جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 97

من تأليف Witta

49 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

دوز هذاك النهار و بقى صابر 4 ايام حتى جاو واليديه من السفر و فاتحهم فالموضوع، جاتهم هضرتو معقولة و تافقو معاه فهاد البلان.... باه هاديك الساعة هز التليفون عيط لبغداد خبرو بلي باغين يهضرو معاه فموضوع بخصوص اسمهان و يوسف وهو يرحب بيهم يجيو عندهم فالعشية يهضرو....

ماجات فين توصل لعشية حتى كانو عندهم فالدار، مليكة مع العيالات و عبد الرحمن و يوسف مع بغداد و جهاد.... بداو كايتبادلو أطراف الحديث حتى نطق عبد الرحمن داخل فصلب الموضوع

عبد الرحمن : ندوزو لسبب لي جابنا عندكم اسي بغداد

بغداد (حرك راسو) : تفضل

عبد الرحمن (حط يدو على ركبة ولدو) : كيفما راك عارف يوسف عندو دارو و ساكن بوحدو ودابا قرر يكري هاديك الدار و يشري دار جديدة تدخل ليها اسمهان عروسة ان شاء الله

بغداد : فكرة مزيانة

عبد الرحمن : ولكن دابا مني غادي يشري دار جديدة غايخص يفرشوها على ذوقهم قبل العرس

بغداد ( فهمها طايرة وجاهم من اللخر ) : بغيتو تقربو الموعد ديال العقد؟؟؟

عبد الرحمن : اه باش يقدرو يخرجو ويتلاقاو على راحتهم

بقى بغداد ساكت كايدورها فراسو كايشوف انه الدار مايمكنش حتى لورا العرس عاد يفرشوها هاديك الساعة خاصها تدخل ليها نيشان و تكون مقادة مصايبة بفراشها و أثاثها .... بانو ليه مابغاو حتى حاجة عيب بالعكس مزيان مني فكرو بهاد الطريقة باش الى تلاقاو يكونو دايرين الحلال وهاديك الساعة هو براسو ماغاديش يبقى عندو الحق يقول شي كلمة....

بغداد ( شاف فيهم ) : ماقلتو عيب " ناض وقف" نشوف مع اسمهان و نرد عليكم

مشى لجهة الصالون فين مجموعين العيالات لي كانو حتى هما كايهضرو فالموضوع، وقف بعيد وعيط لوعد حتى خرجات عندو

وعد ( قربات عندو) : بغيتيني

بغداد( بجدية) : هضرتو فالموضوع لي جاو على ودو

وعد : اه قالت لينا خالتي مليكة كلشي

بغداد : و اشنو قالت اسمهان

وعد ( بتاسمات) : قالت لينا انا قابلة المهم هو بابا يقبل

بغداد (حرك راسو و دار باش يمشي) : داكوغ

وعد ( شداتو من يدو ناطقة بتساؤل) : واااش قبلتي

حرك راسو بالايجاب مخليها كاتبيسم فرحانة و طلقات منو مخلياه يدخل عند الرجال و دخلات عند العيالات وصلات ليهم الخبر

وعد : بغداد كايسول واش اسمهان قابلة قلت راها قابلة المهم تقبل نتا لقيتو حتى هو قابل

مليكة : ايوا الحمد لله "شافت فهنية" شي تزغريتة الحاجة

هزات يدها كاتزغرت هي و هنية و اسمهان وسطهم مزنگة كادور فعينيها...

هنية : ايوا الله يجعل كلشي مبارك و مسعود

مليكة : اللهم امين " شافت فاسمهان" راه قال ليا ابنتي باغي يكتب ليك duplex لي غتاخدو بسميتك

هنية ( بفضول) : صداقها زعما؟؟

مليكة : لا قال ليا صداقها بوحدو و الدار بوحدها

رنا (نطقات بمزاح رجاء) : هاي هاي نتوما بنات الجباري غير لي تزوجات يكتب ليها راجلها الدار

رجاء(ضحكات) : شفتي بعدا

وعد : زعما حنا بقينا بلاش السخاوة لي فرجال الجباري ماكاينة فحد

رنا( غمزات رجاء) : هانتي بغات تبدا تشكر فراجلها و دخلات حتى راجلي زعما باش مانشدوش فيها

وعد ( مبتاسمة) : ياختي راجلي الى بقيت كانشكر فيه من دابا حتى لغدا ماغاديش نوفيه حقو

تافقو على موعد العقد لي غايكون بعد 15 يوم وفهاد الفترة يوسف لقا شحال من duplex لبيع و طلب من بغداد يخلي اسمهان تختار اينا واحد بغات و قبل بغداد ولكن شرط عليه تكون معاهم مو و هنية... و داكشي لي كان جا ليهم يوسف ومو حتى لڤيلا ركبو معاهم اللور و خرجو من تما بعدو شوية وهي تنطق مليكة...

مليكة : وقف اولدي وقف

يوسف (شاف فيها باستغراب) : مالك الواليدة

مليكة : غير وقف اولدي

لبى ليها طلبها و وقف فجنب الطريق وهي تبان ليه حيدات السمطة و دارت عند اسمهان

مليكة : بنتي اجي ركبي بلاصتك

اسمهان ( خرجات عينيها حشمانة و نطقات باحراج) : لا لا اخالتي غير خليك حشومة

مليكة (بجدية) : ماكاين حشومة هادي بلاصتك نتي وانا بلاصتي حدا راجلي فطموبيلتو " نزلات و دازت حلات عليها الباب" ياله نزلي "شافتها غاتنطق وهي تقاطعها" راه والله حتى تركبي لقدام ياله هاني حلفت

مرگات وهي تنزل دايرة بكلامها و ركبات حدا يوسف كاتركب السمطة بارتباك وهو كايشوف فيها بابتسامة هاد الأخيرة هزات فيه عينيها و هرباتهم مزنگة ... غافلين على هنية و مليكة لي كايتغامزو عليهم اللور و يضحكو، ديمارا يوسف تاني و دوزهم على شحال من duplex شافوه حتى ختارت اسمهان واحد فمنطقة راقية فيه لتحت مساحة كبيرة يدار فيها گلسة ديال ليفوتوي و صالة مونجي قدام الكوزينة لي كانت محلولة تصميمها كان على الطريقة الامريكية عاد صالون مسدود كبير يجي فيه صالون مغربي، و حدا الباب ديال الدار كاينة طواليط..... اما لفوق كانو ثلاثة ديال بيوت النعاس و دوش من غير الدوش لي كاين فبيتهم لي كان أكبر بيت تما، فيه حتى دريسينغ و بالكون....

رصاو على هاد duplex و خرجو باش يرجعهم بحالهم و اسمهان غاطير بالفرحة... وصلو لڤيلا وهو ينطق يوسف

يوسف( شاف فيها) : مني يوجدو الوراق نقولها ليك باش نديك تسني

اسمهان : واخا ان شاء الله ولكن خلي حتى ندوزو لانيڤيغسيغ ديال قمر غدا

يوسف( حرك راسو) : ان شاء الله

هنية ( بتساؤل) : وجدتي اوليدي الحلوة ديال العيد ميلاد لي وصاتك عليها وعد

يوسف : غدا ان شاء الله يكون كلشي واجد الحاجة

اسمهان : نتا لي غاتصايبها؟؟

يوسف ( بتاسم محرك راسو بالايجاب) : معلوم علاه شحال عندي من قمر

مليكة ( ضحكات) : غير وحيييدة

يوسف : الغزالة ديال خالها

توادعو معاهم و دخلو لڤيلا لقاتهم مجمعين على العيد ميلاد ، وراتهم اسمهان تصاور و ڤيديوهات ل duplex لي ختارت و گلسات كاتقرقب معاهم الناب .... كانو دارو تجهيزات أولية و رجعو الجردة گاع غوز فرحانين بقمر لي كملات عام ....

جا اليوم الموالي كان كلشي مقاد و مصايب و حتى الحلوة وصلاتهم بكري لاهي لا داكشي لي كمونداو من عند يوسف من المالح للحلو....

فالبيت ديالهم كان بغداد هاز بنتو كايبوس فخدودها وهي كاتكركر لابسة كسيوة شراوها ليها على قبل لانيڤيغسيغ، گلسها فوق الفوتوي و جبد بواطة ديال المجوهرات من جيبو حلها و حطها حداه جبد خاتم صغير ديال الذهب قد صبيعاتها ركبو ليها و باس يدها وهي كاتعوج فعنقها و تبيسم عاجبها داكشي لي حط ليها فيدها واخا مفاهمة والو، بتاسم لردة فعلها و جبد الگورميطة دارها ليها فيدها و ختمها ليها بطوينگات جداد بدلهم ليها بهادوك لي كانت دايرة وهزها بين يديه مخليها كاتقيس فودنيها و تعاود تشوف فيدها فرحانة

قمر ( نطقات بصوتها الطفولي) : بابا بابا

بغداد ( عنقها كاتبان كي القميلة فوق صدرو العريض) : العمر ديال بابا

فهاد الاثناء خرجات وعد من الدريسينغ بعدما لبسات عليها و قادات فولارها دايرة عكر فوشيا كايبان من الطيارة.... قشعات اللويدة ديال قمر لي مزينة بالذهب وهي تبتاسم

وعد : باباك سبق ليك الكادو قبل ماتقطعي الگاطو

قمر ( شافت فيها كاتوريها يدها زعما) : ماما ماما دا دا دا

وعد ( قربات عندها) : شفت الذهوبات ديال بنتي شفتهم " باست ليها يدها و هزات راسها فبغداد لقاتو مخنزر فيها وهي تنطق باستغراب" مالك

بغداد ( بحدة) : مسحي داكشي لي ففمك

وعد ( حزنو ملامحها) : علاش ياك مكاين حتى راجل فالڤيلا من غيرك نتا حتى جهاد خرج

بغداد ( قلب وجهو ونطق بنبرة غير قابلة للنقاش) : ماغاديش نبقى نعاود فالهضرة

وعد ( تنهدات) : راني غير مع العيالات

غوت بلا مايحس عدوه يكون دوا فشي حاجة شحال من مرة و سد موضوعها و تعاود ديرها و فوق من هادشي تبدا تزيد معاه الهضرة....

