جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 82

من تأليف Witta

54 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

حتى واحد ماكان ضارب الحساب لهاد اللقاء و حتى واحد فيهم ماظن شي نهار انه غادي يشوف التاني، ماعمر بغداد توقع انه غادي يشوف كمارة نبيل و يتحاور معاه، هو فعلا هاد الفكرة جات فبالو نهار صونا لوعد و حاول يلغيها من بالو و فعلا لعن الشيطان و حيدها من بالو ماباغيش يضيع وقتو مع خانز و موسخ ديال الخلا مادام بدل لمراتو النمرة و قطعات علاقتها بأي حاجة متعلقة بنبيل يطوي ديك الصفحة حسن ولكن كلام عبد الرحمن الليلة الماضية زند العافية لي ماطفاتش فيه من نهار التصاور.... طيلة هاد الفترة كان كايحاول يطفيها و لكن الأحداث لي وقعو من بعد معاونوهش خصوصا داكشي لي وقع الليلة لي فاتت الشيء لي خلا البركان ينفاجر و گاع داكشي لي حاول يحيدو من بالو رجع ترسخ فدماغو من جديد وبلا ما يفكر جوج مرات تاصل بمدير السجن لي كان من معارفو القراب أو بالأحرى صاحبو و قال ليه أشنو فراسو و ماجات فين تشرق الشمس كان واقف قدام الحبس.....

أما نبيل عمرو جا فبالو انه غادي يشوف شي نهار الشخص لي سمع عليه بزاف من خلال مو و عبد الرحمان مني عيط ليه مؤخرا، مايقدرش ينكر انه جاه فضول و بغا يشوف بعينيه هاد الشخصية العظيمة لي سمع عليها ولكن واحد الجانب منو خايف يتقابل مع واحد بديك القوة ديال الشخصية و الهيبة حيت غادي يبان قدامو بحال الحشرة و ماغاديش يقدر يتواجه معاه.... كلام مو بقى راسخ فبالو مني قالت ليه " تزوجات أولدي براجل وااااصل فالبلاد لا بالمنصب ديالو لا بملاكو داكشي لي عاودو ليا عليه خلاني حالة فمي و قالو ليا راجل قد كلمتو قد دراعو و مهلي فالكبيدة ديالي ايناس قالت ليا مليكة كايدير ليها كي الما القليل ايوا وهادشي هو المهم غير يتهلا فبنتي و يعيشها فالخير و راحة البال "..... و مرة أخرى كانت كاتوصفو ليه " اش غانقوليك أولدي راجل بطولو بعرضو كايخلي الواحد يحشم يهز فيه الراس ولا يطول الشوفة فعينيه فارض شخصيتو و احترامو بلا مايحتاج يهضر أما إلى هضر كايخلي لي قدامو يحدر الراس و يقوليه عندك الحق فگاع لي قلتيه "..... من كلام مو داز كايتفكر حوارو مع عبد الرحمن لي خاطبو بنبرة تحذيرية

عبد الرحمان : شوووف غانقول ليك هاد الهضرة و ماغاديش نعاودها، فوووت عليك ديك بنت الناس و ديك السماحة لي باغي طلب خليها عندك براكة اش درتو فيها و الحالة لي وصلتوها ليها خلييوها تعيش حياتها مرتاحة مع راجلها و بنتها

نبيل ( بضعف) : انا ماناويش نجبد ليها المشاكل مع راجلها باغي نطلب منها السماحة و صافي حاس براسي مابقاش ليا بزاف فهاد الدنيا

عبد الرحمان : اشمن مشاكل غاتجبد ليها مع راجلها راااااه المشاكل غادي تجبدهم لراااسك إلى ساق ليك الخبار.... داك السيد الله يعمر ليه الدار ولكن تقيسو فحبابو كايولي واحد آخر خصوصا إلى تعلق الأمر بمراتو و بنتو " شدد على الكلمة" ايناس

نبيل ( نزلات دمعة من عينو) : بنتي

عبد الرحمان ( بالغوات) : منييين جاتها بنتك منييين؟؟؟ ياك بيدي جبت ليك الوراق و سنيتي على التنازل عليها... من داك النهار مابقى ليك حق فديك البنت و باش نجيك من اللخر و نسدو هاد الهضرة الخاااوية لي كاتخبر عليا بيها... يا غادي تجمع راسك و تنسى عليك ايناس و وعد كي كنتي ناسيهم نهار كنتي كاتفسد و مادرتيش بحسابهم ولا غادي نقول كلشي لراجلها و نخليك منك ليه هو غادي يعاود ليك الترابي.... و باش دير فبالك واحد الحاجة داك الانسان فهادشي بالخصوص مامعاهش المفاهمة ماغاديش يعقل عليك وغادي تمنى كون متي و ماتلاقاش معاه ولا يوصلك الصهد ديالو... دير عقلك انبيل راك كاتلعب بالعافية و كون متأكد غادي تحرقك

حذرو و عاود حذرو ولكن نبيل مابغاش يستسلم، صحاب ليه عبد الرحمان غير داوي و صافي باش مايبقاش يبرزطو الشيء لي خلاه يعاود يصوني ليه و يجرب يصوني ليها هي شخصيا، طَلَبْ السّماحْ واحد الحاجة لي كانت لاصقة فبالو و باغي ينفذها باشما كان...

ولكن فهاد اللحظة مني شاف بعينيه أشنو عاودات ليه مو و رجع معاه أشنو قال ليه عبد الرحمن ندم على حياتو....

نظرات بغداد القات_لة زرعو الرعب فقلبو و خلاوه كايبلع فريقو لي نشف، خصوصا مني خرج الحارس لي جابو و خلاه معاه الراس فالراس ... ماعرفش أشنو يدير و أشنو يقدم و اش يوخر، حدر راسو فلارض هربان من نظرات بغداد لي ختارقوه و تقدم بخطوات بطيئة حتى وصل لكرسي لي قدام البيرو ناوي يگلس عليه....

خلاه بغداد حتى قرب يحط قاعو على الكرسي وهو يخبط البيرو حتى تزعزع داكشي لي فوق منو و نبيل جمع الوقفة تاني بلا هواه

بغداد ( بصوت حاد خشن) : شكون گاليك گلس ؟؟؟

طلعو و هبطو بإشمئزاز عايفو و ماحاملش يشوف فكمارتو، لقاؤو بيه و شوفتو فاص خلاتو يتسحضر بزاف ديال الذكريات التعيسة بقاو معلمين فذاكرتو.... فهاد اللحظة جات بين عينيه حالة وعد نهار عاودات ليه الحقيقة و الحرقة لي كانت كاتهضر بيها و الإنهيار لي وصلات ليه و السبيطار لي نعسات فيه و حالتها النفسية لي كانت فالحضيض وهادي مرة من المرات لي نهارت فيها بسبابهم.... هو عارف انها من نهار وقع داكشي وهي مكاتقدرش تسمع سيرتهم ولا تشوف كمامرهم ولا تهضر على داكشي لي دارو كايتخيل مع راسو كيفاش كانت حالتها مني ياله عرفات داكشي و شافت المنكر لي دارو بعينيها هادشي كامل استحضرو فبالو وهو كايشوف فنبيل بنظراتو النارية..... ماكرهش ينوض يق_جو حتى يطرطقو عينيه ولكن هادشي ماغاديش يبرد النار لي شاعلة فجوفو و ماغادي يبدل والو، غير لقاؤو بيه فهاد الحالة خلاه يعرف بلي بدا كايتحاسب هنا فالدنيا قبل ما يوصل لحساب الآخرة.....

طلعو و هبطو شي جوج مرات وحتى كايبغي ينوض ليه كايلعن الشيطان و يتبت بلاصتو ، دور وجهو كايمسح على لحيتو محاول يهدن راسو و نطق بصوت حاد .....

بغداد : الهضرة لي غادي نقول دابا ماغاديش نعاودها جوج مرات "هز صبعو بتهديد" آخر مرة تجبد سيرة عائلتي عند شي واحد ولا حتى مع راسك "خبط البيرو تاني حتى قفزو" سمعتيني؟؟؟؟؟؟ التفكييير، ماتفكرش فيهم

نبيل (الهضرة خرجات ليه بزز) : كات ك ك ك كاتهدد

بغداد (بحدة) : كانطبق نيشان بلا تهديد

بلع ريقو للمرة المليون ومن خلال كلام بغداد عرف بلي عبد الرحمان دارها ليه على قد فمو و وصلها لراجلها .... وشك حتى هي تقدر تكون قالت ليه بلي عيط ليها داكشي علاش شعل و جا قاصدو كايق_تل فيه غير بشوفاتو....

حاس براسو فأقصى مراحل الضعف ولا طالب سلة بلا عنب باغي غير يشوف بنتو لآخر مرة و يطلب السماحة من أكثر إنسانة ضرها فهاد الدنيا لعل وعسى يخف شعورو بالذنب....

بعد على الكرسي و بقى واقف جنب و حدر راسو تاني خاشيه فالارض و زير على يديه كايزعم فراسو و هو ينطق بتلعثم

نبيل : أنا أنا م م مطالب و و و والو ب ب بغيت غييي غير ننننن نطلب السماحة و ننننن نشوف بنتي ل ل

وهو وسط التفتيف ديالو ومع نطق كلمة بنتي هز بغداد اللوحة لي كانت محطوطة فالمقدمة ديال البيرو مكتوب فيها اسم مدير السجن وهو يزف عليه بيها

كان ناوي يخمج ليه كمارتو ولكن من زهرو هز راسو فهاديك اللحظة باش يشوف فيه بعينيه المغرغرين ويكمل كلامو ساعة تحبس الكلام فحلقو مني دازت ديك اللوحة من حدا كمارتو وجات مخبوطة فالارض، عينيه خرجو من بلاصتهم وهو كايشوف فاللوحة لي طاحت فلارض ماجا فين يستوعب أشنو واقع سمع صوت الكرسي تدفع بالجهد وهو يدور وجهو لي صفار كايشوف فبغداد وقف عينيه حمرين وحاط يديه على البيرو بحال شي صياد بغا ينقض على الفريسة ديالو.....

