محتوى القصة

بعد رجوعو من الفيرمة كان صافي قرر قرارو لي مستحيل يتراجع عليه..... بعدما عششات فدماغو و عيونو ولاو كايشوفوها غير هي، مايقدرش يمنع عينيه من تأملها وهي حاضرة فنفس المكان لي هو فيه.... جزء منو كان باغي يبقى فالفيرمة لعل و عسى يشبع من شوفتها و يسمع صوتها العذب و يشوف ابتسامتها الفتانة مع ظهور غمازاتها لي حفظ أماكنهم عن ظهر قلب ولكن نفسو و مبادئو مايسمحوش ليه يدير هادشي و يبقى متبعها بعينيه فينما مشات بلا موجب شرع ....
ماعرفش ايمتى ولات كاتعجبو حتى لهاد الدرجة ولكن لي عارف هو أنه باغيها حلالو، تولي جنبو و فدارو... محمقاه برائتها و نقائها الداخلي واخا جمعو معاها حوار واحد مرة وحدة فقط ولكن بالمقابل سمع عليها بزاف و شاف بعينيه بزاف ديال الحوايج.. واحد بحالو مايخفاش عليه الخايب من الزوين غير من الشوفة كايطلع الواحد بحكم خدمتو لي خلاتو يختالط الأشكال و الأنواع ديال البشر ولا غير كايوقف لواحد قدامو كايطلعو.....
داز الويكاند وهو كايخمم غير فيها مافارقاتش بالو بالمرة..... وصل يوم الاثنين و نهامك فخدمتو كيف العادة حتى لعشية عاد رجع لدار مع الدخلة تصادف مع جداه نازلة من الدروج، قرب عندو باس راسها كايسولها على صحتها وهي كاترضي عليه حتى نطق بتساؤل...
بغداد : جهاد كاين ؟؟
هنية : لا اوليدي باقي مادخل "بفضول" اش بغيتيه ؟؟
بغداد : مني يجي قولي ليه يجي عندي لبيرو
طلع بحال وهي بقات كادور فعينيها تما ، عمرها عقلات على راسها سولات بغداد شي سؤال فضولي بعيد عليها و جاوبها... ديما كايبدل الموضوع ولا كايبقى ساكت مستحيل يجبد منو شي حد الهضرة إلى مابغاش هو....
هنية : ياربي السلامة الحيط يدوي وهو مايدوي
اسمهان (كانت نازلة و سمعاتها كاتهضر وهي تنطق بمزاح) : الميمة وليتي كاتهضري مع راسك هههه
هنية (ضارت عندها) : باك ابنتي لي مخليني كي الحقمة
اسمهان (غمزاتها) :هاد الهضرة گاعما كاتقوليها قدامو
هنية : ايييه علاه مافراسكش راه هو لي جدي ماشي انا لي جداه
اسمهان(طلقاتها بضحكة) :هههههه ولاهيلا راكي عالام
هنية : مالي كدبت مني نحشم منو و مانهزش فيه العين اش بقى
اسمهان :هاديك سميتها الكاريزما الميمة
هنية(بافتخار) : اييييه هااااديك ابنتي "ماعرفاتش كيفاش تعاودها" هاديك تجي غير مع المرضي ديالنا
هبطو هي وياها مجمعين و كايقشبو مع بعضياتهم..فهاد اللحظة لي يشوف هنية من بعيد مايقولش هادي هي لي كاظل تحشي الهضرة لرنا حتى تمرضها فحياتها... كون كانت كاتعامل بنات الناس كيفما كاتعامل حفادها و قلبها نقي غادي تكون انسانة الله يعمرها دار...
طلع لبيتو بدل حوايجو و نزل لبيرو ديالو كايبقشش فشي وراق و كايرتاشف من قهوتو حتى دخل عليه جهاد بعدما دق فالباب و سمح ليه بالدخول...
جهاد : السلام عليكم
بغداد : و عليكم السلام
جهاد (گلس قدامو) : قالت ليا الحاجة بغيتيني
بغداد (بصوت تغلفه الجدية) : بغيت نسولك على صاحبة مرتك "بغا ينطق جهاد هو يقاطعو مكمل كلامو" كنت سمعت منهم بلي من ورا طلاقها عاشت مع الناس لي كانت كاتقرا عندهم... اشنو سمية ليكول لي كانت فيها؟؟؟
جهاد ( كان عارفو غادي يسول عليها ولكن ماظنوش يديرها بهاد السرعة) : كنا دزنا من حداها واحد النهار و وراتها ليا رنا، كاينة فشارع ***** سميتها *****
حرك ليه بغداد راسو و دور عينو لپيسي ديالو كايطاپي فيه و جهاد كايتسناه يقول شي حاجة.... فهاد الأثناء بغداد قلب على سمية المدرسة ف Google و طلعو ليه جميع المعلومات عليها، خدا النمرة ديالهم قديها فتليفونو و ناض وقف
جهاد (شافو غايمشي و نطق بمكر) : علاش كاتسول عليها ؟؟؟؟
بغداد (ضار شاف فيه ببرود حتى تعبير مكايبان على وجهو و كمل طريقو جهة الباب) : مني تخرج سد لباب وراك
خلاه فالبيرو و خرج من تما... كايشوف فهاديك النمرة لي قيد، كون ماكانش الوقت معطل كون عيط ليهم باش مايضيعش الوقت ولكن ما كان عليه غير يتسنى حتى لصباح عاد يقضي الغرض....
الغد ليه فاق و توجه لخدمتو قضى بعض الأعمال وهو يهز تليفونو صونا على الرقم الخاص بالمدرسة حتى جاوباتو السكرتيرة، دوا معاها و دوزات ليه عبد الرحمن لي استغرب من اتصال بغداد و ماعرفوش هاد الاخير عرف بنفسو و قاليه بغيت ندوي معاك فأمر مهم و مالقى غير لقبول من عبد الرحمن... دار معاه فواحد الكافي راقي ماجات فين توصل العشية كان گالس تما كايتسنى حضورو... حتى كايلمح راجل كبير فلاج داخل مع الباب ناض وقف و تقدم عندو
بغداد : السي عبد الرحمن؟؟
هز فيه عبد الرحمن راسو نظرا لطول قامتو، كايشوف راجل بملابس رسمية ملامحو خشنة باين عليها الصرامة و المعقول....
عبد الرحمن : ايه اسيدي هو هذا.... سي بغداد ياك؟؟
بغداد : هو هذا "نعت ليه لطابلة فين گالس" تفضل
گلسو فالطبلة ديالهم و طلبو قهوة، على ما وصلات سولو بعضياتهم على الأحوال و عرفو على نفسهم تعريف سطحي نوعا ما حتى وصل طلبهم و دخل بغداد فالموضوع بجدية تامة...
بغداد : طلبت نتلاقى معاك بعدما عرفتك ولي أمر وعد
طريقة نطقو لإسمها دائما كايكون بدون رسمية، صافي مني دارها فبالو و شاف فيها الحلال ولات ملكو حاليا مايقدرش يفكر فيها من غير أنها ديالو و حاجة كاتخصو بوحدو لهذا مايقدرش يهضر عليها كيفما ممكن يهضر على وحدة أخرى غريبة عليه و هادشي خلا عبد الرحمن يستغرب و يسولو
عبد الرحمن : علاش مالها وعد ؟؟؟
بغداد : كل خير اسي عبد الرحمن "تكا على الطبلة و شبك يديه مع بعضهم" انا طالب لحلال من جهتها و لجأت ليك باش نفاتح معاك الموضوع
تفاجئ عبد الرحمن من الأمر ماتوقعش يكون هو هذا الموضوع لي غادي يهضر معاه فيه ، جاو فبالو احتمالات كثيرة ولكن هاد البلان ماطاحش ليه فالبال.... و ماكان عليه غير يسولو باش يعرف اشنو كاين
عبد الرحمن : فين كاتعرفها ؟؟
بغداد(كايجاوب على قد السؤال) : صاحبة ختي و مرات خويا
عبد الرحمن(تسناه يكمل ليه ساعة بقى ساكت وهو ينطق بتساؤل اخر) : فاتحتيها بالموضوع؟؟
بغداد (بجدية) : الدين و الأصول كايقولو نهضر مع ولي أمرها وهو يوصل ليها طلبي ولا لا اسي عبد الرحمن؟؟
لوهلة ظن انها كاتعرفو ولا ديجا داوي معاها واخا هو عارف وعد كيفاش دايرة و اشنو رأيها فبحال هاد المواضيع.... ولكن بعد كلام بغداد فهم بلي شافها معاهم و عجباتو و جا يطلب يدها منو الشيء لي خلاه يكبر فعينو حيت فهاد الوقت ولا قليل لي كايقصد الباب نيشان بلا دوران فالقهاوي و طوطيح فالزناقي.... ولا الراجل كايطلب المرا فالزنقة قدام الغادي و الجاي، ومني تقبل يبداو يتعانقو و يتباوسو مع العلم انه اجنبي عليها و حرام داكشي لي كايديرو ... باش كايكملوها كايلوحو لفيديو فالسوشيال ميديا و بنادم كايبدا يعلق ليهم بالقلوبة مكاين غير الرومانسية كاتشتت.. متشبهين بالاجانب و لاغيين كل القيم و المبادئ الدينية..
ولينا عايشين فواحد الزمان خايب ولا المعقول غريب و التخربيق هو لي جاري بيه العمل.... نهار كانشوفو شي واحد شاد طريق الله و كايعمل بالاصول كاتجينا غريبة حيت الفحشاء و المنكر هما لي ولاو منتاشرين للأسف....
******
من خلال طريقة بغداد فالكلام و الهضرة لي خرج من فمو عرف عبد الرحمن بلي لي قدامو راجل معقول ماعندوش مع التخربيق و عندو نيشان نيشان.....