بغداد : راااااني دوييييت

قفزها بالغوتة لي دار و قفزات حتى قمر فيدو حتى كانت غادي تبدا تبكي وهو يطبطب عليها متاجه لبالكون كايلاهيها و وعد مشات كاتخبط فرجليها و تسوط ، مسحات داك العگر و دارت لون خفيف و توجهات عندو لبالكون قالبة وجهها... دار و قرب عندها جرها من يدها حتى تخبطات فصدرو و هز ليها راسها من ذقنها باسها ونطق بخشونة

بغداد : الله يرضي عليك

بتاسمات ليه كي الهبيلة غير قرب منها و شمات ريحتو ذابت فبلاصتها الوحم داير فيها حالة... شابكات يدها مع يدو و نزلو لتحت نيشان لجردة وقفو فالبلاصة لي مزوقة حاطين قدامهم الكيك غير هي وياه و قمر و ايناس و اسمهان كاتصور فيهم... الدنيا كانت خاوية العيالات لي كانو معروضين كلهم فالصالون لداخل حتى يتصور بغداد مع بناتو مراتو على راحتو و يمشي عاد غادي يخرجو.....

خداو صور للذكرى وهي كاتطفي الشموع هازها هي فجهة و ايناس فجهة ، خدات ليه اسمهان صورة و هما كايبوسوه كل وحدة من جهة وهو مبتاسم بسعادة... و فالاخير حطات اسمهان التليفون وقربات تصورات معاهم حتى هي تصويرة فيها هما كاملين و من وراها مشات وعد شدات التليفون صوراتو مع بناتو بوحدهم وهو معنقهم ضامهم لصدرو بثلاثة....

كمل معاهم التصاور و خرج بحالو مخلي ليهم الڤيلا ياخدو راحتهم عاد خرجو العيالات من لداخل و بدات الحفلة على حقها و طريقها فرحانين بقمر لي كاتصفق و تكركر مع الموسيقى حنيكاتها حميمرين و ضحيكتها فنة .....

وصل اليوم لي مكاناش كسائر الأيام، يوم عظيم غادي يبقى راسخ فبال اسمهان و يوسف بحيث علاقتهم غادي تتوج بالحلال بعد صبرهم الطويل و الحدود الكثيرة لي كانو حاطين بيناتهم ولي من هاد النهار ماغاديش يبقى ليهم وجود.... صافي غادي تولي مراتو حلالو حتى واحد ماعندو الحق يبعدها عليه ولا يحيدها ليه، هاد اللحظة تسناها يوسف من زمان وفالاخير صبر و نال البنت الوحيدة لي قدرات تدخل قلبو و تخليه يبغيها و يعشقها ونفس الشيء بالنسبة ليها كاتشوف راسها محظوظة بزاف حيت الرجل لي طاحت فيه قبل حتى مايعرف بوجودها كان من نصيبها و بعد دقائق غادي يولي راجلها حلالها....

التحضيرات كانت على قدم و ساق كيفما دارو الخطبة فالفيرمة قررو يديرو العقد حتى هو تما كان كلشي مقاد و مصايب واحد الصالون قادوه غير على ود العقد حيت غادي يجيبو العدول لدار و الصالون لاخر فيه المعازيم و برا الرجال كالعادة و جايبين الطلبة يقراو القرآن باغين يبداو الزواج بالذكر الحكيم.... العائلة و الحباب مجموعين فالحفلة او بالاحرى الاشهار ديال زواج يوسف و اسمهان ، هاد الأخيرة كانت مخلطة عليها الفرحة و التوتر گالسة فبيتها لابسة قفطان جاي بحال شي كسيوة فالبيض فيه الدونتيل من جهة الكمام و العنق و الفوال فوق راسها حتى هو دونتيل، ضارباها بتكحيلة برزات عيونها و عكر أحمر زاد بيّن شفايفها و عطاها رونق خاص.... كانت معاها فالبيت ملك أكيد و سامية لي جات هاد المرة توقف جنبها الشيء لي فرحها بزاف واخا ماجاش عمّار لي كان عندو مايدار اكتفى انه يهضر معاها فالتليفون ....

سامية ( باستها فراسها و نطقات بعيون عامرة دموع) : حبيبة ديالي الله يكمل عليك بالخير و الله يحجبك من العين

اسمهان ( فيها البكية و حابساها) : امين اماما " عنقاتها" ماتخيليش شحال فرحت مني جيتي تشاركي معايا فرحتي

سامية ( طبطبات عليها بحنان) : راك بنتي و من د_مي مايمكنش مانكونش معاك فنهار بحال هذا

اسمهان ( فصلات العناق و باست ليها يدها) : الله يخليك ليا

هما كايهضرو و ملك كاتصور فيهم باغة توثق جميع اللحظات ديال هاد النهار، قاطع كلامهم الدقان فالباب لي تحل و طلات من وراه وعد لابسة قفطان و فولارها فوق راسها بتاسمات ليهم و نطقات بهدوء

وعد : صافي ساليتو ، راه جا بغداد باغي يهضر مع العروسة ديالنا شوية و ينزلها لتحت راه كلشي واجد و يوسف و عائلتو وصلو قبيلة

سامية : واخا هاحنا غانخرجو دابا

خرجو هي وملك لي نزلات لتحت عند مها حيت حتى هي كانت معروضة و سامية مشات تشوف بنتها الصغيرة لي مخلياها مع بنتها الكبيرة سكينة باغة تعطيها ترضع و تخليها مع رشيدة باش هما ينزلو لتحت يبقاو على خاطرهم...... فهاد الاثناء كان بغداد دخل عند اسمهان داير اشارة لوعد باش تمشي و تخليه معاها، بقاو بجوج الراس فالراس هي واقفة حادرة راسها رجليها كايترعدو و الدمعة واقفة فطرف عينيها وهو كايقرب عندها فعينيه لمعة فخر و حب و حزن... فرحان ليها ولكن ماساخيش بيها ،وهو كايشوف فيها دابا كايجي بين عينيه نهار هزها فحضنو لحيمة عاد حلات عينيها فالدنيا رباها و كبرها و ربي شاهد كان حاسبها بنتو ماشي غير أمانة مخليها ليه خوه الله يرحمو... بنتو لي ديما كان كايشوفها صغيرة عمرها تكبر فعينو هاهو دابا كايشوفها عروسة و بعد قليل غادي تولي على ذمة رجل، الغصة فقلبو و مشاعرو مخربقة بين الفرح حيت حتى هي غادي دير دارها و تستقر وهادي هي سنة الحياة و بين الحزن حيت ماساخيش بيها و غادي تخوي عليه الدار بعد عرسها....

وقف قدامها هز ليها راسها من ذقنها وهي تنزل دمعتها كاتجري من عيونها، الدموع لي قدرات تحكم فيهم قدام سامية ماقدراتش تكبحهم فوجود بغداد بحكم انه اقرب شخص ليها باها لي كبرها و رباها و كان هازها على كفوف الراحة عطاها الحب و الحنان و العطف بزيادة و كان ليها أكثر من أب.... عضات على شفايفها وهي ترمى فحضنو مخلية قلبو يتكمش عليه و عنقها كايطبطب عليها...

اسمهان ( بصوت باكي) : بابا

بغداد ( بحنان) : ابنتي " شد وجهها بين يديه مدوز ابهامو تحت عيونها مسح دموعها و باسها فراسها" نتي الغزالة ديالي و فرحتي اللولة غادي تبقاي تباني ليا صغيرة واخا ديري الولاد ماشي غير تزوجي "جرها جهة واحد الفوتوي گلسو و كمل هضرتو وهو شاد يدها بين يديه" ديري فبالك بلي دار باك مفتوحة ليك ولي ضراتك ضراتني كتر، غادي تلقايني ديما فظهرك كي كنت غادي نبقى.... دابا نتي داخلة على زواج و اليوم غاديري العقد لي قال عليه الله سبحانه و تعالى ميثاق غليظ، كوني قد هاد الميثاق و عيشي حياتك مع راجلك بما يرضي الله و ديري فبالك حتى واحد ما كامل... كلنا عندنا عيوب و كلنا كانغلطو و شي كايدوز فوجه شي، ضروري الصبر المتبادل بين الطرفين باش تستمر العلاقة واخا كاينين اغلاط مايمكنش الواحد يميك عليهم و يسامح و ان شاء الله ماطيحوش فيهم وعمركم تعيشوهم " مسح دموعها تاني" العام اللول ديال الزواج كايكون صعيب وفيه كاتبداو تكتاشفو طباع بعض و تعرفو بعضياتكم مزيان، ماعمرك تسبقي العيب ابنتي و طولي بالك... واليدين راجلك مانحتاجش نوصيك عليهم حيت عارف راسي اشنو مربي و عارفك غادي تحتارميهم و تقدريهم راك طحتي فعائلة الله يعمرها دار وانا متأكد بلي غادي يعاملوك أحسن معاملة وإلا ماكنتش نقبل نعطيك ليهم....

