محتوى القصة

فراق ثلاث اشهر تقريبا ماشي ساهل عليه جامع ليها حنين و اشتياق مايمكنش يوصفهم ليها بالكلمات ولكن غادي يخليها تشوفهم وتحس بيهم بالأفعال.... نهار رجع ليها قبل مايعرف ماضيها جاي باغي يحط معاها النقط على الحروف و يوضحو اشنو كاين و يرجعو يكملو حياتهم حيت من نهار دارها تحت اسمو قطع وعد على نفسو انه عمرو يتخلى عليها.... كتاشف أشنو وقع معاها فالماضي و مرضات و دخلات لسبيطار و جاء الفرج و خرجات وهنا مابغاش يضغط عليها و يسبق راحتو على راحتها النفسية و الجسدية.... زاد صبر راسو و عض فالصبر حتى تبان ليه تحسنات و يبرد شوقو ليها ولكن جات ليغيگل ضربات ليه كلشي فالزيرو واخا كان بامكانو يدير معاها علاقة و ينفس على راسو بعدة طرق ولكن الشوق لي جامع ليها ماغاديش يبرد بعلاقة سطحية مفتاقدة لبزاف ديال التفاصيل.... هادشي لي خلاه يضاعف صبرو حتى تتنفس و تغسل و تكون واجدة ليه كليا...
فاللحظة لي قالت ليه غانصلي ونلحق عليك بحالا رفعاتو لسابع سماء ، كون عاق بيها فالليل بلي دوشات مايزگلهاش بتاتا كون راهم صبحو الحال هي وياه.... نزل ل لاصال بدا فالتمارين الرياضية ديالو وهي تدخل عليه، من اول ما حطات رجلها تما وهو متبعها بعينيه كلاها غير بنظراتو هاهي حيدات العباية هاهي كاتقاد فشعرها هاهي كاتجري فالطاپي غولون المهم كل حركة ليها كان متبعها بدقة و تركيز.... أما مني بدات كادير الحركات جابت ليه التمام الحرارة طالعة معاه مني عرفها دوشات اما دابا بركان شاعل فيه لداخل و ماغادي يطفى إلا بيها....
ناض من بلاصتو بحالا عضاتو لفعة حجبانو معقودين و عرق فجبهتو منفوج من غير العروق فدرعانو لي كايبانو بحال الكابليات ديال الضو، لي شاف منظرو يتخلع كايبان بحالا معصب وهو غير صام حتى شحف عليها ووصل لقمة رغبتو ليها.... قبل مايترفع و مايبقاش عاقل على راسو فين، توجه لباب هو اللول طرقو من لداخل و قصدها بخطوات ثابتة بحال شي سبع متربص بغزالة، مع قرب يوصل عندها جا مع التكويزة ديالها نيشان و جاتو نيت على گانتو قرب عندها بضخامتو ملصق جسمها مع جسمو وهو يغمض عينيه بلا هواه من الأحاسيس لي عصفو بيه من اول تماس..... ومن هاد اللحظة ماحس براسو إلا وهو مخلطها بين يديه كايعذ_ب فشفايفها كلاهم ماكلة، كايدوز من شفة لشفة بحالا حاط قطعة من الحلوة بين سنانو... عينيه مغمضين مستمتع بمذاق ريقها كايتبنن فيه، و مارحم شفايفها حتى حس بطعم الد_م عاد بعد كايشوف فيهم بعيون نايمة، كانت حالة فمها شوية و كاتنهج بالجهد صدرها طالع هابط الشيء لي لفت انتباهو ليه و خلاه يعقد حجبانو من داك الطوپ لي حاس بيه كايستافزو بديك التزييرة لي مزير على صدرها تجرأ على حاجة خاصة بيه غير هو و غطا عليه رزقو لي كايمو_ت عليه و فجزء من الثانية خدا الطوپ عقابو هو و السوتيان ديال السپور لي كانو تحتو بتشريگة ديال الغدايد كاشفين عن ثد_ييها الحليبية.... بلع ريقو من شوفة حبايب قلبو ونطق بفحيح
بغداد : الصبر ضبر ابنت الناس " مد يديه حطهم على كتافها نزل الطوپ و السوتيان حتى جاو طايحين عند رجليها مشروطين و مد يدو لگفاه جر التيشيرت ديالو لاحو حدا خوتو ونطق بهدوء" تعادلنا
بلعات ريقها حاسة بحلقها ناشف مرگات بالجهد وجاها نفس الاحساس لي حسات بيه مني دوش ليها و دار ليها ماساج، ماعرفاتش هاد الحشمة الغريبة منين نزلات عليها كانت غادي تهز يديها تغطي صدرها وهو يهز فيها حاجبو زعما بلا ماتحاولي و حتى هي قصحات قلبها و بقات منزلة يديها مخلياه يتمنظر على خاطر خاطرو و بالمقابل تمنظرات مع راسها حتى هي فعضلاتو البارزة وجسمو الرجولي المتناسق حتى هي كايجذبها بحروشيتو و كايحرك رغبتها جيهتو و غير بوسة وحدة منو كاتشعل نيرانها فما بالك بحاجة أخرى...
غمضات عينيها عاضة على شفايفها مني حسات بيديه تحطو على حبات الرمان داعبهم ببطئ مدوز ابهامو على حلما_تها البارزين حتى سمع انينها الخافت كمواء القطة.... بتاسم بخبث و تحنى عندها شوية شدها من فخاضها و رفعها بخفة مدور رجليها على خصرو وهي بلا هواها دورات يديها على عنقو ياله كاتستوعب الخطفة لي خطفها من الأرض وهو يزير على مؤخرتها بيد وحدة و اليد الثانية غرسها وسط شعرها و شرك انفاسو مع انفاسها فقب_لة حامية وهاد المرة لاعب عليها على الوتر الحساس بلمساتو و يدو لي وصلات لمناطق محظورة....
بقى غادي بيها بالشوية مبطئ خطواتو ولكن الريتم ديال التقبيل غادي و كايطلع حتى جعر عليها مع وصولو للحيط وهو يخبطها عليه حتى شهقات فاصلة القبلة مخلياه ينزل لعنقها حار_ق جلدها بأنفاسو الملتهبة .... جر لحمها بين شفايفو وبدا فطقوس طابع الملكية على بشرتها الحليبية، كلا ليها داك العنق ماكلة وهي سادة عينيها كاتنهد و تزير بيديها على شعرو ولا عنقو كاتزيد تجعر فيه....
بعد فترة من الزمن نزل من عنقها مخليه كايزدح و زاد رفعها بيد وحدة حتى قابل حبايب قلبو مع وجهو، تنهد قدامهم باشتياق قبل مايكشر على نيا_بو و يحتي عليهم بعضة خلاتها تهز من بيت يديه و تغوت بحر جهدها..... أما هو بكل هدوء باس بلاصة العضة بحالا كايبردها و هز فيها راسو ناطق ببحة رجولية بينات ليها أشنو مازال كايتسناها
بغداد : وفري صوتك ياله بدينا
نظراتو موضحين ليها كل الوضوح النشو_ة لي وصل ليها بسببها و من خلال شوفاتو و قبلا_تو و لمسا_تو العني_فة و الملهوفة عرفات بلي غادي يخرج منها هاد ثلاث شهور سيمانة بسيمانة و نهار بنهار و ساعة بساعة و دقيقة بدقيقة..... أما هو مكانش عندو الوقت لي يضيع فالتخمام مع قال جملتو وهو ينقض على صد_رها كايعذ_ب فيه عارف ليها نقط ضعفها و عارف كيفاش يذوبها و يخليها تسيح بين يديه... شعر راسها وقف بحر النشو_ة كلما حسات بشفايفو تحطو عليها و لحمها بين سنانو كاتطلق العنان لصوتها الانثوي....
طول مع صدرها بزاف حتى ولات كاتحس بيه طايب و كايزدح طاح فيه بحال العطشان كايرتوي من حلاوتو مابقاش هز الراس حتى حس براسو باغي يدوز لمرحلة أخرى عاد رحمها.....
حلات عينيها كلها حمرا و عينيها نايمين كاتنهج بحالا كانت فسباق و العرق متصبب من جبينها حدرات راسها لصدرها تشوف أشنو دار فيه حتى ضرها هاد الضران كامل وهي تشهق مني لقاتو كلو مطبع و الحلما_ت مفلحين.... حطات يدها عليه تبرد الأل_م لي فيها وهي تحس بيه تحرك هبطها كي كانت وجهها مقابل مع وجهو وهي تلقائيا دورات يديها على عنقو.... تمشى بيها ساكت وهي كادور فعينيها وعقلها كايقول ليها واش غادي تقضيو الغرض فلاصال؟؟ والى قلبو عليكم وجاو دخلو عليكم؟؟؟... أفكار كثيرة دارو فبالها حتى شافتو وقف فوق الطاپي لي كانت واقفة فوقو كادير الحركات وتحدر على ركابيه حاكمها بين يديه بحال شي بنت صغيرة وتكاها على ظهرها وهي عينيها كايدورو وسط راسها باغة تهضر و فمها تقيل، حسات بيه كاينزل ليها الكولون وهي دير يديها على عينيها من الشيء لي غادي يشوف تحت من الكولون.... هاد الاخير خرجو مع رجليها طوعو وراه و زير على فكو من المنظر الخلاب لي كايشوفو عينيه، جسم أنثوي متناسق بفعل الرياضة كلها عريانة بقى ساترها غير السترينغ النواغ لي لابسة.... طلعها و هبطها مركز على كل نقطة فيها عاض على فمو ومد يدو دورها على كرشها بدون سابق إنذار حتى ترعدات مؤ_خرتها قدامو الشيء لي خلاه ينزل عليها بصفعة خلاتها تزيد ترعد عليه...... زادها وحدة اخرى عاجبو المنظر الخلاب لي كايشوفو عينيه و باش كملها مني مد يديه بجوج لجنابها فين كاين الخيط ديال الستر_ينغ و قطعهم بحركة بسيطة جارو من بين فخاضها وهنا كملات لوحتو المغرية بعدما ولات عار_ية تماما.....