هاد الاخير ولا كلو كايترعد بالاعصاب و غوت مطرطق عينيه فنبيل لي ماكرهش الأرض تشق و تبلعو

بغداد (كايورك على الحروف) : هاااديك بنتي أنا "حط يدو على صدرو " وعندها أب واحد لي هو أنا

كلمة بنتي لي خرجات من فم نبيل تحطات بحال الجمرة على قلب بغداد ماحملوش يجبد سيرة ايناس و ينسبها لراسو.... هادييييك بنتو وهو باها عششات ليه فقلبو و مشات ليه مع عروقو كأنها من صلبو، وريدة نورات حياتو و فرحات قلبو ببرائتها.... فهاد اللحظة تزادتو الغيرة على بنتو فوق الغيرة على مرتو و كون إحساسو فهاد اللحظة يبان على أرض الواقع كون الدخاخن ضايرين بيه و الدنيا كلها ولات رماد بسبب العافية لي شاعلة فجوفو......

فاللول مني قال ليه عبد الرحمن بلي نبيل باغي يشوفها تنيرڤا و ماعجبوش الحال ولكن دابا مني سمع نبيل بفمو نعتها بكلمة بنتي هاج و فقد السيطرة على اعصابو وهادشي غير مازاد بين أن ايناس فحياتو ماشي بنت مراتو بل بنتو هو وياها وحتى واحد من غيرهم بجوج ماعندو فيها الحق....

الحق لي فقدو نبيل نهار غرق راسو فالحرام و ز_نا مع نسيبتو و ريب عشو بيدو هاد الاخير بعد كلام بغداد رجع بخطوات اللور و نزلات دمعة من عينو مخلطة عليه الخلعة من بغداد كايقول مع راسو دابا غايتلاح عليا و الحزن من أنه خسر كلشي وهو لي دارها بيديه لدرجة مابقاش عندو الحق يقول على بنتو كلمة "بنتي"..... نزلات دمعة حارة من عينو حيت عارف مزيان بلي ايناس ماعارفاهش و ماعاقلاش عليه وهاد الشخص لي واقف قدامو دابا هو لمن كاتقول بابا و حتى ردة فعل بغداد بينات ليه قداش علاقتهم قوية بحيث هو فواحد الوقت مادارش عليها هاد الحالة لي دار بغداد دابا و بعض الناس كايعرفهم عندهم بناتهم من صلبهم و مكايخرجوش النياب على قبلهم كيف دار بغداد ....

مابقى عندو مايقول و ماقدرش يزعم مازال يقول عليها كلمة بنتي، حدو حدر راسو و طيح كتافو مخلي دموعو ينزلو على خاطرهم.....

نبيل (نطق بضعف) : بنتك بنتك حيت انا مانستاهلهاش ولكن غير خليني نشوفها غير مرة وحدة، مرة وحدة صافي بلا ماتعرفني شكون انا

زير على عينيه و يديه كايترعدو باغين يدورو على عنق نبيل و مايطلقو منو حتى تخرج الروح ولكن عاود لعن الشيطان ومد يدو لتليفونو دارو فجيبو ناوي يخوي من تما قبل مايصيفطو لقبر و يدخل لحبس بلاصتو....

بغداد ( ببرود عكس الثوران لي عندو لداخل) :ماكانعاودش الهضرة جوج مرات

هاد الجملة قالها و عارف علاش قالها والى بغا نبيل يدوز جـ_هنم فالدنيا قبل مايدوزها فالآخرة يعاود يجبد سيرة ايناس و وعد مرة أخرى وهاد المرة ماغاديش يهضر معاه ولا يضيع الحجرة غادي يطبق نيشان كيف قال ليه نيت.....

فهاد اللحظة نبيل عرف راسو ماغادي يصور والو و عمرو يحلم يشوف ايناس صافي داك شوية الأمل لي كان عندو تبخر، الشيء لي خلاه ينهار و يبكي بضعف و نطق وسط تنخصيصو كي الولية

نبيل : من حقك ماتبغيييهاش تشوفني من حقك "شهق" انا لي درتها لراسي انا لي درتها لراسي " بحرقة" غلطت بزااااف غلطت و راني كانخلص، ياربي غير تسمح ليا وعد

قبل مايتنفس من نطقو لإسم وعد لقى راسو لاصق مع الحيط و مجيف بيد وحدة و رجليه معلقين كايلعبو فالهوا بدون سابق إنذار....

خلاه كايهضر منخلو و مابقاش ركز مع أشنو كايقول ولكن اسمها واحد الحاجة لي سپيسيال عندو كايدخل مع مسامعو بلا هواه واخا مايكونش مركز .... فالوقت لي كان ناوي يمشي بحالو و خرج من ورا البيرو باغي يقصد الباب تحطات فودنو سمية وعد من فم نبيل بحال الجمرة الحامية، وكانت بحال النقطة لي فيضاتو كاسو و داك الخط الرفيع باش كان حابس راسو و رابط بيه عصبيتو تقطع فرمشة عين و ماحس حتى كان طاير عليه طيرة وحدة دور صباع يديه على عنقو مجيفو ورفعو من الأرض مخليه كايفركل كي الدجاجة المد_بوحة.....

خرج فيه عينيه الحمرين لي كانو كايبانو بحالا معصور فيهم الد_م مخليه كايحاول يكح باغي يتنفس و مع خرج لسانو كايكحكح مد يدو الثانية زير ليه على فكو حتى تلاقاو سنانو على لسانو و استطعم الد_م فحلقو...

بغداد ( بنبرة قات_لة) : تعاود تجبد سمية مرااااااتي مرة أخرى، لسااانك نقطعو لز*** بوك من الجدر و نوكلو ليك "زاد زير عليه وغوت فوجهو" مفهوووووم

حرك نبيل راسو بالايجاب حاس بلسانو غادي يتقطع و النفس كايطلعها بزز، نطق بصوت مخنوق بعدما حيد بغداد يدو على فكو ولكن بقى مجيفو

نبيل : مانعاودش مانعاودش " بدا كايضرب ليه يدو لي على عنقو" ططط ل ق ط.ل.ق

بغداد ( لوا ليه يدو وقرب حدا ودنو ناطق مزير على سنانو) : مراتي و بنتي خط أحمر لي قرب لهاد الخط نحسبو عمرو تخلق ولا حط رجلو فهاد الدنيا " ورك ليه على يدو" وهاد اليد القوا**د إلى عاودتي صونيتي لمراتي بيها غانوكلها لكلاب و نتبعك ليها

ماقدرش يدافع على راسو صافي حكمو بيد وحدة شل الحركة ديالو قاطع فيه النفس و يدو الأخرى حاس بيه غاينصل ليه بيها دراعو..... حاول معاه تاني يحيد ليه يدو على عنقو بيد وحدة ولكن بدون جدوى كان شادو بحال اللقاط خلا الدموع يدوزو ليه من جناب عينيه حاس بالقهرة و الفشلة و الذل و الحگرة ماكرهش كون مات و مايعيشش هادشي لي عاشو فهاد الحبس و مايتحطش فهاد الموقف مع بغداد.....

جمع الحروف بزز كايحاول يخرج جملة مفيدة من فمو وهو مقجوج

نبيل : ح ح.ا.س ب ب ب برا...سي ق ق قر..ب و و وق.تي و ب ب بغ.يت غ غ غي.ر ننن نطل.ب الس س س السما..حة ق..بل ماننننمو..ت

بغداد ( زاد زير عليه هايج و غوت مهلل بصوتو الغليض) : موت أولد الق*** موت الله يلعن لي يترحم عليك

ترفع و مابقاش عرف راسو أشنو كايدير كايبان ليه فهاد اللحظة مايطلق منو حتى تخرج روحو ولا كايبان ليه فيه غير الظلام بكثرة الحق_د لي حاق_د عليه ولي كان كايكبر شوية بالشوية من نهار عرف وعد ديجا كانت مزوجة و بلا مايعرف هوية هذا لي كانت مزوجة بيه بكثرة الغيرة كرهو اما مني عرفو أشنو دار فيها و فبنتو زاد حق_دو عليه ومني تجرأ و بغا يشوفهم و صونا لوعد صافي تما ريب گاع الحواجز لي كان باني لراسو باش ماينقضش عليه....

كلشي طرا بالزربة، مابقاش قشع قدامو ولا بحال شي صياد شد الفريسة ديالو و اكيد ماغادي يطلقها حتى يصفيها ليها.... مخو وقف على التفكير بحالا ولا منعازل كايبان ليه غير نبيل لي زراق ليه فيدو قربو يتقلبو عينيه و رجليه لي مهزوزين على الأرض كايفركلو بحال الحولي نهار العيد.... هاد الاخير صافي ولا كايقول هادي هي اللخرة ليا ولكن وقف معاه شوية الزهر مني دخل مدير السجن بعدما سمع غوات بغداد و طار عليه فالبلاصة كايجر فيه....

مدير السجن : بغداااااد اش كاااادير واش بغيتي تخرج على راسك "كايحاول يحيد ليه يديه" فيييييق اصااحبي فيييييق و ماتخليييش اعصااابك يتحكمو فيييك ، فكر فعائلتك ابغداد فكر فعاااائلتك

كلامو و دخولو عليهم خلاه يخرج من ديك الهالة ديال السواد لي كانت ضايرة بيه و كلمة عائلتك خلاتو يرجع لوعيو وبلا هواه رخف عليه الشيء لي خلا المدير يدفعو مبعدو على نبيل لي طاح فالارض كايكح مخرج عينيه....

بغداد ( نطق مزير على سنانو و عروق عنقو تنفخو بالاعصاب) : خرج عليا القلا*** امنصف خرجوووو عليا

وقف قدامو منصف حاكمو من صدرو بقوة و نطق كاينهج

منصف : صااافي هاني غااانغبر الز*** بوه "رفع صوتو كايعيط على الحارس" رشيييييد رشيييد

الحارس (دخل عندهم) : نعام اشاف

منصف : خرج علياااا الخراااا

مشى الحارس كايجري نوضو من الأرض وخرجو من تما، مع سد الباب ضار بغداد عاطي لمنصف بالظهر وأول حاجة لقاها قدامو دخل فيها ببونية و مايطيح غير فشرجم ديال الزاج خلا د_مو يطوش خصوصا انه كان حامي و عروقو منفوخين....

