محتوى القصة

حكمها بين يديه و توجه لباب الدريسينغ سورتو كالعادة حاضي مع البيبان عاد قصد الفوتوي لي عندهم تما وهو مازال كياكل فعنقها مخليها كاترعد بين يديه بالتبوريشة لي طلعات معاها..... گلس فوق الفوتوي مگلسها فوق حجـ_رو و يديه فوق مؤخر_تها زير عليها وخرج راسو من عنقها كايشوف فخدودها لي بدات كاطلع معاهم التزنيگة....
بغداد ( ببحة خشنة) : تفاهمنا؟؟
وعد ( هزات فيه عيونها السود و يديها خدامين كايتلمسو فصدرو) : اممم تفاهمنا "شافتو غايقرب لشفايفها وهي تحبسو حاطة صباعها فوق فمو مخلياه يهز فيها حاجبو وهي تكمل كلامها" قالو ليا قبيلة نتا لي جبتي لگلاص ديال الليمون على قبلي
بغداد : سي وصيت عليه و جابوه "داعب خدها" عارفك غادي تبغي تاكلي شي حاجة ديال الليمون
بتاسمات ليه بحب و شدات وجهو بين يديها مطلعة ليه راسو شوية حتى تقابلات مع عنقو و باستو بوسة دافية فوق تفاحة آدم حتى غرس صباعو فمؤ_خرتها و تنهد تنهيدة من أعماقو كايسمع لصوتها الأنثوي الدلوع
وعد : يخليلي لي يخمم فيا
ماجاوبهاش بالكلام حيت اللسان لي غادي ينطق بيه شللاتو ليه بديك البوسة لاعبة ليه على الوتر الحساس كاتعرف كيفاش تعزف على أوتار رجو_لتو و تجعرو عليها..... بلا هضرة ولا كلام خدم فمو و يديه مصرفق ترمتها حتى قفزات من فوق منو و رجع تبتها كياكل فعنقها بشراسة شاق طريقو لصدرها وهي هازة راسها لفوق و غارسة صباعها وسط شعرو مخلياه ياكلها على خاطرو...
ومن هنا بدات رحلتهم الحميـ_مية كايمارسو الج_نس الحلال مقلع ليها حوايجها كعادتو ماكايراعيش لحوايج طير ليها جوج صدفاات من الپيجامة و واخا هاكاك حمدات الله مني ماقطعهاش بحال خوتها لي سبقوها....
انتهى بهم المطاف هو مسرح فوق الفوتوي وهي عريانة مرمية فوق منو مغطيين بمانطة خفيفة، يد مدورها على كتفها و مرة مرة كايلعب فشعرها و يد محطوطة على بطنها كايداعبها بحنان.... وهي دافنة راسها فعنقو كاترد النفس بقات شحال على نفس الحال عاد هزات فيه راسها حنيكاتها حمرين طايح عليها السر...
وعد ( بصوت خافت) : ندوشو؟؟
بغداد : ياله نوضي
ناضت مكلكمة فديك المانطة مخلياه مسفح على الوقت، هزات الشورط و البوكسر مداتهم ليه وهو يجرها من فخاضها قربها منو و عرا على كرشها باسها بوسات متابعين و هز فيها راسو
بغداد : سبقيني انا جاي
بتاسمات ليه و خرجات من تما خلاتو لبس عليه البوكسر و الشورط عاد خرج من تما تابعها بعدما وجد ليها الپيجامة لي غادي تلبس مني دوش و وجد حتى حوايجو.....
ضربوها بتدويشة مع بعضياتهم و خرجو لبسو حوايجهم عاد تخشاو ففراشهم....
وعد مني حطات راسها مابقات هزاتو طاحت كاو ماقدراتش تنوض لفجر واخا حاول معاها بغداد و مافاقتش معاه مني توضى و صلى و رجع حداها تاني نعس شوية و عاود فاق لبس حوايجو، فاقت معاه ايناس جبد ليها حوايجها لبساتهم و مشط ليها شعرها و خرجو من البيت.... وهي بحالا فغيبوبة سخفها بالليل و كمل عليها الحمل ولات عندها صعوبة فالفياق....
ماتوگضات حتى بدات كاتحس بلمسات بنتها على خدها و شعرها كاتحاول تفيق فيها
ايناس ( بصوت طفولي) : ماما فيقي غاه فطغنا قبيلة انا بابا و نتي باقة ناعسة فيقي
وعد (حلات عينيها مبوقة) : فين فطرتو؟!
النعاس مدوخها نسات راسها فين هي عند بالها باقة فالرياض، كان خاصها دقيقة دور عينيها فالبيت و تعرف فين راها كاينة و ترجع ذاكرتها و داكشي لي كان ،تفكرات راها فالناظور و وعائلتو كاينين معاها وهي تنفض من بلاصتها
وعد : شحال الساعة "مدات يدها لتليفون" ويلي العشرة و نص
ايناس (ضحكاتها بحالتها و شعرها المخربق) : ههههه خمغتي
وعد (ناضت من بلاصتها) : خمرت ابنتي خمرت "شافت فيها" واش فطرو كاملين؟؟
ايناس : لا فطغنا غيغ انا و بابا قبيييلة حيت كان خاصو يخغج و خالتو سلوى قاتلي ندخل نفيقك حيت كايتسناوك باش تفطغو كاملين
هزات تليفونها تاني تسول بغداد فين مشى ساعة لقات ميساج منو خابرها بلي عندو شي غرض يقضيه.... حطات التليفون و توجهات لدوش كاتولول حشمانة من راسها گالسة وسط الناس و ما فايقة حتى لهاد الوقت....
دارت روتينها الصباحي و صلات صلاتها و لبسات قميص فالقهوي و قادات فولارها، مع ديك الحداش قل قسماين كانت واجدة... جرات معاها بنتها و نزلو لتحت فين كانو العيالات لي البعض منهم فطرو حيت فاقو بكري و لاخرين بقاو حتى فاقو على خاطرهم و تسناو وعد حتى تهبط....
هاد الأخيرة دخلات لصالون صبحات عليهم و مشات گلسات مع سلوى و فرح و هاجر لقاتهم دايرين ليها بلاصة حداهم....
وعد : غير سمحولي مع الحمل مكانعقلش على راسي فالنعاس
هاجر (نطقات كاتفوه حتى هي ياله فاقت) : اودي انا بلا حمل وديما خامرة دابا نيت تعطيني شي وسادة تلقايني غيبت هههه
بداو مجمعين و الخدامات كايحطو الفطور فوق الطبلة واقفة عليهم فاظمة و مَامَّا، جوج طبالي عمرو تاني ماخلاو ماحطو و ضيفة الشرف عندهم كانت هي الكيكة ديال الليمون لي قشعاتها وعد من بعيد و بدات كاتبلع فريقها.... شافتهم خلاو الوسط ديال الطبلة لي مجموعين عليها خاوي و بداو كايفرقو فالمعالق مافهمات والو، ياله بغات دور تسول سلوى وهي تبان ليها فاظمة داخلة هازة گصعة ديال كسكسو بالحليب مع الگرعة الحمراء..... حطاتها الوسط ونطقات مخاطبة وعد
فاظمة : هاد سكسو كانديروه فالعيد ديالنا و درناه ليك اليوم حيت عندنا هاد النهار بحال العيد مني نورتي الدار ديالك
كسكسو بالحليب و الگرعة الحمراء عادة معروفة عند ريافة كايفطرو بيه فعيد الفطر، وباش يزيدو يكبرو بوعد فهاد النهار قررو يقدموه كأول طبق فوجبة الفطور.... حطات فاظمة الگصعة و تجمعو عليها كل وحدة هزات المعلقة ديالها و بداو كياكلو و مشاركين الحديث بيناتهم و بحال ديما مني كاتكون شي لمة فيها بزاف ديال الناس ضروري تلقى واحد الفئة قات_لهم الحسد و الغيرة مني كايشوفو شي واحد لاقي واحد الاهتمام كبير كايبداو يميقو فيه.... وهاد الماركات مني وصلات وعد وشافو التعامل لي تعاملو معاها العائلة تقرصو، من بينهم بنت عم بغداد و مرات خوها و هما نفسهم لي كانو دواو فيها نهار مشاو على قبل عرس رجاء عندهم لڤيلا و بغداد قرر يمشي لفيرمة و قالو عليها مامصواباش مشات مخلية ضيافها وراها.....
بقاو كايميقو غا بوحدهم حد مامديها فيهم حتى فطرو و سالاو عاد تركنو فواحد القنت و نطقات مرات ولد عمو بالريفية
فريدة : أنا مادرتوش عليا هاد الحالة مني جيت عندكم لدار اول مرة اش هاد الفرزيات
لمياء(لوستها) : انا بنتهم و عمرهم فرحو بيا هكا
شادية (اخت لمياء ديما حاضرة للنميمة ديالهم كايفقصوها) : راك قلتيها نتي بنتهم نورمالمون خاصك ترحبي بيها بحالهم حيت حنا هكا دايرين إلى جا شي واحد جديد لعائلة كانكبرو بيه و نرحبو بيه معروف علينا الكرم و الجود واخا شي ناس درنا معاهم لي مايدار و نكرونا "شافت فمرات خوها" ايوا هضري افريدة نسيتي كلشي عمرنا ماكبرنا بيك نهار جيتي ماخلينا ما درنا ليك الكادوات لي عطيناك كانو كلهم ذهب جبنا ليك النقاشة و ماخلينا ما وجدنا من غير عرسك درنا ليك عرس آخر اول مرة تزورينا ورا الزواج " ماكرهاتش تلاقي ليهم الريوس" اش غادي نقول ليكم لا نتي لا هي الله ينعل لي ما يحشم
لمياء ( عوجات فمها) :المحامية نطقات عاوتاني، مرة مرة كاتخالط ليك المحكمة مع الدار "شافت ففريدة" ندمت علاش جيت
فريدة : انا ماكنتش باغة نجي خوك لي جابني بزز
شادية ( خنزرات فيهم) :انا خاصني العقل حيت گالسة حداكم
ناضت من حداهم مكرهة و مشات گلسات حدا فرح و البنات مخلياهم كايتقلاو فسمهم غير بوحدهم.... نوعهم من النوع لي ماكايشوفش اش عندو و يحمد الله كايشوفو غير الناس اش عندهم و يغيرو منهم، و خاصهم غير ما ينتاقدو و علاياش يعلقو....
