جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 46

من تأليف Witta

53 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

فشلو بالضحك مكاين غير قولها و ضحك عليها فرحانين بالمناسبة لي غاتكون عندهم فالدار و كل وحدة كاتخطط من جهة اشنو غادي يديرو و اش غايوجدو واخا مازال ماعرفو ايمتى غادي يجيو الناس...

عند طبلة العشا لي غالبا الوقت الوحيد لي كايكون مجموعين فيه كلشي كاملين، ترأس بغداد الطبلة كالعادة و بداو ماكلتهم بهدوء حتى سالاو وهو ينطق بعد تحنحينة خلاهم كاملين ينتابهو ليه.....

بغداد (بجدية) : ان شاء الله نهار الحد غادي يجي واحد السيد هو و عائلتو يخطبو رجاء

هنية (ناضت وقفات بالفرحة) : الله على خبااااار "بحماس" شكون هذا و شكون عائلتو

جهاد : شريكي الحاجة

هنية(بابتسامة واسعة) : حمزة ؟؟"حرك ليها راسو بالايجاب" ما شاء الله داك الدري النهار اللول شفتو رتاحيت ليه... هي غادي يتناسب معانا "توجهات عند رجاء لي ضربات الطم وجهها بحال مطيشة" مبروك ابنتي مبرووووك

رجاء : الله يبارك فيك الحاجة

هنية (عنقاتها) : احسن عراضة غادي نوجدها لنسابنا الجداد ان شاء الله

هنية فرحانة و معارفاش بلي هي آخر وحدة ساقت الخبار، لبنات عارفين القصة من اللول اسمهان ديجا قالتها ليها رجاء مني قبلات غير الموعد بالضبط مكانوش عارفينو كاملين و عاد سمعوه من فم بغداد لي غير قال اشنو عندو طلع بحالو ..... رنا كانت گالسة حدا وعد غير سمعات كلام هنية قربات لوعد و نطقات بصوت منخفض

رنا : شو كي فرحات قاتلك رتاحت ليه.... هاد حمزة ياكما ساحر لهاد التريكة شفت كلشي كايشكر فيه من كبيرهم لصغيرهم....

وعد (حبسات الضحكة) : سكتي غايسمعوك

رنا :غانسولو اشمن فقيه كايمشي عندو نمشي نقاد الدقة لهاد كيلو ديال الشيب حتى تولي تقول رنا لي كاينة و مكاين ما حسن ههه

وعد (فلتات ليها الضحكة) : هههه سكتي اصاحبتي

مني سمعوها ضحكات شافو فيها وهي تبتاسم و ناضت حتى هي سلمات على رجاء كاتبارك ليها و هكاك دارو رنا و اسمهان حتى هما..... كانت إيناس گالسة وسطهم زي الاطرش فالزفة كادور فعينيها مفاهمة والو حتى نطقات بتساؤل...

إيناس : علاش كاتسالمو فالداغ واش العيد

وعد :لا احبيبة ديالي عميتو رجاء غادي تزوج

هي كاتعرف غير العيد لي كايتسالمو فيه بحال هكا، سمعات جواب وعد و بقات شحال ساكتة كاتستوعب اشنو قالت ليها عاد نطقات بسؤال اخر

إيناس : غادي يولي عندها حتى هي غاجل بحالك و بحال خالتو ساغة و خالتو غنا

وعد(شادة ليها الخاطر) : ايييه بحالنا

إيناس (نعتات فاسمهان) : و علاش اسمهان ماعندهاش غاجل

وعد (عارفة بلي هاد الحوار ماغاديش لمنحى زوين حفظ الله بغداد طلع لبيتو) : اسمهان باقة صغيرة

إيناس (بذكاء) : هي باقة صغيغة "شافت فهنية" و علاش الحاجة كبيغة و ماعندهاش الغاجل

كلهم سقلو شي كايشوف فشي و هنية دارت شوفات ديال القرطاس فايناس و وعد، اما رنا حبسات الضحكة بزز كاتطلب الله ماطلقهاش وسط منهم عارفة جهاد ماغاديش يعجبو الحال.... بدلات ليها وعد للموضوع و هنية مشات من تما غادية و كاتنگر غير غبرات بدات رنا كاتكركر حتى خنزر فيها جهاد

رنا : خيليني نضحك راه شي نهار غاتسطيني هاد الفنكوشة "جراتها باستها فخدها بجغاتو ليها" اححححح الله

وعد : أنا لي تابعاها كانجاوبها خاصني لعقل ههه

رجاء : عادي البراءة هي هادي سولات أسئلة معقولة مقالت عيب

وعد : اييه مقالت عيب

مابقاتش نطقات مني خنزرات فيها هنية ، تخشات فماماها و ضربات الطم كادور فعينيها بحال شي قطة حاصلة....

فدار حمزة كان گالس فبيت رجاء الصغيرة كايقرا ليها قصة باش تنعس، كل شوية كايبتاسم غير بوحدو راشقة ليه ، عاد كايحس بالراحة دقات بابو و الفرحة غمرات قلبو.... شافها بدات كاتكمع وهو يحط القصة من يدو و شابك صباعو قدامها كايشوف فيها بجدية كأنها مرا كبيرة...

حمزة :عرفتي فين غادي نمشيو هاد الويكاند

رجاء (بدون تفكير اول حاجة جات فبالها قالتها) : palooza؟؟؟

حمزة : هههه لا غادي نمشيو عند لپخانسيس رجاء

رجاء (خرجات عينيها و حلات فمها بفرحة كبيرة) : صااافي غادي نجيبوها معانا

حمزة : لا مازال شوية ولكن مابقاش بزاف و تجي تسكن معانا حتى هي

رجاء (صفقات كاضحك ) : ياااااي

حمزة : ولكن بغيت نوصيك سرنا ماتقوليه لحتى واحد، تافقنا اشنو عندنا فالدار حتى واحد مايعرفو "شد ليها يديها باسهم" ماتقوليش ليها پرانسيس و ماتقولي لحتى واحد راه عندنا الفوطو ديالها فالبيت

رجاء (خرجات عينيها و حركات راسها بنفي و نطقات بصوتها الطفولي منخفض بحالا خايفة يسمعهم شي حد ) : لا مانقولش هذاك سر بيناتنا بوووحدنا

حمزة (بابتسامة) : برااااڤو على بنتي الله يرضي عليك

حمزة من نهارو مربي بنتو فهدوء تام بحكم انه عايش غير هو وياها فالراس، كايتعامل معاها كأنها مرا كبيرة ماشي طفلة صغيرة وهادشي خلا عندها شخصية زوينة مافيها لا طيران لا تنقاز بالعكس مكالمية ومني كاتكون فشي مجمع مكايتسمعش حسها غير الى كانو معاها أطفال فسنها عاد ممكن تبدا تجري و تلعب.... علمها عاوتاني انهم غير هما لي عند بعضياتهم و مايخبيو والو و ديما اسرارهم مخاصهمش يخرجو وهاد المسألة متاحن فيها حمزة رجاء شحال من مرة و عمرها ما سقطات فالامتحان....

بعد ما نعسها ناض لبيتو يتكا واخا الفرحة طيرات عليه النعاس بحال شي دري صغير فرحان بحوايج العيد و ماكرهش يلبسهم و يبقى فايق حتى يصبح عليه نهار العيد....

مشى لدوش حك سنانو و تكا بلاصتو كايتأمل تصويرتها بحب حتى صونا تليفونو غير هزو شاف المتصلة وهو يبتاسم

حمزة : الو دنيا

دنيا (بحماس) : الو حمزة هانتا راه كتبت داكشي لي غادي يخصنا فالخطبة انا غادي نقوليك اشنو كتبت والى كنتي باغي تزيد شي حاجة علمني نقيدها عندي

حمزة (جابت ليه الضحكة) : واش هذا وقت نهضرو فهادشي راه الطناش دابا

دنيا : غاااا دير ليا خاطري راااني فرحانة بزاف مني قلتيها ليا وانا غادة جاية فالدار كي الهبيلة ماكرهتش نشد عندك الطريق هاد الليلة

حمزة(بضحكة رجولية) : ههه عارفك كاتسناي هاد النهار كتر مني، ولكن ماتمحنيش راسك من دابا حنا غادي نمشيو غير نهضرو و نحددو موعد الخطبة ان شاء الله هاديك الساعة عاد غادي نحتاجك توجدي معايا

دنيا : على الراس و العين علاش انا شحال عندي من خويا، نوجد بالفرحات عليا ولكن خاصك تاخد ليها شي كادو واخا غير رشيم

حمزة ( سرح فتصويرتها قدامو) : شريتو

دنيا (ضحكات) : لا لا مانخافش عليك عارف اش كادير

حمزة : نشري لي شريت حتى حاجة ماتوفيها حقها

دنيا : الله يتاويكم الخير اخويا... فخبارك مالقيتش الوقت باش نعيط ليها، غانصوني ليها دابا الى كانت فايقة

حمزة : ماتصونيش دابا غادي تفيقيها

دنيا (حبسات الضحكة من الطريقة باش نطق) : راه كنت غادي نصيفط ليها ميساج اللول عاد نصوني

حمزة(بجدية) : حتى لغدا و صوني خليها ترتاح

دنيا : واخا اسيدي كلامك هو الكبير

حلات عينيها على صوت المنبه لقات بغداد نايض من بلاصتو كايطرطق فعظامو و غادي كايتعنگر لدوش لابس غير الشورط ، بقات متبعاه بعينيها كاتأمل فيه بعيون مشعة بالحب بالنسبة ليها هذا من بين المناظر لي ولات كاتفرح انها كاتفيق عليهم من غير مني كاتفيق قبل منو و تبقى تأمل فتقاسيم وجهو و داعب لحيتو حتى كايحل فيها عيونو البنية ...

ناضت تكات على الكادر ديال الناموسية كاتفوه و هزات تليفونها كاتبقشش فيه حتى خرج من الدوش، ناضت صبحات عليه وهو يشدها عطاها بوسات حلوين ففمها عاد طلقها دخلات كادير روتينها الصباحي... و بعد مدة من الزمن كانت قدام المراية كاتقاد فولارها و كاتهضر معاه هو لي كان گالس فوق الفوتوي داير رجل على رجل و مشابك يديه فوق فخضو..

