جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 83

من تأليف Witta

51 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

كانت گالسة مع الناس لتحت عاطياهم صوابهم و مها بقات مع بنتها حيت مازال صغيرة مايقدروش يخليوها بوحدها من غير أن جهاد موسوس من جهة بنتو كايظل يوصي عليها ممنوع يغفلو عليها بالمرة...... داكشي علاش رنا وصات جميلة تبقى معاها بينما گلسات مع العائلة شوية ماحد فرح ناعسة حتى صونات ليها قالت ليها راه فاقت و خاص تطلع ترضعها، عتاذرات منهم و طلعات لفوق حيدات القفطان الخفيف لي كانت لابسة بقات بالسوتيان و الشورط طالع على كرشها ... دخلات لدوش مسحات صدرها و خرجات گلسات فوق الناموسية

رنا : هاري ليا الكبيدة ديالي هاري

جميلة(مداتها ليها) : هاكي هاد الكميشة كانهزها كاتغبر ليا فيدي

رنا ( شداتها و جبدات بزو_لتها حطاتها ليها ففمها) : ويلي حنا راه النواور ماشفتيش مني كايهزها جهاد ولا بغداد هههههه كاتولي كي النقيطة بين يديهم

جميلة : ايوا راهم طول فعرض تبارك الله انا بعدا كانتخلع مني كايهزها راجلك وهو لابس شي تيشورت سماطي و كايبانو بادرو مزيان كانقول دابا يقسمها الله يحفظ

رنا : ههه نيت راه كايخلع خصوصا مع الوشامات

بقاو مجمعين شوية وهي تنطق جميلة وهي كاطلع و تهبط فبنتها

جميلة : بعدا راه رباك على لبس السليپات تحت القفاطن و الجلالب و العبايات وليتي كاتلبسي الشورط

رنا (دارت فيها الشوفة ديال منيتك) : ياويلي يا ماما زعما مكاتعرفيش بنتك راني قربت نوض ليه الشيب و باقي كايحصلني لابسة السليپ بوحدو تحت الحوايج هاد الشورط راه فيه gaine جامعة لي كرشي داكشي علاش لابساه

جميلة : ايوا والله مكاتحشمي يا بنت كرشي كاتقولي فيها بوجهك حمر

ياله غادي تجاوبها رنا و هما يسمعو الدقان فالباب من طرف جهاد، من نهار ولات مها كاتكون معاها فالبيت مكايدخل حتى يدق.... جاوباتو رنا باش يدخل وهي تنوض جميلة

جميلة: انا غانزل لتحت نگلس شوية مع العيالات

رنا : واخا سيري، أنا موحال نعاود نهبط ضرني راسي لبارح بتنا سهرانين انا وجهاد مع فرح و فقنا بكري

جميلة : صافي ابنتي رتاحي

خرجات جميلة و قرب عندهم جهاد كايطل على بنتو بنظرات حنينة ماكرهش يخبيها فقلبو

جهاد (بحب) : فرحتي كترضع الزين ديالي كايرضع "باسها فراسها" يخليلي الحب

رنا ( هزات فيه حاجبها بزعل مصطنع) : امممم هي الزين ديالك و الحب و انا أشنو

جهاد (هز راسو فيها بالجنب و باسها ففمها) : نتي العمر نتي

رنا ( بتاسمات) : احياني علييك جبت الضرة من كرشي ماجابها ليا حد

جهاد ( وقف كايطرطق ضلوعو) : يفوتك النفاس و نعمر ليك الكريشة بشي عزري بقاي تفقصيني بيه

رنا ( تبورشات) : اححح خليني غير حتى نبرا بعدا و قول هاد الهضرة

ضحك وهو قاصد الدوش محيد الفوقية لي كان لابس، دخل لداخل حيد حوايجو و ضربها بتدويشة بلا مايقيس شعرو باغي يحيد غير العرق مع الحركة باش يهز بنتو بخاطرو.... كمل دغيا و هز بوكسر جديد لبسو و لبس الشورط ديالو و خرج لقاها متكياها على ظهرها حتى تگرعات و سرحاتها فوق الناموسية كاتهضر معاها بصوت طفولي

رنا : هاااانا مامي حبيبة ديالي كلات هانا الزين ديالي دار هم هم " باستها" يخليلي هاد العوينات لي كايشوفو فيا

جا جهاد حداها مسفح من الفوق طالق عليها بادرو هز بنتو و تكا على الكادر ديال الناموسية

جهاد : هاد شوية بنادم ايمتى غاتزاد شوية راه كانخاف طيح ليا من بين صباعي

رنا ( ضحكها) : هاز بخووشة ههههه بااااز راه البنت ياله عندها سيمانة باقة لحيمة

جهاد (قربها من صدرو ) : راه بخوشة نيت

رنا ( شافتو تكاها على صدرو كاتبان غابرة) : اش كادير

جهاد ( بطنز) : غانمد ليها بزو_لتي ترضع بنتي ليا ماشبعتيهاش

رنا (طرطقات بالضحك و ضرباتو لفخصو) : ههههههه وا باز اش كاديرها لطنز

جهاد( ضحك) : وا نتي كاتشوفيني باغي نتكيها عندي كي كاندير ليها مني ياله تزادت و كاتقولي ليا اش غادير

رنا : راه حيت بنتي ليا باغي تنعسها وهي عاد فاقت داكشي علاش سولتك

جهاد : ماقلتيش ليا عاد فاقت " هزها بالشوية تاني بحال شي جوهرة ثمينة خايف عليها تجرح و تكاها على ظهرها فوق الناموسية بين رجليه" يااااله خلينا نشبعو من هاد العوينات قبل ماتسديهم تاني

زادت كحزات حداه رنا كايلعبو معاها بحال شي أطفال صغار شراو شي لعبة شحال وهما كايحلمو بيها... فرحانين من أعماق قلبهم ومني كاتجي عندهم عليها التبسيمة كاتشرگ ليهم الفم، عينيهم لامعين فيها بحالا الكنز لي كايقلبو عليه حياتهم كاملة لقاوه وهاهو بين يديهم....

بقاو معاها حتى بدات كاتبكي تاني باغة تنعس وهو يهزها جهاد بين يديه كايراري بيها حتى داها النعاس و حطها فوق الناموسية...

جهاد (هز فوقيتو) : غانهبط نطل عليهم شوية تاني غير نتعشاو و نطلع "باسها" غاتقول ليهم يطلعو ليك عشاك دابا ماحدها ناعسة

رنا : واخا احبيبي

الصالون ماكانوش فيه بزاف ديال الناس حيت الأغلبية مجموعين فالصالون لكبير لا عائلة رنا لا عائلة جهاد، يعني فين كانو وعد و مليكة كان معاهم بنادم قليل و سارة لي كانت حداهم ناضت مع اسمهان لبيت ايناس تحط بنتها لي نعسات..... من زهر وعد لي خرجو عينيها مصدومة و فمها صفار ان الغاشي كان قليل و حتى واحد مارد ليها البال كيفاش تصدمات مني سمعات كلام مليكة هاد الأخيرة من تعابير وجه وعد و طريقة سؤالها بدات كاتجيها لحظة ادراك بلي معارفة والو.... بدات كاتطلب فسرها انه يكون فخبارها و ماتحطش فموقف بحال هذا

مليكة : راجلك ابنتي

وعد ( تقادات فالگلسة كاتمنى مايكونش داكشي لي فبالها) : مالو راااجلي " كاتحاول تخلي صوتها منخفض" اش وصلو لداك الوسخ مافهمتش أشنو بغيتي تقولي

مليكة ( بغات تندب صافي تأكدات انها معارفة والو) : صافي ابنتي ديريني ماقلت والو

وعد ( خرجات عينيها) : خالتي واش كانبان ليك بنت صغيرة قوووولي ليا أشنو كاين ماتخلينيش حتى نتي مقلوبة عليا القفة

مليكة ( بانت ليها بدات كاتفقد السيطرة على نفسها) : نوضي من هنا و نقوليك غادي تجري ليك العين "ناضت وقفات شافتها باقة گالسة و رجلها كاتڤيبري" نوضي الله يرضي عليك و تهدني راه غاتخرجي على راسك

ناضت معاها حاسة بكل ذرة فجسمها كاترجف، قصدو واحد الصالون صغير عندو باب غير دخلو سدو داك الباب وهي توقف وعد الوسط دايرة يديها على جنابها....

وعد : قولي ليا أشنو كاين وحلفي ماااتخبي عليا شي حاجة اخالتي

مليكة (جراتها) : اجي تگلسي بعدا و تكايسي على راسك راك حاملة

وعد (بقلة صبر) : قوووولي ليا أشنو كاين قوووولي

مليكة (تنهدات) : واخا ابنتي واخا "شدات ليها فيدها" نتي عارفة ابنتي راجلك مغيار و نفسو حارة نتي بفمك عاودتي ليا شحال من مرة كاتعمى ليه البصيرة مني كايغير عليك

وعد (قاطعاتها كاتنفس بالجهد بحالا كاتنهج) : واااش مشى عندو؟؟؟

مليكة ( بغات تمهد ليها) : غير سمعي ليا بعدا و نقوليك

وعد : قووولي ليا نيشان

مليكة : راه نتي معارفاش اشنو واقع باغة تعصبي على والو ابنتي

وعد ( زيرات على عينيها و سنانها و كررات سؤالها ) : واش مشى عندو؟؟؟

مليكة ( حدرات راسها) : اه مشى عندو "هزات فيها عينيها" و لكن ابنتي راه مامشاش غير هاكاك راه بقى شحال كايجمع ليه ونتي عارفة هادشي من المشكل ديال التصاور لي صيفطات ديك الخانزة ديال ختو و الاتصال لي تاصل بيك و التعياط لي كان كايعيط لعمك عبد الرحمن ولي مابغيتش نقول ليك عليه باش ماتعصبيش "شافت عينيها عمرو بالدموع" لا لا ابنتي ماقلتش ليك هاد الهضرة باش تبكي

