جزاء وعد

جزاء وعد الجزء الثامن

من تأليف Witta

47 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

حبيبة لي من نهار خرجو يشريو التكاشط مابقات خرجات معاهم تقلقات من نبيل و لطيفة و مابقاتش حاملة تشوف حياة لي كاتعطيها لقاسح....و اليوم عياو يطلبو فيها باش تمشي معاهم مابغاتش و باش ماتخصرش لخاطر لنبيل قالت ليه غادي نبقى مقابلة ولد ختك حيت الدار عامرة....

طلعو لدار تحت أنغام الدقايقية لي بقاو كايلعبو تحت الدار ماخلاتهمش نعيمة يدخلو حيت كلشي مديق مكاين فين يزيدو راسهم.... أما لفوق كان نبيل دخل لبيت وعينيه معلقين على عروستو الصغيرة لي جالسة فالبرزة هازة يديها شوية باش تنشف الحنة و كاتشوف فيه من تحت لفوال لي على راسها.... قرب عندها بابتسامة و الفرحة غاتخرج من عينيه لاغي وجود أي واحد فالبيت ، رفع عليها لفوال حتى تلاقاو عيونو مع عيونها اللماعة... طبع قبلة على راسها حتى غمضات عينيها ونطق

نبيل : جيتي غزالة تبارك الله

وعد : "ردات عليه بضحيكة كاتغطي بيها توترها"

جلس حداها وهي تقرب مو و ختو و شي بنات عائلتو باش يسلمو عليها....

هبة (باستها فحنكها و نطقات بابتسامة) : مرحبا بيك ف عائلتنا الزين عاد كتاب نتشاوفو

وعد (بادلاتها الابتسامة) : ربي يخليك احبيبة

هبة (شافت فخوها كاضحك) : خديتي الزين اخووويا

نبيل (غمزها) : مالنا كانلعبو هناااا "دوز يدو ورا ظهرها" مراتي غزالة

هبة : الله يكمل عليكم بالخير

نبيل :آمين

وعد تزنگات من مديحو ليها قدام ختو و من يدو لي حسات بيها تحطات على خصرها تحت المضمة، كايداعبها بالشوية و كايطل عليها براسو باغيها غير تشوف فيه ولكن ماهزاتش فيه الراس ماكرهاتش كون داك الفوال بقى منزل على وجهها على الاقل مغاتبانش حشمتها و توترها...

فهاد الأثناء دخلات نعيمة كاتوشوش لجارات فودنهم حتى بداو كاينوضو وحدة ورا لاخرة حتى بقاو غير شي وحدات قلال و عائلة نبيل...

نعيمة (جرات حياة) : هاهما غايهودو عندي لدار تايتعشاو و يمشيو.. ياك مولاي السلطان شافوه و الدفوع برگو فيه ايوا الصلاة على النبي نخليو عايلة لعريس يتيسعو فالبيت

حياة : ولاهيلا عبرتي مني درتي هكا انا مرگت الناس دخلو مزاحمين مع الجيران دابا عاد غايگلسو مرتاحين...زيدي نگلسو معاهم شوية زيدي

دخلو لبيت و الموسيقى مطلوقة، جرات حياة خت نبيل تشطح وهما ينوض بنات عائلتها حتى هما كايشطحو ضاااحكين ناشطين من داك النوع لي باغين غير فين ينشطو و ضاربين الدنيا بركلة..... بعد مدة ناضو يتصورو مع العرسان صور للذكرى بالجوج بالجوج حتى وصلات نوبة حياة وجات جلسات حدا بنتها معنقاها و من الجهة لاخرة نعيمة... فهاد اللحظة نزلو الدموع من عيون وعد وحدات راسها كاتحاول تكبحهم ولكن ماقدراتش كلما كاتشوف بلاصة باها شحال خاوية كايتمزق قلبها لأشلاء و فرحتها كاطفى....

قرب عندها نبيل ونطق فودنيها بهمس

نبيل : شششش مانبغيش نشوف دموعك اوعد دعي معاه بالرحمة

وعد (بحزن) : الله يرحمو

حياة (مسحات ليها دموعها) : الله يرحمو الحبيبة ديالي غايكون فرحان بيك دابا ماتحرقيهش بدموعك نهار فرحك "هزات ليها راسها" هزي راسك نتصورو ياله الله يرضي عليك

هزات راسها فالكاميرا الدموع مغرغرين فعينيها و خداو ليهم صورة تذكارية....

مع سالاو من التصاور نشفات لحنة لوعد وجات نعيمة حيداتها ليها قالت مع راسها غادي يحيد يدو من ورايا و يشد فيدي ساعة والو بقى كايتسارا على خصرها بلمسات خفيفة عرقوها... بقات غير كادور فعينيها بحال القطة....

جا وقت العشا و حطو ليهم يتعشاو ناضت نعيمة جابت الطاس عطات لوعد غسلات يديها من الحنة لي بقات عاد دوزاتو ليهم شللو يديهم حتى هما.... عاد تحط الدجاج محمر و اللحم بالبرقوق معلك و كايدوب فالفم، كلاو حتى شبعو من غير وعد لي غير كاتنقب معاهم الشهية مسدودة ليها بالخلعة.... جمعو الطبلة و جا الوقت باااش يمشيو بحالهم وهو يقرب نبيل عند وعد كايوشوش ليها فودنها حتى بورشها

نبيل : تمشي معايا تباتي فدارك هاد الليلة؟؟

اللون مشى و جا من وجهها عارفة اش تابعها وعارفة علاش بغاها تمشي معاه لدار هي اصلا مامستاعداش لا هاد الليلة لا الليلة لي جاية ماكرهاتش يخليها حتى تولف عليه معاها فبلاصة وحدة عاد يديرو شي فشي... حسات بيه شد يدها بين يدو و مزال مقرب لودنها ، جاتها لفشلة كاتقول دابا غادي نطيح سخفانة و ندير الشوهة... جمعات الكلمات بزز و نطقات بصوت خافت

وعد :خلي حتى لغدا "سكتات كاتبلع فريقها"

نبيل (مابغاش يحكر عليها) : على خاطرك ماشي موشكيل "باس ليها راسها" تصبحي على خير

وعد :تصبح على خير...

ناضت سلمات على عگوزتها و لوستها و بنات عائلتو عاد مشات لبيت تحيد عليها تكشيطة و لمكياج باش تنعس ترتاح حيت تابعها نهار آخر مليء بالأحداث....

دخلات عندها حياة كاتعاونها تبدل عليها و كاتهضر فنفس الوقت...

حياة: جابو ليك 3 الباليزات من لكبيرة لصغيرة خاصك اليوم تعمري فيهم حوايجك عاد تنعسي باش غدا تنوضي مهنية و تمشي لدار مو باش توجدي راسك تاني حيدي عليك الجميع اليوم

وعد : واخا صافي "شافت فالدهاز" عاونيني هادشي كتير

حياة : غانعاونك غير خفي راسك و مسحي هاد لوجه "بفضول" اش كان كايوشوش ليك گبيلة

وعد (حدرات راسها) : والو غير قال ليا نمشي معاه لدار اليوم

حياة (ضربات خدها) :يا ويلي مالو حامية فيه البيضة بقى نهار واحد سديتي عينك حليتيها هانتي بارزة حداه فدارهم بتكشيطتك البيضة....

و فعلا داكشي لي كان دازت الليلة طاااايرة و صباح اليوم الموالي نفس الشيء.... حتى وصلات لعشية وهاهي بارزة حداه فصالون دارهم لكبير، لابسة تكشيطتها البيضة على قولة حياة وهو حداها بكومپلي كحل و قاميجة بيضة مع كرافاطة فالكحل حتى هي ،مقاد اللحية و الضحكة مغابتش على وجهو... مشابك يدو مع يدها و العائلة ضايرة بيهم فداك الصالون اما جيرانها لي تما گلسوهم فالصالون لاخر.... دوزو ديك الليلة بالشطيح و الرديح مكاين غير النشاط كلشي فرحان لنبيل بزواجو و عائلتو كبرو بيه هو و مراتو من غير حبيبة لي مقنتة بحالا قات*لين فيها باغة تشري عداوة و تاخد موقف من لاشيء....

تسربى لعشا بالبسطيلة و اللحم مبخر داكشي على حقو و طريقو حياة بقات غير كتاكل و تبنن وكملوها بالديسير جابو أجود أنواع الفواكه... و بهكا سالات ليلتهم لي غادي يبقاو ذكرياتها محفورين فمخيلتهم...

وصل وقت الوداع، واقفين قدام الطموبيل لابسة وعد جلابة ولايحة كاپ على كتافها حيت الليل و الريح محرك شوية.... خرجات عندها حياة الحزن باين على وجهها وغير قربات عندها ترمات وعد فحضنها كاتبكي و تنخصص خلاتها تبكي معاها و تزير عليها معنقاها بحنان ماهي بنتها و قطعة منها اكيد مغاديش تسخى بيها وهي كانت معمرة عليها الدار.... قرب عندها نبيل جرها عندو بالشوية و عنقها كايسكت فيييها حتى تكالمات شوية عاد ركبها فالطموبيل و مشى سلم على نسيبتو و مو لي بقات كاتدعي معاه و تعاود عاد ركب حدا زوجتو منطالق نحو عش الزوجية لي غادي يبداو فيه حياتهم كزوج و زوجة و يديرو اول خطوة فزواجهم لي هي "النكا.ح"....