وعد : اليوم الافتتاح ديال مخبزة يوسف، خالتي مليكة بغاتني نمشي تما بكري مع وقت الغدا و نبقى معاهم حتى لعشية

بغداد (بجدية) : تسنايني حتى نجي و غادي نمشيو كاملين

وعد (قادات زيفها و قربات عندو گلسات حداه) : علاش مانمشيوش نسبقوك انا و البنات حتى تلحق علينا راه ماغادي يكون حد براني "شدات فيدو" بغداد ماترفضش ليا هاد الطلب هذا اول بروجي لشخص لي كانحسبو خويا واخا علاقتنا مابقاتش كيفاش كانت فاللول بعد زواجي و حتى السلام مابقيتش كانسلم عليه ولكن راه ضروري نوقف معاه وحتى خالتي مليكة لي لقيت فيها الخير لي مالقيتوش فعائلتي غادي تقلق إلى مامشيتش قبل كلشي

كاتهضر معاه بواحد الأدب و الهدوء يرطبو الحجر ماشي غير بنادم ، من ديما كاتوضح ليه كلشي قدام عينيه وصلات ليه ميساج بلي علاقتها بيوسف ولاو عندها حدود ماشي بحال قبل مني كانت ديال راسها و مدام هو تايق فيها ف راه عارفها ماغاديش دير عكس داكشي لي كاتقول و زيد عليها هو غادي يتعطل باش يمشي حيت عندو خدمة كثيرة و مايمكنش يحرمها و تصدق ما غادية حتى لآخر لحظة .... بقى ساكت كايشوف فيها كيفاش كاتهضر و دبل فيه عويناتها و كداعب ظهر يدو بصبيعاتها الرطبين وهو ينطق بصوتو الغليض

بغداد : داكوغ سيري نتي و البنات جهاد غادي يلحق عليكم، وأنا غادي نجي فاللخر نبارك ليه و نجيبكم...بلا ماتدي طموبيلتك سيري مع رنا ولا رجاء

وعد (فرحها) : واخا كون هاني " دورات يديها على عنقو باستو فخدو ناطقة بابتسامة جذابة" لهلا يخطيك عليا

ماقدرش يقول ليها لا و يبينها صغيرة قدام الناس لي كاتعتابرهم عائلتها، عارفها ماعندها حد وغير عبد الرحمن و مليكة لي كانو ليها سند و عون فواحد الفترة من حياتها... هو ماشي ضد انها تكون معاهم ولكن باغي كلشي يكون بحدود و مادام هي بينات ليه شحال من مرة انها عارفة حدودها و عاودات أكدات ليه هادشي بكلامها ، مايمكنش ليه يكدبها و يرفض طلبها بالإضافة انها ديما كاتسمع كلامو و عمرها شدات معاه الضد وهادشي لي كايعجبو فيها داكشي علاش مرطب راسو معاها و شاد ليها الخاطر...

نزلو لتحت فطرو مجموعين كالعادة و اول واحد ناض هو بغداد و تبعو جهاد بقاو غير البنات و هنية لي مني گلسات وهي كاتهضر على الرشيم ديال رجاء بكثرة ما فرحانة... حتى نطقات وعد مبدلة منحى الموضوع

وعد : اااه وجدو راسكم غادي تمشيو معايا لإفتتاح ديال يوسف

رجاء : فالعشية ياك

وعد : لا خاص نمشيو ورا الغدا نوقفو مع خالتي مليكة أكدات عليا نجيبكم معايا "شافت فهنية" حتى نتي الحاجة

هنية : ماخصنيش انا بهادشي، مامسالياش ليهم براكة عليا نوجد غير لرشيم ديال حفيدتي

وعد (بهدوء) : على راحتك

رنا : أنا ماعندي مايدار اليوم نمشي معاك فينما بغيتي

رجاء : أنا نيت اليوم كانخدم غير نص نهار إلى ماجيتش ورا الظهر ديك الجوج ولا الجوج ونص تلقايني تما

وعد : صافي "ناضت وقفات" نمشي نفيق اسمهان ياله تفطر و تشوف اش غاتلبس حيت غاندوزو لريسطو عاد نمشيو "شافت فرنا" غانمشيو فطموبيلتك

رنا : وعليه

طلعات وعد لفوق لقات رشيدة ياله غادية لبيت إيناس ،وصاتها تفيقها معاها و دخلات عند اسمهان لقاتها فايقة ولكن باقة ففراشها شادة التليفون...

وعد (ببشاشة) : صباح الخير "قربات عندها" عند بالي باقة ناعسة

اسمهان (ناضت گلسات) : ياله فقت غير دابا شوية

وعد : ايوا نوضي غسلي وجهك باش تفطري و نمشيو

اسمهان : فين غانمشيو؟

وعد : نسيتي بلي اليوم يوسف عندو الافتتاح

اسمهان : مانسيتش عاد لقيتيني كانشوف لانونص لي حاط فلانسطا ديالو "حدرات راسها "ولكن مغانمشيش

وعد (عقدات حجبانها و گلسات حداها) : علاش مغاتمشيش

اسمهان : غايكون بابا و عمي خفتهم لا يعيقو بشي حاجة

وعد (هزات حاجبها) : علاش كاينة شي حاجة باش يعيقو بيها؟؟ واش مشاعرك لي عندك لداخل حتى هي غادي يحاسبوك عليها ؟؟

اسمهان (ماعرفات ماتقول) : لا ولكن

وعد(قاطعاتها) : ولكن اشنو ؟؟ راه ماشي اول مرة تلاقاي نتي وياه بحضور باباك و عمك غير بلا ماتخلقي أعذار ماليها معنى، راه غادي دخلي ليهم الشك إلى ماحضرتيش ماشي العكس

قنعاتها بكلامها مخلياها بحالا كانت كاتسنى على القرص لي يقول ليها هاد الكلام باش تمشي... ناضت دارت روتينها الصباحي و دخلات لدريسينغ كاتقلب اشنو تلبس ، بدون ماتحس لقات راسها منزلة الحوايج كاملين ولات ديك البلاصة بحال الجوطية فالأخير مني استقرات على اللبسة لي غادي تلبس هزاتها و خرجات من تما مخلية الربوج وراها.... وقع اختيارها على اونسومبل فالشيبي كلاس و أنيق و مستور بحكم انها واخا مكاديرش الحجاب مكاتلبسش المزير و القصير بزاف حدها كاتلبس كسيوات تحت الركبة.... سرحات شعرها بالپلاك عاد لبسات حوايجها غادية جاية قدام المراية وكل شوية تعطيها بالظهر و كاطل على شعرها لي خلاتو مطلوق واصل ليها لت_رمتها....

دارت ماسكارا و گلوص خفيف عطى لون وردي لشفايفها و نزلات لتحت فطرات موانسة مع إيناس و خرجو برفقة رنا و وعد لي ماكانوش كايقلو عليها أناقة، وعد بكسيوة حجايبة بفولارها و رنا بعباية راقية و الشال فوق راسها مرخوف.... دازو لريسطو شافت وعد الدعوة كي دايرة عاد شدو الطريق لمخبزة و كلما قربو قلب اسمهان كايتزادو دقاتو حتى وقفو قدامها كاتبان كبيرة شادة مساحة مهمة و كلها ضايرة بالزاج كاتبين اشنو كاين لداخل... نزلو من الطموبيل و طلعو فدريجات حتى وقفو قدام الباب، وعد متقدمة هي اللولة شادة فإيناس لي غير شافت مليكة طارت عندها كاتجري

إيناس : ميمة

مليكة (ضارت لمصدر الصوت وهي تلقاها عند رجليها معنقاها) : سعدي سعدي بشكون جا عندنا " باستها و شافت فوعد لي بغات دخل" بلاتي بلاتي بقاي فبلاصتك

وعد (رجعات باللور) : علاش

مليكة (شدات فإيناس و قربات عندها) : تاخدو لحليب و التمر هو اللول

وعد (بتاسمات) : مالنا برانيين

مليكة : حيت ماشي برانيين خاصكم دخلو دخلة هماوية "شافت فالدقايقية لي عند الباب " نشطونا شوية اسيادنا

بداو كايطبلو و يغنيو ليهم و إيناس كاتحنقز الوسط و تكركر....شربو الحليب و التمر و دخلو على أنغام الدقة المراكشية، فهاد الأثناء كان يوسف داخل لداخل و معاه مريم... سمع النشاط وهو يخرج يشوف واش لي فبالو جات ساعة هي أول وحدة تجي عينو عليها كانت كاتسلم على مو و تعنق فيها بابتسامة بشوشة حتى عطاتو بالظهر و بان ليه شعرها طايح مسبسب على ظهرها....

يوسف (عض على فمو و نطق بلا هواه) : شو بنت الحرام طالقة عليا سوالفها

كايقولو الشعر الطويل فتنة كايجذب الانتباه و يخلي جميع الأعين يتحطو على مولاتو، البنات براسهم إلى دازت من حداهم شي وحدة شعرها طويل كايتبعوها بعينيه كاين لي قلبها زوين كاتقول تبارك الله و كاين لي كاتشوف فيها شوفة حسد و اسم الله مكاتخرجو من فمها.... هادو غير لبنات فما بالك الرجال لي اي حاجة كاتجذبهم فالمرأة كل واحد و گانتو كاين لي كايجذبوه اليدين و كاين الرجلين و كاين المناطق الأنثوية و الشعر الطويل و كاين لي كايحماق على المرا المشعرة و كاين لي جامعهم كاملين....

يوسف النهار اللول أول حاجة ثارت انتباهو فأسمهان كنظرة أولية هو شعرها، واخا كانت غالب الأحيان كاتجمعو ولكن مني كاتلوح شي تصويرة بالشعر مطلوق كاتخليه كي الهبيل كل شوية يدخل يشوفها و دابا مني شافها قدامو ماكرهش يشد داك الشعر بين يديه و يقيسو على خاطرو... كان واقف و فجنبو بنت خالتو لي سمعاتو وهي تحبس الضحكة كاتشوف فيه معلق عينيه على اسمهان ماحيدهمش...

مريم (نغزاتو بمرفقها) : ياخويا والله مكاتمرگ

يوسف (جاوبها بلا مايشوف فيها) : مابقى حد يشوف السالف و يتلف

مريم : ايوا مني متلفاك دير شي حركة قبل ماطير من يدك واش غاتبقى تابع الخانزات حياتك كاملة

يوسف (دار براسو ماسمعهاش) : زيدي نسلمو زيدي

عوجات فمها و تبعاتو ، وقف عليهم بابتسامة بشوشة هز إيناس عندو رفعها لفوق حتى بدات كاتكركر و تلعب بشعرها الكيرلي وهو يهبطبها بقى هازها بين يديه و مد يدو لرنا سلم عليها باحترام و داز لأسمهان حتى هي سلم عليها عادي بحالا ماشي هي لي كان حال فيها فمو دابا شوية.....

