جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 70

من تأليف Witta

49 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

رجعو لكلينيك لقاو هنية مازالة فالعملية بقاو فالشومبر لي غادي ينقلوها ليها گالسين فوق الفوتوي كايهضرو فمواضيع مختلفة بدون مايجبدو سيرة حياة ولا شي حاجة متعلقة بيها.....

وعد (قلبات تليفونها وهي تنطق ) : هاهي رجاء صيفطات ميساج فالگروب بلي وصلات بخير و قالت ليا پريفي بلي لقات لاپيل ديالك و صونات ليك مالقاتكش

بغداد (جبد تليفونو لقاه طافي) : ديشارجا

وعد : نقول ليها على الحاجة؟؟؟

بغداد : لا خليها ترتاح حتى لغدا إن شاء الله و نهضر معاها

وعد(تكات راسها على كتفو) : داكوغ

هزات تليفونها تاني و جاوبات رجاء فالميساجات عادي بلا ماتبين ليها بلي كاينة شي حاجة هاد الأخيرة كانت وصلات ل أوطيل هي و حمزة و جوجو بعد التحليق في الجو ثلاث ساعات و بضع دقائق .... حطو حوايجهم فالسويت لي حجز حمزة و نزلو باش يتعشاو بحكم انهم عندهم حتى هما الليل و الفرق بين سويسرا و المغرب ساعة فقط... گلسو فجو أسري جميل لي يشوفهم من بعيد يقول هادو أم و أب مع بنتهم المدللة من كثرة ما عاطيين إهتمام لجوجو خصوصا رجاء لي كاتحاول تقرب منها أكثر.....

رجاء (شافتها كاتغمض عويناتها وهي گالسة فبلاصتها) : حبيبة ديالي جاك النعاس

جوجو(ميلات عنقها بكياتة) : امممم

رجاء (مدات ليها يدها) : اجي عندي نوكلك الديسيغ ديالك باش نطلعو نعسو

قربات عندها بطاعة هزاتها فوق ركابيها كاتوكل فيها و مجمعة مع حمزة فنفس الوقت حتى نطق وهو كايشوف فجوجو

حمزة (بابتسامة حنونة) : نعسات

رجاء (طلات عليها) : كبيدة ديالي عيات اليوم... ياله نطلعو باش تنعس مرتاحة فبلاصتها

حمزة : باقي ما كملتي ماكلتك

رجاء : شبعت غير ياله

حمزة (هز جوج مناديل واحد مسح بيه لجوجو فمها و باسها فراسها و لاخر مسح بيه لرجاء و باسها فخدها عاد ناض وقف) : هاريها ليا احبيبة

مداتها ليه هزها فحضنو و ناضت تبعاتو طلعو لسويت ديالهم مشى نيشان لفين غادي تنعس جوجو حطها ففراشها حيت خداو سويت عائلي للناس لي عندهم ولادهم صغار....

جات رجاء هازة پيجامة فيدها بدلات ليها بالشوية باش ماتفيقش و فكات ليها شعرها حيت كانت دايرة ليها ظفيرات...... غطاتها و خلاتها تنعس و مشات جهة الڤاليز، حيدات حوايجها و لبسات روب الحمام باش غير يخرج تدخل هي، ياله گلسات كاتقلب فتليفونها شافت جواب وعد وهي تسمعو كايعيط ليها.....

رجاء (قربات من لباب وهو يبان ليها محلول گاعما سادو، بلا ماطل براسها نطقات) : هاني

حمزة : ماغاديش دوشي ؟؟

رجاء : وي غادي ندوش حتى تسالي و ندخل.... واش بغيتي شي حاجة؟؟

حمزة (بصوت خشن) : باغيك نتي هاد الساعة اجي لهنا

رجاء (بدات كادور عينيها) : غير خليك دوش على خاطرك حتى تسالي و ندخل

حمزة(حبس الرشاشة) : تجي ولا نجي؟؟

رجاء (شداتها الحشمة و الرعدة) : ح ح حمزة

حمزة : اجي احبي اجي نحيدو ديك الحشمة ماعندنا ما نديرو بيها

دخلات عندو مسلمة أمرها لقات السيد مسفح جهة الرشاشة، خرجو عينيها و دارت لباب ناوية تهرب ساعة مخلاش ليها الفرصة طار عليها بالزربة لصقها مع لاڤابو كاتم صوت شهقتها بشفايفو و يديه كايحيدو ليها الروب لي لابسة ماعندوش الوقت لي يضيع لقاها غير بدوپياس سهلات عليه القضية عراها تما و بدا معاها الطرح عند لاڤابو و تمشى بيها وهو هازها بين يديه مدور رجليها على خصرو حتى لجهة الرشاشة و كمل اش بداه ماطلقها حتى طلبات معاه الشرع مخليها كلها حمرة بالحشمة و بالنشو_ة صدمها بمهاراتو و الوضعيات المختلفة لي دار معاها حاط ليها كلشي من الايام الأولى.....

صباح يوم جديد طل على كل واحد فالبلاصة لي هو فيها، بغداد و وعد ظلو فالكلينيك مع هنية لي جابوها لشومبر ديالها فوقت متأخر من الليل ناضو طمنو عليها و هضرو مع الطبيب و رجعو لبلاصتهم فوق الفوتوي، بغداد گالس مفرق رجليه و وعد حداه متكية على صدرو ناعسة و جامعة رجليها حداها مكمشة فيه... عينيه ماتغمضوش الليل كامل وهو كايخمم و يعاود شلا مطارق كايضربو فراسو لا من ناحية خدمتو لا من ناحية عائلتو و حياتو هاز هم الجميع بوحدو و عمرو تشكى ولا قال عييت وهذا هو حال الإنسان لي هاز المسؤولية و كلشي كايعول عليه.....

مع آذان الفجر ناض بالشوية بعدما قاد وعد فبلاصتها و خرج توضى و صلى و داز شرب قهوة كحلة عاد رجع لقى الفرملية واقفة قدام سرير هنية و وعد كاتفوه فبلاصتها و كاتقاد فزيفها باقة مبوقة بالنعاس غير خرج ضرباتها الفيقة ....

بغداد (قرب عندها) : رتاحيتي شوية

وعد (شدات ليه فيدو حتى گلس حداها و نطقات بصوت مرخي) : امممممم شوية "تكات على صدرو" بقى حدايا ماتنوضش

بغداد (دور عليها يدو) : باقي فيك النعاس

وعد (غمضات عينيها) : امممممم

بغداد (بحنان) : رتاحي ليا

غفات تاني بين أحضانو حاسة بالأمان، و فهاد الأثناء كانت سالات الفرملية فحص هنية لي كانت باقة مافاقتش و خرجات من تما مبتاسمة من منظرهم الجميل و شحال كايبانو متناسقين......

بعد مدة طويلة كانت الشمس شرقات و العصافير مزينين السماء بمنظرهم الجميل و صوتهم الرنان..... فاقت وعد فحضن زوجها باستو فخدو و ناضت غسلات وجهها ورجعات لقاتو واقف عند راس هنية لي بدات كاتفيق، ضغط على الزر لي جنب السرير وهي تجي الممرضة طلب منها تعيط لطبيب و شد لجداه فيدها السليمة وهي تزير عليه بالشوية نطقات بصوت بالكاد مسموع

هنية : المرضي ديالي

بغداد (باس ليها راسها) : هاني الحاجة، الحمد لله على سلامتك

وعد (وقفات حداه) : على سلامتك

هنية : الله يسلمكم

حضر الطبيب بالزربة فحص حالتها و طمنهم عليها و خرج من تما، بقى بغداد كايهضر معاها حتى توگضات وهو يخرج باش يعيط لخوالو يعلمهم باش يجيو يشوفو مهم..... و لداخل بقات وعد مع هنية الراس فالراس

هنية : ايمتى جيتو؟؟

وعد : بتنا هنا الحاجة مامشيناش

هنية (عجبها الحال) : الله يرضي عليكم ابنتي

بتاسمات ليها وعد و قالت امين وبقاو گالسين فصمت حتى رجع بغداد و بعدها بمدة بداو العائلة كايتكبو عليهم، خصوصا لي قراب كلشي جا يشوف هنية.... تخلطات الدعوة تما وهو يدير بغداد إشارة لوعد غير بعينيه باش تبعو بعدما ودعهم وهي فهماتها طايرة ماجا فين يوصل لباب كانت حداه، غير خرجو برا بانو ليهم جهاد و رنا و اسمهان جايين....

بغداد (قرب عند جهاد) : حنا غانمشيو إلى كانت شي حاجة صوني ليا

جهاد : واخا كون هاني

اسمهان ( وقفات حدا بغداد) : احم بابا "شاف فيها" صونات ليا عمتي فالصباح بقات كاتسولني على الميمة و قلت ليها أشنو واقع، تخلعات و ماخلاتنيش نشرح ليها

بغداد ( بنبرة جافة) : انا غانهضر معاها

مشى و خلاها متبعة ليه العين كاتحسر، تبعات رنا و جهاد لي كانو دخلو لشومبر و ظلو تما مع هنية مفارقوهاش الصباح كامل مرة تهضر معاهم و تجاوب معاهم و بعض الأحيان كاتبدا تنين و تألم حاسة عظامها واكلين العصا و بالأخص يدها و رجلها هلكوها بالحريق ....

