جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 66

من تأليف Witta

51 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

ضحكات بأنوثة على كلامو النقزدر و مازادتش معاه الهضرة فجزء من الثانية كانت تلاحت بحال الحوتة وسط الما من الجهة الغارقة ، بقى ثابت فبلاصتو كايشوفها عايمة تحت الما فاتجاهو حتى طلعات قدامو شاهقة..... جرها من خصرها بيد رافعها شوية عندو و باليد لاخرة بدا كايبعد ليها الشعر على وجهها...

وعد (حطات يدها على كتافو) : هاديك المرة عمنا وصافي أشنو بان ليك نلعبو شوية هاد المرة

بغداد ( بمكر) : نلعبو علاش لا

وعد (هي بالها فجهة و هو بالو فجهة أخرى) : نتسابقو؟؟؟؟ " قبل ما ينطق باستو فخدو" عافاك ماتقولش لا

بغداد ( طلق منها ) : ياله ڤازي

وعد (وقفات حداه ناطقة بحماس) : نشوفو شكون فينا لي غايسبق.... يوسف كنت ديما كانتسابق معاه مرة يربحني مرة نربحو

حتى نطقات بكلامها عاد جاتها لحظة ادراك لأشنو قالت ولمن قالت هادشي، عضات على فمها كاتلعن فراسها و شافت فيه بنص عين مابان ليها حتى تعبير على وجهو ماتعرفو فرحان ولا كاعي.... هاد الاخير طمر و ماعلقش على الموضوع حدو دار ليها إشارة براسو باش تغطس و بداو السباق، وعد ياله ضربات جوج ضربات مابقاش حسات ببغداد حداها، حلات عينيها وسط الما وهو يبان ليها وصل للقنت لاخر و تشقلب فبلاصتو بطريقة احترافية و تم راجع للجهة فين كانو وهي مازال ماوصلات.... حتى رجع هو عاد وصلات وهزات راسها ناطقة بتذمر

وعد : على الأقل خليني نوصل معاك قد قد علاش درتي ليا هكا "دلات شفايفها بطفولية " حشومة عليك

ماجاوبهاش و غطس غادي جهتها بقات واقفة بلاصتها كاتشوف فيه قاصدها بحال شي قرش مع قرب ليها جرها من رجليها لتحت الما حتى غوتات وغطسات عندو كاتشوف فيه، شدها من خصرها بجوج يدين ورفعها لفوق الما ناطق بهدوء

بغداد : ياله نعاودو

تحمسات و دارت وضعية الاستعداد حتى غطسو فمرة وحدة وهاد المرة حلات عينيها من اللول تشوفو فين هو، مع بان ليها غادي يفوتها وهي تشدو من رجلو بقبضتها الصغيرة بالمقارنة مع ساقو يدها مادارتش عليه.... بتاسم بلا مايدور عندها و كمل عومانو جارها معاه فبلاصة ما كانت ناوية هي لي تجرو.... بقات لاصقة فيه بحال الگرادة حتى قربو يوصلو وهو يحرر رجلو من يدها بسهولة ودار عندها هزها من خصرها وقلبها على ظهرها داير ليها الكاو ديال صحاب المصارعة حتى غوتات بالغفلة لي غفلها.... ولكن واخا هاكاك مكايس عليها، كايلعب بيها بحال المونيكة فيديه هزها من الما شاهقة تاني و هزها من تحت فخاضها دور ليها رجليها على خصرو و باسها فشفايفها لي كانو كايقطرو بالما ....

بغداد : أشنو هاد الغش

وعد ( خشات راسها فعنقو فگعانة) : ندمت حيت قلت ليك نتسابقو نسيت بلي نتا طويل بالزربة توصل للجهة لأخرى

بغداد ( بدا كايماصي ليها عنقها) : نلعبو لعبة أخرى؟؟

وعد (هزات راسها من عنقو) : أشنو هي؟؟؟

بغداد : تطلعي فوق ظهري و نعوم بيك

وعد (تحلو عينيها بفرحة) : فكرة غزااااالة "بدات كاتركل باش ينزلها" نزلني نزلني

بتاسم و نزلها عاطيها بظهرو وهي تعلق فيه بحال الگرادة، وهو يبدا كايعوم بيها و يتقلب فالما وهي غادية مع جسمو كيفما تحرك كأنهم جسد واحد.....

مدة طويلة و هما كايتشلبخو فالميمان و يكركرو صوت ضحكهم كاسر هدوء الجردة بضحكة وعد الرنانة و ضحكة بغداد الخشن...... عاودات طلباتو يتسابقو وهاد المرة حاول يتقل حتى وصلو قد قد ومرة اخرى خلاها تسبقو مخليها تغوت و تحنقز فرحانة واخا عارفاه دار ليها خاطرها وصافي.... بقى معاها تما لي قالت ليه نديروها يقوليها واخا حتى عيات و مشات گلسات فالدريجات لي كايطلعو بيهم من تما..... قرب ليها و جرها عندو من يدها موجعها الما كالاها مع الحيط بجوج يدين....

وعد (بعيون لامعة بالفرحة مدات يدها كاتبعد شعرو على عينيه ) : ماكرهتش كل مرة نهربو بحال هكا غير انا وياك ندوزو شوية الوقت مع بعضياتنا هنا

بغداد (قبلها فشفايفها و نطق وهو كايداعب خدها و عيونو سارحين فعيونها) : نتي غير آمري

وعد (رجعات ليه البوسة) : لهلا يخطيك عليا

بغداد : آمين "نزل يدو مع ظهرها و حطها على مؤ_خرتها"

وعد( عرفاتو من عينيه أشنو باغي و نطقات بتلاعب) : عييت باللعب ياله نطلعو نوجد الغدا باش نتغداو

بغداد ( كايلعب بخيوط السوتيان بين صباعو) : مازال ماساليناش

وعد ( بغباء مصطنع) : أشنو باقي

بغداد : باقي آخر لعبة

وعد : كي دايرة هاد اللعبة" شافتو مجاوبها حدو جر خيوط السوتيان من عنقها و نزل لورا ظهرها فكهم بخفة و طيرهم بحركة سريعة حتى بانو ليها كايعومو حداها، بلعات ريقها و نطقات بصوت خافت مع تنهيدة بعدما حسات بيدو تحطات على صدرها" ب ب ب بغداد ماشي هنا

بغداد : ششششششششش

واخا كانت طالبة عليها ولكن ماظناتش يمار_سو الجنس وسط الپيسين كانت معولة يهزها و يدخلو لداخل ساعة صدمها مني شدها شدة العمى فالظلمة مخلي ختامها مسك مع ممارسة الحلال وسط الپيسين ديال الفيرمة...... خلاها تجرب معاه جميع الأماكن و جميع الوضعيات فهاد أسبوع العسل لي عاشو فهاد الفيرمة، نساها راسها و نساها مشاكلها مخليها تنعازل على العالم عايشة معاه الحب ولا شيء غير الحب.....

بعد اسبوع كامل انتهت رحلتهم فالفيرمة وها هما اليوم راجعين بحالهم للڤيلا متكية على كتفو و مشابكة يدها مع يدو عيونها كايلمعو باين منهم شحال فرحانة و ماقاداها دنيا..... غاديين مجمعين جابدة ليه حنة ختو لي غاتكون بعد يومين وكاتسولو على الحُضور...

وعد : واش غادي يجيو اليوم الرجال لي من عائلتك

بغداد : سي ورا الغدا

وعد : مزيان مني ماغاديش تخدم هاد الايام باش تعطيهم وقتهم

كملو حديثهم على نفس المنوال هي كاتسول وهو كايجاوب عارفة بلي غادي يتكبو عائلتو شي وحدين شاريين فمراكش و شي وحدين غادي يكريو ڤيلات و شي وحدين غايمشيو لوطيل كل واحد على حسب گانتو الحاجة لي كاتجمعهم انهم كلهم ملعقين تريكة ديال البرجوازيين شي فبرا شي فالمغرب .....

بعد مسافة الطريق كانو وصلو لڤيلا مع عشرة الصباح دخلو لقاوهم كايفطرو رمى ليهم بغداد سلامو و طلع لفوق و وعد بقات گالسة معاهم شوية عاد تبعاتو لقاتو مدوش عليه و مبدل و متكي فوق الناموسية يرتاح.... دخلات دارت بحالو غير هي مني سالات لبسات عليها و خرجات من لبيت ماتكاتش حداه، توجهات لبيت بنتها ناوية تدخل تفيقها و تفاجئها وهو يتحل الباب من طرف رشيدة و خرجات ايناس كاتحنقز من تما غير شافت وعد وهي تغوت بفرحة

ايناس : ماماااااااااااا

وعد (هزاتها عندها) : الكبيدة ديال ماما

ايناس ( شداتها من خدودها و نطقات بتساؤل متحمسة ) : جااااا بابا؟؟؟؟ ياك جاااااا كنتي قلتي ليا اليوم غادي يجي معاك ياك

وعد (بابتسامة) : اه جا احبيبة راه فالبيت

ايناس : نزليني نمشي عندو نزليني

وعد : غادي تمشي عندو ولكن حتى تفطري

ايناس : لا بغيت نمشي عندو دابا خليني

وعد (خنزرات فيها) :واقيلة هضرت ، بغيتي نتخاصمو وانا ياله جيت

ايناس (عنقاتها) : لا مانتخاصموش ياله نفطغو

نزلاتها فطراتها كاتشوف فيها كتاكل بالزربة ملهوفة باغة غير ايمتى تطلع عند بغداد مخلياها تبتاسم و فرحة كبيرة فقلبها وهي كاتشوف تعلق بنتها بيه كأنه باها ماشي راجل مها.... فظرف سنة فقط نجح انه يعوض بنتها على السنوات لي عاشتهم بدون اب و ماشي غير هادشي نساها حتى فالمعاناة لي كانت كاتعانيها فمدرستها و بين صحابها.... لعب دور الاب بكل المقاييس و ستاهل لقب أعظم أب عن جدارة و إستحقاق خلا وعد تقول فهاد النهار فين كان بالي مني كنت تابعة مستقبلي و شربت حبوب منع الحمل وحرمتو من الأبوة فأول شهور زواجنا..... ندمات حيت مافرحاتوش فهاديك الفترة و قدمات ليه طرف من صلبو ينعش قلبو واخا كانت عارفاه شحال عزيز عليها الدراري الصغار....

