جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 27

من تأليف Witta

52 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

فرغات طاقتها السلبية فالسپور حتى حسات بعظامها خفافو عليها ،دازت لدوش ضرباتها بتدويشة و خرجات من تما مبدلة حوايجها بحكم انها مكاتجيش بحوايج الرياضة من الدار.... ركبات فطموبيلتها وهي دوز الاتصال لسارة...

وعد : الو

سارة : صلى و سلام على رسول الله " بدات كاتصلي على النبي بحالا گالسة فعرس و وعد كاتسنط ليها حتى زغرتات على خاطرها" من البارح فاش قالت ليا رنا السبت غايرشموك و انا كانوض نزغرت و نعاود نگلس

وعد : ههههه الله يعطيك عقل و زايدون اش غايرشمو فيا مالي حولي، هذا سميتو التعارف

سارة : ايوا راجلك مولف كايرشم الحوالة غايدير ليك بحالهم

كلمة راجلك لي خرجات عفوية من فم سارة دارت الهوايل فوعد ، كاتحس بالصهدة طالعة ليها مع رجليها و قلبها رتافعو دقاتو... ماعرفاتش منين جاوها هاد الأحاسيس كاملة كأنها اول مرة ليها و حتى مني كاتجي تفكر اول مرة ليها كاتلقى راسها ناسية كيفاش حسات هاديك اللحظة و اشنو عاشت كأنها محات جميع ذكرياتها مع نبيل أو بالأحرى ربي نساها فيهم و بقات عاقلة غير على الطع_نة لي طع_نها....

وعد ( تبتات راسها و نطقات مبدلة الموضوع) : مسالية ندوز عليم نمشيو نشري ليا شي قفطان سامپل نلبسو اليوم راك عارفة ماعنديش البلدي

سارة (بحماس) : دوزي دوزي انا ديما مسالية قبي بقى غير نهار تكوني نتي كاتوجدي لزواجك

دازت عندها و مشاو لمحلات ديال البلدي بقات وعد كاتقلب على ذوقها و سارة كل شوية تجبد ليها حاجة...

وعد (شافتها هازة قفطان مشارجي) : لا لا ماعجبنيش

سارة : ناري ياختي ذوقك شحال صعيب...

وعد : بغيت شي حاجة بسيطة راه غير تعارف

سارة (هزات كتافها) : نتي تعرفي

خرجو من المحل و دخلو لواحد آخر وهي طيح على واحد القميص عندو ألوان كثيرة و فيه السفيفة رقيقة و فيها العقيق حتى لنص حدا السفيفة و عند الكتاف... كايبان أنيق و سامپل بلا حزام بلا والو

وعد : هذا عجبني

سارة : اويلي مغاديريش الحزام

وعد : هذا قميص اشمن حزام غاندير ليه اصاحبتي اصلا هادشي لي كان فبالي "هزات جوج ألوان" اش بان ليك ناخد القرفي ولا التيركوا

سارة : قيسيهم بجوج نشوفو

دخلات قيساتهم بجوج و وقع اختيارها على التيركوا لي زاد نور ليها وجهها و بين بياض بشرتها.... حطاتو على جنب و مشات لواحد القفطان مشارجي مني دخلات سارة وهي كاتشوف فيه و تقلب بيه

وعد : كي جاك هذا

سارة : غزاااال ياختي خوديه لخطبة

وعد : غادي ناخدو ولكن ماشي لخطبة

سارة (بعدم فهم) : و لاياش

وعد (بابتسامة) : ليك الزين ياله دخلي قيسيه

سارة (حشمات ) : تء لا لا بلا ماتعدبي راسك اوعد والله انا عندي البلدي فالدار و مني كانوقف على شي مناسبة كانكري

وعد(باصرار) : والله حتى دخلي تقيسيه صافي براكة من الهضرة

بقاو مني منك حتى قنعاتها وعد لي بقات كاتحلف و تعاود حتى دخلاتها قيساتو و جاها هو هذاك... رجعات حيداتو و دازو ل لاكيس يخلصو غير خرجو من تما وهي تعنق ليها سارة يدها و تكات على كتفها

سارة : كايقولو ليا علاش وعد عزيزة عليك بزاف.. معارفينش مواقفك معايا كي دايرين

وعد : اش درت حتى نتي زيدي زيدي

سارة : إيناس مغاديش تاخدي ليها ؟؟

وعد : غا نلبسها غير كسيوة من لي عندها غادي غير تعرق فالبلدي

خدات وعد گاع داكشي لي خاصها و ركبو فالطموبيل ، وصلات سارة لدارها و مشات عند مليكة لدار بحكم انها غادي تبات حتى هاد الليلة تما.... بدات كاتجبد داكشي لي شرات كاتوريه لمليكة حتى وصلات لقفطان

مليكة : كون غا خديتيه فالغوز بارد ولا لبلونكاسي راك عروسة ابنتي

وعد : ماشي مشكل نبدل شوية حتى لمرة جاية و نلبس المفتوح

مليكة : بالصحة والراحة ابنتي

وعد : يوسف ايمتى خرج إيناس

مليكة : مع خرجتي نتي فاقت فطرتها وهو يجي خرجها، قال ليا عيطت لوعد ولكن مجاوباتش

وعد : كنت مخلية التليفون فالطموبيل "جبداتو من الصاك" نشوف فين مشاو

مليكة (بتساؤل) : كنت غادي نسولك لبارح و نسيت واش مغاديش تهضري مع بنتك و تمهدي ليها اشنو غايوقع.. راه بسلامتها كاتفهمها طايرة

وعد (تنهدات) : هادشي لي كانخمم فيه من لبارح

مليكة (حطات يدها على ركبة وعد) : ماتهزيهاش منين ثقالة ابنتي إيناس شافت السيد من قبل و عز عليها من اول مرة و راك كاتشوفيها مع يوسف كيفاش دايرة.. راها اجتماعية و فينما حطيتيها كاتأقلم شوفي غير المدرسة النهار اللول جمعات مع الأساتذة و دارت صداقات كثيرة

وعد : يكون خير ان شاء الله.. انا نعيط ليوسف نشوف فين مشاو و فالليل ان شاء الله نهضر معاها فالموضوع

أصعب حاجة ممكن تحط فيها الأم المطلقة أو الأرملة مني كاتبغي تزوج هي هادي... كاتهز الهم لولدها ولا بنتها كيفاش غادي يستقبلو الخبر واش غادي تجيهم عادية و يتقبلو الأمر ولا مغاديش يعجبهم الحال و ينفاعلو.... كل واحد و كيفاش داير كاين لي كايغير على مو و كاين لي عندو عادي و كاين لي كايفرح خصوصا لي عمرو جرب حنان الاب كايبغي فين يعوض داك النقص لي عايش فيه...

وعد عارفة بنتها احتمال كبير انها تفرح و يعجبها الحال كيف قالت مليكة ولكن خايفة من ديك النسبة القليلة لي بقات من الاحتمال... ماعرفات حتى كيفاش تقولها ليها وهي گالسة كاتلعب قدامها بعدما جابها يوسف و وصل الليل ، خاصها تقولها ليها دابا ماشي حتى لغد ليه و ماتفهم والو....

كانت گالسة هي و يوسف لي كايشوف فيها كل مرة حتى كاتبغي تنطق و تعاود تسكت وهو كايغمز فيها باش تهضر خلاص...

يوسف ( جر إيناس من شعرها كايضحك معاها) : اديك المشعكة حطي دوك اللعاب و شوفي فينا شوية

إيناس (بعدات شعرها و نطقات بتذمر) : ماتجغنيش من شعغي

يوسف (شاف فوعد بنص عين و نطق باغي يسهل عليها الطريق) : وليتي دافعة كبير من دابا باقي گاعما سكنتي مع عمك الزوين

إيناس (حبسات اللعب و ضارت عندو) : عمو الزوين!!

يوسف : اممم عمك الزوين غادي تمشي تسكني معاه فدارو

إيناس (عينيها لمعو بفرحة و طارت عند وعد ناطقة بحماس) : ماما غانمشيو فين كاين پيسين و جغدة كبيغة

وعد (داعبات شعرها بحنان) : الى بغيتي احبيبة ديالي

إيناس(بدات كاتحنقز) : بغيت بغيت نلعب فالجغدة و كاينة خالتو غنا و غجاء

يوسف : عزيز عليك عمك الزوين؟

إيناس (ببراءة) : عزيز عليا هنا "حطات يدها على صدرها من جهة ليمن معارفاش بلاصة القلب"

يوسف(بطنز) : هاي هاي صحاب ليا غير مك لي عزيز عليها تما صدقتي حتى نتي

وعد (خرجات فيه عينيها و نطقات بين سنانها) :يوووووسف

يوسف(حط يدو على فمو) : هاهو ساكت "شاف فايناس" عرفتي باش تمشي تسكني مع عمك لي عزيز عليك تما خاص ماماك تزوج بيه

وجه وعد صفار فهاد اللحظة عمرها توقعات تحط فهاد الموقف قدام بنتها... حمدات الله و شكراتو ان يوسف عاونها فهاد القضية حيت عارفة راسها غادي تلقى صعوبة باش تفتح هاد الحوار بوحدها....

بقات ساكتة هي و يوسف كايترقبو جواب إيناس لي سكتات شوية وهي تنطق بذكاء

إيناس : عمي الزوين غادي يولي بابا "بغا ينطق يوسف ماعطاتوش فرصة" بحال صحاباتي ضحى و شيماء ماماهم مزوجة ب باباهم

يوسف (بقات فيه) : بغيتي عمك الزوين يولي باباك؟؟

إيناس (حركات راسها بالايجاب) : بغيتو بغيتو ، أنا بابا مشى عند الله فالسما و دابا ماما تزوج عمو الزوين و يولي هو بابا "نقزات بفرحة" وييييييييييي" ضارت عند وعد ياك اماما يااااك" حركات ليها وعد راسها بالايجاب ماقدراتش تنطق حيت حابسة البكية بزز ،و إيناس كملات كلامها متحمسة " غايولي عندي بابا بحال صحاباتي يديني المدغسة و يخغجني و يلعب معايا

بدات كاتحسب گاع داكشي لي معاودين ليها صحاباتها كايديروه معاهم ابائهم... هي كاتعرف حاجة وحدة مرا مع راجل مزوجين معاهم طفل واخا يكون ولد غير واحد فيهم هي بالنسبة ليها راه هذاك باباه و هاديك ماماه حيت هادشي لي فهمات... عقلها مازال صغير على أنها تستوعب بعض التفاصيل بحال ان هذاك الشخص سميتو زوج الأم و ما إلى ذلك..

