جزاء وعد

جزاء وعد الجزء 89

من تأليف Witta

42 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية جزاء وعد

اشمن كلام غادي تقول بعد هادشي كامل لي قال ، خلاها كاتشوف فيه بعيون عامرة دموع كاتبكي و صافي حاسة بكلامو دخل ليها مع عروقها و لمس قلبها..... خلاها تسترجع بزاف ديال الذكريات و تحس بالنعم الكثيرة لي رزقها بيهم الله ، لطف ربي عليها كان كبير بزااااف خلاها تشوف كيفاش بدل الحرام لي ندمو عليه لحلال عايشين فيه مرتاحين ، كيفاش بدل البعد لي كان طويل بزاف لقرب خلاهم ينساو سنين الغياب و دموع الحزن لي كانو كاينزلو من عيونها غير قبل شهور تحولو لدموع فرح.....

مدات يدها لي كانت كاترجف هزات هاديك البطاقة ضماتها لصدرها مغمضة عينيها عاصرة منهم الدموع و مع حلاتهم تلاحت عليه بتعنيقة دافنة راسها فعنقو و كاتنخصص.....

حمزة ( كايدوز يدو على راسها) : جاي غير الخير و الايام الزوينة ان شاء الله

رجاء ( بدات كاتردد اسمو بصوت باكي) : حمزة حمزة " بعدات منو و شدات وجهو بين يديها" كانقولها ديما وغادي نبقى ديما نقول بلي أحسن قرار خديت فحياتي هو نهار قررت نرجع ليك " باستو فراسو" لهلا يخطيك عليا احبيبي لهلا يخطيك

حمزة ( مسح ليها دموعها و باسها فراسها مرجعها لحضنو) : امين اكبيدة الله يحفظك ليا "باسها فعنقها" كانبغيك

رجاء ( زيرات عليه) : حتى انا كانبغيك احبيبي حتى انا كانبغيك

يمكن هادي لحظة من اجمل اللحظات لي عاشوها بجوج من نهار عرفو بعضياتهم واللحظة الاكثر جمال هي نهار غادي يحطو رجليهم فمكة المكرمة و يشوفو الكعبة و يأديو مناسك العمرة.....

بكل فرحة و حماس ناضت كاتقيس العباية و تقاد الفولار كادور قدامو بحال الفراشة وجهها منور و الفرحة باينة فعيونها....

رجاء : عجبااااتني بزااااف "قربات عندو" جات معايا ياااك

حمزة ( جرها گلسها على رجلو) : ما شاء الله تبارك الرحمن زادتك نور على نور

رجاء ( عنقاتو بالجهد) : النور نورك نتا احبيبي " ناضت وقفات" غانحيدها و نجمعها حتى نزيد شي عبايات اخرين نبقى نلبسهم تما ان شاء الله

جمعات داك القرآن و التسبيح فالصندوق و مشات لدريسينغ علقات العباية و الشال ديالها و رجعات عندو تخشات فيه بعدما طفى الضو مخليها مغمضة عينيها وهي مبتاسمة كاتخيل النهار لي غادي يحطو رجليهم فداك المقام الشريف.....

بعدما دوزو هذاك النهار الغزال فالفيرمة رجعو لڤيلا حيت بغداد كان خاصو يستأنف خدمتو... سيمانة اخرى دوزوها بوجود قمر كلها حلاوة عند افراد العائلة كاملين كلشي كايراري بيها لا هي لا فرح كايحطو هادي و يهزو هادي.....

دازت سيمانة من ورا السبوع لي دارو و وصل وقت الجلبة ديال قمر .... ناضو وعد و بغداد فالصباح فطرو و هزوها داوها لسبيطار، دخلو لشومبر فين غادي يجلبو ليها وهو يگلس بغداد فوق واحد الكرسي حدا وعد و هزها فحضنو مع حدر راسو عندها لقاها كاتشوف فيه بعويناتها ضراتو فخاطرو خايف عليها تقصح.... قربات عندهم الفرملية بابتسامة دوزات ليها القطن على البلاصة لي غاتجلب ليها وهي تجمع ليها لحيمتها شوية و بغداد حاضي معاها حتى دگاتها ليها و غوتات غوتة وحدة خلاتو يحس بديك البرا ترشگات ليه فقلبو...... خلاها حتى كملات ليها جميع المراحل وهو يقربها لحضنو مغوبش

بغداد ( كايطبطب عليها) : صافي ابابا صافي ماوقع والو

وعد ( باستها فيدها) : حبيبة ديالي دابا يفوتك الحال ماتبكيش

بقى كايراري بيها و مانطقش مازال حتى خرجو من تما، ركبات وعد اللور فالطموبيل وهو يمدها ليها عاد ركب بلاصتو و بقى حاضيهم من المراية..... شافها جبدات البزو_لة بغات تعطيها ترضع ولكن مابغاتش تشدها ليها....

وعد : مابغاتش ترضع

بغداد ( عقد حجبانو) : قصحاتها هاديك l'infirmière ماعرفاتش كيفاش ديرها ليها

وعد : لا لا المشكل ماشي منها راه نورمال الجلبة تقصحها و تبكيها خصوصا هادي ديال الدراع مكاتبراش دغيا و كادير السخانة

بغداد ( دار عندها مخرج عينيه) :السخاااانة ؟؟ كيفاش السخااانة

وعد ( جاب ليها الضحكة) : راه عادي ابغداد، الى طلعات ليها السخانة غادي ندير ليها قويلبات و تهبط

بغداد (دور وجهو كايتنهد) : لا حول ولا قوة الا بالله

وعد (طبطبات على كتفو) : ماعندك مناش تخاف هادشي ضروري منو

مجاوبهاش بقى ساكت و حاضيهم من المراية حتى نعسات قمر بدموعها مسيكينة مخلية قلبو كايتعصر عليها كايشوفها صغيورة و هشيشة ، ماتقدرش تهضر و تقول اشنو كايضرها مني كاتبدا تبكي ماكايعرفوش مالها....

وصلهم لدار و طلعها بيدو حتى لبيت عاد نزل رجع لخدمتو مخلي بالو معاها، حمق وعد بالتليفون كل شوية يعيط واش بكات واش طلعات ليها السخانة واش كلات ولا لا.... المهم التليفون ماحبسش حتى تعاشات لعشية و رجع مقابلها بنفسو و هي ناعسة كل شوية يقيس خدودها واش سخونة ولا لا..... ماطلعات ليها السخانة نيت حتى ل الليل مخلياهم شادين العسة دارت ليها وعد قويلبات وهي تنزل حراراتها شوية، عطاتها ترضع و بدلات ليها و تكاتها حداها كاطبطب عليها و بغداد كايطل عليهم براسو حتى نطق

بغداد : دوزي لبلاصتي خليني انا نعس حداها الى فاقت بالليل باغة ترضع نفيقك و نعطيها ليك

وعد ( بتاسمات) : واخا ابابا واخا

تبادلو البلايص مخلياه مبلق عينيه فيها ماغمضهمش الليل كامل خايف تجيها السخانة و هما ناعسين.... أما وعد داتها عينها ولكن غير كاتسمعها بكات كاتحلهم بالها معاها ساعة كاتلقى بغداد هزها عندو كايطبطب عليها و هكاك بقاو الليل كامل حتى أذن الفجر.....

بعد مرور شهر على السبوع كملات قمر شهر و سيمانة، بداو كايبانو ملامحها كتر و بدات كاتستاجب للمحيط لي ضاير بيها و كاتميز شوية صوت مها و باها و تبقى متبعة عويناتها للوجوه لي كاتشوف واخا مازال الشوف عندها مواضحش مزيان..... باقة كاتفيقهم بالليل نعاسها مخربق اما مني كاضرها شي حاجة كاتخليهم بلا نعاس خصوصا مع غازات البطن....