بقات مع ايناس حتى كملات فطورها وهما يطلعو لفوق، ياله دارو مع الكولوار لي كايدي لبيتهم وهي توقف ايناس

وعد (دارت عندها بقلق) : مالكي ابنتي

ايناس (هزات فيها عويناتها المدمعين) : غادي يتصالح معايا ياك؟؟؟

وعد (داعبات شعرها و قرباتها عندها) : غادي يتصالح معاك شكون يقدر يبقى مخاصم مع هاد الحلاوة "نزلات باستها فخدها"ياله زعمي ودخلي عتاذري و بيني ليه راك ندمانة و ماغاديش تعاودي

حركات ليها راسها كاتعض ففمها حابسة البكية ولكن زعمات راسها و قربات لباب دخلات مخلية وعد وراها سدات الباب و بقات واقفة بعيد كاتشوف فيه ناعس على ظهرو و داير دراعو على عينو و ايناس مقربة منو طلعات فوق الناموسية و گلسات فوق منو متكية على صدرو كي كايدير ليها مني كايبغي ينعسها، بقات شحال معنقاه موحشة تعنيقتو عاد هزات راسها باسو فجبهتو و گلسات مقادة فوق كرشو و هزات يدو لي كانت فوق عينو بيديها بجوج كاتبوس فيها و كاتسنى فيه يفيق.....هاد الاخير بدا كايحس بجسم صغير فوق منو و يديات صغيورين هازين يدو و ريحة الفراولة ختارقات حاسة الشم عندو، عرفها بنتو الصغيورة المشاغبة....

بدا كايحل عينيه شوية بالشوية وهي تبان ليه هازة يدو كاتبوس فيها و الدموع ديزاين من عينيها كاتبكي فصمت مع لمحاتو كايشوف فيها شهقات بالجهد و نطقات بصوت باكي

ايناس : عافاك أبابا سمح ليا عمغي نعاود والله مانعاود غيغ ماتبقاش مقلق مني مانقدغش نعيش و نتا مقلق عليا

بتاسم من كلامها لي كبر منها وجمعها دغيا مني مسحات دميعاتها و شافت فيه.... بقى ساكت كايشوف فيها كاتطلب فيه و تعاود و كاتواعدو عمرها تكرر نفس الغلط وهو كايتسنط ليها بهدوء....

ايناس(كاتنخصص) : سمح ليا أبابا الله يغحم ليك ماماك و باباك عمغي نعاود والله مانعاود "كاتسمح دموعها و تعاود تهضر" هاداك النهاغ قالو ليا مغوى و سلمى نمشيو نتسنطو على خالتو غنا و عمو جهاد فالبيت و قلت ليهم لا حشومة ماخاصناش نتسنطو على الكباغ كي قلتي ليا و حتى اسمهان بغاو يتسنطو عليها هي و شامة و شيماء باش يعاودو لماماهم أشنو كايقولو ولكن انا ماخليتهمش" عاودات باست يدو" انا كانسمع الهضغة ابابا خلينا نتصالحو عافاك عافاك

تلاحت على صدرو معنقاه و دافنة راسها فعنقو فزگاتو بدموعها ، بدون مايتردد ولا يفكر جوج مرات عنقها عندو كايداعب شعرها بحنان وهي كاتبكي و تضحك غادي طير بالفرحة حيت اخيرا عنقها و تصالح معاها.... تيق كلامها كامل حيت عارفها ماشي من نوع الأطفال لي كايختارع كلام من عندو لا أساس له من الصحة و يقولو، هي بروالة اه ولكن ماشي كدابة.... وحتى لو ماعاوداتش ليه هادشي كان غادي يتصالح معاها، حيت حتى هو كان معذب و مشطون وهو قاطع معاها الهضرة وفنفس الوقت ماتعطيهش خاطرو يخلي أميرتو الصغيرة كاتبكي و تطلب فيه بهاد الطريقة بلا مايحن قلبو عليها....

عنقها كايبوس راسها وهي كاتبكي و تضحك جامعة الريوگ و الخناين و گالسة كاتبوس فيه من حناكو لراسو ليدو طلاتو كامل....

إيناس : كانبغيك بزاف أبابا، الله يعطيك الجنة " سكتات كاتفكر حتى لقات الاسم لي كاتقلب عليه وهي تكمل كلامها" الله يعطيك جنة الفغدوس ان شاء الله

ضحكاتو بلا هواه بهاد الدعوة البريئة و بالطريقة لي نطقاتها حتى بدات كاتزعزع من فوق صدرو وكاضحك حتى هي غاطير بالفرحة..... قرصها فخدها و باسها فراسها و مد يدو هز كلينيكس من فوق الطابل دونوي مسح ليها نيفها و عويناتها وعاود ضمها لصدرو كايطبطب على ظهرها وعينيه نتاقلو لوعد لي قربات عندهم بعيون مغرغرة ناطقة بكلمات نابعة من قلبها

وعد : احسن قرار خديت فحياتي هو نهار قبلت نتزوج بيك

بغداد (بابتسامة حنونة و صوت خشن نطق ) : و احسن نعمة نعم عليا الله بيها هي نهار قبلتي بيا و دخلتو تحت جناحي منورين ليا حياتي

هي محظوظة بيه و هو محظوظ بيها كل واحد فيهم كانت عندو إضافة كبيرة فحياة لاخر، هي خلاها تعيش الحب الحقيقي و تحس براسها تحت جناح رجل بكل معنى الكلمة محسسها بأنوثتها و مكبر بيها فغيابها قبل حضورها ...... رجل ديال الزمان قد كلمتو قد دراعو كايحتارمو الكبير قبل الصغير، هيبتو و شخصيتو مكايخليو حد يزعم عليه ولا يفوت معاه الحدود كاتحس بالفخر أنها زوجتو... كان ليها السند و الرفيق و الزوج و الحبيب و الصديق، شاد بيدها و واقف فظهرها، ماعمرو خصصها من شي حاجة ولا خصر خاطرها و فوق هادشي كامل كان اب حقيقي لبنتها هاد الأخيرة تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج مني ولا عندها اب بحالها بحال صحاباتها على قولتها هي.....

اما هو كانت ليه الزوجة الصالحة لي نورات حياتو بعد تجربة فاشلة و صوم طويل على النساء و موضوع الزواج...... اختيارو ليها كان بعيد كل لبعد لإختيارو لزوجتو الأولى لي تزوجها زواج المعارف بحكم ان باها كايعرفو مزيان، ولكن وعد تزوجها حيت عجباتو و هادي حاجة مستحيل ينكرها، جذباتو بجمالها و عفتها و خجلها و احترامها لنفسها... جمعوه بيها عدة مواقف خلاوه يقراها و يطلعها كيفاش دايرة و مكانش غالط فداكشي لي قرا فيها، بعدما ولات تحت اسمو زاد تأكد من أنها إنسانة مربية و مرضية و درويشة و بنت الناس..... مافيهاش المشاكل و النگير و تخراج العينين، زوجة مطيعة لزوجها كاتسمع كلامو و كاطبق توصياتو، لقى فيها بزاف ديال الصفات كان كايمناهم فالزوجة لي يكمل معاها حياتو و ربي استجاب ليه... من اول مرة شافها عششات فدماغو ودارت لي ما عمر شي مرا أخرى دارتو ومن تما عرف انها غادي تستوطن قلبو وداكشي لي كان فالاخير... تربعات على عرش قلبو و ولات من أهم الأشياء فحياتو، بلاصتها بوحدها عندو حاطها فمكانة عالية لي ضرها ضرو ولي قرب ليها باغي يجبد شرو بحال ولد عمو لي شاف فيها غير بعينيه مالاح ليها كلام ما قاسها بصبعو كان غادي يقت_لو كون ماحضّر العقل و الدين..... غيرتو عليها حارة و حروريتها كاتزاد كلما زاد حبو ليها ....

جوج ديال الناس واحد فيهم كايكمل الآخر جمعهم ربي فحلالو وكانو عوض جميل فحياة بعضياتهم من جميع النواحي....

*********

بقى معنق ايناس و وعد گالسة حداهم كاطبطب على بنتها لي ماقاداها فرحة وأخيرا تصالحات مع باها بعدما شحفها و ندمها على غلطها لي حاجة بديهية انها ماتعاودش تكررو خوفا من أن العقاب هاد المرة يكون أقسى من الاول....

وعد (داعبات شعرها) : ماغاتنوضيش تلعبي مع صحاباتك؟؟

ايناس (حركات راسها بالنفي وهي مازال مخشية فيه) : لا نبقى مع بابا

بغداد (شاف فوعد) : جيبي لينا puzzle من بيتها

ايناس (قلشات ودنيها و تگعدات كاتشوف فيه) : غانلعبو بحال دوك المغات لي فاتو "حرك ليها راسو بالايجاب وهي تبدا تحنقز بالفرحة" وييييييييييي

خرجات وعد جابت ليهم puzzle من بيت ايناس نطقات موجهة هضرتها لبغداد

وعد : انا غادي نزل لتحت

غمض عينيه وحل ليها بإشارة باش تمشي و ناض من بلاصتو خاطف ايناس بين يديه و حطها فوق كتافو مدلية رجليها مع عنقو، شدات فشعرو بالغفلة لي غفلها و بدات كاتكركر بالجهد مخلية وعد تلفت بابتسامة كاتشوف انسجامهم و كيفاش بغداد ولا واحد آخر كايهر فيها و يضحك معاها منسيها فالأيام لي مكانش كايهضر معاها فيهم....

خلاتهم كايلعبو و نزلات لتحت گلسات مع العائلة عاطياهم صوابهم فجنبها اسمهان و من الجهة الأخرى كاينة رنا....

اسمهان (هضرات بصوت منخفض سمعاتو غير وعد ) : خاصني نعاود ليك شي حاجة

وعد : نتغداو و نطلع معاك لبيتك عاودي ليا "هزات فيها عينيها" ياك خبار الخير

اسمهان (بابتسامة) : خير خير

سكتات وعد معاوداتش استفسرات ولكن حسات ان الامر غادي يكون متعلق بيوسف....