وصل عند وعد وهو يشوف فيها بغمزة و نطق بمزاح

يوسف : مرات الوكيل نرميو ليها السلام من بعيد الأوامر جاية من لفوق

وعد (بابتسامة) : هادشي لي عطا الله

يوسف : مانحتاجش نرحب بيكم كلشي ديالكم

رنا : ربي يخليك اخويا

يوسف (دور عينيه و نطق بتساؤل) : فيناهي ديك صاحبتكم الحمقة

مليكة(عقدات حجبانها) : الحمقة ؟؟

وعد (عرفاتو علامن داوي) : ههههه كايهضر على سارة

مليكة : ايوا الله يمسخك ، راه عيطت ليها مسكينة لقيتها ماشية لدارهم

وعد : اه مشات تگلس عندهم شي ايام مابغاتش تبقى فالدار بوحدها راجلها مسافر

هما مجمعين و مريم عاد وصلات على يوسف حيت مني كانت جاية وقفاتها وحدة من البنات لي خدامين تما كاتسولها وهادشي تحت نظرات اسمهان لي حطاتها تحت المجهر كلما شافتها حدا يوسف كايتزير عليها خاطرها، سلمات عليها بزز و جبدات تليفونها كاتبقشش بيه بحكم انا حتى حضور يوسف و قربو منها مخليها متوتر معارفة ما دير غير كاتخنزر بحالا بغات ضارب....

گلسات هي و رنا فواحد الطبيلة تما موانسة معاهم مريم و وعد مشات هي و مليكة و إيناس برفقة يوسف كايوريهم المخبزة كيف دايرة من لداخل و دخلهم لكوزينة يشوفو التجهيزات لي فيها....

بعد مدة زمنية جاو گلسو معاهم باستثناء يوسف لي كايدور و كايعطي فالاوامر حتى عاود دخل لكوزينة و خرج هاز صينية عامرة پسيطلات صغار ديال الحوت و ديال الدجاج و طاكوسات و بطيبيطات صغار معمرين المهم جميع المملحات حطهم ليهم حيت مامغديينش و منها نيت يدوقو المؤكولات الخاصة المخبزة...

يوسف : دوقو و ردو عليا الخبار كي غادي يجيكم هادشي

وعد : تبارك الله هادشي كامل غناكلوه حنا

يوسف كولو و خليو بلاصة لحلوة

رنا : إلى كانت من يدك مانقولوش لا، أنا من نهار خديت من عندك الكيك ديال عيد ميلادي شحال هادي مابقيتش قادرة نبدلك

يوسف (حط يدو على صدرو) : الله يحفظك اختي، اي حاجة حلوة غادي دوقوها اليوم راها من يدي... هاد المملحات لي خدموهم لبنات لي غادي يخدمو معايا ان شاء الله قولو رأيكم فيهم "شاف فوعد" خصوصا نتي شوفي ليا اشنو ناقص اشنو زايد باش نضيو الشغل

وعد : هي اللولة ، حتى إلى بغيتي نحط ليك les recettes مرحبا

يوسف (فرح) : نتي راك الرجولة

بتاسمات ليه و مشى مخليهم على راحتهم كايجمعو فمواضع مختلفة و اسمهان فعالمها الموازي حاضية مريم و حاضية يوسف بدا كايدخلها الشك و ماقدراتش تخليها فقلبها، قربات لودن وعد لي كانت گالسة حداها فالبلاصة و نطقات بتساؤل عارفة ماغاديش يسمعوها حيت الموسيقى مطلوقة....

اسمهان(قلبها كايضرب) : واش هادي بينها و بين يوسف شي حاجة

بتاسمات وعد و بلا ماتجاوبها هي نطقات بصوت مرتفع موجها كلامها لمريم

وعد : مريومة اش خبار خطيبك كنتي قلتي ليا البرد الجاي غادي يجي باش ديرو العقد و العرس ان شاء الله

مريم : وي هادشي لي كنا معولين ولكن خرجو ليه مشاكل فالخدمة ماغاديش يقدر يجي و انا نقوليه خليها حتى لصيف

مليكة(طبطبات عليها) : فيها خير ابنتي

وعد : الله يسهل عليكم

مريم : امين

رجعات فيها النفس و بانت الراحة على وجهها، هي عارفة يوسف مامخلي لا حاحة لا ملاحة ولكن باينة كايدوز بيهم غير الوقت...ولكن مريم ولات كاتبان ليها معاه بزاف خافت لاتكون بيناتهم شي حاجة جدية و بغات تحيد الشك من راسها.... و لأول مرة ضحكات فوجه مريم و ولات مجمعة معاها حتى سالاو الماكلة و جابو ليهم الموني ديال التحلية كل وحدة ختارت النكهة لي بغات و بعد مدة جابوهم ليهم وحطو لأسمهان طرف من الكيك ليموني وهي تشوف فيه باستغراب مخاطبة السرباية

اسمهان : طلبت شوكولا

السرباية : مي انا عندي طلبتي ديال المشماش

مليكة : بدليها ليها الله يرضي عليك

اسمهان (بامتناع ) : لا ماشي مشكل ندوقو المشماش كي داير ههه

كلاتها بالفرحات عليها المهم عندها انها كتاكل واحد الحاجة دارها بيدو معارفاش بلي هو لي وصاهم يعطيوها ديال المشماش باقة قدام عينيه نهار شافها بالتكشيطة ليمونية صايب هاد الحلوة ديال المشماش وهي بين عينيه استلهمها منها و باغيها هي اللولة لي دوقها.... هادشي ماعرفاتوش اما كون سخفات بالفرحة.....

كان گالس بعيد عليهم و حاضيها غير هي فرح حيت كلاتها.... كملات و دارت يدها على خدها شعرها مايل على كتفها، مجمعة معاهم و كاتبتاسم .... منظر ماقدرش يحيد عليه عينيه حتى لقى راسو جابد تليفونو بلا هواه صورها مخليها عندو سوڤونير

گالسة كاتفرج فمسلسل تركي فالتلفازة دايرة يوتيوب و رجاء كاتلعب فألعابها مع مونيكاتها حاكاهم فوق شي كراسة و كاتحط ليهم القهوة زعما عايشة عالمها البريء حتى قاطعاتها جيهان بتساؤل....

جيهان : حبوبتي رجاء باباك قال ليا غادي تجي عمتك اليوم، مامولفاش ليها تجي وسط السيمانة واش ماعرفتيش علاش جاية ؟

رجاء (بهدوء) : ماعرفتش

رجاء (عوجات فمها ماتبرگم) : عمري خرجت منك شي خبار... مقرصة ياربي السلامة

عاودات خدمات الحلقة و كملات فراجتها حتى سمعات الصونيط وهي تنوض حلات لباب بابتسامة فوجه دنيا و ولادها... هاد الأخيرة سلمات على جيهان و نزلات كاتعنق فرجاء لي غير سمعات حسها جات كاتجري عندها.... دخلو لداخل رجاء تلاهات فاللعب مع ولاد عمتها فرحانة بضورهم و دنيا مجمعة مع جيهان كاتسولها على مها و أحوالها حتى قاطعاتها بتساؤل..

جيهان :مني سمعتك جاية وسط السيمانة تخلعت صحاب ليا واقعة شي حاجة راك عارفة مانقدرش نسول سي حمزة، سولت غير رجاء ساعة قالت ليا معارفاش

دنيا : هههههه هاديك بنت باها عمرها تعطيك راس الخيط "طبطبات على ركبتها" ماتخافيش الزين مكاين لي يخلعك كاين غير الخير ان شاء الله هاد السبت غادي نمشيو نرشمو لحمزة واحد بنت الناس

جيهان (بصدمة) : هاااااا

هما داويين عليه وهو فهاد الأثناء كان كايتريني هو وجهاد فصال معزولة دايرينها باش مايترينيوش مع الناس لي كايجيو عندهم فالصال الكبيرة حيت ماجاتش مالين الشي يتخلطو مع الكليان....

كملو لونطريمون ديالهم موانسين حتى صونا تليفون حمزة مشى هزو لقاها ختو كاتعلمو بلي وصلات....

حمزة (قطع عليها و شاف فجهاد) : ختي جات غانمشي ندوش و نقلب لدار

جهاد : حتى انا غادي نمشي معروض لواحد الافتتاح "بتساؤل" غانخليو الدنيا خاوية؟؟

حمزة : لا انا راه ماغاديش نطول واحد الساعتين و غانرجع

جهاد : ايوا صافي حيت انا ماغاديش نرجع

حمزة : انا هنا غير تهنا

جهاد : الله يحفظك العشير

********

العشية وصلات و المخبزة بدات كاتعمر، الاستقبال كان على أكمل وجه الدقايقية فالباب منشطين القضية و طبلة طويلة محطوطة تما واقفين حداها جوج بنات كايقدمو الحليب و التمر لناس....

الدعوة تخلطات و يوسف عارف الأصول كي دايرة داكشي علاش قبل مايجيو الناس قرب عند مو و وعد و البنات و رجاء لي نضمات ليهم بعدما سالاات خدمتها، و نطق بجدية منعت ليهم فواحد القنيتة جات معزولة فيها طبلة و كراسة

يوسف : نوضو گلسو لهيه غادي تبدا تعمر الدنيا هنا و كاينين الخلوط... سيرو تما و گلسو و لي بغيتوها عيطو ليا نجيبها ليكم

وعد (ناضت هي اللولة) : خير مادرتي

مليكة : الله يرضي عليك أولدي

وعد براسها مكانتش مرتاحة مني شافت شي وحدين من صحاب يوسف جاو... من نهار تزوجات ببغداد ولات كاتفادى الاختلاط غير إلى تجبرات و صافي ماعندها ما دير....حتى ناضت لطبلة لاخرة عاد رتاحت مقابلة ايناس من بعيد لاصقة فيوسف فينما تحرك تبعو حتى عيات وهي تجي تخشى فيها ...

كان عاطي الصواب لناس لي كايجيو و شاد الحتيت مع صحابو حتى نطق واحد صاحبو عينو على رنا مني دخل...

*****: وا صاحبي ديك البنت لي لهيه تلفات لبويا العقل

يوسف (بتساؤل) : شكون هادي؟؟

**** (نعت ليه جيهة الطبلة ديالهم) : هاديك لهيه

شافو فين كايشوف وهو يتقلب 180 درجة، عقد حجبانو و شاف فيه شوفة حارة ...