دخلات برجلها اليمين لدارها الجديدة لي غادي تبدا فيها حياة جديدة مع زوجها لي داخل معنقها من كتفها بحب.... الرهبة و الخجل و يمكن حتى لخووف من هاد الخطوة المهمة لي دارت فحياتها و لي أدات بيها فدار وحدة مع راجل عرفاتو غير شهور هادي...

بلعات ريقها مني حسات بيه وراها و حط يدو على خصرها دافعها بلطف باش تدخل لوسط الدار..

نبيل : دخلي لداخل راه دارك هادي دابا " دخلات جهة الصالون بلا ماتجاوبو وهو يكمل" انا غانمشي نجيب ليڤاليز..

خلاها و نزل وهي تقلب الدورة لكوزينة كاتحس بحلقها نشف عمرات كاس ديال لما شرباتو فدقة و بقات واقفة تما ساهية فالفراغ حتى سمعات لباب ديال الدار تسد و صوت الروايض ديال لباليزة كايتسمعو عندها حتى حبسو وهي تسمع صوت خطواتو كايقلب عليها و كاينادي باسمها

نبيل : وعد... وعد "طل فالكوزينة وهو يبتاسم ليها" اش كاديري هنا الفارة

وعد (كاتحاول تخبي توترها) : جيت نشرب

نبيل (مد ليها يدو) : ياله اجي تبدلي حوايجك

شدات فيه و جرها وراه لبيت النعاس غير دخلو وهو يطلق منها و توجه لماريو وهو كايحيد فالڤيست لاحها فوق واحد الكرسي و بدا كايحل فصديفات القاميجة وهي واقفة كادور فعينيها غير شافتو غايحيدها و هي دور بالزربة كاتفتف... حلات لباليزة كاتقلب اشنو تلبس و طالقة ودنيها معاه كاتسمع فيه كايتحرك فالبيت حتى طاحت على پيجامة ديال الساتان بسروالها ،بيضة بالكمام و عندها صديفات... هزاتها مع واحد لاتروس بالزربة و طارت لدوش لي كان فالبيت باش تبدل مارد ليها لبال حتى سمع الباب تسد جابت ليه الضحكة بتصرفاتها مني دخلات لدار ضارباها بصقلة و غير كادور فعينيها بحالا دايرة شي زبلة و خافت يحصلوها...

دخلات قلبها كايضرب ففمها ، حيدات عليها الجلابة و لبسات لپيجامة و حلات لاتروس جبدات ديماكيون مسحات المكياج و غسلات وجهها عاد جمعات شعرها بلاستيك شدة مرخوفة... كادير كلشي بالشوية عليها و بالعرض البطيء غير تعطل خروجها من تما و فجأة قفزات من بلاصتها بسبب الدقة لي دق عليها و نطق بصوت خشن...

نبيل : وعد صافا؟؟

مجاوباتوش حدها قربات للباب مسلمة أمرها لله، دورات الساروت حلاتو وهو تكلف بالپوانيي حل لباب كايطلع فيها و يهبط بتفحص و نظراتو باغين يختارقوها حتى حشمها و حدرات راسها... بدون شعور منو قرب منها حتى رجعات باللور مني شافت خطواتو اتجاهها ،ما جات فين تبعد حتى كان لوا يديه على خصرها وجرها خبطها مع صدرو حتى شهقات وهنا ماخلاش ليها فرصة ترد النفس كان لصق شفايفو مع شفايفها مكمل على ما بيها

ماعرفات باش تبلات زرب عليها زربة خايبة يدو زيرات على خصرها خاشيها فيه و فمو بدا كايتحرك فوق شفايفها العذراء لي ماعمرهم ذاقو طعم القبل... اول قبلة ليها كانت بشكل مفاجئ عينيها خرجو فيه وهو مغمض عينيه كااايتبنن فيها...

شحال وهو كايتسنى هاد اللحظة الشفايف لي راهم بين شفايفو دابا ياما تشهاهم و كبح راسو عليهم او بالأحرى مالقاش فرصة باش ينفارد بيها و يذوقهم... تكاها على لاڤابو مكمل على بوسانو حتى حس بيها بدات كاترخى ليه مابقاتش مكنززة بحال اللول هاد الأخيرة أحاسيس جديدة و غريبة عليها بدات كاتحس بيهم... فراشات كايهروها فبطنها و رعشة غريبة جتاحتها، ترخات مغمضة عينيها بدون ماتبادلو بحكم عدم خبرتها بالأمر ولكن عطاتو شفايفها يدير فيهم مابغا حتى بدات كاتحس بيه كايتمشى بيها وهو باقي كايبوس خارج بيها من الدوش متوجه للناموسية لي تكاها عليها و فرق البوسة مخليها كاتنهج وهو كتر منها....

نبيل ( طلع فوق منها عينيه معسليين كايشوف فيها كيفاش مزنگة و صدرها طالع نازل) : حلوة ابنت الناس "نزل باسها قبلة سطحية و عاود نطق" واجدة؟؟

وعد (هزات يدها كاترعد لصدرو باش تبعدو عليها شوية و نطقات بنبرة طلب و صوت كايرجف ) : خليها حتى لغدا

نبيل ( نطق بابتسامة وعينيه كايهربو لشفايفها) : اشنو الفرق بين اليوم وغدا تابعاك تابعاك "تكا بيد على الناموسية هاز ثقلو عليها و دوز يدو الثانية على عنقها حتى قفزات و كمل بنبرة حنونة" ترخاي احبيبة ديالي كلشي غادي يكون مزيان

تزاد معاها الزايد و دخل معاها الصح... ماتنكرش انها خايفة و مرعوبة من لي جاي، حاجة عادية، حاجة عمرنا جربناها كاتكون مجهولة بالنسبة لينا واخا و يعاودو لينا عليها.. مني كانتحطو فالموقف و نجربو عاد كانحسو و نعرفو اشنو كاين...

ماكرهاتش يأجل هادشي حتى لمن بعد حيت كلشي جديد عليها بنت عمرها تقاست و عمر ولد لمرا قرب ليها.. بغات حتى تولف قربو و قبلاتو و يديه لي عندهم الحق يتلمسو كل جزء فيها عاد دوز لسطاج الوحش...

وعد ( هزات فيه عينيها بنظرة القطوط كاتبلع فريقها شوية و تبكي ليه تما) : ع ع عااا فاا ك

نبيل (قرب حدا ودنها و نطق بفحيح) : شششش ترخاااااي الزين ديالي "نزل لعنقها باسها حتى ترعدات" غادي يعجبك الحال

مع كمل جملتو كتم اي كلمة ممكن تخرجها من بعدو بشفايفو لي حاوطو شفايفها من جديد وهاد المرة بقبلة فرنسية خلاتو يترفع.... يديه بداو كايسرحو مع جسمها حتى مد يدو لصدرها المتوسط على حسب جسمها ماضعيف ما فايض كتر من لقياس... بدا كايداعبو بيديه لي زلقو مع ثوب الساتان حتى حس بيها قفزات و بغات تبعدو ولكن رجع عاوتاني كايتلف فيها محاول يرخيها.... من شفايفها نتاقل لعنقها ويديه واخدين راحتهم فجسمها كايتلمس كي بغا وهي راه فشلات مخلياه واخد راحتو مخلطة عليها الخلعة و الفشلة بسبب قبلاتو و لمساتو...

من لفم داز لعنق و يديه كايحلو فالپيجامة حتى حيدها ليها متبعها بالسروال حتى خلاها بدوپياس كايطلع فيها وسط الاضاءة لي قوية وهي ربي لي عالم بيها قلبها غادي يخرج من فمها هزات يديها تغطي راسها جاتها لبكية و مابقات عارفة كيفاش تصرف ولكن يديه منعوها وهو كايطلع فوق منها من جديد و يديه تشابكو مع يدها فوق راسها كايبوس فيه باش ترخى عاوتاني و تخليه يكمل ما بدا....

صوت القبلات فالبيت و الحوايج كايتلاحو فالأرض قطعة ورا قطعة حتى تجردو من ملابسهم بالكامل ماخلا فين قااااس و ماخلا حتى بلاصة فجسمها مباسهاش حتى وصل لحد ديالو و مابقاش قادر يصبر كتر و دخل معاها فالصح حتى نزلو قطرات من دموعها من جناب عينيها مزيرة عليهم مباغاش تحلهم لاتشوف مايزيد عليها.... دقيقة بعد دقيقة حتى تسمعات صرخة منها خلات حلقها يتجرح و أنوثتها يدوز منها د*م عذريتها...

نزلو دموعها بغزارة هاد المرة و هو كايبوس فيها عينيه معسليين و شفايفو مرسومة عليهم ابتسامة علاش لا وهو طبعها باسمو و رجو.لتو حتى ولات مراتو بالشرع و القانون....

ناض من فوقها وهي كاتنخصص بالبكا غير حسات بيه بعد عطاتو بالظهر و حاولات تجمع رجليها حتى ضربها الضو من التحت و علاو شهقاتها.... حسات بيه زرب عليها و مراعاش لمشاعرها و توسلها لييه ترفع و مابقاش حاس باشنو ضاير بيه بين عينيه غير يستوطنها و يحس براسو وسط منها، و نال مرادو فالاخير....

ناض من بلاصتو لبس لبوكسر و الشورط و قرب عندها هاز فوطة صغيرة فيدو....داز من الجهة الأخرى ديال الناموسية تقابل معاها لقى لوجه حمر مسيق بالدموع ...