الفرحة لي فرحات ماتوقعاتهاش وعد الشيء لي خلاها تبكي بشدة و ماقدراتش تكبح دموعها أكثر من هكا... كاتشوف بنتها قداش مشتاقة لحنان الاب و شحال محتاجاه فحياتها.... كانت عارفة انها عندها نقص من ديك الناحية و ديما كاتبقى تسولها بخصوص الموضوع خصوصا مني كاتشوف صحاباتها مع ابائهم ولكن ماتصوراتش ان تكون واصلة بيها لهاد الدرجة.... ظنات ان يوسف بحنانو و الخاطر لي عندو عمر ولو جزء صغير من ديك الناحية ولكن كانت غالطة.... بنتها محتاجة تقول كلمة بابا و تحس بيها، محتاجة اب يحن عليها و تكون اميرتو لي كايبغيها... بكات وعد وهي كاتمنى فسرها يكون بغداد عوض جميل لبنتها قبل مايكون عوض ليها....

حسن عوان لي عمرو ذاق حنان الاب ولا عرفو كيفاش داير منهم لي مات ليهم الاب و هما صغار بزاف و منهم لي الاب فالحياة و كأنه مكاينش بالمرة مكايقومش بالدور ديالو كما يجب.... مني كانشوفو هاد الفئة من الناس كايقول الواحد مع راسو الحمد انا بعدا عندي ذكريات زوينة مع بابا واخا مات ولكن عشت داك الحب و الحنان واحد الفترة و باقي داك الحب عايشة بيه حتى بعد الوفاة ديالو ولكن لي ماعندوش علامن يقول بابا كان كايدير ليا بابا كان كيافعل ليا حالتو صعيبة و بزاف حيت داك الشعور انه يكون عندك اب واقف فظهرك و كايخاف عليك و يضحي على قبلك و يحن فيك شعور لا يضاهي اي شعور اخر....

إيناس طفلة تحرمات من باها بسبب شهو_تو لي غلباتو بدون ما يفكر فبنتو الوحيدة و فرحتو الاولى و لا فالشمل لي تشتت... ضيع حياتو على قبل نشو_ة لدقائق معدودة....

بقات كاتهضر و تعبر على فرحتها حتى لاحظات دموع ماماها وهي تقرب عندها بخوف

إيناس : ماما علاش تبكي؟؟

يوسف (جرها عندو) : اجي راه دخلات ليها ناموسة فعينها"غمز وعد و نطق بصوت شبه مسموع" نوضي غسلي وجهك

ناضت وعد كاطير من تما بكات حتى بردات و غسلات وجهها عاد رجعات عندهم ، لقاتها نعسات عند يوسف...

وعد : نعسات

يوسف : هاد البنت عندك كاتنعس بالزربة

وعد : هارا نديها لبلاصتها باش نعس حتى انا

يوسف : غير سيري انا نجيبها

سبقاتو لبيت حيدات الغطا من فوق الناموسية وهو يحطها و خرج من تما مخلي وعد تكا حدا بنتها و تفكيرها كلو متاجه لغدا و اشنو غادي يوقع فيه وهي كلها توتر و خوف من المستقبل بسبب الخطوة الجديدة لي دارت فحياتها الا وهي الزواج.....

********

صبح الصباح و وصل يوم التعارف، الدار عند مليكة شي داخل شي خارج جابت جوج عيالات يتعانو معاها من غير محجوبة وحدة كاتقاد الصالونات و ولاخرة كاطيب معاها و محجوبة كاتوجد داكشي لي غادي يتحط مع اتاي... أما وعد راها گالسة فالبيت كاتقاد شعرها حيت صبحات على الدوش، صايبات شعرها و عيطات على سارة باش تجي من دابا ماتسناش حتى يقربو يجيو هما...

كادور فداك البيت من قنت لقنت و الخلعة شادتها من زغب راسها، احساس فشكل حاسة بيه ماتقدرش تعبر عليه... حلقها ناشف كاتسرط الريق بزز و قلبها كايضرب كأنها كانت فسباق، وقتما گلسات تبدا تحرك رجليها بتوتر بحالا داخلة للإمتحان.... مشاعر متضاربة متملكينها بالرغم من أنها كاتلف الوقت مع إيناس ومني جات سارة حاولات تخرجها من المود بجماعتها و هضرتها ولكن والو، بين عينيها صورتو و عقلها كايقول ليها بعد هاد المجية غادي ديري الخطوة الأولى نحو زواجك من هاد الانسان....

الوقت داز بالزربة و الليل وصل ، مني كايكون الإنسان عندو مايدار دغيا كايطير بيه الوقت و مني كايبغي النهار يطوال باش يبعد واحد الحاجة انها توقع تما فين كايولي النهار قصير بحالا فيه غير ساعة....

واقفة بالقميص لي شرات جا مع طايتها كايهبل، طلقات شعرها سامپل و دارت ماسكارا و مرطب لفمها لا أكثر ولا أقل بغات تكون الأقرب للشكل الطبيعي.... حداها سارة حتى تي بقميص خفيف فيه غير السفيفة و دايرة فولار فوق راسها...

هزات وعد ريحتها ترش منها وهي تسمع عبد الرحمن كايرحب و يعاود مخلطين معاه أصوات رجولية أخرى.... شافت فسارة بالزربة وجهها مخطوف هاد الأخيرة طارت لباب بحال شي بنت صغيرة

سارة : ياااا حليلي جااااو "حلات لباب" هاني مشيت

خرجات من تما و بغات تبعها إيناس وهي تجرها وعد وهي كاترعد باغة تنقص من رجفتها

وعد : بقاي هنا ماتخرجيش دابا

إيناس (قلبات شفايفها) : علاش ياك عم... "قبل ما تكمل كلامها بدلات" بابا جا بغيت نشوفو

وعد (باست ليها يدها و نطقات بحنان) : ماتقوليش ليه بابا من دابا ابنتي

إيناس ( ضربات رجلها مع لارض بتذمر) : علاش ياك قلتي ليا ولا بابا

وعد (بهدوء) : اه الحبيبة ديالي ولكن ماجاتش تقوليها ليه وحنا مزال ماسكنا معاه... خاص حتى نسكنو فدارو داكوغ

إيناس : اممم داكوغ

هنا سالا حوارهم و مشات إيناس كاتبقشش فالمكياج و وعد گالسة كي الأمانة... أما برا كان بغداد داخل هو اللول بملابسو الرسمية لي كايكونو مرافقينو كل يوم بسبب طبيعة عملو، شعرو ممشوط كايبان كايبري و لحيتو كاتلمع بالشيب لي فيها ، ريحتو سابقاه و الهيبة ديالو طاغية قبل مايهضر.... برفقتو كان جهاد بسروال و قاميجة و رنا و رجاء و اسمهان لابسين جلالب راقيين و فالاخير هنية لي جاية على عينيها، داخلة لدار وجهها زرگ بالفقصة بحالا مدخلينها لجهنا_م....

دخلو هما لدار و الشيفور بقى غادي جاي كايخوي داكشي لي فالكوفر ها الكراطن ها ليساشي كلهم هدايا التعارف لوعد من غير السكر و الشكلاط و الحلوى و كرواصة و الپتي پان معمرين بيهم الكريطنات ديال المخبزة ها لمالح ها لحلو بحالا رحلوها كاملة معاهم.... خلاصة الأمر كبرو بيها و ماخلاو ما جابو ليها بقات سارة متبعة الشيفور بعينيها كاتشوف گاع داكشي لي دخل وهي تنطق بالشوية لمليكة

سارة : تبارك الله هادشي غا فالتعارف الدفوع ماعرت اش غادي يجيب فيه

دخلو لكوزينة هي و مليكة كايقلبو داكشي كارطونة بكارطونة...

مليكة : ماخلاو لينا مانحطو ههه

سارة : ولاهيلا اخالتي ضربو ليك كلشي فالزيرو.... اليوم تعمر الثلاجة و يتبعها الفريگو تبارك الله ما شاء الله

مليكة : اللهم بارك... سيري گلسي مع صحاباتك انا غادي ندي دوك الكادوات لبيت عند وعد...

مشات سارة لصالون و مليكة بدات كاتحول هي و محجوبة داكشي لي جابو...

وعد (بعدات من الباب كاتشوف فيهم باستغراب) : اشنو هادشي

مليكة : الكادوات ديالك الالة العروسة

وقفات مبهوضة كاتشوف فداكشي لي مدخلين ماعرفات ماتقول حتى شافت إيناس قربات عندهم باش تبقشش وهي تنطق

وعد: إيناس خلي اماما داكشي حتى يمشيو الضياف و نقلبوه انا وياك

مليكة : زيدي خرجي من هنا بنتي ليا حجبتي و عجبك الحال... دوزي قدامي الالة العروسة تحطي اتاي و تعرفي على ناسك "ضحكات" واخا نتي كاتعرفيهم قبل مايوليو ناسك ههه

اللسان تلجم عندها و لحظة الحقيقة قربات توصل... خرجات بطاعة من البيت مارداتش لبال لإيناس مني طارت من حداها و مشات لصالون لي جاية منو الهضرة ، وقفات فالباب كاتطل بنص عين حتى لمحها يوسف

يوسف : اديك المشعكة دخلي ونتي مخبية كي الفارة

رنا ( طلات عليها) : ايناسو غاتسلميش علينا؟؟ حنا زعما توحشناك

إيناس (دخلات بابتسامة بريئة و نطقات) : توحشتكم بزاف بزاف

تلاحت على رنا بتعنيقة و تبعاتها رجاء و اسمهان عاد دازت لهنية لي كانت قالبة وجهها مابغاتش تشوف فيها و هادشي لاحظوه عبد الرحمن و يوسف حتى عتق جهاد الموقف مني جرها عندو

جهاد :اجي بوسي عمو

تعلقات فيه وباستو من حنكو وهي دور راسها لبغداد لي كان متبعها بهدوء و بتاسم ليها بحنان..

