جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 100 والأخير

من تأليف Witta

46 دقيقة للقراءة 11 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

فالشومبر ديالها لي كانت كلها مزينة بالازرق متكية فبلاصتها و بغداد حداها كايشوفها ناعسة مغمضة عينيها كاترتاح بعد رحلة شاقة من الحمل تسع شهور خصوصا انها حملات جوج مرات متابعين مارتاحتش نهائيا وحملها الاخير كان فيه توأم لي ماشي ساهلين بتاتا..... كان كايشوف فيها بفخر و امتنان على قوتها و صبرها كأم فعلا ترفع لها القبعة حيت كانت قادرة توفق بين بزاف ديال الحوايج فدقة وحدة لو كان يحط الدنيا كاملة بين يديها وقليلة فحقها بالنسبة ليه.....

بدات كاتحل عينيها كاتستوعب فين هي عاد شافت جهتو لقاتو داير فيها شوفات كايذوبو خلاوها تبتاسم بلا هواها....

وعد ( بصوت عيان) : بغداد

بغداد ( هز يدها باسها ونطق بحنان) : عيونو

وعد ( عينيها لمعو) : توحشت نسمع هاد الكلمة

بغداد ( بتاسم ليها و باس ليها راسها) : كي كاتحسي براسك صافا؟؟

وعد : اممم الحمد لله باقي شوية الحريق ولكن ماشي بحال قبيلة يمكن الكالمون لي عطاوني قبيلة باقي المفعول ديالو

بغداد ( بامتنان) : الله يرضي عليك

وعد ( زيرات على يدو شوية) : امين احبيبي "دورات عينيها فالشومبر" فيناهما ولادنا

بغداد : شوية و يجيبوهم "شاف فساعتو" رجاء عيطات ليا قبيلة قالت ليا جايين

وعد : ياك قلتي ليهم يجيبو معاهم البنات و محمد

بغداد (حرك راسو) : ضروري

العائلة كانو عاد غادي يجيو حيت وعد مشات تولد مع الفجر و بغداد ماخلاهمش يجيو و يتعدبو حتى تسالي و ترتاح ويكون نيت صبح الصباح و قادو أمورهم....

مادازش بزاف ديال الوقت حتى كانو داخلين كاملين محملين و مجملين هالي هاز الورد ها لي هاز الشكلاط دخلو غير العيالات و الرجال بقاو برا حتى يخرج عندهم بغداد يباركو ليه.... تقادات وعد فبلاصتها بعدما عاونها بغداد كاتشوف فايناس جاية عندها بابتسامة غير وصلات حداها وهي تلاح عليها بتعنيقة....

ايناس : على سلامتك اماما

وعد ( بادلاتها العناق ) : الله يسلمك الكبيدة ديالي "باستها فخدها" بنتي الغزالة المصوابة

قمر كانت عند رجاء هازاها مع حطاتها فلارض قصدات وعد كاتجري بحال البطة وكاتجبد للسرير باش تطلع عندها حتى هزها بغداد باسها و حطها حدا مها..... هاد الاخير مع غادي يدور سمع صوت طفولي كايقول بابا بابا، بتاسم و دور راسو وهي تبان ليه اسمهان هازة طفل صغير عندو عام و شهر بشعر بني غامق و عيون بنية شبيهة لعيون بغداد....

اسمهان (بتاسمات) : صافي شافك دابا ابابا مابقاش غادي يتسوق لشي حد

بغداد ( قرب عندهم عينيه ضاحكين) : محمد اجي ابابا اجي

محمد ( بدا كايفركل فيد اسمهان) : ب ب با باببب با

مع وصل حداه بغداد وهو يتلاح عليه معلق فعنقو وغير هزو بدا كايبوس فيه عمرو كامل ريوگ و بغداد فرحان بولدو.... قربو عند وعد وهو يبتاسم حتى بانو سنيناتو لفوق و لتحت بحال شي قنية.....

محمد : م م ما ما ماما

وعد ( مدات ليه يديها) : حبيبي

بغداد : ماتهزيهش انا غانقربو ليك بوسيه

قربو ليها بلا مايعطيه ليها خايفو لا يقيسها فكرشها، باستو و عطاتو خدها باسها وهو يهزو بغداد عندو و خرج بيه برا عند يوسف و حمزة و جهاد و عبد الرحمان مخلي العيالات بيناتهم....

دارو على وعد كايسولوها على حالها و يطمنو عليها و على وليداتها حتى نطقات اسمهان بحماس...

اسمهان : فيناهما التوينز

وعد : غادي يجيبوهم دابا " بتاسمات" غادي تفاجؤوا مني تشوفوهم

رجاء( باستغراب) : علاش ؟؟

وعد : حتى تشوفوهم و تعرفو

ماجات فين تكمل كلامها حتى كانت دخلات الممرضة دافعة بيهم الكونة ملبسينهم الزرق و دايرين ليهم طاگيات، قربو كايطلو عليهم ويذكرو الله حتى نطقات اسمهان....

اسمهان : ما شاء الله اش هاد الزين كاتولدي اوعد

وعد : ههه لاحظتو الفرق بيناتهم

رجاء : وي راهم مختالفين كنا ديجا عارفين بلي عندك des jumeaux différents " توأم مختلف"

وعد( ضحكات) :ههه وي مختالفين ولكن خاصكم تشوفو درجة الاختلاف، حيدي ليهم الطاگية

مدات رجاء يديها حيدات ليهم الطاگية وهي تشهق ونفس الشيء وقع مع البقية، تصدمو مني بان ليهم واحد فالتوأم شعرو كحل لاصق ليه مع راسو ولاخر شعرو كايلمع زعر و خفيف...

رنا : هههه واخيرا الجينات الزعرين لي عندكم فالعائلة بانو عند شي حد فينا

مليكة ( بابتسامة) : وييه لاحظت عندكم بزاف ديال الشهبين فالعائلة

رجاء ( عينيها تغرغرو) : راه بابا الله يرحمو كان زعر ماشبهناش ليه حنا محمد خويا الله يرحمو لي شبه ليه شوية

وعد : وي قالها ليا بغداد قبيلة الله يرحمهم

مليكة : الله يرحمهم.... ايوا هاهي وعد جابت ليكم شبيه اخر ليه

اسمهان( داعبات خدودهم) : ما شاء الله تبارك الرحمن

ايناس (قربات صبعها لواحد فيهم وهو يشد فيها وهي تشوف فوعد و نطقات فرحانة) : زوينين بزاف اماما

مليكة (عنقاتها عندها) : ايوا وجدي راسك تربي خوتك مع ماماك

وعد : ولاهيلا راها معاوناني شحال من مرة كانت كاترد لبال لقمر و محمد

مليكة ( باستها) : المرضية

مدو يدهم لصيكانهم و بداو كايحطو فالزرورة وهو يدخل بغداد علم وعد دير فولارها و تغطي راسها باش يدخلو يشوفوها و يشوفو الدراري.... عاوناتها اسمهان حتى تسترات وهما يدخلو الرجال لي باركو ليها و دارو جهة الدراري شافوهم و حطو ليهم زرورتهم و خرجو مخليين بغداد كايتأمل فولادو و محمد بين يديه كايلعب ليه بلحيتو كل شوية ينتفو منها ويضحك غير بوحدو ومرة مرة كايشوف جهة خوتو و يقول مومو....

مليكة (شافت جهة وعد) : قررتو ابنتي اشنو غاتسميوهم

اسمهان : مزيان اخالتي مني فكرتيني راه بقات دايرة لينا التشويق من نهار عرفات بلي عندها توام دراري

وعد : ههه صافي انا غادي نقول ليكم " شافت جهة ولادها بعيون لامعة وهي تكمل كلامها" غادي نسميوهم موسى و عيسى

اسمهان : اوووه سميات غزااالين

هاد المرة هي لي سمات ولادها حيت من شحال هادي وهما عزاز عليها هاد الأسماء ومني شافت رنا ولدات توام تمنات حتى هي ربي يرزقها بتوأم دراري باش تسميهم.... و فعلا ربي ماخيبهاش و بعد ولادة محمد بأربعة شهور هزات فرحمها موسى و عيسى لي حملهم ماكانش على غفلة بالعكس هي لي كانت مقررة تحمل و قالتها لبغداد لقاتو حتى هو بالفرحات عليه باغي يكبر التريكة و هادشي ديجا كان قايلو ليها....... و بهذا الاسرة لي كانت بادية بثلاثة الناس وعد و بغداد و ايناس ولات دابا متكونة من ستة ديال الناس وهادي حاجة كانت من أحلامهم نهار تزوجو و بفضل الله ولاو عايشينها فالواقع.....

الفرحة دقات باب عائلة الجباري من جديد بحضور التوأم موسى و عيسى وكالعادة غير نتاشر الخبر بداو كايتوافدو العائلة من كل بلاصة وغير هذاك النهار اللول عمرات الشومبر عند وعد بالحباب و الصحاب.... هنية كانت مسافرة عند ولدها غير ساقت الخبار حلفات عليهم يشدو بيها الطريق تمشي تشوف ولاد المرضي ديالها وفعلا ماجات فين توصل العشية حتى كانت فالكلينيك و نفس الشيء بالنسبة لسارة لي كانت عند عائلة راجلها وغير عرفات صاحبتها ولدات نزلات لمراكش....ولات الشومبر فهاديك العشية كاتنغل بالبشر شي داخل شي خارج و التوينز تبرعو بالزرورة ماكاين غير الجويان كايتشايرو تاني....