دازت مدة من الزمن وهو يصوني تليفون اسمهان، هزاتو لقاتو بغداد وهي تجاوبو دوا معاها، قطعات معاه و ناضت وقفات

وعد : مالو؟؟؟

اسمهان : قال ليا طلعي عندي لبيت

وعد (ضحكات) : باينة بغاك تلعبي معاهم

اسمهان : معاه ايناس؟؟

حركات ليها راسها بالايجاب وهي تطلع عندو لبيت لي مكاتدخلش ليه ديما ولكن كاتدخل مرة فشحال ومني كايكون هو ولا وعد تما عارفاه مانع شي حد يدخل و يگلس ليه فبيتو هو و مراتو ولكن هي و ايناس استثناء بحكم انهم بناتو عادي جدا يجيو أوقات و يدخلو عندو.....

دخلات لبيت بحماس لقاتهم گالسين فالأرض و كايلعبو، هز فيها بغداد راسو و دار ليها إشارة انها تجي تگلس و بقاو لاعبين وسط ضحكهم و هضور ايناس لي مستحيل ترد لسانها لحلقها.... هاد الأخيرة مني جات اسمهان وهي حاضية ليها يدها عجبوها لبراصليات لي ماعمرها حققات فيهم حتى ليوم، وبما انها بنوتة اكيد غادي تحماق على الاكسسوارات....

ايناس ( حطات يدها فوق يد اسمهان حداها تحديدا فوق البراصلي) : زوينين "هزات فيها عينيها" عطيني نديغهم فيدي حتى انا

الدنيا دارت بيها ولات كاتشوف بين عينيها غير بغداد هازهم بين يديه و كايقرا أشنو منقوش فالبراصلي لداخل، عارفاه دقيق الملاحظة و ممكن جدا انه يقشعو..... هو عارف بلي مليكة لي جابت ليها الكادو حيت اكيد مني شافو فيدها سولها منين جاك و جاتو عادية ان السيدة تجيب ليها جوج كادوات حيت قريبة ليهم و محسوبة من العائلة و ديجا شايفها كيفاش كل مرة جايبة لإيناس شي حاجة و حتى وعد مكاتنساهاش ....

بلعات ريقها دايرة فوق جهدها باش تبان طبيعية و ماتعيقش و يشك فيها، مدات يدها باش تحيدهم من يدها و كادعي ربها توقع شي حاجة و ماتفرشش قدامو... ياله حلات البراصلي لي على شكل مسمار وهي تشوف يد بغداد تحط على يدها....

بغداد (بجدية) : خليهم فيدك "شاف فإيناس" عجبوك؟؟

ايناس : زوينين "دلات شفايفها" ماعنديش انا بحالهم

بغداد : غانشري ليك بحالهم خلي هادو ديال اسمهان حتى نجيب ليك ديالك

تنفسات الصعداء ماكرهاتش تنوض تنقز عليه بشي تعنيقة ماتوقعاتش انه هو لي غادي يعتقها من الموقف لي كانت غادي تحط معاه فيه..... أما ايناس ناضت نقزات عليه كاتعنق و تبوس بالفرحة

ايناس : بالصح بالصح غادي تشغيه ليا

بغداد (بابتسامة) : بالصح

ايناس(عوجات عنقها) : ايمتى؟؟

بغداد : غدا ان شاء الله

ايناس (غوتات بالفرحة وتعلقات فيه) : شكغا شكغا أبابا ديالي "شافت فاسمهان" غايولي عندي بحالك

اسمهان(التفرنيسة مابغاتش تجمع ليها بحالا رجعات من الموت) : حنا خواتات سي نوغمال نلبسو شي حاجة بحال بحال

ايناس (مشات عنقاتها) : ختي الزوينة

اسمهان (باستها فخدها) : الغزالة ديالي

بقى كايشوف فيهم بابتسامة على انسجامهم الدائم، فخور باسمهان لي من نهار جات ايناس لهاد الدار وهي كاتعتاني بيها و عمرها ضراتها بكلمة و مع مرور الوقت زادت تقربات منها حتى ولا لي يشوفهم دابا كيفاش كايتعاملو مع بعضياتهم يقول بالصح هادو جوج خواتات خارجين من كرش وحدة.... كايحنو فبعضياتهم و اسمهان مكاتكبر حتى حاجة فإيناس لي بغاتها كاتعطيها ليها ولكن هاد المرة ماخلاهاش تعطيها البراصليات ديالها واخا غير تجربهم فيدها باش ماتعلمش تطلب من عند شي حد شي حاجة ولي شافتها تبغيها..... دار ليها خاطرها هاد المرة و مازال عندو حوار معاها ولكن أجلو حتى يوصلو البراصليات ديالها...

دوز معاهم وقت زوين فداك البيت حتى وصل وقت الغدا نزلو هما يتغداو وهو طلعات ليه وعد غداه و نزلات لتحت تغدا بوحدو حيت جهاد فالخدمة..... كمل غداه و بقى فبيتو كايراجع شي ملفات، الخدمة عندو فگاع البلايص و ديما تابعاه....

بقى ملاهي راسو بيهم و فهاد الأثناء جات وعد نزلات الصينية و خلاتو مكونصونطري مع راسو حتى صونا تليفونو برقم واحد من ولاد عمو كايعلمو بلي قربو يوصلو لمراكش.... قطع معاه و دخل لدريسينغ بدل عليه بفوقية خزية فصالتها مخزانية مع صندالة ديال الجلد فرجلو و ساعة فيدو مع خاتمو ديال الزواج...... خرج من البيت شعرو ممشوط و ريحة پارفانو غادية سابقاه، ملامحو جدية، راسو ديما مرفوع و كايتمشى بشموخ و الفوقية جات مع طولتو و فصالتو كايبان مهيب كالعادة.... لي شافو دابا مايقولش هو نفس الشخص لي كان كايضحك مع بناتو و گالس فالأرض كايلعب معاهم....

نزل لتحت غادي نيشان جهة الجردة فين لقى جهاد جا من الخدمة و واقف كايتسنى الطموبيلات يدخلو....وهو يلمح وعد واقفة بعيد عليه جهة واحد النافورة عندهم فالجردة كانو كايلعبو حداها الدراري الصغار برفقة ايناس و معاهم حتى رشيدة مقابلاهم.... عقد حجبانو و قصدها مخلي جهاد كايهضر معاه و شكون سمعو همو هاد الساعة غير فهاديك لي كايشوف فيها واقفة ليه تما و تريكتو قربو يوصلو كلهم رجال..... بقى غادي حتى قرب عندها و وقف بعيد ببعض خطوات حيت كانت حداها رشيدة وهو ينادي باسمها بصوتو الخشن

بغداد : وعد

تلفتات عندو هي و رشيدة هاد الأخيرة حدرات راسها فالبلاصة و بعدات من تما وقفات فجهة أخرى مقابلة البراهش و وعد قربات عندو كاطلع و تهبط فيه بعيون عاشقة كايسالي معاها مني كايلبس البلدي مكاتكرهش تخبيه فقلبها..... وقفات حداه حالة فيه فمها ياله غادي تنطق وهو يقاطعها بنبرتو الجدية...

بغداد : اش كاديري هنا؟؟؟

وعد : جيت نشوف ايناس أشنو كادير و كانت كاتعرفني على البنيتات لي ولاو صحاباتها

بغداد : أشنو قلت ليك انا مني كنا جايين؟؟

وعد ( تلفها مابقات عاقلة على والو) : أشنو قلتي؟؟؟

بقى ساكت شحال كايشوف فيها مخنزر بدون ما يجاوب حتى سمع صوت جهاد من وراه ...

جهاد(نزل التليفون من ودنو) : بغداد راه دخلو لمراكش

كان عارفو علاش قصد وعد و بغا يبين ليه بلي قربو لدار باش تدخل هاد الأخيرة حتى نطق جهاد عاد طلعات معاها الفهامة و تفكرات أشنو كان قال ليها....

وعد (بدات كادور فعينيها) : احم اااه قربو يوصلو عائلتك "هزات فيه راسها" انا خرجت غير عند ايناس ماصحابش ليا غادي يجيو دابا

بغداد (قاطعها بحدة) : دخلي لداخل و شدي بلاصة وحدة

سكتات مجاوباتوش و حدرات راسها داخلة لداخل وهو متبعها بعينيه من اللور و يديه وراه حتى دخلات عاد قرب عند جهاد... قصدات الصالون وجهها مزير و ماعاجبها حال هي سرحات فيه حيت عجبها بالبلدي كالعادة و جا معاه الخزي، كانت ناوية تصرح ليه بهادشي حتى كايلبقها بأسلوبو الصارم و حجبانو المعقودين... ولفاتو من نهار رجعو لبعضياتهم كايتعامل معاها بحنان و ديما ضاحك فوجهها و مدللها و هازها على كفوف الراحة، نسات بغداد الغيور و بغداد لي ماعندوش مع تعاويد الهضرة كايبغي يوصي مرة وحدة و يتطبق داكشي لي قال مايبقاش غير يوصي....

گلسات مع العيالات فالصالون ماعندها خاطر لا لهضر لا لضحك بقات مكونة بلاصتها حتى جات عندها اسمهان...

اسمهان : وعد قلتي ليا ورا الغدا و نهضرو "شدات فيدها" ياله لبيتي نعاود ليك ماحدهم ملاهيين

تنهدات و ناضت معاها دايرة ليها خاطرها و خرجو من الصالون، مع قربو يوصلو لدروج لي جايين مقابلين مع الباب تسمع صوت الرجال قريب منهم بحكم انهم كانو جايين داخلين لدار مكاين غير الريفية كاتشاير بيناتهم.... قلب وعد ضرب بالجهد و سرعات خطواتها مني تفكرات تخنزيرتو و نبرتو الحادة وهو كايوصيها غير دابا شوية... مادوراتش وجهها جيهتهم بقات كاتشوف قدامها و طلعات هي و اسمهان كاتدعي فسرها انه مايكونش شافها....

دخلات مع اسمهان لبيتها عقلها مرفوع ماحضراتو معاها حتى حيدات البراصلي و حطاتو ليها فيدها....