وعد (بصوت منغنغ) : كملي

سلمات مليكة أمرها لله ماعندها مادير مادام بدات اللهم تعاود كلشي، قالت ليها على بلان عبد الرحمن و اشنو كان كايطلب منو بغداد وبلي باغي يشوف ايناس و باغي يطلب منها هي السماحة.... هي كاتهضر و وعد كاينزلو دموعها و يديها بداو كايترعدو

مليكة (شدات ليها فيديها) : صافي اوعد تكالماي راه ماعمرو غايعيط مازال ولا يزعم يطالب بشي حاجة غايكون بغداد وقفو عند حدو

وعد (بصوت باكي) : ايمتى مشى عندو بغداد؟؟؟

مليكة (كاتمسح ليها دموعها) : لبارح حيت عمك قال ليه داكشي ولبارح و ماقدرش يسكت بلا مايقولها ليه حيت داك الكل_ب عيق و ولا مبرزطو كان خاص يتوضع ليه حد "عنقاتها وهي تنفاجر بالبكا فحضنها" صافي ابنتي صافي راه يمكن مابغاش يعاود ليك باش مايشطنكش و يعمر ليك راسك

وعد (بعدات من حضنها وبدون سابق نذار بدات كاتخبط ففخاضها وهي كاتنخصص) : وااااا علااااش يمشي عندووو علااااش، علاااااش يشوووفو علاش.... علاااش يهضر معاه علااااش اعباد الله علااااش

مليكة ( حبساتها شادة ليها يديها) : نتي عارفة راجلك مغياار ماغاديش يتقبل هادشي و داك الرعواني عييق حتى هو بزاف.... علاش نتي كاتفقصي فراسك دابا ياك مشى عندو و شافو و فضا معاه و ماوقع والو علاش كاتبغي تمرضي راسك

شدات وعد على راسها كاتقطرهم كي الجمرات من عينيها و مابقاتش نطقات..... كاتفكر غير فهاد اللقاء كيفاش كان اشنو الحوار لي دار بيناتهم اشنو وقع المهم اسئلة كثيرة بداو كايدورو فبالها ليهم أول و ماليهم آخر حتى فجأة تفكرات يدو لي كان مدور عليها فاصمة هنا قلبها طاح بين رجليها كاتقول مع راسها علم الله لاخر باش ستافزو و اشنو قال ليه حتى شخشخ يدو... ماعارفاش بلي ماخلاه حتى يكمل الجملة لي نطق فيها سميتها صدق مجيفو كان غايز_هق روحو بقى غير يخليه يستافزو بيها كون جرب يديرها كون راه صيفطو عند الله ....

تخربقات و الدنيا ضارت بيها افكار تديها و افكار تجيبها ماتقبلاتش بتاتا ان لبغداد شاف نبيل و هضر معاه جاتها واحد الغصة فحلقها كاتشوف كيفاش الماضي باقي لاصق فجلايلها مابغاش يفوتها و يخليها تعيش فراحتها حتى كاتقول الدنيا ضحكات ليها كايخرج ليها طيف الماضي يهجرو ليها و يقهرها و يكسر فرحتها..... بغات غير تعيش مرتاحة بغات غير يغبرو من حياتهاا ماتبقاش تسمع سمياتهم و مايوصلها عليهم والو بغات حسهم يغبر من حداها صافي آذاوها بما فيه الكفاية لا مني كانو قراب لا و هما بعاد قهروها فحياتها و مرضو نفسيتها اشنو مازال باغين منها واش ديك الطع_نة لي عطاوها ماكافيااااش؟؟؟

كلام مليكة بدا كايتردد فودنيها و وقفات عند كلمة ان الرعواني باغي يشوف ايناس، ماعرفاتش اشنو هاد النيڤو ديال الوقاحة لي وصل ليه هاد الحثالة.... واش عاد بانت ليه ايناس حتى خمج فالحباسات و ولا بحال طارو ديال الزبل... حتى خسر كلشي فحياتو عاد فاق بلي عندو بنت، مني كان بخيرو و خميرو كان ناسي هادشي.... البنت لي كايهضر عليها ماجاتش بين عينيه مني كان كايما_رس مع جداها؟؟؟؟

وقفات عند هاد الذكرى السوداء وهي كاتطرح تساؤلات فعقلها وهي تزير على عينيها و خرجات شهقة قوية من أعماقها كاتبكي من قلبها كاتشوف راسها عمرها تبرا منهم مادامهم طيفهم باقي تابعها .....

مليكة تخلعات عليها و عنقاتها كاتسكت فيها وهو يصوني تليفونها بقات معنقاها بالجنب و جبداتو من فالصاك لقات سارة لي كاتعيط عرفاتها رجعات عندهم لصالون و مالقاتهمش.... جاوباتها قالت ليها فين هما وهي تجي عندهم بالزربة حيت سمعات البكا ديال وعد من التليفون ، دخلات عليهم مخلوعة كاتسول اشنو واقع وهي تعاود ليها مليكة اشنو كاين باختصار شديد و ناضت خرجات جابت الما لوعد بلا مايرد ليها البال شي حد.... عطاتها شربات و رشات ليها وجهها حتى بدات كاتكالما شوية بالشوية

سارة (حيدات شالها كاتنش عليها بيه) : تنفسي تنفسي " ساطت بتذمر" انا بغيت ليه المو_ووت تدييييه علينا و تهنينا من گنسو

بغات تبدا تسرسر فالدعاوي وهي تخرج فيها مليكة عينيها باش تقلب الموضوع وهي تسكت

مليكة : براكة عليك أبنتي راه غادي يسولو عليك برا و ماجاتش يشوفوك هكا

سارة : غير سيري نتي اخالتي انا غانبقى معاها حتى يبرد وجهها شوية و نخرجو عندكم نيت راه الحاجة فاظمة كانت كاتسول عليها

خرجات مليكة بعدما باست وعد فراسها قلبها كايتقطع عليها و بقات معاها سارة لي شدات فيدها و نطقات بهدوء

سارة : حبيبة ديالي

وعد ( قاطعاتها بصوت مبحوح) : سارة مافيا لي يهضر

سارة : واخا اكبيدة بخاطرك

بقات گالسة حداها وهي ساهية، بعد الجولة ديال البكاء بانت هادئة من برا ولكن ربي لي عالم بالحر_ ب لي نايضة عندها لداخل.... ماتقبلاتش ان بغداد مشى عندو و ماتقبلاتش انه بعدما مشى عندو ماقال ليها والو..

بقات كاتمة هادشي و ماعاودات نطقات بحتى حرف.... بعد مدة بردات شوية و مابقاش وجهها حمر بالبكا وهي تخرج مع سارة لعند العيالات ماعندها مادير خاصها تعطيهم صوابهم و ماجاتش تطلع تسد عليها..... بقات معاهم فوق الخاطر كاتجاوب بكلمة ولا جوج و كل شوية تسهى مرفوعة ، تحط العشا ماقدراتش تنزلو مع حلقها كلات جوج لقمات و رجعات اللور وهما عند بالهم الوحم لي داير ليها هكا.... بقات بحالا گالسة على الشوك و مع بدا كاينقص بنادم جمعات النوضة و طلعات لبيتها بعدما وصات رشيدة على ايناس.....

دخلات حاسة براسها مقجو_جة و خاصها تخرج اشنو فخاطرها، حوايجها حسات بيهم مديقين عليها النفس... مشات كاتخبط فلي لقات قدامها حتى لدريسينغ لاحت عليها القفطان و الشورط و الدوني لي كانت لابسة و لبسات شوميز فالغوز بب عندو سميطات رقاق بحال الخويطات كايجي حتى لركبة و عندو فتحة فالجنب..... متقدراتش تلبس پينوارو حاسة بجسمها كايفور و وجهها سخن، خرجات من تما كاتنش على راسها و كاتخبط فرجليها قاصدة البالكون حلاتو و بقات غادية جاية فالبيت نظراتها حادين و فكها مزير بالاعصاب..... مشات لدوش رشات الما على وجهها وعنقها ولكن والو بقات كاتحس بنفس الاحساس، خرجات من تما و رجعات لبالكون طلات من بعيد بانت ليها الدنيا خوات مابقاش حس الرجال بقى غير سي السيد يشرفها بحضورو.....

و فهاد الاثناء كان هو عاد طالع فالدروج حاس براسو كايزدح عليه بقلة النعاس و الاعصاب لي داز منهم هاد الايام، غادي كايماصي عنقو حتى وصل لبيت إيناس عادتو هي عادتو خاصو يطل عليها قبل ماينعس... سمع معاها حس رشيدة وهو يدق حتى حلات ليه و خرجات بقات برا حتى دخل عند بنتو باسها و قال ليها تصبحي على خير عاد خرج قاصد بيتو......

حل لباب داير فبالو غادي يلقاها مخشية فبلاصتها حتى كايتفاجئ بيها غادة جاية فالبيت كي العس_كري و ملامحها متشنجة غير شافتو قصدات البالكون سداتو بالجهد حتى تزعزعو الحيوط ، هز حاجبو باستغراب و سد الباب ناوي ينطق ولكن كانت سابقاه و نطقات باندفاع و بدون مقدمات

وعد : معااامن تشاااورتي تمشي عند داك الكل_ب لحبس؟؟؟؟

بقى واقف شحاال بدون حراك ماكايبان عليه حتى تعبير، ركز فيها بعينيه بنظرة حارقة و رمى الخطوة فاتجاه الدريسينغ بلا مايجاوبها و ماناويش يجاوبها..... دار راسو ماسمعهاش و تجاهلها الشيء لي خلاها تزيد تصعر و هي كاتشوفو قاصد الدريسينغ، ماشعرات براسها حتى غوتات بالجهد مخرجة عينيها جيهتو غددها جاب الله بيتهم عازل للصوت

وعد : معااااك كااااااااندوي جاااااوبني هضر معاااايا... اش داااااك عندوووو اش قلتو نتا ويااااااه علااااش مااافخباريييش هادشي علااااش " سكتات كاتنهج وهو جامد فبلاصتو عاطيها بالظهر" علااااش تمشي عندو علااااش شكوووون قال لييييك سير عندووو ولا تلاااقى بيه... ديييييك اليد فرشختيييها بسبابو ياك " كمشات شعرها بقبضة يديها" ااااااش وصلك ليييييه اعبااااد الله معامن تشااااورتي معااااامن

زير على قبضة يدو عندها الزهر عاطيها بظهرو اما كون شافت شوفاتو هاد اللحظة يطيح منها النص وتشهد على روحها، كلامها فور د_مو و ديك العصبية لي كان كايحاول يكالمي عاودات فيقاتها من جديد، عروقو بداو كايتنفخو بالاعصاب و هادشي بان من درعانو لي كانو باينين بحكم انه لابس فوقية كمامها حد الكوع بانو عضلات درعانو كيفاش تصلبو ولكن هي ملاحظاتش هادشي كانت مرفوعة......

