محتوى القصة

غادي سايق سيارتو مع الثمينة ديال العشية و التليفون فيدو كايصوني ليها باغي يسولها واش محتاجة شي حاجة ولكن مكايلقى حتى جواب، عينيه حمارو بالاعصاب اعدى حاجة عندو هي هادي و واخا هكاك دار فبالو غادي تكون فالدار ملاهية مع إيناس و مخلية التليفون فالبيت مي ماحبسش من التعياط حتى دخل مع باب الڤيلا، هز التليفون فيدو و نزل بخطوات موزونة توجه نيشان لدروج.... قصد بيت إيناس هو اللول دق لاتكون معاهم رشيدة ولكن مجاوبو حد وهو يحل لباب لقى البيت خاوي عقد حجبانو باستغراب و مشى لبيتو مالقاش ليها الأثر وهنا بدا كايقندش و جبد التليفون عاود الاتصال ولا من مجيب.... ياله بغا ينزل لتحت تصادف مع رجاء لي بتاسمات فوجهو و نطقات...
رجاء : السلام عليكم
بغداد : وعليكم السلام فيناهي وعد؟؟؟
رجاء (بدات كادور فعينيها و نطقات بتبرير) : وعد احم راك عارف ياله كاتوقف الريسطو على رجليه مكاتحكش راسها مسكينة كاظل فتمارة و...
بغداد ( كرر السؤالو ببرود) : فيناهي وعد؟؟؟؟
رجاء (تنهدات) : مازال ما جات
مانطق بحتى كلمة بغات غير تبرد السوق و تزيد تبرر لقاتو طار من قدامها بحال البرق نازل لتحت .... وصل لباب الڤيلا وهو يسمع نداء إيناس من وراه
إيناس (غادية كاتجري عندو) : بابا بابا
بغداد (دار عندها بابتسامة حنونة تقول ماشي هو لي طالعة ليه القنديشة لراس.... جلس قرفصاء فاتح ليها يديه و نطق بهدوء ) : اجي أبابا اجي
إيناس (تلاحت فحضنو) : فين غادي أبابا ياله جيتي
بغداد (باس ليها راسها) : غانمشي نجيب ماماك ونجي ابنتي
إيناس (بدات كاتنقز) : نمشي معاك نمشي معاك عافاك
بغداد (هزها بين يديه) : ياله
بدات كاتبوس فيه بالفرحة حتى وصلو لطموبيل ركبها اللور و طلع لقدام حيد الفيستة و الكرافاطة حطهم حداها و نطالق فاتجاه الريسطو.... لي شافو يقول هذا مهدن و مابيه والو وهو أعصاب الدنيا كاملة تجمعو فيه غير هو كايتقن يخبي عصبيتو.... شاف فإيناس من المراية و رجع مركز مع الطريق كايستغفر الله فسرو لعل وعسى تبرد عصبيتو شوية، عارف راسو ماغاديش يقدر يحيح بوجود إيناس داكشي علاش قبل باش يديها معاه.....
بعد مدة من الزمن وصل جهة الريسطو وهي تبان ليه خارجة كاتقلب فتليفونها و متوجهة لسيارتها ماحس براسو حتى فرانة عند رجليها.... هاد الأخيرة مشافتش بلي إيناس كاينة معاه حيت الزاج فيمي، حتى ركبات حداه و سمعات سؤالو وهي باقة عاطياه بالظهر باش تسد الباب.. مع سدات الباب و بغات تجاوبو وهي تلاح عليها إيناس من اللور عنقاتها....
إيناس : مااااااماااا "شافتها قفزات وهي تبدا تكركر" هههههه خلعتك ماشفتينيش
وعد (دارت عندها كاتبتاسم بتوتر) : خلعتيني اشنيولة اشنو كاديري هنا
إيناس : جيت مع بابا نجيبوك "باستها فخدها"
وعد (ردات ليها البوسة) : الحبيبة ديالي توحشاتني
إيناس (بحالا كانت كاتسنى غير هاد السؤال باش تقلب شفايفها ببرائة وتنطق بعتاب) : توحشتك بزاف "بدات كاتحسب بصباعها" سيمانة و سيمانة و سيمانة و سيمانة "هزات يدها" غبعة السيمانة " شافت فبغداد" اشنو كانقولو ليهم
بغداد (نطق بهدوء وهو متكي بمرفقو على الڤولون و حاضيهم) : شهر
إيناس(بعتاب طفولي) : ااااه شهغ كااامل مابقيتيش كاتلعبي معايا ديما عيانة و مكانشوفكش بزاف حتى فالليل غشيدة لي كاتنعسني
الدنيا دارت بيها من كلام بنتها ماحيلتها لبغداد ماحيلتها لإيناس لي مالقات ايمتى تعاتبها غير قدامو باش تزيد تغرق ليها الضواسة معاه، عارفة بنتها ذكية و كاتلاحظ بزاف و إلى جات تهضر تقول غير مرا كبيرة داوية ولكن كاتقول لي ضرها ولي ماعجبهاش من يومها معلماها تعبر على اشنو فخاطرها... هادشي خلا خاطرها يضرها ماعرفات كيفاش تشرح ليها بوجود بغداد لي حاطها تحت عينيه و موترها بنظراتو
وعد (تنهدات) : غير الخدمة ابنتي هادشي ماغاديش يطول بزاف "شدات وجهها بين يديها" باش نحل دغيا الريسطو بسميتك ياك كان عاجبك الحال مني قلت ليك غاندير سميتك فيه
إيناس : اااه فغحت ولكن بغيتك حتى نتي تجي بكغي و تلعبي معايا و تنعسيني و مغة مغة تجيبيني من المدغسة مانجيش فطغونسپوغ ديما بحال شحال هادي ياك هكا كنتي كاديغي
وعد (بغات تندب) : واخا ابنتي واخا كلشي غادي يرجع بحال شحال هادي كانواعدك
إيناس (عنقاتها شانقة عليها حتى زلق ليها الزيف) : وعد حغ
وعد (ماعرفاتها منين جابت هاد الكلمة) : ايييه وعد حر
دار قدامها كاتقاد السمطة و شافت فبغداد بنص عين لقاتو مازال كايشوف فيها بنظرات كايأكدو كلام إيناس.... قلب عينيه مني شافت فيه و ديمارا الطموبيل ناطق بأمر
بغداد : قادي فولارك
وعد (جراتو كادخل فشعرها و نطقات بتردد) :بغداد احم التليفون كان فالصاك و بعيد عليا ماسمعتوش
بغداد (ببرود) : الهضرة ماشي هنا
ضربات الطم عارفاه ماغاديش يهضر قدام إيناس و ماغادي يقول حتى كلمة، دارت صاكها قدامها حاضية الطريقة و كاتشوف فيه مرة مرة بطرف عينها مني كايجاوب إيناس لي مابغاتش تسكت... كايهضر مع بنتها بهدوء بحالا ماشي هو لي بغا ياكلها بعينيه، تنهدات كاتخمم فهادشي لي قالت بنتها و لي حسات بيها فيقاتها على داكشي لي دارت فهاد الشهر.... الحماس خلاها تنغامس و تنسى أولوياتها بعض الشيء، شوقها لبروجي بحال هذا لي كان من احلامها خلاها كاتسابق نهار على نهار باش تساليه دغيا و تفتاتحو و تفرح براسها...
الطريق كاملة وهي كاتخمم حتى وصلو لدار شدات فيد بنتها و تمشات جنب بغداد حتى دخلو لداخل ،هو تصادف مع خوه وهي خلات إيناس مع البنات و طلعات لبيتها نيشان لدوش ضرباتها بتدويشة مع خرجات من الدوش بان ليها بغداد خارج من باب البيت مبدل حوايجو تنهدات و توجهات لدريسينغ لبسات عليها و توجهات للقبلة صلات صلاتها عاد نزلات لتحت مابانش ليها و هي تجر عندها إيناس بدات كاتلعب معاها puzzle و رجاء و رنا گالسين معاهم....
