جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 91

من تأليف Witta

48 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

ضارت بيه الدنيا فهاد اللحظة ماعرف مايقدم ولا مايأخر اشنو غادي يقول ليه؟؟ يقول ليه راني معيط حيت بنتك حمقاتني و مكاتجاوبش فتليفونها مخلياني مقطوع من لبارح..... خاصو شي تخريجة ضروري حيت عارف بغداد كايطيرها فالسما و الى بدا كايترعد عليه غايعيق بلي كاينة شي حاجة خصوصا انه غير قال ليه "بغداد هذا" وهو يسكت كايتسناه يهضر... بلع ريقو و نطق كايحاول يخفي التوتر من صوتو

يوسف : اهلا سي بغداد كلشي بخير اش خبار البنيات؟؟؟

بغداد : الحمد لله نتا امورك مزيانة

يوسف( كايهضر و يخمم اشنو يقول) : الحمد لله هاحنا مع الخدمة... ياكما ديرونجيتكم بالاتصال ديالي؟؟

بغداد : كاينة شي حاجة؟؟؟؟

يوسف : غير الواليد و الواليدة كانصوني عليهم مكايجاوبوش و قلت نسول وعد واش هضرات مع الواليدة اليوم حيت عارفهم كايهضرو كل نهار

بغداد : واخا انا غانسول وعد و نرد عليك

يوسف : واخا شكرا الله يحفظك

قطع عليه بغداد مخليه كايدعي الله ماتفرشوش وعد و تعرف حتى هي كيفاش تسلك البلان حيت مايقدرش يصيفط ليها ميساج يشرح ليها خوفا انه يكون التليفون باقي فيد بغداد ، أما هي كانت فالطواليط و بغداد جا من الخدمة باش يتغدا فالدار حتى تصادف مع تليفونها كايصوني سمع الصونيط فالمرة اللول و ميك ولكن مني عاود فالمرة الثانية ناض طل عليه و غير طلعات ليه سمية يوسف وهو يعقد حجبانو بلا هواوه وهزو جاوب......

خرجات وعد من الطواليط لقات التليفون باقي فيدو، قربات منو وهي تنطق بتساؤل

وعد : صونا شي حد؟؟؟

بغداد ( بهدوء) : سي صونا يوسف و جاوبتو كايسول واش دويتي مع الحاجة مليكة اليوم حيت كايصوني ليها هي و الحاج عبد الرحمن و مكايجاوبوش، تشطن عليهم

وعد (شدات من عندو التليفون) : بلاتي نصوني عليها نشوف دويت معاها غير قبيلة غايكون مني عيط هو التليفون كان بعيد عليها " گلسات فوق السرير كادوز الخط لمليكة و بغداد مربع يديه و كايشوف فيها" الو خالتي مليكة

مليكة : الو بنتي

وعد : واش التليفون مكانش حداك نتي و عمي عبد الرحمن راه يوسف عيا يصوني ليكم و حتى واحد مكايجاوب وهو يعيط ليا

مليكة (باستغراب) : ويلي عاد قبيلة دويت معاه ورا ما هضرنا انا وياك و معاودش صونا ليا وحتى تليفون عمك هاهو حدايا ماصوناش

وعد ( عرفاتو كدب على بغداد ولكن مابيناتش) : ااااه داكشي علاش مالقاكمش ايوا صوني ليه دابا راه مشطون عليكم

مليكة( مافهمات والو) : تي اش كاتقولي واش ماسمعتينيش اش قلت ليك؟؟؟

وعد : ايوا صافي نخليك تعيطي ليه ياله بسلامة " قطعات معاها وهزات راسها فبغداد" كانو فالريسطو كايتغداو و خلاو تليفوناتهم فالطموبيل جاو مع لابيل ديالي قد قد

بغداد : خاصهم يصونيو ليه دابا

وعد : اه راه عارفينو كايتخلع عليهم مع بعيد كايبغيهم يجاوبوه فالبلاصة ماعرت كيفاش حتى نساو التليفونات فالطموبيل اليوم

بغداد ( ماحكرش) : كاتوقع، ياله نزلو نتغداو

نزلو لتحت كانت غير رنا و جهاد و ايناس تغداو مجموعين و خرجو الرجال لخدمتهم تاني... وعد بقى بالها مع يوسف غير خرج بغداد طلعات لبيتها دوزات ليه الخط تعرف اش واقع

وعد : الو يوسف

يوسف ( عاد تنفس) : و اخيييرا عيطتي راجلك طيح مني النص

وعد : ههههه ماتوقعتيهش يجاوبك... كنت فالطواليط مني صونيتي

يوسف : ماعرفت ما نقول ليه ياكما فرشتيني معاه

وعد : انا غير هضرت مع خالتي مليكة عرفتك كادب عليه ماتخافش لقيت ليها تخريجة

يوسف : ايوا الحمد لله، وييه الواليدة عيطات ليا كاتقول ليا علاش عيطتي لوعد واشنو واقع اش طابخين نتا وياها

وعد : مافهمات والو

يوسف : المهم ماعلينا فين اسمهان دابا؟؟؟

وعد : راها فالخدمة ماشفتها من لبارح حتى لغدا ماجات ليه اليوم تغدات تما

يوسف : واش راها بخير؟؟؟؟

وعد : وي بخير علاش؟؟؟؟

يوسف ( بعصبية) : و ماااالها مطووفاني من لبارح مكاتجاوبش على تليفونها لا هي لا صاحبتها بغات تخرج ليا العقل

وعد : تهدن مالك شعلتي دغيا، واش مكاتجاوبش گاع

يوسف : واااا والوو من لبارح وانا صوني صوني السيدة سادة كلشي، حتى من ملك مجاوباتنيش باش نسولها و قلت نعيط ليك بقى ليا غير باها نسولو عليها

وعد ( بغات تشد فيه) : راه جاوبك كون سولتيه

يوسف : بغيتي نخرج على راسي باقي مادرنا فالطاجين مايتحرق " ساط" دابا هادي مالها؟؟؟ اش هاد الفعايل كادير؟

وعد : مني تجي فالعشية من الخدمة نشوف اشنو تما و نقول ليك "باستفسار" اجي زعما مادرتي ليها والو ولا قلقتيها

يوسف : حنا دوينا بعدا باش نقلقها اخر مرة دوينا كانت أليز

وعد : داااكوغ انا نشوف و نرد عليك

يوسف : واخا

قطعات معاه و رجعات نزلات حيت كانت مخلية قمر لتحت، بقات گالسة هي و رنا حتى دخلات عليهم رجاء..... كانو متافقين يتلاقاو هاد العشية بحكم ان سفر رجاء للسعودية بقات ليه غير يومين و بغات تشوفهم قبل ماتمشي، فاللول قتارحات عليهم يجيو عندها ولكن رنا مع الوحم ماتقدر تمشي عند حد داكشي علاش جات هي..... سلمات عليهم و گلسو مجمعين فمواضيع مختلفة و ايناس و جوجو حداهم كايلعبو حتى جات سارة عاد حطو ليهم اتاي و دوازو كلاو شوية وهي تعيط وعد لرشيدة باش تطلع لبنات الفوق يكملو لعبهم و عطاتها حتى قمر ونفس الشيء دارتو رنا عيطات على المربية عطاتها فرح باش تجمع على خاطرها......

وعد لقات بلي الفرصة مناسبة باش تعاود ليهم أشنو وقع، جرات مخدة حطاتها فوق ركابيها و نطقات بدون مقدمات

وعد (بهدوء) : لبارح جات عندي حياة لهنا

رجاء (مافهماتش) : شكون حياااة ؟؟

رنا (بهمس) : مها

رجاء ( بصدمة) : كيييفاش جااات هنا واش هنا لدار

وعد : اه

سارة ( ناضت وقفات) : نعااااام اش جات دير ديك الق***بة هنا وعلاش ماعيطتيش ليا نجي نشتف عليها

اي واحد عارف القصة كاملة غادي يستغرب من وقا_حة حياة لي ماحشماتش على كمارتها و جات لوعد حتى لباب الڤيلا، هادشي نيت لي وقع مع البنات ماقدروش يستوعبو الامر و الصدمة بانت واضحة على محياهم.....

