محتوى القصة

كلامها ضرب وعد فالصميم، فكراتها فالذي مضى... جا فبالها نبيل لي كان كايقول ليها نفس الكلام باش يبان مثالي وهو كان كايمشي لدار ورا ظهرها ، شافت فسارة بشفقة كيفاش تايقة فراجلها و مصدقة كلامو... معارفاش بلي الرجال كايختالفو من واحد لواحد ماشي غير حيت هي خانها راجلها مع أقرب انسانة ليها راه كلشي بحال هكاك... إلى كان نبيل كداب راه هشام هكاك داير فالأصل و هادوك هما أخلاقو و مبادئو، إنسان عارف بحق الأصول وانه عيب و حرام يكون مع وحدة أجنبية عليه تحت سقف واحد بوحدهم....
فهاد المواقف وعد مكاتقدرش تحكم فلسانها، شافت فسارة و نطقات بأول حاجة جاتها فبالها...
وعد : باش عرفتيه مكايدخل حتى تكوني نتي؟؟
سارة (باستغراب) : اويلي على باش عرفت.. راه ختي كاتقولها ليا و هو راه حتى كانوصل لدار عاد كايتم جاي بموطورو
وعد (شافت فرنا كاتشوف فيها حتى هي باستغراب وهي تنطق مبدلة الموضوع باش مايعيقوش بيها) : إلى كنتي غاتمشي بلاتي نعطيك حقك و حقهم
سارة (بفرحة) : احححح غاتهنيني من العشا
وعد (شافت فرنا حيت هي مولات البسطيلة) : دويت بلا مانشاورك ياك هانية نعطيها
رنا : ويلي هذا سؤال الزين عادي عطيها بصحتها و راحتها
سارة (بابتسامة) : ها علاش كانحبك ههه
قسمات ليها وعد من البسطيلة و مشات بحالها مع راجلها مخلية رنا و وعد كايكملو لماكلة و كايتبادلو أطراف الحديث حتى سالاو و جا وقت رنا باش تمشي بحالها...
رنا (لبسات عبايتها و جمعات مسائلها فصاكها) : شكرا بزاف الزين على وقتك... مزال غادي نجي نصدعك مني نبغي نصاوب لكبيرة
وعد : مرحبا بيك فاي وقت
رنا : ربي يخليك "حلات بزطامها جبدات لفلوس و مداتهم ليها" باسم الله
وعد (جمعات يديها عندها و نطقات بامتناع) : اويلي اش كاديري
رنا : خلاصك على التعلام لي علمتيني
وعد : لا انا مادرت والو اصلا غير وريتك و نتي طبقتي التعليمات و زايدون راك معرفة ماشي شي وحدة برانية
رنا : لا اصاحبتي خودي فلوسك راه مغاديش نجي عندك غير مرة وحدة
وعد : جي شحال ما بغيتي تعلمي لي جات فبالك انا هنا الزين
رنا : ناااري حشمتيني والله
وعد(بابتسامة) : مابيناتناش هادشي
رنا (عنقاتها) : بنت الخير لهلا يخطيك
وعد (بادلاتها العناق) : آمين
مشات رنا من تما وهي واخدة انطباع زوين على وعد خصوصا مني ماقبلاتش تاخد منها لفلوس وحدة أخرى بلاصتها غادي تاخد رزقها حيت من حقها ولكن وعد ماحسباتش رنا برانية عليها وهادشي لي خلاها تكبر فعينها.....
بقات وعد كاتجمع الروينة و عقلها مع سارة وهاد المجية ديال ختها و تصرفات راجلها... الوسواس كلا ليها عقلها مخليها منكرية و هازة لهم لصاحبتها مابغاتهاش تعيش نفس الصدمة لي عاشت هي.... گلسات مع راسها كاتخمم باغة تأكد واش هشام كايكدب على سارة ولا صادق فكلامو.... جاوها بعض الأفكار فبالها ماقدرات تناقشهم مع حتى واحد من غير يوسف لي مع مشات تبات فدارهم فالويكاند و عيطات عليه يجي حتى هو.... قادو گليسة فالجردة و بداو مجمعين ،هضرة كاتجبد هضرة حتى عاودات ليه اشنو فراسها...
يوسف (شد على راسو) : وااااش مزال مابغيتي تمحي هادشي من بالك ... ديك المرة كنتي غادي تحماقي بالبكا حيت قالت ليك ختها غادي تجي عندها و دابا شاكة فيه بدا يخونها
وعد : مانكدبش عليك هلكني الشك و مابغيتش سارة تبقى فدار غفلون
يوسف (عقد حجبانو) : اشمن دار غفلون الله يهديك علاش هي كاينة شي حاجة باش تبقى فدار غفلون
وعد (حدرات راسها) : ماعرفتش ماعرفتش
يوسف : اجي عنداك تكوني قلتي لبنت شي حاجة تمشي تمرضيها
وعد (شافت فيه بنص عين) : ماقلتش ليها ولكن كانلمح مرة مرة
لصقات ليها فكرة ان هشام كايخون سارة مع ختها و مابغاتش تحيد ليها من بالها حتى تشوف العكس بعينيها و تأكد.... هاد الايام لي فاتو عطات فيهم تلميحات لسارة ولكن هاد الأخيرة مافهماتش معاني وعد حيت محاطاش فبالها هذاك الاحتمال بحكم انها تايقة فراجلها و عارفة ختها اشنو ساوية الفكرة منفية من بالها نهائيا....
يوسف شاف فيها بأسى كاتبقى فيه حيت عاشت هادشي كامل فسن صغيرة حتى تكون عندها شك صعيب تخلص منو بسهولة....
يوسف (تنهد) : خوي راسك من هادشي و خلي البنت فالتيقار
وعد (دارت براسها ماسمعاتوش و نطقات باصرار) : أنا بغيت نتأكد إلى كان مظلوم كي قلتي راه كلشي غادي يبان "تقادات فالگلسة" هانتا هو كايگلس فقهوة *** مني كايخرج من الخدمة و كاتكون سارة معطلة فيها....حنا بغينا غير لي يجيب لينا الخبار واش كايكون تما بالصح ولا كايكدب
يوسف (بغا يندب بالفقصة) : دابا نتي شكيتي نهار كانت عندك و هو كان فالقهوة كايتسناها ترجع لدار عاد يدخل ليها ياك؟؟
وعد : امممم
يوسف : ايوا فنظرك مراتو كاينة فدار مقابلة مع دارو و غادي يدخل على ختها يف'سد معاها واش هو مكلخ حتى لهاد الدرجة
وعد (تعصبات) : واااش دابا غادي تعاوني ولا غاتبقى تفلسف عليا
يوسف : لي فراسك فراسك مكاينش لي يبدلو ليك.. انا غادي ندخل معاك فهاد لحماق غير باش نبين ليك العكس و دخلي لداك الراس بلي ماشي گاع الرجال بحال بحال
دار فيها راسو و كلف واحد يحظي راجل سارة غير باش يصحح ليها الفكرة ديالها.... دازو الايام و كل مرة تبدا تعطل سارة بلعاني فالخدمة باش تشوف واش غادي يبقى راجلها فالقهوة و باش زادتها ولات كاتعيط لرنا باش يتلاقاو معاها بحكم ان علاقتهم بيها زادت توطدات من ورا النهار لي علماتها فيه البسطيلة.... ولاو صحابات كل مرة خارجين لقنت أوقات الفراغ، سارة مرة يخليها راجلها مرة يمنعها حيت تقهر بالگلسة فالقهاوي حتى ترجع هي على خاطرها...
بعد شهر كان يوسف جمع الدلائل و البراهين الكافية لي كاتبين بلي هشام بريء من شك وعد ليه... كان كايصيفط ليها تصاورو فالقهوة فالوقت لي كاتكون معاها سارة، ماعمرو دخل والا عتب فدارو إلى مكانت مراتو معاه .... وعد مرگات مني تبين ليها عكس داكشي فاش كانت كاتفكر، حشمات من هشام واخا ما فراسو والو و لي زاد خلاها تندم على شكها هو أنه منع على سارة الخروج حيت فهاد الشهر كانت ظل خارجة معاها.....