زير على فكو و طلع النفس و نزلها كايحاول يلعن الشيطان كايشوف فيها شاعلة وهو راه بركان هايج الى مشى تا فاض عليها غايحر_قها.... بدون مايفكر جوج مرات دار دوميتور ناوي يخرج من البيت يبدل ساعة بأخرى ولكن شكون خلاه مع غايقرب لباب البيت لحقات علييه طايرة بهاديك الفقصة لي شداتها بسبابو و التجاهل ديالو لي كايمرضها ماضارباتش الحساب لأشنو كادير و اشنو كايخرج فمها ترفعات و مابقاتش عاقلة على راسها

وعد (لحقات عليها) : رااااني كاندوي معاااك ابناااادم دووووور هضر معااااايا الزمر

مدات يدها باغة تجرو من جنبو بحالا بغات تحرك جبل ماتزعزعش ليها وهي تمد يدها لدراعو بغات دورو عندها بالجهالة حتى قمشاتو وهو يدور عندها دورة وحدة شنق عليها من دوك السماطي ديال الشوميز حتى تقطعو بين صباعو و غوت فوجهها كشاكشو خارجين و عينيه مطرطقين فيها بنظرة قا_تلة

بغداد : علااااااااياش كااااااتقلبي فهااااااد الليل علاااااااياش "شدها من فكها" و علااااااش غانعاااااااود لطااااسيلة مك على الزااااا*ل كاااانبان ليك قوا__ د هناااااا

فلحظة وحدة و بسبب هاد المشكل هي شافت منو وجه اول مرة تشوفو وهو شاف منها وجه اول مرة يشوفو، فين عمرها رفعات عليه صوتها ولا خرجات فيه عينيها كانت هادي أول مرة وعلى حسب حالتها و كيفاش كاتفكر هاد التصرف خارج عن ارادتها و تزادها الوحم و الهرمونات حتى هما ... الموضوع حساس بالنسبة ليها ماقدراتش تقبل ان بغداد و نبيل تجمعو فبلاصة وحدة و الاكبر من هادشي انه ماقال ليها والو لا قبل مايمشي لا بعد ما مشى..... جمعات ليه بزاف و تزاد عليها الضغط لي كانت حاسة بيه هاد الايام وهادشي كامل ساهم فتوليد انفجارها المفاجئ صافي تعمات ليها البصيرة حتى هي بشر كاتنفاعل و تعصب ماشي ديما غادي تبقى هادئة و كاتحاور بالعقل....

نفيستها مازال عيانة مستحيل تبرا كليا من أكبر صدمة فحياتها لا فعام لا فعامين خاصها مدة طويلة من العلاج و فنفس الوقت المحيط ديالها خاصو يكون سليم و بعيد عليهم ماخاصهاش تسمع حسهم ولا سيرتهم ولكن شكون خلاها كل مرة ينقز ليها واحد فيهم يسود عيشتها و يكسر فرحتها....

أما هو فراه كان غير كاتم غضبو لي خاصو وقت طويل باش يبرد و شلا مطارق كايضربو فراسو ها المسؤوليات ها الخدمة لي ماحيلتو لمحكمة ماحيلتو لشركة ها ختو لي فالسبيطار ها الاكس ديال مراتو لي سخن عليها راسو و حك عليه حتى لقاه....

كلشي تراكم عليه واخا هو جبل مايهزو ريح و هز شلا حوايج فوق كتافو و صابر و متحمل كلشي ولكن فالاخير كايبقى بشر د_م و لحم... حاجة عادية انه يفقد اعصابو و السيطرة على نفسو، و هادشي لي كايخليه يبعد الى تعصب حيت مكايقدرش يتحاور و يتناقش وهو صاعر كايشوف غير الظلام، خاصو فترة حتى يتهدن عاد ممكن يتحاور اما باش يضغط عليه شي واحد كيف دارت وعد غادي غير يزيد يصعر... خصوصا انها زادت كملاتها ليه بغواتها و الطريقة باش هضرات معاه و الطلب لي كاطلب منو.... يجي يقصدها و يقول ليها افلانة راني تلاقيت مع الرعواني و كنت غانز_هق روحو، يمكن كاتحلم ولا طالعة ليها السخانة مني قالت هادشي حيت عارفة غيرتو الحمقة مايمكنش يجي يجمع معاها على الاكس ديالها غير الى كان قوا_ د كيف قال ليها نيت....

خرجات منو تصرفات عمرو دارهم معاها ، كان غادي قاصد الباب ناوي يخليها تكالما و يهضرو من بعد و يسدو هاد الموضوع حيت حاليا بجوجهم طالعين لسما مستحيل يتفاهمو... ولكن هي كان ليها رأي آخر و بغات أجوبة على كلامها فهاد اللحظة و ماباغاش تصبر ولكن للأسف مالقاتش الاجوبة و خرجات الوجه الاخر ديال بغداد لي دب الرعب فأوصالها....

اللحظة لي شدها من السميطات ديال الشوميز و تقطعو قلبها قفز من بلاصتو جاب الله لابسة سوتيان بلا سميطات لتحت أما كون تعرات قدامو فلحظة غير مناسبة... ماجات فين تستوعب التقطيعة ديال الشوميز حتى شدها من فكها مخرج غير العسل من فمو و شوفاتو عافية.....

ولات كلها كاترعد و الدموع محجرين فعينيها واخا شداتها الخلعة منو ولكن ماقدراتش ترجع اللور شجعات راسها وقبل مايزيد يهضر كانت نترات يدو من وجهها و نطقات بالغوات

وعد : ومنيييييي مابااااااغيش تعااااود ليااااا علييييه ماتمشييييييش عندووووو من اللول ماااااااااتمشيش اعباد الله ماتمشييييييش

زير على فكو حابس لسانو من الكلام و مازال لحد الساعة داير جهدو باش الغضب ديالو مايسيطرش عليه بشكل كلي، عطاها بالظهر مزير على يديه بجوج حتى اليد لي مجروحة و باقي الجر_ح فيها جديد داز منها الد_م و خرج فالفاصمة.... مخليها واقفة وراه شادة الشوميز من جهة صدرها كلها كاتڤيبري و كاتسناه ينطق يتحاور معاها و يجاوبها على أسئلتها ولكن عاود من جديد قصد باب البيت ناطق بحدة

بغداد : غانقو_د من هنا قبل مانقو_دوها

حل باب البيت ناوي يخرج وهو يسمع صوت شي حاجة تشخشخات مع لارض، سد لباب بلا هواها و دار عندها لقاها هزات واحد الڤاز خبطات مو مع لارض ومع شافتو دار عندها غوتات بحر جهدها حتى تجرح حلقها و الدموع لي كانو محبوسين فعيونها نزلو كايتسابقو على خدودها

وعد : والله لااااااا خليييييتك تهرب بحااال كل مرة غاااادي تبقى هناااااا حتى نهضرو و تجااااوبني على الاسئلة دياااالي "شهقات بالجهد و طارت لأباجورة لي فوق الطابل دونوي ضرباتها مع الحيط كاتهلل" والله و عتبتي برااا داك الباب حتى نريب هاااااد البيت "بالدموع" و دااااباااا جاوبنييييي جاااااوبني " بقهرة" رااااك قهرتيني

غووت جاعر و الغدايد لي جمعهم عليها فهاد اللحظة ضار لحيط يبردهم فييييه بقى كايدخل فيه باللكمات باليد المضروبة حتى شرشرات بالدمايات وهي واقفة كاتشوف فيه حاسة بالفشلة وعينيها ماحبسوش من الدموع

بغداد ( كايقرب عندها ناطق بصوتو الغليض مزعزع قلبها) : كييييفاش مابااااغانيش نمشي عند الز*** وهو كااايجبدك ليا عند بناااادم نتي وبنتي " قرب حداها و ضرب على صدرو حتى قفزات و غمضات عينيها " كاااانبان ليك رعوااااني بااااش نسكت لقوا_ د لي حطووووو " غوت صاعر" كان عليا نق_تل القح*** دمو باش نبرد ونتهناو من هاد القلا***

وعد ( دارت وجهها بين يديها غاتمو_ ت بالبكا) : ماااااعمري غااانفرح فحيااااااتي مااااعمري غاااانفرح " صوتها بدا كايخرج متقطع " عي..ي..يت من ها...د..شي عي..ي...ت

قالت جملتها و خارت قواها فنفس اللحظة كون ماكانش واقف حداها كانت غاتجي مزدوحة فالارض، شدها بالزربة قبل ماطيح وهزها بين يديه و فجزء من الثانية وجهو صفار و فمو بياض بالخلعة عليها....

فرمشة عين گاع دوك الاعصاب لي كانو راكبينو تحولو لخوف و رعب عليها، كايشوف فيها وجهها صفر و عينيها تقلبو و تسدو مابقاتش فهاد العالم، خطفها بحال الريشة بين يديه و حطها فوق السرير كايضرب ليها فحناكها بالشوية و نطق بصوت مرعوب....

بغداد : وعد وعد!!!

