محتوى القصة

و أخيرا تحققات لحاجة لي كان كايتسناها بفارغ الصبر من نهار قطعات وعد حبوب منع الحمل كل شهر يسولها واش جاتك ليغيگل واش كاتحسي بشي حاجة المهم كان كل شهر كايتسنى هاد الحمل من غير هاد الشهر لي داز مع المشاغل و العقل عامر ماردتش ليها لبال واش جاتها ليغيگل ولا لا وحتى هي معاقتش بحكم انها مكاتحسبش ليها و شحال من مرة كاطول باش تجيها....
الفرحة تسللات لقلبو بعد ما سمع كلام مو ، قرب منها و نطق بعد تصديق...
نبيل : عاودي اش قلتي الواليدة... حاملة ؟؟
لطيفة (جاب ليها الضحكة) : اييه حاملة اولدي مالك ضهشرتي
نبيل (ناض وقف) : غانمشي نشوفها
لطيفة (جراتو يگلس) : اجي لهنا واش بغيتي تفقصها، خليها ترتاح و غدا غير تفيقو ديها لطبيب تأكد من كلامي
نبيل (عينيه كااايبريو) : واااش متأكدة الواليدة راها حاملة
لطيفة : واااش اولدي تخفى عليا الموحمة انا راني نقشعها من الطيارة
نبيل (طار عليها بتعنيقة و الفرحة غاتخرج من ودنيه) : عرفتي و تصدق بالصح حاملة الواليدة، لي بغيتيها نجيبها ليك
لطيفة (بابتسامة) : كنت باغة نشوف ولادك و هاهو ربي غادي يحقق ليا هاد الأمنية ان شاء الله... كون مكان الليل كون زغرت تزغريتة ديال لغدايد
هالة من الفرحة حاوطاتو هو و مو لي بقى كايعنق فيها و يبووس عاد داز لعمتو لي كانت جالسة حداهم و ساكتة مع ضار عندها بتاسمات فوجهو و نطقات...
حبيبة : مبروك أولدي
نبيل (عنقها) : الله يبارك فيك
لطيفة : طلع أولدي ترتاح مع راسك لوحدة هادي
نبيل : إلى جاني النعاس
لطيفة : ههه ديرها الفرحة أولدي
خرج من الصالون ضااحك عكس كيفاش دخل ليه قبل دقائق مخلي تما مو و عمتو الراس فالراس هاد الأخيرة مع سمعاتو طلع مع الدروج نطقات...
حبيبة : وا هانتي ليك البرهوشة بغات تشدو بالولاد
لطيفة (بحدة) : اش كاتروني احبيبة واااش كايبان ليك هو باقي صغير باش مايديرش ولادو دابا؟؟؟ كاتسناي حتى يدير 50 عام عاد تنوض تولد ليييه هاديك الساعة شكون غادي يكون عندو الجهد يربي مزاال هي بااقة صغيرة فيها مايتسنى عشرة السنين عاد تنوض تووولد كيّة ولدي لي حتى فات الربعين عاد ضرب لفگد فراسو و ناض تزوج
حبيبة (عوجات فمها) : ايوا رزقو عاد جاه
لطيفة : مزياااان بعدا مني عارفة كل واحد و رزقو وكل واحد اشنو ربي مكتب لييه
قبل ماتجاوبها و تفقصها تاني خرجات و خلاتها كاتقلى فسمها.... مشات لبيتها لقات وعد متكية فالناموسية عاطية لباب بالظهر ، طلات عليها لقاتها ناعسة دوزات ليها يدها على شعرها و نطقات...
لطيفة : الله يتبت حملك ابنتي و يعطيك وقفة ساهلة
بدات كاتحمد الله فسرها و قصدات الطواليط توضات و صلات جوج ركعات عاد تخشات ففراشها....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
مجموعين على طبلة لفطور ساكتين كايتسمع غير تقرقيب الطباسل.. نبيل كايشوف فوعد و القلوبة خارجين من عينيه اما هي مشافتش جيهتو بحالا مكاينش معاهم.... كملو فطورهم و هو ينطق حامية فيه البيضة
نبيل : وعد نوضي لبسي حوايجك نخرجو
وعد (عقدات حجبانها) : فين ؟؟؟ مافيا لي يخرج
لطيفة (طبطبات عليها) : نوضي ابنتي الله يرضي عليك إن شاء الله ليوم تسمعي خبار لخير تفرحك و تفرحنا معاك
وعد (بعدم فهم) : مافهمتش اخالتي
لطيفة(بابتسامة) : واش ابنتي جاك هادشي لي راكي فيه عادي؟؟ ماتبقايش حاملة نبيل و متاكليش ماكلتك
وعد (حدرات راسها) : ماعرفتش اشنو طرا ليا
لطيفة : قولي ليا ايمتى اخر مرة جاتك حق الشهر
وعد : احم تعطلات عليا هاد لمرة ولكن ماشي اول مرة ديرها
لطيفة (جاتها الضحكة عيات تلمح ليها وهي مابغات تفهم) : جمعي هادشي كامل فراسك و دوريه مزيان شوفي اشنو غادي تفهمي
سكتات كاتستوعب كلامها و هما مخليينها على خاطرها مانطقوش حتى خرجات عينيها بعدم تصديق و تزنگات معارفة اشنو تقول زعما داكشي لي طاح فبالها هو لي كاتهضر عليه لطيفة
وعد(بتلعثم) : ش ن و ز ع م ا
نبيل (قاطعها بعد ما حط يدو على يدها) : غادي تولي ماما الفارة
التبوريشة طلعات معاها و دقات قلبها رتافعو ماتنكرش انها كانت كاتسنى هاد النهار بما انها قطعات لفانيد ولكن مني مكانش حمل ورا الشهر لي قطعاتو فيه مشات لفكرة من بالها و تلاهات بحوايج اخرين.... فكرة انها تولي أم و تهز طفل فأحشائها كانت كاتجيها عادية بالهضرة ولكن دابا ماتقدرش تفسر شعورها مني كاااين احتمال كبير انها تكون حاملة بالصح....
بلعات ريقها كاتحس بقلبها غادي يخرج من بلاصتو بكثرة ما رتافعو دقاتو.... بدون شعور هزات يدها حطاتها على كرشها و احساس الأمومة بدا كايتسلل لقلبها الصغير
وعد(كادور عينيها عليهم) : زعما بالصح
نبيل : بالصح خاصنا دابا غير تأكيد الطبيبة
وعد (ناضت وقفات بحماس) : نوضو نمشيو نشوفو دابا
لطيفة (ضحكات) : ياله نوضي
طارت من حداهم طالعة فالدرووج كاتزرب حتى لبيت هزات جلابة هي نيت باش جات مكان فيها لي يلبس شي حاجة أخرى ما جات فين تلبسها كان لحق عليها نبيل لي غير داز من حداها شداتها الدوخة من ريحتو، بلعات ريقها و نزلات مخلياه غير كايشوف تاني ولكن هاد المرة دوزها بجغيمة الما حيت دابا مستعد يصبر عليها و بالفرحات عليه توحم و يهز ليها هبالها....
نزلات لقات لطيفة حتى هي لبسات و بقاو كايتسناو حتى لحق عليهم نبيل و خرجو باش يركبو فالطموبيل...
وعد (مشات لباب اللوراني حلاتو) : أنا غادي نركب هنا غير ركبي اخالتي لقدام...
لبات ليها لطيفة طلبها بدون نقاش... ركبات فالطموبيل وهي تشم ريحة نبيل طاغية فيها بزاف، خسرات سيفتها و جبدات ريحة من صاكها مكاتحيدهاش منو رشاتها فيدها و بقات كاتشمشم حتى وصلو عند الطبيبة... لقاو الناس سابقينهم بقاو كايتسناو حتى وصلات نوبتهم عاد دخلو عندها، وبعد أسئلة روتينية نوضاتها باش ديري ليكوگغافي...
الطبيبة (كادوز ليها على كرشها و توورك وهما ساكتين كايترقبو الخبر حتى بتاسمات و شافت فيهم) : مبروك عليييكم المدام حاملة 4 الأسابيع دابا
إلى كانت شي كلمة كاتعبر على قمة السعادة فهي لي غادي توصف شعور وعد فهاد اللحظة... من ديما كانت كاتحماق على الدراري الصغار و كايعجبها تلعب معاها و تبقى تبوس فيهم، هاهي دابا غادي يجيها بيبي من أحشائها هي ماماه و هو ولدها ولا بنتها... ماتنكرش انها تملكها خوف من الحمل و الولادة و بداو كاينزلو عليها افكار من دابا ولكن الفرحة طغات عليهم و ماخلاتهاش تعمق فتفكيرها...