اسمهان ( باست ليه يدو مخلية دموعها مقطرين تما ) : عارفة عارفة

بغداد ( جرها عنقها حاط ذقنو فوق راسها خاشيها فصدرو بحب) : من ديما كنتي كاتخليني فخور بيك وحتى دابا راني فخور بيك و راضي عليك دنيا و آخرة، الله يسر ليك و يسهل أمرك و يبارك ليك فهاد الزواج.... باباك ديما غايكون معاك و حداك و وقتما حتاجيتيني غادي تلقايني ماحدي مازال فالحياة

اسمهان ( كاتبكي من قلبها وهي متشبتة بيديها فظهرو باغة تخشى فيه) : الله يخليك ليا ابابا الله يخليك ليا

بغداد ( بحنان أبوي) : و يخليك ليا ابنتي

بكات حتى بردات كلامو دخل ليها مع العروق و نصائحو قاسو قلبها واخا ديجا دوا معاها فهادشي من قبل ولكن عاود ليها الهضرة كأنه كايزيد يأكد عليها.... بقى معاها تما حتى سكتها من البكا و تهدنات شوية عاد عيط على وعد دخلات عندها عاوناتها حتى قادات مكياجها و نزلو لتحت شادة فدراع باها و الفوال نازل على وجهها حاجبها على الأعين، كانو وراها عمتها و مها و جداها و جدة باها و وعد و رنا و سارة و ملك كايصليو على النبي و يزغرتو و ايناس و جوجو هازين ليها الفوال لي كان طويل كايتجرجر مع الارض حتى وصلات لتحت.... غير وصلو لصالون لي فيه يوسف و عائلتو و العدول قلبوا العيالات الدورة لصالون لي مجموعين فيه العائلة و المعازيم دايرين ليهم تلفازة كبيرة كايشوفو من خلالها اشنو واقع عند العروسة و العريس كان تما معاهم كاميرا مان كايوثق اللحظة من غير المرا لي صوراتهم مني كانو نازلين من الدروج.....

گلسات اسمهان حدا يوسف و العدول قدامهم كايسولهم الاسئلة الروتينية وهما كايجاوبو ، وصلو لصداق وهو يجبد يوسف جوا من جيبو حطو ليها فحجرها و كملو الاجراءات حتى عطاهم سناو هما و الشهود و بهذا ولاو زوج و زوجة بالشرع و القانون.... دارو الدعاء و ناضو الرجال كايباركو لبعض وهو يوقف يوسف لي كان لابس جبادور بيض مقاد لحيتو و ريحتو طاغية، شدها من يدها لي كانت كاترجف و قربها منو باسها فراسها ياله كانت باغة تبعد حشمانة من باها و الرجال لي كاينين حتى كايصدمها مني دور عليها يديه و عنقها خاشيها وسط ضلوعو ماقاداه فرحة خلاها تخرج عينيها ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها

يوسف ( نطق فودنها بخفوت): مبروك علينا الزين ديالي

زيرات على قفطانها بيدها رجليها كايترعدو غير هو لي معنقها وهي مكنززة حاسة بالحرارة فخدودها لي ولاو حمرين جاب الله مخبية ورا الفوال.... فهاد الأثناء خرّج حمزة العدول ولي معاه وبقاو غير العائلة و هنا جات مليكة و سامية و مها و هنية دخلو كايباركو لعرسان لي قرب منهم بغداد وعنق بنتو تحت دراعو ونطق كايشوف فحمزة..

بغداد : تهلا ليا فبنتي و حطها فعينيك، ماغاديش نقول ليك راها خرجات من تحت جناحي و دخلات تحت جناحك حيت جناحي غايبقى ديما مغطيها ولكن دابا حتى جناحك غطاها مني ولات حلالك... كانتمنى تكون قد هاد المسؤولية و تصونها وتحافظ عليها

يوسف(شاف جيهتها بحب ونطق بداكشي لي فخاطرو بلا مايحس ) : غانحطها فقلبي

اسمهان بغات تندب فهاد اللحظة ماكرهاتش تهرب و تخليهم ولكن ماعندها كي دير، عبد الرحمن قلب وجهو كايستغفر الله عارف ولدو مقزدر وماعندو علاش يحشم اما مليكة قرصاتو من دراعو من اللور يجمع راسو حيت السيد قرب يسيح ليهم تما اما واحد هنية راها كاتولول فخاطرها ....

سامية بدات كاضحك و كاتغمز فراجلها لي بتاسم على كلام يوسف كان كايهضر مع جهاد لي واقف حداه.....

بغداد طمر على جواب يوسف، حدو سلم عليهم بجوج و بارك ليهم و دعى معاهم و خرج من تما مخلي البقية مازالين كايهضرو حتى نطقات سامية

سامية : الله يجعل كلشي مبارك و مسعود علينا كاملين.... خاصنا نخرجو دابا نخليو عرساننا مع بعضياتهم شوية

خرجو كاملين مخليينهم الراس فالراس حتى من الكاميرا مان خرج بقى غير هو وياها، تقابل معاها كانت باقة واقفة فبلاصتها كادور عينيها تحت الفوال حتى حسات بيه قرب منها و بدا كايرفعو ليها معري على وجهها لي كان مزنگ و طايح عليها السر....

يوسف ( لمعو عينيها وهو كايتأمل فيها ونطق بابتسامة) : ولاهيلا غير انا لي مزوج " داعب خدها" مالك على هاد الزين كامل

اسمهان ( حدرات راسها كايزيد يحشمها ) : تء يوسف

يوسف ( دور يديه على خصرها) : الغزالة ديال يوسف "خشى نيفو فشعرها كايشم ريحتها مخدر بيها وهي بين يديه بهاد الجمال و الأنوثة حتى نطق بدون مقدمات" اش بان ليك نسافرو انا وياك هاد الويكاند

نطق بالطلب ديالو و بقى كايتسنى بترقب جوابها مستمتع بخجلها و رعـ_شتها بسبب قربو منها و يدو لي كاتحرك على خصرها .... هاد الأخيرة طلعات النفس و نزلاتها هلكاتها الحشمة، حطات يديها على درعانو و دفعاتو بالشوية باش يخلي مسافة بيناتهم وحتى هو مابقاش لاصق فيها بزاف مخليها على راحتها حتى نطقات

اسمهان : مانقدرش

يوسف ( هز حاجبو) : علاش ماتقدريش

اسمهان ( بعدات منو و گلسات فوق السداري مطلعة فيه راسها) : اولا بابا ماغاديش يبغي و حتى انا مابغيتش نسافر معاك قبل العرس، نخليو السفر حتى ندوزو عرسنا... ياك هاد لاكط درناه باش نقدر نخرج معاك فخاطري و نفرشو الدار انا وياك ماشي باش نسافرو

يوسف ( گلس حداها) : دابا واش باك لي ماغاديش يبغي داكشي علاش عطيتيني هاد الاعذار ولا نتي لي ماباغاش

اسمهان : بجوج "شافتو هز حاجبو بحالا ماعجباتوش هضرتها وهي تزعم راسها و مدات يدها شدات فيدو" خلينا نمشيو دقة دقة مانحرقوش المراحل

يوسف ( مابغاش يحكر) : واخا لي بان ليك

اسمهان ( زيرات على يدو) : تء ولكن مابغيتكش تقلق مني فهمني و دير ليا خاطري

يوسف ( حرك راسو) : صافي لي رتاحيتي فيه نديروه" ناض وقف بلا مايبعد يدو من يدها " ياله نخرجو عندهم نقطعو الگاطو

اسمهان (حسات بيه تقلق ولكن ميكات ماعندها مادير) : متشوقة ندوق النكهة لي خدمتي بيها هاد المرة

يوسف ( بتاسم بلا هواه) : اشمن نكهة غانكون درت فنظرك؟؟؟

اسمهان ( حطات يدها على فمها) : ماتقولش ليا المشماش عاوتاني

يوسف : هو هذاك

اسمهان (ضحكات) : حمق والله

جرها من يدها و خرجو من تما واخا كان كاعي شوية حيت باغي يكون هو وياها بوحدهم يدوزو وقت مع بعضهم ولكن مابغاش يلصق فالموضوع و ياخد موقف و يضيع نهار مهم فحياتهم بحال هاد النهار .... دازو لصالون لاخر كايضحكو ناشطين، قطعو الگاطو و خداو بعض الصور و خرج من تما عند الرجال مخليها ناشطة مع عائلتها و حبابها... دوزو ديك الگليسة فالنشاط و الضحك و التقشاب حتى تعشاو و تعطل الوقت و بداو الناس كايمشيو واحد واحد حتى بقاو غير العائلة بيناتهم.... اسمهان طلعات لبيتها لبسات پيجامتها و ديماكيات وجهها ، مجمعة مع سامية لي دخلات معاها تعاونها حتى تزادت عليهم سكينة بنت سامية و تبعوها رجاء و رنا و وعد.... كانت حتى سارة باغة تبات معاهم ولكن ماخلاهاش راجلها لي كان حتى هو معروض وغير سالاو هزها هي وبنتو فالطموبيل و مشاو ونفس الشيء بالنسبة لملك غير سالاو مشات هي و ماماها ....