سارة (جات كاتشكي و تغبن) : ياااختي خرّج مني هاد الشهر لي خلاني نخرج فيه نهار بنهار.... قالك واش انا نبقى مشرد فالزنقة ونتي دايعة من بلاصة لبلاصة
وعد (تنهدات) : سايسي معاه... حنا نيت غادي نقصو لخروج راك عارفة قربت نبدا المدرسة و من بعد مني تقولي ليه غادي تخرجي مرة فشحال مغاديش يقوليك لا
سارة : عالله ياختي
تفارقات معاها و تأنيب الضمير هالكها... مابقاتش باغة تلاقى حتى بيوسف حيت عارفاه غادي يبقى يأنب فيها حتى هو ولكن ماعندها زهر، مشات تجيب بنتها من عند مليكة بعد ما خرجات من الخدمة و لقاتو تما بحالا كايتسناها.... شدوها لكاسكروط و بقات معاهم كاتمنى مايمشيوش كاملين و يستفرد بيها ساعة غير أذن المغرب ناضو يصليو مع ناضت حتى هي وقفات هو ينطق
يوسف :گلسي گلسي بلاصتك عارفك كاتهربي مني
وعد (بقات واقفة) : يووسف ميك عليا
يوسف : اش غانميك واش نتي خليتي فيها شي تمياك گلسي گلسي و نتي بقيتي كاطوطحي بالسيدة فالزناقي حتى منع عليها الراجل الخروج... شفتي كون كان فيه الدغل كون خلاها تخرج كي بغات باش يلقى المساحة و يدير لي بغا بحال دااااك ل....
حبس كلامو فاخر لحظة قبل ما يكمل جملتو، وعد فهماتو اشنو كان غادي يقول... رجعات گلسات و نطقات ببرود
وعد : غير كمل كلامك و قول ليا بحال داك الشما'تة لي دخلت لحياتي كايبغي غير فين يصيفطني باش يدير ما بغا و انا كي لحمارة متيقاه....
يوسف (نطق بأسى) : وعد عارفاني حاسبك ختي و باغي ليك مصلاحتك كتر من أي واحد
وعد : عارفة اكييد "حطات يدها على يدو" نتا خويا لي ولداتو ليا الايام
يوسف (زير على يدها) : ايوا ديري بالرأي ديالي و ياله تمشي تشوفي طبيب نفسي... تقدر تكون ولات عندك عقدة من الشيء لي وقع ليك و خاصك تعالجيها
وعد (بعدات يدها و عقدات حجبانها) : اشمن طبيب نفسي ايوسف.... شكيت فالسيد شك بسيط ومني بان العكس راني قلبت ستة تسعود..
يوسف : واش عند بالك عيب تمشي تزوري طبيب نفسي راه حاجة عادية بالعكس غادي ترتاحي و تخوي اش فقلبك
وعد (قلبات وجهها) : سد عليا هاد الموضوع عافاك
يوسف (مابغاش يحكر عليها) : على خاطرك الالة غادي نسدوه ولكن تواعديني انك ماتبقايش تحكمي على الناس بحاجة نتي ماعندك عليها حتى دليل وحيدي من بالك ان الناس بحال دوك الجوج..
وعد (بتنهيدة من الاعماق) : نحاااول
الايام غادية وكل نهار حدث جديد فحياة وعد... بدا الدخول المدرسي و بدات حتى هي القراية فمدرسة الفندقة لي رتاحت فيها بزاف حيت كاتحماق على هاد المجال، عزيز عليها تمارسو و تكتاشف فيه حوايج جداد.... عرفات كيفاش توفق بين المدرسة و الخدمة وحتى السونطر لي كاتمشي ليه بالليل...
كانت خارجة من المدرسة كاتصوگ السكوتر ديالها و البرد كايكرم... وقفات فالسطوپ وهو يبان ليها راجل كبير فالعمر كايترعد بالبرد و هاز مناديل كايبيع فيهم، نزلات عينيها لرجليه بان ليها لابس صندالة الميكة و صباعو زرقين بالبرد..... شكلو فكرها فالحنين الغالي ماحساتش براسها وبدون ما تفكر جوج مرات بعدات من الطريق و وقفات السكوتر جهة الطروطوار حلات صاكها جبدات البزطام و نزلات عندو....
وعد (وقفات عليه عينيها مغرغرين) : السلام عليكم أعمي
الرجل (ضار عندها) : و عليكم السلام "مد ليها باكية ديال المناديل" بغيتي شي واحد
وعد (بلا ماتجاوبو جبدات من بزطامها 500 درهم لي كانت عندها تما و حطاتها ليه فيدو) : كانتمنى اعمي تقبل مني هاد البركة
الرجل (شدها من عندها مامتيقش ) :الله يرحم ليك الواليدين ابنتي الله يرحم ليك الواليدين
وعد (نزلات دمعة من عينيها و مسحاتها بالزربة) : دعي ليا غير مع با بالرحمة
الرجل : الله يرحم باك ابنتي والله ينقي طريقك من الشوك و يعطيك ما نويتي فخاطرك
وعد : امييين ياربي امين "بتساؤل" واش غادي تكون حتى غدا هنا؟؟
الرجل : اييه ابنتي هادي هي بلاصتي...
وعد : تسناني هنا غدا فالصباح غادي نجيب ليك معايا شي حويجات... واش عندك شي ولاد؟؟؟
الرجل : عندي ابنتي عندي "حدر راسو و كمل بحزن"بنت و ولد توام ولكن مراض مساكن شادين غا الركنة و عقلهم صغير
وعد (فهمات بلي معاقين.. قلبها تقطع عليه وعلى حالو) : شحال عندهم من عام
الرجل : يكونو قدك
وعد (تنهدات) : صافي أعمي غدا ان شاء الله نلقاك هنا
الرجل : واخا ابنتي
عطاتو بالظهر باش ترجع لموطورها وهما ينزلو دموعها على خدودها... تفكرات باها مني كان كايخرج يخدم و الحالة المادية لي كانو فيها... قلبها عامر و زاد كمل بلقائها بهاد الراجل، ركبات فالسكوتر و مشات عند مليكة عاودات ليها على الراجل و سولاتها واش كاين شي حوايج ديال عبد الرحمن باغي يصدقهم... مني جاوبات بالقبول عيطات ليوسف باش يجيب معاه شي حوايج ديالو و مشات قصدات دارها جمعات حوايجها لقدام لي مابقاتش كاتلبس وحتى شي وحدين باقة كاتلبس فيه كايقوليك صدق الحاجة العزيزة عليك باش ربي يرزقك.. الإنسان يحاول ما أمكن كل فترة يصدق شوية من حوايجو حيت كل واحد فينا ضروري مايلقى شي حوايج عندو فالماريو دار عليهم لعام و باقي ماتلبسوش اللهم يعطيهم للناس لي يلبسو... كاينين ناس كايقتلهم لبرد و مكايلقاو لي يدفيهم ، كايخرجو فالكز بالصندالة ديال لميكة بحال السيد لي لقات وعد.... لهذا الإنسان يحاول يلبس هو و يلبس معاه الناس، راه ربي ماحدك كاتخرج و نتا كاتشري الجديد و كاتدي الأجر....
جمعات وعد حوايج منهم كاملين حتى من عند مليكة، الكمية لي جمعات ماقدراتش تهزها فالسكوتر داكشي علاش وصلها يوسف بالطموبيل عند الراجل... عطاوه الشاكوش لي جمعو و مد ليه يوسف الفلوس حتى هو
يوسف : هاك الشريف هاد البركة شد طاكسي و سير لدارك... ومني ترتاح جي ل**** إلى بغيتي تخدم خدمة حسن من هادي
الرجل ماعرفش كيفاش نزل عليه هاد الخير دقة وحدة يمكن حتى هو دار شي خير فحياتو و ربي جازاه عليه فهاد اللحظة.... عينيه دمعو و نزل على يد يوسف باش يبوسها حتى بعدها يوسف وجر ليه راسو باسو...
يوسف : راك بحال لواليد الشريف
الرجل : الله يخلف عليكم الله يرحم ليكم الواليدين
توادعو معاه وهي تنطق وعد باستغراب.. حيت شافت العنوان لي قال ليه ديال المدرسة ديال الطبخ ديال مو و باه...
