جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 96

من تأليف Witta

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

لي دار الذنب يستاهل العقوبة و دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب، الظالم قدما طغى و تجبر كايجي الوقت لي كايخلص فيه على افعالو وحدة وحدة... الى ماشي فالدنيا فالاخرة المهم ماغاديش يفلت من العقاب كما قال الله تعالى { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [ سورة ابراهيم: الآية 42]..... الظالم كايلقى جزاؤو و المظلوم كايعوضو ربي و كايجازيه على صبرو و إيمانو....

بعد معاناة كثيرة قدرات وعد توقف على رجليها بفضل الله و بفضل الناس لي سخر ليها الله وقفو معاها و كانو فجنبها واكيد بنتها لي كانت مصدر قوتها ، ومع الايام لقات صحابات فظهرها بدون خبث او مصالح ولقات عائلة كبيرة و زوج حنون معوضها على الايام الصعيبة لي دازو عليها.... وعد لي وقفات على رجليها و بعد عناء طويل مشات عند الطبيبة النفسية باش تزيد تعاون راسها و تحسن من صحتها النفسية، الطبيبة لي كانت كاتمشي عندها نهار اه نهار لا ولات كاتمشي عندها جوج مرات فالاسبوع و بعض الاحيان غير مرة وحدة المهم خاصها تشوفها كل سيمانة ولات واخدة الامر بجدية كبيرة بعدما شافت تطور نفسيتها مقررة تبقى متبعة معاها ديما غير بعد مدة و مدة يبعدو مواعيد الحصص على حسب ماقالت ليها الطبيبة غير هو هادشي غادي يتطلب وقت طويل.....

خرجات من عيادة الطبيبة بعدما كملات حصتها ديال هاد الاسبوع ، ركبات فطموبيلتها حاسة بواحد الخمول فشكل ماكرهاتش ترجع الكوسان اللور و تضربها بنعسة.... مسحات على وجهها و ديمارات من تما معيطة لدار كاتسول على قمر لي خلاتها مع رشيدة، طمنات عليها و قطعات دايزة على الريسطو تضرب تما طليلة حيت شي يومين مامشات ... نزلات من طموبيلتها ودخلات مطلعة الفولار على نيفها، شافت بنص عين فواحد الطبلة كاتشوف الأطباق لي حاطين ليهم كان داكشي منوع وكلو من المطبخ المغربي... الدجاج محمر و اللحم بالبرقوق و بسطيلة بأنواعها و كسكسو، كانو مجموعة ديال الناس باينة فيهم ماشي مغاربة و باغين يجربو الماكلة ديال المغرب... وعد غير شافت ديك الماكلة وهي تحس بالترويعة طالعة مع حلقها، طارت كاتجري لطواليطات ديال الزبناء ماعندهاش الوقت تمشي حتى لبيروها حطات مصارنها كاملين تما ماهزات راسها حتى فشلات و صفارت.... غسلات وجهها و خرجات من تما فاتجاه بيروها و الجيرون تابعاها من اللور غير دخلات لبيرو دخلات وراها ناطقة بقلق

الجيرون : مدام وعد صافا؟؟؟

وعد (حطات يديها على البيرو و تكات عليهم كاتنهج) : اممم صافا صافا "هزات راسها" قولي ليهم يجيبو ليا jus d'orange

الجيرون : واخا هي اللولة ،مايكون باس

خرجات مخلياها تكات على الكرسي ساهية و كاتخمم، فهاد الاواخر ولات غير كاتدخل لريسطو كاتولي تشم روايح كانو كايجيوها عاديين شحال هادي اما الى دخلات لكوزينة ضروري تروع خاطرها لدرجة ولات غير كاتدخل مع باب الريسطو كادير الفولار على نيفها.... بقات فكرة تديها و فكرة تجيبها حتى سمعات الدقان فالباب و دخلات عليها وحدة من البنات لي كايسربيو حطات ليها العصير و خرجات، هزاتو لفمها باش تشربو ولكن ماحملاتش ريحتو لي جاتها بحالا فيها الزفورية.... شافت فداك الكاس عايفة ماحملاتو ماقبلات فاللخر ناضت خواتو فلاڤابو و رجعات لبيروها راجعات شي امور و خرجات من تما راجعة لطموبيلتها كاتشوف الساعة فتليفونها.... ركبات فالطموبيل و ديمارات كاتقلب على فارماسي فطريقها و فنفس الوقت كاتسترجع حالتها، دخلها الشك من راسها شحال هادي و نفات داكشي من بالها مني نزلو عليها شي قطيرات ديال الد_م عند بالها غير ليغيگل تخربقات بسبب الهرمونات و الرضاعة حيت مرات قليلة لي نزلو عليها نقيطات و حبسات تاني... ولكن هادشي لي كايوقع ليها ماشي هرمونات و انما وحم، داكشي علاش قررات تقطع الشك بعدما وقفات قدام واحد الفارماسي وخدات التيست... ركبات فالطموبيل حطاتو حداها وهزات يديها كاتدعي الله من قلبها

وعد : ياربي نكون حاملة ياربي

كاتمنى فعلا تكون حاملة حيت حتى هي باغة تزيد تكبر العائلة و تغرق بغداد بالولاد لي كان كايحلم بيهم ماعندهاش مشكل تزيد و تزيد تولد كاتشوف راسها كاتقوى بولادها وهادشي جرباتو مع ايناس وعاودات عاشتو مع قمر....

وصلات لدار مخبية التيست فصاكها ماباغة تقولها لحد حتى تأكد، دخلات لداخل سلمات على هنية و رنا و جميلة و نطقات بتساؤل

وعد : بغداد لفوق؟؟

هنية : لا مازال ماجاش ابنتي

وعد (عقدات حجبانها) : وايلي؟؟؟ كان قال ليا غايرجع بكري اليوم

رنا : غاتكون خرجات ليه شي حاجة

هنية : الغايب حجتو معاه

حركات ليهم راسها بلا ما تنطق خرجات من تما كاتجبد تليفونها من صاكها و دوزات ليه الخط وهي طالعة فالدروج....

وعد (غير فتح الخط نطقات بالزربة) : بغداد فينك كنت معولة نلقاك فالدار قلتي ليا غاتجي بكري "بتذمر" علاش ماجيتيش

بغداد (بهدوء) : خرجات ليا شي خدمة، واحد الساعتين و نجي ان شاء الله

وعد (شهقات) : سااااعتين كاملة ؟؟؟

بغداد(شاد ليها الخاطر) : بينما شفتي البنات و دوشتي تلقايني تما

وعد (ساطت) : واخا دابا نشوفو

توادعات معاه قطعات حاسة بمورالها تحت الصفر، كانت جاية متلهفة تشوفو فاللخر مالقاتوش.... هاد الفترة الاخيرة ولات غير مقابلاه و مكاتبغيش تفرق عليه وغير كاتنفارد بيه كاتگلس فحضنو مشبعاه بوسان و تلماس و دور دور و تقول ليه نتا زوين.....

طلعات بتذمر فالدروج نيشان لبيت ايناس شافت بناتها عاد مشات لبيتها بدلات عليها و دوشات و صلات عاد رجعات عندهم بقات معاهم حتى جا بغداد لي داز عندهم هما اللولين و لقاها معاهم... گلس معاهم شوية وهي غير مقابلاه كلاتو بعينيها، ناض مشى يبدل تبعاتو دخل لدوش بقات كاتسناه حتى خرج مشى لدريسينغ مشات وراها بقات واقفة معاه حتى لبس و نزلو لتحت مابعداتش من جنبو فينما تحرك تبعو حتى طاح الليل و تعشاو و طلعو كل واحد لبيتو.... باتت فحضنو كاتأمل فيه حتى داها النعاس، مافاقت حتى لفجر نوضها هو صلاو بجوج و رجعو لبلاصتهم....

بقات فبلاصتها كادور فعينيها كاتسناه ينعس باش تنوض دير التيست مابغاتوش يعيق حتى تأكد بعدا.... صبرات ساعة تقريبا وهو يبان ليها تقلب على ظهرو داير دراعو على عينو وهي تنوض كاطير لدريسينغ هزات التيست من صاكها و دخلات لدوش كلها لهفة باش تجربو.... فهاد الاثناء بغداد كان باقي فايق، غير ناضت من حداه طل عليها من تحت دراعو شافها مني دخلات لدريسينغ و خرجات هازة فيدها شي حاجة.... عقد حجبانو باستغراب و بقى فبلاصتو كايتسناها تخرج ولكن تعطلات الشيء لي خلاه ينوض من بلاصتو وقصد الدوش كايدق عليها....

بغداد : وعد صاڤا؟؟؟ "عاود دق مني ماجاه حتى جواب" وعد؟؟

ياله مد يدو لپوانيي يحل لباب وهي تحلو من لداخل بلا ماتخرج مخلياه يدفعو بقلق حتى كاتبان ليه هازة التيست فيدها و كاتبكي.... قرب عندها باهتمام معارفش مالها وقبل ماينطق سبقاتو ناطقة بصوت باكي فيه نبرة فرحانة

وعد ( بتاسمات وسط دموعها) : حااااملة ابغداد" شهقات" انا حاملة حاملة

بغداد (دهشراتو ) : كييفاش؟؟؟ كيفاش عرفتي؟؟؟ واش متأكدة؟؟؟

وعد (حركات راسها بالايجاب) : اه اه متأكدة "مدات ليه التيست" شوف النتيجة positif "شدو فيدو" هانتا جوج شرطات راه التيست مكايغلطش "دارت يدها على فمها ماقاداها فرحة " انا حاملة حاملة

كاتعاود فالكلمة بحالا باغة تأكد لراسها و ليه الخبر لي كانو كايتسناوه بجوج و الحاجة لي باغينها من أعماق قلبهم.... اللحظة بيناتهم كانت مليئة بالمشاعر و الاحاسيس هي كاتبكي بالفرحة وهو مصدوم مامستوعبش عند بالو كايحلم.... حتى للحظة لي شد ليها التيست و شافو كايسمع فيها كاتشرح ليه و كاتعاود ليه فأنا حاملة خلاتو يحط التيست فوق لاڤابو و يخطفها بين يديه من خصرها حتى تهزات من الأرض دافن راسو فعنقها عينيه كايلمعو بالفرحة و قلبو كايضرب بالجهد....