يوسف : بعدتهم تما غير باش مايضسر عليهم حتى قوا_د و نتا تابعهم بعينيك حتى لتما

******(حدر عينيه باحترام ) : واش عائلتك؟؟؟ بانت ليا الواليدة ديالك تما قلت غير معارف

يوسف : اييييه عائلتي و هادوك لي تما كلهم ملكية خاصة بدون استثناء غا قلب ستة تسعود و خلينا زوينين

**** (مازادش الهضرة) : سمح ليا

صاحبهم آخر (بدا كايضحك) : مسكين طيحاتو مولاات العباية ههههههه صگع ولاهيلا صگع لي عجباتو كايلقاها يا مصاحبة يا مزوجة

يوسف : مولات العباية شوية و غادي تلقى راجلها داخل، يشوفك دوزتي عينيك جيهتها يوقفك على راسك

وهو كايهضر دخل جهاد من الباب لابس سپور كالعادة سروال كيطمة و تيشورت نص كم معري على عضلاتو و وشاماتو ... حجبانو معقودين و شوفاتو حارين، مع حط رجلو لداخل بدا كايقلب عليها بعينيه....

شافو صاحب يوسف لي عجباتو رنا فاللول وهو ينطق...

***** : شكون هاد هولك لي داخل

يوسف (شافو و هو يضحك) : ههه عمرو طويل.... هذا هو لي غادي يوقفك على راسك "غمزو" عندك هو و خوه لي كبر منو نهار كايشعلو مكايبردو حتى كايشوفو الد_م

دخل جهاد بعدما قست رنا فين گالسة مشى دوا معاها و سلم على مليكة وهو يوقف عليه يوسف، شدو طبلة غير هو وياه مكبر بيه و عاطيه وقتو حدو كاينوض يسلم على الناس لي كانو كايجيو و كايرجع عندو....

العشية دازت ناشطة عندهم حتى قربو يساليو عاد دخل بغداد مخلي جميع الانظار توجه ليه، مني كايكون شي واحد نقي و لابس مزيان و مهيب كايجذب الانتباه خصوصا إلى كان طويل بحال بغداد غير ديك الطولة كاتخلي بنادم يشوف فيه.... اول وحدة قشعاتو من البنات هي ايناس لي مشات كاطير عندو هزها معنقها عندو و توجه عند جهاد و يوسف بعدما حرك راسو لوعد من بعيد مابغاش يقرب حيت معاهم مريم برانية...

يوسف (ناض وقف قبل مايوصل عندو) : مرحبا بسي بغداد

بغداد (سلم عليه) : مبروك عليك

يوسف: الله يبارك فيك ، كيجاك هادشي

بغداد : بان ليا كلشي فالمستوى اللهم بارك

يوسف : الله يحفظك "بتساؤل" أشنو تشرب؟؟

بغداد (حط يدو على صدرو) : بلا ماتعدب راسك غادي نمشيو دخلت غير باش نبارك ليك

حاول يشدو و يحكر عليه ساعة بغداد مني كايقول الحاجة مكايرجعش فيها.... صيفط ايناس عند وعد تقولها ليها و ناضو وقفو كاملين سلمو البنات على مليكة و جهاد و بغداد توادعو مع يوسف خارجين من تما، كل واحد طلع فطموبيلتو شادين الطريق لدار

***********

من ديما مني كاتكون شي وحدة مزعوطة فشي واحد قريب لينا ضروري ما نعيقو بيها و نعرفو اش تحت راسها خصوصا حنا البنات بيناتنا مكانفلتو والو..... و هذا حال دنيا مع جيهان، فينما كاتجي عند خوها كاتلاحظ تصرفاتها و نظراتها ليه وهو گاعما عايق بيها ولا مديها فيها.... سكتات مابغاتش تقولها ليه خوفا من أنه يجري عليها ولكن دابا مني غادي يتزوج وصلات ليها الميساج غير بالفن باش تجمع راسها و تولي تحدر عينيها.....

حطاتها ليها فوجهها بلا زواق خلاتها مصدومة حتى وجهها هرب منو اللون و بالرغم من ذلك دارت براسها مكلخة و كملات معاها الهضرة عادي...

دنيا (بابتسامة) : اه الزين غادي نرشمو ليه واحد الطبيبة خت صاحبو لي داير معاه الپروجي

جيهان (بلعات الغصة فحلقها و نطقات بزز) : الله يكمل عليهم بالخير

دنيا : امييين "ناضت" نمشي نشوف البراهش اش كايديرو

مشات مخلية الدمعة نازلة على خدها مسحاتها بالزربة و هربات لدوش بكات فيه حتى شبعات و خرجات من تما مخبية فالكوزينة بعدما سمعات حمزة جا و گلس مجمع مع ختو فالصالون.... بقات تما كاتلف الوقت بزز منها حتى وصل الوقت لي كاتمشي فيه لدارهم وهي دخل على دنيا عينيها منفوخين...

جيهان : ختي دنيا انا غانمشي

دنيا : سيري احبيبة و رتاحي ليك حتى لنهار التنين عاد جي انا كاينة هاد الايام هنا نقابل رجاء

جيهان : واخا صافي

مشات مخلية دنيا متبعاها بعينيها و كاتنهد...

دنيا : هاد الزعطة ديال الصغر شحال خايبة

مشات لدارهم مضيومة و مهمومة، الدمعة واقفة فطرف عينها... من نهار شافت حمزة اول مرة عجبها و طاحت فيه وحتى هو زاد كمل ليها لي بقى بتعاملو الزوين و لباقتو فالحديث، خلاها تعيش الأحلام الوردية مع راسها وهو مكاينش فهاد العالم....

دخلات لدارهم البسيطة لقات ختها گالسة قدام واحد التلفازة صغيرة كاتفرج مسلسل تركي مدبلج.... عضات على فمها كاتشوف فيها وهي تنطق بصوت منغنغ

جيهان : واش ماما جات؟؟

ختها : لا ماجاتش "حققات فيها" مالكي "بقلق" عينيك مدمعين اش واقع ياك لاباس

تخبطات فوق السداري و شدات على راسها طالقة العنان لدموعها و ختها كاتسول فيها كي الهبيلة حتى نطقات كاتنخصص

جيهان : غايتزوج غايتزوج

ختها (بعد فهم) : شكون هذا لي غادي يتزوج؟؟ " بقات ساكتة عاد طلع معاها لبلان " وااااش مول الدار لي خدامة عندو؟؟ داك حمزة؟؟؟

جيهان (بالدموع) : اه هو هو

ختها (تنهدات بحزن) : راه كان باين هادشي لي غايوقع فاللخر غير نتي مكاتسمعيش هضرتي و بقيتي كاتحلمي بلي مكاينش

جيهان ( كاتنخصص) : كان كايتعامل معايا زوين و مهلي فيا

ختها : حيت ولد الناس ماشي حيت كاتعجبيه فيقي شوية و حبسي عليا هاد الأحلام ديال الزمر و زايدون السيد كبير عليك راه فالربعينات واش غايديرك بنتو ولا مرتو غا قولي ليا

جيهان : شحال من وحدة تزوجات براجل فالربعينات وهي صغيرة عادي

ختها : داكشي كايطرا مرة فشحال و زايدون كل واحد و رزقو نتي لي تعلقتي بحاجة ماشي ديالك

جيهان (بحسرة) : كنت كانتسنى يتحقق حلمي و يتزوجني بحال داكشي لي كانقرا فالقصص

ختها (بعصبية) : القصص؟؟؟؟ بقاي تابعة ليا دوك القصص حتى يحمقوك "تنهدات و عاودات رطبات صوتها" القصص كلنا كانقراوهم ولكن كانقرا بعقلي ومني كانخرج من ديك القصة كانرجع لواقع ديالي و كانعيش حياتي عادي.. هو مافيها باس نستافد من القصص و ناخد منهم عبر ولكن حتى نعرف نختار القصة لي غادي نستافد منها راه كاينين قصص للعبرة و المتعة ماشي غير للمتعة.. ماتمشيش ليا لدوك لي كايحطو ليك وحدة تزوجات واحد قد باها وهي عندها 16 عام و حياتهم دايزة فبيت النعاس بلا أحداث بلا استفادة.... عرفي تختاري أشنو تقراي شوية شوية من الحاجة ماشي غا التخربيق "شافتها حادرة راسها و كتافها كايتهزو بالتنخصيص وهي تعنقها" براكة من لبكا غاتمرضي راسك على والو، السيد ناشط حيت غادي يخطب ونتي كاتنفخي فعينيك.... نساي عليك الزمر و ديها فراسك و قرايتك نهار يوصل وقتك غادي يجي رزقك حتى لعندك...

الأرزاق بيد الله و الأزواج مكتوبين لبعضهم نهار تزادو كل وحدة برزقها و كل وحدة براجلها بدون فوارق عمرية ولا اجتماعية.... ممكن وحدة على قد الحال تزوج واحد لاباس عليه و ممكن وحدة صغيرة تزوج واحد كبير و العكس صحيح... هادشي مكاينش غير فالقصص كاين حتى فواقعنا المعاش و جاري بيه العمل ولكن لي خاص يكون فالاساس هو أن كل بنت فوق هاد الأرض تقتانع بلي رزقها مكتوب ليها بالزمان و المكان، ماتعِيَّشش راسها فالوهم و تعلق بشخص عمرو واعدها بشي حاجة و فالاخير كاتكون هي المتضررة....

اي بنت فيها كايعجبوها المسلسلات و الأفلام الرومانسية و حتى القصص، نقدرو نعيشو معاهم و نبتاسمو فاللحظات الجميلة بين الأبطال ولكن مني نساليو نسدو هاديك الصفحة و نوضو نشوفو حياتنا.... و لكن هذا لا يعني أن الحب و الرومانسية مكاينينش فالحياة الواقعية بالعكس ربي خلق لينا كلشي فوق هاد الأرض كاين الزين و الشين وهادشي كانلقاوه حتى فالمسلسلات و القصص حتى هما ماخطاوهمش مشاكل غير هو الوحدة منا ماتعلقش فالاوهام حيت كاينين لي كايقراو قصة مثلا و طرات ليهم شي لقطة قريبة لداكشي لي وقع فالقصة كايقولو صافي حتى النهاية غادي تكون بحالها.... ولكن الى جينا نشوفو كل واحد و حياتو و كل واحد و أشنو كايقابل فهاد الدنيا، الوحدة منا تقرب من الله سبحانه و تعالى و تخلي أملها بيه قوي و اكيد عمرو غادي يخيبها.....