بقاو شي كايسولها كي طرا ليها و شي كايقول ليها أشنو ضارك و باش كاتحسي و شي كايسول شكون بقى معاها هاد الليلة و عند هاد السؤال بتاسمات هنية ونطقات

هنية : المرضي و المرضية ديالي.... بغداد و مراتو الله يحفظهم من كل شر

عيالات ولادها و بناتهم حلو فمهم بالصدمة حيت عمرها شكرات وعد قدامهم إلى ماعيباتها ماتجبدهاش على لسانها.... بداو كايتغامزو بيناتهم و رنا كاضحك فخاطرها مخبية بكتف جهاد

رنا (هضرات فودنو) : صافي مني شافو وعد خدات لقب المرضية اليوم يطرطق فيهم شي عرق

جهاد (نغزها بيدو) : سكتينا شوية

عضات على فمها كاتحبس فالضحكة و كاتشوف فأسمهان لي بدورها حتى هي فيها الضحكة كاتشوف كيفاش التريكة جمعو الضحكة و تصدمو ماعاجبهم حال....

فهاد الأثناء بغداد و وعد كانو وصلو لدار باش يفطرو و يرتاحو، أول حاجة دارتها وعد هي طلعات عند بنتها طلات عليها لقاتها باقة ناعسة خلاتها مرتاحة و مشات لبيتها لقات بغداد كايدوش.... وجدات ليه حوايجو عاد جبدات حوايجها، خرج هو و دخلات هي رخات عظامها و دماغها خدام كايفكر بعد مدة خرجات من تما لقات الفطور فوق الطبلة و بغداد كايهضر فالتليفون فالبالكون عرفاتو هو لي طلب الفطور هاد الاخير كان كايهضر مع رجاء و كايحاول يهدنها وهي كاتهرنن عليه صبر حتى صبر وهو يدور فيها.....

بغداد : رجاااااء دوينا ماغاديش نبقى نعاود فالهضرة، الحاجة مابيها والو الحمد لله كملي الڤاكونص ديالك و ماتمرضيش السيد معاك.... عيطي لأسمهان أپيل فيديو توريها ليك باش يهنى بالك

رجاء (بصوت باكي) : واخا صافي

بغداد(لين نبرة صوتو) : الله يرضي عليك مانسمعكش كاتبكي الحمد لله كلشي مزيان... كون كانت شي حاجة خطيرة انا غادي نقول ليك رجعو من تما، ياك عارفة هادشي

رجاء : عارفة

بغداد : يعني حتى مني نقول ليك رتاحي يعني رتاحي

بقى معاها فلاپيل خمسة الدقايق أخرى عاد قطع و دخل عند وعد كايفطر معاها اما هي حطات التليفون حداها و بدات كاتسمح فدموعها حداها حمزة و رجاء الصغيرة مقابلة معاها منزلة شفايفها بحزن..... غير شافتها سالات المكالمة وهي تقرب عندها كادوز يديها الصغار على خدها

جوجو : سيلتوپلي ما تبكيش لي پخانسيس مكايبكيوش

رجاء (عنقاتها كاتنهد) :واخا احبيبة ديالي ماغاديش نبكي

حمزة ( حط يدو على فخضها ناطق بجدية تامة ) :رجاء إلى غادي تبقاي مشطونة نرجعو المهم تكوني مرتاحة

شافت فيه و الحب مُشِعْ من عيونها، حاط خاطرها فوق خاطرو صبر من نهار تزوجو بسبب مشاكل عائلتها و مادارش عرسو و ماقاسش مراتو حتى حلو مشاكلهم و دابا مستعد يلغي شهر العسل ديالو بكل صدر رحب على ودها حيت شاف الحالة لي دارت مني عرفات جداها فالسبيطار مني هضرات مع اسمهان وهي كاتبكي مابردات إلا بعد اتصال بغداد....

رجاء (شدات فيدو) : مكاين لاش احبيبي بغداد قال ليا أشنو كاين انا نهضر معاها من عند اسمهان و نرتاح

حمزة (دوز يدو على شعرها) : ايوا شفتي تخلعتي على والو

رجاء : ماشي لخاطري راه مني فقت و مالقيت منها حتى أپيل ولا ميساج تشطنت حيت قبل مانشدو الطريق هضرات معايا و قالت ليا مني توصلو عيطي و راك شفتيني عيطت ليها و ماجاوباتنيش قلت مع الفجر غادي تخلي ليا ڤوكال فواتساب فقت مالقيت والو و عاودت عيطت و ماجاوباتش صافي من هنا الخلعة بدات كادخلني و غير قالت ليا اسمهان بلي طاحت و هزوها لسبيطار مابقيتش عاقلة على راسك "عينيها غرغرو" راك عارفها هي مرا كبيرة ماعندهاش الصحة للهرس

حمزة ( جرها عندو هي و جوجو لي باقة فحضنها عنقهم فدقة) : صافي بلا دموع تاني و قولي ليا أشنو قال ليك بغداد باش تنوضي تعيطي لأسمهان

بدات كاتعاود ليه الحوار لي دار بينها و بين بغداد و ناضت لبسات عليها حوايج مستورين حيت كانت غير بالشوميوز دونوي و عيطات لأسمهان شافت جداها و طمنات عليها عاد رتاح قلبها شوية و ناضت باش ينزلو يفطرو.......

أما بالنسبة لوعد و بغداد گلسو مجمعين و كياكلو حتى سمعو دقة خفيفة فالباب عرفوها ديالمن...

بغداد (بابتسامة) : دخل

تحل لباب و دخلات ايناس حادرة راسها و شعكوكتها مغطية وجهها ولكن شفايفها المدليين دليل على تقليقتها باينين من الطيارة.... بقات غادية حتى قربات عندهم وهو يجرها بغداد عندو حطها فوق ركبتو كايبعد الشعر على وجهها...

بغداد : مال الغزالة ديالي

ايناس ( بصوت باكي) : الميمة مغيضة مسكينة طاحت بالجهد فالدغوج خلعاتني بزااااف

وعد ( قربات حداها هزات يدها باستها) : الحنينة ديالي بقات فيك الميمة

ايناس :بزااااف اماما و سمعت غشيدة قالت بلي تهغسات واش بالصح

بغداد : بالصح ابنتي ولكن اليوم راها لاباس فاقت و راها بخير... تبغي تشوفيها؟؟؟ "حركات راسها بالايجاب كاتمخشش فيه وهو يشوف فوعد" ديها معاك مني تمشي

وعد : غاتمشي لخدمة؟؟

بغداد : ضروري نمشي عندي خدمة مهمة "قاد ايناس فالگلسة عندو" ولكن قبل غادي نفطر بنتي

ايناس (طلقات الغوباشة و ضحكات بالزربة فرحانة) : وييييييييييي غايفطغني بابا دياااااالي" باستو فخدو " احسن اب فالعالم

كملو فطورهم و مشات وعد عند هنية و دات معاها ايناس هاد الأخيرة غير دخلات من باب الشومبر قصداتها و مشات باست ليها راسها مخلياها كاترضي عليها و تعاود.... فوجو عليها ولكن الألم لي شدها ماخلاهاش تگلس فخاطرها، جات عندها الفرملية دگات ليها برا ديال كالمون هدن عليها الحريق و نعسها و هنا خرجو هما باش يمشيو بحالهم بقات معاها غير اسمهان حتى لعشية و عاودو رجعو وهاد المرة جات حتى مليكة و سارة يأديو الواجب.... فهاد الأثناء خرج بغداد من الخدمة تاصل بوعد قالت بلي كاينين غير العيالات وهو يقلب الطريق لڤيلا دوش و ضربها بنعسة ريح دماغو شوية عاد ناض مشى تما لقى كلشي مشى من البراني بقاو غير رنا و جهاد و اسمهان و بحال النهار لي قبل مشاو هما و بقاو هو و وعد بايتين معاها......

هكا دازت خمس أيام يومين منهم دوزاتهم هنية فالسبيطار و الثلاث ايام الأخرى دازو فالدار.... گاع الحباب تجمعو عندهم واخا ياله شافوهم فعرس رجاء ، كأن ضروري يجيو يطلو على هنية منهم أم و أب رنا و عائلة بغداد من باه جاو البعض منهم شافوها.... و فهاد الفترة حتى وحدة من عيالات ولادها ولا حفيداتها ماقالت ليها نقابلك و نهزك فمرضك، كايجيو بحال الناس يطلو و يمشيو بحالهم واخا بغداد مامخليهاش تحتاج لا ليهم لا لغيرهم جاب ليها ممرضة مقابلاها من جميع النواحي و فنفس الوقت رنا و وعد و اسمهان كل مرة جايين عندها لبيتها إلى كانت محتاجة شي حاجة يجيبوها ليها إلى مكانتش الممرضة حداها يعاونوها..... رنا و وعد بينو على أنهم بنات الناس و كايحتارمو أزواجهم بعدما وقفو مع هنية ماسحين من بالهم كلامها المسموم شحال هادي....

گالسة فالجردة كايضرب فيها الغربي ديال العشية مع بداية شهر تسعود الجو فمراكش كايكون مزموت بنهار و الشمس كاتقلب الراس و فالليل ورا المغرب كايبدا يتحرك الغربي شوية........ كانت شادة كاس ديال العصير كاترتاشف منو و ساهية قدامها حاسة براسها بحالا شي حاجة مزيرة ليها على صدرها من نهار قلب عليها بغداد وجهو.... حاولات تهضر معاه فهاد الفترة ولكن مالقاتش كيفاش دير خصوصا من بعد داكشي لي طرا مع هنية و الدار لي عمرات مابقاتش لقات مجال وحتى الخدمة لي كانت غادي تبدا فالشركة ديالهم مامشاتش ليها بسبب هنية نيت عاد ناوية فاليوم الموالي تبدا بعدما ولات الحاجة شوية و خفافت عندهم حركة الزوار.....

سمعات صوت البوابة الخارجية وهي تهز راسها وبانت ليها طموبيلتو داخلة، تنهدات مراقباه بعيونها حتى دخل جهة الپاركينغ وهي تحط عصيرها و وقفات كاتسناه يبان، مع شافتو خارج من تما فاتجاه مدخل الڤيلا قربات عندو بالزربة....