طار لقرعة ديال الما بدا كايرش عليها قلبو كايضرب بالجهد قرب يخرج من فمو وهي والو واش بغات تفيق قربات تخرج ليه عقلو داكشي لي بداتو وهي مطرطقة فيه عينيها غادي تكملو ليه دابا وهي مغمضاهم سخفانة..... ناض كايزرب عاوتاني جاب پارفان من ديالو ريحتو قاصحة وهو يرش منها فيدو و قربها لنيفها حتى بانت ليه كاترمش بعينيها بالشوية عاد رجعات فيه الروح و تنهد تنهيدة من القلب... بدا كايبعد شعرها لي لصق على وجهها بالعرق ناطق عاوتاني بنبرة حنونة لي سمعو يقول ماشي هذا لي كايعربط من دابا شوية

بغداد : وعد صافا ؟؟؟ " نزل وجهو عندها" باش كاتحسي؟؟

شافت فيه مطول كاتستعقل اشنو وقع لمدة وهي دور عليه وجهها حالتها حالة عينيها منفوخين و رموشها فازگين بالدموع و الشوميز هبطات و بانو السوتيان و شوية من كريشتها المكيوْرة عاد بدات كاتبان..... تنهد و ناض وقف دخل لدريسينغ جاب لاپاراي ديال الطونسيون عبرو ليها وهي مكاتشوفش فيه، لقاه هابط شوية... ناض جاب جوج مخدات دارهم ليها تحت رجليها و قرب ليها الما ناوي يگعدها، تگعدات شوية و شدات من عندو الكاس ديال الما محتاجة تبلل ريقها كاتحس بحلقها نشف....

بغداد ( بهدوء) : باش كاتحسي نديك لطبيب؟؟ " داعب بطنها بيدو السليمة حتى قاس لحمها وهي تبورش" واش كاضرك كرشك؟؟؟

بعدات ليه يدو على بطنها بلا ماتجاوبو وهو ينوض من حداها كايسوط توجه لدريسينغ جبد ليها پيجامة خفيفة و عباية ديالها مع فولارها و رجع عندها

بغداد : نوضي نلبسك باش نمشيو ياله

وعد ( شافت فيه بنظرة باردة و مدات يدها خدات الپيجامة من عندو و نطقات بجفاء) : ماغانمشي فيه انا بخير

بقى كايشوف فيها شحال، فيه مايهزها بيد وحدة يلبسها و ينزلها يشد بيها الطريق لكلينيك ولكن ماباغيش يضغط عليها لا تنهار ليه تاني و تسخف تصدق مسكتة ليه القلب.... شاف حتى عيى وهو يحط ديك العباية و قرب بغا يعاونها باش تلبس ولكن ماخلاتوش مع هز الشورط ديال الپيجامة نتراتو ليه من يديه خلاتو غير كايشوف.... دار عين ميكة و نطق من جديد مبرد، الاعصاب لي كان معصب مشاو مع السخفة ديالها وحتى هي مني سخفات و ناضت حسات براسها بردات شوية و اصلا مابقى عندها جهد باش تهضر...

بغداد : لبسي و رجعي تكاي و رفعي رجليك مع المخاد غانمشي نجيب ليك شي حاجة تاكليها

مجاوباتوش عاوتاني وهو يقلب الدورة باش ينزل لتحت باقي بفوقيتو وهادشي كامل كايديرو و يدو مدغدغة ماحسش بيها مني كان شاعل عاد دابا بدا كايطلع معاه الحريق ولكن ماتسوقش ليه.....

خلاها رجعات تكات ماشي حيت قالها ليها ولكن حيت بالصح عيانة و مازال الضبابة بين عينيها اصلا مني كانت كاتغاوت معاه شداتها الدوخة شحال من مرة ولكن بقات كاتفورصي على راسها.... أما هو نزل لتحت لقى الدنيا مشطبة كلها مخشي فعشو و الكوزينة خاوية دخل ليها تالف ماعرف منين يبدا خصوصا انها كبيرة و عامرة پلاكارات، كايحل و يسد فيهم يقلب هنا ولهيه حتى لقى التوست جبدو حطو يتگرمل فالتوستر و حط الكاسرونة لي لقاها بزز عاد مشى لثلاجة جبد الحليب و الفرماج بأنواعو لقى واحد البواطة تما كبيرة فيها مقطع مقاد حط ليها منو فطبسيل مع شوية الزيتون و سخن الحليب و هز الشكلاط حتى هو حطو و خرج من تما بعدما رجع كل حاجة بلاصتها و الكاسرونة دار فيها الما و خلاها تما ....

قاد كلشي فپلاطو و طلع عندها جاتو من الجنة و الناس كلشي ناعس مافيه مايسمع اسئلة شي حد......

دخل لبيت لقاها تجبدات، توجه عندها حط الپلاطو فوق الطابل دونوي ونطق

بغداد : خاصك تاكلي شي حاجة مالحة باش تقادي الطونسيون "گلس حداها و حط الپلاطو فوق ركابيه" تقادي فبلاصتك

كان ناوي يوكلها بيدو ولكن شكون خلاه هي فعلا كان فيها الجوع حيت ماقدراتش تعشى بالفقصة و لكن دابا مني تفرگعات عليه تحلات ليها الشهية... ناضت تگعدات و هزات من عندو الپلاطو حطاتو فوق الفراش و هزات طرف ديال الفرماج حمر كلاتو مطمرة عليه بحالا مگالسش حداها ....

خلاها على خاطرها و ناض جمع داكشي لي هرسات و كل شوية يسولها واش كاتحس براسها مزيان وهي كاتجاوبو غير ب اممم اممم، شطب داك الزاج لي تفرتت وهي كاتشوف فيه بنص عين و كتاكل..... مشى لدريسينغ هز شورط و توجه لدوش طل على يدو عقمها و لوا عليها فاصمة و دخل دوش بالزربة بلا مايقيسها بالما و خرج عندها مشطون خايف لا تعاود تسخف ولا طرا ليها شي حاجة..... لقاها صفاتها لداكشي كامل لي جاب ليها خلات الصينية كاتصفر، هزها حطها فوق الطبلة و رجع جيهة الناموسية فواحد السكون غريب ، لي سمع السقيل لي راهم فيه دابا مايقولش هادو هما لي عاد كانو منوضين الحر_ب ...

شافتو جاي تقلبات على جنبها عاطياه بالظهر و جرات لغطا حتى حسات بالناموسية هبطات بيها مني حط عليها تقلو، طل عليها من الجنب كايشوف فيها عارف راسو كبتها معاها و عصبيتو خلاتو ينسى حالتها النفسية وحملها، ترفع حتى مابقى عقل على والو.... واخا حتى هي ماقصراتش من جيهتهاا ولكن هو لي خاصو يتحكم فزمام الامور....

زاد قرب عندها و مال براسو باسها فراسها و تكا على مخدتو مدور يدو على كرشها و ضمها عندو حتى سمعها نطقات بنبرة باردة

وعد : طلق مني

فيه ما يبقى معنقها و يجبدها تاني حتى يحلو هاد المشكل ولكن مابغاش يضغط عليها كتر و يشد معاها الضد عارفها استنزفات طاقتها كاملة فالغوات مابقى عندها فين تزيد من الأحسن يخليها ترتاح حتى تجدد طاقتها و يهضرو و يتحاورو.....

داعب بطنها بحنان كأنه كايعتاذر من بنتو حتى هي و طلق منها متكي على ظهرو و داير دراعو على عينو بقى شحال كايشوف فالسقف و يخمم مابغاش يديه النعاس واخا كان عيان ومني كان طالع لبيت فاللول كان كايبان ليه غير الفراش يحط راسو و يطيح كاو ولكن فالاخير صدق مبلق عينيه و لالة وعد جبدات عليها بنعسة ضرها راسها بالبكا و السخفة لي سخفات ومع الحمل دغيا كاتغرق فالنعاس.... بقى ثابت حتى شافها ضارت عندو مرخية و غاطسة فالنعاس وهو يجرها لحضنو بالشوية خشاها فيه حاط ليها راسها على صدرو و يدو فوق بطنها.... لاح عليه داك النقاش و الروينة لي دارو بقى بين عينيه غير منظرها وهي سخفانة الشيء لي خلا عصبيتو تبخر و تحول لخوف و فالاخير مارتاح بالو حتى ضمها لحضنو عاد قدر يغمض شوية، ماضرباتو لفيقة حتى لوقت الفجر.....

ناض من بلاصتو مخليها مكمشة فالفراش عزات عليه ينوضها، خلاها و دخل توضى و لبس عليه جلابة دافية شوية حيت كايكون شوية البرد فهاد الوقت و خرج هز طموبيلتو مشى صلى فالجامع عاد رجع لدار لبس تاني الحوايج باش كان ناعس و تخشى حداها عنقها تاني حتى صبح الصباح وهاد المرة فاقت هي اللولة، حلات عينيها حاسة براسها موسدة شي حاجة قاصحة حتى بدات كاتستوعب و هي تسمع دقات قلبو فودنها و راسها محطوط على صدرو... هزات راسها كاتشوف فيه لقاتو ناعس، بقات كاتأمل فيه شحال غير تفكرات اشنو طرا بالليل خنزرات فيه وهي تبعد بالزربة من حضنو حتى فيقاتو و حل فيها عينيه النايمة ناطق ببحة صباحية

بغداد : مالك؟؟؟

شافت فيه مطول و ناضت بلا ماتجاوبو خلاتو كايحك فعينيه و كايتجبد فبلاصتو و قصدات الدوش ضرباتها بتدويشة و توضات و خرجات لابسة پينوار، تصادفات معاه فالباب كان جاي قاصد الدوش جاب الله سالات.... بغات تخطاه و دوز وهو يحبس عليها الطريق

بغداد : صاڤا اليوم؟؟؟

ماهزاتش فيه العين خلاتو تاني بلاكة و ضربات فيه و زادت فإتجاه الدريسينغ خلاتو متبع ليها العين دايرة كي الطرومبية مع تزاد وزنها مع الحمل و الحلاوة لي كتاكل ولات مكيورة جابت ليه الضحكة وهي غادة كاتنيتر.... هاد التجاهل ديالها الكيوت ماعصبوش بتاتا جاه على قلبو كي نقطة العسل، خلاها تاني على خاطرها و دخل دوش دار روتينو الصباحي و خرج لقاها كاتصلي، داز لدريسينغ لبس حوايجو وهو كايسمع السوشوار خدام عرفها كاتنشف شعرها رش ريحتو وخرج عندها، وقف جنبها حيدو ليها من يدها طفاه باش تسمعو و نطق بهدوء وهو كايتأمل نظراتها الحادة

