبيبة ديالي، وعد شخصيتها بعيدة كل البعد على لمياء... وعد بنت الناس و معقولة و حنينة و الأهم من هادشي أم حقيقية كافحات على قبل بنتها حتى وصلات لهادشي لي هي فيه دابا كوني أكيدة ماعمرك غادي تلقاي معاها مشكل.....و بالنسبة لبغداد راه قد ما طول غادي يتزوج ضروري مايمكنش يبقى هكا حياتو كاملة خاص تكون مرا فجنبو يدير معاها وليدات
اسمهان (عينيها غرغرو) : أنا بغيت ليه غير الخير المهم عندي هو نشوفو فرحان وحتى وعد عزيزة عليا
رجاء (عنقاتها) : كبيدة ديالي عارفاك قلبك حليب "بعداتها عليها" خلينا دابا من هاد الهضرة مازال ما دارو فالطاجين ما يتحرق حتى يوصلو لمعقول و نهضرو فهاد الموضوع مزيان، تافقنا؟؟؟ "حركات ليها راسها بالايجاب" ياله نوضي ماتبقايش بوحدك
فهاد الأثناء دخلات عليهم رنا لقاتهم عاد غادي ينوضو....
رنا (غمزاتهم) : اش كاتقولو
رجاء : داويين على بغداد و وعد سولاتني واش داكشي لي كانقولو عليهم بالصح
رنا (بتاسمات) : اممممم الناس كايغيرو
رجاء :ههه ايوا من حقها ولا لا
رنا : ايييه من حقها يا لالة ولكن فكري فيها بطريقة إيجابية
اسمهان (باستغراب) : كيفاش مافهمتش ؟؟
رنا (بمكر) : مول الحلوة ديالك راه وعد بحال ختو ، القرب من وعد بحال القرب منو
اسمهان (تزنگات و بدات كادور فعينيها ) : ش ش شكون مول الحلوة احم ماعرفتش علاياش داوية
رنا :امممم ماعرفتيش.... صحاب ليك حنا عميين
رجاء : هاد يوسف راه وعد براسها غادي يقطعو عليها بغداد إلى دارو لحلال ان شاء الله
اسمهان (حدرات راسها) : مكايهمنيش اصلا
رجاء : غير قلت ليك وصافي باش مايغركش الشيطا__ن
رنا(شافت فرجاء) : مالك اصاحبتي كاتقسحي معاها الهضرة غير كانضحكو
رجاء : خاص ديها فقرايتها ماعندها مادير بهاد التخربيق الخاوي
سكتات رنا مابغاتش تزيد تدخل عارفة رجاء مقسحة من هاد الجهة و خايفة على اسمهان تعيش لي عاشت..... مني بدات كاتكبر اسمهان و وصلات لفترة المراهقة ولات رجاء مراقباها و رادة ليها لبال لصغيرة و الكبيرة.. مع تزعطات فيوسف عاقت بيها ولكن ميكات مادام كلشي من بعيد لبعيد.... بدلو الموضوع و ناضو خرجو من تما لقاو سارة گالسة فالصالون بوحدها...
رنا : فين وعد ؟؟
سارة : بقات فالبيت قالت ليا بغات تكا شوية
اسمهان : غانمشي نشوف بابا
الهاشمية (دخلات هازة قرعة ديال الما) : مشى ابنيتي ، وصى عليكم سي جهاد و مشى
رجاء (باستغراب) : فين مشى؟؟ واش مغايرجعش
الهاشمية : لا مشى لمراكش
بعد خروج سارة من عندها رجعات جهة الشرجم بلا هواها مراقباه وهو مازال كايهضر مع حميد و عزيز... حاضية كيفاش كايبان فارض وجودو على الأرض بالبنيتو الضخمة و القوية و حتى بشخصيتو الطاغية لي كاتخلي اي واحد ينباهر بيها منهم هي نيت.... بقات معلقة فداك الشرجم بدون ملل حتى بان ليها دوك الجوج ركبو فالطموبيل و مشاو و قرب هو لباب الرياض حتى جات عندو الهاشمية و تبعها جهاد، هنا مشات هي و بقى مع خوه لي وقف معاه شوية كايهضرو حتى بان ليها جهاد رجع دخل و بغداد قرب لطموبيلتو ،داز لباب مع بغا يركب هز راسو جهة الشرجم منين كاطل وهي تخبى بالزربة قلبها كايضرب فالتسعين.... بقات شوية وهي تسمع الطموبيل محركة، هزات راسها بالزربة بان ليها غادي خارج من الفيرمة مافهمات والو....
هاد الاخير قشعها مني تخبات و دار ابتسامة جانبية مواصلاش لعينيه و ركب فطموبيلتو منطالق من تما ... لقائو بيها فهاد اليوم أكد ليه بزاف ديال الحوايج لي كان باقي شاك فيهم شوية و مني تأكد منهم رجع بحالو حيت ماباغيش يهز على ظهرو ذنوب هو في غنى عنهم... عارف راسو مغاديش يقدر يحبس عينيه من شوفتها و تأملها ولا يحبس رغبتو انه يگلس معاها و يسمع لصوتها و ضحكتها... داكشي علاش فضل يخوي البلاصة فين كاينة هي باش مايطراش هادشي كامل...
*******
البنات تصدمو مني عرفوه مشى و ماعجبهمش الحال خايفين وعد تفهم الموضوع غلط و يبقى فيها الحال...
سارة : هاد الوكيل دافع علينا كبير
رجاء : لا ماشي هكاك انا فهمتو علاش دار هكا واخا ماكرهتش كون بقى
رنا : خاص نسول جهاد اشنو قال ليه
سارة (نطقات مخاطبة رجاء) : اشنو لي فهمتي نفهمو معاك حتى حنا
رجاء : مابغاش يبقى هنا و حنا جايبين صحاباتنا غادي يبقى يتكروازا معاكم راه الرياض ماكبيرش بزاف بحال الفيلا... و نزيدك إلى كان باغي وعد راه مايبقاش فين كاينة هي
سارة (مافهمات والو) : اويلي انا كانعرف لي عاجباه شي وحدة كايظل لاصق عليها و مكايخويش بلاصتها ماشي يخوي لبلاصة فين كاينة هي
رنا (ضحكات) : ماتستغربيش الزين راه هو داكشي عندو سپيسيال
رجاء : بغداد عقليتو فشكل ماشي اي واحد ممكن يتفاهم مع هاد النوعية
سارة (ربعات يديها) : حنا بغينا غير وعد تفاهم معاه الشي لاخر بلاش
رنا : غايتفاهمو ان شاء الله خاص غير وعد ماتفهمش غلط و صافي راه كانت باغة تمشي بحالها قبيلة
رجاء : ماتخافوش انا غير تفيق نشرح ليها اشنو كاين قبل ماتفكر فشي حاجة ماهياش
بقاو گالسين تما كايقرقبو الناب شوية مشات اسمهان جابت الرامي و بداو كايلعبو حتى دخلات عليهم وعد شادة فإيناس ملبساها كسيوة موردة مع صنيديلة كاتسد بالسميطات...
رنا (ناضت وقفات) : اري نديها لجهاد كان كايسول عليها قبيلة صيفط ليا ميساج قلت ليه ناعسة... واش ماعندهاش مايو؟؟ كان باغي يعلمها العومان
وعد : كاتعرف تعوم "بابتسامة" علمها يوسف علاه هذاك غادي يخليها بلاش
رنا : ولاهيلا ماعندي مانتسالو صافي بلا ماتحيد كسيوتها وهي ياله لبسات غانمشيو ندورو شوية فالفيرمة
إيناس (شدات فيد رنا بحماس) : غاتشوفو بگيغات مع عمو
رنا : لا اكبيدة غانشوفو شجيرات فيهم ليفخوي
إيناس : واااااو شجيغات ديال ليفخوي "بدات كاتنقز و تجر فرنا" ياله ياله
مشات رنا كاضحك و تعنكش فايناس وهي تنوض رجاء جرات وعد حتى هي.....