عبد الرحمن : ماقلتي عيب اسي بغداد هذا هو الأصل و هكا تزوجنا و تزوجو واليدينا "يبتاسم ليه" الله يرحم من رباك
بغداد(حط يدو على صدرو كنوع من الشكر ونطق ) : اللهم آمين... إلى عندك شي تساؤل بخصوصي تفضل
عبد الرحمن(نطق بذكاء باغي يختابرو) : ونتا ماعندك شي سؤال بخصوص وعد؟؟
بغداد (ببرود) : إلى بغيت نعرف شي حاجة بخصوصها كانفضل نعرفها من عندها ماشي من عند شي واحد آخر
اخر واحد يبغي يعرف اخبار وحدة كايشوف فيها مراتو فالمستقبل من البراني هو بغداد ، مايقدرش يكلف لي يسول عليها و يجبد ماضيها و فين كانت و فين كبرات و كيفاش عاشت واخا يقلب هو بنفسو مايقدرش..... مستحيل ينبش فماضي هو ماكانش فيه و ماعندوش علاقة بيه، هو كايعرف وعد الحالية المرأة المطلقة ببنتها لي خدامة بدراعها و كاتجيب طرف ديال الخبز حلال.... من غير الى بغات تعاود ليه هي الحوايج الخاصين بيها و يتشارك معاها حياتها قبل مايبان فيها...
هادشي استنتجو عبد الرحمن من كلام بغداد فداك اللقاء... استمرو فحديثهم وهو كايحلل فكل كلمة قالها بغداد مني تلاقاو حتى توادعو وكل واحد مشى فحال سبيلو....
هاد النطق كاملة ذكرهم عبد الرحمن لوعد بعد ما فاقت من صدمتها و ركزات معاه اشنو كايقول ماتقدرش تنكر انها فرحات مني ماحركش فماضي ولا سول عبد الرحمن على طلاقها و سببو وهادي نقطة تحسبات لبغداد، و خلاتو يكبر فعينها من ورا الطريقة لي طلب بيها يدها....
الكلام طول فهاد الموضوع غير عبد الرحمن لي داوي و مليكة ساكتة كاتسنى نوبتها فالهضرة....
عبد الرحمن : مانشكرش ليك راسي ابنتي ولكن راه شرفت و هرمت فهاد الحياة و تعاملت مع شلا ناس، كانعرف الزين من الشين.... هذاك السيد من گلستو و كلامو عرفتو معقول و حتى الناس لي سولنا حتى واحد ماقال فيه كلمة العيب معروف عليه عندو نيشان نيشان و مكايضسر عليه حد
وعد (تنهدات) : هادشي عارفاه اعمي ختو و مرات خوه راه صحاباتي كانظل نسمع عليه الهضرة "هزات فيه عينيها بضياع" ولكن القرار صعيب نتوما أكثر وحدين عارفين التجربة لي دزت منها
مليكة (بتدخل) : سمحي ليا اوعد ولكن راه لا مجال للمقارنة انا غير سمعت عليه ماشفتو ما ريتو و قلت هادشي
عبد الرحمن(شافها حدرات راسها بلا كاتنطق) : ايوا اش غادي نقول ليك ابنتي حياتك هادي نتي لي تقرري فيها اشنو يصلاح ليك ، فكري على خاطرك و صلي صلاة الاستخارة يقدر يكون هاد السيد هو عوضك فالحياة
ناض مخليها فحيرة من أمرها و عيونها عامرين دموع، كانت غادي تكون فرحانة كون خطبها فظروف أخرى مافيهاش هاد الماضي لي باقي تابعها لدابا و العقدة لي تربات عندها بسببو.... فيقها من سهوتها يد مليكة لي تحطات على فخضها
مليكة : باتي معانا اليوم نتعشاو و نعسي إيناس نطلعو لسطح نهضرو شوية نرجعو ايام زمان من نهار تحولتي مابقينا گلسنا فالسطح
بعدما خرجو من البيت بقات وعد گالسة فالصالون حدا بنتها لي كانت كاتفرج فالرسوم و سهات كاتخمم بحالا شي حمل ثقيل تحط على كتافها كاتهضر معاها إيناس مرة مرة على الرسوم وهي مكايناش فهاد العالم حتى تحط العشا و تجمعو كاملين على الطبلة من غير يوسف لي ماجاش هذاك النهار عيط لمو و خبرها انه بايت فدارو...
سالاو عشاهم و ناضو جمعو الماعن ، وعد مشات نعسات بنتها و مليكة مشات تقاد لگليسة فالسطح ، دات جوج مانطات صغار و عرات طيرموسة بأتاي باش يبقى سخون حيت بدا كايبرد الحال... طلعات وعد گلسات بلاصتها وهزات كاس ديال اتاي يسخنها....
مليكة (قادات الگلسات و نطقات) : ياله اراي ما عندك نشوف اش كايدور فداك الراس
وعد (بصراحة) : هاد الراس نايض فيه الصداع و الروينة عندي جوج أصوات واحد كايقول الشرط و لاخر كايقول الغرب
مليكة : عاودي ليا من اول نهار سمعتي بهاد السيد ولا عرفتيه
مع قالت ليها اول نهار تفكرات اللقطة ديال الحوالة فالعيد لكبير و بدات كاتعاود ليها من اللول بدون ما تخبي عليها حتى تفصيل ماهي عارفة سرها الكبير و حافظات عليه بكل صدق لا هي لا راجلها لا ولدها... وهي كاتهضر بانو علامات الاندهاش على وجه مليكة مرة تبتاسم و مرة تصدم... بقات ساكتة مقاطعاتهاش حتى سالات كلامها على خاطرها...
مليكة : باش يكون هاد السيد هو لي شرا ليكم العيد ديال آخر مرة عيدتي مع باك الله يرحمو و يدوزو هاد السنين كاملة تعاودي تشوفيه و تلاقاي بيه و دخلي لدارو و يجي يخطبك من لفوق راه باين المعنى غير الى مابغيتيش تشوفيه "حطات الكاس فوق الطبلة و شافت ليها ناطقة بوضوح" هاد السيد من نصيبك غير هو كان خاص دوزي من هادشي كامل و توصلي لهادشي لي وصلتي ليه باش تلاقاي بيه و تعرفيه..
وعد ( الضياع و الخوف مرسومين فعينيها) : زعما ؟؟
مليكة : اكيييد ماشي زعما واش هادشي ملاحظتيهش نتي.. گاع ضايرين بيك لاحظو هادشي، سااارة لي كنت كانقول عليها غير هبيلة صدقات قويفزة و فهماتها طايرة
وعد (شافت حتى عيات و نطقات بصدق) : ماشي ملاحظتش ولكن كانفي داكشي من بالي مابغيتش نعيش فالوهم و نتصدم فالاخير
مليكة : علاش غادي تصدمي "قصحات معاها الهضرة" واش باقة مابغيتيش تقتانعي بلي ماشي كلشي بحال بحال غاتبقاي بهاد التفكير بسبب جوج كلا_ب تبعو شهو_تهم و مافكروش فيييك ؟؟؟؟ حتى لين غادي تبقاي عايشة فالماضي حتى لين اوووعد... "شافتها نزلات الدموع وهي تشد وجهها بين يديها بدات كاتمسحهم ليها و كملات بحنان " ماظلميش راسك ابنتي، كوني أنانية مرة وحدة فحياتك و فكري غير فراسك ماتفكري فحتى واحد آخر.... ختاري سعادتك و بني حياة جديدة مع شخص يستاهلك و باغيك للحلال
وعد (كاتنخصص) : عندك الحق فهادشي كامل لي قلتيه ولكن انا محتاجة شوية الوقت مع راسي، بغيت نگلس مع راسي و نقرر بوحدي.. مابغيتش شي واحد يدخل فقراري" شدات ليها فيدها لي على حنكها" عافاكم ماتقلقوش مني ولكن محتاجة نبعد هاد الفترة ماتجبرونيش نجي ولا نهضر فالموضوع حتى ناخد قراري "بالدموع" عافاك اخالتي عافاك
مابغاتش تعاود نفس الطريقة لي تزوجات بيها بنبيل، باقة عاقلة نهار دوراتها مها و خالاتها باش يقنعوها بزز و كانت حياة ظل تنگر و تعاير باش تقبل بيه و تزوجو... هاد المرة ماشي رفضات تسمع آراء الناس بالعكس كل واحد سمعات لرأيو ولكن مابغاتش شي واحد يفرض عليها شي حاجة، بغات تصفي دماغها و تقرر بوحدها بدون ضغوطات من اي واحد.... و أكيدة مليكة تفهمات طلبها و ماقدراتش تجادلها فيه
مليكة : خودي راحتك ابنتي غير هو الله يرضي عليك ماضيعيش راسك هادشي لي غادي نقول ليك و نسد الموضوع حتى نسمع قرارك ان شاء الله
وعد : ان شاء الله
هنا سالا الحوار و نزلو بحالهم كل وحدة لبيتها، وعد ماداهاش النعاس هاديك الليلة بكثرة التفكير حتى أذن الفجر وهي باقة مبلقة عينيها... ناضت توضات و وقفات باش تصلي وهو يجي فبالها من جديد فاللقطة لي شافتو فيها فالفجر كايقرا القرآن، صوتو العذب مازال عالق فمسامعها.... تنهدات و صلاة صلاتها كاتمنى من ربي يوجهها لطريق الصحيح و دارت فبالها انها تصلي صلاة الاستخارة مني ترجع لدارها..... رجعات لفراشها وهي كاتستغفر فسرها و ضمات بنتها عندها كاتلعب فشعرها حتى داها النعاس.....