بغداد : غانمشي دابا عندي خدمة مهمة و ماغاديش نجي لغدا ولكن فالعشية غادي نجي بكري باش نهضرو "رفع ليها وجهها من ذقنها و تحدر عندها باسها قبلة سطحية على شفايفها و نطق بحب" تهلاي ليا فراسك

مادارت حتى حركة و مانطقات بحتى حرف خلاتو حتى بعد وهي تهز السوشوار ديالها بهدوء خدماتو و كملات اشنو بدات... نشفات شعرها و لاحت فولار على راسها و نزلات فطرات معاهم لتحت، ماجات فين تكمل فطورها حتى صونات ليها مليكة و خرجات لجردة تهضر معاها

مليكة : كي بقيتي من لبارح ماعجباتنيش حالتك

وعد : لا الحمد لله اليوم بخير ماتشغليش بالك

مليكة : ياك بعدا ماتناقشتيش مع راجلك

وعد : لا لا ماطرا والو هضرنا عادي وصافي

مليكة (تنهدات) : ايوا الحمد لله والله ابنتي كون كنت عارفة بلي مافخبارك والو ماكنتش غانهضر

وعد (بعتاب) : ياك اخالتي حتى نتي باغة تخبي عليا

مليكة : لا ابنتي ماشي نخبي عليك ولكن ماغانبغيش نمرضك و نبرزطك وانا عارفة سيرة داك الويل كاتبدل حالك.... راه حتى راجلك مني ماقال ليك والو مابغاكش تعصبي

وعد ( كاتسايرها) : امممم عارفة عارفة "بغات تقلب ليها الموضوع" ماسولتكش لبارح اش خبار يوسف من نهار مشى قليل فين كانهضرو

مليكة : لاباس عليه الحمد لله راه قلت ليه واش ماغاديش تنزل المغرب غير فالدورة قال ليا حتى لصيف و طلعو عندي نتوما

وعد :حالف ما يدخل لمغرب حتى يسالي

مليكة : وييه ابنتي راسو قاصح

بقات مجمعة معاها شوية وهي تقطع، مابغاتش تقول ليها أشنو وقع بينها و بين بغداد حيت عارفاها غادي تلوم راسها و فنفس الوقت محتاجة تهضر مع شي حد و تفضفض، و مالقات ما حسن من طبيبتها لي ماكرهاتش كون كان عندها معاها موعد هاد النهار وتمشي عندها ولكن كتافات انها تصيفط ليها ميساج باش مني تسالي تتاصل بيها...

بقات گالسة مع راسها فواحد الزعلولة كاينة تما كاتأمل السماء الصافية و كاتسمع زقزقة العصافير بحالا كاتصفي دماغها و شوية بالشوية بدات كاتسترجع مشاهد من الامس و كاتفكر الكلام لي قالت ليه و الطريقة باش هضرات معاها، عضات على فمها ندمانة على داكشي ولكن كاترجع تقول مع راسها عصبيتها تحكمات فيها و حتى هو فقصها بالتجاهل ديالو لي زاد صعرها فديك اللحظة....

بعدما فطرو فبيتهم و بنتهم حداهم فالكونة ديالها كل شوية يشوفو فيها بفرحة كبيرة فعيونهم هاد الاخيرة مع حلات عوينتها وبدات كاتلعب بيديها وهو يطير عندها جهاد هزها عندو كان كايتسنى بلهفة ايمتى تفيق....

جهاد : اجي عند بابا اجي اشنيولة لي مخليانة بلا نعاس

رنا : ههه كانباتو شادين العسة أنا فاللخر نعست و خليتك كادور بيها فالبيت

جهاد : رتاحي ليا احبي مع راسك "باس راس بنتو" انا نسهر مع الكبيدة "داعب نيفها" تمشي تشوفي عميييتو اليوم امممم نديك تشوفيها؟؟؟

رنا (شدات ليه فكتفو ناطقة بفرحة) : غااانمشيو عند رجاء؟؟

جهاد ( شاف فيها مطمر) : غانمشيو انا و فرحتي نتي باقة عيانة بقاي فبلاصتك ترتاحي

رنا (صحاب ليها كايهضر بالصح) : واش من نييييتك كاتفلا عليا دابا؟؟؟

جهاد ( هز حاجبو) : باين فيا التفلية؟؟؟ نتي ياله والدة تبتي لارض

رنا (بدات كاتعصب) : مااالي والدة ديناصور و زايدون راه دازت سيمانة على الولادة الحمد لله راني بخير "خرجات فيه عينيها" ماااتفقصنيش الله يرحم باك غانمشيو كاملين عند رجاء

جهاد ( شاف فبنتو) : شو هاد المترمة ديال مك كاتخرج فيا عينيها

رنا : وااااش دابا بااغي غير تفقصني و صافي

جهاد ( شاف بنتو كاتحك راسها فصدرو) : بنتي بغات تاكل " مدها ليها" شدي رضعيها

رنا ( شداتها و نطقات بتذمر) : غادي نرضعها وانا مفقوصة غادي تفقص حتى هي، هادشي لي بغيتي؟؟؟

جهاد ( ضحكاتو) : اودي ماتفقصي لا نتي لا هي " شدها من فكها و باسها بالجهد ففمها" غير ضاحك معاك الزين غانمشيو كاملين

رنا ( ضرباتو لصدرو) : ضروري ترعدني

جهاد : باغي غير نشد فيك الحب

رنا (ميقات وهي كاتجبد بزو_لتها لبنتها) : اممم تشد فيا انا قنبة

جهاد : لا نتي متر_مة " شاف فصدرها لي زاد فاض" ودابا وليتي مبز_لة

رنا ( زفات عليه بمخدة) : نوض عليا المقزدر نوووض

جهاد( ناض كايبقشش فتليفونو) : غا بلاتي نطييييح فيهم ناكلهم لمك

رنا ( شدات على راسها) : ناري نهار تولي بنتك تفهم الهضرة غاتعلم منك غا الكلام الزين

جهاد(قصد الباب) : رضعيها و لبسي عليك مني توجدو عيطي ليا نجي نهبطها

خرج من البيت كايهضر فالتليفون مخليها رضعات بنتها و دخلات عندها مها تكلفات هي تلبس فرح باش هي تلبس فراحتها....مع كملات عيطات ليه طلع هز بنتو فالرولاكس ديالها و رنا حداه غاديين فالجردة بثلاثة و مها كاتشوف فيهم من اللور عينيها مغرغرين كايبانو اسرة غزالة

جميلة : حمدتك يا ربي و شكرتك شفت هاد النهار هذا "هزات كفوفها" ياربي تحفظهم من كل شر ياربي

ركبو فالطموبيل رنا اللور مع بنتها وهو لقدام كايشوف فيهم من المراية

رنا (بفرحة) :عرفتي متحمسة نشوف رجاء توحشتها بزاف

جهاد : حتى هي موحشاك بزاف و فكرت ندي ليها فرح لعل و عسى تحسن من نفسيتها

رنا : غادي تفرح بيها هذاك النهار وريتها ليها غير فلاپيل و فرحات

جهاد : وي راه مني قلتيها ليا وانا دايرها فبالي

مسافة الطريق و كانو قدام الكلينيك طلعو لفوق دقو فالباب وهو يحل ليهم حمزة، لقاو عندها تما دنيا و جوجو....هاد الاخيرة غير شافت الرولاكس قربات عندهم كاتجري...

جوجو(بفرحة) : جبتو معاكم فروووحة

رنا ( داعبات شعرها) : وي جبناها معانا الغزالة

جوجو ( بنبرة طلب) : نقدر نبوسها اطاتي

رنا ( شافت فجهاد) : حطها خليها تبوسها وخليني انا نمشي نبوس الحبيبة ديالي " شافت فرجاء و غرغرو عينيها" رجاء

رجاء ( مدات ليها يدها السليمة) : قربي

قربات عندها عنقاتها و دارو تما وصلة بكائية تعانقو و تباكاو عاد هزات رنا راسها كاتمسح فدموعها و سلمات على حمزة و ختو وهي تنطق رجاء وهي كاتشوف جهة خوها بابتسامة وسط دموعها

رجاء : جهاد قرب ليا ديك الفنيكيشة

هزها جهاد بين دراعو و رجاء مراقباه بحب فرحانة انها شافت خوها هاز طرف منو بين يديه، قربها عندها و مدات يدها لي مامضروباش وهو ينطق

جهاد :ماغاديش تقدري تهزيها بيد وحدة

رجاء : غير حطها ليا على يدي و بقى شادها معايا

جهاد ( دار اشنو قالت ليه) : ايوا هاهي فرحة خوك

كانت فرح كاتحل فعويناتها و كاتخرج فلسانها و رجاء كاتشوف فيها بحب و الدموع نازلين من عينيها، قربات باستها فراسها و نطقات

رجاء : عميتو ديالي، اش هاد الزين هذا تبارك الله ما شاء الله " شافت فيه" الله يحفظها ليكم

جهاد : اللهم امين

رجاء (شافت فجوجو كاتفرج فيهم من بعيد) : قربي احبيبة ديالي تشوفي بنت خالك، بستيها؟؟؟

جوجو ( قربات بحماس) : وي بستها

بقات هازاها شوية و جهاد معاونها و جوجو كاتشوف فيها فرحانة ماكرهاتش تديها معاها لدار

جوجو ( بتساؤل) : واش حتى طاتي وعد مني غادي تولد غاتكون عندها بنيتة قد هكا

رنا : اه احبيبة غاتكون عندها بنوتة قد فرح دابا

جوجو : و ايناس غاتكون ختها الكبيرة ياك

رجاء : اه ابنتي

جوجو ( شافت فحمزة برجاء) : حتى انا بغيت بحالها ابابا

حمزة ( قرب عندها داعب شعرها و شاف فرجاء لي حدرات راسها) : ان شاء الله ابنتي حتى نتي غايولي عندك بحالها

دنيا ( ناضت وقفات كاتنهد) : نخليوكم حنا دابا رجاء قارية فالعشية خاصنا نمشيو "سلمات على رنا و قربات عند رجاء سلمات عليها و وشوشات فودنها" تهلاي فراسك احبيبة و ماتبقايش تفكري بزاف ديري فبالك ربي كبير و العوض غايكون قريب باذن الله

رجاء : ونعم بالله

طبطبات عليها بحب و مشات من تما شادة فجوجو لي مشات غير بزز ماساخياش...