وصل اليوم الموعود لي تسناه حمزة بفارغ الصبر من نهار حط رجلو فالمغرب، شحال برر و طلب و زاوگ باش يتحقق مرادو لي حلم بيه من اول يوم عرف فيه راسو بلي كايبغي رجاء ..... داز من محطات كثيرة فحياتو تخلى و تغرب و تكرفص و تحك و توحش و تجرح و فالاخير بعد صبر سنين و إيمان بالله عز وجل رجع لبلادو و ترممو جراحو و تجبرات خاطرو.... يمكن كان كايخلص على الاغلاط لي دار فحياتو و تعاقب بالغربة و البعد على الانسانة لي كايبغي ولكن مني صبر و عض فالصبر و حمد ربو جاه العوض الجميل.... وهاهو اليوم غادي يخطب حبيبة قلبو و نور فؤادو لي غادي تولي ديالو قدام العالم و هاد المرة براس مرفوع بلا تخبية حيت الحلال كايكون فالعلن و كانديروه بكل عزة نفس على عكس الحرام لي كايكون بالتخبية و ورا الحيوط و فظلام الليل ....

وقفو ثلاثة الطموبيلات فالپاركين وحدة ورا وحدة اللولة فيها حمزة و رجاء و الثانية فيها ختو و راجلها و الثالثة فيها خالو و مرتو، مابغاش يجيب معاه قوة بنادم حيت هذا غير رشيم غادي يطلبو فيه يدها ومن خلالو غايحددو موعد الخطوبة و العرس.... نزلو من طموبيلاتهم لقاو الخدامة كاتسناهم ببشاشة موجهاهم لباب الڤيلا الدخلاني فين كانو واقفين بغداد و جهاد و هنية.... تسالمو مع بعضياتهم كايرحبو بيهم و يعاودو، الرجال مشاو مع جهاد و بغداد لصالون و هنية دات العيالات لصالون آخر... كانت لابسة قفطان مع بلغة ديال الصم الابتسامة مرسومة على وجهها لي يشوفها يقول ماشي هي هادي لي ظل معبسة فوجه عيالات حفادها....

دخلو العيالات لقاو رنا و وعد فانتظارهم استقبلوهم برحابة صدر و كلسو شادين معاهم الجماعة حتى نطقات دنيا بابتسامة...

دنيا : ايوا فيناهي عروستنا

رنا : دابا تنزل الزين راك عارفة الخلعة ديال هاد النهار

دنيا : گاع دوزناها الله ياودي...

هما كايهضرو عليها و هي غادية جاية فبيتها بحالا حامية فيها البيضة، كانت بقفطان خفيف فالغوز بب مافيه لا طرزة لا والو خداتو سامپل فيه غير السفيفة و دارت معاه مضمة صغيرة و فولار فوق راسها مقام بشدة زوينة بينات شكل وجهها لي كان مزين بمكياج خفيف عبارة عن ماسكارا و گلوص خلا ليها لمعة و لون وردي خفيف مدارتش فاغاجو حيت حناكها حمارو من عند الله كاتحس بوجهها سخن بالتوتر..... كانو مرافقينها سارة و فرح لي قررو يبقاو معاها فالبيت حتى ينزلو هما وياها سارة قادات ليها لفولار و فرح ماكات ليها و كل مرة يشدو فيها حتى كايخليوها غارقة فحوايجها

رجاء (حطات يديها على خدودها) : جاتني الرعدة البنات "عينيها عمرو بالدموع" بعد 16 عام ربي كتب لينا نتجمعو

فرح (قربات عندها) : كلشي قريب عند الله مابغيناش "شدات ليها فيدها" مابغيناش الدموع غاتهبطي عند الناس هكا شدي فراسك اصاحبتي

سارة : هذا غير رشيم باقي توتري نهار الخطبة فتركاب الخواتم و نهار العرس حيت عارفة اش غايتبعك" غمزاتها "

رجاء : ناري ياختي ضروري كل حاجة دخلي فيها قلة الحيا

سارة : وباش جينا لهاد الدنيا ماشي بقلة الحيا لي كاتقولي

فرح : ههه قالت ليك الصح ديك قلة الحيا زييينة دفيك من البرد و دير ليك التريكة دابا دوقي و يعجبك الحال

رجاء (نساوها فالبكية لي شداتها) : ناري تلاقيتو عليا فهاد البيت

سارة : نتي لي عيطتي لينا

فرح : ولاهيلا

رجاء : حيت ماتحلاش ليا بلا بيكم

عنقوها بجوج وهي تحل عليهم اسمهان الباب لي كانت برفقة ايناس شادة ليها فيدها...

اسمهان (بابتسامة) : عميتو كايسولو عليك لتحت خاصك تنزلي

رجاء : شكون جا گاع واااش شفتي حمزة

ايناس (نقزات كي القملة) : جا غاجل و غاجل و غاجل هادو "دارت بصباعها ثلاثة" و مغا و مغا و معاهم بنت صغيغة شعغها صفغ "عوجات راسها بتساؤل" واااش نصغانية ؟؟

مايمكنش تسمع شي سؤال عندها جوابو و تسكت وهي بلا مايسولوها كاتهضر بقى غير مني يسولو..... عطات لرجاء التقرير كامل خلات البنات غير كايشوفو فيها و يضحكو...

فرح: ياااا ختي على هضييييرات شحال حلوين

سارة : داك الفم لي كايخرج هضيرات حلويين شي نهار يعلقها منو سي الوكيل

رجاء (شافت فيها) : سكتي غاتسمعك و توصلها ليه "قربات عند ايناس مجاوبة على سؤالها" حبيبة ديالي هاديك ماشي نصرانية غير هي شعرها صفر

قالت ليها هكا باش ماتمشيش تسول رجاء الصغيرة و تلصق ليها فداك الشعر صفر حيت عارفاها مني جاوباتها دابا ماغاديش تعاود تسول.... قربات باستها و شدات ليها فيدها نازلين لتحت و سارة و اسمهان و فرح وراها، توترها نقص شوية حيت عارفة راسها ماغاديش تشوف حمزة دابا.... دخلات لصالون وهي تسمع الزغاريت، هزات راسها بابتسامة خجولة لقات دنيا كاتزغرت و تعاود ماقاداها فرحة، تلاحت عليها بتعنيقة مبينة ليها من خلال تصرفاتها بلي كانت كاتسنى هاد الزواج كتر منها هي و حمزة....

دنيا: مرات خويا الغزالة نووورتينا

رجاء : لهلا يخطيك احبيبة ديالي

دنيا (نعتات ليها فمرات خالها كاتعرفها عليها) : هادي مرات خالي

رجاء (سلمات عليها) : متشرفين اخالتي

مرات الخال : الشرف ليا احبيبتي

دنيا (شدات فيد رجاء الصغيرة) : ايوا و هادي بنت خويا الفنيكيشة رجاء

رجاء (تحدرات عندها باستها فخدودها) : مرحبا بيك اكبيدة

رجاء (الصغيرة) : ميغسي طاتي

رجاء(جرات ايناس) : هاهي واحد الكتكوتة قدك سميتها ايناس

ايناس (سلمات عليها) : سميتك غجاء بحال عميتو

دنيا : هههه ايه ابنتي بحال عميتو شوفي الصدف كيف دايرة

ايناس : نقدغو نعيطو ليك جوجو "عوجات راسها بدلع" زوينة ياك؟؟؟

رجاء "الصغيرة" (بابتسامة) : اه زوينة

ايناس : صافي تافقنا و حتى انا إلى بغيتي عيطي ليا نونو بحال صحابي و صحاباتي فليكول

جوجو : صافي واخا

لقات ايناس اجتماعية ممكن تعاشر مع أي طفلة أو طفل فمدة زمنية قصيرة.... تقنتو فواحد القنت كايهضرو ببراءة أو بالأحرى ايناس كاتبرول و رجاء كاتسنط حدها كاتلوح ليها شي كلمة مرة مرة....

سارة (وشوشات لوعد فودنها) : هانتي على الخوينزة عندها الصحاب... هادشي فخبار الحكومة ههه

وعد : فمها مبري منها هاد البنت عندي غا كاتسرسر فالهضرة

گلسات رجاء حدا دنيا كاتشوف فعلبة ديال الشوكولا الفاخرة محطوطة فوق الطبلة حدا بوكيه كبير ديال الورد فالحمر وهي تبتاسم بلا هواها كاتفكر أيامهم الماضية مني كان كايجيب ليها وردة حمرة كلما تلاقى هو وياها.... قالت مع راسها زعما حتى هو مانساش هادوك الذكريات و باقي عاقل على الورد لي كايعجبها... سرحات فيه مسافرة لزمن الماضي حتى فيقاتها دنيا من سهوتها مني نطقات مخاطباها بصوت منخفض بعدما شافتها فين كاتشوف...

دنيا : كان بااغي يعطيه ليك بيدو ساعة عرفك ماغاديش تستقبليه داكشي علاش صيفطو معايا و قال ليك كانتمنى دوقك فالورد مايكونش تبدل

رجاء (عيونها لمعو) : باقي كيما هو

نطقات هاد شي بينها و بينها عاد بدات كاتهضر بالجهد محاولة تبين بلي عاد كاتعرف عليها حيت معارفاهاش لمن معاودة قصتها هي و حمزة... تبادلو أطراف الحديث خالقين جو زوين بيناتهم كلشي مبتاسم كلشي ناشط حتى من هنية لي اغلب الأوقات منكداها عليهم ابتسامتها وصلات لودنيها.... حطو ليهم اتاي مع كل ما لذ و طاب شي صايبوه فالدار وشي شراوه من المخبزة عند يوسف... شربو اتاي وسط أصواتهم المختلطة شي مجمع مع شي حتى سالاو وهي تنطق ايناس بعدما قربات عند وعد كاتوشوش فودنها...

ايناس : ماما نطلعو لبيتي انا و صاحبتي جوجو نوغيها ألعابي

وعد : طلعو ولكن بلا بسالة

ايناس : لا مانديغوش لبسالة "شافت فجوجو" ياله نمشيو

دنيا : فين غاتمشيو احبيبة ديالي

ايناس : نطلعو لبيتي

جوجو (شافت فدنيا كتاخد الإذن) : نمشي؟؟

دنيا : سيري اكبيدة سيري

مشاو خرجو من تما و هنية متبعاهم بعينيها حتى مشاو وهي تنطق بصوت خافت مخاطبة أسمهان...

