جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 62

من تأليف Witta

53 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

منظرو بين عينيها و الحشمة مسيطرة عليها كأنه ماشي زوجها لي قربات تقفل معاه عام ديال العشرة تجاوزو فيها بزاف ديال الحوايج و كسرو حواجز كثيرة.... ماعرفاتش أشنو واقع ليها ولكن راه كاتحس براسها ميتة بالحشمة كلما قرب ليها ولا قاسها ولا شافها عريانة بحال قبيلة، بلعات ريقها بعد كلامو و طار من حداه مخلياه متبع ليها العين حتى خرجات وهو يهز راسو لسما و ساط النفس بالجهد شاد راسو غا بزز ..... ستغفر الله و دخل لدوش طالق الما بارد يبرد على راسو واخا مكاينش من غيرها لي ممكن تبرد نارو ...

هاد الأخيرة دخلات لدريسينغ بقلب كايرفرف لبسات عليها پيجامة بسروال ساتان و الفوق ديالو بحال شوميز نص كم بالصديفات، نشفات شعرها غير بالفوطة وهي تسمع الدقان ، مشات حلات لقات المساعدة جايبة ليها الصالاد لي طلب بغداد خداتها من عندها و شكراتها وهي دخل حطاتها فوق الطبيلة و گلسات فوق الفوتوي حتى سمعات باب الدوش تحل و بان ليها خارج بفوطة على نصو كايطرطق فعظامو و عضلاتو نازل معاهم الما فمنظر مثير لأي أنثى، دار يديه على جنابو كايشوف فيها وهي حالة فيه فمها كي الهبيلة كاتشوف فيه و تشوف فالكادر ديال الباب لي وراه قدو قد الكادر طول فعرض... ماتداركات نفسها حتى نطق بخشونة مخليها تحدر عينيها

بغداد : كولي باش تنعسي ترتاحي

وعد (كاتلعب بصباعها) : لبس و اجي تاكل معايا ونسني

بتاسم على ديك لبس لي قالت و دخل لدريسينغ ماباغيش يزيد يحشمها، دخل لبس عليه شورط مع تيشورت نص كم و قرب عندها گلس جنبها خدا من عندها الملعقة كايوكلها و مرة مرة كاينقب شوية وهي حاضياه بعيونها الولهانة حتى كملو وهو يحط يدو على ظهرها طبطب عليها

بغداد : نوضي ترتاحي ليا

قلبها رفرف من جملتو و ناضت كاتفرنس غير بوحدها فإتجاه الدوش حكات سنانها و تخشات بلاصتها و داكشي نيت لي دار حتى هو..... خرج من الدوش و توجه عندها تسرح على ظهرو و جرها لصدرو متكيها عليه مغلغل صباعو وسط شعرها كايداعبو وهي ترخات طالقة تنهيدة من أعماق أعماقها كأنها عاد لقات راحتها وسط دارها و فبيتها بين يدين زوجها وطنها لي تغربات عليه لمدة شهرين و اليوم رجعات لأحضانو..... و أخيرا رتاح قلبها و زار النوم عيونها لي سهرو ليالي و بكاو ليل و نهار....

غفات وعد براحة مخلية بغداد عايش العذاب كايتفكر شكلها فالدوش قبل قليل ماعرفش منين نزل عليه داك الصبر لي صبر عليها فهاديك اللحظة و مادارش أشنو فبالو و برد شوقو ليها، استغفر ربو و غمض عينيه كايحاول ينعس حيت نورمالمون بعد العذاب لي داز عليه حتى هو فهاد الشهرين و قلة النوم و التخمام و كثرة الهم خاصو يطيح كاو مايعقلش بعدما تقاد كلشي و رجع ليها و عرف سبب شكها و بدا معاها رحلة العلاج ولكن ريحتها و قربها ماخلاوهش و طيرو النوم من عيونو يمكن مازال خاصو يشبع من رحيق عسلها و يفرغ الشوق لي جامع ليها عاد يرتاح.....

*********

گالس فالبالكون ديال بيتو عاقد حجبانو مضارب غير مع جنابو، سمع الحس فالبيت عرفها هي لي جات تنهد كايشوف قدامو مع الجردة حتى عنقاتو من اللور و دلات شعرها على صدرو

رنا : بردتي احبي؟؟

جهاد (شاف فيها بنص عين و حيد ليها يديها) : نتي غا شعليني بفعايلك و قولي ليا واش بردتي

رنا (رجعات عنقاتو) : نشعلك و نبردك بطريقتي "باستو فخدو و دارت گلسات حداه" ماتبقاش مغوبش هكا طلقها تسرح

جهاد (بجدية) : أشنو قلتي غاتعاودي ليا؟؟

رنا (شابكات صباعها كاتنهد عرفاتو ماغادي يبرد حتى يعرف كلشي) : مشيت لجمعية حيت كتاشفت بلي هاديك لي ماتتسمى جات طلبات منا مساعدة بسبب مرضها و الضوسي ديالها كاين عندنا

جهاد (بعدم فهم) : شكون هادي؟؟

رنا : احم مُّتْ وعد

جهاد (هز حاجبو متفاجىء) : اهاه كملي

عاودات ليه أشنو قالت ليها مليكة و أشنو دارت مني مشات لجمعية بالتفصيل..

رنا : قلتي ليا ماتقربيش ليها ولا تقلبي عليها انا درت بكلامك ولكن ما قدرتش نخلي جمعيتي تعاونها فمرضها

جهاد (ببرود) : دابا بردتي؟؟

رنا : مابردتش ولكن لي فجهدي درتو

جهاد : ايوا هو الى حطيتي طرمتك لأرض و تكمشتي ماتجهليش ديلمي و تخليني تابعك من بلاصة لبلاصة

رنا (ناضت تلاحت عليه گلسات فوق رجليه) : صافي مانعاودش

جهاد(دور يديه على خصرها كايداعب فبطنها) : غا عاودي نيت باش نربط مك فالبيت

بعد نوم عميق بدات كاتفيق على لمسات ناعمة و ضحكة طفولية الشيء لي خلاها تبتاسم قبل ماتحل عيونها على وجه بنتها البريء

ايناس (بفرحة) : ماما فقتي

وعد (جراتها لحضنها) : فقت احبيبة ديالي "دورات عينيها كاتقلب عليه" شكون لي حل ليك الباب باباك؟؟

ايناس : لا جا عندي لبيتي لعب معايا و مني كان غاجع لهنا قلت ليه نمشي معاك

مع كملات ايناس كلامها خرج من الدوش بعض خصلات شعرو الامامية مرشوشين بالما و لحيتو كاتبري عرفاتو كان كايتوضى

بغداد : نوضي توضاي صلي العصر و اجي نصليو المغرب

وعد (تكات بظهرها على الكادر ديال الناموسية كاتفوه) : نعست بزااااااف " جرات ايناس باستها فخدها" سيري احبيبة عند رشيدة نصليو و نجي عندك باش نهبطو

بغداد : خليها تصلي معانا حتى هي

ايناس (بالفرحة ناضت كاتنقز فوق الناموسية) : وييييييييييي " شافت فيه" نمشي نلبس العباية و الشال لي شغيتي ليا هاديك المغة و نجي دغيا دغيا

طارت من حداهم متحمسة و فرحانة خلات وعد مبتاسمة بلا هواها سعادة بنتها كاتسوى عندها الدنيا و مافيها

وعد (قربات عندو) : ايمتى شريتي ليها عباية للصلاة؟؟

بغداد : مني كانت كاتجيبها عندي رجاء "بجدية" بدات كاتكبر و تعرف خاصها تعلم للصلاة شوية بالشوية

وعد ( تأملاتو بعيون مشعة بالعشق ماكرهاتش طير عليه بتعنيقة ماطلقوش ، مدات يدها شدات فيدو و ضماتها عندها ) : ماعرفتش كيفاش غادي نرد ليك هادشي كامل لي كادير على ودي انا و بنتي

بغداد ( شد فيدها باليد لي عنقات و جرها عندو حتى تخبطات فصدرو كاتشوف بابتسامة وهو ينطق بصوتو الخشن) : كوني ليا غير بخير "دوز ابهامو على شفايفها" و خليني نشوف ديما هاد الضحيكة براكة عليا

ياله غادي تجاوبو وهي دخل عليهم ايناس لابسة العباية و جاية جارة الشال فلارض بيد و اليد الثانية كاترجع بيها شعرها مور ودنها معنكشها...

ايناس : ماما صايبي ليا الفولاغ

بغداد (حط يدو على ظهر وعد) : ماماك غاتمشي توضى اجي نصايبو ليك انا

غوتات بالفرحة عزيز عليها يقاد ليها شي حاجة ولا يلعب معاها المهم اي حاجة كاتشاركها معاه كاتفرحها، خلا وعد غادية لدوش و قرب عندها تحدر على ركابيه وبدا كايجمع ليها شعرها باحترافية ماخلا ليها حتى زغبة زاهقة عاد قاد ليها الفولار و هو مركز بحجبان معقودين.... قادو ليها ولات كاتبان بحال البطيبيطة مع عندها الحنيكات و بلقة كاتبان فنة و كيوت

بغداد (شد وجهها بين يديه وباسها فراسها) : ما شاء الله تبارك الرحمان "تخشات فيه كاتمخشش، طبطب عليها و نطق وهو مازال عاطي بظهرو لدوش" وعد غادي تبقاي تما حتى يأذن العشاء؟؟؟

فاقت على راسها و دخلات بابتسامة واسعة و عيون لامعة بين عينيها منظرو هو و بنتها، فكل مرة كاتشوف تعاملوا معاها و كيفاش كايحن عليها و كايبغيها كاتقول مع راسها كون باها الحقيقي ماغاديش يدير معاها هادشي و هنا كايتجلى العوض الجميل لي كاتحمد عليه الله ليل و نهار ....

توضات بكل حماس و خرجات صلاة العصر و ايناس حداها كاتحاول تقلدها حتى سالات وهو ينوض بغداد صلى بيها المغرب.... سالاو الصلاة وهي تنوض ايناس ياله بغات تحيد الفولار وهما يبانو ليها مازال گالسين كايسبحو بصباعهم وهي ترجع تگلس كاتشوف فيهم و كاتحاول دير بحالهم بصباعها و كاتحرك فمها.... مع بانو ليها حبسو و جمعو الصلاية طيرات الزيف و طلعات العباية باغة تحيدها

وعد (حبساتها) : بلاتي نحيدها ليك بالشوية باش يبقى شعرك مجموع "هزات راسها فبغداد" عرفتي تجمعو ليها كيفاش تعلمتي؟؟

بغداد (هز حاجبو) : فنظرك؟؟؟

وعد (سكتات شوية وهي تنطق بابتسامة) : اااااه اسمهان

حاجة باينة غايكون تعلم مع اسمهان هادي ماتحتاجش سؤال خصوصا انه معاود ليها بلي كان مكلف بيها و داير جهدو يعوضها على اهتمام و حنان الأم و الأب واخا ختو و مو و جداه مكانوش كايفارقوها ولكن فحضورو كايبغي هو لي يتكلف....