رجاء (نطقات بالشوية قريبة لوعد) : ياك مخاصمش عليك بغداد قبيلة سولني ماعرفت مانقول
وعد : لا ماقال والو كانت معانا إيناس و قبيلة ماجيت نخرج من الدوش كان هو خرج من البيت
رجاء : باغي يتكالما عاد يهضر معاك كون هضر قبيلة وهو معصب ماغاديش تفاهمو
رنا : ولاهيلا فيه هاد لبلان زوين كايتحكم فراسو شوية ماشي بحال صعصع ديالي مع كاطلع ليه القردة كايدخل فيا طول و عرض
رجاء : هههه وا باز عمر الشمس ما شرقات
رنا : وا حنا دابا كانهضرو على العصبية أما أنا حبيبي حنين مكاينش بحالو فالحنان "غمزاتهم" والبنان
رجاء (خرجات عينيها ونغزاتها ناطقة بهمس) : إيناس
رنا (طلقاتها بضحكة) : هههههه راه قلت البنان اويلي
إيناس (هزات فيها راسها) : خالتو غنا حتى انا عزيز عليا البنان
رنا : كلنا عزيز علينا احبيبة من غير خالتك رجاء دافعة عليه كبير ولكن واقيلة غير حيت مازال ما داقتو "بهمس لرجاء" نهار دوقيه تولي تموتي عليه
وعد : ههههه الله يمسخك
رجاء (ساطت) : خاصها غير الفرصة فين تجبدني لا حول ولا قوة الا بالله
رنا : غاتبقى تابعاك حتى نعرفك حليتي الحدود و سَسْتي عليه الغبرة راه عششات ليك فيه رتيلة
إيناس (شهقات) : غتيلة فيييين كاينة
وعد (ناضت وقفات و نوضات إيناس) : ياله نمشيو نشوفو العشا فين وصل
رجاء(بتذمر) : حتى انا غانوض
رنا (كاتكركر) : گلسو گلسو هاني غانبدل الموضوع هههههه
رجاء (گلسات و شافت فوعد) : فين وصلتي نتي و سوسن
وعد : هاحنا غاديين غانحاولو نساليو الشهر لي جاي باش نديرو لإفتتاح هادشي خدا ليا الوقت بزاف
رنا : عادي هكا دايرين لپروجيات خاصهم الوقت و الصبر
رجاء : ماقلتش ليك ديك خيتي لي كنتي مشيتي عندها فاللول ولات كاتنش الدبان ورا الفضيحة لي درنا ليها
رنا : وييه الناس كايتيقو فينا خصوصا العيالات لي معانا فالجمعية مولفة فينما نصحتهم بشي حد فشي مجال و مشاو عندو كايصدق ليهم و إلى قلت ليهم هذاك ماخدامش كايرجعو على كلامي داكشي علاش هاد المرة مع عيبتها ليهم ضربو عليها من غير بنات الگروب لي هزوها فالعمارية
وعد : هههه ندمناها على حياتها
رجاء : وييه انا صحاباتي شي كايقولها لشي بلي ماشي پروفيسيونيل و خدمتها ناقصة
تشفاو فريم مزيان و قلبو الموضوع لحاجة أخرى حتى عيطو ليهم باش يتعشاو، ناضو تجمعو على الطبلة كياكلو و كايتبادلو أطراف الحديث و بغداد كايهضر مع وعد عادي بحالا حتى حاجة مواقعة وهادشي لي كايعجبها فيه مكايبينش خلافاتهم قدام العائلة....
كملو ماكلتهم شي بقى گالس مازال شي طلع بحالو بحال بغداد لي قصد بيتو و وعد لي طلعات بنتها باش تنعسها هي هاد المرة.... گلسات كاتحتت معاها شحال شادة ليها الخاطر حتى بداو كايتغمضو عينيها وهي تجر عليها الغطا و سكتات حتى داها النعاس عاد ناضت بالشوية طفات الضو مخلية ليها واحد خفيف و سدات لباب متوجهة لبيتها لي مع دخلات ليه قشعات بغداد گالس فوق الفوتوي مسرح رجليه و شاد كتاب فيدو.... بدات كادور عينيها معارفة اش دير حتى سمعات صوتو الخشن كايأمرها...
بغداد : اجي هنا حدايا
حط كتابو وجمع رجليه مخلي ليها فين تگلس وعينيه تابعينها وهي جاية عندو كاتحيد فزيفها وعينيها مقادرينش يشوفو فيه.... گلسات حداه كاتلعب بأطراف فولارها وهو نحنح و نطق بدون مقدمات
بغداد : كيفاش كايبان ليك التصرف ديالك اليوم؟؟؟
وعد (حدرات راسها) : غلطت حيت هملت تليفوني ولكن النهار كان عندي عامر بزاف و تلفت بكثرة الشغالات
بغداد (بجدية) : هادشي كامل لي قلتي ماشي مبرر باش تخلي تليفونك بعيد عليك ونتي عارفة عند راجل كايعيط ليك كل شوية.. انا كانكون فالمحكمة و الضواسة معرمين عليا ومني كاتعيطي كانجاوبك
وعد : حتى انا ديما كانجاوبك غير هاد المرة لي
بغداد (قاطعها حجبانو معقودين) : ولكن هاد المرة الوحيدة فيضات الكأس لي كان عمر بفعايلك ديال هاد الشهر بلا مانهضر على التعطال اليوم و هضرة إيناس لي حتى هي لاحظات غيابك
وعد (بتبرير) : ماشي لخاطري ابغداد بغيت نسالي دغيا باش ندير الافتتاح فأقرب وقت و نتفرغ لداري نتا عارف بلي مايمكنش نسبق عليكم شي حاجة
بغداد : شي مرات تقدري ديري شي حاجة و نتي ماحاساش براسك اشنو كاديري وهادشي حيت انا عارفو داكشي علاش عذرتك من واحد الناحية "بغات تنطق و حبسها" بلا ماتهضري دابا عطيني ودنيك انا غادي نحط مراية قدامك و نوريك اشنو درتي هاد الشهر.... اول حاجة هملتي إيناس بدون شعور منك هي راه قالت ليك النقص لي حسات بيه مكاين لاش نعاود نفس كلامها "حط يدو على صدرو" انا كانجي شي مرات فوقت الغدا باغي ناكل معاكم عاد نرجع لخدمتي كانلقاك مغدية تما و نزيد عليها الليل كاتجي عيانة مكانجيو فين ندوزو شوية ديال الوقت فالخلوة ديالنا حتى كاتنعسي ليا بين يدي شي مرات.... انا راه باغي نجي لدار نلقى مراتي كاتسناني ماشي نجي و نبدا فيناهي نقلب اشنو شغلها عليا محتاج وقت نگلس فيه معاك راه عاد تزوجنا خاص نعطيو وقت لبعضنا ماشي من شهورنا الاولى يبدا الإهمال لي مكانحملش ديلمو"شافها حدرات راسها كاتفرك فصباعها وهو يعوج معاها راسو كايطل عليها" واااش كاظني بلي انا كنت كانعمر فالدار بحال هكا شحال هادي؟؟؟
وعد (حركات راسها بنفي) : كنتي ماكاتجي حتى ل الليل و غالبا كاتعطل
بغداد : حيييت مكانتش عندي شي حاجة لي تخليني نأجل خدمتي على ودها... كاندخل لهاد البيت كانلقاه بارد و مظلم مكاينش المرا لي تنورو و دفيه ولكن نهار جات هاد المرا لي انا باغي حطيتها فالمرتبة الأولى باش نعطيها وقتها لي تستاهل و مانهملهاش
ماحتاجش يغوت ولا يخرج عينيه غير بكلامو حسسها بالذنب حتى جاتها البكية و ضرها خاطرها... خلاها بلا هواها تلوم راسها و تشوف حجم غلطها لي مكانتش رادة ليه البال....
وعد (هزات فيه عينيها مدمعين و نطقات بحال شي بنت صغيرة) : ماقصدتش
الضمير كون كان بنادم كان غايكون بغداد لي مني كايحط الواحد قدامو و يوريه وجهو فالمراية كايخليه يحس بحجم أخطائو لي مكانش راد ليهم البال كيف دار لوعد دابا.... أنب ليها الضمير غير بالعقل ماعرفات باش تجاوبو و كيفاش تبرر ليه اول كلمة جات فبالها نطقات بيها و الدموع محبوسين فعينيها حسساتو فهاد اللحظة أنه كايدوي مع بنتو ماشي مع مراتو، تأمل ملامحها بعمق كاتبان بريئة بتعابيرها الباكية... كاتعض فشفايفها المتورمة و تعاود تزير عليهم حتى يبرزو غمازاتها، عينيها كايدورو و مرة مرة كاتشوف فيه من تحت رموشها بالشوفة لي كاتجيب ليه التمام كون مكانش من النوع لي كايتحكم فراسو كون جرها سحقها فحضنو و خرج منها شوقو الملهوف ولكن ماشي وقتو.... دابا خاصو يبقى بنفس الجدية و مايخليش دموعها يأثرو فيه حتى يساليو الحوار ديالهم و يخرجو بنتيجة مرضية ليهم بجوج.....