فنفس اليوم لي تقيات فيه رنا فالدروج و حمزة عطا لرجاء الكادو كانت وعد متحمسة توجد راسها لزوجها و محبوبها بعدما صفات من د_م النفاس بصفة نهائية..... واخا نقص نزول الد_م عندها و تقطع ايام هادي ولكن فضلو هي وياه انهم مايديرو علاقة كاملة حتى دوز ربعين تقريبا، كانو كايمار_سو فالايام لي فاتو ولكن كلشي كان سطحي و بطرق اخرى ولكن هاد النهار عولات وعد على ليلة حمـ_راء تبرع فيها وكيل قلبها..... داكشي علاش غير كملو لعشا طلعات سابقاه لبيت حطات بنتها بلاصتها و دخلات ضرباتها بتدويشة و خرجات لدريسينغ غير بالفوطة كاتقلب وسط حوايجها حتى جبدات واحد الشوميز فالنواغ مع سترينغ ديالو، حيدات الفوطة و لبساتو جا ق_تال مع بشرتها الحليبية.... قلبات شعرها قدامها نشفاتو بالفوطة شوية و طلقاتو على ظهرها كايقطر على تر_متها حتى فزگات من تما و بان السترينغ بوضوح خصوصا ان الثوب خفيف.... العنق ديال الشوميز كان واسع مبين صدرها الفايض ومع مدارتش السوتيان المنظر كان مُغري، قررات ماديرش المكياج بغات تبقى طبيعية عرفاتو ماعندوش معاه كحلات غير عيونها السود لي زادو زيانو و شوفتهم ولات قتا_لة.....

توجهات لفوتوي تكسلات فوق منو كاتسنى فيه يطلع مسرحة رجل و موقفة لاخرى و كل شوية كاتشوف جهة بنتها كاتمنى ماتفيقش ليها دغيا حيت ياله نعساتها قبل ماتطلع....

ماجات فين دوز ربع ساعة حتى بان ليها الپوانيي ديال الباب كايدور بتاسمات بحماس وهي مترقباه حتى دخل وجات عينو عليها.... بتاسم بلا هواه كايطلع فيها و ينزل كلها جمال و انوثة، بالنسبة ليه مكاينش لي توصلها فيهم.... سد الباب برجلو و قرب عندها وهي ماتحركاتش من بلاصتها بقات مكسلة بابتسامة عذبة حتى حسات بيدو الضخمة ضارت على عنقها محدور عندها براسو حتى جر شفايفها بين شفايفو سف ليها ريقها و عضها فشفتها السفلية حتى تبورشات و تهزات من بلاصتها.....

بغداد (بعد فمو على فمها و نطق حاط جبهتو فوق جبهتها كايشوف فعيونها بعمق) : بقاي بلاصتك انا جاي

عاودها بوسة اخرى و تقاد فوقفتو متوجه لدريسينغ، حيد عليه حوايجو بقى ببوكسر نواغ و حل واحد المجر جبد منو ثلاثة العلب مخملية كبار شوية .... دار وحدة فوق وحدة و رجع عندها حطهم فوق الطبلة وحدة حدا وحدة و گلس حداها مفرق رجليه، جرها من يدها حتى تگعدات شوية كاتشوف فالعلب باستغراب وهو يجرها من خصرها گلسها فوق رجلو و قرب لودنها باسها حتى عوجات عنقها وهو ينطق بصوت خافت

بغداد : ختاري وحدة

جرات الطبلة و مدات يدها للعلبة الوسطانية هزاتها حطاتها فوق فخضها و شافت فيه...

وعد : نحلها؟

بغداد ( حرك راسو عينيه نايمين فيها) : سي حليها

حلاتها وهو يتحل فمها معاها وهي كاتشوف سنسلة اخرى ديال البزا_زل من غير هاديك لي شرا ليها شحال هادي.... كانت بشكل جديد كاتجي ضايرة من تحت كل بزو_لة بحالا هازاهم من لتحت و الوسط و الفوق كايبقاو خاوي او بالاحرى معمرهم خيرها لي غايبقى عريان قدام عينيه و فالفلقة ديال الصدر كاينة تما فراشة صغيرة.....

وعد (دوزات عليها يديها) : غزاااالة هادي ماشي بحال هاديك لي عندي

بغداد ( يدو على خصرها كايزيد يقربها عندو قرب يخشيها فيه) : هادي هي لي غاتلبسي ليا اليوم و لاخرين خليهم لمرة اخرى

وعد ( باستغراب) : لاخرييين " شافت فيه" واااش لي بواط لاخرين فيهم اكسسوارات بحال هادي

بغداد ( دفن راسو فعنقها كايشمشم) : سي ولكن اشكال مختلفة "باسها"

وعد ( تبورشات) : بلاتي نشوفهم

حطات هاديك اللولة حداه و جرات لاخرين دارت وحدة فوق وحدة حلات الثانية لقاتها على شكل سوتيان فيها بزاف ديال السناسل مخبلين كاتبين لحم الصدر كامل..... اما الثالثة كانت فيها سنسلة هابطة بحال سنسلة ديال العنق فيها ثلاثة القلوبة واحد تحت واحد كاتجي داخلة وسط الفلقة ، لاصقة فيها سنسلة جات ضايرة على البزو_لة بسنسلة رقيقة حتى هي فيها ثلاثة القلوبة فكل جهة.....

عجبوها بزاف و طيرو ليها العقل الشيء لي خلاها تبوسو فخدو بالجهد و نطقات بفرحة

وعد : هادشي فن فن فن

بغداد ( رجع ليها البوسة ففمها) : نتي لي فنة " مد يدو هزهم ليها من فوق حجرها حطهم فوق الطبلة" خليك منهم دابا " هز هاديك اللولة بيد و اليد لاخرة حطها على فخضها كايطلع ليها الشوميز " واجي نركب ليك هادي

من نهار شراهم وهو كايتخيلهم عليها ولكن عارف راسو مزيان واخا يعيى يتخيل عمرو يوصل للمنظر المُغري لي غادي تكون عليه وهي لابساهم داكشي علاش كمونداهم بعد السبوع ديال قمر و وصلوه فهادوك الايام نيت ولكن مابغاش يعطيهم ليها هاديك الساعة حتى تصفى حيت عارف الى مشات حتى لبساتهم وشدها ماغاديش يطلقها و ماغاديش تقنعو من غير مما_رسة كاملة.....

حط يدو على فخضها كايطلع ليها الشوميز وهي مرخية فوق فخضو مخلياه يدير فيها ما بغا، رفعات تر_متها شوية حتى هز الشوميز و حيدها ليها بسلاسة بقات قدامو بالسترينغ بوحدو هزها من تحت بيطانها و فرق رجليه گلسها وسط منهم عاطياه بظهرها وقبل مايهز السنسلة يركبها ليها مد يدو كايداعب ثد_ييها حتى غمضات عينيها وترخات على صدرو كاتعض فشفايفها حاسة بالحليب كايقطر منهم... خشى راسو فعنقها كايبوس فيه بوسات متفرقة بلا مايجمع اللحم بفمو حتى ختمها ليها بعضة على غفلة خلاتها تهز من بلاصتها و تخرج اااااه من فمها....

بعدها عليه شوية مرجع ليها شعرها كامل قدامها و هز السنسلة ركبها ليها وهو كايطل عليها براسو محاول يقادها ليها من القدام وهي معاوناه حتى جات السنسلة تحت بزا_زاها و الفراشة فالوسط عاد سدها ليها من اللور مخلي سنسلة طويلة مدلية ليها مع ظهرها.....

بغداد ( قرب لودنها طبع عليها بوسة و نطق بصوت خشن و هادئ) : نوضي وقفي و دوري عندي

مع ناضت وقفات طلعها و هبطها بعدا من اللور كايعبر خيوراتها بعينيه خويط السترينغ داخل فمؤ_خرتها مخليها تبان مكشوفة قدامو و قبل مادور هز يدو حتى هزها و جمع معاها بصفعة حتى شافها كاترعد قدام عينيه مخلي حرف الحاء يخرج من فمها بصوت محلون....

ضارت عندو عاضة على شفتها بإغـ_*راء كاتستعرض جسمها قدامو خلاتو يركز عينيه على صدرها و يطلع تنهيدة من قلب قلبو، رجع راسو اللور على الفوتوي كايتمنظر فيها بعيون نايمة كأنها لوحة فنية أضاف عليها لمستو الخاصة لي زادتها جمال على جمال..... بقى شحال كايشبع عينو بشوفتها و كايدوز على لحيتو بيديه حتى طبطب على فخضو...