بغداد : الحمد لله الحمد لله " حط يديه على فخاضها وهي معلقة فيه و رفعها حتى دورات رجليها على خصرو و يديها ورا عنقو... شد وجهها بين يديه مدوز ابهامو تحت عيونها مسح دموعها و باسها ففمها ناطق بحب" je t'aime اروحي je t'aime

مشاعرهم كانت مخربقة ولكن كلها سعيدة اكيد، معنقها خاشيها فيه وهي غاطسة راسها فعنقو مستمتعة بريحتو فهاد اللحظة الجميلة.... بجوجهم كانو كايتسناو هاد الخبر و هما كلهم شوق كأنهم ماشي هما لي قبل 9 شهور تزادت عندهم بنية، ماشابعينش من شعور الامومة و الابوة باغين مازال يجربوه مرة على مرة....

خرج بيها من الدوش هازها حتى وصل لسرير و سرحها على ظهرها نازل براسو كايقبلها فبطنها، كاتحس بالفراشات كايهروها.... هز راسو و قرب عندها بعدما شبع فكرشها بوسان وقبلها وسط صدرها البارز.

فبعض الاحيان خبر بحال هذا كايجي زوين الى تعرف بطريقة عفوية بدون تجهيزات، هو وياها عرفو قد قد وعاشو الفرحة بالحمل مع بعضهم فنفس اللحظة..... باديين يومهم وهما فوق السحاب، مخشية فحضنو كاتأمل وجهو ودوز يديها على ملامحو وهو مدور يدو على خصرها و كايداعب بطنها حتى قاطعاتهم قمر لي فاقت كادور عينيها مابان ليها حداها حد وهي تطلق لسانها بحالا كاتعيط عليهم ...

قمر : ب ب ب ب باه

بدات كاتخربق فالحروف و دور دور و تقول ب ب ب ب باه، بتاسم بغداد لصوتها الطفولي لي كاينعشو وهو ينوض عندها غير طل عليها براسو وهي تضحك ليه مبينة على سنينات الفارة....

قمر : ب ب ب با باه

بغداد ( هزها عندو عيونو كايلمعو بالفرحة) : العمر ديال باباها

باسها فخدها و قرب عند وعد لي كانت فبلاصتها كاتشوف فيهم بحب غير گلس بغداد حداها وهي تميل عليها قمر.... هزاتها من عندو باستها بحنان و هي تبان ليها كاتخشي ليها يديها فصدرها باغة تجبدو....

وعد (بقات فيها) : الحبيبة ديالي باغة ترضع ولفاتني نرضعها من صدري مني كاتفيق

بغداد : ماتقدريش ترضعيها ونتي حاملة؟

وعد : لا مابغيتش نغامر "مداتها ليه" شدها نمشي نقاد ليها البيبغون

بغداد (خدا قمر وشدها من دراعها حابسها) : عيطي ليهم يقادوها و يطلعوها

وعد (بتاسمات) : واخا ،غانعيط لرشيدة

عيطات لرشيدة علماتها ،مادازش بزاف ديال الوقت حتى كانت طلعات ليها الرضاعة مقادة مصايبة.... ناضت خداتها من عندها و شكراتها وسدات الباب، قصداتهم كاتحل فالغلاقة وهي ضربها ديك ريحة الحليب روعاتها... زيرات على فمها ولاحت لبيبغون لبغداد لي شدها فالسما كايشوف فيها غادية كاتجري لدوش ، مخلياه ماحيلتو لقمر لي شافت الرضاعة وبدات كاتجبد باغة تاخدها من عندو ولا لوعد لي سمع فيها كاترد مصارنها... ياله كان غاينوض عندها وهي تبدا قمر كاتبكي، شاف فيها كايتنهد و قادها فالهزة عاطيها ترضع وعينيه مراقبين باب الدوش حتى بانت ليه وعد خارجة صفرة كاتمسح وجهها بفوطة صغيرة.... قصدات السرير نيشان تجبدات فيه كاتنهج فاشلة مخلياه يگلس حداها هاز قمر بيد و اليد الاخرى دوزها على شعرها...

بغداد : عاد بان علاش كانت كاتروع خاطرك هاد الايام

وعد : اممم عرفتي لبارح دخلت لريسطو ماقدرتش نصبر على ريحة الماكلة ولا حتى نشوف فيها... قلت ليهم جيبو ليا jus d'orange ماقدرتش نشربو

بغداد : ان شاء الله يدوز هاد الوحم بخير وعلى خير "داعب خدها" مشهية شي حاجة

وعد ( سهات فيه كاتشوف ففمو وهو كايهضر ماكرهاتش تبوسو ، مافاقت حتى عيط بسميتها و عاود ليها السؤال) : احم لا حاليا مافبالي والو

بغداد ( قشعها فين كاتشوف وهو يثبت قمر بيديه فحضنو و نزل عندها ببوسة على فمها تشاركو فيها الريق غير بعد دوزات لسانها على شفايفها خلاتو بتاسم لمنظرها ونطق) : الى تشهيتي شي حاجة قوليها

وعد ( عيونها لمعو مني عطاها البوسة لي كانت باغة ولات غير كاتفرنس) : واخا كون هاني

عطاها قمر تكمل ليها الرضاعة و قصد الدوش ضربها بتدويشة و خرج باش يوجد راسو لخدمة، غير شافتو خرج من الدريسينغ لابس كلاص وهي تغوبش ماكرهاتوش يبقى حداها ولكن خلاتها فقلبها و ناضت حتى هي تلبس عليها باش ينزلو يفطرو بعدما لبسات بنتها.... قصدات الدريسينغ و قبل ماتدخل ليه سمعاتو نطق

بغداد : لبسي حوايج الخروج غانمشيو عند الطبيبة ديالك قبل ما نمشي لخدمة

وعد : واخا

دخلات لبسات حوايجها و خرجات عندو ،هز قمر و نزلو لتحت بعدما دازو على ايناس لي كانت فاقت و بدلات حوايجها و مشطات ليها رشيدة شعرها.... تجمعو مع العائلة على الفطور و ماقالو ليهم والو على الحمل حتى يمشيو عند الجينيكو، وداكشي لي كان نيت مشاو عند الطبيبة لي كانت متبعة معاها فالحمالة بقمر.. دارت ليها ليكوگغافي لقات عندها شهرين ، وعطاتها بعض النصائح وخرجات ليها فيتامينات......

رجعات هي و بغداد لڤيلا مشابكين اليدين و اليد لأخرى شادة فيها الايكو، كل شوية تشوف فيه و تبتاسم.... دخلو لقاو العائلة باقين مجموعين، وعد توجهات عندهم و بدون مقدمات حطات ليهم الايكو فوق الطبلة رنا عينيها خرجو منهم القلوبة و اسمهان ناضت من بلاصتها فرحانة، عنقات بغداد و جميلة باركات ليهم هي و جهاد وهنية بدات كاتزغرت

هنية : اش هاد الخبارات الزوينين على الصباح "عنقات بغداد " مبروك عليك اولدي

بغداد( باس ليها راسها) : الله يبارك فيك الحاجة

هنية(دازت عند وعد) : الله يتبت حملك ابنتي و يعطيك وقفة ساهلة

وعد : اللهم امين

ناضت رنا كاتعنق فوعد و دارو بيها كاملين مخليين جهاد ناض حتى هو عنق خوه و خرجو بجوج من تما، وعد ماجات فين دور لقاتو طار... عرفاتو مشى لخدمة وشداتها البكية، تنهدات و طلعات لبيتها بدلات حوايجها و صيفطات التصويرة ديال التيتست و الايكو لسارة و رجاء و مليكة لي غير ساقو الخبار حتى هما ماقداتهم فرحة.....

وصل اليوم المنتظر لي تسناوه يوسف و اسمهان بفارغ الصبر، تجمعو العائلة فالرياض باش يشاركو اسمهان فرحتها و يكونو معاها فيومها..... هاد الاخيرة كانت فبيتها مقادة و مصايبة كاتهضر فالتليفون مع سامية و عينيها مغرغرين....

اسمهان : فرحتي مكاملاش بلا بيكم

سامية(كاتبكي) : حبيبة ديالي حتى انا قلبي كايتقطع حيت ماحضرتش معاك ولكن راك عارفة الظروف ان شاء الله فالعرس نكون معاك

اسمهان(تنهدات) : ان شاء الله "سمعات الهضرة حداها" صوت عمّار هذا

عمّار (حيد التليفون لمو ونطق بصوت خشن) : اديك البرهوشة بكيتي ليا الواليدة

اسمهان (حبسات البكية بزز ونطقات بصوت منغنغ وهي كاتشوفو فشاشة التليفون) : عمّااااار علاش ماجيتيش حتى نتا، ماما فهمتها ماجاتش حيت عثمان دار اوپيراسيون على المصرانة الزايدة خاص تبقى معاه ولكن نتا اشنو لي حبسك

عمّار (بنبرة حنونة) : شششش وا ماتبكيش الله يرضي عليك راه مستحيل نقدرو نجيو و مانجيوش... انا راك عارفاني خدام و كانقرا هاد الايام تزيرت مع الامتحانات مكانحكش راسي

اسمهان (نزلات دمعتها وهي تلقى ليها بكلينيكس مسحاتها بالشوية باش مايتخسرش مكياجها) : اممم فهمت

عمّار ( بمزاح) : ايوا جمعي علينا خناينك الكادو ديالك غادي يوصلك اليوم ولا غدا ان شاء الله