حمزة ( شاف فرجاء) : نمشي نوصلهم و نجي

حركات ليه راسها و بقات مجمعة معاهم حتى نطقات بتساؤل

رجاء : دب_حتو لكبيدة ديالي لبارح

رنا : وي لبارح و درنا صدقة

رجاء : و ايمتى السبوع ؟؟

جهاد :اشمن سبوع ؟؟

رجاء : ويلي على اشمن سبوع الحفلة لي غادي ديرو لبنتكم ياك قبل ماتولد رنا كنتو كاتقولو غاديرو سبوع كبير

جهاد ( ببرود) :مابقى سبوع هاد الساعة

رجاء ( عقدات حجبانها) : وعلاش؟؟؟؟ " شافتهم ساكتين" ماتقولوش ليا لغيتوه على قبلي؟؟؟

جهاد ( بجدية) : الفرح لي ماتكون معايا ختي فيه و واقفة فجنبي ماعندي ماندير بيه ومانسميهش فرح

رجاء : اويلي لا فرحو ببنتكم شحال ونتوما كاتسناو هاد النهار

رنا ( شافت فيها) : واش فنظرك غادي نفرحو و نتي ماكايناش معانا؟؟ حاليا الفرحة عندنا هي نشوفوك بخير وعلى خير و توقفي على رجليك

رجاء : هادشي كامل غادي يكون ان شاء الله ولكن ماتلغيوش السبوع ديال بنتكم حشومة عليكم

جهاد ( بحزم) : صافي سدي هاد الموضوع قلنا ماكاين سبوع يعني ماكاين سبوع

دوزات داك الصباح مع راسها كاترتب أفكارها و كاتهدن أعصابها نيت كانت محتاجة تخلوة مع راسها، بقات فالجردة حتى جات بنتها من المدرسة و گلسات حداها كاتزعلل معاها و بعدها جاو رنا و جهاد و فهاد اللحظة كان وصل وقت الغداء..... دخلو لداخل تجمعو على طبلة الغدا كلاو فجو أسري هادئ حتى سالاو و طلعات وعد مع بنتها لبيت بقات متكية معاها ففراشها كاتقرا ليها قصة بالانجليزية و ايناس كداعب بطنها حتى داها النعاس... حطات ديك القصة من يدها و قاداتها فبلاصتها وهي تسمع ميساج فتليفونها، هزاتو وهي تلقاه من الطبيبة ديالها كاتعلمها بلي مسالية دابا الى بغات يهضرو..... غطات ايناس و قصدات بيتها وهي كادوز ليها الخط

الطبيبة : وي وعد صافا؟؟

وعد : الحمد لله ونتي صافا؟؟ سمحيلي على الديغونجمون

الطبيبة : ماكاين حتى ديغونجمون المهم هو نتي تكوني بخير

وعد : الله يكبر بيك... بغيت نهضر معاك فواحد الحاجة قبل ماندخل فالموضوع لي عيطت على قبلو

الطبيبة : ڤازي

بغات تبدا ليها برجاء هي اللولة عاودات ليها على حالتها و اشنو طرا معاها وبلي غايخص الطبيبة لي تمشي عندها لكلينيك حيت هي حالتها ماتسمحش تمشي عندها لعيادة و اكيد الطبيبة ماقالتش ليها لا

الطبيبة : أنا مني نشوف الپروگرام ديالي غادي نقوليك ايمتى ممكن نمشي عندها

وعد : داكوغ

الطبيبة(بهدوء) : ياله عاودي ليا اشنو طرا معاك

تنهدات وعد و بدات كاتعاود عليها من اللحظة لي عاودات ليها مليكة داكشي حتى ل اللحظة لي سخفات فيها و هادشي كامل وهي كاتعبر ليها على احساسها مني سمعات سيرة نبيل و كيفاش خاطرها مرض مني عرفاتو تلاقى مع بغداد المهم قالت ليها كلشي...

الطبيبة (بجدية) : نتي عارفة اوعد العصبية ماصالحاش ليك خصوصا لحالة لي نتي فيها و على قبل الحمل حتى هو

وعد : ماشعرتش براسي نتي عارفة السيرة ديال هادوك اشنو كادير فيا، مابغيتوش يمشي يشوفو و لي زاد عصبني هو ماقال ليا والو

الطبيبة : عاد دابا قلتي السيرة ديال هادوك كاتخليك ماتشعريش براسك اشنو كاديري و بغيتيه يعاود ليك بلي مشى عندو؟؟؟ اكيد هو عارف هادشي داكشي علاش ماقال ليك والو او لا؟؟

وعد (مابقات عرفات راسها اشنو باغة ، ساطت بالجهد وهي تجاوبها) : مايمشيش عندو من اللول مني عارف بلي هادشي غادي يمرضني

الطبيبة : كانظن على حسب اشنو عاودتي ليا على راجلك غيرتو مفرطة اتجاهك ياك؟؟

وعد : اممم؟؟

الطبيبة : كانظن راك عارفة الجواب على كلامك ولكن ماباغاش تقتانعي بيه

وعد ( تنهدات) : انا مابغيتوش يشوف هذاك بالمرة

الطبيبة : المشكل فالامر هو اننا كناقشو واحد الحاجة لي دازت اوعد دابا غير قولي ليا واش عصبيتك لبارح و الحالة لي وصلتي ليها بدلات حقيقة انه راجلك مشى عندو؟؟

وعد : لا

الطبيبة : دونك ضيعتي طاقتك على والو، نتي من حقك تهضري معاه و تسمعي منو علاش مشى و اشنو وقع و كلشي ولكن بلا ماتحرقي د_مك.... تحاوري معاه بهدوء اوعد و خوي عليه أشنو فقلبك ياك هادشي لي تافقنا عليه... قبل ماتسرعي و ديري شي تصرف يضرك لجئي للحوار هو اللول

بقاو كايهضرو فالموضوع عطاتها بزاف ديال النصائح و وجداتها باش تكون مستعدة تحاور معاه مني يرجع فالعشية..... بقات كاتلف فوقتها بعدما قطعات مع الطبيبة هضرات مع سارة لقاتها خدامة و عيطات لرجاء هضرات معاها شوية حتى هي ..... بعد مدة جاها الملل و ناضت كاتقلب باش تلاهي راسها و تبدل مورالها دخلات لدريسينغ كاتبقشش فحوايجها عندها شي كساوي تما بحال شكل هاديك الجاگوار لي كانت جابت ليها رجاء من سويسرا هما كساوي ديال ليسواغي ولكن هي كاتشريهم على قبل سهراتها مع بغداد حيت كاتبغي تنوع ماتبقاش تلبس غير لي شوميز دونوي.... كانت شرات شي وحدين جداد و ماقيساتهمش وحدة موبرا فالگرونة و وحدة ذهبية و وحدة كحلة بقات كاتقيس فيهم تما و كاتشوف فراسها فالمراية كي الهبيلة، الحالة ديال الوحم باقة لاصقة فيها واخا نقصات شوية على اللول ولكن غير كاتقابل مع راسها فالمراية كاترفع و تبقى تپوزا غير بوحدها..... شي ساعة وهي واقفة تما ناسية راسها و العالم لي حواليها، لبسات جوج كسوات و خلات النواغ هي اللخرة، لبساتها وهي تحل فمها فشكلها كيفاش طلع... جاتها لاصقة على لحمها مي_تة معاه مبينة كريشتها المنفوخة و تر_متها المكورة و من جهة الصدر جاتها مزيرة و رفعات ليها بزا_زلها كتر حتى بانو فايضين و جاو بارزين بشكل فاتن و الشقة بانت قدها قداش حيت العنق ديال الكسوة هابط.....

عضات على شفتها كاتشوف فراسها كيفاش جاها الكحل مع بشرتها الحليبية و كملاتها مني طلقات شعرها هبط على كتافها كاينافس الفستان فسوادو..... سرحات فراسها كاتشوف كيفاش جاتها من القدام و تعاود ضور بظهرها كيفاش جاتها من اللور ماحاساش بسي السيد لي متكي بكتفو على الباب كايتمنظر فيها، راضية عليه مو مني جا مع هاد المنظر الجذاب بالضبط فاللحظة لي طلقات فيها شعرها كادلع غير بوحدها قدام مرايتها....

تنهد تنهيدة من القلب كايشوف فيها بعيونو المعسلة كتلة من الانوثة، كايطلعها من صباع رجليها لصيگانها لي كانو عريانين بحكم الكسوة جات فوق الركبة وهو غادي مع خيرها.... ماشعرش براسو حتى حنحن مقفزها من العالم لي كانت فيه، دارت عندو مزنگة و مرتابكة غير لاحظات الشوفات لي كايدير فيها خفق قلبها بجنون مابقات عرفات اشنو تقدم و اشنو تأخر.... شافتو جاي عندها بخطواتو المهيبة مازال بلباسو الرسمي و الكرافاطة فعنقو، قرب جهة الفوتوي لي محطوط تما مقابل مع المراية و گلس بفخامة مفرق رجليه واحد اليد حاطها على اليد ديال الفوتوي و لاخرة حاطها على فخضو لي طبطب عليه و نطق مخاطبها بخشونة و بنبرة آمرة

بغداد : قربي عندي

بغات تبقى ثابتة على التعامل لي تعاملات معاه بيه فالصباح ولكن شوفاتو خربقو ليها الڤيزيبلات ديال عقلها هاد النظرات لي معسل فيها فشلوها و جابو ليها التمام خصوصا أنها موحشاه و مي_تة عليه...