اسمهان : بابا بابا

بغداد ( شاف جهتها حجبانو معقودين) : مالكي؟؟؟

اسمهان (وقفات قدامو كاتلعب بكم كسوتها) : نقدرو نهضرو "هزات فيه راسها ناطقة برجاء" عافاك سمعني كانمرض فخاطري مني كاتكون مقلق مني

بغداد (ببرود) : كانتقلق بدون سبب؟؟؟

اسمهان (عينيها بداو كايعمرو بالدموع) : لا انا لي كانغلط و نقلق ولكن كانقسم ليك بالله عمري نعاود "نزلو دموعها" الحاجة لي تقلقك ماعندي ما ندير بيها أبابا" شدات فدراعو " خلينا نهضرو الله يخليك

بغداد ( تنهد) : ياله لبيرو

تبعاتو لبيرو كاتمسح فدموعها لي غير دخلو و گلسات قدامو نزلو من جديد أكثر من اللول كلشي يهون الا بغداد بلاصتو فقلبها كبيرة بزاف حاطاه فمكانة عالية مكاتبغيهش يقلب عليها و يتقلق منها......

اسمهان : انا غلطت أبابا و كانعتارف بغلطي، التكشيطة كانت عاجباني بزاف مابقيتش فكرت فشي حاجة أخرى " هزات يدها كاترعد مسحات خدودها من آثار الدموع" ولكن راه والله حتى كنت كانطلعها كل شوية من جهة العنق باش نستر راسي واخا كان عليا من اللول نختار وحدة مستورة و نگلس على راحتي " سكتات كاتسناه ينطق ساعة بقى ساكت و مشابك يديه فوق البيرو وهي تبلع ريقها و كملات" انا عارفة لبسي مكايعجبكش بصفة عامة حيت مكانديرش الفولار و بالرغم من هادشي خليتيني على خاطري و ميكتي عليا و فوق من هادشي كانجي انا نزيد نعيق فلبسي و نعصبك هادشي كامل كانعتارف بيه و ظليت كانفكر فيه هاد الايام و ندمت بزاف" بالدموع " ندمت بزاف أبابا والله ما غادي نعاود مرة أخرى، وعد مني نقاد لباسي من اليوم غادي نولي نلبس حوايج مستورين و مامزيرينش وعمرني نطيح بكلامك ولا نقلقك و الى درت عكس هادشي مستعدة لأي عقاب يصدر منك

بغداد (تكا على لبيرو ومد ليها المنديل ناطق بهدوء ) : مسحي دموعك مابغيتش نشوفهم خلينا نهضرو بلا بكا ياله

اسمهان (بدات كاتمسح دموعها و تنفس حتى حبسات البكا) : هاني

بغداد : دابا نقدرو نهضرو " بجدية" اول حاجة ابنتي السترة و الفولار أمر من رب العالمين و فرض على كل إمرأة بحال جميع الفرائض يعني إلى جينا لمعقول راه مافيهش النقاش باش ديريه على راحتك ولا حتى تقتانعي راه خاصك ديريه ونقطة على السطر وهادشي نتي عارفاه مزيااااان غير كاتبقاي ترضي راسك بفكرة واحد النهار غادي نديرو مع العلم انه حتى واحد فينا ما ضامن عمرو واش غادي يكون غدا حي يرزق ولا لا..... وخاصك تعرفي انا ماعمري جيت قلت ليك ديريه بزز حيت ماباغيكش ديريه حيت انا قلتها نورمالمون خاصك تكوني ديجا دايراه حيت الله سبحانه وتعالى لي قالها..... و ثاني حاجة انا باغيك تكوني غالية و فدرجة عالية ماشي لي داز يتفرج فيك و يشوف مناطق من جسمك ستري راسك وعطي قيمة لنفسك..... راه ربي كرم المرأة و عطاها مكانة عظيمة فالإسلام خاصها تحافظ على هاد المكانة و ماترخصش راسها....

أسمهان ( بلعات ريقها كلامو جاها فالصميم.... تنهدات بعمق و جاوباتو ) : أنا كانحاول ما أمكن نطبق هادشي لي قلتي ولكن أنا ماشي كاملة ممكن نغلط كيف غلطت و لبست هاديك التكشيطة

بغداد : راه حتى واحد فينا ما كامل الكمال لله وحده... كلنا كانغلطو لا فحق عباداتنا لا فحق نفسنا و الناس لي ضايرين بينا ولكن فوسط هادشي نحاولو نخففو أخطائنا...... نقصي عليك مثلا انك تكشفي مناطق من جسمك و تهزي الذنوب عليهم هادي حاجة تقدري تبدليها ببساطة .... ذنب من الذنوب حيديه عليك راه الى لبستي المزير و تعريتي ماغادي تزاد عليك حتى حاجة من غير الذنوب

أسمهان (حدرات عينيها مزنگة حشمانة من أشنو دارت ) : انا واعدتك انه هادشي ماغاديش يتعاود و غادي نبقى عند وعدي و هاد الفعل ماغاديش يتكرر

بغداد (غمض عينيه و حلهم) : عارف هادشي باغي غير نأكد عليك "هز صبعو" هاد الموضوع هضرنا فيه دابا كانتمنى مايتكررش نفس التصرف و إلاَّ....

أسمهان ( حبسات كلامو) : ماغاديش يتكرر والله..... آخر مرة صافي

بغداد(هز حاجبو) : يعني تفاهمنا؟؟

أسمهان : تفاهمنا صافي

بغداد(بتاسم) : ياله اجي عندي

ناضت عندو بالزربة وهو بعد الكرسي على البيرو و ناض وقف معنقها كاتبان بحال الكميشة فحضنو، هزات يدو بدات كاتبوس فيها و كاتكرر كلمة سمح ليا.....

من نهار شافت وعد فالكلينيك وهي واحلة ليها الهضرة فالحلق باغة تقولها لمها و مالقاتش كي دير تمشي عندها و فنفس الوقت مابغاتش تعاود ليها فالتليفون و بعد إنتظار لمدة خمس أيام جاء الفرج و مشات عند مها لدار حامية فيها البيضة.....

عمرات ليها نعيمة براد ديال اتاي و حطات ليها دوازو و گلسات كاتسولها على الأحوال

نعيمة : ايوا اش خبار راجلك شحال ما جا طل علينا

البنت : عندو الخدمة راك عارفاه ما كايجي حتى لعشية

نعيمة : ايوا الله يسهل عليه ابنتي و عدوزتك اش خبارها

البنت :خلينا من هادشي دابا خاااصني نعاود ليك معامن تلاقيت فالكلينيك

نعيمة(بفضول) : معامن ؟؟؟

البنت : تلاقيت بوعد بنت حياة

نعيمة (بعدم تصديق) : حلفي بالله

البنت : والله عرفتي تصدمت مني شفتها و شفت الناس لي معاها، السيدة طلعات طلعة وحدة

نعيمة ( دارت راسها ما عارفة والو حيت ماعاوداتش لبنتها أشنو عارفة) : كيفاش زعما

البنت : زعما كانت كاتنتمي لأفقر العائلات فمراكش ولات من أغناهم

نعيمة : ايوا ربي رزقها راه الدنيا هي هادي ممكن تكون لفوق و تهبط لتحت و ممكن تكون لتحت و تطلع لفوق

البنت : بالصح عندك الحق هي الصراحة طلعات و عرفات كيفاش تطلع ضرباتها بتزويجة و طاحت فعائلة خانزين فلوس بدلات داك ميخي براجل هيبتو سابقاه بلا مايهضر

نعيمة : شفتي راجلها؟؟؟

البنت : شفتو و سولت عليه جبت خبارو كاملين

نعيمة : بعدا اش مشات دير وعد فالكلينيك؟؟

البنت :جدة راجلها مريضة و جابوها... عرفتي كيفاش دايرين على بعضياتهم كانو مخلوعين عليها و باتو معاها وعد و راجلها و فالصباح تكبو عليها العائلة

بدات كاتعاود ليها داكشي لي عرفات من الفرملية لي معاها و أشنو عاودو ليها صحاباتها على الايام لي دوزات هنية فالكلينيك مني كانو كايدخلو عندها لشومبر مرة مرة ...

البنت : قالو ليا راجلها كايدير ليها كي الما لقليل و الصراحة جاو مع بعضياتهم

نعيمة (نطقات بلا ماتحس) : ربي عوضها

البنت :كيفاش؟؟؟"صغرات عينيها" بنتي ليا عارفة علاش طلقات من راجلها اللول؟؟؟

نعيمة : اش عارفة ما عارفة والو قلت ليك ربي عوضها حيت البنت مادازش عليها قليل وقلة الشي و باها مات و تلاحت كاتخدم بين ليلة و نهار و تزوجات و طلقات ببنية واش هادشي سهلتيه؟؟؟؟ خاصني حتى نعاود ليك أشنو داز عليها ماكنتيش حاضرة

البنت : كنت حاضرة الصراحة عندك الحق

نعيمة : ايوا صافي

البنت : ولكن امي وعد تبدلات بزاف تعاملات معايا ناقص

نعيمة : واش لي داز على راسها ساهل كيفاش بغيتيها ماتبدلش داكشي لي عارفين حنا راه بزا شوفي أشنو ماعارفينش علم الله اش تما

البنت : اااه علم الله اش طرا حتى طلقات بديك البنية و حتى مها غاتكون شوهاتها بفعايلها... كنت كانفكر على ماكاتجيش عند مها ولكن مني شفتها معامن عايشة عرفت بلي مااايمكنش تعتارف بحياة قدام دوك الناس

نعيمة (باشمئزاز) : شكون غادي يعتارف بديك المخلوقة ولا يقرب ليها ؟؟؟

البنت : الصراحة زادت فيه ولات عاطياها لفساد بالعلالي و زايداها بالگارو و الشراب ماعرفتش انا هاد القلبة لي تقلبات

نعيمة : ماااتقلباتش ابنيتي هي هكاك دايرة ماكانتش لاقية غير الفرصة

البنت : بالصح بنادم ماتعرفو على حقيقتو حتى تعطيه حريتو يدير لي بغا و حياة نهار لقات الحرية طغات

سيرتهم فهاديك العشية كان غير على حياة و وعد ولكن نعيمة ماجبداتش سيرة الفضيحة الكبيرة، خلات داك السر مثقل عليها و مابغاتش تفصح بيه لشي واحد حتى من راجلها ماقالت ليه والو وهادشي على وجه وعد لي عارفة مزيان هادشي غادي يكون مقصحها و معذبنا فحياتها مابغاتش تزيد تكبر دائرة الناس لي عارفين هاد الموضوع و قطعات وعد على راسها غادي تبقى كاتمة السر حتى تموت....