شرقات الشمس معلنة على يوم جديد ناض عبد الرحمن فطر مع مليكة و مجمعين فنفس الوقت.. عاودات ليها حوارها مع وعد و قرر يعيط لبغداد يخبرو بالأمر باش يعرف انه خاصو يتسنى... و داكشي لي كان تاصل بيه حيت ديجا خدا رقمو ، بعد السلام و السؤال على الأحوال خبرو بقرار وعد وهو ينطق بهدوء تام
بغداد : الوقت كلو ليها
شاد طريق كازا فلوطوروت طالق أغاني ديال الأطفال و مركز مع طريقو و عقلو خدام كايخمم حتى نطقات بنتو بصوت طفولي
رجاء : باااابا فيا پيپي
حمزة (بتاسم و شاف فيها من المراية) : واخا احبيبة ندوزو على شي سطاسيون و نوقفو
بقى غادي حتى لقاه وهو ينزل و ينزلها معاه... وقف قدام طواليط ديال العيالات و هي دخلات بكل ثقة فالنفس كاتمشي لطواليط بوحدها و كاتنقي راسها و تخوي لما و تخرج... داكشي لي كان قضات غرضها و غسلات يديها و خرجات عندو... دوزها لكافي باش يرتاحو من الطريق خدا ليها عصير وهو خدا قهوة و گلسي مجمعين كأن ماشي اب و بنتو فقط دايرها صديقتو و كايتعامل معاها على اساس كبيرة و بعقلها و هكا رباها مني تزادت....
كملو مشروباتهم و رجعو لطموبيل ، ركب بنتو و بقى هو برا جبد گارو كماه عاد ركب لايح فنيدة ديال النعناع تحيد ليه الريحة و كمل طريقو حتى وصل لكازا نيشان لدار ختو مع وقت الغدا.... استقبلاتو بفرحة كبيرة هي و راجلها و ولادها صغار... تغداو مجموعين عاد ناض راجلها مشى لخدمتو و رجاء بقات كاتلعب مع ولاد عمتها بقى حمزة و دنيا گالسين الراس فالراس حاطين براد ديال اتاي و كايجمعو حتى جبدات ليه موضوع رجاء من جديد
دنيا : باقي كاتشوفها؟ ؟
حمزة : قولي واش باقي كانتبعها
دنيا (باستغراب) : كيفاش كاتبعها ؟؟
حمزة : كانمشي ليها لخدمة كل نهار
دنيا (عز عليها) : باقي باغيها لهاد الدرجة
حمزة (بصدق) : غادي نبقى كانبغيها حتى نموت
دنيا :مادويتوش؟؟ هاد الوقت كامل ماعطاتكش فرصة تهضرو حتى مرة؟ ؟
حمزة(حدر راسو) : لا زيدي عليها شافت رجاء هذاك النهار و عرفاتها بنتي
دنيا (شهقات) : اويلي "بارتباك" اشنو دارت و اشنو درتي
حمزة (تنهد) : اش غادي ندير تبعتها نهضر معاها مالقيتش كي ندير كانت معاها مرات خوها و هي كانت كاتبكي
دنيا (عينيها غرغرو) : باقة كاتبغيك مسكينة ، أنا غير عرفتها باقة كيف خليتيها و ماتزوجاتش هاد الوقت كامل تأكدت بلي مازالة كاتبغيك
حمزة : الحب ماشي كافي باش ترجع ليا " كايهضر بحرقة" فقدات فيا الثقة بعد داكشي لي عاشت بسبابي... جرحت اول و آخر انسانة بغيت و كانبغي فهاد الحياة
دنيا : حتى نتا تعدبتي احمزة حتى نتا تفارقتي بزز منك مع البنت لي كاتبغي و مشيتي تغربتي و تمرمدتي غير باش تكون بخيرك و ترجع ليها واحد النهار براسك مرفوع.... نيتك ماكانتش باش تآذيها ولا ضرها و داك النهار كون ما مرضات ماما و ماتت الله يرحمها كنتي غاتعاود ليها كلشي
حمزة(بأمل) : لوقت غادي تقاد كلشي ان شاء الله رجاء مكتوبة ليا من نهارها طوال الزمان ولا قصار غادي ترجع ليا
بقات كاتشوف فيه بحزن عميق قلبها حارقها على خوها الوحيد، ماهي لي عاشت معاه ألمو و عذابو هاد السنين كاملة عارفاه اشنو داز عليه و اشنو قاصا باش يوصل لنهار لي كان كايحلم بيه و هو رجوعو لرجاء... ماكرهاتش دخل فهاد الموضوع و تمشي عندها تقول ليها اشنو كاين ولكن عارفاه مغاديش يعجبو الحال و فنفس الوقت من الاحسن تسمع منو وهو لي يحل المشكل.....
دنيا (شافت حتى عيات وهي تنطق بحسرة) : الله يسمح ليك اميمتي
حمزة (هز فيها راسو بشوفات حارة بحالا ماشي هو لي كان كايهضر بهداوة و لين قبل قليل... رفع صوتو فجأة حتى قفزات من بلاصتها كادور فعينيها) : اااااااااااخر مرة تخرجي من فمك هاااااد الهضرة الخااااااوية خلي مي مرتااااحة فبلاصتها ماااااتجبديهاش
ضربات الطم مابقاتش نطقات اما هو خسر عندو الجو و ناض من تما باغي يمشي بحالو...
دنيا (بحزن) : واااااش تقلقتي من كلامي راه خرجات ليا الهضرة بلا مانحس و ما قصدت والو والله
حمزة (جرها باسها فراسها) : ماتقلقتش منك انا اصلا كنت معول نجي نشوفك و نرجع بحالي
دنيا : ماعمرك بتي عندي اخويا بات غير هاد المرة شوف رجاء مسكينة موانسة مع الدراري
حمزة : مرة أخرى إن شاء الله خليت الخدمة و جيت و رجاء غيبات من مدرستها اليوم
دنيا (بقلة حيلة) : لي بان ليك اخويا "عنقاتو" طريق السلام
عيط لبنتو جات عندو شعرها تشنتف باللعب و التنقاز، گلس فوق السداري و طلب من ختو تجيب ليه مشطة مشات جابتها ليه وهو يطلق لبنتو شعرها و دار ليها ظفيرة بإتقان حتى ولا شعرها مقاد مصايب عاد ناض خرج من تما.... دورها فكازا شوية داها جهة البحر حنقزات فالرملة و شدو طريق الرجعة لمراكش ماوصل حتى ليل دازو تعشاو فالزنقة عاد دخلو لدار...
داخل هاز بنتو ناعسة فوق كتفو، دخلها لبيتها حطها بلاصتها و بدل ليها حوايجها و خرج من تما نيشان لبيتو ضربها بتدويشة و تلاح فوق ناموسيتو طافي گاع الضواو من غير الضو الخفيف لي كاين فالحيط لي قدامو معلقة فيه صورة بيض و كحل كبيرة و دايرة بلي سپوت... صورة مكايملش من شوفتها و مايقدرش ينعس إلى ماتأملش فيها حتى تديه عينو...كانت صورة رجاء هازها ليها من زمان من الانستغرام لي كان كايراقبو يوم بيوم...
سرح فيها بنظراتو العاشقة حتى داتو عينو...
من اليوم لي خرجات فيه من دار مليكة و عبد الرحمن مابقات رجعات عندهم وحتى هما ماحكروش عليها تجي بتاتا كيفما واعدوها و فاتصالات مليكة باش طمن عليها مكاتجبدش ليها موضوع بغداد مخلياها على خاطرها من غير يوسف لي تاصل بيها حيت مكانش حاضرة داك النهار.... كانت گالسة فالبالكون ديال الدار حاطة كاس ديال القهوة و بيسكوي حتى صونا ليها...
وعد :الو
يوسف(بطنز) : الو لالة العروسة
وعد (ساطت) : هاهو بدا تااااني
يوسف :الناس ولاو يجيو فيهم الخطاب و مايقولو لينا والو
وعد : راه انا لي خاصني نقول هاد الهضرة.. نتا عرفتي البلان قبل مني و مشيتي داير فيها المفتش كرومبو و ماقلتيهاش ليا
يوسف : أوامر الواليد الزين ماعندي ماندير ليك.... فينك دابا؟؟ نجي عندك نهضرو
وعد : مافياش ايوسف والله محتاجة نگلس مع راسي
يوسف : براحتك ولكن ديري فبالك إلى حتاجيتي تهضري انا هنا فاي وقت
وعد (بامتنان) : عارفة لي كاين ماتحتاجش تقولها
يوسف : فكري براحتك و ماتعطليش الله يرحم باك "باغي يشد فيها " راه بغينا نشطو فعرسك زعما
وعد : هاد الزربة لي دايرها نتا مدارهاش هو لي معني بالأمر
يوسف (بمكر) : شكون هو
وعد (نطقات اسمو قلبها كايضرب و صورتو جات بين عينيها) : بغداد
يوسف : هاي على بغداد، سمعت بلي قال لواليد الوقت كلو ليها
وعد : اممممم
ماعرفات ماتقوليه كيفما ضربات الطم مني وصل ليها عبد الرحمن اشنو قال بغداد... توقعات مايرضاش و مايعجبوش لحال نظرا لمكانتو الاجتماعية و المادية ولكن صدمها بهاد الهدوء و التريث لي فيه وهادي حاجة لصقات فبالها حتى هي خلاتو يكبر فعينها كيف العادة...