رجاء (شافت فرنا) : شفتك نتي ماتصدمتيش

رنا : قالها ليا جهاد لبارح

سارة ( بقلة صبر) : ايوا عاودي لينا اشنو وقع " قلباات عينيها لوعد لي بقات ساكتة و كاتشوف فيهم" بانت ليا وعد مناوياش

رنا : انا براسي معارفاش اشنو وقع لي عارفة هو هاديك جات هنا و تصادف معاها جهاد و جرا عليها هي و شي وحدة كانت معاها

وعد ( تنهدات مجاوبة على كلام سارة) : كون مابغيتش نعاود ماغاديش نجبد الموضوع من الاساس و ماغاديش نقوليك فالتليفون راه كاين مانعاود ليك

سارة : ايوا هضري خلاص اصاحبتي انا راه شعلات فيا العا_فية ماااااعرفتش هاد الخاااانزة ايمتى غاتهد الله يعطيها شي موصيبة تغبرها علينا

وعد : الموصيبة راها فيها، انا غانعاود ليكم من اللول باش تفهمو

سردات ليهم داكشي لي وقع من لحظة وقوفها قدام الباب حتى للحظة لي رجعات ركبات فيها فالطموبيل و دخلو هي و بغداد لداخل.... هي كاتعاود و البنات كايتصدمو و سارة كاتغدد خلاتها حتى سالاات وهي تنطق صاعرة

سارة : كييييفاش هاد تعااونيها واش صافي هادشي لي جابها ماندمات ماتحرك ضميرها وجات تسامح معاك واخا حتى ديك السماحة مامنحقهاش تطلبها حيت ماتستاهلهاش و ماغادي تبدل والو

رنا : الصراحة هادي قمة الوقا_حة بعد داكشي لي دارت راجعة توريك كمارتها تاني خاصها تعرف بلي راها كاتحصد داكشي لي زرعات ماخاصهاش تصدم من الموصيبة لي نزلات عليها حيت على حساب فعايلها غايكون كايتسناها كتر من هادشي

سارة : معلووووم كايتسناها كتر من هادشي مالها دارت القليل راه هاد السنين كاملة وهي هازة رجليها للعادي و البادي من غير الكار_ثة لي ضاير عليها الفيلم كامل

وعد( ببرود) : شغلها هذاك تبعد غير مني انا و دير لي بغات المهم ماتورينيش وجهها و ماتسناش مني شي حاجة

سارة : ولاهيلا عبرتي عليها مني قمعتيها و جريتي عليها ولكن خليتي فيها مني ماشتفتيش عليها مني طاحت ليك عند رجليك

وعد : خليها منها لله راه خلاصها كتاخدو

رنا : بالصح خلي ربي ياخد ليك حقك منها تعطيك غير التيساع "بتنهيدة" ولاهيلا خاصها تحشم توريك وجهها بعد داكشي لي دارت ماعرفتش اش قال ليها راسها مني جات قاصداك تعااونيها

سارة : هادو هما الق** حاب كايديروها يغرق فيها جمل و يبداو يتباكاو و يديرو فيها مظلومات بقاات عاطية قاعها حتى فرعاتو و ركبها الكونصير و جاية تغبن على عباد الله انا بغيتها كون شداتها السـ*/يدا ماتلقى ليها دوا و داك الرونديفو يجبدوه ليها على 6 سنين ماشي 6 شهور الماااااار_جة لخرااا "هزات الما تشرب و يديها كايترعدو" تفووووو رعداتني

بقاو كايهضرو و يسبو عاطيين رأيهم فالموضوع من غير رجاء لي بقات ساكتة ماعقباتش على الأمر حتى خاطباتها وعد لي لاحظات سكوتها

وعد : رجاء ماقلتي والو، اش بان ليك فهادشي؟؟

رجاء : ماعرفتش اشنو غادي نقول ليك الصراحة يقدر الرأي ديالي مايعجبكمش

وعد : لا غير قوليه عادي

رجاء ( بهدوء) : بالنسبة ليا مادام جات طاحت عند رجليك و بقات كاطلب و تعاود يعني وصلات بيها لعظم و مالقاتش لي يوقف معاها من غيرك و نورمالمون مني كايلجأ لينا شي واحد مسدودين فوجهو گاع البيبان وحنا الامل الوحيد لي عندو خاصنا نعاونوه

سارة ( قاطعاتها بعصبية) : اييييه شي واااااحد ماشي مها لي لاقياها مقلشة رجليها لق*_ واد لي كانت مزوجة بيه

رجاء : عارفة هادشي اسارة ولكن راك قلتيها مها بالرغم من كلشي اه هي دارت فعايل الشي_طان و وقف مصدوم من بشاعتهم ولكن وعد ماشي بحالها وعد قلبها كبير و حنينة خاصها تربحها حتى فهادي و تعاونها الى ماشي من الناحية الانسانية تعاونها من الناحية الدينية

رنا (عقدات حجبانها باستغراب) : اش كاتقولي ارجاء اشمن إنسانية و اشمن دينية واش لاخرة حتارمات شي دين بفعايلها

رجاء : تيقوني وعد غايكون عندها أجر كبير الى عاوناتها بالرغم من داكشي لي دارت فيها "شافت فيها" نتي لي رابحة فهادشي

وعد (ماعجباتهاش هضرتها وهي تنطق بدون شعور وبنبرة حادة ) : انا ماباغاش نربح

ماتوقعاتش بتاتا انه يكون رأي رجاء بحال هكا بقات ساكتة و صابرة مني بدات رجاء كاتهضر ولكن فالاخير ستافزاتها و جاوباتها بلا هواها.... و ماشي غير وعد لي تصدمات حتى البنات بقاو غير كايشوفو حتى نطقات سارة بعصبية ماتقدرش تشد لسانها

سارة : اش كاتخوري غيييير قولي ليا واش ودنيك كايسمعو فمك اش كايخرج راه حنا كانهضرو دابا على المووووسخة لي خرجات ليها على حياتها و مرضاتها، كانهضرو على الام لي كلشي كايترجا فيها الخير وهي ماشافت منها غير الشر وااااش غير حيت انا و نتي ورنا عندنا أمهات يستاهلو تقال عليهم كلمة ام صافي ماغاديش نحسو بوعد و بالدقة لي هازة

رجاء ( بتبرير) : انا حااااسة بيها ماشي محاساش ولكن كانقول ان هادشي لمصلحتها على المدى البعيد ماشي دابا وحتى مقامها غادي يترفع عند الله واش عارفين جزاء كاظم الغيض و العافي عن الناس هادشي راه مذكور فالقرآن و نتوما عارفينو اكيد

وعد ( زيرات بيدها على المخدة) : هادشي نقدر نطبقو على اي واحد الا على نبيل و حياة " وركات على الحروف" ماااانقدرش

رجاء : مكانهضرش معاك عليه هو انا كانهضر غير عليها هي

وعد ( قاطعاتها) : صافي حبسي عافاك مابغيتش نسمع الموعظة ديالك

رنا ( شدات لرجاء فيدها) : رجاء حبيبة انا فاهماك علاش كاتقولي هاد الهضرة نتي تأثرتي مني سمعتي انها مريضة بالسر_طان حيت خالتي بشرى الله يرحمها ماتت بسببو ولكن راه مايمكنش تحطي الحالات ديالهم بجوج فكفة وحدة ماماك الله يرحمها كانت ام مثالية و كانت ديما حنينة فيكم و غرقاتكم حب و حنان ولكن حياة راه انسانة طوكسيك و خرج منها غير السـ_م وهادشي لي هي فيه جزاء على فعايلها

رجاء ( تغرغرو عينيها و نطقات بدون ماتنفي كلام رنا ) : خاصكم تعرفو بلي الدنيا فانية و ماغادي نديو معانا والو... انا نهار درت الاكسيدون زدت فهمت هادشي مزيان، راه الموت ممكن تجي فرمشة عين و اشنو غادي يدي معاه الواحد من غير اعمالو الحسنة " نزلو دموعها بلا هواها و شافت فوعد" تيقيني اوعد قلت هاد الهضرة حيت باغة ليك مصلحتك نتي اما هي راه مكاتهمنيش

وعد ( تحكمات فأعصابها و ربعات يديها فوق الطبلة ناطقة بجمود) : قلتي بلي راك حاسة بيا؟؟؟؟ تيقيني ارجاء الى قلت ليك حتى واحد ماحاس بيا؟ .... حيت حتى واحد ماعاش داكشي لي عشت ماشي نتي لي تهر_س قلبك و شفتي اكفس منظر ممكن تشوفيه ماشي نتي لي خرجتي للزنقة غادية مرفوعة ببنتك لي كانت صغيرة بزاف ماعارفاش فين تصدي ولا فين تعطي الراس مك خانتك و باك تحت التراب..... ماشي نتي لي طحتي بانهيار عصبي و مرضتي فنفسيتك و لقيتي راسك هازة جر_ح كبير و مسؤولية مااااشي قدك، نتي مني كنتي فعمري ماكنتي كاتفكري فوالو عندك خوك هاز الهم فبلاصتك كلشي كايجي حتى لعندك كاتقراي على راسك و عايشة سنك..... اما انا راه كانت عندي بنت خاصني نوكلها و نشربها و نلبسها و نداويها و نربيها و فنفس الوقت نهز راسي و نخدم و هادشي كامل وانا نفسيتي محطمة و قلبي كااااينـ_زف، كنت شي ليالي كانبقى نبكي حتى مكانبقاش نشوف بعيني بكثرة ما كايتنفخو و شي مرات كانبغي نقطع فيا الشهقة باش مانفيقش بنتي و كانبدا نعض فالمخاد حابسة صوت بكايا .... تزرع فيا الشك و ولا كايبان ليا كلشي خاااين تعذبت و تقهرت و هادشي كلو بسبب هاديك لي بغيتيني نعاونها.... عيب والله حتى عيب تفتي و تعطي رأيك بهاد الطريقة فحاجة نتي مادقتي منها حتى شوية و نعاود نقول ليك ماغاديش تحسي بيا لا نتي لا غيرك واخا نعيى نهضر و نعاود حيت انا لي عشت داك الشعور و انا لي حسيت بيه و دخل ليا مع العروق بحال الس_م

انا حاسة بيك هادي غير كلمة كانبغيو نواسيو بيها الناس لي كانبغيو حيت لا يمكن تحس بمعاناة شخص ونتا ماعشتيهاش بتفاصيلها و فأغلب الأحيان واخا تعيشها بنفس التفاصيل ماتقدرش تحس بشخص اخر حيت كل واحد و شخصيتو و كل واحد و طاقة التحمل عندو و كل واحد و ظروفو، يعني حاس بيك مجرد كلمة كانطبطبو بيها على حبابنا..... الهضرة ساهلة ولكن التطبيق صعيب و صعيب بزاف كايجي شي واحد يقول ليك كون كنت بلاصتك كون درت ودرت و درت هادي كاتبقى هضرة خاوية حيت حتى واحد مابلاصة شي واحد الانسان كايحكم من خلال حياتو هو و الافكار لي كبر عليها و الظروف لي عاش بيها...