رجاء : اجي احبيبة ندردشو شوية
وعد (شافت فسارة) : ماغاتمشيش
سارة (بامتناع) : غير سيرو حتى نلحق عليكم
وعد : داكوغ
مشاو خرجو من البيت بقات غير هي و اسمهان الراس فالراس، اسمهان هزات تليفونها تلاهى بيه وهي توقفها سارة بسؤالها وهي مصغرة فيها عينيها
سارة : كاااايعجبك يوووسف نتي يااااك ؟؟؟
اسمهان (ناضت وقفات بالزربة مزنگة بحالا عظاتها شي حاجة) : احم ماعرت شكون كايعيط عليا نمشي نجاوب و نجي
سارة(بقات متبعاها بعينها حتى خرجات) : اممم سيري سيري كلكم كاتهربو بغيت غا وحدة فيكم تقول ليا اه باغة داك السيد
مشات وعد و رجاء گلسو فالجردة مجمعين حتى جبدات رجاء موضوع رجوع بغداد لمراكش، كاتتبرر لوعد و تفسر من نيتها حتى قاطعاتها وعد بجدية
وعد : هو حر يدير لي بغا هادي دارو و هاديك دارو حنا لي متطفلين عليه
رجاء : ماتقوليش هكا اصاحبتي انا عارفاه علاش مشى هانتي
وعد (مابغاتش تسمع) :رجاء عافاك الجهد باش نهضر فهاد الموضوع ماعنديش من الاحسن نسدوه حيت داكشي لي عرفت اليوم استنزف طاقتي، محتاجة نگلس مع راسي و نفكر على خاطري فبزاف ديال الحوايج كايخصوني بدون مايشوش عليا كلام شي واحد
رجاء(بتفهم) : من حقك الصراحة انا بلاصتك كان ممكن يطرا ليا نفس الشيء "حطات يدها على كتفها" ماتخافيش هاد الموضوع مغاديش يبقى يتجبد بالمرة و غادي نوصي حتى لبنات، ان شاء الله ندوزو هاد الويكاند أليييز ترتاحي فيه من تمارة ديال الخدمة
وعد (بابتسامة شكر) : شكرا بزاف أرجاء على التفهم ديالك
تسد الموضوع هنا و مابقاش تجبد وكيف واعداتها رجاء دوات مع البنات و داك النهار هضرو فجميع المواضيع إلا بغداد ماتجبدش بتاتا....
تعشاو البنات بعدما وصل الليل و بقاو گالسين شوية تحت ضوء القمر حتى بداو كايمشيو وحدة ورا وحدة باش ينعسو.... دخلات سارة مع وعد لي كانت هازة إيناس ناعسة حطاتها فوق الناموسية و مشات لدوش تحك سنانها مخلية سارة كاتهضر مع راجلها حتى خرجات وعد و دخلات حتى هي لطواليط عاد جات نعسات فالناموسية ديال شخص واحد لي دخلو ليها لبيت... مع حطات راسها فوق المخدة طاحت كااااو مخلية وعد كاتقلب بلاصتها و عقلها خدام مكايحبسش من بعد ما تأكدات هاد النهار أنه حتى هو معجب بيها و ربي كان كايفرش ليهم الطريق مع بعض من زمان..... بينها و بين راسها بزز منها كاتعتارف بإعجابها بيه ولكن هادشي كايخلعها و يولد عندها مخاوف كثيييرة خلاوها بلا نعاس هاديك الليلة.....
********
رنا و جهاد متكيين فوق الناموسية فأحضان بعضهم... كانت رنا متكية على صدر جهاد لي كان طالق عليها بادرو مكسل غير بالشورط، كداعب صدرو بيديها الناعمة وهو كايلعب فشعرها....
رنا (هزات فيه راسها و مدات يدها كاتلعب بلحيتو) : قالت ليا خالتي الهاشمية قبيلة دوا معاك بغداد قبل مايمشي.
جهاد :اممم دوا معايا
رنا(تسناتو يكمل كلامو، مني سكت نطقات بتساؤل) : و اشنو قال ليك؟؟
جهاد : اشنو غادي يقول ليا فنظرك سمعت الهضرة من ورا تبرهيشكم... غير باش تعرفي واحد الحاجة رااااه عايق بيكم
رنا (ناضت گلسات مصدومة) : اويلي اش كاتقول
جهاد :من هضرتو قبيلة عرفتو عايق راه مادوزش عليه حنا عارفينو كايجي هنا فهاد الوقت و جينا بلا مانقولوها ليه و جايبين البنت حتى هي واش هو حمار حتى مايفهم والو
رنا : نااااري مغاديش نقدر نشوف فيه مازال.... تسيق وعد الخبار تقطع معانا فمرة
جهاد (بجدية) : داكشي علاش غادي نقول ليك ديها فسوق راااسك و مادخليش فشبوقات بعاد عليك بغداد إلى باغي البنت غادي يقصد الباب نيشان بيكم ولا بلا بيكم... دونك تجمعو من التبرهيش حسن ليكم ولا غادي نوض معاكم انا نيت
رنا ( شافت فيه كاتمسكن) : هادي والتوبة عمري نعاود مازال
جهاد ( الموضوع نرفزو) : وليتو دايرين ليا فيها خطابات و حتى انا تابعكم فهبالكم خاصني لعقل "تقلب عاطيها بالظهر"
رنا : علاش دابا انا عاطيني بظهرك اشنو درت
جهاد(بجدية) : نعسي ارنا نعسي وليتي غير كاتخوري
رنا : مالك دابا تقلبتي غير داك النهار كنتي معانا "شافتو ساكت مجاوبهاش وهي تكا بلاصتها و حطات يدها على دراعو" دور عندي ماتنعس هكا "نغزاتو" دوووووور
جهاد (دار بالزربة و هزها من دراعها لاحها على صدرو و حاوطها بيدو) : يااااله نعسي مانسمعش حسك....
ضربات الطم كادور عينيها حتى بان ليها طفى الضو وهي تكمش فيه و غمضات عينيها كاتقلب على النعاس و تفكيرها فوعد إلى ساقت لخبار حتى هي بلي جابوها لفيرمة بلعاني كيفاش غادي تكون ردة فعلها....
فالبيت لي قدامهم كانت اسمهان متكية حتى هي فبلاصتها كاتبقشش تانيفالكونط ديال يوسف، كل شوية تدخل و تخرج لا يكون زاد شي حاجة ولا حط شي سطوري و تصدق غافلة عليها..... بقات على نفس الحال حتى بان ليها حط فيديو فيه طورطة جديدة قادها على قبل شي عرس كان عندهم فالاوطيل نيت، دارت ليه جيم و رجعات كاتعاود الفيديو مرارا و تكرارا... كاتأمل فيه وهو خدام مرة يضحك مرة يطمر مرة يركز فداكشي لي كايدير حتى طلعات ليها نوتيفيكاسيون نقاطعات فراجتها، مشات تشوف اشنو فيها وهما يطرطقو عينيها من الصدمة ديال داكشي لي كاتشوف... ناضت گلسات حالة فمها معارفة تفرح ولا تصدم ولا تسخف حدها نطقات بصوت متقطع
اسمهان : د.. د د دار ل .. ل.. ليا ابوني
فرحتها فهاد اللحظة ماتعطيها لحد ، و اخيييرا بعد مدة طويلة وهي كاتكراشي عليه رد ليها لبال و دار ليها حتى هو ابوني.... تخلطو عليها لعرارم و ماعرفاتش كيفاش تعبر على فرحتها، بغات تغوت و بغات تشقلب بالفرحة و مالقات جهد غادي تصدق غير مفيقاهم و يبداو يسولو فيها و يستفسرو بان ليها حل واحد هو تهز لمخدة و تغوت فيها حتى تبرد و داكشي نيت لي دارت غوتات فالمخدة حتى شبعات و بعدات وجهها مزنگة و خدودها طالعين بالتبسيمة لي قربات تشرگ فمها... رجعات كاتأكد من الابوني تدخل عندو لبروفيل تأكد و تعاود تخرج و تدخل لپروفيلها تأكد، خدامة كاتسكريني و تعاود....