اسمهان : انا بغيتك نتا مابغيتش الكادو

عمّار : هي صافي نقول ليهم يرجعوه

اسمهان ( حركات راسها بنفي) :لا لا غير خليه

عمّار (بدا كايضحك) : واخا الالة "جمع الضحكة و قلبها لجدية" سيري دوزي نهارك و ديري عقلك ماشي تقولي راك مخطوبة تبداي دوري نتي وياه

اسمهان : غير تهنى مكانتلاقاو اصلا بابا حيد ليا الطموبيل ولا الشيفور لي كايوصلني

عمّار : احسن حاجة دارها

اسمهان (عوجات فمها) : باز

عمّار (هز حاجبو) : المعقول مكايعجب حتى واحد، جمعي راسك راكم غير مخطوبين نهار يعقد عليك ضبري لراسك معاه

اسمهان (بغات تقلب الموضوع) : هذاك النهار قلتي ليا غاتسول عليه، واش سولتي عليه بالصح؟؟؟

عمّار : اه سولت

جاوبها بجوج كلمات و سكت عرفاتو غايكون سول بالصح حيت كون ماسولش غايقول ليها لا و اصلا مستحيل مايسولش وهو نهار ساق الخبار بلي غادي تخطب عيط ليها دار ليها لونكيط شكون هذا منين جا فين شافك فين عرفك اشنو كنيتو منين اصلو فاش خدام المهم داكشي لي قدر يعرفو منها راه سولها عليه والشي لاخر جاب خبارو واخا راه فهولندا ولكن عندو صحابو فالمغرب جابو ليه معلومات على يوسف و على خدمتو و السمعة ديالو... عارف بلي بغداد غايكون دار هادشي ومستحيل يعطيها ولشي واحد الى مكانش مزيان ولكن ضروري حتى هو يطمن على ختو.....

عرفاتو ماغاديش يقول ليها اش عرف على يوسف ولكن بغات تجرب حظها

اسمهان : ايوا داكشي لي عرفتي زوين ولا خايب

عمّار ( بابتسامة جانبية) : كون لقيت شي حاجة ماشي هي هاديك ما غاتكونيش دابا لابسة القفطان و كاتسنايه يجي

اسمهان (ضحكات) : والو زعما مايقدرش شي واحد يجبد منك الكلام، دابا راه غايولي خطيب ختك غير شكرو لينا بعدا

عمّار (عقد حجبانو) : حلمي

اسمهان : هههه مغيار ماكرهتيش كون لقيتي منين تشدو

بقى هاز حاجبو كايشوف فيها بلا مايجاوبها حتى دخلات عندها ملك لابسة قفطان و جامعة شعرها بمشيطة زوينة و خاتم الخطوبة كايلمع فصبعها

ملك : بب نوضي باش تنزلي راه قربو يوصلو

اسمهان : واخا انا نقطع و نوض " شافت فعمّار" خاصني نزل

عمّار ( تأملها بحنان) :فرحانة؟؟؟ " حركات راسها مزنگة " مرتاحة ؟؟؟

اسمهان : اممم مرتاحة

عمّار ( بتاسم) : هذا هو المهم الله يسهل عليك اختي

اسمهان ( جاتها البكية تاني) : امين

سامية (نطقات من حداه كلينيكس باقي فيدها كاتمسح الدموع ) : عطيني نقول ليها بسلامة

عمّار ( بعد التليفون ونطق بجدية) : بلا بكا تاني

سامية (حبساتها) : واخا واخا ماغاديش نبكي" شدات التليفون" حبيبة ديالي الله يسر أمرك و يسهل عليك... ان شاء الله كلشي يدوز بخير وعلى خير

اسمهان : اللهم امين لهلا يخطيكم عليا

دخل عليهم بات عمّار دوا معاها حتى هو و دعى معاها عاد قطعات ماساخياش بيهم.....

تقادات و تصايبات على بكري و مابغاتش تبقى گالسة كاتخمم باش ماتوترش وهي تعيط ليهم واخا هضرو معاها غير فالصباح و سامية بقات كاتوصيها و تعاود باش يصيفطو ليهم الڤيديوات و التصاور ديال الخطبة.... هرسات داك الستريس لي كان فيها بهاد المكالمة واخا ماكرهاتش كون كانو معاها، قطعات و ناضت وقفات قدام المراية كاتشوف فراسها بقفطان سامپل و الفوال فوق راسها.. كانت طالقة شعرها الطويل و دايرة مكياج خفيف، فنفس اللحظة دخلو عليها وعد و هنية و فاظمة و رنا و مامّا( جداها) هاد الأخيرة قربات عندها قرات عليها القرآن و نطقات بعينين مدمعين

مامّا : تبارك الله ما شاء الله " نطقات بالريفية" الحمد لله ربي طول ليا فالعمر باش نحضر معاك فنهارك الكبيدة ديالي " عنقاتها مزيرة عليها"

بادلاتها اسمهان العناق حابسة دموعها بزز و بعدات عليها شاداها من يدها و خرجوها من البيت بالصلاة و السلام و الزغاريت حتى دخلوها لصالة لي كانت كبيرة بزاف، فاللخر ديالها قادو ليها البرزة فين مشات گلسات كاتشوف فالحضور و تبتاسم وهي ربي لي عالم بالخلعة لي شاداها، قلبها كايضرب بالجهد...

حبابها كلهم مجموعين عليها كاتشوف فعائلتها المقربة لا من باها لا من مها ضايرين بيها و صاحبتها جنبها كاتهضر معاها محاولة تلاهيها حتى جات هنية قالت ليهم بلي العريس و عائلتو وصلو..... ناضو وعد و رنا و جميلة و فاظمة و مامّا و سلوى باش يستقبلوهم بقات غير رجاء لي ماتقدرش توقف بزاف دخلات فالثامن و رجليها تنفخو لابسة غير البلغة مع القفطان.....

وقفو العيالات فباب الرياض كايشوفو الرجال دازو لبلاصة لي مقادين برا للرجال و مليكة و العيالات لي معاها قصدوهم كل وحدة اشنو هازة فيديها ، كانو هازين طيافر موديغن ديال الزاج ماكبارش بزاف..... واحد فيه ربعة الثواب واحد ديال تكشيطة و لاخر ديال جلابة بالتحتي و لاخر فيه جوج صبابط طالون و جوج صنيديلات بالسميطات و واحد فيه المكياج و الروايح كلشي كان من براندات معروفة و لاخرين فيهم التمر و الشكلاط و الحليب مزوقين بطريقة زوينة عاد اخر واحد فيه بواطة موبرا كبيرة مربعة و جوج متوسطين عاد جوج صغار كانت هازاه مليكة فيدها گاع البواطات مسدودين ماباينش اشنو فيهم....

تسالمو فالباب مليكة كانت جايبة معاها جوج خواتاتها و بناتهم و لوستها و عيالات لوايسها و مرات خوها ، و مع الرجال كان يوسف و باه و خالو و جوج عمامو و راجل عمتو.... دخلو هما لداخل وسط الرجال و العيالات دخلو لصالون بالتعشاق حاطين داكشي لي جايبين فوق واحد الطبلة كبيرة قدام اسمهان و مليكة جبدات البواطات و حلاتهم قدام العيون لي كانو حاضيينها، وحدة كان فيها اونصومبل ديال الذهب وازن و ثقيل سنسلة و طوانگ بخاتمهم و البواطات المتوسطين واحد فيه ساعة و لاخر فيه براصلي و الصغار فيهم الخواتم ديال العرسان.....

حطو داكشي كامل عاد سلمو على العروسة مخليين مليكة هي اللخرة ، قربات عندها فرحانة بيها و باستها فراسها

مليكة : الله يحجبك من العين ابنتي تبارك الله ما شاء الله

اسمهان ( بتاسمات ليها بحياء) : ربي يخليك اخالتي

كملات اللمة و الموسيقى خدامة من طرف الديدجي لي جابو و كانت بنت اكيد لا هي لا لي كاتصور.... بعد مدة بداو كايفرقو اتاي و الحلوة، كانو دايرين الخطوبة فالعشية دوزو وقيتة مع بعضياتهم فالنشاط و الشطيح حتى اذن المغرب... شي وحدات ناضو يصليو و نفس الشيء عند الرجال لي صلاو جماعة و غير سالاو عيطات هنية لجهاد باش يجيب يوسف يدخل عند عروستو يركب ليها الخاتم.... هاد الاخير ناض عينيه كايلمعو و اللهفة دايرة فيه حالة باغي غير ايمتى يشوفها موحشها بزاف غايقطعها من لحمو، وصلو جهاد لصالون و رجع مخليه دخل عندهم رامي السلام وعينيه لصقو عليها مابقى داها فحد... كان لابس الكلاس سروال كحل مع قاميجة بيضة مع پاپيون كحلة فعنقو و ڤيست كحلة وهاز بوكيه ديال الورد بيديه مابغاش يعطيه ليهم يدخلوه هما بغا يديه هو بنفسو ، خطفات فيه اسمهان الشوفة قلبها كايضرب بالجهد و يديها عرقو.... حدرات عينيها للأرض كاتشوف فيه كايقرب عندها وهو كلو شوق ليها وهي غير مكاتزيد ترعد حتى وقف قدامها حط الورد و صدمها مني حط صباعو تحت ذقنها مبورشها ورافع ليها راسها حتى تقابلو عيونو المتبسمة مع عيونها الخجولة.... غمزها و طبع قبلة على راسها وهو محدور عندها نازل بفمو لودنها مخليها كاتلون ونطق بصوت خشن

يوسف : توحشتك الزين ديالي

نفسو الدافية خلاتها تعوج عنقها بلا هواها حشمها و غرقها فحوايجها ولات خايفاه يزيد يدير شي حاجة اخرى ساعة رحمها مني گلس حداها حال صدايف الڤيست ديالو باش يرتاح فالگلسة..... ماقدراتش تهز راسها فعائلتها ولا صاحبتها لي عارفاها غاتكون كاتضحك عليها دابا، بلعات ريقها كاتحس بركبتو كاتقيس ركبتها قريب ليها و ريحتو تغلغلات فجيوبها الانفية مامتيقاش بلي الشخص لي عشقات ولا من نصيبها و گالس حداها قدام عيون الكل.....