بغداد (بهدوء) : اجي عندي

مشات عندو فرحانة وهو يبوس ليها راسها و گلسها فوق ركبتو ياله بغا يهضر معاها وهو يخاطبو عبد الرحمن، تلاهى معاه فالهضرة و إيناس باقة عندو....

واقفة برا كاتفتف بالصينية لي عطاوها تدخلها حتى كايتسمعو الكيسان كايتقرقبو...

مليكة : قراي القرآن فخاطرك و دخلي ابنتي الله يرضي عليك

دارتها فيد الله و دخلات وهي كاتردد المعوذتين بشفايفها، عينيها محدورين فلارض ماقدراتش تهزهم فيهم حتى حطات الصينية عاد هزات راسها وهي طيح فالمنظر لي زعزع كيانها... بغداد گالس بگلستو الرجولية مفرش جسمو الضخم فوق السداري و إيناس گالسة ليه فوق ركبتو و راسها محطوط على صدرو...ماحسات براسها حتى بتاسمات و عيونها لمعو بلمعة فرح، كان ليها اول مؤشر بين ليها ان قرارها نهار قبلات بهاد السيد كان صائب...... هاد الأخير لمح دخولها وهو يهز فيها راسو كايشوف البلدي كيفاش جا معاها عاوتاني اليوم عندو الرؤية الشرعية ليه كامل الحق انه يشوف فالمرا لي غادي يتزوج بيها... بعد عينيه عليها بدون مايتأملها بوضوح مني تحركات كاتسلم عليهم بادية من البنات حتى وصلات لجهاد و مدات ليه يدها، سلم عليها و بتاسم ليها هاد وقفات قدام بغداد الريق ناشف فحلقها و حنوكها مزنگين الحروف بزز خرجو من حلقها...

وعد(حطات يدها على صدرها بدون ما تمدها ليه و نطقات) : السلام عليكم

بغداد (بخشونة) : وعليكم السلام

عطاتو بالظهر فالبلاصة ملبكة و مستريسية... گلسات حدا مليكة كاتفرك فصباعها مع بعضهم حتى سمعاتو نطق بصوتو الحرش...

بغداد : السي عبد الرحمن كلنا عارفين سبب حضورنا هاد اليوم، بعد موافقة وعد لي خبرتيني بيها قررنا نجيو هاد النهار بهدف التعارف بين العائلتين و منها نحطو بعض النقط على الحروف

عبد الرحمن : مرحبا اسي بغداد نشربو واحد الكأس ديال اتاي و نهضرو فالموضوع...

خواو اتاي و گلسو كاياكلو، وعد متبتة حدا مليكة بحال الأمانة البنات باغين يجبدوها و يهضرو معاها ولكن هي ولات بحال الصنم بالحشمة و الرهبة... جات عندها إيناس بعدما نزلات من عند بغداد جايبة معاها ريحتو فحوايجها لي ستنشقاتها وعد حتى وصلات ليها لدماغ... تجاهلات دقات قلبها المرتافعة و الفراشات لي بداو كايلعبو فكرشها وهي كاتلاحظ تأثيرو عليها غير من بعيد لبعيد...

شربو داك الكأس ديال اتاي و هما كايهضرو فمواضوع مختلفة حتى سالاو وهو ينطق عبد الرحمن من جديد

عبد الرحمن(شاف فوعد) : نوضي ابنتي سيرو لصالون لاخر هضرو على راحتكم

وعد (ناضت كاتفتف) : احم واخا اعمي

مليكة (جرات إيناس) : اجي احبيبة ديال نعطيك هاد الحليوة مادقتيهاش...

وقفات وعد و بان ليها بغداد وقف معاها كايقاد الڤيست ديالو ، عطاتو بالظهر خارجة من البيت وهو وراها واصلاها ريحتو و واصلاه ريحتها الانثوية المنعشة... دخلات لصالون و مشات گلسات فوق السداري حادرة راسها و كاتمسح يديها لي عرقو فالقميص.... أما هو دخل بالشوية عليه و گلس بعيد عليها مخلي مسافة الأمان بيناتهم عاد نطق

بغداد( بهدوء) : هزي راسك اوعد

نطقو الاسم لإسمها بهاد الطريقة كل مرة كايخلي الفراشات و العصافير يلعبو فبطنها... كاتشوفو كيفاش مرتاح و مسترخي كاينطق سميتها بطلاقة و قادر يشوف فيها على راحتو وهو كايهضر معاها كأنه كان معاها من زمان...

هزات فيه راسها بدون ماتعتارض كاتشوف فيه ولكن ماقدراتش تركز فعينيه لي وتروها على عكسو هو لي حط عينو فعينها و كمل كلامو بجدية....

بغداد : قبل مانهضرو على أي حاجة بغيت نعاود نقوليك الكلام لي قلت لسي عبد الرحمن نهار طلبتك منو و لعائلتي مني هضرت ليهم عليك ... نهار شفت فيك الحلال ابنت الناس قصدت الباب "رمشات فيه بخجل" تقدري تكوني قلتي علاش مادويتش معاك نتي اللولة فالموضوع و خديت رأيك عاد مشيت عند السي عبد الرحمن "شابك يدو مع بعضهم و حطهم على ركبتو كايشوف فيها بتركيز "ولكن بغيتك ديري واحد الحاجة فبالك اي حاجة بديناها بما لا يرضي الله نهايتها مغاديش ترضينا داكشي علاش انا بغيت نبدا علاقتي معاك بما يرضي الله باش ربي يبارك لينا....

بعد كلامو مالقات حتى كلمة مازال تقولها حيت لخص كلشي بجملتو الأخيرة... انسان مكايكترش الهضرة بزاف ولكن نهار كايهضر كايقول كلام عندو معنى و كايعرف اشنو كايقول و اشنو كايخرج من فمو .... تمعنات فكلامو من بدايتو لنهايتو شافت قداش هو شخص نادر فزمننا هذا، الشخص لي يشوف فيك الحلال و يجي يقصد الباب باغي يطبق شرع الله بدون مايخلط معاه الحرام بالدوران فالزناقي وتخياط الدروبة ، شخص باغي علاقة مبنية على النقى حيت عارف مزيان كل ما بني على باطل فإنه باطل....

كل مرة كايدير معاها شي حاجة كايخليها تشوف الفرق الشاسع بينو و بين نبيل بلا ماتحس واخا راه لا مجال للمقارنة بيناتهم... واحد فالشرق و لاخر فالغرب واحد من النهار اللول زعم عليها باغي يشد فيدها و يتقرب منها و واحد گالسة هي وياه الراس فالراس فالرؤية الشرعية و گالس بعيد عليها مخلي مسافة الأمان بينو و بينها و هادشي كلشي لاحظاتو و دوراتو فدماغها... أي حركة منو كاتلاحظها حيت مزال خايفة من الخطوة لي دارت و قبولها بالزواج منو ولكن بطريقتو الخاصة مكايخليهاش غير تلاحظ تصرفاتو، كايفرفر ليها القلب بيهم....

صمتها طول وهي كاتشوف فيه و كاتفرك صباعها مع بعضهم، نزل عينيه ليديها لي كايبانو نقيين و رطبين و ظفارها دايرة ليه فرانش... قرا التوتر و الحشمة فعينيها و هو يشبك صباعو بعضهم كايشوف فيها بنظرة صريحة حشماتها....

بغداد (بهدوء) : عندك شي شروط؟؟

وعد ( نحنحات و هربات عينيها منو باش تهضر فخاطرها) : احم وي عندي شرط هو الضروري و المهم عندي

بغداد : قولي

وعد : بنتي... على قبلها كنت ديما رافضة الزواج و أنني نبني حياة جديدة، كانخاف نظلمها ولا نتزوج شي واحد لي يقلقها ليا ولا يتكرفص عليها وانا كانحاول ما أمكن نعيشها فجو نقي مافيهش المشاحنات و الع_نف باش نفسيتها تبقى مزيانة

بغداد ( هز حاجبو و نطق بتساؤل) : كاظني هادشي غادي تعيشو معايا؟؟

وعد ( خافتو يفهمها غلط) : لا لا دويت ليك بصفة عامة انا عارفاك عزيز عليها حيت كاتعاملها مزيان اصلا هذا هو السبب لي ءءء...

سكتات قبل ماتكمل كلامها.. نسات راسها و طلقات فالهضرة لي جات فبالها باغة تقولها عند بالها عتقات الموقف ساعة هي طاحت مع واحد كايعرفك اش بغيتي تقولي قبل ماتنطقي....

بغداد (ربع يديه و قال بذكاء) : بغيتي تقولي إيناس هي السبب لي خلاك تقبلي تزوجي بيا ؟؟

وعد (باحراج) : لا ماشي هكاك

بغداد : و اشنو اوعد؟؟

ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها ماعرفات ماتقول ليه و باش كايزيد يكمل عليها مني كاينطق سميتها كل مرة بصوتو الخشن.... شافت فيه بنص عين لقاتو مربع يديه و كايتسنى جوابها، باش غادي تجاوبو؟؟ تقوليه راك كاتعجبني و كلامك و تصرفاتك كايذوبوني ولا تقوليه عمري صادفت شي واحد فرجو_لتك و شهامتك.... هادشي كامل كايدور فبالها ولكن ماتقدرش تصرح بيه بتاتا....

بلعات ريقها بتوتر و ردات شعرها ورا ودنيها حتى كشفات على رقبتها البيضاء نازلين معاها طوانگ طوال كايداعبوها.... هاد المنظر الجميل داز على عينيه الشيء لي خلاه يحدر راسو كايحنحن حتى هو....

وعد ( غير بعد عليها عينيه قدرات تهضر فخاطرها متجتاهلة سؤالو) : المهم عندي انا هو بنتي تعيش حنان الاب لي مفتاقداه فحياتها حيت انا عارفة اشنو هو حنان الاب مع بابا الله يرحمو و ماكرهتش داك النقص مايبقاش عندها و تاخد ولو شوية من هاد الحنان

بغداد : إيناس بنتي من هاد النهار و الحنان لي محتاجة فحياتها غادي تاخدو و تشبع منو بإذن الله تعالى...