سهات كاتفكر فگاع داكشي لي دار معاها لا من قريب لا من بعيد مافيقها من سهوتها غير يوسف
يوسف : الو الو وااااا الحاجة فين سرحتي
وعد : هاني هاني معاك
يوسف : هههههه السيد مطير ليها لعقل و كاتقوليك نفكر
وعد : غاتبقى تنطنز عليا غانقطع عليك
يوسف : هاهو ساكت الالة "قلبها لجدية فلمح البصر" خودي وقتك فالتفكير هذا راه زواج ماشي لعب غير هو ماتظلميش راسك اوعد ديري ديما فبالك انك كاتستاهلي تعيشي حياتك من اول و جديد مع لي يستاهلك
سكتات كاتفكر فكلامو حتى نطق مودعها و قطع... من وراه عيطات ليها سارة باغة تشوفها ولكن تحججات انها عندها الخدمة و ماسالاتش وهادشي نفسو دارتو مع رجاء و رنا كلما عيطو ليها يجيو عندها ولا يتلاقاو كلهم كاتقول ليهم الخدمة كثرات فلوطيل و انا مانقدرش نحك راسي.... و هادشي استمر لمدة 20 يوم حتى دخلات ليهم الشك ولكن مابغاوش يضغطو عليها من غير سارة لي عيطات ليها كاتستفسر....
سارة(بصوت منغنغ) : الو وعد
وعد (صايگة) : الو سارة اش خبارك صافا
سارة :ماصاڤاش اختي ماصاڤاش "بدات كاتبكي" قولي ليا غير اش درت ليك باش تهربي مني هكا
وعد ( تنهدات) : راك عارفة لي كاين اسارة هادشي راه ماشي معاك غير نتي مع البنات كاملين و حتى خالتي مليكة مابقيتش وصلتها عيطي و سوليها
سارة : ماعرفتش ماعرفتش حسيت بيك مابقيتيش حاملاني " كاتنخصص" واااش حيت كانبقى نجبد ليك الوكيل بزاف.. ياك مابقيتش هضرت عليه المرة اللخرة "بقهرة" ديما انا كايطرا ليا هكا كانتعامل بنيتي فاللخر بنادم كايفهمني غلط.... حرام عليك اوعد درتك ختي ماشي صاحبتي علاش تقلبي عليا علاش
شوكاتها بهاد الهضرة ماتوقعاتهاش تاخد موقف و تقلق حتى لهاد الدرجة حيت رنا و رجاء تعاملو عادي مع غيابها لي طول ماتحسسوش من الأمر بحال سارة و فنفس الوقت ستغربات من الحالة لي دارت سارة حيت مامولفاش بيها حساسة حتى لهاد الدرجة
وعد (وقفات الطموبيل و نطقات بقلق) : سارة وااااش صافا ؟؟ علاش كاتبكي اصاحبتي ماطرا والو و هاديك الهضرة لي كاتقولي فيها ما منها والو... نتي صاحبتي و عزيزة عليا عمري خديت هضرتك بحساسية عارفاك كيفاش دايرة
سارة (كاتجمع البكية) : بالصح ؟؟
وعد : واش هادي فيها الشك "كملات بتساؤل" واش فيك ليغيگل؟؟ حالتك ماعجباتنيش
سارة(بتذمر) : هاديك ليغيگل حتى هي تعطلات عليا زادت مرضاتني فحياتي
وعد (فهماتها طايرة) : تعطلات عليك ونتي حابسة لفانيد من شحال هادي مافهمتي والو زعما
سارة (بلعات ريقها) : كيفاش زعما هاااا؟؟
وعد (بدات كاضحك) : بحالتك هادي نبصم ليك عليها بلا ماديري تيست ههههه
سارة : اويلي مطاااااحش فبالي هادشي "بدات كاتعيط" هشااااااام واااااا هشام
وعد : هههههه سيري سيري شري التيست و ديريه فالصباح انا غدا نعيط ليك
قطعات معاها وهي فرحانة ليها و كاتمنى انها تطلع حاملة بالصح... كملات طريقها لدارها كاتخمم فتساؤلات سارة من غير البكا لي بكات و الحساسية باش خدات الموضوع... جاو فبالها رجاء و رنا لي عارفة غادي يكونو حتى هما تحسسو من غيابها ولكن مابينوش بالعكس كايسولو على أحوالها ديما و مهتمين بيها كيفما ولفات معاهم...... فهاد اللحظة بالضبط أنبها ضميرها و ماحملاتش راسها دير معاهم تصرف بحال هذا، واخا مكايعجبهاش الحال مني كايبقاو يجبدو بغداد كل مرة ولكن كون خبراتهم بالأمر و طلباتهم مايتدخلوش و مايحاولوش يأثرو على قرارها كيفما دارت مع مليكة و يوسف كان غادي يكون احسن...
اتصال سارة فيقها و خلاها دير إعادة النظر فداكشي لي دارت واخا عارفة بغداد ماقال والو لعائلتو كيفما خبر عبد الرحمن باغي حتى تعطيه موافقتها عاد يقول ليهم اشنو كاين بحكم انه ماشي من النوع لي كايسبق الاحداث و يبدا يزرب بلا فايدة... ولكن هي هادوك صحاباتها و عمرها شافت منهم العيب خاص تقول ليهم اشنو كاين ماتكونش بحال نهيلة لي ماقالت ليها والو حتى شافتها بارزة ... جاتها هاد الذكرى لبالها و بتاسمات باستهزاء عارفة راسها ماوصلاتش لداك النيڤو و ماغاديش توصلو معاهم كانت ناوية غير تقرر و تقولها ليهم ولكن دابا ماقدراتش تبقى ساكتة حسات براسها خانتهم بلا ماتقصد.....
دخلات لدارها دارت روتينها اليومي و هزات تليفونها صيفطات ميساج فالكروب لي دايرين بثلاثة سولاتهم على الأحوال و دخلات فالموضوع...
📨 وعد : ولاهيلا توحشتكم عمرنا دوزنا هاد الوقت كامل بلا مانتلاقاو
📨 رنا : ولاهيلا طولنا هاد المرة خاصك غير تسالي خدمتك نوقفو عليك ههه
📨 رجاء : حتى سارة مابقيناش شفناها مني غبرتي نتي
📨 سارة (بمزاح) : أنا كانكون مع وعد تغبر هي نغبر معاها
📨 رنا : كاتمشيو پاك فيه وعد + سارة ههههه
شدو الحتيت و قلبوها اپيل فيديو، بقاو كايضحكو و يقشبو مع بعضياتهم هاديك الليلة و قبل مايقطعو تافقو انهم يتلاقاو الغد ليه....
******
جا يوم جديد مشات فيه لخدمتها دوزات السويعات ديالها و خرجات من تما شادة الطريق عند سارة الفرحة ما مقاداهاش و عيونها كايلمعو، دازت لبوتيك شرات منو شي لعيبات و كملات الطريق عندها..... وقفات الطموبيل حدا باب الدار ما جات فين دق كانت سارة حلات الباب و تلاحت عليها بتعنيقة فمها مترع بضحكة
سارة : شفتك من الشرجم جيت كانطييير
وعد (بادلاتها العناق) : ماااطيريش اختي تكااايسي ليا على حبيب خالتو
سارة(حطات يدها على كرشها) : ناري ياختي باقة مامتيقاش لدابا
وعد (مدات ليها ساشي) : هاكي لكادو ديال هاد الخبار الغزال
سارة : ناااري علاش عدبتي راسك "بعدات ليها من الباب" زيدي دخلي دخلي
دخلو لداخل گلسو فالصالون و سارة كل شوية تعنق وعد و تبوسها فرحانة بيها حتى جابت ليها الضحكة...
وعد : هههه ياكما كاتوحمي عليا
سارة : ماكرهتش ياختي والله ما كرهت نولد بحال هاد الزين "هزات الساشي لي عطاتها لقات فيه كريطينة مربعة دايرة ليها پاپيون ، حلاتها وهي تلقى سبيبيط بيض ديال البيبي.... هزاتو بين يديها و عينيها غرغرو" شحااااال زوين " عنقاتها من جديد و نزلات دمعتها" شكرا بزاف أوعد لهلا يخطيك عليا ديما مفرحاني
وعد (طبطبات عليها بحنان) : مابيناتناش اكبيدة" بعداتها عليها بابتسامة "وليتي حساسة اصاحبتي الوحم و مادار فيك ههههه فالصباح مني عيطت ليك نعرف النتيجة ديال تيست خلعتيني ببكاك
سارة : ماااشفتيش مني مشينا لطبيبة و زادت أكدات ليا الحمل درت ليها مندبة تما
وعد : ههههه قولي لهشام وجد راسك لفشوش
سارة(بتاسمات) : هاز ليا لخاطر بلا وحم اما دابا خلاص ماجيتش و بغيتو غير هكاك "بحب" شفتي مني كاتلقاي الراجل كايهتم بيك و يدير بحسابك هاديك هي الدنيا و مافيها.. واخا كايتعصب شي مرات و يغوت ولكن مكانهزش فخاطري منو حيت الزوين ديالو طاااغي بزاف على الخايب
وعد (غمزاتها) : بان ليا الوحم جايك على هشام هههه غادي يدير حفلة نهار يعيق بيك
سارة : الحفلة باغي يديرها من دابا بالفرحة
وعد : مبروك عليكم الله يتبتو يارب
سارة : امين ياربي "بتوصية" مغاديش نقولها لرنا ضارني خاطري عليها مابغيتش نمرض ليها خاطرها
وعد : الله يرزقها حتى هي
سارة : امين "ناضت" نمشي نلبس دغيا باش مانخليوهمش يتسناو
مشات لبسات حوايجها و خرجو من الدار فاتجاه الكافي لقاو لبنات مازال ما جاو، گلسو كايتسناو فيهم حتى بانو ليهم داخلين مع الباب و ناضو وقفو باش يسلم عليهم
رنا (قربات عند وعدو نطقات بمزاح) : غبرتي حتى بياااضيتي
وعد : هههه شفتي بعدا كنت حاجبة
گلسو عند الطبلة كايتبادلو أطراف الحديث و وعد متوترة كاتقلب على الوقت المناسب باش تقولها ليهم...