رادة لبال لتحركاتو بلا ماتشوف فيه حاضياه غير من لتحت لتحت مشابك يديه و كايهضر مع مو، حتى رجع بظهرو متكي على المخدة ونطق بعد تنهيدة من القلب

يوسف : و أخييييرا

بتاسمات مني سمعاتو اشنو قال حيت الموسيقى كانت خفيفة ، ديما كايخليها تحس بيه انه باغيها كيفما هي باغاه وخير دليل جلوسو اليوم جنبها كان قد الكلمة و وفى بيها.... نهار حطها فعقلو و دخلات لقلبو بغاها لحلال ماشي لتفلية....

قادو ليهم الحليب و التمر و هزات ايناس الصينية لي فيها الخواتم فرحانة كاضحك مع يوسف لي خربق ليها شعرها ، ناضو وقفو اسمهان كاتحس بركابيها كايترعدو عليها.... هز يوسف الخاتم و مد يدو شد يدها لي كانت كاترعد و منقوشة بنقشة خفيفة غير صبيع دارتو فيديها بجوج الليلة لي قبل... لبسها الخاتم لي ختارتو هي بنفسها غير من أپيل فيديو حيت مازعماتش تقول لباها نخرج معاه نشريو الخاتم، خدات البواطة ديال خاتمو من ايناس و جبداتو كاتفتف... شدات ليه فيدو حاسة بالتبوريشة و ركباتو ليه وهو يشد يدها قبل ماتهربها و باسها مخلي البنات كايصفقو عليهم و يضحكو و اسمهان ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها.... وكلو بعضياتهم التمر و شربو الحليب و قطعو الحلوة لي اكيد صايبها يوسف بيدو و صيفطها لفيرمة قبل مايجي هو.... خدا منها طرف ومد ليها الفورشيطة غير داقتها وهي تبتاسم بلا هواها مني تبننات فيها مداق المشماش، هزات فيه راسها وهو ويغمزها ناطق بابتسامة

يوسف : المشماش للمشماشة "ضحكات و مدات ليه الفورشيطة حتى هي كلا من عندها"

و جا وقت التصاور، گلسو فبلاصتهم تاني وهو يجر يدها شابك صباعو مع صباعها خلاها تقفز حاسة باحساس فشكل ولكن مابعداتش يدها عجبها دفئ يديه عليهم....

تصورو معاهم العائلة كاملين كل مرة يجيو ربعة يتصورو معاهم حتى سالاو و جات نوبة الرجال ، نوضو العرسان لصالون آخر معاهم مليكة و هنية كايتسناو فبغداد و البقية يجيو باش يتصورو معاهم حيت مستحيل يدخلو وسط العيالات و يتزاحمو معاهم فالصالون لي فيه البرزة.... مدازش بزاف ديال الوقت حتى دخلو الرجال غير المقربين، بغداد قدم عبد الرحمن هو اللول يتصور هو و مراتو مع ولدهم عاد جا هو و هنية تصورو معاهم كان هو جهة اسمهان معنقها و هنية حدا يوسف.... دازو لاخرين تصورو حتى هما وغير سالاو نطق يوسف بحال الحزقة

يوسف ( شاف فبغداد) : نقدر نهضر معاها على انفراد واحد خمسة الدقايق

بغداد ( حرك راسو) : واخا ماشي مشكل

هنية ( قربات منهم باغة تكبر بالعريس زعما ) : الى بغيتو تهضرو طلعو لفوق

بغداد ( قاطعها بصرامة) : غايهضرو هنا، حنا غادي نخرجو

اسمهان بغات تندب على هاد التقزديرة لي فيوسف وحشمات من باها بزاف ياله قالت الحمد لله حيت ماشدش ليها فيدها قدامهم كي دار مني كانو فالصالون لاخر حتى كايصدمها بالطلب لي طلب.....

بقات فبلاصتها كي الأمانة كاتشوف فيه واقف حداها تسناهم حتى مشاو كاملين عاد گلس كايعبرها بعينيه وهي حلفات ماتهز راسها ،شعرها نازل على وجهها مغطيه بلا مايفكر مد يدو مبعدو عليها رادو ورا ودنيها لقاها مزنگة حنوكها غايطرطقو بالحمورية....

يوسف ( بتاسم) : گاع هادي فيك حشمة باقي مادرنا والو زعما " داعب خدها بظهر يدو غياكلها غير بعينيه " اش هاد الزين عطاه ليا الله

اسمهان ( حطات يدها فوق السداري بغات تكحز و نطقات بتلعثم) : ي ي يو سف

يوسف ( شافها غاتبعد وهو يدور يدو على خصرها) : العمر ديال يوسف

شهقاات مخرجة عينيها مني قربها بالجهد حتى تخبطات مع صدرو و أنفاسهم تخالطو، دورات راسها لباب الصالون لا يدخل عليهم شي حد جاب الله مگالسينش قدامو و گالسين فالجنب.... حسات بقلبها غايخرج من قفصها الصدري بكثرة ما كايضرب بالجهد ماحيلتها ل لمسة يدو على جسمها ماحيلتها لأنفاسو لي تخلطو مع انفاسها كان حاط نيفو على خدها ماخلاهاش تستوعب اشنو ضاير بيها ، طبع بو_سة خفيفة على خدها مخلي الفراشات يهروها فبطنها و عينيه محطوطين على شفايفها لي كانو كايلمعو متعطش ليهم و باغي يدوقهم..... هز عينيه فعينيها لقاها كاتشوف فيه عينيها كايبريو ونظرتها عامرة حب ماتقدرش تخبيه بالرغم من حشمتها و توترها، داعب شفايفها بابهامو ونطق بلا مايفصل تواصلهم البصري

يوسف : كانبغيك

ماعطاهاش فرصة فين تجاوبو مع نطق مع نزل على فمها ببو_سة دافية سطحية خلاتها تغمض عينيها و تشهق حتى تحل فمها شوية بحالا عاطياه الضو الخضر باش يغرق فيها... غير شاف فمها تحل استغل الفرصة و د_مج شفايفو مع شفايفها كايتذوق ر_يقها لي جاه حلو و مذاق المشماش باقي فلسانها..... زير على خصرها متبتها بيد و اليد لاخرة حكمها بيها من عنقها كايبو_س فيها بحال شي واحد عطشان فالصحرا و لقى قرعة ديال الما، اما هي ذابت بين يديه عايشة احساس اول قبـ_لة حاسة براسها فوق السحاب.... كمشات عينيها مني جر ليها شفتها التحتية بين سنانو و زيرات عليه من كتفو كاتنين مني رجع استو_طن ثغر_ها بلسا_نو بلا ما يعطيها فرصة تنفس.... ماعرفاتش تبادلو القبـ_لة ولكن استسلمات ليه بكل جوارحها مخلياه يبو_س فيها بكل احترافية مخليها عجينة بين يديه، مافرق ديك البو_سة حتى ضرباتو لصدرو بقبضة يدها مخنوقة وهو يبعد مخلي ليها فين تنفس... كانو كاينهجو بجوج بغات تبعد عليه ولكن ماطلقش منها بقى متبتها جبهتو فوق جبهتها كايتنفسو من انفاس بعض، حتى شافها رجعات السوفل شوية عاد رخف عليها يدو محولها لفكها...شدها منو و دوز ابهامو على شفايفها لي كايبريو بريقو ونطق بفحيح

يوسف : صدقتي حلا من المشماش ابنت الوكيل

كانت ذايبة وسط قبلتها الاولى خصوصا انها طاحت مع شخص محترف خلاها تنساجم معاه بلا ماتحس واخا مابادلاتوش القبلة حيت مكاتعرفش ولكن سلماتو راسها على طبق من ذهب.... ماعاقت حتى بعد عليها ونطق بكلامو لي خلاها تخشي راسها بين كتافها مزنگة كاتحس بفمها كايزدح، ماقدراتش تهز فيه العين كحزات من حداه شوية و بدات كاتلعب بصباعها حتى الرجلين لي توقف عليهم و تهرب من تما حاسة بيهم فاشلين.... السيدة نصاهرات ماشي غير ذابت، الفراشات فبطنها حاسة بيهم باقين كايهروها....

يوسف ( طل عليها براسو) : مالك ساكتة ياكما كليت ليك لسانك بلا مانعيق

اسمهان ( حطات يدها على فمها بلا ماتهز راسها ناطقة بحياء) : يوووسف حشومة عليك ماتبقاش تقول ليا بحال هاد الهضرة

يوسف ( حط يدو على قلبو) : اححح على يوسف كي خارجة من داك الفم المعسل " كايشوف فيها بعيون ولهانة" غا لي يهزك يهرب بيك و ينعل بو العالام

اسمهان ( دارت براسها بحالا غادي تنوض) : غادي نوض نمشي

يوسف ( شدها من يدها ) : گلسي فين غادة خليني نشبع منك شوية راه باك غايدير ليا الحصار تاني

اسمهان ( جرات يدها من يدو مخلطة عليها الحشمة و التوتر ) : واخا ولكن ماتقيسنيش و خليك بعيد راه يقدرو يدخلو علينا فأي لحظة

يوسف (تكا بيديه على ركابيه باغي يلمح وجهها لي تخبى وسط شعرها) : واخا انا جمعت يدي و بعدت ياله هزي فيا راسك خليني نشوف داك العسل لمقطر فعينيك

اسمهان (هزات راسها شافت فيه وهي تفلت ليها ضحيكة مني لمحات فمو) : ويلي يوسف لصق فيك العكر

يوسف ( جبد منديل من جيبو و مدو ليها) : هاكي مسحيه " قربات عندو مسحات ليه وهو يشدو من عندها" نوبتك دابا

اسمهان (قاست تحت فمها) : واش داع ليا

يوسف (بتاسم بمكر) : هنشرتك "مسح ليها جناب فمها و فكها و دار المنديل فجيبو.... عاود شدها من ذقنها كايشوف فعيونها و نطق بهدوء" فرحانة

اسمهان ( حركات راسها بالايجاب و نطقات بعد تنهيدة ) : بزاااف

يوسف (عقد حجبانو) : ايوا مني بزاف علاش هاد التنهيدة كاملة

اسمهان : الصراحة تمنيت كون حضرو معايا ماما وعمي محمد و خويا عمّار و عثمان و سكينة و صوفيا

يوسف (داعب خدها) : ياك قلتي ليا عندهم ظروف ماشي لخاطرهم..... ان شاء الله فالعرس يكونو معانا

اسمهان : ان شاء الله

يوسف ( عينيه كايهربو لشفايفها ماكرهش يغرق فيهم تاني ولكن لـ_ـعن الشيطان.... طلق منها و حدر راسو ) : نوضي طيري من قدامي قبل مانصدق سارطك

خرجو عينيها من بلاصتهم حاسة بالحرارة طالعة معاها، عارفاه ماعندو علاش يحشم وهي في غنى على شي شوهة وسط عائلتها يصدق داخل عليهم شي واحد يلقاهم شابكينها بوسان..... مع كمل كلامو ناضت هازة جلايل قفطانها مخلياه متبعها بعينيه كايتنهد و غير بانت ليه غبرات من قدامو ناض خرج برا عند الرجال....