گلسو تاني كل مجموعة بوحدها دايرين أحزاب، كاينين لي حدوديين و مكاينساجموش بالزربة و كاين النوع المريض و المسموم و كاين لي طالقها تسرح فينما حطيتيه يجمع و يقشب بحال البنات لي ضارو بوعد....
كانو گالسين مجمعين حتى دخلات عليهم مرأة جميلة بعيون عسلية و بشرة بيضاء دايرة فولار حريري مبين النص فشعرها البني، كانت لابسة مونطو مخلياه محلول و لتحت لابسة تريكو ديال الصوف مبين كريشتها المكورة.... مع قالت السلام عليكم هزو فيها راسهم و نطقات سلوى بفرحة
سلوى : ها سامية جااات
تقدمات عندهم بابتسامة و ناضو كاملين كايسلمو عليها حتى وصلات عند وعد
سامية : و اخيييرا تلاقينا
فرح : جيتي فيها نيشان ههههه
سامية : معلوم نجي فيها هي الوجه لي جديد عليا هنا هههه " شافت فكرش وعد عارفاها حاملة " مبروك عليك احبيبة اينو متشوقين نشوفو وليدات بغداد ديالنا
وعد : الله يبارك فيك الزين مبروك عليك حتى نتي
سامية (بمزاح) : انا غير تقولبت حتى لقيت راسي حاملة
سلوى :قولي ليها الجملة الشهيرة " كاتقلدها" ولدي فاتني فالطول انا و باه و زايدينها بالبز
سامية : ايوا ماكدبت والو راه ولدي لي خاصو يتزوج و يولد دابا هههه " ضحكات و طبطبات على ظهر وعد" تشرفت بيك الزين اينو
وعد( ببشاشة) : الشرف ليا
گلسات شوية معاهم و ناضت تبدل عليها و ترتاح من الطريق، بقاو البنات مجمعين و وعد كل شوية كاطل على تليفونها بعدما صيفطات ميساج لبغداد كاتسول فيه، جاوبها بعد مدة بلي واحد الساعة و يجي....
ناضت مع سلوى باغين يطلو على ولادهم لي كانو خرجو يلعبو فالجردة...
وعد : نسيت ماسولتك علاش ماجاوش شيماء و شادية
سلوى : عندهم القراية حتى هما ماكايحكوش راسهم
وعد : الله يسهل عليهم اسمهان حتى هي تهلكات هاد العام مع الخدمة و القراية
سلوى : الله يسر ليهم فمستقبلهم
خرجو لبرا وهما يتحلو عينين وعد من جمالية المكان حيت بالليل مابانتش ليها مزيان الدنيا كي دايرة..... دورات راسها فالجردة لي عامرة ورود فالاشكال و الألوان و النخل و الشجر،. مقادين فيها جوج گليسات وحدة مسقفة و وحدة لا، و پيسين قدو قداش ولكن سادينو بحكم انه البرد حاليا و زيد عليها البراهش كايدورو فالجردة.... دورات راسها للجهة الأخرى بانو ليها زعلولات كايتزعللو فيهم الدراري الصغار واقفة عليهم المربية ديال ولد هاجر جابتها معاها و طلباتها تقابلهم كاملين باش يتهناو عليهم....
سلوى (بابتسامة) : بنتي و بنتك مصاحبين هههه
وعد : مصاحبين من نهار جيتو عندنا لمراكش ههه
سلوى (غمزاتها) : بحالنا
كانت ايناس گالسة فالزعلولة و بنت سلوى كادفع بيها شوية نزلات ايناس و تبادلو الادوار مارادينش لبال لماواتهم لي حاضيينهم... وعد بقات فبلاصتها مستمتعة بالشميسة لي صبحات خارجة اليوم واخا الجو بارد، غمضات عينيها كاتستنشق ريحة الورد و صوت النافورة متسلسل لمسامعها مع قهقهات الأطفال.....
حلات عيونها و شافت جهة بنتها وهي تلمح شاب يكون فمنتصف العشرينات طويل البنية جاي من جهة الگاراج ديال الطموبيلات لابس سروال دجين و سبرديلة مع تجاكيطة دودون و كاسكيطة كحلة....
سلوى : ها عمّار جا
وعد : ولد سامية هذا، تبارك الله ما شاء الله
قرب عند الوليدات الصغار وهما يدورو بيه و اولهم بنت سلوى كان هاز ساشي صغيرة فيدو فرق عليهم الشوكولا وهي تعلق فيه بنت سلوى و هزها كاايطيرها فالسما و يعاود يشدها وهي كاتكركر حتى حس بشي حد كايجرو من سروالو وهو يحدر راسو لقى ايناس بطاگية غوز خارج منها شعرها لكيرلي و مسرح فوق كتيفاتها مدفي عنقها
ايناس ( مدات ليه يديها) : ديغ ليا حتى انا بحالها
شاف فيها بابتسامة خفيفة مواصلاش لعينيه و بالزربة استنتج انها غادي تكون ربيبة بغداد بحكم انها هي الطفلة لي اول مرة يشوفها كيف دارت مو مع وعد وعرفاتها حيت هي الوجه الجديد.... حط بنت سلوى من يدو و هزها داير ليها خاطرها كايلوحها فالسما و يعاود يشدها مخليها كاتكركر غاطير بالفرحة.... بتاسمات وعد لفرحة بنتها مركزة معاهم وهي تحس بشي يد تحطات على كتفها دارت و لقاتها سامية بلباس مريح و فولار بنفس الشدة شي مغطي شي لا....
سامية (صغرات عينيها فين كانو كايشوفو) : شكون هاديك لي كايلعب معاها ولدي؟
وعد ( بابتسامة) : بنتي
سامية : ما شاء الله " بصوت مرتفع" عمّار جيب لهنا نشوف لبنية
شاف فيها ولدها وشد ايناس بين يديه بغا يمشي عندهم وهي تبدا تركل ليه فيدو مني شافت وعد، نزلها فالبلاصة و مشات كاتجري عندها شادة ليها فقميسها
ايناس : ماما ماما اجي لعبي معايا فالزعلولة
وعد : هاهي بثينة كاتلعب معاك ابنتي" شداتها من كتافها قرباتها جهة سامية" اجي سلمي على خالتو بعدا
قربات بأدب سلمات على سامية لي تحدرات عندها مقردة باستها و قرصاتها فحنيكاتها بلطف
سامية : باسم الله ما شاء الله غزالة ربي يحفظها
وعد : اللهم امين
سامية (قاست ليها شعرها) : و الشعير كيرلي تبارك الله" بابتسامة "كنت كانحلم يكون شعري هكا دعيو معايا مني نولد بنتي يكون شعرها كيرلي
ايناس ( تزادو فيها الضلوع) : حتى صحاباتي فالمدغسة كايقولو ليا بغينا شعغنا كيغلي بحالك
سامية ( عجباتها هضرتها) : يخليلي الكيغلي
وعد ( بابتسامة) : عندك بنيتة، اول مرة تولدي بنت يمكن؟
سامية : لا عندي بنتي اسمهان"تنهدات" الحبيبة ديالي توحشتها و عندي سكينة ايوا هادو البنات... ايوا نقوليك حتى الدراري عندي عثمان "شافت فولدها واقف بعيد عليهم شوية عينو فمو" و عندي عمّار " خاطباتو" ها مرات عزيزك بغداد
عمّار ( حط يدو على صدرو باحترام بلا مايحقق فيها ولا يقرب يسلم عليها حيت عارف طبع بغداد حدو نطق بصوت خشن) : متشرفين "و كمل بالريفية قاصد مو" اجي اجي
قربات عندو عارفاه اش غادي يقول ليها مع وقفات قدامو لاح يدو على كتفها و دار عاطي بالظهر لوعد و سلوى و اليد الأخرى مدها لفولار مو جرو لقدام كايستر ليها شعرها...
عمّار ( بحجبان معقودين) : واش غادي نبقاو هكا مع هاد الفولار
سامية (هزات كتافها) : اش غادي ندير ليك مك شعرها رطب
عمّار( مازال كايخشي ليها شعرها تحت الفولار) : عطا الله العيالات شعرهم رطب و فولارهم مقاد
سامية(بعدات ليه يدو) : اش كاتقاد دابا اش نتا عارف هاد الجهة كاينين فيها غير حنا العيالات
عمّار :واخا غير نتوما لي محجبة راها محجبة بحال سلوى مرت خالي و مرات عزيزي بغداد بفولارهم مقاد و زايدون بلاش من هاد الأعذار حيت كاديري هكا ديما
سامية (تنهدات كاتعقد فزيفها) : هاني اسيدي هاني
عمّار ( باس ليها راسها) : الله يرضي عليك
سامية (ضحكات) : واخا ابابا
عمّار : انا مشيت جيت غير باش نعطيهم الشكلاط و نمشي
طلق منها و مشى من تما وهي دارت عند وعد و سلوى لقاتهم كايضحكو....