دوزات وعد يومين ديالها فالكلينيك و فاليوم الثالث خرجات لدارها فانتظار السبوع لي غايكون بعد اربعة ايام ومع التوجاد و الدنيا عامرة الواحد مكايحسش بالوقت، دوك الربعيام دازو طايرين.... الوحيدة لي حسات بيهم النهار على خوه هي وعد لي كان الحريق ديال العملية مازال فيها واخا كاينقص يوم بعد يوم ولكن ماكانش ساهل زيد عليها السهير مع ولادها بثلاثة مازال قمر كاتنعس ليها الليل كامل ولكن محمد كايفيق ليها شي مرات وحتى هو خاصها تهتم بيه جاتها بحالا ولدات ثلاثة التوام ماشي جوج و بالرغم من هادشي راها فرحانة بوليداتها ومكاتحسش بالضغط عليها بوحدها حيت وسط هادشي كامل كون كانت مزوجة بواحد مستهتر كايلوح كلشي على ظهر مرتو و يزيد كانت غادي تحماق مافيهاش او بالاحرى مكانتش غادي تزعم على هاد الولدات متابعين ولكن من حسن حظها انها مزوجة بغداد لي كان معاها فتربية ولادهم لحظة بلحظة هازها هي وياهم على كفوف الراحة و معاونها فيهم يدها بيدو كايبدل ليهم و ينعسهم و يراري بيهم وفنفس الوقت كايعاونها هي تبدل و يوقف معاها فالدوش خلاصة الامر نجح كزوج و كأب وكان قد هاد المسؤوليات بجوج.......

نهار العقيقة و بعدما ذ_بـ_حو ربعة الحوالة طلع بغداد لبيت باش يدوش واخا عاد دوش مع الفجر و الحوالة غير دوز عليهم بالجنـ_وي ماسلخهم ماقرب ليهم حدو سمى ولادو و مشى خلا الگزارة يتكلفو ولكن فيه ڤيس ماحدو كان قريب لحوالة وطار ليه شوية الد_م على الشورط ديالو خاصو يعاود الدوش ....... وفهاد الاثناء كانت ايناس لي ولات عندها 11 سنة دابا گالسة مع خوتها كاتأمل فيهم بحب قدامها موسى و عيسى فكونتهم ناعسين و محمد فوق الناموسية و قمر فالارض كاتلعب بالالعاب.... حل محمد عينيه فالسقف كايستوعب فين هو وغير مالقى حداه لا مو لا باه طلق البكية مدلي شفايفو....

ايناس ( گلسات على حافة السرير مقربة عندو) : ماتبكيش الحبيب ديالي ماتبكيش "هزاتو عندها بالشوية" صافي صافي هاهي غاتجي ماما دابا

بقى كايفركل ليها فيدها حتى زهق ليها و طاح فالارض ومع طلق البكية تاني غوتات ايناس بالجهد و دارت يدها على فمها و فنفس اللحظة حل بغداد الباب و جات اللقطة بين عينيه... سد الباب دغيا و طار عند محمد هزو من الارض كايقلب فيه و يراري بيه بدون ماينطق حتى كلمة ، قمر غير شافت خوها كايبكي بدات حتى هي كادمع و التوينز فاقو من النعاس مكملين داكشي لي بقى.....

من حسن الحظ انه طاح فوق الزربية لي كانت رطبة ماطرا ليه والو، طمن عليه بغداد و دار عند ايناس لقاها حادرة راسها كاتفرك فصباعها ،قرب عندها حاط يدو تحت ذقنها و هز ليها راسها لقى وجهها مسيق بالدموع

ايناس ( بصوت باكي) :والله ماقصدت نطيحو كنت باغة غيغ نسكتو حيت كان كايبكي ماق....

بغداد (قاطعها بتعنيقة) : ششش ماوقع والو ماوقع والو " گلس حداها و ضمها عندو باليد لاخرى" هاهو سكت مابيه والو " مدو ليها" هاكي هزيه

ايناس ( مسحات دموعها والتنغنيغة باقة فصوتها) : لا بلاش غانطيحو

بغداد(بهدوء) : لا ماغاديش طيحيه الى كنتي گالسة مقادة و تحكمتي فيه.... هاد المرة الى بغيتي تهزي شي واحد فخوتك ماتگلسيش فالحافة ديال الناموسية گلسي مقادة الوسط و هزيه ماعندو كيفاش يطيح ليك " داعب خدها و باس ليها راسها" ياله تقادي فبلاصتك باش نعطيه ليك و نوض نسكت ختك

تقادات فالگلسة وهو يعطيه ليها كايفرنس بحالا ماشي هو لي كان حال فمو لغوات عاد دابا، بتاسمات وسط دموعها كاتلعب معاه و تعنقو وبغداد مشى هز قمر من الارض و قرب عند التوينز كايحرك بيهم الكونة باش يسكتو....

خرجات وعد من الدوش لقاتهم ساكتين من غير التوينز لي باقين كايبكيو، قربات عندهم بپينوارها ديال الدوش هزات موسى عطاتو رضع وبغداد هز عيسى كايدور بيه حتى وصلات نوبتو عاد عطاه ليها و ناض يدوش بحالا ماوقع والو وماقال ليها حتى حاجة وهي نيت ماسمعات والو حيت كانت طالقة الما ماحبساتوش وباب الدوش كان مسدود .....

دوزو العقيقة ديالهم فأجواء زوينة كالعادة كلشي كان هو هذاك، وصل الليل و تفرقو المعازيم و بقاو غير العائلة بيناتهم.... كانت وعد گالسة مجمعة وحداها وليداتها حتى كايقاطعهم واحد من التوأم ببكاؤو....

مليكة ( طلات عليهم) : هاري ليا داك خضر العينين هاري غاتكوني عييتي اليوم

وعد ( تفوهات) : هلكني غير النعاس "مداتو ليها" عاد رضعتو قبيلة غايكون بغى يبدل

مليكة ( شافت فرشيدة) : بنيتي جيبي ليا نبدل ليه هنا ماحدنا گالسين

رشيدة : واخا انا جاية

سارة ( شافت فالساعة) : انا خاصني نوض نمشي " شافت جهة بنتها ناعسة فوق واحد السداري تما فالصالون" وعد مسكينة عيات باللعب نعسات بقفطانها

رجاء : فيقيها بالشوية عليها عاد سيرو

سارة : غادي نهزها حتى لباب و نعطيها لهشام "جبدات تليفونها" غانصوني ليه يقرب جهة الباب شوية

صونات لراجلها و هزات بنتها بعدما توادعات معاهم و خرجات مخلياهم مكملين جماعتهم و الموضوع ديالهم كان هو ولادة وعد للتوأم...

وعد ( بامتنان) : واخا تعذبت فالولادة ولكن فرحت بزاف حيت ربي سهل عليا و ولدت ولادي متابعين

مليكة :دابا تربيهم دقة وحدة يكبرو قد قد

رجاء : ڤغيمون تبارك الله عليكم نتي و رنا انا الصراحة كانقول براكة علينا نوح و جوجو نكبروهم شوية بالشوية

هنية (قندشات) : كيفاش براكة عليكم تي زيدي ولدي خاوي ولدك، مالكم فهاد التبعكيك واخا تزيدي غير واحد

رجاء ( مابغاتش تناقش معاها حيت عارفاها ولات على سبة و دغيا كاتعصب و يطلع ليها الطونسيون وحيت دابا كبرات فالسن ولاو كايعاملوها بحال الدري الصغير ) : واخا الحاجة مايكون غير خاطرك

هنية : ايوا هكاك "دورات الرادار جهة اسمهان" ونتي مناوياش زعما؟؟؟ عام و نص ونتي مزوجة باقة مابغيتي تعمري عليك ديك الدار

اسمهان : مازال الحال الميمة هاحنا غاديين شوية بالشوية

هنية ( عقدات حجبانها ) : كيفاش مازال الحال بغيتي حتى ظفري الشيب عاد تنوضي تولدي

اسمهان : راني باقة فالعشرينات علاش غانزرب على راسي " قبل ماتكمل نغزاتها رنا وهي تنهد" ولكن غادي نبداو نفكرو فهادشي ان شاء الله غير رتاحي الميمة

هنية : ايوا قضيو الغرض و ولدو وليداتكم ماحدكم شباب و عندكم الجهد تربيو

دارت ليها اسمهان خاطرها حتى هي عاد رتاحت و تهنات..... بقات گالسة معاهم غير شوية وهي تنوض تنعس بعدما شربات دواها وحتى هما مابقاوش وراها بزاف، اسمهان و مليكة و رجاء مشاو بحالهم و البقية قصدو بيوتهم ينعسو.....