تكات على ظهرها كاتنهد و تلعب فشعرها بيدها و اليد لاخرة داخلة كاتبقشش فيوتيوب حتى لقات اغنية "إسراء الأصيل - عروسة" مولفة ديما كانت كاطلقها وهي كاتفرج فتصاورو ، خدماتها و سهات فالسقف ديال البيت كاتحلم وهي فايقة
🥀🥀🥀
جذبني ماشفت مثله
قلب عقلي عقل طفله
صرت اتبع اثر رجله
وابوسه وابوسهه
تدك ابالي اسويها
شيوخ كبار امشيهها
على بيته اوديها واخطبه
اغير للكون قانونه
واذا يگولون مجنونة
جنوني مصدر عيونه احبه
🥀🥀🥀
عاشت مع الأغنية و عقلها سارح كايخمم فهاد الابوني لي جات فجأةو بداو تساؤلات كثيرة كايشغلو تفكيرها... علاش مدارهاش ليها شحال هادي واش مبانتش ليه بلي هي أكثر وحدة اكتيف عندو فالكونط ولا حتى شافها فاص و عرفها عاد عجباتو و ابوناها كبداية لشي حاجة زوينة بيناتهم... هزات تليفونها كاتشوف واش صيفط شي ميساج ساعة مالقات والو، نفخات شفايفها بعدم رضى و الف سؤال و سؤال مازال كادورو فبالها، ماقدراتش تبقى تحلل و تناقش بوحدها وهي تصوني لصاحبتها باش تعطيها الخبار سخونة و فنفس الوقت تحلل معاها....
اسمهان (كاتصوني اپيل فيديو) : تء وا جاااوبي الزمر "تفتح الخط و بانت صاحبتها مبوقة عين محلولة و عين مسدودة" اويلي أملك كنتي نااااعسة؟ ؟؟
ملك (بدات كاتحك فعينيها و تفوه) : اش بان ليك
اسمهان : مامولفاش ليك تنعسي بكري
ملك : اشمن بكري راه الجوج هادي راه ياله ساعة باش داني النعاس
اسمهان(عيونها كاايلمعو بالفرحة) : ايوا توگضي معايا و حلي ودنيك راني جايبة ليك خبار بميكتها
ملك (ناضت گلسات) : القضية فيها لخبارات بلاتي نغسل وجهي باش نفيق مزيان "هزات معاها التليفون حتى غسلات وجهها و اسمهان مراقباها كاتزعزع رجليها بحالا حامية فيها البيضة" ياله قولي
اسمهان (عضات على فمها) : دخلي شوفي السكرين لي غادي نصيفط ليك ونتي معايا فلاپيل نشوف ردة فعلك كيغاتكون ههههه
ملك : صيفطي دغيا براكة من سيسپانس راه قربت نخرج ليك من التليفون" كاتهضر و داخلة لكونڤيرساسيون بيناتهم حتى طلع ليها السكرين مع شافت اشنو فيه ناضت وقفات فوق الناموسية و فمها محلول" no way
اسمهان (بدات كاضحك غاتفرفر بالفرحة) : finally الكراش دار ليا ابوني من ورا هاد الوقت كامل
ملك (غوتات) :يااااااااااااااي احسن خباار سمعتو هو هذا" گلسات مربعة رجليها و كملات " اشنو احساسك فهاد اللحظة قوولي قوولي
اسمهان (عوجات عنقها بدلع) : الصراحة شعور لا يوصف واخا ماصيفطش ليا ميساج مي تطور ملحوظ
ملك : نهار يصيفط ليك ميساج غايسكت ليك القلب ههههههه
اسمهان : ولاهيلا هههه
شدو الجماعة فيوسف ديك الليلة كايحللو و يناقشو فالتصرف ديالو معايقينش بالوقت حتى أذن الفجر عاد قطعو على بعضياتهم....
بعد ليلة طويلة شرقات شميسة مضوية معلنة على بداية يوم جديد... فاقو البنات بكري مع الجو ديال خارج المدينة لي كايكون نقي خالي من التلوث... فطورهم لهاد اليوم كان فالجردة، تجمعو على الطبلة كلهم من غير اسمهان لي ماقدراتش تنوض و خلاوها على خاطرها....
رنا (كتاكل البيض ) : هاد البيض بلدي مايشبعش منو الواحد
سارة : ماعنديش معاه ختي لي صغر مني كاتحماق عليه
رنا : هاديك لي كانت ساكنة معاك؟؟
سارة : اممم هاديك راه غادي دير العرس الصيف الجاي بينما صايب ليها الراجل وراقها.. من دابا راكم معروضين
رجاء : ههههه مسبقة الفرح بليلة الصيف ياله خرج باقي عام على قدو
سارة : ايوا انا غير علمتكم باش ماتقولوش راني ناسياكم
وعد : ان شاء الله ضروري نحضرو
رجاء : ماحضرناش فعرسك نحضرو فعرس ختك ههه
سارة(حطات يدها على خدها) : احححح فاش فكرتوني
رنا : باااينة شي قصة حب عظيمة جمعات بينك و بين راجلك قبل الزواج
سارة : اويلي على قصة حب زواجي انا كان تقليدي شافتني مو فواحد العرس و عجبتها صافي سولات عليا و جات لدار هي و ولدها... ولكن راه مني بدينا كانتعرفو ورا الخطبة طحت فيه واخا كانت حياتنا بسيطة و على قد الحال ولله الحمد ولكن عشنا ايام زوينة من ورا الزواج تاني ماعندناش و ماخصناش و عايشين بخير لقيتو هاز ليا هبالي و انا هازة هبالو
وعد (بابتسامة) : الله يخليكم لبعضياتكم هشام الله يعمرها دار
بالرغم من أن قصة زواج سارة من ديما كاتفكر وعد بالطريقة لي تزوجات بيها حتى هي.. شحال هادي كانت كامرض و يتقلبو عليها المواجع ولكن مع الوقت مابقاتش مسوقة و ولات كاتحكم فعواطفها من جهة هذاك الموضوع....
رنا : نتي العكس ديالي هههه
سارة :نتي راه جرجرتينا باش تعاودي لينا قصة مع داك الخير كامل.. اليوم والله لا فلتي منها
رنا (هزات راسها كاتشوف فيه گالس كايفطر حدا الپيسين و إيناس كادور حداه تما مجمع معاها) : دابا راه گالس قدامي خليو حتى ليل نتجمعو على الزريعة و نعاود ليكم "شافت فرجاء" وهاهي رجاء إلى نسيت شي حاجة تفكرني
رجاء : صافي كوني هانية الليل ديال التعاويد نيت
قلبو الهضرة لمواضيع أخرى و مابقاوش جبدو موضوع وعد و بغداد بتاتا كايهضرو على كلشي إلا هما.... هكا داز نهارهم بين الغدا و كاسكروط و العشى لي تجمعو فيه على مول ديال الگراتان طيباتو ليهم وعد مع سالاو نعسات وعد بنتها مخلية عليها لباب محلول و خرجات من عندها دخلات لبيت لي حداها فين كاتبات رجاء....
