محتوى القصة

ناعس ماعليه ما بيه داير فبالو بلي مراتو كاينة فدارهم بين واليديها و حبابها حتى كايحل عينيه على صوتها كاتفيق فيه، فاللول ماستوعبش الأمر كان مبوق بالنعاس حتى كحاز مخلي ليها فين تكا عاد طلع معاه القالب و ناض طافج من بلاصتو كايشوف فيها بعدم تصديق.... حس بجسمو كاينبض بسبب الحرارة ديال الأعصاب لي ركبوه فهاد اللحظة، هاد الانسانة لي قدامو دوا معاها غير قبل ماينعس و كانت فمدينة أخرى اش مگلسها حداه دابا و فهاد الوقت من الليل....
عينيه ظلامو وهو كايشوف فيها كاتقاد فبلاصتها بحالا مدايرة والو ماحس براسو حتى جرها من دراعها مدورها عندو حتى جات متكية على ظهرها كاتشوف فيه، سولها بحدة كايتسناها تجاوب و بدا كايقلب على تليفونو شاف الساعة لقاها الربعة وهو يزيد يصعر....
جهاد (غوت بصوتو الخشن حتى ناضت گلسات بلهلا يطريه ليها) : اش كااااديري هنا لديلمك "شدها من فكها الشرار كاينقز من عينيه و كشاكشو خارجة" ياااااااااك مخلي طاااااسيلتك مع داااركم ااااش جاااابك اييييمتى جييييتي و كييييفاش؟؟؟
حتى غوت و شافت حالتو عاد حسات براسها اش دارت، عينيها خرجو بالخلعة و وجهها صفار كاتشوف فيه مايل عليها بحال الوحش غياكلها غير بنظراتو القا_تلة، بغات تنطق و ماقدراتش حيت مزير على فكها، هزات يدها كاترعد حطاتها على يدو وهو ينتر يدو بالزعفة مخليها كالات بيديها بجوج كاتقاد فالگلسة و نطقات بصوت مرعود ...
رنا : هانتا اجهاد ماتحكمش حتى تسمع أشنو طرا عفا..
جهاد (قاطعها مزير على سنانو قبل ماتكمل كلامها) : ايمتى جيتي و كيفاش؟؟
رنا (قلبها كاتحس بيه كايضرب ففمها) :جيت غير دابا شوية بطموبيلتي "هزات فيه عيونها المرعوبة" هانتا شوف الطريق كانت مأمنة نتا عارف كازا و مراكش مكايخواو لا بالليل لا بالنهار و جيت فلوطوروت ماحسيتش بالوقت حتى لقيت راسي فمراكش
جهاد (ناض وقف كايحرك راسو مغدد) : الطريق مأمنة و ماحسيتيش بالوقت " كان كايهضر بالشوية و فجأة هز الأباجورة زف بيها مع الحيط حتى تشتتات و رنا غوتات شادة على راسها و هو بدا كايهلل" ديوووووووتي انا نااااعس هنا و مرااااتي كاطحن الطرقان فنص الليل كي الزوااافرية يااااك ديوووتي انا ديوووتي
جهل بالمعقول و حس بيها نقصات منو و مرمدات برجولتو الأرض، كايتسناها تنطق وهي غير ساكتة و كاتشوف فيه اللون مخطوف من وجهها وهو يدور على الناموسية غادي جيهتها وهي تشهق و بدا كاتحبو باغة تهرب منو لجهة لاخرة ولكن قبل ماتنزل من الناموسية كان طار عليها جرها من شعرها بالجهد حتى حسات بيه غايتقلع من الجدر....
رنا (غوتات لربي لي خلقها) : اااااااااي
جهاد ( جرها حتى جات مسرحة فوق الناموسية و غرس يديه فشعرها بعدما طلع مقابل معاها رافع ليها وجهها عندو) : علاااااش جاااية فنص الليل علااااااااش الله ينعل ديلمك وديلمي انااااااا لي طلقت ليييك حتى طلعتي ليا فك_ري و وليتي كاديري لي قال ليك الحماااار ديال مخك "زير ليها فكها مني طاحت فبالو فكرة انها سلتات لدارهم" جيتي بلا خبااااار داركم حتى هما يااااااك "لصق جبهتو مع جبهتها و غوت حتى زيرات على عينيها و نزلو دموعها" هاااااضري
حركات راسها بالايجاب كاتنخصص ماقدراتش تنطق، كان عارف بلي واليديها مستحيل يخليوها تخرج فهاديك الوقت و فحالة ما غفلاتهم و عاقو بيها خرجات غادي يعيطو ليه يقولوها ليه حيت عارفينو كي داير....
حقداتو بفعلتها حتى وصل لقمة أعصابو مابقاش كايقشع قدامو ماحس براسو حتى طلق من فكها و هز يدو فوجهها و اليد الأخرى شادة مازال فشعرها هاد الأخيرة مني هز يدو فوجهها غوتات حتى بح صوتها مطاكية بيديها على وجهها كاتسنى التصرفيقة تنزل عليها حتى حسات بيدو دازت من حدا وجهها و تخبطات فالناموسية بالجهد ..... طلق من شعرها لايحها من يدو و ناض من فوق الناموسية كايسب من السمطة لتحت كون ماغوتات و فيقاتو فآخر لحظة كان غايصدق داير شي حاجة يندم عليها، مخليها مسرحة و شادة على قلبها لي تهز من بلاصتو و كاتنخصص بالجهد حتى بدا تليفونها كايصوني، عرفات بلي غاتكون غير مها ناضت توضى و طلات عليها مالقاتهاش، ماقدراتش تنوض تجبدو و تجاوب مها وهي كاتشوف فيه غادي جاي فالبيت فمو كايخرج غا العسل و لي داز من حداها يخبطها جاب الله بيتهم عازل لصوت اما كون تجمعو عليهم كاملين... بقى تليفونها كايصوني شي ثلاثة المرات بدون توقف وهو ينطق بالغوات
جهاد : جااااوبي فدااااااك القلا**
ناضت كاتفتف تجاوب وهو يتقطع الخط و كيفما كانت متوقعة مها لي كاتصوني ياله بغات تعاود ليها الاتصال وهو يصوني تليفون جهاد، مشى ليه كايخبط فرجليه لقى مها كاتعيط ليه... ساطت و فتح الخط كايسمع فصوتها القلق
جميلة : الو ولدي ياكما فيقتك؟؟؟
جهاد (بصوت خشن) : لا فايق، أمورك مزيانة؟؟
جميلة (بلعات ريقها معارفة ماتقول ليه) : شوية و صافي أولدي ماعرفتش اش غادي نقول ليك احم
جهاد (شاف فرنا لي كانت باقة گالسة فبلاصتها هازة تليفونها و كاتشوف فيه الدموع كايقطرو من عينيها، خنزر فيها وهي تحدر راسها، و نطق بجدية محاول يخفي عصبيتو ) : عارفك اخالتي معيطة على ود رنا حيت مالقيتيهاش فبلاصتها، راه جات لمراكش هاهي حدايا ماتخافيش
جميلة (بلهفة ) : جااااات "تنهدات" الله ياولدي كانت غاتخرج مني خلعة حتى باها ماقدرت نقولها ليه، قلت ليه غادي نمشي نطل عليها و مابقيت رجعت عندو فشلو عليا رجليا مني عرفتها خرجات و مكاتجاوبنيش فالتليفون
جهاد : انا غاندوزها ليك " دار السپيكر و لاح ليها التليفون حداها ناطق بحدة" هضري مع مك
رنا (هزات التليفون بيدين كايترعدو ونطقات بصوتها المنغنغ ) : الو ماما
جميلة (بعتاب) : اش هاد الفعايل ارنا اش هاد الفعايل جيت نطل عليك على نيتي لقيت يدي و الريح ، عرفتك طبقتي حلوفك و زدتي مع الطريق" بصوت غاضب"أشنو درنا ليك حتى تخرجي فنص الليل كي الشفار... ياك دويت معاك انا و دوا معاك باك ولا كلامنا ولا زايد ناقص عندك ماقدرتيش ديري بوجهنا و تباتي هاد الليلة حتى لغدا فالصباح و الى بغيتي تمشي لدارك ما نشدوكش المهم تكوني مرتاحة... ولكن باش تمشي فنص الليل بلا شوارنا ولا حتى شوار راجلك حيت انا عارفة جهاد مايمكن يخليك تشدي الطريق فالليل ونتي عارفة هادشي و درتي لي فراااسك... دابا كون طرات ليك شي مصيبة الله يحفظ فين فين غادي نوليو " تنهدات" باااك دابا كايتسناني فالبيت اش غادي نقول ليه نتي قولي ليا اش نقول ليه ياله هضري
كلام مها زاد صعر جهاد و شارجاه مزيان عقلو اصلا كان كايخمم غير فالمصائب لي كانو ممكن يوقعو ليها وهي فالطريق و هاد الليل، كان ممكن طرا ليها شي كسيدة ولا يتلگاو ليها الشفارة ولا توقف ليها الطموبيل و تصدق حاصلة وسط لوطوروت المهم جميع الأفكار السلبية تكبو عليه.... عض على فمو كابت غضبو و توجه لدوش رادخ الباب مخليها متبعاه بعينيها كاتنخصص ماقدرات حتى تجاوب مها لي أنبات ليها الضمير بالمزيان.....