مع كملات الطبيبة كلامها تلاح عليها نبيل بتعنيقة خلاها قاطعة النفس و مبادلاه العناق بفرحة عمييقة.... لطيفة حشمات تابعات الطبيبة لي حطات لوعد كلينيكس فوق كرشها وناضت مخلياهم يعيشو فرحتهم...
نبيل (باسها فشفايفها) : مبروك علينا
وعد : الله يبارك فيك
نبيل (مسح ليها كرشها) : نوضي نشوفو الطبيبة اشنو غادي تقول و لي تشهيتيها قوليها ليا نجيبها ليك...
وعد (بابتسامة) : واخا
ناضو لحقو عليهم و گلسو كايتسنطو لكلام الطبيبة...
الطبيبة : خاصك ديري ديزاناليز امدام باش نطمنو على الصحة ديالك و نعرفو اشنو هما لي ڤيتامين لي خاصك تاخدي
بعد مدة خرجو من عند الطبيبة فيدهم ليكوگغافي لي كل شوية تبدا تشوف فيه وعد و تبتاسم غير بوحدها... وصلو لطموبيل وهي تنطق موجهة لكلام لنبيل
وعد : وصلني عند ماما بغيت نقولها ليها
نبيل : عيطي ليها فالتليفون
وعد : لا بغيت نمشي عندها
لطيفة : مافيها باس تمشي تفرح مها معاها
نبيل (بابتسامة) : واخا الالة نتي غير آمري
وصلها لدار مها و مشى هو و مو بغاو يخليوهم الراس فالراس بلا مايتطفلو عليهم... دقات وعد فالباب وهو يجيها صوت حياة من الشرجم كاتبرح
حياة : أشكوووووون
وعد ( بعدات على لباب وهزات راسها فالشرجم) : أنا اماما حلي
هبطات كادردك فالدرووج بپيجامة نص كم جامعة شعرها بقراصة هابطين بعض خصلاتو مبوكليين من عند الله... حلات لباب و جرات وعد كاتسلم عليها
حياة : جيتي الهرابة... مامولفاش ليك تجي فهاد الوقت
وعد (بابتسامة) : جايبة ليك معايا خبااار بميكتها
حياة (بفضول) : اشنو هي ؟؟ قولي قولي
وعد( دخلات) : بلاتي نطلع بعدا نرد النفس
حياة : ياله زيدي... جيتي غا بوحدك ؟؟
وعد : وصلني نبيل و مو و مشاو
حياة : علاش فين كنتو؟؟
وعد : هههه خليني غا نطلع بعدا
طلعات مع الدروج و حياة تابعاها حتى وصلو لبيت ، غير هي گلسات وقفات عليها حياة دايرة يديها على جنابها بحالا حامية فيها البيضة.... جراتها وعد حتى گلسات حداها وهي تهز ليها يدها حطاتها على كرشها...
وعد : أنا حاملة
حياة (بصدمة) : هاااا؟
وعد : أنا حاملة اماما عاد جيت من عند الطبيبة
حياة (بعدم تصديق) : حلفي بالله
وعد (بتاسمات) : والله
حياة(ضحكات) : وااا شكون بحالك احياااااة غادي تولي جدة ونتي باقة ما وصلتي لربعين ههههه
وعد (بعيون لامعة) : فرحتي اماما؟؟.
حياة : و مالي لي مانفرح بنتي حاملة و مانفرح ليها "فجأة سكتات كاتستوعب وهي تنطق" بلاتي بلاتي
وعد (باستغراب) : مالكي ؟؟
حياة : تي ايمتى حبستي الفانيد الصگعة ؟؟
وعد (دارت يدها على خدها) : هذاك لفانيد كان غادي يخرج عليا مشيت بيه لطبيب
حياة (شهقات) : اويلي و علاش ماقلتيهاش ليا
وعد : مابغيتش نخلعك على والو، خرجات طريفة واخا نبيل خاصم عليا
حياة (عقدات حجبانها) : علاش
وعد : حيت ماقلتش ليه على لفانيد و ماعجبوش لحال
حياة(ميقات) : صافي دابا برد مني عمر ليك الكرش
وعد (تزنگات) : وا ماما
حياة : هاهي ساااكتة تحشمي من حوااايجك حتى نتي "ضيقات عينيها" ياكما كاديري هاد الحشمة حتى مع رااااجل
وعد (بكذب) : احم لا
حياة :اممم تيقتك... خلينا دابا من هادشي قولي ليا باش عرفتي راسك حاملة
وعد : خالتي لطيفة عاقت بيا من ديك المرة مني جيتو عندي و ماكليتش داكشي لي طيبت و زدتها مني تخاصمت مع نبيل لبارح حيت مابقيتش حاملة رييحتو "تنهدات" ماعرفتش كيفاش نشرح ليك ولكن فجأة مابقيتش حاملاه
حياة : عادي هذا هو الوحم راه لمرا لموحمة كي الهبيلة مايديش عليها لواحد "بابتسامة" مشهية شي حاجة
وعد : لا ما فبالي والو دابا
حياة : غاتبقاي تغداي معايا ؟؟
وعد : اه
حياة (تنهدات) : مكاين والو فالكوزينة خاصني نتقدا و لفلوس...
وعد (قاطعاتها) : ياله نتقداو
ناضت فرحانة تلبس جلابتها و لاحت شال بعشوائية على راسها گاع شعرها باين من الجناب...
حياة : ياله زيدي
وعد : شفت داك الزيف وليتي غير كاتلوحيه
حياة(جبدات شي زغيبات من القدام) : ايوا خليني نفرح براسي اصلا فين عمري كنت دايرة الزيف غير كانخرگو و صافي فوق راسي حيت كان شعري واكل لعصا "فرفرات عينيها عاجبها راسها" دابا مني تهليت فيه جات معايا إلى بينتو
وعد (ضحكاتها) : نتي تعرفي ههه
خرجو لسويقة تقداو لخضرة و اللحم، كلشي تخلص من بزطام وعد... رجعو لدار دارت حياة طاجين ديال اللحم بالبصلة و الزبيب خلاتو يطيب و گلسات مجمعة مع وعد گاع خبارات الدرب عاوداتهم ليها حتى طاب غداهم لي دخلات فيه وعد طول و عرض كتاكل و تبنن بحالا عمرها كلات...
وعد : اممم شحال بنين هادشي
حياة : كولي بصحتك إلى جاك لوحم على طيابي نشبعك طوااجن
وعد (فرحات لاهتمام حياة) : هاد الطاجين حمقني واخا درت بحالو ولبارح و ماحملتوش
حياة : كي قالت عدوزتك مغاتحمليش طيابك ماحدك مزال كاتوحم
وعد : شحال كايبقى هاد لوحم
حياة : المشهورة اللولة و يفوتك
كملو ماكلتهم حتى لحسات وعد داك الطاجين وصلات لديك البصلة لي كاتبقى فالقاع محروقة شوية كرطاتها خلات حياة كاضحك عليها...
وصلات لعشية و جا نبيل باش يرجع وعد، سلمات على حياة لي نزلات معاها حتى لتحت باش تسلم على نبيل... لقاتو واقف حدا لباب، سلم عليها و نطق
نبيل : قالت ليك الواليدة غدا اجي تغداي معانا
حياة : ان شاء الله غدا هاني عندكم
طلعو فطموبيلتهم و بدات وعد تاني كاترش فالريحة قربات تقاديها...
نبيل : بغيت غير نعرف واش انا مسخوط
وعد ( باستغراب) : علاش ؟
نبيل : الرجال كايتوحم عليهم عيالاتهم كايوليو باغينهم وانا مراتي مابقاتش حاملاني
وعد : هههه هادشي لي عطا الله
نبيل (صغر عينيه فيها) : ياكما دايراها بلعاني باش تهناي مني
وعد (شهقات) : اويلي واش كاتهضر بالضحك
نبيل (خربق ليها شعرها) : غير كانضحك معاك
وعد (حدرات راسها) : والله ماعرفت اش كايوقع ليا مني كاتقرب مني ولا كانشم ريحتك "تنهدات و كملات بصراحة" ماتقلقش مني انبيل ولكن راه مانقدرش نشوف فيك ولا نكون قريبة ليك كانتخنق
نبيل: ماشي مووشكيل الزين ديالي نصبرو على قبل الفنكوش لي جاي فالطريق "داعب كرشها" نتي غير تهلاي ليا فيه
بتاسمات ليه و حطات يدها على كرشها بعد ما بعد يدو.... كمل طريقو لدار مو و هكا داز نهارهم غير فالهضرة على وعد و حملها حتى وصل الليل و نعسات تاني مع مو مخلياه كي لهبيل....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
ناضت لطيفة مع الصباح بكري كاطيب فالشهيوات باغة تفرح بعروستها... دارت اللحم بالبرقوق و الدجاج محمر، كلشي دارتو بالگلسة حيت كايضروها ركابيها و سعاد معاوناها... وعد صبحات خامرة مكايناش فهاد العالم، فاقت حتى لأشمن وقت كلات طرف ديال لكيكة حيت قرب لغدا و فهاد الأثناء جات حياة...