بغداد (ربع يديه و تكا على ظهر الفوتوي) : عارفك ماقصدتيش حيت كون كانو تصرفاتك عن قصد كان غادي يكون عندي كلام آخر معاك انا دابا كانوضح ليك اشنو درتي باش ماتقصديش من بعد
وعد (نزلات دمعة من عينها و مسحاتها بيد كاترجف) : اكيد ماغاديش نعاود نفس الغلط بعد هاد الكلام ابغداد و الاهم عندي هو انك عرفتيني مادرتهاش بلعاني "حدرات راسها كاتلعب بصباعها" غانحاول نرتب اموري و نوفق بين الدار و الخدمة كي كنت دايرة قبل "بنبرة طلب" غير صبرو عليا بينما درت الافتتاح
بغداد : علاش زربانة على الافتتاح؟؟ بالشوية عليك حتى تسالي راه كلشي ديالك حتى حاجة مغاتهرب
وعد (هزات ليه عينيها) : ولكن هذاك راه حلمي ابغداد متشوقة ايمتى نشوفو تحقق قدام عيني
بغداد : أنا ماقلتش ليك فرطي فأحلامك بالعكس انا فظهرك من بعد توفيق الله سبحانه وتعالى حتى تحققي گاع داكشي لي بغيتي ولكن دقة دقة راه حتى حاجة ماكاتجي مرة وحدة
وعد : عندك الحق مي انا انسانة طموحة ولفت نخدم على راسي و تكون عندي مسؤولية
بغداد (هز حاجبو) : عند بالك انا معاجبنيش هادشي؟؟ ؟ "شافها سقلات و كمل" ديري فبالك بلي هادي من الحوايج لي خلاوني نجاذب ليك راه كون كنت باغي مرا تگلس غير فالدار ماعندها احلام ماعندها أهداف فحياتها كنت غادي نمشي نقلب على هاد النوع ولكن نهار ختاريتك نتي ختاريتك بأحلامك و طموحاتك و كفاحك فالحياة... راه فخر ليا تكون عندي مرا بحالك مستحيل نمنعك على حاجة من حقك غير هو كلشي يكون فحدود "بتحذير" لي مانقبلش هو انك تسبقي الحياة العملية على الحياة الشخصية و مستقبلنا كزوجين "حاط عينيه فعينيها بنظرات عميقة" باغي نكمل هادشي لي بقى من حياتي معاك و اي حاجة تعرقل طريقنا نحيدوها من قدامنا "بابتسامة خفيفة كان مخبيها طول الحوار" تافقنا؟؟
وعد (بتاسمات ليه حتى هي بلا هواها) : تافقنا
بغداد (جرها من يدها قربها عندو) : مني تافقنا اجي نداكرو على شي نقط باش مانلقاوش فيهم مشكل من بعد
وعد (بفضول) : بحالاش
بغداد : غادي تولي طيبي تما بنفسك ياك؟؟
وعد : ضروري فالأول حتى نشوف الطباخة لي غادي نجيب كيفاش دايرين و من بعد نولي نطيب مرة مرة هاديك هواية عندي فالدم
بغداد : ماشي موشكيل غير هو أول حاجة نوصيك عليها "شد ليها يدها كايحسب بصباعها" اول حاجة لاكويزين مابغيتش يدور فيها شي ولد لمرا
وعد (بدات كادور فعينيها) : والسرباية
بغداد : هادوك ماعندي فيهم غرض تقدري تنوعي فيهم مايمكنش تخدمي غير لبنات... تقدري ديري بنهار لبنات و بالليل الدراري اكيد نتي ماغاديش تكوني تما فالليل" كمل لحساب " و ثاني حاجة لي جيغون يكونو بنات حيت غادي تعاملي معاهم بزاف، ثالث حاجة مايتعاودش التصرف ديال اليوم ردي البال لتليفونك و خليه ديما حداك و رابع و آخر حاجة نجي لداري نلقى مراتي كاتسناني فيها "باس كف يدها حتى تبورشات و هز يدو داعب خدها" اش قلتي؟
وعد (دورات يديها على عنقو مقربة منو كاتشوف فعينيه و نطقات بصوت أنثوي) : كلامك هو الكبير
ماقدراتش تجادلو ولا تناقشو، بطريقتو فالحوار كايخليها تقوليه واخا بلا هواها... كانت متوقعة يغوت و يعربط ولكن صدمها بحال ديما بهاد الهدوء لي ماعرفاتو منين كاينزل عليه ، لي شاف نظراتو ليها مني وقف قدام باب الريسطو مايقولش هو نفسو لي كايهضر مهدن دابا.... عجبها كيفاش دوا معاها و شرح ليها وجهة نظرو لي مالقات فيها حتى كلمة ديال العيب واصلا هي بطبعها راسها رطب مافيهاش الضد و الزكير مني كاتشوف شي حاجة معقولة مكاتقولش عليها لا داكشي علاش بغداد مكايلقاش معاها مشكل....زيد عليها تصرفاتو معاها بكثرة ما كايزيرها كايرخف عليها شوية مدايرش ليها الحبس غادي معاها غير بالسياسة و ما مخليها تحتاج حتى حاجة لا هي لا بنتها.... انسان كايتقن الاهتمام و كايرد البال لكبيرة و الصغيرة، وأكثر حاجة كاتحمقها فيه هي معاملتو الخاصة ليها هي بوحدها، بهادشي كامل مكايخليش ليها الفرصة باش تجادلو....
تأملاتو بعيونها السوداء و يديها كايلعبو فعنقو من اللور حتى حسات بيه تبورش ولكن بقى محافظ على ثباتو و نظراتو مختارقينها كأنه كايعريها بعينيه الشيء لي خلاها تزنگ و تعض على شفتها....
بغداد (شاف ففمها بعيون نايمة و قرب حتى تخالطو أنفاسهم عاطيها بوسة حااااارة حتى رجع راسها اللور و شدو بقبضة يدو خاشي صباعو فشعرها ) : الله يرضي عليك
وعد (دوزات لسانها على شفايفها بلا هواها كاتبنن البوسة) : ااامييين
بغداد ( نطق بموضوع لا علاقة بالوضعية لي هما فيها وهو ماكرهش يتكيها تما) : نهار الخميس غاترجع عمتي فاظمة و معاها واحد ولد عمي و مراتو ماحضرش للعرس
وعد : مرحبا بيهم "عوجات راسها" نقدر نتكلف انا بالطياب هذاك النهار
بغداد (هز حاجبو) : وااش كاتشاوري ؟؟؟"حركات راسها بالايجاب وهو ينزل يدو لخصرها" هادي راه دارك طيبي ماطيبيش لي رتاحيتي فيها ديريها ماتسولي حد
وعد (بفرحة) : صافي نشوف هاد اليومين اشنو غادي ندير باش نوجد القوام وخاصني نجبد لاڤاليز لي فيها قفاطني كنت جمعتهم كاملين نشوف شي واحد نلبسو فاش نستقبلوهم
بغداد(ضغط على خصرها بقبضة يدو) : ماعندك ماتستقبلي غادي تگلسي فالصالون حتى تدخل عندك عمتي و مراتو... هو مني ندخلو لصالون لاخر تقدري تحركي فالدار على راحتك "بمعنى أصح كايقول ليها ماتبانيش قدام ولد عمي"
وعد(هزات كتافها) : داكوغ
قربها عندو من خصرها حتى دخلات فيه و وجهها زاد قرب من وجهو... بقى كايشوف فشفايفها مخليها تغمض عينيها كاتسنى قبلتو بشوق حتى سمعاتو نطق بهدوء باغي يجربها
بغداد : نوضي تنعسي غدا تابعينك الشغال خاصك تفيقي بكري
وعد (حلات عينيها و ترسمات على شفايفها ابتسامة جانبية) : امممم نوض نعس "خلات يد على عنقو و اليد الثانية حطاتها على صدرو و نطقات بدلع" والى قلت ليك بغيت نسهر مع راجلي اليوم و غدا مامعولاش نمشي
بغداد(قرصها فجنبها حتى قفزات) : متأكدة
وعد (بجرأة حطات شفايفها على شفايفو بقبلة سطحية و بعدات كاتحلون) : متأكدة بزاااااا
ما جات تكمل ديك بزاف حتى كان صرط فمها بفمو بقبلة عن_يفة قطعات فيها النفس ، يديه الضخمة شادين ليها وجهها لي غبر وسطهم و فمو كايع_ذب ففمها لي ماحررو حتى سيل د_مو.....