دازت الوقت و طاح الليل، بقات بنت نعيمة حتى تعشات مع مها و باها بعدما لحق عليها راجلها حتى لديك الحداش ديال الليل عاد خرجو من عندهم..... وقفو فالباب مكملين جماعتهم وهو يتحل لباب لي حداهم و خرجات حياة مادوات ماتكلمات معاهم سدات بابها و زادت فطريقها....

نعيمة (تنهدات) : لا حول ولا قوة الا بالله

بنتها (قربات عندها كاتوشوش) : ياك قلتي ليا مابقاتش خرجات هاد السيمانة

نعيمة : مرة تگلس فالدار و تقول مريضة مرة تخرج مابيها والو و تزيد مع الطريق دابا راه معاها شي خانزة فالدار شفتها مني جيت نحل لراجلك دخلات عندها

بنتها : شفتي وجهها كي ولا بحالا مجيفة

نعيمة : هذاك غير سخط ربي نزل عليها

قاطع كلامهم راجل نعيمة لي قال لبنتو تصبحي على خير باش يفهمو راسهم وهي تسكت و سلمات عليهم و زادت مع راجلها... أما حياة كانت وجهتها الحانوت ومع الأحياء الشعبية مكايخواوش و كلشي كايبقى حال حتى لوقت متأخر من الليل.... غادية و بنادم حاضيها شي كايلوح ليها الهضرة شي كايمسخ فيها كانت لابسة جلابة موبرة أو بالأحرى كانت موبرة حالتها حالة فالزرق مشعشع مزيرة عليها ولايحة شال على راسها مخلية شوية من شعرها لي خفاف بزاف يبان من لتحت .....وقفات عند مول الحانوت مدات ليه ربعمية مكمشة و نطقات

حياة : عطيني فليطوكس

واحد السيد كان واقف يشري شي حاجة غير شافها وهو يبعد من حداها و دفل فالأرض و زاد.... شافت فمول الحانوت و نطقات هازة حاجبها

حياة : مال هذا ز** عليه الضمير ولا مال مو

مول الحانوت : سكتي تاني لا يسمعك و يفوت فيك شي دقة داك النهار جبدتي الصداع مع جمال ريشك هنا و دابا كاتقلبي على هذا حتى هو

حياة ( بعصبية) : هما لي كايجبدوني انا مكانجبد حد

مول الحانوت : نتي عارفة علاش كايديرو هكا

حياة : واااا يمشيو يتق_ودو عليا كاملين لي كايعطيني شي ق*** يجي يديها ياك كانخرج نق_حب بعيد ماكاندخلش الرجالة قدامهم....

مول الحانوت : صافي صافي غا بردي الطرح كلشي سمعك "مد ليها فليطوكس و الصرف" شدي

حياة(شدات من عندو) : نتا غا فقصني و قول ليا بردي

مشات من تما كاتگمگم بفمها و تخنزر فبنادم حتى وصلات لدار، حلات لباب تاني وطلعات كاتحيد فجلابتها فالدروج قبل ماتوصل لفوق.... دخلات لبيت لاحتها فوق السداري و شافت فهاديك لي معاها

حياة : ها فليطوكس جبتو ولكن الصگعة مازعمتش نديرو

حفيضة : تي رااااني مجرباه ماداوياش غير هوكاك قالتها ليا واحد المرا و بكثرة ما كان قاهرني داكشي لي كان كاينزل مني مشيت درتو فالبلاصة و نقص عليا داكشي

حياة(بمزاح) : ايوا على رقبتك إلى طرات ليا شي حاجة ندعيك

حفيضة : ياتي غا سيري قضي الغرض ماعندو ما يوقع ليك "ناضت وقفات" انا غانحط العشا بيما ساليتي

مشات لكوزينة مخلية حياة واقفة حايرة وسط البيت فالاخير شافت بلي ماعندها حتى خيار آخر تجرب و ماعندها ما تخسر..... هزات فليطوكس بين يديها و قصدات بيت النعاس حيدات سليپها و بقات غير بالگندورة لي رفعاتها حتى لكرشها و فرقات رجليها حالة الغلاقة لفليطوكس وهي تنزلو لتحت قاداتو مع قاعها و وركات على البخاخ بحالا معشش عندها تما سراق الزيت و كاتق_تل فيه.....

الجهل كايخلي الإنسان يدير اي حاجة قتارحوها عليه الناس وهادشي واقع شحال من مرة مع بزاف ديال الناس، كايكونو مراض بشي حاجة ولا عندهم أعراض معينة و كايجيو شي وحدين دايرين فيها أطباء كايقولو ليهم ديرو هادي ولا خلطو حاجة مع حاجة و ديروها ولا طليوها و ممكن يكونو هاد الحوايج خطيرة و مع ذلك كايديروها بلا مايفكرو..... وهادشي لي وقع مع حياة لي مازال كاتعاني من الافرازات لي فيهم رائحة كريهة و ولاو كاينزلو منها طروفة صغار ديال الد_م مكبد هما لي مديرونجيينها و شكات لزميلتها فالمهنة و نصحاتها بفليطوكس "مبيد الحشرات" بحالا كاتقول ليها شربي دوليپران... كأنهم ماداروش كارثة فراسهم بجوجهم مني زعمو و رشو فليطوكس فقاعهم.....

كانت مفرقة رجليها فالبيت مع الرشة اللولة حسات بيه شواها و شهقات بالجهد عاضة على فمها من الحريق لي حسات بيه و بالرغم من ذلك كملات الرشاش وهي كاتنقز و توجع دارت شي ربعة الرشات و حبسات وهي تگلس فوق الفراش مطلعة حوايجها و كاتنش على قاعها المشروك....

بعد مدة سمعات حفيضة كاتعيط ليها وهي تنوض لبسات سليپها و خرجات عندها لقاتها حطات العشا....

حياة (مزنگة) : ياختي شواني شواني

حفيضة : عادي يشويك راه تما تعرفيه غادي يعطيك المفعول غير بقاي تعاوديه مرة مرة

حياة : عالله يحيد ليا داك الويل لي كاينزل مني

حفيضة : تي راه المرض لخايب و حيدو للناس بقى غير داكشي لي كاينزل مني و منك

حياة : انا راه الطبيبة قالت ليا عندك ميكروب يمكن هو لي دار ليا هكا

حفيضة : ايوا دابا تهناي منو "بداو كياكلو و مجمعين حتى سالاو وهي تفكر حاجة أخرى و نطقات" اجي ياك كنتي قلتي ليا مشيتي عند شي جمعية باش يعاونوك

حياة (بضحكة استهزاء) : ههههه الجمعية اش كاتعرفي على الجمعيات فيهم غا بنات و ولاد لحرام كايطمعو بنادم من بعد ينكروه

حفيضة : علاش اش دارو ليك

حياة :مشيت عندهم غا داك النهار باش صافي يعطيوني ندير الراديو حيت كانو قالوها ليا فاللول ولكن مارجعتش عندهم كانت عندي الخدمة كثيرة مكانساليش

حفيضة (هزات گارو من فوق الطبلة و جبدات البريكة من صدرها كاضحك صوتها مدعدع) : هههههه كنتي حالة رجليك مامسالياش

حياة: هههههه كنت خدامة على ك_ري ولا نقولو خدامة بييييه ههههههه "هزات گارو حتى هي دارتو ففمها و قربات عندها" شعلي شعلي

حفيضة (شعلاتو ليها) :ايوا كملي اش دارو ليك

حياة : نكروني اش غادي يديرو، حيحت عليهم تما وهما يجيبو السيكيريتي جا جرني لاحني برا

حفيضة : ولاد لق**** مافقلبهم رحمة

حياة : ولاد لق*** و سكتي ولكن انا عارفة شكون موصيهم عليا

حفيضة : شي وحدة محاملاكش تما؟؟

حياة : واحد بنت الق"ياله غادي تسب وهي تجيها لحظة ادراك بلي غادي تسب غير راسها وهي تراجع" احم واحد بنت الكل_ب الله ياخد فيها الحق بغيتها عمرها تربح

حفيضة (بفضول) : شكون هادي؟؟؟ فين كاتعرفيها؟؟

حياة : كانعرفها و صافي المهم خليني نكمل ليك من تما مشيت لسبيطار الحومة نشوف أشنو غادي يقولو ليا، قلباتني واحد خيتي تما قالت ليا عندك الوالدة منفوخة و صيفطاتني بحالي

حفيضة : هادوك كايبغيو دغيا يصدرو بنادم

قلبات ليها دغيا الهضرة بحكم ان هادي لي جات عندها ماشي من هاد السيكتور و ماعارفاش بلي حياة ديجا عندها بنت و كدا و ما عندهاش كي دير تعرف من الجيران حيت كلهم ساخطين على حياة وعلى هادوك لي كايجيو عندها، من الاخير ولات منبوذة...