هنية : تبارك الله نسيبنا عرف يربي

أسمهان (شافت فيها بنص عين و نطقات بنفس نبرتها) :دابا ماعندكش مشكل حيت عندو بنت

هنية : عادي مالها اش فيها اصلا غير مربيها

أسمهان : باش عرفتيها

هنية (بدات كادور فعينيها) : غير بالصدفة لبارح سمعت جهاد مني كان كايهضر مع رجاء عليها اصلا واخا تكون بنتو مافيها باس

أسمهان : اممم دابا هو مافيها باس تكون عندو بنت شي حد آخر لا

هنية (عرفاتها علامن كاتمعني وهي تعوج فمها) : الراجل كايعيبو غا جيبو ديري هادي فراسك

تعرفو العائلة مع بعضهم فهاد الگلسة لا من ناحية الرجال لا من ناحية العيالات تشاركو الطعام فداك كاسكروط و هما يدوزو لمعقول بعدما نطق خال حمزة كايشوف فبغداد...

الخال(نحنح) : سي بغداد نهار كبير هذا مني تعرفنا عليك نتا و العائلة الكريمة ديالك

بغداد (بخشونة) : الله يكبر بيك

الخال : اكيد راكم عارفينا علاش جينا "حط يدو على ركبة حمزة" ولدي حمزة بعدما تشارك مع سي جهاد المشروع جا اليوم باغي يتشارك معاكم الد_م على سنة الله ورسوله ان شاء الله و غادي يكون شرف كبير لينا نتناسبو مع ناس من مقامكم

بغداد (حط يدو على صدرو) : الشرف لينا اسي محمد، حمزة ماشي ياله غادي نعرفوه... تعاشر مع جهاد سنين هادي اكيد ماغاديش نلقاو حسن منو لختنا

جهاد : حمزة الرجولة يعول عليه الواحد "بابتسامة"و كيف قلتي اسي محمد فاللول تشاركنا الفلوس و دابا غانتشاركو الد_م

حمزة (حرك راسو بابتسامة خفيفة) : الله يحفظكم ليا

حمزة سكت مكبر بخالو و عاطيه الضو لخضر باش هو لي يجبد الموضوع بحكم انه كبير العائلة ولكن لي تفاجئ بيه هو مديح بغداد و جهاد لي كبرو بيه قدام خالو و راجل ختو....

بغداد لي سول من جديد على حمزة والخبار لي جاتو كلها زوينة حتى واحد مكايقول فيه كلمة ديال العيب انسان متاقي الله مكايفلتش صلاتو و الفجر ديما مصليه فالجامع، عزيز عليه يدير الخير ولي كايحتاجو كايوقف معاه راجل... بالإضافة لكلام جهاد لي عاشرو و عرف حمزة المكافح لي عاش أحداث كثيرة فحياتو و تعلم من اخطائو لي طورو من شخصيتو.... عرف حمزة لي وصل لربعينات شابع من الدنيا و مغرياتها، وصل لواحد النقطة كايقلب غير على الحلال بجميع انواعو حيت الحرام ظلم حياتو و سرق راحتو و فرحتو.... و فاخر المطاف بعدما تاب و ندم على ذنوبو ربي جازاه بمشروع ضخم كايدخل منو الزبابل ديال الفلوس و هاهو غادي يتجمع مع محبوبتو حلالا طيبا....

قررو باش يقراو الفاتحة بحضور العروس اكيد داكشي علاش قرر بغداد ينتاقلو لصالون آخر بحكم انهم غادي يتجمعو كاملين.... هاد الاخير ناض مستأذن منهم كايصوني على وعد لي كان التليفون حداها غير جاوباتو نطق

بغداد : وعد قولي لرجاء تمشي هي و الحاجة لصالون الكبير شوية غادي نجيو حنا باش نقراو الفاتحة "وصل ليها ميساج غير بالفن باش ماتمشيش حتى هي"

وعد : داكوغ غادي نقولها ليهم دابا...

خبراتهم وعد بكلام بغداد وهما ينوضو لواحد الصالون يجري فيه الخيل، دخلات رجاء شادة فجداها برفقة دنيا و مرات خالها گلسو فالطرف الدخلاني ديال الصالون عاد دخلو الرجال گلسو مع الدخلة بعاد على العيالات.... لاحظ بغداد بلي معاهم الزايد وهو يحدر عينيه مشابك صباعو مع بعضهم و نطق بجدية بهيبتو المعتادة كايخلي كلشي ينتابه ليه و يسمع لكلامو بدون ملل.....

بغداد : غادي نبدا كلامي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} هاد الحديث مبين لينا لمن نعطيو بناتنا و علامن نأمنوهم، رسولنا الكريم وصانا على الدين و الأخلاق حيت لي شاد فدينو و كايخاف ربو غادي يتاقى الله فشريكة حياتو و عمرو يضرها و بأخلاقو غادي يعاملها و يصونها و يحافظ عليها... هذا هو الأساس فالزواج قبل من المال و قبل من النسب حيت الفلوس اليوم كاينة و غدا ماتقدرش تكون و العكس صحيح الواحد فينا مكايعرفش الدنيا باش غادي تقلب، الحاجة الوحيدة لي كاتبقى و خاص نحافظو عليها هي ديننا و أخلاقنا " سكت جوج ثواني كلهم مركزين معاه و كمل"و مدام السي حمزة توفرو فيه هاد الشروط و قصد الباب باغي الحلال لقى من عندنا القبول بعدما خدينا موافقة المعنية بالأمر ختنا الوحيدة و آخر العنقود "شاف فحمزة" غادي تاخد قطعة من قلبنا و الوردة الوحيدة لي نبتات وسط الشوك... كانتمنى تحافظ عليها و ماضرناش فيها

حمزة ( حرك ليه راسو ناطق بثقة) : غانحطها فعينيا اسي بغداد

كلام بغداد دخل ليهم مع العروق خصوصا حمزة و رجاء، حمزة لي تفكر نهار جا خطبها و ردو عمها حيت ماشي من مقامهم مكانش عارف بلي خوها بهاد العقلية ولكن كايشوف حتى يعيى و كايقول القدر ماكانش غادي يجمعهم هاديك الوقت حيت ياله وصلات وقتهم و عاد كتاب ليهم يتجمعو.... أما رجاء تبورش عليها لحمها و حدرات راسها مني حسات براسها مابقاتش قادرة تحبس دموعها، كلام بغداد جاها فالصميم و زاد كرهها فماضيها لي ندمات عليه أشد الندم كاتشوف خوها كيفاش داير ليها قيمة و حاطها فمرتبة عالية كأنه جوهرة ثمينة و نادرة وهي خانت ثقتو و طعناتو فظهرو بأفعالها فالماضي... تزير عليها خاطرها و كلامو كايتردد فودنها ماحسات براسها حتى خرجات شهقتها لي خلاتهم يشوفو فيها كاملين، حمزة عقد حجبانو بقلق و بغداد بتاسم ابتسامة خفيفة عارفها هشيشة و غاتكون تأثرات بكلامو، ناض بالثقالة من بلاصتو گلس الوسط بعيد على فين گالسين الرجال و حتى فين گالسين العيالات..... طبطب فالبلاصة حداه و نطق بهدوء

بغداد : نوضي اجي حدايا

ناضت عندو كاتمسح دموعها مزيرة على فمها كاتحبس شهقاتها وهي تگلس حداه مرمية فحضنو الحنون، الحضن لي ياما عطاها حنان الاب و الأم و الأخ و عمرو بخل عليها ولا كان قاسي معاها.... تخشات فيه و فسرها كاطلب من الله يخلصها من هاد تأنيب الضمير لي معذبها و مقلق راحتها واخا سبع سنين معاودات تصاحبات ولا ضسرات عليها ولد لمرا ولكن داكشي لي دوزات من قبل باقي ممرضها فحياتها و مخليها تكره راسها حيت واحد النهار خانت ثقة خوتها....

حسات بيد بغداد كادوز على راسها حتى باسها فيه ونطق بحنان

بغداد : الله يرضي عليك

جهاد (شاف فحمزة ونطق بمزاح) : بكاية عندنا هاد الدرية غا تكايس لينا عليها كلمة جوج تبدا تبكي ليك

حمزة (نطق بعدما شاف فيها بنظرات عميقة ماكرهش كون ناض عنقها و مسح دموعها بيدو): ماتحتاجش توصي

سكتو كاملين كايشوفو فيهم و شحال عجبهم منظر الأخ و ختو فهاد اللحظة كيفاش معنقها و كايسكت فيها وهي مرتاحة فحضنو كأنها كاتستمد منو قوتها، ماكدبوش لي قالو الأخ سند و ظهر بعد الأب ....

بقات حتى سكتات وهو يهز ليها بغداد راسها بتاسم ليها بحب و نطق بجدية

بغداد : ياله اسيادنا نقراو الفاتحة

هزو كفوفهم كايقراو الفاتحة مع قالو آمين هزات رجاء عينيها فحمزة لقاتو حتى هو ياله غادي يشوف فيها وهما يتلاقاو عيونهم لي كاتلمع بحب دفين.... بتاسم ليها بحب و رجعات ليه الابتسامة حتى نزلات دمعة من عينها مسحاتها بالزربة و حدرات راسها كاتفرك صباعها مع بعضهم حتى سمعاتو نطق بصوتو المدعدع بالگارو موجه كلامو لبغداد

حمزة : إلى سمحتي لينا اسي بغداد نهضر مع رجاء على انفراد نتافقو على أمورنا

بغداد (بتفهم) : مرحبا " ناض وقف" خليكم نتوما هنا حنا غادي نرجعو فين كنا

ناض خرج هو و جهاد و خال حمزة و راجل ختو عاد تبعوهم هنية و دنيا و مرات خالها مخليين رجاء و حمزة الراس فالراس ولكن گالسين فصالون لي بابو قد السخط فيه جوج قواس يعني مگالسينش على انفراد لي داز من قدام الصالون غادي يشوفهم.... فهم حمزة بغداد علاش دار هكاك وحتى هو ناض بدل بلاصتو مقرب من رجاء شوية گالس فبلاصة ممكن تسمعو منها بلا مايگلس حداها فنفس السداري ولا يلصق عليها، مراقبها بعينيه كيفاش متوترة و كاطرطق فصباعها و تفتف كأنها اول مرة تشوفو....