نزلو لتحت و ايناس فرحانة بالكعكة لي قاد ليها فشعرها ضارت عليهم واحد واحد كاتقول ليهم صايبها ليا بابا... اسمهان كانت ياله داخلة لصالون سمعاتها وهي تگلس حدا بغداد موسدة كتفو

اسمهان (هزات فيه عينيها) : توحشت تظفر ليا شعري

بغداد (دور يدو على كتافها و باسها فراسها) : وقتما بغيتي جيبي لمشطة ديالك و اجي عندي

اسمهان (لحماس) : صافي غدا قبل ما نخرج انا و وعد نجي عندك إلى كنتي فالدار

بغداد : حتى لبعد غدا و سيرو

اسمهان : ولكن راه مابقى والو

بغداد (بجدية) : مازال الحال حتى لبعد غدا نتي باقة ضاراك رجلك و وعد باقة عيانة

وعد : ماشي مشكل نقدر نمشي

هز فيها عينيه بشوفة ديال راني هضرت وهي تضرب الطم عاد حول نظرو لأسمهان تاني

بغداد : تفاهمنا

اسمهان (حركات راسها) : تفاهمنا

هنية(نطقات من عالم موازي) : بنتي وعد حنا درنا كاسكروط قبيلة إلى فيك الجوع نقوليهم يحطو ليك ولا تسناي العشا؟؟؟

وعد : نتسنى العشا مازال شبعانة من الصالاد فخوي لي كليت قبل مانعس

رنا (قربات عند رجاء و نطقات بصوت منخفض) : واش جداك غاتبقى غير تصدم فينا شكون خربق ليها فالپاراميطر

رجاء : حمدي الله و طلبي تبقى هكا

رنا : انا ولفتها عاقيسة "قفزات من القرصة لي جاتها فجنبها من جهاد" اححح "كاتوحوح بصوت منخفض جاب الله گالسة بعيدة حدا رجاء و جهاد"

جهاد (قرب لودنها) : لبديها و سكتينا راه سمعتك اش قلتي

رنا (خنزرات فيه كاتحك القرصة) : مالي كدبت

رجاء ( نغزاتها) : سكتي لا يعاودك وحدة أخرى

سكتات كاتصيفط ليه القرطاس بعينيها و البقية مجمعين حتى أذن العشاء و ناض كل واحد يصلي عاد تجمعوا على الطبلة ديال العشا، كلاو فجو عائلي هادئ كل واحد فيهم كان موحش هاد اللمة لي راهم فيها دابا.... كملو ماكلتهم وهو يستأذن جهاد ناوي ينوض حتى وقفو بغداد

بغداد : رجع بلاصتك عندي معاكم شي هضرة

ركزو معاه كاملين كايتسناوه يبدا الهضرة، جاو الخدامات باش يجمعو الطبلة ساعة رجعاتهم هنية حتى يهضر و يسالي و فهاد الأثناء طلب من وعد تعيط لرشيدة باش تدي ايناس لبيتها وداكشي لي كان جات رشيدة داتها معاها عاد تقاد فگلستو مشابك يديه مع بعضهم و نطق بجدية داخل نيشان فالموضوع بدون لف ولا دوران..

بغداد : فهاد الفترة الأخيرة دزنا من مشاكل صعيبة و بزاف منكم تضررو من هاد المشاكل لي ما كانو بيد حتى واحد فينا..... خاصكم تعرفو حتى دار ماخطاوها الخلافات المهم فاللخر هو يتوضح كلشي و كل واحد يعرف قيمتو عند لاخر حيت فبعض الأحيان المشاكل كايقربونا كتر مايبعدونا.... و الحمد لله هادشي كامل داز وحنا كعائلة تقربنا من بعضياتنا و كتاشفنا مكانة كل واحد فينا عند لاخر و المهم فهادشي ولي خاصكم تعرفوه هو حتى حاجة ما غادي تبدل فهاد الدار "شاف جهة رنا و جهاد" رنا كانت وغادي تبقى ختي قبل ماتكون مرات خويا "بتأكيد" باب البيرو ديالي غادي يكون مفتوح ليك بحال قبل كيفما هو مفتوح لأي فرد من هاد العائلة فحالة حتاجيتوني فأي حاجة كيفما بغات تكون، نساو لي فات و خليونا نبداو صفحة جديدة بقلوب صافية "خاطب رنا " ياك صفات القلوب ارنا؟؟؟

رنا (حركات راسها بالايجاب) : صفات اخويا

حرك ليها راسو و دار باش يهضر مع وعد لقاها حادرة راسها و دموعها كايقطرو عاضة على شفايفها كاتمة صوتها.... عقد حجبانو و حط يدو على كتفها وهي تخرج شهقتها

بغداد : تء وعد

هز ليها راسها لقى وجهها حمر و دموعها مفزگينو، تنهد و دار عندها كامل ماد يدو لكرسيها قربها عندو حتى لصقات حداها و بدا كايمسح دموعها.... فجأة اهتمامو كلو توجه ليها و نسى وجود البقية همو هو يسكتها و مايشوفهاش فهاد الحالة.... أما هي حشمات من راسها و من تصرفاتها لي وصلوهم لهاد الحالة، غير بدا كايهضر تفكرات فعلتها و ماحسات بدموعها حتى نزلو...... هزات فيه عيونها وهو كايمسحهم ليها و دورات وجهها عند البقية ناطقة بصوت منغنغ

وعد : سمحو ليا ماشي لخاطري

بغداد (دور ليها وجهها عندو) : ماعندك علاش تعتاذري كلشي واضح و باين "حدرات راسها وهو يعاود يرفعو ليها ناطق بحدة" راسك ماتنزليهش خليه ديما مرفوع نتي مراتي و قيمتك من قيمتي "باس ليها راسها بحب" گاع لي گالسين هنا كايبغيوك و كايقدروك هادي حاجة ديريها ديما فبالك وعمرك تنسايها

مع كمل جملتو ناضت رنا من بلاصتها متوجهة عندهم، شافها بغداد و طلق من وعد مبعد كرسيه مخلي ليها مجال فين تقرب عندها...

رنا (عنقاتها) :حبيبة ديالي حنا ولاد اليوم و اي حاجة فاتت رميناها ورانا

رجاء (جاتها من الجهة لاخرة) : جايين الايام الزوينة فين غادي نفرحو كاملين و نساو الغمامة لي دازت

بقاو كايعنقو فيها حتى سكتات من البكا كاتحمد ربي فسرها حيت الكابو_س لي كان قاهرها داز وهاهي دابا بين حبابها وسط دارها....

رجعو لبنات لبلايصهم و رجع بغداد قرب كرسيه من وعد مشابك يدها مع يدو كأنه كايقول ليها أنا معاك وحداك و ديما غادي نكون فجنبك عمري نخليك وحتى هي وصلها الاحساس و رتاحت كأنها كاتستمد منو القوة.... هاد الاخير كمل كلامو لي بدا من الاول بعد تفكير طويل بحكم انه ماكانش باغي يجبد الموضوع ويخلي كلشي على ما هو عليه ولكن حس برنا ولات مكاتقدرش تهز فيه الراس بعد داكشي لي طرا هي اه ديما كاتحتارمو ومكاتهزش راسها فيه ولكن ماشي بحال الطريقة اللولة.. ولات كاتفادى تكون معاه ف بلاصة وحدة واخا يكونو أفراد العائلة حاضرين داكشي علاش جمع كلشي و جبد الهضرة باش الحساسية تحيد و حتى وعد وصل ليها ميساج انه هو رب الأسرة و كبير العائلة ، حاجة بديهية يلجأو ليه كاملين بدون استثناء..... و فنفس الوقت بغا يحط النقط على الحروف و يسد الموضوع فمرة وحدة

بغداد (بجدية) : الحاجة الأهم لي بغيت نهضر فيها هي أن هاد النار عندها حرمتها و اي حاجة وقعات فيها تبقى بين حيوطها و ناسها... مفهوم؟؟؟

هنية : كون هاني أولدي

بغداد : الله يحفظك لينا الحاجة.... المهم دابا الموضوع هنا يتسد الخواطر صفاو و كلشي توضح و بان.... دابا غادي ندوزو لمناسبة لي كانت تأجلات و دابا جا وقتها "شاف فرجاء" عرس رجاء تقرر فآخر الشهر وجدو راسكم على هاد الأساس مابقاش بزاف

هنية : ايييه اوليدي مابقاش بزاف ندوزو حفلة اسمهان و حفلة رنا و نتلهاو مع العرس

رنا : انا الحفلة ديالي ماغاديش يكونو فيها تجهيزات بزاف تقريبا كمونديت كلشي و غادي نعرض غير على صحاباتي القراب

خلاهم داويين كل وحدة من جهة و دار عند وعد لي غير ساكتة كاتشوف فيهم بابتسامة حتى زير على يدها عاد دارت عندو

بغداد : صاڤا؟؟؟

وعد (بصوت منخفض) : بخير و على خير الله يخليكم ليا

بغداد : ويخليك ليا "باس ليها يدها" انا غادي نوض لبيرو نكمل شي خدمة بقاي گالسة معاهم والى عييتي طلعي ترتاحي

وعد : واخا

طلق من يدها و ناض، بقات هي مجمعة معاهم بعدما دخلوها فالحديث و فهاد الأثناء ناض جهاد حتى هو و تبعاتو هنية لي مشات عند الخدامات باش يجمعو الطبلة و مشات لبيتها تنعس.....