وعد : واش غادي تخدمو فالمدرسة
يوسف : فكرت فيها غير مني كنا جايين دابا... غادي نعيط لواليد يشوف فين يخشيه واخا غير يجمع و يستف لماعن لي كايخدمو فيهم الدراري
وعد (بفرحة) : فكرة واااعرة صراحة حسن من البرد و الشتا لي كايظل واقف تحتهم
الواحد منا مني كايدير شي خير و يفرح شي واحد واخا غير بحاجة بسيطة كايفرح حتى هو أضعاف داك الشخص... كاتحس بواحد الراحة نفسية و واحد الرضى زوين بزاااف وهادشي لي حسات بيه وعد مني مشات لمدرستها تقرا دوزات نهارها بنشاط و ختمات يومها فالخدمة.... مرجعات لدارها حتى ل اينا وقت بعد ما دازت جابت بنتها من عند مليكة...
وجدات عشاها تعشات هي و بنتها و دخلو تكمشو فبيت النعاس، كانت الحداش ديال الليل مع البرد لي كاين فالزنقة لا طير يطير و لا وحش يسير، فجأة سمعات الدقان فباب الدار قفزها من بلاصتها... ناضت گلسات طالقة ودنيها عاد وقفات كاتسلت على صباع رجليه و الخوف بدا كايدخل معاها، شكون لي غادي يدق عليها فهاد الوقت المتأخر من الليل...
وعد (حطات ودنها على الباب و نطقات كاتبلع فريقها) : شكون
رنا (بصوت منغنغ) : هادي انا اوعد حلي
وعد (حلات لباب و نطقات باستغراب) : رنا!!! اش واقع ياك لاباس؟؟
رنا (حدرات راسها) : سمحي ليا جيت عندك فهاد الوقت... ظليت كاندور فالزناقي كانفكر فين نمشي، مالقيتش من غيرك نتي الوحيدة لي كانعرف فهاد المدينة
رنا و وعد مابقاوش غير معارف و صافي ولاو صحابات واخا ماشي صداقة عميقة ولكن ماشي بحال اللولة طورات علاقتهم بزاف بسبب خرجاتهم و المجيات ديال رنا لدار وعد مني كاتبغي تعلمها شي حاجة....
وعد : دخلي من لبرد دخلي
دخلات كاتفرك فيديها ، كانت لابسة كبوط سخون فوق البيجامة و دايرة غير پانطوفة فرجلها... گلسات وسط الدار وهي تهز راسها فوجه وعد خلاتها تشهق، عاد بانت ليها مزيان و شافت وجهها لي مسيق بالدموع
وعد (طارت گلسات حداها شادة فيدها بمواسات) : مااالكي ياك لاباس... علاش كاتبكي اصاحبتي ؟؟؟
رنا (نزلو دموعها من جديد) : عيييطت لراجلي و جاوباتني بنت " طلقات من يد وعد و شدات فراسها كاتنخصص" غادي نتسطى اوعد غادي نتسطى
ياله بغات وعد تستفسر منها التفاصيل وهو يتسمع الدقان من جديد فالباب.... ناضت وقفات عاوتاني و شافت فرنا
وعد : واااش جا معاك شي حد
رنا (كاتمسح دموعها) : لا جيت بوحدي
وعد (قربات لباب) : شكووون
*****(جاوباتها من ورا لباب) : عافاك اختي واخا تكلمي ليا رنا
حلات وعد لباب كاتشوف قدامها شابة جميلة، شعرها قصير و حروفها كحليين.... بتاسمات ليها بتوتر و ردات ليها الابتسامة مع غادي تنطق بانت ليها رنا ورا وعد
رنا : رجااااء اش جيتي ديري هنا ؟؟؟
الغيرة كاتخلي العاشقة ترفع ، المنطق مكايبقاش خدام عندها ولا تفكر بعقلها ولا تسول و تستفسر.... كاتولي تيق غير لي شافت عينيها و سمعات ودنيها فهاديك اللحظة.. ممكن مني دوز مدة و تهدن و تگلس مع راسها تفكر بعقلانية و تعرف بلي الإنسان لي هي معاه مايمكنش يخونها وهي كاتيق فيه و عارفاه اش كايسوى... ولكن فديك اللحظة الاولى هادشي كامل كايتبخر و هادشي لي طرا مع رنا.. غير سمعات صوت بنت كاتقول ليها شكون نتي و تقابح معاها.. طلعات معاها السخانة و ودنيها صفرو بالصدمة، الدموع نزلو من عيونها بدون استئذان منها.... ماشعراتش براسها ايمتى زفات بالتليفون و خرگات عليها مونطوها و نزلات مع الدروج كان السقيل فالفيلا و كل واحد مخشي فبيتو من حسن حظها لقات الكونطاك ديال الطموبيل فجيب المونطو حيت هو آخر واحد كانت لابسة...
ركبات فسيارتها و الدموع مسيقيين وجهها ، معارفاش راسها فين غادية، قلبها كايقول ليها مايخونش و راك فاهمة غلط و عقلها كايصور ليها لقطات و صور لا أساس لها من الصحة..... دارت بيها الدنيا ماعرفات فين تصد لوطيل ماتقدرش تمشي ليه حيت عندها عنوان مراكش فلاكارط و معارفها قلال فهاد لمدينة، فكرات حتى عيات وهي تشد الطريق عند وعد لي كاتعتابرها أقرب وحدة ليها من معارفها فمراكش... الإنسان لي مغاديش تسد فوجهها لباب بالعكس تهزها فوق الراس و داكشي لي ظنات هو لي لقات ساعة مجيء رجاء قاطع حديثهم....
رنا(نطقات بدهشة وهي كاتمسح دموعها) : رجااااء اش جيتي ديري هنا ؟؟؟
رجاء (تنهدات) : مسيفطني راجلك اختي
رنا (عطاتها بالظهر و نطقات بصوت منغنغ) : ماتجبديهش ليا الله يرحم بااك "قالت كلامها و دخلات لداخل"
رجاء (شافت فوعد) : نقدر ندخل عافاك
وعد (بعدات ليها من الباب) : اه دخلي دخلي
رجاء (دخلات تابعة رنا منين دازت حتى لقاتها گالسة وسط الدار شادة على راسها) : وااااش منيتك اصاحبتي خارجة فنص الليل بلا ماتعلمي حد ولا تهزي معاك تليفونك.... جهاد راه بغا يتسطى بليزاپيل فاللخر عيط ليا باش ندوزك ليه مني مشيت لبيتك و مالقيتكش جعر عليا فالتليفون كايعرعر و يسب
رنا (بحدة) : يدبر راااااسو علاش كاتعاودي ليا عليييه "خرجات فيها عينيها لمغرغرين" كايعرف غير يسب وهو دايرها قد راسو
رجاء (گلسات حداها شادة فيدها لي كايترعدو ) :تهدني و سمعيني راك فاهمة كلشي غلط
رنا (نترات يديها) :ماااعندي مااانسمع....
رجاء : دابا نتي عارفاه غادي يتخلع عليك مني تخرجي من الدار وهو بعيد .... دار الله خير عطيتيه لادغيص ديال صاحبتك اما كون هاد الليلة شد الطيارة "صونا تليفونها وهي تشوف فرنا" هاهو عمرو طويل "فتحات الخط" الو جهاد
جهاد (بصوت ملهوف) : واااش لقيتيها عند البنت؟؟؟
رجاء : اه اخويا لقيتها راني كانهضر معاها دابا كون....
قاطعها بالغوات قبل ماتكمل حتى كان غايطيح التليفون من يدها...
جهاد : علاااااااش مااقلتيهاش ليا فالبلاصة گاااالسة مجمعة ليا تماااااا "سكت كااينهج مني مجاوباتوش و كمل" دوووزيها ليا دووووزي
رجاء (شافت فرنا كادير ليها لا بيدها) : مابغاتش اجهاد خليني نهضر معاها و نشرح ليها اللول دابا راها معصبة
جهاد (بصعرة) : وااااش انا قلت لييييك سووووليها تبغي ولا مااااتبغيش دووووزيها ياله
رجاء (تنهدات) : عافاك تهدن وخليني نهضر معاها بعدا... دابا بجوجكم معصبين مغاديش تفاهمو "قطع عليها بلا مايجاوبها" تء قطع
وعد گالسة وسطهم زي الأطرش فالزفة مفاهمة والو، كاتشوف فرجاء و تعاود تشوف فرنا اما صوت غوات جهاد لي سمعات من التليفون خلاص خلاها غير كادور فعينيها معارفة ماتقول....