سامية (كاظفر لأسمهان شعرها) : تبارك الله ما شاء الله على بنتي الغزالة ولات مرات الراجل

اسمهان ( شافت فيها من المراية) : شادة فيا اماما ياك ههه

سامية : مشاداش فيك غير كانشوف بنتي لي كنت كانهزها لحيمة بين يدي ولات عروسة... صافي راني شرفت و مشات عليا

رجاء : فين شرفتي فين ونتي بنتك الصغيرة عاد عندها عام

سامية ( بتاسمات) :بنتي عندها عام و كون زوجت ولادي كون دابا حتى هما عندهم الولاد ههه

رنا : اش غاتزوجي فيهم الدراري باقين صغار مازالين فالعشرينات

وعد : بالصح انا بالنسبة ليا الواحد مايتزوج حتى يشرب عقلو واخا عمّار تبارك الله واخا باقي صغير ولكن خاتر

سامية: حتى عثمان هكاك

رنا : الله يحفظهم ليك بجوج

سامية : امين

سكينة ( نطقات بابتسامة) : فخباركم كايحماقو عليهم صحاباتي

اسمهان : شكون واش عمّار و عثمان

سكينة : اه مني كايجي عندي شي واحد فيهم لمدرسة كايبقاو عليا صحاباتي شوفي لينا مع خوتك هههه

سامية : ايوا شوف البرهوشات ههه

سكينة ( تفگعات) : ماشي برهوشات اماما عندنا 18 عام

رنا ( بغات تشد فيها) : صافي ماشي برهوشات بعلوكات

سكينة : تء حتى نتي ارنا

رنا : هههه صافي صافي غير ضاحكة معاك.."كملات بمزاح" قولي لصحاباتك ماعندك ماديري بالجلايخ ديال الريف

رجاء ( دارت يديها على جنابها بطريقة مضحكة عارفة رنا كاضحك) : ياك ارنا وليتي تعايري فينا

رنا : ويلي نسيت راني وسط الريفيات "شافت فوعد" و وحدة كاتمو_ت على الريفي ديالها

وعد ( بابتسامة جانبية) :ايوا اختي الريفي ديالي مكاينش بحالو

رنا : حتى انا الريفي ديالي مابحالو حد ولكن اختي راهم جلايخ ههههه راه مادوزوش علينا قليل

وعد : داكشي بحلاوتو ههه

سكينة : الصراحة ماكدبتيش ولاهيلا جلايخ حتى خوتي هكاك المشاكل لي مكانلقاش مع بابا كانلقاهم معاهم

سامية ( هزات حاجبها) : هادشي لي بان ليك مني كايخرجوك و يدورو بيك و يشريو ليك لي حطيتي عليها يدك مكانوش جلايخ

سكينة( هزات كتافها) : انا مانكرتش هادشي هما حنان و كانحماق عليهم " فلتات ليها الضحكة" ولكن راهم جلايخ هههههه

وعد : خليونا من هادشي دابا راه معانا واحد الانسانة عاد دخلات لقفص الذهبي " غمزات اسمهان" اش تما من قبيلة ونتي ساكتة

رجاء : كاتخمم فيوسف ديالها

دورو ليها السمطة فالبلاصة و بداو شادين فيها حتى حشموها وخلاوها تزنگ

اسمهان : ناري حشومة عليكم

سامية : غير حيدي الحشمة و قولي ليا اشنو قال ليك مني خليناكم بوحدكم

اسمهان : قال ليا واش تسافري معايا هاد الويكاند

طلقوها بضحكة كاملين كايكركرو وهي تنطق رجاء

رجاء : هاد الرجال سلعة وحدة ههه

رنا :ايوا السيد عيا صابر بغا يتخلوا بمراتو

وعد : ايوا و اشنو قلتي ليه؟؟

اسمهان : قلت ليه لا مايمكنش نحرقو المراحل كل حاجة فوقتها زوينة

رنا : دابا نتي غاتبقاي تمشي معاه لدار و تخرجي معاه باش تفرشو داركم

اسمهان : اه

رنا : ايوا الى فلتك يا بنتي يا اسمهان ها انا هانتي "خرجات اسمهان عينيها باحراج وهو يصوني تليفون رنا مقاطع كلامهم " الو وي صافي انا جاية جاية " قطعات" هاني مشيت جهاد حمقوه ولادو و بناتو هههه

مشات خرجات من تما مخلية اسمهان كادور فعينيها و قلبها كايضرب....

وعد ( طبطبات عليها) : بلا ماتفكري بزاف غير هو حطي جميع الاحتمالات فبالك

رجاء : عندها الحق خصوصا نتوما غاتوليو تلاقاو بزاف

سامية ( غمزاتها) : بالصح راه انا بانلي بلي ملهوف عليك ابنتي

اسمهان ( حسات بالحرارة طالعة معاها و وجهها ولا ماطيشة) : صافي قلبو هاد الموضوع

وعد (بتاسمات) : هاحنا غانوضو نعسو گاع ونخليوك ترتاحي حتى نتي

و داكشي لي كان ناضو بثلاثة قصدو البيوت عند رجالهم بقات غير سكينة مجمعة معاها و الموضوع كان على يوسف واخا راها عارفة كلشي حيت كانو ديما كايهضرو فالتليفون و يتعاودو .... و فهاد الاثناء كانت كاتميساجا مع يوسف شوية و تجمع شوية حتى غلب عليها النعاس لا هي لا سكينة وهما يطفيو الضو و نعسو.....

دازو شي ايام ورا عقد زواج اسمهان و يوسف وهما يبداو كايفرشو فالدار كانو لقائاتهم كثيرة فهاد الفترة، كانت كاتخرج من الخدمة و كايجي ليها يمشيو يقضيو اغراضهم و كايوصلها لمدرسة و مني كاتسالي تاني كايديها لڤيلا المهم انه يستغل معاها اكثر وقت ممكن.... و اكيد فكل مرة تخلوى بيها كايستغل الفرصة مرة يقنتها مع شي حيط وسط الدار مرة يشدها فالطموبيل يشبع فيها بوسان المهم بدات كاتعود على بسالتو و تقزديرو معاها ، وعلمها البو_سان تعلمات بعدا تجاوب معاه و تجاريه واخا كايغلب عليها شحال من مرة و كايخليها مستسلمة ليه....

فهاد الاسبوع كانت عندها عطلة وحتى الخدمة خدات منها اسبوع راحة باش توجد للإمتحانات، كاتنوض فالصباح بكري تپريپاري مكاتلاقى معاه حتى لعشية ولكن اليوم كان استثنائي حيت كانت عارضة عليها مليكة لغدا... راجعات دروسها فالصباح و ناضت كاتوجد راسها، لبسات جلابة فالغوز بب مع صنيديلة عالية و طلقات شعرها دايرة مكياج خفيف و أكسسواراتها و خاتم زواجها و نزلات لتحت نيشان لپاركينغ ديال الڤيلا لقات يوسف كايتسناها.....

اسمهان (ركبات حداه ونطقات بابتسامة) : بونجوغ

يوسف ( حيد نظاظرو رماهم حداه و جرها عندو) : بونجوغ الغزال " باسها فعنقها حتى عوجاتو" اش هاد الزاز

اسمهان ( بخجل) : عويناتك "شافتو جاي لفمها وهي تحبسو حاطة يدها على فمو" يوسف غادي يشوفنا شي واحد

يوسف : شكون غايشوفنا باك لي خايفة منو راه فالفيرمة

اسمهان : واخا يقدر يشوفنا غير الشيفور الى جا دابا حشومة و اصلا غادي نتعطلو على خالتي

يوسف( غفلها وهي كاتهضر و خطف بوسة من شفايفها) : وااااش نتي حمقة نشوف هاد الشفايف و ماندوقش حلاوتهم

اسمهان ( تزنگات) : لي فيك فيك

يوسف : غير ولفي الزين ديالي " بعد عليها و تقاد فبلاصتو مديماري الطموبيل" الواليدة من قبيلة وهي كاتصوني عليا واش جايين وفين وصلتو

اسمهان : وي راه صونات ليا حتى انا

جر ليها يدها شابكها مع يدو و نطالق من تما نيشان لدار واليديه طالقين الموسيقى كايغنيو ناشطين حتى وصلو.... حلات ليهم محجوبة ودخلو لصالون كانو غير باه و مو هاد الاخيرة موجدة ليهم بسطيلة ديال الحوت من داكشي الرفيع و اللحم بالبرقوق... رحبو باسمهان فرحانين بيها وهادي ماشي اول مرة تمشي عندهم من ورا مدارو العقد ديجا جات مع عائلتها كانو دارو ليهم عراضة كبيرة و جات عاوتاني من وراها تعشات معاهم.....

حطات مليكة البسطيلة وهو يهز عبد الرحمن الموس بدا كايقطع ليهم واول وحدة حط ليها فطبسيلها هي اسمهان...

عبد الرحمن : هاهو لبنتي اسمهان كولي و نزيدك

اسمهان : الله يكبر بيك اعمي

يوسف ( نغز مو ناطق بمزاح ) : شفت الواليد نساك و نساني بادي بأسمهان هي اللولة

مليكة : ايوا راه مرات ولدو و بنتو الثانية من بعد وعد غايحطها فعينيه

عبد الرحمن ( شاف فاسمهان) : راني قلتها ليك و نعاود نقولها ديريني فمقام باك و الى قلقك شي نهار هاد بو راس جي عندي و رجعي اللور نفرجك فيه

اسمهان ( بتاسمات) : صافي كون هاني

يوسف ( هز حاجبو) : ياك الالة صافي درتو التحالف بيناتكم

مليكة : حتى انا ابنتي كلامي من كلام عمك لي تقالت عليك خفافت علينا " شافت فيوسف بنص عين" ولي قلقك نقلقوه

اسمهان : ههه لهلا يخطيكم عليا

يوسف ( ضرب يد مع يد) : صافي مشات على عيني ضبابة

ضحكو كاملين و بداو كياكلو مجمعين كايحاولو يدخلو معاهم اسمهان فالجو لقاوها حتى هي اجتماعية و كابرة فدار ديال العائلة دغيا تأقلمات معاهم خصوصا انها كانت كاتگلس مع مليكة ديما و عبد الرحمن دغيا دخل ليها لخاطرها بظرافتو.... كملو الغدا و بقاو مجمعين يوسف گالس فالقنت مربع يديه وعينو عليها هي لي گالسة وسط واليديه منساجمة معاهم فالجماعة و كاتبتاسم مرة مرة ماكرهش يهزها يهرب بيها من تما، بقى شحال گالس صابر حتى ناض وقف خلاهم كايشوفو فيه باستغراب