وعد ( بلعات ريقها ونطقات بارتباك ) : بلاتي نبدل عليا "كادور فعينيها" كنتي قلتي ليا مني تجي غادي نهضرو "دورات وجهها جهة الباب" تقدر تخرج تسناني برا حتى نبدل و نجي عندك

بغداد ( هز حاجبو) : نخرج برا؟؟ " عوج معاها راسو و عاود طبطب على فخضو" قربي عندي قربي " شافها غاتنطق وهو يقاطعها" غانتسنى بزاف؟؟؟ "شافها باقة واقفة بلاصتها و نطق بجدية" نوض أنا ؟؟؟

عرفاتو الى ماقربات هي غادي ينوض ليها و الله اعلم اش غايدير فيها وهو غير شوفاتو قطعو عليها ديك الكسوة.... رمات الخطوة اتجاهو وهي كاترد شعرها ورا ودنيها و ريحتو تغلغلات مع جيوبها الانفية، مع قربات حداه جرها بيد وحدة ملهوف عليها حتى جات حاطة خيرها فوق فخضو و يدو دارت على خصرها..... السيد ترفع و مابقاش عاقل على راسو اشنو كايدير سيمانة ماقاسها دوزو هاد الايام غير فالمشاكل و الهموم مالقاوش وقت لراسهم وحتى الخصام دخل بيناتهم ولكن دابا صافي حتى حاجة مابقات كاتبان ليه لا هو لا هي..... ماهضرش معاها بتاتا وحتى هي كانت كاتسناه أشنو غادي يدير ، فالبلاصة خشى يدو تحت من شعرها و حط كفو على عنقها من اللور حسات بالتبوريشة طلعات معاها و غمضات عينيها كاتسنى فمو يتحط على فمها وحتى هو ماخلاهاش تسنى بزاف جمع شفايفها بين شفايفو واكلهم ماكلة مخليها دور يديها ورا عنقو و تبادلو القبلة بجمو_ح ولكن ماقدراتش تجاريه لقاتو مجعور عليها هنشر ليها فمها حتى سيل د_مو.....

كان جاي من خدمتو معول يهضر معاها و يتحاورو و يحطو النقط على الحروف باش يسدو هاد الموضوع و يرميو الخصام ورا ظهرهم.... من الخدمة نيشان لدار داير فبالو مايمشي يطل على رجاء حتى لورا المغرب، دخل لبيت كايقلب عليها بعينيه حيت سولهم لتحت و قالو ليه بلي طلعات هي و ايناس داز عند ايناس لقاها ناعسة بوحدها عاد قصد بيتهم... حط المحفظة من يدو ياله باغي يعيط بسميتها وهو يسمع الحس فالدريسينغ، قرب بخطوات ثقيلة حتى كاتجي عينو على كتلة من الانوثة بشعرها الاسود و فستانها لي برز معالم جسمها و عكس بياضها....

تفاحة ادم تحركات فحلقو وهو كايبلع ريقو و عينيه تعسلو فيها هو بلا والو كاتجيب ليه التمام بقى غير دابا وهو موحشها كتر من سيمانة ما قاسها و واقفة قدام عينيه بكامل أناقتها.... فهاد اللحظة عقلو طاار مابقى كايبان ليه والو رمى ورا ظهرو خصامهم و نقاشهم و كلشي بقات كاتبان ليه غير هي و عقلو كايصور ليه اشنو غايدير فيها دابا شوية، مابقى باغي حاليا لا حوار لا نقاش باغيها غير طيح بين يديه يفدي فيها القديم و الجديد.... سهى فيها كايطلعها و يهبطها حتى حس بريقو نشف وبلا هواه حنحن مزعزعها و مخرجها من خلوتها مع نفسها مابقاش قادر يقاومها، غير جات عينو فعينها قدر يقرا فيهم لهفتها عليه وهادشي غير مازاد رغ_بتو فيها.... ماتسوقش لأشنو كاتخرج من فمها همو فعينيها اشنو كايقولو..

مع گلس فوق الفوتوي آمرها تقرب عندو واخا هو فيه ما يقنتها مع ديك المراية لي واقفة قدامها ولكن بغا يشوفها كاتمشى بديك الكسوة و خيرها كايترعد قدام عينيه...

فاللحظة لي قربات عندو و گلسها فوق فخضو حس براسو ملك الدنيا و مافيها أما مني غرق فعسل شفايفها صافي السيد ترفع و مابقاش عارف اشنو ضاير بيه....

كلا ليها فمها ماكلة وهو كايقبلها بعن_ف و تملك، غاصو فبحر الحب و العشق و الرغ_بة كانو كايتبادلو القبلات بشغف حتى غلب عليها مابقاتش قادرة تجاريه خصوصا مني تقلبو بوساتو لعضات.... سلماتو شفايفها يدير فيهم ما بغا و ساحت بين يديه حاسة بفمها كايتكال من طرفو وهي كاتزيد تقرب عندو و صبيعاتها كايلعبو فعنقو ، حتى حسات بعضة ديال الغدايد وهي تقمشو فعنقو من اللور و تأو_هات ليه وسط فمو حاسة بمذاق د_مها لي م_صو جار شفتها بين سنانو خاتم بيها قبلتو الشرسة .....

حط جبهتو على جبهتها كاينهج وهي كتر منو قرب يتقطع فيها النفس، حطات راسها على كتفو مازال مغمضة عينيها حاسة بشفايفها كايزدحو وهو معسل فيها شوفاتو و منيم فيها عينيه.... بانت ليه شفتها السفلية خرج منها الد_م فواحد الجنب وهو يهز منديل من الفيستة ديالو منقوش عليه الحروف الاولى من اسمو و نسبو، مسح ليها بيه وباسها قبلة سطحية ناطق بفحيح حدا فمها

بغداد : توحشتك

الفم و اللسان لي يجاوبوه راه كلاهم و سيل الد_م ، حدها حلات فيه عينيها لقاتو كايشوف فصدرها المدفگ قدامو لي ماقدرش يقاومو و بدا كايطبع عليه بوساتو مخليها تغمض عينيها من جديد و تغلغل صباعها فشعرو منهدة تنهيدة من القلب...

بقى كايتبت فيها بقبلات خفيفة على صدرها حتى ختمها ليها بم_صة حارة خلاتها تشهق...

بغداد (بعد كايشوف فالطابع لي خلا ليها فالبلاصة و نطق من جديد بنفس الكلمة و نفس النبرة) : توحشتك

ماجا فين يرجع لشفايفها حتى سمعو دقة ديال العس_كر فباب بيتهم و صوت ايناس وهي كاتبرح عليهم وصل حتى لعندهم...

ايناس : ماما بابا ياااله باش نديييغو كاسكغوووط

صوت ايناس بحالا جبد وعد من بير غارق خلاها ترجع لوعيها و تحل فيه عينيها هو لي بعد عليها متكي راسو على الفوتوي و هازو لفوق كايشوف فالسقف و يتنهد..... بلعات ريقها حاسة بفمها كايوزوز و غير سداتو تبننات الد_م تاني، السيد غرس فيها نيابو حتى شرم ليها شفتها.... ناضت من فوق فخضو مني كتر الدقان ديال ايناس لي كان بإمكانها تحل عليهم الباب و تدخل ولكن مانعين عليها تدخل على شي حد لبيت حتى يجيو هما يحلو ليها....

وقفات على رجليها حاسة بركابيها فاشلين بحالا كاتعفط على الرغوة و التبوريشة باقة شاداها.... خرجات من الدريسينغ حاطة يديها على فمها و قصدات باب البيت حلات على بنتها وهي بقات ورا الباب

وعد : دخلي

ايناس : مالك مخبية عليا "دخلات و هزات فيها راسها وهي تنطق باندهاش" وااااو c'est une très belle robe " جاتها لحظة ادراك و دارت يديها على خصرها" ولكن ماغاتقدغيش تخغجي بيها غاه عغيانة

كانت كاتسد فالباب مبتاسمة وهي ضحك على الجملة الاخيرة ديما بنتها كاتجيب ليها التمام

وعد ( خربقات ليها شعرها) : ماغاديش نخرج بيها

ايناس : و علاش شغيتيها

وعد (قلبات ليها الهضرة) : شكون فيقك من النعاس

ايناس : فيقاتني اسمهان و دابا غادي نديغو كاسكغوط " لاحظات صدرها حمر كامل و الطبعة ديال الم_صة واضحة وهي تنطق" مااالكي تما " نعتات ليها بصبعها" واش مجغوحة

نزلات وعد راسها جهة صدرها وهي تنهد و جرات واحد الشال كان محطوط عندها فوق واحد الكرسي مع حوايج الصلاة و دوراتو على عنقها ونطقات

وعد : اه تجرحت بالكيس

ايناس (شهقات) : هبطتي لحمام و ماديتينيش معاك

وعد ( بغات تندب) : غسلت غير هنا فالدوش و درت الكيس

ياله غاتعاود تسولها تاني علاش حاطة يدها على فمها و كاتهضر وهو يبان ليها بغداد خارج من الدريسينغ محيد الفيستة و راخف الكراڤاطة على عنقو و حال شي صدايف من الشوميز، ماجا فين يگلس فوق الفوتوي لي تما و يحط مخدة على حجرو حتى كانت طارت عندو معنقاه

ايناس : بابا علاش ماجيتيش عندي لبيتي انا اللولة

بغداد (باسها فراسها ناطق بحنان) : جيت عندك ابابا لقيتك ناعسة

ايناس (شدات فيدو) : ياله نزلو عيطات ليكم الميمة

بغداد (قبل ماتنطق وعد سبقها) : اشنو مشهية بنتي تاكل؟؟

ايناس (دارت صبعها حدا فمها كاتفكر وهي تنطق) : بغيت بغاوني

بغداد ( باسها فخدها) : غانوصيهم يحطو ليك براوني و شوكولا شو لي كايعجبك

ايناس ( نقزات بالفرحة) : احسن بابا "عنقاتو"

بغداد (بادلها العناق) : ياله نزلي انا غانوصي دابا اسمهان تقولها ليهم

طلقات منو و مشات كايطير لباب نسات علاش صيفطوها كاتفكر غير فالبراوني هاد الساعة خلات بغداد وراها كايصوني لأسمهان وعينو على وعد لي دخلات لطواليط.... قال ليها توصيهم فالكوزينة يحطو ليهم أشنو تشهات ايناس حيت كايكون داكشي عندهم واجد، ياله غايقطع معاها وهي تسولو واش غايهبط جاوبها بكلمة وحدة وهو كايشوف فوعد خرجات من الطواليط و غادية قاصدة الدريسينغ

بغداد : لا " غير عطا لأسمهان الجواب وهو يقطع و حط التليفون فوق الفوتوي ناطق بتساؤل" علاش راجعة تما؟؟

وعد ( جاوباتو وهي عاطياه بالظهر) : نبدل عليا

ناض قصدها جوج خطوات كان شادها قبل ماتدخل لدريسينغ، مدور يديه على خصرها و تحدر خاشي راسو فعنقها نطق حدا ودنها مبورش حواسها

بغداد : شكون قاليك بدلي" رفعها من جهة خصرها حتى لصقات عليه مزيان و حسات بالحرارة طلعات معاها وهو يكمل كلامو وهو شاق طريقو لعنقها" أنا باغيك هكا

فهاد اللحظة و فالبلاصة لي كانو واقفين فيها بدات رحلتهم فعالم الجن_س الحلال، وعد كانت طالبة عليها و دايرة فيها عزة نفسي ما بتسمحلي وهي غير حسات بخيرو كايدق عليها ترعد قلبها من بلاصتو ومني دفن راسو فعنقها ذابت بحال الزبدة بين يديه..... كلا ليها داك العنق و طبعو مزيان عاد دورها عندو محدور عندها و هي واقفة على صباع رجليها مدورة يديها على عنقو كاتعلق فيه و شفايفهم ملتا_حمين فقبلة فر_نسية عاطياه فمها كايزيد يعذ_ب فيه.... عنكشاتو الپوزيسيون وهو يهز ليها الكسوة شوية على فخاضها و رفعها بين يديه حتى دورات رجليها على خصرو، شدها من مؤ_خرتها و لصقها مع الحيط مرفوع و رافعها معاه....