و هكذا تستمر الحياة، عائلة الجباري عمرات عليهم الدار و تشغلو بالتربية ديال ولادهم و بناتهم المسؤولية كبرات عندهم مابقاوش كايحكو راسهم مابداو كايتنفسو شوية حتى دخلو ولادهم لمدرسة هنا عاد قدرو الامهات يتلفتو شوية لخدمتهم حيت فالسنوات لي فاتو كانو مكرسين وقتهم كامل لولادهم و الحديث هنا على وعد و رنا ....

بعد مرور أربع سنوات، وفعطلة من العطل المدرسية الضحك و التكركير كايتسمع فالجردة ديال الفيرمة لي تجمعو فيها الخوت يبدلو الجو مع ولادهم .... تسعة الأطفال أعمارهم متقاربين كايجريو و يلعبو منهم ستة الدراري و ثلاثة البنات ، الدراري كانو كايلعبو بالكورة منوضين هيلالة تما و البنات هالي كاتلعب بتخوتينيت هالي دايرة مونيكتها فكروسة و دافعها هالي تابعة مشيشة صغيرة كاتلعب معاها.... وعلى رأس هاد تسعة الأطفال كانو إيناس و جوجو لي بيهم كايكمل الرقم 11، فرقة ديال الكورة طالقينها فديك الجردة صافي....

كانو واقفين حاضيين خوتهم و رادين ليهم البال ومجمعين فنفس الوقت على المدرسة و مغامراتهم فيها بحكم انهم فنفس العمر و كايقراو مع بعضياتهم، هاد 4 سنين مابدلات فيهم والو من غير انهم تحولو من مرحلة الطفولة لمرحلة المراهقة لي ملامحهم فيها زادو وضاحو و معالمهم الأنثوية بداو كايبانو بعدما بلغو خصوصا إيناس لي تفرگعات واخا متبعة السپور و مهلية فراسها إلا انها بخيرها على عكس جوجو لي كانت رشيقة......

ايناس الطفلة الصغيرة لي غير لبارح تزادت كفرد جديد على عائلة الجباري نورات حياتهم و دخلات لقلوبهم كاملين ببرائتها و رقتها وهاهي دابا مع مرور الزمن ولات هي البنت الكبيرة فالعائلة بعد أسمهان، كانت و باقة متميزة بلكنتها لي عاطياها جمالية خاصة غير الفرق انها ولات كاتحاول تصلح حرف الراء لي كان كايخرج ليها غين و دابا ولا كايخرج ليها بحال الواو يعني بحالا ولات گرواضة ولكن مني كاتعصب وتبدا تهضر كايخرج ليها داك حرف الغين بزز منها..... فهاد المدة تبدلات فيها شحال من حاجة بالاضافة لسنها و جسمها حتى شخصيتها عام ورا عام كاتنضج كتر مابقاش فيها داك الطيران ولات مهدنة و مرزنة لي يشوفها مايعطيهاش 15 سنة لا فشكلها لا فعقليتها كاتبان أكبر .....

كانت مقابلة خوتها كايلعبو و مجمعة مع جوجو فنفس الوقت حتى سمعات صوت وعد كاتعيط عليهم...

وعد : ايييناس رجاء جيبو خوتكم و اجيو باش نتغداو

ايناس : واخا اماما

زيدات قدامها خوتها و ولاد جهاد و بناتو و شدات فقمر و رجاء شدات فنوح حتى دخلو لداخل لقاوهم كايحطو الغدا، تجمعو على الطبلة الدراري الصغار مجمعين فعالمهم الخاص و الكبار كايهضرو فمواضيعهم...... ايناس بدات كتاكل فصمت حاضية مع خوتها و جوجو مجمعة مع رجاء بيناتهم نوح... كلاو فجو عائلي جميل وسط الصداع ديال ولادهم لي بحلاوتو، غير كملو الماكلة قصدات ايناس خوتها الدراري نوضاتهم يغسلو يديهم و تبدل ليهم حوايجهم باش ينعسو شوية يديرو القيلولة.....

رنا (بقات كاتشوف فيها حتى غبرات هي وياهم وهي تحول نظرها لوعد) : سعداتك بهاد البلارة ما شاء الله معاوناك فالدراري

وعد (بابتسامة) : هازة عليا بزاف الحبيبة ديالي الله يرضي عليها

رجاء : لي يشوفها دابا مايقولش هي ديك الفارة الصغيورة لي كانت مكاتسكتش

اسمهان : وي تبدلات بزاف انوسة الفنة الله يحفظها لينا " شافت فوعد" بابا غايجي فالعشية ياك

وعد : اه قال ليا غايلحق علينا ورا العصر

بقاو گالسين شوية وناضو حتى هما يطلعو يرتاحو حيت شدو الطريق لفيرمة فالصباح بكري و عياو..... ايناس نعسات خوتها و تكات حداهم حتى دخلات عليهم وعد لقاتهم ناعسين كاملين ،قربات باست الدراري مخلية ايناس هي اللخرة... وقفات ليها عند راسها ودوزات يدها على شعرها بحنان عاد نزلات باستها فراسها كاتشوف فيها بحب أمومي و الابتسامة مرسومة على شفايفها ... كاتحس بعلاقتها بايناس علاقة عميييقة بزاف دايراها بنتها و صاحبتها و ختها هي اكثر وحدة عاشت معاها مشوار حياتها وكانت الشمعة لي مضوية عتمتها فالوقت لي كلشي كان كايبان ليها ظلام..... عاودات باست ليها راسها و خرجات من لبيت راجعة لبيتها فين خلات قمر ناعسة، ولي قاداتها فالفراش و نعسات حداها....

تعاشات العشية و جا بغداد لقاهم فاقو و تجمعو فالجردة سلم عليهم و طلع دوش و نزل باش يگلس معاهم حتى كايتصادف مع ايناس جاية جهة الدروج غير شافتو وهي تبتاسم و قربات عندو عنقاتو حيت ماشافتوش مني جا

ايناس : على سلامتك ابابا

بغداد (باس ليها راسها) : الله يسلمك ابنتي "هز ليها راسها عندو وهي باقة فحضنو" كي داز هاد الصباح مزيان؟؟

ايناس : وي كلشي مزيان الحمد لله

بغداد ( حرك راسو) : الحمد لله "دور راسو جهة الدروج" كنتي طالعة؟؟

ايناس : اه كنت طالعة عندك نسلم عليك

بغداد (بتاسم و دوز يدو على شعرها ) : الله يرضي عليك

ايناس : امين

عنقها تحت باطو و خرجو من تما نيشان لجردة، غير شافوهم وهما يبتاسمو و نطقات رجاء...

رجاء : بنت باها

وعد : ههه وييه غير عرفاتو جا طارت عندو

گلس معاهم فجنبو ايناس و ولادو ضايرين بيه كل واحد اش كايقول ليه وقمر مگلسها على ركابيه گالسة كاتشكي ليه من الدراري هاد الاخيرة ولات عندها 6 سنين .... خنزر بغداد فولادو لي عاد كانو ناشطين و ضاحكين معاه غير شافوه كعا وهما يبداو يوجدو التهرنين حتى نطقات ايناس كادافع عليهم عاد سرطو ديك البكية... بالرغم من انه ماعمرو ضرب شي واحد فيهم لحد الساعة ولكن غير كايشوفوه عقد حجبانو كايبغيو يبولو فسراولهم وهادشي منطابق عليهم كاملين....

ماشي غير بغداد لي كانو ضايرين بيه ولادو حتى جهاد كانو مدورينو، بناتو كل وحدة گالسة عندو فوق رجل و الدراري واقفين قدامو.... قربو يحمقوه حتى هو، الى دار عند علياء يشوفها اش كاتقول كادور ليه فرح وجهو عندها والى شاف ففرح كادور ليها علياء حتى هي وجهو قربو يقسمو ليهم عنقو وهو شاد ليهم الخاطر بالفرحات عليه.... كل واحد فيهم كان فرحان بولادو وعايش معاهم اللحظة، بقاو گالسين تما حتى لوقت كاسكروط عاد دخلو لداخل باش ياكلو.... لقاو الفرملية لي مقابلة هنية منزلاها لتحت باش تگلس معاهم شوية، قرب عندها بغداد باس ليها يديها و تبعوه لبراهش واحد تابع واحد دارو بحالو وهذا جزء من التربية، حيت لي بغا يربي ولادو خاصو يربي راسو هو اللول حيت كايكون ليهم قدوة ولي دارها كايتبعوه فيها داكشي علاش بغداد بزاف ديال التصرفات كايديرهم بلعاني غير باش يديرو بحالو......

هنية بقات مصغرة فيهم عينيها وهما كايبوسو ليها يدها واحد ورا واحد، خلاتهم حتى سالاو وهي تنطق كاتحرك فيديها لي كايترعدو منعتة جهتهم....

هنية : منين تسلطو عليا هاد البراهش "شافت فالفرملية" جري عليهم من هنا صدعوني

رجاء ( شادة ليها الخاطر) : واخا الحاجة غير بقاي لينا على خاطر

هنية (صغرات عينيها فإيناس) : بنت من نتي اديك المشعكة

ايناس (بتاسمات وتكات على كتف بغداد) : انا بنت الموْضي ديالك بغداد

شافت جهة بغداد وهي تبتاسم عاد عرفاتو شكون بحكم انه بداها الزهايمر فهاد العامين اللخرة ولات شي تعرفو شي تنساه و يوم بعد يوم كايتزاد عندها هادشي، شي مرات كاتنكرهم كاملين و تجري عليهم ولا تبدا تسول فيهم شكون نتوما و شي مرات كاتفكر شي واحد فيهم بحال دابا مني تفكرات بغداد لي هو اكثر واحد كاتعقل عليه....