رجاء (شافت فيها) : ايوا كي غادية مع الخدمة لي غبراتك علينا
وعد (تنهدات) : الصراحة حاجة أخرى لي غبراتني عليكم
رنا (عقدات حجبانها) : علاش ياك لاباس
سارة(بقلق) : اش وقع اصاحبتي ماقلتي ليا والو
وعد (حدرات عينيها كاتلعب بصباعها) : ماعرفتش كيفاش غادي نقولها ليكم مابغيتكمش تقلقو مني... السبب لي خلاني نخبي هو أنه بغيت نقرر بوحدي بلا ما يأثر عليا شي واحد... انا عارفاكم غادي تفرحو ليا حيت شحال و نتوما كاتسناو هادشي يوقع ولكن كنت محتاجة نگلس مع راسي هاد الفترة
رنا : وعد راه قلتي كلشي و ماقلتيش اشنو سبب هاد الهضرة كاملة
سارة : أنا بعدا مافهمت والو
رجاء (بدات كاتحلل هضرتها) : قولي اوعد
وعد (هزات فيهم راسها و نطقات ) : بغداد خطبني من عند عمي عبد الرحمن
الصمت خيم عليهم مبلقين فيها عينيهم بحال الجماد و كايحاولو يستوعبو اشنو قالت ليهم بالرغم من أنه كانو كايتسناو هاد النهار ولكن تصدمو مني سمعو الخبر خصوصا رنا و رجاء لي مافراسهم ما يتعاود بحكم انهم من عائلة بغداد خاص يكون عندهم علم بالأمر من طرفو هو.... وسط هاد الدهشة قفزو من بلاصتهم على الغوتة لي خرجات من فم سارة مخلية الناس كاملين لي فالقهوة يشوفو فيها...
سارة : حااااااالفي بالله حتى جاااا خطبك "ناضت وقفات متحمسة" وااااا ناااااري راه غادي يهرب ليا "شدات لوعد فيديها" خطبك خطبك بالصح نيت
حالتها ولات هستيرية كاتنوض و تگلس كي لهبيلة خلات رجاء و رنا غايسخفو بالضحك و وعد كتر منهم حيت طريقتها و تعابير وجهها كايضحكو...
وعد (شدات فيها) : گلسي بعدا گلسي.. تشوهنا فالقهوة
رنا (حبسات الضحكة بزز و نطقات) : مازال ما شفتي الشوهة على اصولها "طلقات حلوقها مامسوقاش للبشر" صلى و سلام على رسول الله
غمزات رجاء لي تبعاتها فهبالها حتى هي كاتصلي على النبي فاللخر ختماتها رنا بتزغريتة من القلب... وعد عينيها غرغرو وهي كاتشوفهم فرحانين ليها بلا مايحاسبوها ولا يتقلقو منها، فرحتهم بانت بشكل عفوي بدون تصنع ولا تمثيل....
رجاء : ايوا هانتي غوتنا و زغرتنا دابا نوبتك تعاودي لينا التفاصيل
سارة (بفضول) : قولي قولي كيفاش طرا
وعد (تقادات فالگلسة) : هادشي قبل 20 يوم
سارة (شهقات) : واش خطبك قبل عشريييين يوم
رنا : سكتي اصاحبتي خليها تهضر
سارة (حطات يدها على فمها) : هاني
وعد : فالوقت لي غبرت فيه عليكم عيط هو لعمي عبد الرحمن دار معاه تلاقاو و قاليه بلي "بدات كاتزنگ حشمانة تهضر حتى سميتو ماقدراتش تنطقها بزاف ديال المرات " قاليه بلي بغا يتزوج بيا، كايتسنى موافقتي "شافت فرنا و رجاء" باش يجيبكم و يجي لدار "لقاتهم مبتاسمين بثلاثة و مركزين معاها كايتسناوها تكمل" صافي انا قلت لعمي خاصني وقت راكم عارفين خرجت من تجربة فاشلة و سنين وانا ديال راسي ماشي ساهل نتزوج من جديد
رنا (عينيها كايلمعو بالفرحة) : اشنو قال بغداد مني عرفك محتاجة تفكري هاد الوقت كامل
وعد (حدرات راسها كاتفرك صباعها) : قال لعمي عبد الرحمن الوقت كلو ليها
رجاء (ضحكات) : ههه هاي هاي على خووويا
سارة (حطات يدها على قلبها) : ناري غانسخف ليكم هنا
رنا : بغداد كل مرة يفاجئنا بحاجة الصراحة
وعد : واااش ماتقلقتوش مني البنات ؟؟؟
رنا : اويلي علاش غادي نتقلقو مالكي عرستي معاه و ماقلتيهاش لينا... راه غير جاك عرض و گلستي تفكري مع راسك من حقك هادشي
رجاء : واش حنا كنا كانتسناو هاد الخبر من زمان نهار وقع داكشي لي بغينا نوضو نتقلقو
سارة : أنا باقة مصدومة فراسي حيت داكشي لي قلت كامل وقع فاللخر ههههه مايمكنش راه غايهرب ليا بالفرحة
الصديقات الحقيقيات هما لي يفرحو لفرحتك و يبغيو ليك الخير مهما يكن، واخا تكوني نتي فايتاهم فشي حاجة ولا حققتي شي حاجة هما مازال كايحلمو بيها و ماحققوهاش ولكن كايتقاسمو معاك فرحتك كأنهم هما لي وصلو لداك الإنجاز مثلا... هنا بالضبط كايبان المعدن النقي ديال الصديقات...
هادشي بصفة عامة اما بالنسبة لبنات مع وعد فراه النهار الكبير عندهم هو مني تزوج ببغداد خصوصا سارة لي كانت كاتقول ليها عطي فرصة لراسك و عيشي حياتك إلى لقيتي لي يستاهل قبل مايبان بغداد.... أما رنا و رجاء تمناو وعد تولي فرد من عائلتهم، هاد الأخيرة قدرات دخل لقلبهم بلطافتها و طيبة قلبها و رزانتها... داكشي علاش مايقدروش يجيو يلوموها حيت عندها كامل الحق انها تخبي عليهم و تحتافظ بالأمر لنفسها حتى تاخد قرارها، هما عارفين راسهم اش كانو دايرين ليها من قبل يظلو يهضرو عليه و يقنعوها بيه...
بعد هاد الموقف و ردة فعلهم زادو دارو بلاصتهم فقلب وعد و تأكدات انها نهار دخلاتهم لحياتها و دارتهم صحاباتها ماغلطاتش و كان هذاك هو القرار الأصح....
وعد (بامتنان) : شكرا بزاف البنات لهلا يخطيكم عليا
رجاء : واش حنا بيناتنا شكرا الحمقة
سارة : دابا خلينا من هادشي بعد هاد النشرة لي نشرتي لينا سي الوكيل "بلهفة" اش قررتي؟؟؟
رنا (شافت وعد سكتات كاتخمم وهي تنطق ) : بقاي ساكتة ماتقولي والو ،بغينا التشويق اختي خلي جوابك عندك حتى نسمعوه من عند بغداد
رجاء(كاتشوف فوعد بنص عين باغة طلعها زعما ) : راه غاتسمعيه منو غير الى قبلات
رنا(غمزاتها) : ايوا راه غادي نسمعوه منو سكتي نتي
سارة(دارت يدها على خدها) : ايوا و انا من عندمن غادي نسمع الجواب
رنا : أنا غادي نعيط ليك نقوليك طيري على قفطانك و تبعيني
سارة : هههههه صافي مشات واخا مغاديش يديني نعاس حتى لداك النهار
رنا من شوفتها لوعد و طريقة كلامها حسات بيها غادي تقبل بغات تزيد تخلي ليها مساحة حتى يتفاجؤو بقبولها لي غادي يتسناوه بفارغ الصبر.....
بقاو كايهضرو غير على هاد الموضوع الفرحة مقاداهمش حتى وصل الوقت باش يمشيو...
رجاء (هزات تليفونها) : نعيط لشيفور يجي
وعد : واش ماجيتوش بطموبيلاتكم ؟؟
رجاء : لا انا طموبيلتي كانصايب و رنا هز ليها جهاد طموبيلتها حتى نزلات و مالقاتهاش فالگاراج
رنا : دارها ليا بلعاني باش مانخرجش ساعة عيطت ليه قلت ليه هاني خارجة انا و رجاء غادي يدينا الشيفور هههه
رجاء (دوزات الخط) : غادي تجي لينا؟؟ اااه غادي توصلها
رنا (نغزاتها) : مالو ؟
رجاء : غادي بأسمهان ل ليكوغ ديالها
رنا : بقينا منشورين هنا
وعد (بتدخل) : قولو ليه بلا مايجي انا نوصلكم
رنا (بامتناع) : بلا ماتعدبي راسك مازال غادي توصلي سارة
وعد : وا زيدو من لبسالة اش هاد الهضرة.. شحال هزيتوني بطموبيلاتكم مني كنت محنسرة
رنا : واخا الالة
رجاء (قطعات التليفون) : صافي قلت ليه غير خود راحتك حنا غانجيو بوحدنا
خرجو من القهوة و ركبو فالطموبيل طالقين الموسيقى مكاين غير النشاط و فنفس الوقت مجمعين حتى نطقات رجاء
رجاء (نغزات رنا لي كانت گالسة حدا وعد) : اجي نقوليك واش جهاد مافراسوش حتى هو
رنا (دارت ليها طن فراسها) : اويلي زعما تكون فخبارو و مايقول ليا والو
رجاء :مانظنش بغداد مايقولش ليه حتى هو
رنا : اختي انا نتوقع كلشي من خوتك تفهمي فيهم حتى تعياي فاللخر كاتلقاي راسك مافاهمة والو "دارت عندها" ولكن الى لقيتو خبا عليا هاد الخبر كامل الليلة نبيتو ليكم فالصالون
سارة : ههههه داك العظمة كامل يبات فالصالون موحال يقدو السداري
رنا (ضحكات حتى هي) : يفرش فلارض راه تقدو
هما كايضحكو و وعد ساكتة و مركزة مع الطريق و كاتسنط ليهم ، دازت حطات سارة عاد شدات طريق الفيلا باش تحط البنات و فجأة قلبها بدا كايضرب بالجهد وهي كاتخيل انه جمعاتهم الصدفة من بعيد و تشوفو هاد النهار.... حرارة جسمها رتافعات حتى وصل الاحمرار لخدودها غير مجرد التفكير فالأمر اما إلى وقعات بالصح علم الله اشنو غادي يطرا فيها....