هو خدام مع راسو وهي كاتوحوح بغات تعض على فمها ضرها حيت ديجا معضوض بغات تگعد صدرها ضرها مني لصق مع لارض مالقات كيفاش دير حيت حاكمها اما مؤخرتها كلما صفعها كاتنهد وتأن مشاعرها دامجين بين الاستمتاع و الأ_لم اللذيذ.... و فجأة حسات بيه بعد وهنا عرفاتو غايكون كايتجرد من ملابسو، بلعات ريقها قلبها كايضرب بالجهد مخلطين عليها الأحاسيس ماعرفات أشنو تقول ولا أشنو دير، تنهدات مسموع ونطقات وهي طالقة ودنيها مع تحركاتو
وعد (بصوت خافت حشمان) : بغداد نمشيو لبيتنا حسن؟؟
بغداد (كمل التحياد ديال البوكسر و جاوبها ببرود) : trop tard
بعد هاد الكلمة لي نطق تحبس اللغى وسالا الكلام مابقاتش شي حاجة كاتسمع فداك لاصال من غير آها_تهم و قبلاتهم و أصوات أخرى كسرو هدوء المكان، كون مكانش لاصال عازل للصوت كون جاو العائلة و العساس و الشيفور باش يفكو وعد بعد الغوات لي غوتات.....
الى كان طول بالو عليها و صبر عليها وهي مريضة وهي فيها ليغيگل فراه دابا مابقاش عرف للصبر طريق، كلاها ماكلة من راسها لرجليها حتى بلاصة فيها ماسلمات من قبلاتو و طابع ملكيتو كايقلب فيها بحال الحوتة فالمقلى وهي كاتلوى من حر الشهو_ة فمها كايخرج الحروف الهجائية المعبرة على وصولها لقمة النش_وة... كايحسسها بأنوثتها و كايوصلها لشي مراحل عمرها وصلات ليهم، شي حوايج عاشتهم معاه فالفراش كايهزوها فوق السحاب عارف كل جزء من جسدها كيفاش يتعامل معاه ويحرك إحساسها بيه، مهيمن عليها برجولتو و طريقتو الخشنة فالمعا_شرة.....
بعدة مدة من الزمن كان بغداد متكي على ظهرو حاط دراعو على عينيه كاينهج وهي مليوحة فوق صدرو بحال الشرويطة مابقاش فيها شي عظم صحيح.... نزل راسو طل عليها و مد يدو كايدوز أطراف صباعو على ظهرها
بغداد : وعد
وعد (حلقها تجرح) : امممم
تگعد بالشوية مكاليها بيدو من ظهرها حتى تكاها و تقلب فوق منها كايرد ليها شعرها لي فزگ بالعرق ورا ودنها ودوز ابهامو تحت ذقنها
بغداد (بحنان) : صافا؟؟
وعد : امممممم
بغداد (بتاسم حتى بانو سنانو البيضين فرحان بانجازو ) : حلي عينيك "حلات فيه عينيها ناعسين وهو ينزل باسها ففمها قبلة سطحية ناطق وانفاسو مخلطين مع ديالها" رتاحيتي شوية؟؟
وعد (فهماتو علاش كايسول وهي تنطق بصوت مبحوح متقطع) : ب ب ب بغداد
بغداد (باسها فودنها حتى عوجات عنقها منهد عاد نطق بحب) : عيونو
وعد (بلعات ريقها) : غايكونو فاقو و غايقلبو ع....
قبل ماتكمل جملتها وتقوليه غايقلبو علينا حط صبعو على فمها مسكتها و نطق وهو كايخشي راسو فعنقها معلن عن جولة ثانية
بغداد : ششششششششش
گالسة وسط لاصال لابسة العباية لي جات بيها على اللحم و حداها فوطة متوسطة مسحات بيها الدنيا تما و كلكماتها جامعة فيها حوايجها المشروطين و خلاتها حداها باش ماتنساهاش وتديها تصبنها بيدها.....
بعدما سالاو جولتهم الغرامية و رتاحو ناض بغداد لبس حوايجو و مشى باش يجيب ليها حوايجها حيت مايمكنش تلبس العباية على اللحم غادي تبان من الطيارة عريانة.... سهات كاتخمم فالجمو_ح لي وصلو ليه هي وياه و وجهها حمر كاتحس بيه خارجة منو العافية، جسمها مازال كاينبض بشرارة الشهو_ة وصلها لقمة الاستمتاع معاه ككل مرة كايشدها بين يديه كاترفع للسماء السابعة.... حطات يديها على شفايفها المتورمة وهي تنهد كاتخمم كيفاش غادي تقدر تخبي عضاتو ففمها لي تجرح، كل شوية طل على شي منطقة فلحمها كاتلقاها مطبعة من غير قاعها لي باقي كايزدح حاسة بيه طااايب....
سمعات الباب تحل وهي تقفز واقفة عند بالها شي حد آخر عاد بان ليها بغداد جاي هاز ساشي فيديه....
بغداد (مدو ليها) : هاكي لبسي
وعد (كادور فعينيها) : تلاقيتي مع شي حد مني كنتي جاي ولا غادي؟؟؟ سولو عليا؟؟
بغداد (هز حاجبو) : علاش؟؟
وعد :احم غير سولت
بغداد : ما تلاقيت مع حد "گلس فين كانت گالسة و هز فيها راسو" ياله لبسي باش نمشيو
جبدات الحوايج لي جاب ليها تيشيرت و كيلوط و سروال عارفها ماغاديش تقدر تلبس السوتيان وفنفس الوقت غادي يطلعو نيشان لبيت ماغايشوفها حد ، دارت عطاتو بالظهر هازة السليپ فيدها و لبساتو بلا ماتحيد العباية و هي كاتوجع..... طلعاتو عاد حيدات العباية و هزات التيشيرت لي غادي تلبس ماجات فين تخشيه مع راسها حتى مشات و جات من الشحطة لي نزل بيها على مؤ_خرتها
وعد( شهقات) : بغداد
بغداد (ببرود) : لبسي لبسي
نزلات التيشيرت وگلسات حداه حيت ماتقدرش تلبس السروال بالوقفة.... لبسات سروالها وهو لاصقها بعينيه فينما تحركات يتبعها بيهم لبسات سروالها و شافت فيه لقاتو كايشوف فيها بنظرات ولهانة حاملة معاني كثيرة ، لعبو الفراشات فبطنها من نظراتو و بتاسمات ليه بحب....
بغداد (جرها من گفاها بقج ليها شفايفها بفمو وطلقها) : ياله نمشيو
لبسات عبايتها و فولارها صايباتو فوق راسها و دلاتو على صدرها و جمعات داكشي فالساشي لي جاب و خرجو من تما كاتمشى بالشوية عليها وهو كانو خطواتو كبار دار جوج خطوات لقاها وراه مجرجرة مقاداش تجاريه وهي محرودة حتى عظم ماصحيح فيها.... بغاش يحرجها و يقول شي كلمة تحشمها، تقل فالمشية ديالو وشد فيدها غادي معاها دقة دقة حتى دخلو مع باب الڤيلا وهما يتصادفو مع هنية.... بغداد باس ليها راسها و مشى وهي توقف وعد
هنية : تسنيناكم ابنتي لفطور حتى عيينا كنتي كاتريني مع بغداد؟؟ "حركات ليها راسها بالايجاب" ايوا ماعلمتوناش بلي غادي ترينيو بجوج
وعد (بغات غير تفك) : ماكنتوش فايقين مني نزلنا
هنية (بتعجب) : علاه معاش مشيتو ل لاصال انا راه فقت بكري و نزلت ماشفتكم مني مشيتو "گالسة كاتفلي فيها بعينيها قشعات فمها مجروح وهي طمر و كملات كلامها " اممممم يعني راكم مشيتو قبل مانزل على هاد الحساب راكم طولتو بزاف
ساطت معارفة باش تجاوبها ماعتقها غير بغداد لي وقف فالدروج و عيط ليها...
وعد : نخليك الحاجة
هنية : سيري دوشي و نزلي الغدا مابقى ليه والو و يطيب
مجاوباتهاش و مشات تابعة بغداد ببطئ وهنية متبعاها من اللور مصغرة فيها عينيها كادور فراسها خصوصا مني بدات وعد طالعة درجة بدرجة بحالا ياله كاتعلم تطلع فالدروج....
دخلو لبيت مع الصونيط ديال تليفون بغداد، هو مشى باش يجاوب وهي قصدات الدوش مطرقة الباب من لداخل عارفاه غادي يسالي غاينوي يتبعها والى مشى حتى دوش هو وياها مايفلتهاش وهي مازال كاتحس بآثار ممار_ستو على جلدها.... وقفات قدام المراية و حيدات حوايجها عاد بانت ليها اللوحة الفنية لي تفنن فرسمها على جسدها... حطات يدها على ثد_ييها مدوزة صباعها على حلما_تو لي تفلحو وهي تعض على فمها كاتفكر مني غطس فيه مابقاش بغا يهز الراس وحتى وسط المما_رسة يدور يدور و يرجع ليه...
حلات الرشاشة و دخلات تحت منها دوشات بالزربة و غتاسلات وتوضات عاد خرجات من تما رشات سپراي على لحمها و دهنات كريم لصدرها لعل و عسى يبرد عليها وهزات الپينوار لبساتو وحلات لباب كاتقلب بعينيها على بغداد لقاتو مازال كايهضر فالتليفون واقف فالبالكون، دازت لدريسينغ كاتلبس حوايجها و سمعات الباب ديال البيت تحل و تسد عند بالها عاود خرج واخا عارفاه ماغاديش يفوت باب بيتو إلى مادوشش.... لبسات عليها شورط و بغات تلبس السوتيان لي كايتسدو من اللور و كايزيرو الصدر ولكن ماقدراتش تزير عليه بشي حاجة، تنهدات ولبسات غير السوتيان ديال الثوب لي كايدخلو وصافي واخا حتى هما غادي يعذبوها ولكن ماشي بحال اللولين و زادت فوق منهم ضوني و گندورة واسعة.....