سلوى(شدات فدراع وعد) : قلت ليك عيط ليها باش يقاد ليها الزيف
سامية ( شادة الضحكة، شافت فوعد) : هانتي كاتشوفي قلت راني تزوجت راجل بعقلو مافيهش الغيرة الحمقة، صدقت والداه من كرشي تقول مامزيودش و كابر فالخاريج
وعد : هههه لي مغيار مغيار و صافي واخا ماعرت فين يكبر و يتزاد
سامية : عندك الحق فهادي " ساطت كاتستغفر الله" ياله ندخلو لداخل رجلي تنفخو مع الطريق ماقادراش نوقف بزاف
وعد ( شافت فسلوى) : ندخلو معانا البنات الشمس خايبة عليهم
داكشي لي كان عيطو لوليدات الصغار دخلوهم من تما و تجمعو فالصالون تاني، وعد بقات مجمعة مع سامية كاتعرف عليها حتى جا بغداد و صيفط ليها ميساج بلي رجع لدار.... استأذنات منهم و طلعات عندو طلات عليه لا يكون باغي شي حاجة و عاودات نزلات حيت قرب يتحط الغدا، گلسو تغداو فجو زوين كايتسمع غير صوت جماعتهم و تكركيرهم فداك الصالون مع أصوات الدراري الصغار حتى هما.....
من ورا الغدا كاينين لي طبقو مقولة تغدى و تمدى و كاينين لي بقاو گالسين تما منهم وعد نيت
مشات فرح جابت پارتشي بعدما جاهم الملل ومن زهرهم لقاو وعد حتى هي كاتعرف ليها و بقاو كايلعبو مقشبين مع بعضياتهم غير هما بربعة هاجر و سلوى و وعد و وفرح أما سامية طلعات لبيتها تنعس.... دازو شي ثلاثة السوايع ماحسوش بيهم حتى دخلات عليهم فاظمة بجلابتها
فاظمة : شكون غاتمشي معانا نوريو لوعد الدنيا هنا كيف دايرة
فرح : شكون غادي گاع؟
فاظمة ( بالريفية) : نش ذْيِمَّامْ ذْ ثَامْغَاثْ نْخَارِيمْ " انا و مك و مرات خالك"
فرح (تنهدات) : ماما غادة صافي غانمشي حتى انا
سلوى : حتى انا غانمشي معاكم
هاجر : أنا مقدراش غير سيرو
تافقو شكون غادي و شكون لا و ناضو طلعو لفوق يبدلو عليهم، وعد دخلات لبيتها بدلات بكسيوة سخونة مستورة و فولارها و سبرديلة محدورة فرجلها.... ديجا تشاورات مع بغداد على هاد البلان، هاد الاخير غير تغدا خرج تاني حيت عندو شلا أغراض خاص يحيدهم عليه قبل ما يرجع لمراكش...
نزلات وعد لتحت و جرات معاها بنتها عارفاها غادي يعجبها الحال دور فالطبيعة و تشوف الجنانات.... سلوى و فرح مشاو طوال مخليين براهشهم لداخل خرجو من الڤيلا و ضارو من وراها فاظمة و مَامَّا و حادة سابقين و البنات وراهم..... سرحات وعد عينيها لبعيد كايبان ليها گرياج قاسم بين الڤيلا و الأراضي الفلاحية، بقاو غاديين حتى وصلو لتما و حلو واحد الباب وهي تبان الأرض لي ماحداتهاش بعينيها كلها خضورية زارعين الخُضر و الفواكه... كانو تما شي عُمّال و حاطين تراكتور و شي آلات المهم باينة القضية محركة تما
فاظمة (شافت فيهم) : هنا كاينين الرجال غانمشيو لجهة ديال فروتا "الفواكه" وصاهم بغداد مايوصلوش لتما مني عرفنا غانمشيو
تبعوها و وعد متقلة فخطاوتها كاتشوف المساحة شحال كبيرة و شحال ديال الخضرة و الفواكه غاتكون جامعة هاد البلاصة، الأرض لي عندهم فالفيرمة غاتجي غير بقعة صغيرة مقارنة مع هادي....
دخلو وسط الشجر مستنشقين رائحة الفواكه الطازجة عازلين كل نوع بوحدو، ايناس سابقة وعد كاتحنقز فرحانة حتى دازو من حدا الشجرة ديال الرمان وهي توقف كاتجبد
ايناس : ماما ماما بغيت غمانة
فاظمة ( دارت عندهم) : عطي ليها أَرْمَّانْ
سلوى : انا نهزها تاخد وحدة
وعد : غادي تاخديها ولكن حتى لدار و نقشرها ليك
ايناس ( بطاعة) : واخا صافي
هزاتها سلوى تحيدها معاوناها بيدها حتى حيداتها ليها و حطوها فواحد السليلة جايبينها معاهم كان رمان حمر و كل وحدة يا وحدة، دازو على التفاح و بغات وحدة تاني دارو ليها خاطرها و قطفوها ليها و حادة غير كادور عينيها حاضية مع وعد لا تمد يدها لشي شجرة..... كملو طريقهم و ريحة الليمون بدات كاضرب وعد لنيفها ، بدات كاتزرب فخطاويها مني قشعات الجهة لي فيها الشجر ديال الليمون مخلية البنات وراها و غادية جنب فاظمة و حادة و مامّا.... وصلات قدام الشجرة بلهفة و عيون كايلمعو حاسة بريوگها غادي يسيلو و مدات يدها تحيد وحيدة ناوية تقشرها تم و تاكلها ماقاداش تصبر ولكن قبل ماتوصل يدها وتقيس الليمونة سبقاتها حادة و شدات ليها يدها منزلاها ونطقات بهدوء بحالا ما دارت والو
حادة : اللشين راك خليتيه فالدار
نوع حادة منتشر بزاف فمجتمعنا كاتلقايهم كايتيقو شي خرافات و يديرو شي حوايج إلى خدمو غير عقلهم شوية غادي يكتاشفو انها غير منطقية و الحاجة الأهم يكونو عارفين بينهم و بين دينهم حيت هادشي كايدخل فإطار التَّطَيُّرْ لي داخل فالشرك بحال صحاب شفت مش كحل ولا غراب ولا موكة صافي نهاري غادي يدوز كحل ولا جاييني المصائب فالطريق و غيرها من الخرافات لي لا أساس لها من الصحة ولكن معامن تهضر هاد النوع واخا تعيى تشرح ليهم لي فراسهم فراسهم... بحال حادة نيت لي كايعياو خوتها و خواتاتها و ولادها و راجلها ينصحوها و يحاولو يحيدو منها هاد القاعدة والو متشبتة بأفكارها و الفكرة ديال الشجرة ماخاصش تاكل منها الموحمة مغروسة فدماغها و للأسف وعد حاولات تقطف الليمون من الشجرة قدامها و منعاتها بديك الطريقة الخالية من الرحمة بحالا هي ماشي مرا و عمرها جربات الوحم ماعارفاش الذنوب لي غاتكون هزات على كتافها لا من ناحية إيمانها بهاد الخزعبلات لا من ناحية تصرفها مع وعد....
هاد الأخيرة كانت مراقبة بلهفة الليمونة وهي مادة ليها يدها حتى حسات بيد أخرى شداتها ليها و بعداتها و نطقات بديك الجملة لي كاتعني بيها زعما بغيتي الليمون كوليه فالدار.... فهاد اللحظة حسات بالدنيا دارت بيها، كون سباتها و شتفات عليها ماغاديش توصل لبشاعة الاحساس لي خلاتها تحس بيه بهاد التصرف، بحالا طعـ_ناتها لقلب و سيلات د_مها..... بقات جامدة فبلاصتها كاتشوف فيها و الدموع كايتجمعو فعينيها كاتحس بعظامها كاملين كايترعدو عليها و ودنيها بداو كايصفرو ماداتهاش فكلام لاخرين مني بداو كايوبخو فحادة اولهم فاظمة لي غير شافت المنظر بدات كاتولول....
فاظمة ( بصدمة) : أَيَّاوْ أَيَّاوْ أَيَّاوْ "خبطات فخاضها" أَمُّو نْتْمْعامَالْ نْشِّينْ أَكْ ثِينِيثْ؟؟ " ويلي ويلي ويلي، هكا كانتعاملو حنا مع الموحمة؟؟"
مَامّا : لا حول ولا قوة الا بالله
حادة( بالريفية) :نتي عارفاني علاش درت هكا
فاظمة ( خرجات فيها عينيها مكشكشة) : علاااااش علاااش ؟؟؟ على التخربيق لي ماعندو اصل..... الى كان گااااع داكشي لي كاتقولي بالصح خلي بوها هاد الشجرة تموووت ولا تزمر اش دخلك واش جات تاخد الليمون من عندك يااك رزق رااااجلها
فرح ( تنهدات) : زعما هضرنا لبارح على هادشي
فاظمة ( بغات تندب) : هضرتو لبارح ؟؟ علاش ماقلتيهاش ليا كووون صحاب ليا مك باقي عندها الخرا فالراس مانجيبهاش معايا لهنا
فرح : صافي صافي غير تهدني "قربات عند وعد" ماتديش عليها اصاحبتي خودي الليمونة لي بغيتي "شافتها واقفة بحال الجماد وهي تنطق بقلق" وعد؟؟؟ واش ناخدها ليك انا؟؟؟
فيناهي وعد راها مرفوعة و الدموع كايتشكلو فعينيها ، مامركزاش معاهم كاتعاود معاها غير اللقطة مني هزات يدها و منعاتها حادة حتى لو ركزات معاهم ما غادي تفهم والو حيت كانو كايهضرو بالريفية الحاجة الوحيدة لي باينة عليهم انهم مضاربين...