رجاء بغات وعد تربح الاجر وتحركو مشاعرها مني سمعات السر_طان و الطريقة باش حياة كانت كاطلب فوعد مشى من بالها فهاد اللحظة حالة وعد وهي كاتعاود ليهم اشنو دارت فيها مها نهار تفرگعات على كلشي و نهارت.....

ولكن دابا كلشي رجع قدام عينيها بسبب جواب وعد الشيء لي خلاها تندم علاش هضرات من الأساس

رجاء ( بتوتر) : سمحي ليا ماشي هادشي لي قصدت

وعد (ناضت وقفات) : غانمشي نطل على قمر و نرجع

خرجات تنفس شوية مخلياهم ساقلين شي كايشوف فشي و سارة مخنزرة فرجاء حتى نطقات

سارة : واااش نتي واعية بهادشي لي قلتي ارجاء؟؟

رجاء ( حدرات راسها) : ندمت حتى هضرت

رنا ( بعتاب) : مكانش عليك تقولي ليها هكا نتي عارفة هادي اكثر حاجة ضاراها فقلبها

رجاء ( نزلو دموعها كي الباطل) : ماقصدش والله ماقصدت

سارة ( واخا شافتها كاتبكي بدات كاتعطيها القاسح مابغاتهاش تقلق وعد ) : دابا لي عطا الله عطاه الدفلة مني كاتخرج من الفم مكاترجعش غير هو مني تبغي تنصحي تفكري بلي نتي الراجل لي مزوجة بيه حتى شحفتيه مزيان و مرمدتيه تمرميد عاد سمحتي ليه وهادشي يبين ليك بلي السماحة صعيييييبة بزاف و مكاتجيش غير هكاك... حمزة راه ماخلاك تحني حتى برر ليك و بين ليك شحال هو ندمان و صلح غلطو، فنظرك كون رجع و ماتسوقش ليك واش كنتي غاتسمحي ليه بلا مايطلبها هو؟؟؟

رجاء ( بصوت باكي) : لا

سارة : ايوا مرة اخرى فكري مزيان قبل ماتهضري

رنا ( تنهدات) : علاش دابا كاتبكي اصاحبتي حنا غير كانهضرو

رجاء ( كاتنخصص) : وعد تقلقات مني

سارة : وعد قلبها كبير و ماتهزش فخاطرها منك غير خليها حتى تبرد " نغزاتها بكتفها بشوية " يا صافي براكة من البكا، ايمتى وليتي هرنونة اويلي

رنا : لقيتيني هادشي لي كانشوف مامولفاش ليها كلمة جوج تبدا تبكي

كانو كايأنبو فيها صدقو كايسكتو فيها من البكا حتى رجعات وعد لقات عينيها حمرين، تنهدات و گلسات بصمت

رنا ( حسات بالجو مكهرب وهي تنطق مبدلة الموضوع ) : اش كادير قمورة

وعد : لقيتها ناعسة

سارة ( شدات ليها فيدها) : كبيدة ديالي حنا معاك فأي حاجة درتيها و اي قرار خديتيه عندك كامل الحق فيه

وعد ( بابتسامة) : لهلا يخطيكم عليا

سارة : اللهم امين، و حاجة خرا شوفي هادشي من الناحية الايجابية راك عاودتي هادشي بلا ماطيحي ولا تبكي ولا تفقصي الحمد لله بان فيك تطور كبير

وعد : وي حتى الطبيبة قالتها ليا لبارح

رنا : بعدا هاد اللقاء خلاك تعرفي الحالة النفسية ديالك فين وصلات

وعد : بالصح عندك الحق

بدلو الموضوع و بقاو داويين بيناتهم و رجاء ساكتة بحال الامانة، بقات صابرة صابرة وهي توقف هازة صاكها و نطقات بتوتر

رجاء : نخليكم انا غانمشي

رنا ( هزات فيها راسها) : غاتمشي من دابا ماغاتشوفيش خوتك و الحاجة؟؟

رجاء : حتى لغدا ان شاء الله راه قالو ليا غادي يجيو عندي لدار هما و اسمهان "ناضو لبنات سلمو عليها حيت مابقاوش غايشوفوها حتى ترجع من العمرة، توادعات معاهم وقربات عند وعد لي وقفات حتى هي و سلمات عليها عادي .. ماحسات براسها حتى عنقاتها و نطقات بصوت منغنغ" سمحي ليا سمحي ليا اوعد

وعد (بتنهيدة) : المسامحة، الله يديكم و يجيبكم بالسلامة

رجاء : امين

خرجات من الصالون و طلعات لبيت ايناس هبطات معاها جوجو و مشاو، كانت ديجا صيفطات ميساج لحمزة باش يجي ليها..... طلعات ركبات حداه فالطموبيل صاقلة و دايرة نظاظر ديال الشمس باش مايشوفش عينيها

حمزة (باستغراب) : شفتكم ساليتو جماعتكم بكري اليوم

رجاء : ضرني راسي داكشي علاش

حمزة (حس بصوتها ماهواش) : واش واقعة شي حاجة

رجاء (كاتشوف قدامها) : لا مواقع والو

حمزة ( شدها من ذقنها و دور ليها وجهها عندو) : شوفي فيا و هضري اش كاين؟؟

رجاء : مكاين والو احمزة

حمزة ( لاحظ نيفها حمر وهو يطير ليها النظاظر غير شافهم وارمين عقد حجبانو) : علاااش بكيتي اش واااقع

رجاء ( جاتها البكية ونترات وجهها مدوراه عليه) : قلت ليييك مواقع والو ماااتبقاش تضغط عليا

حمزة ( حرك راسو) : واخا حتى نوصلو لدار و نهضرو ماغانزيدش نحكر عليك هنا

ديمارا الطموبيل و مد يدو شد فيدها كايداعبها كأنها كايواسيها واخا معارفش اش بيها، بدا كايسول جوجو اشنو دارت واشنو لعبات مع ايناس مجمع معاها حتى وصلو لڤيلا، هي مشات لبيتها وهو جر رجاء لبيتهم لاصقها باش تقول ليه مالها و اش بكاها

رجاء ( بدات كادمع) : شوف انا مانقدرش نقوليك اشنو وقع بالتفاصيل حيت هادي حاجة مخاصاش بيا و خاصة بمرات خويا ولكن لي غادي نقول ليك هو انني طلبت منها تعاون واحد الانسانة آذاتها بزاف و خلات ليها بصمة خايبة فحياتها

حمزة ( باستغراب) : مادام نتي عارفة هادشي كامل علاش طلبتي منها تعاونها

رجاء : قلت زعما تربح فيها أجر و لكن ندمت دابا كون غير ماهضرتش گااااع " بالدموع" قالت ليا ماغاديش تحسي بيا

حمزة ( كايمسح ليها دموعها) : علاش البكا دابا راه ماقالتش ليك شي كلمة ديال العيب حيت فعلا ماغاديش تقدري تحسي بيها راه كل واحد و طاقة التحمل عندو وكل واحد كيفاش كايواجه مشاكلو يمكن نتي بان ليك انها خاصها تعاون هاديك السيدة ولكن هي لي حسات بداك الضرر لي تسببات ليها فيه... راه حتى واحد معارف لاخر اشنو واجه فحياتو و كيفاش دازو عليه الايام الصعيبة نعطيك مثال غير بيا مني تفارقنا كنت كانبان ليك غدار و مانسواش ولكن ربي لي كان عالم بحالي هاديك الوقت ماعمري شفت الراحة ولا دقتها كيف دايرة حتى رجعنا عاوتاني ... واخا نعاود ليك كيفاش كنت معذب ماغاديش يوصلك احساسي وحتى نتي واخا تقولي ليا اشنو داز عليك فهاديك الفترة ماغاديش نحس تماما بداكشي لي حسيتي بيه حيت نتي لي عشتي داكشي بشخصيتك كرجاء "داعب خدها" فهمتيني ياك احبيبة

رجاء ( كاطلعها الشهقة) : اه فهمتك

حمزة ( عقد حجبانو) : مالنا على هاد البكا كامل عادي سوء تفاهم كايوقع بين الخوت و الصحاب و گاع الناس دابا تصالحو و تقاد الأمور " شد وجهها بين يديه" بنتي ليا وليتي سونسيبل بزاف فهاد الفترة واش ليغيگل ديالك قربو؟؟

رجاء ( تمخششات فيه) : ماعرفتش راك عارف ولات عندي مخربقة من بعد البيبي لي ضاع لينا " شهقات مني تفكراتو" ماعمري نسى هادوك الايام

حمزة ( هزها بين يديه) : ياله نغسل ليك وجهك براكة من لبكا" باسها فخدها" نخرجو ندورو شوية ونتعشاو برا

رجاء (تكات على صدرو) : مافياش

حمزة : لا لا غانخرجو ماكاين نقاش

بعدما مشات رجاء بقاو البنات مجمعين شوية وهي تنوض حتى سارة مشات بحالها حيت بنتها خلاتها غير لعگوزتها قبل ماتجي، وصلات معاها وعد حتى لبرا و رجعات گلسات فالجردة دوزات الخط لمليكة حيت ماعاوداتش ليها البلان و ماتقدرش تبقى بلا ماتقول ليها والو...