رجاء (شدات على راسها) : ينعل بو هذا لي دار لينا هاد الروينة "هزات راسها " فخبارك واحد كان معاهم اليوم هو لي جاوبك و رقق صوتو ونتي خارجة فنص الليل كي الحمقة
رنا (شافت فيها و وجهها فازگ بالدموع) : سيري تفلاي على شي واحد آخر بهاد الهضرة صوت بنت هذاك لي سمعت
رجاء : كنت عارفاك مغاديش تيقي "خربقات فالتليفون و مداتو ليها" شدي تفرجي راه كايحط فيديوات فلانسطا مني كايتفلا على شي حد فليزاپيل ... صدق صاحب محسن هو لي داه معاه عند جهاد
شدات التليفون يديها كايترعدو ، طلعو ليها فيديوات كثيرة لدري كايطلعها على بنادم... كايبدلو صوتو لدرجة تحلف عليه مرا ماشي راجل، خلا رنا حالة فمها من هول الصدمة....
رنا(حطات التليفون وجهها صفر) : ولد لحرااااام الله ياخد فيه الحق "بلعات ريقها" قفرتها من عند جهاد دابا
رجاء : هو عارف بلي غادي تغيري ومن حقك.. غير دابا راه معصب مني يتهدن غايتفهمك "ناضت وقفات" نوضي دابا نرجعو لدار خليتينا كانتجاراو فنص الليل
رنا : نتي ومن جيتي
رجاء (بابتسامة جانبية) : شكون فنظرك غايكون جابني؟؟؟
رنا (فشلات) : ناااااري كيغاندير نهز فيه العين.. غايكون ماعجبوش لحال حيت خرجت من الدار، ياك؟؟
رجاء : اكيد اصاحبتي راك عارفة طبعو كي داير فين يبان جهاد... هو بلا مايغوت كايركب فالواحد الرعب
رنا (مسحات على وجهها كاتلعن فتسرعها و شافت فوعد) : سمحي ليا بزاف على هاد الروينة لي درت ليك فنص الليل
وعد (بابتسامة) : مابيناتناش الدار دارك جي وقتما بغيتي
رنا : لهلا يخطيك احبيبة
رجاء (شافت فيها) : صاحبتك باينة فيها ظريفة ارنا "مدات يدها لوعد" ماتعرفناش الزين ،أنا رجاء لوسة رنا
وعد (سلمات عليها) : متشرفين الزين انا وعد
رجاء :الشرف ليا"بمزاح" ماتديش علينا دخلناك فالمغامرات ديالنا هاد الليلة... عائلتنا عزيز عليها الاكشن
وعد(ببشاشة) : ماشي موشكيل
سلمو عليها و خرجو من تما... بقات واقفة ليهم فالباب كاتشوف فيهم وقفو قدام واحد المرسيدس كحلة مهيبة... تحدرات رنا لشرجم ديالها و عاودات تقادات فالوقفة و حلات لباب ركبات اللور و رجاء ركبات لقدام.... مبانش ليها السائق شافتهم نطالقو مخليين طموبيلة رنا تما و هي تسد لباب باستغراب.... مجات فين تدخل حتى سمعات تليفونها كايصوني ،هزاتو لقات نمرة مامسجلاش...
وعد ( جاوبات باستغراب) : الو
رنا : الو وعد صونيت ليك من تليفون رجاء... طموبيلتي خليتها تما و دورنا مع العساس ديال الدرب باش يرد ليها لبال.. واخا هكاك غدا فالصباح طلي عليها عافاك واش كلشي هو هذاك راه انا غير نفيق نصيفط الشيفور يجيبها...
وعد : واخا كوني هانية
فالوقت لي خرجات فيه رنا من الدار جهاد كان خارج يجيب شي سخرة مخلي تليفونو فدارو لي كانو مجموعين فيها صحابو هاديك الليلة ، واحد مغربي محسن لي دوات عليه رجاء و صاحبو لي جاب معاه بالإضافة إلى جوج اخرين ألمانيين....
رجع من برا مكبط و الطاقية فوق راسو، مع دخل من باب الدار حيد الكبوط و الطاقية بقى بتريكو نص كم مبين عضلاتو القوية و الوشام لي شاد يدو كاملة.... توجه لكوزينة حط السخرة عاد مشى عند الدراري لي كانو حاطين الماكلة فوق الطبلة و كايتسناو فيه، گلس حداهم بدا كياكل و كايتبادلو أطراف الحديث حتى سالاو وهو يهز تليفونو و ناض من حداهم.. دخل باش يصوني لرنا طلع ليه بلي ديجا صونات ليه و لاپيل مجاوب عليها فالوقت لي كان هو خارج فيه، عقد حجبانو و رجع عند صحابو
جهاد (نطق بالالمانية) : شكون جاوب فتليفوني "شافو فبعضياتهم و سكتو كايدورو عينيهم.... عض على فكو و عاود نطق بحدة هاد المرة و صوتو كايرتافع تدريجيا" شكووووون جاااوب فتليفوووني ؟؟؟؟
محسن (بلع ريقو و نطق بالدارجة) : هانتا اصاحبي تهدن و سمعني "شاف فصاحبو" راك عارف سفيان و الضحك لي فيه شفتي لفيديوات ديالو شحال من مرة...
جهاد (قااطعو بحدة) : غااااتعاود لياااا قصة حياااتو شكوووون جاااوب فالق*وي
محسن : سفيان سفيان هو لي جاوب" بتبرير " باغي غير يضحك معاك و صافي
جهاد (عطاه ودنو) : عاود اش قلتي
سفيان (نطق بمزاح) : برّد اصاحبي شدينا ليك فالمدام شوية و صافي
مع كمل كلامو و بدون سابق إنذار بان ليه جهاد هز الطبلة لي كانت قدامو قلبها عليهم بماعنها و ماكلتها.... و تلاح على سفيان شنق عليه حتى خرجو عينيه عطاه كروشي وسط كمارتو خلاه يغوت و يحاول يضربو حتى هو ولكن مالقاش ليه جهد حيت ببساطة سفيان ماشي رياضي بحال جهاد لي دوز حياتو وسط الحديد و لونطريمون من غير البوكس لي كايمارسو كهواية مرة مرة..... الدراري كايجرو فييه وهو بحال الحيط مكنزز على الدري و كايسلخ فيه ،هادوك جوج ألمانيين مافهمو والو حتى لقاوه صعر و محسن كايطلب و يزاوگ
محسن : طلق منووووو اجهاد الله يحفظك راك غادي تق'تلوووو اصاحبي
جهاد (عينيه نطقة ديال الد'م مكايقشعش قدامو..... زادو دقة أخرى و نطق مزير على سنانو عروق نواظرو بارزين) : اناااااااا دويييي ليا مع مراااااتي الز***ل... مراااااتي أولد الق**بة مراااااتي
محسن : الله يرحم لييييك المييييمة فقبرها اجهاد طلااااااااااق
واخيرا فكوه منو وهو كااااينهج كي الثور باغي يرجع ليه ولكن صحابو حاكمينو مخليين محسن كاينوض فسفيان لي نيفو شرشر بالدما'يات مابقى فيه مايتشاف.... جرو من تما خرجو عاد تنتر جهاد من الدراري و گلس على الفوتوي كاينهج و عضلاتو متشنجين... هما كايسولو فيه اشنو واقع و علاش دار هكاك وهو كايقلب بعينيه على تليفونو، لقاه مليوح فوق الطبلة و بدا كايصوني لرنا غادي مبعد من حداهم.... عشرة ديال ليزاپيل بدون جواب عاد عيط لختو و تما عرفها خرجات من الدار.... بغا ياكل ريييتو بالفقصة عاود ليها اشنو طرا و عطاها عنوان وعد لي شك انها تمشي عندها حيت معاودة ليه عليها و عاطياه لادغيص.... بقى غادي جاي فالدار بحالا حامية فيه البيضة حتى طمناتو ختو عاد قدر يتنفس شوية و يعاود لصحابو علاش دار هاد الحالة كاملة، بعد مدة توادعو معاه و ناض مخلي الروينة فالصالون و توجه لبيتو كايلوح فحوايجو قطعة بقطعة حتى بقى بالكالسون وهو يدخل لدوش طلق الما بارد و تخشى تحت منو لعل وعسى يتهدن شوية و يبرد فيه الد'م... خرج من الدوش على تليفونو كايصوني لقى المتصل محسن، مع قاليه الو مع بدا عليه بالسبان
محسن : الو جهاد
جهاد : ز**ي هذا ماااااشي جهاااااد الق**د مخلي زااا*ل ديال الخلا يدوي مع مراتي و نتا گالس كاتفرج الله ينعل..