اما هي طلعات لبيتها نيشان بحكم انها ماغاديش تعشى مع المعازيم غاتعشى فبيتها هي و ملك.... ولتحت بقاو العيالات مع بعضياتهم ناشطين حتى تحط لعشا تعشاو و بداو كايمشيو بحالهم حتى بقاو غير العائلة، كانو گالسين وسط الرياض بعدما بدلو حوايجهم بقفيطنات خفاف كايقرقبو الناب... ديما ديك الگلسة ورا شي مناسبة كاتكون بحلاوتها، رجاء كانت متكية بظهرها على الوسادة و مسرحة رجليها قدامها عيات بكثرة ما حطاتهم فالارض كاتحس بيهم كايزدحو و حداها جوجو مخشية فيها كادوز لويداتها على بطنها....

هنية (شافت فيها) : بنيتي واش راجلك مشى

رجاء : امممم مشى عندو مايقضي غدا فالصباح وانا ماقدرتش نگلس تاني فالطموبيل حتى نوصلو لدار طبت بالگلاس اليوم بغيت غير نتكا حتى لغدا فالعشية و يرجع لينا

فاظمة : طلعي رتاحي فلبيت نتاعك أَثْسَا اينو ( الكبيدة ديالي)

رجاء : غير خليوني معاكم شوية ماسخيتش بالجماعة

سارة (بقات حتى هي تبات معاهم هاد الليلة و معاها بنتها) : مابقاش ليك بزاف و تخفافي الله يعطيك وقفة ساهلة

رجاء : اللهم امين

دخل جهاد من برا كايقلب بعينيه على مراتو مالقاهاش وهو ينطق بتساؤل

جهاد : رنا طلعات ؟؟؟

رجاء : اه طلعات هي و ماماها الدراري فاقو و مشات ترضعهم

جهاد ( حرك راسو) : تصبحو على خير

هنية: تصبح على خير أولدي

وعد ( شافتو غادي فاتجاه الدروج وهي تنطق بالزربة) : جهاد واااش بغداد باقي برا ماغايدخلش حتى هو؟؟

جهاد : باقي مع منصف كايهضرو شوية و يدخل

عطاها الجواب و طلع بحالو مخليها مدلية شفايفها تالفة ليها الجرية كل شوية تشوف جهة الباب لا يبان ليها داخل مراداش البال لبنات لي كايتغامزو عليها.....

سارة (بمكر) : وعد مالكي ساكتة اصاحبتي

وعد ( نطقات بلا ماتحس) : كانتسنى بغداد ماشفتوش بزاف اليوم

رجاء ( حابسة الضحكة) : توحشتيه ؟؟؟

وعد ( تنهدات) : بزااااف

ديك الضحكة لي كانو حابسين طلقوها فدقة وحدة حتى من هنية و فاظمة بداو كايضحكو عليها حيت فهاد الفترة كاملة وهما كايشوفو كيفاش ملهوفة عليه و مني كايگلسو كاملين ياكلو ولا يجمعو كاتبقى حاضياه غير هو مكاتبعدش عليه عينيها والى ناض كاتنوض تبعو فالبلاصة...... كانو كايشوفو و يميكو ولكن اليوم مع حضور سارة مكاين تمياك

سارة ( دمعات بكثرة ماضحكات) : ياختي واش بغيتيه يعلقك فعنقو فينما مشى تكوني معاه

وعد ( هزات كتافها مامسوقاش ليهم ) : نكدب عليك ماكرهتش

رجاء ( حاطة يدها على كرشها كاتكركر) : ناري غانولد بالضحك

هنية : خليوها راه ماشي لخاطرها وحمها جا على راجلها... شكون بحالنا تولد لينا بغداد واحد اخر

سلوى : باينة هاد المرة عندك شي فنيكيش تما

وعد ( بابتسامة) : الصراحة ماكرهتش يكون عندي ولد

رجاء : غايكون ولد ان شاء الله و غايكون كايشبه لخويا مادام كاتوحمي عليه

سارة : غير ديك المرة كنتي كاتوحمي على راسك مقابلة المراية فينما مشيتي و دابا كاتوحمي على راجلك ماكرهتيش تبقاي لاصقة فيه فينما مشى

هما مجمعين و شادين فيها غافلين على بغداد لي دخل من لباب ديال برا و جا كلامهم فودنيه..... الباب كان محلول و بينو و بين الگلسة لي وسط الرياض حيط فيه شرجم كبير ديال الخشب مشبك عاد كاين الباب لي كايدخل لوسط الرياض.... مادايرينش الباب ديال الدار كايطل نيشان فالرياض عازلين بيناتهم باش لي وقف فالباب مايشوفش مالين الدار.....

كان جاي كايبقشش فتليفونو بعدما ودع منصف ياله دخل وهو يسمع اشنو كايقولو حيت كانو كايهضرو بالجهد.... هز حاجبو متفاجئ و ترسمات ابتسامة على شفايفو، كان ملاحظ لهفتها اتجاهو ولكن ماظنش انها تكون كاتوحم عليه قال مع راسو غير رغبتها تزادت مع الحمل....

سد الباب عينيه كايلمعو عاجبو داكشي لي سمع، قرب لباب باش يدخل فين كاينين وهو ينحنح مخليهم يصقلو كاملين مقادين فبلايصهم و كايشوفو فوعد لي توسعات ابتسامتها وعيونها برقو وهي كاتشوف جهة الباب كاتسنى بشوق ايمتى يبان ليها بحالا من زمان ما شافتو.... هاد الاخير حدر راسو و دخل قاصد نيشان الدروج ماشافش جهتهم بالمرة حدو نطق بصوتو الخشن

بغداد : تصبحو على خير

جاوبوه ختو و جداه و عمتو وقبل مايحط رجلو فالدرجة كانت وعد ناضت كاطير عندو شدات ليه فجلابتو من جهة الظهر

وعد : بلاتي نطلعو انا وياك

بغداد ( دور يدو على كتفها طالعين بجوج) : فين البنات

وعد : عياو و طلعتهم لفوق نعسو بجوج فبيت ايناس راه معاهم رشيدة

بغداد ( حرك راسو) : مزيان

وعد : تعطلتي بزاف من قبيلة و انا كانتسناك

بغداد ( بتاسم ليها) : تعطلت مع منصف

وعد : قالها لينا جهاد

طلعو لفوق و توجهو جهة بيوت النعاس غير وصلو قدام بيت ايناس وهما يوقفو

بغداد : دخلي طلي على البنات انا غانسبقك لبيت

وعد : واخا

مشى هو لبيتهم وهي دخلات عند بناتها لقاتهم غاطسين فالنعاس لا هما لا رشيدة، قادات الغطا لإيناس باستها هي و قمر عاد خرجات من تما..... لحقات على بغداد لقاتو غادي جاي فالبيت كايهضر فالتليفون باقي لابس الجلابة و تقاشر بيضين فرجليه ، گلسات فوق الفراش عاضة على فمها كاطلع فيه و تهبط غتاكلو غير بعينيها مالحقاتش تأمل فيه مني ياله لبسو بنهار كان دغيا لبس و هبط عاد دابا لقات فرصتها باش تشبع عينيها بشوفتو.... نظراتها كانو ديال عاشقة ولهانة غار_قة فحب حبيبها و هي فعلا غار_قة فيه ولكن الوحم زاد خلاها تغر_ق كتر و كتر......

بان ليها كايودع المتصل وهي تنوض عندو دورات يديها على ظهرو معنقاه و رفعات فيه راسها مع قطع نطقات....

وعد : واش عارف شحال كايجي معاك البلدي ولا معارفش

شاف فيها ابتسامتو غادية و كاتوسع حتى طلق ضحكتو الخشنة لي تسمع صداها فالبيت كامل مخلي راسها لي على صدرو يطلع و يهبط... هرباتو ليه فهاد الليل و زادت أكدات ليه الكلام لي سمع لتحت، دور يديه على خصرها وهو مازال كايضحك وهي مبتاسمة فيه هايمة فضحكتو كان غادي ينطق وهي تقاطعو مادة يدها لذقنو و كاتحاول تعلى عندو

وعد : حتى ضحكتك كاتحمق " حطات يديها على كتافو كاتحاول توصل ليه" هبط عندي بغيت نبوسك

قربات تخرج ليه العقل بكلامها و غزلها ليه، جاه هاد الوحم على گانتو حيت واخا كانت مطلوقة معاه شحال هادي ولكن مكانتش كاتزعم تغزل بيه بهاد الطريقة ماكرهش يشدها ياكلها من حلاوتها وكلامها المعسل.... لبى ليها طلبها فالبلاصة نزل عندها رافع ليها القميس لي كانت لابسة حتى لفخاضها حتى بان الكولون لي كان لتحت حد الركبة و هزها عندو مدور ليها رجليها على خصرو وقبل مايقادها مزيان كانت دورات يديها على عنقو و نزلات على شفايفو كاتبو_س فيهم...... حس بالحرارة طالعة معاه جهلاتو وهو يزير على تر_متها بيديه حتى تنفضات و دار لأقرب حيط لصقها معاه وتحكم فالقبلة مخليها تحس براسها فوق السحاب....