خرجات فرحانة و ماقاداها فرحة بعدما تصالحات مع باها، گلسو تعشاو مجموعين بعدما مشى بغداد جاب الحاجة هازها بين يديه بغاها هاد النهار تگلس معاهم باش تبدل نفسيتها شوية حيت من نهار خرجات من لكلينيك وهي فبيتها..... حطها فوق الكرسي وهي تنوض وعد بلا ماتحس جابت ليها كرسي آخر حطات عليه رجلها و گلسو باش يبداو الماكلة، ومع هنية كتاكل بيد وحدة بدات كاتوكلها أسمهان و البقية عاطيينها كل الاهتمام خصوصا رنا و وعد كل مرة يقربو ليها حاجة حداها و وعد كاتقول ليها كولي هادي كاتقوي العظام كولي هادي فيها فوائد بزاف مخليين رجالهم ساكتين و كياكلو و لكن مراقبينهم بعيونهم و فخورين باخياراتهم....

كملو العشى و عينين بغداد مابعدوش على وعد حتى ناض هز جداه تاني رجعها لبيتها و ناضت هي مع بنتها طلعها باش تنعس خاصها ترجع تنعس بكري باش تفيق بكري حيت المدرسة قربات.... مشات معاها لبيتها و گلسات كاتشوف فيها حتى بدلات حوايجها و حكات سنيناتها وهي تجي تخشات فبلاصتها ومع فايقة بكري والنهار كامل وهي كاتلعب عيات و عينيها كانو كايتلصقو بالنعاس دغيا غفات..... باست ليها راسها و خرجات من تما حادرة راسها حتى تصاطحات مع بغداد

بغداد (دور عليها يديه متبتها عندو و طل عليها براسو) : صافا؟؟؟

وعد (هزات فيه راسها) : وي صافا صافا

بغداد : فاش كنتي ساهية؟؟؟

وعد (بلعات ريقها) : والو غير مارديتش ليك البال

بغداد (عقد حجبانو وبقى ساكت شحال مخليها متوترة و كاتهرب من نظراتو وهو ينطق بجدية) : مالنا؟؟؟

وعد : مالنا؟؟؟

بغداد : ماعاجبانيش هاد الايام أشنو كاين؟؟؟ باقة كاتفكري فنفس الموضوع "بقات ساكتة وحدرات راسها مأكدة كلامو الشيء لي خلاه يتنهد " وعد رحمي راسك من التفكير بزاف خلي كل حاجة تجي مع الايام

وعد : كانحاول

هاد الايام كاملة وهو ملاحظ تغيُّرها و سرحانها المستمر عارف أشنو بيها و حاول يخليها على راحتها حتى تسنى ولكن بانت ليه بقات على نفس الحال و مني أكدات ليه هادشي دابا فكر مع راسو باش يدير شي حاجة تبدل مودها و تنشطها....

بغداد (طلق منها و جرها من يدها) : اجي معايا

وعد (شافتو غادي بيها جهة الدروج) : بغداد

بغداد (دار عندها هاز حاجبو) : ماباغيش نسمع اعتراض "بأمر" ياله

سكتات و تبعاتو حتى نزلو لتحت و دار جهة البيرو ديالو غير دخلو وهي تنطق باستغراب

وعد : اش جينا نديرو هنا

بغداد (سد لباب ونطق بدون مقدمات) : ياك كنتي باغة تشوفيني كانشطح الرگادة

وعد ( فرمشة العين تقلبو ملامحها و صفقات بفرحة مبتاسمة ابتسامة عريضة) : غاتشطح ليا

بغداد ( كاضحكو بهاد الكلمة، قهقه بخشونة و نطق بابتسامة ) : لا غانوريك غير الڤيديو

گالسة بالجنب على رجليه عند البيرو مدورة يديها على عنقو و هو مدور يدو على خصرها و الثانية كايقلب بيها فالپيسي وكل شوية يشوف فيها كيفاش كاتسنى بحماس....

بغداد (هز حاجبو ) : كانشوفك متشوقة

وعد : كتر مكاااتصووور متشوقة و فرحانة "تكات على كتفو" بزاف بزاف

باس ليها راسها بابتسامة و هو يخدم واحد الفيديو من البداية ديالو عرفاتو كان فعرس حيت كانو فقاعة كبيرة و فيها غير الرجال حس المرا ماكاينش

وعد (بفضول) : ديالمن هاد العرس

بغداد : عرس ولد عمي "بدا كايدوز فاللقطات" كان هذا اخر عرس نشطح فيه الرگادة

دوز ليها اللقطات الغير المهمة حتى وصل للقطة ديالو عاد حبس كايشوف فيها و يقرى ردود أفعالها، هاد الأخيرة حلات فمها و عينيها لصقو فشاشة الحاسوب كايبان ليها شاب طاغيين عليه ملامح الرجولة بالرغم من أنه باين باقي صغير.... نفس الملامح ماتغيروش تزاد عليهم الشيب و كثافة اللحية، مدات يدها وقفات الفيديو باغة تأملو على خاطرها قبل ما يبدا يشطح طلعاتو بعينيها من رجليه و هي طالعة كاتشوف الطولة و التجريدة و الهيبة الطاغية كأنه تزاد بيها.... عاد فهمات أشنو كايعاودو ليها عليه بلي من صغرو وهو معقول و يقدر يعول عليه الواحد و مكايضسر عليه بنادم..... كان واقف بتخنزيرة بحالا جاي يضارب ماشي يشطح لابس شوميز فالخزي مبينة فورمتو طاوي ليها الكمام حتى لنص مبين على الساعة الفضية لي فيدو و سروال دجين، شاد عصا طويلة بين يدو معكز عليها و كايشوف فالكاميرا بعيونو البنية و نظرتو الحادة..... بلا ماتحس حطات يدها على لبيرو و تكات على حنكها كاتشوف فيه و تعاود بعيون كايلمعو و بدون كاتحس نطقات بصراحة و ابتسامة عريضة

وعد : زوييييين

شوفاتها فالفيديو و الطريقة باش نطقات خلاتو يقهقه بخشونة عاجبو منظرها و اعجابها بيه و فنفس الوقت غار من النظرة لي دارت فبغداد القديم السيدة حلات فمها على الآخر جاب الله هو نفس الشخص اما كون هبل ليها تما .....

ضحكات على إثر ضحكتو و خدمات الفيديو عينيها ماتحركوش من عليه، وصلها صوت البندير كانقولو ليه تما "أچونْ" و المزمار "الزّما"...... بدات كاتشوفو كايتحرك مع الريتم ديال الموسيقى و مع كل ضربة فالبندير كايضرب رجلو مع الأرض بالتزامن مع مول البندير لي واقف حداه، حافظ شحال من ضربة غادي تجي متابعة و ايمتى كايجيو ضربات مفرقين وعلى هاد الإثر كايتحركو رجليه و يتضربو مع الأرض..... وسط هادشي كامل اللقطة لي حمقاتها و خلاتها ذوب فيه هي مني كايحط يدو على صدرو و اليد الأخرى كايوقف بيها العصا مع الأرض و كايبدا يضرب برجلو...... كايشطح بتركيز تااااام وحجبانو مازال معقودين مخليها تبتاسم كي الهبيلة و مرة مرة كاتخرج ضحكتها من بين شفايفها وهي كاتشاهدو باستمتاع كلما حرك كتافو كاتحس بالرجفة فذاتها و مع كل ضربة برجلو على الارض كاينبض قلبها..... عاودات تزعطات فيه من جديد، حمقها و هبلها وهو كايشطح، أي حاجة دارها كايتقنها و فجميع حالاتو فعينيها زوين و مكاينش بحالو.... كانو باينين معاه رجال آخرين فالفيديو مني سخن الطرح ناضو حتى هما يشطحو ولكن عينيها هي كايشوفوه غير هو بحالا كايشطح فبلاصة خالية من البشر.....

كيفما هي مكاتشوف غيرو هو كذلك مكايشوفش غيرها و هادي حاجة صرح بيها مرارا و تكرارا، هي حالة فمها فيه فالپيسي وهو ذايب فيها عينيه مابعدهمش عليها كلما بتاسمات وبانو غمازاتها كايبتاسم بدون شعور مخليها كاتفرج على خاطرها وهو اكتفى انه يتفرج فيها حتى سالات الشطحة وبداو كايصفقو هادوك لي كانو معاه فالعرس و كايغوتو وهو يبدا يضحك معاهم كأنه ماشي هو لي كان مخنزر طول الرقصة.....

بدات وعد كاتصفق حتى هي و تكركر فرحانة و ماقاداها فرحة.... قدر دغيا ينسيها فهمها، دخل ليها الفرحة لقلبها و رسم الابتسامة على شفايفها....

شافتو وقف الفيديو وهي تشوف فيه باقة كاتصفق و تضحك

وعد : لا لا الصراحة بهرتيني و صدمتيني "دارت حركة بيدها بحالا كاضرب ليه السلام" زعما شاپو ليك ههههه عشت و شفت بغداد كايشطح "دورات يديها على عنقو" دوووماج دف_نتي هاد الموهبة " بتساؤل" اجي هذا الفيديو الوحيد لي عندك؟؟؟ الصراحة ماسخيتش من الفراجة

بغداد ( هي كاتهضر وهي سارح فيها عجبو حماسها و فرحتها، كايشوف بلي رجعات طاقتها بعدما كانت طافية.... مد يدو حيد ليها الفولار على راسها و غطس نيفو فشعرها ناطق بخشونة ) : كاين غير هذا ، كان اخر عرس نشطح فيه

وعد (شداتو وجهو بين يديها قابلاتو معاها) : غير هو بغيت نعرف علاش كاتشطح ونتا مخنزر حتى فالشطيح كاتكون سيغيو " دوزات صبعها بين حجبانو" فكها شوية

بغداد (بهدوء) :مني كانكون مركز فشي حاجة كانعقد حجباني بلا مانحس

وعد (حركات راسها بتأكيد) : اااه بالصح من غير عقدة الحجبان مني كاتكون معصب كاتعقدهم مني كاتكون كتاكل ومني كاتكون خدام ولا كاتريني ولا كاتقرا شي كتاب و نتا كادوش وحتى مني كانكونو كان...