يوسف : خليناكم على خير

مليكة : فين غاديين بقاو حتى ديرو معانا كاسكروط

يوسف : راني عيان الواليدة راك عارفة لبارح كان عندي عرس ماغمضت حتى لصباح و ماشبعتش نعاس باغي نمشي نرتاح

عبد الرحمن : دخل نعس فبيتك علاش غاتمشي حتى لدار

يوسف : كانتسناو اليوم ليفوتوي غادي يجيبوهم لينا فالعشية بغيت نعس تما باش الى جاو يلقاوني

مالقاو مايقولو ليه مازال ، خلاوه على خاطرو و ناضو معاهم حتى لباب ودعوهم و اسمهان غير كادور فعينيها، عارفة بلي بالصح غايوصلوهم ليفوتوي اليوم ولكن كانت معولة يبقاو فدار واليديه حتى يعيطو ليهم، مابغاتش تخلوا معاه فبلاصة وحدة مدة طويلة حيت حفضاتو فهاد الفترة.... ركبات حداه فالطموبيل وهي تنطق بتساؤل

اسمهان : غاتوصلني لدارنا

يوسف ( فهمها و دار فيها مفاهمش) : حنا غاديين ليها نيت

اسمهان : احم لا كانقصد الڤيلا

يوسف (بجدية) : لا غاتمشي معايا

ضربات الطم ماقدراتش تزيد معاه الهضرة حيت شحال من مرة كايبغي يبقى معاها وقت طويل ولا يمشيو لشي قنت و كاتبقى ترفض وهو كايميك واخا كاتحس بيه كايتقلق ولكن ماكايخرجش فيها تقليقتو داكشي علاش مابغاتش تعيّق عليه و ترفض حتى دابا كاتقول مع راسها غادي يمشي يتكا و انا نبقى گالسة لتحت حتى يفيق و يجيبو لينا داكشي لي جينا على ودو .... بقات كاتقنع راسها بهاد الهضرة حتى وقفو قدام duplex ديالهم ، خلا الطموبيل فالگاراج و دخلو مدور يدو على عنقها خاشيها تحت باطو وهي معنقاه من خصرو مع سدو الباب وهو يلصقها معاه مباغتها بقبـ_لة شغووووفة سف ليها الريق مابعد منها حتى بدات كاضربو بقبضة يدها لصدرو

يوسف ( فصل القبلة كاينهج وهي كتر منو... دوز ابهامو على شفتها التحتية و نطق) : مشهي فيك هاد البوسة مني كنتي مجمعة مع الواليد و الواليدة شديت راسي بزز

اسمهان (بتاسمات بخجل) : لاباس مادرتيش شي فضيحة تما

يوسف ( بعد عليها وعلق الساروت بلاصتو) : لا لا ماتخافيش كانكونطرولي راسي مني كانبغي ههه "دخلات لوسط الدار حطات صاكها فوق واحد الطبيلة وهي تحس بيه عنقها من اللور" ماطلعيش تكاي حدايا لفوق

اسمهان ( عوجات عنقها مبورشة مني حسات بانفاسو فوق جلدها) : غير طلع رتاح انا مافياش النعاس، بغيت نراجع شوية غناخد لپيسي ديالك

يوسف ( حس بلحمها تشوك بعدما باسها فمكان نبضها وهو يبتاسم) : واخا الزين ديالي انا غانمشي نحط راسي شوية " تفوه" تسخسخت

اسمهان (دارت عندو و حطات يدها على خدو كادوز ابهامها على لحيتو) : سير احبيبي ترتاح

يوسف ( باسها ففمها قبلة سطحية و بعد) : واحد السويعة و نوض ليك

غمزها و قصد الدروج طلع لفوق ينعس بحكم انه مني بداو كايفرشو الدار سبقو بيت النعاس هو اللول قادوه كامل عاد دازو لشي لاخر... و فهاد الفترة كانو قادو كلشي بقاو ليهم غير الصالونات اليوم غادي يفرشو الگليسة لي وسط الدار بليفوتوي و غادي يبقى ليهم غير الصالون البلدي....

بقات متبعاه بعينيها حتى طلع وهي تقصد الطبلة هزات البيسي ديالو حلات الجيمايل ديالها فيه و بدات كاتقرا حتى سمعاتو كايصفر عليها من لفوق، غير هزات فيه راسها خرجو عينيها و تزنگات كاتشوف فيه عريان لابس غير شورط فوق الركبة طالق عليها بادرو كانت اول مرة تشوفو مسفح عليها....

يوسف ( تكا بيديه على الحديدة) : متأكدة ماباغاش طلعي ترتاحي حدا راجلك

اسمهان ( بتاسمات بخجل و حدرات راسها) : متأكدة

يوسف : واخا الالة نتي لي ضايعة

اسمهان : ههه هانية غير خليني

سمعات فيه كايضحك وهي تهز راسها شافتو غادي راجع لبيت، بدات كاتلعب بشعرها متوترة و الحرارة طالعة معاها..... ناضت دارت ليها قهيوة محيدة الصنيديلة من رجليها كاتحرك حفيانة مادايراش الحس، رجعات گلسات كاتراجع ماعقلاتش شحال ديال الوقت وهي كاتقرا مركزة مع اشنو كادير حتى لواحد اللحظة سمعات تليفونها كايصوني كانت مخلياه فالصاك، ناضت بالزربة باش تمشي تجاوب وهي تقلب الكاس ديال القهوة لي ماشرباتوش كامل حتى تخوا ليها على جلابتها..... ساطت مفقوصة و حطاتو فوق الطبلة كاتشوف جلابتها لي عمرات و تليفونها باقي كايصوني، مشات جاوبات كان الاتصال من ملك....

اسمهان : الو بب

ملك : الحب فين غبرتي من قبيلة و انا كانصيفط ليك ميساجات فواتساب

اسمهان : محيدة النوتيفيكاسيون خاصني حتى ندخل عاد نشوف شكون صيفط ليا

ملك : ااااه ايوا فين وصلتي فالپريپاراسيون

اسمهان : لقيتيني نيت دابا خدامة بينما فاق يوسف

ملك ( بنبرة متفاجئة) : شكون شكون؟؟؟ فينك نتي؟؟

اسمهان ( هزات راسها جهة الدروج كاتأكد بلي ماجايش عاد جاوبات) : راني مع يوسف فدارنا

ملك : عارفاك كاتمشي معاه على قبل الفراش ولكن كيفاش حتى يفيق؟؟

اسمهان : مايمشيش بالك بعيد غير كان عيان و طلع نعس راه كانتسناو شي حاجة غاتوصلنا فالعشية داكشي علاش بقيت معاه

ملك : اختي راه يمشي بالي بعيد حيت راني باقة كانقول كيفاش باقي ماقاسكش حتى لدابا هههه

اسمهان :ماغايكونش هادشي غير تهناي

ملك : انا كانقول غايكون ههههه داك الحلواني عندك زهواني ماغاديش يصبر حتى لعرس

اسمهان : تء واش عيطتي اصاحبتي باش نهضرو فهادشي

ملك( ضحكات) : صافي صافي ماتكعايش عيطت غير نقوليك صيفطي ليا واحد document

قالت ليها داكشي لي بغات وهي تقطع معاها مشات صيفطاتو ليها فالبلاصة و طلعات لفوق تحيد عليها الجلابة باش تصبن ديك البلاصة لي توسخات ليها..... طلعات لبيت كاتسلت على صباع رجليها عند بالها باقي ناعس ساعة لقات الناموسية خاوية، قربات جهة الدوش وهي تسمع صوت الرشاشة عرفاتو كايدوش فالبلاصة قصدات الدريسينغ كاتزرب باش تحيد عليها الجلابة قبل مايخرج... بدات كاتقلب فالحوايج لي عندها تما ولي كانو كلهم شوميز دونوي شراهم هو على ذوقو و حطهم تما حتى تجي تسكن معاه و تلبسهم، كان كلشي ماسخ ولكن من زهرها لقات واحد الپينوار فاللون الكريمي طويل شوية تحت الركبة.... حطاتو فوق واحد الفوتوي تما و حيدات الجلابة بقات بدوني و شورط حد الفخض مزير عليها، ياله تحدرات باش تهز الپينوار وهي تسمع صوتو من وراها جمد ليها الما فالركابي

يوسف : حبسي ماديري والو

بقات واقفة على نفس الوضعية قلبها كايضرب بالجهد وعينيها خارجين فالفراغ ، اما هو كان خرج من الدوش وقصد الدريسينغ ناوي يلبس و ينزل عند بالو باقة لتحت حتى كايتفاجئ بيها فالدريسينغ مظهرها كايفتح الشهية.... طلعها و هبطها من گدامها حتى لشعرها الطويل لي كان مغطي عليه ظهرها، تمنظر غير ففخيضاتها و تر_متها لي كانت معزولة فالشورط، عينيه لمعو بحال شي واحد كان مشتاق لشي حاجة و لقاها...... نطق بكلامو حابسها تلبس الپينوار و تقدم عندها بخطواتو، فهاد اللحظة هي دارت عندو غير براسها كاتشوف فيه بنص عين حتى كاتزادها صدمة على صدمة مني لمحاتو عريان مدور غير فوطة على خصرو باقي شعرو كايقطر بالما... شهقات بالجهد و دارت عندو جارة الپينوار ساترة بيه صدرها لي كان مزير فالسوتيان و باين من عنق الدوني لي كان واسع، يديها فشلو عليها ماقدرات حتى تلبس پينوارها بقات مكمشاه عند صدرها الهضرة هربات ليها شافتو قرب عندها وهي تكنزز صافي تلفات مابقات عارفة مادير حدها غمضات عينيها مني وقف قدامها كايتأمل تعابيرها....