وعد (گلسات حداهم و هزات الزريعة) : بديتو الحكاية ولا مازال
رنا : علاه حنا نقدرو نبداو بلا بيك
رجاء : ياله توكلي على الله
رنا : نتوما عارفين بلي انا عندي علاقة بعائلة جهاد قبل مانتزوجو ولا نتصاحبو
سارة :اممم ماماك صاحبة مو الله يرحمها من قديم الزمان
رنا : ڤوالا كانو صحابات حتى قبل مايتزوجو حيت خالتي بشرى الله يرحمها حتى هي من كازا
سارة (بتساؤل) : مني مو و مك صحابات قد هكا علاش جداه مكاتحملكش
رنا (ضحكات) : راه مكانتش كاتحمل حتى ماما
رجاء (تنهدات) : جدة ماخلات حتى واحد بابا الله يرحمو براسو مكانتش حاملاه
سارة : اويلي هادي كارهة العالم كامل
وعد : هههه ولاهيلا
رنا : نرجعو لموضوعنا ،أنا كان كايعجبني جهاد راك عارفة الصغر الدري كاين ف ألمانيا و زوين و مگلظم إلى ماتزعطش فيه راني عمية "عينيها بداو كاايلمعو" كان كايجيب عندنا ماماه مني كان كايكونو فالمغرب و شحال من مرة ركبنا معاه فالطموبيل ديك الوقت واخا كان عاجبني ماكنتش كانبين ليه...
سارة (عنقات مخدة) : ايوا كملي
رنا : داز الوقت نيييت حتى لواحد النهار وصلنا الخبار ديال خالتي بشرى بلي ماتت" شافت فرجاء لي حدرات راسها" طرنا انا و ماما و بابا و تحطينا عندهم فالڤيلا كنا غادي نحماقو بسبب داك الخبر.... الله يرحمها كانت من أطيب خلق الله عمرها جبدات العيب مع شي واحد والا وصلاتو...
وعد : الله يرحمها
رنا : اللهم آمين... فهداك النهار كان جهاد فألمانيا ماقدرش يلحق عليها و تدفنات بلا مايشوفها
رجاء (هزات راسها فيهم عينيها نازلين منهم الدموع و نطقات مقاطعة رنا) : جهاد كان غادي يحماق فهاديك الفترة ماتقبلش الموت ديالها و زاد كمل مني مشافهاش " شدات فيد رنا" رنا لي وقفات معانا و معاه هاديك الوقت هي و خالتي جميلة لي مفارقوناش صدقو كتر من العائلة لي من دمنا و لحمنا... جهاد غير رنا لي خففات عليه مع الوقت واخا ما كان بيناتهم والو ولكن فديك الفترة الطويلة لي دوزات معانا فالدار خلاتو يطيح فيها و قبل ما يرجع بحالو لألمانيا هز تليفوني بلا خباري و خدا منو نمرتها
سارة (عجباتها القصة) : و باش عرفتيه خدا النمرة من عندك؟
رجاء : حيت مني هزيت تليفوني دخلت لكونطاكت بغيت ندير واحد المكالمة و لقيت نمرة رنا طالعة.. تما شكيت فيه ولكن ما تأكدت حتى عيط ليها
رنا(بتاسمات) : خلا حتى مشى لألمانيا عاد عيط... باقة عاقلة بحال لبارح نهار صونا عليا
"فلاشباك"
گالسة فدارهم كانو مجموعين عندهم العائلة، هي و ماماها مكانش عندهم الخاطر لشي جماعة باقي قلبهم طايب على موت بشرى... رنا كانت حاطة التليفون فوق رجليها حتى شافتو كايڤيبري، شافت النمرة بانت ليها ماشي ديال المغرب وهي تعقد حجبانها باستغراب و دارت ليه سيلونسيو ولكن بالها بقى معاه كل شوية تشوف فيه كاتلقى النمرة كاتصوني و تعاود شي 6 المرات و شافت حتى عيات وهي تنوض من حداهم باش تجاوب... ماجات فين توصل لبيت تقطع الخط وهي تعوج فمها و بغات ترجع ساعة عاود صونا التليفون للمرة السابعة كأن المتصل مُصِرْ أنها ترد عليه....
رنا (دخلات لبيت سدات عليها وهي تجاوب) : الو
جهاد (بصوت خشن صارم) : علاش مكاتجاوبيش ؟؟؟
مع سمعات صوتو الجوهري دقات قلبها رتافعو و تحبس الكلام فحلقها.... صوتو مستحيل يخفى عليها، مني شافت النمرة ديال برا استبعدات انه يكون هو حيت مني رجعات لدارهم فكازا كان باقي فالمغرب، عمرو سول فيها ولا دار جيهتها ظنات انه غايقلب عليها حيت ولاو صحاب زعما شحال جمعو و تحتتو بعد ما دازو ايام ورا الجنازة ولكن مادار حتى حركة وهنا بدات كاتفقد فيه الأمل وهاهو دابا عاود حياه فيها من جديد.....
تداركات نفسها و بلعات ريقها كاترتب الكلمات فحلقها ماباغاهش يحس بلي ملهوفة عليه و بلي عرفاتو من صوتو و كانت كاتسنى هاد الخطوة منو....
رنا : شكون معايا اخويا؟؟
جهاد(ببرود) : معاك جهاد
رنا (سكتات مدة عاد جاوباتو) : اه جهاد كيف داير لاباس عليك؟؟ امورك مزيانة؟
جهاد : صافا "رجع لسؤالو الاول" فين كنتي مجاوبتيش دغيا؟؟
رنا : مامولفاش كانجاوب النماري لي مداخلينش عندي غير شفتك كاتحكر وانا نجاوب باش مايبقاش مصدعني التليفون
جهاد : دخلي النمرة عندك باش ماتعطليش المرة الجاية
كايهضر معاها كأنه عندو حق عليها و هي مجبرة انها تجاوبو فالوقت و ماتعطلش عليه هادشي غير اول مرة يعيط ليها... من قبل مني كانت عندهم فالدار كان كايتعامل معاها عادي و كلامو معاها ديال صديق مع صديقتو ولكن دابا لاحظات بلي اسلوبو تبدل معاها زيد علينا نمرتها لي ماعرفاتش منين جاتو ولكن المهم عندها انه جابها قلب عليها و لقاها.... هادشي خلاها تفرح كاتحس براسها مالكة الكون....
رنا(رددات فخاطرها) : اخيرا وليت كانبان ليه حمدتك ياربي و شكرتك
جهاد ( شافها سقلات وهو ينطق) : ألو واش باقة معايا؟؟
رنا : وي معاك
جهاد : نسيت ماسولتكش كيدايرين لواليد و الواليدة
رنا : كلشي بخير الحمد لله
كلامهم كان سطحي مقالش ليها ضبرت نمرتك حيت باغيك لشي غرض و حتى هي ماسولاتوش منين جاب نمرتها، مكايهمهاش المهم عندها هو أنه ضبر فيها و عيط عليها ... مع قطعات معاه صونات لرجاء فالبلاصة هاد الأخيرة أكدات ليها انه خدا من عندها النمرة الشيء لي خلاها تفرح بالأضعاف...
ومن داك النهار ولاو اتصالاتو مكايحبسوش كل نهار كايعيط يبقى مجمع معاها حتى يشبع و يقطع... فوسط هاد الجماعة كان كايبين انه حاسبها حاجة كاتخصو و ولا كايبغي يدخل و يحكم فيها ، ماتنكرش ان هادشي كايهزها مبورشة من صباع رجليها ولكن مكافيهاش باغة كلام حلو و إعتراف واضح.... بقات نهار على نهار كاتسنى شي مرة بالفقصة يقول ليها اشنو كايحس من جهتها شي مرة وهو مفقووص بسبب الفعايل لي كادير ليه ساعة كايعربط عليها و يقطع و يعاود يصوني الغد ليه بحالا ما وقع والو وشي اعتراف ما شافتو من عندو....