بغداد : رجعي لبلاصتك

گلسات بالشوية عليها فوق رجلو قطعة قماش صغيرة فقط لي ساترة جسمها من لتحت... دارت رجل فوق رجل و دورات يديها على عنقو كاتبوس فخدو وغادية جهة ودنو ، خلاها دير مابغات ولكن غير باستو ورا ودنو زير بالجهد على خصرها و حكمها من قفاها حتى قابل وجهو مع وجهها و غطس شفايفو فشفايفها فقـ_بلة مجنونة رفعاتهم بجوج.... كايبوس فيها بنهم قرب يطير ليها فمها من بلاصتو وهي كاتحاول تبادلو ، كايفرقو شفايفهم لثواني قليلة يتنفسو و كايعاودو يغرقو فريق بعض... و بعد مدة فصل القبلة و نتاقل لعنقها الشهي كايبصم عليه طابع ملكيتو و يديه خدامين كايعصرو فثد_ييها حتى غرقو بالحليب ، بقى على نفس الوضع حتى شق طريقو من عنقها لصدرها بعدما جابها قدامو مفرقة رجليها و طبعة قبلة دافية ف فلقة صدرها و ما جا فين ينتاقل لبلاصة اخرى تسمع صوت البكا ديال قمر......

بغداد ( هز راسو فيها) : فاقت

وعد ( كاتنهج) : غاتكون باغة تبدل ولا ترضع

بغداد ( شاف فصدرها لي تطلا بالحليب لي عصر منها) : نوضي غسليه انا نشوفها بينما جيتي

ناضت من فوق منو حاطة يدها على صدرها و قصدات الدوش وهو ناض عند بنتو هزها بين يديه وهي تبدا تعوج ففمها و تحل فيه و تسد دليل على انها فيها الجوع .... باسها فراسها و تلفت عند وعد لي خرجات من الدوش

بغداد : بالصح بغات ترضع

وعد ( كاتمسح بزا_زلها بالفوطة غادية قاصدة الدريسينغ) : واخا انا جاية

بغداد : فين غادية؟؟

وعد : غانجيب شي پينوار نلوحو عليا بينما رضعتها

بغداد ( هز حاجبو بحالا كايقول ليها من نيتك وهو ينطق بنبرة لا تقبل النقاش) : اجي كيفما نتي

خلاها تگلس كاترضع بنتها وهي عريانة قدامو و مزينة ليه الرمانات لي كايحماق عليهم كانت فوق السرير عاطية البزو_لة لقمر و محدورة عندها كداعب شعرها الخفيف وهو قدامها فالفوتوي گالس مفطح مفرق رجليه و موسع يديه مع الجناب مابعدش عينو عليها... كانت طاوية رجل و طالقة لاخرة جنابها فايضين فوق السرير و خارجة ليها كريشة بحال البطيبيطة كاتبان كلها على بعضها مهبرة ولحيمتها بيضة، كايطلع فيها و يهبط بحالا كايجمع ليها و كايتشارجا مزياااان باش مني تسالي يخرج فيها القديم و الجديد.....

كملات الرضاعة لبنتها و تكاتها على كتفها حتى تگرعات عاد حطاتها فوق السرير و ناضت متوجهة لبلاصة فين كاتحط ليها ليكوش و لي پرودوي ديالها ،غادية من قدامو كاتمختر بما انو هو باغيها هكا ايوا حتى هي دارت ليه استعراض من داكشي الرفيع.... جابت الكوشة و أشنو غادي يخصها وهي تعطيه بالظهر و تحدرات مكوزة عليه تكويزة ديال القلب خلاتو يتگعد من بلاصتو بلهلا يطريه ليه بحالا قرصاتو شي حاجة ، و ياله حلات الكوشة لقمر طالقة ودنيها معاه سمعات خطواتو قاصدينها وهي تحس بقرصة ديال الغدايد....

وعد ( طلقات كلشي من يدها و وقفات كاتحك فالقرصة) : ايييييييي بغداد

بغداد : گلسي انا غادي نبدل ليها

عارف الى ماگلساتش دابا غايصدق متكيها و يخليو البنت مسكينة ناشرة رجليها بلا ليكوش، قرب عند بنتو مسح ليها و دار ليها وحدة جديدة وهزها بين يديه باش ينعسها زعما ساعة بقات مبلقة فيه عينيها حلفات هي لا غمضاتهم..... عيى مايدور فالبيت و يراري و والو كادور فعويناتها و شادة السكاتة ديالها ففمها....

وعد ( گالسة كي الأمانة) : مافيهاش النعاس

بغداد ( تنهد) : هاهي غادي تنعس دابا

وعد : راه كانت ناعسة غير قبل مانتعشاو فاقت غير شوية مني نزلتها لتحت و عاودات رجعات نعسات

سكت مجاوبهاش السيد ماعالم بيه غير الله و حتى هي موحشاه ولكن بنتهم وقفات ليهم فالطريق خلاتهم ساعة و الزيادة وهما كايحزرو فيها تنعس عاد غمضات عينيها و غطسات فنوم عميق..... حطها بغداد بلاصتها و وعد واقفة وراه كاطل عليها بابتسامة وهو يدور عندها بدون مقدمات هزها من تحت بيطانها رفعها عندو حتى شهقات ولكن ماخلاهاش تكمل الشهقة وحبسها فيها مني خطف شفايفها فقبلة شغوفة متوجه بيها لسرير كايتوعد ليها بليلة جامـ_*حة.....

وفعلا كيف وعد وفى، خلصات الحرمان ديال ايام النفاس كاملين مخليها كاتلهت كلها مطبعة حتى من فخاضها و مؤ_خرتها ماسلموش من قبلاتو الملتهبة..... لي بداوه فوق السرير كملوه فالدوش و قمر دارت معاهم المزيان مافاقتش بتاتا حتى تخشات وعد فبلاصتها و مشى بغداد باش يجيبها حداهم وهي تفيق ليه فيديه....

وعد ( ضحكات) : كانت حاسبة لينا الوقت ههههه

بغداد ( باسها فراسها) : مرضية باباها

مدها ليها تعطيها ترضع حيت كانت دازت شي ثلاثة السوايع على آخر رضاعة ليها، حلات وعد الپينوار لي ماكانت لابسة تحت منو والو من غير الكيلوط و باقة دايرة الاكسسوار لي دوشات بيه و ماخلاهاش تحيدو..... تكا على الكادر ديال السرير و جرها معنقها بين يديه حتى تكات على صدرو كايشوف فبنتو كاترضع وهو يمد يدو لبزو_لة لي مكاترضعش منها دوز عليها كف يدو بلمسة دافية و قاس الاكسسوار بصباعو وهو ينطق

بغداد : هاد الكنز مايجي معاه غير الذهب

كل واحد كيفاش ختار يعيش حياتو كاين لي كايختار طريق الحلال و يصبر على قلة الشي باش يربح الاجر وكاين لي كايبغيها ساهلة و يبرر طريق الحرام لي غادي فيها بلي ماعندو مايدير و داكشي لي لقى قدامو ماعارفش بلي من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه، ولا عارف و كايتعامى ...... ماعمر طريق الحرام كانت سالكة واخا تلقى فيها المتعة و الفلوس لي مادايمينش، ممكن فأي لحظة يتقلب بيك الحال و تلقى راسك لا فلوس لا حياة لا حسنات كاتولي عايش معيشة ضنك وحتى الى بقيتي عايش بخير كيفما كايبان ليك واخا مول الحرام عمرو يكون مرتاح و بخير المهم واخا حسيتي هكا راه فالآخرة كايتسناك حساب عسير و عسير بزاف تما كايندم الواحد و يولي يطلب يرجع لدنيا ولو غير نهار يستغفر على المعاصي و السيئات لي دار ولكن ماغاديش ينفعو الندم هاديك الساعة......

و حياة من النوع لي غرق فالحرام حتى ولا عايشة الضنك لا صحة لا دين لا عائلة لا فلوس غطسات فالوسخ من ساسها لراسها حتى ولاو گاع الكوارث نازلين عليها وهي مازال زايدة فيه مابغاتش تراجع راسها و توب قبل مايفوت الفوت واخا ذنوبها خاصها تبقى تستغفر عليهم من دابا حتى ليوم القيامة.....

هاهي ضربة اخرى جاتها كانت كاتشطح و تلوز حتى لقات راسها فالوجع و الحريق بحالا عصرتيها عصير، بقات كاتغوت حدا دارها حتى نزل منها داكشي مكبد و طاحت غيبات ولات كي الشرويطة..... تجمعو عليها الجيران و نعيمة كاترش عليها الما هي و حفيضة و شي وحدين عيطو ل لومبيلونص حتى جاو هزوها باقة مغيبة مافاقتش، لحقات عليها حفيظة فالبلاصة و نعيمة بقات كاطلب فراجلها بزز عاد وافق و مشاو حتى هما تبعوها لسبيطار محمد السادس فين دخلو حياة نيشان للمستعجلات من زهرها لقات الطبيب تما، شرحو ليها حالتها و دخلها لغرفة الفحص كانت سترجعات الوعي ديالها......