محسن (قاااطعو) : مااااكنتش اصاااحبي والله ماااكنت نضت لطواليط جيت لقيتو دوا و غادي يقطع... واش عارفني غادي نخليه يدير فعلة بحال هادي "شافو مجاوبوش وهو يكمل" حتى نتا اصاحبي خمجتيه نيييفو تهرس مسكين
جهاد( جاوبو بصوت خشن حاد) : هاد المرة هرست ليه نيفو لمرة الجاية غانوسع ليه ك*رو..... ياله دور تق**د نتا وياه "قطع عليه"
جهاد من النوع ديال الرجال لي عندهم غيرة عنيفة، مكايفكرش بعقلو مني كايوصل الموضوع لمراتو، كايولي يخدم غير يديه.... مني كاينزل لمغرب و يخرج هو وياها شحال من مرة كايصدق سالخ شي واحد و جارها هي مرجعها لدار داير بالناقص من شي خروج.... مايقبلش يشوف فيها شي واحد ولا يدوي معاها بحال سفيان هضر معاها غير فالتليفون ماخلا فيه مايتلبق..... كايشوفو عايش ف ألمانيا و معاشر مع الاجانب قال مع راسو هذا أوپن مايند عندو كلشي عادي، نفس الفكرة لي خدات عليه رنا قبل ماتجرب حر غيرتو عليها....
هاد الأخيرة رجعات لدار و طلعات نيشان لبيتها هزات تليفونها لقات ليزاپيل ديالو مستفين... عضات على شفايفها عارفة راسها مقفراها و بدات كاتصوني ليه ابيل فيديو وهو مكايجاوبش، ابيل ورا ابيل بدون ملل، عارفة مغاديش يديها النعاس إلى ماهضراتش معاه و فكو المشكل، كل شوية تصوني حتى جاوبها وهو متكي فوق الناموسية معري عليها بادرو...... عاقد السبعة فربعة و مزير على فكو كايشوف فيها بصمت
رنا (دارت فيه الشوفة ديال القطة و نطقات بصوت محلون) : جهااااد "الصمت من طرفو" واش غادي تبقى ساكت
جهاد (ببرود) : كانسمعك
رنا (حدرات راسها) : نتا عارفني شحال كانغير عليك، عرفتي باش حسيت مني جاني صوت بنت من تليفونك راه العافية شعلات هنا "حطات يدها على قلبها" أفكار كتيييرة جاوني لبالي كانو غادي يحمقوووني
جهاد(باستهزاء) : التيقة والو ياك؟
رنا(عينيها غرغرو ) : وااااش انا بقى ليا شي عقل نفكر بيه.. مابقيت عارفة لا تيقة لا والو ترفعت، ماعرفت فين نصد حتى لقيت راسي فالزنقة كاندور فالشانطيات "كملات بصوت منغنغ" مانقدرش نتخيلك مع شي وحدة اجهاد نفضل نمو'ت على أنني نعيش هاد اللحظة
جهاد (شاف دموعها نزلو بغزارة وهو يتنهد مايقدرش على بكاها و تقليقتها... حاول يلين صوتو شوية و نطق بهدوء) : والدينا الرجال ارنا ماشي الشما' يت و تربينا على يدين مرا حرة "شاف فعينيها بعمق "ديري فبالك مادام ختاريتك مراتي و كتبت سميتك حدا سميتي راه مغادي تجي حتى مرا من بعد....نتي لي كاينة و مكاينش من غيرك ابنت الناس
رنا (قلبها ضرب بالجهد على إثر كلامو لي فرحها فهاد اللحظة.... مسحات دموعها و نطقات باعتذار) : سمح ليا حيت خرجت من الدار و خلعتك عليا
جهاد : مني عتارفتي بغلطك راك سديتي ليا فمي ولكن "هز صبعو بتحذير" هادي دازت ارنا لمرة الجاية وااااخا ماعرت فين نوصلو انا وياك باب الدار ماتعتبيهش حتى نحلو مشاكلنا و نوضحو أمورنا عاد تخرجي و بشواري بحال ديما....
رنا : كون هاني.. حتى نتا تليفونك خليه حداك ديما مابغيتش نمرض تاني، كون مجات عندي رجاء فالوقت المناسب كون درت شي موصي'بة
جهاد (هز حاجبو و نطق محاول يلطف الجو واخا باقي مابرد مية فالمية) : تمجهدتي المترمة
رنا (بتاسمات) : مالك حگرتيني "عوجات فيه راسها كاتلوي شعرها بصبعها" صافي تصالحنا
جهاد (بادلها الابتسامة) : ماتخاصمناش باش نتصالحو اكبيدة ديالي
رنا (عضات على شفايفها) : عارفاك احبيبي ماتقدرش تقلق مني.... اجي نقوليك
جهاد : هاني جاي غير وجدي راسك
رنا (تحلو عينيها بفرحة) : غاااادي تجي "بحماس" هي غادي تحضر لعيد ميلادي
جهاد : نو مووحال احبي عندي مانقضي هنا راك عارفة كانحاول نرصي اموري باش نزل تما بمرة
رنا (عبسات) : ناااااري حشومة عليييك
جهاد : كاااادوك غادي يوصل حتى لعندك غير تهناي
رنا : ماااابغيتش الكادو بغيتك نتا
جهاد (نيم عينيه) : كون تشوفي انا شحال باغيك
تزنگو حنوكها عارفاه اشنو قصد... بقاو شادين الحتيت الليل كامل كايتغزل فيها و يشبع عينو بشوفتها وهي نفس الشيء حتى وصل الفجر على رنا و عينيها تغمضو بالنعاس... قطعات معاه و نعسات بهدوء قلبها مرتاح
***********
بحال كل صباح ناضت من النعاس دارت روتينها و هزات بنتها و خرجات ، لقات طموبيلة رنا محطوطةمزالة تما مواقع ليها والو.... صونات ليها تقولها ليها لقات التليفون طافي و خلات ليها ميساج عاد شدات الطريق عند مليكة حطات بنتها و مشات لقرايتها... دوزات نص نهار تما و نص نهارها لاخر فالخدمة ر مكايجي فين يسالي يومها حتى كاتكون تهدات حمدات الله اليوم ماعندهاش السونطر، ياله ترتاح شوية و تصنط لعظامها...
رجعات لدارها فالليل ياله كاتحل لباب صونا تليفونها، دخلات حطات اش فيدها عاد جاوبات..
وعد : الو رنا
رنا : الو الزين كي دايرة لاباس عليك
وعد : الحمد لله بخير كي وليتي نتي صافا؟
رنا : كلشي مزيان لهلا يخطيك... عيطت ليك باش ديري بحسابك نهار تنين و تخوي العشية
وعد (باستغراب) : علاش ياك لاباس
رنا : عيد ميلادي الزين و بغيتك تجي تنشطي معايا نتي و ديك الفنيكيشة
وعد : الله يكبر بيك احبيبة "بتساؤل" واش غادي ديريه فشي كافي؟؟
رنا : لا غادي نديرو فالڤيلا عندنا.. انا غادي نصيفط ليك لوكاليزاسيون من دابا تبقى عندك...
وعد : واخا الزين
رنا : ياااااك غادي تجي؟؟ مغادي تقبل حتى عذر لا منك لا من سارة
وعد : لا غادي نجي ضروري شحال عندنا من رنا
وصل يوم عيد ميلاد رنا، گالسة وعد فدارها كاتبقشش فالماريو باغة تلبس هي و بنتها بحال بحال و الحوايج لي كياخدو متشابهين شوية هما لكساوي و المشكل البرد على أنهم يلبسو كسوة خفيفة... دارت يدها على جنبها حايرة و إيناس كادور عند رجليها حتى سمعات الدقان فالباب، مشات حلات لقات سارة واقفة بابتسامة بشوشة و لابسة كسوة فالباج و مزينة بوريدات فالموڤ بارد و البيض مع فولار فلون الوريدات و كاپ فوق كتافها....