الحلال هي أحسن حاجة ممكن يلجأ ليها الإنسان لا فخدمتو لا فماكلتو لا فشرابو لا فعلاقاتو.... الحلال كايخلي الضمير مرتاح و النفس مطمئنة بحيث كانبينوه للعلن و راسنا مرفوع على عكس الحرام لي كانديروه بالتخبية خايفين شي حد يشوفنا و نسينا بلي ربي لي كبر من كلشي راه مراقبنا....

رجاء و حمزة ماحسو ببشاعة علاقتهم المحر_مة حتى شافو جمال العلاقة السليمة و النقية لي داخلين عليها دابا، لي حللها ربي ولي كاتكون بحضور الأقارب و الاحباب والأصحاب و الأهم من هادشي مباركة الله سبحانه و تعالى لهاد العلاقة......

كان گالس كايتأمل فيها بحب دفين خاشية راسها بين كتافها مقادراش تهز فيه العين وحتى هو مانطقش بكثرة استمتاعو بمنظرها الخجول حتى هزات فيه راسها بلا هواها وغير شافت نظراتو هربات عينيها منو و نطقات بتوتر

رجاء : غادي تبقى تشوف فيا هكا

حمزة (بنبرة خشنة) : واخا نبقى حياتي كاملة كانتأملك هكا عمري ماغادي نشبع من شوفتك "شابك يديه مع بعض كايشوف فيديها لي ماكرهش يشدهم عندو و يشبع فيهم بوسان ولكن باغي يخليها على راحتها و فنفس الوقت باغي يدير كلشي بالأصول و مايحرقش على راسو الأحداث باش كل حاجة تجي بحلاوتها.... عوج راسو معاها كايطل على وجهها لي مخبية عليه ونطق بتساؤل" مرتاحة؟

رجاء ( حركات راسها بالايجاب) : أكثر من أي وقت، الحاجة مني كاتجي على أصولها كانديروها و حنا مرتاحين بلا ماتزير خاطرنا ولا نخافو شي حد يحصلنا

حمزة (عارفها علاياش كاتلمح) : عندك الحق الإنسان مني كايطبق أوامر الله كاترتاح نفسيتو.... بصراحة انا ماتوقعتش خوتك غادي يكبرو بيا بهاد الطريقة مازال جهاد صاحبي ولكن بغداد مرگني مني بدا كايشكر فيا قدام خالي و راجل ختي

رجاء : بغداد انسان حقاني و ماقال غير داكشي لي شاف فيك و سمع عليك

حمزة (بندم) : حشمت منو بزاف هو وجهاد كرهت راسي و فعايلي شحال هادي من نهار تصاحبنا حتى لنهار لي مشيت و خليتك

رجاء (عينيها غرغرو) : انا ماكرهتش نرجع نمحي هادوك الايام من أرشيف حياتي

حمزة (بجدية) : حنا غلطنا واحد النهار و خلصنا بالفراق أرجاء هاد سبع سنين مدازتش ساهلة لا عليا لا عليك "تنهد" لي كانتمناو هو ربي يغفر لينا داكشي لي فات و كانترجاو من الله يقبل توبتنا و يبارك لينا فهاد الزواج

رجاء : اللهم امين "بتاسمات وسط دموعها و هزات فيه راسها" الصراحة الحلال زوين

حمزة (قاطعها بمزاح باغي يلطف الجو) : هاد الساعة باقي مادرنا الحلال غير كانهضرو

رجاء (عضات على شفايفها بخجل) : وا المهم درنا بعدا الخطوة اللولة

حمزة : الخطوة اللولة هادي فضينا معاها و قرينا الفاتحة، الخطوة الثانية ايمتى غادي نديروها؟؟؟

رجاء (بتساؤل) : الخطبة زعما؟؟

حمزة : وي الخطبة

رجاء (بدات كادور فعينيها) : نخليوها لورا العيد الكبير

بحالا كبات عليه سطل ديال الما بارد، هو جاي داير فبالو يعجل كلشي، باغيها فدارو اليوم قبل غدا وهي كاتقول ليه الخطبة حتى لورا...

حمزة : واش عارفة العيد شحال باقي ليه

رجاء (بهدوء) : باقي ليه غير شهر و شي ايام صافي

حمزة (بصدمة) : صافي؟؟؟

رجاء (شافت فيه بتساؤل كاتبوهل عليه) : جاتك كثيرة ولا قليلة؟

حمزة : شوفي نتي "بغا يندب" انا ماكرهتش كون جبت معايا العدول اليوم ونتي كاتقولي ليا قليلة؟؟؟ "عقد حجبانو" بزاف علينا هاد المدة كاملة عاد نديرو الخطبة على هاد الحساب العرس ايمتى غادي يكون

رجاء : ورا الخطبة بشهر

حمزة (عينيه خرجو من بلاصتهم) : نعام اختي

جاب ليها الضحكة بهاد ردود الأفعال لي كايدير، حبسات تبسيمتها بزز مستمتعة باستفزازو بهاد الطريقة هو لي فرحتو تبخرات بكلامها عارفها باغة تشحفو على النهار لي تسناه من نهار عرفها....

رجاء ( بلعات ريقها و نطقات بجدية) : راه هذا هو العادي احمزة نتا راجل كايجيك كلشي ساهل ولكن انا راه مرا و خاصني نفرح براسي و نوجد شحال من حاجة راه انا البنت الوحيدة وسط خوتي، كلشي غادي يبغي يفرح بيا و ندير داكشي بقوامو "شافتو مازال عاقد فيها حجبانو و كملات" واش نتا ماشفتيش لي كايبقاو مخطوبين ست شهور و عام

حمزة (قاطعها) : لا داكشي لي بقى نيت

رجاء : انا غير عطيتك مثال، راه هاد الشهر ياله نبدا نوجد فيه لخطبة و لعرس فدقة حيت الشهر لي ورا الخطبة ماغاديش يقدني نقاد فيه أمور العرس راك عارف خاص نشوف البلاصة فين غادي نديروه و التريتور و النگافة و الميكاپ ارتيست

حمزة : انا غانتكلف بداكشي ماتهزيش ليه الهم

رجاء : نو خاص حتى انا نختار و نشوف أشنو يعجبني... مابغيتش نزرب حيت الزربة غاتخلينا نديرو اي حاجة غير باش نسلكو داك النهار و صافي " بان ليها قلب وجهو كايسوط وهي تنطق بدلع" وا عافاك دابا دير ليا خاطري احمزة نفرح براسي حتى انا بحال العروسات كاملين

جابت ليه التمام بالطريقة باش نطقات سميتو بنبرتها الدلوعة لي كادير فيه الهوايل ولكن واخا هكاك بقى ساكت كايخمم وهي كاتحاول تقنعو بصوتها الناعم حتى نطق بلا هواه

حمزة : خاطرك فوق خاطري ابنت الناس ماغاديش نقول ليك لا ولكن بشرط

رجاء : أشنو هو؟؟

حمزة : ورا العيد نديرو خطبة و ضريب الصداق فنهار واحد

رجاء (بلعات ريقها و نطقات) : واخا صافي

عجباتها لهفتو عليها مخليها تحس براسها جوهرة نادرة باغي غير ايمتى يمتالكها، حاولات تستافزو بالمدة لي قتارحات باش تسمع الكلام لي سمعات منو و لي فرحها و رضى غرورها كأنثى بحكم انها كانت حاسة بلي ماغاديش يعجبو الحال واخا المدة لي قالت ليه معقولة وياله تقدها باش توجد على خاطرها واخا ماتقدرش تنكر بلي حتى هي باغة غير ايمتى يتجمعو تحت سقف واحد حلالا طيبا و ياما حلمات بهاد النهار و دعات الله فصلاتها انها تعيشو مع الإنسان لي كاتبغي وهاهو داك النهار مابقى ليه والو يوصل،شهرين ونص غادي دوز فرمشة العين مع التجهيزات و المشاغل لي غادي يكونو عندنا هذا هو الكلام لي صبرات بيه حمزة و صبرات بيه حتى راسها.....

سالاو كلامهم و ناضو من تما ماساخيينش ببعض، عيطات رجاء لوحدة من الخدامات باش توصلو لصالون فين كالسين الرجال و هي مشات عند لعيالات خبراتهم بداكشي لي تافقو عليه و حتى هو دار نفس الشيء..... باركو ليهم و فرحو بيهم وهو يتحط العشى لي كان عبارة عن أطباق مغربية أصيلة بداو بالپسطيلة بأنواعها و تبعوها الطنجية المراكشية .... تشاركو الطعام من جديد و ختموها بالديسير و رجعو گلسو شوية عاد ناضو باش يمشيو بحالهم، فهاد الأثناء رجاء كانت طلعات لبيتها و وقفات فالبالكون حاطة يدها على قلبها و عينيها على حمزة لي غادي وسط خوتها كايهضرو اصواتهم الغليضة واصلة لعندها.... بتاسمات بعيون لامعة و هزات راسها لسما حامدة و شاكرة الله على هاد النهار لي كان بالنسبة ليها حلم صعيب يتحقق....

*****

بعدما ودعو ضيوفهم كل واحد قصد بيتو مكمش فيه بالعيى، مشات وعد طل على ايناس قبل ماتنعس لقاتها منشورة بحوايجها فوق الناموسية و رشيدة كاتبدل ليها بالشوية خايفاها تفيق... بتاسمات بحب و مشات باستها فراسها و قصدات بيتها كاتقلب بعينيها على بغداد حتى بان ليها خرج من الدريسينغ مسفح غير بالشورط كايطرطق فعظامو، فكات فولارها و قربات منو مدورة يديها على عنقو واقفة على صباع رجليها كاتعلق فيه بحال القملة حتى باستو فتفاحة آدم وهو يزير على عينيه و دور يديه على خصرها رافعها عندو دافن راسو فعنقها

وعد (داعبات شعرو بحب) : عييتي اليوم

بغداد (نيفو محطوط على عنقها كايستنشق عبيرها بهوس، ونطق بفحيح) : كنت عيان " باسها بوسة حارة حتى شهقات و كمل" دابا مشى العيى

قبل ماتنطق بشي حرف زير على مؤخ_رتها بضخامة يديه و رفعها عندو بحال الريشة كايطبع قبل ملكيتو على رقبتها البيضاء مخليها ترفع راسها لفوق كاتأوه مبينة ليه قمة استمتاعها بقب_لاتو و مداع_باتو الخشنة .... من عنقها داز لفمها قطع فيها النفس وهو غادي بيه لناموسية لاحها و تلاح فوق منها راسو مدفون فرقبتها و فمو كايقلب على صدرها وبكثرة لهفتو عليها مد يديه لعنق القميص و قطعو تقطيعة وحدة حتى وصلو لكرشها شهقات حالة فيه عينيها بان ليها السيد مرفوع و عينيه معسلين ماجات فين تحسر على القميص لي خيطاتو جديد كان تبعو الدوني لي كانت لابسة حتى هو شروطو و طير ليها حمالات الصدر طايح على صدرها بدون رحمة كايمارس عليها طقوسو الخاصة.....