بدات كاتسرسر بلا ماتحس لسانها و ما جاب، كاتستحضر بين عينيها المرات لي كايكون مركز فيه حتى وصلات لأكثر لحظة كايكون مركز فيها جاب الله عاقت براسها قبل ماتكمل.... طلقات من وجهو و حدرات عينيها وجهها مزنگ مخلياه يبتاسم ابتسامة جانبية و نطق بعبث

بغداد : كملي علاش سكتي

وعد (هزات عينيها كاتشوف فيه من تحت رموشها ونطقات مبدلة الموضوع ومنها نيت تقول أشنو فبالها و فقلبها) : فخبارك واحد الحاجة؟؟

بغداد : أشنو ؟؟

وعد : أنا عارفة علاش وريتيني الفيديو بلا مانفكرك فيه " شافتو بقى ساكت كايحفظ تفاصيلها وهي تكمل" ديما مني كانكون مقلقة ولا مبرزطة كادير شي حاجة باش تفرحني و تنسيني... ونتا عارف الفيديو كنت متشوقة نشوفو من نهار عاودو ليا عليك كاتعرف تشطح و فنفس الوقت هاد الايام كان عقلي مشوش و نتا عارف السبب" دعبات لحيتو غاطسة فيها صباعها وعيونها كاتلمع بحب وهي كاتعبر عليه" قدرتي دغيا تفرحني بحال ديما بحالا ربي حطك فطريقي باش داوي جراح ماشي نتا سبابها " عمرو عينيها بالدموع من كمية المشاعر لي حسات بيهم فهاد اللحظة" درت شي خير كبير فحياتي حتى ربي جازاني بيك

نزلاتو عندها باستو فراسو وهي تنزل دمعة من عيونها، عقد حجبانو ماباغيش يشوفها كاتبكي تاني...... بعدها عليه شوية و حكم بيديه بجوج وجهها مدوز ابهامو تحت عيونها لي بداو كايحمارو ونطق بحنان

بغداد : هاد الدموع لي ماباغيش نشوف انا "نزل ابهامو لشفايفها" باغي نشوف غير ضحكتك..... حتى حاجة ماتستاهل دموعك الغاليين رحمي نفسك و رحمي "حط اليد الأخرى جهة قلبها" قلبك

وعد ( لغات اي مسافة بينها و بينو وجهها قريب من وجهو كايتنفسو نفس واحد) : قلبي مابقيتش خايفة عليه و انا حاطاه بين يديك" كاتشدد على كلامها و عيونها كاينتاقلو من عينيه لشفايفو وهو نفس الشيء" قلبي بدا كايبرا من نهار دخلتي ليه وتبصمات سميتك فيه

بغداد ( مع كملات جملتها باسها قبلة سطحية فشفايفها ونطق فوق فمها بصوت خافت) : ماغادي نرتاح حتى يبرا

وعد (تنهدات كاتحس بأنفساو كايبورشوها) : غادي يبرا مادامك معايا و فجنبي" باستو هي هاد المرة و بقات غادية بقبلات خفيفة من فمو لخدو حتى وصلات لودنو، طبعات عليها قبلة حتى غمض عينيه و زير بيدو لي كانت محطوطة جهة صدرها كايحس بيها شعلات فيه العافية مرة وحدة و زادت كملات ليه داكشي لي بقى مني نطقات بصوت محلون فودنو" وكيل قلبي

كلامها و طريقتها لعبو ليه على الوتر الحساس وحتى اللقب الجديد لي عطاتو جاه على گانو.....

مني گلسها فوق رجليه كاتفرج و بقى حاضي تفاصيلها عينيه ولاو نايمين فيها و الحركة الأخيرة لي دارت كانت بحال النقطة لي فيضات الكاس..... جعراتو حتى زير على سنانو و حكمها بيدو من قفاها قابلها معاه و لثم شفايفها بقبلة عنيفة بعد التبوريشة و السخونية لي طلعات معاه..... كان كايبوس فيها بطريقة جنونية مكمشها كلها عندو باليد لي مدور على خصرها كأنه باغي يسحق عضامها.... كانت كاتحاول تبادلو القبلة و تجاريه ولكن كان مطلع النيڤو بزاف مخليها تحس بشفايفها كايتشفطو بشفايفو وبعض الأحيان كايستعمل سنانو حتى كاتأ_وه ففمو....

واحد اللحظة دفع بالكرسي حتى بعدو شوية على البيرو ووقفها وهو مازال كايبوس فيها جرتلها كاملة.... فصل القبلة و شدها من خصرها گلسها فوق البيرو و رفع ليها الكسوة لي لابسة عاد جر الكرسي داخل بين رجليها مد يدو لشعرها حكمها منو رافع ليها راسها لفوق و نزلها عندو كياكل فعنقها وهي مزيرة على كتافو غارسة فيه ظفارها و كاتنهد و تأ_وه.....

بغداد ( جر جلدة عنقها حتى تسمع صوت الم_صة و نزل ليها راسها ملصق جبهتو مع جبهتها كاينهجو بجوج ونطق بأمر عينيه شاعلين بالشهو_ة) : عاوديها

وعد ( فهماتو وهي تبتاسم ناطقة بأنوثة مُهلكة) : وكيل قلبي

صوتها المحلون و حركاتها الدلوعة كايزيدو البنزين على النار، خلاتو يوقف بلا هواه بحالا قرصاتو شي حاجة حتى شقلب الكرسي وراه ومد يدو لفولار دارو على راسها ونطق عاقد حجبانو عروق راسو كايبانو منفوخين وشعرو هابط على جبهتو....

بغداد ( جرها من يدها وقفها) : قادي فولارك و ياله نطلعو

مابقاش عندو فين يزيد يصبر باغي غير ايمتى يطلعو لبيتهم باش يفرغ فيها لهفتو و شهو_تو لي طغاو عليه فهاد اللحظة.... ولكن هي كان ليها رأي آخر مني لاحت الفولار و عاودات طلعات فوق البيرو عاضة على شفايفها ومدات يدها جراتو عندها وهو يقرب مسايرها حتى كايشوفها دورات رجليها عليه و يديها تحطو على صدايف قاميجتو كاتحل فيها و نطقات فنفس الوقت بجرأة

وعد : خلينا هنا " مدات يد وحدة ورا عنقو باش ينزل عندها شوية و باستو فذقنو و كملات بجرأة أكبر" نجربو البيرو "هزات فيه عيونها بنظرة القطة" امممم اش قلتي

بغداد (بتاسم ابتسامة جانبية وعاود جرها منزلها من لبيرو ناطق بخشونة بعدما خبطها لمؤ_خرتها ) : سيري سورتي لباب

مشات بخطوات بطيئة رافعة كسوتها مبينة ليه سيقانها البيضين خلاتو يسوط نفس حار من شفايفو و دور راسو طفى الكاميرا لي عندو تما مطبق المثل ديال سكران و حاضي حوايجو....

عاود شاف فيها حاس بكل جزء من جسمو كاينبض بجنون بالتزامن مع قلبو... لقاها واقفة حدا لباب كاتطلع فالكسوة فمشهد مغري بكل المقاييس، بقات بدوني صدرها باين منو كيفاش مزير بليسوتيان و شورط فوق الركبة لاصق.... بدا كايقرب عندها بخطوات ثابتة بحال شي سبع كايتربص بفري_ستو وهي بقات وقفة فبلاصتها لايحة الكسوة عند رجليها كلها شوق ايمتى يوصل عندها.....

وقف قدامها مخليها تهز راسها فيه كاشفة على عنقها الشهي، مد يدو شدها منو كايدوز ابهامو على نح_رها وهي كاتغمض عينيها و تحلهم كأنها فطور التخدير بلمسة وحدة منو كايقدر يأثر عليها و ينقلها لعالم ثاني.... غفلها تاني و بدون سابق إنذار زير عليها شوية من عنقها و تحدر عندها سارط فمها كايعذ_ب فيه كي بغا، بقى مدة قليلة على داك الحال وهو يهزها حتى دورات رجليها على خصرو وقصد بيها لبيرو دفع داكشي لي تما و سرحها فوق منو كايطبع فعنقها قبل ملكيتو وهو نازل حتى وصل لصدرها وكالعادة حط يدو على عنق الدوني قسمو على جوج بحالا إلى ماقطعش عليها حوايجها مايبردش....

ومن هنا بدأت حر_ب الشهو_ة و الر_غبة مخليين داك البيرو مقلوب سفاه على علاه بعض الملفات مليوحين فالأرض مع سروال بغداد و حوايج وعد أما سليپها كان مليوح حدا المكتبة..... و بعد جولتهم الحميمية انتهى بها المطاف مسرحة فوق الفوتوي لابسة قاميجتو على اللحم كاتشوف فالسقف فاشلة وجهها مزنگ و عنقها مزوق.... تقلبات على جنبها كاتشوف فبغداد لي كان ناعس جنبها كايرتاح قبل قليل، كايدور غير بالبوكسر فالبيرو وهي تعض على شفايفها كاطلع و تهبط فجسمو الرجولي، كان كايجمع الحوايج لي مشتتين تما حطهم فوق واحد الكرسي و رجع لملفات بدا كايرتب فيهم وحطهم فوق البيرو عاد داز لپيسي شعلو و دخل لتسجيلات لكاميرا مسح جميع التسجيلات ديال اليوم بدون استثناء باش يحيد الشك فمرة واخا تسجل غير مشهد قبلتهم فاللول ومني كانت گالسة على رجلو كاتفرج.... مابغاش يخلي حتى لمن بعد و يصدق ناسي واخا عارف حتى واحد مكايقرب ليه تما ولكن باغي يريح بالو.... فهاد الأثناء كانت وعد هزات كسوتها لساتها بعدما لبسات السوتيان و السليپ و الشورط وهزات الدوني ديالها فيدها وقادات فولارها ، طفى بغداد الپيسي و لبس حوايجو حتى هو وهي ترفع يديها عندو ناطقة بدلال...