لجم ليها اللسان من جديد كاتوقع جوابو حتى تعيى ولكن مكاطيحش فداكشي لي كايخرج من فمو بالحرف..... كلمتوو ونطقو لكلمة بنتي كانت بحال الثلج هبط على حرقتها على هاد الموضوع ... حيت الاب سند لبنتو على طول عمرها.... هبطات عينيها ساكتة كتسناه يكمل كلاموو ونطق

بغداد :عندك شي شرط اخور؟

هزات عينيهاا كترمش مقادراش طول نظرها فييه حتى ثانية كاملة ...هيبتو قدامهاا وتراتهاا وخلات لسانها مسروط

وعد ( جمعات شجاعتها ونطقات بحشمة) : انا اهم حاجة عندي ...نكون مرتاحة معاك وبنتي حتى هي تكون مرتااحة "سكتات شوية" انا بغيت نعيش حياة مستقرة مطالبااش بزااف الى كانو هاد الشروط يتحققو لياا "سرطات ريقها كتفرك فايدها" ا اناا ...حم انا قابلة

تبسم بجنب وملامح وجهو تفكات مع كلمتها الاخيرة كيشوف الحشمة وتزنيكة وشعر كحل قصير مداعب رقبتها فتنووه

بغداد(بصوت هادئ) : ان شاء الله ربي مغيحاشمناش "كمل كلامو بصدق" نتي وايناس غانديركم فعيني والحاجة لخايبة ماتوصلكمش بإذن الله تعالى

بكلماتو الصريحة و الواضحة كايبغي يوصل ليها اشنو فخاطرو و فنفس الوقت باغيها ترتاح حيت عارف مزيان المرا مني كاتخرج من تجربة فاشلة كايكون عندها تخوف كبير باش تدخل فشي علاقة من جديد، خصوصا وعد بقات هاد السنوات كاملة ديال راسها الشيء لي خلاه يستنتج انها كانت رافضة دير خطوة بحال هادي وهو عارف بل متأكد بلي غايكونو جاوها عروض زواج و رفضات... و فالاخير جات حتى لعندو و قبلات داكشي علاش شافها تستاهل انها تسمع منو بحال هاد الكلام..... هاد الأخيرة طمنهاا بهضرتو وحسات بالصدق فكلامو

وعد ( نطقات ببشاشة) : إن شاء الله

گالسين فالصالون شي مجمع مع شي، البنات مجمعين مع مليكة بعدما شافوها كاتحاول تهضر مع هنية لي گالسة على الشوك و قالبة وجهها على كلشي.... اما جهاد مجمع هو و عبد الرحمن و يوسف لي كلما هز عينو جهة اسمهان كايحصلها كاتشوف فيه و كاتهرب عينيها بالزربة حتى جابت ليه الضحكة....

رنا (تحدرات عند ودن اسمهان) : حدري عينيك شوية راه فرشتي راسك الصگعة السيد عاق بيك و كايفرنس غا بوحدو

اسمهان : عايق بيا من شحال هادي غير من الانستغرام

رنا : ايوا مني هو عايق ماتخليش جهاد يعيق حتى هو ولا كاتسناي السبع يرجع هو و وعد و يقشعك فالسما راك عارفاه مكايفلت ليه والو

غير سمعات سيرة بغداد وهي تجمع راسها و حدرات عينيها، عارفة بلي جهاد مكايحكرش على عكس بغداد لي من شوفة وحدة غادي يقلعها وهي فغنى على هادشي مقادرة على لونكيط ديالو حيت عارفة راسها غادي تگر بلي دارت ولي مادارت و زيد عليها نهار كاينوض يغوت و يحيح كاتهرب من حداه واخا ماشي عليها، و كاتبقى 3 ايام مكادورش بساحتو...

هزات تليفونها كاتقلب فيه طالعة نازلة فأنستغرام مابقاتش هزات الراس ، وهادشي لاحظو يوسف و عرف بلي رنا ضارت فيها... شاف فيها بنظرة خاطفة ماباغيش يثير الشكوك حتى هو و سرح بخيالو كايتفكر نهار بغا يدخل يشوفها واش حطات شي تصويرة جديدة و لقاها رجعات الكونط پريڤي بغا يعواج بالفقصة بغا يدير ليها ابوني ولكن بغاها تكون اونلاين باش تشوفها هاديك الساعة و بما انه عارف بلي مكاتفلت حتى بوسط ديالو بلا مادير ليه جيم.. دخل حط فيديو ديال طورطة ديال الأعراس قادها داك النهار نيت لواحد العرس و كيف كان متخيل مع تلاح لفيديو طلعات ليه نوتيفيكاسيون ديالها، وهو يدخل تأبونا عندها و قبلاتو فالبلاصة ماعطلاتوش... مخلياه مستغرب لهاد البنت قداش طايحة فيه هاد المدة كاملة بدون ماتهضر معاه ولا تعرف شخصيتو كي دايرة، فاللول كان كايقول مجرد إعجاب مع الوقت غادي تميك ولكن كاتبان ليه حاضرة عندو فالكونط و كايلمحها فلوطيل مرة مرة و من هنا بدات كاتشغل بالو خصوصا مني وعد ولات قريبة منهم و ولا كايسمع سيرتها حتى عششات ليه فالدماغ نهار مشى لعرس خت رنا و بقى حاضيها من بعيد لبعيد سلباتو بجمالها البريء ومن تما ولا حتى هو حاضي ليها الكونط كي كادير هي .....

رجع مشارك فالحديث مع باه و جهاد وايناس كاتحنقز وسطهم كاتمشي من بلاصة لبلاصة حتى شدها كايعنكش فيها و يهرها حتى بغات تحماق بالضحك....

إيناس : هههههه صافي صافي ضغاتني كغشي ههههه

مليكة : طلقها غادي تسكت ليها القلب

طلقها وهي تهرب عند رنا لي عنقاتها عندها كاتبوس فيها...

رنا : اش هاد الزين اسيدي ربي كانموت على هاد البنت انا

رجاء (حيداتها لرنا و جراتها عندها) : عطيني البنت قاديتيها بالبوسان

إيناس (عوجات عنقها كاتلعب بشعرها) : خالتو غجاء

رجاء : نعام اخالتو ديالي

إيناس : غادي نجيو انا و ماما نسكنو معاكم

رجاء (بتاسمات) :اييييه احبيبة غادي تسكنو معانا ان شاء الله

رنا : غانولي نخطفك لماماك بالليل باش تنعسي معايا

إيناس : لا كايكون عمو عغيان

طلقاتها ليهم خلات گاع اللوان يدوزو فوجه رنا و رجاء حبسات الضحكة بزز هي و مليكة و اسمهان جاب الله الرجال صوتهم خشين و عالي ماتسمعش عندهم اش قالت إيناس لي مانساتش نهار دخلات لبيت رنا و شافت شهاد غير بالبوكسر، عندها ذاكرة قوية و كاتعقل على التفاصيل....

مليكة(بغات تلاهيها لا تزبلها تاني) : اجي عندي اجي

إيناس (عوجات قزيبتها) : خليني نقول لخالتو غنا تعومني فالپيسين مني نسكن معاهم

رنا : نعومك احبيبة نعومك

إيناس (عنقاتها بفرحة) : يااااااي شكغا شكغا "كملات كلامها بحماس وهي كاتهضر مع مليكة زعما كاتعاود ليها" غادي نسكنو فجغدة كبيغة و پسسين و داغ فيها لفوق و لفوق "كملات بعيون لامعة" و غادي يولي عندي بابا بحال صحاباتي فالمدغسة

كلشي سكت فهاديك اللحظة كايشوفو فيها بأسى ، كايشوفو بنت بريئة مشتاقة لحنان الاب حتى هي و باغة دوق منو ولو شوية... عنقاتها رنا مزيرة عليها و عينيها مغرغرين...

رنا : الله يحفظك من كل شر الكبيدة

إيناس (مكايناش فهاد العالم، طلات براسها على هنية لي ماتمصمص فالحامض مني دخلات وهي تنطق بتعجب) : هاد المغا مكاااتهضغش؟؟ ؟؟

شافتها ساكتة مني جات و ضراتها فراسها ماتقدرش تخلي شي حاجة فخاطرها كاتسول على كلشي و كاتنبش فكلشي.... دورات هنية وجهها و ناضت مليكة بغات تخرج إيناس من لبيت تلفها شوية وهي دخل سارة لي كانت ناضت لكوزينة..

مليكة : دي إيناس عطيها العصير

إيناس ( فرحات) : كاين عصيغ ديال لفغيز ؟؟

سارة (جراتها) : كاين الفريز الفريزة

الهضرة طولات بيناتهم ، بدا كايسولها على الخدمة و عاود ليها على خدمتو و طبيعة عملو باش تطلق معاه فالهضرة شوية عاد دخل معاها فالموضوع لي معارفش واش ديجا فخبارها ولا أول مرة غادي تعرفو من عندو...

بغداد : خاصك تعرفي بلي ديجا كنت مزوج و طلقت قبل سنين

هزات عينيها فيه متفاجئة عمرها سمعات هاد المعلومة من عند البنات و هادشي بان على وجهها و قراه بغداد... حاولات تدارك نفسها و نطقات بتلعثم معارفة اشنو تقول

وعد : اااه

بغداد(عينيه كي الصقر محطوطين عليها) : هادشي مسبب ليك شي مشكل؟؟

وعد : لا لا ابدا غير مكانتش فخباري

بغداد : هذا هو النورمال

وعد : مافهمتش ؟؟

بغداد : نوغمالمون تسمعي هاد المعلومة من عندي حتى واحد ماعندو الحق يعاود ليك على حاجة كاتخصني حيت غادي تسمعيها من عندي نهار تجي تسوليني و حتى انا اكيد مغادي نعطي لحتى واحد فرصة انه يقول ليا عليك شي حاجة حيت غانبغي كلشي نسمعو من عندك

اول شرط حطو ليها بطريقة غير مباشرة داكشي غير بالهداوة عطاها ميساج مفاده و بالخط العريض، ماتسول حد على حاجة كاتخصو و تعرف معلومات عليه من عند شي واحد آخر كيفما بغا يكون... كيفما هو ماسولش و مابحثش وراها باغي يعرف من عندها بطريقة أخرى يسمع منها ماشي يسمع عليها.....