هنية ( بفرحة) : المرضي ديالي

بغداد ( بتاسم عليها) : الله يبارك لينا فعمرك الحاجة

هنية :فين كنتي اوليدي غبرتي عليا بزاف

بغداد ( مكايبغيش يناقشها كايمشي معاها فالخط) : هاني دابا حداك مابقيتش نمشي

هنية ( شافت فقمر لي گالسة فوق ركابيه) : شكون ديك البرهوشة لي معلقة فيك

بغداد ( داعب شعر قمر) : بنتي

هنية ( خرجات عينيها) : لا لا ماشي بنتك ياك ديك الصفريطة ديال مراتك مابغاتش تولد ليك

السيدة رجعات لسنين اللور جابدة مراتو اللولة هادشي لي تفكرات هاد الساعة و حطاتو ليهم فوق الطبلة، بغداد ميك على كلامها بحالا مقالت والو و رجاء بدات كاتلف ليها الهضرة حتى نطقات قمر وهي مدلية شفايفها باغة تبكي

قمر : الميمة ماعقلاتش عليا عاوتاني " دمعات" علاش كاتبقى تقول ليا انا ماشي بنتك

بغداد ( باسها فخدها) : الميمة مريضة ابنتي

بقات كاتفشش عليها تما و دمع وهو كايحزر فيها، اما واحد هنية باقي ماسالات من الاسئلة دازت عليهم كاملين كاتقول ليهم شكون نتوما ومني كملات منهم رجعات لبغداد كاتقوليه شكون نتا وهما مديينها على قد عقلها.....

داز داك كاسكروط و جا وقت العشا، هنية تعشات بكري حيت عندها دوا خاصها تشربو و تنعس وهما بقاو لتحت حتى تعشاو كاملين و كل واحد قصد بيتو، وعد جرات معاها فرقة ديال الكورة لي عندها و بغداد هاز قمر لي مني كاتشوفو وهي لاصقة فيه حتى هي.....

وعد (وقفات قدام البيت ديال الدراري) : غاندخل نهز ليهم حوايجهم

بغداد( هز حاجبو) : غادوشي ليهم ؟؟

وعد : وي غاندخل ندوش وندخلهم معايا

ايناس : غير خليك اماما انا ندوش ليهم

وعد :لا ابنتي غير رتاحي، دي معاك غير ختك و سيرو تنعسو

ايناس ( خدات قمر من عند بغداد كانت ناعسة على كتفو) : واخا تصبحو على خيو

بغداد ( باسها فراسها) : تصبحي على خير ابنتي والله يرضي عليك

بتاسمات ليه و مشات لبيت لي دايرين ليهم فالفيرمة هي و قمر و جوجو.... دخلات وعد هزات حوايج الدراري و مشاو لبيتهم، وجدات الدوش و خرجات لقات بغداد مدورهم بيه ومجمع معاهم....

وعد : ياله نوضو باش ندوشو

بغداد ( هز فيها راسو) : غير سيري حتى تسالي و ندخلهم ندوش انا وياهم

وعد : غير خليني ندوزهم معايا نتا غاتكون عيان جيتي من الخدمة نيشان هنا

بغداد ( هز حاجبو ونطق بجدية) : أشنو قلت دابا؟؟؟

وعد ( مازادتش معاه الهضرة) : واخا لي بغيتي

حدرات راسها و دخلات ضرباتها بتدويشة و خرجات عاد دخل هو جارهم معاه، حيد حوايجو بقى بشورط قصير و دخلهم تحت الرشاشة شاد ليهم الخاطر كايدوش ليهم على خاطرو... غسل ليهم شعرهم وبغا يدوز ليهم الصابون وهو ينطق محمد

محمد : عطيني ندير الصابون بوحدي ابابا انا كبير

بغداد (بتاسم و مد ليه اللعيبة باش كايديرو الصابون) : ياله هاك

بقى حاضي معاه وهو كايدوز الصابون لموسى و عيسى لي واقفين متبتين لي يشوفهم مايقولش هما لي كايطيرو من المقلة و مشيبين وعد..... شلل ليهم و لبسهم پينواراتهم و حل باب الدوش...

بغداد ( بجدية) : سيرو عند ماماكم تلبسكم وبلا صداع

موسى (هز فيه راسو) : كون هاني ابابا مانديروس لبثالة

خربق ليه بغداد شعرو وعيط لوعد جات جراتهم تلبس ليهم و رجع هو يدوش بالخف و يخرج.....

وعد ( جرات محمد هو اللول كاتنشف ليه شعرو) : اجي امول العقل ديالي اجي

محمد ( باسها فخدها) : ماما الزوينة

وعد ( قرصاتو فحنيكاتو) : نتا لي غزااال اكبيدة "دورات راسها جهة التوينز لقاتهم غادي كايجريو جهة الفوتوي" رجعو عندي لهنا

موسى( طلع فوق الفوتوي وهز يدو لفوق بعدما حل الپينوار مكان لابس والو لتحت) : انا ثوپر مااااااااان

عيسى ( وقف حدا خوه و هز الشال ديال وعد كحل و عقدو على وجهو خلا غير عينيه الخضرين كايبانو ونطق حتى هو بالجهد) : وانا ذوووورو" زورو "

وعد ( ضحكوها) : اجي ازورو اجي هههه راه زورو كايغطي عينيه و يخلي فمو ماشي العكس " كملات اللبس لمحمد" ياله اجيو نلبسكم ، مووسى سد الپينوار غادي يضربك البرد

موسى(كاينقز فوق الفوتوي) : لاااا بغيت نطير

عيسى ( هبط لتحت و جرو من پينوارو) : ياله نمثيو عند ماما غادي تقلق علينا

وعد : اه غادي نتخاصم معاكم الى ماجيتوش

موسى ( بعناد) : مغانمسيس مغانمسيس

عيسى : ازي ندابزو

طاح عليه عيسى كايتعابزو فالارض و محمد تلاح عليهم بجوج زعما كايديرو المصارعة زعما

محمد( غوت حتى هو) : المصاااارعة الحرة

ياله غادي تنوض ليهم وعد وهما يسمعو صوت الباب ديال الدوش تحل، ناضو بالزربة كايعترو فجلايلهم طااايرين عند وعد و حادرين ريوسهم بحالا ماشي هما لي عاد كانو منوضين الروينة..... شاف فيهم بغداد بنص عين حيت سمع الغوات مني حبس الما ولكن ميك عليهم، لبساتهم وعد حوايجهم و داتهم لبيتهم فين كانت رشيدة لي مازالة معاهم لحد الآن كاتنعس معاهم و ترد ليهم لبال لا يفيق شي واحد فالليل.....

رجعات وعد عند بغداد لقاتو تخشى فالفراش حيدات عبايتها و فولارها و بقات ب پيجامة شورط و ديباردور ديالو....

وعد ( تكات على صدرو) : الله على راحة

بغداد (باس ليها راسها و حاوط خصرها و نطق بدون مقدمات) : ماتبقايش دخلي معاك الدراري مني تبغي دوشي

وعد : شحال هادي مادخلتهم معايا "هزات فيه راسها" ولكن علاش

بغداد : الدراري دابا كبرو و ولاو كايميزو بزاف ديال الحوايج و كايهضرو بزاف، ماخاصكش تعراي قدامهم فالدوش راه شي مرات لي شافوها كايعاودوها

وعد : عندك الحق تبارك الله ذكيين ولاو كايسولو على كلشي... علاش هادي و كيفاش هادي

بغداد : هادشي علاش مابقيتش خليتك دخليهم معاك مني كاتبغي دوشي

وعد ( بتاسمات) : ياله فهمت علاش فينما نبغي ندخلهم معايا كاتقول ليا لا و كاتصدق مدوش ليهم نتا

بغداد : مني كادخلي غير دوشي ليهم مكانقول والو ولكن باش دخلي دوشي معاهم و تعراي لا هادشي مابقاش صالح

وعد :الصراحة عندك الحق، كنت ناوية بعد غدا ندخلهم معايا لحمام لتحت مني ندخلو نغسلو انا و البنات ساعة بان ليا غانسبقهم هما اللولين نفركهم و نعطيهم ليك عاد ندخلو حنا

بغداد : هكا مزيان

وعد : صافي تافقنا " ناضت تقادات فالگلسة قدامو مربعة رجليها و كاتفرك فيديها" بغيت نقول ليك شي حاجة

بغداد ( ربع يديه) : وي قولي

وعد : الصراحة ماعرفتش منين نبدا ليك

بغداد : دخلي فالموضوع نيشان

وعد : المهم هاد الموضوع من شحال هادي و انا كانفكر فيه "هزات فيه عينيها" بغيت نمشي لدارنا القديمة فين كبرت و بغيت نهضر مع خالتي نعيمة وناخد منها الساروت باش نصلح الدار

بغداد(مد يدو شد يديها بين يديه) : متأكدة من هاد القرار

وعد ( حركات راسها بالايجاب ) : امممم كانحس براسي مستعدة نرجع لديك البلاصة

بغداد( جرها عندو حتى تلاحت على صدرو و عنقها بحنان) : الى كانت غاتريحك هاد المشية مانقولش ليك لا

زعمات راسها و طبقات قرارها وهاهي اليوم واقفة بطموبيلتها فالحي لي دوزات فيه فترة من عمرها، دورات عينيها على الدرب كامل و ركزات فالاخير فدارهم لي ولات كفس من كيفاش خلاتها اخر مرة .... سهات فذكرياتها القديمة حتى كايخرجها من سهوتها صوت بغداد لي مسموع فالطموبيل الطريق كاملة وهو معاها فلاپيل...