يوسف (دوز ظهر يدو على خدها وهو يحس بيها قفزات) : شششش calme-toi الزين ديالي "حاوط وجهها بيديه ونطق بهدوء" حلي عينيك

اسمهان (بلعات ريقها حاسة بانفاسو قراب و فعلا لقاتو قريب ليها مني حلات عينيها و جاو فعينيه المشتاقة الشيء لي خلاها تزيد توتر ناطقة بتلعثم) : يو... سف

يوسف : الغزالة ديال يوسف "باسها فراسها" تنفسي مالكي مخلوعة

اسمهان(حدرات عينيها) : بغيت نلبس پينواري

جابت ليه الضحكة حيت نطقات بطريقة طفولية بحال شي بنت صغيرة دارت شي زبلة و حصلات... نزل لخدها باسها فيه و نطق فودنها كايحاول يرخيها و مايخلعهاش منو واخا راه ملهوف و مـ_يت عليها....

يوسف : واخا اكبيدة هانتي غاتلبسيه دابا "دوز يدو على شعرها بعدو على عنقها " ريحتك زوينة

غمضات عينيها من جديد كاتحس بأنفاسو فعنقها و يدو تغلغلات فشعرها كايحاول يرخيها ماباغيش يزرب عليها غادي معاها ببطئ شديد.... تنهدات تنهيدة من القلب مني حط شفايفو السخان على جلدها كأنه كايجس نبضها واخا عارف بلي تأثيرو عليها كبير غير مني كايبوسها كاتسيح بين يديه ، باسها فعنقها غادي طالع بقبلاتو لودنها وهي كاتنهد حتى عاود تقابل مع وجهها لقاها باقة سادة عينيها مرفوعة و فمها محلول شوية.... استغل الفرصة وهو باقي كايماصي شعرها و حط شفايفو على شفايفها كايبوس فيها بالهداوة غادي و كايطلع الريتم وهادشي باقي ماقاسها بيديه فجسمها حتى حس بيها نساجمات معاه عاد دور يديه على خصرها مزير عليها خاشيها فيه و بدا غادي راجع باللور وهو كايبوس فيها حتى خرجو من الدريسينغ وهي مواعياش.... قصد بيها السرير حتى قرب ليه و داز لعنقها كياكل فيه الشيء لي خلاها تطلق الپينوار على خاطر خاطرها حتى طاح فالارض و دورات يديها على عنقو هازة راسها لسما كاتصدر اصوات مثيـ'_'رة زادو شعلو فيه العا_فية.... رجع لشفايفها بلا ماينزل عينيه لصدرها خايف لا يفقد السيطرة على راسو، دورها جهة السرير و بدا كايتكي فيها بالشوية وهو كايبوسها فنفس الوقت حتى تسرحات شعرها مشتت حداها وهو فوق منها بلا مايرمي ثقلو عليها... يديه بداو كايزعمو طالعين من فخاضها لكرشها حتى وصل لصدرها لي غير ضغط عليه بيدو و ستشعر رطوبيتو تنهد ليها ففمها و فصل القبلة، بعد عليها گالس على ركابيه كايشوف فيها كيفاش كاتنهج صدرها طالع هابط الشقة ديالو باينة قداش وهي مزنگة فمها حمر و منفوخ بالبوسان و عنقها مطبع.....

منظر شهي بالنسبة ليه، كايطلع و يهبط فيها بحالا كايبلاني منين يبداها أما هي عاد بدات كاضربها التوگيضة و لقات راسها فوق فراشو و الپينوار طار من يديها.... حلات عينيها مبلقاهم فيه وهي تشهق و غطات صدرها بيديها....

يوسف ( عوج فيها عنقو) : فات الفوت باش تغطيهم عليا احبي

اسمهان (بلعات ريقها حاسة بحلقها نشف شاداها الخلعة ) : ياك قلنا مانحرقوش المراحل

يوسف ( نزل عندها محاصرها بين يديه) : هاد المراحل غانشوط بوهم انا ماشي غير غادي نحرقهم

قبل ماتعاود تنطق باغتها بقبلة شغو_فة كايتلف فيها ويديه كايدا_عبو جنابها حتى رخاها تاني و بعدات يديها على صدرها بوحدها بلا مايحيدهم ليها هو..... بقى مستمر فالقبلة و يديه كايطلعو ليها الدوني من لتحت حتى وصلو لفوق وهو يقطع البوسة، طيرو ليها دغيا وعاود نزل عندها كايحاول مايخليش ليها مجال فين تخرج من المود.... كان فنان و عارف راسو اشنو كايدير رفعها معاه و خلاها تنساجم و تسلمو راسها بكل سلاسة، ماعاقتش ايمتى طير ليها السوتيان حتى حسات بقبلاتو نازلين من عنقها شاقين طريقهم لصدرها صافي هنا مابقى رجوع واخا وعات على راسها اشنو كادير و النيڤو لي وصلات ليه معاه ولكن كان فات الفوت وحتى الاحاسيس لي كاتعيشهم معاه فهاد اللحظة ولي كانت اول مرة تحس بيهم خلاوها تستسلم للأمر الواقع... الحرارة طالعة ليها و شهو_'تها طغات عليها ولات باغة شي حاجة تبرد عليها هاد الاحساس و ماعرفاتش اشنو هي ، كاتزير على الفراش بيديها و شي مرات كاتغرس صباعها وسط شعرو وهو خدام كياكل ليها فصد_رها.... مابقاتش قادرة تحكم فالاصوات لي كايخرجو منها كاتنهد و تشهق و تو_حوح كلشي مخلط عليها حتى حسات بيه كايبوس فكرشها و يدو على السمطة ديال الشوط وهي تنطق بصوت متقطع كاتنهج و شعرها مخربق كلها حمرة و مطبعة

اسمهان : ش ش ششنو كادير

يوسف ( هز فيها راسو عينيه معسلين) : باغي ندوق حلاوتك امشماشتي

قالها و قد بيها و فعلا داق حلاوتها و غرق فيها حتى لودنيه، عيشها احساس النـ_'*شوة لأول مرة مخليها غاتحماق مرفوعة و صوتها مسموع فالبيت... عرف كيفاش يملكها بكل أحاسيسها و جوارحها حتى ولات مستعدة للحظة الحاسمة لي من زمان وهو كايتسناها و صابر عليها بقى شاد ليها الخاطر كايطيب فيها بالمهل حتى دمغها باسمو مخليها تعض فكتفو من حر الأ_لم.....

بعد مدة كانت مرمية فوق صدرو ضامها ليه كايدوز يديه على شعرها مغطيين بليزار، كانت باينة الفرحة فعينيه لي كانو كايلمعو و وجهو مبشور ناشط مع راسو أما هي كانت كادور فعينيها ضاربة الطم ماقدراتش باقي تخرج شي حرف من فمها او بالاحرى مابقات عارفة ماتقول بعدما كانت ديما كاتقول ليه مانحرقوش المراحل هاهي دابا معاه فالفراش عريانين بعد اول علاقة حميـ_'مية ليهم، گاع الأحاسيس مخلطين عليها... الحشمة مع التوتر مع الحر_يق لي حاسة بيه تحتها مامتيقاش بلي صافي مابقاتش بنت و جربات الجنـ_'س لي كانت غير كاتسمع عليه شحال هادي، كاتحس براسها مامتيقاش بلي صافي قضات الغرض كاتقول مع راسها غير كانحلم و غانفيق من هاد الحلمة ولكن مني كاترمي عينيها لتحت ليزار كاتشوف صدرها المبرقع كاتأكد بلي گاع داكشي لي داز حقيقي......

يوسف ( طل عليها براسو مبتاسم) : سمعينا صوتك الزين

غمضات عينيها مطمرة زعما حتى فلتات ليها الضحيكة مني هرها فجنبها وهي تغطي وجهها بيديها ماقادراش تهضر غارقة فالحشمة.... بقى كايلعب معاها شوية باغي ينطقها بزز ساعة والو السيدة بحالا تسرط ليها اللسان غير كاتبيسم ليه مرة مرة حتى شافتو ناض لابس غير البوكسر و كايجر ليها فليزار وهي تنطق بلا هواها صوتها تبح

اسمهان ( خشات راسها تحت ليزار ماقادراش تشوف فيه) : اش بغيتي

يوسف : بغيت نهزك اكبيدة نمشيو ندوشو

اسمهان ( برفض): غير خليني مرتاحة ماقاداش ندوش دابا

يوسف ( حط ركبتو فوق الناموسية كايحاول يجر ليها ليزار باش يشوف وجهها) : واش مقصحة بزاف

اسمهان( بصوت منخفض) : شوية احم مانقدرش ندوش معاك حتى تسالي و ندخل انا

يوسف ( مابغاش يزيد يحرجها) : واخا احبيبة ديالي لي رتاحيتي فيه ديريه

مازادش ضغط عليها هز فوطتو ودخل يدوش مخليها كاطل من تحت الفراش كي الفارة، بالرغم من انها كانت باغة تخلي الد_خلة حتى لورا العرس و متشبتة بهاد القرار مادارتش رد فعل بعدما وقع لي وقع حيت سلماتو راسها بكل وعيها واخا طاحت مع واحد محترف عرف كيفاش يخليها تستسلم ليه ولكن ماتقدرش تنكر بلي حتى هي تمـتعات و مابغاتش تخسر نهار مهم بحال هذا فالبكا و الحسرة على واحد الحاجة كانت غادي توقع فجميع الحالات و مع نفس الشخص لي هو راجلها حلالها غير فبلاصة مايديروها ورا العرس سبقوها، و هادشي لي خلاها تقبل الامر الواقع......