الطبيب ( وقف حدا السرير ديالها) : مدام حياة كلشي مزيان "حركات ليه راسها وهو يكمل" حاولي تشرحي ليا اشنو المشكل لي عندك باش نعرفو اشنو كاين

حياة ( نطقات بصوت خافت ولكن قدر يسمعو باقة فيها السخفة) : هادي مدة طويلة وانا كانسيل بالد_م و عندي افرازات فشكل ماعرفتش مناش و كل مرة شادني الوجع كنت مشيت عند واحد الطبيبة شحال هادي قالت ليا عندك ميكروب و خاصك شي تحاليل ولكن مابقيتش رجعت عندها

الطبيب : كي دايرين هاد الافرازات وصفيهم ليا

بدات كاتوصف ليه فخنزها وهو كايحرك ليها فراسو حتى كملات وهو يهضر مع الفرملية باش تقاد ليها الوضعية باش يقدر يقلبها من لتحت.... دارت فوق منها ايزار خفيف و رفعات ليها رجليها و طلعات الجلابة، الطبيب قشع شوية الد_م بين فخاضها وغير نزلات ليها الفرملية الكيلوط ضرباتهم واحد الريحة بحالا حليتي شي قادوس خانز..... الممرضة عينيها خرجو فداك العجب المفردگ تقابيها قد السخط تقول ماعرت اش كانت كادخل فيهم ، و الطبيب عرف راسو معامن كايتعامل و تنهد على هاد الحالة لي وصلات ليها راسها..... طلع الكمامة على فمو و مد يدو لفرملية عطاتو واحد المنظار كايديروه من المهـ_*بل باش يفحصو عنق الرحم....

الطبيب ( خاطب حياة) : حاولي ترخاي

خشى ليها داك الجهاز من لتحت حتى طلعو معاها وهي تحس بيه تحل ومع هي طايبة وحالتها حالة توعتات شوية مزيرة على عينيها و عاضة على فمها..... تما بان كلشي لطبيب بحالا عرا ليها على كوارثها و افعالها الشنيعة كأنه گاع داكشي لي دارت تحول لعفن و شلا حوايج مجموعين ليها تما ....

الطبيب ( بعتاب) :اش هادشي درتي فراسك احياة واش ماكنتيش كاتشوفي حالتك فين واصلة

حياة : راه كان تجهد عليا داكشي " الد_م و الافرازات" واحد الوقت ومني مشيت عند الطبيبة كترات عليا التحاليل و داكشي مابقيتش رجعت و درت واحد الحاجة حسيت بيها نقصات عليا داكشي شوية حتى رجع تاني فهاد الشهورة

الطبيب ( خدام كايفحصها و كايهضر معاها) : اشنو درتي؟؟؟

حياة ( بكل برود) : كنت رشيت فليطوكس قا.....

قبل ماتكمل جملتها كان هز راسو وناض وقف كايطل عليها يشوف واش كاتهضر من نيتها ولا كاتطنز عليه

الطبيب : ااااااااااش رشيتي؟؟؟؟؟؟؟

هادشي لي دارت مايطيحش على راس شي واحد، مايمكنش واحد بعقلو تقول ليه رش مبيد الحشرات فقاعك و ينوض يرشو حاجة مايتقبلهاش العقل...... الطبيب طلع ليه الد_م فهاد اللحظة خصوصا مني شاف حالتها من لتحت كيفاش دايرة و زايدها بفليطوكس كايتمنى يكون ماسمعهاش مزيان ولكن زادت صدماتو مني أكدات ليه المعلومة...

حياة : فليطوكس

الطبيب (دار راسو مافاهم والو) : ديالاش هاد فليطوكس وصفيه ليا

حياة ( من نيتها) : ديال الدبان و سراق الزيت

الطبيب (غوت بلا مايشعر) : اييييوا مني عارفاه ديال الدبان و سراق الزيت علاااش دايراه تحتك وااااش عارفة المهب_ل شحال حساس ولا ماعارفاش واااش غير لي قال ليك شي حاجة كاتنوضي ديريها، الى قالو ليك تلاحي من السطح غاتلاحي

صعراتو حتى قفزها هي و الفرملية ضربات الطم كادور فعينيها وهو سكت كايستغفر الله من هادشي لي سمع و شاف ماكرهش ينتف راسو بالفقصة ، غير من قاعها باينة فيها ما خلات لا حاحة لا ملاحة جربات جميع الاحجام و علم الله اش خشات تاني تما...

مابقاش مازال سولها على شي حاجة أخرى كمل الفحص ديالو كايشوف الطياب لي عندها لداخل، و اللون لي ماشي طبيعي و الد_م ناشف و التقر_حات و الريحة لي عاطية بحالا مي_ت ليها شي حد تما..... هنا الشكوك ديالو بداو كايكبرو و هاد الاعراض لي عندها كاملين كايوحيو لواحد الحاجة مايقدرش يجزم فيها من دابا حتى يتأكد من الفحوصات، ولكن قرر انه فبلاصة مايدير الخطوات الاولى ولي خاصو يبدا بيهم نورمالمون بحال مسحة لعنق الرحم و تحليل الفيروس قرر يدوز نيشان للخزعة ( biopsie) حيت بالعين المجردة بان ليه أشنو تما و الدور على العينة لي غادي ياخد تأكد ليه شكوكو.....

هضر مع الفرملية تجيب ليه اشنو خاصو و شاف فحياة لي رافعة عينيها لسقف وهو ينطق...

الطبيب : غادي ناخد واحد العينة خاصنا نديرو ليها التحاليل غاتقصحي شوية ولكن حاولي تصبري

حركات ليه راسها فقط و خلاتو يكمل شغلو حتى جات الممرضة جايبة معاها pince de biopsie كان بحال المقص طويل و البلاصة لي غادي ياخد بيها العينة دايرة بحال شي ملقط ..... قربو لعنق الرحم و خدا العينة لي باغي مخليها تحس بوخز حاد بحال شي موس صغير جر_حها، زيرات بيديها على السرير و ماصدرات حتى صوت... خرج منها د_م خفيف، و الطبيب حط العينة فواحد القريعة صغيرة فيها سائل شفاف....

الطبيب ( ناض و قرب جهتها) : ماغادي نقول ليك دابا والو حتى تخرج النتيجة ان شاء الله و غادي نخرج ليك دوا يكالمي ليك الوجع

خرج و خلاها مع الفرملية كاتعاونها تجمع رجليها و طلعات ليها سليپها بزز وهي قاطعة النفس من داك المنظر لي شافت و الريحة لي شمات.....

حياة ( بتساؤل) : عافاك اختي ايمتى غادي تخرج هاد التحليلة

الفرملية : تقدر فتلتيام ربعيام و تقدر سيمانة المهم نتي ديري سيمانة و رجعي، انا غانمشي نجيب ليك الورقة ديال الدوا لي خاصك تاخدي

مشات الفرملية غبرات شوية و رجعات عطاتها l'ordonnance ، خداتها من عندها و خرجات من تما لقات حفيضة و نعيمة و راجلها... هاد الاخير غير شاف كمارتها خرج من تما مخلي مرتو و هاديك لي معاها يقربو عندها كايسولو بقلق....

نعيمة : اش قالو ليك ياك لاباس؟؟

حفيضة : خلعتيني عليك اصاحبتي اش قال ليك الطبيب

بداات كاتعاود ليهم اشنو طرا لداخل و اش قال الطبيب و ماذكراتش فليطوكس حيت عارفة نعيمة غاتطليها كتر من الطبيب و واخا ماقالتهاش بدات كاطلي فيها....

نعيمة : شفتي اش درتي لراسك بقيتي تابعة الوسخ حتى خرجتي على صحتك، بغيت نقول ليك دعي الله يخرج كلشي على خير ولكن لي بحالك خاصهم يحشمو يهزو يديهم و يقولو ياربي...

عطاتها علاش تقلب و ماحناتش فيها واخا تخلعات عليها و كاتبقى فيها من واحد الناحية ولكن مكاتبغيش تبين ليها، باغاها تحس بالذنب و تعرف راسها اشنو دايرة حيت من نهار رجعات وهي كاتشوفها عايشة بلا ضمير بحالا ماشي هي لي ز_*نات وماشي اي ز_*نى، ز_*نى المحارم مع راجل بنتها..... من غير لاليست ديال الرجال لي نعسات معاهم من ورا نبيل عندها القائمة طويلة بلا حساب شي عاقلة عليه شي لا.....