بغداد ( بقلق) : وعد ياك كلشي مزيان؟؟

وعد : كلشي مزيان ماتخافش غير سهيت مني دخلت للحي

بغداد : سينوغمال سنين مامشيتي تما "كايشجعها" ياله نزلي الله يرضي عليك و ماتخليش شي حاجة تشوش عليك

وعد(طلعات النفس و هبطاتها) : واخا كون هاني، انا غادي نقطع دابا

بغداد : ياله اللهم يسر مني تخرجي من تما صوني ليا، صافي اروحي؟؟

وعد ( اهتمامو كايحسسها بالراحة) : واخا احبيبي

قطعات معاه و نزلات من الطموبيل هازة شي ساشيات ماباغاش تدخل عند نعيمة بيديها خاويين.... حطات داكشي من يدها و دقات فالباب وهي تسمع صوت نعيمة كاتقول شكون من لداخل

وعد ( بتوتر) : احم قريب

نعيمة (حلات لباب وهي تصغر عينيها كاتشوف فيها) : السلام " تشبهات ليها ولكن ماقدراتش تجزم انها هي حيت ماعمرها ظنات انها غاتجي عندها" اش حب الخاطر ابنتي؟؟!

وعد : خالتي نعيمة انا وعد عقلتي عليا؟؟؟

نعيمة ( شهقات) : وعد ؟؟؟؟ هادي بالصح نتي؟؟

وعد ( حركات راسها بالايجاب) : اه انا

نعيمة ( جراتها عنقاتها) : مرحبا مرحبا زاااارتني البركة مرحبا

وعد ( بادلاتها العناق) : ترحب بيك الجنة اخالتي

بقات كاترحب بيها و جراتها دخلاتها لداخل ، گلسو فالصالون كاتسولها على الاحوال و وعد عاودات ليها اشنو الجديد فحياتها و شحال ديال الوليدات ولاو عندها..... بقاو هضرة جابدة هضرة حتى نطقات وعد باسف

وعد : سمحي ليا اخالتي ماسولتش فيك فهاد السنين و عمري عيطت عليك... ماشي لخاطري ماكنت باغة حتى حاجة تفكرني بهاد البلاصة

نعيمة ( بابتسامة) : فاااهماك ابنتي و عاذراك داااكشي لي داز عليك ماشي قليل.... ولاهيلا الفضل عندي انا هو تكوني بخير و فرحت بزاف مني عرفت خبارك بلي كملتي حياتك و طحتي فولد الناس لي عرف بقيمتك

وعد : اللهم لك الحمد " بتاسمات و عينيها مغرغرين بالدموع" ربي كبير

ناضت عمرات ليها اتاي كايتحتتو، حتى جبدات ليها موضوع الدار وهي تنوض جابت ليها الساروت

نعيمة : هاهو الساروت راه الدار نقية ابنيتي غير هو خاصها تصلح نيت كي قلتي نتي

وعد : كيف قلت ليك غادي نحاول نرممها و نقاد اشنو خاص يتقاد ان شاء الله ماغاديش نخليها هكا

نعيمة : تبغي طلعي تشوفيها؟؟

وعد ( بامتناع) :لا حتى نصلحها ان شاء الله

نعيمة : واخا ابنيتي على خاطرك

وعد : اش خبار بنتك لاباس عليها؟؟

نعيمة : لاباس الحمد لله يسول فيك الخير

وعد : مازال نرجع و نديرو شي وقيت نتلاقى معاها هنا عندك

نعيمة : مرحبا بيك ابنتي فاي وقت

وعد ( شدات ليها فيدها) : حتى نتي مرحبا بيك نتي وبنتك عندي فداري .... هاد السنين لي دازو مانساونيش فالخير لي صرفتي فينا

نعيمة : حنا جيران ابنيتي مادوزناش قليل مابيناتناش هادشي

وعد : لهلا يخطيك و كانعاود نعتاذر على الغبرة ديالي فهاد السنين لي فاتو

شربات معاها اتاي مكملين جماعتهم شي ثلاثة السوايع وهي گالسة معاها عاد ناضت مشات.... وغير ركبات فطموبيلتها صونات لبغداد حيت عارفاه غايبقى بالو معاها و فعلا لقاتو كايتسنى اتصالها، بقى معاها فلاپيل حتى وصلات لڤيلا عاد قطع حيت كان فالخدمة و مازال ماغادي يرجع لدار.....

دخلات لقات رجاء و ولدها و بنتها تما و حتى اسمهان جات حيت معولين هاد النهار يتجمعو كاملين فالعشا.... طلعات بدلات حوايجها و نزلات كاتقرقب معاهم الناب و براهشهم منوضيين هيلالة تما حتى جاو باواتهم عاد تهدنو شوية.....

و كالعادة كانو الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم ، تعشاو فجو عائلي جميل وناض كل واحد قصد دارو.... اسمهان مشات لپاركينغ لقات يوسف كايتسناها فالطموبيل ركبات حداه وهو يديماري من تما مشابك يدو مع يدها مجمعين و طالقين الموسيقى حتى نطق

يوسف : ولات كاتجيني الغيرة من باك و عمك و راجل عمتك

اسمهان ( ضحكات باستغراب) : ههه علاش؟؟

يوسف : مني كانشوف براهشهم ضايرين بيهم وكاينقزو عليهم مني كايشوفوهم وانا كي ليتيم وسطهم

اسمهان : ههههه الصراحة حتى انا شهاوني فشي بيبي يعمر علينا انا وياك

يوسف (حط يدو على بطنها) : هي نبداو نخدمو عليه احبي

اسمهان (حطات يدها فوق يدو و نطقات بدلع ) : من دابا الى بغيتي

يوسف ( عض على شفايفو) : اليوم مانطلق حسك حتى يصبح الصباح

اسمهان ( بدات كاتكركر) : صافي مشات

فنفس الوقت كانو رجاء و حمزة غاديين لدارهم و ولادهم اللور فالطموبيل نوح متكي على جوجو ناعس و هي معنقاه عندها..... وصلو لدار وهو يهزو حمزة حطو فبيتو وهي تبدل ليه رجاء حوايجو و خرجو من تما دازو على بيت جوجو قالو ليها تصبحي على خير عاد قصدو بيتهم..... دخل حمزة لدوش و رجاء بقات گالسة فوق السرير بپيجامتها و حاطة حداها واحد البواطة باينة فيها متوترة، خرج حمزة ونطق باستغراب ...

حمزة : شفتك باقة گالسة ياك كان فيك النعاس؟؟

رجاء : بالصح فيا النعاس بزاف ولكن ماقدرتش نعس بلا مانقولها ليك "حدرات راسها" كنت باغة حتى ندير ليك مفاجأة على حقها و طريقها ولكن ماقدرتش نصبر

حمزة ( قرب عندها مفاهم والو) : مفاجأة ديالاش؟؟

رجاء ( جراتو من يدو حتى گلس حداها) : عقلتي مني قلتي ليا باغي نزيدو شي وليد ولا بنيتة على رجاء و نوح "حرك راسو بالايجاب" ايوا انا قطعت البيلول من داك الوقت "هزات البواطة يديها كايترعدو" و الحمد لله ربي يسر

حمزة (توسعات ابتسامتو) : كاتهضري بالصح ؟؟؟

حركات راسها بالايجاب ومدات ليه لبواطة ، حلها وهو يلقى فيها الايكو والتيست، بدا كايضحك بحال الهبيل و طار عليها معنقها ماقاداه فرحة وهي كتر منو... واخا مكانتش كاتفكر تزيد تولد ولكن مني بقى كل مرة كايجبد معاها الموضوع مابغاتش تخسر ليه خاطرو و غير تحط البيبي فكرشها و عرفات بالحمل ندمات علاش مادارتش بكلامو من شحال هادي......

فنفس الليلة عند رنا و جهاد لي بقاو مع بناتهم حتى نعسو عاد دازو عند الدراري قادوهم فبلايصهم و بقاو معاهم حتى هما حتى داهم النعاس عاد خرجو من عندهم معنقها تحت باطو حتى دخلو لبيتهم دارو روتينهم الليلي و تخشاو ففراشهم مجمعين و رنا كل مرة عينها كاتمشي لصورة لي معلقين قدامهم كبيرة مصورة فيها هي و جهاد و ولادهم، البنات من جهة جهاد و الدراري من جهتها....