خرجات من تما كاتنشف فشعرها وهي تبان ليها ايناس گالسة فوق الناموسية و حادرة راسها جاتها غريبة انها دخلات ساقلة و گلسات فبلاصة وحدة مابداتش كاتقلب عليها .....
وعد : حبوبتي مالكي
ايناس (هزات فيها عينيها بعيون مدمعة) : بابا باقي مقلق عليا.... حل ليا الباب مخنزغ و مابغاش يهضغ معايا تاني
وعد (گلسات حداها ) : نتي مكاتسمعيش الهضرة ديالو "هزات حجابها" شحال وصاك على تعاويد الهضرة و البسالة ونتي كاتعاودي نفس الغلط
ايناس (بندم ) :مانعاودش غيغ يتصالح معايا اليوم نكملو طخوا جوغ وحنا مكانهضغوش ... هضغي ليا معاه عافاك اماما عافاك "تلاحت عليها بغات تعنقها وهي تشد ليها فبزو_لتها بدون قصد حتى وحوحات وعد بلا هواها "
وعد : احححح
ايناس (شهقات وبعدات عليها) : هيييييه ضغيتك فبزي_زيلة اماما
ميكات عليها مجاوباتهاش بغات تلف ليها الهضرة ساعة معامن هي، البنت عندها قوة الملاحظة و مكاتخلي حتى حاجة فقلبها لي شافتها خاصها تسول عليها علاش و كيفاش و أشنو هادي و كي درتو لهادي.... هزات عينيها ففم وعد ياله غادي ترد البال لشفايفها المدموغين....
ايناس (قاست ليها فمها) : ناضت ليك السخانة اماما
وعد (تنهدات) : اه السخانة ابنتي السخانة "هزاتها حطاتها فوق ركابيها" اجي نتافقو انا وياك على واحد الحاجة إلى بغيتي باباك مايبقاش مقلق عليك و يتصالح معاك.. نقوليك أشنو ديري؟؟؟؟
ايناس(بلهفة) : قولي ليا قولي
وعد : اول حاجة غادي تولي تسمعي الهضرة مني نقوليك انا هاديك الحاجة حشومة مخاصكش تشوفيها ولا ديريها ماتزيديش معايا الهضرة و طبقي أشنو قلت تفاهمنا "حركات ليها راسها بالايجاب" و باباك مني يوصيك على شي حاجة ماتبقايش تعاوديها خاصك تسمعي لكلامو
ايناس : ولكن انا كانسمع لكلامو
وعد : كاتسمعي ليه ولكن مكاطبقيهش حيت هادي ثالث مرة يوصيك على هاد تعاويد الهضرة و كاتعاودي نفس الغلط.... راه الى بقيتي هكا عمرو يهضر معاك فحياتو
ايناس (شهقات بخوف) : فحياتو؟؟
وعد : اه ماشي نهار ولا يومين ولا شهر گاع لا غادي يبقى مقلق عليك عام و عامين و ثلاثة وزيد وزيد
ايناس (بغات تبكي تاني) : غايبقى مقلق عليا حتى نولي قدك
وعد (شداتها الضحكة) : اه حتى تولي قدي و كبر مني گاع، وماشي غير هو كلشي غادي يقطع معاك الهضرة حيت لي كايعاود الهضرة و مكايسمعش لكلام ماماه و باباه مكايبقى يحملو حتى واحد
ايناس (دميعاتها كايقطرو) : حتى نتي اماما مغاتبقايش تحمليني ؟؟
قطعات ليها فقلبها بهاد السؤال ولكن مابغاتش ترطاب معاها، كبرات ليها الموضوع بلعاني باش مايبقاش يجيها ساهل و عادي و كلما غلطات يسمحو ليها بحالا ماوقع والو...
وعد : حتى انا
ايناس : لا ماتخاصموش معايا، ماتخاصموش عافاك اماما والله مانعاود هضغي مع بابا يتصالح معايا مانعاودش مازال
البكا بالدموع كي الشلال و الشهيق و الريوگ و الخناين بكات من قلبها و وعد معنقاها كاتسكت فيها... فهاد الأثناء خرج بغداد من الدوش لاوي فوطة على نصو و لأخرى فوق كتافو، خرجات راسها من عنق وعد كاتنخصص و شافت فيه بنص عين ناطقة بصوت كايضر فالخاطر
ايناس : بابا
لا جواب كان من عندو، كمل طريقو عادي لدريسينغ خلاها كاتجمع فالبكية تاني، ناضت وعد بغات تهزها تديها لبيتها تسكتها ولكن ماقدراتش تمشى بيها و هي كلها معطوبة ... بقات كاتسكت فيها تما مواعداها انها تهضر معاه باش يتصالح معاها عاد سكتات ليها و خرجاتها من تما بعدما دارت فولارها و سترات حالتها.... شدات فيدها داتها لبيتها غسلات ليها وجهها و بدلات ليها حوايجها و مشطات ليها شعرها....
عاد تمو نازلين فالدروج، وعد كاتهبط درجة بدرجة وايناس باغة تزرب كاتجر فيها....
ايناس : ماما ياله نهبطو دغيا مالكي هابطة بالشوية واش وليتي دغية صغيغة
وعد : ضاراني رجلي ابنتي مانقدرش نهبط بالزربة
نزلو لتحت لقاو رنا و رجاء و اسمهان مع فاظمة و هنية لي غا حاضية خطوات وعد كل شوية كاتزيد تأكد بلي حفيدها شرشم البنت و ماخلا فيها عظم صحيح....
هنية (كاتمتم بينها و بين راسها) : الفقيه لي كانتسناو بركتو دخل لجامع ببلغتو
گلسات معاهم مشاركين أطراف الحديث و طلبات من وحدة من الخدامات تجيب ليها عصير ترد بيه الروح بينما تحط الغدا حيت مابقى ليه والو.... فهاد الأثناء نزل بغداد ريحتو سابقاه و وجهو منور گلس حدا وعد مفرق رجليه و حط يدو فوق المخدة وراها....
بغداد (قرب عند ودنها شوية و نطق) : كليتي شي حاجة؟؟
وعد(دارت شافت فيه) : لا ولكن قلت لبنات يجيبو ليا عصير انا وياك
بغداد : الله يرضي عليك
فاظمة (خاطباتو بالريفية) : بغداد اينو "شاف فيها" ثيوشى اظاوظن فاميليا ياك غاش رخبا "غدا غادي يوصلو العائلة ياك فخبارك"
بغداد ( حرك راسو) : واه ينايث عزيزي " اه قالها ليا عمي"
رجاء (بفرحة) : توحشتهم غادي يعمرو علينا الدار.... قالت ليا نورة غادي يجيو غير العيالات دابا حتى يلحقو عليهم رجالهم
رنا : خلاوهم رجالهم يتحركوا بوحدهم؟؟
جهاد : مكايخليوهمش يمشيو عند من والا عارفينهم عندمن جايين
رجاء : جايين قالك بغاو يدوزو معايا هاد الفترة لي بقات للعرس
رنا (بابتسامة) : الله يجيبهم على خير
رجاء (شافت فوعد) : غدا تعرفي على بنات العائلة منهم جاو لعرسك ولكن ماتعرفتيش عليهم مزيان ومنهم ماقدروش يجيو كانو برا و مالقاو كيفاش يديرو هاديك الوقت
وعد :مرحبا بيهم كاملين
هذا كان موضوعهم بعدما ناضو من الصالون لطبلة الغداء، مجمعين شكون غادي يجي و شكون لا وهنا هنية بدات حتى هي كاتقول ليهم شكون غادي يجي من جهتها هي....
مع كملو الغدا ناض بغداد لبيروه و عاودو نتاقلو لصالون بقات رجاء و رنا هما اللخرين كايوشوشو
رنا (عضات على شفايفها) :شفتي الفم ديال وعد
رجاء (كادور فراسها) : شفتو شفتو مني نزلات قشعتو و ميكت لا عليه لا على المشية
رنا (شدات الضحكة بزز) : المشية خلاص
رجاء(شافت فيها) : عنداك تحرجيها ميكي راني شفتها دور و تقيس ففمها بلا هواها و كاتشوف فينا واش عقنا بيها...
رنا : لا لا ما غادي نقول والو براكة سارة مني غادي تشوفها غادي ضرب ليها الطر ههههه
رجاء : غير سكتي موصيبة
رنا : ايوا المهم لوسي مسكين جاه الفرج و خوا قلبو على مراتو ههههه
رجاء : الله يمسخك
دخلو گلسو جامعين الضحكة و مطمرين وهي توقف ايناس على رنا
ايناس : فيناهو عمو جهاد
رنا : باقي گالس عند الطبلة كايهضر فالتليفون احبيبة
ايناس : شكغا "خرجات من الصالون كاطير لقاتو واقف كايدير التليفون فجيبو" عمو جهاد
جهاد (بابتسامة) : الزين ديال عمو جهاد
ايناس (دارت صبعها ففمها) : بغيت نهضغ معاك و نطلبك طليبة
جهاد (رجع گلس و جرها وقفها بين رجليه) : آمري
ايناس (حدرات راسها) : دابا انا بابا مخاصم معايا اليوم طخوا جوغ مابغاش يهضغ معايا" دلات شفايفها " قلت لماما تهضغ معاه باش نتصالحو و بغيتك حتى نتا تهضغ معاه
جهاد ( باسها فراسها) : ماتقلقيش ابنتي باباك غايكون تقلق على شي تصرف درتيه و مابغاكش تعاوديه ياك "حركات راسها بالايجاب" ونتي غادي تبقاي تسمعي الهضرة إلى رجع هضر معاك "حركات راسها تاني " ايوا صافي إلى هكا نمشي نهضر معاه دابا نيت
ايناس (تلاحت عليه بتعنيقة) : شكغا بزاف يا احسن عمو فالعالم
عنقها حتى هو و خربق ليها شعرها و ناض قاصد البيرو ديال بغداد عارف ايناس فيها الهضرة و بغداد باغي يربيها بهاد الطريقة ولكن ماعرفش الموضوع لي خلاه يعاقبها هكا.... دق لباب مع سمع صوت بغداد قال "دخل" وهو يحل الباب و دخل، لقاه خدام فالپيسي و مدور بيه الوراق و حاط حداه كاس ديال القهوة...