جميلة(سمعات صوت الباب) : خاصم عليك راجلك ياااك؟؟؟ "كاتسمع غا البكا" نتي عارفاه واعر و درتيها قد راسك علاش كاتجري لمشاكل لدارك علاش ابنت كرشي
رنا (بالدموع) : نتوما لي خليتوني ندير هكا، كون جريتي على ديك الق** و مها گاعما نخرج فنص الليل ولكن نتوما جيتو منهم و خليتو بنتكم
جميلة : انا خليتهم على وجه خويا لي طلب السماحة و عتاذر على داكشي لي دارت مرتو و بنتو واخا خليتي عشتها ناض كمل عليها ماخلا فيها غير لي نسى مني عرفها أشنو قالت ليك... كان باغي يطلع عندك ولكن باك قاليه ناعسة مابغاهش يبرزطك
رنا (لي فراسها فراسها) : صافي اماما انا لي غالطة و مكانسواش زيدي كملي ليا داكشي لي دار نسيبك
جميلة (تنهدات) : انا باغة غير مصلحتك ابنتي عمري نبغي نضرك غير الله يهديك على راسك
رنا (بان ليها جهاد خارج من الدوش وجهو و شعرو فازگين و لحيتو كاتقطر عرفاتو غايكون خشى راسو تحت الروبيني باش يبرد) : امين اماما نخليك
جميلة : بسلامة ابنتي الله يهدي النفوس
قطعات معاها و حطات التليفون حداها كاتشوف فيه بحذر و الدموع شلال من عيونها، كاتعض على فمها باش تحبس شهقاتها ساعة ماقدراتش و بدات كاتشهق بالجهد حاسة براسها محگورة و حتى واحد مافاهمها، و جهاد زاد كمل عليها مني ماسولهاش أشنو هو السبب لي خلاها دير هاد التصرف قبل مايبدا يغوت و يسب ،هاد الاخير مابقاش ليه العقل باش يسول ولا يستفسر شعلات عندو البولة الحمرة بالزربة مني حل عينيه لقاها حداه و هو معول عليها فكازا ولي زاد حقدو هو أنه دوا معاها غير قبل ماينعس و مقالت ليه والو... بقى كايدور فالبيت بلا مايشوف فيها حيت عارف راسو غايرجع يعرعر وهو باغي حتى يكالمي راسو عاد يهضر معاها ساعة هي كان عندها رأي آخر مني نطقات بصوت باكي
رنا : هادي هي قيمتي عندك اجهاد تبدأ تسب و تغوت عليا بلا ماتعرف الحاجة لي ضراتني و خلاتني نجي كانجري عندك حيت كانحس معاك بالأمان
جهاد (زير على يدو و دار عندها كايحاول مايغوتش) : علاش انا كنت مخليك فالخلا مع الضبوعة " قرب عندها" راااه كنت مخليك عند داركم وسط مك و باك "فقد اعصابو و صاح فوجهها" اش مخرجك من عندهم بلا شواري ولا شوارهم " وقف عليها و ربع يديه كايبانو درعانو قدهم قداش مني زير العضلة و زادت برزات، خلعها المنظر ديالو خصوصا مع الأعصاب عروقو تنفخو وملامح وجهو ازدادو حدة " يااله الالة قووولي هاد السبب لي خلاك تجهلي اصل مي فهاد الليل" بقاااات ساكتة و حدرات راسها كادمع وهو ينغزها لراسها " سمعييينا صووووتك
رنا (قلبات شفايفها التنخصيصة واحلة ليها فصدرها ونطقات بحرقة) : بنت خالي حشات ليا الهضرة على الولاد وهي عارفاني شحال كانتمناهم، جرحاتني بكلامها هي و مها حتى نضت ضربتها و تقييت بالاعصاب كنت غادي نسخف فاللخر خلاوهم ماما و بابا يباتو عندنا" كاتبكي و تنخصص عليه بحال شي محگورة " تقهرت انا تقهرت وحتى واحد ما حاس بيا
جهاد (تغدد) : الله ينعل الز*** بوووها هاد الق**** "هز ليها وجهها" ونتي ياااااك فرشختي القح*** مها علاش گالسة كادمعي عليا و جاياني فنص الليل... عيطي ليا هاديك الساااعة نجي عندك واخا تكون الجوج ديال الليل و ما تجيش بووووحدك "شدها من دراعها كاينخض فيها" مني هضرت معاك كااان طرا هادشي ياك واااا هضرييي
رنا (بالدموع) : اه اه
جهاد (بغا يقلع ليها يدها بكثرة ما زعزعها منها) : ومخليااااااني بحال الحمااااار كاتبتي فيااااا بالهضرة و كوووون غااااا ماسووولتكش " شدها من فمها باليد لاخرة" اش هاد الفعااااايل ديال ز*
رنا (ناضت وقفات مزيرة على عينيها بألم، و دفعاتو ناطقة بصوت مبحوح) : طلق مني طلق بحااالك بحااالهم حتى وااااحد مافاهمني وكلشي راااد ليا اللومة طلق مني انا لي حماااارة جاية عندك
جهاد ( زير على دراعها) : و فييين غادي تمشي لدييييييلمك فييين
رنا (بالغوات) : عطا الله لوووطيلات والا هاد الحااالة هادي بحااالا قات_لة رووووح
جهاد : باش نهرس لمك رجليك و نحطك فالركنة
رنة (بغات تجاوبو و حسات بالترويعة طالعة معاها و حطات يدها على فمها ) : طلق مني اجهاد طلق
مابغاش يطلق منها و ماقدراتش مازال تحبسها وهي تحط يدها على خصرو و تقيات ليه على كرشو كاتقيى و تقول ماتقييت مخلية هكاك التقية نازلة ليه مع كرشو مرورا بحجرو و مع كان لابس غير شورط قصير ذاتو كاملة تطلات ...
ولات كلها كاترعد بالتقية و فشلو عليها رجليها كانت غادي تفقد التوازن كون ما شدها من يدها وقفها و تكاها عليه بغا يهزها و مالقى كي يدير ليها وهو غارق، توجه بيها لدوش كايسوط باغي يغسل ليها وجهها ساعة غير دخلات وهي تحنى على الطواليط كاتقيى و الدموع دايزين من عيونها حتى بقات كاتخرج غير المرورة وهو شادها من جبهتها و كايجمع ليها شعرها حتى سالات وهي تحط جبهتها على لارض كاتنخصص حتى قطعات ليه فقلبو، ماعاف ماديرونجا من التقية لي تقيات عليه، نوضها من تما و وقفها قدام لاڤبو وهو يحيد الشورط لاحو فالسلة بقى غير بالبوكسر و بدا كايغسل ليها وجهها بلا ما ينطق وهي غير كاتبكي، مسح ليها فمها و فزگ ليها عنقها باش توگض وهي تنطق بقهرة....
رنا : عصبتيني و فقصتيني حتى تقييت... معدتي تعصرات بالاعصاب اليوم الله ياخد فيك الحق"دارت عندو و دفعاتو مخرجة فيه عينيها الحمرين كايقطرو بالدموع" جاية عندك نبكي عليك باش تحن عليا ساعة لقيت غير خلا دار بويا "بالتنخصيص" ماعندي زهر لا فولاد لا فراجل كلشي ضدي كلشي ضدي "دارت باش تمشي وهي تعكل فالزربية كانت غادي طيح كون ما شدها من دراعها وهي تغوت بالجهد موعتة " طلق مني قسمتي ليا يدي" بالزعفة " وااااا طلااااق " طلق منها فالبلاصة وهو ضارب الطم وهي كملات عتابها هازة صبعها فوجهو " ماااتبقاش تقرب ليا سمعتي
زم فمو كايشوف فيها حتى خرجات كاتبكي و تشكي غا بوحدها و هو حيد لبوكسر و دخل تحت الرشاشة كايدوش مابغاش يزيد يهضر حيت خلعاتو مني شافها كاتقيى و وجهها هرب منو اللون وزايداها بالبكا لي ضرو فخاطرو، عارف موضوع الولاد كايأثر عليها و يلعب ليها بنفسيتها و فنفس الوقت مابغاتش تسرط ليها مجيتها من كازا لمراكش بوحدها فنص الليل.... هاد الأخيرة مشات جففات البلاصة فين تقيات و رجعات لدوش غسلات يديها شحال وهي واقفة كاتشوف فيه عاطيها بالظهر و كايدوش وهي كاتنخصص فاللخر خرجات من تما و توجهات لناموسية تكمشات على وضعية جنين الدموع مابغاوش يحبسو من عينيها كاتحس بجلدة راسها كاتزدح بالحريق و يدها كاضرها من غير نفسيتها لي مدمرة....
خرج من الدوش مدور فوطة على نصو وهي تجي عينو عليها كيفاش مكمشة و كاتنخصص، تنهد و مشى لدريسينغ لبس حوايجو و خرج من لبيت.... زادت فبكاها كاتعض فالمخدة عند بالها مشى وخلاها فهاد الحالة حتى دازت ربع ساعة و رجع هاز پلاطو فيه كاس ديال العصير و طرف ديال الحلوة بالشكلاط، شافت فيه بنص عين غير قشعاتو اش هاز وهي تحس بريوگها كايجريو ففمها باللهفة لي حسات بيها وهي كاتشوف الحلوة.... مسحات دموعها بظهر يدها بحال البنت الصغيرة و ناضت گلسات مادة ليه يديها باش يعطيها الصينية....