جهاد ( شافها فين كايتشوف وهو يبتاسم) : سهيتي فهاد التصويرة تاني

رنا : هاد التصويرة حطيتها هنا بلعاني باش مني نبغي نعس ومني نفيق نحمد الله على العوض لي عوضنا.. ماعمري كنت كانتوقع غادي يكونو عندي جوج بنات و جوج ولاد " شافت فيه" ربعة تبارك الله

جهاد : تبارك الله ما شاء الله و الحمد لله عليها نعمة " نغزها بكتفو و نطق بطنز" اش بان ليك فشي ربعة اخرين

رنا ( خرجات عينيها) : ولدهم نتا الى بغيتي اما انا ساااليت الحمد لله

جهاد (قرصها فبزو_لتها) : ياك لمك

رنا ( ضرباتو ليدو) : اح طلق زرقتيني

ناض ليها قلبها تحتو و بقاو كايتعابزو كالعادة حتى حكمها و دخل معاها فقـ_لبة فر_نسية....

فهاد الاثناء كانو وعد و بغداد حتى هما فعلا_قة حميـ_مية ، آ_ها_ت وعد مسموعين فالبيت مع صوت القبلات كلما تلاقاو شفايفهم.. سخسخها نيت مخلي شعرها لاصق على عنقها و جبهتها بالعرق، متكية على ظهرها و كاتنهج......

بغداد ( جرها عندو بحال الشرويطة تكاها على صدرو) : نجيب ليك تشربي

وعد (داعبات عنقو ) : لا غير خليك احبيبي

بغداد (خشى يدو تحت الغطا داعب بطنها) : حتى ترتاحي و يكبرو الدراري و نزيدو شي بنوتة تكون مِسك الختام على خوتها و خواتاتها

وعد ( هزات فيه راسها) : ماشي براكة علينا ابغداد راك عقلتي مكانش ساهل عليا نولد جوج مرات متابعين و الولادة اللخرة فيها توام

بغداد ( داعب خدها) : مقلتش ليك دابا اروحي حتى ترتاحي مزيان و نعاودو ناقشو هاد الموضوع

وعد (تكات بذقنها على صدرو) : والى حملت و مكانتش بنت

بغداد ( بابتسامة) : حاس بلي غاتكون بنت ان شاء الله الى كتاب

بقاو مجمعين ويدين بغداد مارصاوش كل مرة فين كايتلمس حتى ديمارا تاني و طلعها فوق منو باديين شوط جديد من مبارياتهم الجا_محة

{ إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً } سورة الشرح : الآية 6... آية صغيرة ولكن معناها كبير بزاف، آية هازة معاها كل معاني الامل و العوض الجميل كايوضح لينا من خلالها الله سبحانه وتعالى انه بعد كل حزن كايجي الفرح و بعد كل ضيق كايجي الفرج..... ماعمر الهم و الغم كايبقى الى أبد الآبدين بالصح كاندوزو فبعض مراحل حياتنا من شي حوايج صعاب بزاف كانقولو موحال نهزو منهم الراس ولكن حيت ربي معانا كانعاودو نوقفو على رجلينا و كاينور لينا الله طريقنا.... والى تحرمنا من شي حاجة كايجينا العوض الجميل و الى بكينا بزاف كايجي النهار لي كايدمعو فيه عينينا من كثرة الضحك... ديما خاص نديرو فبالنا بلي ورا كل ليلة مظلمة كايجي النهار الزوين لي كايكون مضوي و منور، خاص غير يكون ايماننا بالله قوي و نشدو فصلاتنا و مانساوش القرآن الكريم لي غايريح خاطرنا و يهدئ أعصابنا ..... هادي هي الحياة ماعمرها غادي تكون وردية خاصنا نحمدو الله على الزوينة و الخايبة لي كاتطرا لينا و نعرفو بلي اي حاجة وقعات راه فيها خير لينا سوا عجباتنا سوا ماعجباتناش.....

وعد حتى هي حياتها كانت عسيرة فواحد الفترة ولكن فالاخير جا اليسر جايب معاه الفرح و العوض الجميل... شكون يقول بعد مو_ت باها و غد_ر مها ليها غادي تقدر تستمر فحياتها و توقف على رجليها و تبني مستقبلها ولكن الصلاة لي بقات متشبتة بيها و بكائها فوق الصلاية وهي كاتناجي و تدعي الله نفعوها بزاف وخلاوها تخرج من الازمة لي كانت فيها، من غير الناس لي سخر ليها الله وقفو معاها فأصعب أيام حياتها... و رزقها بزوج كان ليها الاب و الاخ و الصديق و الحبيب ومن خلالو بدات كاتكبر عائلتها نهار بعد نهار حتى ولات عندها عائلة كبيرة نساوها العذاب لي داز عليها.....

مني كايدير الواحد الولاد و يتلاها مع تربيتهم و مستقبلهم مكايبقاش يحس بالوقت كيفاش كايدوز حتى كايلقى السنوات دازو طايرين و ولادو كبرو..... 8 سنين اخرى دازت بحلوها و مُرها مايمكنش نقولو انها دازت عليهم كلها سعادة بحكم انه ضروري من العقبات و المشاكل و الحزن وفنفس الوقت كاينين أوقات سعيدة و ذكريات جميلة كايترسخو فالذاكرة... فهاد تمن سنين تزادو أفراد جداد فعائلة الجباري بحال بنت رجاء و بنات اسمهان جوج و فالاخير بنت وعد و بغداد لي كانت مِسك الختام فأحفاد الجباري وعلى هادشي ختار ليها بغداد اسم "مِسْكْ" البنوتة الحلوة لي تزادت حتى هي شهيبة و عويناتها ملونين بحال خوها .... وكيفما تزادو أفراد جداد فالعائلة نقص فرد مهم و مهم بزاف ولي هي هنية لي وصل أجلها ودا مول الامانة أمانتو ولكن قبل هادشي حياها الله حتى حضرات لحفيدة حفيدها بنت اسمهان مني تزادت وقبل ماتكمل عام توفات مخلية حزن كبير فقلوبهم وهادي هي سنة الحياة حتى واحد مادايم فهاد الدنيا......

بحال كل مناسبة سعيدة كاتكون الدار عامرة و التحضيرات على قدم و ساق كلشي كايوجد لحفل تخرج ايناس لي شدات الماستر فالقانون.... مايقدروش يدوزو مناسبة بحال هادي بلا حفلة داكشي علاش عرضو على الحباب و الصحاب دايرين حفلة كبيرة فرحانين بإنجااز بنتهم....

الصالونات كانو مقادين و مصايبين فين غادي يگلسو الرجال وفين غايگلسو العيالات و الفوق فالبيوت كانو أفراد العائلة كايوجدو راسهم حيت المعازيم بداو كايجيو... خرجات وعد من بيتها كاتقرقب بطالونها لابسة قفطان خزي و مقادة فولارها و مادايراش المكياج مخلية ملامحها طبيعية لي باقين لدابا كايفتنو.... قصدات بيت ايناس نيشان وغير دخلات وسعات ابتسامتها وهي كاتشوف بنتها لي كانت كاتوصل ليها حد الركبة فاتتها دابا فالطول و ولات أنثى جذابة، هاد الاخيرة كانت واقفة قدام المراية بقفطان گرونة فالموبرا بارز معالمها الانثوية بالرغم انه ملاصقش ولكن هي اي حاجة لبساتها كاتبين فورمتها.... كانت طالقة شعرها الاسود و مسرحاه واصل لأسفل ظهرها، دايرة مكياج خفيف ولاعبة على عينيها لي فيهم سحر خاص.....

وعد (قربات عندها) : تبارك الله ما شاء الله "شداتها من كتافها" الله يحجبك من العين الحبيبة ديالي

ايناس (عنقاتها) : امين اكبيدة " بعدات عليها و شداتها من يدها" انشوف الزين ديال بابا اشنو لابس اليوم

وعد ( دارت قدامها) : هانتي يا لالة ههه

ايناس : مانبانش قدامك الزين كلو ديتيه نتي

وعد (بتاسمات) : مانغلبكش فحلاوة اللسان " طلات على رجاء لي كانت گالسة فوق الفوتوي كاتشوف فيهم مبتاسمة" الزعيرة اش هاد الزين

رجاء : عويناتك اخالتي

وعد : ياله الغزالات الى وجدتو نزلو راه كلشي نزل تقريبا

ايناس : واخا شوية و نلحقو عليك

خرجات وعد وخلاتهم الراس فالراس رجاء كانت لابسة قفطان شيبي خفيف و دايرة مشيطة لشعرها مع مكياج برز ملامحها الزعرين..... وقفات قدام ايناس ياله غادي تنطق وهو يصوني تليفون ايناس

رجاء ( هزاتو من فوق الكوافوز وهي تمدو ليها مبتاسمة) : حبيب القلب

ايناس ( شدات التليفون بين يديها عينيها كايلمعو) : كايعيط ابيل فيديو، نزلي انا شوية و نلحق عليك

رجاء : مانصحكش تجاوبيه ابيل فيديو غايشوف القفطان كيفاش مبين فورمتك غايحلف عليك ماتنزليش

ايناس(حركات راسها) : انا غانشوف كي نديو

رجاء ( غمزاتها) : انا مشيت

نزلات رجاء لتحت و ايناس بقات فبيتها حتى سالات المكالمة ديالها و مشات لمراية ديال الكوافوز شافت راسها اخر مرة قبل ماتنزل وهزات اكسسواراتها دارتهم مع خاتمها عاد هبطات جارة جلايلها شعرها كايلعب وراها و صوت طالونها مسموع مع كل خطوة كاتخطيها.....