جهاد : غادي نوقفك على خدمتك شوية "هز يديه" واعدت ايناس نهضر معاك دابا "قرب وقف قدام البيرو و بقى بغداد ساكت كايتسناه يكمل" جات عندي قالت ليا بابا مابغاش يهضر معايا هههه انا ماعرفتهاش أشنو دارت ولكن بقات فيا اصاحبي باينة فيها ندمانة
بغداد ( بجدية) :مزيان مني جبدتي هاد الموضوع " بحجبان معقودين شير ليه لكرسي" گلس گلس
كان ناوي يهضر معاه فالموضوع واخا فاللول قرر يميك ولكن ماقدرش حيت هاد القضية خاص يتوضع ليها حد و ماتبقاش تعاود كل مرة.... وهاهو جهاد جا عندو برجليه جابد الهضرة بلا مايعرف بلي هو سبب ايناس حتى قطع معاها بغداد الهضرة...
گلس قدامو باستغراب مفاهمش تعابير وجهو علاش تبدلو للحدة و حتى طريقتو فالهضرة حس براسو انه غادي يگلس فكرسي التحقيق ولا غادي يسمع الكلام على ودنيه المهم هو عارف هاد الطريق ديال بغداد أشنو جاي من وراها.... هاد الاخير شبك أصابع يديه فوق البيرو و نطق ....
بغداد :عقلتي نهار هضرت معاك و قلت لي رد لبال لتصرفاتك معانا بنت صغيرة فالدار؟؟
جهاد (بدا كايفهم الموضوع، حرك راسو ونطق بكلمة وحدة ) : عقلت
بغداد : عقلتي و عاودتي نفس التصرف بحالا انا ماقلت والو
جهاد (مرگ) : إلى كنتي كاتهضر على البيبي شاور راه بالفرحة ماحسيتش براسي أشنو درت
بغداد(بهدوء) : انا عاذرك فهادي فرحتي بزاف و ترفعتي حتى ماحسيتيش براسك أشنو درتي و عبرتي على فرحتك مع مراتك بهاديك الطريقة "حرك ليه راسو وهو يكمل بجدية" ولكن اجهاد نتا ديما مكاتحكمش فراسك مع مراتك هادي حاجة معروفة عليك فالعائلة كلشي شافك كاتعنق و تبوس مراتك و واخد راحتك معاها كادير حوايج عيب و حشومة يدارو قدام الناس كأنكم بوحدكم مكاضرب حساب لحتى واحد.... نهار ديك الحفلة كانت تما جداك و ختك و عمتك و نسيبتك و مراتي و بناتي و البراني، كون كنتي مولف كاتحكم فراسك ماكنتيش غادي دير هذاك التصرف قدامهم واخا تعمي ليك الفرحة عينيك
نبرة صوتو غادية و كاتولي أكثر صرامة من قبل، جاه نيشان بلا تزواق فالهضرة الشيء لي خلا جهاد يحشم حتى ولا وجهو بحال مطيشة، كايمسح على لحيتو و يعاود مالقى مايقول لخوه...
بغداد (بحدة) : كلنا رجال وكلنا كانبغيو نكونو مع عيالاتنا براااحتنا ولكن كانكوطروليو راسنا حيت ماوليناش حيوانات نخليو الغر_يزة و الشهو_ة هما لي يتحكمو فينا و نديرو اي حاجة فاي بلاصة.... كاينة واحد الحاجة سميتها الخلوة تكون فيها غير نتا و مراتك خود راحتك معاها مكاينش لي يقوليك أشنو كادير ماشي قدام الناس ولي داز يتفرج... حيت فهاد الحالة مكايبقى احترام لا لراسك لا للناس لي شافو هادوك المناظر....
جهاد (خشى راسو فلارض) : عندك الحق
بغداد(ضرب على لبيرو بقبضة يدو) :عندي الحق كون درتي بكلامي شحال هادي حيت هاد التصرفات سنين ونتا كاديرهم و مابغيتيش تبدلهم و تجمع راسك، غادي على نفس المنوال وهادشي ماغاديش نقبلو بتاتا من هنا لقدام....... ديجا قلت ليك عندنا بنت صغيرة فالدار حتارم وجودها عقلها باقي صغير مكايستوعبش بزاف ديال الحوايج و زيد عليها نتا قربتي تولي اب خاصك تكونطرولي راسك حيت ولادك عيب و حرام فديننا يشوفو هادوك المناظر .... كاينة واحد الحاجة سميتها الاحترام و كاين خطوط حمراء مخاصكش تفوتهم و مكايناش شي حاجة سميتها ندير لي بغيت وفين ما بغيت
شي ساعة لاروب وهو كايهضر معاه نقى ليه ودنيه وحط ليه تصرفاتو قدام عينيه بلا حشمة بلا حيا ماخلا ماجبد ليه كايعطيه فالقرطا_س و جهاد حاني راسو و كايسمع لتوبيخ بحال الدري الصغير... مالقى مايقول ليه حيت عندو الحق فاي حاجة قالها، وحتى بغداد كايعرف ايمتى يحط الواحد قدامو و يوبخو... كايكون جامع ليه مواقف كثيرة و حجج و براهين و كايوريه وجهو فالمراية حتى كايخليه يتمنى الأرض تشق و تبلعو....
وهادشي نيت لي طرا لجهاد تزير بزاف و حشم حيت خرج من الحاجز لي باني حول نفسو و تفرج فراسو من برا اشنو كايدير و كيفاش كايبانو تصرفاتو للناس.... طلب الاعتذار من خوه و خرج من البيرو نيشان لپاركينغ ركب فطموبيلتو و نطالق من تما محتاج يصفي ذهنو و يراجع تصرفاتو...
أما بغداد رجع يكمل خدمتو حتى وصلات العشية وهي دق عليه وعد..... عطاها الإذن بالدخول وهي دخل هازة صينية فيها كاس ديال اتاي و المكسرات، حطاتهم ليه فوق البيرو وهو يبعد الكرسي ديالو و دار ليها إشارة بعينيه تجي لبين رجليه.... بتاسمات و قربات عندو تكات على البيرو بنصها وهو يقرب حط يديه على جنابها محاصرها بيديه و رجليه...
وعد (حطات يديها على كتافو) : بغداد
بغداد (كايشوف فيها بهيام) : اممم
وعد : احم بغيت نهضر معاك على إيناس
بغداد (فجأة تبدلو ملامح وجهو و عقد حجبانو) : هاد الموضوع خليك بعيدة عليه
وعد : ولكن
بغداد (مقاطعها بجدية) : بيني و بين بنتي اوعد
جملتو جاتها بحال العسل على قلبها، يمكن وحدة أخرى غادي تقرص من معاملة راجلها لبنتها لي ماشي من صلبو و يقدر يبقى فيها الحال ولكن وعد غييير..... وعد من ديما كاتشوف بنتها شحال ملهوفة يكون عندها اب بحال صحاباتها شحال كانت مشتاقة لحنان الأب و عطفو و وجودو لي كايحسس بالأمان و نهار ربي رزقها ببغداد كأب ماقداتها فرحة و تبدلات بزاف من بعد ما ولا فحياتها وهنا وعد بدات كاتلاحظ فالبداية كيفاش غادي يتعامل معاها حتى لقاتو دايرها كأنها بنتو من صلبو و يمكن تعاملو معاها حسن من بزاف ديال الآباء مع بناتهم الحقيقيات.... مفششها و كايحن فيها ما مخليها تحتاج حتى حاجة لا مادية لا عاطفية قدم ليها كلشي و فعام واحد عوضها على السنين كاملة لي دوزات بدون اب....
ماقدراتش تجادلو ولا تزيد معاه الهضرة حيت عندو الحق هو دابا باغي يربي بنتو و هذا هو دور الأب يعطيك الحنان و يهزك فرموش عينيه ولكن نهار تغلطي غادي تعاقبي و توبخي و ينقي ليك ودنيك حيت كايبغيك تكوني فأحسن صورة و تكبري على المبادئ و القيم و التربية الحسنة وهادشي كلشي كانبداو نزرعوه من الصغر فولادنا....
رفرف قلبها وابتسامة عريضة ترسمات على شفايفها مخلياه يلين ملامحو و يبتاسم حتى هو بلا هواه بعدما لمح غمازاتها الفاتنة....