رنا (بصوت منغنغ) : هارا ليا نرجع شوية الجهد فشلتيني بالفقايص
بقى كايشوف فيها معجب مولفة ديما مني كاتقلق و كايبغي يحزرها بشي حاجة ولا كاتبغي تنعس بالجوع و كايطلع ليها الماكلة كادفع عليه كبير و تخليها ليه فيدو حتى كايشحف بالتحزار و دابا شدات من عندو الصينية بالزربة و بدات كتاكل فالحلوة بلهفة و تمسح دموعها لي مازال كايقطرو وهو مخرج فيها عينيه بعدم تصديق.... سالات ماكلتها و حطات الصينية حداها وهو يأذن الفجر، ناضت توجهات لدوش توضى مخلياه متبع ليها العين حتى دخلات وهو ينوض كايدور فراسو خرج تاني من البيت متوجه لركن الصلاة لي عندهم فالدار صلى تما و هز المصحف كايقرا القرآن حتى لاشمن وقت عاد رجع لبيت لقاها ناعسة وهو يطل عليها بان ليه فمها مجلخ بالشكلاط، عقد حجبانو و شاف فالصينية لقى طبسيل آخر محطوط حدا هذاك لي جاب هو... صلات الفجر و نزلات زادت طرف آخر ديال الحلوة، بتاسم بلهلا يطريه ليه و هز لانجيت مسح ليها فمها بالشوية و داز لبلاصتو تكا كايشوف فالسقف حتى داتو عينو....
نعسات حتى لظهر و ماحساتش براسها، حلات عينيها بزز كاتحس بيهم وارمين و سخان شافت حداها لقات بلاصتو خاوية وهي تفكر أشنو طرا بالليل وهي تجمع شفايفها تاني باغي تبكي كاتحس براسها على سبة و الدموع واقفين فطرف عينها... هزات تليفونها دخلات لأپليكاسيون لي كاتحسب ليها الدورة الشهرية وهي تخبطو فوق الطابل دونوي و ناضت كاتسوط حابسة البكية بزز...
رنا : تفووو وقتما تعطلات هاد الزمرة ديال ليغيگل كاتمرضني فحياتي "نزلات دمعتها" ينعل بووووها حالة منين ما قاديتها كاتعواج وحتى واحد ما فاهمني
مولفة مرة مرة كاتعطل عليها ليغيگل و الهرمونات كايتخربقو كاتولي على سبة خاصها غير معامن و فينما دور تبكي....
دارت روتينها الصباحي و لبسات حوايج الخروج كاتحس براسها مخنوقة باغة فين تلف الجو، نزلات لتحت لقات غير الخدامات كايقضيو شغالهم و هنية گالسة وسط الدار بحال القايدة غير شافتها نطقات باستغراب....
هنية : باسم الله الرحمن الرحيم ايمتى جيتي نتي
شافت فيها رنا بنص عين بلا ماتجاوبها و خرجات مخلياها كاتنگر و تقول مانگرت... ركبات طموبيلتها و توجهات لكومپلكس من قبل العيد مامشات تما و باغة نيت تمشي تنكدها على جهاد صابحة حاطاه بين عينيها... وصلات تما، حطات الطموبيل فالپاركينغ و دخلات بادية جولتها من الصالون لسپا عاد طلعات ل لاصال، دازت من حدا الڤيستيير وهي تجي فودنها سمية جهاد... عقدات حجبانها و وقفات فبلاصتها كاتصنط لصوت وحدة من ليكوتش لي عندهم تما كاتهضر مع شي وحدة
الكوتش : شوفي شوفي ولاهيلا موسيو جهاد هذا، ماااايمكنش اصاحبتي هادشي بالعلالي
لاخرة لي معاها : شوووفي اش كاتبة تحت التصويرة
ضرب قلب رنا بالجهد وهي تقرب بالشوية حتى طلات براسها تشوفهم أشنو كايشوفو لقاتهم شادين التليفون كايتفرجو مصدومين غير شافتها ديك الكوتش وهي تجمعو
رنا (دخلات عندهم عاقدة حجبانها) : أشنو كاتفرجو تما وعلاش جابدين راجلي
الكوتش(بتوتر) : والو امدام غير
رنا (طارت عندها قبل ما تكمل حيدات ليها التليفون من يدها) : اري لهنا مناقصاكش حتى نتي على ص
تقطعات الهضرة فحلقها لي نشف فيه الريق و لسانها لي تشلل وهي كاتشوف بعينيها راجلها و حبيبها و رفيق دربها و سندها فالحياة متكي على ظهرو فوق واحد الفوتوي غير بالشورط و واحد خيتي فورمتها مرسومة متكية فوق منو لابسة شورط و سوتيان....طلقات التليفون من يدها وجهها صفر و فمها بياض، حسات بالدنيا مشات و جات بيها و الضبابة نزلات على عينيها طاحت على طولها كانت غادي تخبط فالأرض كون ماشدوها دوك جوج بنات و آخر صورة بقات بين عينيها هي صورة حبها الوحيدة مع وحدة غيرها...
فاق فالصباح لقاها حداه مكمشة على راسها حنوكها مزنگين و عينيها كايبانو منفوخين بالبكا لي بكات، تأملها بحب مهما دير كاتبقى رنا المتر_مة ديالو كي كايقول ليها حبو الأول و الأخير، عاش معاها أحاسيس عمرو جربهم و شاف منها حب و حنان ماعمر شي بنت لمرا قدماتو ليه وحتى هو غارق فيها حتى لودنيها من نهار دخلات قلبو عيونو مابقاوش كايشوفو غيرها..... تفكر راسو كيفاش تعصب عليها وهو يتنهد عارف راسو جلاخة و مكايتحكمش فراسو ولكن فعايلها ديما مخرجينو عن السيطرة.... داعب خدها بظهر يدو و قرب باس ليها راسها و خدودها و شفايفها عاد ناض من بلاصتو غسل وجهو و لبس حوايجو و خرج مخليها ناعسة مابغاش يفيقها عارفها فالوقت لي كانو الناس ناعسين هي كانت كاتحرث فالطريق.....
نازل معول يفطر وهو يصوني تليفونو لقى الاتصال من حمزة عقد حجبانو باستغراب و جاوبو
جهاد : الو
حمزة : الو جهاد راك فالدار ولا خرجتي
جهاد : فالدار علاش ياك لاباس
حمزة : خرج عندي راني برا
جهاد : علاش مادخلتيش اصاحبي اش موقفك برا
حمزة : كانتسنى رجاء غير خرج عندي
قطع معاه و توجه لباب خرج لقاه عند وجهو متكي على الكاپو ديال الطموبيل و كايتكيف، قرب سلم عليه ونطق
جهاد :دخل تفكر معانا
حمزة(حط يدو على صدرو) : غير بالصحة والراحة غانفطرو انا و رجاء برا
جهاد(ربع يديه) : ايوا و اش بغيتيني
حمزة (بجدية) : بغيت ناخد الاذن ديالك، نتا عارف عندي سفر لطنجة بعد غدا فكرت ندي معايا رجاء إلى ماعندكمش مشكل
جهاد : هي اش كاتقول فهادشي
حمزة : مازال ماقلت ليها والو بغيت نتشاور معاك اللول باش نقاد اموري على حسابها
جهاد (هز يدو) : اخويا الى عليا انا غانقوليك مراتك هاديك العقد درتوه و الإشهار حتى هو ولكن مادام بغيتي تشاور خاص نقولها لبغداد حيت هو الآمر و الناهي
حمزة : صافي حتى تهضر معاه و رد عليا
فهاد الأثناء خرجات رجاء لي غير شافت جهاد تبدلو فيها الألوان بحالا كاتشفر، من كثرة ما تعقدات من ماضيها و أيامها مني كانت كاتلاقى مع حمزة بالتخبية على خوتها، كرهات راسها و ولات كاتحشم تعامل معاه قدامهم واخا راجلها و حلالها دابا....
حدرات راسها مزنگة و دازت من حدا جهاد لي غير وصلات عندو جرها باسها فراسها و نطق
جهاد : البرهوشة كبرتي
بتاسمات ليه بلا ماتنطق و طارت لطموبيلة حمزة ماهضرات معاه حتى الهضرة خايفة يسلم عليها حدا خوها ولا يحشمها شي تحشيمة... ركبات كاتشوف فيه كايودعو و هو يتوجه عندها مع ركب حداها جرها من دراعها و باسها فخدها...