نسات العيا لي عيات فالخطبة كانت كاتقول غير نطلع نبدل عليا و ندوش و نعس ولكن دابا ولات باغة غير تدفن وسط حضن محبوبها و تبو_سو و يبو_سها و يترفعو بجوج فعالمهم الخاص..... بقاو شحال وهو غارقين وسط قبـ_لتهم الفرنسية متعمقين فيها حتى لواحد اللحظة وهو يطير ليها الفولار و غرس صباعو فشعرها رافع ليها راسها لفوق و بدا كياكل فعنقها مخليه ليها مطبع، وهو نازل شاق طريقو لصدرها ولكن القميس لي لابسة عنكشو و كالعادة مافكرش جوج مرات و شرگو ليها مخليها تشهق متشبتة بيديها فكتافو

وعد : ناري ياله خييييطتو هادي اول لبسة ليه

بغداد ( كاينهج عينيه غير فصدرها لي مزير فالسوتيان متعطش ليه) : خيطي واحد جديد

مع كمل كلامو كان حل ليها السوتيان و غطس فخيرها لي كايحماق عليه، أما هي راه غرسات صباعها فشعرو هازة راسها لسقف كاتو_حوح و تلوى بين يديه عايشة معاه اللحظة حتى بدات كاتحس بالترويعة طالعة معاها... مابقاتش قادرة تنساجم جاتها الدوخة فجأة ولات حاسة براسها غادي تقيى ، فمها عمر بالما كاتحاول تبلع ريقها و تبعدو باش ينزلها حيت كان رافعها بزاف باش يقابل بزا_*زلها مع وجهو... خافت تقيى ليه فوق راسو و بدات كادفع فيه ناطقة بزز

وعد : بغداد بعد " كاتحاول تحكم فراسها" بغداد بعد غادي نتقيى " غرسات ظفارها فعنقو" بغدااااااد

بغداد ( هز فيها راسو كان مرفوع) : اشنووو ؟؟؟

وعد(حطات يدها على فمها) : غانتقيى غانتقيى

هبطها شوية ولكن ماحطهاش فالارض بقى هازها بين يديه ولكن رجعها لمستوى ديالو وجهها مقابل مع وجهو، شد خدها بين يديه ياله بغا ينطق وهي تقيى ليه على صدرو معمرة الجلابة.... توجه بيها لدوش وهي كاتحاول تحبس داكشي لي مازال جاي باش ماتغرقوش واخا راه ديجا عمراتو، حطها فالحمام وهي تنزل على ركابيها خاشية وجهها فالطواليط كاتقيى وهو وراها كايجمع ليها شعرها بيد و اليد الاخرى مزير بيها على جبهتها.... بقات حتى خوات مصارنها و گلسات فالارض كاتنهج القميس مقطع عليها مغطي ليها غير تحت كرشها و فخاضها اما الفوق كانت عريانة، حيد بغداد جلابتو رماها فالشبكة و قرب عندها نوضها ل لاڤابو، شللات فمها و غسلات وجهها عاد ضارت عندو منزلة شعرها على صدرها بقات حتى ردات النفس شوية وهو مشى جاب ليها الما شربات....

بغداد ( ضم وجهها بين يديه ناطق بحنان) : گاع داكشي لي كليتي تقييتيه، غادي نقول ليهم يقطعو ليك شوية الديسيغ ماتنعسيش بمعدتك خاوية

وعد ( تكات براسها على صدرو) : مافياش

بغداد ( بأمر) : لا غتاكلي ولكن قبل " باسها فخدها" غاندوشو

حيد حوايجو بقى غير بالبوكسر وهي بالسليپ و جرها تحت الرشاشة ياله غادي يحل الما وهي تحط يدها على منطقتو المحظورة وهزات فيه راسها كاتسبل فعويناتها و باش كملاتها و جابت ليه التمام نطقات بتحلوين

وعد : نكملو داكشي لي بدينا

ماقدرش يقول لا وهي دارت فيه الهوايل غير بلمسة من يديها، مانطقش بشي حرف فالبلاصة حيد اخر قطعة كانت ساتراه و هزها بين يديه مقطع ليها سليپها ومن تما مابقات شي حاجة كاتسمع من غير قبلا_تهم و تنهيداتهم و آها_ت وعد لي كسرات الدنيا بصوتها فداك الدوش ..... تمتع و متعها معاه و ختموها بتدويشة فاعلة تاركة عاد خرجو من تما حطها فوق السرير بالپينوار ديال الحمام و صونا ليهم لتحت طلعو ليها الديسير ماخلاها تنعس حتى كلاتو و غسلات سنانها... عاد جات تخشات فحضنو كايلعب فشعرها و يقرا عليها القرآن حتى داتها عينها نعسات ونعس حتى هو من وراها ....

الايام كاتجري و مع مشاغل الحياة مكانحسوش بيهم حتى كانلقاو شهر داز بحال الضحك غمضتي عينك حليتيها هاهي مشات 30 يوم..... و النهار لي تسنات رجاء لمدة 9 شهور وصل، دخلات فشهرها و جاها وجع الولادة بقاو ليها ساعات قليلة و تهز ولدها ولا بنتها بين يديها وهي كلها شوق لهاديك اللحظة و متشوقة اكثر تعرف جنس الجنين وهو قدام عينيها خارج للدنيا ينور حياتها و يفرح قلبها....

كانت فالبلوك ديال الولادة معاها زوجها و نصفها الثاني و الفوق فالانتظار كانو عائلتها كايتسناوها بقلق و توتر مخلطين مع الفرحة..... دخلات عندها الطبيبة بلباسها الخاص و گلسات قدامها كاتحاول توجهها و تقول ليها اشنو دير

الطبيبة : هانتي ارجاء جمعي النفس مزيان و دفعي، الغوات غادي غير يضيع ليك السوفل وماغادي تستافدي والو

كانت كاتوجع حاسة بألم فضيع فذاتها، الحريق وتقلصات فأسفل بطنها و غادي مع ظهرها و نازل حتى لفخاضها، ألم صعب يوصفو الواحد ماغادي يعرفوه مزيان غير لي مجربينو.... عضات على فمها عرقانة و صدرها طالع نازل كاتشوف فحمزة بعيون مغشية بالدموع، هو لي كان عندها راسها شاد فيدها و كايتألم لألمها..... بقات فيه ولا باغيها غير ايمتى تفك على خير ضراتو فخاطرو وهي كاتوجع

حمزة ( كايبوس فراسها) : مابقاش بزاف مابقاش بزاف صبري

رجاء ( كاتنهج وكلامها كايخرج متقطع ) : انا صابرة صابرة على قبل البيبي صابرة

نطقات اخر كلمة و تعصرات بالجهد حتى تتفخو عروق جبهتها و عنقها و حمارت مغمضة عينيها كاتحاول تستجمع قوتها.... عاودات حلات عينيها فحمزة لقاتو مابعدش نظرو عليها ، حطات عيونها وسط عيونو كاتستمد منو القوة وحتى هو مابخلش عليها بتشجيعو ليها و وقفتو جنبها لي عطاتها حافز كبير باش تقوي راسها متبعة اشنو كاتقول ليها الطبيبة حتى سمعاتها نطقات بالكلمة لي خلات الفرحة تغمر قلبها بالرغم من الالم لي مستوطن أوصالها

الطبيبة : هاهو الراس بان ياله ارجاء مابقى والو و تهزي البيبي ديالك بين يديك

بتاسمات وسط دموعها و زيرات على يد حمزة معصرة تعصيرة ديال القلب حتى قربات تقطع فيها النفس و الطبيبة كاتحفزها......

الطبيبة : براااڤو برااااڤو هاهو خارج هاهو خارج

و فجأة وسط صوت أنفاسها و كلام حمزة و الطبيبة تسمع صوت البيبي لي شداتو الطبيبة من رجيلاتو قلباتو و عطاتو صفعة خفيفة لمؤ_خرتو حتى غوت مرجع الروح فرجاء و مخلي حمزة يتبورش من صباع رجليه حتى لراسو كايشوف فيها عينيه مغرغرين هازة البيبي بين يديها مقرباه منهم حتى حطاتو فوق صدر رجاء لي دموعها زادو نهامرو كاتبوس فراس البيبي حتى كاتحس بحمزة مدوز يدو فوق يدها بحالا معنقهم بجوج...

حمزة ( نزلو دموعو) : الحمد لله الحمد لله

الطبيبة ( بابتسامة) : مبروك عليكم العزري

رجاء ( كاضحك و تبكي) : ولد ولد

حرك ليها حمزة راسو بالايجاب ماقدرش ينطق بحرف لسانو تشلل عليه مامتيقش انه الانسانة لي عششات فقلبو و فرقهم هو وياها القدر سنين طويلة هازين دابا ثمرة حبهم بين يديهم.... زاد قرب منها باس ليها راسها و خدها حتى قطرات عليها دمعتو و داز عند ولدو باسو حتى هو من راسو و نطق ببحة رجولية

حمزة : نوح

نوح الاسم لي تافقو عليه بجوج بحكم انه كانو موجدين الاسماء فالحالات بجوج للولد و للبنت.... فلحظة مليئة بالمشاعر و الاحاسيس كانت وحدة من الممرضات كتاخد ليهم صور للذكرى بطلب من رجاء قبل ماتدخل لبلوك ، وثقات ليها اللحظة لي اقل ما يقال عنها رائعة هي معنقة ولدها و حمزة ضامهم بجوج بيديه مخبيهم تحت جناحو لي عايشة فيه رجاء ولي غادي يكبر فيه ولدهم.....