تنهد منصف و مشى لواحد المجر جبد علبة الاسعافات و توجه عندو ناوي يقوليه باش يگلس يداوي يدو حتى نطق بغداد ببرود

بغداد : غانمشي

منصف : فين غاتمشي ونتا معصب هكا "گلس فكرسي من الكراسة لي قدام البيرو" اجي گلس حتى تبرد شوية عاد سير ماتصوگش ونتا فهاد الحالة "شافو باقي واقف" زيد الله يرحم ميمتك

بدا كايستغفر الله فسرو و قرب گلس مقابل معاه، مد ليه منصف كاس ديال الما خداه من عندو بيدو السليمة شرب و حطو على الطبلة

بغداد : الحمد لله

منصف (مسح على لحيتو) : شحال ماشفتك فهاد الحالة " باستغراب" أكبر مثال للتحكم فالذات و ضبط النفس كايفقد أعصابو بهاد الطريقة

اشمن تحكم فالذات و ضبط النفس لي كايهضر عليه، ماعارفش بلي مني الأمر كايتعلق بوعد و تحرك الغيرة الحمقة ديالو كايطيح الستار ديال بغداد المتزن لي كايتحكم فراسو و كايبان بغداد الوح_ش لي مني كايشد فريستو كايهنشرها تهنشير.... كون حضر ليه نهار عطب ولد عمو غادي يقول موحال واش هذا بغداد...

هاد الاخير ماجاوبوش حدو خدا من عندو القطن و حيد شوية الزاج لي دخل ليه فيدو و خوا عليها لالكول و دار عليها فاصمة وهادشي كامل وهو ساكت و كاينهج حاس بد_مو مازال كايفور....

منصف (نطق من جديد) : كان عليا نفهم بلي راك جاي معصب مني بغيت نضحك معاك وقلت ليك سعادة الوكيل شرفتينا بحضورك و و جاوبتيني بجدية "مسح على لحيتو" بغيت غير نعرف أشنو بينك و بين هاد خييينا حتى كنتي بغيتي تصفيها ليه

هز فيه عينيه لي كان حادرهم على يدو بشوفة حارة هازة الجواب على السؤال بلا مايحتاج ينطق وهاد النظرة فهمها منصف مزيان حيت عارف بغداد مستحيل يشرك مع شي حد أشنو تحت راسو بحكم انه كاايعرفو من زمان بيناتهم صداقة قديمة ، مكايتواصلوش بزاف و مكايتلاقاوش ديما ولكن واحد الوقت كانو معاشرين و الى حتاج شي واحد لآخر كايوقف معاه فالبلاصة.... غير هو بغداد كان ديما كتوم و معروف عليه غامض، مكايعاودش على راسو و عمرو جا تشاور مع منصف ولا طلبو يلقى ليه حل لشي مشكل خاص بيه ديما كايحل أمورو لراسو على عكس منصف لي نهار كايوحل كايقصد بغداد يرشدو .... و مكايتقلقش منو حيت مكايتصرفش معاه بنفس الطريقة حيت عارفو هكاك طبعو وهاديك هي شخصيتو....

منصف ( ندم علاش سولو هو گاع، هز يديه و نطق بهدوء) : صافي ماقلت والو ماقلت والو

نص ساعة وهما فصمت رهيب حاول فيها بغداد يبرد شوية و يرصي عقلو فبلاصتو ومنصف خلاه على راحتو و ناض شعل ليه گارو كايتكيف وهو واقف قدام الشرجم لي فرشخو بغداد كان لابس الكلاس بشوميز بيضاء طاوي ليها الكمام حتى لمرفق معري على يديه المشعرين و حال الصديفات اللولين ديال الشوميز كمل لگارو ديالو و دار باش يرجع يگلس قدامو وهو يقشع اللوحة لي مكتوبة فيها سميتو عاد رد ليها البال مليوحة فالارض ، ردها بلاصتها و عيط فالفيكس يجيبو ليهم قهوة....

شاف فبغداد كايحك فلحيتو لي طاغي فيها الشيب على عكس شعرو لي غالب فيه اللون البني الغامق على الشيب

منصف: شوية دابا؟؟؟ "حرك ليه بغداد راسو بالايجاب بلا ما ينطق وهو يكمل كلامو مضيق عينيه اللامعة لي كايتميزو بلونهم الخزي " إلى بغيتي نوصي عليه يتهلاو فيه لداخل نتا غير آمر

بغداد (ببرود) : ربي هو لي غادي يخلصو غير خليه مانوسخش فيه يدي

منصف (بتاسم) : هذا هو بغداد لي كانعرف "سكت شوية مني دخلو ليهم القهوة عاد نطق تاني" والى كان داك الويل دار شي ذنب فحياتو راه خلصو و سالا.... راه مني ياله جا ماخلاوهش يسخن بلاصتو ضربوها ليه بح*** وسعو ليه الك_ر "خيب سيفتو عايف" جامع گاع الكوارث ها الاغت_صاب ها السي_دا ها الكونصير فالكبدة الزمر كان مبلي و عاطيها للشراب كلشي خرج فيه فدقة وحدة

بغداد : بشحال قلتي ليا محكوم؟؟

منصف (جبد گارو آخر) : ب 8 سنين....غالبا غادي يكملها فالقبر

بغداد ( شاف فالگارو) : باقي ما بغيتي تحيد عليك هاد الزمر

منصف : هاد ولاد الق**** راه نكمي معاهم الماريوانا و مانبردش "ساط الدخان" الله يعفو عليا

بغداد : نقص نقص من العصبية

منصف ( تبسم ابتسامة جانبية كايحك فلحيتو حتى بدا كايقهقه بخشونة ، ضحكتو مسرارة) : وااا شووف شكون كايهضر على العصبية "هز حاجبو" ماشي نتا لي عاد لقيتك غاطيح ليا الروح فالبيرو

قلب بغداد وجهو كايسوط و قلب حتى الموضوع ماباغيش يجب نبيل تاني وهو بحرا برد شوية، جمعو فمواضيع عامة حتى كمل داك الكاس ديال القهوة لي كالماه شوية عاد توادع مع صاحبو و خرج من تما ركب فطموبيلتو و نطالق للوجهة ديالو....

أما نبيل خرج من داك البيرو كايشوف غير الضبابة الدنيا ضارت بيه و التصفار فودنيه غير سد الحارس الباب و بغا يعاود يشدو باش يرجعو لزنزانة ديالو طاح ليه عند رجليه مغمى عليه....... فالبلاصة تعاونو عليه هزوه لمستوصف لي عندهم تما، بعد مدة حل عينيه ممدد فوق السرير الطبي دايرين ليه الأكسجين ياله بدا كايستوعب أشنو واقع حس بألم فضيع فيدو حدر ليها عينو لقاهم حازمينها ليه وهنا عرف بلي بغداد عطبو منها واخا ماحسش بيها هاديك الساعة حيت القجة لي قجو رفعاتو وخلاتو يشوف ملك المو_ت بين عينيه ياله رجعات معاه الدقة.... جاب الله غير مفدوع مامهرسش، حيدو ليه الأكسجين و عطاوه شرب شي دوا....

و حتى كان غادي يخرج وهو يدخل عندو منصف بمشيتو الرجولية حجبانو معقودين ونظراتو حارة من الشوفة تعرفو جلاخة

منصف ( وقف عليه شدو من فكو كان غايقسمو ليه و نطق بدون مقدمات ) : عندي معاك جوج كلمات غاتجمع ك_رك هو هذاك ماغاديش تجمعو غانزيد نوسعو لز*** بوك "طلق منو" مفهوم؟؟ " شافو حادر راسو مجاوبوش وهو يغوت حتى قفزو" معاااااك داااوي القلا****

نبيل ( خرج الصوت بزز من حلقو) : ممم مم مف...هوم

خرج من تما و علم الحارس يرجعو للزنزانة ديالو الانفرادية

مشى غير بزز رجليه فاشلين كايرمي الخطوة بالكشايف كون ماكان شاد فيه الحارس كون طاح فلارض هاد الاخير مني وقفو قدام الزنزانة نطق قبل مايدخلو

الحارس : نصيحة مني دير بكلام الشاف " منصف" حيت الى درتي هاه ولا هاه ماغاديش يرحمك

حرك ليه راسو بلا ماينطق و دخل كايطلع النفس و ينزلها بزز، غير سد عليه الباب نهامرو دموعو بحال الشلال.... گلس فالارض جامع ركابيه ضام عندو يدو المفدوعة وكل شوية كايحط يدو الأخرى على عنقو حاس بحالا بغداد مازال قاجو ، الريق كاينزل مع حلقو بزز شاف معاه المو_ت ....

لقاؤو اليوم مع بغداد خلاه يزيد يحس بالذل و و الإهانة و التبهديل، زاد كره راسو و ندم على النهار لي عيط فيه لشي حد ولا طلب يشوف ايناس ولا يتسامح مع وعد، ندم حتى على النهار لي فسد فيه مع حياة و على النهار لي تزوج فيه وعد من الأساس..... خلاصة القول ندمو بغداد على حياتو

فاقت على الصباح بلا خاطر بحال الايام لي قبل مجموع عليها كلشي، مشطونة على رجاء لي فالكلينيك و مرونة مع بغداد لي من نهار اتصال نبيل وهو غير مخنزر و هضرتو قليلة.... توجهات عند بنتها لبيت لقاتها لبسات حوايجها وهي تمشط ليها شعرها و نزلاتها معاها فطرو بجوج عاد خرجات معاها لطرونسپور و رجعات گلسات مع العائلة كاتلف معاهم الوقت وكل شوية تشوف فتليفونها واش تاصل ولا صيفط شي ميساج.....

بقات كاتسنى حتى قرب الغداء و ناضت من حداهم كاتصوني ليه ولكن مجاوبهاش و اكتفات انها تصيفط ليه ميساج كاتسولو واش غايجي ياكل فالدار ولا لا ولكن بقى الميساج ديالها معلق ماعارفاش بلي زمانها غرق راسو فالخدمة باش يتلف عصبيتو.... خلاها بحال الراس المقطوع حتى تعاشات العشية و جا جهاد لقاهم كايديرو كاسكروط

جهاد (گلس فالطبلة) : السلام عليكم

هنية : وعليكم السلام أولدي فين غطستي النهار كامل

جهاد : كانو عندي شي شغال و شي وراق خاصني نصايبهم

هنية : ايوا الله يسر ليك، حتى المرضي ديالي غبر هاد النهار

جهاد : اه بغداد هضرت معاه فالصباح مني كنت خارج دوا ليا مع شي وحدين باش يقضيو ليا اغراضي دغيا و علمني بلي اليوم غادي يكون مشغول بزاف غالبا مايجي حتى ل الليل

كانت حادرة راسها كاتسمع لكلام جهاد وهي تنهد تنهيدة من القلب بقى فيها الحال انه ماعلمهاش حتى هي و ولف يغبر عليها هاد الايام كايتشاوفو مرة فالنهار و هضرتهم قليلة.... عارفة بلي هادشي لي داز ماساهلش عليه والى مشى حتى كعا خاصو وقت باش يرجع كي كان ولكن حاسة براسها موحشاه ، توحشات كلامو الرزين و الموزون و ابتسامتو لي كاذوبها و دفئ حضنو و قبولاتو لي كايرفعوها لسما...... بقد ما كايغرقها فالعسل باهتمامو و حنانو بقد ما كايهلكها بالبرود ديالو مني كادور ليه النقشة.... دعات على نبيل بحال الايام لي فاتو من أعماق قلبها حيت خرج ليها تاني من الجنب و عكر ليها صفو حياتها....