اسمهان ( بعيون لامعة) : قراي أشنو مكتوب فيه لداخل

وعد : الكادو ديال يوسف "دوراتو بين صباعها مع قشعات أشنو مكتوب شهقات بعدم تصديق و هزات فيها راسها بابتسامة ترسمات على شفايفها بلا هواها" يوسف هذا هههه

اسمهان(بفرحة) : هههه اه يوسف، مارديتش لبال گاع مني خديتو من عند خالتي مليكة حتى لداك النهار دخلت ندوش و حيدتو من يدي و هزوه وهما يقشعو أشنو مكتوب تما

وعد (عنقاتها) : قلتها ليك شحال من مرة إلى كان فنصيبك ربي غادي يزرع حبك فقلبو" رجعاتو ليها فيدها" ماتحيديهش من يدك باش مايطيحش فيد باباك بالصدفة

اسمهان : لا دابا مستحيل نحيدو اصلا ايناس كانت غادي طيحو فيدو قبيلة كون ماعتقني هو نيت "عاودات ليها البلان" كان غادي يسكت ليا القلب

وعد (عجبها الجيست لي بغا يدير مع ايناس ولكن ماعلقاتش على الموضوع و جراتها من يدها گلسو) : اجي عاودي ليا أشنو وقع بعدما شفتي الميساج ديالو

اسمهان : ماوقع والو، بقى كلشي بحال اللول

عاودات ليها الحوار لي دار بينها و بين لبنات موصلة ليها الفكرة ديالها من الموضوع الشيء لي عجب وعد و زادت أيداتها فالموضوع ديال انها تخلي حبهم نقي حتى يتوج بالحلال....

بقاو كايهضرو شحال تما حتى صيفطات رنا ميساج لوعد باش تنزل حيت كايسولو عليها...

وعد (قرات الميساج و هزات عينيها فاسمهان) : هبطي شوفي ليا واش كلشي دخل و الدنيا خاوية باش نهبط

اسمهان (فهمات البلان) : هههه غيرة بابا خدمات تاني

وعد (حركات راسها) : خدمات خدمات

ضحكات و نزلات لتحت لقات الرجال مخشيين فالصالون مجمعين و الدنيا خاوية وهي تصوني لوعد خبراتها، هاد الأخيرة قادات فولارها و نزلات قاصدة الصالون لي فيه العيالات ومن زهرها لي كوز ليها هاد النهار بحالا داعي فيها شي واحد ماتصادف غير مع بغداد خارج من الصالون مع واحد الرجل..... صفار وجهها و نشف الريق فحلقها، الرجل ماهزش فيها العين ولكن بغداد رمقها بنظرات بحال القرطاس خلاوها طير من تما....

دخلات عندهم كاتلعن حظها لي حطها فهاد المواقف معاه، بقات دايرة بالها معاه شوية و من بعد تلاهات مع العيالات....

رجاء (كانت گالسة حداها) : دويت قبيلة مع سارة كانت صونات ليك و مجاوبتيهاش

وعد : اه تليفوني كنت دايرة ليه سيلونسيو ياله حيدتها

رجاء : معيطة ليا قالت ليا جيت موحشاكم ولكن مازاعماش تجي و الدار عامرة بالعائلة

وعد : لبارح مني رجعات من السفر هضرنا و قلت ليها اجي علاش كاطول فالهضرة

رجاء : قالت ليا كاينين غير بيناتكم ماجاتش، قلت ليها نتي وليتي محسوبة من العائلة جمعي راسك و اجي

وعد : أشنو غادير دابا

رجاء : راها جاية صيفطات ليا ميساج

مادازش بزاف ديال الوقت حتى كانت جات سارة هي و بنتها، دخلات سلمات على أفراد العائلة مخلية البنات هما اللخرين شبعو تعناق و بوسان...... گلسات حدا وعد لي كانت حاطة وعد الصغيرة فوق ركابيها وهي توشوش ليها فودنها

سارة : كي داز شهر العسل فالفيرمة

وعد (جابت ليها الضحكة) : جيتي تاني

سارة : هههه جيت تاني غا وجدي راسك "نغزات رجاء" نوبتك جاية الزين

رجاء (خرجات عينيها) : لعار مادوريش ليا خليني عليك راه شادني الوجع من دابا

سارة (قربات حداها كتر باش مايسمعهم حد واخا صوتهم مامسموعش حيت شي كايهضر مع شي) :خلي عليك الوجع حتى تفرگعي البوشونة

رجاء (شدات على راسها) : ياربي تصبرني على هاد السيدة

رنا (كاتكركر) : سارة عادت من جديد هههههههه

وعد : ورينا تصاور السفر من الهضرة

سارة (دارت ليها) : ونتي ماتوريناش تصاور الفيرمة

هنا رنا طلقات الضحكة بالجهد حتى كلشي دار شاف فيها و وعد تزنگات حابسة الضحكة و رجاء كاتضحك فحوايجها

سارة (قرصات رنا فجنبها) : شوهتينا الموصيبة

وعد : صافي مابقيت بغيت نشوف والو

سارة (جبدات تليفونها) : غا ضاحكة شدو شدو

بدات كاتوريهم التصاور ديال سفرها وفين مشات و أشنو دارت عاد دخلو فالحوار مع البقية، منهم لي شاركوهم الحديث ومنهم لي گالسين منفخات غير بوحدهم....

تحط كاسكروط تجمعو عليه كياكلو و يجمعو ضاحكين حتى ودن عليهم المغرب.... وعد بغات تطلع توضى و مالقات كي دير ولات خايفة تخرج و تصادف مع شي راجل تاني، بقات گالسة بلاصتها مع العيالات حتى دخلات عندهم هنية...

هنية : لي بغات تنوض توضى تصلي تنوض راه الرجال دخلو لجامع صلاو و خرجو لجردة يگلسو

فاظمة (نطقات مستغربة بالعربية ديالها العوجة ) : فين قداتهم الجردة كاملة

هنية : مني دخلو قبيلة وصى بغداد الرجال ديالو يقادو ليه گلسة تما دغيا وجدوها و خرجو يگلسو مهويين تما حسن

جاتهم حاجة عادية يخرجو يگلسو تما يتبردو مع راسهم من غير وعد لي عرفاتو علاش دار هاكاك... طلعات لبيتها توضات صلاة وهي تنزل تاني لقات سارة بغات تمشي، عياو يشدو فيها تعشى ولكن مابغاتش باش ماتعيقش على راجلها و يخليها ترجع الغد ليه خصوصا هاد الايام غادي ظل خيطي بيطي عندهم بغات ضرب و تقيس......

مشات بحالها و بقاو هما مجمعين حتى ودن العشا طلعات صلاتو تاني وهي كاتسنى صاحب دعوتها يبعث معاها من شي بلاصة ساعة ماطلعش..... هبطات تاني تعشات معاهم و هما يبداو كايخويو حتى يرجعو لغد ليه، مشى لي مشى ولي غايباتو عندهم بقاو.... خوات الدار وهي حلفات ماتطلع بقات تما گالسة مع البنات لي حتى هما ماسخاوش بالگلسة حتى صونا تليفونها باسمو، جاوباتو فالبلاصة ماجات فين تقول الو كان سبقها و نطق

بغداد : ماغاتنعسيش؟؟؟

وعد ( ناضت من حداهم عاد نطقات) : مازال الحال غانبقى مع...

بغداد (قاطعها ببرود) : طلعي عندي لهنا

قطع عليها بلا ما يتسنى جوابها، تنهدات و رجعات عند البنات قالت ليهم تصبحو على خير و طلعات لفوق، اول حاجة دازت على بيت بنتها لقاتها مكرشخة فوق الناموسية ديالها كل رجل فجهة، قاداتها فبلاصتها و باست ليها راسها عاد خرجات من تما.....

دخلات لبيتها وهو يبان ليها گالس فوق الفوتوي غير بالشروط و شاد كتاب بيدو، لابس نظارات طبية... مع سمع الباب تحل و تسد هز فيها راسو ملامحو كايبانو هادئين ماتقدرش تقراهم و تعرفو واش معصب ولا مكالمي... حيدات فولارها بلا ماتنطق و قصدات الدريسينغ مخلياه متبعها بعينيه حتى دخلات تما بدلات عليها ب پيجامة ديال الساتان شورط و ديباردور ميني ڤونطغ فالبلوسيال.... خرجات من تما مطمرة عليه و توجهات لناموسية حتى سمعاتو نطق بخشونة

بغداد : اش كاديري؟؟؟

وعد (دارت شافت فيه ) : غانمشي نعس ياك قلتي ليا طلعي تنعسي؟؟؟

بغداد ( أشار بعينيه لجنبو) : اجي عندي نهضرو

وعد ( ساطت) : فيا النعاس

بغداد ( عقد حجبانو) : كاتسوطي ؟؟؟ اليوم غادي نبقى غير نعاود فالهضرة؟؟؟

ما نطقات وحتى كلمة و ضربات الدورة گلسات مقابلة معاه ماگلسات جنبو فين نعت ليها..... شبكات يديها قدامها و نطقات قبل ماينطق هو حيت عارفاه اش غايقول...