واحد النهار كانت معروضة لعيد ميلاد صاحبتها لبسات كسوة حمرة سميطانت ديال ليكرا لاصقة على جسمها و عنقها واسع مبين الفرقة ديال صدرها.... كانت جامعة گصتها بمقبط صغير و نافخاها و مخلية شعرها مطلوق وراها و دايرة ميكاپ خفيف برز جمالها .... دوزات العيد ميلاد و رجعات لدارهم داخلة لفايسبوك فرحانة بتصويرتها باغة تحطها و فنفس الوقت تشوف ردة فعل جهاد مني يشوفها مأنتكة و محلقة على الحالة.... لاحت التصويرة مع قليب حمر فوقها، و خلات لپاج محلولة كاتسنى الجيمات و التعاليق ديال فليزامي لي عندها فالفايس... دازت مدة من الزمن وهما يبداو التعاليق كايطلعو و أكثرهم دراري، كايتعنبو عليها تما واحد تابع واحد تسنات تشوف شي حركة من جهاد ساعة مدار ليها جيم ما علق واخا كان طالع ليها اونلاين... تسنات حتى عيات وهو يغلبها النعاس و ناضت ضرباتها بنعسة...
فالغد مع فاقت مشات فطرات و مشات لبيسي تدخل لفايس ساعة مابغاش يتحل ليها....عيات تحاول معاه بشتى الطرق ولكن والو، عيطات لصحاباتها يعاونوها لقات حتى وحدة فيهم ماعندها شي فكرة كيفاش تخدمو حتى عيطات لرجاء...
رجاء : بلاتي نشوف كيفاش كايطلع الفايس ديالك "دخلات لميساجات بينها وبينها" شي واحد طير ليك لفايسبوك ارنا
رنا (بحزن) : اش بغاو عندي داك الفايسبوك عزيز عليا شحال وهو عندي "بتذمر" كلشي بسباب ديك التصويرة لي حطيت لبارح منحوسة تفو
رجاء (سكتات كاتفكر) :واش مني حطيتي التصويرة لبارح موراها مابقاش طلع ؟؟
رنا :لا بقى طالع حتى علقو ليا بزاف ديال الناس و دارو الجيمات.. مشيت نعست حتى لدابا باغة نحلو مابغاش
رجاء : واش جهاد كان داخل مني حطيتيها
رنا : امممم كان داخل ولكن مادار لا جيم لا تعليق و مادواش معايا بريفي
رجاء (بدات كاضحك) : هههههه ايوا نوضي على سلامتك هو لي طير ليك الكونط
تصدمات مابقات عارفة تضحك ولا تبكي، بقى فيها الكونط ديالها حيت عندها من زمان و فنفس الوقت فرحات حيت غار عليها و مابغاش تصويرتها تحط فالفايسبوك.... ضحكات عليها رجاء حتى شبعات و بقاو شادين فيه النمي*مة هو لي كانت شاعلة فيه العافية وهو فدارو... كايتفكر مني كان كايصوگ وقف فسطوپ و دخل لفايس ولا عندو روتين يومي كايمشي يقصد بروفيلها نيشان مع شعل الضو لخضر و زاد بالطموبيل عين فالطريق عين فالتليفون حتى طلعات ليه تصويرتها، حبس لفران وسط الشانطي كانت غادي دخل فيه واحد الطموبيل من الجنب كون ما مولاها حبس لفران فآخر لحظة... هز ليه يدو و كسيرا نيشان لدار كل شوية يشوف فالتصويرة و يعض على فمو مغدد، ضرب لڤولون بقبضة يدو و بدا كايسب مكاين غير من السمطة لتحت ماكرهش كون كانت قدامو دابا ياكلها بسنانو و مايبردش....
بدا كايبقشش فتليفونو مدوز لخط لواحد النمرة و بدا كايهضر بالالمانية حتى سالا كلامو و قطع لايح التليفون حداه.... مسافة الطريق كان وصل لدارو لقى صاحبو كايتسناه حدا لباب جابو من دارو فنص الليل ماقدرش يصبر حتى لصباح.. دخلو لدار جبد صاحبو الپيسي مدو ليه وهو يبدا يبقشش حتى طلع ليه بروفيل رنا و نطق بالالمانية...
جهاد : بغيييت هاد الكونط مايبقاش ليه الاثر
حرك ليه صاحبو راسو و ركز عينو على الپيسي خدام و جهاد غادي جاي عليه بحالا باغي يولد كل شوية تخرج من فمو شي كلمة خاسرة مضارب غير مع حوايجو.... كايتفكر التعاليق لي بانو ليه كتاااار على التصويرة ولكن مادخلش ليهم عارف إلى دخل و شاف شي واحد كايتعنب عليها غادي يصدق شاد عليها الطيارة لمغرب.... عارف راسو طايح فيها و غارق حتى لودنيه ولكن مازال ما معول يعتارف ليها، هو ماشي من النوع لي كايجي نيشان و يقوليها كانبغيك و تزوجي بيا غادي معاها مرحلة بمرحلة....
قضى ليه صاحبو الغرض و طير الكونط فمرة، عاد رتاح هو شوية واخا باقي شاعلة فيه العافية... مابغاش يعيط ليها فهاد اللحظة حتى يبرد و يتهدن شوية داكشي علاش نعس ديك الليلة بستة و ستين كشيفة و فالصباح غير حل عينيه صونا ليها، طلع ليه بلي التليفون مشغول وهي تبدا تطلع ليه الگناوية مع تقطع الاتصال بغا يعاود يصوني وهي طلع ليه كاتصوني وهو يجاوبها فالبلاصة....
رنا (بصوت أنثوي) : ألو
جهاد (بدون مقدمات) : معامن كنتي كاتهضري ؟؟ انا كانصوني طالع ليا مشغول
رنا :غير مع رجاء
جهاد ( كايهضر منرفز) : فينك نتي؟؟ فالدار؟؟.
رنا : اه فالدار " بصوت دلوع" مالك اجهاد بنتي ليا بحالا معصب
جهاد (تنهد بحالا هاز جبل فوق كتافو كاتجيب ليه التمام مني كاتعيط ليه بهاد النبرة ديال الصوت.... مسح على لحيتو و جاوبها بهدوء) :ما مالي والو غير ياله فايق من النعاس.. نتي صافا ؟؟كلشي بخير؟؟
رنا (بغات تقلقلو) : اممم انا صافا فايسبوكي لي ماشي صافا
جهاد ( بحالا مافراسو والو) : مالو فايسبوكك
رنا : فقت بغيت نحلو مابغاش يتحل ماعرفتش شكون طيرو ليا
جهاد (ببرود) : دارو فيك خير باش ياله تبتي شوية
رنا (باغة تزيد تستافزو) : علاش مالي اشنو كاندير فيه بحالي بحال الناس عندي گروب كانجمع فيه مع البنات و كانحط بوسطات فلبروفيل و كانجمع مع صحابي و صحاباتي
جهاد ( نطق بصوت حاد فعفعها) : معاااامن معاااامن ؟؟؟؟؟
رنا (بلعات ريقها) : صحاباتي صحاباتي
ديما كايدير ليها هكا حتى كاتلقى راسها كاتبرر ليه بلا هواها واخا مزال مواضح والو بيناتهم من غير مشاعرهم و المواقف لي كايفضحوهم ولكن علاقتهم مازال مابان راسها من رجليها....
بان ليها غادي يكعى تاني وهي دير السبة بمها كاتعيط ليها و قطعات عليه حتى داز النهار كامل لي قادات فيه كونط جديد و رجعات لگروپها طلقات لايڤ جمعات مع البنات شوية وهو يصوني ليها مهدن شوية.... هكا داز شهر بالتمام و الكمال الهضرة متواصلة بشكل يومي ليل و نهار ولاو بحال الدوا لبعضياتهم.