رنا : شي وحدة فيكم غادي تمشي معايا نهار الرونديڤو ديال الطبيبة باش تقول ليها أشنو عندي و تكلف ليا بلي غادي يقادو ليا الحلوة و البيفي ديال الحفلة بغيت كلشي يكون بيض من برا ومن لداخل زرق ولا غوز

رجاء : انا والله ماعندي الوقت راني كانجري بحال الحمقة باش نلحق العرس فاللخر ديال الشهر

رنا (شافت فأسمهان) : ونتي اش عندك احنينتي شفتك ساكتة ماباغاش تعاوني الشعب

اسمهان : نمشي معاك ماعنديش مشكل و بالفرحات عليا .... عند بالي غادي تبغي تمشي معاك عمتي ولا وعد ولا سارة

رنا (هزات حاجبها) : ونتي مالك ماعليكش الله "جراتها عنقاتها" نتي راك الفنة ديال هاد العائلة إلى شفتينا شي مرات مجموعين انا و البنات و ماجمعناكش معانا هذا مكايعنيش بلي نتي ماشي مهمة عندنا غير شي مرات كانهضرو فمواضيع بعيدة عليك

اسمهان (حركات راسها) : فهمت

رجاء : خصوصا مع سارة

وعد : ههههه سارة بوحدها

فعلا فبعض الأحيان اسمهان كاتحس بالبنات كايهمشوها مني كايتجمعو كاملين شحال من مرة بقى فيها الحال و بانت عليها وحتى هما حسو بهادشي....... داكشي علاش قررو يبدلو معاملتهم واخا فاللول ماشي بقصدهم خلاوها تحس هاكاك... هاد الأخيرة فرحات باقتراح رنا و تحمسات للموضوع

رنا (باست اسمهان فخدها) : انا بالفرحة عليا نتي اول وحدة تعرف أشنو عندي ولكن غادي نعدبك معايا نتي لي غادي تمشي تكموندي الحلوة انا ختاريت البيفي و شكل الحلوة الكبيرة ولكن نتي لي غادي تمشي تقولي ليهم اللون لي يديرو لداخل

اسمهان (بدات كادور فعينيها) :احم اشمن پاتيسري تافقتي معاهم

رنا (هزات حاجبها) : علاه هذا سؤال تسوليه أكيد ديال يوسف

كانت متوقعة أو بالأحرى متأكدة غادي تكون كموندات من عند يوسف حيت من نهار جربو الحلوة لي كايصايب بكل أنواعها عمرهم خداو من عند شي واحد من غيرو..... غير هي حشمات قدام البنات و حسات برنا بحالا باغة تقربها منو وحتى وعد مأيداها فالموضوع غير رجاء لي حسات بيها معاجبهاش هادشي لي كايديرو فيه ولكن سكتات ماعقباتش على الموضوع.....

ماكتراتش الهضرة قالت لرنا ان شاء الله وطلعات لبيتها كاطير عيطات لصاحبتها كاتعاود ليها ...

ملك : عمتك غير خايفة عليك تعلقي بيه ولا تمشي تصاحبي معاه المهم علم الله أشنو كايقول ليها راسها

اسمهان : نتصاحب معاها؟؟؟ مالها معارفانيش اش كانسوى واخا نكون كانمو_ت على تراب رجليه مانتصاحبش معاه

ملك : ههههه ايوا راكي كاتمو_تي على تراب رجليه احنينتي

اسمهان (قلبات عينيها) : و قال ليا نتصاحبو و مابغيتش

ملك : اييييه الالة مرضية بااااك نتي هههه ماعلينا المهم دابا هو غادي تلاقاي مع الحلواني تاني من ورا التكربيعة

اسمهان : ناري ماتفكرينيش، فخبارك ماكرهتش مايكونش تما مني نمشي

ملك : تي سيري كدبي على شي حد آخر ماشي عليا

اسمهان : والله مكانكدب اصاحبتي قلبي غا كايشوفو كايبغي يسكت و كاتشدني السخفة ماقادة على احراج معاه تاني

ملك : خصوصا هو عارفك طايحة فيه هههه

اسمهان (عوجات فمها) : عارف و عاجبو راسو

ملك : ايوا اختي هاد الزين كامل طايح فيه و مايعجبوش راسو

تكات اسمهان على ظهرها كاضحك و كملات كلامها مع صاحبتها، أما لتحت بقات وعد مع رنا و رجاء حتى بدات كاتحس بالعيى و ضرها راسها وهي تنوض بعدما استأذنات منهم و طلعات لفوق طلات على بنتها لقاتها نعسات... باستها و خرجات من تما نيشان لبيتها، دارت روتينها الليلي و قربات لفراشها ياله غاتخشى فيه وهي تفكر دواها گلسات بلاصتها كاتحل فالمجر و جبداتو كاتشوف فيه.. واحد العقل كايقول ليها شربيه و عقل آخر كايقول ليها بلاش حاولي تنعسي بلا بيه ولكن الحاجة لي خلات الفكرة الأولى تكون أقرب للتطبيق هي انها مني كانت فالسبيطار كانو كايدگو ليها كالمون فالليل باش ترخى و تنعس داكشي علاش خافت تنعس بلاش و تعذب... وبلا ما تزيد تفكر بزاف حلات القرعة و خدات منها حبة دارتها ففمها و شربات عليها الما عاد تكات بلاصتها مراقبة الباب كاتسنى بغداد يدخل ولكن غفات قبل ما يرجع.... هاد الاخير كانت عندو خدمة كثيرة خاصو يحيدها عليه بقى فبيروه حتى لجوج ديال الليل عاد هز راسو كايطرطق عظامو و يتفووه، جمع وراقو و خرج من تما طلع لبيتو....

كان عارف انها غادي تكون نعسات ولكن لي ماتوقعش هو أنها تكون نعسات بالدوا لي ماشافو حتى تخشى بلاصتو حداها و تقلب جيهتها باس خدها، هاديك الهزة لي غايهز راسو كايبان ليه الدوا فوق الكوافوز عقد حجبانو و طول يدو هزو كايقرا فيه مابان حتى تعبير على وجهو حدو رجعو بلاصتو و تخشى حداها متكي على ظهرو و دراعو فوق عينيه كايخمم حتى غفى.....

**********

بعد يوم حافل بالأحداث جا يوم جديد عند وعد لي فاقت معطلة مالقاتش بغداد حداها عرفاتو غايكون فاق بكري مشى لخدمتو، جا لمسامعها صوتو وهو كايحاول يفيقها مع الفجر ولكن كانت بحال شي وحدة غارقة فبير صوتو كايوصلها بعيد و مقادراش تستاجب ليه وحتى هو ماحكرش بزاف باش يفيقها حيت عارف داك الدوا لي دار ليها هاد الحالة.... ناضت كاتفوه متوجهة لدوش قضات حاجتها و توضات وهي حاسة بوجيعات كاينغزوها فكرشها، خرجات من تما صلات و نزلات لتحت بعد تفكير طويل....

لقاتهم فطرو و رنا گالسة فالجردة فين كانت حتى ايناس كاتلعب بطخوتينيت....

وعد (خرجات عندهم مخاطبة رشيدة) : عافاك ارشيدة قولي ليهم يجيبو ليا فطوري هنا

رنا (بابتسامة) : صباح الزين

وعد : صباح الخير

رنا : ياله كنت غادي نطلع عندك شفتك طولتي فالنعاس

وعد : فقت غير بزز كنت غادي نقوليهم يطلعو ليا الفطور تما ساعة قلت نهبط نشوف واش كاين شي حد

رنا : علاش حتى تفطري تما بين ربعة ديال الحيوط و بوحدك خرجي تشوفي الشميسة و نگلسو نتوانسو انا وياك راه داك الغول عندي حابس عليا نتحرك

وعد (ضحكاتها) : غير خايف عليك مسكين ههههه

رنا : راني عارفاه موسوس مع راسو يظل يوصي طيبني

ياله غادي تجاوبها وهي تجي عندها ايناس كاتجري مزنگة من كثرة اللعبة گلسات حداها وهما يجيبو ليها الفطور عطاتها عصير ديال الليمون و بدات كاتفطر و كاتخسر ملامح وجهها الوجع غادي و كايجهاد عندها...

رنا (شافت فيها بانت ليها كاتماصي كرشها) : مالك؟؟؟ فيك الوجع؟؟

وعد : اممممم واقيلة غادي تجيني

رنا : نقول لبنات يديرو ليك العشوب يسخنوك و ينزلوها

وعد (حسات بشي حاجة نازلة) : هاهي نزلات يمكن "ناضت وقفات" غانطلع نشوف

طلعات لبيتها نيشان لطواليط نزلات السليپ لقات فيه نقيطة حمرا تنهدات حيت عارفة غاتبدا المعاناة ديال الوجع تاني.... طرفات حالتها و بدلات عليها بعدما دارت اولويز و توجهات لفراشها الوجع غادي و كايتجهد، شربات دوليپران و تكمشات حتى صونا تليفونها لقاتها سارة

وعد : ألو

سارة : ألو حبي كيصبحتي

وعد : صبحت على الوجع

سارة (شهقات) : جاااااتك ليغيگل

وعد (باستغراب) : اه علاش

سارة : الله على الوكيل الله تزادتو سيمانة ديال الصيام فوق هاد الشهرين "سكتات شوية" ولا ياكما شدك البارح برد فيك شوق الليام لي فاتو

وعد : ايوا الله يمسخك هادشي لي كاتفكري فيه نتي

سارة : و فاش بغيتيني نفكر راني باغة ليك غا مصلحتك، تسخني جنابك "بتساؤل" مادرتو والو لبارح ياك؟؟

وعد (تعصبات) : واااااش انا خارجة من السبيطار و كاتقولي ليا واش مادرتو والو... دابا هذا سؤال هذا؟؟

سارة (ببرود) : ايوا راه مني خرجتي من السبيطار فين خاصك تقضي الغرض ماقالوش الكوا دوا غير هاكاك

وعد (بتذمر) : غانقطع اسارة عصبتيني وانا موجعة

سارة : هههههه ماتعصبيش اكبيدة غير هو السي الوكيل الله يكون فعوانو هاد ست ايام

بقات شادة فيها وكل شوية تقول ليها باز للوكيل مسكين حتى طلعات لوعد دوزيام أپيل

وعد : بغداد كايصوني غادي نقطع

سارة : قطعي قطعي المخزن هو اللول

جاوباتو لقاتو غارق فالخدمة خطف غير وقيت باش يسول فيها و خبرها انه ماغاديش يجي لغدا و قطع، مقالتش ليه بلي فيها وجع ليغيگل طمناتو عليها و صافي....

بقات مكمشة كاتقلب فبلاصتها حتى وصل وقت الغداء، رفضات تنزل تغدا حيت مازال موجعة غير رنا لي طلعات ليها كاس ديال بعض الأعشاب مطبوخة شرباتهم و نعسات النعسة الحلوة لي كاتجي من ورا الوجع....