طاب لغدا و تحط فوق الطبلة على حقو و طريقو، دارو على الطبلة و نبيل معاهم واخا مولف يبقى فالخدمة حتى لعشية جا اليوم يگلس معاهم، حبيبة كاتشوف فحياة ونص عين ولاخرة مشبعاها تمياق بلا ماتنطق بكلمة... تغداو و هما مجمعين على الحدث الجديد مني حملو حطو براد ديال اتاي و هضرة تجبد هضرة حتى نطقات لطيفة...
لطيفة : نبيل جيبو حوايجكم اجيو گلسو عندي نوحم مراتك راه دابا مغاتقدرش دير شحال من حاجة
قبل مايجاوبها نبيل نقزات حياة لي ماعجبهاش لحال
حياة : بلا ماتمحني راسك الالة لطيفة انا نوحم بنتي، اصلا لبارح طاحت عمية فواحد الطاجين نصبتو ليها "بابتسامة صفرا" كي شتي جاها الوحم على طيابي
أي أم كاتبغي توحم بنتها و تفرح معاها بحملها و فنفس الوقت لعگوزة لي كاتكون الله يعمرها دار بحال لطيفة كاتبغي تفرح بمرات ولدها و تفششها كي بغات علاش لا وهي غادي تجيب ليه الحفيد ولا الحفيدة لي تسنات من زمان من صلب ولدها.... وعد ماتقدر تخسر لحتى وحدة فيهم ولكن دابا داروها لوسط ماعرفات معامن تمشي واخا هي عارفة راسها ماتقدرش تگلس عند لطيفة بسبب حبيبة لي غادي تفقصها بلسانها السليط و فنفس الوقت الى مشات مع حياة غادي تقلق لطيفة... هزات عينها فنبيل باش يعتقها من هاد الموقف، هاد الاخير عقد حجبانو كايشوف فيهم مزاال مكملين كلامهم و كل وحدة كاتقول تگلس عندي حسن حتى نطق بجدية مقاطعهم
نبيل : وعد مغادي تمشي لحتى بلاصة غادي تگلس فدارها ولي بغات فيكم تجي تگلس معاها مرحبا بيها... جيو بجوج نتوما گاع و قابلوها "غمز وعد" غاتشبعي فشوش
وعد (بابتسامة) : سعداتي
لطيفة (تنهدات) : مانقدرش نخوي الدار انا أولدي نجي عندكم مرة مرة ولكن مانگلسش بمرة
حياة (نقزات فالهضرة بحماس) : أنا ماعنديش مشكل نخوي الدار، شحال هادي ماكنتش باغة نگلس مع بنتي واخا طلباتني مسكينة فاللول "باغة تقلي ليهم السم" ولكن بغيت نخليها مرتاحة مع راجلها
حبيبة(عوجات فمها) : ايوا اشنو تبدل دابا
حياة (بطنز) : علاه مافخباركش راها حاملة؟؟؟ "قلبات عينيها" ماعلينا دابا بنتي محتاجاني نوحمها و نعاونها حتى توقف على رجليها وانا مغاديش نقول لا
وعد :مرحبا بيك اماما" هزات عينها فلطيفة لي بان على وجهها عدم الرضى حيت مغاتگلسش عندها" حتى نتي ا خالتي مانحتاجش نقوليك راه دارك هاديك
لطيفة : عارفة ابنتي اش كاين المهم عندي انا هو ربي يتبت حملك و يعطيك وقفة ساهلة ان شاء الله
وعد : امييين يارب
تم الاتفاق على أنه حياة غادي تمشي تعيش مع وعد.. ناضت وصلاتها هي و نبيل لدار باش تقاد أمورها و تهز حوايجها، خلاوها مع نعيمة كاتخبرها بحمل وعد و مشاو هما لدارهم هازين معاهم لماكلة من لي شاط فالغدا يتعشاو بيها حيت وعد ماتقدرش تطيب و حتى إلى طيبات غادي ياكل غير هو...
نبيل (شاف فيها من بعد ما دخلو لدار) : غادي تمشي غدا لمدرسة؟؟
وعد : اه ضروري مامشيتش هاد اليومين مابغيتش نزيد حتى غدا
نبيل : ايمتى درتي مع ماماك نمشيو نجيبوها
وعد : غدا مني نخرج من المدرسة ندوزو عندها
نبيل : داكوغ
وهداكشي لي كان الغد ليه بعد ما باتو منفصلين وعد فوق الناموسية و نبيل فوق مضربة هزها من الصالون، مابغاش يفرق معاها لبيت خافها دوخ ولا تنوض تقيى وهو مكاينش واخا مزال مابداتها التقية....
مع الصباح بكري مشى لخدمتو و مني وصل وقت مدرستها داز عليها وصلها و رجع ليها مع الستة... مشاو نيشان عند حياة لقاوها جامعة صاكها و كاتسناهم، ركبات معاهم و مشاو لدار...
وعد (دخلاتها لبيت الضياف) : هانتي اماما الفراش راه نقي بغيتي غطى راه فالماريو لتحت، وراه كاين فين ديري حوايجك
حياة : حياني الله و غانعس على ناموسية مسگدة و نحط حوايجي فماريو مافيه فييران
وعد : ههههه عندك شي هدور زعما كاتسالي معايا
حياة : و مالي كدبت، قلت غير لي كاين "لاحت الشال من راسها" غانقاد حوايجي و نجي نطيب ليكم العشا
وعد : صافي انا غانمشي نبدل عليا...
رتبات حياة حوايجها و لبسات پيجامة و توجهات لكوزينة باش طيب لعشا... ولا هذا هو روتينها مع توالي الايام، داز اسبوع جات فيه لطيفة جوج مرات و رجعات لدارها....
اليوم وعد واقفة فالمدرسة كاطيب الطبق لي غادي يتعلمو ليه هاد النهار، وكل شوية تخسر سيفتها هاد الاحساس جديد عليها ماحساتوش الأسبوع لي فات ولكن دابا طلعاتها الترويعة مني دارت بيها ريحة الطياب من جميع الجوانب.... صبرات حتى عيات و فجأة و بدون سابق إنذار دارت يدها على فمها و مشات كاتجري لطواليط ولكن لسوء حظها قبل ماتوصل تقيات وسط المدرسة حتى خرجات عندها مليكة كاتجري.... دارت يدها على صدرها كاتقيى لي فجوفها كامل حتى حسات بيد مليكة على ظهرها
وعد (نطقات بصوت متقطع) : نم شي نغ سل
مليكة (شدات فيها) : زيدي ابنتي زيدي "مشات معاها لطواليط حتى شللات فمها و غسلات وجهها عاد نطقات" بدا كايمحنك الوحم ابنتي
وعد (كاتنهج) : بزاااف هادشي عاد بديت نحس بيه "هزات فيها راسها" سمحي ليا تقييت وسط المدرسة
مليكة : ويلي اش كاتقولي راك بحال بنتي، مافيها باس دابا تجي لفام دميناج تسيق
وعد : لا انا غانحيد هاديك التقية من تما
مليكة (باصرار) : والله ما تقربي ليها شوفي كيفاش سخفاتك التقية ابنتي.. عطي الراحة لراسك و عيطي لراجلك يجي ليك
وعد(بامتنان) : لهلا يخطيك... غدا نقدر مانجيش
مليكة : شوفي إلى ماقدرتيش على الروايح راه هكا غتدي تبقاي هاد المدة ديال الوحم داكشي علاش من الاحسن تگلسي تاوكان يفوتك و رجعي
وعد : ولكن غادي تفوتوني
مليكة : نديرو ليك استثناء الالة و نقريوك بوحدك، عروسة لطيفة ماشي رخيصة علينا
مليكة مرا الله يعمرها دار بشوشة و حنينة كاتعامل مع التلاميذ لي عندها فالمدرسة بحال ولادها و حتى راجلها نفس الشيء ولكن وعد عندها معاملة خاصة حيت من طرف لطيفة كي قالت ليها....
جا نبيل داها من تما بعد ما خبراتو اشنو وقع معاها فالتليفون طلع عندها حتى لفوق نزلها و كل شوية يسولها اشنو كاتحس
نبيل (ركب حداها) : كاتحسي براسك مزيانة دابا ؟؟
وعد : اممم شوية "جبدات ريحتها كاتشم فيها" دوخاتني ريحة لماكلة
نبيل (ضحك) : زيديها على ريحتي
وعد : ههه ايوا صبر يدوزو هاد الشهرين لي جايين و يفوتني الوحم ان شاء الله...
دازو لمخبزة عاد مشاو لدار، لقاو حياة كاتعمر فأتاي..