وعد : خرجت قبيلة عند ايناس كي قلت ليك و نسيت بلي غادي يوصلو فهاديك الوقت ومني دخلت لداخل گلست شوية و طلباتني اسمهان نطلع معاها لبيتها و قبل مانزل صيفطتها تشوف واش الدنيا خاوية و قالت ليا ما كان حد ولكن غير نزلت خرجتي نتا و السيد لي كان معاك "تنهدات" راه مايمكنش ابغداد نبقى النهار كامل گالسة فبلاصة وحدة، عندي بنتي تقدر تبغيني فشي حاجة و عندي صلاتي و بزاف ديال الحوايج ممكن ينوضوني من بلاصتي

بغداد : علاش طلعتي نتي و اسمهان لبيتها؟؟؟

وعد (ديجا كانت موجدة جواب لهاد السؤال) : وراتني الحوايج لي جابو ليها كادو عائلتكم بمناسبة النجاح

بغداد (ببرود) : هادشي مكانش ممكن يتأجل؟؟؟ ضروري توريك فهاديك الساعة لي قلت ليك فيها شدي بلاصة وحدة "شافها سكتات وهو يكمل" قلت ليك بقاي فبلاصة وحدة يعني بقاي فيها على الأقل فالفترة لي كنا فيها فالدار حيت انا ماكنتش معول نخليهم تما باش تحركو على راحتكم و ديجا عيطت على لي غادي يصايبو گلسة فالجردة غير تعطلو.... ماقلتش ليك بقاي النهار كامل فبلاصة وحدة كنا غادي نقادو الأمور و نعلمكم باش تحركو على راحتكم كي درت مني صيفطت ليكم الحاجة

وعد( عينيها فعينيه) : ماقلتيش ليا هكا قبيلة و ماشي هادشي لي فهمت

بغداد : ضروري نقول التفاصيل؟؟

وعد (فقصها) : اه ضروري تقول حيت ماشي كلشي كايفهمها طايرة بحالك

بغداد (مسح على لحيتو ماباغيش يتعصب تاني) : داكوغ ماتفهميهاش طايرة ولكن على الأقل طبقي أشنو كانقول "بحدة" ماشي انا عاد دويت معاك دخلت لداخل لقيتك كادوري ليا تما

أعدى جوج حوايج عندو هما يوصي بنادم على شي حاجة و مايطبقهاش زائد انه يبقى يعاود فالهضرة وهادو بجوج طراو ليه اليوم مع وعد لي ديجا علمها بلي راهم جايين ولقاها برا، علمها باش تبت فبلاصة وحدة و غير دخل مع الباب لقاها فوجهو هي اللولة و مني خرج من الصالون بعد ربع ساعة لقاها عاوتاني كادور، يعني كلامو مشى مع الريح..... تعصب حيت عصات أمرو و طلعات ليه القردة للراس ولكن حاول النهار كامل يكالمي راسو باش يهضر معاها بهدوء و يعاود يوصل ليها الفكرة للمرة المليون....

بغداد ( تنهد) : ديري فبالك مكانطلبش منك حاجة و كاندير عكسها "شافها حدرات راسها" ياك فهمتيني علاياش كانهضر؟؟؟

حركات راسها بالايجاب حيت عرفاتو داوي على النهار لي جاو فيه عيالات عائلتو، حتى هو شد تيقارو و مابقاش كايدور عليهم تما و الغد ليه شد الطريق لفيرمة باش يتصرف براحتو و يخليهم براحتهم وهادي حاجة كان كايديرها قبل مايتزوج....

كان عندو الحق فكل كلمة قالها حيت هادشي كاينطابق عليه قبل منها، كون كان من النوع ديال الرجال لي كايقولو لعيالاتهم يديرو حوايج هما مكايطبقوهمش كانت غادي تلقى منين تشدو ولكن هو مامخليش ليها منين.... و بالنسبة لغيرتو من نهارها عارفاها هكا دايرة حتى قبل ما تزوج بيه كانو كايعاودو ليها صحاباتها صِفاتو وحتى هو ماخباش عليها وجهو الحقيقي النهار اللول ذوقها من تقليقتو نهار لقاها مع يوسف فالطموبيل قبل عرسهم و قطع معاها الهضرة مخليها كاتحرق غير بوحدها ومع ذلك قبلات بيه حيت عارفة الكمال لله وحده كيفما فيه صفات زوينة عاجبينها و مخليينها فوق السحاب و كاتشكر ربي ليل و نهار حيت رزقها بيه ، فيه صفات خايبة كاينرفزوها و يقلقوها و فالاخير كاتشفع ليه الحاجة الإيجابية لي فيه...

رخف ملامحو و قرب حداها شد فيدها حتى هزات فيه عينيها و التغوبيشة مازالة على وجهها، باس ليها يدها و نطق بنبرة لينة ولكن آمرة

بغداد : مايتعاودش التصرف ديال اليوم ياك؟؟

وعد ( بهدوء) : مايتعاودش

ماتنكرش انه ماعجباتهاش طريقتو فالهضرة معاها فالجردة و تقلقات حيت ولفات معاملتو الزوينة حتى تقلب و بدا يخنزر و يهضر بحدة، من غير غيرتو القبيحة عليها ولكن مابغاتش تجبد لاستيك و طول فالموضوع و تاخد موقف و تقلق وهما ياله تصالحوا.... عيات من الخصام و التقلاق براكة أشنو داز عليها فهاد ثلاث شهور... طاقتها فهاد اللحظة لا تستحمل المشاحنات معاه هو بالخصوص حيت بعدو عليها هدها وماخلا ليها جهد بالإضافة ان نفسيتها على سبة كاتحاول ما أمكن تخلي طاقتها إيجابية باش ماتمرضش..

ونفس الشيء حتى بالنسبة ليه هو مابغاش يلصق فالهضرة و يقصح معاها حاول يوضح ليها الفكرة بهدوء و مايطولش فالموضوع هو نيت مراعي ليها حيت كون كانو فوضع آخر ممكن يصدر منو تصرف أكثر حدة ولكن هو ماهضرش معاها هاديك الساعة و هو معصب و شاعل بقى حتى تهدن عاد عيط عليها.....

مع جاوباتو باس ليها راسها و نطق بنبرة حنونة

بغداد : الله يرضي عليك

بتاسم ليها و حط ابهامو على شفايفها بحالا كايقول ليها بتاسمي.... ترسمات ابتسامة على وجهها خلات قلبو يرتاح وهو يحيد النظاظر من عينيه حطهم فالبواطة ديالهم حدا الكتاب و شدها من يدها متاجه بيها عند السرير في صمت تام..... تخشات بلاصتها وهو تخشى من الجهة لأخرى جارها عندو متكيها على صدرو مخليها تغمض عينيها بارتياح خصوصا مني بدا كايقرا القرآن بصوت خافت وهو كايحك ليها شعرها حتى غفات و تبعها هو بعد لحظات....

شميسة دافية طلات عليهم فيوم جديد، مخلية گاع لي فالڤيلا يفيقو بكري وهذا هو حال دار العرس كانعسو معطلين و يفيقو بكري...... بقى يوم واحد كايفصلهم على ليلة الحنة ديال رجاء هاد الأخيرة فطرات و خرجات مع بنات عائلتها لسپا لي كاين ف Complex ديال حمزة و جهاد.... ناوية دير مساج ترخي فيه عظامها تحيد الستريس و غادير حمام مغربي لي كانو ياله زادوه تما شحال و هما كايوجدو فيه كانت هي أول وحدة غادي تغسل فيه....

رافقاتهم رنا و وعد بقات فالدار فطرات معاهم و طلعات لبيتها لقات بغداد لابس حوايج الخروج...

وعد (قربات عندو دورات يديها على عنقو و جراتو عندها حتى تحدر، باستو ففمو قبلة سطحية عاد نطقات بتساؤل) : خارج؟؟؟

بغداد (رجع ليها البوسة خاتمها بعضة) : امممم غادي نبقاو اليوم فالڤيلا ديال عزيزي " عمي"

وعد ( بقات ساكتة شحال و نزلات يديها شدات فيدو ناطقة بجدية) : بغداد عائلتك جاو عندك نتا خاصك تستقبلهم فدارك غير جيبهم هنا ياك قاديتو البلاصة برا انا ماغاديش نوصل تما

بغداد : حنا مابيناتناش هاد الحساسية فينما تجمعنا ، حتى هما بغاو ياخدو راحتهم

مالقات ماتقول ليه مازال عائلتو هاديك وهو عارفهم حسن منها وفعلا كانت عندهم حاجة عادية اصلا كانو مني كاينزلو لمغرب و يجيو لمراكش كل مرة كايتجمعو عند واحد المهم اللمة ديال العائلة حاضرة..... وهما نيت مولفين كايعزلو على العيالات فعاداتهم و تقاليدهم مكايتخلطوش...

خرج بغداد مخلي وعد تخرج عند بنتها فيقاتها من النعاس لبساتها و نزلتها فطراتها عاد خلاتها تنوض تلعب و مشات حتى هي عند ضيافها گلسات معاهم كانت من بينهم واحد مرات ولد عمو تفاهمات معاها فينما تگلس تجي حداها باش يجمعو....

سلوى : ماغاديش تجي صاحبتك لي جات لبارح؟؟

وعد : غادي تجي فالعشية ان شاء الله "بابتسامة" عجباتك جماعتها

سلوى : كاتفوج على القلب بهضوراتها

وعد : هكا دايرة سارة فينما مشات كادير بلاصتها دغيا

بقاو مجمعين مرة يشاركو البقية جماعتهم مرة يبقاو يهضرو غير بيناتهم حتى دخلات عليهم هنية قالبة وجهها و عيطات على وعد... هاد الأخيرة شافت فيها باستغراب و ناضت عندها بعدو من تما عاد نطقات

هنية : سمعت بلي حمزة غدا ماغاديش يجيب الثور مع الدفوع غادي يصيفطو لفيرمة ويتذ_بح تما

وعد : مزيان مني غادي يصيفطو تما مكاينش كيفاش يدخل هنا وسط الجردة غادي يرون الدنيا

هنية (حطات يدها على خدها) : ويلي وحدي على يرون الدنيا إلى ترونات نقادوها من بعد المهم الثور يشوفوه الناس فالدفوع "ساطت بالفقصة" بغداد حتى هو مكايشاور حد مشى مع راجل ختو فالخط

وعد : بغداد لي قال ليه يديه تما؟؟

هنية : حمزة تشاور مع بغداد و بغداد قاليه واخا.... علاه نتي مافراسكش؟؟

وعد : لا

هنية : فقصوني فقصوني ما غاتكون غير رجاء لي قالت ليه يصيفطو تما خايفة على الجردة" شادة عكازها و كاتشالي بيه" واش الدفوع لي ماتدخل معاه الضروبة يتسمى دفوع

وعد (مافهماتش علاش كاتناقش معاها الموضوع) : عادي الحاجة المهم جابو

هنية : شكوووون شافو واش جابو ولا ماجابوش غايتحلو فينا الفام

وعد (بجدية) : يتحلو إلى بغاو يتحلو مكايهمش رأي الناس

هنية (دارت يدها على جنبها) : حتى نتي كاتفكري بحالهم و انا جاية نشكي ليك تهضري مع راجلك كي الهبيلة

لاحت كلامها ومشات بعكازها كاتگمگم غير بوحدها مخلية وعد مبلقة فيها عينيها عاد عرفاتها علاش جاية تشكي عليها.... ماداتش عليها حيت عارفة تفكير الناس القدام مع العادات و التقاليد، متشبتين بيهم بزاف و كايهتمو لآراء الناس فبزاف ديال الأمور....