وكلات أمرها لله و كملات طريقها حتى دخلات وسط الفيلات غادية مع الشانطي حتى لمحات طموبيلتو قدام الباب الكبير ديال الڤيلا، زيرات على لفولون بيدها بلا ماتشعر و بلعات ريقها... هادشي كامل لاحظوه لبنات مني بانت ليهم المرسيدس ديالو ولكن ما قالو والو باش مايحرجوهاش... وقفات ورا طموبيلتو وهو يبان ليها طرف دراعو خارج من الشرجم متكي عليه ، تلفات و مابقات عارفة راسها اشنو دير فعوض ماتسلم على البنات لداخل فالطموبيل نزلات خلاتهم لداخل ، شافو فبعضياتهم و نزلو وهي تقرب عندهم سلمات عليهم بلا ماتهضر و رجعات لطموبيلتها دغيا خلاتهم غير كايشوفو.... كسيرات فالبلاصة دازت من حداه و كملات نيشان مخلية البنات وراها كايوشوشو
رنا : ناري البنت طايحة فيه هاد الطيحة كاملة و معدبة راسها
رجاء : دازت من تجربة فاشلة ماتقدرش تزعم بسهولة ولكن بان ليا بعد هاد اللقطة ديال اليوم غادي تصرح بقبولها اليوم ولا غدا هاني فين قلتها ليك
رنا : ياختي ماكرهناش " شافت جهة الطموبيل" ماعرفتش مالو واقف هنا
قربات عندو طلات عليه من الشرجم وهو يبان ليها مزير على فكو و حجبانو معقودين، دار شاف فيها بتخنزيرة حارة مكاتشوفها فوجهو حتى كايكون معصب نيت...
بغداد (بحدة) : اشنو
رجاء (بدات كاتفتف) :ها علاش واقف هنا احم زعما بغيت غير نسول فيك شفتك مادخلتيش
بغداد(دور وجهو) : دخلو هاني جاي
دخلو مخليينو عاض على فكو و بين عينيه غير وعد و اشنو كانت لابسة...
كان واقف بالطموبيل برا حيت مع وصل حدا الدار جاه اتصال مهم وهو يوقف حتى يهضر على خاطرو عاد يدخل حتى كايلمح طموبيل وقفات وراه ضيق عينيه فالمراية يشوف شكون حتى بانت ليه ست الحسن و الجمال نازلة من طموبيلتها لابسة اونصومبل سروال كحل مفضفض مع لفوق ديالو على شكل شوميز نازلة على اللور مزينة بليزيسطخاس على شكل عوينات زرقين كاتمشي محلولة و تحت منها طوپ فالبلومارين كايبين شوية من كرشها و فرجليها سبرديلة بيضة.... العوافي شعلو فذاتو مني قشع داك الشوية ديال اللحم لي باين من كرشها، ضرب يدو مع الفولون صاعر و صدر الشخص لي كان كايهضر معاه قبل مايسبو بالاعصاب لي ركبات فيه وعد.....
ما جا فين يقطع كان قشعها سلمات على البنات بالزربة و دازت من حداه طايرة بطموبيلتها ، زير على يدو حتى تطراساو عروقو و نطق" استغفر الله العظيم واتوب اليه" بين شفايفو لعل وعسى تهمد شوية النار لي شعلات فيه من الغيرة عليها... عارف راسو ماعندو حق يحاسبها و هادشي لي شدو عليها فهاد اللحظة و زاد حقدو فنفس الوقت ... و فجأة الصبر لي كان عندو فهاد عشرين يوم قدر يتبخر فدقيقة......
النظرة عندو ثاقبة قشعها فثواني قليلة اشنو لابسة بحكم انه شديد الملاحظة، فاللول مني عرفها هي كان باغي يشوف فيها بنظرة خاطفة و يقلب عينو ولكن مني لمح لحمها ركز معاها مزيان حتى تأكد و ياريتو ما تأكد...
كان واقف تحت الرشاشة بجسمو الرياضي الخشن و ضخامتو الملفتة، حادر راسو مخلي الما ينزل عليه لعل و عسى يبرد النار لي شاعلة فيه كلما تفكر منظرها.... كمل الدوش ديالو عضلاتو متشنجين بالاعصاب، لوا فوطة على نصو داز توضى و خرج من تما بمشيتو الرجولية ظهرو كايبان عريض و كلما تحرك كايتحركو عضلاتو بشكل مثي__ر...مامسحش راسو بالفوطة مخلي الما ينزل مع شعرو الكثيف وصولا لصدرو لي فيه بعض الشعيرات عاطييتو حروشية خاصة...
دخل لدريسنغ بدل حوايجو و خرج من تما كايتشف فشعرو حتى نقص منو لما عاد مشى هز صلايتو صلى صلاتو وهز القرآن كايرتل بعض الآيات حتى حس براسو تهدن شوية... حط القرآن من يدو و هز تليفونو دوز النمرة لعبد الرحمن باغي يعرف الجواب لي صبر عليه حتى تسالا صبرو، كايحس براسو معدب بعدما عششات فعقلو وهي بعيدة عليه و زادت كملات ليه لي بقى بسبب اللقطة ديال اليوم...
بغداد (سمع الخط تفتح وهو ينطق بخشونة) : السلام عليكم
عبد الرحمن : اهلا سي بغداد عاد لقيتيني غادي نعيط ليك " بالفرحة دخل فالموضوع نيشان بلا مايسولو على الأحوال" كانظن عيطتي ليا على قبل طلبك نيت
بغداد : وصلك جوابها؟؟
عبد الرحمن : ايه اسيدي و موافقة .... وقتما بغيتو تجيو عندنا تديرو الواجب مرحبا بيكم
بغداد (بلا هواه نطق بشفايفو و بصوت غير مسموع) : الحمد لله "كمل كلامو بالجهد باش يسمعو عبد الرحمن " الله يرحم الوالدين اسي عبد الرحمن
عبد الرحمن : واليدينا و واليديك.. الله يكمل عليكم بالخير ان شاء الله
بغداد : اللهم آمين
هو كايهضر معاه و وعد گالسة حداه قلبها غادي يخرج من فمها كايوصلها صوت بغداد مخلي الفراشات يلعبو فبطنها... يمكن كان خاصها غير تشوفو باش تزعم و تقول قرارها بعدما دوزات 20 يوم كاملة ديال التخمام، ظلات تفصل و تخيط لدرجة جبدات ورقة و ستيلو لقات راسها كاتكتب فصفاتو لي شافت و لي سمعات عليها و حتى لقاءاتو معاها شحال من مرة و كملاتها بجمالو و شخصيتو كاتشوف قدامها صورة رجل ممكن تمناه اي وحدة علاش هي ضيعو من يدها وهي عارفة راسها غادي تندم عليه من بعد... واخا خايفة حيت عارفة انه غادي تعرف عليه مازال حوايج اخرين بعد الزواج بحكم انه العشرة هي لي كاتبين كلشي، قدما عرفتي الشخص و تلاقيتي بيه فالزنقة و حيت سمعتي عليه، نهار غادي يتسد عليكم باب واحد غادي يطيحو الأقنعة و يبانو صفات أخرى ماكانوش واضحين من الاول...
بالرغم من هادشي تحدات خوفها و أفكارها أو بالأحرى تحدات نفسها و الوسواس لي مرافقها و قررات انها تقبل غير كانت مترددة و باغة تزيد طول فالجواب باش تختابر صبرو ساعة مني شافت طموبيلتو و ماشافتش وجهو حسات بيه قريب ليها واخا كان فالطموبيل هيبتو طاغية فالمكان ، وهادشي خلاها تصرح لنفسها بدون تهرب كي كانت كادير لا هاد المرة واجهات راسها بأنها غارقة فيه حتى لودنيها.....
وصلات لدار مليكة وجهها مزنگ حشمان تقوليهم قرارها.... حلات عليها مليكة الباب وهي تبتاسم و جراتها عنقاتها
مليكة : توحشتك ابنتي توحشتك ماتبقايش تغبري علينا هكا
وعد (باست ليها راسها) : عمرها تعاود ان شاء الله حتى انا توحشتكم
دخلو لدار وهو يبان ليها يوسف منشور وسط6 الدار غير شافها وهو ينطق
يوسف : صافي مني بانت لالة وعد فأكيد راها قررات "غمزها" امضرا سبع ولا ضبع
وعد (گلسات حداه ) : لا دحش
يوسف (خربق ليها شعرها) : يركلك "جرها عنقها تحت باطو" توحشناك نتي و برهوشتك
وعد (بتاسمات) :حتى انا
يوسف (نغزها) : قولي لينا المفيد من الهضرة الخاوية
وعد : ماغادي نقول والو حتى يجي عمي
ناض من حداها فالبلاصة عند بالها مشى يجيب شي حاجة ولا يهضر فالتليفون حتى شافتو داخل بباه لي كان گالس فبيتو... ناضت سلمات عليه حتى هو كاتسولو على الأحوال حتى تقلبو الادوار بيناتهم و بدا هو لي كايسولها حتى وصل لأهم سؤال...