حطات جبهتها على جبهتو كاتنهج و فمها كايزدح ماخلاهاش ترد النفس على خاطرها دفن راسو فعنقها مشوكها بلحيتو الخشنة الشيء لي خلاها تشهق و تشدو من وجهو بعداتو من عنقها عينيها معسلين و كاتخرج الهضرة بزز....
وعد : ب ب بلاتي نمشي نبدل عليا
كانت لابسة پيجامة عادية بسروالها و فوق منها عباية محلولة... بغات تلبس ليه شي حاجة مميزة و مادوزش ليلتهم باش ما كان بحال بعض الليالي فهاد الشهر....
بغات تحرر من قبضتو و تنوض و هو غير ما زاد زير عليها ماباغيش يطلقها...
بغداد : ماعندك ما تبدلي غير خليك
وعد (باصرار) : لا كمونديت هاديك المرة واحد لانجري باقي عمري لبستو
بغداد (هي كاتهضر وهو كايقرب لودنها حتى لفحها بأنفاسو الساخنة و نطق بفحيح) : أنا باغيك عريانة "خلاها كاتنهد و ترخى بين يديه طالق عليها سحرو الرجولي و نزل لعنقها بعضة خلات عينيها يخرجو من بلاصتهم و صوتها يبح بالغوتة لي طلقات....وهو بحالا ما دار والو كمل كلامو بهدوء كايحك لحيتو مع بشرتها الناعمة و أنفو كايستنشق عبيرها" جبدي غير السنسلة لي كنت جبت ليك و زينيهم ليا" مع اخر كلمة قال ضغط على صدرها بيديه بجوج حتى وحو_حات موضح ليها علاياش كايهضر "
گالسين فالجردة متكية على صدرو و مغطيين بمانطة خفيفة كايتبادلو أطراف الحديث و رنا كل شوية تبدا تنگر على جهاد لي كل مرة خاشي ليها يدو فقنت شبع فيها تعباز حتى غوتات....
رنا (جبدات ليه يدو من صدرها) : واااااك واااااك واش مكاتهدش خلينا نگلسو كي الناس
جهاد (مطمر) : هاحنا گالسين مالي اش درت ليك
رنا (هزات فيه راسها) : وا باز مني گلسنا و نتا كاتبقشش ماخليتيني نقول حتى جملة مفيدة
جهاد : كانبقشش فرزقي اختي نتي اش مشى ليك
رنا : مامشى ليا والو غير جرتلتيني
جهاد (شابك يديه عند كرشها كايضحك و باسها فعنقها) : قلت ليك نطلعو لبيتنا مابغيتيش
رنا : خلينا شوية "هزات راسها فالسما" شوف الجو زوين و النجوم و الگمرة مضوية
جهاد : أنا الگمرة ديالي بين يدي ماسوقيش فحاجة أخرى
رنا (بتاسمات) : مانغلبكش فالهضرة "باست ليه يدو" كاتجيب ليا التمام
جهاد : ايوا اشنو باش طيحناك
رنا (هزات حاجبها) : باش طيحتيني النهار اللول باديها بالتعربيط
جهاد (خشى يديه بين رجليها و قرصها) : ياك لمك
رنا : احححح غير كانضحك غير كانضحك "حيدات ليه يديو كاتكركر" على ذكر مي غانمشي نهار الخميس نشوف دارنا
جهاد (عقد حجبانو) : كاديريها بالعاني
رنا (دارت عندو كاملة باستغراب) : كيفاش مافهمتش
جهاد : نهار كاتبغي تمشي منك ليغيگل كاتمشي لداركم و عارفاني كانكون موحشك
رنا (دارت يدها على خدها) : ياويلي علاه نتا كاتزگلني ياك بليغيگل و كتاخد لي بغيتي
جهاد (بوجه مقزدر) : مكايقنعنيش داكشي انا باااغي نحس بالدفى، كانتسناك ستيام فاللخر كاتمشي لداركم كانوليو فخمسطاش يوم
رنا (جاب ليها الضحكة) : هههه هادشي عمرك قلتيه حتى مني كنتي ف ألمانيا
جهاد : رااااني جامع ليك من ديك الوقت دابا راك كاتخلصي القديم و الجديد
رنا (طلقات ضحكتها الرنانة و نطقات بالمصرية ) : بركااااااتك يا خويا
جهاد : ضحكي لمك ضحكي غانلحق عليك حتى لداركم
رنا : عارفاك ديرها هههههه راه بغيت نمشي حيت غاتجي ختي بغينا نتلاقاو عند ماما "شدات وجهو بين يديها" هاد المرة كانواعد حبيبي مانمشي عند ماما حتى تكون فيا ليغيگل باش مع تفوتني نرجع هههه
جهاد : هذا بلان هههه ايمتى قلتي ليا غاتمشي ؟؟
رنا : الخميس
جهاد(بعد تفكير) : خليه حتى لويكاند و نمشي انا وياك نهار الخميس جاية عمتي و ولد عمي خَمِيسْ و مراتو
رنا (باستغراب) : وااايلي اجي ماشي هاد ولد عمك لي طلق ماكمل حتى شهرين مع مراتو
جهاد : هو هذا ، هادي لي جايب مراتو الجديدة بانت ليا صابرة ليه قربو يكملو عام بجوج
رنا : هادي نصرانية بحال اللولة ولا مغربية؟؟
جهاد : مالي انا فقصة حياتو ماشي سوقي فيه لي غادي نقوليك هو نقصي الدوران فالدار مني يجيو
رنا : هادي ثالث مرة يجي و توصيني نفس الوصية صافي حفظت الدرس
جهاد : أنا ما عليا غير نفكرك
رنا (بفضول) : دابا نتوما ماعندكمش معاه علاش كاتستقبلوه
جهاد : حيت مدارش معانا العيب واخا هو خايب ولكن كايوصل حتى لعندنا و كايتقاد راه مكايقدرش يهز العين قدام بغداد.... دابا جاي يبارك ليه مايقدرش يردو
رنا : بغداد قاطعها فكلشي هههههه
قرقبو الناب حتى شبعو و رنا ماسخاتش بالگلسة كل شوية يقول ليها نوضي و تقوليه خلينا شوية حتى نعسات ليه تما و ناض هزها طلعها لبيت مع وصل لناموسية لاحها حتى تبومبات و ناضت قافزة مخلياه كايضحك عليها
يومين دازو فرمشة العين وهاهو وصل يوم الخميس لي غادي يستقبلو فيه الضيوف... وعد وجدات شهيوات على حقهم و طريقهم خلات لي دخلات لكوزينة كاتبدا تشمشم و تهاوش من البنة لي بانت غير من الريحة.... هنية ظلات واقفة عليها النهار كامل باغة ماتعيب ساعة مالقاتش كيفاش، لي داقتها تجيها بنينة مخلية وعد حاضياها بنص عين و كاضحك.... الضيوف وصلو فالعشية كانت وعد باقة واقفة على شغلها فالكوزينة سولات رشيدة عليهم قالت ليها طلعو لبيت الضياف يبدلو ماجات فين تكمل كلامها حتى دخلات عليهم فاظمة بابتسامة بشوشة و نطقات بعربيتها الملاوطة
فاظمة : اش هاد الروايح المزيانة "عنقات وعد" قالولي وعد فالكوزينة كاتوجد العشا جيت زربانة نشم الروايح
وعد (سلمات عليها) : على سلامتك كي درتي مع الطريق
فاظمة : الحمد لله حنا دابا كبرنا فالعمر ديالنا ولا كلشي كاي"مشات ليها الكلمة لي بغات تقول بالعربية"
وعد (فهماتها) : بنادم مني كايكبر كايولي كلشي كايعييه "بتاسمات" ايوا كي جاتك الريحة
فاظمة : عاد تسوليني هاد السؤال انا راه كليت الماكلة ديالك و ماشبعتش منها
وعد : بالصحة و الراحة
بقات معاها فاظمة مونساها بكلامها الحلو حتى سالات اشنو فيدها و سولات رشيدة واش الطريق سالكة قالت ليها بلي الرجال تجمعو فالبيت عاد طلعات لبيتها دوزات الما على لحمها تحيد ريحة الطياب و لبسات قفطان خفيف مع فولار مناسبو دارت غير ماسكارا و مرطب لشفايفها و نزلات لصالون فين كانت مرات ولد عمهم.... كانت حتى هي محجبة و كاتبان داخلة سوق راسها، رحبات بيها و گلسات عاطياها وقتها هي و البنات...