على لمسات خشنة لخدها الناعم حلات عينيها مدوخة بالنعاس، كايبان ليها بغداد متكي على مرفقو فوق السرير لابس قاميجة بيضة و حال ليها الصدايف

بغداد (بصوت خشن) : وعد

وعد (بلعات ريقها كاتحك فعينيها) : امممم

بغداد (عقد حجبانو) : علاش نعستي... ضراتك شي حاجة؟؟؟ جاتك السخفة؟؟

وعد (ناضت تگعدات متكية ظهرها على الكادر) : احم لا جاتني ليغيگل

بغداد ( حط يدو على كرشها ) : فيك الوجع؟؟

وعد : لا كان فيا قبيلة قبل ما نعس

بغداد : علاش ماقلتيهاش ليا مني عيطت ليك

وعد : مابغيتش نبرزطك

بغداد (هز حاجبو) : تبرزطيني؟؟؟ "بقات ساكتة كادور فعينيها وهو يكمل كلامو" شربتي شي حاجة؟؟

وعد : اه جابت ليا رنا شي أعشاب

حرك ليها راسو و ناض توجه لدريسينغ مخليها ناضت لدوش بدلات الفوطة الصحية و بدات كاتغسل فيديها وهو يتحل الباب و دخل مسفح عليها غير بالبوكسر خرجو عينيها و دارت تكمل أشنو كادير.... أما هو دخل مطمر نيشان تخشى تحت الرشاشة مخليها تخرج من تما بيديها كايقطرو مالحقات حتى تمسحهم....

بدلات عليها و نزلات لتحت لقات رجاء و رنا دايرين أپيل فيديو مع سارة كانت رنا كاتعاود ليهم على بلان حياة جاب الله الصالون محلول شافتها من بعيد جاية و قلبات الموضوع بالزربة.... گلسات معاهم حتى ناضو دارو كاسكروط و كل واحد مشى يقضي اش عندو، وعد گلسات مع ايناس فبيتها و بغداد دخل لبيروه ماتجمعو تاني حتى تحط العشا، كلاو و ناضو لبيتهم....

بغداد تكا فبلاصتو حاضيها بعينيه غادية جاية كايتسنى فيها غير ايمتى تجبد الدوا ديالها.... وقفات قدام الكوافوز وهي تنطق

وعد : غدا غادي نخرجو انا و اسمهان فالصباح حسن من العشية

بغداد (شافها جبدات الدوا ونطق بجدية) : غدا فالصباح غادي نمشيو عند الطبيبة ديالك

وعد (توقفات على الحركة) : ياك عطاتني رونديڤو حتى لبعد غدا، علاش غانمشيو غدا؟؟؟

بغداد : باش نلقاو حل لداك الس_م لي شادة فيديك

لحظة صمت من طرفها كاتشوف فيه و تعاود تشوف فالدوا لي بين يديها ، ماتقدرش تكدب على راسها و تقول انه مكانتش متوقعة تكون هادي ردة فعلو من أخذها لدواء بالعكس كانت متوقعاه يقول ليها هكا....

وعد (تنهدات حادرة راسها ) : مانقدرش نبقى بلا بيه ابغداد

بغداد : جربتي؟؟؟

وعد : ماعنديش الجهد نجرب حيت خايفة

بغداد (عقد حجبانو ونطق بنبرة عتاب) : خايفة وانا معاك؟؟؟

وعد (هزات فيه راسها) : لا ماشي هكاك

بغداد : و كيييفاش؟؟؟ "شافها بقات ساكتة وهو يجمع رجليه وطبطب فالبلاصة قدامو" قربي عندي

بكل طاعة ضربات الدورة عندو هازة دواها بين يديها كاتلعب بيه بتوتر بحال شي بنت صغيرة... گلسات قدامو مقابلة معاه كاترتب الكلمات فدماغها وقبل ما ينطق هو بحرف نطقات هي بضعف و صوت باكي

وعد : نتا معارفش النيڤو لي وصلت ليه حتى بديت كانشرب الدوا" بلعات غصتها" النعاس ماكنتش كانشوفو أبغداد والى نعست كاتكحال عليا ليلتي بالاحلام الخايبة لي كايجيوني "زيرات على عينيها كاتفكر هادوك الايام حتى نزلو دموعها" تعذبت تعذبت حيت وصلت لواحد الدرجة مابقيتش كانفرق بين الحلم و الحقيقة "سكتات كاطلع النفس و تنزلها باش تكمل كلامها بلا بكا ولكن ماقدراتش خصوصا مني تفكرت الحلمة ديال الطلاق... شهقات بالجهد على هاد الذكرى وهزات فيه عيونها بنظرة ذب_حاتو " تخيل تخييييل" كاتنخصص و تعاود تكمل كلامها بصوت متقطع" تخيل حلمت بيك صيفطتي ليا دعوة ديال الطلاق ونضت كانجري صحاب ليا بالصح" شدات على راسها " كنت غادي نحماق قلبي كان غادي يسكت كون مكان معايا حد فالدار كنت غاندير شي حاجة فرااااسي" كاتهضر بالدموع و الخناين كلشي كايسيل، تجمعو عليها الهرمونات ديال ليغيگل و التراكمات النفسية... كاتبكي بقهرة و ألم و بغداد مخليها حدو مد ليها باكية ديال المشاور مخليها تخرج گاع داكشي لي عندها لداخل.... خدات جوج مناديل دوزاتهم على وجهها و مسحات عينيها و نيفها ولكن دموعها ماحبسوش بلعات ريقها و كملات كلامها " من نهار مشيتي الكابوس لي بقى تابعني فحياتي هو انك ماغاديش ترجع كنت خايفة تمشي و تخليني بعدما لقيت سعادتي معاك بعدما لقيت الحب الحقيقي و الإنسان لي باغة نبقى معاه حتى لآخر نهار فحياتي" شدات وجهو بين يديها " مانقدرش نتخيل حياتي بلا بيك أبغداد، مشيتي عليا شهرين عشت فيهم أقسى عذاب.... نتا لي نورتي حياتي و عوضتيني على بزاف ديال الحوايج نتا هو كلشي "شدات يدو بين يديها و باستها باحترام و حب و عشق و هيام" ماااتخلينيش أبغداد حياتي بلا بيك عذااااب

كانو فحوار صدقو فحوار آخر وهذا هو حالها فهاد الآونة الأخيرة ولات فينما كاتفكر داكشي لي طرا ليها فهاد الشهرين و بُعد بغداد أشنو دار فيها كاتفقد السيطرة على نفسها و كاتبدا تبكي و تعاود گاع داكشي لي عانات.....

فرغات من جديد گاع داكشي لي هازة فقلبها قدامو، كل دمعة من عيونها كايحس بيها بحال الجم_ر على قلبو، شهقاتها ذب_حوه و كلامها زعزع كيانو.... و زادت كملات عليه مني باست ليه يدو و قطرات دموعها عليه وبهذا حرقات كل ذرة فيه....

وسط دموعها و بكاها و قهرتها شد وجهها بين يديه حاكمها عندو و لثم شفايفها بقبلة مالحة بطعم الدموع، عارف انه إلى هضر و بغا يسكتها ماغاديش تسكت الا بهاد الطريقة..... جر شفايفها بين شفايفو مستطعم دموعها كايجر شفتها التحتانية و يطلع لفوقانية داير بيناتهم العدل عاطي لكل شفة حقها، غطس فيها بوتيرة بطيئة مكانتش قبلة عن_يفة بالعكس كايبوسها بالهداوة كأنها كايمتص گاع هاديك الطاقة السلبية و الدموع و الحزن عند طريق تقبيلها مخليها تهدن شوية بالشوية حتى حبسات من البكا و ماحسات براسها غير و هي كاتبادلو القبلات بحب بعدما غلغلاات اصابعها وسط خشونة لحيتو......

بعد مدة بدا كايفصل القبلة شوية بالشوية كاينهج وهي كتر منو، حط جبينو على جبينها و نطق بصوت أجش كايأكد على كل كلمة كاتخرج من فمو

بغداد : ماحد الأجل مازال ماوفاش عمرك تفكري أنني نقدر نخليك "هز يدها حطها على قلبو" هاد القلب ساكناه غير نتي و عايش بيك وليك غير نتي " رفع ليها راسها من ذقنها حتى هزات فيه عيونها وكمل مركز بُن عيونو فسواد عيونها" مكانشوفش غيرك فوق هاد الأرض و غير نتي لي فعينيا مرا

ما عندوش مع التعبير كايفضل يبين اهتمامو و حبو بالمواقف أفضل من الكلام ، ولكن مني تعلق الأمر بوعد حاول يخرج داكشي لي عندو و ترجمو لكلمات كايليقو بيها محاول يوصل ليا درجة حبو و مبين ليها مكانتها عندو... حيت عارفها مازال عايشة الرعب انه يخليها و عقلها ممكن يصور ليها مرة أخرى انه ممكن يشوف فغيرها داكشي علاش لخص ليها هادشي كامل فثلاثة الجمل متمني يوصل كلامو لقلبها كيفما خرج من أعماق قلبو.....

عارفها مازال نفسيتها متضررة و كلشي رجع عليها وهو مراعي هادشي و كايحاول يخرجها من الحالة لي هي فيها شوية بالشوية....

نطق بكلامو وهو هايم فسواد عيونها اللماعة على إثر كلماتو حتى ولاو كايبانو كأنهم سماء صافية فليلة مظلمة مزينة بالنجوم المتلألأة..... لمعو عيونها ما إن حسات بالصدق فكلامو و وصلها إحساسو، كل كلمة خرجات من فمو كانت كالضماد على جرو_ح قلبها كايداويها شوية بالشوية و بطريقتو الخاصة....

ماعرفات ماتقول ليه حيت مكاينش كلمات ممكن يوفيوه حقو، حدها بتاسمات ليه الابتسامة لي كايحماق عليها كأنها داكشي لي كانت كاتسنى تسمع باش تهدن و تبرد خاطرها شوية

بغداد (دوز ابهامو على ذقنها مكان الغمازة لي زادت برزات و نطق بخشونة) : ماتبقايش تخبيها عليا

توسعات ابتسامتها ملبية ليه طلبو بعدما حسات انه رضى غرورها و اشبع قلبها بكلماتو و تصرفاتو فهاد اللحظة.... هاد الاخير ماكرهش ينقض عليها وهي عاد باكية العوينات منفوخين و النيف حمر و الحنيكات مزنگين بحال شي فريزة غير ديال الماكلة... كاتحمقو فجميع حالاتها ولكن ماعندو ما يدير من غير يصبر و يعض فالصبر حتى يجيه الفرج، جاب الله كايتريني و كايبرد على راسو بدوش باااارد واخا ما غادي يبرد نارو من غير حلالو ولكن كايصبر راسو بجملة لي صبر شهرين و الصرف يصبر ست ايام منها نيت تحسن نفسيتها و تشد صحتها شوية...

