محتوى القصة

رفعها بكلامو للسماء السابعة كاتحس براسها كاتحلق فوق السحاب و العصافير كايزقزقو فودنيها.... مدحو ليها بهاد الطريقة خلاها تحس بأنوثتها و معنوياتها طلعو دقة وحدة من غير ثقتها فنفسها لي تزادت....
عرف كيفاش يطفيها و يهدنها بكلامو المعسول لي نساها فالكلام المسموم ديال لمياء... جميع الاعصاب و التوتر لي كانو فيها طفاو دقة وحدة ولات كاتحس بواحد الراحة فشكل لدرجة مابغاتوش يسكت ولا يحبس اشنو كان كايدير.... ستحلات لمساتو و قبلاتو الدافية و بقات سادة عينيها مسترخية و ابتسامة خفيفة مرسومة على شفايفها.... مافيقها غير صوتو الخشن كايقول ليها حلي عينيك....
حلات فيه عيونها لي كانو كايلمعو بالفرحة ،قلبها كايضرب بالجهد و حنوكها مزنگين.... لقاتو راسم على شفايفو ابتسامة ساحرة زادت على مابيها..... تبادلو النظرات بهيام، كل واحد فيهم كايعبر من خلال نظراتو شحال هو غارق فالثاني.... ماقدراتش وعد تنطق ولا تقول شي كلمة بعد كلامو وحتى هو ولا حافظها، كايتلجم ليها اللسان مني كايقرب ليها....
بغداد ( طبع قبلة خفيفة على شفايفها ونطق قريب ليهم) : ماعنديش من غيرك اوعد و اي حاجة قبل منك مجرد روايات "رجع بعد عليها وجهو مخليها كاتنهد مساخياش بقربو و مشهية قبلاتو... حط يدها على خدو حتى دگاتها لحيتو و كمل بجدية واخا بين جملة و جملة كايقبل كفها" أول حاجة خلاتني ننجاذب ليك هي أخلاقك، سمعت عليك بزاف حتى تشوقت نشوفك و كانرجع نل_عن الشيطان من هاد الفكرة ... حتى حكمات الأقدار و شفتك قدام العيادة ديال رجاء واخا فالحقيقة اول مرة لمحوك عيوني نهار جات عندك رنا...
وعد (نطقات بلا ماتحس) : ولكن ماشفتيني و شفتك مزيان حتى لنهار لي تشاوفنا فالبالكون مع الفجر
بغداد (بابتسامة بشوشة) : كنت جاي لهاد اللحظة.... اللحظة لي شفت فيها الأم المكافحة لي تحدات صعوبات الحياة بوحدها و ربات بنتها بوحدها و قلبات على لقمة حلال تكبّر بيها بنتها "قبل كفها عدة مرات عاد كمل بخشونة" ماختاريتيش الحرام لي طريقو كاتبان ساهلة وفلوسو كثيرة.... ختاريتي طريق الحلال باش ترضي ربي و تكوني مرتاحة فحياتك، مشيتي درجة درجة حتى حققتي حلمك و خدمتي فأوطيل فخم بحال المامونية... ماقبلتيش بالقليل و حلمتي و حققتي مرادك وبلا ما نهضر على تربيتك و أخلاقك لي كايمدحوك عليها الناس "شد وجهها بين يديه " هكا انجاذبت ليك قبل مانشوف جمالك "قرب باسها فخدها حتى قرصاتها لحيتو و داز للخد لاخر قرب ليه وكمل كلامو" ونهار شفتك كتاشفت بلي بحال الشكل بحال المضمون "باسها و رجع تقابل معاها ونطق بخشونة" وهادشي خلاني نفتاخر بيك و يكون ليا الشرف انك تكوني مراتي
تغرغرو عينيها من كلامو، ماتوقعاتش تسمع منو كلام بحال هذا و مكانتش عارفة انها كاتبان ليه هكا.... كايهضر عليها كأنها أعظم إنتصاراتو حسات بكلامو خارج من القلب ماشي مجاملة باش يطفي نار الغيرة لي شعلات فقلبها و داكشي لي كان نيت...قلبو لي كان داوي مصارحها بلي كايدور فبالو و اشنو هي بالنسبة ليه....
ماعرفاتش اشنو تقول ليه بعد هاد الكلام العظيم تقادات ليها الهضرة و بدون ماتفكر جوج مرات عبرات على فرحتها بكلامو بقبلة حنونة وهي حاطة شفايفها على شفايفو..... اول مرة تكون المبادرة منها بهاد الطريقة، حسات بيه يستاهل تعبر ليه شحال باغاه حتى هي كيفما هو باغيها.... باستو برقة و نعومة مغمضة عينيها كاتحرك فشفايفها حتى حسات بيدو دخلات مع لفولار غارس صباعو فشعرها و فجأة تحولات القبلة من هادئة لقوية و عنيفة بعض الشيء... لتاهم شفايفها مشاركين الأنفاس و الريق، كايبوس فيها حتى كاتسمع البوسة مني كايم_ص شفايفها و يعاود يطلقهم بحالا كان صابر عليهم و هي حلات ليه الباب بهاد المبادرة لي دارت....
غلبها فالتقبيل باغي ياكلها يد غارسها فشعرها و يد على خصرها جرها حتى ولات گالسة عليه، كايزير على اللحم و يطلقو حتى ترفع وطلع بيدو لصدرها ضغط عليه بقوة حتى تأوهات بألم مبعدة فمها من فمو الشيء لي خلاه يفيق على نفسو و حل فيها عينيه النايمين، ياله بغات تنطق كان ناض وقف موقفها معاه و قاد ليها لفولار كاينهج وعينيه على شفايفها لي كايبريو بريقو
بغداد : ياله نزلو
كان باغي مازال يهضر معاها بالعقل و يناقشو الموضوع بالتفصيل ساعة بفعلتها طيرات ليه العقل مع الصبر مخلياه باغي ياكلها فبلاصتها هو لي كان كابح نفسو عليها بزز......
دازو ساعتين لاحس ولا خبر على بغداد و وعد، كانو البنات باغين يعيطو ليها تگلس ساعة دارو بالناقص مني صيفطو ليها ميساج مجاوباتش وهما يخليوها عارفينها راها معاه فبيتهم ... فهاد الأثناء و مع اقتراب آذان العشاء، وقف يوسف بالطموبيل كايصوني لبغداد ولكن مالقى جواب وهو يخرج عندو العساس لي شاف الطموبيل من الكاميرا مع جات عينو على يوسف و إيناس وراه حل الباب بكبسة زر ونطق
العساس : تفضل اسيدي
يوسف : الله يحفظك "كسيرا داخل لداخل وشاف فإيناس من لمراية" هاد باك مكايجاوبش
إيناس (عوجات راسها) : عيط لماما
يوسف (ضحك) : بغيتي باك يعلقني هههه
مجاوباتوش بقات ملاهية مع البالونة لي فيدها على شكل ميني ماوس... وقف بالطموبيل حدا الگاراج و نزل كايحل ليها لباب ،هبطها هازة فيدها البالونة وهو تكلف بالألعاب لاخرين لي كان شرا ليها معاهم نونوس كبير كان گالس حداها....
إيناس (مدات يدها) : عيطي نونوسي
يوسف : زيدي قدامي المشعكة النونوس هو لي خاصو يهزك
إيناس (بضحيكة) : كبييييغ عليا
تمشات قدامو وهو هاز أغراضها حتى قربو لباب وهو يدور عيونو لا يبان ليه شي حد وهي تجي عينو على اسمهان غادية جاية تحت اضواء الجردة، هازة شي وراق بين يديها كاتقرا فيهم... كانت لافة كاب على كتافها وشعرها الطويل منسدل على ظهرها مركزة مع داكشي لي فيدها ، بدون شعور منو وقف بلاصتو و سرح فيها كايتأملها بصمت حتى هزات راسها كادلك عنقها بتعب وهو يبان ليها... قفزات من بلاصتها ماعرفاتو منين بعث، طاحو الوراق من يدها تشتتو فلارض و قلبها بداو دقاتو كايرتافعو كاتحس براسها فشلات.... بلعات ريقها و نزلات كاتجمع وراقها الشيء لي خلا إيناس تلاحظ وجودها و مشات عندها كاتجري....