سلوى واقفة حدا عگوزتها شادة فإيناس و كاتشوف فوعد بأسى و فرح مالقات فين دير وجهها بعد هاد التصرف ديال مها أما حادة تلجم ليها اللسان مني ناضت ليها ختها لي كبر منها ماخلات فيها غير لي نسات هاد الأخيرة جعرات و وعد قطعات ليها فقلبها حيت عارفة بحق الوحم و فزمانها عاشت نفس التجربة ديال انها تشهات شي حاجة و منعوها عليها و بحر ديك الذكرى قربات عند وعد و شداتها من دراعها مقرباها من الشجرة ....
فاظمة : خووود ابنتي خووود اش بغيتي خووود "شافتها تنترات منها و بعدات جوج خطوات اللور دموعها نازلين على خدودها وهي دور عند سلوى" جيب ديك الشبكة لهنا جيب، ماتبكيش ابنتي انا نعطيك اللشين
قربات ليها سلوى الشبكة وهي تبدا كاتنتش فالليمون و تحط تما و شدات واحد الليمونة بين يديها غسلاتها بالقرعة ديال الما لي كانت هازة و مداتها لوعد
فاظمة : هاك ابنتي كول ماتخليهاش فالخاطر ديالك
عاضة على فمها دموعها سيقو وجهها ماكرهاتش تاخدها من عندها و تبرد شوقها ولكن ديك اللهفة لي كانت فيها تهرسات.... مع حلات فمها باش تهضر خرجات شهقة من فمها نطقات بصوت متقطع
وعد : ما ب غي توش مابقي تش بغيت "بالدموع" مابقيتش بغيت
مشات عاطياهم بالظهر راجعة منين جات وهما يتبعوها لبنات شداتها فرح زعما باش ترجع تاخد اش بغات ولكن والو بغات تمشي من تما و ربي كبير... دارو ليها خاطرها حيت خلعاتهم حالتها كاتبكي و تمسح دموعها مابغاوش يحبسو، خلاو ديك السلة مزلعة تما و تبعوها كاملين.. ايناس تخلعات مني شافت ماماها كاتبكي و بدات كاتبكي حتى هي، عنقاتها سلوى كاتسكت فيها و فرح و مَامّا شادين فوعد لي غير كاتلوح فرجليها مكاتقشعش قدامها بالبكا خافوها لاتمشي طيح و تزادهم موصيبة على موصيبة... و وراهم بقات فاظمة كاتصبن فختها بالمعيور ندماتها....
فهاد الأثناء جا بغداد لدار و بدل عليه بكيطمة گري و نزل لتحت لقى عمّار واقف فالجردة لي ورا الڤيلا كايهضر فالتليفون غير شاف بغداد قطع و جا سلم عليه معنقو بحرارة... بقى كايسولو على الأحوال وهما كايتمشاو حتى دارو من الجهة فين كاين الباب لي كايخرج للجنان بغا يشوفهم بغداد واش جايين ومن زهرو مع وقف تما تحل الباب من بعيد و شافهم داخلين شادين فوعد وهي كاتبكي ومن وراها ايناس كاتعيط ماما ماما و تنخصص صوتها واصل حتى لعندهم.. عقد حجبانو حاس بقلبو كااايضرب بالجهد بالخلعة من حالتها وقرب عندهم بخطوات مسرعة علامات القلق مرسومة على وجهو
بغداد ( نطق باستفهام ) : وعد؟؟
تسللات نبرتو الخشنة لمسامعها، هي لي كانت حادرة راسها كاتمسح دموعها بكف يدها وهي تهز فيه عينيها لقاتو جاي فاتجاهها، زادو تكمشو ملامح وجهها و التنخصيصة حسات بيها طالعة من قلبها.... وبدون شعور منها تنترات منهم و قربات عندو كاتجري قبل ما يوصل عندهم كانت ترمات فحضنو دافنة راااسها وسط صدرو لاقية أمانها فملجأها الوحيد .....
حسات بيدو ضارت على كتفها معنقها عندو مافاهم والو .... زادت وثيرة بكاها ولات كاتبكي بحالا ميت ليها شي واحد و بطريقة كاتقطع فالقلب، صافي حضر الشخص لي كاتخوي عليه همها و تفش قلبها ولي دار و باقي كايدير اي حاجة ممكن تفرحها و تخلي البسمة مرسومة على شفايفها..... تلاحت فحضنو بحال شي بنت صغيرة كانت مجلية على باها و لقاتو، زيرات بيديها ورا ظهرو مكمشة التجاكيطة بصباعها و كتافها كايتهزو بالشهقة لي كاتخرج من أعماقها....
خلاتو ما فاهم والو كايشوف فيهم واقفين عليهم كايرمقوها بحزن وهي غاتموت بالبكا فحضنو، بلا مايحس زير عليها فحضنو باليد لي معنقها بيها و حدر راسو عندها كايحاول يرفع ليها راسها عندو باليد لأخرى
بغداد ( بقلق) : وعد مالك؟؟ أشنو واااقع؟؟
اللسان لي يجاوبو تسرط ماقادراش ترتب الحروف و تخرجهم مع فمها حاسة براسها باغة غير تبكي تبقى تبكي تبكي حتى تفش خاطرها و تبرد العافية لي شاعلة فقلبها.... زادت كمشات راسها فيه كاتبكي مانعاه يبعدها عليه ولا يرفع ليها وجهها عندو، خلاتو يزيد يتخلع عليها خصوصا مع بكاها لي غادي و كايتجهد..... زير على عينيه و شاف فيهم مخنزر معصباه حالتها و باغي شي تفسير من عندهم يخليه يفهم أشنو بيها..
ياله نوا ينطق و يسولهم وهو يحس بيها بدات كاتفشل ليه بين يديه، فشلات بالبكا و الكية كاتشوط قلبها رجليها مابقاوش هازينها.... فالبلاصة حكمها و تحدر هزها بين يديه مامسوق لحد وهي داكشي لي كانت باغة حيت مابقاتش قادرة توقف كون طلقها كون جات طايحة فالأرض، مع حسات بيه رفعها عندو دورات يديها على عنقو و دفنات فيه راسها مفزگاه بدموعها السخان مخلياه يحس بيهم بحال الجمر على قلبو..... عطاهم بالظهر متوجه لڤيلا و نطق
بغداد : جيبو ليا ايناس
فاظمة : واخا أَمِّي اينو واخا "واخا أولدي واخا"
عمّار ( شاف بغداد مشى قرب عندهم مافاهم والو ونطق بالريفية) : اش وقع؟؟ مالها؟؟
فرح : وقعات موصيبة أشنو غادي يوقع فنظرك " رمات الخطوة باش تبع بغداد" نمشي نتبعو نعبر ليها الطونسيون شفتها فشلات مسكينة
سلوى ( ملهية غير مع ايناس ) : صافي احبيبة صافي هاهي خالتو فرح تديك عند ماماك و باباك
فرح (شدات ايناس من يدها) : اجي ابنتي "خاطبات سلوى" غانطلع عندهم انا و خالتي ونديها "شافت ف فاظمة" ياله ياله
فاظمة ( شافت فختها بنص عين و تبعات فرح ) : حسبي الله ونعم الوكيل
هما مشاو و سلوى بقات واقفة مع عمّار هي و جداه كايعاودو ليه مخليين حادة واقفة بعيد كي المنبو_ذة، زيرات على سنانها و دخلات لداخل كاتبرگم
حادة : الفشوش الخاوي
فهاد الأثناء بغداد طار بخطاويه الكبار طلع لبيتو نيشان وهي بين يديه كايبوس فراسها مرة مرة و هو كايسمع تنخصيصها الخافت... بقى بكاها كاينقص شوية بالشوية حتى ولاو كايتهزو غير كتافها وصوتها قليل، مع دخل لبيت داها نيشان لدوش خرج ليها وجهها من عنقو بزز غسلو ليها وهو هازها عاد خرج من تما متوجه لناموسية نيشان گلس و گلسها فوق رجليه بالجنب....
بغداد ( رخف ليها الزيف و هز الفوطة لي جاب معاه من الدوش كايمسح ليها وجهها ناطق بصوت حنون) : صافا دابا؟؟ شوية؟؟
وعد ( هزات فيه عينيها الحمرين محركة راسها بالنفي و نطقات بصوت مرعود) : ب ب بقى فيا الح ال "قطرو دموعها على يدو ونطقات بطريقة عصرات ليه قلبو" حگراتني
الحگرة يمكن كلمة قليلة فحق داكشي لي حسات بيه ، تجمعو عليها گاع الأحاسيس الخايبة بسبب تصرف حادة ، ولو كانت فحالتها العادية غادي يبقى فيها الحال حيت حتى وحدة ماتقبل تمد يدها لشي حاجة مشهياها و يمنعها عليها شي واحد بقى غير دابا وهي حاملة و كاتوحم، جميع الاحاسيس و المشاعر مضروبين عندها فعشرة.... ولات حساسة بلا قياس و خاصها غير علاش تبكي ومني تحرمات من أكثر حاجة كاتشهاها فهاد الفترة تفرگعات ماقادراش تحكم فحالتها و إحساس الحگرة و كسرة القلب مابغاوش يفارقوها .....
كون ماشافت بغداد علم الله أشنو ممكن يطرا فيها و مني تلاحت فحضنو عاد حسات بالروح رجعات فيها، فيضات عليه گاع المشاعر لي نهشو قلبها فديك اللحظة معشوق قلبها لي لقات فيه الأب و الأخ و الزوج و الحبيب و الصديق و السند و الظهر اللذي لا يميل، ديما واقف فظهرها و معلي شانها و مقامها.....