وعد (بدات كاتلعب بصباعها ورا عنقو بعفوية) : بنتك اسيدي و بينك و بينها انا ماغاديش ندخل بين الأب و بنتو غير بغيت نوصل ليك بلي طلباتني نهضر معاك باش تصالح معاها
بغداد (عوج عنقو من لمساتها) : مازال الحال شوية
وعد (مستمرة فحركاتها) : نتا تعرف لي درتيها انا معاك فيها
بغداد (باسها فشفايفها قبلة سطحية) : الله يرضي عليك " دوزات صبعها ورا ودنو مبورشاه وهو يقرصها فجنبها حتى قفزات ونطق بختورية " رصاي
وعد ( بدات كادور فعينيها) : اش درت؟؟
بغداد : انا لي غادي ندير "نزل يدو بشوية من خصرها حتى داز على فخضها و استقر عند منطقة أنوث_تها" شوية دابا؟؟؟
وعد (حبسات الحركة و تپلونطات كاتشوف فيه) : ها
بغداد(نطق بفحيح وهو كايشوف فيها بعيون نايمة) : باقي مقصح ليا منبع العسل؟؟
وجهها ولا مطيشة ماحيلتها ليدو لي محطوطة فوق من أنو_ثتها منوض فيها العوافي بهاد الحركة ولا لكلامو لي خلا قلبها يضرب و التبوريشة تطلع معاها... كل مرة كايصدمها بحركة جديدة و كاتزيد تكتاشف انه مني كايكون معاها كايولي واحد آخر و كل مرة كاتشوف الوجه المقزدر لي كايخليها تمرگ و تبغي تخشى فحوايجها.... بلعات ريقها ماعرفات ماتقول ليه واخا هاد الكلمة ماشي اول مرة يقولها ليها ولكن ولفات انها كاتخرج منو غير فوقت العلاقة مني كايقرب لمنبع العسل على قولتو....
بغداد ( زير عليها حتى عضات على شفايفها) : كانتسنى الجواب
وعد (بدات كاتلعب بصباعها حادرة راسها) : ب ب باقي
بغداد (بهدوء) : من هنا ل الليل يكون برا ليا "بغمزة"
هربات من بسالتو الخاترة بستة و ستين كشيفة، خرجات من تما عند البنات وجهها بحال ماطيشة گلسو هاديك العشية مجموعين و ما أجمل اللمة مني كاتكون شي مناسبة قريبة فالعائلة كل وحدة كاتقول أشنو غادي تلبس هذاك النهار
اسمهان : انا غادي نلبس الغوز نهار الحنة التكشيطة الخضرا غانخليها للعرس
رنا : جاتك غزالة هاديك التكشيطة مني لبستيها تبارك الله ما شاء الله
فاظمة : لي لبساتها كاتجي معاها كاتشبه ليماها الله يرحمها
رجاء ( نطقات قالبة لموضوع حيت عارفة عمتها إلى جبدات مامات اسمهان غاتبقى شادة فالموضوع): ونتي اوعد قررتي أشنو تلبسي؟؟؟
وعد : شفت واحد القفطان نواغ عجبني يمكن غادي ناخدو على قبل نهار الحنة
رنا : و العرس؟؟
وعد : مازال ما قررت عجبوني بزاف ديال التكاشط
هنية (بغات تدخل فالموضوع) : خودي جوج و بدلي بيناتهم فالعرس
وعد : لا غير وحدة براكة عليا
كملو جماعتهم على هاد المنوال حتى دازت هاديك العشية و جا الليل.... كل واحد كان مشغول فقنت منهم وعد لي بنتها فرعات ليها راسها ببغداد
ايناس : ياااك هضغتي معاه نتي و عمو جهاد علاش مازال مقلق عليا
وعد (بتنهيدة) : ابنتي راه نتي لي خاصك تهضري معاه
ايناس (خبطات رجليها مع لارض) : رااااني هضغت و مجاوبنيش
وعد : ايوا خاصك تبيني ليه بلي بالصح تبدلتي و ماغاديش تعاودي نفس التصرفات
ايناس (حدرات راسها) : كي غانديغ
وعد : راني قلت ليك فالصباح أشنو ديري ماتبقايش تصنطي على الكبار و لي سمعتيها تعاوديها مني تبغي ديري بحال هاد التصرفات تفكري باباك حيت فكل مرة غادي ديري هكا غادي يقطع معاك الهضرة حتى يقطعها بمرة
بدا كايدخل معاها الصح و خافت بزاف توصل لمرحلة ان بغداد يقطع معاها الهضرة بمرة وهي كلشي تصبر ليه إلا خصامو، عزيز عليها بزاف و بلاصتو عندها كبيرة فعام واحد قدر يلعب دور الأب فحياتها بإتقان لدرجة انها كاتسنى شي مرات انه راجل مها صافي ترسخات فكرة انه باها فبالها إلى الأبد ....
بقات معاها وعد كاتزيد تبين ليها حجم غلطها وهي كاتحلف و تعاود انها ماغاديش تعاود حتى عيطو ليهم لعشا نزلو تعشاو و عاودات طلعاتها بدلات ليها و نعساتها عاد قصدات بيتها و فهاد الأثناء دخل عندها بغداد بحال كل ليلة واخا قاطع معاها الهضرة مايمكنش دوز شي ليلة بلا مايدخل يطل عليها و يداعب شعرها و يبوس راسها عاد يمشي لبيتو....
دخل لبيت عينيه كايقلبو على وعد حتى لمحها فوق الناموسية بشوميز دونوي فالكريمي سميطاتو رقاق و مكشوف من جهة الصدر و بحكم ان صدرها كايضرها لبساتو بلا سوتيان الشيء لي خلا الريوس ديالو يبانو ليه مع حط عينو على خيرها من بعيد....
تنهد تنهيدة من الاعماق و توجه لدريسينغ هز بوكسر و قصد الدوش ضربها بتدويشة يحيد العرق ديال النهار و خرج عندها مسفح غير بالبوكسر شعرو مازال كايقطر .....
طلع فوق الناموسية على ركابيه من جهة رجليها و جرها منهم حتى جات مسرحة على ظهرها وهو يجي فوق منها محاصرها بين رجليه و منزل راسو عندها هي لي كانت كاتشوف فيه و كلما قطر شعرو على صدرها كاتقفز و كايضرب قلبها بالجهد....
بغداد ( متبع قطرات الماء حتى كايغبرو مع الشقة ديال صدرها تحت الشوميز و نطق بحنان وهو كايدوز صباعو تحت السميطات على كتافها) : قادرة تصبري ليا عاوتاني "هز فيها عينو وهي تهرب عينيها وهو يشدها من فكها بلطف و قابل عيونهم مع بعض هاز حاجبو بتساؤل" امممم؟؟
وعد ( حركات راسها قلبها غادي يخرج من بلاصتو و نطقات بأنوثة واخا صوتها خرج متلعثم ) : ن ن ن نصبر
بغداد (بتاسم برضا ونزل بقبلة سطحية على شفايفها متمتم و شفايفهم ملاصقين ) : الله يرضي عليك" هز راسو و رجع يدو لخيوط الشوميز متبع بعيونو آثار ملكيتو على جسدها حتى نزل ليها الخيوط بجوج الشيء لي خلا صدرها يتكشف قدام عينيه كلو مطبع وحلماتو مفلخين.... عقد حجبانو و جمع ثد_ييها بيد وحدة حتى تأوها_ت وتنفضات من بلاصتها وهو ينطق بفحيح" عذبت المعذبني
مني دخلات لبيتها كانت عارفة أشنو تابعها حيت قراتها فعيونو مني كانت معاه فالبيرو عرفاتو ماغاديش يفلتها ، وحتى هي كانت مشتاقة ليه و رغبتها فيه بحال رغبتو فيها واخا مازال مقصحة ولكن بالنسبة ليها وسط هذاك الا_لم كاينة متعة لذيذة ....
توجهات لدريسينغ كاتقلب فلي شوميز لي عندها حتى طاحت على هذاك لي لبسات ومعاه السترينغ ديالو، هزاتو عاضة على شفايفها و توجهات لدوش دارت سپراي للحمها ولبساتو كاتشوف فعلامات ملكيتو لي مزوقين لحمها... خرجات من تما و گلسات فوق فراشها كاتسنى فيه بحال العروسة.....
وكيف كانت متوقعة مافلتهاش وغطس فيها كأنه ماشي هو لي عاد عاشر_ها فالصباح، وحتى هي ستسلمات ليه بكل جوارحها ممتعة راسها و ممتعاه معاها بتجاوبها و حركاتها و صوتها الأنثوي لي كايخليه يزيد يجعر عليها ......
فغرفة من الغرف لي حداهم كانو جهاد و رنا حتى هما مازال فايقين هاد الأخيرة لاحظات تغير زوجها و سولاتو أشنو بيه وهو يعاود ليها على بغداد أشنو قال ليه.....
رنا (تقادات فالگلسة) : هو فالصراحة راه عندو الحق واخا حتى انا تابعاك فهواك و ديما عاطياك فمي قدام الناس ولكن راه هادشي ماخدامش كي قال هو عندنا بنت صغيرة فالدار و غادي تولي حتى حنا عندنا بنيتة خاص شوية الحشمة راه ماما غسلاتني هذاك النهار ونسيت ما قلتها ليك
جهاد :أشنو قالت
رنا : قالت ليا عيقتو بهاد فعايل الگور لي كاديرو مضاربين لحساب لحد
جهاد (تنهد) : ان شاء الله غانولي نكونطرولي راسي
رنا :غير ماتكونطروليهش نيت "هزات صبعها فوجهو مصطانعة الجدية" تقرب ليا فشي بلاصة من غير بيتنا نوريك شغلك
جهاد (هز حاجبو) : تمجهدتي لا؟؟؟
رنا (بابتسامة) : الجهد من بنتي "حطات يدها على بطنها"
جهاد (نزل باس بطنها) : الله يحفظها لينا
رنا : امين ياربي
جهاد ( هز فيها راسو كايقرب لشفايفها) : ياله هاري شي بيسة هاحنا فبيتنا ماشافنا حد
ضحكات بغنج وقربات حتى هي مقبلاه فشفايفها و بهكا بدات ليلتهم حتى هما فعالم الجن_س الحلال.....
********
بعد ليلة هادئة شرقات شميسة دافية على أرجاء الڤيلا فين كانو جميع أفراد العائلة مجموعين على الفطور من غير بغداد حيت فاق بكري ومشى لخدمتو.....