بقات بلاصتها كادور عينيها و كل شوية طل على جسمها كاتلقى كلشي مبرقع ماعرفات ضحك ولا تبكي... سمعات تليفونو كايصوني ماقدراتش تنوض تشوف شكون ولا تسكتو خلاتو سكت بوحدو و بقات متكية حتى سمعاتو خرج من الدوش وهي تخبي وجهها تاني و نطقات من تحت الفراش

اسمهان : تليفونك كان كايصوني

يوسف ( شاف فيها ونطق بطنز ) : شحال غاتبقاي حاجبة ليا تحت داك ليزار

اسمهان ( ياله غاتجاوبو وهو يصوني تليفونو تاني) : جاوب جاوب

مشى هز تليفونو جاوب، كان الاتصال من الناس لي غايوصلو ليه ليفوتوي هضر معاهم و دخل لدريسينغ ماتعطلش بزاف وهو يخرج من تما لابس حوايجو تيشيرت نص كم و شورط...

يوسف(شاف جهتها) : راه قربو يوصلو غانزل نوقف معاهم نتي رتاحي شوية

اسمهان (كاطل عليه بنص عين) : جيب ليا معاك تليفوني و صاكي هما اللولين عافاك

يوسف : نتي آمري و انا نفذ اكبيدة

غمزها و صيفط ليها بوسة فالهوا مخليها تخبى تاني تحت الفراش، جاب ليها تليفونها و صاكها و عاود نزل مخليها ناضت بالشوية لاوية عليها ليزار... هزات داك الپينوار لي كانت ناوية تلبس من الارض و قصدات الدريسينغ كاتمشى دقة دقة عليها، هزات دوپياس جداد من لي شرا ليها باقين بتيكيتهم و هزات معاهم الشوميز دونوي ديال الپينوار حتى هو فالكريمي... قبل ماتخرج لمحات جلابتها تما مابقاش عندها الجهد باش تحيد منها ديك الطبعة خلاتها و خرجات نيشان لدوش ضرباتها بتدويشة و لبسات تما عاد خرجات كاتحزم الپينوار و الفوطة فوق راسها جامعة شعرها لفازگ.... گلسات على طرف السرير و هزات تليفونها باش تعيط لهنية تعلمها بلي ماغاديش تبات فالدار، ماتقدرش تمشي تما وهي كاتحرك بزز و جلابتها مسخة و حالتها حالة.... دوزات ليها الخط متوترة كاتسناها تجاوب حتى سمعات صوتها

هنية : الو بنتي كي دايرة لاباس عليك؟؟ كي دازت العراضة؟؟

اسمهان : الحمد لله كلشي داز مزيان الميمة، عيطت ليك غير بغيت نقوليك راه باقي عندنا شي شغال انا و يوسف خاص نقضيوهم اليوم داكشي علاش غانبات معاه

هنية (بقات ساكتة شحاال عاد نطقات) : ايوا اش غانقول ليك ابنتي هذاك راجلك مافيها باس تباتي معاه فدار وحدة ولكن ماتخليهش يقرب ليك الله يرضي عليك، كل حاجة فوقتها زوينة "شافتها سقلات وهي تعاود تنطق" سمعتيني ابنتي "بتأكيد" ماتخليهش يقرب ليك

اسمهان(سهات فالطبعة ديال الد_"م لي كاينة فوق الفراش) : واخا الميمة واخا كوني هانية

قطعات مع هنية و ناضت كاتجمع الروينة لي تما، بدات بالفوطة لي كان مدور يوسف على نصو ولي بيها نيت مسح ليها و لراسو مني سالاو دارتها فواحد الشبيكة و حيدات الفراش لي كانو مفرشين كمشاتو مغبرة ديك البقعة ديال الد_م و دارت فراش جديد و قادات الناموسية و حطات ديك الشبيكة حدا الباب ديال البيت كاتسمع فيوسف كايهضر مع الرجال لي معاه لتحت.... رجعات تكات فوق الفراش كاتبقشش فتليفونها، دخلات لواتساب دوات مع وعد قالت ليها بلي بايتة مع يوسف بلا مادخل معاها فالتفاصيل غير باش تلاهي بغداد باش مايعيطش ليها ولا يعيط لهنية و يعرف بلي مابايتاش فالدار حيت مني كايكون بعيد من الدار ضروري يعيط يعرف نهارهم كي داز....

حطات تليفونها و ناضت جهة الكوافوز كاتنشف شعرها بالفوطة و مشطاتو مخلياه مطلوق على ظهرها باينة فيه الفزوگية مع طويل خاصو وقت باش ينشف والى بغات تنشفو فالبلاصة خاصها سوشوار ولكن ماعندهاش تما.... ياله غاترجع تگلس تاني تلاهي راسها بشي حاجة وهي تسمعو كايعيط ليها من لتحت ، خرجات كاطل من بعيد وهو يبان ليها بوحدو عاد توجهات لحديدات لي تما تكات عليهم ...

اسمهان ( شافتو عاطيها بالظهر) : عيطتي

يوسف ( دار عندها وهو يصفر) : اش هاد الزين هدا

اسمهان ( حدرات راسها حشمانة) : اشنو بغيتيني

يوسف : عيطت ليك باش تهبطي تشوفي هادشي " نعت ليها جهة الگليسة" جات گليسة زوينة ياك

اسمهان ( بتاسمات) : ولاهيلا جات فنة

يوسف ( عوج فيها راسو) : ماغاتنزليش ؟؟

اسمهان : مافياش غير خليني راه كايبان ليا من هنا كلشي ..... ليفوتوي جاو غزاااالين

يوسف : نتي لي غزالة الزين ديالي " توجه لدروج" مابغيتيش تهبطي انا نطلع ليك

بدات كاتبيسم حاضياه بنص عين طالع طاير فالدروج حتى وصل عندها و عنقها لاصق عليها من اللور و يديه كايدا_عبو خصرها...

يوسف( دفن راسو فعنقها) : الكبيدة ديالي عيانة

اسمهان ( تبورشات) : اممم فيا النعاس

يوسف ( تقاد فالوقفة و جرها من يدها) : اجي ترتاحي احبيبة " شابك يدو مع يدها" غاتباتي معايا اليوم مانبغيش اعذار عاوتاني

اسمهان ( حدرات راسها) : راه عيطت لميمة علمتها قبيلة

يوسف ( بتاسم و دور يدو على عنقها هز ليها راسها عندو و باسها ففمها) : الله يرضي عليك

دخلو لبيت وهو يلاحظ بلي جمعات الدنيا و بدلات الفراش، توجه بيها لسرير حتى تخشات فالفراش وهو يگلس جنبها شاد يديها بين يديه

يوسف : تاكلي شي حاجة؟؟

اسمهان : لا مافيا لي ياكل دابا بغيت غير شي عصير ونتكا شوية

يوسف : دابا نحضر عصير لمراتي الفنة "شد وجهها بين يديه حتى عصر شفايفها و باسها مغدد" شي أوامر أخرى

اسمهان ( وجهها ولا حمر) : احم غير كنت باغة نقول ليك دي ديك الشبيكة و دير داك الفراش فلاماشين

يوسف ( ناض وقف) : هي اللولة

مشى ناشط هز ديك الشبكة داها لبيت الصابون فين دايرين الماكينة ديال الصابون و الماكينة لي كاتنشف الحوايج حتى هي تما، دار داكشي يتصبن و نزل لتحت يقاد ليها عصير طالع ليه المورال و ناشط تقوليه خرج سيق الشارع يخرج بالفرحات عليه.... جبد المونغ و الليمون عصر الليمون و طحن فيه المونغ وهز من الثلاثة پلاطو صغير فيه les tartelettes كان جابو معاه من المخبزة ديالو حيت كان داير فبالو يجيبها معاه لدار ورا العراضة ديال مو.... طلع داكشي لفوق لقاها متكية بظهرها على كادر السرير و كاتلعب بأطراف شعرها و ساهية حتى سمعات حسو عاد هزات فيه راسها....

يوسف ( گلس حداها و حط الصينية فوق الفراش) : هانتي الحلاوة لحْلُوَّة ديالي "هز يدها باسها"

اسمهان (عجبها الحال) : merci beaucoup احبيبي هادشي باين كايشهي

يوسف (ساهي فيها غياكلها بعينيه بحالا ماشي هو لي عاد داق حلاوتها ) : مكاين لي كايشهي قدك ابنت الوكيل

اسمهان ( ضرباتو لكتفو ناطقة بدلع) : براكة ماتحشم فيا خليني ناكل و نشرب عصيري

يوسف : شربي الزين شربي هاد الحشمة بحلاوتها دابا ولكن من بعد غانطيرها منك

شربو العصير كايتبادلو أطراف الحديث مابقاش قال شي كلمة تحشمها حتى سالاو و ناضو غسلو يديهم و فمهم و هو يهز الصينية باش ينزلها

اسمهان ( تسرحات ففراشها) : انا غانتكا شوية صافي

يوسف : رتاحي احبي انا غادي نضرب لقهوة و المخبزة و نرجع

اسمهان : داكوغ

سرحات شعرها وراها وغمضات عينيها دغيا داها النعاس، أما هو طل على الحوايج و خلاهم ينشفو عاد خرج مشى شرا ليها الورد و داز عند الذهايبية باغي ياخد ليها الكادو ديال الدخلة ومن تما داز طل على شغالو و خدا معاه العشا عاد رجع لدار.... حط العشا فالكوزينة و طلع معاه الشي لاخر لقاها باقة ناعسة، حط داكشي فوق الفوتوي و دخل بدل عليه و توضى صلى عاد مشى عندها كايفيق فيها....