هاد الاخير مني سمع كلامها علامات القلق لي كانو على وجهو تحولو لغضب، حجبانو تعقدو و فكو تزير.... دوز يدو فوق راسها نزل ليها الفولار و اليد الأخرى حطها على فكها مطلع ليها راسها عندو
بغداد : كيييفاش حگراتك؟؟ و شكون هااادي ؟؟؟؟ "شافها بغات تحدر راسها و تبتو بيدو ناطق بصرامة ماباغيش يشوف دموعها و الحزن فعيونها" براااكة من البكا و قولي ليا شكون حگرك اش واااقع اوعد ماتجهلينيش
بالصح جهلاتو حالتها و زاد جهل مني سمع بلي شي حد حگرها، عيى مايبرد فراسو حتى تتهدن و يعرف أشنو واقع ولكن مني قالت ليه حگروني و عرف بلي شي واحد لي بكاها شعلات فيه عافية ماكاينش لي يطفيها..... صبرو تبخر و العصبية بدات كاتسيطر عليه، خصوصا مني سكتات تاني ماعاطياهش راس الخيط... ياله كان غادي ينطق تاني بعدم صبر وهو يسمع الدقان فالباب، كانو فاظمة و فرح و ايناس لي دخلو لڤيلا غسلو لإيناس وجهها من البكا و هزو لاپاراي ديال الطونسيون و طلعو عندو...
هاد الاخير ساط بالجهد و حط وعد فوق السرير مسرحة على ظهرها كاتشوف فالسقف و الدموع دايزين من جناب عينيها، توجه لباب حلو بالنترة مخنزر تخنزيرة حارة لي غير شافتها فرح رجعات بخطوة اللور خلعها.....
ايناس ( تلاحت عليه معنقاه من رجليه و بصوت باكي قالت ) : بابا
بغداد ( تنهد و تحدر عندها حاول يرخف ملامح وجهو و دوز صباعو على خدودها) : هانا ابنتي علاش هاد الدميعات
ايناس ( نزلات دمعتها تاني و نطقات بحزن) : حيت ماما كاتبكي
بغداد ( باس ليها عويناتها بحنان) : ماماك غير مريضة شوية ماتخافيش... سكتي من البكا و سيري بوسيها باش تسكت حتر هي
دارت أشنو قال ليها بطاعة مخلياه يوقف من جديد كايشوف ف فاظمة و فرح مرجع التخنزيرة لوجهو...
بغداد ( نطق بالريفية) : اش وااااقع؟؟؟
فاظمة ( بتنهيدة) : انا غانعاود ليك أولدي
فرح (باستئذان) : نقدر ندخل عندها؟؟ جيت نعبر ليها الطونسيون بانت ليا فشلات
حرك ليها راسو بالايجاب بلا ما ينطق و بعد ليها من الطريق هو نيت تشوش على صحتها و كان ناوي يعيط على فرح طلع عندها كون ماجات دابا بحكم انها طبيبة .....
خرج هو عند عمتو باش تعاود ليه اش كاين و تبرد خاطرو مخلي فرح مع وعد و ايناس، هاد الأخيرة قربات عند ماماها كاتمسح ليها دموعها و تبوس فيها
ايناس : صافي اماما ماتبكييش عافاك
وعد (عنقاتها كاتحاول تكبح دموعها) : واخا ابنتي هاني ماكانبكيش
فرح (وقفات عليها بنظرات رأفة) : حبيبة ديالي خايبة عليك العصبية و الانفعال تكايسي على راسك راك هازة روح فكرشك "گلسات على طرف السرير و شدات ليها فيدها" عافاك سمحي ليا راه مالقيت فين ندير وجهي معاك من بعد داكشي لي دارت ماما
وعد (بصوت ضعيف) : عافاك سدي هاد الموضوع
فرح (تنهدات) : واخا لي بغيتي "عرات ليها يدها" انا غادي نعبر ليك الطونسيون و قولي ليا باش كاتحسي
خلاتها وعد دير أشنو بغات كاتجاوب على اسئلتها صوتها باقي منغنغ بالبكا... عبرات ليها الضغط و دقات القلب، طمنات على صحتها و خرجات بحالها لا يرجع بغداد و يلقاها باقة مبندة تما.... خرجات من تما مالقاتو لا هو لا عمتو، بقات غادية فالطوالة حتى سمعات صوت فاظمة وهي طل جهة واحد الكولوار عريض حاطين فيه واحد الفوتوي بانت ليها فاظمة گالسة كاتخوي ليه المزيودة وهو داير يديه على جنابو غادي جاي ملامح وجهو كايخلعو.... عضات على فمها فقصة مها باقة طالعة هابطة فيها و بعدات من تما قبل ما يقشعوها كاتدعي فسرها يخرج الطرح على خير...
نزلات لتحت نيشان لكوزينة قطعات من الگلاص ديال الليمون لي كان باقي منو فالثلاجة و طلعات تاني لقاتهم باقين كايهضرو.... زربات فخطاويها حتى لسويت و دخلات لقات وعد باقة على وضعيتها مسرحة على ظهرها و معنقة بنتها
فرح : نوضي الزين نوضي جبت ليك واحد الحاجة غاتعجبك
هزات فيها وعد راسها وهي تقشع الگلاص لي كلاتو بكل الفرح الليلة الماضية، ولكن دابا حاسة بخاطرها هارب من كلشي ما باغة والو باغة غير تبكي....
وعد (حبسات دموعها بزز) : مابغيتوش "ناضت تكات على كادر الناموسية وداعبات شعر ايناس" سيري ابنتي مع خالتو فرح تعطيك لاگلاص و بقاي مع بثينة غاتكون كاتقلب عليك
شافت ففرح بلا ماتنطق وحتى هي فهماتها بلي بغات تبقى بوحدها و مابغاتش تخلع بنتها براكة ماتحكماتش فراسها قبيلة و خلاتها مخلوعة كاتبكي.... قربات فرح من ايناس شداتها من يدها هاد الأخيرة شافت الگلاص عينيها خرجو منهم القلوبة و مشات معاها، خرجو من تما وهي طل على البلاصة فين كانو فاظمة و بغداد مالقاتهمش ، نزلات لتحت وهما يبانو ليها سلوى و هاجر...
هاجر (قربات منها حاطة يدها على خدها بالصدمة عاد ساقت الخبار لأشنو وقع) : ماماك بقات حتى دارت أشنو فراسها
فرح : غير سكتي راه فقصتها مابغاتش دوز ليا مع الحلق "شافت فسلوى" فين بنتك
هاجر : فالبيت كاتلعب
فرح : سيري جيبي ليها شي طرف من لاظو و تبعينا غادي ندي ايناس تلاهى معاها
سلوى : واخا
فرح ( دورات عينيها فالأرجاء) : فين ماما؟؟
هاجر : ياله لقيتي عمتي فاظمة جات عندها داتها معاها تكلم لبغداد....
بغداد غير خرج من عند وعد جر عمتو لواحد الكولوار هي گالسة وهو غادي جاي عليها بحالا غايدير ليها لونكيط ،ساعة ماحتاجش يسول حيت لقاها حتى هي ماشي من العاگزين مع گلسات بدات كاتسرسر ليه كلشي من اللول... هي براسها فقصاتها ختها بديك الفعلة كانت عارفاها كتآمن بهاد التخربيق وحتى هي سامعة بلان الموحمة و الشجرة ولكن مكاتيقش هادشي و ماظناتش حادة تجرأ على مرات بغداد كون غير قالو ليها انها هضرات على البلان فالليلة لي قبل ماتقبلش انها تمشي معاهم.... و من غير هادشي بقات فيها وعد بزاف و بغات نيت بغداد يعرف و يرد ليها حقها.....
هاد الاخير كلام عمتو زاد شعل فيه العافية و زاد من عصبيتو، واحد العرق فجبهتو تطراسة و العروق ديال درعانو تنفخو خصوصا مني قالت ليه بلي بغات تصلح الوضع هي ولكن وعد نفرات و بقات كاتبكي و بنتها كاتبكي معاها.... صعر بالجهد و ماحس براسو حتى ركل واحد الڤاز كان تما طوعو حتى جا مشتت قفز عمتو من بلاصتها شادة على قلبها....
بغداد ( نطق مزير على سنانو) : كلميها ليا انا غانزل لتحت
بلا مايتسناها تجاوب هبط طاير فالدروج مخليها كاتعكز على ركابيها فشلهم ليها بديك التهريسة ديال الڤاز.... تنهدات و ناضت كاتولول نزلات لتحت سولات على ختها قالو ليها فين كاينة و مشات عندها لقاتها فواحد الصالون صغير كاتصلي، دارت يديها على جنابها و بقات كاتسناها حتى سالات وهي تنطق (الحوار بيناتهم ديما كايكون بالريفية)
فاظمة : تبارك الله على المومنة كاتصلي؟؟
حادة ( خنزرات فيها) : علاش كانبان ليك كا'فرة
فاظمة( فمها ماضي) : شي حاجة أكثر حيت فعايلك الكفا'ر و مكايديروهمش " بحدة" واااش عارفة شحال ديال الذنوب هزيتي على كتافك بسباب داكشي لي درتي لمرا؟؟؟ بلا مانهضر على الذنوب ديال الخرافات لي كتآمني بيهم
حادة : ياك نتي ما هازة ذنوب نازلة من السما ايوا اش دخلك فيا
فاظمة : مادخلنيش فيك و مابقيتش غاندخل هضرت حتى شحفت لقيت راسي كانخوي الما فالرملة "شافتها باغة تنطق وهي تحبسها" ماجيتش باش نبقى نتعاطى معاك "سكتات شوية و كملات" بغداد باغي يهضر معاك
حادة (بدات كادور فعينيها) : اش بغاني؟؟ "شافت فاظمة خرجات فيها عينيها بنظرة من نيتك وهي تكمل بالزربة" انا ماصحابش ليا غادير ديك الحالة كاملة انا خفت ليه على رزقو
فاظمة ( تغددات) : عندك الزهر شرفنا و حشمت على شيباتك اما كون نتفتهم ليك "عطاتها بالظهر" زيدي قولي ليه هو هاد الهضرة الخاوية لي كاتحاجي عليا بيها
طوات الصلاية و تبعاتها و الندامة بدات كاطلع معاها كون غير خلاتها تحيد الليمون و تكرم الشجرة والا تحط فشي موقف خايب مع ولد خوها، تصرفات بدون تفكير ماضارباش الحساب للعواقب بالصح ماظناتش ردة فعل وعد تكون بداك الشكل .....