وفنفس الوقت لقات راسها محتاجة تهضر معاها كاتجيها هي اقرب وحدة ممكن تناقشها بخصوص موضوع حياة حيت عاشت معاها داكشي فوقتو و بتفاصيلو ...

غير صونات ليها بدات كاتسولها على الاتصال ديال قبيلة لي هضرو فيه على يوسف ولكن وعد دغيا قلبات ليها الهضرة مني نطقات ....

وعد : اليوم جات عندي حياة

مليكة ( شهقات) : اويلي اش كاتقولي " بحالا صرفقتيها" كيفاش جات عندك اش جابها و فين جات

وعد : جات عندي قدام الدار

بدات كاتعاود ليها من اللول ،تعابيرها باردين مابكات ما تعصبات بقات كاتسرد لمليكة الحوار من الاول للآخر خلاتها كاتحسبن على حياة...

مليكة : حسبي الله ونعم الوكيل فيييها واااش ماعندهاش علاش تحشم ورا داكشي لي دارت جاية باغاك تعاونيها....باز لكمارتها والله حتى بااااز

وعد : ماعرفتش كيفاش فكرات بلي ممكن نعاونها وااااش باقة لدابا ورا هاد السنين كاملة ماستوعباتش داكشي لي دارت فيا

مليكة : وييه ابنتي كون غير ندمات و عتارفات بالغلط لي دارت واخا حتى لو عتارفات ماغادي يتبدل والو ولكن على الاقل نقولو راه ولا عندها ضمير ولكن بحال نوعها هكاك كايبقاو معميين حيت مايستاهلوش يفيقو و يصلحو من راسهم واخا غير شوية

وعد : ماعندي ماندير بندامتها مابغيتش نبقى نشوفها صافي براكة عليا داكشي لي عشت بسبابها

مليكة : خليها منها لربي غادي يخلصها على فعايلها

وعد ( تفكرات كلام رجاء) : واش اخالتي كانبان قاصحة و خايبة حيت مابغيتش نعاونها راه والله مانقدر انا اه عزيز عليا نعاون الناس فسبيل الله ولكن هي لا مستحيل نديرها معاها كايبان ليا فيها غير الظلام " صوتها تقج" مانقدرش مانقدرش

مليكة ( بصوت هادئ) : شكون قاليك ابنيتي عاونيها راه لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ مايمكنش بعد داكشي كامل لي داز عليك تعاونيها بحالا مكاين والو... انا لي كنت شاهدة على الحالة لي وصلتي ليها فهادوك الايام وعارفة قداش نتي حنينة و قلبك كبير ولكن هي بداكشي لي دارت قصحات قلبك عليها و دابا خاصها تحمل عواقب أفعالها

بقات كاتواسي فيها كالعادة بحالا ربي حطها فطريقها باش تكون معاها فأيامها الصعيبة و تعوض ليها العائلة لي مابقاتش عندها هاديك الوقت ..... بقات شادة معاها الحتيت حتى بانت ليها اسمهان داخلة شعرها كايطيرو الريح

وعد : نخليك دابا اخالتي حتى نعاودو نهضرو

مليكة : واخا ابنيتي بسلامة و ماديريش فبالك

وعد : سلمي على عمي عبد الرحمن " قطعات معاها و هي تعيط بالجهد " اسمهان

اسمهان ( شافت فيها وهي تم جاية عندها) : السلام

وعد : وعليكم السلام كي داز نهارك

اسمهان( تنهدات) :الخدمة الخدمة الخدمة

وعد ( شيرات للكرسي لي قدامها) : گلسي نهضرو شوية

اسمهان ( گلسات ماعندها خاطر) : واقعة شي حاجة

وعد (ربعات يديها) : نتي لي غادي تقولي ليا اشنو واقع الزين، واحد يوسف قرب يحماق ففرنسا

اسمهان ( شدات على راسها) : تء واش عيط ليك

وعد : وي عيط ليا مالكي معاه واش مقلقة منو؟؟

اسمهان ( حركات راسها) : اه

وعد : اشنو دار هاد المرة

اسمهان ( جبدات تليفونها بحالا كانت كاتسناها غير تسولها ) : بلاتي نوريك اش دار

وراتها الفيديوات لي كانت دخلاتهم لتليفونها اللول و صيفطاتهم لتليفونها الثاني لي خدامة بيه دابا، ماخلات حتى لقطة وراتها كلشي...

وعد (بجدية) : شوفي راه طبيعة خدمتو هكا خاصو يعطي الصواب لكلشي هادوك الناس جاي خدام ليهم بحالا كايدير ليهم استعراض ولي بغا يدير معاه يدو خاصو يخليه

اسمهان ( بنرفزة) : ايوا و اللقطة لي باين فيها واقف هو وياها بجوج بوحدهم مكانت لا حلوة لا والو اش موقفو معاها

وعد ( شدات ليها فيدها) : باش تعرفي خاصك تهضري معاه و تسوليه، بهادشي لي كاديري غير غادي يكبر المشكل و صافي وهو اصلا معارفش راسو اش داير

اسمهان : خليه يبقى هكاك

وعد ( بهدوء) : هضري معاه بعدا قولي ليه أشنو عندك و خليه يقول اشنو عندو ومن بعد تقلقي الى بغيتي تقلقي...

اسمهان ( حدرات راسها) : واخا دابا نشوف

وعد ( ناضت وقفات) : ياله ندخلو لداخل بدلي عليك و رتاحي انا نمشي نشوف البنات

دخلو لداخل وعد قصدات بيت ايناس حيت كاينة تما قمر حتى هي مع رشيدة و اسمهان مشات لبيتها، جبدات تليفونها بتردد شعلاتو و لاحتو فوق السرير كاتسمع فيه ترن ترن ترن الاشعارات كايوصلوها ديال ليزاپيل و الميساجات... خلاتو هاكاك و دخلات لدوش دوشات و بدلات عليها عاد جات هزاتو لقاتو تبلوكا، معيط ليها بزاف ديال المرات فالواتساب و فلانسطا و حتى النمرة صونا ليها فيها المهم يدور و يصوني و نيت غير شداتو فيدها صونا تاني ، بدات كاترعد غير بوحدها و تسوط وهي تجاوبو غير فتحات الخط و صافي مانطقاتش حتى كايجيها صوتو الغاضب من الجهة الاخرى

يوسف : اااااااش هاد التبرهيش ااسمهان

تشارجا عليها مزيان بسبب الفقصة لي فقصاتو و التليفون لي مكاتجاوبش عليه خصوصا انها عارفاه بعيد و ماعندو كي يدير يجي عندها..... غير تفتح الخط گاع داك الخوف تحول لغضب السيدة صحة سلام مشات لخدمتها و جات وهو مخلياه تالف مدوز نهارو كي الزفت....

يوسف : ااااااش هاد التبرهييييش ااسمهان علاااش مكاتجاوبيش على تليفونك؟؟

اسمهان ( عقدات حجبانها) : كيفاش تبرهيش ؟؟؟ واش عارف راسك اش درتي ولا ماعارفش

يوسف ( بعصبية) : لا اختي معااارفش كون بغيتيني نعرف كون جاوبتي فالمشقوف

اسمهان : واااش باغي دابا ترجع ليا اللومة ونتا لي غالط فهادشي رااه كون ماشي فعايلك مانطفيش عليك التليفون

يوسف ( بغا ياكل ريتو بالفقصة) : لا حول ولا قوة إلا بالله يااااربي تصبرني... واش قالو ليك عليا كانقرا عقول عباد الله، مني شي واحد كايغلط كانقولو ليه افلان ها اش درتي و هاديك الساعة كانتقلقو ولا نتفرگعووووو گاع

اسمهان ( بصدمة) : يعني دابا كاتقول ليا تفرگعي نتي گااااع ياااااك؟؟

يوسف ( كاينهج) : دابا قولي ليا اشنو كاين واخا انا عارف راسي ماداير والو

اسمهان : ماداير والو ياااااك رجع تفرج فالفيديو لي لحتي على آخر عرس خدمتي فيه و سير ل ليفيديو لي لاحو الپاج ديال المنظمين و شوف راسك مجمع مع هاديك خيتي و كاتضحك ليها

يوسف ( مافهم والو) : علاياش كاتهضري مافهمتش ؟؟

اسمهان ( نا_ر الغيرة شعـ_لات فيها من جديد) : انا غانوريك علاياش كانهضر بقى معايا بقى

دارت السپيكر و دخلات لفيديوات لي كانت مصيفطاهم لملك من قبل مافيها لي يعاود يقلب عليهم، شادة التليفون و يديها كايترعدو لقات الفيديوات بجوج عاودات تفرجات فيهم كاتفقص غير بوحدها وهو كايتسنى فيها محاول يوسع خاطرو معاها حتى نطق مني شافها طولات

يوسف : لقيتيهم ولا لقاوك

اسمهان : لقيتهم لقيتهم غير كانعاود نتفرج فيهم باش نزيد نتأكد بلي نتا لي غالط ماشي انا "صيفطاتهم ليه" ياله تفرج مع راسك

هو كان ديجا داير الكيت فودنو دخل كايتفرج فاشنو سيفطات و بقى ساكت شحال عاد نطق كايتنهد