رنا(شافت فوعد) : غاتمشي لريسطو؟؟
وعد : امممم غانمشي نطل و صافي ماغاديش نخدم "نطقات بلا ماتحس" كانحس براسي عيانة و مدگدگة
رنا (حبسات الضحكة بزز) : قالت ليا سارة غادي تلاقاي نتي وياها
وعد : اه غادي تسبقني لريسطو عندها شي غرض قريب ليا و قالت دوز تشوفني قبل ما تسافر
رجاء (عقدات حجبانها) : غادي تسافر؟؟ مقالتهاش لينا
وعد : غاتسافر غير سيمانة ماتخافيش قبل عرسك غاتكون هنا إن شاء الله
رجاء : صحاب ليا عاد غاتخوي بيا
رنا : لا لا سارة ماتفلتش عرسك ماتخميش هههه
كملو داك الفطور و ناضو كل وحدة لشغلها، مشات وعد لريسطو ديالها لقات سارة گالسة تما كاتسنى فيها حاطة عصير قدامها كاترتاشف منو غير لمحات وعد وهي تنوض توقف بابتسامة....
سارة : صباح الزين
وعد (كاتسلم عليها بابتسامة) : صباح الحب
سارة : هاي هاي هاي على الناس مصبحين على الحب و السر طااايح عليييينا و الغمازات بانو "غمزاتها" صافي فرج ربي على الوكيل
وعد (خرجات عينيها كاتشوف حواليها جاب الله الناس كانو قلال فالصباح) : سكتي الزمر ديما مشوهاني
سارة (بطنز) : بغينا غا نطمنو عليك مال نيتك عوجة
وعد (جراتها من دراعها) : زيدي لبيرو نسدو علينا عارفة فمك فالت ضروري تفضحي الدنيا
سارة (هزات كاسها) : بلاتي ندي معايا عصيري
هزات العصير كاضحك على وعد لي غادية قدامها و جاراها بحال شي بنت صغيرة.... كاتشوف فتقاسيم وجهها وهي تقشع فمها المجروح واخا حاولات تخبيه بالعكر ولكن باين، زيد عليها واحد الطبعة تحت فكها بانت ليها واضحة مني ميلات وجهها كاتحل فالباب....
وعد (طلقات منها و مشات گلسات فوق الفوتوي) : ربطي داك اللسان شوية
سارة ( لي فيها مامهنيها) : كبيدة نسيتي واحد المصيصة ماخبيتيهاش فلتات ليك تحت فكك
خرجو عينين وعد من شدة الاحراج و هي تهز واحد الوسادة صغيرة كانت حداها و زفات عليها بيها جاتها لوجه....
وعد : الله ينعل لي ما يحشم
سارة (كاتمو_ت بالضحك) : ههههههه صافي صافي تهدني راه قلتها ليك باش تردي البال لا يشوفها شي حد آخر حمدي الله جات غا فيا انا
وعد (بعصبية) : يشوفوها الناس كاملين إلا نتي " ناضت كاتنتر" الوحلة لي كانوحل معاك مكانوحلها مع حد "خلاتها تما كاتكركر من وراها و دخلات لطواليط لي عندها فالبيرو، وقفات قدام المراية كاتشوف تحت فكها وهي تبان ليها الطبعة" تء
ساطت منرفزة وهي كاتفكر انه غايكونو حتى مالين الدار شافوها مني كانو كايفطرو ولكن شحال قدها تخبي و ضرگ وهو ماخلا فيها حتى بلاصة بيضة و صافية طبعها كلها..... تنهدات و خرجات من تما ماعندها باش تخبيها حاليا واصلا غادي تخرج من الريسطو نيشان لدار....
وعد (لقات سارة باقة كاتكركر) : سكتيني الله يرحم باك راه عصبتيني
سارة : غا ضاحكة معاك الحب كايعجبني نشد فيك و نعصبك "عضات على فمها كاتحبس فالضحكة" ولكن اختي راه هنشرك علم الله داكشي لي مخبي كي دايرة حالتو
وعد (بعصبية) : كي الخراااااا ها كي دايرة حالتو
عصباتها حتى مابقات عارفة راسها أشنو كاتقول، من ديما سارة كاتخرجها على طوعها بهاد الفعايل و ماشي حتى تزوجات و ولات كاتشد فيها بهاد المواضيع حتى قبل الزواج ديما مناگرين بسبب الشدان ديال سارة لي فيها كلشي زوين حتى لهاد القضية حيت الى دارت هاد التصرفات مع شي حد آخر غادي يسبها و يقمعها و يدخلها سوق راسها.... ولكن وعد ماتقدرش دير هادشي حيت صاحبتها و عزيزة عليها و الأهم من هادشي بنت الناس و وقفات معاها فالقرح قبل الفرح واخا فيها هادشي عمرها خرجات اسرارها ولا دارت معاها شي غلطة.....
تنهدات و مشات حداها كاتشوف فيها جمعات الضحكة و غير گلسات حداها شدات ليها فيدها
سارة : غير شادة فيك الزمر ولكن والله حتى فرحت مني حنيتي فداك ولد الناس و رجعات المياه لمجاريها
وعد : عبري على الفرحة بطريقة أخرى ماشي بالمسخ
سارة : وا صاحبتي راني علمتك باش تردي لبال و مايشوفهاش شي حد آخر
وعد : هاد الكاسيطة حفظتها
سارة : ههه عارفة راسي باسلة ولكن كايعجبني الحال نشوفك مزنگة ياختي دوك الحنيكات كايوليو بحال المارشميلو وأنا كانقول مال الوكيل كلاك ماكلة
وعد (شدات على راسها) : هاهي بدات تاني
سارة (حطات يدها على فمها) : صافي صافي هاني سكتت "بابتسامة نطقات مبدلة الموضوع" غدا ان شاء الله غانشدو الطريق انا و هشام و وعد
وعد : الله يوصلكم على خير تبحري ليا مع راسك "بجدية" خاصاك شي حاجة؟؟
سارة(بامتنان) : لا الحب مخاصني والو " بفرحة" اه ماقلتش ليك هشام كرا الطموبيل لي غانمشيو فيها
وعد : وايلي كرا؟؟؟" بدون تردد "علاش ماقلتيهاش ليا نخلي ليكم ديالي
سارة : ويلي على ديالك لا لا غا خليها الكرا حسن
وعد (هزات حاجبها) : واش انا برانية؟؟؟ والى فكرتي فبغداد راه ما غادي يقول والو
سارة : عارفاكم ولاد الدار لكبير اكبيدة ولكن هشام ماغاديش يقبل "طبطبات على ركبتها" عارفاك كاتخممي فالمصاريف ولكن ماتخافيش راه ضايرة عندنا الحركة مني باعو هو وخوتو ديك الدار و الأرض وهو منفس وحتى الخدمة زاد فيها القدام ولا كايفكر يشري طموبيل گاع
وعد ( فرحات ليهم) : ايوا الله يسر الأمور إلى مكايعرفش شي واحد كايبيع الطموبيلات نهضر ليه مع يوسف يشوف ليه صاحبو لي فالرباط
سارة : هذاك لي شريتي من عندو نتي؟؟
وعد : اه هذاك راه عندو البونوكازيون و عندو الجديد
سارة : هاد الساعة غناخدو غير البونوكازيون حتى يسر ربي فالجديد، صافي حتى تقوليها ليه
وعد : داكوغ
كملو جماعتهم فمواضيع عديدة حتى صونا لسارة التليفون من طرف راجلها لي جا ليها تما بالطموبيل لي كرا، خرجات عندو ركبات معاه فرحانة مخلية وعد متبعاها بعينيها بابتسامة حتى غبرات عاد مشات ركبات فطموبيلتها و نطالقات فاتجاه الدار.... بعد مسافة الطريق وصلات ولقات الباب الكبير ديجا محلول، دخلات بطموبيلتها فاتجاه الباركينغ وهي تقشع الطموبيلات لي مصافين تما ديال الفريع وحدة تنسيك فلاخرة و كانو حداهم عيالات بزاف مع ولادهم صغار و بناتهم وحتى العيالات الكبار كانو تما..... قشعات رجاء و رنا و فاظمة معاهم تما كايتسالمو وهي تنزل حتى هي بابتسامة بشوشة مقربة عندهم....
رجاء (شافت جهة وعد) : هانتوما جيتو مع مرات خويا نيشان
دارت وحدة من العيالات الكبار شافت فوعد بابتسامة وهي تنطق بدارجة مهرسة
المرا : هادي مراتو ديال بغداد تبارك الله ما شاء الله "قربات عندها سلمات عليها و عنقاتها" انا مراتو ديال عمو ابنتي
وعد : متشرفين اخالتي
بدات رجاء كاتعرفها عليهم وحدة وحدة وهي كادور وتسلم عليهم، البعض منهم حضر لعرسها و عقلات عليه و كاينين لي ماعقلاتش عليهم ومنهم لي ماحضروش لعرسها حيت عايشين خارج المغرب و مالقاو كي يديرو يجيو....
دخلو كاملين لداخل وفجأة ولا الراواج فالدار ايناس كانت لداخل غير شافت دراري و بنات صغار قدها و كبر منها شوية و هي تنشط، ماقاداها فرحة حيت غاتلقى معامن تلعب.... عيطات ليها وعد عرفاتها عليهم وحتى هي حماقو عليها كاتبان كيوت بدوك العوينات الكبار بحال اللوزة.. ماجات فين دوز ربع ساعة حتى كانت تداخلات مع الأطفال لي فسنها و بدات كاتلعب معاهم عاد رجعات الفرحة فوجهها بعدما كانت فقداتها بسبب خصام بغداد ....
دازت شي ساعة وهما مجموعين فالصالون كاملين شي مجمع مع شي وهي تنوض وعد بعدما ستأذنات منهم باش تمشي تبدل حوايجها وهي تبعها فاظمة و رجاء.....