ناضت وقفات حتى شافو فيها كاملين وهي تنطق بهدوء

وعد : غانطلع نطل على رنا

ايناس (طارت من كرسيها شدات ليها فيدها) : ديني معاك نشوف فغح

داتها معاها غادية فرحانة كاتحنقز حتى وصلو لشومبر ديال رنا دقات و دخلات لقات معاها مها و حاطين فرح فوق السرير كادور فعويناتها ملبسينها پيجامة كيوت و ماشطين ليها شعرها لي تزادت بيه كثيف و رطب هابط على جبهتها شوية

جميلة (جرات ايناس معنقاها) : اجي اشنيولة اجي لبارح تقلقتي حيت لقيتي بنت عمك ناعسة هاهي دابا فايقة لعبي معاها

ايناس (ببراءة) : بلاتي نمشي نجيب ليجوي

وعد : لا احبيبة هي مكاتعرفش اللعب دابا حتى تكبر شوية

ايناس (باست فرح فراسها) : داكوغ نتسناها حتى تكبغ "بدات كادوز صباعها على راحة يدها حتى شدات فيها مزيرة عليها بيدها الصغيرة وهي تنطق بفرحة" وااااو شدات فيا اماما شوفي شوفي

رنا (بابتسامة) : عرفاتك بنت عمها

بقات ايناس كاتلعب مع فرح و جميلة مقابلاهم و وعد و رنا مجمعين

وعد : غدا ان شاء الله غادي تذ_بحو ليها

رنا : اه غادي يجيو الحوالة مع الفجر

وعد : ماغاديش تذ_بحو غير الحولي ديال السبوع؟؟؟

رنا : لا جايبين حوالة على قبل الصدقة هادشي لي قال بغداد لجهاد مادام ماغاديش نديرو السبوع كي مخططين نديرو صدقة بعدا

وعد(شدات فيدها) : ان شاء الله تولي رجاء بخير و تفرحو ببنتكم

رنا (بصدق) : تيقي بيا واخا هادي فرحتي الأولى بعدما تسنيت سنين و كنت باغة ندير سبوع مطرطق نفرح بيها ولكن بعدما طرا هادشي مع رجاء بردت على كلشي المهم عندي دابا هو تبرا لينا على خير و بخير و تحسن نفسيتها

وعد (تنهدات) :فعلا هادشي لي طرا لرجاء هرسنا كاملين.... الله يشافيها لينا و الله يعوضها انا متأكدة ربي غادي يعوضها خير

رنا : ونعم بالله.... قال ليا جهاد تقدرو تمشيو عندها اليوم كاملين تشوفوها

وعد : وي داكشي لي قال الطبيب يمكن لمتنا حداها تحسن من نفسيتها

رنا (بحزن) : ماكرهتش نمشي معاكم حتى انا ولكن جهاد حلف عليا ما نمشي لشي قنت و نخلي بنتي

وعد : مايبقاش فيك الحال انا نمشي تما إلى لقيتها قادرة تهضر غادي نصوني ليك ابيل فيديو

جالسة جسد بلا روح عينيها جغمة ديال الد_م و تحتهم كحل، وجهها طافي مافيهش الحياة... مسرحة رجليها المگبصين و ضامة يدها عندها و كاتشوف قدامها مخلية حمزة وراها كايمشط ليها فشعرها بحنان....

حمزة ( باسها فراسها) : هاحنا مشطنا هاد الشعر الغزال

جمعو ليها بالشوية و دار ليها فولارها حيت غادي يدخل عندها الطبيب يشوفها، قاد ليها پيجامتها و تكاها على المخاد كايتعامل معاها بحال شي قطعة ثمينة خايف عليها تقاس..... باس ليها يدها السليمة و گلس فوق الكرسي كايهضر معاها وهي مرة تسهى و مرة تجاوبو حتى جا الطبيب شافها و طمنو على حالتها و خرج

حمزة (شابك يدو مع يدها) : اليوم غادي يجيو عائلتك فالعشية "شافها بقات ساكتة و ماشافتش فيه وهو يدور ليها وجهها عندو" سمعتيني احبيبة

رجاء (بصوت ضعيف) : اممم سمعتك "هزات فيه عيونها" جيب ليا رجاء توحشتها

حمزة : نجيبها لكبيدة ديالي

رجاء (بنبرة رجاء) : سير جيبها دابا عافاك توحشت بنتي احمزة

فهاد اللحظة ماكرهش ينوض يزغرت بالفرحة حيت و أخيرا طلبات انها تشوف شي حد و طولات معاه فالهضرة حيت طول هاد 6 ايام لي دازو كاتجاوبو بكلمة وحدة ولا مكاتجاوبوش گاع و مكانت كاتسول على حد و مكاطلب تشوف حد.... غير مني دات و جابت معاه فالهضرة دابا يعني راها فتقدم...

ماعقلش على راسو حتى ناض عنقها كايبوس ليها فخدودها وراسها و عينيه لامعين بالفرحة

حمزة : انا غانمشي دابا نجيبها ليك غاتكون جات من المدرسة، حتى هي توحشاتك بزاف و كاتظل تسول عليك

رجاء (تغرغرو عينيها) : خليتيها مع دنيا؟؟

حمزة : اه هي لي كاتبقى معاها هاد الايام

عاودات سكتات كاتشوف قدامها وهو ينوض باش يمشي بعدما قبل راحة يدها و خرج عيط للممرضة باش تجي تگلس معاها بينما جا... مكايبغيش يخليها بوحدها حتى لحظة و فينما خرج كايخلي معاها وحدة من الفرمليات و كايدور معاها.....

مشى لدارو هز بنتو بعدما لبساتها دنيا كسيوة بيضاء وفوق منها جيلي فيه وريدات مطروزين و جمعات ليها شعرها الاشقر على شكل كعكة و خلات ليها شي زغيبات هابطين من لقدام بانت كيوت بملامحها الأجنبية..... شد بيها حمزة الطريق لكلينيك فرحانة حيت غاتشوف ماماها كيف تعودات تقول ليها

جوجو ( بتساؤل) : واش ماما باقة مريضة؟؟

حمزة (تنهد كايشوف فيها من المراية) : باقة مريضة ابنتي ولكن مني غادي تشوفك غادي تولي لاباس ان شاء الله

داز فطريقو لمحل الورود شرا بوكيه ديال الورد عاد كمل الطريق حتى وصلو لكلينيك.... قربو حدا الشومبر وهو يمد ليها البوكيه لي غبرها مابقاتش كاتبان مع حل حمزة الباب تلفتات رجاء لصوت وهي تبان ليها كتلة صغيرة هازة الورد و جاية قاصداها موجهها حمزة حتى وصلات حداها و حطات ليها البوكيه فوق الناموسية....

رجاء ( عينيها تغرغرو بالدموع) : حبيبة ديالي

جوجو ( بابتسامة) : ماااامي الزوينة جبت ليك les fleurs

رجاء (مدات ليها يدها) : كبيدة ديالي " شافت فيه" طلعها عندي احمزة

هزها عندها فوق السرير وهي تعنقها وحتى جوجو دفنات راسها فعنقها الشيء لي خلا دموع رجاء ينهامرو على خدودها كانت محتاجة لعناق بريء من الطفلة لي فعلا عتابراتها بنتها و بسبابها عاشت شعور الأمومة و تعاملات معاها تعامل الأم لبنتها فهاد الشهور لي سكنو فيها مع بعض وهادشي كان متبادل من طرف جوجو لي باين فعيونها شحال عزيزة عليها رجاء وفرحانة بيها حيت من ديما كانت كانتمنى تكون عندها أم حتى هي..... هاد الاخير تغرغرو عويناتها الزرقين و نطقات بصوت باكي

جوجو : توحشتك بزاف اماما

رجاء ( كاتبوس ليها فراسها) : حتى انا توحشتك ابنتي حتى انا توحشتك

تسمع صوت بكاء جوجو الشيء لي خلا رجاء تزيد تبكي حتى هي و حمزة مربع يديه كايشوف فيهم بحزن عميق فعيونو، تنهد تنهيدة عميقة و قرب عندهم عنقهم بجوج كايسكت فيهم، هز جوجو عندو مسح ليها دميعاتها و گلسها فوق رجليه و مد يدو كايمسح خدود رجاء من الدموع

حمزة : براكة عليك احبيبة

بعد مدة سكتو من البكا وهي تنزل جوجو من فوق رجلين حمزة قربات ليد رجاء لي مگبصة باستها و توجهات لرجليها باست الگبص لي فيهم وشافت فيها ببراءة

جوجو (بابتسامة) : دابا غادي تبراي دغيا

رجاء ( بحب) : الله يرضي عليك اكبيدة.... قربي عندي مازال ما شبعت منك

تخشات حداها متكية على كتفها وكل شوية تبوسها فخدها حتى داها النعاس....