يوسف : دابا على هادشي درتي هاد الحالة كاملة؟؟

اسمهان (عقدات حجبانها) : كيفاش ؟؟ واش بان ليك هادشي عادي

يوسف : ماغاديش نبدا ناقش معاك واش عادي ولا ماشي عادي غانجيك نيشان و نقوليك البنت لي شفتي معايا عندها 16 عام غاتقولي ليا كاتبان كبر غانقول ليك بزاف ديال الناس كايبانو اكبر من عمرهم، ما علينا ماشي هذا هو موضوعنا.. البنت توفى باها العام لي فات و دخلات فديپريسيون كان هو كلشي فحياتها وقفات كلشي مابقات باغة دير والو الحاجة الوحيدة لي كادير هي كادخل لكوزينة طيب لي كيك و الحلويات الحلم ديالها تولي Pâtissière و مني جات لعرس خالتها و لقات chef pâtissier لي هو انا جات عندي كاتسول متحمسة و بقات واقفة حدايا مني كنت كانقاد ل Gâteau de mariage كانت اكثر وحدة دارت معايا يدها و ديجا مها طلباتني نشد ليها الخاطر حيت عارفاها كاتحماق على هادشي و مني شفتيني واقف معاها بوحدنا كانت كاتسولني فين ممكن تمشي تقرا على هادشي و كيفاش ممكن طور من راسها و اسئلة كلها فهاد الدومين مافاتتش معايا هاد الموضوع و الى ماتيقتينيش انا غانصيفط ليك الكونڤيرساسيون ديالي مع مها مني صيفطت ليها معلومات على المدرسة لي كاينة هنا مزيانة "سكرينا كلشي وصيفط ليها عاد كمل" هاهو كلشي قدام عينيك ماعندي مانخبي و ماعندي علاش نكدب

فمها تلجم هو كايهضر كايشرح ليها بالخشيبات وهي ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها على الموضوع لي كبرات بلا قياس، طلعو ليها السكرينات لي صيفط وهي تعض على فمها معارفة ماتقول

اسمهان : انا

يوسف ( قاطعها) : نتي من حقك تغيري و من حقك تسولي و تستفسري ولكن ماشي من حقك تقطعي عليا التليفون نهار كامل بلا ماتعرفي أشنو كاين..... ماعرفتش فاش قصرت معاك باش تبقاي كل مرة تنويها فيا خايبة، واش باغاني نخونك صحة؟؟؟؟ باغة بزز تحصلي عليا شي حاجة

اسمهان( بدات كاتحرك راسها بالنفي بحالا راه قدامها) : لا لا ماشي هكاك

يوسف(كايهضر بلا غوات) : و كيفاش ؟؟ درتي من الحبة قبة و خليتيني غانحماق بالتعياط بقى ليا غير باك ماسولتوش عليك

اسمهان (كلشي تقلب على ظهرها) : ماظنيتش غايكون هذا هو السبب انا شفت ليفيديو وبقى فيا الحال

يوسف : كاينة واحد الحاجة سميتها تهزي تليفونك و تسوليني ماتخلينيش مافاهم راسي من رجليا "حس بيها غاتنطق ولكن ماعطاهاش فرصة" نخليك دابا عندي شي خدمة نقضيها الله يعاون

قبل ماتجاوبو كان قطع الخط طالع ليه الخز لراس فضل يقطع على انه يصعر عليها و يسمعها هضرة ماتعجبهاش، مخليها مصدومة ماعرفات باش تبلات كانت كاتسنى حاجة اخرى تكون ورا داك الفيديو و يبدا يبرر و يشرح و يحزر وهي تنفخ عليه ريشها و تدفع كبير و ماتبرد حتى تشحفو ساعة تصدمات من السبب خصوصا بعدما قرات كلامو مع ام البنت و دخلات لبروفيل ديالها لقات تصاورها مع بنتها صافي مابقات لقات حتى تبرير لتصرفها، الغيرة عندها فيها الحق ولكن باش تحكم عليه بلا ماتعرف والو هذا غلط كبير و الكلام لي قال ليها ماكدبش فيه حيت فعلا من نهار طلب منها الزواج و واعدها يرجع من فرنسا و يخطبها وهي موسوسة لا يكون مع شي وحدة تما ولا يزيغو عينيه لبنات بحال شحال هادي... ماعارفاش بلي من نهار عششات فقلبو وهو كايشوفها غير هي و كايحسب الايام و الساعات ايمتى تقرب تسالي قرايتها باش يمشي يخطبها من باها ....

اليوم بغداد تعطل برا ما جا حتى ل الليل لقاهم قربو يحطو العشا، طلع لبيت دوش و لبس عليه وصلى صلاتو عاد نزل عندهم تعشاو فجو هادئ..... غير سالاو تفرقو كل واحد قصد بيتو، وعد عطاتو قمر و مشات عند اسمهان لبيتها تسولها اشنو دارت مع يوسف هاد الأخيرة عاودات ليها البلان كامل

وعد :هادشي علاش قلت ليك ماتبقايش تحكمي من عندك سولي اللول راه هادشي كايجيب غير الصداع و المشاكل

اسمهان ( تنهدات) : ندمني والله، صونيت ليه ماجاوبنيش

وعد : خليه حتى يبرد غدا تلقايه معيط ليك يوسف قلبو بيض مكايشدش فخاطرو

اسمهان : كانتمنى

وعد(خربقات ليها شعرها) :ياله تصبحي على خير، نعسي و ماتفكريش بزاف

خرجات من عندها و مشات لبيتها لقات بغداد نعس قمر و حطها بلاصتها، دارت روتينها الليلي و دخلات حداه فالفراش متكية على صدرو..... مد يدو كايغلغل صباعو فشعرها و كاينزل معاه حتى لتحت وهي كاتصنط لدقات قلبو حتى كسرات السكون لي كانو فيه مني نطقات

وعد : بغداد بغيت نسولك

بغداد : وي سولي

وعد : علاش ماحاولتيش تقنعني باش نعاون حياة؟؟

بغداد ( عقد حجبانو باستغراب) : نقنعك ؟؟؟؟

وعد (هزات فيه راسها متكية على صدرو بيديها) : اه زعما ماناقشتيش معايا الموضوع خليتيني على خاطري

بغداد ( داعب خدها) : اكيد نخليك على خاطرك حيت نتي لي عشتي داكشي ونتي لي تعذ_بتي ... و مانقدرش نتناقش معاك على وحدة شفت الحالة لي وصلتي ليها بسببها ونتي غير كاتعاودي على الحادثة لي كان داز عليها سنين فما بالك بحالتك مني شفتي داكشي قدام عينيك

وعد (شافت لبعيد و نطقات) : حسيت بالعالم راب فوق مني، كنت كانمو_ت وانا حالة عينيا

بغداد ( بجدية) : باش نلخص ليك الموضوع، هاديك الانسانة الاثم ديالها كبير لدرجة مايمكنش ناقشو واش تعاونيها ولا لا، ز_نا المحارم يمكن كايبان للناس كبير و كايخلعهم مني كايسمعو شي حادثة عليه ولكن واخا هكاك مكايستوعبوش مدى ضخامة الامر و الذنب ديالو قداش... راه من الكبا_ئر و جر_م عظيم هادوك الجوج خرقو الحدود الطبيعية و ماخافوش الله و ماراعاوش ليك و الاكبر من هذا هي انه مك مافكراتش فيك ولا تراجعات وهي كادير هاديك الكارثة

وعد (تنهدات) : عمرها فكرات فيا كاتفكر غير فراسها ماعرفتش كيفاش دابا بغاتني انا نفكر ليها و نعاونها

بغداد : هاد القرار كايخصك نتي حيت نتي لي معنية بالامر مايمكنش ليا نتدخل فحاجة بحال هادي خصوصا هادي لي داويين عليها من أرذ_ل الخلق "شدها من ذقنها و قربها ليه باسها ففمها" الحاجة الوحيدة لي دارت زوينة هي ولداتك ليا

الصبر كلمة كاتبان ساهلة فالنطق ولكن راها صعيبة فالتطبيق، أكيد ربي بعد اي مصيبة كاتصيبنا كاينزل علينا الصبر و كايلطف بينا و يرحمنا ولكن الى ماكانش الواحد مؤمن بالقدر خيره و شره ماغاديش يكون صبور فالمصيبة لي جاتو..... القرب من الله كايخلينا نرتاحو و نعرفو بلي مهما واجهنا فهاد الحياة راه ربي معانا خاصنا غير نتقربو منو بصلاتنا و فرائضنا و سننا ،مايقدرش يدوق حلاوة الصبر و الثبات عند المصيبة انسان بعيد على ربو و حياتو عامرة ذنوب و آثام.... الواحد كاديق بيه كايفرش صلايتو و يبكي بين يدي الرحمن الرحيم و مكايجي فين يسالي صلاتو حتى كايحس بسكينة و راحة بالرغم من الجر_ح لي مرافقو فقلبو.....

ولكن لي مكايصليش كيفاش غايوصل لهاد الاحساس.... انسان الخير لي دار فحياتو ماهو الا نقطة صغيرة فبحر السيئات، ماقدرش ماقدرش يصبر على فراق مو ماقدرش يتقبل ان الحاجة الوحيدة لي كانت مخلياه يصبر على مرضو و الحبس لي هو فيه هو انه غادي يخرج واحد النهار و يرجع يعيش مع الحنانة.... ماتقبلش الامر بالمرة ماخلا ما دار بكا و غوت و تمرمد و بدا كايقول علاش و كيفاش و هضر بطريقة خلات المحابسية لي معاه يدورو فيه قال كلام الواحد مايقدرش يسمعو حتى بودنو بقى غير ينطقو بفمو... زاد غير الذنوب على راسو مني هضر على الله جل جلاله بهاديك الطريقة استغفر الله العظيم ، ماقدرش يگلس مع راسو و يعتارف بلي هادشي غير نتيجة افعالو من غير الموت ديال مو حيت اجلها لي داها ولكن المرض و الحبس و الكوارث الكحلة لي غارق فيهم حتى لودنيه هو لي دارهم لراسو ولكن هو تعامى على هادشي بعد الخبر ديال مو_ت مو ولا كلشي كايبان ليه ظلام فظلام.....