إيناس : اسمهان اسمهان
اسمهان ( هزات فيها راسها كاتبتاسم بزز بعدما لمحاتو جاي ورا إيناس بخطوات ثابتة.... بلعات ريقها و نطقات محاولة تخبي توترها) : الزين ديال اسمهان فين كنتي
إيناس (عنقاتها حيت كانت مازال گالسة قرفصاء وهازة وراقها بيد وحدة) : كنا فپالووووزا "بفرحة بريئة" و مشينا لميناغا مول لعبت تما عاوتاني و شغبت عصيغ و كليت بوغگغ وااااعغ
اسمهان(باستها فخدها) : بالصحة و الراحة احبيبة ديالي "ناضت وقفات كاتشوف فيه بنظرات خاطفة و نطقات بتوتر من شوفاتو لي زادو كملو عليها " السلام عليكم
يوسف (بهدوء) : وعليكم السلام" مد ليها داكشي لي هاز" عافاك هزي ليها هادشي و دخليها معاك لداخل، كانصوني لبغداد مكايجاوبنيش
اسمهان (حطات وراقها فوق الطبلة و مدات ليه يديها) : عطيني
مد ليها الساشيات لي كان هاز وهي عينيها فلارض كاتشوف غير يديه وهو كايعطيها حتى تبورش عليها لحمها و حسات بتيار قوي سرى فجسمها ومني مد ليها النونوس و يدو الخشنة قاست يدها الناعمة.... شداتو بالزربة و بحركة مفروشة بعدات اللور حنوكها مزنگين وقلبها غايسكت.... أما هو بقى على نفس الهدوء كأنه مكايعرفهاش، حدو خربق لإيناس شعرها و نزل باسها فخدودها
يوسف : ياله هاني مشيت اشنيولة
إيناس (عنقاتو) : شكغا شكغا "باستو فخدو و نطقات ببراءة" كانبغيك قد الجغدة
يوسف (ضحكاتو) : وانا كانبغيك قد البحر ههه ياله بونوي "تقاد فوقفتو و شاف فاسمهان ناطق بجفاء" تصبحي على خير
اسمهان (ماهزاتش راسها) : تصبح على خير
حتى عطاهم بالظهر غادي بحالو عاد هزات راسها متبعاه بعينيها لي بداو كايعمرو بالدموع.... مكانتش مستعدة تشوفو قدامها هي لي كاتحاول تبرا منو و تلاها فحياتها و ماتبقاش تفكر فيه بزاف.... ولات كاتفادى تدخل لكونط ديالو واخا فبعض الأحيان كاتجيها لحظة ضعف و اشتياق و كادخل تأمل فتصاورو و فيديواتو... بغات تفقد فيه الأمل و ماتبقاش عايشة على نسبة خمسين فالمية انه يكون من نصيبها حيت النسبة لي بقات هي أنه ممكن مايكونش من نصيبها.... بغات و بغات و بغات و فالاخير بظهورو اليوم رجعها لنقطة الصفر و اثبت ليها انه صعيب تنساه ولا تمحيه من بالها وهادشي ضرها فخاطرها.....
بلعات الغصة فحلقها وهي كاتشوف فيه حتى ركب فطموبيلتو و زاد بدون شعور منها دفنات انفها فالنونوس حتى طلعات معاها ريحتو الرجولية ونزلات من عينها دمعة يتيمة....
دخلات إيناس لداخل بعدما مدات اسمهان داكشي لي هازة لرشيدة تطلعو و عاودات رجعات لجردة محتاجة تگلس مع راسها شوية....
جرات رجاء إيناس گلساتها فوق ركابيها هاد الأخيرة بدات كاتعاود ليها فين مشات و اشنو دارت....
رجاء : بالصحة و الراحة احبيبة ديالي
رنا (شادة التليفون كاتبقشش فيه) : اجي اجي تشوفي عوجة السنادر كاتلحس لكاپة لصفريطة
رجاء (عرفاتها داوية على خولة و لمياء) : انشوف
رنا (دورات ليها التليفون) : دخلت نبقشش لقيت السيدة مكاتفلت ليها حتى بوسط قربات تعبدها استغفر الله العظيم
رجاء : أنا عارفة هادشي بلا مانشوفو خولة من نهارها باغة تشري معاها المعرفة ولاخرة مكاتعطيهاش الوقت ولكن دابا لقات فيها مصلاحتها داكشي علاش حلات عليها الباب
رنا : كامونية الله يخليها بالخلا
إيناس وسط منهم كادور فعينيها وهي تنزل من فوق رجلين رجاء و نطقات بصوتها الطفولي
إيناس : غانمشي عند ماما نوغيها ألعابي
رجاء : هاهي شوية و غادي تهبط تعشى و وريها
إيناس : ولكن ألعابي كاينين لفوق
رجاء : مني تعشاو و طلعو وريها
إيناس (ضربات رجليها مع لارض و نطقات بصوت باكي) : لا بغيت ماما دابا دابا
رجاء (ناضت وقفات) : اجي معايا نبدل ليك حوايجك بينما جات ماماك
إيناس(قلبات شفايفها) : وااش خغجات ؟؟؟
رجاء : لا احبيبة ديالي راها فبيتها
طلعاتها معاها لفوق باش تبدل ليها ساعة غير وصلو تما وهي طلق منها و هربات كاتجري فاتجاه البيت ديال وعد و بغداد باغة تأكد بلي مها كاينة و مخارجاش.... رجاء مالقات ماتبع فيها بقات واقفة خاضياها حتى بان ليها الباب تحل و دخلات وهي تنزل.....
فالوقت لي كانت كادق فيه إيناس كان بغداد خارج من الدريسينغ بعدما لبس الكيطمة ديالو شعرو باقي فازگ بالما و وعد نايضة كاتفتف على بينوارها بعدما كانت مستلقية على السرير سخفانة مافيهاش عظم صحيح.....
وعد (عقدات بينوارها كادرق صدرها و الطبعات لي مغطيينو... هزات عينيها فبغداد لي كان كايتسناها تسالي ونطقات) : حل ليها
كانو تعابير وجهها باكية غير شافت بغداد وهي تبتاسم و نطقات بمرح...
إيناس : باااابااااا
بتاسم ليها بغداد بحنان و هزها بين يديه توجه بيها عند وعد لي گلسات بلاصتها مع وصلات عندها قربات باستها فخدودها و بدات كاتعاود ليهم كي دوزات لخرجة وهي متحمسة و فرحانة حتى هزات راسها فبغداد....
إيناس : ااااه صونا عليك يوسف ولكن مجاوبتيش قلت ليه يعيط لماما قال ليا بغيتي باباك يعلقني
حبسات وعد ضحكتها بزز من تعابير بغداد الجامدة و كلام يوسف لي ماعندو فران ناسي بلي إيناس مكاتستر حتى حاجة.... جاتها عندها و نطقات مبدلة الموضوع
وعد : شكون دخلك لداخل
إيناس : اسمهان و بقيت مع خالتو غنا و عمتو غجاء كانو كايهضغو على عوجة السنادغ و مسندغة
بغداد (عقد فيها حجبانو و نطق بحدة) :ايييييناس
إيناس (خلعها حتى تخشات فوعد و نطقات بخوف) : امم
بغداد (بجدية) : اشنو قلنا على تعاويد الهضرة ديال الناس لكبار
إيناس (نطقات بصوتها البريئ) : قلنا حشومة
بغداد (هز حاجبو) : ايوا
إيناس (حابسة البكية) : مابقيتش نعاود
سكتات وعد مخلياه منو ليها مادخلاتش حتى شافتو ناض يصلي و إيناس مخشية فيها حتى سالا صلاتو و ناض عندها و ملامح الجدية مزالين مرسومين على وجهو....
بغداد (مد يدو يهزها) : ياله معايا نجيب تليفوني "شاف فوعد" نسيتو فالسطح
توردو خدودها بعدما فهمات الميساج لي بغا يوصل ليها، زعما ماخلاتش ليه العقل حتى نسى تليفونو.... هز إيناس لي كانت ضاربة الطم و خرج بيها مخلي وعد ناضت دوشات و صلات صلاتها و تبعاتهم لتحت بعدما صونا ليها بغداد تنزل تعشى....
تجمعو على الطبلة كياكلو فجو هادئ حتى سالاو وهو ينطق بغداد بجدية و بدون مقدمات مخاطب الجميع و حجبانو معقودين
بغداد : مانلقاش مازال خولة داخلة لهاد الدار "دور عينيه عليهم كاملين" مفهوم؟؟؟
حط ليهم كلمتو بطريقة ديال ماغاديش نقبل النقاش و انا عاطيكم قراري ماشي كناخد رأيكم.... وهادشي راجع لخلفيات كثيرة فبالو بحيث أنه مايمكنش ياخد قرار بحال هذا غير حيت سمع الهضرة من عند وعد...
الإنسان الحقاني كايدرس الحاجة و يشوفها من جميع الجوانب عاد يحكم عليها و ياخد قرار اتجاهها، وهادشي لي دار بغداد مع خولة....لي من يوم يومو عارفها كيفاش دايرة، و عارف بلي باغة تشري المعرفة مع لمياء بزز ايام كانو مزال مزوجين وهادشي قالتو ليه لمياء بفمها ما مرة ما جوج و لي زاد كمل الباهية هو من بعد ما طلقو و دازت مدة طويلة كان گالس مع العزوزي و هضرة كاتجبد هضرة و هو يقوليه بنت خالك ولات الصديقة ديال بنتي بحكم ان لمياء مكاتخبي والو على واليديها عارفينها معامن كاتعامل و شكون كاين فلونتوراج ديالها.... هنا بغداد دارت ليه طن فراسو و عرف نوع العلاقة لي غادي تكون جامعاهم حيت مني كانو مزوجين كانت لمياء رافضة ضسر عليها شي حد و دابا مني تفارقو اكيد غادي تكون قبلات تولي صاحبتها لمصلحة شخصية حيت حافظ شخصية لمياء على قبل مصلحتها ممكن دير لعجب... وهاد المصلحة هاد المرة عارفها مزيان اشنو هي، بالرغم من هادشي ميك على الموضوع و ماعطاهش أهمية حيت عارفها واخا ماعرت اشنو توصل ليها ماغادي يديو منو لا حق لا باطل بجوجهم ولكن دابا مني ولا الأمر متعلق بوعد و راحتها النفسية مايقدرش يسكت و يخلي المشاكل يدخلو لدارو و يتوتر زواجو بسبب توصال الهضرة... اللهم يوضع حد للموضوع من الجدر و يتهنى مع راسو، مادام بنت خالو لي من دمو مشات مع وحدة ولات برانية على العائلة و ماجات حتى تعزي فعمتها ماعندو مايدير بيها فدارو وهذا هو قرارو الاخير ....