وعد : هزني

هزها بحال الريشة بين يديه وهي تكا على كتفو غادي خارج بيها من تما لقى الدنيا ساقلة كل واحد تكمش فبلاصتو ، طلع بيها فالدروج وهي حاضية تفاحة آدم فحلقو كاتحرك كلما بلع ريقو.... عضات على شفايفها و قربات باستو منها حتى حسات بيه زير على فخاضها و تحت رجليها ولكن ماحبساتش غطسات راسها فعنقو كاتبوس فيه حاسة بر_غبة جنونية..... بقى غادي فالكولوار المؤدي لبيتهم مصبر راسو حتى دخلو وخبط لباب برجلو وهي مكايناش فهاد العالم مافاقت على راسها حتى لاحها فوق الناموسية و نقض عليها مكمل داكشي لي بقى...

الظهر كايأذن وهي باقة مكوزة فوق السداري ناعسة حالة فمها و عنقها عوج مع المخدة، ضرب فيها الشعا من الشرجم وهي تكمش عينيها وبدات كاتحل فيهم لقات حفيضة واقفة عليها كي العسكري....

حفيضة : نوضي راه الوحدة هادي

ناضت شادة على عنقها شعرها طالع لسما وكاتقلب على لاستيك حتى لقاتو وهي تجمعو كاتشوف فالطبلة

حياة : عمرتي الفطور

حفيضة : اممم عمرتو و مشيت جبت محيريشات من لحانوت واخا فقصوني هاد الجيران عندك ندموني علاش خرجت كلشي هاز شوكتو

حياة : غا معقدين هادوك ماتديهاش فيهم "ناضت وقفات" نمشي نطبخ ليا شوية الخزامة

حفيضة : راه طبختها ليك غا صفيها

حياة : درتي فيا خير

قصدات الطواليط هزات سطيلة صغيرة و دازت لكوزينة صفات شوية ديال الخزامة فالسطيلة و دخلاتها معاها لطواليط.... قرضات كاتقضي حاجتها كاتحس براسها مشوطة من لداخل ولكن صابرة و حاضية لاتنزل منها شي حاجة هذاك هو همها... و فرحات مني مانزل منها والو صحاب ليا فليطوكس عطا مفعولو، توضات بالخزامة دايرة العكر فوق الخنونة و هزات سليپها و غسلات يديها و خرجات من تما....

گلسات كاتفطر هي و حفيضة و مجمعين غا على قاعهم المصدي بحالا مكاينينش المواضيع

حياة : ياختي عييت ما ندير الخزامة الريحة الخانزة مابغاتش تفوتني

حفيضة : شري قويلبات لي كايديرو تما كايخليو الريحة زوينة

حياة : علم الله شحال دايرين نمشي نحط فيهم ديك جوج دريال لي كانصور

حفيضة : ايوا داومي الخزامة و زايدون هذاك لي كات**** نتي وياه مطفرو ، ديلمو مصنن و ريحة البول تعطعط منو

حياة (نطقات من نيتها و بكل وقاحة) : ايوا اش غانديرو غير الصبر وصافي طرف ديال الخبز صعيب

كملو ماكلتهم كايهضرو على ميدانهم المسخ حتى نطقات حفيضة بتساؤل

حفيضة : غا تخرجي اليوم؟؟

حياة : اه دايرة مع فاطنة غانمشيو نقصرو فواحد الدار ف****

حفيضة : ااااه لقيتيني دايزة من ديك الطريق إلى بغيتي ندوزك معايا فطريقي

حياة : غاديري فيا خير شي مرات كانبقى نتجلوق مكانلقاش المركوب "سكتات شوية و كملات" وبغيت نطلب منك طليبة أخرى

حفيضة : اش؟؟

حياة : بغيتك تصبغي ليا شعري هاد الشيب ولا مشوهني

حفيضة : عندك الصباغة

حياة : كاااينة خديتها لبارح

حفيضة : نوضي دابا نيت

جمعو الطبلة و خلطات الصباغة طلاتها ليها و هكا بقاو شاغلين وقتهم حتى وصل الليل وهما يخرجو مطعرجات ولابسين جلالب مكروزين، طلعات حفيضة وهي طلع حياة جلابتها بزز وقادات فولارها الشفاف لي لايحاه على نص شعرها و صافي و خرجو من الدرب تابعينهم لع_نات الناس لي دازو عليهم ولي عارفينهم فين غاديين.....

مسافة الطريق كانت وصلاتها للشارع لي قريب لبلاصة لي جاية ليها و كملات طريقها مخلية حياة قصدات حي آخر شعبي فين كاين البرتوش لي غادية تبرتش فيه....

دقات فباب من الحديد مصدية و مقشرة كاملة كاتسنى يحلو ليها و مع تحل لباب ضربات فيها ريحة الگارو و الجوانات....

حياة : جيتي قبل مني افاطنة

فاطنة : راه كلشي جا بقيتي غا نتي

حياة : زيدي زيدي نشوف ليا معامن ندوز ليلتي قبل مايطيرو بكلشي

دخلات تابعة فاطنة وهي تدخل عليهم فين گالسين غير شافو وجهها تقلبو وجاههم و فالبلاصة ناض واحد فيهم فمو زرگ و سنانو مخززين

فاطنة (شافت فيه) : سعيد فين نايض

سعيد : زيدي ندوي معاك "مشى و تبعاتو لكوزينة غير دخلو وهو يدور عندها" لاش جاية ديك الق***

فاطنة : جاية ترزق علاش مالك معاها

سعيد : جات غا هوكاك حيت حتى واحد ماغادي يوصلها ولا يدور جيهتها

فاطنة (دارت يديها فجنابها) :وعلاش بالسلامة غا بغيتو

سعيد : زعما ماعارفاش ديلمها وااااسعة بحالا كانت كادخل جوج **** فدقة

فاطنة (ببساطة) : كلنا واسعات ماشي غا هي كل شوية نجربو عبار فشكل بغيتينا نبقاو مزيرات "كشكشات" كي شتو توما مطفرينو ريحتكم تعطعط بالصنان و ق**** خانزين و صابرين ليكم

سعيد (بدا كايساس معاها عارفها تقدر تجري عليه) : وااااايييه عارف بلي غا حنا لي نقبلو عليكم و غا توما لي تقبلو علينا ولكن هي راه ماشي غا واسعة راها مار_جة و عندها طارو ديال الزبل تما ماشي ط*** الريحة ديال الجيفة كاتعطعط منها و ماعرت اش داكشي لي كاينزل منها بلا مانهضر على **** داك النهار خرات گاع على ميلود مابقاو عندها فرانات ولا عندها تما قادوس ربعين رمووووك يدخل فيها

فاطنة (تنهدات) : صافي صافي غادي نتعاونو معاها و تمشي لدارها من بعد خليها تكمي و تشرب على خاطرها مني تسالي الليلة ندور معاها

سعيد : ايوا صافي باراكة عليها حيت هادوك لي لداخل يحطوه فكل_بة و مايحطوهش فيها

الوقت كايجري والايام غادية ورا بعضها و حنا غاديين معاها ماعارفينش أشنو مخبية لينا بحكم ان المستقبل عالم بيه غير الله ممكن غدا توقع حاجة تبدل حياتنا للأجمل و ممكن العكس و ممكن توقع حاجة تسبب تغيير فشخصيتنا و ممكن تجي حاجة تداوينا كيفما ممكن توقع شي حاجة لي تجرحنا و تقلقنا..... هادي هي الحياة و هكا خاصها تتعاش بحلوها و مُرها حيت منهم بجوج كانخرجو بتجارب مُفيدة لينا و خاصنا نعرفو انه مكايناش شي حاجة سميتها السعادة الأبدية و ماكاينش غير النجاح فقط كاين الحزن و كاين الفشل اليوم ليك وغدا عليك، خاصنا نكونو ديما مستعدين للمفاجآت السارة و التعيسة لي ممكن يوقعو فحياتنا.....

طار الوقت و داز شهر على قدو، شهر دازو فيه أحداث كثيرة و تقلبات كثيرة فهاد الشهر بدات الدراسة عند اسمهان و ايناس و رجاء الصغيرة لي رجعات بعد عشرين يوم من السفر مع رجاء و حمزة باش تبدا قرايتها اما بالنسبة لأسمهان كانت بين القراية و الخدمة أو بالأحرى السطاج لي كادوز فالشركة ديالهم فالصباح راها فالشركة و بالعشية كاتمشي تقرا مكاتخرج حتى لتسعود و شي مرات العشرة ديال الليل... بدات كاتحك مع الزمان و تعرف بحق المسؤولية غير كاتجي لدار كتاكل و طلع لبيتها تخشى فبلاصتها كاطيب نعاسها بڤيديوهات يوسف لي كايحط وهو كايوجد الحلويات يا إما فالقهوة ديالو ولا لمخبزة ولا فشي عرس المهم كاتبقى تمنظر فيه وتبسم حتى يديها النعاس على صورتو.......