بعد مدة زمنية وصل وقت العشا و مشات وعد قادات الأطباق و گلسو كياكلو و يشكرو فطيابها حتى سالاو و تحطات التحلية لي دوزوها مع الجماعة ماحسوش بالوقت كانت وصلات الحداش ديال الليل.... مالين السفر باقين عيانين مع الطريق طلعو يرتاحو و مالين الدار بقاو وراهم بشي ساعة و طلعو حتى هما مخليين الخدم مكلفين بالروينة و الماعن....
بعد منتصف الليل كان كل واحد فبيتو و الضواو ديال الڤيلا مطفيين و وسط السكون ديال الليل تسمعات صرخة قوية كسرات هدوء المكان و تبعوها صرخات اخرين...
كل واحد فبيتو مخشي كاين لي داه النعاس و كاين لي ياله كايطيب نعاسو و كاين لي واخد راحتو مع مراتو بحال بغداد و وعد لي گالسين كايتحتتو، متكية على صدرو و رجليها بين رجليه مرة مرة كايقلبوها بوسان.... حتى كايجيهم صوت الغوات من جهة البالكون لي حداهم حيت كانو مخليين الباب ديالو محلول...
وعد (قفزات من بلاصتها) : اويلي اش هادشي
بغداد (ناض وقف بسرعة البرق) : الصوت جاي من البيت لي حدانا
وعد : اه بيت الضياف لي فيه ولد عمك و مراتو "طلقات ودنيها وهي تشهق" كاااتقول ليه مااااضربنيش
بغداد (لبس تريكوه وهي تبان ليه ناضت حتى هي كاتلوي عليها پينوار) : اش كاديري
وعد : نخرج نشوف اش واقع
بغداد : ماعندك فين تخرجي
وعد (تفكرات بنتها) : إيناس غادي تكون فاقت مخلوعة
بغداد (طار لباب) : لبسي عبايتك و فولارك و خرجي طلي عليها
خرج من الباب كايزرب لقى جهاد جاي غير بالشورط ناشر عليهم بادرو و رجاء حتى هي خارجة كاتلوي فزيفها برفقتها اسمهان و عمتها عاد هنية لي طالعة كاتنهج من التحت و تغوت اش واقع دايرة زيف حياتي و شي زغيبات حمرين خارجين من جهة نواظرها....
هنية (كاترعد) : اش واقع اش واقع شكون كااايضرب مرتو
اسمهان (شدات فيها) : اجي الميمة بالشوية عليك
بغداد (قرب لباب ماد يدو يدق و نطق بصوت حاد بالريفية) : خَميسْ آزم "حل"
ماجا فين يكمل كلامو كان تحل الباب من طرف مراتو خرجات كاتجري و تغوت وجهها مصورة فيه طرشة وهو تابعها باغي يشدها حتى لقى فوجهو جهاد هو اللول لصق ليه كروشي قبل مايخرج من البيت خلاه يرجع باللور شاد نيفو و وفمو
فاظمة (بدات كاتضرب ففخاضها) : واياو مين يگااااا "بعتاب" عماااااااس اتبدرذ عماااااااس < ناااااري اش دار، عمرك تبدل عمرك>
بغداد (ماهزش عينو فالمرا ،شاف فرجاء بنص عين ونطق) : ديها لبيتك
قال كلامو و دخل لبيت تابع جهاد لي كايتهدد على ولد عمو و سد لباب وراه فوجه لعيالات بقى كايتسمع غير أصواتهم الخشنة العالية و هما كايهضرو بالريفية....
بغداد (شنق عليه) : كاااااتهز يدك على مراااااتك الكل_ب
خَميسْ (مسح د_م نيفو بظهر يدو) :عصباااااااتني عصباااااااتني نتوما معارفينش فعاااايلها
بغداد (زير عليه من جهة الكول ديال التريكو قاجو حتى خرجو عينيه) :واااااش باغيني نصيفط ديلمك فين تربى
متحكم ففمو بزز باش مايخصر الهضرة عارف العيالات غادي يكونو باقين مگجگجين ليه عند الباب ساعة جهاد قام بالواجب بعدما نطق مغدد
جهاد : عصباااااتك زعما نتا مطفرو الق****د
الصوت باش يجاوبو قطعو ليه بغداد بالشن_قة لي شا_نقو هاد الاخير بان ليه بدا كايتبدل فيه اللون وهو ينترو من يدو حتى جا مليوح على واحد الفوتوي كايكحكح....
بغداد (بصوت حاد مرتفع) : بنت النااس عاطيينها ليك واليديها باش تضربها، صحاب ليك الرجلة هي تبين وعوريتك على ولية و تشوهها وسط عباد الله
خَميسْ (ناض وقف مخرج فيهم عينيها مراضيش) : كاااااتهضر بحالا نتا مكاتعصبش ابغداااااد
بغداد (ضرب واحد الطبلة برجلو حتى قلبها ماكرهش يهزو يرميه من البالكون) : العصبييييية گااااع معششة فينا و يمكن فااااايتينك فيها ولكن مكانحگرو حد
ناضت بيناتهم يغوت هذا و يتبعو لاخر وهنية لاصقة على الباب كاتسنط عليهم ماقشبلات حتى كلمة من غير تخسار الهضرة ديال جهاد الشيء لي خلاها تبعد من تما كاتولول و لحقات عليهم لبيت رجاء لقات كلشي تما حتى من رنا و وعد لي مبانوش فاللول و البنت وسطهم كاتبكي و تشهق كلها كاترعد
البنت : سمحوو ليا فيقتكم بغوااااتي ولكن راه غفلني بتصرفيقة ماعرفتها منين نزلات عليا، نضت دغيا وقفت كااانغوت باش تعتقوني قبل ماينوض يكمل عليااااا "بقهرة" شدني من شعري كان غايقلعو ليا "صوتها بح بالغوات" جريييت راسي منو حتى حسيت بشعري تقلع من بلاصتو "دارت وجهها بين يديها كاتهز و تحط بالبكا" ديما مشوهني قدام الناس، يدو سابقاه و حاگر عليا... كانقول غادي وهو غير ما زايد فييييه
رنا (نطقات بدون شعور مغددة) :ولد الق_حبة
شافو فيها كاملين وهي دور وجهها كاتمتم فسرها بأكفس الدعاوي ماكرهاتش يطلقوها عليه تهبط ليه كمارتو....
هنية (بفضول) : تي اش درتي ليه حتى دار هاد الحالة
البنت : مادرت ليه والو هو لي بدا اللول قال ليا الطياب بنين شكون لي طيب قلت ليه مرات بغداد قال ليا گاعما شفتها كي دايرة "كاتهضر من نيتها" قلت ليه زوينة جات مع ولد عمك وعلى نيتي قلت ليه حتى هو زوين و هو يصرفقني " كاتهضر و تمسح دموعها لي ماحبسوش" قهرني فحياتي بالشك ديالو و الغيرة المرييييضة
رنا (ضارت عند رجاء ناطقة بصوت منخفض) : ناري و يسيق ليه بغداد الخبار سول على وعد اليوم تطلع روحو عند الله
رجاء : الحيو_ان هو لي عينيه زايغين مراصيين فحتى بلاصة و قلب كلشي على البنت
بردو الطرح هاديك الليلة البنت باتت مع رجاء وهو بقى فالبيت بعدما سمعو بغداد خل ودنيه خلاه غير كايدور فعينيه... رجع كل واحد لبيتو بعدما هدأت الأوضاع و رجعو لنفس السكون بحالا مكان واقع والو حتى صبح الصباح....
فاقت وعد معطلة على صوت رنين الهاتف مابقاتش كاتنوض مع النبوري و تقصد الريسطو بحالا خدامة فالعسكر... تقلبات على جنبها هزاتو وهي تجاوب بصوت ثقيل
وعد : الو خالتي مليكة
مليكة : ياكما فيقتك ابنتي
وعد (تفوهات) : اصلا خاصني نفيق راه فات الحال
مليكة : عيطت غير نعلمك راه اليوم غاتجي عندي لطيفة، قالتها ليا البارح بالليل و مابغيتش نبرزطك
وعد(تنهدات) :معاش؟؟
مليكة : فالعشية ورا العصر
وعد : صافي انا غادي نجيبها ان شاء الله
بدات كاتسولها على الأحوال شدو الجماعة شوية و قطعات معاها كاتكسل فبلاصتها عاد ناضت دارت روتينها الصباحي، لبسات ملابسها الحجابية و گلسات فوق الفوتوي مدوزة الخط لبغداد....