القرار لي ماصدم حتى واحد من غير هنية لي خرجو عينيها من بلاصتهم كانت مازال كتاكل بحكم انها كبيرة فالعمر ماكلتها ثقيلة..... وحلات ليها اللقمة فالحلق من كلامو حتى بدات كاتكحكح كانت غادي تجيف ليهم تما...
ناضت وعد بعفوية كان الما حداها عمرات كاس بالزربة و مداتو ليها...
وعد : خودي الما الحاجة
رجاء (وقفات كاطبطب ليها على ظهرها) : شربي بالشوية عليك
شدات الما شربات و بقات كاتحنحن حتى تسرح ليها الحلق عاد قدرات تخرج ليها الهضرة...
هنية (شافت فبغداد) : اش هادشي كاتقول أولدي
بغداد(بجدية) : قلت لي عندي الحاجة، هاديك الانسانة مادخلش لداري مازال
هنية (عقدات حجبانها) : علاش اشنو وقع اش دارت حتى تحبس بنت خالك من دمك على دارك "شافت بنص عين فوعد" ماتحكمش عليها من داكشي لي كايسمعو ودنيك
ظنات ان وعد تشكات ليه منها حيت هي عارفة خولة ماعندهاش مع وعد و يظلو ينممو فيها هي وياها نيت، قالت مع راسها سمعاتنا و مشات تشكات ليه....
بغداد فهمها طايرة غير من الشوفة لي دارت فوعد وهو يعقد حجبانو ناطق بحدة
بغداد : عارفاني كانحكم بلا ما نكون عارف راسي اش كاندير؟؟ ؟؟ لي دار الذنب يستاهل العقوبة ماغاديش نكتر الهضرة على هاد الموضوع الخاوي
هنية(حدرات راسها ناطقة بحزن) : راااه بنت خالك هاديك.. فين عمرنا سدينا بابنا فوجه شي حد
بغداد : غانسد بابي فوجه لي ماحتارمش حرمة داري "بصوت حاد" ماعنديش زريبة هنا
هنية(بدات كاتفتف عارفاه مكايرجعش فكلامو) : اش دارت غير قول ليا اش دارت نهضر معاها غير ماتشتتش الشمل هكا
بغداد (بصرامة ) : قلت كلامي و مغادي نقبل حتى نقاش فهاد الموضوع "ناض وقف" تصبحو على خير
ناض طلع بحالو خلاها غادي تاكل راسها بالفقصة مالقات ليه جهد و لي زاد كمل عليها ماعطاهاش راس الخيط بحال ديما....
وعد بان ليها طلع و هنية كاضرب عليها المعاني و هي تنوض هزات بنتها و طلعات متفادية انها دخل معاها فشي نقاش ولا تجبد معاها الصداع.... بقاو تما رنا و جهاد هاد الاخير جر مرتو و طلع مخلي رجاء و هنية و فاظمة كايشوفو فبعضياتهم اما حتى اسمهان مع كملات ماكلتها طلعات گاعما حضرات لأشنو وقع....
هنية (شافت فرجاء) : مال خووووك نتي شكون عمرو على بنت خالك
رجاء (شدات على راسها) : واش هو كايبان ليك من النوع لي كايعمرو شي حد... بنت ولدك دااااارتها قد راسها وهو ماظلمهاش
هنية : اش دارت گااااع فملك الله اش دارت
رجاء (بعصبية) : مشات دارت الراس مع لمياااااء كاتوصل ليها خباراتنا ، لي قلناها فالدار وهي كاينة كاتحطها ليها ناااااسية بلي ماجاتش عزات فعمتها وهي مازالة مرات بغداد
فاظمة (شهقات) : اش كاتقول أرجاء مدخلين الشكامة لدار
هنية (مارضاتش) : شكووون قال ليك هاد الهضرة شكوووون... شفتيها بعينيك
رجاء (هزات تليفونها) : هاكي شوفيها بعينيك نتي نيت "دخلات ل لانسطا عند لمياء لي دايراه public كادخل لتصاورها و كاتوريها تعليقات خولة و جيماتها" ياك هادي تصويرة بنت ولدك هانتي شوفي بعينيك مكبرة الشان لوحدة كاتستغلها لمصلحتها و نزيدك اليوم تلاقات وعد مع لمياء و قالت ليها هضرة قلناها غير بيناتنا هنا فالدار مني كانو مجموعين عندنا مكان هنا حتى واحد براني
هنية (خبطات فخاضها) :اويلي على بنت الحرام اويلي انا قلت ليهم قطعو معاها مني ماتت بشرى الله يرحمها و ماجاتش تعزي" بفقصة " نساااااات فقصتي الخااانزة و دارت الراس مع الصفريطة
رجاء : ضبر راااسها المهم عندنا هو مادخلش عندنا كي قال بغداد باش نبقاو هانيين مكاين لاش نقاو گالسين مع الناس و حاضيين فمنا اش كايقول
هنية : غداااااا غانمشي لطاااسيلتها والله ماتبقى فيييها..... دييييير لي بغات ندوزها ليها الا تصاحب ليا مع عوجة الركابي صفرة الحالة تفوووو الله يخليها سلعة شتتاتنا واخا بعيدة
فاظمة (ميقات فيها) : ماشي هي لي شتتاتكم بنت ولدك هي لي فتحات ليها لباب كاتشكم ليها
رجاء( نطقات بالريفية) : جيت خام اعنتي قا ثعصب اثسكام شا نصظع ذي چيرثا "خليها عليك اعمتي راها معصبة تصدقو منوضين شي صداع فهاد الليلة"
فاظمة : هقا سقاغ " هاني ساكتة"
خنزرات فيها هنية تخنزيرة حارة و رداتها ليها حتى هي بلا عگز عليها و ناضت طلعات الفوق عاد خلات المجال لرجاء باش تطلع ترتاح حتى هي حيت مايمكنش ليها تخليهم بوحدهم فالراس عارفاهم غادي ينوضوها صباط.... طلعات و خلات هنية كاتحرگ بوحدها بالفقصة...
بعدما طلعات تبعات بغداد دازت لبيت إيناس هو اللول بدلات ليها و تكات حداها كاتسناها تنعس ساعة داها النعاس قبل منها بالعيى و الاعصاب لي تعصبات زيد عليها الكوية لي ختمات بيها احداث اليوم عظامها كانو ضارينها ماحسات براسها حتى داتها عينها مافاقت حتى حسات بشي يد تخشات تحت ركابيها و يد ورا ظهرها.... حلات عينيها الحمرين دايخة بالنعاس لقات راسها بين يدين بغداد....
وعد (بصوت ناعس) : بغداد
بغداد (خشاها فيه ونطق بهدوء) : شششش غير رجعي تنعسي "باس ليها راسها" رتاحي
بلا ما تزيد معاه الهضرة دورات يديها على عنقو مستحلية الهزة و غمضات عينيها حتى حسات بيه حطها بلاصتها و حيد ليها لفولار وهي بحال لمونيكة بين يديه كايحركها كيف بغا، كانت لابسة پيجامة أنيقة و مستورة حتى لركبة بسروالها... حيد ليها الفوقاني بقات بدوني خفيف و نزل ليها السروال مخليها بسليپ مكايبغيهاش تنعس حداه وهي مغلفة... جر عليها الغطا و داز لبلاصتو محيد التريكو لي كان لابس بقى بصدرو عريان بحكم انه طالق الشوفاج البيت عندهم دافي كايتعراو كيف بغاو.... تخشى حداها ضامها لصدرو حتى غبرات بين يديه بعدما طفى الضو و غمض عينيه كايستغفر حتى داه النعاس.....
صوت آذان الفجر تصادف مع خروجو من الدوش كايمسح وجهو بالفوطة غادي جيهتها كايشوف فيها كيفاش مكمشة و شعرها مغطي وجهها.... طوا ركبتو و گلس حداها كايشوف فيها بنظرات عميقة، دماغو خدام كايفكر فأحداث اليوم الماضي من غيرتها لخوفها لتوترها لكلام لي خلاها تأثر و تشك واش مازال كايبغي طليقتو.... هاد الكلمة مقالتهاش و ماسولاتوش عليها ولكن قدر يحس بين سطور كلامها وهي كاتحاول توصل ليه الفكرة بلا ماتنطق بيها بوضوح ، ماقدرش يلومها حيت فكرات هكاك عارف راسو مكايعبرش على مشاعرو بالكلام بزاف بحيث كايحاول يوضحهم فأفعالو، مكاتجيهش يبقى يعبر و يشعر كل نهار كايبغي يخلي الحاجة بحلاوتها وإلى تقالت تقال فالوقت المناسب باش ماتفقدش الرونق ديالها بحال اليوم السابق مني صرح ليها قداش مفتون بجمالها و أكد على شخصيتها و أخلاقها لي جذبوه بالدرجة الأولى.... كلام كان من القلب قدر يوصل لقلبها و يقلب ليها المود فرمشة العين....
مد يدو كايبعد ليها الشعر على وجهها لقاها حالة فمها شوية و بعض اللعاب نازل منو، مد يدو فالبلاصة هز كلينيكس و مسح ليها فمها بالشوية بحالا كايمسح لبنتو ماشي مرتو.... حط الكلينيكس و دوز ظهر يدو على خدها و نظراتو ليها كايبينو شحال طايح فيها مايحتاج گاع يهضر، كايشوف راسو نهار على نهار مشاعرو اتجاهها كايطورو و كايكبرو.... كل نهار كاتزيد تعشش فيه على اليوم لي قبلو مايقدرش يقول كايبغيها حيت الحب مكايجيش بسهولة وهما زواجهم كان تقليدي و مكانوش كايتلاقاو فترة الخطوبة و لكن عندو احساس كبير كايقوليه ان فالقريب الحب غادي يدخل لقلوبهم بسبب كمية المشاعر لي كايتبادلوها ...