لتحت كان صوت بكاء طفلة صغيرة مخلط مع الموسيقى لي طالقين كانت وعد غادية جاية قدام الصالون هازة بنتها لي كاتبلغ من العمر 4 سنوات بين يديها كاتحاول تسكتها....

وعد : صافي الحبيبة ديالي بقاي معانا و خلي باباك يگلس على خاطرو " كاتمسح ليها دموعها" بغيتي تگلسي وسط الرجال حشوومة

كاتقول ليها اي حاجة المهم تسكت ليها و تبقى گالسة معاها حيت عارفاها ماغاديش تخلي بغداد فخاطرو مني كاتكون معاه كاتبغيه يبقى يشوف فيها غير هي و يهضر معاها غير هي الى شاف هاه ولا هاه كاتشدو من لحيتو ..... گاع داك الفشوش لي دوزو ايناس و قمر تضوبل مع مِسكْ حيت كلشي مفششها فالدار من الكبير لصغير و لي كاتحماق على باها غير الى تعطل فالخدمة كاتبدا تبكي عليه....

مِسك(كاتركل) : لا بغيت بابا بغيت بابا نمسي عندو بغيت بابا

ايناس ( وقفات عليهم) : عاوتاني كاتبكي على بابا " مدات يدها تشدها من عند وعد" اجي اكبيدة اجي عندي نخوجو انا وياك لجودة

مِسك ( بامتناع و الدموع محابسينش ) : لا بغيت بابا

وعد (تنهدات) : دابا مني شدات فهاد بغيت بابا ماغاديش تسكت تاني " مداتها ليها" شديها نجيب تليفوني نعيط ليه يجي يديها

شداتها من عندها حتى جابت تليفونها من لداخل صونات ليه وهي تمدها ليها و دخلات مخلياها كاتسنى بغداد لي غير شافتو مِسك سكتات ولكن التنخصيصة باقة كاطلع و تنزل فيها

وعد : بغداد راه مابغاتش تسكت بغات تجي عندك عييت فيها والو راك عارفها مني كاتشد فالهضرة

بغداد ( بهدوء) : علاش ماعيطتيش ليا من اللول علاش خليتيها حتى بكات " هزها عندو كايمسح ليها دميعاتها" صافي ابنتي صافي

مِسك ( بصوت باكي) : بغيت نزي عندك و ماما قالت ليا ماتگلسيس مع الرزالة

وعد ( فلتات ليها الضحكة) : هههه غير كنت كانضحك معاك " باستها" صافي ابنتي سيري گلسي مع الرجالة مكاين لي يقول ليك شي حاجة

مِسك ( تمخششات فبغداد) : ديني معاك

بغداد ( بتاسم) : ياله معايا الالة لي قلتيها هي لي تكون

وعد (خربقات ليها شعرها الزعر) : سيري ابنت باها سيري

بقات متبعاهم بعينيها مبتاسمة حتى غبرو عاد دخلات لصالون، مجموعين فهاد المناسبة السعيدة مكاين غير قولها و ضحك عليها كانو دايرين الغدا و كاسكروط... تعاشات العشية و مشاو المعازيم كاملين منهم نعيمة لي كبرات فالسن ولكن باقة شادة فصحتها جات هي و بنتها و واحد السيدة ساكنة فوقها فدار وعد لي بعدما صلحاتها خلاتها مسدودة ناوية تسكن فيها شي حد فسبيل الله ومع مرور السنوات بانت هاد المرأة لي كانت ارملة و فعنقها 3 البنات صغار لاحها الزمان لزنقة وهما وقفو معاها مأمنين ليها السكنة، تعرفات عليها وعد و ولات كاتعرض عليها حتى هي الى كانت عندها شي حاجة فالدار.....

تجمعو فالصالون لكبير بعدما بقاو غير المقربين الرجال فجهة و العيالات فجهة الرجال مجمعين مع بعضياتهم و العيالات مع بعضياتهم... فهاد الاواخر ولاو كايتجمعو فالمناسبات بحال الأعياد، غير هو ضروري تكون بلاصة كبيرة و كل واحد كايتعزل فجهة وهادشي جا مع الوقت بعدما تشاركو الد_م و زادت توطدات العلاقة بيناتهم....

كان عبد الرحمن گالس و ضايرين بيه ولاد وعد مجمعين معاه، عزيز عندهم بزاف كايعيطو ليه جدي و مليكة كايقولو ليها جدة ولا الميمة.... گالس كايضحك مع الدراري حتى جات عندهم ايناس وهو ينوض محمد خوا ليها البلاصة باش تگلس

ايناس ( بتاسمات ليه) : شكرا ا جنتلمان ديالي

محمد ( رجع ليها الابتسامة) : العفو

گلسات حدا عبد الرحمن معنقة دراعو كاتجمع معاه حتى نطق بتساؤل

عبد الرحمن : قررتي اشمن كونوكور غادي دوزي؟؟؟

ايناس : وي ديال المحاماة

يوسف ( خربق ليها شعرها) : من قبل ماتوصلي لباك ونتي كاتقولي لينا بغيت نولي محامية مامشيتي حتى درتيها

عبد الرحمن (شاف جهة بغداد لي كان كايتسنط ليهم اش كايقولو) : من شابه اباه فما ظلم بقيتي حتى تبعتي التخصص ديال باباك

ايناس ( بفخر) : بابا هو القدوة ديالي وان شاء الله نوصل لداكشي لي بغيت و نخليه مفتاخر بيا

بغداد ( نطق بصوتو الخشن و الابتسامة مرسومة على وجهو ) : من ديما مفتاخر بيك ابنتي

ناضت باست ليه يدو وهو يعنقها جنبو و مِسك فوق ركابيه مفارقاتوش.... بقى مجمع مع البقية وايناس حداه كاتسنط ليهم و مرة مرة كاتشاركهم الحديث...

قدامهم عند العيالات كانت سارة و بنتها كايهضرو بيناتهم

سارة ( شافت التليفون) : هذا باباك، خرجي برا جاوبيه قولي ليه واحد الساعة و يجي لينا

وعد(ناضت) : واخا

سارة ( دارت وهي تلقى وعد كاتشوف فيها كاتقول ليها بعينها ياك لاباس) : غير هشام كايعيط باينة فهد صدعو

وعد : قلت ليك جيبيه معاك يلعب مع الدراري نتي لي راسك قاصح

سارة : راه هو لي لصق فباه مني شافو خارج قلت صافي نخليه معاه ساعة ندمني

بقاو مجمعين حتى جات وعد بنت سارة گلسات وهي تنطق مليكة كاتشوف جهة الدراري....

مليكة : محمد شد الطابليت باينة شاد شي فيديو ديال شي طيارة تاني

سارة : باقي محمقينو الطيارة، الپيلوط المستقبلي ديالنا هههه

وعد : ويلي حمقوه مكاينش شي طيارة ديال الالعاب ماشريناهاش ليه مني كان صغير ودابا مني كبر شوية يظل يتفرج فالفيديوات ديال اي حاجة عندها علاقة بالطيران

مليكة : خليه مزيان من دابا يعرف التوجه لي غادي يتبع

وعد : هاحنا مخليينو

بقاو مجمعين و مرة مرة كايشوفو فيهم وهما يقشعو بغداد مني رد البال لمحمد شاد الطابليت وسط الناس دار ليه حركة غير بعينيه بلا مايهضر وهو يحطها و ربع يديه متبع معاهم...... بقاو كل واحد معامن مجمع حتى ناضت قمر لي ولات عندها دابا 14 عام ، وقفات ليهم وسط الصالون كانت حتى هي لابسة قفطان فالاسود شعرها حد كتافها مبوكلي، عويناتها كبار و مجبدين الابتسامة مرسومة على شفايفها مبينة غمازاتها لي ورثاتهم من عند مها....

قمر ( بصوت هادىء) : دابا عافاكم كلشي يسكت حيت غادي نبداو الفقرة لي قلت ليكم عليها هذاك النهار، كل واحد غادي ينوض يلقي الكلمة ديالو بهاد المناسبة

وعد : شكون غادي يبدا

قمر ( داعبات شعرها بدلع) : غادي نبدا انا اكيد

وعد : ياله سيري و خليوني انا هي اللخرة

بداو كايقولو كلمتهم واحد ورا واحد دايرين الخاطر لقمر حتى وصلات نوبة وعد وهي تنوض وقفات الوسط كادور عينيها عليهم كاملين......