*******
گالسة فواحد الكافي مع صحاباتها و الجو صيفي ضاربة التقزيبة مخلية لهوا يدخل من جميع النواحي.. بكسيوة فالموڤ بارد وفيها وريدات بيضين، عندها سميطات رقاق و عنقها واسع مبين صدرها البيض مع فتحة حتى لفخض لي كايبان رطب.... لحمها نقي مافيهش زغبة و كايشقشق بسبب الاعتناء لي كاتعاني بيه... الصباغة حمرا فظفارها و شعرها مطلوق على راحتو، ماعندهاش مع قوة المكياج مطراسية حجبانها و دايرة ماسكارا و ايلاينر مع عكر نيوود فشفايفها فقط...
مجمعة مع صحاباتها كايضحكو ناشطين حتى صونا تليفونها لقاتو جهاد مصوني فالواتساب، كانت الموسيقى مطلوقة فالكافي خافت ماتسمعوش مزيان وهي تمشي جهة الحمامات و فتحات الخط، ياله بغات تقول الو وهي تحس بشي واحد وقف وراها و نطق بصوت رجولي....
الشخص : نموت انا فمولات الموڤ
فشلو ليها الركابي وهي كاتحس بيه دوز يدو على شعرها بالزربة باغي يوصلها لترمتها وهي دور عندو بالزربة مخرجة فيه عينيها لقاتو واحد الشخص كان حاط عليها العين مني دخلات لكافي عيى يغمز فيها و ميكات عليه ،مني شافها ناضت جهة الطواليط عند بالو مشات على ودو ....
خرجات فالسيد عينيها باغة تسبو وهو يتهز قلبها من بلاصتو بسبب صوت جهاد لي خرج ليها من التليفون كايعرعر
جهاد: شكووووون هاد ولد الق***بة ؟؟؟؟ "غوت حتى بح صوتو" فيييينك نتي فييييييين ؟؟
ولات كاترجف كلها ماعرفات ماتقدم و ما تأخر حدها دخلات لطواليط مخلية داك خينا منشور و جاوبات بصوت مرعود
رنا : جهاد تهدن هانتا سمعني
جهاد : واااااااااا فيييينك القلا***ي
رنا (خلعها بالجهد و بالتلفة نطقات سمية القهوة) : كااافيييي *****.... علاش كات
قبل ما تكمل كلامها كان قطع عليها مخليها غاتبول فسروالها، عاودات صونات ليه والو مجاوبهاش حاولات مرارا و تكرارا حتى بدا كايطلع ليها بلي طافي الكونيكسيون.... وجهها صفار كاتقول مع راسها غادي يكون تعصب بزاف و علم الله فاش غادي يبرد غدايدو، خرجات من تما لقات داك خينا مازال تما... بغات دوز وهو يقطع طريقها هزات فيه راسها و نطقات بعصبية
رنا : حيد من قدااااامي ولا مايعجبك حال
الشخص(بتاسم كايطلع و يهبط فيها) : قويييسحة مع راسك "عينيه ركزو على صدرها" ولكن مْلِييييحة
رنا ( خنزرات فيه و هي تخرج الكازاوية لي فيها) : غاتجمع عينيك ولا نتقبهم لخووويا "دفعاتو من قدامها حتى مشى و جا " تفوووووو على گنس
مشات خلاتو متبعها بعينيه مصدوم، لي شافها يقول هادي ماتهضرش بهاد الطريقة كاتبان كلاص عند بالو بعكاكة من النوع المحلون لي كايتخلع من خيالو ساعة لقاها حارة و عطاتو علاش يدور.... رجعات عند صحاباتها مرفوعة و بالها مع جهاد وبانت فوجهها ولكن ماقالت ليهم والو واخا عياو يسولو فيها... تقلب عندها الجو و مابقاتش مرتاحة كل شوية تشوف تليفونها...
رنا (خشات التليفون فالصاك) : البنات انا غادي نمشي بحالي
صاحبتها 1 : فين اصاحبتي الگلسة عاد حلات
صاحبتها 2 : من قبيلة و حنا كانسولوك مالك.. علاش رجعتي مقلوبة من الطواليط واش لاپيل لي جاتك فيها شي حاجة خايبة؟؟
رنا : لا غير مابقيتش مرتاحة، ولاو المكا__بيت فين ما مشيتي مكايخليوكش تگلسي فخاطرك واخا تگلسي فكافي نقية
صاحبتها 1 : هههه وا نتي اصاحبتي لي مشاف فيك الله يعطيه العمى
نطقات وحدة كانت معاهم تما غير جاية مع صاحبتها، مني گلسات وهي طلع و تهبط فرنا و تعوج فمها غير بوحدها... لقات الفرصة وسط هاد الحوار وهي تنطق
البنت : بالسيف ما يشوفو وهو اللحم قدامهم فابور
شعلات العافية فرنا بعد هاد الكلام، ضربات فخيتي شوفة قاصحة و وقفات ناوية على خزيت حتى كايبان كاتلمح عينها واحد الوحش داخل مع الباب ديال القهوة.... ركزات نظرها عليه وهي مصمرة فبلاصتها ناسية خيتي لي حشات ليها الهضرة و نسات فين هي و معامن، عينيها لاصقين فجهاد لي داخل بتخنزيرة كاتفشل، ضارب شورط و تيشورت قرب يطرطق عليه بفعل عضلاتو القوية و عروقو بارزين بكثرة الاعصاب لي راكبينو فهاد اللحظة.... من غير الوشامات لي فيدو و شي وحدين فرجلو كايبان خااااسر بحالا خارج من شي فيلم ديال الما__فيا....
مابقات فهمات والو فهاد اللحظة ياك هو فألمانيا اشنو كايدير هنا كيفاش حتى جا و ايمتى و علاش مقالهاش ليها، وإلى مقالهاش هو علاش ماقالتهاش ليها رجاء.... شلا أسئلة دارو فبالها وهي كاتشوف فيه كايقلب عليها، هاد الأخير دور عينيه الحادة فالقهوة وهو يقشعها مع كانت واقفة بانت ليه دغيا، قرب عندها طاااير مكايشوفش قدامو و شدها من دراعها ما مسوق لحتى واحد و بدا كايعرعر
جهاد : شكووووون داك الزا***ل لي كاااان كاااايتزلل عليييك "نخضها بيدو وهي كاترعد كلها" وااااااا فيناهو ولد الق**بة ن**وي ليه مو هاد النهار
بدا فتخسار الهضرة من السمطة لتحت خلا كلشي يشوف جيهتو منهم الدري لي كان گالس فطبلة قريب ليهم، سمع جهاد اشنو قال عرفو داوي عليه و مارضاش وهو ينوض وقف وراه و نطق دافع الجبهة
الشخص : أنا هو" دفعو من ظهرو العريض" مال ديييييلمك الق***د غاتخلعني
طلق من رنا و جمع يدو حتى جمعها مع دار لصقها لهذاك وسط كمارتو حتى جا منشور فالأرض و تلاح عليه كايسدد ليه اللكمات....
جاي من ألمانيا و نازل فمطار الدار البيضاء على ود باش يشوفها هي اللولة بلا مايعلم عائلتو من غير بغداد لي مايقدرش مايقولهاش ليه ، قبل ما يشد الطيارة عيط ليه خبرو بالأمر.....