عيونها بداو كايتحلو تدريجيا بسبب لمسة يدو وجهها ، تكات على ظهرها و يدها تلقائيا مشات لفمها عارفة راسها كاتريگ مني كاتكون عيانة ساعة مالقات والو وهي تحل عينيها كاتشوف فيه بين رموشها لقاتو داير فيها نظرة دافئة خلاتها تبتاسم بلا هواها و بدات كاتكسل ناطقة بصوت مبحوح بالنعاس
وعد : ودن الفجر
بغداد : وي نوضي توضاي باش نصليو
باس ليها راسها و ناض وقف ، رمات عليها الغطا لقات راسها غير بالسليپ و دوني بدات كادور فعينيها ياله غادي تبدا تفكر واش تلبس حوايجها ولا تنوض هكا وهي تجمع النوضة بالزربة مزعمة راسها و تمشات قدامو هكاك حتى دخلات لدوش....
توضات و خرجات لاوية عليها پينوار كانت نساتو تما ،دخلات لدريسينغ لبسات حوايج الصلاة و خرجات فرشات صلايتها فاللول كل واحد فيهم صلى بوحدو جوج ركعات عاد جا قدامها صلى بيها وهي وراه خاشعة مع صوتو الخشن وهو كايردد الآيات القرآنية.... كملو صلاتهم و گلسات حداه تكا ليها راسها على ركبتو و هز المصحف بين يديك كايقرا القرآن وهي ساهية قدامها كاتصنط ليه حتى سالا وهو يحطو حداه و دور ليها راسها عندو...
بغداد : جاك النعاس؟؟
وعد : لا كانحس براسي شبعت نعاس "شدات ليه فيدو" كانحس بالراحة مني كاتصلي بيا و كانسمعك كاتقرا القرآن
بتاسم و نزل باس ليها راسها بلا ما ينطق كايتبادلو النظرات في صمت حتى ناضت حيدات عليها لباس الصلاة كانت ب پيجامة أخرى بشورط و دوني وهو حيد الفوقية و تبعها لفراش غير تخشى حداها فتح ليها درعانو حتى قربات و تكات على صدرو الضخم.....
وعد (هزات فيه راسها) : قبيلة داني النعاس عند إيناس ماحسيتش براسي
بغداد : كنتي عيانة
وعد (تنهدات) : ضرني راسي بكثرة الاحداث لي وقعو و تعصبت
بغداد (داعب خدها بابهامو) : حتى حاجة ماتستاهل تعصبك ليا
وعد ( بتاسمات حتى بانو الغمازات لي كايحمقوه و نطقات بعد تفكير ) : بما ان اليوم هضرنا انا وياك و وضحنا بزاف ديال الأمور "ناضت گالسات مربعة رجليها و مقابلة معاه" بغيت نعتارف ليك بواحد الحاجة
بقى ساكت كايتسناها تهضر وهي كاتشوف فيه بعمق و ذاكرتها مشات بيها لآخر عيد كان فيه باها معاها و آخر أيام حياتها لي كانت فيهم فرحانة من اعماق قلبها....
وعد (بدون مقدمات) :فخبارك اول مرة سمعت بسيرتك كانت عندي 18 عام
بغداد (عقد حجبانو باستغراب) : كيفاش ؟؟؟
وعد (بتاسمات عينيها مغرغرين و بدات كاتعاود ليه كأنها كاتعاود حكاية ما قبل النوم) : فآخر ليلة بقات باش يجي العيد لكبير، كنا گالسين فالدار و الهم نازل علينا حيت ماشريناش الحولي... با كان راجل كبير و صحتو قليلة إلى ماخدمش شي نهار مكانلقاو حتى مانطيبو لغدا "تنهدات" فهذاك العيد ماقدرش يجمع الفلوس و مالقى لي يسلفو، باقة نعقل بقى كايدعي ربي حتى لآخر لحظة و إيمانو كان قوي انه ربي غادي يفرحو فهاديك الليلة حتى سمعنا الدقان فالباب ورا المغرب ماعرفنا شكون جا عندنا حتى كانلقاو جوج رجال سولو با واش عندو العيد قاليهم لا وهما ينزلو واحد الحولي كبيييير عمرنا عيدنا بشي واحد بحالو فحياتنا طلعوه حتى لسطح و ربطوه و زادو فوق منو جوا ديال لفلوس عطاوه لبا " نزلو دموعها" ماتصورش فرحتنا قداش كانت هاديك الليلة ،لقينا باش نتقداو و نجيبو الگزار و نوفرو شحال من حاجة كانت ناقصانا.... بالفرحة سولهم با شكون هذا لي صيفط ليه هادشي قالو ليه واحد من المحسنين ولكن واحد فيهم فلتات ليه و قال بلي هاد السيد وكيل الملك "مسحات دموعها "عرفتي شكون هاد الرجال و شكون هاد وكيل الملك؟
بغداد ( بصدمة) : أنا
وعد ( شدات رجهو بين يديها بدون شعور خاشية صباعها فلحيتو و نطقات بصوت باكي) : اه نتا، نتا لي كنتي السبب ففرحتنا هاديك الليلة.... نتا لي عيشتي با احسن عيد فحياتو قبل مايموت "حطات جبهتها على جبهتو" ماعمري ماغادي نسى هذاك النهار لي بقى مرسخ فبالي بأحداثو و الحوارات لي كانو فيه... كنت ديما كاندعي مع الشخص لي دار معانا هاد الجيست و مابغاش يبين راسو فالاخير يطلع هاد الشخص هو نتا.... ماعمري تخيلت فحياتي غادي نتزوج الإنسان لي فضلو عليا ماعمري نساه فواحد النهار صعيب داز عليا و على با الله يرحمو "بالدموع" رسمتي الابتسامة على وجه با و ريحتي بالو ابغداد "شهقات" فرحتي ليا با لي كانبغيه و كانحماق عليه فرحتيه فآخر ايام حياتو.... ماعرفتش ماعرفتش كيفاش الوقت جمعاتنا بعد هاديك السنين كاملة ماعرفتش كيفاش واحد الإنسان سمعت بيه و بقى فبالي واخا مجهول الهوية يكون من نصيبي فآخر المطاف
مني بدات كاتهضر وهو كايشوف فيها ماحدها كاتهضر وهو كايستنتج خصوصا مني قالت ليه جوج رجال كايفرقو الحوالة تشوكا و عرفها داوية على الحوالة لي مولف كايفرق.... تفاجئ بهاد الخبر و كلامها حس بيه قاسو بزااااف حيت عمرو بان قدام الناس لي كايصدق عليهم و عمرو شاف فرحتهم عارفهم غادي يفرحو و كدا ولكن معارفش تفاصيل داك الاحساس حتى وصلاتو ليه وعد و الأكبر من هادشي هو أنها هي كانت من الناس لي صدق عليهم الأضحية واحد النهار.....
حطات جبهتها على جبهتو كاتبكي حتى فزگات ليه لحيتو ، ضرااتو فخاطرو بهاد المنظر مكايحملش يشوف دموعها لي كايخليو صدرو يتزير عليه..... ضمها عندو خاشي ليها راسها فعنقو ونطق بصوت حنون
بغداد : طيبتي عينيك أوعد "دوز يدو على شعرها" براكة الله يرضي عليك
وعد ( هزات راسها من عنقو و تقابلات معاه كاتنخصص) : زدتي كبرتي فعيني مني عرفتك نتا لي درتي معانا داك الجيست "بصدق" كانحمد الله حيت لاقاني بيك و كنتي من نصيبي.... دخلتي الفرحة لحياتي فيوم كان كلشي كايبان ليا ظلام و دازت سنوات و عاودتي ضويتي حياتي بنورك " عاودات عنقاتو و نطقات بدعوة من القلب" الله يخليك ليا يااااااااربي
قالت لي فقلبها فلحظة مؤثرة أثرات فيه هو كتر ما أثرات فيها، كلامها كان صادق دخل لبغداد مع العروق مخلي ليه لسانو ملجم ماعرفش باش يجاوبها.... بقى مدة طويلة كايستوعب هاد الزوبعة من المشاعر لي جتاحتهم عاد نطق بصوت هادئ بعدما سمعها حبسات البكا.....