داز شهر على وفا_ة لطيفة، مابقاش كياكل فهاد المدة غير كاينقب و مكياخدش دواه حالتو غادية و كاتدهور ماكايدوش ماكاينقي حالتو ولات ريحتو خانزة و المساجين لي معاه كايتشكاو.... جاه اكتـ_ئاب و المرض مكمل عليه حالتو النفسية و الجسدية فالحضيض ولا كايحس بالوجع فبطنو و ساكت بحالا ولف الأ_لم كل ليلة كايبات ينين ، تقيا شحال من مرة و الاسهال هالكو ولا صفر بحالا داهنين ليه زعفران... كايتوجع بكرشو لي تنفخات و عيى صابر حتى لواحد الليلة تجهد عليه الوجع بزاف و السخانة كاتشوي فيه ولا كلو عرقان كايتركل بالحريق شافوه هكاك المساجين و عيطو للحارس لي جا فالحال طل عليه

الحارس : مالك اش ضارك؟؟؟

نبيل (بصوت ضعيف) : الوجع فكرشي بزاف كانمو_ت

جا حارس اخر تعاونو عليه و داوه عند الطبيب المناوب بدا كايشوف ليه الحرارة لي كانت طالعة و دقات قلبو لي كانو سراع وهو كايهضر معاه فنفس الوقت ...

الطبيب : باش كاتحس

نبيل (كايتلوا) : كرشي كرشي

الطبيب : الوجع عندك فكرشك كاملة ولا بلاصة وحدة

نبيل : كاملة ولكن جنبي بزاف

الطبيب : ليمن ولا ليسر

نبيل : ليمن

عرا ليه على كرشو لقاها منفوخة وغير قاسو فيها وهو يغوت واخا ماعندو جهد لغوات، كمل ليه الفحوصات ونطق مخاطب الحارس

الطبيب : خاصو يتهز دابا لسبيطار نيشان لغرفة العمليات المصرانة الزايدة منفوخة عندو بزاااف

من تما تهز فسيارة الاسعاف لسبيطار فحصوه تاني تما لقاو المصرانة تفرگعات كون تعطل شوية كون ما_ت هاديك الساعة فتحو ليه و نظفو ليه كرشو وحيدو المصرانة الزايدة.... بات فالانعاش هاديك الليلة حيت حالتو متدهورة و المرض لي فيه مخلي الوضع يتفاقم، حتى لغد ليه عاد طلعوه لشومبر عادية و الحراس واقفين عليه.....

مني فاق وحل عينيه لقى راسو بوحدو مع الالم لي فجنبو و فقلبو ماكاين لي يطل عليه ولا يسول فيه حالتو حالة و مكملة عليه الوحدانية و مو_ت مو ماحس براسو حتى بدا كايبكي فصمت وهو كايشوف فالسقف لا حنين لا رحيم....

بقى 3 ايام فالسبيطار و خرجوه رجعوه لزنزانتو غير مجبد و النهار كامل وهو كايخمم ويبكي ماكايديرش شي حاجة اخرى لدرجة انه بقى فبعض المساجين معاه تما.... جا گلس حداه واحد منهم مارد ليه گاع البال كان مرفوع حتى نطق

السجين : فين مشيتي تاني ابا نبيل

نبيل ( شاف فيه ناطق بصوت تعبان) : نعام قلتي شي حاجة

السجين : قلت ليك فين مشيتي براكة عليك من التخمام راه المو_ت علينا حق و كلنا ليها

نبيل ( باستهزاء) : علاه هي غير المو_ت راه مجموعين عليا كاملين

السجين : الله يجيب الفرج من عندو

نبيل : انا ماعمري شفت الفرج حياتي من ويل لويل

السجين : اش هاد الهضرة الله يهديك "بغا يبدل الموضوع" قول ليا واش غادي ترجع تاني لطبيب

نبيل : وييه قالو ليا مني تولي شوية و دوز عشرين يوم على العملية رجع

السجين : دابا دازت 10 ايام بقات ليك 10 خرا

نبيل : ماغانمشي فين يخليوني مع راسي لي فيا كافيني "تنهد بحالا هاز جبل فوق كتافو " الدنيا عاطياني بكـ_*رها" بقى ساكت شحال ماحس حتى نزلو دموعو و كمل بصوت باكي " لا صحة لا حياة حتى مي لي كانت مصبراني مشات عليا " بقهرة" مو_تي حسن من حياتي

مكة المكرمة مدينة نابضة بالايمان غير كاتحط رجليك فيها كاتحس براحة و سكينة وصول حمزة و رجاء لهاد المقام الشريف خلاهم فهدوء حاسين بالروح ديالهم مطئنة.... دخلو ل الشومبر ديال لوطيل لي حجزو وهي توقف رجاء فالواجهة لي كلها زاج و كاطل على الكعبة، تنهدات تنهيدة من الاعماق و حطات يديها على قلبها ماحسات حتى تغرغرو عينيها بالدموع كان حلمها من زمان تزور هاد المقام هي و حمزة يستغفرو على كل ذنب داروه و يدعيو بداكشي لي باغيه خاطرهم....

كانو وصلو بالليل معطلين حتى لغد ليه عاد بداو المناسك ديالهم فاقو قبل الفجر وجدو راسهم و لبسو ملابس الاحرام و نزلو صلاو و بداو المناسك ديالهم و جوجو معاهم لابسة عباية فالشيبي و دايرة فولار زاد برز زرقة عينيها.... من زهرهم ماكانتش الدنيا عامرة بزاف و الزحام حيت اكثرية كايكون الزحام فرمضان و موسم الحج هما مشاو وسط العام كانت القضية مخففة شوية، اول حاجة داروها هي الطواف حول الكعبة رجاء غير جات عينيها فالكعبة نزلو دموعها بلا هواها و حمزة تغرغرو عينيه شاداه التبوريشة.... بداو الطواف جامعهم مظهر واحد كايبانو كلهم سواسية ماكاين فرق بين غني و فقير، ناس من جنسيات مختلفة جامعهم دين واحد وهو الاسلام....

قالو الاذكار وهي تبدا تدعي رجاء من كل قلبها بالذرية الصالحة و دموعها دايزين ، غادية حدا حمزة لي حتى هو كايدعي نفس الدعاء امنيتهم ربي يعوضهم على الجنين لي ضاع، و اكيد مانساوش الدعاء باش ربي يغفر ليهم اي ذنب داروه و الايام لي كانو مصاحبين فيها..... كملو الطواف ومشاو صلاو جوج ركعات فمقام ابراهيم و من بعدها جا السعي بين الصفا و المروة و فالاخير مشاو باش يديرو الحلق او التقصير بالنسبة للرجال يا اما يحسنو شعرهم ولا يقصروه كامل و حمزة ختار يقصرو و رجاء و جوجو قطعو خصلة صغيرة من شعرهم........ وهنا كانت انتهت مناسك العمرة عندهم و فهاد اللحظة حسو بواحد الاحساس مكايشبه لحتى شي احساس اخر حاسين بقلبهم مرتاح بحالا جبل تهز من فوق كتافهم نوع من الصفاء الداخلي كأنهم تولدو من جديد .... مشاو بدلو حوايجهم و تغداو عينيهم كايبرقو بالفرحة و الراحة واضحة على ملامحهم...

رجاء (بهدوء) : حمزة نقدرو ورا الغدا نرجعو حدا الكعبة عرفتي ماسخيتش نبعد من تما ماعمري حسيت بالراحة لي حسيتها قبيلة

حمزة : اكيد غادي ترتاحي راه حنا فمقام عظيم و كمية الهدوء و السكينة لي كاينة هنا مايقدرش يتخيلها الواحد حتى يحط رجليه فهاد البلاصة و يحس بيها

جوجو ( مشاركاهم الكلام) : حتى انا عجباتني هاد البلاصة ابابا نبقاو نجيو ديما؟؟؟

حمزة : ان شاء الله فينما نلقاو الفرصة نرجعو " شد فيد رجاء فوق الطبلة" العقبة للحج ان شاء الله

رجاء ( بحب) : معاك و حداك ان شاء الله

كملو غداهم و رجعو لحدا الكعبة رجعو كايطوفو من جديد طواف تطوع حمزة هاز جوجو بين يديه و رجاء حداه شادة فدراعو باش مايتلفش عليها، كايدعيو و يذكرو الله حتى سالاو و گلسو غير تما فالحرم كايقراو القرآن..... واحد اللحظة جوجو بغات الطواليط ناضو مشاو للحمامات دخلات معاها رجاء و حمزة بقى كايتسناهم فواحد البلاصة ، عاونات بنتها تقضي حاجتها بلا ماتوسخ حوايجها كانت محدورة كاتقاد ليها حوايجها و الهزة لي غاتهز راسها حسات بالدنيا ضارت بيها شدات فالحيط مزيرة على عينيها وهي تشد فيها جوجو