دخلو للصالون وهي تقشعو گالس مفرق رجليه كايزعزعهم بعصبية و يديه حاطهم على حافة السداري مزير عليه و مگفض كمامو من الطيارة تعرفو معصب.... سمع حسهم دخلو و ماهزش فيهم راسو، بدا كايستغفر بصوت خافت لعل و عسى يبرد شوية
بغداد : استغفر الله العظيم واتوب اليه، استغفر الله العظيم واتوب اليه
حادة (وقفات قدامو كي الأمانة) : بغيتيني أولد
بغداد ( هز فيها راسو هي و فاظمة و نطق بعد تنهيدة) : گلسو گلسو "گلسات قدامو كاتفرك فصباعها و هو ينطق بدون مقدمات محاول يخلي صوتو هادئ قدر الإمكان واخا الحدة واضحة فيه " هذا مانسوى عندك اعمتي، تبكي ليا مراتي و توصليها لديك الحالة؟؟؟
حادة ( بلعات ريقها و حركات راسها بالنفي) : لا أولدي لا ماقصدتش هادشي؟؟
بغداد ( ربع يديه) : و أشنو قصدتي ؟؟؟ علاش نتي مادزتيش من مرحلة الحمل فحياتك و ماعارفاش نفسية المرأة كيف كاتكون فديك الفترة؟؟؟ ولا نقولو نسيتي ماشي مشكل ولكن ماعشتيش هادشي مع بناتك و عيالات ولادك؟؟؟؟
حادة (مرگها) : عشتوووو عشتوووو ولكن أولدي انا مافكرتش خفت على الشج
بغداد (قاطعها بنرفزة) : ماتعاوديش ليا الخرافات الخاويين، هذاك موضوع بوحدو مدخلة راسك فالشرك و ماعايقاااش "ضرب بصباعو على الطبلة لي قدامو" دابا انا جااي نهضر على مراتي لي بكيتيها لياااا ولي كوووون كان شي واحد آخر فبلاصتك دار فيها هكاك نحسب ربي ماخلقوووش "زير على فكو وهز يديه بماعندي ماندير" جيتيني عمتي و حاطك فوق راسي و احترامي ليك واجب واخا نتي ماحتارمتينيش و مادرتيش بحسابي
حادة (بكاها كلامو) : لا لا أولدي نتا عارف راسك شحال عزيز عندي و كانحتارمك
بغداد ( ببرود) : هادشي مابانش ليا فأفعالك، حيت كون كنتي كاتحتارميني و ديري بحسابي غادي تحتارمي حتى مراتي و تكبري بيها و ماتقلقيهاش حيت انا وياها واحد ماكاينش الفرق بيناتنا
من ديما هذا هو كلامو على وعد وهادشي كان كايقولو حتى لجداه مني كان هازة شوكتها عليها، بالنسبة ليه لي قاسها بشي كلمة ولا فعل راه قاسو هو... يقدر شي مرات يميك و يسرط شي حوايج إلى جاو فيه هو ولكن هي مايقبلش يوصلها الضرر حيت مني كايشوفها حزينة و كاتبكي كايتحرق عليها ويمكن كايتضرر كتر منها ماكرهش يهز اي حزن كاين فقلبها و يحطو فقلبو حيت حزنها من حزنو و فرحتها من فرحتو... ماهي منو و فيه قطعة منو و روحو كيف كايسميها...
مع كمل كلامو دخلو راجل حادة و عم بغداد لي هو خوها، راجلها كان مخنزر واصلو خبار فعايل مراتو رمقها بنظرات حارة و گلس قدامها حدا بغداد و ربت ليه على ركبتو زعما مسحها فيا مالاقيش فين يدير معاه وجهو حتى هو بحكم انهم كاملين عزيز عليهم بغداد و كايحتارموه حاطينو فمرتبة عالية حيت معقول و عندو غير نيشان و عمرهم حتاجوه ومالقاوهش ديما كايوقف معاهم فالمسائل المادية و المعنوية لي عندو شي غرض كايجري معاه فيه حتى يقضيه....
ألقى التحية على عمو و راجل عمتو و رجع ركز على حادة لي دموعها ماحبسوش وهي كاتشوف نظرات خيبة الأمل فعيون ولد خوها مارضاتش تحط معاه فهاد الموقف و تبان خايبة فعينو....
حادة : سمحليا أولدي سمحليا أنا فكرت غير فالشجرة هاديك الساعة مافكرتش فيها هي كيفاش غادي تحس قلت ليها الليمون كاين فالدار زعما بحال بحال
راجلها ( نطق رافع صوتو عليها) : وااااااش كااانسبقو الشجرة على البشر ولا أشنووووو؟؟؟؟ زاااايدون باقة مابغيتي تحيدي داك التخربيق من دماغك بااغة تمشي لجهنااام؟؟ "حدرات راسها ماجاوباتوش"
بغداد ( بجدية) : هاد الدار ديالها و الأرض ديالها و الشجرة ديالها و لي محسوب رزقي رزقها حتى هي الله يجعلها تشعل فدوك الشجر العافية شغلها هذاك
فاظمة (بتدخل) : عندك الحق أولدي انا قلتها ليها ولكن "تنهدات" لا إله إلا الله هادشي لي غادي نقول الله يهديها الله يهديها
عمو (شاف فختو ناطق بصرامة) :خاصك طلبي السماحة من البنت و تراجعي أفعالك
بغداد (شاف فعمو وقال بهدوء) : السماحة ما غادي تبدل والو و انا ماغاديش نبزز عليها هادشي"حول نظرو لعمتو" ولكن كانتمنى تحيدي هاد الأفكار من بالك حيت كايضروك قبل مايضرو الناس لي ضايرين بيك "ناض وقف" السلام عليكم
فاظمة (حركات راسها) : سير طل على مراتك أولدي سير
راجل حادة ( ناض حتى هو) : حنا غادي نمشيو أولدي خرج ليا واحد الغرض غدا فالصباح بكري مانقدرش نبقى
بغداد (سلم عليه) : اللهم يسر "داز عند عمتو باس ليها راسها وتنهد" الله يهديك
خلاهم و خرج من تما كايسمع فراجلها كايصبن فيها، عارفو ماعندو حتى غرض بغا يمشي بسباب هادشي لي وقع و مابغاش يشدو ولا يقول ليه گلس هاد الساعة ماعندو خاطر الأعصاب وصلو ليه لحد حتى ضرو راسو خصوصا انه مابردش عصبيتو فلي سبب ليه هادشي ، شد راسو بالسناسل حيت هاديك لي قدامو عمتو و واجب عليه احترامها اما كون كان شي واحد آخر فبلاصتها و كان راجل كون راه دابا فالسبيطار كايقلبو منين يبداو ليه العلاج، ولكن عمتو هاديك ماعندو مايدير ليها كتر من هادشي لي دار و ماطولش معاها فالكلام لايمشي ينفاعل و تفلت ليه شي كلمة ماخصوش يقولها....
قصد بيتو نيشان كايتمنى تكون تهدنات شوية على قبل، حل الباب و عينيه مشاو نيشان جهة السرير لمحها مكورة فبلاصتها مبدلة حوايجها ب پيجامة دافية .... بعدما خرجات من عندها فرح بكات حتى بردات قلبها و بدلات عليها و تكمشات بلاصتها حتى داتها عينها بلا ماتحس..
قرب عندها و تكا حداها مقرب وجهو من وجهها و مد صباعو كايقيس شفارها الفازگين ، تنهد و باسها فعينيها بحنان و تكا على يدو كايتأمل فيها و يدو الأخرى كاتسارى عليها مرة يقيسها فوجهها و عنقها و شعرها و مرة يقيس بطنها حتى بدات كاتكمش حجبانها استعدادا باش تفيق و حلات عينيها لي كانو حمرين ناطقة بصوت تعبان
وعد : بغداد
بغداد (بحب) : روحو و عيونو " قرب باسها من جديد من عينيها" عذبتيهم ليا تاني
عضات على شفايفها محاولة تكبح دموعها لي بداو كايتشكلو فعيونها من جديد مني رجعات الذاكرة و تفكرات أشنو وقع قبل قليل.... ياله كانت غادي تفلت ليها واحد الدمعة وهو يحبسها بغداد بصبعو ماسحها
بغداد : ششش مابغيتش نشوف دموعك "داعب شعرها" داكشي لي طرا اليوم ماعمرو غادي يتعاود
وعد (بصوت منغنغ) : بلا مانهضرو فهاد الموضوع عافاك
ضرو خاطرو عليها، مد يدو حطها على گفاها و جرها عندو معنقها و اليد الثانية دوزها على ظهرها مكمشها فيه.... باسها قبل متتالية على جبينها و نطق فودنها
بغداد : سمحي ليا اروحي
وعد (حطات يدها على فمو مسكتاه بلا ماتهز راسها من عنقو) : ماتعتاذرش "تمخشات فيه" و خلينا هكا "زيرات على التجاكيطة بيدها من جهة صدرو" هنا فين كانلقى راحتي
ماعاودش معاها الهضرة خلاها مخشية فيه كايداعب شعرها و مابقاش نطق.... شي مرات المواسات ماكاتكونش بالكلام غير تعنيقة حنينة تحس فيها بالأمان قاضية الغرض وهادشي نيت لي حسات بيه وعد، فحضنو الدافي الحنون حسات براسها بدات كاتهدن شوية بالشوية و شعور الراحة كايطغى عليها .....