خرجات نعيمة لاحقة على راجلها مخلية حياة ساكتة و كاتشوف قدامها ماقدراتش تجاوبها وحتى مني مشات مانطقاتش واخا حفيضة كانت داوية معاها....

حفيضة : هي مالها دخلات فيك طول و عرض اويلي " طبطبات على كتفها معنقاها" ماديريش فبالك مايكون غير الخير ان شاء الله

حركات ليها راسها فقط و خرجو من تما، ماقدراتش تركب معاها فالموطور وهي تشد طاكسي رجعات لدار حتى لحقات عليها من اللور..... باتت معاها هاديك الليلة و هادوك الايام كاملة قبل ماتخرج النتيجة، كانت حياة فهاد المدة كل مرة كاتسهى مخها كادور فيه غير ديك النتيجة ديال التحليلة و اشنو غايكون فيها.... مرة وحدة جات نعيمة طلات عليها غير دخلات و خرجات ماطولاتش معاهم الگلسة......

وصل اليوم المنتظر و شدو الطريق لسبيطار، كاتحس بقلبها مقبوط و النفس قربات تقطع فيها، بدات كادير شهيق زفير محاولة تطرد الافكار السوداوية لي كايدورو فراسها حتى وصلو لسبيطار عند بالها غير غاتمشي غادي تدخل نيشان حتى لقات عرام ديال الناس قبل منها من ثمنية الصباح وهي تما.. قرب الظهر وهي باقة ماشافت الطبيب مشات حفيضة جابت ليها ماتاكل تعتق راسها شوية و گلسو كايتسناو تاني مادخلات عند الطبيب حتى لخمسة ديال العشية.....

دخلات عندو بوجه شاحب گالسة فوق الكرسي كاتفرك صباعها بتوتر و هو ورا بيروه هاز ملفها فيدو و داير نظاراتو الطبية.....

الطبيب ( نطق بعد صمت) : عاودتي حسيتي بشي وجع هاد السيمانة؟؟؟

حياة : لا

الطبيب : بعدتي على المما_رسة

حياة : من شحال هادي مابقيت درت شي حاجة

الطبيب ( هز حاجبو) : سي نورمال " حدر عينيه لوراق" المهم النتائج هاهما قدامي و داكشي لي شكيت فيه هو لي كاين " رفع فيها عينيه ونطق بهدوء" عندك سرطان عنق الرحم امدام حياة

كلمة سرطان بقات كاتعاود فدماغها بحال الصدى ديال الصوت حسات بالدنيا ضارت بيها ماقدراتش تقبل هاد الحقيقة و دخلها لدماغها، وهادشي لي كان مخليها ميكة على دوك الافرازات و الوجع لي كايجيها... كانت كاتلبق بأي حاجة تكالمي عليها داكشي غير ماتعمقش و تعرف اشنو كاين واخا فاللول من بعدما قالت ليها الطبيبة عندك ميكروب و خاصك شلا فحوصات كانت مشات لجمعية يعاونوها تعرف اش كاين ولكن مني جراو عليها فاللخر صافي ميكات و ماحاولاتش تجرب طريقة أخرى باش تمشي دوز...... شحال من مرة جا فبالها انه ممكن يكون فيها السرطان ولا شي موصيبة كحلة ولكن كاتحاول تعامى و تميك حتى هزوها لسبيطار بزز منها و داكشي لي كانت خايفة منو هو لي طاحت فيه....

دقات قلبها رتافعو و أطرافها بردو عليها كاتشوف فالطبيب كايشرح ليها وضعها ولكن صوتو كايوصلها بعيد كأنها فبير غارق..... حدها سمعاتو كايقول

الطبيب : خاصنا نديرو سكانير ضروري باش نشوفو مدى الانتشار ديالو

كاتحرك ليه راسها فقط ماعارفة ماتقول و ماعندهاش اصلا أشنو تقول براكة غير داكشي لي كاتحس بيه دابا....

سالات مع الطبيب و خرجات من تما لقات الفرملية فانتظارها ،وقفات حدا حفيظة مرفوعة وهي تنطق الفرملية مخاطباها

الفرملية : غتاخدي الرونديڤو ديال السكانير من السيبير لي برا و الله يجيب ليك الشفاء

مشات الفرملية مخلياها بحال الجماد حفيظة كاتسول و تعاود فيها وهي مرفوعة بحالا مكايناش فوق هاد الارض حتى زعزعاتها من كتفها عاد ضارت شافت فيها....

حفيظة : ويلي مالك اصاحبتي وجهك تخطف منو اللون و كانهضر معاك مكاتجاوبيش، اش وااااقع اش قال ليك الطبيب

حياة ( شافت فيها بجمود و نطقات ببرود عكس العافية لي كاتحس بيها كاتحر_قها من لداخل) : قال ليا بلي فيا الكونصير

حفيظة (خرجو عينيها و خبطات حنكها) : اويلي على الكونصير واش كاضحكي معايا ولا كاتهضري بالصح

حياة : واااش هادشي فيه الضحك " نعتات لوجهها لي كان صفر و فمها بيض بالخلعة" كماااارتي باين فيها الضحك؟؟؟

حفيظة ( تغرغرو الدموع فعينيها بلا هواها) : اش هاد الموصيبة نزلات عليك احياة " شداتها من دراعها" زيدي نشوفو هاد الرونديڤو لي غادي تاخدي لسكانير، دعي الله يكون قريب خاصك تبالي براسك بالزربة الكونصير مامعاهش اللعب

بدات كاتدخل و تخرج فاللهضر ماعارفاش اشنو تقول و أشنو ماتقولش بقات فيها صاحبتها و ماعارفاش كيفاش تعبر، نزلو دموعها بلا هواها و بدات كاتمسح فيهم و كاتشوف فحياة لي وجهها ماعليه حتى تعبير من غير الصدمة..... خرجو برا وهي تشوفها ضارت باغة تمشي و جراتها من دراعها

حفيظة : زيدي لسيبير نشوفو الرونديڤو

حياة ( بغات تنتر منها يدها) : خليني نمشي مابغيت والو

حفيظة ( زيرات عليها) : واااش باغة تق_تلي راسك بلا وقت هادشي فمصلاحتك " جراتها" زيدي قدامي

مشات معاها لسيبير غادية جاراها بحال الامانة تسنات نوبتها و عطات سميتها لواحد الشاب حتى مد ليها واحد الورقة فيها الموعد ديالها و نطق

الشاب : عندك من هنا لست شهور و رجعي باش ديري السكانير ديالك

حفيظة (بغات تندب) : اويلي على ست شهور راه السيدة مريضة و غير السيمانة لي فاتت جبناها سخفانة ماتقدرش تصبر ست شهور كاملة

الشاب ( هز يديه) : انا مابيدي والو راه كاينين ناس قبل منها مانقدروش نسبقو شي على شي

بقات معاه حفيظة كاطلب و تزاوگ و والو مادار معاها والو حيت فعلا هو ماعندو مايدير غير خدام..... وفهاد المدة القصيرة لي هضرو فيها كانت حياة وسطهم مكاتهضر ما كاتكلم شادة الورقة فيديها و حادرة راسها حتى لواحد اللحظة خلات حفيظة كاتهضر و خرجات من تما، هاد الاخيرة تبعاتها كاتجري خدات من يدها الورقة دارتها فبزطامها و بغات تجرها جهة فين حاطة الموطور....

حفيظة : زيدي نمشيو زيدي

حياة (بعدات يدها) : غير سيري نتي انا باغة نتمشى شوية

حفيظة : فين غاتمشاي اصاحبتي ونتي عيانة ياله لدار

حياة (غوتات) : مااااباااغاش نمشي لدار خليني مع كـ_ري و عطيني التيساع

دارت عاطاها بالظهر و غادية خلاتها طير عند موطورها جراتو و تبعاتها من اللور حتى ولات كاتمشى معاها و الموطور مجرجر معاهم..... غاديين و كل وحدة فاش كاتفكر، حياة حاسة بصوت الطبيب باقي كايتردد فودنيها وهو كايقول ليها "عندك سرطان عنق الرحم" و الدري لي فالسيبير كايقول ليها خاصك تبقاي ست شهور عاد ديري السكانير، غير هاد الافكار بجوج لي لاصقين فبالها و كايتعاودو خلاوها ماكرهاتش تضرب راسها مع الحيط و تسكتو... اما حفيظة راه غادية و كادمع كاتبكي على حياة و على راسها حيت حتى هي غادية فنفس طريقها و كايديرو نفس الحاجة، حتى من فليطوكس هي سابقة حياة ليه و تخلعات مني قالت ليها الطبيب خاصم عليها مني قالت ليه دارتو.... تزرع الخوف داخلها لاتكون حتى هي مريضة و ما جايبة خبار جاها هادشي لي وقع لحياة بحال شي صافرة انذار فيقاتها من السُّبات لي كانت فيه....