فاظمة : وعد ستنى ابنتي ستنى
وعد (وقفات و دارت عندها) : نعام اعمتي
فاظمة : بغيت نقوليك تعيطي لريسطورة ديالك
رجاء (وقفات وراها مقاطعاها) : مكاين لاش اعمتي راه كلشي واجد مابقيناش غادي نديرو پسطيلة لعشا بغداد وصى على حولي وصل فالصباح مني يقرب الوقت غادي يحطوه يتشوا باش ناكلوه سخون
فاظمة : بغداد اينو ديما ضارب الحساب لكلشي
على ذكر اسمو تسمعات تحنحينتو وهو داخل مع الباب، شافهم واقفين تما وهو يقرب عندهم
بغداد : السلام عليكم
جاوبوه بثلاثة : وعليكم السلام
فاظمة : تبارك الله عليك امي اينو " أولدي"
رجاء (شافت خوها مافهم والو) : كاتهضر على العشا لي ضربتي حسابو لبارح
بغداد (حرك ليها راسو) : وجد الغدا؟؟
فاظمة : واه يوجذ كنت انا بغيت نقول لوعد توصي لينا پسطيلة من الريسطورة ديالها ولكن قالو ليا راك ضربتي لحساب لكلشي "شافت فوعد بابتسامة" غدا ان شاء الله ندوقو البسطيلة من يديك
ياله غادي تنطق وعد و تقول ليها مرحبا وهو يقاطعها صوت بغداد الجدي
بغداد : حتى نوصي ليكم عليها وعد ماغاديش تكون غدا
رجاء (باستغراب) : علاش؟؟؟
بغداد(نطق قبل مايتحرك من حداهم باش يطلع الفوق) : غانمشيو لفيرمة ان شاء الله
رمى ليهم كلامو و زاد مع الطريق مخلي وعد وراه كادور فعينيها مفاهمة والو و اول حاجة فكرات فيها هي كيفاش غادي تخلي الضياف و تخوي الدار اكيد ماغاديش يعجبهم الحال و هما باغين يتعرفوا عليها..... قاطع تفكيرها غير صوت رجاء مني نطقات
رجاء : هذا هو حال بغداد مني كاتعمر الدار "بانت ليها وعد كاتشوف فيها باستغراب" مني كاتعمر الدار خصوصا الى كانو غير العيالات بغداد كايمشي لفيرمة يگلس، كايبغي يخليهم واخدين راحتهم و حتى هو كايرتاح حيت ماغاديش يقدر يتحرك فخاطرو وهما كاينين
فاظمة ( تنهدات) : ماعندك مادير ابنتي خاصك تبعي الراجل ديالك فين غادي
وعد : انا غانهضر معاه و نشوف
رجاء : مكاين لاش ضيعي معاه الحجرة راه غايمشي غايمشي مازال كون جاو برجالهم كان غادي يبقى حيت مايمكنش يخوي الدار و هما كاينين ولكن دابا غادي يمشي انا كنت كانتسناو يقولها حيت عارفاه
سكتات وعد بعدما تيقنات انه ماغاديش يتراجع على قرارو مادام ديما كان كايدير هكا ماغاديش يجي دابا و يبدل واحد الحاجة متعود عليها زائد انها عارفاه ماعندوش مع الخلوط واخا عيالات عائلتو ولكن من بينهم كاينين نساء أجنبيات عليه....
طلعات عندو لبيت مخلية فاظمة و رجاء كايهضرو لقاتو فالدوش ، بدات كاتخوي فصاكها كل حاجة حطاتها فبلاصتها و دارت تليفونها يتشارجا عاد دخلات لدريسينغ تبدل عليها..... حيدات حوايجها بقات بدوپياس وهي تسمعو خارج من الدوش طمرات و كملات لبسها بالشوية عليها، ياله طلعات الشورط باقة بالسوتيان من الفوق وهي تحس بيه عنقها من اللور مطوي على جوج باش يوصل ليها و باسها فكتفها.....
وعد (دورات عندو وجهها مشاركين أنفاس وحدة) : ماقلتيش ليا غانمشيو لفيرمة
بغداد (طبع قبلة على شفايفها عاد جاوب بهدوء ) : سي قلتها ليك لتحت
وعد (قبلاتو بهاد الطريقة كايخليو قلبها يرفرف.... تبتات راسها و كملات كلامها) : مكانهضرش على قبيلة زعما كون قلتيها ليا البارح نكون عارفة قبل من كلشي
بغداد (هز حاجبو بمكر و نطق بتساؤل) : لبارح كان عندنا شي وقت لهادشي؟؟؟؟
جميع ألوان الطيف دازو فوجهها، حشمها و جاب ليها الضحكة فنفس الوقت.... بدات كاتحبس فالضحكة وهو حاضيها بابتسامة حتى فجأة هرها فجنبها و عضها فعنقها فنفس الوقت
وعد (عواجت فيديه كاضحك ) : اييييي هههه
بغداد ( بخشونة) : هاكاك طلقيها
هرها من الجهة لاخرة وهي كاتكركر بحالا ماشي هي لي كانت باغة تاخد موقف و تقوليه علاش ماعلمتينيش على تيساع.... هربات من بين يديه بزز و جرات القميص لي كانت جابدة وهي تلبسو بالزربة كاتشوف فيه هو لي داير يديه على جنابو غير بفوطة على نصو و كايشوف فيها بابتسامة إعجاب لجميع تفاصيلها....
وعد (گلسات فوق الفوتوي لي تما كاتجمع فالضحكة ونطقات) : ولكن ابغداد حشومة نمشي و عائلتك ياله جاو اليوم و باغين يتعرفوا عليا
بغداد (مشى جهة حوايجو هز بوكسر من المجر) : مني نرجعو و يتعرفوا عليك
وعد (ياله غادي تنطق وهو يطير الفوطة بقى مسفح قدامها، بدات كادور عينيها و كملات كلامها عادي مابغاتش تعيق بهاد الحشمة الحامضة لي نزلات عليها وهي ماشي اول مرة تشوفو عريان) : احم ايمتى غادي نرجعو؟؟
بغداد(لبس البوكسر و داز جهة السراول جبد سروال كيطمة و تيشورت) : عندنا غير سيمانة تما و نرجعو ان شاء الله
وعد (حلات فمها) : غير سيييمانة؟؟؟؟ بزااااف
بغداد (دار شاف فيها ونطق بجدية) : باغي نريح راسي و باغي مراتي و بنتي حدايا "هز حاجبو" واش كاتسنايني نخليك ورايا؟؟؟
وعد ( حركات راسها بالنفي) : لا عارفاك واخا نبغي نبقى ماغاديش تخليني
بغداد ( كمل لباسو و قرب جيهتها محدور كامل حتى تقابل وجهو مع وجهها و حاصرها بيديه ناطق بهدوء) : ونتي باغة تبقاي؟؟؟
وعد ( سرحات ف بُن عينيه وريحتو الرجولية دخلات مع جيوبها الانفية حتى تغلغلات فعروقها مخلياها تنطق وهي ذايبة فيه) : مانقدرش
بغداد ( عوج معاها عنقو) : علاش؟؟؟
وعد (بكل صراحة و بدون ما تفكر جوج مرات) : حيت موحشاك بزاف مانقدرش نبعد عليك مازال و حنا ياله تجمعنا "تلاحت عليه بتعنيقة دافنة راسها فعنقو" فينما مشيتي نمشي معاك
بتاسم برضى وبادلها العناق بحب مخليها دافنة راسها فعنقو كاتستنشق ريحتو كأنها مد_منة و لقات المخدر ديالها وحتى هو خلاها على خاطرها حتى خرجات راسها بوحدها كاتشوف فيه من تحت شفارها بنظرات ولهانة خلاتو مايزيدش يتحمل مازال و قرب منها جار شفايفها بين شفايفو فقبلة جامحة تشاركو فيها الريق و الأنفاس الساخنة...... بادلاتو القبلة بكل جوارحها وهو يتحدر على ركابيه باش يزيد يتقاد معاها مزيان هي گالسة و هو على ركابيه حاط يديه على فخاضها كايعصر فيهم بقبضتو القوية.... دامت قبلتهم لمدة طويلة حتى كان غايتقطع فيها النفس عاد بعد عليها مخلي صدرها كايطلع ويهبط بوتيرة سريعة.....
بغداد ( دوز ابهامو على شفتها السفلية لي كانت كاتلمع بريقو و العكر الخفيف لي كانت دايرة مابقاش ليه الأثر ) : ديجا دويت فهاد الموضوع وغادي نعاود نقولها مانبقاش نشوف شي صباغة فوجهك ولا فوق شفايفك
بلعات ريقها عند بالها ماردش لبال لفمها نسات بلي مكاتخفى عليه حتى حاجة واخا حاولات دير عكر خفيف غير يخبي العضات لي ففمها شوية ولكن معامن هي البق مايزهق.... كانت باغة تقول ليه السبب لي خلاها ديرو وهو يبان ليها كايقرب منها عاوتاني
بغداد (قرب من جديد جار نفس الشفة بسنانو حتى تأوهات وهو يبعد مزير على فكو) : نوووضي عند ضيااااافك نوووووضي
مع شافتو بعد عليها شوية مخلي ليها المجال باش تنوض وهي طير من حداه بعدما خطفات الشال لي كانت جبدات مع القميص و خرجات من البيت كاتنش على وجهها و ما نزلات عندهم لتحت حتى دخلات لواحد الطواليط تما شافت شفايفها لقاتهم دايرة بيهم الحمورية بقات كاتبرد فيهم بالما عاد نزلات لتحت.....