رجاء (خرجات عينيها و دارت كاتشوف واش جهاد شافهم لقاتو عاطيهم بالظهر كايدفع فالباب باش يدخل) : اويلي غايشوفنا جهاد
حمزة : هههه مال جهاد مكايبوسش مراتو
رجاء : يضبر راسو معاها المهم نتا ماتقربش ليا قدامو لا هو لا بغداد غادي تحشمني قدامهم
حمزة (ديمارا) : واخا الالة "شد يدها عندو" مكاين صباح الخير مكاين والو دزتي فيا كي التران و دخلتي لطموبيل
رجاء (بابتسامة) : راه قلت ليك كانحشم من خويا بلا ماتقلق مني إلى تصرفت هكا قدامهم
حمزة : ماشي موشكيل
رجاء (بتساؤل) : علاش خرج عندك بعدا واش بغا شي حاجة
حمزة: لا انا لي كنت باغيه" شاف فيها لقاها متبعة معاه كاتسناه يكمل" عندي واحد السفر لطنجة و قلت ليه واش نقدر ندي معايا رجاء حتى يشوف مع بغداد و يرد عليا
رجاء (بحالا ضربها بتصرفيقة، خطفات يدها من يدو و حطاتها على فمها بصدمة) : هكا قلتيها لييييه
حمزة (باستغراب) : اه هكا علاش كي بغيتيني نقولها
رجاء (عقدات حجبانها) : واش منيتك احمزة اشمن سفر غادي نسافر معاك و حنا باقي مادرناش لعرس
حمزة (هز حاجبو) : راك مراتي يمكن مافيها حتى عيب
رجاء : فيييها عيب حيت باقي تابعنا عرس و خاص كل حاجة تمشي على اصولها مانسبقوش الأحداث
حمزة (عرفها فين فكرات) : راه قلت ليك غادي نسافرو ما قلت حتى حاجة أخرى فوق من هادشي كنت معول نشد ليك شومبر ديالك بوحدك كلشي بخاطرك أرجاء
رجاء (بجدية) :عارفة احمزة ولكن راني مراتك حتى حاجة مكاتمنعك عليا داكشي علاش ماخاص نبقى فشي خلوة بوحدنا "شافتو قلب وجهو و هي تشد ليه فيدو" ماتقلقش خلينا نعيشو كل حاجة بوقتها، لي صبر سنين يقدر يصبر شهر
حمزة (تنهد) : هضرت مع جهاد ماقالش هاد الهضرة قال ليا مراتك هاديك عاقدين و دايرين الإشهار يعني شروط الزواج متوفرة
رجاء : مني يقولها لبغداد و يوصلك جوابو عاد غادي تعرفني علاياش كانهضر
مابغاتش تزيد تعاتبو واخا عصبها و حسات بيه مرگها مع خوتها بحالا كايقول ليهم بغيت ندي ختكم نكويها واخا عارفة إلى ماقبلاتش ماغادي يبزز عليها والو ولكن المشكل هو أنها خايفة تسيح بين يديه خصوصا انها كاتبغيه داكشي علاش مكاتبغيش تخلوة معاه...
سدو الموضوع فهاديك النقطة و شدو الطريق فين غادي يفطرو، اما فالدار دخل جهاد يفطر لقاهم مجموعين ماقالش ليهم بلي رنا جات گلس كلى معاهم عادي حتى سالاو وهو يبان ليهم بغداد ناض قصد بيروه وهو يتبعو، وصل ليه طلب حمزة وهو ينطق ببرود
بغداد : مني يديرو العرس و يديها عندو يمشيو فين بغاو هاديك الساعة
مازادش الهضرة مع خوه و خرجو بجوج كل واحد قصد خدمتو، بعد مدة من الزمن كان جهاد گالس حتى دخل عليه حمزة بعدما فطر هو و رجاء و وصلها لخدمتها، گلس معاه شربو قهوة وهو يقول ليه جواب بغداد و مع كان واجد ليه نفسيا بعد كلام رجاء ما دار حتى ردة فعل... داز شوية ديال الوقت وهو يتحل عليهم الباب من طرف وحدة من ليكوتش جاية كاتجري وجهها صفر الخلعة دخلات عليهم بدون استإذان....
الكوتش : موسيو جهاد المدام ديالك سخفات فالڤيستيير ديالنا
جهاد (ناض قافز من بلاصتو) : اشنوووووو
طار تابعها مافاهم والو، هو مخليها ناعسة فالدار دابا كايقولو ليه راها سخفات... تبع الكوتش حتى دخلو لڤيستيير و حمزة وراهم، لقاو شي بنات خدامين تما كايرشو على رنا الما هاد الأخيرة كانت بدأت كاتسترجع وعيها....
شاف فيه وحدة من البنات وهي تنطق : ماتخافش امسيو جهاد هاهي بدات كاتفيق
مادواش معاهم بتاتا هزها بين يديه كايشوف فيها كاتحل عينيها و تسدهم، باس ليها راسها و هي تهز فيه عينيها باقة مدوخة و لسانها تقيل.... بدات كاتسترجع آخر حدث وقع قبل ماتسخف وهما يتسارعو دقات قلبها و جاها صداع رهيب فراسها بكثرة الأصوات و التساؤلات لي جاوها... هزات يدها بزز ضرباتو لصدرو و نطقات بصوت متقطع
رنا : ب ب بعد مني ما تقي سسنيش
جهاد (عند بالو باقة مقلقة على داكشي لي طرا بيناتهم فالليل) : ششش تكالماي
ضرباتو تاني على صدرو و بدات كاتحاول تنزل ساعة السيد هازها بحالا هاز ريشة حاكمها بين يديه ماعندها فين تحرك... وصل لبيرو ديالو و حطها فوق الفوتوي مخلي حمزة و الكوتش برا، دار لبيروه عمر ليها كاس ديال الما ماجا فين يدور لقاها واقفة وراه باقة ماشادة التوازن ديالها ولكن مخرجة فيه عينيها لي كانو بحال الجغمة ديال الدم، مد يدو بغا يشدها وهي تنتر منو، ميك و مد ليها الكاس ديال الما ناطق بقلق
جهاد : واش كاتحسي براسك صافا؟؟ كيفاش سخفتي؟؟ واش مافطرتيش؟؟
رنا ( شدات داك الكاس لي عطاها ضرباتو مع لارض حتى تشتت و نطقات بدون سابق إنذار بآخر كلمة جاتها لبالها قبل ماتفقد وعيها بعدما شافت الصورة ) : كاتخوني اجهاد كاتخوووووني "دفعاتو و دازت لبيروه شتتات ليه گاع داكشي لي كان تما و بدات كاتغوت بحالا ماشي هي لي كانت سخفانة" كاااتخووووني كاااااتخووووني
كاتردد كلمة وحدة و كاتغوت بالجهد، متكية بيديها على بيروه كاتستجمع قوتها و لكن حلقها خدام كايغوت و كلمة كاتخوني ماحيداتش من فمها... الصدمة لعبات عليها و عقلها لاصقة فيه غير الصورة لي شافت، دماغها توقف عن التفكير مابقاش كايستوعب اي حاجة أخرى ضايرة بيه.... قرب عندها جهاد كايهدن فيها باغي يفهم سبب كلامها و منين جابت هاد التهمة لي نزلات عليه....
جهاد (حاول يشدها ) : منين جبتي هاد الهضرة ارنا واااااش حماااقيتي اشمن خيانة ولا ق***
رنا (دفعاتو من صدرو كاتنهج ونقطات بالغوات) :كااااانكرهك اجهاد " ضرباتو لصدرو و بدات كاتبكي و تهضر " الله يااااخد فيك الحق الله ياخد فيك الحق "شنقات عليه" فااااش قصرت معاك فااااش حتى دير ليا بحال هكا قال ليا فااااااااش " شهقات ونطقات بكلام جرح قلبها قبل ماتخرجو من فمها" ولا حيت انا مكانولدش
جهاد (نزل ليها يديها ونطق عاقد حجبانو صعراتو ) : اش وصلنا لهااااد الخراااا تاني منيييين جبتي هاد الهضرة ديال الز***
رنا : طلااااااق مني طلااااق كلشي شفتو بعيني " نزلات عضاتو فيدو بحال المجنونة ولاو فيها عشرة و هزات فيه راسها الدموع شلال من عينيها" شفت خيااااااانتك بعيني، بعيني شفتها بعيني بعيني
طاحت لأرض منهارة كاتنخصص و صوت بكاها كايضر فالخاطر، جمعات الجهد فجزء من الثانية و فقداتو فالبلاصة حتى فشلات فالأرض مابقاوش رجليها هازينها... كلما كاتفكر التصويرة لي شافت كاتحس بطع_نة فقلبها.... وحدة أخرى قريبة من راجلها قاست لي بغات و باست لي بغات و الراجل لي ظناتو ديالها بوحدها صدقات مشاركاه معاها وحدة أخرى..... كيفاش غادي تقدر تصبر على هاد الألم كامل كيفاش قلبها غادي يهز صدمة و قهرة بهاد الحجم، تقدر تصبر على حرمانها من الذرية ولكن ماتقدرش تصبر على خيانة جهاد ....
الحوار داز على مسامع حمزة و الكوتش لي ماقدراتش تبقى ساكتة و جبدات تليفونها ورات لحمزة الصورة لي كانت فالانستغرام....