نتافض من بلاصتو من حس براسو بدا كايسيح و نوضها معاه فاتجاه الدوش، وقفها قدام لاڤابو بلا كلام غسل ليها وجهها و مد ليها الفوطة ناطق بجدية طريقتو فالكلام دغيا كاتبدل على حسب الموقف

بغداد : خرجي تسنايني فبلاصتك و ماتنعسيش

وعد (حركات راسها و نطقات بصوت منخفض) : واخا

خرجات مزنگة عارفاه غادي يدوش تاني، گلسات بلاصتها كي قال ليها شادة الدوا بين يديها حتى خرج لاوي الفوطة على نصو نيشان لدريسينغ لبس عليه و خرج عندها شعرو مازال سارد

بغداد (گلس قدامها و دخل نيشان فالموضوع بدون مقدمات) : ماغاديش نقوليك حبسي دواك فمرة حيت اكيد الطبيبة غادي تبقى تنقص ليك لادوز شوية بالشوية حتى تولفي بلا بيه كيفما ولفتيه

وعد : ولكن

بغداد (قاطعها) : ماكاينش ولكن اوعد... ماغاديش نخليك تهلكي صحتك بالدويان و نبقى نتفرج فيك الدوا غادي نلقاو حل حتى تحبسيه و غادي تنعسي عادي و ماغادي تحلمي بحتى حاجة خايبة حيت ماغاديش تبقاي تفكري فأفكار سلبية وانا لي كنتي خايفة نخليك غادي تنعسي بين يديا "شافها حدرات راسها بتردد وهو ينطق بحدة" شوفي فيا "هزات راسها بلا هواها ملبية أمرو" داكشي لي كايدور فبالك مامنو والو كلشي فات و انا معاك دابا وقتما فقتي بالليل غادي تلقايني حداك والى بغيتي تزيدي ترتاحي ونفسيتك تحسن لجئي للقرآن قراي الوِرد اليومي و تدبري فكلام الله سبحانه و تعالى، تما غادي تلقاي جواب لأي سؤال عندك و غادي تلقاي مواساة من رب العباد حيت مكاينش لي غادي يداويك و يحن عليك من غيرو سبحانه وتعالى.... حيت ربي بوحدو لي عارف أشنو مخبية عندك لداخل عارف الوساوس لي عندك بلا ماتقوليهم عارف المعانات لي كاتعاني بلا ماتبوحي بيها وهادشي كامل واضح و باين كنتي غادي تلقايه فبزاف ديال الآيات كون كنتي كاتقراي القرآن غادي تلقايهم "شافها مركزة معاه عاجبها كلامو وهو يكمل بتساؤل" نعطيك البعض منهم؟؟؟

وعد : عطيني

بغداد : نبدا ليك بالآية الكريمة من سورة ق باسم الله الرحمن الرحيم {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إليه مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} الآية 16 و فسورة البقرة {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} الآية : 186... ومن سورة غافر {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} . الآية : 19.. ومن سورة طه {وَإِن تَجهَر بِالقَولِ فَإِنَّهُ يَعلَمُ السِّرَّ وَأَخفَى} الآية : 7... ومن سورة الأنبياء {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ} الآية : 110 صدق الله العظيم...... هادو آيات من بزااااف ديال الآيات لي كايبينو ليك قرب الله سبحانه و تعالى منا، قريب لينا كتر من نفسنا هو لي عارف أشنو بينا وهو لي كايداوينا.... هادشي غادي تقولي ليا بلي عارفاه و كانت عندك فكرة عليه ولكن تسمعي على الحاجة و تكون عندك فكرة سطحية عليها ماشي هي تكتاشفيها بنفسك و تقرايها حرف بحرف حتى تفهمي سطورها وهكا القرآن خاصك تمعني و تدبري فحروفو و تخشعي فيه باش تفهمي كل كلمة و كل سطر و يوصلك معنى كل آية وحتى إلى مافهمتيش شي حاجة تقدري تقلبي فكتاب التفسير ولا تفرجي ف فيديوات شيوخ يفسرو ليك لي مافهمتيهش " شد ليها فيدها" ماحدنا على قيد الحياة عندنا فرصة نتقربو من ربنا لي فاتح لينا بزاف ديال البيبان باش نكونو قراب ليه و نعيشو مرتاحين فبلاصة ما نعيشو فالعذاب بالبعد عليه

من نهار سولها على القرآن فالسبيطار و طمر وهي كاتسنى ايمتى غادي يدير ليها محاضرة فهاد الموضوع حيت جاتها غريبة انه سكت فهاديك اللحظة وهاهو جا الوقت باش يفتح معاها الموضوع و ينصحها و يفقهها.... وهادي أكثر حاجة كاتزيد تخليها تغرق فيه كلما گلسها قدامو وبدا كاينصح فيها بطريقتو العقلانية كل حاجة عندو بالحجج و البراهين و الامثل شخص مثقف و واعي و عارف لي ليه و لي عليه... فاشما جيتيه تلقاي عندو معلومات و يصدمك برصيدو المعرفي، الشيء لي كايبين انه مادوزش حياتو فالخوا الخاوي كان كايستغل كل فرصة باش يغذي دماغو و يتشبع بأفكار غادي يزيدو بيه القدام و ينفعوه فحياتو و أكثر حاجة كان كايركز عليها هي دينو.... ماباغيش يكون من النوع لي غير وارثينو و معارفين مايقدمو و مايأخرو إلى جاهم شخص من دين آخر سولهم شي سؤال مايلقاو باش يجاوبوه.... بالعكس كان من حافظي القرآن و كايقرا السنة النبوية و عندو اطلاع دائم على الدين ديالو بالرغم من أنه كايغلط بحالو بحال جميع البشر و ممكن ينسى شي حاجة و يذنب فشحال من حاجة ولكن ديما فالاخير كايرجع لله و يستغفر و كلما غلط يعاود يستغفر حتى كايبعد على داك الفعل الخايب وهكا غادية الحياة .... مكاينش فينا لي مكايغلطش ولكن الفرق بيناتنا هو واحد كايأنبو ضميرو و كايرجع على غلطو و يستغفر الله و واحد كايكمل فالمعصية بلا مايراجع نفسو و بلا ما تحرك فيه شعرة و بهذا كايزيد يبعد على الله....

******

هو كايهضر معاها وهي حالة فيه فمها مع بدا كايهضر و قبل مايتعمق فالكلام قنعها و بدل فكرتها كالعادة، حيت مكايهضرش فالخاوي و بالخاوي ديما كايهضر بالعامر وعندو طريقة إقناع خطيرة فأغلب الأحيان كاينجح فإقناع الطرف الآخر..... وهادشي لي طرا مع وعد ككل مرة كاتحاور معاه وكايدخل ليها الفكرة لدماغها بسلاسة... خصوصا مني الأمر كايتعلق بالدين مكايخلي ليها ماتقول مازال بالعكس كاتحشم حيت ماعندهاش تبريرات ولا أعذار كلامو على صواب مئة بالمئة....

بكل أدب سمعات لكلامو من الاول للأخير وهي سارحة فيه و كاتحمد ربي انه حطو فطريقها و ولا زوجها حلالها و سندها و ظهرها و ظلها و مرشدها.... دخل لحياتها بعد فترة طويلة من الألم و الحرمان و العذاب النفسي كأنه جا يداويها ويرمم كسورها و يضمد جرا_ح قلبها، عوض جميل عوضها بيه الله بعد صبرها و كفاحها و حفاظها على نفسها بدون ما تفكر فالحرام ولا تلجأ ليه....

مازادتش معاه الهضرة قبلات انها تمشي معاه لطبيبة باش يشوفو حل لدوا ولكن شرباتو هاديك الليلة قبل ما تنعس و تخشات فحضنو كاتسمعو كايردد بعض الآيات بصوتو الجوهري حتى داها النعاس.... ماحلات عينيها حتى طلع الصباح و جا كايفيق فيها بكري، فاقت بزز غادية مدوخة لدوش دارت روتينها الصباحي و بدلات فوطتها الصحية و دازت لدريسينغ لقاتو خارج منو لابس الكلاص كالعادة و ريحتو مسيطرة على جدران الغرفة.... ستنشقاتها مغمضة عينيها حل حسات بدماغها نتاعش عاد بدات كاتقلب ما تلبس، لبسات كسوة فالشيبي فيها وريدات بيضين مع فولار بيض و خرجات عندو بحال الوريدة... دارت ايكخون تانتي تحيد ليها الصفورية ديال وجهها و مرطب لشفايفها فقط بعدما مكانت كادير حتى حاجة فغيابو ولكن دابا كلشي تبدل و بدات كاترجع لطبيعتها شوية بالشوية....

نزلو لتحت فطرو غير مع هنية حيت هي لي كاتفيق بكري حاليا بحكم ان العطلة عند اسمهان و رجاء سدات العيادة باش تفرغ لتوجاد عرسها و رنا ماعندها فين تمشي باش تفيق و جهاد مكايمشيش لخدمتو بكري فأغلب الأحيان..... فطرو على خاطرهم و خرجو توجهو عند الطبيبة طرحو عليها الموضوع و تقبلات طلبهم عاطية لوعد الطريقة باش تنقص منو شوية بالشوية حتى تحيدو فمرة.... بعدما قضاو الغرض علاش جاو خرجو من تما نيشان لدار حطها بغداد و مشى لخدمتو بعدما خبرها انه ماغاديش يجي لغدا، ودعاتو و دخلات لداخل لقاتهم ياله بداو كايفيقو... طلعات بدلات حوايجها و نزلات عندهم كاتحاول تلاهي راسها معاهم و تخرج من القوقعة لي كانت منحاصرة فيها هاد الشهرين و اكيد هادشي بعد نصائح الطبيبة ليها.... عطات وقت لبنتها لي كانت هملاتها و جمعات مع صحاباتها حتى تعشات العشية و خرجات هي و اسمهان ختارت معاها الكسيوة لي غادي دوز بيها الحفلة ديالها و خدات شي حويجات لإيناس عجبوها حيت مستحيل تخرج وتصادف مع حوايج البنات الصغار و ماتشريش لبنتها....