هاد النهار جاتو على تشراگ لحوايج اي قطعة حيدها ليها مكايحيدها غير وهي مشروطة حتى خلاها كيفما تولدات وهنا ترفعات على الأرض منغماه بصوتها الرنان وهي كاتنطق غير الحروف الهجائية لي كايجيبو ليه التمام...

دوزو جولات من الحب الحلال و نعسو فحضن بعض مجردين من ملابسهم ساترهم غير الغطا لي مليوح فوق منهم ما فاقو حتى صونات لالاغم لي ريگلها بغداد نص ساعة قبل الفجر... ناض فالبلاصة كايحس براسو خفيف نوض معاه وعد و دخلو دوشو بجوج و توضاو، خرجو نيشان مع الآذان صلاو الفجر و قراو القرآن عاد رجعو لفراشهم مجمعين الجماعة لي مالقاوش ليها الوقت بالليل....

تكات وعد على صدرو كاتلعب بيدها فلحيتو و نطقات بصوت هادئ...

وعد : فخبارك لبارح مني گلستو فالصالون باش تهضرو بقينا كانتصنطو عليكم انا و البنات "هزات فيه عينيها لقاتو عقد حجبانو و مانطقش وهي تكمل" الصراحة جاني فضول نسمع أشنو غادي تقولو ومني سمعت كلامك تأكدت بلي احسن حاجة درت هي بقيت كانتصنط

بغداد(فك غوباشتو و مد يدو لفكها كايداعب غمازتها بإبهامو) : علاش؟؟

وعد : حيت عجبني كلامك بزاف خصوصا مني شفت البنات منباهرين بيه و كايقولو سعدات رجاء بيك" تنهدات" و بالصح سعداتها حيت عندها اخ بحالك

بغداد (خشى صباعو فشعرها و باسها فذقنها فوق الغمازة نطق بخشونة) : خو رجاء لي سعداتها بيه راه راجلك امدام الجباري

وعد (بتاسمات بعيون لامعة و باستو فخدو متحسسة حروشية لحيتو بشفايفها الرطبة ونطقات بدلع) : سعداتي بيه راجل

ماشي ضروري نعبرو على الحب بحبيبة كبيدة و كانبغيك و نموت عليك، فبعض الأحيان الكلمات العفوية و الغير متداولة كاتجي حلاوتها حسن وهادي هي طريقة وعد فالتعبير عن حبها لبغداد من غير شي مرات مني كاتبقى تقول ليه الله يخليك ليا لهلا يحرمني منك و ما الى ذلك من دعوات نابعة من القلب.... و الأهم من هادشي هما الأفعال لي واخدهم بغداد طريقة لتعبير، قبل ماينطق بشي كلمة تخليها ذوب فيه كايبدلها بفعل عمرها تنساه و كايخليها طايرة فالسما بالفرحة...

نطقات الجملة بحب حاطة عينيها وسط عينيه لي تغمضو بسبب الابتسامة العريض لي ترسمات على شفايفو... عاودات تكات على صدرو من جديد عارفاه ماغاديش يجاوبها، حيت ديما فهاد اللحظات مني كاتقوليه بحال هاد الكلام كايسكت مكتافي يبوسها فراسها و يدوز يديه على شعرها بحنان و داكشي نيت لي دار.... تنهدات و مدات يدها شابكاتها مع يدو لي حاط فوق كرشو و نطقات....

وعد : مني كنت صغيرة ديما كنت كانتمنى يكون عندي خويا كبر مني يدافع و يخاف عليا.... با الله يرحمو كان راجل كبير مايقدرش على المشاكل و الصداعات، كنت إلى ضسر عليا شي واحد ولا تبعني شي شمكار كانهرب و نكمدها فقلبي حيت عارفة مكاينش لي يجيب ليا حقي..... كنت فينما نشوف شي وحدة مع خوها الكبير كانقول سعداتها بيه و مانكدبش عليك كنت كانحسد البنات على خوتهم فهاديك الوقت "هزات فيه عينيها مدمعين" نهار مات با تمنيت يكون عندي أخ يوقف فظهري و يكون ليا سند من بعدو، يهز هو المسؤولية و يحميني من الدياب البشرية "نزلات دمعة من عينها لتاقطعها بصبعو ماسحها فالبلاصة بدون ماينطق بحرف و يقاطعها هي لي تنهدات وكملات بصوت مرعود" فاللخر انا لي هزيت المسؤولية و انا لي خدمت و انا تمرمدت بلا حنين ولا رحيم

بغداد (باسها فعينيها بجوج حتى غمضاتهم ونطق بحنان) : كان معاك الله سبحانه و تعالى احسن ليك من اي واحد

وعد : ونعم بالله، ربي وقف معايا الحمد لله ولكن كانت عندي هاد الرغبة ديال نلقى علامن نحط الراس و شي واحد يهز معايا الحمل

هاد الكلام لي نطقات بيه خلاها تفكر ايامها بعد موت باها، الايام الصعيبة لي خلات أثر بشع فحياتها.... من قلبها تمنات يكونو عندها خوت أو اخ واحد يصبرها و تصبرو على قساوة الحياة، يحطو الراس عند الراس لي ثقالت عليها تخفاف عليه و العكس صحيح..... هاد الرغبة لي كانت نساتها فواحد الفترة نهار بان يوسف فحياتها ولي كان ليها ونعم الأخ ولكن مني شافت علاقة بغداد برجاء تمنات كون جربات شعور الأخ الحنون و المساند لختو.... وهاد الشعور خلاها بلا هواها تعاود بغداد أشنو فخاطرها، هاد الاخير خلاها حتى خوات قلبها و قالت لي عندها عاد نطق بحكمة....

بغداد : اي حاجة وقعات فهاد الحياة عندها سبب معين، ربي مكايديرش لينا شي حاجة بدون سبب.... نهار ربي كتب عليك تزادي بوحدك عن واليديك كانت عندو حكمة فهاد الأمر حيت كون مات باك و لقيتي علامن تعولي و تحطي الراس ماغاديش توصلي لهادشي لي وصلتي ليه " رفع ليها وجهها عندو من ذقنها" كفاحك فهاد الحياة كان حيت لقيتي راسك بوحدك ماعندك علامن تعولي وهنا بانت الحكمة ديال الله سبحانه و تعالى.... و ديري فبالك مايمكنش نوصلو لحوايج عظيمة بلا مانفقدو حوايج اعظم منها حيت هاد الحياة كتاخد منك باش تعطيك مستحيل تعطيك كلشي مرة وحدة" باسها فراسها "مني غادي تركزي على داكشي لي ماعندكش غادي تفقدي داكشي لي عندك، donc حاولي تشوفي الجهة العامرة من الكاس ماتركزيش على الجهة الخاوية.... ماتحسريش على لي فات و حمدي الله على لي كاين و حاضر، عندك عائلة و عندك خوت ماشي بالضروري يكونو من د_مك و الاهم من هادشي عندك بنتك و عندك انا " هز يدها قربها من شفايفو وباسها من الوسط بعمق و كمل كلامو وهي كاتحس بحرارة انفاسو على كفها" فيا باك و فيا خوك و فيا راجلك وفيا حبيبك وسندك و ظهرك نهز همك كامل عندي ومانخلي حتى حاجة تشغل بالك و تقل على قلبك

نهار على نهار كايزيد يبين ليها عشقو و هيامو بيها و كايغرقها فحبو و حنانو، ماكدباتش مني قالت ليه سعداتي بيك .... الحب و الحنان لي كانت مفتاقدة فحياتها حتى شكات واش غادي تمتع بيه حتى هي ، ولكن فالاخير ربي رزقها زوج قدم ليها كتر من داكشي لي كانت كاتخيل.... فكل مرة گاتحاور معاه كايزيد يخليها تغرق فحبو أكثر من المرة لي قبل.... وهاد الحوار لي خاضوه بعد ليلة رومانسية مليئة بالمشاعر و الأحاسيس نفعها بزاف و ريح خاطرها.....

بكثرة ما كان حوارهم ممتع و مريح بقاو شادين الحتيت حتى شرقات عليهم الشمس مساخيينش بحضن بعضهم ولكن بزز منهم ناضو لخدمة لي تابعاهم.... و هكا دازو أيامهم بدون أحداث مهمة ولا جديد يذكر، كل واحد مقابل شغلو و رجاء كاتوجد فخطبتها لي غادي تكون ورا العيد لي ولا على الأبواب.... 15 يوم لي بقات كاتفصلهم عليه ، بدا الجو ديالو كايبان بصوت الحوالة و العلف و الفاخر لي فينما ضرتي يبان ليك....

فهاد الايام وعد ولات مضطرة تمشي لجمعية بشكل متواصلة بعدما كانت قطعات رجليها لمدة طويلة الشيء لي خلا رنا تطرح تساؤلات على السبب... مالقاتش ليها جواب يسلكها و ماكان عليها غير ترجع تحضر للإجتماعات بحكم انهم بداو كاينسقو و يجمعو تبرعات للأرامل و و المطلقات و الأمهات العازبات باش يفرقو عليهم الحوالة و القفة ديال العيد.....

بحال جميع الايام الماضية خارجة من باب الجمعية بلباسها الأنيق و طلتها الجذابة حادرة راسها على صاكها كاتبقشش على الكونطاك حتى وصلات لطموبيلتها وهي تجبدو، مع بغات تحل الباب سمعات صوت من وراها كاينادي بإسمها الشيء لي خلاها تصمر بلاصتها و تحبس داكشي لي كانت كادير... فجأة ولات بحال الجماد دارت پوز على نفس الپوزيسيون مابقاتش تحركات كاتمنى من كل قلبها تكون كاتخيل ولكن خاب ظنها مني سمعات النداء لثاني مرة بصوت ضعيف و مبحوح

حياة : وعد

زيرات على عينيها كاتستجمع قوتها حتى حلاتهم ببرود و ضارت بالعرض البطيء كاطلع و تهبط فآخر انسانة باغة تشوفها فوق هاد الكرة الأرضية ....f

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.