الكوتش : هادي هي السبب باش سخفات مدام رنا
هز بين يديه التليفون كايشوف التصويرة لي كانت محطوطة 24 ساعة هادي و مكتوب تحتها " i miss him (اشتقت اليه)" زير على التليفون بين يديه و نطق مزير على سنانو
حمزة : هاد بنت الق*** هادي
بدا كايدق على جهاد لي صوتو هو ورنا وصل فين و فين، فاللخر شاف حتى عيى وهو يحل لباب و دخل لقاه كايحاول ينوضها من الأرض وهي كاتركل و تغوت مرفوعة.... تلفت جهاد لي كان سمع الدقان و ميك غير تحل لباب وهو يتلفت و غوت بعصبية
جهاد : فين داخلين از**
حمزة (مد ليه التليفون) : هاك شوف علاياش كاتهضر مراتك
شد من عندو التليفون و رنا دارت وجهها بين يديها كاتنخصص حلقها تجرح بالغوات و قلبها كتر منو... هزات عينيها فجهاد باغة تقرا ردة فعلو و تشوف منو علامة وحدة تبين انه مظلوم حيت ماغاديش تقدر تصبر على هاد الألم لي سيطير على روحها فهاد اللحظة.... هاد الاخير مع جات عينو على التصويرة ركل واحد الطبلة ديال الزاج عندو تما حتى تشتتات و نطق مغدد
جهاد : اش بغااااات هاد الق*** اش بغااااااااااات "دار عند رنا كاينهج و قرب ليها التليفون عند وجهها " شوووووفي التصويييييرة مزيااااان "گلس حداها على ركابيه" شوووفي الوشااام لي عندي فكتفي داااابا واااش كااااين هناااا شوووووفي شوووووفي "نعت ليها على كتفو لي ماكان فيه حتى وشام فالتصويرة و كمل مغدد" شوووفي مزيان شوووفي وفهمي بلي التصويرة قدييييمة ارنا قدييييمة " بالغدايد ضرب التليفون مع لارض و ناض وقف كايعرعر حاس بالباطل نزل عليه حرقو " ينعل دييييلمي انا الى فكرت نخوووونك حتى فخياااااالي " رجع تحدر عندها وهز ليها راسها عندو حتى جاو عينيه عينيها و نطق بخشونة" نموووووت و مااانخووونكش
بعد النوبة ديال البكا و الإنهيار تحطات الحقيقة قدام عينيها و عرفات بلي التصويرة قديمة حيت الدليل ديال الوشم لي عطاها جهاد ماخلا ليها فين تزيد تاهمو و برائتو وضاحت وضوح الشمس.... هي مني شافت التصويرة ما شافت لا وشم لا والو كاتشوف غير راجلها طالعة من فوق منو مرا ما بقات كاتبان ليها حتى حاجة أخرى و دابا مني بين ليها برائتو تفكرات نهار جا فموت مو كان عندو الوشام فكتفو يعني التصويرة قبل ما يعرفها ولا تكون بيناتهم شي حاجة.... ولكن واش ساهل عليها كإمرأة عاشقة تشوف حبيب قلبها فوضعية حميمية مع غيرها، ماتقدرش تنكر انها بردات مني عرفات التصويرة قديمة ولكن الجرح لي تسبب ليها فيه هذاك المنظر كاتحس بيه باقي ضارها فقلبها....
فشلات و مابقاتش قادرة تهضر ولا تهز الراس خلاتو كايبرر و يغوت بوحدو و تكات براسها على الحيط كاتحس بالدموع نازلين مع خدودها ماقدراتش تحكم فيهم، حدرات راسها ماتشوف غير من لتحت لتحت و كاتمسح دموعها حتى بان ليها حمزة و الكوتش خارجين و جهاد كايقرب عندها حتى تحدر على ركابيه و هزها عندو.... مامتانعاتش و دورات يديها على عنقو حتى وصل بيها عند الفوتوي، حطها و مد يديه حيد ليها الفولار و حط يديو على عنقها كايماصيه
جهاد (حط جبهتو على جبهتها و نطق بصوت خافت) : شكيتي فيا ارنا بهاد السهولة
رنا (نطقات بصوت كايرجف دموعها مازال نازلين) : كون نتا لي شفتيني بهاديك الوضعية غادي يبقى ليك شي عقل
عطاتو جملة فالصميم خلاتو يبقى ساكت و العافية تشعل فيه من لداخل بلا مايحس زير على گفاها فين حاط يديه هذا غير افتراض و أشنو دار فيه هو بقات غير هي لي شافت داكشي حقيقي على عينيها.... زير على سنانو كاره راسو ونزل لخدها باسها فوق دمعتها ونطق بحدة
جهاد : بلا مانحطو هاد الفرضيات "باسها فالخد لاخر" انا فاهمك و عارف داكشي لي شفتي ماساهلش عليك وهادشي لي مخليني مانتقلقش حيت شكيتي فيا
رنا (شهقات مغمضة عيونها و نزلو دموعها بغزارة ناطقة برجفة) : شكون هاديك اجهاد
جهاد (تنهد) : خلينا نأجلو هاد الموضوع حتى تكوني بيخير "شد فيدها" شوفي كيفاش كاترعدي
رنا (نترات يدها من يدو و كررات سؤالها بصوتها الباكي) : شكون هاديك اجهاد
قبل مايجاوبها وينطق بشي حرف سمعو الدقان فالباب، مسحات رنا دموعها و رجعات فولارها فوق راسها وهو ينوض جهاد مخنزر ناوي يوبخ هذا لي كايدق عليه، مع حل الباب خرج عينيه بصدمة ونطق بالألمانية
جهاد : اش كاديري هنا مازال
عقدات رنا حجبانها عارفاه كايهضر بالألمانية واخا مكاتفهمش، ناضت وقفات ناوية طل شكون وهي تسمع صوت إمرأة مجاوبو بنفس اللغة... كانت غادي تفقد توازنها كون ماشدات فالفوتوي، بلعات ريقها كاتسمع فجهاد رفع صوتو كايعرعر وهي تقرب منهم حتى كاتبان ليها امرأة بشرتها حنطية و شعرها بني واصل ليها لخصرها، جسمها منحوت ولابسة كسوة حد الفخض بسميطات رقاق لاصقة عليها مع طالون فالبلونكاصي.... حققات فيها مزيان وهو يتزير عليها صدرها بدات كاطلع النفس بزز حتى لاحظاتها خيتي وهي تبتاسم و نطقات مبدلة لغتها للإنجليزية...
..... : اووه وأخيييرا تلاقينا "تجاوزات جهاد و قربات عند رنا مادة ليها يدها" أنا جوليان "بابتسامة" و تقدري تعيطي ليا جولي "شافت فجهاد و رجعات شافت فيها" كنت متشوقة نشوف المرأة لي قدرات تسرق قلب رجل الجليد
الحاضر و الماضي تجمعو فصورة واحدة قدام جهاد لي ماقدرش يصبر على طريقة كلام جولي المستفزة وهو يجرها من دراعها رجعها برا و نطق مزير على سنانو....
جهاد : سيري من هنا
رنا (نطقات بالإنجليزية) : نو خليها "شافت فيها" نتي لي حطيتي تصويرتك مع راجلي و توحشتيه ياك؟؟؟
جولي (تنهدات) : توحشتو حيت مالقيتش بحالو ولكن هذا مكايعنيش بلي بغيت نخرب حياتو.. انا جيت نعرف علاش قطع علاقتو بيا فجأة مع العلم نهار تفارقنا تافقنا نبقاو أصدقاء واخا بعد زواجو صداقتنا ولات فحدود ولكن بقات جامعانا الخدمة
كاتهضر ببساطة بحالا هاديك لي كاتعاود ليها هادشي ماشي مراتو ولكن هادي هي عقلية أغلبية الگور، عندهم عادي يكونو مصاحبين و يوليو أصدقاء مني يتفارقو و ممكن الراجل يتزوج و الاكس ديالو تولي صاحبة مراتو و العكس كذلك و ماعندهمش اشكال.... معارفينش بلي الغيرة عندنا حارة و ماتقدرش الوحدة فينا تشوف راجلها عاطي وقت لشي مرا كيفما كانت بقى غير الاكس ديالو....
رنا كاتسمع لكلام جولي و كاطلع فيها و تهبط وهي ثابتة فبلاصتها ماعرفاتش منين جاها الجهد لي مخليها واقفة مازال على رجليها... الحرارة طلعات معاها وقلبها بدا كايضرب بالجهد، حسات بالمرورة فحلقها مني سمعات الكلمة الأخيرة وهنا رجعات بيها الذاكرة نهار سمعات صوت مرا عند جهاد وقال ليها خدامة معايا.....
رنا (بلعات ريقها ونطقات بتساؤل باغة تأكد) : الخدمة؟؟؟
جولي: اه الخدمة
رنا (شافت فجهاد و ونطقات بالدارجة ) : هي لي مقابلة ليك لاصال لي فألمانيا ياك؟؟
جهاد (قرب عندها) : أنا غادي نشرح ليك كلشي " شاف فجوليا" خرجي نتي من هنااااااا
رنا (ببرود) :لا لا انا لي غادي نخرج من هنا و نخليك فراحتك مع صاحبتك
قبل ما ينطق دازت فيه و خرجات من تما الدموع نازلين بغزارة من عينيها ولكن مظهرها بارد بحالا ماشي رنا المعروفة عند الجميع، رنا لي كون وقع ليها هكا فظروف أخرى كون راها نتفات جولي و حيحات على جهاد ولكن فجأة گاع داك البكا لي بكاتو و الحيحة لي دارت تحولات لبرود قاتل ماعرفاتو منين نزل عليها..... كاتصرف تصرفات متناقضة هي براسها كاتستغرب منهم ولكن مالقاتش ليهم تفسير...