وسط حمام مجهز من جميع النواحي الطابع المغربي التقليدي حاضر فيه بقوة من الزليج المغربي لي فالحيوط و الرخام فالأرض و النقش لي كاين فالسقف من غير الروبينيات شكلهم متميز وفيهم لمسة تقليدية ونفس الشيء بالنسبة لطاسات ديال النحاس لي كانو منقوشين حتى هما و البلاصة فين كايعمرو الما حتى هي ديال النحاس بالإضافة للنافورة لي كاينة فالوسط كلها نحاس طالع فيها الما و راميين فيها أوراق من الورد الأحمر.....

حمام VIP الگلسة فيه ملكية و كل ركن فيه خاسرين عليه فلوس صحيحة باش يطلع بهاد الجمال و الكمالية...

بالتعشاق و الصلاة على النبي داخلين العزبات لحمام كل وحدة هازة شمعة فيدها و العروسة قدامهم بابتسامتها الواسعة قلبها كايرفرف بالفرحة وهي كاتشوف انه بقاو ليها ايام قليلة و تجمع مع حبيب قلبها....

گلسات فبلاصتها و بدات البنت لي خدامة تما كاطلي ليها التبريمة باش يرطاب لحمها و يخرج وسخها كامل وهادي كانت غير بداية ديال الخلطات و لي پرودوي لي غادي تخدم ليها بيهم .... و فالجهة لأخرى كانو البنات حتى هما كل وحدة فيهم مسرحة فبلاصة و واقفة عليها وحدة من البنات لي خدامين تما...

كانت اسمهان ناعسة على كرشها جامعة شعرها سفنجة لفوق و مدور وجهها جهة شيماء لي كانت فالبلاصة لي حداها ...

شيماء : كان كايصحاب ليا رنا غادي تدخل معانا

اسمهان : رنا ياله غادي تدخل دير مساج و تبقى تسنانا دايرة بالعادات زعما العروسة خاص يدخلو معاها غير العزبات للحمام

شيماء : فكرتيني فالعادات، ماما قالت ليا بلي عمتي رجاء ماغاديش دير العادة ديالنا فالحنة غادي تنقش و صافي

اسمهان : اه غادي غير تنقش راه الى ناضت دير العادة ماغادي تمشي عند راجلها حتى يشحف ههههه

شيماء : هههه ولاهيلا ولكن انا قلت زعما غير الحنة ديرها بالعادة

اسمهان : ماتخافيش انا نهار نتزوج غاندير العادة ديالنا

شيماء : اودي نتي غير رحمي داك الحلواني ديالك راه غايشرف وهو كايتسناك

اسمهان ( طولات عندها يدها و قرصاتها) : سكتي الموصيبة كلشي غادي يسيق ليا الخبار

ثلاثة السوايع وهما فداك الحمام ماخلاو ماطلاو مع رجاء خرجو من تما كايشقشقو و نور الحمام باين عليهم.... خرجو برا فواحد لگليسة لقاو كاس ديال اتاي كايتسناهم مع الحلاوي ديال اللوز بحضور ملك الحلويات كعب الغزال لي مستحيل يغيب على المائدة المغربية فالعراضات و الاعراس و الحفلات و الأعياد....

بعدما استقبلوهم العاملات لي تما بالحليب و التمر فالدخلة ومني دارو الماساج جابو ليهم العصير و دابا ورا الحمام حطو ليهم الحلوة و اتاي... المهم الاستقبال كان ملكي و المعاملة كانت فوق من رائعة هادي حاجة عادية و هما عارفينها مرات مول الشي..... هاد الأخيرة گلسات وسط البنات كايضحكو و يقشبو شربات معاهم اتاي و كلاو الحلوة وهي توقف عليها وحدة من البنات لي خدامين تما...

البنت : مدام رجاء تفضلي لشومبر إلى بغيتي ترتاحي

رجاء(باستغراب) : اشمن شومبر ؟؟

البنت : دايرين هنا دي شومبر على ود الناس لي غادي يجيو عندنا لحمام مني يخرجو و كاين شومبر خاص بالعروسة الى بغات ترتاح و تسد على راسها و تلقى راحتها

رجاء (شافت فالبنات) : تبغيو ترتاحو شوية؟؟ "جاوبوها بالقبول وهي تشوف فالبنت " داكوغ نوضو

البنت : هما غادي يدخلوهم لبنات لشومبغ ديالهم و نتي امدام غادي دخلي لديال العروسة غادي تلقاي شي حاجة خاصة بيك

سايراتها رجاء حيت عارفة هادشي غايكون حمزة لي وصى عليه و جاها نيت فضول تشوف أشنو كاين تما .... تبعات البنت لي مع حلات الباب تحلو معاه عينين رجاء مني شافت الدنيا كلها ورود و رائحة هادئة كاينة فالارجاء.... بتاسمات و عيونها كايلمعو، دخلات بخطوات بطيئة وهي تلمح بوكيه ديال الورد فالاحمر كبير و حداه جوج بواطات... قربات منو وهي تسمع البنت سدات الباب، هزات البوكيه كاتشم فيه وهي تبان ليها فيه واحد الكارطة حلاتها لقاتو كاتب ليها tu me manques ma vie بتاسمات حتى بانو ضروسها و مدات يدها لبواطات المخملية ، لقات وحدة فيها خلخال و لأخرى فيها گورميط بنفس ديكور الخلخال.... عينيها بداو كايخرجو القلوبة، هزات الخلخال دارتو فرجلها و تبعاتو الگورميط كاتشوف فيه بفرحة ....

توجهات لگليسة لي موجدين ليها تكات تما معنقة البوكيه ديالها الورد، عقلها و قلبها فيهم غير حمزة وحتى حاجة من غيرو فهاد اللحظة....

حتى هي توحشاتو حيت شحال ماتلاقاو وحتى الهضرة فالتليفون منعات عليه ابيل فيديو كايهضرو غير أبيل فوكال...

بقات تما حتى رتاحت شوية عاد ناضت حيدات الفوطة من شعرها بدات كاتنشف فيه كانت غير ب پينوار ديال الحمام فوق الركبة.... نزلات راسها لتحت قالبة شعرها لقدام وهي تسمع الباب تحل، عند بالها البنت لي خدامة تما هي لي جات ساعة غير هزات راسها وهو يبان ليها من المراية واقف وراها مع بغات تنطق حبس الكلام فحلقها بعدما عنقها من اللور و دفن نيفو فعنقها كايستنشق ريحتها باشتياق

حمزة ( نطق بهمس) : توحشت ديلمك

مني دخلات من باب ل Complex وهو متبعها بالكاميرات فبيروه شافها بجلابة بيضاء و القب على راسها بغا غير يشوف وجهها والو ماكانش كيفاش.... و مع دخلات لبلاصة ديال المساج من الباب البراني مابقى شاف والو حيت مكاينينش تما كاميرات ولي زاد فقصو هو أنها من تما ممكن دوز للحمام من باب كاين لداخل وهادشي ماخلاهش يعاود يشوفها مازال..... شحال وهو كايتسناها تخرج و يعمر عينو بشوفتها ساعة هي تعطلات خصوصا انها جات الصباح بكري خدات راحتها على الآخر.... بقى صابر صابر حتى تقادة صبرو لي اصلا مقادي من زمان، هز الفيكس سولهم فين كاينة دابا ومن زهرو قالو ليه داخلة لشومبر بوحدها... مافكرش جوج مرات قطع معاها و قصدها دايز من باب أخرى باش مايدخلش على البنات لي كانو البعض منهم باقين گالسين فالگليسة مادخلوش لشومبر....

حل لباب و شافها بمشهد خلاه يترفع، كاتنشف شعرها لي طوال شي على كي كان قبل مادير الحجاب... منظرها كان مغري بالنسبة ليه، الخلخال فرجلها و رجيلاتها عريانين بلقين كايلمعو... مع هزات راسها بانت الشقة ديال صدرها من الپينوار صدمها و ماتوقعاتوش يدخل عليها، مافاقت من صدمتها حتى عنقها و دگها بلحيتو فعنقها.... سمعات همسو الخشن قلبها قرب يسكت و الفراشات دارو حالة فمعدتها، بلعات ريقها وغمضات عينيها و الفوطة طاحت من يدها مني حسات بقبلتو فعنقها..... دورها عندو بخفة حتى شهقات وعاود حكمها بيد وحدة من خصرها و اليد الأخرى كايبعد بيها شعرها على وجهها....

حمزة ( حط نيفو على نيفها مخدرها بحركاتو وعينيه كايتنقلو بين عيونها و شفايفها، طبع قبلة سطحية على شفتها ونطق فوق منهم) : نتي ماتوحشتينيش

رجاء (ترفعات و ذابت اش جا ما يجمعها، بلعات ريقها و جاوباتو بخفوت) : توحشتك بز....

باقي ماكملاتش ديك "بزاف" لي بغات تقول كان شبك شفايفو مع شفايفها فقبلة شغوفة تشاركو فيها الأنفاس و الريق و المشاعر و الأحاسيس...... كايبوسها بشوق وهي عاطياه فمها سايحة بحال الزبدة وسط احضانو، طلع يديه من خصرها و غرسهم فشعرها وفمو مابعدش من فمها غارقين وسط قبلة فرنسية بامتياز حس بيها محتاجة تنفس وهو يبعد عليها حاط جبهتو فوق جبهتها و كايشوف فجميع أنحاء وجهها كأنه ماشافهاش عام....