بغداد : بزاف ديال الحوايج كايوقعو فحياتنا مكانعرفوش اشنو هو السبب ديالهم حتى كادوز واحد المدة بحال هادشي لي وقع ليك معايا و كاينين شي مرات مكانعرفوش السبب ديال بعض الاحداث وربي بوحدو لي كايكون عالم بدوك الأسباب "هز ليها وجهها قابلو مع وجهو كانو عينيها و نيفها حمرين و شفارها فازگين" ربي مكتبك ليا من منهار تزاديتي كان ضروري دوزي من محطات كثيرة فالحياة عاد توصلي لنهار لي تلاقينا فيه، ربي دار الأسباب و جا حدث ورا حدث حتى تلاقينا و سهل علينا حتى تزوجنا "شابك يدو مع يدها " حيت نتي من نصيبي و انا من نصيبك.. ماتستغربيش من انك سمعتي سيرتي قبل سنوات راه نقدر حتى انا نكون سمعت بيك ولا دزت عليك بلا ما نرد البال.. ممكن يكونو صدف كثيرة جمعونا و حنا معارفينش حيت هكا دايرين الأقدار غير الصدفة ديال العيد الكبير عقلتي عليها حيت سمعتي فاش خدام و قدرتي تربطي الاحداث حتى عرفتي شكون مول داكشي "هز مشوار بدا كايمسح ليها دموعها" هادشي خاصو يفرحك ماشي يبكيك
وعد : ماشفتيش حالتي نهار كتاشفت هادشي جاتني هستيرية كتر من هكا "بتنهيدة" غير كانتفكر با كيفاش كان هذا النهار و الفرحة لي فرح مكانقدرش نتحكم فراسي
بغداد : الله يرحمو "بتساؤل" ماقلتيش ليا كيفاش عرفتي بلي كانفرق الحوالة؟؟
وعد : قبل ما نتزوجو مني كنت مشيت عندكم لفيرمة كنت كاندور انا و البنات و داوني جهة الحوالة بقينا كانهضرو حتى قالوها ليا و ربطت شي مع شي حتى عرفتك نتا
بغداد : الله يتقبل منا "شدها من ذقنها برفق" ماتقولي لحتى واحد هادشي مكانبغيش بنادم يعرفي اشنو كاندير
وعد : لا لا ماتخافش اصلا الخير مزيان يكون مستور "بعيون كايلمعو" الله يجعلو فميزان حسناتك
بغداد : اللهم آمين
وعد (بتساؤل) :واش ماكنتيش ناوي تقولها ليا حيت من نهار تزوجنا ماعمرك جبدتي ليا هاد الموضوع
بغداد (بهدوء) : أنا ماكنت باغي نقولها لحتى واحد من الاول ولكن الحوالة كايترباو فالفيرمة و خوتي عارفيني مكانبيعهمش، فاللخر كتاشفو بوحدهم بلي كانصدقهم .... داكشي علاش كنت غادي نقولها ليك مادام هما عارفين مايمكنش مراتي لي مشارك معاها حياتي ماتكونش عارفة....
وعد (تكات على صدرو) : صراحة مابقيتش قادرة نصبر حتى تقولها ليا باش نعاود ليك.... بغيت غير ايمتى نشارك معاك الخبر مني جابتها الفرصة ماترددتش.... راه كنت غادي نقولها ليك فالسطح مني قلتي ليا ديك الهضرة ساعة "وعات على راسها مفكرة اشنو وقع وهي تسكت كادور عينيها"
بغداد (هز ليها راسها و نطق بمكر هاز حاجبو ) : ساعة اشنو؟؟
وعد (مرگات) : احم
بغداد (بتاسم على التزنيگة لي بانت على خدودها و نزل باسها فشفايفها قبلة سطحية و رجع هز راسو ناطق بالدعوة لي قالت ليه من قبل) : الله يخليك ليا و يديمك فحياتي حتى نتجمعو فالجنة
دعوتو كانت صادقة بعد الكلام كامل لي تقال بيناتهم، هادشي زاد أكد ليه انها هي الانسانة المنشودة لي كان كايقلب عليها من زمان... هاد الفكرة كانت فبالو من نهار تزوجو و نهار على نهار كاتزيد تكبر فذهنو و يتشبت بيها ولكن اليوم تأكدات ليه بشكل قاطع.... لاقاهم ربي و كانو بلسم و دواء لبعضهم بعد تجارب فاشلة دازو منها فحياتهم.....
عصرها بين درعانو دافنها فصدرو و فداخلو كايوعد نفسو انه عمرو يتخلا عليها ولا يفرط فيها واخا ماعرت اشنو يوقع... من نهار دخلات لحياتو بزاف ديال الحوايج تبدلو و مشاعر كانت ميتة قدرات تحييهم برقتها و حنانها....
طار عليهم النعاس و بقاو هكاك فوق سريرهم معانقين فجو دافئ ماسخاوش بيه حتى صبح الصباح و وصل وقت الخدمة وناضو لبسو حوايجهم و نزلو يشوفو شغالهم....
نزلو يفطرو مجموعين على الطبلة كلشي فايق بكري بجوجهم عندهم شغال يقضيوها منهم هنية لي ناضت مغددة ناوية تمشي لبنت ولدها تحيح عليها.... بقات گالسة حتى خرجو كاملين و عمتهم خرجات لجردة بقات غير اسمهان مقابلة مع هنية....
هنية : ماغاديش تنوضي تمشي لمدرستك
اسمهان : مازال الحال واحد نص ساعة عاد نوض علاش كاتسولي؟؟
هنية : محتاجة الشيفور مني غادي يرجع من عندك ولكن بان ليا غادي نمشي معاك نوصلوك و يديني
اسمهان (هزات حاجبها) : ماتقوليش ليا غادية لخولة
هنية : شكون قال ليك نتي على خولة ياك ماكنتيش لبارح
اسمهان(بهدوء) : عاودات ليا رجاء قبيلة اشنو وقع
هنية ( بنرفزة) :هاديك عمتك شحال من مرة قلت ليك ماعيطيش ليها بسميتها
اسمهان : مرة نعيط ليها بسميتها مرة نقول ليها عمتي انا و گانتي و هي عاجبها هادشي "ناضت وقفات" و عافاك الميمة ماتبرديش فيا فقصة خولة
ناضت طلعات لبيتها مخلياها كاتفقص غير بوحدها.... دازت نص ساعة و عاودات نزلات اسمهان لقات هنية لابسة جلابتها و هازة عكازها كاتسنى فيها ،تنهدات و سبقتها لبرا مخلياها جاية من وراها..... ركبو مع الشيفور فصمت حتى وصل اسمهان و دا هنية عند ولدها، شحال وهي كادق و دقدق عاد حلات ليها مرات ولدها مقلوبة بالنعاس
خفيضة : خالتي ياك لاباس
هنية (دازت فيها و دخلات) : الباس راه عندك فالدار
دخلات لوسط الدار فين كانو السدادر ضايرين وهي تگلس مكمشة حجبانها و قالبة سيفتها حتى بانو تجاعيدها بوضوح أكبر...
حفيضة(مافهمات والو) : اش واقع ؟؟؟
هنية : سيري فيقي ديك البرهوشة نتفاهم معاها
حفيضة : مالها اش دارت هاناري
هنية : فيقيها و تعرفي اش دارت
مشات حفيضة مسلمة أمرها لله فيقات بنتها و رجعات گلساات حدا هنية لي گالسة كاتگمگم و تنگر بكلمات غير مفهومة.... حتى تمات جاية خولة كاتجمع فشعرها و تفوه، گلساات حدا هنية و نطقات بمزاح
خولة : حلمتي بيا امي
هنية (دفعاتها بمرفقها بعصبية) : حيدي عليا لهيه دايراها گد راااسك و جاية تفرنسي
خولة : اش درت "شافت فمها" هي مالها
هنية : شوووفي فيا انا لي داوية معاك... اش داك لديك المصفرطة لي كان مزوج بيها بغداد هااااا اش وصلك ليها ديري معاها الراس و توصلي ليها الخبااااارات الكا_فرة بالله... نسيتي نهار ماجاتش تعزي فعمتك؟؟؟؟ نسيتي مني كانت ظل تقمعك و نافخة رييييشها عليييك... دابا ولات حبيبتك ايوااااا هاكي "صبعات ليها" هاهو بغداد حلف عليك مادخلي لدارو
خولة (خرجات عينيها) : لهلااااااا يدخلني يمشي يعاود لراسو مالو كاايخرا اللويز ، يظل هاز خنافرو لسما بحالا ماعرت شكوناهو
هنية (قاطعاتها بالغوات) : حتاااااارمي راسك و شللي فمك بالعسل قبل مااااادوي على بغدااااااد البرهوشة وليتي تعايري فد_مك و تجي مع البراني
خولة (بدون ما تنكر) : البرااااااني لقييييت فيه الخييييير اما لي من دمي عاااااارف غا رااااااسو
مانكراتش التهمة لي موجهة ليها و ماتسوقاتش لهنية زعما تقول جدة خاصني نحتارمها و ماندويش معاها بهاد الطريقة.... نعتارف يغلطي و نحاول نعتاذر باش تصلح الأمور بالعكس خرجات عينيها و زادت فيه ساعة لقات هنية كتاااار منها...
هنية : هااااااديك راه گالسة كاتستغلك المكلخة ونتي حالة فمك كي لبهيمة " بدات كاتعيبها" قااااتلك لي من دمي عارف غا راسو علاااااه الالة دوك الفلوس لي نظل نعطيكم شكون عااااطيهم ليا من غييييرو ؟؟؟ شكون مبرعكم فخيرو ديما... والله مكااااتمرگي البرهوووشة دايراها يغرق فيها جمل و زايداها بتخراج العينين
خولة (مارضاتش و خبر انه منع عليها تدخل لدارو شعل فيها العافية) : يخليييييي خرااااااااه عندوووووو ماعندي ماندير بيه وديك الخربة گاعما موحشة فيها يمشي يق_ود
هنية (تلاحت ليها على شعرها) : اجي نعاود لوالديك الترابي الخانزة وليتي تعايري سيادك مابقيتيش تحشمي من حد
هنية عندها حفادها كاملين عزاز ولكن بغداد عندو مكانة خاصة أو بالأحرى ولاد بشرى بلاصتهم بوحدها.... ماتقدرش تسمع عليهم كلام ناقص ولا شي حد يدوي فيهم و تسكت ليه ولا يغلط معاهم شي واحد و تميك عليه و هادشي كلو دارتو بنت ولدها و باش كملاتها وبالسبان و تخراج العينين من غير أنها دارت الراس مع أكثر وحدة مكاتحملهاش هنية مني كانت مزوجة بغداد و زادت كرهاتها مني مجاتش تعزي فبنتها.....