حياة : جيتو بكري اليوم
وعد (عاودات ليها اش طرا) : ايوا دابا غادي نگلس حتى نولي لاباس عاد نرجع
حياة : خير مادرتي، سيري بدلي عليك انا غانحط الصينية
تجمعو على الطبلة كياكلو و يتحتتو و وعد كل شوية يمشيو عينيها لشعر مها حتى مدات يدها قاستو و نطقات
وعد : شعرك زوين اماما
حياة : هههه مالكي عاد شفتيه
وعد : من ديما كايعجبني حيت مكريپي و دابا كتر
حياة : باااينة غادي تولدي شي مشعكة بحالي
وعد (بابتسامة) : بحال والو
كملو ماكلتهم و ناض نبيل لبيتو يتفرج مخليهم الراس فالراس.. جبدات وعد تليفونها وهي طلع ليها ادمن لكروب لي داخلة ليه دايرة لايف، دخلات فالبلاصة كاتفرج طالقة الصوت بالجهد و حياة كاتفرج معاها
حياة : شكون هادي
وعد : ادمن ديال كروب ف فايسبوك
حياة (مافهماتش) : اممم مزيان، شوفي شوفي غزالة تبارك الله و الشعر مسبسب كحل
وعد : كون تشوفي فورمتها ما شاء الله علييها الصدر و الترمة مقنبلين ماشي بحالي انا بحالا مضروبة بمقلة
حياة : حمدي الله نتي بعدا عندك الصدر واخا ضعيفة راه كاينة لي لا صدر لا كر
وعد : ههههههه ناااري ضحكيتين ولكن اماما ماشبهت ليك فوالو
حياة : اودي هاهما اش درت بيهم مابقاتش فهادشي بقات فالزهر و الميمون "ركزات مع الادمن عاوتاني" اشنو سميتها هاد الفنة باينة مهلية فراسها
وعد : سميتها رنا
الوحم و ما أدراك ما الوحم كايدوز على الأم صعيب و كايهلكها هادشي فحالة ما الوحدة فينا صدق وحمها صعيب ماشي العكس حيت كاينة لي كادوز الفترة الاولى من حملها عادية جدا بلا تقية بلا والو.... ولكن مني كاتبدا الوحدة تقل و تكبر كرشها كاتبدا السخفة و الوقوف بزز و الرجلين كايتنفخو عند اغلب الحوامل و هادشي لي وقع مع وعد مع توالي الايام و الشهور من بعد مفاتها لوحم و دوزات رمضان و العيد الصغير و العيد لكبير و هاهي دابا كاتحسب الايام و الأسابيع لي بقاو ليها باش تولد...
الصيف دخل و الحرارة ديال مراكش غير مجمر و حاطين فيه الديور... وعد ولات كاتقهرها الحرارة مع الحمل و الثقل الحوايج لي لبسات فبداية زواجها ولات لايحاهم دابا و كادور فالدار بكيلوط و كسوة مقزبة سميطات و غير كاتسوط و تنش... خرجات من بيتها لكوزينة كاتبقشش فالثلاجة حتى دخلات عليها حياة بگندورة من گنادر مراكش...
حياة : علاياش كاتبقششي تاني كي لفيران
وعد (دارت عندها هازة گلاص) : كانقلب على هذا يبرد ليا جووفي
حياة : كترتي منو الصگعة غادي يضرك
وعد : ماعندو مايدير ليا
توجهات لصالون لي كانت فيه لطيفة لي جات طل عليها....جلسات قدامها مفرقة رجليها شوية و كرشها مقنبلة قدامها هازة التليفون بيد و الگلاص باليد لاخرة...
حياة (گلسات حداها و حطات يدها على كرشها) : عياااتك البرهوشة
وعد : دابا راه مهدنة مني كانبغي نعس عاد كايجيها الركيل
حياة : لبارح عيطات ليا نعيمة قالت ليا كل مرة كانبغي نسولك وعد اش عندها و كانسى و قلت ليها راه عندها بنية فرحات ليك مسكينة
وعد (ضحكات) : هههه فكرتيني نهار عرفناها نبيل تصدم كان معول على ولد
لطيفة (بحكمة) : ماشي مهم ولد ولا بنت المهم هي تجي بصورة كاملة ان شاء الله
وعد(كادوز يدها على كرشها) : ان شاء الله اخالتي
لطيفة : لبارح دويت مع مليكة قالت ليا مابقيتيش مشيتي لمدرسة
وعد : رجليا بداو كايتنفخو مابقيتش قادرة على الوقوف بزاف
لطيفة : صبري ابنتي صبري مابقى قد ما فات مني تشوفي عوينات بنتك تنساي هادشي كامل...
قالت ليها إن شاء الله و سكتات مركزة مع تليفونها فالكروبات لي ولات مكاتخرجش منهم ولاو عالم آخر خاص بيها... دخل نبيل فهاد الأثناء داز عليهم لصالون لقى السلام و داز لبيتو بدل عليه و خرج عندهم.. بقاو گالسين تما حتى دارو كاسكروط و تعشاو عاد كل واحد ناض ينعس وهاد الليلة لطيفة باتت معاهم...
دخلات وعد لبيتها لقاتو سابقها كايهضر فالتليفون دخلات لدوش دارت روتينها الليلي و خرجات لقاتو سالا لمكالمة و گالس فوق الناموسية...
نبيل (مد ليها يدو) : اجي أموكريشة اجي "قربات عندو ببطئ و گلسات فوق رجليها مخلياه حاط يد على خصرها و يد على كرشها كايداعبها حتى حس بالبنت خبطات لبلاصة فين قاس" هاي هاي على شنيولة فاقت
وعد (بابتسامة) :نتا لي فيقتيها
نبيل : توحشات باباها داكشي علاش سلمات عليا "هز راسو فيها" ولكن باباها توحش ماماها و باغي يسلم عليها حتى هو" نزل عينو لصدرها حيت عنق الكسوة واسع و لابساها بلا سوتيامات " هاد الحمل و الصيف دارو فيا خير
وعد :علاش
نبيل : حيت وليتي كاتعراي بزز منك
وعد : ههههههه باااز هذا هو همك
نبيل (كايقرب لشفايفها) : موحشك
وعد (بحياء) : ياك غير ولبارح كنا...
ماقدراتش تكملها أو بالأحرى هو ماعطاهاش هاد الفرصة مني لصق شفايفو مع شفايفها... من نهار فاتها لوحم وهو عندو لعرس حيت ماخلاتو يقيسها حتى قرب ينوض ليه الشيب بالفقصة ، رجع كاينعس حداها و يمارسو عادي بلا ماتنفر منو...
قبلات ملتهبة جمعاتهم فوق داك السرير و خلاتهم يتحولو للمرحلة الرئيسية لي هي الممارسة الجن*سية... دازت عندهم ليلة زااهية وخا وعد كاتخنق مرة مرة و كاتبعدو عليها ولكن صبر ليها حتى نال مرادو....
ليلة تابعة ليلة و وعد غادية و كاتقل و موعد حملها كايقرب... فيوم من الايام واقفة فالكوزينة مع حياة كايوجدو لعشا و مجمعين حتى كاتحس بواحد لوجع رهيييب خلاها توقف مكوانسية و متكية يديها على لپوطاجي...
حياة (شافتها و نطقات) : مالكي ؟؟
وعد (عضات على شفايفها) : لوووجع
حياة (شهقات) : اويلي ياكما غاتولدي دابا
وعد (بخوووف) : مااارعرفتش ماعرفتش عيطي لنبيل " بدات حياة كاتعيط ليه وهي تحس بشي ما نازل معاها و هي تغوت مرعوبة" مااااما نازل معايا لما
نبيل (دخل عليهم مخلوع) : مالكم اش واااقع
حياة : جري جري نزلها لطموبيل غادي تولد
شد فيها كايتفتف وهي كتر منو، خرجها من تما فاتجاه الطموبيل و حياة مشات كاتجري هزات الصاك ديال لبيبي لي كانو موجدين مع صاك وعد و خرگات عليها جلابة بالزربة و تبعاتهم، لقات وعد كاتسووط معارفة كيفاش تعبر على احساسها فهاد اللحظة...
حياة (مدات ليها فوطة) : هاكي مسحي بين رجليك
شداتها من عندها وعد بلا ماتهضر مخلطة عليها الخلعة من الولادة و الفرحة حيت واخيرا غادي تجي بنتها لدنيا و تهزها بين يديها.... حسات بيد نبيل تحطات على فخضها وهي تشوف فيه..