حمزة (كاينهج) : شحفتيني على هاد العرس، ايمتى غاتكوني فداري خلاص

بقات كاترد النفس بالشوية عليها حتى رجعات فيها الروح عاد فاقت على راسها و حاولات تحرر من بين يديه ولكن ماطلقهاش

رجاء : حمزة طلق .... أشنو كادير هنا راه فال خايب تشوفني دابا

حمزة (باسها فخدها) : واش غانتيق هاد الخزعبلات الخاويين "شدها من ذقنها كايقرب لفمها" عارف راسي غادي نشوفك غدا ولكن ماقدرش نصبر مانجيش عندك و حنا فبلاصة وحدة

رجاء (شافتو غادي يبوسها و دورات وجهها) : حمزة

حمزة ( شافها خلاتو بلاكة و نزل لعنقها باسها بوسة حارة هزات قلبها من بلاصتو ) : الحب ديال حمزة

ياله غادي تجاوبو وهو يتسمع الدقان فالباب الشيء لي خلاه يرخف عليها بلا هواه وحتى هي دفعاتو و رجعات اللور كاتسمع اسمهان كاتهضر معاها

اسمهان : عمتي راه جات رنا خاص نلبسو باش نمشيو، عندك حوايجك تما؟؟

رجاء : غير سيري تلبسي انا جاية

مع كملات كلامها هزات الفوطة بالزربة دارتها على راسها و طارت لباب خرجات من تما مخلية حمزة كايشوف فالحيوط عارفة راسها إلى بقات معاه مازال غادي يسبقو الدخلة على العرس، هو غادي يفقد صبرو وهي غادي تسيح بين يديه....

خرجات من تما وجهها حمر وقلبها غايخرج من بلاصتو مازال حاسة بدفئ شفايفو على شفايفها ، هربات و خلات ليه الورد و البواطات ديال الگورميط و الخلخال لي نسات راسها لابساهم حتى خرجات برا ولقات رنا گالسة تما كاتسناها، هاد الأخيرة طلعاتها و هبطاتها وهي تبتاسم بمكر ونطقات

رنا (بغمزة) : منين نزل عليك الخلخال و الگورميط الزين

رجاء ( بدات كادور فعينيها) : كادو من عند حمزة وصاهم يحطوهم ليا لداخل

رنا ( قشعات فمها دايرة بيه الحمورية) : وصاهم يحطوهم ليك لداخل ولا حطهم هو

رجاء (توجهات لحوايجها لقاتهم حاطينهم ليها تما) : صافي ارنا راك فهمتي اش واقع ماتحكريش

رنا : ههههههه صيفطك منتوفة عندك الزهر سارة ماجاتش

رجاء (نطقات بلا هواها) : الحمد لله

رنا (شدات على كرشها غاتحماق بالضحك) : مييييمتي غاتولديني بلا وقت ههه ماتخافيش واخا ماكايناش انا غانعاود ليها

رجاء (عينيها خرجو) : إلى درتيها مانسمحش ليك بغيتيها تبقى شادة فيا عام

رنا : هههه غير ضاحكة ما غادي نقول ليها والو "مسحات على كرشها" هاد حمزة حتى هو بخبيزتو باغي يسبق الدخلة حتى بقاو يومين

رجاء (عضات على فمها) : سكتي غادي يسمعوك البنات

سكتات رنا وكل مرة تشدها الضحكة و رجاء لبسات غير تما مازعماتش تدخل عاوتاني لايكون باقي تما.... غير كملات لبسها دخلات تما البنت لي دخلاتها و جابت ليها البواطات و البوكيه ديال الورد حيدات الگورميط و الخلخال دارتهم بلاصتهم و هزات الورد فيدها....وبنفس الطريقة لي دخلات بيها خرجات من تما مخلية حمزة مراقبها من الكاميرات حتى ركبات فالطموبيل.... بقاو غاديين طالقين الاغاني فالطموبيل رنا لي صايگة بالبنات و رجاء و اسمهان و البنات لاخرين كاينين فطموبيل أخرى...

وصلو لدار لقاوهم ملقيين ليها بالحليب و التمر و البنادر عيالات عائلتها من جهة باها كايعرفو يضربو ماكاين غير الرگادة مع حبسو هما بداو عيالات عائلتها من جهة مها لي يسمعهم يقول گروپ ديال اللعابات.... ناضت الحيحة شي كايشطح شي كايصفق و صافي بحال وعد لي مكاتعرفش منين تجي لشطيح ولكن رنا دخلات وسطهم بردات غدايدها حتى حسات بشي حد جرها من يدها....

هنية : تبتي لارض شوية هاديك البنت خروضتيها فكرشك هاناري

عقدات رنا حجبانها ما عاجبها حال، ياله غادي تجاوبها وهي تشدها مها من الجهة لأخرى دارت شافت فيها وهي تعض على فمها و زيرات ليها على يدها زعما سكتي...

جميلة : الحاجة عندها الحق ابنتي باركة عليك يشوفك جهاد يبدا يخاصم تاني

بغات تجاوبها رنا وهي تجرها من تما بعداتها عليهم وهي كاتغدد

رنا : علاش جاراني اماما خليني نجاوبها راه بدات ترجع لعادتها

جميلة : مارجعات والو السيدة تبدلات راه كانت جلاخة ماتقدريش تگلسي معاها فبلاصة وحدة حمدي الله بردات

رنا (بنرفزة) : تبرد ولا ماتبردش طلعات ليا فراسي كانعيى نميك عليها

جميلة : ميكي و زيدي فالتمياك.... شري راحة بالك وماتديش على كلامها قولي ليها اه و ديري لي فراسك

رنا (ساطت) : ياربي تصبرني ياربي

مشات عند البنات و گلسات طالع ليها الدم، وعد كانت هازة فوق ركابيها وعد الصغير كاتصفق و سارة حداها كاتحرك فبلاصتها....

سارة : مالكي مع العجوز الشمطاء

رنا : ماتسولينيش راه غانوض نسبها دابا عزيز عليها تحرجني قدام الناس

وعد : غير خليها تهضر راه هازة شوكتها اليوم قالت ليا قبيلة علاش حمزة ماغاديش يجيب الثور هنا لفيلا مع الدفوع

سارة : واشنو قلتي ليها

وعد : قلت ليها المهم جابو ماشي ضروري فين غايجيبو قالت ليا شكون شافو واش جابو ولا ماجابوش

سارة ( عضات على فمها حابسة الضحكة و نطقات) : علاه نتوما خليتوه يجيبو مسكين

وعد( على نيتها) : اه راه تافق مع بغداد

سارة : هههههههههه يسمعك بغداد يعلقك من شفارك

رنا عيات ماتحبس فالضحكة وهي طلقها بالجهد غاتفشل فبلاصتها و سارة حتى هي متكية عليها و كاتكركر مخليين وعد كاتشوف فيهم باستغراب حتى شوية بالشوية بدات كاطلع معاها الفهامة و استوعبات أشنو كاتقصد سارة....

وعد ( بتخنزيرة) : نهار تولي بنتك تنطق و تعاود هضرتك غاتشوهي مع هشام

سارة : هههه هشام عارف راسو اش واخد

سكتات وعد ما لقات ماتقول ليها عارفاها هبيلة إلى ما عوجات الهضرة و شدات فعباد الله مايرتاحش بالها .....

حبسو العيالات اللعب بعدما طلعات رجاء بالزغاريت لبيتها لبسات قفطان و عاودات نزلات عندهم تغداو مجموعين و گلسو تاني كايقشبو و يلعبو مرة مرة.... گلسو البنات حدا بعضياتهم كالعادة وهي تجي تگلس معاهم مرات ولد عمو ، بقاو مجمعين شحال عاد وجهات الكلام لسارة

سلوى : لبسك غزال ما شاء الله كاتعرفي تناسقي الألوان و تقادي الفولار

سارة (بابتسامة) : يزين ايامك الزين

وعد : سارة من ديما كاتعرف تختار حوايجها بعناية و لي لبساتها كاتجي معاها تبارك الله

رنا : حيت فورمتها متوسطة ما رقيقة ما غليضة و مقادة

بداو كايمدحو فيها كل وحدة من جهة رافعين ليها المعنويات و مفرحينها....

سارة (بفرحة) : لهلا يخطيكم عليا عويناتكم لي زوينين

سلوى(بجدية) : مكاتفكريش تستغلي هاد المميزات لي فيك؟؟

سارة (بعدم فهم) : كيفاش مافهمتش

سلوى : تستغلي هادشي و تخدمي بيه " الهاراج ماخلاهاش تهضر فخاطرها" اجيو نخرجو من هنا باش نهضرو فراحتنا

ناضو من تما هي و سارة و بنتها و وعد و رنا مشاو لصالون آخر صغير و گلسو...

وعد : زيدي شرحي لينا

سلوى : داكوغ دابا انا لاحظت الستايل ديال سارة و طريقة لبسها هاد اليومين مني جات هنا و حتى مني وراتكم تصاورها ديال السفر و شفتهم معاكم... كاتعرف تاخد دي پوزيسيون پروفيسيونيل للتصوير

سارة : اه تعلمت من YouTube حيت كايعجبوني تصاور لي مودل فالانستغرام و كانحاول ندير بحالهم

سلوى : أشنو بان ليك تولي وحدة منهم

بداو كايفهمو الموضوع شوية بالشوية وبالخصوص رنا حيت عارفة سلوى فاش خدامة.... هاد الأخيرة شافت علامات الاستفهام على وجه سارة وهي تجيها من اللخر....

سلوى : باش نوضح ليك نيشان علاش انا جبدت هاد الموضوع.... عندي لوستي مصممة و عندها براند ديالها، كاتصمم العصري و مؤخرا بدات كاتصمم للمحجبات حيت ولاو مطلوبين حتى هما.... هي مكايناش فالمغرب و لكن انا خدامة ليها هنا و خاصاني مودل محجبة..... شحال وانا كانقلب ومني جيت هنا و شفتك الصراحة لقيت فيك المواصفات لي كنت باغة

تبلوكات سارة فهاد اللحظة وجاب ليها راسها بحالا كاتحلم حيت ماعمر طاحت ليها هاد الفكرة فبالها ماتنكرش انها كاتحماق على هادشي و كاتظل حالة فمها فتصاور عارضات أزياء ملابس المحجبات فانستغرام و ديما كاتقول كون غير كنت فبلاصتهم ولكن عمرها توقعات غادي تجي شي وحدة تعرض عليها عرض بحال هذا.... فمها تلجم ماعرفاتش باش تنطق خصوصا انها ماتقدرش تقرر بوحدها وهي مزوجة بالاضافة ان عرض بحال هذا مايمكنش الواحد يوافق عليه فالبلاصة.....