شدات خولة من شعرها بعصبية تكنزات عليه مابغاتش تطلقها حتى ناضت حفيضة كاتفك فيها و خولة كاتغوت...
حفيضة : طلقي منها الحاجة طلقي " ماعجبهاش لحال" مانتي مها مانتي باها باش تمدي يدك عليها "فكاتها منها بزز"
هنية (بدات كاتهلل) : أنا جداااااها كتر من مها و باها والى نتوما ماعرفتوش تربيو انا نربيها
خولة (ناضت وقفات مطرطقة عينيها و شعرها مشنتف) : مربية الحمد لله و عارفة راااسي اش كاندير إلى ماعجبكش الحال امي ضربي عليا اصلا نتي عزاااز عليك غير ولا عمتي
هنية ( عطاتها ليها فالوجه) : حييييت ماتوصلوهم حتى فخراهم أوجه الخرا
حفيضة(عيات صابرة) : هااادشي ما نسواو عندك الحاجة الله يرحم الواليدين... مني حنا وجه الخرا علاش ظلي تعيطي لينا و تجي عندنا، بقاي مع ولاد بنتك
هنية : باااغة نكبر بيكم و نردكم باااشار
حفيضة (رفعات صوتها) : الحمد لله راحنا بشر و لي ماعجبو حالنا يخوي دارنا
هنية (دارت فيها الشوفة ديال ياك) :كاااااتجري عليا من داااار ولدي
حفيضة : نتي لي بغيتي هادشي جاية هاجمة علينا على الصباح بحالا قات_لين كيني_دي... إلى كانو عيالات حفادك كايصبرو ليك حنا ماعندنا صبر
هنية : اييييه ماقلتي عيييب هاني غادي نخوي و كلامي مع ولدي ماشي معاكم "هزات صبعها" نهار يضربوكم الحيوط عنداكم تجيو تقلبو على هنية
خولة(قلبات عينيها) : لهلا يحوجنا لشي حد عندنا حبابنا
هنية (نزلات عليها بالعكاز لكتف) : سدي عليا درگومك غاندير فيك شي موصيبة.. مازال كاتهضري الله ينعل لي مااايحشم
غوتات خولة و شدات على كتفها كاتوجع و حفيضة تعصبات و قلباتها معاطية مع هنية ضارباها النفس على بنتها و حتى هي مأيداها فداكشي لي دارت ولكن مالقات جهد لهنية تجري عليها ولا تشد فيها عارفة راجلها غايصيفطها لدارهم على شرفها وبنتها فايتاها فالطول....
اما هنية فراه غسلاتهم غسيل عاد خرجات من تما لقات الشيفور مازال كايتسناها ركبات معاه كاتنهج و ترعد حاسة الطونسيون طاح ليها بالاعصاب....
*********
غادي فاتجاه خدمتو مركز مع الطريق و التليفون فيدو، وقف فالسطوپ وهو ينزل عينو لتليفون دوز لاپيل لعزوزي و دار السپيكر عاد كمل صوگانو... كان باغي يخلي حتى يتلاقى معاه عاد يهضرو ولكن ماقدرش يصبر بكثرة ما نرفزو الموضوع بغا يفضي معاه دغيا باش يبرد شوية....
العزوزي (فتح الخط) : الو السلام عليكم
بغداد : وعليكم السلام... السي العزوزي لاباس؟؟
العزوزي : لاباس الحمد لله ونتا لاباس؟؟ امورك هانية
بغداد : ولله الحمد
العزوزي (بمزاح) : عاش من سمع صوتك
بغداد : ايوا مشاغل الحياة "بجدية" بغيت نهضر معاك فواحد الموضوع
العزوزي: الله يسمعنا خير
بغداد : نتا عارفني فالغلط مكانصبرش على بنادم خصوصا إلى شي حد غلط مع شي حد قريب ليا و كايهمني
العزوزي : الله ياودي عارفك
بغداد : ولكن هاد المرة تنازلت وجيت ندوي معاك تهضر مع بنتك حيت انا ماعندي عليها حق ندوي معاها ولا كلامي يجي فكلامها وحتى نتا مكانتك خاصة عندي و كانحتارمك
العزوزي : احترام متبادل اسي بغداد ولكن اش دارت بنتي
بغداد (باختصار) : كادور بمراتي وكاتسممها بكلام ماعندو اساس من الصحة "كمل بحدة و حجبانو تعقدو تلقائيا"و مراتي خط أحمر لي قرب ليها غايشوف من عندي الويل
" لا نعرف قيمة الشيء الثمين الذي نملكه حتى نفقده "
بعض الأحيان الحاجة لي كاتكون بين يدينا نقدرو مانديوهاش فيها ولا نهملوها حتى كايجي النهار لي نخسروها عاد كانشوفو بلاصتها قداش و نحسو بقيمتها.... هاد الحاجة ممكن تكون نعمة نعمها الله علينا ممكن تكون شيء ملموس و ممكن تكون شخص فحياتنا.... و المثل الاخير كاينطابق على لمياء طليقة بغداد....
هاد الأخيرة مني كانت مزوجة ببغداد و على ذمتو مافكراتش فاشنو غادي دير و كيفاش غادي تحافظ على زواجها و تخليه ناجح عند بالها ضمناتو وعمرو يفرط فيها ناسية بلي ربي كيفما حلل الزواج حلل الطلاق و نهار كاتحرار العيشة اللهم لفراق قبل ماتوقع شي كارثة كبيرة..... هاد الفراق جاها صعيب فاللول و صدمها ماتوقعاتوش يدير هاديك الخطوة معمية ليها البصيرة على الاغلاط لي دارت هي كاتحس براسها هي المظلومة و ما دارت لا بيديها لا برجليها معارفاش بلي هي لي هدمات عشها بيديها و داك ولد الناس عيى يصبر ليها و يميك عليها حتى فاض بيه الكاس ولقى الحل الأمثل هو يتفرق عليها....
من ورا صدمتها و علاجها مع طبيب نفسي خرجات برا البلاد تشوف حياتها و تنساه عليها حتى دخلات فعلاقة أخرى و تزوجات ولكن لي فيه شي طبيعة ما يبيعها نفس الغلط لي دارت فزواجها الاول دارتو فالثاني مكاتخليش اسرارها بينها و بين راجلها ضروري دخل مها فالصغيرة و الكبيرة حتى طلقات و رجعات حداها تاني.... فهاد الفترة كانت نسات عليها بغداد و تلهات فهمها حتى شافتو صدفة واحد المرة و رجع ليها الحنين بدات كاتبع خبارو بلا ماتقرب ليه من غير كل مرة تعيط بنمرة فشكل تسمع صوتو مرة تسمعو صوتها مرة تسكت عيى يبلوكي فيها حتى ولات تعيط من نمرة باها.....
كاتحس براسها مرتاحة مني شافتو باقي ديال راسو حتى كاتصدم فجأة بخبر خطوبتو و تبعها خبر زواجو وهنا شعلات العافية فقلبها و فضولها تعرف هادي لي جات بلاصتها كايكبر نهار على نهار حتى دارت خطة بلا عگز عليها و وصلات لداكشي لي بغات و ياريتها ما دارت هاد الخطوة....
******
راكبة حدا باها فالمقاعد الخلفية متكية على كتفو و الشيفور صايگ بيهم حتى صونا ليه التليفون، مع جبدو قشعات السمية وهي تنوض قافزة و جميع ألوان الطيف دازو فوجهها...
لمياء (بارتباك) : بغداد بغداد جاوبو جاوبو دغيا قبل مايقطع
العزوزي : كالما كالما هاني غادي نجاوب
لمياء : بلاتي بلاتي
حيدات ليه التليفون من يدو وهي تجاوب و دارت السپيكر خلات باها كايتنهد وهو ينطق قايل السلام عليكم بعدها تسمع صوت بغداد عندهم.... الحوار كامل داز على مسامعها كانت فاللول شادة التليفون بيدها عادي من بعد بدات يدها كاترعد مني سمعات كلامو عليها و لي زاد جاب ليها التمام هو جملتو الأخيرة... فشلات و كان غادي يطيح ليها التليفون من يدها جاب الله شدو باها فآخر لحظة و نطق حشمان مالاقي فين يدير وجهو بسباب فعايل بنتو....
العزوزي : ماغاديش نوصلو لداك النيڤو اسي بغداد غير نعس على جنب الراحة هادشي ماغاديش يتكرر مرة أخرى
بغداد : كانتمناو
العزوزي : كانقدم اعتذاري ليك و للمدام ديالك
دموعها سيقو وجهها و فودنها كاتكرر جملة "مراتي خط أحمر ولي قرب ليها يشوف مني الويل" ماحساتش براسها حتى خرجات شهقة من حلقها وصلات لبغداد و قدر يفهم بلي راها مع باها...
بغداد (مابغاش يزيد يطول فالهضرة) : اعتذارك مقبول... خليتك على خير اسي العزوزي
العزوزي : مازال نتلاقاو و نهضرو
بغداد : ان شاء الله إلى على الخدمة
قال كلمتو و هو يقطع موصل ليه ميساج غير بالفن بلي هاد الموضوع هنا تسد و ماغاديش نعاودو نجبدوه
العزوزي انسان راقي و حقاني، عارف لي ليه و لي عليه ماقدرش يلوم بغداد ولا يناقشو فهاد الموضوع و يدافع على بنتو وهي الغلط راكبها من ساسها لراسها... ماخلاتش ليه فين يدافع عليها بعدما خرجات لعيب من النهار اللول و زادت كملاتها بفعلتها دابا....