حمزة ( شافها نعسات) : فخبارك هاد السيمانة كاملة كلما كانمشي لدار كانلقاها مقلقة و مكاضحكش حتى شافتك اليوم عاد ضحكات، واخا كانت مولفة دنيا من شحال هادي ولكن ولفاتك نتي كتر فهاد المدة قالت ليا دنيا حتى الماكلة كاتوكلها غير بزز ففمها غير ماما ماما كنت كانتسنى غير ايمتى يطمني عليك الطبيب باش نجيبها عندك

رجاء ( باستها فراسها) : الله يخليها لينا ياربي

حمزة : اللهم امين

بقاو مجمعين بالشوية حتى فاقت جوجو من النعاس و ناض حمزة باش يردها لدار حيت مابقى والو و يجيو عائلة رجاء، ما تفارقو ليه غير بزز خصوصا جوجو لصقات على ماماها ماقبلاتش تمشي حتى قال ليها بلي غادي يبقى يجيبها كل نهار عاد مشات معاه.... و فالوقت لي بقات فيه رجاء بوحدها تحل عليها الباب من طرف حبابها جايبين الورد حتى هما و الشكلاط دخلو مبتاسمين كايضحكو ، وقابلاتهم حتى هي بابتسامة باهتة.... جاو سلمو عليها و طلبات من اسمهان تمد ليها تليفونها صونات لحمزة علماتو بلي جاو باش مايرجعش والى عندو شي غرض يمشي يقضيه.....

قطعات معاه عاد تلاهات معاهم كانو تما كاملين اسمهان و وعد و سارة و فرح صاحبتها و جداها و عمتها....

هنية ( باستها فراسها) : راكي بخير ابنتي الحمد لله

رجاء ( بهدوء) : الحمد لله

فاظمة (نطقات بالريفية) : الله يشافيك و يعافيك ابنتي "طبطبات عليها" هادي محنة و غادي دوز صبري و ربي غادي يعوضك

رجاء : ونعم بالله

وعد (قربات عندها) : فخبارك رنا بقى فيها الحال حيت ماقدراتش تجي معانا قالت ليا نعيط ليها ابيل فيديو باش تشوفك و تهضر معاك بحالا راها وسطنا

رجاء : عيطي ليها

صونات لرنا لقاتها حتى هي على القرص دورات التليفون جهة رجاء وهي تشدو من عندها بيدها لي مامهرساش.... وغير شافتها رنا حبسات البكية بزز ، سولاتها على الأحوال و هضرو شوية وهو يتسمع صوت التنغنيغ ديال فرح الشيء لي خلا عينين رجاء يعمرو بالدموع و نطقات بصوت باكي

رجاء : وريني فرحتك نتي و خويا وريني

بنت خوها فعمرها 6 ايام و عمرها شافتها، فهاد الفترة هي كانت مرفوعة وحتى حاجة ما كاتبان ليها كانت عايشة وسط ألمها الجسدي و النفسي و ماحاساش بأشنو ضاير بيها ولكن يوم بعد يوم حالتها كاتحسن ولو بشكل طفيف.... وقوف حبابها جنبها و بالأخص زوجها و خوتها أقرب الأشخاص لقلبها مافارقوهاش، حمزة لي مكايبعدش من حداها وكلما حس بيها تحركات يقرب عندها و جهاد لي بالرغم انه مراتو عاد ولدات وحتى هي محتاجة ليه كان كل نهار عندها تما و بغداد لي كايجي من الخدمة لعندها تما كايبقى يقرا عليها القرآن حتى كاتنعس واكيد ماغاديش تنسى وعد لي كل نهار كانت حاضرة تما.... هادشي كامل خلاها تشوف نعمة العائلة و حبهم اللامشروط لي كايقدموه ليها بدون مقابل وهادي نعمة كبيرة من عند الله بالإضافة ل لقائها بجوجو اليوم لي كانت بحال البلسم على جرحها بحنانها الجميل و برائتها كان ليها فضل كبير فأنها تقدر تستقبل عائلتها و تدي و تجيب معاهم فالهضرة....

و بالرغم من أنها محروقة على جنينها لي فقدات إلا انها ماتقدرش تنكر ان قلبها فرحان لخوها و مراتو لي بمثابة ختها، فرحتهم الأولى و الفرد الجديد لي تزاد فقائمة عائلة الجباري.....

كانت كاتسنى بشوق و عيون دامعة ايمتى غادي تشوفها فالكاميرا فهاد الأثناء رنا ناضت من ناموسيتها و توجهات لكونة ديال بنتها قلبات الكاميرا وهي تبان فرح فالشاشة كاترمش بعويناتها و كاتخرج فلسانها

رجاء (نزلات دمعتها) : عمييييتو الحبيبة ديالي... تبارك الله ما شاء الله

بكاتهم كاملين وهي كاتهضر مع بنت خوها بحنان و كاتأمل فيها، خلات ليها رنا الكاميرا عليها تشبع من شوفتها حتى ناضت كاتبكي باغة ترضع عاد هزاتها عندها و قطعات معاهم بينما ترضعها و ترجع....

هنية (مسحات ليها دموعها) : شفتي ابنتي حالة خوك و مراتو خاصها تعطيك أمل فالحياة حيت ربي ماخيبهمش و جازاهم على صبرهم.... ان شاء الله ماتجي فين تبراي حتى تهزي تحملي عاوتاني

رجاء(تنهدات) : ان شاء الله

بقاو مجمعين معاها تما و دارو معاها كاسكروط وهي تنوض اسمهان باش تمشي حيت عندها المدرسة و دات معاها فاظمة و هنية وصلاتهم الڤيلا مخليينها تاخد راحتها مع صحاباتها ومنها نيت يرتاحو....

عاد حلات الگلسة عند البنات باش يجمعو و يعبرو على راحتهم، و موضوعهم تاني هو الجنين لي ضاع ....

سارة : كبيدة ديالي مايبقاش فيك الحال الحياة هكا دايرة ضروري ندوزو من عقبات و امتحانات ماعلينا غير بالصبر حيت اكيد كايجي الفرج من بعد

رجاء ( بحزن عميق) : خايفة غير نكونو مازال كانخلصو على التصاحيب لي كنا مصاحبين و داكشي لي دوزنا

سارة ( تعصبات) : تي اش دوووووزتي اش دوووووزتي لي يسمعك يقول هادي كانت حالة رجليها "شدات على راسها" لا حول ولا قوة الا بالله

فرح ( بتنهيدة) : الله يهديك أرجاء الله يهديك زعما نتي إنسانة مؤمنة و عارفة بينك و بين الله..... راك تبتي و ندمتي على داكشي لي دوزتي لا نتي لا حمزة و كوني أكيدة ربي غفر ليكم... و هادشي لي طرا ماعندو حتى علاقة بالماضي ماتعمريش راسك بهاد التخربيق

رجاء (بالدموع) : ماعرفتش ماعرفتش

فكرة سوداء بدات كادور ليها فبالها فهاد الايام الاخيرة و خلات عندها تخوف كبير، ولات خايفة تكون باقة كاتخلص على علاقتها مع حمزة لي مكانتش صحيحة فواحد الوقت ولكن الحاجة لي مافكراتش فيها بسبب الوسوسة الشيطانية لي خلات هاد الفكرة دور فبالها هي انها تابت من زمان لا هي لا هو و بعد هاديك السنين كاملة ماعاودوش تجمعو هي وحمزة إلا فالحلال وهادشي دال على أنهم ماشي غير تابو فقط بل انهم صلحو داك الغلط لي دارو شحال هادي و ماعاودوش تصاحبو مشاو تزوجو نيشان... حيت التوبة ضروري يتبعها الصلاح خاص الإنسان يتوب على العمل المحرم و يبدلو بأعمال صالحة وهادشي واضح و باين فالقرآن الكريم من خلال الآية 89 من سورة آل عمران، وقوله سبحانه: {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم}....

ربي كبير خاص غير الإنسان يندم على افعالو و يحاول يصلحها باش يغفر ليه الله... وخاص الواحد مننا يتعمق فالقرآن الكريم و السنة النبوية باش يعرف لي ليه و لي عليه و باش يعرف عظمة الخالق سبحانه وتعالى لي مكايردش عبادو ولي تاب و استغفر كايغفر ليه ذنبو و هادشي مذكور فعدة سور من القرآن من بينهم سورة هود....... قال نبينا صلى الله عليه وسلم: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا} (هود الآية 3) وخاطب هود عليه السلام قومه، بقوله: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} (هود الآية 52) وخاطب شعيب عليه السلام قومه، فقال: {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود} (هود الآية 90).....

التوبة و الصلاح و الاستغفار هادو بثلاثة لي كل وحدة فيهم مقرونة بالاخرى و كلهم دارتهم رجاء و حتى حمزة، يعني نورمالمون خاصهم يكونو متأكدين أن ربي غفر ليهم هذاك الذنب و اي حاجة واجهوها فالحياة ماهي إلا امتحان من عند الله و عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم.....

البنات ماعجبهمش كلامها و مابغاوهاش تفكر بهاد الطريقة و تمرض راسها حيت هما شهدو على ندمها و توبتها و اكيد غادي يديرو جهدهم كامل باش تحيد هاد الفكرة من راسها...

وعد (نطقات برزانة) : ماشي ديما الابتلاء كايجي بسبب الذنوب شي مرات الابتلاء كايجينا على شكل امتحان من عند الله كايختابر بيه إيماننا و صبرنا "شدات ليها فيدها" وكوني أكيدة كون ماكنتيش قد هاد الامتحان ماغاديش تحطي فيه و انا تايقة فيك بلي غادي تنجحي فيه و غادي تاخدي جزائك فالاخير "زيرات ليها على يدها" كوني على يقين ربي غادي يعوضك

فرح : شوفي باش تزيد تدخل ليك هاد الهضرة لدماغك قراي و بحثي على التوبة و الاستغفار شوفي بعينيك و سمعي بودنيك..... مادامك باقة هاد الايام هنا فالكلينيك شغلي راسك فهادشي فبلاصة ماتغرقي فالافكار السلبية

سارة ( بتدخل) : ولاهيلا كاظل ساهية فالسقف و مخها كايجيب ليها غير الأفكار الزينين.... سوسي عليك هاد التخربيق لي كاتمرضي بيه راسك نهار غادي يعوضك الله غادي تندمي على هاد الهضرة.... زعما راه قدامك شلا حالات دازو من حوايج صعاب فحياتهم وربي عوضهم فالاخير

وعد (حركات راسها) : فعلا شوفيني غير انا، حياتي ماكانتش ساهلة ولكن ربي كان ديما معايا و لقيت عوضي فالحياة الحمد لله و الشكر لله

مابغاتش تعمق فالموضوع لا هي لا سارة حيت معاهم فرح... حتى نطقات رنا لي كانت رجعات معاهم ل لاپيل بعدما نعسات بنتها و جات مع هاد الموضوع نيشان