وصل لكازا ملهوف باغي يتلاقى معاها و يشوفها توحشها بزاف و احاسيسو غلبوه جايبينو بلا هواه يعتارف بلي فقلبو بلا مايزيد يصبر كتر من هكا.... وصل بالليل لكازا و ماقال ليها والو مشى لوطيل بات و فالصباح مشى كرا واحد range rover باش يتحرك بخاطرو.... تاصل بيها باغي يعرف فين كاينة باش يدير ليها مفاجأة ساعة هو لي تفاجئ مني سمع داك خينا كايتز_لل عليها..... ماحس براسو حتى طار عندها لقهوة بلا مايفكر جوج مرات، حر__قاتو الغيرة و عمات ليه العينين مخلياه مليوح على الدري كايخمج ليه كمارتو مارحمووووش......
غوتات رنا من المنظر لي كاتشوف قدامها كايبان ليها جهاد وازن التسعين كايسب و يخبط فالدري... نزلو دموعها كايجريو حاطة يدها على فمها و كاتنخصص قلبها حاسة بيه غايسكت بالخلعة ماقدراتش تقرب ليه والا تهضر معاه... قربو صحاب الدري كايجرو فجهاد باغين يفكو لاغيين فكرة انهم يتحاماو على جهاد غير من شكلو و زعامتو خلعهم و ماقدروش يزعمو عليه ، السيد ضارب غير لي مارك و ساعة فخمة دايرها فيدو باين النيڤو ديالو كيفاش داير....
جروه بستة و ستين كشيفة من فوق الدري لي بدا كايدفل الدم من فمو و كايهدد فجهاد لي فيه مامهنيه
الدري : غااااااااندعيك الز**ل غاتخمج فالحبااااسات غير عقل علياااااا
جهاد (كايتنتر) : سييييير دعيني سييييير قووووليهم جهاد الجباااااري فرع الز***ل بوووويا
شي شاد جهاد باش مايفلتش و الشي لاخر وقفو الدري بعدوه من تما حتى غبروه من قدامو وهو باقي كايسب فيه و جهاد باغي يتبعو ساعة ماطلقوه حتى غبر لاخر.... وقف فبلاصتو كاااينهج و عينيه كايطلقو الشرار ،هز راسو فرنا بانت ليه كاتنخصص و صحاباتها ضايرين بيها ، قصدها شدها من دراعها مزير عليها قرب يقسمو بين يدو و جرها وراه خارجين من تما.... تبعاتو حادرة الراس واخا ضراتها يدها ولكن ماهضراتش حتى شافتو وقفها قدام رونج فالگري، حل لباب ركبها بالنتير و داز ركب بلاصتو كااايسوط بحال الثور.....
رنا (شافتو ديمارا وهي تنطق كاتمسح فدموعها) : جهاد
جهاد (بدون شعور عطاها بظهر يدو لفم حتى جرحها الخاتم لي كان داير ففمها... دار شاف فيها شادها من فكها و نطق مزير على سنانو) : حسك مااانسمعوووش ولا نق__تل ديلمك هنا
بعض المواقف كايتحط فيهم الإنسان كايقدر يحس بالإها_نة و الحگر_ة بحال بالغوات و المعيور و الق_مع و الق_ذف بالكلام الفا_حش فما بالك إلى مد لواحد يدو بغض النظر على الطريقة لي مد بيها يدو كاتبقى إهانة و حگرة كاتجرح الإنسان لي تعرض لهادشي واخا يكون هو لي غالط.... الشخص لي عندو كرامة ماغاديش يقبل على نفسو الإهانة لذلك خاصو يوضع حد لموضوع من اول مرة باش مايتكررش نفس المشكل مرة أخرى.... حيت فالعلاقات بصفة عامة علاش ما ولفتي الواحد كايبقى، إلى ميكتي على المعيور غادي تولي حياتك جحيم توقفي السبان و تگلسي بالسبان والى سكتي على طرشة خفيفة اليوم غدا غادي تاكلي جوج طرشات حارين و بعد شهور غادي تاكلي سلخة ديال الكلا_ب.... لي كايرمي يدو عليك اليوم على ماحبستيهش غادي يستحلاها و يولفها و يولي ديما يديرها ولكن نهار الحاجة كايتوضع ليها حد مكاتكررش و كايولي الإنسان يتحكم فراسو بزز منو....
كاينين ناس كايتعماو مني كايتعصبو و مكايبقاوش عاقلين على راسهم حتى كايمدو يديهم لشخص لي مخاصمين معاه... فهاد الحالة إلى جينا كلنا درنا هاد السلوك غادي يولي شي يض_رب فشي حتى تولي الفوضى و مايبقاش الاحترام.... الإنسان خاص يتحكم فنفسو، تعصبت نشير بشي حاجة لحيط نهرس لماعن نغوت ولكن يدي مايتحطوش على الشخص لي قدامي.... واخا حنا د_م و لح_م غير معصومين عن الخطأ نقدرو نخرجو على طوعنا و نغلطو اغلاط ندمو عليها فالمستقبل....
هذا بصفة عامة اما بصفة خاصة كاتشمل البنات لي كايتحابو مع الدراري، بغيني نبغيك خارج إطار الزواج و الحلال و هذا غلط كبير و كبير بزاف ماعندوش مبرر و يقدر الإنسان يمتانع عليه بسهولة و يحافظ على نفسو و يكونو عندو مبادئ تميزو على غيرو.. ولكن للأسف كاينين ولاد و بنات تبعو شهوتهم و غلباتهم النفس الأمارة بالسوء و مشاو ورا هاد التخربيق حتى ولا الدري عندو حق على البنت وهو شاريها بالرخيص حيت الغالي هو الحلال.. من غير التحكم كاايوصل الأمر للضرب لي كانقدرو نصادفوه فشوارعنا الأمر لي كايصدمنا خصوصا مني كانشوفو الدري سلخ البنت و تبعاتو حادرة الراس بحالا والدها هاد النوع عندهم عادي ياكلو لعصا و كايولفو عليها كايوليو إلى ماكلاوهاش يحسو بالنقص .... نهار تجي تسوليهم يقولو ليك كايغير عليا و باغي مصلاحتي، ولا يضربني و مايخلي لي يضربني.. مبررات خاوية ماعندها لا ساس لا راس خاص البنات يمحيوها من بالهم و يديرو قيمة لراسهم لي خاصو يبقى ديما مرفوع و الحاجة لي كاتخلي راس البنت مرفوع هي انها دير قيمة لراسها و تمنع نفسها منعا باتا من العلاقات الغير الشر_عية المحرمة لي كانسميوها التصاحيب بلغتنا العامية.....
**********
رنا ماتوقعاتش هاد التصرف العد_واني من جهاد، كانت باغة تهضر و تبرر واخا معارفة ماتقول ولكن ظهر يدو لي جا على فمها سكتها مخليها شادة على فمها و دموعها نازلين، حسات بشفتها كاضرها بزاف وهي تحيد يدها لقات فيها الد_م.... بدات كاتشهق و كاترعد كاملة فبلاصتها مابقاتش هزات فيه الراس غير كاتبكي و شادة على فمها حتى حسات بيه كسيرا بالجهد كانت غاضرب راسها مع الشرجم... بقات على وضعيتها كاتسمع فيه كايسوط و يسب بوحدو، غادي كايكلاكصوني على لي كايدوز قدامو و يبدا يعاير فعباد الله حتى وصلو لواحد البلاصة عالية كاطل على البحر...
الطريق كاملة ماشافش جهتها مني نزل عليها لفم مركز فطريقو حتى وصل لفين بغا وهو ينزل خابط لباب مخليها تما كاتمسح دموعها.... بقى غادي جاي قدام الطموبيل باغي يتكالما شوية حيت عارف راسو كايترفع مني كاايوصل لهاد النيڤو من العصبية ولكن غير كايتفكر هضرة داك خينا و لباسها لي كان من الأسباب لي خلاوه يهضر هكاك و يزعم عليها زاد صعر و رجع ليها من جديد حل لباب حتى قفزات وهو يركب كايشوف فيها بنظرات نارية طلعا و هبطها... صدرها كايطل عليه و فخضها كلو عريان بسبب الفتحة لي ضاربة حتى لتما.....