سلوى (طبطبات على يدها) : ماتقرريش دابا انا نخلي ليك الوقت الكافي باش تفكري و تشاوري مع راجلك

رنا (بتدخل) : مانظنش يرفض حيت غادي تكوني مستورة و تصوري تصاور محترمة

وعد (بابتسامة) : سبحان الله الأحلام كاتحقق

سارة (هزات كتافها) : إلى كتاب "شافت فسلوى" خلي ليا الوقت كي قلتي خاصني نفكر و نتشاور

سلوى : الوقت كلو ليك و ديري فبالك هادشي ماغاديش يلاهيك على راجلك و بنتك و دارك إلى عرفتي كيفاش تقسمي وقتك وأنا مستعدة نعاونك فهادشي فحالة ما قبلتي

سارة : ان شاء الله

فهاد اللحظة قلبها كان كايضرب بالفرحة يكفيها انه جاها عرض بحال هذا ولكن مابغاتش تبين لهفتها و سعادتها و تسبق الفرح بليلة حتى تفكر مزيان و تشاور مع راجلها و عائلتها حيت هي ماشي ديال راسها هي مرات هشام و ام وعد و بنت واليديها و اخت خوتها، نهار غادي يتنشرو صورها غادي يتنشرو باسمهم كاملين.....

بقاو تما مدة طويلة كايناقشو الموضوع عاد رجعو لمجمع بقاو ناشطين مع بعضياتهم حتى الليل بعدما تزادت عليهم مليكة تعشات معاهم حتى هي...... ظلو من ورا العشا كايقشبو مع بعضياتهم حتى وصلات الطناش ديال الليل، فهاد الوقت بغداد كان رجع لدار و داز لبيت ايناس بقى معاها شحال عاد مشى لبيتو أما جهاد العشية كاملة وهو فالجردة مقابل العمال لي جاو يقادو ديكور الجردة على ود ليلة الحنة.....

*******

بعد منتصف الليل كل واحد قصد دارو ولي عندو شي بيت تخشى فيه.... كانت رجاء مكمشة بلاصتها و حالة عينيها فالظلام حالها حال اي عروسة مع اقتراب يوم زفافها، كاتبقى تفكر فحياتها لي غادي تبدل و المسؤولية لي غادي تولي عندها و بيت عائلتها لي غادي تخرج منو و تقصد بيت زوجها.... بكثرة ما متلهفة أنها تجمع مع حمزة تحت سقف واحد بكثرة ما ماساخياش بعائلتها الصغيرة...

تقلبات على ظهرها ساهية فالسقف حتى قفزات من بلاصتها بعدما تحل عليها الباب بلا دقان، شدات على صدرها مخلوعة وهو يتشعل الضو و بانت ليها جداها واقفة عليها بعكازها كي الجن

رجاء (باستغراب) : خلعيتيني الحاجة اش مفيقك حتى لهاد الوقت

الحاجة (دخلات و سدات الباب) : مابغاتش تغمض ليا العين وانا عارفة راجلك غدا ماغاديش يجيب الثور مع الدفوع

رجاء (رجعات تكات كاتنهد) : باقة فنفس الموضوع

الحاجة (گلسات حداها) : ايييه و غادي نبقى فيه حتى ديرو بكلامي

رجاء : انا راه ماعنديش مشكل خلينا ندوزو غدا على خير و بخير " شدات ليها فيدها" ياك نتي شايفة الثور فالتصويرة و عارفاه شراه و غادي يصيفطو لفيرمة

هنية : ايييه عارفة عارفة ولكن هادشي ماغاديش يبرد ليا القلب واش انا بنتي الله يرحمها خلات ليا وريدة وحدة نهار نبغي نفرح بيها يكون دفوعها ناقص "عينيها غرغرو" كون كانت مك حية كانت غادير ليا خاطري عمرها قالت ليا لا بنيتي حنينتي

جابت ليها البكية وهي كاتحاول ما أمكن ماتبكيش كلما طاحو واليديها فبالها و تمناتهم يشاركو معاها فرحتها.... عمرو عينيها بالدموع و ناضت گلسات عنقات هنية حيت عارفاها حتى هي متأثرة بحالها وبالصح مها كانت كادير ليها الخاطر بزاف و كاتحاول ما أمكن ماتخصرش ليها.... نزلو دموعها بعد العناق و داكشي لي كانت جامعة فرغاتو فحضن جداها، بكات حتى شبعات بلا ماتزيد تناقشها مازال، هزات تليفونها دخلات لواتساب لقات حمزة ياله دقائق باش خرج و مخلي ليها ميساج.. عيطات ليه وهو يجاوبها فالبلاصة، شرحات ليه الأمر حيت خاصها ديرها ليه فبالو اليوم باش يصبح معول على الدفوع غايكون فيه الثور و حتى هو مازادش معاها الهضرة و جاوبها بكل حب

حمزة :حبيبتي تآمر و انا نفّذ

صباح ليلة الحنة طل على سكان الڤيلا مخلي رجاء لي نعسات ساعات قليلة تبلق عينيها مع النبوري كاتشوف الوقت كيفاش طار بحالا عمرها تسنات يوصل هاد اليوم فالشهور لي فاتو..... هاد النهار ماهبطاتش تفطر مع عائلتها فطرات فبيتها بوحدها وبقات كاتسنى الكوافورة و الميكاپ ارتيست يحضرو مع النگافة و بعد ساعتين تسنطات فيهم لعظامها كانو وصلو وبداو معاها الخدمة و فهاد الوقت كل مرة تجي طل عليها وحدة فالبنات اسمهان و رنا حتى ل اللخر عاد جات طلات عليها وعد

وعد (دخلات عندها) : حبيبة ديالي نطلعو ليك تغداي اللول عاد تكملي صافي

رجاء : واخا قولي ليهم يطلعوه " بتساؤل" بغداد مازال ماجاش ؟؟؟

وعد : شوية و يجي راه قال ليا غادي يمشي يسني شي وراق و يرجع ماغاديش يتعطل

رجاء : داكوغ.. نتوما تغديتو ؟؟

وعد : ياله غادي نتغداو حتى حنا... المهم انا غادي نصيفط ليك غداك

خرجات من عندها وصاتهم يطلعو ليها تاكل و گلسات كتاكل مع العيالات، ماطولاتش بزاف غير كملات ماكلتها و هي تنوضها جارة معاها بنتها طلعاتها لبيتها غسلات ليها يديها و سنيناتها و لبساتها تكشيطة فالغوز بب منبتة بالعقيق و قادات ليها مشيطة لشعرها جمعاتو من الجناب و خلاتو نازل مبوكلي من الوسط

و مع ركبات ليها السنسلة وهي تنطق

ايناس : ماما غكبي ليا البغاصليات لي جاب ليا بابا لباغح

وعد (باستغراب) : البراصليات لي بحال ديال اسمهان

ايناس : اه هما غاه جابهم ليا بالليل نسيت ماوغيتهم ليك قبيلة

وعد : فيناهما

ايناس (حلات المجر ديال الطابل دونوي) : قلت ليه خبيهم ليا هنا "هزات البواطة و مداتها ليها" هاكي

وعد (حلات البواطة وهي تبتاسم بلا هواها) : وااااو شحال غزالين "باستها" بصحتك اكبيدة

ايناس : الله يعطيك الصحة "مدات ليها يدها" غكبيهم ليا

ركباتهم ليها، جاوها نيشان وهي تبدا دور فيدها و تحركهم مع بعضياتهم فرحتها ماتعطيها لحد..... خلات وعد كاتشوف فيها بعيون لامعة وكاتمنى ربي يقدرها ترد ليه ولو شوية من هادشي لي كايدير مع بنتها....

زادتها طوينگات فودنيها على شكل پاپيون و حيدات ليها هادوك العاديين ديال البولة لي كانت دايرة.... وجداتها عاد عيطات لرشيدة تبقى معاها و ناضت لبيتها توجد راسها حتى هي....

********

بعد ساعة من الزمن كانت كادور فلبيت بقفطانها الأسود لي عطاها أناقة و جمالية خاصة ، شعرها القصير كايداعب عنقها كلما تحركات يمين شمال وهي كاتركب الطوانگ ديالها... هزات عكر حمر ماط دوزاتو على شفايفها لي كانو متورمين وفيهم عضيضات خفاف، غير جات عينها عليهم ترسمات ابتسامة على ثغرها وهي كاتفكر صاحب دعوتها لي مع طاح فبالها تحل لباب و دخل منو بهيبتو المعتادة عيونو لصقو عليها وهي عاطياه بالظهر كاتكمل اشنو بدات و قلبها كايشطح الرگادة.... دخل بصمت خطواتو متوازنين حتى وصل لناموسية و گلس مفرق رجليه ويديه فوق فخاضو، خلاها حتى سالات و ضارت عندو بغات تهضر وهو ينطق مقاطعها بنبرة آمرة

بغداد : قربي عندي

قربات عندو بطاعة حتى وصلات حداه و مد ليها يدو شدات فيها وهو يجرها حتى جات بين رجليه و قبل ماتستوعب كان طوق يديه الضخمة على خصرها النحيف الشيء لي خلاها تقفز ، گلسها على فخضو كادور عينيها بحال شي قطة حاصلة

وعد : احم

بغداد (مد يدو لذقنها و رفع ابهامو دوزو على شفايفها ناطق بخشونة) : اشنو قلنا ؟

وعد (فهماتو علاياش داوي) : ولكن كاينين غير لعيالات

بغداد (بتكرار) : اشنو قلنا ؟

وعد (باستسلام) : أنا غانوض نمسحو

بغداد (زير بيد على خصرها رادها لبلاصتها مني حس بيها غادي تنوض و اليد لاخر حطها على عنقها من اللور كايداعبو حتى غمضات عينيها بلا هواها.... ركز عيونو البنية على شفايفها الحمرين و نطق بفحيح) : أنا لي غانمسحو

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.