جوجو : ماما مالكي

رجاء ( حلات عينيها و تقادات فالوقفة و دوزات يدها على شعرها كاطمنها ) : والو احبيبة اجي نغسلو يدينا باش نخرجو عند باباك

مشاو غسلو يديهم و خرجو برا ولكن رجاء باقة حاسة بالتصفار فودنيها و الضبابة كاتمشي و تجي قدام عينيها كانت شادة فجوجو حتى رخفات منها كاتشوف شي حد جاي جهتها ولكن ماقدراتش تميزو و فجأة لقات رجليها مابقاوش هازينها و ترفعات على الواقع طايحة فالارض فاقدة الوعي قبل مايوصل عندها حمزة لي لاحظ بلي بيها شي حاجة...... قفز قلبو من بلاصتو مني شافها طاحت فالبلاصة طار عندها رافعها من الارض كايغوت باسمها

حمزة : رجاء رجاء

جوجو ( بدات كاتبكي) : ماما ماما " تحدرات على ركيباتها شدات ليها فيدها" فيقي اماما فيقي

الد_م هرب من وجهها ماكايناش فهاد العالم

هزها بين يديه تالف و جوجو شادة ليه فحوايجو خايفة تم غادي بيها يخرج من تما حتى بانو ليه جايين شي وحدين لابسين جيليات فالاحمر و هازين النقالة كانو من الهلال الاحمر السعودي، حطها فالنقالة لي جابو و تبعهم شاد لبنتو فيدها حتى وصلو لسيارة الاسعاف..... ركبو معاها اللور حمزة كايسول فيهم و فمو ناشف بالخلعة

حمزة : اشنو عندها

المسعفة : لا تخاف اغماء بسيط ان شاء الله

فحصوها و دارو ليها الاكسيجين بينما وصلو لسبيطار لي كان قريب ليهم، نزلوها وهو ينزل وراها هاز جوجو لي غاتحماق بالبكا

حمزة ( عنقها) : صافي ابابا صافي مواقع والو

دخل تبعهم لقاهم مدخلينها لغرفة الفحص مشى لاستقبال عطاهم المعلومات اللازمة و بقى كايتسنى شاعلة فيه العا_فية..... دازت مدة لا بأس بها وهي تخرج عندو واحد الطبيبة بابتسامة بشوشة غير شافها وقف بالزربة مقرب عندها وبنتو باقة بين يديه...

حمزة ( بلهفة كايهضر بالدارجة مرفوع) : فاقت؟؟؟؟ اشنو عندها؟؟؟ علاش سخفات ؟؟

الطبيبة (زادت وسعات ابتسامتها) : مغربي؟؟؟ مرحبا بولاد و بنات بلادي "كملات كلامها مجاوباه" ماعندك مناش تخاف المدام حالتها مستقرة و هادشي لي وقع معاها غالبا غايكون بسبب شي مجهود دارتو

حمزة : اه اليوم درنا عمرة ومن الفجر ماگلسناش

الطبيبة : يعني نورمال يوقع ليها هاكا على حسب حالتها

حمزة ( عقد حجبانو) : علاش مالها حالتها؟؟؟

الطبيبة : كانظن ماعارفينش بلي راها حاملة وإلا ماكنتوش تغامرو و تجيو للعمرة وهي فالاشهر الاولى

بقى واقف مشوكي كايشوف فالطبيبة و اشنو قالت مامتيقش داكشي لي سمعو ودنيه ،الطبيبة كاتشوف فيه كيفاش مبلق فيها عينيه وساكت عرفاتو كان كايتسنى هاد الخبر و تصدم مني سمعو... ياله غادي تنطق من جديد وهي تخرج الممرضة من الشومبر لي فيه رجاء قاطعاتهم

الممرضة : المدام رجعت لوعيها

الطبيبة : اجي ندخلو عند مراتك لعل و عسى تستوعب الخبر معاها

دخلو عند رجاء لي كانت مسرحة فوق السرير الطبي كادور فعينيها غير شافتها جوجو وهي تنطق بصوت باكي

جوجو : ماما

رجاء ( دورات راسها جهتها ناطقة بصوت خافت) : حبيبة ديالي قربي عندي

حطها حمزة توقف على رجليها و هي تمشي عندها طايرة باست ليها يديها خلات عينين رجاء يدمعو من حنيتها، جراتها عنقاتها و باست خدودها عاد شافت جهة حمزة لي قرب عندها حتى هو

حمزة : شوية دابا

رجاء : شوية الحمد لله اشنو عندي

الطبيبة ( ببشاشة) : ماعندك والو امدام غير البيبي لي جاي فالطريق بغا يتفشش عليكم شوية

رجاء ( قلبها بدا كايضرب بالجهد) : ك...كي...فاش

الطبيبة : كانظن من ردة فعلك نتي و الزوج ديالك هاد الخبر كنتو كاتسناوه بفارغ الصبر

رجاء ( بصوت باكي) : ماتخيليش شحال كنت كاندعي ربي باش نحمل

الطبيبة : ايوا هاهو ربي ستاجب ليك مبروك عليكم

فرحة كبيرة غمرات قلبها ومع الهرمونات عندها مخربقين عبرات على فرحتها بالبكا و تنخصيص حتى قرب عندها حمزة عنقها عندو ونطق فودنها بحب

حمزة : مبروك علينا اكبيدة " تقابل معاها كايمسح دموعها و باسها فراسها" الحمد لله الحمد لله ربي ماخيبناش اللهم لك الحمد

شداتو التبوريشة وعينيه غرغرو، مني كايجي العوض من عند الله الانسان بكثرة فرحتو مكايبقاش عارف اشنو يقول... كايتفكر الايام الصعيبة لي دازو عليه و كايشوف فالاخير بلي هذاك كان غير امتحان و بالصبر ديالو نجح فيه و جاتو النتيجة الزوينة فالاخير....

خرجات الطبيبة خلاتهم يعيشو اللحظة مع بعض وجوجو وسطهم كادور عينيها مافاهماش علاياش داويين حتى نطقات رجاء بعدما جراتها عندها من الجهة الاخرى حتى طلعات حداها فوق السرير

رجاء ( بسعادة) : حبيبة ديالي كنتي كاتقولي ليا بغيتي ختك ولا خوك بحال ايناس ياك؟؟

جوجو : اه

رجاء ( هزات يدها الصغيرة حطاتها على بطنها و نطقات و عينيها عامرين دموع) : ختك ولا خوك كاين هنا

جوجو ( بدات كاتفهم و نطقات ببراءة) : وااش عندك بيبي فكرشك بحال خالتو رنا

رجاء ( مبتاسمة و دموعها نازلين) : اه احبيبة ديالي

جوجو ( لمعو عينيها بفرحة) : وااااااو حتى انا غانولي اخت كبيرة بحال ايناس " نزلات على كرش رجاء كاتبوس فيها" ايمتى غادي يخرج

رجاء : هههه خاص نتسناو شوية

حمزة ( هزها عندو كايبوس خدودها) : احسن اخت كبيرة فالعالم

رجعات عندهم الطبيبة هضرات مع رجاء و عطاتها بعض النصائح و خبراتها بلي راها فأسبوعها السادس.... كملو الاجراءات و طمنو على الجنين و خرجو من تما فقمة السعادة ماقدروش يخليو الخبر غير عندهم مع وصلو لوطيل حمزة عيط لختو و رجاء عيطات لهنية هي اللولة تقولها ليها لقاتهم مجموعين كلهم فالعشية، زفات ليها الخبر وهي تنوض كاتزغرت....

هنية ( كاتشوف فيهم و حاطة التليفون على ودنها) : رجاء حااااملة رجاء حاااااملة حمدتك ياااربي و شكرتك " صوتها تنغنغ" نحمد ربي حيت عشت حتى لهاد النهار ابنيتي

رجاء ( على سبة بدات كادمع حتى هي) : ماتقوليش هكا الحاجة الله يطول فعمرك تشوفي ولاد ولادنا

هنية : ان شاء الله ابنتي ان شاء الله.... مبروك عليك الكبيدة الله يتبتو

رجاء : اللهم امين، شكون حداك تما دوزيهم ليا

هنية : كلشي كاين هنا " شافت فرنا لي حتى هي هرموناتها دايرين فيها حالة غير سمعات هنية اش قالت بدات كاتبكي" هاكي رنا هي اللولة

رنا ( بصوت باكي) : رجاء مبروك عليك مبروك

رجاء : الله يبارك فيك الحب

رنا : شحال عندك دابا

رجاء : عندي شهر و نص و انا معايقاش براسي ماجاني لا ردان لا والو

رنا : ماشي كلشي كايجيه الردان ولكن راه تبدلات فيك شحال من حاجة غير حنا ماركزناش مزيان

رجاء : وييه " سمعات صوت جهاد حداها" دوزي ليا جهاد

جهاد ( شد التليفون) : البرهوشة غاتولي ماما

رجاء : هههه راني فالثلاثينات اشمن برهوشة

جهاد : غاتبقاي البرهوشة ديالنا واخا تولي فالستينات هههه ايوا مبروك عليك

رجاء : الله يبارك فيك

جهاد : سلمي على حمزة و قولي ليه مبروك

رجاء : مبلغ دوز ليا شكون حداك

جهاد : هاكي اسمهان

اسمهان : عميتو مبروك

رجاء : الله يبارك فيك احبيبة

وعد ( ماقاداها فرحة حتى هي، مدات يدها لأسمهان و نطقات) : عطيني نهضر معاها "عطاتها التليفون" الو رجاء مبروك عليك الله يتبتو و يجيبو على خير و بخير