أما رنا بدات كاتقل شوية بالشوية، حاليا قفلات 6 شهور و كريشتها برزات متشوقة غير ايمتى تولد و تهز بنتها بين يديها.... مدوزة أغلب أيامها فالدار من نهار حملات جهاد داير ليها الحصار إلى بغات تمشي لدارهم هو لي كايديها و يبقى معاها حتى يرجعو بجوج، الكومپليكس كاتمشي ليه مرة فشحال و الجمعية مشات ليها مرة وحدة فهاد الشهر و غير بزز حيت كان عندها اجتماع، و كلفات وعد لي كاتمشي مرة فالسيمانة كاتوصل ليها أشنو كاين.... هاد الأخيرة داز الشهر عندها عامر بين مسؤوليتها فالدار مع ايناس و بغداد و بين الريسطو و الطبيبة لي مازال مستمرة معاها فحصص العلاج و واخا وقتها عامر و مكاتساليش حاسة براسها مرتاحة و طاقتها إيجابية.....

اليوم حاولو يخويو وقتهم لا وعد لا رجاء لا رنا حيت سارة دارت ليهم الطيارة و كاتقول ليهم باغة نقول ليكم حاجة ضرورية.... تجمعو بعد العصر فالڤيلا عند رجاء لي عرضات عليهم حيت من نهار رجعات من السفر كاتمشي لدارهم بزاف تما كاتشوف كلشي و دابا بغات تبدل شوية و يجيو هما عندها... كانو گالسين فواحد الصالون قدامو حيط من الزاج كايطل على الجردة فين كانو كايلعبو إيناس و جوجو ، مجمعين و حاضيين معاهم فنفس الوقت.....

وعد (شافت الساعة) : تعطلو هادو

رجاء : غاتكون رنا لقات الزحام فالطريق داكشي علاش " دورات راسها وهما يبانو ليها" هاهما هههه

وعد (تسناتهم حتى دخلو وهي تنطق) : على السلامة

رنا (گلسات حاطة يدها على بطنها) : ياختي الزحامات قهروني ماوصلت عندها حتى غفر ليا الله الذنوب

سارة : راه مني كاتبدا القراية هكا كاتولي مراكش إلى خرجتي مع الطناش ولا الربعة و الخمسة بقيتي تما

رجاء ( ناضت) :سمحولي انا جاية

سارة : اجي فين غادية خليني نقول ليكم علاش جمعتكم راه واحلة ليا الهضرة فحلقي

رنا : ههههههه غاتفرگعي ماتقدرش تخبي شي حاجة نتي

سارة : عليكم نتوما لا هههه

رجاء : نحطو بعدا كاسكروط و نهضرو

سارة : نهضر و حطي لي بغيتي

رجاء (رجعات گلسات) : هاني ياله

سارة (بعيون لامعة و فرحة واضحة) : زغرتو ليا و أخييييراااااا هشام قبل نخدم مع سلوى و لوستها

وعد (بفرحة ناضت عنقاتها) : اووووووه مبروك

رنا طلقاتها بتزغريتة ديال القلب خلاتهم كايضحكو عاد ناضت باستها و رجاء كذلك

رجاء : مبروك مبروك " بمزاح" صافي قفرناها سارة غاتشهر

سارة : غا كمارتي لي غايشوفو الناس مغايعرفو لا صوتي لا شكون انا... غاندير خدمتي مانزيد عليها حتى حاجة أخرى

وعد : هذا هو لي خاصو يدار هشام غايكون قبل غير بزز مكاين لاش يندم

سارة : وييه راه كايتحلف عليا و يعاود ههههه ولكن واعدتو ماغاديش نخرج على الخطوط الحمراء لي حط ليا غانتصور بالحوايج و نرجع نتكمش فداري و غادي نخدم غير معاهم هما الى جاوني عروض أخرى نرفض

رنا : صافي حسن ليك كوني قنوعة مادام هو قبل ليك تخدمي مع سلوى بقاي غير معاها هي

سارة : داكشي لي كاين انا اصلا مولفة من صغري كانقنع بحاجة وحدة مكانطمعش

رجاء : احسن حاجة هي هادي "طبطبات على كتفها" الله يسهل عليك اكبيدة... دابا غادي نكموندي على شي حلوة نحتافلو بهاد الخبر الغزال

سارة : كموندي لينا من عند نسيبكم المستقبلي هههههههه

وداكشي لي كان نيت كمونداو من عند يوسف و اصلا من زمان عمرهم بدلوه فهادشي ديال الحلويات قبل گاع مايتزوجو وعد و بغداد من عيد ميلاد رنا نهار عرضات على سارة و وعد وهما كاياخدو من عندو.....

دوزو عشية زوينة جمعو فشتى المواضيع كلهم باينة عليهم الراحة و الفرحة فهاد اللحظة هضرو غير فالمواضيع الزوينة و تبادلو الطاقة الإيجابية ماجبدوش شي موضوع ينكدها عليهم ولا يقلقهم..... فالوقت لي ناضو باش يمشيو بان ليهم حمزة جاي فالجردة من جهة الگاراج، مشات عندو جوجو كاتجري و تبعاتها ايناس كان هاز فيديه جوج صيكان ديال الكاغيط فالغوز واحد مدو لإيناس و واحد لجوجو ديجا كان عارف بلي ايناس كاينة عندهم لدار و جاب معاه ألعاب ديال البنوتات و الشوكولا الفاخرة..... شرا ليهم نفس الحاجة باش مايغيروش، عنقوه بجوج و دخل مدخلهم معاه كايقلبو فداكشي هو طلع نيشان لبيتو و هما دخلو عند البنات...

ايناس (بفرحة) :ماما شووووفي أشنو جاب ليا عمو حمزة "جبدات مونيكة" واااااو باغبي

وعد (شافت فرجاء) : مكانش عليه يمحن راسو والله

رجاء(بابتسامة) : حمزة هكا داير سخي بزاف و مايمكنش يدخل بيديه خاويين و ديجا ايناس عزيزة عندو

سارة : الصراحة باينة فيه سخي غير مني قلتي لينا داك النهار كل مرة يجيب ليك حاجة

رجاء (الفرحة واضحة عليها) : اااه كل سيمانة يجيب ليا شي حاجة فشكل ههههه كايخليني غير كانشوف

رنا : ايوا حتى نتي خاص تجيبي ليه

سارة :خاصها تجيب ليه شي بيبي اما الشي لاخر كي والو ههههه

وعد (ضحكات) : ههههه ولاهيلا

سارة (دارت فيها الشوفة ديال منيتك) : شوفو شكون كايهضر و متافق معايا "بغات تبدا معاها" ايوا داك الوكيل عارو علامن

وعد( بمزاح ) : لعار بلا مادوري ليا كنا ناويين نمشيو ياله نوضو بحالكم نخليو السيد يرتاح فدارو

سارة : هربي هربي

ناضو خرجو من تما وعد ركبات فطموبيلتها مركبة بنتها اللور و سارة ركبات مع رنا كل وحدة شدات وجهتها وعد دازت لريسطو و رنا وصلات سارة و مشات نيشان لڤيلا جات مع جهاد قد قد وقفات طموبياتها فالگاراج حدا طموبيلتو و نزلات عندو كان متكي على الطموبيل ديالو كايتسنى فيها

رنا (قربات عندو معلقة فيه و باستو ففمو) : صافا؟؟

جهاد (رجع ليها البوسة بعمق) :صافا صافا كي دازت العشية مع البنات "حط يدو على بطنها" و كي دايرة بنوتي

رنا : العشية دازت غزالة و بنوتك ماحبساتش من الحركة كاتهرني ههههه

جهاد (هز حاجبو بابتسامة) : باينة فيها غادي تخرج كاطير بحالك

رنا : هههه باش ياله نخرجو ليك العقل انا وياها

جهاد ( عنقها عندو) : بحال العسل على قلبي نتي وياها "جرها من يدها خرجو من تما و كايهضرو فنفس الوقت" كي كاتحسي راسك فالصوگان ونتي غادية كاتقلي؟؟؟

رنا : عادي هو كاين تغيير فكلشي مع الكريشة تبارك الله ولكن مرتاحة

جهاد (بجدية) : ديري فبالك مني توصلي لشهر السابع ماغاديش تبقاي تصوگي بوحدك يا نوصلك انا فين باغة تمشي يا تمشي مع وحدة فالبنات

رنا (وقفات وسط الجردة عاقدة حجبانها) :مااشي زدتي فيييه اجهاااااد

جهاد (ببرود) : مازدت فيه واااالو قريت بلي ممكن المرا تولد فالشهر السابع أشنو ضمن ليا مايطراش ليك حتى نتي نفس الشيء تكوني صايگة بوحدك حتى يشدك الوجع

رنا : جهاااااد راني متبعة مع الطبيبة ديالي و حملي الحمد لله غادي طبيعي ماكاينش هادشي " بتذمر" مااااتخنقنيييش هكا

جهاد : خايف غير ماشي خانقك كاين فرق بينهم "جرها من يدها باش تزيد و بقات واقفة" ياااله

رنا (نترات منو يدها مقلقة ) :سير غير نتا خليني نگلس هنا مع راسي نهاري داز زوين و نكدتيها عليا

جهاد (شدها من خصرها كايسايس معاها ) : فهميني احبيبة ديالي راه غادي دخلي فالسابع غادي يوليو يجيو وجيعات و تزيدي تقلي انا باغي غير راحتك

رنا : عااارف على الحمل كتر مني انا لي حاملة

جهاد (جابت ليه الضحكة) : هههه معلوم نعرف راه مرتي حاملة و هازة ليا بنوتة غاتنور حياتي و حياتها

رنا : اممممم صبغ فيا

جهاد ( هز حاجبو) : زيدي قدامي ولا نشقلب حسك

رنا (بعناد) : ماغاداش "شافتو قرب باش يهزها و بعدات" صافي صافي بلا شوهة هاني غادية

جهاد : ياله قدامي

قرصها من تر_متها غا بالريط حتى طارت كاتزرب قدامو بحال البطة بديك الكريشة خلاتو كايمو_ت عليها بالضحك

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.