هما مستمتعين بهدوؤهم و لتحت نايضة الروينة كلشي كايهضر على حادة و التصرف لي دارت هاد الأخيرة جمعات شطايطها و تبعات راجلها لي حلف عليها ماتزيد دقيقة تما على فعايلها الزينة....
وفأحد الصالونات كانت گالسة سامية و مَامّا و سلوى و هاجر....
سامية (عاد نزلات عندهم و عاودو ليها أشنو وقع) : اش هاد الفعايل ديال والو شكون باقي عندو هاد الأفكار؟؟؟ فين عمرنا ضرينا الموحمة فداكشي لي كاتشهى ياك مني كاتوحم شي وحدة من العائلة كل واحد منين كايحط ليها داكشي لي كايعجبها
هاجر : داكشي لي درنا مع وعد من لبارح ولكن عمتي الله يهديها ضربات لينا كلشي فالزيرو
مَامّا : انا عصباتني عمتكم بهاد الفعلة و ديك بنت الناس حرقات ليا قلبي بالفقصة لي جاتها ولكن نقول الحق حادة كَبْرات بشحال من وحدة فالعائلة ففترة وحمها... هاد المرة ماعرفتش اش طرا ليها حتى دارت ديك الحالة فالبنت تابعة التخربيق و خايفة على الشجرة
سامية (بعصبية) : راه هادشي لي كانهضر عليه انا أماما... ديييك الشجرة تحرق گااااع جد باباها ماشي غير تكرم، تخلي السيدة تاكل اش تشهات خاطرها
سلوى ( تنهدات) : اودي نتي تعصبتي وهادشي غير ماشفتيش وعد مسكينة فديك اللحظة كي ولات
سامية : راه هزات ذنوووبها على كتافها
مَامّا(طبطبات ليها على ركبتها) : براكة من العصبية حتى نتي راك حاملة صافي دابا عمتك مشات
هاجر : واش داها عمي عبد القادر بالصح؟؟
مَامّا :اه داها و نيت احسن حاجة دارها لعل وعسى تراجع راسها و حتى وعد تبقى مرتاحة فدارها
سامية : بالصح بعد هادشي ماغاديش تحمل تشوفها
بقاو كايتحتتو فنفس الموضوع حتى دخلات عليهم فرح لي كانت واقفة مع مها و باها قبل ما يمشيو....
داز وقت لا بأس به عاد نزلات وعد بنفس الگندورة لي كانت لابسة فالصباح بعدما استمدات طاقتها من بغداد و طلب منها تنزل تلف وقتها مع العيالات بعدما خبرها ان عمتو مشات بحالها .... عتارضات فاللول ولكن كالعادة قدر يقنعها و نزلات عندهم، گلسات معاهم فالصالون كاتحاول تجمع عادي واخا حاسة بالعيا و راسها ضارها من البكا لي بكاتو... البنات ماجبدوش ليها الموضوع و تصرفو عادي محاولين يضحكوها و ينسيوها فأشنو وقع .... تحط كاسكروط تجمعو عليه كلاو و داز الوقت تاني و تحط العشا تعشاو وكل واحد قصد بلاصتو يتكمش فيها.....
دازت ليلة هادئة نعسات فيها وعد مرتاحة بعدما غمضات عينيها على صوت بغداد وهو كايقرا عليها القرآن....
نعسات على صوتو و فاقت على صوتو وهو كايناديها بهدوء، حلات فيه عينيها لقاتو متكي على مرفقو لابس كيطمة كحلة باينة عليه فاق من زمان ماشي عاد دابا....
بغداد : نوضي النعاسة
وعد (بدات كاتكسل) :وليت خنشة ديال النعاس مع الحمل ههه
بغداد ( باس ليها كرشها) : نوضي توضاي صلي و لبسي عليك باش نفطرو " غمزها" اليوم غانفطرو انا وياك
وعد ( تجبدات باستو ففمو) : توحشت نفطر معاك واخا غير نهار واحد مافطرناش بجوج "دورات عينيها فالارجاء" ايناس غلباتني تاني و فاقت قبل مني
بغداد(حرك ليها راسو بابتسامة) : سي فاقت لبسات و مشطت ليها و نزلات
ناضت لدوش دارت روتينها الصباحي و خرجات صلات صلاتها و دخلات لدريسينغ وهو يطل عليها من الباب...
بغداد : لبسي survette ديالك " قبل ماتسائل كمل كلامو هاز فيها حاجبو" مابغيتيش تلبسي بحالي؟؟
وعد : لا بغيت ولكن واش غادي نخرجو؟؟
اكتفى انه يحرك ليها راسو بالايجاب و مشى خلاها كاتلبس باش ماتزيدش تسولو تاني، تسناها حتى لبسات كيطمة حجابية مستورة و نزلو لتحت خرجو من الڤيلا و توجه بيها لگليسة لي دايرين فالجردة مسقفة فين كان محطوط فطور كايشهي وصاهم يوجدوه ليه تما....
گلسو فطرو فجو زوين كايتبادلو أطراف الحديث حتى كملو وهو ينوض شد ليها فيدها منوضها معاه...
بغداد : ياله نتحركو شوية هنا
وعد ( مني قال ليها أشنو تلبس جاها احتمال فبالها فين باغي يديها و دابا زاد أكد ليها ) : بغداد بلاش عافاك خلي
بغداد ( قاطعها بجدية ) : أشنو لي لا؟؟؟ ... بااغي نتمشى معاك شوية غاتقولي ليا لا؟؟؟
وعد : لا ماشي هاكاك غير
بغداد ( قاطعها تاني) : مني ماشي هاكاك ياله نمشيو "دار شاف فالطبلة" علاش ماكملتيش كاسك ديال العصير " عصير الليمون"
وعد ( تنهدات) : شربت النص براكة عليا
شابك يدو مع يدها جرها معاه و داز هز واحد السليلة كانت محطوطة تما مارداتش ليها البال فاللول ....
مشى بيها فاتجاه الأراضي الفلاحية وهما مجمعين مخليها كاتشوف فيه بعيون مشعة بالحب عارفاه باغي يصلح أشنو وقع البارح و ماقدراتش تزيد تعارضو....
خرجو من الباب لي فاصل بين الجردة و الأراضي و شدو الطوالة جهة الجنانات ، كانت صابحة الشمس نيت ومني وصلو تما ولاو منهم ليها نيشان حيت باقي ماوصلو جهة الشجر باش يضرگو... حيد الكاسكيطة من راسو دارها ليها و كملو طريقهم دوزها من جهة أخرى ماشي منين دازو لبارح حتى دخلو وسط الجنانات...
وعند أول شجرة ديال الليمون حبس و طلق من يدها وقفها قدامو وحط يدو على كتفها...
بغداد : اليوم راجلك مشهي حبة حبة من كل شجرة ونتي لي غادي تاخديهم ليا بيديك
وعد (جاب ليها الضحكة) : زعما نتا ماتقدرش تاخدو
بغداد (شد السلة بجوج يدين) : لا انا غانشد ليك السلة
بتاسمات مسايراه و بدات كاتقطف من كل شجرة حبة و تحط ليه فالسلة واخا ريحة الليمون طلعات مع جيوبها الانفية قبل ماتوصل ولكن ماحاولات تقشر حتى وحدة ، بقاو على نفس الحال حتى وصلو قدام الشجرة لي طرا فيها المشكل و لي قدر يتعرف عليها بغداد غير من السليلة لي مليوحة حداها زائد تعابير وجه وعد لي تبدلو.... تنهد كايفكر فشي فكرة تبدل ليها الذكرى الخايبة بوحدة زوينة واخا عارفها ماعمرها تنسى ديك اللقطة...
بغداد ( طاحت عليه واحد الفكرة وهو يحط السلة فالأرض ودار يديه على جنابو) : عرفتي هاد الشجرة تشهيت منها ديك الليمونة "نعت ليها فواحد الليمونة جات عالية شوية"
وعد (هزات راسها كاتشوف فالليمونة) : هاديك غاتوصل ليها نتا كيفاش غاندير نوصلها أنا بعييدة علياااااااا "غوتات بدون سابق إنذار" بغداااااااااااد
قبل ما تكمل كلامها كان غفلها وتحدر على ركابيه خاشي راسو بين رجليها و تهز بيها رافعها فوق كتافو مخليها كاتغوت شادة ليه فشعرو
بغداد : طلقي راني شادك و خودي الليمونة
وعد ( مزيرة عليه) : لا لا نزلني نزلني
بغداد ( شاد الضحكة بزز) : راه غادي تبقاي هكا إلى ماخديتيهاش
عضات على شفايفها كاترعد وطلقات يد وحدة مداتها ل الليمونة لي لقات فوجهها و قطفاتها
وعد (زيرات على عينيها) : خديتها خدتيها نزلني نزلني
بتاسم و نزلها مزنگة و كاتنهج بالخلعة ، خدا من عندها الليمونة حطها فالسلة و هو يقنتها تحت الشجرة كايهر فيها
بغداد : هانتي نزلتي أشنو طرااا ليك مممم أشنو طرا؟؟
وعد ( كاتموت بالضحك) : صافي صافي "فشلها" ههههه صافي عافاك
كايضحك بلا هواه مني كاتشدها هستيريا ديال الضحك هو يكركر وهي تكركر صوت ضحكهم غير هو لي مسموع وسط الجنان و فنفس البلاصة لي بكات فيها البارح هاهي كاتضحك فيها من قلبها خاتمها ليها بغداد بقبلة شغوفة بعدما توقفو عن الضحك.. شرك شفايفو مع شفايفها محدور عندها كياكل فيهم وحدة وحدة يد على خصرها و يد ورا گفاها متبتها عندو وهي واقفة على صباع رجليها مدورة يديها على عنقو مبادلاه القبلة بحب.....