نبيل : باش كاتحسي
وعد(وجهها صفاار) : لوجع كايمشي و كايجي
نبيل : هاحنا قربنا غير صبري احبيبة ديالي
عضات إلى فمها كاتحرك ليه راسها بواخا وهو مكسيري فاتجاه الكلينيك حتى وصل وخرجها شاد فيها و حياة تابعاهم... حطوها فكرسي متحرك و دخلوها لغرفة الفحص، من حسن حظهم الطبيبة كانت عندها مناوبة ماضطروش يعيطو ليها تجي كانت ديجا تما... قلباتها و ركبات ليها الأجهزة اللازمة عاد خرجات عندهم
الطبيبة : المدام هذا هو وقتها ولكن لوالدة مزال ماتحلات غايخصنا نصبرو شوية
حياة : الله يفكها على خير ياربي
نبيل (جبد تليفونو) : غانعيط على لواليدة
مشى عيط على لطيفة لي ناضت فيها العافية قالت ليه والو تجي تجيبني عندكم، خلا حياة مع وعد لي دخل معاها الصح و الوجع بدا كايتجهد... جات لطيفة طلات عليها حتى هي و بقات معاهم تما شي ساعتين و وعد باقي ماتحلات ليها لوالدة.... نبيل شاف مو عيات وهي تنطق
نبيل : لواليدة ياله نديك لدار ترتاحي باقي مكاين والو دابا انا غادي نبقى معاك فالتليفون غير تولد نعلمك و نجي نجيبك تاني...
لطيفة : غير خليني اوليدي تاوكان تولد و نتهنى عليها
نبيل : مايمكنش نبقاو كاملين و نتي خاصك تسرحي رجليك ماتبقايش مقوساهم هكاك... وعد راه معاها مها و معاها انا و لي كان غادي نقولو ليك
لطيفة (ماعندها مادير اصلا رجليها بداو كايضروها بالگلسة) : واخا اوليدي زيد
ناض وصلها و رجع بالخف مرة يطلو على وعد مرة يبقاو برا هو وحياة وهكا دوزو الليل كامل حتى لفجر عاد جاب ربي لفرج و تحلات لوالدة و دخلو وعد لبلوك باش تولد....
الفرملية (خرجات عند نبيل) : واش تبغي دخل معاها اسيدي
نبيل : وي ندخل
الفرملية : اجي معايا
دخل معاها لبلوك من بعد ما عطاتو اشنو يلبس، قرب من وعد باس ليها راسها و شدات ليه فيدو عينيها مغرغرين و صوتها باح بالغوات.... بدات كاتعصر وهو يطلق منها و مشى لجهة الطبيبة كايتسنى لبيبي يخرج عينيه خارجين بالخلعة ، باان ليه الراس خرج ماقدرش يبقى يشوف مزال و رجع عند راس وعد كاايسوووط وهي كاتعصر حتى خرجات بنتهم للحياة و تسمعات اول صرخة ليها.... قطعو ليها الصرة و كلكموها ليها بدمها حطوها لوعد على صدرها...
وعد (بالدموع) : ايييناااس بنتي "هزات راسها فنبيل كاتشهق" شوووف شحال صغييورة
إيناس الاسم لي ختارت وعد لبنتها من نهار عرفات بلي عندها بنت و نبيل معارضهاش خلاها تسمعي اول ثمرة ليهم وهو فرحان.... و زاد فرح دابا مني شافها قدامو و هزها بين يديه فرحان بيها وهي كاتبكي عويناتها مغمضين و فكها كايترعد، عندها الشعر كحل لاصق على جبهتها عاطيها صورة جميلة واخا مزال ماغسلو ليها و نقاوها...مدها لوعد عاوتاني وهي تقرب عندهم لفرملية و نطقات..
الفرملية : مدام غادي ناخدها ليك نقيوها و نلبسو ليها حويجاتها و يفحصها الطبيب و نجيبها ليك لشومبر ديالك
خلاتها تهزها واخا ماسخاتش بيها ماكرهاتش تبقى غير خاشياها فيها...
وعد (صدرها طالع نازل جاتها السخفة) : نبيل خرج قولها لماما غاتلقاها مشطونة
نبيل : واخا "باس خدها" على سلامتك
وعد (بابتسامة تعبانة) : الله يسلمك
خرج خلاهم ينيطوايو ليها من بعد ماخرجو المشيمة وهي عينيها كايتسدو و لكن لحريق لي حاسة بيه تحتها مديرونجيها...
بعد مدة كانت لابسة پيجامة ديالها و جالسة فالشومبر ضايرين بيها حياة و لطيفة لي مقاداهم فرحة كاايتسناو بشووق تشرفهم إيناس باش يشوفوها...
لطيفة (حطات يدها على راس وعد) : بنتي بان ليا فيك النعاس، غمضي عينيك شوية راه الليل كامل و نتي فايقة
حياة: النعسة بعد الولادة حلاوتها بوحدها
وعد : بغيت حتى نشوف إيناس
لطيفة : إيناس مغادي تهرب فين رتاحي دابا باش مني تفيقي ترضعيها على خاطرك...
عيات تقاوم و تحل فعينيها ولكن التعب نال منها و ماخلا ليها جهد باش تبقى فايقة و بدون شعور منها داتها عينها ماعرفاتش شحال نعسات حتى كاتفيق على صوت إيناس كاتبكي.. حلات عينيها مكمشاهم من الشعى لي داخل من الشرجم بانت ليها حياة هازاها بين يديها...
وعد(ناضت بغات تقاد فالگلسة وهي تحس بالحريق فكرشها و تحتها) :احححح
حياة (شافت فيها) : فقتي "قربات عندها". مالكي اشنو كايضرك
وعد (مكمشة حجبانها) :كرشي
حياة : عادي لوالدة كاترجع لبلاصتها
وعد : اممم "مدات يديها" عطيها ليا
حياة (حطاتها ليها بين يديها) : شدي هاد الكميشة شدي
ضماتها لصدرها كاتشم فريحتها بحب، كانو ملبسينها مونو بيض و فيه دباديب مع طريبيش ديالو و ليگات.... غير عنقاتها وعد وهي تسكت و فهاد الأثناء دخلات لفرملية
الفرملية : مدام خاصك ترضعيها
وعد (مداتها لحياة) : شديها اماما "شداتها ليها حتى جبدات بز'ولتها و عطاتها ليها وهنا قربات لفرملية توريها كيفاش حتى شدات إيناس الرويس بين شفايفها و بدات كاتجر لحليب وهي تقفز وعد عاضة على شفايفها" احححح هادشي كاااايضر
الفرملية : سينوغمال امدام مع الولف مغاديش يبقى يضرك
عضات وعد فالصبر واخا كاتحس بعينيها غادي يخرجو كلما جرات إيناس الحليب من صدرها، ما كملات الرضاعة حتى غفر ليها الله الذنوب...
حياة (طلات عليها) : نعسات هاري نحطها فالكونة
وعد ( عطاتها ليها و نطقات) : الله يسمح لينا من الواليدين
حياة (حطاتها) : شفتي اش كايدوز على الأم مسكينة
وعد : وييه الله يجعلها مغفرة للذنوب "سكتات شوية و كملات" نسيت ماسولتك فين نبيل و خالتي لطيفة
حياة : هههه عاد تفگدتيهم
وعد : ولاهيلا بنتي خلاتني نترفع و نشوفها غير هي
حياة : مشا راجلك يبدل عليه و مو مشات طيب ليك ما تاكلي باش توقفي على رجليك دغيا
بعد مدة معينة جاو هو و مو لي كانت هازة لماكلة وهو بوكيه ديال الورد قرب عند وعد و حطو حداها
وعد(عيونها لمعو) : اووه غزااال
نبيل (غمزها و صيفط ليها بوسة فالهوا) : تستاهلي "مشى لكونة" دابا نمشي نشوف الاميرة ديالي
وعد : بحرا رضعتها و نعسات
هزها عندو وهي فسابع نومة باسها فراسها وهو يسمع مو نطقات...
لطيفة : أذن ليها فودنها أولدي ان شاء الله يجعلها ربي من الذرية الصالحة
وعد : امييين
دار اشنو قالت ليه مو و حطها بلاصتها كايتمنظر فيها مساخيش يبعد عينو عليها....
اليوم الأول فالكلينيك داز عندهم بالفرحة و السرور بوجود الفرد الجديد لي نورات العائلة بوجودها، الليلة لي باتت وعد فالكلينيك بات معاها نبيل مقاداه فرحة ببنتو مابغاش يبعد عليها و وعد كتر منو كلما هزاتها ترضعها تبقى متكياها عليها كاتلمس خدودها و تبوس راسها.... هاديك الليلة مانعسوش كل شوية يفيقو مع غواتها نعسو نعاس متقطع حتى صبح الصباح و حان وقت خروج وعد لي ما جا عندها حد لا مها لا عدوزتها، بقاو بجوجهم فالدار جمعوها و نقاوها و وجدو ليها استقبال يليق بيها و بالحفيدة الجديدة...