عبد الرحمن : وصلتي لقرارك ابنتي
وعد (حشمات منو) :اه أعمي
عبد الرحمن : سمعينا ابنتي "شافها تزنگات ماهزاتش فيه العين فهمها طايرة ولكن بغا يشد فيها وهو ينطق" واش نقوليه مابغاتش؟؟ "هزات فيه عينيها بالزربة مخلوعة و هو يضحك" ههههه وصلني جوابك ابنتي غانقوليه مرحبا بيكم.....
ضربات الطم ماقدراتش تجاوبو بقات خاشية راسها فالأرض ماهزاتو حتى سمعات تزغريتة من مليكة و يوسف كايموت بالضحك... وسط هادشي كامل صونا بغداد مخليهم يضربو الطم، عطاه عبد الرحمن الجواب، داو و جابو فالهضرة حتى نطق بغداد بجدية
بغداد :هاد السبت مناسبكم؟؟
وعد بلعات ريقها كاتحس برجليها و يديها فشلو عليها بالخلعة مني سمعاتو ، كاتشوف السبت باقي ليه نهار فقط السيد زربان ماتوقعاتوش يبغي يجي بهاد السرعة و لي زاد كمل عليها هو عبد الرحمن لي نطق ببشاشة
عبد الرحمن : مرحبا بيكم فأي وقت
گالسة فبيتها بعدما بدلات حوايجها و عيطات لختها دوات معاها و تبعاتها مها شداتها بالجماعة حتى دخل جهاد....
رنا : واخا بسلامة
جهاد (قرب عندها) : معامن ؟؟
رنا : ماما
جهاد (حيد تجاكيطة وتجبد حداها) : مزيان الالة
رنا (دارت عندو مربعة رجليها فوق الناموسية و نطقات بحماس ) : وااااش فخبارك اخر الاخبار
جهاد (عقد حجبانو باستغراب) : اشمن اخبار ياك لاباس؟؟
رنا (عضات على شفايفها فرحانة) : تلاقينا مع وعد اليوم و قالت لينا بلي بغدااااد طلبها من عند الناس لي كانت عايشة معاهم
جهاد (حرك راسو) : ااااه
ضيقات فيه عينيها ماشافتوش تفاجئ ولا تصدم دوراتها فراسها كاتقرا ردة فعلو وهما يخرجو عينيها من الاستنتاج لي خرجات بيه..
رنا :كااااانت فخبارك ياااااك كنتي عارف و مخبي عليا
جهاد (ببرود) : كنت عارف علاش غادي نقولها ليك واش انا لي غادي نتزوج
رنا (تعصبات ) : نييييت داكشي لي بقى " بعتاب" نتا عارفني غادي نفرح مني نعرف الخبر
جهاد :قوولي غادي تفرحو ماشي تفرحي.. غاتمشي تقوليها لرجاء و لهاديك مولات الفولار لي كاتكون معاكم و علم الله لمن غادي تقولوها تاني صافي مابقاتش مسألة شخصية هادي ولات قضية رأي عام
رنا : اويلي راه صاحبتنا هاديك خاص تكون فخبارنا
جهاد : ياك قالتها ليكم هي دابا
رنا : اه
جهاد(ساط بعصبية) : ايوا صافي علاش فارعة ليا كر_ي انا
رنا : نتا راه راجلي خاص لي تعرفها تقولها ليا
جهاد (خنزر فيها) : راك مزوجة راجل ماشي رعواا_ني باش يجي عندي خويا يقول ليا حاجة كاتخص فحياتو ونجي كانجري نقولها ليك.... لي نورمالمون تعرفيه راك كاتعرفيه، الحاجة لي بعيدة عليك مني كايوصل وقتها راه كاتوصلك بحال دابا نيت
رنا (قنعها) : دغيا كادور ليا السمطة و تسكتني
جهاد : لمعقول مكايعجب حد
رنا (بفضول) : دابا انا عرفت ياك ايوا قولي ليا اشنو قال ليك و ايمتى
جهاد (شاف حتى عيا و نطق داير ليها خاطرها) :سولني على سمية ليكول لي عند داك السيد، قلت ليه سميتها و سكت مقالش ليا اش باغيها مني خداها مشى عيط لسيد و تلاقاو رصاو الامور عاد جا قال ليا نويت لحلال مع هاديك بنت الناس
رنا (بتاسمات) : قالها ليك بحال هكا نيشان
جهاد(ساط) : لا قالها ليا عوجة
رنا : تء راه غير كانسول... و علاش مقالهاش لينا؟؟
جهاد : بغا حتى توافق البنت عاد يقولها.. نتي عارفاه مكايتشاور مع حد حتى كايقضي الغرض عاد كايقولها
رنا : ولاهيلا فشكل هاد بغداد
جهاد : ساليتي لونكيط ديالك ؟؟؟
رنا (بتاسمات) : ساليت
جهاد : ايوا نوضي راه كايوجدو باش يحطو العشى
ناضو نزلو لتحت لقاو رجاء و اسمهان ديجا گالسين عند الطبلة ديال الماكلة و هنية واقفة كي العسكري على البنات لي كايحطو العشى حتى نزل بغداد حتى هو گلس فراس الطبلة.... بداو كياكلو بهدوء كيف العادة مني كايكون حاضر معاهم حتى سالاو ماكلتهم وهو يتكا على الكرسي و دور عينيه عليهم كاملين و نطق بصوتو الخشن
بغداد : وجدو راسكم لنهار السبت ان شاء الله تمشيو معايا نخطب واحد بنت الناس شفت فيها الحلال
بداو شي كايشوف فشي البنات عارفين علامن داوي و اسمهان مصدومة كاتسولهم بعينيها واش لي فبالها ولا شي حد آخر... أما هنية فعالم اخر كانت كاتشوف فيه ببلاهة حتى ستوعبات اش قال عاد نطقات و الفرحة غادي تخرج من عينيها.. من نهار طلق وهي كاتسنى فهاد النهار
هنية : احسسسسسن خبار سمعت أولدي هو هذا... كاندعي ليل و نهار تزوج أولدي و دير وليداتك امنيتي فهاد الحياة نشوف حفاد بنتي الله يرحمها
تقرصات رنا من هاد الكلام و زيرات على يديها تحت الطبلة، كلمة بسيطة كاتأثر فيها و تمرض خاطرها.... هزات راسها كاتشوف فيهم ماباغاش تبين حتى حسات بيد جهاد شدات فيدها فوق فخضها شابكها مع يدو ، شافت فيه عينيها فيهم حزن عميق وهو يبتاسم ليها....
بغداد : الله يرحمها
هنية : قلتي لينا السبت الجاي يااااك أولدي
بغداد (ببرود) : بعد غدا
هنية (خرجو عينيها) : مغاااديش يقدنا الوقت
بغداد : باين اشنو غادي يخص "شاف فرنا و رجاء لي ماكرهوش يزغرتو" تقدرو تكلفو باللازم
رنا : كون هاني اخويا
رجاء : غدا نفيقو فالصباح نخرجو ناخدو اش خاص
هنية ( بفضول) :ماقلتيش لينا أولدي شكون هاد بنت الناس؟؟
بغداد (ناض وقف و نطق بجدية) : بعد غدا ان شاء الله تشوفيها
مشى طلع بحالو وهما متبعين ليه العين حتى غبر وهي ضحك رجاء و غمزات رنا..
هنية (قشعاتها) : عااارفين شكوووون هادي
رنا (هزات فيها حاجبها) : الله ياودي عارفينها و معاشرينها "باستفزاز" صاحبتنا وعد غادي تولي عروستك الحاجة
كانت هازة بنانة كتاكلها مع عضات منها وهي تنطق رنا بصدمة عمرها الشيء لي خلاها تزهق ليها بلا ماتمضغها وهي توحل ليها هي و الخبر لي سمعات حتى خرجو عينيها
وحلات ليها حتى بدات كاتكحكح و خرجو عينيه حمرين كااايدمعو.... النفس تقطعات فيها ناض جهاد كايطبطب على ظهرها و رجاء مدات ليها الما وهي حمرة الد_م كامل تجمع فوجهها بستة و ستين كشيفة دوزات داك البنان جاب الله رطب حاولات معاه غير شوية وهو يدوز ليها... رجعو گلسو كايشوفو فيها بقلق و يسولوها واش لاباس وهي بالها غير مع داكشي لي سمعات.....
هنية (باقة كاتكح) : اشنو قلتي ؟؟؟؟؟ "بعدم تصديق مابغاتش تدخل ليها لراسها" بيمن غادي يتزوج
رنا(ببرود) : وعد
هنية (بدات كاتحرك راسها بالنفس) : لا لا لا بغداد مايتزوجش وحدة فايت فيها الزواج لا مااااايمكنش يجيب المرا ببنتها وهو باقي ماااولد
رجاء (ماعجبهاش الحال) : حتى هو مطلق فين كاين المشكل و حتى لو كان عمرو تزوج عادي يتزوج مطلقة و ديك البنت والداها بالحلال مجابتهاش من الزنقة
هنية (تعصبات) : وااااااش بغيتو تسطيوني ولا اشنو مالقى غيير هاديك.. كون قالها ليا نجيب ليه بنت باقة صغيرة يربيها على يدو
رنا (نطقات بصوت منخفض بينها وبين راسها) : عقلية الربعينات
جهاد : الحااااجة تكالماي اشنو وقع فالدنيا حياتو هاديك يدير لي بغا
هنية : أنا باغة ليه مصلاحتو
جهاد : الله يهديك الحاجة واش السيد فات الربعين ونتي كاتقولي ليا بغيت مصلاحتو راه مكايرضعش صبعو... ماتقوليش هاد الهضرة قدامو حيت يقدر مايعجبكش جوابو
هنية (عوجات فمها) : حتى يكون كايجاوب بعدا
جهاد: كايفضل يسكت حيت الى هضر موصيبة "ناض وقف و جر معاه رنا " نوضو تنعسو غدا تابعكم مايدار
مشى هو و رنا و تبعاتو رجاء بقات الحاجة تما غاتمو_ت بالفقصة شافت فأسمهان لي گالسة ساهية و طول الوقت مانطقاتش...