رجاء ( فرحات) : امين اكبيدة امين لهلا يخطيك عليا و سمحي ليا بزاف بزاف

وعد : ماتفكري فوالو دابا كلشي داز المهم دابا هو ربي عوضك و عطاك داكشي لي كاتمناي والله حتى فرحنا ليك بزاف

رجاء : عارفاك القلب الكبير و بنت الناس

وعد : حبيبة ديالي الله يفرحك، هاكي ها بغداد

بغداد (شد التليفون ونطق بهدوء) : جا العوض من عند الله

رجاء ( تبورشات) : جا اخويا جا اللهم لك الحمد" مدات يدها كاتمسح دموعها" جيت باش ندعي دعوة من كل قلبي ماكنتش عارفة بلي الدعوة ديالي تستاجبات و جبتها معايا

بغداد : مبروك عليك ديما خلي يقينك بالله قوي و كوني اكيدة داكشي لي كاتمناي الى فيه الخير غادي يوصلك

الخبار الزوينة داعت بين العائلة و الحباب كلشي كايعيط يبارك لرجاء و يدعي معاها فرحانين لفرحتها، هذاك النهار ماخرجاتش من لوطيل بقات مقابلة غير التليفون تقطع مع هادي تصوني لاخرة حتى عيطات ليها سارة لي غير قالتها ليها وعد صونات فالبلاصة مع قالت ليها الو بدات كاتزغرت.......

رجاء : هههههه حمقة صافي

سارة : هانتوما على الطبيبة ديالنا غاتولي مامي، الله يتبت حملك الزين والله يعطيك وقفة ساهلة

رجاء : امين احبيبة

سارة (بمزاح) : نتي كاتوحمي و حنا دايرين فيك عقلنا

رجاء : غير سكتي ندمت حتى دويت هذاك النهار

سارة : ويلي انا صدمتيني كانقول هادي منين نزل عليها الحنان تخلعت قلت مع راسي عنداك تمشي تقلب عليها و تعاونها

رجاء (بنفي) : ويلي لا لا مستحيل نديرها مانقدرش نخسر وعد على ود وحدة مكانعرفهاش و زيد عليها آذاتها فحياتها

سارة : ايوا هانتي قلتيها غير هاد الكلمة ديال آذاتها كاتلخص كلشي

رجاء : وي بالصح

سارة : ايوا المهم الزين كلشي داز و وعد نسات ماتخيليش صوتها شحال كانت فرحانة وهي كاتقول ليا رجاء حاملة

رجاء : عارفاها القلب البيض معزتها عندي كبيرة

بقاو مجمعين شوية و قطعو مشات كل وحدة تقضي داكشي لي عندها.....

النهار داز عندهم كاملين زوين فرحانين بهاد الخبر و بغداد بمناسبة هادشي خرج صدقة باسم ختو واكيد ماساق ليه حد الخبار.... كانو مجموعين على العشا كايهضرو و يضحكو، بعدما كملو ماكلتهم بقاو مجمعين شوية عاد ناضو كل واحد قصد بيتو... اسمهان كانت مخلية تليفونها كايتشارجا تما غير هزاتو لقات ميساج من يوسف بتاسمات بحب و جاوباتو، فرحات بزاف انه ماهزش فخاطرو منها بعدما تناقشو قبل يومين واخا قطع عليها صونا ليها فالغد بحالا مواقع والو كايهضر مبرد وهادشي خلاه يكبر فعينها..... و دابا نيت مني جاوباتو على الميساج صونا ليها...

اسمهان : الو

يوسف ( بدون مقدمات) : قلتي ليا غادي تسافري مع باباك و وعد؟؟

اسمهان : وي شديت كونجي باش نسافرو

يوسف( تنهد) : ماغاديش تجيو لفرنسا؟؟

اسمهان ( بتاسمات) : نو مانظنش غادي نمشيو لl'Espagne و la Suisse

يوسف : ماشي مشكل نزيد نصبر واخا ماكرهتش كون جيتي نشوفك واخا غير من بعيد

اسمهان ( تسرحات فوق السرير كاتلوي فشعرها فرحانة) : مابقى قد ما فات

يوسف : فوجي ليا مع راسك بالصحة و الراحة

اسمهان : الله يعطيك الصحة

شدات معاه الحتيت شوية و ناضت كاتشوف اشنو تدي معاها واشنو تخلي، كان باقي غير نهار واحد باش يسافرو..... وعد بقاات حتى لغد ليه عاد بدات كاتجمع الحوايج مشات لبيت ايناس هي اللولة جبدات ڤاليز صغيرة جمعات ليها حوايجها وهي كادور ليها مع رجليها كاتختار اشنو تهز ليها.....

ايناس : ماهزيتيش ليا حوايج بزاف

وعد : غانمشيو تما و نشريو ليك حوايج اخرين احبيبة

ايناس ( باستها فخدها) : داكوغ

كملات معاها و رجعات لبيتها لقات بغداد كايقرا فشي ملفاات و قمر ناعسة....

وعد : ولاهيلا كون غير مشات معانا الحاجة حتى هي

بغداد : مابغاتش خليها على خاطرها

وعد : راه قالت ليا مابغاتش تخلي رنا بوحدها وهي متقلة واخا كاينة المربية و بغات تشوف حتى خوها غاينزل من فرنسا هاد السيمانة

بغداد ( مركز مع وراقيه) : وي غاينزل

وعد ( بابتسامة) : عرفتي رشيدة شحال فرحات مني خرجات ليها الفيزا و قلت ليها غاتمشي معانا شحال دعات معاك و معايا "بادلها الابتسامة و حرك راسو وهي توجه لدريسينغ" نمشي نجمع ليك حوايجك عاد نجمع ديالي

بغداد( بهدوء) : لا بلا ماتعدبي ليا راسك براكة تجمعي غير حوايجك و حوايج البنات انا نسالي اشنو فيدي و نوض

وعد : لا لا اويلي غانجمع ليك حوايجك انا

بغداد ( هز حاجبو) : وعد صافي دوينا

وعد ( غير كاينطق سميتها بهاد الطريقة ويشوف فيها هاد الشوفة مكاتزيدش معاه الهضرة) : واخا صافي لي بغيتي

دخلات لدريسينغ تجمع حوايجها وهو كمل على اشنو كان كايدير حتى صونا ليه تليفونو، هزو لقى الاتصال من منصف... خرج لبالكون عاد جاوبو باش مايفيقش بنتو

بغداد : الو السلام عليكم

منصف ( نطق بعصبية داخل نيشان فالموضوع) : داك ولد الق*** لي سلختي فالبيرو عندي نتا*_ حـ_ر اليوم

حالتو النفسية و الجسدية غير ما غادية راجعة باللور عاطيها غير لتخمام و عينيه مانشفوش من الدموع من نهار ما_تت ميمتو ولا باغي غير يتبعها و يتهنى من العذاب لي عايش فيه..... دار العملية على المصرانة الزايدة ولا كايتحرك غير بزز من نهار مرض بالسي_دا ضعاف و شعرو بياض و ولا حالتو عظوماتو گاع باينين و زاد كملها مني فتح دابا ولا كايبان بحالا عندو سبعين عام و الزيادة تقوس كلو و فبلاصة ماتبرا ليه الفتحة تقي_حات و تعفنات.... مابقاش كايرحم راسو ولا يتكايس كايدير شي حركات ماخاصوش يديرهم غير باش يتألم بحالا كايعاقب راسو، فبلاصة مايديوه غير عند الطبيب ديال السجن كان خاصهم يهزوه لسبيطار حيت الطبيب لي تما بعد العملية و الفحوصات لي دار شك ليه فالسرطان و بغا يدير ليه فحوصات اخرين و تحاليل باش يتأكد.....

هزوه لسبيطار عاوتاني وهو كاره راسو و كاره حياتو دخلوه لشومبر باش ينظفو ليه الجر_ح مشاو معاه جوج من البوليس بقاو برا الشومبر و دخلو معاه جوج من الحراس ديال السجن و الطبيب و الممرضة ، واحد من دوك الحراس مني دخلات الممرضة وهو حاضيها منين ما دازت متبع ليها العين و الطبيب ملاهي مع نبيل لي كان مسرح فوق السرير و حاضي معاه اشنو كايدير..... شاف الممرضة جابت ليه المُعدات باش خاصو يخدم حيت خاصو يحل ليه الخياطة باش ينظف الجر_ح، دوز ليه بيطادين على الجرحة و حل المشرط باش كايحلو الغراز فهاد اللحظة دوات معاه الممرضة لي كانت فجنبو دار عندها باش يجاوبها و الحارس حاظيها اما الحارس لاخر كانو مدرقين عليه نبيل حيت كان وراهم هاد الاخير عينو ماتحيداتش على داك المشرط مني شافو كايحل فيه وحطو مبعدو عليه شوية...... فجزء من الثانية الشيطان لعب عليه و نفسو الامارة بالسوء مسيطرة عليه كايشوف بلي الخلاص ديالو هو هذا و غادي يتهنى من هاد العذاب كامل لي راه فيه وهادي فرصتو الوحيدة موحال يلقى فرصة اخرى مازال، و بلا مايفكر جوج مرات تگعد بالرغم من الألم ومد يدو لي مافيهاش المينوط و هز داك المشرط و قبل مايقرب عندو شي واحد دوز على عنقو بالجهة الحادة مخلي الد_م يطوش ذا_/بح راسو بحال الحولي ديال العيد......

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.