وصلو هي و نبيل لي كان هاز إيناس بين يديه لقاوهم موجدين الحليب و التمر خداوه من عندهم عاد دخلو تحت الزغاريت ديال لطيفة و حياة.... دخلو لداخل لقاو الدار عامرة بحضور بعض أفراد عائلة نبيل و نعيمة، سلمات عليهم كاملين و گلسات معاهم كاتشمشم فريحة الرفيسة فايحة فالدار كاتشهي فيهم قبل مايدوقوها اما مني تحطات و داقوها طاحو فيها عميين...
التجهيزات للعقيقة ديال إيناس على قدم و ساق، العائلة مجموعين فدار لطيفة جايين يفرحو و ينشطو معاهم و فدار وعد كاينة ختو و ولدها مع حياة و نعيمة لي جات تعاون حياة فالشقى... شرا نبيل حولي صردي كبير ذ'بح'وا نهار 7 ايام كيفما كاين ف العادات والتقاليد عاد تفرغ مزيان لسبوع لي قررو انهم غايديروه نهار 10 ايام... مع التوجاد ماحسوش بالوقت حتى وصل اليوم الموعود...
واقفة وعد بقفطان فالازرق ملكي منبت بالعقيق، طالقة شعرها و مزينة وجهها بمكياج خفيف وحداها حياة بقفطان موبرا كاتموت على هاد الثوب غير هاد المرة خداتو فالكحل فصالتو على شكل طاي حوتة وحتى هي طالقة شعرها و مكحلة لعينين و ضاربة عكر حمر كايبان من الطيارة... دخل عندهم نبيل هو و مو ضارب لكومپلي و محلق على لحالة...
نبيل (قرب عند وعد) : الناس كايتسناو "طل على إيناس" مغاديش تخرجيها لقاعة
لطيفة (نطقات قبل منها) : لا بلاش عين بنادم خاايبة و كاينين تما لي مكايعرفوش يقولو تبارك الله
وعد :خالتي عندها الصح و حتى النفس ديال بنادم خايب ليها بزاف
نبيل : شكون غادي يبقى معاها مايمكنش تبقى بوحدها
لطيفة : غانگلس معاها انا شوية مني نخرج غاتجي حياة حتى دير وعد صوابها مع الضياف و تدخل ترتاح راه حتى هي باقة عيانة
نبيل : ايوا صافي حتى هذا نظر
شابك يدو مع يد وعد وخرجو برا فين كانو بانيين قاعة قدام الدار فيها الحباب و الصحاب مخلطين رجال و عيالات كل طبلة كاتلقى فيها عائلة... گلسو وعد و نبيل فالبرزة بحال العرسان من بعد ما رحبو بضيوفهم كاملين، تسربات الحلوة و اتاي و بدا الشطيح و الرديح مكااااين غير النشاااط... كل مرة تنوض وحدة تشطح و تلوز و وعد جالسة كاتصفق و تحرك فكتافها، مرة مرة كايوشوش نبيل فودنها و فجأة خرجات عينيها مني بانت ليها حياة زيرات على نصها و بدات كاااتشطح شطيح ديال لغدايد و التبسيمة مرسومة على وجهها خلات جميع الانظار توجه ليها خصوصا مني رفعات لقفطان شوية و بانو صيگانها بلقين... وعد ضحكات و بدات كاتصفق ليها حتى قربات عندها جراتها تشطح معاها.. وقفات كاتحرك فبلاصتها حيت ماتقدرش تحرك بالجهد و فالنفس الوقت مكاتعرفش تشطح...
سالات الاغنية وهي تحيد حياة الزيف من نصها و بدات كاتمسح بيه العرق لي نزل مع جبهتها..
وعد : هاااااي هاااااي هاد الشطيح كامل ماشطحتيه حتى فعرسي
حياة : هههه ايوا فرحانة بحفيدتي
وعد : الله يخليها ليك الالة
حياة : آميييين أنا غادي نمشي عندها دابا باش نخلي لطيفة تجي شوية
وعد : واخا سيري انا شوية و نلحق عليك ضرني راااسي لبارح ما خلاتني گاع نعس بالليل
حياة :كاتقوليها ليا انا راه سهرنا بجوج
مشات حياة و وعد رجعات حدا نبيل، بعد مدة ناضت دخلات بحالها مخلياهم كايحطو العشى لي كان عبارة عن بسطيلة ديال الحوت و اللحم بالبرقوق من غير الديسير لي سرباوه فاللخر....
لموسيقى خدامة برا و وعد راه بدلات حوايجها و ديماكيات وجهها و نعسات بعدما رضعات إيناس و نعساتها ولات كاتنتاهز الفرصة غير تبان ليها غمضات عينيها تمشي حتى هي دير قيلولة....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
الليل كامل وهي فايقة مع إيناس تنعس شوية و تفيق بزاف حتى لواحد اللحظة بدات هي تبكي و وعد تبكي، ماصبح الصباح حتى كانت غادي تحماق...
خرج نبيل من الدوش كاينشف فشعرو و نطق مخاطب وعد
نبيل : واش شاطت شي بسطيلة صاينة من لبارح
وعد : سول ماما والله ماطليت انا على الكوزينة...علاش اش بغيتيها؟؟
نبيل : واحد السيد ماقدرش يجي لبارح فالسبوع عاد قدر يجي اليوم يتغدا معانا... خااال صاحبي هذاك الوكيل لي تلاقينا معاه نهار عرض علينا عبد الإله...
وعد : ااااه عقلت عليه، غايجي بوحدو ولا مع مراتو
نبيل : مراتو ميتة غايجي غير هو و عبد الإله
وعد : مرحبا بيهم
خرج نبيل وصى حياة لي كانت مشيطة بسطيلة كاملة مكمولة و مشيطة اللحم بالبرقوق... مشات قادات الصالون مخلية لطيفة كاتسخن لغدا حتى دخلو الضياف ، جا نبيل يطل عليهم وهي تمد ليه حياة الصينية و طبسيل ديال الحلوة
حياة (شافت فلطيفة) : عنداك ديك البسطيلة راه غاتكون سخنات
لطيفة : غير سيري انا غانحيدها...
تبعات نبيل بالطبسيل حتى دخلات لصالون كايبان ليها مصطفى گالس مقابل مع لباب هاد المرة بسروال توب و قاميجة مبينة كرشو لي حاط عليها يديه وعينيه تعلقو عليها مني دخلات...
حياة (حطات الطبسيل و نطقات كادور عينيها عليهم) : مرحبا بيكم
ضارت غادية بحالها وهو ينطق نبيل
نبيل : هادي نسيبتي
مصطفى (كايطلعها و يهبطها من اللور بلا حشمة بلا حيى) : متشرفين
عبرها بعينيه حتى خرجات و شوفاتو كانو ديال واااحد زهواني و كايطيحو ريوگو على الطرف... هادشي طيرو نبيل فالسما و عبد الإله بدا كاينحنح لعل و عسى خالو يحشم و يحدر عينيه و نجح فهادشي مني تقاد مصطفى فالگلسة و شاف فيهم كايحك فصلعيتو...
نبيل(نعت ليه لطبسيل الحلوة) : تفضل اسي مصطفى مرحبا
مصطفى : الله يكبر بيك
شربو اتاي و ناض نبيل جمع الطبلة بوحدو و عاوناتو حياة فحطان لغدا كاتشوف بنص عين فمصطفى و خرجات من تما كاتلوي فيها بلعاني ، ماتنكرش انها كاتحس بأنوثتها مني كايبقى شي حد حاظيها و كايشوف فمفاتنها خصوصا فهاد الأواخر ولات كاتلبس مزيان جلالب عليهم القيمة و مزييرين على طايتها و الشعر كلو باين من الزيف لدرجة كايطيح على كتافها و تخليه هكاك....
سالاو لغدا فجو عملي كايدويو غير فالخدمة حتى ناضو باش يمشيو... وصلهم نبيل حتى لبرا عاد رجع طلع مخلي عبد الإله راكب حدا خالو و كايشوف فيييه حتى نطق
مصطفى : مالك كاتشوف فيا؟؟
عبد الإله : شوف نتا اخالي خليتيني نمرگ قبيلة قربتي تاكل المرا بعينيك
مصطفى : ياك شفت غير بعيني مادويت ما مديت يدي
عبد الإله : نسيبة السيد هاديك ماشي ديال داكشي لي فبالك
مصطفى (بمكر) : علاش ؟؟ ياك قلتي ليا هجالة، غاتكون مووحشة "غمزو زعما كمل من عندك"
عبد الإله (شد راسو) : لا حول ولا قوة الا بالله
تحسر على خالو لي مكايحشمش على شيبتو و سكت مخليه داوي بوحدو حتى وصل لدارو....
*********
دخل نبيل عند وعد لقاها ناعسة و حاطة حداها إيناس ،رجع خرج بالشوية باش مايفيقهمش مع دار لقى مو وراه....
لطيفة : نعسو؟؟
نبيل : اممم نعسو
لطيفة : وعد مسكينة مابقاتش كاتشوف النعاس خليها ترتاح...