غادية كاتنخصص خاطرها مكسور و قلبها كايوجعها ولكن الجهد باش تعاتب و تهضر ماعندهاش .... سمعاتو تابعها من اللور كايزرب حتى شدها من دراعها وهي تنتر منو ورفعات صبعها فوجهو
رنا (بصوت منغنغ) : واياك تحاول تقيسني
جهاد (جمع يديه عندو) : واخا مانقيسكش "غادي فجنبها" نمشيو لدار ونهضرو "مجاوباتوش غير صوت بكاها لي كايتسمع، ركبات فالسانسور و ركب معاها فصمت حتى نزلو لپاركينغ بغات توجه لطموبيلتها وهو يجرها من يدها" ماغانخليكش تصوگي و نتي فهاد الحالة
تنترات منو بدون ماتنطق بحرف و ركبات معاه فطموبيلتو الطريق كاملة وهي على نفس الحال وهو مخليها على خاطرها عارف راسو مقفرها معاها خصوصا انها مفاهمة والو و معارفاش الوضع كيفاش داير.... مسافة الطريق كانو وصلو لدار نزلات قبل منو وهي تقرب عند الشيفور ديالهم لي كان عاد نزل من الطموبيل حتى هو، مدات ليه الكونطاك ديالها و نطقات
رنا :عافاك جيب ليا طموبيلتي من الكومپليكس تابعاني الطريق
قالت كلامها و خرجات من الپاركينغ مخلية جهاد تابعها كايزرب حتى فاتها و وقف قدامها قاطع عليها الطريق
جهاد (عقد حجبانو) : اشمن طريق تابعاك
رنا (هزات فيه عينيها الحمرين) : الطريق لي ندمت حتى جيت فيها لبارح فنص الليل كون غير بقيت فدارنا نسمع حشيان الهضرة من عائلتي ولا هادشي لي عشت اليوم "بصوت مكسور" هرستيني اجهاد هرستيني و عمري نسمح ليك
فظرف 24 ساعة عاشت أحداث استنزفو طاقتها و ماقدراتش تحملهم، هي جاية من دارهم جهدها مقادي بديك النتفتة لي عطات لبنت خالها و تزاد عليها النقاش لي طرا بينها و بين جهاد فالليل و التقية لي تقيات و حريق الراس لي هلكها حتى كايتزادو عليها أحداث اكفس حتى سخفات و غوتات و بكات و تصدمات و مابقى عندها جهد.... فشلات و الصدمة لعبات عليها كاتشوف وحدة عاد شافت تصويرتها ظنا منها انها فألمانيا حتى كاتوقف قدامها كاتهضر ليها على جهاد كأنه خوها ماشي راجلها.... إلى جات حتى تجاوبها و تناقش معاها غادي يخصها جهد كبير وهي ماعندهاش هذاك الجهد.... براكة عليها غير قلبها لي تهرس و صدمتها فجهاد لي مخلي الاكس ديالو خدامة معاه و عمرو قالها ليها ولا جبد ليها سيرة الموضوع من غير التصويرة لي مابغاتش تحيد من بالها و وقفات ليها بحال الغصة فالحلق ، بهاد الفعل حسسها انها زايدة ناقصة و ماعندها قيمة.... هي كايحكم فيها و خاصو يعرف ابسط تفاصيلها وهو عايش حياتو بالطول و بالعرض.....
ماقالت ليه هرستيني حتى حسات بيه بالصح هرسها هاد الاخير بدا كايغزز فسنانو محاملش راسو ياله بغا ينطق تاني وهي تبان ليه غادية تدخل لدار وهو يحبسها تاني...
جهاد : ماتحكميش ارنا حتى تعرفي اشنو واقع هاديك الانسانة من نهار تفارق
رنا (هزات يدها حابساه ولا كايبان ليها مضبب بكثرة ما عينيها عامرين بالدموع) : سكت سكت مااابغيتش نسمع قصة حياتك مع الاكس ديالك براكة عليا غير داكشي لي سمعت و شفت اليوم "شهقات و حطات يدها على قلبها" براكة على قلبي براكة عليه مابقاش عندو فين يهز طع_نة أخرى "شافت فيه بنظرة كاتقطع القلب" واش مابقيتش فيك
ماكرهش الأرض تشق و تبلعو ولا هاد الحالة لي كايشوف فيها رنا، بدا كايسب و يلعن فراسو و فزهرو و فجولي لي جبدات عليه هاد المصائب كاملة.....بغا يهضر و يشرح لرنا ولكن ماقدرش يضغط عليها و يعاود ليها بزز، عارفها باقي ماستوعبات أحداث اليوم باش يزيدها حاجة أخرى خصوصا بعد هاد الكلام لي خرجات من فمها....
جهاد (بهدوء) : واخا صافي مانهضروش على خاطرك..... ولكن نطلعو لبيتنا ترتاحي"شد ليها يدها ناطق بترسل" متاخديش قرار ونتي معصبة
رنا : غادي ناخد قرار الوقت لي قال ليا راسي و دابا غادي نطلع لفوق نجمع حوايجي و نرجع منين جيت
ضربات فيه و دخلات مخلياه تابعها كي لهبيل حتى دخلو لداخل وهما يلقاو كلشي حاضر فالبيت ، أول وحدة لاحظات بلي بيناتهم شي خصومة هي هنية حيت كانت كاطل عليهم من باب الكوزينة لي كايطل فالجردة قبل مايدخلو غير بانو ليها غبرو وهي تدخل حتى جات فيهم نيشان داخلين، حققات فوجه رنا وهي تنطق بتساؤل
هنية : مالكم ياك لاباس؟؟
جهاد : والو الحاجة
رنا (كانت غادية فاتجاه الدروج حتى سمعاتها وهي ترجع عندها) : لا كاين كااااين الحاجة كاين بزاف ديال الحوايج وقعو اليوم و اولهم "بابتسامة مكسورة و الدموع نازلين" اولهم هو انني تعرفت على صاحبة راجلي القديمة "شهقات هنية" لا لا ماتصدميش مازال ماشفتيها كيفاش دايرة باش تصدمي راه جات عندو اليوم لخدمة ولكن لقاتني تما و ضيعت ليها بلاناتها "مسحات دموعها بظهر يدها صوتها غادي و كايرتافع" كانت جاية تناقش معاه الخدمة كي شتو راجلي لي مانع عليا نتعامل مع الجنس الخشن و هادي حاجة نديرها بلا ما يقولها احتراما لذاتي "نعتات فيه" ولكن هوووو مخدم معاه صاحبتو القديمة و حط قيمتي و كرامتي تحت رجليه و شتف عليهم
هي كاتهضر و هما ضايرين بيها بعدما كانو گالسين فالبيت حتى سمعو صوتها المرتفع و خرجو يشوفو اش واقع، كان بغداد و وعد و ايناس لي عيطات وعد لرشيدة داتها و اسمهان و رجاء، هاد الأخيرة قربات من رنا شدات ليها فيدها
رجاء : اجي تگلسي بعدا راه كلك كاترعدي
رنا (طلقات منها) : لا خليوني نكمل ليكم أشنو وقع گاع اليوم " بلعات الغصة فحلقها و كملات" شفت تصويرتو معاها بعينيا هادو "شهقات" شفت راجلي مع صاحبتو فوضعية انا مراتو عمري تصورت معاه بيها
شهقو شي كايشوف فشي الا بغداد بقى واقف كايشوف فيهم بدون ما ينطق حتى بان ليه جهاد قرب عندها كايسوط الدخان من نيفو واصل لقمة الأعصاب
جهاد : ياله نطلعو لبيت و نهضرو، قلت ليك ماتسبقيش الاحدااااااااث ارناااا و عرفي أشنو كااتخرجي من فمك
رنا (تنترات منو) : ماغادة فين إلى بغيتي تقول شي حاجة قولها هنا و خليني نطلع نجمع حوايجي نغبر كمارتي
قبل مايهضر جهاد لي ماكرهش يضرب راسو مع الحيط حتى يتشتت و يتهنى من هاد الحالة سبقو بغداد لي نطق بجدية مخاطب رنا
بغداد : مشاكلكم حلوهم بيناتكم "شاف فيها" طلعو لبيتكم سدو بابكم و تفاهمو ومني تساليو"شاف فجهاد" دوز عندي نتا لبيرو
رنا (حدرات راسها فالبلاصة ) : غير على وجهك نتا اخويا
كان خاصها غير لي يسولها مالكم باش تخوي گاع داكشي لي عندها، سؤال هنية جا فوقتو خلاها تحط ليهم كلشي فوق الطبلة ماتسوقاتش لألفلظها و لحضور بغداد لي مولفة كاتحشم منو.... بدات كادخل و تخرج عليهم فالهضرة جملة مفيدة مقالتهاش مقادة ولكن واخا هكاك وصلات ليهم الفكرة و قدرو يفهمو أشنو واقع بيناتهم.... هي كاتهضر و جهاد واقف بحال الصنم كايشوف فيها مخليها تخوي اش عندها عارفها مجروحة منو و صدمتها لي مخلياها تقول هادشي ولكن فالاخير تعصب و قرب عندها باغي يجرها معاه لبيت يشرح ليها بزز منها حيت هاد الفكرة لي خدات عليه بعد هادشي ماغاديش تكون نتيجتها مرضية ليهم بجوج....