نبيل (باس ليها راسها) : براكة من لبكا احبيبة راه تابعاك تابعاك هانتي تهنيتي دابا "داعب خدها كايمسح فدموعها" دابا يفوتك لحال "مد ليها لفوطة" هاكي ديري هادي تحت منك حتى لشوية و ندوش ليك

شداتها من عندو بلا ماتجاوبو، ماعندهاش الجهد باش تهضر غير كاتبكي و صافي... وحتى هو خلاها على خاطرها، حدو طلع عليها لغطا و داز لجيهتو تكا وراها و عنقها عندو مرة يبوس راسها مرة كتفها وهي كاتنخصص حتى بدا بكاها كاينقص شوية بالشوية...

نبيل ( كايلعب فشعرها بطلف) : تنوضي دووش

وعد (باقي كايطلعو ليها شي تنخصيصات) : م ما بغي تش

نبيل (ماسمعهاش مزيان) : اشنو قلتي ؟

وعد : مابغيتش ندوش دابا

نبيل (بحنان) : دوشي باش تدفاي و تهدني حسن ماتبقاي حتى لغدا "بغا يحيد عليها لغطا و تكنزات عليه" ياله باش نعاونك

فكرة انها تعرا قدامو عاوتاني ماتقدرش عليها ، براكة غير هادشي لي عاشت لحد الساعة و كاتحاول تستوعبو... رفضات انها تغسل باغة غير تنعس ولكن بقى محكر عليها بحكم انها خاصها تخوي عليها لما باش يترخاو عظامها و تغسل ذاتها و تحتها.... جرات لغطا حتى تغطاو كتافها عاد جاوباتو بصوت منخفض

وعد : نغسل بوحدي

نبيل ( داعب خدها بظهر يدو) :ماندخلش نعاونك ؟؟ "حركات راسها بالسلب" واخا الالة ياله نوضي

شافها باقة فبلاصتها كاتشوف فيه ، مابغاش يضغط عليها و ناض بعد عليها مخليها على خاطرها... عارفها حشمانة منو و ماقدراتش تنوض حيت ملابسة والو..

نبيل (مد ليها لپيجامة لي كانت لابسة) : هاكي لبسيها مني تنوضي انا غانمشي نغسل فالدوش لي برا

وعد (عاد رتاحت) : احم واخا

ناض هز حوايجو و خرج من لبيت عاد ناضت بالشوية عليها كاتعض فشفايفها حيدات هاديك لفوطة لي كانت بين رجليها حطاتها حتى گلسات عاد هزاتها كاتشوف فبعض قطرات الدم مطبوعين عليها، تفكرات الفراش وهي ترفع لكوڤرلي بانو ليها قطيرات اخرين فوق الناموسية.... تغرغرو عينيها من جديد و حدرات راسها مقادراش تفسر احساسها أو تعبر عليه.... بنت مزال صغيرة ماعندهاش تجارب وكلشي جديد عليها، عارفة راسها دارت كلشي فالحلال و عارفة بلي راجلها من حقو يقرب ليها و ياخد حقو الشرعي ولكن فكرة انها فقدات عذريتها لي سنين وهي محافظة عليها بين ليلة و نهار كايهبطو دموعها و كاتقول مع راسها صافي وليت مرا مابقيتش بنت...

مسحات دموعها و لبسات پيجامتها قبل مايرجع و يلقاها باقة فبلاصتها... حيدات لفراش لي كان فوق الناموسية و داتو لواحد الشبكة فالدوش حطاتو فيها هو و هاديك لفوطة و رجعات هزات فوطة و شومپوان و باندوش و رجعات تاني لدوش... سداتو من لداخل عاد تجردات من ملابسها و وقفات تحت الرشاشة كادوز يدها على لحمها و كاتشوف فصدرها لي فيه طبعات حمرين دليل على العلاقة الجن.سية لي مارسو....

سالات الدوش ديالها و لوات شعرها ففوطة عاد لبسات پيجامة دافية و مشات وقفات ورا لباب كاتسنط لتحركاتو فالبيت مادورات الساروت حتى سمعاتو حبس عاد خرجات كاطل براسها بحالا خايفة تحصل... هزات راسها جهة الناموسية لقاتو متكي فبلاصتو و كايشوف فيها بابتسامة ، حدرات راسها كاتعض على فمها حشمانة وكلما تفكرات اشنو دارو و بلي شافها عريانة كاتبغي الأرض تشق و تبلعها....

قربات لبلاصتها تكات حداه و قبل ماتحط راسها فرش ليها دراعو حتى تكات عليه و جرها لصدرو حطات عليه راسها....

نبيل (باس ليها راسها) : بالصحة و الراحة الزين ديالي

وعد(بخجل) : الله يعطيك الصحة

نبيل (مد يدو طفا الضو من جيهتو) : تصبحي على خير

جاوباتو بتصبح على خير و بقات كادور عينيها فالظلام و كاتسنط لدقات قلبو ، فكرة تديها و فكرة تجيبها حتى تغمضو عينيها و نعسات بالعيا على نفس الوضعية....

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

حلات عينيها على صوت تحركاتو فالبيت كانت دايرة لغطا على وجهها غير نزلاتو حسات بالضو داخل واخا سادة عينيها.... حلات عين وحدة بزز بان ليها الريدو طالع و الشمس داخلة من الشرجم، ضارت عطاتو بالظهر كاتحك فعينها حتى حلاتهم فنبيل لي كان كايلبس حوايجو شاف فيها وهو يغمزها و نطق

نبيل : صباح الزين "قرب عندها مبعد الفوطة لي طاحت من شعرها من فوق لمخدة و داعب فروة راسها بحنان حتى غمضات عينيها" رتاحيتي ؟؟

وعد ( عرفاتو لاياش كايلمح وهي تزنگ تاني) : اممم

نبيل (ضحك) : امممم "نزل لفمها طبع عليه قبلة سطحية و تقاد فالوقفة" نوضي غسلي وجهك راه الواليدة ديالك جاية مع لواليدة جايبين ليك لفطور

وعد : واخا

نبيل :أنا غادي نمشي لدار لهيه نخليكم على خاطركم و منها نگلس شوية مع العائلة اليوم فالعشية غايرجع كل واحد لدارو

ناضت لدوش كاتمشى بالشوية عليها مزال تحتها كايضرها شوية... غسلات وجهها و رجعات لبيت كايبانو ليها لحوايج مزال مشتتين و الكومبلي لي كان لابس لبارح فوق واحد الكرسي، المهم البيت كان مرون....

بدات كاتقاد فيه كل حاجة كاتردها بلاصتها من بعد مكاتقلب فين ديرها بحكم انها مزال ماحفظات لبيت مزيان... كملات من لحوايج و سدات باليزتها لي كانت حلات بالليل مخلياها فالقنت مع خواتاتها حتى يمشيو و تستف حوايجها فالماريو.... دازت لناموسية كاتقاد فيها و هي تسمع الصونيط عرفاتهم غايكونو جاااو ، مشى نبيل حل ليهم وهي كملات على شغلها وهي كاتعرق و تنشف حشمانة تشوف فيهم وهما عارفين اش دارت و كيفاش دازت ليلتها.... سمعات الزغاريت و الهضرة كثيرة ماعرفات شكون جا گاااع

شوية وهي تسمع الدقان فباب البيت مجات فين دور كان لباب تحل و دخلات منو حياة مفرنسة....

حياة (سدات لباب وراها و طلقاتها بتزغريتة عاد نطقات ) : صباااااح النور الالة العروووسة

وعد (قربات عندها راسها فلارض) : صباح الخير

حياة ( هزات ليها راسها) : هاي هاي هاي الناس طااايح عليهم السر

وعد (بحشمة) : وا ماما

حياة( الحشمة مكاتعرف ليها طريق) : غير من هاد الحشمة و تزنيگة باااينة قضيتي الغرض و فضيتي مع ديك الجلدة "كملات حامية فيها البيضة" سيري جيبي صبااااحك نشوفو

وعد ( بغات تندب بالحشمة) :اويلي اش كاااتقولي

حياة : تي سيري جيبي ليا صباحك نشوفو زمانك واش فيدو ولا مافيدوش

حياة و العيب و الحشومة مكايتلاقاوش وحتى طريقتها فالكلام جريئة مكاين غير جيب يا فم و قول ماشي بحال الأمهات لي واخا كايبغيو يشوفو صباح بنتهم كايقولوها بطريقة غير مباشرة وكاين لي غير كاتسولها واش كلشي مزيان صافي مكاين لا تشوف لا والو محتارمة خصوصية بنتها...

وعد عارفة حياة غادي تلصق فيها حتى تشوف اش بغات لذلك سلمات أمرها لله ومشات لشبكة ديال لحوايج هزات ديك لفوطة و جابتها ليها وجهها ماااطيشة من الموقف لي تحطات فيه....