رجعو لدار مع المغرب لقاو طموبيلة بغداد فالپاركينغ دليل على أنه جا الشيء لي خلا وعد تستغرب انه ماعيطش ليها يخاصم على التعطال معارفاش انه داير عين ميكة مؤقتا فقط.... دخلو لداخل لقاو السلام وطلعو لفوق كل وحدة لبيتها اسمهان مشات تعيط لملك ابيل فيديو توريها الكسوة و وعد طلعات تشوف بغداد و تبدل حوايجها حلات باب البيت كاتقلب عليه بعيونها مالقاتش حسو ياله غادي تنادي باسمو حيت توقعاتو يكون فالدريسينغ وهو يلفت انتباهها البوكيه ديال الورد الأبيض لي كان محطوط فوق السرير و فجنبو سامسونيت صغيرة فالبيض مغلفة بالموبرا ويديها من العقيق الغليض كاتبان فخمة ، سدات الباب بالشوية و قربات بلهفة بحال شي طفلة صغيرة باغة تكتاشف أشنو فيها..... حطات صاكها و مدات يدها كاتحل فيها من السدادات لي كانو مذهبين ومع حلاتها لمعو عينيها مم رؤية أحسن هدية وصلاتها فحياتها، كأن قرآن مغلق بالابيض منقوش عليه اسم الله بالذهبي ، ماكرهاتش تقيسو و تقلبو ولكن فيها ليغيگل حدها هزات محدد الصفحات لي كان مذهب حتى هو منقوش فيه اسم الله و حداه تسبيح بالعقيق الأبيض مع سبحة إلكترونية لي مع هزاتها فيدها لاحظات الكارط لي كانت تحت منها..... كان مكتوب على ظهرها بخط واضح "إلى غاليتي "، ضرب قلبها وهي كاتقلب الكارط وزادو رتافعو دقاتو وهي كاتقرا أشنو كاتب ليها << باسم اللّه الرحمن الرحيم، إلى زوجتي العزيزة أُهدي خير ما أهدته السماء إلى الأرض كتابا فُصِّلت آياته قرآن عربيا لقوم يعلمون... من حَكَمَ به عدل ومن دعى إليه أُجِر، ومن عمل به هدى إلى صراط مستقيم..... أسأل اللّه أن ينفعك به و يجعله ربيع قلبك و نور صدرك و جلاء حزنك و ذهاب همك وأن يرزقك تلاوته بالوجه الذي يرضيه عنك و أن يجعله مؤنسا في وحدتك و شفيعا لك يوم القيامة >>

كاتقرا كلماتو لي تحفرو فقلبها و الدموع كايتجمعو فيعينها ماحسات بيهم حتى نزلو غير هاد المرة كانو دموع الفرح بهاد الهدية الثمينة لي مكاينش اغلى منها بتاتا بالإضافة إلى كلماتو المؤثرة لي حركو أحاسيسها و خلاوها تنعازل على العالم وهي كاتقرا فيهم لدرجة ماحساتش بيه هو لي كان واقف وراها مستمتع وهو كايشوف ردة فعلها بحب حتى بانت ليه سالات القراية و بغات تحط الكارط عاد قرب عندها مدور يديو على خصرها و منزل راسو حتى خشاه فعنقها و بيدو الثانية نزل ليها الفولار حتى جاو شفايفو على ودنها لي كانت سخونة و نطق بصوت رجولي كايبورش

بغداد : باغيك معايا حتى فالجنة

وعندما طلبت عوضا

من هذه الحياة

أتيت أنت و أصبحت

لحظاتي السعيدة

في حياتي الباهتة

أنرت جانبي المظلم

أعدت إبتسامتي و سعادتي لي

ألم تلاحظ أني بحديثك أُزهر

ألم ترى عيناي لرؤيتك تبرق

من دونك أنا لا شيء يُذكر ❤️

فهاد اللحظة بالذات مكاينش شي كلمات ممكن يعبرو على مكانة بغداد فقلب وعد أما مكانتها هي عندو عبر عليها و عرف كيفاش يعبر بتصرفاتو و مواقفو قبل كلماتو..... كل نهار كايفاجئها بحاجة جديدة احسن من الحاجة لي قبلها، كلمة باغيك معايا فالجنة ديجا قالها ليها مني بغاو يتزوجو مني قال ليها بغيت نبدا معاك حياتي فالدنيا و نكملوها فالجنة بإذن الله و قالها مرة أخرى من بعد زواجهم كدعوة دعى بيها ولكن هادوك المرات لي فاتو ماحساتش بيها بحال هاد المرة... حيت جات بعدما فقدات الأمل انه يسامحها و يرجع ليها جات من بعدما شكات فيه و ضراتو بكلامها و بعد هادشي كامل مازال هازها فرموش عيونو و باغيها معاه فالجنة اي انه ما مكتفيش بيها فالدنيا فقط..... جملتو هاد المرة رفعاتها لفوق السحاب جملة لخصات جميع كلمات الغزل و العشق و الهيام خصوصا ماشي مجرد هضرة و كلام ناطقها اللسان بل قولا و فعلا باغيها معاه فالجنة، كاينصحها و يفقهها و ختمها مني جاب ليها أثمن الهدايا و أحسنها.....

غمضات عينيها مستمتعة بالحضن الدافي ديالو و مدات يدها مسحات دموعها و ضارت عندو تخشات فيه مخلياه يدور يديه على ظهرها حتى غبرات هي لي كانت دافنة راسها وسط صدرو... ماعرفات أشنو تقول ليه و باش تعبر ليه على أحاسيسها الجياشة اكتفت انها تهز فيه راسها بعيون لامعة بالدموع و العشق ونطقات بحب

وعد: وعد مني غادي ندير لي فجهدي باش نكون معاك فالجنة ان شاء الله ياربي "دارت شافت فالمصحف" وهاد المصحف ماغاديش يدوز عليا النهار بلا مانهزو فيدي

بغداد (فسخ ليها الفولار كامل وبدا كايرد ليها شعرها ورا ودنها ناطق بجدية) : القرآن مابغيتكش تقرايه حيت انا جبتو ليك ولا حيت انا لي قلت ليك قرايه.... خاصك داومي على قراءة القرآن على قبل رااااسك باش نتي ترتاحي "حطي يدو على قلبها" وهذا يبرا

وعد (شدات ليه فيدو لي على قلبها) : غادي نبرا مادام معايا ربي و معايا رضات بابا الله يرحمو ومعايا نتا وبنتي و معايا عائلتي لي ماشي من د_مي و كانو لي أقرب من د_مي... أكيد غادي نبرا و غادي ندير كتر من جهدي باش نبرا على قبل راسي و على قبلكم نتوما

قبلة رضى طبعها على جبينها ناطق بكلمة "الله يرضي عليك" وهو راضي عليها و فرحان بكلامها لي حس بيها كاتنطق بيه بكل عزيمة و قوة، حس بيها بالصح غادي دير جهدها باش طبق أشنو قالت و ماشي غير كلام خرجاتو من فمها باش ترضيه وهادشي بدا كايشوفو فيها من اللحظة لي قالت ليه فيه داك الكلام.... فهاديك العشية نزلات لكوزينة طالبة من الخدامات مايديروش العشا و يخليوها هي لي ديرو ليهم هاديك الليلة حدهم هما عاونوها فالتوجاد ديال المقادير حيت مكانش عندها الوقت بزاف .... بدعات فطيابها كالعادة و هادشي بان من الريحة و المنظر قبل المذاق أما مني داقو كل واحد كايشكر فيها من جهة، كياكلو و يتبننو من جهة فرحانين انها بدات كاترجع ليهم وعد لي كايعرفو ومن جهة عاجبهم طيابها لي من شحال هادي و هما كايحماقو عليه..... أما هي فرحتها ماتعطيها لحد وهي كاتمارس هوايتها وحرفتها لي كاتنسى فيها راسها و كاترتاح فيها نفسيتها، لقات راسها حتى هي موحشة طيب و موحشة تاكل طياب يديها...

تعشاو فجو عائلي جميل و طلعو كل واحد قصد بيتو، دخلات وعد برفقة بغداد لبيتهم دارو روتينهم الليلي و شربات دواها و دخلات فالفراش حدا بغداد لي فتح ليها يديه حتى تكات على صدرو و ضمها عندو بيد و اليد الثانية بدا كايدوزها على شعرها وهو كايردد بعض الآيات القرآنية بصوتو الجوهري بقات كاتنهد براحة حتى داها النعاس....

يوم جديد طل بنورو عليهم حاولات وعد تفيق فيه بكري بعد طلب من اسمهان باش تجي تفيقها حيت لالاغم ممكن تطفيها و ترجع تنعس مع الدوا لي كتاخد كاتصبح مبوقة.... بعد روتينها الصباحي دازت لبسات حوايجها حيت غادي تمشي لصالون تقاد التقطيعة ديال شعرها.....

على طبلة الفطور لي كانت فيها غير هي والبنات بقاو گالسين مجمعين فمواضيع متنوعة حتى نطقات مخاطبة رنا و رجاء ....

وعد : تمشيو معانا لصالون حتى نتوما؟؟

رنا : غير سيري اكبيدة انا غادي يوصلوني شي لعيبات على قبل الحفلة خاصني نبقى فالدار نشوفهم باش إلى كانت شي حاجة ناقصة نردهم فالبلاصة غير سيري راه وصيت عليك البنات

وعد: لهلا يخطيك اكبيدة "شافت فرجاء" ونتي؟؟!