وعد : الو السلام عليكم
بغداد : وعليكم السلام كي صبحتي صافا؟ بنتي ليا مرتاحة و خليتك ناعسة
وعد : من ورا الخلعة ديال لبارح مابغاش يديني النعاس دغيا داكشي علاش تعطلت فالنعاس
بغداد : مافيها باس ياك الأمور مزيانة فالدار
وعد : كلشي مزيان غير عيطت ليك نعلمك بلي غاندوز إيناس عند خالتي مليكة تشوف جداها
بغداد : ديها ماشي مشكل
قطعات معاه و خرجات من البيت نزلات لتحت لقات رنا و رجاء كالسين مع البنت ،سلمات عليهم و عيطات لخدامة باش تحط ليها لفطور و فنفس الوقت كاتسمع حوارهم
رجاء : ماعندك مناش تخافي راه بغداد وصى عليك باش مانخليوكش بوحدك حتى يرجع و نحلو هاد المشكل
رنا : داك الكلب راه خرج و جهاد گالس ليه فالجردة إلى رجع راه مغاديش يخليه يوصلك حتى نشوفو هاد الوعورية ديالو فين غادي تديه
البنت(عينيها وارمين بالبكا و حنكها مصورين فيه صباعو) : مابغيت منو والو غير يطلق سراااحي نرجع عند دارنا لي عارفين بحقي
وعد بقات غير كاتشوف فيها و تخمم بدون ماتدخل معاهم فحوار حتى سالات فطورها و ناضت باش تمشي وهي تنطق بعطف
وعد : الله يكون معاك اختي
البنت : آمين
خرجات من تما و توجهات لريسطو كاتشوف الأشغال فين وصلو حتى وصل عليها وقت الغدا وهو يصوني ليها بغداد قال ليها خرجي عندي.... خرجات لقاتو واقف ليها قدام الريسطو هزها الطموبيل و مشاو تغداو مع بعضياتهم فواحد لوطيل قريب ليها تما و رجع نيشان لخدمتو بعدما حطها فالريسطو.... ما جات فين تگلس كانت وصلات الربعة و نص هزات طموبيلتها فالبلاصة قاصدة مدرسة بنتها، داتها من تما نيشان عند مليكة حطاتها ليها فيدها عند الباب و رجعات بحالها مافيهاش لي يتلاقى مع وجه لطيفة ساعة معامن هي دازت واحد الساعتين وهي تعيط ليها مليكة كانت باقة فبيروها ....
وعد (جاوبات بقلق) : الو خالتي مليكة واش إيناس بيها شي حاجة
مليكة : لا ما بيها والو ابنتي غير هو
وعد : غير قولي اخالتي
مليكة : لطيفة بغات تشوفك قالت ليك غاتسناك مني تجي تدي بنتك
وعد : قولي ليها خارجة مع راجلها ماعندها كي دير و إيناس صيفطيها ليا مع يوسف
مليكة : واخا ابنتي راحتك هي اللولة
عيات من أنها دير الخاطر لبنادم و تبقى هي بلا خاطر، عارفة لطيفة غادي تبدا تمسكن عليها تاني و تجبد ولدها بحالا مادار والو.....ولا تحسسها بلي دارت ذنب عظيم مني تزوجات و شافت حياتها و ولدها هي كايخمج فالحباسات.... هي مو حنات فيه وهادي حاجة عادية ولكن هي عمرها تحن فيه والا تسمح ليه حتى لغدا أمام الله... شرات راحتها و جرات راسها لتيساع بغات تشوف حفيدتها ناحرماتهاش من هاد الحق على وجه الوقفة لي وقفات معاها و الطعام لي مشاركين اما حاجة أخرى ماتسناهاش منها.....
خسر خاطرها بعدما سافر بيها دماغها لأحداث مخليين جرح عميق فقلبها.... خرجات من الريسطو راجعة لدار مخلية عزيز لي وصاه بغداد يوقف على الخدامة حاضي ليها الشغل بعدما قتارح عليها يبقاو خدامين حتى لتسعود ديال الليل باش يساليو دغيا وهو يصيفط لي يتكلف بيهم "عزيز" مادام بغات تكمل التجهيزات دغيا باش دير الافتتاح لقى ليها حل رضاها وخلاها توافق غليه بالزربة...
وهي فطريقها صونا ليها يوسف كانت ساهية مع الطريق حتى قفزها التليفون
وعد : الو
يوسف : وااا فين امولات الريسطو من نهار ولا عندك هاد الريسطو مابقيتي حاشيتيها لينا
وعد (ضحكها بلا هواها) :اودي باقي مادرنا فالطاجين ما يتحرق عاد كانوجدوه
يوسف : ايوا مني يوجد شدي ليا بلاصة عندك نجي نخدم
وعد(عارفاه كايطنز) : كلشي ديالك
يوسف : غا ضاحكين بغيتي زمانك يعلقني فالباب
وعد : ههههه لا لا مايديرهاش
يوسف : ايييه توريني فيه....ماعلينا هاني جايب ليك برهوشتك
وعد (شهقات) : اويلي واش قلتي هاد الهضرة قدامها راه كلشي غادي تحطو ليه
يوسف : ماتخميش راني عارف خدمتي، عطيتها الطابليت درت ليها ماشا و لصقت ليها الكيت راه مرفوعة دابا...
وعد : هههه لا لا صدقتي مطور
يوسف : و اشنو كانلعبو هنا... قولي ليا واش خارجة كانسمع صوت الطموبيلات
وعد :راجعة لدار قربت نوصل نتا باقي بعيد؟؟
يوسف : لا حتى انا قربت
وعد (بفضول) : شفت خالتي لطيفة دغيا مشات..
يوسف : مني عرفاتك ماجاياش ناضت مشات بحالها
وعد : اممم
يوسف(عيبها) : اممم ياله سيري بحالك حتى نهضرو مني نوصل غانعيط لبغداد إلى كان فالدار ياخدها من عندي
وعد : كاين كاين قبيلة صيفط ليا ميساج رجع لدار بكري اليوم
سالات معاه الهضرة وهي كادخل مع الزنقة فين كاينة لڤيلا وقفات قدام الباب لكبير وهو يتحل فالبلاصة و دخلات لگاراج حطات طموبيلتها و نزلات متوجهة لدار حتى لمحات بغداد غادي جاي فالجردة كايهضر فالتليفون مشافهاش و حداه كاينة گليسة بالكراسة گالسين فيها جهاد و فاظمة و خميس لي ماعرفتوش ولكن ستنتجات بلي غادي يكون هو ولد عمهم... عرفااتهم مجموعين تما كايناقشو المشكل ديال لبارح... ياله بغات دور وجهها تمشي بحالها وهي تهز ليها فاظمة يديها شيراات ليها وهي تبتاسم، رجعات ليها وعد الابتسامة مبينة على غمازاتها و حركات راسها كتحية ليها و ضارت قاصدة الباب باش تدخل لداخل .....
هادشي داز على عينين خَميسْ لي شاف عمتو فين كاتشوف وهو يدور وجهو جا مع الضحيكة ديال وعد، عينيه لصقو عليها و عنقو بقى ضاير حاضيها وهي داخلة ماغادي يجي المنظر غير قدام عينين بغداد لي كان سالا المكالمة ديالو و راجع عندهم حتى شاف ولد عمو عنقو معنز جهة الباب ديال الدار عقد حجبانو و دور عينيه يشوفو اش كايشوف.... و فجأة بدات كاتبان غير الظلمة قدامو عينيه طفاو مابقى كايقشع والو و بدون ما يفكر ولا يتحكم فراسو كيف موالف... مانطق ماتكلم كان وصل حداه مني قشع المنظر وهو يهز رجلو حتى هزها و عطاها ليه وسط صدرو حتى قلب بيه الكرسي مخليه يغوت بالجهد رجليه معلقين فالسما و تلاح عليه فلارض بحال الوحش خلا جهاد لي كان خاشي وجهو فالتليفون ينوض قافز مفاهم والو و فاظمة سخفات فبلاصتها ماقدراتش تحمل بعدما شافت المنظر من اللول حتى لخر و عرفات الكارثة لي غاتوقع بعد قليلة ....