جهاد (مد يدو لكسوة جرها منها و نطق بالغوات) : اش هاد لقلا**ي لابسة.... شاااااايطين عليك بزا__زلك و فخاصك معرياهم لقوا***ويد يتفرجو فيهم
لحد هنا و حبس حسات بكرامتها تمرمدات بما فيه الكفاية، مني جا وهو كايسب و يل_عن ماخلا فيها غير لي نسى و زاد كملها بهزان اليدين.... شافت فيه عينيها حمرين بالدموع مازالة كاتبكي و نطقات بصوت مجروح كاتغوت حتى هي
رنا : منييييي جيييييتي و نتا كاتعرعر مااااالنا يااااااك لاباس و زايدها بالضرب "ضرباتو لكتفو بقبضة يدها" شكون تكون فملك الله حتى تمد عليا يدك الحگار "كاتنخصص" الله ياخد فيك الحق فهاد النهار جاي كاترجل عليا عارفني ماغاديش نقدر عليك و درتي فيا مابغيتي
جهاد (ضرب لڤولون ببونية) : وااااااا ستري ك_رك و مكااااينش لي يدوي معاك، نتي خاااارجة عريانة كايتزللو عليك الز**ل و مابغيتينيييييش نهضر
رنا (غوتات بالصعرة) : يااااااك ك__ري ندير فيه مابغيت ماااشي سووووقك اش بيني و بينك حتى تحكم فياااااااا.. باااااا ولا خوووويا ولا راااااااجلي اييوا دخل سوووق راسك
قرب ليها بدون سابق إنذار حتى لصقات فالباب ديال الطموبيل النظرة لي شافت فعينيه فشلاتها فبلاصتها مخلياها تسرط ريقها واخة مابقى ليها ريق معاه، شحفها بالخلعة.... غمضات عينيها مزيرة عليهم مني بدا كايغوت وسط وجهها و كشاكشو خارجة
جهاد : مااااااااتهضريش معايا هكا غاندير فيييك شي موووصيبة "هز يدو وهو يعض على فمو و نزل بيها على الشرجم وراها حتى غوتات وهو ينطق بتحذير" مااااتستافزينيش ارنا "ضرب على صدرو" اناااااا عندي عليييك كل الحق بغييييتي ولا كرهتي والى مادخلتيش هاد الهضرة لراسك غادي نهرسو ليك حتى ترطبيه.... سمعتيني ولا ماااسمعتينيش؟؟؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب وهي مغمضة عينيها وهو يشدها من فكها " حلي عينيك شوووفي فيا و هضري
رنا (حلات عينيها لي كان فيهم خوف كبير، شافت فيه بعيونها لي كاايلمعو بالدموع و نطقات بصوت متقطع) : س.. س.. سمع تك
طلق منها و نزل تاني مخليها بوحدها تما متبعاه بعينيها قلبها قرب يسكت بالخلعة .... ماقدراتش تخرج فيه عينيها كتر من هكا، ولات كاتقول مع راسها غادي نزيد نعصبو غادي يصدق لايحني من هاد الجرف ولا داير فيا شي موصيبة... بانت فعينيه العصبية المفرطة و عرفاتو مرفوع فهاد اللحظة داكشي علاش فضلات تسكت قبل ماتندم.... دازت ربع ساعة وهو غادي جاي بحالا فيه الوجع ، عاد رجع ركب حداها بهدوء مكايهضرش، مد يدو هز مشوار و ضار عندها شد وجهها بيد يدو كايمسح ليها الدم لي كان خرج من شفتها بواحد الحنان تقول ماشي هو لي دار ليها هكاك.... بغات تنتر منو ولكن حكمها حتى سالا و ديمارا الطموبيل
رنا (نطقات ببحة) : ديني لدارنا دابا
ماجاوبهاش و ماشافش فيها ،حتى هي ماشافتش فيه تكات على الشرجم حاضية الطريق وكل مرة تنزل دمعة من عينها كاتمسحها و تنهد حتى وصلها لدار... مع بغات تنزل نزل حتى هو بالزربة داز حل الباب اللوراني جبد منو قبية ديالو أوڤر سايز مع بغات تحرك حسات بيه لاحها ليها على كتافها واصلة لفخاض... شدها ليها من جهة الصدر و نطق بصرامة
جهاد :شديها من هنا "بغات تحيدها وهو يضغط على سنانو" غا تحيديها غانتشوهو انا وياك هنا
تنترات منو بلا ماتجاوبو و دازت لباب دارهم وقفات وهي تلوح القبية فلارض ودخلات بالزربة قبل مايلحق عليها... دخلات لدار دايرة مندبة مع راسها حمدات الله مني ما كان حتى واحد من غير ختها الصغيرة.... دخلات لبيتها و جبدات تليفونها كاترعد بلوكاتو من جميع مواقع التواصل و طفات التليفون لايحاه تحت الناموسية و تكات كاتنخصص... عارفة راسها كاتعشقو ماشي غير كاتبغيه و هو نفس الشيء حيت كلشي باين من عينيه ولكن ماتقدرش دوز هاد الفعلة بالساهل و ترخص راسها ليه...
البكا لي بكات هذاك النهار عمرها بكاتو فحياتها ، بحكم انها كانت كاتخيل لقائها بيه غادي يكون سپيسيال و غادي يخلي عندها ذكريات زوينة ولكن وقع العكس تماما... صدمها فيه و جرحها بتصرفاتو و كلامو، و بالرغم من هادشي باغاه و ماباغاش شي واحد من غيرو... باتت ديك الليلة معنقة القبية ديالو لي كانت رمات فالباب و من بعد صيفطات ختها تشوفها واش باقة كاينة تما ولا هزها ساعة لقاتها تما و طلعاتها ليها ، عنقاتها كاتشم فيها ريحتو و تنخصص حتى صبح عليها الصباح.... نعسات شوية وهي تفيقها ختها لي دخلات عندها عطاتها تليفونها تهضر مع مها لي كانت مسافرة هي و باها
رنا (بصوت نعسان) : الو ماما
جميلة : واش مازال ناعسة مامولفاش ليك
رنا : والو غير ضارني راسي شوية يمكن ضرباتني الشمس
جميلة : متأكدة ولا بيك حاجة أخرى
رنا : مابيا والو
جميلة : ايوا وفين تليفونك
رنا (تنهدات) : خسر ليا مابقاش بغا يشعل ماعرفتش مالو
جميلة : لا نتي ماعجبتينيش، أنا غانعيط ابيل فيديو نشوفك
رنا : اش غادي تشوفي فيا اماما و انا ياله فايقة عينيا معمشين
ضحكات جميلة و خلاتها على خاطرها ، قطعات معاها و ناضت غسلات وجهها و دازت تفطر بلا ماتقلب تليفونها ولا تشعلو... دوزات نهارها وهي كاتلاهى من هادي لهادي حتى وصل الليل و گلست كاتبكي عاوتاني.... بقات غادية على هاد الحال لمدة اسبوعين كاتهضر مع رجاء من تليفون مها على اساس تليفونها خسر و مالقات ليه الحل....
15 يوم مادواتش معاه فيها خلات عندها فراغ كبير ولكن حاطة حجرة على قلبها.. كاتقول مع راسها إلى كان كايبغيني غادي يرجع يبان من جديد بأي طريقة كانت.. وهنا كلامها كان على صواب حيت النهار لي خرجات فيه من الدار تمشي عند صاحبتها بغات تقدا شي حوايج و بغاتها تمشي معاها.... وصلات هي و صاحبتها لمول مجمعين كايضحكو حتى سمعات صوت من وراها كيعيط ليها...
جهاد : رنا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.