بعد لحظات جات الممرضة خداتو منهم باش ينقيوه و يلبسوه و يكملو معاها حتى هي اشنو بقى و ينيطواييو ليها... بقى معاها حمزة حتى سالات عاد خرج من تما طلع لفوق طمن عائلتها لي ماقداتهم فرحة كايتسناو بشوق ايمتى يشوفوها هي و البيبي نوح..... بعد مدة كانو طلعوها لشومبر لي كان مزين ببالونات بيضين عاد ناويين يزيدو عليهم الزرقين بعدما عرفو اشنو ولدات ، صحاب الديزاين خلاو ليهم الالوان بجوج منفوخين و مقادين قالت ليهم اسمهان انا نتكلف و نقادهم مني نعرفو اشنو ولدات و داكشي لي كان غير طمنات على عمتها بدات كاتقاد فيهم كاتسمع فيهم كايهضرو وهما ضايرين على السرير لي ناعسة فيه رجاء....

هنية :الحمد لله على سلامتك ابنتي " مسحات دموعها" باينة فيك تمحنتي

وعد ( بهدوء) : كلشي داز الحاجة دابا تولي بخير

رنا ( بابتسامة) : على سلامة مامات سيدي نوح

رجاء ( مبتاسمة بعياء) : الله يسلمك

بغداد ( قرب باس ليها راسها) : كاتحسي براسك صاڤا؟؟

رجاء : الحمد لله ماتشغلش بالك

جهاد ( طل عليها من ورا بغداد) : البرهوشة ولات أم

رجاء ( ضحكات بتعب) : وييه مابقيتش ساهلة

بقاو مجموعين عليها العيالات و الرجال خرجو برا حتى دخلات عندهم الممرضة قالت ليهم يخرجو حتى هما يخليوها ترتاح و تنعس شوية بينما جابو ليها البيبي.... خرجو كاملين مشاو شافو نوح فالبلاصة لي حاطين فيها الاطفال عاد مشاو يقضيو شغالهم حتى يرجعو عندها، بقات غير هنية مع حمزة و جوجو لي كل شوية تسول حمزة ايمتى غايجيبو لبيبي لشومبر متشوقة تشوفو....

داز الوقت و فاقت رجاء لقاتهم جابو ولدها ناعس فالكونة حداها و جوجو واقفة حداه كاتشوف فيه و تقيسو بصبيعاتها ، وحتى هو بحالا حس بمو فاقت و فاق حتى هو كايبكي.... مدو ليها حمزة رضعاتو بعدما كان أذن ليه فودنو مني كانت ناعسة، وكلاتو و خلاتو فحضنها كاتأمل فيه فرحانة ناسية العيا و التسخسيخة لي باقين فيها لدابا....

تعاشات لعشية و جاو تكبو تاني العائلة مكاين غير الجويان ديال الفلوس كايتشايرو زرروه تزريرة ملكية خصوصا خوالو حطو فلوس صحيحة فرحانين بأول مولود لختهم الصغيرة.....

باتت ديك الليلة تما و بات معاها حمزة ،كانت باغة تبات معاها هنية ولكن ماخلاهاش باغي هو لي يقابل مراتو كالعادة... و بقى الليل كامل كلما يفيق ولدهم ينوض يهزو ويمدو ليها حتى كاترضعو و يرجعو لبلاصتو حاسة براسها مالكة الدنيا و مافيها، الشوفة فولدها نساتها فالبيبي لي طاح و الكسيدة لي دارت.... واخا مانعسوش مزيان ولكن كانو فرحانين بولدهم و عاجبهم الروتين الجديد لي غايولي فحياتهم بعد حضورو، متشوقين يغرقو وسط ليكوش و الطالك و يجربو حتى هما السهير لي واخا كايكون متعب ولكن بحلاوتو....

فاليوم الموالي جاو شافوها تاني فالصباح و فالعشية خرجات نيشان لدارها وسط حبابها كاتوجد السبوع لولدها... ولادتها كانت طبيعية واخا تمحنات وهي كاتولد ولكن دغيا تگعدات مابقاتش شادة الفراش مجبدة بالعكس وقفات على رجليها و دارت الجهد فراسها وهادشي خلاها دير السبوع مع الدبي_حة نيت فاليوم السابع بعد ولادتها لنوح....

د_*بحو فالڤيلا ديالهم جوج حوالا و السبوع داروه فقاعة فأوطيل فخم جمعو فيه العائلة و الصحاب و المعارف مشاركين معاهم الفرحة بالفرد الجديد لي تزاد عليهم....

المناسبات نازلين عليهم كي الشتا ماكايساليو من حاجة حتى كايصدقو فحاجة اخرى ، غير قبل شهر كانو فسبوع نوح ولد رجاء و هاهما دابا جايين باش يحضرو لحفلة كشف جنس الجنين عند وعد.... الشهر لي دوزات فيه وعد الوحم على حقو و طريقو عاطياها لردان و الدوخة و التأمل فوجه بغداد هاد الاخير ولا غير الى تعطل فالخدمة كاتعيط ليه كاتبكي باش يجي دغيا ولا حاس براسو عندو ثلاثة البنات صغار ماشي جوج، حتى هي ولا كايفششها و يشد ليها الخاطر بحال بناتهم....

كانت فبيتها كاتوجد راسها للحفلة كلشي كان لتحت غير هي لي خاصة، واقفة قدام المراية كاتقاد فولارها و كاتهضر مع سارة دايرة السپيكر...

وعد :كوني هانية غادي نصور ليك كلشي

سارة : عنداك تسايني راه تفلت ليا شي حاجة نعواج ليك هنا راني متحمسة

وعد ( ضحكات) : لا ماتخافيش غير نسجلو داكشي نصيفطو ليك "سمعات الباب تحل وهو يبان ليها بغداد داخل" خاصني نهبط دابا ياله نخليك

سارة : ياله سيري

قطعات معاها و ضارت عند بغداد لي كان لابس شوميز بيضاء و سروال توب فالبلومارين، قرب عندها هي لي كانت بقفطان بيض سفيفتو فالغوز و فولار فنفس لون السفيفة....

بغداد ( تحدر عندها باسها فراسها) : ياله نزلو

وعد ( تعلقات فعنقو) : عطيني شي بوسة عاد نزلو

بتاسم و طبع قبلة على فمها مخليها مغمضة عينيها كاتبنن فشفا_يفو بحالا كاتبنن شي حلوة، فصل القبلة و دور يدو على كتفها خارجين من بيتهم باش ينزلو لتحت.... كانو دايرين هاد المرة حفلة بين العائلة فقط مكاينش ريحة البراني بغداد و مراتو و بناتو و جهاد و مراتو و تريكتو و رجاء و جوجو و نوح لي معارف والو فالدنيا و هنية و فاظمة.... حفلة صغيرة يفرحو بيناتهم مايزيدوش عليهم كثرة البشر اصلا هنية حلفات عليهم مايديرو شي حفلة كبيرة حاليا حتى لعرس اسمهان خايفة العين تخرج فيهم الناس كايدورو و يقولو ليهم شبعتو افراح بلا مايقولو تبارك الله ما شاء الله، ماعلابالهمش بلي هادو لي فرحو دابا راه داز عليهم الويل و خسرو بزاف باش يفرحو..... معارفينش راه حتى حاجة مكاتجي بالساهل و مستحيل الحياة تكون وردية، ضروري ندوزو من جميع طقوسها مرة شتا و رعد و غمام مرة شميسة و خضورية كاتسلب العين ....

دخلو وعد و بغداد لقاو كل واحد شاد بلاصتو فوق ليفوتوي و مخليين ليهم الفوتوي لي غايگلسو عليه خاوي قدامو طبيلة فيها كيك و جوج كيسان دايرين داكشي بسيط بزاف المهم عندهم هو اللمة و الفرحة.... گلسو حدا بعضياتهم وهي تجي ايناس گلسات وسطهم لابسة كسيوة زرقة هاد المرة غادي تحماق باش يولي عندها اخ....

اسمهان (هازة قمر بين يديها) : هانتي ايناس حنا كلنا غادي نسدو عينينا و نتي غادي تبقاي حالاهم مني يقسمو بابا و وعد الكيك و يبان الكولوغ لي لداخل قوليه لينا

ايناس (وهي كلها حماس) : واخا صافي

كانت فرحانة حيت هي اول وحدة غادي تعرف اشنو عند ماماها معارفاش بلي اسمهان عرفات قبل منها بحكم انها هي لي كاتكلف ليهم ديما بهادشي ونيت هي لي كموندات الكيك من عند يوسف بالتليفون و صيفطها ليهم حتى لدار، كان كيك ابيض كلو من برا..... هزو بغداد و وعد الكيسان من لتحت قلبوهم و خشاوهم فالكيك ، متبعهم بغداد فهاد الهيت ديالهم داير ليهم الخاطر عارفهم كايبغيو يخليو هادشي للذكريات.....

سدو عينيهم لا هما لا لي گالسين كاملين و ايناس مبلقة عينيها كاتسنى اللون لي غادي يبان ، غرسو دوك الكيسان وسط الكيك و هزوهم كايترقبو اشنو غادي تقول ايناس حتى قفزات وعد على صوتها وهي كاتغوت فرحانة

ايناس : blue blue blue "طلعات فوق الفوتوي كاتنقز" غاااايولي عندي خوووويا غاااايولي عندي خوووويا

الفرحة غمرات قلوبهم كاملين مني سمعو اشنو قالت ايناس و حلو عينيهم كايشوفو اللون الأزرق لي كان داخل الكيك، ضحكات وعد كاتعنق فبنتها لي كانت غاطير من فوق الفوتوي بالفرحة و بغداد بتاسم بسعادة و اخيرا غادي يجيه الولد لي غادي يهز اسمو و يزيد يكبر نسل عائلة الجباري.... ناضو كايباركو ليهم وهنية كاتزغرت اخيرا المرضي ديالها غايولي عندو ولي العهد...