حط التليفون حداه كايشوف فيها حادرة راسها كاتبكي ،ضراتو فخاطرو وهو يجرها عنقها حتى بدات كاتنخصص.... عارف راسو خارج عليها بالفشوش من نهارو وهذا أكبر غلط دارو فحياتو ، بدا كايدوز يديه على شعرها و خاطب الشيفور بجدية
العزوزي : وقفنا فشي بلاصة كالم و هبط من الطموبيل
حرك ليه الشيفور راسو و وقفهم قدام واحد الجردة كانو قراب ليها و نزل مخليهم الراس فالراس....
العزوزي (بعدها على حضنو و شد وجهها بين يديه كايمسح دموعها بحنان) : ششش براكة من البكا الله يرضي عليك
لمياء (كاتشهق) : س س سمعتيه سسسمعتيه
العزوزي(تنهد) : سمعتو ابنتي سمعتو و عندو الحق مايبغيش لمراتو الضرر
لمياء (سدات ودنيها) : ماتقولش ليا مراتو براكة داكشي لي سمعت منو
العزوزي (بجدية) : مراتو بغينا ولا كرهنا، السيد بنا حياتو و شاف مستقبلو مع مرا أخرى ماغاديش نجيو حنا نلوموه بعد هاد السنين كاملة
لمياء (بنبرة حزينة) : ديما كاتجي من جيهتو أبابا ديييييما
ماعرفش كيفاش يفهمها ويوصل ليها الفكرة باش تفيق و تعرف بلي هادشي لي كادير ماغادي بيها فين... ندم على طريقتو فتربيتها و سكوتو على تدخلات مراتو و نصائحها الخاويين لبنتها ، كبروها وسط الفشوش و التمجيد محسسينها على أنها هي احسن وحدة فوق الكرة الأرضية و مكاينش بحالها و لي دارتو يلقاو ليه العذر حتى خرجو عليها....
هادشي مافاق بيه هو حتى تزوجات ببغداد و طلقو و عرف فعايلها هي و مها ولي زاد خلاه يتحلو ليه العينين هو زواجها الثاني و كملات ليه داكشي لي بقى بفعلتها الأخيرة الشيء لي خلاه يحاول يصلح إلى لقى مايصلح و دابا جاتو الفرصة يهضر معاها على انفراد في غياب مراتو لي ديما خاشية نيفها و كاضرب ليه كلشي فالزيرو...
شاف فبنتو كيفاش كاترعد و تبكي شاد راسو بزز باش مايعاودش يعنقها و يواسيها خاصو يقصح معاها ويعطيها فوجهها لعل وعسى يتحلو ليها العينين... ياله بغا ينطق وهي تقاطعو بنفس الجملة
لمياء (بعتاب) : جاوبني أبابا علاش ديما كاتجي من جيهتو
العزوزي : كانجي مع الحق ابنتي...بفعايلك ماخليتي ليا كيفاش نجي فصفك و ديري فبالك بغداد ماظلمكش نتي لي غلطتي و خاصك تحملي نتيجة أخطائك
لمياء : ماشي هادي هي هضرتك هاديك الوقت
العزوزي : اش بغيتيني نقوليك ونتي فهاديك الحالة ، راااك بنتي نهزك بسناني ظالمة ولا مظلومة.. ماكنتش باغي نزيد على مابيك قلت يمكن هادي تعلمك و تخليك تفيقي براسك ولكن على ما بان ليا ماتبدل والو و باقة كاتخربقي و كاتخرجي على حياتك بيدك "شافها بغات تهضر" سكتي دابا ماعندك ماتقولي غادي تعاودي نفس الهضرة ديال ديك المرة وانا دابا عندي ليك كلام عمري ماقلتو ليك... داك ولد الناس نهار طلقك طوا صفحتك بالمرة ماعمرو جبدك ليا فلقائاتنا ولا دوا عليك و نهار تزوجتي وصلاتو لخبار من عندي و مادار حتى ردة فعل حدو قال ليا الله يكمل بالخير... قولي ليا دابا واش حاول يخرب حياتك مع آدم و يدخل فزوجاكم؟؟؟؟ هضري جاوبي
لمياء (حدرات راسها) : لا
العزوزي : ونتي اش وصلك ليه و لمراتو علاش ماتشوفيش حياتك و تعمري وقتك و تنساي عليك واحد الحاجة عمرها ترجع... بغداد راه كان راجلك ونتي لي ضيعتيه و عمرو غادي يرجع ليك، السيد باينة كايبغي مراتو و فرحان معاها صافي طوي صفحتو كيفما طوا صفحتك.... شفتي كون درتي هادشي مع آدم ماغاديش نقول ليك علاش و كيفاش حيت هداك ولد الناس كايبغيك ونتي اش درتي؟؟؟ حررتي عليه العيشة نتي و ماماك.... و واخا هكاك حاول يوصل ليك شحال من مرة و ماماك وقفات فطريقو "شافها تصدمات وهو يكمل كلامو" هذاك بعدا شاريك ماشي بحال بغداد من نهار طلقك ماسول فيك، ماكانش كايبغيك غير داير معاك الواجب كمراتو وصافي
كايهضر و يقرا ملامح وجهها لي كاتبدل تدريجيا، عطاها القاصح بزز منو و فرش فعايل مرتو لي طلعو ليه فالراس.... بقات فيه ولكن خاصو يقصح قلبو حتى يقول ليها گاع داكشي لي خاصو يتقال قبل مادير شي كارثة كتر من هادشي لي دارت و تزيد تحشمو مع السيد و طيح راسها فشي مشكل كبير ...
العزوزي : لي كايبغيك راه كايسول فيك ديما و ماكرهش يرجع ليك حيت ماقدرش على بعدك ولكن نتي كاتشوفي غير هذاك لي ماسحك من حياتو و باغة تخربي ليه زواجو و فالاخير ماغادي تستافدي والو حيت كون كان غادي يرجع ليك غادي يرجع مني كان ديال راسو هاد السنين لي دازت "مسح على وجهو قطعات ليه فقلبو مني بدات كاتبكي من جديد" هادشي كان خاصني نقولو ليك شحال هادي مي حتى دابا مازال لحال الى بغيتي تحلي عينيك و تشوفي الطريق الصحيح فيناهو... و دابا غادي نقول ليك كلمة وحدة باش نسدو هاد القوس و مانعاودوش نحلوه "هز صبعو بتحذير" نهار نعرفك وصلتي جهة بغداد ولا قربتي لمراتو ولا شي حد من عائلتو مانتي بنتي ما انا باك... إلى مكانتش ليا قيمة عندك كملي فهادشي ديالك و ضبري لراسك عمري مازال ندخل فيك
مالقاش حل اخر من غير أنه يهددها براسو حيت عارفها كاتموت عليه و ماتقدرش بلا بيه من نهارها بنت باها و ديما لاصقة فيه...... دور وجهو عليها ماباغيش يضعف قدام نظراتها و صدمتها من كلامو.... نزل الزاج من جيهتو و عيط لشيفور باش يكمل بيهم الطريق مخلي الكرة عندها هي تختار اشنو مسلكها....
گالس وسط اللمة ديال العائلة و دماغو مسافر لبعيد من نهار رفضات عرضو فالزواج وهو كايخمم و باين عليه الهم، هادشي لاحظاتو فيه ختو لي كانو مجموعين عندها بعدما خرجات من السبيطار كانت دارت عملية على المصرانة الزايدة و جاو باش يطلو عليها.... طول الوقت وهي حاطة عليه العين بغات غير ايمتى تخوا الدنيا باش تهضر معاه فخاطرها و داكشي لي بعد ساعتين بداو العائلة كايمشيو حتى بقات غير هي و راجلها و ولادها و حمزة و بنتو... غمزات راجلها وهو ينوض خرج معاه البراهش بقاو غير هما بجوج الراس فالراس....