نبيل : وييه هادشي علاش انا هربت من البيت النهار اللول ماقدرتش نعس و عاد غادي نبدأ الخدمة السيمانة الجاية إلى مانعستش غانتكرفص
لطيفة : وليتي كاتنعس فالصالون ؟
نبيل : لا كانعس فبيت الضياف
لطيفة (عقدات حجبانها) : ياك حياة لي كاتنعس تما
نبيل : ولات كاتنعس مع وعد فالبيت
لطيفة (حركات راسها) : ااااه ايوا مزيان
بعض الرجال مكاينعسوش مع عيالاتهم فبيت واحد مني ياله كايولدو بسباب غوات البيبي و السهير كايبقاو يباتو فبيت اخر حتى كايتقاد نعاس البيبي وهادشي لي دار نبيل لي بقى فبيت الضياف لمدة 6 أشهر حتى تقاد نعاس إيناس شوية و قلال فياقها بالليل...
فليلة من الليالي واقفة وعد قدام المراية كاترطب يديها و كاتشوف فنبيل منها هو لي خاشي راسو فالتليفون ماهزوش فيها... حطات اشنو فيدها كاتنهد و مشات طلات على بنتها لقاتها غارقة فالنعاس عاد تخشات بلاصتها كاتشوف فيه...
وعد : واش مغاديش تنعس؟؟
نبيل (ماحيدش عينو من التليفون) : مزال شوية غير نعسي رتاحي
وعد(عضات على فمها) : واخا تصبح على خير
نبيل : تصبحي على خير
عطاتو بالظهر كاتمثل النعاس و الغصة واحلة فحلقها ربي بوحدو لي عالم بحالها... بقات مبلقة عينيها قدامها كاتخمم و حاسة بيه مزال فايق حتى داها النعاس...
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
خارجة من مدرستها مع 12 حيت بدلات التوقيت مابقاتش كاتقرا بالعشية من بعد ما رجعات لمدرسة فآخر 3 شهور من بعد ما كملات إيناس 3 شهور ولا كاتخليها لحياة و كاتمشي واخا ماشي مواظبة حيت مع بنتها كل مرة تخرج ليها حاجة ولكن كاتحاول تحضر قدر الإمكان باش تكمل 6 شهور ديالها ديال المملحات لي ماكملاتهم حتى غفر ليها الله الذنوب....
نزلات لتحت كاتسنى حتى وقف عليها نبيل بالطموبيل... ركبات حداه و سلمات عليه بلابيز وهو ينطالق فاتجاه الدار
وعد (بفرحة) : اليوم ساااليت المملحات
نبيل : دابا لاياش غادي دوزي
وعد: ختاريت الطبخ المغربي بغيت نتعمق فالشهيوات ديالنا عاد ندوز للحلويات
نبيل(مركز مع الطريق) : امممم مزيان
وعد (تلغات بسمتها و نطقات بصوت خافت) : نبيل مالك معايا
نبيل (شاف فيها) : كيييفاش؟؟؟
وعد(بحزن) : قلت ليك مالك معايا تبدلتي عليا هاد الأواخر
نبيل (ببرود) : غير كايجيب ليك الله
وعد : واااش نتا مني ولدت ونتا كاتعامل معايا ببرود و كاتقول ليا دابا غير جاب ليك الله "يديها بداو كايترعدو و صوتها خرج منغنغ" فاتني النفاس و ماقستينيش انبيل، نتا لي كنتي ملهوف عليا دابا تقريبا خمس شهور ما قربتي ليا
حسرة و قهرة مسموعين فصوتها و باينين فعيونها البريئة.... عيات تميك و عيات تعطيه أعذار و عيات تحاول تسولو و تحاول تفهم منو اشنو بدلو و والو مكايعطيهاش راس الخيط..
نبيل (نطق بدون مايشوف فيها) : واش كايبان ليك حنا فبلاصة ديال النقاش؟؟
وعد (نزلات دمعة من عينها مسحاتها بالزربة) : واخا ا نبيل واخا
عياااات بزاف وهي كاتفكر و تخمم و ماعرفاتش اشنو بيه و اشنو لي بدلو نهار على نهار كاتحس بيه كايبعد عليها و علاقتهم كاتبرد ،مابقاتش هاديك اللهفة و داك القرب لي كان بيناتهم...
وصلو لدار وهي تحل لباب و نزلات طالعة مع الدروج بدون ماتسناه ، دخلات لدار كاتسمع صوت بكا بنتها وهي طير لبيت لقات حياة هازاها كاتراري بيها...
وعد : مالها ؟؟
حياة : فيها الجوع، ماخليتيش بزاف ديال لحليب فاقت فيها الجوع ماشبعاتش مسيكينة
وعد : بقاي هازاها انا نمسح بزا'زلي ونجي
طارت لدوش حلات الشوميز لي لابسة و حلات السوتيامات ديال المرضعات عندهم صديفة لفوق كاتحلها و تخرج صدرها بلا ماتحيدهم كاملين... دوزات على صدرها بالما و الصابون و مسحاتو عاد خرجات خدات البنت من عند مها كاتعطيها ترضع و كاتلعب فشعرها لي كان على شكل خويتمات باينة غادي يكون مبوكلي بحال ديال حياة واخا قليل حيت حسنوه ليها ولكن داك الشوية ديال الشعر لي ناض كلو ضااير....
بقات كاتأمل فبنتها و كاتبسم بلا هواها واخا عينيها عامرين حزن كاتحس ببنتها هي النور لي منورة حياتها ومخلياها تغاضى على بزاف ديال لحوايج... بنتها لي خلاتها تحس بالمسؤولية و النضج بعد قدومها للحياة... قاطع خلوتها حياة لي طلات عليها من باب لبيت و نطقات
حياة : مني ترضعيها نوضي تغداي راه غانبدا نحط
وعد (بغير نفس) :غير تغداو مافيا لي ياكل دابا حتى لمن بعد
حياة: صافي انا غانخلي ليك
سالات الرضاعة لبنتها و حطاتها فالكونة كاتبجغط عاد ناضت بدلات حوايجها وهو يدخل نبيل هز إيناس
وعد :فين غادي بيها
نبيل :غانمشي نحطها حدايا وانا كناكل ماشفتهاش فايقة من لبارح "بااسها فحنكها وهي كاتشد ليه فليحتو" ياك أبابا اممم توحشتيني كيما توحشتك
خرج من لبيت كايهضر معاها بحالا كاتفهمو مخليين وعد متبعاهم بعينها حتى غبرو و ناضت توضات كاتسنى الظهر يأذن....
*****
وصلات لعشية لقاتهم مجموعين عند لطيفة لي عيطات ليهم يديرو عندها كاسكروط و يعمرو عليها الدار شوية.... گالسة كاضحك و حاطة إيناس فوق ركابيها بكسيوة بيضة مفرفرة بالكميمات عندها بانضة ديالها فنفس اللون وفيها نفس الوريدة لي فالكسوة جاتها كيوووت...
لطيفة (حدرات راسها لإيناس وهي تنطق بمزاح) :ايييف ايييف ايف خنزتينا الخنيفيسة
وعد (ناضت وقفات) : هاريها نبدل لييها
لطيفة : جيبي صاكها انا نهزها ليك حتى لبيت "دارت وعد اشنو قالت ليها كانت باغة طلع لفوق وهي تحبسها" زيدي غا لبيتي بلا ما طلعي حتى لفوق....
دخلات معاها لبيت حطاتها ليها فوق الناموسية و مشات سدات لباب تسناتها حتى سالات وهي تجرها من يدها گلساتها و وعد مفاهمة والو....