وعد وصلها لميساج و ماعرفات اشنو تقول ليه، ماكرهاتش تسولو على طليقتو اشنو سميتها فين كاينة دابا واش فمراكش واش بعيدة... بزاف ديال الأسئلة دارو فبالها و ماقدراتش تنطق بيهم كاتحس براسها مزاعماش عليه و ماتقدرش تدخل معاه فهاد التفاصيل....داكشي علاش فكرات تبدل الموضوع و تسد الهضرة على هاد الطلاق لي شغل تفكيرها

وعد : ماسولتكش واش عندك شي شروط؟

بغداد(نحنح) : اكيد

وعد(هزات عينها فييه) : شناهوماا ؟؟

بغداد ( بجدية) :إن شاء الله من هنا القدام مغتبقايش وعد ديال راسك "كمل بتملك" غادي تولي مراتي و على ذمتي

من بداية كلامو قدرات تفتارض علاياش غادي يهضر ليها و وجدات راسها قبل ما ينطق بكلامو و يجيها نيشان

بغداد(بدون لف و دوران كمل) :شرطي هوا لبسك يتبدل ... نتي دابا غتولي مزوجة وغتولي تحت ذمتي وغنتحاسب عليك امام الله ... ماكرهتش انك تحجبي ولكن مغاديش نقدر نقوليك ديريه بزز حيت ربي لي فرض الحجاب و نتي اكيد غادي تكوني عارفاه فرض ماتحتاجيش لكلامي.... انا لي غادي نهضر ليك عليه دابا هو اللبس ديالك يكون مستور، اللبس لي يبين شي حاجة منك ولا يبرز تفاصيلك ماعندك ماديري بيه

كمل كلامو وهو عاقد حجبانو مني تفكر الكريشة لي شاف عريانة و الكيطمة لي كانت لبسات مزيرة بالرغم من هادشي حاول ما أمكن يرخف عليها شوية مابغاش يقصح معاها و يبدا يآمر فيها من اللول ، باغي يمشي معاها دقة دقة حتى توصلها الفكرة كما يجب...

هاد الأخيرة عارفة راسها اشنو كادير و نهار على نهار كاتقول خاصني نحيد عليا هاد اللبس ماخدامش ليا ولكن كاتغريها الدنيا و كايعجبها جسمها حتى كاتلقى راسها كاتلبس حوايج يبرزو قوامها و يبينو بياض بشرتها... هادشي كامل كانت كاديرو و عارفاه غلط فغلط، ماتقدرش تناقشو فهاد الموضوع حيت عندو فيه الحق وهي براسها باغة راجل يغير عليها ماشي لي عندو زايد ناقص.... وحدة أخرى بلاصتها غاتخرج عينيها و تقوليه انا عاجبني لبسي ولكن هي فرحات مني قرات الغيرة فعيونو ،حاسة بيه باغي يقول كلام آخر غير شاد راسو عليها....

وعد (ببشاشة) : قابلة بشرطك

بغداد ( حرك ليها راسو و كمل) : و حتى الاحتكاك مع الرجال تفادايه بصفة نهائية.. انا عارفك محتارمة راسك و راسمة حدودك ولكن فظلت نأكد عليك هاد الأمر حتى هو "ربع يديه" كانظن فهمتي شروطي اوعد؟؟

وعد : احم فهمتك ...

بغداد : هادو هما الاساسيات ان شاء الله مع الوقت غادي يبانو لينا حوايج اخرين نهضرو عليهم "حط عينو عينها و كمل" دابا مابقيتيش بوحدك وليت معاك اوعد لي ضراتك ضرني مازال غادي نوليو شخص واحد ان شاء الله مني نديرو لحلال... اي حاجة بغيتيها طلبيها مني و لي قلقات خاطرك قوليها ليا، و انا كانتمنى من ربي يقدرني نكون ليك الزوج لي كاتمناي و تكوني ليا الزوجة الصالحة لي نبداو حياتنا انا وياها فالدنيا و نكملوها فالجنة بإذن الله

هدرتو غادي تسكت ليها القلب سمعات عليه بلي جدي و مكايهضر بزاف ولكن مكانتش عارفة بلي مني كايهضر كااايعرف اش كايقول ، كلماتو كايدخلو مع العروق و كايلمسو قلبها نيشان.... قلبها لي كان مجر_وح و جا البسم لي يداوي ليه جرا_حو.... الفراشات كايلعبو فبطنها مني كاتقول مع راسها كيفاش هوا لي كيقطر لهدرة بلگْرام شد معاها الهدرة هاد الوقت كامل كايعبر بأريحية و بالمقابل عطاها ودنو تهضر حتى هي على خاطرها كيف بغات.....

يمكن مزال غاتكتااشف معاه جانب آخر صالح ليها بوحدها يعوض النقص لي عاشت..... مكايهموهاش لفلوس و اشنو عندو حيت حتى هي عندها لفلوس لي تعيش بيهم و يكفيوها ولكن كيهمهاا الاحترام والحنان و الحب لي فتاقداتهم فحياتها .....

رتاحت فالهضرة معاه و حسات بالطمأنينة وهي جنبو فبلاصة وحدة... طالق ليها و مخليها تعبر كيف بغات و كايهضر معاها بهداوة شاد ليها الخاطر و هادشي ماتخيلاتوش قبل ماتخلوى بيه فالبيت... كاتبان ليها تخنزيرتو من بعيد و صرامتو كانت كاتقول غادي نقول شي كلمة ماشي هي هاديك و يقمعني ساعة خيب ظنها بشكل جميل و كان تعاملو معاها احسن من رائع.... كأول جلسة حوار بيناتهم خدات عليه انطباع زوين غادي يبقى راسخ ليها فالبال مدى الحياة....

سالاو الكلام على الشروط وهو ينطق بغداد بتساؤل...

بغداد : شنو طلبااتك واش بغيتي العرس ولا نديرو خطوبة وعقد وحفلة بسيطة بيناتنا؟؟

وعد (هزات عينيها فيه كيلمعو و يديها مشابكاهم ونطقات بحال شي طفلة ) : معرفتش رأيك نتاا فهادشي ...ولكن بصراحة انا باغة ندير العرس

قالتها بشوق، باغة تعوض راسها بهاد العرس لي باغة دير.... يمكن وحدة أخرى بلاصتها ماتبغيش دير لعرس ولكن هي كاتحس براسها محتاجة تفرح و يكونو عندها ذكريات زوينة و مميزة لنهار بحال هذا... فزواجها الاول مدارتش العرس و ماندماتش على هادشي بعدما شافت النتيجة ديالو ولكن دابا مع بغداد كاتحس براسها بحالا عمرها تزوجات وهو أول شخص فحياتها بغات تفرح و توثق هذاك النهار المميز معاه حيت احساس قوي كايقول ليها هذا هو الشخص المنشود لي غادي تعيشي معاه فدنيتك و تكملوها فالجنة ان شاء الله على قولتو هو......

هاد الاخير تبسم لديك اللمعة فعينيها حتى حشمها وقال بخفوت

بغداد : نديرو العرس ان شاء الله ماعنديش اشكال المهم نتي تكوني مرتاحة

وعد (بتاسمات مهبطة راسهاا وحطات ايدها على نيفها بخجل) :شكرا

بغداد : هذا حقك طبعا غير مغايكونش اختلااط بغيت نعلمك من دابا

ماعندهاش اشكال فهادشي و زيد عليها ماتقدرش ترفض ليه طلب وهو مني گلس معاها وهو كايقول ليها واخا لأي طلب قالتو...

وعد (حركات راسها بفرحة كانها اول مرة تكون عروس) : واخة

بغداد(سكت كايفكر عاد نطق بجدية) : يقدر القضية تاخد شوية ديال الوقت... غادي نحاول انها ماتفوتش 3 شهور بينما خرجات ليا لموافقة ونديرو عقد وعرس فنفس الوقت

وعد (نطقات بعفوية ) : اه نتا فالمخزن نسيت بلي غاتخصك الموافقة

بغداد : وي غادي يخصهم يديرو عليك لونكيط و بعض الإجراءات أخرى

وعد (عقدات حجبانها بعدم ارتياح) : لونكيط؟ ؟؟ واش غادي نمشي لكوميسارية

بغداد (بتاسم) : لا مايحتاجش ماتخافيش

سمعات لونكيط و دماغها بدا كايدي و يجيب ماعرفاتش اشنو غادي يلقاو مني يقلبو على مها هي على يقين أن حياة غادي تكون كملات فنفس الطريق الموسخة حيت ماعندها منين تعيش بعد دخول نبيل لحبس زيد عليها ماعندهاش الدراع للخدمة الشريفة و النقية غادي تقلب على الساهل مادام بدات الدعا_رة فراه غاتكون كملات فيها......

وجهها تزنگ و حدرات راسها مزيرة معارفاش كيفاش توصل ليه الميساج... باغاه يسمع منها داكشي لي غادي يكتاشفو قبل ماتوصلو لهضرة من عند لي غادي يتكلفو بلونكيط.....

بغداد (لاحظ تغيرها ونطق بقلق) : وعد مالك واش كاين شي مشكل؟؟

وعد (بلعات ريقها و نطقات) : احم ماسولتينيش على هاديك لي ولداتني

بغات تمثل و تقول ماما باش مايشك فوالو ولكن ماقدراتش تخرجها من فمها حيت مابقاتش كاتعتابرها لا مها لا حتى حاجة أخرى قالت ليه لي ولداتني غير باش يفهم اما هي ماكرهاتش حتى هاد النعت ماتقولوش....

بغداد : علاش غادي نسولك عليها انا كاتهميني نتي اوعد

وعد : وي عارفة مي خاصك تعرف علاش انا مقاطعاها حيت خفت تعرف مني يديرو بلونكيط و يقولوها ليك و نتا مافخبارك والو " وجهها تقج بالفقصة و هضرتها كاتخرج بزز" احم من نهار خرجات لدع_ارة قطعت علاقتي بيها فمرة

ماتقدرش تقول ليه غدراتني مع الكل_ب لي تزوجت بيه و تدخل فموضوع مقادراش تناقشو و مراضياش تهضر فيه... باغة تدفن هاد التفاصيل بلا ماتفتح جر_حها لي مزال طري لحد الان...

هزات فيه عينيها مغرغرين كارهة حياتها و كارهة الأم لي فضحاتها و جرحاتها و خلات وجهها فالأرض.... بادلها بغداد بنظرة هادئة كأن داكشي لي قالت حاجة عادية و مكاتشكل عندو حتى مشكل...