طلعو لبيت بعد تدخل بغداد لي كاتحشم منو رنا و ماتقدرش تهز فيه الراس، دخلات لبيت وهو يدخل جهاد وراها رادخ الباب بالجهد حتى قفزات و نطق بصرامة
جهاد :غادي تسكتي و تسمعيني حيت هضرتي بزاف و دابا جات نوبتي
رنا (دارت عندو مخرجة عينيها) : فييييين هضرت بزااااف فيييين هااااا؟؟؟ ... انا عمري ماااهضرت من نهاري و انا سااااكتة و نهار تهرست و تجرحت من أكثر انسان بغيتو وليت دااوية بزااااف " قربات عندو" وااااش عارف شحااال من حاجة سكت و صبرت ليها و كمدتها فهاد القلب "ضربات على صدرها" حتى طااااب و عيى و مابقى عندو فين يهز "شنقات عليه" وااااش عارف شحال سمعت ديال حشيان الهضرة من عند عائلتك و عائلتي حيت مكانولدش و سكت "ضرباتو بقبضة يدها لصدرو" معارفش شحال من مرة قهرني كلام جداك و كمدتها و سكت "ضربة أخرى" واش عارف شحال كنت كانتوحشك مني كنتي ف ألمانيا و انا هنا و سكت... خليتك حتى تقاد أمورك على خاطرك و سكت "شهقات" سكت و سكت وسكت "كلما كاتنطق كلمة سكت كاضربو لصدرو بقبضة يدها " و دابا كاتسناني بعد هاد السكوت كامل نهار نشوف تصويرتك مع مرا أخرى قديمة ولا جديدة و تجي هاد المرا قدامي بكل وقاحة تهضر معايا و عيني فعينها و نعرفها بلي خدامة معاك و نسكت عااااوتاني "خبطاتو خبطة أخرى كاتحس بيدها فشلات " هادي لي ما عمرها تكون ليك اجهاد هادي لي ما عمرها تكون ليك " عضات على فمها كاذوق ملوحة دموعها" من ديما كانطيع كلامك و غادية معاك فحكامك ، منقدرش نقول ليك لا ولا نخسر ليك خاطرك و ديما خاطرك فوق خاطري و لكن ماشي اليوم و مااااشي دابا "تكات جبهتها على صدرو مفزگاه بدموعها و نطقات بصوت خافت يبكي الحجر" يمكن اجهاد ربي ماعطاناش الولاد حيت حنا ماشي ديال بعضياتنا "هزات فيه عينيها و بعدات" أناااا عييت صاااابرة عيييت صابرة و اليوم فاض كاسي "شهقات كاتحس بروحها غادي طلع مع الجملة لي ناوية تنطق " أنا هاد الحااالة طلعااااات ليا فراااااسي صافي صافي "شدات على راسها و كملات كلامها بالدموع و شحال جاتها صعيبة تنطقها " طلق سراحي و طلقني اجهاد
الكلمة لي نطقات جاتو بحال الطعنة فالقلب ماعمرو تخيل ان رنا طلب منو الطلاق و تقدر تجبد الفراق على فمها..... صدماتو فيها صدمة عمرو لدرجة ان لسانو تلجم مابقى عارف أشنو يقول ليها عينيه لصقو عليها كايحاول يوهم راسو انه غير كايتخيل وبلي حبيبتو ماتجرآتش تخرج ديك الكلمة من فمها ولا حتى تفكر فيها مجرد تفكير ولكن خذلاتو مني حس بقبضة يدها على صدرو ضارباه من جديد و نطقات بصوت ذ_بحو و مزق وريدو
رنا : طلقني اجهاد انا غير عاگرة و مانصلاحش ليك
من لبارح وهو صابر لهبالها و كايتغاضى على أفعالها، بالرغم من أنه إنسان عصبي لدرجة كبيرة ولكن قدامها كايحاول ما أمكن يتحكم فأعصابو... مني جاتو من دارهم فنص الليل بلا ماتعلمو يسلخها عليها و مايبردش ولكن هو فضل يغوت و يكمدها فقلبو المهم مايضرهاش... هادشي ماوقفش و بتصويرة وحدة شكات فيه و رجعاتو كايخونها بدون ما تستفسر ولا تفكر ولا تقول جهاد مايديرهاش و فهادي تاني عذرها و مابغاش يلومها ولا ياخد منها موقف زادت صدماتو مني شوهاتو قدام عائلتو و ماخلاتش المشكل بيناتهم و عاود كمدها فقلبو كايقول مجروحة مني و الغيرة عماتها معارفاش اش كادير.... فالاخير تجي تقول ليه الفراق و الطلاق بكل بساطة بحالا ماعاشو والو و ماتشاركو والو واش لهاد الدرجة علاقتهم مزعزعة واش گاع داكشي لي قدم ليها فهاد السنين كاملة مكايسوا عندها والو... صبرو على بزاف ديال الحوايج و تعايشو مع بزاف ديال الحوايج فالاخير سبب بحال هذا يفارقهم....
زير على عينيه كاتم عصبيتو فجوفو و حلهم فيها حمرين الغضب واضح فيهم، مد يدو المتصلبة حيد ليها يديها من على صدرو و بعدها ناطق بصوت غليض بارد ...
جهاد(عطاها بالظهر) : من لبارح ونتي كاتخراي فالهضرة ماغانديش عليك
رنا (زاد صعرها وهي تقرب منو جراتو من حوايجو بالجهد باش يدور عندها حتى تهرس ظفرها) : ماالي حمقة حتى ماتديش عليا "مابغاش يدور عندها وهي توقف قدامو بينو و بين الباب مخرجة فيه عينيها كاتغوت بصوت مبحوح نبرتو باكية" معااااك دااااوية الخرا طلقني اعباد الله طل...
قبل ماتكمل كلامها كان شدها من فكها قرب يسحقو بقبضة يدو القوية قاطع الكلام من فمها حتى خرجات انين من حلقها دال على ألمها و نفث انفاسو الحامية ونطق مزير على سنانو بعصبية
جهاد : غااااانقودو السواااايع ارنا إلى ماسديتيش فمك " بدات كاضرب فصدرو مقادراش تنطق وهو يغوت وسط وجهها حتى غمضات عينيها و نزلو دموعها" غاندييير راااسي ماسمعت حتى ق*** دابا و داك الطلاق ديال الز* لي خرجتي من فمك مازال غادي نتفاهمو عليه " طلق منها بالنترة و بعدها من قدام الباب مكمل كلامو بحدة" و دابا غبري تقووو_دي من قدامي قبل مانشتت لديلمك سنانك
حل لباب و خرج رادخو بالجهد كايبان بحال شي ثور هايج، نزل لتحت كايدردك فالدروج حاس بدم حامي كايدفق فعروقو.... مازال كاتسناه جلسة طويلة مع بغداد لي كايتسناه فالبيرو ولكن مابغاش يمشي عندو وهو فهاد الحالة، داز من وسط الڤيلا لقاهم مازال گالسين تما غير خوه لي مكاينش، تجاهلهم و خرج لجردة كاايسوط النفس سخون من فمو مترجم العافية لي شاعلة فقلبو كلما تفكر كلام رنا.... بقى غادي جاي فالجردة باغي يبرد شوية ساعة والو الأفكار لي كايدورو فبالو وصوتها وهي كاتقول ليه طلقني مابغاوش يفارقوه.... قاطعو الصونيط ديال تليفونو، جبدو من جيبو لقاه بغداد وهو يجاوب
جهاد : الو
بغداد ( كان حاضيه من لداخل) : دخل من تما و اجي نهضرو
جهاد (تنهد) : واخا
رجع لداخل و توجه نيشان لبيرو مع دق سمع صوت بغداد كايقول ليه دخل، حل لباب وهو يلمحو گالس فبيروه و مشابك يديه مع بعضهم، سد لباب وراه و مشى گلس قدامو بدون ما ينطق بحرف....
بغداد (بقى كايشوف فيه مطول عاد نطق بجدية) : اشمن تصويرة كاتهضر عليها مراتك؟؟
جهاد (ساطت كايحك فلحيتو) : تصويرة قديمة
بغداد : جبدها نشوف
جهاد (ماكرهش الأرض تشق و تبلعو) : خويا
بغداد (كرر كلامو ببرود) : جبدها نشوف
عارف راسو ماغاديش يفلت منو و الى ماوراهش هو التصويرة غادي يشوفها بطريقتو، شاف حتى عيى وجبد تليفونو دخل لانسطا كتب سميتها وهي طلع ليه لقى ديك التصويرة هي آخر حاجة حطات دخل ليها كاره راسو و كاره النهار لي كان فيه مع جولي.... مد التليفون لبغداد بصمت مراقبو غير بعينيه محاول يقرا ردة فعلو، هاد الاخير مع شد التليفون دورو عندو و بانت ليه الوضعية لي كانو فيها فالصورة قلب التليفون بالزربة ماقدرش يبقى يحقق فالتصويرة وخيتي معرية كتر ما مغطية...... فجزء من الثانية شعلات عندو البولة الحمرة و بدون سابق إنذار زف على جهاد بالتليفون ناااطق بغضب
بغداد : اش هاد الق*****
كون مالگاش يديه فآخر لحظة كان غادي يجيه التليفون وسط كمارتو، شد بيدو حطو فالطبيلة قدامو مقادرش يشوف فبغداد لي ناض بعنف حتى قلب الكرسي لي كان گالس عليه وتوجه عندو شنق عليه رافع ليه وجهو عندو
بغداد (نطق مغدد) : اش دااااك العفن كنتي فييييه اش داك الخنز الكلب "نخضو" شفتي أشنو كنت كانقول ليك شفتي نتيجة الحراااااام وفين كايوصل كنتي عايش ليا حياة النصارى .... شحال هضرت معاك شحال نصحت و وصيت ولكن نتا كادير غير لي فراسك "طلق منو بالنترة و تقاد فوقفتو حتى كان غاينزل عليه بكروشي و تراجع" وليت كااانحشم نمد عليك يدي
عطاه بالظهر كايستغفر مخليه كايغلي باقي كلام مراتو كايطلع و ينزل فيه و زاد كمل عليه دابا خوه .... بدوك الغدايد لي فيه هز يدو حتى هزها و خبطها مع الطبلة لي كانت قدامو حتى دار عندو بغداد مخنزر وهو ينوض وقف قدامو كايهضر بغضب ملامحو ثائر_ة و عيونو مخبيين ألم دفين.....