شحال و هما غاديين حتى نطقات حياة بصوت مبحوح فيه التنغنيغة ديال البكا ولكن بلا دموع.....

حياة : الكونصير كايساوي المو_ت صافي مشيت فيها

حفيظة (مسحات دموعها) : ماتقوليش هكا اصاحبتي ماغاديش يكون منتاشر ان شاء الله و يقضيو عليه بكري

حياة ( شافت فيها) : واااش شايفة حالتي كيفاش دايرة و زايدون عاطييني رونديڤو بعيييد بزاف الى ماكانش منتاشر غادي ينتاشر فهاد الوقت

حفيظة : ماتقوليش هاد الهضرة فكري بطريقة زوينة

حياة ( ساطت حاسة بشي حاجة كاتضغط على قلبها و غصة واحلة فحلقها ) : كاتفلاي عليا دابا كاااتفلاي شحال من واحد عرفتيه مرض بهاد المرض و خرج منها قولي ليا شحااااال " شافتها بقات ساكتة" مااالقيتي ماتقولي حيت قلاااال و قلااال بزاف النص الكبير كااايمشي لقبر خصوصا لي ماعندهم بااش يتعالجو بحالي

حفيظة : عندك الصح ولكن...

حياة (قاطعاتها حاطة يديها على صدرها) : ديني لداري مابقيتش قادة نهضر ديني

ديمارات حفيظة الموطور و طلعات وراها حياة شدو الطريق نيشان لدار، غير دخلات مع الباب گاع دوك الدموع لي حبسات نزلو شلال من عيونها... طالعة فالدروج كاتبكي و تنخصص و حفيظة تابعاها كاتواسي فيها، گلسات فالارض وسط الدار منهارة ماقدراتش تقبل الخبر و تعرف بلي مرض خبيث گالس كايهلك ذاتها من لداخل.... بالرغم من الافرازات و الرائحة الكريهة كانت كاتوهم راسها بكلمة دابا يمشيو هاربة من حقيقة انها بيها شي حاجة حتى حط ليها الطبيب الخبر فوجهها بلا زواق......

حفيظة ( عنقاتها كاتبكي معاها) : باراكة ماديري فراسك هاد الحالة غاتكملي على راسك

حياة ( كاتغوت و تبكي) : خليييييني نبكي خلييييييييني راه حتى واااااحد ما حااااااس بالحر لي فيا.... كرشي كاتقطع و قلبي كااااايتشوا مااااانقدش انا على هاااااد المرض ماااانقدش عليييييه اعباااااد الله مااااااانقدش

تركلات و غوتات حتى بح حلقها و صوتها خرج لزنقة و اكيد وصل عند نعيمة لتحت، هاد الاخيرة خرجات من دارها كادق فالباب حتى حلات ليها حفيظة و طلعات كاتسول فيها

نعيمة : اش واقع اش قال ليها الطبيب و اشمن مرض دااوية عليه؟؟؟

بدات كاتعاود ليها حفيظة و حياة كاتعدد و تبكي حتى گلسات نعيمة فوق السداري شادة على راسها مانطقات بحتى حرف..... مدة و هما على نفس الحال من غير حياة لي صوتها بدا كاينقص شوية بالشوية متكية راسها على السداري و باقة گالسة فالارض كاتبكي فصمت.....

نعيمة (طلعات تنهيدة من اعماقها و شافت فيها بحسرة) : السمطة كادور و البزيم كايقسح

ماباغاش تجرحها بكلامها ولا تكمل عليها وهي فهاد الحالة ولكن باغاها تفيق و تعتارف بلي غلطات و غلطات بزاف و دابا كاتخلص أفعالها الشنيعة، بغاتها تقول بالصح انا درت حوايج ماخاصهمش يدارو ودابا خرجو فيا ذنوب الحرام لي غطست فيه و ذنوب بنتي..... ولكن هادشي مازال عليه الحال باش تعتارف بيه وحدة بحال حياة يمكن خاصها كتر من هادشي و عذاب أكبر من هذا و شوف تشوف واش تعتارف بخطاياها اللامحدودة......

شافت فنعيمة بشوفة كاتقطع فالقلب و ضمات رجليها عندها تكات عليهم راسها و نطقات بصوت مبحوح....

حياة : كاتشفاي فيا انعيمة

نعيمة : مكانتشفاش و عمري تشفيت فشي حد ولكن حيت مازال قلبي عليك بغيتك تفيقي و تحلي عينيك قبل مايفوت الفوت هاد المرض علامة من عند الله باش ضربي الفگد فراسك واخا راه فات الفوت على هادشي

سكتات ماجاوباتهاش، او بالأحرى ماعندها باش تجاوبها و حفيظة وسطهم فهمات من كلام نعيمة بلي كاتمعني على الفسا_د لي كاتف_سد حياة ماعارفاش بلي ما خفي كان أعظم......

ماطولاتش نعيمة تما بزاف و نزلات بحالها لدارها قبل مايجي راجلها خلاتهم بجوج الراس فالراس دازت عندهم ديك الليلة هم و غم ناضت حفيظة دارت الروز بالحليب كلات شوية و حطات لحياة حتى هي ولكن مادازش ليها مع حلقها ،باتت الليل كامل كاتبكي و تنخصص و كاتفكر كيفاش غادي تصبر ست شهور كاملة بلا ماتعرف المرض فين واصل....

دازو يومين ماتبدلات فيهم حتى حاجة وفاليوم الثالث مع وقت الغدا طلعات ليهم نعيمة طبسيل ديال كسكسو، حطاتو ليهم و بغات تنزل بحالها ولكن حياة بقات عليها حتى گلسات معاهم شوية.....

حفيظة : ولاهيلا عتقتينا بهاد الطبيسيل الله يرحم بيها الواليدين "شافت فحياة" داك العدس نخليوه حتى ل الليل و ناكلوه " كورات كسكسو مع الخضرة و لاحتو ففمها" ايوا كملي اش كنتي كاتقول ليا قبل ماتطلع لالة نعيمة

حياة (وحل ليها كسكسو الحلق حتى بدات كاتكحكح بتوتر ) : اش قلت ليك

نعيمة ( مدات ليها الما ومتبعة مع حفيظة) : شدي شربي شدي

حفيظة ( كملات كلامها مارداتش لبال لحياة لي كاتغمز فيها ) : قلتي ليا فكرتي ولقيتي عندمن تمشي باش تاخدي الفلوس و ديري السكانير فشي كلينيك

مع خرجات هاد الجملة من فمها نعيمة بالزربة شافت فيها بنظرات نارية كاتمنى داكشي لي فبالها مايكونش بالصح..... بدات حياة كاتفتف و تلف فالهضرة حتى سالاو داك الغدا و خرجات حفيظة حيت عندها ماتقضي، ماكرهاتش حياة تخرج معاها تهرب من نظرات نعيمة و كلامها ولكن كانت عيانة ماقاداش تخرج...... أما نعيمة غير سمعات الباب تسد جرات ديك الطبلة بالفقصة لي فيها كحزاتها لجهة لاخرة وناضت مقربة من حياة مكشكشة

نعيمة : غيييييير قووولي ليااااا واش هذااااك وجهك ولااااا گفاااااااك من عندمن باااااغة طلبي الفلوووووس من عندمن "هزات يديها لسما كاتغوت " ياااااااربي ياااااربي ماتنطقيش سمية هاااديك لي فبالي

حياة ( غوتاات حتى هي) : و اااااااشمن سمية بغيتيني نطق هااااا اشمن سمييييييية وااااش بغيتيني نبقى مربعة يديا حتى نمووووو_ت اش باااااغاااني ندير اش باااااغة

نعيمة ( ماكرهاتش تخن_قها بالفقصة) : سييييري الله ياااااخد فيك الحق كتر ما راه واااخدو فيييك واااش باقة ماابغيتيش تردعي بااااقة مابغيتيش تفيييقي... ماااكفاكش داكشي لي دوزتي عليها بلا حشمة بلا حيا بااااغة توريها كمااارتك و طلبي منها الفلووووس من لفوووووق "صبعات ليها" هااااا الفلوس لي غاتعطيك واااش صحاب ليييك غاطيحي عليها جوج دمعات و غاتنوض تمدهم ليك

حياة : انا عاااارفاها حنينة و مني غادي تشوف حالتي غادي تعاوني

نطقات بداكشي لي مكاتبغيش تعتارف بيه من شحال هادي، هي عارفة مزيان وعد حنينة و بنت مرضية لا لمها لا لباها و عارفة مزيان بلي هي لي مكاتسواش فهاد الحكاية ولكن مكاتبغيش تعتارف بهادشي حتى بينها و بين راسها و هادشي ماحطاتوش بين عينيها قبل ماتخونها.... حتى لدابا عاد ناطقة بيه كاتقنع راسها بلي البنت لي خلات قبل سنين غاتكون باقة نفسها بعد هاد المدة كاملة بالرغم من داكشي كامل لي داز عليها......