حياة(شداتها بين يديها و حلاتها) : دايرين فووطة مالك مادرتي خرقة

وعد: "الصمت"

حياة(شافت دوك النقيطات) : تبارك الله تبارك الله راني عارفة اش وااالدة... خاص تشوفها عدوزتك

مزال ما كملات كلامها سمعو الدقان فالباب قالت وعد شكون وهي تسمع صوت لطيفة... مشات حلات عليها مستقبلاها بابتسامة بشوشة مجات فين تنطق حتى جراتها عندها كاتسلم عليها و تعنق

لطيفة : كي صبحتي ابنتي بخييير

وعد : الحمد لله

باش تسولها ونتي و تدي وتجيب معاها فالهضرة ماقدراتش الخجل مسيطر عليها خصوصا مني عارفاها اشنو غادي تشوف من دابا شوية.... دخلاتها و سدات لباب وهي تقرب عندها حياة مدات ليها لفوطة

حياة : هاكي الالة لطيفة ها صباح عروستك

لطيفة (خداتو من عندها شافتو و عنقات وعد من جديد) : الله يكمل عليكم بالخير ابنتي حتى نشوفو وليداتكم

وعد : امين

لطيفة (عطاتو ليها) : هاكي ديه حطيه مع التصبين حتى تصبنيه

حياة ( برفض) : لا هاريه ليا نخليه عندي

لطيفة (بهدوء) : مكاين لاش احياة ياك شفناه ايوا الصلاة عالنبي... بحال هادشي يتصبن و صافي مني كايبقى كايجيب غير المصائب الله يستر راك عارفة بنادم قاطع يدو من رحمة سيدي ربي يمشيو يلقاوه و يسح.رو ليها فيه.. مافيها معنى يتخبى "طبطبات على وعد" سيري ابنتي حطيه فالدوش حتى تصبنيه

وعد : واخا اخالتي

وعد عجبها كلام لطيفة وجاها على لگانة، فالبلاصة تحركات من حداهم فاتجاه الدوش قبل ماتنطق حياة و تعتارض تاني... هاد الأخيرة مارضاتش و ماعجبهاش لحال وهادشي دغيا بان على وجهها و لاحظاتو لطيفة

لطيفة : حياة ماتقلقيش مني راني كبر منك و عارفة الزمان اش فيه... هادشي ديال الصبوحي لي كايشوفو العادي و البادي و يشطحو بيه فوق الراس خليه لينا حنا مني تزوجنا أما دابا راه مابقاش هادشي "حلات لباب" انا غانمشي نعمر اتاي حتى تبدل وعد حوايجها واجي نتي وياها

خرجات خلاتها معبسة مع دارت لقات وعد واقفة قدام باب الدوش كاتشوف فيها...

وعد (نطقات بالزربة باغة تلف ليها الهضرة ) : اش غانلبس ؟؟

حياة (بلعات لسانها بزز مباغاش تبدا فالنگير و ضيع ليها نهارها) : لبسي لقميص لبيض لي خيطتي بالراندة

مشات لباليزة جبداتو و عاودات دخلات لدوش تلبس حشمانة تعرا قدامها و تشوف الطبايع لي فصدرها.... لبسات قميصها و جمعات شعرها اللور باقي فازگ شوية عاد خرجات عند حياة لي بدات كادور فالبيت و تبقشش

حياة (واقفة قدام لمراية ) : لبيت زويين عاد شفتو مزيان

وعد : عاد ولا عندي بيت ديال بالصح

حياة ( بتاسمات) : بصحتك ابنتي "شافت فيها" شفت عنقك خاوي سيري جبدي السنسلة و الطوانگ لي جابو ليك ديريهم ونتي مخلية عنقك و ودنيك خاويين

دارت اشنو قالت ليها ومني بغاو يخرجو لقاو لطيفة فالباب جاية عندهم...

وعد :عاد كنا جايين اخالتي

لطيفة (هازة بواطة فيديها) : رجعي ابنتي راه نسيت ما عطيتك لكادو ديالك

وعد (باستغراب) : اشمن كادو

لطيفة : كادو صباحك "حلات بواطة حمرا كان وسط منها براصلي ركباتو ليها" هاكي ابنتي بالصحة و الراحة

وعد (كاتشوف فيه و دور يديها حمقها) : شكرا بزاااااف اخالتي "عنقاتها"

لطيفة : راك وليتي بنتي دابا حيدي ديك شكرا...

حياة (بابتسامة) : هكا يكونو العگوزات الالة لطيفة

لطيفة : الله يكبر بيك و الله يطول ليا فالعمر نشوف وليداتهم ياااربي

قالو ليها امين و خرجوها من لبيت بالزغاريت وهي مزنگة و حادرة راااسها... دخلات لصالون لقاتو عامر ب العيالات و براهش كلشي كايشوف فيها كايطلعو و يهبطو عرفات تما ختو و عمتو و شي بنات و عيالات من عائلتو كانو ف الحفلة زائد نعيمة و بنتها لي ماخطاوهمش فهاد الفرح من البداية للنهاية....

جلسات كاتفطر معاهم مجمعين و مقشبين مع بعضياتهم و حتى حاضية مع حبيبة تنطق شي كلمة باش تلبقها فالبلاصة... ساعة مادوات ما تكلمات ملاهية مع عائلتها مشافت گاع جهتهم

سالا لفطور و وصل الظهر ناضو باش كل وحدة تمشي بحالها و نبيل يجي لدارو ينفارد بمراتو يجلسو شوية مع بعضياتهم.... ناضت لطيفة لكوزينة و عيطات على وعد لي غير ناضت تبعاتها حياة هازة واحد الصويك فيديها...

لطيفة : هانتي ابنتي شوية لماكلة من لي شاط لبارح راه مامقيوساش السوپيرة فيها اللحم و البواطة الطويلة فيها بسطيلة راه درت ليكم نص وحدة تما تسخنيهم باش تغداو و تعشاو ماتشقيش راسك بالطياب...

وعد : شكرا اخالتي لهلا يخطيك

لطيفة (شافت فحياة) :غاتمشي دابا ؟؟

حياة : اه شوية و نخرج

لطيفة : تسناي نبيل يجي يوصلك نتي و جارتك مكاين لاش تمشي فالطوبيس

حياة(برفض) : لا لا بلاش غادي نمشي انا و نعيمة و بنتها موانسين اصلا بغينا نتقاو شي حاجة من الطريق

لطيفة : ايوا على خاطرك "سلمات عليهم" بسلامة علييكم

وعد : بسلامة اخالتي...

حياة (شافتها خرجات وهي تنطق) : سيري طلي عليهم حتى يخرجو و تبعيني لبيتك نعطيك شي حاجة

شافت فيها باستغراب و مشات عندهم سلمات على البقية و طلات على نعيمة و بنتها فالصالون هاد تبعات حياة لبيت لقاتها هازة كريطينة فيدها مع قربات حداها مداتو ليها

حياة : شدي هاد لفنيد شربيه لا تمشي تهزي من عامك اللول

وعد (باستغراب) : اش هذا "نزلات رااسها كاتقلب فيه"

حياة : لفانيد ديال لولادة "منع الحمل"

حياة تفكيرها مشى بعيد ايه هي مابغاتش بنتها تغرق ولاد وهي مزال صغيرة ولكن السبب الرئيسي لي مخليها تقول ليها هكا هو تجربتها الفاشلة فالزواج مع عبد السلام ولات كاتقول "دابا وعد إلى حملات و ولدات منو و ولا بارد حتى هو؟ تعيش ماعشت انا مع باها"....

هاد الأخيرة بان ليها كلام مها منطقي بحكم صغر سنها و زيد عليها بغات تولف عليه بعدا عاد تشوف الحمل و الولادة.. هي الدخلة خرجاتها منها بقى غير تحمل و توحم و تعصر و تولد....

وعد (بدات كاتقلب فيه) : و كيفاش غادي ناخدو ؟؟

حياة (بدات كاتشرح ليها الطريقة و كملات كلامها من بعد ما تفكرات لطيفة) : عدوزتك من قبيلة وهي نشوف ولادكم نشوف ولادكم راني فهمتها لاش كاتمعني

وعد (هزات فيها راسها) : درويشة واخا هكاك

حياة: وا هي من ناحية الظرافة ماخلات ليا مانقول الله يعمرها دار حسن من ديك العقروشة ديال عمتو..

وعد : هاديك بوحدها

حياة : أنا غانمشي دابا "جراتها سلمات عليها" تهلاي فراسك

حطات داك لفانيد من يدها و خرجات معاها سلمات على نعيمة و بنتها موصلاهم حتى لباب الدار و رجعات لبيت هزات الكرطونة ديال الدوا و حطاتها فمجر الكوافوز من جهتها...

خرجات من لبيت و مشات لكوزينة كاتشعل على لماكلة لي جابت عگوزتها حيت وقت لغدا وصل واكيد نبيل مني غادي يجي غايبغي يتغدا... شعلات على اللحم و بقات كاتشوف فديك بسطيلة و كاطل على لفران ديال الضو ماعرفات منين تبداه..و فهاد الاثناء سمعات لباب كايتحل و صوت خطواتو كاتقرب لكوزينة حيت سمعها كاتقرقب....

وعد (ضارت كاتسناه يبان حتى طل عليها بابتسامة وهي تنطق ببلاهة) : جيتي

نبيل (ضحك) : اييه جييت "قرب عندها رافع وجهها عندو و باسها ففمها قبلة سطحية" فين كنتي مخبية عليا هاد لحلاوة "حدرات راسها مزنگة وهو يقرص خدها" اش كايديري

وعد ( ضارت لپوطاجي مبعدة عليه قبل مايصدق بايسها تاني) : كانسخن لغدا و ماعرفتش كيفاش نشعل عاد لفران

نبيل : اجي نوريك كيفاش

وقفها حداه حتى شعل لفران وهي حاضياه حتى سالا و مشات هزات لبسطيلة خشاتها تما... رجعات طلات على اللحم و هو واقف عليها تما متكي على لپوطاجي و حاضيها حتى شافت فيه و نطقات

وعد : سير بدل حوايجك على ما سخن هادشي

نبيل (عوج معاها راسو و نطق بمزاح) : كاتجري عليا ؟؟؟

وعد ( بابتسامة) : لا غير قلت ليك وصافي

نبيل (خربق ليها شعرها) : هاهو غادي الالة

مشى لبيت و هي كملات شغلها حتى سمعات التلفازة فالصالون مشعولة... عمرات لماكلة و بدات كاتحول فيها وهو ينطق

نبيل : باقي شي حاجة تما نهز معاك؟

وعد : لا بقى طبسيل انا غانجيبو...