تجمعات مع العيالات فيهم لي نساجمات معاهم دغيا وفيهم لي بانو ليها مازال مازعموش عليها و فيهم لي مارتاحتش لشوفاتهم ليها.... بعد مدة من الزمن نزل بغداد كايحنحن وهما يبداو يقادو حوايجهم ولي كادير شي زيف كانت حاطاه فوق كتفها هزاتو لفوق راسها ساترة بيه شعرها..... وقف فباب الصالون وهما ينوضو عندو العيالات الكبار لي من المحارم ديالو باس ليهم راسهم وحدة وحدة و لاخرين رمى ليهم السلام من بعيد و حط يدو على صدرو كايسولهم على الاحوال.... دار معاهم الصواب، ماطولش بزاف تما و مشى مخليهم على راحتهم.....
العيالات مني كايتجمعو و كايلقاو ولادهم ملاهيين باللعب كايبقاو عاطيينها لجماعة كاينساو راسهم، ماحسوش بالوقت بعدما تغداو حتى وصل وقت كاسكروط داروه و بقاو عند نفس الطبلة مجمعين لي كاينوض فوج يصلي و يبقى فوج وهما كايقرقبو الناب حتى طاح الظلام و وصل وقت العشى، تعشاو وكل وحدة طلعات فين غاتنعس....
وعد طلعات بنتها مهدودة باللعب مع الأطفال فسنها ولكن فمها ماحبسش من الهضرة فرحانة حيت عمرات عليها الدار بالبراهش يونسوها
ايناس(دخلو لبيت و بدات كاتبدل ليها وعد حوايجها) : ماما غدا غادي نخغج ليهم الكواغي ديالي نلعبو فالجغدة غاه قالت ليا خالتو غشيدة نلعب معاكم
وعد (لبساتها حوايجها و طلقات ليها شعرها) : حبيبة ديالي غدا غادي نمشيو لفيرمة ماغاديش نبقاو هنا
ايناس (بلقات عينيها) : علاش ماغاديش نبقاو؟؟؟
وعد : باباك لي قالها ابنتي غانمشيو انا وياك و باباك نگلسو تما سيمانة مني نرجعو لعبي مع البنيتات و الوليدات على خاطرك
ايناس (بدات كاتحرك راسها بالنفي و صوتها ولا باكي) : لا اماما عافاك خليييييوني هنااااا عافاك بغيت نبقى نلعب معاهم كل نهاغ عافاك شحال مالعبت مع بنات و ولاد قدي حتى جوجو صاحبتي مكاتجيش عندنا بزاف
وعد (تنهدات) : نمشيو نخليوك هنا بوحدك
ايناس :لا ماشي بوحدي معايا خالتو غنا و اسمهان و عميتو غجاء و عمو جهاد و غشيدة و الحاجة معايا كلشي "هزات يدها باستها" عافاك اماما خليني معاهم عافاك الله يعطيك الجنة
بقات كاطلب فيها و تعاود ماباغاش تمشي معاهم وهي عاد فرحات مني لقات معامن تلعب و تلاهى فالدار..... بعد محاولة إقناع طمناتها وعد أنها غادي تهضر ليها مع بغداد و ترد عليها فالصباح، هاد الأخيرة ناضت لبيتها بعدما طفات عليها الضو و خلات ليها ضو خفيف عند راسها و كالعادة بعدما نعسات دخل عندها بغداد طل عليها عاد مشى لبيتو.... لقى وعد عاد خارجة من الدوش غير شافتو نطقات
وعد : دويت مع ايناس على غدا مابغاتش تمشي قالت ليا خليوني هنا و سيرو لقات الوليدات الصغار قدها بغات تپروفيتي معاهم شوية "قربات عندو شدات فيدو و هزات فيه راسها" أشنو بان ليك؟؟؟
بغداد : ماعنديش مشكل إلى بغات تبقى ولكن كل نهار غادي نجيبك تشوفيها ماتبعديش عليها سيمانة كاملة بلا ماتشوفيها بمرة
وعد : ونتا ماتشوفهاش زعما؟؟؟
بغداد : راها ديما تحت عيني "داعب خدها" هادشي لي كاندير لمصلحتها خليني مني ليها
وعد : انا مخلياك غير
بغداد (هز حاجبو و قاطعها ) : بان ليا هاد الايام ولا خاصني نعاود الهضرة كتر من مرة
وعد (تنهدات) : غير كاتبقى فيا و صافي
بغداد (بجدية) : حتى انا كاتبقى فيا حيت بنتي و ديما راها فبالي ولكن الحنان فالتربية ماخدامش كاين الوقت لي نخدمو فيه الحنان و الوقت لي خاص تخدم فيه الصرامة "شدها من فكها برفق و نزل باسها قبلة سطحية على شفايفها " نسدو هاد الموضوع بمرة ومانبقاش نعاود الهضرة ؟؟؟
وعد : نسدوه
سكتات حيت عارفة انه غادي فالطريق السليم بالنسبة لتربيتو لإيناس حيت هي خدمات الحنان الزائد فالتربية حتى خرجات البنت من يدها بخصوص بزاف ديال التصرفات.... داكشي علاش كايقوليك فالتربية خاص يكون التوازن تزير و تعاود تطلق ماتزيرش فمرة و ماتطلقش فمرة حيت الحالات بجوج مكاتنجحش فالتربية.....
هنا تسد الموضوع ديال ايناس، بعد روتين ليلي تخشاو فبلاصتهم، متكية على صدرو وهو كايلعب فشعرها و كايجود القرآن محسسها بالراحة و الطمأنينة ماعاقت براسها حتى داها النعاس وهي فحضنو.....
***********
على مائدة الإفطار مجموعين العيالات و ولادهم وبناتهم الصغار شي مجمع مع شي و كياكلو فنفس الوقت حتى سالاو وهي تنطق وعد بعدما وقفات
وعد : ماسخيتش بجماعتكم ولكن غادي نخليكم هاد الساعة غادي نمشيو لفيرمة انا و بغداد ولكن غادي نجي نطل عليكم كل نهار ان شاء الله
البعض منهم قالو ليها خودي راحتك و البعض منهم بقاو ساكتين معاجبهم حال، اما هي بتاسمات ليهم و عاودات رحبات بيهم و خرجات من تما مخلية التوشويش وراها....
بنت عم بغداد : هاقام لاداب ثفغ زي ثاداث نتاث غاص اينوجيون (هانتي على الأدب خرجات من الدار وهي عندها الضياف)
ختها : سقى سقى ثامغاث ثظفا اياز نس مامش نتگ مارا واثايس رسق عاوذ (سكتي سكتي المرا تبعات راجلها كي كانديرو كاملين ماتلسقيش فيها تاني)
مرات ولد عمو (سمعاتهم وهي تدخل حتى هي على الخط) : سقى أخديجة وي دافاع خبناذم واتسينذ (سكتي أخديجة مادافعيش على بنادم مكاتعرفيهش)
خديجة : را كنينت وا تهاردنتشا خْ ثمغام برا ماثسنم نيث نس مامش ثگا ( حتى نتوما ماتهضروش على المرا بلا ماتعرفو نيتها كي دايرة)
كلها كايلغي بلغاه عند هاديك الطبلة أما فالجردة كانو لبراهش كلاو دغيا و خرجو يلعبو مقابلاهم رشيدة حتى خرج بغداد وهما يمشيو كايتجاراو عندو البعض منهم لي كايشوفوه كلما جاو عندو لا الدار ولا مني كايمشي هو لناظور وحيت كايدير ليهم الخاطر و كايتهلا فيهم عزيز عليهم.... عطاهم وقتهم كايسولهم على قرايتهم و أخبارهم وهما مكاين غير عزيزي بغداد، حتى هز عينو وراهم بانت ليهم ايناس واقفة مدلية شفايفها و كاتشوف فيه من تحت شفارها مازعماتش تقرب عندو حيت عارفاه مقلق منها و ماغاديش يهضر معاها كالعادة ولكن صدمها مني شافتو جاي عندها بابتسامة حنونة بقات متبعاه بعينيها حتى وقف عليها وهي تهز راسها كامل كاترمش فيه ببراءة وهو يهزها عندو بخفة مخليها تعلق فعنقو و تضحك بفرحة كبيرة حتى بان حلقها....
إيناس : بابااااااا ههههههه
بغداد (باسها فخدها ونطق بينو و بينها) : تهلاي فراسك و ديري عقلك
إيناس (خشات صبيعاتها فلحيتو و تجبدات حتى باستو من راسو) : عمغي نعاود نديغ ليبيتيز "عنقاتو" كااااانبغييييك بزااااااف اباباتي
بغداد (بادلها العناق) : حتى انا كانبغي بنتي "حطها فلارض" الله يرضي عليك
طلقات منو فرحانة و مشات تلعب مخلياه متبعها بعينيه و كايتنهد، ماقدرش ينخلها قدام قرانها و مستحيل يدير فعل بحال هذا و يخليها تفقد الثقة فنفسها.... واخا مازال مقلق منها وناوي يربيها مازال على فعايلها ولكن مايمكنش ليه يبين هادشي قدام البراني حيت داكشي كايبقى بينو و بين بنتو ماغاديش يقمعها و يضحك فيها البراهش بالعكس الاهتمام الأكبر كلو موجه ليها ومن جهة أخرى مابغاش يمشي من الدار هاد السيمانة و يخليها بلا خاطر، باغيها تستمتع باللعب و حتى حاجة ماتنغص عليها..... غادي و بالو غادي يبقى معاها لي مخليه هاني شوية هي التوصية لي وصى خوه و ختو و جداه و اسمهان عليها وحتى الكاميرات لي فالجردة فين كادوز معظم وقتها فاللعب.....
ركب فطموبيلتو كايتسنى وعد لي ماجا فين يدير السمطة كانت ركبات حداه بعدما سلمات حتى هي على ايناس....
وعد (بابتسامة) : شفتك نتا و ايناس .... صافي تصالحتو؟؟؟
بغداد (ديمارا) : لا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.