نعيمة غير سمعاتها وهي تصعر عليها صعرة ديال الغدايد ماعمرها شافت شي كمارة قسح من كمارة حياة....

نعيمة : اشمن محنة كااااااااتهضري عليييها وااااااش نتي خليييتي ليها شي حناااااان من جيهتك فييييييقي من الگلبة فييييييقي راك مااااشي ضربتيها ولا غوووتتي عليييها و تقلقاتك منك " كشاكشها خارجين" رااااااك ذبـ_/حتييييـ_يييها احيااااااة دووووزتي علييييها بمووووس حاااافي بقى كايعذب فيها وسف لييييها د_مها قبل ماااااايمو_ت قلبها من جيهتك " شنقات عليها من پيجامتها" وااااا فيقي ابنت الحرااااام فيقي رااااه داكشي لي درتي مكاااايدارش اعباد الله مكااااايدااااارش

حياة ( كاتحيد ليها يديها) : طلقي مني طلقي وااااش تسطييييتي

نعيمة : اااااااه تسطيييييت حيت نتي تسطي لي مااااايتسطى... فوووووتي عليييك وعد و خليها مرتاحة فحيااااتها ماااتهجرييهش ليها براكة داكشي لي درتي براكة عليييييها

غوتات نعيمة صاعرة حتى بح صوتها ماشعراتش براسها بكثرة العصبية لي ركبات فيها حياة ماعمرها شافت شي كمارة قصح من هادي لي عندها، دايرة كارثة يغرق فيها جمل و مازال باغة تمشي توري كمارتها لوعد..... أما حياة كلام نعيمة قاسها من واحد الناحية ولكن مابغاتش تخليها تأثر عليها واخا بالصح كاتشوف راسها من نهار دارت داك الذنب الكبير وحياتها غادية و كاتكفس مابقاتش شافت النهار الزوين ،كاتنوض من حاجة و كاطيح فحاجة كفس منها خاصها لي يبقى يعطيها القاسح كل نهار لعل وعسى توگض و تضرب الفگد فراسها....

ماتقبلاتش عتاب نعيمة ليها و مابقاتش باغة تسمع هاد الهضرة لي حسات بيها ضراتها واخا مابغاتش تبين.... دفعاتها من عليها و نطقات باستهزاء زعما راني مامسوقاش هضري حتى تشبعي

حياة : درتي ليا گناااااااازة بلا ميـ_ت بحالا انا عرفتها فين كاينة و غادة دابا ندق بااااابها راه غير هي لي فكرت فيها تقدر تعاوني و صافي

نعيمة (دارت يديها على نصها) : ياك كنتي قلتي ليا مشيتي عندها لجمعية شحال هادي و جرات عليك ماصورتي منها والو اش غايتبدل دابا غا قوووولي ليا ااااااش

حياة (بغاتها غا تسكت) : وااااا صاااافي صاااافي مااااغادية فييين انا " خبطت حناكها مفقوصة" غانبقى هنا حتى يسرح فيا المرض و نمو_ت

نعيمة (وتقول واش بغات تسكت، كاتطلق عليها غير القر_طاس) : راه هذاك هو سرك نيت حيت مابغيتيش تحشمي و تقولي راااني غلطت وهاني دابا كانخلص...... كاتسناي يمكن حتى تكرفصي كتر من هكا و تزحفي و تشدي الركنة عاد تقولي كون غير فقت بكري و ضربت الفگد فراسي

حياة ( بحرقة) : هادشي لي كاتمناي ليا كتر خيرك اجارتي الله يرحم بيها الواليدين

نعيمة : مكانتمنى ليك حتى حاجة لي فيك كااافيك " هزات صبعها فوجهها" ولكن ديري فبالك والله لا تهنيتي مني وهاد الهضرة لي غادي تبقاي تسمعي من فمي حتى يتهرس داك الراس عندك و تعرفي راسك اش دايرة وفين غادية بهاد الزمر ديالك "ضارت غادية بحالها" تفو على گنس

غسلاتها و نشراتها و هادشي غير شوية من داكشي لي باقي كايتسناها مع نعيمة، بقات مصدومة كاتشوف فيها حتى غبرات من قدام عينيها و سمعاتها هبطات فالدروج وفالاخير خرجات و ردخات الباب و ديك الردخة بحالا نوضات گاع ديك العصبية لي كانت كاتمة حياة..... بديك الفقصة ناضت لديك الطبلة قلباتها حتى تشتت كسكسو فالارض وتهرس الطبسيل والقرعة ديال الما و الكاس ، بدات كاتجر فالمخاد و تغوت بحال المصعورة حتى تهدات و گلسات وسط هاديك الروينة شادة على راسها كاتنهج...... ماقدراتش تجاوب نعيمة ولا تخرج فيها عينيها كاتبقى جارتها سنين طويلة مادارتش معاها القليل و عزيزة عليها خصوصا هي لي كاتعتقها مني مكاتلقى ماتاكل يعني نافعاها بزاف الى خطاتها هي مكاينش لي يشوف ليها فكمارتها من الجيران لي ضايرين بيها غير هي و حفيظة لي عندها فالدنيا حتى من خواتاتها لي من لحمها و د_مها ماقدراتش تدق بابهم حيت عارفاهم ماغاديش يرحموها ولا يتسوقو ليها غادي غير يتشفاو فيها و يزيدو على مابيها.....

ماتزعزعاتش من بلاصتها كاتخمم فكلام نعيمة مخلية ذاكرتها ترجعها لنهار تلاقات مع وعد قدام الجمعية فعلا ماشافت حتى رحمة ولا شفقة فعينين وعد ولكن كاتعتارف دابا بلي حتى هي هاديك الساعة خرجات فيها عينيها و ستافزاتها بكلامها اما دابا كاتحس براسها تهدات و تهرسات بخبر انه عندها السرطان بغات غير لي يحن عليها و يعاونها تعتق راسها... خايفة من المرض و خااايفة من الموت يمكن حيت عارفة راسها اشنو دايرة و ماقادراش على شي حاجة كتر من هادشي....

سرحات فالتخمام و الدموع نازلين من عينيها فصمت ماحسات گاع بحفيظة لي حلات الباب حطات موطورها و طلعات مع الدروج مافيقاتها من سهوتها حتى ضربات ففخاضها و نطقات مخلوعة....

حفيظة : اويلي اش هاد الحالة مالكي

قربات عندها محيدة الصابو من رجلها وقفات الطبلة و مدات ليها يدها نوضاتها من الارض....

حياة ( بلعات ريقها ) : والو غير تعصبت

حفيظة :اش عصبك تاني خليتك بخير

حياة ( غوتات تاني بلا ماتحس) : شكووون قالك انا بخيييير شكون وااااش المرض كايهلك فيا من لداخل و كاتقولي ليا خليتك بخير فيناهو هاد الخير

حفيظة ( رجعات لباب تلبس صابوها باش تجمع الزاج) : صافي صافي ماقلت والو غير بردي و بقاي فبلاصتك حتى نجمع هادشي

بقات گالسة فبلاصتها حاضياها حتى جابت ميكة جمعات الزاج الكبير و هزات شطابة بدات كاتشطب داكشي من فوق الموكيط لي كولو مشروط و داك كسكسو بقى هكاك لاصق عيات تشطب فيه

حياة : صافي خلي الزمر ماغاديش يبغي يتجمع

حفيظة : غانخلي هاد الموكيط حتى لغدا و نطلع نصبنو فالسطح

مشات لكوزينة لاحت داكشي و مسحات الطبلة و عمرات براد ديال اتاي حطاتو مع كرواصة جابتها معاها ..... جرات الطبلة حدا حياة گلسات حداها خوات اتاي و مدات ليها الكاس...