مشات جابت الطبسيل لي بقى و گلسات حداه كتاكل فصمت وهو مرة يشوف فالتلفازة مرة ياكل حتى كسر الصمت بسؤالو

نبيل : كي داز صباحك؟؟

وعد : داز مزيان عمرو عليا الدار الصراحة

نبيل (درعها بيدو) : وانا مامعمرهاش عليك دابا ادوي

وعد (ضحكات بخجل) :لا ماشي هكاك

نبيل : واخا على حسك "قشع لبراسلي لي فيدها" شكون جاب ليك هذاك؟؟

وعد (شافت فين كايشوف وهي تنطق بابتسامة) : اااه هذا جابتو ليا ماماك

نبيل (عجبو لحال خصوصا من الجيست لي دارت مو حيت مكانش فخبارو) : بصحتك احبيبة.. دابا كاتساليني انا لكادو، ماعليا غير نخرجك نكسيك قبل مانسافرو

وعد (عينيها لمعو بفرحة) : غاانسافرو؟ ؟؟

نبيل ( داعب خدها بظهر يدو كايعجوه ردود أفعالها مني كاتحمس لشي حاجة كاتبان بحال شي بنية صغييرة) : غاانسافرو الزين ديالي.. فين بغيتي تمشي؟؟

وعد (بلهفة) : لبحر لبحر

نبيل : كايعجبك لبحر؟

وعد : عمري شفتو قدامي كانشوفو غير فالتلفازة

نبيل : كاتحمقيني بهاد الصراحة ديالك

وعد (هزات كتافها) : ماعندي علاش نكدب صراحة من ديما كنت كانتمنى نشوف لبحر

نبيل : جاتك الالة لبحر لمخيييير نديك لييه ان شاء الله

وعد (بحماس) : و ايمتى غادي نسافرو

نبيل : غدا فالصباح ان شاء الله الى ماخرجاتش لينا شي حاجة

وعد (سكتات كاتفكر وهي تنطق بنبرة طلب) : نقدرو نأجلو السفر حتى لبعد غدا ولا غدا نيت ولكن فالعشية؟

نبيل (بتساؤل) : علاش اشنو عندك مع الصباح

وعد (تنهدات) : بغيت نمشي نزور با السيمانة لي فاتت مامشيتش مع التوجاد و بقى ليا لحال مابغيتش هاد السيمانة حتى هي مانمشيش

وعد ولفات واحد لعادة مني مات باها مقادراتش تخلى عليها، كل جمعة كاتمشي لقبرو تزور حتى مني كانت خدامة كادوز من لخدمة للمقبرة تزور و ترجع تاني... حاجة ولات ضمن الروتين ديالها إلى مدارتهاش مكاترتاحش كي طرا ليها الأسبوع لي فات..

نبيل (باس ليها راسها) : الله يرحمو "قالت ليه امين وهو يكمل" صافي لي غاترتاحي فيه ديريه غدا نمشيو لمقبرة حتى لسبت و نسافرو

وعد : ان شاء الله "ناضت كاتجمع فالطبلة" غانمشي نغسل لماعن

نبيل (ناض معاها) : بلا ماتعدبي راه كاينة lave vaisselle

وعد :"حبسات حركتها و شافت فيه بعد فهم"

نبيل (عرفها مافهماتش) : لماكينة ديال لماعن

وعد (فرحات) :واش عندك

نبيل : اه راها فالكوزينة

وعد : احسن حاااجة والله" بعفوية " انا أعدى حاجة عندي هي نغسل لماعن خصوصا فالبرد كانتقهر

نبيل(ضحكاتو) : ايوا هانتي تهنيتي منهم... اجي نوريك كيفاش تخدميها حتى هي

دخلو لكوزينة و مشاو لماكينة دارو فيها لماعن و وراها كيفاش حتى خدموها و خرجو من تما معنقها تحت دراعو وهي كادور عينيها و قلبها كايضرب فالتسعين خصوصا مني شافتو متوجه بيها لبيت النعاس...

وعد (غير دخلو وهي تنطق محاولة تملص منو) : خاصني نستف حوايجي فالماريو

نبيل ( جرها) : اجي ترتاحي خلي داكشي من بعد... من قبيلة و نتي واقفة فالكوزينة ماعييتيش؟؟ ؟

وعد : لا عادي

نبيل : سيري لبسي پيجامتك و اجي نتكاو شوية باش فالعشية نخرجو

وعد (دقات قلبها بداو كايرتافعو) : واخا

مشى هو تكى فبلاصتو كايبقشش فالتليفون وهي هزات پيجامتها و دخلات لدوش سادة لباب وراها خلاتو يهز عينو جيهتها....

بعد مدة خرجات من تما بپيجامة مستورة تاني قلبها بين يديها بالخلعة ولات كاتبان ليها الناموسية بحال غرفة العمليات وقتما تكات عليها غادي يمارس معاها وهي حاليا مقادراش بحكم انها مقصحة و زيد عليها باقة كاتحاول تستوعب اشنو طرا بيناتهم الليلة الماضية...

نبيل (حل ليها دراعو) : اجي عندي "جلسات جيهتها كاتقاد فالمخدة باش تكا عليها وهو يجرها عندو تكاها عليه و نطق فودنها بهدوء" كاتهربي مني "هز ليها راسها عندو لقى عينيها مغرغرين وهو يعقد حجبانو" مالكي

وعد (برجفة) : مزال مقصحة

نبيل (ضحك) : أنا أصلا مناااوي على والو "باس ليها عينيها حتى سداتهم و كمل " عارف حبيبتي مقصحة و خاصها ترتاح ليها مع راسها

بقات مغمضة عينيها مجاوباتوش وخلاها على خاطرها كانت محتاجة لهاد النعسة وهو كذلك مزادش هضر غمض عينيه و ضربها بنعسة حتى كايفيق على تليفونو كايصوني هزو لقاه صاحبو وهو يحيد ليه الصوت و عاود حطو عاد دار عندها لقاها ناعسة عاطياه بالظهر و الغطى نازل عليها تفحصها بعينيه وهي تلفت انتباهو بقعة ديال الد.م فسروالها من اللور.....

عقد حجبانو كايقول مع راسو واش هادي د.م ليغيگل ولا نزفات بسبب الممارسة ديالهم... قرب عندها بقلق كايفيق فييها حتى حلات فيه عينيها مفاهمة والو...

نبيل (بدون مقدمات) : واش ليغيگل ديالك قريبة؟؟

وعد (باقة ماصحصحات) : هااا

نبيل : نزلات منك الد.م واش وقتها هذا؟؟

وعد (عقدات حجبانها وهي دير يدها وراها و نطقات تالفة) : ماعرفتش "ناضت وقفات مابغاتش تگلس باش ماتوسخش لفراش"

نبيل : ايمتى اخر مرة جاتك

وعد ( حشمات) : الشهر لي فات، مكانحسبش ليها "حطات يدها على كرشها" فيا لوجع

نبيل : يعني هي "ناض وقف حتى هو" واش كاتجيك بالوجع ؟

وعد :اه

نبيل (شاف فالساعة قدامو) : واش كاتشربي ليها شي دوا

وعد : لا غير كانشرب شي حاجة سخونة

نبيل : صافي دخلي بدلي عليك انا غانشوف ليك شي دوا فالفارماسي ماحدهم مزال حالين "كان غادي و هو يرجع " عندك اولويز؟

وعد(حركات راسها) : اه عندي

هز بزطامو و خرج من لبيت داز لدوش لي برا غسل وجهو وخرج من الدار وهي دخلات لدوش باش تبدل كاتحمد الله حيت جايبة معاها اولويز من دارهم.... بدلات عليها وهي كاتحس بالوجع بدا كايبداها شوية بالشوية بالرغم من ذلك مابغاتش تخلي داك السروال هكاك... خرجات من لبيت نيشان لكوزينة حلات واحد لپلاكار كايديرو فيه لي پرودوي ديال التنظيف هزات منو صابونة ديال الكف و رجعات لدوش صبنات بيها داك السروال و السليپ و تبعاتو هاديك الفوطة و لبلاصة لي طبعات فالفراش ولكن مابغاش الد.م يحيد حيت بات وهي ترقدو حتى ترجع ليه و خرجات من تما علقات السروال و سليپها فالنشارة لي عندها فالبالكون عاد رجعات لبيت تخشات فالفراش... عارفة شي حوايج فين كاينين حيت مني كانو كايجهزو الدار و يجيبو داكشي لي خاص كانت كاتجي تشوف كل حاجة فين غادي تحط.....

تكمشات بلاصتها حتى دخل نبيل هاز ميكة ديال لفارماسي جلس حداها...

نبيل (مدها ليها) : هاكي هاد الدوا قالو ليا زوين خودي حبة دابا و حبة قبل ماتنعسي "ناض" بلاتي نجيب ليك لما...

خرج عاوتاني وهي متبعاه وعينيها ضاحكين، ماتنكرش انها مرتاحة معاه و فرحانة بغض النظر عن خوفها و توترها من الممارسة ولكن من ناحية أخرى من نهار عرفاتو وهو مغرقها باهتمامو و عطفو عمرو خصر ليها ولا غوت عليها..

دخل عاوتاني بالكأس ديال لما عطاه ليها حتى شربات الدوا وهو يگلس حداها قبل ما ينطق نطقات هي...