دنيا : حمزة اش واقع
حمزة (عقد حجبانو باستغراب) : كيفاش اش واقع؟؟
دنيا : نتا لي خاصك تقول ليا اش واقع مالك مني جيتي و نتا ساهي اخويا مامولفاش ليك
حمزة : والو غير مشاكل الخدمة و صافي
دنيا (باصرار) : لا لا كاينة شي حاجة و مابغيتيش تقولها "تنهدات" واش مع رجاء؟؟
حمزة : بلا ماتبرزطي راسك بهادشي ديها فصحتك دابا
دنيا : صحتي مزيانة الحمد لله قول ليا نتا اشنو لي خلاك بحال هكا الضحكة مكاتخرجش ليك
عارف ختو غادي تلصق ليه فالهضرة و ماغادي طلقو حتى تعرف اشنو كاين.... مافيه لي يتهرب كتر من هكا و ماعندو جهد يبدا يطول فالهضرة
حمزة(بدون مقدمات) : خطبت رجاء من خوتها و رفضاتني
دنيا (شهقات) : اويلي ماتقولهاش
حمزة : علاش تصدمتي ؟؟؟
دنيا : تصدمت حيت باينة فيها مازال كاتبغيك علاش رفضات؟ باغة غير تمرض راسها و تمرضك معاها
حمزة : مايمكنش نلوموها أدنيا ديري فبالك هادشي ، داكشي لي درت معاها ماشي ساهل و الحب مكافيش باش تقبل بيا بهاد السهولة
دنيا : كنتي متوقع رفضها
حمزة : كنت متوقعو مانكرش هادشي ولكن "سكت"
دنيا ( بحزن) :ولكن ضرك خاطرك
حمزة : سي نورمال "بحجبان معقودين كمل كلامو" راه بهادشي غير ما كانزيد نكره راسي و نكره فعايلي معاها
دنيا (طبطبات حداها) : اجي حدايا اخويا مقادراش نوض "ناض گلس حداها وهي تشد فيدو" دير فبالك إلى مكتابة ليك ديك بنت الناس راه غادي تجمعو طوال الزمان ولا قصار
حمزة (بجدية) : حتى انا ماغاديش نستسلم هاني وراها حتى تقبل ماعنديش مشكل نتسناها عمري كامل حتى ترضى
دنيا (بابتسامة) : حتى هي تسناتك 7 سنين
حمزة (بنفي) : مكانتش كاتسنى رجوعي غير ماقدراتش تبدا صفحة جديدة بسبب الجرح لي تسببت ليها فيه
دنيا (ضرها خاطرها عليهم) : كاتبغيها بزاف اخويا
حمزة (سهى قدامو مني جات صورتها بين عينيه الشيء لي خلاه ينطق بلا هواه) : كانموت على تراب رجليها "بتنهيدة من القلب" ولكن ضريتها بزاف
كايبغيها و ضرها بفعايلو وحتى هي كاتبغيه وماقدراتش ترجع ليه بهاد السهولة وهكا داير الحب لي بقد ما هو زوين و كايخليك تعيش فوق السحاب بقد ما هو مؤلم و كايخليك تدخل فإكتئاب.... بعدما كايتجرح القلب و كايوليو الحباب غراب....
شكون قال حمزة و رجاء لي كانت قصة حبهم كايتضرب بيها المثل يوصلو لهاد الحالة، شكون قال حمزة لي كان هاز رجاء على كفوف الراحة دايرها بحال بنتو ماشي صاحبتو يفششها و يدلعها و خاطرها فوق خاطرو حتى مني كايتعصب عليها دغيا كايتنادم معاه الحال و يرجع يحزرها فالاخير كسرها و صدمها و جرح فؤادها..... ندم و ندم و عاود ندم حتى شاب شعر راسو، واخا عارف كون رجع بيه الزمن كان غادي يدير نفس الحاجة حيت مكانش عندو حل آخر ديك الوقت ولكن تمنى كون عاشو قصة حبهم فظروف أخرى و فزمن غير زمانهم يمكن مكانش غادي يوقع هادشي كامل....
شاد طريق الرجعة فاليوم الموالي وهو كلو عزم و اصرار على أنه يبقى يحاول معاها حتى تقبل... عارفها مازال كاتبغيه وهادشي لي مخليه يطمئن و يزيد يعطيه حافز باش يبقى متشبت بيها و يكبر عندو الإصرار نهار على نهار....كانت ديالو و غادي ترجع ديالو و غاتبقى ديالو ، حبو ليها غادي و كايكبر مابقاتش كاتفارق بالو ولا لحظة و قبل ماينعس كايبقى مراقب صورتها لي معلق فالحيط كايتفكر أيامهم الجميلة حتى كايديه النعاس وفمنامو كايلقى راسو كايحلم بيها....
مشاغل الحياة كاتخلينا مانحسوش بالوقت كيفاش طار حتى كانلقاو دازت سيمانة و تبعاتها وحدة أخرى وهاهي غادية حتى كانوليو فشهر على قدو... فهاد الشهر بالضبط وعد مابقاتش كاتحك راسها بعدما فضات مع الخدمة فلوطيل بدات فتجهيز مطعمها الخاص بمساعدة مهندسة الديكور سوسن لي تسناتها حتى رجعات من اسبانيا و مامشاتش قلبات على وحدة أخرى.... ولات كاتخرج من الصباح ماترجع حتى لعشية هاهي كاتختار الأثاث هاهي كاتشوف الكويزين اشنو خاصها كل مرة راها غارقة فحاجة ولات كاترجع مهدودة لدار و فهاد الشهر ضربات غير النص فداكشي لي خاصها دير باقي قدامها شلا مشاغل تابعينا.....
گالسة فالبيرو ديالها لي باقي ما كمل فالتجهيز حدها جابت المكتب و الكرسي ديالو، شادة طابليت كاتشوف فيه اشنو دارت و اشنو خاصها حتى سمعات الدقان فالباب وهي تهز راسها و نطقات
وعد : دخل
مليكة (حلات لباب و طلات عليها) : جيييت طالبة ضيف الله
وعد (ناضت وقفات بابتسامة) : مرحبا مرحبا نورتي الريسطو
مليكة (قربات عندها كاضحك) : ايوا شفتك ماعرضتيش عليا قلت نجي نهجم عليك
وعد (عنقاتها) : ماتقوليش هكا نتي من اللولين لي بغيتهم يشوفو الريسطو كي جا مي بغيت حتى نقاد كلشي
مليكة (مدات ليها واحد الساشي كان فيدها) : شدي شدي غير كانضحك معاك الحمقة
وعد (طلات على داكشي لي عطاتها) : الشوكولا ههه علاش عدبتي راسك
مليكة : ايوا ضروري ندخلو بالحلاوة جبت من الماركة لي كاتعجب إيناس
وعد : إيناس نقصت ليها الحلاوة جاوها الحنيشات
مليكة(گلسات) : نقصي ليها نقصي حتى على قبل السنان عطيها بالقياس
وعد : داكشي لي درت
گلسات قدامها كاتسولها على الأحوال و على عبد الرحمن لي مابقاتش شافتو من نهار جا عندها لدار اخر مرة اما يوسف راه كاتهضر معاه فالتليفون مرة مرة.... بقاو هضرة تجبد هضرة حتى وصلو عند لطيفة....
مليكة : فكرتيني لطيفة عيطات ليا بغات تجي تشوف إيناس
وعد (عقدات حجبانها) : علاش ماعيطاتش ليا انا؟؟؟ و علاش مابقاتش سولات فإيناس من نهار تزوجت
مليكة : راه كانت مريضة و ظلات عند بنتها مقابلاها ياله رجعات لمراكش "بتردد" كون سولتي فيها حتى نتي مرا كبيرة مسكينة و صحتها على قدها
وعد (بانفعال) : علاش نسول فيها ماشفتيهاش اخر مرة كيفاش تعاملات مني عرفاتني غادي نتزوج و زايدون هي لي خاصها تعيط تسول فحفيدتها انا مابيني و بينها والو باش نعيط اصلا من قبل كنت كانعيط مرة فشحال و غير بزز راه لي داز عليا ماشي قليل كون ما داك المزيان لي دارت معايا مانشوفش فوجهها مازال
مليكة : غير ساعفي ابنتي ماعرفتش حتى هي اشنو طرا ليها حتى تبدلات
وعد : جات من د_مها ماعرفتيش مالها كل واحد كايجي مع دمو كيت لي مالقى لي يجي معاه
مليكة (شدات فيدها) : اش هاد الهضرة كاتقولي نتي عارفاني ديما فصفك ولي دوا عليك يلقاني فوجهو ماشي ضروري تكوني من دمي ولحمي باش نسميك بنتي
وعد (تنهدات) : عارفة لي كاين اخالتي "هزات يدها باستها" سمحي ليا راه هاد الموضوع كاينرفزني مكانعرفش اشنو كانقول
مليكة : عاذراك احبيبتي انا مابغيتش علاقتكم تخسر غير على قبل إيناس أما أنا راه تقول ليا شي كلمة نسمعها خل ودنيها
وعد : مكاين لاش تصدعي راسك نتي قولي ليا النهار لي غادي تجي فيه نحط عندك إيناس تشوفها حتى تمشي بحالها و نجي ندي بنتي
معاوداتش معاها مليكة الهضرة مني شافتها كيفاش تحسسات من الموضوع دغيا بدلات ليها الهضرة حتى دازت ساعتين وهي تنوض مشات بحالها مخلية وعد ملاهية مع شغالها ماحساتش بالوقت حتى وصلات عليها التسعود ديال الليل....
خارجة من الريسطو كاتشوف فتليفونها بتوتر بعدما لقات اتصالات بغداد كي الشتا عندها تما.... ماعرفاتش كيفاش نقصات ليه الصوت و باش كملاتها دارتو فالصاك و خلاتو بعيد عليها... بغات تعاود ليه الاتصال وهي توقف طموبيلتو عند رجليها قبل ماتحط رجلها فالشانطي، رجعات باللور مخلوعة وهزات فيه راسها ببطئ لقاتو گالس بالهيبة لي عطاه الله محيد الفيستة و الگرافاطة..... حال جوج صديفات اللولين من القاميجة البيضاء لي مبينة صلابة صدرو و طاوي كمامو حتى بانو يديه و مرافقو المعرقين ، اليد لي فيها الساعة حاطها على الڤولون و اليد لاخرة كايحك بيها لحيتو دليل على عصبيتو.... لوهلة شافت ليه فعينيه و ياريتها ما شافت، كان مراقبها بنظرات حادة كأنه كايصيفط ليها القرطاس غير بعينيه الشيء لي خلاها تبلع ريقها و تحدر راسها متوجهة عندو، ركبات جنبو وهي طلع معاها رائحتو الرجولية المنتشرة فالسيارة... ماجات فين تسد الباب ديال الطموبيل حتى وصلها صوتو الخشن
بغداد(شاف فساعتو) : اش هاد الوقت؟؟؟ "بغات تهضر و قاطعها بهدوء مرعب" و داك التليفون اشنو الدور ديالو ؟؟؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.