بغداد : وعد مكايهمنيش هادشي قلتها و غادي نعاودها كاتهميني نتي حاليا وعد ديال دابا لي غادي تولي مراتي... ماعنديش دخل فماضيك و ماضي الناس لي كانو فحياتك.. و ديري فبالك داكشي لي غادي يلقاو فلونكيط غادي يبقى عندهم ولحتى إلى بغاو يخبروني اشنو كاين مغاديش نقبل بهادشي حيت ماشي انا لي نجمع مع الرعا_وين على مراتي "بغيرة واضحة " والا نخليهم يجبدو حتى سميتها على فمهم

كلمة مراتي خلاتها تبورش من صبع رجليها حتى لزغب راسها حسات بيه نطقها بنوع من التملك لي حسسها بأنوثتها... من خلال كلامو و تلميحاتو عرفاتو باغي يوصل ليها انه مغيار بلا مايقولها بصريح العبارة وهادي حاجة دارتها فبالها و غادي تاخدها بعين الاعتبار من هنا لقدام....

بقات ساكتة كيف لعادة مني بداو حوارهم فينما يحشمها تضرب الطم حتى كايقلب الموضوع عاد كاتنفس شوية...

بغداد : ندوزو دابا لخطوبة

وعد : كانظن نتسناو حتى نجمعو كلشي دقة وحدة

بغداد (بجدية) : ضروري من الخطوبة باش نديرو الاشهار حتى إلى تلاقينا شي مرة مايخرج عليك حتى واحد كلام ناقص.... و ضروري ديري خاتم فيدك باش يعرفوك مابقيتيش ديال راسك

وعد (لقاتو عندو الحق ) : داكوغ لي بغيتي

بغداد : و بالنسبة لصداقك

وعد(قاطعاتو) : انا قلت ليك اهم حاجة عندي شنو هي.....صداقي هو نعيش مرتااحة "بتردد " م معااك احم هادي اهم حاجة عندي

بغداد : ولو صداقك محللو ليك الله ولازم تااخديه ...نهدرو عليه من بعد ماشي مشكيل ...الاهم دابا نكونو تافقناا على شروطناا باش نكملو فطريق وحدة سلييمة

وعد(قلبها كيضرب) :داكشي لي بغييت

بغداد: دابا نسمع موافقتك على طريقناا بجوج ؟

وعد(تزنگات ) : احمم

بغداد(مترقب سكاتها وحركاتها اللطيفة ولكن بغا يسمعها منهاا ): تقدري تهزي عينيك وتعطيني موافقتك اوعد

هزات عينيها كيفرفرو بتوتر لي تحطات فيه لقات عينيه فعينيهاا كالس بهدوء عكسها هي لي التبوريشة هزاها.....

الجنس اللطيف كايبقى دائما ضعيف فهاد المواقف الحساسة خصوصا أمام شخص جدي بحال بغداد لي ديما عاطي وجه الصرامة والجدية حتى كتلقاي راسك داخلة معاه ف حوار شخصي بحال هدا عمرك كنتي متوقعاه ...هكاك وقع لوعد ...الكلمة خفيفة ولكن لسانها تعقد..... ميل راسوو فيهاا كأنه كايقوليها كنتسنى حتى جوابك نطقات كاسرة الهدوء وقالت

وعد : موافقة

مانطقاتها حتى قلبها كان غايسكت عكسو هو لي ظهرات شبح ابتسامة على فمو وحرك راسو بالايجاب

بغداد : ان شاء الله غاندير جهدي وكتر باش عمرك تندمي على هاد لكلمة

وعد(بخجل) : حتى انا الله يقدرني ونكون ليك زوجة صالحة

بغداد: انا متأكد هدشي لي غايكون ان شاء الله

تبسماات وهبطات عينيهاا مخليااه تنهد برااحة احاسيس لطيفة تسربات بيناتهم وانجذابهم لبعض فحدود ...خجلها كان طااغي وعجبوو اما طريقتو فلحوار خلاتها تفهم بلي معاها غيكون شخص اخر غير لي كتعرف مع النااس

بغداد (نحنح كيمسح ايدو وقال) : نمشيوو

حركات راسها بالايجااب او وقف سابقها حتى طلعات مع نيوفها ريحتوو وتبعاتو رجليها خاوين عليهاا كان حوار هادئ تحطو بعض النقط على طريقهم باش يرسموها بشكل سليم ...خلاتو مشا لعندهم وتبعاتو بوجه حشمان كلسات مقابلة معااه حتى جات ايناس كلسات حداها

إيناس (بصوت طفولي) :ماما "حطات يدها على خدودها" مال هادو غوج

وعد حشمات وزيرات على اينااس باغة الارض تنشق و تبلعها من شدة الاحراج عتقها غير عبد الرحمن مني نطق مبسم

عبد الرحمن :الى كانت الامور ميسرة وتافقتو نقراو الفاتحة "شاف فبغداد" سي بغداد

بغداد (جمع كفوفو مع بعض) :على بركة الله

هز الكل ايدو مخشعين مع سورة الفاتحة ..رمات عينيهاا لييه بخطفة وتلاقااو عينيهم على قول امييين ...هبطات عينيهاا كتدعيي باش ربي يسر وترتاح وتلقى العوض منوو...

قراو الفاتحة و بداو كايزغرتو فرحانين ليهم....

ناضت مليكة لكوزينة طل على العشا باش يبداو يوجدو... وعد بقات گالسة بلاصتها كادور فعينيها و إيناس فوق ركابيها كاتلعب ليها بشعرها...

إيناس : ماما شعغك زوين "دلات شنيفاتها" علاش نتي عندك لِيسْ و انا عندي بوكلي

سارة (ضحكات) :نفس السؤال كاتسولو ليك كل نهار

وعد (بتاسمات بحنان) : حبيبة ديالي نتي شعرك حسن من شعري علاه انا كرهت شعري يكون هكا

إيناس (براءة) : صافي نعطيك شعغي و عطيني شعغك "باستها" تافقنا ؟

وعد : ههه صافي تافقنا

ملاهية مع بنتها كاضحك و مشافتش جهة بغداد مني دخلو عارفة لبنات حاطين عليها العين و غادي يبغيو يشدو فيها...

بعد مدة سمعات صوتو وهي تهز راسها بلا هواها لقاتو مخاطب عبد الرحمن

بغداد : سي عبد الرحمن ممكن نتحولو لصالون لي گلسنا فيه انا و وعد باش نخليو العيالات يگلسو على راحتهم

عبد الرحمن (بصدر رحب) : ايه عندك الحق "شاف فيوسف" ياله نمشيو

ناضو خرجو من البيت و تبعاتهم إيناس كاتحنقز وهي تجي مليكة قربات عند هنية و نطقات بتساؤل

مليكة : الحاجة تنوضي تصلي راه أذن العشا

هنية (فوق خاطرها ) :واخا

نوضاتها لبيت اخر و هما ينوضو البنات دارو بوعد كل وحدة منين كاتعنق

رنا : مبروك مبروك مبروك احبيبة ناري فرحتي مانعطيها لحد اليوم

رجاء : سعداتي وليت لوسة لمرة الثاني ياختي و عيالات خوتي الزين و الأنوثة

وعد (بفرحة) :الله يكبر بيكم البنات

سارة : ناااااري و اخيرا خرجو و خلاونا على خاطرنا انا راه ماقديتش نتململ قدام سي الوكيل بحالا گالسة فالمحكمة

رنا : هاهو ناض و هناك آرا ماتهضري دابا

رجاء : وراه تعطل نيت مناضش من قبيلة هو راه ماعندوش مع الاختلاط و عاد دابا مدامتو كاينة مغايبغيش يگلسو معاها الرجال فبلاصة وحدة

سارة (دارت ليها الطن فراسها) : هي غير تودع يوسف من دابا ههههه

وعد سكتات كادور عينيها حيت مكانتش دايرة فبالها هاد القضية بتاتا.... شافت فرجاء و نطقات

وعد : يوسف بحال خويا زعما مغاديش ياخد منو شي موقف

رنا :وا الصراحة بحال خوك ماشي خوك

رجاء : راه كون كان عندك خوك شقيقك غادي يغير عليك منو خويا و انا عارفاه

هادشي لي مكانتش ضاربة ليه الحساب يوسف انسان قدم ليها يد المساعدة و وقف معاها كسند فالوقت لي لاحوها الحيوط و مالقات لا حنين لا رحيم... عندو معزة خاصة فقلبها لا هي لا بنتها غاتجيها صعيبة انها دير حدود بينها و بينو من هنا لقدام

وعد (تنهدات) : موشكيلة هادي والله

سارة : اختي إلى بغيتي تشوفي غيرة الوكيل باني قدامو مع يوسف ببدا يعنق فيك و يعنكش بحال ديما

وعد (بجدية) : ماعنديش مع هاد التبرهيش غير قبيلة كنا كانعطيو وعود لبعضياتنا نوض نتبرهش معاه دابا

سارة( بمكر ) : هاي هاي على الوعود يا لالة

رنا : شوفي ليك بغداد حنا كانسمعو كلامو بالگرام و مدامتو شد معاها الجماعة

رجاء : راه مدامتو اخويتي ههههه

بقاو شادين فيها حتى حشموها و نطقات كاتمسح على وجهها...

وعد : ايوا عصباتني سارة خليتوني نگر بلا عصا هههه

سارة : كنت غير كانجربك اصاحبتي ساعة قلتي الهضرة لي خاصها تقال.. المعقول هذا مافيه ضحك ولا تبرهيش خاصك تهضري مع يوسف فهادشي

رنا : نتي عزيزة عليه يوسف اوعد اكيد غادي يتفهمك و غادي يبغي ليك غير الخير

وعد : صراحة هو أكثر واحد كان باغيني ندير هاد الخطوة... غادي نشوف اشنو غادي يقول ليا

مني بداو كايهضرو على يوسف وهي طالقة ودنيها معاهم بفضول حتى نطقات بلا هواها بتساؤل

اسمهان : واش غادي تخاصمي معاه فمرة ؟

رنا(بغات تشد فيها) : ماتخافيش الزين مغاديش تخاصم معاه فمرة خاصها تسرح ليك الطريق هههه

سارة : غادي غير ينقصو داك التعناق بيناتهم مكاين لاش يقطعو العلاقة فمرة

وعد : اكيد هادشي لي غادي يكون يوسف هو لي مانفوتوش و مايفوتنيش "شافت فاسمهان" اجي گلس حدايا مالكي مبعدة

اسمهان (ناضت گلسات حداها) :هاني

وعد (عنقاتها و شافت فالبنات) : بان ليا غادي نتصاحب مع اسمهان و نقلب عليكم

رجاء : ههه صافي غادي ديري تحالف مع بنت راجلك

وعد : ايوا إلى قبلات بينا زعما "طلات عليها براسها" اش بان ليك الزين

اسمهان (بتاسمات) : مرحبا

كانت خطوة ذكية من وعد باش تقدرب من اسمهان فهاد الظرف بالضبط عارفاها كاتموت على بغداد وهو كلشي فحياتها مابغاتش تكون بيناتهم حساسية حيت لاحظاتها بلي تبدلات عليها اليوم تعاملها ماشي بحال شحال هادي.....