وعد : سمح ليا مغاديش نقدرو نخرجو اليوم

نبيل (جرها عندو) : حتى لغدا و نخرجو متابعنا والو غير رتاحي

وعد(بابتسامة) : ان شاء الله

نبيل (كايداعب خدها) : غدا تصبحي مزيانة و نمشيو للمقبرة و ندوزو عند لواليدة عيطات ليا مني كنت خارج قالت ليا نمشيو نتغداو عندها ايوا مني نساليو نخرجو

وعد (بنبرة طلب) : نقدرو مني نكونو راجعين ندوزو عند ماما نشوفها قبل مانسافرو

نبيل ( قرصها من حنكها) : مايكون غير خاطرك

على ذكر حياة هاد الأخيرة لي بقات كادور فالدار بحال الحمقة خوات عليها الدار و تزير خاطرها.... جلسات فالبيت شاعلة التلفازة كاتحاول تلف راسها ولكن والو وعد خلات الدار الخاوية و صاقلة مافيهاش الحياة بحال قبل....مابقاش لي يرد عليها الهضرة و يتناگر معاها و يعصبها بقد ما كانت باغة وعد تزوج بقد ما توحشاتها و حسات بفراغ بلا بيها.... واخا من قبل كانت كاتخدم النهار كامل و مكاتجي حتى الليل ولكن كانت عارفاها غادي تجي اخر النهار تعشى هي وياها و يجمعو شوية عاد ينعسو... ولكن دابا عارفاها مغاديش تجي صافي بلاصتها فدار راجلها غير الى جات باتت معاها شي مرة و صافي...

تغرغرو عينيها و نزلو منهم جوج دمعات، هزات راسها كاتنهد وهي تسمع الدقان فالباب، طلات من الشرجم لقاتها نعيمة وهي تلوح ليها الساروت باش تطلع.... مسحات دموعها و نطقات مني سمعاتها كاطلع فالدرووج...

حياة : هاني هنا فالبيت اجي

نعيمة (جلسات حداها) : علاش بقيتي بوحدك كون هودتي عندي لتحت نتوانسو "طبطبات ليها على ركبتها" تُوحْشتي لبنية

حياة (تنهدات) : وييه

نعيمة : ولاهيلا بقات بلاصتها... ولكن اش بيتي ديري سنة الحياة هي هادي

حياة(بجدية) : دير دارها حتى هي ماعندها ماتبقى دير

نعيمة : هي دارت دارها ونتي مابيتيش ديري دارك "حياة شافت فيها باستغراب" فخباري لوس فوزية باك"بغاك" لزواج علاش مابيتيش؟؟

حياة (باستهزاء) : بقى ليا غير الزواج واش انا باقي عندي شي خاطر نهز هبال شي قمقوم

نعيمة: كون هي درتيها فيد الله و جربتي احياة راك مزال صغيرة

حياة : مابغيت نجرب حد هاد الساعة خليني غير هكا هانية مع راسي

نعيمة (باستسلام) :ايوا نتي تعرفي

بقات مجمعة معاها مونساها حتى وصل وقت لعشى ناضت حياة باش طيب ولكن ماخلاتهاش نعيمة و جراتها معاها لدارها تعشى معاها لعشى لي كانت كاتوجد بنتها... تعشات معاهم و بقاو مجمعين حتى جاها النعاس و طلعات نعسات فدارها....

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فاقت بعد ليلة طويلة دوزاتها مع نبيل فالكالم واخا كان فيها الوجع ولكن الكينة لي شربات همداتو عليها شوية... ظل متكيها على صدرو و مجمعين حتى قرب وقت لعشى و ناض خرج حتى كايرجع فيدو جوج كراطن ديال لبيتزا خلاو عينيها كايلمعو حيت شحال وهي متمنية دوقها وهاهو نبيل خلاها تجرب حاجة أخرى تاني عمرها جرباتها... جلسو تعشاو فالبيت ماخلاهاش تنوض من الفراش كلاو حتى شبعو و ناض هو جمع داكشي و رجع عندها لقاها فالطواليط دخلات بدلات اولويز و خرجات شربات كنية أخرى و تخشات فالفراش حداه مكمشة على راسها، طفى الضو و عنقها من اللور كايديو و يجيبو فالهضرة فالظلام و مرة مرة يدور ليها راسها عندو يبوسها حتى تغرق فوايجها و يكملو كلامهم حتى نعسو.....

حلات عينيها معمشييين كاتحك فيهم و ضارت على ظهرها كاتشوف فالبيت مكاينش ليه الأثر... تفوهات و ناضت لدوش قضات روتينها و خرجات من تما كاتسمع التقرقيب فالكوزينة لقاتو كايحط فشي صاشيات فوق البوطاجي غير حس بيها دار عندها

نبيل : صباح النور.. كي صبحات لكريشة ؟؟

وعد : صباح الخير "حطات يدها على كرشها" الحمد لله اليوم مزيان

نبيل (مد ليها يدو) : زيدي قربي ونتي وقفتي تما

وعد ( قربات عندو مزنگة) : هاني

عنقها عندو محمقاه وهي عاد فايقة لعينين منفوخين مزال و الوجه مزنگ بالحشمة... باس حنيكاتها لقاهم سخان بسبب حرارة الجسم المرتفعة مع العادة الشهرية، عضات على شفايفها كاتحدر فرااسها وهو تابعها بفمو حتى وصل لشفايفها و باسها بوسة خفيفة جنب فمها خلاتها تبوورش منهدة حتى حلات فمها شوية وهنا هو نتاهز الفرصة و حاوط شفايفها بشفايفو بقبلة صباحية على الريق.... دور يديه على خصرها و خدا راحتو فشفايفها كل شفة عاطيها حقها حتى ترخات بين يديه عاطياه فمها و الفراشات كايلعبو فكرشها ماتنكرش بلي عجبها لحال خصوصا انها مخايفاش حيت عارفة مغاديش يفوتو هاد المرحلة وهادشي خلاها تعيش اللحظة و يتحركو احاسيسها....

بعد لحظات فصل القبلة مساخيش... حل عينيه لقاها بدات كاتحل فعينيها و فمها حمر غمزها كااايضحك وهي تخشي راسها فكرشو حشمانة...

نبيل : لحمشة من عندك كاتفرق "قرصها فجنبها حتى تهرات و بعدات" ياله امدام عمري لينا شي براد ديال اتاي نفطرو قبل مانصدق فاطر بيك

وعد (قربات لساشيات كاتقلب فيهم مقادراش تشوف فيه) :اشنو جبتي هنا

نبيل : مشيت لمخبزة جبت باش نفطرو شوفي اشنو تحطي انا غانمشي ندوش و نجي

خرج من لكوزينة مخليها كاتوجد لفطور و كل شوية تبتاسم بحياء مني كاتفكر لبوسة لي باقة لدابا مأثرة عليها و مخلية ذاتها مبورشة...

عمرات اتاي و حطات كلشي فوق الطبلة الپاگيط و البتيپان و شنيك ماخلا ما جاب، السيد فرحان بيها غير كايجيب و يحط.... فطرو فجو زوين و هادئ عاد كايتعرفو على بعضياتهم مكاين لا مشاحنات لا مشاكل كيف كايقولو باقين فسبعيام ديال الباكور لي كادوز عسل بين الأزواج....

جمعات لماعن و مشات تلبس عليها باش يمشيو يزورو ياله يجيبوها مع الغدا نيشان... حلات لباليزة كاتشوف اشنو تلبس وهي تجي فبالها تلبس جلابة مني تفكرات توصيات حياة باش إلى بغات تمشي عند حماتها تمشي بالبلدي ، هزات جلابة خيطوها ليها فالدهاز فالغوز بارد لبساتها مع بلغة و ظفرات شعرها جنب وهو لبس سروال و قاميجة و جرها مشابك يدو مع يدها خارجين من الدار...

بعد مسافة الطريق وصلو للمقبرة لي كلما جات ليها كاتبكي و تنخصص بحالا اول زيارة و قبر باها باقي مانشفش ولكن الحقيقة هي أنه جرحها هي لي مابراش و كلما كاتوقف قدام قبرو و تشوف اسمو محفور فالسيمة كايتفتح جرحها و كايتهرس قلبها.... قردات فلارض كداعب تراب القبر و الدموع شلال من عيونها، نبيل واقف مخليها على خاطرها و كايتنهد بقات فيه و ضرو حالها.... ماعمرو جبد ليها موضوع باها ولا قال ليها عاودي ليا عليه ولكن من خلال داكشي لي شاف قبل و كايشوف دابا ستنتج بلي علاقتها بيه كانت قوية...

بكاها تحول لتنخصيص الشيء لي خلاه يحط يدو على كتافها منوضها من تما و عنقها عندو... خشات راسها فكرشو كاتبكي بحرقة وهو جارها معاه مخرجها من تما حتى ركبو فالطموبيل... جلسات بلاصتها وهو مد يدو لكلينيكس و كايهضر فنفس الوقت

نبيل : ششش وعد اشنو هادشي ترحمي عليه ماتبكيييش هكا "هز ليها راسها كايمسح دموعها" ماجبتكش هنا باش ديري هاد لحالة

وعد (حدرات راسها و نطقات بقهرة) : توووحشتووو بزاااااف "مسحات دمعتها بيد كاترجف" شحال قدني نصبر على غيابو

نبيل (باس ليها راسها) : دعي ليه بالرحمة احبيبة ديالي ماديريش فراسك هاد لحالة

حدرات راسها كاتمسح فدموعها و قلبها ربي لي عالم بيه... ديمارا هو الطموبيل مبدل لموضوع باش ماتبقاش كاتبكي و مأزمة... مجاو فين يوصلو لدار مو كانت تنفسات شوية و حبسات من لبكا واخا عينيها بقاو حمرين...