سارة (طلعات وعد و نزلاتها) : باااقة ب پيجامتك
وعد (تنهدات) :ماعرفتش اش غادي نلبس اصاحبتي الجو بارد على أنني نلبس كسوة
سارة (دخلات و سدات الباب) : ديري بحالي لبست تريكو سخوون تحت منها و كولون و زدت هاد لكاپ ،راني دافية دابا
وعد : وا نتي اصاحبتي كاديري لفولار و كسوتك بالكمام طوال انا عندي كساوي بكمام قصار شوية و مقبوطين إلى لبست تريكو غليض من التحت غادي نجي مخنشة و زيد عليها غادي يبان التريكو من العنق
سارة : ايوا لبسي الكسوة عادي و ديري فوق منك مونطو راه غادي نمشي فطاكسي حتى لتما مكاين فين يضرب البرد
وعد (بعد تفكير) : عندك الصح و إيناس نلبسها حتى هي كسوتها و ندير ليها ليبة و المونطو
سارة : صافي هانتي لقيتي الحل ياله سربي لبسي راه تعطلنا
جبدات كسوة موردة حتى هي غير هي وريداتها فألوان متعددة فيها درجات الغوز و حتى لحمر و شوية الموڤ... مقبوطة من اليدين و ختارت لبنتها نفس الزواق الاختلاف كان فلون الكسوة البيض و الوريدات لي كانو فالغوز فقط.... خلات شعرها مطلوق لاهي لا بنتها و لبسو لمونطو يدفيهم....
وعد :أنا وبنتي كانكونو كي العزارة فالبرد عمرنا خدينا كسيوات سخان مكاين غير السراول و القبيات
سارة : زيديني عليك لكساوي كايجيبهم ليا غير هشام حيت واسعين و مفضفضين "هزات الكادو ديالها" ياله هزي كادوك و زيدي
خرجو لشارع بحال الوريدات لي دازو من حداه يبقى يشوف فيهم حتى لقاو واحد الطاكسي ساعة مع قالت ليه وعد البلاصة قلب وجهو و نطق
مول الطاكسي : هاديك البلاصة فيها غير الفيلات مكانمشيوش ليييها اختي حيت كانرجعو "دور لڤولون" الله يعاون
ماخلاش ليها الفرصة فين تجاوبو زاد وخلاهم منشورين كايصمك فيهم البرد...
سارة : بغييييت ليه موووصيبة
وعد : سكتي اصاحبتي عطا الله الطاكسيات إلى ماوقف هذا يوقف لاخر واش غانبداو نتعاطاو معاه
سارة : رااااه فيهم النفخة قليل لي تلقايه ولد الناس
بقاو تما كايشيرو لطاكسيات ، شي وحدين مكايوقفوش ليهم و شي وحدين كايصدروهم حتى طاحو فواحد كايخدم بنيتو و مكايتخيرش فالكليان... عطاتو وعد العنوان لي صيفطات ليها رنا و بعد ماقبل يوصلهم مدات ليه تليفونها يتبع لوكاليزاسيون باش يوصلهم لبلاصة بالضبط...
دخلو للأحياء الراقية و تما بدات كاتقلال حركة السير مكاينش بنادم غادي جاي ولا كثرت الطموبيلات دايزين من تما... مكاين غير السقيل مني كادخلي لبحال هاد لبلايص كاتقولي موحال واش ساكن شي حد هنا... بقاو ساهيين فالڤيلات من الشرجم حتى وقف بيهم الطاكسي عند وحدة منهم...
مول الطاكسي(مد ليها تليفونها) : هاكي اختي هادي هي البلاصة
وعد (شداتو من عندو و خلصاتو) : شكرا اسيدي " نزلات" الله يعاون
نزلو من الطاكسي و شدات فبنتها كاتشوف الباب الضخم لي كان قدامها...
سارة (حلات فمها) : تبااااااااارك الله شوووفي فين عاايشة
كان سور عالي فيه قواس و باب من الخشب الثقيل فالقهوي غامق ضاير عليه الحديد و القبضة ديال لباب حديدية على شكل وجه ديال السبع و ففمو دايرين الگبضة.... بحال لباب منين كايدخلو الناس بحال الگاراج بجوجهم نفس التصميم غير واحد كبير و واحد صغير... نباهرات وعد بجمالية الڤيلا من برا لي خصوصا الربيع لي ضاير بيها و جوج نخلات لي كاينين برا من غير النخل لي كايبان ورا السور....
وعد (شافت فسارة) : سكتي و زيدي قدامي "جاتها الضحكة" ههه حنا تصدمنا فيها من برا علم الله من لداخل كي دايرة
سارة (شدات على قلبها) : أنا بعدا غانطيح نسخف ليك دابا
وعد : هههه زيدي زيدي.. شوفي هاديك لي واقفة فالباب واقيلة هي لي كاتستقبل الناس
تقدمو عند السيدة لي كانت بزي رسمي مدو ليها الدعوة لي كانت جابت ليهم رنا لمخبزة باش يدخلو بيها.. وهي تسمح ليهم بالدخول ناطقة بلطافة
السيدة : تفضلو مرحبا بيكم غادي تلقاو مدام رنا كاتسناكم لداخل
دخلو مع الباب وهي ترمي سارة عينيها فالطريق لي غادي تديهم لباب الڤيلا الدخلاني، نغزات وعد و نطقات قريبة لودنها
سارة : تي راه خاصنا طاكسي باش نوصلو
وعد : هههه ماتزيديش فيه راه الباب كايبان من هنا
سارة : شووفي وحدة أخرى واقفة تما هادي راه ماشي رنا هادي راه السلطانة هيام
وعد (وجهها تزنگ حابسة الضحكة) : زيدي وكان زيدي
دخلو كايدورو عينيهم فالارجاء بانت ليهم الجردة كبيرة و النخل مظلل عليهم الطريق لي غاديين منها... وصلو عند السيدة الثانية وهادي دخلات معاهم كاترحب بيهم و تعاود حتى وصلاتهم لصالون كبير كلو مزوق بالبالونات و '' Happy Birthday " مكتوبة كبيرة حتى هي بالبالونات فالحيط.. الموسيقى خدامة و الصالون عامر بالبنات فقط و حتى لي كايتسخرو عليهم بنات مكاينش حس الجنس الخشن... بدات وعد كاتقلب على رنا بعينيها حتى بانت ليها جاية بواحد الكسوة ديال الساتان فالموڤ و سامپل درعانها عريانين و بلا سميطات و معرية من الصدر حتى بانت الفلقة و عندها فتحة حتى لفخض من واحد الجهة كاتبان رجلها كاملة هكاك بلقة بحال الحليب... فرجليها لابسة صنيديلة ديال الطالون كحلة فيها خيوط كايدورو على السيقان و يتعقدو و جامعة خصلات قليلة من شعرها و ما تبقى بقى مطلوق....
رنا (قربات عندها بابتسامة واسعة) : فرحتوووووني مني جيتو والله
وعد (عنقاتها) : قلت ليك غادي نجيو... joyeux anniversaire احبيبة بطولة العمر إن شاء الله "مدات ليها الكادو"
رنا : لهلا يخطيك الزين "دازت سلمات على سارة" مرحبا و الف مرحبا
سارة : ترحب بيك الجنة و نعايمها... عيد ميلاد سعيد "عطاتها حتى هي كادوها"
رنا : الله يكبر بيكم الكبيدات "مدات لخدامة لي كانت تما لكادوات و تحدرات عند إيناس" دابا خليوني نسلم على هاد الوريدة لي نورات ليا العيد ميلاد
إيناس (عنقاتها) : خالتو غنا
رنا (داعبات شعرها بحنان) : يخلي ليا غنا ديالي نموووت على سميتي من هاد لفيم" هزاتها عندها و مشات بيها حتى لحدا الطبلة الطويلة لي كان فيها جميع انواع الحلويات و كلشي فاللون ديال الكسوة ديال رنا" ياله وريني اشنو بغيتي نعطيك
بدات إيناس كاتنعت ليها اشنو بغات و سارة و وعد بقاو كايبرگو فالحضور لي كانو المعرية كتر من المغطية مكاين غير الكساوي المقزبين...