قبل حضور وعد كانو گالسين كايتناقشو على الموضوع ديال خَميسْ و مراتو و حوارهم كان بالريفية....
بغداد (شبك يديه مع بعضهم و نطق بجدية) : مراتك بغات تمشي لدارهم مانقدروش نصيفطوها بلا خبارك واخا مابقاش عندك هاد الحق مني تعديتي عليها
خَميسْ (بلامبالات) : خليها تمشي طلعات ليا فراسي بهاد التبرهيش
جهاد : اشمن تبرهيش و نتا ديما سالخها حتى طاب لحمها و تقادة صبرها واش مريض ولا مالك
فاظمة (بتدخل) : تهدنو اوليداتي حنا بغينا نحلو المشكل بلا مدابزة "شافت فخَميسْ بنص عين"و ديك بنت الناس مانظلموهاش معانا
بغداد : غادي تمشي معززة مكرمة عند دارهم وهاديك الساعة بينك معاهم حنا غانخرجو هاد السوق
خَميسْ : صيفطوها ماشي مشكل غادي ترجع عندي بوحدها
جهاد (تفقص ماكرهش ينوض يقسمو) : والله ما معاك الهضرة نتا، مريض و خاصك تعالج
بغداد : هاد العقلية ماغاديش تزيد بيك القدام، هاديك بنت الناس شحال ما صبرات غادي يجي نهار يتقادا صبرها ونتا ماغاديش تبقى حياتك كاملة كاتبدل فالعيالات بحال التقاشر الإنسان كايكبر و خاصو يقلب على الاستقرار يعمر دارو و يدير وليداتو و يتاقي الله فبنات الناس لي وصى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم "شافو بغا ينطق و ماعطاهش فرصة" انا ماشي سوقي فيك و حياتك هاديك ولكن مادام درتي هاد الفعلة فداري ماغاديش نسكت و نربع يدي السيدة غادي نكلف الشيفور يوصلها لدارهم مادام ماعندكش مشكل و من بعد إلى بغات ترجع ليك هي حرة المهم حنا نقومو بالواجب
فاظمة(شافت فخَميسْ) : و انا غادي نعيط لباك نقوليه اشنو درتي للبنت باش مني يعيطو ليه نسابك مايتصدمش و مايعرف باش يجاوب غير وجد ودنيك تسمع الهضرة....
فهاد اللحظة بغداد جاتو مكالمة و ناض مخليهم كايهضرو و جهاد جبد تليفونو كايبقشش فيه قبل مايصدق مفوت فيه شي دقة....
بعد مدة بغداد سالا كلامو و تم راجع عندهم وهو يلمح خَميسْ مدور وجهو و مركز فاشنو كايشوف ماشي بحال واحد عادي كايشوف الحاجة و يقلب عينيه لا السيد كايفلي.... دور بغداد وجهو باستغراب شافو فين كايشوف وهي تشعل فيه العافية و تعماو ليه العينين، يتبت و يترزن و يفكر بعقلو فكلشي إلا فالغيرة عينيه كايتعماو و مكايبقاش يشوف قدامو... كيفاش غادي يتحكم فراسو وهو كايشوف ولد عمو لي عارفو زهواني و اشنو كايسوى كايتمنظر ليه فمراتو بلا حشمة بلا حيا ....
ماعندوش الوقت باش يهضر ولا يحذرو بالهضرة حيت فعلتو بالنسبة لبغداد مايصلاحش فيها الكلام خاصو يخدم يديه نيشان، فالاخير خدم رجلو مني هزها صورها ليه وسط صدرو حتى جا مشقلب رجليه مقلشين فالسما بحال الدجاجة المد_بوحة... مابقاش كايقشع قدامو، بين عينيه غير خميس خاصو يبرد فيه نار الغيرة لي شعلات فجميع حواسو ، مع طيحو فلارض تلاح عليه بكروشي لعين وفمو خرج أبشع الألفاظ
بغداد(مزير على سنانو مغدد) : فيييييمن كاتشوووووف أولد الق_بة فيييييييييييمن الله ينعل الز_ل لي حطك
كنزز عليه فلارض ولاخر مفاهم والو ماعرف باش تبلى غفلو غفلة ديال الغدايد باغي غير يطاكي على راسو ماقدرش، الضربة اللولة لي عطاه فشلات ليه العظام....
خميس (كايغوت و يتمتم) : مالك مالك مالك از_ي مااااااالك
جهاد مني شاف خوه اش دار و سمعو كايخسر الهضرة صفار فبلاصتو عارفو مكايوصل لهاد النيڤو حتى العصبية ديالو كاتفوت الحد الطبيعي.... بدا كايحاول يجر فيه وهو مليوح على خميس بحال الحجرة و فجأة خرجو العيالات كايتجاراو من الڤيلا مني سمعو الغوات منهم رجاء لي قصدات عمتها كاتجري وجهها هارب منو اللون لقاتها فاشلة و مصدومة فبلاصتها مقادراش تنطق بالخلعة لي جاتها على غفلة....
فاظمة (كاترعد) : سْكَّارايِيي سَّا سكاراييي "نوضيني من هنا نوضيني"
نوضاتها قبل ماتجي فيها شي دقة و بعدو عليهم كايشوفو بغداد كايمرمد فخميس بلا مايهضر غير كايعطيه لكمارة فينما جات مابقاش سب من بعد السبان لي قاليه فاللول مخرج حرو فالضرب و مقلع قناع الرزانة لي معروف بيه....
واقفة فبلاصتها رجليها جامدين فالأرض من اللحظة لي سمعات فيها الغوتة ديال خميس و ضارت تشوف اش واقع، ما زادت خطوة لقدام ما رجعات بخطوة اللور تكوانسات مصدومة فبغداد لي ما عمرها شافتو فهاد الحال... عارفاه كايتعصب ممكن يغوت ممكن ينفاعل ولكن بهاد الدرجة لي واصلة لعنف، عمرها تخيلات انها تشوفو فهاد المنظر بحالا هزيتي واحد و حطيتي واحد طاح على ولد عمو مابقاش بغا يتحرك يديه كرمو عليه وهي واقفة كاتشوف قلبها كايضرب ففمها بالخلعة ماعرفات حتى اشنو وقع و اشنو وصلو لهاد الحالة..... كلشي كايغوت كلشي كايتجارا وهي واقفة بحالها بحال الشجرة لي حداها في سكون تام الشجرة حركها البرد وهي والو حدها كاتحس بأطرافها منملين عليها و قلبها كايزدح قرب يخرج من صدرها.... و مرات خميس واقفة كاتشوف فيهم بجمود بحالا قلبها برد على راجلها جاها احساس التشفي وهي كاتشوف داكشي لي مارس عليها كايتمارس عليه....
فهاد الاثناء وصل يوسف بالطموبيل جاي شاد لإيناس فيدها ماحدو كايقرب وهو كايسمع الغوات حتى كايلمح منظر بغداد كايجندخ فخميس وهو يدور بالزربة و دور إيناس معاه ساد ليها عينيها و مدور وجهو كايشوف شي حد يعطيها ليه باش يمشي يفك مع جهاد....
إيناس (تخلعات من الغوات و بدات كاتبكي) : ماااااااماااااا بغيت ماااااااماااااا
دور عينيه بانت ليه اسمهان قريبة ليه، دايرة يديها على فمها مخلوعة الدموع محبوسين فعينيها وهي كاتشوف حالة باها وهو يعيط ليها مرة و جوج و ثلاثة عاد دارت عندو وجهها مخطوف منو اللون....
يوسف ( قرب عندها بالزربة) : دي إيناس لدااااخل دغيااااا و ماتخليهاش تشوف
مازادتش معاه الهضرة هزاتها بالزربة كاتفركل ليها فيديها باغة غير مها فهاد اللحظة و الأصوات لي كاتسمع رعبوها.... زيرات عليها اسمهان فحضنها و خشات ليها راسها فعنقها بعدات من الجهة لي فيها المضاربة و دخلات لداخل كاتزرب لقات رشيدة فوجهها مداتها ليها و رجعات كاتفتف...