رنا : شوفينا غير انا و خوك سنين وحنا كانعانيو ها هضرة الناس لي ظلو ينهشو فلحمنا ها شوقنا للذرية لي كان كايق_تل فينا، ولكن فالاخير ربي عوضنا الحمد لله وراك عاد شفتي بعينيك عوضنا

سارة ( بجدية) : حمدي الله أرجاء حمدي الله راه عندك بزاف ديال النِّعَمْ الناس كايتمناوهم، ماتشوفيش اشنو ضاع ليك و تنساي أشنو عندك وربي كبير مكاينساش عبادو

لجمو ليها اللسان بكلامهم خلاوها تعيد حساباتها و تستغفر ربها على الأفكار لي كانو كايدورو فراسها..... و فنفس الوقت فرحوها بوقفتهم معاها و مواساتهم ليها خلاوها بلا هواها تنطق بكل حب و من أعماق قلبها

رجاء : نتوما نِعمة من النعم لي خاصني نحمد الله عليها ليل و نهار " نزلو دموعها" الله يخليكم ليا

" إنما بعض الصُحبة إنتماء و أمان و اكتفاء"

قربو عندها عنقوها وحدة وحدة كايمسحو ليها دموعها حتى سمعو صوت رنا الباكي من التليفون

رنا : حتى انا بغيت نعنقك " بتذمر" قلت غادي نولد غادي نتهنى من الحبس ديال خوك ساعة غير ماتزاد

رجاء ( بتاسمات وسط دموعها) : صبري راك عاد ولدتي و راك عارفة جهاد كايخاف عليك بزاف و دابا تزادو خوفو على بنتو صبري معاه شوية

رنا (مسحات دموعها) : هاني صابرة اكبيدة و حتى نتي خاصك تصبري و تحيدي من راسك دوك الأفكار

رجاء : غادي نحاول

وعد : رجاء خاصك تكوني حاسة بالتغيير لي دزتي منو غير مني عرفتك لدابا بزاف ديال الحوايج تبدلو فيك ....

فرح : بالصح تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج للأحسن وهادشي من زمان ماشي غير دابا غير الفولار لي دارت راه تغيير كبير و نعمة عظيمة من عند الله " سمعات تليفونها كايصوني فالصاك" سمحو ليا

خرجات من الشومبر باش تجاوب المتصل وهي تنطق وعد بعدما قربات منها

وعد : غادي نطلب منك طلب و كانتمنى ماترديهش فوجهي

رجاء( حركات ليها راسها) : وي قولي

وعد : خليني نهضر ليك مع الطبيبة ديالي تجي تشوفك والله حتى غادي ترتاحي معاها

سارة (بتأييد) : عندها الصح اصاحبتي كون درتي شي حصص مع الطبيبة تخرجي أشنو عندك لداخل و تنفسي على راسك

رنا : حتى انا معاهم فهاد البلان

رجاء ( بتساؤل) : لقيتي راحتك معاها؟؟؟ كاتحسي كاين تحسن فنفسيتك

وعد ( بصدق) : اه لقيت راحتي معاها حاسة براسي وليت قادرة ناقش معاها شي حوايج ماكنتش كانقدر نذكرهم فاللول... ماغاديش نقوليك نفسيتي تحسنات فمرة ولكن انا مرتاحة لهاد التغيرات لي كانحس بيهم شوية بالشوية

رجاء ( شدات ليها فيدها) : واخا نشوفها حتى انا ماغاديش نقول ليك لا

قلبو الموضوع تاني مني دخلات فرح حتى دازت مدة و وصل الوقت باش كل وحدة فيهم تقصد دارها مخليين رجاء بنفسية جديدة مختالفة كل الاختلاف بنفسيتها الايام لي فاتو، وهادشي بسبب جوجو لي مجيتها اليوم كانت بحال البلسم على جرحها و كلمة ماما لي سمعات منها حسساتها بشعور زوين بزاف واخا هي كاتقول ليها ماما من زمان ولكن بعد هاد الحادثة كان وقع كلمة ماما على آذانها ليه نكهة أخرى... بالإضافة لصحاباتها لي شافتهم دارو مجهود كبير اليوم باش يحسنو من حالتها النفسية مخليينها تزيد تأكد أنه اختيارها ليهم كصديقات و وجودهم فحياتها نعمة عظيمة من عند الله و اكيد خوتها لي كل نهار كايزوروها و كايبقاو حداها و الأهم من هادشي كامل زوجها و حبيب قلبها لي وقف معاهم وقفة ديال الرجال، مافارقها حتى لحظة مغرقها فحنانو و عطفو كايدير ليها كي الما القليل غاتبقى تحمد الله دائما حيت كان من نصيبها وحيت المكتاب جمعهم من جديد .....

ماغاديش تقول ندمات على 6 ايام لي فاتو و لي دازو بكاء و صمت حيت كانت محتاجة تعيش حزنها و تخرج داكشي لي عندها لداخل بالإضافة للألم لي كان فجسمها كامل و باقي لحد الآن فرجليها المكسورين و يدها لو كان ماخسراتش جنينها كانت غادي تأزم بسبب صحتها لي كلاتها فيها و العجز لي كاتحس بيه بسبب الكسور ولكن فالاخير كاتحمد الله لي عطاها القوة انها تخرج من الأزمة النفسية ولو بدرجة طفيفة بعد اسبوع من الحادثة هذا بفضل الله سبحانه و تعالى و عائلتها لي واقفين معاها فالشدة قبل الفرح.....

بعد خروج البنات من عندها مدات يدها لتليفونها لي كان حداها تصوني لحمزة باش يجي حتى كايفاجئها بدخولو عليها لشومبر....

رجاء (شافت فيه بابتسامة) : ياله كنت غادي نصوني ليك تجي

حمزة (فاجات عليه تبسيمتها) : كنت غير لتحت فالپاركينغ كانتسناهم يمشيو

رجاء (مدات ليه يدها باش يشد فيها) : عذبتك معايا احبيبي

حمزة (شد فيدها و باسها فراسها واقف قريب ليها) : عذابك راحة اكبيدة

رجاء (جرات يدو باستها بعمق مغمضة عينيها حتى حلاتهم وسط عيونو لي كايشوفو فيها بعشق) : لهلا يخطيك عليا

تنهد تنهيدة من القلب و جر الكرسي گلس عليه وهو مازال شاد فيدها، حدر راسو و تكاه على يدها كايبوس فكفها و كايهضر

حمزة : هاد الدعوة خاصني نبقى ندعي بيها ليل و نهار فكل صلاة قبل ما نعس و مني نفيق ومني نكون كناكل وكلما طلعت النفس و نزلتها "حط كفها على خدو ولكن ماطلقش منها" لهلا يخطيك عليا حيت فعلا حياتي بلا بيك ماعندها لا طعم لا لون هادشي جربتو مني تفارقنا و عاودت جربتو نهار وصلاتني خبار الكسيدة "زير على يدها" الروح لي عاد رجعات ليا حسيتها غاتسلب مني عاوتاني "داعب جفونها بإبهامو حتى غمضات عينيها سامحة لدموع لي كانو عالقين فرموشها ينزلو" حتى شفت هاد العوينات عاد بدات كاترجع فيا الروح "عاود باس كف يدها عينيه مغرغرين" تمنيت كون جات فيا و ماتجيش فيك أرجاء

أشنو عندها ماتقول مازال بعد هاد الكلام لي قال لخص ليها كلشي بكلامو و حتى لو ماقال والو عيونو كايحكيو كلشي، هو كايهضر وهي غارقة وسط عينيه كاتحس بكل كلمة كاتخرج من قلبو كاتلامس قلبها و تعشش فيه، عارفاه كايبغيها و يمو_ت عليها ولكن كاتزيد نهار على نهار تكتاشف حجم حبو ليها لي غادي و كايكبر و أكيد حتى هي كاتبادلو نفس الشعور بنفس الحجم، ماهو حب حياتها لي حلات عليه عينيها و تعلمات على يدو قواعد العشق و الهيام....

ركزات مع كلامو مخلياه يعبر حتى وصل للجملة الأخيرة ماحسات براسها حتى تگعدات بالجهد حتى ضروها رجليها

رجاء( بألم) : اممممم "حطات يدها على فمو كاتنهج" ماااتقولش هاد الهضرة ماتقولهاش

حمزة (ناض وقف بالزربة باغي يقادها فبلاصتها) : علاش نضتي هاد النوضة بالشوية عليك راه غادي توعتي

رجاء(بصوت باكي) : شوف نتا أشنو كاتقول "دفعها بالشوية حتى تكات على المخدة و خلات يدها على خدو كداعب لحيتو ناطقة بحنان " الله يحفظ و ينجيك ليا حتى انا حياتي بلا بيك عذاب "تنهدات بوجع" سمح ليا بزاف كنت باغة نفرحك ولكن...

حمزة (حط صبعو على فمها مسكتها) : ششششش مانسمعش هاد الهضرة مازال، هادشي لي وقع ماخاص تعتاذري عليه لا نتي لا انا حيت ماشي بيدينا... هادي مشيئة الله سبحانه وتعالى واكيد كاينة حكمة وراها ماعلينا غير نحمدو الله و نشكروه على كل حال و يكون عندنا اليقين أن ربي غادي يعوضنا

رجاء : ونعم بالله "دوزات ابهامها تحت عينيه" تمحنتي بزاف هاد السيمانة ماحيلتك ليا ماحيلتك لبيبي لي ضاع

حمزة ( هز حاجبو) : عاد دويت على هاد الموضوع ارجاء الله يرضي عليك

رجاء (بتاسمات) : كانبغيك

حمزة ( بحب) : وانا مانمو_ت علييك و المهم عندي هو نتي تكوني بخير و على خير "داعب شفايفها" و نشوف هاد التبسيمة الفنة مرسومة على هاد الشفايف الغزالين

ختم كلامو بقبلة سطحية على فمها خلاتها تغمض عينيها بلا هواها مبورشة من انفاسو لي تخلطو مع أنفاسها، عاودات حلات عينيها كاتشوف فعيونو من تحت رموشها و تعاود تهبطهم لفمو وهو نفس الشيء.... بقاو على نفس الحركة لثواني وهو يقصد فمها من جديد ناوي يغمس فيها موحش ريقها ولكن قبل مايلتاصقو شفايفهم تسمعات دقة ديال المخزن فالباب ديال الشومبر الشيء لي خلاهم يقفزو بجوج.....