سارة (بصوت خافت) : تي راه غير انا وياك لي مستورات هنا
وعد (ياله غادي تجاوبها وهي تبان ليها رجاء جاية فاتجاههم) : سكتي لوسة رنا جاية
رجاء ( نطقات بترحيب) : اهلا بوعد عندنا "سلمات عليها"
وعد : ربي يخليك
رجاء (سلمات على سارة حتى هي) : هذاك النهار مالقيناش الفرصة فين نتعرفو جيت دغيا و مشيت... صراحة تشوقت نتعرف عليك من كثرت ما عاودات عليك رنا
سارة (نقزات) : وانا معاوداتش عليا
رجاء : نتي ساااارة ياااك؟؟
سارة(بفرحة) : اه هي انا
رجاء : وي عرفتك حتى نتي خدامة مع وعد فالمخبزة...
بداو كايتعرفو على بعضياتهم و نضمات ليهم رنا حتى هي و كل شوية تمشي تستقبل شي وحدة من المعازيم و ترجع تاني عندهم حتى جات هي و واحد البنت عشرينية لابسة حتى هي كسوة حد لفخاض فالشيبي...
رنا : دابا تعرفتو على رجاء و بقات ليكم اسمهان ماتعرفتوش علييها "شافت فأسمهان" هادو وعد و سارة لي عاودت ليكم عليهم
اسمهان (بلطافة) : تشرفت بيهم
رنا(شافت فالبنات) : هادي أسمهان بنت لوسي ال....
قبل ماتكمل كلامها قاطعاتها الخدامة لي جات كاطير عندها
الخدامة : مدام رنا تكلمي لواحد السيدة بغات تشوفك برا
رنا (عقدات حجبانها) : شكون هاد لمرا؟؟ قولي ليها تدخل راني ملابساش
رجاء(تدخلات) : طلعي جيبي ليها شي حاجة ترميها عليها من لفوق "مشات الخدامة وهي تخاطب رنا" حشومة اصاحبتي ماتخرجيش تشوفي السيدة لي بغات تشوفك كون ماكنتي كاتعرفيها مايقولوش ليك خرجي عندها
رنا : ماعرفتش شكون هادي تاني
بقات واقفة حتى رجعات عندها الخدامة هازة ليها مونطو طويل مداتو ليها لبساتو و خرجات من تما كاتقرقب بالطالون مخلية أسمهان و رجاء كايتغامزو و يضحكو...
رجاء (عضات على شفايفها) : غادي طير بالفرحة مني تشوف جهاد
خرجات من الڤيلا ملوية المونطو عليها بلا ماتسدو بالصدايف جامعاه غير بيديها المربعين... سرحات عينيها جهة الباب البراني مبان ليها حد و دورات راسها فالجردة مبانت ليها حتى مرا وهي تعقد حجبانها ناوية ترجع لخدامة لي خرجاتها غير هكاك... مع بغات الدور حسات بشي حد غمض ليها عينيها و جرها من دراعها، شهقات برعب و بغات تغوت ساعة الريحة لي طلعات مع جيوبها الانفية خلاتها تعرف بلي صاحب دعوتها جا... قلبها حسات بيه ضرب بجهد و نتاعش بوجود حبيب القلب لي تنترات منو بالزربة و ضارت عندو لقاتو كايشوف فيها بابتسامة.... غوتات بالفرحة و نطقات بعد تصديق
رنا : جهاااااااااااااد
جهاد (حل ليها يديه) : اجي عندي اجي المترمة
لبات ليه طلبو حتى قبل ما يكمل كلامو، تلاحت عليه بتعنيقة حااارة دافنة راسها فعنقو و لاوية يديها عليه.... دور هو يديه على خصرها و رفعها عندو شوية من الأرض الشيء لي خلاها تطوي رجليها و تزير عليه بحالا باغة تخشى وسط منو... موحشااااه بزاف و عاد قدرات تفرح بعيد ميلادها لي ماحلاش ليها بلا بيه....
جهاد (ستنشق ريحتها بعمق و نطق حدا ودنيها) : الكبيدة ديالي توحشاتني
رنا (تنهدات ليه فعنقو حتى تبورش و باش زاد كملاتها باستو تما بوسة حلوة خلاتو يعوج عنقو بلا هواه و نطقات بصوت محلون) : تووحشتك بزاااااااف "بعدا عليه و شدات وجهو بين يديها" مامتيقاش بلي جيتي و راك واااقف قداااامي
جهاد ( شاف فيها بعمق عينيه كايشوفو فعينيها و ينزلو لفمها... حطها فلارض و نطق) : اجي نوريك انا شحال موحش ديلمك
دوا مغدد و البوسة لي عطاتو فالعنق حركات فيه السواااااكن.... جرها وراه وهي عينيها كايخرجو القلوبة ، كاتشوف فظهرو العريض فينما تحرك كايتحركو معاه عضلاتو لي كايبانو تحت القبية لي لابس.... عضات على شفايفها مني شافتو قاصد الگاراج عرفات اشنو كايتسناها وحتى هي طالبة عليييه مع دخلو من باب الگاراج فين كانو محطوطين الطموبيلات داها لواحد البلاصة مضرگة و لصقها مع الحيط وهو ينقض على شفايفها لي ستقبلو شفايفو بترحيب.... غرقو فقبلة فرنسية كايتبادلو فيها الحب و كايعبرو عن اشتياقهم الكبييير لبعض.... رنا كانت غادية معاه فالريتم ساعة طلع النيڤو فواحد اللحظة و مابقاتش قادرة تجاااريه، كايبوس بشراسة مخدم حتى سنانو لي غرسهم فشفايفها عاضها بالجهد حتى شهقات و بعدات عليه كاتنهج و هو كتر منها.....
رنا (شدات وجهو بين يديها منزلاه لمستواها حتى تحطات جبهتو على جبهتها ) : بالشوية احبيبي
جهاد (غمض عينيه كايحاول يهدن راسو وهو يحس بيديها نزلو لعنقو كادوز عليه بنعومة وهو يشدهم ليها و حل فيها عينيه لي كانو حمرين) : كاتقلبي عليا نتكيك هنا
رنا (ضحكات) : هههههه جااي مشارجي
جهاد : وجدي راسك نبدل ليك المشية تاني
رنا (ضرباتو لصدرو بدلع) : لي جا من عند حبيبي سمن و عسل على قلبي
جهاد (عض على فكو) : بنت الحرام بغاتني نفرعها "نزل عينيه لصدرها عاد قشع الكسوة لي لابسة من تحت المونطو" هاي هاي على الفتحة حتى لفخض "داعب فخضها بظهر يدو وهي كاترعد بين يديه بسبب لمساتو و فجأة نزل عليها بصفعة لفخضها حتى نقزات" علاااش هاد الفتحة كااامل كون حيدتيها حسن
رنا (بدات كاتحك فالشحطة) : اححححح ناري حشومة عليييك هادشي باش كاتستقبلني
جهاد (عقد حجبانو) : مكانضحكش ارنا اش هادشي لابسة على قلة لكساوي
رنا (شدات ليه فيدو) : راني قلت ليك داك النهار بلي الدار غادي يكونو فيها غير العيالات اليوم.... مني عرفوني غادي ندير عيد ميلادي خواو الدار مكاينش حس الراجل... و هانتا شفتي مني خرجت لجردة لبست مونطو باش نتستر لا يكون العساس ولا الشيفور
جهاد (بتحذير) : نسيق لخبار شي وحدة صورات شي تصويرة فهاد العيد ميلاد نعلق مك من ترمتك
رنا : لا راه قلت ليهم ممنوع التليفونات داكشي علاش لبست لي بغيت "عوجات معاه راسها" غادي تبقى مخنزر هكا
جهاد (قرب لفمها من جديد و نطق معيبها) : لا مغاديش نبقى مخنزر هكا "باسها قبلة سطحية"
رنا( هزات حاجبها) : اجي بعدا فيييناهو كادويا
جهاد (جرها عندو) : اجي نوريه ليك
جرها لطموبيل لي جا فيها مع الشيفور و حل ليها لباب القدامي كان فيه بوكي كبير ديال الورد هزاتو كاتشم فيه وعينيها كايلمعو... عاد حل لباب اللوراني لي كانو فيه بزاف ديال لي ساشي مطبوع عليهم أسماء ماركات معروفين غير شافتهم تحل فمها و مدات ليه الورد خاشية راسها كاتقلب فيهم بلا مادخل لطموبيل....