رجاء : انا غادي نمشي نجيب عمتي من المطار

وعد : اه نسيت عمتي فاظمة غاتوصل اليوم

رجاء : وي بغات تكون معايا فالتوجاد و تحضر لحفلة ديال رنا

وعد : الله يوصلها على خير "ناضت وقفات" هي غانمشيو غير انا و اسمهان و سارة "شافت فاسمهان" نوضي احبيبة ياله نوصلو تلقاي سارة لبسات و غادية جاية كاتسنى "صونا تليفونها وهي تضحك" ها لي قلت ماتكون غير هي هههههه

فعلا لقات الاتصال من سارة كاتخبرها بلي واجدة و كاتسناها، خرجو من تما و مشاو فاتجاه دار سارة.... مع وقفو قدام الباب خرجات سارة عندهم بابتسامة حتى قربات حدا الطموبيل وهي تطلقها بتزغريتة قفزاتهم حيت مكانوش متوقعينها

سارة : تووووحشت نشوووفك جاية عندي بطموبيلتك و الضحكة فوجهك بحال دابا "حلات عليها الباب و عنقاتها" الحمد لله على سلامتك و مرحبا برجوعك اصحيبتي

وعد (بادلاتها العناق بابتسامة) : الله يسلمك احبيبة ديالي "بعداتها عليها" فيناهي بنتي الفنة

سارة : راها لداخل خليتها لماما

وعد (نزلات) : ندخل نشوفها ومنها نسلم على خالتي "طلات على اسمهان" نزلي ااسمهان "سدات باب طموبيلتها وهزات راسها لقات الجيران كايطلو" هاهما بداو كايطلو اش وصلنا لشي زغاريت

سارة (مامسوقاش) : خليهم يطلو هادوك ديما خاشيين كمامرهم فالشراجم

دخلو لداخل لقاو مامات سارة كاتنعس فوعد الصغيرة ، سلمو عليها و باسو البنوتة وخرجو من تما فاتجاه الصالون لي كاين فالكومپليكس ديال جهاد و حمزة..... دخلو دارو بالحالة كل وحدة أشنو دارت، سارة دارت سوان دڤيزاج و اسمهان دارت سوان لشعرها و قطعات ليپوانت و وعد قادات التقطيعة لشعرها ولا كايجيها حد الكتاف.....

بعد مدة من الزمن خرجو من تما بحلة جديدة و نفسية جديدة وهذا حال الأنثى مني كاتبدل شي حاجة فاللوك ديالها كاتجدد طاقتها و كاتحسن نفسيتها....

سارة (كاتقيس فوجهها) : ياختي عاد ولا عندي وجه بحال الناس

اسمهان : علاش بحالاش كان ههههه

سارة : كان بحال الگدم من نهار ولدت مابقيت ديتها فحتى حاجة لا شعر لا وجه هشام مسكين ماعرت كي كان كايقدر يشوف فيا

وعد : شوفي شكون كايهضر وجهك بحال المراية تبارك الله و كاتقولي هاد الهضرة "شافت فاسمهان" راه كاتبغي تحيد عليها العين

اسمهان : الصراحة عندها علاش غزالة ما شاء الله

سارة (جراتها باستها) : نتي لي غزالة اكبيدة الحلواني ختار و عرف اش ختار

وعد : لا حول ولا قوة الا بالله

اسمهان (قلبات الموضوع بدون ما تعلق) : نطلعو لكافي نشربو شي حاجة؟؟؟

سارة : ايييه زيدو نيت بغيت نبرد على قلبي

طلعو لكافي دمونداو أشنو بغاو و گلسو مجمعين حتى صونا تليفون وعد برقم بغداد...

وعد (فتحات الخط) : ألو السلام عليكم

بغداد : وعليكم السلام، خرجتي من الصالون ولا مازال؟؟

وعد : خرجت قبيلة و گلسنا فالكافي نشربو شي حاجة

بغداد : مني غاتساليو غادي تمشيو لدار نيشان؟؟

وعد : كانفكر ندوز نطل على الريسطو وماعرفتش

بغداد (فرح حيت جات من عندها و ماضطرش يعاود يجبد معاها الموضوع من جديد) : سيري ماتبقايش تفكري بزاف مني تبغي ديري شي حاجة عندك فيها إفادة

وعد(ناضت من حدا البنات) : صافي نمشي منها نعلمهم على غدا

بغداد : لا بلاش ديجا علمتهم باش يديرو بحسابهم

وعد : داااكوغ

بغداد : اللهم يسر

قطعات معاه و رجعات عند البنات قتارحات عليهم يمشيو معاها لريسطو و داكشي لي كان شربو العصير ديالهم و خرجو من تما دازو على الريسطو، دخلات وعد على غفلة لقات كلشي غادي هو هذاك و الأمور مزيانة، تغداو تما و رجعو لدار بعدما وصلو سارة لدارها....

طلعات وعد بدلات حوايجها و نزلات لتحت حتى كاتصادف بفاظمة لابسة قميص سامپل و محزمة غير شافتها وهي تبتاسم و قربات عندها عنقاتها

فاظمة : العروسة ديالنا

وعد : هههه مابقيتش عروسة اعمتي قداميت

فاظمة : احيانا واحاح راك مازالة عروسة فعين الراجل ديالك بغداد اينو الله يحفظو

وعد : امين اعمتي امين، كي وصلتي نتي لاباس؟؟

توجهو لصالون وهي كاتسولها على الأحوال لقاو رجاء گالسة مع هنية تما بقاو مجمعين حتى دخلات عليهم رنا حاطة يدها على بطنها....

هنية (شافت فيها) : گلسي شوية ابنتي راه داك التيلاد تخروض ليك فالكرش

رنا : اش درت الحاجة كانشوف غا داكشي لي وصلني بقات ليا غا تلتيام للحفلة "شافت فوعد" اجي نتي گاعما وريتينا التقطيعة

وعد : مكاينش جهاد؟؟

رنا : لا مازال ماجاش و معطل اصلا غير حيدي

نزلات الفولار و طلقاتو حيت كانت جامعاه ببانضة صغيرة اللور و حركات راسها حتى تحرك شعرها معاها

وعد : جاني زوين؟؟

رنا : جااااك كايهبل

رجاء : جاك فن بصحتك الزين

هنية(بابتسامة) : بصحتك ابنتي

فاظمة (بلقات عينيها فهنية وهي تنغز رجاء و نطقات بالريفية) : شانوغيور يموث <شي حمار ما_ت> " غمزاتها رجاء باش تميك وهي تنطق مخاطبة وعد" بصحتك ابنتي و تبارك الله عليك كايجي معاك كلشي الشعر الطويل و حتى القصير

وعد (بفرحة) : الله يعطيكم الصحة

رجعات فولارها فوق راسها و كملو جماعتهم، جابو ليهم كاسكروط تما وهي تجي ايناس كاتحنقز بعدما عيطات وعد لرشيدة باش تجيبها

وعد : فين تعطلتي من قبيلة

ايناس : كنت كانلعب فالجغدة و تلاقيت مع بابا غادي يدير السپوغ تغينيت معاه شوية وهي تجي عندي خالتو غشيدة

وعد : بغداد جا

رشيدة :جا قبيلة امدام و نزل ل لاصاال

رنا : هههه ترينيتي معاه

ايناس : اه وغاني كيفاش نتغيني

وعد (بابتسامة) : ياله كولي احبيبة ديالي و طلعي باش دوشي " شافت فرشيدة" تاكل و تسنى شوية عاد دوش

رشيدة : كوني هانية امدام

حركات ليها راسها و كملات ماكلتها، مع سالات ناضت طلعات لفوق تسناه حتى يجي باغة تشوف ردة فعلو مني يشوف شعرها... ساعة مني دخلات لقاتو تما عاد خارج من الدوش مدور فوطة على نصو و شعرو كايقطر على صدرو لي كان متصلب و عضلات بطنو بارزين كايبقى غادي معاهم الما حتى كايغبر تحت الفوطة....

وعد : بالصحة و الراحة

بغداد : الله يعطيك الصحة، داز نهارك مزيان؟؟؟

وعد : وي بخير الحمد لله

حرك ليها راسو و دخل لدريسينغ مخليها قربات قدام المراية نزلات فولارها و دوزات المشطة على شعرها كاتسنى فيه حتى بان ليها انعكاسو على المرآة جاي عندها لابس سروال ديال كيطمة مقبوط من لتحت وهاز تيشيرت فيدو...

وعد (قاست شعرها بأطراف أناملها) : كي جيت بالشعر قصير ؟؟

بدون مايجاوبها رما التيشيرت فوق الكرسي و قرب عندها ملاصق صدرو مع ظهرها، يد قاس بيها شعرها و يد حطها على خصرها و تحدر براسو حتى وصل لمستواها دافن نيفو فشعرها وغمض عينيه كااايستنشق عبيرها وهو نازل حتى وصل فمو لعنقها وحط عليه شفايفو حس بيها قفزات وهو بدات كاطلع معاه السخونية، بعد عليها بالزربة بحالا قرصاتو شي حاجة ونطق بخشونة

بغداد : بصحتك

وعد (صدمها) : ماجاوبتينيش كي جاني واش جاني خاي

بغداد (قاطعها كايتنهد) : الصمتُ فيه حرمِ الجمالِ جمالُ

بتاسمات حاسة بقلبها كايرفرف من غزلو الجميل، أكثر واحد كانت كاتسنى رأيو فشعرها أو بالأحرى هو الوحيد لي باغة تعرف أشنو غادي يقول على اللوك الجديد ديالها حيت عارفاه ما عندوش مع الشعر القصير و ديجا شافت الحسرة على وجهو مني رجع اول مرة و شاف الشعر لي گرضات شي طويل شي قصير كانت كاتبان بحال الحمقة هادوك الايام....

وعد (عوجات عنقها) : ولكن نتا كايعجبك الشعر الطويل

بغداد (هز حاجبو) : ديجا قلت ليك كاتعجبيني نتي كيفما بغيتي تكوني "سكت شوية و رفع صبعو مكمل كلامو بجدية" ولكن آخر مرة تقربي لشعرك بالمقص "بتأكيد" مفهوم؟؟؟

وعد (حركات راسها بطاعة) : مفهوم

ماعندها ماتقول عارفة راسها دارت غلط كبير مني دازت فيه بالمقص فلحظة انهيار ولكن كاترجع تقول ماشي لخاطري وماكنتش فوعيي..... سكتات معاوداتش دوات وحتى هو مابغاش يحكر حيت بالصح عجباتو حتى بالقصير جا معاها زوين مخلي عنقها مكشوف ليه ولكن فنفس الوقت هو عاشق للشعر الطويل خصوصا انه دوز معاها عام بشعرها الطويل ديما كان كايغلغل فيه يديه و يبقى يداعبو بصباعو و يذوب بين خصلاتو الطويلة لي كايبقى تابعهم بلمستو حتى لأسفل ظهرها .... ولكن الأهم من هادشي هو أنه كايبغي وعد فجميع حالاتها...

لبس التيشيرت ديالو و نزلو لتحت گلسو مع العائلة وصل عليهم الليل و تعشاو وكل واحد قصد بيتو.....