هنية (عنقات بغداد) : مبروك المرضي "دازت عند وعد" كنت عارفة هاد الوحم لي فيك ديال شي عزري جاي فالطريق

رجاء ( بابتسامة) : باينة غادي يكون فوطوكوپي ديالك اخويا

اكتفى بغداد بالابتسام و جر ايناس حطها فوق ركبتو و مد يدو لأسمهان عطاتو قمر هزها عندو كاضحك مبينة غمازاتها و كاتشد ليه فلحيتو نازلة على خدو زعما كاتبوسو عمراتو ريوگ..... هزات وعد تليفونها لي كانت حاطاه قدامها كايسجل وقفات الفيديو و صيفطاتو لسارة و فالبلاصة دوزات ابيل فيديو لمليكة.....

وعد (غير تفتح الخط بتاسمات عينيها كايبريو) : خالتي اش خبارك لاباس عليك

مليكة : لاباس ابنتي الحمد لله " بلهفة" قولي قولي ليا خلاص اشنو عندك... ولد ياك كي قلت ليك

وعد ( ضحكات و دورات ليها الكاميرا جيهة الكيك) : جيتي فيها نيشان

مليكة ( طلقاتها بتزغريتة) : مبرووووك علييييكم مبروووك الله يجيبو على خير و بخير العزري ديالنا

وعد : الله يبارك فيك اخالتي لهلا يخطيك عليا... ولاهيلا ماكرهتش كون كنتي هنا تشاركي معانا هاد الفرحة

مليكة : ايوا ابنيتي حتى انا ماكرهتش ولكن ماعندي ماندير ختي وقفات معايا فخطبة ولدي خاصني نكون معاها فخطبة ولدها راك شفتيني كنت ناوية نحضر معاكم حتى غفلاتني مني عيطات ليا

وعد : ماشي مشكل الحبيبة ديالي

بقات شادة معاها الجماعة حتى دوزات ليها اسمهان هضرات معاها حتى هي شوية و قطعات....

هنية ( غير شافتها قطعات وهي تنطق) : كيفاش كانت ناوية تحضر معانا و غفلاتها ختها مني عيطات ليها ؟؟ واش ماقالت ليها على الخطبة حتى قربات؟؟

وعد : لا هما كانو ناويين يمشيو يخطبو السيمانة الجاية و تافقو مع الناس و كلشي ولكن ولد ختها ماصبرش و بغا يقرب الخطبة.... و قررو يديروها هاد السيمانة داكشي علاش مشات سافرات لبارح باش تكون معاهم خاصهم يوجدو داكشي بالزربة مابقاش عندهم الوقت دابا بعد غدا غايمشيو

هنية : ايوا الله يكمل بالخير

وعد : امين

بقاو شادين الجماعة مقشبين مع بعضياتهم حتى جا وقت العشا، تعشاو فجو عائلي دافئ ومكاين ماحسن من هاد اللمة لي كاتكون بحلاوتها.....

ورا العشا جا حمزة باش يدي رجاء و ولدو و بنتو، سلمات عليهم رجاء و خرجات عندو مشاو لدارهم..... و لي بقاو فالڤيلا كل واحد قصد بيتو يرتاح منهم وعد و بغداد لي طمنو على ايناس فبيتها و نعسو قمر فكونتها و تخشاو ففراشهم فحضن بعض....

وعد (حطات يدها على يدو لي فوق بطنها) : ماتخيلش شحال فرحانة "دورات راسها كاتشوف فيه بحب" عرفتي كانتخيل ولدنا هكا كايشبه ليك " دوزات صباعها على عينيه" عندو بحال عينيك " نزلات لنيفو" ونيفك و فمك "باستو ففمو قبلة سطحية" كاايشبه ليك فكلشي فوطوكوپي ديالك نفس الطولة ديالك و الكتاف العراض و الفورمة "عضات على فمها" عندو هيبة و نخوة بحالك" عنقااتو " غايولي عندي جوج منك واحد راجلي و واحد ولدي

هي كاتعبر عليه وهو كايتأمل فيها بحب عاجبو حماسها و فرحتها بالولد لي جايهم وهو أكثر منها فرحة حاس براسو مالك الدنيا و مافيها كايشوف بلي داكشي لي كان كايحلم بيه من زمان كايعيشو دابا بتفاصيلو و عائلتو غادية و كاتكبر.... ركز بعيونو فيها و نزل راسو باسها فغمازة ذقنها ناطق ببحة رجولية

بغداد : فقمر ولدتي نسخة منك ودابا فمحمد غاتولدي ان شاء الله نسخة مني

وعد ( برقو عينيها و حطات يدها على فمها) : غانسميوه محمد " ضحكات" سمية غزااالة ياله لقيتيني غادي نسولك اشنو غادي نسميو

بغداد ( بادلها الابتسامة) : من زمان داير فبالي نهار يتزاد عندي ولد نسميه محمد

وعد ( تمعنات فكلامو وهي تجيها لحظة ادراك) : بغيتي تسميه على خوك الله يرحمو، بابات اسمهان

بغداد ( حرك راسو بالايجاب) : الله يرحمو

عنقاتو بحنان عارفة مزيان شحال خوه عزيز عندو و شحال ضرو فخاطرو وفاتو، باقة عاقلة نهار عاود ليها عليه كيفاش كان الحزن باين فعينيه.....

وعد ( فصلات العناق و باستو فراسو) : الله يرحمو احبيبي بالفرحات عليا ولدي ياخد سمية عمو

بغداد ( تكا ليها راسها على صدرو) : الله يجيبو على خير و بخير "دوز يدو على بطنها" و يتربى فعزنا ان شاء الله و ربي يجعلو من الذرية الصالحة

وعد : اللهم آمين

گالسة فبيتها كاتهضر فالتليفون طالقة السپيكر و كادور تجمع الروينة لي عندها، دخلات لدريسينغ كاتطوي حوايجها فنص الليل ولي مشجعها هو يوسف لي مونسها فالتليفون... شادة معاه الحديث كاتكركر ناشطة حتى كاتحبس اشنو كانت كادير مركزة مع الكلام لي نطق بجدية..

يوسف : ماغاديش نسكنو فداري ورا الزواج غادي نكريها

اسمهان ( عقدات حجبانها بتساؤل) : علاش ؟؟؟ و فين غادي نسكنو؟؟ مع داركم؟؟

يوسف ( بهدوء) : لا غادي نشري شي پتي ڤيلا ماباغيكش دخلي على القديم بااغيك دخلي لجديد

اسمهان ( قلبها ضرب بالجهد فرحها بكلامو) : لهلا يخطيك عليا ولكن الڤيلا واخا غادي تكون صغيرة... ماتليقش لينا انا وياك و حنا غير بجوج

يوسف : ناخدو دار بحال لي عندي

اسمهان ( سكتات كاتفكر وهي تنطق بحماس) : اش بان ليك ف duplex

يوسف (عجباتو الفكرة) : اهاه ناخدو duplex انا غادي نقلب و نسول معارفي الى لقيت شي حاجة نقولها ليك باش تختاري نتي اشنو عجبك

اسمهان : كيفاش غاندير نختار راك عارف بابا ماغاديش يخليني نخرج معاك.... تقدر تصيفط ليا ڤيديو وانا نختار

يوسف ( ساط منرفز هاد الموضوع كايصعرو) : يجي معاك الى مابغاكش تكوني بوحدك معايا " بعصبية" انا هادشي راه طلع ليا فراسي راه الى خدينا duplex خاصك تخرجي معايا تختاري الفراش على ذوقك مايمكنش تختاريه عن بعد

اسمهان ( تنهدات) : ماتعصبش راسك غادي نشوفو شي حل ضروري

يوسف : الحل لي كاين هو نديرو لاكط دابا تولي مراتي قدام الله و الناس و نفرشو دارنا على خاطرنا بينما ساليتي قرايتك و وصل وقت العرس

اسمهان ( سمعات لاكط شداتها الرعدة و دخل معاها الصح ) :احم موحال يبغي بابا نديروه من دابا و باقي على العرس شهرين و الصرف

يوسف ( لمح التردد فصوتها) : بنتي ليا نتي لي ماباغاش باك باقي ماهضرنا معاه باش نشوفو واش يبغي ولا مايبغيش

اسمهان : لا لا ماشي هكاك ماتفهمنيش غلط

يوسف ( طلع ليه الد_م) : لا راه فهمتك مزيان... دابا وااااش باغاااني كيفما أنا باااغيك ولا لا؟؟؟

اسمهان ( تنهدات) : دابا هذا سؤال ايوسف نتا عارف الجواب مزيان

يوسف ( ببرود) : ماابقيت عارف والو انا

اسمهان ( جمعات شجاعتها و نطقات بهدوء) : حتى انا باغاك و باغة غير ايمتى نكون مراتك و نتجمعو تحت سقف واحد... غير شاداني الخلعة بحال اي بنت داخلة على المعقول و الزواج

يوسف ( مابغاش يحكر) : حتى انا غادي نحماق و تكوني ديالي بالشرع و القانون... ماتفكريش بزاف كلشي غايدوز مزيان ان شاء الله و باك خليه عليا انا غانهضر مع الواليد نديرو وقت ونجيو عندكم نهضرو فهاد الموضوع

اسمهان : واخا لي بان ليك

بقى مجمع معاها قالبين موضوع الدار كايهضرو فمواضيع مختلفة حتى سالات شغالها و جاها النعاس عاد قطع معاها.... و ناض دخل لبيتو كايدور عينيه فدارو لي مابغاهاش تدخل ليها عروسة وهو كان كايجيب ليها البنات يامات تازهوانيت ، جاتو ناقصة بزاف يدخل مرتو لدار كان كايفسد فيها باغي يبدا معاها حياتو فبلاصة جديدة و نقية تكون هي اول وحدة تحط فيها رجليها....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.