داكشي لي بداو عند الحيط سالاوه فوق السرير وهو دايرها تحت منو دافن راسو فصدرها و يديه مخشيين تحت عنق الكسوة باغي يعريها...... هاد الأخيرة حسات بيه زير عليها من تما عرفاتو غادي يقطع الكسوة وهي تنطق وسط تأو_هاتها

وعد :ما...تقطع...هاش

مد يدو لظهرها كايقلب على السنسلة عند بالو تما وهي كاينة فالجنب و مع هو ماعندو صبر قبل ماتقول ليه السنسلة فين جات كان قطعها و لي عطا الله عطاه وهي مازاال گاعما فرحات بيها عاد حيدات ليها التيكيتة قبل ماتقيسها.... عراها كيف بغا و تعرا عليها غارقين فالحب الحلال كل مرة كايجربو حاجة جديدة و أكيد في إطار ما حلل الله... غير هو هاد المرة كانت المم_راسة عني_فة و متملكة ، حسات بيه فبعض اللحظات معصب و كايزفر بحرارة مخلي ليها لحمها كامل مزوق حتى بلاصة ماسلمات من طابع ملكيتو كلاها و عرف كيفاش كلاها و كون ماكانت كاتفكرو فالبيبي لي فكرشها كل شوية كون فرعها ....

بعد مدة انتهى بيهم المطاف كايحل ليها العقدة لي كان عاقد ليها فيديها بالكرافاطة ديالو و هزها بين يديه دافنة راسها فعنقو كاتبوس فيه و قصد بيها الدوش يبداو الشوط الثاني من المباراة ....

داك الدوش قلبوه سفاه على علاه خرج هازها من تما بالپينوار فاشلة، لبسها بيدو و لبس حتى هو و تكاو يرتاحو شوية، ضمها لصدرو كايلعب فشعرها وهي تغفى.... طل عليها لقاها نعسات وهو يقادها فبلاصتها و ناض كايجمع فحوايجهم لي بقاو مشتتين فالبيت، ومشى صلى صلاتو عاد قصد المحفظة لي جاب معاه جبد منها شي وراق وهز الپيسي ديالو، عيط ليهم لتحت جابو ليه قهوة و بدا خدام و كل شوية يهز فيها عينيه....داز الوقت وهو يسمع آذان العشاء عيط ليهم تاني يطلعو ليهم العشا و ناض صلى و جمع دوك الوراق و خرج لبالكون هضر مع رجاء و طمن عليها، كان ناوي يمشي عندها ساعة تقلب ليه الپروگرام...

قطع معاها و دخل كايفيق فوعد بحنان، كايدوز يدو على خدها و كايداعب رموشها

بغداد ( بصوت حنون) : وعد "شافها كاتكمش حجبانها" وعد نوضي اروحي تصلي باش نتعشاو

حلات فيه عينيها خدودها حمرين كاتكسل وهو كايدوز يديه على جنابها و شعرها بحالا كايداعب قطة...

وعد ( بصوت نعسان) : شحال و انا ناعسة

بغداد : ماشي بزاف ياله اذن العشاء

وعد ( ناضت تكات على الكادر) : خاصني نوض نصلي

بغداد ( باسها فراسها) : ياله نوضي الله يرضي عليك قبل مايطلعو العشا

وعد ( هزات فيه عينيها) : ماغاديش نزلو ؟؟

بغداد ( حرك راسو بالنفي و عطاها بالظهر راجع جهة الطبلة ناطق بالكلمة لي خلاتها تعض على شفايفها) : باغي نتخلوا بمراتي

عضات على شفتها عاجبها شوقو و لهفتو عليها وحتى هي كانت مشارجية عليه، ساست عليها الافكار السا_فلة لي بداو كايطيحو فبالها وهي كاتفكر الح_رب لي خاضوها فوق هاد السرير قبيلة.... ناضت لدوش توضات و خرجات كاتلبس قدامو فحوايج الصلاة...

وعد : قول ليهم يطلعو معاهم الثلج "حطات يدها على شفايفها" فمي تنفخ

بغداد ( شاف فشفايفها المجروحين) : واخا

مشات لدريسينغ صلات فيه و خرجات لقاتهم طلعو العشا، نيت كانت كرشها كاتزغرت بالجوع گلسات حداه و بدات كتاكل حتى شافتو هزها من تحت بيطانها و حطها فوق رجليه، بتاسمات ليه و بداو كياكلو و مرة مرة يوكلو بعضياتهم حتى سالاو و ناضو لدوش غسلو يديهم و سنانهم و رجعو گلسو بنفس الوضعية.....

وعد (شدات يدو لي فيها الفاصمة بيديها بجوج) : كي بقات يدك

بغداد (طلق منها و بدا كايحرك صباعو قدامها) : هاهي مابيها والو

وعد (عاودات شداتها باستها و تنهدات) : ماتبقاش ترد حرك على يديك

بغداد (باسها فعنقها) : واخا

وعد ( بتردد) : نقدرو نهضرو على السبب لي خلاك تضرب يدك فاللول؟؟

بغداد ( عقد حجبانو) : منين عرفتي؟؟ قالتها ليك الحاجة مليكة؟؟

وعد : اممم هي لي قالتها ليا " دلات شفايفها" عند بالها فخباري وانا مقلوبة عليا القفة

بغداد (بجدية) : كان من الاحسن انك ماتعرفيش، راك شفتي النتيجة مني عرفتي

وعد : انا مابغيتكش تمشي عندو من اللول انا بغيت هادوك الجوج يبقاو بعاد عليا مانسمعش سيرتهم

بغداد (زير على فكو) : مادام عرفتيني مشيت عندو غاتكوني عرفتي حتى اشنو قال لسي عبد الرحمن مني عيط ليه و كون مامشيت قصدتو ماغاديش تقطع سيرتو..... صافي دابا درت ليه الحد و غاتسد صفحتو بمرة

وعد (شابكات صباعها مع صباعو وشافت فعينيه) : ماتبقاش تخبي عليا ابغداد... مافيها باس نعرف حتى انا اشنو تحت راسك شاورني كيفما كانشاورك حتى انا... حسسني بقيمتي عندك

بغداد ( قرب يدها لفمو باسها) : قيمتك كبيرة عندي و بلاصتك عالية حتى وحدة فوق هاد الارض ماوصلات ولا غاتوصل ليها " باسها فخدها" ديري هادي فبالك

هنا تسد الموضوع حيت بجوجهم مابغاوش يبقاو يجبدو فيه و ياخد كتر من حجمو واخا عطاوه كتر من حجمو مني تغاوتو عليه و تخاصمو......

ناض بغداد يطل على ايناس و وعد بقات كادير الثلج لفمها حسات بيه تفش شوية وهي تعيط لخدامة طلعات جمعات داكشي فاش كلاو، ماجات فين تخرج حتى كان دخل بغداد

وعد (بتساؤل) : نعسات ؟؟

بغداد(سد الباب) : سي نعسات

حيد التيشورت ديالو و گلس فطرف السرير كايبقشش فتليفونو حتى حس بيها جات وراه واقفة على ركابيها و حطات يديها على كتافو ، كانت حيدات الپينوار و بقات بشوميز دونوي فالموڤ...

وعد ( قربات حدا ودنو و نطقات) : ندير ليك ماساج احبيبي، عييتي هاد الايام بزاف

بغداد ( جر يدها عندو باسها من كفها) : ديري لي بغيتي اروحي

بتاسمات و باستو فعنقو من اللور حتى زير على عينيه، بدات كادير ليه فالماساج و كاتحلون عليه و كل مرة تبوسو حتى قادات ليه الصبر و فيضات كاسو مني باستو فودنو خلاتو يدور ليها دورة وحدة تكاها فوق الناموسية و عطاها علاياش كاتقلب فجولة اخرى من الرغ_بات و الشه_وات ....

وبعد وقت من الزمن كانو مسرحين فوق سريرهم هو لابس غير البوكسر وهي لابسة دوپياس بعدما سالاو الاشواط الاضافية و دازو لپينالتيات.... تقلب على كرشو وحط راسو فوق فخاضها مقابل مع كرشها لي بدات كاتبرز، مد يدو كايداعبها بحنان وهي كاتلعب فشعرو....

بغداد ( هز فيها عينيه) : ايمتى غاتكبر

وعد( بتاسمات) : راه بدات كاتكبر شوية بالشوية ماغادي تولي تبان ليك كبيرة نيت حتى لسابع

بغداد : ان شاء الله

وعد : متشوقة ايمتى نولد و نهزها بين يديا

بغداد( هز راسو و باس بطنها بحب) : الوقت دغيا كايدوز، الله يقدرك عليها و الله يجيبها على خير

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.