وقفو حدا لباب ياله بغا يجب نبيل الساروت يحل وهي تحلو لطيفة من لداخل معاها الخدامة هازة صينية فيها الحليب و التمر

لطيفة (خدات من عندها الصينية) : مرحبا بولدي و عروستو مرحبا

وعد (بابتسامة) : ترحب بيك الجنة اخالتي

خداو لحليب و التمر و دخلو معاها لصالون لي كان خاوي... جالسة مقاداها فرحة بيهم كل شوية تعنق وعد و تبوسها حتى لاحظات عينيها حمرين و باينة فيها باكية

لطيفة (بتساؤل) : مال دوك العينين؟؟ واااش باكية "شافت فنبيل عاقدة حجبانها" بكيتي البنت ولا اشنو؟؟؟

نبيل (جابت ليه الضحكة) : اشمن بكيتها الواليدة راه غير مشات تزور قبر باها

لطيفة (بأسى) : ااااه الله يرحمو مسكين"عنقاتها" الله يصبر قلبك ابنتي

وعد :آمين

لطيفة : ولكن من هنا نقوليك نهار يقلقك ولا يبكيك اجي قوليها ليا و رجعي اللور

وعد (ضحكاتها ) : واخا

نبيل (بمزاح) : واااخا الفارة "ناض وقف" غانطلع نجمع شي حوايج كنت نسيتهم هنا ياك باقي لغدا

لطيفة : باقي غير سير

نبيل (شاف فوعد) : طلعي ولا تبقاي

لطيفة (نطقات قبل منها) : سير طلع بحالك خليني نگلس مع عروستي

مشى كايضحك مخليهم الراس فالراس و ناضو لكوزينة يطلو على كسكسو... وعد گلسات على واحد الكرسي و لطيفة كاطفي على لبوطة حتى دخلات عليهم حبيبة قالبة وجهها... شافت المنظر لي هما فيه وهي تنطق باستهزاء...

حبيبة : عشنا وشفنا العدوزة كاتوجد للعروسة كسكسو ماشي لعروسة لي كاتوجدو ليها

كاين واحد النوع ديال الناس مكايبغيوش يشوفو شي واحد فرحان ولا مرتاح فحياتو خاصهم ضروري ينكدوها عليه و ينغصو عليه فرحتو بكلامهم المسموم عاد يرتاحو واخا ماعندهم حتى استفادة من هادشي، و حبيبة من هاد النوع ....كاتسكت حتى تعيى و تبدا تبخ سم.ها كيف العادة ، عانات معاها لطيفة مني ياله تزوجات بخوها و لكن مع العشرة و الزمان مابقاتش كاتقدر دير معاها هكاك خصوصا انهم بقاو غير هي وياها الراس فالراس ماعندهمش من غير بعض زائد عارفة إلى طرا شي مشكل نبيل غادي يجي مع مو و مغاديش يعقل على عمتو.... سم.ها كاتخرجو فالخدامة لي عندهم فالدار ولي صابرة غير حيت محتاجة لديك الخدمة و على قبل لطيفة لي كاتعاملها مزيان و تهلا فيها... و دابا جات وعد باش تاخد حقها من كلام حبي.بة المسموم و دخول الشبوقات لي ماعندها بيهم علاقة...

لطيفة كانت عارفاها غادي تقول شي كلمة تاني و مابغاتش تناقش معاها قدام وعد باش مايكبرش الموضوع و يخسر ليهم النهار خصوصا انها مزال عروسة جديدة... مع كملات حبيبة كلامها شافت فيها لطيفة شوفة حارة و نطقات بابتسامة مستفزة بعد ما عنقات وعد عندها ...

لطيفة : عروووستي وحدة لي عندي نطيب ليها كسكسو نطيب ليها الضلعة نطيب ليها الكرعين تستاهل گاع شهيوات الدنيا و الدين

وعد (عنقاتها حتى هي و مشافتش جيهة حبيبة) : لهلا يخطيك عليا اخالتي...

حبيبة (ميقات) : سبعيام ديال لباكور دابا تسالي

لطيفة (نطقات ميكة عليها و نطقات مخاطبة وعد) : الله يحفظك من شر الخلق ابنتي "بانت ليها لخدامة دخلات" سعاد وجدي معاك الطبلة انا غادي نبدا نسگي

ميكو عليها بحالا مكايناش معاهم فالكوزينة ،مارضاتش و بغات تعواج بالفقصة... خنزرات فلطيفة و خرجات من تما فمها مجموع كي النقطة و عينيها مخنزرين حتى كاتصادف مع نبيل داخل بطل عليهم وهي تبدل ملامحها لإبتسامة....

حبيبة :ولدي نبيل

نبيل (قرب باس ليها راسها نطق بمزاح ) : كلشي مشى خوات عليك الدار تاني مغاتلقاي معامن تناگري

حبيبة : مكاين مناگرة أولدي غادي نتوحش غير هذاك الخنفوس ولد هيبة جات دغيا و مشات ماجينا نولفوه داتو

نبيل : راجلها خدام ماتقدرش تبقى كتر "نعت ليها بعينو جهة الكوزينة" اش كايديرو

حبيبة : ماماك كاتسگي كسكسو

نبيل : ايوا ياله نگلسو حتى يجيو

تبعاتو فصمت بحالا ماشي هي لي كانت باغة تجبد الصداع عاد دابا... أما لطيفة راه سگات و وعد حداها مقابلاها حتى سالا و هزات عليها القصرية لي كانت صغيرة على قدهم هما حطاتها فوق الطبلة و گلسات كدا نبيل بلا ماتشوف جهة حبيبة لي عرفاتها ماحملاتهاش من النهار اللول و مواقفها معاها زادو أكدو ليها هادشي لذلك فضلات تجاهلها و ماتعاملش معاها بالمرة...

تجمعو على هاديك القصرية ديال كسكسو كلاو فجر زوين بين وعد و نبيل و مو حتى سالاو لماكلة و بقاو جالسين كايقرقبو الناب... حبيبة ناضت مخلياهم بوحدهم دخلات لبيتها سادة عليها حتى سمعاتهم خرجو وهي تنوض كاتقلب على لطيفة

حبيبة (طلات عليها فالصالون و نطقات بدون مقدمات) :هادو هما فعايلك الطيفة درتي لعروسة و نسيتي اللوسة

لطيفة (تنهدات) : يهديك الله احبيبة واش دايرة راااسك فبنت تقدر تجيك قد حفيدتك غا قولي ليا واش عندك شي عقل ولا ماعندكش

حبيبة ( حمارت مراضياش) : ولينا فالمعيور و حشيان الهضرة دابا صافي قلبتي وجهك تاني

لطيفة (ماعندهاش الجهد تدي و تجيب معاها فالهضرة) : الله يهديك على راسك اختي هادشي لي نقوليك

حبيبة : أنا مهدية الحمد لله نتي لي نهار تجيك الدقة من ديك العروسة ماتجيش تبكي عليا..

مجاوباتهاش خلاتها مشات كاتنگر لبيتها عارفاها فالعشية غادي تجي دوي معاها عادي حيت ماعندها عليها لاين.....

*****

وعد و نبيل خرجو من تما لدارهم بدلات وعد الجلابة بكسيوة خفيفة حيت الجو بدا كايسخن و شد بيها الطريق ل menara mall وصلات تما كاتشوف عالم آخر عمرها وصلات ليه كادور عينيها على القهاوي لي كاينين برا و لي ريسطو حلات فيهم فمها مانطقاتش وهو مدرعها بيدو حتى دخلو لداخل... وصلو لدروج المتحركة وهي تشد ليه فدراعو بحال البنت الصغيرة

نبيل (نزل عندها راسو) : مالكي

وعد (كادور كاتشوف فيهم و كاتبلع فريقها) : عنداك نطيح

نبيل(ضحك) : فييين غاطيحي وانا معاك "مد ليها يدو" شدي فيا و زيدي غير تبان ليك الدرجة حداك حطي عليها رجلك قبل ماتطلع

شدات فيه مزيرة على يدو و جرها معاه قربها من الدروج، حضات الناس لي قبل منها كيفاش دارو و دارت بحالهم... مع وقفات و لقات الدروج طالعين بيها هزات فيه راسها كاضحك فرحانة بالانجاز لي دارت...

طلعو ل ليبوتيك يخرجو من هذا و يدخلو لهذا و هي كاتشوف اشنو تاخد حاااايرة و معارفة اش تشري هي لي ولفات غير بالبال و ربوج ديال الحوايج كادخل وسط منو بيديها باش تصيد پياسات شي مرات كاتبان ليها رجل سروال من لقاع كاتجرها حتى كاتشقلب كلشي .... دابا كاتشوف قدامها الحوايج جداد و البتيكيتة و أثمنة بالنسبة ليها باهضة واخة داكشي غير 150 درهم و 200 و 300 ولكن هي هاد الفلوس راه كانت كاتشري بيهم عرام ديال لحوايج من لبال...

خدات اشنو عجبها و نبيل كايختار معاها حتى سالاو و نزلو لكافي لتحت خدات عصير و هو قهوة و ناضو كايدورو عاوتاني حتى شافت النافورة لي تما مني كايظلام لحال كايشعلو فيها الضواو و كايبقى لما طالع هابط بأشكال مختلفة مع الموسيقى لي طالقين بالجهد.... وقفات تما عينيها كايلمعو و شافت فيه بحماس...

وعد (مدات ليه تليفونها) : صورني حداها عافاك

خداه من عندها صورها و بقاو واقفين تما ماسخاتش تبعد حتى قال ليها ياله نتعشاو، گلسو فريسطو تما نيت كلاو و ناضو بحالهم دازو على حياة مع ديك العشرة جلسات معاها وعد شي نص ساعة و ناضت مشات لدارها جمعات حوايجها لي غاتدي و طاحو نعسو حيت تابعهم سفر فالصباح....