جهاد : غلطت اغلاط كبيرة فحياتي ولكن ندمت، والله حتى ندمت اخويا و تبت قدام الله مني دقت طعم الحلال و عرفت بحلاوتو.... مانكرش بلي كنت عايش حياتي بالطول و بالعرض ماخليت بنات ماخليت وشام ماخليت شراب عشت حياة لگور و كانقول مع راسي علاش انا مامرتاحش علاش حياتي ماغادياش كيف بغيت و كل مرة تنزل عليا موصيبة من جهة ماكنتش عارف بلي ذنوبي لي كانو منغصين عليا حياتي "ضرب على صدرو" انا ماغادي نكر حتى حاجة دوزتها فالماضي ديالي ولكن ماغاديش نخلي داك الماضي يأثر ليا على الحاضر ولا المستقبل ديالي
بغداد (تقابل معاه مربع يديه ونطق بجدية) : مني مابغيتيش الماضي يأثر على حاضرك و مستقبلك علاش خليتيه فحياتك؟؟
جهاد (مافهموش) : كيفاش؟؟؟
بغداد :مراتك قالت بلي هاديك لي معاك فالتصويرة خدامة معاك، اش جابها من ألمانيا حتى لهنا و اشمن خدمة كاتجمعك بيها
جهاد (تنهد) : انا غادي نعاود ليك كلشي من اللول ولكن بغيتك تسمعني حتى لخر بلا ماتنفاعل عليا حيت محتاج لنصيحتك كتر من أي مرة..
من خلال طريقة كلامو و تعابير وجهو و عيونو لي ركز فيهم بغداد، حس بيه هاز جبال فوق كتافو وهادشي لي وقع أثر فيه بزاف... مابغاش يزيد يلومو و يعاتبو على حاجة دازت و مايقدر يبدل فيها والو بل خاصو يعاونو و يشد بيدو باش يحل المشكل لي عندو دابا .... تجاوزو و مشى گلس فالكرسي عاد نطق منعت ليه فالكرسي لي قدامو
بغداد : گلس "تبع ليه العين حتى گلس قدامو وهو ينطق من جديد" كانسمعك
جهاد (ماعرفش منين يبدا ليه بقى ساكت شحال كايرتب الأفكار فدماغو عاد نطق) : اليوم رنا جات ل لاصال و شافت التصويرة فالتليفون ديال وحدة من الكوتشز لي عندي تما، ماعرفتش كيفاش شافتها و سخفات ليهم تما حتى عيطو ليا" بدا كايعاود ليه مني هز رنا ومني فاقت و تاهماتو بالخيانة، قال ليه كلشي حتى الحوار لي دار بينو و بينها فبيتهم قبل ماينزل عندو" كانحاول نتفهمها و مانلومهاش حيت عارفها مجروحة من التصويرة لي شافت و زادت حقدات مني عرفاتها خدامة عندي
بغداد(هز فيه حاجبو) :من حقها ولا لا؟؟
جهاد : من حقها اه من حقها ولكن ماشي من حقها تجبد الطلاق على لسانها واخا غير بالضحك" كمل كلامو بألم " ماشي من حقها ابغداد
بغداد ( تنهد و نطق بتساؤل) :هادي لي معاك فالتصويرة خدامة فلاصال لي فألمانيا ياك
جهاد : اه خدامة تما اصلا تعرفت عليها نهار حليت لاصال تما و جات خدمات عندي ككوتش، تعرفنا على بعضياتنا و تصاحبنا و انا عمري واعدتها بشي حاجة كنت كاندوز غير الوقت وهادشي قلتو ليها بلا مانتفلا عليها وهي قبلات بيه... دوزنا واحد الفترة مع بعضياتنا حتى ماتت الواليدة الله يرحمها و هنا تبدلت بزاف على كيفاش كنت، بعدما جيت لمغرب فالعزو ديالها و رجعت تما لاحظو فيا صحابي و حتى هي بلي تزادت عصبيتي و مابقيت كانصبر على حتى واحد "بلع الغصة فحلقو" الكية لي خلات الواليدة فقلبي ترجمتها بالاعصاب ومن اول سيمانة رجعت فيها تما فرتكتها معاها حيت ماقدراتش تصبر ليا و ماحساتش بيا، صحاب ليها موت الواليدة حاجة عادية.... فهاد الوقت بديت كانتواصل مع رنا لي فكل مرة كاتحسسني شحال هازة ليا الهم و خايفة عليا.... كانت كاتهتم بيا و هازة ليا هبالي و كاتصبر على عصبيتي حيت عارفة الواليدة الله يرحمها أشنو كاتعني ليا، كانت كاتقلب ليا ديما على أعذار و وقفات معايا مفارقاتنيش نورات حياتي و قدرات تخرجني من ظلامي "نسى راسو وهو كايهضر عليها" كنت نهار على نهار كانحس بيها كادخل لقلبي حتى ولات كاتمشي مع عروقي " عينيه لمعو بسيرتها" داكشي لي ماعمري حسيتو مع جولي لي كانت قدام عيني و حدايا حسيتو مع رنا لي كانت بعيدة عليا ولكن قريبة مني بقلبها و حنانها فيا...
مني جبد سيرة رنا نسى جولي و نسى الموضوع الأساسي علاياش كانو كايهضرو، ترفع و هو كايمدح فيها و يعبر على شعورو اتجاهها.... ماعمرو مازعم يهضر مع بغداد فعلاقتو مع رنا كيفاش بدات ولكن دابا بكثرة ما تجرح منها، حس براسو محتاج يعبر و يقول شحال أثرات فيه رنا و عششات فقلبو بسهولة .... بغداد كايتسنط ليها بتركيز ماحس براسو حتى بتاسم على كلام خوه لي بان ليه ترفع خارج على الموضوع...
بغداد (جمع الابتسامة و نحنح) : نرجعو لموضوعنا؟؟
جهاد (ببلاهة) : ها؟؟
بغداد : علاش خليتي هاديك خدامة عندك هذا هو السؤال لي كانتسنى جوابو اجهاد فيق معايا
حشم قدام خوه هو لي غير جبدها سرح بذاكرتو لأيام تعارفهم الأولى لي عمرو مايقدر ينساهم، فيقو بغداد من سهوتو مرجعو لأصل الموضوع لي عليه گالسين هاد الگلسة.... نحنح بخشونة ونطق بجدية
جهاد : مني ساليت علاقتي مع جوليان بقينا ديزامي وفهاد الفترة كان باقي مابيني و بين رنا والو.... و نتا عارف العقلية ديال الگور مني كايتفارقو شي جوج يقدرو يبقاو صحاب
بغداد (قاطعو بتأنيب) : ونتا تبعتي الگور فعقليتهم و نسيتي أصلك
جهاد (حدر راسو ماعرف مايقول وكمل كلامو فين حبس) : جوليان خدامة معايا و نافعاني ماقدرتش نفرط فيها واخا تفارقنا ، بعد مدة تصاحبات مع واحد كان كايجي يتريني فلاصال عندنا و عرفاتو عليا وحيت انا مكانتش كاتهمني و عمري حسيت بشي حاجة من جيهتها مكانش عندي مشكل.... كانت كاتشاور معايا و الى حتاجت شي حاجة كانوقف معاها حتى لنهار لي تزوجت و قطعت معاها هادشي كامل، ولات بيناتنا غير الخدمة فقط حطيت بيني و بينها خطوط حمراء وجيتها نيشان باش ماتسناش مني نفس التعامل مني كنت ديال راسي... تقطع التليفون بيناتنا و فاش كنت كانمشي تما ل لاصال كانعاملها برسمية بحالها بحال لي كوتش لي تما.... من ورا زواجي بعام تزوجات حتى هي بواحد خينا من غير لي كانت تعرفات عليه فلاصال، داز الوقت ومني رجعت انا لمغرب خليت واحد خينا هو لي مقابل ليا الشغل ولكن صدق السيد غشاش راه كنت عاودت ليك على المشكل لي طرا ليا معاه... ماقدرتش نطلع لتما نبالي بيه كنت ياله بديت لپروجي ديالي هنا صيفطت غير صاحبي جرا عليه من تما و كلفها هي تشد الخدمة بأمر مني حيت هي من الأوائل لي خدمو تما و عارفها ثقة غاتخدم بنيتها... و من ديك الوقت وليت على تواصل معاها مرة فشحال كاتعطيني تقرير على لخدمة كي غادية لا أقل ولا أكثر
بغداد : رنا فخبارها المشكل لي كان وقع ليك مع هذاك؟؟
جهاد : فخبارها اكيد حيت كانت كاتشوفني معصب هادوك الايام
بغداد : و عارفة شكون شد ليك الخدمة من بعد؟؟
جهاد : لا مابقاتش سولات و ماجبدناش هاد الموضوع مني قلت ليها صاحبي غادي يتكلف حتى سمعاتني داوي معاها واحد المرة بالصدفة ومني شفت بلي هادشي قلقها قطعت معاها الاتصال و كلفت حمزة بهاد البلان
بغداد : و علاش جات لمغرب
جهاد : جات حيت طلقات و طراو ليها مشاكل و مالقات لي يوقف معاها كيف كنت كاندير انا، جات عندي قبل العيد و جريت عليها عند بالي رجعات بحالها حتى تصدمت مني جات اليوم عاوتاني...
بغداد (تكا بظهرو على الكرسي و ربع يديه) : انا مافهمتش علاش مني درتي پروجي ديالك هنا خليتي داك لاصال، ديما كنت كانبغي نهضر معاك فهاد الموضوع و كانسى
جهاد : كنت مخليه حيت كايدخل فلوس صحيحة و هاز عليا شحال من حاجة ولكن دابا مني جبد ليا المشاكل وحطني فهاد الموقف "بحزم" غادي نبيعو و نتهنى مانقدرش نخلي شي حاجة تقلق رنا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.