وعد ( بابتسامة) : انا مانضتش غير باش ندير الخاطر لقمر، نضت حيت باغة بالصح نقول كلمة فحقكم كاملين و فرحت بزاف حيت جاتني هاد الفرصة و كانبغي نشكر الغزالة ديالي على هاد الاقتراح " شافت جهة قمر لي صيفطات ليها بوسة فالهوا وهي تكمل كلامها" اليوم تجمعنا هنا بمناسبة الفرحة ديال فرحتي اللولة "دارت جهة ايناس" المحامية المستقبلية ديالي، بنتي و صاحبتي و ختي و كل حاجة زوينة فحياتي كنتي كيف الشميعة المضوية عليا فالايام لي دازو عليا ظلام، معاك خالتي مليكة و عمي عبد الرحمن و يوسف لي كانو حتى هما مساهمين فتطور حياتي و شجعوني و عاونوني حتى وصلت لداكشي لي واصلة ليه دابا " شافت فيوسف" خليتيني نعرف بلي الاخ ماشي ضروري تكون كاتجمعك بيه صلة د_م ولكن ممكن تولدو ليك الايام " حولات نظرها لعبد الرحمن" كنتي ليا فمقام الاب لي فقدتو فسن صغيرة و ماقدرتش نتجاوز موتو، رحبتي بيا فدارك و درتيني بنتك " دارت جهة مليكة وهي تبتاسم" واخا كانعيط ليك خالتي ولكن راك مي لي ماولداتنيش مي لي خافت عليا و نصحاتني و وقفات جنبي و شجعاتني فكل خطوة من حياتي... يمكن د_مي ماشي د_مكم ولكن راكم عائلتي لي عوضني بيها الله "شافت عند سارة" سارة يا سارة ختي و صاحبتي و بئر أسراري دوزتي معايا الحلوة و المرة وعمرك طلقتي من يدي ديما كنتي جنبي و فصفي ظالمة ولا مظلومة، معزتك عندي كبيرة و عارفة حتى انا عزيزة عندك ولكن زدت عرفت بلاصتي فقلبك مني سميتي بنتك فرحتك اللولة على سميتي " حولات نظرها لرنا لي كانت حداها" رنوووش الفرفوشة بديت معاك غير فالايفات ديال الفايسبوك كنت فينما نكون مقلقة نتفرج فلايف ديالك ديما كنتي كاتفوجي عليا بطاقتك الايجابية، عمري كنت كانتخيل بلي غانشوفك على ارض الواقع و احسن حاجة وقعات هي درت الخاطر لسارة و جينا لميتينغ لي كنتي درتي لعضوات الگروب و تلاقيت معاك .... بقلبك البيض دخلتي ليا دغيا لخاطري و ماعقلت حتى لقيتك صاحبتي كادخلي لداري و ندخل لدارك و فالاخير ولينا عائلة وحدة مشاركين نفس الدار " تقلبات عند رجاء" من اول مرة تلاقيت معاك رتاحيت ليك عجبني كيفاش كنتي متواضعة و مطلوقة معانا، تربيتك بانت من التعامل ديالك ونهار بعد نهار تداخلنا و ولينا صحابات و من بعد عائلة " شافت فأسمهان لي كانت حداها" اسمهان الغزالة من ديما عزيز عليا نگلس معاك و نجمعو من اول نهار دخلت فيه لدار حسيت بيك قريبة مني واخا كنت خايفة فاللول تاخدي مني موقف حيت دخلت كفرد جديد و تزوجت بباباك ولكن ماكنتش عارفة تربية بغداد كيفاش دايرة و تفاجئت بتعاملك الزوين" طلعات النفس و نزلات وهي دور جهة بغداد حاسة بالبكية غادي تجيها مني غادي تبدا تهضر عليه" ماعرفتش اشنو غادي نقول عليك حيت اي كلمة قلتها ماغاديش توفيك حقك " تغرغرو عينيها" من ديما كنت كانقول ليك واحد الجملة بيناتنا ولكن اليوم غادي نقولها قدام كلشي، احسن قرار خديت فحياتي هو مني قبلت انك تكون راجلي و ختاريتك اب لولادي و كانحمد الله حيت كتبك عليا تكون راجلي وسندي فهاد الحياة، كنتي ليا ونعم السند لقيت فيك الاب و الاخ و الزوج و الصديق و الحبيب... الحيط لي كانتكا عليه وعمرو مال بيا عشت معاك احسن ايام حياتي، عطيتيني الحب و الامل عطيتيني الحنان و الامان " نزلو دموعها وهو كايشوف فيها بحب ماكرهش ينوض يخشيها وسط ضلوعو" والاهم من هادشي عطيتيني العائلة "بصوت باكي" عطيتيني العائلة لي ماعمري تخيلت تكون عندي " بكات گاع العيالات وحتى ايناس و قمر و جوجو ، شافت ايناس نايضة عندها وهي تمد ليها يديها" اجي اكبيدة اجي "عنقاتها وهي تكمل هضرتها" عطيتيني العائلة و الدفئ الاسري لي كنت كانحلم بيه حياتي كاملة "حسات بشي حد عنقها من اللور وهي دور لقاتها قمر وهي تبتاسم و عنقاتها باليد لاخرة هي من جهة و ايناس من جهة " الله يخليكم ليا الوريدات

مِسك (شافت فبغداد مدلية شفايفها) : علاس ماما كاتبكي" دمعات " مابغيتهاس تبكي

بغداد ( بتاسم بحنان ونطق بعدما وقف وهزها بين يديه) : اجي عنقيها باش ماتبقاش تبكي

ناض توجه عند وعد و ولادو تبعوه حتى هما ضارو بمهم، دور يدو على على كتفها ضامها عندو و مد ليها مِسك عنقاتها وهي تهز يدياتها الصغار و بدات كاتمسح ليها دموعها خلاتها تزيد تبكي.....

وعد ( بالدموع) :حبيبة ديالي الله يرضي عليك " شافت ولادها عنقوها حتى هما وهي تبتاسم بلا هواها " السبوعة ديالي لي كايحنو فماماهم " هزات راسها دموعها نازلين مع فكها حتى كايغبرو مع الزيف" الحمد لله ياربي على هاد النعمة لي عطيتيني الحمد لله ياربي " نزلات راسها و شافت فعيون بغداد" فضلك كبير عليا بعد الله سبحانه و تعالى كون ماشي نتا ماغاديش يكونو عندي هاد الولاد و البنات بهاد التربية و الحنان كانحمد الله حيت درت معاك الذرية الصالحة لي نساوني فأي حاجة خايبة دوزتها فحياتي داواو جرا_حي و نورو حياتي غير الشوفة فعويناتهم كاتسوى عندي الدنيا و مافيها " دورات عينيها فالبيت عليهم كاملين وهي مدورة بيها ولادها و بناتها و راجلها" كل واحد فيكم عندو فضل عليا ربي صيفطكم ليا وكل واحد فيكم كيفاش كان الدور ديالو فحياتي.... نتوما جزاء صبري و جزاء ايماني نتوما جزائي انا وعد "بابتسامة وسط الدموع " اه نتوما جزاء وعد

انتهت 🥀🥀🥀

الحب ليس وعدًا بالفرح الدائم

بل امتحان طويل

نربح فيه إن صدقنا

ونخسر إن خذلنا القلوب

في الحياة نتعلّم أن كل شعور نزرعه

يعود إلينا يومًا ما

فمن أحبّ بصدق

جاءه الجزاء طمأنينة في القلب

حتى وإن قست الأيام

الحياة لا تعاقب أحدا عبثا

ولا تكافئ أحدا صدفة

إنها فقط تعيد إلينا ما قدمناه لها

حبًا كان… أو جفاء

فامنح قلبك للحبّ دون خوف

ودع الحياة تختبر نقائك

فجزاء الحب الصادق

راحةٌ لا توصف

وجزاء الصبر في الحياة

نور يظهر حين نظن أن الظلام طال

هكذا كان جزاء وعد...

وما جزاؤها الا سندا.... و رفيقا للعمر

وانت يا رفيق العمر ....

معك تعلمت أن الحب ليس شعورا عابرا

بل حياةً كاملة نعيشها معًا

ثم انتهت الرواية

بنهاية تشبه القبلة الأولى

هادئة…

وعميقة…

ولا تُنسى

انتهت ..

لا لأن الطريق انتهى

بل لأن السعادة

قررت أن تبدأ من هنا....

تمت و الحمد لله ❤️

التعليقات 11

  • O
    Oumaima

    Wa3ra tathm9🤩🫡

  • M
    Myra

    Hm9tny l9issa wlh ... bravoooo

  • K
    Khadija

    Bravo makaynach ljoj2 tani

  • Y
    Yasmine

    قصة زوينة بزاف مكرهناش جزء الثاني

  • M
    Mimi

    قصة فقمت روعه ماشاءالله عليك ❤️

  • D
    Djamoula

    صراحة معرفتش مين نبدا ومين نكمل مسخيتش بيها كنكتب وأنا نبكي ❤

  • D
    Dounia

    من أحسن القصص لي قريت قصة اثرات فيا بكينا و ضحكنا فيها .

  • ب
    بدون إسم

    لقيصة كتحمق🫠🥹

  • ر
    رحاب

    والعروس قريتها بدون ملل تبارك الله عليك 😍😍

  • ب
    بدون إسم

    قصة فقمة الروعة واش ممكن تعطيوني اسماء لقصص لنفس الكاتبة لأنه فعلا قصصها تحفة افضل قصة قريتها فحياتي

  • ب
    بدون إسم

    zidina part fnaaa bzzzzf