شاركاتهم الجماعة حتى جات هنية كاتفوه قتلها غير النعاس... شافت فيها وعد بهدوء و حدرات راسها عرفاها محاملاهاش و مابغاتش تصدع راسها معاها، ديجا عارفة اشنو مدوزة على رنا داكشي علاش حيدات من بالها انها تهضر معاها ولا تحاول تقرب منها حيت مفقود فيها الأمل...

تحط العشا عند الرجال هما اللولين فين كانت إيناس كاترطى ماگلسات حتى عند واحد من جهاد ليوسف لبغداد حتى جات طلات عليها مليكة

مليكة : إيناس اجي احبيبة تعشاي ، بغاتك ماماك باش توكلك

إيناس (برفض) : لا بغيت ناكل مع بابا

كلمة بابا خلات بغداد لي كان كايفرش السربيتة على ركابيه يحبس و يهز فيها راسو ، لقاها جاية اتجاهو و تلاحت فحضنو مخشية فيه باش ماتديهاش مليكة بزز.... حس بفرحة غريبة اجتاحت كيانو كأنه ملك الدنيا و مافيها مكانش كايتخيل انها غادي تنعتو بهاد النعت ، فاقت توقعاتو ببرائتها لي كاتجيب التمام للجميع.. شكون لي مايتمناش تكون عندو بنت بحال إيناس بظلها الخفيف و برائتها الجميلة .... حس بيها معنقاه كأنه جائزة قيمة خايفاها تهرب من يدها.... بدون ما يفكر جوج مرات عنقها عندو بحنان أبوي كايبوس راسها و يستنشق عطرها الطفولي .... كايحس براسو معنق قطعة منو بنتو هو ماشي بنت شي واحد اخر

بغداد (ببحة رجولية نطق) : الله يحفظ ابنتي و يرضي عليك "هز يدها باسها و شاف فمليكة" غير خليها الحاجة قولي لوعد راها مع باباها

المنظر ديالهم و كلام إيناس و بغداد كان مؤثر ليهم كلهم و أكثرهم مليكة لي نزلو دموعها و خرجات من تما بالزربة قبل ما يعيقو بيها و تثير الشكوك.... تبورشات من منظرهم كاتشوف قدام عينيها عوض الله مني كايجي فمرة وحدة.. هاهي إيناس الطفلة لي تنازل عليها باها بسهولة هاهو ربي عوضها بأب يغنيها على آباء العالم كلو...

مليكة (تمتمات بشفايفها) : سبحان الله العظيم و الحمد لله ربي العالمين "مسحات دموعها و دخلات عند وعد مبتسمة" مابغاتش ابنتي راها گالسة عند بغداد

وعد (بقلق) : غادي تبرزطو ماتخليهش ياكل فراحتو

رجاء (بتدخل) : خلي السيد مع بنتو نتي اش مشى ليك

وعد (بابتسامة بشوشة كاتحس بقلبها كايفرفر) : هاني ساكتة بيناتهم ههههه

تعشاو فجو زوين لا عند الرجال لا عند العيالات من غير هنية لي مافكاتش التغوبيشة ولو لثانية..... تفرق الديسير و جا الوقت انهم يمشيو... ناضو البنات كايهزو فصيكانهم و بداو كايسلمو على وعد لي بقات فالصالون بعد خروجهم منو، ماقدراتش تخرج تسلم على بغداد و خوه خافتو مايعجبوش الحال و من هاد اللحظة لقات راسها كاتفكر ليه و دير بحسابو بلا ماتحس.....

خرجو البنات برا لقاو الرجال كايتسناوهم، إيناس لي كان هازها بغداد عندو مدها ليوسف بعدما باس راسها و نطق مخاطب ختو

بغداد : دي معاك اسمهان الحاجة غادي تمشي معايا

هنية ( توگضات و اللوان دازو فوجهها) : غير سير أولدي غادي نبرزطك فالطريق و انا فيا النعاس

بغداد (بجدية) : ماشي موشكيل

صحاب ليها قال ليها ماشي موشكيل زعما سيري مع رجاء حتى لقاتو حال ليها الباب حداه كايتسناها تركب... شافت فرجاء باش تعتقها زعما لقاتها قصدات طموبيلتها جارة اسمهان معاها... مالقات كي دير وهي تركب كادور فعينيها...

راكبة حداه فالطموبيل جامعة يديها المكمشين قدامها، مزيناهم بجوج خواتم ديال الذهب و سرتلة و دبليج مسرسرة بالذهوبات بحالا كانت فالعرس.... حداها بغداد لي كان مركز مع الطريق و ساكت حتى خرجو من الحي لي فيه دار عبد الرحمن عاد نطق بهدوء

بغداد : قولي ليا الحاجة

هنية (شافت فيه) : نعام اوليدي

بغداد : اشنو مشكلتك؟؟

هنية (دارت بحالا مفاهماش علاياش كايهضر) : ماعندي حتى موشكيل أولدي

بغداد : لي ماعندها حتى مشكل كاتخلي بنت صغيرة بريئة بلا ماتسلم عليها "وقف فالسطوپ و ضار عندها شاف فيها لقاها حادرة راسها و ضاربة الطم" اشنو الحاجة بحال هكا كايكون التعامل؟؟

هنية (بدات كاتمتم) : ل ل لا

بغداد : ايوا ؟؟ "مجاوباتوش وهو يكمل" بلا مانهضر على وجهك لي ماضحكش مني دخلنا، زعما حفيدك لي عزيز عليك غادي يخطب البنت لي بغات خاطرو و باغيك تكبري بيه و توقفي معاه

كايهضر معاها بكل هدوء بدون مايرفع صوتو ماهي جداه تدير لي دارت خاصو يبقى محتارمها و مقدرها ولكن هذا لا يعني أنه مايناقشهاش ولا ينقي ليها ودنيها بطريقتو الخاصة و بدون قلة أدب....

بكلامو باغي يأنب ليها ضميرها عارف راسو عزيز عندها بزاف و ماتقدرش على تقليقتو منها... هاد الأخيرة بدات كادور كلامو فعقلها و ضرها خاطرها غير عليه هو فقط مامسوقة لا لمليكة والا لوعد و بنتها... المهم عندها هو بغداد مايعاتبهاش ولا ياخد منها موقف...

هنية (هزات راسها جهتو و نطقات بتبرير) :لا اوليدي نكبر بيك و نكون معاك علاه شحال من مرضي عندي

بغداد : ولكن هادشي مابانش ليا فتصرفاتك اليوم.... علاش هادشي كامل؟؟

هنية (تنهدات) : ح ح حيت "ماقدراتش تخرجها من فمها و تقوليه حيت مطلقة و فكرات تقولها ليه بطريقة أخرى" كنت باغة ليك بنت ديال راسها زعما ماعند....

بغداد (قاطعها) : علاش انا ديال راسي؟؟؟ "بجدية" انا ماعنديش مسؤوليات و عندي بنتي و عندي خوتي و عندي جدة... وإلى على الطلاق حتى انا مطلق ولو كنت مامطلقش كنت غادي نختار وعد و نبغي نكون معاها... بغيتي توقفي معايا الحاجة مرحبا مابغيتيش نتي حرة ماغادي نبزز عليك والو

شافتو تقلب عندو الجو و حجبانو تعقدو ولا كايهضر بنرفزة وهي تبدا تبرد معاه الطرح

هنية :غير تهدن عمر داكشي لي درت اليوم يتعاود نكبر بيك أولدي و نكون حداك... نتا عارف مزيان غلاوتك عندي

بغداد : مابانلياش الحاجة يمكن غلاوتي عندك مابقاتش كافية

هنية (بغات تبكي) : لا ماتقولش هاد الهضرة نتا راك وصية المرحومة.... نتا مرضي الواليدين و مرضي جداك معزتك عندي كتر من ولادي لي ولدت من كرشي و حفادي كاملين

بغداد (نطق بلا مايشوف فيها) : هادو لي ذكرتي كلهم فرحتي لفرحهم

كايزيد يقت_لها بتأنيب الضمير و داكشي لي كان باغي وصل ليه مني شاف ملامح وجهها تقلبو لحزن ولات كاتشوف فيه و تعاود تحدر راسها كاتنهد حتى شدات ليه فيدو

هنية : صافي المرضي غير ماتقلقش عليا عمري باقي نعاود....

بغداد (دار براسو گاعما سمعها و كمل) : نتي حاجة بيت الله و كاتصلي صلاتك فوقتها و الفرائض ديالك كاتأديها على أكمل وجه خاصك تكوني عارفة بلي الدين هو المعاملة و الذنب لي كاديري مع ربي غادي يغفرو ليك ولكن ذنبك مع الناس والى آذيتي شي واحد ولو بكلمة غادي يوقف قدامك غدا يوم القيامة ياخد حقو منك

بزاف ديال الناس واخدين افكار مغلوطة عند بالهم الصلاة و الصوم و الحج و السترة و أداء جميع الفرائض الأخرى و البعد عند المحرمات هما فقط لي غادي يدخلوهم للجنة... معارفينش المعاملة شحال مهمة فديننا الإسلامي او بالأحرى الدين عندنا هو المعاملة وهادشي توضح فآيات كثيرة فالقرآن الكريم كايوضحو لينا كيفاش خاصنا نتعاملو مع الغير بحال فصورة البقرة الآية(83)، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبدونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقولوا لِلنَّاسِ حسْنًا وَأَقِيموا الصَّلَاةَ وَآتوا الزَّكَاةَ ثمَّ تَوَلَّيْتمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكمْ وَأَنْتمْ معْرِضونَ}.