حياة ( شداتو من عندها و نطقات) : عندك شي گارو؟؟؟

حفيظة ( حلات فيها فمها) : اش بغيتيه

حياة ( بنرفزة) : اش غانبغيه بغيت نكمي

حفيظة : علاه نتي باقة باغة تكمي من ورا هادشي كامل لي عرفتي عندك

حياة : لي فيا كاين فالوالدة اش دخل الگارو فالهضرة

حفيظة : راك مريضة اصاحبتي غاتزيدي تهلكي صحتك

حياة ( شدات على راسها) : دابا واش عندك شي گارو نكميه ولا لا ماعندي ماندير بهاد الهضرة المخرية ديالك

حفيظة (حطات داك الكاس ديال اتاي من يدها ناطقة بتحذير) : شوفي احياة انا باقة معاك حيت عزيزة عندي و مادوزناش قليل و مرضك ضرني فخاطري ولكن باش تبداي تنفخي عليا كل شوية و تخرجي فيا عينيك بحالا خدامة عندك ماغادي يعجبك حال " ناضت وقفات" راه غانهز شراوطي و نقو** بحالي انا باغة لك غا مصلاحتك

هزات فيها راسها لقاتها كاتهضر من نيتها و نيت ناوية تمشي بحالها، قفز قلبها من بلاصتو و ناضت تبعاتها قبل ماتخرج من البيت شدات ليها فيدها كاتزاوگ فيها

حياة : وااااش بان ليك عندي علامن نحط الراس من غيييرك راااه نتي لي عندي احفيظة تخطايني يضربوني الحيوط و نبقى فهاد الخربة ماجايب ليا حد الخبار

زادت كاترجاها بواحد الطريقة كاضر فالخاطر بقات فيها بزاف و مالقات ليها جهد ماتقدرش تمشي و تخليها من بعد هاد الطليب و الرغيب واخا طلعات ليها الد_م حيت هاد الايام كانت كلما تهضر معاها دور فيها و تبرد فيها فقصتها ولكن للصبر حدود كانت غاتمشي تغبر عليها واحد السيمانة حتى تبدا تقلب عليها و تطلب فيها عاد ترجع ساعة سبقات ليها الطليب من دابا و ماخلات ليها مازال فين تمشي....

حفيظة (تنهدات ) : عرفي راسك اش كاتقولي احياة راه نعيا نميك و نصبر ولكن راه حتى انا كايطلع ليا الد_م و مكانرضاش راه نهز ليك هبالك ولكن ماتعيقيش عليا

حياة ( بالدموع) : مانعاودش مانعاودش غير ماتقلقيش و تخيلني بوحدي غادي نحماق بالتخمام " شهقات" شاداني الفقصة ماعرفت ماندير فهاد الموصيبة لي طاحت عليا

جراتها من دراعها حتى رجعو گلسو و مدات ليها منديل تمسح دموعها مخلياها تبكي على خاطرها تاني حتى سالات من الشهيق ولات كادمع بلا صوت

حفيظة : داك الگارو لي كاتسولي عليه راني بديت كانقص منو و ناوية نحيدو الى بغا الله " هزات كفوفها" ياربي تقدرني و تعفو عليا منو ياربي

حياة (مسحات دموعها) : راه حتى انا مابقيتش كانكمي بزاف وليت غير جوج فالنهار ولبارح كميت اخر واحد بقى عندي

حفيظة (عقدات حجبانها باستغراب) : و ايمتى كميتيه ؟؟؟ هاد اليومين ماشفتوش عندك مازال السيمانة لي فاتت كميتي قدامي شحال من مرة

حياة : كنت كانطلع لسطح مني كاتنعسي " تنهدات" شي نعاس مكانعسو بحال الناس "شدات على راسها" راسي تزير عليا

حفيظة : غانوض نعطيك واحد ولكن حاولي تنقصيه غاتزيدي تريبي صحتك بيه

حياة : اودي لقيت فلوسو بعدا راه بزز مني نقصو غير عتقيني دابا

ناضت عطاتها گارو دوزاتو مع داك الكاس ديال اتاي وهما مجمعين حتى عاودات جبدات ليها البلان لي قالت ليها فالصباح

حفيظة : كنتي قلتي ليا لقيتي شكون تقصدي باش تعاونك

حياة : اه كاينة ولكن ماعرفتش فين نلقاها

حفيظة : معارفاهاش فين كاتكون ولا دارها؟؟؟

حياة : عقلتي على الجمعية لي كانو غادي يعاونوني و صدروني فاللخر بسباب وحدة وصات عليا

حفيظة ( هزات حاجبها) : ماتقوليش ليا هاديك هي لي غادي تمشي عندها

حياة (حركات راسها) : اممم هي

حفيظة (حطات يدها على خدها) : اويلي جرات عليك و وصاتهم يصدروك و غاتمشي عندها راه باينة ماغاديش تقبل بحال ديك المرة

حياة : ديك المرة مشيت عند بالي فيا غير شي ميكروب ولكن دابا راني عارفة راسي مريضة مرض خايب و خاصني ندير داك السكانير "تنهدات" غادي نطلبها و نزاوگها تحن فيا واخا نعرف نطيح عند رجليها نبوسهم

حفيظة (بفضول) : دابا هادي فين كاتعرفيها

حياة ( ناضت وقفات كاتجمع فالصينية هاربة من السؤال) : كانعرفها و صافي

تمات غادية من تما قبل ماتزيدها شي سؤال آخر مخلية حفيظة متبعاها بعينيها بشك حيت ناضت بطريقة مفروشة و من جوابها باينة ماباغاهاش تعرف شكون هاديك.....

دازت واحد الساعتين وهما يحطو داك العدس لي كانو دايرين لغدا تعشاو بيه كايديو و يجيبو فالهضرة.....

حفيظة : دابا هادي كي غاديري تلاقاي معاها

حياة : راه هادشي لي مرضني ماعرفتش ايمتى كاتمشي لديك الجمعية و الى مشيت تما نسول ماغاديش يبغيو يدخلوني... خاصني نمشي نبقى عساسة تما كل نهار حتى نلقاها

حفيظة ( سكتات كاتفكر وهي تنطق ) : نقدر ندخل انا نسول ليك عليها

حياة ( تحلو عينيها بحالا لقات كنز) : بالصح تقدري دخلي ماغادي يقولو ليك والو.... غدا نمشيو

حفيظة : لا مانقدرش غدا و بعد غدا عندي مايدار

حياة : اش عندك؟؟؟

حفيظة : شي شغل و صافي

مازادتش حكرات عليها مخلياها على خاطرها حتى دازت ديك اليومين لي كانت كاتمشي تقضي فيهم اغراضها..... رجعات فاليوم الثاني مع ديك الستة لقات حياة معمرة اتاي و حاطة شوية الحرشة شراتها من برا.....

حياة : جيتي مع كاسكروط نيشان

حفيظة ( بابتسامة) : جيت و جبت ليك معايا خبار زوينة غاتعجبك

حياة ( باستغراب) : خبار؟؟ اشمن خبار؟؟

حفيظة : ايوا يا لالة لقيت ليك لي يعاونك ديري السكانير بلا ماتقصدي هاديك لي جرات عليك

حياة : حلفي بالله "بحماس" شكون شكون؟؟

حفيظة : دابا انا عندي واحد صاحبتي خدامة كادير الميناج فواحد الجمعية الله يعمر ليها الدار ديما كانت كاتنصح فيا نمشي لجمعية يعاونوني نخدم شي خدمة شريفة حسن من التق***بين لي راني فيه.. قالت ليا راه يوقفو معايا فكلشي المهم هاد اليومين مشيت معاها عندهم ماشي غير على ود باش نلقى خدمة حلال مشيت على ود حاجة اخرى حتى نعاود ليك عليها و على قبلك حتى نتي باش يعاونوك

حياة ( بلهفة) : ايوا اش درتي

حفيظة : درت غير الخير ان شاء الله انا جاياك لهضرة... هاد الجمعية سميتها ***** راه جات ف ***** كنا دزنا انا وياك واحد المرة من تما

بقات حياة كاتشوف فيها بصدمة و گاع داك الحماس و الفرحة لي كانو فيها طفاو فجأة، ماحسات براسها حتى خبطات يدها مع الطبلة بالفقصة و نطقات مقاطعاها قبل ماتكمل

حياة : ايوا راااااه هاديك هي الجمعية لي جراو عليا منها و مابقاوش باااغين يعاونوني

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.