*************

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

شدو الزوجين طريقهم لمدينة أگادير سوس ومن لا يعرفهاا مدينة الضباب والجو المعتدل لي كتميز بيه فغالب ايامها الصيفية... ماهي إلا 3 السوايع وخرجو من لوطوروت مبقاش بزاف لمدينة...

وعد كتشوف وعينيها فرحانين مكانتش عارفة فين غاديين حتى قرات لبلاكة فالطريق و سولات غاطير بالفرحة علاش لا وهي عمرها فاتت دارهم او سافرات لشي مدينة... حتى مدينتها مشايفاش فيها بزااف ديال الحوايج...

وعد (حلات الزااج وضرب فيها برد باارد عكس لي خلاتو فمراكش شعرها داه رييح واستنشقات الهواا وقالت) :الجو دااافي هناا

نبيل: اگادير هكا دايرة كتكون بااردة فالصيف ...داكشي علاش كتعمر بزااف

وعد : كاتجي ليها بزاف

نبيل (بضحيكة) :فصيف ملي كتشعل فمراكش

وعد( ضحكات ليه حتى هي) : عندك الصح راه كانتشواو

نبيل(باس ايدها): تشواي وانا كااين اممم

هبطات راسها معقود ليها لساان كضحك حشمانة ..دقائق قليلة وبان ليها رأس كبير كيبانو فيه سنان...

وعد (شافت فيه باستغراب و نطقات بفضول) : نبيل شنو هداك ؟"وضاحت ليها الرؤية" هييي راس تمسااح

نبيل : كروكو پارك ...فيه التماسيح او بزاف ديال الحوايج ...عرفتي شنوو "خدم السينيال" ندخلو نشربو قهيوة ونرتااحوو

وعد (بحب اكتشاف) :واخة

فعلا وقف الطموبيل كاتشوف فالناس داخلين هبطات لمراية تقاد وجهها ونبيل متبعها حتى قال بنبرة اعجاب

نبيل :راك زوينة "شاف فطريق وشاف فيها" مادوريش معاياا

وعد(ضحكها) : بااش

نبيل(قرب ليها ونطق عينوو فشفايفها ): بشي بوسة

وعد(غرقات فحوايجهاا وسرطات ريقهاا بتوتر ): مم ااا ح حنا فطريق

نبيل(عوج معاها راسو) : غنتشاور معاك ؟

وعد (باستغراب) : فاش ؟

نبيل: قربي هناا "شافها باقة لاصقة فالكوسان"قربيي ولا نلوحك لشي كوبرا تقرص ليك ودنيك

قربات عينيها كايهربو للطريق لي خاوية حتى نزلات عليها قبلة بشفايف سخان بغات تبعد وجر شفايفهاا حتى غمضات عينيها....

وعد (طلق منها وقالتبحشمة وقلبها كيضرب ): غغ غيشوفنا شي حد

نبيل(كيحيد ليها الحزام و كايضحك ): زعما كون مكان حد غاطيري علياا ؟ هبطي يا هاد البنت هبطي

هبطات حناكها مزنكيين مامولفاش أجواء الحب والرومانسية حتى من واليديها عمرهاا لقاتهم فوضع متقارب او حسات بدفئ وسطهم ديما كل واحد گالس فقنت لا مجال بينهم للشغف ...هدشي لي كتعيش جديد عليها كتشوفو فلمسلسلات لا غير....

تمسك بايدها كيدير فالنظاظر وهي مبهورة غير كتشوف قربات لفم التمساح كتقيس فسنان وقالت لنبيل يصورهاا خدا ليها صور ودخلو لقاعة كبيرة فيها بحال سوبر ماركت صغيرة فيها نونوسات على شكل تماسيح.....بقات كتشوف اما نبيل مشا خلص الدخلة وجرهاا معااه لداخل فين كان عالم آخر، صوت الطيور فلبيفان اشكال وانواع الشجر والنباتات فالجرادي على الممرات دازت من فوق القنطرة وكتشوف فالضايات ديال لماا حتى كيطلو على واد وجنابو عامر تماسيح صغيرة، كبيرة، متوسطة...

وعد(شهقات) :شوف شحااال واش مكايخرجووش

نبيل(حاوطها من خصرهاا ): نلوحك ليهوم

وعد(تخشات فيه كاضحك) : اشنو درت لييك

نبيل (باسها فحنكها) : مكتبوسينيش

وعد(ضحكات حشمانة) : كداب عاد بستك

جرها كيضحك توجه بيهاا كايساريهاا تماا دخلها لكهف وخرج من بلاصة خراا وهي جابدة تليفونها كاتوثق اللحظة فرحانة...

شوية شافت واحد لحجرة كيدوزو من تحتها النااس وهيا كتحرك

وعد(بخوف) :فين غاديي اويليي راه كتحرك

نبيل : خفتي تموتي هههه "كيجر فيها "اجي هنا

وعد(كتجر فيه اللور) :والااا والا راه زهري وعارفاه اطيح عليياا

نبيل(كيضحك وكيجر فيهاا )موت وحدة لي كاينة اجيي

هوا يجر وهي تجر حتى هزهاا كضحك دوزها من تحت لحجرة مغمضة عينيهاا ...

كملو دورانهم لجيهة الثعابين لكبار كيشوفوهم من وسط الزاج لصقات فيه خايفة...

دار بيها دورة كبيرة ف كروكوديل جهد ساعتيين تماا نشطات ولعبات فزلاقة كبيرة تخشات وسط منها بحال شي بنيتة صغيرة... تصورات وسط صور القراصنة ونبيل شاد ليها لخااطر وفوق الخاطر حتى عيات تغداو فريسطو تما كطل على جردة فيها أشكال وأنواع الورد لوحة فنية ببساطة...

من وراهاا تقداو لعيبات وخدا ليهاا نونوس تمساح بلخضر وخرجو من تما ...

شدو الطريق تاني و بعد مدة دخلو لمدينة اگادير الضبابة و الجو لقاوه باارد

نبيل : فين بغيتي تمشي احبيبة

وعد (بفرحة و العيون كايلمعو) : لبحر

نبيل: هيا اللولة

بدل الوجهة من وسط المدينة فاتجاه البحر، باركة الطموبيل ونزل شاد فايدهاا الريح بارد كيضرب فيها وهيا مصيفة لدرجة نداا كيضربها مرة مرة ...لبحر كان هايج وصوتو كيتسمع ...منظر ماعمرها شافتو بعينيها مباشرة ...فقط التلفازة

وعد(بانبهار) : الموااج كتاار انبيل شوف

نبيا(شاف فيها مع نطقات اسموو وقال) :انا شفت غير واحد لغزالة فجنبي

تأبطات دراعو حشمانة مخبية وجهها.... شوية حيدات صندالتهاا ودخلات لرملة ، كانو الناس كالسين تحت لپاراصول ديالهم وكاين لي لاعب كورة كل واحد عايش حياتو بطريقتوو ...اول ملامسو رجليها لما شهقات دخلها نبيل مزال شوية حتى ولاو لموجات صغاايرين كيقيسوهاا شداتها دوخة وكمشات ايدهاا عليه

وعد: دخت

نبيل(عنقها): سي نورمال اول مرة ...لبحر هكا داير

وعد(استنشقات ريحة لبحر مغمضة عينيها وقالت) :الله على جو غزااال

نبيل: مزال هدا ديال لمدينة كايكون عامر ...غنديك لبحر تغازوت و إلى بغيتي نشدو طريق حتى لصويرة حتى هيا بحرها زوين او مبعيداش بزااف على اگادير ...شنو بان ليك

وعد(بالفرحات عليها) : واخا صافي

تمشاو حتى لحد البحر قدام مارينا اگادير وطلعو كيسوسو فرجليهم... تمشاو فداخل ماريناا وراهاا لباطوات ولحوت او واعدها باش يركبو فلباطو ملي يرتاحو من طريق...

رجعو ادراجهم كيحاول يشد معاها الهدرة يهرس الحشمة لي طاغية عليها من جيهتوو ...ركب فالطموبيل ومبعدش بزاف حتى وصل لأوطيل كيطل على لبحر نيت صوفيتيل. ..دخل وخدا الشومبر لي ديجاا ريزيرفا من السيت باش يرتاحو ويكملو مسائهم....

دخلو لشومبر لي مفرشة بلبيض وبوكي ديال لورد فوق السرير حمر مع فوطات على شكل قلب وشميعات كهربائية فجناب عاطية منظر رومنسي

بقات هي كتشوف وعينيها كيبريو بضو الشموع ...باغتها بقبلة فعنقهاا ودور ايدو عليهاا حتى هزاتها الرعدة من صبعهاا صغير مغمضة عينيهاا

نبيل:حبيبة

وعد : همم

نبيل: عجبك لحال؟؟ "ايديه كدوز على فمهاا وهوا كيوزع قبلات على عنقهاا مزيرها عندوو وهيا قدامو"

وعد(قلبها غيسكت ) : مم ااه زويين ...كك كلشي زوين

نبيل(بهمس) :نتي كتر

دورها عندو مزيرها ونزل على فمها متعطش لشفايفهاا يمصهم ...دافعها جيهة السرير حتى طاح عليهاا ...فمو وفمها وايدو كيحيدو حوايجها لفوقانين بلطف واخة هاكاك كتبربص تحتوو

وعد (مزنگة و فمها حمر) : راه راه باقة فيا

نبيل : شنو زعمة إلى كانت هي منقربش لييك ؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.