قولو للناس حسنا كافية و موفية تبين لينا كيفاش نهضر مع الغير و كيفاش نتعاملو.... البشر راه ضعيف و كلمة وحدة ممكن تأثر فيه و تكسر بخاطرو، خاصنا نحاولو ما أمكن نجبرو بخاطر الناس باش ربي يجبر بخاطرنا، حيت الى جرحنا الناس و كان اللسان كايخرج غير السم لي كايحرق اي واحد دوا معانا غادي يوليو يتفاداونا الناس و هادشي واضح الآية التالية... قال الله سبحانه وتعالى ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهمْ وَلَوْ كنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159].

و فالاخير يوم القيامة غادي نتحاسبو على كل شخص جرحناه بكلامنا و ماتسامحناش معاه فالدنيا....

هذا هو مفاد الحوار بين بغداد و جداه هضر معاها بصفة عامة عاد دخل ليها من الناحية الدينية لعل و عسى يتحرك ضميرها و تبدل من راسها ولو شوية... هاد الاخيرة باغة غير ترضيه فقط و مايبقاش مقلق عليها

هنية : قلت ليك ماعمري نعاود اولدي ان شاء الله غادي نضحك و نفرح ليك فرحة عمري فرحتها لشي واحد و ديك البنت الصغيرة غادي نتعامل معاها مزيان و مراتك نبغيها كي كانبغيك غير كون على خاطرك

بغداد (بهدوء) : ماشي بزز منك تعاملي مع شي حد مدى الحياة غير ما تجرحي حتى واحد و تحسسيه انك ماباغاهش... أما مراتي براكة عليها انا نبغيها

گالسة وسط الهدايا و الساشيات لي جابو ليها، عيونها كايلمعو براحة و فرحة غير مسبوقة عندها.... لقات من كل فن طرب جايبين جوج جوج من الحاجة الروايح و الصيكان و الصنيدلات و الپرودويات و الپيجامات و اخيرا لقات 6 ديال ليزونسومبل بسروال واسع و لفوق ديالو طويل غاديين مستورين فألوان و تصاميم مختلفة ، شافتهم سارة وهي تبدا كاضحك

سارة : هادو لي كنت كانتسناك تجبديهم من قبيلة قالت ليا رجاء كايوصي و يعاود عليهم هما و حاجة أخرى باقي ما وصلتي ليها

وعد ( بفضول) : اشنو هي ؟؟

سارة : جري هادوك لي لهيه وشوفي

جرات دي ساشي اخرين كانو فجنبها وهي تبدا تقلب فيهم... مع شافت اشنو تما تحلو عينيها مبهوضة من داكشي لي كاتشوف، كانو لبيسات لإيناس مع فيليلات ر لاستيكات ديال الشعر و بعض الألعاب.... قلبها خفق بشدة و شافت فسارة باغة تزيد تأكد

وعد : واش هو لي وصى على هادشي ولا خداوه البنات منهم لراسهم

سارة : يا هاد لمرا قلت ليك ظل يوصي و يعاود باش ماينساوش إيناس حتى هي ، هادشي أكدوه ليا رنا و رجاء بجوجهم ياختي

وعد (بتاسمات بلا هواها و عينيها غرغرو ناطقة بفرحة ) : تفكرها حتى هي

مليكة (عنقاتها) : مالو مايتفكرها راها بنتو من هنا لقدام "باستها" قلت ليك ربي غادي يعوضك خير وهاهي النتيجة قدامك، درتي أملك فالله سبحانه و تعالى و نلتي داكشي لي تستاهلي ابنتي....

سارة : تبارك الله ما شاء الله ربي جمعها براجل مافيه مايتعاب "غمزاتها" هانتي كون قبلتي من النهار اللول و مابقيتيش ناشراه شهر كون درتو الخطبة و دابا كانوجدو لعرسك هههه

وعد (نطقات بلا هواها) : ولاهيلا

سارة (طلقاتها بضحكة) : هههههههه ندمتي حيت بقيتي معطلة

ماتقدرش تنكر انها ندمات حيت عطلات قبولها داك الوقت كامل حيت دابا مني گلسات معاه و تحاورو خلاها تزيد ترتاح ليه و اغلب مخاوفها تخلات عليهم و زاد دابا كمل ليها داكشي لي بقى باش تغرق فيه نيت مني تفكر حتى بنتها.... كل مرة كاتكتاشف فيه حاجة جديدة و لي كتاشفاتو اليوم هو شخص كايقدم الاهتمام و معطاء بلا قياس....

مليكة :خاصها تندم حيت السيد الله يعمرها دار يستاهل انها تكبر بيه و تحطو فوق الراس "شافت فيها" فخبارك هو لي وكل إيناس فالعشى قالت ليا بغيت نبقى مع بابا وهو يعنقها عندو قال ليا غير خليها الحاجة... ولاهيلا لي يشوفهم يقول غير اب و بنتو

سارة : هادشي غير البداية نهار تعيش معاه فدار وحدة ان شاء الله غادي يعوضها على حنان الاب لي فتاقدات من نهار تزادت

دمعة يتيمة نزلات من عين وعد مخلطة بين دموع الفرح و دموع الحزن على بنتها لي بكثرة حرمانها من حنان الاب دغيا تعلقات ببغداد و بدات كاتعيط ليه بابا و تعنقو و تمخشش فيه... كتاشفات ان بنتها كانت مشتاقة بزاف انها تعيش داك الشعور...

وعد (مسحات على وجهها و نطقات بابتسامة) : عيطي ليها اسارة نقيس ليها هادشي

مشات سارة عيطات ليها وهي تجي كاتجري ، وراتها وعد اشنو جاب ليها بغداد وهما يخرجو عينيها بالفرحة بغات طير وهي كاتحنقز وسط البيت بحال الفراشة و صوت ضحكتها البريئة مسموع بالجهد... قيسات ليها وعد الحوايج و عطاتها الألعاب وهي توقف عليها بحال العسكري

إيناس : عطيني نعيط لبابا نقول ليه شكغا

وعد (شافت فيهم) : ويلي ماعطانيش نمرتو

نسات البلان مع الفرحة و الاحداث ديال اليوم و ملاحظاتش بلي ماسولهاش على النمرة ولا عطاها ديالو...

مليكة : غايكون نسى ولا شي حاجة.. دابا ياخدها من عند ختو

سارة (بذكاء زعما) : خودي نتي نمرتو من عند عمي عبد الرحمن ياك عندو

وعد(برفض) : لا لا كيف قالت خالتي دابا ياخدها من عند رجاء واخا جاتني غريبة ماطلبهاش مني هو راه مكايفلت حتى حاجة زعما

سارة : هاي هاي الناس بداو كايحفظو رجالهم

وعد (تزنگات) : احم غير معاودين ليا

بقششو مزيان فداكشي لي جابو عاد ناضو جمعوه حتى تديه وعد لدارها.... سارة جا ليها راجلها داها و وعد بقات مع إيناس حتى نعسات عاد ناضت عند عبد الرحمن و مليكة و يوسف لي كانو مازال گالسين كايهضرو فموضوع الخطوبة....

عبد الرحمن (شاف فوعد ) : فخبارك بلي الخطوبة بعد 15 يوم ان شاء الله

وعد : اه فخباري قالتها ليا خالتي

عبد الرحمن : خاص نبداو التجهيزات من دابا باش يكون كلشي هو هذاك ان شاء الله

وعد (بابتسامة) : ان شاء الله

عبد الرحمن (ناض) : نوضو نعسو نرتاحو شوية اليوم سهرنا تبارك الله "قرب عند وعد باس ليها راسها" الله يكمل عليك بالخير ابنتي

وعد : امين اعمي

مشى هو ينعس و بقات مليكة و يوسف لي بقى ساكت حتى خرج باه وهو ينطق بطنز

يوسف : اييييه الليام رااااحت الغالية رااااحت صافي

مليكة (عقدات حجبانها) : تا شكون هادي لي راحت

يوسف : هادي لي قدامك

وعد (فهماتو) : ههه ماتقولش هكا أيوسف نتا راك خويا

يوسف : ايييه عارف راني خوك ولكن راجلك بان ليا ماعندوش هادشي فالقاموس مني جا وهو كايخنزر فيا بحالا كايتسالني الكرا

مليكة : ايوا الراجل لي ما يغير على مرتو ما راجل ما والو

يوسف : فهادي زمطتيني الواليدة عندك الحق

مليكة : ايوا اشنو بغيتيه يكون بارد ما يغير ما يتعصب راه واخد الزين بالسيف مايغير و زايدون حنا باغين ليها غير الخير المهم عندنا تستقر فدارها و تكون فرحانة ان شاء الله

يوسف : اكيد داكشي لي باغين راه كنت غير كانضحك معاها راه انا براسي نهار نتزوج مراتي مانبغيش شي قمقوم يدور بيها مايمكنش مانتفهمش السيد

وعد : خاصني نهضر معاه عليك.. خاصو يعرف نتا اشنو بالنسبة ليا انا و إيناس

يوسف : إيناس مكاين لي يبعدها عليا نهار نتوحشها غادي نجي نديها ليك من وسط الدار "كمل بمزاح" و نتي ديها فراجلك اختي و بعدي مني مافيا لي يبات فالسيلون حيت سي بغداد غار على مراتو

وعد : ههههه ياك دغيا تخليتي عليا

يوسف : ايوا مابقيتيش ديال راسك المعقول نقولوه

مليكة : عندو الحق ابنتي غادي تولي على ذمة راجل آخر مايمكنش تبقاي ديري داكشي لي كنتي كاديريه ونتي ديال راسك خاصك تحتارمي راجلك و تقدريه هو راه حتى السلام مكايسلمش

شافت فيهم بحب و هما كايهضرو، ماعرفاتش شحال خاصها تحمد الله حيت بينهم فحياتها.... كتيلقاو ليها الأعذار بلا ما طلبهم، باغين ليها مصلحتها و متفهمينها لأقصى حد.. ممكن واحد آخر بلاصة يوسف ياخد بخاطرو و يتقلق ولكن يوسف عارف اش كاين و من شوفات بغداد ليه فهم لبلان و ضرب حسابو فراسو، معزة وعد عندو كبيرة مايقدرش يخسر ليها ولا يوقف فسعادتها وهو لي كان كايشجعها تعطي فرصة لراسها و تعيش علاقة جديدة تنعش قلبها...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.