اليوم عندو داز عامر غرق راسو فالخدمة ماهزش الراس و بالرغم من ذلك باقي معصب.... من الحبس شدها نيشان لمحكمة و من المحكمة مشى لشركة و ختمها بالمگازة و الديپو كايتفقد السلعة، ظل من هادي لهادي حتى وصل عليه الليل... ركب فطموبيلتو و قلب تليفونو وهما يطلعو ليه المكالمات ديال وعد مع شي مكالمات آخرين تنهد و لاح التليفون فالكوسان حداه و ديمارا الطموبيل حجبانو ماتفكاتش عقدتهم من لبارح ، ماكرهش ينعازل فشي قنت مع راسو مايشوف حد و مايهضر مع حد ولكن ماعندو مايدير خاصو يطل على ختو باش يرتاح بالو عليها و يمشي لدارو حيت عارف وعد مع الحمل ولات على سبة إلى بات برا الدار غادير حالة و تقدر تمرض فصحتها و نفسيتها و العربون باين غير من ليزاپيل لي لقى فتليفونو.... وقف فالسطوپ و هز التليفون لاعن الشيطان ناوي يكتب ليها ميساج بلي غادي عند ختو و مني يسالي غايجي لدار ولكن كانت سابقاه و صونات ليه تاني فديك اللحظة....

جاوب و دار السپيكر قبل مايحط التليفون قدامو

بغداد : السلام عليكم

وعد : وعليكم السلام " بنبرة قلق" صاڤا؟؟

بغداد ( بنبرة جافة) : الحمد لله

وعد (شداتها التلفة مابقات عرفات ماتقول ليه) : واش مشيتي عند رجاء؟؟ فين تعطلتي؟؟ غبرتي النهار كامل كنت كانصوني ليك

بغداد( جاوبها على السؤال اللول فقط) : انا غادي عند رجاء دابا

وعد (مابغاتش تبقى محكرة عليه) : واخا انا غانتسناك حتى تجي لدار

بغداد : داكوغ "سكت"

وعد (تنهدات) : ياله نخليك

قطع معاها و كمل طريقو كايستغفر ،ومع دخل لپاركينغ ديال الكلينيك صونا ليه التليفون من جديد شاف السمية لقى عبد الرحمن لي معيط حتى هو كان صونا ليه بنهار و ماشافش لاپيل.... جاوبو بلا خاطر عارفو علاياش غادي يسولو

عبد الرحمن : ألو السلام عليكم سي بغداد

بغداد : وعليكم السلام

عبد الرحمن : ياكما برزطتك

بغداد : لا ماكاين حتى تبرزيط

عبد الرحمن : صونيت ليك فالصباح ومني ماجاوبتيش عرفتك مشغول... بقى بالي معاك " بتردد" أشنو درتي مع الك_لب راه قلتها ليك و رجعت ندمت لا تهور، واخا من حقك تعرف باش توقفو عند حدو

بغداد ( حشم يقمعو وهو يجاوبو بجملة وحدة) : مشيت عندو برجلي ماعمرو غادي يتاصل بيك مازال

عبد الرحمن : درتي خير أولدي درتي خير " مابغاش يكتر عليه حيت من نبرة صوتو حس بيه ماهواش" ايوا نخليك و سمح ليا على الازعاج

توادع معاه و قطع المكالمة، نزل من الطموبيل و دار تليفونو فجيبو قاصد باب الكلينيك... اول حاجة دارها مشى داز لبيرو عند الطبيب ديال رجاء سولو على المستجدات عاد قصد الشومبر ماجاتوش يدخل نيشان عارف بلي راجلها كاين معاها، خشى يدو لي مدور عليها الفاصمة فجيبو و دق باليد الثانية دقة مخزانية قفزات هادوك لي لداخل.....

فالبلاصة بعد حمزة من حدا رجاء كايمسح على لحيتو و هي كاتنش على وجهها حاسة بحنوكها سخنو و اكيد غاتكون التزنيگة طلعات ليهم.... توجه حمزة حل عليه الباب بابتسامة و سلم عليه سلام رجولي

بغداد ( بهدوء) : تقدر تخليني معاها بوحدنا

حمزة (حرك راسو) : بكل فرح " دار شاف فيها" انا غانزل ناخد قهوة

حركات ليه راسها وغير بان ليها خوها داخل عندها بطلتو البهية تبسمات بلا هواها خلاتو يطلع النفس من أعماقو و ينزلها بحالا شي جبل و تحيد من فوق كتافو، واخيرا رجعات الابتسامة لوجهها....

بغداد ( قرب عندها باسها فراسها) : اش خبارك اليوم الأمور مزيانة؟؟؟

رجاء : الحمد لله اخويا "شدات فيدو مني گلس فالكرسي قدامها" نتا لاباس عليك

بغداد (دوز ظهر يدو على خدودها) : كوني غير نتي لاباس.... اليوم طمني عليك الطبيب قال ليا كاين تحسن الحمد لله

رجاء : الحمد لله

بغداد : كي دوزتي نهارك اليوم؟؟ "تكا على الكرسي و ربع يديه" عاودي ليا

رجاء (قشعات الفاصمة لي ضايرة على يدو وهي تشهق) : مااالك فيدك؟؟؟

بغداد ( شاف فيدو) : ماشي شي حاجة

رجاء : كيفاش ماشي شي حاجة واش تجرحتي ولا أشنو وقع

بغداد( بهدوء) : قلت ليك ماشي شي حاجة هاني قدامك بخير و على خير" بغات تنطق و قاطعها " خلينا فيك نتي، كي دوزتي نهارك كاتحسي براسك شوية؟؟؟

تنهدات عارفة راسها ماغادي تقدر تجبد من عندو حتى كلمة صافي مني قلب الموضوع راه ماغاديش يقول ليها مالو فيدو، وكان عليها غير تبدا تعاود ليه كي داز نهارها بدات ليه من لقائها بجوجو و عاودات ليه مني شافت فرح و گلستها مع البنات..... هي كاتهضر وهو مخليها على خاطرها ماقاطعهاش كايقرا تعابير وجهها و كيفاش كاتهضر ، حس بيها بدات كاتخرج من العزلة لي كانت فيها وهادشي ريحو من لداخل....

رجاء : ايوا هادشي لي كاين

بغداد ( قرب حداها و دوز على راسها بحنان) : حسيتي براسك مزيانة اليوم؟

رجاء : الحمد لله حسن من الايام لي قبل " تنهدات" واخا هادشي لي داز عليا ماشي ساهل و مايمكنش يتنسى " تغرغرو عينيها من جديد و نطقات بضعف" كنت كانتمنى هاد البيبي يبقى

بغداد ( باسها فراسها و نطق بجدية ناوي يعطيها بعض الدروس ) : عارفة القصة ديالك سيدنا الخِضْرْ مع نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام لي كاينة فسورة الكهف ياك؟؟؟

رجاء (حركات راسها بالايجاب) : وي عارفاها

بغداد : و عاقلة على المواقف لي دازو منها شحال كانو؟؟؟

رجاء ( كاتجاوب بحالا گالسة فالمدرسة قدام الأستاذ) : كانو ثلاثة

بغداد : أشنو هما؟؟؟

رجاء : ديال السفينة و ديال الغلام و ديال الحيط

بغداد : يعني مني عارفة هادشي غاتكوني عارفة مضمون الآيات

رجاء ( فهماتو لاياش كايلمح) : عارفة

بغداد : واشنو فهمتي منهم؟؟

رجاء : فهمت بلي واخا الحاجة تبان لينا خايبة ولا ماتعجبناش خاص نديرو فبالنا بلي فيها خير كبير لينا و حنا معارفينوش

بغداد (كمل ليها الفكرة مني سكتات) : وهاد الخير لي ورا هاد الحاجة نقدرو نعرفوه بعد مدة طويلة و نقدرو نعرفوه هاديك الساعة و ممكن مانعرفوهش گااااع ولكن الأهم فهادشي هو نكونو عارفين بلي اي حاجة كايديرها الله سبحانه وتعالى الا و فيها خير لينا

رجاء (حدرات راسها) : ونعم بالله

بغداد : انا ماقلتش ليك مايبقاش فيك الحال و ماتحزنيش و ماتبكيش حنا كانبقاو بشر و هادي حاجة عادية فينا ولكن المهم هو فالاخير نگلسو مع راسنا و نعرفو بلي فيها خير "هز ليها راسها عندو" رجعي قراي القرآن و تمعني فيه باش تلقاي لي يريحك و تلقاي دواك

القرآن الكريم شفاء للأرواح و الأبدان نزلو علينا الله سبحانه و تعالى هدى و رحمة و شفاء للعالمين كقوله الله تعالى : { يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} [يونس:57]، وقال الله تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء:82] .

كلشي كاين فالقرآن و حنا كمسلمين خاص كل واحد فينا يكون كايقرا القرآن و يتمعن فكل كلمة كايقراها و الى مافهمتش شي حاجة يبحث على تفسيرها... ماشي ضروري نختموه كل شهر واخا فيه أجر كبير ولكن على الأقل نقراو منو صفحة ولا جوج حيت صعيب بزاف نكونو من الناس لي كايحلو المصحف مرة فالعام و فقط فشهر رمضان ولا مانحلوهش گاع..... فالوقت لي خاصنا نكونو حافظينو أو أضعف الإيمان نقراو فيه مرة مرة حيت لي بعيد على كلام الله عز وجل عمرو يلقى راحتو ...

هادشي علاش بغداد جبد مع رجاء هاد الموضوع حيت عارفها واخا قارية القرآن مرات كثيرة و حافظة بعض السور ولكن مابقاتش كاتقراه مدة طويلة هادي.... حاول يوعيها و ينصحها و فنفس الوقت يعطيها أمثلة من القرآن باش يريح خاطرها من جهة هادشي لي واقع ليها و اكيد نجح فهادشي بحال كل مرة....