رنا : واااااو هاد الصاك لي كنت وريتك ولبارح بلي عجبني و حتى هذا... و هاد الريحة
بدات كاتقلب و تحل فالكراطن كل مرة تجبد حاجة گاع داكشي فايت منها داوية ليه عليه غير مؤخرا.... فرحات حتى مابقات قدااات مكوزة عليه و كاتبقشش وهو وراها هاز داك الورد و حاضي المحناه هكاك مكورة قدها قداش... حط داك الورد فالكرسي القدامي و رجع وقف ورا رنا لصق عليها من اللور حتى حبسات اشنو كادير وهو يمد يدو بهدوء لخصرها خرجها من تما وهي عاطياه بالظهر.... زير عليها بيدو من خصرها و بعد الشعر على عنقها كايسوط عليه أنفاسو السا'خنة و كايطبع قبلات خفيفة
جهاد (بصوت منخفض) : الحفلة ديالك باقة ما سالات؟؟
رنا (بلعات ريقها) : لا عاد بدات
جهاد (باسها بعمق حتى ترعدات بين يدو) : ايوا اشنو المعمول
رنا : ف ف فاش
جهاد (شد يدها و جرها عندو حطها على همو) : فهذا احبي
رنا (طلعات معاها السخونية عارفاه كايجي مشارجي عليها خصوصا مني كايطول فالغياب.... بعدات يديها بهدوء و نطقات) : نكمل الحفلة ديالي و نبقى معاك احبيبي حتى لصباح "مجاوبهاش حدو تنهد و نزل على عنقها بقبلاتو كايجر اللحم و يعاود يطلقو وهي كاتنهد ليه تما" ج ج جهاد
جهاد : حبيبتو
رنا (بغات غير دور عندو مالقات كي دير حاكمها) :نمشي؟؟ خليت لبنات بوحدهم
جهاد (كايشوف فبوستو لي تصورات فعنقها مجموع فيها الد'م) : امممم واخا "دورها عندو كايداعب خدودها المزنگين " انا غادي نطلع ندوش، و نتكا شوية من العيا ديال السفر" باسها ففمها كايتبنن "نبغي مني نحل عيني نلقاك حدايا باش نقوليك Happy Birthday بطريقتي
رجعات عند لبنات مزنگة و فمها حمر مزال كايزدح اما الم'صة لي خلا ليها فالعنق كاتوزوز كل شوية تحط عليها يدها متأكدة بلي خلا فيها الطابع، جرات شعرها رداتو لقدام كاتخبي فيها و دخلات لصالون كاتبتاسم فوجه الحضور حتى وقفات عليها رجاء
رجاء (بخبث) : شفتك تعطلتي قلت موحال واش ترجعي
رنا ( ضحكات) : غير حشم و مابغاش يخسر ليا فرحتي اما هو جاي محلف
رجاء : وااااا ناااااري ولفة نشد صحاباتي المزوجات كاملين و كايحشمو حتى ليك نتي مقزدرة كتر من راجلك
رنا : هههه ياك مكانديرش شي حاجة حرا'م حلالي شحال وانا نتسنى فيه و نحلم بالليل و بالنهار، فاللخر مني تزوجت بيه نحشم
رجاء : وااا حشمي غا مني انا اما هو راه يحيد منك الحشمة بلهلا يطريه ليك
رنا : نتي بالضبط كانبغي نشجعك على الزواج اويلي لي جا دق لباب تصدريه
اسمهان (تخشات بيناتهم) : اش كاتوشوشو "شافت ففم رنا" تهلا فيك عمي تاني
رنا (خربقات ليها شعرها) : سيري لديك الجيه هادشي كبير عليييك
اسمهان (عقدات حجبانها) : راه عندي عشرين عام واقيلة.. تلقايني كانعرف شي حوايج نتي معارفاهمش
رجاء (شافت فيها شوفة ديال ياك) : هاي هاي هاهي كاتگر بلا عصا... اش كاتعرفي اشنيولة
رنا : خليها راه فمها كياكلها "شافت فاسمهان" نهار يسمعك يعلقك من شفارك
اسمهان( عوجات فمها) : شكون ؟؟
رجاء : شوفي نتي شكوووون
اسمهان (صاطت) : اوووف غير حاضيين ليا فمي اش كايخرج
رنا : زيدو نگلسو مع البنات خاصني نفرتك المجمع بكري "بغمزة"
رجاء(حركات راسها كاضحك ) : لا حول ولا قوة الا بالله
گلسو مع البنات كايغنيو و يشطحو ناااشطين مع بعضياتهم و حس التصوار مكاين.. كيف قالت رنا لجهاد مانعين التليفونات يتجبدو ولا شي وحدة تصور البنات لي خدامين كايسربيو حاضيين معاهم حتى هما... المصورة لي جايبة رنا الوحيدة لي كاتوثق اللحظات...
دوزات عيد ميلادها كي تمناتو و حسن گاع بحضور زوجها و مفاجئتو ليها.... طفات الشموع و قطعات الحلوة و مشات گلسات حدا وعد و سارة كاتنش على راسها
وعد (داقت من الحلوة) : بنينة هاد لاطاغت شكون قادها ليك
رنا : ماشي انا لي كمونديت عليها.. اسمهان لي تكلفات بقات عليا بواحد كاتفرج فيه فالانستاغرام كايحط داكشي لي كايصايب و معروف عندو مايقول دقنا الشونتيون و خدينا من عندو
وعد (باستفسار) : خدام فالمامونية لا؟؟
رنا : وي خدام تما
سارة (نقزات كاضحك) : هههههه يوسف اوعد
وعد : كنت حاسة، يوسف عندو بنة مختلفة فلحلاوي لي كايقاد
رنا : كاتعرفيه؟؟؟
وعد : اه "بابتسامة" خويا لي ولدات ليا الايام
رنا : الله يخليه ليك الزين صدفة زوينة هادي ههه كون ما اسمهان بقات كاتنقز فوق ريوسنا عمرنا نعرفوه.. غادي نولي ناخد من عندو ديما
سارة : اسمهان غزالة تبارك الله علم الله ماماها كي غاتكون
الفضول كون كان بنادم هو سارة شخصيا كاتبغي تعرف كلشي، رنا مني جاو عرفاتهم على جميع أفراد عائلتها لي حاضرين معاها و صديقاتها المقربين ولكن ماذكراتش ليهم مامات اسمهان.. وحدة بحال سارة إلى فلتات ليها شي حاجة بحال هادي مايديهاش النعاس بالليل...
رنا (حدرات راسها و نطقات بحزن) : ماماها ما'تت الله يرحمها.. ولدات بنت فوطوكوپي ديالها و ماتت مسكينة مخلية اسمهان مزالة لحيمة
سارة : الله اكبر مسكينة
رنا : كبرات مفتاقدة لحنان الأم و حنان الاب ولكن ربي عاطيها عائلة يقدرو يفديوها بروحهم غير مايشوفوهاش مقلقة
وعد(باستفسار) : علاش باها فين مشى؟؟
رنا : مي'ت حتى هو راه قلت ليكم قبيلة بنت لوسي الله يرحمو
سارة : لا ماكملتيش كلامك عليها مافهمناش
رنا (عينيها غرغرو) : عرفتي من كايعاود ليا جهاد عليهم كايضرني قلبي عمرك شفتي شي راجل كايبغي شي مرا لدرجة ماقدرش يعيش من بعدها.... حزن حتى ما'ت بالفقصة مسكين كان هو الكبير فخوتو
وعد ( دمعو عينيها وهي كاتشوف فأسمهان واقفة كاتمايل مع الموسيقى) : الله يرحمو و يرحم مراتو الصراحة قاسحة بزاف
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.