لطيفة : گلسي تم قولي ليا مالكم
وعد (باستغراب) : كيفاش مالنا ؟؟ شكون ؟؟
لطيفة : نتي و نبيل اش واااقع ليكم مابقيتوش عاجبيني ، شحال ميكت عليكم كانقول دابا يديرو عقلهم و نتوما غير مازايدين فيه.. كل مرة نشوف عينيك حمرين بالبكا و تقولي ليا مكاين والو "باصرار" دابا نعرف اش واقع
وعد(حدرات راسها كاتلعب بصباعها و عينيها عمرو بالدموع) : ما ما..عر..فتش
لطيفة (شدات ليها فيدها) : خوي قلبك ابنتي راني بحال ميمتك قوليك ماعندك كاتعرفي نلقاو الحل
الدموع شلال من عينيها وهي كاتعاود ل لطيفة اشنو وقع من نهار ولدات و لطيفة ساكتة كاتصنط ليها و كادور لهضرة فدماغها ، شلا حوايج جاااو فبالها كاتمنى يكونو غالطين... و فالاخير خرجات بواحد السؤال طرحاتو على وعد بحجبان معقودين
لطيفة : مني دخل معاك ف الولادة كان عند راسك ولا عند رجليك
وعد (كاتمسح دموعها) :ماعقلتش مزيان، مني كنت كانزحم كنت مرفوعة لي عقلت هو مني مدو ليا إيناس كان عند راسو
لطيفة (تنهدات) : نوضي ابنتي غسلي وجهك و بردي و كلميه ليا يلحق عليا لكوزينة
وعد (مافهمات والو) : علاش ؟؟
لطيفة : ديري اش قلت ليك ابنتي
بعد مدة كانت لطيفة فالكوزينة و نبيل داخل من لباب كايشوف فيها واقفة عند لبوطاجي عاطياه بالظهر
نبيل : لواليدة بغيتيني
لطيفة (دارت عندو) : اجي زييد قرب
نبيل (قرب عندها لقاها حاطة طبسيل عامر عسل) : اشنو هادشي
لطيفة (دوزات صبعها من وسط الطبسيل حتى رسمات خط فاصل فالعسل و نطقات بدون مقدمات) : مراااتك هكا وقع ليها مني ولدات " حيدات صبعها و بدا يرجع لعسل لبلاصتو بحال اللول حتى مابقاش داك الخط الوسط و كملات" هكا ولات بعد لولادة ولا نقولو النفاس
بعض الرجال كايعيفو من عيالاتهم بعد ما كايحضرو ليهم و هما كايولدو، مني كايشوفو الجنين وهو كايخرج و فتحة المهب*ل كيفاش كاتوسع و قداش كاتولي... واخا كايكونو عارفين بلي لمرا كاتجمع حيت هادي حاجة معروفة ولكن كاين لي غير داك المنظر كايخليه ينفر و مايبقاش يوصل مراتو....
هادشي ماقدراتش وعد تستنتجو ولكن لطيفة فهماتها طايرة من خلال كبر سنها و التجارب لي دازو قدام عينيها... قصحات وجهها و قالتها ليه فااااص بلا مقدمات بلا زواق خلات الألوان كاملة دوز فوجهو ماعرفش باش يجاوبها...
لطيفة ( هزات فيه راسها) : عندك جووهرة فالدار معارفش بقيمتها و غادي ضيعها من يدك بهاد لفعااايل...راني خابزاك و عاجناك أولد كرشي و عارفاك اش ساااوي "كملات بحدة" راه كانقسم بالله و نعرفك غدرتي هاديك اليتيمة يا حتى نسخط عليييك
نبيل (عقد حجبانو مراضيش) : اش وصلنا لهاد الهضرة دابا
لطيفة : أنا قلت اشنو عندي دابا و مراتك غادي دير عقلك معاها مانبقاش نشوف عينيها وارمين بالبكا ذنوب ليتيمة حااااارين أولد كرشي
خرجات من الكوزينة مخلياه كايحك فلحيتو و يسووط اشنو كايدور فراسو الله اعلم، خرج من تما راجع لصالون لقاهم گالسين عادي بحالا مواقع والو...
باتو هاديك الليلة عند لطيفة وحتى حاجة ماتبدلات بيناتهم ولكن مع مرور الأيام بدا كايتقرب منها ولقى منها القبول هي لي ماقدراتش ترفضو ولا تقول ليه لا واخا قلبها عامر من جيهتو فالاخير كاتبقى أنثى حتى هي عندها ش'هوة و احتياجات جن'سية كايتحركو فيها مع لمسات زوجها و مداعبتو ليها.... و بالرغم من هادشي مارجعوش كيف كانو فاللول بتاتا، نبيل بحالا هزيتي واحد و حطيتي واحد هذاك لي كان فأول الزاوج تبدل و مابقاش بنفس التعامل... دخل البرود فعلاقتهم بسبب اهمالو و بسبب انعدام الحوار بيناتهم ولاو عايشين بشكل روتيني هي كاتقرا و ترجع لدار تقابل بنتها وهو راه خدام كايجي فالعشية يبقى كايلعب مع بنتو حتى ليل عاد كاتجمعهم ناموسية وحدة مرة يمارسو كأنهم كايأديو الواجب الوطني مرة كاينعسو عاطيين لبعضياتهم بالظهر بحال الغرباء....
شي علاقات زوجية كاتكون بهاد الشكل مكاتبانش ليك فيها المودة و الرحمة لي هي أساس الزواج ماشي الحب وماشي الج'نس و ماشي الطياب و الحداگة حيت الى نعادمات المودة و الرحمة كايولي الزواج جح'يم و كايبقاو دوك الأزواج صابرين غير على ود ولادهم... وهادشي لي دايرة وعد دابا صابرة على ود بنتها لي وصلات دابا عام و نص بدات كاتمشى و ناضو ليها السنينات و كاتنطق شي كليمات... بنتها لي هي ضو عينيها تقدر تضحي بأي حاجة على ودها و حتى دابا راها ضحات بفرحتها و راحة بالها باش تعيش بنتها بين مها و باها...
******
خارجة هي و لطيفة من دار مليكة لي كانت جات من العمرة و عرضات عليهم للوليمة لي دارت.... كانت وعد لابسة جلابة منبتة بالعقيق و دايرة ذهبها طالقة شعرها على كتافها، فجنبها لطيفة و قدامها إيناس كادفع بيها الپوسيت
وعد : خالتي مليكة مسكينة مانساتناش
لطيفة : عرفتها غادي تجيب ليك الكادو من تما انا راه كانت شحال هادي قبل ماتزوجي نتي و نبيل فينما مشات لعمرة تجيب ليا حاجة
وعد (بابتسامة) : حمقاتني العباية
لطيفة : بصحتك ابنتي
وعد :الله يعطيك الصحة
غاديين فالطريق و كايجمعو حتى وصلو لدار لطيفة ،دخلو گلسو و وعد كل شوية تصوني لمها و القلق باين على وجهها
لطيفة (بتساؤل) : واش مك مكاتجاوبش؟؟
وعد : لا والو مكاتجاوبش يمكن مكانش عليا نجي و نخليها مريضة
لطيفة (صغرات عينيها) : كنتي قلتي ليا ولات كاتجيها الشقيقة بزاف ياك
وعد (على نيتها) : اه ماعرفتش مناش هاد العام اللخر ولات ديما كاتشكى من الراس عييت معاها تمشي دوز مابغاتش..
لطيفة : ايوا مني مكاتجاوبش سيري لدار شوفيها ابنتي لاتكون تزاد عليها لحال
وعد : داكشي لي غادي ندير
لطيفة (شافت الساعة) : هانتي نبيل قرب يخرج من الخدمة عيطي ليه يجي هنا يدوز عليك عاد سيري
وعد (ناضت) : لا لا بلا مانبرزطو قال ليا عندو اجتماع و غادي يتعطل.. انا نشد طاكسي ونمشي
لطيفة : واخا ابنيتي الله يعرضك السلامة
دارت إيناس فالبوسيت تاني و خرجات من تما نيشان لشارع شدات طاكسي و مشات لدار... وقفات قدام لباب التحت كاتجبد سوارتها من صاكها وهزات بنتها عندها مخلية لبوسيت حتى يجي نبيل و يطلعها معاه...
حلات لباب ياله بغات تعيط على مها وهي تسمع أصوات غريبة أو بالأحرى أصوات عارفاهم مزيان... برد الدم فعروقها و شداتها لفشلة لدرجة انها حطات بنتها من يدها كاترعد كاملة و طالقة ودنيها فالدار... بلعات ريقها و رمات لخطوة لمصدر الصوت لي هو بيت النعاس ديالها، قلبها دقاتو رتافعو بشكل هستيري و سيناريوهات كثيرة جااو لبالها ولكن بحال السيناريو لي شافت بعينيها مني حلات لباب و دخلات عمرها تخيلاتو والا فكرات فيه بتاتا البتة.... جمدات فبلاصتها وهي كاتشوف نبيل و حياة فوق فراااشها مجردين من ملابسهم كايمارسو الز'نى و ماشي اي ز'نى "ز'نى المحارم"...
🥀🥀🥀🥀🥀
كنت قد جعلتك رفيق دربي ...
كنت قد وضعتك وسط قلبي ...
كنت قد أصبحت سندي ومسندي ..
فغدرت ...ثم خنت ...ثم قت'لت بسمتي
بعد الخيانة انتهت كل رغبة في قلبي فيك ..وان كنت مازلت تذكرني !...ف اناا قد نسيت
كنت قد اخبرتك انني اكره الدموع ...وابكيتني !
كنت قد اخبرتك اني يتيمة الاب ...وحيدة السند ...ضعيفة على فراق أحد ...فخنتني ...وخنت قلبيي وخنت صغيرتي ..وتركتني بلا سند بلاا حياة...والاكثر من هذا بلا أم ...فأي الاعذار تناسبك ...وأي غفران تستحق !
انا فخورة بقلبي ..تعرض للطعن ...الخيانة...الجرح...الكسر ...اليتم ..لكنه بطريقة ما
لا زال ينبض ! 💔
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.