هنية : ماغادي تقولي والو "شافت فيها اسمهان و ناضت من تما مخلياها بوحدها ماكرهاتش تشتت گاع داكشي لي فوق الطبلة ولكن ماتقدرش دير هكا... حدها ناضت حتى هي غادية لبيتها كاتبرگم " كلكم عاجبكم الحاااال تحلونات عليكم الهجالة حتى وصلات لداكشي لي بغات... مول العقل لي مكايديها فحد و مكايتسوقش لبنت المرا دات ليه العقل
دخلات لبيتها هزات التليفون تشكي و تبكي على بناتها و تنمم على خاطرها... أما اسمهان طلعات لبيتها فصمت حادرة راسها و كل شوية تنهد حتى وصلات لبيتها مع حلات لباب لقات الضو مشعول .... هزات راسها باستغراب وهو يبان ليها بغداد گالس فوق ناموسيتها...
بغداد (طبطب حداه) : اجي أبابا اجي "قربات عندو گلسات جنبو وهو يعنقها متكيها على صدرو كايلعب فشعرها و كايطل عليها براسو" مالكي ؟؟ "هز ليها راسها عندو" مني گلت ليكم اشنو عندنا نهار السبت و نتي ساكتة
ماظناتوش يلاحظ سكوتها فهاديك اللحظة لي زف ليهم فيها الخبر، شافتو كيفاش هضر و ناض بحالو قالت ماتسوقش ليا و ماشافش جيهتي وهو راه شاااف و دورها فراسو و فهمها فاش فكرات قبل مايطلع داكشي علاش مشا لبيتو غسل يديه و سنانو و رجع تسناها فبيتها حتى جات....
هاد الأخيرة بقات ساكتة ماعرفات باش تجاوبو ، احساسها فهاد اللحظة ماتقدرش توصفو ولا تعبر عليه. كانت كاتسمع البنات مني كانو كايقولو تقدر تولي علاقة بين بغداد و وعد و كانت كاتجيها عادي حيت وعد عزيزة عليها و ظريفة معاها ولكن كلشي تمحى فهاد اللحظة مني ولا البلان حقيقي على أرض الواقع ماشي غير هضرة و كلام...
بغداد ( داعب خدها بحنان) : اسمهان
اسمهان :نعام أبابا
بغداد : كانتسنى جوابك
اسمهان (حدرات راسها من جديد) : ماعرفتش
بغداد :أنا غادي نقول ليك اشنو لي معارفاهش
اسمهان (شافت فيه بفضول ) :اشنو ؟؟
بغداد : معارفاش بلي مكاينش شي شخص فالدنيا ممكن يبعدني عليك ولا يبدل تعاملي معاك وهادشي ديجا جربتيه مني كنتي صغيرة و حساسة كتر من دابا " قصد زواجو اللول" و معارفاش بلي واخا يوليو عندي ولاد من صلبي ان شاء الله غادي تبقاي بنتي الكبيرة و فرحتي الأولى لي عندها مكانة خاصة فقلبي
نزلو الدموع من عينيها و تمخشات فيه أكثر دافنة وجهها فصدرو و بدات كاتبكي بكثرة ما كلامو فرحها واخا عارفة هادشي كامل ولكن كانت محتاجة تسمعو منو فهاد اللحظة بالذات... حتى هو مابخلش عليها بحنانو و عطفو ، بالرغم من أنه قليل الكلام ولكن مني كايهضر كايعرف اشنو يقول و كايعرف الوقت لي يهضر فيه.... قدر فثواني قليلة يبدل ليها المود غير ببعض الكلمات نابعة من قلبو و قالهم بكل صدق حيت بالصح اسمهان فرحتو الاولى و قطعة من خوه المتبقية فالحياة...
السهرة مازال مطولة فدار عبد الرحمن و مليكة، مجمعين على التعارف لي عندهم و وعد مرة تشاركهم الحديث و مرة تسهى كاتحس بقلبها غايخرج من فمها...
مليكة : شوف غدا نتقداو اشنو خاص و انا نطيب
وعد : علاش تعدبي راسك اخالتي نجيبو كلشي من عند تريتور
يوسف ( بطنز) : هاي هاي على الطباخة يا حسرة و فأوطيل قد الخلا كايجي ليه غير شكون و شكون
مليكة (خنزرات فيه) : بغيتي البنت تنوض لتمارة وهي عندها الفرح
يوسف : هههه اودي غير ضاحك معاها هي و سكتات حيت عارفاني ضاحك
مليكة : ايوا الله يعطيك عقل أولد كرشي " شافت فوعد" قلتي التريتور ياك "حركات ليها راسها بالايجاب" هذاك نخليوه لخطوبة الكبيرة هاد المرة بغيت نفرح بيك و نطيب ليك بيدي ففرحك
وعد (بابتسامة) :لهلا يخطيك عليا اخالتي ... قولي ليا اشنو غادي يخصك غدا ان شاء الله نصيفط لي يتقدى كلشي
عبد الرحمن (كمش حجبانو) : اش غاتقضاي ،حنا ماعجبناكش؟
وعد (مرگات) : لا اعمي حاشى غير مابغيتش نعدبكم
عبد الرحمن : كاين شي حد كاتعدبو بنتو؟؟؟ نسيتي النهار اللول حطيتي رجلك فهاد الدار اشنو قلت ليك
وعد (تفكرات دوك الايام و تغرغرو عينيها) : اممم
عبد الرحمن : قلت ليك البنت لي ماكتابتش لينا فهاد الدنيا شحال هادي ربي عوضنا بيها دابا... و فاللخر تقولي ليا نعدبكم، حنا راه النهار الكبير عندنا هو نفرحو بيك و نشوفوك كاتبني حياة جديدة بعيدا عن الماضي
كلامو دخل ليها للصميم شدات دموعها بزز وهي كاتفكر فضلهم عليها من داك اليوم حتى هاد اليوم.... حدرات راسها لارض مابقاتش قادرة تزيد كلمة مع عبد الرحمن مخلياه يخطط هو و مليكة كي بغاو بدون ماتعتارض على حتى قرار ديالهم....
الحوار طويل ولكن النعاس ماخلى حد يهضر فخاطرو، ناضو كل واحد دخل لبيتو منهم وعد لي دخلات بانت ليها إيناس ناعسة فوق الناموسية.. تنهدات بعمق و قربات عندها تخشات حداها كاتأمل فيها و دماغها كايدي و يجيب كيفاش غادي تخبرها بالامر والأهم من هادشي كيفاش غادي تشرح ليها و توصل ليها الفكرة.... التفكير فهاد البلان خلاها تلغي اي حاجة أخرى من بالها همها الوحيد هي بنتها كيفاش غادي تستقبل الخبر.... بقات على التخمام حتى داها النعاس
وفالصباح صبحات على الخروج مخلية إيناس مزال ناعسة تما و خرجات من لبيت حتى كاتلاقى مع مليكة عاد جاية عندها
مليكة : ياله لقيتيني جاية نطل عليك.. غادية لخدمة ؟؟ ماشديتيش اليوم و غدا؟
وعد : شديتهم، دابا غادية ل لاصال
مليكة (شهقات) : اويلي على لاصال ونتي غدا الخطبة ديالك
وعد (تنهدات) : حاسة براسي مشارجية بغيت فاش نفرغ.. ماكاين ما حسن من السپرر نفرغ فيه الضغط النفسي و الجسدي.... عندي غير ساعة لاروب و نرجع إن شاء الله
مليكة (مالقات ماتقول ليها) : لي بان ليك ابنتي
خرجات من تما فاتجاه دارها هزات الحوايج ديال السپور و توجهات ل لاصال لي مكانش عامر بزاف فالصباح.... دخلات لڤيستيير لبسات لبستها لي عبارة عن كولون لاصق و ميني ڤونطخ ديالو حتى هو لاصق فالبيض و الموڤ هادشي لي مولفة تلبس من نهار بدات لاصال هنا.... خرجات عند الكوتش لي كاتخدم معاها تما و بداو فالتمارين حتى تم داخل تما جهاد بملابسو الرياضية كايدور تما و يشوف واش كلشي هو هذاك حتى لمحها بطرف عينو بلي حاضرة و اشنو لابسة وهو يحدر راسو بالزربة كايقشر ففمو... حول نظرو لدراري لي كاينين تما لقى بعضهم ملاهي و البعض الآخر كل شربة يرميو عينيهم جيهتها... زير على يدو بعصبية و يعيط على الكوتش لي معاها قربات عندو بالزربة وهو ينطق بحدة.
جهاد : سيرو لصال الخاوية ترينيو تما اخر مرة تتريني بيها هنا
الكوتش (مافهماتش علاش ولكن ماتقدرش تسول ) : داكوغ مسيو جهاد "مشات عند وعد وهي تنطق" ياله نمشيو ل لاصال لأخرى و نكملو
وعد (باستغراب) : علاش مال هنا ؟؟؟
الكوتش: كاين شي مشكل هنا داكشي علاش
وعد (ماحكراتش) : اووك ياله
خرجو من تما دايزين من حدا جهاد لي ماهزش راسو من الأرض بانت ليه غير سبرديلتها مني دازت و خرجات ... بعد هاد المنظر جا فبالو بغداد و عقليتو كيفاش دايرة وهو ينطق بصوت منخفض
جهاد. ماعارفاش راسك معامن طحتي ابنتي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.