بعد ليلة طويلة كل واحد كيفاش دازت عندو جا يوم جديد بشميستو السخونة بحكم انهم ففصل الصيف..... گالسة وعد بكسيوة فالبيج مع فولارها هازة صويك ديالها بكل أنوثة و فجنبها رجاء بأونصومبل حجابي فالگرونة وفولارها فوق راسها.... كانو فالصفوف الأمامية ديال القاعة لي غايكون فيه حفل التخرج وتقديم الشواهد ، مكانش معاهم بغداد بحكم انه عندو خدمة كثيرة ولكن واعد اسمهان انه غايدير جهدو و يحضر ليها وحتى هي طلبات منهم يخليوها من الأواخر حيت اهم شخص باغاه يكون معاها هو باها.... واخا كانت كانتمنى يكونو معاها كاملين ولكن عندهم عدد محدود لي ممكن يحضر معاهم حيت الى جا كل واحد جاب تريكتو كاملة غادي يولي عندهم عرس تما....

بداو كايقدمو الشواهد للطلاب واحد ورا واحد حتى قربات نوبة اسمهان لي كانو كايشوفوها من بعيد گالسة وسط صحابها كل شوية كاتشوف جهة الباب مارتاح قلبها حتى بان ليها بغداد داخل بهيبتو المعتادة، غادي بخطوات رجولية واثقة و نظرات حادة مكاتشوفش من غير الجدية فملامحو.... وصل عند رجاء و وعد و گلس كايقلب بعينيه على بنتو

وعد : جيتي مع الوقت نيشان

رجاء : ولاهيلا بحالا كنتي حاسبو ههههه

و كيف قالو جا مع الوقت نيشان دازت البنت لي كانت واقفة كتاخد شهادتها مني دخل بغداد و تبعها واحد الدري عاد من وراهم اسمهان لي ما ان سمعات الأستاذ كاينادي بإسمها " اسمهان الجباري" ناضت بابتسامة مشرقة لابسة لباس التخرج لي كان أسود وفيه شريط طويل بالاحمر جهة الصدر و الكمام و تحت منو الكسيوة لي ختارت معاها وعد كانت فنفس اللون تحت الركبة مع قبعة التخرج حتى هي كحلة و فيها شريط أحمر و فرجليها سبيبيط فالنواغ الطالون ديالو قصير وعريض ..... طلعات فوق الخشبة طالقة شعرها الطويل عينيها كايلمعو فخورة بنفسها و فرحانة بالنظرة لي شافت فعيون بغداد مني استالمات شهادتها.... هاد الاخير كان فخور ببنتو لي ما عمرو فحياتو ماحس بأنه عمها ماشي باها، كايعتابرها فرحتو الأولى و بنتو الكبيرة لي داق معاها دعم الأبوة لأول مرة.... إحساسو فهاد اللحظة عجز عن وصفو الفرحة و الفخر و الارتياح، فرحان حيت بنتو فطريقها لبناء مستقبلها و فخور انها جابت الديپلوم ديالها بعلامات كاملة و نتيجة مشرفة و ماخيباتش ظنو فيها و مرتاح حيت مستقبلها مأمن و الپوسط ديالها موجود عندو فالشركة ماغاديش تلقى مشكل ولا تمشي تخدم عند البراني يتكرفص عليها....

تمتم بفمو بالله يرضي عليك مني شافها كاتشوف فيه وحتى هي فهماتو و تغرغرو عينيها مقربة جهة الميكرو، فالأول شكرات مدرستهم و المدير و الأساتذة و صحابها عاد ختماتها بعائلتها

اسمهان : و فمسك الختام بغيت نشكر عائلتي بشكل عام و بابا بشكل خاص "نزلات دمعتها مسحاتها بالزربة و كملات بصوت منغنغ" الإنسان لي كان ديما سهران على راحتي و كايشجعني و واثق فقدراتي بابا حبيبي لي مانظنش كاين شي أب بحالو فوق هاد الكرة الأرضية اي كلمة قلتها ماغاديش نوفيه حقو "حطات يدها على قلبها" لهلا يخطيك عليا والله يخليك تاج فوق راسي

بعدات من تما تحت التصفيقات ونزلات من الخشبة بعدما وقف ليها بغداد و جات كاتجري ترمات فحضنو

بغداد (فصل العناق وشد وجهها بين يديه باس ليها راسها) : الله يرضي عليك الله يرضي عليك

اسمهان (بعدات عليه و شدات يدو باستها) : امين ياربي

مع بعدات عليه و تحدرات تبوس يدو لمح عنق الكسوة الواسع لي مع تحدرات بان شوية من شقة صدرها، جمع حجبانو فالبلاصة ماجات فين توقف كان مد يدو عقد ليها الصدفة الفوقانية لي كانت فروب التخرج ونطق بحدة

بغداد : هاد الصدفة ماااتحلش حتى نمشيو لدار

مابغاش يكتر الهضرة و ينكدها عليها كان باغي يدور عند وعد يقول ليها هادشي لي ختاريتو و لعن الشيطان حيت لا الوقت لا المكان مناسبين لأنه يهضر، ماينكرش انه مخلي لأسمهان حرية الاختيار فبزاف ديال الحوايج.... كايوريها طريق الخير و طريق الشر وهي تختار اشمن طريق تتبع ولكن فنفس الوقت حاط ليها حدود ممنوع تفوتهم لا فلبسها لا فتصرفاتها، مني سد ليها الصدفة و هضر باختصار فهمات الميساج فالبلاصة و مرگات من راسها حيت ماداتهاش فالكسوة... حدها حدرات راسها و دازت سلمات على وعد و رجاء و مشات رجعات باش تصور مع صحابها بعدما تجمعو كاملين ولاحو الشاپو لفووووق كايضحكو ، خداو ليهم صور للذكرى و مشاو كل واحد عند عائلتو..... خرجو برا كانت تما طموبيلة بغداد و ديال رجاء تما، قتارح عليهم بغداد يركبو معاه كاملين و طموبيلة رجاء حتى يصيفط لي يجيبها ليها.... مازادتش معاه الهضرة و ركبات اللور حدا اسمهان، هاد الأخيرة حاضية الطريق عند بالها غاديين لدار حتى بان ليها بغداد شاد طريق الريسطو ديال وعد مع وقف قدام الباب و بانت ليها الريسطو خاوية من برا مافيهاش الناس فهمات البلان وهي تبتاسم كاتشوف فرجاء

اسمهان : درتو ليا surprise

رجاء : قشعتيها مابقاتش surprise هههههه

نزلو من الطموبيل وهي تسبقهم باغة دخل بالزربة غادية كاتجري بحال شي بنت صغيرة مع دخلات لداخل سمعات صوت فرقعة حتى غوتات و نزل عليها البريو من الفوق... حلات عينيها كاضحك بان ليها الريسطو كلو مزين بالبالونات و عائلتها الصغيرة كلهم مجموعين عند طبيلة مزينة فالوسط فوق منها كيك ديال ثلاثة الطبقات محطوط فوق منو بحال الشاپو لي لابسة و ديپلوم ملوي بعجين السكر بطريقة احترافية....

بداو كايقربو عندها واحد بواحد، رنا و جهاد و هنية و فاظمة و ايناس لي تعلقات ليها فرجليها مابغاتش تطلقها.... حتافلو بيناتهم فجو عائلي دافئ مكاينش حس البراني باش ياخدو راحتهم و يكونو مجموعين فنهار مهم بحال هذا فحياة اسمهان.... قررو يحتافلو فالريسطو باش ماتعيقش بيهم بحكم انه كون دارو التجهيزات فالدار كون عاقت وهما بغاو يفاجئوها باش تجي بحلاوتها....

كلاو الحلوة وهما ناشطين مع الموسيقى حتى سالاو و بداو كايمدو ليها الكادوات ، فاظمة و هنية شراو ليها الذهب وحدة سنسلة ولاخرة جوج براصليات.... رجاء خدات ليها گام ديال ليپخودوي من Dior و رنا خدات ليها پاك ديال روايح من Chanel و جهاد خدا ليها صاك و صنيديلة ديالو من Luis Vuitton و وعد هداتها ساعة Rolex هماوية و قبل الأخير بقات ايناس لي تمات جاية هازة علبة مغلفة مداتها ليها بفرحة

ايناس : شوفي اش شغيت ليك

اسمهان (نزلات عندها باستها فخدها) : انشوف أشنو شرات ليا الپرانسيس ديالنا

حلات الپاپيي كادو وهو تلمح علبة ديال تليفون شهقات بفرحة زايدة من حماس ايناس لي بدات كاتنقز و تصفق وهي تحلو و جبدات آخر إصدارات أيفون.... دوراتو بين يديها وهي تعنق ايناس عاوتاني

ايناس (ببراءة) : عجبك ياك عجبك.... الكاااادو ديالي هو احسن كااادو

اسمهان : احسن كانو اكبيدة ديالي "باست خدها و خربقات ليها شعرها"

وعد (بابتسامة) : شكوووون باقي؟؟؟.

اسمهان (عوجات راسها فبغداد) : بابا ههه

بغداد (مد ليها يدو) : اجي معايا

شداتها فيه و خرجها برا غادية معاه قلبها كايضرب حتى خرجو وهو يحط ليها شي حاجة فيدها نزلات عينيها وهي تلقاه كونطاك ديال الطموبيل قبل ماتحقق فيه نطقات رنا بحماس

رنا : شوفي وراك

دورات راسها وهي تبان ليها سيارة Mini Cooper فاللون الأحمر و عليها شريط ابيض و بوكيه ديال الورد محطوط فوق منها

شهقات بفرحة وهي دور عند بغداد بالفرحة طارت عليه بتعنيقة تعلقات فيه حتى تهزو رجليها من لأرض وحتى هو رفعها عندو بيد وحدة بابتسامة فرحان لفرحتها

اسمهان : شكرا شكرا أبابا شكرا بزاف

بغداد (حطها على رجليها و باسها فراسها) : بصحتك ولكن " هز حاجبو" ما تخرجي بيها بوحدك حتى طلقي يدك فالصوگان

اسمهان : كون هاني

طلقات منو و مشات كاتكتاشف فيها غادي طير بالفرحة و البنات ضايرين بيها ركبات فبلاصة القيادة كاتقيس فالفولون و الكوسانات عينيها كايخرجو القلوب

اسمهان : واخيرا ولات عندي طموبيلتي حتى انا

رجاء : ايوا هانتي وصلات وقتك ودرتيها كنتي ظلي تبكي عليا ههههه

وعد : جايك ماحسن احبيبة باباك معول ياخد ليك ماحسن هادي خداها ليك غير باش طلقي فيها يديك هاد العامين و ياخد ليك وحدة أخرى مني تشدي الماستر ان شاء الله

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.