گلس حداها كايدوز على شعرها و خدودها وعينيه سارحين فيها، قلبو كاينبض بإسمها حاس براسو مالك الدنيا و مافيها وهو كايشوفها فدارو و فوق فراشو بعدما طبعها باسمو..... نزل عندها باس ليها راسها وهو نازل مع خدودها وهنا بدات كاضربها لفيقة مع حلات عينيها مع باسها ففمها...

يوسف ( بتاسم و بعد عليها) : فقتي اكبيدة

اسمهان ( تقلبات على ظهرها) : امممم " دورات راسها لبالكون لقات الظلام " نعست بزاف

يوسف ( عينيه فالشوميز دونوي لي بانت من تحت الپينوار لي تحل) : ماشي مشكل المهم هو تكوني رتاحيتي

اسمهان ( دارت شافت فيه غير لمحات نظراتو وهي تجمع پينوارها لي مكانتش رادة ليه البال) : وي رتاحيت " ناضت تكات على ظهر السرير " مشيتي نتا قضيتي اغراضك

يوسف : وي مشيت و جبت ليك معايا شي حاجة

شافت فيه باستغراب وهو ينوض من بلاصتو غادي فاتجاه الفوتوي وهي تلمح لبوكيه ديال الورد الشيء لي خلاها تبتاسم و عيونها لمعو بفرحة.... هزو هو و البواطة لي كانت حداه و رجع عندها مدو ليها وهي تشدو بين يديها كاتشم فيه، حل البواطة و حطها حداها حتى نزلات عينيها وهي تلقاه حاط ليها سنسلة ديال الذهب زوينة و تصميمها راقي....

اسمهان ( حطات يدها على فمها) : اوووه غزالة عجباتني " شدات فيدو" شكرا احبيبي

يوسف ( باسها فكف يدها) : بصحتك الزين ديالي... انا لي خاصني نقول ليك شكرا حيت ماحبستينيش على حلوتي " غمزها"

اسمهان ( حدرات راسها حشمانة) : غير زربتي عليا

يوسف ( بدا كايضحك) : ديك الحالة لي وصلتيني ليها ماشي غير نزرب عليك " هرها فجنبها حتى ضحكات و كمل كلامو" واش انا دخلت و لقيتك مكوزة ليا بداك ربع شورط وبغيتيني نفلتك لمك واخا نكون فريگو هههه

قلبات وجهها كاضحك صافي تأكدات بلي غادي تعاني معاه بهاد الهضور لي كايطلق ليها كل مرة، طير البلاكة مابقات حشمة و حدود بيناتهم....

اسمهان ( جمعات الضحكة بزز) : بلاتي نوض نغسل وجهي

يوسف ( ناض وقف و خلا ليها منين دوز ) : نتعشاو دابا ولا مازال شوية

اسمهان : جبتي العشا؟؟؟

يوسف ( دماغو مشى بعيد) : جبت العشا و جبت حوايج خرين قبل مانخرج نجيب العشا

اسمهان ( ماحكراتش فكلامو و مادات ما جابت) : صافي نغسل وجهي و ناكلو " دخلات لدوش غسلات وجهها و جمعات شعرها و خرجات لقاتو باقي كايتسناها، مشات هزات هاديك السنسلة و مداتها ليه" ركبها ليا

بعدات شعرها على عنقها و ركبها ليها خاتمها ببوسة مخليها تعوج عنقها و تلصق عليه بلا هواها..... دوز يدو على خصرها و جر شعرها لفوق ظهرها و مد يدو حيد ليها لاستيك حتى تطلق و بدا كايمشطو ليها بصباعو

يوسف ( باسها فودنها و نطق مبورشها) : خليه مطلوق حسن

اسمهان ( بصوت خافت) : واخا لي بغيتي

يوسف ( جا لجنبها وهو يغفلها هزها بين يديه) : ياله زيدي نهبطو نتعشاو

اسمهان ( شهقات و دورات يديها على عنقو) : غير حطني نهبط بوحدي

يوسف : لا تبتي لارض راك مقصحة

بقات تابتة كادور فعينيها حتى هبطو لتحت ماحطها من يدو حتى لحدا الكرسي، گلسات و بقى هو كايجبد فداكشي لي جاب حطو فالطباسل و گلس قدامها....

يوسف ( بجدية) : من ورا الماكلة خاصنا ناقشو واحد البلان

اسمهان (حركات راسها) : داكوغ

بداو ماكلتهم مجمعين على القراية و الخدمة حتى سالاو و ناضت بغات تجمع دوك الطباسل وهو يحيدهم ليها من يدها

يوسف ( نعت ليها جهة الگليسة لي عاد قادو) : سيري گلسي لهيه انا غادي نجمع هادشي و نجي عندك

اسمهان : غير خليني نعاونك

يوسف ( هز حاجبو) : صافي دوينا سيري تگلسي

مشات بحال الأمانة گلسات كاتكتاشف الديكور و الطبيلة لي محطوطة تما وهو جمع داكشي و غسل دوك الطباسل و جا حداها تسرح فوق الفوتوي و جرها عندو حتى ترمات على صدرو.... حطات راسها فوق منو كادور عينيها وهي تنطق باغة تلف التوتر و الحشمة لي كايشدوها مني كاتكون قريبة ليه...

اسمهان : غدا خاصك تجيب ليا شي حاجة نلبسها جلابتي توسخات

يوسف : وي شفتها قبيلة فالدريسينغ واش هاديك قهوة لي تخوات عليك؟؟

اسمهان : وي قهوة مارديتش البال و تقلب عليا الكاس

يوسف ( بتاسم) : دار معايا المزيان هاد الكاس

اسمهان ( ضرباتو لصدرو بدلع) : تء بديتي عاوتاني

يوسف ( هرها) : باقي ماشفتي والو

اسمهان ( هزات فيه راسها مزنگة ) : صافي خلينا من هادشي و قول ليا فاش بغيتي تهضر معايا

يوسف ( بدون مقدمات) : بغيت نسولك واش كاتفكري تاخدي شي pilule ولا بغيتي الولاد من départ

سكتات كاتحلل فسؤالو لي جاها من الجنة و الناس حيت هاد البلان طاح فبالها و مكانتش عارفة كيفاش تجبد معاه الموضوع ساعة سهل عليها المأمورية مني جات من عندو....

اسمهان : نتا اشنو بغيتي

يوسف ( شدها من فكها و حدر راسو باسها ففمها) : انا باغيك نتي

اسمهان ( بتذمر) : وا جاوب

يوسف : لي مرتاحة فيها نديروها واخا كانقول نعيشو الحياة بوحدنا شوية عاد نشوفو الولاد

اسمهان ( بتاسمات عاجبها جوابو) : حتى انا هادشي لي فبالي كانقول نعطيو وقت لراسنا بعدا، حنا مازالين صغار باقي الوقت قدامنا و نولدو وليدات ان شاء الله

يوسف ( عنقها) : ان شاء الله اكبيدة

هاد الموضوع ماكان إلا بداية للمواضيع لي ناقشو بخصوص حياتهم الزوجية، شحال وهما مجمعين ماحسوش بالوقت حتى هز يوسف راسو فالساعة لي معلقة لقاها فايتة الوحدة ديال الليل.... ناض هزها بين يديه كايهر فيها و هي كاتكركر حتى طلعو لبيتهم، دخلات لدوش هي اللولة قضات حاجتها و حكات سنانها عاد دخل هو ... مني خرج لقاها تجبدات بلاصتها وهو يتلاح حداها بعدما طير التيشيرت لي كان لابس بقى غير بالشورط، حط يدو على بطنها دا_عبها و مد يدو لحزام الپينوار كايحلو ليها...

يوسف : حيدي هاد الپينوار غادي يعنكشك فالنعاس

اسمهان (حمارت و تلونات فالبلاصة) : لا لا غير خليه مرتاحة هكا

يوسف ( حلو ليها) : ياودي غير حيديه راه ماغاديش نقيسك ونتي باقة مجرو_حة و مقصحة " جر الپينوار من جهة كتفها و باسها فيه" حتى تبراي و نشد حسك تاني

بقى كايحكر عليها حتى حيداتو و بقات بالشوميز دونوي لي جات طويلة شوية ولكن فيها فتحة مبينة فخضها كامل، جرات لفراش غطات راسها وهو حاضيها و كايبتاسم... بقى كايدوز يديه على كتفها و عنقها مكملين جماعتهم لي بداو لتحت، كانت حاطة راسها على صدرو و يدها على كرشو مكاتحركهاش كيفما حطها كيفما بقات حتى قاسها بيدو و شابك صباعها مع صباعو منساجمين فالهضرة.... بعدما عاشو اول علاقة حميـ_مية مع بعضياتهم لي غادي تبقى مرسخة فبالهم بكثرة ما كانت زوينة و برضى الطرفين، حبهم لبعض خلا يوسف يغرق فيها و يترفع وهي بين يديه و خلا اسمهان تستسلم بكل جوارحها و تستمتع بكل لمسة منو... كسرو الحواجز و عاشو لحظات زوينة خصوصا بعد العلاقة، هدوئها عجبو و حشمتها حمقاتو و بالمقابل هي فرحات باهتمامو بزاف و شافت حبو ليها فتصرفاتو و فكلامو المعسول لي غرقها فيه... فششها و دلعها مخليها ترتاح فأول ليلة قاسها فيها و باتو فيها مع بعض مرسخ ذكرى زوينة فذاكرتو و ذاكرتها....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.