ضحكها و فرحها و قدر يخرجها من الحالة النفسية لي كانت داخلة فيها، بهاد الحركة قدر يضرب عصفورين بحجر واحد اول حاجة هي فرح مرتو و حاول ينسيها فلي وقع وهادي اهم حاجة و ثاني حاجة بغا يبين لعمتو بلي دوك الخرافات لي كتآمن بيهم لا أساس لهم من الصحة حيت معول يقول لفاظمة بلي وعد قطفات من بزاف ديال الشجرات و يوصيها باش نهار تجي حادة تجيبها تشوف بعينيها بلي باقين كيفما هما لعل و عسى تمحي داك التخربيق من بالها......
گالسين تحت الشجرة نفسها فوق واحد الحجرة بغداد متكي بظهرو على الشجرة و وعد گالسة فوق ركبتو كاتشوف فيه كايقشر الليمونة لي هزها باش تاخدها، من بعدما مشى غسلها بالما ديال واحد التيو كان تما كايسقيو بيه .....
بغداد ( هز طرف خشاه ففمو كايتبنن و يشوف فيها بنص عين) : متأكدة مابغيتيش؟؟
وعد ( فمها كاتحس بيه كايجري بلعابها و باقة مقصحة راسها) : لا مابغيتوش
بغداد (حرك راسو) : براحتك
مابغاش يبزز عليها و يبقى يحكر وتصدق نافرة كتر، تعامل مع الوضع عادي و بدا كياكل فالليمون بحالا عمرو كلاه طريقتو كانت كاتشهي كلما خشى شي طرف ففمو و غمض عينيه كايتبنن وهو مابيه لا ليمون لا والو... باغي غير يهاوشها و يشهيها فيه و داكشي لي كان ، بقات حاضياه مني كايقسم من الليمونة حتى كايوصلها لفمو عينيها غاديين من يدو لفمو كادوز لسانها على شفايفها عيات ماتقاوم رغبتها حتى لواحد اللحظة مابقاتش صابرة شافتو ضرب فيها النص وبقى النص لآخر فيدو..... بلا ماتحس على راسها تلاحت عليه حيداتو ليه من يدو بلهفة وعضات فداك النص هكا بلا ماتقسمو حتى قطر الما على حوايجو و حوايجها خلاتو يرجع راسو اللور كايضحك بالجهد من طريقتها.....
وعد (ضرباتو بمرفقها لكرشو ونطقات فمها عامر) : ضحك عليا ضحك ريوگي كانو غادي يسيلو معاك
بغداد ( مسح على لحيتو عينيه تسدو بالضحك) : هههه ايوا قلت ليك كولي مابغيتيش
سكتات مجاوباتوش كتاكل و عيونها كايلمعو بالفرحة بقات حتى كملات داك النص و نطقات كاتشوف جهة السلة
وعد : قشر ليا وحدة أخرى
بغداد (بتاسم و جبد منديل من جيبو مسح ليها فمها و طبطب على خصرها) : نوضي باش نوض نغسلها ليك
ناضت بالزربة حتى غسلها و رجعو گلسو بنفس الوضعية، تسناتو حتى قشر الليمونة و باستو فخدو وقالت بنبرة طلب
وعد : وكلني بيدك
لبى ليها طلبها بكل حب بالفرحات عليه مني كلات ليه الليمون و مانفراتش أكثر حاجة حماقت عليها مني بدا الوحم.... بدا كايوكلها و بعد كل طرف كايحطو ففمها كايتبعو قبلة سطحية حتى كملات الليمونة و تكات على كتفو، بقاو مدة وهما ساكتين كايسمعو لصوت الطيور حتى نطق بغداد كاسر الصمت...
بغداد : كنتي قلتي ليا توحشتي طيبي وبغيتي ديري عراضة للعائلة؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب وهو يكمل" أشنو بان ليك اليوم نتعشاو من يدك
وعد ( هزات راسها بابتسامة) : بالصح ؟؟؟
بغداد( داعب خدودها) : سي نرجعو دابا لدار تفكري أشنو غادي ديري و تشوفي أشنو كاين و أشنو خاص باش نوصيهم يتقداو داكشي لي ناقص
وعد (ناضت وقفات بحماس) : ياله نوووض نووض نمشيو
ناض عندها بطاعة لطلبها عنقها من كتفها بيد و اليد لأخرى هز بيها السلة، غادية و كاتفتي عليه الأكلات لي جاو فبالها ديرهم.... هي كاتهضر بحماس و هو كايتأمل فيها بحب عاد بردات شوية العافية لي بقات شاعلة فيه من اللحظة لي شاف فيها دموعها.... ما رتاح حتى شاف ضحكتها لي كاتحمقو و رجعات كلات الليمون لي كاتوحم عليه و آخر حاجة فرحتها انها غادي تمارس حرفتها و هوايتها لي كاتنسى فيها راسها و كاتفرغ فيها طاقتها السلبية....
رجعو لدار نيشان لبيتهم دوشو و بدلو عليهم و عاودو نزلو، بغداد مشى جهة الرجال حتى تصيفط ليه فميساج أشنو خاص وهي طلات على ايناس فين كاتلعب و قصدات الكوزينة و فطريقها تصادفات مع سامية حتى هي غادية تما ...
سامية ( قربات عندها) : صباح النور، كي صبحتي؟؟
وعد ( بابتسامة) : صافا الحمد لله ونتي كي صبحتي؟؟
سامية : بخير
دخلو لكوزينة لقاوهم كايطيبو الغداء واقفين عليهم فاظمة و مامّا ، مشات وعد عند فاظمة كاتسولها على داكشي لي غاتحتاج واش كاين و فينما كاتقول ليها شي حاجة ماكايناش كاتقيدها فالتليفون....
فاظمة(خلاتها حتى سالات أسئلتها و نطقات) : بنتي كون غير ريحتي راسك راه كاين لي يطيب نتي جيتي عطلة باش ترتاحي
وعد : بالعكس كانلقى راحتي فخدمتي
سامية (حطات يدها على كتفها) : هي اليوم غادي ندوقو طياب الشيف ديالنا
فاظمة : انا دقت الطياب ديالها ما شاء الله كاتخرج الحلاوة من هادوك الصبعان
وعد ( ببشاشة) : الله يكبر بيك اعمتي
مَامّا : هي اليوم غير نريحو البنات فالعشا "على الخدامات" نتعاونو مع بعضيتنا
سامية : اه نعاونوك انا و سلوى و هاجر و فرح منها نتعلمو دي غوسيت جداد
وعد(زادو حمسوها) : هههه صافي واخا
صيفطات لبغداد ميساج بلائحة داكشي لي خاص و خرجو من الكوزينة، سولو على البنات قالو ليهم بلي گالسين فالجردة فالگليسة لي دايرين تما.... انضمو ليهم و گلسو مجمعين حتى نطقات سلوى كاتنهد
سلوى : فخباركم والله ماسخيت بجماعتكم غدا تاني كل واحد غا يمشي لدارو، كون غير كنا هكا مجموعين ديما
سامية (بتاسمات) : كنت كانتسناك تقولي الجملة ديالك المشهورة ههه "شافت فوعد" هاد مرات خويا عندي سونسيبل كلما تجمعات العائلة كاتفرق معاهم بالبكا
وعد : غادي توريني فيها راه مني بغات تمشي من عندنا دارت نفس الشيء
هاجر : ولد عمي مسكين لي كايوحل فاللخر كايبقى يمسح فالدموع و يراري بيها هههه
فرح : كايندم علاش كايجيبها هههه
سلوى : دورتوني دابا ولا أشنو "عينيها غرغرو" انا قلبي هشيش ماعندي ما ندير
سامية (ناضت گلسات حداها) : أيّاو أيّاو غادي تبكي "عنقاتها" بغيتي خويا يجي يخاصم علينا
وعد (بهدوء) : راه حتى واحد ما كايسخى ولكن هادي هي سنة الحياة ماعندنا مانديرو كل واحد خاصو يشوف حياتو
هاجر : عندك الحق نحمدو الله كانتجمعو مرة مرة و عندنا معامن نتجمعو
سلوى(مسحات عينيها) : الحمد لله
وعد ( طبطبات على ركبتها) : مابقاش بزاف و تجيو عندنا ان شاء الله على قبل سبوع بنت رنا و جهاد
سلوى(بتاسمات) : ان شاء الله... ربي يعطيها شي وقفة ساهلة
وعد : اللهم امين
فرح : الله يجعل كل لمتنا أفراح
سامية : امين
بقاو مجمعين من موضوع لموضوع حتى وصل وقت الغدا دخلو لداخل تغداو و بعد مدة ناضت وعد لكوزينة تشوف داكشي لي جابو ليها واش هو هذاك.... لقات كلشي موجود وهما يدخلو عليها البنات كل وحدة هزات طابلية لبساتها كايتسناو منها الأوامر، هاد الأخيرة قررات طيب أطباق بلدية مغربية أصيلة....
فرح (قربات عندها) : عاودو ليا على بسطيلة ديال الحوت ديالك لا يعلى عليها متشوقة ندوقها
وعد : داكشي علاش قلت نديرها ليكم باش ماتبقاوش غير سامعين بيها هههه
سلوى : واللحم أشنو غاديري بيه؟؟
وعد : المروزية
هاجر (بابتسامة) : ولد عمي دا و عرف اش دا الزين و الحداگة
سامية (بتأييد) : وي غزالة ما شاء الله انا كانحماق على الحروف الكحلين هكا
وعد فحالتها العادية كانت غادي تبتاسم بخجل و تسكت ولا تشكرها و صافي، ولكن وعد لي كاتوحم على راسها عندها رأي آخر....
وعد (عينيها خرجو منهم القلوبة) : اصلا الحروف الكحلين هما اصل الجمال
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.