القضية زادت شخضات و جهاد كايجر فخوه بحال الهبيل، مكاين فين كايحيد ليه يد حتى كايرجع اليد لاخرة بدا، كايجرو من حوايجو حتى قطع عليه التيشورت لي لابس و بانو عضلاتو لي تنفخو بالاعصاب و عروقو بارزين و منفوخين كايبانو بحال الكابليات غاديين مع يديه و عنقو.... واحد اللحظة ناض وقف جهاد عند بالو نعل الشيطان و رجع اللور ساعة هو معامن غفلو بالزربة وهو خميس من حوايجو و خبطو على الطبلة لي عندهم تما شخشخها و شخشخ ولد عمو معاها..... وهنا تسمعات صرخة من وعد لي شدات على راسها و گلسات فلارض كلها كاترعد و تبكي خلات كلشي يمشي يجري عندها بعدما شافو يوسف وصل عند جهاد و عاونو حتى بعدو بغداد على خميس وهو كايتنتر ليهم بحال شي ثور هايج شاف اللون الأحمر قدام عينيه.....
السكون لي كان فالدار تلقب لغوات و معيور و عصبية و عنف و خوف و هلع، الهضرة كثيرة و كل واحد فين كايجري.... هنية طاحت سخفات ليهم خايفة على بغداد لا يدير شي موصيبة و يخرج على راسو و وعد جاتها هستيرية ديال البكا حتى هي خايفة على راجلها و مرعوبة من الحالة لي شافتو فيها.... فاظمة دارت الجهد فراسها و قربات عند خميس لي مكسل وسط الطبلة المهرسة كاينين بصوت خافت و الدراري داو بغداد من الباب اللوراني ديال الڤيلا دخلوه لداخل كاااينهج وعينيه حمرين عروق راسو كايغليو بالاعصاب....
بغداد (دخل و تنتر منهم كايغوت) : صاااااافي طلقووووووو از_ي
يوسف : تهدن اصاااااحبي راه كنتي غات_قتلو
جهاد (شدو من كتافو كايزاوگ فيه) : الله يرحم الواليدة ابغداد لاما تكالما راك خلعتي البنات و الحاجة طاحت سخفات عمرهم شافوك واصل لهاد النيڤو اصاحبي اش دار ليك غا قول ليا
شاف فيه مطول و دار عاطيهم بالظهر بدون ما يجاوب على سؤال خوه مخليهم تابعينو من اللور خايفين يمشي يرجع ليه حتى وصل لبيرو و دخل خابط عليهم الباب بالجهد حتى قفزو و رجعو باللور.....
يوسف : ياربي السلامة "شاف فجهاد" اش هاد الاكشن
جهاد : ماعرت اش دار ليه داك ولد الق_بة انا عارفو مايديرش هاد الحالة كاملة على والو... زيد زيد نشوفو الق_د واش باقي فيه شي الروح
خرجو برا لقاو كلشي دخل لداخل بقات غير فاظمة و اسمهان و مرات خميس هما لي واقفين عليه ما عارفين مايديرو حتى وصل جهاد كايقلب فيه و ينوضو ولاخر كايتوجع ماعندوش العظم الصحيح....
جهاد (بتذمر) :اش درتي ليه اش درتي "شاف فعمتو" مين ذاس يگا <اشنو دار ليه؟ >
فاظمة (الدموع شلال من عينيها وكلها كاترجف شادة فيها غير رجاء) : يوفيث يخزاراس ذي ثمغاث نس يسذفاراس ثيطاوين <لقاه كايشوف ليه فمراتو متبعها بعينيه >
جهاد (طلق منو حتى رجع طاح ماكرهش يشتف عليه) : سر مك القتيلة "تحدر عندو مخرج عينيه " نكمل على ديييييلمك دااااابا هاااااا
يوسف (مافهم والو) : فهمونا اش واقع اش دار
رجاء (بوجه صفر نطقات) :حصلو متبع العين لوعد
وهما كايهضرو بانت ليهم مراتو كاتقرب عندو و بدون سابق إنذار جمعات الدفلة حتى جمعاتها و دفلات عليه
مراتو : مكب_ووووت و غاتبقى حياتك كلها مكب_ووووت
كايقول المثل دوز على الواد الهرهوري مادوزش على الواد السكوتي... الشخص لي كايكون كايغوت بزاف و يخاصم و يخرج الطاقة السلبية لي عندو لداخل إلى ناض حتى تعصب نيت و دابز غادي يكون أقل حدة من الشخص لي ثقيل و مرزن و كايتحكم فعصبيتو ماشي اي حاجة تخليه يصعر ولكن نهار كايصعر كايولي بحال الإعصار كايجمع الأخضر و اليابس مكايخلي حتى حاجة موراه وهادشي كاينطابق على بغداد بالحرف الواحد.... رون الدنيا و شتت البشر و الجماد جمع ولد عمو و الطبلة فدقة وحدة ماخلا فيهم مايتلبق ، مخلي خوه و يوسف هزو خميس لي مابقى فيه مايتلبق ركبوه فطموبيلة جهاد و ركبات حداه عمتو حاطة راسو على ركابيها كاتنخصص ..... نطالقو فاتجاه الكلينيك ديال صاحب بغداد و حتى جهاد كايعرفو مزيان حيت فهاد الحالة لي فيها خميس إلى مشاو لشي كلينيك اخر غايحضر البوليس و يوليو فماهي وما لونها و ممكن كلشي يتقلب ضد بغداد فرمشة العين....
********
الجردة كاتصفر كلشي دخل لداخل مجموعين فالصالون من غير مرات خميس لي سدات على راسها فالبيت كاتبكي على سعدها و ميمونها.....
التحت كانو كايناقشو الموضوع و كلشي ساق الخبار لسبب لي خلا بغداد يدير ديك الحالة فولد عمو، منهم وعد لي فشلات و دموعها غير ما زادو هبطو خايفة عليه و منو فنفس الوقت المشاعر مخلطين عليها معارفة كيفاش تفسرهم.... قربات ليها رنا نوضاتها من تما باش طلعها لبيتها وهي كاتشهق حالتها حالة ، زيفها زلق و ولات كلها عرقانة شعرها لاصق على جبهتها... مخليين وراهم هنية لي فاقت و بدات تدعي و تقول مادعيت فخميس
هنية : قدامو قداااااام النحس الكمااااارة ديال الويل... جعر ليا المرضي ديالي يجعرو عليه الكلاب "كاضرب فخاضها" ياويلي يااااويلي مووووصيبة و طاااااحت فوق ريووووسنا تريييييكة الويييييل ما عمرنا شفنا منهم النهااااار الزين "شافت فرجاء بخوف كادخل و تخرج فالهضرة" يااااك ماقت_لوش الصگعة يترزا فحيااااتو و يدخل لحبس على آخر ياااامو يااااويلي يااااويلي طلي عليا ياااابشرى" شدات راسها كاتبكي"
رجاء (تنهدات) : مي ماتزيديش راسك حتى نتي و تخلعينا عليك راااه قلت ليك جهاد داه لسبيطار و ماغادي يوقع والو لبغداد هما عارفين كيفاش يحلو هادشي بيناتهم
فهاد اللحظة دخل عليهم بغداد هكا بتريكوه مقطع فوق لحمو كايشوف فيهم لقاهم غير هما بثلاثة وهو ينطق بصوت خشن حجبانو معقودين و عينيه حمرين
بغداد : وعد ؟؟؟
رجاء : طلعات لبيتكم اخويا
هاد الأخيرة كانت وصلاتها رنا لبيت و دخلات معاها نيشان لدوش غسلات ليها وجهها و حيدات ليها الفولار و رجعات شادة فيها حتى لناموسية گلساتها و مدات ليها تشرب...
رنا(كاتبعد ليها شعرها على وجهها) : صافي اصاحبتي ماوقع والو لي دار الذنب يستاهل العقوبة داك الموسخ من نهارو وهو كايقلب على شي مونتيف وهاهو لقاه مع بغداد
الجهد باش تجاوبها ماعندهاش و رنا ماسكتاتش گلسات حداها و عنقاتها كاتهدن فيها حتى تحل لباب خلاهم يقفزو بجوج و دخل بغداد بديك القلدة لي عطاه الله.... رنا غير شافتو ناضت بالزربة حادرة راسها دار ليها الطريق حتى خرجات و سد الباب مقلع التيشورت لاحو فلارض و بقى عريان من الفوق عضلاتو متشنجيش بالاعصاب و صدرو طالع نازل كاينهج ، منظرو كايخلع وهو هكاك مسفح غير بسروال ديال الكيطمة و مخنزر ..... هزات فيه وعد عينيها مازال الشهقة طالعة هابطة فيها ماعرفات تنطق ولا تسد فمها حسن ليها.....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.