المضمون لي هاز كلامو حسات بيه برد عليها حر الجرح لي فيها، من ديما كان ليها الأخ النصوح و السند لي مكايخليهاش طيح و فحالة ما طاحت كايعاود يوقفها على رجليها.... شافت فيه شوفة هازة معاني كثيرة و هزات يدو عندها باستها قبلة شكر و احترام ونطقات بصوت منغنغ

رجاء : ديما كاتحل ليا عينيا على شحال من حاجة و ديما كلامك كايجي فالوقت المناسب "نزلات دمعتها" وديما اخويا كانلقاك فظهري الله يحفظ و ينجيك و يخليك تاج فوق ريوسنا

بغداد ( ناض عنقها و باس ليها راسها) : الله يرضي عليك " مسح ليها دموعها" براكة عليك من البكا

بعد مدة سكتات من البكا و بقات مجمعة معاه حتى تفكرات اقتراح وعد و قررات تقولها ليه

رجاء : فخبارك وعد قتارحات عليا نشوف ل psychiatre لي متبعة معاها

بغداد ( عقد حجبانو باستغراب) : ايمتى هادشي ؟؟؟

رجاء : غير اليوم ، الصراحة فرحت باقتراحها حيت مادام وصلات لحقيقة انه الطبيبة غادي تنفعني يعني معتارفة بلي نفعاتها

بغداد : غاتشوفيها ؟؟

رجاء : وي غادي نهضر معاها و نشوف شحال من حصة غادي تقتارح عليا

مادخل معاها فالديطاي ولا ناقش معاها حالة وعد وهي ماستغرباتش حيت عارفاه ماغايگلسش يتناقش معاها فحاجة شخصية بحال هادي ولكن فالداخل ديالو فرح حيت الطبيبة لي داها ليها بزز النهار اللول ولات كاتنصح الناس بيها.....

صونا ليه التليفون فهاد الأثناء من طرف جهاد لي جا و صونا على حمزة قبل مايدخل لكلينيك و علمو باش يهبط عندو لكافيتيريا يبقاو فيها بينما سالا بغداد كلامو معاها و داكشي لي دار....

بغداد :ألو

جهاد : ألو بغداد ، ساليتو نطلعو عندكم؟؟؟ بغيت نگلس مع رجاء شوية باش نمشي عند مراتي و بنتي اليوم ماگلستش معاهم

بغداد : وي طلعو

طلعو عندهم فالبلاصة بغداد بقى فوق الكرسي و جهاد گلس حداها معنقها من كتفها و حمزة واقف عند رجليها مربع يديه وهي كاتأمل فيهم بحب و بلا هواها ترسمات ابتسامة على شفايفها كاتشوف اهم رجال فحياتها واقفين معاها و ساندينها ربي نعم عليها بنعمة عظيمة جوج خوت حنان فيها و زوج كايمو_ت عليها..... وهي فوسط تأملها فيهم ماداتهاش فأشنو كايقولو حتى حسات بعنقها غايتقسم بتعنيقة جهاد بداك الدراع عندو قدو قداش ...

جهاد ( دور يدو على عنقها مزيرها عندو خاشيها تحت باطو) : معاك دااويين فين سرحتي تاني الحاجة

رجاء ( تكمشات فيه ) : طلق طلق مابقى عندي صحة لهاد التعنيقة

حمزة : طلق منها اصاحبي غاتقسم ليها عنقها بديك ل biceps قداشناهي

جهاد ( طلق منها كايضحك و نطق بمزاح) : هاد biceps باش طلعها بهاد الفورمة خاصك سنوات ضوئية

حمزة :ههه براكة عليا غير هادي لي عندي هاد الساعة

جهاد ( عنكشها مخصر ليها الفولار) : ايوا نتي قالو ليوم تطلق ليك اللسان مابقيتيش مزيزنة علينا

رجاء : الحمد لله "شدات فيدو" هادشي بفضلكم نتوما بعد الله سبحانه و تعالى

جهاد ( خطف يدو من يدها) : ماتشديش فيا اختي انا راجل مزوج

ضحكها بلا هواها و هادشي نيت لي كان باغي يوصل ليه، شافها تاني غادي تبدا تنهد وهو يشد فيها بالهضرة مخليها كاتكركر بفعايلو و هضوراتو الحمقين.....

بقاو معاها شوية و ناضو مشاو مخليينها ترتاح، نزلو بجوج لپاركينغ وحتى كان غايقصد بغداد طموبيلتو وهو يوقفو جهاد بسؤالو

جهاد : مالك فيدك؟؟؟

بغداد : ضربة خفيفة ماشي شي حاجة

مع جاوبو مشى لطموبيلتو ركب فيها و جهاد دار نفس الشيء بلا مايحكر عليه و مشاو متابعين فالطريق حتى وصلو لڤيلا....

جهاد (نزل من الطموبيل و وقف كايتسناه باش يدخلو بجوج) : غايكونو نعسو بان ليا الضو قليل لداخل...تعشيتي نتا؟؟

بغداد : سي معشي فالخدمة

جهاد : انا مازال غادي نقول ليهم يطلعوه ليا لبيت

بغداد ( ربت على كتفو) : غدا مع الفجر غادي يكونو الحوالة هنا وجد راسك غير نصليو نزلو باش تذ_بح

جهاد( حرك راسو) : ان شاء الله

دخلو لداخل وغير طلعو كل واحد قصد الكولوار لي كايدي لبيتو.... بغداد داز لبيت ايناس هو اللول طل عليها لقاها ناعسة و الغطا نصو طايح فالارض، قرب منها هز الغطا قادو ليها و گلس قرفصاء كايداعب شعرها و كايتأمل فيها... ربي بوحدو لي عالم بمعزتها عندو و البلاصة العالية لي حاطها فيها، قطعة من مرتو حاسبها قطعة منو ماكرهش كون زرع د_مو فعروقها......

بغداد (نطق بصوت خافت) : بنتي

باسها فراسها بحب ابوي و خرج من تما لقى وعد فالكولوار ...

وعد(بتاسمات ليه بارتباك) : شفتك دخلتي من البالكون ومني تعطلتي عرفتك غاتكون دزتي عند ايناس بحال ديما

بغداد : مانعستيش؟؟

وعد ( عوجات عنقها) : قلت ليك غادي نتسناك

اكتفى انه يحرك راسو بدون ما يتكلم و سبقها جهة البيت وهي وراه كاتعض فشفايفها بتوتر غير من طريقة كلامو عرفاتو مافيه لي يهضر.... مارداتش البال ليدو حتى دخلو لبيت و حيد الفيستة و شدها باليد المضروبة وهي تشهق و قربات عندو بالزربة

وعد : ويلي مالها يدك اش وقع ليك؟؟؟

بغداد : ماكاين والو غير تجرحت

وعد ( شدات فيدو) : كيفاش ماكاين والو و كيفاش تجرحتي

بغداد ( بعد يدو) : قلت ليك ماكاين والو " شافها غاتنطق تاني وهو يحبسها " وعد

من نبرة صوتو عرفاتو باغيها تسد الموضوع و ماتحكرش، تنهدات بكبت و رجعات بخطواتها للوراء مخلياه غادي داخل لدريسينغ.... مشات تخشات فبلاصتها متبعاه بعينيها مني خرج من تما و دخل لدوش، ضربها بتدويشة و بدل الفاصلة و خرج.... كايتحرك فصمت حتى تخشى حداها تكا على ظهرو و بقى كايشوف فيها شحال فالاخير جرها لحضنو بتملك بدون ماينطق بحرف ، بقات كاتشوف فيه ماقادراش تهز فخاطرها منو حيت عارفة هادشي لي داز منو فهاد الايام ماشي ساهل وهذا هو طبعو مني كايتعصب ولا كايتضغط اللهم يسكت ولا يقول شي كلمة يصدق مزبلها ..... تقادات فالنعسة على صدرو و شدات فيدو المجروحة

وعد (بتردد) : بغداد واش مقلق مني؟؟

بقى سااكت شحال و تنهد تنهيدة من الاعماق ، وحتى قالت ماغاديش يجاوبها وهي تسمع صوتو الخشن ناطق بصراحة

بغداد : مامقلقش منك "دور يدو على كتفها ضمها ليه كتر حتى تخشات فيه " نعسي

غمضات عينيها مكمشة فيه و كاتستنشق ريحو حتى داها النعاس و تبعها هو حيت الليلة لي فاتت عينيه ماتغمضوش واخا هاد الليلة تاني غاينعس ساعات قليلة ....

ومع آذان الفجر ناض و نوضها معاه صلاو و نزل لتحت لقى الرجال لي وصى جابو الحوالة وحتى جهاد فاق و واجد..... هبطو العيالات يحضرو لد_بيحة و حتى رنا معاهم ،هادوك الرجال لي جاو بقاو كايتسناو فالپاركينغ بقى غير جهاد و بابات رنا و بغداد... هاد الاخير طيح الحولي و شدو هو و بات رنا و جهاد دوز عليه بعدما سمى.... شبعو العيالات تزغريت و خرجو من تما خلاو غير الرجال بيناتهم حيت غادي يجيو هادوك لي غادي يتكلفو بالسليخ و ذ_بح الحوالة لاخرين لي لحمهم غادي يتفرق على المحتاجين... أما اللحم لي غايديرو فالعشا لي غادي يجيو ليه المقربين و الطلبة لي غادي يقراو القرآن ديجا شراوه....

كان عندهم اليوم عامر ماحكوش راسهم ظلو من هادي لهادي حتى طاح الليل و جاو الناس، الرجال داروهم فالجردة حيت مابقاش البرد بزاف و الجو دفى و العيالات لداخل غير العائلة صافي....

فهاد الأثناء وعد كانت گالسة حدا مليكة فواحد القنت ماسامعهم حد، مجمعين و هضرة كاتجبد هضرة حتى جبدو بغداد...

مليكة : راجلك برد شوية ولا باقي معصب بسباب داك الخامج

وعد (تنهدات) : والله ماعرفت اخالتي من نهار صونا ليا داك الويل وهو ماشي هو هذاك، الحمد لله مابقاش غايصوني ليا دابا اما كون مرضني فحياتي تاني و جبد ليا الصداع

مليكة : علاه غايزعم يصوووني ولا يعاود يدوي وهو مشى قصدو برجليه حتى لحبس غاتلقايه توبو بلهلا يطريه ليه.....

مليكة مني سمعات كلام وعد عند بالها فراسها بغداد مشى عند نبيل داكشي علاش قالت هكا و لكن وعد قصدات بلي بدلات النمرة زعما و ماعطاتهاش لهادوك لي ممكن يوصلوها ليه داكشي علاش ماغاديش يعاود يتاصل بيها... حتى كاتصدم بكلام مليكة لي نزل عليها بحال الصاعقة قلبها تهز من بلاصتو و لسانها ثقال عليها، نطقات بزز

وعد : ك ك كيفا ش؟؟؟ شكون قصد شكون؟؟

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.